The end of the lie of the Syrian opposition نهاية كذبة المعارضة السورية

The end of the lie of the Syrian opposition

Written by Nasser Kandil,

فبراير 7, 2017

It is enough to compare the words of the UN Envoy Steffan De Mistura before the Security Council last night with his previous positions toward the war in Syria and what was entitled the Syrian opposition and the formulas of the political solution to announce the end of the lie. De Mistura who always refused any interference in forming the negotiating opposition delegation to Geneva leaving the task to Istanbul Council, and the coalition of Doha and later to Riyadh Conference according to the changes in the structure which is formed by the operators of the decision of the war on Syria said either the opposition will succeed in forming a delegation that represents all the formations, or I will myself form the unified delegation for representation, then he said that Iran is a partner in the political process and a guarantor of its success and the cease-fire, while Russia is a key player in political solution-making and terminating the fighting. But regarding the transitional body which was foreshadowed by Geneva I and was adopted by De Mistura against any speech about a unified national government, De Mistura said that the subject of the political solution is government, constitution, and elections.

De Mistura has not changed, but the circumstances, the countries, and the war changed. The formations of the armed opposition which were hiding under the name of the Free Army and have disguised the presence of Al Nusra front among them to enlarge their size and the area of their geographic dominance and to employ Al Nusra to impose political speech that meets the goals of the disintegration of Syria, weakening it and overthrowing its president and its army according to what was decided under the American, Turkish Saudi and Israeli consensus, were defeated in the most important battle which its operators were ready for it, it was the crucial battle of Aleppo which what came after it was not as what preceded it. Neither America not Turkey are partners in the bet of the war after it, neither Saudi Arabia nor Israel have an alternative for the US political and military cover and for the Turkish neighborhood and depth. The factions which were driven to Astana are the scandal of the hypocrite secular speech of the Supreme Commission for negotiation in which numbers of the speakers with ties and fabricated civil language were gathered. In Astana there were Muslim Brotherhood Wahhabi factions having the same breads like their leaders and their rhetoric, in addition to their concern about the relationship with Al Nusra. Now after Astana where there is no presence for the Free Army in any Syrian geography , and after the war in the northern of Syria has resolved the matter between Ahrar Al Sham and Al Nusra front, and where the factions are distributed between them, and where in the southern of Syria and its center there are settlements and reconciliations and the decay of the remnants of the Free Army, so where is the opposition , it is just a fantasy as was described one day by the Former US President Barack Obama.

The Syrian President and the Syrian army are from the axioms of the image of the new map of the Middle East in the war on terrorism and what is after it. The US Russian understanding which is expressed by raids on ISIS and Al Nusra in partnership is based on the return to the countries which the basis of their stability is the powerful armies in security, politics, and strategy especially the central countries as Egypt and Syria, where the democratic game is confined with their internal affairs in order to ensure the higher degree of the social peace among the ethnic, sectarian, class, social, and cultural components without exposing the unity of the countries to instability. The six years-war which was waged to change Syria, to destroy it and to dismantle it and perhaps to divide it ended and was replaced by a war of terminating the terrorism which brought by the first war as a partner and an ally, but has become a burden and a threat. The task of cease-fire and the political solution in Syria is the stage of the transition between the two wars not between two regimes or two presidents. The nature of the task has become known by De Mistura.

 Translated by Lina Shehadeh,

نهاية كذبة المعارضة السورية

فبراير 1, 2017

ناصر قنديل

– يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

– ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

– الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

(Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
  • نهاية كذبة المعارضة السورية

    فبراير 1, 2017

    ناصر قنديل

    – يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

    – ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

    – الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

    (Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
     
     
    Related Videos
     
     










    Related Articles
Advertisements

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

Related Video

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيان في باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية .. والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/SyriaNowOfficial/videos/702390323255862/

 

نارام سرجون: ما أشبه الحب بالحرب .. بانتظار المعجزة من سيحبّ ترامب ومن سيحاربه؟

61002

السبت , 19 نوفمبر 2016

نارام سرجون

Image result for ‫نارام سرجون: ما أشبه الحب بالحرب‬‎

ماأشبه الحب بالحرب

فعندما يعيد العاشق انتاج نفس اللغة والأشعار والكلمات ومفردات العشق فهذا مؤشر على أنه
نضب من كل مخزون اللغة الذي افتتح به غزواته العاطفية .. ونضب فيه نهر الحب وصار العشق لديه في عمر التقاعد .. لأن الحب خلاق ومبدع ولايكرر نفسه ولا كلماته ولايقفز في نفس الماء مرتين .. ولايتوقف عن اختراع ألوان الشوق والكلمات .. ولأن العشق هو لمحة خاطفة ورحلة عابرة نحو الخلود .. ان استمرت وصلت اليه ..

وفي الحرب فان اعادة انتاج نفس السلاح الذي بدأنا به الحرب واعادة استخدامه يعني أننا استنفذنا كل الأسلحة .. وأننا صرنا نقاتل كيلا نهزم فقط وليس كي ننتصر .. وهذا هو حال المعارضة السورية التي دخلت في مرحلة الصدمة والروع ونهايات قصة الحب بينها وبين أميريكا وبها بدأت نهاية قصة الحرب وقصة نهاية الحرب .. بعد صدمة دونالد ترامب التي دوخت عشاق الحرية والديمقراطية ودوخت كل اللحى والعمامات .. وجعلت الملائكة التي يراها العريفي في ميادين القتال حائرة ..

سبحان مغير الأحوال .. وسبحان الذي يغير ولايتغير .. تكاد تراجيديا الحرب على سورية أن تخلق من كل انسان فيلسوفا ولو كان لايعرف من الفلسفة الا بمقدار مايعرفه حمار قصص عزيز نيسين الكاتب التركي المعروف أو حمار آل سعود الوزير عادل الجبير .. اما اذا كان من أولئك الذين ينسبون كل المعجزات الى قوة الأله الخارقة لسبّح باسم الله وردد وهو يتابع المعجزة الالهية التي نزلت على المعارضة السورية (سبحان مغير الأحوال .. وسبحان الذي يغير ولايتغير .. ) ..

ربما لانزال جميعا نذكر كيف أن الحملات الاعلامية الهائلة على الشعب السوري منذ الفيتو الروسي الأول كانت مصرة على تثبيت حقائق لاتقبل النقاش لأنها محشوة بالدلائل القطعية .. وفي عروقها تجري دماء البدهية وفي خلاياها تستقر برامج التاريخ الوراثية .. ومن هذه الحقائق الثابتة التي تدور حول الشمس مثل الكواكب والأقمار أن الروس سيتغير موقفهم بسرعة أمام الثبات والزخم الأميريكي .. وأنهم لايقدرون على مواصلة دعم “النظام السوري” لأنه لاقدرة لهم على الدفع بأكثر مما فعلوا .. وأنهم تحت المطرقة السياسية الضخمة لحلف الناتو الذي لاترد أقداره وأقدار أوروبة والعرب النفطيين .. وهناك المغريات الاقتصادية والتهديدات الاقتصادية وهناك أوكرانيا التي سيقايض بها وأن هناك مفاوضات تحت الطاولة للتسليم .. وأن الايرانيين اقتنعوا أخيرا ان سورية ليست لهم وهم يفاوضون على الخروج بأقل الخسائر ..

أوهام كثيرة كنا نتعب ونحن لانقدر حتى على على تعدادها وهي تتدفق مثل الطوفان .. وكنا نصاب بالاعياء ونحن نفتك بها لكثرتها مثل الوحوش في ألعاب الكومبيوتر التي تهاجمك وأنت تقتلها ولكنها تنبع بلا نهاية أو تنهض بعد موتها وتتجه اليك رغم أنك اشبعتها ضربا ورصاصا وحمما ونيرانا .. فمهما قتلت لاتتوقف قوافل الوحوش والطيور والمومياءات التي تحول الامساك بك .. شلال من الدعاية والوهم .. وكان كلما تحدث مسؤول روسي وانزلقت منه كلمة بلا معنى .. الحقائق السياسية تم اختطافها وتعذيبها وجلدها حتى تعترف انها تريد ان تقول أن الروس أصابهم الاعياء وان علينا توقع رسالة التغيير المنتظر في الموقف الروسي الذي تراخى ..

ولكن سبحان الذي يغير ولا يتغير فعلا .. فقد انقلبت الدنيا على الدنيا .. وخرج دم الحقائق من عروقها .. وصار الخطاب الثوري الآن يحاول استنهاض الهمم بالتأكيد على أن الذي سيتغير هو دونالد ترامب الرئيس الأميريكي المنتخب الذي تريده الثورة السورية أن يغير شعاراته وخياراته لتصبح مطابقة لنكهة مشروع هيلاري كلينتون .. وأن ماقاله من كلام مزعج بحق “التعاون مع روسيا والاسد” هو كلام انتخابي لايعني شيئا .. وأن هناك مؤسسات هي التي توجهه وتسيره .. وانه لايقدر على تخطي حواجر اللوبيات الضاغطة التي ستجره من أذنه ليتابع مشروع اسقاط الاسد وتسليم سورية للاسلاميين “المعتدلين” كما تريد اللوبيات .. بل ان أحد المنفعلين قال بتوكيد اليقين بأن زعماء اللوبيات سيقتلونه اذا لم يتابع الخط المرسوم كما قتلوا جون كينيدي .. أي أن هذا الثوري يعرف ان اللوبيات قد تقتل الرئيس الاميريكي من أجل مشروع خاص بها وهو ابتلاع سورية وليس من أجل تسليم الاسلاميين السلطة وتمني التوفيق والسعادة لهم .. رغم الاعتراف بهذه الحقيقة وأن الثورة مدعومة من لوبيات معادية للشعب السوري فان هذا الحلم يدغدغ عقل الثورجي الذي لايعنيه لماذا سورية مهمة في نظر اللوبيات حتى يصل الأمر بهم الى حد قتل رئيس الولايات المتحدة القادم دونالد ترامب ولايسأل لماذا يريد اللوبي الاميريكي للاسلاميين لن يكونوا في السلطة مالم تكن هناك صفقة عبودية واستعباد عند الاستلام والتسليم .. وطبعا لن تكون العبودية من نصيب اللوبيات بل من نصيب الاسلاميين ..

كلما قرأت مايكتبه المثقفون والمحللون الثوريون ومايتبادلونه من أوهام وأحلام بعودة اميريكا عن قرارها بالنأي بالنفس منذ هزة دونالد ترامب اقول (سبحان مغير الأحوال .. وسبحان الذي يغير ولايتغير) … ألم تكن هذه النبوءة بالأمس من نصيب فلاديمير بوتين الذي كان الجميع يتوقعون اعلان انقلابه على تحالفه مع الدولة السورية وجيشها .. فانتهى التوقع أن وصل بوتين مع جيشه لدعم الشعب والدولة السورية ..

مختصر القول أن هناك محاولة فاشلة يائسة من قبل البعض لتطمين من بقي حائرا فيما يفعل خاصة ان قادمات الأيام لاتبشر بالخير أبدا للمعارضة السورية .. وتحمل له هذه التطمينات رسائل الوهم الذي بدأ مع فلاديمير بوتين وتغيره الحتمي .. وتغير الصين الحتمي .. وتغير ايران الحتمي .. وتغير مزاج الشعب السوري .. وصار الآن يعمل على تغيير مزاج ترامب وقلب شعاراته بالاستفادة من مقولة ان الادارات وقوى الضغط والشخصيات النافذة هي التي تختار السياسة الامريكية وتمليها على الرئيس وليس الرئيس هو من يقرر السياسة ويمليها .. وفي هذا طبعا احتقار واسقاط لكل مقولات الحرية والديمقراطية والاعجاب بالنموذج الحر الاميريكي الذي كنا نحلم باستنساخه وتبنيه والذي صدعنا فيه وعاظ الديمقراطية والليبرالية وصناديق الانتخاب والحرية الاعلامية .. وكانوا يحلمون أن نكون نسخة عن أميريكا كي يكون عندما اعلام يضحك من الرئيس وينتقده ويغيره ونغيره بصندوق انتخاب ونغير سياساته كما يشتهي الشعب .. فاذا بكل هذا الترويج الدعائي والاعجاب اللامتناهي بقيم الحرية الاميركية يتبخر .. ونعود من جديد الى مقولة انه لابد من المخابرات وقوى الضغط واللوبيات لتصويب المسار السياسي للدول الديمقراطية وفرض وجهة نظرها على الرئيس الذي اختاره الشعب واختار برنامجه الانتخابي كما يحدث في اميريكا التي لن يقدر ترامب على تحدي ارادة القوى الضاغطة حوله والتي ستتحكم بمساره وقراراته وتخفف من اندفاعه أو تدفعه عندما يخف اندفاعه ..

وهذا أيضا يقودنا الى معنى جديد لمشروع الحرية الذي كلف السوريين عشرات آلاف الضحايا من جميع الأطراف ..لأننا بعد كل هذه الثورة تبين أننا كنا نريد اعادة انتاج نظام الديكتاتورية الشمولية – الذي ثرنا عليه – ولكن على الطريقة الأمريكية لنكون مثل النظام الامريكي الذي لايقرر الشعب فيه شيئا حتى وان انتخب برنامجا ورئيسا بعد سنة كاملة من حملات الانتخاب وحفلاتها الصاخبة ومهرجاناتها .. والذي لايقرر الرئيس فيه شيئا لأنه لاقوة فوق مراكز القوى الثقيلة في المجتمع .. أي أننا لانريد مخابرات عامة ولاعسكرية ولا مخابرات جوية ولاشعبة أمن سياسي .. بل نريد مخابرات مركزية سورية واف بي آي .. وبعض اللوبيات السوريين المرتبطين بعجلة الاقتصاد والنفط .. وغالبا بدول خارجية نافذة .. ثم نلعب لعبة الانتخابات ونضحك فيها على الناس ونغير الدمى ولكن يبقى الشعب شعبا فقط ليلعب لعبة الانتخابات والمهرجانات الانتخابية والمناظرات التافهة المعدة بعناية فائقة دون أن يغير شيئا ..

المضحك أن الثورة صارت تنتظر معجزة من نوع آخر فهي لم تعد تحلم بتغيير الموقف الروسي القديم الراسخ بل بتغيير الموقف الاميركي الجديد المعلن .. وطبعا كنا نصحنا هؤلاء الذين أمطرونا يوما بالتوقعات الصارمة التي حاولت الايحاء أنها لاتحترم قراءة البخت والحظ ولاالطقس السياسي ولاأسلوب المنجمين بل الحسابات العقلية والعلمية السياسية المستندة على يقين المعلومات من معاهد الابحاث الراقية ومن نظريات المفكر العربي عزمي بشارة وفلاسفة الاتجاه المعاكس وهيغل قطر حمد بن جبر آل ثاني صاحب خطاب النعاج الشهير .. وأعادت نبوءاتها كأنها وحي يوحى بأن الروس سيتغيرون وأن القدر قادم من الغرب مهما طال الانتظار ..

وكنا نشرح لهم أن الروس لايمكن لهم أن يتغيروا لأنها معركة حياة أو موت بالنسبة لروسيا .. وكذلك لايران .. وكذلك لسورية .. ثلاث قوى لن تستسلم في معركة الموت وهي تدرك ان استسلام أحدها أو سقوطه هو انتحار للباقيين ..

ونعيد النصيحة اليوم بأن المعادلة مختلفة في الغرب وفي اميريكا بالذات لأن اميريكا لن تموت اذا بقيت سورية الا أنها قد تموت ان غامرت عسكريا لاسقاطها لأنها مواجهة مع محور كامل وليس مع سورية وحدها .. ولذلك فان الدولة العميقة في أميريكا التي تتحكم بمسار الأحداث لم تمانع برنامج ترامب الذي هو في الحقيقة لانقاذ اميريكا وانقاذ ماء الوجه أمام تراجع حتمي ستفرضه الأرض والميدان الذي امتلأ بعساكر الجيش الروسي وطائراته ودباباته وغواصاته وطراداته .. لأن كلينتون كانت حتما لن تقدر على المغامرة بالمواجهة مع بوتين في سورية وستنحني أمام الاعصار الروسي الذي استقر أمام الشواطئ السورية .. مالم تقرر الدخول في حرب لايعرف الا الله كيف ستنتهي .. وسيكون تراجع كلينتون أكبر اهانة لسمعة أميريكا لانه التراجع الثاني بعد تراجع أوباما الشهير الذي عاد بخفي حنين من غزوة الكيماوي حيث تم تحميله ببراميل الكيماوي كغنائم .. والايام ستكشف أنها كانت ثمنا بخسا لما دفعه مقابلها ..

ومن جديد لاأملك الا أن أقول (سبحان مغير الأحوال) .. وأنا أسمع معارضين يقذفون أميريكا بشتى الشتائم والتهم وأنها لاعهد لها ولاميثاق .. لأننا نحن من علم المعارضة أن تقول ان أميريكا لاعهد لها ولاميثاق سواء الديمقراطية منها او الجمهورية .. وأن هناك مؤسسات ومراكز قوى هي التي تقود العملية السياسية وليست تمثيليات الديمقراطية .. فاذا بما نقوله يتحول الى نشيد للمعارضة ..

نحن لانراهن على ثبات ترامب ولاعلى غيره .. ولاننتظر منه خيرا لنا .. فالرجل أميريكي في النهاية .. وأميريكا لايرتجى منها خير .. ولكن علينا أن نتأمل الرسالة التي حملها وصوله الى السلطة في أميريكا .. فرسالته لم تكن للداخل الامريكي فقط وتطمينا له بل للعالم الذي يريد الساسة الاميركيون تطمينه بأن محاولات السيطرة على خطوط الغاز والطاقة توقفت بعد مرحلتي القوة الخشنة والناعمة (بوش وأوباما) وأنه آن الآن أوان التفاوض ومعرفة حدود النفوذ والاعتراف المتبادل بها .. بعد ان استنفذت كل المحاولات لكسر الدرع الروسي الصيني على شواطئ المتوسط .. ومرحلة المواجهة بلغت ذروتها في سورية في عهد اوباما ولكنها انتهت .. وجاء اعلان النهاية باقصاء كل فريق اوباما ونظرياته والاتيان بدونالد ترامب الرجل الاقتصادي الذي يفاوض كرجل أعمال وليس كايديولوجي .. فهو يفهم في البزنس وتبادل الصفقات والحصص والكعك الجغرافي ..

لم تكن الدولة السورية يوما مغرمة بأي رئيس اميريكي .. ولم تنتظر يوما نتائج انتخابات لتغير شيئا على الأرض .. لأن العمل كان دوما على قاعدة ثابتة هي أن الرئيس الأميريكي الأفضل هو الرئيس الأعرج الذي تصنعه معادلات القوة العسكرية والردع على الأرض .. ولذلك فان جورج بوش هو أعتى الرؤساء الاميركيين وأشرسهم على الاطلاق تحول الى بطة عرجاء في العراق عندما تمت مفاوضته عسكريا عبر اطلاق المقاومة العراقية المدعومة سورية وايرانيا ..

أما أوباما فوصل به الجنون انه وصل بقدميه السوداوين الى مياه الشواطئ السورية وكاد يكبس أزرار التوماهوك لكن أزرارا أخرى في الجهة السورية المقابلة كانت على وشك أن تضغط أيضا في خيار شمشمون .. ووصلت اصابع الضباط السوريين واصابع الحلفاء لحظة لامست فيها أزرار اطلاق النار وكان بينها وبين الاطلاق ثوان قليلة حيث ستثب صواريخ لاأحد يعلم اين كانت ستحط .. في السفن والبوارج أم في القواعد المحيطة أم في تل أبيب .. فبنك الأهداف الاميركية وأصدقائها حولنا أكبر بكثير من بنك الأهداف السورية التي لدى الاميركيين ..

الثورجيون يعيدون صناعة نفس الأسلحة القديمة التي افتتحوا بها غزواتهم .. ويسرقون منا بعض الأسلحة .. ويعيدون توزيعها على بعضهم .. وهذا يعني أنهم صاروا يقاتلون من أجل الا يهزموا فقط .. أما نحن فنقاتل من أجل أن ننتصر .. ولذلك سيكون لدينا عهد جديد من الصراع والحب والحرب من أجل بلادنا التي نحبها .. وستكون لدينا أسلحة جديدة لمرحلة جديدة .. وعشق جديد ورحلة أخرى نحو الخلود .. لننتصر في الحب وفي الحرب .. فما اشبه الحرب بالحب .. وما أشبه الحب بالحرب .. وماأجمل طعم الحرب في الحب .. وطعم الحب في الحرب!

Related Videos

Related Articles

أيتام هيلاري كلينتون .. من معارضة الى عصف مأكول

بقلم نارام سرجون

عندما سقط حكم الرئيس صدام حسين .. اخترعت المعارضة العراقية مصطلح (أيتام صدام) وكانت تقصد به العراقيين المستفيدين من حكم الرئيس العراقي او الموالين له .. وكانت في التسمية روح التفي والاهانة والاحتقار .. وكذلك عندما سقط حكم الرئيس الليبي معمر القذافي .. تم استعمال نفس المصطلح .. أيتام القذافي .. من قبل المعارضة الليبية التي استولت على البلاد والعباد .. وفتكت بأيتام القذافي كما قالت ..

اليوم رحلت ادارة أوباما وسقطت ماما هيلاري سقوطا حرا وهي التي كانت تطبق فتوى ارضاع الكبير بحذافيرها لأنها أضفت الشرعية على المعارضة السورية التي احتضنتها .. كما تضفي المرأة شرعية على خلوتها بالكبار بارضاعهم وفق فتوى شهيرة سعودية جعلت المسلمين مثار سخرية الدنيا بأسرها .. لتكون هيلاري أمّ المعارضين السوريين بالرضاعة ..

ماما هيلاري كانت تجتمع مع المعارضين السوريين وتعدهم بمفاتيح دمشق التي في حقيبتها اذا مانفذوا تعليماتها بحذافيرها فكانوا يتسابقون لنيل شرف التقاط الصور معها .. وكل واحد يعتبر ان ظهوره في الصورة الى جانب هيلاري يعطيه المجد والشرعية كمن تلقى رضعة من أثداء الشرعية الدولية المتمثلة بوزيرة خارجية (خير ديمقراطية وشرعية أخرجت للناس) لتكون أمه بالرضاعة .. وكان موقع المعارض في الصورة يدل على قوته في الشرعية وخاصة الشرعية الثورية منها .. فكلما اقترب في الصورة من ماما هيلاري فانه سيكون أكثر حظا وحظوة وشرعية .. وحجز له مقعدا في سورية الجديدة وكرسيا في قصر الشعب أو في وزارة من الوزارات السورية .. وكان المعارضون واحدهم مثل ابي رغال الذي تبرع لجيش أبرهة بأن يكون دليله في الصحراء الى مكة .. وعندما رحل أبرهة مهزوما ألقت العرب القبض على أبي رغال وقتلته ثم دفنته حيث قتل .. وبقي مكان دفنه يرجم حتى اليوم في كل موسم حج حيث يرمي العرب الجمرات .. حيث طمر جسد أبي رغال .. الذي صارت خيانته رمزا للشيطان عند العرب والمسلمين ..

اليوم رحلت ماما هيلاري .. وبقي أولادها المعارضون أيتاما .. لن تنفعهم الصورة التي التقطت معها .. ويمكنهم ان يبلّوها بالماء أو ببول البعير ويشربوا نقيعها .. ويمكنهم أن يورثوها الى أولادهم الذين سيهيمون في الأرض ولن يعيشوا في سورية طبعا لأنهم سيدفعون ثمن خيانة آبائهم وأمهاتهم في المنافي الأبدية .. ويمكن للمعارضين أن يضعوا الصورة على قبورهم أو يدفنوها معهم في قبورهم علها تفيدهم في الآخرة طالما انها لم ولن تنفعهم في دنياهم .. فربما تنفعهم شفاعتها أكثر من شفاعة النبي الذي باعوه وباعوا المسجد الأقصى الذي اسري به اليه ليلا .. لأن النبي – والله أعلم – لايقدر أن يشفع لهؤلاء الذين باعوا دينهم ونبيهم وأرضهم واخوانهم من أجل هيلاري وسلطتها وتسببوا في موت عشرات الآلاف من الابرياء وتهجير مئات الآلاف .. من أجل صورة مع ماما هيلاري .. فربما تنفع شفاعة هيلاري حيث تحترم السماء من كانت أمه اميريكية شقراء اسمها هيلاري .. فخياركم في الأرض خياركم في السماء كما سيفتي مفتي الاسلاميين يوسف القرضاوي الذي أفتى أن النبي لو عاد لوضع يده في يد الناتو .. وربما كان النبي سيبيع المسجد الأقصى في البورصة وينقل الكعبة الى الدوحة .. أو يضعها بيد تمثال الحرية الأميركي ..

الحقيقة أن هناك ايتاما لانهاية لهم في المعارضة السورية .. فهناك الى جانب أيتام اوباما وهيلاري هناك ايتام حمد بن خليفة .. وهناك أيتام الملك عبدالله بن عبد العزيز .. وهناك ايتام ساركوزي .. وهناك ايتام ديفيد كاميرون .. وهناك ايتام محمد مرسي .. وهناك أيتام داود اوغلو .. وايتام سعود الفيصل وايتام بندر بن سلطان .. وهناك أيتام قادمون مثل أيتام سلمان ومحمد بن سلمان وايتام اردوغان وايتام تميم وايتام خالد مشعل .. فالمعارضة السورية صارت مثل ميتم كبير يتسع بلا توقف ومليء بالأيتام ..

أيتام الغرب من هؤلاء العملاء هم الذين تسببوا بكل اليتم والأيتام الحقيقيين الذين انتشروا في طول سورية وعرضها .. وستلاحقهم لعنة الأطفال الذين حرموا من أبائهم وأمهاتهم .. من جميع الأطراف التي تحاربت .. فهؤلاء الخونة مسؤولون عن أيتام جميع السوريين وخاصة أيتام المسلحين من الارهابيين الذين أخذوا الى حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل الا لأن أيتام هيلاري واصدقاءها كانوا يريدون السلطة والجاه والحكم لخدمة هيلاري وشعبها وحزبها .. فأخرجوهم من بيوتهم ومن بين اطفالهم ليموتوا بعيدا عنهم .. تحت راية سعودي وتونسي وقطري وليبي وتركي ..
كم تأملت في صور هؤلاء العملاء وهم يتسابقون للوقوف الى جانب هيلاري مبتهجين يباهون بأمهم الشقراء .. وكم تساءلت عن ضميرهم عندما مرت بي صور سيدات باكيات فقدن أولادهن واخوانهن وأزواجهن في أثناء خدمتهم في الجيش العربي السوري واستشهدوا ولم يعودوا .. وتذكرت هؤلاء الخونة من أيتام هيلاري عندما زارتني سيدة بسيطة من ريف دمشق تبكي بحرقة لتقول لي ان زوجها وابنها وازواج بناتها الثلاثة وأخاها التحقوا بالثورة التي حرض عليها أيتام هيلاري .. وجميعهم قتلوا .. وكلهم قتلوا بعيدا عن بيوتهم .. واحد في ادلب وآخر في حمص واثنان في دوما وآخران في القلمون .. وبقيت مع بناتها الثلاث وزوجة أخيها من غير معيل مع قافلة ضخمة من الأطفال الأيتام .. لأن أصدقاء هيلاري دفعوا بهم الى الموت المجاني دون اعتبار لحياة واحد منهم من أجل أن يحلوا مشاكلهم ويثبتوا لهيلاري ان لهم جيشا قادرا على احتلال دمشق .. ولكنهم لم يتذوقوا ماتذوقه الفقراء من المغفلين والمغرر بهم والمسروقين الى حلم الخلافة ودولة الشريعة ..

ماما هيلاري رحلت .. أمّ آباء الرغال رحلت وتركت أيتامها .. وهم أسوأ الأيتام على الاطلاق .. فتبعثروا كما لو ان طيرا أبابيل .. رمتهم بحجارة من سجيل .. وجعلتهم كعصف مأكول ..

أم آباء الرغال رحلت .. وتركت لنا جيشا من أيتامها لنرجمهم الى يوم الدين .. لأنهم يستحقون الرجم .. فقد آن للشيطان أن يخلي مكانه لهم .. وآن لأبي رغال أن يترجل عن مكانه كرمز للشيطان والخيانة .. ففي زمن أيتام هيلاري .. لايجب أن يرجم الشيطان بل أن يرجم الأيتام العملاء والخونة حتى يصيروا كعصف مأكول ..

RELATED VIDEOS

 

RELATED ARTICLES

 

Riyadh Gathers Terrorist Factions for Difficult Unity Talks

Riyadh Gathers Syrian Opposition Factions for Difficult Unity Talks


Local Editor

Syria’s splintered opposition is to gather in Saudi Arabia on Tuesday for a bid to unify ahead of potential peace talks with President Bashar al-Assad.

The Saudi-organized talks mark the first time representatives of Syria’s various political factions and armed opposition groups gather together since the outbreak of the country’s conflict in mid-2011.

The goal is to form a unified bloc formed of the groups funded and trained by regional countries, mainly the Saudi Arabia, for talks with President Assad that world powers hope can be held before January 1.

But divisions have already emerged over the reported participation of some groups, including Ahrar al-Sham, allied with Al-Qaeda’s Syrian affiliate Al-Nusra Front.

However, certain terrorist armed groups, such as Al-Nusra Front and the so-called ‘Islamic State of Iraq and the Levant’ (ISIL) takfiri group, were not invited.

The powerful Saudi-backed Jaish al-Islam (Army of Islam) terrorist organization announced late Monday it would be sending two delegates to take part.

Kurdish groups, including the US-backed Syrian Democratic Forces – a recently formed coalition of Kurdish, Arab, and Christian forces fighting ISIL – were not invited.

Kurdish groups including the leading Democratic Union Party (PYD) have organized their own two-day conference starting Tuesday.

 

Some 100 delegates are expected in Riyadh for this week’s talks on forming an opposition bloc to negotiate with President Assad’s convoy.

About 20 members of the Istanbul-based National Coalition are taking part in the meetings, which take place as leaders of the six-nation Gulf Cooperation Council converge on Riyadh for their annual summit on Wednesday.

Source: AFP

08-12-2015 – 13:09 Last updated 08-12-2015 – 13:11


Related Videos



 



Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

“الوطن لمن يحميه ويدافع عنه وليس لمن يحمل جواز سفره”

الماء الثقيل في البيان والتبيين السوري .. وطعنة من آخر العمر

قد يكون أحدنا قد قرأ منذ بداية الحرب على سورية كمّا من الكتابات تفوق ماقرأه الجاحظ من كتب في مكتبته التي انهارت عليه فقتلته محتوياتها من الكتب التي اختنق تحت ثقلها وقد سحقت أضلاع صدره .. 

لأن معظمنا سيكون الآن قد قرأ مالم يقرأه في حياته كلها ومالن يقرأه في كل ماهو في العمر الباقي ولو طال .. وصار واحدنا جاحظا بعينيه من كثرة ماأدهشته الأحداث وتقلبات المتقلبين والمنافقين والكذابين ورحيل الراحلين .. ولكنه صار “جاحظا” بالأزمة السورية أي خبيرا بها كما كان الجاحظ خبيرا بشؤون عصره من كثرة ماقرأ .. ولو أن ماقرأه أحدنا صار ورقا سقط عليه لمات كما مات الجاحظ تحت أطنان الورق ..

 وقد يكون أحدنا سمع منذ بداية المؤامرة آلاف الحوارات وسمع لمئات المحللين حتى صار ماء رأسه ثقيلا يشبه الماء الثقيل الذي يشغل المفاعلات الذرية .. وقد يكون مارآه من قصص وحكايات يكفي شهرزاد لتحكي مليار ليلة وليلة وربما حتى ينتهي الزمان .. ولكن استطيع ان اقول بأنني يمكنني الآن الاستغناء عن كل ماقرأت وماسأقرأ .. وكل ماسمعت وماسأسمع .. وكل مارأيت وماسأرى .. ويمكنني الآن ان أستغني عن مكتبة الجاحظ وأثقال الكتب التي قتلته .. وأن أكون في مأمن من الموت تحت مكتبتي .. لأن ماسمعت بعد خطاب الرئيس الأسد وماقرأت من آراء الخصوم والاعداء يجعلني ادرك أين هي الورطة السورية ..
 وانا في الحقيقة لم أكن ادرك حجم الورطة السورية حتى انتهيت من سماع الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير .. فالرئيس الأسد – سامحه الله – وضعني في ورطة حقيقية وفي شك من عيني وأذني .. لأنني كدت أحس أنه يجب علي أن أعرض نفسي على فريق طبي بعدة اختصاصات .. لفحص عيني وأذني وقلبي وذاكرتي .. فربما تعرضت الى غارة من آخر العمر .. أو طعنة من آخر العمر أصابت أول العمر .. أو خيانة من “خيانات الجسد” ..
 فبعد سماعي للخطاب الذي كان بمثابة “البيان والتبيين” من شدة وضوحه تجولت على منصات الأعداء والخصوم .. بكل الوانهم وتصنيفاتهم ولغاتهم .. الغربيين والعرب .. الاسلاميين والليبراليين .. الدواعش في قلوبهم والدواعش في سلوكهم .. ولكن بدا أن الجميع يتحدثون عن خطاب آخر ليس له وجود على الاطلاق ولاينتمي الى عالم الوجود بالرغم من أن الخطاب الرئاسي يمكن بكل ثقة ان يعتبر بمثابة الخطاب “الأشد وضوحا” .. فالرئيس الأسد يتحدث دوما بمنتهى الصراحة والشفافية ولايناور بالكلام ولايكثر من كلمات ربما أو من المحتمل أو من الجائز .. حتى أنني أحيانا أضع يدي على قلبي من فرط صراحته .. صراحة بلغت به حدا أن حثنا يوما على أن نشجع المنشقين على الانشقاق بدل ابقائهم بيننا أو حبسهم كخونة .. لكن هذا الخطاب اتسم بأنه خطاب مكتوب على لوح من زجاج يراه كل من يتأمل فيه من كل الزوايا من كثرة شفافيته ..
 الأسد تحدث في “البيان والتبيين” عن سورية “الواحدة الموحدة” دون مواربة .. وقال أجمل ماسمعت من تعبير في حياتي بأن “حصة كل سوري من سورية هي سورية كلها” .. وبأن “الوطن لمن يحميه ويدافع عنه وليس لمن يحمل جواز سفره” .. وتحدث عن الجيش القوي المقتدر على ادارة الصراع بارتياح ولكنه تحدث عن مجمل الحرب حيث يغيّر الجيش بحيوية استراتيجيته ومواقعه حسب متطلبات المعركة والميدان والعدو .. وان مايقال عن ضعف الموارد البشرية هراء لأن مايحدث من تراخي بعض الشرائح المحدودة بالالتحاق هو وضع طبيعي جدا تمر به كل جيوش العالم المتطورة نتيجة الطبيعة البشرية والظروف السكانية المتداخلة .. وأن الولاء للدولة والوطن متشابه في قوته ولكن الانخراط في القتال يتفاوت من منطقة لأخرى كما كل تفاوتات الحياة والمناطق .. وبدا الخطاب يهيء الناس للاستعداد لمرحلة النصر والتحرير ..
وتحدث الرئيس في “البيان والتبيين” عن أن ايران ليس لها مشاركة الا بالخبرات العسكرية الا أن حزب الله جبل دمه بدمنا وشارك بأقصى مايستطيع .. وأن لاحلول سياسية تبدو في الأفق لأن من يدير الدمى في المعارضة لم يأذن لها بعد بالتجاوب مع اي مبادرة تعرضها الدولة أو تقبل بها ..
ولكن عندما مررت على منصات المعارضة في تركيا والسعودية والخليج المحتل والمنصات الأوروبية اعتقدت أنني لم اسمع الخطاب جيدا .. أو ان بعضه قد فاتني أو غاب عني أو انني سهوت عنه بل بدا الخطاب حسب تلك المنصات نصا جديدا ممسوخا وينسخ كل ماسمعته أذناي .. فأعدت سماع الخطاب وقد جزعت أن أكون قد وصلت الى أرذل العمر حيث أصابني وهن الذاكرة وقلة التركيز وبعض الخرف ففقدت بعضا من وظائف دماغي .. ولكني لم أجد شيئا مما قالته تلك المنصات التي جعلتني أشكك بما اسمع .. حيث كان حالي يشبه حال من سمع عزفا سيمفونيا أو كونشيرتو على البيانو و الكمان فيقدم له الطفيليون والنصابون الذين يدعون أنهم ضالعون في الموسيقا “ربابة” بدوية على أنها كمان تعزف “ضوء القمر” .. 

عجبت كيف يتحول خطاب هو البيان والتبيين في وضوحه الى الضلال والتضليل في شروحات فضائيات الغرب وفضائيات العرب والمعارضين .. وكيف يكسر كتاب من زجاج وتقتل البلاغة المولودة في الكلام منذ ساعة وينسب كلام آخر لقيط الى البلاغة وعائلات البيان العريقة ..

فمثلا: كتب برهان غليون بسرعة البرق بأن “الخطاب هو اعلان التقسيم بالتخلي عن الجزء الأكبر من سورية والاحتفاظ بمناطق الموالاة وأن الخطاب تأكيد على التطهير العرقي للبلاد واحلال المرتزقة والأجانب محل السوريين في ملكية البلاد والدولة .. وأن الأسد يرفض الحل السياسي” .. فيما أسهب آخرون بأن “الخطاب قد حمل إقرارا بالهزيمة العسكرية ونقص الموارد البشرية وحمل استسلاما كاملا لسيده الإيراني وحمل طمأنة لمؤيديه بأن التقسيم سيكون حاضرا لينجو بجرائمهم كما حمل تأكيدا على خياره العسكري المدمر حتى النهاية” ..

ووصل الهذيان ببعضهم أنه كتب “عن حدود التقسيم والدويلة العلوية التي حدد معالمها الخطاب .. أما آخر فعصر عقله وقال: “الأسد يقول أنه عجز عن قيادة وحماية سورية ولكنه بقي في صلفه وغروره مهوناً من هزيمته العسكرية الماحقة واعترف بعجزه السياسي المطلق ورضاه عن ضياع أكثر بلادنا” ..

هل يمكن لعاقل أن يجد اي تشابه بين ماقاله الأسد وبين هذه الشروح من المعارضين؟؟

أكتفي بهذا القدر من مكتبة المعارضة الغنية بهذا المنطق الأصم والضرير والذي يشبه قمامة بيروت هذه الايام التي أجزم أنها تحوي خطابات المعارضة السورية وشروحها وتصوراتها وشعاراتها وكتبها وأوراقها ورائحتها .. وفي بعض أكياس القمامة شهادات علمية وثقافية ومؤلفات لمفكرين لاقيمة لها ولاتستحق الا مكانها العميق من أكوام قمامة بيروت التي سأضيف اليها كل ماورد في محطات الخصوم والأعداء في الخليج المحتل من تحليلات خطاب الأسد الاخير وقراءاته ..

الذي لفت نظري هذه المرة أن الجميع من جهابذة المعارضة ومن أصحاب مسرح العرائس لم يقدروا على مواجهة الصراحة في الخطاب وتفنيدها لأن الخصم السياسي الذكي هو الذي يجد في كلام خصمه فرصة لاتفوّت لممارسة مايسمى (المنطق المقارن) لعرض كلامه هو للمقارنة مع خطاب الخصم واظهار جودة مالديه وعبقرية النظرة السياسية التي يحملها للشعب فيحيل كلام خصمه الى كلام غير واقعي وضئيل القيمة الواقعية ..

 ويكفي النظر الى هذا الانفعال والعجز حتى عن نقل الخطاب كما هو دون تغيير والرد عليه لفهم الورطة السورية الكبيرة في أن فيها طرفا اسمه المعارضات التي لاترى ولاتسمع ولاتقرأ ولاتحلل ولاتفكر الى درجة صار معها العجز عن التعامل مع بيان صريح وواضح يضطرها الى اختراع خطاب ليس له وجود على الاطلاق وتأليف خطاب مغاير كليا ونسبه الى الخصم ..

المشكلة في الخطاب الذي ألفه المعارضون واخترعوه ونسبوه للاسد أنه خطاب محمل بما تفكر فيه المعارضة وتحلم فيه وتعمل جاهدة عليه كأمل وحيد باق ..

المعارضة لم تعد تسعى لسورية الواحدة الموحدة لأنه لامكان لها فيها بعد أن أظهرت الثورة عداءها لثلاثة أرباع الشعب بسبب انتمائه المذهبي او المناطقي أو العرقي او السياسي .. فجميع الأقليات المذهبية والدينية عدوة للثورة .. والأكراد أعداء الثورة من اجل اردوغان .. والبعثيون والقوميون والمقاومون والعروبيون والاشتراكيون والاسلاميون الذين يريدون نهج المقاومة .. كلهم أعداء الثورة ولايمكن العيش معهم .. وبالتالي فان بقاء المعارضة يعتمد 100% على فكرة التقسيم الذي سيوجد للمعارضة مكانا تحكمه وقطعا ممزقة من البلاد تتصارع فيها على الحكم والاسلاب والغنائم .. وهي بذلك تشجع عمليات التطهير العرقي لأنها السبيل الوحيد لتفكيك البلاد نفسيا .. بل ان اصرار بعض المعارضين على التبشير بدويلة في الساحل بناء على استنتاجات الخطاب واقتباسات غير موجودة فيه يشي بأن المعارضة تدفع بترويج هذه الفكرة لتتحول الى بذرة جذابة لدى ابناء بعض المناطق لأن المعارضة اكتشفت اكتشافا خطيرا هو أن جميع سكان سورية دون استثناء لايقبلون بالتخلي عن اي جزء أو انفصال اي جزء لكن أكثر مجموعة تصمم على فكرة الالتحام بسورية الواحدة الموحدة هم ابناء الساحل السوري الذين كانت الحرب فرصة لاتقاس بثمن لابداء ميولهم للانفصال وهم موعودون بالنفط والغاز في البحر ولكنهم أبدوا التحاما بالوطن السوري الموحد لايضاهيه التحام وبادلتهم كل سورية هذا الحب والوطنية والاعجاب بالرجولة .. ولذلك تحاول المعارضة بذر تلك البذور بترويج فكرة التقسيم التي تنسبها الى خطاب الأسد عل نسبها الى خطاب الأسد يجهل الأوهام حقيقة ويبعث من في القبور من موتى المشاريع .. 

المعارضة غير قادرة على التعامل مع كلمة واحدة بشكل علمي ومنطقي ومسؤول .. وماتقوله المعارضة هو تصاعد بخار افكارها الانفصالية عن نيتها وأحلامها ومهماتها ..

أنا بصراحة لايعنيني كيف تصرفت المعارضة ولاكيف فكرت بعد هذا التفكير المبتذل الرخيص ولاكيف يرد عليها لأن الرد لايكون الا في الميدان .. لكن سأصارحكم بسبب انشغالي بما قالت .. فأنا لاأخفيكم كنت أخشى دوما أن يتقهقر الموت عني ويتراجع قبل أن يقطفني قويا عنيفا معتدا بنفسي وينتهي بي العمر الى أرذل مافيه من ضعف البصر والسمع وانهيار القوى والعزم .. لأنني أريد ان أموت قويا عنيفا لاأبالي بالعمر ولاأمنحه فرصة اذلالي وسلبي مااعطتني اياه الحياة من بأس وكبرياء وتوق لتحدي المستحيل .. ولكني مع هذا أعترف أن خطاب المعارضين المزور واللاواقعي وشطحاتهم في التفسير السياسي لخطاب الأسد قد أصابني بالرعب من أن يكون أرذل مافي العمر قد وصل أو جاء اليّ فعلا دون أن أذهب اليه وأنا في ذروة العنفوان لأشكو ضعف سمعي وبصري ووهن قوتي وأترنح فوق مفاصلي اليابسة حيث لاأسمع ولاأرى ولاأعي .. فلا أفهم مايقال مهما كان بيّنا.. 

ولكن أصدقكم القول بأني عرفت اليوم أن أرذل مافي العمر ليس الوهن والضعف وتراجع البصر والسمع والبديهة وهزيمة النفس المتوثبة .. بل أن تعيش حتى تسمع خطابا مسموما تصنعه المعارضة السورية .. يضعف الابصار .. ويوهن الأسماع .. ويجعل الموت عذبا في عنفوان الشباب ..

 ان أرذل مافي العمر أيها القارئ فعلا هو أن تعيش لتسمع هذه المعارضة وهذه الثورات وهذا النباح من ثوار ومن ملوك للرمل ومن مثقفين مسوخ ليسوا الا رملا للملوك .. بل ان ارذل مافي العمر أيها العربي هو أن لاتعرف ان كان كتاب “الحيوان” للجاحظ قد أسقط فصلا عن “المعارض العربي” الذي لايستحق مكانا آخر يكتب عنه فيه بانصاف .. كما أسقط “البيان والتبيين” سهوا فصلا قادما من خطابات الأسد ونصرالله .. سيضيفه التاريخ شاء من شاء وأبى من أبى ..

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Al Jazeera Attempts to Whitewash Al-Qaeda’s Syrian Branch

May 29, 2015 by Alexandra Valiente

Rebels from al-Qaida-affiliated Jabhat al-Nusra, also known as the Nusra Front, wave their brigade flag, as they step on the top of a Syrian air force helicopter.

Sputnik – Middle EastThe Al Jazeera news network has displayed surprising editorial standards in the past, facing multiple accusations of whitewashing the Syrian conflict. The network has now gone to new extremes, interviewing and promoting the leader of the al-Nusra Front, al-Qaeda’s arm in the region, and a recognized terrorist organization.

“We are only here to accomplish one mission, to fight the regime and its agents on the ground, including Hezbollah and others,” al-Nusra leader Abu Mohammed al-Golani told Al Jazeera as part of an exclusive.

Al Jazeera’s sympathies are clear throughout the interview, as its paints the terrorist leader as moderate figure, even as he makes not-so-veiled threats against Western governments and Syrian minorities alike.

“Our options are open when it comes to targeting the Americans if they will continue their attacks against us in Syria,” Golani said. “Everyone has the right to defend themselves.”

Golani also contradicts his own claims about not seeking revenge against the Alawite minority, supporters of the Syrian government.

“The battle does not end in Qardaha, the Alawite village and the birthplace of the Assad clan,” he said, adding that members of the Alawite sect should lay down their weapons and renounce the Assad government in order to be safe.

The al-Nusra Front, also known as Jabhat al-Nusra, is the Syrian branch of al-Qaeda operating in Syria and Lebanon. Described as one of the most aggressive factions in the Syrian Civil War, it is recognized as a terrorist organization by the United Nations, as well as Russia and the United States.

Supporters of the Al Nusra Front take part in a protest against Syrian President Bashar al-Assad and the international coalition in Aleppo on September 26, 2014

© AFP 2015/ Fadi al-Halabi
Supporters of the Al Nusra Front take part in a protest against Syrian President Bashar al-Assad and the international coalition in Aleppo on September 26, 2014
Published on the Qatari-owned network’s English-language site, the interview has already raised a number of eyebrows. Syria’s United Nations ambassador, Bashar al-Jaafari, said it was used to “promote terrorism and make threats to the government and people in Syria.”

He also noted that it was a clear indication of the Qatari government’s interest in influencing the Syrian conflict.

“It is clear that the Qatari regime is seeking with this interview, with the head of a terrorist group as listed by the UN Security Council, to clean up the image of Nusra Front,” he said.

A History of Manipulation

This isn’t the first time that the Qatari network has faced criticism for its slanted coverage of the Syrian conflict. In 2012, a number of high-profile employees, including the managing director, correspondent, and producer from the Beirut office, quit over Al Jazeera’s coverage.

They alleged that the network refused to publish pictures of al-Nusra’s clashes with Assad’s government forces, and also deliberately ignored a Syrian constitutional reform referendum which saw a 57% turnout with 90% voting for change.

Other former employees have provided testimony indicating that Al Jazeera has even played a direct role in fueling the conflict. Speaking to RT, Ali Hashim, a former correspondent for the Qatari network, says he resigned because “the channel was taking a certain stance on one side.”

“…We were able to spot these militants and we took some footage of those people, and later on the channel refused to air these pictures and I was asked to forget about these militants and I was asked to leave the whole area…” Hashim said.

Syrian-based investigative reporter Rafik Lotf found that the channel was manipulating footage of smoke, making it look like amateur video recording an explosion. He also uncovered behind-the-scenes video of Al Jazeera producers coaching interviewees.

“The activists who become journalists try to make their shows as hard as possible,” Lotf told RT. “The more blood and death the higher the price.”

There is also a clear conflict of interest in that al Jazeera’s Syrian coverage was led by the brother of a Syrian National Council member, as evidenced through a series of hacked emails recovered from the network’s servers. These emails were published by al Akhbar.

Members of al Qaeda's Nusra Front prepare to fire a mortar towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in al-Mallah farms, north of Aleppo, February 18, 2015

© REUTERS/ Hosam Katan
Members of al Qaeda’s Nusra Front prepare to fire a mortar towards forces loyal to Syria’s President Bashar al-Assad in al-Mallah farms, north of Aleppo, February 18, 2015“[The emails] also confirmed an allegation Ibrahim had reportedly made in one of her emails,” al Akhbar reports. “That Ahmad Ibrahim, who is in charge of the channel’s Syria coverage, is the brother of Anas al-Abdeh, a leading member of the opposition Syrian National Council. He allegedly stopped using his family name to avoid drawing attention to the connection.”

The bias appears to have had a major impact on al Jazeera’s audience. A poll conducted by the network earlier this month shows that a confounding 81% of viewers support the self-proclaimed Islamic State terrorist group.

Al Jazeera’s credibility has been gradually sinking ever since the Syrian conflict began. A Western diplomat stationed in Doha said that the Golani interview was proof of a new push by the Qatari government to present al-Nusra as national movement.

These sentiments were echoed by As’ad Abukhalil, professor of political science at California State University, and author of the Angry Arab News Service, who spoke to Sputnik.

“It is very clear that Qatar is now the official sponsor of An-Nusrah Front,” Abukhalil said. “The interview was quite significant in that Qatar is now openly advocating on behalf of Nusrah and trying to draw an artificial ideological line between Nusrah and ISIL while both drink from the same ideological and philosophical well.”

“Golani basically spoke of unofficial understanding that his organization has with the West,” Abukhalil added. “That they will spare West of attacks provided they continue to receive Gulf arms and money, and even indirectly Western arms and money.”


Related Video

بانوراما اليوم | المنار 28 05 2015

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: