Palestinian Resistance Ready to React If ‘Israel’ Plots Against Al-Aqsa Mosque

Palestinian Resistance Ready to React If ‘Israel’ Plots Against Al-Aqsa Mosque

By Staff, Agencies

Palestinian resistance factions urged the Zionist entity to avoid any conspiracies against occupied al-Quds and the holy city’s al-Aqsa Mosque compound, saying they stand ready to react at any moment in the face of the occupying regime’s acts of aggression and crimes.

In a statement released on Monday, the Joint Room of Palestinian Resistance Factions hailed the nation’s “heroic” fight during Operation Quds Sword.

Through unity, rapport and various means of resistance, Palestinians managed to defeat the enemy and foil its sinister schemes in al-Quds meant to impose new realities on the ground by the forced displacement and arrest of the Palestinian people as well as the temporal and spatial division of the al-Aqsa Mosque, it said.

“The Zionist enemy was completely wrong in its calculations as it thought that the conditions were ripe for advancing such ill-considered plans and that it had now a golden opportunity to attack the sanctities and principles of the Palestinian nation. However, it faced a decisive and strong reaction,” the statement read.

“The resistance, which had strengthened itself over the past years to defend al-Quds and endured the siege and pressure in this way, did not remain silent and acted as the best supporter for the uprising of the residents of al-Quds and the West Bank. The inhabitants of the 1948 occupied territories and the general public also joined them and shattered the enemy’s equations. They made it clear that al-Aqsa has heroes who will defend the mosque and the al- Quds’ sanctities under any circumstances. Finally, the enemy was defeated and forced to stop its acts of aggression,” it added.

Tel Aviv launched the bombing campaign against Gaza on May 10, after Palestinian retaliated against violent raids on worshipers at the al-Aqsa Mosque and the regime’s plans to force a number of Palestinian families out of their homes at Sheikh Jarrah neighborhood of East al-Quds.

Apparently caught off guard by unprecedented rocket barrages from Gaza, the Tel Aviv regime announced a unilateral ceasefire on May 21, which Palestinian resistance movements accepted with Egyptian mediation.

According to Gaza’s Health Ministry, at least 260 Palestinians were martyred in the occupation’s offensive, including 66 children and 39 women, and 1948 others were wounded.

Zionists were expected to attend a right-wing parade in al-Quds’ Old City set for Thursday. However, the organizers said they had decided to cancel the so-called ‘Flag Parade’ after Zionist police announced they would not allow the rally to pass through the OId City’s Muslim Quarter, citing security concerns.

The Gaza-based Hamas resistance movement, which has already warned against the controversial march, hailed the decision as a “new defeat for ‘Israel’” that solidifies “the equation that al-Quds is a red line.”

Elsewhere in its statement, the Joint Room of Palestinian Resistance Factions commented on the cancellation of the parade, saying resistance commanders are closely monitoring the Zionist regime’s behavior in the al-Quds.

If the enemy returns to the same situation before the 11-day Gaza flare-up, the commanders will enter the ground and will never allow the Tel Aviv regime to export its domestic crises to the Palestinian people, it added.

“We appreciate the resistance and stability of the Palestinian people everywhere. This nation is able to bring destruction to the Zionist enemy’s plans to destroy the Palestine issue,” the statement read.

“We call on the Palestinian people in al-Quds, the West Bank and the 1948 occupied territories to confront the ‘Israeli’ occupiers in any way possible and prevent the implementation of the regime’s Judaization and settlement schemes in the occupied lands. We also emphasize that the resistance is ready to defend them at the appropriate time.”

كيان “الوهن” الاسرائيلي

10/05/2021

كيان "الوهن" الاسرائيلي

ايهاب زكي

يتعمد الاحتلال تعظيم مناورته الجديدة المسماة “مركبات النار”، والتي تستمر على مدار شهر، واعتبارها الأضخم في تاريخه، حتى يعطي انطباعاً بأنّها مناورة تختلف عن سابقاتها التي لا تُعدّ، بينما الحقيقة أنّها لا تختلف عن سابقاتها من حيث الميدان، ولن تختلف من حيث النتائج.

فأزمة “إسرائيل” ليست في قلة العدة أو العدد أو الناصر، بل إنّ أكبر أزماتها وأكثرها تعقيداً أنّها تواجه محوراً لا يتردد، لا ترتعش له على الزناد يد، ولا يرتجف له وقت القرار قلب، لذلك فالتضخيم المفتعل من حجم المناورة وقيمتها، هو مجرد دعم نفسي لمستوطني الأرض السليبة لا أكثر. و”إسرائيل” بمستوياتها السياسية والعسكرية والأمنية تدرك ذلك، وهي تدرك أكثر أنّ السيد نصر الله يعرف ذلك، وكذلك فالسيد نصر الله يدرك أنّها أعجز من استغلال المناورة لارتكاب حماقةٍ قاتلة، لكنّه أصرّ على تحذيرها من هذا الاستغلال لارتكاب حماقة، وهو تحذيرٌ شديد الجدية كما تعرف “إسرائيل”، وله أثره في إطار الحرب النفسية لتفريغ المناورة من زخمها المفتعل.

“إسرائيل” التي تحاول طمأنة مستوطنيها على مصيرهم، من خلال هذه المناورة وتضخيمها، وأنّ هذا الجيش لا زال يمتلك القدرة على حمايتهم، وأنّه ليس فقط قادراً على حماية الحدود، والتصدي لثلاث جبهاتٍ مفتوحة في وقتٍ واحد، من لبنان وسوريا وغزة، بل أيضاً يمتلك القدرة على التوغل في أرض أعدائه، لكن أتت جملة السيد نصر الله التحذيرية في هذا السياق، وعلى سبيل الرسالة المضادة للمستوطنين، بأنّ هذا الجيش الذي يعجز عن ارتكاب الحماقات، حتى غير المقصودة منها، هو أكثر عجزاً من توفير الحماية لجبهته الداخلية، فكان أن وقفت “إسرائيل” ومناورتها المضخمة أمام جملةٍ واحدة، جملة واحدة قادرة على إعادة تحجيمها، خصوصاً أنّ السيد نصر الله تحدث عن المناورات “الإسرائيلية” في سياق التدليل على عجزها لا على قدرتها، وأنّ كثرة المناورات دليل ضعفٍ لا قوة، وهذا دقيقٌ جداً، فحين كانت تمتلك “إسرائيل” القوة والقدرة، لم تكن بحاجة لكل هذه المناورات، بل كانت تعتبر توغلها في الأراضي العربية واعتداءاتها المتكررة، مجرد مناوراتٍ عملية، ولم تكن تعطي بالاً لأيّ قوة إقليمية، حيث لم تكن ترى قوة قادرة على تهديدها.

وفي ذات الأسبوع وقف كيان العدو أمام جملةٍ تحذيريةٍ ثانية، انطلقت من غزة هذه المرّة، على لسان قائد أركان كتائب القسام، حيث حذّر محمد الضيف كيان الاحتلال من الاستمرار بمشروع التطهير العرقي في حي الشيخ جراح، واستمرار الاعتداءات واقتحامات المستوطنين للأقصى. وقفت “إسرائيل” بحكومتها وقضائها وجيشها وسلاحها وقبابها الحديدية أمام جملةٍ واحدة، وكانت خياراتها محدودة، بين الاستمرار في مشروع التطهير العرقي، دون الالتفات أو حتى سماع الجملة التحذيرية، باعتبارها قوة قادرة كما يقول نتن ياهو: “هذه عاصمتنا ونستطيع أنّ نفعل بها ما نريد ككل عواصم الدول”، أو أنّ تستمع بعنايةٍ شديدةٍ للجملة، دون الحاجة أو بالأحرى دون القدرة على اختبار جدّيتها وجدّية قائلها.
فالخيار الأول كان سيثبت عنجهية “إسرائيل” وعدوانيتها المثبتة، والأهم أنّه سيُثبت قدرتها على العدوانية وحماية العنجهية، وأمّا الخيار الثاني فسيثبت هشاشة قدرتها ووهن عزمها. ولأنّها بالفعل لا تملك القدرة ولا تملك إلّا الوهن، فقد اختارت الخيار الثاني، واختارت الرضوخ العلني في إطار قضائي، حيث أعلنت المحكمة تأجيل النظر في قضية بيوت الشيخ جراح لثلاثين يوماً.

في السنوات الأخيرة وقعت “إسرائيل” في وهم اختراقها للوعي الجمعي لشعوب المنطقة، من خلال الآلة الإعلامية والتثقيفية والدرامية التي سخرها النفط، وذلك لزراعة “إسرائيل” في وعي المنطقة من خلال الكيّ، كما زُرعت في جغرافيتها بالنار. وراكم إعلام النفط وإعلاميوه ومثقفوه وممثلوه الكثير من طبقات الغبار فوق القضية المركزية للأمة، حتى بدا أنّها لم تعد تهم أحداً، وأنّها في قعر سلم الأولويات لحكومات وشعوب المنطقة، فالنفط لم يكتف بتغييب القضية وتمويه العدو، بل اختلق أعداءً من العدم، وهم مع سبق الإصرار والتعمد وليس بمحض الصدفة كل أعداء “إسرائيل”، في لبنان وسوريا والعراق واليمن. وعلى رأس الأعداء المختلقين إيران، فاطمأنوا أنّ الوعي دان لهم أو يكاد، ولكن ليلة واحدة ومواجهة واحدة في ساحات الأقصى، كانت قادرة على كنس كل ما راكموا، وهذا ما شكّل صدمةً اضطرت المطبعين للاستنكار، فأدانوا الاعتداءات “الإسرائيلية”، وتنافروا لعقد اجتماعاتٍ متأخرة للجامعة العربية، وستُسفر عن تكرارٍ لبيانات الإدانة التي صدرت بشكلٍ انفرادي لا أكثر، وهي في موازين الصراع بلا أثرٍ أو تأثير، ولن يطول بهم الوقت لإعادة دراسة أين أخطأوا، فيعيدون الطرق مجدداً على الوعي، ولكنهم سيكونون كمن يحفر على الماء، فهذا الكيان الذي وقف عاجزاً أمام جملتين، لن يفيده حين تقع الواقعة أيّ حلولٍ ترقيعية، فالمصير الذي على المحك، ليس ينقذه صخب الإعلام وتدليس الأقلام أو وقاحة الدراما، فالنار تقترب من رأس الكيان، لذلك القدس أقرب.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

القـدس رايتـنـــا – محمد سيف الدولة

 

الصفصاف

في الحروب القديمة، كان لكل جيش من المتحاربين راية، يحملها مقاتل شجاع، يتم انتقاءه بعناية، مهمته الوحيدة هي الإبقاء عليها مرفوعة مرفرفة على الدوام. وكان يكلف بالصمود حتى اللحظة الأخيرة مهما كانت الصعاب او اشتد الكر والفر او حمى وطيس المعركة.

وفى مواجهة احتمالات الهزيمة، كان يوصى بان يكون هو آخر المتراجعين أو المنسحبين، وان يحاول إن جُرح أو ضُرب في مقتل، إن يرفع رايته عاليةً ولو لبضعة دقائق إضافية، الى ان يتسلمها منه مقاتل جديد.

لماذا؟

لأنه فى ذروة القتال حين يكون كل إمرئ مشدودا بكل جوارحه الى ظرفه الخاص من كر وفر، وهجوم ودفاع، وحين تكون حياته على المحك، كانت أطرف الأعين تسترق لمحات خاطفة الى راياتها. فان وجدتها متقدمة ومقتحمة لصفوف العدو، دل ذلك على ان النصر قريب، فزادهم ذلك همة وحماسة وقدرة على التحمل ومواصلة القتال.

وان تراجعت الرايات، أدركوا ان أحوال المعركة لا تسير لصالحهم، فتهتز ثقتهم قليلا او كثيرا، فيتدبرون أمرهم، ويبحث قادتهم عن خطط وتكتيكات جديدة.

 كانت حركة الراية ومكانتها وموضعها أثناء المعارك تقوم بنفس الدور الذي تقوم به اليوم البيانات العسكرية وأجهزة الإعلام وإدارات الشئون المعنوية.

وكان ظهور راية الجيش المهاجم فى قلعة العدو، بمثابة إعلان ان الحصار قد نجح وان الحصن على وشك السقوط.

وان سقطت الراية، واختفت ولم يعد هناك من يرفعها، كان هذا مؤشرا على هزيمة أصحابها واندحارهم.

***

ان القدس بهذا المعنى البسيط، هى رايتنا كعرب ومسلمين، وسقوطها يختلف عن سقوط غيرها من المدن العربية، كحيفا ويافا وغزة ورام الله وبغداد. فسقوطها يعنى سقوط حامل الراية، الذى مات او استشهد او انكسر او جبن عن ان يحمل رايته ورمز أمته.

فالحروب الصليبية التى دارت معاركها من 1096 حتى 1291، شاهدت سقوط عديد من المدن والإمارات العربية والإسلامية في يد الغزاة، ولكن كان لسقوط القدس عام 1099 دويا أليما، وكأنها عاصمة الأمة.

وكذلك شاهدت نفس هذه الفترة انتصارات ومعارك تحرير عربية إسلامية كثيرة فى عهود عماد الدين زنكى، ونور الدين محمود، والناصر داوود الايوبى، والظاهر بيبرس، والمنصور قلاوون.

ولكن كان لتحرير القدس على يد جيش صلاح الدين عام 1187 وقعا مختلفا ودلالة تاريخية فارقة.

 وعندما مات صلاح الدين، كان لا يزال هناك عدد من الامارات الصليبية فى اراضينا، ولكن معركة حطين كانت هى الضربة القاصمة التى توالى بعدها انهيار المشروع الصليبى بأكمله.

***

لماذا للقدس هذه المنزلة؟

اولا ــ لما لها من قدسية خاصة منذ أسرى الله سبحانه و تعالى بالرسول عليه الصلاة والسلام الى المسجد الأقصى. وهو الرسول الذى مثلت رسالته، نقطة تحول فارقة فى تاريخ هذه المنطقة، فبها أسلمنا وتعربنا، وخرجت الى الحياة امة وليدة جديدة، كانت لقرون طويلة، واحدة من القوى الكبرى فى العالم.

وثانيا ـ  لان القدس هى البوابة التي كان المعتدون على مر التاريخ سواء من الصليبيين الفرنجة او من الصهاينة، يحاولون الولوج منها إلى أوطاننا، بذرائع دينية كاذبة؛

فهى ارض المسيح التى يجب تحريرها من العرب الكفرة، وفقا لخطبة البابا أربان الثاني فى فرنسا عام 1095 م.

وهى الأرض المقدسة لليهود، التى ذكرت فى التوراة اكثر من 660 مرة، وفيها هيكلهم المزعوم، والتي احتلها الغزاة العرب المسلمون على امتداد 14 قرنا، حسب فتاوى الحاخامات والقادة الصهاينة المعاصرين.

فجميع الغزاة، استخدموا القدس لاختلاق مشروعية دينية مقدسة لغزواتهم، علهم ينجحون بذلك فى انتزاع مشروعية قومية، مشروعية لاغتصاب أوطاننا والبقاء فيها.

وكان رد أسلافنا على مر التاريخ، هو القتال لطرد الغزاة وتحرير الأرض المغتصبة، انطلاقا من الحقيقة التاريخية الموضوعية، وهى ان هذه أرضنا نحن، التى تعربت وتعربنا معها منذ الفتح الإسلامي، وعشنا فيها قرونا طويلة، و لم نغادرها أبدا منذ ذلك الحين، فاختصصنا بها دونا عن غيرنا من الشعوب والأمم.

 أما المقدسات الدينية فإنها لا تعطى وحدها، أهل هذا الدين أو ذاك، أى حق في امتلاك الأرض التى تحتضن مقدساتهم. فالأمم ليست مقدسات فقط، وإنما هي ايضا شعب وارض وتاريخ طويل ولغة واحدة وحضارة متميزة ولا نقول ممتازة.

***

وهكذا كانت القدس على الدوام رمزا للجميع: رمزا لهويتنا العربية والإسلامية، وهى هوية صادقة وحقيقة موضوعية ثابتة تاريخيا.

وكانت أيضا رمزا كاذبا ومختلقا ومزعوما للصهاينة ومن قبلهم الصليبيين.

***

وبالتالي فان حماية القدس من السقوط، هي فى الأولوية دائما، لان حمايتها تمثل حائط صد ضد تحصين الاغتصاب الصهيوني بمشروعية دينية زائفة.

ولان الدفاع عنها هو دفاع عن اختصاصنا التاريخي بكل فلسطين، بل وكل الأرض العربية.

ولأنها قضية لا يملك أحدا فى السلطة الفلسطينية من جماعة أوسلو، ان يدعى اختصاصه وانفراده بها، فهى قضية كل العرب مسلمينو ومسيحيين وكل المسلمين من غير العرب، وليست قضية فلسطينية فقط، وهو ما يستدعى من ناحية أخرى إخراجها من أجندة المفاوضات العبثية بين السلطة والصهاينة.

ولأنها قادرة برمزيتها المقدسة، على تعبئة جماهيرنا في كل مكان للاشتباك مع العدو الصهيوني، فهي البوابة الأنسب لهذه المهمة.

وأخيرا وليس آخرا، لأنها قضية ملحة وعاجلة، حيث يقوم العدو الآن بتصعيد وتكثيف العدوان عليها، لهضمها وابتلاعها فى اقرب وقت.

***

التهويد قديم :

ومسلسل اغتصاب القدس وتهويدها قديم، بدأ منذ بدايات الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1922، عندما تركزت الهجرات اليهودية الوافدة، غرب المدينة القديمة، لتكون نواة ما يسمونه الآن بالقدس الغربية. ثم توالى المسلسل باغتصاب القدس الغربية عام 1948 ضمن ما تم اغتصابه من فلسطين. وقام الصهاينة بطرد ما يقرب من 60 ألف عربي منها. ثم جاء احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967، وما تلاه عام 1980من ضم القدس الشرقية إلى الغربية تحت اسم القدس الموحدة عاصمة لدولة الكيان. لتتابع الاعتداءات ببناء أحزمة من المستوطنات لحصار المدينة القديمة من الشرق لعزلها عن محيطها العربي، والحيلولة دون امتدادها وتوسعها فى هذا الاتجاه ايضا، لوأد أى مشروع لاسترداد القدس الشرقية فى اى مفاوضات مستقبلية. وذلك من خلال زرع اكبر عدد من المستوطنات والمستوطنين الصهاينة فى القدس الشرقية ليبلغ عددهم فيها اليوم ما يزيد عن 300 ألف مستوطن، ويبلغ عددهم فى الضفة الغربية ما يقرب من 700 الف.

ولنتذكر معا أن جملة عدد اليهود فى كل فلسطين عام 1917 لم يتعدَ 60 الف، وهو ما جعلهم يكتفون بطلب حق اقامة وطن قومى لهم هناك، ولكن عام 1947 عندما بلغ عددهم 650 الف، كان لديهم الجرأة ان يطالبوا بدولة وليس بمجرد وطن، وهو ما اخذوه بالفعل من الامم المتحدة فيما سمى بقرار التقسيم.

 ولكن الآن بلغ عددهم كما أسلفنا 700 الف يهودي فى الضفة الغربية وحدها. فلنا ان نتصور حجم المشكلة وعمق التهويد الذي تم هناك. والذي يستكملونه على قدم وساق بالتربص بالمسجد الأقصى وإزالة منازل أهالينا المقدسيين وغيرها من الإجراءات اليومية التى كادت ان تنجح فى التهويد الكامل لمدينتنا المقدسة.

***

والراية على وشك السقوط:

وطوال هذه العقود، لم تتوقف مقاومتنا للمشروع الصهيوني عامة، ولتهويد القدس على وجه الخصوص، فمنذ ثورة البراق فى أغسطس 1929 وإعدام قادتها الثلاثة، الشهداء عطا الوزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي فى سجن عكا في 17 يونيو 1930، مرورا بانتفاضات 1987 و 2000، وما تلاها من صمود ومقاومة بطولية ضد حروب الاحتلال على غزة، بالاضافة الى الاشتباكات الدائمة التى يمارسها شعبنا الأعزل هناك يوميا، في مواجهة ماكينات القتل والابادة والتهجير والأسر الصهيونية.

إن أبطالنا المقدسيين، يلتزمون بوصايا الأجداد، فهم لا يزالون يحملوا الراية، ويحفظونها من السقوط بما تبقى لهم من طاقة. ولكن جروحهم أُثخنت، وهم في انتظار مقاتلين جدد، يشدون من أزرهم، ويتسلمون منهم الراية التي كادت ان تسقط، فهل من مجيب؟

Seif_eldawla@hotmail.com

1-yr-old among 29 children injured in Israeli aggression in al-Quds: UNICEF

Sunday, 09 May 2021 11:07 PM  [ Last Update: Sunday, 09 May 2021 11:07 PM ]

Source

US Rep. Ilhan Omar (D-MN) (L) talks with Speaker of the House Nancy Pelosi (D-CA) during a rally with fellow Democrats before voting on H.R. 1, or the People Act, on the East Steps of the US Capitol on March 08, 2019 in Washington, DC. (AFP photo)
Israeli forces surround a blindfolded Palestinians as they crack down on the holy occupied city of Jerusalem al-Quds’ Sheikh Jarrah neighborhood during the holy fasting month of Ramadan. (Photo by AFP)

The United Nations’ children agency reports that the Israeli regime’s recent aggression in the holy occupied city of Jerusalem al-Quds has injured 29 children, including a one-year-old, saying some of the victims have suffered head and spine injuries.

The casualties have been caused during the regime’s violence across al-Quds, including in its Old City and Sheikh Jarrah neighborhood, UNICEF said on Sunday.

“A one-year old toddler was among those injured. Some children were taken for treatment at hospitals with injuries in the head and the spine,” the body added.

Since the beginning of the holy fasting month of Ramadan, the Israeli regime has been carrying out repeated assaults on Palestinian worshippers and protesters on al-Aqsa Mosque’s compound, Islam’s third-holiest site, that is located in al-Quds’ Old City.

Also during the month, the forces attacked Palestinian homes in East al-Quds’ Sheikh Jarrah neighborhood. The aggressors were trying to prompt the Palestinians to abandon their residences there. The regime had earlier issued them warnings that they had to evacuate their homes.

UNICEF said, “Eight Palestinian children were meanwhile arrested” during the assaults.

Israel prevented treatment of Palestinian children

The UNICEF report also featured a chilling account of how the regime would barbarically prevent the wounded Palestinian children from receiving treatment.

“UNICEF received reports that ambulances were restricted from arriving on location to assist and evacuate the injured and that an on-site clinic was reportedly hit and searched.”

According to the Palestinian Red Crescent emergency service, during the time space between Friday and Sunday, Tel Aviv’s brutality wounded around 305 Palestinians throughout al-Quds.

The regime has been deploying rubber bullets, tear gas, stun grenades, and water cannons against the protesters.

The service has echoed UNICEF’s account about Israeli interference in Palestinians’ treatment, saying the forces once attacked an ambulance operated by it in al-Quds’ Palestinian-majority At-Tur neighborhood.

14 more Palestinians wounded

Early on Monday, the Palestinian Red Crescent emergency service said the Palestinian casualty figure had climbed up by 14.

The casualties, it said, were caused during clashes in Bab al-Amoud (Damascus Gate) of the Old City and Sheikh Jarrah.

Protests have erupted elsewhere, including the port city of Haifa in the occupied territories and the city of Ramallah in the occupied West Bank, where al-Quds is located, in condemnation of the regime’s measures targeting the Palestinians.

The regime has laid 20 people under arrest during the Haifa protests.

Israeli forces have also cracked down on solidarity protests in the Tel Aviv-blockaded Palestinian territory of the Gaza Strip. According to Al Jazeera, the forces deployed teargas canisters against the protesters rallying along Gaza’s border with the occupied territories recently, causing several people to suffer asphyxiation.

Jordan summons Israeli diplomat

Jordan, the official custodian of Muslim and Christian sites in al-Quds, that has already lambasted Tel Aviv’s atrocities, meanwhile, summoned the regime’s charge d’affaires in Amman to further protest the brutality.

The Foreign Ministry, which had summoned the Israeli diplomat, called the Israeli actions clear violation of the international law as well as the historical and legal situation in the occupied territories.

It called on Tel Aviv to swiftly stop the measures, warning about repercussions of their potential continuation.

Moreover, James Cleverly, Britain’s minister for the Middle East and North Africa, also issued a statement, saying, “The UK appeals for calm, and calls for an end to the violence….”


Press TV’s website can also be accessed at the following alternate addresses:

www.presstv.ir

www.presstv.co.uk

www.presstv.tv

القدس تدلي بصوتها في الانتخابات السوريّة

10/5/2021

ناصر قنديل

عاشت المنطقة سنوات الحرب على سورية وهي تنتخب وكانت سورية صندوق الاقتراع الذي وضع فيه الجميع أصواته أموالاً وسلاحاً وفتاوى وتدخلات وحشود المستجلَبين من كل أنحاء الدنيا للقتال في سورية، وصوّت مع سورية بالدم حلفاء مخلصون صادقون، كانوا أقلية، لكنها مع الحق وسورية صارت أكثرية. وكتب النصر لسورية، وليس من باب الصدفة أن يجعل أعداء سورية عنواناً لتصويتهم استهداف الرئيس بشار الأسد والدعوة لرحيله، وأن يحمل محبّو سورية دماءهم وأرواحهم للتصويت مع سورية بنعم للرئيس بشار الأسد. وعندما أدلى الحكام العرب بأصواتهم ضد الرئيس بشار الأسد بكل ما يملكون، لأنه رمز للكرامة العربية وللتمسك بفلسطين والثبات على الحق العربي ومفهوم دولة الاستقلال، كان العرب الأحرار يفعلون العكس للسبب ذاته.

في الصندوق المفتوح للاقتراع على مساحة العالم وعلى مدى السنوات العشر الماضية، صوت الجميع، ولم يكن هناك مرشح يقابل الرئيس بشار الأسد، بل خيار، خيار الفوضى والتقسيم والإرهاب، وخيار الموت والحصار، وخيار تضييع الجولان والتطبيع مع الكيان، لأن الرئيس بشار الأسد مثل في هذا الاقتراع الكوني على مستقبل سورية خيار الوحدة والاستقلال والتمسك بالجولان وفلسطين، وكيان الاحتلال لم يكن محايداً ولا بعيداً عن هذا الاقتراع، فقد أدلى بتصويته مراراً وتكراراً، فمنذ بداية الحرب على سورية أعلن قادة الكيان انحيازهم لخيار إسقاط سورية وجيشها ورئيسها، وأعلنوا تباعاً أن تنظيم القاعدة حليف موثوق، وأعلنوا بغاراتهم أنهم مع تفتيت سورية وإضعافها وتقسيمها وتقاسمها، ويعلنون اليوم بقوة تصويتهم ضد خيار تعافي سورية واستعادة وحدتها.

لم يتأخّر الفلسطينيون عن فعل الشيء نفسه بالتصويت في صندوق الاقتراع المفتوح حول مستقبل سورية، فعندما جاهر بعض الفلسطينيين بدعم الخراب في سورية وشاركوا بصناعته، خرجت في البداية قلة من الفلسطينيين في الجليل تشكل اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية وتقدّمتها الناشطة صابرين دياب، التي تمضي حجزاً أمنياً إلزامياً في منزلها منذ شهر تقريباً، لأنها بادرت لتحضير تأبين لائق باسم فلسطين والقدس للراحلين اللواء بهجت سليمان والأستاذ أنيس النقاش علامة التلازم بين فلسطين وسورية والمقاومة، وفي عشرات الاعتصامات رفعت صابرين ورفاقها صور الرئيس بشار الأسد في حيفا والقدس وعشرات المدن والبلدات الفلسطينية، فالفلسطينيون الصادقون بالولاء لفلسطين، أدركوا مبكراً أن التصويت حول مستقبل سورية، ورئيسها، هو تصويت حول مستقبل فلسطين، ولم يتوانوا لذلك عن المجاهرة بصوتهم العالي بخيارهم الواضح بانحياز لسورية وجيشها ورئيسها.

القدس التي شهدت في حي الشيخ جراح صولات وجولات المعتصمين يحملون صور الرئيس بشار الأسد والأعلام السورية، وقد زيّنت الأعلام السورية وصور الرئيس الأسد خيم الذين طردوا من منازلهم، وجدران منازل الذي ينتظرون قرارات التهجير، هي القدس التي تنتفض اليوم، وباحات المسجد الأقصى التي سجلت فيها أصوات هؤلاء الأحرار دعماً لسورية ورئيسها هي الساحات التي تشهد اليوم المواجهات البطولية مع جيش الاحتلال، مثلها مثل شوارع وأزقة حي الشيخ جراح، وكما يدرك الاحتلال، يدرك العرب والعالم، استحالة الفصل بين نتائج التصويت الجاري في سورية بعد أيام، والتصويت بالقبضات والأقدام والأرواح والدماء الذي يجري في القدس هذه الأيام، وأن الذين يصوتون هناك سيقررون وجهة التصويت هنا، والعكس بالعكس، وكما قالت السنوات العشر ستقول الليالي العشر.

العرب، والسوريون والفلسطينيون، منهم، يدركون أنهم يخوضون معركة واحدة لها عنوان واحد، أن اليد العليا لكيان الاحتلال تقابلها سورية ضعيفة ومفتتة ومقسّمة، وأن اليد العليا لسورية المتعافية القوية القادرة الواحدة السيدة، يقابله عز وكرامة للعرب وفي مقدّمتهم فلسطين وقدسها، كما يدركون أن بلداً وحيداً ورئيساً وحيداً يمكن أن يشكل تغييراً جذرياً للمعادلة في المنطقة وداخل كل بلد عربي؛ فمع سورية المنتصرة والأسد المنتصر، لا محاور عربيّة ولا صراعات وتصفية حسابات وانتقام، بل محور واحد يردّ الاعتبار للتضامن حول فلسطين، وسند لمصر بوجه مخاطر حروب المياه، وللعراق بوجه الفوضى، وللبنان بوجه الضياع، وسند لبلاد المغرب لعودة الروح للهويّة، وسند لدول الخليج للخروج من إثم التطبيع وحرب العبث في اليمن، ولأن الأمل لدى الشعوب يرتبط بالخيارات الواضحة، فقد أوضحت سورية خيارها ممهوراً بالدم، بأنها مع رئيسها الدكتور بشار الأسد قاعدة صلبة لخيار الوحدة والاستقلال والمقاومة. وهذا لم يغب عن المنتفضين في القدس بصفتهم طليعة الصوت العربيّ الحر، فمنهم من اعتبر صاروخ ديمونا ساعة صفر الانتفاضة، وقال شكراً لسورية وللأسد، ومنهم من قال إن الانتفاضة هي صوت ترجيحيّ في الانتخابات السوريّة لصالح الرئيس الأسد، رغم أنف الكارهين، بمقدار ما هي تصويت ضد تهويد القدس وضياع فلسطين.

مقالات متعلقة

Forced Evictions of Palestinians for Exclusive Jewish Development

By Stephen Lendman

Source

Theft of Palestinian land followed the infamous 1917 Balfour Declaration that called for establishment of a nation for Jews on their historic land.

Endless conflict, occupation, dispossession, and repression — along with social and cultural fragmentation — define conditions for beleaguered Palestinians.

They’ve endured over 100 years of suffering with no end of it in sight because the world community is dismissive of their rights.

Israeli land theft for exclusive Jewish development began in earnest during its so-called 1947-48 war of independence.

Around 78% of historic Palestinian land was stolen, the rest during Israel’s preemptive 1967 Six Day War.

Israeli laws illegitimately legitimized theft of Palestinian land for exclusive Jewish use.

Israel’s Basic Law affirms that “ownership of Israel Lands, being the lands in Israel of the State, the Development Authority or the Keren Kayemet Le-Israel (KKL — Jewish National Fund, JNF), shall not be transferred either by sale or in any other manner.” 

Israeli laws prohibit Arabs from buying, leasing or using land exclusively reserved for Jews — part of what apartheid is all about.

Most often, Israeli courts rubber-stamp land theft when Arab owners petition for justice routinely denied them.

The same goes for nearly all issues related to their rights and well-being.

Since mid-April, Palestinians clashed with Israeli security forces in East Jerusalem’s Sheikh Jarrah neighborhood and surrounding areas over ordered forced evictions of Palestinian families.

Last month — together with about 190 other organizations — the US Center for Constitutional Rights (CCR) called on the International Criminal Court’s chief prosecutor Fatou Bensouda, to investigate, when the CCR called “war crimes and crimes against humanity in (Occupied) Palestine.”

Eight or more Sheik Jarrah Palestinian families face unlawful forced eviction.

Israel’s Jerusalem District Court ordered six families to vacate their homes by May 2, others by August 1.

CCR and other groups urged the ICC to intervene on behalf of Palestinian rights, saying the following:

“(W)e ask that you include as part of the investigation the war crimes of forcible transfer of parts of the population of the occupied territory (art. 8(2)(b)(viii) and 8(2)(a)(vii)), transfer by the Occupying Power of parts of its civilian population into the territory it occupies (art. 8(2)(b)(viii)), destruction and appropriation of property not justified by military necessity and carried out unlawfully (art. 8(2)(a)(iv))  and, as these forced evictions are part of an ongoing, widespread and systematic attack against Palestinian civilians, the crimes against humanity of deportation or forcible transfer (art. 7.1(d)), persecution (art. 7.1(h)), apartheid (art. 7.1(j)) and other inhumane acts causing great suffering or serious injury to inter alia mental health (art. 7.1(k).”

In 2018, the ICC expressed concern about Israel’s planned eviction of the Bedouin community of Khan al-Ahmar.

At the time, it accused Israel of “extensive destruction of property without military necessity and population transfers in an occupied territory,” adding:

These actions “constitute war crimes under the Rome Statute.”

The same applies to what’s ongoing in Occupied East Jerusalem’s Sheik Jarrah neighorhood.

Long-suffering Palestinians justifiably accuse Israel of discriminatory mistreatment throughout the Occupied Territories.

Its legal system and courts systematically deny Palestinians justice afforded Jews alone.

CCR and allied organizations called on the ICC to condemn Israeli forced evictions from Sheikh Jarrah.

They also urged the ICC to warn Israeli perpetrators that their actions may constitute crimes of war and against humanity.

Continuing their daily police state crackdown on fundamental Palestinian rights, Israeli forces stormed the Al-Aqsa Mosque compound on Friday where tens of thousands of Palestinians gathered for prayer on the holy month of Ramadan’s last Friday. 

They attacked Palestinian protesters in Jerusalem neighborhoods with rubber-coated steel bullets, stun grenades, tear gas, and beatings.

Palestinians inside the mosque — Islam’s third holiest site after Mecca’s Grand Mosque and the Prophet’s Mosque in Medina — were assaulted the same way.

According to the Palestinian Red Crescent, over 200 people were injured from clashes with Israel police in the mosque and elsewhere in Jerusalem, dozens hospitalized.

A field hospital was set up to treat the injured.

Earlier on Friday, Israeli forces lethally shot two Palestinians.

In response to Israeli violence, Hamas leader Ismael Haniyeh accused the Netanyahu regime of “playing with fire,” adding:

“This is a battle you can’t win.”

Islamic Jihad’s Secretary General Ziyad al-Nakhalah warned Israel of a strong response against its ongoing violence.

According to Palestinian eyewitnesses in Jerusalem on Friday, Israeli forces aimed potentially lethal rubber-coated steel bullets at Palestinians’ heads and faces to seriously injure, disable or kill.

Red Crescent health workers confirmed that many Palestinians suffered wounds to their head and/or eyes.

Israeli forces attacked an East Jerusalem clinic involved in treating injured Palestinians with stun grenades.

Throughout Ramadan, Israeli security forces greatly restricted Palestinians’ access to Al-Aqsa and other Muslim holy sites in the Territories.

At the same time, extremists settlers participated in “Death to Arab” marches in Jerusalem — unrestricted.

Since mid-April, Sheik Jarrah Palestinians have been demonstrating daily against forced Israeli evictions from their homes — for the crime of being Arabs in an apartheid Jewish state.

Violently attacked by Israeli security forces and extremist settlers, they continue demonstrating peacefully for their rights at risk of being lost.

Days earlier, Israel’s Supreme Court postponed their forced eviction before perhaps ruling on the issue during or after a Monday May 10 hearing.

On Sunday May 9, one of the holiest Ramadan nights, massive crowds of Palestinian worshipers are expected to converge on the Al-Aqsa compound and mosque.

Sunday is also Jerusalem Day. It commemorates Israel’s illegal seizure and annexation of what the UN considers an international city, the capital of no single country.

Along with tens of thousands of Palestinians expected to rally throughout the city Sunday, extremist Israeli settlers and likeminded ultra-nationalists are likely to turn out in large numbers for “Death to Arab” marches — risking clashes between both sides.

Another day and night of violence is highly likely, perhaps exceeding what’s gone on so far.

One Sheik Jarrah resident likely spoke for others, saying:

“Our people will remain steadfast and patient in their homes, in our blessed land.”

Following Friday prayers, thousands of Palestinians chanted what’s been heard before during Jerusalem protests, saying:

“With our soul and blood, we will redeem you, Aqsa.”

An unanswered question is whether what’s gone on for weeks is the beginning of a Third Intifada.

It’s possible if daily Israeli violence continues and its High Court upholds illegal dispossession of Sheik Jarrah families from their homes.

A Final Comment

Last Friday, spokesman for the UN High Commissioner for Human Rights Rupert Colville said the following:

If implemented, Sheik Jarrah evictions “would violate Israel’s obligations under international law” — pertaining to its illegal seizure and occupation of East Jerusalem in 1967, adding:

“We call on Israel to immediately halt all forced evictions, including those in Sheikh Jarrah, and to cease any activity that would further contribute to a coercive environment and lead to a risk of forcible transfer.”

Like the US and its key Western partners, Israel long ago abandoned the rule of law, operating exclusively by its own rules.

The US under both right wings of its war party has always been dismissive of Palestinian rights while pretending otherwise. 

It showed in an unacceptable statement by deputy State Department spokeswoman Jalina Porter.

Calling on both sides in Jerusalem “to ensure calm and act responsibly to deescalate tensions and avoid violent confrontation” stopped short of condemning Israeli violence like many times before.

Since establishment of Israel on stolen Palestinian land in 1948, the US and West looked the other way in response to the Jewish state’s highest of high crimes.

At the same time, the West has always been dismissive of Palestinian rights, according to the rule of law.

Dominant hardliners in the US and West today don’t give a hoot about them — one-sidedly supporting Israel like always before.

%d bloggers like this: