واشنطن وبكين وموسكو.. لحظة محورية في تاريخ لبنان

 

تشرين ثاني 19 2019

نور الدين إسكندر

الأحداث المُستمرِّة التي يشهدها لبنان تطرح تساؤلات حول انعكاساتها ونتائجها، بالإضافة إلى أدوار القوى الفاعِلة فيها، بعد كلام مسؤولين أميركيين يتضمَّن توجيهاً للبنانيين يمسّ السِلم الداخلي ويحرِّضهم بعضهم ضدّ بعض.

السفير الأميركي السابق لدى لبنان جيفري فيلتمان

كلام السفير الأميركي السابق لدى لبنان جيفري فيلتمان أمام الكونغرس قبل أيام لم يمر مرور الكِرام في بيروت. الدعم العَلَني والتوجيهي الذي تحدَّث به فيلتمان للحراك الشعبي الذي تشهده الشوارع اللبنانية أشَّر إلى مصلحةٍ أميركيةٍ أكيدة في توجيه هذا الحراك ليستهدف المقاومة اللبنانية، وهي أحد أهم عوامِل قوَّة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي لم يتوقَّف يوماً عن انتهاك السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، وصولاً إلى سرقة أجزاءٍ أساسيةٍ من المساحات البحرية التي تختزن كمياتٍ كبيرةٍ من الغاز الطبيعي الذي يتطلَّع لبنان إلى استخراجه، والذي يُمكن أن يشكِّل بارِقة أملٍ للبنانيين للخروج من نفق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمالية المُتلاحِقة.

وبعدما نَحَت الاحتجاجات اللبنانية نحو المُطالبة بمُكافَحة الفساد والإصلاح وتغيير المسؤولين في السلطة، شهد الشارع وشاشات التلفزة ظهور فاعلين، أفراداً ومجموعات، أرادوا استغلال زُخُم الحراك لتوجيهه ضد المقاومة. خلال أسابيع مرَّت كان الجَدَل قائِماً في لبنان حول مدى عفويّة هذا التحرك الشعبي، وسط تبايُن بين رأيين أساسيين. يقول الأول إن الناس نزلت إلى الشارع بعفويّة وبعيداً عن نوايا الاستهداف السياسي، فيما يقول الآخر إن الحَراك بدأ عفوياً، ثم تدخّلت فيه قوى حزبية أساسية مُتحالِفة مع واشنطن، وقامت بتوجيه التضاهرات للتصويب على المقاومة وحلفائها، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية ميشال عون وزعيم أكبر كتلة نيابية جبران باسيل.

تصريحات مُتتابِعة خرجت من مسؤولين أميركيين، أبرزهم وزير الخارجية مايك بومبيو، أكَّدت دعم واشنطن للاحتجاجات بصورةٍ كاملةٍ، باعتباره تحرّكاً شعبياً “ضد نفوذ إيران في لبنان”، بالإضافة إلى اعتبار التظاهُرات الشعبية التي يشهدها العراق في الوقت نفسه موجَّهة أيضاً ضد “النفوذ الإيراني في العراق”.

تصريحات فيلتمان كانت أكثر وضوحاً، وأشدّ وطأةً على المُتظاهرين الصادقين في مطالبهم الإصلاحية. هؤلاء وجدوا أن تحرَّكهم ضد الفساد قد وُضِع في سياق الاستهداف الأميركي لهم ولمكامِن قوَّتهم المُتمثّلة في المقاومة، التي يحفظون لها فضل تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، ثم تحرير وحماية البلاد من تنظيمات الإرهاب التكفيري التي وصلت إلى القرى اللبنانية الحدودية مع سوريا، واحتلَّت مساحات واسعة من الأراضي الحدودية بين البلدين، وقدَّمت المقاومة في سبيل ذلك عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى بالإضافة إلى جهودٍ وأموالٍ كثيرة.

تهديدات بومبيو خلال زيارته إلى لبنان في آذار/ مارس الماضي، وإحاطة فيلتمان التي قدَّمها أمام الكونغرس قبل أيام، يندرجان في سياقٍ واحدٍ، وهو إرادة أميركية شَرِهة لاستهداف المقاومة في لبنان، وتعطيل نتائج الانتخابات النيابية التي أفضت إلى فوز المقاومة وحلفائها بأغلبيةٍ برلمانيةٍ وعلى أساسها تشكَّلت حكومة بأغلبيةٍ مُماثِلة.

الخارجية الأميركية تقول إنها “تقف بفخرٍ إلى جانب التظاهُرات” الشعبية في لبنان، والتي بحسب الوزارة تتحرَّك في “وجه نفوذ إيران في بيروت”. ورأس الدبوماسية الأميركية كان هدَّد اللبنانيين خلال زيارة الربيع التي قام بها إلى بيروت بدفع الثمن إذا لم يواجه مسؤولوه حزب الله.

لكن فيلتمان قدَّم شرحاً مُستفيضاً حول تطلّعات بلاده في لبنان، مؤكِّداً بدايةً ما قاله بومبيو: إما السير وفق إرادة واشنطن ومواجهة المقاومة، أو مواجهة الانهيار المالي، والاهتزازات الاجتماعية، وربما تكبّد قلاقل أمنية كنتيجةٍ لكل هذا التراجُع الاقتصادي.

وفي جلسةٍ للجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والإرهاب الدولي في الكونغرس بعنوان “ما هو التالي للبنان؟ دراسة الآثار المُترتِّبة على الاحتجاجات القائِمة”، عَرَضَ فيلتمان رؤيته لِما وصفه بـ”اللحظة المحورية في تاريخ لبنان”.

السفير السابق لدى لبنان، الذي اكتسب خبرةً كبيرةً في الشأن اللبناني من خلال عمله في بيروت ولاحقاً في الإدارة المعنية بشؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية، اعتبر أن لبنان قاعدة مُتقدِّمة للنفوذ الإيراني تهدِّد مصالح واشنطن هنا. وقارَب فيلتمان الملف اللبناني مُحفِّزاً أعضاء الكونغرس للوقوف بوجه احتمال احتلال روسيا والصين للفراغ الذي قد تتركه أميركا في لبنان في حال لم تدعم التظاهُرات، قائلاً إن “لبنان مكان للمُنافَسة الاستراتيجية العالمية، وإذا تنازلنا عن الأرض، سيملأ الآخرون الفراغ بسعادة”.

الرئيسان الروسي واللبناني في الكرملين (آذار/مارس 2019)

الصين وروسيا مكان أميركا في لبنان

حاجة لبنان الماسَّة إلى المساعدات الاقتصادية، خصوصاً الجزء المُتعلِّق بالبنية التحتية، رأى فيه فيلتمان مجالاً جاذِباً لقوى مُنافِسة لواشنطن تمتلك التكنولوجيا المُتطوِّرة، كالصين مثلاً، لمُساعدة لبنان على إنشاء بنيةٍ تحتيةٍ مُتطوّرةٍ في قطاع الاتصالات، عوضاً عن الدور الأميركي. ومن هنا، اعتبر أن “لبنان الصغير” يمتلك تأثيراً كبيراً على المصالح الأميركية.

وحذَّر فيلتمان أعضاء الكونغرس من خطر قدرات حزب الله على أمن الحليفة “إسرائيل”. ومن جانبٍ آخر من مُداخلته، حاول إحداث شِقاقٍ بين المقاومة والجيش اللبناني، الذي عزا له الفضل في ضرب الجماعات الإرهابية بصورةٍ “مُثيرة للإعجاب”. ووضع حزب الله في الخانة نفسها مع الجماعات الإرهابية المُتطرِّفة التي قاتلها الحزب نفسه كتفاً إلى كتف مع الجيش الذي يشكر فيلتمان دوره، في معركة شهدت تعاوناً ميدانياً بين الطرفين.

وحاول السفير الأميركي السابق إخافة النواب الأميركيين بسؤالٍ يطال مستقبل قطاع الطاقة اللبناني قائلاً: “ماذا لو استغلَّت روسيا موانئ لبنان الثلاثة ومخزونات الهيدروكربون البحرية؟ ستفوز في شرق وجنوب المتوسّط، على حسابنا”. بل ذهب أبعد من ذلك إلى التحدّث باسم دول الخليج العربية ودول الغرب الأخرى حين أشار إلى أن المُستثمرين الغربيين والخليجيين لن يأتوا إلى لبنان إذا ظلَّ اللبنانيون راضين عن كونهم جزءاً من المحور الإيراني – السوري.

محاولات فيلتمان لإقناع النواب الأميركيين بدعم الحراك في لبنان أتبعها بالتأكيد على ضرورة إبعاد بلاده عن دائرة تركيز الناشطين في الاحتجاجات، حتى لا يتحوَّل الضغط من القوى التي تريد واشنطن التصويب عليها إلى واشنطن نفسها.

تظاهرة بالقرب من السفارة الأميركية في عوكر

تصويب البوصلة: لا للتدخّل الأميركي

هذا التدخّل الأميركي كان مكشوفاً ومُتابَعاً من قِبَل مجموعات تشارك في الحراك اللبناني، والتي نظَّمت تظاهرة أمام السفارة الأميركية شمال بيروت الأحد الماضي تنديداً بدور واشنطن في تعميق الأزمة الاقتصادية، والضغط على اللبنانيين ومحاولة الإيقاع في ما بينهم، وخلق مواجهاتٍ بين أبناء الوطن الواحد. وأكَّد المُتظاهرون ضد تدخّلات واشنطن أن هذه الأخيرة تُساهِم في تعميق الأزمة الاقتصادية، وتضييق الحصار الاقتصادي والمالي على لبنان واللبنانيين، ورفعوا شعاراتٍ تُحمِّل واشنطن مسؤولية تحريض الشعب والجيش في لبنان على حزب الله في محاولة ابتزازٍ واضحةٍ بربط الدعم الأميركي للجيش والدعم الدولي لاقتصاد لبنان، بعَزْلِ الحزب ورفض سياساته داخل الحكومة، وخصوصاً المُتعلِّقة بخيار المقاومة.

لقد أعاد هؤلاء المُتظاهرون أمام السفارة تصويب بوصلة الحراك باتجاه المُسبِّب الحقيقي لمُشكلات لبنان الأمنية والاقتصادية، فواشنطن هي الداعِم الأول لـ”إسرائيل” عدو لبنان التاريخي، ومحتلة أرضه، وهي التي تنفِّذ حصاراً على اللبنانيين في الاغتراب من أجل منع أعمالهم ومشروعاتهم الاقتصادية من الازدهار، مُتذرِّعةً بمحاولتها منع وصول الأموال إلى المقاومة. ومن أجل ذلك، رَفَعَ المُتظاهرون أيضاً أمام السفارة الأميركية عَلَم فلسطين، وأحرقوا علميّ “إسرائيل” وأميركا، واضعين الأمور في نصابها الحقيقي.

وإلى جانب التحرّك الشعبي في عوكر، كانت لافِتة مشاركة ناشطين آخرين افتراضياً على مواقع التواصُل في وسومٍ أبرزها #فيلتمان_سفير_الفتنة و#tojeffreyfeltman  ليوجِّهوا رسائلهم ومواقفهم طالبين من الإدارة الأميركية الكفَّ عن استغلال تحرّكهم من أجل الإصلاح، في سياق مصالحها التي تتعارض مع مصالح اللبنانيين. وفي هذا التحرّك حماية لأهداف الحراك المُحقَّة، التي يرى هؤلاء في المقاومة طرفاً موثوقاً لتحقيقها.

واشنطن وبكين وموسكو.. لحظة محورية في تاريخ لبنان

الصين وروسيا: عين على لبنان

لم تلعب كلٌ من الصين وروسيا أدواراً كبرى في السياسة اللبنانية كما فعلت القوى الغربية الأوروبية ثم الأميركية منذ نشوء لبنان كدولة مستقلة. ويمكن هنا استثناء دور روسيا المحدود في مرحلة الحرب الباردة من خلال الأحزاب اليسارية.

غير أن السنوات الأخيرة شهدت نشاطاً لافتاً لسفيري الدولتين لدى بيروت على مختلف الصعد. فسفير موسكو ألكسندر زاسبيكن شخصية معروفة جداً عند اللبنانيين، وهو كثير الظهور عبر وسائل الإعلام المحلية، ويعطي على الدوام آراء بلاده في كل الأمور المهمة التي تحدث في لبنان. ويمكن اعتبار حركته السياسية والثقافية داخل المجتمع اللبناني فاعلة.

ويركّز زاسبيكن في حركته على تظهير موقف بلاده الداعِم لوحدة لبنان، ولعلاقات متقدّمة مع بلاده، كما يقتضي دور السفراء تماماً. وفي هذا السياق استجابت روسيا في أكثر من مناسبة لطلب اللبنانيين المساعدة، خصوصاً على المستوى العسكري لناحية تقديم مساعدات للجيش اللبناني وتوريد بعض الأسلحة له. لكن الخلافات السياسية بين اللبنانيين وما ساد في لبنان عن رفض أميركي لتعاون الحكومة اللبنانية مع موسكو، عرقلا هذا التعاون المشترك إلى حدٍ كبير.

وبموازاة ذلك، تحاول روسيا تفعيل دورها في لبنان، مُستفيدةً من وَهْج حضورها في الأزمة السورية، وتمكّنها من تحقيق مكاسب سياسية وانتصار عسكري هناك. وذلك من خلال دخولها اليوم على خط الأزمة اللبنانية ولكن بخفَر. حيث أكدت موسكو ضرورة تشكيل حكومة تستجيب لتطلّعات اللبنانيين، ولكن من خلال مشاركة الأطراف السياسية في هذه الحكومة، وليس الذهاب إلى حكومة تكنوقراط تطالب بها القوى الحليفة لأميركا، وتقف خلفهم واشنطن في مطلبهم هذا.

أما الصين التي ينشط 400 من عسكرييها في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان “يونيفيل”، فإنها غير بعيدة عن الموقف الروسي، لكنها تركّز على الشق الاقتصادي، وتقدّم عروضاً منذ سنوات للمؤسّسات الرسمية اللبنانية في هذا الإطار، مثل إعلان استعدادها لتشييد سكك حديدية، ومشروعات بنى تحتية تفيد لبنان في التحوّل إلى مساحة انطلاق للأعمال التي ستقود إعادة إعمار سوريا.

وقد عبّرت رسالتا كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى الرئيس اللبناني ميشال عون في مناسبة عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، عن إرادة الدولتين في تعزيز العلاقات مع لبنان. ففيما ركّز بوتين على “أن العلاقات الدبلوماسية الروسية– اللبنانية لطالما ارتدت طابع الصداقة البناّءة”، مؤكّداً قناعته بأن الجهود المشتركة ستواصل تطوير التعاون الثنائي في مختلف، مُجدّداً دعم بلاده المتواصل لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه”، ذهب الرئيس الصيني إلى التركيز على الناحية الاقتصادية، مؤكّداً “مواصلة الدعم الصيني جهود لبنان في صون سيادة الدولة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي ودفع التنمية الاقتصادية قدماً”.

غير أن هذين الدورين المتحفّزين لتطوير أدائهما على الساحة اللبنانية في لحظة تاريخية تشهدها البلاد، يُجابهان بتوجّسٍ أميركيٍ وصل إلى حد التعبير عن نفسه علناً في كلام فيلتمان أمام الكونغرس، الذي حسم جدلاً بين المُحتجين على الأرض حول حقيقة الدور الأميركي في توجيه الحراك الشعبي ضد حزب الله وحلفائه من جهة، ومنعاً لحلول موسكو وبكين في مساحة الفراغ التي يمكن أن تنشأ في حال أدّت التحرّكات الشعبية إلى نتيجة مُعاكِسة للرغبات الأميركية.

من هنا، فإن الحراك الشعبي اللبناني بكل فئاته يقف اليوم أمام مجموعة من المسؤوليات الكبيرة التي لا تقتصر على واجبه في تقديم رؤيته المتكاملة لمستقبل البلاد على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدولتية، إنما تمتد إلى واجبه في تقديم رؤى تتعلّق بأمن البلاد أمام المخاطر الخارجية المُحدِقة، والمطامع الدولية المُتناقِضة إزاء مستقبل لبنان، خصوصاً وأن ظهور الثروة الغازيّة والنفطية في المياه الإقليمية اللبنانية زاد من اهتمام القوى الدولية بهذه الدولة الصغيرة.

لذلك، فإن التسليم جدلاً بأن وزراء تكنوقراط في حكومة مستقلّة عن الأحزاب السياسية يمكن لهم أن يقدّموا أداءً مستقلاً عن ضغط التوازنات السياسية اللبنانية الدقيقة، وهي مسألة محطّ شكٍ كبير لدى كثيرين، فهل يمكن لهذا النوع من الوزراء أن يواجه إرادات خارجية لدولٍ كبرى وطاغية على المستوى الدولي؟ لا يزال قسم كبير من الشعب اللبناني يجزم بعدم إمكانية تحقّق ذلك.

المصدر : الميادين نت

National Interest: In 2006, Lebanese Leaders Aspired That «Israel» Would Defeat Hezbollah

By Staff, Agencies

In an article posted by the American magazine the National Interest, a number of classified documents leaked by Wikileaks revealed that during the 2006 “Israeli” war on Lebanon, the “Lebanese defense ministry and government cooperated and coordinated with the US government to curb the power of Hezbollah”.

Image result for ‫الياس المر حرب تموز‬‎

It further added that, “leaders from across the country’s confessions virtually aspired that ‘Israel’ would defeat Hezbollah”.

Based on the article, Druze leader Walid Jumblatt stated in a document dated July 17, 2006, that

Image result for Walid Jumblatt with feltman

“although March 14 must call for a cease-fire in public, it is hoping that ‘Israel’ continues its military operations until it destroys Hizballah’s [Hezbollah] military capabilities . . . Then the LAF [Lebanese Armed Forces] can replace the ‘IDF’ [‘Israeli’ Occupation Forces] once a cease-fire is reached.”

It further added, a document dated August 7, 2006, revealed that Christian leaders meeting with then-Ambassador Jeffrey Feltman and Assistant Secretary Charles Welch argued that

“The Lebanese government will need to be in a position of strength to deal with Hizballah [Hezbollah] once the conflict is over . . . To this end, they would support a continuation of the ‘Israeli’ bombing campaign for a week or two if this were to diminish seriously Hizballah’s strength on the ground.”

Image result for ‫الياس المر حزب الله‬‎

الياس المر قدم النصح لاسرائيل لغزو لبنان وتدمير حزب الله

In the meantime, as revealed by a document dated August 8, 2006, then-Defense Minister Elias Murr, confident about a rapid LAF deployment, “stated clearly that the LAF was prepared to hit back at Hizballah if they attempted to fire at Israel or tried to draw Israeli fire by placing launchers near to LAF positions”, the National Interest article cited.

The article added that a document on the same day revealed that Murr

“claimed that LAF forces had stopped and seized a truck carrying Hezbollah missiles.”

These documents, according to the National Interest, show that the LAF did not cooperate with Hezbollah; rather it demonstrated the LAF’s indispensable and alternative force to stability and Hezbollah.

The article added,

“No sooner, the litmus test of the imperative need of the LAF took place in 2007 when a Salafi-jihadi organization Fath al-Islam took over the Palestinian refugee camp of Nahr al-Bared. Lacking equipment and ammunition, the LAF, despite its vigorous spirit, was virtually incapacitated”.

The National Interest gave credit to what it called “a swift American supply of weapons and ammunition” to the LAF which “prepared to storm the camp despite a warning from Hezbollah’s leader [His Eminence Sayyed] Hassan Nasrallah that the camp is a ‘red line’”. Following bloody pitched battles the LAF reclaimed the initiative against and defeated Fath al-Islam. The battle cost the LAF 166 soldiers and dozens wounded. This was the high price that the LAF had to pay.

The article concluded,

“Still, it was a price that elevated the LAF to a popular level beyond reproach or sectarian politicking. Since then, seeing the benefit of the LAF as a force against Al-Qaeda and its sister ‘jihadi’ organizations, Washington began to systematically equip the LAF with defensive weapons and train some of its officers”.

Image result for jeffrey feltman Elias Murr

The Explosion in Lebanon Has Been Delayed: Until When?

Posted on

By Elijah J. Magnier: @ejmalrai

Europe is concerned about the Lebanese political crisis and its potential spillover consequences in case of a civil confrontation. Even if the European states do not have differing strategic objectives in Lebanon from the US, a civil war will affect Europe directly, as refugees will be flocking from the neighbouring continent.

Reaching an agreement over a new government to prevent further unrest is proving difficult. Sources in Beirut believe it may take several months to form a new government, as was the case in forming the last government. Some wonder if it might not be better to wait for the results of the US elections before forming a new government. Or perhaps a new government will only emerge after a major security event, like the assassination of the late Prime Minister Rafic Hariri which triggered a political tsunami in the country. All indications on the ground point to the prospect of a civilian confrontation arising from the absence of a robust central government that can take in hand the security of the country. Can Lebanon avoid a civil confrontation?

The closure of the main roads and the “deliberate” incompetence and inaction of the security forces – due to US requests to tolerate the closure of main axes linking Lebanon with the capital – is no longer a surprising behaviour.

The main roads now closed have been carefully selected: closed are the roads linking the south of Lebanon to Beirut and linking Baalbek and the road to Damascus with the capital Beirut. These areas are mainly inhabited and used by Shia. The roads are being blocked mainly in certain sectarian areas controlled by Sunni supporters of the caretaker Sunni Prime Minister Saad Hariri and his Druse ally Walid Joumblat. The closure of other roads in the Christian dominated Dbayeh by the pro-US Christian leader Samir Geagea, leader of the “Lebanese Forces”, and in Tripoli seem to be kind of diversions of attention from the main goal: challenging Hezbollah.

Sources in Beirut believe the objective is to exasperate the Shia who represent the society that protects Hezbollah. The goal is to force the organisation into the streets. Hezbollah is aware of this and is trying to avoid responding to provocations. The closure of these roads is an invitation to Hezbollah to take the situation in hand and direct its weapon against other Lebanese citizens, as indeed happened on the 5th of May 2008.

In 2008, Druse minister Marwan Hamadé – directed by Walid Joumblat – and pro-US Prime Minister Fouad Siniora asked Hezbollah to cut its fibreoptic private communication system linking all corners of the country. Israel never ceased to monitor the Hezbollah cable that, due to its high-security system and regular control, had managed to neutralise all Israeli tapping devices attached to it by Israeli Special forces during their infiltration to Lebanon for this exact purpose. An effort was made by the Lebanese government in May 2008 to cut the cable to break through Hezbollah’s high-security system, the key to its command and control in time of peace and especially in time of war. This insistent attempt – despite repeated warnings – provoked two days later a demonstration of force by Hezbollah occupying the entire capital in a few hours with no serious victims. Lebanese pro-US armed mercenaries who gathered and hid in Beirut to trigger a civil war on this day, anticipating Hezbollah’s possible reaction, were neutralised in no time despite hundreds of millions of dollars spent on their supposed readiness for war against Hezbollah in the streets of Beirut.

Today, the goal is to see Hezbollah controlling the streets and arming anti-government Syrians and Lebanese. The goal is to take the Lebanon issue to the United Nations so as to justify a foreign intervention. The aim is not to see Hezbollah defeated by the initial clashes; the firepower, training and military organisation of Hezbollah cannot be defeated by enthusiastic mercenaries and locals. The aim is to deprive Hezbollah of its legitimacy and pay a heavy price for its “unforgivable” victories in Syria and Iraq and its support to the Palestinians and the Yemeni.

Lebanon’s financial problems are not the primary issue. In Congressional testimony, the former US Under Secretary of State and Ambassador to Lebanon, Jeffery Feltman, told the US Congress that “Lebanon’s entire external debt (around $35 billion) is in line with the estimates of what Saudi Arabia is bleeding every year in pursuing a war in Yemen ($25-$40 billion).”

Regional and international financial support to Lebanon will be injected with one purpose: to trigger a civil war in the hope of defeating Hezbollah in the long term. This might also save Israel from a severe political crisis by provoking a war against Lebanon rather than an internal conflict among Israelis, as seems possible after two failed attempts to form a government.

Most Lebanese are aware of the sensitive and critical situation in the country. Most fear a civil war, particularly in view of the behaviour of the Lebanese Army and other security forces who are now standing idle and yet refusing to keep all roads open. These actions by the security forces are greatly contributing to the possibility of an internal conflict.

Sincere protestors with only a domestic agenda have managed to achieve miracles by crossing all sectarian boundaries and carrying one flag: an end to corruption and associated poverty and the return of stolen capital to Lebanon. Protestors are asking the judiciary system to assume its responsibility and for the country to head towards a secular ruling system. But sectarian elements and foreign intervention are managing to divert attention from the real national demands that have been overwhelming the Lebanese since decades.

The foreign intervention is not relying on the justified demands of protestors in its confrontation with Hezbollah. It is relying on sectarian Lebanese who want to contribute to the fall of Hezbollah from the inside. This is not surprising because Lebanon is a platform where the US, EU, and Saudis are strongly present and active against the Axis of Resistance led by Iran. The Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC) commander Hussein Salame warned in his most recent speech that these countries risk “crossing the line”.

Since the “Islamic Revolution” in 1979 Iran has not initiated a military or preventive war on its neighbours, but has limited its action to defending itself and in building its “Axis of Resistance”. Recently, Iran proposed – to no avail – a HOPE (Hormuz Peace Endeavor) to its neighbours, seeking a commitment to the security of the Middle East separately from any US intervention.

Iran defeated the mainstream international community when it helped prevent the fall of the government in Damascus after years of war. It has effectively supported Hezbollah and the Palestinians against Israel, favoured ally of the US; Iran stood next to Iraq and prevented a hostile government reaching power; Iran has also supported the defence of Yemen against Saudi Arabia’s useless and destructive war. Iran’s enemies are numerous and have not given up. They tried but failed to achieve their objectives in 2006 in Lebanon, in 2011 in Syria, in 2014 in Iraq and in 2015 in Yemen. Today a new approach is being implemented to defeat Iran’s allies: the weaponization of domestic unrests, motivated by legitimate anti-corruption demands for reform, at the cost of “incinerating” entire countries, i.e. Lebanon and Iraq.

Protestors have failed to offer a feasible plan themselves and caretaker Prime Minister Hariri is trying to punch above his parliamentary weight by seeking to remove political opponents who control more than half of the parliament. Lebanon has reached a crossroads where an exchange of fire is no longer excluded. The conflict has already claimed lives. Thanks to manipulation, Lebanon seems to be headed towards self-destruction.

Proofread by C.G.B and Maurice Brasher

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for the confidence and support. If you like it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright ©  https://ejmagnier.com, 2019

Iran, Russia, China, Syria and Hezbollah Are the US’s Enemies in Lebanon

Iran, Russia, China, Syria and Hezbollah Are the US’s Enemies in Lebanon

By Elijah J. Magnier:  @ejmalrai

The testimony of former  US Under Secretary of State and Ambassador to Lebanon, Jeffery Feltman to the US Congress created a storm in a teacup in Lebanon, even though in the US administration he no longer holds any official position. Feltman, who works for The Bookings Institution, presented his detailed knowledge based on close attention to events in Lebanon, particularly in the current context of the ongoing protests that hit that country. However, he falls short of fully understanding the situation. He expressed some wishful thinking in his reading of the events in Lebanon. He showed the complexity of the situation in the country, and advised Congress on how to “defeat Hezbollah and Iran in Lebanon” and how to “keep Syria, Russia and China from gaining a foothold in Lebanon”. However, his misreading of local dynamics and the power of Hezbollah actually serve Lebanon positively but only if, Congress gives credit to his words.

It is not unusual for the “Axis of the Resistance” (Iran, Syria, Iraq, Palestine, Hezbollah and Yemen) to allow misunderstandings and underestimations of its power to be pronounced without reaction or rectification. Iran, for instance, uses this method to show how hurtful are some of the procedures aimed at curbing its power, magnifying the effects, so that actors, particularly if they are a superpower like the US, believe its sanctions or methods are effective. President Donald Trump believed the Iranian regime would fall within months due to his most severe sanctions. And yet, the Iranian government is not hiding the effect of sanctions on its economy but instead is far from declaring its defeat, producing its yearly non-oil dependent budget, and is adapting to Trump’s economic punishment.

This approach – in the Axis of the resistance’ understanding – convinces the actors to avoid adding more harsh measures and may satisfy the US administration or its Middle Eastern partners, blurring the reality. Israeli Prime Minister Benyamin Netanyahu, for instance, has been bragging about his efficiency in intercepting all weapon supplies to Hezbollah by bombing shipments travelling from Syria to Lebanon. Yet he is the first to acknowledge that Hezbollah has received the latest precision and most accurate missiles from Iran, via Syria, adding lethal firepower to its 150,000 missiles and arsenal.

During his testimony, the former US diplomat praised and magnified the role of the Lebanese Army in defeating al-Qaeda and the “Islamic State” on the borders between Lebanon and Syria. His view (even if somewhat distant from reality) might serve to soften the harsh stance of the US that has aimed in recent years to impoverish Lebanon. But it was Hezbollah that defeated the jihadists, and not the “orphan” 12 hellfire missiles conditionally given by the US to the army and the army’s limited participation in occupying spots cleared of Jihadists by Hezbollah during its advance. The Lebanese Army losses were caused by a vehicle stepping on a sideroad mine left behind by the jihadists.

If the US administration believed Hezbollah could be defeated by the Lebanese Army, and that a healthy Lebanon is necessary to curb Hezbollah’s influence, that could only have positive repercussions for the country. However, Feltman’s wishful thinking is in a different category from the US plans to impose further sanctions on Lebanon. Not because there are within the US decision-makers who are cleverer than Feltman, but because the Trump administration is largely manipulated by Israel’s desire to bring Lebanon to its knees and in consequence impose more sanctions on the Shia and on Christians, all classified as Hezbollah’s allies.

Feltman erroneously claimed that the “civil war is the expression of Iran’s influence”. His analysis of Hezbollah and Iran’s influence is off track. Iran – which forces stepped in Lebanon following the Israeli invasion in 1982 and not when the civil war flared up in 1975 – wants Lebanon and Iraq to be stable because any civil war will distract Iran’s partners from the main objectives: solidarity among all members of the Axis of the resistance to stand against their common enemies, deterrence against Israel, and support for the Palestinian cause.

Feltman, a knowledgeable former US diplomat (by contrast with other officials within the US administration) still wrongly believes Syrian hegemony is a possible scenario to be repeated in Lebanon. The relationship between Syria and its allies in Lebanon, particularly Hezbollah, has changed. For many years now President Bashar al-Assad is no longer directly engaged in Lebanese politics, although Lebanon remains very important for Syria due to security, commercial and neighbourhood factors. Although there are many Lebanese still visiting Damascus, however, Assad understands that Lebanese politicians are divided and that the “Axis of the resistance” is strong enough to prevent hostile behaviour against Syria.

In Lebanon, Hezbollah never controlled or enjoyed the support of all the Shia. Even its close partner the Amal movement – although not unfriendly to Hezbollah – competes with Hezbollah for influence in the south of Lebanon and within all institutional positions allocated for Shia. There are many Lebanese Shia who are declared enemies of Hezbollah. This phenomenon is not widespread but not uncommon. Still, Hezbollah has the support of the majority of the Shia due to its protection to its allies among the Christian minorities from jihadists, its deterrent role against Israel’s aggression and plans to annex more Lebanese (land and water) territory.

Protestors in Lebanon have hit the streets for less than 40 days to protest against poor public services, the mismanagement of economic resources and the corruption of all political leaders currently in power. However, the crisis deepened when it became clear that no government will be formed anytime soon. Caretaker Prime Minister Saad Hariri wants to accommodate the US wish to exclude Hezbollah and its Christian partner the “National Patriotic Movement” in a technocrat cabinet, and have a free hand in appointing any minister in the future government – even though he controls only 21 out of 128 MPs while his political opponents hold the majority of the Parliamentary seats (more than half) – and who refuse to be excluded.

Hariri is not exempt from corruption but is trying to ride the horse of reforms. His political opponents insist on re-nominating him as Prime Minister so that he will assume responsibility for corruption during his father’s rule before him and his handling of the many governments he led after his father’s assassination. His supporters were pushed on the streets to contribute by closing main roads in Lebanon: a signal aiming to put pressure but which contributed to crippling the country.

In less than two months of a road closure, Lebanon has lost around $2 billion worth of economic exchange and commerce. Its currency has devaluated 33% to the dollar in the black market.

Only in the last week, the Lebanese Army took the decision to keep all main roads open, avoiding a possible escalation of the situation. The Shia cities and main axis linking Beirut to the south of Lebanon and to the Bekaa Valley had been closed for many days. Such a situation was just about to trigger a reaction that could have taken the country to a dangerous state.

Lebanon is on the verge of total bankruptcy. There is no longer any trust in the Lebanese Lira, nor in the banking system. The US (is withholding for now) support – unrelated to its financial crisis – for the Lebanese Army in the amount of $105 million dollars doesn’t even cover a small part of the country’s $85 billion dollars deficit.

Only China and Russia, the countries Feltman fears most, can bring financial hope to Lebanon. China has invested in Haifa harbour with a 25-year contract to expand its shipping capability, and in modernizing electricity power plants and public transport in Israel, spending $12.19 billion between 2005 and 2019.

China has signed a contract with Iraq to develop and complete 80 oil wells in the giant Majnoon Basra oil field at $54 million and another contract to drill 43 oil wells at $255 million to increase oil production rates to 400,000 barrels per day. It has signed a contract of $1.39 billion for housing, education and medical care for projects in Najaf, Karbalaa and Basra. The trade volume between Iraq and China surpassed $30 billion in 2017. China imports $20 billions of crude oil from Iraq every year, with a 10% increase in trade, rising every year.

Unlike Israel, the US’s top partner, Lebanese pro-US politicians are very sensitive about hurting Washington and therefore reject any Russian donation or important economic deals with China even though they could boost the crumbling Lebanese economy.

The fragility of the political and economic equilibrium in Lebanon contains danger signals which are a warning of possible financial disintegration. The US administration behaves like a bull in a china shop in the Middle East, imposing sanctions indiscriminately but obtaining little in return. Its aggressive and arrogant decisions are making enemies for Trump and feeding the US’s misunderstanding of Middle Eastern dynamics. Iran, Lebanon, Iraq, Yemen and Syria are the most obvious examples of where the Trump administration is “shooting in the water” and thereby significantly contributing to the success of Iran and its allies. Now Trump’s “policies”–identified as “the biggest source of global instability” – are making room for Russia and China to be present in more and more countries of the Middle East.

Proofread byMaurice Brasher and C.G.B 

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for the confidence and support. If you like it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright ©  https://ejmagnier.com, 2019

US Threatens Lebanon: Leave Hezbollah or Total Collapse

US Threatens Lebanon: Leave Hezbollah or Total Collapse

By Marwa Osman

Beirut – On March 22, US Secretary of State Mike Pompeo was in Beirut threatening the Lebanese by giving them two options: either confront Hezbollah or pay the price. What Pompeo said eight months ago was repeated by former US ambassador to Lebanon, Jeffrey Feltman, before Congress. What he meant was that the Lebanese had two options: either to adhere to Washington’s policies, or to collapse. Washington’s policies also mean standing up to Hezbollah [in his testimony, Feltman repeated the word Hezbollah’s 49 times], weakening his allies in any future elections, and forming a technocratic government.

Jeffrey Felmann presented his vision of the situation in Lebanon. “What happens is related to American interests,” he said. The mobility in Congress seemed remarkable, as the Subcommittee on the Middle East, North Africa and International Terrorism [a branch of the House Foreign Affairs Committee] met in a session entitled:

“What is next for Lebanon?

The demonstrations, that the US is so interested in, has been taking place in Lebanon since October 17, are according to Feltman “not about the United States”. Feltman cautioned that it is necessary for his country to avoid turning the focal point of the protests against the US, because the outcome of what is happening will affect Washington’s interests, whether positive or negative, “in what could be a pivotal moment in the history of Lebanon.”

Over the years, many have been surprised by Lebanon’s amazing ability to stay afloat. Remaining intact politically and economically, amid circumstances suggesting an imminent collapse. Feltman pointed out that predictions of Lebanon’s fate often proved wrong. This time, however, it seems different. Lebanon’s internal and external debt management is not only increasingly complex in a stagnated economy, but the public is exhausted and angry at the sectarian rhetoric and lame excuses used by political leaders to advance their narrow political and financial interests. As a result, the Lebanese political system as a whole is subject to hostile public scrutiny, and Hezbollah, according to Feltman, is only the target of such scrutiny.

Feltman’s preposterous propaganda was not surprising, given Pompeo concluded his visit last March by seemingly encouraging an uprising against Hezbollah when he said,

“It will take courage for the nation of Lebanon to stand up to Hezbollah’s criminality, terror, and threats.”

Pompeo’s threat was clear: If Lebanon fails to limit Hezbollah’s political and military power, it would risk not just losing US aid but also a more severe response, possibly in the form of debilitating national sanctions.

Pompeo attacked the Lebanese Resistance for carrying out “Iran’s agenda” in the region at the expense of Lebanon’s domestic order and “the prosperity of future generations.” However, what the secretary of state fails to comprehend is that if the United States follows through on this plan to inflict collective punishment on Lebanon over Hezbollah, the results are likely to be the opposite of what administration officials intend.

Hezbollah’s allies inside Lebanon are today ever more defensiveness towards the party to a point that it seems US officials have completely misunderstood our internal political system. Pompeo, Feltman and whoever is hoping to damage Hezbollah with these protests, has completely missed the fact that Lebanon’s sectarian political system forbids treating Hezbollah, which has a parliamentary faction legitimately elected into office, as an illegal entity. US officials and their regional and local affiliates seem to have missed that the military power of Hezbollah, with its Iranian weapons and training that no one is denying, is superior to that of the Lebanese Armed Forces. It has successfully branded itself to the Lebanese public as capable of standing up to Israel in ways that the Lebanese army manifestly cannot.

Even Lebanese officials critical of Hezbollah dismissed Pompeo’s calls to directly challenge the group, warning that were they to follow his advice, the country could descend into a second civil war. That assessment may be overly exaggerated. The United States, however, is undoubtedly risking Lebanon’s basic stability in ways that may ultimately benefit Hezbollah rather than harm it.

The United States, which has already imposed sanctions against Hezbollah leaders and Hezbollah-affiliated businesses, hopes to step up pressure on the Shia community, could now risk facing resistance even from the US’s local allies, who fear that pushing too hard could trigger a backlash and endanger the tiny country’s fragile peace.

President Aoun, Hezbollah’s biggest ally in Lebanon, has repeated on many occasions that the country’s priority is to preserve national unity and peace while affirming especially during his latest TV interview last week that

“Hezbollah is a Lebanese party that has a popular base representing one of the main [religious] sects in the country.”

It simply now seems that the American efforts to weaken and isolate Hezbollah might have only succeeded in creating countless practical problems for the party that it can outmaneuver in simple steps but did nothing to accomplish the fundamental United States goal of containing Hezbollah politically and militarily.

Meanwhile, lasting effect of US policy is yet to be seen. However, even when we have the likes of Pompeo and Feltman believing the US should adopt a more nuanced approach towards Hezbollah, it is only normal fathom that the United States has limited power to coerce actions from Lebanese politicians and institutions. The question the Trump administration should be asking is whether sweeping sanctions against the Lebanese government and institutions would weaken Hezbollah or rather strengthen it in the longer run.

Related Videos

Related News

من دون الحريري وشرط الالتزام بـ«خطة إصلاحية شاملة»: قبول غربي بحكومة تكنو سياسية؟

من دون الحريري وشرط الالتزام بـ«خطة إصلاحية شاملة»: قبول غربي بحكومة تكنو سياسية؟

فرنسا ستشهد اتّصالات من أجل احتمال دعوة أصدقاء لبنان إلى اجتماع عاجل في باريس (مروان طحطح)

الأخبار

الجمعة 22 تشرين الثاني 2019

أمام صمود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحزب الله، بدأ التصور الغربي تجاه لبنان يتبدّل. تصوّر يتّجه نحو القبول بتأليف حكومة تكنو ــــ سياسية، يترافق مع اتصالات بهدف توفير دعم يمنع الانهيار المالي

بعد الرؤية التي قدّمها السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان عن انتفاضة لبنان أمام اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإرهاب الدولي، تزايدت مؤشرات انتقال الصراع على الجبهة الإقليمية والدولية الى الساحة الداخلية، وسطَ ارتفاع منسوب القلق من مدى قدرة البلاد على الصمود بعدما أصبحت في قلب المواجهة. فكلام فيلتمان هدف الى وضع لبنان على لائحة الأهداف الأميركية، وذلك في سياق محاولة إرساء قواعِد جديدة من ضمن استراتيجية ضرب المقاومة وحلفائها. غير أن تطورات خارجية من شأنها، ربما، أن تُحدِث في الأيام المُقبلة ثغرة، ولا سيما في الملف الحكومي.

لم تجِد السلطة حتى الآن أي مخرج لاحتواء الانتفاضة التي اندلعت في 17 تشرين الماضي، ولم تفلح في بلوغ تفاهم حول حكومة «يٌباركها» الرئيس المُستقيل سعد الحريري. المُشاورات بين الأخير، وبين فريق 8 آذار (حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحرّ) متوقفة. إلا أن المُشاورات بين المكونات الثلاثة مستمرة نظراً الى إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تأليف حكومة بأسرع وقت. تقول مصادر هذا الفريق إن «الرئيس عون مستاء جداً من تعامل الرئيس سعد الحريري وعدم جديّته، ولذا يفضّل البدء بالبحث عن أسماء بديلة»، وهو ما اعتبرته المصادر «أمراً منطقياً ومحقاً». لكن هذه المشاورات لا تزال محكومة بفكرة «شكل الحكومة». أي أن السؤال اليوم ليسَ «من هو رئيس الحكومة، وإنما شكل الحكومة الجديدة. فهل هي حكومة أكثرية أم حكومة توافق»؟ أمام إصرار الحريري على عدم تشكيل حكومة إلا وفقَ شروطه، صار اسمه مستبعداً من التداول بعدما كان فريق 8 آذار يتمسّك به، لكن البحث عن أسماء بديلة لا يزال في إطار مقربين منه أو من الأسماء التي يُمكن أن تحظى بقبول منه.

ويبدو أن تطورات خارجية قد تعيد قلب المشهد الداخلي، إذ ذكرت مصادر مطلعة أن المشاورات الأميركية ــــ الفرنسية ــــ البريطانية بشأن لبنان، التي انطلقت في باريس الثلاثاء الماضي، انتهت الى تصوّر لمجموعة من الخطوات تتراوح بين زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية، والترغيب بدعم في حال التزام الأطراف في لبنان بـ«خطة إصلاحية شاملة». وقالت المصادر إن «الجانب الغربي يتّجه الى تولي الملف بدلاً من تركه لإدارة السعودية والإمارات وبعض القوى اللبنانية»، وذلك انطلاقاً من كون أن «الرئيس عون وحزب الله رفضا تقديم أيّ تنازل بما خصّ تشكيل الحكومة الجديدة، وبعثا بإشارات الى استعدادهما لتشكيل حكومة فريق واحد إن تطلب الأمر».

وبحسب المصادر، فإن «المشاورات الغربية قد ينتج منها مبادرة»، ولا سيما أن «فرنسا ستشهد اليوم اتصالات خاصة من أجل احتمال دعوة أصدقاء لبنان الى اجتماع عاجل في باريس قبل نهاية هذا الشهر، في سبيل توفير فرصة تقديم دعم جدي للبنان لمنع الانهيار المالي الذي بدأ يلوح في الأفق».

أما بشان التركيبة الحكومية، فقد كشفت المصادر أن المشاورات الغربية، والتي شملت الرئيس الحريري في بيروت، انتهت الى تعديل في التصوّر الغربي، والموافقة على حكومة تكنو ــــ سياسية، مع تعديل مركزي يقول بأن حصة الوزراء السياسيين لن تتجاوز ربع أعضاء الحكومة، وأن اختصاصيين لديهم خبرات أكيدة في إدارة مرافق وشركات، سوف يتولون الحقائب الخدماتية من دون أن يقع أحد تحت ضغط الإتيان بكوادر أكاديمية». ولفتت المصادر الى أن «الأميركيين دفعوا نحو تجميد نشاط رئيس الجامعة الأميركية فضلو خوري الذي أجرى سلسلة واسعة من الاتصالات في لبنان وخارجه لأجل تعيين حكومة معظم أفرادها من أساتذة جامعيين وأكاديميين عملوا على عقود استشارية مع شركات حكومية وخاصة». وأكدت المصادر أن «الرئيس الحريري أبلغ من يهمّه الأمر في لبنان وفي العواصم الغربية أنه لا يريد أن يكون رئيساً للحكومة في هذه الفترة، وبالتالي فإن المحادثات الجارية الآن مع الرئيس عون ومع حزب الله تتركز على سبل اختيار شخصية غير سياسية لتولي منصب رئيس الحكومة بموافقة الحريري، الذي قال إن تياره سيكون ضمن الحكومة».

عون وحزب الله بعثا بإشارات إلى استعدادهما لتشكيل حكومة فريق واحد

وعن وجود تضارب في الآراء داخل الأوساط الغربية حيال كيفية التعامل مع الأزمة اللبنانية، لفتت مصادر عربية مقيمة في باريس الى أن «وزارة الخارجية الأميركية لا تُظهر اهتماماً كبيراً بأيّ قرار من شأنه التسبّب بانهيار كبير في لبنان»، بعكس آراء بعض مراكز القوى في الكونغرس وبعض الأجهزة التي تدعو الى رفع مستوى الضغوط. ونقلت هذه المصادر عن مسؤولين أميركيين أن «وزارة الخزانة الأميركية أعدّت لائحة بأسماء شخصيات قريبة من التيار الوطني الحر لوضعها على لائحة العقوبات»، مع الإشارة هنا الى أن «واشنطن كانت قد منعت رئيس جمعية المصارف سليم صفير من دخول واشنطن، ولم تسمح له بالمشاركة في اجتماعات مالية دولية، قبل أن تعود وتمنحه تأشيرة دخول أخيراً، وكل ذلك على خلفية أنه عقد صفقة سياسية مع الوزير جبران باسيل».

سعر قياسي للدولار

في هذا الوقت، سجّل سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي في «السوق الموازية» رقماً قياسياً، أمس، إذ تجاوز عتبة الـ 2000 ليرة لكل دولار عند بعض الصرافين. وسبق لسعر الصرف أن وصل إلى هذا الحد، عندما كانت المصارف مقفلة، ولم يكن مصرف لبنان يضخّ دولارات في السوق. لكنها المرة الأولى التي يبيع فيها صرافون في بيروت الدولار بأكثر من ألفَي ليرة، رغم أن أبواب المصارف مفتوحة، وإن كانت قد وضعت قيوداً على السحب والتحويل. وتجدر الإشارة إلى أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سبق أن أعلن غير مرة أنه غير معني بالسعر الذي يصل إليه الدولار في السوق الموازية (لدى الصرافين)، وأنه يهتمّ حصراً بالسعر الرسمي الذي تلتزم به المصارف.

أسئلة حول الانهيار المالي وعيد الاستقلال والحراك

ناصر قنديل

– يظن الكثيرون أو يقولون على الأقل إنهم يظنون، بأن لبنان دخل الانهيار المالي، ويرفضون أي كلام عن علاقة للسياسة بذلك، إلا من زاوية ما صنعت بسياسات مالية بنيت على تثبيت سعر الصرف باستجلاب الديون ومراكمتها، وإنفاق أموال تمّت استدانتها بلا أولويات ودراسات ولا ضوابط ووفقاً لمحاصصات نفعية يلؤها الفساد وتوزيع المغانم، ويرافقها توظيف عشوائي يستنزف المال العام بلا حدود، أما السياسة التي تأتي بالديون وتقرّر وقفها، وتتفرّج على الفساد تشجعه وتفتح عينها عليه حسب المواسم، وتضع الشروط لاستئناف التمويل، فهي لا تستحق التوقف أمامها طويلاً. والأرجح أن هذا الإغفال المتعمّد لهذه السياسة، نوع من الهروب من حقيقة أن الانهيار المالي كان وهو باقٍ تحت السيطرة، لأن بيد الغرب ومن وراءه بقرار أن يضخ المزيد من المال ويعوّم النظام ذاته القائم على الفساد والمحاصصة والعشوائية والفوضى من جديد، لكن بشروط تمس الاستقلال، ونحن نحتفل بعيد الاستقلال، فماذا عن المال لقاء التوطين، وماذا عن المال لقاء إبقاء النازحين السوريين رهائن للعبة الغرب في سورية، وماذا عن المال لقاء ترسيم الحدود البحرية بما يُرضي «إسرائيل»، وماذا عن المال لقاء ضمانات تتصل بالصواريخ الدقيقة للمقاومة؟

– الذين يرفضون فكرة وجود خطة لدفع لبنان إلى حافة الانهيار، وتوقع انفجار الغضب الشعبي بسبب ذلك، والسعي لتوظيف هذا الغضب للضغط من أجل أثمان تدفع من رصيد الاستقلال الوطني، ويتّهمون كلّ من يدّعي للتفكير بذلك بشيطنة الحراك، يتجاهلون الحقائق الدامغة عن دور العقوبات التي لاحقت الاغتراب اللبناني من أميركا الجنوبية إلى أوروبا وأفريقيا وصولاً للخليج حتى انخفضت تحويلات الاغتراب من 12 مليار دولار إلى مليارين فقط خلال ما يقارب العشرين عاماً، ويتجاهلون أن القيمة الإسمية للبضائع والخدمات المتداولة في لبنان لا تعبر عن قيمتها الفعلية، ولا يتساءلون لماذا في لبنان أغلى أسعار الدواء وأغلى خدمات الهاتف والإنترنت، وأغلى أقساط المدارس والجامعات، ومثلها الكثير الكثير في أسعار وإيجارات العقارات وخدمات الفنادق والمطاعم، ومثلها أسعار الفوائد المصرفيّة. وهذا معناه في الاقتصاد وحيد وهو الاحتكار المحميّ بهوامش لم يفرض الجمود والركود تخطيها وضربها، والأسعار هي مؤشر اقتصادي لا يُستهان به في الدلالة على حقيقة ما يجب على الشعب الاهتمام به وأوله التصدي الغائب عملياً، لكل تسعير بغير العملة الوطنية، ومساره الطبيعي هو الضغط لضرب الاحتكارات وتعزيز المنافسة، وتفعيل الرقابة الشعبية والرسمية، والأهم إدراك أن هذه الهوامش تشكل نصف حجم الأرقام التي تتشكّل منها الحركة الاقتصادية، واختزالها إلى ما يشبه أحوال الأسواق الطبيعية في البلدان الأخرى، والمجاورة خصوصاً، يعني فرصاً لانتعاش الاقتصاد، بمثل ما يحدّد وجهة التغيير المطلوب.

– الخوف هو من عودة التمويل الخارجي بقرار سياسي دولي عربي، بشّر به جيفري فيلتمان وديفيد شينكر وقبلهما كريستوف فارنو وبيار دوكين كممثلين للحكومة الفرنسية، والعودة التي لم يفلح الضغط على المقاومة ورئيس الجمهورية بالحصول على ثمن سياسي لها على حساب الاقتصاد، لن تكون أيضاً قلقاً على لبنان، بل خشية على أمن إسرائيل التي تعيش أسوأ أيامها، وتجب إحاطتها بالتهدئة في الجوار الخطر الذي يمثله لبنان، وخشية من انقلاب موقع لبنان في معادلات المنطقة نحو الصين وروسيا، وخسارة الغرب قاعدة حضور فيه، لأن ذلك عندما يحدث وترافقه عودة التسويات السياسية التي بقيت ممنوعة لشهر ونيّف، سيعني تراجع الكثير من حيوية الشارع مع عودة النشاط المالي والاقتصادي، مهما قال البعض عن أن الثورة ماضية نحو أهدافها، وستعني ضياع فرصة كانت متاحة لتلاقي الحراك والمقاومة في فرض تغييرات جذرية تطال مكافحة الفساد وتطوير بنية النظام الاقتصادي نحو الإنتاج بدلاً من الريعية وسياسة الديون. ولعل هذا هو ثمن قطع الطرقات وشعار استقالة الحكومة، بدلاً من البقاء في الساحات وفرض التنازلات تلو التنازلات على الحكومة، عسى ألا يحدث ذلك، وأن يحدث بالعكس نضج في الحراك يجعل الفاعلين فيه ينتبهون في ذكرى عيد الاستقلال، إلى أن حماية الاستقلال وحماية حقوق الناس لا يفترقان، وكلام فيلتمان وشينكر عن ترسيم حدود النفط والغاز خير دليل.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: