Iran More Successful In Coronavirus Fight than UK – London Mayor

Iran More Successful In Coronavirus Fight than UK - London Mayor

By Staff, Agencies

Mayor of London Sadiq Khan hailed the Islamic Republic of Iran’s endeavor in the containment of the deadly coronavirus pandemic despite Washington’s cruel sanctions, saying Tehran has even been more successful than Britain in this regard.

Speaking in a video conversation with Tehran’s Mayor Pirouz Hanachi on Friday, Khan said most of the required measures taken in London are similar to those employed in Iran.

He added that London has set strict quarantine regulations since March 23 and people were just allowed to leave their houses for buying food, going to the doctor, conducting sports exercises only once a day, and going to special jobs.

Pointing on public transportation in London, Khan noted that the Underground only transfers five percent of passengers and 15 percent of people take the bus.

The London mayor also elaborated on the efforts made by British scientists to treat the novel coronavirus and said a new vaccine recently made by the Oxford University would be tested soon.

Britain is also testing a kind of antibody taken from coronavirus-infected patients who have recovered, he said, adding that an ultimate outcome remains far.

He further vowed to hold talks with British officials about problems caused in the way of Iran’s fight due to the sanctions, expressing hope that the bans would be lifted as soon as possible.

Iran has been doing its utmost to contain the respiratory disease caused by COVID-19 despite the hardships caused by the sanctions.

Tehran has repeatedly said it does not want Washington’s help in the fight but wants the White House to lift the illegal economic sanctions so that Iran could mobilize its own resources to tackle the pandemic.

The Trump administration has not only defied international calls on Washington in recent weeks to halt the draconian sanctions but has even slapped more such restrictive measures on the Islamic Republic.

Washington re-imposed its sanctions on Iran in May 2018 after unilaterally leaving a historic nuclear accord with the Islamic Republic and other countries that has been endorsed by the UN Security Council.

الشباب ينتزعون السلطة والثوار يشكّلون الحكومة في عهد سليماني الجديد

محمد صادق الحسيني

على عكس ما أرادت أميركا وخلافاً لكل توقعات الغرب وأمنيات الأعراب والمنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة..

تستعدّ طهران الجمعة المقبل ومعها المحافظات الإيرانية الحادية والثلاثين لاجتياح الشباب الثوري لمقاعد البرلمان الجديد الذي سيتشكل بإرادة شعبية مصمّمة على الدفاع عن قيم الثورة الإسلامية والقرار الوطني المستقل من خلال ملحمة مليونية جديدة وعرس وطني انتخابي هو الأكثر حماسة في تاريخ إيران…

وكأن الحاج قاسم سليماني كان منذوراً لهذه اللحظة التاريخية التي استشرفها الإمام السيد علي الخامنئي مبكراً يوم أطلق منشورها التاريخي الذي سماه بالخطوة الثانية للثورة الإسلامية…

أربعون عاماً من الكفاح المضني الذي لم يكلّ ولم يملّ يوماً سيبلوره الإيرانيون يوم الجمعة من خلال انتخاب وجوه جديدة من الشباب الثوري السائر على نهج ومدرسة الحاج قاسم سليماني..

كل المؤشرات والعلائم واستطلاعات الرأي تفيد بأن المزاج الشعبي العام في إيران قد تحوّل تحولاً كبيراً منذ نحو سنتين لغير صالح المراهنين على الحوار والمفاوضات مع الغرب..

وجاءت العملية الحمقاء والغادرة في مطار بغداد لتقصم ظهر البعير والعجل السامري اللذين ظنّا أن بإمكانهما قلب معادلات الداخل الإيراني لصالح الغرب الاستعماري الأعمى…

كتب جاك سترو وزير خارجية بريطانيا الاسبق وأحد الأعمدة الثلاثة من مفاوضي الغرب الخبثاء الذي راهنوا يوماً على ما بات يعرف بـ “توافقات سعد أباد” النووية في حينها يوم كان الشيخ حسن روحاني أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والتي مهدت للاتفاق النووي الحالي المتنازع عليه اليوم داخلياً وخارجياً بشدة، فكتب في مذكراته:

“أردنا من خلال هذه الاتفاقية ورهاننا عليها هو ان نخلق جيلاً من الشباب في الداخل الإيراني يمسك بعد نحو 10 الى 15 عاماً بتلابيب الإدارة في طهران يؤمن بأهمية وجدوى الحوار والمفاوضات بدلاً من المقاومة”…!

لكن هذا الذيل الأميركي القصير النظر ومعه منظرو الكاوبوي الأميركيون الذين يجهلون عمق وحيوية الروح العقائدية والوطنية الإيرانية التاريخية، لم يكونوا يدركون أنه سيأتي يوم على إيران هذه التي “ساكنتهم” مؤقتاً تظهر فيها العناصر الواقعية والاساسية المكونة للهوية الوطنية الإيرانية التي لطالما كانت “محافظة” وأصولية ومتديّنة حتى قبل دخول الإسلام الى إيران، فكيف بها اليوم وبعد تأثيرات الإسلام المحمدي الأصيل القوية ومن ثم الإسلام الثوري الخميني وخلفه إمام المقاومة الخامنائي كما يحبّذ أهلنا العرب تسميته…. وأخيرا وليس آخر مدرسة الحاج قاسم الأممية العابرة للحدود والموانع القومية والعرقية والطائفية والمذهبية…

يعني ليس فقط لن يأتي ذلك اليوم الذي سيبقى حسرة في قلب جاك سترو وقلب كل المنظرين من جنسه خارجيين كانوا او داخليين، بل إن ما ينتظر إيران من بعد استشهاد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما على يد رأس محور الشر والاستكبار العالمي والشيطان الأكبر، ليس إلا إدارة مؤمنة حازمة نواتها الأولى في عهد الخطوة الثانية برلماناً شبابياً ثورياً سيتم انتزاع مقاعده بوسائل ديمقراطيتكم الغربية (الانتخابات) يا جاك سترو، ومن ثم الاستعداد لانتخابات ايضاً مفصلية وحاسمة أخرى في الربيع الذي يلي هذا الربيع لرفع رجل من جنس الحاج قاسم سليماني تعرفه الناس، الى سدة الرئاسة لتكتمل لوحة السجادة الإيرانية الجديدة التي تناسب عصر الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني…

سيندم الغرب وأميركا بشكل خاص عندما سيطلعون على نتائج انتخابات مجلس الشورى المزمع إجراؤها هذه الجمعة، وسيندمون أكثر عندما سيفاجأون برئيس جمهورية قادم من جنس الحرس الثوري الإيراني وخريج كلية الاشتر التابعة لجامعة الإمام الحسين الطهرانية يعتلي منصة الرئاسة ليطالب هذه المرّة ليس فقط بدعم حركات التحرر في المنطقة وفي مقدّمتها لبنان وفلسطين واليمن، بل ليترجم أيضاً منشور خامنئي الثوري لإعادة رسم خريطة العالم على قواعد جديدة من جنس معادلة ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض… اي ما بعد بعد تحرير فلسطين…!

المعلومات المتوافرة للمتابعين الفطنين لمجريات الاستحقاق الانتخابي الاول تؤكد أن ما لا يقلّ عن سبعين بالمئة من مقاعد مجلس الشورى الجديد ستكون من نصيب الأصوليين الثوريين الذي ستكون أولى مهامهم التشريع لقوانين جديدة تؤسس لاقتصاد إسلامي إيراني مقاوم ومن ثم التوجه فوراً الى المنطقة لاستكمال بناء قوة إيران الصاروخية وقوة جيش العشرين مليون لتحرير القدس، وهو الجيش الذي بدأ يتشكّل من هرمز الى باب المندب ومن البصرة الى بنت جبيل ومن مزار شريف الى أسوار جزائر المليون شهيد…

هذا ليس كلام شعارات تُصرَف في الخطابات الجماهيرية ولا للتحشيد الشعبي في هذا الاستحقاق أو ذاك. هذا برنامج متفق عليه في غرفة عمليات المقاومة المشتركة أعدّ له أسطورة الشرق القائد الملهم قاسم سليماني وسيتابع تنفيذه بدقة إسماعيل الوعد الصادق قاءاني، شاء مَن شاء وأبى مَن أبى…

هي سنن الله في أرضه.

من رحم الشهادة الملحمية في رافدين العراق سيخرج شرقنا الجديد انطلاقاً من المنازلة الكبرى ويوم قيامة فلسطين التي تنتظر وصول قوافل المهاجرين والأنصار إليها من امصار الوطن العربي الكبير والعالم الإسلامي الثوري الجديد…

بعدنا طيبين قولوا الله.

دماء سليماني تجدّد شعلة الثورة الإيرانية… والثمن طرد قوات الاحتلال الأميركية

يناير 8, 2020

حسن حردان

دماء الشهيد المقاوم القائد الفريق قاسم سليماني، المقدام في ميادين القتال ضدّ المحتلين والمستعمرين الصهاينة والأميركيين وأدواتهم الإرهابية، أعادت تجديد شعلة الثورة الإسلامية التحررية في الجمهورية الإسلامية الايرانية، وكأنها في بدايات أيام انتصارها المظفر على نظام الشاه، فمشهد ملايين الإيرانيين الذين نزلوا الى ساحات المدن الإيرانية، لا سيما في العاصمة طهران، لم يسبق ان شهدته من قبل إلا عندما وطأت أقدام قائد الثورة الإمام الراحل الخميني أرض مطار طهران على اثر انتصار الثورة، وكذلك يوم تشييع الإمام الخميني.. هذا يدلل على مكانة وموقع الشهيد سليماني في قلوب أبناء الشعب الإيراني، وهي مكانة لا يحصل عليها إلا القلة من القادة الذين قدّموا النموذج والقدوة في العطاء والتضحية المجانية في سبيل نصرة الحق والمستضعفين ومقاومة الاحتلال والاستعمار وتحقيق حلم ومبادئ الثورة بإبداع وأمانة، وهو ما قضى (الشهيد) حياته كلها جندياً فيها، ترعرع منذ كان شاباً في صفوف الثورة، ثم مقاتلاً دفاعاً عنها، وبعد ذلك في حرسها لحماية إنجازاتها حتى أصبح أحد أبرز قيادته وقائد فرقة القدس، تعبيراً عن التزام ثورة المستضعفين بالكفاح والنضال لتحريرها من رجس المحتلين الصهاينة، وأخيراً مقاوماً في ساحات القتال الى جانب المقاومين في العراق ولبنان وسورية وفلسطين واليمن يشدّ أزرهم ويقدّم لهم الدعم، بل ومشاركاً إلى جانب القادة المقاومين في التخطيط وقيادة المعارك التي ألحقت الهزيمة تلو الهزيمة بالعدو الصهيوني في لبنان، وبالعدو الإرهابي التكفيري في سورية والعراق، الى جانب نجاحه في إيصال السلاح وتقنية صناعته إلى المقاومين في قطاع غزة واليمن، مما أحبط أهداف ومخططات الأعداء، وأضعف من قوّتهم ونفوذهم، حتى اعترف قادة العدو الصهيوني بأنّ الشهيد سليماني نجح في تطويق كيان الاحتلال بالصواريخ، وهو ما أسهم في ردع العدوانية الصهيونية، وجعل قوة الجيش الإسرائيلي تتآكل، وتصبح في حالة عجز، وعدم قدرة على حماية الجبهة الداخلية للكيان، وأدخل قادة وجنرالات العدو في مرحلة عدم اليقين في القدرة على تحقيق النصر في ايّ حرب يقدمون عليها.. وكانت النتيجة ان أثمرت جهود ونضالات هذا القائد البطل العظيم، مع جهود القادة والمقاومين في محور المقاومة، إحباطاً لمخطط الولايات المتحدة إعادة تعويم مشروع هيمنتها الاستعمارية، وإنقاذ كيان الاحتلال من مأزقه الناتج عن هزائمه في لبنان وغزة، وتنامي قوة محور المقاومة الذي بات خطراً داهماً على وجود هذا الكيان المحتلّ لفلسطين والأراضي العربية في الجولان السوري وجنوب لبنان…

إذا كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتقدت انه بإقدامها على اغتيال هذا القائد المقدام سوف تطفئ جذوة المقاومة وتضعف معنويات المقاومين، فإنّ النتائج الأولية التي أسفرت عنها الجريمة الإرهابية الأميركية جاءت معاكسة تماماً، وتؤشر إلى أنّ هذه الإدارة ستندم كثيرا لأنها ارتكبت هذا الجريمة…

أولى النتائج، تجديد شعلة الثورة الإسلامية الإيرانية، وبالتالي عودة التفاف الشعب الإيراني حول ثورته وقيادته ورفع منسوب العداء للولايات المتحدة على نحو غير مسبوق، مما قضى على آخر رهانات أميركا بأن يؤدّي الحصار الاقتصادي، الى إثارة الاضطرابات الاجتماعية وبالتالي تأليب الشعب ضدّ قيادته وإجبارها على الخضوع للإملاءات الأميركية..

النتيجة الأولى، تصليب موقف القيادة الإيرانية في مواجهة الحرب الأميركية والردّ على جريمة ترامب والجيش الأميركي، بقوة، على مستويات عدة..

مستوى أول، تدفيع إدارة ترامب ثمن جريمتها بتوجيه ضربات موجعة للوجود الأميركي الاستعماري في المنطقة، في سياق ردّ استراتيجي لانهاء الهيمنة الاستعمارية الأميركية الغربية في المنطقة..

مستوى ثان، إعلان طهران تخليها عن آخر قيود الاتفاق النووي وبالتالي العودة إلى عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل مفتوح وغير محدّد، ما يعني انّ الهدف الأميركي بتعديل الاتفاق النووي قد مُني بالفشل الذريع، وها هي جريمة الاغتيال تسقط آخر القيود على المشروع النووي..

النتيجة الثانية، استنفار قوى المقاومة، التي أعلنت انها معنية بالردّ على جريمة اغتيال شهيدي محور المقاومة، كما أعلن قائد المقاومة في لبنان سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال تأبين القادة الشهداء وأكد أنّ الردّ يجب أن يكون على الجيش الأميركي وإخراج القوات الأميركية من المنطقة..

النتيجة الثالثة، قرار البرلمان العراقي إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق، ومسارعة أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الى مطالبة القوات الأميركية بالرحيل فوراً عن العراق، لانّ وجودها لم يعد شرعياً.. فيما أعلن المتحدث باسم الجيش العراقي انه تمّ تقييد الحركة البرية والجوية لقوات التحالف الغربي، في سياق تنفيذ قرار إنهاء وجود القوات الأجنبية.. هذه النتائج الأولية تشكل صفعة قوية للرئيس الأميركي ترامب ورهاناته التي اعتقد انه سيحققها من وراء ارتكاب جريمته، وما تعبيره عن انزعاجه الشديد من قرار البرلمان العراقي، وانه لن يفكك القاعدة الجوية الأميركية في العراق قبل أن تدفع الحكومة العراقية كلفة إقامتها، والتي تبلغ بضعة مليارات من الدولارات، كما زعم، إلا تأكيد على مدى الخيبة التي أصيب بها ترامب، الذي حاول بداية توسيط الدول لدى القيادة الإيرانية مستجدياً أن يكون الردّ محدوداً ومتناسباً، والآن بعد صفعة البرلمان العراق يحاول ان يحصل على ثمن مالي لخروج قواته، مهدّداً العراق بفرض عقوبات اقتصادية، لكن ترامب يبدو غير مدرك بأنه ليس في وضع يمكنه من فرض شروطه للرحيل عن العراق، الذي ليس بإمكانه حصاره، لأنه سيقود إلى وقف تدفق نفط الخليج إلى العالم، وانّ ترامب إذا ما حاول المماطلة في تنفيذ قرار العراق، فعليه ان يتحمّل تبعات ذلك لأنّ المقاومة العراقية، التي تملك القدرات الكبيرة والخبرة تفوق كثيراً عما كانت عليه في بداية مواجهتها قوات الغزو الأميركي بعد احتلالها العراق عام ٢٠٠٣، هذه المقاومة سوف لن تعطيه الفرصة لذلك، وستبدأ هجماتها ضدّ القوات الأميركية باعتبارها قوات محتلة ولا تتمتع بأيّ غطاء شرعي بعد قرار البرلمان، وبالتالي فإنّ مقاومة القوات الأميركية إنما هو حق مشروع, عدا عن الحق في الردّ على جريمة اغتيال الجيش الأميركي للقائدين الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس على مدخل مطار بغداد على نحو يشكل اعتداء صارخاً على العراق وسيادته وشعبه السيادة.. ولهذا على واشنطن ان تقرّر شكل خروجها من العراق، بالاستجابة فوراً لقرار البرلمان والحكومة العراقيين، أو تخرج تحت ضربات المقاومة العراقية ومقتل الجنود الأميركيين وعودتهم بالتوابيت إلى بلادهم…


G7 FORMAT IS DEAD

South Front

G7 Format Is Dead

US President Donald J. Trump speaks during a press conference on the closing day of the G7 summit in Biarritz, France, 26 August 2019. (Photo: IAN LANGSDON, EPA-EFE)

The G7 summit took place in France’s Biarritz in the period from August 24 to August 26 involving leaders of the US, Germany, France, Italy, Japan, Canada, and the UK, as well as the top EU bureaucrat Donald Tusk.

The G7 participants released a surprisingly short joint statement adressing a very limited number of global questions:

The G7 Leaders wish to underline their great unity and the positive spirit of the debates. The G7 Summit organized by France in Biarritz has successfully produced agreements by the Heads of State and Government themselves on several points summarized below:

Trade

The G7 is committed to open and fair world trade and to the stability of the global economy.
The G7 requests that the Finance Ministers closely monitor the state of the global economy. 
Therefore, the G7 wishes to overhaul the WTO to improve effectiveness with regard to intellectual property protection, to settle disputes more swiftly and to eliminate unfair trade practices.
The G7 commits to reaching in 2020 an agreement to simplify regulatory barriers and modernize international taxation within the framework of the OECD.

Iran

We fully share two objectives: to ensure that Iran never acquires nuclear weapons and to foster peace and stability in the region.

Ukraine

France and Germany will organize a Normandy format summit in the coming weeks to achieve tangible results.

Libya

We support a truce in Libya that will lead to a long-term ceasefire.
We believe that only a political solution can ensure Libya’s stability.
We call for a well-prepared international conference to bring together all the stakeholders and regional actors relevant to this conflict.
We support in this regard the work of the United Nations and the African Union to set up an inter-Libyan conference.

Hong Kong

The G7 reaffirms the existence and importance of the Sino-British Joint Declaration of 1984 on Hong Kong and calls for violence to be avoided.

After the G7 in 2018, when US President Donald Trump withdrew its signature from the final declaration, the 2019 was shown by some mainstream media outlets as a success. However, it’s just another indication that the format is dying after the exclusion of Russia.

No surprise that the return of Russia in fact became one of the key topics during the G7 summit. The Guardian even reproted that there was a kind of scandal on this topic with the US leader openly arguing that Russia should be returned.

G7 Format Is Dead

U.S. President Donald Trump and Britain’s Prime Minister Boris Johnson arrive for a bilateral meeting during the G7 summit in Biarritz, France, August 25, 2019. Erin Schaff/Pool via REUTERS

“Russia be readmitted to the group, rejecting arguments that it should remain an association of liberal democracies, according to diplomats at the summit in Biarritz.

The disagreement led to heated exchanges at a dinner on Saturday night inside the seaside resort’s 19th-century lighthouse. According to diplomatic sources, Trump argued strenuously that Vladimir Putin should be invited back, five years after Russia was ejected from the then G8) for its annexation of Crimea.

Of the other leaders around the table, only Giuseppe Conte, the outgoing Italian prime minister, offered Trump any support, according to this account. Shinzo Abe of Japan was neutral. The rest – the UK’s Boris Johnson, Germany’s Angela Merkel, Canada’s Justin Trudeau, the EU council president, Donald Tusk, and the French president, Emmanuel Macron – pushed back firmly against the suggestion,” The Guardian reported.

 

The report was followed by an official statement by Trump that having Russia in the group “is better than having them outside” the G7. So, The Guardian’s report part regarding Trump’s stance on the topic was true. At the same time, the newspaper claimed that all others were against. Let’s take a closer look:

  • Italy supported the idea.
  • The report claimed that Japan was neutral. However, in fact, Japan is interested in the expansion of diplomatic formats for the dialogue with Russia, especially regarding the Kuril Islands question. The bilateral talks on this topic is a dead end for Japan because Russia is not going to make any consenquences. The only chance of Shinzo Abe to make some progress is wider formats with help from his Western allies.
  • French President Emmanuel Macron allegedly was against this move during the G7. However, other French statements clearly indicate that Paris will act in the framework of its Big Brother, the US. It is not up to France, that lost a large part of its influence under the new presidency, to decide.
  • German’s Angela Merkel officially linked the return of Russia to the implementing the Minsk agreements related to the situation in eastern Ukraine. Crimea is for a long time beyond the diplomatic rhetoric of Merkel.
  • In fact, the UK and Canada were the only powers really standing against the return of Russia. Since the start of Trump’s first term, the  UK has been the key power representing interests of the Euro-Atlantic establishment. So, there is no surprise in this. At the same time, Canada is not a really independent state that can provide a really independent foreign policy. It’s an open secret that the UK still appoints a Governor General of Canada that has a wide range of options to impact the Canadian policy – for example, to dissolve the Parliament.
  • The EU council president Donald Tusk was also against, according to The Guardian. However, it remains unclear what did he do there. It’s the G7, not the G7 + “EU buerocrats”. If there is a decision to invite various persons to summit to make fun, SouthFront recommends to invite Ukrainian President Volodymyr Zelensky in 2020. He would use his comedian skills  to make a great show for the participants.

G7 Format Is Dead

David Lipton (IMF), Moussa Faki (AUC), David Malpass (World Bank), Scott Morrison (Australia), Antonio Guterres (UN), Narendra Modi (India), Guy Ryder (ILO), Pedro Sanchez (Spain), Angel Gurria (OECD), Akinwumi Adesina (African Development Bank). Front: Boris Johnson (UK), Cyril Ramaphosa (South Africa), Paul Kagame (Rwanda), Abdel Sisi (Egypt), Shinzo Abe (Japan), Justin Trudeau (Canada), Donald Trump (US), Emmanuel Macron (France), Angela Merkel (Germany), Macky Sall (Senegal), Roch Marc Christian Kaboré (Burkina Faso), Sebastián Piñera (Chile), Guiseppe Conte (Italy), Donald Tusk (EC) Photograph: Andrew Parsons/PA

MORE ON THE  TOPIC:

 

روسيا والصين وإيران… وانتصار فيينا

يونيو 29, 2019

ناصر قنديل

– ما شهدته فيينا أمس، خلال الاجتماع الموعود للدول الموقعة على الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي منه، جاء على إيقاع تهديدين واحد أميركي لكل من يحاول المتاجرة مع إيران يختصره ما قاله المبعوث الأميركي الخاص حول إيران بريان هوك مخاطباً الأوروبيين، عليكم أن تختاروا بين واشنطن وطهران، وتهديد إيراني بخروج وشيك من موجبات الاتفاق النووي، يتم الاستعداد لتطبيق مفاعيله، عبر عنه الكلام الإيراني عن الصبر الذي نفد وعن رفض التطبيق الأحادي دون شركاء للاتفاق النووي لأكثر من سنة ونيّف كانت كافية لسائر الشركاء لإثبات شراكتهم، وجاءت النتيجة بالإعلان عن تفعيل فوري للآلية الأوروبية المالية البديلة للسويفت الذي تفادت عبره إيران العقوبات قبل الاتفاق النووي والذي سيطرت عليه أميركا مع انسحابها من الاتفاق.

– الآلية التقنية للسداد المسماة أينستيكس ، تقوم على صيغة تعامل مالي باليورو، تبيع بموجبها إيران نفطها لأوروبا، وتسدّد بموجبها اوروبا ثمن البضائع التي تشتريها إيران كحكومة وشركات للسوق الأوروبية، على أن تسدد ما يتبقى لإيران من مستحقات مالية في نهاية كل فترة تقاص بين ثلاثة شهور وستة شهور. ورغم أن الآلية تلحظ كبداية أن تبيع الشركات الأوروبية لإيران منتجات غذائية وطبية، فإن إيران وافقت شرط تفعيل الآلية لأنه ما لم يكن لدى إيران ما تشتريه مقابل كل نفطها المباع فإنها ستحصل على تدفقات نقدية باليورو، هي القضية المهمة في نهاية المطاف. وكان التفاوض الإيراني الأوروبي لا يدور حول الآلية، بل حول كمية النفط التي يمكن ان تستوعبها، فيما كانت إيران تصرّ على الكمية التي سبقت العقوبات والانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي كان الأوربيون يعرضون تقريباً نصف الكمية فقط ويقولون إن ذلك مجرد بداية يمكن أن تتطوّر، وتوقفت المفاوضات هنا، بين نصف مليون برميل يومياً تطلب إيران ضمان شرائها وربع مليون برميل يومياً تعرضها اوروبا.

– ما دار في محادثات الرئيسين الفرنسي والإيراني عشية اجتماع فيينا أعاد تأكيد الخلاف على الكمية رغم الاتفاق على المبدأ، لكن المفاجأة كانت لأوروبا في فيينا بأن الصين أعلنت نيتها الانضمام إلى الآلية الأوروبية، بحيث تحتضن الآلية تمويل الكمية التي تشتريها الصين والتي أكدت عزمها على العودة لمواصلة شرائها بعد توقفها لشهرين عن الشراء والدفع واستبدالها بالمقايضة، وتشكل هذه الكمية النسبة الأهم من مبيعات إيران النفطية فهي تقريباً ثلث مبيعات إيران بقرابة ستمئة وخمسين ألف برميل يومياً، ومثلها قال الروس إنهم سيكونون شريكاً في الآلية، وقد سبق لروسيا أن أسست شركات أوف شور محمية بمرسوم رئاسي من العقوبات، مهمتها شراء وإعادة بيع النفط الإيراني كمساهمة في حماية الاتفاق النووي.

– ما جرى عملياً هو أن روسيا والصين وإيران، وقد خاضوا المواجهة على حافة الهاوية تحت عنوان إسقاط التزامات إيران بالاتفاق النووي، نجحوا بجلب أوروبا إلى نقطة أوروبية، تقول لسنا واشنطن ولسنا طهران، فمصلحة أوروبا بأن يبقى الاتفاق النووي لأن واشنطن لا تملك بديلاً له إذا سقط، ولا تملك خريطة طريق لمنع امتلاك إيران للسلاح النووي، وهو ما تقوله واشنطن عن هدفها من الانسحاب من الاتفاق، وسقوط الاتفاق يعني دفع إيران نحو امتلاك ما يكفي للجلوس على مقعد حاملي الأسلحة النووية ولو لم تقم بتصنيعه وبلغت الجهوزية اللازمة للتصنيع، كما يعني دفع السوق النفطية للاشتعال من دون امتلاك وصفة إطفاء، ومع تقديم أوروبا للمنصة المالية للتبادل مع إيران لم يعد مهماً حجم التعامل الأوروبي وفقاً لهذه الآلية بقدر ما يهمّ وجودها، وستجد الشركات الأوروبية أن كل ما تتردّد ببيعه لإيران ستقوم الصين ببيع ما يعادله من منتجاتها، مقابل شراء النفط الإيراني وتحويل المال بواسطة الآلية الأوروبية.

– انتصار روسي صيني إيراني ستتبلور ملامحه بصورة أوضح مع الأيام المقبلة عندما يجتمع وزراء الخارجية لتفاهمات فيينا، ويضعون النقاط على الحروف، وفقاً لما قاله معاون وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف، عن أن إنقاذ الاتفاق النووي قد تم فعلياً.

Related Videos

Related Articles

A critical month in all issues: Comprehensive negotiating solutions or an inclusive confrontation? شهر حاسم في كل الملفات: حلول تفاوضيّة شاملة أم مواجهة شاملة؟

A critical month in all issues: Comprehensive negotiating solutions or an inclusive confrontation?

يونيو 25, 2019

Written by Nasser Kandil,

This month will witness a lot of deadlines; therefore, their approach will mean an escalation in the region in preparation for either a confrontation or a negotiation. The first deadline is that one determined by Iran, it is the end of 60-days for the withdrawal from its nuclear program. The seeking to bring Iran back to it will become more complicated and its presence outside it will be considered as an open path of escalation. Therefore, any development or negotiation in the region cannot be separated from the result of persuading Iran to extend the deadline if it was difficult to convince it to stay under the understanding. The persuasion here is not linguistic or mental, it is a persuasion in the language of interests and offers that meet Iran’s minimum demands according to this understanding and which are recognized by partners sticking to the understanding as Russia, China, and Europe, but they cannot secure them due to the US sanctions especially Europe. Therefore, any offers Iran will receive will be American offers in a European language and a Russian-Chinese guarantee.

The issue of the Iranian nuclear program cannot be separated from the issue of “the deal of the century” which is parallel to the besiegement of Iran in the American-Israeli-Gulf map based on the premise of the ability to encircle the resistance forces and imposing the concept of the Israeli security on them. Bahrain Conference which is going to be held at the end of June forms the first testing opportunity of balances that rule “the deal of the century”. Just as Washington seems confused in dealing with the consequences of its behavior regarding the nuclear program after a series of pressures that impose on it either the withdrawal or going to war, Washington seems confused too in dealing with the consequences of its behavior regarding the deal of the century, where the Prime Minister of the occupying entity is facing an enviable situation in the Israeli interior and where there is a Palestinian consensus to confront the deal of the century. These two factors are enough to hit it by the knockout. The American hesitation in the successive steps in confronting Iran is similar to the hesitation in announcing officially the content of the deal of the century.

These two issues which are open to the confrontation in the region coincide with two deadlines that form negotiating opportunities; it is difficult to talk about any positive result apart from what Washington will do in its dealing with Iran on one hand and with the deal of the century on the other hand. The American talk about reaching to a Russian-American solution in Syria and considering the meeting of the Russian- American-Israeli security advisers a step in that understanding and its inclusion in advance signs of the withdrawal of Iran and the resistance forces from Syria versus American recognition of the Syrian victory is doomed to failure if it is based on an implicit bet on tempting Russia or exerting pressure on it to accept a solution without any coordination with Iran or the resistance forces and that is refused by Syria, because as facts proved; Russia does not fall in such a trap and does not have a roadmap to implement it if it decides as America knows. But if Washington seeks for an opportunity of a mutual agreement with Iran and the resistance forces from the Russian gate and regardless of any terms of conditions but within a comprehensive solution that includes the besiegement on Iran and the deal of the century, then this means that there are many opportunities for this negotiating path.

Without this comprehensive path, it is difficult to talk about any value of any negotiations, especially a premise of a Russian-American summit on the sidelines of the G-20 in the end of June in Japan. Both Moscow and Beijing have a multi-titles clash with Washington commercially and strategically. The roles of Russia and China in the issue of the Arab-Israeli conflict and the siege on Iran are apparent in the decision of boycotting Bahrain Conference as in the positions towards the confrontation in Idlib which are apparent at the Security Council and the double veto on the American-British-French draft-statement.

If Washington decides to lift the siege on Iran even indirectly or under European cover and if it decides to ignore the project of the deal of century even under the title of the need of time and coordination with the international parties, it will be possible to search for compromises in Syria and Yemen that reflect the victories of the resistance axis and face-saving those who were defeated in wars by securing a safe withdrawal whether from Syria or from Yemen.

The resistance forces which are preparing for a meeting at the level of leaderships that may include the resisting movements in Lebanon. Palestine, Yemen, and Iraq with the resisting countries especially Syria and Iran will put under the control of the Russian ally in addition to their readiness for an open confrontation the possible negotiating solutions if this is the American option and if there are serious indicators towards it.

Translated by Lina Shehadeh,

 

شهر حاسم في كل الملفات: حلول تفاوضيّة شاملة أم مواجهة شاملة؟

يونيو 8, 2019

ناصر قنديل

– تزدحم في نهاية هذا الشهر الاستحقاقات، وطبيعي أن اقترابها يعني تصعيد التسخين في المنطقة استعداداً للمواجهة أو للتفاوض، ويشكل الاستحقاق الأول نهاية المهلة التي حددتها إيران بستين يوماً للإعلان عن خروجها من التفاهم على ملفها النووي، يصير بعدها السعي لإعادة إيران للتفاهم أشدّ تعقيداً، ويصير وجودها خارج التفاهم بحد ذاته تصعيداً ومساراً مفتوحاً للتصعيد، ولا يمكن قراءة أي تطوّر في المنطقة أو استحقاق تفاوضيّ بعيداً عن مضمون ما يقدّمه من إجابة على السؤال الرئيسيّ الذي تطرحه مهلة الستين يوماً لإقناع إيران بتمديد المهلة إذا تعذّر إقناعها بالبقاء تحت مظلة التفاهم، والإقناع هنا ليس لغوياً ولا عقلياً، بل هو إقناع بلغة المصالح وتقديم العروض، التي تلبي لإيران الحد الأدنى من متطلباتها المستحقة بموجب التفاهم، والتي يعترف بها الشركاء المتمسّكون بالتفاهم في روسيا والصين وأوروبا، لكنهم وخصوصاً أوروبا، يعتذرون عن توفير متطلبات إيران بسبب العقوبات الأميركية. وهذا يعني أن أي عروض ستتلقاها إيران هي عروض أميركية بلسان أوروبي وضمانة روسية صينية.

– لا يمكن الفصل بين هذا المسار الخاص بالملف النووي الإيراني وملف صفقة القرن، الذي يشكل مساراً موازياً لمسار حصار إيران في الخريطة الأميركية الإسرائيلية الخليجية المبنية على فرضية القدرة على تحجيم ومحاصرة قوى المقاومة وفرض مفهوم الأمن الإسرائيلي عليها. وبالتالي يشكل انعقاد مؤتمر البحرين أواخر شهر حزيران الجاري الفرصة الاختباريّة الأولى للتوازنات التي تحكم معادلة صفقة القرن. وبمثل ما تبدو واشنطن مرتبكة في التعامل مع تبعات خطواتها في الملف النووي مع إيران بعد ظهور حائط مسدود أمام الضغوط يضع واشنطن بين التراجع أو الذهاب للحرب، تبدو واشنطن أيضاً مرتبكة في التعامل مع تبعات خطواتها نحو صفقة القرن، حيث يواجه رئيس حكومة الاحتلال وضعاً لا يحسد عليه في الداخل الإسرائيليّ، وحيث الإجماع الفلسطيني على مواجهة صفقة القرن، عاملان كافيان لإسقاطها بالنقاط إن لم يكن بالضربة القاضية، والتردد الأميركي في الخطوات اللاحقة في مواجهة إيران يشبه التردّد في الإعلان الرسميّ عن مضمون صفقة القرن.

– يتزامن هذا الاستحقاقان المفتوحان على المواجهة في العناوين الكبرى في المنطقة، مع استحقاقيْن يشكلان فرصاً تفاوضية، لا يمكن الحديث عن نتاج إيجابي لها خارج سياق ما ستفعله واشنطن بصدد التعامل مع إيران من جهة، ومع صفقة القرن من جهة موازية. فالترويج الأميركيّ عن فرضيّة التوصل لحل روسي أميركي في سورية، واعتبار لقاء مستشاري الأمن الروسي والأميركي والإسرائيلي محطة لهذا التفاهم، وتضمينه سلفاً إشارات لانسحاب إيران وقوى المقاومة من سورية مقابل اعتراف أميركي بشرعنة النصر السوريّ، محكوم عليه بالفشل إذا كان قائماً على رهان ضمني على فرضية إغراء روسيا أو الضغط عليها لقبول حل من وراء ظهر إيران وقوى المقاومة ترفضه الدولة السورية. وهو ما تقول الوقائع أيضاً أن روسيا لا تقع بفخاخه، وتقول الوقائع إن الأميركي يعلم أن روسيا لا تملك خريطة طريق لتطبيقه إن رغبت، لكن إذا كان ما تريده واشنطن هو السعي لفرصة حلّ بالتراضي مع إيران وقوى المقاومة من البوابة الروسيّة، بمعزل عن فرص وشروط القبول بهذا العرض ضمن حلّ شامل يطال الحصار على إيران وصفقة القرن، فهذا يعني أن المسار التفاوضي أمامه حظوظ جيدة.

– من دون هذا المسار الشامل لا يمكن الحديث عن جدوى أو قيمة لأي استحقاقات تفاوضيّة أخرى، خصوصاً فرضية قمة روسية أميركية على هامش قمة العشرين نهاية شهر حزيران الجاري في اليابان، فموسكو وبكين في اشتباك متعدّد العناوين مع واشنطن، تجارياً واستراتيجياً، والدور الروسيّ والصينيّ في ملفي الصراع العربي الإسرائيلي، والحصار على إيران، ظاهر من قرار مقاطعة مؤتمر البحرين، كما الموقف من المواجهة في إدلب ظاهر من مداولات مجلس الأمن والفيتو المزدوج على مشروع البيان الأميركي البريطاني الفرنسي.

– في حال قرّرت واشنطن التراجع عن الحصار على إيران ولو مواربة، ومن تحت الطاولة بغطاء أوروبي، وقررت طي مشروع صفقة القرن ولو تحت عنوان الحاجة للوقت والتنسيق مع الأطراف الدولية، سيكون ممكناً البحث في مناطق وسط لتسويات في سورية واليمن تشرعن انتصارات محور المقاومة، وتحفظ ماء الوجه للذين هزموا في الحروب لفتح الباب لانسحاب آمن أمامهم، سواء من سورية أو من اليمن.

قوى المقاومة التي تستعدّ لاجتماع على مستوى قيادي جامع ربما يجمع الحركات المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق مع الدول المقاومة في المحور، خصوصاً سورية وإيران، ستضع بين أيدي الحليف الروسي مع جهوزيّتها للمواجهة المفتوحة، إذا كان هذا هو الخيار الأميركي، الحدود الممكنة للحلول التفاوضيّة إذا ظهرت مؤشرات جدية باتجاهه.

Related Videos

Related News

 

ثبات طهران ومأزق ترامب

مايو 25, 2019

د. عدنان منصور

ظنّ الرئيس الأميركي ترامب أنّ الأسلوب والسلوك الوقح، والتعاطي الفوقي اللاأخلاقي الذي اتبعه منذ مجيئه إلى السلطة، حيال «حكام» ودول في المنطقة، يستطيع اعتماده مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خاصة أن هذا السلوك أعطى أُكُله من خلال عقد الصفقات وبيع الأسلحة، وجلب الأموال، بعد سلسلة من التصريحات والتغريدات، أطلقها للعنان حملت في طياتها العنجهية والتهويل والتحذير، والتهديد والابتزاز، والتخاطب المهين والمذلّ، والتهكّم المتعالي، فكان له ما أراد، ليندفع أكثر باتجاه تصفية القضية الفلسطينية العالقة منذ عام 1948 ومقاومتها، التي تقضّ مضاجع الصهاينة باستمرار. لذلك أراد ترامب حسم مصير القضية معتمداً على حكام صوريّين يعرف كيف يبتزّهم ويتعامل معهم، وهم الذين ارتبطوا به مصيرياً، يحافظ على كراسيهم ومناصبهم وأنظمتهم، بعد أن آثروا السير في ركابه والخضوع له، أياً كانت النتائج الوخيمة والتداعيات الخطيرة عل بلدانهم وقضية أمتهم التي ستنجم عن الصفقة التي يروّج لها، وهي صفقة المتآمرين وعملائهم بكلّ ما تشكله من ضربة قاصمة لقضية الشعب الفلسطيني ووجوده وتاريخه وأرضه ومستقبله.

لم يعرف ترامب بعد، ولم يختبر معدن القيادة الإيرانية، ولا القرار الحاسم للشعب الإيراني بكلّ أطيافه، وإصراره على الخروج من دائرة الهيمنة والتبعية، والتمسك بكرامته الوطنية، أياً كانت التضحيات وطبيعة العقوبات التعسّفية الشرسة المفروضة على إيران. لقد ظنّ الرئيس الأميركي، أنّ التلويح بعمل عسكري، والتهديد، وحشد الأساطيل والسلاح الجوي، وتكثيف الوجود العسكري الأميركي في الخليج وغيره، يستطيع حمل إيران على الركوع والخضوع، وجرّها إلى مفاوضات الأمر، الواقع بالشروط الأميركية الكفيلة بإنهاء «الحالة الإيرانية» التي تشكّل العقبة الرئيسة في وجه سياسات دول الهيمنة وحلفائها، الرامية إلى احتواء المنطقة المشرقية بكلّ ما فيها، وفي ما بعد اقتلاع القضية الفلسطينية من جذورها ودفنها.

لم يرق للولايات المتحدة، وللعدو الصهيوني ولأتباعهما، أن يروا دولة كبرى في المنطقة، متحرّرة من النفوذ والوصاية والإملاءات الخارجية، تسير بخطى واثقة ثابتة في مجال التطوّر والتنمية المستدامة والقرار الحر، وامتلاك القدرات العسكرية الرادعة، وحيازتها على برنامج نووي سلمي، وتصدّيها لسياسات الاستعمار الجديد، ووقوفها بجانب القضايا العادلة للشعوب، لا سيما قضية الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، ودعمها للأنظمة الوطنية وللمقاومة في لبنان وفلسطين.

بعد فرض المزيد من العقوبات، والتهديد والوعيد… كان الردّ الإيراني حازماً: لا مفاوضات بالطريقة التي تريدها واشنطن. وإذا كان ترامب يعتزم دفع المنطقة إلى مواجهة عسكرية، فإنّ طهران جاهزة للردّ، وهي بالمرصاد لأيّ عدوان على أراضيها، قد تشنّه الولايات المتحدة عليها. وليتحمّل من يتحمّل تبعات ونتائج الحرب المدمّرة التي لن توفر أحداً، حيث ستجرف في طريقها أكثر من دولة في المنطقة وأكثر من حليف لواشنطن.

أميركا تريد إيران دولة هشّة، لا قدرة لها، ضعيفة، منـزوعة من برنامج نووي سلمي يوفر لها التقدّم العلمي، يجعلها تستخدمه في المجالات الصناعية والطبية والزراعية والبحثية، وأيضاً خالية من الصواريخ البالستية التي توفر لها الحماية والأمن والدفاع عن أرضها في وجه أيّ عدوان.

لا تكتفي واشنطن بهذا القدر، بل تريد أن ترى إيران مكتوفة الأيدي، تلتزم الصمت حيال ما يجري وسيجري في المنطقة، وأن تنهي حالة العداء مع إسرائيل، وإنْ كان ذلك على حساب مبادئها وأمنها القومي ومجالها الجيوسياسي الحيوي، وفي ظلّ وجود ترسانة نووية وصاروخية متنامية لدى دولة الاحتلال الصهيوني، التي تشكل تهديداً دائماً لسيادة وأمن واستقرار المنطقة. وما يريده ترامب أيضاً، عزل إيران عن غربي آسيا، وإفشال أيّ تعاون أو تنسيق مع دول الجوار، كي تخلو الساحة لواشنطن وعملائها ليفعلوا ما يفعلون للإمساك بالفريسة من كلّ جانب.

الردّ الإيراني كان حاسماً وواضحاً لا لمفاوضات الأمر الواقع، لا للمفاوضات حول ملف نووي تنكّر له ترامب، بعد انسحابه اللاأخلاقي من الاتفاق الدولي… ولا مفاوضات حول القدرات العسكرية الصاروخية الدفاعية لإيران حيث تريد واشنطن تفكيك الصواريخ البالستية ووقف البرنامج الصاروخي بالكامل. ولا تراجع عن مواقفها المبدئية الداعمة للأنظمة الوطنية وحركات المقاومة للاحتلال والهيمنة وتصدّيها لصفقة العصر والعمل على إجهاضها من أساسها.

يوماً بعد يوم يتضح للرئيس الأميركي ترامب، كما يتضح لغيره، أنّ سياساته العنجهية والتسلّط والابتزاز والاحتقار التي يعتمدها، وإنْ وجدت طريقها إلى بعض الدمى في المنطقة، وحققت غاياتها، فإنّ هذا الطريق مقفل عند حدود إيران… إذ انّ الإيرانيين ليسوا كغيرهم ممن أدمنوا منذ عقود على الخضوع والركوع والذلّ وهم ينفذون ما يُملى عليهم ويؤمَرون.

على الرئيس ترامب أن يعيد حساباته من جديد، فطهران تعرف ما لها وما عليها، وهي المحصّنة بقيادتها وقواتها المسلحة وشعبها وإرادتها وعقيدتها… وعلى واشنطن أن تعرف جيداً حقيقة ما يتوجب عليها إثر انسحابها المتهوّر من الاتفاق النووي، واستخفافها بالدول الموقعة عليه، وبعد الردّ الحاسم والموقف الحازم للقيادة الإيرانية حياله.

يعلم الرئيس الأميركي جيداً أنّ عقوبات أميركا المفروضة على إيران منذ أربعة عقود، لم تستطع رغم قسوتها وبشاعتها، أن تلوي ذراع إيران وتحيدها عن مبادئها ومواقفها الثابتة، كما أنّ العقوبات الجديدة، رغم شراستها وضغوطها وتأثيراتها العميقة على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والتنموية، لن تحمل إيران على الخضوع، والإذعان والابتزاز…

أمام هذا الواقع، هل يتراجع ترامب عن سياساته العدائية إزاء طهران، ويخرج من مأزقه ويتخلى عن سلوك القرصنة الذي يتبعه حيالها وحيال البعض في منطقتنا منذ توليه السلطة وحتى اليوم؟! فإذا كان هذا السلوك قد حقق غايته بعد أن لقيَ تجاوباً من قِبَل البعض، فإنّ طهران – وهذا ما يجب أن تعرفه واشنطن – ليست كالبعض في المنطقة، الذي عليه أن يفهم ويقتنع أنه لم يكن يوماً إلا وقوداً لحروب أميركا في المنطقة، ومطيّة لها، بأمواله وبشره واقتصاده وخزائنه ونفقاته العسكرية، حيث لم يحقق المكاسب والغنائم منها إلا اثنان: الولايات المتحدة والعدو «الإسرائيلي»…

حان الوقت كي يأخذ العرب العبرة ويتّعظوا…

وزير الخارجية السابق

Related Videos

مقالات مشابهة

%d bloggers like this: