Israeli MP Presents Bills to Annex Jordan Valley, Impose Death Penalty on Palestinians

By Middle East Eye

Global Research, March 20, 2020

Middle East Eye 18 March 2020

A right-wing Israeli parliamentarian submitted two bills to the Knesset on Wednesday seeking to permanently annex the Jordan Valley, the northern Dead Sea and the Hebron desert in the occupied West Bank to Israel, as well as impose the death penalty on Palestinian political prisoners.

Miki Zohar, the head of the Likud faction in the Knesset, said that the two bills he submitted would “embarrass” former army general Benny Gantz of the Blue and White party and Avigdor Lieberman of Yisrael Beitenu.

Gantz is currently speaking with Israeli parties to form a coalition government after receiving a thin majority last week from Israeli Knesset members.

Prime Minister Benjamin Netanyahu, the leader of Likud party, is maintaining contact with Gantz in a bid to form a national unity government, though the chances are slim that the two rivals will find common ground.

Netanyahu is facing corruption charges and he could be sentenced to up to ten years in prison if convicted. Due to the coronavirus pandemic, the first court hearing for Netanyahu’s case was postponed this week to May.

Israelis Have Shown Netanyahu the Door. Can He Inflict More Damage before He Exits?

Gantz is still examining the possibility to enter an alliance with Lieberman and the Arab Joint List, a political coalition of parties representing Palestinian citizens of Israel, in order to form a government.

Lieberman has long depicted the Palestinian community inside Israel as a “fifth column” and called them “enemies”. Nonetheless, he agreed with Gantz for the Joint List to provide parliamentary support to the coalition but not participate in the government.

The Joint List opposes the annexation of occupied Palestinian lands and the death penalty.

Newspaper Israel Hayom quoted Zohar as saying that his aim was to weaken Gantz’s bloc.

“Let’s see this wonderful cooperation between the Joint List, Yisrael Beiteinu and Blue and White. We will see how they will work together [with] those who work against the state,” Zohar said. “Shall we see [Gantz and Lieberman] oppose these legislations in order to please their new friends from the Joint List?”

In December 2017, Lieberman – who then served as defence minister – introduced a bill allowing the use of the death penalty against Palestinian prisoners. The bill did not go through the Knesset.

Israel has not carried out any executions since 1962, when Nazi war criminal Adolf Eichmann was hanged.

Israel abolished the use of capital punishment for murder in civil courts in 1954, though it can still in theory be applied for war crimes, crimes against humanity, genocide, treason and crimes against the Jewish people.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.The original source of this article is Middle East EyeCopyright © Middle East EyeMiddle East Eye, 2020

جنرالات تل أبيب يتصدّرون المشهد و«أزعر الحارة» ‏يخرج من السباق

محمد صادق الحسيني

‏تفيد أخبار فلسطين المحتلة بأن قائمة أزرق أبيض بزعامة بني غانتس أي جنرالات تل أبيب قد تمكنوا من تجميع 61 صوتاً من اعضاء الكنيست الصهيوني لمصلحتهم ما سيمكنهم عملياً من نيل جائزة التكليف بتشكيل الحكومة الإسرائيلي.

‏وهذا يعني أن «أزعر الحارة» نتن ياهو فقد حظوظه في حكومة الوحدة الوطنية التي كان ينادي ويتشدّق بها بحجة مكافحة كورونا…!

‏من جهة أخرى صحيح أن محاكمته قد تأجلت لأيار المقبل إلا أن ذهابه الى السجن صار أقرب مع هذا المسار الجديد الذي أخذته لعبة شد الحبل بين تياري الشاباك الذي يكاد يمثله بني غانتس ويعلون واشكينازي، والموساد الذي ظل يشكل على مدى العقدين الماضيين بمثابة عصا أزعر الحارة نتن ياهو…!

المعلوم أن غانتس سيحصل على التكليف الرئاسي لتشكيل الحكومة بتوصية 61 نائباً، وهم 15 القائمة (العربية) المشتركة + 7 قائمة ليبرمان + 6 تحالف حزب العمل وميرتس = 61 نائبًا

فهل سينجح غانتس في تشكيل الحكومة؟

ثمّة من يقول بأن أمام مشهد عصابة تل أبيب 3 خيارات:

إقامة حكومة ضيقة. وهذا خيار شبه مستحيل لأن هناك اعضاء داخل تحالفه يعارضون اقامة حكومة بدعم خارجي (الأصوات العربية).

تشكيل حكومة وحدة مع الليكود يتناوب على زعامتها مع نتن ياهو. وهو أمر سقط من خلال اقتراح غانتس على نتن ياهو بمنح العرب في مثل هذه الحكومة 3 حقائب هي الصحة والسياحة والمعارف، المعارف التي لن يقبل الصهاينة المتطرفون «المتدينون» الا ان تكون من حصة حلفاء نتن ياهو أي حاخامات الكيان الصهيوني كما كانت دوماً. وهو الأمر الذي يعرفه غانتس تماماً كما يفترض إنما طرحه على نتن ياهو ليحرجه فيخرجه …!

انشقاقات في أحزاب اليمين والمتدينين قد تنضم لتحالف غانتس .

القانون سيمنح غانتس لتشكيل الحكومة مهلة 4 أسابيع في المرحلة الأولى ثم أسبوعين، وإن لم يفلح يتم تكليف نتن ياهو وهو أمر بات مستبعد مع قرار ليبرمان العلمانيّ التاريخيّ للانضمار الى تكتل غانتس – اليسار، وهو ما يبدو عليه بأنه جاء بضوء أخضر روسي وربما أميركي أيضاً، بهدف تجاوز مرحلة نتن ياهو البهلوانية الهوليودية الفاشلة …

أياً تكن احتمالات مسار الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلا أن القدر المتيقن أنها أخرجت أزعر الحارة من السباق، وقربت احتمالات دخوله السجن بعد محاكمة أيار المقبلة، ما لم يطرأ تحوّل كبير في مسارات المعادلة الإقليمية الدولية التي تبدو أنها مرآة عاكسة لتشقق وانقسام الدويلة والمجتمع الإسرائيلي عمودياً وأفقياً بعد عقود من الادعاءات الزائفة بأنهم رمز الدولة النموذج للديمقراطية في عالمنا العربي والإسلامي، الرمز الذي يتمّ تهشيمه وتهميشه مع كل انتصار تسجله قوى التحرر والمقاومة العربية والإسلامية من غزة الى بيروت الى دمشق الى طهران فبغداد وصنعاء والقادم من الأيام يحمل الكثير من المفاجآت ..!

والله بالغ أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون,

بعدنا طيبين، قولوا الله.

قانون حرمان نتنياهو من الحكم بيد الفلسطينيين…؟

د. عصام نعمان

لكي يفوز في الانتخابات احتاج بنيامين نتنياهو إلى أصوات أكثرية الناخبين اليهود. لكن ليبقى رئيساً للحكومة يحتاج الى موافقة أقلية من النواب الفلسطينيين. في انتخابات الكنيست الأخيرة نال نتنياهو من أصوات اليهود أكثر من منافسيه، لكنه لم يفز وحلفاءه بالأكثرية النيابية اللازمة لتأليف الحكومة. يلزمه لتكوين الأكثرية المطلوبة انشقاق نائبين أو ثلاثة من أحزاب منافسيه وانضمامهم الى تكتله البرلماني اليميني.

هذا الاحتمال ممكن، لكنه صعب التحقيق. لضمان حرمان نتنياهو من تأليف أوّل حكومة بعد الانتخابات، يسعى منافسوه لتكوين أكثرية مضادة وقادرة على سنّ قانون في الكنيست يقضي بمنع النائب الموضوع قيد التحقيق بتهم جنائية من تولي رئاسة الحكومة. لا سبيل الى تكوين هذه الأكثرية إلاّ بمشاركة النواب الفلسطينيين الـ 15 من أعضاء القائمة (العربية) المشتركة، فهل يشاركون؟

الفلسطينيون، جمهوراً ونواباً، يكرهون نتنياهو لأنه صهيونيّ عنصريّ متعصّب ويمارس وحزبه اليميني أبشع صنوف التمييز ضدّهم. لكن فريقاً من منافسيه اليهود الصهاينة لا يقلّ عنه تعصّباً وسوءاً. أبرز هؤلاء بني غانتس، زعيم تحالف «أزرق أبيض» (33 مقعداً) وأفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» (7 مقاعد).

غانتس يدعو الى اعتماد «صفقة القرن» كما لضمّ أجزاء من الضفة الغربية إلى «إسرائيل». ليبرمان يصف القائمة المشتركة بأنها طابور خامس. رئيس القائمة المشتركة أيمن عوده ردّ على غانتس داعياً إياه إلى التراجع عن تصريحات كان أعرب فيها عن دعمه لتأليف حكومة ذات أغلبية يهودية، ولضمّ أجزاء من الضفة الغربية الى «إسرائيل». كما ردّ على ليبرمان بموقفٍ صارم: معارضة أيّ حكومة ائتلافية توافقية إذا كانت تضمّ هذا العنصري الفاقع.

تحالف أحزاب العمل و «جيشر» و»ميرتس» (7 مقاعد) أعلن بالتفاهم مع تحالف «أزرق أبيض» (33 مقعداً) اعتزامهما اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع نتنياهو من مواصلة تولي رئاسة الحكومة بينما هو ملاحق بتهم جنائية وبالفساد. مع موافقة حزب «إسرائيل بيتنا» (7 مقاعد) على دعم مشروع قانون يقضي بمنع نتنياهو من شغل منصب رئيس الحكومة، فإنّ مجموع المقاعد التي يشغلها هؤلاء (47 مقعداً) تبقى قاصرة عن تكوين الأكثرية المطلوبة (61 مقعداً من مجموع مقاعد الكنيست الـ 120) لإقرار قانون إبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة. لضمان ذلك يقتضي إقناع نواب القائمة المشتركة بالانضمام الى مؤيدي القانون المطلوب.

نواب القائمة المشتركة مستعدّون، بطبيعة الحال، لدعم أيّ إجراء يؤدّي الى إقصاء نتنياهو اليميني العنصري. فقد خاضوا الانتخابات الأخيرة تحت هذا الشعار وعبّأوا الجمهور العربي معتمدين على عدائه الغريزيّ لكلّ عنصرية وعنصري في المشهد الإسرائيلي الداخلي. لكن تعاونهم مع سائر خصوم نتنياهو في هذا السبيل يتطلّب الوفاء ببعض الشروط، وربما ببعض الضمانات ايضاً. ذلك أنّ بعضاً من هؤلاء الخصوم لا يتوانى عن ممارسة سلوكية عنصرية فاقعة ضدّ الفلسطينيين.

مترسملاً على اتحاد غير مسبوق بين مختلف أطياف المجتمع السياسي العربي ضدّ الأحزاب والتكتلات الصهيونية العنصرية، ومعلناً باسم كتلة نيابية بـِ 15 مقعداً أضحت في الواقع ثالث أكبر حزب في الكنيست، أكّد أيمن عوده انّ القائمة المشتركة لن تتنازل عن دورها كمجموعة شرعية فاعلة في ميدان السياسة الإسرائيلية. معنى ذلك أنّ القائمة العربية ستستخدم حجمها الوازن في الكنيست للحصول على تنازلات سياسية واجتماعية مهمة من سائر الأحزاب والتكتلات، ولا سيما الوسطية واليسارية منها.

لعلّ التنازلات المطلوبة ستتركز في الميدان الاجتماعي لا سيما حيال قضايا المساواة أمام القانون، ووقف التمييز ضدّ العرب عند تطبيق قانون مخالفات البناء، والتوظيف، وممارسة الحقوق السياسية. الى ذلك، قد يوفّق قادة القائمة المشتركة في حمل بعض أحزاب الوسط واليسار على تقليص الالتزام بمضمون «صفقة القرن»، لا سيما حيال مشاريع الاستيطان والضمّ وفرض «سيادة إسرائيلية» إضافية على بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدّمها غور الأردن.

يبقى أنّ أهمّ ما يمكن أن ينتج عن تعاون القائمة المشتركة مع خصوم نتنياهو في الكنيست هو تمرير القانون الموضوع من أجل حرمانه من تولي منصب رئيس الحكومة طالما هو ملاحق بتهم جنائية. ذلك سيؤدي الى مفاعيل ثلاثة وازنة: إقالته فوراً من رئاسة الحكومة، وتعزيز مضابط الاتهام ضدّه لدى قضاة التحقيق ومن ثم لدى المحكمة، والدفع باتجاه إجراء انتخابات رابعة خلال سنة واحدة او ما يزيد عنها قليلاً. ولا شك في أنّ اجتماع هذه المفاعيل يتيح لمعارضي نتنياهو الفرصة والقدرة على إضعافه في أوساط الناخبين عموماً والحؤول، تالياً، دون سيطرة أحزاب اليمين العنصرية والمستوطنين على الكنيست أو على الحكومة. كما أنّ ذلك يُسهم في مشاغلة حكام الكيان الصهيوني، قليلاً أو كثيراً، عن شنّ حروبٍ صغيرة أو كبيرة على قطاع غزة وسورية ولبنان.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The Unfinished “Coup”: the End of the Netanyahu Era and the Political Earthquake Ahead

Image result for The Unfinished “Coup”: the End of the Netanyahu Era and the Political Earthquake Ahead

It seems that the end of the Netanyahu era is finally upon us, but it is likely to be longer and uglier than expected.

This time, nothing seems to work. Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu, has tried every trick in the book to save his political career and to avoid possible prison time. But for Israel’s longest-serving leader, the honeymoon is certainly almost over.

It is an “attempted coup,” is how Netanyahu described his indictment on charges of fraud, bribery and breach of trust by Israeli Attorney General, Avichai Mandelblit, on November 21. Netanyahu’s loyalists agree. On November 26, a few thousand Likud party supporters gathered in Tel Aviv, under the title “Stop the coup,” to express their anger at what they see as a massive conspiracy involving Mandelblit, the media, various state institutions, and “disloyal” Likud party members.

Netanyahu’s main Likud party rival, Gideon Sa’ar, received much of the ramzverbal abuse. Sa’ar, who almost faded into oblivion after leaving the Knesset in 2014, emerged once more on Israel’s political scene following the April 2019 elections. Netanyahu’s failure to form a government then was compounded by a similar failure to cobble up a government coalition after the second general elections, held within a few months in September.

Since 2014, no one dared challenge Netanyahu’s reign over the Likud. “There was no need to do so,” wrote Yossi Verter in Haaretz on November 29. Netanyahu “brought them to power, time after time. But few things happened since then.”

It is because of these “few things” that Sa’ar dared to challenge Netanyahu once more. What is significant about Sa’ar’s leadership challenge is not the possibility of him unseating Netanyahu, but the fact that the “king of Israel” no longer commands the type of fear and respect that he has painstakingly espoused over a decade of nearly uncontested rule.

As soon as Sa’ar called for new Likud primaries, Netanyahu’s political minions, such as Foreign Minister, Yisrael Katz, and other heavyweight politicians – Nir Barkat, Miri Regev, among others – pounced on Sa’ar, describing him as “disloyal.” The Tel Aviv protesters had far more demeaning words for the rebel Likud member. However, despite the deafening screams and the name-calling, Netanyahu conceded, promising on November 23, that he would set up and face a party leadership challenge within weeks.

Embattled Netanyahu has no other options. Although he may still come out in the lead should the primaries be held on time, he cannot afford deepening existing doubts within his party. If he fails to ensure his legitimacy within his own Likud party, he could hardly make the case of being able to lead all of Israel following a possible third general election in March.

However, Sa’ar is not Netanyahu’s biggest problem.

The picture for Netanyahu – in fact, for all of Israel – is getting more complicated by the day. The Israeli leader has successfully managed to coalesce his own political and family interests within the collective interests of all Israelis. “I’m doing everything required to ensure the government’s and cabinet’s work is getting done in all the ways required to ensure the safety of Israel’s citizens,” he told a reporter on November 23, insisting that he is still carrying out his duties as a Prime Minister “in the best possible way, out of supreme devotion to Israel’s security.”

Desperate to hang on to power for as long as possible, Netanyahu still employs the same political discourse that helped him unify many sectors of Israeli society for over ten years. But that ploy is no longer reaping the intended result. For one, Netanyahu’s main rival in the Blue and White (Kahol Lavan) Party, Benny Gantz, has neutralized the Prime Minister’s success in manipulating the term “security,” for he, too, is an advocate of war, whenever and wherever war is possible.

Netanyahu’s last war on Gaza on November 12, where the Israeli army killed 34 Palestinians, including women and children, is a case in point. During the short-lived destructive war, Gantz was busy trying to form a government, as Netanyahu had already failed that task. Resorting to war, Netanyahu tried to send three messages, all intended for Israeli audiences: one to Mandelblit, to postpone the indictment; the second to Gantz, to reconsider his decision to block him from taking part in a future government, and the final one to the Israeli public, to remind them of his own supposed ability to reign in “terror.”

But all has failed: Gantz announced his inability to form a government on November 20, preferring failure over extending a lifeline to Netanyahu, whose indictment was imminent. Indeed, the Attorney General’s decision arrived on November 21, making it the first time in the history of the country that a Prime Minister is indicted while in office. Worse, Blue and White widened its lead significantly over the Likud, according to a public opinion poll commissioned by Israel’s Channel 12 television, which was published on November 26.

But what other languages, aside from that of war – in the name of security – and haphazard accusations of political conspiracies, can Netanyahu possibly employ during this period? Such tactics often worked in the past. In fact, they worked so well that the entire Netanyahu political doctrine was designed around them. Now, the Israeli leader has run out of ideas, and is quickly running out of allies as well, not only from without, such as his former ally and the head of Yisrael Beiteinu party, Avigdor Lieberman, but from within his own party as well.

The reason that Netanyahu is still in power after all the setbacks and outright failures is the fact that his rivals are yet to mobilize the necessary votes and public support to oust him for good. It will certainly take more than Gantz alone to dislodge stubborn Netanyahu from office, for the latter has consolidated and entrenched his rule through an intricate system of political patronage that runs deep through many facets of Israeli society.

With this in mind, it seems that the end of the Netanyahu era is finally upon us, but it is likely to be longer and uglier than expected. While it remains true that a fundamental change in Israel’s political system will neither deliver peace and justice to Palestinians – or stability to the region – it could potentially constitute the equivalent of a political earthquake within Israel itself, the consequences of which are yet to be seen.

Feature photo | Protesters stand near a banner showing Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu during rally calling for his resignation, in Tel Aviv, Israel, Nov. 30, 2019. Oded Balilty | AP

Dr. Ramzy Baroud is a journalist, author and editor of The Palestine Chronicle. His last book is The Last Earth: A Palestinian Story (Pluto Press, London) and his forthcoming book is These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons (Clarity Press, Atlanta). Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is http://www.ramzybaroud.net.

The views expressed in this article are the author’s own and do not necessarily reflect MintPress News editorial policy.

Israelis Have Shown Netanyahu the Door. Can He Inflict More Damage before He Exits?

Global Research, September 20, 2019

For most Israelis, the general election on Tuesday was about one thing and one thing only. Not the economy, nor the occupation, nor even corruption scandals. It was about Benjamin Netanyahu. Should he head yet another far-right government, or should his 10-year divisive rule come to an end?

Barring a last-minute upset as the final ballot papers are counted, Israelis have made their verdict clear: Netanyahu’s time is up.

In April’s inconclusive election, which led to this re-run, Netanyahu’s Likud party tied with its main opponent in the Blue and White party, led by retired general Benny Gantz. This time Gantz appears to have nudged ahead, with 33 seats to Netanyahu’s 31 in the 120-member parliament. Both parties fared worse than they did in April, when they each secured 35 seats.

But much more significantly, Netanyahu appears to have fallen short of the 61-seat majority he needs to form yet another far-right government comprising settler and religious parties.

His failure is all the more glaring, given that he conducted by far the ugliest – and most reckless – campaign in Israeli history. That was because the stakes were sky-high.

Only a government of the far-right – one entirely beholden to Netanyahu – could be relied on to pass legislation guaranteeing him immunity from a legal process due to begin next month. Without it, he is likely to be indicted on multiple charges of fraud and breach of trust.

So desperate was Netanyahu to avoid that fate, according to reports published in the Israeli media on election day, that he was only a hair’s breadth away from launching a war on Gaza last week as a way to postpone the election.

Israel’s chief law officer, attorney general Avichai Mendelblit, stepped in to halt the attack when he discovered the security cabinet had approved it only after Netanyahu concealed the army command’s major reservations.

Netanyahu also tried to bribe right-wing voters by promising last week that he would annex much of the West Bank immediately after the election – a stunt that blatantly violated campaigning laws, according to Mendelblit.

Facebook was forced to shut down Netanyahu’s page on two occasions for hate speech – in one case after it sent out a message that “Arabs want to annihilate us all – women, children and men”. That sentiment appeared to include the 20 per cent of the Israeli population who are Palestinian citizens.

Netanyahu incited against the country’s Palestinian minority in other ways, not least by constantly suggesting that their votes constituted fraud and that they were trying to “steal the election”.

He even tried to force through a law allowing his Likud party activists to film in Arab polling stations – as they covertly did in April’s election – in an unconcealed attempt at voter intimidation.

The move appeared to have backfired, with Palestinian citizens turning out in larger numbers than they did in April.

US President Donald Trump, meanwhile, intervened on Netanyahu’s behalf by announcing the possibility of a defence pact requiring the US to come to Israel’s aid in the event of a regional confrontation.

None of it helped.

Netanayhu’s only hope of political survival – and possible avoidance of jail time – depends on his working the political magic he is famed for.

That may prove a tall order. To pass the 61-seat threshold, he must persuade Avigdor Lieberman and his ultra-nationalist Yisrael Beiteinu party to support him.

Netanyahu and Lieberman, who is a settler, are normally ideological allies. But these are not normal times. Netanyahu had to restage the election this week after Lieberman, sensing the prime minister’s weakness, refused in April to sit alongside religious parties in a Netanyahu-led government.

Netanyahu might try to lure the fickle Lieberman back with an irresistible offer, such as the two of them rotating the prime ministership.

But Lieberman risks huge public opprobrium if, after putting the country through a deeply unpopular re-run election, he now does what he refused on principle to do five months ago.

Lieberman increased his party’s number of seats to eight by insisting that he is the champion of the secular Israeli public.

Most importantly for Lieberman, he finds himself once again in the role of kingmaker. It is almost certain he will shape the character of the next government. And whoever he anoints as prime minister will be indebted to him.

The deadlock that blocked the formation of a government in April still stands. Israel faces the likelihood of weeks of frantic horse-trading and even the possibility of a third election.

Nonetheless, from the perspective of Palestinians – whether those under occupation or those living in Israel as third-class citizens – the next Israeli government is going to be a hardline right one.

On paper, Gantz is best placed to form a government of what is preposterously labelled the “centre-left”. But given that its backbone will comprise Blue and White, led by a bevy of hawkish generals, and Lieberman’s Yisrael Beiteinu, it would, in practice, be nearly as right wing as Netanyahu’s.

Gantz even accused Netanyahu of stealing his idea in announcing last week that he would annex large parts of the West Bank.

The difficulty is that such a coalition would depend on the support of the 13 Joint List legislators representing Israel’s large Palestinian minority. That is something Lieberman has rejected out of hand, calling the idea “absurd” early on Wednesday as results were filtering in. Gantz appears only a little more accommodating.

The solution could be a national unity government comprising much of the right: Gantz’s Blue and White teamed up with Likud and Lieberman. Both Gantz and Lieberman indicated that was their preferred choice on Wednesday.

The question then would be whether Netanyahu can worm his way into such a government, or whether Gantz demands his ousting as a price for Likud’s inclusion.

Netanyahu’s hand in such circumstances would not be strong, especially if he is immersed in a protracted legal battle on corruption charges. There are already rumblings of an uprising in Likud to depose him.

One interesting outcome of a unity government is that it could provoke a constitutional crisis by making the Joint List, the third-largest party, the official opposition. That is the same Joint List described by Netanyahu as a “dangerous anti-Zionist” party.

Ayman Odeh would become the first leader of the Palestinian minority to attend regular briefings by the prime minister and security chiefs.

Netanyahu will continue as caretaker prime minister for several more weeks – until a new government is formed. If he stays true to form, there is plenty of mischief he can instigate in the meantime.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Jonathan Cook won the Martha Gellhorn Special Prize for Journalism. His books include “Israel and the Clash of Civilisations: Iraq, Iran and the Plan to Remake the Middle East” (Pluto Press) and “Disappearing Palestine: Israel’s Experiments in Human Despair” (Zed Books). His website is www.jonathan-cook.net. He is a frequent contributor to Global Research.

هزيمة نتنياهو في الانتخابات مرجّحة إذا صوّت الناخبون العرب والروس ضدّه؟

سبتمبر 16, 2019

د. عصام نعمان

حكمان ينتظرهما بنيامين نتنياهو: حكم الرأي العام في الانتخابات المقرّرة في 17/9/2019، وحكم القضاء في قضايا اتهامه وزوجته بالرشوة والإحتيال وخيانة الامانة. أيٌّ من هذين الحكمين كفيل بالقضاء عليه سياسياً. لذا يسعى بلا كلل لتفادي حكم الرأي العام بحجب الثقة عن حزبه وحلفائه في الانتخابات لأنّ بقاءه في رئاسة الحكومة يساعده على تفادي حكم قضائي بإيداعه السجن.

استماتته للبقاء على قيد الحياة سياسياً قادته إلى القيام بعدّة أعمال وأنشطة كان أبرزها مقابلة الرئيس الروسي في منتجع سوتشي على البحر الأسود بعدما انتظره ثلاث ساعات في غرفة جانبيه ! بوتين لم يتردّد في تفسير سبب مسارعة نتنياهو الى مقابلته قبل أربعة أيام من موعد الانتخابات بقوله إن لا أقلّ من 1,5 مليون شخص يتحدّرون من الاتحاد السوفياتي السابق يعيشون وينتخبون في «إسرائيلـ«.

نتنياهو طامع بنيل حصة وافرة من أصوات الناخبين الروس. هل بإمكان بوتين حملهم على التصويت له ولحلفائه؟ وإذا كان في وسعه ذلك، ما الثمن الذي سيقدّمه له نتنياهو في المقابل؟

الحقيقة أنّ ثمة خصماً قوياً ينافس نتنياهو على أصوات هؤلاء وعلى أصوات سواهم. إنه زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان الذي يتحدّر هو الآخر من جمهورية مولدوفا التي كانت أيضاً ضمن الاتحاد السوفياتي. ليبرمان كان المسؤول الرئيس عن تفشيل جهود نتنياهو لبناء ائتلاف حكومي بعد الانتخابات الأخيرة، وهو يسعى الآن الى تحقيق الغاية نفسها بالتركيز على الناخبين الروس الإسرائيليين الذين يتعاطف معظمهم مع دعوة ليبرمان الى إلغاء امتيازاتٍ يحظى بها الحريديم اليهود المتشدّدون حلفاء نتنياهو أبرزها إعفاؤهم من الخدمة العسكرية الإلزامية المفروضة على سائر مستوطني الكيان الصهيوني.

لم يتضح بعد المقابل الذي تقاضاه بوتين لقاء استقباله رئيس حكومةٍ قد لا يفوز في الانتخابات بعد أيام معدودة. بعض المراقبين يرجّح أن يكون المقابل وعداً من نتنياهو بألا يضرب جيشه ما يعتبره قواعد لإيران في سورية موجودة على مقربة من قاعدة بحرية لروسيا في طرطوس وأخرى جوية في مطار حميميم بالقرب من اللاذقية. الدليل؟ تصريح نتنياهو بعد المقابلة بأنّ الاتصالات مع بوتين «سمحت بتفادي حصول ايّ احتكاك او تصادم بين عسكريينا».

غير انّ ثمة فئة أخرى من الناخبين تُقلق نتنياهو أكثر من موقف الناخبين الروس. إنها أكثرية الناخبين العرب الذين تمكّن زعماؤهم، بعد اختلافات وتجاذبات شتى، من توحيد أحزابهم في قائمة مشتركة. مؤسّسات استطلاع ومراقبون متعدّدون يقدّرون أنه إذا وصلت نسبة تصويت الناخبين العرب الى 65 في المئة فإنّ تحالف أحزاب اليمين والحريديم الذي يؤيد نتنياهو سيصاب بهزيمة تحول دون احتفاظه برئاسة الحكومة.

نتنياهو حاول ترهيب الناخبين العرب بحمل الحكومة على إقرار مشروع قانون يقضي بنصب كاميرات مراقبة في مراكز الاقتراع خلال الانتخابات. غير انّ معارضة أكثرية الأحزاب الأخرى، وفي مقدّمهم كتلة النواب العرب، أسقطت المشروع في الكنيست.

نتنياهو أدرك حراجة وضعه الانتخابي فاحتاط لردود الفعل السلبية المتوقعة من خصومه الكثر بتنظيم حملة علاقات عامة حملته الى أوكرانيا لمقابلة رئيسها الجديد، وإلى بريطانيا لمقابلة رئيس حكومتها الجديد أيضاً. كلّ ذلك للتأثير في الرأي العام الإسرائيلي وإقناعه بأنه رجل دولة على مستوى عالمي ما يؤدي الى توطيد مكانة «إسرائيلـ« وأمنها.

لم يكتفِ نتنياهو بجولاته الخارجية بل شفع ذلك بإطلاق تصريحات من شأنها التأثير في إدارة ترامب من جهة واجتذاب المتطرفين، وما أكثرهم بين الإسرائيليين، من جهة أخرى. فما ان شعر بأنّ ترامب بدأ يتجاوب مع الرئيس الفرنسي ماكرون في سعيه الى جمعه مع الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني حتى قام بعقد مؤتمر صحافي أعلن فيه انّ «إسرائيلـ« عثرت على منشآت إضافية جرى استخدمها في المشروع النووي الإيراني، داعياً المجتمع الدولي إلى الانضمام الى الولايات المتحدة و«إسرائيلـ« في مواجهة إيران.

المفارقة انه بعد ساعات معدودات من تصريح نتنياهو قام ترامب بالإعلان عن استعداده للإجتماع الى روحاني، بل هو ذهب الى أبعد من ذلك بإعلانه إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون، العنصر الأكثر صقرية في دعم «إسرائيلـ« ومعاداة إيران!

إلى ذلك، قام نتنياهو بعقد مؤتمر صحافي خاص في تل أبيب تعهّد فيه بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال إعادة انتخابه رئيساً للحكومة.

تعهّدُ نتنياهو هذا أثار ردود فعل متباينة في الحلبة السياسية الإسرائيلية. ففي حين رحّب به مجلس المستوطنات في الضفة الغربية معتبراً خطوته مهمة للغاية، قالت أحزاب المعارضة بقيادة تحالف «أزرق أبيض» إنها ترفض ان يكون غور الأردن جزءاً من دعاية نتنياهو الانتخابية. اما تحالف «المعسكر الديمقراطي» فأكد انّ أيّ عملية أحادية الجانب من شأنها تهديد أمن «إسرائيلـ« ومنع استئناف المفاوضات، وانه من المستغرَب انّ المشتبه فيه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة تذكّر خطوة دراماتيكية كهذه قبل أقل من أسبوع من الانتخابات! المحلل السياسي بن كسبيت قال في صحيفة «معاريف» 2019/9/11 اليمينية انّ تعهّد نتنياهو مناورة رخيصة لأنه كان قادراً على ضمّ غور الأردن لكنه اكتفى بإعلانٍ غير مهمّ.

إلى أين من هنا؟

لا مغالاة في القول إنّ مصير نتنياهو السياسي بات رهن وجهة تصويت الناخبين المتحدّرين من أصل روسي كما الناخبين العرب، لا سيما حجم النسبة المئوية لتصويت هؤلاء. صحيح انّ النواب العرب يميلون تقليدياً الى عدم المشاركة في أية حكومة إسرائيلية سواء يمينية او يسارية، لكن دورهم شديد الأهمية لكونهم قادرين على الإسهام في عدم تمكين أيٍّ من التكتلات البرلمانية من تكوين أكثرية في الكنيست تمكّنها من تأليف الحكومة المقبلة.

هل يفعلها الناخبون العرب في 17 ايلول/ سبتمبر؟

Related Videos

Related Articles

The End of Israel

the end of.jpg

by Gilad Atzmon

The lesson to be drawn from the current Israeli political stalemate is that Israel is imploding, breaking into the elements it has never managed to integrate into one. The schism is no longer the more quotidian dichotomy of Ashkenazi vs. Arab Jews (aka Sephardim); this divide is ideological, religious, spiritual, political, ethnic and cultural. Nor does it break down to Left and Right, Jewish Israelis are politically with the right even when they pretend to be ‘Left.’ Although some of the most astute critical voices of Israeli politics and Jewish fundamentalism are Israelis (such as Gideon Levi, Shlomo Sand, Israel Shamir and others), there is no political Israeli Left. Israeli politics break down into a lot of extreme right voters and many ordinary hawks. The Arab Joint List Party is practically the only Left party in the Israeli Knesset. This should not be surprising any more. Jewish Left, as I have been arguing for many years, is an oxymoron; Jewishness is a form of tribal identification and Left is universal. The ‘tribal’ and the ‘universal’ are like oil and water, they do not mix very well.

What is peculiar about the Israeli political divide is that the Israelis are more united than ever in their nationalist beliefs and in the primacy of their Jewish symptoms. Why is it, if the Israelis are so unified, that no one can form a government in their so-called ‘Jewish State’?

 Avigdor Lieberman, formerly an enthusiastic Netanyahu ally and himself a radical Jewish nationalist, delved into the Israeli political deadlock yesterday. He maintained that the elections had already been decided: “The ultra-Orthodox and Messianic bloc reaches 62-61 seats.” The leader of the rabid nationalist Yisrael Beiteinu said, “If there is no voting rate of at least 70% in Gush Dan and Sharon, the Halacha government will be established.”

Basically, Lieberman said that unless secular Israelis in Tel Aviv go to the polls, they should expect to live in a Halacha State under an ultra right wing Netanyahu government.  Lieberman appears to hold the key to Israel’s political stability. Although he and Netanyahu are ideological twins regarding Israeli security and nationalist matters, the two are bitter rivals who fight aggressively against each other. Netanyahu has known for a few years that, absent a strong ultra right wing government, he can expect to spend some time behind bars, an adventure that has become common for Israel’s prime political figures.  Netanyahu’s natural partners are the ultra right parties and the orthodox parties. Ideologically, Lieberman should also feel comfortable within such a political coalition but Lieberman has made a crucial political decision, essential for his political survival. A while back he grasped that his political home base, Jewish immigrants from the former Soviet Union, many of them barely Jewish and subjected to constant rabbinical terror, regard the Jewish Orthodox parties as their ultimate foes. Many of these Russian and Ukrainian Jews hold ultra right wing political positions but also see the Rabbis as an imminent threat to their survival.

Theoretically, Lieberman could broker a huge unity coalition with Netanyahu at the top, joined by Blue and White (Kachol Lavan) and its three right wing field marshals, Lieberman’s own party and probably the Labour party. Such a coalition would hold around 80 Knesset seats, more than enough to sustain a strong government but this coalition would refuse to guarantee Netanyahu’s immunity.

 Netanyahu gambles instead on a weak ultra right wing religious government, a government that may not hold for very long but would buy more time for its PM to stay out of jail.

 This conflict at the heart of Israeli politics is a window into the Jewish state and its fears. Israel is rapidly becoming an Orthodox Jewish state. Israel’s Orthodox Jews are the fastest growing group in the country. They are also the country’s poorest population, 45 percent live below the poverty line in segregated communities. Ordinarily, one would expect the poor to support the left, but Israeli Torah Jews are rabid nationalists and openly lend their support to Benjamin Netanyahu and his party.

Prof. Dan Ben-David of Tel Aviv University warned recently that Israel could cease to exist in a couple of generations. He pointed to the astonishingly high birth rate among ultra Orthodox Jews and predicted that, based on current trends, they will comprise 49% of Israel’s population by 2065. The ultra Orthodox parties are destined to dominate the Knesset within a generation or less. Ben David  predicts that their dependence on Israel’s welfare system will lead to a rapid decline is Israel’s economy. This is economically damaging enough and is made worse by the refusal of most rabbinical schools to incorporate standard Western subjects such as mathematics, science and English into their core curriculum. Consequently, Israel is educating a growing percentage of its population in a fashion that fails to equip them to contribute to the needs of a hi-tech society that is immersed in a conflict for survival.

 The picture that comes across is peculiar. As Israel becomes increasingly Jewish and fundamentalist in its nationalist and religious ethos, it has also become more divided on everything else. The Russian immigrants find it impossible to live alongside the ultra Orthodox and vice versa. The secular enclave in Tel Aviv is committed to seeing their metropolis as an extension of NY. The Israeli Left has morphed into an LGBT hasbara unit. It has practically removed itself from the Israeli/Palestinian conflict. Jewish settlers adhere to the concept of a ‘Two Jewish States Solution.’ They want to see the West Bank become a Jewish land. Orthodox Jews are barely concerned with any of these political issues. They well know that the future of the Jewish state belongs to them. All they need to do is sustain a productive secular Jewish minority to serve as their milk cow.  On top of all of that we face Bibi’s survival wars that threaten to escalate any minute into a world conflict.

In light of all of this, the Palestinians are in relatively good shape.. They simply need to survive. Israel seems to be Israel’s fiercest enemy.

My battle for truth and freedom involves some expensive legal and security services. I hope that you will consider committing to a monthly donation in whatever amount you can give. Regular contributions will enable me to avoid being pushed against a wall and to stay on top of the endless harassment by Zionist operators attempting to silence me and others.

Donate

%d bloggers like this: