لقاء نتنياهو وابن سلمان.. لماذا إخراج السري إلى العلن؟

المصدر: الميادين نت

أليف صباغ

أليف صباغ

محلل سياسي مختصّ بالشأن الإسرائيلي

مشاريع “السلام” الاقتصادية لا يمكن أن تخرج إلى حيّز التنفيذ من دون علاقات رسمية بين السعودية و”إسرائيل”، حتى لو طبَّعت الأخيرة مع السودان والإمارات والبحرين.

لقاء نتنياهو وابن سلمان.. لماذا إخراج السري إلى العلن؟
لقاء نتنياهو وابن سلمان.. لماذا إخراج السري إلى العلن؟

انشغل العالم مؤخراً باللقاء “السري” بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة “نيوم” السعودية، بمشاركة رئيس “الموساد” الإسرائيلي يوسي كوهين، وبرعاية وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو.

 قبل انتهاء اللقاء، كان أحد المقربين من نتنياهو قد سرَّب خبراً عنه، يقول فيه إنّ “سيّده” يقوم في هذا الوقت “بصنع السلام”، ما أثار حماس وسائل الإعلام لمعرفة سبب إلغاء نتنياهو اجتماعاً كان مقرراً في ساعات المساء. 

في الليلة ذاتها، وقبل إغلاق الصّحف اليومية، سُرّب الخبر أيضاً، وبشكل أوضح بكثير، إلى وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية سمحت لها الرقابة بنشره، ويفترض أنه سري للغاية! يقول الخبر إنَّ الطّرفين بحثا مواضيع مهمّة، ولكنّهما لم يتوصّلا إلى اتفاق جوهري.

فجأة، أنكر وزير الخارجية السعودي مشاركة نتنياهو في الاجتماع، ولكنَّ مسؤولين كباراً في المملكة أكَّدوا لوسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية، موقع “واي نت” وصحيفة “هآرتس” و”إسرائيل اليوم”، المقربة جداً إلى نتنياهو، مشاركة نتنياهو في الاجتماع. ليس ذلك جديداً، فالعشق بين الإنكار والاعتراف هو قصة يعيشها الطرفان زمناً طويلاً تعدى مائة عام من الزمن، وانتقل من الأجداد إلى الأبناء، وابتُلي به الأحفاد أيضاً.

هنا، يُسأل السؤال: ما المواضيع التي تهم الطرفين، الإسرائيلي والسعودي، في هذه الأيام، وخصوصاً أن إدارة ترامب الجمهورية تقضي أسابيعها الأخيرة، لتأتي بدلاً منها إدارة جديدة برئاسة جو بايدن الديموقراطي؟ هل ترعى الإدارة الجديدة هذا العشق، كما رعته الإدارة المنتهية ولايتها وأرادت تحويله إلى زواج رسمي أم أنها ستبقيه عشقاً يحلم به الطرفان ويختلفان على المهر المقدم والمؤخر؟

لا يختلف مراقبان على أن المواضيع التي ناقشها الطرفان أو التي تهمهما كالتالي:

أولاً، يتفق الطرفان على موقفهما المعادي لإيران، الصامدة في وجه الإمبريالية الأميركية وطموحات الغطرسة الإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى ضرورة قيام إدارة ترامب بعملية عسكرية ضدها أو إبقائها تحت العقوبات الاقتصادية المشددة حتى تخضع من دون قيد أو شرط.

لا شكّ في أنّ هذا الموضوع مرتبط بالموقف من سوريا التي تقاوم الإرهاب، ومن حزب الله الذي تتعاظم قوته في وجه “إسرائيل”. وعليه، يتفقان أيضاً على أن ما يخيفهما أو يقلقهما هو أن الإدارة الجديدة قد تنتهج نهجاً آخر لا يحقّق لهما رغبتهما في المواجهة العسكرية مع إيران. من هنا، يتفقان على ضرورة إشهار هذا التحالف غير الرسمي، في رسالة إلى الإدارة الأميركية الجديدة، خشية أن تعود إلى الاتفاق النووي مع إيران، من دون الأخذ بعين الاعتبار رغبة السعودية و”إسرائيل”.

ثانياً، يتفق الطرفان أيضاً، وفق ما جاء في وسائل الإعلام التي اعتمدت على مصادر إسرائيلية وسعودية كبرى، على أن هذه العلاقة ستشهد تطبيعاً في المستقبل، ولكنّ السعودية تشترطه بشروطها، في حين تريده “إسرائيل” مجانياً. تشترط السعودية أن يكون التطبيع بعد الاتفاق الإسرائيلي مع الفلسطينيين وفق المبادرة السعودية منذ العام 2002، وهو ما صرّح به علناً وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قبل حصول اللقاء أيضاً. هذا هو شرط الملك سلمان بن عبد العزيز، تقول المصادر، على الأقل لحفظ ماء الوجه، لكن من يضمن استمرار هذا الشرط في حال توفي الملك سلمان وورثه ابنه محمد المتحمس للتحالف مع “إسرائيل”؟ 

ثالثاً، إن الشرط الثاني للسعودية، والذي تحدَّث عنه ابن سلمان في اللقاء المذكور، هو السماح لها بأن تقيم جمعيات في القدس الشرقية وأن تموّلها، لصد التغلغل التركي في القدس كذلك في الحرم القدسي بشكل خاص. كما طلب ابن سلمان من نتنياهو بأن يسمح بإدخال ممثلين عن السعودية في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لتحجيم دور الجهات الأخرى، من مثل الأردن وتركيا. 

تفيد مصادر سعوديّة مطّلعة أيضاً بأنّ ابن سلمان يخشى عقوبات أميركية ضده شخصياً في ظل إدارة بايدن. وعليه، فهو يرى في “إسرائيل” حليفاً قادراً على مساعدته لتخفيف اليد الأميركية عنه. من هنا، لا يريد أن يتنازل عن كلّ أوراقه مسبقاً، فقد حصل أأن تنازل لترامب عما يقارب نصف ترليون دولار، ولم يحصل على ما يريد لغاية الآن. 

في المقابل، ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإنَّ السعودية هي “مركز المحور العربي لمناهضة إيران”، فهل تتنازل “إسرائيل” عن هذا الدور بسهولة؟ وهل هي مستعدة لأن تدفع الثمن للسعودية بالعملة الفلسطينية؟ سؤال يبقى على الطاولة، وينبئ بلقاءات مستقبلية إضافية، وربما تعقيدات أيضاً. 

رابعاً: ماذا عن اليمن والضغوط الأميركية المتوقعة على السعودية لوقف الحرب الوحشية عليها، والتي لم تحقق أي إنجاز للسعودية، وكانت نتائجها كارثية لغاية الآن على الشعب اليمني وأطفاله وبنيته التحتية، وعلى الاقتصاد السعودي أيضاً؟ وهل تقدم “إسرائيل” أي مساعدة إضافية في ملف اليمن في ظلّ إدارة بايدن؟ ألم يتعلَّم السعوديون وغيرهم أنّ “إسرائيل” لا ترى فيهم إلا سوقاً لبضاعتها وأداة لتنفيذ مخططاتها الاستراتيجية، وإن قدمت لهم سلاحاً على شكل قواعد مضادة للصواريخ أو خبراء أو طيارين، فذلك لمصالح مادية، ولتوريط العرب بمجازر ضد بعضهم البعض، وهو ما يفيد “إسرائيل” ويزيد من نفوذها في الشرق الأوسط على المدى القريب والبعيد.

ماذا يخفي التطبيع الرسمي من مشاريع؟ 

من يراجع تاريخ ما نشر عن المشاريع الاستراتيجية للحركة الصهيونية، المتمثلة بـ”إسرائيل”، في الشرق الأوسط، يدرك أنَّ تلك المشاريع لن تخرج إلى حيز التنفيذ إلا بعد إقامة علاقات سياسية بين “إسرائيل” وبلدان الخليج العربية، أهمّها مشاريع مد أنابيب النفط والغاز من الخليج المنتِج إلى أوروبا عبر الأراضي السعودية، ومنها إلى الشواطئ والموانئ الإسرائيلية، إضافةً إلى سكة حديد تشقّ دول الخليج والأردن والعراق، وشوارع وطرقات سريعة مخطّطة وجاهزة للتنفيذ تربط بين هذه الدول والبحر المتوسط عبر “إسرائيل”، ومشاريع أمنية كبرى تحول البحر الأحمر إلى محور أمني للتعاون السعودي الإسرائيلي بالأساس ضد إيران وتركيا وغيرهما. 

كل هذه المشاريع لا يمكن أن تخرج إلى حيّز التنفيذ من دون علاقات رسمية بين السعودية و”إسرائيل”، حتى لو طبَّعت الأخيرة مع السودان والإمارات والبحرين. تبقى السعودية هي “المحور الأساس”، كما يراها الإسرائيليون.

لماذا إخراج السري إلى العلن؟

انتقد بيني غانتس، رئيس الحكومة البديل، نتنياهو، لتسريب هذه اللقاءات السرية إلى العلن، معتبراً ذلك إهمالاً للمسؤولية وإضراراً بمصلحة “إسرائيل”. وأضاف: “لقد قمت بنشاطات سرية كثيرة في حياتي، ومنها ما كان بتوجيه من نتنياهو، ولكنني لم أصرح عنها”، متهماً نتنياهو بتفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة “إسرائيل”. 

أما نتنياهو، فإضافة إلى المكسب الشخصي من تسريب هذه اللقاءات، فهو ليس أول رئيس حكومة يسرب لقاءات سرية مع زعماء عرب، فقد اعتادت الصحافة الإسرائيلية أن تنشر عن لقاءات سرية بموافقة الرقابة العسكرية، وغالباً ما يكون ذلك “نقلاً عن وسائل إعلام أجنبية”، والهدف منه يكون دقّ أكبر ما يمكن من أسافين الشكّ والريبة بين الزعماء العرب، ونزع ثقة المواطن العربي بقيادات نظامه، فيضعف النظام والزعامات المتعاونة، وتصبح أكثر عرضة للابتزاز.

وحين ينزع المواطن العربي ثقته بزعامته، ويرى أنها تتعاون مع العدو، فهل سيحارب عدوه من أجل نظام خائن لشعبه؟ وهل سيمتنع رجل الأعمال عن التعاون مع “إسرائيل”، وهو يعلم أنَّ نظامه رئيسه أو ملكه أو أميره غارق في علاقاته معها؟ إنَّ الهدف الأساس من الإعلان عن هذه اللقاءات هو كيّ العصب الوطني أو ما يُسمى “كيّ الوعي” لدى جماهير الشعب، ليسهل عليها ابتلاع التطبيع والخيانة.

هذا اللقاء الأخير ليس الأخير في مسلسل العشق الممنوع بين الحركة الصهيونية والحركة الوهابية، المتمثلة بمملكة آل سعود، فقد سبق ذلك لقاءات علنية وأخرى سرية في “إسرائيل” والسعودية وأوروبا وأميركا، ورسائل غرام منها ما بقي في السر ومنها ما خرج إلى العلن، ومبادرات استرضاء منسقة مسبقاً برعاية بريطانية أو أميركية منذ مائة سنة تقريباً وحتى اليوم. ولم تكن مبادرة الأمير فهد في العام 1981 إلا واحدة منها، مروراً بمبادرة الملك عبد الله في العام 2002 وحتى اتفاقيات إبراهام بين “إسرائيل” والبحرين والإمارات التي أجريت بمباركة سعودية. 

كلّ هذا المبادرات تأتي ضمن علاقات تاريخية تهدف إلى استرضاء “إسرائيل”، لتضمن الأخيرة في المقابل هيمنها على الشرق الأوسط، إلا أنها لم ترضَ ولن ترضى حتى يصبح الجميع عبيداً مستسلمين لها، كما هي عقيدتها التلمودية.

أما نتيجة هذا كله، فهو ليس إلا مزيداً من الضغط العربي على الفلسطينيين للتنازل عن حقوقهم. ورغم كل التنازلات التي قدَّمها الفلسطينيون على مدى عقود، وغداة كل مبادرة سعودية، فإنَّ ذلك لم يحفّز “إسرائيل” المتغطرسة إلا على طلب المزيد من التنازلات والمزيد من الهيمنة، فهل يفهم العرب عامة، والفلسطينيون خاصة، أن سياسة الاسترضاء، استرضاء المتغطرس، هي التي أوصلتهم إلى هذا الحضيض، وأن نهج المقاومة هو وحده الذي أجبر “إسرائيل” على التراجع في محطات مختلفة من هذا الصراع؟

Trump on Borrowed Time and Potential Dangers

Trump on Borrowed Time and Potential Dangers

By Ali Abadi, Al-Ahed News

Why are we witnessing the intensification of normalization efforts between Arab regimes and the Zionist entity following the US presidential elections? What options does Donald Trump have during the remainder of his time in office?

Prior to the US elections, it was clear that the goal of the normalization agreements was to boost Trump’s reelection campaign. But the extension of the normalization current beyond the election that Trump lost has other potential objectives:

–    Attracting additional support for Trump in his battle to cling to power by sharpening the capabilities of the Zionist constituencies to support his electoral appeals that don’t have a great chance of success. But Trump has not given up yet in his efforts to reverse the results.

–    Sending important signals to those concerned at home and abroad that Trump still has vigor, as he plans to complete the goals he set and stay on the political scene. If he were to lose the presidency now, he may return in 2024, as those close to him have hinted. In the meantime, he seeks to gain support from the Jewish and Christian Zionist circles as a “man of word and action” in supporting “Israel” absolutely and without hesitation.

With Trump preoccupied with the battle to cling to power at home, his Secretary of State, Mike Pompeo, is abroad – touring as “Israel’s” minister of foreign affairs accompanied by Arab ministers to sign more normalization agreements. He is legalizing “Israeli” settlements and the occupation of the West Bank and the Golan Heights and declaring a move to criminalize the campaign of the Boycott, Divestment and Sanctions movement (BDS). 

It’s worth noting that months before the US elections, Pompeo reportedly had his sights set on the 2024 presidential race. As such, Pompeo, who identifies with Trump’s approach and acts as his obedient supporter, plans to be the natural heir to the Trumpian current in the event that its leader is absent due natural causes like death or unnatural causes such as imprisonment due to his legal issues. 

He is also preparing the groundwork for the birth of an “Israeli”-Arab alliance (Saudi, Bahraini, and Emirati) standing in the face of the Islamic Republic of Iran and adding further complications to any possible return of the Biden administration to the nuclear deal.

Saudi and “Israeli” officials are now speaking in one voice about a “no return” to the nuclear agreement, as they set the conditions and limits that they feel the next American administration should abide by. This is also a reflection of widespread concerns over the failure of Trump’s so-called maximum pressure campaign against Iran. 

This was the background for news reports about Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman meeting “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu on Saudi territory – a get-together arranged by Pompeo.

The choice for war is in the balance

All of the above are possibilities. But does that give way to expectations for a military adventure against Iran, for example, during the transitional period before Joe Biden takes office on January 20?

No sane person can absolutely deny such a possibility. In this context, news about the US strategic B-52 bomber’s flight to the region, the possibility of supplying US bombs that penetrate fortifications to the Zionist entity, the dismissal of US Secretary of Defense Mark Esper, and the withdrawal of US units from Iraq and Afghanistan trickled in. 

The last move may be aimed at withdrawing targets near Iran in the event Washington takes military action against Tehran. However, attacking Iran militarily is not an American desire as much as it is an “Israeli” and Saudi one. The Pentagon has previously opposed military action against Iran, at a time when the US military has not recovered from its wounds in Iraq and Afghanistan. 

This view does not appear to have changed, and US military commanders are unlikely to agree to put the military during the transition period on the course of a new war in the Middle East for personal or populist purposes. 

There are other considerations too. The costs of the war and its consequences are difficult to determine. Trump also knows that the mood of the American public can’t bear sacrifices abroad, financially or on a humanitarian level.

What about other possibilities?

Based on Trump’s behavior over the past four years, it appears the US president prefers to score goals and make quick deals. He is not inclined to get involved in prolonged duels. As such, it’s possible to predict that Trump will resort to localized strikes in Syria, Iraq, or Yemen (there is talk about the possibility of placing Ansarullah on the list of terrorist organizations) or cover a possible “Israeli” strike in Lebanon under one pretext or another. 

He could also resort to assassinating figures affiliated with the axis of resistance, and this possibility is more likely, especially in Iraq and Syria. Trump revealed in recent months that he thought about assassinating the Syrian president, and there are also American threats directed at leaders of the resistance factions in Iraq.

In conclusion, any aggressive military action against Iran appears to be a rooted “Israeli” option that Netanyahu tried to market to the Americans since the Obama era but failed. He is trying to strike Iran via the Americans, but Washington has other calculations and options. 

The Saudis have also urged successive US administrations to strike Iran, according to what appeared in WikiLeaks documents quoting the late King Abdullah bin Abdul Aziz. The window of opportunity for major military action before Trump’s departure appears narrow. He may consider the rapid operations approach followed by similar actions against Iran’s allies to deal a moral blow to Tehran, cut back its regional leadership role, and besiege its growing influence in the power equation with the Zionist entity that is challenging the US hegemony over the region.

However, we should add that the axis of resistance has its own plans for the confrontation. It withstood the maximum pressure and is able to turn any adventure into an opportunity, relying on its vigilance and accumulated capabilities.

نتنياهو في جزيرة العرب

الجزيرة العربية

فؤاد إبراهيم

الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020

نتنياهو في جزيرة العرب
تتشكّل خريطة جيوسياسية جديدة وتعيد رسم المشهد الشرق الأوسطي (أ ف ب )

كتب الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً والسفير السعودي السابق في لندن وواشنطن، رسالة في 7 تموز/ يوليو 2014، موجّهة إلى “مؤتمر إسرائيل للسلام” في تل أبيب، جاء فيها: “تخيّلوا أني أستطيع ركوب الطائرة من الرياض وأطير مباشرة إلى القدس.. يا لها من لذة ألّا أدعو الفلسطينيين فقط، بل الإسرائيليين الذين سألقاهم أيضاً، ليأتوا لزيارتي في الرياض، حيث يستطيعون التجوّل في بيت آبائي في الدرعية التي تشبه معاناتها التي نالتها من قهر إبراهيم باشا معاناة القدس على يد نبوخذ نصر والرومان”.

لم تكن تلك من تنبّؤات نوستراداموس، بل هو قرار مضمر منذ عقود، وضعه بن غوريون، أحد مؤسّسي الكيان، نصب أهدافه قائلاً: “إن المصالحة التاريخية بين اليهود والعرب لن تتمّ إلا على يد آل سعود”. في المقابل، آمن الملوك السعوديون بأن شرط وجود كيانهم واستقراره ليس في تعزيز ثقة الشعب، وإنما في بناء تحالف مع الدولة العبرية برعاية أميركية.

زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لجدّة، ومدينة “نيوم” السياحية على وجه التحديد، يوم الأحد الماضي، ولقاؤه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سوف تبقى شأناً إعلامياً إسرائيلياً لبعض الوقت، قبل أن تتلقّفه وسائل الإعلام الغربية والأميركية، مع تمنّع سعودي خجول قبل أن يصبح واقعاً، ويتولّى الإعلام السعودي نفسه الدفاع عنه والتطبيل له. وهكذا هي قصة التطبيع السعودي ــــ الإسرائيلي، يبدأ بتسريب خبر في الإعلام العبري، ثمّ يكتسب صدقية بنسبة الخبر إلى مسؤول إسرائيلي يكشف عن هويته لاحقاً، ثم ينتشر فيصبح واقعاً لا يقاوَم.
ما يلفت في خبر الزيارة ليس أصل حصولها، بل ردّ الفعل عليها؛ إذ إنها كانت واردة على الدوام، في ظلّ التسريبات المتلاحقة منذ شهور حول قرب توقيع “اتفاقية سلام” بين الرياض وتل أبيب، والمصمّمة لغرض تأهيل الأجواء لبلوغ التطبيع حيّز الإعلان. السؤال هنا: هل الهرولة السعودية نحو التطبيع تأتي وفق حسابات محلية، كما هي الحال بالنسبة إلى نتنياهو المأزوم داخلياً، أم هي مؤسَّسة على حسابات وطنية وقومية ودينية؟ الجواب كلا، ببساطة لأن شعب الجزيرة العربية في غالبيته الساحقة لا يتمنى اليوم الذي تطأ فيه أقدام الصهاينة جزيرة العرب.

اضطلاع الرياض بدور الموجّه الخفيّ لمسيرة التطبيع في صيغتها الأخيرة، كما ظهرت في تدشين علاقات طبيعية بين الكيان الإسرائيلي وكلّ من الإمارات والبحرين والسودان، ليس منفصلاً عن أدوار سابقة طبعت مسيرة تطبيع تعود إلى عام 1981، حين تَقدّم وليّ العهد حينذاك، فهد بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، بأوّل “مبادرة سلام” تتضمّن، من بين بنودها الثمانية، اعترافاً جماعياً بالكيان الإسرائيلي. أريد للمبادرة حينذاك أن تكون “مشروعاً عربياً”، كما أراده فهد في قمّة فاس، ولكن اعتراض عدد من الأنظمة العربية إلى جانب قيادة “منظمة التحرير الفلسطينية”، أفضى إلى سحب المشروع من التداول، وأسبغ عليه صفة “المشروع السعودي”.

نحن أمام معادلة جديدة ربح فيها الإسرائيلي المعركة، وأَخرج السعودية من سوق المزيدات


أثارت المبادرة السعودية أسئلة مشروعة عن الدوافع والغايات، بالنظر إلى قرب عهد العرب بصدمة توقيع الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات، اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي. كانت الإجابة تَتطلّب قراءة مختلفة لسياق الوقائع الإقليمية والدولية. إذ إن المنطقة كانت تشهد حينذاك تحوّلاً كونياً على وقع الثورة الإسلامية الإيرانية وتداعياتها داخلياً (انتفاضة الحرم بقيادة جهيمان العتيبي في تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، وانتفاضة المحرّم في المنطقة الشرقية في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه)، وخليجياً (انتفاضة شعبية في البحرين في كانون الأول/ ديسمبر 1979، وتالياً محاولة قلب نظام الحكم في 1981)، إلى جانب التداعيات العربية والدولية. أدركت السعودية، في وقت مبكر، أن سقوط أحد العمودين المتساندين، أي إيران، يتطلّب إجراءً عاجلاً للحيلولة دون سقوط العمود الآخر. كما أدركت الرياض، حينذاك، أن الوصول إلى قلب البيت الأبيض يمرّ عبر تل أبيب، وهذا ما ظهر جليّاً في كلّ الأزمات التي واجهت الرياض على مدى أربعة عقود. في آذار/ مارس 2002، تقدّم ولي العهد، عبد الله بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، بـ”مبادرة سلام” أخرى معدّلة، تضمن حق الكيان الإسرائيلي في الوجود، ولا تتمسّك بحق العودة كثابت غير قابل للنقاش.

كانت السعودية في أسوأ حالاتها، ولأول مرة يتمّ تصنيفها بـ”بؤرة الشر” من قِبَل الحليف الأميركي، على خلفية اتهامات لها بالضلوع في هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر. مَثّلت المبادرة السعودية، التي أُعلن عنها في “قمة بيروت” محاولة لفكّ العزلة الدولية وتلميع صورة النظام السعودي، بصفته الراعي الرسمي لأيديولوجية الكراهية العابرة للقارات. لم تحظ المبادرة بتوافق رسمي عربي، على الرغم من الجهود الكثيفة التي بذلتها الرياض لسنوات طويلة، وتخلّلتها نشاطات تطبيعية، من بينها لقاءات الأمير تركي الفيصل، وعادل الجبير، السفير السعودي ووزير الخارجية سابقاً ووزير الدولة للشؤون الخارجية حالياً، مع مسؤولين إسرائيليين مثل تسيبي ليفني، وزيرة خارجية الكيان سابقاً، ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك في تموز/ يوليو 2013 وآخرين، إضافة إلى مشاركات مكثّفة في ندوات أمنية وسياسية برعاية إسرائيلية، ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في الخليج وفي عواصم أوروبية وأميركية.

تلزيم “صفقة القرن” لوليّ العهد، محمد بن سلمان، شرطُ تتويج. وقد أمضى الرجل عامَي 2018 و2019 من أجل إقناع الأردن والسلطة الفلسطينية على نحو الخصوص بمتطلّبات الصفقة، وعلى رأسها التخلّي عن القدس الشرقية وحق العودة. كان سقف المطلب السعودي، ومِن خلفه الأميركي والإسرائيلي، عالياً إلى القدر الذي مسّ بصميم السيادة الفلسطينية والشرعية الدينية والتاريخية للعائلة الهاشمية، ناهيك عن رفض كثير من الدول العربية مشروع سلام لا يقوم على حلّ الدولتين ولا تكون القدس الشرقية فيه عاصمة للدولة الفلسطينية.

في النتائج، لم يكن الخروج على المبادرة العربية بنسختها السعودية قراراً إماراتياً أو بحرانياً أو حتى سودانياً، بل كان قراراً سعودياً بالدرجة الأولى. سِجلّ التطبيع منذ مطلع الألفية حتى الآن كان يحمل البصمة السعودية، وقد تكفّلت الإمبراطورية الإعلامية التي يديرها الملك سلمان وأبناؤه والوليد بن طلال وخالد بن سلطان بمهمّة التطبيع النفسي والثقافي والإعلامي. لقد عبث الإعلام السعودي بسيكولوجية الرأي العام الخليجي، وإلى حدّ ما العربي، حتى باتت فكرة التطبيع وحضور المسؤول الإسرائيلي في المنتديات الخليجية بدرجة أساسية أمراً مألوفاً. وللقارئ تخيُّل ردود الفعل، إن وُجدت، على زيارة نتنياهو لبلاد الحرمين، ولقائه وليّ العهد السعودي في مكان لا يبعد سوى أقلّ من مئة كيلومتر عن مكة المكرمة.

لا فائدة مرجوّة من النفي السعودي أو من الصمت الرسمي الإسرائيلي، طالما أن ركب التطبيع يسير كما تَقرّر سعودياً وإسرائيلياً وأميركياً. فنحن أمام خريطة جيوسياسية جديدة تتشكّل وتعيد رسم المشهد الشرق الأوسطي، على وقع انقسامات في النظام الرسمي العربي، واختلال موازين قوى إقليمية ودولية.

خطورة زيارة نتنياهو ليست في الأجندة المباشرة المعلَن عنها، لأن في ذلك تبسيطاً للمستور من أصل العلاقة، بل وأصل الشراكة الاستراتيجية التي سوف تفرض نفسها في العلاقات البينية العربية والإقليمية والدولية. نحن أمام معادلة جديدة ربح فيها الإسرائيلي المعركة، وأَخرج السعودية، شريكه الاستراتيجي، من سوق المزيدات. إذ لم تعد فلسطين بالنسبة إلى الرياض قضية، فضلاً عن كونها القضية، بل باتت العبء الذي تريد الخلاص منه، وهذه المرّة تفعل ذلك بنحر “مبادرة السلام” التي تبنّتها سابقاً، على علّاتها.

زيارة نتنياهو لجزيرة العرب هي تدشين لتاريخ جديد، يضع شعب الجزيرة العربية أمام خيارين: إما القبول بأن يكتب نتنياهو وابن سلمان هذا التاريخ بحبر الخيانة، أو أن يكتبه الشعب بدم التحرير من عار يرتكبه آل سعود بحق شعب يأبى إلا أن يكون مع فلسطين بلا شروط.

مقالات متعلقة

لبنان في لقاء بومبيو وبن سلمان ونتنياهو

ناصر قنديل

مع تكرار نبأ وصول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يرافقه رئيس الموساد يوسي كوهين إلى مدينة نيوم الساحلية في السعودية التي تشكل عاصمة وليد العهد السعودي محمد بن سلمان للانضمام الى اجتماع وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو وبن سلمان، من أكثر من وسيلة إعلام في كيان الاحتلال، بدأتها صحيفة يديعوت أحرونوت وتلتها إذاعة الجيش في الكيان ثم الإذاعة الرسمية وتوّج بخبر في وكالة رويترز، ورغم صدور النفي السعودي للنبأ، يمكن اعتبار الاجتماع أول أمس مؤكداً، خصوصاً إذا أخذنا بالاعتبار أن الثلاثة، أي فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو وبن سلمان يشكلون ثلاثياً تجمعه المصيبة والتحديات والمصير، في ضوء ما نجم عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث سيخسر بن سلمان ونتنياهو بمثل ما سيخسر ترامب وفريقه، عند التسليم بفوز جو بايدن بالرئاسة وتقدّمه نحو البيت الأبيض، ليس لأن بايدن يمثل مشروعاً مختلفاً عن ترامب في منطلقات العداء لإيران وقوى المقاومة وروسيا والصين، ولا لأنه يحمل تأييداً أقل ليكان الاحتلال وأنظمة الخليج، بل لأن بايدن يمثل القناعة الأميركية بفشل الرهان الذي خاضه الثلاثي ترامب ونتنياهو وبن سلمان بإسقاط التفاهم النووي مع إيران، وبالتوازي سلوك طريق التصعيد مع روسيا والصين، والاعتقاد بأن بمستطاع العقوبات القصوى التي هددت في طريقها أوروبا، يمكن أن تنتج مناخاً تفاوضياً أفضل لحساب أميركا واستطراداً تتمكن من تحسين وضعية السعودية والكيان، وهذا يعني ان انتقال السلطة الى بايدن سيعني العودة للسياسات التي انتهت اليها إدارة أوباما في نهاية اختباراتها لسياسة التصعيد والعقوبات والتلويح بالحرب ونتائج الحرب المحورية في المنطقة التي مثلتها الحرب على سورية.

بسلوك بايدن أعلى درجات الحرص لمنع التداعيات السلبية على كيان الاحتلال والسعودية مع بدء تطبيق سياسات المواءمة مع تراجع الامكانات وفقدان الفرصة لكسر إيران وتطويق روسيا والصين، رغم التمسك بمنطلقات العداء ذاتها، وما تتضمّنه من عودة لمفهوم الانخراط بتفاهمات الواقعية السياسية والانسحاب العسكري، لن يكون ممكناً الحؤول دون تعرّض الكيان والسعودية لهزات كبرى، فالالتزام الدفاعي الأميركي بالسعودية وكيان الاحتلال لن يتبدل، لكن جعل السعودية وكيان الاحتلال موجهاً للسياسة الأميركية، خصوصاً في ما يخصّ التفاهم النووي مع إيران، لن يكون ممكناً، كما لم يكن ممكناً مع الرئيس باراك أوباما، الذي قال يومها عن الاتفاق النووي إنه سيئ والأسوأ، لكنه تحدّى المعارضين في الرياض وتل أبيب بتقديم بديل واقعي، طالما أن الترجمة تقول بأن العقوبات لن تغير موقف إيران، مهما اشتدت، ولن تسقط نظامها، وستخلق تحديات أكثر خطورة في الملف النووي، وطالما أن الحرب لن تتمكن من محو المقدرات النووية الإيرانية من الضربة الأولى، ولن تتمكن من تدمير قدرة إيران على رد يهدّد المنشآت الحيوية لكيان الاحتلال وحكومات الخليج والوجود الأميركي الواقع في مرمى الصواريخ الإيرانيّة، ولذلك كان رهان أوباما ومعه بايدن، استبدال العقوبات على إيران، بتحقيق إجماع دولي جديد يحيط بالتزاماتها النووية، ويضمن إدماجها بحجم ما تمثل من قوة في معادلات جديدة في المنطقة، مع الإدراك المسبق باتساع نفوذها، وتراجع فرص جعل الثنائي السعودي الإسرائيلي صاحب اليد العليا في المنطقة، في ظل ثنائي إيراني تركي يتقدم، مع تفاوت واختلاف سقوف أطراف هذا الثنائي.

الواضح من موافقة السلطة الفلسطينية على العودة للتفاهمات مع كيان الاحتلال أن ولي العهد السعودي يبذل مالاً ونفوذاً ومعه نتنياهو وبومبيو لتوسيع قاعدة الحماية، وتعزيز القدرة، لكن العجز عن تقديم أي مكسب سياسي للسلطة الفلسطينية مع تمسك بايدن بحماية منجزات كيان الاحتلال في ظل إدارة ترامب، سيعني عجز هذه السلطة عن تقديم خدمات تذكر لإضعاف قوى المقاومة في بيئة سياسية وشعبية معاكسة، الا اذا تحوّلت الى ما يشبه جيش العميل انطوان لحد في جنوب لبنان قبيل تحرير الجنوب عام 2000، وبدء تصدع الهياكل الأمنية للسلطة وتمرد شرائح واسعة في فتح يصير هو الأقرب، لذلك يصير التفكير بساحة تكامل للثلاثي محكوماً بالنظر نحو لبنان، حيث الأميركي يضع لبنان في أولويات حركته كما تقول التصريحات والعقوبات ومفاوضات ترسيم الحدود، وحيث كيان الاحتلال يعيش مأزقه الوجودي والأمني الأهم مع قدرات المقاومة وتهديدها، وحيث ابن سلمان يملك الرصيد الأبرز للسعودية في المنطقة، من قدرة تأثير وضغوط على شرائح سياسية متعددة.

اجتمعوا ام لم يجتمعوا، فلبنان مساحة اهتمام ثلاثي تحت الضوء، والحكومة اللبنانية معلّقة على حبال الانتظار.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

أيّ رسائل مترابطة في الدلالات والتوقيت بين زيارة نتنياهو السعودية و”قدس2″؟

المصدر: الميادين

أيّ رسائل مترابطة في الدلالات والتوقيت بين زيارة نتنياهو السعودية و

هل الاجتماع الثلاثي السعودي الإسرائيلي الأميركي في المملكة هو توطئة لصفقة التطبيع الكبرى أم لحرب محتملة؟

سريعاً حدثت التوقّعات المرتبطة باكتمال قوس التحالف الإقليمي الإسرائيلي برعاية ترامب ضد محور المقاومة.

نتيناهو زار السعودية واجتمع بولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مدينة نيوم. والهدف قد يكون وضع اللمسات الأخيرة لحرب في آخر ولاية ترامب ولا سيما مع فقدان السعودية الموازين العسكرية في حربها على اليمن.

فبعيد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر “ماس” الاستراتيجي في مأرب ها هي شركة أرامكو السعودية في جدة تحت نيران صنعاء.. “قدس2” هو الصاروخ  الذي وصل الى العمق السعودي على وقع زيارة نتنياهو أيضاً، فأي دلالات ورسائل مترابطة بين الحدثين؟ 

تحل زيارة بنيامين نتنياهو إلى السعودية، في لحظة دقيقة جداً في المنطقة من إيران إلى اليمن ولبنان فكل محور المقاومة. لا يمكن فصل تلك الزيارة عن كل النقاط الساخنة، من قطار التطبيع إلى تقهقر التحالف السعودي في اليمن، وصولاً إلى صمود إيران والمقاومة في لبنان.

سواء بتصميم متعمّد أو بسوء تقدير داخل المطبخ الإسرائيلي، تسرّب الخبر: نتنياهو في ضيافة الملك السعودي. وبحسب الإسرائيليين، إنها ليست الزيارة الأولى، وهذا يدفع إلى سؤال بديهي حول التوقيت، لماذا الإعلان هذه المرة عن هذه الزيارة؟

لا شك أنه في الرعاية الأميركية المباشرة الجزء الأكبر من الإجابة، فالجولات المكوكية لدبلوماسيي إدارة دونالد ترامب الراحلة تحاول سباق الزمن، لكي تزرع في الربع الساعة الترامبي الأخير ما يشبه الثوابت المعوّقة التي لا يمكن للرئيس المنتخب جو بايدن تغييرها بسهولة، وما قطار التطبيع إلا رأس هذه الثوابت، فهل الاجتماع الثلاثي السعودي الإسرائيلي الأميركي في المملكة هو توطئة لصفقة التطبيع الكبرى أم لحرب محتملة؟

بركة للميادين: إطلاق صاروخ قدس2 من اليمن إلى جدة يغير الموازين الاستراتيجية الإقليمية

في هذا السياق، قال رئيس لجنة المتابعة في الداخل محمد بركة للميادين، إن “جريدة نتنياهو هي التي نشرت خبر زيارته إلى السعودية”.

وأضاف بركة، أن نتنياهو “يريد ترتيب أوراقه الإقليمية بشكل أعمق بعد توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين”، مشيراً إلى أن العلاقات الإسرائيلية السعودية لم تبدأ اليوم، “فطائرات نتنياهو تطير فوق السعودية منذ فترة طويلة”، بحسب تعبيره.

وفيما يخص الصواريخ التي أطلقت من اليمن، قال بركة إن “إطلاق صاروخ قدس2 من اليمن إلى جدة يغير الموازين الاستراتيجية الإقليمية”، لافتاً إلى أن “إطلاق هذا الصاروخ ربما لا يحسم الصراع لكنه يغير في الموازين وتسميته تؤكد مركزية قضية فلسطين”.

وأردف، “توقيت إطلاق صاروخ قدس2 مع زيارة نتنياهو إلى السعودية له رسائل بالغة جداَ”.

وتابع بركة، “أنا لست متحمساً لبايدن، ورأينا ما وصلت إليه القضية الفلسطينية عندما كان نائباً لأوباما”.

هذا وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم” اليوم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على نشر نبأ الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث ردود الفعل في المملكة السعودية والعالم العربي.

وأكدت الصحيفة أن مصدراً على صلة مع مسؤولين كبار في السعودية، قال لهم إن “هذا اللقاء ليس الأول بين نتنياهو وبن سلمان، وقد عُقدت مثل هذه اللقاءات مؤخراً، وأن المشاركين في الاجتماع وافقوا على نشر تفاصيله من أجل نقل الرسائل إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة”.

بالتوازي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله، “لا تصدقوا كل تقرير غير دقيق في الإعلام عن اجتماعات سرية”، مرجحة أنه “ربما هناك محاولة من نتنياهو للتراجع خطوة إلى الوراء، بعد انزعاج السعودية من تسريب المعلومات حول هذا اللقاء”.

أبو أحمد فؤاد للميادين: إدارة بايدن ستبتز السعودية

بدوره، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد، “ليس هناك مفاجأة في زيارة نتنياهو إلى السعودية”، معتبراً أن كل مسار التطبيع تم بمواقفة السعودية التي أخذت تعلمياتها من واشنطن.
 
وخلال لقائه مع الميادين، رأى أبو أحمد فؤاد أن “السعودية تلعب دوراً باستكمال مسار التطبيع تنفيذاً لقرارات إدارة ترامب”، مؤكداً أن “السعودية هي التي تقود عملية التطبيع والانهيار الذي وصل إليه النظام العربي الرسمي”.
 
وتابع “واشنطن التي اجتاحت العالم بجرائمها هي في طور التراجع إلى حد كبير على مختلف الأصعدة، وبحسب أبو أحمد فؤاد فإن “إدارة بايدن ستبتز السعودية أيضاً في مسألة حقوق الإنسان للحصول على ثرواتها”.
 
وقال إن الشعب اليمني في حالة الدفاع عن النفس بمواجهة دول عديدة معتدية بدعم أميركي، “وهو يدفع ثمن مواقفه من القضية الفلسطينية ومقاومته لواشنطن وتل أبيب”.

يشار إلى أن اليمن لم يخضع، بل يواصل قلب الموازين ولا سيما بعد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر ماس الاستراتيجي في مأرب، وها هي أرامكو تحت نار الصواريخ اليمنية مجدداً وبرسالة “القدس 2” أي أن ساحة الحرب الجغرافية تتجاوز اليمن لتشمل كل حلفاء السعودية في المنطقة.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

فيما قالت لجان المقاومة الفلسطينية إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. وأكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

من جانبه، نفى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، أنباء حول اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع مسؤولين إسرائيليين.

وأشار بن فرحان عبر تغريدة في “تويتر” إلى أنه اطلع على تقارير صحفية عن لقاء “مزعوم” بين ولي العهد ومسؤولين إسرائيليين، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، السعودية في الأيام الماضية.

رئيس معهد أبحاث “الأمن القومي” الإسرائيلي اللواء احتياط عاموس يادلين قال إن “وزير الخارجية السعودي نفى لقاء نتنياهو مع ابن سلمان لأنه مثل وزراء خارجية آخرين في المنطقة لم يعرف باللقاء”.  

من جهة أخرى، اعتبرت “كان” أن “جبهة إسرائيلية مع السعودية ودول عربية أخرى يمكن أن تغير خطة بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي السابق مع إيران”.

وقال شاؤول يناي، المختص في شؤون تاريخ الشرق الأوسط، إنه “فوائد التطبيع مع السعودية، تكمن بتشكيل جبهة موحدة ضد التهديد الإيراني، كما أن هذا التطبيع عزز موقع السعودية”.

فيديوهات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Bibi & Mossad Chief Fly to Saudi Arabia, Meet with MBS & Pompeo

Bibi & Mossad Chief Fly to Saudi Arabia, Meet with MBS & Pompeo

By Staff, “Israeli” Media

The “Israeli” entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu and Mossad Cheif Yossi Cohen reportedly took a private flight Sunday to Saudi Arabia, where they met with Crown Prince Mohamed Bin Salman [MBS], according to “Israeli” sources.

US Secretary of State Mike Pompeo also reportedly attended the meeting.

Netanyahu’s office had no immediate comment on the report.

According to the a flight tracker website, a Gulfstream IV jet, which Netanyahu used several times on flights to Moscow, took off from the entity’s Ben Gurion Airport yesterday [Sunday] and landed in NEOM megacity in the Tabuk Province of northwestern Saudi Arabia.

The flight tracking data indicated that the plane took off from Tel Aviv at 5 p.m. local time on Sunday and took off back to the “Israeli” entity in roughly five hours.

At a press conference at the White House last August, US President Donald Trump said that he expects Saudi Arabia to join other Gulf states like the United Arab Emirates [UAE] in normalizing relations with the “Israeli” entity.

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

‘Night of the Beating’: Details Emerge of Riyadh Ritz-Carlton Purge

Source

November 20, 2020

Capture

In early November 2017, nearly 400 of Saudi Arabia’s most powerful people, among them princes, tycoons and ministers, were rounded up and detained in the Ritz-Carlton hotel, in what became the biggest and most contentious purge in the modern kingdom’s history.

The arrests shook the foundations of Saudi society, in an instant turning untouchable establishment figures into targets for arrest. Statuses were discarded, assets seized and business empires upended. A conventional pact between the state and its influential elite was shredded overnight.

Now, leading figures caught up in the detentions have revealed details of what they say took place. The former detainees, many of whom were stripped of fortunes, portray a scene of torture and coercion, and of royal court advisers leading chaotic attempts to understand the investments behind the wealth of the kingdom’s most influential families, then seizing what they could find.

The accounts of what occurred in the Ritz, provided through an intermediary, are from some of the most senior Saudi business figures, who claim to have been beaten and intimidated by security officers, under the supervision of two ministers, both close confidantes of the man who ordered the purge, the crown prince, Mohammad bin Salman.

The disclosures come on the third anniversary of the purge and ahead of the G20 summit in Riyadh this weekend, which the Covid-19 pandemic has turned from a global showpiece into a giant webinar. Prince Mohammad, the de facto ruler, will also from January face a new US president who is likely to eschew the wholesale cover provided by the Trump administration in favor of a more conventional approach that pays some heed to human rights issues.

Advocates of the right for women to drive in Saudi Arabia among them Loujain al-Hathloul, remain in prison in Riyadh, despite campaigns for their release. The summit, a theme of which is women’s empowerment, has been flagged as a moment to offer clemency, but officials have remained unmoved.

The Ritz-Carlton detentions often started with a phone call, summoning targets for meetings with Prince Mohammad, or King Salman himself. In another case, two prominent businessmen said they were told to meet in a home and wait for a royal court adviser to join them. Instead, state security officials showed up, ushering them to a five-star prison, where guards and senior aides were waiting.

“On the first night, everyone was blindfolded and nearly everyone was subjected to what Egyptian intelligence calls the ‘night of the beating’”, said a source with intimate knowledge of what took place. “People were asked if they knew why they were there. No one did. Most were beaten, some of them badly. There were people tied to the walls, in stress positions. It went on for hours, and all of those doing the torturing were Saudis.

“It was designed to soften them up. And then the next day, the interrogators arrived.”

The detainees had by then been separated into rooms in the hotel that a year earlier had been the venue for the launch of Prince Mohammad’s ambitious “Vision 2030” plan – an overhaul of Saudi society that was meant to open a rigid country to a world at that point intrigued by the breadth of his promised reforms.

“There is a misconception that they turned up all-knowing with pages of data and information,” a source said, of the interrogators. “They didn’t. They in fact knew very little and were winging it. They were OK on Saudi assets, but they were hopeless on the offshore stuff.”

Some detainees spoke of being threatened with the release of private information, such as extramarital affairs, or business dealings that would not have won approval even under the old system. Next to nothing leaked, but the few details that did emerge gave relevance to the calls Ibrahim Warde, an adjunct professor of international finance at the Fletcher School of Tufts University in the US, had started receiving in mid-2017 from former students asking about prominent Saudis whose careers he had explored in course work. He sensed something big was looming in Riyadh, and he was right.

“Many of those who came out of my classes ended up in the world of financial intelligence,” he said. “I kept getting strange requests from some of them about who was involved in various financial shenanigans. It became clear that they were preparing reports for companies that were acting for Saudis back home.”

The lack of understanding of investment structures surprised some of the men being questioned. “They were guessing peoples’ net worth,” said the source familiar with events inside the Ritz. “It was a shakedown. At one point, they gave people access to their emails and phones and told them to contact their [banking] relationship managers in Geneva and ask for large sums of money. The callers were told there was no equity in the accounts. [The interrogators] thought all the assets were in cash.”

A senior banking source, who refused to be named, said executives across the Swiss banking sector had launched an investigation in the wake of irregular transactions at the time of the crackdowns. “A lot of these transfers appear to have been made under duress. Some were stopped, because the requests were not routine. But some got through.”

Many of those detained told aides they remained puzzled about why they were there. Some had been confidantes of the Saudi monarchy over generations, benefiting from their access to monarchs and princes who had not been shy in cultivating business leaders through access and largesse. All Saudi royals had enjoyed relationships with industrialist dynasties and political patronage had been central to the trade-off. “This is an absolute monarchy, which means that leaders can do what they want,” the source said. “People won favors through long-held customs.

“Often they had no idea what they were looking for. It became straight up blackmail in some cases, because some of the detainees were refusing to sign anything. There was no due process. There is no such thing in the Saudi justice system as a plea bargain, but that was what they were trying to enforce.”

Three years on, Prince Mohammad remains insistent that all those stripped of wealth had been guilty of corruption. Saudi officials say up to $107bn (£80bn) was recovered from 87 people and returned to the Saudi treasury. The detentions garnered broad support across parts of Saudi society, where the crown prince remains popular despite three years of damaging headlines, including the killing of the dissident journalist Jamal Khashoggi, carried out in Istanbul by a hit squad linked to Prince Mohammad’s former aide.

The sources who spoke to the Guardian said the figure seized was closer to $28bn and claimed the purge came at the price of breaking trust between the monarchy and the Saudi business community.

“This was about consolidating his rule, plain and simple. It came before the Khashoggi atrocity, and the fact that he got away with it allowed him to do the latter. The same guards involved in the Ritz were involved in the killing. History won’t be kind to MBS on either,” one of the sources said.

Warde said: “Anti-corruption initiatives are usually politically motivated. They are often tools for singling out those who were enriched. They provide selective lists of those who were enriched. This was a clear case of the intersection of money and politics in the Islamic world.”

Source: The Guardian

Revolutionary Changes Awaiting the Middle East?

17.11.2020 

Author: Vladimir Odintsov

PLS342341

Although some of Donald Trump’s advisers still believe in his possible victory and support his attempts to fight, their number is gradually decreasing. Trump himself also is gradually realising the fact that the election results will not be canceled, and he has lost these elections…

The increasing reality of the failure of Trump’s four-year political activity is forcing politicians in many countries who have orientated towards him to look for a way to resolve their current situation, making adjustments to their rhetoric and actions. A certain group, imitating Trump himself, who has repeatedly abandoned former allies in the name of “his own political game”, are rapidly seeking to reorient themselves to the expected new master of the White House, sending flattering congratulations on “victory” instead of the previous criticism for the recent opponent of Trump in the elections.

As the Swiss newspaper Neue Zürcher Zeitung emphasised, “Europe collectively breathed a sigh of relief. The warm reaction of Brussels and representatives of the EU member states has once again confirmed: more than the election of Joe Biden, Europe is happy about the impending departure of President Donald Trump.”

And this is not only a typical reaction for Europe!

Almost all commentary states the obvious fact: the time after Trump will not be the same as the time before Trump. And therefore, the shifting of the “weather vane of political change” is very clearly traced not only in the list of those who have already congratulated Joe Biden “on victory” – even before the official announcement of the highly scandalous and controversial recent presidential elections in the United States – but also in the choice of the words themselves to express servility and plebeian devotion.

Thus, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu congratulated Joe Biden, calling him “a great friend of Israel.” However most recently, Channel 7 of Israeli television published the results of a national poll, according to which 68% of Israelis expressed their devotion to Trump. Moreover, on November 2, according to Reuters, Israel even held a prayer service for the re-election of Donald Trump. And this is not surprising, since Trump suits Tel Aviv much more. Indeed, it was Trump who on December 6, 2017 recognised Jerusalem as the capital of Israel and moved the US embassy there. In May 2018, Trump pulled Washington out of the “nuclear pact” with Tehran. On March 25, 2019, Trump officially recognized Israel’s sovereignty over the Golan Heights. On October 15, 2020, Trump held a ceremony to normalize relations between Israel, Bahrain and the UAE in front of the White House in Washington. It was Trump who signed the Justice for Unpaid Survivors Act, which provides for the return of property lost during the Holocaust and other events of the 20th century. He signed a decree on the fight against anti-Semitism on American campuses.

But, in addition to Netanyahu, the leaders of Hamas and the extremist group “Muslim Brotherhood Politics” (banned in Russia – ed.) Sent their congratulations to Biden, calling on the new White House administration to abandon the old Trump policies in the Middle East and “Look towards Palestine.”

According to comments published in recent days by various media outlets, with the arrival of Biden in the White House, one can really expect a significant adjustment to the previous US Middle Eastern policy. In particular, it is believed that Joe Biden will return to the JCPOA (Joint Comprehensive Plan of Action) Agreement on Iran’s nuclear program, while changing some of the terms of the treaty.

In addition to countering Iran, the next US president will certainly face the need to resolve a number of other crises in the Middle East. As The Jerusalem Post believes, this is first of all, the growing extremism of Turkey, the settlement of the Palestinian problem, the issues in Libya and the Eastern Mediterranean, as well as the great catastrophe in the Sahel and the potential destabilization of Iraq.

According to former US Ambassador to Israel Daniel B. Shapiro, Biden’s undisputed foreign policy initiative related to the Middle East will be the question of creating a Palestinian state. Also, the new head of the White House may cancel the “deal of the century” – the Trump administrations deal to settle the Palestinian-Israeli conflict, which was indignantly rejected by the Palestinian authorities and a number of Muslim countries.

A possible adjustment of Trump’s Middle East policy by Biden is already, belligerently expected in Tel Aviv. On November 5, 2020, Israeli Settlement Minister Tsakhi has already voiced threats that the Israeli elite is ready to start a war with the Islamic Republic in response to Washington’s return to the “nuclear pact.”

In Riyadh, Biden’s arrival at the White House is expected with heightened vigilance.

As we are reminded from the November 8, edition of “Al-Arabia”, Biden promised to reconsider relations with Saudi Arabia in connection with the murder of journalist Jamal Khashoggi. Hence, even a number of Saudi experts do not exclude that Biden “poses a threat to the crown prince, since he will order the CIA to reveal all the details of the murder of journalist Jamal Khashoggi, and also force the prince to lift the blockade from Qatar, stop arming Riyadh with weapons and ammunition for the war in Yemen and compel him to release the detained activists and members of the royal family.” There is even a belief regarding the possible removal of bin Salman from his posts, in connection with which there are unequivocal hints that in this situation the crown prince has only one “weapon to withstand these dangers – rapprochement with Israel.”

Developing on this idea,   the head of the ‘Mossad’, Yossi Cohen, bluntly stated that “normalization of relations with Israel will be a gift from Riyadh to the new US president – regardless of whether Donald Trump or Joe Biden wins,” and that this decision could soften ‘Biden the Democrat’s’ stance on the KSA (Kingdom of Saudi Arabia).

Be that as it may (and obviously not without taking into account these points) on the evening of November 8, King Salman of Saudi Arabia and his heir Prince Muhammad finally congratulated Joe Biden and Vice President Kamala Harris on their election victory.

It will also be difficult time for Turkey starting when the real possibility of a new president of USA comes to power, as they reacted very sharply to the statements of Joe Biden, who, in an interview with The New York Times, spoke negatively about Recep Erdogan, calling him an “autocrat”, criticised his policy towards the Kurds and supported the Turkish opposition.  Although Joe Biden did this interview back in December 2019, the video of him appeared only on August 15. Now Ankara is preparing for the imposition of a number of sanctions against it on several issues at once, in particular, for Operation Peace Spring against the Syrian Kurds, since Biden may recognise them as their main ally in Syria. Ankara also takes into account Biden’s recent calls to increase pressure on the Turkish authorities in order to push them to reduce tensions in relations with Athens: “it is necessary to put pressure on Turkey so that it abandons provocative actions in the region against Greece, as well as threats to use force.”

They also recall how recently Joe Biden demanded that Donald Trump put pressure on Turkey to abandon the decision on the Hagia Sophia issue, saying that Ankara “should open this temple to all confessions.”

Hence how the recent resignation of both the head of the Central Bank   Murat Uysal, and the Minister of Finance and Treasury of Turkey Berat Albayrak (who was Erdogan’s son-in-law) gave rise to active discussions of the processes that have begun in the highest echelons of power against the background of the expected change of the US presidential administration.  After all, the previous head of the Central Bank worked at Halkbank, the investigation around which may enter an active phase under the new administration, and Albayrak may be connected with the “Halkbank case”. Recall that in January 2018, a court in New York found Halkbank Deputy Chairman Hakan Atilla guilty of the fact that he and the bank itself provided intermediary services in the transfer of funds received by the Iranian leadership from the sale of oil and gas.

The Middle East has always been an issue for US presidents, many administrations come to power wanting to “do something” about the region, but the problems and conflicts are not diminishing. Therefore, today many are asking the question: will Biden become the president who is really ready to make this region better and not just another inhabitant of the Oval Office?

Vladimir Odintsov, political observer, exclusively for the online magazine “New Eastern Outlook“.

الحريري أبلغ الفرنسيّين أنه سيغادر لبنان إذا لم يتمّ تشكيل حكومة

باريس – نضال حمادة

أبلغ الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دويل خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت أنه قرّر مغادرة لبنان خلال فترة قريبة في حال لم يتمّ تشكيل حكومة، هذا الكلام لمصادر دبلوماسية فرنسية.

وقالت المصادر إنّ الحريري يشعر بالإحباط نتيجة الأوضاع التي وصلت إليها عملية تشكيل الحكومة، وأضافت أنّ الرئيس المكلف ينتظر خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض حتى تتسنّى له معرفة الموقف الأميركي الحقيقي من محمد بن سلمان صاحب الفيتو على الحريري كشخص وعلى تشكيل حكومة يكون ضمنها حزب الله مباشرة أو عبر مقرّبين.

وحول حزب الله نقلت المصادر أنّ مسؤولي الحزب الذين التقوا بالمسؤولين الفرنسيين أبلغوهم أنّ حزب الله مستعدّ لتقديم ما يلزم عليه لتشكيل حكومة، فيما لو قرّر الحريري تخطي الفيتو الأميركي السعودي.

وفي السياق، وعلى وقع نتائج زيارة وزير الخارجية الأميركي الى باريس، تريد فرنسا تمرير ما تبقى من فترة حكم دونالد ترامب بانتظار وصول بايدن وربما تفهّمه للموقف الفرنسي من الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يمرّ بها لبنان…

فيديوات متعلقة

تعليق

سعدو يعتبر نفسه بي السنة وسعدو لديه ثلاث جنسيات، هو لبناني وسعودي وفرنسي ولأن لحم كتافو وكتاف اللي ،”خلفو” من السعودية فالجنسية السعودية هي الأهم ،سعدو لا يستطيع أن يغضب ترمب كما فعل باسيل ويعلم ان حزب الله لن يخضع للشروط الامريكية ويعلم ان حكومتة العتيدة لن ترى النور بدون مشاكة الحزب.

وعليه لا بد من الهروب من لبنان ربما لباريس أو سيشل حتي خروج ترمب، ان خرج، من البيت الأسود ودخوا “المخلص” بايدن لمعرفة مصير محمد بن سلطان

أما لبنان وعياله “سنة لبنان” فليذهبوا للجحيم

For Trump’s Middle East allies, Joe Biden is a new nightmare

 Source

David Hearst
17 November 2020 14:19 UTC | Last update: 17 hours 25 mins ago

David Hearst is the editor in chief of Middle East Eye. He left The Guardian as its chief foreign leader writer. In a career spanning 29 years, he covered the Brighton bomb, the miner’s strike, the loyalist backlash in the wake of the Anglo-Irish Agreement in Northern Ireland, the first conflicts in the breakup of the former Yugoslavia in Slovenia and Croatia, the end of the Soviet Union, Chechnya, and the bushfire wars that accompanied it. He charted Boris Yeltsin’s moral and physical decline and the conditions which created the rise of Putin. After Ireland, he was appointed Europe correspondent for Guardian Europe, then joined the Moscow bureau in 1992, before becoming bureau chief in 1994. He left Russia in 1997 to join the foreign desk, became European editor and then associate foreign editor. He joined The Guardian from The Scotsman, where he worked as education correspondent.


The president-elect’s actions in the Middle East will be dictated by events. But the loss of Trump represents a body check for the ambitions and aspirations of Gulf hegemons
Then Vice President Joe Biden during a visit to Saudi Arabia in 2011 (Reuters)

You can detect the shadow of Donald Trump fading from the Middle East in the nervous twitches of his closest allies.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is accelerating settlements before the inevitable freeze or pause in construction in January when President-Elect Joe Biden takes over. Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi is releasing just a fraction of the estimated 60,000 political prisoners he has stashed in his jails.

Trump’s Middle East triumphs will soon turn to disaster

Read More »

Sisi’s television anchors are, from one day to the next, given different scripts to read out. Take the sad case of Nashaat al-Deehy. When Biden was a candidate, al-Deehy trashed him: “Joseph Biden will become the oldest US president in the history of the United States of America. On 20 November he will be 78 years old. This will impact his mental situation and he suffers from Alzheimer’s and therefore is not fit to be president of the United States of America.”

But once the US media had called Biden president-elect, al-Deehy became respectful. “We have just learned that President Abdel Fattah el-Sisi sent a congratulations cable to US President-elect Joe Biden. This man has great respect for Egypt and is known to be wise and he listens well. He does not take decisions frantically. He does not take decisions when he’s angry. All of this was missing in the case of Donald Trump, who was violent and stubborn and arrogant. All of this we’re seeing it.”

Small gestures

The Saudi ambassador in London is in an equal turmoil. One day he hints to the Guardian that jailed women activists could be freed during the G20 summit next week.

“The G20, does it offer an opportunity for clemency? Possibly. That is a judgment for someone other than me,” said Khalid bin Bandar bin Sultan bin Abdulaziz Al Saud. “People ask: is it worth the damage it is causing you, whatever they did? That is a fair argument to make and it is a discussion we have back at home within our political system and within our ministry.”

The next day he calls in the BBC to deny what he has just said.

Poor ambassador.

The king himself is by no means immune from wild policy swings. He has started being nice to Turkey.

A week after the earthquake in Izmir, Salman ordered the dispatch of “urgent aid” to the city. Then we learn that the king of Bahrain Hamad bin Isa Al Khalifa and the Turkish President Recep Tayyip Erdogan were in talks. The occasion was to present condolences for the death of the Bahraini Prime Minister Prince Khalifa bin Salman Al Khalifa. But direct contact with a satellite of Riyadh would have been impossible without a green light from the diwan, the Saudi royal court.

Ever since Erdogan refused to let the murder of the Saudi journalist Jamal Khashoggi in Istanbul drop, he has become a hate figure in Riyadh. Turkey has been declared – repeatedly –  a regional threat by Saudi social media and Turkish goods subject to a growing boycott. Now it has all changed.

These are small gestures, but telling ones, as Trump leaves office.

CIA bites back

Top of the list of nervous allies is the man who used Trump to fashion his rise to power.

Biden has every incentive to encourage MBS’ many enemies in the Royal family to step forward to prevent the over ambitious prince from becoming King

To become crown prince, Mohammed bin Salman (MBS) had to get rid of, and trash the reputation of his elder cousin Mohammed bin Nayef, who was at the time the CIA’s prime asset in the country and the Gulf region. Before he did this, bin Salman phoned Jared Kushner, Trump’s son in law and Middle East adviser, to ask permission. It was given, sources with knowledge of the call told Middle East Eye.

Biden knows bin Nayef personally. Bin Nayef’s chief of staff and former interior minister Saad al-Jabri has fled to Toronto. A few days after Khashoggi’s assassination in the Saudi consulate in Istanbul in October 2018, MBS despatched another crew from the Tiger Squad to kill al-Jabri, according to a lawsuit filed under the Torture Victim Protection Act in the US District of Columbia.

Al-Jabri was lucky. Border agents at Toronto International Airport detected the operation and sent it back home. All this is active evidence. None of this has been dealt with. The CIA’s own assessment that MBS ordered Khashoggi’s killing has never been published.

It is not just Biden himself the crown prince has to fear – although the presidential candidate reserved his sharpest words for the killing of Khashoggi – but the return of the CIA to the top table of decision making in the White House.

Overnight MBS goes from having a president in the White House who “saved his ass”, as Trump put it, to a successor who is not remotely interested in doing the same. Biden has every incentive to encourage MBS’s many enemies in the royal family to step forward to prevent the over-ambitious prince from becoming king. There are enough of them, by now.

Get out of jail card

An Oval Office under new management leaves MBS with relatively few options.

He could use Israel as his get-out-of-jail card, by pushing for recognition and normalisation. There is bipartisan support in Congress for the Abraham Accords signed between the United Arab Emirates, Bahrain and Israel.

How Mohammed bin Salman is quietly enabling an Israeli axis in the Arab world

Read More »

Although the incoming Biden administration will put more emphasis on restarting direct negotiations between the Palestinian Authority and Israel, it would not stop another major Arab state like Saudi Arabia from joining the party.

The opposition to Saudi normalisation with Israel would be at home, not abroad. Recognising Israel would be perilous domestically. However much Saud alQahtani’s social media trolls bully Saudi public opinion, it is ferociously pro-Palestinian and anti-Zionist.

Never more so than today, Palestine remains the key source of instability in the Middle East, the conflict that defines it, the conflict that endures as a symbol of European colonisation and Arab humiliation.

The custodian of the Two Holy Mosques recognising Israel? Not over many Muslims’ dead bodies.

Each time MBS has had to walk back on his wish to recognise Israel (and he was very near to flying to Washington and playing the role of smiling sponsor at the signing ceremony in the White House, before cancelling at the last minute) he has turned to his father, the king, to say that nothing has changed and reaffirm official state policy.

This is the Arab Peace Initiative published by his predecessor King Abdullah in 2002 and it only allows  recognition of Israel after a negotiated solution has been found based on 1967 borders.

US President Donald Trump waves to supporters on 15 November (Reuters)

US President Donald Trump waves to supporters on 15 November (Reuters)

The loss of Trump’s “крыша” – or protective roof – and the arrival of a hostile president in Biden will mean that MBS will need his father in the post as king even more than he has done in the past. We know from Saudi sources that at one point MBS was toying with the idea of forcing his father’s premature abdication on health grounds and seizing the crown himself.

The loss of Trump’s protective roof and the arrival of a hostile president in Biden will mean that MBS will need his father in the post as king even more than he has done in the past

In his latest round of purges, MBS targeted leading members of Hay’at al-Bayaa (the Allegiance Council) whose role is to approve a royal succession and the appointment of a new crown prince.

The latest arrests to purge the Allegiance Council of his critics would only have made sense if MBS himself was intending to becoming king. But that was in good times, when bin Salman’s star was rising and he could still visit London and Washington without creating flashmobs of human rights protesters.

In bad times, the king remains the tribal chief, who commands the loyalty of the royal family and the kingdom. Regardless of Salman’s actual mental condition, he is still the head of the family and there will be no rebellion against him. The same would not apply to his son if he pushed his father aside and seized the crown. He would be fair game for a palace coup. This is probably the main reason why the father is still king.

Regional alliance

The fate of the regional alliance that a future King Mohammed was attempting to build around himself also hangs in the balance. The real fight going on in the Sunni Arab world is about who would take over as leader and Western proxy.

Biden must end Trump’s alliance with Mohammed bin Salman

Read More »

The purpose of the alliance with Israel – in Emirati eyes – is not to increase wealth but power, power to become, with Saudi Arabia under King Mohammed, the regional hegemon.

That ambition still exists.

But the role that an “Arab Nato” alliance was intended to play to combat and curb Iran will now be diminished by Biden’s attempt to restore the nuclear agreement with Tehran. Iran’s rulers stared Trump in the eyes and did not blink first. They outlasted this US president as they have done to Jimmy Carter and every president who followed him.

The nuclear agreement (known as JCPOA) was Barack Obama’s crowning foreign policy achievement – although it was the fruition of years of negotiation involving many countries and past foreign ministers – the so-called P5 plus one, the permanent members of the UN Security Council plus Germany, and Turkey and Brazil before them.

However, each side’s moves are sequenced and whatever difficulties that lie on that path, Biden will pivot once more to restoring this nuclear agreement. Even if some sanctions continue, the policy of using them to exert “maximum pressure” will be over.

Detente will inevitably create a new reality in the Gulf region.

It will also create a new reality for members of the opposing alliance, Turkey and Qatar. Biden is no admirer of Erdogan, with whom he has spent many hours talking. He has apologised to Erdogan once for remarks suggesting that Turkey helped facilitate the rise of the Islamic State group. He is not about to do that again soon.

In a meeting with the New York Times’ editorial board filmed in December, Biden described Erdogan as an autocrat. Asked about how comfortable he felt with the US still basing 50 nuclear weapons in Turkey, Biden said his comfort level had “diminished a great deal” and that he would be making it clear to the Turkish leader that the US supports the opposition.

A volatile world

Once in power, Biden may find it more difficult to express this personal hostility. Whether he likes it or not, Turkey is a more confident regional military power than it was in Obama’s time.

Its military has proved itself as a counterweight to Russian military power in Syria and Libya, and it has just achieved a major breakthrough in Nagorno Karabakh, establishing for the first time access by road from the Turkish border to the Caspian Sea.

This is a strategic win for the Turkish state.

If he is going to partially lift sanctions on Iran, Biden will find that he needs Turkey as a regional counterbalance. There are today too many arenas, from Syria and Iraq to Libya, where Turkey has become a player. Biden has to deal with these “facts on the ground” whether he likes it or not.

Similarly, pressure will also now grow on Saudi Arabia to end its siege on Qatar. Their immediate neighbour, the UAE, will always regard Qatar’s pro-Islamist foreign policy as an existential threat. But the same does not apply to Riyadh, and quiet negotiations in Oman and Kuwait have already taken place.

Biden’s actions in the Middle East will be dictated by events. But the loss of Trump represents a body check for the ambitions and aspirations of Gulf hegemons.

It’s a more uncertain, volatile world.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

ابن سلمان مذعور من بايدن لأربعة أسباب

د. وفيق إبراهيم

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مصاب بقلق عميق من التداعيات المرتقبة للسياسات الجديدة التي يريد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن تطبيقها في الشرق الاوسط.

هذه التدابير لا تشمل «اسرائيل» لأن هناك تطابقاً كاملاً في دعمها أميركياً وسعودياً.

أليست السعودية مَن أقنع الإمارات والبحرين والسودان بالتطبيع معها؟ وتتحضر لبناء علاقات مباشرة معها بعد استدراج دول عربية وإسلامية جديدة للتطبيع لتلتحق بها آنفاً في عملية تمويه تبدو وكأنها قبول سعودي مكره لأمر واقع بدأته دول اخرى.

فـ»إسرائيل» كيان محتل، لكنها من الثوابت الأساسية للاستراتيجية الأميركية في العالم وليس مسموحاً لأحد التعرّض لها.

ما هي إذاً أسباب هذا الذعر السعودي؟

تشكلت في السنوات الأربع الأخيرة تيارات في الحزب الديمقراطي الأميركي لاستهداف العلاقة الحميمة بين الرئيس الأميركي ترامب ومحمد بن سلمان. فجرى الاستثمار في اغتيال الخاشقجي وملاحقة الأمني الجبري في أميركا وكندا والاعتقالات التي سجن فيها ابن سلمان أولاد عمومته ومعارضيه بدعم من الرئيس ترامب.

هذا بالإضافة إلى فرض نفسه ولياً لعهد أبيه الملك سلمان، بما يناقض التوريث السياسي في المملكة القائم على انتقال الملك من شقيق الى أخيه وهكذا دواليك، إلى أن تصل الى اولاد الأشقاء وبالمداورة.

للإشارة فإن الدعم الذي تلقاه بن سلمان من ترامب هو الذي أوصله الى ولاية العهد مقابل تأييد سعوديّ كامل لسياسات ترامب وتوجّهاته الاقتصادية سعودياً.

هذا هو السبب الأول الذي يرعب بن سلمان باعتبار أن حلفه مع ترامب ناصب الرئيس المنتخب بايدن ومجمل الحزب الديمقراطي العداء، وقد يبلغ هذا العداء إذا غابت التسويات تماماً إلى حدود عرقلة الانتقال الهادئ لولي العهد الى العرش السعودي. وهذا ما يستطيع الأميركيون أن يفعلوه بسهولة مع مملكة يسيطرون على كل تضاريسها السياسيّة والاقتصاديّة.

أما السبب الثاني فمرتبط برفض الحزب الديمقراطي الموالي لبايدن للحرب السعودية – الإماراتية على اليمن المتواصلة منذ خمس سنوات ومطالبته الدائمة بوقف بيع السلاح الأميركيّ للسعودية والإمارات في هذه الحرب.

لذلك يخشى بن سلمان من ضغط أميركي يوقف هذه الحرب فترتدّ سلباً عليه لجهة إعادة تشكيل اليمن موحّداً بين الشمال والجنوب مع إمكانية تبلور دولة يمنية قوية تتموضع على رأس جزيرة العرب وتتحكم بحركة الانتقال والتنقل من بحر عدن الى قناة السويس مروراً بباب المندب وجزيرة سقطرى نحو الخليج الهندي.

هذا يسبب ذعراً لآل سعود من التراجع الإضافي المرتقب لدولتهم ما يجعلها أكثر هامشية مما عليه الآن.

لجهة السبب الثالث، الذي يرعبهم ايضاً فيتعلق باحتمال تقارب أميركي تركي يقوم على إزالة الكثير من التعارضات التي تشكلت بين البلدين منذ 2012 تقريباً.

إن من شأن أي تقارب بايدن مع الأتراك العودة الى استخدام الاخوان المسلمين الورقة القوية للأتراك وحزبهم الاخواني الحاكم العدالة والتنمية في الكثير من البلدان. وهؤلاء الاخوان موجودون في معظم العالم العربي والإسلامي ويشكلون تهديداً أيديولوجياً للوهابية والأنظمة الملكية. فالاخوان يختارون ولي الأمر بمفهوم الشورى الداخلية فيما بينهم ويرفضون مبدأ التوارث في السلطة السياسيّة. بما يعني رفضهم لنماذج الدول الخليجيّة في السعودية وعمان والبحرين والإمارات والكويت وغيرها، القائمة على مبدأ الوراثة العائلية للسلطة.

هذا من الأساليب التي تجعل السعودية لا تقبل باستعمال الاخوان آلية سياسية للتحرك الأميركي – السعودي في المنطقة بالإضافة الى أن أي نجاح للاخوان في الإقليم هو صعود لدور تركيا المنافس الفعلي للسعودية على زعامة العالم الإسلامي.

لذلك يخشى بن سلمان من تغيير في مرحلة بايدن للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط تستند الى تقارب أميركي مع الأتراك.

فهذا يدفع الى مزيد فوري من تراجعات للأدوار السعودية الخارجية وحتى في شبه جزيرة العرب.

على مستوى السبب الرابع فهو إيران، وهنا لا بد من الإشارة الى أن بن سلمان يعرف بدقة أن إيران لا تشكل خطراً مباشراً على السعودية لأن الجيوبوليتيك الأميركي يعتبرها ومنذ 1945 جزءاً بنيويّاً منه تلي «إسرائيل» مباشرة في الأهمية.

لكن هذا لا يمنع من شعور محمد بن سلمان بالخطر الكبير من أي هدنة أميركية إيرانية جديدة تستند على عودة الأميركيين الى الاتفاق النووي وبالتالي الى رفع الحصار عن إيران.

هنا يرى السعوديون في هذه الخطوة استعادة إيران لقدراتها في الحركة الإقليمية واسترجاعاً لقوتها الاقتصادية ما يؤدي الى توسع نفوذها في آسيا الوسطى ومسلمي الهند وباكستان مروراً بتحالفاتها في اليمن والعراق وسورية ولبنان. هذا بالإضافة الى المقدرة الإيرانية على نسج علاقات مع الاخوان المسلمين في مختلف المواضع والأمكنة.

لذلك يبدو محمد بن سلمان محاصراً في طموحاته الشخصية، ومرعوباً من تغيير فعلي في الإقليم، وخائفاً من نمو رغبة أميركية بتغييره بأمير آخر من أولاد عمومته.

كما انه يعرف أن الدورين التركي والإيراني اكثر فاعلية من قدرة «إسرائيل» على حمايته. بما قد يدفعه لدفع أتاوة جديدة للأميركيين مع ولاءات سياسية واستراتيجية غير مسبوقة، فهل يمتنع بن سلمان عن دفع الف مليار دولار للأميركيين مقابل دعمه في الإمساك بالعرش السعودي؟ لقد دفع لترامب نحو 500 مليار من أجل ولاية العهد، أفلا يستحقّ العرش أكثر من ذلك؟

هذا هو المنطق السعودي والأميركي في آن معاً والضحية بالطبع هم أهل جزيرة العرب الذين يتشارك في قمعهم الأميركيون والسعوديون ويجهضون أي محاولة فعليّة لتحرّرهم من قيود القرون الوسطى.

Sayyed Nasrallah: Response Fast to Any “Israeli” Aggression, Axis of Resistance must Be Ready for Any US Stupidity

Zeinab Essa

Beirut-Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Wednesday a speech on Hezbollah Martyrs Day.

Sayyed Nasrallah: Response Fast to Any “Israeli” Aggression, Axis of Resistance must Be Ready for Any US Stupidity

As His Eminence offered condolences to “the Syrian brothers and sisters for the martyrdom of His Eminence Sheikh Muhammad Al-Afyouni”, he also condoled “the Yemeni people over the martyrdom of the Minister Hassan Zaid.”

On another level, Sayyed Nasrallah congratulated the Palestinian detainee Maher Al-Akhras, who emerged victorious over the “Israeli” jailer.

Regarding the occasion, he recalled that “The operation of the Emir of the martyrs, Ahmed Qassir, remains the largest against the “Israeli” enemy.”

“We chose this day to commemorate all our martyrs, by remembering the great self-sacrifice martyr operation when the Emir of the martyrs stormed the “Israeli” military ruler’s headquarters in Tyre,” he added, hailing the sacrifices of the martyrs’ pure and great souls.

According to His Eminence, “After learning the grace given by Allah the almighty, we should learn the value and greatness of these martyrs, as well as the security, power and presence they offered us in the regional equations.”

Commenting on the maritime border negotiations with the “Israeli” entity, Sayyed Nasrallah stressed that “Since the 2000 liberation, we announced that we have nothing to do with demarcating borders because this task is the responsibility of the state that decides where the Lebanese land and sea borders are.”

“The resistance is committed to what the state determines regarding the demarcation issue, and thus it helps the Lebanese army in liberating any occupied land,” he viewed, noting that “The Lebanese state is the one that announces the borders, and it is the one that announced that Shebaa Farms, Kfarshouba hills and part of Ghajar are Lebanese.”

In parallel, His Eminence highlighted that “The talk about oil in the Lebanese water dynamically initiated the move towards demarcating the maritime borders with occupied Palestine,” noting that Lebanese “House Speaker [Nabih] Berri was the one who was heading the negotiations, and we as a resistance had agreed to allow demarcation so that oil drilling starts.”

“The negotiations are only limited with demarcating borders away from any other file,” he said, recalling that “We stressed previously that the border demarcation should be only limited to the technical level.”

Explaining that “Recently, a special American interest has emerged over demarcating the borders with the “Israeli” side,” Sayyed Nasrallah underlined that “Speaker Berri was negotiating for 10 years until the American appeared interested in the file.”

Moreover, he confirmed that “Speaker Berri prepared what was called the framework for negotiations, and the responsibility was transferred to President Aoun, and the practical negotiations began. Some have tried to link the issue of border demarcation with normalization with “Israel”. This useless talk aims at covering up some Arab countries’ normalization with the “Israeli” entity.

Sayyed Nasrallah further lamented the fact “Since Berri announced the framework of the negotiations in September, many political parties and the media, especially those of the Gulf, started to link the talks with the normalization agreements of other Arab countries in the region with Israel the talks coincided with.”

“The talk about Hezbollah’s move towards normalization with “Israel” is mere lies and forgery. It does not deserve to be denied by us,” His Eminence said, noting that “Claims that the border talks will lead to a peace agreement or normalization with “Israel” are baseless and out of the question for Hezbollah and Amal.”

In addition, Sayyed Nasrallah emphasized that “Leading the negotiation file is in the hands of [Lebanese] President [Michel] Aoun, and we have full confidence in His Excellency, especially that we know his toughness and his keenness on national safety and Lebanon’s rights.”

On this level, His Eminence explained that Hezbollah “disagreed with President Aoun regarding the issue that the Lebanese delegation must be military, as well as the “Israeli” delegation, in order there won’t be any suspicion.”

“The Lebanese delegation must know that it attains elements of strength and is not in a position of weakness,” he stressed, noting that “Whoever wants to prevent us from benefiting from our oil, we can prevent it in return.”

Reiterating Hezbollah’s confidence with the president, Hezbollah Secretary General assured that “The Lebanese delegation is committed to the limits. President Aoun directs it in his own way, and we care that Lebanon gets its rights.”

On another aspect, Sayyed Nasrallah tackled the last “Israeli” military drill as “talks emerged of “Israel’s” readiness to do something in Lebanon or the Golan.”

“For the first time, the Lebanese resistance made “Israel” move from the offensive side to the defensive one. Some of the resistance’s units had been on alert over the past days during the “Israeli” military drill and we meant to let “Israel” know this,” he unveiled.

His Eminence also affirmed that ““Israel” is wary of attacking Lebanon, as its ambition in the field is limited, and it has moved to the ‘defensive’ thinking,” noting that “The enemy’s insistence on drills confirms what the “Israeli” generals have always talked about- the “Israeli” ground forces are suffering from a real and deep crisis, when it comes to readiness as well as the psychological and spiritual level.”

“If the “Israelis” think of waging any aggression, our response will be very fast,” The Resistance Leader asserted, explaining some of “Israel’s” point of military weaknesses: “In any coming war, the “Israeli” navy will be powerless than before. The “Israeli” Air Force alone is not able to win. Rather, the ground forces are essential and decisive, and the “Israeli” army has fundamental problems in this matter.”

On the same level, Sayyed Nasrallah unveiled that “The Syrian leadership took maximum precautions during the “Israeli” military drills,” noting that “The resistance was on alert without making the Lebanese people in the villages and towns feel anything, and this is what specializes this resistance.”

Commenting on the US elections, His Eminence called for learning “lessons from the American elections in order to really study what is being promoted as a US ideal sample. What happened in the American elections is an exposition of democracy, and the matter does not concern Trump only, but the Republican Party.”

Denouncing US President Donald Trump’s administration as among the worst US administrations, he underlined that “It was the most brutal, criminal and bleak one.”

However, he expected no change when things come to the apartheid “Israeli” entity. “[Joe] Biden’s election will not alter the US support for “Israel”.”

“With Trump’s exit, one of the Deal of the Century’s triangle sides has been broken. There remains [Benjamin] Netanyahu and [Mohammad Bin Salman] MBS,” His Eminence reiterated, expressing rejoice over Trump’s loss due to his crimes all over the world. “On the personal level, I rejoice for Trump’s humiliating fall, and we have the right to rejoice, especially after the crime of the era that Trump had committed by assassinating the great leader Hajj Qassem Soleimani and the Iraqi commander Abu Mahdi Al-Muhandis.”

In addition, the Resistance’s Leader praised “the region’s people and the axis of resistance who have stood firm in face of the American attack. Under an aggressive American administration, the axis of resistance has withstood and managed to fail and prevent schemes.”

On the replacement of US War secretary ark Esper, Sayyed Nasrallah warned that “Trump might do anything during his remaining two months.”

“The axis of resistance must be highly prepared to respond to any American or “Israeli” stupidity,” he confirmed, pointing out that “The “Israeli” enemy is anxious and Lebanon is secured by the golden equation, the army, people and resistance.”

Meanwhile, Sayyed Nasrallah stressed that “America is not a destiny.”

Moving to the internal Lebanese front, Hezbollah Secretary General hailed the fact that “All schemes targeting the resistance from 2005 until today have failed,” noting that “Over the past 15 years, the Americans have explored ways to get rid of Hezbollah.”

“After their sedition attempts have failed, the Americans began their schemes 3 years ago to incite the environment of resistance against it,” he uncovered as he went on to state: “All events proved that the US embassy was the one that managed and financed the NGOs.”

According to His Eminence, “Faced with the failure of all their tracks, there is nothing left for the Americans but the path of sanctions against Hezbollah’s friends and allies.”

In his first comments on the US sanctions against the head of the Free Patriotic Movement [FPM] former minister Gibran Bassil, Sayyed Nasrallah said “I told Minister Bassil that we did not wish him any harm and asked him to take the stance he sees appropriate.”

In addition, he viewed that “The response to the US sanctions should be improving the relation between Hezbollah and the FPM. I advised him to take any position to avoid getting harmed as we offered to help him in any way we can.”

Narrating some of his discussions with Bassil, His Eminence underscored that “Bassil came to inform me and told me the US gave him two choices and that he wouldn’t comply with the demand [to break ties with Hezbollah], because it would compromise Lebanon’s independence and freedom.”

Praising Bassil’s position as “courageous and patriotic”, Sayyed Nasrallah urged Lebanese sides to stand in unity and solidarity in face of US tyranny. “With what legal and moral right does the US classify who is corrupt or not? A country that is the leader in terrorism and corruption. We won’t be happy if our opponents were sanctioned or listed as terrorists, as this forms a violation to Lebanon’s sovereignty.”

To the allies, His Eminence sent a message of assurance: “In the event you find yourselves under US pressure, you’re are fee to act as you wish. Think of your interests and Lebanon’s interest and act accordingly, and we in Hezbollah will understand.”

To the Americans, he raised the question: “If you are saying that Bassil is corrupt, if he breaks ties with Hezbollah will he stop being corrupt? You are contradicting yourself.”

Regarding the delay in the formation of the Lebanese government, or the delay in the cabinet formation process, Sayyed Nasrallah viewed that “the discussions need further consultations between President Aoun and PM-designate Saad Hariri, hoping that “the talks will be expedited.”

Related Videos

Will Biden be the head of restoration and review of major Middle Eastern files? هل يكون بايدن رئيس الترميم ومراجعة الملفات الشرق أوسطية الكبرى؟

Will Biden be the head of restoration and review of major Middle Eastern files?

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-383.png

Brigadier General Dr. Amin Mohammed Hatit

The world has not known a president who has created in international relations and corrupted the major core files in it, as witnessed with Donald Trump, the current U.S. president, who failed to renew his mandate, and now has to come out of the White House with a praise that regrets his luck and blames those who failed him or betrayed him.

Trump is coming out of power, leaving behind him, as well as from the major international files that have corrupted his tracks, and who are waiting for the parties concerned to intervene in the United States, contrary to the arrogance and insanity of the Trumpi in its circulation, and to put an end to the corruption that caused a terrible imbalance in international relations and caused serious damage to it on more than one level, but the Middle East region has been harmed by Trump’s aggressiveness, greed and madness, a lot of harm that he has inflicted on him in exchange for cash or in kind payments to him. He’s connected to those files on Trump’s back in order to fix what’s been corrupted.

Here… Apart from the issues of armaments, climate, alliances, international relations and the economic, security and political wars that America is waging on more than one level, the files that America is affecting in our region are not the small size of the Syrian and Iraqi situation to the Iranian nuclear file to the deal of the century to the Turkish and Gulf ogres, all of which are hot citizens affected by the decision and the American behavior, which makes us ask the question about the course of the new American policy in those citizens and how will the performance of the new democratic president Joe Biden and the second Catholic reach to Rule in America after John F. Kennedy, and will it be a dramatic coup on Trump’s decisions in these files? Or does the deep American state have other decisions and paths that do not deny the above?

First of all, it should be noted that despite all that has been said and said of the situations or coups that America is witnessing with the change of head of state, it is not to be taken for granted, since the truth seems otherwise. Although the president’s personality is essential in the state, there are standards and controls in the U.S. system that prevent the formation of extreme coup slings and prevent interruptions with the past, so the new president, whoever comes to the White House, finds himself obliged to deal with the legacy of the former departing whatever this legacy is on the basis that the rule “that governing continues” taking into account cases of exceptional anomalies as happened with Trump and his coup decisions. The next president inherits the legacy of the former and treats it as a fait accompli that means America and then works on restoration and correction for development and rarely we see radical coups as Trump did in specificfiles.

Trump has left major files on the Middle East that require decisions from new President Joe Biden to address, reform, or change, raising the question of the new u.S. policy paths to those files with the change in the head of state after the presidential election that prevented Trump from remaining in the White House for four more years. Here, taking into account the principle of continuity of state function, a change may govern the U.S. performance on these files unevenly, a change imposed by the new balance of power, trump’s failure to reach the finals of the file, and Biden’s tendency to restore and correct from the degree to which those files have reached:

1 The war on Syria and the U.S. presence there and in Iraq: Through the stated positions and realities on the ground, we do not expect the Biden administration to take a decision to withdraw from the two countries, and U.S. policy under the new president will be destined for a situation that does not constitute the declaration of defeat of the Arab Spring in them, which is the “spring” he launched The Democrats under Obama’s term, so the two countries will have to deal with a U.S. administration that will try to get the whole country to try to activate the division and fragmentation files, especially since Biden is the owner of the partition project and that his land is slowly forming in the northeastern Euphrates Syria and in the north of Iraq in the Kurdistan region. It is true that the partition decision is not easy to achieve in light of the existing changes on the ground, but it has become a danger that has increased its intensity from what existed, which means that the two countries will not see soon breakthroughs under the Biden administration that will bring them back to normal except by exceptional political and military action with the support of allies, which is urgent and not excluded..

2 «Deal of the century» will be the most likely destination with Biden in power with what will constitute a freeze of negative frequencies on the personal status of both Netanyahu and Mohammed bin Salman where we see that biden’s project to solve the Palestinian issue is based on two-state basis in the form of the “deal of the century”, and this project will return to the forefront taking into account the steps achieved under the deal that has not been implemented what makes it final and not revisitable, as the size ofthe The obstacles to the completion of implementation are now much larger than the size of the pressure to pass it, and therefore we see that the Palestinian issue will enter into a new stage of fanship in which there is no ability to follow up in the deal of the Century Trump and there are not enough opportunities for a radical solution that satisfies the Palestinians, but will register in any case the opponents of the “deal of the century” that they succeeded in first and freeze it later and still hindered them to work in order to abort what has been implemented and prevent the resumption of work.

3. Iran’s nuclear dossier will see an important move toward a re-examination of the U.S. position in it after Trump withdrew America’s signature on the 5+1 solution with Iran and was enshrined in a Security Council resolution. We believe that Iran will enter with the U.S. and other parties in restrictive negotiations in order to develop this agreement after America backs away from Trump’s malicious actions against it..

I think that Biden will return Turkey in general and Erdogan in particular to the seat set by the West for him and will not let him follow his authoritarian and mongol march on the region from Libya to Azerbaijan, passing through Syria, Iraq, Cyprus and Greece, and Erdogan will find himself controlled by Biden’s leadership bringing him back to work, for his advantage, without special Turkish expansionist independent project.

5 Saudi and Gulf illusion and the War of Yemen, Yemen may be at the forefront of america’s review of its policy in the region by Biden, where we do not expect the latter to give additional time to Saudi Arabia to resolve the war of Yemen, a solution that is now in the rule of the impossible, so we believe that the war of Yemen may see its dramatically end in the coming year.

Therefore, we can say that the possible breakthroughs will be witnessed by the Yemeni and Iranian situation, and complications in the Syrian, Iraqi and Palestinian affairs if there is no internal shock supported by external support and control even the restriction of the Gulf and Turkish movement in the region from the American side, but the response remains subject to the decisions of regional and international stakeholders, who will act without a doubt on the basis of the developments drawn by the confrontations internationally and regionally, which dropped the saying that “America is the destiny” doing what it wants and imposes what it wants, America is finished, with the rise of multipolarity.

هل يكون بايدن رئيس الترميم ومراجعة الملفات الشرق أوسطية الكبرى؟

العميد د. أمين محمد حطيط

لم يعرف العالم رئيساً أميركياً أحدث في العلاقات الدولية وأفسد في الملفات الأساسية الكبرى فيها كما شهده مع دونالد ترامب الرئيس الأميركي الحالي، الذي فشل في تجديد ولايته، وبات عليه ان يخرج من البيت الأبيض مذموماً مدحوراً يندب حظه ويلوم من خذله أو خانه.

يخرج ترامب من الحكم مخلفاً وراءه كمّاً من الملفات الدولية الكبرى التي أفسد مساراتها والتي ينتظر الأطراف المعنيون بها تدخلاً أميركياً مغايراً للغطرسة والجنون الترامبي في تداولها، ولوضع حدّ للإفساد الذي أحدث خللاً فظيعاً في العلاقات الدولية وتسبّب بأضرار بالغة فيها على أكثر من صعيد، اما منطقة الشرق الأوسط فقد نالها من عدوانية ترامب وجشعه وجنونه الكثير الكثير من الأذى الذي أنزله فيها مقابل أموال نقدية أو عينية دفعها له من كان مستفيداً من أفعاله السيئة تلك، ولهذا يعوّل من هو على صلة بتلك الملفات على خلف ترامب من أجل أن يصلح ما أفسد فهل يفعل خاصة على صعيد الملفات التي تعنينا مباشرة في المنطقة؟

وهنا… وبعيداً عن قضايا التسلح والمناخ والتحالفات والعلاقات الدولية والحروب الاقتصادية والأمنية والسياسية التي تشنّها أميركا على أكثر من صعيد، فإنّ الملفات التي تؤثر فيها أميركا في منطقتنا ليست بالحجم الصغير من الوضع السوري والعراقي الى الملف النووي الإيراني الى صفقة القرن الى التغوّل التركي والجموح الخليجي وكلها مواطن حامية تتأثر بالقرار والأداء والسلوك الأميركي ما يجعلنا نطرح السؤال حول مسار السياسة الأميركية الجديدة في تلك المواطن وكيف سيكون فيها أداء الرئيس الجديد جو بايدن الديمقراطي المسنّ وثاني كاثوليكي يصل الى الحكم في أميركا بعد جون كنيدي، وهل ستكون انقلابات دراماتيكية على قرارات ترامب في هذه الملفات؟ أم أن للدولة الأميركية العميقة قرارات ومسارات أخرى لا تتنكر لما سبق؟

بداية لا بدّ من التنويه انه رغم كلّ ما قيل ويقال من أوضاع أو حالات انقلابية تشهدها أميركا مع تغيير رأس الدولة هو أمر لا يمكن الاخذ به على إطلاقه، حيث انّ الحقيقة تبدو خلاف ذلك. اذ رغم انّ شخصية الرئيس أساسية في الدولة فإنّ هناك معايير وضوابط في النظام الأميركي تمنع تشكل الحالات الانقلابية الجذرية الحادة وتحول دون إحداث انقطاع مع الماضي، وبالتالي فإنّ الرئيس الجديد أيّاً كان هذا القادم الى البيت الأبيض يجد نفسه ملزماً بالتعامل مع إرث السابق المغادر كيفما كان هذا الإرث على قاعدة «انّ الحكم استمرار» مع الأخذ بعين الاعتبار حالات من الشذوذ الاستثنائي كما حصل مع ترامب وقراراته الانقلابية. فالرئيس القادم يرث تركة السابق ويتعامل معها على أساس أنها أمر واقع يعني أميركا ثم يعمل على الترميم والتصحيح من أجل التطوير وقلما نشهد حالات انقلابية جذرية كما كان يفعل ترامب في ملفات محدّدة.

لقد خلف ترامب ملفات كبرى تعني منطقة الشرق الأوسط وتتطلب قرارات من الرئيس الجديد جو بايدن لمعالجتها تصحيحاً أو ترميماً أو تغييراً، ما يطرح السؤال عن مسارات السياسة الأميركية الجديدة حيال تلك الملفات مع التغيير الحاصل في رأس الدولة بعد الانتخابات الرئاسية التي منعت ترامب من البقاء في البيت الأبيض لأربع سنوات جديدة. وهنا، ومع الاخذ الحتمي بمبدأ استمرارية عمل الدولة فإنّ تغييراً قد يحكم الأداء الأميركي حيال تلك الملفات بشكل متفاوت تغييراً فرضته موازين القوى الجديدة وتعثر ترامب وفشله في الوصول الى نهائيات الملف ونزعة بايدن للترميم والتصحيح انطلاقاً من الدرجة التي وصلت اليها تلك الملفات وفقاً لما يلي:

1

ـ الحرب على سورية والوجود الأميركي فيها وفي العراق: من خلال المواقف المعلنة والوقائع القائمة على الأرض لا نتوقع ان تتخذ إدارة بايدن قراراً بالانسحاب من البلدين، وستكون السياسة الأميركية في ظلّ الرئيس الجديد متجهة لوضع لا يشكل إعلان هزيمة «الربيع العربي» فيهما وهو «الربيع» الذي أطلقه الديمقراطيون في ظلّ ولاية أوباما ولذلك سيكون على البلدين التعامل مع إدارة أميركية ستحاول بعد الفشل في وضع اليد على كامل البلاد ستحاول تفعيل ملفات التقسيم والتجزئة التامة خاصة أنّ بايدن صاحب مشروع التقسيم أصلاً وانّ أرضيته تتشكل رويداً في شمالي شرقي الفرات سورياً وفي الشمال العراقي في إقليم كردستان. وصحيح انّ قرار التقسيم ليس أمراً سهلاً تحقيقه في ظلّ المتغيّرات الميدانية القائمة إلا أنه بات خطراً ارتفعت نسبة شدّته عما كان قائماً ما يعني انّ البلدين لن يشهدا في ظلّ إدارة بايدن انفراجات قريبة تعيدهما الى الوضع الطبيعي إلا بعمل استثنائي سياسي وعسكري يحصل بدعم من الحلفاء وهو أمر بات ملحاً كما انه غير مستبعد.

2

ـ «صفقة القرن» سيكون التجميد فيها هو الوجهة المرجحة مع وجود بايدن في السلطة مع ما سيشكل تجميدها من ترددات سلبية على الوضع الشخصي لكلّ من نتنياهو ومحمد بن سلمان حيث نرى انّ مشروع بايدن لحلّ القضية الفلسطينية قائم على أساس الدولتين في غير صيغة «صفقة القرن»، وسيعود هذا المشروع الى الواجهة أخذاً بعين الاعتبار الخطوات التي تحققت في إطار الصفقة التي لم ينفذ منها ما يجعلها نهائية غير قابلة لإعادة النظر، حيث انّ حجم العوائق لاكتمال التنفيذ بات الآن أكبر بكثير من حجم الضغوط من أجل تمريرها ولهذا نرى انّ القضية الفلسطينية ستدخل في مرحلة مراوحة جديدة لا يكون فيها قدرة على المتابعة في صفقة القرن الترامبية ولا يوجد فرص كافية لحلّ جذري يرضي الفلسطينيين ولكن سيسجل على أيّ حال لمعارضي «صفقة القرن» انهم نجحوا في عرقلتها أولاً وتجميدها لاحقاً ويبقى عليهم العمل من أجل إجهاض ما نفذ منها ومنع استئناف العمل بها.

3

ـ الملف النووي الإيراني. سيشهد هذا الملف تحريكاً مهماً باتجاه إعادة النظر بموقع الولايات المتحدة فيه بعد ان سحب ترامب توقيع أميركا عن الحلّ الذي توصلت اليه مجموعة 5+1 مع إيران وكرّس بقرار من مجلس الأمن. ونعتقد انّ إيران ستدخل مع الأميركي والأطراف الأخرى في مفاوضات مقيّدة من أجل تطوير هذا الاتفاق بعد ان تتراجع أميركا عن إجراءات ترامب الكيدية بحقها. ولا نتصوّر بأنّ أميركا ستعود الى الاتفاق وكان القرار الترامبي لم يقع بل نرى حلاً وسطاً سيحكم الملف تستفيد منه إيران ما سيؤكد مرة أخرى انّ صمود إيران حفظ حقوقها ويثبت انّ سياسة العقوبات الأميركية فشلت في تحقيق الأهداف منها.

4

ـ التغوّل التركي الواسع، سيواجَه بقرارات أميركية جدية تمنع استمراره، واعتقد انّ بايدن سيعيد تركيا عامة وأردوغان بخاصة الى المقعد الذي حدّده الغرب له ولن يدعه يتابع مسيرته التسلطية والتغوّل على المنطقة امتداداً من لبيبا الى أذربيجان مروراً بكلّ من سورية والعراق وقبرص واليونان، وسيجد أردوغان نفسه مع بايدن أنه أمام قيادة تضبطه وتعيده الى العمل لمصلحتها وعنصراً في معسكرها دون أن تترك له المجال لممارسة مشروع تركي توسعي خاص مستقلّ عن الغرب. وهذا سينعكس حتماً على الميدان في كلّ من ليبيا وسورية والعراق وأذربيجان.

5

ـ الوهم السعودي والخليجي وحرب اليمن، قد يكون اليمن في طليعة المستفيدين من مراجعة أميركا لسياستها في المنطقة على يد بايدن، حيث لا نتوقع أن يعطي الأخير وقتاً إضافياً للسعودية لحسم حرب اليمن، وهو حسم بات في حكم المستحيل، لذلك نعتقد انّ حرب اليمن قد تشهد نهاية لها خلال العام المقبل وبشكل دراماتيكي من الوجهة السعودية،

وعليه نستطيع ان نقول انّ انفراجات مرجحة سيشهدها الوضع اليمني والإيراني، وتعقيدات أو مراوحة في الشأن السوري والعراقي والفلسطيني انْ لم تحدث صدمة داخلية مسندة بدعم خارجي وضبط حتى التقييد للحركة الخليجية والتركية في المنطقة هذا من الجانب الأميركي، أما الردّ فيبقى رهن قرارات المعنيين الإقليميين والدوليين، الذين سيتصرفون بدون شك على أساس المستجدات التي رسمتها المواجهات دولياً وإقليمياً، والتي أسقطت القول بانّ «أميركا هي القدر الذي لا يُردّ» والتي تفعل ما تشاء وتفرض ما تشاء، فأميركا هذه انتهت وانّ عالم القطب الواحد الذي رغبت به غير قائم الآن، في ظلّ وضع باتت ملامح نظامه مؤكدة قائمة على التعددية في المجموعات الاستراتيجية.

فيديوات مرتبطة

ما هي تغييرات السياسة الأميركيّة في حال خسارة دونالد ترامب

باريس – نضال حمادة

تظهر النتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية في أميركا تقدّم المرشح الديمقراطي جو بايدن على الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وإنْ كان بفارق ضئيل يجعل ترامب يحاول عرقلة هذه النتيجة عبر الاعتراض وتقديم الشكاوى، دون أن يكون لذلك تأثير مباشر على عملية الانتقال في الحكم التي سوف تحصل بعد شهرين من الآن في حال ثبتت النتائج الحالية بفوز بايدن.

الآن ومع اقتراب موعد ذهاب ترامب كما تشير صناديق الاقتراع، ما الذي سوف يتغيّر في السياسة الأميركية في العالم وفي الشرق الأوسط بخاصة؟

لا شك في أنّ أوّل المتغيّرات سوف يكون في السعودية على صعيد صراع أطراف آل سعود على السلطة ودعم ترامب المباشر لمحمد بن سلمان الذي مكّنه من السيطرة على مقاليد الحكم في السعودية وزجّ كلّ أطراف آل سعود الأقوياء من أبناء عمومته في السجون، ودعمه لإبن سلمان في حرب اليمن التي ربما لن تغيّر إدارة بايدن الموقف منها بقدر ما سوف تسحب الدعم الكبير داخلياً لإبن سلمان في وجه أبناء عمومته الذين يتحيّنون الفرص للثأر منه.

تركيا سوف تتأثر بسبب كره جو بايدن الشخصي لأردوغان، وهو لم يتورّع (أيّ بايدن) عن التصريح مرتين أنّ أميركا يجب أن تعمل على إسقاط أردوغان من حكم تركيا، وهذا ما سوف يزيد اعتماد أردوغان على روسيا وقد يخلق أجواء إيجابية أكثر في سورية.

روسيا سوف تفتقد ترامب الذي حفلت ولايته بتعاون بينه وبين بوتين في أكثر من مكان، منها سورية التي قرّر ترامب مغادرتها لكن ضغوط الجمهوريّين عليه وأموال العرب التي دفعت له جعلته يتراجع عن قراره هذا ثلاث مرات.

إيران التي وعد بايدن بإعادة العمل بالاتفاق النووي معها، وقد تكون غلطة ترامب القاتلة إلغاء هذا الاتفاق من دون إعطاء أيّ بديل عنه للعالم ولإيران، التي ترى أنّ بايدن بعكس ترامب لن ينسحب من سورية ولا من أفغانستان ولا من العراق، وبالتالي فإنّ أجواء التوتر مع أميركا في ظلّ حكمه سوف تستمرّ، كما أنّ كلام بايدن عن ضرورة إسقاط أردوغان لا يصبّ في مصلحة إيران التي ترى أنّ أميركا سوف تعود من باب إسقاط أردوغان إلى سياسة إسقاط الأنظمة في المنطقة.

في سياسات الحصار التي عمل عليها ترامب لا شيء يوحي أنّ بايدن سوف يوقف العمل بها أو بجزء منها من دون مقابل، هو طوال حملته الانتخابية لم ينتقد قوانين الحصار التي فرضها ترامب على إيران وسورية وغيرها من البلدان، وبالتالي لن يكون التخلي عن هذه السياسات من دون مقابل.

على صعيد دول الغرب تترقب كلّ من ألمانيا وفرنسا بفارغ الصبر ذهاب ترامب الذي عمل على تفكيك أوروبا ودعم بوريس جونسون في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكانت علاقات ترامب مع ماكرون وميركل سيئة على الصعيد الشخصي بعكس علاقته الشخصيّة مع بوتين مثلاً.

الصين تنظر بارتياح لخروج ترامب من البيت الأبيض وهو الذي دخل معها في حرب تجارية من دون هوادة، واتهمها بتصنيع ونشر فيروس كورونا، وكانت علاقته بها عبارة عن حفلات من الكره وتوجيه الشتائم.

أخيراً الخاسر الأكبر على الصعيد الشخصي سوف يكون بنيامين نتنياهو صنو محمد بن سلمان الذي سوف يفقد ترامب الداعم الكبير لكلّ اليمين المتطرف الأميركي و»الإسرائيلي» رغم أنّ بايدن أعلن مرة أنه صهيوني لكن علاقته بنتنياهو كانت سيئة إبان وجوده في الحكم مع باراك أوباما ولا شيء يوحي بتحسّنها لحدّ الآن…

تحرير كامل فلسطين يقترب بسرعة والأوهام لن تحمي كيان العدو!

محمد صادق الحسيني

إنّ كلّ ما يحكم سلوك وتصرفات قادة العدو، السياسيين والعسكريين هو الأوهام والذعر من المستقبل القاتم، الذي ينتظرهم.

فها هو نتن ياهو يحاول ان يبيع جمهوره أوهام انتصاراته الفارغة بتوقيع اتفاقيات مع الإمارات المتحدة والبحرين والسودان. لكن هذا الجمهور يواصل التظاهر ضدّه يومياً مطالباً باستقالته ومحاكمته بتهم الفساد وتلقي الرشى. أما وزير حربه، الجنرال بني غانتس، الأكثر قدرة من نتن ياهو على قراءة موازين القوى العسكرية في المنطقة، فقد هرع الى واشنطن، ليس لتأمين التفوق العسكري «الإسرائيلي» الشامل كما ادّعى أمام وسائل الإعلام في واشنطن، وإنما لاستجداء الإدارة الأميركية لحماية كيانه من المرحلة الاخيرة، من الهجوم الاستراتيجي لقوات حلف المقاومة، والذي يتوقعه هو وأركان حربه بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وهو الأمر الذي اضطر، رئيس أركان الجيش الصهيوني، الجنرال أڤيڤ كوخافي، قبل أيام قليلة، الى تنفيذ المناورة التشبيهية على الحدود الشمالية، والتي ستستمرّ حتى ‪يوم الخميس المقبل، حيث كانت قد تأجلت مرتين قبل ذلك بحجة وباء كورونا، على حدّ زعم كوخافي، بينما حقيقة الأمر تقول بغير ذلك. اذ انّ سبب التأجيل الحقيقي هو خوف الأركان الصهيونية من استفزاز قوات المقاومة في لبنان ويجعلها تردّ على تلك الاستفزازات.

وهذا ما يؤكده البروفيسور افرايم إنبار، رئيس معهد القدس للاستراتيجيا والأمن، في تصريح له نشره موقع «جيروساليم بوست» الالكتروني، بتاريخ 26/10/2020، حيث قال انّ «عمليات التطبيع ربما تدفع حزب الله لشنّ حرب على إسرائيل»، أيّ انّ مناورات جيش الاحتلال ليست روتينية وإنما هي انعكاس للهلع، الذي يسود أوساط القيادتين السياسية والعسكرية، من اقتراب موعد تنفيذ قوات حلف المقاومة للمرحلة الأخيرة من هجومها الاستراتيجي، والذي سينتهي بتحرير كامل فلسطين وعاصمتها القدس.

وهذا ما يعترف به، بشكل غير مباشر، الناطق العسكري للشؤون الدولية (الإعلام الخارجي) في الجيش الصهيوني، العقيد جوناثان كونريكوسنقصد الاعتراف بالهلع والذعر، الذي يعتري القيادات العسكرية الصهيونية، حيث قال في تصريح له نشره موقع «جيروساليم بوست» الالكتروني، بتاريخ 26/10/2020، «إنّ حزب الله يشكل الخطر الداهم على المدنيين الاسرائيليين»…!

وهذا بالضبط ما يترجم خوفاً وهلعاً، لن ينفعهم في مواجهته لا محمد بن زايد ولا محمد بن سلمان، المدمنين على تعاطي المخدرات واللذين خضعا للعلاج من هذه الآفة، في بلد غير عدو للعرب، من دون تحقيق نتائج إيجابية…!

وعلى من يشك في هذه الحقيقة أن يتابع حركة أنف كلّ منهما، عند ظهورهما على شاشات التلفزة، وهي الحركة التي لا يمكن للمدمن التحكم بها والمتمثلة في تحريك الأنف يميناً ويساراً من دون لمسه…!

ورغم ذلك كله فإنّ تقارير مستعجلة وردت الى دوائر صنع القرار في عدد من عواصم محور المقاومة الذي يتسع رغم انبطاح هؤلاء الأتباع والأذناب، تفيد بانّ احتمالات إقدام العدو الصهيوني وبدعم من بعض أجنحة الدولة العميقة في أميركا على القيام بعمليات انتقامية او ردعية بهدف او ذريعة منع إيران من التموضع في سورية او منع حزب الله من الصعود الى الجليل، او ايّ ذريعة أخرى، على وقع تصاعد حدة الانتخابات الأميركية وتسابق الحزبين في خدمة العدو الصهيوني…!

لهؤلاء ولكلّ من تبقى من أمراء حرب صغار في تل أبيب بعد انقراض ملوك «اسرائيل» نقول:

«إسرائيل» سقطت ليس فقط عندنا، في قلوبنا وأنفسنا وأذهاننا وعقولنا نحن جيل العرب والمسلمين المتحررين من نظام التبعية والانقياد للهيمنة الأميركية والرجعية العربية، بل وسقطت أيضاً في الجبهة الداخلية لبيت العنكبوت الذي بدأ يحيط بكم من كلّ جانب أيها الصهاينة الجبناء. وهذا وصف صحافتكم ونخبكم التي بدأت تتحدث علناً عن الخراب الثالث…!

ايّ حماقة سترتكبونها ستحمل في طياتها نهايتكم، فنحن في جهوزية شاملة وكاملة، وسنردّ لكم الصاع بعشرة مما تعدّون…!

وسيكون مصيركم يشبه مصير أسيادكم الذين فروا من العراق في العام 2011 بكفالة الجنرال الحاج قاسم سليماني الذي استقبل يومها مبعوثاً أميركياً خاصاً من داخل العراق، يتوسّل اليه الاستفادة من موقعه المعنوي لدى قوات المقاومة العراقية ليوقفوا عملياتهم ليخرجوا بسلام من داخل العراق (وتوسلاتكم موجودة بالصوت والصورة لدى قيادة المحور لمن قد يشكك بذلك من الكتبة المأجورين وأبواق المتزلفين لكم لا سيما الجدد منهم)!

فحذار حذار أيها الصهاينة من اللعب بالنار في سورية او لبنان، ولا يغرّنكم تشجيع بعض الدوائر الاميركية لكم، فقد تكون تخبّئ إرادة التضحية بكم بعد أن أصبحتم ثقلاً كبيراً على كاهلهم (كما تفيد تقارير مؤكدة لدينا)!

لقد أعذر من أنذر، احجزوا تذاكر العودة الى مواطنكم الأصلية، أو تعلموا السباحة سريعاً قبل فوات الأوان!

بعدنا طيبين قولوا الله…

Netanyahu Boasts Overthrowing Sudan’s 3 No’s, MBS to Normalize Saudi Ties with ‘Israel’ if Trump Re-elected

Calling the US-brokered agreement between Israel and Sudan an “incredible transformation”, the Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu boasted overthrowing the three No’s of Sudan announced in 1967.

“In Khartoum, the capital of Sudan, in 1967 the Arab League adopted it’s three ‘No’s’: ‘No to peace with Israel, no to recognition of Israel and no to negotiations with Israel.’”

“But today Khartoum has said, ‘yes to peace with Israel, yes to recognition of Israel and yes to normalization with Israel.’ This is a new era. An era of true peace. A peace that is expanding with other Arab countries – with three of them joining in recent weeks,” the Israeli premier continued.

Meanwhile, the Zionist circles stressed that the Saudi Crown Prince, Mohammad bin Salman, is the main contributor to the process of Arab normalization with ‘Israel’, adding that he has not stopped receiving Israeli delegations.

Saudi is hiding its strong tendency to normalize ties with the Zionist entity behind the rush of a number of other Arab states to do that, according to the Zionist circles which added that MBS will vigorously move to sign a ‘peace’ agreement with ‘Israel’.

Source: Al-Manar English Website

Fearing Being Killed by Iran or Saudis… MBS Not to Normalize Ties with ‘Israel’ Now!

Fearing Being Killed by Iran or Saudis… MBS Not to Normalize Ties with ‘Israel’ Now!

By Staff

It is a dual effect that has this time terrified the young Saudi crown prince and hindered his most dangerous step ever.

According to Haaretz newspaper, the Saudi heir, Mohammed bin Salman [MBS] told ‘Israeli’-American billionaire Haim Saban that he couldn’t have joined neighbors Bahrain and the United Arab Emirates in normalizing ties with the Zionist entity because doing so would get him “killed by Iran, Qatar and my own people.”

The report cited Saban relating the story of his meeting with MBS at an online campaign event on Wednesday called “‘Israel’s’ Security and Prosperity in a Biden White House,” sponsored by Florida for US Democratic presidential candidate Joe Bide and vice-president runner Kamala Harris.

Perhaps MBS fears being killed by his own people due to his accumulating shameful record of human rights violations firstly against his own people. MBS would be afraid that the suppressed Saudi public, fed up with the young prince’s horrible crimes, are awaiting the opportunity that would serve as the last nail in his own coffin.

Although some Saudis would welcome open relations with the occupation regime, the vast majority still -just like the free people in other Arab states; Bahrain as an example- oppose such disgraceful step.

Despite all the heinous crimes he has committed, what the weak-kneed prince cares for most is his own image, according to previous testimonies by the co-authors of “Blood and Oil: Mohammed bin Salman’s Ruthless Quest for Global Power.”

Justin Scheck commented on MBS’ reaction to his ruthless killing of journalist Jamal Khashoggi: “I think he was very surprised by the outrage and by the fact that people in these other countries that he considers as important were going to harp so much on the death of one Saudi citizen.”

The other author, Bradley Hope said: “Mohammed bin Salman, despite being seen as a reformer, in the Western media and also among Saudi youth, he’s completely allergic to anything close to political reform. I’ve never in any of my reporting heard of him having anything close to a discussion of political reforms . . . He is completely politically illiberal, but he’s socially liberal. And that is something that everyone needs to know when they’re trying to think about Mohammed bin Salman.”

But why would MBS fear that he might be killed by Iran, here is the question!

Did Iran kill the Bahraini or the Emirati rulers after they announced formal ties with the occupation entity? Or what did MBS commit so that he fears the result so much?

Time will show us, but until then, the good point is that the Saudi heir is deterred from committing such a sin against Palestine, Islam and the Arab world.

Related

Yemen’s Never Ending War

Western Hegemony, Gulf State Despots and Modern-Day Genocide of the Yemeni People

By Timothy Alexander Guzman

Global Research, October 21, 2020

Recently, US Democratic presidential candidate Joe Biden released a statement on his promise to end his country’s support for Saudi Arabia’s war in Yemen saying that “under Biden-Harris Administration, we will reassess our relationship with the [Saudi Arabia] Kingdom, end US support for Saudi Arabia’s war in Yemen, and make sure America does not check its values at the door to sell arms or buy oil.”

It’s an absurd statement coming from a former vice-President to Barack Obama who supported Saudi Arabia’s brutal war on Yemen in the first place.

Saudi Arabia’s intervention was to regain its once influential hegemonic power over Yemen since the Houthis gained power by ousting President Abdrabbuh Mansur Hadi who fled to Saudi Arabia soon after. The Saudi-led coalition and its air force began using American and British made weaponry targeting mostly civilians and helped create al-Qaeda in Yemen.

Earlier this month, the prime minister of Yemen’s National Salvation government, Abdulaziz bin Habtoor issued a powerful statement that condemned Saudi Arabia and the United Arab Emirates (UAE) for murdering the Yemeni people with Western and Israeli support. They are “commemorating the death of thousands of Jews during Germany’s “Nazi era” he said. Abdulaziz bin Habtoor was referring to the recent peace agreements sponsored by the Trump administration between the UAE, Bahrain and Israel that was signed in Washington on September 15th. He said that “the Houses of Saud and Nahyan must first and foremost remember that they are killing their (Arab) brethren in Yemen, than to commemorate Jews killed by Nazi forces” and that “the neo-Nazis are Al Saud and Al Nahyan families as well as all those who stand with them against Yemeni people, and support their unjustified killing of civilians” according to AhlolBayt News Agency (ABNA) based in Iran.

Yemen is in a never-ending war.

The Yemeni people are facing a catastrophe with more than 91,000 people dead, an economy that has basically collapsed, diseases, famine with an increase of refugees who left the war torn country. Since the start of the war, the Yemeni people experience death and destruction on a daily basis due to their opposition to the Saudi-backed President Abdrabbuh Mansur Hadi. The United Nations Population Fund (UNFPA) recently said that 20% of the Yemeni population is currently suffering from mental health disorders because of the ongoing war. Hadi was part of a long-list of political puppets of the US and Saudi Arabia who were responsible for the continued economic and political policies that favored his foreign backers for decades. The Yemeni people’s only crime was their resistance to Western hegemonic powers and its Saudi lap-dogs in their own country, and they pay the ultimate price.

The civil war in Yemen began in September 2014 when the Houthis, a shia-led movement and other elements including Sunni and Shia factions who were disenfranchised began a popular revolt to overthrow the Hadi government. The Houthi-led movement and military forces that are made up of both Shia and Sunni loyal to Ali Abdullah Saleh began an offensive by advancing to the southern provinces defeating Hadi loyalists as time went on. Since then, the Saudi Coalition whose warplanes, attack helicopters, bombs, missiles, naval fleets and mid-air refueling planes which are all supplied by Western arms dealers allowed them to wage a bombing campaign on the Yemeni population targeting their schools, hospitals, mosques, funerals, family homes, farms, power utilities with reports of even graveyards being hit. Military personnel from the US and the UK has played a major role in the destruction of Yemen by providing intelligence, mid-flight aerial refueling assistance to both the Saudi and UAE Air Forces while targeting Houthi positions that has killed numerous civilians in the process.

As the Houthis gained territorial control, Saudi Arabia began Operation Decisive Storm and launched military operations with airstrikes attacking positions held by the Houthi militia and loyalists of the former President of Yemen, Ali Abdullah Saleh who the West and Israel claim is backed by Iran. Saudi Arabia’s coalition included the Gulf State puppets of the West including the UAE, Kuwait, Qatar, Bahrain who was joined by Egypt, Morocco, Jordan, Sudan and long-standing US ally since its Frankenstein creation, Israel. The coalition was allowed to operate from military bases in Africa that included Djibouti, Eritrea, and Somalia. The US and the UK in many cases supported the coalition with intelligence and logistical support and to add insult to injury, saw an economic opportunity for its arms industry that sold weapons to the coalition.

Washington’s long-standing relationship with one of the coalition’s members is with the UAE. The US and the UK currently has thousands of military personnel in the UAE along with its fighter jets and an array of drones. The UAE is probably one of the most loyal subjects to Western Imperial powers next to Saudi Arabia that has “expeditionary forces” in a number of countries including Afghanistan and Yemen. The UAE also has overseas bases even in Africa. The UAE is a former British protectorate became a country in 1971 with its national military force made up of a federation of several ‘sheikhdoms’ that entered the US-led 1991 Gulf War that pushed Iraqi forces out of Kuwait. In 1999, the UAE joined NATO-led forces into Kosovo in what was called a peace mission. After the September 11 false flag attacks, the UAE sent special forces to Afghanistan alongside its Western allies against the Taliban. It is well-known that the UAE hosts US and other Western forces at its military bases. Since the start of the war on Yemen, the UAE has joined Saudi-led forces in attacks against rebel strongholds. In other words, the UAE is a complete puppet regime.

The Mainstream Media’s Silence on US Involvement in Yemen

The Western powers with help from its mainstream-media (MSM) all repeat the same narrative and that it is Iran who is sponsoring the Houthis thus allowing Saudi Arabia and the UAE to justify the bombing of Yemen into oblivion. The MSM including CNN, MSNBC, FOX News, NBC, ABC, CBS, The New York Times, The Washington Post, Sky News and the BBC to name a few, all repeat the same propaganda that the Houthi movement is “Iran-Backed.” A perfect example of propaganda is from a recent article published last month by The Washington Post who headlined with ‘U.S. launches new terrorism review of Iran-backed rebels in Yemen’ claiming that “The Trump administration is considering new steps to intensify pressure on Yemen’s Houthi rebels, including a potential foreign terrorist organization designation, according to several officials, in a bid to further isolate the group’s patron, Iran.” To be clear, Iran and the Houthis do have a common faith, but not a military alliance, it can be best described more or less as a political and diplomatic relationship.

To this day, the MSM is involved in a cover-up of the US and its allies involvement in Yemen’s genocide. In March of 2018, MSM watchdog, Fairness and Accuracy in Reporting (Fair.org) published a story by Adam Johnson based on MSNBC’s reporting on the war in Yemen who he compared to Breitbart ‘In Run-Up to Vote to End Yemen War, MSNBC Remains Totally Silent: MSNBC outflanked from the left by Breitbart’:

MSNBC’s three major stars—Hayes, Rachel Maddow and Lawrence O’Donnell—haven’t used their sizable social media followings to highlight the issue either. None of the well-paid pundits has tweeted about the topic of Yemen in 2018. While Hayes has handwrung about the topic on Twitter in the past, he hasn’t covered it on his show since summer 2016. O’Donnell has tweeted about Yemen once in 20,000 tweets since joining the social media platform in June 2010; Maddow has mentioned it in four out of 7,000 tweets, two of those mentions in 2010. Even as frequent MSNBC guests Bernie Sanders and Chris Murphy, as well as celebrities like Mark Ruffalo and Susan Sarandon, lobby directly for the bill, MSNBC has not dedicated a single segment to the war, or to the recent high-profile efforts to end it

An article by Johnson from 2017 ‘Ignoring Washington’s Role in Yemen Carnage, 60 Minutes Paints US as Savior’criticized one of the MSM’s longest running news programs ’60 Minutes’ on their coverage of Yemen’s humanitarian crisis without mentioning the role the U.S. has played in the genocide:

In one of the most glaring, power-serving omissions in some time, CBS News’ 60 Minutes (11/19/17) took a deep dive into the humanitarian crisis in Yemen, and did not once mention the direct role the United States played in creating, perpetuating and prolonging a crisis that’s left over 10,000 civilians dead, 2 million displaced, and an estimated 1 million with cholera. Correspondent Scott Pelley’s segment, “When Food Is Used as a Weapon,” employed excellent on-the-ground reporting to highlight the famine and bombing victims of Saudi Arabia’s brutal two-and-a-half year siege of Yemen. But its editors betrayed this reporting—and their viewers—by stripping the conflict of any geopolitical context, and letting one of its largest backers, the United States government, entirely off the hook

Once a Salesman, Always a Salesman: Trump Sells Weapons to the House of Saud

In March 2018 and with the war in full-force, the Saudi Prince Mohammed bin Salman (MBS) decided to meet Trump for a business meeting with the intentions of buying weapons from US arms manufacturers. Bloomberg Newsreported what was the purpose of the visit by the prince of Saudi Arabia:

The 32-year-old prince will meet Donald Trump on March 20, his first trip to the U.S. since taking over as de facto leader of the world’s largest oil exporter. The aim is to strengthen their bond after he rolled out the red carpet for the U.S. president last May in Riyadh. On that visit, both sides played up their mutual interests in containing Iran, tackling Islamic extremists and enhancing business ties

And of course, the Bloomberg report also mentioned that MBS and the former National Security Advisor H.R. McMaster who was replaced with neocon warmonger John Bolton spoke about Iran as a threat and “the humanitarian crisis in Yemen” they helped create:

Since then, things have changed. Prince Mohammed locked up dozens of the Saudi business elite in November for about three months in a declared crackdown on corruption. The kingdom is also likely to delay the sale of a stake in oil giant Aramco until next year. Cuts to government subsidies are proving trickier and there’s uncertainty about how the country’s ultra-conservatives are reacting to social changes.

Prince Mohammed “will try to convince the U.S. business community that the anti-corruption campaign is not a threat to commercial operations in Saudi Arabia,” said Hani Sabra, founder of New York-based Alef Advisory. “He will play up his social reform agenda to try to repair the image of Saudi Arabia in the U.S. He will advance the narrative that he’s the steward that will take the country in a more liberal direction.”

The White House said the visit will strengthen ties between the U.S. and Saudi Arabia. Prince Mohammed will also dine with National Security Adviser H.R. McMaster to discuss $35 billion of business deals, Iran’s threat to their interests and the humanitarian crisis in Yemen, according to a National Security Council spokesperson

Since the meeting between Trump and MBS, the Saudi coalition has increased its bombing campaign in Yemen. In August 2018, the Arab coalition conducted an airstrike in Yemen that targeted a busload of children and the surrounding area that killed more than 100 people. Now a Yemeni court has sentenced high-ranking members from Saudi Arabia, the U.S. and members from Hadi’s government. The incident took place in the Sa’ada province where a missile strike hit a school bus killing more than 40 children with ages that ranged from 10 to 13 years old and wounding more than 79 other people close to the bombing. Mehr News Agency which is based in Iran said that “According to Saba news agency, the Specialized First Instance Criminal Court in Saada province has ruled to execute ten of the defendants in killing Dhahyan’s students by the aggression coalition’s warplanes. The verdict sentenced ten of the defendants to death for targeting and killing the students in Dhahyan in Saada.” Those convicted are high-ranking officials from the Houthis enemy list:

According to the ruling issued in the session presided over by the court Chief Judge Riyadh al-Ruzami, the court sentenced to death ten of the convicted for targeting and killing students in Dhahyan in the airstrikes, they are as follows: 

1) Salman bin Abdulaziz al-Saud, 2)Mohammad bin Salman bin Abdulaziz al-Saud, 3)Turki bin Bandar bin Abdulaziz al-Saud, 4)Donald John Trump, 5)James Norman Mattis, 6) Giselle Norton Allen Schwartz, 7) Abd Rabbo Mansour Hadi, 8)Ali Mohsen Saleh al-Ahmar, 9) Ahmed Obaid Bin Dagher, 10) Mohammad Ali Ahmad al-Maqdashi

The report mentioned the Armed Conflict Location and Event Data Project (ACLED) which produced an analysis in 2019 that paints a clear picture of the Saudi Arabia’s war crimes that has claimed the lives of more than 91,600 Yemenis since 2015. “The war has also taken a heavy toll on the country’s infrastructure, destroying hospitals, schools, and factories. The United Nations has already said that a record 22.2 million Yemenis are in dire need of food, including 8.4 million threatened by severe hunger. According to the world body, Yemen is suffering from the most severe famine in more than 100 years.” The report on casualties is grim and there is no end in sight:

ACLED records over 91,600 total reported fatalities1 from the start of 2015 to the present

Approximately 17,100 were reported in 2015; 15,100 in 2016; 16,800 in 2017; 30,800 in 2018; and 11,900 in 2019 thus far

More than 39,700 conflict events have been reported since the start of 2015

Approximately 7,700 in 2015; 8,700 in 2016; 7,900 in 2017; 10,200 in 2018; and 4,900 in 2019 thus far

Overall, 2018 is the war’s deadliest and most violent year on record

Yemen’s war continues unabated. The world is witnessing one of the worst catastrophes in modern human history with the majority of Yemen’s population including more than 12 million children caught in the crosshairs in a brutal civil war since 2015. The Saudi Coalition with help from its Western allies including the US and the UK has carried out numerous deadly airstrikes on Yemen. Despite what’s going on in Yemen, the drumbeats of war grows louder by the day as the US and Israel increase tensions with Iran, Syria and Lebanon (Hezbollah). Yemen, the poorest country in the Middle East will continue to suffer a humanitarian crisis. The MSM remains silent on the issue while Washington, London, Tel Aviv and Riyadh continue their quest for dominance in the region which confirms that Yemen is just another victim of Western Imperialists, Israel and their puppet Monarchs from the Gulf states. As long as the Western powers continue their support of the Saudi coalition and their war on the Houthi-led resistance, more bloodshed is only guaranteed. This war needs to end now before it becomes the most catastrophic period in Yemen’s history.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Timothy Alexander Guzman writes on his blog site, Silent Crow News, where this article was originally published. He is a frequent contributor to Global Research.

All images in this article are from SCNThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Timothy Alexander Guzman, Global Research, 2020

The Failed Saudi War

The Failed Saudi War

By Ahmed Fouad

Throughout history – from the ancient empires and the priests of the pharaohs, to modern times, via pictures and screens – countries and regimes worldwide have been striving to justify the wars they wage and give various reasons for resorting to arms, as well as, trying to mark every single fault of their enemy, giving their soldiers and officials the grounds for heroism.

Inside and outside Yemen, the hopeless Saudi-American war is marching towards its sixth year, with an unprecedented intention to a bloody failure and complete fall. Saudi Arabia and its allies are increasing their craziness, trying to divert attention from the crimes against humanity by committing more horrible crimes. The pretext here is: national security, the concept that Riyadh, Abu Dhabi and Cairo are always hanging on to. They are all fighting Yemenis to protect their national security while they are groveling to Netanyahu! The war against Yemen is the same as any war that happened in history; not more than leaders seeking a “monumental” and peerless military achievement that would legitimize their victory. During a historical crisis that all Arabic regimes are experiencing, the Zionist entity became their friend, ally and brother, in the face of people who are materially the poorest in the Arab Region and Arabian Peninsula.

Starting with the western media, the American primarily and the European secondly, Gulf regimes fought the first battle, led by bin Zayed and bin Salman, to buy consciences and stances, succeeding to make the war against Yemen tenable through the world. It wasn’t harder in the Arab World as Qatar joined them with its channels at the beginning of the war, then it encouraged other countries such as Egypt and Sudan to join the alliance.

At the beginning of the war, more than 5 years ago, all stances were ready to be sold, and the money of Al Saud and Al Zayed was ready to buy them. They succeeded to mark their missiles, tanks and warships by “morality” and direct them towards a defenseless nation.

The leadership of the aggression alliance achieved what appeared to be the media victory, in the inauguration of its military campaign against Yemen. All voices that had been opposing the war were silent, or silenced.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates tried so hard to conceal their intervention in Yemen using the moral cover in a region which, looking at everyone and everything in it, seems like a slaughterhouse. No matter how much they might try to beautify themselves, they will never seem peaceful. As it proceeded, the war continued to exhaust the capacity of the two states, which everyone thought endless.

As the years went by, Saudi Arabia squandered its affluent treasury, including the wealth and capacities, for the sake of the alliance and the Arab fascist regimes, and it didn’t stop squandering in the fear of a remarkable Yemeni victory that would firstly deprive it from the opportunity of enthroning the heir presumptive; secondly give Yemen the opportunity of looking at historical demands concerning regions that the Yemenis consider to be unfairly taken from them in earlier stages; and most significantly, grant Yemen the ability to demonstrate its powerful model that just beat all the Gulf states.

The Saudi treasury, that today seems to be in miserable conditions, is deepening the woes of Al Saud. Just before the war against Yemen, at the end of 2014, all the external debts owed by the SA were around $12 billion, worth nothing for the world’s richest state.

Only 5 years later, these debts increased by 1400%, according to data from the World Bank, which unmasked a record high in the debts owed by Saudi Arabia that reached $150 billion in 2018, then $183 billion at the end of 2019, and it goes on and on. It is the Yemeni victory, not the defeat of Saudi Arabia that would haunt rulers in Riyadh and Abu Dhabi.

As the war progressed, the Gulf media failed, in parallel with the military failure, to continue marshalling opinions that convict Yemenis and their armed forces. The available pictures of mass destruction in Yemen shows the scale of the Arab crime, whether by contributing or staying silent. International actors finally started to draw attention by sharing chilling reports about the humanitarian situation in all Yemeni regions. Nothing could be more evident than the UNICEF’s report concerning the disaster, as it says that “Every single hour, a mother and 6 children are killed throughout Yemen, and because of the maritime and airborne barbaric blockades of Yemen by the alliance, health services have completely collapsed, and it is difficult to obtain medical supplies or buy and import medicine and equipment!”

Since the war has been prolonged, it is obviously an end in itself. It uses the importation of arms, in a region that doesn’t fear any external or internal threats, as a large door for commissions and enormous profits. And with the drain of the war, all Gulf people’s properties became under the control of Western arms furnishers. The treason is now completed. On the economic side: the war caused the waste of enormous opportunities in an era where petroleum is missing its decisive influence and its incomes are declining, and on the social side: the abundant arms like a sword hanging over the heads of those who refuse to be loyal to furnishers, or think outside the box to which they are supposed to stick.

Only now, all imaginations that anyone could control Yemen over have become a well-established fact, more than being a future expectation. Today, everyone knows and conceives that the end will not be in Sanaa or Aden; but the beginning of the end will be in Jizan and Najran, and the absolute end will be in Riyadh.

Related Videos


A large popular reception in celebration of the freed knights

A large public and official celebration at Sana’a airport – tears wash away the torments of years and separation
Prisoners of the forces of aggression waving thanks when leaving

Related News

%d bloggers like this: