Imam Khamenei’s Advisor: US Attack on Iran Could Trigger ‘Full-Fledged’ Regional War

Imam Khamenei’s Advisor: US Attack on Iran Could Trigger ‘Full-Fledged’ Regional War

By Staff, Agencies

A military advisor to Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei warns that an act of military aggression by the US against Iran that could lead to an even limited conflict is likely to set off a full-scale war that would afflict other parts of the region too.

The remarks were made by Brigadier General Hossein Dehqan, defense minister during Iranian President Hassan Rouhani’s previous tenure and former commander of the Air Force of Iran’s Islamic Revolution Guards Corps [IRGC]. He made the comments to the Associated Press on Wednesday that the news agency published a day later.

“A limited, tactical conflict can turn into a full-fledged war,” Dehqan said.

He, however, not only clearly distanced Iran from any intention to trigger such a conflict, but also cautioned strongly about such confrontation’s repercussions for the region and, by extension, the world.

“We don’t welcome a crisis. We don’t welcome war. We are not after starting a war,” he said.

“Definitely, the United States, the region, and the world cannot stand such a comprehensive crisis,” the military expert noted.

He, accordingly, warned against any American military escalation in President Donald Trump’s final weeks in office.

Dehqan, meanwhile, addressed the likelihood of fresh negotiations with the US and the quality that such talks could partake of.

He reminded that the US’ atrocities under Trump had made it extremely difficult for Iran to accept its return to the negotiation table. Among the rest, he referred to the US’ assassination of Iran’s senior anti-terror commander Lieutenant General Qassem Soleimani on Trump’s direct order near Baghdad airport in January.

He called the IRGC’s retaliatory missile strikes against US bases in Iraq that came almost immediately after the assassination a mere “initial slap,” and asserted that the Islamic Republic continued to seek the expulsion of all American forces from the region as revenge for the barbaric assassination.

“We do not seek a situation in which [the other party] buys time to weaken our nation,” he also said – apparently signaling that Tehran would not tolerate any American trickery in the event of any fresh talks – and said, “We are not after negotiations for the sake of negotiations either.”

Further, the advisor reiterated the country’s principled stance that its missile power is non-negotiable due to its forming part of Iran’s “deterrent” might.

“The Islamic Republic of Iran will not negotiate its defensive power … with anybody under any circumstances,” Dehqan said. “Missiles are a symbol of the massive potential that is possessed by our experts, young people, and industrial centers.”

The official also warned about the “Israeli” entity’s regional expansionist ambitions that saw the regime normalizing its relations with the United Arab Emirates, Bahrain, and Sudan earlier in the year. Dehqan warned that the ambitious march was a “strategic mistake” that could put Tel Aviv in a parlous state.

“It is opening an extensive front,” he said. “Just imagine every ‘Israeli’ in any military base can be a target for groups who are opposed to ‘Israel’”.

Separately, the official said the United Nations nuclear agency could keep monitoring Iran’s nuclear activities as long as no inspector is a “spy.” He was seemingly referring to a case of apparent attempted sabotage last year that came amid the US and the “Israeli” entity’s escalated attempts at demonizing Iran’s nuclear energy program.

Last November, Iran revealed that a detector for explosive nitrates had gone off at the country’s Natanz uranium enrichment plant when an inspector with the watchdog, the International Atomic Energy Agency, attempted to enter the facility on October 28.

Kazem Gharibabadi, Iran’s envoy to the agency, noted back then that the woman “sneaked out” to the bathroom while officials looked for a female employee to search her.

After her return, he added, the alarms did not go off again, but authorities found contamination in the bathroom and later on her empty handbag during a house search.

طهران تعلن اعتقال زعيم “مجموعة ارهابية” مقرّها الولايات المتحدة

الكاتب: الميادين نت : وكالات 1 اب 21:00

جمشيد شارمهد
جمشيد شارمهد

وزارة الأمن الإيرانية تعلن اعتقال زعيم تنظيم “تندر” الإرهابية التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً له، كان يعتزم خلال تنفيذ عدة عمليات تخريبية كبيرة من ضمنها تفجير سد سيوند في شيراز.

أعلنت وزارة الأمن الإيرانية اعتقال زعيم تنظيم “تندر” الارهابية الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرّاً له.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الأمن الإيرانية اليوم السبت، عن اعتقال “جمشيد شارمهد” زعيم هذه المجموعة المسماة “تندر” والذي كان يدير العمليات المسلحة والتخريبية في إيران من أميركا.   

وأضاف البيان بأن شارمهد هو الآن في قبضة قوات الأمن التي تمكنّت من اعتقاله في إطار عمليات معقدة.

وكان هذا الإرهابي قد قام قبل 12 عاماً بتخطيط وتوجيه عملية تفجير حسينية “سيد الشهداء (ع)” في شيراز والتي استشهد خلالها 14 شخصاً وأصيب 215 آخرون من المواطنين المشاركين في مراسم العزاء الحسيني.

وكانت هذه المجموعة الإرهابية تعتزم خلال الأعوام الأخيرة تنفيذ عدة عمليات تخريبية كبيرة من ضمنها تفجير سد سيوند في شيراز وتفجير قنابل سيانور في معرض طهران للكتاب وتفجير مرقد “الامام الخميني (رض)”. وقد تم إحباط جميع هذه العمليات في ظل يقظة كوادر وزارة الأمن الايرانية.

وسيتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل العمليات “المعقّدة والناجحة” لكوادر الأمن في إلقاء القبض على زعيم هذه الزمرة الارهابية.

من جهته، أشاد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، بجهود وزارة الأمن في اعتقال شارمهد، الذي وصفه “بزعيم زمرة إرهابية وتخريبية”.

وقال موسوي، إن “النظام الأميركي يتحمل مسؤولية دعم زمرة تندر الإرهابية وغيرها من الزمر والمجرمين، الذين يقودون العمليات الإرهابية ضد الشعب الإيراني، من داخل الولايات المتحدة”، بحسب تعبيره.

وبالتزامن، كشف وزير الأمن الإيراني محمود علوي أن “شارمهد مدعوم من الموساد والـسي آي أيه ولم يتصوروا أن استخباراتنا قادرة على خرقهما”.

وبالتزامن، كشف وزير الأمن الإيراني محمود علوي أن “شارمهد مدعوم من الموساد والــسي آي أيه ولم يتصوروا أن استخباراتنا قادرة على خرقهما”.

وتابع قائلاً “الاستخبارات الإيرانية اخترقت الموساد والــسي آي أيه واستدرجت شارمهد إلى إيران واعتقلته في عملية معقدة”.

وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني مجتبى ذو النوري، أكد أن التحقيقات تشير إلى أن “مصدر الإنفجار في نطنز كان في الغالب من عناصر داخلية ولا يمكن الإفصاح عنها الآن”.

وقال إن التحقيقات تشير إلى أنه ليس هناك احتمالية لهجوم عبر الطائرات بدون طيّار والصواريخ والقنابل والقذائف.

وشهدت إيران انفجاراً في مبنى تابع لمحطة “نظنز” النووية، وأعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، بهروز كمالوندي، أن “الحريق الذي اندلع في المحطة أحدث أضراراً جسيمة”.

في وجه الحرب الأمنيّة: الردّ هو الصمود…

د. عصام نعمان

ليس سراً ان الولايات المتحدة، بضغط من «إسرائيل»، تشنّ حرباً أمنية ضد الأعداء والخصوم على امتداد غرب آسيا، من شواطئ البحر الابيض المتوسط غرباً الى شواطئ بحر قزوين شرقاً. يُقصد بالحرب الأمنية مجموعة هجمات متكاملة قوامها عمليات استخبارية، وعقوبات اقتصادية، وصدامات أهلية، وصراعات مذهبية، وتفجيرات وحرائق تستهدف مرافق عامة حيوية وموجودات عالية القيمة والأهمية.

أشدّ هجمات الحرب الأمنية الأميركية قسوة تركّزت في إيران، تليها عدداً وأهمية تلك التي تستهدف لبنان بما هو منطلق لحزب الله. في إيران استهدفت الهجمات الاميركية مواقع لها صلة ببرنامجها النووي (موقع نطنز) وبالقوة البحرية (مرفأ بوشهر) وغيرها من المواقع والمرافق الحيوية. لوحظ في كل هذه الهجمات ان للسلاح السيبراني دوراً وازناً فيها.

إيران أعلنت عزمها على الردّ اذا ما ثبت لديها ان لأميركا و«إسرائيل» صلة بهذه الهجمات. خبير عسكري مقرّب من أحد أطراف محور المقاومة أكدّ أنّ إيران باشرت فعلاً الردّ على الهجمات الأميركية. ذكّر محاوريه بأنه سبق لـِ «إسرائيل» أن اتهمت إيران قبل أقلّ من شهر بأنها استعملت وسائل سيبرانية في هجومها على شبكات المياه في قلب الكيان.

ثانية الساحات استهدافاً من الولايات المتحدة هي لبنان. هنا الاستهداف يعتمد وسائل وتدابير اقتصادية، ويضاعف ضغوطه السياسية ويستغلّ بلا هوادة الصراعات السياسية والطائفية بين اللاعبين المحليين، كما المشاكل الاقتصادية والمالية التي تعانيها البلاد.

كثيرة هي التحديات التي تواجه اللبنانيين، مسؤولين ومواطنين. غير أنّ أشدّها ضراوة وخطراً ثلاثة: الانهيار الماليّ والاقتصاديّ، والحكم المزمع صدوره عن المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي في 7 آب/ أغسطس المقبل بحق المتهمين باغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، وقرار مجلس الأمن الدولي المزمع صدوره أواخرَ الشهر المقبل بصدد تجديد مهمة قوات الأمم المتحدة «يونيفيل» (أو تعديلها) التي تقوم بمراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان و«إسرائيل» وفقاً لأحكام القرار الأممي 1701.

حيال تحدي الانهيار المالي والاقتصادي، تباشر واشنطن ضغوطاً شديدة على طرفين محليين من جهة، ومن جهة أخرى على صندوق النقد الدولي لحمله على إحباط أمل الحكومة اللبنانية بالحصول منه على دعم مالي وازن. كما تضغط على الحكومة والقوى التي تساندها للتصرف بمعزل عن حزب الله الذي يشارك فيها بوزير للصحة العامة وآخر للصناعة، وتضغط على القوى السياسية، لا سيما المعارضة منها، للمطالبة بتحييد لبنان إزاء الصراعات الإقليمية والدولية وصولاً الى تجريد حزب الله، أي المقاومة، من السلاح أو إبعاده في الأقلّ عن ايّ صيغة حكومية حاضراً ومستقبلاً.

إذ تبدي قوى المعارضة السياسية وخصوم حزب الله تأييداً فاقعاً لشعار تحييد لبنان وتستظل البطريرك الماروني بشارة الراعي كرأس حربة في الضغط سياسياً وشعبياً لتحقيقه، يرفض الرئيسان ميشال عون وحسان دياب والقوى السياسية الداعمة لهما ولحزب الله المساس بسلاح المقاومة بما هو ضمانة لحماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة. وعلى كلّ حال لا يشكّل تحييد لبنان تحدّياً راهناً طالما أنّ البطريرك الراعي قال أخيراً إنه لا يصحّ إلا بوجود دولة قوية وعادلة، وهو أمر غير متوافر حالياً.

الحكم المنتظر صدوره عن المحكمة الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رفيق الحريري يبدو أكثر حساسية وخطورة لكونه سيُستخدم أداةً للتعبئة الطائفيّة، لا سيما في أوساط أهل السنّة والجماعة، سواء قضى بتجريم المتهمين او بتبرئتهم. وفي هذه الحالة فإنّ الهدف المرشح دائماً للتصويب عليه هو حزب الله الذي يأمل خصومه بإضعافه وحمل حلفائه تالياً على التخلي عنه وإبعاده عن الحكومة. المقول إنّ حزب الله لن يكترث لحكم المحكمة الخاصة أياً كان مضمونه، وإنّ حلفاءه لن يتخلوا عنه لأن لا مصلحة لهم في ذلك.

التحدي الناجم عن قرار مجلس الأمن المنتظر بشأن تجديد مهمة قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان لا يقلّ حساسية وخطورة عن التحديين سالفيْ الذكر. ذلك أن أميركا، بضغط متواصل من «إسرائيل»، تريد تعديل مضمون مهمة القوات الأممية لتتيح لها مراقبة ً أفعل لحزب الله وذلك بدخول منازل الأهلين من دون ان ترافقها وحدات من الجيش اللبناني، وبإقامة أبراج مراقبة وتجهيزها بوسائل سيبرانية لتمكينها من توسيع مراقبتها لتحركات أنصار حزب الله، كما بتوسيع نطاق مهمتها بحيث تشمل الحدود بين لبنان وسورية ايضاً.

لبنان، على ما يبدو، استحصل على ضمانات من روسيا والصين برفض محاولات أميركا تعديل مهمة «اليونيفيل» من جهة، ومن جهة أخرى لا يبدو حزب الله مكترثاً بكل محاولات أميركا على هذا الصعيد حتى لو أدى الأمر الى إنهاء مهمة «اليونيفيل» لكونها، اولاً وآخراً، مبرمجة لخدمة «إسرائيل».

اذ تشتدّ وطأة التحديات والأزمات والضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية على خصوم الولايات المتحدة في غرب آسيا، لا سيما أطراف محور المقاومة، ينهض سؤال: ما العمل؟

يقول مسؤولون في دول محور المقاومة، كما خبراء مقرّبون منهم إنّ الولايات المتحدة لن تخفف البتة من وطأة حربها الأمنية على أطراف المحور المذكور قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. إنها مرحلة انتقالية حساسة لا تسمح للرئيس ترامب، المنشغل بطموح ملتهب لتجديد ولايته في ظروف داخلية غير مؤاتية له، بالإقدام على أيّ عمل غير مأمون العواقب لئلا ينعكس سلباً على وضعه الانتخابي. كما لا تسمح الظروف الدقيقة نفسها لأطراف محور المقاومة بالردّ على أميركا و«إسرائيل» بعمليات قاسية لئلا تؤدي تداعياتها الى خدمة كلٍّ من ترامب ونتنياهو المستميتين للبقاء في السلطة.

الصمود في المواقف، والصمود في أساليب الردّ بالمثل على الأعداء هو الجواب الأجدى والأفعل في المرحلة الانتقالية.

هل من خيار آخر…؟

*نائب ووزير سابق.

تكرار الحرائق الغامضة في منشآت حيويّة بين أميركا وإيران يثير أسئلة حول حرب أمنيّة

حرب في الظل بين إيران وأميركا!

كتب المحرّر السياسيّ

في المشهد الدولي تتحدث مصادر أمنية ذات خبرة في مراحل الحروب الباردة، عن حرب استخبارية متصاعدة بين طهران وواشنطن، تجد ترجمتها في الحرائق الغامضة المتنقلة في كل من إيران والولايات الأميركية، والتي كان أبرزها تفجير في منشأة نطنز النووية الإيرانية، وحريق البارجة الأميركية العملاقة في سان دييغو، وبعد تفجيرات غامضة في شمال طهران في منشأة صحيّة وفي منشأة لتعبئة الغاز، حريقان في ولايتين أميركيتين في معامل الطاقة في شيكاغو وأنديانا. وقالت المصادر إن أغلب الظن أن تكون هذه الأحداث المتلاحقة بصورة تنفي الصدقية للتفسيرات الطبيعية لأحداث مماثلة، تعبيراً عن تجاذب تفاوضيّ غير مباشر يجري حول قواعد اشتباك جديدة لإدارة النزاع في المنطقة لم تنضج بعد.

وقالت المصادر إنها تستبعد وضوح صورة التعامل الأميركي مع لبنان تحت أي سقف محدد قبل أن تتبلور الأطر التي ستحكم المواجهة بين طهران وواشنطن، فليس صحيحاً ما يعتقده الفرنسيون الذين وصل وزير خارجيتهم جان ايف لودريان إلى بيروت، من أن الأميركيين سلموا بنظريتهم بفصل تعافي لبنان عن المواجهة مع إيران، بل الأصح أن الأميركيين زادوا الربط بين الملفين، ولذلك فتحوا نافذة لتجميد يمكن لفرنسا الحضور خلاله، لأن مواصلة الضغط وفقاً للسقوف القديمة سيرتب نتائج سلبية كبيرة والسقوف الجديدة لم تتبلور بعد. وفي هذا الإطار وضعت المصادر، كل الكلام الصادر عن مسؤولي صندوق النقد الدولي حول مصاعب التوصل لتفاهم لمساعدة لبنان وإعلان البقاء في التفاوض، ومثله الكلام العربي عن الإيجابية والحاجة للدرس، ومثلهما ما تتوقعه المصادر من زيارة وزير خارجية فرنسا، تحت شعار لن نترككم وحدكم، لكن عليكم مساعدة أنفسكم كي نساعدكم.

Doc-P-724958-637305492372651365.jpg
دعوات الراعي لم تكمل أسبوعها فتثير الانقسام الطائفيّ.. وتفشل بإقناع بعبدا / الكهرباء والدولار وكورونا ثلاثيّة الحكم الشعبيّ على الحكومة بعيداً عن السياسة

وتحت عنوان مساعدة اللبنانيين لأنفسهم رسمت بكركي ما تعتقد أنه ما يطلبه دعاة هذا الخطاب من اللبنانيين، أي إشهار ابتعادهم عن حزب الله ومطالبة الدولة ورموزها بالفعل نفسه، لإدراك عدم واقعية مطلب الحياد رغم كل ما يتمّ تسويقه من أسباب موجبة لا تقنع أصحابها فكيف ستقنع الآخرين. فالمشكلة كانت وستبقى حول ما تريده واشنطن من المنطقة التي يعيش لبنان في قلبها، وهل يقدر على تلبيتها، وفي المقدمة قضية توطين اللاجئين الفلسطينيين، والحدود البحرية للبنان وثروات الغاز والنفط، فهل يقدر صاحب دعوة الحياد على الحصول على ضمانات في هذين الملفين الوجوديين؟

قبل أن يمرّ أسبوع على دعوة البطريرك بشارة الراعي للحياد وتوضيحاته لمفهومه، تسببت الدعوة بتظهير الانقسام الطائفيّ حولها، بإعلان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رفضها، بينما دأبت بكركي على التداول الهادئ بما تراه مناسباً في مواجهة الأزمات، قبل تظهيره علناً، وغالباً يتم التظهير العلني ببيان يصدر عن قمة روحية، ومن ثم عن موقف مساند لرئاسة الجمهورية بصفتها الموقع اللبناني والمسيحي الأول الذي تحرص بكركي على التناغم معه، بدا بعد توضيحات صدرت عن بعبدا أن الأمرين مستحيلان.

على مستوى الأداء الحكومي قال مرجع نيابي إنه بعيداً عن السياسة والحروب المعلنة والمضمرة، فإن التركة الثقيلة ومحاولات التعطيل لم تعد حججاً يقبلها المواطن اللبناني الذي يضع أمامه جداول ثلاثة أرقام، عدد إصابات كورونا، وسعر صرف الدولار، وعدد ساعات التقنين الكهربائي، ويضع للحكومة علامة نهاية اليوم على أساس جمع هذه الأرقام، فكلما انخفض الرقم نالت الحكومة شهادة النجاح وكلما زاد المجموع نالت الحكومة شهادة بالفشل. ودعا المرجع إلى وضع خطط عملية ثابتة وغير قابلة للتأرجح في مواجهة هذه التحديات الثلاثة لتحقيق تقدم مضطرد، ومراجعة التقدم يومياً من دون الحاجة للاجتماعات المطولة التي ليست، بعددها وطول مدتها، مؤشراً على الإنجاز بنظر المواطن العادي.

واستكمل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حملة التصعيد تحت عنوان «الحياد» عبر سلسلة نشاطات ومواقف سياسيّة تتماهى مع الضغوط الأميركيّة ضد حزب الله ولبنان، بحسب وصف مصادر مراقبة للشأن السياسي.

وأشار الراعي إلى أنه «يتألم بالعمق عندما يرى كيف يتألّم لبنان»، ورأى أن «لبنان بات بلداً منحازاً فأصبحنا معزولين عن العالم كله».

وأوضح الراعي في تصريح من وادي قنوبين أن «الحياد ليس فكرة منه ولا ترفاً منه إنما هو الكيان اللبناني»، وقال: «عندما كان لبنان محايداً مع الميثاق الوطني أعلن حياده تجاه الغرب وتجاه الشرق لذلك عاش كل اللبنانيين الازدهار والنمو والبحبوحة واليوم كلنا نعيش الفقر والحرمان»، وأضاف: «كلنا أصبحنا فقراء بلا كرامة شحاذين وهذا ليس لبنان وليست صورة لا المسلم ولا المسيحي»، وأكد أن «حياد لبنان يساعد الجميع وهو من أجل الجميع ولن نتراجع عن المطالبة به». ولفت إلى «أننا لسنا أمام مشهد سياسي إنما عودة إلى الجذور اللبنانية والحضارة اللبنانية ولن نتخلى يوماً عن حضارتنا وكياننا وهويتنا».

وفيما أبدت مصادر سياسية مسيحية عدة استغرابها للمواقف المستجدة التي تدلي بها بكركي المفترض أن تحافظ على موقع وسطي بين مختلف الأطياف اللبنانية لكونها صرحاً وطنياً جامعاً، أكدت مصادر مقربة من ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ أن تصريح ​الراعي​ «لا يمثل أجواء اللقاء الذي حصل بين الرئيس والراعي»، مشدّدة على أن «كلام الراعي لا يمكن أن يكون صرخة في وادي ويجب أن تترافق مع توافق أو مواكبة، ونحن حريصون على دوره وعدم استغلاله سياسياً».

ويزور رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب الديمان اليوم، بحسب معلومات «البناء» في زيارة هي الأولى من نوعها، حيث يلتقي دياب الراعي ويتخلل اللقاء «استعراض للتطورات المحلية على كافة المستويات منذ تشكيل الحكومة العتيدة وواقع الازمات الاقتصادية والمالية والمعيشية والنقدية وتصدي الحكومة لها ضمن الامكانات المتاحة والصعوبات التي تواجهها، ومن المتوقع أن يدلي الرئيس دياب بسلسلة مواقف بعد لقائه الراعي».

في موازاة ذلك، تشد وطأة الأزمات الحياتية اليومية على المواطنين من تأرجح سعر صرف الدولار في السوق السوداء الى ارتفاع اسعار السلع الى التقنين القاسي للتيار الكهربائي في مختلف المناطق الى تفاقم أزمة البطالة والضائقة المعيشية ما يفترض بالحكومة والوزراء مضاعفة الجهود لإيجاد الحلول السريعة للتخفيف من معاناة المواطنين. وأشارت مصادر السراي الحكومية لـ»البناء» الى أن «الاجتماعات والجهود مستمرة حتى ايجاد الحلول رغم الامكانات المحدودة وشدة الازمات وتواطؤ بعض القوى السياسية والمالية والمصرفية الداخلية والضغوط الخارجية»، لافتة الى أن «الازمات صعبة ومتشعبة والحلول تصطدم بمقاومة أصحاب المصالح السياسية والمالية، لكن الحكومة مصمّمة على متابعة جهودها والازمات على طريق الحل لا سيما الكهرباء والغلاء وسعر الصرف»، داعية الى ترقب تطبيق اتفاق السلة الغذائية الذي سينعكس ايجاباً على سوق الاسعار والصرف». وجدد وزير الطاقة ريمون غجر تأكيد أن أزمة الكهرباء في طريقها الى الحل.

وفي مؤشر سلبي على الواقع الاقتصادي الذي تمر به البلاد، قررت ادارة مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت صرف حوالي 800 موظف. على أن تصرف ايضاً آخرين من الجامعة الأميركية. وطلبت ادارة المستشفى دعم القوى الأمنية لتلاوة قرار صرف لمئات الموظفين. وأثار قرار الجامعة سخطاً شعبياً وتعاطفاً مع الموظفين المصروفين الذين عبروا عن غضبهم بالدموع. ورسم تساؤلات حول حقيقة الواقع المالي في الجامعة، ما يعزز الربط بين قرار الجامعة صرف مئات الموظفين وبين تصاعد الضغوط الاميركية الخارجية على الحكومة وعلى لبنان؟ فهل يمكن الربط ايضاً بين هذا القرار وبين كلام رئيس الجامعة الاميركية فضلو خوري منذ أيام بأن هذه الحكومة هي أسوأ حكومة… ووصفت مصادر القرار بالسياسي وليس قراراً مالياً ادارياً ما يطرح السؤال: هل اتخذت ادارة الجامعة الأوضاع الاقتصادية والمالية وأزمة الدولار ذريعة لصرف الموظفين كأداة ضغط على الحكومة ومواكبة الضغوط الاميركية على لبنان؟

وفي هذا السياق، كشف مصدر ديبلوماسي واسع الاطلاع أنه يتم حالياً «التحضير للائحة عقوبات طويلة ستشمل لبنانيين ليس فقط من الذين يتماهون على المستوى السياسي مع النظام السوري بل شركات ورجال أعمال وجمعيات وسياسيين لديهم علاقات اقتصادية تجارية مع سورية».

وبدأت الفضائح المالية بالظهور في نتائج التدقيق الذي قامت به وزارة المالية بالحسابات من العام 1993 الى 2017 والذي أظهر مبالغ مجهولة المصير بأكثر من 27 مليار دولار أي ما يشكل ثلث الدين العام. ولفت مصدر نيابي لـ»البناء» الى أن «التدقيق في الحسابات في وزارة المال بدأ منذ فترة طويلة منذ تولي الوزير السابق علي حسن خليل وزارة المال وحتى مع الوزيرة السابقة ريا الحسن حيث تبين لديها أن هناك خللاً في المالية وهذا في عام 2010. وقالت الحسن هذا الأمر في اجتماع للجنة المال آنذاك وقالت أيضاً إن بعض الحسابات لا يوجد لها إلا قصاصات ورقية من دون أي توضيح وفي تفاصيل الكثير من الهبات والقروض، وبالتالي أمر طبيعي أن تصل الامور الى فضائح عندما يتم التدقيق والمتابعة، أضاف المصدر.

على صعيد مالي آخر، كشفت مصادر «البناء» أن اجتماعات السراي المالية أحرزت تقدّماً نوعياً حول الخطة الحكومية، وأشارت الى أن «البحث تركز في الاجتماعات على إعادة النظر بخطة الحكومة ببعض جوانبها والتوافق على الأرقام والخسائر وكيفية توزيعها وليس بالضرورة دمج الخطتين، بل سيصار الى اعتماد الخطة والأرقام الأقرب الى الواقع والتي يمكن تطبيقها على الورق لا نظرياً فقط وتوزع الخسائر بطريقة عادلة لا تلحق الضرر بقطاع او جهة على حساب أخرى».

ونقلت زوار رئيس المجلس النيابي نبيه بري عنه قوله لـ»البناء» تأكيده «أهمية وحدة الموقف الوطني لنكون قادرين على الانتصار في اي مواجهة على اي مستوى من المستويات لا سيما على الضغوط الخارجية والتهديدات الاسرائيلية والانقسام الداخلي حول بعض الملفات السياسية والمالية»، وأبدى بري ارتياحه للتقدم في النقاشات حول الخطة المالية والأرقام والخسائر، آملاً أن تقدم الحكومة رؤية موحدة لتكون منطلقاً لخرق جدار الجمود في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي».

وتترقب الساحة الداخلية زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت الأربعاء المقبل وما ستحمله من مواقف لا سيما في ما خص حثّ الدولة على ترتيب امورها والاقلاع في الإصلاحات. ويجري لودريان سلسلة لقاءات مع الرؤساء الثلاثة في زيارة تستمر لأيام وذلك بعد جولته على دول عدة في المنطقة. ولفتت مصادر مطلعة لـ»البناء» الى أن «الزيارة تشكل جولة استطلاع وتحفيز الحكومة اللبنانية على اتخاذ خطوات مفترض ان نكون تجاوزناها تتعلق بالإصلاحات وخاصة الكهرباء كما سيذكر الضيف الفرنسي المسؤولين بشروط مؤتمر سيدر».

وأكد الرئيس ميشال عون ان «لبنان متمسك بعودة النازحين الى بلادهم، لا سيما الى المناطق السورية الآمنة، التي لم تعد تشهد قتالاً، خصوصاً أن الدولة السورية ترحب بهذه العودة، وتوفر للعائدين الدعم والرعاية الضروريين، ولم يحصل ان تعرض العائدون من لبنان لأي أذى بشهادة المنظمات الدولية التي تابعت هذه العودة».

وبعدما تراجع زخم الشارع في الأسابيع القليلة الماضية الى حد كبير لا سيما بعد زيارة السفيرة الاميركية الى السراي الحكومي، شهدت ساحة الشهداء تجمعاً شعبياً لمجموعة من العسكريين المتقاعدين وتجمع مواطنون ومواطنات في دولة رفضاً للواقع المرير والتعبير عن الرغبة بالتغيير وعدم اليأس وتخللته كلمات للنائب العميد شامل روكز والوزير السابق شربل نحاس.

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 101 إصابة بـ«كورونا»، رفعت العدد التراكمي إلى 2700.

وأعلن وزير الصحة العامة حمد حسن أن «موضوع اصابات كورونا أخذ منحى جدياً وعلينا الالتزام بالكمامة ومن الاثنين سنتخذ إجراءات صارمة وكل مصاب سيُعزَل، بالإضافة إلى إجراءات جديدة في المطار». وفي حديث تلفزيوني كشف أنه « ابتداءً من يوم الإثنين مراكز الحجز الإلزامي ستبدأ باستقبال الحالات خصوصاً أن نصف الأسرّة في ​المستشفيات​ يشغلها مصابون بالفيروس».

وعن ارتفاع عدد الإصابات، أوضح أن «عدد ​الإصابات​ مرتفع لأنه منذ 1 تموز فتحنا البلد ومع هذا الأمر زادت الحالات، فقمنا بالإعتماد على ​الحجر المنزلي​ الإلزامي»، متأسفا لأن «البعض لم يلتزم». ولفت حسن إلى أنه «حصل نقاش في لجنة الادارة والعدل حول صلاحية وزير العدل تجاه النيابات العامة ولا يمكنني أن أحل محل النيابات العامة وهذه مسؤولية القضاة وأتمسك باستقلالية السلطة القضائية».

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

قاآني: أيام عصيبة تنتظر أميركا و«إسرائيل» والجيش الأميركيّ أصبح منهكاً New Quds Force commander threatens US, Israel: ‘The difficult days have not come yet’

البناء

أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني الجنرال اسماعيل قاآني أن «الجيش الأميركي أصبح منهكاً»، لافتاً إلى أن «أياماً عصيبة تنتظر أميركا وإسرائيل».

وأضاف قاآني أن «ما حدث لحاملة الطائرات الأميركية هو نتيجة العمل والسلوك والجرائم التي ارتكبوها، وردّ على جرائم الحكومة الأميركية ونتيجة أعمالها وسلوكها»، وقال إن «على الأميركيين أن لا يتهموا الآخرين عبثاً في ما حدث لحاملة الطائرات فهم مَن أشعلوا هذه النار»، لافتاً إلى أن «الحادثة نفذت على يد عناصر أميركية، والله ينفذ عقابه ضدكم بأيديكم وهي رد على جرائمكم».

قائد قوة القدس أشار إلى أن «الحقيقة هي أن الجيش الأميركي منهك وتحوّلت تجهيزاته العسكرية إلى قطع حديد مهترئة»، متوعداً الولايات المتحدة و«إسرائيل» بأن «هناك أياماً صعبة تنتظرهما».

كلام قاآني يأتي بعد انفجار المدمرة الأميركية في سان دياغو في ولاية كاليفورنيا الأميركية يوم الأحد الماضي، والتي أصيب فيها 17 بحاراً من البحرية الأميركية و4 مدنيين لم تتضح طبيعة وظائفهم. وتشير المعلومات إلى أنّ المدمرة كانت تحمل صواريخ بعيدة المدى ما عقّد أعمال الإطفاء. وفتح البنتاغون تحقيقاً حول انفجار السفينة الحربية الأميركية.

وفي سياق آخر، قال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي «ثأرنا القاسي للشهيد قاسم سليماني بدأ لكنه لم ينته بعد». وأضاف «ينتهي ثأرنا للشهيد سليماني بعد أن نُخرج الولايات المتحدة من المنطقة».

رضائي أكد أن «مدرسة الشهيد سليماني يمكن أن تساعد على إرساء نظام عالمي جديد».

New Quds Force commander threatens US, Israel: ‘The difficult days have not come yet’

BEIRUT, LEBANON (6:40 P.M.) – What happened to the American aircraft carrier is the result of the work, behavior and crimes committed by the U.S., said the commander of the Quds Force, General Ismail Ghaani, the successor of the late Major-General Qassem Soleimani.

He said in a military meeting, as quoted by the Iranian Al-Alam TV channel:

“The Americans should not accuse others for what happened to the aircraft carrier because it was the result of the fire they set,” noting that “the difficult days have not come yet and there are very difficult days awaiting the United States and the Zionist entity.”

“The U.S. military is exhausted and its military equipment has turned into worn-out iron parts. America must accept its current state and not harm humanity and its people any more,” he added.

Brigadier General Ghayeb Bror, the senior adviser to the commander-in-chief of the Iranian Revolutionary Guards, was also quoted by Al-Alam as saying:

“This psychological warfare does not affect any of the leaders of the Islamic Revolutionary Guards by one iota. Our issue is to eliminate the fake and usurped regime that committed the worst crimes against humanity.”

He continued, “It is better for you to think about completing and protecting the high concrete walls that you have built around you so that the sons of Islam will not tighten you down.”

According to the New York Times, the U.S. and Israel formed a “joint strategy” to assassinate leaders of the IRGC.

Hostility between Tehran and Washington has grown since U.S. President Donald Trump withdrew in 2018 from the Iran nuclear deal and imposed sanctions on Iran that paralyzed its economy.

Iran responded by gradually reducing its obligations under the agreement signed in 2015.

The hostility reached unprecedented levels in early January, when the Iranian military commander, Qassem Soleimani, was killed in a U.S. drone strike near the Baghdad International Airport.

On January 9, Iran later responded by firing missiles at two bases hosting American forces in Iraq.

إيران تستعدّ لعمل كبير

ناصر قنديل

منذ عشرة أيام وعملية التفجير التي أصابت جزءاً من المنشأة النووية الإيرانية في نطنز، محور اهتمام ومتابعة في الأوساط الدبلوماسية والأمنية والإعلامية. فقد جاء التفجير في مناخ تصعيدي تشهده المنطقة مع منظومة العقوبات الأميركية المتشددة على قوى وحكومات محور المقاومة وشعوبها، ومحاولة الضغط لإيصال القيادة الإيرانية لقبول التفاوض على شروط جديدة لملفها النووي من جهة، ولدورها الإقليمي من جهة أخرى، مع رفع شعار العودة إلى ما قبل العام 2011 في سورية من قبل المبعوث الأميركي الخاص جيمس جيفري في شرحه لأهداف قانون قيصر للعقوبات على سورية، عارضاً التسليم بنصر الرئيس السوري وجيشه مقابل خروج أميركا وإيران بالتوازي من سورية.

خرج الصحافي ايدي كوهين المعروف بعلاقته بمكتب رئيس الحكومة في كيان الاحتلال بنامين نتنياهو بتغريدة يقول فيها إن مصادر استخبارية غربية قالت إن طائرات حربية لجيش الاحتلال تولّت قصف منشأة نطنز، ثم نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً نسبت المعلومات الواردة فيه لمصادر موثوقة، لتقول إن جهاز استخبارات في الكيان يقف وراء القنبلة التي تسببت بتفجير في منشأة نطنز، ثم خرج وزير الحرب والخارجية السابق في الكيان أفيغدور ليبرمان ليتحدث عن اتهام لنتنياهو بالوقوف وراء التسريبات للتباهي، معرضاً أمن الكيان للخطر.

تلا ذلك بأيام ظهور رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال محمد باقري في دمشق موقعاً اتفاقيات تعاون عسكري أهمها ما يتصل بالدفاعات الجويّة السوريّة، وما قالت تعليقات صحف الكيان، إنها نقلة نوعية لوضع حد للغارات التي تشنها طائرات جيش الاحتلال داخل سورية وهي تستهدف بصورة خاصة مواقع إيرانية، ما يعني استعداداً لمرحلة أكثر تصعيداً في المواجهة، من جهة، ورداً شديد اللهجة على قانون قيصر، وتبشيراً استباقياً برفع الحظر عن بيع وشراء السلاح المفروض على إيران والذي ينتهي مفعوله خلال شهور مقبلة.

أول أمس، وقع حريق كبير انتهى بتدمير البارجة الأميركية يو اس اس ريتشارد، في مرفأ سان دييغو العسكري، وسرت تكهنات باختراق سيبراني تسبب بالتلاعب بمنظومات حرارية في البارجة أدى لنشوب الحريق وتعطيل أنظمة التبريد، واتجهت الكثير من أصابع الاتهام نحو إيران، خصوصاً مع حرب سيبرانية تشهدها مواقع داخل الكيان تؤدي لتعطيل منصات مطارات ووزارات وهيئات حكومية، تظهر حجم الحضور الإيراني في هذا النوع من الحروب، في ظل الربط بينها وبين حال التصعيد الشامل الذي تشهده المنطقة.

أمس، تحدّث الناطق بلسان الخارجية الإيرانية وقال «إنه في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في الحادث، فإن ردّ إيران سيكون حاسماً وهاماً وستثبت أن «زمن اضرب واهرب قد ولّى». ونفى المتحدث أن يكون لإيران علاقة بحادث البارجة الأميركية في سان دييغو، واعدا بإعلان قريب لمجلس الأمن القومي الإيراني لنتائج التحقيقات التي يجريها في حادث نطنز.

الترقب سيد الموقف خلال الأيام القليلة المقبلة، وحبس الأنفاس سيستمرّ حتى تعلن إيران نتائج التحقيقات، والاتصالات على أعلى المستويات لاستكشاف اتجاه هذه النتائج وما إذا كانت ثمة احتمالات بتوجيه إتهام مباشر لكيان الاحتلال، وماهية الدور المقرر، والعيون شاخصة نحو مفاعل ديمونا كهدف محتمل، إذا سارت الأمور بهذا الاتجاه، وهو ما يعني نذر حرب كبرى تخيّم على المنطقة، والوسطاء التقليديّون بين إيران والغرب يقولون إن أشدّ المراحل خطورة تمر على المنطقة، وإن العروض لتفادي التصعيد الإيراني المرتقب إذا صحّت التوقعات، قيد التداول، وإن أشياء كثيرة من طروحات كانت على الطاولة قد تغيّرت.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

تفاصيل مثيرة بشأن تفجير «نطنز» النوويّ

المصدر

رجّحت صحيفة بريطانية تورط «إسرائيل» وأميركا في سلسلة الانفجارات التي طالت إيران خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس، أن «تل أبيب وواشنطن تقفان وراء انفجار مفاعل نطنز الإيراني، وسلسلة انفجارات أخرى في إيران، خلال الأسابيع الماضية»، محذرة من أن «مثل هذه الهجمات قد ترتدّ على إسرائيل والغرب».

وأشارت الصحيفة إلى «تقارير مماثلة أوردتها صحف أميركية خلال اليومين الماضيين، بأن «عملاء «إسرائيل» وراء تفجير مفاعل نطنز النووي»، وبأنه «بات من شبه المؤكد أن تل أبيب مسؤولة عن الانفجار بمعرفة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب».

وترى الصحيفة البريطانية أن «المسؤول الاستخباري الإسرائيلي الذي أطلع الصحف الأميركية بأن بلاده وراء الهجوم على إيران، كان رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي الموساد، الجنرال يوسي كوهين، المعروف بقربه من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو».

ولفتت الصحيفة إلى أنه «في حال استمرت تلك الحملة الأميركية – الإسرائيلية المشتركة على إيران، وأصبح الضغط لا يمكن تحمله، فإن الأخيرة قد تردّ بعنف، ما يعني أن هذه الأفعال سترتدّ على تل أبيب والغرب معاً».

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، إن «رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هو المسؤول عن تسريبات الحديث عن سلسلة الضربات الإيرانية الأخيرة».

وأجرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، صباح أمس، حواراً مع ليبرمان، هاجم فيه نتنياهو، واتهمه بأنه «المسؤول عن تسريبات الحديث أو التصريحات التي تزعم مسؤولية إسرائيل عن سلسلة الضربات الأخيرة على إيران، أهمها في مفاعل نطنز النووي».

وأفاد ليبرمان، بأن «التسريبات الأخيرة حول إيران بعلم نتنياهو نفسه، وهي تسريبات تضر بالأمن القومي الإسرائيلي، وهي أمور أو قضايا تهدف إلى تغيير جدول الأعمال، وتشتيت الانتباه والهروب من المسؤولية».

وأوضحت الصحيفة أن «حديث ليبرمان يدور حول ما كتبته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أول أمس السبت، من أن الانفجارات، التي وقعت في منشآت إيرانية في الأسابيع الأخيرة، جزء من عمل أميركي إسرائيلي مشترك للتعامل بقوة مع التهديد الإيراني».

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مصادر أمنية «إسرائيلية» وأميركية أن «الانفجارات استهدفت مواقع شديدة الحساسية، من بينها: منشأة نطنز النووية، وقاعدة صواريخ جنوب طهران وقاعدة عسكرية للحرس الثوري»، موضحة أن «التفجيرات تهدف لزعزعة نظام الحكم في إيران، وأن الاستراتيجية الجديدة تقوم على استهداف منشآت حساسة وقيادات في الحرس الثوري من خلال عمليات سرية».

وعلّق ليبرمان حول هذا الأمر، بأن «سياسة بلاده تحوّلت من سياسة الغموض إلى سياسة الثرثرة. وإن لم يشر وزير الدفاع الإسرائيلي، صراحة، إلى دور بلاده المؤكد في سلسلة الضربات التي وقعت في إيران».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، قد نقلت، أول أمس السبت، عن مسؤولَين اثنين في المخابرات الأميركية قولهما إن «ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، قد يستغرق عامين»، متوقعين أن يكون التفجير قد تمّ عبر عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني، وبأن هذا «الاستهداف تم التخطيط له لأكثر من عام».

وقالت الصحيفة، إن «المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعاً من الانتقام من إيران على التفجير قد يكون عبر استهداف القوات الأميركية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية مثل المؤسسة المالية الأميركية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي».

وأكدت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن «طهران ستردّ بالشكل المناسب، في حال ثبت أن الحادثة في منشأة نطنز النووية الأسبوع الماضي، ناجمة عن عامل أو إجراء خارجي».

وشهدت إيران انفجاراً في مبنى تابع لمحطة نطنز النووية. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة «رويترز»، إن «الانفجار نتج عن هجوم سيبراني»، فيما قال مسؤولون آخرون إن «إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات».

Iran Prepares Retaliation for Israeli Acts of Sabotage

By Elijah J. Magnier

Source

Iranian Syrian meeting in Damascus 0a629

Iran has postponed the announcement of those it has concluded were responsible for the sabotage at the Natanz nuclear centrifuge facility and probably other sites. However, high ranking personnel in Tehran say that “investigations have concluded and the latest explosions may well have been related; indications are that Israel, plus another Middle Eastern country, are involved. Iran is studying its suitable and inevitable retaliation”.

According to the source, “this has been confirmed beyond any doubt as an act of sabotage. The explosion at Natanz was destructive but security forces managed to thwart further attacks before the planned actions could succeed. We have carried out several arrests”.

The spokesperson of Iran’s parliamentary national security committee Abul’FazlAmoudi said Iran was investigating all possible scenarios related to the Natanz explosion. Security and intelligence officers are looking carefully into the matter and will release the results of the investigation in due course.

“More advanced centrifuges with maximum performance will be built. The Islamic Republic will retaliate against those responsible, wherever they are in the Middle East so that they learn not to repeat similar attacks in the future. The nuclear deal with the US and Europe proved useless because the Americans revoked it and the Europeans did nothing to honor their commitment “for fear of Washington’s retaliation”. The West can no longer be considered a viable partner. Iran has decided a strategic way forward, looking East rather than West”, said the source.

The facts: in recent weeks, several explosions occurred in different locations in Iran. An explosion took place at a medical center north of Tehran causing 19 deaths and 14 wounded. Iran arrested those involved in the explosion that killed mainly medical personnel. A power plant in the southwestern Iranian city of Ahwaz’s al-Zirqan district caught fire last Saturday following an explosion. A chlorine gas leak occurred at a unit of the Karoom petrochemicals plant near the port of Bandar Imam Khomeini in the Persian Gulf injuring dozens. Also, an explosion occurred east of Tehran near the Parchin military and weapons development base caused by a leak in gas storage, as initially reported. “Not all explosions are related to the saboteurs”, said the source.

“We shall not remain silent, because the Rule of Engagement has been violated. That gives Iran the right to retaliation with similar or greater strikes. The sabotage actions were carried out by the Israelis with US approval and the help of a Gulf country. This is a direct threat to Iran’s national security—but we are not in a hurry to retaliate immediately. All options are on the table and we certainly don’t want to support (US President Donald) Trump by giving him the pretext for any retaliation he could benefit from, or by diverting attention from his multiple domestic crises”, said the source.

Iran is present in more than one country and one Middle Eastern platform. It has many options for retaliation against those Tehran considers responsible for one, or for several, acts of sabotage. Iran believes these actions were intended to divert attention from the Natanz explosion that was the main target. Iran will take the case to the International Atomic Energy Agency that has access to Natanz in order to prove that it was an act of sabotage against an officially recognized nuclear site.

According to the high-ranking official, the Iranian-Syrian meeting in Damascus between Major General Mohammad Bagheri and his counterpart General Ali Ayyoub and the agreement signed to strengthen the Syrian air defense system is also a message to Israel for its action in Natanz.

According to officials in Iran, Israel – whose responsibility for the Natanz sabotage Avigdor Lieberman has already avowed – has “directly overseen the attack to slow down Iran’s unchanged path towards peaceful nuclear capability. Moreover, Israel – according to officials – wants Iran to end its support to its allies in Palestine, Lebanon, Syria, Iraq, and Yemen. These unlawful sabotage acts are not new to Iran. Therefore, the road towards nuclear capability will not cease, and support for Iranian allies will obviously increase.”

Israel seems to be trying hard to drag the US into a war situation with Iran because it can’t accept Iran’s growing strength in the Middle East, notwithstanding endless attempts to block Iran’s development during 40 years of sanctions. Israel carried out multiple assassinations against Iranian scientists and high-ranking figures to no avail. Iran has indeed been forced to rely upon itself, build a chain of powerful allies, and find ways to grow independently from the support of the Western countries due to their unfriendly attitude and disregard for signed agreements.

 

Israel is trying to stimulate the many Gulf countries who are anxious to run into Israel’s arms and establish overt relationships with Israel. These Gulf countries, led by Saudi Arabia, want Israeli support “to break Iran’s back”. That is nothing new; the Israeli-Saudi relationship dates back to the 80s. Bahrein, Qatar, and the Emirates all have established relations with Israel. However, Israel and Saudi Arabia cannot predict the Iranian reaction. Retaliation will come from the Axis of the Resistance. And it will come in an unexpected way.

Iran issues first statement about alleged Israeli attack on nuclear facility

By News Desk -2020-07-07

BEIRUT, LEBANON (3:30 P.M.) – The Center for Public Diplomacy and Information of the Iranian Atomic Energy Organization has commented on the news of an explosion at the site of the Reza Nejad nuclear facility.

The center said in a statement, as reported by Sputnik Arabic on Tuesday, that “anti-revolutionary elements have published in the media, allegations of an explosion at the Shahid Reza Nejad nuclear complex in the city of Ardakan in the province of Yazd (central Iran), but this is not true.”

“The satellite imagery that was released was not related to this complex. There was no explosion,” the agency said in a statement .

The Center noted in its statement that “the allegations of anti-revolutionary elements abroad are linked to the Zionist terrorist regime and war promoters and to create a media atmosphere of despair and exert maximum pressure on the proud Islamic Republic of Iran.”

Israel’s former Defense Minister, Avigdor Lieberman, told Israeli Army Radio on Monday evening that a senior official in the security services said that Israel was responsible for the bombing that occurred in Iran last Thursday at the Natanz nuclear facility.

Prior to Lieberman’s comments, the New York Times had quoted an informed “Middle Eastern intelligence official” as saying that “Israel is responsible for the attack.”

The source added, “Tel Aviv is responsible for the latest explosion, but it has nothing to do with the other incidents.”

Iran maintains that they have conducted a successful investigation about the cause of the explosion, but they are not releasing the information for security reasons.

Related News

’Powerful Bomb’ Planted by ‘Israel’ behind Natanz Station Explosion – Report

Source

’Powerful Bomb’ Planted by ‘Israel’ behind Natanz Station Explosion - Report

By Staff, Agencies

‘Israel’ is responsible for the explosion that took place at Iran’s Natanz nuclear site on July 2nd, by means of a “powerful bomb”, The New York Times [NYT] reported, citing an unnamed source described as a Middle East intelligence official.

According to the NYT source, the incident is not connected with other explosions that took place in Iran earlier, in particular a blast near Tehran’s Parchin military complex, which some reports have suggested is a missile production facility.

Relatively, former US national security adviser John Bolton questioned whether the recent explosions could have been connected and represented “a precursor of a larger attack”.

The NYT also cited a member of the Islamic Revolutionary Guard Corps [IRGC], who confirmed the explosive at the Natanz site, adding that investigators “have considered the possibility” that “a cruise missile or a drone” was used to attack Natanz, but saw a bomb scenario as more likely.

“The episode will probably accelerate plans to move more of Iran’s most sensitive facilities underground”, the IRGC member reportedly said.

The damage caused by the incident was described by Spokesman for the Atomic Energy Organization of Iran, Behrouz Kamalvandi, as “significant”, noting that it could slow the development of cutting-edge uranium enriching centrifuges.

The cause of the incident has not yet been officially confirmed, but some reports suggest that Iran’s Supreme National Security Council [SNSC] has determined the reason behind the episode, and the facts will be announced “at a proper time”.

Iran also announced plans to replace the damaged Natanz site with a larger building with more advanced equipment.

Responding to unconfirmed media reports that suggest Tel Aviv’s involvement, Zionist war minister Benny Gantz stated that “not every incident that transpires in Iran necessarily has something to do with us”, however he repeated that “nuclear Iran is a threat to the world and the region”.

Iran has consistently stated that it does not aim to develop a nuclear weapon, outlining that the goals of the country’s nuclear program are exclusively peaceful.

‘Israel’ Struck Iran’s Nuclear Facility in Natanz: Zionist Media

Source

July 4, 2020

Capture

The Zionist media outlets have indirectly claimed the enemy’s responsibility for the explosion which occurred in Natanz nuclear facility in Iran, describing the strike as a battle between two wars.

The Israeli officials have not publicly commented on the incident, yet security sources in the entity pointed out that it comes in the context of coping with the Iranian nuclear program and revealing an IED was planted inside the facility to carry out the attack.

The Zionist analysts expressed fear of a possible Iranian response, highlighting the open confrontation between the two sides in several military and cyber domains.

The Israeli political commentators claimed that Iran anticipates an electoral defeat for the Republicans in the USA to conclude an agreement with the Democrats and get rid of the US pressures, adding that the Isralei strikes will fail to hamper the Iranian nuclear program.

Source: Al-Manar English Website

%d bloggers like this: