الأميركيون يهزمون الأتراك والسعوديين في اليمن الجنوبي

أغسطس 15, 2019

د. وفيق إبراهيم

التداعيات السياسية للمعارك العسكرية الضخمة التي اندلعت منذ ايام عدة في مدينة عدن في جنوبي اليمن، كشفت عن تراجع كبير للنفوذ السعودي وهزيمة بنيوية لتركيا المختبئة خلف حزب التجمع اليمني التابع للأخوان المسلمين.

تبدأ أهمية هذه المعارك باندلاعها في عدن عاصمة الجنوب اليمني، وأهمّ مدينة ساحلية فيه، تشرف على الملاحة جيئة وذهاباً بين مضيق هرمز وبحر عدن المتفرع نحو باب المندب من جهة والمحيط الهندي من جهة أخرى، لذلك فإنّ السيطرة عليها لها أبعاد يمنية ودولية في آن معاً. ولا يمكن لها أن تكون مستقلة عن النفوذ الأميركي لأنّ دولة الإمارات لا تدخل في نزاعات في وجه النفوذ السعودي إلا في حالتين: إما بتواطؤ معه ضدّ طرف ثالث أو بإيحاء أميركي أو بالاثنين معاً، لكن التأييد الأميركي من الضروريات في كلّ الاحتمالات، خصوصاً لمعارك تنشب على خط التجارة العالمي والممر البحري لـ 18 مليون برميل نفط يومياً.

لذلك فإنّ حرب عدن هي حرب التحالفات الأميركية في اليمن، وبإشرافها لأسباب تحتاج الى التعمق في التفسير وبشكل تدريجي.

أولاً، نجح أنصار الله مع حلفائهم في التحصن في الشمال وجزء من الوسط والجنوب والساحل الغربي، انطلاقاً من بقعة عصية تاريخياً لبسالة أهلها وجغرافيتها الجبلية، وسرعان ما انتقلوا الى اختراق حدود السعودية في جيزان وعسير ومجمل المناطق اليمنية المحتلة من الطرفين السعودي والإماراتي بهجمات برية وطائرات مسيرة وصواريخ مدمرة، بدلت من توازنات القوة وثبتت أنصار الله معادلة يمنية أساسية للزوم مجابهة المستعمر الأميركي والسعودي والاماراتي وليس للقتال مع أطراف داخلية يمنية.

ثانياً: استولد هذا التفوق اليمني في المناطق الشمالية صراعاً بين مكونات الجنوب اليمني على خلفية سعي المحتلين السعودي الإماراتي الاستئثار بالنفوذ، فأمسك ولي العهد السعودي بفريق عبد ربه منصور هادي واعلنوه رئيساً مستمراً لليمن، لكنه بدا ضعيفاً غير وازن، وغافل عن مجريات الصراع الداخلي، حتى ان نائبه علي محسن الأحمر بدا أقوى منه على مستوى التفاعلات الداخلية ويمتلك قوى عسكرية مقبولة.

بالمقابل اسست الإمارات فريقاً يمنياً مواليا لها في الجنوب وأغدقت عليه المساعدات واستغلت بعض النزاعات الانفصالية لقواه فبنت عليها، وطورتها ليصبح مجلساً انتقالياً بقيادة شخصيتين طموحتين وانفصاليتين هما عيدروس الزبيدي وبن بريك أما بن سلمان فاستمرّ بمراهناته على شخصيات تحمل ألقاباً إنما من دون وزن فاعل على الأرض.. ممسكاً بمنصور هادي أسير قصر في الرياض لا يظهر فيه الا عند الحاجة السعودية لاستعماله بإصدار بيان يؤيد فيه حامي الحرمين الشريفين المزعوم وابنه وليّ العهد بمعنى أنه رئيس مجرد من كل أنواع الصلاحيات.

هذا ما دفع بإبن سلمان للبحث عن تدعيم وزن السعودي الضعيف شعبياً في اليمن مكتشفاً أن الإمارات أمسكت بالتيارات الانفصالية ولم يبق الا التيارات الجنوبية المعادية للتقسيم أو حب التجمع اليمني للاصلاح المنتمي للأخوان المسلمين.

إزاء الانسداد الذي جابه السعوديون في الجنوب عكفت المخابرات السعودية على دراسة تحالف فعلي مع أخوان مسلمي اليمن لتعديل موازين القوى الشعبية. وكانت تريد قطع العلاقة بين إصلاح اليمن وأخوان تركيا في حزب العدالة لأن السعودية تناصب الاخوان المسلمين العداء الكامل في العالمين العربي والإسلامي لأسباب أيديولوجية. فالاخوان يرفضون التوريث في الحكم ويريدونه في إطار الشورى. وهذا ما يرفضه آل سعود. لذلك تناصب السعودية تركيا العداء في كل سياساتها باستثناء إدلب فتحرضها هناك للاستمرار في احتلالها لأنها تعتبر الدولة السورية أكثر خطراً عليها من الأخوان.

لقد جذب السعوديون الاصلاح اليمني لاستعمالهم في وجه المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة يمنية شعبية، معتقدين بإمكانية التخلص منهم في مراحل لاحقة. وبالفعل ازدادت فعالية «الاصلاح» في الجنوب اليمني حتى بات منافساً «للانتقالي» ومتطوراً في العديد من المناطق على خلفية رفضه للتفتيت. أي أنه يسعى الى يمن موحد يشكل الاخوان فيه قوة وازنة. ولتمرير مشروعه، بالغ في تأييد عبد ربه منصور هادي لكسب رضا السعودية من دون اقتراف اي خطأ سياسي أي يبيع ولاءاته في الاعلام مثلهما نفوذاً متزايداً في الشارع اليمني. حتى أصبحت رئاسة هادي فارغة معدومة الحيل والقوة، لا يجري استعمالها الا لالتقاط صور لرئيس وهمي، يريد «تشريع» الاحتلال السعودي لليمن، وتغطيته في تحويل اليمن بكامله مستعمرة سعودية.

لقد تواكبت هذه المنافسات السعودية الاماراتية مع مرحلة وصول حربهما مع أنصار الله الى مرحلة التراجع.. فالانسداد المشرف على بدء الهزائم. وكان طبيعياً أن تفكر الامارات بالانسحاب منها خصوصاً بعد نشوب اعتراضات من بعض الأمراء فيها على الاستمرار حتى أن الأمير بن مكتوم منهم قال إن صاروخاً يمنياً واحداً يعطل الاستقرار في دبي وأبو ظبي.

لذلك وضعت الامارات خطة لسحب تدريجي لقواتها من اليمن، إنما على اساس التمسك بمشاريعها السياسية فيه عبر وكلائها المحليين.. ولأن لا يصدف، أن يحدث تحرك عسكري إماراتي من دون الاستئذان المسبق من المعلم الأميركي فيكتشف المراقب بسهولة أن غمزة أميركية خفيفة كانت كافية لبدء حرب عدن التي استفاد منها الأميركيون بإنهاء حزب الإصلاح ببعده التركي الاخواني وانتفع الاماراتيون بتمتين نفوذهم في اليمن الجنوبي دافعين الامور الى مفاوضات جديدة، بدأت بالاعتراف السعودي بتغيّر موازين القوى اليمني وذلك في اللقاء الذي جمع في قصر مِنى السعودي بين آل سعود وآل زايد. إلا ان تقاسم المناطق اليمنية مرجأ الى لقاء جديد في قصر جدة السعودي بين الفريقين السعودي الاماراتي بحضور هادي إذا كان صاحياً والمجلس الانتقالي المستعجل لإعلان دولة اليمن الجنوبي قبل حدوث تبديلات في موازين القوى.

وللمزيد من السخرية، يعلن الزبيدي ولاءه الكامل لهادي مثنياً على الدور السعودي ومنتظراً إعلانه رئيساً لليمن الجنوبي بقرار أميركي. وبذلك تكون تركيا خاسراً كبيراً في معارك اليمن مع منافستها السعودية التي تكتفي بتعويض معنوي لغوي يحفظ لها ملكها في شبه جزيرة العرب. وكيف تنجح في حماية هذا الملك فيما يواصل محمد بن سلمان عروضه الهزلية مع محاولة الاحتماء بالأميركيين والعدو الاسرائيلي وبنحو ستين دولة دعاها للمشاركة في حماية أمن الملاحة في البحار العربية كتغطية لصون عرشه المتداعي في مملكة آل سعود.

Related Videos

Related News

 

The Rise and Fall of ISIS صعود وسقوط داعش

August 10, 2019

by Ghassan Kadi for The Saker Blog

A year or two ago, I would have never imagined that I would be writing an article with this title, at least not this soon; but things change.

If anything, my previous articles about ISIS which I wrote back between 2014 and 2017 were very alarming and predicted the worst, but again, things change, and back then there were many reasons to feel alarmed.

I have reiterated in that era of the past that the ISIS ideology had deep roots in fundamentalist Islam, and I still have this view. I have professed many times that this fundamentalist doctrine had been in place long before Christopher Columbus set a foot on American soil and that we cannot blame the CIA, Israel, the UK, or the West in general for the creation of this ideology, and I am not retracting. I have also said that those fundamentalist views do not represent real Islam, and there is no change in heart on this aspect either. So what has changed?

In this context, we are talking about the ideological rise and fall of ISIS. We are not talking about the political aspects and the horde of players who helped create, manipulate and employ ISIS for different reasons and agendas. With all of those players however, ISIS needed the support base, and that support base was the Muslim youth who are disenchanted by world events and the manner the world views Islam. Furthermore, they are disgruntled by the governments of the Muslims World and their links to the West: links they consider as treasonous and shameful. It was this mindset that was the recruitment base for ISIS; not the Pentagon.

So for the benefit of clarification, I must herein emphasize that there has always been a perverted version of Islam that founded itself on violence; in total contradiction to the Quranic teachings that clearly forbid coercion and oppression. This version was finally committed to a written doctrine, written by Ibn Taymiyyah; the founding doctrine of the Wahhabi Saudi sect.

When the West “discovered” this doctrine, it tried to employ it to its advantage, and this was how Al-Qaeda and ISIS were created, with Al-Qaeda’s role to hurt the USSR in Afghanistan, and ISIS to topple the legitimate and secular Syrian Government.

The not so funny thing about ISIS was that when the proclamation of creating the Islamist state back in mid-2014, the Caliphate passion became something easy to grow and self-nurture in the hearts and minds of many Sunni Muslims across the globe; including moderate ones.

Harking back at what happened back then; one honestly cannot blame them much. After all, many of the then Iraqi ISIS commanders and fighters were former Saddam-era Iraqi Army personnel. Many of them have even actually walked away from the “dictator” in the hope that the “regime change” was going to be for the better, only to soon realize the state of mess and mayhem that the American invasion created.

Before ISIS “had the chance” to show its ugly face, may moderate Muslims thought that this new force emerging out of Mesopotamia, one that does not recognize the border lines that Western colonialists have drawn between Sham (Syria) and Iraq, one that wants to unite Muslims, is perhaps “the one” to go for and support.

Ironically, most of those Muslims today look back at those days and either forget or wish to forget that at one stage, at some level, deep down in their hearts they supported ISIS, albeit not fully knowing what it stood for.

It was this subtle and covert support for ISIS by some elements of the global Sunni rank-and-file that gave ISIS a fertile ground for luring in recruits and that was the major cause for concern.

If anyone looks for evidence that supports this statement, then he/she need not go further than looking at the recent history of terror attacks in the EU (especially France) and the UK.

After the horrendous Bastille Day attack in Nice in the summer of 2016, a new direction for terror was established, and the perpetrator proved that one does not need a weapon to kill. His weapon was a truck, and he didn’t even need to buy it. He rented it.

After this infamous attack and what followed it, I among many others, predicted more of such events, and they continued for a while, and then suddenly they stopped. Why? This is the question.

For ISIS to be have been able to keep its momentum and growing support base, it needed to gain the hearts and minds of Muslims. But to do so, it needed to score victories and be able to revive Muslim nostalgia. Both are equally important.

In the beginning, it boasted its victories and the biggest of which was the takeover of Mosul; Iraq’s second largest city. This was how the ears of many Muslims worldwide pricked up and poised themselves to hear more. Some jumped on the band wagon straight away, but the majority braced and waited for more evidence that ISIS in general, and Baghdadi in specific, are the right ones to trust and follow.

Image result for isis crimes

What followed the capture of Mosul by ISIS however was nothing short of disgrace for ISIS; one that exposed its true inner ugliness. And instead of being able to capitalize on its initial momentum and promising to achieve more of it by adopting at least some of the virtues of Islam, ISIS turned its inability to achieve further military victories into a blood bath, looting and a sex slave market.

Image result for isis crimes

Before too long, even some of the most ardent Muslim supporters of ISIS turned away from it, and then against it, to the degree that they now even forget or deny that they once supported its baby steps.

What is interesting to note is that the move from secularism to Islam has not changed in the Muslim world. An increasing number of Muslim girls are wearing the Hijab with or without ISIS, but ISIS itself has lost its sway with the general Sunni Muslim populace.

What is interesting to see is that the definition of what is a “real Muslim” is changing, and changing quickly. And whilst the move towards Hijab and all what comes with it is still going full steam ahead, there seems to be a growing trend in the Muslim World towards moderation.

The ISIS fundamentals of black and white doctrine seem to be becoming increasingly tolerant of certain shades of grey. Even some personal Facebook friends and friends of friends who have brandished their photos performing Pilgrimage at Mecca don’t seem to be at dis-ease posting other photos brandishing a Heineken. To someone outside the Muslim Faith this may not sound like a big deal, but in reality, it is.

This all sounds good, but what has happened here really?

ISIS has definitely lost the plot. Fortunately for the world, irrespective of who are/were the people “behind” ISIS, its recruitment base had to come from Muslims; especially the youth. Having lost the ability to draw more recruits and enthusiasts who pledge their actions and lives to Baghdadi without even having to be formal ISIS members, ISIS as an organization and a name is now a spent force, and dare I say a figment of the past.

This however does not mean that the Muslim community has “immunized” itself against potential new ISIS-like organizations and agendas.

The initial rise of ISIS could have well been the result of a nostalgic remnant of a certain belief system that many Muslims did not even want to investigate and study properly to see if it really and truly conforms with the Teachings of Islam and all other religions. The fall of ISIS however heralds a new unprecedented era in the Muslim mind, and this calls for great optimism.

Perhaps for the first time in the history of Islam ever since its inception, Muslims are now beginning to examine some teachings they inherited. Even Saudi Arabia and its infamous Saudi Crown Prince Mohamed Bin Salman (MBS) seem to be sick and tired of the old rules and dogmas that allow this and prohibit that; based on no foundation at all. I have never been a fan of MBS, but having lived in Saudi Arabia for a while, I had always thought that this country would never allow women to drive, never ever. The fact that he changed this is a great step in the right direction. This does not take away from MBS’s genocidal activities in Yemen of course, but on the dogmatic side of things, this is a huge step towards reform. In Saudi Arabia there is also a call to have a second take on the Hadith (the spoken word of Prophet Mohamed) in an attempt to identify certain teachings that promote violence and that are incompatible with Islam. The rationale behind this is that they were never the words of the Prophet to begin with and that they might have been injected into the huge discourse by others with political agendas. Such an initiative was totally unfathomable only up till a few years ago.

Does this mean that we are seeing the end of Muslim fundamentalist-based violence? Hopefully we are, but the real answer to this question is for the whole Muslim community to answer.

The truth is that ISIS may be done and dusted, but the ideology behind lives on.

It is hoped for that the actions of ISIS will be remembered for eternity. It is hoped that Muslims realize that if they truly want to pursue the fundamentalist dreams of conquest and world dominion, then they cannot distance themselves from the legacy of ISIS. It is hoped that they look forward to a new world that is open to all religions and doctrines.

I am a firm believer that God created man in His own image, and part of this image is goodness and love of goodness; and Muslims are part of this creation. After all, Muslims, all Muslims believe in the Hadith that says: “The best people are those who most benefit to other people”. Russia and Syria might have won the military war on ISIS, but it is Muslims who have won the spiritual fight. Muslims: 1, ISIS: 0.

ِArabic Translation 

By UP

صعود وسقوط داعش

غسان كادي

 ، لم أكن أتخيل منذ عام أو عامين أبداً أنني سأكتب مقالًا بهذا العنوان؛

في ذلك الوقت كانت هناك أسباب كثيرة للشعور بالقلق، لكن الأمور تتغير.

في مقالاتي السابقة حول داعش التي كتبت في الفترة ما بين 2014 و 2017 كانت مقلقة للغاية وتوقعت الأسوأ ،  لكن الأمور تغيرت .

في تلك الحقبة الماضية كررت أن أيديولوجية داعش لها جذور عميقة في الإسلام الأصولي ،وقلت أيضًا أن تلك الآراء الأصولية لا تمثل الإسلام الحقيقي ولا يزال لدي هذا الرأي. فالعقيدة الأصولية كانت موجودة قبل فترة طويلة من اكتشاف الأرض الأمريكية وعليه لا يمكننا اتهام وكالة الاستخبارات المركزية أو إسرائيل أو المملكة المتحدة أو الغرب عمومًا بإنشاء هذه الأيديولوجية، وأنا هنا لا أتراجع. إذن ما الذي تغير؟

 في هذا السياق، نتحدث عن الصعود ولسقوط الأيديولوجي لداعش، ولا نتحدث عن الجوانب السياسية واللاعبين الذين ساعدوا في إنشاء وتوظيفها لأسباب وجداول أعمال مختلفة. لأنه مع توفر كل هؤلاء اللاعبين، كانت داعش بحاجه إلى بيئة حاضنة وقاعدة الدعم، وكانت البيئة الحاضنة وقاعدة الدعم هي الشباب المسلم المحبط بالأحداث العالمية والطريقة التي ينظر بها العالم إلى الإسلام والاستياء من حكومات العالم الإسلامي وروابطهم الخائنة والمخزية بالغرب. هذا الاحباط والاستياء مكن البنتاغون من التوظيف السياسي لداعش.

لذلك لا بد أن أشدد هنا على الوجود الدائمً لنسخة منحرفة من الإسلام تأسست على العنف ؛ في تناقض تام مع التعاليم القرآنية التي تمنع بوضوح الإكراه والقمع. نسخة كتبها ابن تيمية ؛ العقيدة المؤسسة للطائفة الوهابية السعودية.

عندما “اكتشف” الغرب هذه العقيدة المنحرفة، حاول أن يوظفها لصالحه ، وهكذا تم إنشاء القاعدة وداعش، القاعدة لإلحاق الأذى بالاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وداعش لإسقاط الشرعية والعلمانية الحكومة السورية.

 لا شك ان إعلان داعش عن إنشاء الدولة الإسلامية في منتصف عام 2014 ، أيقظ الحنين والأمل بعودة الخلافة في  قلوب وعقول العديد من المسلمين السنة في جميع أنحاء العالم ؛ بما في ذلك المعتدلين. وبصراحة لا يمكن إلقاء اللوم عليهم كثيرا. بعد كل شيء ، فإن العديد من قادة ومقاتلي داعش العراقيين كانوا في السابق من أفراد الجيش العراقي في عهد صدام. لقد ابتعد كثير منهم عن “الديكتاتور” على أمل أن يتم “تغيير النظام” للأفضل ، لكنهم انضموا لداعش يسبب حالة الفوضى التي أحدثها الغزو الأمريكي.

قبل أن تظهر داعش وجهها القبيح ، ربما اعتقد المسلمون المعتدلون أن هذه القوة الجديدة الخارجة من بلاد ما بين النهرين ، والتي لا تعترف بالحدود التي رسمها المستعمرون الغربيون بين الشام (سوريا) والعراق ، هي القوة التي تستطيع توحيد المسلمين، والتي يجب دعمها .

ومن المفارقات، أن معظم هؤلاء المسلمين عندما ينظرون اليوم إلى الوراء، إما ينسون أو يودون أن ينسوا أنهم في مرحلة ما، في أعماق قلوبهم، أيدوا داعش ، وإن كانوا لا يعرفون تمامًا معنى ذلك.

هذا الدعم الخفي والسري لداعش من قبل بعض التيار السني العالمي هو الذي أعطى داعش أرضية خصبة لجذب المجندين وكان ذلك هو السبب الرئيسي للقلق.

إذا كان أي شخص يبحث عن أدلة تدعم هذه المقولة، فلن يحتاج الا إلى أبعد النظر في الهجمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي (وخاصة فرنسا) والمملكة المتحدة.

في الهجوم المروع الذي وقع يوم الباستيل في نيس في صيف عام 2016 ، أثبت مرتكب الجريمة أنه لا يحتاج إلى سلاح ليقتل. كان سلاحه شاحنة ، ولم يكن بحاجة لشرائها. فقد استأجرها.

وبعد هذا الهجوم المشين وما تلاه ، توقعت من بين أشياء كثيرة أخرى حدوث المزيد من هذه الأحداث ، التي استمرت لفترة، ثم توقفت فجأة.

لماذا ا؟ هذا هو السؤال.

لتتمكن داعش من الحفاظ على دعم بيئتها الحاضنة المتنامية ، كانت تحتاج إلى كسب قلوب وعقول المسلمين. وللقيام بذلك ، كان من الضروري تسجيل الانتصارات لإحياء حنين المسلمين للخلافة.

في البداية ، تفاخرت داعش بانتصاراتها وكان أكبرها الاستيلاء على الموصل. ثاني أكبر مدن العراق. وهكذا أصبحت آذان العديد من المسلمين في جميع أنحاء العالم تستعد وتهيئ نفسها لسماع المزيد. قفز البعض على عربة داعش مباشرة ، لكن الغالبية استعدت وانتظرت للحصول على مزيد من الأدلة على أن داعش بشكل عام ، والبغدادي على وجه الخصوص ، هما الشخصان المناسبان للثقة والمتابعة.

لكن ما أعقب استيلاء داعش على الموصل لم يكن أقل من وصمة عار كشفت عن قبحها الداخلي الحقيقي. وبدلاً من أن تتمكن داعش من الاستفادة من زخم انتصارها الأول ووعدها بتحقيق المزيد من ذلك من خلال ابراز من فضائل الإسلام على الأقل ، حوّلت داعش عجزها عن تحقيق المزيد من الانتصارات العسكرية إلى حمام دم ونهب وسوق للاسعباد الجنسي.

قبل مضي وقت طويل ، حتى ابتعد بعض أكثر المؤيدين الإسلاميين المتحمسين لداعش عنها ، ثم تحولوا  ضدها ، لدرجة أنهم الآن نسوا أو أنكروا أنهم أيدوا ذات مرة خطواتها الاولى .

 ما يثير الاهتمام هو ان فقدان داعش سيطرتها على عامة المسلمين السنة لم ينعكس على عملية الانتقال من  العلمانية إلى الإسلام لم يتغير في العالم الإسلامي. فعدد يرتدي عدد الفتيات المسلمات المحجبات يزداد

وما يثير الاهتمام هو أن تعريف “المسلم الحقيقي” يتغير ويتغير بسرعة. وبينما لا يزال ارتداء الحجاب وكل ما يأتي معه في تزايد ، يبدو أن هناك اتجاهًا متزايدًا في العالم الإسلامي نحو الاعتدال.

يبدو أن أساسيات مذهب داعش الأسود والأبيض أصبحت أكثر تسامحًا مع بعض ظلال الرمادي. حتى بعض الأصدقاء الشخصيين على وأصدقاء الأصدقاء قاموا بتلوين صورهم وهم يؤدون رحلة الحج في مكة المكرمة ،و لا يبدو أنهم لا يرغبون في نشر صور أخرى تحمل علامة هاينكن. بالنسبة لشخص من خارج الديانة الإسلامية ، قد لا يبدو هذا أمرًا كبيرًا ، لكنه في الواقع كذلك.

كل هذا يبدو جيدا ، ولكن ما حدث هنا حقا؟

بالتأكيد فقد فشلت مؤامرة داعش لحسن الحظ بالنسبة للعالم ، وبغض النظر عمن يكون / كان “وراء” تنظيم “داعش” ، كان المسلمين خاصة الشباب قاعدة التجنيد؛ فقدت داعش القدرة على جذب المزيد من المجندين والمتحمسين الذين نذروا أفعالهم وحياتهم للبغدادي دون الحاجة حتى إلى أن يكونوا أعضاء رسميين ، وأصبحت  داعش كمنظمة واسم الآن قوة مستهلكة ، وأتجرأ على القول، صورة من الماضي

لكن هذا لا يعني أن المجتمع المسلم “قام بتحصين” نفسه ضد المنظمات وجداول الأعمال المحتملة الجديدة المشابهة لداعش.

كان من الممكن أن يكون الصعود الأول لداعش هو  بقايا حنين لنظام معتقد معين لم يرغب الكثير من المسلمين حتى في دراسته بشكل صحيح لمعرفة ما إذا كان يتوافق حقًا مع تعاليم الإسلام وجميع الأديان الأخرى. لكن سقوط داعش يبشر بعهد جديد لم يسبق له مثيل في العقل الإسلامي ، وهذا يستدعي تفاؤلًا كبيرًا.

ربما لأول مرة في تاريخ الإسلام منذ نشأته ، بدأ المسلمون الآن في دراسة بعض التعاليم التي ورثوها. حتى في المملكة العربية السعودية وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان  يبدو أنهما سئموا من القواعد والعقائد القديمة التي تسمح بهذا وتحظر ذلك ؛ بدون أي أساس على الإطلاق.

لم أكن من عشاق محمد بن سلمان، ولكني كنت أعيش في المملكة العربية السعودية لفترة من الوقت ، وكنت أظن دائمًا أن هذا البلد لن يسمح أبدًا للنساء بقيادة السيارات، لكن هذا حدث وهو خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح و خطوة كبيرة نحو الإصلاح يجب ان لا تنسينا الإبادة الجماعية التي تقوم بها السعودية في اليمن بالطبع.

في المملكة العربية السعودية ، هناك أيضًا دعوة لإعادة النظر في الحديث (الكلمة المنطوقة للنبي محمد) في محاولة لتحديد التعاليم المنسوبة للنبي التي تروج للعنف والتي تتعارض مع االقرآن واعتبارها احاديث منحولة تم حقنها من قبل الآخرين لتبرير اجندات سياسية. مثل هذه المبادرة لم تكن ممكنة على الإطلاق قبل بضع سنوات.

هل هذا يعني أننا نشهد نهاية للعنف الإسلامي القائم على الأصولية؟ نأمل أن نكون ، لكن الإجابة الحقيقية على هذا السؤال هي برسم المجتمع المسلم بأسره.

والحقيقة هي أن داعش يقد هزمت ولكن الأيديولوجية الكامنة ورائها ما زالت مستمرة.

من المأمول أن يتذكر  المسلمون أفعال داعش إلى الأبد وأن يلفظوا إرث تنظيم الدولة الإسلامية وأحلامها الأصولية المتمثلة في الفتح والسيطرة على العالم ، من المأمول أن يتطلعوا إلى عالم جديد مفتوح لجميع الأديان والمذاهب.

أنا من أشد المؤمنين أن الله خلق الإنسان على صورته ، وجزء من هذه الصورة هو الخير ومحبة الخير ؛ والمسلمون جزء من هذا الخلق. بعد كل شيء ، المسلمون ، جميع المسلمين يؤمنون بالحديث الذي يقول:  “خير ا النَّاس انفعهم ” للنَّاس

ربما تكون روسيا وسوريا قد ربحت الحرب العسكرية على داعش ، ولكن المسلمين هم الذين فازوا في المعركة الروحية. المسلمون: 1 ، داعش: 0.

SYRIAN DEFENSE MINISTER VISITED LIBERATED TOWN OF AL-HABIT IN SOUTHERN IDLIB (VIDEO)

South Front

12.08.2019

Syrian Defense Minister Visited Liberated Town Of Al-Habit In Southern Idlib (Video)

A screenshot from the video

On August 12, Syrian Defense Minister Maj. Gen. Ali Abullah Ayoub visited a frontline between the Syrian Arab Army and radical militants in southern Idlib. The defense minister visited the recently liberated town of al-Hobit and participated in a briefing with field commanders.

According to the Syrian state media, Ayoub also visited wounded soldiers in Abdul Qader Shaqfa Hospital in the ciy of Homs. He congratulated them on the occasion of Eid al-Adha.

Defense Minister Visits al-Habit Town in Idleb Hours after Liberation

The visit of the defense minister to the frontline in al-Hobit just a few hours after the end of the fierce clashes is an important indication allowing to get a wider pictutre of the conflict in Syria. The resolute desire of the Syrian military and political leadership was one of the factors that allowed the coutnry to pass through the most complicated phases of the conflict and, thanks to help from Russia and Iran, turn the tide of the war.

Syrian Defense Minister Visited Liberated Town Of Al-Habit In Southern Idlib (Video)

Click to see the full-size image

MORE ON THE TOPIC:

Palestinians Heroically Confront Israeli Attack on Al-Aqsa Mosque

Palestinians Heroically Confront Israeli Attack on Al-Aqsa Mosque

August 11, 2019

Palestinians heroically confronted on Sunday brutal Israeli attack on Al-Aqsa Mosque, with dozens hurt, including Grand Al-Quds Mufti.

Clashes erupted as dozens of Zionist settlers, backed by Israeli occupation forces arrive at the holy site, also known as Al Haram Al Sharif, in the Old City of Al-Quds.

Dozens of Palestinians were injured including Grand Mufti of Al-Quds, Sheikh Muhammad Hussein and former minister Adnan Al-Hasani, Palestinian media reported.

Israeli media also reported the clashes, saying Palestinian worshippers were marking Eid Al-Adha “which coincides with” the so-called Jewish holiday of Tisha B’Av.

The clashes erupted around 9:30 A.M. after Palestinian worshipers finished their prayers, with occupation police fired stun grenades and tear gas canisters, Haaretz reported.

Source: Agencies

Hamas, Islamic Jihad Say Al-Aqsa Red Line, Call for Escalating Intifada

August 11, 2019

Hamas Islamic Jihad logos

Two major Palestinian resistance movements warned on Sunday that Al-Aqsa Mosque is a redline, calling for escalating Intifada (uprising) against the Israeli enemy.

The remarks by Hamas and Islamic Jihad come as Zionist settlers, backed by Israeli occupation forces, stage brutal crackdown on Palestinian worshipers at the holy site earlier on Sunday.

“Al-Aqsa is a red line and our people won’t fall behind defending it,” Hamas said in a statement.

“The craziness of the occupation government and other Zionist extremists will have noxious consequences on them,” the Palestinian resistance movement warned, stressing that the Israeli occupation bears full responsibility of such attack.

Hamas, meanwhile, hailed the Palestinian worshipers who sacrificed themselves in defending Al-Aqsa Mosque.

Islamic Jihad for its part, called for escalating the Intifada (uprising) against the Israeli occupation, stressing that the resistance is the “only path to respond to the Israeli hegemony and terror.”

In a statement, the Islamic Jihad called upon other Palestinian factions to hold an urgent meeting in order to set a strategy that aims at confronting the Israeli attacks.

“The Israeli occupation bears full responsibility for the repercussions of its aggression and crimes against our people,” the resistance movement said in the statement, stressing that the Palestinian people will defend its land and holy sites.

Dozens of Palestinians were injured as IOF attacked Al-Aqsa Mosque on Sunday, including Grand Al-Quds Mufti Sheikh Muhammad Hussein and former minister Adnan Al-Hasani.

Source: Palestinian media

Related Videos

Map Update: Syrian Army’s Progress In Northwestern Hama, Southern Idlib

Map Update: Syrian Army’s Progress In Northwestern Hama, Southern Idlib

Map Update: Syrian Army's Progress In Northwestern Hama, Southern Idlib

Click to see the full-size image

SYRIAN ARMY ELIMINATES THREE SENIOR TURKISH-BACKED COMMANDERS

South Front

11.08.2019

Three senior commanders of the so called Jaysh al-Ahrar were eliminated by the Syrian Arab Army (SAA) during the recent battles in northern Hama and southern Idlib, the Turkish-backed group acknowledged on August 11.

The commanders were identified as Tunisian citizen Abu Misab al-Tunisi, the general military commander of Jaysh al-Ahrar, Abu Sutif al-Binishi, the general commander of the group’s special forces and Abu Qutadah al-Homsi, the main coordinator of the group’s operations room.

Syrian Army Eliminates Three Senior Turkish-Backed Commanders

From right to left: Abu Misab al-Tunisi, Abu Sutif al-Binishi and Abu Qutadah al-Homsi

Formed in 2016 by several groups, which defected from the Ahrar al-Sham Movement, Jaysh al-Ahrar was among the first factions to join Hay’at Tahrir al-Sham (HTS). In 2017, the faction left the al-Qaeda-affiliated group before joining the so called National Front for Liberation (NFL) a year later.

Jaysh al-Ahrar lost dozens of militants and commander in the last few months while fighting the SAA on behalf of HTS in northern Hama and southern Idlib.

The elimination of these three senior commanders is another major blow to Jaysh al-Ahrar, that may face its end soon.

Related Videos

Related News

 

Erdogan Betrays Putin, Again, Throws Himself Under the US Feet

 

Turkey / Turkish President Recep Tayib Erdogan New Ottoman رجب طيب اردوغان العثمانيون الجدد

Against all odds considering the enhancing relations with Russia and Iran and bitter relations with the USA and enmity relations with the US’s Kurdish militias, the Turkish regime reached an illegal agreement to establish a ‘safe zone’ inside Syria with his US ‘frenemies’ against international law and in blatant breach to Syria’s sovereignty, Turkey has long claimed it respects, only in media. The same US that supported the military coup attempt against Erdogan in 2016 and was saved by Russian Putin.

First, watch this short video showing late Necmettin Erbakan, Erdogan’s own mentor, speaking about the Turkish pariah and Erdogan proving what his mentor says:

What else to expect from a sick personality that sold his soul to evil for a promised futuristic role on the account of hundreds of thousands of dead bodies of Muslims at most, Christians, and even of his own followers? The head of the Turkish regime the pariah Erdogan is playing in the pastime after his free fall in his country’s latest municipal elections and ratings and before his final eradication from the political life in his country holds on to the last stray with his old masters.

Recep Tayib Erdogan is ready to send Turkey to sleep with not only who pays more, but who would just pat on the butts of the largest country overlooking the Levant. Instead of being the main player in the region, the Turks have accepted to be the most fingered country in the region, for nothing tangible.

Nothing strange in what some with no honorable principle would call pragmatism in international relations where it’s more like selling off to the current ‘man’ in the room. Erdogan has breached each article of the famous Adana Acrrod between Turkey and Syria, which regulates the relations between the two countries and allowed Turkey to strengthen its economy when Syria opened the gates of the rest of the world for Turkey after the Europeans closed it for them. Not only did the regime of Erdogan breach the agreement but went as far as opening Turkey’s bedroom as a whorehouse to every rapist the lunatic could bring from all sides of the planet to destroy the Syrian state and cause the maximum damage to the Syrian people’s lives and their source of living.

The same Erdogan who, with his old buddy Abdallah Gul, turned against their own mentor Erbakan, and after the demise of Erbakan and reaching power, he turned against his own buddy Gul who freed him from prison and appointed him as the prime minister.

Erdogan replaced Gul with Ahmet Davotuglo to later turn against him as well in his path to absolute dictatorship. The current main threat to unseat Erdogan from the lavish presidential palace is his former strong ally Turkish former minister of economy Ali Babacan who resigned from Erdogan’s AKP Islamist party in anticipation to form a new party ahead of the next presidential elections in Turkey.

During the same period, the same Erdogan took his country from being a secular country to far radical anti-Islam Islamist, Muslim Brotherhood style in order to control the branches of this satanic cult across the Arab countries and beyond in the NATO-led Arab Spring plot to destroy the Arab countries with national armies and then control it under neo-Ottoman Islamist leadership.

Erdogan and Putin Meet in Moscow Discuss Syria

Haven’t we warned that Turkey is the US’s trap for Russia?

The relations with Russia are quite unique, the Russian President saved Erdogan’s neck, literally, and to get paid by betrayal after the other by the ever opportunist. The Russian leadership ran out of patience being the guarantor of the Syrian state in the Astana de-escalation agreement in regards to Idlib, while the Turkish regime instead of dismantling its loyal terrorists, especially those of Al-Qaeda, Hurras Al-Din, Turkestan Islamist Party, Uighurs, and their terrorist affiliates, it was strengthening these terrorist groups.

Mr. Putin, in addition, opened up opportunities for the Turkish economy allowing Russian tourism to Turkey, Russian investments in a nuclear power that Russia finances, the South Stream gas pipeline, and allowing Turkish construction companies to work in Russia.

Erdoğan
Erdoğan

When cornered in Idlib, Erdogan pulled the East Euphrates card, using the ever foolish Kurds who worked as the justification for Turkish intrusions in Syria from Jarabulus to Afrin to threatening to enter Manbij, and now to create a safe zone north of Syria across the Syrian borders with Turkey. The US couldn’t be happier, with the roles changing between it and its puppet Turkey, Trump will be using the Obama mistake of not selling Patriot missiles to Turkey to justify the US’s acceptance of the Russian S400 missiles deal with Turkey, and now they’re moving to the next step in Syria, the old plot to carve out large pieces of the country and grant it left and right, stealing Syrian riches for the interests of Israel, only.

Erdogan Delivering FSA

Nobody is asking why Israel, the supposed to be the main concerned party about the S400 in the hands of the largest Muslim army in NATO, is very silent and not criticizing this step when it went mad against Russia’s selling the very old generations of S300 to both Syria and Iran. Seems the Israelis have full trust in their man in Turkey when it comes to their own existential threats.

Erdogan, USA with you
Erdogan don’t worry, Uncle Sam with you to the end.. of you.

Erdogan does not only prove himself a constant betrayer and a flipflop, but he also has to add further steps when receiving the new ‘Jewish’ anti-Russian president of Ukraine and declaring in his presence the rejection of the Russian annexing of Crimea. He could have kept Turkey’s already known position in this regard within the diplomat channels but instead showed Mr. Putin where he positions himself more: biting the only hand that saved his neck, literally – I know I repeated this, and flipping over all agreements he committed his country to for some promised role in an already failed evil project.

We are still waiting for a Russian and Iranian official public position on this latest move by the Turkish regime since both countries are parties to the Astana agreements with Turkey.

Syria, on its part, has issued a strong official statement by the Ministry of Foreign Affairs condemning this latest brazen violation of international law and the sovereignty of the Syrian territories, labeled the presence of both Trump forces and Erdogan forces in Syria as ‘occupation forces’ with all the military, legal, and political consequences attached to labeling a force as an occupation force.

The Syrian statement also called on the separatist Kurds to return to their country after the US and Turkey have exposed their ill intentions towards Syria, and warned this is the only and last chance the Kurds have.

SYRIAN ARMY GAINS MORE GROUND AFTER REPELLING LARGE COUNTER-ATTACK IN NORTHERN HAMA

South Front

08.08.2019

The Syrian Arab Army (SAA) continued its advance in the northern Hama countryside on August 8 and captured the village of Sakhar, its key hilltop and the nearby silos.

Pro-government activists said that Syrian special forces infiltrated militants’ defenses in Sakhar in the early hours of the morning, forcing them to withdraw from the village and its surroundings.

Syrian Army Gains More Ground After Repelling Large Counter-Attack In Northern Hama

Click to see full-size map.

A day earlier, the SAA repelled a counter-attack by Hay’at Tahrir al-Sham (HTS) on its newly-establishedpositions in the town of al-Zaka. Sources affiliated with the elite Tiger Forces said that the terrorist group suffered from heavy losses in the failed attack.

“The Tiger Forces eliminated the militants’ offensive on al-Zaka from the direction of al-Lataminah, which consisted of seven vehicles, a battle tank and two BMP vehicles,” a Facebook page affiliated with the Tiger Forces said.

The SAA will likely advance further in northern Hama in the upcoming few hours, as militants’ positions in the region are reportedly collapsing.

The SAA’s advance is a major blow to HTS and its allies, which depicted the recent ceasefire as a “victory,” claiming that the army can’t advance in their territory anymore.

Related 

%d bloggers like this: