“هآرتس”: الصاروخ يلوي ذنب الطائرة

المصدر: هآرتس

الكاتب: اللواء إحتياط إسحاق بريك

16 تشرين اول 13:36

صحيفة “هآرتس” تنشر مقالاً للواء احتياط إسحاق بريك يتحدث فيه عن أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يمكنه توفير استجابة مناسبة في حربٍ متعددة الساحات، تُطلق فيها آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية كل يوم على “الداخل الإسرائيلي”.

ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أنه وقبل سنوات طويلة “فهم الإيرانيون أنه من الأفضل لهم بناء تشكيل صواريخ وقذائف صاروخية حول حدود “إسرائيل” بدل صيانة أسلحة جو كبيرة وقوية”. وفيما يلي النص المترجم للمقال:

هذا الفهم ينبع من عدة أسباب:

“إسرائيل” لديها سلاح جو قوي وطائرات من الطراز الأول في العالم، مع طيارين أصحاب خبرة قتالية غنية، من الأفضل في العالم، وقدرة تفوق بعشرات المرات قدرات أسلحة جو الدول العربية التي تحيط بها.

الإيرانيون فهموا أنه لا يمكن تزويد  حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة وحزب الله في لبنان، بطائرات حربية ضد الطائرات الحربية لـ “إسرائيل”. في المقابل، تقدّم تطوير الصواريخ في العالم وفي إيران أوصل إلى قدرات تفوق بمعايير كثيرة قدرات الطائرات.

وفيما يلي أساسها:

1-

تكلفات منخفضة نسبياً، كونه لا حاجة لشراء طائرات، ولا طيارين متمرسين، ولا تدريبات طيران وصيانة جارية للطائرات والمدارج – وكل هذا يستلزم نفقاتٍ طائلة في البنى التحتية والقوة البشرية.

2-

إطلاق الصواريخ لا يتطلب الكثير من التمرس والمهنية، الصواريخ والقذائف الصاروخية الأحدث، لمدايات طويلة ومتوسطة وقصيرة، برؤوسٍ حربية تزن مئات الكيلوغرامات، وقدرة دقيقة لأمتارٍ معدودة من الهدف، يمكن أن يطلقها فلّاحون.

والدليل: الصواريخ الدقيقة التي أصابت من مدى مئات الكيلومترات منشآت النفط في السعودية، وأوقعت فيها أضراراً هائلة أطلقنها جماعة أنصار الله، تقريباً من دون بذل جهدٍ كبير على فريق إطلاق الصواريخ.

3-

إطلاق الصواريخ من مدايات بعيدة ومتوسطة وقصيرة نحو تجمعاتٍ سكانية، أهداف استراتيجية، بنى تحتية اقتصادية أو مراكز سلطة، لا يتطلب وقتاً كثيراً للاستعداد، ويمكن فعله خلال وقتٍ قصير من لحظة اتخاذ قرار إطلاقها.

4-

مدة تحليق الصواريخ الثقيلة من مدى مئات الكيلومترات قصيرة جداً، عدة دقائق فقط، وهي ذات قدرة إصابة دقيقة. في المقابل، تفعيل طائرات لمدى مئات الكيلومترات هو عملية معقدة جداً، أولاً، تتطلب وقتاً أطول بكثير. رحلة ذهاب وإياب تطول ساعات، وتتطلب تخطيطاً دقيقاً ومرتبطة بمخاطر. ثانياً، كما قلنا، كلفة كل رحلة باهظة. وثالثاً، عدد الصواريخ الذكية التي تستطيع الطائرة حملها محدود.

لهذه الأسباب، نشأت مشكلة استراتيجية: سلاح الجو لا يمكنه توفير استجابة مناسبة في حربٍ متعددة الساحات، تُطلق فيها آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية كل يوم على الداخل الإسرائيلي.

لسنواتٍ طويلة بنت القيادة العسكرية والسياسية مفهوماً يفيد أن سلاح الجو هو العامل الحاسم في ميدان القتال، وهو ليس كذلك.

حتى لو لم يقولوا هذا على الملأ، الوقائع على الأرض تدل على ذلك ألف دلالة. حتى في حرب يوم الغفران فشل سلاح الجو فشلاً ذريعاً أمام صواريخ الأرض – جو التي أطلقها المصريون.

السلاح أعدّ نفسه لحربٍ مضت، وليس للحرب المقبلة. لأسفي، المقاربة نفسها قائمة اليوم أيضاً.

في حرب لبنان الثانية عام تموز 2006، نجح سلاح الجو في ضرب الصواريخ الثقيلة والبعيدة المدى لحزب الله وتحييد غالبيتها، لكنه لم ينجح في وقف قصف الصواريخ والقذائف الصاروخية للمدى القصير والمتوسط طوال أيام الحرب.

بحسب التقديرات، حوالى الـ300 ألف من سكان الشمال غادروا منازلهم إلى وسط البلاد في حرب لبنان الثانية.

في الحرب المقبلة لن يكون لسكان الشمال مكان يُخلون إليه، لأن مئات الصواريخ ستصيب أيضاً وسط البلاد في كل يوم، سيما صواريخ ثقيلة (التي تحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة) ودقيقة.

اليوم يوجد لدى حزب الله وحماس عشرات آلاف الصواريخ لمدايات بعيدة، التي تغطّي كل مراكزنا السكانية: غوش دان (الوسط وضمنه تل أبيب)، خليج حيفا، القدس، والمئات منها دقيقة.

حتى لو نجحنا في تدمير 60% من هذه الصواريخ فإن الـ40% المتبقية ستُعيد “إسرائيل” عشرات السنين إلى الوراء: ستصيب البنى التحتية للكهرباء، المياه، الوقود، الصناعة والاقتصاد، وقواعد سلاح الجو وأسلحة البر، مراكز السلطة، المطارات، وأهداف استراتيجية أخرى وتجمعات سكانية.

إطلاق حماس والجهاد الإسلامي الصواريخ والقذائف الصاروخية على غلاف غزة، وأحياناً حتى على وسط البلاد، أثبت دون أدنى شك أن سلاح الجو لوحده لا يمكنه ان ينتصر.

في الحقيقة، حتى يومنا هذا لم يُفلح في وقف نيران الصواريخ والقذائف الصاروخية. حماس والجهاد، بإرادتهما تبدآن بقصف مستوطناتنا، وبإرادتهما تتوقفان، وليس بوسع سلاح الجو أن يخلّصنا.

في كل الجولات القتالية تقريباً لم يُقتل لهما مقاتلين، لأنهم يختبئون في مدينة الأنفاق التي بنوها تحت الأرض. إذا أصابت قنابل سلاح الجو الإسرائيلي في الحرب المقبلة سكاناً أبرياء في غزة، الأمر سيخدم حماس والجهاد الإسلامي لأن هذا سيثير العالم ضدنا.

المعركة بين الحروب الدائرة منذ سنوات، تصرف انتباه قادة الجيش والسياسيين عن إعداد الجيش الإسرائيلي للحرب المقبلة.

مؤخراً انبرى الناطق باسم الجيش بمنشور عن آلاف القنابل والصواريخ (بتكلفة مليارات الشواكل)، التي أطلقتها طائراتنا على أهدافٍ سورية منذ سنة 2017 إلى اليوم. لكن هذا القصف لم يوقف التمركز الإيراني في سوريا، وكذلك لم يغير بصورة جوهرية التهديد الوجودي على “إسرائيل”، الكامن في مئات آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية الجاهزة لدى العدو من حول “إسرائيل”، في إيران ولدى حلفائها، وضمنها آلاف الصواريخ الدقيقة.

حتى لو أُطلقت فقط عشرات الصواريخ الدقيقة إلى أهدافٍ استراتيجية وتجمعات سكانية، يمكن أن يُنزلوا بـ”إسرائيل” ضربة فتاكة. ورغم هذا، ورغم أن الكلفة – الجدوى للمعركة بين الحروب من منظورٍ استراتيجي هي منخفضة – أُنفقت فيها ميزانيات ضخمة.

كان بالإمكان استثمار جزء من هذه المليارات على الأقل في الذراع البرية، في إقامة سلاح صواريخ هجومية وفي وسائل أكثر نجاعة لتدمير صواريخ العدو وهي تحلق.

في الحرب المقبلة، يُحتمل واقعاً لم يسبق أن اختبر سلاح الجو مثيلاً له – إطلاق العدو لصواريخ دقيقة على قواعده. هذا القصف سيُلحق أضراراً شديدة بمدارج الإقلاع وبالقواعد، بصورة يمكن أن تُضر بشدة بوتيرة إقلاع الطائرات لمهاجمة أهداف العدو. من أجل التغلب سريعاً على أضرارٍ كهذه، مطلوب قدرة عالية من الطواقم، وتأهيل عالٍ في كل قواعد سلاح الجو، المسؤولين عن ضمان الاستمرارية الوظيفية، الذي يعني تصليح المدارج المتضررة من الصواريخ، وجمع الشظايا، وإخلاء الجرحى، وإطفاء حرائق وغير ذلك.

قبل سنة كنا شهوداً على سخرية الاستمرارية الوظيفية في قاعدة سلاح الجو في “حاتسور”، في السيل الذي غرقت فيه 8 طائرات حربية وتضررت. تبين عدم تنفيذ الأوامر والإجراءات بسبب الإهمال وعدم الانصياع. هذه كانت المرة الثالثة التي تحدث فيها حادثة خطيرة كهذه في القاعدة نفسها، والدروس لم تُطبّق. من يضمن لنا أن هذا الوضع الخطير غير قائم في قواعد أخرى لسلاح الجو؟

الجيش الإسرائيلي وضع كل بيضه في سلة سلاح الجو، في إنفاقات ضخمة على حساب بقية عناصر المنظومة، ضمن إلحاق ضرر بالذراع البرية ووضعه جانباً فكرة إقامة سلاح صواريخ.

الذراع البرية سُحقت في السنوات الأخيرة، من جراء تقليصات غير مسؤولة في نظم القوات للوحدات القتالية، ونقص في التدريب وعدم قدرة على الصيانة كما يجب للوسائط في مخازن الطوارئ، بسبب تقليصات هاذية في القوة البشرية في الخدمة الدائمة والنظامية. سلاح الجو يتمتع بأفضلية غير متناسبة في قبال الأذرع الأخرى للجيش. هذه الأفضلية تؤدي بالجيش الإسرائيلي إلى وضعٍ حرج من عدم الجهوزية للحرب المقبلة، وهذا على الرغم من أن سلاح الجو لا يوفّر جواباً في حماية أجواء الدولة من صواريخ العدو.

منظومة الدفاع التي بناها الجيش الإسرائيلي ضد صواريخ العدو – “القبة الحديدية”، “حِتْس”، و”العصا السحرية” – هي الأخرى لا توفّر استجابة كافية بسبب الكلفة الهائلة لكل صاروخ (صاروخ “حِتْس” يكلّف 3 ملايين دولار، وصاروخ “القبة الحديدية” يكلّف 100 ألف دولار). الكلفة الهائلة لهذه الصواريخ لا تسمح بالاحتفاظ بمخازن كبيرة. لحظة تندلع الحرب، ستنفذ مخازن الصواريخ خلال وقتٍ قصير. إذاً، ليس هناك قدرة على الانتصار من دون عملية مشتركة بين الذراع البرية وذراع الجو والفضاء، ضمن دفاعٍ مناسب عن الجبهة الداخلية.

أفيغدور ليبرمان، عندما كان وزيراً للأمن، بادر إلى إقامة سلاح الصواريخ، من أجل تحسين القدرة الهجومية للجيش الإسرائيلي لمدايات متوسطة مع قدرة إصابة دقيقة، في أوقاتٍ قصير جداً من لحظة اتخاذ قرار بإطلاقها، ومن خلال ذلك وضع تهديداً مشابه أمام تهديد العدو الذي يضعه أمامنا. لكن بسبب المفهوم الخاطئ للجيش الإسرائيلي، بتوجيهٍ من القائد الأعلى لسلاح الجو، يضعون غالبية الموارد في سلة واحدة – سلاح الجو.

هذه الرؤية لا تسمح بتفكيرٍ مبدع، وهي تُبقي “إسرائيل” بعيدة خلف دول أحسنت مواءمة جيشها لحروب المستقبل، ضمن حفاظٍ على توازنٍ أصح بين حجم سلاح الجو وبين تشكيلات حيوية أخرى، مثل سلاح الصواريخ والذراع البرية. بعد أن أنهى ليبرمان مهامه كوزيرٍ للأمن، وُضعت خطته في الدُرج لأنها لم تناسب المفهوم الذي نمّاه سلاح الجو طوال السنين، وبحسبه هو العامل الحاسم في حروب “إسرائيل”، ولا يمكن من دونه، (لا سمح الله ان يأخذوا ميزانيات شراء طائرات جديدة إلى تشكيل الصواريخ الجديد، الذي تفوق نجاعته نجاعة الطائرات بعشرات الأضعاف ضد أهدافٍ في عمق تشكيلات العدو).

الرؤية السائدة اليوم وسط القيادة العليا للجيش الإسرائيلي وجزء من أعضاء الحكومة هي أن سلاح الجو هو جيش “إسرائيل”. رغم أن هذه الرؤية قد عفا عليها الزمن، إنها مستمرة في الوجود بسبب غطرسة و”أنا” قادة سلاح الجو الكبار، غير المستعدين للتنازل عن الأسطورة التي صنعوها.

إنهم يقاتلون كيلا ينتقل شيكل واحد إلى تشكيلاتٍ أخرى على حساب ميزانيات شراء طائرات جديدة. وينضم إلى هذا ضعف رئيس الأركان أمام المفهوم الخاطئ بأن سلاح الجو يمكنه أن يوفّر استجابة مناسبة في حربٍ متعددة الساحات.

كثير من القادة الكبار السابقين في سلاح الجو، الذين قاتلوا في حروب “إسرائيل”، يعتقدون شيئاً آخرَ. في أحاديث معهم يقولون لي كلاماً قاسياً جداً عن مسلكية القيادة العليا في سلاح الجو اليوم، وعن انعدام مرونتها وعدم فهمها لميدان القتال المستقبلي، انطلاقاً من رؤية تُشرك أسلحة أخرى.

إلى اليوم، ليس هناك تعاون في التدريبات بين الذراع البرية وبين ذراع الجو والفضاء، باستثناء حالاتٍ قليلة جداً من التعاون بين الذراع البرية والمروحيات الهجومية. كل ذراع تعمل على حدا. هذا الوضع أضر بشدة بنجاعة الجيش في الحروب السابقة، وبالتأكيد سيضر بشدة في نجاعته في الحروب القادمة.

أيضاً في كعكة الميزانيات ليس هناك توازن بين ذراعي البر والجو، ولا تناول مناسب لرّد هجومي ودفاعي ضد صواريخ العدو، وهذا الوضع يودي بالجيش الإسرائيلي بمجمله إلى عدم جهوزية للحرب المقبلة. لم نستخلص العِبَر من حروب الماضي، ولا نستعد كما هو مطلوب للمستقبل.

ليس هناك عقيدة أمنية تقود قرارات القيادة العليا – فببساطة، هذه العقيدة غير موجودة. ما يقود رؤساء الأركان والقيادة العليا هو نزوات تؤدي إلى تغييرات مبالغ فيها بين رئيس أركان والذي يليه، التي تقطع في لحظة واحدة التواصل في بناء الجيش وفي إعداده لحرب. الأمر الوحيد الذي يشترك فيه الجميع هو إعطاء أفضلية لسلاح الجو. الحرب التي ستأتي ستكون أصعب من كل الحروب، والجيش غير جاهزٍ للتحدّي.

Netanyahu Has No Option but to Wait for Trump’s Win ضيق الخيارات يحاصر نتنياهو: لا مخرج إلّا بفوز ترامب!

Netanyahu Has No Option but to Wait for Trump’s Win

By Ali Haidar – Al-Akhbar Newspaper

Translated by Staff

Netanyahu finally noticed the threat caused by his failed performance in fighting the coronavirus pandemic; and it doesn’t seem that he has various options. As many obstacles obstructed his plan to form a purely right-wing government, polls showed that a lot of risks would threaten his position in case he proceeded to conduct early elections. Accordingly, Netanyahu is now trying to restore the confidence of his constituents, while waiting for the results of the American elections, in the hope that his ally, Donald Trump, wins these elections, which would positively impact Netanyahu’s position.

It is worth giving attention to the economic and media discourse of the Prime Minister of the enemy entity, Benjamin Netanyahu, since besides reflecting priorities of the entity in different areas, it shows the political and personal interests that occupy his thoughts as a Prime Minister who is accused of corruption and bribery. Based on this, the “Israeli” Haaretz newspaper observed the transformation in Netanyahu’s discourses, as he stopped mentioning normalization deals with the UAE and Bahrain after being too proud of this “exploit”. He also stopped mentioning his trial as well as criticizing law enforcement agencies. The newspaper considered that the reason behind this transformation was the sharp decrease in Netanyahu’s popularity due to the worsening of both health and economic crises, which obliged him to modify his media discourse in a way that it becomes suitable for the interests of the “Israeli” audience.

The results of the polls are perhaps one of the most significant indicators of this decline as they showed that “Likud” -the “Israeli” party- would decrease to 26 seats, while “Yamina” -the “Israeli” alliance- would increase to 23. A few months earlier, polls results had shown that “Likud” would pick up more than 30 seats, while “Yamina” would win about 10.

The importance of this unsurprising development is that it had a considerable impact on Netanyahu’s choices concerning the future of the government, which is -based on the current realities- not expected to stay till the end of its period, in order to avoid the scenario in which Netanyahu would step down as a Premier in one year, in conformity with the convention that imposes the alternation with his “partner but adversary” Benny Gantz, which he sees as the beginning of the end of its political life. Accordingly, Netanyahu has two choices: either reproducing a right-wing government that confirms him as unrivalled Premier and provides him with the parliamentary guarantees for the legislation that would protect him and allow him to continue in his position, or proceeding to conduct early elections whose date depends on various internal changes, and perhaps even external ones.

The best scenario for Netanyahu is the one where a right-wing government would be formed to free him from the limits that the partnership with the “Blue and White” party had imposed.

Theoretically, the right-wing camp, the closest to Netanyahu’s directions, has a majority that would allow Netanyahu to form a right-wing government [54 Knesset members]. In order to materialize his expected scenario, Netanyahu needs two of the three following blocs to join his camp: “Derekh Eretz” party which includes two Knesset members who broke away from the party of Moshe Ya’alon, “Yamina” alliance headed by Naftali Bennett, and “Yisrael Beiteinu” party headed by Avigdor Lieberman.

Concerning the latter, Lieberman proved -in practice- that he had no intention to join a government headed by Netanyahu. If this scenario had a considerable probability, the Prime Minister wouldn’t have needed to conduct three electoral campaigns during 2019 and 2020. Furthermore, till now, there are no signs that Lieberman would change its stance. As for the “Derekh Eretz” party, it has previously promised Gantz that it would not join a government without him, and that would be headed by Netanyahu. The two Knesset members who constitute this party proved their practical commitment concerning this advanced stance. However, “Yamina” that supports Netanyahu is supposed to be the most concerned with the continuity of the right-wing government. Consequently, it wouldn’t mind joining any attempt to form a right-wing government. Nevertheless, the success of this attempt depends on the alliance between “Yamina” and one of the two parties: “Derekh Eretz” and “Yisrael Beiteinu”, since without either of them –in the light of the current parliamentary map- the parliamentary majority wouldn’t be available.

Here, attention is drawn to that an additional factor that emerged might highly affect the thoughts of the head of “Yamina”, which is the polls that gave this party 23 seats, while it had 5 only, bearing in mind that this expected progress would be at the expense of “Likud”, which seemed weakening given the polls results, although it is still in the lead of the right-wing and other parties.

All these factors constituted a strong indicator that Netanyahu was not likely to succeed in forming a right-wing government in the light of the current realities. However, this remains possible in case new developments emerged in the stances of some parties, leading to a change in their estimations under the influence of the health and economic crises.

Accordingly, the most likely scenario is conducting early elections. Yet, Netanyahu was highly criticized for its management of the coronavirus pandemic crisis that resulted in unprecedented economic repercussions, as well as about a million unemployed. Apparently, the Prime Minister refocused on the health crisis because of these outcomes, at the time when his advisors were trying to convince him to remove the Minister of Environmental Protection, Gila Gamliel, who rudely breached the coronavirus instructions, and was accused of lying while being interrogated by the investigators of the Ministry of Health. Sources close to Netanyahu said that the “Likud” party was badly affected because of his performance regarding the outbreak, and that winning any elections depends on restoring the confidence of its constituents, as some of them joined the “Yamina” party. Moreover, “Blue and White” leaders saw that Netanyahu wouldn’t dare to conduct elections in the current situation. In order to strengthen their popular position, they are trying to differentiate themselves from him by criticizing his performance and showing their conflicts with him regarding different issues.

Accordingly, it is obvious that all the available scenarios for Netanyahu are full of risks and restrictions that increase with the aggravation of the health and economic situations. Although the majority of parties are not concerned with early elections, all the signs outweigh the mentioned scenario. However, the question remains as to when would it take place, and under which slogans and titles. In this context, the “Israeli” Haaretz newspaper considered that if the American President Donald Trump won a second term, this would encourage Netanyahu to conduct early elections and help him divert the attention of the “Israeli” public opinion to topics that aren’t exhausting for him. However, if the Democratic nominee Joe Biden won, and the democratic majority controlled the Senate, this would cause a political shake whose political consequences in “Israel” are difficult to expect. Thus, it is clearly shown how the internal factors and Netanyahu’s position in the polls highly affected the political discourse of the enemy Prime Minister, whose biggest concern is how to survive his trial and stay in his position. That is why he modified his political discourse that had been focusing on the “exploit” concerning the “Peace Deals” with the Emirati and Bahraini regimes, while all what he is worried about is Trump’s destiny in the expected elections.

ضيق الخيارات يحاصر نتنياهو: لا مخرج إلّا بفوز ترامب!

علي حيدر

الجمعة 9 تشرين الأول 2020

ضيق الخيارات يحاصر نتنياهو: لا مخرج  إلّا بفوز ترامب!
تتكاثر الانتقادات المُوجّهة إلى نتنياهو على خلفية أدائه حيال أزمة «كورونا» (أ ف ب )

لا تبدو الخيارات كثيرة أمام بنيامين نتنياهو، الذي يبدو أنه التفت أخيراً إلى حجم العاصفة التي تواجهه جرّاء أدائه الفاشل في مواجهة أزمة «كورونا». وفيما يعترض العديد من العقبات خطّته لتشكيل حكومة يمينية صافية، تُظهر استطلاعات الرأي مخاطر كبيرة محدقة بمكانته في حال التوجّه إلى انتخابات مبكرة. من هنا، يسعى نتنياهو، حالياً، إلى استعادة ثقة ناخبيه، في وقت يترقّب فيه نتائج الانتخابات الأميركية، التي يأمل فوز حليفه، دونالد ترامب، بها، بما ينعكس إيجاباً على موقفه هوليست أمراً ثانوياً متابعة الخطاب السياسي والإعلامي لرئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو؛ فهو إلى جانب كونه يعكس أولويّات الكيان في أكثر من ساحة، فإنه يؤشر أيضاً إلى الاهتمامات السياسية والشخصية التي تحتلّ وعيه كرئيس حكومة متّهم بالفساد والرشوة. انطلاقاً من ذلك، رصدت صحيفة “هآرتس” التحوّل الذي استجدّ على خطاب نتنياهو، بعدما امتنع خلال الأسبوعين الأخيرين عن التطرّق إلى اتفاقيتَي التطبيع مع الإمارات والبحرين، وهو الذي كان قد ملأ الشاشات متباهياً بهذا “الإنجاز”، وأيضاً عن التطرّق إلى محاكمته وانتقاد أجهزة تنفيذ القانون. وأرجعت الصحيفة التحوّل المذكور إلى التراجع الكبير في شعبية نتنياهو بفعل تفاقم الأزمتين الصحية والاقتصادية، واضطراره إلى تعديل خطابه الإعلامي، وتحويله إلى ما يهمّ الجمهور الإسرائيلي.

ولعلّ من أبرز المؤشّرات على ذلك التراجع، نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجع حزب “الليكود” إلى 26 مقعداً، في مقابل صعود تحالف “يمينا” إلى 23 مقعداً، بعدما كانت النتائج قبل أشهر قليلة تشير إلى فوز “الليكود” بأكثر من ثلاثين مقعداً، بينما راوحت كتلة “يمينا” حول العشرة مقاعد. أهمّية هذا المستجد غير المفاجئ، أن له أثراً كبيراً على خيارات نتنياهو في ما يتعلّق بمستقبل الحكومة، التي يُرجّح، في ضوء المعطيات القائمة، أنه لن يسمح باستمرارها إلى آخر عهدها، تلافياً لسيناريو تنحّيه عن رئاستها بعد نحو سنة التزاماً باتفاق التناوب مع الشريك – الخصم، بني غانتس، وهو ما يرى فيه بداية نهاية حياته السياسية. وعليه، يبقى أمام نتنياهو خياران: إمّا إعادة إنتاج الحكومة وفق تركيبة يمينية تُكرّسه زعيماً أوحد لها، وتوفّر له الضمانة البرلمانية لسنّ القوانين التي تُحصّنه، وتتيح له الاستمرار في المنصب؛ أو الذهاب نحو انتخابات مبكرة، يرتبط موعدها بأكثر من متغيّر داخلي، وربما خارجي أيضاً.
السيناريو الأفضل لدى نتنياهو يتمثّل في تشكيل حكومة يمينية تُحرِّره من القيود التي فرضتها عليه شراكته مع حزب “أزرق أبيض”. من الناحية النظرية، لدى معسكر اليمين، الأقرب إلى توجّهات نتنياهو، أغلبية تسمح له بتشكيل حكومة يمينية (54 عضو كنيست). على أنه من أجل تحقّق السيناريو المؤمّل لديه، يحتاج نتنياهو إلى انضمام كتلتين من الكتل الثلاث التالية إلى معسكره: كتلة “دِرِخ هآرتس /طريق البلاد” وتضمّ عضوي “كنيست” انشقا عن حزب موشيه يعلون، وكتلة “يمينا” برئاسة نفتالي بينت، وكتلة “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان. في ما يتعلّق بالأخير، أثبت ليبرمان، بالممارسة، أنه ليس في وارد الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، ولو كان هذا السيناريو يملك أرجحية معتبرة، لما احتاج رئيس الحكومة إلى خوض ثلاث حملات انتخابية خلال عامَي 2019 و2020، فضلاً عن أنه لا مؤشّرات حتى الآن على تحوّل في موقف ليبرمان. بالنسبة إلى كتلة “درخ هآرتس/ طريق البلاد”، فقد سبق أن التزمت مع غانتس بأن لا تشارك في حكومة من دونه ويرأسها نتنياهو، وقد أثبت عضوا “الكنيست” اللذان يشكّلان الكتلة التزامهما العملي بالموقف المتقدّم. أمّا بالنسبة إلى كتلة “يمينا”، التي تتموضع على يمين نتنياهو، فيفترض أن تكون الأكثر اهتماماً باستمرار حكومة اليمين، وبالتالي فهي لن تمانع الانضمام إلى أيّ محاولة لإنتاج حكومة يمينية. لكن نجاح تلك المحاولة يظلّ مشروطاً بانضمام إحدى الكتلتين: “درخ هآرتس” أو “إسرائيل بيتنا”، إليها؛ لأنه بدون أيّ منهما – في ظلّ الخريطة البرلمانية الحالية – لن تتوفر الأغلبية البرلمانية. على أن ما يجدر التنبّه إليه، هنا، هو أن عاملاً إضافياً استجدّ قد يصبح أكثر حضوراً في حسابات رئيس “يمينا”، وهو استطلاعات الرأي التي تمنحه 23 مقعداً، في حين أنه يملك الآن 5 مقاعد، علماً بأن تقدّمه المتوقع يأتي على حساب “الليكود”، الذي تظهر الاستطلاعات نفسها تراجعه، على رغم محافظته على تقدّمه على بقية الأحزاب اليمينية وغيرها. هذه الاستطلاعات قد تغري بينت بالتمسّك بخيار الانتخابات المبكرة، على أمل التحوّل إلى حزب رئيس ومنافس لـ”الليكود” في أيّ حكومة لاحقة.

كلّ السيناريوات أمام نتنياهو محفوفة بمخاطر وقيود تتغذّى بتفاقم الوضعين الصحي والاقتصادي


تشكّل تلك العوامل، مجتمعة، مؤشّراً قوياً إلى استبعاد نجاح نتنياهو، في ظلّ المعطيات الحالية، في تشكيل حكومة يمينية. لكن يبقى هذا الاحتمال وارداً في حال بروز مستجدّات في مواقف بعض الكتل، تؤدّي إلى تغيير تقديراتها على وقع الأزمتين الصحية والاقتصادية. وعليه، يصبح السيناريو الأكثر ترجيحاً هو إجراء الانتخابات المبكرة. لكن نتنياهو يتعرّض لانتقادات شديدة بسبب إدارته لأزمة “كورونا”، التي ولّدت تداعيات اقتصادية غير مسبوقة، وأدّت إلى نحو مليون عاطل عن العمل. ويبدو أن رئيس الحكومة أعاد، نتيجة هذه المعطيات، التركيز على الأزمة الصحية، في وقت يحاول فيه مستشاروه إقناعه بإقالة وزيرة حماية البيئة، غيلا غمليئيل، التي خرقت تعليمات “كورونا” بشكل فظّ، واتُّهمت بالكذب لدى استجوابها من قِبَل محقّقي وزارة الصحة. ويؤكّد مقرّبو نتنياهو، أيضاً، أن حزب “الليكود” تَضرّر كثيراً نتيجة أدائه حيال التفشّي الوبائي، وأن فوزه بأيّ انتخابات مقبلة مرهون باستعادة ثقة ناخبيه، الذين انزلق جزء منهم نحو كتلة “يمينا”. على أن قادة “أزرق أبيض” يرون أن نتنياهو لن يجرؤ على التوجّه إلى انتخابات في الوضع الحالي، وهم يحاولون، من أجل تعزيز مكانتهم الشعبية، التمايز عنه، عبر توجيه الانتقادات لأدائه، وتظهير خلافاتهم معه حول قضايا عديدة.
الواضح، بالنتيجة، أن كل السيناريوات أمام نتنياهو محفوفة بمخاطر وقيود، تتغذّى بتفاقم الوضعين الصحي والاقتصادي. ومع أن أغلب الأحزاب غير معنيّة بانتخابات مبكرة، إلا أن جميع المؤشرات ترجّح السيناريو المذكور. ولكن يبقى السؤال: متى؟ وتحت أيّ شعارات وعناوين؟ في هذا السياق، اعتبرت صحيفة “هآرتس” أن فوز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بولاية ثانية، من شأنه أن يُحفِّز نتنياهو على التوجّه إلى انتخابات مبكرة، ومساعدته على صرف أنظار الرأي العام في إسرائيل إلى مواضيع مريحة له. لكن فوز المرشح الديموقراطي، جو بايدن، وسيطرة أغلبية ديموقراطية على مجلس الشيوخ، يمكن أن يؤدّيا إلى هزّة سياسية، يصعب توقّع تبعاتها السياسية في إسرائيل. هكذا، يتجلّى بوضوح كيف أن العوامل الداخلية، ومكانة نتنياهو في استطلاعات الرأي، تؤثر بنسبة كبيرة جداً على الخطاب السياسي لرئيس وزراء العدو، الذي يبدو أن أكثر ما يهمّه كيفية النجاة من المحاكمة ومن إطاحته من منصبه، ونتيجة ذلك عَدّل في خطابه السياسي الذي كان يركّز على إنجاز “اتفاقيات”السلام” مع النظامين البحريني والإماراتي، في وقت يُبقي فيه عينه وقلبه متعلّقين بمصير ترامب في الانتخابات المقبلة.

تفاصيل مثيرة بشأن تفجير «نطنز» النوويّ

المصدر

رجّحت صحيفة بريطانية تورط «إسرائيل» وأميركا في سلسلة الانفجارات التي طالت إيران خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس، أن «تل أبيب وواشنطن تقفان وراء انفجار مفاعل نطنز الإيراني، وسلسلة انفجارات أخرى في إيران، خلال الأسابيع الماضية»، محذرة من أن «مثل هذه الهجمات قد ترتدّ على إسرائيل والغرب».

وأشارت الصحيفة إلى «تقارير مماثلة أوردتها صحف أميركية خلال اليومين الماضيين، بأن «عملاء «إسرائيل» وراء تفجير مفاعل نطنز النووي»، وبأنه «بات من شبه المؤكد أن تل أبيب مسؤولة عن الانفجار بمعرفة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب».

وترى الصحيفة البريطانية أن «المسؤول الاستخباري الإسرائيلي الذي أطلع الصحف الأميركية بأن بلاده وراء الهجوم على إيران، كان رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي الموساد، الجنرال يوسي كوهين، المعروف بقربه من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو».

ولفتت الصحيفة إلى أنه «في حال استمرت تلك الحملة الأميركية – الإسرائيلية المشتركة على إيران، وأصبح الضغط لا يمكن تحمله، فإن الأخيرة قد تردّ بعنف، ما يعني أن هذه الأفعال سترتدّ على تل أبيب والغرب معاً».

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، إن «رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هو المسؤول عن تسريبات الحديث عن سلسلة الضربات الإيرانية الأخيرة».

وأجرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، صباح أمس، حواراً مع ليبرمان، هاجم فيه نتنياهو، واتهمه بأنه «المسؤول عن تسريبات الحديث أو التصريحات التي تزعم مسؤولية إسرائيل عن سلسلة الضربات الأخيرة على إيران، أهمها في مفاعل نطنز النووي».

وأفاد ليبرمان، بأن «التسريبات الأخيرة حول إيران بعلم نتنياهو نفسه، وهي تسريبات تضر بالأمن القومي الإسرائيلي، وهي أمور أو قضايا تهدف إلى تغيير جدول الأعمال، وتشتيت الانتباه والهروب من المسؤولية».

وأوضحت الصحيفة أن «حديث ليبرمان يدور حول ما كتبته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أول أمس السبت، من أن الانفجارات، التي وقعت في منشآت إيرانية في الأسابيع الأخيرة، جزء من عمل أميركي إسرائيلي مشترك للتعامل بقوة مع التهديد الإيراني».

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مصادر أمنية «إسرائيلية» وأميركية أن «الانفجارات استهدفت مواقع شديدة الحساسية، من بينها: منشأة نطنز النووية، وقاعدة صواريخ جنوب طهران وقاعدة عسكرية للحرس الثوري»، موضحة أن «التفجيرات تهدف لزعزعة نظام الحكم في إيران، وأن الاستراتيجية الجديدة تقوم على استهداف منشآت حساسة وقيادات في الحرس الثوري من خلال عمليات سرية».

وعلّق ليبرمان حول هذا الأمر، بأن «سياسة بلاده تحوّلت من سياسة الغموض إلى سياسة الثرثرة. وإن لم يشر وزير الدفاع الإسرائيلي، صراحة، إلى دور بلاده المؤكد في سلسلة الضربات التي وقعت في إيران».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، قد نقلت، أول أمس السبت، عن مسؤولَين اثنين في المخابرات الأميركية قولهما إن «ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، قد يستغرق عامين»، متوقعين أن يكون التفجير قد تمّ عبر عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني، وبأن هذا «الاستهداف تم التخطيط له لأكثر من عام».

وقالت الصحيفة، إن «المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعاً من الانتقام من إيران على التفجير قد يكون عبر استهداف القوات الأميركية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية مثل المؤسسة المالية الأميركية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي».

وأكدت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن «طهران ستردّ بالشكل المناسب، في حال ثبت أن الحادثة في منشأة نطنز النووية الأسبوع الماضي، ناجمة عن عامل أو إجراء خارجي».

وشهدت إيران انفجاراً في مبنى تابع لمحطة نطنز النووية. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة «رويترز»، إن «الانفجار نتج عن هجوم سيبراني»، فيما قال مسؤولون آخرون إن «إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات».

Iran issues first statement about alleged Israeli attack on nuclear facility

By News Desk -2020-07-07

BEIRUT, LEBANON (3:30 P.M.) – The Center for Public Diplomacy and Information of the Iranian Atomic Energy Organization has commented on the news of an explosion at the site of the Reza Nejad nuclear facility.

The center said in a statement, as reported by Sputnik Arabic on Tuesday, that “anti-revolutionary elements have published in the media, allegations of an explosion at the Shahid Reza Nejad nuclear complex in the city of Ardakan in the province of Yazd (central Iran), but this is not true.”

“The satellite imagery that was released was not related to this complex. There was no explosion,” the agency said in a statement .

The Center noted in its statement that “the allegations of anti-revolutionary elements abroad are linked to the Zionist terrorist regime and war promoters and to create a media atmosphere of despair and exert maximum pressure on the proud Islamic Republic of Iran.”

Israel’s former Defense Minister, Avigdor Lieberman, told Israeli Army Radio on Monday evening that a senior official in the security services said that Israel was responsible for the bombing that occurred in Iran last Thursday at the Natanz nuclear facility.

Prior to Lieberman’s comments, the New York Times had quoted an informed “Middle Eastern intelligence official” as saying that “Israel is responsible for the attack.”

The source added, “Tel Aviv is responsible for the latest explosion, but it has nothing to do with the other incidents.”

Iran maintains that they have conducted a successful investigation about the cause of the explosion, but they are not releasing the information for security reasons.

Related News

Netanyahu and Covid19

 

BY GILAD ATZMON

netantahu  and Crona.jpg

FNA*: Netanyahu was very quick to administrate a lockdown at the outset of the coronavirus outbreak in Israel. Was Covid-19 his only reason for the lockdown?

 Gilad: You are tapping here into a crucial aspect of the Covid 19 affair which none of the Western media has been brave enough to look into. As early as March 12, the Israeli PM announced nationwide school closures and urged the formation of an emergency unity government to “save the lives of tens of thousands” of Israelis from the coronavirus, Netanyahu presented a profoundly stark assessment in which there would be “tens of millions of deaths” worldwide unless the pandemic was stopped.  Political analysts who follow Netanyahu closely immediately understood that Netanyahu desperately needed the pandemic and the hysteria around it. And it is clear that the Israeli PM managed to utilize the corona crisis to serve his cause. He postponed his trial. He formed a large unity government and practically destroyed both his rival party (Blue & White) and its leader Benny Gantz.  So it was no surprise that once Netanyahu was finally able to form his unity government, Israel was relieved of its lockdown: Israelis were free to enjoy the sun again. Far more peculiar is the fact that the rest of us needed Netanyahu to form his government so that our leaders would also allow us to enjoy the blue sky.

FNA: The political deadlock came to an end with the formation of an emergency cabinet to address the coronavirus outbreak. Why did Netanyahu unite with his forever rival Benny Gantz after they competed with him for power for over a year? Why did he make such an abrupt political u-turn?

Gilad: We are often misled into believing that the Jewish state is a pluralist political entity divided between Left and Right political blocks. The truth can’t be further. The Jewish State is a hard-core nationalist entity. It is institutionally discriminatory. It differentiates racially between Jews and the indigenous people of the land.

Though it seemed for a while that the Israeli Knesset was divided between Netanyahu’s block and the so called ‘centre Left block,’ the vast majority of the Knesset Members within the so called Centre Left block are actually to the right of Netanyahu.  This applies to Avigdor Lieverman and his party. Many of the Blue & White’s politicians, some of them war criminals, ended up in Netanyahu’s government. Even the Labour party is ardently right wing in its approach to the Israeli Arab conflict. In Israel there is only one left party that upholds universal and ethical philosophy. It is called the United Arab List.    

FNA: When all of the courts, including the court in which his case was pending, were closed as a measure to counter the coronavirus outbreak, Netanyahu formed a unity cabinet,  became  Prime Minister and was granted immunity against the court’s decision in his case. Do you believe that at some point in the future justice will be served, and he will be held accountable for the allegations of bribery and favouritism? 

Gilad: I am not so sure how valid or serious the bribery and favouritism allegations are against Netanyahu. I can tell you that Israeli war crimes against Palestinians are by far more grave than Netanyahu’s cigar consumption. I would like to add here that I believe that it was Netanyahu’s early and radical reaction to the coronavirus that defined the tone and policies of many Western governments. Since we still do not know the origin of coronavirus, what it is all about, I tend to believe in the possibility that the current health crisis is the result of a military affair. If there is any basis for such an assumption, Israel amongst just a few other countries is a major suspect. I do believe that the constant havoc that we see in the world at the moment is there to divert attention from crucial questions to do with the crisis and its possible origin. 

True scrutiny of the criminal possible aspects involved with the pandemic is overdue, as the notorious virus clearly hasn’t killed as many millions as Netanyahu predicted in early March. 

  • An interview conducted by Iran’s FNA

Israeli MP Presents Bills to Annex Jordan Valley, Impose Death Penalty on Palestinians

By Middle East Eye

Global Research, March 20, 2020

Middle East Eye 18 March 2020

A right-wing Israeli parliamentarian submitted two bills to the Knesset on Wednesday seeking to permanently annex the Jordan Valley, the northern Dead Sea and the Hebron desert in the occupied West Bank to Israel, as well as impose the death penalty on Palestinian political prisoners.

Miki Zohar, the head of the Likud faction in the Knesset, said that the two bills he submitted would “embarrass” former army general Benny Gantz of the Blue and White party and Avigdor Lieberman of Yisrael Beitenu.

Gantz is currently speaking with Israeli parties to form a coalition government after receiving a thin majority last week from Israeli Knesset members.

Prime Minister Benjamin Netanyahu, the leader of Likud party, is maintaining contact with Gantz in a bid to form a national unity government, though the chances are slim that the two rivals will find common ground.

Netanyahu is facing corruption charges and he could be sentenced to up to ten years in prison if convicted. Due to the coronavirus pandemic, the first court hearing for Netanyahu’s case was postponed this week to May.

Israelis Have Shown Netanyahu the Door. Can He Inflict More Damage before He Exits?

Gantz is still examining the possibility to enter an alliance with Lieberman and the Arab Joint List, a political coalition of parties representing Palestinian citizens of Israel, in order to form a government.

Lieberman has long depicted the Palestinian community inside Israel as a “fifth column” and called them “enemies”. Nonetheless, he agreed with Gantz for the Joint List to provide parliamentary support to the coalition but not participate in the government.

The Joint List opposes the annexation of occupied Palestinian lands and the death penalty.

Newspaper Israel Hayom quoted Zohar as saying that his aim was to weaken Gantz’s bloc.

“Let’s see this wonderful cooperation between the Joint List, Yisrael Beiteinu and Blue and White. We will see how they will work together [with] those who work against the state,” Zohar said. “Shall we see [Gantz and Lieberman] oppose these legislations in order to please their new friends from the Joint List?”

In December 2017, Lieberman – who then served as defence minister – introduced a bill allowing the use of the death penalty against Palestinian prisoners. The bill did not go through the Knesset.

Israel has not carried out any executions since 1962, when Nazi war criminal Adolf Eichmann was hanged.

Israel abolished the use of capital punishment for murder in civil courts in 1954, though it can still in theory be applied for war crimes, crimes against humanity, genocide, treason and crimes against the Jewish people.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.The original source of this article is Middle East EyeCopyright © Middle East EyeMiddle East Eye, 2020

جنرالات تل أبيب يتصدّرون المشهد و«أزعر الحارة» ‏يخرج من السباق

محمد صادق الحسيني

‏تفيد أخبار فلسطين المحتلة بأن قائمة أزرق أبيض بزعامة بني غانتس أي جنرالات تل أبيب قد تمكنوا من تجميع 61 صوتاً من اعضاء الكنيست الصهيوني لمصلحتهم ما سيمكنهم عملياً من نيل جائزة التكليف بتشكيل الحكومة الإسرائيلي.

‏وهذا يعني أن «أزعر الحارة» نتن ياهو فقد حظوظه في حكومة الوحدة الوطنية التي كان ينادي ويتشدّق بها بحجة مكافحة كورونا…!

‏من جهة أخرى صحيح أن محاكمته قد تأجلت لأيار المقبل إلا أن ذهابه الى السجن صار أقرب مع هذا المسار الجديد الذي أخذته لعبة شد الحبل بين تياري الشاباك الذي يكاد يمثله بني غانتس ويعلون واشكينازي، والموساد الذي ظل يشكل على مدى العقدين الماضيين بمثابة عصا أزعر الحارة نتن ياهو…!

المعلوم أن غانتس سيحصل على التكليف الرئاسي لتشكيل الحكومة بتوصية 61 نائباً، وهم 15 القائمة (العربية) المشتركة + 7 قائمة ليبرمان + 6 تحالف حزب العمل وميرتس = 61 نائبًا

فهل سينجح غانتس في تشكيل الحكومة؟

ثمّة من يقول بأن أمام مشهد عصابة تل أبيب 3 خيارات:

إقامة حكومة ضيقة. وهذا خيار شبه مستحيل لأن هناك اعضاء داخل تحالفه يعارضون اقامة حكومة بدعم خارجي (الأصوات العربية).

تشكيل حكومة وحدة مع الليكود يتناوب على زعامتها مع نتن ياهو. وهو أمر سقط من خلال اقتراح غانتس على نتن ياهو بمنح العرب في مثل هذه الحكومة 3 حقائب هي الصحة والسياحة والمعارف، المعارف التي لن يقبل الصهاينة المتطرفون «المتدينون» الا ان تكون من حصة حلفاء نتن ياهو أي حاخامات الكيان الصهيوني كما كانت دوماً. وهو الأمر الذي يعرفه غانتس تماماً كما يفترض إنما طرحه على نتن ياهو ليحرجه فيخرجه …!

انشقاقات في أحزاب اليمين والمتدينين قد تنضم لتحالف غانتس .

القانون سيمنح غانتس لتشكيل الحكومة مهلة 4 أسابيع في المرحلة الأولى ثم أسبوعين، وإن لم يفلح يتم تكليف نتن ياهو وهو أمر بات مستبعد مع قرار ليبرمان العلمانيّ التاريخيّ للانضمار الى تكتل غانتس – اليسار، وهو ما يبدو عليه بأنه جاء بضوء أخضر روسي وربما أميركي أيضاً، بهدف تجاوز مرحلة نتن ياهو البهلوانية الهوليودية الفاشلة …

أياً تكن احتمالات مسار الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلا أن القدر المتيقن أنها أخرجت أزعر الحارة من السباق، وقربت احتمالات دخوله السجن بعد محاكمة أيار المقبلة، ما لم يطرأ تحوّل كبير في مسارات المعادلة الإقليمية الدولية التي تبدو أنها مرآة عاكسة لتشقق وانقسام الدويلة والمجتمع الإسرائيلي عمودياً وأفقياً بعد عقود من الادعاءات الزائفة بأنهم رمز الدولة النموذج للديمقراطية في عالمنا العربي والإسلامي، الرمز الذي يتمّ تهشيمه وتهميشه مع كل انتصار تسجله قوى التحرر والمقاومة العربية والإسلامية من غزة الى بيروت الى دمشق الى طهران فبغداد وصنعاء والقادم من الأيام يحمل الكثير من المفاجآت ..!

والله بالغ أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون,

بعدنا طيبين، قولوا الله.

قانون حرمان نتنياهو من الحكم بيد الفلسطينيين…؟

د. عصام نعمان

لكي يفوز في الانتخابات احتاج بنيامين نتنياهو إلى أصوات أكثرية الناخبين اليهود. لكن ليبقى رئيساً للحكومة يحتاج الى موافقة أقلية من النواب الفلسطينيين. في انتخابات الكنيست الأخيرة نال نتنياهو من أصوات اليهود أكثر من منافسيه، لكنه لم يفز وحلفاءه بالأكثرية النيابية اللازمة لتأليف الحكومة. يلزمه لتكوين الأكثرية المطلوبة انشقاق نائبين أو ثلاثة من أحزاب منافسيه وانضمامهم الى تكتله البرلماني اليميني.

هذا الاحتمال ممكن، لكنه صعب التحقيق. لضمان حرمان نتنياهو من تأليف أوّل حكومة بعد الانتخابات، يسعى منافسوه لتكوين أكثرية مضادة وقادرة على سنّ قانون في الكنيست يقضي بمنع النائب الموضوع قيد التحقيق بتهم جنائية من تولي رئاسة الحكومة. لا سبيل الى تكوين هذه الأكثرية إلاّ بمشاركة النواب الفلسطينيين الـ 15 من أعضاء القائمة (العربية) المشتركة، فهل يشاركون؟

الفلسطينيون، جمهوراً ونواباً، يكرهون نتنياهو لأنه صهيونيّ عنصريّ متعصّب ويمارس وحزبه اليميني أبشع صنوف التمييز ضدّهم. لكن فريقاً من منافسيه اليهود الصهاينة لا يقلّ عنه تعصّباً وسوءاً. أبرز هؤلاء بني غانتس، زعيم تحالف «أزرق أبيض» (33 مقعداً) وأفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» (7 مقاعد).

غانتس يدعو الى اعتماد «صفقة القرن» كما لضمّ أجزاء من الضفة الغربية إلى «إسرائيل». ليبرمان يصف القائمة المشتركة بأنها طابور خامس. رئيس القائمة المشتركة أيمن عوده ردّ على غانتس داعياً إياه إلى التراجع عن تصريحات كان أعرب فيها عن دعمه لتأليف حكومة ذات أغلبية يهودية، ولضمّ أجزاء من الضفة الغربية الى «إسرائيل». كما ردّ على ليبرمان بموقفٍ صارم: معارضة أيّ حكومة ائتلافية توافقية إذا كانت تضمّ هذا العنصري الفاقع.

تحالف أحزاب العمل و «جيشر» و»ميرتس» (7 مقاعد) أعلن بالتفاهم مع تحالف «أزرق أبيض» (33 مقعداً) اعتزامهما اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع نتنياهو من مواصلة تولي رئاسة الحكومة بينما هو ملاحق بتهم جنائية وبالفساد. مع موافقة حزب «إسرائيل بيتنا» (7 مقاعد) على دعم مشروع قانون يقضي بمنع نتنياهو من شغل منصب رئيس الحكومة، فإنّ مجموع المقاعد التي يشغلها هؤلاء (47 مقعداً) تبقى قاصرة عن تكوين الأكثرية المطلوبة (61 مقعداً من مجموع مقاعد الكنيست الـ 120) لإقرار قانون إبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة. لضمان ذلك يقتضي إقناع نواب القائمة المشتركة بالانضمام الى مؤيدي القانون المطلوب.

نواب القائمة المشتركة مستعدّون، بطبيعة الحال، لدعم أيّ إجراء يؤدّي الى إقصاء نتنياهو اليميني العنصري. فقد خاضوا الانتخابات الأخيرة تحت هذا الشعار وعبّأوا الجمهور العربي معتمدين على عدائه الغريزيّ لكلّ عنصرية وعنصري في المشهد الإسرائيلي الداخلي. لكن تعاونهم مع سائر خصوم نتنياهو في هذا السبيل يتطلّب الوفاء ببعض الشروط، وربما ببعض الضمانات ايضاً. ذلك أنّ بعضاً من هؤلاء الخصوم لا يتوانى عن ممارسة سلوكية عنصرية فاقعة ضدّ الفلسطينيين.

مترسملاً على اتحاد غير مسبوق بين مختلف أطياف المجتمع السياسي العربي ضدّ الأحزاب والتكتلات الصهيونية العنصرية، ومعلناً باسم كتلة نيابية بـِ 15 مقعداً أضحت في الواقع ثالث أكبر حزب في الكنيست، أكّد أيمن عوده انّ القائمة المشتركة لن تتنازل عن دورها كمجموعة شرعية فاعلة في ميدان السياسة الإسرائيلية. معنى ذلك أنّ القائمة العربية ستستخدم حجمها الوازن في الكنيست للحصول على تنازلات سياسية واجتماعية مهمة من سائر الأحزاب والتكتلات، ولا سيما الوسطية واليسارية منها.

لعلّ التنازلات المطلوبة ستتركز في الميدان الاجتماعي لا سيما حيال قضايا المساواة أمام القانون، ووقف التمييز ضدّ العرب عند تطبيق قانون مخالفات البناء، والتوظيف، وممارسة الحقوق السياسية. الى ذلك، قد يوفّق قادة القائمة المشتركة في حمل بعض أحزاب الوسط واليسار على تقليص الالتزام بمضمون «صفقة القرن»، لا سيما حيال مشاريع الاستيطان والضمّ وفرض «سيادة إسرائيلية» إضافية على بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدّمها غور الأردن.

يبقى أنّ أهمّ ما يمكن أن ينتج عن تعاون القائمة المشتركة مع خصوم نتنياهو في الكنيست هو تمرير القانون الموضوع من أجل حرمانه من تولي منصب رئيس الحكومة طالما هو ملاحق بتهم جنائية. ذلك سيؤدي الى مفاعيل ثلاثة وازنة: إقالته فوراً من رئاسة الحكومة، وتعزيز مضابط الاتهام ضدّه لدى قضاة التحقيق ومن ثم لدى المحكمة، والدفع باتجاه إجراء انتخابات رابعة خلال سنة واحدة او ما يزيد عنها قليلاً. ولا شك في أنّ اجتماع هذه المفاعيل يتيح لمعارضي نتنياهو الفرصة والقدرة على إضعافه في أوساط الناخبين عموماً والحؤول، تالياً، دون سيطرة أحزاب اليمين العنصرية والمستوطنين على الكنيست أو على الحكومة. كما أنّ ذلك يُسهم في مشاغلة حكام الكيان الصهيوني، قليلاً أو كثيراً، عن شنّ حروبٍ صغيرة أو كبيرة على قطاع غزة وسورية ولبنان.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The Unfinished “Coup”: the End of the Netanyahu Era and the Political Earthquake Ahead

Image result for The Unfinished “Coup”: the End of the Netanyahu Era and the Political Earthquake Ahead

It seems that the end of the Netanyahu era is finally upon us, but it is likely to be longer and uglier than expected.

This time, nothing seems to work. Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu, has tried every trick in the book to save his political career and to avoid possible prison time. But for Israel’s longest-serving leader, the honeymoon is certainly almost over.

It is an “attempted coup,” is how Netanyahu described his indictment on charges of fraud, bribery and breach of trust by Israeli Attorney General, Avichai Mandelblit, on November 21. Netanyahu’s loyalists agree. On November 26, a few thousand Likud party supporters gathered in Tel Aviv, under the title “Stop the coup,” to express their anger at what they see as a massive conspiracy involving Mandelblit, the media, various state institutions, and “disloyal” Likud party members.

Netanyahu’s main Likud party rival, Gideon Sa’ar, received much of the ramzverbal abuse. Sa’ar, who almost faded into oblivion after leaving the Knesset in 2014, emerged once more on Israel’s political scene following the April 2019 elections. Netanyahu’s failure to form a government then was compounded by a similar failure to cobble up a government coalition after the second general elections, held within a few months in September.

Since 2014, no one dared challenge Netanyahu’s reign over the Likud. “There was no need to do so,” wrote Yossi Verter in Haaretz on November 29. Netanyahu “brought them to power, time after time. But few things happened since then.”

It is because of these “few things” that Sa’ar dared to challenge Netanyahu once more. What is significant about Sa’ar’s leadership challenge is not the possibility of him unseating Netanyahu, but the fact that the “king of Israel” no longer commands the type of fear and respect that he has painstakingly espoused over a decade of nearly uncontested rule.

As soon as Sa’ar called for new Likud primaries, Netanyahu’s political minions, such as Foreign Minister, Yisrael Katz, and other heavyweight politicians – Nir Barkat, Miri Regev, among others – pounced on Sa’ar, describing him as “disloyal.” The Tel Aviv protesters had far more demeaning words for the rebel Likud member. However, despite the deafening screams and the name-calling, Netanyahu conceded, promising on November 23, that he would set up and face a party leadership challenge within weeks.

Embattled Netanyahu has no other options. Although he may still come out in the lead should the primaries be held on time, he cannot afford deepening existing doubts within his party. If he fails to ensure his legitimacy within his own Likud party, he could hardly make the case of being able to lead all of Israel following a possible third general election in March.

However, Sa’ar is not Netanyahu’s biggest problem.

The picture for Netanyahu – in fact, for all of Israel – is getting more complicated by the day. The Israeli leader has successfully managed to coalesce his own political and family interests within the collective interests of all Israelis. “I’m doing everything required to ensure the government’s and cabinet’s work is getting done in all the ways required to ensure the safety of Israel’s citizens,” he told a reporter on November 23, insisting that he is still carrying out his duties as a Prime Minister “in the best possible way, out of supreme devotion to Israel’s security.”

Desperate to hang on to power for as long as possible, Netanyahu still employs the same political discourse that helped him unify many sectors of Israeli society for over ten years. But that ploy is no longer reaping the intended result. For one, Netanyahu’s main rival in the Blue and White (Kahol Lavan) Party, Benny Gantz, has neutralized the Prime Minister’s success in manipulating the term “security,” for he, too, is an advocate of war, whenever and wherever war is possible.

Netanyahu’s last war on Gaza on November 12, where the Israeli army killed 34 Palestinians, including women and children, is a case in point. During the short-lived destructive war, Gantz was busy trying to form a government, as Netanyahu had already failed that task. Resorting to war, Netanyahu tried to send three messages, all intended for Israeli audiences: one to Mandelblit, to postpone the indictment; the second to Gantz, to reconsider his decision to block him from taking part in a future government, and the final one to the Israeli public, to remind them of his own supposed ability to reign in “terror.”

But all has failed: Gantz announced his inability to form a government on November 20, preferring failure over extending a lifeline to Netanyahu, whose indictment was imminent. Indeed, the Attorney General’s decision arrived on November 21, making it the first time in the history of the country that a Prime Minister is indicted while in office. Worse, Blue and White widened its lead significantly over the Likud, according to a public opinion poll commissioned by Israel’s Channel 12 television, which was published on November 26.

But what other languages, aside from that of war – in the name of security – and haphazard accusations of political conspiracies, can Netanyahu possibly employ during this period? Such tactics often worked in the past. In fact, they worked so well that the entire Netanyahu political doctrine was designed around them. Now, the Israeli leader has run out of ideas, and is quickly running out of allies as well, not only from without, such as his former ally and the head of Yisrael Beiteinu party, Avigdor Lieberman, but from within his own party as well.

The reason that Netanyahu is still in power after all the setbacks and outright failures is the fact that his rivals are yet to mobilize the necessary votes and public support to oust him for good. It will certainly take more than Gantz alone to dislodge stubborn Netanyahu from office, for the latter has consolidated and entrenched his rule through an intricate system of political patronage that runs deep through many facets of Israeli society.

With this in mind, it seems that the end of the Netanyahu era is finally upon us, but it is likely to be longer and uglier than expected. While it remains true that a fundamental change in Israel’s political system will neither deliver peace and justice to Palestinians – or stability to the region – it could potentially constitute the equivalent of a political earthquake within Israel itself, the consequences of which are yet to be seen.

Feature photo | Protesters stand near a banner showing Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu during rally calling for his resignation, in Tel Aviv, Israel, Nov. 30, 2019. Oded Balilty | AP

Dr. Ramzy Baroud is a journalist, author and editor of The Palestine Chronicle. His last book is The Last Earth: A Palestinian Story (Pluto Press, London) and his forthcoming book is These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons (Clarity Press, Atlanta). Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is http://www.ramzybaroud.net.

The views expressed in this article are the author’s own and do not necessarily reflect MintPress News editorial policy.

Israelis Have Shown Netanyahu the Door. Can He Inflict More Damage before He Exits?

Global Research, September 20, 2019

For most Israelis, the general election on Tuesday was about one thing and one thing only. Not the economy, nor the occupation, nor even corruption scandals. It was about Benjamin Netanyahu. Should he head yet another far-right government, or should his 10-year divisive rule come to an end?

Barring a last-minute upset as the final ballot papers are counted, Israelis have made their verdict clear: Netanyahu’s time is up.

In April’s inconclusive election, which led to this re-run, Netanyahu’s Likud party tied with its main opponent in the Blue and White party, led by retired general Benny Gantz. This time Gantz appears to have nudged ahead, with 33 seats to Netanyahu’s 31 in the 120-member parliament. Both parties fared worse than they did in April, when they each secured 35 seats.

But much more significantly, Netanyahu appears to have fallen short of the 61-seat majority he needs to form yet another far-right government comprising settler and religious parties.

His failure is all the more glaring, given that he conducted by far the ugliest – and most reckless – campaign in Israeli history. That was because the stakes were sky-high.

Only a government of the far-right – one entirely beholden to Netanyahu – could be relied on to pass legislation guaranteeing him immunity from a legal process due to begin next month. Without it, he is likely to be indicted on multiple charges of fraud and breach of trust.

So desperate was Netanyahu to avoid that fate, according to reports published in the Israeli media on election day, that he was only a hair’s breadth away from launching a war on Gaza last week as a way to postpone the election.

Israel’s chief law officer, attorney general Avichai Mendelblit, stepped in to halt the attack when he discovered the security cabinet had approved it only after Netanyahu concealed the army command’s major reservations.

Netanyahu also tried to bribe right-wing voters by promising last week that he would annex much of the West Bank immediately after the election – a stunt that blatantly violated campaigning laws, according to Mendelblit.

Facebook was forced to shut down Netanyahu’s page on two occasions for hate speech – in one case after it sent out a message that “Arabs want to annihilate us all – women, children and men”. That sentiment appeared to include the 20 per cent of the Israeli population who are Palestinian citizens.

Netanyahu incited against the country’s Palestinian minority in other ways, not least by constantly suggesting that their votes constituted fraud and that they were trying to “steal the election”.

He even tried to force through a law allowing his Likud party activists to film in Arab polling stations – as they covertly did in April’s election – in an unconcealed attempt at voter intimidation.

The move appeared to have backfired, with Palestinian citizens turning out in larger numbers than they did in April.

US President Donald Trump, meanwhile, intervened on Netanyahu’s behalf by announcing the possibility of a defence pact requiring the US to come to Israel’s aid in the event of a regional confrontation.

None of it helped.

Netanayhu’s only hope of political survival – and possible avoidance of jail time – depends on his working the political magic he is famed for.

That may prove a tall order. To pass the 61-seat threshold, he must persuade Avigdor Lieberman and his ultra-nationalist Yisrael Beiteinu party to support him.

Netanyahu and Lieberman, who is a settler, are normally ideological allies. But these are not normal times. Netanyahu had to restage the election this week after Lieberman, sensing the prime minister’s weakness, refused in April to sit alongside religious parties in a Netanyahu-led government.

Netanyahu might try to lure the fickle Lieberman back with an irresistible offer, such as the two of them rotating the prime ministership.

But Lieberman risks huge public opprobrium if, after putting the country through a deeply unpopular re-run election, he now does what he refused on principle to do five months ago.

Lieberman increased his party’s number of seats to eight by insisting that he is the champion of the secular Israeli public.

Most importantly for Lieberman, he finds himself once again in the role of kingmaker. It is almost certain he will shape the character of the next government. And whoever he anoints as prime minister will be indebted to him.

The deadlock that blocked the formation of a government in April still stands. Israel faces the likelihood of weeks of frantic horse-trading and even the possibility of a third election.

Nonetheless, from the perspective of Palestinians – whether those under occupation or those living in Israel as third-class citizens – the next Israeli government is going to be a hardline right one.

On paper, Gantz is best placed to form a government of what is preposterously labelled the “centre-left”. But given that its backbone will comprise Blue and White, led by a bevy of hawkish generals, and Lieberman’s Yisrael Beiteinu, it would, in practice, be nearly as right wing as Netanyahu’s.

Gantz even accused Netanyahu of stealing his idea in announcing last week that he would annex large parts of the West Bank.

The difficulty is that such a coalition would depend on the support of the 13 Joint List legislators representing Israel’s large Palestinian minority. That is something Lieberman has rejected out of hand, calling the idea “absurd” early on Wednesday as results were filtering in. Gantz appears only a little more accommodating.

The solution could be a national unity government comprising much of the right: Gantz’s Blue and White teamed up with Likud and Lieberman. Both Gantz and Lieberman indicated that was their preferred choice on Wednesday.

The question then would be whether Netanyahu can worm his way into such a government, or whether Gantz demands his ousting as a price for Likud’s inclusion.

Netanyahu’s hand in such circumstances would not be strong, especially if he is immersed in a protracted legal battle on corruption charges. There are already rumblings of an uprising in Likud to depose him.

One interesting outcome of a unity government is that it could provoke a constitutional crisis by making the Joint List, the third-largest party, the official opposition. That is the same Joint List described by Netanyahu as a “dangerous anti-Zionist” party.

Ayman Odeh would become the first leader of the Palestinian minority to attend regular briefings by the prime minister and security chiefs.

Netanyahu will continue as caretaker prime minister for several more weeks – until a new government is formed. If he stays true to form, there is plenty of mischief he can instigate in the meantime.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Jonathan Cook won the Martha Gellhorn Special Prize for Journalism. His books include “Israel and the Clash of Civilisations: Iraq, Iran and the Plan to Remake the Middle East” (Pluto Press) and “Disappearing Palestine: Israel’s Experiments in Human Despair” (Zed Books). His website is www.jonathan-cook.net. He is a frequent contributor to Global Research.

هزيمة نتنياهو في الانتخابات مرجّحة إذا صوّت الناخبون العرب والروس ضدّه؟

سبتمبر 16, 2019

د. عصام نعمان

حكمان ينتظرهما بنيامين نتنياهو: حكم الرأي العام في الانتخابات المقرّرة في 17/9/2019، وحكم القضاء في قضايا اتهامه وزوجته بالرشوة والإحتيال وخيانة الامانة. أيٌّ من هذين الحكمين كفيل بالقضاء عليه سياسياً. لذا يسعى بلا كلل لتفادي حكم الرأي العام بحجب الثقة عن حزبه وحلفائه في الانتخابات لأنّ بقاءه في رئاسة الحكومة يساعده على تفادي حكم قضائي بإيداعه السجن.

استماتته للبقاء على قيد الحياة سياسياً قادته إلى القيام بعدّة أعمال وأنشطة كان أبرزها مقابلة الرئيس الروسي في منتجع سوتشي على البحر الأسود بعدما انتظره ثلاث ساعات في غرفة جانبيه ! بوتين لم يتردّد في تفسير سبب مسارعة نتنياهو الى مقابلته قبل أربعة أيام من موعد الانتخابات بقوله إن لا أقلّ من 1,5 مليون شخص يتحدّرون من الاتحاد السوفياتي السابق يعيشون وينتخبون في «إسرائيلـ«.

نتنياهو طامع بنيل حصة وافرة من أصوات الناخبين الروس. هل بإمكان بوتين حملهم على التصويت له ولحلفائه؟ وإذا كان في وسعه ذلك، ما الثمن الذي سيقدّمه له نتنياهو في المقابل؟

الحقيقة أنّ ثمة خصماً قوياً ينافس نتنياهو على أصوات هؤلاء وعلى أصوات سواهم. إنه زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان الذي يتحدّر هو الآخر من جمهورية مولدوفا التي كانت أيضاً ضمن الاتحاد السوفياتي. ليبرمان كان المسؤول الرئيس عن تفشيل جهود نتنياهو لبناء ائتلاف حكومي بعد الانتخابات الأخيرة، وهو يسعى الآن الى تحقيق الغاية نفسها بالتركيز على الناخبين الروس الإسرائيليين الذين يتعاطف معظمهم مع دعوة ليبرمان الى إلغاء امتيازاتٍ يحظى بها الحريديم اليهود المتشدّدون حلفاء نتنياهو أبرزها إعفاؤهم من الخدمة العسكرية الإلزامية المفروضة على سائر مستوطني الكيان الصهيوني.

لم يتضح بعد المقابل الذي تقاضاه بوتين لقاء استقباله رئيس حكومةٍ قد لا يفوز في الانتخابات بعد أيام معدودة. بعض المراقبين يرجّح أن يكون المقابل وعداً من نتنياهو بألا يضرب جيشه ما يعتبره قواعد لإيران في سورية موجودة على مقربة من قاعدة بحرية لروسيا في طرطوس وأخرى جوية في مطار حميميم بالقرب من اللاذقية. الدليل؟ تصريح نتنياهو بعد المقابلة بأنّ الاتصالات مع بوتين «سمحت بتفادي حصول ايّ احتكاك او تصادم بين عسكريينا».

غير انّ ثمة فئة أخرى من الناخبين تُقلق نتنياهو أكثر من موقف الناخبين الروس. إنها أكثرية الناخبين العرب الذين تمكّن زعماؤهم، بعد اختلافات وتجاذبات شتى، من توحيد أحزابهم في قائمة مشتركة. مؤسّسات استطلاع ومراقبون متعدّدون يقدّرون أنه إذا وصلت نسبة تصويت الناخبين العرب الى 65 في المئة فإنّ تحالف أحزاب اليمين والحريديم الذي يؤيد نتنياهو سيصاب بهزيمة تحول دون احتفاظه برئاسة الحكومة.

نتنياهو حاول ترهيب الناخبين العرب بحمل الحكومة على إقرار مشروع قانون يقضي بنصب كاميرات مراقبة في مراكز الاقتراع خلال الانتخابات. غير انّ معارضة أكثرية الأحزاب الأخرى، وفي مقدّمهم كتلة النواب العرب، أسقطت المشروع في الكنيست.

نتنياهو أدرك حراجة وضعه الانتخابي فاحتاط لردود الفعل السلبية المتوقعة من خصومه الكثر بتنظيم حملة علاقات عامة حملته الى أوكرانيا لمقابلة رئيسها الجديد، وإلى بريطانيا لمقابلة رئيس حكومتها الجديد أيضاً. كلّ ذلك للتأثير في الرأي العام الإسرائيلي وإقناعه بأنه رجل دولة على مستوى عالمي ما يؤدي الى توطيد مكانة «إسرائيلـ« وأمنها.

لم يكتفِ نتنياهو بجولاته الخارجية بل شفع ذلك بإطلاق تصريحات من شأنها التأثير في إدارة ترامب من جهة واجتذاب المتطرفين، وما أكثرهم بين الإسرائيليين، من جهة أخرى. فما ان شعر بأنّ ترامب بدأ يتجاوب مع الرئيس الفرنسي ماكرون في سعيه الى جمعه مع الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني حتى قام بعقد مؤتمر صحافي أعلن فيه انّ «إسرائيلـ« عثرت على منشآت إضافية جرى استخدمها في المشروع النووي الإيراني، داعياً المجتمع الدولي إلى الانضمام الى الولايات المتحدة و«إسرائيلـ« في مواجهة إيران.

المفارقة انه بعد ساعات معدودات من تصريح نتنياهو قام ترامب بالإعلان عن استعداده للإجتماع الى روحاني، بل هو ذهب الى أبعد من ذلك بإعلانه إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون، العنصر الأكثر صقرية في دعم «إسرائيلـ« ومعاداة إيران!

إلى ذلك، قام نتنياهو بعقد مؤتمر صحافي خاص في تل أبيب تعهّد فيه بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال إعادة انتخابه رئيساً للحكومة.

تعهّدُ نتنياهو هذا أثار ردود فعل متباينة في الحلبة السياسية الإسرائيلية. ففي حين رحّب به مجلس المستوطنات في الضفة الغربية معتبراً خطوته مهمة للغاية، قالت أحزاب المعارضة بقيادة تحالف «أزرق أبيض» إنها ترفض ان يكون غور الأردن جزءاً من دعاية نتنياهو الانتخابية. اما تحالف «المعسكر الديمقراطي» فأكد انّ أيّ عملية أحادية الجانب من شأنها تهديد أمن «إسرائيلـ« ومنع استئناف المفاوضات، وانه من المستغرَب انّ المشتبه فيه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة تذكّر خطوة دراماتيكية كهذه قبل أقل من أسبوع من الانتخابات! المحلل السياسي بن كسبيت قال في صحيفة «معاريف» 2019/9/11 اليمينية انّ تعهّد نتنياهو مناورة رخيصة لأنه كان قادراً على ضمّ غور الأردن لكنه اكتفى بإعلانٍ غير مهمّ.

إلى أين من هنا؟

لا مغالاة في القول إنّ مصير نتنياهو السياسي بات رهن وجهة تصويت الناخبين المتحدّرين من أصل روسي كما الناخبين العرب، لا سيما حجم النسبة المئوية لتصويت هؤلاء. صحيح انّ النواب العرب يميلون تقليدياً الى عدم المشاركة في أية حكومة إسرائيلية سواء يمينية او يسارية، لكن دورهم شديد الأهمية لكونهم قادرين على الإسهام في عدم تمكين أيٍّ من التكتلات البرلمانية من تكوين أكثرية في الكنيست تمكّنها من تأليف الحكومة المقبلة.

هل يفعلها الناخبون العرب في 17 ايلول/ سبتمبر؟

Related Videos

Related Articles

The End of Israel

the end of.jpg

by Gilad Atzmon

The lesson to be drawn from the current Israeli political stalemate is that Israel is imploding, breaking into the elements it has never managed to integrate into one. The schism is no longer the more quotidian dichotomy of Ashkenazi vs. Arab Jews (aka Sephardim); this divide is ideological, religious, spiritual, political, ethnic and cultural. Nor does it break down to Left and Right, Jewish Israelis are politically with the right even when they pretend to be ‘Left.’ Although some of the most astute critical voices of Israeli politics and Jewish fundamentalism are Israelis (such as Gideon Levi, Shlomo Sand, Israel Shamir and others), there is no political Israeli Left. Israeli politics break down into a lot of extreme right voters and many ordinary hawks. The Arab Joint List Party is practically the only Left party in the Israeli Knesset. This should not be surprising any more. Jewish Left, as I have been arguing for many years, is an oxymoron; Jewishness is a form of tribal identification and Left is universal. The ‘tribal’ and the ‘universal’ are like oil and water, they do not mix very well.

What is peculiar about the Israeli political divide is that the Israelis are more united than ever in their nationalist beliefs and in the primacy of their Jewish symptoms. Why is it, if the Israelis are so unified, that no one can form a government in their so-called ‘Jewish State’?

 Avigdor Lieberman, formerly an enthusiastic Netanyahu ally and himself a radical Jewish nationalist, delved into the Israeli political deadlock yesterday. He maintained that the elections had already been decided: “The ultra-Orthodox and Messianic bloc reaches 62-61 seats.” The leader of the rabid nationalist Yisrael Beiteinu said, “If there is no voting rate of at least 70% in Gush Dan and Sharon, the Halacha government will be established.”

Basically, Lieberman said that unless secular Israelis in Tel Aviv go to the polls, they should expect to live in a Halacha State under an ultra right wing Netanyahu government.  Lieberman appears to hold the key to Israel’s political stability. Although he and Netanyahu are ideological twins regarding Israeli security and nationalist matters, the two are bitter rivals who fight aggressively against each other. Netanyahu has known for a few years that, absent a strong ultra right wing government, he can expect to spend some time behind bars, an adventure that has become common for Israel’s prime political figures.  Netanyahu’s natural partners are the ultra right parties and the orthodox parties. Ideologically, Lieberman should also feel comfortable within such a political coalition but Lieberman has made a crucial political decision, essential for his political survival. A while back he grasped that his political home base, Jewish immigrants from the former Soviet Union, many of them barely Jewish and subjected to constant rabbinical terror, regard the Jewish Orthodox parties as their ultimate foes. Many of these Russian and Ukrainian Jews hold ultra right wing political positions but also see the Rabbis as an imminent threat to their survival.

Theoretically, Lieberman could broker a huge unity coalition with Netanyahu at the top, joined by Blue and White (Kachol Lavan) and its three right wing field marshals, Lieberman’s own party and probably the Labour party. Such a coalition would hold around 80 Knesset seats, more than enough to sustain a strong government but this coalition would refuse to guarantee Netanyahu’s immunity.

 Netanyahu gambles instead on a weak ultra right wing religious government, a government that may not hold for very long but would buy more time for its PM to stay out of jail.

 This conflict at the heart of Israeli politics is a window into the Jewish state and its fears. Israel is rapidly becoming an Orthodox Jewish state. Israel’s Orthodox Jews are the fastest growing group in the country. They are also the country’s poorest population, 45 percent live below the poverty line in segregated communities. Ordinarily, one would expect the poor to support the left, but Israeli Torah Jews are rabid nationalists and openly lend their support to Benjamin Netanyahu and his party.

Prof. Dan Ben-David of Tel Aviv University warned recently that Israel could cease to exist in a couple of generations. He pointed to the astonishingly high birth rate among ultra Orthodox Jews and predicted that, based on current trends, they will comprise 49% of Israel’s population by 2065. The ultra Orthodox parties are destined to dominate the Knesset within a generation or less. Ben David  predicts that their dependence on Israel’s welfare system will lead to a rapid decline is Israel’s economy. This is economically damaging enough and is made worse by the refusal of most rabbinical schools to incorporate standard Western subjects such as mathematics, science and English into their core curriculum. Consequently, Israel is educating a growing percentage of its population in a fashion that fails to equip them to contribute to the needs of a hi-tech society that is immersed in a conflict for survival.

 The picture that comes across is peculiar. As Israel becomes increasingly Jewish and fundamentalist in its nationalist and religious ethos, it has also become more divided on everything else. The Russian immigrants find it impossible to live alongside the ultra Orthodox and vice versa. The secular enclave in Tel Aviv is committed to seeing their metropolis as an extension of NY. The Israeli Left has morphed into an LGBT hasbara unit. It has practically removed itself from the Israeli/Palestinian conflict. Jewish settlers adhere to the concept of a ‘Two Jewish States Solution.’ They want to see the West Bank become a Jewish land. Orthodox Jews are barely concerned with any of these political issues. They well know that the future of the Jewish state belongs to them. All they need to do is sustain a productive secular Jewish minority to serve as their milk cow.  On top of all of that we face Bibi’s survival wars that threaten to escalate any minute into a world conflict.

In light of all of this, the Palestinians are in relatively good shape.. They simply need to survive. Israel seems to be Israel’s fiercest enemy.

My battle for truth and freedom involves some expensive legal and security services. I hope that you will consider committing to a monthly donation in whatever amount you can give. Regular contributions will enable me to avoid being pushed against a wall and to stay on top of the endless harassment by Zionist operators attempting to silence me and others.

Donate

Israeli Deadly Force Against Palestinian Civilians

Global Research, July 29, 2019

For over half a century, Occupied Palestine has been and remains a deadly undeclared free fire war zone.

Time and again, Israeli forces gun down Palestinians engaged in peaceful demonstrations threatening no one.

Gazans under more than 12 years of politically motivated/suffocating blockade endured and continue enduring the worst of it.

Since establishment of the Jewish state on stolen Palestinian land in May 1948, the world community took no actions with teeth to hold its criminal class accountable for a regime of brutal state terror against defenseless Palestinians.

Since West Bank, Gaza, and East Jerusalem occupation began in June 1967, Israel held the entire Palestinian population hostage to what the late Edward Said called its “refined viciousness.”

The Occupied Territories are virtual free-fire zones. Israel considers peacefully demonstrating Palestinians “terrorists,” killing, maiming, or otherwise harming them considered “self-defense” — defying international humanitarian laws.

In Gaza and throughout the Territories, Israel commits Nuremberg-level crimes repeatedly, yet remains immune from accountability — because of US support and world community indifference Palestinian suffering.

In its 2018 annual report, the Palestinian Center for Human Rights (PCHR) highlighted Israel’s “policy of willful killing (of peaceful) Great March of Return” demonstrators.

What’s been going on weekly since March 30, 2018 was and continues to be “one of the most violent and bloodiest violations (of international law) committed by the Israeli forces against the Palestinian civilians” since occupation began over half a century earlier.

The weekly onslaught was only exceeded by three premeditated Israeli wars of aggression during the December 2008 to summer 2014 period — another virtually certain ahead, at a time and invented reason of Israel’s choosing, based on Big Lies and deception like all wars.

PCHR stressed that Gazan protests have been “fully peaceful and included various folklore activities and political speeches,” adding:

“(S)ometimes (small numbers of) young men approached the border fence to throw stones and molotov cocktails and used slingshots against the Israeli soldiers fortified in watchtowers in military vehicles and behind sand berms on the other side of the border fence.”

Some “young men also attempted to break through the border fence or pull parts of it in addition to firing incendiary balloons at the borders.”

“However, all those acts did not pose any imminent threat to the life of Israeli soldiers as none of them were harmed during the reporting period.”

Since legitimate weekly protests began 16 months ago, continuing weekly, Israeli forces waged virtual undeclared war on its participants — including against young children, paramedics aiding the wounded, and journalists reporting on events.

Israeli forces have used live fire, tear gas, rubber-coated steel bullets, sound grenades, even drones — against unarmed peaceful demonstrators threatening no one.

Since March 30, 2018, well over 300 Gazan men, women, and children were lethally shot, many thousands of others wounded, hundreds maimed for life. “(D)ozens had their upper or lower limbs amputated,” said PCHR, adding:

“Even before the outbreak of the Great March of Return and the following months, the statements and procedures issued by the Israeli political and military leaders provided the Israeli forces a climate of impunity to open fire at civilians and encourage them to commit crimes of willful killings.”

“Those statements described the Great Return March as ‘violent’ and “terrorist’ protests and that Hamas Movement is behind those protests.”

Then-Israeli war minister (2018) Avigdor Lieberman said

“Israeli soldiers did what was necessary (sic). I think all our soldiers deserve a medal (sic).”

Like its predecessors, the Netanyahu regime enforces collective punishment throughout the Occupied Territories, Palestinians brutalized, their fundamental rights denied.

Separately, UN Secretary General Antonio Guterres’ Children in Armed Conflict report report to Security Council members highlighted, but way understated, the extent of Saudi war crimes against children in Yemen and Israeli ones in the Territories.

Saying it verified 1,689 child casualties in Yemen last year, including 576 deaths, another 1,113 seriously wounded flew in the face of an earlier UNICEF report.

It said at least one Yemeni child under age-five dies every 10 minutes from starvation alone.

Annualized that’s 52,560 deaths – plus countless numbers of older children and adults perishing from starvation, untreated diseases, and overall deprivation, along with deaths from Saudi/UAE terror-bombing.

Since Bush/Cheney launched war against the Yemeni people in October 2001, escalated by Obama, greatly exceeded by Trump, civilian deaths in the country likely number in the hundreds of thousands, carnage continuing daily, the death and injury toll mounting.

The secretary general’s report blamed Israel for killing 56 Palestinian children, wounding another 2,674 — but failed to include the Jewish state on its annual blacklist “of shame” for crimes against children and other civilians.

Like most of his predecessors, Guterres failed to observe UN Charter principles he’s sworn to uphold – notably preserving and protecting human rights, supporting world peace and stability, denouncing wars of aggression, and respecting fundamental international laws.

He one-sidedly supports Western and Israeli interests, doing nothing to help long-suffering Palestinians, notably beleaguered Gazans.

Time and again, his response to premeditated US-led Western and Israeli high crimes against peace called for all sides “to refrain from any act that could lead to further casualties and in particular any measures that could place civilians in harm’s way” — consistently and repeatedly ignoring reality.

Civilians in all US-led war theaters and Occupied Palestinians are subjected to merciless mistreatment.

Since taking office in January 2017, Guterres failed to condemn Western and Israeli high crimes, failed to demand long-ignored accountability, failed to support victims of their naked aggression.

His earlier calls to reengage in the (no-peace) peace process ignored US/Israeli opposition to peace and stability in the Territories and active war theaters.

In April 2018, while Israeli soldiers were lethally shooting and wounding defenseless Gazans during their weekly peaceful protest, Guterres tweeted his “best wishes to all those celebrating Passover around the world. Chag Same’ach (joyous festival)!”

The US, its imperial partners, and Israel use deadly force against children and other defenseless civilians without condemnation of accountability from the world community.

Nor has the UN secretary general used his bully pulpit to condemn their repeated high crimes against peace — siding with Western/Israeli oppressors against the oppressed, instead of the other way around.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Featured image is from Occupy Palestine TV

Lieberman to Netanyahu over Hezbollah: You Bark More than Bite

By Staff, Agencies

Former “Israeli” War Minister Avigdor Lieberman launched an attack on the apartheid entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu this time against the background of verbal tension with Hezbollah.

Lieberman described Netanyahu as “the dog that barks and does not bite”, in response to the latter’s threat to the Lebanese Hezbollah to “strike a crushing military blow against him and for Lebanon if he dared to commit folly and attack Israel.”

“I consider the apology for killing the Hamas element a complete madness,” the former minister said in a radio interview on Sunday. “It is a sign of panic. The prime minister is immediately preparing a list of more concessions that are reckless and irresponsible.”

Lieberman further stated: “Every month we pay more and more bribes to Hamas so that they do not attack us.”

Although Lieberman is considered to be from the “Israeli” right-wing camp, headed by Netanyahu, he entered into sharp disagreements with him when he resigned from his cabinet in November 2018. The differences between them deepened after Lieberman refused to join Netanyahu’s recent government, April 2019.

It is important to note that Netanyahu’s threat came in a speech on Sunday at the start of the weekly cabinet session, after Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah threatened Friday to hit ammonia containers in Haifa Bay.

On the occasion of the 13th anniversary of the 2006 war, Sayyed Nasrallah stressed that “the resistance today is stronger than ever.”

Lieberman: Netanyahu personally Torpedoed My Plans for Gaza

Lieberman

Source

March 28, 2019

Former Israeli Defense Minister, Avigdor Lieberman said Prime Minister Benjamin Netanyahu personally torpedoed plans to strike Gaza during a flareup between the Zionist entity and Palestinian resistance last November.

“Netanyahu personally torpedoed the plans,” the Chairman of Yisrael Beytenu told Israeli journalist Ben Caspit at the Maariv Security Conference on Wednesday.

“We have enough tools to deal with Gaza and I had a full plan,” the Jerusalem Post reported.

Lieberman resigned from his post as defense minister in November following a ceasefire deal with Hamas after over 500 rockets were fired towards the southern occupied Palestinian territories.

The ceasefire with Hamas, he said at the time “cannot be interpreted in any way other than a capitulation to terrorism. This will severely harm our security in the long run. The response that we gave to the 500 rockets shot from Gaza was not enough, to say the least. The South should come first. Our weakness is being broadcast to other fronts.”

On Sunday, the latest Israeli aggression on the Gaza Strip saw over 100 mortars and rockets fired towards occupied territories, and that, according to Lieberman, shows that “Israel does not have security.”

“Security is when people don’t have to run to bomb shelters,” he told Ben Caspit, adding that the Zionist regime “is paying protection money to terror groups instead of destroying it.”

“There’s no terror without money and now Israel is allowing money into Gaza for Hamas. We are paying protection to a terror organization and doing everything not to get the terror organization mad. Netanyahu said he said he struck Hamas hard, but not even one terrorist was even hurt,” the former Israeli DM added.

Gaza rockets land in Tel Aviv after evading Israel’s Iron Dome missile system

Source

Thu Mar 14, 2019

At least two rockets launched from the besieged Gaza Strip have landed in the Israeli capital Tel Aviv, bypassing the Iron Dome missile system to mark yet another embarrassing defeat for one of the world’s most expensive military forces.

The attack on Thursday night caused rocket alerts to blare throughout central Israel, Israeli media reported.

Several people told local media that they could hear two loud blasts in the Gush Dan (the greater Tel Aviv area), while some also claimed to have seen Iron Dome missiles being launched.

Authorities in Tel Aviv and Rishon Lezion municipalities said they would open public shelters as a cautionary measure.

The Iron Dome missile system was activated but apparently failed to intercept any of the missiles.

The Israeli military confirmed the news but tried to pass off the interception failure as a result of the missile system’s self-destruction mechanism which kicked in once it realized the missiles were going to land in open areas.

Initial reports suggested that the rockets caused no damages or injuries. However, several people had to be treated for shock as this was the first time since Israeli’s last war with Gaza in 2014 that missile sirens were being activated in Tel Aviv.

Military spokesman Ronen Manelis said nobody in Tel Aviv expected Palestinian rockets to travel this far.

“We did not have advance knowledge of this fire today, and in fact it surprised us,” Manelis said.

Israel launches attacks on Gaza

Shortly after the attack, the Israeli military said it was “attacking terror targets in Gaza” but did not provide any details. Palestinian sources reported Israeli attacks near the Khan Yunis port, in southern Gaza.

Eyewitnesses in Gaza said Israeli warplanes were carrying out airstrikes across the enclave.

Press TV’s correspondent said there had been no reports of casualties from the Israeli attacks, but people living in Gaza feared a major escalation from the Israeli military.

Netanyahu calls emergency meeting

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, who also acts as the regime’s minister for military affairs, called an emergency meeting at army headquarters after the rocket attack.

According to reports, Israelis had asked an Egyptian security delegation in Gaza to leave the area. Media outlets in Gaza reported that the Hamas resistance movement had evacuated military posts in anticipation of Israeli attacks.

The delegation has been mediating indirect talks between Hamas and Israel since late February reportedly in hopes of striking a truce deal that could lead to a long-term agreement lasting between five to 10 years.

A Palestinian source in Gaza told Haaretz that the rockets were fired from the northern part of the enclave. No Palestinian groups claimed responsibility for the attack. Palestinian resistance movements Hamas and Islamic Jihad denied any role in the attack.

Iron Dome’s failure

The missile attack further hurts Iron Dome’s reputation as a missile shield system that was supposed to once and for all end concerns about rocket attacks from Gaza.

The multi-billion dollar system experienced a humiliating defeat during the latest military flare-up between Gaza and Tel Aviv in November, when Hamas fired more than 460 rockets at the occupied lands in less than 24 hours in response to Israeli aggression.

PressTV-Hamas possesses game-changing missiles: Israeli sources

PressTV-Hamas possesses game-changing missiles: Israeli sources Israeli intelligence sources admit Hamas is in control of new, game-changing missiles.

The clashes ended after an Egypt-brokered ceasefire took effect in Gaza.

The truce was criticized by some Israeli officials and led Avigdor Lieberman to step down as the minister of military affairs. The resignation, which could bring about early elections in the occupied lands, was hailed by Hamas as “an admission of defeat” and a “political victory” for the Palestinian resistance.

Back then, Hamas leader in Gaza Yahya Sinwar warned Israel not to test the resistance group again or it will target Tel Aviv.

Sinwar noted that he had spoken to Muhammad Deif, the leader of Hamas’s military wing the Izz ad-Din al-Qassam Brigades about the possible response to next aggression by Israel.

“Deif asked me to say that Tel Aviv and Gush Dan are next. The first barrage to hit Tel Aviv will surprise Israel,” he said.

Related Videos

Related News

Lieberman Says Netanyahu to ‘Retire’ if Indicted over Graft

 February 10, 2019

Israeli Defense Minister Avigdor Lieberman

Former Israeli Defense Minister Avigdor Lieberman does not rule out that Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu will retire from politics if he is indicted over corruption charges before the general election in April.

“Although it’s fair to say that the decision is taken to bring charges against Benjamin Netanyahu before the election, his chances of forming a government will be zero,” Israeli daily Yedioth Aharonoth quoted Lieberman as saying.

“Therefore, I am not ruling out the possibility that Netanyahu will strike a plea deal before the elections,” he said.

“I am not ruling out the possibility that Netanyahu will ultimately go with a plea deal similar to the one struck by former President Ezer Weizman,” Lieberman said.

Netanyahu is currently under investigation in three separate corruption cases.

The first case involves Israeli Hollywood producer Arnon Milchan, who was allegedly asked to purchase luxury items for Netanyahu and his wife.

The second relates to an alleged deal for favorable media coverage with Arnon Mozes, publisher of prominent Hebrew-language daily Yedioth Ahronoth.

In a third case, Netanyahu is accused of awarding favors to Israeli Bezeq Telecom Company in return for favorable coverage on the company’s website.

Last month, Israeli Attorney-General Avichai Mandelblit said that he would decide whether or not to indict Netanyahu on multiple graft charges before Knesset elections slated for April 9.

SourceAgencies

HAMAS ARRESTS 45 ‘ISRAELI SPIES’ IN GAZA STRIP

Hamas Arrests 45 'Israeli Spies' In Gaza Strip

Click to see the full-size image

Hamas arrested 45 Palestinians who were allegedly Israeli “spies and collaborators,” linked to a botch Israeli Defense Forces (IDF) raid, Hamas interior ministry spokesman Iyad al-Bozum said in a statement on January 8th.

The Palestinians were allegedly recruited by Israel and have been arrested following the failed IDF covert mission in the Gaza Strip on November 11th.

The security services were able to arrest 45 agents after the security incident east of Khan Yunis last November and they are under investigation,” Hamas’ interior ministry spokesman Iyad al-Bozum said in a statement. No additional information was provided, it is unclear if the arrested suspects played any direct role in the incursion.

The arrested Palestinians were allegedly recruited by Israeli agents over the phone and social media, most often by blackmail. Despite Hamas managing to arrest “many spies” over the years, the Israelis continue to recruit Palestinian agents to “help them commit crimes against our people,” the Hamas spokesman said, appealing to those who are being coerced by the IDF to turn themselves in.

The November 11 special forces operation, details of which the Israeli military has kept largely secret, turned deadly when the undercover soldiers were spotted near Khan Younis, in the southern Gaza Strip.

The ensuing firefight claimed the lives of an Israeli army officer and seven Palestinian militants, including a local commander from Hamas’ military wing.

“Hamas is attempting to understand and analyze the incident that occurred in Gaza on November 11 and any information, even if it seems harmless by those who distribute it, can endanger lives and put state security at risk,” the army said at the time.

Following the incident, Hamas published photos of eight people and two vehicles allegedly linked to the IDF operation. The individuals in the pictures were not identified by Hamas itself.

In response, Hamas and Islamic Jihad Movement in Palestine launched over 400 rockets and projectiles into southern Israel, prompting the IDF to respond by striking over 150 targets in the Palestinian enclave.

Following the two-day escalation, Defense Minister Avigdor Lieberman resigned, as a result of an Egypt-brokered ceasefire deal, which he considered a “capitulation to terror.” Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu assumed the Defense Minister seat, in addition to already being the Health Minister and Foreign Minister.

Related News

Israelis Throwing Accusations: War Not PlayStation Game

Netanyahu

November 19, 2018

Israeli officials have bandied about their cascading failure to escalate the security situation in Gaza strip, Lebanese paper, Al-Akhbar reported on Friday.

Security institutions in the Zionist entity were quick in apportioning blame and trading accusations among themselves and  among politicians over their lack of vision and strategy on Gaza, Yahya Dbouk of Al-Akhbar daily said.

However, amid these serious accusations and the persisting street protests, its seems that Netanyahu’s efforts to crowd out attention from the “swamp” he’s been sinking into, are the most significant event in the wake of the Defense Minister Avigdor Lieberman’s resignation, the report elaborated.

Netanyahu’s efforts also come as the  Israeli military institution faces widespread criticism over the ceasefire in Gaza. For its part, the military institution has also accused politicians of having a narrow political horizons and visions on several challenges threatening the Zionist entity, including Gaza which is considered less dangerous than other fronts

Speaking at a memorial for David Ben-Gurion in the Negev, Netanyahu claimed that Hamas “begged for a cease-fire, and they know very well why.” But his critics and the public opinion didn’t buy his pseudo-pretext. A recent opinion poll showed that only 14% respondents believe that the israeli army has attained victory in its last escalation.

Netanyahu’s opponents, however, continued to criticize the Israeli premier and accuse him of being intimidated by Hamas, Dbouk added, quoting high-level security sources.

The security institution criticized the government and its officials, with high-level security sources telling the Israeli Radio, that the government “does not have a prior vision or a proper perception of the political objectives regarding military operations in Gaza.”

The sources stressed that in the absence of visions and goals of politicians, “it is impossible to determine the objectives of any war.”

The same sources pointed out that the resignation of the Defense Minister Avigdor Lieberman “exposed the political institution’s deficiencies”, as the Israeli Security Cabinet, which is constantly manipulated by politicians, has no longer any importance.

Defending the Israeli army and justifying its reluctance to fight, the sources said that “everyone knows that Hamas is Israel’s weakest enemy, and that there are less costly solutions than a large-scale military operation.”

Reserve troops haven’t been called up during the last escalation, the sources pointed out, adding that “it’s impossible to recruit reserves… That has happened three times in the past five and a half years, and that’s totally wrong.”

“When reserves are called up, an immediate war will break out. It isnt a PlayStation game,” the sources said, according to Al-Akhbar report.

Meanwhile, Dbouk cited remarks of by Israeli ministers on the latest flare-up in Gaza, in a clear reference to the confusion the Zionist regime has been witnessing in the past few days.

Regional Cooperation Minister Tzachi Hanegbi asserted the Israeli fear of the escalation in Gaza, calling cessation of violence.

The confrontation, demanded by some, could cause the firing of hundreds of rockets daily into Tel Aviv, paralyzing Ben Gurion airport for weeks, Hanegbi said.

“If we enter Gaza, at least 500 soldiers will be killed, and then their bodies will be returned to Israel,” he added.

For his part, Education Minister Naftali Bennett confirmed that he has requested to replace Lieberman instead of Netanyahu, Dbouk reported in Al-Akhbar.

Bennett said that “Israel’s deterrence is eroding,” claiming the only reason he applied for the post is for ‘Israel’ to “go back to winning” and that “for me, security is a calling, not just a job.”

On the other hand, Bennett did not spare Lieberman from criticism.

“The job of a defense minister is not to be led but to lead, not to complain about constraints but to come up with solutions,” said Bennett in an apparent reference to Lieberman, who had complained in his resignation speech that his role had been encroached upon.

Bennett said ‘Israel’ is currently in a dangerous, complex position. “The most dangerous thing for Israel that we began to think there is no solution to terror, to terrorists, to rockets, that you cannot win,” Bennet added.

He also warned that Hezbollah has turned from a small organization into a large army possessing 130 thousand rockets, while Hamas has become more rude, Al-Akhbar added.

Source: Al-Akhbar Newspaper (translated and edited by Al-Manar Website team)

عسكر إسرائيل يدفع الاتهامات: الحرب ليست لعبة

يحيى دبوق

تقاذفت إسرائيل مسؤولية الفشل إزاء التصعيد الأمني الأخير في قطاع غزة. اتهامات واتهامات متبادلة لم تُستثنَ منها المؤسسة الأمنية التي سارعت إلى توجيه الاتهام إلى السياسيين، والتشديد على افتقارهم إلى أي رؤية واستراتيجية تجاه غزة، لكن مع تجديد رفضها الخيارات العسكرية وضرورة الابتعاد عنها. فلليوم الثاني على التوالي، تواصل تراشق الاتهامات في إسرائيل على خلفية الفشل في مواجهة غزة، وكذلك الاحتجاجات في الشارع. وفيما تداخلت الأهداف الشخصية والعامة في كل الاتجاهات ولدى جميع الأطراف والشخصيات السياسية، فإن التموضع الدفاعي لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، كان الأبرز، في ظل انتقاد واسع النطاق للمؤسسة العسكرية التي اتهمت السياسيين بضيق الأفق والرؤى، وفقدان الخيارات أمام التهديدات، حتى في مواجهة القطاع الذي يعدّ تهديداً مقلصاً قياساً بالساحات الأخرى.

نتنياهو ادعى أن «أعداءنا («حماس») طالبوا بوقف النار، وكانوا يتوسلون من أجل ذلك، وهم يعرفون جيداً لماذا». لكنه كان دفاعاً لم يشفع له أمام منتقديه والجمهور، إذ كشفت استطلاعات الرأي (قناة «كان») أن 14% فقط يعتقدون أن الجيش خرج منتصراً من التصعيد الأخير. أما خصوم نتنياهو، فواصلوا انتقاده لليوم الثاني، ووسمه أيضاً بأنه تهيّب مواجهة «حماس» وجَبُن أمامها. مع ذلك، كان اللافت انتقاد المؤسسة الأمنية للحكومة ومسؤوليها، إذ انتقدت مصادر أمنية رفيعة المستوى بشدة المسؤولين السياسيين، وأشارت في حديث إلى «الإذاعة العبرية» إلى أنه ليس لدى الحكومة رؤية أو تصور مسبق للأهداف السياسية كما يجب أن تكون جراء العمليات العسكرية في غزة، وتحديداً ما تعلق بجولة القتال الأخيرة. وأكدت المصادر أنه في حال الافتقار إلى رؤية وأهداف لدى السياسيين، فمن المستحيل تحديد أهداف أي حرب، مضيفة: «الحديث عن خوف الجيش وخشيته من القتال كلام بلا أسس».

كان لافتاً حديث المصادر العسكرية عن رفض استدعاء الاحتياط

المصادر نفسها أشارت إلى أن استقالة وزير الأمن أفيغدور ليبرمان «كشفت عورات المؤسسة السياسية»، إذ لم يعد لجلسات «المجلس الوزاري المصغر» أي قيمة فعلية جراء اللعبة بين السياسيين. وفي دفاع واضح عن الجيش وامتناعه عن خوض المعارك وتوسعتها، ذكرت المصادر أن «الجميع يدركون أن حماس هي أضعف أعداء إسرائيل، وأن هناك حلولاً أقل تكلفة من عملية عسكرية واسعة النطاق». وفي إشارة لافتة جداً، أكدت تلك المصادر رفض الدعوات التي طالبت باستدعاء الاحتياط خلال التصعيد الأخير، لأن «من المستحيل تجنيد الاحتياط، فذلك حدث ثلاث مرات في السنوات الخمس والنصف الماضية، وهذا أمر غير سوي بالمطلق»، وأضافت: «تمنع إدارة الأمور هكذا، إذ لدى استدعاء الاحتياط، فهذا يعني مباشرة الحرب، وهذه ليست لعبة بلاي ستايشن».

الخشية من العملية العسكرية، كما رفضتها المصادر الأمنية، أكدها وزير التعاون الإقليمي، عضو «الكابينت» تساحي هنغبي، الذي شدد على أن الخسائر من الحرب هي التي دفعت إلى قبول التهدئة. وقال هنغبي إن المواجهة التي يطلبها البعض قد تتسبّب في إطلاق مئات الصواريخ يومياً على تل أبيب، وشلّ مطار بن غوريون لأسابيع، و«إذا دخلنا إلى غزة، فسيُقتل منا على الأقل 500 جندي، نعود بجثثهم لاحقاً إلى إسرائيل».

وبينما عرض وزير التربية نفتالي بينت «اقتداره» و«أحقيته» في تولي وزارة الأمن بعد استقالة ليبرمان، على خلفية الفشل في غزة، أكد خلال عرضه، ومحاولة تحسين أوراق ترشيحه لتولي المنصب، جملة من الحقائق المرتبطة بخيارات المواجهة مع القطاع، وكذلك في الساحة الشمالية في سوريا ولبنان، مع التشديد كما ورد في ديباجته على ضيق وتقلص خيارات إسرائيل العملية. يَرِد في حديث بينت تشخيص التهديد، وهو بمعظمه توصيف للواقع الذي تراه تل أبيب. أما معالجته عبر توزيره لـ«الأمن»، كما يطلب، فمسألة تدخل في أقل تقدير في دائرة الشك، مع التشديد على أن السياسات الأمنية والخيارات العسكرية والأمنية تحددها المؤسسة الأمنية نفسها التي هي أكبر من إمكانات وزير، خاصة إن لم يكن صاحب تجربة وخبرة ومكانة عسكرية أو أمنية، كما حال بينت، وإن كان يدّعيها.

بينت قال إن إسرائيل تمر في مرحلة أمنية هي الأكثر تعقيداً وخطورة منذ وجودها، فـ«الأخطبوط الإيراني يرسل سلسلة من الأذرع المعادية الوحشية لتطويقنا: من الشمال حزب الله، وفي سوريا قوات إيرانية، وعلى حدود غزة حماس التي تزداد تمركزاً وتعاظماً». وأضاف: «منذ عشرات السنين منظوماتنا دخلت في جمود وامتناع عن الالتحام مع العدو. نظرية الفصل والابتعاد عن التماس مع العدو يراها عدونا خشية لدينا من القتال. حزب الله تحول من منظمة صغيرة إلى جيش كبير مسلح بـ 130 ألف صاروخ، أما حماس فباتت أكثر وقاحة، لأنها تؤمن بأننا نخشى المواجهة؛ الردع الإسرائيلي تآكل».

Related Videos

Related Articles

سرّ «المعركة الأمنية» التي أرجأت إسقاط حكومة نتنياهو؟

سرّ «المعركة الأمنية» التي أرجأت إسقاط حكومة نتنياهو؟

نوفمبر 24, 2018

د. عصام نعمان

كان ثمة سيناريو، على ما يبدو، لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو عقب عملية خان يونس الفاشلة بامتياز. أولى خطوات السيناريو غير المحبوك كفايةً كانت استقالة وزير الحرب السابق افيغدور ليبرمان ما يؤدي تلقائياً الى خروج حزبه، «اسرائيل بيتنا»، بنوابه الخمسة من الائتلاف الحاكم فتتقلّص اكثرية الحكومة في الكنيست الى 61، اي بفارق نائب واحد من أصل 120 نائباً.

ثانيةُ الخطوات كانت مطالبة وزير التعليم ورئيس حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينيت بإسناد حقيبة وزارة الحرب اليه حتى إذا رفض نتنياهو، استقال بينيت مع نواب حزبه الثمانية من الائتلاف الحاكم ما يُفقد الحكومة اكثريتها في الكنيست، فتُضطر الى إجراء انتخابات عامة.

ثالثةُ الخطوات خروج وزير المال، رئيس حزب «كلنا»، موشيه كحلون ونوابه من الإئتلاف الحاكم اذا ما وافق نتنياهو على إسناد وزارة الحرب الى بينيت او حتى لو لم يفعل إنما ثابر على رفض إجراء انتخابات عامة.

كل هذه الخطوات تبيَّن لاحقاً أنها كانت عديمة الجدوى: لا بينيت أصرّ على تولي حقيبة الحرب، ولا نتنياهو كان في وارد اسنادها اليه اصلاً، ولا هو ونواب حزبه خرجوا من الائتلاف الحاكم احتجاجاً على حرمانهم هذه الحقيبة البالغة الأهمية، ولا كحلون اصرّ على إجراء انتخابات تحت طائلة الخروج ونوابه من الائتلاف الحاكم. بالعكس، الكل وافق لاحقاً على ان يُسند نتنياهو الى نفسه وزارة الحرب، وان يقرر منافسوه السابقون، ولا سيما بينيت، «الوقوف الى جانبه في كل ما يتعلق بأداء مهماته كوزير للحرب».

ما سرّ هذا التراجع السريع عن مواقف معلنة سابقاً؟

من العودة الى تصريحات نتنياهو بعد تفاديه سقوط الحكومة او إسقاطها، نقع على بعض التلميحات والكلمات «المشفّرة» التي يمكن من خلالها الإجابة عن هذا السؤال. هذه عيّنة من أقواله:

– «نحن في فترة حساسة للغاية ومركّبة جداً أمنياً، وفي هذه الحالات ممنوع إسقاط الحكومة لأن إسقاطها في مثل هذه الفترة هو انعدام للمسؤولية».

– «إن بعض الغضب الشعبي قد ينبع من حقيقة أنه من المستحيل تقديم بعض المعلومات الى الجمهور العريض».

– «هناك حاجة أثناء «المعركة الأمنية الدائرة» الى التصرف بمسؤولية».

لماذا «من المستحيل تقديم بعض المعلومات الى الجمهور»، وما هي واين ستكون «المعركة الأمنية الدائرة»؟

تصدّى بعض الصحف والمحللون العسكريون الى محاولة فك لغز هذه الأسرار على النحو الآتي:

صحيفة «يديعوت احرونوت» 2018/11/19 زعمت بلسان المحلل السياسي ايتمار ايخنر ان الحاخام الأميركي مارك شناير الذي يقف على رأس صندوق التفاهم الديني اليهودي – الإسلامي قال إن «ثمة التزاماً من جانب بعض دول الخليج بإعطاء اولوية لموضوع إقامة علاقات دبلوماسية مع «اسرائيل» وتطبيع العلاقات معها بشكل كامل»، ما يتيح الاستنتاج بأنه، إزاء أهمية هذا الموضوع، وجد نتنياهو ومؤيدوه ان اسقاط الحكومة واجراء انتخابات في مثل هذا الظرف موقف غير مسؤول.

القائد الأسبق لسلاح المدرعات والباحث حالياً في علاقة الجيش بالمجتمع العميد رونين ايستيك زعم في صحيفة «يسرائيل هيوم» 2018/11/18 أن إيران تعاني أزمة شديدة نتيجة العقوبات الاميركية وانها تطبخ بالتعاون مع سورية وحزب الله و»حماس» رداً شاملاً على «اسرائيل» والولايات المتحدة في الجبهة الشمالية لبنان وسورية الأمر الذي يستوجب الاستعداد الكامل للردّ على هذا التهديد، وان نتنياهو قال في أحد تصريحاته بعدما قرّر أن يُسند الى نفسه حقيبة وزارة الحرب: «كونوا مستعدّين. قريباً ستسمعون منّا. وهذا سيكون عاصفاً جداً».

كل هذه الآراء يمكن ان تفسِّر «المعركة الأمنية» التي اشار اليها نتنياهو. غير أن للمحلل العسكري عاموس هرئيل في «هآرتس» 2018/11/16 رأياً آخر مفاده «إن اهتمام بوتين بلبنان يمكن أن يقيّد أكثر عمليات الجيش الإسرائيلي في الشمال وذلك بأن تتوسع فعلياً مظلة الدفاع التي نشرتها روسيا في شمال غرب سورية بحيث تشمل لبنان أيضاً».

الى ذلك، ثمة رأي آخر وَرَد مباشرةً او مداورةً في تصريحات رونالد ترامب ومؤيديه في الإدارة او في الكونغرس مفادها ان الرئيس الاميركي في صدد دعوة كبار المسؤولين في الادارة والاستخبارات ولجان الكونغرس الى اجتماع من اجل تحديد موعدٍ لطرح ما يسمى «صفقة القرن» على الحكومات العربية ذات الصلة.

في ضوء هذا التحدي، من المعقول أن يرتئي نتنياهو ومؤيدوه ضرورة وجود حكومة مسؤولة في «إسرائيل» للتعامل مع ردود الفعل المنتظرة على هذا الحدث الخطير بدلاً من أن يكون الجميع منشغلين بانتخابات يكثر فيها غالباً الأخذ والردّ والاتهامات المتبادلة.

%d bloggers like this: