السعودية تُطأطئ رأسها أمام اليمنيين.. هل الحرب في نهايتها؟

د. حسن مرهج

أكتوبر 16, 2019
كثيرة هي المؤشرات التي تصبّ بمُجملها في بوتقة الانتصار اليمني، خاصة أنّ مروحة الانتصارات اليمنية في اتساع مضطرد. هذه الانتصارات ستُلقي بظلالها على كافة المسارات السياسية والعسكرية، في ما يتعلق بتفاصيل الحرب على اليمن، ومنظومة العدوان السعودي.

التحوّلات المفصلية في سياق الحرب على اليمن، فرضت نمطاً من التعاطي السياسي ومثله العسكري في تهيئة المناخات الإيجابية، والتي ستؤدّي حُكماً للتوصل إلى حلّ سياسي في اليمن، ولكن على قاعدة حفظ ماء وجه كلّ الأطراف الفاعلة في الحرب على اليمن.

باكورة الإنجازات الاستراتيجية تمثلت في الهجمات على أرامكو، حيث بات واضحاً أنه ما قبل الهجمات على «أرامكو» ليس كما بعدها. هذا الاستهداف قد حرك مياه المفاوضات السياسية الراكدة لإيجاد حلّ للأزمة اليمنية، وقد تعيد إدارة عجلة المفاوضات لإنهاء الحرب بما يحفظ للسعودية هيبتها التي استنزفت بعد الضربات العسكرية الموجعة التي تلقتها مؤخراً، ويحقق لحركة «أنصار الله»، في الوقت ذاته، ما تريده في السياسة.

السعودية أدركت أنّ التصعيد الكبير من قبل أنصار الله يأتي في إطار التجاهل السعودي لدعوات الحوار والتفاوض، بُغية إيجاد مخارج مُشرّفة للجميع، وبما يحقن دماء أبناء اليمن. فالسعودية وطوال سنوات الحرب على اليمن، قد تجاهلت تماماً أيّ دعوات للحوار، إلى أن جاءت التحوّلات الاستراتيجية التي صنعها «أنصار الله»، وأجبرت السعودية على الرضوخ، خشية تفاقم الأوضاع والوصول إلى العمق السعودي، وسط عجز تامّ عن التصدّي لهجمات أنصار الله وطائراتهم المُسيّرة.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال في وقت سابق إنه سيستمرّ بالخيار العسكري حتى تنفيذ ما أسماه أهداف التحالف في اليمن، أما اليوم فبات يُطالب بإيجاد حلّ يُحقق السلام في اليمن. بين الخيارين يبدو أنّ ابن سلمان في مأزق حقيقي، وبصرف النظر عن رغباته بالبحث عن مخارج سياسية تُحقق السلام، فمن الواضح أنّ بنية التحالف السعودي قد أصابها الشرخ السياسي والعسكري، جراء ما أفرزته معادلة الردع التي حققها «أنصار الله»، فهذه الإمارات بدأت بتغيير مواقفها وإظهار نواياها بسحب قواتها من اليمن، وما تبع ذلك من مؤشرات حول عدم رضى السعوديين على فتح أيّ حوار مع إيران، إلا بالتنسيق معهم.

كلّ هذه المعُطيات، دفعت ابن سلمان إلى إحداث تغييرات جذرية في خطابه تجاه اليمن، ومن هنا باتت المؤشرات كثيرة على رغبته في إنهاء الحرب، خاصة بعدما تردّد أنّ بعض أفراد العائلة المالكة ونخبة رجال الأعمال في السعودية عبّروا عن إحباطهم منه، في أعقاب أكبر هجوم على «أرامكو».

في هذا الإطار، نقلت وكالة «رويترز»، عن دبلوماسي أجنبي رفيع المستوى وخمسة مصادر تربطها علاقات مع العائلة المالكة ونخبة رجال الأعمال، قولهم إنّ ما جرى أثار قلقاً وسط عدد من الفروع البارزة لعائلة آل سعود، بشأن قدرة ولي العهد على الدفاع عن البلاد.

وقال أحد المصادر «ثمة حالة استياء شديد من قيادة ولي العهد. كيف لم يتمكّنوا من رصد الهجوم؟»

وبالتالي فقد تسارعت المشاورات بين أطراف النزاع في اليمن، ولعلّ الدعوة التي حملها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى زعيم «أنصار الله» السيد عبد الملك الحوثي، والتي تتضمّن دعوة إلى التهدئة مع السعودية، تُعدّ ترجمة واضحة لرغبات ابن سلمان بإيقاف الحرب والبحث عن حلول سياسية توافقية. «أنصار الله» قابلوا هذه الدعوة بإيجابية، شريطة أن تلتزم الرياض بما أبدته لجهة إيقاف الحرب. وبالإضافة إلى ذلك جاء الحراك الدولي الداعم لمبادرة صنعاء ليتزامن مع تغيير في اللهجة السعودية، ما يوحى بأنّ هناك جدية أكبر هذه المرة في التعامل مع الملف من كلّ الأطراف المعنية.

في المحصّلة، الواضح مما سبق انّ واشنطن ترغب أيضاً بإنهاء الحرب في اليمن، وفصل الملف اليمني عن الموضوع الإيراني. هذه الرؤية ربما دفعت واشنطن للضغط على ابن سلمان بُغية التفرّغ الكامل لإيران في المنطقة، وفي جانب آخر، يتمّ تبريد الملف اليمني وبالتالي يتمّ استثماره سياسياً من قبل ترامب في الانتخابات المقبلة.

وعليه، فإنّ حاجة واشنطن والرياض معاً، لتهدئة الملف اليمني وإيجاد مخارج من المستنقع اليمني، يُعدّ ورقة رابحة لواشنطن والرياض، لكن الحقيقة الواضحة، أنّ «أنصار الله» قد فرضوا معادلات سياسية وعسكرية لا يمكن كسرها، فالرياض أُرهقت عسكرياً وبشرياً، خاصة انّ عملية «نصر من الله» أحدثت فارقاً استراتيجياً في الكثير من المسارات، وأماطت اللثام عن تهاوي قدرة الجيش السعودي وتحالفه العربي. وكذلك ترامب الباحث عن أيّ ورقة سياسية رابحة في ظلّ فقدانه الأوراق تباعاً في الملف السوري. من هنا ستكون الأيام المقبلة مليئة بالتطورات السياسية والتي لن تخلوَ من عبث عسكري سعودي محدود، بُغية البقاء في مشهد الحلول اليمنية الآتية…

Related Videos

Related News

محور المقاومة يُطبِق على الممرات والمضائق وأميركا مكتوفة الأيدي تحت النار…!

أكتوبر 12, 2019

محمد صادق الحسيني

اقرأوهم بعناية وستكتشفون أنهم أعجز من أي وقت مضى، وأنهم قاب قوسين او أدنى من الخسران والخروج من مسرح العمليات في أكثر من ميدان..!

ان ما كتبه الصحافي الأميركي، ميخائيل موران Mechael Moran ، في مجلة فورين بوليسي الأميركية، يوم 30/9/2019، حول تآكل قدرات سلاح البحرية الأميركية، هو كلام غايةً في الأهمية. ولكن الأهم من إعلانه هذا هو الوقوف على اسباب فقدان هذا السلاح الأميركي، الذي كان يهدد دول العالم أجمع، وهي الأكثر أهمية مما نشرته فورين بوليسي.

خاصة أن ما نشر قد كتب في ظل تطورات ميدانية، عميقة التأثير في موازين القوى الاقليمية والدولية، والتي يمكن اختصارها بما يلي :

1. نجاح العديد من الدول في اقامة مناطق حظر، على البحرية الأميركية، والتي من بينها إيران التي اقامت منطقة ممنوعة على حاملات الطائرات الأميركية، بعمق مئتي ميل بحري. أي انها اخرجت طائرات البحرية الأميركية، التي تنطلق من الحاملات، من الميدان، وذلك لان معظم الاهداف الحيوية الإيرانية تقع خارج مدى تلك الطائرات، ولأن الحاملات لا تستطيع الاقتراب لمسافة أقرب الى السواحل الإيرانية، خشية من الصواريخ المضادة للسفن، والتي استخدم واحداً منها، نور 1 ومداه 130 كم، في ضرب البارجة الحربية الإسرائيلية

ساعر، قبالة سواحل بيروت، في تموز 2006، ثم البارجة الإماراتية في البحر الأحمر سنة 2016، ومن بعدها المدمرة الأميركية USS Mason.

علماً ان إيران تمتلك صواريخ عدة مضادة للسفن، اكثر حداثة وأبعد مدى من الصاروخ المذكور أعلاه، مثل صواريخ نور 4 وصاروخ /قادر/ وغيرها من الصواريخ غير المعلن عنها. إذ تؤكد معلومات خاصة أن إيران تمتلك حالياً صواريخ مضادة للسفن يصل مداها الى ما يزيد عن ألفي كيلومتر المصدر يتحدث عن ألف ميل بحري/ علماً ان الميل البحري يساوي الف وثمانمئة وأربعة وخمسين كيلومتراً .

2. النتائج الاستراتيجية الزلزالية، للعمليات الجوية/ الصاروخية / والعمليات البرية الواسعة النطاق، التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد منشآت النفط السعودية في ابقيق وخريص وضد القوات البرية السعودية في نجران، وما لتلك الإنجازات من نتائج غيّرت موازين القوى في الميدان، وحوّلت البحر الأحمر وخليج عدن الى بحار او مناطق محظورة على حاملات الطائرات الأميركية خوفاً من تعرّضها لصواريخ القوات اليمنية .

وهو ما يعني ان قوات حلف المقاومة هناك، اي إيران والجيش اليمني وانصار الله في اليمن أصبحت تسيطر على اهم مضيقين بحريين في العالم، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب وما تعنيه هذه السيطرة من تأثير على طرق الملاحة البحرية الدولية. خاصة من ناحية القدرة على المحافظة عليها مفتوحة وآمنة للحركة البحرية لدول صديقة لحلف المقاومة، كالصين وروسيا، بالنسبة لروسيا الحركة من افريقيا وأميركا اللاتينية باتجاه الموانئ الروسية على سواحل المحيط الهادئ مثل ميناء فلاديفوستوك .

كما يجب النظر الى التأثيرات الاستراتيجية، لهذه الانتصارات، على مشروع الصين المستقبلي طريق واحد حزام واحد. وهو المشروع الذي لا يمكن تحقيقه في ظل الهيمنة الأميركية على طرق الملاحة البحرية، من خلال سيطرتها على بحار العالم، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى بداية العشرية الحاليّة.

ومن بين آخر التطورات الميدانية، في مسرح عمليات المواجهة بين حلف المقاومة والولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة، هو :

3. افتتاح معبر القائم / البوكمال / الحدودي، بين سورية والعراق، وما يعنيه افتتاح هذا الشريان الحيوي، الذي يربط البلدين مع إيران وروسيا والصين شرقاً ومع لبنان وفلسطين المحررة غرباً، من الناحية الاستراتيجية. خاصة أن لفلسطين أهمية خاصة بالنسبة للمشروع الصيني طريق واحد حزام واحد. وذلك لكون فلسطين هي حلقة الوصل بين شرق العالم العربي وغربه، سواء على مستوى النقل بالعجلات او بالسكك الحديدية.

كما لا بد أن نستحضر الأهمية الاستراتيجية من الناحية العسكرية لإعادة فتح هذا المعبر، رغم القصف الجوي الأميركي والإسرائيلي المباشر لقطعات القوات المسلحة العراقية في غرب الأنبار بشكل خاص، وبهدف منع حدوث هذا التحول الهام.

اما عن ماهية عناصر هذا التحول فهي تتمثل، قبل كل شيء، في إحكام الحصار العسكري الاستراتيجي على الكيان الصهيوني رغم وجود جيب الأردن بين قوات حلف المقاومة وفلسطين المحتلة مؤقتاً، وما يعنيه ذلك من تحول هائل في موازين القوى العسكرية، خاصة اذا ما نظرنا الى هذا العنصر من منظار التخلي الأميركي عن الكيان والذي أصبح واضحاً، حسب معظم اهم المحللين الاسرائيليين، بعد الضربات اليمنية على اهداف أرامكو وفِي نجران السعودية. اذ انهم يجمعون المحللون الاسرائيليون على ان الولايات المتحدة، بعزوفها عن ضرب إيران عسكرياً، قد تركت اسرائيل وحيدة في مواجهة قوات حلف المقاومة وعلى رأسه إيران.

4. وإذا ما أضفنا لذلك الحصار البحري، الذي ستفرضه قوات حلف المقاومة، في لبنان وفلسطين، على السواحل الفلسطينية، عند صدور أمر العمليات الخاص بذلك، يصبح ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله، في أحد خطاباته، موجهاً كلامه لسكان فلسطين المحتلة من اليهود، مفهوماً. وذلك عندما قال لهم أو نصحهم بالإسراع في مغادرة فلسطين المحتلة لأنه اذا نشبت الحرب فإنهم لن يجدوا لا متسعاً من الوقت للهرب ولا مكاناً يهربون إليه وإن أميركا وغيرها من الدول الاستعمارية لن تتمكن من التدخل لحمايتهم قبل إنهاء وجود كيانهم.

من هنا فان من المؤكد تماماً أن مسألة تحرير فلسطين كاملة ليست أكثر من مسألة وقت، لن يطول انتظار نهايتها، وان آخر مرحلة من مراحل الهجوم الاستراتيجي، لقوات حلف المقاومة، ستكون عبارة عن عملية عسكرية خاطفة، برية وبحرية وجوية، حابسة للأنفاس، تؤدي الى زوال بيت العنكبوت بأسرع ما يتصوّر الجميع.

وما ذلك على الله بعزيز.

بعدنا طيّبين قولوا الله.

Yemeni Army Military Media Releases New Scenes for Victory from Allah Operation in Najran

2019-10-10

News – Yemen

Military Media released, on Wednesday, scenes of that included more details of the 1st phase of the victory from Allah Operation, carried out by the Army and Popular Committees in Najran front.

The scenes revealed new details of dozens US and Canadian armored vehicles and military vehicles while they were seized in ambushes by the Army’s Engineering Unit. Dozens of these armored were burned and others were pulled out of the battleground to be used in the future against the US-Saudi forces. The scenes highlighted the steadfastness of the Yemeni fighter in front of the armored vehicles and dozens of airstrikes.

Extensive scenes showed the progress of Yemeni Army units while storming the sites of the mercenaries of aggression and chasing hundreds of Saudi mercenaries as they flee with their vehicles and armored vehicles. The scenes also showed the Army’s ethical treatment of hundreds of the Saudi war prisoners and mercenaries who surrendered.

Related News

US MILITARY SUPPORT OF SAUDI ARABIA’S HOPELESS WAR IN YEMEN

US Military Support Of Saudi Arabia's Hopeless War In Yemen

South Front

07.10.2019

The US has continued supporting its efforts against the Houthis.Since the beginning of the Saudi-led intervention in Yemen in 2015.

Despite wide-ranging and seemingly endless support, which comes in spite of bombing of civilian targets and other questionable methods of fighting the war, such as using child soldiers from African countries, Saudi Arabia is losing the war vs the Yemeni group.

The US maintains that it assists the Saudi-led coalition fighting in Yemen, because the Houthis are an Iranian-backed group whose “malign influence” must not be allowed to spread any further. Support against the Houthis is allegedly only expressed in weapon deliveries, training assistance, logistics and intelligence support.

However, the US is actively taking part in counterterrorism actions in Yemen, allegedly targeting ISIS and al-Qaeda, but there is little clarity of what exactly is going on in that regard.

In short, the US support for the Kingdom can be summarized in the following groups, laid out in a report focused on the war in Yemen called “Yemen: Civil War and Regional Intervention,” published on September 17th, 2019. [pdf]

Anybody who is even an involuntary and sporadic observer of the situation in Yemen can see that there is no such thing as a Civil War there, but regardless the efforts of the Trump administration, most of which began during the Obama administration are properly presented. Some are simply exaggerated, such as support for UN resolutions on the conflict:

  • Support for U.N. efforts to advance a political process – U.S. policymakers have repeatedly expressed confidence in the role of Special Envoy Griffiths to move the various Yemeni parties toward a political settlement. Moreover, U.S. officials have emphasized Yemen’s unity, saying that “dialogue represents the only way to achieve a stable, unified, and prosperous Yemen.” In September 2019, one U.S. official also announced that the United States was conducting talks with the Houthis to further a negotiated solution to the Yemen conflict.

This would make a difference if it was a bipartisan solution coming from US Congress and supporting by the presidential administration, but currently it is just hollow rhetoric.

  • Condemnation of Iran’s destabilizing role in Yemen – U.S. policymakers have repeatedly portrayed Iran as a spoiler in Yemen, bent on sabotaging peace efforts by lending support to Houthi attacks against Saudi Arabia.

This goes without saying, Iran’s role in anything at all is “destabilizing,” the Islamic Republic is “the enemy” and it must be opposed in any way possible.

  • Assistance for the coalition – According to President Trump’s most recent report to Congress on the deployment of U.S. armed forces abroad, “United States Armed Forces, in a non-combat role, have also continued to provide military advice and limited information, logistics, and other support to regional forces combatting the Houthi insurgency in Yemen. United States forces are present in Saudi Arabia for thispurpose. Such support does not involve United States Armed Forces in hostilities with the Houthis for the purposes of the War Powers Resolution.” In the summer of 2019, President Trump ordered the deployment of a Patriot air defense battery to Prince Sultan Air Base in central Saudi Arabia, as Saudi King Salman reportedly approved the deployment of U.S. forces on Saudi territory. According to the State Department, “We stand firmly with our Saudi partners in defending their borders against these continued threats by the Houthis, who rely on Iranian-made weapons and technology to carry out such attacks.”

It is simply a way to fight against Iran, through supporting the Saudi-led intervention in Yemen and disregarding any atrocities that are carried out, since Saudi Arabia claims it attempts to avoid civilian casualties and tries to protect human rights, but that is still simply a claim that is backed by no concrete efforts whatsoever.

  • Sales of armaments and munitions to Gulf partners – Though the Obama Administration placed a hold on a planned sale of precision guided munitions (PGMs) to Saudi Arabiain 2016, both the Obama and Trump administrations have approved several billions of dollars in major weapons sales to Saudi Arabia and the United Arab Emirates. When the Trump Administration notified Congress of 22 emergency arms sales in May 2019, Secretary Pompeo cited Iran’s “malign activity” and the need “to deter further Iranian adventurism in the Gulf and throughout the Middle East” as justification for the sales.

Again, any actions that are undertaken are specifically aimed at countering Iran, regardless of whether there’s really any concrete evidence of Iran being present there. Yes, the Houthis are supported by Iran, but it apparently never gets excessive. Iran’s “malign influence” is the be-all and end-all of all justifications.

  • Humanitarian Aid for Yemen – As previously mentioned (see, The Humanitarian Crisis in Yemen), the United States is one of the largest humanitarian contributors in Yemen.

How much of that humanitarian aid reaches those that require it the most, those trapped in al-Hudaydah with the Saudi-led coalition continuing its attacks on the city in spite of the UN-brokered ceasefire surely aren’t being reached by it, or not by a significant part of it.

  • Finally, here comes the other be-all end-all justification – counterterrorism efforts by the US in Yemen – the United States has continued to work with local and regional actors to counter terrorist groups operating in Yemen such as al-Qaeda and ISIS.

These counterterrorism efforts are outlined in a June 2019 letter by Trump to US Congress:

“A small number of United States military personnel are deployed to Yemen to conduct operations against al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP) and ISIS-Yemen. The United States military continues to work closely with the Republic of Yemen Government (ROYG) and regional partner forces to dismantle and ultimately eliminate the terrorist threat posed by those groups. Since the last periodic update report, United States forces conducted a number of airstrikes against AQAP operatives and facilities in Yemen, and supported the United Arab Emirates-and ROYG-led operations to clear AQAP from Shabwah Governorate. United States Armed Forces are also prepared to conduct airstrikes against ISIS targets in Yemen.”

In 2019 in southern Yemen, AQAP has periodicallystruck both ROYG troops and forces allied with the Southern Transitional Council. Fighting between the ROYG and the STC has raised some concern that a divided south will provide AQAP breathing room to reemerge as a terrorist threat both to Yemen and its neighbors.

Al-Hudaydah, one of the most significant, if not the most significant “stronghold” of the Houthis against the Saudi-led coalition is in the South, thus it would make sense it needs to be overwhelmed in order to defeat the terrorists. Such a justification is not too far from any possible future scenarios.

Regardless of this support, the Saudi-led coalition is losing against the Houthis, and it is losing heavily.

Even the UAE initiated a drawdown, with groups affiliated to it even carrying out strikes on the Saudi-controlled Southern Transitional Council (the “internationally-recognized” Yemen government).

“As previously mentioned, one possible explanation for the summer 2019 phased drawdown of UAE forces from Yemen was out of concern that the reputational damage the UAE had incurred from its active participation in the war in Yemen outweighed the military results it had achieved on the ground after more than four years of warfare.”

Clearly Saudi Arabia and the US have no such worries. After all, following the international outcry against Saudi Arabia’s aerial campaign in Yemen in 2018, Saudi Arabia reportedly invested $750 million in a training program through the U.S. military in helping mitigate civilian casualties. Clearly, they’re putting effort through paying copious amounts of money to silence the most influential “defender” of human rights – the US.

Reports praising US efforts to train and prepare the Saudi army for the fight are numerous, some of the most famous ones are regarding Maj. Gen. Frank Muth, who served as Program Manager (PM) for Saudi Arabian National Guard (OPM-SANG) for two years.

Muth quickly learned that the assignment needed three ingredients to be successful. “First, I had to develop a relationship with the Saudi leadership, and that took time and trust to build those relationships, and over time they trusted our recommendations,” Muth explained. “Of course, it wasn’t just me building the relationship, every Soldier and civilian that works for OPM-SANG plays a tremendous role in developing a strong relationship with their Saudi counterparts.”

He seems to have learned wrong, since his efforts led to quite little in terms of actual military success.

In the lengthy video he explains what transpired at SANG, and how it could’ve been successful back in 2017. In 2019 it is quite obvious that it wasn’t.

Most recently, the Saudi-led coalition’s “success,” in addition to the US’ massive support of its efforts there were once more reinforced.

The Houthis reported that they had carried out a successful months-long operation in southern Saudi Arabia that has resulted in the deaths of 500 Saudi-aligned troops and the capture of approximately 2,000.

Furthermore, the Houthis said that the attack on Aramco’s oil infrastructure was part of the operation, which the US and the Kingdom blamed on Iran. After all, drones and missiles went past several Patriot defense batteries and caused heavy damage, with almost all of them not being stopped. Those that were stopped, were actually aimed poorly, and weren’t really dismantled by the Patriot systems.

فیلد مارشال!@FieldMarshalPSO

Geolocation of Buqayq facilities Air defense systems.
this facilities at least defended by one Patriot PAC-2/3 , 3 Skyguard and one Shahine Batteries.

View image on Twitter
126 people are talking about this

 

Anthony Fenton@anthonyfenton

Saudi-Canadian LAVs as far as the eye can see

Embedded video

86 people are talking about this
Saudi Arabia has bought fighter jets, warships, air and missile defense systems for billions of dollars. The US even said that it plans to deploy more hardware to Saudi Arabia to defend it, that is surely not to be free, as well.

Regardless, there is very little result in terms of military success and a very large promise that if a larger regional conflict were to start, Saudi Arabia would be very decisively on the losing side of it.

MORE ON THE TOPIC:

SAUDI ARABIA HALTS AIRSTRIKES ON YEMEN: AL-MAYADEEN

Saudi Arabia Halts Airstrikes On Yemen: Al-Mayadeen

South Front

The Saudi-led coalition has halted its airstrikes on Houthi-held areas in Yemen as a part of ongoing peace efforts, al-Mayadeen reported on October 5.

Special sources told the Lebanese news channel that the decision was taken as a result of the September 14 Abqaiq–Khurais attack and the recent Operation Victory from God, which were carried out by the Houthis.

“Committees will be formed by both parties in the coming days to ascertain Saudi intentions,” al-Mayadeen quoted one of the sources as saying.

There was no immediate comment on al-Mayadeen’s report from the Houthis, nor from the Saudi-led coalition. Saudi warplanes have carried out dozens of airstrikes on Yemeni since the beginning of this month.

According to Yemeni sources the last Saudi airstrike on Houthi-held areas was carried out in the afternoon of October 4.

Last month, the Houthis announced a peace initiative, under which they halted their attacks on Saudi Arabia, including those carried out with missiles and armed drones. If confirmed, Saudi Arabia will be accepting the initiative by halting aerial attacks on Yemen.

More on this topic:

Axis of Resistance.The West and its Allies Support al Qaeda and ISIS Globally

Global Research, October 04, 2019

The real Axis of Evil consists of Washington-led NATO and its allies. The magnitude of the human and environmental catastrophe is unimaginable in scope. Western governments and their agencies send strong delusion to North Americans, who remain largely ignorant to the reality of the catastrophe being committed in their names.

The Western War Of Terror, to which our governments remain committed, loots public treasuries to commit and sustain an overseas holocaust, wherein the West and its agencies support, command and control the very same terrorism that they proclaim to be fighting.

Dr. Gideon Polya notes in “An Iraqi Holocaust/ 2.7 Million Iraqi Dead From Violence Or War-imposed Deprivation” that the West’s supremely criminal war against Iraq alone

“led to 2.7 million Iraqi deaths from  violence (1.5 million) or from violently-imposed deprivation (1.2 million),” and that, “the West has now commenced its Seventh Iraq War since 1914 in over a century of Western violence in which Iraqi deaths from violence or violently-imposed deprivation have totaled  9 million. However Western Mainstream media have resolutely ignored the carnage, this tragically illustrating the adage ‘History ignored yields history repeated’.“

The West and its allies support al Qaeda and ISIS globally. They are the proxies, the “boots on the ground” that destroy sovereign, independent countries for their Western permanent-state masters. They are the essence of barbarism and evil, shrouded in torn veils of “plausible deniability” that deceive only those who willfully choose to be deceived.

Happily, the Axis of Resistance is becoming stronger. Each victory for those countries that oppose Western barbarism (including Yemen, Syria and Iraq) is a victory for nation-state sovereignty and territorial integrity, a victory for international law, a victory for dignity and civilization, a victory for truth, justice, peace, and a livable planet.

A multi-polar world order will impose restraints on the lunacy of the U.S-led New World Order, its global war, its predatory, anti-Life political economies, its poverty, and its growing holocaust.  Stripped of its war propaganda, the US-led monster is a global dictatorship that extracts disproportionate wealth from the world to a minute, transnational oligarch class.

Syria, Iraq, Iran, Russia, China, Yemen are all on the front lines against the West’s cancerous foreign policies of normalized Supreme International war crimes, of criminal blockades, of widespread, genocidal mass-murder, and the on-going destruction of a livable planet.

The crimes and their consequences are pre-planned and monstrous. The West murdered almost 600,000 Iraqi children when it intentionally destroyed water plants in Iraq through economic blockades. They bombed water infrastructure in Libya and Syria, and they are using the same tactics in Yemen, as well.  Civilian deaths are intended, planned for, they are mass murder. The predicted diseases, the cholera, are also anticipated.  The UN itself has condemned the cholera epidemic in Yemen as a “man-made disaster.”

Journalist David Pear notes in “The US-Led Genocide and Destruction of Yemen”:

“Since 2015 the cholera epidemic has been spread by biological warfare against Yemen. US bombs dropped by Saudi pilots destroyed Yemen’s public water and sewage systems. The parts, chemicals and fuel to operate Yemen’s water purification and sewage plants are blockaded. Potable water, cholera vaccine, and even individual water purification tablets cannot get in ….

The sewage from non-working treatment plants overflows into streams that run onto agricultural land, thus contaminating vegetables before they go to market. Sewage flows into the cities, residential areas and the refugee camps. Flies swarm over the sewage and spread cholera everywhere. The International Committee of the Red Cross, the Red Crescent, and Doctors Without Borders; hospitals, clinics and disaster relief organizations, and human rights workers have been deliberately bombed.”

Yemen, like its counterparts in the Resistance, seeks its own sovereign political economy, free from externally-imposed “neoliberal” diktats, the privatizations, the international financing and impoverishing “Structural Adjustment Programs”.

Yemen seeks to use its resources for the social uplift of its peoples, as guaranteed by the UN Charter and International law. Yemen seeks justice and truth and peace, as it fights the West’s al Qaeda terrorists, as it withstands the bombs furnished by the West, delivered by Saudi planes, commanded and controlled by the West. And Yemen is winning the war.

Shortly after the Aramco attacks, falsely blamed on Iran, Houthi forces defeated a large Saudi force in the Najran province, capturing 1000’s of soldiers, and littering the battlefield with light armored vehicles (LAVs) – manufactured by General Dynamics Lands Systems in London, Ontario, Canada.

(Instead of making environmentally-friendly fast trains, successive Canadian governments chose instead to manufacture LAVs for their Saudi and al Qaeda allies.)

In Phase Two of the offensive, Yemeni Armed Forces reportedly overtook three Saudi military bases and now control more than 150 square kilometers of Saudi territory.

These victories, as with Syria’s on-going victories over international terrorism, are ushering in a new era of multipolarity, an era that promises to be more resistant to the West’s terrorism, more resistant to the shackles of globalizing “neoliberal” parasitism, and more resistant to Washington’s unipolar agenda of permanent war and poverty – a cancerous agenda , toxic to humanity and toxic to a livable planet.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Mark Taliano is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG) and the author of Voices from Syria, Global Research Publishers, 2017. Visit the author’s website at https://www.marktaliano.net where this article was originally published.


Order Mark Taliano’s Book “Voices from Syria” directly from Global Research.

Mark Taliano combines years of research with on-the-ground observations to present an informed and well-documented analysis that refutes  the mainstream media narratives on Syria. 

Voices from Syria 

ISBN: 978-0-9879389-1-6

Author: Mark Taliano

Year: 2017

Pages: 128 (Expanded edition: 1 new chapter)

List Price: $17.95

Special Price: $9.95 

Click to order

YEMEN WAR REPORT – OCTOBER 2, 2019: HOUTHIS DELIVER DEVASTATING BLOW TO SAUDI ARABIA

South Front

02.10.2019

In late September, Yemen’s Houthis carried out a large-scale operation against Saudi-led forces on the border with the southern Saudi province of Narjan. According to a spokesperson for the Armed Forces of the Houthi Government, the Houthis fully defeated at least 3 brigades of Saudi-backed forces. The Yemeni force killed 500 personnel, injured 2,000 others, destroyed 15 vehicles and seized a large number of weapons and military equipment.

Brig. Gen. Yahya Sari noted that the operation involved a coordinated effort of ground, missile, and air forces. They conducted at least 21 missile and drone strikes on positions of Saudi-led forces. As a result of the operation, the Houthis captured 350km2 from Saudi-led forces.

Brig. Gen. Sari said that aircraft of the Saudi-led coalition conducted at least 300 indiscriminate airstrikes in a desperate attempt to stop the Houthis’ advance. These strikes killed at least 200 coalition-backed personnel, according to the Houthis.

The Saudi-led coalition and mainstream media are now attempting to downplay recent military developments. However, videos and photos from the ground demonstrate that Saudi-led forces in fact suffered a devastating defeat in the area.

The Houthi advance on the Yemeni-Saudi border became a second major blow to Saudi Arabia in September. After almost 5 years of the Saudi invasion of Yemen, the Kingdom found itself in a no win situation.

At the same time, the Saudi-led coalition itself is steadily crumbling because of internal contradictions. The port city of Aden remains in the center of tensions between Saudi-backed and UAE-backed forces. Local sources say that the withdrawal of the best detachments of UAE-backed forces from frontlines in central and northern Yemen may be one of the reasons behind the success of the Houthi operation in the border area.

Related News

%d bloggers like this: