Iran Is Working To Restore Hamas Ties With Damascus – Report

Iran Is Working To Restore Hamas Ties With Damascus – Report

Hamas members. FILE IMAGE: AP

South Front

03.04.2019

The Palestinian Hamas Movement is working to restore its ties with the Damascus government after strengthen its relations with Lebanese Hezbollah and Iran recently, Al-Monitor reporter on April 3.

Hamas’ leadership declared its support for the Syrian opposition and closed its offices in the Syrian capital in the first months of the Syrian crisis. Damascus also says that the Palestinian group was responsible for training several militant groups throughout Syria, especially in the period from 2011 to 2012.

An Iranian official told Al-Monitor that Iran has been mediating between the Syrian government and Hamas since early 2017. However, the official admitted that Damascus continues to view the Hamas attitude in the early years of the crisis as a stab in the back.

“The Iranian mediation, and Hezbollah’s mediation, have eased Damascus’ stance toward Hamas,” the source, who declined to be named, added.

The new leadership of Hamas, which was elected in May 2017, managed to recover the group’s relations with Iran and Hezbollah and adopted a new stand on the Syrian issue. Last month, the group’s leader Ismail Haniyeh rejected U.S. President Donald Trump’s decision recognizing Israeli sovereignty over the occupied Golan Heights.

“The Golan will remain an integral part of the Syrian territory … We stand by Syria in the face of the US arrogance that does not abide by international norms, covenants and laws,” Haniyeh said on March 25, according to Al-Monitor.

Ali Baraka, a member of the Hamas’ political and Arab relations bureau, declined to speak about the Iranian and Hezbollah efforts to restore the relations between the group and Damascus. However, he affirmed that there is high-level coordination among the so-called “resistance axis” to counter U.S. actions in the Middle East.

Despite these efforts by Iran and Hezbollah, local observers believe that restoring Hamas ties with Damascus will not be an easy task. Government supporters accuse the Palestinian group of committing multiple war crimes in the early years of the war. This public image of Hamas also impacts negatively any efforts regarding the restoration of ties between the two sides.

More on this topic:

 

Advertisements

نارام سرجون:جمال الخاشقجي و”الحئيئة” من داخل قلبي .. مع نبوءة بدوي الجبل الرهيبة نارام

 

نارام سرجون:جمال الخاشقجي و”الحئيئة” من داخل قلبي .. مع نبوءة بدوي الجبل الرهيبة

نارام سرجون

لاأريد التعليق على حادث اختفاء جمال الخاشقجي .. ولكن لفت نظري ان الرجل ينظر اليه على انه ضحية الكلمة الحرة وانه مناضل سعودي يمثل تيار الحرية .. ولاحظت ان القضية يتم استعمالها بطريقة مسرحية .. فعند معارضي السعودية صار الرجل مثل رفيء الحريري ..

Image result for ‫الحريري الحئيئة‬‎

وعلى وزن (بدنا الحئيئة) صار هناك من يردد (نابي الحكيكة) .. ووصلت الحملة الدعائية ان اردوغان صار يعلق قميص جمال الخاشقجي في استانبول كما علق قميص عثمان مكة .. رغم ان اردوغان هو آخر من يهتم لاختفاء المعارضين والسياسيين ونهمه حرية الكلمة وهو الذي زج برئيس حزب كامل مع طاقمه الحزبي كله في السجون .. ومحاهم بالممحاة .. من الوجود .. وكأنهم حضارة سادت ثم بادت ..

وصارت قضية الخاشقجي تتفاعل والاشاعات تتردد وتروي كيف تم قتله واعدامه وتقطيعه وتوزيع أعضائه .. وبدأت حملات التعاطف والضغط باسم الخاشقجي من الدوائر الغربية السياسية .. وصدرت عشرات التحليلات والتخمينات .. حتى صار الامر مشكوكا في نواياه .. فهل هذه خدعة وحركة سياسية .. لتلميع الرجل وتحويله الى بطل وقضية ..؟؟ ففي الاعلام اذا ماتم التركيز المبالغ فيه على شخصية خلافية فلغاية سياسية .. كما حدث مع رفيء الحريري الذي تحول الى اله قتله السوريون المتخصصون في قتل الآلهة فقط ..

وتذكرت على الفور حركة اغتيال خالد مشعل في عمان حيث ان الموساد اختار عمان تحديدا لتنفيذ الاغتيال .. واختار طريقة حقن السم في الاذن .. رغم ان عمان مليئة بالموساد والمخابرات البريطانية والاميريكية ولاتحتاج اسرائيل لاغتيال صاخب ومسرحي في الشارع .. ورغم انها نفذت كل عمليات الاغتيال منذ عام 48 وحتى اليوم بالرصاص والمتفجرات وفرق الاغتيال والكوماندوس .. ففي بيروت ارسلت فريق اغتيال قام بتصفية ثلاثة قادة دفعة واحدة بالرصاص في عملية فردان الشهيرة التي أودت بحياة كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار.. وفي اغتيال ابو جهاد في تونس ارسلت فريق اغتيال ثقب جسد ابو جهاد بعشرين رصاصة ..

Image result for ‫مشعل عميل الموساد\‬‎

الا خالد مشعل .. قطر في اذنه سما ناعما .. والغريب ان السم الذي اختير للعملية له ترياق لمعاكسته وكأن الموساد كان يريد ان يبقى “المغدور” حيا الى ان يتصل الملك حسين ويطلب الترياق .. فيضطر ساسة اسرائيل لتقديم الترياق وفوقه حبة مسك وهي اطلاق سراح احمد ياسين .. ولكن اسرائيل أطلقت احمد ياسين وهي تعلم ان تأثيره محدود أمام صناعة بطل جديد للفلسطينيين هو خالد مشعل ..

والله وحده يدري لماذا خالد مشعل لم يتم نسفه وعاش .. والله وحده يعرف ماذا كان دوره في تخريب علاقة حماس بدمشق وطهران .. وتخريب علاقة شعب مصر بفلسطين .. ودوره في تخريب علاقات الفلسطينيين بين بعضهم بتدشين الصراع مع منظمة فتح حيث بدأ الشقاق بين الفلسطينيين يتبلور في زمن خالد مشعل .. وخرّب هذا المشعل ثقة كل الشعوب المحيطة بفلسطين بمقاومة فلسطين ..

Image result for ‫مشعل عميل الموسا\‬‎

ولايمكن اغفال دوره في تقريب حماس من تركيا وقطر – وهما بلدان مخترقان ناتويا واسرائيليا – رغم ان التي ربتها ورعتها وحمتها هي دمشق وطهران .. فتحولت حماس في زمنه الى تنظيم منبوذ شعبيا في دول الجوار قبل ان يكون منبوذا من النخب الحاكمة ..

وبالعودة للخاشقجي .. فأنا لااعرف مصيره .. واتمنى ألا يصيبه مكروه لايماني ان الاخلاق في السياسة أهم من السياسة وطالما انني أرفض سياسة الاغتيالات في بلدي فانني سأرفضها بحق اي كان اختلف معه .. ومع هذا فانني لاأقدر على ان أرغم قلبي على ان يعصر عينيه ويبلل المناديل ويخفق الما على الخاشقجي .. ولم أحس انني أرغب في ان أمارس ضغطا على اعصابي وأجبرها على ان تتوتر من أجله أو ان تقلق حتى من عيار قلق بان كيمون الذي امضى ولايته يقلق علينا في الصباح والمساء .. وفتشت زوايا روحي فلم أجد رطلا من الاسى والتعاطف أحوله لحنا جنائزيا يقف على اسم فقيد الضمير السعودي .. خاشقجي .. وبحثت في كل قلبي عن قطرة حزن فلم أجد .. قلبي كان مثل بيت مونة للفقراء السوريين في شتاءات الحرب السبعة بلا حنطة ولا طحين .. قلبي كان خاويا من حبة ألم أطحنها وأعجنها واصنع منها خبزا وهمّا .. ليس فيه الا الغبار .. ومخزون قلبي من الانشغال كان مثل مدافئ السوريين الفارغة من الوقود لسبع سنوات في هذه الحرب .. بل ان قلبي كان مثل خزانة أمير ثري فقد كل ثروته وأصوله المالية واقطاعاته .. لأن كل ثروتي من أحزاني الهائلة أنفقتها على بلدي .. وأبناء بلدي .. وأحبابي الذين فقدتهم .. أنفقت أحزاني على صور جيراني الذين ذهبوا وراحوا ولم أعرف أين صاروا بسبب هذه الحرب .. وذهبت ثروتي من الدموع والبكاء وخزين الألم على حيطان البيوت التي وقعت وثقبت وتشققت وهوت ..

ولاأدري سبب فقري الشديد بالأحزان رغم انني عصرت عيوني بيدي كي اشارك الحزانى على الخاشقجي بطل الحرية السعودية .. ولم أعرف لماذا ليس في أملاكي اليوم أي مقدار من حزن أو أوقية من أسف أو بضع غرامات من الشهقات أشارك فيه الشاهقين والباكين والغاضبين ..

وفيما أنا أقلب صفحات الذاكرة وملفاتها وقعت عيني على صورة كاني اعرف صاحبها .. وعندما دققت في ملامحها عرفت لماذا رغم أني أرفض سوء المصير لشخص مثل الخاشقجي فانني لاأحس بالتعاطف معه على الاطلاق .. وقلبي خزانة أحزان خاوية .. وارض مهجورة تربتها محروثة بالملح لاينبت فيها الهمّ على جمال الخاشقجي .. ولايهمني كل مايقال عنه وكل الحملات التي تحاول تبييض صفحته ..

لأن صورته في افغانستان يحمل السلاح ويقاتل مع المجاهدين قالت لي انه فقس مع بيوض القاعدة السعودية المنشأ والاميريكية البرمجة والتربية .. وهذا وحده كفيل بأن أحس ان بيني وبينه ألف جدار وعشرات آلاف الجثث من ابناء الشرق الذين قتلتهم القاعدة وسلالاتها الوهابية السعودية .. وهؤلاء لايرأفون لنا ولايحبوننا ولايريدون بنا الا الشر والموت .. وقد قتلوا ابناءنا بالسكاكين حتى تثلمت حوافها من كثرة مانحرت من أعناقنا .. بل ان هذا الخاشقجي كان يرى ان ذبح الجنود السوريين تكتيك لارهاب الجنود السوريين وهو عنف مفهوم القصد برأيه واللبيب من الاشارة يفهم .. اي ترجمة قرآنية لعبارة (ترهبون به عدوكم) ..

الخاشقجي اذا لم يكن اخفاؤه لغاية مسرحية فان موته يمكن ان يلعب دور حريري السعودية .. اللعبة الحريرية التي أجادتها السعودية في لبنان جاء من يلعبها معها من تركيا .. فالبعض قال ان اردوغان قد عمل بنصيحة حقان فيدان في استعمال مثل هذه العمليات لاحراج السعودية وابتزازها نفسيا والضغط عليها في قضايا خليجية .. وأن عملية خاشقجي فخ صنعته المخابرات التركية للسعودية ثم نشرت الفضيحة .. واردوغان شخص نذل يمكن ان يلعب كل انواع السياسات القذرة .. فهو يعلم ان من يقتل الناس في سورية هم مسلحوه ولكنه يبكي على الناس ويتهم الاسد بأنه يقتل شعبه .. فلماذا لايلعب نفس اللعبة مع السعودية ..

وعلى كل حال .. لايهمني من سيلعب بدم الرجل ولا بجسده ولا يهمني من سيستثمر في مصيره .. لأن هناك الكثيرين ممن سيحملون نعشه – اذا كان قد مات – او قضيته ويعصرون جثته أو يقطرون دمه ليصنعوا منه شرابا للسهرات الدموية ووقودا للصراعات مع السعودية .. كما حدث مع الحريري فكل من شنع على سورية وحمل نعشه وصرخ وولول كان من كارهيه ومنتقديه ولكنه وجد دم الحريري يباع كالذهب .. فغرف منه وباع حصته في السوق وانضم الى جوقة (بدنا الحئيئة) الشهيرة .. رغم ان الجميع يعرف الحقيقة والحئيئة والحكيكة من ان سورية بريئة من دمه ..

واذا كان قد تم التخلص من الخاشقجي فليس بسبب مستوى الحرية والانسانية العالي الذي تمتع به بل بسبب مستوى الوحشية والارهاب الذي ارتفع بين مجاهدي زمان ومنظري الذبح في سورية السعوديين والاتراك .. فالعائلة السعودية تنهش بعضها .. ولذلك فان المجاهدين ينهشون بعضهم بلا رحمة واشداقهم تقطر دما وشواربهم ولحاهم مخضلة بالدم القاني كما وجه ضبع بلله الدم وهو يأكل أحشاء وقلب ظبي وهو حي يخفق .. وربما أتذكر قول بدوي الجبل عندما غضب من البعثيين المتصارعين فقال في أقسى واعنف نقد وهجاء لرفاقه:

وغدا يذبح الرفيق رفيق .. ويعض الكلب كلب عقور .. ويبدو ان هذه النبوءة القاسية تنطبق على كل من من يلعب لعبة السياسة ويمزجها بشهوة السلطة في الشرق الأوسط .. ولذلك يبدو أن “رفاق الدرب” الوهابيين القاعديين انطبقت عليهم نبوءة بدوي الجبل حيث صارت الاسرة السعودية وافرعها تشتبك علنا وتتراشق بالذبائح:

وغدا يذبح القعود قعود* .. ويعض الكلب كلب عقور

—————————————–

* القعود هو ابن الجمل .. وفيه من مشتقات لفظ القاعدة .. وثقافة الصحراء .. وجمال كان قعودا في قطيع الابل الذي قاد السعودية حتى الآن ..

============================

ملاحظة: الشخص في الصورة المرفقة هي للخاشقجي عندما كان مجاهدا في أفغانستان في شبابه .. يعني مثل ابو محمد الجولاني في زمنه وأبو قتادة .. وابو بلاطة .. وابو مطاطة .. ومثل زهران علوش وحجي مارع .. اي لو انتصر هؤلاء القتلة علينا لكان واحدهم في موقع الخاشقجي في الدولة السورية .. كاتب ومفكر ومستشار وصحفي “حر” !!!!

Related Articles

إنقلاب صالح خطوة متأخرة بمفعول عكسي

إيهاب زكي

خطوة صالح الانقلابية هي خطوة متأخرة من عمر العدوان على اليمن، فتاريخ الرجل سعودي بالكامل، وقد أراد هو وتحالف العدوان أن يكون لخطوته مفعول الضرب في سويداء القلب، وقد يكون استحضار الأقدار في مقالٍ سياسي خارج الحرفية وقفز على أصول التحليل، ولكن هذه النظرة ليست دائماً دقيقة، خصوصاً أنّ الكثير من المجريات قد لا تجد لها تفسيراً أو سياقاً، وقد تم التصريح بفعل الأقدار أكثر من مرةٍ وعلى أعلى مستوى. فالرئيس الأسد مثلاً قال إنّ الصمود السوري في بعض الجوانب لا نستطيع تفسيره إلّا بالمعجزة،

وهو بذلك يخرج هذا الجانب من سياق قدرته على التقرير وهو صاحب القرار، لصالح قوةٍ قاهرة فوق الجميع، وما أقدم عليه صالح قد نقوم بوضعه في سياقات تحليلية سياسية، لكنه بالقطع فعل قوةٍ قاهرة لم تخيّره بل أبلسته، على قاعدة قوله تعالى”أخذناهم بغتةً فإذا هم مبلسون”، وأول ما يدعو له هذا الانقلاب أو الانشقاق هو الطمأنينة، وكما قال الرئيس الأسد سابقاً عن التجانس، فالآن يصبح النصر أكثر تجانساً مع أهله، دون تجشم عناء تبرير وجود مهزوم في حلفٍ منتصر.

انتظرت حماس كثيراً في دمشق قبل أن تعلم خروجها، على أمل إصدار الحكومة السورية قراراً بإبعادها، حتى تقوم ماكينة الإعلام المعادية لسوريا صناعة بروباغندا تخدمها في التصويب على “النظام” السوري، فيتم تقديم الأمر باعتباره انكشاف لـ”عورة” الممانعة التي تتشدق بدعم فلسطين وقضيتها تطرد المقاومين. ولكن يبدو أنّ القيادة السورية بفطنتها الاعتيادية فوتت هذه الفرصة حتى اضطرت حماس للمغادرة بنفسها، بعدما انقطع نفس دول العدوان أمام نفس القيادة السورية الطويل جداً،

وهذا بالضبط ما حصل مع صالح، حيث مارس الاستفزازات في انتظار خطوة إقصائية من أنصار الله، حتى تتم صناعة بروباغندا النوايا التسلطية والإقصائية لـ”مشروعهم الإيراني” المعادي للعروبة، ولكن تحت وطأة الصبر والنفس الطويل لأنصار الله اتخذ صالح هذه الخطوة الهوجائية، ولا يمكن فهمها بعيداً عن منطق الأقدار، حيث أنّ القفز من سفينة ثابتة إلى مركبٍ يغرق، تحتاج لأكثر من مجرد تحليل سياسي، فقد اكتشف صالح بعد ثلاث سنوات أنّ صدّ العدوان معارك عبثية، و”عبثية” هذه ماركة مسجلة للرئيس الفلسطيني في وصف مقاومة الاحتلال، وقد يكون استخدام صالح لها محض صدفةٍ لفظية، لكنها تتطابق مع ذات مفهوم عباس، بضرورات الاستسلام ومزاياه.

سارعت قوى العدوان للترحيب بخطاب صالح، وهذا الترحيب ينم عن خوارٍ شديد وليس عن قوة، فالتمسك بقشة صالح ينم قطعاً عن الغرق السعودي، فالمنتصر أو حتى الذي في موقف القوة لا يسارع لاحتضان من يُفترض أنّه العدو، والسعودية بتاريخها لا تمتلك من الأخلاق ما يؤهلها للصفح، فحين تسارع لتلقف انشقاق صالح دون أيّ شروطٍ أو حتى تأنٍ، فهذا يعني أنّها الطلقة الأخيرة في جعبتها، كما أنّ هذا التسرع يدل على الحاجة الماسّة لقوى العدوان لإحداث أيّ خرقٍ في جدار الصمود اليمني، وهو تسرعٌ أدى إلى مفعول عكسي، حيث قدم صالح باعتباره طرفاً في العدوان، وقدمه باعتباره شخصاً مستهتراً بدماء اليمنيين وحقوقهم، ويريد صناعة مستقبل شخصي على حساب آلامهم، حتى أنّ التحالف بما يملك من حماقةٍ لم يدع مجالاً لخطوط الرجعة، فقد تحوّل صالح من المخلوع إلى الرئيس السابق، وميليشيات المؤتمر إلى قوات المؤتمر، وأصبح أعضاء المؤتمر أشقاء عروبيين، فكيف إذا عاد صالح على وقع هزيمته المتوقعة في صنعاء، وبانتهازيته الشهيرة إلى ذات خندق أنصار الله، هل سيظل صالح سابقاً وميليشياته قوات وأعضاء المؤتمر أشقاء تسري دماء العروبة في عروقهم.

وهذا على عكس خطاب السيد عبد الملك الحوثي، الذي أبقى الأبواب مواربة دون فتحٍ على مصراعيها أو إغلاق موصد، فبكل الأحوال عودة صالح الطوعية سيوفر الكثير من الدماء والجهد، بعكس اصراره على المضي في خدمة مشروع سعودي صهيوني، وهذه عودة حتماً مشروطة بتحجيم الدور السياسي، ولكنها على كل حال أفضل من مصير مجهول مع الإصرار، وقد احتفت السعودية بهذا الانقلاب كأنّها دخلت صنعاء بل أكثر، وهذا يدلل مرةً أخرى على الوهن والخيبة، وستكتشف بعد حين أنّ السحر انقلب على الساحر، فإذا كان لها عين في المؤتمر ظلت ترى تحت مظلة التصبر والحفاظ على التوافق ستفقأ، وإن كان لها تعبث بالأمن وقوت الناس وظلت تعبث تحت ذات المظلة ستُقطع، فلا يمكن لحلف الفاشلين اجتراح نصرٍ أو نجاح، وإنّ أسوأ ما فعل صالح هو إعطاء ما تسمى بـ”الشرعية” اليمنية، والتي ارتُكب باسمها العدوان وكل الفظاعات صك براءة، وهذا ما يجعل من الخيانة مشروعاً وطنياً، وما يجعل من المدافعين عن بلادهم خونة، فقد سارعت ما تسمى بالشرعية للدعوة لوحدة وطنية في وجه “الميليشيات الإيرانية”. وأخيراً، إنّ نجاح خطوة صالح تتطلب أحد أمرين، وقف العدوان فوراً أو سيطرة قواته على صنعاء، وكلاهما متعذر خصوصاً الأمر الثاني، أمّا وقف العدوان لن يتم دون سيطرة قواته على صنعاء، إلّا إذا كانت السعودية تريد سلماً للنزول عن الشجرة، وهذا مبحثٌ آخر.

– بيروت برس –

حماس في ثوبها الجديد

Image result for ‫حماس في ثوبها الجديد‬‎

عبد المنعم علي عيسى

«حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية – حماس» منذ أن بدلت قيادتها للمرة الثالثة في غضون ثماني سنوات، لا يزيد عملها على الظهور بمظهر الحركة التي تتمتع بالمرونة الكافية لبقائها في سياق الزمن لا خارجه، أو يقال إنها تمارس حالة «ستاتيكو» تقف عندها، شأنها في ذلك شأن الأغلبية الساحقة للتنظيمات التي تتبنى الإسلام السياسي منهجا لها.
آخر مظاهر هذا المسار الجديد تمثل في لقاء وفد الحركة مع وفد منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي خرج فيه الطرفان بتوافق كبير، بعدما فشلا في السابق على مدار أحد عشر عاماً، وفيه عبرت حماس عن استعدادها لحل حكومتها القائمة في غزة وتسليم مفاصل السلطة فيها إلى السلطة الفلسطينية، وهو ما اتفق على أن يحدث الثلاثاء المقبل.

بالتأكيد لم يكن دافع الطرفين إلى تقديم التنازلات للوصول إلى ما وصلا إليه، نابعاً من حرصهما على مواجهة التحديات المحدقة سوية، ولا كانت بفعل الضغوط المصرية، بل ولا كان تصنيف القاهرة لحماس على أنها تنظيم إرهابي، هو ما دفعها للقيام بما أعلنته للخروج من الدوامة، وإنما اضطر الطرفان إلى انجاز اتفاق القاهرة 17 الجاري تحت تهديد سحب البساط من تحت قدميهما كلاهما.

إن الشعب الفلسطيني هو الذي استطاع مواجهة حكومة العدو الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، وهو من أجبر سلطات الاحتلال في تموز الماضي، على إلغاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى العشرة، مستنداً إلى عمق حضاري عمره سبعة آلاف عام وجذور ضاربة في الأرض يستحيل معها النجاح في اقتلاعه، الأمر الذي خلق إحساساً لدى القوى السياسية الفلسطينية بالتهميش، وهو ما استدعى فعل شيء ما فكان اتفاق القاهرة.

جاء ذلك التحدي متوافقا مع الحسابات السياسية لكلا الطرفين، فالسلطة تريد أن ترى نفسها حاكمة للشعب الفلسطيني بكل مكوناته، وهو ما يقوي موقفها في مواجهة تل أبيب، أما حماس فهي تريد توسيع إمارتها الإسلامية في غزة لتشمل الضفة الغربية، وآخر الاستطلاعات تقول: إنه لو حدثت الانتخابات في أراضي السلطة الفلسطينية اليوم فان حماس ستفوز فيها، ولربما بنسبة تفوق تلك التي فازت فيها عام 2006، وما تفكر به حماس اليوم هو الحيلولة دون تكرار سيناريو الانتخابات الأخيرة عندما استطاع تكتل خارجي دولي إقليمي إسقاط حكومتها تماماً، كما فعل ذلك الخارج مع حكومة حزب الحرية في النمسا التي أسقطها عام 2008 بدعوى أنها تمثل امتداداً صارخاً للنازية.

ما يدعو حماس إلى التفاؤل في مسعاها ذاك، هو حال الترهل الذي تعيشه منظمة التحرير وتآكل مشروعيتها التي تقوم أساساً على اتفاق أوسلو المبرم عام 1993 والذي مضى على توقيعه ما يقرب من ربع قرن من الزمن، ولا يزال يراوح مكانه، ما يسبب إحراجاً كبيراً للسلطة كما يضعف من تمثيلها الشعبي لمصلحة صعود شعبية حماس، وفي جزء بسيط منه يصب في مصلحة حركة الجهاد الإسلامي.

من الصعب الآن الحكم على ما ستسير عليه الأمور ما بعد الثلاثاء المقبل، إلا أن الألغام التي تعترض ذلك المسار عديدة أبرزها ارتباطات حماس الإقليمية، وإن كانت هذه الأخيرة تقول بأنها تنوي إعادة تموضعها السابق من جديد، بمعنى إلى ما قبل آذار2011، وكذلك التشنج الهائل الذي تعيشه منظمه التحرير بفعل عجزها عن فعل أي شيء في مواجهة الخطر الاستيطاني الإسرائيلي، وعجزها في دفع مسار التسوية النهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الرغم من وجود مناخات دولية وأوروبية هي الأكثر تقدماً في مصلحتها منذ قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948.

اتفاق المصالحة الفلسطيني مرتبط بدرجة كبيرة بعلائم المرحلة الراهنة وبتوازن القوى الإقليمي القائم حتى إذا ما أصابهما تغيير يذكر، أحدهما أو كلاهما، أضحى هذا الأخير بحكم منتهي الصلاحية.
الوطن

المجرم الرومانسي “أردوغان يغني” .. والمسامح كريم

 

بقلم نارام سرجون

يثبت لي أردوغان دوما أنه موهوب في كل أشكال الفنون والتلون .. فهو ممثل مسرحي من طراز رفيع ويشهد له بذلك مسرحية دايفوس الشهيرة عندما خرج غاضبا من شيمون بيريز واعتقدنا أنه سيصل فورا الى استانبول ليطلب من الجيش الانكشاري الاستعداد لاقتحام القدس أو على الأقل لكسر الحصار عن أطفال غزة ..

ولكن الرجل عاد الى استانبول ليطلق مسرحية بحرية اسمها سفينة مرمرة في حين أن الجيش الكبير الذي اطلقه كان داعش والنصرة لتحرير دمشق وبغداد اللتين كانتا لاتزالان تصفقان بحرارة للمشهد في دايفوس بعد أن أغلقت الستالئر ولم تدريا ماذا دار بين بيريز واردوغان خلف الستائر .. واحتجنا الى 100 ألف غارة روسية و100 ألف غارة سورية لاقتلاع جزء من هذا الجيش الذي اعتقدنا أنه ذاهب الى القدس .. وليس الى حلب ودير الزور ..

ثم لعب الرجل دور الرجل المحارب الغاضب الذي لم يعد يتحمل رؤية معاناة السوريين وصار يبحث عن ذريعة ليقاتل الجيش السوري ويثار للاجئين السوريين في مخيماته ويخلصهم من الأسد ..

وكان يرتدي دروعه وثيابه العسكرية كلما صفرت قذيفة سورية قرب السياج التركي .. ولكنه ارتدي ثيابه العسكرية وخلعها مئات المرات ولم يجرؤ على أن يعلن الحرب .. وتبين انه كان يريد بحركاته المسرحية أن يدفع المجانين من الثورجيين الى اليقين بأن الجيش التركي آت والغضب الساطع العثماني آت .. فيقاتلون ويموتون بالمئات فيما هو يقايض ويفاوض .. واذا به بعد كل جولة لايظهر على الحدود السرية حيث ينتظره عشاقه ومريدوه بل يظهر كالأرنب من قبعة الساحر اما في طهران حيث يخرج من تحت عمامة السيد الخامنئي أو من عباءته .. أو يظهر في موسكو من جيب فلاديمير بوتين ليبرد الأجواء ويلطف العلاقات ..

كل هذا التلون يبدو مقنعا لأن السياسي المتلون والقادر على التلاعب بعواطف جمهوره يجب أن يجبد مهنة التمثيل والخطابة مثل الرئيس أنور السادات الذي كان حلم حياته ان يقبل في أحد معاهد التمثيل ليكون نجما من نجوم السينما ليمثل الى جانب سعاد حسني أو عمر الشريف أو فاتن حمامة أو حتى ليكون السفرجي أو البواب .. ولكنه وجد نفسه على مسرح مصر يمثل أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أنه ناصر آخر بلون اسمر بل وأشد من ناصر على الأعداء واشد من غيفارا على الامبريالية حتى خشي البعض أنه سيضرب هنري كيسنجر على قفاه اذا التقاه ..

وما ان رحل ناصر وتولى الممثل السادات حقيبة الناصرية حتى خلع أقنعته المسرحية وخرج علينا بمفاجاة كامب ديفيد وضرب الروس والعرب على قفاهم وأمسك بيد كسينجر وذهبا في رحلة الى كامب ديفيد .. وأخذ هذا الممثل مصر الى رحلة مجهولة لم تعد منها حتى اليوم ولانعرف الى اين ستأخذها مياه كامب ديفيد التي لاتقل مفاجاة انجازها عن مفاجأة نتائج مسرحية دايفوس التي كادت تنتهي بابتلاع الشرق بين أهم عاصمتين في الشرق هما بغداد ودمشق ..

كل هذا مفهوم من ممثل محترف كأردوغان .. ولكن الحيرة تصيبنا عندما نعرف أن لأردوغان مواهب فنية متعددة وخاصة الغناء .. فالرجل يغني وله حس رومانسي مختلف عن لهجة الخطابات الحماسية .. ولاعلاقة له بخطاب (المآذن رماحنا والقباب خوذاتنا) الشهير ..

وهو ان غنى فانه يتمايل ويفيض حنانا .. ولا عبد الحليم في رومانسيته ..

أنا لاأدري متى غنى أردوغان هذا اللحن الرومانسي .. ولكنني كنت حريصا على معرفة الدوافع التي دفعت برجل داعش الدموي الى هذه الرومانسية وبزعيم الاخوان وزعيم خالد مشعل واسماعيل هنية وقائد الحمساويين الجدد الى هذه الخلاعة التي لاتليق بزعيم ارهابي قد تذهب بهيبته ..

البعض قال ان الأغنية كانت في الحقيقة موجهة الى أمينة زوجته اثر بعض الخلافات الزوجية .. وخاصة بشأن فتوى جهاد النكاح .. والبعض قال انها أغنية حديثة وقد وجهها الى سورية والقيادة السورية لعل القيادة السورية تشمله بمشروع المصالحات الوطنية وتعفو عنه وتستقبله مثل أي لاعب كرة تائب في قاعة الشرف .. وذهب البعض الآخر للقول بأنها آخر تقليعات الافلاس في السياسة .. فالرجل لم يعد لديه عمل حقيقة لأن عمله كان تغيير نظام الحكم في سورية وادارة أعمال داعش والنصرة .. فداعشه الذي كان يقوده من غرف العمليات في الاستخبارات التركية احترق وانتهى أمره .. واغلق المشروع على خسارة .. والنصرة صديقته وخليلته تنتظر في غرفة الاعدام في ادلب أن يتم تنفيذ الحكم في أي فجر .. وتخرصاته عن الالتحاق بالاتحاد الاوروبي انتهت وصار أكثر شخص مكروه في اوروبة حتى أن القادة الاوروبيين لايستحون من التندر عليه وابداء القرف من العلاقة معه .. أما علاقته بالروس فقد تحولت الى علاقة مذنب مع القاضي منذ حادثة الطائرة السوخوي .. ناهيك عن الكابوس الكردي والكيان الموازي الذي ينام معه على الوسادة بينه بين أمينة .. وربما في ثيابها .. ليكتشف أن أمينة أيضا ربما من الكيان الموازي ..

وأمام كل هذا لم يجد أردوغان من عمل أمامه الا أن يتسلى بالغناء الرومانسي الحزين عله ينسى همومه .. فالغناء ربما هو آخر مهنة قد تفيده في مسرح الواقع الرهيب الذي وصل اليه ..

لاأدري ان كان الرجل سيستمر في مفاجآته فنجده يرتدي بزة حمراء ويتجول في عربة تجرها الأيائل ليكشف أنه بابا نويل الذي يوزع الهدايا للأطفال .. أو يظهر في برنامج الرقص .. والباليه .. والأخ الأكبر .. ومسابقة المليون .. وقد يظهر في برنامج جورج قرداحي الشهير (المسامح كريم) كضيف ويطلب بصفاقة الغفران من الرئيس الأسد ومن الشعب السوري .. ويتوسل من جورج قرداحي أن يتوسط لدى الشعب السوري ليبلغه رسالة رقيقة من صديقه القديم أردوغان تقول: (المسامح كريم) ..

في النهاية .. سواء غنى أم لم يغن .. مثّل ام لم يمثل .. مسرح أم لم يمسرح .. حارب أم لم يحارب .. لايسعنا الا أن نقول .. اننا ننتظر فقط مشهد النهاية .. ولحن النهاية .. كل الدموع والدماء والوجع والخراب والثكالى واليتامى والأيامى في هذه المنطقة .. كلهم ينتظرون لحن النهاية .. وأغنية النهاية .. ومشهد النهاية .. لهذا المجرم الرومانسي المريض .. الفنان رجب طيب أردوغان ..

Hamas Commander: Iran Only State Seeking Islamic Unity

Zahar is one of the “Good Guys” among Hamas Previous leadership. In the above interviw with Al-Mayadeen he claimed:

We are loyal to those who stood by our side and helped us.

When asked about the restoration of the relationship with Syria, Zahar replied:

We are with the restoration of the relationship with Syria and all Arab and Islamic countries [Yahudi Arabia].  

He undertook “not to interfere in internal Arab affairs so as not to deviate from our jihadist alliance” and immediatly contradicted his undertaking and demanded that

Syria should rebuild itself and absorb all its components [Brotherhood] in order to overcome the crisis.

Blue is mine

Seven years ago, his brother Khalid Amayreh demanded the same: “The Syrian regime must change, or it will be changed” 

The required change is not democracy, elections, new constitution, freedom of speech, nor lifting emergency law, its nothing but handing over Syria to his Brothers of America,

On Iran, the “Only State Seeking Islamic Unity”,  7 years ago, his brother Khalid Amayreh 

worried about the “ill-will that keeps coming from the Iranian and Shiite religious establishment, he called “all gulf states to unite before its too late”, because Shea may take Mecca.

BTW, all such anti-syria articles are removed from PIC site a mothpiece of Obama Brothers

NEVER EVER TRUST HYPOCRTES

Hamas Commander: Iran Only State Seeking Islamic Unity

September 5, 2017

Hamas official, Mahmoud Zahhar

Hamas high-ranking commander Mahmoud Al-Zahhar stated on Monday that Iran is the only state that seeks the islamic Umma’s unity, adding that the Palestinian movement’s relations with the Islamic Republic and Syria must be improved.

Al-Zahhar also demanded that Iran intensifies its aids to the Hamas movement, adding that Syria and Turkey must follow the Iranian track in order to sustain the Islamic unity.

Source: Al-Manar Website

Related

Hamas to re-join the ‘Axis of Resistance’

Former prime minister of Gaza-ruling Islamic resistance Hamas, Ismail Haniyeh who replaced Khaled Meshaal as head of Hamas early this year, is showing his desire to re-join the Axis of Resistance (Iran-Syria-Hizbullah).

Relations with Iran are excellent and Iran is the largest supporter of the Izz El-Deen Al-Qassam Brigade (Hamas’ military wing) with money and arms,” Yahya Sinwar, Gaza Chief told reporters on Monday. Yahya Sinwar, 54, is one of the founding-commanders of Izz El-Deen Al-Qassam Brigade. He was freed in a prisoner swap in 2011 after spending more than 20 years in Israeli jail.

Sinwar, in his remarks, invited Israeli favorite Mahmoud Abbas , for talks on forming a new national unity government to administer both the Gaza Strip and the Israeli occupied West Bank. 

Khaled Meshaal abandoned his headquarter in Damascus in 2012, in order to avoid supporting Syrian president Bashar al-Assad against US-Israel sponsored insurgents. He found a new sponsor, the oil-rich tiny sheikhdom of Qatar. Since then the Jew York Times lead media have been spreading lies about Iran’s support for Hamas. Both Tehran and Lebanese Islamic resistance Hizbullah never stopped their support for Hamas – financially or otherwise.

Hamas leader statement reflects the latest developments in the region:

  1. The US-Israeli sponsored ISIS terrorists have been defeated in both Syria and Iraq – thanks to [ASSAD and] Assad’s foreign allies such as Iran, Russia, Hizbullah and Iraqi Shi’ite militia.
  2. Suadi crown prince Mohammed bin Salman is planning to withdraw its forces from Yemen.
  3. Qatar has re-established its diplomatic relations with Tehran. Its ambassador Ali bin Hamad Al-Sulaiti returned to Tehran on last Friday. Qatar recalled its ambassador two years ago to please Saudi ‘royals’.

Both Khaled Meshaal and Ismail Haniyeh have visited Iran frequently since 2009 Israeli attacks on Gaza Strip to thank Tehran’s support. In 2014, Meshaal met Iran’s Supreme Leader Ayatullah Ali Khamenei, the greatest supporter of Palestinian people.

Hamas leaders have realized that Donald Trump with his Zionist Jew son-in-law Kushner as senior adviser on Israeli occupation, Hamas has no other alternative but to re-join the Axis of Resistance against the Zionist entity. They also know such entry must be blessed by Syrian government which would take time but could be achieved with help from Iran.

Related Videos

Related Posts

%d bloggers like this: