قوانين الحرب الجديدة تترسّخ

 

سبتمبر 9, 2019

ناصر قنديل

– ما بين أول أيلول والعاشر منه، وعشية أول أيام عاشوراء وآخر أيامها، وما يعنيه الاهتمام بأمن مجالسها بالنسبة لحزب الله، فرض الحزب معادلات قوة جديدة في توازن الردع وقوانين الحرب بينه وبين كيان الاحتلال. والتاريخان 1 و9 ايلول سيصيران جزءاً من ذاكرة جديدة، تحتلّ مكانة موازية لذاكرة تموز 2006، فالقضية ببعدها الأخلاقي والقيمي إثبات الفرق بين الوعد الصادق والتهديد الكاذب، وتوصيف دقيق لمكانة كل من قادة محور الشر الذي يقوده كيان الاحتلال ومحور المقاومة الذي ينطق بلسانه السيد حسن نصرالله.

– الهدف الذي تمّت إصابته ليس مهماً ، و لا خسائر بشرية تستحق الرد ، و الاحتفاظ بحق الرد ومكانه وزمانه ، و لن ينجح أحد باستدراجنا للحرب ، جمل ومفردات ومصطلحات كانت تلازم الخطاب العربي الرسمي لعقود، تهرباً من المواجهة مع كيان الاحتلال، وصارت في مرحلة انتقالية جزءاً من خطاب محور المقاومة في طور الانتقال من الردع السلبي إلى الردع الإيجابي، وتفادي التورط بمواجهة لم تكتمل شروط خوضها وضمان الفوز بها. وها هي اليوم تصير مفردات ومصطلحات وجمل يتكون منها الخطاب الأميركي، من التعامل الأميركي مع إسقاط إيران لأهم طائرات الحرب الإلكترونية الأميركية في العالم، إلى تعامل كيان وجيش الإحتلال مع عملية أفيفيم التي خرقت خطاً أحمر عمره من عمر الكيان بحرمة الاقتراب من حدود فلسطين المحتلة عام 48. وها هي تتكرّر مع أول إسقاط المقاومة لطائرة مسيّرة للعدو تنتهك الأجواء اللبنانية.

– الفارق بين قواعد الاشتباك وقوانين الحرب ومعادلات الردع كبير، فقوانين الحرب تضع بيد فريق قدرة شنّ حرب، وبيد الآخر القدرة على رسم نتائج التورط فيها بقدرة الدرع. وتأتي قواعد الاشتباك لترسم حدود الفعل العسكري ورد الفعل عليه تحت سقف قوانين الحرب ومعادلات الردع، فتبقى المبادرة بيد القادر على شنّ الحرب ويبقى الردّ بيد القادر على رسم حدود الحرب بقدرة الردع. وهكذا كان الحال قبل أول أيلول، كيان الاحتلال بيده قدرة شنّ الحرب، والمقاومة تملك قدرة ردع تجعله يقيم حساباته قبل التورط فيها، وما بينهما، جيش الاحتلال يشنّ هجماته بما لا يستفز قدرة الردع، والمقاومة تردّ بما لا يستفز الكيان للذهاب إلى حرب.

– منذ أول أيلول تخطّت المقاومة حدود المعادلات السابقة وضربت حيث يستفز العدو ليشن حرباً، ولم يفعل، واعادت الكرة ولم يفعل، فحدود فلسطين الـ 48 وسلاح الجو بالنسبة لكيان الاحتلال أهم الخطوط الحمراء، والتهوين من حجم فعل المقاومة هو إعلان ارتضاء ومساكنة مع سقوط خطوطه الحمراء. ومنذ اليوم لم تعد بيد كيان الاحتلال قدرة شن حرب وتغيرت قوانين المعادلة، وقواعد الاشتباك صارت متحركة بيد المقاومة ترسمها في تثبيت خطوطها الحمراء التراكمية، بدءاً من اعتبار تمركز قوتها في سورية خطاً أحمر، إلى اعتبار الأجواء اللبنانية خطاً أحمر، والتتمة تأتي تباعاً. وكيان الإحتلال سيمتنع تباعاً عن كل ما يستفز ما هو أبعد اليوم من قدرة الردع، وهو قدرة المبادرة لرسم خطوط حمراء، وبالتالي نحن أمام توازن استراتيجي جديد متحرك بسرعة ليرسو على معادلة الردع الإيجابي، وإعلان نهاية مرحلة الدرع السلبية المتحركة سقوفها ما بين 1996 وتفاهم نيسان وحرب تموز 2006.

Related Videos

Related Articles

 

Hezbollah Starts Downing Israeli Drones Era

September 9, 2019

Capture

May 9, 2019, marks the beginning of the era of downing Israeli drones in Lebanon in response to the Zionist attacks.

In a statement, Hezbollah’s Media Relations Office said the Islamic Resistance in Lebanon “repelled with appropriate weapons an Israeli drone as it crossed the Palestinian-Lebanese border towards the southern town of Ramieh.”

“The drone was downed in the outskirts of the town and now it is in the hands of the Resistance fighters,” the statement added.

According to Al-Manar sources, 12 Zionist soldiers tried to follow the drone into the Lebanese territories in order to regain it, but that the presence of a Lebanese military unit as well as a number of locals in the area deterred them.

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah had promised to confront Israeli Unmanned Aerial Vehicles (UAVs) in the Lebanese skies.

The Zionist occupation military confirmed a drone was downed in southern Lebanon, as the Israeli circles considered that Sayyed Nasrallah started fulfilling his promise.

Hezbollah fighters down Israeli drones as if they were hunting birds, according to Yedioth Ahronoth which wondered why the Zionist army could not down drones launched fro Gaza.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Also Read

Hezbollah Fulfills Sayyed Nasrallah Promise, Downs Israeli Drone at Lebanese Border

Hezbollah

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
[الجزء: ٢١ | الأحزاب ٣٣ | الآية: ٢٣]

Among the believers are
men who have been true to their covenant with Allah; of them some have have been martyred; and some of them are still waiting, but they have never changed

الطائرة أسقطت أثناء عبورها للحدود ‏الفلسطينية اللبنانية في خراج بلدة رامية الجنوبية

In a statement, Hezbollah’s Media Relations Office said the Islamic Resistance in Lebanon “confronted with suitable weapons an Israeli drone as it crossed the Palestinian-Lebanese border towards the southern town of Ramieh.”

“The drone was downed in the outskirts of the town and now it is in the Resistance’s hand,” the statement added.

In an early strike on August 25, 2019 two explosive-laden Israeli drones fell down in Beirut’s southern suburb (Dahiyeh), hitting Hezbollah’s media center in Muawwad. The attacks, described by Sayyed Nasrallah as “very very dangerous” was preceded by Israeli strike which targeted Hezbollah post in Syria’s Damascus, killing two of the Lebanese Resistance fighters.

Tackling the event in that day (August 25), Sayyed Nasrallah vowed that Hezbollah will retaliate to Israeli aggression in Lebanon and Syria.

Source: Hezbollah Media Relations (Translated by Al-Manar English Website)

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: