The end of the lie of the Syrian opposition نهاية كذبة المعارضة السورية

The end of the lie of the Syrian opposition

Written by Nasser Kandil,

فبراير 7, 2017

It is enough to compare the words of the UN Envoy Steffan De Mistura before the Security Council last night with his previous positions toward the war in Syria and what was entitled the Syrian opposition and the formulas of the political solution to announce the end of the lie. De Mistura who always refused any interference in forming the negotiating opposition delegation to Geneva leaving the task to Istanbul Council, and the coalition of Doha and later to Riyadh Conference according to the changes in the structure which is formed by the operators of the decision of the war on Syria said either the opposition will succeed in forming a delegation that represents all the formations, or I will myself form the unified delegation for representation, then he said that Iran is a partner in the political process and a guarantor of its success and the cease-fire, while Russia is a key player in political solution-making and terminating the fighting. But regarding the transitional body which was foreshadowed by Geneva I and was adopted by De Mistura against any speech about a unified national government, De Mistura said that the subject of the political solution is government, constitution, and elections.

De Mistura has not changed, but the circumstances, the countries, and the war changed. The formations of the armed opposition which were hiding under the name of the Free Army and have disguised the presence of Al Nusra front among them to enlarge their size and the area of their geographic dominance and to employ Al Nusra to impose political speech that meets the goals of the disintegration of Syria, weakening it and overthrowing its president and its army according to what was decided under the American, Turkish Saudi and Israeli consensus, were defeated in the most important battle which its operators were ready for it, it was the crucial battle of Aleppo which what came after it was not as what preceded it. Neither America not Turkey are partners in the bet of the war after it, neither Saudi Arabia nor Israel have an alternative for the US political and military cover and for the Turkish neighborhood and depth. The factions which were driven to Astana are the scandal of the hypocrite secular speech of the Supreme Commission for negotiation in which numbers of the speakers with ties and fabricated civil language were gathered. In Astana there were Muslim Brotherhood Wahhabi factions having the same breads like their leaders and their rhetoric, in addition to their concern about the relationship with Al Nusra. Now after Astana where there is no presence for the Free Army in any Syrian geography , and after the war in the northern of Syria has resolved the matter between Ahrar Al Sham and Al Nusra front, and where the factions are distributed between them, and where in the southern of Syria and its center there are settlements and reconciliations and the decay of the remnants of the Free Army, so where is the opposition , it is just a fantasy as was described one day by the Former US President Barack Obama.

The Syrian President and the Syrian army are from the axioms of the image of the new map of the Middle East in the war on terrorism and what is after it. The US Russian understanding which is expressed by raids on ISIS and Al Nusra in partnership is based on the return to the countries which the basis of their stability is the powerful armies in security, politics, and strategy especially the central countries as Egypt and Syria, where the democratic game is confined with their internal affairs in order to ensure the higher degree of the social peace among the ethnic, sectarian, class, social, and cultural components without exposing the unity of the countries to instability. The six years-war which was waged to change Syria, to destroy it and to dismantle it and perhaps to divide it ended and was replaced by a war of terminating the terrorism which brought by the first war as a partner and an ally, but has become a burden and a threat. The task of cease-fire and the political solution in Syria is the stage of the transition between the two wars not between two regimes or two presidents. The nature of the task has become known by De Mistura.

 Translated by Lina Shehadeh,

نهاية كذبة المعارضة السورية

فبراير 1, 2017

ناصر قنديل

– يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

– ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

– الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

(Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
  • نهاية كذبة المعارضة السورية

    فبراير 1, 2017

    ناصر قنديل

    – يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

    – ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

    – الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

    (Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
     
     
    Related Videos
     
     










    Related Articles

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

Related Video

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيان في باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية .. والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/SyriaNowOfficial/videos/702390323255862/

 

نارام سرجون: ما أشبه الحب بالحرب .. بانتظار المعجزة من سيحبّ ترامب ومن سيحاربه؟

61002

السبت , 19 نوفمبر 2016

نارام سرجون

Image result for ‫نارام سرجون: ما أشبه الحب بالحرب‬‎

ماأشبه الحب بالحرب

فعندما يعيد العاشق انتاج نفس اللغة والأشعار والكلمات ومفردات العشق فهذا مؤشر على أنه
نضب من كل مخزون اللغة الذي افتتح به غزواته العاطفية .. ونضب فيه نهر الحب وصار العشق لديه في عمر التقاعد .. لأن الحب خلاق ومبدع ولايكرر نفسه ولا كلماته ولايقفز في نفس الماء مرتين .. ولايتوقف عن اختراع ألوان الشوق والكلمات .. ولأن العشق هو لمحة خاطفة ورحلة عابرة نحو الخلود .. ان استمرت وصلت اليه ..

وفي الحرب فان اعادة انتاج نفس السلاح الذي بدأنا به الحرب واعادة استخدامه يعني أننا استنفذنا كل الأسلحة .. وأننا صرنا نقاتل كيلا نهزم فقط وليس كي ننتصر .. وهذا هو حال المعارضة السورية التي دخلت في مرحلة الصدمة والروع ونهايات قصة الحب بينها وبين أميريكا وبها بدأت نهاية قصة الحرب وقصة نهاية الحرب .. بعد صدمة دونالد ترامب التي دوخت عشاق الحرية والديمقراطية ودوخت كل اللحى والعمامات .. وجعلت الملائكة التي يراها العريفي في ميادين القتال حائرة ..

سبحان مغير الأحوال .. وسبحان الذي يغير ولايتغير .. تكاد تراجيديا الحرب على سورية أن تخلق من كل انسان فيلسوفا ولو كان لايعرف من الفلسفة الا بمقدار مايعرفه حمار قصص عزيز نيسين الكاتب التركي المعروف أو حمار آل سعود الوزير عادل الجبير .. اما اذا كان من أولئك الذين ينسبون كل المعجزات الى قوة الأله الخارقة لسبّح باسم الله وردد وهو يتابع المعجزة الالهية التي نزلت على المعارضة السورية (سبحان مغير الأحوال .. وسبحان الذي يغير ولايتغير .. ) ..

ربما لانزال جميعا نذكر كيف أن الحملات الاعلامية الهائلة على الشعب السوري منذ الفيتو الروسي الأول كانت مصرة على تثبيت حقائق لاتقبل النقاش لأنها محشوة بالدلائل القطعية .. وفي عروقها تجري دماء البدهية وفي خلاياها تستقر برامج التاريخ الوراثية .. ومن هذه الحقائق الثابتة التي تدور حول الشمس مثل الكواكب والأقمار أن الروس سيتغير موقفهم بسرعة أمام الثبات والزخم الأميريكي .. وأنهم لايقدرون على مواصلة دعم “النظام السوري” لأنه لاقدرة لهم على الدفع بأكثر مما فعلوا .. وأنهم تحت المطرقة السياسية الضخمة لحلف الناتو الذي لاترد أقداره وأقدار أوروبة والعرب النفطيين .. وهناك المغريات الاقتصادية والتهديدات الاقتصادية وهناك أوكرانيا التي سيقايض بها وأن هناك مفاوضات تحت الطاولة للتسليم .. وأن الايرانيين اقتنعوا أخيرا ان سورية ليست لهم وهم يفاوضون على الخروج بأقل الخسائر ..

أوهام كثيرة كنا نتعب ونحن لانقدر حتى على على تعدادها وهي تتدفق مثل الطوفان .. وكنا نصاب بالاعياء ونحن نفتك بها لكثرتها مثل الوحوش في ألعاب الكومبيوتر التي تهاجمك وأنت تقتلها ولكنها تنبع بلا نهاية أو تنهض بعد موتها وتتجه اليك رغم أنك اشبعتها ضربا ورصاصا وحمما ونيرانا .. فمهما قتلت لاتتوقف قوافل الوحوش والطيور والمومياءات التي تحول الامساك بك .. شلال من الدعاية والوهم .. وكان كلما تحدث مسؤول روسي وانزلقت منه كلمة بلا معنى .. الحقائق السياسية تم اختطافها وتعذيبها وجلدها حتى تعترف انها تريد ان تقول أن الروس أصابهم الاعياء وان علينا توقع رسالة التغيير المنتظر في الموقف الروسي الذي تراخى ..

ولكن سبحان الذي يغير ولا يتغير فعلا .. فقد انقلبت الدنيا على الدنيا .. وخرج دم الحقائق من عروقها .. وصار الخطاب الثوري الآن يحاول استنهاض الهمم بالتأكيد على أن الذي سيتغير هو دونالد ترامب الرئيس الأميريكي المنتخب الذي تريده الثورة السورية أن يغير شعاراته وخياراته لتصبح مطابقة لنكهة مشروع هيلاري كلينتون .. وأن ماقاله من كلام مزعج بحق “التعاون مع روسيا والاسد” هو كلام انتخابي لايعني شيئا .. وأن هناك مؤسسات هي التي توجهه وتسيره .. وانه لايقدر على تخطي حواجر اللوبيات الضاغطة التي ستجره من أذنه ليتابع مشروع اسقاط الاسد وتسليم سورية للاسلاميين “المعتدلين” كما تريد اللوبيات .. بل ان أحد المنفعلين قال بتوكيد اليقين بأن زعماء اللوبيات سيقتلونه اذا لم يتابع الخط المرسوم كما قتلوا جون كينيدي .. أي أن هذا الثوري يعرف ان اللوبيات قد تقتل الرئيس الاميريكي من أجل مشروع خاص بها وهو ابتلاع سورية وليس من أجل تسليم الاسلاميين السلطة وتمني التوفيق والسعادة لهم .. رغم الاعتراف بهذه الحقيقة وأن الثورة مدعومة من لوبيات معادية للشعب السوري فان هذا الحلم يدغدغ عقل الثورجي الذي لايعنيه لماذا سورية مهمة في نظر اللوبيات حتى يصل الأمر بهم الى حد قتل رئيس الولايات المتحدة القادم دونالد ترامب ولايسأل لماذا يريد اللوبي الاميريكي للاسلاميين لن يكونوا في السلطة مالم تكن هناك صفقة عبودية واستعباد عند الاستلام والتسليم .. وطبعا لن تكون العبودية من نصيب اللوبيات بل من نصيب الاسلاميين ..

كلما قرأت مايكتبه المثقفون والمحللون الثوريون ومايتبادلونه من أوهام وأحلام بعودة اميريكا عن قرارها بالنأي بالنفس منذ هزة دونالد ترامب اقول (سبحان مغير الأحوال .. وسبحان الذي يغير ولايتغير) … ألم تكن هذه النبوءة بالأمس من نصيب فلاديمير بوتين الذي كان الجميع يتوقعون اعلان انقلابه على تحالفه مع الدولة السورية وجيشها .. فانتهى التوقع أن وصل بوتين مع جيشه لدعم الشعب والدولة السورية ..

مختصر القول أن هناك محاولة فاشلة يائسة من قبل البعض لتطمين من بقي حائرا فيما يفعل خاصة ان قادمات الأيام لاتبشر بالخير أبدا للمعارضة السورية .. وتحمل له هذه التطمينات رسائل الوهم الذي بدأ مع فلاديمير بوتين وتغيره الحتمي .. وتغير الصين الحتمي .. وتغير ايران الحتمي .. وتغير مزاج الشعب السوري .. وصار الآن يعمل على تغيير مزاج ترامب وقلب شعاراته بالاستفادة من مقولة ان الادارات وقوى الضغط والشخصيات النافذة هي التي تختار السياسة الامريكية وتمليها على الرئيس وليس الرئيس هو من يقرر السياسة ويمليها .. وفي هذا طبعا احتقار واسقاط لكل مقولات الحرية والديمقراطية والاعجاب بالنموذج الحر الاميريكي الذي كنا نحلم باستنساخه وتبنيه والذي صدعنا فيه وعاظ الديمقراطية والليبرالية وصناديق الانتخاب والحرية الاعلامية .. وكانوا يحلمون أن نكون نسخة عن أميريكا كي يكون عندما اعلام يضحك من الرئيس وينتقده ويغيره ونغيره بصندوق انتخاب ونغير سياساته كما يشتهي الشعب .. فاذا بكل هذا الترويج الدعائي والاعجاب اللامتناهي بقيم الحرية الاميركية يتبخر .. ونعود من جديد الى مقولة انه لابد من المخابرات وقوى الضغط واللوبيات لتصويب المسار السياسي للدول الديمقراطية وفرض وجهة نظرها على الرئيس الذي اختاره الشعب واختار برنامجه الانتخابي كما يحدث في اميريكا التي لن يقدر ترامب على تحدي ارادة القوى الضاغطة حوله والتي ستتحكم بمساره وقراراته وتخفف من اندفاعه أو تدفعه عندما يخف اندفاعه ..

وهذا أيضا يقودنا الى معنى جديد لمشروع الحرية الذي كلف السوريين عشرات آلاف الضحايا من جميع الأطراف ..لأننا بعد كل هذه الثورة تبين أننا كنا نريد اعادة انتاج نظام الديكتاتورية الشمولية – الذي ثرنا عليه – ولكن على الطريقة الأمريكية لنكون مثل النظام الامريكي الذي لايقرر الشعب فيه شيئا حتى وان انتخب برنامجا ورئيسا بعد سنة كاملة من حملات الانتخاب وحفلاتها الصاخبة ومهرجاناتها .. والذي لايقرر الرئيس فيه شيئا لأنه لاقوة فوق مراكز القوى الثقيلة في المجتمع .. أي أننا لانريد مخابرات عامة ولاعسكرية ولا مخابرات جوية ولاشعبة أمن سياسي .. بل نريد مخابرات مركزية سورية واف بي آي .. وبعض اللوبيات السوريين المرتبطين بعجلة الاقتصاد والنفط .. وغالبا بدول خارجية نافذة .. ثم نلعب لعبة الانتخابات ونضحك فيها على الناس ونغير الدمى ولكن يبقى الشعب شعبا فقط ليلعب لعبة الانتخابات والمهرجانات الانتخابية والمناظرات التافهة المعدة بعناية فائقة دون أن يغير شيئا ..

المضحك أن الثورة صارت تنتظر معجزة من نوع آخر فهي لم تعد تحلم بتغيير الموقف الروسي القديم الراسخ بل بتغيير الموقف الاميركي الجديد المعلن .. وطبعا كنا نصحنا هؤلاء الذين أمطرونا يوما بالتوقعات الصارمة التي حاولت الايحاء أنها لاتحترم قراءة البخت والحظ ولاالطقس السياسي ولاأسلوب المنجمين بل الحسابات العقلية والعلمية السياسية المستندة على يقين المعلومات من معاهد الابحاث الراقية ومن نظريات المفكر العربي عزمي بشارة وفلاسفة الاتجاه المعاكس وهيغل قطر حمد بن جبر آل ثاني صاحب خطاب النعاج الشهير .. وأعادت نبوءاتها كأنها وحي يوحى بأن الروس سيتغيرون وأن القدر قادم من الغرب مهما طال الانتظار ..

وكنا نشرح لهم أن الروس لايمكن لهم أن يتغيروا لأنها معركة حياة أو موت بالنسبة لروسيا .. وكذلك لايران .. وكذلك لسورية .. ثلاث قوى لن تستسلم في معركة الموت وهي تدرك ان استسلام أحدها أو سقوطه هو انتحار للباقيين ..

ونعيد النصيحة اليوم بأن المعادلة مختلفة في الغرب وفي اميريكا بالذات لأن اميريكا لن تموت اذا بقيت سورية الا أنها قد تموت ان غامرت عسكريا لاسقاطها لأنها مواجهة مع محور كامل وليس مع سورية وحدها .. ولذلك فان الدولة العميقة في أميريكا التي تتحكم بمسار الأحداث لم تمانع برنامج ترامب الذي هو في الحقيقة لانقاذ اميريكا وانقاذ ماء الوجه أمام تراجع حتمي ستفرضه الأرض والميدان الذي امتلأ بعساكر الجيش الروسي وطائراته ودباباته وغواصاته وطراداته .. لأن كلينتون كانت حتما لن تقدر على المغامرة بالمواجهة مع بوتين في سورية وستنحني أمام الاعصار الروسي الذي استقر أمام الشواطئ السورية .. مالم تقرر الدخول في حرب لايعرف الا الله كيف ستنتهي .. وسيكون تراجع كلينتون أكبر اهانة لسمعة أميريكا لانه التراجع الثاني بعد تراجع أوباما الشهير الذي عاد بخفي حنين من غزوة الكيماوي حيث تم تحميله ببراميل الكيماوي كغنائم .. والايام ستكشف أنها كانت ثمنا بخسا لما دفعه مقابلها ..

ومن جديد لاأملك الا أن أقول (سبحان مغير الأحوال) .. وأنا أسمع معارضين يقذفون أميريكا بشتى الشتائم والتهم وأنها لاعهد لها ولاميثاق .. لأننا نحن من علم المعارضة أن تقول ان أميريكا لاعهد لها ولاميثاق سواء الديمقراطية منها او الجمهورية .. وأن هناك مؤسسات ومراكز قوى هي التي تقود العملية السياسية وليست تمثيليات الديمقراطية .. فاذا بما نقوله يتحول الى نشيد للمعارضة ..

نحن لانراهن على ثبات ترامب ولاعلى غيره .. ولاننتظر منه خيرا لنا .. فالرجل أميريكي في النهاية .. وأميريكا لايرتجى منها خير .. ولكن علينا أن نتأمل الرسالة التي حملها وصوله الى السلطة في أميريكا .. فرسالته لم تكن للداخل الامريكي فقط وتطمينا له بل للعالم الذي يريد الساسة الاميركيون تطمينه بأن محاولات السيطرة على خطوط الغاز والطاقة توقفت بعد مرحلتي القوة الخشنة والناعمة (بوش وأوباما) وأنه آن الآن أوان التفاوض ومعرفة حدود النفوذ والاعتراف المتبادل بها .. بعد ان استنفذت كل المحاولات لكسر الدرع الروسي الصيني على شواطئ المتوسط .. ومرحلة المواجهة بلغت ذروتها في سورية في عهد اوباما ولكنها انتهت .. وجاء اعلان النهاية باقصاء كل فريق اوباما ونظرياته والاتيان بدونالد ترامب الرجل الاقتصادي الذي يفاوض كرجل أعمال وليس كايديولوجي .. فهو يفهم في البزنس وتبادل الصفقات والحصص والكعك الجغرافي ..

لم تكن الدولة السورية يوما مغرمة بأي رئيس اميريكي .. ولم تنتظر يوما نتائج انتخابات لتغير شيئا على الأرض .. لأن العمل كان دوما على قاعدة ثابتة هي أن الرئيس الأميريكي الأفضل هو الرئيس الأعرج الذي تصنعه معادلات القوة العسكرية والردع على الأرض .. ولذلك فان جورج بوش هو أعتى الرؤساء الاميركيين وأشرسهم على الاطلاق تحول الى بطة عرجاء في العراق عندما تمت مفاوضته عسكريا عبر اطلاق المقاومة العراقية المدعومة سورية وايرانيا ..

أما أوباما فوصل به الجنون انه وصل بقدميه السوداوين الى مياه الشواطئ السورية وكاد يكبس أزرار التوماهوك لكن أزرارا أخرى في الجهة السورية المقابلة كانت على وشك أن تضغط أيضا في خيار شمشمون .. ووصلت اصابع الضباط السوريين واصابع الحلفاء لحظة لامست فيها أزرار اطلاق النار وكان بينها وبين الاطلاق ثوان قليلة حيث ستثب صواريخ لاأحد يعلم اين كانت ستحط .. في السفن والبوارج أم في القواعد المحيطة أم في تل أبيب .. فبنك الأهداف الاميركية وأصدقائها حولنا أكبر بكثير من بنك الأهداف السورية التي لدى الاميركيين ..

الثورجيون يعيدون صناعة نفس الأسلحة القديمة التي افتتحوا بها غزواتهم .. ويسرقون منا بعض الأسلحة .. ويعيدون توزيعها على بعضهم .. وهذا يعني أنهم صاروا يقاتلون من أجل الا يهزموا فقط .. أما نحن فنقاتل من أجل أن ننتصر .. ولذلك سيكون لدينا عهد جديد من الصراع والحب والحرب من أجل بلادنا التي نحبها .. وستكون لدينا أسلحة جديدة لمرحلة جديدة .. وعشق جديد ورحلة أخرى نحو الخلود .. لننتصر في الحب وفي الحرب .. فما اشبه الحرب بالحب .. وما أشبه الحب بالحرب .. وماأجمل طعم الحرب في الحب .. وطعم الحب في الحرب!

Related Videos

Related Articles

أيتام هيلاري كلينتون .. من معارضة الى عصف مأكول

بقلم نارام سرجون

عندما سقط حكم الرئيس صدام حسين .. اخترعت المعارضة العراقية مصطلح (أيتام صدام) وكانت تقصد به العراقيين المستفيدين من حكم الرئيس العراقي او الموالين له .. وكانت في التسمية روح التفي والاهانة والاحتقار .. وكذلك عندما سقط حكم الرئيس الليبي معمر القذافي .. تم استعمال نفس المصطلح .. أيتام القذافي .. من قبل المعارضة الليبية التي استولت على البلاد والعباد .. وفتكت بأيتام القذافي كما قالت ..

اليوم رحلت ادارة أوباما وسقطت ماما هيلاري سقوطا حرا وهي التي كانت تطبق فتوى ارضاع الكبير بحذافيرها لأنها أضفت الشرعية على المعارضة السورية التي احتضنتها .. كما تضفي المرأة شرعية على خلوتها بالكبار بارضاعهم وفق فتوى شهيرة سعودية جعلت المسلمين مثار سخرية الدنيا بأسرها .. لتكون هيلاري أمّ المعارضين السوريين بالرضاعة ..

ماما هيلاري كانت تجتمع مع المعارضين السوريين وتعدهم بمفاتيح دمشق التي في حقيبتها اذا مانفذوا تعليماتها بحذافيرها فكانوا يتسابقون لنيل شرف التقاط الصور معها .. وكل واحد يعتبر ان ظهوره في الصورة الى جانب هيلاري يعطيه المجد والشرعية كمن تلقى رضعة من أثداء الشرعية الدولية المتمثلة بوزيرة خارجية (خير ديمقراطية وشرعية أخرجت للناس) لتكون أمه بالرضاعة .. وكان موقع المعارض في الصورة يدل على قوته في الشرعية وخاصة الشرعية الثورية منها .. فكلما اقترب في الصورة من ماما هيلاري فانه سيكون أكثر حظا وحظوة وشرعية .. وحجز له مقعدا في سورية الجديدة وكرسيا في قصر الشعب أو في وزارة من الوزارات السورية .. وكان المعارضون واحدهم مثل ابي رغال الذي تبرع لجيش أبرهة بأن يكون دليله في الصحراء الى مكة .. وعندما رحل أبرهة مهزوما ألقت العرب القبض على أبي رغال وقتلته ثم دفنته حيث قتل .. وبقي مكان دفنه يرجم حتى اليوم في كل موسم حج حيث يرمي العرب الجمرات .. حيث طمر جسد أبي رغال .. الذي صارت خيانته رمزا للشيطان عند العرب والمسلمين ..

اليوم رحلت ماما هيلاري .. وبقي أولادها المعارضون أيتاما .. لن تنفعهم الصورة التي التقطت معها .. ويمكنهم ان يبلّوها بالماء أو ببول البعير ويشربوا نقيعها .. ويمكنهم أن يورثوها الى أولادهم الذين سيهيمون في الأرض ولن يعيشوا في سورية طبعا لأنهم سيدفعون ثمن خيانة آبائهم وأمهاتهم في المنافي الأبدية .. ويمكن للمعارضين أن يضعوا الصورة على قبورهم أو يدفنوها معهم في قبورهم علها تفيدهم في الآخرة طالما انها لم ولن تنفعهم في دنياهم .. فربما تنفعهم شفاعتها أكثر من شفاعة النبي الذي باعوه وباعوا المسجد الأقصى الذي اسري به اليه ليلا .. لأن النبي – والله أعلم – لايقدر أن يشفع لهؤلاء الذين باعوا دينهم ونبيهم وأرضهم واخوانهم من أجل هيلاري وسلطتها وتسببوا في موت عشرات الآلاف من الابرياء وتهجير مئات الآلاف .. من أجل صورة مع ماما هيلاري .. فربما تنفع شفاعة هيلاري حيث تحترم السماء من كانت أمه اميريكية شقراء اسمها هيلاري .. فخياركم في الأرض خياركم في السماء كما سيفتي مفتي الاسلاميين يوسف القرضاوي الذي أفتى أن النبي لو عاد لوضع يده في يد الناتو .. وربما كان النبي سيبيع المسجد الأقصى في البورصة وينقل الكعبة الى الدوحة .. أو يضعها بيد تمثال الحرية الأميركي ..

الحقيقة أن هناك ايتاما لانهاية لهم في المعارضة السورية .. فهناك الى جانب أيتام اوباما وهيلاري هناك ايتام حمد بن خليفة .. وهناك أيتام الملك عبدالله بن عبد العزيز .. وهناك ايتام ساركوزي .. وهناك ايتام ديفيد كاميرون .. وهناك ايتام محمد مرسي .. وهناك أيتام داود اوغلو .. وايتام سعود الفيصل وايتام بندر بن سلطان .. وهناك أيتام قادمون مثل أيتام سلمان ومحمد بن سلمان وايتام اردوغان وايتام تميم وايتام خالد مشعل .. فالمعارضة السورية صارت مثل ميتم كبير يتسع بلا توقف ومليء بالأيتام ..

أيتام الغرب من هؤلاء العملاء هم الذين تسببوا بكل اليتم والأيتام الحقيقيين الذين انتشروا في طول سورية وعرضها .. وستلاحقهم لعنة الأطفال الذين حرموا من أبائهم وأمهاتهم .. من جميع الأطراف التي تحاربت .. فهؤلاء الخونة مسؤولون عن أيتام جميع السوريين وخاصة أيتام المسلحين من الارهابيين الذين أخذوا الى حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل الا لأن أيتام هيلاري واصدقاءها كانوا يريدون السلطة والجاه والحكم لخدمة هيلاري وشعبها وحزبها .. فأخرجوهم من بيوتهم ومن بين اطفالهم ليموتوا بعيدا عنهم .. تحت راية سعودي وتونسي وقطري وليبي وتركي ..
كم تأملت في صور هؤلاء العملاء وهم يتسابقون للوقوف الى جانب هيلاري مبتهجين يباهون بأمهم الشقراء .. وكم تساءلت عن ضميرهم عندما مرت بي صور سيدات باكيات فقدن أولادهن واخوانهن وأزواجهن في أثناء خدمتهم في الجيش العربي السوري واستشهدوا ولم يعودوا .. وتذكرت هؤلاء الخونة من أيتام هيلاري عندما زارتني سيدة بسيطة من ريف دمشق تبكي بحرقة لتقول لي ان زوجها وابنها وازواج بناتها الثلاثة وأخاها التحقوا بالثورة التي حرض عليها أيتام هيلاري .. وجميعهم قتلوا .. وكلهم قتلوا بعيدا عن بيوتهم .. واحد في ادلب وآخر في حمص واثنان في دوما وآخران في القلمون .. وبقيت مع بناتها الثلاث وزوجة أخيها من غير معيل مع قافلة ضخمة من الأطفال الأيتام .. لأن أصدقاء هيلاري دفعوا بهم الى الموت المجاني دون اعتبار لحياة واحد منهم من أجل أن يحلوا مشاكلهم ويثبتوا لهيلاري ان لهم جيشا قادرا على احتلال دمشق .. ولكنهم لم يتذوقوا ماتذوقه الفقراء من المغفلين والمغرر بهم والمسروقين الى حلم الخلافة ودولة الشريعة ..

ماما هيلاري رحلت .. أمّ آباء الرغال رحلت وتركت أيتامها .. وهم أسوأ الأيتام على الاطلاق .. فتبعثروا كما لو ان طيرا أبابيل .. رمتهم بحجارة من سجيل .. وجعلتهم كعصف مأكول ..

أم آباء الرغال رحلت .. وتركت لنا جيشا من أيتامها لنرجمهم الى يوم الدين .. لأنهم يستحقون الرجم .. فقد آن للشيطان أن يخلي مكانه لهم .. وآن لأبي رغال أن يترجل عن مكانه كرمز للشيطان والخيانة .. ففي زمن أيتام هيلاري .. لايجب أن يرجم الشيطان بل أن يرجم الأيتام العملاء والخونة حتى يصيروا كعصف مأكول ..

RELATED VIDEOS

 

RELATED ARTICLES

 

Riyadh Gathers Terrorist Factions for Difficult Unity Talks

Riyadh Gathers Syrian Opposition Factions for Difficult Unity Talks


Local Editor

Syria’s splintered opposition is to gather in Saudi Arabia on Tuesday for a bid to unify ahead of potential peace talks with President Bashar al-Assad.

The Saudi-organized talks mark the first time representatives of Syria’s various political factions and armed opposition groups gather together since the outbreak of the country’s conflict in mid-2011.

The goal is to form a unified bloc formed of the groups funded and trained by regional countries, mainly the Saudi Arabia, for talks with President Assad that world powers hope can be held before January 1.

But divisions have already emerged over the reported participation of some groups, including Ahrar al-Sham, allied with Al-Qaeda’s Syrian affiliate Al-Nusra Front.

However, certain terrorist armed groups, such as Al-Nusra Front and the so-called ‘Islamic State of Iraq and the Levant’ (ISIL) takfiri group, were not invited.

The powerful Saudi-backed Jaish al-Islam (Army of Islam) terrorist organization announced late Monday it would be sending two delegates to take part.

Kurdish groups, including the US-backed Syrian Democratic Forces – a recently formed coalition of Kurdish, Arab, and Christian forces fighting ISIL – were not invited.

Kurdish groups including the leading Democratic Union Party (PYD) have organized their own two-day conference starting Tuesday.

 

Some 100 delegates are expected in Riyadh for this week’s talks on forming an opposition bloc to negotiate with President Assad’s convoy.

About 20 members of the Istanbul-based National Coalition are taking part in the meetings, which take place as leaders of the six-nation Gulf Cooperation Council converge on Riyadh for their annual summit on Wednesday.

Source: AFP

08-12-2015 – 13:09 Last updated 08-12-2015 – 13:11


Related Videos



 



Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

“الوطن لمن يحميه ويدافع عنه وليس لمن يحمل جواز سفره”

الماء الثقيل في البيان والتبيين السوري .. وطعنة من آخر العمر

قد يكون أحدنا قد قرأ منذ بداية الحرب على سورية كمّا من الكتابات تفوق ماقرأه الجاحظ من كتب في مكتبته التي انهارت عليه فقتلته محتوياتها من الكتب التي اختنق تحت ثقلها وقد سحقت أضلاع صدره .. 

لأن معظمنا سيكون الآن قد قرأ مالم يقرأه في حياته كلها ومالن يقرأه في كل ماهو في العمر الباقي ولو طال .. وصار واحدنا جاحظا بعينيه من كثرة ماأدهشته الأحداث وتقلبات المتقلبين والمنافقين والكذابين ورحيل الراحلين .. ولكنه صار “جاحظا” بالأزمة السورية أي خبيرا بها كما كان الجاحظ خبيرا بشؤون عصره من كثرة ماقرأ .. ولو أن ماقرأه أحدنا صار ورقا سقط عليه لمات كما مات الجاحظ تحت أطنان الورق ..

 وقد يكون أحدنا سمع منذ بداية المؤامرة آلاف الحوارات وسمع لمئات المحللين حتى صار ماء رأسه ثقيلا يشبه الماء الثقيل الذي يشغل المفاعلات الذرية .. وقد يكون مارآه من قصص وحكايات يكفي شهرزاد لتحكي مليار ليلة وليلة وربما حتى ينتهي الزمان .. ولكن استطيع ان اقول بأنني يمكنني الآن الاستغناء عن كل ماقرأت وماسأقرأ .. وكل ماسمعت وماسأسمع .. وكل مارأيت وماسأرى .. ويمكنني الآن ان أستغني عن مكتبة الجاحظ وأثقال الكتب التي قتلته .. وأن أكون في مأمن من الموت تحت مكتبتي .. لأن ماسمعت بعد خطاب الرئيس الأسد وماقرأت من آراء الخصوم والاعداء يجعلني ادرك أين هي الورطة السورية ..
 وانا في الحقيقة لم أكن ادرك حجم الورطة السورية حتى انتهيت من سماع الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير .. فالرئيس الأسد – سامحه الله – وضعني في ورطة حقيقية وفي شك من عيني وأذني .. لأنني كدت أحس أنه يجب علي أن أعرض نفسي على فريق طبي بعدة اختصاصات .. لفحص عيني وأذني وقلبي وذاكرتي .. فربما تعرضت الى غارة من آخر العمر .. أو طعنة من آخر العمر أصابت أول العمر .. أو خيانة من “خيانات الجسد” ..
 فبعد سماعي للخطاب الذي كان بمثابة “البيان والتبيين” من شدة وضوحه تجولت على منصات الأعداء والخصوم .. بكل الوانهم وتصنيفاتهم ولغاتهم .. الغربيين والعرب .. الاسلاميين والليبراليين .. الدواعش في قلوبهم والدواعش في سلوكهم .. ولكن بدا أن الجميع يتحدثون عن خطاب آخر ليس له وجود على الاطلاق ولاينتمي الى عالم الوجود بالرغم من أن الخطاب الرئاسي يمكن بكل ثقة ان يعتبر بمثابة الخطاب “الأشد وضوحا” .. فالرئيس الأسد يتحدث دوما بمنتهى الصراحة والشفافية ولايناور بالكلام ولايكثر من كلمات ربما أو من المحتمل أو من الجائز .. حتى أنني أحيانا أضع يدي على قلبي من فرط صراحته .. صراحة بلغت به حدا أن حثنا يوما على أن نشجع المنشقين على الانشقاق بدل ابقائهم بيننا أو حبسهم كخونة .. لكن هذا الخطاب اتسم بأنه خطاب مكتوب على لوح من زجاج يراه كل من يتأمل فيه من كل الزوايا من كثرة شفافيته ..
 الأسد تحدث في “البيان والتبيين” عن سورية “الواحدة الموحدة” دون مواربة .. وقال أجمل ماسمعت من تعبير في حياتي بأن “حصة كل سوري من سورية هي سورية كلها” .. وبأن “الوطن لمن يحميه ويدافع عنه وليس لمن يحمل جواز سفره” .. وتحدث عن الجيش القوي المقتدر على ادارة الصراع بارتياح ولكنه تحدث عن مجمل الحرب حيث يغيّر الجيش بحيوية استراتيجيته ومواقعه حسب متطلبات المعركة والميدان والعدو .. وان مايقال عن ضعف الموارد البشرية هراء لأن مايحدث من تراخي بعض الشرائح المحدودة بالالتحاق هو وضع طبيعي جدا تمر به كل جيوش العالم المتطورة نتيجة الطبيعة البشرية والظروف السكانية المتداخلة .. وأن الولاء للدولة والوطن متشابه في قوته ولكن الانخراط في القتال يتفاوت من منطقة لأخرى كما كل تفاوتات الحياة والمناطق .. وبدا الخطاب يهيء الناس للاستعداد لمرحلة النصر والتحرير ..
وتحدث الرئيس في “البيان والتبيين” عن أن ايران ليس لها مشاركة الا بالخبرات العسكرية الا أن حزب الله جبل دمه بدمنا وشارك بأقصى مايستطيع .. وأن لاحلول سياسية تبدو في الأفق لأن من يدير الدمى في المعارضة لم يأذن لها بعد بالتجاوب مع اي مبادرة تعرضها الدولة أو تقبل بها ..
ولكن عندما مررت على منصات المعارضة في تركيا والسعودية والخليج المحتل والمنصات الأوروبية اعتقدت أنني لم اسمع الخطاب جيدا .. أو ان بعضه قد فاتني أو غاب عني أو انني سهوت عنه بل بدا الخطاب حسب تلك المنصات نصا جديدا ممسوخا وينسخ كل ماسمعته أذناي .. فأعدت سماع الخطاب وقد جزعت أن أكون قد وصلت الى أرذل العمر حيث أصابني وهن الذاكرة وقلة التركيز وبعض الخرف ففقدت بعضا من وظائف دماغي .. ولكني لم أجد شيئا مما قالته تلك المنصات التي جعلتني أشكك بما اسمع .. حيث كان حالي يشبه حال من سمع عزفا سيمفونيا أو كونشيرتو على البيانو و الكمان فيقدم له الطفيليون والنصابون الذين يدعون أنهم ضالعون في الموسيقا “ربابة” بدوية على أنها كمان تعزف “ضوء القمر” .. 

عجبت كيف يتحول خطاب هو البيان والتبيين في وضوحه الى الضلال والتضليل في شروحات فضائيات الغرب وفضائيات العرب والمعارضين .. وكيف يكسر كتاب من زجاج وتقتل البلاغة المولودة في الكلام منذ ساعة وينسب كلام آخر لقيط الى البلاغة وعائلات البيان العريقة ..

فمثلا: كتب برهان غليون بسرعة البرق بأن “الخطاب هو اعلان التقسيم بالتخلي عن الجزء الأكبر من سورية والاحتفاظ بمناطق الموالاة وأن الخطاب تأكيد على التطهير العرقي للبلاد واحلال المرتزقة والأجانب محل السوريين في ملكية البلاد والدولة .. وأن الأسد يرفض الحل السياسي” .. فيما أسهب آخرون بأن “الخطاب قد حمل إقرارا بالهزيمة العسكرية ونقص الموارد البشرية وحمل استسلاما كاملا لسيده الإيراني وحمل طمأنة لمؤيديه بأن التقسيم سيكون حاضرا لينجو بجرائمهم كما حمل تأكيدا على خياره العسكري المدمر حتى النهاية” ..

ووصل الهذيان ببعضهم أنه كتب “عن حدود التقسيم والدويلة العلوية التي حدد معالمها الخطاب .. أما آخر فعصر عقله وقال: “الأسد يقول أنه عجز عن قيادة وحماية سورية ولكنه بقي في صلفه وغروره مهوناً من هزيمته العسكرية الماحقة واعترف بعجزه السياسي المطلق ورضاه عن ضياع أكثر بلادنا” ..

هل يمكن لعاقل أن يجد اي تشابه بين ماقاله الأسد وبين هذه الشروح من المعارضين؟؟

أكتفي بهذا القدر من مكتبة المعارضة الغنية بهذا المنطق الأصم والضرير والذي يشبه قمامة بيروت هذه الايام التي أجزم أنها تحوي خطابات المعارضة السورية وشروحها وتصوراتها وشعاراتها وكتبها وأوراقها ورائحتها .. وفي بعض أكياس القمامة شهادات علمية وثقافية ومؤلفات لمفكرين لاقيمة لها ولاتستحق الا مكانها العميق من أكوام قمامة بيروت التي سأضيف اليها كل ماورد في محطات الخصوم والأعداء في الخليج المحتل من تحليلات خطاب الأسد الاخير وقراءاته ..

الذي لفت نظري هذه المرة أن الجميع من جهابذة المعارضة ومن أصحاب مسرح العرائس لم يقدروا على مواجهة الصراحة في الخطاب وتفنيدها لأن الخصم السياسي الذكي هو الذي يجد في كلام خصمه فرصة لاتفوّت لممارسة مايسمى (المنطق المقارن) لعرض كلامه هو للمقارنة مع خطاب الخصم واظهار جودة مالديه وعبقرية النظرة السياسية التي يحملها للشعب فيحيل كلام خصمه الى كلام غير واقعي وضئيل القيمة الواقعية ..

 ويكفي النظر الى هذا الانفعال والعجز حتى عن نقل الخطاب كما هو دون تغيير والرد عليه لفهم الورطة السورية الكبيرة في أن فيها طرفا اسمه المعارضات التي لاترى ولاتسمع ولاتقرأ ولاتحلل ولاتفكر الى درجة صار معها العجز عن التعامل مع بيان صريح وواضح يضطرها الى اختراع خطاب ليس له وجود على الاطلاق وتأليف خطاب مغاير كليا ونسبه الى الخصم ..

المشكلة في الخطاب الذي ألفه المعارضون واخترعوه ونسبوه للاسد أنه خطاب محمل بما تفكر فيه المعارضة وتحلم فيه وتعمل جاهدة عليه كأمل وحيد باق ..

المعارضة لم تعد تسعى لسورية الواحدة الموحدة لأنه لامكان لها فيها بعد أن أظهرت الثورة عداءها لثلاثة أرباع الشعب بسبب انتمائه المذهبي او المناطقي أو العرقي او السياسي .. فجميع الأقليات المذهبية والدينية عدوة للثورة .. والأكراد أعداء الثورة من اجل اردوغان .. والبعثيون والقوميون والمقاومون والعروبيون والاشتراكيون والاسلاميون الذين يريدون نهج المقاومة .. كلهم أعداء الثورة ولايمكن العيش معهم .. وبالتالي فان بقاء المعارضة يعتمد 100% على فكرة التقسيم الذي سيوجد للمعارضة مكانا تحكمه وقطعا ممزقة من البلاد تتصارع فيها على الحكم والاسلاب والغنائم .. وهي بذلك تشجع عمليات التطهير العرقي لأنها السبيل الوحيد لتفكيك البلاد نفسيا .. بل ان اصرار بعض المعارضين على التبشير بدويلة في الساحل بناء على استنتاجات الخطاب واقتباسات غير موجودة فيه يشي بأن المعارضة تدفع بترويج هذه الفكرة لتتحول الى بذرة جذابة لدى ابناء بعض المناطق لأن المعارضة اكتشفت اكتشافا خطيرا هو أن جميع سكان سورية دون استثناء لايقبلون بالتخلي عن اي جزء أو انفصال اي جزء لكن أكثر مجموعة تصمم على فكرة الالتحام بسورية الواحدة الموحدة هم ابناء الساحل السوري الذين كانت الحرب فرصة لاتقاس بثمن لابداء ميولهم للانفصال وهم موعودون بالنفط والغاز في البحر ولكنهم أبدوا التحاما بالوطن السوري الموحد لايضاهيه التحام وبادلتهم كل سورية هذا الحب والوطنية والاعجاب بالرجولة .. ولذلك تحاول المعارضة بذر تلك البذور بترويج فكرة التقسيم التي تنسبها الى خطاب الأسد عل نسبها الى خطاب الأسد يجهل الأوهام حقيقة ويبعث من في القبور من موتى المشاريع .. 

المعارضة غير قادرة على التعامل مع كلمة واحدة بشكل علمي ومنطقي ومسؤول .. وماتقوله المعارضة هو تصاعد بخار افكارها الانفصالية عن نيتها وأحلامها ومهماتها ..

أنا بصراحة لايعنيني كيف تصرفت المعارضة ولاكيف فكرت بعد هذا التفكير المبتذل الرخيص ولاكيف يرد عليها لأن الرد لايكون الا في الميدان .. لكن سأصارحكم بسبب انشغالي بما قالت .. فأنا لاأخفيكم كنت أخشى دوما أن يتقهقر الموت عني ويتراجع قبل أن يقطفني قويا عنيفا معتدا بنفسي وينتهي بي العمر الى أرذل مافيه من ضعف البصر والسمع وانهيار القوى والعزم .. لأنني أريد ان أموت قويا عنيفا لاأبالي بالعمر ولاأمنحه فرصة اذلالي وسلبي مااعطتني اياه الحياة من بأس وكبرياء وتوق لتحدي المستحيل .. ولكني مع هذا أعترف أن خطاب المعارضين المزور واللاواقعي وشطحاتهم في التفسير السياسي لخطاب الأسد قد أصابني بالرعب من أن يكون أرذل مافي العمر قد وصل أو جاء اليّ فعلا دون أن أذهب اليه وأنا في ذروة العنفوان لأشكو ضعف سمعي وبصري ووهن قوتي وأترنح فوق مفاصلي اليابسة حيث لاأسمع ولاأرى ولاأعي .. فلا أفهم مايقال مهما كان بيّنا.. 

ولكن أصدقكم القول بأني عرفت اليوم أن أرذل مافي العمر ليس الوهن والضعف وتراجع البصر والسمع والبديهة وهزيمة النفس المتوثبة .. بل أن تعيش حتى تسمع خطابا مسموما تصنعه المعارضة السورية .. يضعف الابصار .. ويوهن الأسماع .. ويجعل الموت عذبا في عنفوان الشباب ..

 ان أرذل مافي العمر أيها القارئ فعلا هو أن تعيش لتسمع هذه المعارضة وهذه الثورات وهذا النباح من ثوار ومن ملوك للرمل ومن مثقفين مسوخ ليسوا الا رملا للملوك .. بل ان ارذل مافي العمر أيها العربي هو أن لاتعرف ان كان كتاب “الحيوان” للجاحظ قد أسقط فصلا عن “المعارض العربي” الذي لايستحق مكانا آخر يكتب عنه فيه بانصاف .. كما أسقط “البيان والتبيين” سهوا فصلا قادما من خطابات الأسد ونصرالله .. سيضيفه التاريخ شاء من شاء وأبى من أبى ..

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Al Jazeera Attempts to Whitewash Al-Qaeda’s Syrian Branch

May 29, 2015 by Alexandra Valiente

Rebels from al-Qaida-affiliated Jabhat al-Nusra, also known as the Nusra Front, wave their brigade flag, as they step on the top of a Syrian air force helicopter.

Sputnik – Middle EastThe Al Jazeera news network has displayed surprising editorial standards in the past, facing multiple accusations of whitewashing the Syrian conflict. The network has now gone to new extremes, interviewing and promoting the leader of the al-Nusra Front, al-Qaeda’s arm in the region, and a recognized terrorist organization.

“We are only here to accomplish one mission, to fight the regime and its agents on the ground, including Hezbollah and others,” al-Nusra leader Abu Mohammed al-Golani told Al Jazeera as part of an exclusive.

Al Jazeera’s sympathies are clear throughout the interview, as its paints the terrorist leader as moderate figure, even as he makes not-so-veiled threats against Western governments and Syrian minorities alike.

“Our options are open when it comes to targeting the Americans if they will continue their attacks against us in Syria,” Golani said. “Everyone has the right to defend themselves.”

Golani also contradicts his own claims about not seeking revenge against the Alawite minority, supporters of the Syrian government.

“The battle does not end in Qardaha, the Alawite village and the birthplace of the Assad clan,” he said, adding that members of the Alawite sect should lay down their weapons and renounce the Assad government in order to be safe.

The al-Nusra Front, also known as Jabhat al-Nusra, is the Syrian branch of al-Qaeda operating in Syria and Lebanon. Described as one of the most aggressive factions in the Syrian Civil War, it is recognized as a terrorist organization by the United Nations, as well as Russia and the United States.

Supporters of the Al Nusra Front take part in a protest against Syrian President Bashar al-Assad and the international coalition in Aleppo on September 26, 2014

© AFP 2015/ Fadi al-Halabi
Supporters of the Al Nusra Front take part in a protest against Syrian President Bashar al-Assad and the international coalition in Aleppo on September 26, 2014
Published on the Qatari-owned network’s English-language site, the interview has already raised a number of eyebrows. Syria’s United Nations ambassador, Bashar al-Jaafari, said it was used to “promote terrorism and make threats to the government and people in Syria.”

He also noted that it was a clear indication of the Qatari government’s interest in influencing the Syrian conflict.

“It is clear that the Qatari regime is seeking with this interview, with the head of a terrorist group as listed by the UN Security Council, to clean up the image of Nusra Front,” he said.

A History of Manipulation

This isn’t the first time that the Qatari network has faced criticism for its slanted coverage of the Syrian conflict. In 2012, a number of high-profile employees, including the managing director, correspondent, and producer from the Beirut office, quit over Al Jazeera’s coverage.

They alleged that the network refused to publish pictures of al-Nusra’s clashes with Assad’s government forces, and also deliberately ignored a Syrian constitutional reform referendum which saw a 57% turnout with 90% voting for change.

Other former employees have provided testimony indicating that Al Jazeera has even played a direct role in fueling the conflict. Speaking to RT, Ali Hashim, a former correspondent for the Qatari network, says he resigned because “the channel was taking a certain stance on one side.”

“…We were able to spot these militants and we took some footage of those people, and later on the channel refused to air these pictures and I was asked to forget about these militants and I was asked to leave the whole area…” Hashim said.

Syrian-based investigative reporter Rafik Lotf found that the channel was manipulating footage of smoke, making it look like amateur video recording an explosion. He also uncovered behind-the-scenes video of Al Jazeera producers coaching interviewees.

“The activists who become journalists try to make their shows as hard as possible,” Lotf told RT. “The more blood and death the higher the price.”

There is also a clear conflict of interest in that al Jazeera’s Syrian coverage was led by the brother of a Syrian National Council member, as evidenced through a series of hacked emails recovered from the network’s servers. These emails were published by al Akhbar.

Members of al Qaeda's Nusra Front prepare to fire a mortar towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in al-Mallah farms, north of Aleppo, February 18, 2015

© REUTERS/ Hosam Katan
Members of al Qaeda’s Nusra Front prepare to fire a mortar towards forces loyal to Syria’s President Bashar al-Assad in al-Mallah farms, north of Aleppo, February 18, 2015“[The emails] also confirmed an allegation Ibrahim had reportedly made in one of her emails,” al Akhbar reports. “That Ahmad Ibrahim, who is in charge of the channel’s Syria coverage, is the brother of Anas al-Abdeh, a leading member of the opposition Syrian National Council. He allegedly stopped using his family name to avoid drawing attention to the connection.”

The bias appears to have had a major impact on al Jazeera’s audience. A poll conducted by the network earlier this month shows that a confounding 81% of viewers support the self-proclaimed Islamic State terrorist group.

Al Jazeera’s credibility has been gradually sinking ever since the Syrian conflict began. A Western diplomat stationed in Doha said that the Golani interview was proof of a new push by the Qatari government to present al-Nusra as national movement.

These sentiments were echoed by As’ad Abukhalil, professor of political science at California State University, and author of the Angry Arab News Service, who spoke to Sputnik.

“It is very clear that Qatar is now the official sponsor of An-Nusrah Front,” Abukhalil said. “The interview was quite significant in that Qatar is now openly advocating on behalf of Nusrah and trying to draw an artificial ideological line between Nusrah and ISIL while both drink from the same ideological and philosophical well.”

“Golani basically spoke of unofficial understanding that his organization has with the West,” Abukhalil added. “That they will spare West of attacks provided they continue to receive Gulf arms and money, and even indirectly Western arms and money.”


Related Video

بانوراما اليوم | المنار 28 05 2015

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Assad Pledges to Push for Second Round of Syria Talks in Moscow

Local Editor

Syrian President Bashar Al-AssadSyrian President Bashar al-Assad stressed on Sunday that Syria is keen to keep working to push forward Russia’s efforts for holding a second round of inter-Syrian talks in Moscow.

The Russian capital hosted on January 26-29 a round of talks that brought together representatives of the Syrian government and opposition figures and parties.

The continued Russian efforts were discussed in a meeting between Assad and Russia’s Special Envoy Azmatullah Kolmohammadov and the accompanying delegation, where the need to continue coordination and consultation between Moscow and Damascus to make this efforts a success was highlighted.

The most important step towards achieving that end, Assad said, is to agree on an agenda that specifies the working method, the principles on which dialogue should be based and the mechanisms that guarantee reaching the aims of the dialogue.

Assad stressed that the government and people of Syria trust the Russian leadership and believe in its relentless efforts to find a solution in the country.

He, however, referred to the impediments put in the path of reaching such a solution by some regional and western countries, noting that chief among those obstructions is having those countries continuing their support, in all forms, to the terrorist organizations.

The Russian Envoy held the Syrian government’s openness to the political initiatives in Syria in high regard, hailing the steps which the government has taken to help these initiatives succeed, including the local reconciliations it has achieved.

This, Kolmohammadov said, asserts that the Syrian leadership is indeed keen to stop the bloodshed in the country in all possible means.

The talks during the meeting also stressed that bringing any political process in Syria to fruition is contingent on action on the international level to pressure the countries that reject a solution and are backing the terrorist organizations in order to deter them from continuing this course of theirs.

The meeting was attended by Deputy Prime Minister, Foreign and Expatriates Minister Walid al-Moallem, Presidential Political and Media Advisor Bouthaina Shaaban, Deputy Foreign Minister Fayssal Mikdad and Advisor to Foreign Minister Ahmad Arnous.

Source: Agencies

22-03-2015 – 18:44 Last updated 22-03-2015 – 18:44

Related Videos

الإخبارية السورية || استديو الحدث 22 -3 -2015 – سناء محمود

 قضايا السياسة | سوريا .. محاربة الارهاب ومشاورات الحل | محمد عبد العال … | الحدث


مع الحدث | د سليم حمادة ~ د حسن حسن | المنار

 

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian 

  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Iran in Geneva … finally, Saudi Arabia Rejects Iran’s Participation

Iran in Geneva … finally

Top News Articles  Nasser Kandil writes,

– As we expected before, Iran received the invitation to attend Geneva Conference on Syria, because, as we also said, the Conference is apparently on Syria, but it implies the formulation of the regional order.

– The American Reservation is like a Hollywood  since Ban Ki-moon cannot send the invitation without an American approval, and if he did not get Kerry-Lavrov agreement on the invitation, he would not send it.

– The pretext is that Iran received the invitation, as all other countries, which implies that the Conference is a complement to the Geneva 1 and the an application of its resolutions. So,  accepting the invitation indicates an acceptance of its implications, thus Iran does not need to declare this as a condition for acceptance of invitation.

– Saudi’s announcement and  the statement of coalition that object Iran’s attendance are just an  entrance to accelerated negotiations that will take place behind the scenes to ensure the success of the Conference and a Saudi-Iranian normalization that precede or follow the agreement in Geneva.

– Holland is the only one late, he always harasses to be insulted, he did not need to comment on the matter in order not to confirm his stupidity again, so as  a French journalist told him once on the sidelines of the Top Twenty “Mr. President they bring you for the sake of insulting you”.

– Geneva components are ready and the coalition is enforced to attend.

Trans. Dima younes

– See more at: http://top-news.me/en/share.php?art_id=540#sthash.lCIKkEgC.dpuf

From Al-Manar

Iran receives UN invitation to attend Geneva2.
Iran affirmed that it has received an invitation for attending the international conference on Syria, Geneva2. Iran’s Deputy Foreign Minister for Arab and African Affairs Hossein Amir-Abdollahian told the Iranian News Agency (IRNA) on Monday that Iran received an official invitation from the UN Secretary General Ban Ki-moon to attend Geneva 2 conference on Syria.

2014-01-20 13:36:52


Aoun Describes Hariri’s Stance Concerning Cabinet as Brave.
Free Patriotic Movement leader MP Michel Aoun hailed on Monday ex-Prime Minister Saad Hariri’s stance regarding the cabinet formation process, describing it as “brave.” “Hariri’s stance facilitates the formation of the new cabinet and is a foundation for also forming a new parliament,” Aoun said.

2014-01-20 12:39:00


Russia Warns Iran’s Absence from Syria Talks Unforgivable Mistake.
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov on Monday said the absence of Iran from this week’s peace talks on the Syrian crisis would be an “unforgivable mistake”. “Not to ensure the presence at this event of all those who may directly influence the situation, I think, would be an unforgivable mistake,” Lavrov told a televised press briefing.

“So I fully support the responsible and principled approach by U.N. Secretary General (Ban Ki-moon), who sent an invitation to those countries that influence the situation, including the Islamic Republic of Iran.” Lavrov added the Iran’s absence would make the talks that are due to start on Wednesday in the Swiss city of Montreux a “sham”.

2014-01-20 12:34:17


Syrian President Expects to Run Again, Rejects Power Deal.
Syria’s President Bashar Assad said there is a “significant” chance he will seek a new term and ruled out sharing power with the opposition seeking his ouster, in an exclusive interview with Agence France Presse before the Geneva II peace talks.

Speaking on Sunday at his presidential palace in Damascus, Assad said he expected Syria’s war to grind on. And he called for the talks scheduled to begin on Wednesday in Montreux in Switzerland to focus on what he termed his “war against terrorism”.

“I see no reason why I shouldn’t stand,” he said of presidential elections in June. If there is “public opinion in favor of my candidacy, I will not hesitate for a second to run for election”. “In short, we can say that the chances for my candidacy are significant.”

Assad appeared at ease, wearing a navy blue suit and smiling regularly throughout the 45-minute interview.

2014-01-20 12:26:22 – See more at: http://top-news.me/en/smsview.php#sthash.Gy0ECc6T.dpuf

UN Invites Iran to Geneva, SNC Threatens Boycott

Local Editor

The United Nations Secretary General Ban Ki-moon announced he had invited Iran to attend Syria international peace conference. In response, the United States expressed objection, as Syria’s foreign-backed opposition threatened to boycott the talks.

Ban told a news conference he extended a late invitation after intense talks over twoBan Ki-moon and Zarifdays with Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif.

“Foreign Minister Zarif and I agree that the goal of the negotiations is to establish, by mutual consent, a transitional governing body with full executive powers,” Ban told reporters.
“He assured me again and again that Iran, if they are invited, then they will play a very positive and constructive role,” the UN secretary-general added.
For its part, the United States and other Western powers had opposed Iran’s attendance at the meeting as long as it refused to accept a communiqué adopted by the major powers in Geneva on June 30, 2012, calling for a transitional government in Syria.
Washington made a new call for a clear signal from Tehran, a financial and military supporter of Assad, that it back efforts to set up a transitional government.

“The United States views the UN secretary general’s invitation to Iran to attend the upcoming Geneva conference as conditioned on Iran’s explicit and public support for the full implementation of the Geneva communique,” US State Department spokeswoman Jen Psaki said in a statement.

“This is something Iran has never done publicly and something we have long made clear is required.”

On the other hand, Syrian National Coalition spokesman Louay Safi announced on the coalition’s Twitter account that the opposition group would withdraw “unless Ban Ki-moon retracts Iran’s invitation.”
The threat came only hours after international leaders had hailed the coalition’s decision to take part in negotiations.

The foreign-backed opposition had only on Saturday announced he will take part in Geneva II.

Source: AFP
20-01-2014 – 10:38 Last updated 20-01-2014 – 12:28

Nasser Kandil: The Coalition of “being Enforced to attend”

– Since John Kerry’s announcement last April that he was confident that the coalition will attend Rome Conference, we knew he would not be disappointed and that the coalition would attend.

– Since Kerry’s announcement this time that the coalition will attend Geneva conference, we knew he would not be disappointed and that the coalition will attend.

– The coalition hesitated nine times to make the decision to participate in Geneva, one of these times caused the postponement of the conference to give the coalition the needed time to make his wise decision.

– The coalition took its time to guarantee  the participation of the Kurds, the coordination committees, the Islamic Front, the local coordination committees and various military delegations. It asked for nine seats in Geneva and got approval.

– Throughout the preparations for Geneva, Istanbul Council has been ended along with the groups of Qatar and forty other members without any participation of new members, so the coalition becomes as a car that made an accident, so it loses a part every time it tries to proceed.

– The coalition is putting a pressure to postpone the conference and get guarantees that the outcome of the conference would be a ruling committee in which there would be no place for the Syrian president, so it gets a guarantee that the Syrian president is regionally preset in the war on terrorism.

– The coalition gets an unstable seat as it is the case of its master Saud.

– The coalition’ strategy is like that of the bride’ mother in Arabic movies “being Enforced to attend”.

Trans. Dima Younes

– See more at: http://top-news.me/en/share.php?art_id=539#sthash.qNsA9Iea.dpuf

TURKEY the ‘Pakistan of the Middle East’

 On May 29, 2011, I warnedErdogan, should worry, Turkey has the same Syrian, religious/ethnic political landscape. So, if Syria falls, Turkey could be NEXT. If Syria survive ( and IT will), Turkey would lose everything build via the Syrian Gate.

In Arabic we say, those who have a Glass home should avoid throwing stones on neighbors.

I was sure that a new world shall emerge from the Syrian crisis, and About the same time I told a friend: Don’t be surprised to see a greater Kurdistan emerging from the crisis, and the return of  occupied Iskandarouna, known as (Hitay) to Syria
 
Today it’s time to tell the Erdogan: The wall shall not protect you.

————  

WASHINGTON CASTS BLAME FOR EXPANSION OF AL QAEDA ON TURKEY

Posted on October 18, 2013 by           
It is no longer possible to conceal the obvious. The West, in its attempts to remove Bashar al-Asad from power during the years of the war in Syria, has nurtured a force so sinister that its tentacles are now reaching to the Western capitals themselves. Al-Qaeda is at the peak of its influence in the Middle East.

In Somalia, the group al-Shabaab has announced its complete merger with this organization. In Libya its members unceremoniously arrested the prime minister, and then let him go. In Yemen al-Qaeda essentially rules entire provinces. In Syria itself, no other serious forces remain which are fighting against the regime… At any moment the question ought to arise as to how all this could happen. It’s the perfect time to look for someone to blame. And Washington has begun doing just that.

 
In this respect it is worth noting an article published recently in The Wall Street Journal, where Turkey, of which the «naive Americans» were too trusting, and more specifically the head of the Turkish intelligence agency (MIT) Hakan Fidan, who is called the main acting force in organizing the rebellion against the Syrian regime, were «appointed» as the main culprits in the renaissance of al-Qaeda.
 
Fidan is only 45 years old, and he is not inclined to publicity. He became the head of the national intelligence in 2010, and since then he has turned it into an obedient tool of Erdogan’s policy, and he himself has become the key implementer of Erdogan’s decisions. In 2012 he was given control of military intelligence as well; many of its leaders were sent to prison on suspicion of a conspiracy against the government. They call him «the No. 2 man in Turkey», and place him even higher than President Gul. Former U.S. ambassador to Turkey James Jeffrey calls Hakan Fidan «the face of the new Middle East». In Washington, where they are long accustomed to controlling Turkish security officials, Fidan is respected for his ability, but regarded with suspicion. In particular, he is accused of having passed several pieces of sensitive intelligence information Turkey had received from the Americans to Iran in the interests of even exchange. In Israel they think that Fidan is «too conciliatory» toward Iran and thus should not be trusted. The removal of pro-Western generals from power did not gain him any affection from the West either. The article makes it clear that Washington considers Fidan the author of Turkey’s national security policy, and is not pleased that it is «sometimes counter to [the interests] of the U.S.» The aim of America’s criticism of Turkey at the present time is apparently twofold: to absolve the White House of responsibility and at the same time to discredit the inconvenient Fidan.
 
The Americans say that under Fidan’s leadership the MIT acted like a «traffic cop» that let weapons and reinforcements through border checkpoints to the Syrian rebels. But the moderate opposition claims that from the first the main shipments went not to them, but to the Islamists. It was stated that in May during Erdogan’s visit to Washington, at a meeting at which Fidan was also present, B. Obama criticized the Turks for sending arms «to the wrong rebels, including anti-Western jihadists».
Turkish analysts believe that the article in the WSJ is aimed not only against Hakan Fidan, but indirectly against Erdogan himself; both are presented as the main culprits in the rise of al-Qaeda. However, until recently the Americans themselves turned a blind eye to the activities of al-Qaeda in Syria, deliberately understating its scale. Washington’s position is hypocritical in that it continues to supply arms to groups which recently announced their merger with Jabhat al-Nusra in a united «Islamic coalition». In reality American intelligence knew all along about the Turks’ contacts with al-Qaeda as a real fighting force against Bashar al-Asad.
 
Having sown the wind, the Turkish leadership is now reaping the whirlwind, although not alone, but together with the Americans. The Turkish opposition media is eagerly seizing on this topic. They write, for example, that the creation of an Islamic emirate by the al-Qaeda-affiliated group «The Islamic State of Iraq and al-Sham» (ISIS) on the border with Turkey is a direct consequence of Ankara’s policy. «If you make providing support to an ‘armed Islamic force’ an invisible principle and objective of your Syria policy, just to prevent the possibility of an ‘autonomous Kurdish region,’ you will be inevitably laying the foundation of being neighbors with al-Qaeda».
 
As Turkish publicist Cengiz Candar notes, no one believes any longer the government’s denials that it is providing assistance to pro-al-Qaeda groups in Syria and on its own territory. It is well known, for example, that Jabhat al-Nusra, which later declared its pro-al-Qaeda orientation, was founded with the support of Turkish intelligence. Ankara even called the U.S. State Department’s decision to declare it a terrorist organization in December 2012 unwarranted and «premature». Thus all of Erdogan’s current attempts to declare he is uninvolved with Jabhat al-Nusra are untenable. Over half of the members of the most radical al-Qaeda group at the moment, ISIS, came from other countries. Without Turkey’s assistance this would not have been possible. A recent Human Rights Watch (HRW) report showed convincingly that behind all the radical Islamist organizations in Syria stands extensive support from Turkey. In the opinion of Cengiz Candar, such a position can be explained largely by a desire to weaken the Syrian Kurds, but as a result the Turkish government is making them its enemies. Suffice it to say that several days ago al-Qaeda fighters killed Shervan Muslim, the son of the Syrian Kurdish leader Saleh Muslim, near the Turkish border. The latter also accused Ankara of providing military assistance to Jabhat al-Nusra in their fight against the Kurds, including shooting at their positions.
 
 Ankara’s statements that it supports the moderate opposition in Syria, or at the most the Muslim Brotherhood, have long been unfounded. Umit Ozdat, the head of the 21st Century Turkey Institute, believes that these groups do not have a strong base in Syria. The war is being fought only by al-Qaeda affiliates, «and it’s impossible to expect them to cooperate and surrender their will to the Western-backed Syrian opposition.» He accuses the country’s leaders of having drawn Turkey into the «Syrian quagmire».
 
Well-known Middle East expert Robert Fisk writes in an article in The Independent that Turkey has turned into an arms funnel and rest-and-recreation center for Syrian jihadists, just as Pakistan is for the Taliban and al-Qaeda in Afghanistan. Does a fate as difficult as Pakistan’s await Turkey in this case?
 
The policy Ankara has conducted in recent years with regard to Syria has not only failed utterly, but also has become a threat to Turkey itself. For example, the al-Qaeda-affiliated group «The Islamic State of Iraq and the Levant», which operates in Syria, has threatened Turkish Prime Minister Recep Erdogan with a series of terrorist attacks in Istanbul and Ankara if the Turkish government does not open border crossing checkpoints on the Turkish-Syrian border which were closed after the Islamists took control of the Syrian border city Azaz. The rebels seized the city by pushing a division of the Free Syrian Army (FSA) out of it. Fierce battles in the vicinity of the city continue to this day. The Azaz checkpoint is one of the largest transfer points for material and technical assistance to the rebels. From the moment the radicals took Azaz, supplying the FSA with weapons and humanitarian aid has become much more complicated.
 
Turkey has no immunity from the spread of radicalism. According to some estimates, there are already over 500 young Turks fighting in Syria. Al-Qaeda cells on Turkish territory are actively recruiting young members. For them Ankara is but a temporary ally; Erdogan’s regime is «too moderate» for them to acknowledge as legitimate. Eventually his turn will come. The chemical weapons to which the Syrian opposition has resorted have already come up in several instances in Turkey. It cannot be ruled out that in the case of attempts to stop the activities of al-Qaeda cells they could use chemical weapons against the Turkish authorities as well.

 

The course the Turkish government is taking in Syria will in the end lead to a backward wave of the chaos they have sown there washing over Turkey as well. Thus Hakan Fidan’s strategy cannot be called successful.
 
Incidentally, this could be an edifying lesson with regard to Turkey’s relations with its strategic partners in NATO. When you play someone else’s game, it is easy to end up taking the blame for all the blunders of the real instigator of the game, the United States, which has accumulated an enormous amount of experience in discarding unwanted cards in time.

Turkish intelligence lose control of the ISIL on the Syrian border

المخابرات التركية تفقد سيطرتها على المجموعات المسلحة على الحدود السورية

حسين مرتضى

لم يمض وقت طويل على تأسيس ما يسمى “تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش)، حتّى فقد ما يسمى بـ “الجيش الحر” سيطرته على العديد من المناطق، بعد ان بدأت “داعش” مؤخراً حملة ضد “ألوية الجيش الحر” في كافة المناطق السورية. هذا التنظيم الذي أصبح له نفوذ واسع في مناطق شمال سورية في حلب وادلب والرقة ودير الزور، وبالذات بعد سيطرته على مدينة أعزاز شمال حلب، والتي لا تبعد كثيراً عن الحدود التركية، أصبح يشكل هاجساً للجميع، كونه لا يفرق بين أحد فالكل عدو له.

هنا بدأت تتكشّف خيوط اللعبة، وبحسب المعلومات التي رشحت، فإن المخابرات التركية هي من تحرك عناصر “دولة العراق والشام” حالياً، وقد عقدت اتفاقاً معهم، لكي لا يقوموا بالاعتداء على حدودها، لأنه في حال تم أخذ اعزاز من “داعش” يصبح من السهل الدخول الى تركيا، والاعتداء على أمنها واستقرارها، وقد عانت الكثير من قبل في هذا السياق، وكما ان مجموعات “داعش” ليس لديها صديق، وبالتالي قد تقوم في أي وقت بالاعتداء على تركيا، لذلك سارعت المخابرات التركية لعقد صفقة معهم على حساب ما يسمى بـ “الجيش الحر”.

المخابرات التركية أوعزت الى قياديين في “داعش” وكلفتهم بالتخلص من كتائب وألوية ما يسمى بـ “الجيش الحر”، في المناطق التي يستطيعون بسط نفوذهم فيها، وضرب ألويته شريطة ان لا يقوم عناصرها بالاعتداء على أمن تركيا، كما يأتي ذلك نتيجة امتعاض تركي مما يسمى “الجيش الحر” الذي رفض قادته لاسباب مالية تنفيذ مهام أساسية أوكلت اليهم، كعمليات انتحارية وقصف مناطق حيوية في العاصمة بعد الحملة العسكرية الناجحة للجيش السوري في محيط دمشق.

هذا، ولم تغفل المخابرات التركية في اتفاقها مع “داعش” عن موضوع الاكراد، فهي مرّرت من خلال تفاهمها مع “داعش” أن الحكومة التركية لا تزال تدعم “تنظيم دولة العراق والشام” عبر حشد مقاتليها عند الحدود لاقتحام مدينة رأس العين، وفي محيط عفرين وفي مناطق تل ابيض في الرقة والقامشلي.
وبالفعل، بدأت تركيا وحتى هذه اللحظة بدعم “داعش” بالسلاح والعتاد وتنقل الجرحى إلى مستشفياتها بعد كل اشتباك في جيلان وبنر واورفا في الداخل التركي بشكل لا يخفى على احد.

بالتزامن مع ذلك، بدأ تنظيم “داعش” الحرب على الجميع في شمال سوريا، بضوء أخضر من تركيا، التي سمحت له بالسيطرة على منطقة أعزاز ودحر ما يمسى بـ “الجيش الحر” منها، كل ذلك من أجل حماية أرضها من أي اعتداء تقوم به “داعش”، التي لا ترحم أحداً حينما يمس الامر مصالحها.

إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أن المخابرات القطرية التي بدأت سحب نفوذها من كل تلك المناطق، عقدت اجتماعاً سريعاً مع ما تبقى من قيادات ما يسمى “الجيش الحر”، في تركيا، وبدأ التوجه نحو تعزيز قدرات “الجيش الحر” تسليحاً، ودفع المجتمع الدولي للنظر نحو ما يسمى “الجيش الحر”، على أنه ضحية للمتطرفين، لكسب أكبر نسبة تأييد دولي لزيادة نسبة تسليح مقاتليه. في المقابل، كان الانزعاج السعودي واضحا لجميع المراقبين، من خلال رفضها للقاء طلبه الاتراك بين بندر بن سلطان وأهم قادة المخابرات التركية في انقرة.

انقلب سحر “داعش” على الجميع، وبدأت بعد ان أصبح لها مناطق نفوذ وتسيطر على عمليات تهريب النفط السوري المسروق، بتهديد كل الأطراف بضرب أمنهم واستقرارهم، وأول هذه الانقلابات على تركيا.

بدء الانقلاب عندما طلبت “داعش” من المخابرات التركية، فتح حدودها أمام مسلحيها، كما طلبت بحسب ما تشير اليه مصادر مطلعة، بالسماح بإدخال السلاح ومساعدات غذائية، وتأمين مخيمات لعائلات مقاتليها، إلاّ أن المخابرات التركية رفضت ذلك، في محاولة منها للضغط على هذا التنظيم، لوقف تمدده السريع والمفاجئ، بعد أن سمحت له بذلك، ومحاولة منها لتضييق الخناق على مقاتلي التنظيم، من أجل إضعافه تدريجياً لإبعاد الخطر عن تركيا، إلاّ أن رد تنظيم “داعش” كان بأنه سيحرق تركيا اذا لم يتم فتح مخيمات لعائلاتهم، والسماح بادخال المواد الغذائية لها والسلاح والمسلحين.

وبالفعل، علمت المخابرات القطرية والتركية بحسب مصادر مطلعة، أن تنظيم “داعش” بدأ يعدّ العدة لتوجيه ضربات الى الحكومة التركية، عبر استهداف أمنها بتفجير سيارات مفخخة في العمق التركي، ومن ثم شن عمليات على الجيش التركي من أعزاز التي سيطر عليها التنظيم وطرد كل عناصر ما يسمى بـ “الجيش الحر” منها، ووفق المعلومات فإن خلافاً كبيراً نشب بين ضابط تنسيق تركي ومسؤول في “داعش”، تطور الى حد التهديد والوعيد من قبل التنظيم.
وقد سارع تنظيم “داعش” لنشر مقاتليه على الحدود مع تركيا في استعراض للقوة في مواجهة الجيش التركي، فيما بدأت حملة لوسائل الإعلام التركية بإطلاق النيران الكثيفة، على جمعية خيرية إسلامية موالية لـ “أردوغان”، هي جهاز المساعدات الإنسانية “IHH”، التي لها يد طولى في دعم التنظيمات المتطرفة في سورية، وخاصة تنظيمي “داعش” و”النصرة”. فيما كشفت مصادر أن لجمعية “IHH” دوراً هاماً في تجنيد المقاتلين في القفقاس ودول الاتحاد السوفيتي السابق وزجهم في تنظيمي “داعش” و”النصرة”. وهي قامت بجهود كثيرة للوصول إلى أبعد التجمعات الوهابية في دول مثل “أذربيجان” و”كازاخستان” و”الشيشان”، وتجنيد المتطوعين فيها، وإيصالهم إلى سورية.

وفي ظل هذا التخوف من التصعيد على الحدود التركية حاول الجانب التركي ايصال رسائل الى الجانب السوري طالباً المساعدة في القضاء على هذه المجموعات المتطرفة وهذا ما لم تجب عليه القوى الامنية السورية.
العهد

Syria arrest three members of the Istanbul Council in Aleppo

القبض على ثلاثة من أعضاء مجلس اسنطبول والمسمى الآن الإتلاف السوري المعارض .. ومسيرات في حلب
دام برس:
قالت مصادر إعلامية إن أجهزة الأمن السورية ألقت القبض على ثلاثة من أعضاء مجلس اسنطبول والمسمى الآن ” الإتلاف السوري المعارض” وكانوا يتجولون في أحد أحياء حلب وقامت عناصر من أجهزة المخابرات بإصطيادهم بعد مراقبة مطولة جداً .
من جهة أخرى خرج أهالي حيي الإذاعة وسيف الدولة بحلب اليوم بمسيرة شعبية تهتف للجيش العربي السوري والوطن وتدعو إلى الوقوف خلف الجيش الذي يقوم بملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة.
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

A REVIEW OF THE SYRIAN CIRCUMSTANCE

By Daniel Mabsout,

syria-map

The Syrian officials are being sincere and transparent in reporting the situation directly from the ground and in this they are proving to be better than any media . We should give credit to those officials for their sincerity that is helping us draw a whole picture of the situation . The evil coalition that groups : Qatar , KSA and Turkey that was seeking to destroy Syria does not represent the opposition on the ground but has been carrying on foreign schemes and projects that aimed at subjugating Syria and put it under Turkish Mandate . This opposition cannot be called opposition because , an opposition would be part of a democratic process which is not the case here . What we have here are enemies of Syria that do not represent any opposition . What they carry and seek to impose on Syria are foreign agendas that aim at breaking the axis of the Resistance to Israel composed of Syria, Hizbullah and Iran .These evil enemies of Syrians relied on armed thugs introduced to Syria in great numbers through Turkey and Lebanon to create havoc and instability and force a regime change that will benefit NATO and its partners and implement a stooge regime affiliated to Turkey . These thugs committed crimes and massacres and were represented outside first by the National Council of Istanbul which became later the Coalition of the Opposition of Dawha. Their armed faction is the FSA : an army composed of few army defectors and other thugs recruited from different Arab and Muslim countries .These armed thugs worked in coordination with Israel and facilitated the latest Israeli assault on the military Research Center of Jimraya by preparing for it and assaulting it over many times and disabling its radar installations that were to call for the response of the ground anti aircraft defenses.

The thugs introduced by the opponents of Syria failed in achieving their goals of removing Assad and operating a regime change and did not find in Syria a favorable social environment that will offer a stable platform for them to continue their vicious plan . Therefore they were unwelcomed and proved to be gangs of killers and abductors and thieves that were rejected by the population .

As a result, the adverse anti Syrian coalition of Qatar , KSA and Turkey is disuniting now and the KSA is slowing down its supplies and its recruiting of thugs seeking a solution to the Syrian problem through its representative at the head of the Coalition: Maa’az al Khatib who has offered for the first time to start negotiations with the Syrian regime in the person of ex minister Faruq al Shar’ giving up on the call for a regime change in Syria and for the removal of its president.

Whereas Saudis have retreated after receiving threats by Jordan to close the borders in case the flow of thugs heading to Syria continues , Qataris and Turks are still carrying on their inimical designs and threats of escalation in Syria. But the Saudis have opted for a different policy and have sent lately a high official to Damascus for this purpose . This has not only weakened the enemies of Syria but has introduced again Iran as a pole and a player on the ground to look with Egypt ,Turkey and KSA for a way out of the Syrian dilemma that has been created and engineered by Syria’s enemies . Iran has carried the Syrian Issue to be discussed in the Islamic summit meeting in Cairo.

Strengthened by the Resistance of the Syrian people and the Resistance of its president, army and government in front of foreign conspiracies , the Iranian president and the Iranian officials hope to reach an understanding concerning Syria that will be the first step to a long lasting solution.. Whereas the assaults of thugs against the Syrians are expected to slow down , escalation on behalf of Israel is expected- as well -which will relieve the thugs – for the time being- from their dirty mission and resume the battle in different conditions and settings, with the enemy- in person this time- entering the war .

Syria -in its present condition -is expected not be dragged into an unexpected uncalculated war with Israel from which Israel will benefit, as it is also expected to resume the plans of reforms with the local opposition that is willing to contribute and cooperate. And , while waiting for the outcome of the talks between Russia and US scheduled for this spring, Syria should continue to resist on all front with the usual forbearance and steadfastness it has proved . Long live Syria who –thanks to its mighty army and loyal president and people- is turning down the evil schemes designed not only to harm the Syrians and other peaceful people but to attempt at humanity as a whole !

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Here Damascus from Tehran

‏الإثنين‏، 04‏ شباط‏، 2013
صالحي الى ميونيخ لوضع ايران على طاولة جنيف ٢ رغم انف واشنطن وادواتها الاقليميين وجليلي الى دمشق لمزيد من الدعم والاسناد لدمشق الممانعة والرافضة للاملاءات.
شتاء اوروبا قارس وامريكا كٌسرت شوكتها على ابواب دمشق بعد سنتين عجاف خرج منهما الرئيس الاسد وله اليد العليا في الميدان العسكري والشعبي، والمد المقاوم بين جماهير سورية في اعلى مستوياته، حتى ان الرغبة في رد الصاع صاعين لاسرائيل العدوة يجتاح كل القلوب السورية النقية من العمالة والارتزاق.
مثلث التحريض والكيدية والفتنة الاقليمي فشل في اسقاط الاسد الصامد، و محاولتهم لفرض الشروط بائت كلها بالفشل ، وها هو الممثل الشخصي لحلف الاطلسي في المعارضة السورية يعلن بكل وضوح ” نحن سنفاوض النظام” ويتوسل صالحي للتوسط لدى الاسد ليقبل التماسه !.
سقط الرهان القطري السعودي التركي على سقوط الاسد لذا هم يتآمرون الان لنيل حصة من الاعمار وحصة من قطاعات استراتيجية اهمها البترول والتنقيب في الحقول البحرية وقطاع الاتصالات الاستراتيجي، الذي يشحذ حمد بن جاسم انيابه وادواته السورية للسيطرة عليه بعد دفع مئات الملايين للاعلام الغربي والعربي ليشن اعنف حملة تشويه ضد فخامة المقاوم بشار حافظ الاسد الذي نذر نفسه لحماية قطاعات اقتصادية سورية بذارعه الوطنية وبرأسماله المحلي المخلص للبلاد.
سنتان من الحرب على سورية ، سنتان واكثر من الحرب على رجالات الاسد الاقربين المخلصين، لا لشيء الا لكي يشيطنوهم فردا فردا حتى يسهل في زمن التسويات ازاحتهم والسيطرة على قطاعات يديرونها وخاصة منها قطاع الاتصالات وهي العصب الحيوي الاهم امنيا  ومعنويا وسياسيا، طمعا لاستبدالها بكيوتل (القطرية للاتصالات) وبدلا من رجال اعمال سورييين وطنيين مخلصين !
الحملة الاعلامية واضحة الاهداف،” ازيحوا من دربنا الرأسمال الوطني السوري نخفف عنكم، تريدون ايقاف الحرب عليكم ، لذا يجب ان تقدموا لنا تنازلات اقتصادية وسياسية !!
لسان حال التركي والقطري والسعودي نطق بالافعال، يهاجمون رجال الاعمال الوطنيين بالشائعات ويسوقون ضدهم حملات اعلامية ويقتلون علماء سوريا ويضربون مراكز ابحاثها لا لشئ الا لغسيل الادمغة فيصبح الابيض اسودا والحلال حراما والرجل الوطني الشريف يصبح في نظر المواطنين الفاسد الطماع ويصبح العلماء رجال ارهاب ودمار!!
اما امراء البترودولار الحرام والقتلة الاقتصاديين من صنفهم فيصبحون في السلم او في الحرب ” الملاذ الامن والدرع الواقي ” مع انهم سُّراق الشعوب وناهبي الاوطان ، ولكم في بترول ليبيا ومؤسساتها الوطنية خير دليل على ما سيحصل في سورية مستقبلا.!
الاميركي مهزوم ومع ذلك يريد تمرير ما لم يحصلوا عليه بالقتال باسم المفاوضات والحوار وهذا لن يحصل، والرهان على سقوط الدولة السورية في براثن حلف الاطلسي ودرعه الصاروخية بات عبئا على المراهنين على الاميركيين، وليس على الحكم السوري القوي والثابت الذي بات اقوى من قببهم الحديدية و دروعهم الصاروخية المتهافتة .
الغرب يجتاحه القلق على ادواته التي تكاد ان تذهب ” فرق عملة ” بين الفيلة الكبار. لذا اعدوا العدة للدخول في تسوية يكون عنوانها حماية ما تبقى من ازلام، والسيطرة على الاقتصاد السوري باسم الاعمار ونهب الدولة باسم محاربة الفاسدين.!
في لحظات التسويات التاريخية يتدخل الخبيث الصهيوني مسجلا نقطة يعرف واسياده انه ستحرج الاسد السوري ولكنها لن تدفعه للرد بعقاب عاجل ، فمراعاة الحليف السوري المخلص لمصالحه اولا واجب سياسي لا يمكن التفريط فيه بردة فعل ينتظرها الاسرائيلي والاميركي لكي يطورها لمصلحته .
في الجهة المكملة لمشهد الهزيمة الاميركي ، يحزم الاسد الايراني حقائبه متسلحا بخطي المداراة مع الاخصام، والمروءة مع الاخ والصديق ويصل الى ميونيخ للجلوس كما الكبار مع الكبار.
مداراة الشيطان الاكبر في سني خيبته وضعفه ، اتقاء لشرّه وشراء للمكاسب المجانية بدل دفعه ثمنها في المواجهات التي في النهاية ستؤدي الى تسويات، فاذا ما اتت التسويات بالنتيجة نفسها ودون خسائر كبرى فلم لا؟
لذا فابقاء باب الحوار مفتوحا مع حلفاء الاميركي دون تردد هو لعبة سياسية كاملة، حيث تتكئ ايران على حزم لا نظير له مع ربيبة الشيطان الصهيونية ، وعنوان التعامل “امرعمليات ” يحمل الكلمة الذهبية : ” العين بالعين ، والسن بالسن، والبادئ اظلم”
واما مروءة مع الاخ والصديق السوري، فتتكئ على رؤية استراتيجية واضحة ايضا عنوانها ” امر عمليات “:
” الوقوف الى جانب دمشق مهما بلغ الثمن واعتبار هجوم بني الاصفر عليها هجوما على طهران، واما تأخير الرد فهو سياسة عض اصابع يتقنها الايراني ويبرع فيها السوري وكلاهما سيبحصد النتائج عندما تعد الفراخ في نهاية الخريف كما يقول المثل الايراني الشهير ” !
الجيش العربي السوري
في هذه الاثناء فانه وكلما كان الجندي العربي السوري يتقدم في الميدان كلما كانت الرسائل والوفود والمبعوثين الخاصين في السر كما في العلن تزدحم على ابواب حليف دمشق الاستراتيجي طالبة منه القبول بلقاء “راس براس” ووجها لوجه مع اللاعب الاكثر تاثيرا لكنه العدو المنهك في معركة اخراج “الاسد” من عرينه، اي اللاعب الامريكي.
عرض استرالي يشّي برغبة امريكية في عقد صفقة متكاملة مع طهران، تشمل النووي وسوريا وملفات اخرى ساخنة شرط التفاوض المباشر.
والحاح الماني وايطالي، يريد انقاذ وحدة مجموعة الخمسة زائد واحد من خلال جمع مسؤول ايراني كبير بجون بايدن.
واصرار خليجي لم ينقطع حتى اللحظة، ناقلا الرسائل المشجعة الى طهران، والتي تفيد بـ” ان الامريكي ينتظركم في منتصف الطريق”
حتى المنظمات السورية التي حملت السلاح ضد حليف طهران، او تلك التي اقسمت على هزيمة ايران على ابواب دمشق، لم يجدوا حرجا من زيارة العاصمة الايرانية، او ارسال وسطاء املا بوساطة تخرجهم من مستنقع الاستنزاف الذي ورطهم فيه الكبار، فيما يتركونهم اليوم لوحدهم يقلعون شوكهم باظافرهم واخرهم المعاذ الخطيب !.
في هذه اللحظة التراجيدية، خسر من عقد الرهان على سقوط الرئيس السوري.
حينئذ يخرج الاسرائيلي من مكمنه فيضرب ضربته المنتقاة بعناية، محاولا خلط اوراق اللعبة، على الجميع مكملا لعبة الكلمات المتقطعة التي اتقنتها ادارة اوباما ولكن في الوقت الضائع.
لماذا في الوقت الضائع ؟!
ذلك لان توازن القوى الميداني على الارض السورية ، وكذلك توازن القوى الاقليمي و الدولي، لم يعد يتيح لتل ابيب سوى ضرب معهد سابق للابحاث العلمية حول الدفاع والمقاومة افرغه السوريون منذ اشهر من محتوياته ونقل العاملين فيه الى مواقع اكثر تحصينا فجرمايا لمن يعرفها هي موقع ساقط عسكريا ولا يمكن الدفاع عنه وعن الطرقات الموصلة اليه الا بنشر اعداد كبيرة من الجنود.
في حين ان الصهاينة لم يجرؤوا على ضرب قاعدة صاروخية، او مطار، او مقر امني، او عسكري من الوزن الثقيل. ما يعني ان الدخول هدفه استعراضي، ومحاولة تجميع بعض نقاط حول طاولة المفاوضات بين الكبار لا اكثر.
مطلعون في العاصمة الايرانية يعتقدون جازمين بأن الامريكي الذي اعطى الضوء الاخضر لتل ابيب لتقصف هذه المنشأة في الوقت الضائع، إنما فعل ذلك لأمرين:
الاول : للكسب المعنوي لان توقيتها يجعل الرد السوري الفوري عملية انتحار سياسية ستجعل سورية تخسر على الفور دم الحليف الروسي الذي يعتبر ان الازمة السورية هي فرصته لفرض نفسه في مواقع الموازن للقوة الاميركية العظمى.
والثاني: ضربة معنوية للنظام تعوض ان سكت عنها على المعارضين هزائمهم، وتعطي لهم غطاء جويا اسرائيليا له مبرره الاخلاقي الدولي (الاخلاق الاجرامية هي المقصود) فيصبح جيش الناتو على الارض (جبهة النصرة) وفي الجو سلاح الجو الصهيوني ، شريكان كاملان في حربهما على سورية .
قد يشفي الرد الفوري غلّ المتحمسين ، ولكن الخطأ في الرد يكمن في تسريع زمنه، والحكمة في دراسة الاهداف التي يريدالاسرائيلي تحقيقها من هذه الضربة المغامرة ؟ !
سورية وايران، بلدان هما في العمق، كما اسدان منتصران ينتظران بروية قطاف الجهد والصبر والتعب، و الاستفزاز الاسرائيلي الذي جاء ليخرب عليهما احتفالية النصر الذي تحقق، لن يكون دواؤه سوى الصمت الناطق والتروي و شجاعة التدبير في زمن لا يعني التسرع فيه شيئا مهما كما الصبر في وقته وحينه.
صورة: ‏الحقيقة السورية | Syrian Truth وطن لا نحميه وطن لا نستحق العيش فيه   l i k e ✔ s h a r e‏
سورية منتصرة، ووفود المفاوضين تطرق ابواب طهران، والحليفان اسياد اللعبة، وقرار الحرب والسلم في يد طهران ودمشق اما الغرب المتعجل لخلط الاوراق، فقد يطول انتظاره ان شاء الاسدان او يفاجئانه من حيث لا يحتسب ونحن في اوج زمن المفاجأت وعصر التحولات التي لا تعرف الهزيمة الا لمن هو اوهن من بيت العنكبوت !

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Terrorists and ‘Terrorists’: Quotes Make the Difference

          
Jan 23 2013 / 10:27 pm 

By Jeremy Salt

The French bombing of Islamic extremists and terrorists in Mali contrasts nicely with France’s support for Islamic extremists/terrorists in Syria. Francois Hollande says Mali had to be stopped from becoming an Islamic terrorist base on ‘Europe’s doorstep.’

Mali is 3237 kms from France and Syria is 3322 kms from France, so the doorstep difference is 85 kms. Yet, while blocking ‘Islamic terrorism’ in Mali, France is promoting it in Syria through its support for the Islamist groups fighting to bring down the secular government of Bashar al Assad.

In the past two weeks alone they have fired rockets at Aleppo University, killing nearly 90 students on the first day of their semester examinations, and set off bombs in towns across north and central Syria, including Salamiyya, killing more than 40 people. The population of Salamiyya is largely Ismaili, heterodox Muslims who will have no place in the Islamic emirate the armed groups want to set up. But let us not call the men who do this terrorists. According to the British newspapers, they are rebels whom the Syrian government simply chooses to call ‘terrorists.’

About the same time Aleppo university was being bombed, three men were arrested in England on suspicion of the ‘commission, preparation or instigation of acts of terrorism’ in Syria. What led ultimately to their arrests was the seizure of a British photographer in Syria by a takfiri group that included Bangladeshis, Chechens, Pakistanis and at least one Briton, a doctor taking time off from his job with the National Health Service to wage jihad in Syria. If the British government was alarmed it was not because of the Syrians being killed but because of the threat to Britain itself from these home-grown takfiris. Good heavens, they might come home and do there what they are doing in Syria, and that can’t be allowed.

British Foreign Secretary William Hague.

Like France the British attitude to terrorism is massively hypocritical. Hollande, Fabius, Cameron and Hague express their outrage at crimes committed by the Syrian government or army while remaining silent in the face of atrocities being committed every day of the week by the armed groups. When British hostages are killed in Algeria it is ‘cold blooded murder’, according to William Hague: 90 students are butchered in Aleppo and he has nothing to say.
The media plays its part by snapping up the claim that actually it was the Syrian government that organized the bombing of its own university and within a day the story is forgotten anyway.

The Syrian army had it right when it issued a statement saying the university was targeted as an act of revenge against the people of Aleppo for refusing to support the armed groups. We know this is true because even the armed groups have admitted it. Suburb by suburb they are now being cleared out of Aleppo, Damascus and other cities. All they can do now is bomb, snipe and massacre.

The military council set up to coordinate the activities of the armed groups exists only in name. There is no coordination at the political or armed level. The armed groups are following their own leaders. They reject the authority of the new Doha council. This matters not at all because this council has quickly proved to be as useless as the Syrian National Council set up in Istanbul. It has no support on the ground and the idea that somehow it can turn itself into an alternative government is laughable.

Events in North Africa are bound to affect how the governments who have sponsored these groups read the situation in Syria. Noone knows how much money Doha and Saudi Arabia have poured into this anti-Alawi, anti-Iran and anti-Shia operation but much of it has ended up in European bank accounts. Many of the figures bribed to betray the government in Damascus took the money and took off, never to be seen again.

Referring to Bashar al Assad and his government, Hague says ‘their failed leadership is now the prime cause of the instability and crisis in Syria’. In fact, the prime cause of the death and devastation in Syria is the intervention by William Hague and his friends. Hague even had the gall to say that the situation in North Africa would have been much worse had not Britain, France and the US intervened in Libya, when the exact opposite is true. Libya is connected to Mali and Mali to Algeria as surely as the thigh bone is connected to the hip. Behind the ponderous Churchillian rhetoric and the gravelly voice, Mr. Hague comes across as a very silly man.

While fighting Islamic ‘extremism’ or ‘terrorism’ in Mali, Somalia, Afghanistan, Yemen and Pakistan, the US, the UK, France, Qatar, Saudi Arabia and Turkey have been fuelling it in Syria. They will never admit it but the only barrier against Syria being turned into a Taliban-style state in the heart of the Middle East is the government they are trying to destroy. Transition to a democratic order is not even remotely on the cards as long as the western governments, the gulf states and Turkey continue to back the armed groups – the ‘terrorists’ as they don’t like to call them.

The French are now speaking of the reconquest of Mali. Britain and the US are slowly joining in. What is at stake is not just the rise of an Islamic ‘terrorist’ state in North Africa but Mali’s phenomenal mineral wealth, which takes us back to Libya and why it was attacked.
We still have to surmise. Was it for oil, was it to prevent Qaddafi from taking Africa out of the hands of the IMF, was it to lay hands on the 137 tons of gold bullion stored somewhere in Tripoli, present whereabouts unknown, or was it a combination of all these reasons? What we can say is that the ‘dictator’ was simply the way in.

The recent actions of these governments across the Muslim world, often, unfortunately, with the collaboration of so-called Muslim governments, duplicate 19th century imperialism at the high water mark.

As for Syria, the International Crisis Committee (IRC) has described the humanitarian crisis created as the result of outside intervention through the sponsorship of armed groups as ‘staggering’. More than 600,000 Syrians have fled into surrounding countries, and another two million have been internally displaced. Palestine 1948 and 1967 and Iraq 2003 have been replicated. Rape and sexual violence inside Syria is ‘horrific’, says the IRC. Frustrated at what they say is a lack of support from outside, the armed groups are fighting among themselves and, most recently, fighting with the Kurds for control of territory close to the Syrian border. There is widespread looting of public and private property, including factories, and profiteering from the sale of wheat to Turkish middlemen.

According to a US State Department intelligence report: ‘Warlords are a reality on the ground now …A failed state is the most likely outcome of the current conditions unless adjustment [is] done.’ People are moving from one ruined city or town to another in attempt to get away from the violence. In Lebanon and Jordan refugee are being flooded out of their tents by winter rains.

So, what do we say in the face of this endless western meddling? Vive la France? God save the Queen? Hail the Chief? 

How many times will the people of the Middle East have to go through what we have seen in Palestine, Iraq, Lebanon, Libya and what we are now seeing in Syria before they realize that dealing with the west is always the kiss of death. 

How many countries will have to be destroyed before they wake up?

No matter how much they hate a dictator, a government or a system, they have to sort out their problems amongst themselves. Behind the siren slogans of civilization, liberation, democracy or humanitarian concern, what they get is always going to be much worse once the west gets its foot through the door.

– Jeremy Salt is an associate professor of Middle Eastern history and politics at Bilkent University in Ankara, Turkey. He contributed this article to PalestineChronicle.com.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Western diplomat: Syria surprised me … I was struck by Assad

دبلوماسي غربي : أدهشتني سوريا… أدهشني الأسد

‏الخميس‏، 24‏ كانون الثاني‏، 2013

أوقات الشام

مفيد سرحال
 
لا ريب ان الروس غادروا مخدع العزلة والانكفاء القسري وسياسة التكور على الذات وبدأوا عملياً باستعادة هيبة الدور والمكانة عبر اقتحام المشهد الدولي من باب الحارة الدمشقية، وعاد «العقيد ابوشهاب بوتين» يتبختر مزهواً على مسرح النفوذ متسلحاً بملفات موجعة لاميركا وحلفائها الغربيين وظهيره نصف العام وعلى رأسه التنين الصيني، ويهز العصا في وجهها وهي المترنحة بازماتها الاقتصادية وحروبها الفاشلة ولا ننسى غضب الطبيعة.

لقد حكم الاميركيون العالم بسطوة القوة الاحادية استباحوا الدول والاقاليم وسيطروا على الثروات واستحكموا بمصائر الشعوب ومصالحها الحيوية بشكل فوقي دون ان يردعهم رادع ترجمة لنظرية نهاية التاريخ والانتصار الحتمي والدائم للنيوليبرالية الموغلة بالتوحش في حين كان الروس يلملمون شعث مجدهم الغابر تحت وطأة اختلال الوزن والتوازن والقيمة المادية والمعنوية.

لقد وجد الروس في الملف السوري والهجمة الكونية على النظام العلماني البعثي لاسقاطه بعد طرح الاسلام السياسي كبديل للانظمة القائمة في المنطقة لتتحول اجراماً في الفلك التركي، مسا صارخا بالمصالح الاستراتيجية الروسية في المنطقة سواء على المستوى الاقتصادي لا سيما لجهة تأمين قنوات آمنة للغاز الروسي او على المستوى الامني عبر مصادر روسيا من الجنوب بالجمهوريات الاسلامية ذات الجذور العرقية التركية بعد تحويل اوروبا الشرقية «بالديمقراطية» الاميركية الى شوكة في خاصرتهم وهي كانت المدى الحيوي للدب الروسي.

لا شك ان البرد القارس جعل من الروس اكثر قسوة وصلابة كما جعلهم اكثر صبراً وجلداً ومنحهم طول اناة في مقاربة القضايا الاستراتيجية ودأبهم التربص بالاميركيين لبلوغ اللحظة التاريخية التي تمكنهم من تكريس الندّية بعد شعور دام عقوداً بالدونية حجماً وقدرة وسيطرة وبالفعل استوى الروس مع الاميركيين بعد ان قوضوا الحراك اليهودي في روسيا واستفادوا من التراجعات الاميركية والهزائم والخسائر المعنوية والاقتصادية لا سيما في العراق وافغانستان كما شعروا بالنشوة عندما هزم الصاروخ الروسي بيد المقاومين اللبنانيين اعتى قوة عسكرية في المنطقة.

وتعلم الروس من الدرس الليبي ان الاسترخاء امام الغرب واميركا نتائجه الخسران والتهميش فجاء دور سوريا التي صمدت في وجه العاصفة الاميركية فرفعوا عصا الفيتو في وجه القوى الدولية العاملة على اسقاط آخر موطئ قدم للروس في المنطقة فبدا ان عالماً جديداً من التوازنات يعاد رسمه من باب توما والحميدية!!

صحيح ان الجيش السوري قلب المعادلة وصاغ مساراً مختلفاً للازمة السورية من خلال الفهم العميق المبني على خلفية عقائدية ثابتة للاهداف الحقيقية للحرب على سوريا بغية تغييرها هوية ودورا وموقعا لكن ايضا شكلت الخيمة الروسية ذلك الغطاء الذي احرج دعاة الحرب الذين اعدوا العدة لقلب النظام فاذا بهم حلفاء بقصد وعن غير قصد لتنظيم القاعدة ومن دون ان يستطيعوا المس بسيادة سوريا عبر التدخل الخارجي ميدانيا او بالضربات الجوية المنهكة لاي دولة مهما كانت قدرتها العسكرية.
في ضوء ذلك، ان خير تعبير عن الموقف الروسي وموقع روسيا المتقدم تفاوضياً مع اميركا والغرب جاء على لسان دبلوماسي غربي في جلسة «بيروتية» تجاوز فيها الدبلوماسي المحظورات وباح بالمكنونات ومما قاله:

الروس يهزأون بنا وبالاميركيين عندما يقولون لنا اذهبوا وتفاوضوا مع الاسد. ان كنتم تسعون لرحيله وهذا الكلام ان دلّ على شيء فعلى ان النظام باق والروس في موقع متقدم ومن خلال سوريا يريدون تقاسم العالم معنا بكل عجرفة وكبرياء

 
ويتابع المصدر:

 ان مناوراتهم على شاطئ المتوسط ودعمهم للجيش السوري بأحدث الاسلحة وبكميات كبيرة من الذخائر ليس مجرد عمل تكتيكي بقدر ما هو توطئة لقفزات نوعية في دعم النظام ومنع سقوطه لا بل اعادة ترتيب كل المنطقة وها هم الروس يعلنون عن اعادة اطلاق طائراتهم الاستراتيجية في العالم للمرة الاولى منذ سقوط الاتحاد السوفياتي في حين تعرض الصين على اليونان سداد كامل ديونها مقابل اقامة قاعدة صينية في اليونان في وقت نرى وزير الدفاع الاميركي يدعو جيشه للتقشف واوروبا تشحذ الغاز من الروس وتبحث عن مخرج لصنعتها في دعم الاسلاميين بالوصول الى السلطة حيث انقلب هذا الدعم الى وبال على الاوروبيين. بعدما ظنوا ان الدول الاسلامية المستحدثة ستمتص الجاليات الاسلامية التي تثقل كاهل اوروبا.

ويفصح الديبلوماسي الغربي عن كلام وصفه بالخطير:

نعم ان الروس لا يلهون فهم جديون الى اقصى الحدود وقد ابلغوا حكومات الغرب واميركا ان اسقاط نظام الرئيس الاسد بالقوة يعني حربا عالمية ثالثة وهذه الرسالة ابلغتها روسيا لمن يعنيه الامر بالقنوات الديبلوماسية واللقاءات المباشرة بين الروس والاميركيين والاوروبيين.

ويتابع المصدر:

ومن الرسائل الدقيقة والواضحة التي ابلغتها روسيا للدول الاوروبية بأن تسليم السفارات السورية التابعة للنظام السوري الى جماعة الثورة السورية ستكون عواقبه وخيمة جدا وسيؤدي الى قطع روسيا لعلاقاتها الاقتصادية والتجارية والديبلوماسية مع الاوروبيين الاميركيين وبديل ان فرنسا قبلت سفيرا للائتلاف دون ان تقارب كينونة ووجودية السفارة السورية في باريس او تبحث مسألة ترحيل او اقصاء طاقم السفارة لصالح سفير الثورة.

ويقول الديبلوماسي الغربي:

الاسرائىليون مذعورون من ان الاسد لن يترك اسرائىل تتنعّم بخراب سوريا وسينتقم حتما بضربات موجعة لدولة اسرائىل وعندها ستدخل كل المنطقة في اتون حرب مدمّرة كما ان اوروبا المستعجلة لاسقاط النظام بأية وسيلة حتى لو كان ذلك عبر القاعدة تفاجأت بالتريث الاميركي الذي تقوم استراتجيته على حسابات خاصة لا تأخذ بعين الاعتبار الدور الاوروبي والاميركيون بدأوا بالحديث عن ضرورة تجفيف منابع الدعم للثوار لأن السلاح والمال يذهب للقاعدة ودول الخليج وتركيا تلقوا تنبيهات وتحذيرات اميركية، صارمة من الاميركيين في هذا الشأن والاهم من ذلك ان الاميركيين باتوا على يقين بأن النظام من الصعوبة بمكان اسقاطه خاصة وانه بعد سنتين من الصراع الدموي يزداد عدد المتطوعين في الجيش وخاصة من المدن الكبرى والارياف وهذا دليل على ان الحاضنة الشعبية للجيش السوري والنظام لا زالت موجودة خلافا لكل التعبيرات الإنشائىة في الفضائىات وغيرها.

ويختم الديبلوماسي الغربي وعلى طريقة كيسنجر «لقد ادهشتني سوريا جيشا وشعبا… لقد ادهشني الاسد».


River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Syria has right to use chemical weapons against NATO invasion: Scott Rickard

تسجيل صوتي بين ارهابيين في سورية لتأمين قنابل كيماوية
Audio recording between terrorists in Syria to secure chemical bombs
 

Tue Jan 22, 2013 1:27PM GMT

 
He [Assad] has been very patient… even though there has been massive widespread foreign attack in fact even yesterday there were reports that the head of the opposition went to Qatar for further financing and to obtain this financing he has to go and commit additional atrocities across Syria in order to get the financing from Qatar. Assad’s been extremely patient not using them (chemical weapons) up to this point but he has every right to use them in the event that NATO forces continue their illegal attack on Syria.”
 
An analyst says Syrian President Bashar al-Assad has “every right” to use chemical weapons against a possible NATO military intervention in the Middle Eastern country.

The comment comes as on January 6, Bashar al-Assad stated that Damascus was always ready to hold talks with the opposition and political parties and that he would call for a “comprehensive national dialog” after the terrorist activities stopped in the country.

The Syrian president also urged “concerned states and parties” to stop funding, arming and harboring militants.

Many people, including large numbers of security forces, have been killed in the turmoil that began in Syria nearly two years ago. The Syrian government says the chaos is being orchestrated from outside the country, and there are reports that a very large number of the militants are foreign nationals.

Press TV has conducted an interview with Scott Rickard political commentator in Florida to further discuss the issue. What follows is a rough transcription of the interview.

Press TV: Good to see you Mr. Rickard. The question of course of the NATO Patriot missiles has brought about a lot of concern but how much of this concern and fear in the streets of Turkey do you think is realistic?

Rickard: Well, it is a small protest unfortunately. I wish it was much larger. There are six batteries of Patriot missiles going in two each from Germany, two from the Netherlands and also two from the United States.

The Dutch troops number as many as a thousand, what we’re seeing here is another buildup of troops along the border with additional NATO support; you’re looking at an additional probably 30 to 40 thousand troops that have surrounded Syria on the sides of Turkey and also on the side of Jordan and a number of contractors and also mercenaries, soldiers are forging coming in and out of Iraq as well.

So this is a scenario that thankfully Assad has been able to fight off quite well due to his perseverance and wide spread support. This has been a failure for NATO’s Zionist…

Press TV: The major question now would be what the use of these Patriot missiles is going to be a lot of people saying is there going to be a kind of military intervention? Are these missiles going to be used or not?

Rickard: Yes, absolutely. In fact they’re put in place specifically because Assad has warned them that if there is an international intervention he will use chemical weapons and he has every right to do so. The fact is that they’re putting these in to try to save peoples’ lives in Turkey but they’re also in Jordan; they’re also in Israel.

So it’s a widespread campaign by NATO and by the US to protect from basically chemical attack that Assad has every right to do once NATO goes full blow on.

Press TV: Just to mention this the Assad government has said that it doesn’t even possess these weapons or if it does possess these weapons it’s not under any circumstance going to use them right?

Rickard: Well, no that’s not what he said. In fact he said he is going to use them if there is going to be foreign intervention and foreign attack on this country and he has been very patient not to use them even though there has been massive widespread foreign attack in fact even yesterday there were reports that the head of the opposition went to Qatar for further financing and to obtain this financing he has to go and commit additional atrocities across Syria in order to get the financing from Qatar.

Assad’s been extremely patient not using them up to this point but he has every right to use them in the event that NATO forces continue their illegal attack on Syria.

 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Thierry Meyssan: Syrian Conflict Threatens to Degenerate into World War

Russian Warning Shots
Thierry Meyssan: Syrian Conflict Threatens to Degenerate into World War
The nature of the Syrian crisis has changed. The process of destabilization that was to open the path for legal military intervention by the Atlantic Alliance has failed. Removing its mask, the United States has publicly announced the possibility of attacking Syria without the approval of the Security Council, as it also did in Kosovo. Washington must be pretending not to have noticed that the Russia of Vladimir Putin is not that of Boris Yeltsin. After being assured of Chinese support, Moscow literally fired two warning shots in the direction of Washington. The continuing violations of international law by NATO and the GCC threaten to unleash a global conflict.

President Vladimir Putin began his third mandate under the sign of sovereignty in the face of direct threats launched against the Russian Federation by the United States and NATO. Moscow has repeatedly denounced the expansion of NATO, the installation of military bases, the deployment of a missile shield on its borders, and the destruction of Libya and the destabilization of Syria.

In the days following his inauguration, Mr. Putin reviewed the Russian military industrial sector, his armed forces and his treaty alliance system. He pursued this course of action while choosing to draw in Syria a line in the sand that must not be crossed. For Putin, NATO’s invasion of Libya was equivalent to the invasion of Czechoslovakia by the Third Reich and that of Syria, should it occur, would be comparable to the invasion of Poland that started WWII.

Any interpretation that what is currently happening in the Levant is the result of an internal dynamic of revolution/repression within Syria is not only false but a distortion of the real stakes involved, and simply amounts to more political maneuvering. The Syrian crisis is first and foremost a further stage in the project of “remodeling of the greater Middle East”; a further attempt to destroy the “Axis of Resistance” and the first “war for gas” being played out.

What is actually at stake in Syria is not whether Bashar al-Assad will be able to democratize the institutions he has “inherited” or whether the Wahhabist monarchies of the Gulf will succeed in destroying the last secular regime in the region and impose their sectarianism, but to determine the lines of separation between the emerging power blocs of NATO (the North Atlantic Treaty Organization) and the SCO (Shanghai Cooperation Organization).

Some of our readers will be startled to read the preceding phrase. Indeed, the Western and Gulf media have been hammering the point day after day that President El-Assad is a “sectarian dictator” working to the advantage of the Alawite minority, while the armed opposition to his authority is portrayed as the incarnation of democratic pluralism. Just a glance at recent events is enough to belie this version.

Bashar al-Assad has successively convened municipal elections, a referendum, as well as legislative elections. All observers unanimously agreed that the elections unfolded in a transparent manner. The degree of popular participation was more than 60% even while the West was denouncing the electoral process as “a farce” and while the Western-backed armed opposition was preventing citizens from getting to the polls in the four districts under its control. At the same time, the armed opposition stepped up its attacks not only against security forces but also against civilians and all the symbols of national culture and of Syria’s multi-confessional character.

They assassinated progressive Sunnis, then randomly killed Alawites and Christians in order to force their families to flee. They burned more than fifteen hundred schools and churches. They proclaimed an ephemeral Independent Islamic Emirate in Baba Amr where they instituted a Revolutionary Tribunal which condemned more than 150 felons, who were then beheaded in public one by one by an executioner. It is certainly not the woeful spectacle of some vagrant politicians, meeting up at the “Syrian National Council” and erecting a facade of democracy having no relation to the reality of the crimes being committed by the so-called Free “Syrian” Army, that will prevent the truth from coming out much longer. In the circumstances, who can believe that the secular Syrian regime, whose exemplary character was celebrated not so long ago, would have turned into a confessional dictatorship, while the Free “Syrian” Army, supported by the Wahhabist dictatorships of the Gulf and obeying the injunctions of Takfirist preachers would conversely be advanced as a paragon of democratic pluralism?

The announcement by U.S. leaders of a possible international intervention outside a U.N. mandate in the same fashion as NATO dismembered Yugoslavia elicted both apprehension and anger in Moscow. The Russian Federation, which until now held itself in a defensive position, has moved to take the initiative. This strategic shift flows from the urgency of the situation from Russia’s point of view and favorable shifts on the ground in Syria.

Moscow proposes to create a Contact Group on Syria that would bring together the ensemble of concerned states, meaning Syria’s neighbors as well as both regional and international powers. Its purpose is to put in place a forum for dialogue to substitute for the current bellicose approach imposed by the West under the Orwellian rubric, the “Friends of Syria Conference.”

Russia continues to support the Annan Plan—which is in fact the scarcely modified plan submitted earlier by Sergei Lavrov to the Arab League. Russia deplores that the plan was not implemented, assigning responsibility for that failure to the opposition faction which took up arms. According to A.K. Lukashevich, spokesperson at the Foreign Ministry, the Free “Syrian” Army is an illegal organization according to international law. It is assassinating twenty to thirty Syrian soldiers each day yet is publicly supported by NATO states and the GCC in violation of the Annan Plan.

Positioning himself as a peacemaker confronting NATO warmongering, Vladimir Putin has demanded that the CSTO (Collective Security Treaty Organization) ready itself to deploy its “blue chapkas” in Syria, to both separate the belligerents and combat foreign forces. Nicolai Bordyuzha, secretary-general of the CSTO, has confirmed that he is ready to deploy 20,000 men trained for this type of mission and immediately available.

This would be the first time that the CSTO deploys a peace force outside of former Soviet territory. Cut to the quick, Ban Ki-Moon attempted to sabotage the initiative, countering with his own sudden effort to organize a Contact Group. Convening in Washington the Sanctions Working Group of the “Friends Of Syria Conference”, Secretary of State Hillary Clinton defied the Russian proposal and raised the ante in favor of regime change.

In Turkey, opposition legislators have visited the Syrian refugee camps. They have confirmed the absence of more than one thousand refugees registered by the United Nations in the main camp and noted, by contrast, the presence of an arsenal in the camp. They have also demanded in Parliament that Prime Minister Recep Tayyip Erdogan reveal the rising amount of humanitarian aid being given to phantom refugees. The deputies maintain that the refugee camp is a cover for a secret military operation, sheltering in reality combatants, principally Libyans who are using it as a rear base. The deputies are asserting that the combatants are those who were introduced in the district of Houla when the massacre was being perpetrated.

These revelations confirm the accusations of the Russian ambassador to the Security Council, Vitaly Churkin, according to which the Special Representative of Ban Ki-Moon in Libya, Ian Martin, had used U.N. funds destined for refugees to bring al Qaeda combatants into Turkey.

In Saudi Arabia, the fracture between King Abdullah and the Sudairi clan has reappeared. At the invitation of the monarch, the Supreme Council of the Oulema issued a fatwa stipulating that Syria is not a land of jihad. At the same time, however, Prince Faisal, the Minister of Foreign Affairs has been calling to arm the opposition against the “Alawites.”

Thursday, June 7 was a day of many significant events. While Ban Ki-Moon and Navi Pillay, respectively Secretary General and High Commissioner of Human Rights, were pleading their case against Syria before the U.N. General Assembly, Moscow proceeded with two test-launches of its intercontinental ballistic missiles.

The Bulava missile draws its name from an ancient Slavic mace used as a baton by the Marshall of the Cossack Armies.Colonel Vadim Koval, spokesman of the Strategic Missile Troops of the Russian Federation (RSVN) confirmed the test of a Topol—launched from a silo near the Caspian Sea, but has not confirmed that of the Bulava from a submarine in the Mediterranean. But the firing was observed from all over the Near East, Israel and Armenia and there is no other known armament that leaves similar tracings in the sky.

The message is clear : Moscow is ready for world war if NATO and the GCC do not comply with the international obligations as defined in the Annan Plan and persist in aiding terrorism.

According to our sources, this shot across the bow was coordinated with the Syrian authorities. Moscow equally had encouraged Damascus to liquidate the “Islamic” Emirate of Baba Amr once the Syrian authority was confirmed by constitutional referendum, as it also encouraged the goverment to wipe out mercenary groups present in the country as soon as the new Parliament and new Prime Minister were installed. The order was given to move from a defensive strategy to offensive action to protect the population from terrorism. The national army moved to attack the strongholds of armed groups. The combat in the coming days is going to be difficult, all the more so in that the mercenaries possess mortars, anti-tank missiles and, as from now, surface to air missiles.

To lessen the rapidly-increasing tension, France immediately accepted the Russian proposal to participate in an ad hoc Contact Group. Washington hurried Frederic C. Hof to Moscow. Contradicting the statements made the day before by Secretary of State Hillary Clinton, Mr. Hof also accepted the Russian invitation.

The time is past to lament the expansion of combat into Lebanon, or to conjecture about the possible regionalization of conflict. Over the past sixteen months of the destabilization of Syria, NATO and the GCC have created a situation without exit that might well degenerate into global war.

Voltaire Network

Monday 11-06-2012

%d bloggers like this: