Campaign against MBS, the Murderer of Khashoggi, in Los Angeles

September 21, 2021

By Staff

American “Freedom First” rights organization launched a campaign against Saudi Crown Prince Mohammad Bin Salman to condemn his behavior in oppressing his opponents atop of which is the murder of Saudi journalist Jamal Khashoggi in Turkey.

During the “Emmys 2021” festival in Los Angeles, the group staged a huge campaign against MBS in an effort to confront the attempts to polish his image in Hollywood.

The campaign included posters on walls and anti-MBS slogans placed on billboards and commercial vehicles.

Riyadh attempts to polish the image of its rulers in every possible way, and invests billions of dollars in different occasion for this purpose, whether in sports or arts, however, all such efforts are futile given its criminal behavior starting with the assassination of Jamal Khashoggi and not ending with the arrest of former Lebanese PM Saad Hariri, the US-Saudi-led war on Yemen, and the daily arrests of whoever voices rejection to its policies or even expresses his/her opinion.

RELATED VIDEOS

أوراق أيلول الأميركية: غمّ السعودية الدائم

السبت 11 أيلول 2021

حسين إبراهيم

عشرون عاماً مرّت على هجمات 11 أيلول، وما زال لُغزها كامناً في بضع أوراق تمنّع «الإستبليشمنت» الأميركي طويلاً عن رفع السرّية عنها، إلى أن قرّرت إدارة جو بايدن، مع اقتراب الذكرى، بدء مراجعتها لتحديد ما يمكن كشفه منها. وفيما يتصرّف الجميع على أساس أن تلك الأوراق تتناول أدوار مسؤولين سعوديّين في تقديم مساعدة إلى انتحاريّين شاركوا في الهجمات، تتفاوت التّقديرات في شأن ما سيخلّفه ذلك على مسار العلاقات السعودية – الأميركية، التي لم يَعُد خافياً أنها تعيش واحدة من أحلك مراحلهالا تخطئ العين حقيقة أن إدارة جو بايدن ونظام سلمان بن عبد العزيز وابنه يتصرّفان كخصمَين. فالتّعامل المباشر مع الملك الذي تحدّث عنه بايدن في معرض إعلانه رفض اللّقاء أو الاتصال بولي العهد محمد بن سلمان، لتورّطه في قتل جمال خاشقجي، اقتصر على اتصال هاتفي يتيم منذ تسلّمه الرئاسة، فيما الزيارات القليلة المتبادلة لا تتجاوز نواب الوزراء، بل إن وزيرَي الخارجية والدّفاع، أنتوني بلينكن ولويد أوستن، اللذين زارا قطر قبل أيام، في غمرة الانسحاب من أفغانستان، لم يعرّجا على الرياض، وكأنها غير موجودة على الخارطة، علماً أنّ الأخير هو المكلّف من الإدارة بالتعامل المباشر مع ابن سلمان.

أي معلومة تورّط السعودية في هجمات 11 أيلول، يمكن أن تكون لها تبعات خطيرة على المملكة (أ ف ب )


وطّن القريبون من ولي العهد أنفسهم على أن واشنطن تتعامل معهم كأعداء، لا كأصدقاء، فضلاً عن أن يكونوا حلفاء، علماً أن غالبيتهم على لائحة العقوبات الأميركية بسبب دورهم في اغتيال خاشقجي. لكن ما هو في الرّهان الآن، أكبر بكثير من قتل خاشقجي. فأيّ معلومة تُورّط السعودية في هجمات 11 أيلول، يمكن أن تكون لها تبعات خطيرة على المملكة. وينعكس الخوف والحرج اللذان يسبّبهما اقتراب كشف الأوراق، عشوائية في السياسة الخارجية للرياض. فمثلاً، يقول حساب «ملفات كريستوف» على «تويتر»، والذي يُعتقد أن سعود القحطاني هو الذي يديره، لمناسبة رفع السرّية عن الوثائق، إن «الضعف السياسي والنزاع المؤسّسي الواضح، الذي ألقى بظلاله على القرارات الأميركية في السنوات الأخيرة، أحدث شرخاً في ثقة الحلفاء بما فيهم أوروبا، التي بدأت تبحث تشكيل تكتّل عسكري خارج مظلّة الناتو». ومع ذلك، لا تزال المملكة تُظهر مكابرة، عبر ترحيبها رسمياً بنشر الأوراق، كما جاء في بيان سفارتها في واشنطن التي تتولّاها ريما بنت بندر بن سلطان. وما يسوّقه «كريستوف» ينطبق على دونالد ترامب الذي كان هو مَن خلع عباءة «الاستبليشمنت»، ثمّ مِن خارجها، دعَم صعود ابن سلمان إلى السلطة.

المسألة الأهمّ الآن هي: هل يتعلّق الأمر بمجرّد ابتزاز مالي أو سياسي نمطي في علاقات قائمة أصلاً على الابتزاز، أم يتعدّاه إلى تغيير جوهري في أساس العلاقات؟ ما هو ثابت هو أن ابن سلمان خائف، بخلاف ما كانت عليه الحال أيام رئاسة جورج بوش الابن. حينها، كان السعوديون مطمئنّين إلى أن المملكة ما زالت حاجة أميركية، قبل غزو أفغانستان، ثمّ العراق، ضمن المشروع الذي هدف إلى تغيير الشرق الأوسط بكامله، وفشل فشلاً ذريعاً. ومع بدء العدّ العكسي لكشف الأوراق، يبدو أن ما يجري في واشنطن بين إدارة بايدن وأهالي الضحايا، الذين ما انفكّوا منذ سنين طويلة يطالبون برفع السرّية عنها، يمثّل مقدّمة لتدفيع السعودية ثمناً غير مقدَّر حتى الآن عن تلك الهجمات، خاصة بعد تسريب اسم الدبلوماسي السعودي، مساعد بن أحمد الجراح، المتورّط في تقديم مساعدة للانتحاريَين نواف الحازمي وخالد المحضار، عبر الداعية فهد الثميري (كان إماماً لمسجد الملك فهد في لوس أنجلس)، وعمر البيومي (يُشتبه في أنه عميل للاستخبارات السعودية)، اللّذين قاما بمساعدة الانتحاريَين على استئجار شقة ودخول مدرسة تدريب على الطيران والحصول على أوراق ثبوتية قانونية، وقدّما لهما أموالاً.

المعارضون السعوديون مختلفون في تقدير مدى تأثير كشف الأوراق


المعارضون السعوديّون مختلفون في تقدير مدى تأثير كشف الأوراق. إذ يميل المقيمون في أميركا وكندا إلى اعتبار ما هو مقبل خطيراً على ابن سلمان الذي بات خائفاً على أمنه الشّخصي، إلى درجة أن شقيقه خالد، نائب وزير الدفاع، لا يستطيع الوصول إليه بسهولة. وتتمحور وجهة نظر هؤلاء حول أن الإدارة الأميركية تشعر بالضّيق من إصرار ابن سلمان على المضيّ في دعاوى قضائية في الولايات المتّحدة وكندا تُورّط خصومه السّعوديين، ولكنها تُورّط أيضاً كثيراً من العاملين في إدارة بايدن، ممّن عملوا سابقاً في إدارة باراك أوباما، وهم شركاء في عمليات أميركية – سعودية حصلت في ذلك الحين تحت عنوان «مكافحة الإرهاب»، وتخلّلها دعم سعودي بأوامر أميركية لجماعات لا تريد واشنطن الكشف عن علاقتها بها. ويشير هؤلاء إلى اجتماع حصل قبل أقلّ من شهر لقيادات في فريق بايدن تناول إصرار ابن سلمان على دعواه ضدّ سعد الجبري، المساعد السابق لمحمد بن نايف، والتي تهدّد بفضح معلومات لا يفترض خروجها إلى العلن، وسط خلافات بين مَن يريدون التخلّص من ولي العهد دفعة واحدة، ومَن يفضلّون الانتظار حتى يهدأ «الثور الهائج» من تلقاء نفسه، ومَن يبحثون بهدوء عن سيناريوات بديلة مِن مِثل استبداله بأحد حلفاء الولايات المتحدة داخل الأسرة.

قسم آخر من المعارضين السعوديين لا يتوقّع الكثير من رفع السرّية عن الأوراق، ويعتقد أن سعوديّي أميركا متحمّسون أكثر من اللّازم. ويرى أصحاب وجهة النظر هذه أن موضوع الوثائق يندرج ضمن سياق ابتزاز طويل، تعاوده الإدارة كلّ فترة، حتى تعب الجمهور الأميركي نفسه من تكراره. ويعتبرون أهالي ضحايا 11 أيلول أكثر ممارسة للابتزاز من الحكومة، فهم نسوا حتى أسماء الضحايا، وما يهمّهم هو الحصول على تعويضات فقط. لكن السؤال بالنسبة لهؤلاء هو، لماذا الآن؟ فالأميركيون كانوا قد خفّفوا من حملتهم على ابن سلمان، ولم يكونوا في وارد التّصعيد ضدّه، فهل طرأ ما يستدعي خلاف ذلك؟ وإذا جرى توريط السعودية، وفق هؤلاء، فسيشكّل الأمر ضربة للنظام السعودي، ولكنها لن تكون ضربة قاصمة، وستظلّ ضمن الإطار الذي يحافظ على حدّ من العلاقات بين الجانبين، خاصة أن عملية التدقيق في الصفحات لتحديد ما يمكن كشفه منها، وما لا يمكن كشفه، إن لم يكن لأسباب سعودية، فأميركية، قد تأخذ وقتاً.
وبغضّ النظر عن وجهتَي النظر المتعارضتَين حدّ التناقض، فالمؤكّد أن المعلومات المتضمّنة في الصفحات، أكثر خطورة وحساسية من المعلومات التي تمّ كشفها، وإلّا لما حُجبت كلّ هذا الوقت. وتفيد التقديرات بأن التداعيات التي ستطال السعودية من جرّاء كشف الأوراق المستورة، سوف تتراوح بين تكبيدها مبالغ مالية طائلة، وبين إلحاق أضرار إضافية بالعلاقات مع المملكة ونظامها الحاكم حالياً تحديداً، ذلك أن عائلات ما يقرب من 2500 من القتلى وأكثر من 20 ألف مصاب، فضلاً عن الشركات المتضرّرة وخاصة شركات التأمين، رفعوا دعاوى منذ عام 2003 يتّهمون فيها حكومة الرياض بالمشاركة في الهجمات. واكتسبت هذه الدعاوى زخماً كبيراً في 2016 عندما أقرّ الكونغرس «قانون جاستا» الذي يتيح للأميركيّين مقاضاة حكومات أجنبية بتهمة «الإرهاب». لكن أكثر ما يُقلق العائلات هو احتمال التوصّل إلى صفقة ما، من خارج السياق، تستمرّ بموجبها الإدارة في التواطؤ مع السعودية، خاصة أن لجنة حكوميّة أميركية شُكّلت سابقاً، «لم تَجد» أيّ دليل على أن السعودية موّلت تنظيم «القاعدة» بشكلٍ مباشر، لكنّها تركت الأمر مفتوحاً بشأن ما إذا كان مسؤولون سعوديون قد فعلوا ذلك.

Bin Salman Is Said To Have Played Role in Kabul Airport Attack

September 2, 2021 

Bin Salman Is Said To Have Played Role in Kabul Airport Attack

By Staff, Agencies

A Saudi opposition figure, Abdul Rahmad Suhaimi, has spoken of the role of crown prince Mohammad Bin Salman [MBS] in supporting Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] elements during the attack on Kabul airport.

According to the opponent, sources close to the Saudi government in Bin Salman’s offices and ministries have confirmed the Saudi Crown Prince’s support for the Daesh terrorist group in the attack on Kabul Airport.

As Suhaimi described, MBS has sought to show the Taliban is incapable of ensuring Afghan people’s security and prove that under the Taliban Afghanistan will be a hub of terrorism.

Two suicide bombers and gunmen attacked crowds of Afghans flocking to Kabul Airport on Thursday, August 26.

A “complex attack” on Thursday at the airport in Afghanistan’s capital caused a number of US and civilian casualties, the Pentagon said.

Several US service members were also killed in the attack.

Saudi Rebellion against MBS’ Tyranny, Prosecution Being Prepared

 August 8, 2021

Saudi Rebellion against MBS’ Tyranny, Prosecution Being Prepared

By Staff

Some Saudi princes are willing to file lawsuits against the Saudi crown prince Mohammad Bin Salman in US courts after he has confiscated their money and arrested members of their families without defined charges.

Rights groups uncovered, according to “Saudi Wikleaks”, that some Saudi princes made contracts with American legal companies to prepare judicial lawsuits to be filed against the crown prince, pointing to that the transformations in American policy as Joe Biden came to power, have pushed them to discuss their issues with the US Congress.

According to the same sources, the Congress members pledged to support those affected by MBS’ policies at the White House and in any place across the United States.

This issue rises in parallel with an uprising by the family of late Saudi King Abdulla bin Abdul Aziz inside the kingdom, as a new challenge MBS has to face.

Although he has arrested his cousins, the family decided to push former National Guard Minister, Mutab bin Abdullah to the forefront again, by appointing him the Chief of Secretaries of “King Abdullah Humanitarian Institution.”

No information was provided about this choice, and the decision coincided with a social media campaign that demanded releasing three detained princes, Turki, Faisal, and Mashaal.

Turki has been detained by MBS since the end of 2017 as part of the “Ritz Carlton” purge, while his two brothers, Faisal and Mashaal have only been detained since a few months ago.

In the same context, other documents revealed secret rebellion on the side of some Saudi princes against MBS’ tyranny in dealing with them.

The documents showed that a number of the Al Saud princes, who have been detained after King Salman and his son took power, have signed contracts with an American lobby to influence the ruling regime.

The lobbying company is called “Mercury Public Affairs”, and aims at pushing the American and British governments, and the European Union, to learn the whereabouts of the members of the Saudi royal family.

Among them is former crown prince Mohammad Bin Nayef, and Ahmed bin Abdul Aziz.

“Mercury Public Affairs” has made contacts with members of the Congress to demand pressuring the Saudi government to learn whether the detained princes are alive or not, and to present a clear accusations list that explains the reasons behind detaining them, then to release those who are not charged and unfreeze their financial assets.

The Forever Imminent Collapse of the Iranian “Regime”

July 29, 2021

Source: Al Mayadeen

Seyed Mohammad Marandi

As Iran is literally depicted as illegitimate and derogatorily labeled a “regime,” these “experts” can inform their audiences without irony of the rising “menace” of Iran and the growing threat it poses to regional stability.

Visual search query image

Under US occupation Afghanistan has become the beating heart of global opium cultivation and distribution, but for Iran haters, just a whiff of unrest anywhere in the country is often enough for them to get practically stoned. BBC Persian becomes embarrassingly euphoric, while Persian television ‘Iran International’ headquartered in London and with ties to Mohammed bin Salman, and VOA Persian begin to hallucinate completely.

Arabic media narratives usually depend on state policy towards Iran. Saudi Arabia’s Al Arabiya news channel is consistent in its hatred and is often more deranged than ‘Iran International,’ while Aljazeera Arabic and English narratives largely sway in harmony with the state of play in Doha’s dealings with Riyadh, Ankara, and Washington.

Western corporate and state-owned media usually, but by no means always, put more effort into appearing balanced and professional than their state backed Persian language Iran bashing counterparts. However, in all these outlets there is a recurring and repetitive theme that can appear credible and even well documented to the uninitiated or the true believers.

Any objective review exposes a certain consistency in “analyses” that many years ago used to surprise me. Since the 1980s, audiences have been constantly told that the Islamic Republic of Iran is an evil, unstable, unpopular, incompetent and a corrupt “regime” that is on the brink of collapse. In over four decades of research and reporting, it has been regularly implied that the day is not far off when the “regime” will finally fall into the dustbin of history.

Some would argue that these “experts” confuse analysis with aspirations and facts with expectations. For them, it seems the ultimate collapse of revolutionary Iran is natural and inevitable, since its ideological foundations, constitution and political structures are not based upon “superior” or “contemporary” western intellectual traditions. These views are constantly reinforced by a small army of Iranian comprador intellectuals and many angry “scholars” affiliated with western academia, think-tanks and media, who reassuringly repeat the favorite talking points of their western overlords. Liberals and “leftists” at academic institutions may fight over Cuba, Venezuela, and Iraq, but when it comes to Iran there is often a loving consensus.

The latent Orientalism of these western analysts and their native informants as well as the Eurocentric worldview imposed upon western institutions and academia, are solid barriers that prevent most from recognizing the often irresolvable paradoxes resulting from such “expert” analyses. Hence, as the Islamic Republic is literally depicted as illegitimate, incapable of self-governance, and derogatorily labeled a “regime,” these “experts” can inform their audiences without irony of the rising “menace” of Iran and the growing threat it poses to regional stability and even the “international community.”

They feel no need to explain how an incompetent and universally reviled “regime” can possibly be such an enormous threat to the existing and well entrenched regional and international order. Either the US-led Western Empire is vastly overrated, or the Iranian “regime” is not quite the regime it is portrayed to be.

Their failure to acknowledge, let alone explain, this contradiction lies in the fact that most are simply blind to its existence. The Orientalist demonization of Iran makes almost all negative attributes seem reasonable and plausible, even though they are often mutually exclusive.

The seemingly always-in-crisis Iran doesn’t even have the luxury of being competently evil or deceiving. We are told that Iranians hate the “regime,” Iraqis despise Iran (no allusion to General Suleimani’s massive funeral processions in Iraq), Afghans are resentful, Lebanese feel subjugated, Syrians are outraged, and Yemenis abused. Nevertheless, it is largely left unexplained how an unpopular and heavily sanctioned Iran can wield such enormous influence and maintain such powerful allies, while its western and regional antagonists have infinitely more wealth and resources at their disposal.

These so called experts and analysts don’t seem to recognize that while these powerful anti-Iranian narratives may have a significant impact on perceptions towards Iran, they definitely do not inspire confidence regarding the stability or legitimacy of the US Empire. Hence, we will continue to be told that the Iranian “regime” is possibly facing imminent collapse, but the real story may actually be that the centuries old domination of the “Free and Civilized world” is closer to imminent collapse.

هُيام «الضعفاء» بالنموذج الإسرائيليّ

الجمعة 30 تموز 2021

وليد شرارة

Visual search query image
لا تقيم إسرائيل اعتباراً فعلياً للدول الأعضاء في «نادي معجبيها»، مثل فرنسا (أ ف ب )

تأتي زيارة وزير الأمن الصهيوني، بيني غانتس، واجتماعه مع نظيرته الفرنسية فلورانس بارلي، ضمن مساعي حكومة الاحتلال إلى احتواء التداعيات السلبية لفضيحة برنامج «بيغاسوس» الذي أنتجته شركة «إن إس أو» الإسرائيلية، والذي استُخدم من قِبَل المغرب للتجسّس على هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزرائه السابق إدوارد فيليب، و15 وزيراً ونائباً ومسؤولاً سياسيّاً. البيان الصادر عن وزارة الدفاع الفرنسية بعد الاجتماع، يشي برغبة في تجاوز التداعيات السلبية المذكورة، إذ يشدّد على ضرورة تقديم إسرائيل «التوضيحات التي تطلبها فرنسا، والأساسية بالنسبة إلى الثقة والاحترام المتبادل بين البلدين»، وإطلاع المسؤولين في هذا البلد «على مدى معرفة الحكومة الإسرائيلية بأنشطة زبائن إن إس أو». الارتباط العضوي بين الشركة المشار إليها والأجهزة الأمنية والعسكرية الصهيونية، لم يكن خافياً على العديد من الخبراء والصحافيين الفرنسيين، في السنوات الماضية، أي قبل «الفضيحة» الأخيرة. فهذا لوي إمبير في «لوموند»، يشير في مقالة بعنوان «برنامج بيغاسوس: مجموعة إن إس أو في قلب القوة الناعمة الإسرائيلية»، إلى أن «الشركة المنتِجة للبرنامج والحكومة الإسرائيلية تعملان يداً بيد لبناء تحالفات جديدة، وخدمة مصالحهما على المستوى الدولي». لم تكن الأجهزة الأمنية الفرنسية غافلة عن هذه الحقيقة، وطلب «توضيحات» من قِبَل رسميين فرنسيين يعكس حرصاً على الحفاظ على التعاون المتعاظم في الميادين التكنولوجية والأمنية مع الكيان الصهيوني، باعتباره مصدر إلهام في كيفية خوض «الحروب الجديدة»، الموجّهة أساساً ضدّ السكان والحركات الشعبية، نتيجة لخبراته المتراكمة في هذا المضمار في فلسطين المحتلّة ولبنان. هو «نموذج» يُحتذى بنظر قطاعات وازنة من النُّخب السياسية الفرنسية والغربية، وكذلك بالنسبة إلى زبائنه التقليديين من أنظمة فاسدة ومستبدّة في جنوب العالم، ومنه العالم العربي. لكن، وفي مقابل هذا الحرص على العلاقات مع «الدولة – النموذج»، فإن اللافت هو أن الأخيرة لا تقيم اعتباراً فعلياً للدول الأعضاء في «نادي معجبيها»، باستثناء الولايات المتحدة وروسيا والصين، كونها دولاً قادرة على ردّ الصاع صاعين في حال تجرّأت إسرائيل على استخدام منتجاتها التكنولوجية للتجسّس عليها.


حبٌّ من طرفٍ واحد


قيام إسرائيل ببيع برنامج «بيغاسوس» للمغرب لكي يستخدمه الأخير للتجسّس على المسؤولين الفرنسيين، يُعدّ تطوّراً يستحقّ التأمّل فيه، لأنه يكشف تحوّلاً في طبيعة التحالفات التي تنسجها تل أبيب وفي نظرتها الفعلية لِمَن تعتبرهم حلفاء من «الدرجة الثانية». محاولات إسرائيل للتجسّس حتى على أهمّ حلفائها، ليس بالأمر الجديد. جميعنا يذكر قضيّة الأميركي جوناثان بولارد الذي اعتُقل سنة 1985 بتهمة التجسّس على بلاده لحسابها. الجديد هو بيعها برامج تجسّس لدول أخرى تعمل على تطوير علاقاتها معها، كالمغرب مثلاً، دون التأكُّد من عدم استخدامها ضدّ حلفاء آخرين، كفرنسا مثلاً. يعزو فردريك مورو، الخبير الفرنسي في شؤون الدفاع، في مقابلة مع «لوموند»، عدم اكتراث إسرائيل لردّ الفعل الفرنسي أو الأوروبي تجاهها، إلى قناعتها بأنه سيكون في غاية الضعف. ولا شكّ في أن هذا الرأي يتضمّن الكثير من الوجاهة لأن التحوّلات البنيوية، السياسية والاجتماعية، التي شهدها الكيان الصهيوني في العقود الماضية، وطغيان التيارات الفاشية القومية والدينية على المشهد السياسي فيه، كان لها أيضاً أثر كبير على الفهم السائد للوضع الدولي وللتحالفات. العالم من منظور هذه القوى، بات غائباً أكثر من أيّ حقبة سابقة، وموازين القوى الفجّة هي التي تحكم تعامل أطرافه بعضها مع بعض، صراعاً وتقاطعاً وتحالفاً. إسرائيل لا تحترم إلّا الأقوياء، وهم في حالتنا الولايات المتحدة وروسيا والصين، وتتجنّب استفزازهم. أمّا الآخرون، فهي تتعاطى معهم، وكما أظهرت «الفضيحة»، وفقاً لأولوياتها الظرفيّة.

لم تَعُد قوّة إسرائيل «الناعمة» تستند إلى ادّعاءاتها بكونها «واحة ديمقراطية» في محيط من البرابرة

وما فعلته مع فرنسا، لن تتردّد في تكراره في المستقبل مع دول كالمغرب والإمارات والسعودية إذا اقتضت مصالحها المتغيّرة ذلك. لا تحالفات ثابتة، أو على الأقلّ تجنّباً للتأزيم، إلّا مع الأقوياء. هي لم تراعِ الاندفاعة الفرنسية غير المسبوقة حيالها في السنوات الماضية، والتي فصّلها الباحث والصحافي الفرنسي، جان ستيرن، في سلسلة مقالات على موقع «شرق 21» عن اللوبي الإسرائيلي في بلاده. فشركة «إلبيت» الإسرائيلية تساهم في إنتاج نظام «العقرب»، وهو في قلب استراتيجية القوات البرية الفرنسية في العقود القادمة، و»يسمح بتطوير قيادة رقمية واحدة تعتمد على وصلة مشتركة تسمح للجنود المنتشرين في الميدان وكذلك للأدوات العسكرية الجديدة، مثل الطائرات من دون طيار والروبوتات، بأن تكون متّصلة في وقت واحد لتستبق بالتالي ردود فعل العدو». أمّا الشركات الفرنسية العاملة في حقل التكنولوجيا الرقمية، فـ»جميعها تريد الموساد عندها»، بحسب العنوان الحرفي لإحدى مقالاته في السلسلة المشار إليها آنفاً، والتي يتحدّث فيها عن مدى إعجاب الشركات الخاصّة وصناعات الدفاع الفرنسية، بإنجازاته في المجالات التكنولوجية، خاصّة برنامج «بيغاسوس». وهذه المقالة نُشرت في 26 نيسان الماضي، أي قبل «الفضيحة»، ما يضعنا أمام هُيام من طرف واحد يقابله عدم اكتراث، إن لم يكن ازدراء من الطرف الآخر.



جاذبية نموذج السيطرة والتنكيل والقتل


لم تَعُد قوّة إسرائيل «الناعمة»، أي جاذبيتها، تستند إلى ادّعاءاتها بكونها «واحة ديمقراطية» في محيط من البرابرة و/أو الأنظمة المستبدة. فقدت هذه السردية الحدود الدنيا من الصدقيّة على نطاق الكوكب. جاذبيتها اليوم تستند إلى خبراتها ومعارفها في ميدان القوّة الخشنة، والتي اكتسبتها من خلال حربها المستمرّة على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة وقواها المقاومة. وحتى كاتب صهيوني «معتدل» كيوفال هراري يعترف بذلك في مقالة كتبها بعنوان: «سنستطيع قرصنة البشر قريباً»، يعتبر فيها أن «الضفة المحتلّة هي حقل تجارب بالنسبة إلى الإسرائيليين حول كيفية بناء ديكتاتورية رقميّة. كيف نستطيع التحكُّم بـ2,5 مليون من السكان عبر استخدام الذكاء الاصطناعي والبيغ داتا والطائرات المسيّرة والكاميرات؟ إسرائيل رائدة في مجال الرقابة والسيطرة: تقوم باختبارات ميدانية، ومن ثم تصدّرها نحو بقية العالم». وعلى الغالب، فإن هذه الخبرات وما تتيحه من قدرات أمنية وعسكرية وتكنولوجية، لأطراف تعتبر الشعوب أو قطاعات معتبرة منها، مصدراً رئيساً للتهديد، هي بين أبرز الاعتبارات التي تُفسّر هيامها بالنموذج الإسرائيلي.

MBS Requests Spying on Ghassan Ben Jeddou, Several Figures

19 Jul 2021

By Al Mayadeen

Source: Le Monde

With Israeli spyware Pegasus exposed, Le Monde reveals that Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman requested spying on several politicians and journalists in Lebanon: Who are they?

Visual search query image
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman

The French daily Le Monde revealed Monday that Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman asked to spy on several Lebanese journalists and politicians, including President Michel Aoun, through Israeli NSO’s spyware Pegasus.

Le Monde added in an investigation published today that several Lebanese political and media figures were victims of a spying attack on Saudi Arabia and the UAE’s behalf between 2018-2019.

Figures included former Prime Minister Saad Hariri, president of the Free Patriotic Movement Gebran Bassil, General Director of the Lebanese General Directorate of General Security Abbas Ibrahim.

The newspaper highlighted that bin Salman also asked Pegasus to spy “on Hezbollah MPs Hassan Fadlallah, and  Ali Fayyad, in addition to the head of Hezbollah’s liaison and coordination unit Wafiq Safa.”

The Saudi Crown Prince also requested to spy on Banque du Liban Governor Riad Salameh and former Minister of Finance Ali Hassan Khalil.

Le Monde also indicated that “Saudi Arabia and the UAE requested spying on two journalists: Ghassan Ben Jeddou and Ibrahim Al Amine.”

According to the newspaper, Pegasus is able to steal content from phones, including WhatsApp and Signal messages.

The Israeli NSO group is the developer of this spyware.

Today, several governments, organizations, media outlets, and unions condemned worldwide spyware attacks carried out through Israeli Pegasus spyware, which targeted activists, journalists, and politicians.

In January 2020, The Washington Post reported, in an extensive investigation, that the UAE and Saudi Arabia were spying on journalists and activists in London and Qatar, through the Israeli Pegasus spyware.

لماذا يتجسّس ابن سلمان و”إسرائيل” على غسّان بن جدو؟

21 تموز 2021

المصدر: الميادين نت

قاسم عز الدين

عصابة ذئاب الليل في الشركات الخاصة للاستخبارات الغربية تدخل إلى غرف النوم التي تستهويها، لكن هوس ابن سلمان وابن زايد و”إسرائيل” الذي مسّ شبكة صيد واسعة خصّ الإعلام والصحافيين الأحرار.

Visual search query image
لا ريب في أن اللائحة المسرّبة حالياً هي مجرّد عيّنة أولية عن مئات الأسماء في لبنان.

بقدرة قادر، تكشف مؤسسة “فوربيدن ستوريز” المغمورة في فرنسا، على لسان مديرتها لوران ريشار (الاسم الفرنسي يوحي باسم مذكّر)، عن تجسّس إسرائيلي على هواتف موالية ومعادية، من بينها هواتف 180 إعلامياً في أكثر من 50 دولة، لمصلحة ابن سلمان وابن زايد وغيرهما.

التسريبات التي عرضت بعضها صحيفة “لوموند” الفرنسية ونقلها الإعلام في لبنان، تذكر أسماء سياسيين ومسؤولين عديدين. ومن بين الإعلاميين، تخصّ غسان بن جدو وإبراهيم الأمين.

إعلام المقاومة الإنسانية الأممية

لا ريب في أن اللائحة المسرّبة حالياً هي مجرّد عيّنة أولية عن مئات الأسماء في لبنان، وربما أكثر. وقد تشمل كل الصحافيين وكل إعلاميي المقاومة ورافضي الغطرسة الأميركية والغربية والاحتلال الإسرائيلي والعدوان السعودي – الإماراتي على اليمن وفلسطين.

ثلاثي محور الحرب، الإسرائيلي – السعودي – الإماراتي، يجنّد في معركة التجسّس الأمنية (إضافة إلى عملاء الاستخبارات والأجهزة الأمنية) أكثر من ألف عميل في شركة “إن إس أو” منذ العام 2016، بينهم حوالى 200 صحافي.

ربما تستوقف بعضهم في تقاريرهم الاستخبارية، جريدة “الأخبار” بخطابها الداعم للمقاومة في بيئة اليسار العربي، وقناة “الميادين” التي شبّت عن التقوقع المحلي والإقليمي إلى مهنية إعلامية تمتد باتجاه مقاومة عالم الجنوب الأرحب. مهندس هذا المسار وربّان السفينة بشعار “مع الإنسان في كل مكان”، يُقلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في المقام الأوّل، والتي تُطلق أيديها الاستخبارات الأميركية والغربية في أميركا اللاتينية وأفريقيا السمراء، فتسرح وتمرح بسردية الخرافات الأسطورية بين الناس الطيّبين.

ولعلّ أكثر ما يحبط التضليل والتلاعب بالعقول، المقاربة التي تعمل عليها “الميادين” بمهنية إعلامية ملتزمة في الخبر والتغطية والحوار وقراءة الأحداث والبرامج… لتقديم رواية تاريخية وثقافية إنسانية عقلانية.

شريكا “إسرائيل” في تحالف الحرب، ابن سلمان وابن زايد، المصابان بعصاب الرهاب المرضي، تقلقهما “الميادين” بتوجّهها فوق الاصطفافات البينية والاحتراب الداخلي، من أجل تحصين الجامع الوطني والقومي المشترك الذي ينمو على تبديده ابن سلمان وابن زايد في نفخ أوار حرب داحس والغبراء العرقية والمذهبية.

ثبات “الميادين” بعزيمة وأناة الصبر الاستراتيجي لإرساء مدرسة الحقيقة في الإعلام المهني الملتزم، يقضّ مضاجع العصاب النرجسي في الرياض وأبو ظبي، والذي توهّم لوهلة، تحت مظلّة ترامب ونتنياهو، أنه صار شاهين.

توسّع “الميادين” فاقم مأزقهم وكشف عن أياديهم الملطّخة بدماء الأطفال والأبرياء في اليمن وفلسطين، بمخاطبة قلوب العالم وعقولهم بلغة الضمير الإنساني ولسان اللغة العربية والإسبانية والإنكليزية الذي يخترق قبَب التوحّش الفولاذية.

عصابة ذئاب الليل تشوبها تباينات افتراس الضحايا

كيف استطاعت مؤسسة لوران ريشار الصغيرة في عالم الاستقصاء الإداري الكشف عن لائحة مستهدفين بالبرنامج الإسرائيلي “بيغاسوس” منذ العام 2016؟ ولماذا تحرّك على الأثر النائب العام الفرنسي ومنظمة “هيومن رايس ووتش” وتحالف 17 مؤسسة إعلامية من المرجح أن تتضاعف أعدادها؟

على الأرجح أنَّ جهات حكومية فرنسية وأميركية في وكالات الاستخبارات تشعر بوصول الموس إلى لحاها، إذ تتخطى شركة “إن إس أو” الإسرائيلية الخطوط العامة المتفق عليها بين الإدارات الغربية والشركات الخاصة التابعة لها.

يبدو أنَّ “إن إس أو” طفحت في اتفاقياتها مع ابن سلمان وابن زايد وغيرهما (المغرب مثلاً) عن الجامع المشترَك في ما يسمى “مكافحة الإرهاب”، والذي ترسم توجهاته الإدارات السياسية، وتوكل خطوطه العريضة إلى وكالات الاستخبارات والشركات الخاصة، ومن بينها “إن إس أو” الإسرائيلية.

كل وكالات الاستخبارات الحكومية الغربية باتت تعتمد منذ عقدين على خصخصة الدولة والأمن (بلاك ووتر) والاستخبارات أيضاً، بحسب النموذج الأميركي. شركات المعلوماتية والاستخبارية الخاصة التي تعمل لمصلحة شركات الاستثمار المتعددة الجنسية، تعمل كذلك مع وكالات الاستخبارات الحكومية بدعم من الإدارات الحكومية، وتبزّها أحياناً بالكفاءة والخبرة التقنية.

شركة “ويست بريدج”، الذراع الأميركية لشركة “إن إس أو”، فلحت مع “سي آي إي” في البيت الأبيض والكونغرس بدعم من ترامب وكوشنر، وتشاركت مع شركة الأسهم الأميركية الخاصة “فرانسيسكو بارتزز مانجمنت”. اتهمت سويسرا استخبارات “سي آي إي” واستخبارات ألمانيا “بي إن دي”، بالاستيلاء على شركة “كريبتو إي جي” السويسرية وشركة “أومنيسك” الأخرى. 

لم تظهر الاختلافات الكثيرة على السّطح، على الرغم من الدلائل والفضائح الأسبوعية، فحلّها الأخوي يجري داخل العائلة الواحدة، لكنّ اتهام الشركة الإسرائيلية باحتمال اختراق هاتف ماكرون وحكومته السابقة والحالية، يدق باب الخطر، وكذلك اتهام “ويتي ويب” باختراق “لوكهيد مارتن” وعدد من الأجهزة العسكرية الأمنية الأميركية لمصلحة “إسرائيل”، بالتعاون مع عملاء سابقين أميركيين وإسرائيليين.

من غير المحتمل أن تصل الحكومات الأميركية والغربية إلى معاقبة “إسرائيل” أو محمد بن سلمان ومحمد بن زايد في العائلة الواحدة، وليس بالضرورة أن تكون التسريبات في لبنان والمنطقة العربية موجّهة ضد “إسرائيل” والسعودية وأبو ظبي، فالدول الغربية معنية بالموافقة على عمليات الموساد “لحفظ أمن إسرائيل”.

قد تكون بعض أهداف التسريب تخويف بعض السياسيين وإسكات صوت بعض الإعلاميين. في كلِّ الأحوال، لم يحرّك غسان بن جدو دافع عرَضي طارئ لهندسة مدرسة “الميادين” الإعلامية، ولن يدفعه إنذار أو تلويح بتهديد إلى تغيير قيْد أنملة عما هو عليه، منتمياً إلى مبادئ وقناعات جُبل عليها مع الحليب وشبّ في تجربة الحياة، لكن عصابة ذئاب الليل تهاجم فريستها في العتمة الكالحة. وقد تخيفها شمعة نور أو نبرة صوت لا يرتعش من أشباح الظلام.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Pegasus Project: Why I was targeted by Israeli spyware

The building housing the Israeli NSO Group is pictured in 2016 in Herzliya (AFP)
Visual search query image
Madawi al-RasheedMadawi al-Rasheed is visiting professor at the Middle East Institute of the London School of Economics. You can follow her on Twitter: @MadawiDr

20 July 2021 09:34 UTC

Madawi al-Rasheed

My work to expose the crimes of the Saudi regime led to a hacking attempt on my phone. Today, I am overwhelmed by feelings of vulnerability and intrusion

The Orwellian prediction finally came true. I knew it was only a matter of time before the Saudi regime tried to hack my phone, using Pegasus software manufactured by the private Israeli security company NSO Group.

This development highlights the consolidation of a new axis of evil: IsraelSaudi Arabia and the UAE have become a chorus of malicious powers aiming to stifle activism and the quest for democracy in the region. Israel provides knowledge; the others provide funds.

I have spent more than half my life writing, researching and teaching. You wouldn’t expect me to be hacked. But such professional activities are a crime in Saudi Arabia

The privatisation of the Israeli security apparatus, and the mushrooming of private companies founded by ex-defence and ex-Mossad agents, is a threat not only to Palestinians in Israel, Gaza and the occupied West Bank, but also to all Gulf citizens, with Israeli spyware sold to dictatorships across the Arab world.

In return, Israel gains access to the inner intelligence circles and deep states of the Gulf – enabling it to hold them hostage for a long time to come. Israel supports Gulf autocracies, thinking that this guarantees its own security forever. But Israel is wrong.

Normalisation with Israel is not only immoral because of the Palestinian plight; it is also an existential threat to all Gulf nationals seeking political reform in their own countries. The so-called “only democracy in the Middle East” has so entrenched its apartheid system that no propaganda can salvage it, and strong public objections to Arab regimes’ normalisation with Israel will only intensify in the months and years ahead.

Saga of surveillance

The UAE plays a key role in the saga of surveillance by Israeli private companies. Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman has fallen under the spell of Mohammed bin Zayed, his UAE counterpart. Forget the “tallest buildingbusiest airport and ministries of tolerance and happiness” – which are at the core of UAE propaganda – and remember that bin Zayed is bin Salman’s mentor.

The two are united by their hatred of democracy, political diversity, freedom of speech and human rights. Both are now key to an axis of evil overseen by malicious Israeli technology, whose alleged raison d’etre is to help governments catch criminals and terrorists. Yet, it is being used against peaceful activists.

Pegasus: How it hacks phones and spies for NSO clients

graphic

Forbidden Stories, a Paris-based NGO specialising in defending journalists and human rights activists, obtained more than 50,000 telephone numbers targeted globally by Israeli malware on behalf of NSO clients, mainly governments. They alerted various media outlets, and with the support of Amnesty International, launched the Pegasus Project.Pegasus: Khashoggi contacts among ‘thousands targeted by Israeli spyware

The findings showed that in April 2019, there was an attempt to hack my phone, but it was unsuccessful. While this is a relief, I am overwhelmed by feelings of vulnerability and intrusion.

To obtain evidence from the Pegasus Project, I had to submit the contents of my phone – in which my private and professional life was stored – to their technology team.

I sat in front of a computer screen for three hours, watching my virtual life travel to the Amnesty International lab, where a search for malware was conducted. I received evidence of the failed April hacking attempt the same day.

Controlling the narrative

As a British citizen of Saudi origin, I have spent more than half my life writing, researching and teaching. You wouldn’t expect me to be hacked. But such professional activities are a crime in Saudi Arabia, where the regime is determined to control the narrative about the past, present and future.

My crime is that I punctured this narrative, using academic research skills and access to Saudis whose voices remain muted. All my research has focused on giving a voice to the voiceless, which inevitably involves interviewing Saudis inside and outside the country. My debunking of official Saudi lies bothers the regime, which has spared no opportunity to tarnish my reputation, accusing me of being an agent of western governments, Turkey, Iran, Qatar, and previously Libya and Iraq.

Saudi government agents murdered Jamal Khashoggi in Istanbul in October 2018 (AFP)
Saudi government agents murdered Jamal Khashoggi in Istanbul in October 2018 (AFP)

In the 1990s, the regime targeted me with direct threats of violence – but with the advent of the internet, such threats have become virtual, propagated by regime agents. Hacking my phone is only the latest episode.

In 2014, my Twitter account was hacked in search of sensational scandals, and possibly clandestine plots with other Saudi exiles. The hackers must have been disappointed not to find any of this, but they did expose my private conversation with Sheikh Awad al-Qarni, a key Islamist figure who sent me greetings and asked me not to augment my criticism of the Islamist movement’s silence when prominent Saudi human rights leaders were detained.

Regime spies launched a campaign to discredit Qarni for sending a direct message to an unveiled woman, such as myself. Qarni has been in prison for several years.

Lives in danger

I never had anything to hide, as everything I knew was documented and published in books and articles. I had no secrets, but this was not the point. I cherished my privacy and loathed the Saudi intrusion into my life. I also worried about those who communicate with me from within the country, as their lives could be in danger.

Among the charges against Mohammed al-Otaibi, a human right activist, was storing my books and articles on his computer. He is still in prison. It is my responsibility to protect those who confide in me and want their voices to be heard.

While the April 2019 assault on my device was unsuccessful, I am sure there will be other attempts in the future

The murder of Jamal Khashoggi in October 2018 coincided with greater Saudi surveillance of exiles in Britain, Canada and elsewhere. The shock over the gruesome details of chopping up a peaceful journalist was compounded by fears of hacking. This was the first time exiles had heard of NSO helping the Saudis to hack the phone of a young exile based in Canada, Omar al-Zahrani, who had communicated with Khashoggi about establishing a media platform to debunk Saudi propaganda.

The financial cost of securing my phone was colossal, but it was worth it. While the April 2019 assault on my device was unsuccessful, I am sure there will be other attempts in the future.

Back in 2019, I was involved in discussions with other exiles in three countries about forming a political party, which could explain the attempt to infiltrate my phone at that time. The regime wanted more details about who would sponsor such a project – and who the culprits were. The project materialised on 23 September 2020,  the day the kingdom celebrates its national day, as a small group of activists, including myself, announced the establishment of the Saudi National Assembly (NAAS). Yahya Asiri, the general secretary, was hacked, and his name appears in the Pegasus files. 

Standing against oppression

I moved from academia to political activism because the Saudi regime committed heinous crimes, and the lives of exiles, including my own, were in danger. The Saudi regime targeted me when I was an academic, and again after I became an activist. Such attacks will surely continue in the months and years ahead.

In April 2019, I was also writing a book on state-society  relations. The villain was none other than bin Salman, who has detained hundreds of Saudis and precipitated the flight of scores more.

I was baffled by western media depictions of the prince as a modern reformer, while Saudi prisons were bulging with innocent prisoners of conscience, women were campaigning against discrimination, and a young diaspora was coming together around the globe. My book, The Son King, was definitely a faux pas.

How Israeli spy tech reaches deep into our lives

In 2019, a new virtual Saudi opposition-in-exile was beginning to be formed, standing against oppression and dictatorship. NAAS relies on social media to connect and exchange ideas, making it extremely vulnerable, as the murder of Khashoggi and the hacking of activists’ phones has demonstrated. In the wake of the Pegasus Project revelations, NAAS will surely revert to old methods of mobilisation, meetings and activism.

Thanks to Israeli malware, UAE complicity and Saudi intrusions, exiles will have to search for secure methods to share information and to mobilise. As many have taken refuge in the US, Canada, Britain and across Europe, these states have a responsibility to protect them from Saudi surveillance. Otherwise, there is a real risk the Khashoggi saga could be repeated.

Diplomacy must be activated to stop the axis of evil from spreading more fear, apprehension and possibly murder – and if that doesn’t work, sanctions should be pursued, at the very least in Britain, where two of the founders of NAAS reside.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

Read more

MBS Used ‘Israeli’ Spyware Pegasus to Spy on Lebanese, Hezbollah Officials – Report

20-07-2021

MBS Used ‘Israeli’ Spyware Pegasus to Spy on Lebanese, Hezbollah Officials - Report

By Staff, Agencies

An ‘Israeli’ software company is revealed to have helped Saudi Crown Prince Mohammad bin Salman [MBS] take over the smart phones of high-ranking Lebanese authorities, senior figures of Hezbollah resistance movement as well as journalists, and spy on their communications.

According to the report published by the French daily newspaper Le Monde, Saudi Arabia’s de facto ruler used the NSO Group’s cell phone-hacking software, Pegasus, to conduct cyber-espionage on Lebanon’s President Michel Aoun, former prime minister Saad Hariri, former foreign minister and leader of the Free Patriotic Movement Gebran Bassil, and Chief of the Directorate of General Security Major General Abbas Ibrahim.

The report added the ‘Israeli’ spyware was abused on behalf of Saudi Arabia and the United Arab Emirates between 2018 and 2019 to spy on some Lebanese political officials and journalists.

Le Monde said the Saudi crown prince also called for espionage on Lebanese lawmakers representing Hezbollah Hassan Fadlallah and Ali Fayyad, governor of Lebanon’s central bank Riad Salameh and former finance minister Ali Hassan Khalil.

The report added that the Riyadh and Abu Dhabi regimes had demanded that two renowned Lebanese journalists, director of Beirut-based al-Mayadeen television news network Ghassan bin Jiddo, and correspondent and political analyst for al-Akhbar Arabic language newspaper Ibrahim al-Amin, be kept under close watch.

Similarly, the United Arab Emirates has apparently deployed digital spyware enabling surveillance of top leaders of Yemen’s popular Ansarullah resistance movement and officials from the administration of former Yemeni president Abd Rabbuh Mansur Hadi.

The Arabic-language al-Khabar al-Yemeni news website reported that Ansarullah’s leader Abdul-Malik al-Houthi and Chairman of the Yemeni Supreme Revolutionary Committee Mohammed Ali al-Houthi were among senior Yemeni officials targeted by the UAE.

According to the report, Hadi was also on the list of targets.

One of the most prominent targets was Ahmed Obeid bin Daghr, the former Yemeni prime minister in Hadi’s government. He was under surveillance since April 2016 until the end of 2018.

Being a highly invasive tool, Pegasus is said to be able to turn on the victim’s cell phone camera and microphone and access data on it, meaning that it can effectively turn the phone into a pocket spy.

The ‘Israeli’ firm NSO has been in the headlines since 2016 when experts said it was helping spy on an activist in the UAE.

The University of Toronto’s Citizen Lab, through a study, has found a link between the NSO technology and political surveillance in Mexico, the UAE and Saudi Arabia.

Victims of the hacking spree included diplomats, political dissidents, journalists and top government officials.

الترابط بين الأزمة والتبعية لواشنطن وخطتها الانقلابية بعد فشلها في استغلال الاحتجاجات الشعبية..

14/07/2021

حسن حردان

أكدت التطورات الأخيرة جملة من الحقائق التي يجب ان يعيها اللبنانيون ويدركوا من خلالها مَن هو المسؤول عن أزماتهم المتفاقمة ومنع الحلول لها مما أدى الى لإذلالهم في البحث عن الدواء والوقوف في طوابير على محطات البنزين، وتدهور قدرتهم الشرائية على نحو غير مسبوق مما أدّى إلى سحق الفقراء وانضمام الطبقة الوسطى إلى صفوف الفقراء حتى يمكن القول إننا بتنا في مجتمع مكوّن من طبقتين، طبقة الأربعة في المئة من الأثرياء، وطبقة الفقراء الذين باتوا يشكلون الغالبية العظمى من الشعب…

فما هي هذه الحقائق:

الحقيقية الأولى، انّ الرئيس الحريري، ومنذ بداية انفجار الازمة، لم يقدم على أيّ خطوة من تلقاء نفسه وبإرادته، بل كانت قراراته استجابة للتوجيهات الأميركية وخضوعاً لها، وسعياً لنيل رضا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رغم انّ الأخير اعتقله في الرياض وأهانه، ومع ذلك فإنّ الرئيس الحريري لا يزال يسعى إلى كسب ودّ ابن سلمان ودعمه، ويوسّط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والسفيرتين الأميركية والفرنسية، ولهذا بات الرئيس الحريري في وضع لا يُحسد عليه، يبحث عن مخرج بعد أن أبقى البلاد نحو عشرة أشهر رهينة مأزقه، من دون أن يشكل حكومة، أو يعتذر، رامياً بالمسؤولية على رئيس الجمهورية للتغطية على عجزه وارتهانه…!

الحقيقة الثانية، انّ هذا الخضوع والارتهان من قبل الرئيس الحريري لكلّ من واشنطن والرياض، إنما كان ولا يزال يندرج في سياق تنفيذ مخطط أميركي استهدف شلّ الحكم في لبنان، ومنع الخروج من أزمته، والعمل على خنق لبنان اقتصادياً ومفاقمة أزماته النقدية والاجتماعية والمعيشية من ضمن خطة تشترك فيها بعض القوى السياسية، والمؤسسات المالية وفي المقدمة حاكم مصرف لبنان، وكبار المصارف، والشركات الاحتكارية، للأدوية ومشتقات النفط، التابعة لواشنطن والمرتبطة مصلحياً بالرأسماليات الغربية الاستعمارية.. إنْ كان عبر الدعم المالي الذي تحظى به هذه القوى السياسية، أو عبر الوكالات الحصرية التي تتحكم بحياة اللبنانيين.. خطة جعلت اللبنانيين يغرقون في أزماتهم الحياتية ليتمّ تحريضهم ضدّ مقاومتهم وحلفائها وفي الطليعة عهد الرئيس ميشال عون، والتيار الوطني الحر… لإضعاف التأييد الشعبي والسياسي للمقاومة، التي باتت منذ انتصاراتها عام 2000، وعام 2006، تشكل مصدر القلق الأساسي للعواصم الغربية، لأنّ المقاومة أصبحت تهدّد أمن ووجود الكيان الصهيوني، المرتكز الاستعماري الغربي الذي زرعه في قلب الوطن العربي لمنعه من التوحّد والتحرّر واستغلال ثرواته، وبالتالي ضمان استمرار نهب الشركات الغربية للثروات العربية وفي مقدمها النفط.. فحماية أمن ووجود هذا الكيان الصهيوني أصبح هو الهاجس الذي يحرك الحكومات الغربية، التي تضع لبنان في رأس سلّم أولوياتها، لكون مقاومته نجحت في هزيمة “إسرائيل” وردع عدوانيتها ومنعها من تحقيق أطماعها في لبنان… لا سيما في مياه لبنان الإقليمية الخالصة التي اكتشفت فيها ثروة غازية هامة تمكن لبنان، في حال أحسن استغلالها من معالجة أزماته وتعزيز اقتصاده وقوّته المستندة إلى معادلة قوة لبنان المتمثلة بـ “الجيش والشعب والمقاومة”.

الحقيقة الثالثة، انّ لبنان لا يمكن له أن يخرج من أزماته الاقتصادية والمالية، ويحقق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ما لم يتحرّر من التبعية السياسية والاقتصادية للدول الغربية الاستعمارية، ويبني سياساته انطلاقاً من مصالحه.. التي تمكّنه من بناء اقتصاد إنتاجي غير ريعي، اقتصاد يحقق نمواً فعلياً وينتج الثروة، ويستغلّ ويوظف ثروات لبنان في خدمته، كما يستفيد من كلّ المشاريع والمساعدات المعروضة عليه من دون شروط لحلّ أزماته الخدماتية المزمنة حلاً جذرياً، لا سيما المشاريع والمساعدات التي عرضت من إيران والصين وروسيا، إلى جانب الاتجاه نحو تحقيق التكتل المشرقي مع سورية والعراق وإيران الذي يحقق التكامل الاقتصادي، وربط شبكات النفط والغاز والكهرباء وسكك الحديد، ويجعل من لبنان محطة هامة في مشروع طريق الحرير…

الحقيقة الرابعة، انّ استكمال معركة تحرير الأرض، وحماية لبنان وثرواته من العدوانية والأطماع الصهيونية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتمسك بالمقاومة وسلاحها الرادع، والمعادلة الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة، وبخوض معركة التحرّر الاجتماعي من السياسات الريعية النيوليبرالية التي أدّت إلى زيادة حدة التفاوت الاجتماعي، وزيادة أعداد الفقراء، وتمركز الثروة بيد قلة قليلة من الأثرياء والشركات الاحتكارية والمالية.. وهذه المعركة الاجتماعية غير منفصلة عن معركة التحرّر من الوصاية والهيمنة الأميركية الغربية التي تستند من النظام الطائفي الذي زرع بذرته الاستعمار لضمان عدم استقرار لبنان واستمرار تدخلاته في شؤونه الداخلية.. كما يفعل حالياً..

في خلاصة الكلام، إذا أجاب الرئيس عون اليوم بالموافقة على تشكيلة الحكومة التي قدّمها له الرئيس الحريري، فهذا يعني انّ الرئيس المكلف حصل على موافقة ودعم إقليمي ودولي لتشكيل حكومته الجديدة، دعم يمكنه من تحقيق انفراجات تخفف من الأزمات التي يعاني منها لبنان بهدف تعزيز الوضع الشعبي للرئيس الحريري وتحالفاته عشية الانتخابات النيابية، بحيث يتمكن تيار المستقبل وحلفاؤه من قوى 14 آذار من حصد الأغلبية النيابية وإعادة تشكيل السلطة بما يحقق الأهداف الأميركية…

أما إذا رفض الرئيس عون التشكيلة باعتبارها لا تنسجم مع التوافقات التي تمّ التوصل إليها، وتعكس إصرار الرئيس الحريري على فرض حكومة اختصاصيين من خارج أيّ تفاهم مع الرئيس عون والقوى السياسية الأساسية المكوّنة للبرلمان، فإنّ الرئيس الحريري يكون قد تعمّد ذلك لتبرير إقدامه على سلوك خيار الاعتذار… الأمر الذي يعني انّ الأزمات سوف تستمرّ بهدف زيادة حدة الضائقة المعيشية للمواطنين إلى أن نصبح على مقربة من موعد إجراء الانتخابات، ليجري تحميل المسؤولية عن الأزمة إلى الرئيس عون وتياره الوطني وحزب الله في محاولة للنيل من شعبيتهما والحصول على الأغلبية النيابية من قبل القوى التابعة للولايات المتحدة وبالتالي تنفيذ الأجندة الأميركية سياسياً واقتصادياً لمحاولة محاصرة المقاومة..

في الحالتين، فإنّ تحالف حزب الله والقوى الوطنية والتيار الوطني، مطالب بوضع خطة مواجهة لإحباط هذه الخطة الأميركية الانقلابية عبر الانتخابات بعد أن فشلت بواسطة ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية في الشارع…

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Saudi Arabia and the UAE: When crown princes fall out

Andreas Krieg

6 July 2021 

Dr. Andreas Krieg is an assistant professor at the Defence Studies Department of King’s College London and a strategic risk consultant working for governmental and commercial clients in the Middle East. He recently published a book called ‘Socio-political order and security in the Arab World’.

The growing divergence of interests between the two neighbours has created serious cracks in the thin veneer of their once-hailed ‘strategic entente’

Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed meets Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Jeddah in 2018 (Bandar al-Jaloud/Saudi Royal Palace/AFP)

They were the Gulf power couple of the Trump era: the two crown princes and de facto rulers of the UAE and Saudi Arabia shook up the region, imposing their will on their neighbours.

Ever since Abu Dhabi strongman Mohammed bin Zayed (MBZ) took Mohammed bin Salman (MBS) under his wing in 2015, the latter did not seem bothered at being framed as the former’s protege. The notion in Riyadh was that Abu Dhabi’s model of authoritarian liberalisation could be one to emulate, bringing the kingdom from the Middle Ages into the 21st century. 

As MBS now sits more firmly in the driver’s seat in Riyadh, the honeymoon period between the crown princes is certainly over

But over the past two years, it has dawned on MBS’s inner circle that the assumed ally next door was not interested in creating win-win situations for both states. Rather, the UAE’s assertive zero-sum mentality – emboldened by former US President Donald Trump’s laissez-faire Middle East policy – often came at the expense of Saudi interests.

The rise of the UAE as arguably the most powerful Arab state over the past decade has only been possible because Abu Dhabi ruthlessly pursues its own interests, with little regard for Riyadh’s reputational struggle in Washington, security concerns in Yemen, urgent need for economic diversification and existential dependence on stable oil prices. 

Since 2019, the growing divergence of interests between the two neighbours has created serious cracks in the thin veneer of their once-hailed “strategic entente”. The relationship between Riyadh and Abu Dhabi in recent years has been underwritten by ideological synergies over the UAE’s grand strategic counterrevolutionary narratives, including securitising political Islam, the Muslim Brotherhood and civil society more widely.

While these synergies remain, the other factor that has traditionally sustained this bilateral relationship – the personal ties between MBZ and MBS – has suffered, as the leader-to-leader relationship has noticeably cooled since the election of US President Joe Biden

Buying political credit

While the two leaders previously cemented their “bromance” with joint hunting trips, official state visits and phone calls, according to press releases, MBS and MBZ have spoken only once since the Trump era came to an end. It became clear that under Biden, Washington would withdraw its carte blanche for Riyadh and Abu Dhabi to do as they pleased in the region. Both needed to buy credit with the new administration and the Democrats in Washington.

Instead of featuring as the bullies in the region, both MBS and MBZ needed to reframe their image as more constructive players, eager to support the Biden administration’s soft-handed regional policy of leading from behind.  

When Trump got elected in 2016, MBZ personally visited the Trump team in New York, lobbying for his protege MBS as the next king. Four years later, with a Democrat elected president, the UAE is noticeably trying to create distance between itself and the Saudi leadership. Any affiliation with MBS is seen as potentially tainting Emirati efforts to turn the country’s image around.

US President Donald Trump shakes hands with MBS at the 2019 G20 Summit in Osaka, Japan (Bandar al-Jaloud/Saudi Royal Palace/AFP)
US President Donald Trump shakes hands with MBS at the 2019 G20 Summit in Osaka, Japan (Bandar al-Jaloud/Saudi Royal Palace/AFP)

Under pressure for its joint ventures with Moscow in Libya, its mercenary adventures in Yemen, and its rise as a force multiplier for China’s global information power, Abu Dhabi has demonstrated that its zero-sum mentality means it is willing to throw a “strategic ally” under the bus. 

The war in Yemen, which the UAE helped to frame as “Saudi-led”, was the first arena in which the Saudi leadership learned that Emirati policy was ruthless when it came to preserving the UAE’s interests, even at the expense of Saudi Arabia.

Some in MBS’s circles have, according to sources close to the palace, raised concerns that MBZ might have pushed Saudi Arabia into risky adventures in order to create a shield behind which the UAE could consolidate its gains in Yemen’s south.

While Saudi Arabia had to bear the operational and reputational burdens of the costly war against the Houthis, Abu Dhabi secured its foothold along Yemen’s strategically important coastline via its surrogate, the Southern Transitional Council.  

Left out in the cold

The UAE’s comet-like rise amid the regional power vacuum left by a disengaging US created the illusion in Abu Dhabi that, as the new middle power in the Gulf, it would not need to yield to anyone. The ongoing standoff between the UAE and Saudi Arabia within the Organization of the Petroleum Exporting Countries (OPEC) shows that Abu Dhabi is confident to stand its ground.

The UAE will not compromise on national interests, even if it comes to the detriment of Saudi Arabia, as with Abu Dhabi’s blatant ignoring of OPEC output quotas.

On the issue of the Qatar blockade, where MBZ led and MBS willingly followed, the UAE showed very little willingness to compromise. Although the reputational and political costs of the ongoing blockade continued to rise for both – especially in Washington – Abu Dhabi was willing to sustain it in the interests of its counterrevolutionary crusade.The Saudi-Emirati axis: United against Gulf unity

In the end, Saudi Arabia broke ranks and let pragmatism prevail. Ending the blockade was a first sign of Saudi leadership in the Gulf under MBS, which Riyadh viewed as a win-win opportunity for the blockading quartet and for Qatar. Abu Dhabi, on the other hand, was deeply concerned about the pace and depth of normalisation, which not only pressured the Emiratis to fall in line, but allowed MBS to reap the positive messages.

This was just the beginning. Left out in the cold time and again by its neighbour, Saudi Arabia has since embarked on its own more assertive strategy for diversification. The kingdom’s new economic policies, aiming to attract investments from multinationals based in the UAE, directly target the success story of Dubai, which has been in economic limbo since the start of the Covid-19 pandemic. 

The unhealthy nature of this competition means that it becomes ever-more difficult to create win-win situations. And as MBS now sits more firmly in the driver’s seat in Riyadh, the honeymoon period between the crown princes is certainly over.

As the gloves come off, MBS is eager to show that Abu Dhabi has been punching above its weight, and that there are limits to smart power in compensating for lack of size. Nonetheless, their relations remain underwritten by ideological synergies over fears of political Islam, the Muslim Brotherhood and civil society. It remains to be seen whether this is enough to prevent another Gulf crisis.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

This article is available in French on Middle East Eye French edition.

Saudi Arabia: Why Biden will leave Mohammed bin Salman in charge

Madawi al-Rasheed

2 July 2021 11:43 UTC 

Despite Biden’s rhetoric, American national interests are allied with those of the authoritarian crown prince in Riyadh

US President Joe Biden and Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (AFP)

In the Middle East in general, and Saudi Arabia in particular, many activists and human right defenders hoped that newly elected US President Joe Biden would turn the page on the Trump era, when rulers in the region had carte blanche to continue their authoritarian practices and repressive measures.

Many hoped that Biden would exert pressure on the US’s most loyal Arab dictators to reverse the tide and respond to calls for democracy, ensure freedom of speech, and halt mass executions. 

It is unlikely that Biden will encourage his removal from office or openly challenge his abuse of human rights domestically

But in Riyadh, among other places, such unrealistic wishful thinking is beginning to be dashed. Realpolitik is settling in, to the demise of Washington’s reputation and its endless rhetoric about promoting democracy. 

American myths about the country’s own historical position as the leader of the free world, promoter of democratic values and protector of individual rights are always exposed in the Arab world at the hands of none other than its most loyal man in Riyadh. Indeed, Crown Prince Mohammed bin Salman continues his campaign of detentionsexecutions and surveillance, unchecked by Washington.

Biden slightly embarrassed the crown prince when his intelligence services published a four-page report that held the Saudi ruler responsible for the murder of journalist Jamal Khashoggi, and placed several suspects on a list of sanctioned operatives. The crown prince himself was untouched by these superficial measures.

Loyal prince

Today, Biden and his advisers remain silent on the future of the Saudi crown prince. But American media and think tanks have been promoting his nemesis, former crown prince Mohammed bin Nayef, who has been placed under house arrest and allegedly suffered ill treatment. Ex-CIA officials want their partner in the war on terror back in the driving seat in Riyadh. 

How can Washington ignore its loyal prince, who allegedly helped save the lives of Americans as he shared intelligence with US security services, they ask. In this view, it’s an American betrayal of bin Nayef, who provided valuable information that helped to foil terrorist attacks on US soil.

Once the darling of the CIA, bin Nayef is now helpless without the US pushing for his release, let alone his rehabilitation, as its man in Riyadh. This sounds like a familiar story: use the man in Riyadh, then dump him when he faces his fate at the hands of his kinsmen.

Mohammed bin Nayef has been promoted by some as an alternative Saudi leader (AFP)
Mohammed bin Nayef has been promoted by some as an alternative Saudi leader (AFP)

In fact, Biden should resist calls to bring back the deposed prince, who never stopped using violence against peaceful activists and put them on trial in the terrorism courts that he established. Mohammed bin Nayef used the pretext of the war on terror to spread fear and torture. His most famous victims included founders of the Saudi Civil and Political Rights Association – activists such as Abdullah al-Hamid, who died in prison, and Sulaiman al-Rashoudi. Activist Waleed Abu al-Khair remains in prison, alongside many others. 

Many of the men and women Mohammed bin Nayef put in prison have been subjected to solitary confinement. Perhaps the arrest of the former crown prince by the current crown prince fulfilled the hopes of those who suffered at his hands for years – but unfortunately, they had no power to arrest him, put him on trial or seek justice. 

Perverse revenge

In his own way, Mohammed bin Salman is punishing the deposed prince, but for different reasons. When the mafia fights its own battles within its own rank-and-file, the weakened society may achieve some perverse sense of revenge that is momentary and emotional. 

But both Mohammed bin Nayef and his empowered cousin, the crown prince, need to be put on trial for crimes against their own citizens. US intelligence services obviously want the devil they know, but many Saudis want justice for their lost sons and tortured relatives, who either linger in prison or have already been executed. Many of their corpses have yet to be returned to their relatives for proper burial. Biden must end Trump’s alliance with Mohammed bin Salman

Many of Mohammed bin Nayef’s old cronies and right-hand men are not only free, but have the gall to protest – among them Saad al-Jabri, who escaped to Canada and is now facing a court case for allegedly stealing billions of dollars when he was in charge of purchasing anti-terrorism and surveillance technology. The court case may shed new light on how the opaque and corrupt interior ministry conducted its affairs and plundered billions under the pretext of fighting terrorism. 

The day will come when the prosecutor, Mohammed bin Salman, will himself face a similar fate for his crimes against activists and dissidents. For now, the Biden administration remains silent on the crown prince’s present and future. It is unlikely that Biden will encourage his removal from office or openly challenge his abuse of human rights domestically. 

So far, Biden has a better record on pushing the crown prince to temper his adventurist foreign policies. It is easier for Biden to force him to seek reconciliation with Qatar, offer a peace treaty to Yemen’s Houthis, flirt with Iran via Iraq, and endear himself to Turkish President Recep Tayyip Erdogan.

But when it comes to political reforms, a muted US is neither willing nor able to see the merits of promoting a process that will eventually lead the kingdom on a path to democracy. At the moment, US national interests are allied with those of an authoritarian crown prince, so why rock the boat.  

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

Madawi al-RasheedMadawi al-Rasheed is visiting professor at the Middle East Institute of the London School of Economics. She has written extensively on the Arabian Peninsula, Arab migration, globalisation, religious transnationalism and gender issues. You can follow her on Twitter: @MadawiDr

Recommended

إعلام محور المقاومة

22/06/2021

فجأة ودون سابق إنذار تمّ إغلاق مواقع تابعة لقنوات تلفزيونيّة لمحور المقاومة، وأعلن على صفحاتها الرئيسية أنها تغلق بقرار من وزارة العدل الأميركيّة، والإغلاق سواء كان رسمياً أو عبر قراصنة هو تعبير عن هشاشة المزاعم الأميركيّة حول التمسك بحرية الرأي والإعلام، والسابقة ليست جديدة فهي تعبير عن استمرار سبقه الكثير من إجراءات القمع التي بدأت مع تصنيف مؤسسات إعلاميّة على لوائح الإرهاب. وكانت البداية مع قناة المنار.

اللافت أن هذا يجري في بداية ولاية الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، الذي جعل في مقاربته لإعادة صياغة سياسات بلاده عنوان حقوق الإنسان المرجع الذي يوجّهها، وأول هذه الحقوق حق التعبير، فعندما تفاوض واشنطن مع طهران لرفع العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي، لا تفعل ذلك بحساب الاعتراف بحق الشعب الإيراني، بل دفعاً لما تعتقده الأصعب وهو امتلاك إيران لسلاح نووي. والسياسة الفعلية لواشنطن هي ما يجسّده قرار إقفال موقع قناة العالم ومواقع قناة المسيرة اليمنيّة وقناة الكوثر العراقية وقناة فلسطين اليوم، وكلها مواقع إعلاميّة لا تحمل إلا الآراء.

في الوقت نفسه يصمت الأميركي عن انتهاكات جدية ومؤلمة لحقوق الإنسان، واعتداءات موصوفة على حرية التعبير، فتسقط المعارضة الإماراتيّة آلاء الصديق في حادث مدبّر في لندن، كانت واشنطن ستشكل له لجنة تحقيق دولية لو كان المعني منشقاً روسياً، وستتخذ من باب الاحتياط عقوبات فورية حتى ينتهي التحقيق، وبالمثل بعد شهور من الوعود بالسير حتى النهاية في تحميل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤوليّة قتل الصحافي جمال الخاشقجي، قرّر بايدن وقف أي ملاحقة بحق ابن سلمان.

يحظى نظام البحرين برعاية وحماية واشنطن رغم فضائح الانتهاكات التي توثقها كل الهيئات الدولية الأممية والمنظمات الحقوقية، حيث آلاف معتقلي الرأي يقبعون في السجون مهددين بتفشي وباء كورونا، ويعاني قادة كبار السن ومرضى بينهم من معاناة المرض من دون أن ينالوا أبسط رعاية صحية.

لا ترفّ عين المسؤولين الأميركيين عندما يقرأون التقارير عن أحوال الفقر في اليمن والمعاناة في سورية وفنزويلا، بل يتباهون بنتاج الحصار والعقوبات، وهم يعرفون ويعترفون أنهم يعاقبون الشعوب على خياراتها، كما فعلوا عندما رفضوا الاعتراف بنتائج الانتخابات الفلسطينية التي قاموا برعايتها عبر مؤسسة كارتر عندما جاءت النتائج تحمل قوى المقاومة إلى البرلمان.

فيديوات مرتبطة

الرياض لصنعاء: اطلبوا ما أردتم واحفظوا لنا “ماء وجهنا”

15/06/2021

علي ظافر

المصدر: الميادين نت

صنعاء جادة في الحلّ، ولكنَّها تريد حلاً مشرفاً وعادلاً لا ينتقص من تضحيات الشعب على مدى قرابة 7 سنوات، ولا يمسّ السيادة اليمنية.

Visual search query image
صنعاء جادة في الحلّ، ولكنَّها تريد حلاً مشرفاً وعادلاً

في ظلِّ الغموض الّذي يلفّ موقف النظام السعودي من تصورات صنعاء لوقف الحرب وإنهاء الحصار، والتي حملها الوفد العماني، أفادت وكالة الأنباء العمانية، مساء الإثنين، بأنّ السّلطان هيثم بن طارق تلقّى رسالة شفوية من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، نقلها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في زيارة خاطفة، من دون ذكر فحواها، وعلى الأرجح أنّها متّصلة باليمن، فيما أشارت بعض وسائل الإعلام السعودية إلى وجود وفد سعودي في مسقط، واحتمال توجه وفد عماني قريباً إلى الرياض، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

بموازاة ذلك، لم تتطرَّق وكالة الأنباء الرسمية العمانية إلى نتائج الجهود التي بذلها المكتب السلطاني، سواء ما يتعلق منها بالوفد الَّذي زار صنعاء الأسبوع الماضي أو التواصل العماني مع المملكة. كما أنَّ الوفد العماني نفسه لم يكشف بعد عن نتائج زيارته منذ أن غادر الجمعة الماضية، بعد أن قضى قرابة أسبوع من المباحثات “الجدية” مع قيادات صنعاء.

 خلال الأسبوع المنصرم، ساد في الأوساط السياسية والإعلامية الكثير من التكهّنات والانطباعات، والتي تنوعت بين التفاؤل المفرط (من دون مؤشرات) والتفاؤل الحذر، ولا سيما ما يخصّ الجانب الإنساني، والتشاؤم بإمكانية تحقيق اختراق في جدار الأزمة. 

وتصوَّر البعض أنَّ الوفد السلطاني العماني جاء بضوء أخضر من واشنطن والرياض، حاملاً مفاتيح الحل لأزمة معقدة، أقلّها فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة المغلقين في وجه ملايين اليمنيين، بفعل الحصار المفروض من دول تحالف العدوان منذ سنوات. وقد عزز هذه التكهنات ما نشر من أخبار عن أعمال صيانة وترتيبات في حرم مطار صنعاء الدولي، لكنَّ الأمور لم تكن كذلك.

صحيح أنَّ الوفد جاء بطلب من واشنطن ورغبة من الرياض، لكنه لم يأتِ بوصفة سحرية أو يحمل مبادرة عمانية، وخصوصاً لحل الأزمة، حتى يقال عنه إنه وسيط، رغم أنه يحظى بقبول الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، وإنما اقتصرت مهمته، بحسب مصادر دبلوماسية، على نقل أفكار الطرف الآخر وتصوراته، وتحديداً الأميركي والسعودي، والاستماع إلى رد صنعاء وتقييمها للوضع الراهن، وبالتالي تصوراتها لـ”وقف الحرب وفك الحصار”، وسط أجواء سادتها الجدية والإيجابية والتقدير العالي للجهود العمانية الطيبة.

وقد علمنا من مصادر خاصَّة أنَّ الوفد العماني، في أحد لقاءات الأسبوع الماضي، قدم رسالة بالنيابة عن التحالف، جاء في مضمونها أنَّ التحالف الأميركي السعودي يطلب من صنعاء “أن تطرح ما تريد”، فيما لم يطرحوا عليها أيّ طلب سوى “حفظ ماء الوجه” وتخفيف الخطاب الإعلامي، ولا سيما شبكة “المسيرة”، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

في تفاصيل اللقاءات والمباحثات، إلى جانب لقاء السيد عبد الملك والرئيس مهدي المشاط، كشف رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام قبيل مغادرته مطار صنعاء الدولي برفقة الوفد السلطاني، أنّ الأخير التقى شخصيات سياسية واجتماعية من مأرب، كما التقى لجنة النسيق وإعادة الانتشار في الحديدة.

هذه الاجتماعات والمباحثات مع هذه الشخصيات تكشف بطبيعة الحال الملفات التي تمت مناقشتها وسماع تصورات صنعاء حولها، أوّلها ما يرتبط بالملفّ الإنساني، وتحديداً ما يخصّ مطار صنعاء وميناء الحديدة، إضافةً إلى مأرب، وإلا لماذا التقى الوفد شخصيات من مأرب؟ كما أنه، بطبيعة الحال، سيناقش مع لجنة التنسيق وإعادة الانتشار في الحديدة أسباب تعثّر اتفاق ستوكهولم، وعدم التزام الطرف الآخر به، وتصعيده ضد المدنيين، وموضوع ميناء الحديدة والمرتبات، وغيرها من المواضيع التي شملها الاتفاق.

على كلّ حال، إنّ وصول الوفد العماني إلى صنعاء واستماعه مباشرة إلى القيادات الثورية والسياسية والعسكرية والأمنية، وحتى القبلية، يعدّ تطوّراً ومكسباً سياسياً مهماً لصنعاء، كما أنه من ناحية أخرى يعد اعترافاً أميركياً سعودياً بفشل الخيار العسكري في إرغام اليمنيين على الاستسلام. وبات الطرفان الأميركي والسعودي يبحثان عن مخارج تحفظ ماء الوجه، تمهيداً للنزول عن الشجرة.

تستطيع صنعاء أن تؤمّن لهم ذلك، ولكن من دون المساس بالمبادئ الثلاثة التي طرحها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاب الصرخة. وقد كرر ذلك المجلس السياسي الأعلى في اجتماع الأربعاء المنصرم، إذ أكَّد أنه “لا يمكن الحياد عن المبادئ الثلاثة”، وهي “وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”، وأضاف أن “فتح مطار صنعاء الدولي استحقاق إنساني لا يخضع للمقايضة والمساومة، وليس مكرمة من أحد”. 

تلك هي أهم ملامح تصورات صنعاء التي حملها الوفد السلطاني في حقيبته، وربما وُضع السلطان هيثم بن طارق في أجواء تصوّر صنعاء قبيل المغادرة. بدوره، أرسل الأخير رسالة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الثلاثاء الماضي (بعد يومين من لقاء الوفد السلطاني السيد عبد الملك).

صنعاء جادة في الحلّ، ولكنَّها تريد حلاً مشرفاً وعادلاً لا ينتقص من تضحيات الشعب على مدى قرابة 7 سنوات، ولا يمسّ السيادة اليمنية. يبدو أنَّ هناك خلافاً حاداً حول الكثير من التفاصيل، ولا سيَّما ما يتعلَّق بالمطار، ومنها أن الطرف الآخر يقول إنَّه “لن يسمح بأن يتحوّل مطار صنعاء إلى منفذ خاص لتقديم الخدمات الأمنية والعسكرية واستقدام الخبراء”، ويشترط بالتالي أن تصدر جوازات المسافرين والموافقة على قائماتهم من الرياض، وأن تخضع الطائرات للتفتيش، كما كان يحصل سابقاً في مطار بيشة، وتوريد إيرادات المطار لحساب الطرف الآخر، لكن صنعاء في المقابل تعتبر ذلك مساساً خطيراً بالسيادة الوطنية، واعترافاً بالوصاية الأجنبية، وهي محقَّة في ذلك، فضلاً عن تفاصيل مرتبطة بميناء الحديدة، وخصوصاً ما يرتبط منها بالإيرادات…

أما ملف إطلاق النار، فلم ترشح إلينا تفاصيل عنه، غير أنَّ موقف صنعاء ومطلبها هو الوقف الشامل والدائم، وعدم السماح لأيّ طرف خارجي بانتهاك السيادة الوطنية مستقبلاً، وضرورة خروج كلّ القوات الأجنبية.

مقابل موضوعية صنعاء وعدالة قضيّتها وحرصها على تهيئة الأجواء للسلام المشرف والعادل، واصلت الرياض غاراتها وجرائمها بحق المدنيين، ولا سيما في المناطق الحدودية شمالي اليمن، رغم ادعائها إيقاف العمليات حرصاً على “تهيئة الأجواء السياسية للمسار السلمي في اليمن”، فيما بعثت واشنطن عدداً من الرسائل السلبية التي تعطّل مسار السلام.

الرسالة الأولى هي اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن بوجود قوات أميركية في اليمن. وقد ترددت معلومات من مصادر محلية عن توسيع قاعدة عسكرية مشتركة (أميركية – بريطانية – سعودية) في مطار الغيضة في محافظة المهرة، البوابة الشرقية لليمن، والشروع في إنشاء قاعدة عسكرية أجنبية في جزيرة ميون وسط منطقة باب المندب.

 أما الرسالة الثانية، فجاءت من البنتاغون الذي أعلن استمرار الدعم العسكري للسعودية، وقال: “لا توجد أي تغييرات بشأن وقف الدعم العسكري الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن”. والرسالة الثالثة، وهي الأخطر، تتمثل في إدراج وزارة الخزانة الأميركية عدداً من الشخصيات اليمنية والتجار اليمنيين ضمن قائمة العقوبات، في خطوة لا تنسجم مع الدعوات الدبلوماسية الأميركية للسلام، بل تشكّل “عائقاً للسلام من دون جدوائية، وجريمةً تستهدف القطاع الخاص بعد استهداف البنك المركزي، وإيقاف تصدير النفط، وضرب المصانع، وتجويع اليمنيين بالحصار، وإيقاف المرتبات، وفق خطة ممنهجة للقضاء على الاقتصاد”، كما جاء في تغريدة لعضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، مضيفاً أنّ أميركا تضع خيار الحرب أولاً، في حين تتظاهر بالسلام.

 ختاماً، وفي ضوء ما سبق من معطيات، نقدّر – نتمنّى أن يكون تقديرناً في غير محله – أن لا أرضية مشتركة، ولا تقارب حتى اللحظة بين أطراف الحرب، ولا طاقة لأيّ وسيط بأن يحقّق “معجزة تقريب وجهات النظر”، ما لم تعدّل دول العدوان سلوكها العدوانيّ تجاه اليمن، وتترك لليمنيين شأنهم وبلادهم وقرارهم ومشاكلهم، وترفع يدها فوراً عن اليمن، بوقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال، وإلا فإن ما هو مطروح اليوم قد لا يكون مطروحاً في المستقبل، وذ1لك ما أثبتته التجربة منذ العام 2015 وإلى اليوم.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The Washington Post Details US, ‘Israel’, Saudi Role in Coup Plot Against Jordan King

14/06/2021

The Washington Post Details US, ‘Israel’, Saudi Role in Coup Plot Against Jordan King

By Staff, Agencies

The Zionist entity, Saudi Arabia and the US joined forces to pressure Jordan’s King Abdullah II to partake in the US-sponsored “normalization deals” with Tel Aviv, according to the Washington Post.

The Jordanian monarch resisted the attempts, leading to a plot to “destabilize” the country, that ensnared the king’s half-brother Prince Hamza and former senior officials Bassem Awadallah and Sharif Hassan bin Zaid.

According to the report, Saudi crown prince Mohammad bin Salman [MBS], former Zionist PM Benjamin Netanyahu and former US President Donald Trump were at the center of the intrigue.

“It became a belief of Trump that the king was a hindrance” to his plan, a former senior CIA official was quoted as saying.

The report noted the close relations that Trump and his son-in-law and senior adviser Jared Kushner had forged with MBS, Saudi Arabia’s de-facto ruler.

Abdullah was said to be concerned those expanded ties came at Jordan’s expense, because of his reservations over the US proposal for the Middle East.

Abdullah is recognized as the custodian of the Haram esh-Sharif and the al-Aqsa Compound, and other Muslim sites in the Old City, which the Zionist regime occupied in the 1967 Six Day War.

The newspaper wrote that Abdullah felt the US, ‘Israel’ and Saudi Arabia were trying to push him out as custodian.

As Kushner’s campaign to advance Trump’s plan picked up last year, he also hoped to help facilitate a normalization pact between the Zionist entity and Saudi Arabia, according to the report. However, Abdullah was seen as an obstacle to such a rapprochement.

A key figure in the report was Awadallah, one of the former senior officials implicated in the alleged recent plot. Awadallah, a cabinet minister and onetime head of the royal court, moved to Saudi Arabia in 2018 and became close with the Saudi crown prince.

“A sticking point for us is al-Aqsa. The king [Abdullah] uses that to browbeat us and keep his role in the Middle East,” Awadallah was reported to say regarding the US plan.

An unnamed former US official, according to the report, said he was told by Awadallah that “MBS is upset because he can’t get a deal because he can’t handle the reactions of Palestinians if the king holds his position” on occupied al-Quds.

The Post also quoted from a Jordanian investigative report on the coup plot.

“Awadallah was working to promote the ‘deal of the century’ and weaken Jordan’s position and the King’s position on Palestine and the Hashemite Custodianship of Islamic and Christian holy sites in al-Quds,” the Jordanian report said.

According to the same report, bin Zaid, the other senior Jordanian official implicated alongside Awadallah, met in 2019 with two officials from a foreign embassy in Amman “to inquire about their country’s position on supporting Prince Hamzah as an alternative to the King.”

The Post said an unnamed Western official who gave him the report believes the embassy was likely the US mission in the Jordanian capital.

«الشرق الأوسط الإسلاميّ» مركز ثقل العالم بين بكين وطهران…The “Islamic Middle East” is the center of the world’s gravity between Beijing and Tehran…

**Please scroll down for the Adjusted English Machine translation**

«الشرق الأوسط الإسلاميّ» مركز ثقل العالم بين بكين وطهران

This image has an empty alt attribute; its file name is %D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A-780x470.jpg
 محمد صادق الحسيني

كلّ المؤشرات والقرائن والوقائع الميدانيّة على أكثر من صعيد إقليمي ودولي باتت تؤكد انعدام الرؤية الاستراتيجية لدى الدولة التي كانت يوماً الأعظم في العالم وهي الولايات المتحدة الأميركية…!

بايدن يطلب اللقاء مع بوتين على عجل لوقف تدهور العلاقات بين بلديهما، وإجراء تهدئة تمنع تقدم الحليفين الاستراتيجيبن الصين وروسيا على حساب الدولة التي تهشّمت صورتها في أكثر من ساحة دولية رغم ظاهرها المخادع كدولة عظمى!

محاولة بايدن هذه لا تحمل أيّ معالم صفقة او اتفاقيات بين البلدين، بل تهدف اساساً الى منع موسكو من توظيف كل من الصين والهند وايران كمجال حيوي لتنشيط المقدرات الروسية الهائلة في هذه البلدان بديلاً عن أوروبا التي تحاول واشنطن إغلاقها بوجه موسكو قدر الإمكان…

وفي سياق مثل هذه الأولوية الاستراتيجية فقط يمكن فهم محاولات واشنطن المتعثرة لكنها المصرّة على وقف تهوّرات حليفيها التاريخيين جنوب وغرب إيران، ايّ الكيانين السعودي و»الإسرائيلي»!

وقف حرب اليمن حتى على سبيل الخدعة والمناورة تحتاج اليها واشنطن حتى تتمكن من وقف التمدّد الإيراني الذي يزداد اندفاعه مع كلّ يوم يمرّ على تخبّط إدارة محمد بن سلمان الغارقة في مستنقع حرب اليمن الآسن والذي لم يعد يجلب للرياض سوى سرعة أفول القبيلة السعودية الحاكمة، وإنْ على مراحل…

هكذا تفهم أيضاً خطوات حكومة بايدن التي تتخلّى شيئاً فشيئاً عن تهوّرات نتن ياهو وتحاول استبداله بالثنائي بينيت – ليبيد الأميركيّي النزعة والجنسية الثانية…

ثمّة رعب خفي يحكم كلّ تصرفات إدارة بايدن من أمر تعتبره ربما نهاية التاريخ الأميركي الحقيقية وليست نهاية تاريخ فوكوياما الشهيرة.

فمركز ثقل العالم يُسرع في الانتقال من الغرب الى الشرق وكلّ العلائم في المعلوماتية والتقنيات وحروب الجيل الخامس والاقتصاد والثقافة والفنون وعالم ما بعد الدولار تفيد بأنّ الغرب لم يعد مركز العالم ولا حتى النموذج المحبّب أو الجاذب لغالبية سكان الكرة الأرضية كما كان في القرن الماضي.

إنّ القرن الذي أنهينا عشريّتين منه بات قرن الصين وروسيا وإيران بامتياز، وكلّ قوى الحرية والتمرّد على الهيمنة الغربية في العالم لا سيما الهيمنة الأميركية منها باتت ترنو لرؤية عالم ما بعد أميركا.

حتى ربيبة أميركا الصهيونية في حرب الـ 11 يوماً الأخيرة على فلسطين – سيف القدس – لم تتمكّن من تحقيق ولو صورة نصر بل على العكس تماماً، 4 أيام متتالية تقوم نحو 200 طائرة عسكرية إسرائيلية (ايّ نحو ثلثي الطيران الحربي) بقصف شريط لا يتجاوز نحو 30 كلم من البحر غرباً حتى الشجاعية شرقاً، ولا نتيجة تذكر سوى تهديم أبنية وقتل أطفال ونساء وفشل عسكري تامّ، وانقلاب الصورة لدى الرأي العام حتى الغربي ضدّ تل أبيب ووضعها في صورة قاتلة المدنيين ولا غير…

كلّ هذا من علامات جغرافيا آخر الزمان وانحطاط القوة الغربية وضياع الرؤية لدى الأميركي الذي ظنّ يوماً انه سيد العالم، فإذا به يكتشف انه بات محاطاً بقوى تفوقه بكلّ شيء تقريباً إلا القتل والمخاتلة والخديعة طبعاً!

حتى الاتفاق النووي وليالي الأنس في فيبنا باتت سراباً في سراب بالنسبة للأميركي فلا هو قادر على إعادة إحياء الاتفاق كما يريد ولا هو قادر على إعادة إيران الى المربع الذي يرغب…

إيران الجديدة القادمة بسرعة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لم تعد أصلاً بحاجة الى إحياء الاتفاق النووي، بعد أن دخل في دور المحاق داخلياً في زمن انتخابات مصيرية ستنقل إيران مباشرة الى نادي الدول العظمى من دون حتى رفع العقوبات…

تذكروا ماذا قال الإمام السيد علي الخامنئي في أكثر من خطاب:

إنّ مفتاح اقتصاد إيران ليس في لوزان ولا جنيف ولا نيويورك… إنه في داخل إيران…

جاء الوقت لتتمّ ترجمة هذا الشعار على يد الرباعي (رئيسي – جليلي – زاكاني – قاضي زاده هاشمي)، في إطار حكومة شبابية ثورية مبدئية هي أيضاً جزء من تحالف «شرق أوسطي إسلامي» يقف خلفه سور الصين العظيم وسيف القيصر الروسي.

ووجهته القدس دائماً وأبداً…

في مثل هذه الأجواء والفضاءات يمكن فهم ما تفضّل به القائد التاريخيّ المشرقيّ الشجاع سماحة السيد حسن نصر الله في ثلاثينية المنار لتحرير فلسطين عندما قال :

استيراد البنزين والمازوت والفيول من الجمهورية الإسلامية في إيران من قبل حزب الله مباشرة أو شركات خاصة تابعة هو خيار سياسي واقتصادي واجتماعي للأكثرية اللبنانية التي تعاني المذلة لأنّ بعض السياسيين يؤثرون رضى الأميركي على مصلحة المواطنين، والشروع بهذا الخيار سيؤدّي إلى جهود أميركية علنية لمنع وصول البواخر، وبالتالي سيفضح كلّ الدعاية السخيفة والكاذبة التي تقول إنّ أميركا تقف إلى جانب الشعب اللبناني، ولذلك قد يؤدي التهديد وحده إلى حلّ المشكلة ولو بشكل جزئي…

ولكن يبقى خيار الاتجاه الفعلي إلى الشرق هو الحلّ الجذري لكلّ مشكلات دول وقوى التحرر العربية والإسلامية من جبال الأطلس الكبير غرباً الى سور الصين العظيم شرقاً…

قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها.

بعدنا طيّبين قولوا الله…


The “Islamic Middle East” is the center of the world’s gravity between Beijing and Tehran…

This image has an empty alt attribute; its file name is %D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A-780x470.jpg

Mohamed Sadek Al , Husseini

All indicators, evidence and facts on the ground on more than one regional and international level now confirm the lack of strategic vision of the country that was once the greatest in the world, the United States of America…

Biden urgently requests a meeting with Putin to stop the deterioration of relations between their two countries, and to conduct a calm that prevents the progress of the two strategic allies, China and Russia, at the expense of the country, whose image has been shattered in more than one international arena, despite its deceptive appearance as a superpower!

Biden’s attempt does not bear any features of a deal or agreements between the two countries, but rather aims mainly to prevent Moscow from employing China, India and Iran as a vital area to stimulate Russia’s enormous capabilities in these countries as an alternative to Europe, which Washington is trying to close to Moscow as much as possible…

It is only in the context of such a strategic priority that it is possible to understand Washington’s faltering attempts, but it is determined to stop the recklessness of its two historical allies, south and west of Iran, that is, the Saudi and “Israeli” entities!

Stopping the Yemen war, even as a trick and maneuver, is needed by Washington in order to be able to stop the Iranian expansion, which is getting more and more motivated with each passing day, as the Mohammed bin Salman administration floundered in the bitter quagmire of the Yemen war, which no longer brings Riyadh only the speed of the demise of the ruling Saudi tribe, albeit in stages…

This is also how to understand the steps of the Biden administration, which is gradually abandoning Netanyahu’s stinking recklessness and trying to replace him with Bennett-Lapid American duo of American Behavior and second nationality.

There is a hidden horror governing all the actions of the Biden administration from something it considers perhaps the true end of American history, not the end of Fukuyama’s history.

The center of weight of the world is accelerating the transition from west to east and all the signs in informatics, technology, 5G wars, economy, culture, the arts and the post-dollar world indicate that the West is no longer the center of the world, nor is it even the beloved or attractive model of the majority of the earth’s population as it was in the last century.

The century from which we have finished is the century of China, Russia and Iran with distinction, and all the forces of freedom and rebellion against Western hegemony in the world, particularly American hegemony, are now looking forward to seeing the post-American world.

Even the Zionist America’s 11-day war on Palestine , the Sword of Jerusalem, has not been able to achieve even a victory image, quite the contrary, four consecutive days in which some 200 Israeli military aircraft (about two-thirds of the military aviation) bomb a strip not more than 30 km from the sea west to Shujaiya to the east, and the result is little but the destruction of buildings and the killing of children and women and a complete military failure, and the reversal of the image in public opinion even western against Tel Aviv and putting it in the form of a deadly civilian and nothing else…

All this is a sign of the geography of the end of time, the decline of Western power and the loss of vision of the American, who once thought he was the master of the world, so he discovers that he is surrounded by forces that surpass him with almost everything but killing, imagination and deception of course!

Even the nuclear deal and the nights of the people of Our Country have become a mirage for the American, he is not able to revive the agreement as he wants and he is not able to return Iran to the square he wants…

The new Iran coming quickly over the next three months no longer needs to revive the nuclear deal, after it entered the role of internal catch-up in the time of crucial elections will move Iran directly to the club of the great powers without even lifting sanctions…

Remember what Imam Ali Khamenei said in more than one speech: The key to Iran’s economy is not in Lausanne, Geneva, nor New York… It is inside Iran…

The time has come for this slogan to be translated by the Quartet (Main – Jalili- Zakani – Qazizadeh Hashemi), within the framework of an initial revolutionary youth government that is also part of the “Middle Eastern Islamic” alliance behind which the Great Wall and the Sword of the Russian Tsarstand.

Jerusalem is always and never directed…

In such an atmosphere and space, it is possible to understand what the courageous, levantine historical leader, His Eminence Hassan Nasrallah, preferred in the 1930s to liberate Palestine when he said:

The import of gasoline, gasoline and fuel from the Islamic Republic of Iran directly by Hezbollah or private subsidiaries is a political, economic and social choice for the lebanese majority, which suffers humiliation because some politicians influence the satisfaction of the American on the interest of the citizens, and initiating this option will lead to public U.S. efforts to prevent the arrival of ships, and therefore will expose all the silly and false propaganda that says that America stands with the Lebanese people, so the threat alone may solve the problem even partially…

But the option of the actual direction to the east remains the radical solution to all the problems of arab and Islamic liberation countries and forces from the Great Atlas Mountains to the Great Wall to the east…

We may see your face flip in the sky.

we are still alive, say god

Europeans Leaders Refuse to Hold Official Meeting with MBS

10-06-2021

Source

Europeans Leaders Refuse to Hold Official Meeting with MBS

By Staff, Agencies

A Western diplomatic source revealed that European leaders have refused to meet with Saudi Crown Prince Mohammed Bin Salman [MBS] because of his black record of human rights violation.

The source stressed that in recent weeks, the Saudi embassies in UK, France, and other European countries had been seeking to arrange an official meeting between MBS and leaders of the mentioned European countries.

But European leaders have strongly refused to accept MBS neither now nor in the near future.

The unanimous response of these European countries was that bin Salman could have informal meetings without an official welcome.

European officials do not want to meet with Bin Salman in any official way for fear of domestic and international criticism, the source added.

The news comes as, in March, Media watchdog ‘Reporters Without Borders’ [RSF] filed a criminal case in a German court against Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman and four other high-ranking officials for “crimes against humanity” in connection with the murder of journalist Jamal Khashoggi.

Khashoggi, a Washington Post columnist critical of Saudi policies under the crown prince, was murdered at the Saudi consulate in Istanbul in October 2018. The gruesome killing led by a Saudi hit squad drew global condemnation and adversely affected MBS’s global standing.

The CIA report, that announced that the Saudi Crown Prince had ordered the assassination of Jamal Khashoggi, was the first official report in this regard.  The CIA report has led to the international isolation of the Saudi Crown Prince, at least for a relatively long time.

MBS has been in international isolation since 2017 after a coup against former Saudi Crown Prince Mohammed Bin Nayef.

من الخارج إلى الداخل وبالعكس: آل سلمان و«قدر» طهران ودمـشق

ابراهيم الأمين

الإثنين 10 أيار 2021

لن يكون بمقدور اللبنانيين تغيير عاداتهم بصورة جدية. لا في الكلام ولا في الأكل ولا في التصرف ولا حتى بالتفكير. إلى الآن، لا يزال كثيرون يكرّرون عبارات من نوع «لن يتركونا نغرق» أو «الجميع بحاجة إلى لبنان» أو «لبنان رسالة يحتاجها العالم» أو «كلفة انهيار لبنان على العالم أكبر من كلفة إنقاذه»، إلى آخره من النظريات التي تعكس فهماً بالمقلوب لما يجري في العالم من حولنا. ومن يتمسّك بهذا المنطق، يهدف عملياً إلى أمرين:

الأول، عدم رغبته بتعديل طريقة تفكيره أو التصرف وفق منطق حياة جديد.

الثاني، استمرار لعبة التعمية على الحقائق القوية التي قامت بفعل المعارك الكونية في منطقتنا طوال العقد الماضي.

يأتي وزير خارجية فرنسا إلى بيروت، ونشهد استنفاراً سياسياً وإعلامياً وخلافه، لكن أحداً من كلّ الذين تابعوا الزيارة أثناء التحضير لها وبعد حصولها، أو الذين شاركوا في الاجتماعات معه، لا يقدر على أن يعطينا عبارة وحيدة مفيدة. وبدل محاولة فهم خلفية الزيارة وواقع الرجل نفسه، وحجم نفوذ وقوة تأثير بلاده، ننشغل في التأويل والتحليل، الذي يُراد له أن ينتهي على شكل أن في لبنان كتلة تغيير قوية تمثل «الغالبية الصامتة» وهي جاهزة لتسلّم البلاد، بانتخابات أو من دونها…

هو نوع من الهزل. ولكن، من دون أن يبدو الكلام عن مشكلتنا استهتاراً بموقع اللبنانيين الحالي، من الضروري تكرار ما يجب أن يُقال حول حاجة البلاد إلى خارج يساعد على معالجة أزماتها السياسية والأمنية والاقتصادية. وهذا بحدّ ذاته أمر يعيدنا إلى المربع الأول، حيث الجد مكان المزاح، وحيث حقيقة أن ما يجري في الإقليم، له أثره الأول على الصنف الحالي من أزماتنا. وبالتالي، ينبغي السؤال عن طبيعة القوى الإقليمية والدولية الأكثر تأثيراً في لبنان.

خلال العقد الأخير، ثمة دول لم تعدل بوصة في آلات قياسها للأزمة اللبنانية. لم تغير لا في استراتيجيتها ولا في أهدافها ولا في تحالفاتها ولا في برامج عملها، وأبرز هذه الدول، هي سوريا وإيران وإسرائيل وتركيا. لكن الدول الأخرى باشرت بإدخال تعديلات على استراتيجياتها. هي دول تقودها الولايات المتحدة الأميركية وتساعدها بريطانيا، وأبرز عناصرها السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. علماً أننا ما زلنا في مرحلة قياس الدور الجديد لدول انضمّت إلى ساحتنا ودورها الذي يزداد فعالية مع الوقت، مثل روسيا أولاً والصين ثانياً.

المحور الذي تقوده الولايات المتحدة دخل مرحلة إعادة النظر في أمور كثيرة، نتيجة المقاصة المنطقية التي أجرتها دوله في ضوء ما حصل في العقد الأخير. هذا لا يعني أن العالم سيتغير، لكن الأكيد أن تغييرات كبيرة ستطرأ على قواعد اللعبة، وأن بلداناً مثل لبنان، ستتأثر كثيراً بهذه التغييرات. وهنا يصبح السؤال مشروعاً: كيف سيتعامل اللبنانيون مع هذه التغييرات، هل سيصبحون أكثر واقعية ويتخلّون عن البهورات والبهلوانيات والادعاءات والتبجح، وهل بينهم من يبادر إلى تحمل مسؤولية أفعاله في السنوات الماضية، فيبادر إلى الانسحاب أو إعادة التموضع، أو أننا – وهذا هو الأرجح – سنكون أمام فصل جديد من المكابرة والإنكار، الذي يترك أثره على المناخ العام للبلاد، ويقلّل فرص استفادة لبنان من المتغيرات الحاصلة من حولنا.

يرغب الفريق الحاكم بجناحي السلطة والمعارضة باستئناف حياة الاستهلاك، وجلّ ما يريده تمويلاً وديوناً جديدة


يقول دبلوماسي مخضرم يشارك في وساطات دولية، إن مشكلة قسم غير قليل من اللبنانيين، أنه لم يفهم طبيعة التغيير الذي حصل في العقد الأخير حول دور الدول المتوسطة والدول الكبرى. ويشرح كيف أن خطط الإدارات الأميركية الأخيرة، وخصوصاً مع دونالد ترامب، دفعت نحو تعزيز دور الدول ذات الحضور الإقليمي الكبير، وعدم رهن الأمور بحسابات الدول الكبرى. ويشرح من جهة ثانية، أن النفوذ يمكن ممارسته من قِبل دول لا تملك بالضرورة وضعية اقتصادية كبيرة مثل الدول الكبرى، ويعطي على ذلك مثال الدور السوري التاريخي في لبنان، والذي لطالما كان أكثر فعالية وأكثر قوة حتى من الولايات المتحدة وأوروبا. وإن هذا الأمر يتكرّر في السنوات الأخيرة مع دول مثل تركيا وإيران، وإن السعودية نفسها، عدّلت في سياستها وتركت موقع «الحياد النسبي» لتقترب من «موقع المبادر» كونها شعرت بالقدرة على لعب دور أكبر، وهو دور جرّبت دول أقل قوة ممارسته في ساحات المنطقة مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر، بينما ابتعدت عن المشهد دول ذات حجم كبير مثل مصر.

وإذا ما جرت مقاربة الوضع اللبناني الحالي، يمكن باختصار التثبت من عنصرَين، واحد يتعلّق بطبيعة المشكلة الاقتصادية القائمة، حيث يرغب الفريق الحاكم بجناحي السلطة والمعارضة باستئناف حياة الاستهلاك، وجلّ ما يريده تمويلاً وديوناً جديدة. وعنصر آخر يتصل بالتعقيدات السياسية والتوترات الأمنية والعسكرية، خصوصاً بعد الأزمة السورية وما يجري في العراق، وهذا يعني، أن القوى القادرة على ممارسة نفوذ، هي القوة المؤهلة لذلك بفعل حضورها ودورها. وكل ذلك، يقول لنا بأن اللبنانيين مجبرون على النظر من حولهم، والتدقيق في نوعية التغييرات القائمة، وأن يقوموا بالحسابات وفق معادلات رياضية سليمة، حتى ولو كانت النتائج غير مناسبة لبعضهم.

لا داعي لإهمال العناصر الداخلية للأزمة، لكن من الضروري محاولة معرفة ما يجري حولنا:

أين أصبحت المفاوضات الإيرانية – الأميركية؟ وما هي نتائج جولات الاتصالات الإيرانية – السعودية؟ وماذا جرى بين سوريا وكل من السعودية وقطر والإمارات ومصر؟ وماذا تخطّط تركيا بشأن سوريا أيضاً؟ وماذا عن التطورات داخل التيارات الإسلامية صاحبة الدور الأكبر خلال العقد الأخير في لبنان وسوريا والمنطقة؟

 آل سلمان و«قدر» طهران ودمـشق

من الخارج إلى الداخل وبالعكس    [2]: آل سلمان و«قدر» طهران ودمـشق

على غرار عمل العصابات التي يدعو بعضها بعضاً الى «التهدئة» في حالة وصول ضباط جدد الى مواقع المسؤولية في القوى الأمنية، سارع الفريق الخاص بوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان الى استراتيجية «خفض الرأس» بمجرد إقرار الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب بنتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية. تصرّف «الدب الداشر» وفريقه على أن الجميع ملزم بمراقبة خطوات إدارة جو بايدن الجديدة تجاه المنطقة. وكل الكلام الذي سمعوه عن رغبة في تغيير طريقة التعامل مع السعودية، لم يجعله في موقع الخائف من تطورات كبيرة ونوعية. وبوشر الإعداد لفريق جديد يتولى إطلاق حملة علاقات عامة مع مفاصل الإدارة الجديدة، والتقصّي من الموظفين الدائمين في الإدارة عن المؤشرات المقلقة. وظل الجميع في حالة انتظار، الى أن تم إبلاغهم، مطلع شباط الماضي، نيّة ساكن البيت الأبيض الجديد، البعث برسالة عامة تصيب السعودية، لكنها تستهدف تقديم شعارات جديدة. وكما يبرع الديموقراطيون، قرروا إعلاء شأن صورة أميركا الحامية للقيم وحقوق الانسان. وهي حيلة لا تزال تنطلي على كثيرين في العالم. لكن محمد بن سلمان فهم أن الرسالة تتعلق بتصفية جمال خاشقجي. وكل ما قام به هو البعث برسالة «تنبيه» الى من يهمه الأمر في واشنطن، من أن الذهاب بعيداً في خطوات ضد حكمه، ينذر بانقلاب كبير في العلاقات السعودية – الاميركية، وأنه مستعد لهذه المغامرة.

كلّف وليّ العهد السعودي شقيقه خالد بمتابعة الملف، حتى تاريخ صدور التقرير الخاص بالاستخبارات الأميركية بشأن قتل خاشقجي، والذي فهمه آل سلمان على أنه «إدانة لولي العهد من دون إصدار حكم يوجب خطوات تنفيذية». لكن الملك دعا أولاده والمقربين من العائلة الى اجتماعات متفرقة، كان أبرزها بين محمد وخالد، حيث تم التفاهم على إعداد استراتيجية قصيرة المدى تستهدف «استرضاء الإدارة الأميركية الجديدة». هذه الوجهة كانت لها حساباتها الإضافية، وهو ما عاد خالد نفسه وأبلغه الى من يهمه الأمر داخل المملكة وخارجها، موجزاً الخطة السياسية الجديدة بعناصر محددة:

أولاً: إن العائلة الحاكمة ستتصدى بكل الأساليب لأي محاولة انقلابية تدعمها الولايات المتحدة أو أي طرف خارجي. واتخذت خطوات داخلية هدفت الى إفهام المعارضين أو الطامحين إلى أدوار جديدة أن الأمر لن يحصل ولو كانت كلفته كبيرة.

ثانياً: إن الرياض مستعدة لإعادة النظر في برامج سياساتها العامة في المنطقة، من دون تنازل يجعلها ضعيفة وينعكس على الحكم داخلياً. وفي حال كانت واشنطن قد اتخذت قراراها النهائي بالعودة الى الاتفاق النووي مع إيران، وتهدئة الجبهات في الشرق الأوسط، فإن السعودية نفسها لا ترى مانعاً في القيام بالخطوات نفسها. وهي مستعدة للبدء فوراً بمحادثات مع إيران لتهدئة الأمور معها.

ثالثاً: إعداد استراتيجية لإنهاء الحرب في اليمن وفق تصور يمنح المملكة أثماناً كبيرة على صعيد تركيبة الوضع السياسي اللاحق، وإظهار الرغبة في التوصل الى اتفاق ولو كان على حساب بعض حلفائهم اليمنيين، وخصوصاً أتباع الإمارات العربية المتحدة.

رابعاً: عدم تنفيذ الخطوات التي كانت منتظرة في شأن التطبيع مع إسرائيل، والتفاهم مع تل أبيب على الأمر، من زاوية أن إقدام الرياض على خطوة من هذا النوع سيزيد من مستوى التوتر مع إيران ومع قوى أخرى، وسيعقّّد مهمة وقف حرب اليمن، عدا عن كون المناخ العام في العالم العربي لم يكن شديد الترحيب بالتطبيع، رغم كل الجهود التي مارستها الحكومات ووسائل إعلامها.

شرعت قطر في اتصالات مباشرة مع الرئيس الأسد وحكومته، كما هي حال تركيا التي بعثت بما يناسب من رسائل!


خامساً: الذهاب الى استراتيجية تعاون جديدة في العالم العربي تتطلب رفع مستوى التنسيق مع العراق، واستئناف التواصل مع سوريا، ودرس خيار التحالف الذي يجمع السعودية بمصر ودول عربية أخرى، وتطبيع العلاقات مع قطر وسلطنة عمان بما يخفف من التوتر داخل الجزيرة العربية.

استراتيجية فريق ابن سلمان راقت وسطاء كثراً في المنطقة، ولا سيما رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي، الذي يحظى برعاية لدوره الإقليمي من قبل بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وهو يملك أصلاً الصلات المناسبة مع إيران وقوى بارزة في محور المقاومة. ودور الكاظمي سمح للسعودية بحركة تعفيها من منح أي أوراق لخصومها الخليجيين، ولا سيما الدوحة ومسقط، ثم أنها لم تقرر تبدلاً جوهرياً في اتجاه بناء علاقة من نوع مختلف مع تركيا، وإنْ كانت تحدثت عن أنها ساعدت مصر والإمارات العربية المتحدة في معركتهما ضد تيار «الإخوان المسلمين». وهو ما عاد خالد بن سلمان وعرضه في اجتماع عمل تفصيلي عقد في الرياض مع أحد مساعدي مصطفى الكاظمي، تحضيراً للخطوات اللاحقة.

قال السعوديون إنهم مستعدون للاجتماع فوراً بالإيرانيين، وهم يفضّلون بغداد مكاناً للاجتماع، وليس لديهم جدول أعمال محدد، لأن الاجتماع الأول هدفه كسر الجليد، وإعادة التواصل المباشر، والإعداد لجولات جديدة تستهدف عرض كل نقاط الخلاف والتوتر بين الجانبين. وطلب ابن سلمان من الكاظمي أن يكون الاجتماع الأول على مستوى القيادات الأمنية، وإن حضره موظفون كبار في وزارة الخارجية، وهو ما وافقت عليه طهران. وعندما توجّه الوفدان الى بغداد، كان الكاظمي في استقبالهما، مرحِّباً ومُبدياً الاستعداد لكل ما يسهّل التحاور والتوصل الى تفاهم، قبل أن ينسحب من القاعة تاركاً مندوبه الرفيع المستوى يشارك في الاجتماع الذي شابه بعض التوتر إزاء مداخلات متبادلة، حمّل فيه كل طرف الجانب الآخر مسؤولية التدهور في العلاقات الثنائية وفي أوضاع المنطقة، قبل أن يعود الجميع الى الاستماع الى جدول أعمال إيراني تراوح بين استئناف العلاقات الدبلوماسية بالتدرّج وصولاً الى كيفية إدارة موسم الحج. لكن الجميع كان يعرف أن الأمر لا يتعلق بهذه البنود الآن، بل بملفّين رئيسّين: الأول، هو مستقبل علاقات دول الخليج مع إسرائيل، والثاني هو ملف حرب اليمن.

للمرة الأولى، كان السعوديون يتحدثون بلغة لا تنسجم مع كل سياساتهم المعلنة أو المطبّقة، إذ أكدوا أن «خادم الحرمين الشريفين لن يقيم علاقات مع إسرائيل من دون حلّ يؤمّن دولة للفلسطينيين تكون عاصمتها القدس». وأضافوا «أن السعودية لا تستهدف أمن الآخرين في أيّ خطوة تقوم بها»، ليطلبوا مباشرة تدخلاً إيرانياً مباشراً لأجل «ردع الحوثيين وإقناعهم بقبول مبادرة الرياض لوقف الحرب في اليمن».

لم يخرج الجميع من الاجتماع برضى كامل، لكنّ الكاظمي كان يتوقع الأسوأ لو أن التوتر تحكم في المفاوضين، وهو يعرف أن اللقاء سيكون تمهيداً لجولات جديدة بمستويات رفيعة أكثر، وخصوصا أنه كان قد أطلق مسارات عديدة للتفاوض مع إيران، بينها مع مصر والأردن وكذلك مع الإمارات العربية المتحدة، التي حاولت إظهار التمايز في ملفات عديدة، من بينها ملف سوريا، لجهة أنها قادرة على لعب دور كبير بمساعدة مصر في إقناع السعودية بالعودة الى العلاقات مع دمشق، والدفع نحو معالجة موقع سوريا في الجامعة العربية، والبدء بمشروع تفاوض مع الأميركيين والأوروبيين لأجل تأمين قرار يرفع الغطاء عن عملية إعادة إعمار سوريا.

مضمون الاجتماعات نقله كل طرف الى حلفائه. صحيح أن السعودية ليست مضطرة الى إبلاغ مصر أو الإمارات بكامل التفاصيل، لكنها حرصت على إبلاغ الأميركيين، علماً بأن مسؤولاً كبيراً في الرياض قال إن واشنطن ستكون قد اطّلعت من الكاظمي على كل ما يحصل. لكنّ إيران بادرت الى إبلاغ حلفائها من دول وقوى بارزة، في سوريا ولبنان والعراق واليمن، بمضمون المحادثات. كذلك جرى إطلاع قوى فلسطينية على الأمر. وكان واضحاً للجميع أن السعودية ترحّب بقوة بتخفيض مستوى التوتر، لكنها كانت تعرف مسبّقاً أن الخطوة السعودية لا تعكس مبادرة حقيقية بقدر ما تعكس «رغبة» في مواكبة التغييرات الجارية بسبب استئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والغرب. ومع ذلك، فإن الإيرانيين الذين أبدوا استعداداً للمساعدة في معالجة أزمة اليمن، كانوا أكثر صراحة في إشارتهم الى أن الأمر يتطلب مفاوضات مباشرة مع أنصار الله، وكل تقدير بأن طهران تقدر أن تفرض على صنعاء خيارات هو مجرد وهم.

ومع ذلك، فإن الجانب السعودي عاد وكرر في اتصالات إضافية، كما فعلت دول أوروبية، ضرورة أن تبادر طهران الى الضغط على أنصار الله. وفي زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لمسقط ضمن جولته الخليجية، عقد اجتماع عمل مطوّل مع ممثل أنصار الله في المفاوضات الخارجية، محمد عبد السلام، وبدا أن ظريف معني بشرح وجهات النظر التي تتطلب «لجوء أنصار الله الى تدوير الزوايا» في المفاوضات التي بدأت ثم تعطّلت مع الموفد الأميركي. ومع أن ظريف لم يكن يطلب مباشرة أو يحاول فرض وجهة نظر معينة، إلا أن عبد السلام كان شديد الوضوح في التعبير عن موقف «أنصار الله» لناحية أن وقف الحرب يعني وقفاً شاملاً لكل الحرب وليس لبعض العمليات العسكرية، وأن العودة إلى المفاوضات رهن بتجاوب الطرف الأميركي – السعودي مع المطالب الإنسانية الخاصة برفع الحصار عن المطار والموانئ والمعابر الحدودية لليمن مع جواره. حتى إن عبد السلام كان شديد الصراحة في قوله إن قوات الجيش واللجان الشعبية قادرة على حسم معركة مأرب سريعاً والدخول الى المدينة، لكن الأمر لا يتعلق بحسابات عسكرية، بل بحسابات الواقع الأهلي، وإن تجميد الهجوم الكبير يرتبط بالجانب الإنساني، وهو أكثر ما يمكن أن تقدمه صنعاء بانتظار جواب واشنطن والرياض على مقترح العلاجات الإنسانية.

«العائلة الحاكمة السعودية ستتصدى بكل الأساليب لأي محاولة انقلابية تدعمها الولايات المتحدة أو أي طرف خارجي»


هناك أمور كثيرة تتعلق بالمفاوضات السعودية – الإيرانية وما يجري من اتصالات بشأن اليمن، لكن الخطوة السعودية التالية كانت في توسيع دائرة «خفض التوتر»، وهنا دارت من جديد محركات الوسطاء العرب من أكثر من جهة، ترتيباً لأول تواصل نوعي مع القيادة السورية. وفي دمشق، لم يكن الرئيس بشار الأسد في غفلة عمّا يجري في العالم، وعمّا يجري من حول سوريا على وجه التحديد. وهو أوصى العاملين في فريقه بأن سوريا لم تبدأ الحرب ضد أحد، وهي ليست مستعدة لمراعاة أحد في أمور استراتيجية، لكنها مستعدة للانفتاح الذي يفيد سوريا أولاً، ويفيد العرب ثانياً. ولذلك كان الفريق السوري المكلف باستقبال وفد سعودي في دمشق مجهّزاً بأجوبة مُعدّة حول الأسئلة المتوقعة من الجانب السعودي، الذي بادر الى محاولة تبرئة نفسه من أصل الحرب على سوريا، وأن الأمر يتعلق بالأوضاع التي سادت المنطقة والعالم، وأن الرياض مستعدة لاستئناف العلاقات مع دمشق، ولكن لديها أسئلة مباشرة تحتاج الى إجابات عنها، وهي تتركز على مستقبل الوضع السياسي الداخلي في سوريا، وإمكان التوصّل الى اتفاق يتيح تأليف حكومة جديدة بمشاركة قوى بارزة في المعارضة، والإشارة الى وجود آليات عمل لدى السعودية ودول أخرى تتيح المشاركة في إعادة إعمار سوريا من دون انتظار أيّ قرار دولي بما خصّ العقوبات. لكنّ وجه الموفد السعودي صار مختلفاً عندما سأل نظيره السوري: هل تفكرون في ترك التحالف مع إيران وحزب الله وإخراج قواتهما من سوريا والذهاب نحو تحالف عربي يواجه تركيا؟

لم يكن السعوديون يتوقعون جواباً مختلفا عمّا سمعوه سابقاً، إذ كرر المسؤول السوري الترحيب بالحوار، لكنه شدّد على أن دمشق لا تحتاج الى حوارات سرية وعلاقات من تحت الطاولة، بل الى خطوات مباشرة وواضحة في شأن استئناف العلاقات الدبلوماسية والتجارية وغيره ذلك. أما بشأن العلاقة مع إيران وحزب الله، فكان الموقف السوري شديد البساطة والوضوح: «عندما جئتم جميعاً ودعمتم حرب تدمير سوريا وإسقاط الدولة والنظام، كانت إيران وحزب الله إلى جانبنا، وليس لهذين الطرفين أيّ تدخّل في ما نقرّره بشأن الوضع الداخلي أو استراتيجية علاقاتنا مع الخارج، لكنّهم ليسوا مجرّد أصدقاء أو حلفاء في معركة، بل هم أكثر من ذلك بكثير».
بالمناسبة، والى أن يقرّر أحد الطرفين الإعلان، فإن ما يحاول البعض التكتّم عليه هو شروع قطر في اتصالات مباشرة مع الرئيس الأسد وحكومته، كما هي حال تركيا التي بعثت بما يناسب من رسائل!

غداً: فيينا، وحيرة أميركا إزاء إيران

Syria comes in from the cold: Saudi-Syria relationship warms up

May 8, 2021

Steven Sahiounie, journalist and political commentator

The Kingdom of Saudi Arabia is embarking on a new beginning that could change the Middle East.   To enhance security and stability, a Saudi delegation headed by the head of the intelligence service, Lieutenant General Khaled Al-Humaidan, visited Damascus on Monday and met Syrian President Bashar Al-Assad and the Vice President for Security Affairs, Major General Ali Mamlouk. The talks were aimed at restoring diplomatic relations after a ten-year pause, reported the private London-based Arabic daily, Rai Al-Youm

Saudi Arabia will reopen its embassy in Damascus following continuing talks planned in Damascus after the end of Ramadan, and the Eid al-Fitr holiday. The Syrian ambassador to Lebanon issued a positive statement on the topic. 

Lebanon remains at the core of Saudi interests in the eastern Mediterranean region, and the assistance of Damascus in stabilizing Lebanon is crucial. A US State Department assessment in 2020 found evidence that Damascus was regaining its pre-eminent place in Lebanese politics. Following the collapse of Lebanese banks, Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman has worked towards making Riyadh a player in Lebanon again, and the Saudis need President Assad on their side to help shape the region.

Saudi Arabia is recalibrating its foreign policy and repairing relations with its neighbors as it works to stop the influence of global powers in the region. The visit to Damascus comes after the UAE and Bahrain have publically shown support for the Assad administration in recent years.

Giorgio Cafiero, CEO, and founder of Gulf State Analytics, a geopolitical risk consultancy based in Washington, said “The Saudis have to be pragmatic in how they deal with Syria. It’s very clear that Damascus isn’t on the verge of falling and I think the Saudis are coming to terms with the inevitable in moving toward some sort of rapprochement with Syria,” he said. “It’s important to realize that as Assad has proven triumphant on the ground and as the Saudis have deepened their relationship with Russia,” said Cafiero. “We need to keep in mind that Syria is very much in need of reconstruction and redevelopment and the Syrian government is going to want help from the wealthy Gulf countries, so this is certainly a card that the Saudis can play at some point – to support reconstruction with deep pockets,” said Cafiero.

Syria would also be able to lobby Washington indirectly through Abu Dhabi and Riyadh to lift sanctions, and thereby access the funds being offered by the Gulf states to rebuild Syria. The UAE has publicly called for the removal of US Caesar Act sanctions, and is delivering regular medical aid and helping to facilitate Syria’s regional rehabilitation. The Emirati foreign minister had declared that “the return of Syria to its environment is inevitable and is in the interest of Syria and the region as a whole, and the biggest challenge facing coordination and joint work with Syria is the Caesar Act.”

Algeria is insisting that Syria be readmitted to the Arab League, and the UAE has restored ties with Syria as it seeks to contain Turkish expansion. The UAE, a Saudi ally, reopened its embassy in Damascus in December 2019 in an attempt to re-engage with Syria. Oman and the UAE, have recently rekindled ties with the Syrian government.  Iraq, another Syrian ally, has also pushed for Damascus to rejoin the Arab League. 

Iraq is turning to Syria as a transit route for Egyptian gas imports. Iraqi oil minister Ihsan Abdul Jabbar Ismail said on April 29 that discussions have opened with his Syrian counterpart Bassam Toumeh. “We have a common vision about the possibility of steering and moving Egyptian gas through Syria land,” a spokesman for the Iraqi oil ministry said.

The Arab Gas Pipeline runs from Egypt to Jordan, Syria, and Lebanon, with the Syrian section having been completed in 2008. Gas exports from Egypt to Iraq would flow through an extension to the pipeline. 

The Akkas gas field is in western Al-Anbar province in Iraq, but the field development was put on hold while the area was occupied by ISIS.  However, both the Syrian and Iraqi governments control the areas on both sides of the border, and Iraq has planned to supply surplus gas to Syria.  US-based energy firm Schlumberger is to lead a consortium to develop Akkas, a project that also involves Saudi companies.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov visited Saudi Arabia in March, sending signals to Washington that the Saudis are seeming to inch closer to the Russian position on Syria. Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan said in a joint press conference with Lavrov, “We are keen to coordinate with all parties, including Russia, to find a solution to the Syrian crisis.”

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz met with the Russian president’s special envoy for Syrian settlement affairs Alexander Lavrentiev, the day before meeting with Lavrov, and discussed the latest developments in Syria.

Sami Hamdi, the editor-in-chief at The International Interest, says that the Saudi displeasure with the Biden administration has something to do with the shift as well. “Bin Salman may also have eyes on deepening ties with Russia as Riyadh becomes increasingly disillusioned with Washington. Engaging with Syria is likely to increase Saudi-Russia ties and cooperation,” Hamdi said.

Saudi Arabia, the UAE, and Russia have coordinated well on the issue of oil within the OPEC framework and the pursuit of market equilibrium.

Iraq has played host recently to Saudi Arabia and Iran in last month’s direct talks that officials hope will defuse the tension between the two regional powers. Talks behind closed doors between the two were held in Baghdad as senior representatives from both worked to find common ground. The Lebanese newspaper Al Akhbar reported that the discussions which started in Baghdad will continue.

Iran will also urge Saudi Arabia to recognize President Assad as the legitimate leader of Syria, paving the way for Syria’s re-entry into the Arab League. This may be timed to coincide with the outcome of the Syrian presidential election on May 26. 

The Saudi, Jordan, Syria highway for the movement of goods and people is now open.  Jordan held the key and has opened the border crossing with Saudi Arabia at Al-Omari post, while also opening the Jaber crossing into Syria, which is called Nassib on the Syrian side.

The Saudi-UAE reset with Syria sends a clear message to the Biden administration: you want to restart relations with Iran, and we want to restart relations with Syria.

 Saudi Arabia will push for a solution to the Syrian crisis and that will place the interests of the region above all else, even if they conflict with Washington.

The US-allied Gulf Arab states, especially Saudi Arabia and Qatar, were the main regional backers of armed groups opposed to the Syrian government, providing finance and weapons as part of a program of support for the armed opposition coordinated by Washington.

The Syrian battleground has provided fertile ground to feed extremism among the region’s youth, as radical groups can use social media. By pushing for a solution in Syria and the return of Damascus to the Arab fold, would end the use of Syria as a battlefield for conflicting regional and international agendas.

The US State Department responded to the Emirati foreign minister’s statements on Tuesday regarding the effects of the US “Caesar Act” on the lives of Syrians, by claiming the sanctions have nothing to do with the humanitarian crisis in Syria, even though medical supplies and equipment are forbidden by US-EU sanctions.

Steven Sahiounie is an award-winning journalist

’Israel’ Worried About Possible Iranian-Saudi Rapprochement

7/5/2021

’Israel’ Worried About Possible Iranian-Saudi Rapprochement

By Staff

Zionist milieus voiced concerns regarding a possible rapprochement between Saudi Arabia on the one side and Iran and Syria on the other side; something that will make Tel Aviv’s hopes to form an axis with some Arabs against the Axis of Resistance go with the wind.

The increasing fears from a possible Saudi-Iranian and Saudi-Syrian approachment among the Zionists were reflected in remarks by ‘Israeli’ analysts and media outlets.

The diplomatic move between Riyadh-Tehran and Riyadh-Damascus was seen as a bothering indicator to Tel Aviv and a beginning to abort the Zionist bet on an ‘Israeli’-Gulf alliance against Iran.

In this regard, Zionist political analyst Moav Vardi asked: “Aren’t these bad news for ‘Israel’? ‘Israel’ and the United States formed an alliance with the Gulf countries and Saudi Arabia in a united front against Iran. This is starting to collapse and the Saudis started recognizing that [US President Joe] Biden won’t be offensive [towards Iran].”

For his part, ‘Israeli’ Kan Arabic Affairs Correspondent Roi Kais said “I believe that such news are worrying for ‘Israel’. In case it tended to carry out any operation against Iran, it should know that it cannot ultimately rely on these countries that are moving between different axes. This doesn’t only apply to Saudi Arabia but also to other Gulf countries.”

The Zionist views to this diplomatic move come in the course of revising the regional scene amid the policy of confronting the Axis of Resistance and the transformations taking place within the US policy in handling regional and international issues.

Vardi added that “Saudi Arabia has been Iran and Syria’s bitterest enemy over the course of war in Syria, and we are now witnessing new winds between Tehran and Riyadh, and perhaps Damascus, and this is a major development in the region.”

Meanwhile, Kais said “There is no doubt that Trump’s loss in the US elections dealt a strong blow to Mohammad Bin Salman, while Biden is returning to the nuclear deal. I believe that bin Salman has now to change his direction and start getting used to the new reality, adding that he failed to end the Yemen war as he didn’t make any achievements on that front.”

The ‘Israeli’ enemy’s milieu reflected, likewise, complete desperation towards the Gulf-Syrian ties that are moving forward to normal after the gulf-backed efforts to topple Syrian President Bashar Assad have proved futile.

Related Articles

%d bloggers like this: