لبنان قويّ بقوّته وحقّه ومقاومته وليس بـ «ضعفه وحياده»

د. جمال شهاب المحسن

جمال شهاب المحسن - Home | Facebook

قال البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي خلال استقباله وفداً من الكوادر الكتائبية من المناطق القريبة من الديمان وبكركي: «عندما تداخلنا مع أحلاف وأحزاب وأعمال عسكرية أصبحنا بعزلة تامة عن العرب وعن الغرب وأصبحنا لوحدنا كما السفينة في البحر الهائج… وإن الحياد هو لصالح كلّ اللبنانيين…»

هذا الكلام أكثر من واضح فهو يقصد فيه مشاركة حزب الله في ما يسمّيه «أعمال عسكرية» في سورية، وغيّب عن سابق تصوّر وتصميم الواقع الفعلي لهذه المشاركة النبيلة والأصيلة التي هي دفاع عن سورية ولبنان معاً في مواجهة الحرب الإرهابية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية المتحالفة مع الكيان الصهيوني ضدّ سورية وقيادتها وجيشها وشعبها ودورها العربي المحوري والريادي في سبيل قضايانا الكبرى المحقّة والعادلة… وفاته أيضاً أنّ سورية هي سيف العروبة وترسها وقلبها النابض وأمها وأبوها، وأنّ الأعراب الذين تآمروا عليها في سياق المشروع الصهيوني الأميركي الإرهابي قد خرجوا من شرف الأمة وقيَمها منذ زمن طويل …

إنّ البطريرك الراعي في حملته «الحيادية» يتحدث أمام كوادر حزب الكتائب الذي كان يرفع شعار «قوة لبنان في ضعفه» والذي لم يكن حيادياً على الإطلاق في محطات مفصلية من تاريخ لبنان وأبرزها أنه كان إلى جانب الاجتياح الاسرائيلي المدعوم أميركياً للبنان عام 1982، حيث كان من جملة أهداف هذا الاجتياح وصول هذا الحزب الى السلطة وترجمة كلّ الأعمال العسكرية والأعمال الشنيعة الصهيونية والأميركية في أخذ لبنان من ضفة الى ضفة مناقضة… ولكنّ المقاومين اللبنانيين الأبطال حافظوا على هوية لبنان وعلى وحدته أرضاً وشعباً ومؤسّسات .

هل تحرك زيارة الراعي قضية المبعدين اللبنانيين إلى اسرائيل؟
هل تحرك زيارة الراعي قضية المبعدين اللبنانيين إلى اسرائيل؟

ولمن ينسى أو يتناسى أو يصدّق من يتصدّر اليوم حركة «الحياد» من موقعه الديني مع أنّ في الأديان السماوية الإلهية لا حياد بين الحق والباطل، نذكّره بما أطلقه الشخص نفسه في زيارته لفلسطين المحتلة عام 2014 خارجاً عن أصول «الزيارة الرعوية» إلى موقف سياسي صدم كلّ الوطنيين وأصحاب الضمائر الحيّة بتعاطفه العلني مع العملاء والخونة الذين اندحروا مع الاحتلال «الإسرائيلي» عام 2000.

وأين؟ في فلسطين المحتلة

فالراعي، ومن بلدة عسفيا على قمة جبال الكرمل في فلسطين المحتلة، تطرّق إلى مسألة اللبنانيين الذين وصفهم بـ «المبعدين»، وأبدى «رفضه التعامل معهم كمجرمين»، معتبراً أنّهم «لبنانيون أكثر من البعض الموجود في لبنان»، وقال: «لم أجد لبنانياً متعاملاً ضدّ لبنان، والجماعة التي خرجت من لبنان هل حاربت ضدّ لبنان أو حاربت الدولة أو المؤسّسات، وعطلت الرئاسة وهجّرت اللبنانيين وفقّرتهم، وخلقت أزمة في لبنان؟» ومضيفاً: «أريد أن أفهم ما هي جريمتهم، في وقت نرى هدم المؤسّسات وإقفال القصر الجمهوري؟

وشدّد الراعي على أنه «سيعمل بكلّ قوته من أجل حلّ هذه المشكلة»، وبالتالي «عودة هؤلاء إلى لبنان».

وردّاً على البطريرك الراعي وبوضوح فإنّ هؤلاء الخونة الذين اكتسب بعضهم كجزّار معتقل الخيام العميل الإسرائيلي عامر الياس الفاخوري الجنسية الإسرائيلية هم فارّون من وجه العدالة وليسوا مبعدين لتطلق الدعوات إلى عودتهم دون محاكمة عادلة ودون عقاب… وبعبارة واحدة إنهم عاونوا وآزروا العدو الصهيوني الإرهابي المجرم على ارتكاب الكثير الكثير من الجرائم والمجازر بحق اللبنانيين… والتاريخ سجل عليهم خيانتهم العظمى للوطن.

وفي هذه الأيام وبوتيرة متصاعدة يتحدث البطريرك الراعي عن «الحياد» كما تحدث ميشال سليمان وآل الجميّل وبقايا 14 آذار عن «الحياد» و»النأي بالنفس» عفواً «اللّعي بالنفس»، وكلّ ذلك لتطويق مقاومتنا البطلة التي نعيش أجواء ذكرى انتصاراتها في تموز – آب عام 2006 والتي رفعت هاماتنا عاليةً في مواجهة كافة التحديات…

إنّ «حديث الحياد» يأتي في سياق التشويش على الحقائق الساطعة وأهمّها أنّ لبنان قويّ بقوّته وحقّه ومقاومته وليس بـ «ضعفه وحياده»…

ولمنْ يراهن على معادلاتٍ جديدةٍ وغير ذلك في الآتي من الأيام فهو واهم واهم وملتبس…

*إعلامي وباحث في علم الاجتماع السياسي

مقالات متعلقة

ماذا يريد الأميركيون من اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس؟

يناير 4, 2020

د. وفيق إبراهيم

يعرف الأميركيون ان اغتيالهم للقائدين قاسم سليماني قائد فيلق فلسطين الإيراني وابو مهدي المهندس قائد الحشد العراقي هو حدث معنوي لا يؤثر على أوضاع المقاومة لا في بلديهما ولا على مستوى المنطقة.

كما أنهم مدركون ان قصف موقع لكتائب حزب الله العراقي في منطقة القائم عند الحدود العراقية السورية لن يقفل الطريق بين بغداد ودمشق. فماذا يريدون اذاً؟

بداية يجب التنبه الى ان الوضع الأميركي العام في الشرق الاوسط لم يعد كما كان قبل أقل من عقد فقط، بدليل أنه مأزوم في سورية وضعيف في لبنان ومتراجع في اليمن والعراق وفعل المستحيل لتدمير إيران وفشل فشلاً ذريعاً حتى أن ماليزيا المملكة المتواضعة تحاول الخروج من هيمنته ببناء تحالفات جديدة مع إيران وتركيا. وهذه الأخيرة لديها علاقات مضطربة مع السياسات الأميركية.

بذلك يمكن الجزم بأن العصر الأميركي في الشرق الاوسط يتّجه بسرعة لمزيد من الاضمحلال.

هذه الأوضاع السيئة أدت الى ما يشبه الانتفاضة في البلدان المعتمدة على الحماية الأميركية. فالخليج أخذت دوله تتجه نحو أوروبا وروسيا وأخيراً «اسرائيل» لبناء تحالفات تصون ملكياتها الاوتوقراطية المتخلفة من مخاطر استيقاظ شعوبها وحركة الخارج المسرعة لاحتوائها.

و»اسرائيل» نفسها متململة من عجز الأميركيين عن الحسم في سورية. ومن دون هؤلاء، ماذا يتبقى للجيوبوليتيك الأميركي في مناطق الكنوز الدفينة من الغاز والنفط، والقدرة على شراء كل انواع السلاح لمجرد دعم الصناعات الغربية؟

هذه الأمور تتقاطع مع تطور بديل شرق اوسطي نوعي لا ينفك يصعد في سماء المنطقة. وهو بالطبع حلف المقاومة الذي يكاد يحقق استقلال محور كبير يربط سورية بروسيا عبر العراق وإيران، ويطل على البحر الأحمر من سواحل اليمن الغربية. وهذا الحلف له أفقٌ صيني واعد كما تبدى في المناورات البحرية الضخمة التي جمعت روسيا وإيران والصين لأيام متتالية عدة في بحر عمان والمحيط الهندي.

لقد تفتق العقل الأميركي عن خطط جديدة لمعالجة تفوق حلف المقاومة، واعتقدوا ان عجزهم عن تدمير هذا الحلف عبر المواجهات المباشرة في محاوره الاساسية، يدفع بهم الى قطع طرقاته لتعطيل وظائفه الاساسية، ومنها الربط بين سورية والعراق، لان هذا الربط يؤدي الى ولادة معادلة سياسية ضخمة بين 60 مليون نسمة في قلب الشرق العربي تجمع بين البحر المتوسط والخليج وله حدود واسعة مع شبه الجزيرة العربية عند الحدود السعودية.

لذلك اختار الأميركيون خلق مناخ من التوترات العسكرية بين قواتها المحتلة للعراق وبين الركن الأساسي لحلف المقاومة فيه وهو الحشد الشعبي، واختاروا قصف مركز لحزب الله العراقي المنتمي الى الحشد الشعبي، ذاهبين الى اغتيال قائدين كبيرين للمقاومة هما سليماني والمهندس.

بذلك يوفرون اندلاع اعمال توتر كبيرة في العراق بغياب رئيس جمهوريته المعتكف في كردستان ورئيس حكومته المستقيل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب الحلبوسي الرمادي اللون. وهذا يعني غياب دولة عراقية دستورية تستطيع أخذ موقف رسمي من الاعتداءات الأميركية على العراق.

قد تصدر بيانات استنكار من هؤلاء الرؤساء إنما لا يمكن اعتبارها الا مجرد مواقف شخصية لا ترتقي إلى مستوى القرار الدستوري. وهذا من شأنه التهرب من استصدار قرار رسمي باعتبار القوات الأميركية قوات محتلة اعتدت على أهداف عراقية من دون موافقة مسبقة من حكومة بغداد.

كما أن هذه الاوضاع المتفلتة تسمح مجدداً للقوى العراقية المهزومة والمدعومة من الخليج وتركيا والقوات الأميركية بالعودة الى رفع صوتها لمهاجمة الحشد الشعبي ورفض التعامل مع الهجمات الأميركية بعقلية وحدة وطنية عراقية، مع الدفع باتجاه دعم أميركي لتقسيم عميق للعراق على مستوى كانتونات مستقلة بالحد الأقصى او مستقلة تماماً. فالمهم بالنسبة للأميركيين هنا هو استحداث كيان عراقي مستقل يبدأ من الحدود السعودية على طول حدود سورية وصولاً الى كردستان، وهذا يشكل كانتوناً حاجزاً يعرقل الترابط بين حلف المقاومة جغرافياً وبالتالي سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

لتحقيق هذه الامنية الأميركية، فإنها تستلزم تحريض التنظيمات الارهابية من جديد وتوفير مساحات واسعة لحركتها في مناطق الحدود السورية فتعاود نشر ثقافتها المعادية لإيران في الأوساط الشعبية وتؤثر ايضاً على بعض الفئات السورية في المناطق الحدودية في محيط دير الزور وأريافه.

قد يرى البعض أن هذا السيناريو من شأنه إخراج مناطق النفط العراقي في الجنوب من الهيمنة الأميركية، لكن أرباحها أكبر بكل تأكيد، فإن خرج الجنوب وبعض العاصمة ونواحيها من النفوذ الأميركي، فإن هذه المناطق ليست ضمن النفوذ الأميركي حالياً، وهي متحالفة مع إيران منذ الآن، لذلك يرى الأميركيون أرباحهم الاستراتيجية من تدمير العراق الى مناطق مستقلة اكبر من خسارتهم كميات من النفط هي حالياً ليست لهم، يكفي ان أرباحهم قد تؤدي الى اطالة مكوثهم في الشرق الاوسط  وحماية كنوزهم من الطاقة في شبه جزيرة العرب وتعطيل الصعود الروسي في المنطقة وعرقلة التمدد الاقتصادي الصيني.

هذا ما يريده الأميركيون من خطة توتير الاوضاع مع حلف المقاومة في كامل مناطقه الإيرانية والعراقية والسورية واليمنية وربما اللبنانية.

فما هو رد حلف المقاومة؟لن يتيح الحلف للأميركيين الفرصة بإشعال حروب أهلية داخلية على القواعد المذهبية، وما يحدث في لبنان هو الدليل على رفض حزب الله للعبة التوريط الأميركية عبر اطراف لبنانية، وكذلك فإن العراق المقاوم متجه الى اعلان الأميركيين قوات محتلة للعراق وحصر الرد العسكري الجهادي عليها، مع الإصرار على عراقية كل مكونات العراق والسعي الحثيث الى مشروع مشترك يعيد لأرض الرافدين دورها في الربط بين مشروع معادلة لن تبقي على الأميركيين في الشرق الاوسط

فيديوات متعلقة

غضب رسمي وشعبي في إيران ودعوات إلى الانتقام العاجل
العراق: مشاركة رسمية وشعبية حاشدة في تشييع الشهداء القادة
فلسطين تتقبل التعازي بفقدان القائد قاسم سليماني بين القيادات الفلسطينية
شرة الأخبار | المسائية 

مقالات متعلقة

US starts the Raging Twenties declaring war on Iran

Protesters shout slogans against the United States following a US airstrike that killed top Iranian commander Qasem Soleimani in Iraq on January 3, 2020. Photo: Aamir Qureshi / AFP

January 04, 2020

US starts the Raging Twenties declaring war on Iran

by Pepe Escobar – posted with permission and x-posted with Consortium News

There cannot be a more startling provocation against Iran than what happened in Baghdad.

It does not matter where the green light came from for the US targeted assassination of Quds Force commander Major General Qasem Soleimani and the Hashd al-Shaabi second in command Abu Madhi al-Muhandis.

This is an act of war. Unilateral, unprovoked and illegal.

President Trump may have issued the order. Or the US Deep State may have ordered him to issue the order.

According to my best Southwest Asia intel sources, 

“Israel gave the US the coordinates for the assassination of Qasem Soleimani as they wanted to avoid the repercussions of taking the assassination upon themselves.”

It does not matter that Trump and the Deep State are at war.

One of the very few geopolitical obsessions that unite them is non-stop confrontation with Iran – qualified by the Pentagon as one of the five top threats against the US, almost at the level of Russia and China.

And there cannot be a more startling provocation against Iran – in a long list of sanctions and provocations – than what happened in Baghdad. Iraq is now the preferred battleground of a proxy war against Iran that may now metastasize into a hot war, with devastating consequences.

We knew it was coming. There were plenty of rumbles in Israeli media by former Defense and Mossad officials. There were explicit threats by the Pentagon. I discussed it in detail in Umbria last week with sterling analyst Alastair Crooke – who was extremely worried. I received worried messages from Iran. The inevitable escalation by Washington was being discussed until late Thursday night here in Palermo, actually a few hours before the strike. Sicily, by the way, in the terminology of US generals, is AMGOT: American Government Occupied Territory.

Once again, the Exceptionalist hands at work show how predictable they are. Trump is cornered by impeachment. Netanyahu has been indicted. Nothing like an external “threat” to rally the internal troops. Supreme Leader Ayatollah Khamenei knows about these complex variables as much as he knows of this responsibility as the power who issued Iran’s own red lines. Not surprisingly he already announced, on the record, there will be blowback: 

“A forceful revenge awaits the criminals who have his blood and the blood of other martyrs last night on their hands.” 

Expect it to be very painful.

Blowback by a thousand cuts

I met Muhandis in Baghdad two years ago – as well as many Hashd al-Shaabi members. Here is my full report. The Deep State is absolutely terrified Hashd al-Shaabi, a grassroots organization, are on the way to becoming a new Hezbollah, and as powerful as Hezbollah. Grand Ayatollah Sistani, the supreme religious authority in Iraq, universally respected, fully supports them.

So the American strike also targets Sistani – not to mention the fact that Hashd al-Shaabi operates under guidelines issued by the Iraqi Prime Minister Abdel Mahdi. That’s a major strategic blunder that can only be pulled off by amateurs.

Major General Soleimani, of course, humiliated the whole of the Deep State over and over again – and could eat all of them for breakfast, lunch and dinner as a military strategist. It was Soleimani who defeated ISIS/Daesh in Iraq – not the Americans bombing Raqqa to rubble. Soleimani is a superhero of almost mythical status for legions of young Hezbollah supporters, Houthis in Yemen, all strands of resistance fighters in both Iraq and Syria, Islamic Jihad in Palestine, and all across Global South latitudes in Africa, Asia and Latin America.

There’s absolutely no way the US will be able to maintain troops in Iraq, unless the nation is re-occupied en masse via a bloodbath. And forget about “security”: no imperial official or imperial military force is now safe anywhere, from the Levant to Mesopotamia and the Persian Gulf.

The only redeeming quality out of this major strategic blunder cum declaration of war may be the final nail in the coffin of the Southwest Asia chapter of the US Empire of Bases. Iranian Prime Minister Javad Zarif came out with an appropriate metaphor: 

The “tree of resistance” will continue to grow. 

The empire might as well say goodbye to Southwest Asia.

In the short term, Tehran will be extremely careful in its response. A hint of – harrowing – things to come: it will be blowback by a thousand cuts. As in hitting the Exceptionalist framework – and mindset – where it really hurts. This is how the Roaring, Raging Twenties begin: not with a bang, but with the release of whimpering dogs of war.

خبراء عسكريون: لبنان بمنأى عن التصعيد في المنطقة في الوقت الراهن أوساط “البناء” رجّحت ولادة الحكومة مطلع الأسبوع وقرار مستقبلي قواتي اشتراكي بالمواجهة

يناير 4, 2020

محمد حمية

فيما كانت القوى المعنية بتأليف الحكومة تضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية تمهيداً لإعلانها، خطف العدوان الأميركي على العراق باغتيال الشهيدين اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس الأضواء، إذ تترقب الساحة الداخلية انعكاسات هذا الحدث الإقليمي وارتداداته على لبنان، كما تتجه الأنظار الى إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم غد الأحد خلال حفل تكريم للشهيدين يقام في الضاحية الجنوبية، لكن مصادر “البناء” أكدت أن السيد نصرالله لن يتطرق الى الشأنين الداخلي اللبناني والحكومي بل ستقتصر كلمته على الوضع الإقليمي والحدث المتمثل باغتيال سليماني والمهندس ونتائجه على المنطقة. 

وفي موازاة ذلك، بدأت المخاوف من انعكاسات التصعيد الأميركي ضد إيران على المنطقة وتحديداً على لبنان كإحدى ساحات الصراع. ويقول خبراء استراتيجيون لـ”البناء” إن “تداعيات اغتيال سليماني لن تكون لها تداعيات على لبنان على المدى المنظور، لكن على المدى البعيد فتداعيات الصراع الإقليمي العسكري سيلقي بثقله على كل المنطقة لا سيما أن حزب الله جزء من محور المقاومة”. وقالت مصادر مطلعة لـ”البناء” إن “رئيس الجمهورية وفريق المقاومة يسعيان لإبقاء لبنان بمنأى عن التداعيات الإقليمية ومحاولة تحييد الحكومة الجديدة عن أي انعكاسات لتتفرغ لمعالجة المشاكل الاقتصادية والشؤون الحياتية”.

وأشارت مصادر “البناء” الى ان “الحكومة باتت جاهزة وحلت أغلب العقد وتخضع لريتوش نهائي بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف حسان دياب، مرجحة أن تعلن مطلع الأسبوع المقبل، كاشفة أن الحكومة كانت ستعلن اليوم لكن صودف وجود 3 وزراء خارج البلاد وطلب دياب استمهال الإعلان حتى الاثنين المقبل وأخذ الصورة التذكارية في اليوم نفسه وعقد جلسة أولى للحكومة وتشكيل لجنة لصياغة البيان الوزاري الذي لن يحتاج الى أكثر من جلسة أو اثنتين لإنجازه ثم إقراره على ان يعين رئيس المجلس النيابي جلسة خلال عشرة أيام لمنح الثقة للحكومة.

وأعرب الرئيس عون عن أمله في “ان يسهم تشكيل الحكومة الجديدة في تعزيز الأجواء الإيجابية، لا سيما مع الدول الراغبة في مساعدة لبنان”، متمنياً ان “تبصر الحكومة النور الأسبوع المقبل بما يعزز ثقة الخارج والداخل في آن”، لافتاً الى أن “العمل جار لتأليفها من وجوه من الاختصاصيين”.

ووفق المعلومات، فإن لقاء الرئيس المكلف ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مساء امس كان إيجابياً ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة وتم تذليل العقد لا سيما السنية والدرزية. وبحسب مصادر قناة “او تي في” فإن الحقيبة الدرزية ستؤول مبدئياً لرمزي مشرفية وستكون شؤون اجتماعية ومهجرين وقد يتولى الطاقة رجل أعمال يعمل في الولايات المتحدة، وأفيد أن الرئيس المكلف التقى أحد رجال الاعمال لتولي وزارة الطاقة، كما تردد أن إسم وديع العبسي غير وارد في التشكيلة الحالية واسم القاضي فوزي أدهم للداخلية تدنّت حظوظه.

إلا أن اللافت هو أن القوات اللبنانية وحزب الكتائب وتيار المستقبل والحزب الاشتراكي اتخذوا قراراًً بحسب ما علمت “البناء” بقطع الطرقات وتمّ توزيع المناطق جغرافياً على الأطراف الأربعة، حيث تتولى القوات والكتائب زحلة وبعض ضواحي بيروت الشرقية على أن يتولى المستقبل الشمال والبقاع أما الطريق البحرية بين بيروت والجنوب فيتولاها الاشتراكي والمستقبل، وعلمت “البناء” أنه وفور إعلان تأليف الحكومة سيُصار الى قطع شامل ودائم للطرقات التي تربط بيروت بكل من الشمال والجنوب والجبل، مشيرة في المقابل الى أن الحكومة الجديدة وفور نيلها الثقة ستصدر قراراً للقوى الأمنية للتعامل بحسم لمنع أقفال الطرقات، متوقعة أن تواجه  الحكومة الجديدة أسبوعاً حرجاً.وشهد أحد المصارف في حلبا هرجاً ومرجاً وتضارباً بين القوى الأمنية والمحتجين الذين اقتحموا المصرف اعتراضاً على سياسة المصارف تجاه المودعين، وقام عناصر مكافحة الشغب بإلقاء القنابل المسيلة للدموع داخل البنك لإخراج المحتجين منه، كما قطع المحتجون الطريق في حلبا بالإطارات المشتعلة. هذا الوضع دفع بجمعية المصارف إلى الدعوة لإقفال فروع المصارف في عكار اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر احتجاجاً على تهديد سلامة الموظفين.

Sitrep – Soleimani and Al-Muhandi’s murders

by Aram Mizraei for The Saker Blog

January 04, 2020

Huge crowds of Iraqi mourners join Gen. Soleimani’s Abu Mahdi Al-Muhandis funeral procession

Hundreds of thousands of Iraqis chanting “Death to America” have joined the funeral procession for Iranian commander Qassem Soleimani and Iraqi anti-terror forces chief Abu Mahdi al-Muhandis in Baghdad.

The terrorist attack on the two commanders seem to have united Iraqis from all sects and walks of life as former political rivals have set aside their differences to unite against the occupying Americans. As an example, the Sunni grand Mufti of Iraq has called on his forces to join with the Shia Iraqi brothers in violently removing the US forces from Iraq.

The presence of figures such as Sayyed Ahmad al-Safi and Hadi Al-Ameri, who are otherwise rivals, in the funeral procession is a message to Washington that the assassinations have unified the Iraqis more than ever against the US.

The same can be said when Moqtada Al-Sadr who us known to have been opposed to Iranian presence in Iraq, traveled to the home of Soleimani’s family in Kerman to offer his condolences.

Meanwhile, in Iran, the red flag was raised over the minaret of the Jamkaran Mosque in the holy city of Qom. It is the first time in history that the red flag has been raised over the minaret of Jamkaran. According to Shia tradition the red flag symbolizes blood spilled unjustly and is also a call for revenge.

Another thing worthy of notice is the visit of Qatar’s foreign minister to Iran in an attempt to mediate between Washington and Tehran. Unconfirmed reports on Twitter claim that the US asked Qatar to mediate with Iran over the retaliation to Washington’s terrorist attack. Deputy PM/ FM Mohammed bin Abdulrahman Al Thani met with his counterpart Mohammad Javad Zarif and offered a “nuclear deal” and lifting sanctions in exchange of no response.

It is also worth noticing that Qatar changed the color of its flag from red and white to black and white during the visit. A sign of solidarity with Iran perhaps?

Condemnations and vows for revenge continue to pour in from many parts of the region:

Lebanon: A high-ranking official with the Lebanese Hezbollah resistance movement has strongly condemned the assassination of Lieutenant General Qassem Soleimani. Speaking at a memorial ceremony held in Lebanon’s southern town of Doueir, Mohammad Raad slammed  the “US’ cowardly crime” of targeting the top Iranian general, Abu Mahdi al-Muhandis stressing that the act will not go unpunished.

“Whoever belongs to the axis of resistance commits himself to participating in the response, because the two martyrs represent every drop of blood that runs through our veins and every breath through which we live. Days are passing by and there is talk of a new war,” Raad, who is also the head of the Loyalty to the Resistance Bloc in the Lebanese parliament, pointed out.

Meanwhile, another Lebanese legislator described General Soleimani as a partner in every victory that the anti-Israeli resistance front, Lebanese nation and the peoples of Palestine, Syria, Iraq, Yemen and Afghanistan have achieved.Speaking during a memorial ceremony held in the southern city of Yater, Hassan Fadlallah said the late Iranian commander’s role was noticeable in humiliation of US and Israeli occupation projects, and in the defeat of Takfiri terror groups like Daesh.

“America, the Israeli enemy and all their allies in the axis of evil are under the illusion that they could weaken this struggle if they killed a commander or a hero of this resistance axis. They do not know the truth of this culture to which we belong. A culture, under which, a combatant may get killed on the ground but emerges victorious in the end,” Fadlallah, who is also a member of the Loyalty to the Resistance Bloc, highlighted.

He added, “Enemies can target a leader here and a hero there; but at the same time they must know that they cannot weaken or make the axis of resistance retreat. All past experiences have actually proven that the blood of such commanders will further the strength and firmness of the axis of resistance.”

Gaza: Islamic Jihad leader Ahmed al-Modallal said the top Iranian general directly supported the Palestinian resistance front, and he was in charge of providing logistical supplies to Palestinian resistance groups.

“The assassination of General Soleimani increases our determination and adherence to resistance in the face of forces of arrogance. (The Palestinian) resistance movement will stand committed to the blood of their martyrs,” Modallal added.

He then slammed attempts by certain Arab states to normalize diplomatic relations with the Israeli regime, stating that the United States aims to rob Arab and Muslim nations of their wealth and capabilities.

“It is shameful that several Arab countries have opened up their arms to embrace the axis of evil and have deployed troops to kill our people,” Modallal pointed out.

Separately, top Hamas official Ismail Radwan underlined that General Soleimani’s assassination will unite anti-US peoples to stand against the occupation of Arab and Muslim territories.

Yemen: The politburo of Ansarullah in a statement on Friday described the operation as a war crime by the White House against the entire Muslim Ummah, the anti-Israel axis of resistance and the Palestinian cause.

“Washington assumed it could get rid of General Soleimani by means of his targeted killing, but one can rest assured that his blood will chase Americans more than ever,” it said.

On Friday, Abdul-Malik al-Houthi offered his sincere condolences over the martyrdom of the two distinguished Iranian and Iraqi military figures in US airstrikes, saying, “The freedom-loving Yemeni nation must know that the enemy targets anyone without exception in its pursuit to control all.”

“The enemy is fairly annoyed, and has resorted to targeted killing because the axis of resistance poses an obstruction for its plots and thwarts them,” Houthi pointed out.

In other places, massive protests have been held in Kashmir, in Afghanistan, in the occupied Gaza strip in solidarity with the martyred General. It seems that Soleimani is viewed as a champion for many of the oppressed people of the world.


The memorandum of the former Presidents makes them subject to trial مذكرة الرؤساء السابقين تعرّضهم للمحاكمة – انتهكوا الدستور لخدمة غبّ الطلب بلا قيمة سياسية

The memorandum of the former Presidents makes them subject to trial

 They violated the Constitution to serve their demand without political value

مارس 30, 2017

Written by Nasser Kandil,

The message sent by the former Presidents of the Republic and the government Amin Gemayel, Michael Suleiman, Fouad Al Siniora, Tamam Salam, and Najib Miqati makes them subject to trial for violating the constitution, knowing that two of them have sworn to preserve and to maintain it, as they have sworn that the President of the Republic is the President of the country, the symbol of its unity, and the one who negotiates on the foreign treaties, this item cannot be restricted with the contractual financial, military, and the political mono or multiple parties-understandings, because the political statements which are issued by the Arab, Islamic, and the international summits are foreign treaties signed by Lebanon, it undertakes to abide by their content. Lebanon starts its negotiating on them through the words recited by its President at the summit. The memorandum of the five former Presidents is a negotiation on behalf of the President of the Republic, and a desire of its owners to affect what the president will negotiate through the content of his words.

It is not important to talk about the political framework of the behavior of the former presidents because it is clear, as a Saudi bullying attempt against the Lebanese President in the name of the former presidents and in the light of the inability of Saudi Arabia to enlist a position that targets Hezbollah according to the balances of the summit in which there is an Iraqi- Egyptian-Algerian axis that seeks for calm and mobilizing the capacities and the Arab and the international relationships to confront the danger of the terrorism, and the fed up with the absurd Saudi wars against Syria,  Hezbollah, and Yemen. This will mean that the memorandum is without any political value because it will not benefit Saudi Arabia; however it will affect its launchers. The President of the Republic will not be hurt after he was notified that previous formers have addressed the summit by a memorandum that says things and things to say that do you accept if I have messages from the opposing groups in your countries and recite them at the summit, the place of the oppositions are inside the constitutional institutions of their country and within the concept of sovereignty not outside it. There is no justification to falter in the words of those who bother themselves and wrote the memorandum to be read during the summit,  otherwise there will be who can read the message of the Yemeni former President Ali Abdullah Saleh. So O his Majesty the King, do you agree to ask us to support you in your war in Yemen which killed, destroyed and ruined just under the slogan of supporting the constitutional legitimacy which is short deficient?

The issue is pure Lebanese and it is so serious, so it is enough to imagine its size to wonder whether the former French President Nicolas Sarkozy will send to the European Summit a memorandum in which he precedes the words of the French President Francois Hollande  in order to affect the decision of the summit in an unfavorable way to what the constitutional and the legitimate President will ask, or if the former US President Barack Obama will send to the Twentieth Summit a message that contradicts and confuses what the legitimate constitutional President Donald Trump will ask, this is not a heresy or a  political silliness only, and it is not only constitutional and political chaos, but it is also a contravention of the concept of the sovereignty, the concept of legitimacy and democracy, and the meaning of the existence of the country and the constitution.

It is understood that that the Kings do not understand the meaning of the constitutions which they do not experience in their country, but the presidents who have known, read, and those who have sworn to protect it and those who did not know the magnitude of the crime which they are committing by making the judge between them and their President a foreign institution. They know the meaning that they are announcing a coup against the country, selling the sovereignty and violating the constitution. There is no suspicion in this issue, a complaint against the constitutional President to the Arab League as an alternative institution of the Lebanese country and its constitution which organizes the principles and the rules of the political life for those who agree and oppose, defining the mechanisms of the expression and change, so any violation of its rules or resorting to an alternative is a coup, and when the alternative is a foreign one then it is a violation of the sovereignty, and when it is an overbidding on what the president is going to negotiate upon as the foreign treaty entitled a statement of the Arab League, and if it is an attempt to negotiate instead of him, then it is a constitutional crime that worth the trial.

Hurry up to the birth of the Supreme Council to institute legal proceedings against those presidents and ministers; it seems that those are proceeding toward the dock

Translated by Lina Shehadeh,

 مذكرة الرؤساء السابقين تعرّضهم للمحاكمة – انتهكوا الدستور لخدمة غبّ الطلب بلا قيمة سياسية

مارس 29, 2017

ناصر قنديل
– الرسالة التي وجّهها الرؤساء السابقون للجمهورية والحكومة أمين الجميّل وميشال سليمان وفؤاد السنيورة وتمام سلام ونجيب ميقاتي تعرّضهم للمحاكمة بتهمة خرق الدستور، وقد أقسم اثنان منهما على الحفاظ عليه وصيانته، كما أقسما على أنّ رئيس الجمهورية رئيس الدولة ورمز وحدة البلاد، وعلى كونه من يفاوض على المعاهدات الخارجية، وهنا بند لا يمكن حصره بالتفاهمات التعاقدية المالية والعسكرية والسياسية الثنائية او المتعددة الأطراف. فالبيانات السياسية التي تصدر عن القمم العربية والإسلامية والدولية هي معاهدة خارجية يوقعها لبنان، ويتعهّد بالالتزام بمضمونها، ويبدأ لبنان مفاوضته عليها بالكلمة التي يلقيها رئيسه في القمة، ومذكرة الرؤساء السابقين الخمسة هي مفاوضة بالنيابة عن رئيس الدولة، بل وفقاً لرغبة أصحابها تخريباً على ما سيتولى المفاوضة عليه، في مضمون الكلمة التي سيلقيها.

– ليس مهماً بعد الحديث عن الإطار السياسي لخطوة الرؤساء السابقين فهي واضحة، كمحاولة استقواء سعودية على الرئيس اللبناني بما كتب باسم الرؤساء السابقين، في ظلّ عجز سعودي عن تمرير موقف يستهدف حزب الله وفقاً لتوازنات القمة التي تبلور فيها محور عراقي مصري جزائري يسعى للتهدئة وحشد الطاقات والعلاقات العربية والدولية لمواجهة خطر الإرهاب، وسئم الحروب السعودية العبثية ضدّ سورية وحزب الله وفي اليمن. وهذا سيعني أنّ المذكرة بلا قيمة سياسية لأنها لن تنفع السعودية بل ستلحق الضرر بأصحابها، فلن يضير رئيس الجمهورية أن يُقال له إنّ رؤساء سابقين خاطبوا القمة بمذكرة تقول أشياء وأشياء ليقول لهم، هل ترضون أن أحضر معي رسائل من معارضين في بلادكم وأتلوها في القمة، فمكان المعارضات داخل المؤسسات الدستورية لبلدها وضمن مفهوم السيادة، وليس خارجها، ولا يوجد ايّ مبرّر للتعثر بكلمات الذين عذبوا أنفسهم وكتبوا المذكرة وتلاوتها في القمة وإلا جاء من يتلو رسالة من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح فهل ترضى يا جلالة الملك وقد جئت تطلب منا دعم حربك في اليمن التي قتلت ودمّرت وخرّبت، فقط تحت شعار دعم الشرعية الدستورية على ما فيها من نواقص وعلات؟

– القضية لبنانية صرف اليوم وهي قضية على درجة من الخطورة يكفي لتخيّل حجمها التساؤل عما لو توجّه الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي للقمة الأوروبية بمذكرة للقمة الأوروبية يستبق فيها كلمة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وبهدف التأثير على قرار القمة بصورة معاكسة لما جاء يطلبه الرئيس الدستوري والشرعي، أو أن يوجه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى قمة العشرين برسالة تناقض وتشوّش على ما جاء يطلبه منها الرئيس الشرعي والدستوري دونالد ترامب، هذه ليست هرطقة وسخافة سياسية وحسب، ولا مجرد فوضى دستورية وسياسية وحسب، بل نقض لمفهوم السيادة ومفهوم الشرعية والديمقراطية، واستطراداً معنى وجود الدولة والدستور.

– من المفهوم أن لا يفقه الملوك بمعنى الدساتير التي لم يختبروها في بلادهم، لكن الرؤساء الذين عرفوا وقرأوا ومَن أقسم منهم ومَن لم يقسم على حمايته، يعرفون حجم الجريمة التي يرتكبونها بجعل الحكم بينهم وبين رئيس دولتهم مؤسسة خارجية، ويعرفون معنى أنهم يعلنون انقلاباً على الدولة ويبيعون السيادة وينتهكون الدستور. فالقضية لا التباس فيها، شكوى على الرئيس الدستوري للقمة العربية كمؤسسة بديلة عن الدولة اللبنانية ودستورها الذي ينظم أصول وقواعد الحياة السياسية لمن يوافق ومن يعترض، محدّداً آليات التعبير والتغيير، وكلّ خروج عن قواعده والتجاء لبديل عنها هو انقلاب وعندما يكون البديل خارجيا يكون انتهاكاً للسيادة، وعندما يكون مضاربة على ما ذهب الرئيس ليفاوض عليه من معاهدة خارجية إسمها بيان القمة العربية، ومحاولة للمفاوضة بدلاً منه، يصير جريمة دستورية تستحق المحاكمة.

– عجلوا بولادة المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء فيبدو أنّ هناك من يزحف بقدميه إلى قفص الاتهام أمامه.

(Visited 3٬770 times, 3 visits today)
Related Videos
 










Related Articles

مَن يفهم أوباما عشية الرحيل مثل ميشال سليمان؟

ناصر قنديل

– لا يتعلق الشعور بالحسرة في الليلة الأخيرة في المقر الرئاسي بحجم البلد ولا بمكانة الرئيس وبصمته وباما وحجم تأثيرها، فهو مجرد شعور إنساني يحصد معه الشخص الذي صار رئيساً في بلد ما، كبيراً أو صغيراً، ثمرة رهاناته وما كان يظنه صواباً، ويجد مع حصاد الفشل والخسائر تفسيراً بجحود الغير أو بضعف العقلانية التي يرغب بتمييز مواقفه بها.

– يتميز باراك أوباما بسياسة النأي عن الحروب التي تشبه لبنانياً معادلة الرئيس ميشال سليمان بالنأي بالنفس، وقد تسببت فلسفة النأي عن الحروب لأوباما بتحقيق أبرز إنجازاته لدى فريق كان يخشى تورط الإدارة الأميركية بحروب تشعل العالم، كما لاقى النأي بالنفس الذي ارتبط باسم الرئيس سليمان تشجيع فريق كان يخشى أن ينتصر سليمان لعلاقته بسورية وحزب الله، فيختل ميزان القوى اللبناني لصالحهما. لكن أوباما الذي لقي ترحيب روسيا التي تقف على الضفة المقابلة عالمياً، بابتعاده عن الحروب أنهى ولايته بأسوا ما يمكن لرئيس أميركي فعله في العلاقة مع موسكو بطرده خمسة وثلاثين دبلوماسياً روسياً من واشنطن، بينما أنهى الرئيس سليمان الذي بدأ عهده مرشحاً مقرباً ومدعوماً من المقاومة بأسوأ ما ستتذكره المقاومة عن موقف رئاسي بحقها مع وصف سليمان لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي يصفها المقاومون بالمعادلة الذهبية بمعادلة خشبية ولّى زمانها.

– ينظر الرئيس اوباما لعدم وفاء الأميركيين وجحودهم بحسرة، وهو يرى الرئيس القادم إلى البيت الأبيض خلفه دونالد ترامب، بلغته الحادة وخطابه الحديدي، وتقربه من روسيا، وتمسكه بـ«إسرائيل»، وهما الجهتان الأهم اللتان حرص أوباما على عدم إغضابهما، فسحب مبادرته الرئاسية لحل القضية الفلسطينية وفقاً لرؤية حل الدولتين عام 2010 ودعم حروب «إسرائيل» في غزة، وذهب للتفاوض مع روسيا ومحاولة إنضاج تفاهمات معها كان أهمها التفاهم على الملف النووي الإيراني والحل السياسي للسلاح الكيميائي السوري، لكنه كما انتهى بحصاد أعلى منسوب غضب روسي على رئيس أميركي انتهى بحصاد أعلى نسبة غضب «إسرائيلي» بقرار عدم استخدام الفيتو لمنع صدور قرار يدين الاستيطان عن مجلس الأمن الدولي، بينما لم يحصد الرئيس سليمان من إفساد علاقته مع سورية وحزب الله وفلسفة النأي بالنفس والمعادلة الخشبية إلا حسرة رؤية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، بترشيح ودعم وابتسامة عريضة من كل الذين لأجلهم خاصم سليمان سورية وحزب الله، وهو يشعر بجحود السياسة والساسة في لبنان، بعدما كان ينتظر خلفاً يشبه هيلاري كلينتون في قصر بعبدا لا دونالد ترامب.

– الهبة السعودية للجيش اللبناني التي حملت اسم الرئيس سليمان ولم يزعجه إلغاؤها احتجاجاً على مواقف خصومه اللبنانيين من السعودية، تبدو عائدة على طبق من ذهب لبناء جسور علاقة سعودية مع العماد ميشال عون وقد صار رئيسا، فيما يطوي النسيان علاقة الرئيس سليمان بالهبة، كما سيطوي النسيان قانون التأمين الصحي الذي حمل اسم باراك أوباما وسيقتلعه دونالد ترامب بتعديلات تمنحه اسماً جديداً ربما يكون ترامب كير، بمثل ما ستحمل الهبة بدلاً من اسم سليمان اسم عون.

– لا يفيد أوباما لتعزية نفسه بالفشل وهو يخرج بلا أصدقاء، أن يتخذ مظلومية الفلاسفة الذين لا تقدر قيمتهم الشعوب ولا تستحقهم الإنسانية، كما لم يفد سليمان التغني بتمثيل الاعتدال، لأن هذا سيجعله يصف كل من كان يسميهم بحلف الاعتدال بالمتطرفين محلياً وعربياً، وماذا سيقول غدا عن وصول فرانسوا فيون للرئاسة الفرنسية وصورته التذكارية المقبلة مع الرئيس السوري بشار الأسد، ممثلاً حزب شارل ديغول والاعتدال الحضاري الأوروبي؟

– هي ليست السياسة الـ»بلا قيم» والـ»بلا وفاء»، بل حصاد الذين يمضون أيامهم بالتردد في الحسابات بحجة التعقل وحسن التصرف وينتهون، كما يقول المثل الشائع، والسوري بالمناسبة، «لا بدُمّر عيّدنا ولا بالشام لحقنا العيد».

(Visited 2٬050 times, 2 visits today)

Israelis Welcome Riyadh Decision to Halt “Gift” to Lebanese Army

Local Editor

Zionist entityZionist media outlets started on Sunday to express relief and to welcome the Saudi Arabia’s decision to halt the aid it promised to provide to the Lebanese army less than 24 hours after the Saudi statement.

The Zionist Haaretz daily tackled the Riyadh decision in one of its articles, calling it “appropriate step,” which expresses the entity’s fears of a well-equipped army in Lebanon.

“Israel believes that depriving the Lebanese army of weapons completely would deprive the Lebanese defense system of new capabilities, and would enable Israel to perform blackmailing in this regard, because it cannot accept the idea of a powerful Lebanon,” Lebanese retired Brigadier-General Amin Hoteit told Al-Manar TV.

Lebanon: Amin HoteitHaaretz reported that another regional step was welcomed by the Zionist entity, which is not less important than halting the Saudi gift. It is the Saudi-Turkish plan to send ground troops to north Syria.

“Any action that might break the Syrian steadfastness, or weaken the government of President Bashar Al-Assad, will serve Israel. For this reason it believes that the Turkish and Saudi intervention in Syria will be anti-ISIL campaign,” Hoteit said.

“Because of its close relations with Turkey and Saudi Arabia, Israel knows that fighting ISIL is only a cover, while the real campaign will target Assad’s government,” he concluded.

Zionist media: HaaretzMoreover, Haaretz reported concerns inside the entity of occupation of a possible victory by Syrian army against the armed groups, calling the western countries to provide the militants with weapons in order to prevent such victory.

“Russian intervention has tilted the scales, and Jerusalem is concerned of a regime victory [in Syria]… To prevent that, Israeli officials believe West must intervene in favor of moderate rebels,” it said, in reference to the terrorist armed groups operating across Syria against the national military.

Source: Al-Manar Website

21-02-2016 – 21:49 Last updated 21-02-2016 – 22:10

 

Related Videos






Related Articles

Talal Arslan: Lebanon’s Political Crisis and the War on Syria

بلا حصانة _ النائب طلال ارسلان | otv 21 10 2014

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Emile Lahoud: Ersal

حوار الساعة _ الرئيس العماد اميل لحود / المنار

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Ersal: Daash Land in Lebanon – A must see

السعودية وسياسة المكرمات.. ألغاز تحتاج لتفسير

علي عبادي

كانت 3 مليارات دولار
بعد 8 أشهر صارت مليار دولار، يعني تقلصت الى الثلث..

بعد أشهر… يمكن ان تصير 300 مليون دولار أو أقل أو أكثر قليلاً.. من يعلم ؟

عندما بشرَنا الرئيس (السابق) ميشال سليمان في كانون الاول/ ديسمبر 2013، وهو في غاية الابتهاج، أن السعودية “تكرمت” بمبلغ 3 مليارات دولار لدعم الجيش اللبناني، دهش الكثيرون لسخاء “المكرمة الملكية”، وظن آخرون ان في الأمر لغزاً، على الأقل لماذا لم يعلن القصر الملكي السعودي عن المساعدة وهي بهذه الضخامة؟ علماً ان الملك يحرص شخصياً على الإعلان عن المبالغ الممنوحة لجهات خارجية اذا كانت بحجم 500 مليون دولار مثلاً، فكيف بـ 3 مليارات.

مضت أيام ثم بدأ الكلام عن مفاوضات تجري في باريس بين مسؤولين لبنانيين وسعوديين وفرنسيين، باعتبار فرنسا الجهة الحصرية المحدَّدة لإمداد الجيش بالسلاح المموَّل سعودياً، ثم غابت أخبار المفاوضات..

بعد اندلاع معركة عرسال، طالب قائد الجيش بمساعدة لوجستية خارجية للجيش من أجل مواجهة الإرهاب، دون أن يذكر السعودية بالاسم، فاتصل الملك السعودي بالرئيس (السابق) سليمان (لماذا الرئيس السابق وليس رئيس الوزراء وهو أعلى مسؤول في السلطة التنفيذية حاليا؟) ليبلغه بدعم الجيش، كما أعطي الدور للرئيس سعد الحريري للإعلان عن دعم سعودي بقيمة مليار دولار للجيش. هل المليار جزء من الثلاثة مليارات الموعودة، أم ان المليار، ولا شيء غيرها، ستُصرف للجيش؟ الأمر غير واضح.

حتى الآن الدعم ما زال دعم نوايا، يعني عبر الإعلام، ولا يصير شيئاً حقيقياً الا اذا كان مرئياً وملموساً. لكن لماذا كل هذا التأخير؟ ولماذا الانتظار لكي تحدث معركة في عرسال او غيرها؟ ولماذا يقول الرئيس سعد الحريري “استلمنا هذا الدعم”، ولا تعلن ذلك الحكومة ُالمخولة الاستلام والصرف؟ الأحجية لم تنتهي مع هكذا نوع من المكرمات.

اذا تجاوزنا كثرة الطباخين واحتمالات السمسرة في هكذا نوع من الصفقات، فإننا لا نفهم أيضاً لماذا يعلن عن صرف جزء من المبلغ لمصلحة قوى الأمن الداخلي التي قدمت في الفترة الماضية أداء غير مُقْنِع، وفي عرسال كان مخيباً للآمال ان عناصر قوى الأمن لم يطلقوا رصاصة واحدة على المسلحين الذين هاجموا الفصيلة، واستسلموا ببساطة وظهروا في الصور التي وزعها المسلحون يضحكون كأنهم في ضيافة “أبي المكارم”. أم اننا نعود الى صيغة 6 و6 مكرر (المحاصصة السياسية والطائفية)؟ الآن هي حرب، وتتطلب تجهيزاً للقوات المقاتلة في وجه الجماعات التي تريد تمزيق لبنان، والجيش هو من يتولى في الأساس هذه المهمة، وبقية القوات المسلحة تتولى دوراً ثانوياً مسانداً، هذا هو الواقع.   

حسناً فعل الملك السعودي بإعلان تقديم المساندة للجيش اللبناني، الدعم المعنوي مهم ومن شأنه ان يسهم في عزل المجموعات المتطرفة التي تنشد محاربة الجيش اللبناني، لكن ما هي الخطة السعودية ازاء لبنان، ولماذا لا تترجم الرياض مواقفها بصورة عملية بعيداً عن المجاملات والتردد، أم ان الوقت لم يحن بعد، بانتظار وصول رجالها الى الحكم؟

السؤال يصبح أكثر إلحاحاً مع عودة الرئيس سعد الحريري من جدة، في خطوة تشي باحتمال حصول تطورات في غير ملف سياسي، ومنها انتخابات رئاسة الجمهورية، لكنها تعكس ايضا القلق من التطورات في لبنان، سواء على صعيد تنامي التطرف وكذلك التنافر داخل تيار المستقبل، وأيضاً انفتاح النائب جنبلاط على العماد ميشال عون.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

DO THE LEBANESE REALLY NEED A GOVERNMENT?

 

We’re not impressed with all the hoopla about an absence of consensus over some new president for the Lebanese Republic.  In truth, the whole affair is a big Yawn.  When Michel Sulayman left office, thankfully and mercifully, there should have been a big sigh of relief – that is – unless the cunning Lebanese “lawmakers” found a way to extend his purposeless reign of stupefying ineptitude and humbuggery in order to justify their exorbitant salaries and unfettered access to the hallways of corruption – a necessary emolument which sits like a big fat pot of Fool’s Gold at the end of their purplish, Levantine Rainbow.

The Lebanese have never needed government.  They function best without it.  A country with negligible natural assets save some beautiful scenery (inviting tourism), gambling and lechery (inviting tourism), secretive banks (inviting tourism) and a laissez faire frame of mind towards everything because, you see, in Lebanon, as the saying goes, “you can even find bird’s milk in Beirut” –  requires no administrative body to hem in the endemic affinity for moral squalor and depraved mammonism.  Saudis and the rest of the Arabian monkeys come here to vent spleen over their suffocating Wahhabist culture.  Germans come here to try out the dark-haired Russian tarts for whom they lust in a country “blonded out and blinded out” by decades of post-Versailles inculcation in the inherent perils of too much melanin.  Whenever there has been a so-called “crisis” over the presidency, tourism has thrived, banks have prospered, airlines have expanded and arak sales soared through the proverbial roof.  Prostitutes (professionals akin to parliamentarians) do a brisk business in the absence of their elected procurors.  Happiness is only that far away.

HOW THE ABSENCE OF A CREDIBLE ARMY EXPLAINS THE NECESSARY ABSENCE OF GOVERNMENT

Lebanon has never had a real army. There is a reason for that which nobody wants to discuss.  It’s not for want of money because there are many regional actors who would love to take over that portfolio and build up a credible army for the Lebanese.  The problem is two-fold:

1.  An army in the Middle East is always a medium for revolution or coups d’ etat.  If you have a Shi’i-majority army, you might wind up with a Shi’i president and the repudiation of that old “Covenant”, “The Oral Agreement”;

2.  An army might be asked to help in the fight against the Zionist Entity – something no right-minded Right-Wing Maronite or Saudi-Sunni-catamite could possibly abide.  It’s Zionism that protects them, just like it protects King Abdullah of Jordan and King Abdullah of Saudi Arabia.

With no real army capable of defending the territorial integrity of the French-created state, a president and his government exist simply by popular indulgence.   Being Lebanese means you don’t really care about the whole matter and the appearance of having a government is merely that – an appearance – that could be used to justify financial aberrations with references to legislatively created statutes normally deemed criminal, or at least “suspect”,  in most disciplined societies.  But, a government for any other purpose is unthinkable.  Like a Brooks Brothers’ tie, one can wear it or hang it up.  No great shakes.

With Hizbollah in existence, protecting the southern corridors of the country, Lebanese can relax and pretend they have a fearsome military to shame all other Arab armies – after all who kicked the Zionists out with the SLA?  Who kicked the Zionist haunches out of all Lebanon in July 2006 and hand-delivered Zionism’s first major military defeat since the battles of the October War?  And who gave the Syrian Army a nice boost in the Qalamoon, Al-Qusayr and Tal Kalakh?  But, there is a big “BUT” here too.  The Right-Wing Maronite establishment and its kindred Sunni-Saudi moles chafe whenever someone mentions Hizbollah – after all, it’s Hizbollah which constantly serves to highlight their ongoing treason and skullduggery when it comes to anything that smacks of Arab Nationalism or duty to Palestine.

The banks take care of everything else.  As long as the Lebanese have money to spend, and foreigners have money to stash away, and Arabians have money to buy those expensive Somali bananas, there appears to be no great need for a president.  What the Lebanese really need is a “Financial Coordinator” who makes sure everybody gets his weekly paycheck.  The Parliament, as thick as thieves, a riffraff of knaves, a knot of toads, should meet but once a year to draft laws proposed by the Coordinator.  The best way to insure they do not meet is to condition their membership on “charitable service” which means they get no pay.  When they cannot reach a quorum because they always will fail to meet, the Coordinator enacts the laws by default.

If you’ll notice, this standoff is producing come interesting insights into how Lebanon really exists.  Even Cardinal Bishara Al-Raa’iy tossed in his two bits about how the absence of a president is “shameful” and must be rectified immediately.  But, when Michel Aoun, the bane of Zionist and Saudi stooges in Lebanon, suggested a direct election by the people for the presidency, the subject hardly made the front pages of major news sources.  The fact is, the Lebanese “shadow government” can’t have direct elections because that would mean Aoun would be elected by a solid majority – an eventuality viewed by the Saudi monkeys as another victory for their major bete noire, Dr. Assad.  You see, there is no way but the present way to guarantee a president acceptable to the United States, the Zionist Entity or the Saudi troglodytes.  Once the people are given the right to vote, the U.S. and its allies go down to the main sewer.

It is only with the present system where the president is voted in by consensus of the morally bankrupt parliamentarians that somebody like Michel Sulayman can rise to power in Ba’abda.  With someone like Sulayman, the French can send in spies and terrorism enablers in broad daylight, stuff them in neapolitan-colored Oscar Mayer buses and drop them off in northern Lebanon where they can assist Islamist terrorists in killing Syrian secular Muslims, Christians and Alawis.  It is only with a president like Sulayman that the American ambassador in Beirut can come calling with a laundry list of demands that include the Lebanese turning a blind eye to terrorists massing in the Waadi Khaaled area and the Bekaa Valley in order to overthrow the legitimate government of Lebanon’s pesky neighbor.

Former president, Michel Sulayman, see here as a former “general” of the “Lebanese Army”, looks askance at the photographer to make sure he’s getting his best side.

In order to get the best candidate for the French-controlled Maronites and their emasculated Sunni/Saudi allies, the present system affords these compradorists their optimal chance to get Mr. Right elected.  And who is Mr. Right?  Only the little birdie in Tel Aviv knows.

It’s time to talk turkey.  The Lebanese do not need this government and should opt out for the only realistic choice: empowerment of the National Bank of Lebanon to do what their presidents cannot – run the country honestly.  In the absence of that, let the people choose their leader, the way they did it in Syria.

_____________________________________________________________

NEWS AND COMMENT:

Everyone must read this eloquent diatribe against the existing demons in Washington and the flock of sheep gladly waitign for their personal skewers

Remember Ziad’s article about how ISIS stormed Mosul?  Guess who got it right?

Nice analysis on Erdoghan’s future in Turkish politics

Penny weighs in cleverly in the debate on the seemingly mythological character, Abu Bakr Al-Baghdaadi

Read more

Related Video

 

Related Articles

Will Michel Suleiman be tried?

French President Francois Hollande (R), welcomes Lebanese counterpart Michel Sleimane as he arrives at the Elysee Palace for a meeting on June 19, 2014 in Paris. (Photo: AFP-Alain Jocard)
Published Saturday, July 5, 2014
The step that former Lebanese deputy speaker, Elie Ferzli, took against former Lebanese President Michel Suleiman is remarkable and quite bold, both in its timing and substance. While the judicial system in Paris detained former French President Nicolas Sarkozy for questioning, Ferzli was discussing with legal experts in Beirut the possibility of holding Suleiman, who left the presidential palace 40 days ago, legally accountable.

Ferzli is looking into whether the former president can be prosecuted for his alleged responsibility for the terrorism that has been plaguing Lebanon in the past few years.

The former deputy speaker was not alluding to the link between Suleiman and Sarkozy. And surely, he does not wish to open a new phase of pursuing officials, lackeys and policies during coinciding terms in France and Lebanon. Former French President Jacques Chirac evaded justice on corruption charges under the pretext of having dementia and current French President Francois Hollande is concerned over what might be in store for him due to similar conduct.
The most important aspect of Ferzli’s endeavor is that it points to the concerns and the debate around the presence of the Islamic State in Iraq and Syria (ISIS) and its activated cells in Lebanon while many men of power and politics are fast asleep. This raises questions about the similarity between the position that these men are taking today and the position that Suleiman took in the past.
Ferzli is looking into whether the former president can be prosecuted for his alleged responsibility for the terrorism that has been plaguing Lebanon in the past few years. At least for his negligence in carrying out his duty as head of state to “preserve Lebanon’s independence, unity and territorial integrity” and for violating his constitutional oath in that regard.
Ferzli began from the moment former Lebanese defense minister, Fayez Ghosn, announced in December 2011 the presence of al-Qaeda in Lebanon. Ferzli remembers that the president at the time took the initiative, on his own or at the prodding of others, to respond to Ghosn’s warnings, denying and refuting what the defense minister said. It is important to note that Ghosn had based his statement on information provided by official security agencies. Ferzli therefore points at that first incident as an indication that Suleiman was somehow responsible, directly or indirectly, for failing to uncover the presence of a terrorist organization on Lebanese territory.
Ferzli records this incident before he links it to another more dangerous and more serious accusation related to what al-Qaeda leader Ayman al-Zawahiri’s important message revealed on April 19. In a videotaped message, Osama bin Laden’s successor revealed the reason behind the dispute between him and ISIS regarding the conflict that both terrorist organizations are leading in the east, from Iraq to Syria, and of course including Lebanon.
In that message titled “Reality between Pain and Hope,” Zawahiri says the main reason for this dispute is that “there was an agreement between both sides not to make public al-Qaeda’s presence in the Levant.” It was Abu Bakr al-Baghdadi, ISIS’ leader, who breached this agreement by going public with his violent project. Zawahiri believes that this issue is “not only technical but also strategic.” In other words, he wanted to keep his terrorists’ work under wraps until they achieve their goals. Then, and only then, will they reveal themselves, announce their victory and proclaim their state. What he means is that revealing the identity of these terrorist organizations before they establish power and authority over the land is dangerous for them and undermines their project.
Ferzli records this second incident and juxtaposes it against the first one. Zawahiri’s plan was not to reveal al-Qaeda’s presence in several areas, including Lebanon, so that it won’t be confronted until it manages to achieve its objectives and fulfil its purpose. A Lebanese official announced publicly that there are terrorists in Lebanon while another official was quick to reject that claim and worked as though it is not true.
Ferzli then asks a string of accusatory questions. Doesn’t the latter official’s position intersect, by knowledge or ignorance, intentionally or unintentionally, with what the terrorists wanted? And didn’t that position lead somehow to the Lebanese authorities’ failure to do their job of protecting Lebanon and the Lebanese? Isn’t this conduct, even if it is seen as mere negligence and nothing more, legally responsible for the death of Lebanese and non-Lebanese victims in the past four years due to terrorist attacks that could have been avoided, preempted and foiled before they were carried out just as security agencies did recently after they mobilized against the presence of terrorists?
The issue does not end with Suleiman’s position regarding al-Qaeda then. It is being repeated every day. Yesterday, the same scene was evoked once again with the presence of ISIS in Lebanon under various labels, including perhaps names of sectarian brigades that issued certain threats. It is interesting that some politicians repeated Suleiman’s position, denying the issue and asserting, beyond the shadow of a doubt, that it is fabricated. This raises the same question regarding the legal responsibility of these people.
There is one more issue about the veracity of these terrorist statements or lack thereof. It reminds one of a scientific rule widely-known in archaeology. Archaeologists ask, if we find an artifact that is a piece of currency and it is scientifically proven that it dates back to past centuries, do we wonder for a moment whether the piece is authentic and issued by the authorities of that era or is a counterfeit made by someone else in that same era? Of course, there is no room for this question. Because either way, the piece still serves as historical evidence for us of the shape of the currency in that era, the way it was engraved, its painted features, size and all its details. A counterfeit is a replica in terms of its significance across time.
In the same way, threats issued in the name of terrorists are a mirror of terrorism, its intentions, goals and purpose. We should treat them as such, unless we are terrorists or we want to become historical remnants.
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Aoun’s initiative: To make an opening in procedures, or to breach the system?

MP Michel Aoun giving a speech at his residence in Rabieh. (Photo: Haitham Moussawi)
Published Tuesday, July 1, 2014
It is not surprising that MP Michel Aoun, leader of the Free Patriotic Movement (FPM), has once again alluded to the Orthodox Gathering’s electoral proposal with a view to achieve true Muslim-Christian parity in the Lebanese political establishment. However, it was truly surprising that Aoun has called for the president to be elected directly by the people, exceptionally, to vote in a new president – as though the real problem lies there, rather in the powers and role of the president post-Taif Accord.

MP Michel Aoun’s initiative, declared on Monday, marks a new turn in the presidential election saga. But it will arguably only prolong the power vacuum, and most definitely will not lead to the election of a new president any time soon, while the initiative is unlikely to go much further on its way to materializing. Consistently with Aoun’s controversial character, shocking arguments and successive surprises, the initiative will have supporters and opponents, including those who reject it by default, yet without truly stirring the pot at the level of candidatures, or the balance of power in parliament as it stands.

To put it simply, Aoun has leapt over the presidential crisis that has so far played out through seven failed electoral sessions in parliament. He has ignored the ongoing negotiations between his party and former Prime Minister Saad Hariri over the elections, and opted instead for an odd option that is not usually invoked during presidential elections: requesting an amendment to the constitution to create a new mechanism for electing the president, implicitly declaring the death of Article 49 regulating the election of the president of the republic.
However, the initiative of the FPM leader carries a number of implications:
First, the initiative considers article 49 an obstacle to electing a president because of the vertical split in parliament between March 14 and March 8, both of which lack a simple majority in parliament (half + 1) let alone the required majority (two-thirds) to sway the elections and vote in a candidate of their choice. But this was also true of previous parliaments, where no president ever had an overwhelming majority – with the exception of the election of 1964 – that allowed any bloc to determine the outcome of an election by itself. Instead, parliamentary blocs had to enter into implicit agreements, which always allowed them to go into electoral sessions and vote for one candidate or more.
However, Aoun’s initiative suggested that the problem lies in the constitutional clause, rather than the balance of power and the sectarian tensions behind it, which not only end up obstructing every electoral session, but also prevent parliament from convening, and preclude the emergence of a majority and a minority in the cabinet thanks to the threat of obstructionism there as well. For this reason, the initiative appears like a partial solution to a comprehensive problem.
Perhaps part of the crisis lies in what Aoun said in his June 16 meeting with Patriarch Mar Beshara al-Rai and a number of Maronite bishops in Bkirki, regarding the election and the motives behind his boycott of electoral sessions, amid the patriarch’s insistence on electing a new president. Aoun said he would participate in an electoral session if Rai can help withdraw the nomination of MP Henri al-Helou. Patriarch Rai responded with a counter proposal, telling Aoun: go to the session and get 60 votes, and I will handle the rest.
However, this created a new dilemma for the two men, the result of the bad promises they made, as neither one of them can deliver: neither the patriarch can get MP Helou to withdraw since this decision is in the hands of MP Walid Jumblatt alone; nor can Aoun guarantee 60 votes in a session where a quorum of two thirds of the MPs is present. Indeed, as soon as such a session is held, new calculations and completely different choices could emerge.
Meanwhile, Jumblatt may not withdraw MP Helou’s candidature for the time being, since Jumblatt himself had said that Helou’s nomination was meant to prevent the election of MP Aoun and Lebanese Forces leader Samir Geagea.
This is the heart of the problem, the distribution of forces and coalitions, not article 49.
Second, an amendment to the constitution that would transfer the power of electing a president from parliament to the people, and transform it from a secret vote over successive rounds on the basis of a pre-specified quorum into a two-round process of public voting where competition is ultimately confined between two candidates, cannot be seen as a “limited” amendment. In effect, it would be an amendment that touches in a fundamental way on the foundations of the Taif Accord, which enshrined Lebanon’s system of government as a parliamentary system, redistributed powers, specified new power-sharing criteria, as well as criteria for balanced development and social justice, and created new constitutionally independent entities such as the Council of Ministers.
Even with the constitution of 1926, which remained in force for 64 years, the constitution was not amended in relation to the office of the president despite the broad powers it had put in the hands of the president who was elected by parliament. During that period, it was said many times that the president had too many powers in a parliamentary system, which prevented holding the president accountable, and that those powers suggested that the president was at the head of a presidential system, since a president could force a prime minister to resign, sack ministers, dissolve the parliament, and manipulate various norms.

Aoun’s initiative revives the same problem in an inverted manner: Electing a president by the people requires adopting a presidential system where the president has broad powers, since the president’s legitimacy would come from the people rather than from parliament.

Aoun wanted to make a breach in the constitution, to get a president elected by the people after candidates are first elected by their respective communities, and also to obtain the broadest possible national consensus on the president in question. However, the opening ended up being closer to an attack on many political foundations in the country.
Following the extension of his term in October 1995, President Elias Hrawi pledged to push for constitutional amendments designed to clarify some of the ambiguous powers of the president including those related to constitutional deadlines. Upon leaving office following the end of his term on May 24, President Michel Suleiman revealed a project for similar constitutional amendments to clarify some powers. However, neither bid survived for more than a day after it was declared.
Third, amending the constitution to elect a president by the people requires measures that correspond to the goal of making such a move, namely, to introduce substantial amendments to his constitutional powers.
Aoun did not want to elaborate on this – and may have even ignored this aspect –but it is impossible to elect a president by popular vote while maintaining the state of the president’s constitutional powers as they are, in that they render the president without a serious function or role: He or she does not have the power to appoint the prime minister, but only to appoint a candidate named by the MPs. The president may attend a cabinet meeting, but does not have a vote there.
The president has tight deadlines to sign cabinet decisions and laws approved by parliament, but if the president does not sign or returns them, these decisions and laws enter into force without his or her signature. The president is not the actual commander of the armed forces, which take their orders from the Council of Ministers. He or she cannot dissolve parliament when it obstructs the work of the procedural authority, or negotiate without the consent of the prime minister and the Council of Ministers. The president’s powers are dispersed, some in his or her hands exclusively, while others are in the hands of the prime minister and the Council of Ministers. Finally, the president cannot compel parliament to abide by his or her instructions, which are now often ignored and neglected.
This article is an edited translation from the Arabic Edition

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 Green light given to “suicide-bombing fest” in Lebanon أمر عمليات: إشغال لبنان وحزب الله بـ«كرنفال انتحاري»

Lebanese security forces inspect the site of a suicide attack which targeted an army checkpoint on June 20, 2014, on the main highway from Beirut to Damascus in the Dahr al-Baidar area. (Photo: AFP-Joseph Eid)
Published Saturday, June 21, 2014
For 20 years, Hezbollah has been obliged to pay the price twice. The first being the price required to achieve its successes, and the second being the price that its enemies and opponents want to force it to pay for having achieved these successes.
After what happened in Syria over the past four months, many governments, intelligence services, and terrorist cells alike realized that the confrontation with Hezbollah is difficult and complex.
Hezbollah succeeded in not only discovering and tracking down a large number of terrorists involved in attacks against its base, and in Lebanon and Syria, but the party also showed unprecedented perseverance in hunting down those terrorists wherever they may be, in Lebanon or Syria, in the areas under its influence and those of its allies, and beyond. This was no laughing matter for Hezbollah, though its intelligence abilities may only be verified by way of the results they have achieved.
Practically speaking, Hezbollah was able to destroy the main logistical bases of the suicide bombers in Syria and along the border with Lebanon. Hezbollah dealt direct and fatal blows to the majority of individuals involved in terror attacks, both in the planning and execution thereof. In collaboration with security services in Lebanon, Syria, and elsewhere, Hezbollah was able to dismantle many cells that could have done a lot more damage.
True, the terrorists have been greatly weakened as a result. But Hezbollah, neither on the battlefield nor in its strongholds, has taken any practical action to suggest it is reassured by the results. Hezbollah judged that it has weakened the “lunatics” to a large extent, but the party knows their true makeup well, and it has information indicating these groups remain active and are attempting to regroup, and to gather enough support to resume their terrorist activities.

It is not logical to say that there is a full complementarity between al-Qaeda offshoots and the governments of Saudi Arabia, Qatar, and Turkey. But there is a great deal of overlap, centering on the fact that these countries, in addition to the Western powers and Israel, believe that only al-Qaeda and its offshoots can stand their ground in the battlefield, especially following the series of unprecedented scandals surrounding all other armed gangs that have been described as “moderate.” In other words, the bid to weaken the Iran-Iraq-Syria-Hezbollah axis is now obligated to go through al-Qaeda and its offshoots.

Everyone is acting on the basis that the terrorism that swept through Iraq recently, which has wrested entire areas out of the control of the Iraqi state, can restore equilibrium following the series of defeats in Syria and then Lebanon.
While the state of euphoria that has possessed the governments involved in supporting this brand of terrorism remains confined to the political gains they seek in Iraq and Syria, the euphoria that emerged among the supporters of the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS) has far exceeded these governments’ calculations. Indeed, the novel situation has prompted a considerable number of terrorist groups to restart their engines, either to emulate or complement ISIS’ feats, or appear as though they have the ability to match ISIS – something that is mostly visible among the groups affiliated to al-Nusra Front and the Abdullah Azzam Brigades.
These groups are interlinked, and have a central “prime mover” in our region. Meanwhile, there have been major political developments following the recent election in Syria, which granted President Bashar al-Assad a large popular base; the parliamentary election in Iraq, which reinforced Nouri al-Maliki’s position in power, and the failure of the bid to extend Michel Suleiman’s term in Lebanon. All this was expected to lead to a readjustment in the strategy of the rival camp.
It is in this context that the recent events in Iraq played out, and also the attempts to heat things up in the Syrian front to achieve a major coup in Aleppo or the south. Similarly, a decision was made to re-ignite the Lebanese arena, to put pressure on Hezbollah toward making political concessions – as related to the presidency and the government – in exchange for security, and push its back to the wall to prevent it from playing any role in Iraq similar to the role is has been playing in Syria.

It is in this climate that all alarm bells went off at once in the corridors of the security services in Lebanon. First, the Intelligence Directorate of the Lebanese army received cryptic tips from the United States about groups having arrived in Lebanon to carry out attacks against healthcare facilities. It was the view of some analysts that this meant attacks on hospitals in Beirut’s southern suburbs where wounded Hezbollah fighters are being treated.

Then there were tips from European capitals, relayed to the Information Branch of the Internal Security Forces, about the arrival of cells comprising Saudi nationals into Lebanon to carry out attacks on Shias in particular. There was also information about a sudden surge in the activity of groups affiliated to the armed Syrian opposition in the Bekaa Valley, including in the town of Arsal, where al-Nusra Front has reportedly regrouped despite the security measures taken by the Lebanese government.
All these warnings indicate that a green light has been given to reignite the Lebanese arena. The goal: to undo the achievements of the Resistance in Syria though a “suicide-bombing fest” in Beirut and its suburbs, as one well-placed source puts it.
It will take time to fully understand what happened on Friday. There is no evidence that attacks were about to be carried out in Beirut nor is there overwhelming evidence that Abbas Ibrahim was the target of the suicide attack in Dahr al-Baidar, and the same goes for the rumors about a Mossad document and a journalist from a Lebanese origin who warned about Ibrahim’s assassination. Similar theories have been circulating on social media, and it seems that some have a very vivid imagination regarding events that never materialized.
But what is certain is that there are some parties trying to push Lebanon toward a return to the tension that prevailed before the battles in Qalamoun were settled. There are worrying signs from the northern regions, where those who were hurt by the government’s security plan might be seeking to bring back chaos. There is also an attempt to blackmail Hezbollah and its allies on many political and security-related issues, and all that this camp can do in the meantime is be more patient.
Ibrahim al-Amin is the editor-in-chief of Al-Akhbar.
This article is an edited translation from the Arabic Edition.

أمر عمليات: إشغال لبنان وحزب الله بـ«كرنفال انتحاري» 

منذ زمن بعيد، يعود إلى نحو عشرين سنة، وحزب الله مضطر إلى أن يدفع الثمن مرتين. الأول هو الثمن الذي يدفعه لتحقيق هذا الإنجاز، والثاني هو الثمن الذي يريد أعداؤه وخصومه أن يجبروه على دفعه لأنه حقّق هذا الإنجاز.

 
بعد الذي حصل في سوريا خلال الأشهر الأربعة الماضية، أيقنت حكومات ودول وأجهزة وخلايا إرهابية أن المواجهة مع حزب الله صعبة ومعقدة. لقد نجح الحزب، ليس فقط في كشف وتعقب قسم كبير جداً من المتورطين في الأعمال الإرهابية ضد جمهوره وضد لبنان وسوريا، بل هو أظهر مثابرة غير مسبوقة في مطاردة هؤلاء اينما توجهوا، في لبنان أو سوريا، في مناطق نفوذه أو مناطق نفوذ وسيطرة حلفائه أو خارجها أيضاً. حزب الله في هذه الحالة لا يمزح، وقدراته على الصعيد الأمني غير قابلة للتدقيق إلا من حيث النتائج التي تحققها.
عملياً، نجح الحزب في تدمير القواعد اللوجستية الرئيسية لمجموعات الانتحاريين في سوريا وعلى الحدود مع لبنان. ووجه ضربات مباشرة وقاتلة إلى غالبية الأفراد المتورطين في هذه الأعمال تخطيطاً ومشاركة وتنفيذاً. وهو نجح بالتعاون مع أجهزة الأمن في لبنان وسوريا وآخرين، في تفكيك خلايا كبيرة كان يمكنها القيام بالكثير.
صحيح أن نتائج ما حصل أضعفت إلى حد كبير قوة الإرهابيين. لكن حزب الله لم يعمد، لا في الميدان ولا في المناطق التي له فيها نفوذ كبير، إلى أي إجراء عملي من شأنه القول إنه اطمأن إلى النتائج. الحزب قدّر أنه حقق ضربات تضعف المجانين إلى حد كبير. لكن الحزب يعرف تركيبة هؤلاء، ولديه من المعطيات ما يكفي للإشارة إلى استمرار النشاط العملاني من جانب مجموعات تسعى إلى إعادة تنظيم نفسها، والحصول على الدعم الكافي لاستئناف نشاطها الإرهابي.
ليس منطقياً القول بأن هناك تكاملاً بين التنظيمات المتفرعة عن القاعدة وبين حكومات قطر والسعودية وتركيا. لكن هناك قدر كبير من التقاطعات، وأساسه أن هذه الدول، كما الغرب وإسرائيل، لا يجدون في الميدان سوى مقاتلي القاعدة وفروعها للصمود على الأرض، وخصوصاً بعد الفضائح غير المسبوقة لكل العصابات المسلحة الأخرى، ولا سيما التي وُصفت بالقوى العسكرية المعتدلة. وصار العبور لتوجيه ضربات إلى محور إيران – العراق – سوريا – حزب الله، يمرّ إلزاميا بتنظيم «القاعدة» وحلفائه وإخوته المتقاتلين معه.
تصرف الجميع على أساس أن الإرهاب المسلح الذي ينتشر في العراق بقوة أخيراً، والذي نجح في السيطرة على مناطق
باتت خارج سيطرة الدولة العراقية، هو الإرهاب الذي يفترض به تحقيق توازن بعد مسلسل الخسائر القائمة في سوريا ثم في لبنان. وحالة النشوة التي أصابت الحكومات المتورطة في هذا الإرهاب، مقتصرة على مكاسب سياسية ينشدونها في العراق وسوريا. لكن حالة النشوة التي ظهرت عند أنصار «داعش» تجاوزت المقدر من قبل هؤلاء، وهي حالة دفعت عدداً غير قليل من المجموعات إلى تفعيل محركاتها، إما لمحاكاة إنجازات «داعش» والتناغم معها، وإما للظهور بمظهر القادر على القيام بما تقوم به «داعش»، وهي حالة موجودة بقوة عند مجموعات على صلة بجبهة النصرة وكتائب عبد الله عزام.
ولأن السلسلة متصلة بعضها ببعض، وهناك مشغل مركزي لها موجود في منطقتنا، ولأن الغايات السياسية بعد الانتخابات الأخيرة في سوريا التي منحت الرئيس بشار الأسد حاضنة شعبية كبيرة، ثم الانتخابات البرلمانية العراقية التي ثبتت نوري المالكي في رأس السلطة، وفشل التمديد لميشال سليمان في لبنان، كل ذلك كان متوقعاً له أن يدخل تعديلاً على آليات العمل في الجبهة المقابلة. وفي هذا السياق جاءت أحداث العراق، وكذلك محاولات تفعيل الجبهة السورية لتحقيق تقدم كبير في حلب أو الجنوب. وبالطبع، جاء قرار إعادة إشعال الساحة اللبنانية، بما يفرض معادلات ضاغطة على حزب الله، لإلزامه بتنازلات سياسية رئاسياً وحكومياً مقابل الأمن، ودفعه إلى الحائط بغية منعه من القيام بدور في العراق على شاكلة الدور الذي يلعبه في سوريا.
وسط هذه المناخات، قرعت كل أجراس الإنذار دفعة واحدة في غرف الأمن في لبنان. تلقت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني معلومات مصدرها الولايات المتحدة الأميركية، تتحدث بغموض عن وصول مجموعات إلى لبنان للقيام بعمليات ضد مراكز صحية. ثم خرج من يحلل بأن القصد هو ضرب مستشفيات في الضاحية الجنوبية حيث يُعالَج جرحى حزب الله. وترافقت مع معلومات مصدرها عواصم أوروبية وصلت إلى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تتحدث عن انتقال خلايا يحمل عناصرها الجنسية السعودية إلى لبنان للقيام بأعمال إرهابية تستهدف الشيعة خصوصاً. ثم ترافقت مع معلومات أخرى، عن نشاط أمني لافت لمجموعات على صلة بالمعارضة السورية المسلحة في البقاعين الأوسط والغربي. ثم تقارير عن واقع جديد في بلدة عرسال البقاعية أتاح إعادة عناصر جبهة النصرة تنظيم أمورهم وصفوفهم في ضوء الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية.
كل هذه التحذيرات، دلت على أمر واحد: لقد صدر أمر العمليات لإعادة إشغال الساحة اللبنانية. وإن ما يفترض محور المقاومة أنه حققه من نجاحات في سوريا، سيُبدَّد من خلال «كرنفال انتحاري» تضج به بيروت وضواحيها، على حد تعبير مصدر معني بهذه الملفات.
ما حصل أمس، يحتاج إلى بعض الوقت قبل تبيان كامل ملامحه. ليس هناك دلائل أمنية حسية على أعمال كانت على وشك التنفيذ في بيروت، ولا أدلة تقطع بأن عباس إبراهيم كان هدف انتحاريّ ضهر البيدر، ولم يُعثر على أصل لحكاية وثيقة الموساد والصحفية من أصل لبناني. وثمة الكثير من الروايات التي نسجت وفق «سيناريو رواد الفايسبوك». وثمة خيال مخيف عند البعض من الذين تصوروا أحداثاً لم يسبق لها أن حصلت.
لكن الأكيد أن هناك من يدفع لبنان باتجاه استئناف مرحلة التوتر التي سبقت حسم معارك مدن القلمون وبلداته. وثمة إشارات مقلقة من مناطق شمالية، حيث يعمل «متضررون من الخطة الأمنية» على إعادة الفوضى.كذلك هناك محاولة لفرض بازار سياسي ـــ أمني على حزب الله وفريق حلفائه. وليس بيد أصحاب الحق سوى المزيد من الصبر.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Aoun: Beware of repeating the “presidential sin” of 2008

MP Michel Aoun (Photo: Marwan Tahtah)
In the absence of any serious external intervention to end the stalemate concerning the presidential elections – with the major powers limiting their efforts thus far to issuing a UN Security Council statement calling for the election of a new president – MP Michel Aoun has now warned against repeating the scenario where an undeserving candidate is installed in Baabda Palace.
For the second day in a row, the Lebanese were preoccupied with the vote that took place at the Syrian embassy in Lebanon, as part of the Syrian presidential election.
Amid the fractious and widely divided political reactions over the massive turnout of Syrian voters, which lasted throughout the early hours of Friday, the head of the Change and Reform bloc in parliament, MP Michel Aoun, has made a significant statement on the presidential elections in Lebanon. Aoun has been quoted as saying, “We have started to detect suspicious attempts to rig the presidential election, using suspicious tactics. It is as if what’s needed is to sugar coat the vacuum rather than agree on a worthy president.”
Sources close to Aoun explained this further, saying, “the General [Aoun] will not allow a repeat of the mistake – or sin – of 2008, when the constitution was trampled, institutions were subverted, and the country moved from vacuum to vacuum. Nor will he accept a repeat of the farce of extending the parliament’s term. The Lebanese all agree that Lebanon is not a farm [i.e. ungovernable], and that what is needed is a president who upholds the [National] Pact and its balances, upholds the constitution and all its provisions, and abides by the law when ruling.”
In this context, prominent parliamentary sources in the Future Movement claimed that Lebanon has now virtually entered an “ice age,” arguing that there are Lebanese parties awaiting a rapid settlement of the conflict in Syria thinking this would allow them to vote on a non-consensus candidate. For this reason, the sources said, these parties do not believe they have to make a deal over a consensus president like former President Michel Suleiman yet.
According to the same sources, none of the Arab, regional, or Western powers, with the exception of Iran, are currently active along this track in Lebanon. The sources said, “So far, we have not seen any exceptional movement on the ground that would impose on us the election of a president,” before recalling the latest speech of U.S. President Obama, which showed that Syria and Lebanon are not at the top of U.S. priorities, as the sources believe.
At a time when some figures within the Future Movement who were opposed to engagement with Aoun’s Free Patriotic Movement (FPM) are touting the idea that the rapprochement is now over, other sources in the Future Movement told Al-Akhbar that there were those in the movement who believe the scenario of electing Aoun president has not been abandoned, but rather deferred. The sources even said that the power vacuum has had positive, albeit simple, effects, having forced all actors to rethink their positions. The power vacuum helped the Future Movement and the FPM better develop their stances on many issues, the latest of which being the decision to boycott legislative sessions.
For his part, former President Michel Suleiman said that the tendency to extend the president’s terms in Lebanon had made him declare his categorical rejection of it for the last two and a half years, purporting that this was something known to French President Francois Hollande, as well as the ambassadors of the five permanent members of the Security Council and the ambassadors of friendly nations.
Meanwhile, the cabinet may hold its first session today, May 30, without a president, to be chaired instead by Prime Minister Tammam Salam who has called on all ministers to attend the session. However, FPM members have stated that FPM ministers want to be involved in setting the agenda of cabinet sessions as part of offsetting the absence of a president, something that Prime Minister Salam objects to.
In this regard, former Prime Minister Najib Mikati has said, “The cabinet is fully entitled to fill the void. The cabinet must take decisions by consensus or by vote, according to the constitution. The ministers who do not vote yes must sign the decisions that receive the needed votes anyway.”
For his part, Finance Minister Ali Hassan Khalil said on Thursday that today’s session should be held, since Prime Minister Salam was relying on the constitution in calling on the government to convene, and pointed out that Prime Minister Salam had briefed the ministers on the session’s agenda. Then in what is an interesting stance alluding to the possibility of disrupting the work of the cabinet in the future, Khalil said, “If obstructionism in the parliament continues, then there is a big question mark about the legitimacy of the continuation of the government,” before he added, “our democratic system is based on the separation and cooperation of powers. Parliament has two functions, one legislative and one regulatory. When the regulatory function is not exercised, this means that we have a government with no oversight over its work, which is very dangerous.”
(Al-Akhbar)
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

S. Nasrallah: Hezbollah, Syria Will Certainly Defeat Israeli-Terrorist Project

Sayyed Nasrallah

Mohamed Salami

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah asserted that the axis of resistance will defeat the Israeli terrorist project in the region, pointing out the party’s intensified military readiness to encounter the Israeli aggressions.

During the festival which marked Resistance and Liberation Day in Bint Jbeil, southern Lebanon, Sayyed Nasrallah considered that May 25 victory has glorious and historical meanings and indications, including mainly the fall of the ‘Greater Israel’ project.

“The repercussions of the victory still exist in Lebanon, Palestine, the Zionist entity and the region,” he added.

“Without May 25 victory, we would not have witnessed victories which followed as it the paved the way to their occurrence.”

Sayyed Nasrallah emphasized that May 25 victory is a Lebanese, Arab, and national, adding that no one can reduce it so that it becomes partisan or sectarian.

“It is the nation’s victory against the Zionist project.”

Sayyed Nasrallah praised and glorified the enormous sacrifices of the Lebanese offered their families, money as well as security and those of all the factions of the resistance as well as the Lebanese army.

Sayyed Nasrallah also appreciated the role of the Syrian army and the Palestinian factions in attaining the victory.

“We have to foster the culture of the hope for the future and the trust in God, victory, and in our people,” Sayyed Nasrallah said, “This culture, will and intention enabled us to attain all the victories, including May 2000, withdrawal of Israeli occupation troops from Gaza in 2005, 2006 victory, 2008 Gaza immovability against Israeli aggressions, despite the Israeli military power and superiority.”

Commenting on the moral and cultural essence of Hezbollah 2000 victory, Sayyed Nasrallah considered that the party presented a great Islamic sample, different from that displayed by the terrorist groups in Syria.

“Unfortunately,  today they are consolidating the idea of linking Islam to murdering, slaughtering, digging tombs, destroying shrines, and issuing death sentences due to political differences. This linkage is a crime against Islam and betrayal.”

“Thousands of Hezbollah fighters entered in 2000 the liberated territories where different sects as well as political factions live, and despite the fact that some of the residents there were involved in betrayal in the south and the western Bekaa, all can remember how the souls and the worship places were saved,” his eminence underscored, “This is the Islamic resistance sample of tolerance which is derived from the teachings of Islam.”

Hezbollah Sticks to Resistance-Army-People Golden Formula

 

Hezbollah leader highlighted that the party sticks to the Resistance-Army-People golden formula and that despite the regional developments the resistance has preserved and improved its deterrence power, what concerns the Israeli enemy.

Sayyed Nasrallah said that due to the Israeli military superiority, the government has to adopt this strategy to protect the country against any possible Israeli aggressions, pointing out the importance of the role of the Lebanese army.

His eminence added that the Israeli violations at the Lebanese-Palestinian borders have been escalated and that they show the Israeli annoyance and fear of the Lebanese daily life activities at the borders.

Sayyed Nasrallah asserted that Hezbollah will not prevent the Israeli enemy from consecrating the violations and that the party will not accept any Zionist aggression against the Lebanese citizens at the borders.

Syrian Cause

Hezbollah Secretary General stressed that the events in the last year in Syria prove the propriety of its stances regarding the crisis.

“Hezbollah supports the Syria for its role in standing by the Lebanese and the Palestinian resistance factions against the Zionist project in the region, wondering how the party cannot defend its strengths while the Zionist settlers come from all over the world to occupy Palestine for the sake of their myths.

The Western project is completely exposed as it aims at dividing Syria militant parts (each part refers to a militant group), pointing that those countries have brought the terrorists from all over the world and provided them with all the political and financial support so that they (terrorists) destroy Syria and the axis of resistance that threaten the Zionist entity.

“The West employed these terrorists to threaten Syria, yet it discovered that Syria and the resistance have not fallen and that these groups have started to pose a great danger which threatens the European security.”

Sayyed Nasrallah added that the Israeli role in Syria have been also exposed as the entity has political connections with the opposition figures and provides the terrorist groups with logistic and military support.

His eminence pointed out that the terrorist groups in Syria, which pose a grave danger to the regional countries, are trying to ban the Syrians from participating in the presidential elections.

Hezbollah leader, however, asserted that the battlefield achievement of the Syrian army and its allies will completely defeat the terrorist project.

Sayyed Nasrallah considered that the war against Syria is a new version of 2006 war against the axis of resistance in the context of the “New Middle East” project, asserting that Syria as well as its allies will defeat this project and will not let it survive.

There will be a time when everyone, including the countries which backed the terrorist groups, will thank Syria for its steadfastness that protected the region and the world from the terrorist atrocities.

 

Lebanese Presidential Elections

Hezbollah Secretary general announced that the party endorses electing a new president soon and called on all the Lebanese political factions to facilitate the democratic process and to preserve the national security.

Sayyed Nasrallah revealed that March 14 challenge candidacy aimed at preventing any serious candidate from running for the elections, accusing the team of trying to extend the term of president Michel Sleiman.

Sayyed Nasrallah also said that there is still a chance to elect a new president, adding that Hezbollah does not a require a president who defends the resistance, yet a president who does not back stabs it or conspire against it.

“Hezbollah defends the people, the state and the whole country,” he affirmed.

“Hezbollah trusts its capabilities and will always encounter all challenges in order to keep victorious, despite the Israeli threats,” Sayyed Nasrallah concluded.

Source: Al Manar TV

25-05-2014

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 

Sayyed Nasrallah: Hizbullah To Face Any ’Israeli’ Violation at Lebanese-Palestinian Borders

Sayyed Nasrallah: Hizbullah To Face Any ’Israeli’ Violation at Lebanese-Palestinian Borders

Local Editor

Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah appeared via video-link from the Southern village of Bint Jbeil, commemorating the day of Resistance and Liberation.

During the festival held under the slogan “A nation with an ID of Resistance”, Sayyed Nasrallah asserted the “deep and historical meanings and dimensions of this victory.”

“We hail and laud the great sacrifices that were offered by our people, security forces, national army and Arab and Palestinian factions. We stress that this achievement was the product of these major sacrifices.”

He stressed that the May 25 victory paved the way for an era of victories, also a victory that required great sacrifices that have to be glorified.

“The victory cannot be attributed to a single party, faction or region, or even a country, as it belongs to the entire nation, which is engaged in a war with the Zionist scheme. We have always strived to give this Day this broad dimension,” he assured.

Sayyed Nasrallah reminded of what took place on 25 May 2000. At the time, thousands of Lebanese people along with the armed fighters entered the occupied South as “Israel” and its agents were retreating.

“Hizbullah presented a real Islamic sample of tolerance when its fighters reached the Lebanese liberated territories in 2000, and all sanctities, people, land, properties and dignities were preserved” stressing that “there exists an attempt to link Islam to arbitrary murder, execution, digging up graves and other atrocities.”

Also, Sayyed Nasrallah stressed that Lebanon must possess the power of deterring the “Israeli” enemy to protect its territories, resources and sovereignty.

“We stress the importance of the deterrence policy against the enemy, which means Lebanon’s possession of a strength that can deter the enemy. Only strength can protect Lebanon’s land, people, institutions, state, resources, water, oil, gas, entity, existence, future, dignity and sovereignty.”

“We assure our commitment to the golden army-people-resistance equation, and intensify its military abilities to face the enemy. Lebanon has also to tackle all the causes related to the Lebanese-“Israeli” conflict including Shebaa Farms, Kfar shuba Hills and the captives.”

Sayyed Nasrallah went on to say “We want to strengthen the culture of having hope in the future and confidence in victory and in our ability to confront the fiercest occupation armies … This confidence is what led us into the era of victories, starting from the year 2000 to “Israel’s” defeat in Gaza in September 2005, all the way to the 2006 defeat and the 2008 steadfastness of Gaza, until the 2012 confrontation.”

Sayyed Nasrallah pointed out that the Zionist army has escalated its violations and aggressions at the Lebanese-Palestinian borders, and the Lebanese army and the UNIFIL troops have to encounter these violations. He also accentuated that Hizbullah will face any “Israeli” violation at the Lebanese-Palestinian borders if it reaches an unacceptable level.

Addressing the Lebanese citizens in the bordering village, Sayyed Nasrallah said “the Zionist leadership and the settlers are also afraid of your daily life activities at the borders, unlike the past. Keep your daily life activities and do not be afraid by the Zionist army which is unable to harm you.”

On the Syrian issue, Sayyed Nasrallah assured that Syria was -and still is- steadfast in face of the crisis, haling Syria as it has always protected the resistance groups in the region against the “Israeli” aggressions.

“What has happened in Syria since a year proves the propriety of Hizbullah stances towards the Syrian crisis. Why do not we have the right to defend our strengths, while the Zionist settlers come from all over the world to defend their myths?!” Sayyed Nasrallah wondered.

According to Sayyed Nasrallah, there is a plot to divide the region into a number of states, and the “Israelis” wanted to establish a state in any country in the world, yet the British preferred Palestine in order to destroy the region.

He declared that the militant groups in Syria were supported in order to destroy Syria and the axis of resistance, yet Syria has encountered the militant groups whose real nature was exposed. He elaborated that the Syrian government has attained great military and political achievements.

Sayyed Nasrallah further added that “Some countries sent the terrorists to Syria in order to get rid of them, yet they found that the terrorists failed and started to back to their initial battlefields.”

Sayyed Nasrallah also noted “it has become clear that those who were brought in to threaten Syria are now threatening all nations. Now, some of those fighters are going back to Europe. Also, the “Israeli” role has become clear in the Syrian war. Syrian army posts are being bombed by “Israel” for the benefit of the armed groups.”

The Resistance leader went on to say that many countries, including those who support the terrorist groups will reach a point when they will congratulate and thank Syria for its victory. He added that also the Lebanese, who rejected Hizbullah’s military intervention Syria, will also reach a situation in which they thank the party for the intervention.

As for the presidential elections, Sayyed Nasrallah noted that March 14 wanted to extend the presidential term of President Michel Suleiman, rather than elect a new president.

“Hizbullah does not require a president who protects the resistance because the party protects the whole country. It rather requires a president who does not conspire against the resistance.”

More on the domestic level, Sayyed Nasrallah said “We hope that the issues of the ranks and salaries system and the Lebanese University not be linked to political issues, and we hope they will be addressed soon.”

Sayyed Nasrallah concluded “We must all be confident in our power and capability of confronting challenges. We do not fear Israel due to our “golden equation” of the unity of the army, people, and resistance. The antagonistic project in the region will be defeated, and Hizbullah will adhere to the path resistance in order to remain victorious.”

Source: Al-Ahed news

 


د بسام ابو عبد الله _ ذكرى عيد المقاومة والتحرير


السيد حسن نصرلله يعلن انتصار سوريا و المقاومة

وكالة أوقات الشام الإخبارية

أطل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ظهر اليوم في كلمة متلفزة خلال مراسم مهرجان عيد المقاومة والتحرير ـ “وطن هويته مقاومة” من بلدة بنت جبيل جنوب لبنان.

التحرير في العام 2000

واكد السيد نصرالله أن انتصار ايار في العام 2000 هو المؤسس لزمن الانتصارات وسقوط مشروع ’’اسرائيل’’ الكبرى، معتبراً الإنتصار في العام 2000 هو للأمة وعيد للوطن. واضاف “قد انتصرنا في اكثر من موقعة ومهما كان العدو قوياً يمكن ان يهزم امام ارادتنا”.

وتابع السيد نصر الله أن “هناك مشهد يحاول ان يربط بين الاسلام والحركة الاسلامية والاطار الاسلامي وبين القتل العشوائي والذبح والتدمير والحرق والمجازر واعمال الابادة الجماعية”.

سياسة الردع مع العدو الاسرائيلي

وعن سياسة الردع مع العدو الاسرائيلي لحماية لبنان أكد السيد نصر الله تمسك المقاومة بالمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة، وقال “المقاومة تعمل في اليل والنهار على تطوير قوة الردع ضد العدو الاسرائيلي ومن واجبنا ان نطور قوة الردع”. وراى أن موضوع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر وملف الاسرى وملف الخروقات للسيادة اللبنانية، كلها ملفات بحاجة لعمل جدي”، مؤكداً أنه “عندما يدخل الاسرائيلي إلى اراضينا نحن معنيون بمواجهته”.

وقال السيد نصرالله إن “العدو ينظر الى الجهة المقابلة (الأراضي الحدودية اللبنانية) بأنها جهة على درجة عالية من الجهوزية فيحسب كل صوت وكل بناء وكل شيء يحصل”، اضاف “العدو اليوم يخاف من الفلاحين والمزارعين ومن الشجر وحفيف الورق”، مؤكداً أن المقاومة لن تسكت على اي اعتداء على أحد من شعبنا الوفي على طول الحدود”.

الأزمة السورية

وفي الشأن السوري أكد الأمين العام لحزب الله أن “سوريا كانت ولا زالت قلعة للصمود والتحدي وهي التي تحمل شرف عدم التواصل مع العدو او اقامة اي علاقة مع “اسرائيل” وحمت المقاومة اللبنانية والفلسطينية سوريا”، وقال “هذه هي التي ندافع عنها فلماذا لا يحق لنا ان ندافع عن ظهرنا في الوقت الذي نجد ان الصهاينة يأتون من كل اراضي العالم الى “اسرائيل”.

ورأى السيد نصر الله أنه “الذي جاء بالحركة الصهيونية الى فلسطين هم الانكليز ليكونوا الثكنة العسكرية المتقدمة في قلب منطقتنا ومنع قيام النهضة في منطقتنا العربية والاسلامية ونبقى مشغولين بحروبنا ومن ثم نلجأ الى صانع عدونا لنأخذ منه الحماية النجدة. واليوم هذه الخطيئة تتكرر! اليوم يأتون بكل الارهابيين والجماعات التكفيرية من كل انحاء العالم ويقدمون لهم الدعم والتسليح والسياسة والإعلام والغطاء الدولي ويأتون بهم الى سوريا ليدمروا سوريا ويدمروا محور المقاومة لأنه يهدد امن الكيان الصهيوني وبقاء “اسرائيل” في المنطقة وهذا ما لم يحصل في اي منطقة من العالم حتى انه لم يحصل في افغانستان واذا ما حصل فليس بهذا الحجم”.

وقال السيد نصر لله إن “الكثير من الاسئلة التي كانت لا تطرح في البداية اصبحت تطرح بشكل واسع وكثيف، ونحن نتحمل المسؤولية وذهبنا الى حيث ذهبنا وعملنا وفي وضح النهار وقلنا هذا هو الهدف،واليوم اين اصبح هذا المشروع في سوريا! لا شك انه تراجع وبدرجة كبيرة ومني بهزائم عديدة ولا شك أن هناك عوامل عديدة ساهمت في ذلك داخلية على مستوى سوريا واقليمية ودولية، ولكن يبقى العامل الاساسي هو الميدان في كل هذه التحولات والعوامل وصمود سوريا قيادة وجيشا وشعبا وهنا تأتي أهمية الحلفاء والاصدقاء في الموقع العسكري او الامني او الشعبي ولو لم تصمد سوريا نفسها كل الاضافات الاخرى ما كانت لتكون عوامل اساسية”.

الإرهابيون في سوريا

ورأى السيد نصرالله أنه “لقد تبين بوضوح أن الذين أتوا الى سوريا اصبحوا يهددون الجميع. يهددون الدول التي اعطتهم المال ودعمتهم وشجعتهم، ويبدو ان هذا العالم وجد أن سوريا ومحور المقاومة لن يسقطا، وان الذين ارسلهم ليقتلوا بقي منهم احياء وبدأوا العودة الى ديارهم الى اوروبا وغيرها. ومن اهم العوامل التي يجب التوقف عندها انكشاف الدور الاسرائيلي في الحرب على سوريا وهناك علاقات سياسية ولقاءات ويأس ما يسمى بالائتلاف المعارض يبحث عن معارضين مثل جماعة “خلق” والعلاقة مع الاسرائيليين واللقاء بهم على حدود الجولان والمساعدة اللوجستية والمساعدة النارية ونحن امام شريط حدودي جديد في الجولان وهذه التجربة مؤلمة وقاسية ولن تعود على السوريين والفلسطينيين والجميع إلا بالخيبة والعار وانكشاف حجم التهديد لهذه الجماعات لكل الدول المجاورة ومنها لبنان. سوريا صمدت ومحور المقاومة صمد وتماسك ومنع المشروع الاخر ان يحقق انتصاراً حقيقيا او حاسما. والان سوريا ومحور المقاومة يتقدمون”.

واضاف السيد نصرالله أن “الشعب السوري يتقدم والمجموعات المسلحة في سوريا تلجأ الى تعطيل الانتخابات في سوريا بقوة الحديد والنار. وسمعنا ان “داعش” قالت انه ممنوع على اي احد أن يشارك في الانتخابات وحكمت عليه بالاعدام! هذا هو البديل عن المشروع السياسي في سوريا طبعا هذا فكر “داعش” التي حكمت بكفر كل من يشارك في الانتخابات في العراق.

رئاسة الجمهورية اللبنانية

السيد نصر الله وفي الشان الرئاسي اللبناني اعتبر أنه “الذي حصل في هذا الشأن هو ترشيح تحدي لقطع الطريق على ترشيح جدي تجري مناقشته في الاروقة الوطنية”, تابع “موضوع الاتهامات في لبنان عادي، وليس هناك داعٍ ان نقف عندها ولكن يجب أن نتعاطى مع هذه المرحلة بهدوء ودون أي عصبيات وأن يذهب البلد ويجب أن نكون لدينا دقة ونحافظ على السلم الاهلي والتفاوض على موضوع الرئاسة في لبنان والمهم أن نبذل جميعاً الجهد ليكون لدينا انتخاب رئيس جمهورية في اقرب وقت ممكن وان لا ينتظر احد مستجدات ورهانات، وما زال هناك فرصة حقيقية لانتخاب رئيس قوي وقادر على حفظ الاستقرار ويتمتع بحيثية شعبية وقادر على المساعدة الحقيقية ليتجاوز لبنان هذه المرحلة الصعبة محلياً واقليمياً ودولياً.

بوصلة

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 

Fourteen years after the Israeli withdrawal: That was then, this is now

Sayyed Hassan Nasrallah, the secretary-general of Hezbollah, with the people freed from Khiam prison after the Israeli withdrawal in 2000. (Photo: Archive)
Published Saturday, May 24, 2014
How did these lunatics do it? How did they let us get so close to their homes? How could they have spared us the trouble of getting to the point nearest to their positions? They would not have done so had they not been defeated. Truly defeated. And here we are, looking at the defeat in their eyes along the barbed-wire fence with occupied Palestine.

What Wikileaks revealed will continue to cloak those who sold whatever was left of their honor and conscience in return for a fistful of dollars with shame.

Imad Mughniyeh was the first one to enter the buffer zone. He had sent groups to carry out security arrangements. But they were surprised to find him ahead of the others in discovering garrisons, positions and centers that the Israelis and their quislings had vacated. He and other leaders of the Resistance were obsessed with ensuring that the Israeli withdrawal would take place in a calm manner.
Some Resistance fighters called him to tell him that they spotted enemy vehicular movements along the border. They informed him of their ability to deal with them quickly and forcefully, that they can achieve great results. Mughniyeh smiled and asked them to focus on arrangements that would ensure the safe return of the area’s residents and to prevent any acts of revenge. When some of them were persistent, he told them, do you want to score a pointless strike or do you want us to enter our villages with the people and celebrate?
Fourteen years have passed since these nights that are rare in the lives of a people and in the lives of many Lebanese. They are rare in terms of the power of love and sacrifice for those who won and behaved as victors. But also rare in terms of the power of hatred and humiliation for those who lost and have acted to this day, even more than the enemy itself, as losers.
It was not possible to fathom the amount of love and sacrifice that the victors possessed except when they were tested in July 2006. The Resistance movement found the people always one step ahead of it. It was also not possible to fathom the degree of hatred and humiliation except during the same period when an inclination towards direct collaboration with the enemy by a hateful faction became openly evident.

What Wikileaks revealed will continue to cloak those who sold whatever was left of their honor and conscience in return for a fistful of dollars with shame. Every victory for the Resistance was a retreat for them. Their screams calling for the destruction and death of people were higher than the screams of the Israeli soldiers fleeing the blows of the Resistance.

Today, after all the time that has passed, we still face the same enemy, the same collaborators and the same defeated mentality. If they are fortunate enough to be around, it is because of the morals of the Resistance fighters. It is the kind of morality that they will never know as they jump from one foreign embassy to another offering their services against the Resistance and against their fellow citizens. When the US embassy declines to pay, they go to the British embassy or to the embassy of the terrorist French colonialists.

Now we see them looking for additional resources in the name of charitable organizations or research centers. They run after anyone willing to pay for information against the Resistance and its people. It appears that Beirut today is teeming with willing donors, especially after Turkey joined their ranks and is looking through study centers for Shia clients willing to provide it with information to confront the Hezbollah phenomenon.

Fourteen years have passed and the enemy still wants to disarm the Resistance. The enemy does not tire. Its duty is to not tire. We will be surprised if it gives up and stops looking for ways to disarm Hezbollah. But there are among us those who still believe they can help the enemy achieve its goal. They could not care less for facts or logic or rational calculations. They do not even know the meaning of normal feelings that a normal person has. They continue to be state officials, political party leaders, association, club and institution directors, journalists and pencil pushers and they continue to work tirelessly.
Their work can be explained in one of two ways. Either they have a kind of hatred that takes hold of all their senses to where they can not sleep at night without at least directing insults at the Resistance, or getting embroiled – beyond our wildest dreams – in working for the enemy. It is their good fortune, and nothing else, that the Resistance has morals that prevent it from punishing the traitors.

Today, it is useful to set the record straight. Perhaps they, and the people who follow them, will ponder and understand that they should use their brains before their hearts in any decision they make.

Since 1992, the leaders of this faction, under the leadership of Rafik Hariri at the time, were waiting for peace with the enemy to get rid of the Resistance. They conspired at the time of the Oslo Accords and waged war hoping to pass the silly agreement in the fog of war. Then they called upon each other in 1996 and provided cover for an additional crime that did not bear fruits. Even when Israel was forced to withdraw from Lebanon in 2000, they tried to make it look as though it was the result of a diplomatic effort. They suggested, in their stupidity, that Resistance fighters be honorably discharged.
They never stopped trying, from inside and outside Lebanon, and even through the economy, media outlets, and the education system. And when they failed, they raised their voices once again. Israel was given free rein to try its luck once more in 2006. Despite its failure, they came back, looking for better ways. They invented the Sunni – Shia conflict, which they incited and still do. When they failed to achieve anything, they resorted to the takfiri groups thinking that they can distract, if not destroy, the Resistance. And now what is the result?
What do you want? Do you want to disarm the Resistance in Lebanon or withdraw Hezbollah fighters from Syria or end the Resistance’s so-called influence in Iraq, Yemen, the Gulf and Palestine?
Could you agree on a goal or a modest objective? Is there anyone among you who would go back a year in time, just leaf through the newspapers and tell us what is the fate of all those who participated in thinking, funding, planning, equipping, executing and supporting the suicide attacks that targeted the Resistance and its supporters? Can you think about the fate of those people and others like them when the Resistance and its fighters decide that the time of reckoning has come?
Fourteen years and the Resistance is getting stronger by the day. Those who fear it know that they are akin to the enemy and nothing more. Those who believe in it know that it is able, not through its material capabilities, but through the power of its stance and conviction, to assume a role that goes beyond its limited reality in a small country like Lebanon.
But above all, we who support the Resistance, should repeat to those who want to listen and those who do not, that the Resistance is our holy of holies. And we will take on with all our strength whoever attacks it by word or deed or fire. We will raise our voices in the face of all who raise their voices against the Resistance to tell them that they are traitors, traitors, traitors, until we run out of breath.
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
 
Related

14 عاما على الانتصار: ربيع المقاومة أقوى من خريفكم

ابراهيم الأمين
كيف لهؤلاء المجانين ان يفعلوا ذلك؟ كيف لهم ان يدعونا نصل الى حافة منازلهم؟ كيف لهم ان يعفونا من عناء الوصول الى اقرب نقطة من مواقعهم؟ لم يكونوا ليفعلوا ذلك، لولا انهم هُزِموا. حقيقة هُزِموا. وها نحن، نرى الهزيمة في اعينهم، على طول الشريط الشائك مع فلسطين المحتلة.
كان عماد مغنية، من أوائل الذين دخلوا الشريط. ارسل مجموعات لإجراء ترتيبات ذات طابع امني. وفوجئ هؤلاء بوجوده قبل الاخرين في الكشف على معاقل ومواقع ومراكز أخلاها الاحتلال والعملاء. سيطر عليه وعلى قادة المقاومة هاجس ان يجري الانسحاب بطريقة هادئة. اتصل به مقاومون يبلغونه رصدهم تحركات مؤللة للعدو بمحاذاة الحدود. وابلغوه امكانية التعامل معها بسرعة وبقوة، وانه يمكن تحقيق نتائج كبيرة. ابتسم الحاج الشهيد، وطلب منهم الانصراف الى ترتيبات تؤمن عودة الاهالي، ومنع حصول اي اعمال انتقامية. وعندما الح البعض منهم اجاب: هل تريدون أن تسجّلوا ضربة في الهواء، ام أن ندخل والاهالي قرانا ونحتفل؟
14 عاما، مرت على تلك الليالي النادرة في حياة الشعوب، والنادرة في حياة لبنانيين كثيرين. نادرة لجهة قوة الحب والتضحية فيها لمن انتصر، وتصرف كمنتصر. ونادرة لجهة قوة الحقد والذل فيها لمن خسر، وتصرف الى يومنا هذا على انه خاسر قبل العدو. ولم يكن ممكنا تيقن هذا القدر من الحب والتضحية عند المنتصرين، الا في اختبار تموز 2006، عندما وجدت المقاومة شعبا يتقدم عليها دائما خطوة الى الامام. 
ولم يكن ممكنا تيقن هذا القدر من الحقد والذل، الا في اختبار تموز نفسه، عندما ظهر الى العلن، نزوع فئة كريهة نحو العمالة المباشرة. ما كشفته وثائق ويكيليكس، سيظل حافرا العار في جبين هؤلاء، الذين باعوا ما تبقى عندهم من شرف وضمير مقابل حفنة من الدولارات. وكان كل تقدم للمقاومة، يتحول انهيارا عندهم، وكان صراخهم بطلب الدمار والموت للناس، اعلى من صراخ جنود العدو وهم يهربون من ضربات المقاومين.
اليوم، بعد مرور ما مر من وقت، لا نزال نواجه العدو ذاته، والعميل ذاته، والانفس المهزومة ذاتها. وان كان لها حظ في البقاء، فهو بسبب اخلاق مقاومين، هي اخلاق لن يعرف هؤلاء اليها طريقا. وهم يتنقلون بين السفارات الاجنبية عارضين الخدمات ضد المقاومة وضد اهل بلدهم. وحيث تقصر السفارة الاميركية في الدفع، يتوجهون الى السفارة البريطانية، او الى سفارة الاستعمار الارهابي الفرنسية. وها هم، يبحثون الآن عن موارد اضافية باسم جمعيات خيرية، او مراكز ابحاث. يركضون خلف من يدفع مقابل معلومات ضد المقاومة واهلها. ويبدو ان بيروت اليوم، تعج بالمانحين، ولا سيما بعدما انضمت تركيا الى هؤلاء، وصارت تبحث من خلال مراكز دراسات، عن «عملاء من الشيعة»، قادرين على تزويدها بما ينفع في مواجهة حالة حزب الله.
مرت السنوات الـ 14، ولا يزال العدو يريد سلاح المقاومة. العدو لا يتعب، واجبه ألا يتعب. وسوف يفاجئنا إن هو استسلم وتوقف عن البحث في كيفية نزع السلاح، لكن، يوجد بيننا، من لا يزال يعتقد انه يقدر على مساعدة العدو على تحقيق هذا الهدف. وهؤلاء، لا يهتمون لوقائع او منطق او حسابات العقل، ولا هم اصلا يعرفون معنى الاحاسيس الطبيعية التي يعيشها الانسان العادي. يستمرون، على شكل مسؤولين في الدولة، وعلى شكل قادة احزاب، ورؤساء جمعيات واندية ومؤسسات، وعلى شكل اعلاميين وكتبة، يواصلون العمل دون توقف، ودون كلل. عمل ليس له تفسير سوى واحد من امرين: إما الحقد الذي يمسك بكل حواسهم، فلا يقدرون على النوم بلا شتيمة في الحد الادنى، وإما التورط الى ابعد مما نعتقد في العمالة للعدو. وحظ هؤلاء، فقط حظهم وليس اي شيء اخر، ان للمقاومة اخلاقها التي تمنعها عن معاقبة الخونة.

اليوم، لا بأس من مقاصة، علهم يفهمون، ويتفكرون، وعلى من يسير خلفهم من الجمهور ان يستخدم عقله قبل قلبه في اي موقف يتخذه.

ويخلق من الشبه اربعين

منذ عام 1992، وقادة هذا الفريق، بزعامة رفيق الحريري في حينه، كانوا ينتظرون السلام مع العدو

 للتخلص من المقاومة. تآمروا يوم اتفاقية اوسلو، وشنوا الحرب لعلها تشكل الغبار المناسب لتمرير الاتفاق التافه. ثم تداعو من كل انحاء العالم عام 1996، ووفروا الغطاء لجريمة اضافية لم تؤت ثمارها. 

وحتى عندما اجبر العدو على الهروب عام 2000، حاول هؤلاء، تصوير الامر على انه نتيجة مسعى دبلوماسي. وصاروا على سخافتهم، يعرضون التسريح المشرف للمقاومين. ثم هم لم يتوقفوا عن المحاولة، من خلال الداخل، او من خلال الخارج، بالاقتصاد والاعلام والتربية والاجتماع، وعندما عجزوا، رفعوا الصوت من جديد. واطلق العنان للعدو ليجرب حظه مرة جديدة عام 2006. ومع الفشل، عادوا ليبحثوا عن الوسائل الافضل. اخترعوا الصراع السني ـــ الشيعي، وحرضوا وحرضوا ولا يزالون، ولما عجزوا عن تحقيق نقطة واحدة، لجأوا الى المجموعات التكفيرية، يعتقدون انها قادرة على تعطيل المقاومة، إن لم يكن على تدميرها. والان ما هي النتيجة؟
ماذا تريدون؟ نزع سلاح المقاومة في لبنان، ام سحب عناصر المقاومة من سوريا، ام وقف ما تسمونه نفوذ المقاومة في العراق واليمن والخليج العربي وفلسطين؟

هلا تتفقون على هدف او على عنوان متواضع؟ هل بينكم من يعود نحو عام واحد إلى الوراء، يقلب الصحف فقط، ويعرض لنا ما هو مصير كل من شارك، تفكيرا، وتمويلا، وتخطيطا وتجهيزا وتنفيذا ودعما في الاعمال الانتحارية التي استهدفت المقاومة وناسها؟ هل لكم ان تفكروا في مصير هؤلاء، ومصير من يشبههم، متى قررت المقاومة ومجاهدوها ان اوان العقاب قد حان؟
14 عاما، والمقاومة، تزداد قوة يوما بعد يوم. ومن يخشاها، يعرف انه اخ او قريب او نسيب للعدو. وليس أي شيء آخر. ومن يؤمن بها، صار يعرف انها قادرة، ليس بالامكانات، بل بقوة الموقف والقناعة، على القيام بادوار تتجاوز واقعها المحصور في بلد صغير كلبنان.

لكن، فوق كل ذلك، يجب علينا، نحن انصار المقاومة، ان نعيد على مسامع من يرغب ومن لا يرغب، بان المقاومة قدس اقداسنا. وسوف نواجه بكل ما اوتينا من قوة، كل من يعتدي عليها، بالكلمة او اللكمة او النار. وسوف نصرخ بوجه كل من يرفع صوته بوجه المقاومة، لنقول له: انت عميل خائن، انت عميل خائن، انت عميل خائن حتى ينقطع النفس!
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sheikh Qassem: Extending Sleiman’s Term behind Us


Local Editor

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem ruled out th extension of Presidnet Michel Sleiman’s term, describing the reports talking about this issue as “unworkable hopes.”

Sheikh Naim Qassem
In remarks published by Lebanese daily, al-Akhbar, on Tuesday, Sheikh Qassem said that extending Sleiman’s term is “behind us”.

“Proposals to extend President Michel Sleiman’s term are behind us,” Hezbollah deputy chief stressed.

Sheikh Qassem said Hezbollah strongly supported the election of a new president in a timely manner but ruled out any chance that this would take place “because things are not yet mature.”

“It is natural that [the election] be delayed a bit, although we hope it will not be delayed much,” he added.

Meanwhile, his eminence stressed that consensus was needed to elect a new head of state, noting that no camp of the political sides in Lebanon can alone elect a president.

“It is not possible for either March 14 or March 8 to bring a president alone,” he said. “March 8 has been aware of this. That’s why it did not offer a challenging candidate to keep the door open to chances.”

Earlier on Monday, media outlets reported that Patriarch Beshara al-Rahi was seeking a constitutional amendment to allow Sleiman to remain in office if Parliament failed to elect a successor by the May 25 expiration of his term.

Source: Agencies
13-05-2014 – 15:48 Last updated 13-05-2014 – 15:4
<span>%d</span> bloggers like this: