“إسرائيل أثبتت أنها هي المردوعة والمعركة الأخيرة لن تسجل لصالح مجدها”

15 تشرين ثاني

الكاتب في صحيفة “هآرتس” يسرائيل هرئل يعتبر أن الخلاصة من المعركة الأخيرة “لإسرائيل” مع “الجهاد الإسلامي” هي كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ “لمجد دولة إسرائيل”.

نفتالي بينيت: "هذا ليس ردعاً إنه استسلام"!

نفتالي بينيت: “هذا ليس ردعاً إنه استسلام”!

اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه وبموافقتها على وقف إطلاق النار، أثبتت “إسرائيل” لأعدائها أنها هي المردوعة وليس حركة الجهاد الإسلامي، وأن المعركة الأخيرة في غزة هي كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ لصالح “مجد دولة إسرائيل”.

وقالت من الواضح ألا رغبة “لإسرائيل” في وقوع الحرب المقبلة، ويجب فعل كل ما أمكن من أجل منعها.

وأشارت إلى أن “إسرائيل” ستدفع ثمناً باهظاً في أي حرب مقبلة مع إيران وحلفائها في المنطقة، ولا يمكن لجيشنا الانتصار فيها، لافتة إلى أن المشكلة هي أن “إسرائيل” تُقاد منذ عقد من قبل قائد يعتبر إيران تهديداً نازياً.

وفي تعليق على نتائج التطورات الأخيرة في غزة قالت الوسائل الإسرائيلية إن “نتنياهو من سيد الأمن إلى سيد الفشل”.

الكاتب في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية  يسرائيل هرئِل كتب في الصحيفة إن “وقف للنار من دون وقف للإرهاب”، وفقاً لما قاله نفتالي بينيت في جلسة الحكومة منتصف شهر تموز/ يوليو الماضي، وفي عشرات المناسبات الأخرى: “هذا ليس ردعاً – إنه استسلام”. الآن، وفيما ختم اليوم الثالث من كونه وزيراً للأمن، إنه “يتساوق مع سياسة ضبط النفس لنتنياهو، ويعلن أن العملية الأخيرة جددت الردع وأعادت حرية العمل”.

وبحسب مصدر سياسي رفيع المستوى اقتبس أن “إسرائيل” لم تُعطِ شيئاً للجهاد الإسلامي. رأى الكاتب أنها على العكس أعطت: بخلاف المنطق والعقيدة القتالية، تحديداً عندما بدأت قواتها تذوي، وبدأت مخازن قذائفها الصاروخية تفرغ، وخطوط اتصالاتها مشوشة، وبدأت الفوضى تعمّ صفوفها – تحديداً في ساعات الحسم الحرجة هذه – قادة إسرائيل، بمن فيهم بينيت، عادوا إلى روتين الجولات السابقة: وقف المعركة، دون اشتراطه، كما كان يطالب بينيت في الماضي، بوقف الإرهاب. الآن يمكن للجهاد، مثل حماس في الماضي، ترميم نفسها، تجديد صفوفها والعودة إلى إنتاج القذائف الصاروخية التي بدأت تنفذ من مخازنها. بموافقتها على كل هذا، إسرائيل أثبتت لأعدائها انه هي المردوعة وليس الجهاد.

الكاتب تناول ما تداوله الوزراء من تفاخر بقولهم إنه “سقطت إصابات كثيرة للجهاد الإسلامي..”، وقال هرئِل “صحيح، لكن زخم المعركة لا يُحدده عدد القتلى.. من ناحية إسرائيل، زخم المعركة يُقاس بالإجابة على سؤال ما إذا كان وقف النار سيجلب معه هدوءاً لمدى طويل ويزيل التهديد عن حياة وكرامة وجودة حياة مواطنيها”.

وأشار الكاتب إلى أن “كل هذه العناصر لم تُضمن ولم تُضمن. هذا النوع من تصريحات بينيت، عن تجدد حرية عمل إسرائيل في القطاع، هي من دون مصداقية. مواطنو إسرائيل، وبالتأكيد سكان الجنوب، يعلمون انه حتى هذه الميني – معركة (المعركة الصغيرة) الأخيرة، التي دارت في المحصلة ضد منظمة إرهابية صغيرة وقابلة للضرر، أسهمت قليلاً جداً – هذا إذا أسهمت – في منع الجولة القادمة”.

وتابع “في السنوات الأخيرة كان بينيت على رأس منتقدي “الرأس” – وأساسه ضبط نفس واحتواء – الذي عملت وفقاً له الحكومات والأذرع الأمنية في ساحة غزة وأمام حزب الله. حتى لو أمكنت الظروف السياسية بينيت من البقاء طويلاً في منصبه، طالما ان نتنياهو هو الرجل المُقرر، كل جولة إضافية سيرافقها تشويش لا لزوم له، ومُكلف ومُهين للحياة في البلد، وستنتهي، الله أعلم المرة كم، بوقفٍ للنار وليس بحسم”.

وتساءل الكاتب أنه “إذا كان هذا هو حال الأمور مع الجهاد، يمكننا فقط أن نتكهن بالرجفة التي ستستحوذ على البلد عندما يكون المهاجمون حماس، أو حزب الله، أو إيران أو كلهم معاً.. الخلاصة: المعركة الأخيرة، كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ لمجد دولة إسرائيل”.


إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً

Related Videos

Related News

«إسرائيل» بدأت تستثمر… صدّقوا أو لا تصدّقوا!

 

نوفمبر 14, 2019

ناصر قنديل

– منذ جولة المواجهة الأخيرة في غزة التي انتهت بتثبيت التهدئة بشروط المقاومة، وبعد عملية أفيميم التي عجزت قيادة جيش الاحتلال عن تحمّل تبعات قرار الردّ عليها، وتقبّل نتائجها بشمول الوجود المقاوم في سورية بغطاء معادلة الردع، ومعادلة الردع هذه سارية المفعول، لكن ها نحن فجأة أمام خطوات تصعيدية تشكل رسماً لقواعد اشتباك جديدة تقدم عليها قيادة جيش الاحتلال مدعومة من المستوى السياسي للفريقين المتنازعين على تشكيل الحكومة بعد انتخابات الكيان الأخيرة، فاغتيال القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومحاولة اغتيال أحد قادتها في دمشق، ليس حدثاً عادياً، ولا مجرد انقلاب على قواعد الاشتباك القائمة، بل تجرّؤ على المغامرة بمحاولة فرض قواعد اشتباك جديدة، فما الذي تغيّر؟

– كل التوازنات العسكرية الحاكمة لتوازنات غزة لم تتغيّر، وكل توازنات المنطقة لم تتغير، وكل الذي يتغير هو ما تتداوله المواقع الإسرائيلية السياسية والعسكرية، وبعض المواقع العبرية المتخصصة، ومحوره فرصة لن تتكرر لاستفراد غزة، التي كانت جزءاً من معادلة رسمها السيد حسن نصرالله مضمونها ما قاله منذ شهور عن اعتبار كل حرب تطال جبهة من جبهات محور المقاومة ستكون حرباً مع المحور كله، وتستند التحليلات الإسرائيلية إلى أن ما يشهده لبنان كافٍ لشلّ قدرة حزب الله على ترجمة معادلته التي رسمها، والتي كانت مخصصة لحماية غزة، وتثقيل مقدراتها بعناصر إضافية، وأنه لا حاجة لانتظار رهان قد لا يتحقق باشتعال حرب أهلية في لبنان، بل يجب الاستثمار سريعاً على انشغال حزب الله بالأزمة الحكومية التي تهدّد مشاركته في الحكومة الجديدة، وعلى انشغال الحزب بترتيب علاقته بالشارع الذي يضعه في دائرة المسؤولية بالتشارك مع سائر المشاركين في الحكم، عن الأزمة الاقتصادية، خصوصاً انشغال الحزب أمنياً بترتيب حركته العسكرية في ظل قطع الطرقات الذي يطال كل مناطق لبنان، ويذهب بعض الكلام الإسرائيلي للحديث عما هو أبعد من مجرد الاستثمار، للحديث عن دور إسرائيلي خفيّ في تشجيع رعاية بعض الدول العربية لقوى وقيادات ومؤسسات سياسية واجتماعية وإعلامية ترعى هذا الشارع.

– الأكيد أن قيادة جيش الاحتلال تدرك عجزها عن مجرد التفكير بحرب على المقاومة في لبنان، لكن الأكيد أن سعي قيادة جيش الاحتلال لتغيير قواعد الاشتباك على الجبهتين السورية والفلسطينية يعني المقاومة في لبنان كثيراً، سواء بتداعياته على مستقبل التوازنات، أو من خلال موقع المقاومة اللبنانية في قيادة محور المقاومة، وبمثل ما لا يحمل هذا الكلام أي اتهام للناس الذين خرجوا إلى الشارع بوطنيّتهم لا سمح الله، فهو يجب أن يفتح عيون الذين وضعوا شعارات الحراك إلى أن هناك عدواً يقف وراء الجدار يتنصت على ما يدور في شوارعنا، ويعرف كيفية توظيف كل سانحة صغيرة، فيكف بخطيئة كبيرة بحجم تجاهل الحراك حقيقة كون لبنان في دائرة الاستهداف، والإصرار على اعتبار أنهم معنيّون فقط بالبعد الاجتماعي، ومن حقهم التلاعب بحدود مسؤوليات الأطراف السياسية عن الفساد والخراب المالي والاقتصادي، فيمنحوا عفواً رئاسياً لرئيس الحكومة ويدعون علناً لترؤسه الحكومة الجديدة، ويصرّون على شمول المقاومة بشعار كلن يعني كلن .

– الأكيد أن المقاومة في غزة ستردّ على العدوان، وستردّ الاعتبار لمعادلة الردع، لكن غير الأكيد أن تنتهي الأمور عند هذا الحد، وقد تتطوّر نحو ما هو أشد خطراً، في لحظة ترسيم توازنات الربع الأخير من الساعة، وقد تحدث مفاجآت إقليمية كبرى تجعل الحدث اللبناني في الشارع بعض ذكريات، ونندم على ضياع الفرصة، ولات ساعة مندم، لأن ثمّة مَن أراد أن يفصل بين مسؤولية الحراك عن حماية المقاومة، ومسؤولية المقاومة عن الوقوف مع الحراك.

Related Videos

Related Articles

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

By Staff, Electronic Intifada

The death toll in the Gaza Strip exceeded 20 by Wednesday as the “Israeli” entity continued the bombing campaign it launched with the extrajudicial execution a day earlier of a senior commander of the Islamic Jihad resistance group.

Jordan has deplored the “Israeli” attacks as an aggression against innocent civilians.

But as Palestinians in Gaza braced for what could be a prolonged “Israeli” assault claiming many more lives, evidence emerged that Jordanian warplanes are taking part in military exercises alongside the “Israeli” entity’s air force.

The claim was made by a Dutch aviation analyst who posted evidence on Twitter indicating that Royal Jordanian Air Force F-16 warplanes are informally involved in the Blue Flag 2019 exercise hosted by the entity.

It has been bolstered by an “Israeli” military reporter.

Maps and data posted by the Dutch analyst, citing the flight tracking service FlightRadar24.com, show Jordanian military aircraft flying intermittently along the Jordan-“Israeli” entity border and over “Israeli”-occupied territory since 3 November, with additional flights reported Wednesday.

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

Shai Levy, a military reporter with the Israeli news website Mako, posted what he claimed was a photo of a Jordanian warplane at Israel’s Ovda airbase.

Formally the countries taking part in Blue Flag 2019 are the “Israeli” entity, Germany, Italy, Greece and the United States.

“Officially, [Royal Jordanian Air Force] is not a participant in the exercises, but evidence is strong,” the Dutch analyst observed. “I don’t expect anyone to officially confirm this.”

Tensions between the two countries have increased recently after “Israel” subjected two Jordanian citizens to prolonged detention without charge or trial.

In 2015, “Israeli” media reported that Jordanian air force pilots paid a “working visit” to the “Israeli” entity.

That year, “Jordanian fighter pilots trained closely with their ‘Israeli’ counterparts at a US-hosted air force exercise,” according to The Times of “Israel”, citing a US official.

The United Arab Emirates, which maintains a secret, though increasingly open, alliance with the “Israeli” entity, is known to have previously taken part in military exercises with the “Israeli” air force.

Requests for comment have been sent to the office of the Jordanian prime minister, who doubles as defense minister, the foreign ministry and the Jordanian embassy in Washington at their publicly listed email addresses.

This article will be updated with any response.

Gaza Stops Fire as ‘Israel’ agrees to Islamic Jihad Demands: Islamic Jihad

 November 14, 2019

pop

The Gaza-based Palestinian Islamic Jihad movement says it is holding fire after ‘Israel’ accepted its key demands, including stopping targeted killings, as part of an Egypt-mediated truce aimed at ending the military confrontation between the two sides.

Speaking on Thursday morning, the Islamic Jihad’s spokesman, Musab al-Braim, confirmed earlier reports of the truce, saying the ceasefire came into force at 5:30 a.m. local time (3:30 GMT), Reuters reported.

Braim said that the Zionist entity had agreed to both end its targeted killings of Palestinian resistance fighters and lethal gunfire at weekly Palestinian demonstrations against occupation near the fence separating the Gaza Strip from the Israeli-occupied territories.

“The ceasefire began under Egyptian sponsorship after the Occupation (Israel) submitted to the conditions set by Islamic Jihad on behalf of Palestinian resistance factions,” Braim told Reuters.

Earlier, Egyptian sources said the “ceasefire agreement comes as a result of Egypt’s efforts” and has been endorsed by “Palestinian factions including Islamic Jihad.”

The Zionist entity had agreed to the Islamic Jihad’s key demands in exchange for the resistance group to stop firing rockets into the occupied territories and ensure Gaza rallies are peaceful.

There has been no confirmation so far from the ‘Israeli’ side.

Nonetheless, shortly after the ceasefire, rocket warning sirens were reportedly sounded south of the occupied lands.

The escalation erupted early on Tuesday, when ‘Israel’ assassinated senior Islamic Jihad commander Baha Abu al-Ata, along with his wife, in a targeted strike on their home in Gaza.

A similar strike also hit the home of another Islamic Jihad commander in Syria on Tuesday, but missed the target.

‘Israel’ continued its deadly air raids on the besieged coastal sliver, killing 30 other Palestinians and injuring 97 others over the past two days.

Ata’s assassination sparked Palestinian retaliatory attacks into the occupied territories.

A total of 300 rockets are estimated to have been launched from Gaza, reaching as far as Tel Aviv and shutting schools in the occupied territories’ central and southern areas.

SourceAFP

Related Videos

Full Interview

Related News

 

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة النخالة للميادين: إذا رفضت “إسرائيل” شروطنا فنحن قادرون على المواجهة لوقت طويل

الميادين نت

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخّالة يؤكد للميادين أن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً، كاشفاً أن” إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”، وتزامن بثّ المقابلة عبر الميادين مع نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة.

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال اسرائيل للشهيد أبو سليم.

وفي حوار خاص مع الميادين قال النخالة إن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً بعد دقائق على عملية الاغتيال، مؤكداً أن سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة في مواجهة “إسرائيل”.

وإذّ شدد على أن قرارنا كان منذ البداية استهداف العمق الاسرائيلي بالصواريخ، توجه القيادي الفلسطيني بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ”.

وأضاف “أقول لعائلات الشهداء إننا على موعد مع النصر و بهم سننتصر”.

النخالة أكد أن سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار ونحن نتحمل المسؤولية بالكامل، موضحاً في ردٍّ على سؤال للميادين أن “باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة”.

وأردف قائلاً “أنا لا أقبل بمقولة أن الجهاد هو ولي الدم لأنني اعتقد أن الشعب الفلسطيني هو ولي الدم”.

النخالة شدد على أننا قادرون في حركة الجهاد على إدارة المعركة لوقت طويل ضمن خطط موضوعة سلفاً، وسنثبت للجميع أننا قادرون على مواجهة المعركة مع العدو وإدارتها بنجاح.

ولفت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن “ردّنا من غزة على اسرائيل يشمل الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق“، مشدداً على أننا “لم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد “إسرائيل”.

وفي السياق، أعلن النخالة أننا لم نصل إلى مرحلة الحرب الشاملة بين محور المقاومة و “إسرائيل”.


“إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك

وكشف أن “إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”.

النخالة قال للميادين إن “طلبنا لوقف إطلاق النار أن تقوم “إسرائيل” برفع الحصار عن غزة”، مذكّراً أنه يوجد تفاهمات قديمة عليها الالتزام بها لوقف إطلاق النار”.

وفي وقتٍ أوضح فيه أن “سرايا القدس لا تطلق رصاصة واحدة على “إسرائيل” دون قرار من القيادة التي تتحمل مسؤولية ذلك”، وفي حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأخلّت الأخيرة بأي بند منه سنكون بحلٍّ من الاتفاق”.

النخالة قال إن الدور المصري إيجابي وهم يبذلون جهداً لايقاف العدوان الإسرائيلي علينا، كاشفاً عن وضع مسودة الاتفاق على وقف إطلاق النار، متوقعاً أن يتلقى الرد الليلة.

وأضاف أنه “في حال وافقت “إسرائيل” على شروط وقف إطلاق النار يمكن التواصل مع مصر وإبرام الاتفاق فوراً”، مضيفاً أن “هدف وجودنا نحن هو مقاومة “إسرائيل” وأخذنا من العمر ما يكفي ومستعدون للشهادة”.

القيادي الفلسطيني قال “نحن مستمرون في المواجهة ونملك كل الامكانات لذلك والمقاومة اليوم اقوى بكثير”، لكنه أعلن أن “سرايا القدس تعمل حالياً بالمستوى المنخفض بالأداء العسكري العام”.

النخالة أكد”لمن يقول إن المعركة الحالية هي معركة سرايا القدس نقول إنها معركة الشعب الفلسطيني”، معتبراً أنه عندما توافق “إسرائيل” على إدخال اموال المساعدات هدفها ترويض المقاومة”.

وحول مسيرات العودة قال “قررنا حماية مسيرات العودة لذلك هي ضمن شروط وقف إطلاق النار”.

المسؤول الفلسطيني قدّر الدور اليمني “نقول لهم أنتم على حق ونحن معكم في مواجهة العدوان عليكم، ووجّه النخالة “التحية الكبيرة لتونس وللرئيس قيس سعيد الذي وجّه تحية للشعب الفلسطيني”.


الإعلام الإسرائيلي ينقل مواقف النخالة بصور واسعة

وتزامناً مع المقابلة عبر الميادين نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة، وواكب ما يقوله زياد نخالة للميادين عبر نقل واقتباس مواقفه بصورة واسعة.

وبثّت قناة “كان” الإسرائيلية على الهواء مقطعاً مصوراً من المقابلة مع نخالة ونقلت أهم مواقفه.

Related Videos

Related News

Palestinian Resistance Retaliates after ‘Israeli’ Assassination of Military Commander, Civilians in Gaza

Palestinian Resistance Retaliates after ‘Israeli’ Assassination of Military Commander, Civilians in Gaza

By Staff

Palestinian resistance groups rained down retaliatory rockets on the occupied territories after the ‘Israeli’ enemy’s assassination of senior Palestinian resistance commander Bahaa Abu al-Atta and scores of civilians.

Meanwhile, the Palestinian resistance movements continue retaliation by launching missiles towards towns in the occupied territories.

At least 10 Palestinian people were martyred as a result of the continued ‘Israeli’ aggression against Gaza, after 3 others were martyred in an ‘Israeli’ airstrike that targeted the al-Atatera region in Bait Lahya, north of Gaza Strip.

The Gaza Health Ministry announced earlier on Tuesday evening that two Palestinians were martyred in an ‘Israeli’ airstrike that targeted an agricultural land in Bait Hanoun north of the Strip.

The military wing of the Islamic Jihad Movement, al-Quds Brigade, announced four of its fighters martyred.

The occupation warplanes, meanwhile, continue bombing sites belonging to the Palestinian resistance factions and different agricultural areas in Gaza.

Senior Palestinian Resistance Cmdr. Assassinated in Gaza Strike

Senior Palestinian Resistance Cmdr. Assassinated in Gaza Strike

By Staff, Agencies

“Israel” has assassinated a senior commander for the Palestinian Islamic Jihad movement in an airstrike in the besieged Gaza Strip, sparking a barrage of retaliatory rocket fire from the besieged enclave into the occupied territories.

In a statement, the Islamic Jihad’s military wing, al-Quds Brigades, confirmed the martyrdom of its commander, Baha Abu al-Ata, 42, in an “Israeli” aerial assault on his Gaza home early on Tuesday, adding that the group was on “maximum alert.”

It further said Ata’s wife had also been martyred during the “Israeli” air raid.

Additionally, the resistance group stressed that its commander was heroically defending the Palestinian land against conspiracies prior to his martyrdom.

It also vowed to continue in the footsteps of its assassinated commander in order to “complete the process of liberation of the entire beloved Palestine. Our response will inevitably shock the Zionist entity.”

Meanwhile, the “Israeli” army confirmed in a statement its strike against a building where Ata was present in Gaza’s Shejaiya area.

The operation, it added, had been recommended by the “Israeli” Chief of Staff and Shin Bet domestic security service, and approved by the entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu.

It also blamed Ata for recent rocket, drone and sniper attacks against “Israel”, as well as attempted infiltration into the occupied territories, claiming that he was planning “imminent” attacks.

“Abu al-Ata was responsible for most of the Palestinian Islamic Jihad’s activity in the Gaza Strip and was a ticking bomb,” the “Israeli” army said.

Separately, the Hamas resistance movement said the “Israeli” entity “bears full responsibility for all consequences of this escalation” and pledged that al-Ata’s death “will not go unpunished.”

Shortly after the “Israeli” strike, Palestinians launched a salvo of rockets into the occupied territories, setting off sirens as far as Ashdod.

The “Israeli” army said Gaza-based Palestinian resistance fighters had pounded the occupied-territories with “substantial” rocket fire Tuesday.

“There is substantial fire,” army spokesman Jonathan Conricus told journalists in a conference call. “We are preparing for a number of days of fighting.”

The assassination is likely to fuel tensions between Tel Aviv and Gaza, which has been under a crippling siege by the “Israeli” entity since 2007 and witnessed three wars since 2008.

Gaza has also witnessed deadly tensions since March 30, 2018 which marked the start of the Great March of Return protests, with participants demanding the right to return for the Palestinians driven out of their homeland.

«Israeli» Attack Hits Home of Islamic Jihad Official in Damascus, Kills Two

«Israeli» Attack Hits Home of Islamic Jihad Official in Damascus, Kills Two

By Staff, Agencies

A strike on a Damascus home belonging to the Islamic Jihad official has martyred the man’s son, in what appears to be part of an “Israeli” attack to assassinate leaders of the Palestinian resistance group in Gaza and Syria.

The Islamic Jihad issued a statement on Tuesday confirming the attack, identifying the official as Akram al-Ajouri.

Two civilians were martyred and ten others were injured due to the hostile targeting of a residential building near the Lebanese Embassy in Mezza area in Damascus that is home to Damascus University and several diplomatic missions, Syrian state media SANA reported.

Syrian authorities said a building in the capital of Damascus was bombed early Tuesday in a deadly attack, as its air defenses fired at a “hostile target.”

According to the SANA state news network, Syrian air defenses were fired at a “hostile target” over Daraya, a suburb south of Damascus.

The Islamic Jihad did not immediately accuse anyone of carrying out the strike, although the incident came less than an hour after the “Israeli” entity announced it had assassinated a top commander of the resistance group in besieged Gaza Strip.

It was not immediately known if there was any link between the incidents.

Relatedly, Syrian Interior Minister, Maj. Gen. Mohammad Khalid Al-Rahmoun, during his visit to the targeted site, said that the residential building was targeted by several missiles, claiming the lives of a number of civilians and wounding others.

The SANA report added that the building was badly damaged and the windows of nearby buildings and a number of cars were shattered.

It further mentioned that the Syrian Arab Army at dawn on Tuesday intercepted a hostile target over Darayya in Damascus.

Related Videos

Related News

Palestinian Resistance Joint Chamber: By Assassinating Abu Al-Atta, Israeli Enemy Crossed All Red Lines

manar-03575450015570527871

November 12, 2019

The Palestinian Resistance Joint Chamber mourned in a statement the Islamic Jihad’s military commander, Baha Abu al-Atta, stressing that the Zionist enemy has crossed the red lines and vowing a clear response.

The statement added that the Joint Chamber is on alert and will hold an open meeting to follow the developments and respond to the Israeli crime, highlighting readiness to challenge the Israeli enemy.

The unity of the Palestinian factions of resistance can deter the Israeli enemy and make it regret for committing this treacherous crime, according to the statement.

Related Videos

Related Article

 

%d bloggers like this: