Hamas Can Shower Israeli Cities with Rockets for Months: Official

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Hayya

Source

Hamas’ rocket capabilities enable the Palestinian resistance movement to shower Israeli cities for months, an official in the group said on Thursday.

In an interview with Lebanese daily Al-Akhbar, member of Hamas’ political bureau Khalil Al-Hayya stressed that the relation with Islamic Jihad movement, another prominent resistance group, “is deeper than everyone could imagine.”

Al-Hayya was commenting on Israeli reports on an alleged rift between the two resistance groups during the last round of violence in Gaza last month in which the Islamic Jihad fought alone against the Zionist entity.

“Al-Quds Brigades’ lone fight was not new. It had fought alone earlier just like we did so repeatedly,” AL-Hayya was referring to the military wing of the Islamic Jihad.

Meanwhile, Al-Hayya denied that the two movements agreed to a long-term ceasefire with the Zionist entity during the meeting between their chiefs Ismail Haniyeh and Ziad Nakhala in the Egyptian capital, Cairo earlier this week.

“Reports on a ten-year ceasefire with the Zionist entity are not true at all,” Al-Hayya said, stressing that there will be no halt for resistance acts against the Israeli enemy.

Haniyeh is in Cairo in a bid to reach a deal that “doesn’t cuff the resistance hands and ensures its right to retaliate for any Israeli aggression,” the Hamas official added.

The military wing of Hamas, Al-Qassam Brigades, “is fine despite all difficulties,” he said.

“Hamas’ rocket capabilities enable it to shower major Israeli cities for months in any war.”

Regarding the four Israelis captured by Hamas, Al-Hayya noted there was no advance in this issue, wondering why the Israeli government is not caring for their soldiers, especially the two soldiers Oron Shaul and Hadar Goldin.

Source: Al-Akhbar Newspaper (Translated and edited by Al-Manar English Website Staff)

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

فلسطين قاسم س. قاسم

الخميس 5 كانون الأول

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

كل يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة (أي بي أيه )

جدّيون في خوض الانتخابات ونسعى للتواصل مع سوريا

في الأسابيع الماضية، ضجّ الإعلام الإسرائيلي بمقالات وتحليلات عن خلافات بين حركتَي «الجهاد الإسلامي» و«حماس»، بسبب عدم مشاركة الذراع العسكرية للأخيرة، «كتائب القسام»، في معركة «صيحة الفجر» التي اندلعت بعد اغتيال العدو قائد لواء الشمال في «سرايا القدس» (الذراع العسكرية لـ«الجهاد»)، بهاء أبو العطا. قال المحلّلون العسكريون الإسرائيليون الكثير عن هذه الخلافات، لكن كلّ ما كُتب وقيل نسفه الاجتماع الذي عُقد أول من أمس، بين الأمين العام لـ«الجهاد»، زياد النخالة، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، في العاصمة المصرية القاهرة. اللقاء جاء بعد سلسلة اجتماعات قيادية عُقدت في بيروت وغزة، لتأكيد «وحدة الصف والتنسيق الميداني» بين الحركتين، إضافة إلى إيضاح كلّ طرف وجهة نظره.

في لقاء مع «الأخبار»، فنّد نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، ما روّج له الإعلام العبري من خلاف بين الحركتين، مؤكداً أن العلاقة «أعمق بكثير مما يظنه البعض، وخوض السرايا المعركة وحدها ليس أمراً جديداً، فهي في السابق خاضت معارك عدة وحدها، ونحن في القسام خضنا سابقاً عدة جولات وحدنا»، مضيفاً أنه «في الجولات التي سبقت المواجهة الأخيرة، كان هناك عمل ميداني مشترك، ولكن خوض السرايا هذه المعركة وحدها لا يعني وجود خلاف». حالياً، هنية والنخالة في القاهرة، فيما تقول الصحف الإسرائيلية إن سبب وجودهما هناك هو قرب «عقد اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حماس» («هآرتس» 3-12-2019). بالنسبة إلى الحيّة، هذه الأنباء غير دقيقة؛ فـ«الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً». ولفت إلى «(أننا) حركة مقاومة، قد تتغيّر أشكال العمل، لكننا لن نتوقف عن مقاومة العدو»، معتبراً «مسيرات العودة شكلاً من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو». أما وجود هنية في مصر، فهو للاتفاق على «تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها (أيّ اتفاق) من الردّ على أيّ عدوان… كلّ يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة»

لا تطوّر في ملف الأسرى الإسرائيليين والعدوّ غير مهتمّ بهم

وعن «كتائب القسام» في غزة، أكد الحيّة أنها «بخير رغم الصعوبات. هي تمتلك من القدرات الصاروخية التي تُمكّنها من قصف المدن الكبرى لأشهر في أيّ حرب»، متابعاً أن «القسام باتت أكثر عدّة وعديداً، وهي تنتج كلّ ما تحتاج إليه في القطاع». وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه «غير صحيح». واستغرب «عدم اهتمام حكومة العدو بأسراها لدينا، خصوصاً بالجنديين شاؤول أرون وهدار غولدن… عندما كان (الأسير جلعاد) شاليط لدينا، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم»، مستدركاً بأن الإشكالات الداخلية الإسرائيلية ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان في وقف أيّ تفاوض. وبالعودة إلى القاهرة، من المتوقّع، بعد انتهاء اجتماعات الحركة، أن يزور هنية عدداً من الدول. لكن هل ثمّة شروط محدّدة (تجنّب السفر إلى تركيا أو إيران) للسماح له بتنفيذ جولته؟ أجاب القيادي «الحمساوي»: «القاهرة لا تشترط علينا شيئاً، وقيادة الحركة تزور أيّ بلد يساهم في تحسين واقع سكان قطاع غزة ويدعم المقاومة».

خلال اللقاء، تحدّث الحية عن إصرار حركته على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي دعا إليها رئيس السلطة، محمود عباس، لأن الانتخابات تساهم في إنهاء الانقسام الداخلي، مشدداً على أن قرار المشاركة ليس مناورة سياسية أو تضييعاً للوقت، بل «هو قرار جدّي»، مُذكِّراً بالتسهيلات التي قدّمتها «حماس» بموافقتها على إجراء انتخابات تشريعية تليها الرئاسية بعد أشهر. حالياً، تتحضّر الحركة لهذه الانتخابات كأنها واقعة غداً، وذلك على الرغم من بعض الاشتراطات التي يضعها عباس. إقليمياً، وفي ما يتعلق بالعلاقة مع محور المقاومة (الممتدّ من طهران إلى بيروت)، وصفها الحيّة بأنها «ممتازة»، لافتاً إلى أنه «في بعض المراحل، تعرّضت العلاقة لتوتر بسبب اختلاف وجهات النظر، لكنها لم تنقطع يوماً». وعلى الصعيد العسكري «استمر التواصل حتى في عزّ الأزمة». أما عن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، «لأنها داعم كبير للمقاومة». وتابع: «في المبدأ، نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، وتجعل من ساحتها واحة جيدة لها. يوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف. للظروف التي تعرفونها خرجت حماس، وما زلنا نتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت».

نائب رئيس حركة «حماس» في غزّة

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

فلسطين

 تقرير  الأخبار

الأربعاء 4 كانون الأول 2019

تزامن وصول الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، زياد النخالة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إلى هناك، تحت عنوان إجراء «لقاءات مهمة» مع المسؤولين المصريين، فضلاً عن لقاءات ستُعقد بينهما هي الأولى بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة. ويأتي لقاء هنية ــــ النخالة استكمالاً لمجموعة لقاءات جرت على مستويات عليا بين الحركتين، الأسبوع الماضي في بيروت، وكذلك في غزة، في إطار تمتين التفاهمات الداخلية بعد تباين وجيز في المواجهة الأخيرة.

على خطّ موازٍ، تتواصل اللقاءات بين الحركتين، كلّ على حدة، وبين السلطات المصرية، حول ملفات مرتبطة بغزة، إلى جانب العلاقة مع مصر. ووفق مصادر قيادية، ثمة حديث في مستجدّات التفاهمات لكسر الحصار على غزة، في ظلّ بدء تنفيذ بعض المشاريع المرتبطة بذلك على غرار المستشفى الميداني شمال القطاع، وتأكيد المصادر نفسها استمرار القطريين في بحث ملف تغذية محطة توليد الكهرباء في غزة بخطّ غاز مباشر، وتمويله بقيمة 25 مليون دولار.

Israel Commemorates the Assassination of Rabin with Another Massacre in Gaza

By Miko Peled

Source

Fresh on the heels of commemorating the killing of Israeli icon Yitzhak Rabin, Israel launched a series of attacks and assassinations on Palestinians.

Jerusalem, Palestine — My short visit to Palestine in early November began around the time of the commemoration of Yitzhak Rabin’s assassination, went through the assassination by Israel of Islamic Jihad leader, Bahaa Abu Al-Atta and his wife in Gaza, and ended as Prime Minister Netanyahu, who should be indicted for his countless crimes against the Palestinian people, was indicted for low grade corruption (valued at about $200,000), pulling strings and lying. And as always, Palestinians continue to bury their dead as Israelis bury their heads in the sand.

In a tweet following the assassination of Al-Atta, Dr. Basem Naim, Head of Council on International Relations, correctly wrote that the Israeli leadership is “pushing the area into war to escape its internal failures.” Not long after that Israel bombed both Gaza and Syria.

Commemorating Rabin’s Death

While it is wrong to speak ill of the dead, when the deceased is a man who represented an entire nation for over half a century, it would also be wrong to allow lies about the deceased to stand uncorrected. Contrary to common belief, Rabin did not die for peace. He spent his entire life destroying Palestine and making the lives of Palestinians unliveable.

Rabin agreed to go along with the Oslo “Peace” Plan only because it all but ensured that Palestinians would never be able to establish a state of their own. The Oslo Accords secured Israeli control over the entire length and breadth of Palestine. Peace, so it was assumed, would be a by-product of this agreement.

Rabin was the iconic Israeli and he represented Israel’s privileged elite: he was Ashkenazi, he fought in 1948, became a general, lead the IDF, he was Minister of Defense and Prime Minister. Being an iconic Israeli, Rabin was despised and envied by everything that his assassin represented: Yigal Amir was not-Ashkenazi but rather an Arab Jew, non-privileged, he was part of the national-religious movement which makes up the West Bank settler community. It is a community that did not have any part in the “myth of the creation,” the legacy of 1948 and the founding of the state and the military but pushed forward the settlement project in the West Bank.

No two groups could be more different and despise each other more than these two.

Israelis like to believe that Rabin’s assassination was caused by his handshake with Yasser Arafat. That the signing of the Oslo Accords, which allowed Palestinians to govern themselves, albeit to a very limited degree, is why he was killed. That his death represents the sacrifice all Israelis were willing to make for peace. However, in reality, his assassination was not about that at all. It was a climactic point in the tension between the two groups represented by the assassin and his victim.

At the public ceremony commemorating the assassination, the only major figure who spoke was also a retired general, former IDF Chief, head of the Blue and White Party, Benny Gantz. He is the heir apparent to the Rabin legacy of liberal Zionism which promises to continue killing Palestinians while claiming to want peace.

Gaza

What can be said about Gaza that hasn’t already been said? Well, all one has to do is to listen to the commentary on Israeli television news shows to find out. Set up like CNN, a panel of mostly men, naturally all Jewish Israeli, discuss the relations between Hamas and Islamic Jihad. One expert explained how Hamas was pleased that Israel “took out” Islamic Jihad leader Bahaa Abu al-Atta in Gaza as this helped Hamas in the competition between the two.

Comments that were tweeted by Dr. Basem Naim, former minister of health and the Head of Council on International Relations, showed a different story. The assumptions made by Israeli commentators suggesting that Palestinians would see an Israeli assassination of a Palestinian fighter as a cause for relief is indicative of the ignorance and arrogance of the Israeli media.

Abu-Atta was murdered in his bed, his wife was murdered alongside him and their children were seriously injured. There is no inquiry into the legality of the assassination, the murder of Abu-Atta’s wife, or the injuries to his children. In fact, a piece in Ha’aretz, a Liberal Zionist mouthpiece, by Amos Har’el stated that “Israel had a good week,” as a result of the assassination and the massacre that followed.

The assassination was followed by a brutal attack on Gaza in which a total of 34 people were killed, including eight children. Over one hundred people were injured, among them fifty-one children. Indeed a successful week for Israel.

All Around Palestine

In order to get an understanding of the situation in Palestine, one must visit all of Palestine. In the South, Naqab Palestinian Bedouin activists are struggling under daily repression, dispossession, and arrests of activists. In a recent visit to what used to be the village of Al-Araqib, I saw Sheikh Sayagh A-Turi again for the first time since he was released from prison. With each visit, there is less and less of a village. Last time I was there at the end of 2018 there were still a few tents there. This time we sat on a blanket on the ground, under a tree.

The Israeli police have a special terrorist squad called the “Yoav Brigade.” It is a specially trained storm trooper brigade that deals with the unarmed, poor Beduin community. “They come every day and they destroy everything in sight.” I was told by village activists. “If they see a blanket they take it throwing everything on the ground, tea, coffee, water, anything they find.” The Sheikh is not permitted to be there, in his village on his land, at all.

Bedouin Israel

Sheikh Ra’d Salah, from the 1948 Palestinian town of Umm El-Fahm is known as the leader of the currently outlawed Northern Branch of the Islamic movement. Israel outlawed the organization, known as “The Northern Branch,” in 2015. A piece by Lawrence Rubin in the Brookings Press claims, “the decision to outlaw the Northern Branch seems to have been based on political calculations, not necessarily security interests.”  Middle East Monitor reports that an Israeli court “convicted Sheikh Salah for incitement to commit terrorism. Magistrates also convicted Salah of illegal incorporation, citing his role as the leader of the Islamic Movement, which Israel outlawed for allegedly engaging in “anti-Israel activities.”

From the Naqab in the South to El-Jaleel in the north, from the Jordan Valley in the East to Yafa in the West, Palestine is occupied and Palestinians are subjected to inhumane treatment by the apartheid regime known as Israel. There was never a more important time to demand that Boycott, Divestment, and Sanctions (BDS) be enacted against Israel, and without delay.

“إسرائيل أثبتت أنها هي المردوعة والمعركة الأخيرة لن تسجل لصالح مجدها”

15 تشرين ثاني

الكاتب في صحيفة “هآرتس” يسرائيل هرئل يعتبر أن الخلاصة من المعركة الأخيرة “لإسرائيل” مع “الجهاد الإسلامي” هي كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ “لمجد دولة إسرائيل”.

نفتالي بينيت: "هذا ليس ردعاً إنه استسلام"!

نفتالي بينيت: “هذا ليس ردعاً إنه استسلام”!

اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه وبموافقتها على وقف إطلاق النار، أثبتت “إسرائيل” لأعدائها أنها هي المردوعة وليس حركة الجهاد الإسلامي، وأن المعركة الأخيرة في غزة هي كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ لصالح “مجد دولة إسرائيل”.

وقالت من الواضح ألا رغبة “لإسرائيل” في وقوع الحرب المقبلة، ويجب فعل كل ما أمكن من أجل منعها.

وأشارت إلى أن “إسرائيل” ستدفع ثمناً باهظاً في أي حرب مقبلة مع إيران وحلفائها في المنطقة، ولا يمكن لجيشنا الانتصار فيها، لافتة إلى أن المشكلة هي أن “إسرائيل” تُقاد منذ عقد من قبل قائد يعتبر إيران تهديداً نازياً.

وفي تعليق على نتائج التطورات الأخيرة في غزة قالت الوسائل الإسرائيلية إن “نتنياهو من سيد الأمن إلى سيد الفشل”.

الكاتب في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية  يسرائيل هرئِل كتب في الصحيفة إن “وقف للنار من دون وقف للإرهاب”، وفقاً لما قاله نفتالي بينيت في جلسة الحكومة منتصف شهر تموز/ يوليو الماضي، وفي عشرات المناسبات الأخرى: “هذا ليس ردعاً – إنه استسلام”. الآن، وفيما ختم اليوم الثالث من كونه وزيراً للأمن، إنه “يتساوق مع سياسة ضبط النفس لنتنياهو، ويعلن أن العملية الأخيرة جددت الردع وأعادت حرية العمل”.

وبحسب مصدر سياسي رفيع المستوى اقتبس أن “إسرائيل” لم تُعطِ شيئاً للجهاد الإسلامي. رأى الكاتب أنها على العكس أعطت: بخلاف المنطق والعقيدة القتالية، تحديداً عندما بدأت قواتها تذوي، وبدأت مخازن قذائفها الصاروخية تفرغ، وخطوط اتصالاتها مشوشة، وبدأت الفوضى تعمّ صفوفها – تحديداً في ساعات الحسم الحرجة هذه – قادة إسرائيل، بمن فيهم بينيت، عادوا إلى روتين الجولات السابقة: وقف المعركة، دون اشتراطه، كما كان يطالب بينيت في الماضي، بوقف الإرهاب. الآن يمكن للجهاد، مثل حماس في الماضي، ترميم نفسها، تجديد صفوفها والعودة إلى إنتاج القذائف الصاروخية التي بدأت تنفذ من مخازنها. بموافقتها على كل هذا، إسرائيل أثبتت لأعدائها انه هي المردوعة وليس الجهاد.

الكاتب تناول ما تداوله الوزراء من تفاخر بقولهم إنه “سقطت إصابات كثيرة للجهاد الإسلامي..”، وقال هرئِل “صحيح، لكن زخم المعركة لا يُحدده عدد القتلى.. من ناحية إسرائيل، زخم المعركة يُقاس بالإجابة على سؤال ما إذا كان وقف النار سيجلب معه هدوءاً لمدى طويل ويزيل التهديد عن حياة وكرامة وجودة حياة مواطنيها”.

وأشار الكاتب إلى أن “كل هذه العناصر لم تُضمن ولم تُضمن. هذا النوع من تصريحات بينيت، عن تجدد حرية عمل إسرائيل في القطاع، هي من دون مصداقية. مواطنو إسرائيل، وبالتأكيد سكان الجنوب، يعلمون انه حتى هذه الميني – معركة (المعركة الصغيرة) الأخيرة، التي دارت في المحصلة ضد منظمة إرهابية صغيرة وقابلة للضرر، أسهمت قليلاً جداً – هذا إذا أسهمت – في منع الجولة القادمة”.

وتابع “في السنوات الأخيرة كان بينيت على رأس منتقدي “الرأس” – وأساسه ضبط نفس واحتواء – الذي عملت وفقاً له الحكومات والأذرع الأمنية في ساحة غزة وأمام حزب الله. حتى لو أمكنت الظروف السياسية بينيت من البقاء طويلاً في منصبه، طالما ان نتنياهو هو الرجل المُقرر، كل جولة إضافية سيرافقها تشويش لا لزوم له، ومُكلف ومُهين للحياة في البلد، وستنتهي، الله أعلم المرة كم، بوقفٍ للنار وليس بحسم”.

وتساءل الكاتب أنه “إذا كان هذا هو حال الأمور مع الجهاد، يمكننا فقط أن نتكهن بالرجفة التي ستستحوذ على البلد عندما يكون المهاجمون حماس، أو حزب الله، أو إيران أو كلهم معاً.. الخلاصة: المعركة الأخيرة، كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ لمجد دولة إسرائيل”.


إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً

Related Videos

Related News

«إسرائيل» بدأت تستثمر… صدّقوا أو لا تصدّقوا!

 

نوفمبر 14, 2019

ناصر قنديل

– منذ جولة المواجهة الأخيرة في غزة التي انتهت بتثبيت التهدئة بشروط المقاومة، وبعد عملية أفيميم التي عجزت قيادة جيش الاحتلال عن تحمّل تبعات قرار الردّ عليها، وتقبّل نتائجها بشمول الوجود المقاوم في سورية بغطاء معادلة الردع، ومعادلة الردع هذه سارية المفعول، لكن ها نحن فجأة أمام خطوات تصعيدية تشكل رسماً لقواعد اشتباك جديدة تقدم عليها قيادة جيش الاحتلال مدعومة من المستوى السياسي للفريقين المتنازعين على تشكيل الحكومة بعد انتخابات الكيان الأخيرة، فاغتيال القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومحاولة اغتيال أحد قادتها في دمشق، ليس حدثاً عادياً، ولا مجرد انقلاب على قواعد الاشتباك القائمة، بل تجرّؤ على المغامرة بمحاولة فرض قواعد اشتباك جديدة، فما الذي تغيّر؟

– كل التوازنات العسكرية الحاكمة لتوازنات غزة لم تتغيّر، وكل توازنات المنطقة لم تتغير، وكل الذي يتغير هو ما تتداوله المواقع الإسرائيلية السياسية والعسكرية، وبعض المواقع العبرية المتخصصة، ومحوره فرصة لن تتكرر لاستفراد غزة، التي كانت جزءاً من معادلة رسمها السيد حسن نصرالله مضمونها ما قاله منذ شهور عن اعتبار كل حرب تطال جبهة من جبهات محور المقاومة ستكون حرباً مع المحور كله، وتستند التحليلات الإسرائيلية إلى أن ما يشهده لبنان كافٍ لشلّ قدرة حزب الله على ترجمة معادلته التي رسمها، والتي كانت مخصصة لحماية غزة، وتثقيل مقدراتها بعناصر إضافية، وأنه لا حاجة لانتظار رهان قد لا يتحقق باشتعال حرب أهلية في لبنان، بل يجب الاستثمار سريعاً على انشغال حزب الله بالأزمة الحكومية التي تهدّد مشاركته في الحكومة الجديدة، وعلى انشغال الحزب بترتيب علاقته بالشارع الذي يضعه في دائرة المسؤولية بالتشارك مع سائر المشاركين في الحكم، عن الأزمة الاقتصادية، خصوصاً انشغال الحزب أمنياً بترتيب حركته العسكرية في ظل قطع الطرقات الذي يطال كل مناطق لبنان، ويذهب بعض الكلام الإسرائيلي للحديث عما هو أبعد من مجرد الاستثمار، للحديث عن دور إسرائيلي خفيّ في تشجيع رعاية بعض الدول العربية لقوى وقيادات ومؤسسات سياسية واجتماعية وإعلامية ترعى هذا الشارع.

– الأكيد أن قيادة جيش الاحتلال تدرك عجزها عن مجرد التفكير بحرب على المقاومة في لبنان، لكن الأكيد أن سعي قيادة جيش الاحتلال لتغيير قواعد الاشتباك على الجبهتين السورية والفلسطينية يعني المقاومة في لبنان كثيراً، سواء بتداعياته على مستقبل التوازنات، أو من خلال موقع المقاومة اللبنانية في قيادة محور المقاومة، وبمثل ما لا يحمل هذا الكلام أي اتهام للناس الذين خرجوا إلى الشارع بوطنيّتهم لا سمح الله، فهو يجب أن يفتح عيون الذين وضعوا شعارات الحراك إلى أن هناك عدواً يقف وراء الجدار يتنصت على ما يدور في شوارعنا، ويعرف كيفية توظيف كل سانحة صغيرة، فيكف بخطيئة كبيرة بحجم تجاهل الحراك حقيقة كون لبنان في دائرة الاستهداف، والإصرار على اعتبار أنهم معنيّون فقط بالبعد الاجتماعي، ومن حقهم التلاعب بحدود مسؤوليات الأطراف السياسية عن الفساد والخراب المالي والاقتصادي، فيمنحوا عفواً رئاسياً لرئيس الحكومة ويدعون علناً لترؤسه الحكومة الجديدة، ويصرّون على شمول المقاومة بشعار كلن يعني كلن .

– الأكيد أن المقاومة في غزة ستردّ على العدوان، وستردّ الاعتبار لمعادلة الردع، لكن غير الأكيد أن تنتهي الأمور عند هذا الحد، وقد تتطوّر نحو ما هو أشد خطراً، في لحظة ترسيم توازنات الربع الأخير من الساعة، وقد تحدث مفاجآت إقليمية كبرى تجعل الحدث اللبناني في الشارع بعض ذكريات، ونندم على ضياع الفرصة، ولات ساعة مندم، لأن ثمّة مَن أراد أن يفصل بين مسؤولية الحراك عن حماية المقاومة، ومسؤولية المقاومة عن الوقوف مع الحراك.

Related Videos

Related Articles

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

By Staff, Electronic Intifada

The death toll in the Gaza Strip exceeded 20 by Wednesday as the “Israeli” entity continued the bombing campaign it launched with the extrajudicial execution a day earlier of a senior commander of the Islamic Jihad resistance group.

Jordan has deplored the “Israeli” attacks as an aggression against innocent civilians.

But as Palestinians in Gaza braced for what could be a prolonged “Israeli” assault claiming many more lives, evidence emerged that Jordanian warplanes are taking part in military exercises alongside the “Israeli” entity’s air force.

The claim was made by a Dutch aviation analyst who posted evidence on Twitter indicating that Royal Jordanian Air Force F-16 warplanes are informally involved in the Blue Flag 2019 exercise hosted by the entity.

It has been bolstered by an “Israeli” military reporter.

Maps and data posted by the Dutch analyst, citing the flight tracking service FlightRadar24.com, show Jordanian military aircraft flying intermittently along the Jordan-“Israeli” entity border and over “Israeli”-occupied territory since 3 November, with additional flights reported Wednesday.

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

Shai Levy, a military reporter with the Israeli news website Mako, posted what he claimed was a photo of a Jordanian warplane at Israel’s Ovda airbase.

Formally the countries taking part in Blue Flag 2019 are the “Israeli” entity, Germany, Italy, Greece and the United States.

“Officially, [Royal Jordanian Air Force] is not a participant in the exercises, but evidence is strong,” the Dutch analyst observed. “I don’t expect anyone to officially confirm this.”

Tensions between the two countries have increased recently after “Israel” subjected two Jordanian citizens to prolonged detention without charge or trial.

In 2015, “Israeli” media reported that Jordanian air force pilots paid a “working visit” to the “Israeli” entity.

That year, “Jordanian fighter pilots trained closely with their ‘Israeli’ counterparts at a US-hosted air force exercise,” according to The Times of “Israel”, citing a US official.

The United Arab Emirates, which maintains a secret, though increasingly open, alliance with the “Israeli” entity, is known to have previously taken part in military exercises with the “Israeli” air force.

Requests for comment have been sent to the office of the Jordanian prime minister, who doubles as defense minister, the foreign ministry and the Jordanian embassy in Washington at their publicly listed email addresses.

This article will be updated with any response.

Gaza Stops Fire as ‘Israel’ agrees to Islamic Jihad Demands: Islamic Jihad

 November 14, 2019

pop

The Gaza-based Palestinian Islamic Jihad movement says it is holding fire after ‘Israel’ accepted its key demands, including stopping targeted killings, as part of an Egypt-mediated truce aimed at ending the military confrontation between the two sides.

Speaking on Thursday morning, the Islamic Jihad’s spokesman, Musab al-Braim, confirmed earlier reports of the truce, saying the ceasefire came into force at 5:30 a.m. local time (3:30 GMT), Reuters reported.

Braim said that the Zionist entity had agreed to both end its targeted killings of Palestinian resistance fighters and lethal gunfire at weekly Palestinian demonstrations against occupation near the fence separating the Gaza Strip from the Israeli-occupied territories.

“The ceasefire began under Egyptian sponsorship after the Occupation (Israel) submitted to the conditions set by Islamic Jihad on behalf of Palestinian resistance factions,” Braim told Reuters.

Earlier, Egyptian sources said the “ceasefire agreement comes as a result of Egypt’s efforts” and has been endorsed by “Palestinian factions including Islamic Jihad.”

The Zionist entity had agreed to the Islamic Jihad’s key demands in exchange for the resistance group to stop firing rockets into the occupied territories and ensure Gaza rallies are peaceful.

There has been no confirmation so far from the ‘Israeli’ side.

Nonetheless, shortly after the ceasefire, rocket warning sirens were reportedly sounded south of the occupied lands.

The escalation erupted early on Tuesday, when ‘Israel’ assassinated senior Islamic Jihad commander Baha Abu al-Ata, along with his wife, in a targeted strike on their home in Gaza.

A similar strike also hit the home of another Islamic Jihad commander in Syria on Tuesday, but missed the target.

‘Israel’ continued its deadly air raids on the besieged coastal sliver, killing 30 other Palestinians and injuring 97 others over the past two days.

Ata’s assassination sparked Palestinian retaliatory attacks into the occupied territories.

A total of 300 rockets are estimated to have been launched from Gaza, reaching as far as Tel Aviv and shutting schools in the occupied territories’ central and southern areas.

SourceAFP

Related Videos

Full Interview

Related News

 

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة النخالة للميادين: إذا رفضت “إسرائيل” شروطنا فنحن قادرون على المواجهة لوقت طويل

الميادين نت

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخّالة يؤكد للميادين أن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً، كاشفاً أن” إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”، وتزامن بثّ المقابلة عبر الميادين مع نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة.

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال اسرائيل للشهيد أبو سليم.

وفي حوار خاص مع الميادين قال النخالة إن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً بعد دقائق على عملية الاغتيال، مؤكداً أن سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة في مواجهة “إسرائيل”.

وإذّ شدد على أن قرارنا كان منذ البداية استهداف العمق الاسرائيلي بالصواريخ، توجه القيادي الفلسطيني بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ”.

وأضاف “أقول لعائلات الشهداء إننا على موعد مع النصر و بهم سننتصر”.

النخالة أكد أن سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار ونحن نتحمل المسؤولية بالكامل، موضحاً في ردٍّ على سؤال للميادين أن “باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة”.

وأردف قائلاً “أنا لا أقبل بمقولة أن الجهاد هو ولي الدم لأنني اعتقد أن الشعب الفلسطيني هو ولي الدم”.

النخالة شدد على أننا قادرون في حركة الجهاد على إدارة المعركة لوقت طويل ضمن خطط موضوعة سلفاً، وسنثبت للجميع أننا قادرون على مواجهة المعركة مع العدو وإدارتها بنجاح.

ولفت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن “ردّنا من غزة على اسرائيل يشمل الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق“، مشدداً على أننا “لم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد “إسرائيل”.

وفي السياق، أعلن النخالة أننا لم نصل إلى مرحلة الحرب الشاملة بين محور المقاومة و “إسرائيل”.


“إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك

وكشف أن “إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”.

النخالة قال للميادين إن “طلبنا لوقف إطلاق النار أن تقوم “إسرائيل” برفع الحصار عن غزة”، مذكّراً أنه يوجد تفاهمات قديمة عليها الالتزام بها لوقف إطلاق النار”.

وفي وقتٍ أوضح فيه أن “سرايا القدس لا تطلق رصاصة واحدة على “إسرائيل” دون قرار من القيادة التي تتحمل مسؤولية ذلك”، وفي حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأخلّت الأخيرة بأي بند منه سنكون بحلٍّ من الاتفاق”.

النخالة قال إن الدور المصري إيجابي وهم يبذلون جهداً لايقاف العدوان الإسرائيلي علينا، كاشفاً عن وضع مسودة الاتفاق على وقف إطلاق النار، متوقعاً أن يتلقى الرد الليلة.

وأضاف أنه “في حال وافقت “إسرائيل” على شروط وقف إطلاق النار يمكن التواصل مع مصر وإبرام الاتفاق فوراً”، مضيفاً أن “هدف وجودنا نحن هو مقاومة “إسرائيل” وأخذنا من العمر ما يكفي ومستعدون للشهادة”.

القيادي الفلسطيني قال “نحن مستمرون في المواجهة ونملك كل الامكانات لذلك والمقاومة اليوم اقوى بكثير”، لكنه أعلن أن “سرايا القدس تعمل حالياً بالمستوى المنخفض بالأداء العسكري العام”.

النخالة أكد”لمن يقول إن المعركة الحالية هي معركة سرايا القدس نقول إنها معركة الشعب الفلسطيني”، معتبراً أنه عندما توافق “إسرائيل” على إدخال اموال المساعدات هدفها ترويض المقاومة”.

وحول مسيرات العودة قال “قررنا حماية مسيرات العودة لذلك هي ضمن شروط وقف إطلاق النار”.

المسؤول الفلسطيني قدّر الدور اليمني “نقول لهم أنتم على حق ونحن معكم في مواجهة العدوان عليكم، ووجّه النخالة “التحية الكبيرة لتونس وللرئيس قيس سعيد الذي وجّه تحية للشعب الفلسطيني”.


الإعلام الإسرائيلي ينقل مواقف النخالة بصور واسعة

وتزامناً مع المقابلة عبر الميادين نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة، وواكب ما يقوله زياد نخالة للميادين عبر نقل واقتباس مواقفه بصورة واسعة.

وبثّت قناة “كان” الإسرائيلية على الهواء مقطعاً مصوراً من المقابلة مع نخالة ونقلت أهم مواقفه.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: