Hezbollah Retaliatory Operation in Avivim ‘Heroic, Shows Resistance Power’

manar-08127630015673595525

September 2, 2019

Several powers and parties in Lebanon and the region hailed Hezbollah’s ‘heroic’ operation near the border with the occupied Palestinian territories in retaliation for the Israeli aggression on Lebanon and Syria last week.

Palestinian resistance factions described as ‘qualitative’ the operation in which Hezbollah’s Hasan Zbeeb and Yasser Daher’s unit has targeted an Israeli military vehicle on the road at the Avivim Israel base.

Palestinian Factions

“Hezbollah’s qualitative retaliation confirms that the choice of resistance is the most powerful one that can deter the enemy,” Al-Quds Brigades, Islamic Jihad’s military wing said in a statement.

Separately, Islamic Jihad issues another statement, congratulating the leadership and fighters of the Islamic Resistance in Lebanon

“This retaliation proves the resistance’s power, deterrence and loyalty,” the Palestinian resistance movement said.

“Victory of resistance path is closer today in light of deterrence achieved against the Israeli enemy, thanks to steadfastness and courage of resistance fighters,” the statement added.

For its part, Hamas resistance movement stressed that Hezbollah through the operation was defending its people.

“Lebanese resistance exerts its right of defending its people against the Israeli occupation,” Hamas spokesman Hazem Qassem said, as quoted by Palestinian media.

O the other hand, Fatah congratulated the Islamic Resistance in Lebanon on the operation, describing it as a ‘heroic’ act.

Iran’s Shmakhani

The secretary of Iran’s Supreme National Security Council Ali Shamkhani praised Hezbollah for Avivim operation, saying it “attested to the resistance front’s determination to combat threats and destabilizing forces.”

In a statement released on Sunday evening, Shamkhani hailed the operation at the beginning of the days of mourning for Imam Hussein (AS) as the embodiment of the highly-revered imam’s motto “far from us is disgrace,” according to Iranian media.

Ansarullah

Yemen’s Ansarullah revolutionary movement hailed Hezbollah’s retaliation as “heroic act that proves by military means Lebanon’s right to confront Israeli hegemony.”

“The retaliation confirms the resistance credibility, noting that such credibility has been built through years of honored acts,” Ansarullah’s spokesman Mohammad Abdulsalam was quoted as saying by Al-Massirah.

In Lebanon, meanwhile, Leader of Marada Sleiman Frangieh praised Hezbollah over the operation.

“The resistance retaliation in the Israeli depth shows our strength and confirms our right to defend our land and people,” Frangieh said on Sunday.

 

Following is the vidoe with English subtitles by al-Ahed News:

Source: Al-Manar

Related Videos

Related News

الاجتماع حول سعاده وحزبه جبهة وطنية 

الاجتماع حول سعاده وحزبه جبهة وطنية 

يوليو 10, 2017

ناصر قنديل

– شكّل الاحتفال المركزي للحزب السوري القومي الاجتماعي بذكرى استشهاد مؤسسه وزعيمه أنطون سعاده مناسبة غير تقليدية في لبنان، باجتماع قوى مضى زمن غير قصير على اجتماعها في التحدث على منبر واحد وبخطابات متقاربة الروح والتوجّهات. فحلفاء الخيارات الاستراتيجية الذين فرّقتهم السياسة، سواء في ملف الرئاسة كحال التيار الوطني الحر وتيار المردة، أو النقاشات الانتخابية كحال حركة أمل والتيار الوطني الحر، تلاقوا مع «القومي» متحدّثين معاً من منصة أنطون سعاده ومعهم حزب الله والطاشناق وناصريو حزب الاتحاد، ليستعيد الحلف بعضاً من توهّجه حول الثوابت التي برد بريقها تحت ضغط الخلافات.

– الذي منح اللقاء قيمته الاستثنائية خروجه عن المجاملات. فالكلام الذي قيل كان تعبيراً عن صدق الخيارات والرؤى والتوجهات، وأوله الإجماع على شخص المحتفى بذكراه وقد حفلت الكلمات باقتباسات الجميع لكلمات ومواقف سعاده المفكر والفيلسوف والسياسي والمقاوم، وعلى معاني سمو الشهادة التي قدّم بها مثالاً للقادة قلّ نظيره، فصار سعاده الموقف والسيرة والعبقرية، والعقيدة والاستشراف المبكّر للتحديات، نقطة الانطلاق إلى حزبه في السياسة والسيرة والمقاومة والمناقبية والوقفات، ليصيرا معاً سعاده وحزبه قاسماً مشتركاً كافياً للانطلاق إلى تجديد الثوابت المشتركة.

– الإجماع على خيار المقاومة ودعم الجيش والعلاقة مع سورية، وخيار النسبية الكاملة، كانت نقاط الارتكاز في الكلمات المتلاقية من مواقع متعدّدة على جوهر واحد في النظرة للبنان، وهي بالتحديد النقاط التي تشكّل جوهر رؤية القوميين لبلدهم وتطلّعهم لجبهة وطنية تجمّع حولها الحلفاء الذين توزّعوا إلى معكسرين، واحد يضمّ حركة أمل والمردة وثانٍ يضمّ حزب الله والتيار الوطني الحر، وبقيت علاقة حزب الله وأمل ضابط الإيقاع لمنع التصادم بينهما، يتقدّم «القومي» ليضع بفكر زعيمه وسيرته ومسيرة حزبه ما يؤسّس لإعادة لمّ شمل الحلفاء، ومعه الحلفاء الذين بقوا يعبّرون عن ضيق من الاصطفاف هنا أو هناك كحال الطاشناق وحزب الاتحاد برئيسه الوزير عبد الرحيم مراد، ليصير هذا الثلاثي ومعه القاسم المشترك الدائم حزب الله، نقطة بداية صالحة للتأسيس لحوار يسبق الانتخابات النيابية، يمهّد للتعاون أو لتنظيم الاختلاف، حيث يستعصي التعاون. فالتحديات الكبرى قائمة ومستمرة في المنطقة ومحيطة بلبنان، والأهمّ أن لا تتاح فرص للعب على أوتار الخلافات لتفجير جبهة الحلفاء الذين تجمعهم الثوابت الكبرى.

– قدّم سعاده بذكراه وسيرته وفكره، وقد اجتمعت الكلمات على الانطلاق من كونها جميعها علامات فارقة في تاريخ الأمة والصراع على وجودها ومكانتها وتقدّمها واستقلالها، ووحدة مجتمعها، كما قدّم حزبُهُ بسيرته ومناقبيته ووقفاته كشريك صادق مقدام وحليف لا يتخلّى ولا يبيع ولا يساوم ولا يطعن في الظهر. ثابت على الثوابت. حاضر في الساحات. مجاني في التضحيات، ما شهدت المشاركة والكلمات عليه، ليكون اللقاء نقطة بداية مفرحة لكلّ الذين شعروا بالضيق، وهم يرون التفكك السلطوي مرضاً يُصيب الحلف الذي وقف ظهيراً للمقاومة وسورية في حرب المصير خلال سنوات قاسية قاربت قطاف نصرها، ونال لبنان منها تباعاً أولى الثمرات رئاسة وحكومة وقانون انتخابات، وكلما تماسك الحلفاء زاد القطاف…

(Visited 908 times, 16 visits today)

الى العماد عون… رئيساً للجمهورية

ابراهيم الأمين

انتهت الانتخابات الرئاسية، وأنا شخصياً، كما كثيرون في هذه البلاد، حققنا انتصاراً كبيراً بوصول العماد ميشال عون الى قصر بعبدا رئيساً للجمهورية. ولأن البلاد ترقص على بركان، وجبت هذه الرسالة:

ــ الرئاسة والتغيير

لن يبقى من توصيفات ما حصل عند انتخاب العماد ميشال عون، إلا حقيقة واحدة، وهي أن تحالف التيار الوطني الحر مع حزب الله نجح في تحقيق هذه الخطوة المخالفة لمسارات لبنان خلال عقود طويلة. وهذا الإنجاز فيه من الفوائض ما يسمح لكل راغب بأن ينسب لنفسه حصة فيه، من الأقربين والأبعدين.
لكن الأمر لا يستوي من دون مقاربة واقعية. ليس هدفها الحد من اندفاعة التغيير لدى أحد، وخصوصاً لدى العماد عون. إنما تساعد الواقعية على فهم الواقع المستجد بعد حصول الانتخابات، وبشأن الخطوات المساعدة على فتح أبواب واسعة للتغيير.

يعرف العماد عون والجميع أن انتخابه رئيساً للجمهورية تم خلافاً لإرادة الطبقة السياسية الحاكمة والمستبدة في لبنان، والمستولية على جميع أموره السياسية والاقتصادية والامنية والاعلامية وغير ذلك. وما قبولهم إلا إقرار من جميع هؤلاء بفشل خططهم التي أُعدّت وعُمل على إنجاحها طوال عشر سنوات على الاقل. وتقدّم معارضي العماد صوبه يوم الانتخاب، لن يغيّر من واقع أنهم هزموا.
لكن خسارة هؤلاء لهذه الجولة، لا تعني خسارتهم للحرب، وهم سيبدون أكثر تشدداً وشراسة في المرحلة المقبلة. والاختبار الأصعب أمامهم ليس تأليف الحكومة، بل اختبار الانتخابات النيابية المقبلة. وهذا يقود ببساطة الى استنتاج يفترض أن العماد عون يفكر فيه، وهو: هل نشتّت الجهود في معارك لن تجدي نفعاً، أم نركّز على معركة الانتخابات فقط؟

الأكيد، أن مصلحة الرئيس عون هي في استخدام الزخم الذي جاء به، ودعم الجمهور له، في معركة إقرار قانون جديد للانتخابات وإلزام الجميع بحصولها، وربما يكون من الافضل لو تتم قبل موعدها المقرر في أيار المقبل.

مصلحة العماد عون، اليوم، تكمن في ترك خصومه يشكلون الحكومة، وليأخذ منها ما يجب أن يكون معه في هذه الفترة، أي وزارات الدفاع والداخلية والعدلية، وليترك للجميع التنارع على بقية الحكومة. وليعلن في أول جلسة لها أن المهمة الوحيدة أمامها هي العمل مع المجلس النيابي لإقرار قانون جديد للانتخابات، يعتمد النسبية وسيلة للاقتراع. وعند هذا الحد، على العماد عون العودة الى الشارع لجذب كل التيارات الشعبية الراغبة في تغيير حقيقي، وأن يكون الشارع وسيلته القوية في مواجهة نفوذ الطبقة السياسية داخل مؤسسات الدولة. وعندها يكون قد فتح باب التغيير… وكل ما عدا ذلك، معارك لن تفيد سوى في تشويه صورة العهد وانطلاقته.

قبل الانتخابات المقبلة، لا معنى لأي معركة مع القابضين على الدولة والناشرين للفساد فيها طولاً وعرضاً. المعركة الضرورية والإلزامية هي بعد الانتخابات. وعندها، يجب أن يكون العماد عون في مواجهة معركة تأليف الحكومة الاولى عملياً في عهده.

 ــ الحلفاء والتحالفات

منطقي القول إن صورة التحالفات التي رافقت الانتخابات الرئاسية لم تبق على ما كانت عليه بعد حصول الاستحقاق، بينما المنطق يقول إن الحلفاء الذين خاضوا المعركة الرئاسية منذ اليوم الاول، هم الذين يبقون في مقدمة المشهد. وفي هذا السياق، لا يمكن بناء علاقات أو وضع خطة تواصل سياسي على أساس التحالفات التي قامت على خلفية الاستحقاق الرئاسي.

إن «القوات اللبنانية» جاءت مضطرة الى مربع العماد عون. لم يكن لديها الخيار. ربما كان لدى قيادتها الشجاعة للإقرار بالأمر قبل الآخرين، وتحديداً قبل الرئيس سعد الحريري. لكن فعل «القوات» لا يخرج عن إطار حفظ المصلحة المباشرة، والحد من الخسائر، بمعزل عن كل أوهام الحالمين بوراثة هنا وتركة هناك. وخطوة «القوات» هذه، وكونها محصورة في المصلحة المباشرة، لم تأخذ أي طابع سياسي، ولم تلزم «القوات» بأي تغيير حقيقي في خطابها أو موقفها السياسي. وما فعلته، هو أنها تملك بعض الاصوات في المجلس النيابي، ولها حيثية معتبرة في الشارع المسيحي، وهي أدوات يحتاج إليها العماد عون في معركته الرئاسية. لكن لا يمكن أن يكون ثمنها شبيهاً بما يفترض أن يناله حلفاء خاضوا المعركة من اليوم الاول، وقدموا أكثر مما يعتقد كثيرون لأجل الوصول الى النتيجة. وهذا لا يعني أن على عون تقديم مقابل لفريق مثل «حزب الله»، لكن على العماد عون أن لا يخضع لابتزاز «القوات اللبنانية»، وهو يعرف أن ما تريده «القوات» من حقائب في هذه الحكومة، إنما تريد استخدامه مبكراً في المعركة الانتخابية.

لذلك، فإن مبدأ «دفع المقابل» يلزم العماد عون الأخذ في الاعتبار البيئة التي نشط حزب الله على تعزيز موقع العماد عون فيها. وهي بيئة على خلاف حقيقي وجوهري مع «القوات اللبنانية». ومثلما لم يترك «حزب الله» المجال لشريكه الشيعي، أي الرئيس نبيه بري، لممارسة أي ضغط بما خصّ المعركة الرئاسية، فمن المنطقي ألا يسمح العماد عون لمن يرغب في أن يكون شريكه المسيحي، أي «القوات»، بأي لعبة ابتزاز أو ضغط في الملف الحكومي.

إن حساباً بسيطاً يفرض أن تحصل كتلة التغيير والاصلاح ــ التي تضم أكثر من 20 نائباً ــ على ضعف حصة «القوات اللبنانية» التي تضم كتلتها 8 نواب. وكل محاولة للمبالغة، أو الوهم، بقيام ثنائية مسيحية شبيهة بالثنائية الشيعية، هي خطأ قاتل.

 ــ سليمان فرنجية

مع وصول العماد الى قصر بعبدا، انطلقت معركة التغيير. ولم تنطلق معركة الرئاسة المقبلة. وبالتالي، وجب قول كلمة واضحة وصريحة ومباشرة: لا يمكن لأحد، وخصوصاً الوزير النشيط والفعال جبران باسيل، أن يتصرف على أساس أنه بدأ معركة الرئاسة المقبلة. قول هذا الكلام ضروري الآن، لأن هناك مسألة عالقة يجب حسمها. ولن يقدر على فعل ذلك غير العماد ميشال عون. وهي تتعلق بالنائب سليمان فرنجية.

عندما رشّح الخبثاء سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، إنما فعلوا ذلك لضرب ترشيح العماد عون. وعندما قبل فرنجية الأمر، وقرر خوض المعركة، ارتكب الخطأ الكبير، لأنه لم يحسن ــ أو لم يكن الى جانبه من يحسن ــ قراءة الوقائع. وتراكمت كمية من الأحقاد على الحسابات المناطقية، على حسابات ومصالح متنوعة، ما أشعل حرباً ليس هناك ما يوجب استمرارها. في النهاية، رضخ فرنجية للواقع، وخسر الانتخابات الرئاسية. ومشكلته الحقيقية ربما كانت ليس مع العماد عون أساساً، بل ربما كانت مع حزب الله ومع الرئيس السوري بشار الاسد اللذين أبلغاه رفضهما الأخذ بمقترح الخبثاء. ومع ذلك، حافظ فرنجية على علاقته الوطيدة مع حزب الله ومع دمشق. لكن طبيعة السجالات، ربما أشعلت توتراً جعل العلاقة المباشرة بينه وبين العماد عون وقيادة وجمهور التيار الوطني الحر في حالة تحتاج الى إصلاح.

يروى أن رجلاً مريضاً أدخل الى المستشفى. وفي الليل كان يصدر أصوات أنين، فتأتيه الممرضة وتسأله إن كان يحتاج شيئاً، فكان يجيب سلباً، ثم يعاود الأنين بعد قليل، فتعود الممرضة إليه وتسأله ويجيبها كالسابق، واستمر الأمر على هذه الحال، الى أن استدعت الممرضة الطبيب المناوب لفهم ما يقوم به المريض. فجاء الطبيب وسأل المريض: هل تشعر بوجع حاد؟ هل تحتاج الى مساعدة ما؟ ردّ المريض: لا. فقال له الطبيب: لماذا تصرّ على إصدار الاصوات؟ فردّ الرجل: في البيت فهمنا أن النق ممنوع بحجة عدم إزعاج أحد، وفي العيادة كذلك، حتى نقلونا الى المستشفى. وأثناء العملية تعرّضنا لتخدير أسكتنا، ثم تقولون لنا بعد كل ذلك إنه لا يحق لنا حتى الأنين؟

يا جماعة، بمعزل عن كل القراءات. سليمان فرنجية مقتنع بأنه خسر الرئاسة التي كانت قريبة جداً من التحقق. هو يتصرف، وربما معه الحق، على أساس أنه جرى انتزاع اللقمة من فمه… وفوق كل ذلك، ممنوع عليه الصراخ وإطلاق بعض المواقف التي لن تغيّر شيئاً في واقع الحال؟
هذا في الشكل. لكن هناك ما هو أهم، ويتعلق بجوهر الموقف، إذ إن إصرار التيار الوطني، ومن خلفه الحريري، على منح «القوات اللبنانية» حصة منفوخة في الحكومة، فقط لأنها سارت بترشيح عون، وتعويضاً عن عدم دخولها الحكومة الماضية، هو أمر في غاية الغرابة. فكيف يحصل، وفي الوقت نفسه يرفض التيار الوطني الحر و»القوات اللبنانية» منح الوزير فرنجية موقعاً واضحاً في الحكومة؟ هل هناك من قرر معاقبة فرنجية لأنه خاض الانتخابات الرئاسية؟

لقد انتصر العماد عون وخياره في الانتخابات الرئاسية. ولم ينتصر سمير جعجع وخياره. ولقد انتصر خيار سليمان فرنجية وخسر هو شخصياً. وإن الحد الأدنى من المنطق والادارة الحكيمة، يوجب أن يبادر العماد عون شخصياً، وقبل التيار الوطني وقيادته، الى معالجة الامر. ألستَ أنت «بيّ الكل»؟ لنفترض أن سليمان فرنجية واحد من الأبناء المشاغبين. هل تتركه يذهب الى حيث لا ينبغي أن يكون؟ ثم ما الذي يمكن فهمه من معركة عزل فرنجية أو تهشيمه لا تهميشه فقط؟ هل هي رسالة سياسية؟ وإذا كانت كذلك، فهي موجهة لمن؟ هل لحزب الله ودمشق، أم لمن؟ وإذا لم تكن سياسية، وكانت ببعد حزبي، فإذا اعتقد جبران باسيل أن سمير جعجع سيكون حليفاً حقيقياً له في الشمال، فيكون كمن يكرر خطأ داني شمعون مع بشير الجميّل…

 ــ القصر ورجالاته

ليس بيننا من يقدر على رسم خارطة طريق للرئيس عون في إدارته القصر الجمهوري، وموقع الرئاسة الاولى. لكن الأكيد أن هناك قلقاً عميقاً من إمكانية أن يعتقد البعض، من أهل الجوار، بأن تحويل القصر الى قلعة مسيحية يتطلب أن يكون رجالات القصر الأقوياء من المسيحيين حصراً. وإذا سارت الامور على هذا النحو، نكون قد عدنا فعلاً الى عام 1988.

ميشال عون… نثق بك، ونحبك!

Related Articles

فرنجية للداخلية نصف التوافق

Image result for ‫فرنجية سليمان‬‎

ناصر قنديل

ـ إذا كان التزام رئيس الجمهورية بمعادلتَيْ إجراء الانتخابات في موعدها ووفقاً لقانون جديد في خطاب القَسَم قد تكفل بتبديد أغلب الهواجس التي رافقت التفاهم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وفتحت طريق إنجاز الاستحقاق الرئاسي بقبول الرئيس سعد الحريري السير بالعماد ميشال عون ممراً إلزامياً لرئاسة الجمهورية، ففتح رئيس الجمهورية بهذا الالتزام الطريق لتولي الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة الجديدة، بنسبة عالية من التوافق والأيدي الممدودة، فإنّ التأكيد على أنّ المهمة الرئيسية للحكومة الأولى للعهد ستكون وضع قانون جديد للانتخابات النيابية، والذهاب إلى الانتخابات على أساسه، يجب أن يطبع شكل الحكومة وتكوينها من جهة، ويستكمل ما أنجزه رئيس الجمهورية لطي صفحة خلافات ما قبل الانتخابات الرئاسية من جهة أخرى.

ـ يُفترض من باب الوفاء والأصول واللياقات برئيس الحكومة سعد الحريري أن يشكل إسناد وزارة الداخلية في الحكومة، طلباً أخلاقياً يتقدّم به الرئيس المكلف من رئيس الجمهورية، من باب أنّ سير الحريري بالعماد عون لرئاسة الجمهورية ترتّب عليه التخلّي عن ترشيح فرنجية الذي كان ورطة لفرنجية تصدّعت بسببها علاقات وتحالفات كثيرة، ومنها علاقة فرنجية برئيس الجمهورية، وطالما لم تتمّ أيّ عملية ترميم للصدوع المرافقة لمسار المعركة الرئاسية قبل حسمها، فإنّ تشكيل الحكومة مناسبة لتلتئم الجراحات وتطوى الصفحات، كيف وأنّ الرئيس نبيه بري قد سلّف الحريري ديناً كبيراً، وهو يقول إنه مدين له بتوصيف يجمع المجاز والتورية والطباق والجناس. والرئيس الحريري يعلم أنّ مشاركة الرئيس بري في الحكومة المكلفة بإنجاز قانون انتخابات وإجراء الانتخابات مشروط على العتبة بمبدأ أخلاقي هو عدم التخلي عن فرنجية، والدخول معاً، وقد جعله الرئيس بري عنوان تصويته المخالف في الانتخابات الرئاسية، وليس الرئيس بري مَن يبيع حليفاً، والمنصب الوزاري الذي يمكن أن يشكل فرقاً ويطوي صفحة هو المنصب السيادي الأول في الحكومة في الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس ميشال عون والنائب فرنجية، وقبول الرئيس بالتخلي عن هذا المنصب لفرنجية هو خير رسالة يوجّهها الرئيس للمّ الشمل من جهة، ولتأكيد أنّ التفاهم الذي ربطه مع القوات اللبنانية، ولاحقاً ربط تياره وتيار الرئيس الحريري والقوات، لا يتضمّن تقاسماً مسبقاً للمقاعد الوزارية المسيحية بين التيار الوطني الحر والقوات.

ـ الجهد الذي بذله حزب الله لفتح طريق أحادي للرئاسة هو طريق يوصل العماد ميشال عون إلى بعبدا، وتّرتب عليه أكثر من الاتهامات التي تحمّلها حزب الله، التصدّع في بيئة تحالفاته الاستراتيجية، وأهمّها التحالف مع فرنجية، ما يجعل مبادرة رئيس الجمهورية لتكريم فرنجية رسالة وفاء بالنيابة عن حزب الله لفرنجية، ورسالة وفاء من الرئيس لحزب الله. وهذه المبادرة بحقيبة سيادية ترتبط بمهمة سياسية تحتاج تقديم التطمينات من الرئيسين عون والحريري لمخالفيهم وعلى رأسهم الرئيس بري بأن لا تفاهمات تطال مستقبل الانتخابات ولا قانون الانتخابات ولا موعد إجرائها، وليس أكثر من إسناد وزارة الداخلية لفرنجية يحقق هذا الهدف.

ـ فرنجية للداخلية مشهد عرس وطني يكتمل، بعد مشهد تسمية الرئيس بري للرئيس الحريري لتشكيل الحكومة، وقبله تصويت القوميين والبعث للرئيس عون، بحيث لم يبق أحد خارج التوافق الذي يفترض أن تشكل الحكومة إطاره السياسي، ولو توسّعت مقاعدها لتشمل أوسع ألوان الطيف السياسي الذي تمثل في مجلس النواب وفي هيئة الحوار الوطني، لتكون مرحلة الإقلاع بتشكيل الحكومة سريعة ولا تستدعي تفاهماً مسبقاً على تفاصيل قانون الانتخاب أو على التفاصيل الإجرائية المتصلة بها. فضمانات الرئيسين عون والحريري هي بحتمية موافقتهما وتوقيعهما أيّ مشروع قانون انتخابي وأيّ قرار يتصل بالانتخابات. وربما تكون ضمانة الرئيس بري متحققة بإسناد وزارة المالية لمن يسمّيه لهذه الحقيبة إحياء لما اتفق عليه في الطائف، بجعل هذه الحقيبة للطائفة الشيعية كضمان للشراكة في السلطة التنفيذية، عبر حتمية توقيع وزير المالية على جميع المراسيم، لتصير تسمية فرنجية وزيراً للداخلية ضماناً للجميع وإكمالاً لعقد التوافق.

Related videos

 

Related Articles

 

Sayyed Nasrallah: Berri is the Major Guarantee in Difficult Times, We Trust Aoun

 

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah confirmed Friday that Hezbollah was honest since the very beginning adding that the party had spared no effort towards the facilitation of the election of Michel Aoun as Lebanon’s president after two years and a half of presidential void.

During a memoSayyed Nasrallah during a memorial ceremony honoring Martyr Leader Mostafa Shehaderial ceremony honoring Martyr Leader Mustafa Shehade held on Friday, Sayyed Nasrallah said that after the accomplishment of the presidential election there is a chance to say that “we in Hezbollah faced a lot of injustice and false accusations during the past two and a half years, and I hope those who lied to reevaluate their stances.” “We were honest since the first beginning in our endorsement to Michel Aoun as President and we spared no effort for the achievement of this election and we never changed our stance in this regard.”

For those who claimed that Hezbollah didn’t want Aoun as a President and that we were lying and we wanted the persistence of void in the country, Sayyed Nasrallah said Hezbollah does not deceive or lie. “Those also didn’t spare any regional or international pretext to accuse us of it, starting from the nuclear program to the Syrian crisis, but all developments proved they were the liars.”

“October 31 had come to light and rebuffed all their claims and what we wanted happened. It was clear that there’s no relation between the nuclear or the Syrian issues with the presidential elections. Even Iran and Syria had always wanted for this election to be a Lebanese issue only and who wanted it to be on a foreign agenda were those who accused us of so.” Sayyed Nasrallah addressed those who claimed that they embarrassed Hezbollah by endorsing Aoun as president took credits of their last-minute stance, “Why hadn’t you embarrassed us two and a half years ago?” thus proving Hezbollah’s choice was the rightful one since the beginning of the presidential paralysis.

Honoring ceremony for Martyr Mostafa Shehade
Honoring ceremony for Martyr Mostafa Shehade

Hezbollah’s S.G. assured that what’s between Hezbollah and President Aoun was nothing but trust, “we don’t have any bargains or deals with him over presidency.” “We trust this man and we have confidence in him as an independent and patriot man who doesn’t follow any foreign agenda,” Sayyed Nasrallah pointed.

Concerning the Parliament session the was held on October 31 to elect a new president, Sayyed Nasrallah said that Speaker Nabih Berri shall be credited for the way he administered the session with his wisdom and conscience despite his political position. His eminence hailed Berri as a “statesman who safeguards Lebanon” and the “major guarantee in difficult times.”

Sayyed Nasrallah also thanked Marada Leader Suleiman Franjieh for being a faithful ally. “He was highly committed to us and our choice and he could have been elected as President if he wanted so but he preferred to be honest with us as an ally.”

His eminence then called on all parties to cooperate with the new President for the welfare and benefit of the country in the midst of conflicts and dilemmas surrounding us.

Concerning the formation of a new government, Sayyed Nasrallah said Hezbollah didn’t name Saad Hariri for premiership to form the new government but rather offered all possible facilities for his nomination. However, he said that Hezbollah’s bloc would take a clear stance on the formation of the new Cabinet Saturday, after its meeting with PM-designate Hariri.

Hezbollah leader said the party won’t take part in any Cabinet that Speaker Nabih Berri decides to boycott. “During past years while new governments were being formed, we were always keen that the FPM party, whom we are dedicated to alliance with it, that it takes its share in a just way, so we had stalled the formation of governments for their sake,” Sayyed Nasrallah pointed out, adding that “if Speaker Berri decides not to participate in the upcoming government we will boycott it too. And even the FPM should do so.”

His eminence also said that Speaker Berri was the official negotiator on behalf of both Hezbollah and his own Development and Liberation bloc regarding the designation of the new Cabinet’s portfolios. He said the Lebanese are before a new phase thanks to the Lebanese army, people and several other factors, adding that Hezbollah is keen that the Cabinet be formed and wants it to be productive.

Sayyed Nasrallah rebuffed the Saudi fake propaganda claiming that the Yemenis had fired a Ballistic rocket at Mecca as a big sarcastic lie, wondering “Who would believe that those Yemenis who are being killed every day could do so?”

Hezbollah’s Secretary General offered his condolences to Martyr Shehade’s family, wife, daughter and sons over his martyrdom. His eminence hailed the martyr for living a life that was full of Jihad and sacrifices in addition to his strength and stiffness throughout carrying his Jihadi job as a leader in Hezbollah ranks. “In times when some sides bet on a conflict between Hezbollah and the Syrian army (Fethullah massacre), Martyr Shehade managed to refute this conspiracy with his wisdom and conscience,” Sayyed Nasrallah assured.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

Related Articles

Lebanon Lawmakers Elect Michel Aoun as President

 

Global Research, November 02, 2016
Press TV 31 October 2016
michel aoun

Lebanon finally has a new president. Lawmakers have thrown their support behind Michel Aoun, a strong Hezbollah ally, to fill the country’s long-vacant presidency.

The parliament convened at noon (1000 GMT) Monday for the voting session in its 46th attempt to elect a head of state.

Aoun was elected after four rounds of voting during the session.

He secured the presidency by winning the support of 83 MPs, well above the absolute majority of 65 needed to win.

The 81-year-old Christian leader has won the support of two of his greatest rivals: Samir Geagea, leader of the Christian Lebanese Forces, and ex-prime minister, Saad Hariri.

Addressing the parliament after the voting, Aoun described political stability as his top priority and said his government would deal with terrorism “preemptively and preventively” until it is uprooted.

“Lebanon is still treading through a minefield, but it has been spared the fires burning across the region,” Aoun said after taking the presidential oath. “It remains a priority to prevent any sparks from reaching Lebanon,” he added.

Earlier on October 20, Hariri, the leader of Lebanon’s March 14 Alliance and a close ally of Saudi Arabia, voiced support for Aoun, raising hopes for the settlement of a long-running deadlock on Lebanon’s political stage.

In this photo released by the Lebanese Parliament media office, former Lebanese Prime Minister and lawmaker Saad Hariri (C), casts his vote during a session to elect new president at the parliament hall, in Beirut, on October 31, 2016. (Photo by AP)

He described his surprise endorsement of Aoun as necessary to “protect Lebanon, protect the (political) system, protect the state and protect the Lebanese people.”

Observers view Aoun’s rise to power as a political victory for Hezbollah, which will greatly diminish the Saudi influence in Lebanon’s political arena. The kingdom has been vigorously lobbying to prevent Lebanon’s presidency from being placed in the hands of Hezbollah’s allies.

Following Hariri’s announcement, Thamer al-Sabhan, the new Saudi minister for Persian Gulf affairs, paid a visit to Beirut for talks on the “political developments in Lebanon and the region.”

Sabhan used to serve as the Saudi ambassador to Iraq until recently, but Baghdad asked Riyadh to replace him after the diplomat failed to heed Iraq’s warnings for his interference in the country’s domestic affairs.

According to some Lebanese political sources, Hariri is expected to be appointed as prime minister for the second time.

Analysts say Aoun and Hariri, 46, face a formidable task to win the cross-party support needed to make a new administration a success.

Aoun, the founder of the Free Patriotic Movement, already had the endorsement of Hezbollah.

 

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah (R) receives founder of the Free Patriotic Movement and presidential hopeful Michel Aoun in Beirut, Lebanon, on October 23, 2016. (Photo by AFP)

Last week, Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah called upon all Lebanese political parties to join forces and put a favorable end to the 30-month presidential void in the Arab country.

Nasrallah, who was speaking during a meeting with Aoun, stressed the need for concerted efforts in order to direct the upcoming presidential vote in Lebanon toward a good conclusion.

Lebanon has been without a head of state since 2014, when the term of President Michel Suleiman expired.

The Lebanese parliament has repeatedly failed to elect a president due to the lack of quorum.

Under Lebanon’s power-sharing system, the president must be a Christian, the prime minister a Sunni Muslim and the parliament speaker a Shia Muslim.

Hezbollah has accused Saudi Arabia of thwarting political initiatives and blocking the election of a president in Lebanon.

Late last year, Hariri launched an initiative to nominate Suleiman Tony Frangieh, the leader of the Marada Movement.

His proposal, however, failed amid reservations on the part of Lebanon’s main Christian parties as well as Hezbollah.

Nasser Kandil: The cohesion of the resistance’s axis and the allies is a choice and a decision In Syria, Yemen تماسك محور المقاومة والحلفاء خيار وقرار في سورية واليمن والعراق ولبنان

Written by Nasser Kandil,

It is wrong to separate between the attack which was crowded for it men and weapons by Al Nusra Front and all the groups which were classified by Washington as a moderate opposition; knowing that these preparations were presented by the Turks, the Saudis, and the Qataris, and where the Americans allowed their arrival and the French people helped in it, and the Turkish provocations in each of the Syrian and the Iraqi geography, as it  is wrong to separate between that attack and Washington’s endeavors to restrict the war on ISIS and Al Nusra in the cities which are located on the courses of Euphrates and Tigris Rivers such as Mosul, Raqqa, and Deir Al Zour in order to keep this vast Mesopotamia as  US dominance area, under the pretext of long war on ISIS.

As it is wrong to separate as well  between all of that and the brutal campaign which is waged by the Saudis on Al Houthis by fabricating the narration of bombing Mecca and between the hostile speech against Syria and Hezbollah which the Saudis and the Prime Minister Saad Al-Hariri are insisting on in conjunction with the continuation of Al-Hariri of the settlement which will lead him to the presidency of the government once again in exchange of making the General Aoun a President for the Republic, after the resistance  of Hezbollah has turned this arrival into compulsory way to fill the presidential vacancy in Lebanon depending on facts which are written by the martyrs of Hezbollah in the battlefields and the victories achieved by  the axis of the resistance.

The Lebanese people exaggerate if they suggest that the settlement which they are going to witness is an integrated accomplished one that leads to salvation, but the war is still at its peak even if the indicators of the victory are in favor of the axis of the resistance supported by Russia; the rising force toward playing an international and a regional role in making the equations. The settlement which includes a victory for the axis of the resistance through the arrival of the General Aoun to Baabda Palace resembled the US Russian understanding about Syria which includes few months ago minute details about the cooperation which must be played in the war on ISIS and Al Nusra as well as the mutual commitments of the two parties in a roadmap of a political solution that bases on dismantling the relation of the groups which are nominated by Washington as moderate from Al Nusra front and opening the door for a calm that drives these groups to a political path started with a government under the presidency of the Syrian President and ended with presidential and parliamentary elections according to new constitution. But this understanding was not translated into realistic map, it is still in the background of the current wars in Syria under linking a conflict as what Lebanon is going to, with the failure of all the attempts of improving the conditions in the field which it sponsors and bets on, as the case of the current attack on the western of Aleppo which the west has paved for it through a diplomatic media, and psychological war on Moscow hoping to prevent its support of the Syrian army on one hand, and to give the armed groups the necessary time to prepare themselves for the attack on the other hand. But according to the Russians the understanding forms after every confrontation the document which they offer to the Americans with every accomplishment they achieve in the field with the Syrians and their allies. The question is whether what is going on is enough to understand the impossibility of adjusting the balances and to recognize the fact that says that the understanding remains the inevitable shelter.

Moscow knows that the understanding of eliminating Al Nusra front ends the hopes of an effective military action against the Syrian army and opens the door for the admission of the victory of the Syrian President as the first ally of Russian in the East

The path of nominating a prime minister and forming a government in Lebanon is as the truce management in Syria, and as the management of the endeavors of the political solution in Yemen. Paths that did not reach to the level of maturity that makes it filling the scene alone, they proceed as paths that have self-momentum due to the expensive costs of the outcomes of the paths on the opponent alliance which is against the resistance and Syria, and which is aware that any resorting eventually to the ballot boxes in Syria, Iraq, Yemen, and Lebanon will not be in the favor of its parties, which want to ensure their presence and interests through deals imposed by the outside which is longer has the ability to do so, despite its readiness to sponsor their refusal of the settlements through options that disable the settlements temporarily in order to test the balances of forces. This turning in the paths of settlements and the alternation between the calm and the escalation will accompany the Lebanese scene which does not seem an exception in the overall scene of the region, as long as the major players regionally and internationally who are on the opposite bank of the axis of the resistance do not look at Lebanon and do not deal with it, but only as the force of the resistance and the future of its role. They approach the Lebanese settlement differently than the Lebanese who have good intentions among the politicians, from the matter of how to grant the resistance a presidential victory in order to have a parallel one that allows them to approach from the sensitive areas of its alliances in order to temper in them or to bet on such a temper.  Exactly as they tried previously in the truce of Syria a few months ago by betting on a dispute between Syria and Russia, between Russian and Iran, and between Hezbollah and Syria and Russia and Iran.

«الديار»: اجتماع مطول بين بري ونصراللهJust as the Russians, the Syrians, the Iranians, and Hezbollah are facing the maneuvers of calm in Syria and fighting as a coherent rank the wars which are igniting by the opposite team, preventing any temper that divides the ranks, they are waging the equations of Iraq and Yemen with the same will, approaching the Lebanese settlement with the same consideration awareness, and vigilance, and helping to ensure the settlement and to expand its range. But as Hezbollah is taking over the responsibility of fighting in Syria and taking over the responsibility of the presidential resistance till it becomes mature, the Speaker of the Parliament Nabih Berri will take over the responsibility of managing the coming entitlements as confrontation and understandings. Whatever was the voting, the bets on dividing the ranks will fall, because the war in the region ended, and what will continue are the attempts of denial which are similar to what the Prime Minister Fouad Al Siniora said after the war of July that Lebanon did not win, then only a government will be born recognizing the golden equation which protects Lebanon where there is no place for the woody equations in Lennon.

Translated by Lina Shehadeh,

تماسك محور المقاومة والحلفاء خيار وقرار في سورية واليمن والعراق ولبنان

ناصر قنديل
– مخطئ من يفصل بين الهجوم الذي حشدت له جبهة النصرة وكلّ الجماعات التي تصنّفها واشنطن بالمعارضة المعتدلة، كلّ ما لديهم من رجال وسلاح قدّمه الأتراك والسعوديون والقطريون، وأذن الأميركيون وساعد الفرنسيون بوصوله، عن التحرشات التركية في كلّ من الجغرافيا السورية والعراقية، وعن مساعي واشنطن لحصر الحرب على داعش والنصرة بالمدن الواقعة على مجاري نهري الفرات ودجلة، كالموصل والرقة ودير الزور، لتبقى منطقة بين النهرين الشاسعة منطقة نفوذ أميركية بذريعة حرب مديدة على داعش،

كما يخطئ من يفصل بين كلّ ذلك والحملة الشعواء التي يشنّها السعوديون على الحوثيين بافتعال رواية قصف مكة المكرمة، وبين الخطاب العدائي لسورية وحزب الله الذي يصرّ عليه السعوديون والرئيس سعد الحريري بالتلازم مع سير الحريري بالتسوية التي ستحمله إلى رئاسة الحكومة مجدّداً مقابل السير بإيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، بعدما حوّلت ممانعة حزب الله هذا الوصول إلى ممرّ إلزامي لملء الفراغ الرئاسي في لبنان، مستنداً للحقائق والوقائع التي يكتبها شهداء حزب الله في ميادين القتال والانتصارات التي يحققها محور المقاومة.

– يبالغ اللبنانيون إذا توهّموا أنّ التسوية التي يقبلون عليها هي تسوية منجزة متكاملة تفتح باب الخلاص، فالحرب لا تزال في أوجها، ولو كانت مؤشرات النصر تلوح لحساب محور المقاومة، ومن خلفه روسيا القوة الصاعدة نحو لعب دور دولي وإقليمي صانع للمعادلات، فالتسوية التي تتضمّن نصراً لمحور المقاومة بوصول العماد عون إلى قصر بعبدا، تشبه التفاهم الروسي الأميركي حول سورية، الذي تضمّن قبل شهور تفاصيل التفاصيل حول التعاون الذي يجب أن يقوم في الحرب على داعش والنصرة، والالتزامات المتبادلة للطرفين، في خريطة طريق لحلّ سياسي يتأسّس على فصل الجماعات التي تسمّيها واشنطن معتدلة عن جبهة النصرة، وفتح الباب لتهدئة تجلب هذه الجماعات لمسار سياسي يبدأ بحكومة في ظلّ الرئيس السوري وينتهي بانتخابات رئاسية ونيابية وفقاً لدستور جديد، لكن هذا التفاهم لم يتحوّل إلى خارطة واقعية، لم يمت ولم يولد فعلياً، لكنه لا يزال في خلفية الحروب الدائرة في سورية، في ظلّ ربط نزاع يشبه كثيراً ما يبدو لبنان ذاهب إليه، ويكون خط العودة المضمون وبوليصة التأمين الحاضرة من زاوية نظر واشنطن، مع كلّ فشل لمحاولات تحسين الأوضاع في الميدان التي ترعاها وتراهن عليها، كما هو حال الهجوم الحالي على غرب حلب، الذي مهّد له الغرب بحرب دبلوماسية وإعلامية ونفسية على موسكو، أملاً بلجم دعمها للجيش السوري من جهة

، ومنح الجماعات المسلحة الوقت اللازم للاستعداد للهجوم من جهة أخرى، لكن التفاهم من زاوية نظر الروس يشكل في خلفية كلّ مواجهة الوثيقة التي يعرضونها على الأميركيين مع كلّ إنجاز يحققونه في الميدان مع السوريين وحلفائهم، للسؤال عما إذا كان ما يجري كافياً ليفهموا استحالة تعديل الموازين، ويسلّموا بالحقيقة التي تقول إنّ التفاهم يبقى الملاذ الذي لا بدّ من العودة إليه، وموسكو تعلم أنّ التفاهم بما يحققه من فرصة للقضاء على جبهة النصرة، ينهي الآمال على عمل عسكري فعّال ضدّ الجيش السوري، ويفتح الباب للاعتراف بنصرالرئيس السوري باعتباره الحليف الأول لروسيا في الشرق.

– مسار تسمية رئيس الحكومة وتشكيل الحكومة في لبنان، كما إدارة الهدنة في سورية، كما إدارة مساعي الحلّ السياسي في اليمن، مسارات لم تصل لدرجة النضج التي تجعلها تحتلّ المشهد وحدها، وتتقدّم كمسارات تملك قوة الدفع الذاتية، بسبب الأثمان المكلفة التي تلقيها نهايات التسويات على الحلف المعادي للمقاومة وسورية، الذي يدرك انّ ايّ احتكام في نهاية المطاف لصناديق الاقتراع في سورية والعراق واليمن ولبنان، لن يكون في صالح أطرافه، التي تريد ضمان وجودها ومصالحها بصفقات تفرض من الخارج، الذي ما عاد يملك القدرة على ذلك، رغم جهوزيته لرعاية ممانعتها للتسويات بخيارات تعطل التسويات موقتاً لإختبار موازين القوى، وهذا التعرّج في مسارات التسويات والتناوب بين التهدئة والتصعيد، سيكون ملازماً للمشهد اللبناني، الذي لا يبدو استثناء في اللوحة الإجمالية للمنطقة، طالما أنّ اللاعبين الكبار دولياً وإقليمياً على الضفة المقابلة لمحور المقاومة، لا ينظرون إلى لبنان ولا يتعاملون معه إلا من زاوية النظر لقوة المقاومة، ومستقبل دورها، ويقاربون التسوية اللبنانية من غير الباب الذي يأمل به اللبنانيون، بمن فيهم حسنو النية من السياسيين، بل من باب كيفية منح المقاومة نصرها الرئاسي للحصول على نصر رئاسي مواز، يسمح بالتقرّب من مناطق حساسة في تحالفاتها تتيح لهم العبث بهذه التحالفات أو الرهان على مثل هذا العبث، وهو بالضبط ما حاولوه سابقاً مع الهدنة في سورية قبل شهور، مراهنين على الوقيعة بين سورية وروسيا، وبين روسيا وإيران، وبين حزب الله وسورية وروسيا وإيران.

– مثلما يواجه الروس والسوريون والإيرانيون وحزب الله مناورات التهدئة في سورية، ويخوضون صفاً متماسكاً الحروب التي يشعلها الفريق المقابل، ويقطعون الطريق على كلّ عبث يسعى لشق الصفوف، يخوضون معادلات العراق واليمن بذات الروحية، ويقاربون التسوية اللبنانية بذات النفس والانتباه والحذر، يمدّون اليد لتزخيم التسوية وتوسيع نطاقها، لكن مثلما يتولى حزب الله القتال في سورية وتولى إدارة الممانعة الرئاسية حتى نضجت ظروفها، ووقف الجميع وراءه، سيتولى الرئيس نبيه بري إدارة الآتي من الاستحقاقات مواجهة وتفاهمات، ومهما كان التصويت في جلسة الإثنين سيقف الجميع وراءه من بعدها، حتى تسقط الرهانات على شق الصفوف ويسلّم من يجب أن يفهم أنّ الحرب في المنطقة انتهت، وما يستمرّ هو مجرد محاولات الإنكار التي تشبه ما قاله الرئيس فؤاد السنيورة بعد نهاية حرب تموز عن أنّ لبنان لم ينتصر، عندها فقط تولد حكومة تعترف بالمعادلة الذهبية التي تحمي لبنان، ويدرك أصحاب أحصنة الخشب ولسان الخشب أن لا مكان لمعادلات الخشب في لبنان.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: