نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكّد أنّ «حماس» تُجري مراجعة لموقفها من سورية

أبو أحمد فؤاد: نرفض عقد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال الصهيوني 

دمشق نعيم إبراهيم

أغسطس 18, 2017

أكّد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، رفض الجبهة محاولات عقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ بمدينة رام الله في هذه الفترة، وقال إنّ الترتيبات الجارية لذلك تحمل في طيّاتها مآخذ عديدة من قِبلنا، ونحن نرى أنّ الأولويّة راهناً هي لاستعادة الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة، وليس لتكريس الانقسام. ودعا إلى إجراء انتخابات للمجلس في الداخل والخارج.

وتساءل أبو أحمد فؤاد في حديث لـ«البناء» من دمشق، كيف يمكن أن يُعقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ في مدينة رام الله تحت حراب الاحتلال، وأكثر من ذلك حصل تطوّر لم نكن نتوقّعه، لأنّه في اللجنة التحضيريّة التي عُقدت في بيروت اتّفق على عقد مجلس وطنيّ توحيديّ على قاعدة اتفاقات القاهرة، وعلى قاعدة إمكانيّة عقد المجلس خارج الوطن حتى يشارك الجميع، إضافةً إلى أنّه لا يمكن لبرلمان في أيّ حركة تحرّر أن يُعقد تحت الاحتلال، خصوصاً في مرحلة التحرّر الوطني.

وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ عقد المجلس في هذه الظروف الفلسطينيّة المعقّدة والانقسام القائم، يمكن أن يؤدّي إلى زيادة المشاكل، لأنّ المحاولات التي تسعى لاستعادة الوحدة الوطنيّة مستقبلاً يمكن أن تتكلّل بالنجاح.

وسأل: كيف ستكون الأمور إذا عقدت القيادة المتنفّذة المجلس الوطنيّ في رام الله وفكّر آخرون بعقد مجلس في مكان آخر؟ إنّ هذا يعني أننا دمّرنا هذه المؤسّسة، وبشكل أو بآخر يكون البعض قد ساهم بتدمير منظّمة التحرير كخيمة وكجامع وكمرجعيّة لكلّ الشعب الفلسطيني، وممثل شرعيّ وحيد لهذا الشعب، ولكنّ هذه المنظمة تحتاج إلى إعادة بناء أو إلى إصلاحات أو إلى انتخابات، بمعنى أنّ مؤسّساتها تجب إعادة بنائها على أُسس ديمقراطية كما اتّفقنا في القاهرة، وعلى أساس برنامج وطنّي سُمّي «برنامج الوفاق الوطني» أو «برنامج الأسرى».

وعن المبادرات الفلسطينيّة والعربيّة التي قُدّمت قبل عدّة أيام لإعادة تفعيل الحوار الوطنيّ الفلسطينيّ، رأى أبو أحمد فؤاد أنّها لن ترى النور، وكلّها تُرمى على الطاولة، ولكن لا أحد يناقشها، لأنّ المبادرات يجب أن تُقدّم إلى هيئات أو لحوار وطنيّ شامل، ونحن ندعو لمثل هذا الحوار، علماً أنّ هناك اتفاقات لو التزم بها الجميع لكنّا الآن أمام وضع مختلف تماماً، سواء بالموضوع السياسيّ أو بالموضوع التنظيميّ.

وأضاف أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين تفضل الآن العودة إلى الحوار الوطنيّ الشامل رغم كلّ شيء، ولتطرح جميع الأفكار والآراء من قِبل كلّ الفصائل والقوى الفلسطينيّة، وأيضاً المبادرات لهذا الحوار من أجل الوصول إلى حلول للمشكلات المستعصية التي نعاني منها. ولكن هناك نصوص في النظام الأساسي يتمّ تجاوزها الآن، فاللجنة التحضيريّة تبدأ عملها لتحضّر لعقد الدورة المقبلة للمجلس الوطنيّ الفلسطينيّ، وهذه اللجنة تشارك فيها كلّ الفصائل وبما في ذلك اللجنة التنفيذية. وقد اجتمعت اللجنة لمرّة واحدة في بيروت، واتّخذت قرارات أهمّها عقد مجلس وطنيّ توحيديّ، وتمّت مناقشة المكان والزمان، وكان لنا ولغيرنا رأي بأن تُعقد هذه الدورة في الخارج مثل مصر أو الأردن أو سورية أو لبنان أو غيرها، وليس تحت حراب الاحتلال الصهيونيّ. ويجب أن تُعطى الفرصة للجميع من أجل الحضور والمشاركة، بينما المطروح الآن عقد مجلس وطني في رام الله و«فيديوكونفرانس» للخارج. فكيف يمكن أن يحصل ذلك؟ وهل المطلوب إلقاء خطابات فقط، وبالتالي لمن سيكون الـ»فيديوكونفرانس»؟ هذا أمر غير مقبول، ولا نريد تكريس قاعدة بمن حضر أو تحقيق النّصاب زائد واحد أو ناقص واحد، بل نريد القول إنّ هذا مجلس وطنيّ يُجمع عليه الشعب الفلسطينيّ، أو إنّه سيؤدّي إلى مزيد من الانقسام والخلافات.

وأوضح أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبية ليست مع أيّ تغيير بهيكليّة منظّمة التحرير الفلسطينيّة والمرجعيات كما هو منصوص عليها بالميثاق الفلسطيني وكما هو منصوص بالنظام الأساسي لمنظّمة التحرير، ومن يريد تقديم مثل هذه الأفكار عليه أن يذهب بها إلى المجلس الوطنيّ المنتخب أو المجلس الوطني المتّفق عليه، لأنّه أعلى هيئة وهو الذي يقرّر أيّ تغيير في هذه الهيكليّة.

من هنا نقول، إنّ الموضوع السياسيّ هو الموضوع الرئيسيّ والاتفاق على الموضوع السياسيّ، ثم بعد ذلك كيف يمكن أن نعطي المجال للشعب الفلسطينيّ أن ينتخب مؤسّساته وهيئاته ويصبح البرلمان الفلسطيني برلماناً منتخباً يحاسِب ويحاسَب. أمّا القائم الآن، فهو حالة من الفوضى حيث لا يوجد مجلس وطنيّ ولا مجلس مركزيّ ولا حتى لجنة تنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، وإنما الموجود هو الرئيس الذي يتصرّف فقط، وهذا لا يقبله أحد على الأقلّ في مرحلة تحرّر وطني، وبعد ذلك لكلّ حادث حديث.

وحول مستقبل الملف السوري، قال أبو أحمد فؤاد، لا شكّ في أنّ سورية تخرج تدريجيّاً من الأزمة وستعود حتماً إلى وضعها الطبيعي واحدة موحّدة، بدعم الأصدقاء والحلفاء، وهذا شيء مهمّ ويصبّ في مصلحة فلسطين، وهي دفعت ثمناً كبيراً على هذا الطريق. ولكن من المهمّ الإشارة هنا إلى أنّه كلّما تقدّمت سورية باتجاه الحلّ، كلّما تسارعت الخطى من قِبل القوى المعادية لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة بالطريقة التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية، والتي يريدها الكيان الصهيونيّ، في ظلّ انشغال العالم العربي بأزماته الداخليّة وتسريع وتيرة التطبيع من قِبل البعض، وقبل أن يتغيّر الوضع في سورية أو العراق أو مصر أو في دول الطوق ومن بعد ذلك بقيّة الدول العربية.

لكنّنا نؤكّد، أنّ القضيّة الفلسطينية لن تنتهي، مهما حصل من أزمات وانهيارات في الوضع العربي ومن تغيّرات بالوضع الدوليّ، وهذا ثابت من ثوابت الشعوب عبر التاريخ، خاصة في مواجهة الاستعمار.

ولذلك، مطلوب منّا كفلسطينيّين وكفصائل أن نصمد ولا نقدّم أيّ تنازل، وفي نفس الوقت نراهن على المرحلة المقبلة عربياً ودوليّاً، لأنّ مؤامرة الربيع العربي انتهت، وأنا متفائل إزاء هذه المرحلة إذا ما رتّب الفلسطينيّون أوضاعهم الداخليّة واستعادوا الوحدة الوطنيّة وركّزوا على المقاومة ودخلنا كفلسطينيّين كلّنا في محور المقاومة، وليس محور السعودية ومؤتمراتها، ولا محور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونحن كفلسطينيّين يجب أن نكون هنا.

وحول مستجدّات أزمة مخيم اليرموك، أكّد أبو أحمد فؤاد أنّها شارفت على الانتهاء، من دون معارك ودم أسوة ببعض المناطق السوريّة التي شهدت مصالحات وطنيّة.

وطالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، حركة حماس بالعودة إلى الاتجاه الذي يخدم القضيّة الفلسطينية، وقال إنّ موقفهم إزاء سورية مؤسف جداً، غير أنّني أعتقد أنّ مراجعة تجري الآن من قِبل بعض قيادات الحركة للعلاقة مع سورية، ولما جرى من قِبلهم بالنسبة للبلد. وهناك محاولات لفتح حوار أو اتصالات، ربما

Related Articles

صابرين دياب: صوت الكرامة ودموع أمي وأبي

صوت الكرامة ودموع أمي وأبي

أغسطس 17, 2017

صابرين دياب

ليست المرة الأولى، التي يقودنا فيها جموح عاطفتنا إلى البكاء الجميل! حين يصدح صوت رسول الكرامة، في بيتنا الصغير، وفي معظم بيوت جليلنا المحتلّ… وليست هي المرة الأولى التي أكتب فيها بعاطفة طاغية، ولا أبغي إلا التعبير، عن مدى امتناننا للبنان الشقيق الحبيب الذي أنجب للأمة رسول الكرامة

سمعنا في الفترة الأخيرة، خطابات متعاقبة لسيد المرحلة، وجميعها تبعث في وجداننا ما يتوق إليه من آمال وبشائر، بيد أنّ ما ميّز خطابه الأخير بالنسبة لطغيان عاطفتنا – هو دموع أبي الحبيب! فأبكت عينَيْ أمي فعينَيّ أنا! وحين هفت نفسي الى التمعّن في عيني والدي، قال لي وهو يمسح دموعه المنهالة غير المتوقفة: عبد الناصر يعود حياً، ها هو يتجدّد في لبنان، ويمسح عنّا عار وخزي أوغاد الأمة، وفي تلك اللحظة ارتفعت وتيرة صوت السيد، فقال لي أبي: ارفعي الصوت أكثر، رغم قوة صوت التلفاز أصلاً! وفعلت وسط موقف سوريالي مهيب، الأب والأم والابنة، يدمعون وحشة للكرامة، كالظماء إلى الشموخ والاعتزاز في وطننا المحتلّ، تحت وطأة عربدة الاحتلال وعنجهيته، واستخفافه بحقنا المشرّع وحلمنا في التحرّر من براثنه، وقد أكد السيد على الحقيقة الدامغة، بأنّ المحتلّ يقيم وزناً ضخماً لزئير المقاومة اللبنانية، فلم تختف بسمتي اليوم عن وجهي، أثناء متابعتي لوسائل إعلام دولة الاحتلال على أشكالها كافة، التي تتحدث عن زئير رسول الكرامة…

إنها الحقيقة التي لا يستطيع أحد أن يجادل فيها، إلا إذا كان غبياً أو صهيونياً بهيئة إنسان! المحتلّ لم يقم حساباً جاداً لأيّ حاكم عربي، ليس لأنه يضمن انبطاحهم ونصال غدرهم فحسب، بل لأنه يدرك جيداً بأنهم أشباه رجال، لا يفقهون أدبيات التحدي والمواجهة والبسالة! وهذا ما يؤكده شعبنا الفلسطيني البطل، بأنّ دولة الاحتلال لم تطمئن على سلامتها في البلاد العربية، إلا بعد رحيل الزعيم عبد الناصر، ولم ترتدع إلا بعد قدوم رسول الكرامة الذي مرّغ أنف العدو في التراب، يوم اندحاره من الجنوب اللبناني، ثم تمريغ أنفه المتغطرس في حرب 2006، مروراً بكلّ عدوان على غزة هاشم، وأضيف إلى ذلك، فشل المحتلّ في ضرب وعي الشباب الفلسطيني المقاوم، الذي يستمدّ طاقاته المعنوية الكبيرة من قائده الروحي، ولا زال الزئير المهيب يقضّ مضاجعهم..

روى لي والدي كيف كان الاحتلال، يُحدث اضطراباً ويشوّش على إذاعة «صوت العرب»، عندما كانت تنقل خطابات عبد الناصر، كي يُحرم الفلسطينيين من حقهم في الشعور بشيء من العزّة والقوة وزاد من العزائم، وحين رحل الزعيم الخالد بعد فترة قصيرة، تلاشى التشوّش! وصدح صوت السادات، وحسين حاكم الأردن، من دون أيّ اضطراب!

وأتساءل بموضوعية وعاطفة في آن:

ما الذي جعل فلسطينيّي الجليل والساحل شمال الوطن المحتلّ، أن يعتلوا أسطح منازلهم ابتهاجاً، كلما سمعوا صفارات الإنذار، التي كانت تدوّي يومياً في شمال فلسطين في حرب 2006! في حين كان كلّ المستوطنين يسكنون جوف أرضنا وترابنا ومنهم من هرب إلى جنوب الوطن، وبعضهم غادر فلسطين هرباً!؟

ما الذي كان يدعوهم للنزول إلى الشوارع، ومشاهدة مواقع سقوط صواريخ المقاومة في وطنهم المغتصب!؟

لماذا لم يبالوا بالخطر المحدق بحياتهم وتجاهلوا الخطر، وفضّلوا الاستمتاع بصوت صفارات الإنذار ومشاهدة صواريخ الشرف!؟

ما فسّر سقوط عدد من الشهداء الفلسطينيين إكراماً وتكريماً للمقاومة وفرسانها الأشاوس.

ولست أعتقد أنّ الإجابة على التساؤلات المذكورة آنفاً، تحتمل تحليلاً أو فلسفة، إنه ببساطة – الحنين للشرف وللكرامة، الشرف الأغلى والأقدس من الروح!

هذا الشعور بالكرامة الذي وُهب لنا بمنتهى الإيثار والسخاء، فُقد بعد الزعيم جمال عبد الناصر والأسد الخالد حافظ الأسد، وبُعث مع قدوم سماحة رسول الكرامة، الفقد والحنين واتساع الأمل معاً، فسّروا لي دموع أبي الغالية الحبيبة، وفسّروا لي جموحي بالتعبير عما يجول في نفوسنا، في نفس كلّ فلسطيني ينتمي بالولاء المطلق لفلسطين، ويحلم بالتحرّر والكرامة الوطنية، راجية المعذرة ذلك أنني قرّرت، أن أكون كاتبة عاطفية فقط في مقالي القصير هذا.

كاتبة وناشطة فلسطينية

In Case You Missed it

خالد مشعل: لملم ربيعك وانصرف عنا.. صابرين دياب

يبدو ان ما يسمى “بالربيع العربي” الاخواني بامتياز, بلغ في صفاقة مطبلّيه الزبى، نتساءل بمرارة العلقم نحن ابناء وبنات الوطن المحتل المسروق المغتصب, باْي حق يخرج على دماء شعبنا ,وعلى معاناتنا وصبرنا على محتلنا ,ومغتصب ارضنا من يتحدث او من تاْذن له ذاته باْن يتحدث باسمنا,من خارج الحدود!!, يتنقل من قصر الى قصر,والاشد غرابة او انسجاما مع هذا الربيع التنقل من عرين الاسود الى حظائر النعاج!

لعلها هي عربدة “الربيع العربي” , الربيع الذي تشيد في ازلامه دولة الاحتلال,, فحين خرج خالد مشعل يمجّد باْخوانه في مصر ويجتهد بوضوح في رفع منسوبهم السياسي بدماء ولحم وعظام شعبنا ,ويهزّ من على كرسي متحرك مريح قائلا باْن “اسرائيل” ارادت اختبار مصر الجديدة, لم يكن يعرف الرجل او انه تغاضى مضطرا باْن السيد شمعون بيرس رئيس “دولة اسرائيل” رد على خطابه الكرنفالي سلفا واثنى على جهود الرئيس مرسي الجبارة “للتهدئة”,أي لاخماد الثورة الفلسطينية التي كلما انطلقت شرارتها اجتمع القاصي والداني من رجعيين واطلنطيين تحت مظلة كامب ديفيد لاخمادها, وكان قد سبق بيرس , عمير بيرتس وزير الحرب الاسرائيلي في حرب تموز 2006 حيث قال حرفيا:

” الرئيس مرسي افضل بكثير من مبارك لقد فاجاْنا بشدة ونحن بحاجة لوسيط مثل مرسي”..

فضلا عن الاعلام الاسرائيلي الذي ابدى ارتياحه الشديد من اداء الرئيس الجديد صناعة “الربيع العربي”, غير ان ضرورة المصلحة الاخوانية التي ارتمى بعارها السيد مشعل كانت عصمته في اختياره وفي مؤتمره الصحفي في القاهرة يوم امس, وللاسف فقد تجلّى وتوضّح تغليب حماس السياسية انتماءها الايدولوجي باعادة تموضعها السياسي والفكري بالانتماء الى الاخوان المسلمين على الانتماء الوطني المقاوم!,

ايا سيد مشعل:

اين تبخرت كلمة “تحرير الوطن المحتل” في خطابك! لا زلنا نتذكر مؤتمرك الصحفي في دمشق عام 2008 يوم كانت دمشق تحميك وتاْويك من تنكر العرب لحضرتك, لماذا لم تناشد من امتدحتهم باسم صمود شعبنا البراء من نذالتهم وجبنهم بارسال السلاح وفتح حدودهم للمجاهدين الحقيقيين لمحاربة المجرم الاسرائيلي؟!

اليست فلسطين اولى بالسلاح والعتاد والمجاهدين من جبهتها الشمالية التي تصون قضية شعبها؟! ثم هل ما تحتاجه غزة الان باقات الزهور وصبغ اطراف ثياب “النعاج” بدماء اطفال غزة!؟

لماذا فصلت اراضي ال48 واختزلت تحرير فلسطين واستقلالها في غزة والضفة!؟

لماذا ايها “التقي” لم تتق الله بمن احسن الينا والى كرامتنا والى صمود مقاومتنا وزود ابطال شعبنا بالسلاح والذخيرة ولم تقل بحق وفائهم لقضيتنا كلمة حق!؟

لعلك لم ترغب في احراج النظام المصري الربيعي الجديد الذي لا زال يقوم بدور الوسيط وليس الطرف وصاحب القضية,والذي لا زال يصافح الاسرائيلي قاتل ابناء شعبنا,ويستقبله للتفاوض والذي لا زال يصدر الغاز باْبخس الاسعار لدولة الاحتلال, والذي اثر ان يطمئن “اسرائيل” ان النظام الجديد سيواصل احترام اتفاقيات الخزي والعار بين النظام المصري والكيان المجرم,

ها هي سفارة كامب ديفيد في تل الربيع تواصل برامجها ولم توقف اعمالها فهي تستقبل الزائرين من الساعة الثامنة صباحا حتى الحادية عشر ظهرا ما عدا الجمعة والسبت !, كما اكد الاعلام الاسرائيلي ان السفير الاسرائيلي لم يطرد من مصر بل تم استدعاءه من قبل دولة الاحتلال حرصا على سلامة سفيرها وزملائه,,

بربك يا رجل, الا تستحون من هذا الاستهبال!! ولا بد لنا من لفت رعاية سيادتك انك لم تخرج بمؤتمرك تحت مظلة 25 يناير بل تحت مظلة كامب ديفيد, أي ربيع هذا يسقط ادبيات الثورة وابرزها تحرير الوطن المحتل كل الوطن من شماله الى جنوبه!

أي ربيع هذا تبتسم له الدولة العبرية! أي ربيع هذا لو كان قائما تتجراْ “اسرائيل” تحت كنفه على العدوان على غزة او أي ارض عربية! ايا سيد مشعل, كف عن محاولات الالتفاف على وعينا, فلسطين والفلسطينيون, المقاومة والمقاومون ليسوا شخصك ,فلا تاْخذك الهالة وتسمح لك ذاتك باْن تتحدث باسم القضية والوطن , تحدث كما شئت باسمك وباسم من تمثلهم فقط, الفلسطينيون والمقاومون اجدر بالحديث عن انفسهم من صميم الثبات والتجذر في الوطن وتحدي المحتل ومشروعه, نحن يا مشعل ابناء وبنات الجليل وجنين والخليل لا يمثلنا الا من تشبث بالارض وصمد ومن تشبث بثوابت القضية وحفظ عهوده وصان ثورته وحلفاءه… لقد بقي في الوطن ملح الارض ومن تحدى وصان شرف وهوية الثرى فابقَ في حظائر النعاج خطيبا باسم حدودك انت, فلا تتجاوزها ولملم ربيعك ونعاجك وانصرف عنا….

عاشت فلسطين كل فلسطين وتباركت مقاومتها وثورتها ومن امدّها بسلاحها

بقلم: صابرين دياب

Related Videos

2013

Related Articles

استجابة للضغوط.. قطر ترضخ و تقرر طرد قيادات من حركة حماس فورا: ليس باليد حيلة

تاريخ النشر : 2017-06-03 04:55:18

وكالة أوقات الشام الإخبارية

“ليس باليد حيلة” عبارة اختصرت موقف دولة قطر من بقاء أعضاء من حركة حماس يتولون مسؤوليات لها علاقة بالمقاومة في الضفة الغربية على أراضيها.
حيث أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة للميادين السبت أن “دولة قطر سلّمت قيادة حركة حماس لائحة بأسماء أعضاء في الحركة مطلوب مغادرتهم الدوحة”.

وبحسب المصادر فإن “مبعوثاً قطرياً التقى أعضاءً بارزين في الحركة وسلّمهم اللائحة التي ضمّت أسماء أعضاء في الحركة لديهم مهام مرتبطة بعمل حماس في الضفة الغربية”.

وأضافت المصادر أن “المبعوث القطري تمنى على حماس الاستفادة من مسؤولي الداخل في التواصل مع الضفة بدل مسؤولي الخارج”، معرباً عن “أسفه لاتخاذ هذه الخطوة بسبب ضغوط خارجية”، وفق ما قال.

كذلك أشارت المصادر للميادين إلى أن “اللائحة التي تسلمتها حماس هي أوليّة وتضم أسماء أعضاء وردت أسماؤهم مؤخراً في تحقيقات مع معتقلين لدى الإحتلال الإسرائيلي”.

وكانت حماس قد تلقت من الحكومة القطرية في آذار/ مارس 2016 طلباً بالتخفيف من الظهور الإعلامي غير الضروري، وقال مصدر في حماس “بدأت قطر تقتطع من المعونة المالية إيجارات المكاتب والمنازل التي يشغلها قادة حماس، كان واضحاً أن الأمور تتخذ منحىً جديداً”.

وأضاف المصدر آنذاك أن “هناك في الأساس مشكلة في الميزانية المتعلقة بالمكتب السياسي، بالنسبة لكتائب القسام ليست هناك مشكلة حقيقية، فالإيرانيون على رغم الخلافات لديهم خط مباشر مع القيادة العسكرية والبرامج العسكرية والدعم المالي لم يتوقف أبداً”، وفق المصدر  نفسه.​
و كانت قمة الرياض التي حضر فيها أمير قطر إلى جانب زعماء آخرين والرئيس الأميركي دونالد ترامب بمثابة إعلان بدء مرحلة جديدة بالنسبة لأميركا وحلفائها، وبالتالي وضع قطر وغيرها من الدول العربية أمام معادلة الفسطاطين؛ “إما أن تكونوا معنا أو علينا”، كما كان الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش قد قال قبل غزو أفغانستان في العام 2001.

كانت الأيام الماضية صعبة على قطر، ضغوطات سعودية-إماراتية بحجة كلام منسوب لأميرها تميم بن حمد نفته الدوحة ولم تصدّق نفيه الرياض وأبو ظبي.

إمتلأت صحف العاصمتين ووسائل إعلامهما المتنوعة بكل ما يمكن تخيله من إتهامات للإمارة الصغيرة، وبين إتهام وآخر تلميح بإنقلاب، والحجة، بحسب المعلن، انفتاحها على إيران، وإيوائها للإخوان المسلمين، وملف حماس.

أما الإنفتاح على إيران فهو وجع سعودي، وأما إيواء الإخوان فهو مشكلة إماراتية، وأما قضية حماس فمطلب أميركي مباشر، بهدف التمهيد للتسوية التي يحضّرها ترامب بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية.

في مكان ما في قطر التقى مبعوث لمسؤول قطري رفيع بمجموعة من مسؤولي حركة المقاومة الفلسطينية حماس، حاملاً رسالة واضحة “ليس باليد حيلة”. سلّم المسؤول القطري لائحة بأسماء أعضاء في حماس على علاقة مباشرة بالنشاط في الضفة الغربية، وطلب إليهم التخفيف من الإعتماد على قيادات الخارج فيما يتعلق بملفات الداخل، لا سيما وأن الضغط الدولي في هذا الإطار يتصاعد ولن يتوقف.

تقول مصادر دبلوماسية للميادين إن اللائحة ضمت أسماء ورد ذكرها مؤخراً في تحقيقات إسرائيلية مع أسرى فلسطينيين اعتقلوا في الضفة الغربية، وأن المسؤول لدى تسلميه اللائحة ربط الخطوة بضغوطات خارجية.

ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها حماس مثل هذه الظروف. بين عامي 2015 و 2016 عمدت تركيا إلى مجموعة من الإجراءات تجاه أعضاء في الحركة بما في ذلك سحب جوازات سفر تركية بشكل مفاجئ في المطارات التركية، وتقديم لائحة مشابهة للائحة القطرية فيها أسماء مطلوب منها مغادرة تركيا. في تلك المرحلة اكتفت قطر بتخفيض الميزانية المخصصة للحركة وطلب تخفيف الظهور الإعلامي غير الضروري، كما كان مصدر في حماس قد أخبر الميادين نت وقتها.

تقول مصادر دبلوماسية للميادين إن “قطر سعت عبر خطواتها تجاه حماس لتلبية الطلب الأميركي، لعلها تضمن بذلك دعم واشنطن في حال تطور الخلاف مع الرياض وأبو ظبي إلى ما هو أسوأ من الحرب الإعلامية إلى تنفيذ التهديدات التي صدرت قبل أيام في صحيفة الرياض السعودية، بإمكانية حصول إنقلاب سادس في قطر”. تضيف المصادر، “في مثل هكذا معادلة يُنظر إلى حماس على أنها الحلقة الأضعف، وفي ذات الوقت لدى الحركة حلفاء آخرين يمكنها الإعتماد عليهم وهي بذلك لن تُترك لمصيرها وحيدة”.

المشهد العام بدوره يؤشر إلى ما هو أخطر من طلب قطر من حماس سحب بعض عناصرها، بل وهو أخطر من طلب السعودية من الدوحة إلتماس صكوك الغفران، الحقيقة أن الخشية أصبحت كبيرة على إمتداد المنطقة من أن المطلوب حالياً أن يكون للمنطقة بأسرها لون سياسي واحد، وأي اختلاف مهما كان بسيطاً، لا سيما من الأقربين، لن يواجه إلا بشدة أكبر.

هذا ما سيحرص عليه تحالف ترامب مع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومن هم تحت مظلته، ولعل هذا ما يأخذنا إلى خلاصة مفادها أن الأيام والشهور القادمة في الخليج (الفارسي) وخارجه لن تكون أقل حرارة من الصيف الساخن الذي ينتظر الجميع.

المصدر: الميادين

Related Videos

Related Articles

«النكبة»… وذكرى مختلفة بمفهوم مختلف

«النكبة»… وذكرى مختلفة بمفهوم مختلف

مايو 15, 2017 أولى تكبير الخط + | تصغير الخط –

صابرين دياب

فلسطين المحتلة

مرة أخرى، وعام آخر تحت الاستعمار. وهذه مرة مختلفة بمستويين على الأقلّ: مستوى الانكشاف ومستوى المقاومة والتجذير.. بل تموز 2006، كنا نستذكر يوم اغتصاب وطننا بلعن حكام الخزي والعار في محميّات أشباه الرجال الخليجية، وحكام عرب آخرين ساهموا بالتواطؤ مع هؤلاء في محاولات دفن القضية الفلسطينية والتخلّص منها، بعد أن باعها السعودي والأردني للحركة الصهيونية، على فترات زمنية مختلفة قبل إعلان اغتصاب فلسطين رسميا عام 1948 وبعده. أما بعد حرب 2006 فصار استذكار الغدر بفلسطين بأمل أكبر وأقرب الى دماء الشهداء السابقين واللاحقين، لا يتلوّث بذكر الأذلاء والحكام التابعين الأتباع، ذلك أنّ سيد المرحلة، قلب الموازين وعرّى العدو ومطاياه، فاتسع الأمل ولم يعُد إلا قابلاً للتجدّد والاتساع، من دون نأمة إحباط مهما صغرت او تفهت رغم نار الألم والجراح!

لا غضاضة هنا في الإشارة الى حديث مسجل دار مع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتلّ عام 2010 لجريدة «العربي الناصري» القومية المصرية، أول صحيفة عربية انتصرت للمسجد الأقصى، وقد تولّى رئاسة تحريرها آنذاك عبد الله السناوي، الذي احتضن قادة الحركة الإسلامية في صفحة «العربي» الأولى، وقد تحدّثوا كثيراً لها منذ 2004 حتى نهاية 2010 عن مأساة المسجد الأقصى، رغم إمكانياتها المتواضعة، بسبب معارك مع نظام مبارك آنذاك، ووضعية الحزب العربي الناصري الاشتراكي، بل إنني أرى ضرورة لهذه الإشارة، لتوضيح نقاط لاحقة، فقد قال رداً على سؤالنا حول النظام الرسمي العربي وتعاطيه مع استهداف المحتلّ وتدنيسه للمسجد الأقصى، «إنّ الأمة العربية والإسلامية لم تخُض حرباً بعد وفاة الرسول الأكرم وصلاح الدين، إلا حرب 2006»!

كما قال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، في حديث آخر، مسجل ومؤرشف بالصوت لصحيفة «العربي الناصري»، في مؤسسة الأقصى في أمّ الفحم عام 2009، في اثناء ردّه على سؤال لنا حول المأمول من النظام الرسمي العربي، قال: «ليت هناك نظامان آخران كالنظام السوري في حاضرنا العربي والإسلامي». ومثل هذه التصريحات وأقوى منها، صرّح بها ساسة حركة المقاومة الإسلامية حماس في كلّ مكان.

هذه الإشارات العابرة لممثلي جمهور محدّد من بين جماهير أبناء شعبنا الواسعة، تشير الى أنّ الوجدان العام لجميع ألوان الطيف الفلسطيني اجتمع على حقيقة واحدة، مدركاً انّ َمن باع فلسطين ومَن تسبّب بضياعها وتآمر عليها، لا يمكن ان يكون مؤتمناً على قضيتنا، ولا يمكن أن يكون بديلاً لنصير حقيقي وجدي، لأرضنا ولجرحنا ولمشروع تحرّرنا، حتى لو انتقل هؤلاء الآن الى الحضن الرجعي المتآمر على القضية. فذلك لن يؤثر على الوجدان العام، فهم جزء من غالبية لم تفقد بوصلتها، اختارت الانتصار للوطن فقط، وحين نستخدم مصطلح «النكبة» لا بدّ لنا أيضاً أن نتذكّر، من اختاروا امتدادهم الخارجي على انتمائهم الوطني، من دون ان يشعرونا بالإحباط طبعاً، ليس لأنهم قطاع محدود بين جماهير شعبنا العريضة، إنما لأنّ ثقتنا بالجيل الثائر الذي ورث الانتماء وأصوله عن دماء شهدائنا الأبرار لن يفقد البوصلة، وهم الأهمّ، كما انّ ثقتنا بأنصار فلسطين لا تهزها نكباتنا الداخلية على الصعد كافة، ولا تهزّها مخططات العدو في تفتيتنا واقتتالنا واستنزافنا في معارك داخلية مذهبية واثنية وطائفية مريضة وحقيرة لا تليق بوعي شعبنا الجمعي والفردي وإدراكه!

في لحظة الانكشاف يتقاطر التوابع إلى الأرض المحتلة عُراة تماماً، بلا خجل، لأنّ الذليل والتابع لا يردعه غير الخوف، في لحظة الانكشاف، تمّ تنبيه الغرائز الوضيعة كافة، وخاصة الطائفية، لتحلّ محلّ الوطن والقومية. والطائفية ليست سوى هوية وضيعة لا علاقة لها بالكرامة والشهامة والانتماء الوطني، بل هي تابعة بالضرورة وحتماً.

بعد قرن على وعد بلفور، وسبعة عقود على استعمار فلسطين، يبان المرج بعد ذوبان الثلج ويصبح أكثر وضوحاً عن وعود بلفور، من الصهيونية العربية للصهيونية اليهودية، ينكشف ما حصل إلى جانب الوعد المشؤوم مما ظلّ تحت ستار! نفد صبر الصهيوني والأميركي، فصار لا بدّ من ذبح ضحية العيد، ممثلة في حكام تمّ تفريخهم لهذه اللحظة، لحظة انفجار ما يسمّونه «الربيع العربي»، الذي هيأ للصهيونية فرصتها التاريخية للإجهاز على الأمة، وليس على قطر واحد هو فلسطين.. مختلفة هذه الذكرى بعزيمة المقاومة، التي أكدت الشرخ بين الشعبي والرسمي، وبين السياسي والمقاوم على الأرض وتحتها، وكشفت الغطاء عن حالة من الهوان والاستجداء و»الاستحذاء» الرسمي العربي،، من دون المقاومة كان يبدو كلّ شيء عادياً ساكناً وبلا أيّ تناقض، وبالمقاومة صار لا بدّ من التخندق: إما للوطن أو ضدّ الوطن، ولذا كانت الهجمة على مختلف المواقع القومية، وخاصة الجمهوريات، وكانت في المقابل المقاومة التي بدأت بهزيمة العدو أعوام 2000 و2006 و2014. وكانت مقاومة سورية واليمن والعراق.

لم يعد الأمر أنّ الإمبريالية تأمر فتُطاع، بل صارت تُضرب وتحسب ألف حساب للإمساك بالأرض، فلجأت للعدوان من السماء، ولجأت لزجّ خراف الوهابية للمذبح، ولم تعد للكيان الصهيوني فرصة حروب النزهة، كما كان يزعم قبل صعود المقاومة، ولم يعد قادراً على تحديد وقت العدوان ولا جغرافيته، وبدأ العدو يلغي الساعة الصفر لتحلّ بعدها ساعة أخرى تحلّ أيضاً. تغيّرت الساعات الصفر، وتغيّرت لهجة الأعداء من أنقرة إلى باريس فتل أبيب، وسقطت تخمينات سقوط دمشق وسقط معها مَن خان مرتكزاً على حتمية السقوط.

بقي العدو هو العدو، ولكن بقيت المقاومة. ونحن على موعد مع جولات أخرى، هذه هي الحتمية والصدّ والردّ، الذي لم يعتده العدو، وسيعتاد عليه إلى أن يكون النصر ويتحقق.

كاتبة وناشطة فلسطينية

(Visited 115 times, 2 visits today)
Related

وثيقة حماس..سامَحَ اللهُ حزب الله

الأربعاء 03 أيار , 2017 01:40

 

إيهاب زكي – بيروت برس – 

في ظل الانقسام الفلسطيني، أصبح انتقاد أحد طرفّي الانقسام، يضعك تلقائياً في خانة الطرف الآخر، دون أيّ اعتبارٍ لأصل القضية أو حقائق التاريخ وثوابت الواقع، ودون حتى اعتبار لمجرد فلسطينيتك اللامؤطرة وعروبتك اللامتحزبة، وبما أن وثيقة حماس قد صدرت وأصبحت حقيقة لا تسريبات، وبما أنها قابلة للنقد كقابليتها للنقض كأيّ عملٍ بشري، ودرءًا لشبهة تسخير النقد في معمعة الانقسام الفلسطيني، وبالتالي إفراغه من مضمونه ومحتواه بحجة تحامل الطرف الآخر وتصيده الأخطاء، فقد قررت الانتماء إلى حركة حماس على طول الفترة الزمنية لكتابة هذه الأسطر، لكنه انتماءٌ مشروطٌ بعدم البيعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره،  لذلك فمبدئياً لن أطلب من حماس الاعتذار إلى فتح كما فعل أحد الناطقين باسم حركة فتح، رغم أن من يقارن وثيقة حماس ببرنامج النقاط العشر عام 1974، يدرك أن المطالبة بالاعتذار أمراً وجيهاً، ولكني سأقر إقرارَ كامل الأهلية بكل ما جاء في الوثيقة، مع بعض الاستثناءات التي قد تنسف الإقرار بالوثيقة، مع كامل الأهلية أيضاً.

بالرجوع إلى برنامج النقاط العشر عام 1974، نجد أنه أكثر تفوقاً من وثيقة حماس الجديدة شكلاً ومضموناً، فمثلاً وعلى سبيل الدعابة، فقد اعتبر البرنامج أن الكفاح المسلح على رأس الوسائل النضالية المشروعة لتحرير فلسطين، فيما اعتبرت حماس المقاومة في قلب الوسائل، والرأس متفوقٌ على القلب، كما ورفض البرنامج القرار 242، كما رفض أي مشروع كيان فلسطيني يكون ثمنه الاعتراف بالعدو والصلح والحدود الآمنة،  لكنه من جهةٍ أخرى دس فكرة تجزئة القضية من خلال تجزئة الأرض، تحت بند إقامة سلطة وطنية مقاتلة على أي جزءٍ يتم تحريره، فيما حماس كانت أقل غموضاً وأقل حنكةً حين حددت أراضي 67، وللمفارقة فإن برنامج النقاط العشر يقوم بتكليف السلطة الوطنية –الناشئة عن تحرير الجزء-بالعمل من أجل توحيد أقطار المواجهة في سبيل تحرير كامل التراب الفلسطيني، أي إزالة “إسرائيل”، فيما وثيقة حماس تقبل بدولة 67  مع الإشارة إلى إمكانية التهدئة في إطار إدارة الصراع، وهذه المقارنة ليس من باب أفضلية طرحٍ على آخر، فكلا الأمرين كانا مقدماتٍ لما هو أدهى وأمَّر، ولكن للرد على من يحاجج بقوة البنود في وثيقة حماس ومبدأيتها، متغافلاً عن التفريط المقصود فيها.

قد يكون انطباعاً شخصياً وليس يدخل باب التحليل السياسي، لكن رئيس المكتب السياسي حركة حماس خالد مشعل، كان وهو يقدم للوثيقة باديَّ الإرباك والتلجلج، فهو كمن يريد أن يلقي على مسامع قومه قولاً ثقيلا، وناور كثيراً قبل البدء بتلاوة المقصود حصراً من الوثيقة، وهو القبول بدولة في حدود الرابع من حزيران عام 67، دون الاعتراف بـ”دولة إسرائيل”، خصوصاً وهو يبرر لها بأنها ليست من صنيعته منفرداً، بل هي موقف حركته أدناها وأعلاها، كما أنها بتوافق جناحيها العسكري والسياسي، وهي ليست وليدة اللحظة بل أربع سنوات من النقاش والمشاورات، وهذه الأربع سنوات بالذات للخلف تعني عام خروج حماس من سوريا، وكتبت حينها بأن هذا الاصطفاف الحمساوي إخوانياً، يأتي في إطار مغريات تركية قطرية لمشروع إخواني شامل برعاية أمريكية، لاستبدال سلطة وطنية”علمانية” بسلطة وطنية”إسلامية” إخوانية، وفي كلتا الحالتين ليست سلطة مقاتلة، ففي الوقت الذي ترفض فيه حماس اتفاقية أوسلو وما ترتب عليها، تردف في بندٍ لاحق أن السلطة يجب أن تكون في خدمة الشعب، وهذه السلطة إحدى مترتبات أوسلو، وقد خصت حماس رفضها لمترتبات أوسلو بالتنسيق الأمني، في الوقت الذي اعتبر فيه مشعل أن التفاوض مع العدو ليس حراماً، وقد نستنبط من هذا أن حماس قابلة للتفاوض مستقبلاً لكن دون الاضطرار لتنسيق أمني.

واستطراداً وعلى عجالةٍ أود أن يكون من المهم الاستخفاف بمقايسة تفاوض النبي مع مشركي قريش، التي يستخدمها الإسلاميون لتبرير كل تفريطٍ أو تنازل، كما قال مشعل في تقديمه للوثيقة أيضاً، فالقياس خاطئٌ  في أصله، ومن حيث يدرون أو لا يدرون، فإن هذا القياس يعني لو أن النبي كان بيننا اليوم، لما تردد في التفاوض مع “إسرائيل”، ولأبرم معهم “عهود” أوسلو أو وادي عربة أو كامب ديفيد، فهل يقبل الإسلاميون وضع النبي في مكانة من وقّعوا تلك المعاهدات، أم أنهم سيعتبرون أنه بحكم نبوته وما يتنزل عليه من وحي سيأتي بشروطٍ أفضل، وكخلاصةٍ ووصولاً للعنوان والحقيقة، قد تكون ظروف التسعينات قابلة لاستنباط تبريرات التنازلات، — -رغم أن التنازل لا مبرر له سوى الرغبة فيه-، حين أقدمت عليها منظمة التحرير، حيث انهيار المعسكر الشرقي وتدمير العراق وهيمنة أمريكية مطلقة وموازين قوى مختلة وذهاب عربي بالإجماع إلى مدريد، ولكن اليوم ونحن نشهد صعود محور المقاومة وإعادة بعض التوازن لميزان القوى العالمي، لا يمكن لحماس أن تبرر وثيقتها بحجة النضج السياسي وتراكم التجربة، وأنها لا تعيش في جزيرة فتسعى لإعادة توضيح قضيتها للعالم بشكلٍ مقبول، إنما الحقيقة أن هذه الوثيقة هي ضريبة اصطفاف حمساوي صريح في محور تركي قطري وسعودي أيضاً و”المعتدل” عموماً، ولكن تجربة حزب الله العسكرية ومواقفه المبدأية السري منها والمعلن، وكذلك الصمود السوري سيجعلان من وثيقة حماس ومواقفها المستجدة، مجرد سلحفاة لكعة ومتعثرة، لأن سقف هذا الصمود وهذه المواقف مرتفعٌ جداً، بشكلٍ يجعل من السير في طريق التفريط أمراً متعسراً لا سلساً، بعكس لو سقطت سوريا وانتزع سلاح الحزب، لكان التنازل أكثر يسراً، وهذا الاستنتاج يقودنا إلى تساؤلٍ أخطر، وهو هل ستضطر حماس تحت ضغط محورها وضغط الرغبة بوراثة السلطة في الضفة، لاتخاذ مواقف سلبية علنية من الحزب، لذلك سامح الله حزب الله على هذا السقف المرتفع.

Egypt Issues New Life Sentence against Brotherhood Guide

 

May 8, 2017

An Egyptian court sentenced the Muslim Brotherhood’s supreme guide Mohamed Badie to life in prison for “planning violent attacks” in a retrial on Monday, judicial officials and a lawyer said.

Badie was part of a group of 37 people accused of conspiring to stir unrest during protests that followed the July 2013 military-led ouster of Egypt’s former Islamist president Mohammad Mursi, who hailed from the Brotherhood.

The court condemned Badie to a life term along with Mahmoud Ghozlan, a Brotherhood spokesman, and Hossam Abubakr, a member of its guidance bureau, the officials and defense lawyer Abdel Moneim Abdel Maksoud said.

US-Egyptian citizen Mohamed Soltan, his father Salah Soltan and Ahmed Aref, another spokesman for the group, were among 13 defendants sentenced to serve five years behind bars.

Egyptian authorities deported Mohammad Soltan to the United States in May 2015, while his father remains in custody.

The court on Monday acquitted 21 others, including Gehad Haddad, an international spokesman for the Brotherhood.

The retrial came after Egypt’s court of cassation scrapped a 2015 ruling under which Badie and 13 others were condemned to death, and 34 defendants given life terms.

“We will appeal for everyone who was convicted,” Abdel Maksoud told AFP. The court of cassation would have to issue a final ruling in such an appeal.

Badie is being prosecuted in more than 35 trials, according to his lawyers. He received three death sentences in other cases but those rulings have also been scrapped.

The court of cassation has cancelled scores of death sentences against Mursi supporters including against the deposed president himself.

Source: AFP

Related Posts

Haniya Elected New Head of Hamas – Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

Ismail Haniya Elected New Head of Hamas

May 6, 2017

Hamas said its former chief in Gaza, Ismail Haniya, was elected overall head of the Palestinian resistance group on Saturday, succeeding Khaled Meshaal.

Haniya is expected to remain in the Gaza Strip, the Palestinian enclave run by Hamas since 2007, unlike Meshaal who lives in exile in Doha and has completed the maximum two terms in office.

“The Hamas Shura Council on Saturday elected Ismail Haniya as head of the movement’s political bureau,” the group’s official website announced.

He beat contenders Moussa Abu Marzuk and Mohamed Nazzal in a videoconference vote of the ruling council’s members in Gaza, the West Bank and outside the Palestinian territories.

On Monday, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

It also says its struggle is not against Jews because of their religion but against the Zionist entity as an occupier.

The original 1988 charter will not be dropped, just supplemented, the movement said.

Hamas officials said the revised document in no way amounts to recognition of the Zionist entity as a state.

Source: AFP

Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

May 6, 2017

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

Palestinian resistance group Islamic Jihad reiterated its stance on a Palestinian state limited to the 1967 borders.

The announcement comes few days after other Palestinian resistance movement, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala said his movement rejects what he described as Hamas’s new policy of easing its stand on the Zionist entity.

“As partners with our Hamas brothers in the struggle for liberation, we feel concern over the document” which the main Islamist movement that rules Gaza adopted on Monday, said Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala.

“We are opposed to Hamas’s acceptance of a state within the 1967 borders and we think this is a concession which damages our aims,” he said on Islamic Jihad’s website.

Nakhala said the new Hamas policy formally accepting the idea of a state in the territories occupied by the Zionist entity in the 1967 Six-Day War would “lead to deadlock and can only produce half-solutions”.

Related Articles

 

Hamas document and Abbas’s visit وثيقة حماس وزيارة عباس

Hamas document and Abbas’s visit

Written by Nasser Kandil,

مايو 4, 2017

Israel seems very concern about its future with the balances resulted from the inevitable path of the developments of the situation in Syria, the consolidation of the upper hand of the axis of the resistance, and the progression of Russia as a full peer partner to America in the region’s decisions, as it seems that it reached to impasse in the bet on further force or maneuver by using the force to impose new equations and new rules of engagement that preserve security controls and presence guarantees. Therefore the rapid US intervention in the Israeli-Palestinian negotiating path has become necessary to search for how to keep Israel out of danger.

At the beginning of Trump’s reign the Americans tried to test the limits of power by imposing equations that allow through American-Israeli-Saudi –Turkish cooperation to propose a barter entitled linking the participation in the settlement in Syria with removing Hezbollah from it, but they all failed and when they tried to take Syria to a new confrontation round, they were shocked by the facts of the solidarity of the opposite front and its ability to have control in the field, so was the invasion of Mohammed Bin Salman against Damascus and the countryside of Hama after the limited effectiveness of Trump’s missiles and the raids of Benjamin Netanyahu have been shown.

Due to the presence of Russia in the Middle East that cannot be neglected or neutralized, and the presence of the growing axis of Syria, Iran, and Hezbollah, Washington which is committed to link any settlement in Syria with ensuing the future of Israel cannot but only to choose between the Russian and the Iranian ceilings. The Russian ceiling is a Palestinian –Israeli settlement according to an equation of the formation of a state on the occupied territories since 1967, accompanied with Israeli withdrawal from the Syrian and the Lebanese occupied territories to provide international security to Israel, where the withdrawal from the Syrian and the Lebanese territories seems less difficult than the recognition of a Palestinian state on the territories occupied in 1967 according to Israel. Washington starts helping in arranging the difficult issues to pave the way for the easier ones which each of Washington and Tel Aviv knows their consequences. The withdrawal from the Syrian and the Lebanese territories will be accompanied with a search in the future of the weapons of Hezbollah in Lebanon, and will open the door in Syria for the forces affiliated to West to be liberated from testing their nationalism in the issue of being hostile to Israel.

The most difficult part is the Palestinian issue, and it is not accepted to turn it into Israeli defeat, therefore, the matter must be arranged in a way that allows achieving the interest of Israel and to suggest that there is a coming solution that based on the formation of a Palestinian state on the territories occupied in 1967, this has already happened. This project entitled the Israeli acceptance of the Palestinian state on the territories occupied in 1967, and the negotiation on that basis, along with the immediate withdrawal from an important part of these territories that allow the formation of a semi-state. The US-Israeli project is a state that begins in Gaza that is shared by Hamas Movement and the authority of Mahmoud Abbas, where Gaza is granted the features of the port and the airport under Turkish supervision, and the withdrawal of Israel from the borders with Egypt  to make the Egyptian security taking over the responsibility of the security of the emerging state, in addition to plans of reconstruction, and the start of the workshop of the power plants, and oil and gas exploration under Qatari auspices. Thus the essential titles of the Palestinian cause including Jerusalem and the right of return become mere bordered and legal differences between two governments at the negotiating table.

This is the outcome of setting the foundation stone in parallel with each the political document of Hamas Movement and the visit of Mahmoud Abbas to Washington.

Translated by Lina Shehadeh,

وثيقة حماس وزيارة عباس

ناصر قنديل

مايو 4, 2017

– تبدو إسرائيل شديدة القلق على مستقبلها مع التوازنات الناتجة عن المسار الذي بات حتمياً لتطورات الوضع في سورية، وتكريس اليد العليا لمحور المقاومة وتقدم روسيا كشريك كامل وندًي لأميركا في قرارات المنطقة، كما تبدو وقد بلغت الطريق المسدود في الرهان على المزيد من القوة أو المناورة باستعمال القوة لفرض معادلات جديدة وقواعد اشتباك جديدة تحفظ لها ضوابط الأمن وضمانات الوجود، ولذلك يصير التدخل الأميركي الإسعافي على المسار التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي ضرورياً للبحث بسلة شاملة تضع «إسرائيل» خارج دائرة الخطر.

– حاول الأميركيون مع بداية عهد ترامب اختبار حدود القوة في فرض معادلات تتيح بتعاون أميركي «إسرائيلي» سعودي تركي، طرح مقايضة عنوانها، ربط المشاركة بالتسوية في سورية بإخراج حزب الله منها، وباءوا جميعاً بالفشل. وعندما لوّحوا بأخذ سورية نحو جولة مواجهة صدمتهم الوقائع بمناعة الجبهة المقابلة وقدرتها على السيطرة على الميدان، وكانت غزوة محمد بن سلمان التي شهدتها دمشق وريف حماة ساحة الإثبات، بعدما ظهرت محدودية فعالية صواريخ ترامب وغارات بنيامين نتنياهو.

– بوجود روسيا في الشرق الأوسط بقوة غير قابلة للإلغاء والتحييد، ووجود محور سورية وإيران وحزب الله الصاعد، لا يمكن لواشنطن المتمسكة بربط أي تسوية في سورية بضمان مستقبل «إسرائيل»، إلا أن تختار بين السقفين الروسي والإيراني. والسقف الروسي هو تسوية فلسطينية إسرائيلية وفق معادلة دولة على الأراضي المحتلة العام 67 يرافقها انسحاب «إسرائيلي» من الأراضي السورية واللبنانية المحتلة لتقديم ضمان دولي لأمن «إسرائيل»، وفيما يبدو الانسحاب من الأراضي السورية واللبنانية أقل صعوبة من التسليم بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 بالنسبة لـ«إسرائيل»، تبدأ واشنطن من المساعدة بترتيب الحلقة الصعبة لفتح الطريق أمام الحلقات الأقل صعوبة، والتي تعرف واشنطن وتل أبيب مترتباتها. فالانسحاب من الأراضي السورية واللبنانية يرافقه بحث مستقبل سلاح المقاومة لبنانياً، ويفتح في سورية الباب للقوى التابعة للغرب للتحرّر من امتحان وطنيتها في قضية العداء لـ«إسرائيل».

– الحلقة الصعبة هي الحلقة الفلسطينية، ولا يمكن قبول تحوّلها لهزيمة «إسرائيلية»، لذلك يجب ترتيب الأمر بطريقة تتيح تحقيق مصلحة «إسرائيل» والإيحاء بأن حلاً يقوم على بناء دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة العام 67 على الطريق وقد بدأ فعلاً. وهذا المشروع عنوانه قبول «إسرائيلي» بمبدأ الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة العام 67 والتفاوض على هذا الأساس، مع الانسحاب الفوري من جزء هام من هذه الأراضي يتيح قيام شبه دولة، والمشروع الأميركي «الإسرائيلي» هو دولة تبدأ في غزة، تتشاركها حركة حماس مع سلطة محمود عباس، بما يمنح غزة ميزات المرفأ والمطار بإشراف تركي وانسحاب إسرائيل من الحدود مع مصر لتولي الأمن المصري مسؤولية أساسية في أمن الدويلة الناشئة، وخطط للإعمار وبدء ورشة محطات الطاقة والتنقيب عن الغاز والنفط برعاية قطرية، لتصير العناوين الجوهرية للقضية الفلسطينية بما فيها القدس وحق العودة مجرد خلافات حدودية وقانونية بين حكومتين على طاولة تفاوض.

– هذا ما بدأ وضع حجر الأساس لبنائه بالتوازي في كل من وثيقة حركة حماس السياسية وفي زيارة محمود عباس إلى واشنطن.

(Visited 172 times, 172 visits today)
Related Videos
Related Articles

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

الزهار يفجر مفاجأة من العيار الثقيل داخل حركة حماس: مشعل وهنية يواليان قطر.. وخالد مشعل فرط في ثوابت ومبادئ الحركة.. ونحن طعنا سوريا

التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.. والمجازر في سوريا تمثيليات وخداع لم يعد ينطلي على أحد

zaharr777

 بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار أنه يعكف على تشكيل تكتل داخل الحركة لضمان نجاحه برئاسة المكتب السياسي، مؤكدا أن التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.

وقال الزهار، خلال مقابلة مع وكالة وطن المحلية  إنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن “فرط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة” على حد تعبيره.

Hamas arrests two accused of firing rockets

وهاجم الزهار سياسات مشعل وإسماعيل هنية واتهمهما بموالاة قطر، مجددا التأكيد على أن الجمهورية الإيرانية هي السند الحقيقي للفلسطينيين، “فهي من تمدهم بالمال والسلاح لمقاومة العدو الإسرائيلي”.

وتطرق الزهار إلى الأحداث في سوريا، والتواجد الإيراني فيها، قائلا إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن هذه “التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع”.

ورأى الزهار، في حديثه ، “أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سوريا”، محملا خالد مشعل مسؤولية ذلك.

وقال:

“نحن لا ننسى ما قدمته سوريا لنا من مساعدات، فلطالما كانت سوريا حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية”.

وأكد الزهار أنه كان، وما زال، من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى “الثورة السورية” المدعومة من أميركا.

وفي الشأن الداخلي لحركة “حماس”، قال الزهار إن قيادات في الحركة على علاقة مع محور قطر وتركيا كانت خلف ملاحقة حركة الصابرين في قطاع غزة، وأنه أكد لإيران أن “حماس” ما زالت على عهدها بتأييد الجمهورية الإيرانية.

وحول الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، أكد الزهار أن حركة “حماس” ستصادر رواتب موظفي “سلطة عباس”، كما وصفها، من أجل خلق فرص عمل للفقراء والمحتاجين، على حد تعبيره.

وأوضح أن حركة “حماس” ستشرع خلال الفترة المقبلة بإقامة مستشفى في رفح خاص بأبناء كتاب القسام وعائلاتهم فقط، وأن من يريد أن يعالج فيه من خارج المنظومة الحمساوية، يستطيع لكن بعد دفع الرسوم المطلوبة منه.

وفيما يتعلق بجمهورية مصر العربية، أكد الزهار أن “حماس” لم تتدخل في الشأن المصري وإن حدث ذلك في حالة ما، فإنه بعيد عن القيادة السياسية للحركة، والجناح العسكري فقط من يتحمل المسؤولية.

وطالب الزهار أبناء حركة “حماس” بتجديد الدماء في القيادة السياسية للحركة ومعاقبة من باع الحركة لصالح أجندات خارجية أو مصالح شخصية.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أنه لن يكون هناك أية مصالحة مع “عباس وسلطته” بسبب أن “الأيدولوجية بيننا وبينه تختلف”، وفق ما قال.

وبخصوص التقارب مع محمد دحلان، شدد الزهار على أن “دحلان هو أحد أبناء قطاع غزة وهو معارض لعباس وهناك التقاء للمصالح بيننا وبينه ولا مانع من التوحد في خندق واحد لمواجهة عباس وسلطته”.

Related Articles

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

Related Video

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيان في باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية .. والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/SyriaNowOfficial/videos/702390323255862/

 

أوباما وكيري بانتظار الباصات الخضراء الى ادلب .. من دون سلاح

بقلم نارام سرجون

لم يفتح تهديد أوباما ودعوته لاجتماع مع مجلس الأمن القومي شهية أحد على تلقيم بندقية التصريحات المضادة والبيانات التي تطلق النار على تهديداته ولم يلتفت اليه كثيرون ممن انتظروه ست سنوات على طرفي النزاع ..

فلا الوطنيون السوريون أعطوه بالا وهم الذين لقموا يوما بنادقهم وصواريخهم وعزائمهم واصرارهم على الدفاع المستميت عن بلدهم عندما حدثت أزمة لكيماوي.. ولا المعارضون الاسلاميون صدقوه وهم الذين انتظروه على أحر من الجمر كما لو أنه النبي يوم فتح مكة وكانوا يتحضرون لانشاد طلع البدر علينا من ثنيات التوماهوك ..فيما كان آخرون يحضرون باصات لتقل القيادة السورية الى لاهاي بعد الضربة الامريكية .. وبعضهم كان يتحضر للذهاب الى ساحل طرطوس لاخراج الرئيس الأسد من الغواصة الروسية المزعومة لنقله الى لاهاي .. ولكن انتهى الأمر أن الباصات الخضراء هي التي تسافر الى كل مكان لتنقل الارهابيين من بلادنا وتطهرها تطهيرا ..

وتعجبت من أعصابي التي ظلت باردة وكيف أن قلمي ظل يغالب الكرى ولم تحرضه عنتريات رجل الأيام المعدودة .. وخشيت ان يكون التعب قد اصابني من كثرة مقارعة الاخبار والتهديدات طوال سنوات حتى أصابني الاعتياد .. وحاولت اعادة قراءة الخبر عن غضب أوباما ونيته التصعيد العسكري وكررت الاستماع اليه عله يشعلني بالتحدي ولكنه لم يؤثر فيّ وكأن بارود أعصابي مبلل ورطب .. أو كأن الرجل صار من فئة ووزن وكاريزما عادل الجبير الذي أستمتع بتصريحاته وصولاته وجولاته وخياراته العسكرية التي تخلع الحكام وتنخلع قلوب الأسود من مواء القط السعودي .. لا بل ان دعوات عبدالله المحيسني للاستنفار ربما تبدوأكثر جدية مما يزمع أوباما فعله ..

والحقيقة أن من المعيب أن تسارع بعض المحطات الى وضع تصريحات الرجل الراحل في ايام معدودة على أنها أخبار عاجلة حتى وان كانت أخبار حرب .. فلايمكن أن يصدر عن رجل راحل خبر عاجل .. فالرجل اضعف من ان يهدد أحدا في العالم في أيامه الاخيرة المعدودة وهو لايشبه في البيت الأبيض الآن الا وضع المسلحين السوريين المحاصرين الذين ينتظرون الباصات الخضراء بعد اتفاقات المصالحة لتقلهم الى ادلب .. فهناك شيء مشترك في الهمّ بين المسلحين المحاصرين وبين أوباما المحاصر في زمن محدود .. والطرفان ينتظران باصات الرحيل .. ولاتستغربوا ان أوباما سينتهي به الوضع بعد معركة سورية في باص أخضر يتوجه به مع ادارته من واشنطن الى احدى الاستراحات .. وأخشى أن يصل الى الشمال السوري في ادلب ودون سلاح فردي .. حيث جبهة النصرة التي والاها ووالته وبايعها وبايعته .. لأن ادلب تحولت الى منفى وملتقى الحزانى والمهزومين .. والمحطة الأخيرة قبل الرحيل الكبير عن سورية ..

تكاد الباصات الخضراء التي تنقل المهزومين الى الشمال السوري قبل دفعهم الى الأراضي التركية .. تكاد تصل الى كل العواصم لنقل المهزومين المدحورين عن دمشق الى حيث الرحلة الأخيرة .. وصارت هذه الباصات الخضراء رمزا هاما من رموز الهزيمة .. فقد نقل باص أخضر داود أوغلو الى مصير مجهول .. ونقل باص أخضر محمد مرسي الى السجن .. وركب ذات الباص حمد بن خليفة وبن جبر وساركوزي وكاميرون وبانكيمون والاخضر الابراهيمي .. والمجلس الوطني .. بل هناك قرارات دولية كثيرة ستركب أيضا الباصات الخضراء صاغرة راضية .. وأرجو ان تصل ظاهرة الباصات الخضراء الى نيويورك وتقف امام مبنى الأمم المتحدة .. المنظمة الارهابية التي يجب أن ترحل في باصات خضراء الى الجحيم ..

والباصات الخضراء تقف على محطات عربية كثيرة وعلى محطة الجامعة العربية .. وبعضها سيصل الى الدوحة وغزة لينقل اسماعيل هنية وفريقه السياسي الفاشل وعلى رأسهم السافل خالد مشعل الذي أهان الشعب الفلسطيني في التذلل للقرضاوي وحكام الخليج والسلاطين العثمانيين .. وهناك باصات ستصل الى محطة الجزيرة والصحف والمجلات والفضائيات لتنقل هذا الجيل العفن من الارهابيين المفكرين والاعلاميين العملاء .. ليرحلوا ويرحل معهم مابقي من شلة الربيع العربي ..

ولكن أكبر مجموعة ارهابية ستنظر برعب الى ظاهرة الباصات الخضراء هي المستوطنون في اسرائيل .. بيت العنكبوت .. التي لاشك تنظر بقلق الى نهاية من يعاند ارادة دمشق بالارهاب والحديد والنار .. وربما تكتب كتب التوراة يوما لا عن خراب الهيكل والسبي البابلي .. بل عن السفن الخضراء التي ستقل ملايين الارهابيين الصهاينة الذين علموا ارهابيي العالم فنون الترويع والقتل وسرقة التاريخ والجغرافيا .. وتعود بهم من حيث أتوا عبر البحار ..

نصيحتي لأوباما بكل تواضع هي أن يحافظ على مابقي من هيبته وأن يقلل من سوء تقديراته لقوة الآخرين التي أظهرت تآكل قوة الردع الاميريكي .. وأزيد في النصيحة واقول بأن عليه أن ينشغل بلملمة حاجياته وشراء مايلزم من حاجيات التقاعد المبكر له ولميشيل ويرحل دون ضجيج وتهديدات ودون اجتماعات فارغة من أجل ارضاء بعض العسكريين الامريكيين ومن اجل محاولة تثبيت الأوضاع في سورية ريثما يصل الرئيس الجديد الأميريكي .. وعليه أن يثق اننا محتاطون جدا ولانثق الا باصابعنا التي تستند على الزناد وتضغط عليه .. ولانثق بالاصابع التي تبتعد عن الزناد قيد شعرة لأننا نعلم أن الغرب غدار وأن الاميركيين ماكرون ..

عهد أوباما انتهى وهو يقوم حاليا بتصريف الأعمال مثله مثل تمام سلام .. ولايملك قرار الحرب ولا قرار التصعيد .. بل نحن من نملك كل القرارات .. وقرارنا هو استعادة حلب .. واذا غامر بالتصعيد وتوريد الأسلحة النوعية .. فعليه أن يعلم أن القرار الروسي يشبه القرار الأميركي عندما اكتشف الأمريكان الصواريخ الروسية في كوبا والتي كانت تعني أن الصواريخ الروسية صارت في فم اميريكا فكادت المواجهة النووية تتفجر في اللحظات الاخيرة .. والروس لن يسمحوا للصواريخ الامريكية أو السلاح النوعي أن يصل الى أفواههم في سورية .. وسيدفع الثمن كل من يفكر بتجاوز الخط الأحمر..

بالرغم من اننا نعلم ان من يدير الدفة في أميريكا هي الدولة العميقة التي تغير في وجوه الرؤساء لكنها تمسك بهم بخيطان تحركهم كالدمى .. الا أننا لانملك الا أن نقول لاوباما: يارايح .. قلل فضايح ..

جبريل: سورية شوكة في حلق العدو الصهيوني

آب 22, 2016

أكّد أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة العامة» أحمد جبريل، أنّ المؤامرة الكونيّة والهجمة الإرهابيّة الكبيرة التي تتعرّض لها سورية منذ أكثر من خمس سنوات من دول عدّة تهدف إلى تدميرها، لأنّها «شوكة في حلق العدو الصهيوني».

وقال جبريل في مقابلة مع قناة الميادين، إنّ «المعركة في سورية ضدّ التنظيمات الإرهابيّة هي معركة حياة أو موت»، مشيراً إلى أنّ «إسقاط سورية بيدِ التكفيريّين سيؤدّي إلى حصول فتنة في المنطقة».

وأضاف جبريل، «نحن والسوريّون ننسّق معاً لتحرير مخيم اليرموك في الوقت المناسب، وندافع عن سورية ونقدّم التضحيات للحفاظ على وحدة ترابها»، لافتاً إلى أنّ الكيان الصهيوني هو «واقع القوة، بينما نحن أصحاب الحق، وفلسطين بلادنا وأرضنا»، معرباً عن أسفه لأنّ هناك شرائح عربية واسعة وفلسطينيّة تقول الآن بأنّ «إسرائيل» حقيقة.

واعتبر جبريل، أنّه «يخطئ من يعتقد أنّ تحرير فلسطين يبدأ من قطاع غزة»، مؤكّداً أنّ الطريق إلى فلسطين هو في تشكيل محور مقاومة يغيّر موازين القوى في المنطقة بمواجهة من يدعم «إسرائيل»، وهو ما سيكون بعد انتصار سورية والعراق في معركتهما ضدّ الإرهاب.

Related Videos

Related Articles

أردوغان.. و»بوكيمونه» الفلسطيني!

نظام مارديني
يبدو أن حمى «البوكيمون» بما تمثّله حالياً من صرعة عالمية بامتياز، وصلت إلى دماغ أردوغان، فهو بات يلاحق «بوكيموناته»، من الجيش إلى فتح الله غولن والقضاء والتربية والحدائق والحقول والمساكن والفضاءات التجارية والشوارع ومقاهي القمارّ إن لزم الأمر.. وها هو يستقر الآن على اتهام «الفلسطيني»!؟

لا صوت يعلو فوق صوت الأردوغان.. هكذا يتحول «الديمقراطي» من دكتاتور إلى ديناصور، مجنون ومتهور، بدعم مطلق من القوى الدولية الشريرة، وتأييد لا نظير له من فقهاء التكفير، حتى أن خالد مشعل لم يتوانَ عن أن يكون من حريمه..

هكذا يتحوّل مشعل من «مقاوم» إلى «غلام» في غرف «حريم السلطان».. فهل شبيه الشيء منجذب إليه؟ مع تحياتنا الى تحية كاريوكا التي قيل فيها «رقص الهوانم» وفي سامية جمال «رقص الخيول». في السياسة، سياسة هز البطن، الشائعة من المحيط الى الخليج… رقص الدجاج! لكنّ الطيور الاخوانية على أشكالها الأردوغانية «النصراوية» تقع جبهة النصرة تحوّلت أخيراً إلى «جبهة فتح مجارير الشام» ؟

المفاجأة كانت، حين سرّب موقع «ميدل ايست آي» البريطاني الإخباري اتهام المخابرات التركية، للقيادي الفلسطيني محمد دحلان بالوساطة في نقل أموال إماراتية الى الانقلابيين للمساهمة بالتحضير لمحاولة الانقلاب، فضلاً عن توسطه بين حكومة أبو ظبي والداعية المنفي غولن، الذي تتهمه أنقرة بأنه المدبر الرئيس لمحاولة الانقلاب، هذه المفاجأة ستفتح الباب أمام تساؤل عريض، فحواه أن أردوغان الساعي للقبض على «غولن» باعتباره أكبر «بوكيمون» تركي مطلوب، هل سينتقل بعد تنقية إسطبله الداخلي الى البحث عن «بوكيمون» فلسطيني وإماراتي، أو ربما أميركي، خصوصاً بعدما انتقد بشدة قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، على تعليقاته حول إبعاد ضباط الجيش التركي عن مهامهم؟

لا شك في أن أردوغان يعيش في هستيريا لا حدود لها وستكون أكثر سياساته خطورة في مجالين داخليين مهمين، بعدما تلقى جرعة شعبية، هما:

الموقف من القضية الكردية وبدء خوض معارك عنيفة ضد حزب العمال الكردستاني PKK . وهو بدأ منذ أشهر بحملة دموية واسعة في المدن والقرى الكردية بدعوى ملاحقة الـ PKK ، وملاحقة حزب الشعوب الديمقراطي التركي وصدور قانون بمحاسبة ومحاكمة نوابه بتهم التعاون مع الـ PKK .

الموقف الثاني، بعد كسر هيبة الجيش، ستتم ملاحقة العلمانيين في المدن التركية كافة، لأن الدولة الإسلامية الصافية لا تستقيم بوجود الأحزاب العلمانية.. ولا حتى بوجود أقليات ترى مواطنتها ضمن أحزاب كهذه.

كان الانقلاب، قرصة أذن لناظر المدرسة الأردوغانية ودرس خصوصي مفاده: إن شئنا لَجعلناك في خبر «كان»، فكن معنا في مشروعنا الشرق أوسطي مؤدباً لتكون مرفوعاً في خبر «إنّ».

خذوا علماً بأن أردوغان ذلك الذي ما زال يرقص على بيع فلسطين، يرقص الآن بين جثث الأتراك.. في رأسه وقع أقدام السلاطين، ولا يرى أن أحداً غير مشعل يليق به جناح «الحرملك».

Turkey which suits the Arabs تركيا التي تناسب العرب؟

 

Written by Nasser Kandil,

The words which were uttered by the Head of the political bureau of Hamas about the military coup in Turkey have aroused the disgusting of many Palestinian and Arab quarters, Meshaal did not only say that if the coup won, Palestine would be the bigger loser, but he added on Twitter that:

خالد مشعل: يسعدنا أن نكون حريم السلطان أردوغان

they accuse us of being the women of the Sultan commenting that it is an honor for us to be from the women of the Sultan and his bondwomen if the Sultan is Erdogan.

Surely we will not discuss the desire of Meshaal to be from the women and the bondwomen of the Turkish President Recep Erdogan because it up to him, and there were precedents and wishes of that kind in other places that are not debated, they belong to their utters, but what does deserve the debate is the question about whether Palestine and the Arabs would really lose since their main cause is Palestine if the coup won, and successively which Turkey does suit the Arabs?

Certainly, according to the Arabs whose Palestine is their cause, the worst possibilities of the winning of the coup was the turning of Turkey to what it was before the rule of the Justice and Development Party as a disciplined member of NATO that is committed to its policies and sticks to its alliance with Israel, but at present and during Erdogan’s rule Turkey is behaving through the power of its Islamic title to grant the relation with the NATO and Israel sources of power which the army does not have, or any ruling regime without any Islamic title. So under the name of this Islamic title Turkey during years was able to lead the war on Syria and to develop this title to grant the formations of Al-Qaeda organization a secure shelter and a supportive background, a warehouse of weapons, and a fiery coverage that any rule of the army in Turkey does not dare to do so. But it can be said that one of the reasons for making the coup by the army is to put an end to this absurdity which started to threaten strongly the Turkish security. Therefore the limit of what the army can grant to Israel is the military and intelligence cooperation which neither Erdogan nor his rule stints of, on the contrary he offers under the strength of the Islamic title employing his influence on the Palestinian Movements at their forefront Hamas to give more of the political and security gains to Israel. In addition to what the Turkish Israeli understanding led of exchanging the services through the Israeli influence on the Kurdish situation in favor of Turkey and its security in exchange of the Turkish influence on Hamas Movement in favor of Israel and its security.

It is certain that the most suitable Turkey for the Arabs and Palestine is Turkey which stood outside the NATO and which leaves its understandings with Israel, but this Turkey does not seem possible or realistically conceivable in the coming days despite what such of this kind of positioning of the Turks is providing of opportunities in playing Islamic and Arab role by the force of their supposed position in favor of the Palestinian cause and the issues of the Arab liberation. But till that time the choices are ranging between a coup that would not succeed to grasp Turkey, no matter how it has chances of more power under an elected government that has supportive street, armed militia, and expansions within the army and the military and the security services, and a leadership that is ready to fight till the end, because the limit of what the coup can accomplish is the division of Turkey between two centers Ankara and Istanbul for each of the army and the Muslim Brotherhood and the outbreak of a war of presence between them, this will lead to the retreat of the control of the two teams in the East, South, and West and the emergence of a kind of the security privacy in the Kurds’ areas, and the turning of the South into spots for organizations such of ISIS and Al Nusra. The presence of these two privacies reflect on each of Syria and Iraq with more trouble, chaos, and more of the Israeli relief which is currently missing in front of the increase of the chances of the returning to the central state in Iraq and Syria to adhere to the issue of the relationship with the Kurds and the guaranty of the national unity on one hand, and the adherence to the issue of the war on terrorism and the explicit progress in its fields at the expense of the bilateral ISIS and Al Nusra on the other hand, Israel said publicly that this raises its concern.

Among the possible options realistically is the option which we are witnessing now a failed coup in which weapons and active leaderships in the Turkish army participated, that led the Muslim Brotherhood who are stick to the rule in Turkey to a campaign of revenging that affects the two wings in the country and the community, they are what Erdogan has called as the deep country which he does not want to see, which is the bilateral of the army and the judiciary as a guarantor of what is known as the higher interests of the country on one hand. And on the other hand the Islamic social and cultural competitor who is represented by the advocates of the preacher Fathullah Golen. This campaign has led till now to put a sign of banning from travel on the names of three million Turkish people, and firing approximately one thousand of their jobs, in addition to arresting nearly twenty thousands, in a way that made Turkey lose its army and its judiciary, and thus turning it into a marginal force in the region and into a ruling type that does not like the rule of law in anything, putting its leaders under international pressures that oblige them to make concessions and to retreat from the regional game. It seems that this preoccupation and attrition in the position of the Turkish rule an ideal state to paralyze the effectiveness of the pivotal force which caused so far with most of the devastation that is happening under the slogan of the new Ottoman or the Muslim Brotherhood under the name of the Arab Spring.

Every Arab who is interested in the good neighborhood with the Turks and who is involved in the Palestinian Cause hopes that the Turks can overcome their current ordeal and return to a democratic peaceful regime towards neighboring, outside the illusions and the dreams of the Ottoman or the bullying. This regime is ready to build relationships of fraternity, solidarity integration and cooperation in at least the regional economy and security. This was the content of the call made by the Syrian President to the Turkish President for years ago under the slogan of the cooperation of the countries of the five seas which Turkey overlooks on two of them the Black and the Mediterranean Seas.

Translated by Lina Shehadeh,

ناصر قنديل

– أثارت الكلمات التي قالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حول الانقلاب العسكري في تركيا اشمئزاز أوساط فلسطينية وعربية كثيرة، فلم يكتفِ مشعل بالقول إنه لو فاز الانقلاب لكانت فلسطين الخاسر الأكبر، بل أضاف بتغريدات على «تويتر»:

«يتهموننا أننا حريم السلطان»، معلّقاً: «يشرّفنا أن نكون حريم السلطان وجواريه إذا كان السلطان هو أردوغان»،

وطبعاً لن نناقش الرغبة لدى مشعل بأن يكون من حريم أو من جواري الرئيس التركي رجب أردوغان، فذلك شأنٌ يعنيه، وثمّة سوابق تمنيات من هذا العيار بتعابير ومواضع أخرى قالها سواه لا تقبل النقاش وبقيت تخصّ أصحابها، أما ما يستحق النقاش هو التساؤل: هل فعلاً كانت ستخسر فلسطين ويخسر معها العرب بصفتها قضيتهم الأولى لو فاز الانقلاب، واستطراداً أيّ تركيا هي التي تناسب العرب؟

– الأكيد أنّ أسوأ احتمالات فوز الانقلاب بالنسبة للعرب، وقضيتهم فلسطين، كانت تحوّل تركيا إلى ما كانت عليه قبل أيام حكم حزب العدالة والتنمية كدولة منضبطة بعضوية حلف الأطلسي ملتزمة بسياساته، ومتمسكة بتحالفها مع «إسرائيل». وفي الحال الراهنة لحكم أردوغان، تتصرف تركيا بقوة عنوانها الإسلامي لتمنح العلاقة بالأطلسي وبـ «إسرائيل» مصادر قوة لا يملكها الجيش، أو أيّ نظام حكم بغير العنوان الإسلامي، فبِاسم هذا العنوان الإسلامي تتمكّن تركيا الأطلسية خلال سنوات من قيادة الحرب على سورية وتثمير هذا العنوان لمنح تشكيلات تنظيم «القاعدة» ملاذاً آمناً وخلفية داعمة ومستودع سلاح وغطاء نارياً، لا يجرؤ أيّ حكم للجيش في تركيا أن يفعله، بل يمكن القول إنّ أحد أسباب الجيش للسير في الانقلاب هو وضع حدّ لهذا العبث الذي بدأ يهدّد الأمن التركي بقوة، وسقف ما يمكن لحكم الجيش منحه لـ «إسرائيل» هو التنسيق العسكري والاستخباري اللذان لا يبخل بهما أردوغان وحكمه، بل يقدّم فوقهما بقوة العنوان الإسلامي توظيف نفوذه على حركات فلسطينية في مقدّمها حركة حماس لمنح المزيد من المكاسب في السياسة والأمن لـ «إسرائيل»، وختامها ما تسرّب عن التفاهم التركي «الإسرائيلي» بتبادل الخدمات عبر التأثير «الإسرائيلي» على الحالة الكردية لحساب تركيا وأمنها مقابل التأثير التركي على حركة حماس لحساب «إسرائيل» وأمنها.

– الأكيد أنّ تركيا الأنسب للعرب ولفلسطين هي تركيا التي تقف خارج الأطلسي وتخرج من تفاهماتها مع «إسرائيل»، وهذه التركيا لا تبدو ممكنة أو واردة واقعياً في الزمن المنظور، رغم ما يوفره مثل هذا الاصطفاف للأتراك من فرص في لعب دور عربي وإسلامي، بقوة مكانتهم المفترضة حينها لحساب القضية الفلسطينية، وقضايا التحرّر العربي، ولكن حتى ذلك الحين تتراوح الخيارات بين انقلاب ما كان لينجح بالإمساك بتركيا مهما توافرت له فرص المزيد من القوة، في ظلّ حكومة منتخَبة تملك شارعاً مسانداً، وميليشيا مسلحة، وامتدادات داخل الجيش والأجهزة العسكرية والأمنية وقيادة مستعدّة للقتال حتى الرمق الأخير، فسقف ما كان سيحققه الانقلاب هو أن تنقسم تركيا بين مركزَيْ أنقرة واسطنبول، لكلّ من الجيش والإخوان، ونشوب حرب وجود بينهما، ما سيؤدّي لتراجع قبضة الفريقين في الشرق والجنوب والغرب، وتبلور نوع من الخصوصية الأمنية في مناطق الأكراد، وتحوّل الجنوب إلى بؤر تستقرّ فيها تنظيمات مثل داعش والنصرة، وينعكس وجود هاتين الخصوصيتين على كلّ من سورية والعراق مزيداً من المتاعب والفوضى، ومزيداً من الارتياح «الإسرائيلي» المفقود حالياً أمام ازدياد فرص عودة الدولة المركزية في العراق وسورية، للإمساك بملف العلاقة مع الأكراد وضمان الوحدة الوطنية من جهة، والإمساك بملف الحرب على الإرهاب والتقدّم الواضح في ميادينها على حساب ثنائي داعش والنصرة، ما تقول «إسرائيل» علناً إنه يثير قلقها.

– من ضمن الخيارات الممكنة واقعياً يتقدّم الخيار الذي نشهده الآن، انقلاب فاشل شاركت فيه أسلحة وقيادات فاعلة في الجيش التركي، دفع بالإخوان المسلمين الممسكين بالحكم في تركيا إلى حملة تصفية حساب تطال جناحَيْن في الدولة والمجتمع، هما من جهة من أسماها أردوغان بالدولة العميقة التي لا يريد أن يراها، وهي ثنائي الجيش والقضاء كضامن لما يُعرَف بالمصالح العليا للدولة، ومن جهة أخرى المنافس الإسلامي الاجتماعي والثقافي الذي يمثله مناصرو الداعية فتح الله غولن، وأدّت هذه الحملة حتى الآن إلى وضع إشارة منع سفر على ثلاثة ملايين اسم لمواطنين أتراك، وصرف قرابة المئة ألف من وظائفهم، واعتقال قرابة العشرين ألفاً، بصورة أفقدت تركيا جيشها وقضاءها، وبالتالي دفعتها للتحوّل إلى قوة هامشية في الإقليم، وإلى شكل حكم لا يشبه دولة القانون بشيء، ما يضع قادتها تحت ضغوط دولية تُجبرها على تقديم التنازلات والانكفاء من اللعبة الإقليمية. ويبدو هذا الانشغال والاستنزاف في وضعية الحكم التركي حالة مثالية لشلّ فاعلية القوة المحورية التي تسبّبت حتى الآن بأغلب الخراب الحاصل تحت شعار العثمانية الجديدة أو الأخونة باسم «الربيع العربي».

– يأمل كلّ عربي مهتمّ بالجيرة الطيبة مع الأتراك، ومعنيّ بالقضية الفلسطينية أن يتمكن الأتراك من تخطي محنتهم الراهنة والعودة إلى نظام حكم ديمقراطي مسالم نحو الجوار خارج أوهام وأحلام العثمانية أو الاستقواء، مستعدّ لبناء علاقات أخوة وتضامن وتكامل وتعاون، في الاقتصاد والأمن الإقليميين على الأقلّ، وهذا ما كان مضمون الدعوة التي وجّهها الرئيس السوري قبل سنوات للرئيس التركي تحت شعار منظومة تعاون دول البحار الخمسة، التي تطلّ تركيا على اثنين منها هما البحران الأسود والمتوسط.

The Tragedy of Turkish Treachery

 

 

By Zaakir Ahmed Maye

July 03, 2016 “Information Clearing House” –  The reactions of the Turkish-Israeli rapprochement deal have been have been met with a plethora of emotions. Some Palestinians have argued that despite Turkish rhetoric, national self-interest would always supersede that of the Palestinian people. Others have reflected sentiments of disillusionment at the about turn taken by Turkey which appears to be diametrically opposed to its erstwhile stance on the Palestinians issue. President Recep Tayyip Erdogan’s profile in the solidarity community skyrocketed with his stance Vis-à-vis Shimon Peres in his ‘one minute’ display. There is another grouping that views the by-product of the agreement to be beneficial to the Palestinians of the Gaza Strip and are adamant in depicting a silver lining.

The actual text of the agreement has not filtered into mainstream circulation as yet however the terms contained therein are gradually surfacing. An extensive exposé emerged in the leading Israel publication Haaretz which painted a shocking picture of the deal. There is not a shadow of doubt that one of the crucial motivators behind this deal was economics. Israel’s Netanyahu alluded to this crucial aspect on the 27th June 2016 stating that the deal has “immense implications for the Israeli economy”. Haaretz ventured to shed further light on the matter by alluding to a gas pipeline deal between Turkey and Israel. Turkey is viewed as the gateway to Europe and the portrayal of Turkey is a lucrative incentive for both countries. Interestingly, the first gas fields were found off the coast of the Gaza Strip in the early 2000’s. This was viewed even by the Israeli regime as property of the Palestinian people. In 2011, Israel National News ran a story titled “PA Claims Israel Steals Gas in Exploration of Gaza Waters” which would come as no surprise as the State of Israel is premised on the dispossession of Palestinian natural resources which include but are not limited to land and water resources. In 2012 the fields of Tamar Field and the Leviathan Field were found off the coast of Haifa. Judging from Israel’s dubious history of dispossession, it would not be far-fetched to suspect that part of the gas being alienated by Israel via this Turkish gas deal may actually belong to the Palestinian people. Knowledge of this possibility and the existence of these fields are within the grasp of the Turkish leadership which compounds the treachery.

Other shocking concessions by the Turkish government related to the 2010 massacre in which nine Turkish citizens were murdered by the Israeli armed forces on board the Turkish humanitarian vessel the Mavi Marmara. It is reported that the Turkish government will effectively pass legislation immunising the perpetrators of this heinous crime in exchange for a 20 million dollar donation. Despite this being a travesty of justice, Turkey has agreed to this amount being paid as a donation instead of compensation to protect Israel from future claims of compensation for their acts of wanton murder and blood-lust. This concession is pregnant with both meaning and implication in that Turkey has agreed to be an active participant in preventing the setting of a precedent which seeks to protect Israel at the detriment of not only their own Turkish victims but also those who have been touched by the hand of Israel’s murderous behaviour.

Erdogan’s political linage vests him within the movement of the Muslim Brotherhood (Ikwan). It therefore was no surprise when the Palestinian offshoot of Ikwan, Hamas welcomed his ascent to power and found an ally within him. The sacrificing of Erdogan’s political brethren in favour of Israeli shekels and geopolitical containment policies seems to be lifted from the Shakespearean tragedy Julius Ceaser.

The agreement to prevent any planning or coordination between the political wing Hamas and the armed wing Izz ad-Din al-Qassam not only seeks to fragment the resistance against Zionist occupation but firmly vests Turkey as an agent of the colonial settler state. To exacerbate the treachery, it has been reported that Erdogan has provided a written undertaking to release his intelligence agents to “get back two Israeli soldiers and two Israeli civilians who went missing in Gaza and are held by Hamas.”

Et tu Brute?

Those seeking the silver lining have latched onto the easing of the siege on Gaza and the Israeli concession to expedite reconstruction of facilities such as building a hospital, a power station and a desalination station, all subject to Israeli security considerations. This easing has not been precipitated by Turkish intervention as it being portrayed by Turkey in the media. To the contrary, this has been the plan and recommendation of the Israeli security establishment. A recent report by Israeli security stalwarts referred to Gaza as a ticking humanitarian timebomb which required urgent intervention. They recommended that Israel take steps to alleviate the crisis in Gaza, even at “the risk that some of the goods can be utilized by Hamas for its ‘tunnels’ industry’ and other belligerent purposes.” This is supported by the statements of Netanyahu who commented “When electricity is short, sanitation problems arise that can cause plagues that don’t stop at the border. That is why this is a clear Israeli interest.” Negotiation by definition is power play between parties to achieve concessions which necessitate the shifting of positions which are originally entrenched. The only perceived boon of this agreement was something Israel was going to do in any event. Not only is this so-called easing of the siege fictitious and broad, it perpetuates the conduct of sustaining the status quo of occupation instead of dismantling it.

The extraction of Israel from the mortuary freezer is accurately described by Netanyahu as one of “strategic importance to Israel,” and the nett effect of which is to “create islands of stability”. This runs as a counter current to the global movement to isolate Israel under the Boycott Divestment and Sanction movement which correctly views Israel as a bastion of colonialism and apartheid in the modern world.

The conduct of Turkey has disillusioned many who viewed the country as a glimmer of hope for the Palestine people.   Two prominent figures of the Resistance movement Hamas have expressed their disgust in relation to this normalisation deal. This does however underscore a striking realisation, that the only means of liberation is through resistance as political and geopolitical partners have become slaves to coinage.  The only door to the liberation of Palestine is that of Tehran. After treachery of such a colossal nature, the words of English poet William Blake encapsulate the sentiments of many Palestinians and those in the solidarity movement:

“It is easier to forgive an enemy than to forgive a friend.”

Zaakir Ahmed Mayet is Chairman of Media Review Network – https://twitter.com/ZA_Mayet

Hillary Clinton Email Archive and the Failure of the of Anglozionist Emires plans for Syria

 

All “Muslim”, “Arab” and “Palestinian”, brainwashed by Zionist, Brotherhood and, Wahhabi controlled Media  who ever suggested that Assad should be overthrown, must read this and read it now to realize who is the real enemies of Arab and Muslims. 

Graphics added

Update: USA requested Russia to use its influence on Assad to Stop the SAA from completing the siege on USA “Moderate Terrorists” in Aleppo.

Hillary Clinton Email Archive: NEW IRAN AND SYRIA 2.DOC

From: To: Date: 2000-12-31 22:00 Subject: NEW IRAN AND SYRIA 2.DOC

UNCLASSIFIED U.S. Department of State Case No. F-2014-20439 Doc No. C05794498

Hezbollah Cancels Quds Day Ceremony, S. Nasrallah to Deliver Televised Speech Nasrallah on Friday, July1, at 17:30 (Beirut Time).

Hezbollah Cancels Quds Day Ceremony, S. Nasrallah to Deliver Televised Speech

Local Editor

HezbollahDue to security concerns, Hezbollah decided to cancel Al-Quds Day public ceremony which was scheduled to be held on Friday in Beirut’s Southern Suburb, the party said in a statement.

The statement added that Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah is going to deliver a televised speech on Friday, July1, at 17:30 (Beirut Time).

Source: Hezbollah Media Relations

30-06-2016 – 17:49 Last updated 30-06-2016 – 17:52

The Great Day: Sayyed Nasrallah to Speak Friday on Al-Quds Day

Local Editor

Hezbollah Secretary General, Sayyed Hasan Nasrallah, is to deliver a speech on Friday on the occasion of Al-Quds International Day.

A ceremony will be held by Hezbollah on the occasion at Sayyed Shuhada Complex in Beirut’s Southern Suburb (Dahiyeh), on Friday at 17:00 (Beirut timing).Sayyed Nasrallah on al-Quds Day

The International Quds Day is an annual event during which demonstrators across the world express their solidarity with the oppressed Palestinian people and opposition to the occupation of the Palestinian territories by the Zionist entity.

The day, which falls on the last Friday of the holy month of Ramadan, was named by the late Founder of the Islamic Revolution, Imam Khomeini.

Source: Al Manar TV

29-06-2016 – 09:48 Last updated 29-06-2016 – 09:48

Related Articles

Related Articles

أردوغان يبيع… حماس تضيع… وغزة تغني: أمان ربي أمان

نصار إبراهيم

21 مليون دولار فقط! يا بلاش… هذا هو سعر شهداء «مرمرة» عند السلطان العثماني أردوغان… الذي أقام الدنيا ولم يقعدها إلى أن قعد بكامل وعيه في حضن نتنياهو…

المهمّ… ماذا سيقول أولئك الذين راهنوا وطبّلوا وزمّروا لبطولات أردوغان… حتى قبل أن تبدأ!


قبل ست سنوات أمسك أردوغان «بشنبه» وأقسم أنه لن يتصالح مع «إسرائيل» إلا إذا اعتذرت ورفعت الحصار عن غزة…!

اتفاق «المصالحة»، أو في الحقيقة اتفاق التنازلات التركية بالجملة لصالح «إسرائيل» مدعاة للسخرية والغيظ… فقد قدّم أردوغان لنتنياهو ما لم يكن يحلم به حتى بدون حكاية مرمرة… صفقات غاز… بواخر تركية إلى موانئ «إسرائيل»… التعهّد بالعمل للإفراج عن «الأسرى الإسرائيليين» عند المقاومة… علاقات اقتصادية مميّزة… أن تلتزم تركيا بمنع أية «نشاطات إرهابية» ضدّ «إسرائيل» من أراضيها… والأهمّ أن تقف تركيا إلى جانب «إسرائيل» في المحافل الدولية في حال تمّ تقديم جنودها الذين ارتكبوا مجزرة «مرمرة» لأيّ ملاحقة قانونية هذا وفق الرسالة المكتوبة التي بعث بها «الشجاع» أردوغان إلى نتنياهو وفق ما نقلته الصحف الإسرائيلية .

يعني بعد خمس سنوات من العنتريات كانت النتيجة:

المزيد من التطبيع بين تركيا و«إسرائيل»، التنازل عن شرط رفع الحصار الذي طالما أكد وأصرّ وأقسم أردوغان وهو ممسك بشنبه بأنه سيكون أحد الثوابت في أيّ اتفاق مع «إسرائيل»، وتمّت الاستعاضة عن ذلك بمنح غزة بعض المساعدات الإنسانية كإنشاء محطة تحلية للمياه وبناء مستشفى.

وماذا بعد…؟ لا شيء، لا قبل ولا بعد، هو الانحطاط الذي تعيشه الدول حين تضع مصيرها في يد حفنة من اللصوص، وهنا لا أتجنّى مطلقاً بوصف أردوغان باللصّ، فهذا ليس من باب الشتيمة… بل لأنه لص فعلاً… ولمن ينسى أذكره فقط بصورة الشاحنات التي حملت مصانع حلب الشهباء التي فككتها «عصابات ثورة أردوغان» وقامت بشحنها إلى تركيا جهاراً نهاراً.. وأيضاً قوافل صهاريج النفط السوري المسروق وهي تعمل ليلاً نهاراً بالتنسيق مع القتلة في داعش وعصابات زنكي ومراد وغيرهم… وتفرغها في تركيا.

والآن بعد أن ذاب الثلج وبان المرج.. وبعد أن تمخض الجبل فولد فأراً… ماذا سيقول لنا يا ترى عباقرة «الإسلام» السياسي وخاصة الفلسطينيين منهم الذين رفعوا أردوغان إلى مصاف أمير المؤمنين… حتى أصبحوا يحجون إليه ليتعلموا من مهاراته وحكمته… أيّ خيال سياسي وفكري فقير هذا؟


طيب يا سيد أردوغان ما دمت «براغماتياً وعقلانياً» لهذه الدرجة ونجحت في حلّ خلافاتك مع «إسرائيل»، لماذا لا تمارس سطوتك لتساعد في حلّ المشكلة بين فتح وحماس… أليسوا أوْلى بالمصالحة…؟


المضحك أنّ البعض لا يزال يبرّر لأردوغان فهلويته وتذاكيه… ويعترف بدوره الهامّ في مساعدة الشعب الفلسطيني…

بل وذهب أحمد يوسف القيادي في حركة حماس في مقابلته مع الميادين 26 حزيران 2016 إلى التساؤل الاستنكاري:

كيف سنطلب من أردوغان شيئاً في ظلّ تخاذل العرب…! يا سلام!

ولكن ماذا عن السؤال الحقيقي الحارق

من الذي طعن قلب العروبة دمشق في ظهرها حتى وصل نصل الخنجر إلى قلبها؟ من الذي خذل من يا سيد أحمد يوسف؟ من الذي حمل راية فلسطين وجعلها في مواجهة سورية… من الذي كان حصان طروادة في تدمير مخيم اليرموك… وجعله حاضنة لكل قاتل من داعش والنصرة وجيش الرحمن وجيش الإسلام وجيش السعدان!

يعني سورية لم تقدّم شيئاً للمقاومة أليس كذلك..! بينما «العصملي» أردوغان حرث البحر وفجر الصحراء غضباً… بل وها هو يجبر «إسرائيل» على دفع 21 مليون دولارا…!

بكلمة واحدة كفى إسفافاً… فهذا الأردوغان.. يلوب منذ أشهر وهو يتمنّى على «إسرائيل» المصالحة… ونتنياهو يتمنّع ويتشدّد ويذلّ أردوغان…

هذا هو أردوغان المتغطرس الذي يبرق ويرعد ويهدّد ويتوعّد على مدار ست سنوات بأنه سيقتحم سورية.. وسيقيم أحزمة آمنة في شمالها… وسيصلي في المسجد الأموي… ثم ما يلبث أن يلوذ بالصمت حين لا يستجيب الناتو لعنترياته…

وهو ذاته أردوغان الذي دفعته خفته ورعونته وغباؤه السياسي لإسقاط طائرة السو 24 الروسية… وبعدها راح يتبجّح بأنه لن يعتذر عن هذا العمل.. لكنه اليوم يرجو ويعتذر من بوتين أن يسامحه… ويبدو أنّ هذه الرسالة فاتحة رسائل كثيرة بذات المضمون من الاعتذارات في محاولة لترميم نتائج السياسات الرعناء التي تبنتها تركيا منذ بداية ما يسمّى «الربيع العربي»… لننتظر.


يعني خلصت الكذبة التي اسمها أردوغان حامي حمى الجماعات الإسلامية وزعيم «الأمة الإسلامية»… فهو لا يتعدّى كونه رئيساً لدولة في حلف الناتو.. يعني الحلف الذي يدعم ويحمي «إسرائيل»… وهو الذي يلعب دور رأس الحربة في تدمير سورية وفتح حدود تركيا للقتلة واللصوص ليدمّر أجمل حواضر العرب…

إنه الآن حائر ومرتبك ويبحث عن بصيص مخرج من ورطته في سورية… فقد وصلته رسالة الرئيس بشار الأسد بأوضح ما يكون: حلب ستكون مقبرة لأحلام العثمانيين الجدد… ومن يعِشْ يرَ!

 ‘Israel’, Turkey Reach Deal to Normalize Ties

Turkey and the Zionist entity reached an agreement to normalize ties, according to Israeli and Turkish media.

Erdogan, PerezThe agreement was reported on Sunday, six years after an Israeli raid that killed 10 Turkish activists as an aid flotilla sought to break the blockade on the Gaza Strip.

Turkish undersecretary to the foreign ministry Feridun Sinirlioglu and Joseph Ciechanover, who represented Israel at the UN Gaza Flotilla Probe, met in Rome on Sunday to discuss the reconciliation deal, Turkish daily Hurriyet said.

An Israeli official speaking to AFP on condition of anonymity said the agreement had been finalized but details would not be officially announced until Monday.

Turkish Prime Minister Binali Yildirim is also expected to hold a press conference about the Israeli reconciliation deal in Ankara on Monday, Hurriyet reported, citing the prime minister’s office as the source.

Two of Turkey’s key conditions for normalization – an apology and compensation – were met earlier, leaving its third demand, that ‘Israel’ lift its blockade on the Hamas-run Gaza Strip undermined.

As part of the deal, Turkey has committed to keeping Hamas resistance movement from carrying out activities against the Israeli occupation from its country, Israeli newspaper Haaretz reported.

Source: Websites

27-06-2016 – 12:14 Last updated 27-06-2016 – 12:14

عودة العلاقات التركية ـ الإسرائيلية: غاز ومصالح على حساب فلسطين

سارعت أنقرة إلى المصالحة بسبب الثروة الغازية المكتشفة حديثاً في إسرائيل (أ ف ب)

ستشهد الأيام والأسابيع المقبلة تطوراً في العلاقات التركية ــ الإسرائيلية عما كانت عليه قبل ست سنوات. الأتراك الذين رفعوا شعارات فضفاضة تجاه القضية الفلسطينية عموماً وقطاع غزة خصوصاً تنازلوا عنها، كل ذلك مقابل الغاز الإسرائيلي وتحالفات إقليمية في صالح تل أبيب

علي حيدر

يؤكد التوصل إلى إتفاق مصالحة بين الطرفين الإسرائيلي والتركي، على حقيقة السقف السياسي الذي كان محور الخلاف بينهما. وأن السجال في عمقه لم يكن له، من الجانب التركي، أي صلة بالموقف من أصل الإحتلال الصهيوني لفلسطين.

مع ذلك، ينبغي التأكيد على أن هذا السقف السياسي كان حاضراً بقوة منذ اللحظات الأولى من الخلاف بين أنقرة وتل أبيب، لذلك لم يلجأ الجانب التركي في أي مرحلة على التلويح بإستعداده لمراجعة موقفه من الإعتراف بإسرائيل أو حتى ما يقرب من ذلك. كما لم يتجاوز الدعم التركي المفترض للفصائل الفلسطينية الخط الأحمر الإسرائيلي والأميركي في إطار السجال والنزاع مع الحكومة الاسرائيلية. ونتيجة ذلك حرص الجانب التركي على الا يسجل عليه أي دعم عسكري للمقاومة الفلسطينية.

على هذه الخلفية، يُلاحظ أن الموقف التركي السياسي والعملاني، حتى في ذروة الخلاف السياسي مع الكيان الاسرائيلي، وفي أقصى حالات الغضب التي شهدناها على ألسنة المسؤولين في انقرة، لم يقترب من الحد الادنى السياسي والعملاني للموقف الإيراني من القضية الفلسطينية، حتى في ذروة الخلاف مع بعض فصائلها حول القضية السورية.

أيضا، يُلاحظ أن الموقف التركي في تسوية النزاع مع الحكومة الاسرائيلية، تراجع حتى عن السقف السياسي المعلن الذي كان يبدو للوهلة الاولى كما لو يجسد الحد الأدنى للمطالب التركية (الموقف من حصار غزة ومن العملية السياسية)، لحسابات تتصل بتعزيز موقف أنقرة الإقليمي على خلفية المتغيرات التي شهدتها الساحة السورية والاقليمية بالإضافة إلى الإعتبارات الإقتصادية. أما السقف الأقصى للتموضع التركي الجديد فهو اداء الدور الوسيط بين الكيان المحتل لفلسطين، وبين الشعب الفلسطيني بفصائله ومواطنيه ولاجئيه.

في المقابل، رفض الجانب الإيراني خلال المفاوضات النووية البحث في أصل الموقف من فلسطين ومن قوى المقاومة وسياساتها الإقليمية، الأمر الذي انعكس على مجرى المفاوضات ونتائجها، وعلى المرحلة التي تلت الاتفاق، لأن الجمهورية الاسلامية رأت في ذلك مسّاً بثوابتها ومبادئها. وعلى هذه الخلفية رسم المرشد الاعلى السيد علي خامنئي مجموعة من الخطوط الحمر في هذه المفاوضات، من ضمنها منع البحث في أي قضية خارج الاطار النووي. وللتذكير فقد أعلنت إسرائيل وبشكل رسمي، وعلى لسان رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو الذي أدلى حينها بياناً اجمع عليه المجلس الوزاري المصغر، عن استعدادها لقبول إيران النووية اذا اعترفت الجمهورية الاسلامية بإسرائيل، مع ما قد يترتب على ذلك من نتائج وتداعيات إقليمية وإستراتيجية وإقتصادية تتصل بالوضع في المنطقة وإيران. مع الاشارة الى أن الطرف الإيراني بقي قبل وبعد الإتفاق النووي، طرفاً اصيلاً في المواجهة مع إسرائيل إلى جانب قوى المقاومة في لبنان وفلسطين.

السياق الاقليمي

من الواضح أن الفشل الذي آلت اليه السياسة التركية في الساحة السورية تحديداً، واخرها الازمة التي نشبت مع روسيا، الى جانب المخاطر التي بات يواجهها في شمال سوريا لجهة الاقليم الكردي، كل ذلك دفع القيادة التركية الى التراجع حتى عن بعض شعاراتها التي يفترض أنها تساهم في تسويقها اقليمياً وفلسطينياً. وتحديداً لجهة ما يتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة.

يأتي الاتفاق الإسرائيلي التركي بموازاة المسار الإسرائيلي السعودي

وسعى الجانب التركي في المسارعة الى مصالحة إسرائيل بسبب الثروة الغازية المكتشفة حديثاً في المياه الاقليمية الاسرائيلية، التي سوف تحولها الى مُصدِّر رئيسي لهذه المادة الاستراتيجية في الاقتصاد الدولي. ومن مصلحة التركي تنويع مصادره في هذا المجال، وذلك بعد المخاطر الاقتصادية التي برزت في أعقاب الخلاف مع روسيا وما يمكن أن يترتب عليه في المستقبل وخصوصاً أن تركيا تعتمد ايضاً على الغاز الروسي.

في ضوء ذلك، كان التوجه التركي لتنويع مصادره الغازية، فكانت إسرائيل هي العنوان، ولو على حساب مواقفه المعلنة من رفع الحصار والشعارات والمواقف التي أطلقها طوال السنوات الستة الماضية إزاء القضية الفلسطينية.
في ما يتعلق بالسياقات الاقليمية، من منظور إسرائيلي، ترى تل أبيب في التطورات الامنية والسياسية على مستوى المنطقة، الى جانب ما تنطوي عليه من تهديدات، أن هناك فرصاً كامنة يمكنها استثمارها لنسج تحالفات اقليمية تمكّنها من مواجهة أعدائها الاقليميين وعلى رأسهم إيران وحزب الله، إلى جانب الدولة السورية. وعلى هذه الخلفية يأتي الخطاب السياسي الإسرائيلي الذي يؤكد على أن المصالح المشتركة تمثّل أرضية لمزيد من التقارب مع العواصم التي لم تفتح خطوطها معها علنا حتى الآن. وضمن الإطار نفسه، يندرج الاتفاق مع تركيا.

يأتي الاتفاق مع تركيا، في موازاة خطوات أخرى تعمل عليها إسرائيل لتوسيع دائرة تحالفاتها، خارج اطار الدول العربية التي تربطها معها اتفاقيات تسوية، مصر والاردن، نحو دول الخليج وعلى رأسها المملكة السعودية. ويبدو من المسار المتدرج في تظهير هذا المسار، والرسائل السعودية المقابلة، أن القضية مرتبطة فقط بكيفية الإخراج للإنتقال الى مرحلة التحالف العلني مع اسرائيل، وخصوصاً ان حكومة العدو ترفض تقديم أي تنازل جوهري ادراكاً منها بأن الطرف السعودي لن يكون أكثر تمسكا بحقوق الشعب الفلسطيني من الطرف التركي.


على مستوى التداعيات، أقلّ ما يمكن وصفه أن الاتفاق بمضمونه الذي بات واضحاً، يمثّل نكسة اضافية للذين راهنوا على تركيا كدولة حاضنة اقليمية بديلة، ولو بسقفها السياسي المتدني الذي لا يرقى الى مستوى تطلعات شعب يريد تحرير وطنه من الاحتلال الإسرائيلي.

وعلى هذه الخلفية، يأتي الاتفاق الاسرائيلي التركي، بموازاة المسار الاسرائيلي السعودي، وبعد فشل رهانات اقليمية اخرى، ليكشف عن السياقات التي سوف يكون لها أثرها السياسي والعملي في الساحة الفلسطينية، وتحديداً ما يتصل بحركة حماس التي عادت واكتشفت أن الحاضن الاقليمي الفعلي للمقاومة في فلسطين، بما يجسد تطلعات الشعب الفلسطيني للتحرير، هو الجمهورية الاسلامية في إيران.


نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ثمانية بنود من البنود الرئيسية للإتفاق مع تركيا، وهي

ــ تتعهد كلّ من إسرائيل وتركيا العودة إلى التطبيع الكامل للعلاقات بينهما، بما في ذلك استبدال السفراء والزيارات المتبادلة والتعهّد بعدم العمل ضد بعضها بعضا لدى المنظمات الدولية مثل منظمة حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة.

ــ سحبت تركيا شرط رفع الحصار المفروض على قطاع غزة في مقابل سماح إسرائيل لها بنقل جميع المعدات والمساعدات الإنسانية التي ترغب بها إلى غزة عن طريق ميناء أشدود الذي سيشرف عليه الجيش الإسرائيلي. وأن تسمح إسرائيل أيضا لتركيا ببناء محطة لتوليد الكهرباء في غزة ومحطة تحلية مياه بالتعاون مع ألمانيا وبناء مستشفى جديد.

ــ الاتفاق لا يشمل أي شيء بخصوص الجنود الأسرى لدى حماس في غزة، ولكن تركيا تعهدت بذل كل الجهود للتوسط لدى حماس لاتمام صفقة تبادل.

4ــ ستقوم إسرائيل بدفع 21 مليون دولار تعويضات لأسر ضحايا سفينة مرمرة التركية.

ـ تتعهد تركيا إلغاء القضية المرفوعة ضد ضباط الجيش الإسرائيلي في محكمة اسطنبول في ما يتعلق بمسؤوليتهم عن حادثة سفينة مرمرة.

ــ تتعهد تركيا عدم السماح لقادة حماس بتنفيذ أي نشاطات معادية لإسرائيل من داخل تركيا.

ـ سيعود البلدان للتعاون الأمني والاستخباري.

ـ إسرائيل وتركيا ستعقدان محادثات رسمية لإنشاء خط أنابيب غاز طبيعي احتياطي لإسرائيل، وتركيا تبدي رغبتها في شراء الغاز الطبيعي من إسرائيل وبيعه إلى الأسواق الأوروبية.

Related Videos

 

%d bloggers like this: