Biden Admin Complicit in Trump’s Crimes against Humanity – Araqchi

14/06/2021

Biden Admin Complicit in Trump’s Crimes against Humanity - Araqchi

By Staff, Agencies

The US administration of Joe Biden has partaken in ex-president Donald Trump’s crimes against humanity for 144 days, the Iran’s Deputy Foreign Minister Abbas Araqchi said, criticizing Biden’s administration for continuing Trump’s policies.

“The US has for the past 3 years targeted every single Iranian living anywhere with its brutal & unlawful sanctions”, Araqchi made the remarks in his Twitter account, in reference to the Americans’ moves against the Iranian nation following the unilateral withdrawal of former US administration from Iran’s nuclear deal, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action [JCPOA].

“The current US admin has partaken in these crimes against humanity for 144 days”, the top Iranian negotiator also said, criticizing Joe Biden’s administration for continuing Trump’s policies.

“Iranians should not have spent a single day under sanctions”, he also stressed.

Since April, representatives from Iran and the P4+1 group of countries have been holding talks in Vienna aimed at reviving the 2015 nuclear deal, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action, and bringing the US back to compliance with the accord.

The US, under Trump, unilaterally left the JCPOA in 2018 and returned the sanctions that had been lifted against Tehran as part of the agreement.

Biden said Washington is willing to return to the pact if Tehran first suspends its countermeasures taken in response to the US violations and reimposition of sanctions.

مفاوضات فيينا: بين التراجع الأميركي والقلق الصهيوني وتوازن القوى الجديد The Vienna Negotiations: Between American Retreat, Zionist Anxiety, and the New Balance of Power

* Please scroll down for the ADJUSTED English Machine translation *


مفاوضات فيينا: بين التراجع الأميركي والقلق الصهيوني وتوازن القوى الجديد


 حسن حردان

ارتفع منسوب القلق في كيان العدو الصهيوني، مع توارد الأنباء عن قرب توصل مفاوضات فيينا الى اتفاق على العودة المتزامنة من قبل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الالتزام بالاتفاق النووي كما نص عليه عام 2015، وهي الصيغة التي يجري وضع اللمسات الأخيرة عليها وتقضي بأن تقوم واشنطن برفع كلّ العقوبات عن إيران والعودة إلى الالتزام بالاتفاق وتأكد طهران من هذا الالتزام، وفي المقابل تقوم إيران بالعودة عن خطواتها التي اتخذتها بالتخلي عن التزاماتها بموجب الاتفاق، انْ لناحية وقف التخصيب بنسبة 60 بالمئة والعودة إلى التزام نسبة 3,67 بالمئة، أو لناحية السماح لمفتشي وكالة الطاقة الدولية بالعودة الى ممارسة عملهم في مراقبة البرنامج النووي.

هذا التطور أحدث صدمة وقلقاً داخل كيان الاحتلال الصهيوني، وأثار انقساماً في اجتماع الكابينيت، المجلس الوزاري المصغر، حول طريقة التعامل مع هذا التطور الذي اعتبر «إسرائيلياً» بأنه يشكل تنازلاً أميركياً أمام إيران، يلحق الضرر بـ «إسرائيل» وحلفائها من بعض الحكومات العربية… ولهذا حذّرت مجموعة كبيرة من المسؤولين السابقين في الاستخبارات «الإسرائيلية» والجيش وهيئات إنفاذ القانون، بايدن من التسرّع في إبرام اتفاق نووي مع إيران.

المجموعة التي ضمّت 2000 مسؤول رفيع المستوى، قالت في رسالة إلى بايدن، إنّ «التسرّع في التفاوض مع إيران يعرّض «إسرائيل» وحلفاءها العرب الجدد للخطر بشكل مباشر».

وأفاد موقع «واشنطن فري بيكون» أنّ الرسالة التي صاغها «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي»، تُعدّ إشارة واضحة على أنّ «إسرائيل» وحلفاءها العرب في المنطقة متحدون في معارضة جهود إدارة بايدن للانضمام مرة أخرى إلى الاتفاق النووي. واعتبروا أنّ الاتفاق النووي الإيراني معيب ويعد تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي…

لكن الأسئلة التي تطرح في هذا السياق هي:

أولاً، لماذا قرّرت واشنطن العودة إلى الاتفاق النووي كما وقع عام 2015 طالما انه يشكل ضرراً لحلفاء أميركا في المنطقة وفي المقدمة الكيان الصهيوني؟

وثانياً، لماذا يعتبر المسؤولون الصهاينة عودة العمل بالاتفاق النووي يلحق ضرراً بالكيان الصهيوني وحلفائه من الأنظمة العربية؟

وثالثاً، ما هي النتائج التي ستترتب على التوصل لهذا الاتفاق وفق الشروط الإيرانية؟

أ ـ انّ قرار إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووي وقبول شروط إيران برفع كامل العقوبات بالتزامن مع عودة طهران للالتزام بالمثل بنصوص الاتفاق، حسب الأنباء الواردة من مفاوضات فيينا، لم يكن ليتمّ لو كان لدى الإدارة خيارات أخرى أفضل… بل انّ واشنطن تقدم على التراجع أمام ايران، حسب ما يرشح من مفاوضات فيينا، نتيجة انسداد الخيارات الأخرى أمامها ووصولها إلى قناعة بأنّ خيار العودة إلى الاتفاق وعدم الاستمرار في محاولات الضغط لتعديله أو تجزئة رفع العقوبات المفروضة على إيران، إنما يشكل أقلّ الخيارات سوءاً بالنسبة للسياسة الأميركية… لماذا؟

لأنّ خيار مواصلة سياسة الحصار والعقوبات لم يعد يجدي نفعاً بعد أن نجحت إيران في إجهاض أهداف الحصار، من خلال :اعتماد سياسات اقتصادية تنموية عزّزت…ـ الاكتفاء الذاتي… وإقامة علاقات اقتصادية مع دول ترفض سياسة الهيمنة الأميركية، لا سيما روسيا والصين، والتي كان آخرها الاتفاقية الاستراتيجية بين طهران وبكين والتي شكلت ضربة موجعة لسياسة الهيمنة الأميركية وأسقطت الحصار الأميركي على إيران بالضربة القاضية كونها أمّنت لإيران تصدير نفطها بكميات كبيرة ومنتظَمة على مدى 25 سنة واستثمارات صينية في شتى المجالات تناهز الـ 450 مليار دولار، هذا إلى جانب توطيد علاقات التنسيق والتعاون الاقتصادي والأمني مع روسيا وإقامة علاقات اقتصادية مع دول جمهوريات آسيا الوسطى لا سيما، دول جوار بحر قزوين مما أدّى إلى تحرّر إيران من تأثير العلاقات مع الغرب، وأوجد بدائل جديدة تجعل طهران قادرة على تأمين احتياجاتها وتصدير منتجاتها من دون الخضوع للابتزاز الذي تمارسه الدول الغربية…

أما الخيار العسكري فإنّ إدارة بايدن تدرك جيداً بأنه محفوف بالمخاطر الكبيرة على الوجود والمصالح الأميركية في المنطقة وعلى أمن الكيان الصهيوني… بسبب القدرات العسكرية الرادعة التي تملكها إيران وحلفائها في محور المقاومة…

في حين انّ خيار الحرب الأمنية غير المباشرة لتعطيل البرنامج النووي الإيراني لإضعاف موقف طهران وفرض الشروط عليها، لم يحقق أهدافه، بل أدّى إلى نتائج عكسية، حيث ردّت إيران على الهجوم الصهيوني التخريبي الذي استهدف مفاعل «نطنز»، بالعمل سريعاً على وضع جيل جديد متطوّر من أجهزة الطرد المركزي بدلاً من الأجهزة التي تضرّرت، ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم من 20 بالمئة إلى 60 بالمئة مما عكس جاهزية إيران للمواجهة ونجاحها في تطوير قدراتها النووية وامتلاكها الاحتياطات اللازمة للتصدي لأيّ استهدافات أمنية للبرنامج النووي… وكان من الطبيعي أن يؤدّي هذا النجاح الإيراني إلى تعزيز موقف إيران ورفع سقف وشروط التفاوض من قبلها مع مجموعة 4  + 1 من ناحية، وانسداد أيّ أفق أمام واشنطن لتحسين شروط عودتها إلى الالتزام بالاتفاق النووي من ناحية ثانية… وبالتالي اضطرارها إلى التراجع وإبداء المرونة أمام إيران بالتخلي عن الرهان لتعديل شروط العودة للاتفاق والقبول بالعودة المتزامنة غير المشروطة المقرونة برفع العقوبات دفعة واحدة كما تطالب طهران…

ب ـ انّ قلق المسؤولين الصهانية من عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي بالشروط التي ترضى إيران، إنما مردّه إلى جملة أسباب:

السبب الأول، إدراك تل أبيب بأنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستحقق انتصاراً جديداً في معركتها لتكريس استقلالها والحفاظ على برنامجها النووي والحصول على المنافع الاقتصادية التي ينص عليها الاتفاق من دون إدخال أيّ تعديلات على الاتفاق سعت إليها حكومة بنيامين نتنياهو دون جدوى.. وهذا يعني أنّ إيران الثورة ستصبح في وضع أقوى داخلياً وخارجياً حيث سيتحسّن الوضع الاقتصادي الإيراني بشكل كبير وينعكس ذلك بتحسين قيمة العملة الإيرانية وبالتالي تحسّن الوضعين الاجتماعي والمعيشي للشعب الإيراني الأمر الذي يزيد من التفافه حول قيادته، ويضعف الجهات المرتبطة بالخارج التي كانت تسعى الى استغلال الضائقة الاقتصادية نتيجة الحصار لتأليب الناس ضدّ نظام الجمهورية الإسلامية… ومن الطبيعي انّ تَحسّن الوضع الاقتصادي ومستوى معيشة الشعب سوف ينعكس بتعزيز موقف إيران السياسي واستطراداً دورها على الساحتين الإقليمية والدولية…

السبب الثاني، إدراك المسؤولين الصهيانية أنّ تنامي قوة إيران الاقتصادية واستعادتها لوارداتها النفطية، والاستثمارات الخارجية التي ستحصل في إيران، وارتفاع معدلات النمو في الاقتصاد والدخل على حدّ سواء، سوف تمكن إيران من زيادة قدراتها على دعم حلفائها في محور المقاومة، مما يقوّي من قدراتهم في مواجهة قوى الإرهاب المدعومة أميركياً، ومن الاحتلال الصهيوني…

السبب الثالث، قلق الصهاينة من التحوّل الذي ستحدثه عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي بالشروط الإيرانية، على صعيد موازين القوى الإقليمية، في مصلحة المحور المناهض للهيمنة الأميركية، على حساب المحور الموالي لهذه الهيمنة والذي يضمّ الكيان الصهيوني وحلفاءه من الأنظمة الرجعية التابعة والتي بات يرتبط بعضها باتفاقيات مع كيان العدو… مما يضعف هذه الأنظمة ويجعلها مضطرة إلى التوقف عن مواصلة سياسة العداء لإيران والبحث عن سبل تطبيع العلاقات معها، وفي هذا السياق يمكن وضع الأنباء التي تحدّثت عن بدء حوار سعودي إيراني برعاية عراقية.. والذي تزامن مع الأنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق في فيبنا لإعادة العمل بالاتفاق النووي… وتفاقم المأزق السعودي في اليمن بفعل نجاح المقاومة اليمنية في مواصلة توجيه ضربات موجعة القواعد والمنشآت الحيوية العسكرية والنفطية في قلب المملكة.

ج ـ انّ إنجاز الاتفاق بالشروط الإيرانية المدعومة روسياً وصينياً، سوف يكرّس المعادلات الجديدة على الصعيد العالمي، والتي تأتي نتيجة فشل الحروب الأميركية في تحقيق أهدافها لناحية إضعاف إيران وإسقاط الدولة الوطنية السورية والقضاء على قوى المقاومة وإعادة إخضاع العراق للهيمنة الأميركية، وصولاً إلى عزل إيران والعمل على تطويعها، ومحاصرة روسيا والصين، وإحباط تطلعاتهما لإقامة نظام دولي متعدّد الأقطاب…

انّ إخفاق الحروب الأميركية وفشل أهدافها المذكورة، أدّى إلى خروج دول وقوى محور المقاومة أكثر قوّة وقدرة، والى تعزيز قوة إيران السند الأساسي لهذا المحور، وعودة روسيا بقوة إلى الساحة الدولية كلاعب أساسي انطلاقاً من انتصار سورية ومساهمتها في هذا الانتصار في مواجهة الحرب الإرهابية الكونية التي شنّتها أميركا بوساطة جيوش الإرهاب القاعدي والداعشي…

 انّ هذا التحوّل سوف يجعل الكيان الصهيوني محاصراً ببيئة استراتيجية جديدة من محور المقاومة الممتدّ من لبنان مروراً بسورية والعراق وغزة واليمن وصولاً إلى إيران، فيما الولايات المتحدة الداعم الأول للكيان الصهيوني تتراجع هيمنتها في المنطقة وعلى الصعيد الدولي ولم تعد قادرة على شنّ حروب جديدة فيما هي تنسحب مهزومة من أفغانستان بعد أطول حرب خاضتها… واستطراداً فإنّ هذا التحوّل سوف ينعكس بتعزيز موقف روسيا والصين في السعي الى إقامة نظام عالمي جديد يقوم على التعددية القطبية بديلاً عن نظام الهيمنة الأميركي الأحادي القطب.. الذي لم يعد ينسجم مع موازين القوى الجديدة في العالم…


فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة


The Vienna Negotiations: Between American Retreat, Zionist Anxiety, and the New Balance of Power

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-238.png

Hassan Hardan

The level of concern in the Zionist entity has risen, with reports that the Vienna negotiations have reached an agreement on the simultaneous return by the United States and the Islamic Republic of Iran to compliance with the nuclear agreement as stipulated in 2015, a formula that is being finalized and requires Washington to lift all sanctions on Iran and return to compliance In return, Iran is backing away from its steps to abandon its commitments under the agreement, with a 60 percent suspension of enrichment and a return to a 3.67 percent commitment, or allowing IAEA inspectors to return to their work monitoring the nuclear program.

This development caused shock and anxiety within the Zionist occupation entity, and sparked a split in the meeting of the cabinet, the mini-ministerial council, on how to deal with this development, which considered “Israeli” as a U.S. concession to Iran, hurting Israel and its Arab allies. That’s why a large group of former Israeli intelligence, military and law enforcement officials warned Biden not to rush into a nuclear deal with Iran.

The group of 2,000 senior officials said in a letter to Biden that “rushing to negotiate with Iran directly puts Israel and its new Arab allies at risk.”

According to the Washington Free Beacon, the letter, drafted by the Israel Defense and Security Forum, is a clear indication that Israel and its Arab allies in the region are united in opposing the Biden administration’s efforts to rejoin the nuclear deal. They considered the Iran nuclear deal flawed and a direct threat to regional stability…

But the questions asked in this contextare:

First, why did Washington decide to return to the nuclear deal as it signed in 2015 as long as it is harmful to America’s allies in the region and at the forefront of the Zionist entity?

Secondly, why do Zionist officials consider the return of the nuclear agreement to harm the Zionist entity and its Arab regime allies?

Thirdly, what are the consequences of reaching this agreement in accordance with Iranian conditions?

A: U.S. President Joe Biden’s administration’s decision to return to the nuclear deal and accept Iran’s terms of lifting all sanctions in conjunction with Tehran’s return to similar compliance with the terms of the agreement, according to reports from the Vienna negotiations, would not have been possible if the administration had other better options… Washington is even pushing back against Iran, as nominated from the Vienna negotiations, as a result of the blockage of other options before it and its conviction that the option of returning to the agreement and not continuing to try to pressure it to amend it or fragment the lifting of sanctions against Iran is the least bad option for U.S. policy… But why?

Because the option of continuing the policy of embargoes and sanctions no longer works after Iran succeeded in aborting the objectives of the embargo, by: Adoption of economic and development policies that have strengthened…- self-sufficiency, and the establishment of economic relations with countries that reject the policy of American hegemony, especially Russia and China, the latest of which was the strategic agreement between Tehran and Beijing, which constituted a painful blow to the US policy of hegemony and brought down the American blockade on Iran by a knockout because it has secured Iran to export its oil in large and regular quantities over a period of 25 years, and Chinese investments in various fields amounted to about 450 billion dollars, in addition to strengthening coordination relations and economic and security cooperation with Russia and establishing economic relations with the countries of the Central Asian republics, particularly the Caspian neighbors, which led to Iran’s liberation from the influence of relations with the West, and created new alternatives that would make Tehran able to secure its needs and export its products without being subject to blackmail by Western countries…

As for the military option, the Biden administration is well aware that it is too risky for U.S. presence and interests in the region and for the security of the Zionist entity, because of the deterrent military capabilities of Iran and its allies, while the option of indirect security war to disrupt Iran’s nuclear program to weaken Tehran’s position and impose conditions on it, did not achieve its objectives, but backfired, as Iran responded to the Zionist sabotage attack on the Natanz reactor, working quickly to develop a new generation of centrifuges instead of damaged devices, and raising uranium enrichment from 20 percent to 60 percent, reflecting Iran’s readiness to confront and its success in developing its nuclear capabilities and having the necessary precautions to counter any security targets of the nuclear program. It was only natural that this Iranian success would strengthen Iran’s position and raise the ceiling and conditions of its negotiations with the 4+1 group on the one hand, and block any horizon for Washington to improve the terms of its return to compliance with the nuclear agreement on the other. Thus, it has to back down and show flexibility for Iran to give up the bet to amend the terms of the return of the agreement and accept the simultaneous unconditional return coupled with the lifting of sanctions at once, as Tehran demands.

B:. The concern of Zionist officials about Washington’s return to the nuclear deal on the terms that satisfy Iran is due to a number of reasons:

The first reason is Tel Aviv’s realization that the Islamic Republic of Iran will achieve a new victory in its battle to consolidate its independence, maintain its nuclear program and obtain the economic benefits provided for by the agreement without any amendments to the agreement. This means that Iran revolution will become in a stronger situation internally and externally where the Iranian economic situation will improve significantly and this is reflected in the improvement of the value of the Iranian currency and thus improve the social and living situation of the Iranian people, which increases its rallying around his leadership, and weakens those associated abroad who were seeking to exploit the economic hardship as a result of the embargo to turn people against the regime of the Islamic Republic… It is natural that the improvement of the economic situation and the standard of living of the people will be reflected in strengthening Iran’s political position and increasing its role on the regional and international arenas.

The second reason, Zionist officials realize that Iran’s growing economic strength and recovery of its oil imports, foreign investment in Iran, and high growth rates in both the economy and income, will enable Iran to increase its capabilities to support its allies in the axis of resistance, strengthening their capabilities in the face of U.S.-backed terrorist forces, and the Zionist occupation…

The third reason, the Zionists are concerned about the transformation that Washington’s return to the nuclear agreement on Iranian terms will bring, in terms of regional power balances, in the interest of the anti-American axis, at the expense of the axis loyal to this hegemony, which includes the Zionist entity and its reactionary allies, some of which are now linked to agreements with the enemy entity… Weakening these regimes will forces them to stop hostility and look for ways to normalize relations with Iran, and in this context the news of the start of a Saudi-Iranian dialogue under Iraqi auspices which coincided with the news that an agreement was reached in Vienna to reintroduce the nuclear agreement. Moreover the Saudi impasse in Yemen has been exacerbated by the success of the Yemeni resistance in continuing to strike vital military and oil bases and facilities in the heart of the kingdom.

C:. Achieving of the agreement on Iranian terms backed by Russia and China will perpetuate the new equations globally, as a result of the failure of the U.S. wars to achieve their goals in terms of weakening Iran, overthrowing the Syrian national state, eliminating the forces of resistance and re-subjecting Iraq to American hegemony, leading to isolating Iran, the main support of resistance axis, and besieging Russia and China, and thwarting their aspirations to establish a multipolar international order.

The failure of the American wars and the failure of their aforementioned goals led to the strengthening Iran, and the emergence of the countries and forces of the axis of resistance more powerful and capable, and to the strong return of Russia to the international arena as a key player based on the victory of Syria and its contribution to this victory in the face of the global terrorist war that America launched it through the armies of al Qaeda and ISIS terrorism

This transformation will make the Zionist entity besieged by a new strategic environment from the axis of resistance extending from Lebanon through Syria, Iraq, Gaza and Yemen to Iran, while the United States, the first supporter of the Zionist entity, is retreating its hegemony in the region and internationally and is no longer able to wage new wars as it withdraws defeated from Afghanistan after the longest war it has fought… Furthermore, this shift will be reflected in strengthening Russia and China’s position in seeking a new multipolar world order as an alternative to America’s unipolar hegemony.


Related

مفاوضات فيينا وتعزيز أوراق القوة الإيرانية… واشنطن أمام الخيار الوحيد The Vienna negotiations and the strengthening of Iranian power cards … Washington faces the only option

** Please scroll down for the ADJUSTED English Machine translation **


مفاوضات فيينا وتعزيز أوراق القوة الإيرانية… واشنطن أمام الخيار الوحيد

حسن حردان

استؤنفت مفاوضات فيينا بين إيران ومجموعة 4+1 التي تتمحور حول شروط العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي… في ظلّ تعزّز أوراق القوة الإيرانية التي زادت من قوة وموقف المفاوض الإيراني من جهة، وأضعفت القدرة الأميركية الأوروبية في التأثير على موقف طهران من جهة ثانية.. حتى أن المراقب للمشهد يلحظ بوضوح ان واشنطن وحلفائها لم يعد لديهم من خيار سوى التراجع أمام إيران وقبول الصيغة التي ترضى بها للعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، إذا كانوا يريدون الحفاظ على الاتفاق والحيلولة دون انهياره سقوطه.

لماذا نخلص إلى هذا الاستنتاج؟

انّ أيّ مدقق في التطورات التي سبقت استئناف مفاوضات فيينا يتبيّن له أنّ هذه الجولة، قد سبقتها مواجهة حامية بين إيران وكيان الاحتلال الصهيوني ومن ورائه الولايات المتحدة والدول الأوروبية، في محاولة مستميتة لإضعاف الموقف الإيراني التفاوضي الذي تميّز بالثبات والصلابة في الجولة الأولى من المفاوضات في مواجهة محاولات واشنطن فرض شروطها على إيران للعودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه، وهي شروط ترفضها طهران التي تصرّ على قيام واشنطن أولاً برفع كلّ العقوبات دفعة واحدة دون ايّ تجزئة، والتأكد عملياً من رفع العقوبات، وتعويض إيران عن الأضرار التي ألحقتها العقوبات بالاقتصاد الإيراني.. عندها فقط تقرر إيران التخلي عن كلّ الخطوات التي اتخذتها بخفض التزاماتها بالاتفاق، وتعود إلى العمل به…

محاولة التأثير على الموقف الإيراني تمثلت في الاعتداءات التي قام بها العدو الصهيوني، بداية باغتيال الموساد للعالم النووي الإيراني فخري زادة، ومن ثم استهداف سفن تجارية إيرانية في المياه الدولية، وصولاً إلى عملية التخريب التي استهدفت أخيراً مفاعل «نطنز» في أصفهان، في محاولة لإلحاق أضرار جسيمة في البرنامج النووي، وبالتالي توجيه ضربة موجعة لجهود إيران في تطوير عمليات تخصيب اليورانيوم وزيادة نسبتها.. وقد جرى توقيت هذا الاعتداء على «نطنز» عشية استئناف مفاوضات فيينا لأجل إضعاف موقف إيران التفاوضي، وجعلها تبدي المرونة اتجاه الشروط الأميركية..

غير أنّ حساب الحقل الأميركي “الإسرائيلي” الغربي لم يتطابق مع حساب البيدر.. نتائج هذه الاعتداءات كانت مخيّبة تماماً لما أرادته عواصم العدوان، حيث جاء الردّ الإيراني قوياً على الرؤوس الصهيونية والأميركية الحامية، وأدّى إلى إصابتها بصدمة وصاعقة مدوية.. وتجلى هذا الردّ الإيراني في المستويات التالية:

مستوى أول، الردّ سريعاً بوضع أجهزة طرد مركزية جديدة أكثر تطوّراً من تلك التي تعرّضت لأضرار نتيجة الاعتداء الصهيوني على مفاعل “نطنز”، واتخاذ قرار برفع نسبة التخصيب إلى 60 بالمئة دفعة واحدة وهو ما عكس الجاهزية الإيرانية والتطوّر الذي أنجزته إيران على صعيد تطوير برنامجها النووي وانّ أيّ اعتداء يستهدفه لن ينجح في وقفه أو تعطيله أو تأخيره والتأثير على عجلة استمراره…

مستوى ثان، الردّ على الاعتداء على السفينة الإيرانية بضرب سفينة صهيونية قبالة ميناء الفجيرة.. وإعلان وكالة “تسنيم” الإيرانية المسؤولية عن الهجوم في رسالة نارية إيرانية قوية لكيان العدو بجاهزية طهران للردّ والمواجهة إلى أبعد الحدود…

مستوى ثالث، استهداف مركز معلومات وعمليات خاصة تابع للموساد “الإسرائيلي” في شمال العراق بالتزامن مع استهداف السفينة الصهيونية.. وذكرت قناة “العالم” نقلاً عن مصادر، أنّ الهجوم نتج عنه مقتل وإصابة عدد من عناصر القوات “الإسرائيلية”. ووصفت المصادر استهداف مركز المعلومات للموساد بأنه “ضربة جدية لإسرائيل”.

وذكر موقع “إنتل سكاي” المتخصص بمراقبة حركة الطيران والملفات العسكرية والمدنية، أنه تمّ توثيق عملية استهداف مركز المعلومات والعمليات الخاصة التابع للموساد، مشيراً إلى أنّ صور العملية ستنشر قريباً.

هذا الردّ الإيراني المتعدّد الأشكال، والصدمة التي أصابت المسؤولين الصهاينة والأميركيين والأوروبيين، خصوصاً إزاء إعلان إيران رفع نسبة التخصيب في “نطنز” إلى 60 في المئة، دفعهم إلى اتخاذ قرار بالتهدئة ووقف التصعيد والضغط على المسؤولين الإسرائيليين بعدم الردّ على استهداف السفينة “الإسرائيلية” ووقف التصعيد.. وهو ما أكدته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلاً عن مسؤول “إسرائيلي”.

انطلاقاً من ذلك فإنّ إدارة بايدن باتت خياراتها محدودة جداً، أمام تزايد قوة الموقف الإيراني التفاوضي… فهي إما تقبل بشروط إيران للعودة إلى الاتفاق النووي، أو مواجهة انهيار وسقوط الاتفاق، لأنّ واشنطن فقدت ورقة القوة المتبقية لديها للضغط على إيران وهي ورقة الحصار الاقتصادي، وذلك بعد توقيع طهران وبكين اتفاقية التعاون الاستراتيجي ببن البلدين والتي شكلت ضربة قاصمة للحصار الأميركي من ناحية، وأطلقت رصاصة الرحمة على مشروع الهيمنة الأميركي المتداعي من ناحية ثانية…

هكذا فقد عزز الاتفاق الإيراني الصيني معطوفاً على العلاقات الاستراتيجية الإيرانية الروسية… موقف إيران في إحباط الضغوط الأميركية وجعل العقوبات غير ذات تأثير على إيران.. ولهذا باتت واشنطن في موقف ضعيف في مواجهة الموقف الإيراني الذي أصبح أكثر قوة.

انّ تحرّر إيران من ايّ ضغط اقتصادي، وعلاقات اقتصادية مع الغرب من خلال الاتفاقية الإستراتيجية مع الصين للتعاون الاقتصادي بين البلدين والعلاقات الاقتصادية والأمنية المتطورة مع روسيا، واستعداد إيران لتصبح عضواً كاملاً في منظمة شنغهاي.. وامتلاك إيران قدرة الردع والدفاع عن سيادتها واستقلالها، يضع واشنطن أمام خيار وحيد وهو النزول عن أعلى الشجرة والتخلي عن عنجهيتها وقبول شروط إيران للعودة إلى الاتفاق النووي..

او أنّ إيران ستواصل خطوات خفض التزاماتها وتطوير برنامجها النووي ورفع نسب التخصيب إلى نسبة ال 90 بالمئة، وهي النسبة التي تمكنها من امتلاك كامل القدرة النووية للأغراض السلمية ودخول كلّ مجالات الصناعة النووية.. من دون أن تملك واشنطن ايّ قدرة في منع إيران من تحقيق ذلك أو التأثير على قرارها الذي بات محصّناً بكلّ عناصر القوة..

من هنا فإنّ إدارة بايدن ليس أمامها من خيارات، بعد أن صبح هامش المناورة لديها محدوداً جداً.. فالزمن لا يعمل لمصلحتها، وقدرتها في التأثير على الداخل الإيراني أصبحت ضعيفة جداً بعد نجاح إيران في إسقاط أهداف الحصار وإجهاضه.


فيديوات ذات صلة


فيديوات ذات صلة


The Vienna negotiations and the strengthening of Iranian power cards … Washington faces the only option

Hassan Hardan

Vienna negotiations between Iran and the 4+1 group, which revolve around the terms of a return to compliance with the nuclear agreement, have resumed… Iran’s strength sheets have strengthened the Iranian negotiator’s strength and position on the one hand, and weakened U.S.-European ability to influence Tehran’s position on the other. The observer of the scene even clearly notes that Washington and its allies have no choice but to back down against Iran and accept the formula it accepts to return to compliance with the nuclear agreement, if they want to maintain the agreement and prevent its collapse.

Why do we come to this conclusion?

Any scrutiny of the developments leading up to the resumption of the Vienna negotiations shows that this round was preceded by a fierce confrontation between Iran and the Zionist occupation entity, including the United States and European countries, in a desperate attempt to weaken Iran’s negotiating position, which was characterized by stability and solidity in the first round of The negotiations are in the face of Washington’s attempts to impose its conditions on Iran to return to the nuclear deal from which it withdrew, conditions rejected by Tehran, which insists that Washington first lift all sanctions at once without any fragmentation, make sure that sanctions are lifted, and compensate Iran for the damage done by the sanctions to the Iranian economy. Only then will Iran decide to abandon all the steps it has taken by reducing its commitments to the agreement, and return to its work…

The attempt to influence Iran’s position was the attacks carried out by the Zionist enemy, beginning with Mossad’s assassination of Iranian nuclear scientist Fakhrizadeh, and then targeting Iranian merchant ships in international waters, and to the sabotage that finally targeted the Natanz reactor in Isfahan, to cause serious damage to the nuclear program, thereby severely damaging Iran’s efforts to develop and increase its proportion. The attack on Natanz was timed on the eve of the resumption of Vienna negotiations to weaken Iran’s negotiating position and make it show flexibility toward U.S. conditions.


However, the results of these attacks were completely disappointing for what the capitals wanted, as the Iranian response came strong against the Zionist and American hot heads, which led to their shock and a thunderbolt .. This Iranian response was manifested in the following levels:

First level, the rapid response to the development of new centrifuges more sophisticated than those damaged because of the Zionist attack on the Natanz reactor, and the decision to raise the enrichment rate to 60 percent at once, which reflected Iran’s readiness and the development achieved by Iran in the development of its nuclear program and that any attack targeting it will not succeed in stopping, disabling, or delaying it and affecting the wheel of its continuation…

The second level is the response to the attack on the Iranian ship by striking a Zionist ship off the port of Fujairah … and the Iranian “Tasnim” agency claiming responsibility for the attack in a strong Iranian fiery message to the enemy entity that Tehran is ready to respond and confront to the utmost limits …

A third level, targeting an Information and Special Operations Center of the “Israeli” Mossad in northern Iraq in conjunction with the targeting of the Zionist ship. Al-Alam tv, citing sources, reported that the attack resulted in the death and injury of several members of the “Israeli” forces. The sources described the targeting of Mossad information center as a “serious blow to Israel.”

According to intel sky website, which specializes in monitoring air traffic and military and civilian files, the targeting of Mossad’s Information and Special Operations Center has been documented, noting that images of the operation will be published soon.

Iran’s multifaceted response, and the shock to Zionist, U.S., and European officials, particularly over Iran’s announcement to raise nutans’s enrichment rate to 60 percent, prompted them to take a decision to calm down, de-escalate and pressure Israeli officials not to respond to the targeting of the “Israeli” ship and de-escalation. This was confirmed by the New York Times, quoting an “Israeli” official.

Accordingly, the Biden administration has become very limited in the face of the growing strength of Iran’s negotiating position… It either accepts Iran’s terms to return to the nuclear deal, or faces the collapse and fall of the agreement, because Washington lost its remaining strength paper to put pressure on Iran, the economic blockade paper, after Tehran and Beijing signed the strategic cooperation agreement between the two countries, which was a severe blow to the U.S. blockade on the one hand, and fired a mercy bullet at the crumbling U.S. hegemony project on the other…

The Iran-China agreement has thus strengthened Iran-Russia strategic relations… Iran’s position in thwarting U.S. pressure and making sanctions have no impact on Iran. That’s why Washington is in a weak position in the face of Iran’s position, which has become stronger.

To free Iran from any economic pressure, economic relations with the West through the strategic agreement with China for economic cooperation between the two countries and advanced economic and security relations with Russia, and Iran’s readiness to become a full member of the Shanghai Organization. Iran’s deterrence and defense of its sovereignty and independence puts Washington at the sole choice of getting off the top of the tree, abandoning its arrogance and accepting Iran’s terms for a return to the nuclear deal.

Or Iran will continue to step down its commitments, develop its nuclear program and raise enrichment rates to 90 percent, which will enable it to have the full nuclear capability for peaceful purposes and enter all areas of the nuclear industry. Without Washington having any ability to prevent Iran from achieving this or influencing its decision, which has become immune to all elements of force.

The Biden administration therefore has no options, as its margin of maneuver has become very limited. Time is not working for its own good, and its ability to influence Iran’s interior has become very weak after Iran’s success in dropping and aborting the targets of the embargo.


Related Videos


Related Articles

كيف حققت إيران
انتصارها الدبلوماسيّ؟ How did Iran achieve its diplomatic victory?

** Please scroll down for the English Machine translation **

كيف حققت إيرانانتصارها الدبلوماسيّ؟

9/4/2021

ناصر قنديل

انتهت اللجان التقنيّة في فيينا من القسم الأول من التحضيرات لمسودة العودة الأميركيّة عن العقوبات ومسودة العودة الإيرانية للالتزامات، وتستأنف اللجان مهامها الأسبوع المقبل. ووفقاً للمبعوث الروسي الى فيينا، فإن تقدماً كبيراً تم تحقيقه على طريق النجاح بالعودة الى الاتفاق النووي، فالسؤال الأول هو على أي قاعدة تتم هذه العودة؟ وهل هي تتم في منطقة وسط بين طهران وواشنطن، أم بتراجع إيراني طلباً للتفاهم، أم يتنازل أميركي واضح لحساب الشروط الإيرانية؟ ولرؤية الجواب نستعيد مواقف الطرفين من القضايا الرئيسيّة التي ظهرت حولها نتائج بائنة خلال الأيام الماضية، حيث أصرت واشنطن على ربط العودة للاتفاق بتوسيع نطاقه النووي ومداه الزمني من جهة، وبالتفاهم على البرنامج الصاروخي الإيراني والملفات الإقليميّة من جهة ثانية، كما قال وزير الخارجية الأميركية توني بلينكن مراراً، وتحدّث الرئيس جو بايدن أكثر من مرة، وبالمقابل أصرّت إيران على اعتبار أن الأمر الوحيد المطروح للبحث هو سبل العودة إلى الاتفاق كما وقع عام 2015، وبالتوازي حاولت واشنطن أن يكون التفاوض مباشراً بين الفريقين، ثم ارتضت دعوة أوروبيّة لحضور اجتماع الـ 5+1 كإطار لهذا التفاوض مع إيران، ثم قالت لا مانع من أن يكون هذا الاجتماع إطاراً لتفاوض غير مباشر، أما الأمر الثالث الذي كان عنواناً لتجاذب علني بين العاصمتين فكان يتصل بتحديد مَن يبدأ الخطوة الأولى، كما قال المبعوث الأميركيّ الخاص بالملف النووي الإيراني روبرت مالي، حيث كانت واشنطن تقول إن على إيران العودة لالتزاماتها أولاً وتردّ طهران بأن على واشنطن رفع العقوبات أولاً.

في فيينا صدرت مواقف من المبعوث الأميركيّ روبرت مالي الذي كان يمثل إدارة الرئيس جو بايدن في المفاوضات مع الجانب الأوروبيّ والجانب الروسي كوسيطين للتفاوض مع إيران، تقول رداً على المحور الأول إن واشنطن وافقت على العودة إلى الاتفاق النوويّ بصيغته الموقعة عام 2015، والتخلّي عن اشتراط البحث بتعديله كمضمون ومدة زمنية، وكذلك التخلّي عن إدماج الصواريخ البالستية الإيرانية والملفات الإقليمية، بملف التفاوض، بما يعني بوضوح لا لبس فيه القبول بالسقف الذي رسمته طهران وتمسكت به؛ أما في المحور الثاني فقد كان واضحاً ان إيران رفضت كل تفاوض مباشر أو غير مباشر، ورفضت بالتالي اعتبار واشنطن عضواً في صيغة الـ 5+1 التي صارت بعد الانسحاب الأميركي 4+1، واشتراط إلغاء العقوبات لاعتبار عودة واشنطن لعضوية الـ 5+1 قائمة، ورضخت واشنطن لقبول الشرط الإيراني فجلس المبعوث الأميركي في غرفته ينتظر نتائج المحادثات الجارية في قاعة التفاوض، بعدما أصرّ الوفد الإيراني على نزع العلم الأميركي من القاعة. أما في المحور الثالث فقد كان واضحاً ما تطلبه واشنطن مقابل ما تطلبه طهران، حيث كل منهما تدعو الأخرى للبدء بالخطوة الأولى، وقد صرّح الناطق بلسان الخارجية الأميركية نيد برايس بوضوح أن واشنطن ارتضت أن تبدأ هي بالخطوة الأولى برفع العقوبات، وتسعى لتجزئة هذه العودة وتحديد حجم الخطوة الأولى التي ستقوم بها لضمان القبول الإيراني، لأن واشنطن كما قال برايس تريد ضمان امتثال إيران لالتزاماتها، ولو كان المطلوب لذلك رفع العقوبات التي لا تتّسق مع الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

الذين يستغربون ما يجري من حلفاء واشنطن ويقولون بدأنا نشعر أن إيران هي الدولة العظمى وليست اميركا، تقول التحليلات الأميركية إن إيران التي كانت متحمّسة للعودة إلى الاتفاق أو للإلتزام الأوروبي بالمتاجرة والمعاملات المصرفية مع إيران في السنة الأولى بعد الانسحاب الأميركي، لأن الاقتصاد الإيراني تفاعل مع الاتفاق واستثمر مليارات الدولارات في مشاريع انفتاحية سياحية وعقارية ومصرفية، واحتاج سنتين لاحتواء التحولات اللازمة، لم يعد كذلك بعدما قطع شوطاً كبيراً على خط البناء الذاتي للاقتصاد المغلق على الغرب ويخشى ان تؤدي العودة إلى الاتفاق إلى عودة الانفلاش الانفتاحي ومخاطرة عودة أميركية جديدة للعقوبات بعد أربع سنوات، بينما بدأت إيران تتلمّس عناصر القوة في فرص التكامل الاقتصادي الآسيويّ خصوصاً عبر اتفاقها مع كل من الصين وروسيا وجيرانها. وبالتوازي تقول تحليلات أخرى إن إيران تسارع الخطى في تخصيب اليورانيوم وتخزين المخصب، وتفضل إكمال مسارها لامتلاك ما يكفي من مقدرات إنتاج سلاح نوويّ ولو لم تقم بإنتاج هذا السلاح، وثمة تحليلات ثالثة تقول إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي يسيطر المحافظون على مسارها، ستعني في حال حدوثها من دون توقيع العودة إلى الاتفاق أن لا عودة بعدها، وأن لا تيار إصلاحياً ستقوم له قائمة بعدها، ولتقاطع هذه التحليلات يستنتج الخبراء الأميركيون أن على واشنطن أن تلهث وراء طهران للعودة الى الاتفاق، وتدفع فواتير هذه العودة قبل نهاية شهر أيار المقبل، وتسأل ما دامت الحرب غير ممكنة، وبديل الاتفاق هو العقوبات، فماذا جلبت العقوبات في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وقد بلغت حدّها الأقصى؟ ويجيبون أن مهلة امتلاك إيران لمقدرات إنتاج سلاح نووي تراجعت من سنة الى عدة أسابيع، وأن مدى الصواريخ الإيرانية زاد من 3000 كلم الى 7000 كلم، وأن انتصارات سورية تمّت في زمن العقوبات وعهد ترامب ومثلها الصواريخ الدقيقة لحزب الله، ومثلهما التحوّل النوعيّ في قدرات أنصار الله الذين يسيطرون اليوم على أمن الطاقة وأمن الخليج.

هكذا قضي الأمر الذي فيه تستفتيان.


فيديوات متعلقة


أخبار متعلقة


How did Iran achieve its diplomatic victory?

This image has an empty alt attribute; its file name is %D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%84-780x470.jpg

Nasser Kandil

– Technical committees in Vienna have completed the first part of preparations for the U.S. return draft on sanctions and Iran’s return of commitments, and the committees will resume their duties next week. According to the Russian envoy to Vienna, significant progress has been made on the road to returning to the nuclear agreement. The first question is on what basis does this return will take place? Is it taking place in a middle area between Tehran and Washington, or is it an Iranian retreat to seek understanding, or a clear American concession to Iranian conditions? To find out the answer, we will reclaim the positions of the two sides during the past few days. Washington insisted on linking its return to the agreement to expanding its nuclear scope and timeframe on the one hand, and Iranian missile program and regional files on the other hand, as US Secretary of State Tony Blinken said repeatedly, and President Joe Biden spoke more than once. Iran insisted that the only matter on the discussion table for is how to return to the agreement as signed in 2015. Washington tried to have direct negotiations between the two sides, then accepted a European invitation to attend the P5+1 meeting as a framework for this negotiation with Iran, then accepted indirect negotiation. The third issue was open conflict between the two capitals, was determining who would initiate the first step. The US envoy, Robert Malley, said, as Washington used to say, that Iran should return to its obligations first and Tehran said Washington should lift sanctions first.

– In Vienna, positions were issued by U.S. envoy Robert Mali, who represented President Joe  Biden’s administration in negotiations with the European side and the Russian side as mediators for negotiations with Iran, saying in response to the first axis that Washington had agreed to return to the nuclear deal as signed in 2015, abandoning the requirement to consider amending it as content and duration, as well as abandoning the integration of Iranian ballistic missiles and regional files, with a negotiating file, which clearly means unequivocal acceptance of Tehran’s ceiling. In the second axis, it was clear that Iran had rejected any direct or indirect negotiation, and therefore refused to consider Washington as a member of the P5+1 formula that became after the U.S. withdrawal P4+1, the requirement to cancel sanctions to consider Washington’s return to the P5+1 list, and Washington relented to accept the Iranian condition, and the U.S. envoy sat in his room awaiting the results of the ongoing talks in the negotiating room, after the Iranian delegation insisted on removing the U.S. flag from the room. On the third issue, both Washington Tehran, where calling on each other to start the first step, and U.S. State Department spokesman Ned Price has made it clear that Washington has agreed to begin the first step of lifting sanctions, and is seeking to fragment this return and determine the size of the first step it will take to ensure Iranian acceptance, because Washington, as Price said, wants to ensure Iran’s compliance with its obligations, even if sanctions that are inconsistent with the 2015 nuclear deal are required.

– Those who are surprised by what is happening from Washington’s allies and say we have begun to feel that Iran is the superpower and not America. American analyzes say that Iran in the first year after the American withdrawal was eager to return to the agreement or to the European commitment to trade with Iran, because the Iranian economy interacted with the agreement and invested billions of dollars in open tourism, real estate, and banking projects, and it took two years to contain the necessary transformations. Iran is no longer like this after a long way in the line of self-construction of the economy closed to the West and is afraid that returning to the agreement will lead to an open fracture and that America will re-enact sanctions after four years, while Iran began betting on the opportunities for Asian economic integration through its agreement with China. Russia and other neighbors. In parallel, other analyses say that Iran is accelerating its pace in enriching uranium and storing enrichment, and prefers to complete its path to have enough capabilities to produce a nuclear weapon and if it does not produce this weapon. There are third analyses that say that the Iranian presidential elections, which are controlled by the conservatives, will mean that if it happen without signing the agreement, it will eliminate the chance for the reform movement to continue. From the intersection of these analyses, the American experts conclude that Washington should chase behind Tehran to return to the agreement, and pay the bills for this return before the end of next May, and they ask as long as the war is not possible, and the alternative to the agreement is sanctions, so what did the sanctions that reached their maximum in the former President’s era brought? They answer that the period for Iran’s possession of the capabilities to produce a nuclear weapon decreased from one year to several weeks, and that the range of Iranian missiles increased from 3,000 km to 7,000 km, and that Syrian victories took place during the sanctions and Trump era, as well as the precision missiles for Hezbollah, and the same was the qualitative change in the capabilities of Ansar Allah, who control energy security and Gulf security today.

– The game is almost over.


Related Videos

Related News

Nuclear Deal Committee Concludes Meeting, Iran Reiterates Call for Lifting US Ban

April 9, 2021

manar-09754580016179661313

Nuclear Agreement Joint Committee ended the second round of its 18th regular meeting Friday in the Austrian capital Vienna. After the meeting, the delegations of Iran, Russia, China, France, Britain, Germany, the European Commission and the International Atomic Energy Agency agreed to hold the next meeting next Wednesday at the level of assistants to foreign ministers of member states.

Iran’s Deputy Foreign Minister for political affairs Abbas Araqchi says Tehran will not stop any of its nuclear-related activities until Washington lifts the whole sanctions and returns to the 2015 nuclear deal.

Emphasizing on Iran’s principle stance on lifting of sanctions, Araqchi said that Tehran will not halt or even reduce the pace of its nuclear activities in particular in uranium enrichment sector.

The 20 percent enrichment of uranium is going forward even with the faster pace than the speed that the Iranian parliament envisaged in its law, he said, adding that 20 percent enriched uranium are being produced now.

The trend will go on until an accord will be reached, which will oblige the US to lift all of its sanctions, he stated, stressing that the whole sanctions should be lifted in one stage.

He further pointed to the negotiations with Europeans, Russia and China, noting that the claim that Iran is discussing with Europeans and they are holding talks with the Americans is not true, because the Iranian delegation in Vienna are negotiating with a set of current member states of the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), including the UK, France, Germany as well as Russia and China; then, they put forward the issue with the US in a way they know themselves.

Araqchi went on to say that there are signs that the Americans are reviewing their own stance and move forward to lift all sanctions, but the Iranian side is not still in a position to make a judgement, because the negotiations have not been finalized.

According to the Iranian diplomat, a long way is still ahead; although, the pace of negotiation is moving forward and the atmosphere of the talks are constructive.

Source: Al-Manar English Website and IRNA

Related News

Iran rules out step-by-step lifting of sanctions

Biden knows that any deal with Iran will be attacked by the Republicans as selling out to Iran

US Rep. Ilhan Omar (D-MN) (L) talks with Speaker of the House Nancy Pelosi (D-CA) during a rally with fellow Democrats before voting on H.R. 1, or the People Act, on the East Steps of the US Capitol on March 08, 2019 in Washington, DC. (AFP photo)
This file photo shows Foreign Ministry spokesman Saeed Khatibzadeh fielding questions from reporters.

by PressTV, Tehran

[ Editor’s Note: Iran seems to have found some middle ground. It will meet in Vienna with the remaining JCPOA countries with the US ‘down the hall’, or one could say ‘in the dog house’, until it comes back into full compliance with the agreement.

Nothing could show more weakness than negotiating with someone who has walked out of a deal unilaterally, and only wants to dicusss coming back into it on the terms that it can renegotiate the deal, which is obviously a continuing reneging on the deal. That would be a humilation for Iran.

An Iranian government doing so would have zero chance of being reelected, and hence the Biden administration’s opening strategy was not a confidence builder. So far, as a token concession, it has put on the table releasing a few billion of frozen (stolen) Iranian funds, a mistake made to pretend the US was being flexible.

On the American side Biden knows that any deal with Iran will be attacked by the Republicans as selling out to Iran, but he should not be concerned about that at all. We recently had the large numbers of the Republican party after the January 6th insurrection vote not to certify the election, fearing the punishment of our ex-Mafia-in Chief president.

The saying about this situation that we learned about as kids was ‘people who live in glass houses should not throw stones’. If Biden flubs this he runs the risk of the Iranian hardliners coming to power, where he will then be blamed for that by the Repubs.

While the Republicans have openly launched the most massive nationwide voter supression campaign in modern history, we are way past having to worry about making them happy.

The world is watching while America devours itself on the one hand and then is posing that it should be the world leader of a new ‘coalition’. Some would suggest that is not a bet that makes good sense to even entertain… Jim W. Dean ]


Iran cannot prevent its being tormented by the US, but it will not be pushed around

First published … April 03, 2021

In an exclusive interview with Press TV, Iran’s Foreign Ministry spokesman Saeed Khatibzadeh rules out any step-by-step lifting of sanctions imposed on the Islamic Republic under former US president Donald Trump.

“As has been clearly stated many times, no step-by-step plan is being considered,” Khatibzadeh said on Saturday.

“The definitive policy of the Islamic Republic of Iran is the lifting of all US sanctions, whether those which Trump reimposed after withdrawing from the JCPOA or those which he initiated, as well as sanctions imposed under any other heading,” he said.

“Obviously, this lifting of sanctions must be effective and must be verified by Iran,” Khatibzadeh added.

His remarks came in response to claims made by US State Department deputy spokeswoman Jalina Porter about a planned meeting by representatives of Iran and other countries in Vienna Tuesday to discuss the troubled 2015 nuclear deal.

Restoring the nuclear agreement would be a major step, nearly three years after Trump scrapped it and imposed new sanctions or reimposed others lifted under the deal, forcing Iran to take a series of “remedial” measures in response to the decision.

Porter said Friday that the discussion would focus on “the nuclear steps that Iran would need to take in order to return to compliance with the terms of the JCPOA”, using initials for what is formally known as the Joint Comprehensive Plan of Action.

In the talks, American officials would be down the hall while British, German, French, Chinese and Russian officials meet with Iran.

And that would be joined with discussion of “the sanctions relief steps that the United States would need to take in order to return to compliance, as well,” Porter said, an acknowledgment that the United States is currently in violation of the accord.

Khatibzadeh stressed that “the suspension of Iran’s remedial measures and their reversal will take place only after the lifting of all sanctions and its verification” by the Islamic Republic.

In a tweet on Friday, Iran’s Foreign Minister Mohammad Javad Zarif said the aim of the Vienna session would be to “rapidly finalise sanction-lifting & nuclear measures for choreographed removal of all sanctions, followed by Iran ceasing remedial measures”.

“No Iran-US meeting. Unnecessary,” he added Friday.

American officials have said they were willing to meet directly with the Iranians, but the Iranian government has insisted on working through the Europeans, a stance which Deputy Foreign Minister Abbas Araqchi reiterated Friday.

“We only negotiate with the members of the JCPOA. The parties that are now known as the P4+1 will be our negotiating partners. They can talk to the other sides as they wish. We have no direct or indirect dialogue with the Americans,” he said.


BIOGRAPHYJim W. Dean, Managing Editor

Managing Editor

Jim W. Dean is Managing Editor of Veterans Today involved in operations, development, and writing, plus an active schedule of TV and radio interviews. 

Read Full Complete Bio >>>

Jim W. Dean Archives 2009-2014https://www.veteranstoday.com/jim-w-dean-biography/jimwdean@aol.com

%d bloggers like this: