Detainee Maher Al-Akhras Released

Source

 NOV 26, 2020

Maher al-Akhras, a Palestinian political prisoner who held a hunger strike for 103 days, rejecting his arbitrary Administrative Detention without charges or trial, was released on Thursday morning.

The Palestinian Prisoners’ Society (PPS) has reported that Al-Akhras, 49, was released, and was moved to a Palestinian hospital.

Al-Akhras, from Sielet ath-Thaher town, south of the northern West Bank city of Jenin, went on hunger strike on the day of his abduction, on July 27th 2020, after Israel slapped him with a four-month Administrative Detention order.

During his hunger strike, Israeli intelligence officers tried to get him to quit his strike, by promising without guarantees that the Administrative Detention order will be renewed just one time.

Despite his seriously deteriorating condition during his strike, the detainee refused to end the strike, and insisted on being released.

He suspended the strike after the final commitment by the Israeli authorities to release him on November 26, 2020, and a firm commitment not to renew his administrative detention, as he will spend the remaining period until his release receiving hospital treatment.

Freed Prisoner Al-Akhras Hails Al-Manar TV for Supporting Palestinian Cause: Hezbollah Taught US to Not Negotiate Rights with Zionist Enemy

Capture

The Palestinian ex-prisoner, Maher Al-Akhras, who embraced martyrdom on Thursday thanked Al-Manar TV Channel for its continuous support to the Palestinian cause and resistance.

“Hezbollah taught us not to negotiate rights with the Israeli enemy, and we applied this lesson,”Al-Akhras stressed in an interview with Al-Manar TV.

Sayyed Nasrallah once told the Israelis that as they invaded Lebanon without negotiations, they would be expelled without negotiations, according to Al-Akhras who added that they he memorized this statement.

Al-Akhras was released two weeks after he ended his 103-day hunger strike in protest against the Israeli administrative detention policy.

Source: Al-Manar English Website

Maher Al-Akhras Embraces Freedom After Hunger Battle’s Win

Maher Al-Akhras Embraces Freedom After Hunger Battle’s Win

By Staff

‘Israeli’ occupation authorities released Palestinian detainee Maher al-Akhras Thursday morning.

In early November, the Palestinian Prisoner Club announced that the hunger-striking detainee, Maher al-Akhras, has put his hunger strike on hold, after 103 days without eating, following a deal that provides his release on November 26. He was set to spend the remaining period in hospital where he was receiving medical treatment.

In a statement, al-Akhras said that he went for the hunger strike “on behalf of our people and detainees,” adding that “the poor people are killed and detained while nobody is asking about them.”

The liberated detainee stressed that the occupation has been “exposed” through this strike, and thanked all those who stood by him and supported his cause.

Hence, al-Akhras, whose health hardly deteriorated in the last days of his strike, has emerged victorious against the occupation’s supreme court’s decision, which previously rejected all petitions presented by his lawyer to release him immediately, the last of which was in October.

Maher al-Akhras was detained on July 27. He was transferred to the ‘Hawara’ Prison where he started his open hunger strike. He was then transferred to ‘Ofer’ Prison before moving him to administrative detention for 4 months, and the court adopted his detention order later.

Related Videos

Related News

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

“نصرٌ كبير”.. ماهر الأخرس نحو الحرية

المصدر: الميادين نت

6 تشرين ثاني 07:44

الأسير ماهر الأخرس يعلن وقف إضرابه عن الطعام بعد 103 أيام من المعاناة، التي أرغمت قوات الاحتلال على الموافقة على إطلاق سراحه، بعد تلقيه العلاج المناسب.

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، علّق إضرابه الذي استمر لـ103 أيام، بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، حيث سيقضي المدة المتبقية حتى الإفراج عنه، بتلقي العلاج في المستشفى.

وقال الأسير الأخرس في مقابلة خاصة مع الميادين، إنه خاض الإضراب عن الطعام “نيابةً عن شعبنا وأسرانا”، مضيفاً أن “الشعب المسكين يقتل ويسجن ولا أحد يسأل عنه”. 

وأكد أن الاحتلال “فُضح” من خلال هذا الإضراب، معرباً عن شكره لكل من تضامن مع قضيته ووقف معه.

وتابع: “خطوة إنهاء الإضراب عن الطعام جاءت استجابةً لطلبات أبناء شعبي بعد تحقيق النصر الكبير”، مؤكداً أن “الموت أسهل من سجون الاحتلال”. 

وأعلن الأخرس في حديثه للميادين، أن “القهر الذي زرعه الاحتلال في قلوبنا، سينفجر في انتفاضة قريباً”، وأضاف: “نريد أن نكون أحراراً وذلك يتطلب منا تقديم التضحيات”. 

وأصدر “نادي الأسير” بياناً، اليوم الجمعة، قال فيه أنه وبعد 103 أيام من “الإضراب البطولي عن الطعام الذي خاضه الأسير المناضل ماهر الأخرس، والذي أعاد قضية الحركة الأسيرة والاعتقالات الإدارية إلى الواجهة.. وبعد أن أوصدت الأبواب أمام ما يسمى الجهاز القضائي الإسرائيلي، ليمارس دوره بإنهاء هذا الاعتقال الإداري الظالم، انتصرت إرادة السجين على ظلم السجّان”.

وبأتي هذ الإعلان، بعد ساعات من تصريح رئيس “نادي الأسير” قدورة فارس للميادين، بوجود جهود قد تفضي “قريباً جداً” إلى الإفراج عن الأسير الأخرس. 

وبذلك يكون الأسير الأخرس، والذي تدهورت أوضاعه الصحية بشدة خلال الأيام الأخيرة، قد حقق انتصاراً على قرار المحكمة العليا التابعة للاحتلال، والتي رفضت كافة الالتماسات التي تقدمت بها محاميته للمطالبة بالإفراج الفوري عنه، وكان آخرها في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

يذكر أن الأخرس اعتقل بتاريخ 27 تموز/ يوليو، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل “حوارة” وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن “عوفر”، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، حيث ثبتت المحكمة أمر الاعتقال في وقت لاحق.

Palestinian Resistance Reiterates Commitment to Restore Palestine on Balfour Declaration’s 103rd Anniversary

Palestinian Resistance Reiterates Commitment to Restore Palestine on Balfour Declaration’s 103rd Anniversary

By Staff

On the 103rd anniversary of the ominous Balfour Declaration, the Islamic Jihad and Hamas Palestinian resistance movements stressed rooted rights to return the occupied Palestinian lands.

The Islamic stressed its rootedness in the Palestinian lands despite increasing conspiracies, adding that among the results of the ominous Balfour Declaration is the Arab regimes’ racing to normalize with the occupation.

It also noted that “what has been taken by force would never be restored without force, and the resistance won’t spare any effort to fight the criminal Zionist enemy.”

“Rights are not denied by obsolescence, and generations won’t have mercy on those who were behind the sufferings of their grandfathers, fathers, and sons,” the resistance group emphasized.

For its part, Hamas stated that: “Our right is deep-rooted, and normalization and conspiracies will fade away.”

Slamming the US’ similar role to its ally, the UK, Hamas added that such practices represent an attempt to clone similar promises covered with modern names.

The ‘Deal of the Century’ is not less ominous, and is more dangerous than the Balfour Declaration, the Palestinian resistance group reiterated.

The 1917 ominous declaration, was named after British Foreign Minister Arthur Balfour, who sent a letter to Lord Lionel de Rothschild voicing the British support for establishing a ‘nation home’ for the Jews over the land of Palestine. He guaranteed supporting the Jews’ aspirations to have a nation no matter how.

On Fathi Sheqaqi’s Martyrdom Anniversary, Islamic Jihad Stresses “Sole Option to Wipe Out Occupation”, Irish Lawmaker Demands Immediate Release of Maher al-Akhras

On Fathi Sheqaqi’s Martyrdom Anniversary, Islamic Jihad Stresses “Sole Option to Wipe Out Occupation”
Islamic Jihad founder Fathi Sheqaqi

By Staff

On the 25th anniversary on the martyrdom of Islamic Jihad founder Fathi Sheqaqi, the Palestinian movement stressed that resistance, in all kinds and on entire Palestinian lands, is the sole choice to wipe out the occupied and expel it from the Palestinian soil.

The Islamic Jihad emphasized that “it doesn’t recognize the fragile choices of settlement that led to the loss of Palestine and al-Quds, and granting legitimacy to the Zionist enemy on our land.”

“We will remain loyal to the track that was founded by martyr Sheqaqi, and we won’t abandon Palestine, the entire Palestine, as the central cause of the struggle, based on the belief, awareness and revolution, until the liberation of our land from the dirt of the occupier.”

The resistance movement further noted that “the normalizers’ rushing to start suspicious ties with the Zionist enemy will increase our insistence to adhere to our just cause. It won’t deny that Palestine is our central cause. And we fully trust the free people that love Palestine won’t accept the betrayal of their regimes.”

The movement also hailed hunger-striking detainee Maher al-Akhras who is adhering to his choice of achieving freedom.

Irish Lawmaker Demands Immediate Release of Maher al-Akhras

Palestinian detainee, Maher al-Akhras finally gets to meet and hug his little daughter after 92 days of hunger strike. (Photo: via Social Media)

Sinn Fein Member of the Legislative Assembly (MLA), Pat Sheehan, today called for the immediate release of Palestinian hunger striker Maher al-Akhras who has now reached a critical stage, according to a press statement.

“Palestinian prisoner Maher al-Akhras has now been on hunger strike for more than 90 days and is in a critical condition,” the West Belfast MLA said.

“Maher is protesting against the cruel and barbaric Israeli administrative detention policy under which he has been held since July 2020. This policy is currently being used on over 300 Palestinians,” he added.

Sheehan expressed concern that the Israel Prison Services has refused to move al-Akhras to a Palestinian hospital despite his clearly worsening condition.

“The international community must stand up and take action on the cruel and inhumane treatment of Palestinian prisoners by the Israeli government,” he said. “Maher al-Akhras must be released immediately.”

The latest reports said al-Akhras is in serious health condition as he struggles to survive 92 days of hunger strike demanding an end to his illegal administrative detention without charge or trial and based on secret evidence.

(WAFA, PC, Social Media)

Palestinian Resistance: Gaza Ceasefire ‘at Stake’ over Health of Hunger Striker غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

October 12, 2020

Palestinian hunger striker Maher Al-Akhras
Palestinian prisoner Maher Al-Akhras has been on hunger strike for more than 70 days

Palestinian Resistance factions threatened Israeli occupation that the ceasefire in Gaza is at stake over the deteriorating health of Palestinian prisoner Maher Al-Akhras who has been for 78 days on hunger strike.

Al-Akhbar Lebanese newspaper reported on Monday that the Palestinian factions threatened the Israeli occupation, through mediators, that any harm inflicted upon Al-Akhras will affect all understandings reached on the ceasefire between Gaza and the Zionist entity.

The prominent threat was by Islamic Jihad’s military wing, Al-Quds Brigades, which issued on Sunday a video showing the group’s missiles along with the photo of Al-Akhras. The video was entitled: “Our Patience Won’t Last,” according to Al-Akhbar.

Hamas spokesman Fawzi Barhoum also warned that the group was “ready for any scenario,” calling for the direct release of Al-Akhras.

Abu Ali Mustapha Brigades, the armed wing of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), also warned that targeting the Palestinian prisoners “is a red line.”

Earlier on Sunday, head of the Commission of Palestinian Detainees and Ex-Detainees Qadri Abu Bakr said that Al-Akhras’ health condition has entered the stage of extreme danger.

The Palestinian official said that Al-Akhras is suffering from a weak immunity system, adding that his vital organs have begun to lose some functions.

Abu Bakr said the coming days will be decisive for Akhras’s demands as well as for his “dangerous” health condition.

Al-Akhras, 49, began his hunger strike after he was arrested and placed into administrative detention in late July.

Administrative detention is an Israeli policy that allows it to detain Palestinians without filing charges, sometimes for months at a time with multiple extensions.

Source: Al-Akhbar newspaper (translated and edited by Al-Manar English Website)

غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

رجب المدهون

الإثنين 12 تشرين الأول 2020

غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

يتزامن تدهور الوضع الصحّي للأسير ماهر الأخرس جرّاء إضرابه عن الطعام لشهرين ونصف شهر، مع ضغط إسرائيلي إضافي على غزة، بتعليق تفاهمات التهدئة حتى حلّ ملفّ الجنود الأسرى. معادلةٌ ترى المقاومة، بفصائلها كافة، أنها أمام واجب الردّ عليهاغزة | بعد 78 يوماً على إضراب الأسير الفلسطيني، ماهر الأخرس عن الطعام، ورفض العدوّ الإسرائيلي الاستجابة لمطلبه الإفراج عنه، انتقلت حالة الضغط من السجون إلى قطاع غزة؛ إذ أرسلت الفصائل الفلسطينية إلى سلطات الاحتلال، عبر وسطاء، «تهديدات قوية بأن أيّ ضرر يقع على الأخرس سيفجّر تفاهمات التهدئة» وفق مصادر المقاومة. يأتي ذلك في وقت يتجدّد فيه التصعيد الميداني على حدود القطاع، مقابل الضغط الإسرائيلي على حركة «حماس» لإجبارها على تخفيض شروطها في «صفقة التبادل»، خاصة مع رهن المنحة القطرية وباقي تفاهمات التهدئة بإنهاء ملفّ الجنود الأسرى في غزة.

وتتزامن التطوّرات المتّصلة بقضية الأخرس مع تعرقل تطبيق تفاهمات التهدئة، جرّاء تعثر جهود الوسطاء لإدخال الأموال القطرية والمساعدات إلى غزّة وبدء المشاريع المتّفق عليها في القطاع. وفي مواجهة ذلك، جاء التهديد الأبرز من الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، «سرايا القدس»، التي أصدرت فيديو قصيراً هَدّدت فيه العدوّ بثلاث كلمات: «لن يطول صبرنا»، مرفقةً تهديدها بصور لصواريخها، إلى جانب صورة الأسير المضرب. وبدأ الفيديو بكلمة للأمين العام للحركة، زياد النخالة، حذّر فيها الاحتلال من أيّ مكروه يُصاب به الأخرس، فيما نبّه الجناح العسكري لـ«الجبهة الشعبية»، «كتائب أبو علي مصطفى»، إلى أن «المساس بالأسرى خطّ أمر». وفي الاتّجاه نفسه كان موقف «حماس»، التي أكّد المتحدّث باسمها، فوزي برهم، أمس «(أننا) جاهزون لأيّ سيناريو… نريد الحرية والسلامة للأسير الأخرس»، مضيفاً: «حماس حاضرة في الميدان بكلّ قوة، وستشارك في كلّ فعل مقاوم على الأرض حتى ينعم ماهر بالحرية»، في إشارة إلى نية الحركة المشاركة بقوة في أيّ تصعيد مقبل.

هدّدت الفصائل العدوّ بـ«ردّ صاروخي» في حال «أصاب الأخرس مكروه»


ويواصل الأخرس رفضه حكم الاعتقال الإداري الصادر بحقه، وسط تحذيرات من دخوله مرحلة الخطر الشديد، علماً أنه لا يزال يقبع في مستشفى «كابلان» في الداخل المحتل، في حين أنه من المقرّر أن تعقد محكمة إسرائيلية جلسة للبتّ في قضيته، وهو ما استبقته «الهيئة القيادية لأسرى الجهاد» بإعلان «الاستنفار والإضراب المفتوح في حال لم يُفرَج عنه». وكانت مؤسّسة «مهجة القدس» قد قالت إن إدارة «كابلان» نقلت الأخرس إلى قسم آخر في المستشفى بعد اكتشاف إصابة أحد المرضى بجانبه بفيروس «كورونا». وبينما نفى المتحدّث باسم «لجان المقاومة الشعبية»، أبو مجاهد، وصول ردّ عبر الوسطاء، فقد أكّد أن «المقاومة أبلغت الأطراف المعنيّة بـ(ضرورة) إنقاذ الأسير، والّا فإن ردّ المقاومة سيكون بالصواريخ».

وعلمت «الأخبار»، من مصادر في «حماس» و«الجهاد»، أن الحركتين أجرتا اتصالات بالمصريين والقطريين والأمم المتحدة للتحذير من أن «استشهاد الأخرس سيُفجّر الوضع وينهي حالة الهدوء».
وفي رسالة بجدّية التهديدات، أطلقت المقاومة صاروخاً تجريبياً تجاه البحر صباح أمس، بالتزامن مع إطلاق «الوحدات الشعبية» دفعات من البالونات الحارقة تجاه مستوطنات «غلاف غزة». في المقابل، حاولت الصحافة العبرية حرف الأنظار عن التحرّك في قضية الأخرس، بادّعاء أن «حماس ستعود قريباً لإطلاق البالونات الحارقة والمتفجّرة والتصعيد في المنطقة الحدودية وإطلاق الصواريخ». والسبب في ذلك، كما رأت صحيفة «معاريف» في تقرير أمس، أن الحركة «تمرّ بأزمة كبيرة، وتتعرّض لضغوط داخلية كبيرة بسبب الوضع الاقتصادي للسكان وآثار كورونا». لكن «القناة الـ12» في التلفزيون الإسرائيلي أشارت إلى أن «حماس تطالب بتجديد المشاريع المدنية، مع التركيز على الماء والكهرباء»، مستدركة: «في إسرائيل صار استمرار المفاوضات والتوصّل إلى اتفاقات مشروطاً بإحراز تقدّم في قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وهذا هو سبب استعداد الجيش لتصعيد قريب في الجنوب».

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Al-Quds Brigades Military Council: We Will Surprise The Enemy

Al-Quds Brigades Military Council: We Will Surprise The Enemy

By Staff

Military wing of Palestine’s Islamic Jihad resistance movement, al-Quds Brigades, stressed that it is in a state of ultimate readiness for any future confrontation, adding that it has what would surprise the enemy.

On the 33rd anniversary of its launching, member of al-Quds Brigades military council, Abo Mohammad, announced that the group possesses “the capabilities that inflict losses upon the occupation,” stressing that the brigades will keep developing its military work.

Abo Mohammad added that “we’ve been able to impose the equation of deterrence with the Zionist occupation, especially that the Zionist enemy was transgressing everything without having redlines, the equation after 2012 has altered the rules of engagement and forced the Zionist entity not to kill our people.”

He also pointed to the major role of martyr Bahaa Abu al-Atta to deter the occupation and confuse its security system.

Abo Mohammad went on to say that “after 33 years, we recall the al-Quds Brigades’ first military formation, and the mission that was shouldered by the one who set the foundation for the military work towards Palestine,” stressing that its launching was to preserve the heritage of martyrs, especially those who sacrificed their lives to raise the resistance. They are the nucleus of the military work.”

The man also made clear that the military wing started with humble operations, but was able to develop and turn to be a hard number: “The al-Quds Brigades proved strong presence in all wars over the last three decades, dealing painful blows to the occupation. It was pioneer in striking major Zionist cities.”

‘Israeli’ Military, Palestinian Resistance Trade Fire Amid Fallout Over Arab Normalization Deals

‘Israeli’ Military, Palestinian Resistance Trade Fire Amid Fallout Over Arab Normalization Deals

By Staff, Agencies

Palestinian resistance fighters (Islamic Jihad) in the Gaza Strip traded strikes with the Zionist military as the signing of contentious normalization treaties between the Tel Aviv regime and two Arab regimes provoked another flare-up in the blockaded territory.

Palestinian Arabic-language Ma’an news agency, citing local sources, reported that ‘Israeli’ warplanes bombed a training base run by Hamas resistance movement northwest of Beit Lahiya town early on Wednesday.

Eyewitnesses confirmed that huge explosions were heard in the northern Gaza Strip before the site caught fire.

The sources noted that ‘Israeli’ warplanes carried out four air raids against the site, while three others were launched by choppers.

Later, ‘Israeli’ jets targeted another Hamas-run site in an area located between Deir al-Balah city in the central Gaza Strip and Khan Yunis in the southern sector of the Palestinian enclave.

There were no immediate reports of casualties in either attack.

The raids came shortly after Palestinian resistance fighters in the Gaza Strip fired a barrage of rockets into the ‘Israeli’-occupied territories.

The rockets triggered sirens in the settlements of Ashkelon and Ashdod, potentially sending hundreds of thousands of ‘Israeli’ settlers rushing to bomb shelters just as Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu was signing agreements at the White House with Emirati Foreign Minister Sheikh Abdullah bin Zayed Al Nahyan and Bahrain’s Foreign Minister Abdullatif al-Zayani.

Two settlers were reportedly injured and several more treated for shock after a rocket slammed into a street in Ashdod, according to Zionist media.

Palestinians, who seek an independent state, view the US-brokered deals as a betrayal of their cause.

Related Videos

Normalization between some Arab governments and ‘Israel’: Facts and figures

By Khalid Qaddoumi

September 14, 2020 – 16:3

The term itself says that something is not “normal”. It needs to be normalized, or something that was a taboo is converted into permissible. This is the situation of the relations between Arabs and “Israel” since the Palestinians’ catastrophe (Nakba) in 1948 when the “Israeli” occupation started. Hence, no doubt this topic is controversial and paradoxical.

A few ideas on the subject is given below:

(1) Where has the normalization process reached after 42 years of the first attempt at Camp David 1978?

In 1978 the Egyptian government forged its official diplomatic relations with “Israel” brokered by the United States government. On the 20th of January 2000, The Economist published an article titled “Israelis whom Egyptians love to hate.” The article endorsed the negative “Israeli” character portrayed by the cinema producers in Egypt. “Their women are sluttish schemers. Their men scowling thugs, prone to blood-spilling and to strange guttural barking,” the Economist said. Irrespective of decades of relations, the Egyptians still have their “unwelcoming” attitude to the newly imposed and alien “friend.”

In 2016 another study was published where Dr. Abdulaleem, the senior advisor to the Center of Pyramids for political and strategic studies, said, “Egyptians are least interested in any sort of normalization with “Israel”. The paper mentioned that such a relationship is only at the security apparatus level and few desks at the Egyptian Foreign Ministry. It is a “cold peace,” it wrote.

Alzaytouna’s study center conducted an opinion poll in 2019 about the popularity of the relations with “Israel” among some Muslim countries. The poll concluded that only 3% of Egyptians, 4% of Pakistanis, 6% of Turkish, and 15% of Indonesians may welcome some sort of relations with “Israel”. Many conditioned it after a just solution for the Palestinians.

The study stated that such a process has nothing to do with any fair demands of the Arab nations nor brought any benefit for peace attempts or any economic interests for the nations that the politicians tried to market their causes.

After Israel protested over a contract to sell American F35 jets to the Emirates, the former chief of the “Israeli” army Gadi Eizenkot told “Israel Hayom”: “in the Middle East (West Asia) your new friends may turn to be your enemy. Hence, the “Israeli” surpassing quality power (over the Arabs) is highly essential.”

An obvious “Israeli” skeptical mentality and policy towards Arabs prevents any type of so-called normalization.

(2) Money talks, or something else?

If we agree to the mentioned pragmatic notion, one may expect some economic boost even at the bilateral level between the Emirates and “Israel.” On the 8th of September 2020, the Minister of “Intelligence” of “Israel”, Eli Cohen, said that “In three to five years the balance of trade between the Emirates and us may reach four billion dollars.”

 First, why should a minister of “Intelligence” announce such economic news?

 Second, let us compare this balance of trade with the balance of trade between the Emirates and a neighboring country like Iran. In that case, the figure may exceed 13.5 billion dollars. Here one may say that something else other than “Money talks.”

 Many analysts refer to such a process as an intense and vital need for the current leaders in “Israel” and the U.S. to get re-elected.

 Netanyahu is facing corruption trials, and many riots and rallies are being held against him that may qualify the situation for a fourth election. On the other hand, Trump faces a series of fiascoes at different levels; his government’s disastrous approach to the COVID- 19 pandemic that infected millions, the racial discrimination, and the people in the streets protesting the police behavior against the civilians.

Bibi and Trump initiated such a process to safeguard their own endangered political future. In conclusion, one cannot bet on the viability of such a deal.

Other analysts see this deal to jeopardize the security and stability of the region.
Some “Israeli” commentators have accused Netanyahu of forging new relations with “countries that have no geopolitical importance like Bahrain and the Emirates but at the same time are neighbors to Iran,” which may lead to more escalation and expected violence in the region.

(3) Finally, what such normalization can benefit the Palestinians as the victims who are supposed to wait for the fruits of peace out of this deal? On the contrary, all the Palestinians, irrespective of their political affiliations, have refused and denounced this deal.

Even those who tried to reach a peace with Israel based on the 1993 Oslo accords, unequivocally rejected the deal to the extent that Palestinian President Mahmoud Abbas and his Fatah party describing the process as “betrayal.” 

Other Palestinian factions, including Hamas and Islamic Jihad, who gathered lately in Beirut, announced their utmost discontent against the deal and consider it as a “reward for the “Israeli” criminals on their crimes.” 

The secretaries General of all Palestinian parties who convened in Beirut protested against the deal and called upon the Arab League to denounce it. 

In conclusion, the so-called “just solution” to the Palestinian issue cannot be achieved through such shortcuts of normalizations between Arabs and “Israel”. The Palestinians are the only side to decide their own destiny and no one else.
 

RELATED NEWS

Islamic Jihad Calls for Cutting Off All Ties with Zionist Entity, Says Jordan-EU Stance “Appreciated, yet Not Enough”

Source

June 19, 2020

manar-06849490015376483365

The Palestinian resistance movement, Islamic Jihad, called for cutting off all ties with the Zionist entity in order to expose its illegitimate existence in Palestine, stressing that ‘Israel’ has been committing crimes against the Palestinians for more than 70 years.

The group’s official, Ahmad Al-Modallel, stressed that the Jordanian and European stances are appreciated, but not enough, in light of the ethnic cleansing crime which the enemy intends to commit against the Palestinian people.

Al-Modallel pointed out that the Zionist narrative has been refuted and that the Palestinian people has been suffering from the Zionist oppression with all its forms of killing, displacing original residents, destroying constructions, arresting locals, imposing siege, carrying out the Judaization plot and building settlements.

The Zionist entity is scheduled to start annexing parts of the occupied West Bank in July in a move viewed by the Palestinian resistance and its supporters as a major escalation and aggression.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related News

Obituary: Ramadan Abdullah Shalah

Source

June 7, 2020

Former Islamic Jihad leader Ramadan Shalah. (Photo: File)
An extraordinary life of resistance against colonizers of his homeland Palestine will be celebrated, though Shalah is no more.
Al Manar TV reported on Saturday that the former leader of Palestine’s Islamic Jihad (PIJ) movement Ramadan Shalah has died.
His leadership of Palestine’s freedom struggle will be remembered as an outstanding contribution despite enormous challenges.
Born in Gaza in 1958, Shalah’s distinguished career as an academic did not impede his commitment to liberate Palestine. His impressive resume lists a 1990 doctoral degree in Islamic and Middle Eastern studies from the University of Durham in England, authorship of scholarly articles on Middle Eastern economics, and fluency in English, Arabic, and Hebrew.
He was tasked with leading the PIJ following the assassination of its founder Dr. Fathi Shiqaqi in 1995.
Until his fateful illness in 2018, Shalah’s remarkable ability to position the PIJ as a formidable arm of Palestine’s liberation movements alongside Hamas will remain a beacon of hope for his people.
As has been the case of most liberation movements including South Africa’s ANC, Islamic Jihad was designated as a “terrorist organization” by the United States.
In the Alarmuk refugee camp in Damascus, funeral arrangements for former Islamic Jihad leader Ramadan Shalah have begun. Leading Islamic Jihad leader Ziad Nahala has come to say goodbye.
See ⎛⎝DH⎠⎞’s other Tweets
And to the eternal shame of America for having branded Nelson Mandela as a “terrorist”, Ramadan Shalah shared the same fate. He was listed as a “Specially Designated Terrorist” in 1995 and a decade later was placed on the FBI’s “Most Wanted Terrorists” list with a huge bounty on his head.
Though Israel will rejoice his death, Palestine will mark his passing in tribute to yet one more martyr who selflessly dedicated his life to attaining freedom, honor, and dignity.
Ramadan Shalah may be no more, but the movement for liberation which he led from exile in Damascus and Beirut, and the significant alliances he formed within the arc of resistance is assured to be as steadfast as he was.

– Iqbal Jassat is an Executive Member of the South Africa-based Media Review Network. He contributed this article to The Palestine Chronicle. Visit: www.mediareviewnet.com 

أكاديمي وخطيب ومجاهد.. من هو رمضان عبد الله شلح؟

الكاتب: الميادين نت المصدر

الميادين نت 6 حزيران

أثناء دارسته في الجامعة المصرية، تعرّف رمضان عبد الله شلح على الشهيد فتحي الشقاقي، اقترح شلح على صديقه الشقاقي، تشكيل تنظيم.. سيرة حياة رمضان عبدالله شلّح في سطور.

ولد الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رمضان عبد الله شلح، في حي الشجاعية في غزة، بتاريخ 1 كانون الثاني/يناير عام 1958.

نشأ في قطاع غزة، ودرس فيه جميع المراحل التعليمية حتى حصّل الشهادة الثانوية، قبل أن يسافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة “الزقازيق”، ويحصّل شهادة البكالوريوس في علم الاقتصاد عام 1981.

وأثناء دارسته في الجامعة المصرية، تعرّف على الشهيد فتحي الشقاقي. وفي العام 1978، اقترح شلح على صديقه الشقاقي، تشكيل تنظيم، فأخبره الشقاقي أنه ينتمي لجماعة “الإخوان المسلمين”، ويترأس مجموعة صغيرة باسم “الطلائع الإسلامية”، لينضم شلح إلى هذه المجموعة، وتتأسس من نواتها حركة الجهاد الإسلامي.

بعد إنهاء دراسته الجامعية، عاد شلح إلى غزة، وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية، وعُرف حينها بخطبه الدعوية والجهادية، الأمر الذي دفع قوات الاحتلال إلى وضعه في الإقامة الجبرية، ومنعه من العمل في الجامعة.

وفي العام 1986، غادر شلح فلسطين إلى لندن، ليكمال دراسته العليا، وينال درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة “درم” عام 1990.

واصل شلح نشاطه في بريطانيا لفترة، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة، حيث عمل كأستاذ لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا، بين عامي 1993 و1995.

في عام 1995 جاء إلى سوريا راغباً في العودة إلى فلسطين، وبانتظار الانتهاء من أوراقه الخاصة بالعودة، التقى بصديقه الدكتور الشقاقي وعملا معاً لمدة 6 أشهر لوضع الخطط لتطوير العمل العسكري ضد الاحتلال، وفي ذلك العام اغتال الموساد الدكتور الشقاقي، وانتخبت الحركة رمضان عبد الله شلح أميناً عاماً لها. 

وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000، اتهمت “إسرائيل” شلح بالمسؤولية المباشرة عن عدد كبير من عمليات “الجهاد” ضد أهدافٍ إسرائيلية.

وأدرجته واشنطن على قائمة “الشخصيات الإرهابية” عام 2003، وفي نهاية عام 2017 أدرجه مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) على “قائمة المطلوبين”، فيما كان أعلن موقع “المكافآت من أجل العدالة” الأميركي عن مكافأة مقدارها 5 مليون دولارٍ، لتحديد مكان شلّح.

استمر شلح في مهامه، أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي، حتى أيلول/سبتمبر 2018، حيث جرى انتخاب زياد نخالة لتولي الأمانة العامة في “الجهاد”، بعد أن حال المرض دون استمرار شلح في موقعه.  

وتوفي شلح مساء اليوم السبت، بعد معاناة مع المرض العضال، ونعته الفصائل الفلسطينية، مشيدةً بـ”جهاده الطويل والمشرّف”. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Statement of Leaders of Resistance Axis on Al-Quds Int’l Day

Statement of Leaders of Resistance Axis on Al-Quds Int’l Day

Translated by Staff, Live Coverage

Resistance Axis leaders and several figures are giving televised statements on the occasion of the al-Quds International Day organized by the International Committee to Revive al-Quds International Day in cooperation with Islamic Radios and Televisions Union [IRTVU].

The first statement was delivered by head of the Political Bureau of Hamas Movement, Ismail Haniyeh.

Hanyieh started his statement by shedding light on the situation in al-Quds saying it “is temporarily suffering three sieges,” warning “Israelis” of committing any stupid move in dealing with al-Aqsa Mosque.

Hanyieh then called for a comprehensive move in facing the so-called “deal of the century”, adding that “Al-Quds is suffering one of the most dangerous stages”.

Elsewhere in his statement, the Hamas leader said, “Iran has not hesitated to support the resistance in all its types”.

“We salute the Islamic Republic for its support for the Palestinian Cause and we salute Imam Khomeini, who launched the International al-Quds Day”, Haniyeh said.

The Hamas leader concluded his statement by reiterating that “al-Quds is the capital of the state of Palestine on all of its land, from its sea to its river”.

The second statement was delivered by al-Quds Bishop Atallah Hanna.

Hanna began his statement by insisting that “al-Quds must be liberated”.

He added, “We call for toppling all schemes and conspiracies against our Holy City in particular and the Palestinian Cause in general”.

Bishop Hanna further said, “Al-Quds in particular is a cause that directly concerns both the Christians and Muslims in this world”.

“We will not abandon Al-Quds, which was and will remain the capital of Palestine, despite all deals and schemes, all normalization and conspiracies,” the cleric added.

Moreover, Hanna addressed the Arabs saying, “The Zionists attack al-Quds on daily basis and every hour. The ‘Israelis’ seek to undermine its history and identity”.

The third statement was delivered by Head of the Sunni Endowment of Iraq Sheikh Abd al-Latif al-Humaym.

Sheikh al-Humaym asserted that “al-Quds is the key to liberation”, stressing that “unlike any other day, al-Quds Day is an eternal and historic one”.

“Terrorism is made by the Zionist,” Sheikh al-Humaym said, adding, “We confront the occupier with determination and stubbornness, because al-Quds will not return to us except by fighting, and we confirm that it will not be a memory of the past”.

He further declared, “Nobody thinks that al-Quds could be bought or sold, and no one thinks that the way to liberate it is close”.

Sheikh al-Humaym concluded his statement by emphasizing that “normalization with the Zionist entity is Haram [forbidden], because it resembles a betrayal of the nation’s principles by all standards”.    

The fourth statement was delivered by Bahrain’s top Shia cleric His Eminence Ayatollah Sheikh Isa Qassim.

Ayatollah Sheikh Isa Qassim in his statement said, “The International al-Quds Day is now more than necessary to preserve the nation and its unity,” and “The choice of the Bahraini people is resistance in face of the occupation”.

“Remembering Martyr Qassem Soleimani is remembering al-Aqsa Mosque, its sanctity and importance. He is a resemblance to the Palestinian Cause,” Ayatollah Qassim said.

However, the Bahraini cleric warned, “Seeking to establish an alliance with ‘Israel’ serves the enemies of the Arab nation”, explaining that “Today, we witness an escalation in media talk demanding normalization and submission to the American and Zionist will”.

The fifth statement was delivered by Secretary General of Asaib Ahl al-Haq Movement Sheikh Qais al-Khazali.

For his part, Sheikh Qais al-Khazali began his statement by hailing the Martyr Leaders, “The blood of martyr leaders will destroy the American and ‘Israeli’ interests”.

“This aggressive ‘Israeli’ entity is not only harmful to Palestine and the Palestinian people, but to the entire Arab and Islamic world,” al-Khazali declared.

He went on to say, “Imam Khomeini’s announcement of al-Quds Day is a renewal to the memory of this Cause and a reminder to the whole world about it”.

Sheikh al-Khazali remembered martyrs General Qassem Soleimani and Abu Mahdi al-Muhandis saying that their assassination was “an ‘Israeli’ decision in particular”.

“Ending the US military presence in Iraq and the region is an imperative thing and a matter of time,” said the SG of Iraq’s Asaib Ahl al-Haq.

The Iraqi leader concluded his speech declaring, “Ending the ‘Israeli’occupation to our Arab lands after the ending of the American military presence in our region is an inevitable issue”.

The sixth statement was delivered by Head of Yemen’s Ansarullah Movement Sayyed Abdul Malik al-Houthi.

Sayyed al-Houthi began his statement by condemning “all forms of normalization with the ‘Israeli’ enemy, considering them as prohibited by Islam”.

According to Sayyed al-Houthi, “the main reason behind the assassination of martyr Soleimani is his role in confronting the ‘Israeli’ enemy and the American hegemony, as well as standing by the peoples of the region”.

Sayyed al-Houthi further called for the liberation of the Palestinian detainees stating, “We are ready to raise the level of the deal by adding another Saudi pilot and 5 other officers to previous ones we have captured”.

The seventh statement was delivered by the Secretary General of Islamic Jihad Movement in Palestine Ziyad Nakhalah.

Al-Nakhalah said, “Imam Khomeini’s announcement of al-Quds Day is for rising the nation and achieving its unity in face of ‘Israel’”.

He explained that “Al-Quds International Day is a day to renew the pledge to al-Quds – that: we are coming!”

Al-Nakhalah slammed governments that prevent their people from reviving al-Quds Day saying that this acts is “under the pretext that it is an Iranian occasion”, stressing that to al-Quds would not be given up in favor of “Israel”.

In the conclusion of his statement, the SG of the Islamic Jihad Movement in Palestine said, “They are talking about the rights of the Jews in Palestine and not talking about the rights of the Palestinian people in Palestine”.

Finally, the eighth statement was delivered by Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah.

Sayyed Nasrallah began his statement by hailing al-Quds day as “one of the blessed announcements of late Imam Khomeini”.

His Eminence said, “Today, due to faith, steadfastness, patience, honesty, sincerity and communication between countries and powers of the Axis of Resistance, we find ourselves closer to al-Quds and to its liberation”.

“Al-Quds Day expresses Iran’s firm commitment to the Palestinian Cause,” Hezbollah SG stated.

Sayyed Nasrallah explained that the image of people normalizing with the enemy “is not the true image of our nation, but rather it is of those who were concealing their stance; and today they have been exposed”.

Moreover, martyr Qassem Soleimani was not absent from Sayyed Nasrallah’s statement, as His Eminence said, “We miss this year the martyr of al-Quds, Hajj Qassem Soleimani, who was a major pillar of the resistance in the region”.

In the statement, the Secretary General assured Hezbollah’s commitment to the Palestinian Cause and explained, “The Zionist officials are terrified of the Axis of Resistance’s victories and anxious from the defeat of their and the US’ allies”

Sayyed Nasrallah went on to say, “We will continue in the path of martyr Soleimani and vow to achieve his aspirations. We will proceed in this path and be present on the fronts, as he taught us”.

Elsewhere in his statement, His Eminence said, “All the conspiracies to divide us have failed, and the meeting between us confirms that attempts to isolate Palestine also failed”.

Moreover, Sayyed Nasrallah made a pledge to martyr Hajj Soleimani as well as to all the martyrs and all the Mujahedeen, that “the day to liberate al-Quds is coming”.

“We assure the spirit of martyr Soleimani that we will complete his path and achieve his dreams and his most precious aspirations, regardless of psychological wars, sanctions, sieges and threats,” Hezbollah SG declared.

Sayyed Nasrallah also said, “We are paving the ground for the day – that will inevitably come – when we will all pray in al-Quds”.

As a conclusion, Sayyed Nasrallah said, “Today, I appeal to all the people of our nation to revive al-Quds Day in ways that are appropriate: be it in the media or in the cultural, political, social and artistic terms, with taking into consideration all required preventive measures amid Covid-19”.

“This year, al-Quds Day must be strongly present in our conscience, minds, hearts, emotions, will, culture, programs and actions”, Sayyed Nasrallah ended his statement.

تصريحات نخالة والسنوار… النّفس بالنّفس ولن نموت وحدَنا

رامز مصطفى

التصريحات الصحافية التي أطلقها مؤخراً وزير جيش الاحتلال «نيفتالي بينت»، والتي ربط فيها السماح بإدخال أية مساعدات لقطاع غزة، تتعلق بمكافحة فيروس كورونا، بمدى التقدّم الذي تحرزه في محاولة استعادة الجنديين الأسيرين لدى فصائل المقاومة في غزة، عندما قال: «عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإنّ «إسرائيل» لها أيضاً احتياجات إنسانية تتمثل أساساً في استعادة مَن سقطوا في الحرب».

هذه التصريحات غير الأخلاقية أو الإنسانية، استدعت على الفور رداً حازماً جازماً، أولاً من قبل الأخ يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة، واضعاً في معرض ردّه الخيار العسكري، عندما أكد على أنّ «المقاومة قادرة على إرغام الاحتلال على إدخال أدوات مواجهة فيروس كورونا، وسنأخذ ما نريده عنوة». مضيفاً: «في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدّون وقادرون على إرغام الاحتلال على ذلك. وإذا وجدنا أنّ مصابي فيروس كورونا في غزة لا يقدرون على التنفس سنقطع النفس عن 6 ملايين مستوطن».

الردّ لم يخلُ في المقابل من طرح مبادرة إنسانية في ظلّ تفشي فيروس «كورونا»، تتعلق بتقديم ما أسماه بـ «التنازل الجزئي» في موضوع الجنود الأسرى لدى المقاومة، مقابل الإفراج عن أسرانا الأبطال من كبار السنّ والمرضى في سجون العدو. وختم السنوار تصريحه، متوجهاً إلى أسرانا: «أقول لأسرانا إننا لن ننساهم، وإنْ شاء الله يكون لهم فرج قريب».

وأعقب تصريح الأخ السنوار، تصريح ثان للأخ زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، قال فيه: «تحديات جديدة تنشأ ولن تنتظر أحداً، لذلك علينا جميعا ألاّ نترك شعبنا الفلسطيني لمزيد من الجوع، ولمزيد من الإذلال، وخاصة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة». مضيفاً: «أنّ الموت يطرق أبواب الجميع بقوة وبلا رحمة، فإننا نقول لن نموت وحدنا، وعلى قيادات العدو الصهيوني أن تدرك، أنّ استمرار الحصار والاستمرار بتسويق الوهم على أنّ «إسرائيل» محصّنة لن يجدي نفعاً». وموضحاً: «أنّ المقاومة تملك المبادرة، وفي أيّ لحظة للدفاع عن الشعب الفلسطيني والقتال من أجل حياة كريمة لشعبنا ومن أجل أسرانا». ومؤكداً: «أنّ أيّ تهديد لحياة الشعب الفلسطيني عبر استمرار الحصار سيشمل الجميع من دون استثناء. وعلى العدو أن يختار بين الملاجئ وما يترتب عليها، أو إنهاء الحصار والاستجابة لإطلاق سراح أسرانا».

التصريحات المزدوجة للأخوين أبو طارق نخالة وأبو إبراهيم السنوار، رسالة بالغة الأهمية، في توقيتٍ بالغ الخطورة، بسبب الانفلات السريع لفيروس «كورونا»، الذي يجتاح العالم من دون رحمة، وشعبنا وأهلنا الذين يعيشون في ظروف بالغة الحراجة والقسوة، بسبب حصار جيش الاحتلال المفروض على قطاع غزة، والأسرى القابعون في السجون والمعتقلات، الذين يتعرّضون لأبشع الممارسات والإجراءات التعسفية الإجرامية من قبل إدارة سجون كيان الاحتلال، في أمسّ الحاجة في هذه الظروف إلى رفع الظلم عنهم. وأيضاً هذه مسؤولية المجتمع الدولي الذي دعته مؤسّسة الضمير في بيان لها إلى الضغط على الكيان، من أجل إجباره على الالتزام بواجباته، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس «كورونا». كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، بتوفير المستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة، للمساعدة في مواجهة انتشار الفيروس.

على قادة الكيان أن يدركوا جيداً ما حملته تلك التصريحات من الجدية في الذهاب إلى الخيار العسكري، إذا استمرّ جيش الاحتلال وقادته وحكومته في التعنّت في تنفيذ سياساتهم الهادفة إلى النيل من إرادة وعزيمة وإصرار شعبنا في استمراره على الصمود، بالرغم من كلّ التحديات وجسامتها.

المقاومة في فكر حافظ الأسد ونهجه

المناضل عز الدين القسام-كتاب يحكي سيرة حياته – S A N A

إبراهيم شير

الأول ولد في جبلة، والآخر في القرداحة. 23 كيلومتراً فقط تفصل بين الرجلين اللذين غيّرا وجه التاريخ في المنطقة.

فلسطين هي قدر الساحل السوري، فقد خرج من أرضه أهم رجلين رفعا راية فلسطين عالياً، وأشعلا نار المقاومة فيها.. عزالدين القسام وحافظ الأسد. الأول ولد في جبلة، والآخر في القرداحة. 23 كيلومتراً فقط تفصل بين الرجلين اللذين غيّرا وجه التاريخ في المنطقة.

 في العام 1930، العام الذي بدأت فيه كتائب القسام أولى عمليات المقاومة الحقيقية والنوعية ضد العصابات الصهيونية في فلسطين، ولد الرئيس الراحل حافظ الأسد.

كان للرئيس الأسد رؤيته للقضية الفلسطينية، وهي أن المقاومة المسلّحة خير سبيل لتحرير الأرض… هذا أولاً. ثانياً، إن المقاومة الفلسطينية يجب ألا تكون جزءاً من الأزمات العربية، أي أنها شيء سامٍ بعيدٌ كل البعد من الأزمات العربية التي سيتم حلها في ما بعد، ولكن تدخّل الفلسطينيين بها سيعقد قضيتهم أكثر، ويحرف بوصلة المقاومة عن القضية السامية، وهي تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.

منذ أن كان الرئيس الأسد وزيراً للدفاع، كان همه الأول دعم المقاومين الفلسطينيين. ولذلك، تم فتح الثكنات العسكرية السورية لهم، وتخرّجت منها قيادات مهمة في المقاومة، مثل أحمد جبريل، قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة. 

وبعد أن وصل الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم في العام 1971، بات دعم المقاومة الفلسطينية أكبر، وسلّمت القيادة السورية صلاح خلف، الذي يعرف باسم أبو إياد، معسكراً في منطقة الهامة في ريف دمشق، من أجل تدريب الفدائيين الفلسطينيين عند خروجهم من الأردن بعد أزمة أيلول الأسود. 

رؤية الرئيس الأسد للمقاومة الفلسطينية، وهي تحرير الأراضي المحتلة من دون أن تتدخل المقاومة في الأزمات العربية أو تخلق أزمات فيها، اصطدمت بمحاولات بعض القيادات الفلسطينية التي كانت تسعى إلى الهيمنة على الدول العربية الصغيرة أو الضعيفة نوعاً ما، لأن الرئيس الأسد كان يرى أن الصدام في لبنان بين الفلسطينيين واللبنانيين سيخلق أزمة عربية كبيرة قد يصعب حلها، وخصوصاً أن لبنان بلد متنوع الطوائف والأديان والأفكار القومية. 

ولذلك، إن أي صدام فيه سيخلق حرباً أهلية، وهو ما حصل فعلاً نتيجة بعض السياسات المتهورة، سواء من جناح ياسر عرفات أو بعض الفصائل اللبنانية المتطرفة. 

كان التدخل السوري في لبنان شرعياً بعد أن تمت دعوته من الرئاسات الثلاث في لبنان، وهدفه الأول الحفاظ على وحدة البلد ونسيجه الوطني. ثانياً، الحفاظ على المقاومة الفلسطينية الخالصة التي تهدف إلى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي فقط.

 وعلى الرغم من قيام بعض الأجنحة الفلسطينية بارتكاب مجازر بحق الجيش السوري في لبنان، سواء في تل الزعتر أو بيروت، فإن الجيش السوري واصل دعم المقاومة، وفتح لها المعسكرات ومراكز التدريب ومستودعات الأسلحة في البقاع والجنوب اللبناني، وحافظ على هيكلة الجناح العسكري لحركة فتح من الانهيار، وهو ما أدى في ما بعد إلى تشكيل فتح الانتفاضة التي رفضت سياسات عرفات ضد دمشق والجيش السوري أو سياساته في خلق الأزمات في لبنان. 

في أوائل الثمانينيات، خرجت حركات مقاومة فلسطينية بعيدة عن فتح، وكانت دمشق حاضنتها الأولى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، فمنذ اللحظة الأولى لولادة هذه الحركة، فتحت سوريا حافظ الأسد ذراعيها ومعسكراتها لها، وهو ما شكل نقلة نوعية في أسلوب الكفاح المسلّح الفلسطيني وفكره، فمن يتّهم سوريا حافظ الأسد بأنها ضد الحركات الدينية، يتم لجمه، إذ إن حركة الجهاد هي أول حركة دينية فلسطينية رفعت راية الجهاد في وجه الاحتلال الإسرائيلي، والرئيس حافظ الأسد يرى أن المقاومة، سواء كانت إسلامية أو ماركسية أو قومية، لا فرق بينها إن كان هدفها الأول هو تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.

على سبيل المثال، إن الجبهة الشعبية القيادة العامة وفتح الانتفاضة هما حركتان علمانيتان ودمشق تدعمهما، والجهاد هي حركة دينية مقاومة ودمشق تدعمها، فلا فرق بينهم إن كان هدفهم تحرير الأرض والابتعاد عن المشاريع الأخرى التي تحرف بوصلة المقاومة. 

وفي العام 1987، ولدت حركة حماس التي حملت في بداية الأمر راية المقاومة فقط، واتخذت نهج حركة الجهاد نفسه، وطلبت من دمشق الدعم. وكعادتها، فتحت سوريا حافظ الأسد ذراعيها للحركة الجديدة أيضاً، وقدمت لها ما قدمته لشقيقتها الجهاد، إضافةً إلى المساكن الآمنة لقيادات الحركات الفلسطينية وعوائلهم، والأموال اللازمة من أجل المقاومين في الحركات.

 وبحسب ما قاله لي قيادي كبير في حركة الجهاد، فلولا سوريا لما استطاعت المقاومة في قطاع غزة الانتصار في أي مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، ولولا سوريا لما انطلقت رصاصة فلسطينية واحدة على “إسرائيل” بعد حرب لبنان، ولولا سوريا لما انسحبت “إسرائيل” من قطاع غزة، ولولا سوريا لما كان هناك غزة أصلاً. إن سوريا حافظ الأسد لا فرق لديها بين مقاومة فلسطينية أو عربية ضد الاحتلال. 

وفي العام 1985، ولد حزب الله في لبنان؛ الحزب الذي أصبح في ما بعد الخطر الأول على أمن كيان الاحتلال، فكانت سوريا حافظ الأسد الحضن الحامي لهذا الحزب الذي أذاق الاحتلال الإسرائيلي المرّ منذ ولادته وحتى الآن.

لقد كانت معامل الدفاع السورية مفتوحة أمام المقاومة اللبنانية للحصول على الأسلحة لمواجهة الاحتلال، إضافة إلى التدريب في ثكنات الجيش السوري.

انتصر الرئيس حافظ الأسد على الاحتلال الإسرائيلي، سواء في الحرب المباشرة أو في دعم المقاومة أكثر من مرة، ولم يسلم روحه إلى بارئها حتى رأى انتصار المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي مكسوراً مهزوماً.

 وبعد هذا الانتصار بستة عشر يوماً فقط، وفي العاشر من حزيران/يونيو 2000، انتقل الرئيس حافظ الأسد إلى الرفيق الأعلى، بعد أن أوجد مقاومة فلسطينية وأخرى لبنانية، هي إلى الآن خنجر في قلب الاحتلال، وتواصل الانتصار عليه وتكسره عند كل مواجهة.

راية المقاومة حملها الرئيس بشار الأسد الذي رفض المساومة عليها، رغم غدر البعض به، إلا أنه مصر على دعم المقاومة، لأنه على يقين بأن الشعب الفلسطيني تمثله البندقية التي دعمها حافظ الأسد، ويحميها الآن بشار الأسد. 

Israel attempted to assassinate Islamic Jihad leader in Syria: Netanyahu

BEIRUT, LEBANON (2:00 P.M) – Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu commented on the IDF’s attack last night in Syria’s capital city, Damascus.

In an interview with Radio Jerusalem, Netanyahu said the operation was an attempt to target a senior leader of the Islamic Jihad Movement, but failed.

“The Israeli army tried to assassinate and target an Islamic Jihad leader in Damascus without mentioning his name, but failed and instead targeted two from his movement,” Netanyahu reportedly said, as quoted by Sputnik Arabic.

On the possibility of the Israeli army entering into a military operation in the Gaza Strip, Netanyahu said that “if Israel enters into a large-scale military operation in Gaza, it will be greater than the three previous wars,” pointing to “tension in the south and rocket fire in the vicinity of the Strip.”

The Israeli Prime Minister said: “They know they are attacking us and we are ready to attack and eliminate them.”

He pointed out that “there may be no escape but to go out in a battle to clean Gaza, but I do not rush to war.”

Netanyahu’s comments came just hours after the Israeli Defense Forces carried out several strikes in Damascus and the Gaza Strip.

Watch: Syrian air defenses confront Israeli missiles over Damascus

Syrian air defenses in Damascus brought down several ‘hostile targets’ coming from the direction of the occupied Golan Heights last night after the Israeli forces fired several missiles towards the southern outskirts of the capital.

The Israeli military launched a series of raids against what they called ‘terrorist targets’ belonging to the Palestinian Islamic Jihad (PIJ) in Syria and throughout Gaza, IDF spokesperson Avichay Adraee confirmed in a rare admission of strikes against its neighbor.

According to the Islamic Jihad Movement, at least two of their members were killed as a result of this attack by the Israeli Defense Forces (IDF) last night.

The Islamic Jihad Movement confirmed that the Israeli Defense Forces also targeted several of their sites inside the Gaza Strip.

The Syrian military did not report any casualties.

IDF claims attacks against Islamic Jihad in Gaza and Damascus

By News Desk -2020-02-24

The Israeli Defense Forces (IDF) say they have struck targets of the Islamic Jihad group who reportedly were preparing rocket attacks towards Israeli territory.

Earlier in the day, the IDF said the Iron Dome had intercepted 13 out of 21 missile launches from the Gaza Strip towards Israel. After 20 rockets had been launched, the IDF attached a map on Twitter showing the areas that came under fire. Israel holds Islamic Jihad responsible for the recent attacks.87% Van Die Mense Bedank by Hulle Werk Nadat Hulle Hierdie SuksesverhaalChannel7Ads by Revcontent

In Ashkelon, which also came under fire, classes at schools were suspended for Monday.

Hours earlier, Israeli soldiers shot at least one Palestinian dead and wounded several others allegedly for trying to plant a bomb Israel’s security fence in southern Gaza.

On Wednesday, the IDF targeted the snipers of Islamic Jihad which it said fired at IDF troops from across the border.

Tensions have been high in the region following the announcement of the so-called “deal of the century” plan for reconciliation in the Middle East that favors Israel over Palestinians.

Palestine’s Islamic Jihad Says Fighter Martyred in Israeli ‘Savage Crime’ at Gaza Fence

 February 23, 2020

Islamic Jihad Palestinian Resistance movement announced on Sunday that one of its fighters was martyred in an Israeli ‘savage crime’ at the border between Gaza and the occupied territories, east of Khan Younes.

“One of OUR Mujahedeen (fighters) Mohammad Ali Hasan An-Naem, 27, was martyred on Sunday morning in a savage Zionist crime,” Al-Quds Brigades, Islamic Jihad’s military wing, said in a brief statement carried by Palestine Today news agency.

Israeli occupation forces on Sunday morning shot dead a Palestinian and injured four others near the Gaza border, before brutally extracting the martyr’s body with a bulldozer.

In a widely shared distressing video, an Israeli armored bulldozer was filmed repeatedly crushing the body of the slain Palestinian with its blade, then grabbing the corpse with the blade and swinging the body back and forth in the air.

Source: Palestine Today

Israeli armored bulldozer grabbing the body of a martyred Palestinian after repeatedly crushing the corpse with its blade near Gaza fence (February 23, 2020).

Related

Israeli policy of assassinations cannot terrorize Palestinians to accept Trump’s deal: Nakhala

Wednesday, 19 February 2020 

Secretary-General of the Palestinian Islamic Jihad resistance movement Ziad al-Nakhala speaks during a televised speech broadcast live from Gaza City on February 19, 2020.

Secretary-General of the Palestinian Islamic Jihad resistance movement Ziad al-Nakhala speaks during a televised speech broadcast live from Gaza City on February 19, 2020.

The secretary-general of the Palestinian Islamic Jihad resistance movement says the Tel Aviv regime’s plan to return to “the policy of assassinations” against distinguished figures of Palestinian resistance groups in the Gaza Strip cannot terrorize Palestinians to acknowledge US President Donald Trump’s so-called deal of the century on the decades-old Israeli-Palestinian conflict.

Israel to reinstitute ‘assassination policy’ against Palestinian groups in Gaza: KatzThe Israeli foreign minister says the Tel Aviv regime would reinstitute

He added, “The threats of enemy leaders will not intimidate us, nor will make us accept what they have crafted and called the deal of the century. They will not make us relinquish our historical rights in Palestinian lands and al-Quds (Jerusalem).”

‘Oslo Accords bore nothing for Palestinians other than humiliation’

Nakhala also censured the Oslo Accords signed between the Palestine Liberation Organization (PLO) and the Israeli regime more than two decades ago, stating that the set of agreements brought nothing for Palestinians other than humiliation, shame and delusions.

“We presented our history as well as our children, and sacrificed them on the altar of delusion of peace. We reaped nothing other than despair that was represented by the deal of the century,” he pointed out.

The Oslo Accords — consisting of Oslo I and Oslo II accords — were signed by the late chairman of the PLO, Yasser Arafat, and former Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin, respectively in Washington DC, in 1993 and Egypt in 1995. The purported goal of the accords was to achieve peace based on the United Nations Security Council resolutions 242 and 338, and to realize the right of the Palestinian people to self-determination.

PressTV-Palestinians threaten to quit Oslo Accords over Trump dealThe Palestine Liberation Organization says it reserves the right “to withdraw from the interim agreement.”

The senior Palestinian official also lambasted some Arab and Muslim countries for supporting and acknowledging Trump’s proposal in the eye of the international community.

Nakhala then called upon all Palestinian resistance movements to join forces, and tirelessly protect Jerusalem al-Quds and the Palestinian cause from liquidation.

‘The US decision to declare al-Quds as the capital of Israel was not surprising, given that America is the sponsor of the Zionist project ever since its inception (back in 1948). It is a full partner to this project, and is in fact spearheading the Western project in our region,” he underscored.

Billboards in Tel Aviv incite reprisal against Palestinians over rejection of Trump dealBillboards appear on highways in Tel Aviv with hateful messages against Palestinians, in apparent reprisal for their refusal to accept US President Donald Trump’s plan for the Middle East.

On January 28, Trump unveiled his so-called deal of the century, negotiated with Israel but without the Palestinians.

Palestinian leaders, who severed all ties with Washington in late 2017 after Trump controversially recognized Jerusalem al-Quds as the capital of the Israeli regime, immediately rejected the plan, with President Mahmoud Abbas saying it “belongs to the dustbin of history.”

US deal violates UN resolutions, Palestinian sovereignty: AbbasPalestinian President Mahmoud Abbas says the plan proposed by the US for the Middle East is in breach of UN resolutions and Palestinian sovereignty.

Palestinian leaders say the deal is a colonial plan to unilaterally control historic Palestine in its entirety and remove Palestinians from their homeland, adding that it heavily favors Israel and would deny them a viable independent state.

Zarif Calls Islamic Jihad Chief, Stresses Iran’s Unwavering Stance on Palestine

February 5, 2020

Iranian Foreign Minister Mohamamd Javad Zarif told Ziad Nakhale, Secretary General of Islamic Jihad Palestinian resistance movement that the Islamic Republic is sticking to its stance to support the Palestinian people against the Zionist entity.

In a phone call with Nakhale on Wednesday Zarif said that the US’ so-called “Deal of the Century” poses real threat to the Palestinian cause and the rights of Palestinian people.

Zarif stressed Iran’s unwavering stance to support Palestinian people in order to regain all their rights, Palestine Today reported.

The top Iranian diplomat, meanwhile, urged Palestinian unity in a bid to “foil the ‘Deal of the Century’ that targets Palestine, Aqsa Mosque and Palestinian people’s historic rights.”

On his part, Nakhale thanked Zarif for the Iranian support, offering congratulations over the 41th anniversary of the Islamic Revolution victory.

“The Islamic Jihad will exert efforts in order to unite the position of the Palestinian factions towards the ‘Deal of the Century’,” Nakhale was quoted as saying by Palestine Today.

Source: Palestine Today

%d bloggers like this: