Iran Will Take Second Step to Reduce JCPOA Commitments

By Staff, Agencies

Iran will definitely take the next step to reduce certain commitments under the 2015 nuclear deal given the unsatisfactory results of the latest meeting of the JCPOA joint commission in Vienna.

A June 28 meeting of the JCPOA joint commission in Austria gave rise to speculation that Iran may refrain from or postpone scaling down its commitments to the nuclear deal following promising signs that the Instrument in Support of Trade Exchanges [INSTEX] may ease Tehran’s foreign trade ties.

However, an informed source told Tasnim news agency that Iran will definitely carry out the second step to reduce its JCPOA commitments in due time, most likely on July 7, given that its conditions have not been met and the INSTEX has proved totally insufficient for Iran’s needs.

The reason why Iran has not announced the result of first moves to scale down the JCPOA commitments is that the International Atomic Energy Agency [IAEA] will probably declare the issue in the coming days, the source noted.

In its first step, Iran announced the decision to stop selling any 3.67% enriched uranium above the 300-kg limit and also decision to stop selling its heavy water above the limit of 130 tons.

As regards China and the UK’s plan to continue cooperation with Iran in redesigning the Arak heavy water reactor, the informed source said those two countries have announced in the final statement of the JCPOA joint commission meeting in Vienna that they will finish redesigning the Iranian reactor in due time.

If this process goes on correctly, another subject will replace the issue of Arak reactor in the second step of reduction in Iran’s commitments to the JCPOA, the source added.

Iran and the Group 5+1 [Russia, China, US, Britain, France, and Germany] on July 14, 2015, reached a conclusion over the text of the 2015 nuclear deal.

The accord took effect in January 2016 and was supposed to terminate all nuclear-related sanctions against Iran all at once, but its implementation was hampered by the US policies and its eventual withdrawal from the deal.

On May 8, 2018, US President Donald Trump pulled his country out of the nuclear accord.

Following the US withdrawal, Iran and the remaining parties launched talks to save the accord.

However, the EU’s failure of ensure Iran’s economic interests forced Tehran to stop honoring certain commitments under JCPOA in May 2019.

Iran has also set a 60-day deadline for the remaining JCPOA parties to fulfill their undertakings.

Related News

موسكو تمتلك تصوّراً للحل… وتنتظر قمة العشرين

يونيو 15, 2019

ناصر قنديل

– ترفض موسكو على أعلى مستويات القرار فيها التعامل مع ما يشهده الخليج من تصعيد وتوتر بصفته شأناً أميركياً إيرانياً. فالذي يجري هو من تداعيات الانسحاب الأميركي من التفاهم الدولي مع إيران حول ملفها النووي مقابل رفع العقوبات عنها، وروسيا الشريك في الاتفاق ليست غير معنية، ولا تستطيع التسليم بأن الاتفاق النووي مع إيران هو اتفاق أميركي إيراني، وأن الآخرين هم مجرد شهود عليه، وبالتالي يسقط الاتفاق لأن أحد طرفيه قد قرّر الخروج منه، والعقوبات الأميركية التي تدفع ثمنها ومثلها الصين ودول أخرى، تمثل في الملف النووي الإيراني أضعف حلقاتها القانونية، لأنها عقوبات تنتهك قراراً أممياً صدّق التفاهم حول الملف النووي الإيراني.

– تدرك موسكو أن العروض الأميركية السخية التي قدمت لها مراراً للتخلي عن مواقف وتحالفات، ليست حرصاً على شراكة ولا اعترافاً بدور، بل محاولة للعب بالدور الروسي لتجريد موسكو من حلفاء وعزلهم وبعد إضعافهم العودة لتصفية الحساب مع روسيا، لذلك روسيا لا تشتري العروض الأميركية، وهي كما فعلت في المسألة السورية ستفعل في المسألة الإيرانية، والعقوبات الأمميّة على إيران التي أزيلت بموافقة أميركية بقرار أممي لن تعود مهما حاولت واشنطن تقديم الإغراءات. فموسكو وبكين هما العدو الأول بنظر واشنطن كما ترى القيادة الروسية، وإيران عقدة محورية تستنزف الأحادية الأميركية وتقوّي موقع روسيا والصين. وتفكيك العقدة الإيرانية سيسهل التقدم الأميركي نحو خط الاشتباك مع روسيا والصين.

– موسكو تتمسك بدور الشريك الكامل في السياسة الدولية، والشراكة لا تعني شراكة معالجة نتائج القرارات الأميركية الأحادية، بل الشراكة في القرارات. وموسكو لم يشاورها أحد من الأميركيين بالانسحاب من التفاهم النووي مع إيران، فلا يستطيع أحد أن يطالبها بتحمّل تبعات قرارات أحاديّة بعروض شراكة متأخرة، ومَن يريد الشراكة يشاور قبل القرار ويربط قراره بحاصل التشاور، خصوصاً أن الملف المعني هو حاصل تعاون دولي امتدّ لسنوات كانت روسيا وأميركا والدول الدائمة العضويّة في مجلس الأمن الدولي وألمانيا شركاء كاملين فيه، وكان الحد الأدنى من مقتضيات احترام هذه الشراكة التي قامت وراء التفاهم مع إيران على ملفها النووي، يستدعي أن تأتي واشنطن لدعوة الخمسة زائداً واحداً إلى اجتماع تعرض خلاله مآخذها وتطرح مطالبها وتترك مجالاً أمام الشركاء للقيام بما يرونه مناسباً لحماية التفاهم من داخل أحكامه، ويتوافق الشركاء على كيفية التعامل مع هذه الملاحظات وتلك المطالب، لكن الذي حدث أن واشنطن انسحبت من التفاهم وقررت عقوبات أحادية على إيران والشركاء في الاتفاق إن هم واصلوا الالتزام بهذا الاتفاق المصادق عليه بقرار أممي، ومجاراة واشنطن في فعلتها يعني نهاية دور روسيا دولياً ونهاية دور مجلس الأمن، وسيادة منطق العقوبات كبديل قليل الكلفة عن التدخل العسكري في تنفيذ السياسات الأميركية.

موسكو تجد أن اللحظة مناسبة بوجود قوة بحجم إيران مستعدّة للمواجهة، لتقويض سياسة العقوبات، كما وجدت في سورية شريكاً مستعداً للمواجهة لتقويض سياسة التدخل في رسم مستقبل أنظمة الحكم في بلدان العالم، ومثلما نجحت روسيا في الفوز بمعركة الدفاع عن مفهوم السيادة الوطنية للدول، بفعل ثبات الدولة السورية في خط المواجهة، تثق روسيا بثبات القيادة الإيرانية في مواجهة محاولات الترويض والتطويع بقوة العقوبات، كما تثق بالطريق المسدود الذي ستبلغه واشنطن في محاولة جرّ طهران للتفاوض من موقع الضعف، وعليها أن تتحمل نتائج التوتر والتصعيد الناتجين عن سياساتها، وتقديم الأجوبة حول كيفية حمايتها أسواق النفط واستقرارها، ومدى جهوزيتها لخوض حرب يعرف الجميع نتائجها الكارثية وتعرف واشنطن أن كلفتها فوق قدرتها على التحمل.

موسكو تملك تصوراً يقوم على تقاطعات مصالح بالتهدئة بعدما تكتشف واشنطن محدودية تأثير سياساتها، وتطلب الوساطة، والتصور يأخذ بالاعتبار صعوبة عودة واشنطن للاتفاق النووي كما يأخذ بالاعتبار جهوزية الشركاء الآخرين لإيجاد مخارج لتفادي العقوبات الأميركية، لكن المطلوب ألا يتم ذلك بالتصادم مع واشنطن، وهذا ينتظر القراءة الأميركية لكيفية التعامل مع التدهور الحاصل في الخليج، واقتراب مهلة خروج إيران من الاتفاق النووي وعودتها للتخصيب المرتفع لليورانيوم، وإمكانية التفكير الجدي بفرص العودة إلى ما قبل الأول من أيار الماضي، تتراجع واشنطن عن إلغاء الاستثناءات من العقوبات وتتراجع إيران عن الخروج من الاتفاق النووي لستة شهور، ويدور خلالها حوار هادئ حول التسويات الإقليمية وضمان الملاحة الإقليمية والنفطية، والمهلة قابلة للتجديد لأكثر من مرة طالما أن الحلول كما الحروب مستبعَدة.

في قمة العشرين ستكتشف موسكو ما إذا كانت واشنطن جاهزة، أم أن مواجهة كالتي شهدتها سورية ولو بأشكال مختلفة، ستكون ضرورية لنضج الموقف الأميركي للبحث بمبادرات قليلة الكلفة لتفادي أثمان باهظة؟

هذا بعض ما قالته مصادر سياسية معنية بأوضاع المنطقة تسنى لها الاطلاع على الموقف الروسي على هامش قمة شانغهاي التي شارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

Related Videos

Related News

معادلات الصراع والتفاوض بين طهران وواشنطن

يونيو 3, 2019

ناصر قنديل

– التسوية صعبة بين أميركا وإيران إلى حد الاستحالة، ليس بسبب السقوف العالية للخطابات المتبادلة، أو الشروط المتقابلة، بل لأن القضايا الحقيقيّة للصراع يصعب إيجاد تسويات فيها تمنح الفريقين المتقابلين صفة رابح ورابح، وفي قلب هذه القضايا مستقبل «إسرائيل» وأمنها، وقد بلغ المأزق الذي تعيشه «إسرائيل» مدىً يجعلها عاجزة عن تحمل تبعات أي تسوية بالمطلق تضم طهران وواشنطن لا تلتزم فيها إيران بوقف دعمها لحركات المقاومة، وتمنح «إسرائيل» عناصر أمن واطمئنان تفتقدها، وهو ما قصده وزير خارجية عمان بعد لقائه برئيس حكومة الاحتلال بأن «إسرائيل» تحتاج أن نطمئنها إلى أمنها ومستقبلها. والقصد بالـ «نحن» ليس حكام الخليج، بل طهران، وفي هذا الشأن المسألة أكبر من التسوية مع إيران فقوى المقاومة في المنطقة نمت وكبرت وتعاظمت قدراتها وثقتها بنفسها وباتت تفرض معادلات قوة وردع يصعب بل يستحيل كسرها. وبنسبة لا تقل عن «إسرائيل» يعاني حكام الخليج من تداعيات سقوط مهابتهم أمام قوى محلية يتقدمها أنصار الله في اليمن، في معادلة تتصاعد وتكبر ويصعب فيها التراجع إلى الخلف.

– الحرب بالمقابل بين أميركا وإيران أكثر من صعبة بل هي مستحيلة، لأن القدرة الأميركية على إلحاق الأذى بإيران لا نقاش فيها، وبالمقابل القدرة التي تمتلكها إيران وقوى المقاومة على إلحاق الأذى بالقوات والمصالح الأميركية في المنطقة، وبـ«إسرائيل» وبدول الخليج أكبر من قدرة واشنطن وحلفائها في الخليج و«إسرائيل» على التحمل، ونتائج الحرب انفجار مؤشرات أسعار النفط، وإقفال الأبواب أمام إمكانية قطاف سياسي للحرب، التي تعلن إيران أنها لا تسعى إليها، وباتت واشنطن تعلم أن شروط خوضها غير متاحة، ويصعب توفيرها، سواء بحجم ما تحتاج من قوى عسكرية وقدرات مالية وتحضيرات لوجستية وسياسية، وزمن وخريطة طريق، وضمان عدم التوسّع والإصابة القاتلة من الضربة الأولى، ومنع استيلاد إيران لأول قنبلة نووية في ظل الحرب، ولذلك يتصدر المشهد بعد أول اختبار لأمن النفط، التمهيد للتراجع عن التهديد.

– بالتوازي فإن الحدّ الأدنى لأي تفاهم تقدر واشنطن على المجاهرة به، ولو لم يتضمّن ما يفيد «إسرائيل» وحكومات الخليج، يتّصل بالتفاهم النووي والبرنامج الصاروخي الإيراني، وهما أمران لا تستطيع إيران التراجع فيهما، لأن القبول بإعادة وضع التفاهم النووي على الطاولة يعني الاستعداد لإلغاء التفاهم الجديد من أي رئيس جديد للتفاوض من جديد على تفاهم جديد جديد، وتمسك إيران بالتفاهم سقفاً يعني سواها من دول كبرى وقعت على التفاهم ولا يسعها القبول برسالة واشنطن التي تقول إن لا قيمة لأي قوة في العالم ولا أي توقيع ولا أي قرار، وأن الرئيس الأميركي إمبراطور العالم الجديد يملك بشطحة قلمه العريض أن يحلّ مجلس الأمن والدول الدائمة العضوية، ويجعل القرارات الدولية أقل من قيمة الحبر الذي وقعت فيه، والقبول بوضع البرنامج الصاروخي الإيراني على طاولة التفاوض يعني أن إيران ستتقبل التفاوض والتفتيش على منشآتها العسكرية كأمر واقع يلغي كل قيمة لقدراتها العسكرية ومكانتها ومهابتها وصفتها الرادعة.

– بالمقابل لا تستطيع واشنطن العودة للتفاهم النووي كما كان واعتباره إطاراً صالحاً للتفاوض، من ضمن صيغة الخمسة زائداً واحداً، التي أنتجته، كما لا تستطيع واشنطن التراجع عن العقوبات تمهيداً للتفاوض. وهذه شروط الحد الأدنى التي يمكن لإيران قبولها، لذلك تتمّ الوساطات الجدية بكل جدية لمنع التصعيد أكثر مما تأمل هذه الوساطات فتح قنوات التفاوض للتمهيد للتفاهم، والتفاوض غير المباشر الذي تقوم به سويسرا واليابان، ويمكن أن تنضم إليهما روسيا، هو تمهيد لربط النزاع وليس لصناعة الاتفاقات، وبناء عليه وضع صيغة آمنة للتساكن تحت سقف النزاع، ووضع قواعد اشتباك سياسية ومالية وعسكرية تظلل هذا التساكن الطويل، ربما حتى نهاية ولاية الرئيس الأميركي العام المقبل، بل ربما حتى نهاية عمر التفاهم النووي العام 2025، وربط النزاع وقواعد الاشتباك لا بد أن تتضمنا تفاهمات تتصل بتدفق النفط والحد المقبول من الضغط لتطبيق العقوبات، ومحاولات تسويات في اليمن وفي سورية، على قاعدة اعتماد التغاضي حيث يصعب الحصول على التراضي.

RELATED VIDEOS

RELATED ARTICLES

Former French Diplomat: Israeli Leaders Want Washington to Engage on Their Behalf in a “Proxy” Military Adventure Against Iran

ST

Created on Friday, 24 May 2019 20:52

(ST)– As a businessman lost in a foreign land, Trump doesn’t care about the art of diplomacy and is unable to have any empathy with the aspirations and feelings of other countries, according to the former French diplomat Prof. Michel Raimbaud, who believes that the “unpredictable President” proved to have adopted as a guideline number one at least for the beginning of his mandate “to destroy everything that Obama was proud of” and considered to be the bulk of his work, externally as well as internally, including the lessening of the conflict with Iran.

The veteran diplomat told the Syria Times e-newspaper: “Any state is good if buying American arms, and bad if refusing to do so or resisting the pressures or the interests of Washington. On this basis, Iran, deeply involved in the Syrian conflict and supporting the legal government along with the Hezbollah, is a Devil belonging to the Axe of Resistance, and having a “strategic” partnership with Russia.

Last but not least, Iran is of course perceived in the States as being a pitiless enemy of Israel.”

 

He pointed out that all the reports by the International Atomic Energy Agency (IAEA) do certify that Teheran has perfectly complied with the obligations imposed by the 2015 Joint Comprehensive Plan of Action (JCPoA).

A crazy story

Nevertheless, Trump’s administration decided on the 8th of May 2019 to withdraw from the Treaty and impose drastic economic sanctions on Iran, accused of developing a ballistic and atomic Program, under the pretext that the Islamic Republic itself had withdrawn (in retaliation).

“For a couple of weeks, America repeatedly threatened to come to War and managed to escalate the political and military tensions in the region. Let’s read to Trump’s tweets or listen to statements by high-ranking US officials (National Security Advisor John Bolton and State Secretary Mark Pompeo to begin with)…There is no doubt that America poses a threat to Iran and to the region at large, and not vice versa,” Prof. Raimbaud said.

He went on to say: “Trump now declares that he wants to negotiate with Iran, expecting the phone call from the Iranian leadership begging for negotiation. That’s a crazy story, but also a perfect illustration of the Nixon/Kissinger “Madman theory” which inspires – as I have noted very often – the neoconservative power in Washington in its comprehensive policy all over the planet and more specifically in the Arab and Muslim World (America must project abroad the impression that a part of its leadership consists of mad and unpredictable persons, in order to frighten and terrorize the enemies).”

He indicated that a single glance at the map of the Middle East provides the answer to the following question: “Does Iran pose a threat to the United States?”

“The Iranian Territory is physically surrounded and besieged by a dense and tight network of US bases, located in neighboring countries (including Turkey, a NATO member). And we must refer to the omnipresence of Israel in the region, as the real “Beating Heart” of the United States.”

“On the other side of the Atlantic Ocean, thousands and thousands of miles away from the Middle East, have a look at the American borders or anywhere on the “new Continent  and you will search in vain to discover any trace of Iranian military presence.”

The professor, in addition, affirmed that the U.S. is responsible for the tensions and the danger of Global War for the time being.

“For the many “experts” who pretend to have some doubts about the real responsibility in the tensions and the danger of Global War for the time being, in the Middle East and elsewhere, I will recall that at least one gross third, if not fifty per cent, of the military expenses in the World, must be attributed to the United States of America,” he stated.

The diplomat added: “All the strategy supporters and blind allies of America should be conscious of this reality, but I am sure that they are…It is the case for Gulf monarchies and…. of course, Israel.”

He made it clear that the relationship between Iran and America until the Fall of the Shah could be qualified as “a strategic partnership against communism”, but the situation was radically disrupted with the advent of the Islamic Revolution in 1979 and the assault on the American Embassy in Teheran. Since then, the atmosphere between the two countries has remained very stormy and disturbed for the last forty years.

“In this context, the signing of the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPoA) in July 2015, commonly known as the “Nuclear Treaty” between Teheran and the Six (US, UK, Germany, France, Russia and China) had slackened the tensions with the western Partners, this appeasement being searched by Obama for ambiguous reasons. The election of Donald Trump after a campaign very aggressive against Iran marked the re-starting-point of the ongoing wave of American hostility,” Prof. Raimbaud stressed.

He referred to the fact that Trump quickly understood that he wouldn’t be in a position to govern without integrating into his staff eminent representatives of the neoconservative “Deep State”, such as John Bolton…, in spite of their frank opposition to his electoral promises or commitments.

In a response to a question about the reason behind Israel’s silence amid growing US-Iran tensions, the diplomat said: “The Israeli government (all the more with Netanyahu) used to have and has got until today many obsessions with all the neighbors, that are considered as potential enemies, beginning with Syria and Hezbollah and Iran. It is well known that the Israeli leaders are dreaming of triggering a War against Iran, one of the countries which feed their nightmare. Having succeeded to make some friends in the Gulf on the basis of a common obsession on an “Iranian danger”, they have done everything and exerted any kind of pressure and blackmail on Washington to engage on their behalf in a “proxy” military adventure against Iran. That’s what is at stake for the time being.”

He concluded by saying: “Right now onwards, why would Israel find it necessary to say something when the tension has reached its upper degree. Why to water your flowers when it is pouring down….?”

US wants to control all the oil in the world

In this context, the International criminal lawyer Christopher C. Black told us that Israel stays quiet because the US orders it to be quiet.

“The US wants to control all the oil in the world if it can and also it wants to control Iran because it brings them closer to encircling Russia,” he said.

Iran does prose a possible threat to US military in the Gulf region.

The Syrian American journalist Steven Sahiounie replied to our question about Israel’s silence by saying: “the Israeli occupation is quiet because they want to appear not involved, but in fact it was Israeli occupation who sent the photos to the US which claimed to show missiles on small boats for Iran.  When all the media wanted to see the photos, the US quickly said new photos showed the missiles were returned.  The US military could not afford to prove that their intelligence is coming from Israel, when everyone knows that Israel is capable of fabrications in order to promote war against Iran.  Israel has to be silent and maintain a low profile.”

He underscored that Iran does prose a possible threat to US military in the Gulf region.

“There is no indication that Iran would attack the US assets, unless Iran was attacked first.  Iran does not want war, but they want sanctions relief, and they know an attack will not help them, in fact it would harm them, so there is no incentive to attack,” the journalist concluded.

Interviewed by: Basma Qaddour

Iran Quadruples Production of 3.67% Enriched Uranium

By Staff, Agencies 

Iran announced on Monday that it has quadrupled the low level uranium enrichment.

Spokesman of the Atomic Energy Organization of Iran [AEOI] Behrouz Kamalvandi quoted the director of Natanz uranium enrichment facility, stating that the decision was made by the country’s Supreme National Security Council [SNSC].

“Iran has increased production of 3.67 enriched uranium by fourfold from today,” he announced.

Kamalvandi at the same time noted that the issue “does not mean an increase in enrichment level or a boost in the number of centrifuge machines or a change in the type of centrifuges”.

He said Iran has quadrupled the rate of the 3.67 enriched uranium only by utilizing the existing production capacity.

The spokesman also noted that the Islamic Republic of Iran has informed the International Atomic Energy Organization [IAEA] about the development.

He further stated that the country can easily achieve 190 thousand of SWUs capacity, adding that the move was a message to other parties to the nuclear deal, also known as the Joint Comprehensive Plan of Action [JCPOA].

So, they had better carry out the necessary measures already asked by Iran [SNSC] as soon as possible, he added.

“We will reach the cap of 300 kilograms within few weeks. Our technical requirements and orders by senior officials will determine our next measures.”

He said Iran stops selling any enriched uranium above the 300-kg limit in exchange for yellow cake and also stops selling its heavy water above the limit of 130 tons.

The president also announced that the JCPOA parties will have 60 days to come to the negotiating table and fulfill Iran’s main interests under the nuclear deal, especially regarding oil sales and banking interaction.

If Iran does not achieve the desired results after 60 days, it will take two more measures and stop observing the limit on uranium enrichment to 3.67 percent purity, he added.

Iran looks East amid US trials and tribulations

February 12, 2019

Iran looks East amid US trials and tribulations

by Pepe Escobar (cross-posted with the Asia Times by special agreement with the author)

February 12, 2019

On the 40th anniversary of the Islamic Revolution, this past Friday, Supreme Leader Ayatollah Khamenei made an effort to express Iran’s geopolitical stance in simple terms: ‘We have good relations with all nations in the world, we don’t want to break relations with any European nation’, and an explanation of the slogan ‘Death to America’.

The Ayatollah said ‘Death to America’ “means death to Trump, John Bolton and Mike Pompeo. It means death to American rulers. We have no problems with the American people.”

So, the slogan is indeed a metaphor – as in death to US foreign policy as conducted for much of the past four decades.

That includes, of course, the dismantling, by the Trump administration, of the nuclear deal with Iran, known as the Joint Comprehensive Plan Of Action (JCPOA).

In a rash rebuke of the centrist government of President Hassan Rouhani and Foreign Minister Muhammad Javad Zarif – who negotiated the JCPOA with the Obama administration, as well as Russia, China, France, the UK and Germany – Khamenei stressed he would not have signed it. His legendary distrust of the US now seems more than vindicated.

Payment system

For the Europeans who signed the JCPOA, what’s left is trying to pick up the pieces. Enter Instex – the Instrument in Support of Trade Exchanges, a mechanism backed by the European Union, with its headquarters in Paris and run by a German banker, which in theory allows European banks and companies to keep trading with Iran without being fined, extra-territorially, by the US Department of Justice, or being totally excluded from the American market.

French Foreign Minister Jean-Yves Le Drian called it “an important geopolitical gesture.” But a “gesture” may not be enough, especially because initially it just covers humanitarian goods sold to Iran, such as pharmaceuticals, food and medical supplies.

Tehran pays Instex, and Instex reimburses the food and pharma companies involved. Further on down the road, small and medium-sized European companies might also use Instex to trade with Iran without being slapped with US sanctions.

What’s crucial in the long run about Instex is that the mechanism bypasses the US dollar. So, it will be under immense scrutiny all across the Global South. Instex won’t replace the Swift payment system anytime soon, because the capitalization is set at only $1 billion. The thing is whether other heavyweights, such as Russia, China and Turkey, will start using Instex to bypass US dollars and sanctions, trading way beyond “humanitarian goods”.

Instex, although an embryonic response, shows how Brussels and major European capitals are exasperated by the Trump administration’s unilateralism. Diplomats have been saying on and off the record that nothing will prevent the Europeans from doing business with Iran, buying their energy, investing in their market, and bypassing the US dollar in the process.

This has the potential to offer some breathing space to President Rouhani. The latest internal polls reveal that 40 years after the Islamic Revolution, over 70% of Iranians of all social classes have zero trust in any negotiations involving the US government. And that even includes an increasing number of millennials, for whom the Islamic Revolution is just an echo of a distant past.

That may not be the exact sentiment in Teherangeles, California – the capital of the Iranian diaspora, which may number over half a million people worldwide, mostly upper-middle-class. But it does reflect the pulse of the nation.

PayMon, crypto alternative

Over and over again, the Rouhani administration must tackle an insurmountable contradiction. National pride, boosted by Iran recapturing its role as a major power in Southwest Asia, is always undermined by intimations of social despair, as in countless families surviving on less than $200 a month, under rampant inflation and suffering the effects of the non-stop fall of the rial, whatever the feel-good factors constantly exhorted by the government.

An Iranian girl holds a poster of the late founder of the Islamic Republic Ayatollah Khomeini on the 40th anniversary of his return from exile in Paris at his mausoleum in Tehran on February 1. Photo: AFP

Already in regard to Instex, there has been a backlash. Iran has been told it must join the Financial Action Task Force (FATF), a global body that seeks to combat money laundering and the financing of terrorism, and that it must compromise on its missile program, which it regards as non-negotiable. The chief of Iran’s judiciary, Ayatollah Sadeq Amoli Larijani, branded the two conditions set by the Europeans as “humiliating”.

And on the European front, there’s no evidence yet that small companies trust that the Instex payment system will make them immune to retaliatory action by the US.

Iranians though are opening other creative fronts. Four banks – Bank Melli, Bank Mellat, Parsian Bank and Bank Pasargad – have developed a gold-backed cryptocurrency named PayMon, and negotiations are already advanced with the Europeans as well as Russia, Switzerland and South Africa to expand PayMon trading. Iranian officials are adamant that blockchain will be crucial to improve the nation’s economy.

The Iranian move mirrors Venezuela’s action in launching its own oil-backed cryptocurrency, the petro, last October. But count on the Blocking Iran Illicit Finance Act to swing into overdrive in the US Congress.

Meanwhile, Russia and Iran have all but bypassed the US dollar in bilateral trade, using only ruble and rial and “in case of urgent need, the euro, if we have no other options”, according to the Russian Ambassador to Iran, Levan Dzhagaryan.

China, Russia, Iran and Turkey – the four key vectors of ongoing Eurasia integration – are investing in bypassing the US dollar on trade by any mechanism necessary. The Eurasia Economic Union (EAEU) is also working on a common system for “boosting economic sovereignty”, as defined by President Putin. It has free-trade agreements with an array of partners, including China and Iran.

Arab NATO roll-call

This is the background in the run-up towards what is essentially an anti-Iran conference convened by the Trump administration in Warsaw this Wednesday.

No one in Europe that really matters wants to be publicly associated with Iranian demonization. Federica Mogherini, the EU foreign policy chief, is not going. EU-wide businesses increasingly tell their puny political leaders that the way to go is Greater Eurasia – from Lisbon to Vladivostok, from Murmansk to Mumbai, with Tehran in between, and everything linked to the China-driven Belt and Road Initiative.

Poland is an exception. Ruled by hardcore nationalists, it has been lobbying for a permanent US military base, which President Andrzej Duda wants to call “Fort Trump”.

Unable to force France, the UK, Germany and Italy out of doing business with Iran, what’s left for Washington is to have Persian Gulf governors plus Israel assembled in the same room, pledging their efforts towards an ill-defined, anti-Iran Arab NATO.

What this will certainly accomplish inside Iran is to promote even more hardliners and “Principlists” who are lobbying for a return to former President Ahmadinejad’s “Look East” strategy.

Iran is already looking East – considering its top Asian energy clients and the close ties with the Belt and Road Initiative and the EAEU. Team Rouhani now knows, in realpolitik terms, they cannot trust the US; and the EU is an immensely problematic partner. The next major step would be for Iran to become a full member of the Shanghai Cooperation Organization. China wants it. And Russia wants it.

Venezuela looks to have been targeted for regime change essentially because it’s trying to bypass the US dollar on trade. That should not be a problem for Iran, which has been a target for regime change for decades.

محمد جواد ظريف… حائك السجاد وخيط الحرير

 

فبراير 12, 2019

ناصر قنديل

– أمضى وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، الذي يزور بيروت اليوم في مهمة دقيقة ومحسوبة في مفهوم ممارسة الدبلوماسية الإيرانية، السنوات العشر الأولى من عمر الثورة الإسلامية، 1978 -1988، في الولايات المتحدة الأميركية ينهل من معين جامعاتها، مجازاً فحائزاً على أول شهادة ماجستير في العلاقات الدولية 1981 ثم الثانية 1984، ثم شهادة الدكتوراه في القانون الدولي والسياسة 1988 تحت عنوان الدفاع الذاتي في القانون الدولي والسياسة. وهي الأطروحة التي تمثل روح وجوهر الدبلوماسية الإيرانية في عهد توليه وزارة الخارجية، عام 2013 بعد تحمله مسؤولية تمثيل إيران في الأمم المتحدة بين عامي 2002 و2007، وقبلها نائب وزير الخارجية لعشر سنوات من عام 1992 إلى عام 2002.

– ظهر اسم فيلسوف الدبلوماسية الإيرانية ومنظرها الأبرز، أول مرة في جولات المواجهة التي تخوضها إيران، وفقاً لفلسفة الدفاع الذاتي في القانون الدولي والسياسة، في الإيحاءات التي قدّمها لمعدّي تقرير بايكر هاملتون عام 2006، كسفير لإيران في الأمم المتحدة رغب صناع السياسة الأميركيون في لحظة الأزمة الكبرى، الاستماع إلى ملاحظاته حول عناصر فشل السياسة الأميركية في غزو العراق وأفغانستان، وسبل الخروج من المستنقع. فكانت بصمات ظريف حاضرة في توصيات اللجنة، التي قامت على الدعوة للاعتراف بحقائق التاريخ والجغرافيا، واعتماد سياسة الانخراط مع القوى الصاعدة، ومنها إيران، بدلاً من مواجهتها، والتخلي عن القوى التي تشيخ وتهرم وتصير أعباء لا يمكن حملها، كحال السياسات العدوانية الإسرائيلية التي يفسر التستر عليها وتوفير الحماية لها أبرز اسباب الكراهية في العالمين العربي والإسلامي للسياسات الأميركية، ومثلها حال السياسات السعودية والخليجية المتخلفة، والموجودة خارج السياسة بمفهومها العلمي والمعاصر.

– الظهور الأبرز لاسم ظريف وصعود نجمه كان مع المفاوضات التي قادها حول الملف النووي لبلاده بين عامي 2014 و2015 وزيراً للخارجية، والتي توّجها بضحكته المفرقعة من منصة شرفة تطل على كاميرات الصحافة والتلفزة، تحولت إلى علامة للنصر الإيراني، قطعت الطريق على كل محاولات التدبيج الإعلامي والبروباغندا الهادفة لتظهير إيران خاسرة من التفاهم النووي في إطار الحرب على معنويات الإيرانيين، وتوظيف التفاهم للعب في الداخل الإيراني. وجاءت الشهادات للمفاوض الإيراني، وللبراعة العلمية، والدبلوماسية، وما تخللها من نصب فخاخ وكمائن، وفتح أبواب ومخارج، وقطب مخفية، وسلاسة وهدوء، وانسجام في الألوان، لتعيد تذكير كتّاب الغرب الذين تناولوا شخصيته، بطباع وخصال حائك السجاد الإيراني، ليطلقوا صفة حائك السجاد، على ظريف التلميذ الذي تأسس فكره السياسي في مدرسة الدكتور علي شريعتي، المثير للجدل لدى الكثير من الإسلاميين، لكن الذي حظي بتقدير كبير لدى الإمام الخميني ومن بعده الإمام علي الخامنئي.

– إضافة للصبر واللعب مع الزمن والإتقان بلا كلل، يتميّز حائك السجاد بميزتين، الحرص على التناظر، وإتقان القطبة المخفية، وهما تشكلان معيار جودة نتاجه وحرفيته. ويستعمل الحائك المحترف خيط حرير ومخرزاً ناعماً لقطبته المخفية، وهي القطبة التي تصل بين خيطين في نسيج سجادته، لا يجب أن يتمكن أي خبير من كشف مكانها، ومن دون أن يؤدي تبديل الخيط إلى تغيير معادلة التناظر التي تشهد بها اللوحات التي ترسمها السجادة الإيرانية، بين مركزها والأطراف المتكررة النماذج اقتراباً من المركز. ومن يراقب الدبلوماسية الإيرانية، خصوصا في ظل رئاسة ظريف لهذه الدبلوماسية سيقع على الكثير من الأمثلة الحية على ثقافة حائك السجاد حامل الدكتوراه في الدفاع الذاتي في القانون الدولي والسياسة. وها هي قطبته المخفية في ربط خيطي، كلمة سيد المقاومة، وموقف إيران، تحضر في زيارته إلى بيروت، بمخرز ناعم وخيط حرير، تتناظر مع المواجهة التي تديرها الدبلوماسية ذاتها لإفشال مؤتمر وارسو، فتغيب أوروبا، بخيط حريري آخر حاك به مخرز ناعم آخر، قطبة مخفية أخرى في الآلية المالية مع أوروبا.

– يتحدث الغربيون عن ظريف كمحارب يلبس قفازات الحرير، لكن الأدب الشعبي الإيراني يتحدث عن خيط الحرير بيد حائك السجاد، بلغة أخرى، باعتباره سلاحه في مواجهة اللصوص، ويتخذونه مثلا للقدرة على الفوز ببرود وهدوء، فيقولون إن الفوز بالحرب هو كالقدرة على الذبح بخيط حرير.

Related Videos

Related News

Enemies’ Iranophobia scheme used to sell arms to Mideast: Iran military chief

This undated photo shows Chairman of the Chiefs of Staff of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Baqeri.

This undated photo shows Chairman of the Chiefs of Staff of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Baqeri.

Sun Feb 10, 2019

Chairman of the Chiefs of Staff of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Baqeri says enemies of the Islamic Republic have intensified their effort to spread Iranophobia with the purpose of signing arms deals with countries in the Middle East.

Speaking to reporters on Sunday, Iran’s military chief added that the Islamic Republic has never had a covetous eye on any regional country over the past four decades, but has maintained advisory presence in regional countries that have been faced with terrorist attacks upon their request.

Iran’s top military commander then noted that the country has been offering advisory assistance to the Syrian and Iraqi governments in the face of Takfiri terrorists, saying, “We will continue our presence in these countries as long as they want and will leave them whenever they do not want. This is contrary to what Americans do, who stay [in regional countries] with force despite opposition of people in those countries and then accuse the Islamic Republic [of interference in other countries’ affairs].”

In an exclusive interview with Press TV in October, spokesman for Iran’s Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) said the Islamic Republic will keep its military advisory presence in Syria as long as Tehran finds it “effective and useful” and as long as the Arab country’s government demands.

Brigadier General Ramezan Sharif said the Islamic Republic has been supporting Syria in accordance with international regulations since the beginning of the crisis in the country.

Read more:

Elsewhere in his remarks, Baqeri pointed to recent statements by some European countries about Iran’s missile and defensive capabilities and emphasized, “The defense power of the Islamic Republic of Iran, including [its] missile might, is not negotiable at all.”

He added that instead of making remarks on Iran’s defense capabilities, Europeans should remove obstacles in the way of banking and economic exchanges with the Islamic Republic as a small part of their commitments under the landmark 2015 nuclear agreement, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), reached between Iran and the P5+1 group of countries.

“Europeans have a huge debt to the Iranian nation. Iran has fulfilled all its commitments under the JCPOA and this has been verified by international organizations, particularly the International Atomic Energy Agency,” Baqeri said, adding, “However, member states of the P5+1 group of countries, which were supposed to remove all banking and economic restrictions against Iran, failed to fulfill their commitment. The Americans have quit the JCPOA and other signatories [to the deal] are dawdling when it comes to fulfilling their commitments.

Iranian authorities have invariably asserted that the country’s missile program has not been established for unconventional purposes and is only meant as part of the country’s deterrence capability.

France’s Foreign Minister Jean-Yves Le Drian late last month made remarks against Iran’s missile program and its regional role, saying that his country was ready to impose new sanctions on Tehran if no progress was made in talks over its ballistic missile program.

“We have begun a difficult dialog with Iran… and unless progress is made, we are ready to apply sanctions, firmly, and they know it,” Le Drian said, demanding that Iran change its behavior in the region, particularly regarding its presence in Syria.

In reaction to the French foreign minister’s remarks, Iran’s Foreign Ministry Spokesman Bahram Qassemi said the Islamic Republic acts independently in adopting its defense policies and will never allow other countries to interfere in that regard.

Qassemi said, “As we have said time and again, we determine our own defense policies and will not allow others to interfere with such issues.”

Later on February 3, the senior spokesman of the Iranian Armed Forces once again reiterated Iran’s message of peace and friendship to the world, emphasizing that the country seeks no one’s permission to boost its defense capabilities.

“The Islamic Republic of Iran manufactures any equipment it requires to defend the country and will not ask for anybody’s permission in this regard,” Brigadier General Abolfazl Shekarchi told IRNA.

Read more:

Nutty Netanyahu Goes Off On One Again, Claims Iran Has Secret Nuclear Warehouse

Netanyahu Claims Iran Has Secret Nuclear Warehouse

Refuses to say if site would violate nuclear deal

Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu shows an atomic warehouse in Tehran during his address at the 73rd session of the United Nations General Assembly on Thursday.

Israel’s Prime Minister Benjamin Netanyahu shows an atomic warehouse in Tehran during his address at the 73rd session of the United Nations General Assembly on Thursday.  (AP)

Jason Ditz

Speaking at the UN General Assembly, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu focused, as usual, on Iran, this time showing an aerial photograph he claimed showed a secret “atomic warehouse” in the Iranian capital of Tehran.

He provided no evidence, and details were scant. Netanyahu claimed the site may have contained as much as 15 kg in radioactive material at one point, and demanded the UN go there with Geiger counters. He also demanded the world in general do more against Iran.

Iranian officials were quick to reject the allegations, saying that no such facility exists. The IAEA has yet to say what they intend to do about the claim, which comes with no actual evidence. If anything, this is likely to raise more concerns that Israel is constantly keeping secrets from the international community about not just their own nuclear weapons program, but what they think that they know about others as well.

The P5+1 nuclear deal gives the IAEA virtually limitless access to Iranian sites, but the IAEA may be unwilling to go on a likely wild goose chase where, even in the event they find nothing, Israel will continue to castigate them for not being more hostile toward Iran.

روحاني ـ ترامب: فوز بالنقاط

سبتمبر 26, 2018

ناصر قنديل

– أربعة عناوين شكلت محور حركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ الانسحاب الأميركي من التفاهم حول الملف النووي الإيراني. العنوان الأول كان التركيز على الدعوة للتفاوض حول صيغة جديدة للتفاهم على الملف النووي، والبرنامج الصاروخي الإيراني، ودور إيران الإقليمي. والعنوان الثاني كان السعي لحشد دولي إقليمي تحت عنوان اتهام إيران برعاية الإرهاب تطلعاً لعزلها وتهديدها باللجوء للقوة، والعنوان الثالث تمثل باللجوء إلى أشد أنظمة العقوبات قسوة تحت شعار فرض معادلة صفر على النفط الإيراني المصدر للخارج. أما العنوان الرابع فكان تشكيل ثنائية خليجية إسرائيلية تستند إليها أميركا لمحاصرة إيران وحلفائها في المنطقة لإجبارها على التفاوض وفقاً لبنود دفتر الشروط الأميركي.

– جاءت كلمتا الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة مناسبة لفحص المواجهة الإيرانية الأميركية السياسية والدبلوماسية، وشروط تشكل موازين القوى واتجاهها، بعد مضي شهور على بدء التصعيد الأميركي منذ الانسحاب من التفاهم على الملف النووي، حيث كانت كل من الكلمتين تعبيراً عن درجة الثقة التي يعبر من خلالها كل من الرئيسين بالأمل بتحقيق رؤيته في قلب هذا الصراع المحوري في المنطقة والعالم.

– في العنوان الأول كان الرئيس الأميركي محبطاً بسبب رفض الرئيس روحاني تلبية دعوته للقاء الذي اشتغل عليها الأميركيون علناً وسراً ووسطوا لها كل حلفائهم، لكنه لم ينجح بتظهير إيران كدولة رافضة للغة الحوار، حيث كانت كلمة الرئيس روحاني شديدة القوة بحججها، تحت عنوان تثبيت معايير القانون الدولي، واعتبار التفاوض وفقاً للشروط الأميركية استجابة للدعوة لانتهاك القانون الدولي، فهناك قرار صادر عن مجلس الأمن يظلل التفاهم النووي والعودة إلى إطاره وحدها تشكل أساس العودة للحوار، ومن دون هذه العودة تشكل العودة تكريساً لمعادلة منح أي دولة حق فرض انتهاك القانون الدولي بالقوة ونيلها فرصة الحصول على براءة ذمة، وفوقها مكافأة. وإيران ليست العنوان الصالح لتكريس هذه السابقة الخطيرة. كيف وأن واشنطن تهدد دول العالم بالعقوبات إذا طبقت القرار الأممي الخاص برفع هذه العقوبات، أما عن النشاط النووي الإيراني بذاته، فالمرجع ليس ما تقوله اي دولة سواء كانت أميركا أو سواها، بل ما تقوله الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وما يقوله الشركاء الدوليون في اتفاق الخمسة زائداً واحداً، وكل مواقفهم وتقاريرهم تنقض المزاعم الأميركية. وإيران لن تفاوض متسلطاً ومتعجرفاً يضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين، ويهدد المحاكم الدولية بالعقوبات، فقط لأنه قوي، بل ستقبل التحدي وتذهب في صمودها بما يتناسب مع تاريخها العظيم.

– في العنوان الثاني كانت العملية الإرهابية التي استهدفت إيران فرصة لجعل المعركة حول من يدعم الإرهاب فعلا ومن هم ضحاياه، لتمنح الرئيس الإيراني التفوق الأول على الرئيس الأميركي في هذه النقطة، ومعلوم التورط الأميركي في استهداف إيران، كما تورط حلفائها الخليجيين، والدماء لا تزال ساخنة. وبالمقابل منحت المواجهة مع الإرهاب في سورية والعراق التي شكلت إيران ركناً رئيسياً في انتصاراتها، مقابل التورط الأميركي مع الجماعات الإرهابية في الدولتين، ليظهر الرئيس الإيراني رابحاً والرئيس الأميركي متلعثماً، فلم ينل الكلام عن الحرب على الإرهاب من خطابه أي جملة مفيدة، بينما كانت لملف مكافحة الإرهاب والحرب على الإرهاب فقرات ذات مصداقية في خطاب الرئيس الإيراني.

– في العنوان الثالث، تحدّث الرئيس الأميركي بلغة ضعيفة عن السعي مع عدد من الدول التي تتاجر مع إيران بالنفط لإعادة النظر في موقفها، كتسليم بسقوط نظرية منع إيران من بيع نفطها وصولاً للمعادلة الصفرية، بينما إيران تضع على المنبر الأممي الأهم معادلة روحاني، الالتزام بالالتزام، والتعهدات بالتعهدات، والتهديد بالتهديد، في إشارة بالغة للاستعداد الإيراني للخروج من التفاهم النووي والعودة للتخصيب المرتفع من جهة، وللذهاب في مواجهة التهديد بالحصار النفطي بإغلاق مضيق هرمز من جهة موازية.

– في العنوان الرابع لم يكن الرئيس الإيراني بحاجة للتحدث كثيراً عن الارتباك الأميركي في ظل فشل الحرب على اليمن في جولاتها المتكررة، خصوصاً معارك الحديدة وحال الخليج المربك في اليمن، إلا من زاوية الدعوة لوقف الجرائم التي يرتكبها العدوان بحق اليمن، كما لم يكن بحاجة للتذكير بالارتباك الأميركي في ظل المأزق الإسرائيلي في سورية بعد تدهور العلاقة الروسية الإسرائيلية وما رافقها من تطورات لا تفرح الأميركي ولا الإسرائيلي وتخلق واقعاً جديداً مؤلماً لكليهما، إلا من زاوية التذكير بحقوق الشعب الفلسطيني والقرارات العدائية الأميركية الإسرائيلية، خصوصاً ما يخصّ القدس وقضية اللاجئين، ولا تفيد كلمات ترامب عن تحالف إقليمي طالما أركان حلفه الإقليمي مربكة ومهزوزة القدرات والمكانة، وغارقة في أزماتها، والمشهد من العراق إلى اليمن وسورية يقول مَن الذي يربح ومَن الذي يخسر في المنطقة، حلفاء إيران ام حلفاء أميركا.

– جولة مواجهة سياسية ودبلوماسية ربحها الرئيس الإيراني بالنقاط.

Related Videos

Related Articles

 

Galloway: Free Word on Iran’s nuclear deal

Iran Expects Europe’s Package to Save Nuclear Deal by End of June: Araqchi

Iran Expects Europe’s Package to Save Nuclear Deal by End of June: Araqchi

June 23, 2018

Iran’s Deputy Foreign Minister, Abbas Araqchi

A senior Iranian nuclear negotiator says the Islamic Republic expects the European Union to put forward by the end of June its package of proposals to save a multilateral nuclear agreement between Tehran and the P5+1 group of countries from which the US has withdrawn.

Iranian Deputy Foreign Minister Abbas Araqchi said on Saturday that the three European signatories of the nuclear agreement, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), and the EU had promised to offer a package of practical steps that would fulfill Iran’s demands, including on oil sales, payments for its oil and transportation.

US President Donald Trump announced on May 8 that Washington was walking away from the nuclear agreement, which was reached between Iran and the five permanent members of the UN Security Council – the United States, Britain, France, Russia and China – plus Germany in 2015.

Trump also said he would reinstate US nuclear sanctions on Iran and impose “the highest level” of economic bans on the Islamic Republic.

Related Videos

Related Articles

 

EU Wants Firms Exempt from US Sanctions on Iran

June 6, 2018

1

Major European powers as well as the European Union have written a letter to the United States, urging Washington not to go ahead with its planned “secondary sanctions” against European firms doing business in Iran.

Foreign ministers from the United Kingdom, France, Germany, and the European Union’s top diplomat Federica Mogherini addressed the message to US Secretary of State Mike Pompeo and Treasury Secretary Steven Mnuchin on Monday, reported The Wall Street Journal, which has reviewed the letter dated June 4.

The secondary bans, which US President Donald Trump administration plans to enforce, would affect foreign companies conducting business with third countries.

Washington has already re-introduced its nuclear-related sanctions against Tehran. It did so last month after unilaterally pulling out of a 2015 multilateral nuclear accord with Tehran, despite warnings and criticisms from the other signatories – France, the UK, Germany, China and Russia – and the European Union.

The ministers said their governments seek to keep up the sanctions relief against Tehran despite Washington’s withdrawal from the deal.

“In their current state, US secondary sanctions could prevent the European Union from continuing meaningful sanctions relief to Iran,” they warned.

“Europeans are going to face the effective US sanctions,” hawkish and signally-anti-Iran US national security adviser John Bolton said after the US left the deal.

“The letter requests broad exemptions for EU companies that signed contracts after the Iranian nuclear accord took effect in January 2016. It also seeks waivers to maintain financial channels with the Central Bank of Iran and other Iranian lenders not sanctioned by the EU,” the paper added, citing the contents of the message.

The letter repeated previous warnings of potential security upshots from the deal’s likely extermination, noting, “As allies, we expect that the United States will refrain from taking action to harm Europe’s security interests.”

Tehran has said it will stay in the agreement for now and wait for the result of its negotiations with the other parties.

SourcePress TV

Related Videos

Related Articles

Anti-Iran Measures Sign of Enemy’s Desperation: Imam Khamenei

 June 4, 2018

1

Leader of the Islamic Revolution Imam Sayyed Ali Khamenei says all measures taken by enemies against the Islamic Republic are the result of their desperation and confusion in the face of the Islamic establishment.

Ayatollah Khamenei made the remarks in a ceremony held at the Imam Khomeini Mausoleum in south Tehran on Monday to commemorate the 29th anniversary of the passing away of the founder of the Islamic Republic.

Enemy’s measures against the Islamic Republic show how desperate they are in their face-off with Iran rather than being a sign of their power, Ayatollah Khamenei said.

The Leader added that the measures taken by enemies of the Iranian nation may slow down the forward march of the nation, but cannot stop its progress.

Imam never felt weak, nor showed weakness in the face of enemies, but always stood against them with power, the Leader said adding that when dealing with enemies’ plots, Imam Khomeini never gave in to pure sentiments, but made his moves through well-calculated plans.

Ayatollah Khamenei further noted that in dealing with enemies, the Islamic Republic of Iran gives priority to domestic potentialities and capabilities of the nation and has absolutely no trust in the enemy.

“We are well aware of the enemy’s plot and disclose it to people,” the Leader said, mentioning economic, psychological and practical pressures as three major components of enemy’s plot against the Iranian nation.

The main goal they seek through economic pressure and sanctions is not just to mount pressure on the Iranian government, but is to make the Iranian nation disillusioned with the Islamic establishment, the Leader said, adding that with God’s assistance and through efforts made by officials and people, the enemy will never achieve this goal.

Ayatollah Khamenei stated that one of the psychological measures taken by enemies against the Iranian nation is to turn its strengths into challenges in order to strip the nation of those strengths.

The Leader added that when Iran needed enriched uranium for medical purposes, enemies put all kinds of obstacles on the way of the nation to prevent it from achieving nuclear technology. However, the Leader said, Iranian youths managed to master this technology despite enemies’ efforts.

Referring to Iran’s support for oppressed people of the world, especially the people of Palestine, Ayatollah Khamenei stressed that supporting the oppressed is a source of credit for Iran in the world and the country will continue to back oppressed nations and resistance forces in region and support integrity of regional countries.

As for enemies’ practical pressures on Iran, the Leader added that the main step taken by enemies in this regard is to stoke unrest by exploiting peaceful protests and gatherings that people may hold to give voice to their demands, stressing that Iranian people must remain vigilant in the face of enemies.

This year’s ceremonies coincide with the holy month of Ramadan with hundreds of thousands of fasting Iranian Muslims descending on Imam Khomeini’s mausoleum south of the capital city Tehran.

More than 300 foreign correspondents will be covering the event. Iran’s biggest airport, which is named after Imam Khomeini, will shut down for four hours from 16:00-20:00 hours local time while the ceremony is going on.

Hundreds of foreign guests, including scholars and researchers, are also attending the ceremonies.

Similar mourning processions are being held elsewhere across Iran, with the participants renewing their allegiance to the ideals of the Islamic Revolution.

Born in 1902, Seyyed Rouhollah Mousavi Khomeini grew to become the iconic leader of the Iranian nation’s struggle in the 1970s against the centuries-old monarchical tyranny.

Imam Khomeini spearheaded a popular protest against the policies of the tyrannical Pahlavi regime, which was a key ally of the US. He was arrested and imprisoned in 1963 at a time of mounting protests. Upon release, he made a historic speech in the holy city of Qom, where he lambasted the “capitulation law” granting immunity to Americans on the Iranian soil.

In the pre-Revolution era, Imam Khomeini spent more than 15 years in exile for his stiff opposition to the last monarch, Mohammad Reza Pahlavi, who the Imam believed was a lackey of the Western imperialist powers.

While in exile, Imam Khomeini continued to guide the uprising against the Pahlavi regime, which culminated in the victory of the Islamic Revolution on February 11, 1979.

In the April of the same year, Iranians took part in a national referendum for the country to become an Islamic Republic.

Imam Khomeini passed away on June 3, 1989 at the age of 87.

SourcePress TV

Related Videos

Related Articles

حكاية إيران وكوريا مع أميركا وأوروبا: الجغرافيا السياسية تغيّرت مع الحرب السورية

حكاية إيران وكوريا مع أميركا وأوروبا: الجغرافيا السياسية تغيّرت مع الحرب السورية

مايو 29, 2018

– كشفت العنتريات الأميركية في الملف النووي لكوريا الشمالية هزال السياسة الخارجية والأمنية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تلاقى مستشار أمنها القومي جون بولتون ونائب الرئيس مايكل بنس، على تبشيرها بالخيار الليبي، واضطر رئيسها ترامب نفسه لنفي التشبيه وثم الإصرار على بقاء التفاوض رغم الإعلان الكوري عن التشكيك في جدواه. وعاد فأعلن إلغاء القمة مع الزعيم الكوري بسبب الصدّ والممانعة الكوريين، ليعود فيوسّط رئيس كوريا الجنوبية ويرسل وفداً إلى كوريا الشمالية يتبعه وصول وزير الخارجية مايك بومبيو لتقديم ضمانات رسمية طلبتها كوريا للإبقاء على القمة، ويعلن ترامب مجدداً أنه يتطلّع لعقد القمة ويعد كوريا بالمَنّ والسلوى.

– بالمقابل بدت أميركا متشدّدة ومتصلّبة وفي منحى تصعيدي تجاه الملف النووي الإيراني، وصولاً لعدم سماع أصوات الاستغاثة الأوروبية بعدم تطبيق العقوبات على شركاتها ومصارفها التي ستبقى ضمن خط التعامل التجاري مع إيران من ضمن التزام الحكومات الأوروبية بالتفاهم الموقع والمصدّق عليه من مجلس الأمن الدولي برضا وقبول واشنطن نفسها، حتى عندما بلغت الأصوات الأوروبية حدّ التحذير من أنها ستنفرد عن أميركا وتصون التفاهم لم تلقَ إصغاء واشنطن، وترافق التصعيد الأميركي مع تهديد إسرائيلي متواصل وتصعيد محسوب ومتقطع على الجبهة السورية تحت عنوان الدعوة لانسحاب إيران وحزب الله، يرافقها طلب أميركي مشابه، وظهرت إلى العلن حملة عقوبات أميركية وخليجية ذات مغزى سياسي تستهدف حزب الله، رغم عدم قيمتها العملية.

– أمران جديدان على حسابات المحلّلين والسياسيين أظهرتهما الأيام، الأول لهاث أميركي نحو القمة مع زعيم كوريا الشمالية رغم فقدان المهابة بعد كل ما تعرّضت له القمة، وتمسّك أوروبي بالتفاهم النووي مع إيران والالتزام بتخطّي عقدة العقوبات الأميركية بما يُطمئن إيران لمصالحها بعدما حسمت أنّها تلتزم بالتفاهم بقدر ما يلبّي هذه المصالح. فهل هذه بدايات لتبلور مشهد دولي جديد، وهل بدأ زمن تفكّك الغرب الذي عرفناه تقليدياً بقيادة أميركية؟ وهل تلعب الجغرافيا السياسية التي جذبت روسيا كلاعب إقليمي لعبتها الآن مع أوروبا بعدما صارت أميركا لاعباً إقليمياً في شرق آسيا بقوة الجغرافيا السياسية ومفاعيلها ذاتها؟

– الأكيد أن زلزالاً شهدته العلاقات الدولية لا زال في بداياته، والأكيد أن الأحكام المسبقة أو التقليدية لا تصلح لفهم تداعيات هذا الزلزال، والأكيد أن تيويم الاستنتاجات والخلاصات يحتاج لمرونة في التفكير وتلقي المواقف وقياسها ومحاولة فهمها. ومَن يراقب التحوّل الذي شهدته التصرفات الروسية خلال ثلاثة أعوام منذ قرار التموضع العسكري في سورية وتحمّل تبعاته كقرار استراتيجي يحمل تحدياً واضحاً وعلنياً لما كان سائداً من قواعد رسمتها أميركا على الساحة الدولية عموماً، وساحة المنطقة خصوصاً، ويراقب تدريجياً ما أصاب الاتحاد الأوروبي من ملامح تفكك بدأت طلائعها مع الانسحاب البريطاني، وما لحق الاتحاد الأوروبي من ارتباك تجاه كيفية التأقلم مع العالم الجديد الذي يبدو قيد الولادة، سواء لجهة كيفية التعامل مع الحرب في سورية وعليها، أو في التعامل مع إيران، أو في التعامل مع روسيا، وما في كل ذلك من ارتباك وتذبذب، ومقابله العلاقات الأوروبية الأميركية، وكذلك مَن يراقب الانكفاء الأميركي العملي من ملفات المنطقة رغم بقاء ملامح انتشار عسكري وسياسي، انكفاء عبر عنه الانسحاب السلبي من التفاهم النووي الإيراني دون السعي لإسقاط التفاهم ولا الذهاب لحرب يفرضها أي مؤشر لعودة إيران لتخصيب اليورانيوم، وكذلك الانسحاب الأميركي من ملف تسوية القضية الفلسطينية، والاكتفاء بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال ولو كانت النتيجة تفجير مشاريع التفاوض ونقل الشارع الفلسطيني وقواه السياسية إلى حالة مواجهة بذلت واشنطن الكثير لتفاديها.. مَن يراقب كل ذلك لا بد أن يكتشف أن قواعد السياسة الدولية تتغيّر نوعياً، وأن ما جعل روسيا تترجم عالميتها بالتحوّل لقوة إقليمية في المنطقة، هو ذاته يجعل أوروبا كذلك، ويدفع أميركا بقوة الجغرافيا إلى خارج المنطقة، ويجذبها نحو التحوّل قوة إقليمية في منطقة أخرى يمسّها كل تحوّل فيها في الأمن والاقتصاد، هي شرق آسيا وليس ما عُرف بالشرق الأوسط، الذي بيقيها على صلة به التزامها بأمن «إسرائيل» وأمن النفط باتصاله بالحكم السعودي.

– عندما تقرّر واشنطن الانسحاب من اتفاقية المناخ والتخلّي بموجب ذلك عن دورها كقوة عظمى قيادية للعالم، فهي تقرّر العودة للمنافسة التي حرمها الغرب نفسه بقيادة أميركية في مرحلة الرهان على رفع أكلاف الإنتاج من بوابة منع تدمير البيئة، وفرض بقيادة أميركية شروطاً على الصناعات تزيد كلفتها تحت شعار حماية البيئة، وتمنح الغرب وصناعاته قدرة تنافسية أعلى، لتأتي واشنطن معلنة بانسحابها أنها عاجزة عن المنافسة بهذه الشروط وأن اقتصادها لا يحتملها، والمنافس هنا هو باقي دول الغرب في أوروبا وكل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية في الشرق. وعندما تلحق واشنطن ذلك بقرارات متتابعة برفع الرسوم الجمركية على الحديد والصلب، وصناعة السيارات، وتليها بإعلان الخروج من اتفاقية «نفتا» التي تربطها بدول أميركا الجنوبية للأسباب ذاتها، فهي تقرّر الاحتماء وراء الجدران، جدران السياسة بالانسحاب من قيادة التسويات حيث لا جدوى من الحروب ولا قدرة على خوضها، وجدران الاقتصاد، بالانسحاب من التفاهمات التي شكلت اتفاقية المناخ وتشكيل منظمة التجارة العالمية، لضمان حرية انتقال البضائع، ذروة الحركة الأميركية فيها نحو العولمة.

– سقوط العولمة هو الاستنتاج الأهم الذي يحكم العالم اليوم في ضوء الزلزال الذي مثّلته الحرب السورية، وفشل السيطرة الأميركية عليها، وتبلور معادلات دولية جديدة بضوئها، تُعيد رسم مفاهيم الأمن القومي والاقتصادي للدول الغربية بصورة لا تتيح بقاء أميركا وأوروبا في ضفة واحدة، بل ربّما تؤسس لتقارب روسي أوروبي، وتنافس ومساكنة أميركية صينية، من موقع دور وفعل الجغرافيا السياسية والاقتصادية، في زمن باتت ترسم فيه البحار مناطق الأقاليم الجديدة، وفقاً لما تميّز بكشفه الرئيس السوري بشار الأسد بنظريته عن البحار الخمسة، التي تجعل روسيا وأوروبا وما عُرفَ تقليدياً بالشرق الأوسط وإيران وتركيا والخليج ضمناً، منطقة إقليمية واحدة، فالقضيتان الجوهريتان لأمن أوروبا هما النازحون والإرهاب، ومصدرهما زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط التقليدي. وهي زعزعة لا تزعج أميركا، وتضاف إليهما مخاطر مواجهة مع إيران التي تملك ترسانة صاروخية تقع أوروبا في مداها، وتتحمّل أوروبا لتفادي المواجهة فاتورة الانكفاء الأميركي لإدارة ملف إيران النووي بما لا يزيد درجة الخطر بذهاب إيران للتخصيب الخطير، بينما أولويات أميركا كورية وصينية، أمنياً واقتصادياً، فواشنطن في مدى صواريخ نووية كورية جاهزة، وتحت تأثير ديون تملكها الصين، وفي مواجهة منافسة اقتصادية قوتها المحورية تمثلها الصين وبنسب أقل اليابان وكوريا الجنوبية وأوروبا.

– هذا ما يفسّر الموقف الأوروبي المخالف لواشنطن في قضية القدس، وفي الملف النووي الإيراني، وفي ملفات ستتبلور أوضح تباعاً، كالحرب السورية والحرب في اليمن، وبالتالي تغليب أوروبا للغة التسويات على العنتريات والمواجهات، عنتريات يقودها كيان الاحتلال والكيان السعودي، ككيانين هيجينين لا تقرّر السياسة فيهما لغة المصالح، واحد لكونه مصطنعاً سكانياً بقوة الاستيطان، وآخر لأنه مصطنع اقتصادياً بقوة النفط، بينما ولاعتبارات الجغرافيا السياسية نفسها بدأ التحوّل التركي، ولو سار بطيئاً، فهو لن يعود إلى الوراء.

Related Videos

Related Articles

Iran – Trump’s Broken Deal – Maneuver to War?

The Saker

May 11, 2018

by Peter Koenig for The Saker BlogIran – Trump’s Broken Deal – Maneuver to War?

Trump’s “Broken Deal”, his irrational decision to withdraw from the JCPOA, or simply called Iran’s Nuclear Deal, has hardly any other motives than again launching a provocation for war. The decision goes against all reason. Let’s not forget, that deal took 9 years of diplomatic efforts, a negotiation called “5 + 1” for the UN Security Council Members, plus Germany – and, of course, Iran. It was finally signed in Vienna on 14 July 2015.

A quick background: From the very beginning, way into Trump’s Presidential Campaign, he was against the deal. It was a bad deal, “the worst Obama could have made” – he always repeated himself, without ever saying what was bad about it, nor did he reveal who was the “bad-deal whisperer”, who for once didn’t get across to Obama with his unreasonable requests.

My guess is, Trump didn’t know, and he still doesn’t know, what was / is bad about the deal. Any deal that denuclearizes a country, is a deal for Peace, therefore a good deal, lest you forget the profit motive for war. The reasons Trump recently gave, when announcing stepping out of the Nuclear Agreement – Iran could not be trusted, Iran was a terrorist nation supporting Al-Qaeda and other terror groups, Iran’s ballistic missile system – and-and-and… were ludicrous, they were lies, contradictory and had nothing to do with the substance of the Deal – which frankly and sadly, Trump to this day probably doesn’t quite grasp in its full and long-range amplitude.

But what he does understand are his very close ties to Israel, or better to his buddy Bibi Netanyahu. And this not least, thanks to Jared Kushner, Trump’s son-in-law, who has long-standing business connections to Israel and is also close to Netanyahu. Even the mainstream media are not blind to this fact. But this is merely an added weight in Trump’s bias towards Israel, as the deep dark state that calls the shots on US Foreign Policy, is composed by the likes of Netanyahu. Survival, political or otherwise, Trump knows, depends on how well you follow their orders.

But back to reality: First, the Atomic Commission in Vienna has confirmed up to the last minute that Iran has no intention to start a nuclear arms program. They have confirmed their attestation 8 times since the signing of the deal. Second, the European allies – speak vassals – have so far strongly expressed their disagreement with Trump’s decision, especially the three “M’s” – May, Merkel and Macron. Their less noble reasons for doing so, may have to do with economic interests, as they have already signed billions worth of trade and technology-exchange contracts with Iran. Thirdly, even the more moderate and diplomatic Foreign Minister of the European Union, Ms. Federica Mogherini, said in no unclear tones – that there was no justification to abandon the Deal, and that the EU will stick to it. However, given past history, the EU has rather demonstrated having no backbone. – Have they now suddenly decided – for business reasons – that they will grow a backbone? – Would be nice, but so far, it’s merely a dream.

Of course, Russia and China, will stick to the Deal. After all, an international agreement is an international agreement. The only rogue country of this globe, and self-nominated exceptional nation, feels like doing otherwise. Literally, at every turn of a corner, if they so please. And like in this case, it doesn’t even make sense for the United States to withdraw. To the contrary. In theory, Iran could now immediately start their nuclear program and in a couple of years or sooner, they would be ready and equipped with nuclear arms.

But Iran is a smart and civilized nation. They have signed the Non-Proliferation pact and, at least for now, Iran’s President Hassan Rouhani, has already pledged to stick to it. That could of course change, depending on how the Europeans will behave in the future. Will they eventually cave in to US pressure, or will they finally claim back their sovereignty and become an independent autonomous European Unit, able and willing to enter business relations with whomever they want and with whomever they deem is right, irrespective of illegal US sanctions. That would mean, of course, Iran, and normalizing relations with Russia, their natural partner for hundreds of years before the ascent of the exceptional nation. – Time will tell, whether this is a mere pipedream, or what.

What is it then that Trump and his handlers expect form this illegal decision of rescinding an international agreement? – A move towards “Regime Change”? – Hardly. They must know that with this undiplomatic decision, they are driving President Rouhani into the camp of the hardliners, this large fraction of Iranians who from the very beginning were against this Deal in the first place.

This decision is also a blow to the Atlantists or the “Fifth Column” which is quite strong in Iran. They see themselves abandoned by the west, as it is clear now, that Iran will accelerate the course they have already started, a move towards the East, becoming a member of the Eurasian Economic Union and formalizing their special status vis-à-vis the Shanghai Cooperation Organization (SCO), by becoming a regular member. Both are headed by Russia and China.

Plus, not to forget, President Xi Jinping was crystal clear when he recently said that Iran will be a crucial and vital link within the New Silk Road, or the BRI – Belt and Road Initiative, a Chinese socio-economic and cultural enterprise that will likely dominate the next few hundred years with trillions of investments in transport, industrial manufacturing, education, research and cultural infrastructure, connecting Asia from the very east with western Europe, Africa, the Middle East and even South America. The BRI is also being included in the Chinese Constitution.

There is a good reason why this gigantic Chinese Program is hardly mentioned in the western mainstream media. – The corporate oligarchs who control these media don’t want the world to know that the western fraudulent economy, built on debt and a pyramid monetary system (a large Ponzi scheme) is gradually declining, leaving all those that cling to it eventually abandoned and in misery.

Well, as in Chinese peaceful Tao tradition, President Xi is offering the world’s nations, to join this great socio-economic initiative – no pressure – just an offer. Many have already accepted, including Iran, India, Turkey, Greece … and pressure from business and politicians in Europe to become part of this tremendous project is mounting. The BRI is an unstoppable train.

What good will US-western sanctions do to an Iran detached from the west? And ever more detached from the western economy and monetary system? – None. As Mr. Rouhani said, Iran will hurt for a short while, but then “we will have recovered for good”. It’s only by hanging between east and west – a line that President Rouhani attempted to pursue, that western sanctions have any meaning. From that point of view, one can easily say, Trump shot himself in the foot.

But there is the other branch of the deep state – the military-security industrial complex – the multitrillion-dollar war machine – an apparatus which feeds largely on itself: It produces to destroy and needs to destroy ever more to guarantee its survival. That would explain how Obama inherited two wars and ended his Presidency with seven wars – which he passed on to Trump, who does his best to keep them going. But that’s not enough, he needs new ones to feed the bottomless war monster – which has become just about synonymous with the US economy, i.e. without war, the economy collapses.

Wars also make Wall Street live. War, like the housing market, is debt-financed. Except, war-funding is a national debt that will never be paid back – hence, the Ponzi scheme. New money, new debt, generated from hot air refinances old debt and will accumulated to debt never to be paid back. In 2008, what the General Accounting Office (GAO) calls “unmet obligations”, or “unfunded liabilities”, projected debt over the next five years, amounted to about US$ 48 trillion, or about 3.2 times GDP. In April 2018, GDP stood at about US$ 22 trillion as compared to unfunded liabilities of about US$ 140 trillion, nearly 6.5 times GDP. Ponzi would turn in his grave with a huge smile.

Since Washington’s foreign policy is written by Zionist thinktanks, it follows logic that more wars are needed. A big candidate is Iran. But why? Iran does no harm to anybody, the same as Syria – no harm to anybody, nor did Iraq, or Libya for that matter. Yet,
there is a distinct group of people who wants these countries destroyed. It’s the tiny little tail that wags the monster dog – for the resources and for greater Israel – as unofficial maps already indicate – stretching from Euphrates across the Red Sea all the way to the Nile and absorbing in between parts of Syria, Iraq, all of Palestine, of course, Jordan, Saudi Arabia, Egypt.

Resultado de imagen para map of greater israel
(source: globalsecurity.org)

Those who control the US thinktanks make sure that this target is enshrined in the minds of US decision makers. It would count as a major achievement in the course of global hegemony by the Chosen People (not to confound with the ‘exceptional nation’). Although, Iran is not within this picture, Iran would be the most serious and formidable opponent – enemy – of such a scheme.

By breaking the Nuclear Deal, Trump and his masters, especially Netanyahu, may have assumed a harsh reaction, now or later, by Iran. Or in the absence of such a reaction, launch a false flag – say a rocket lands in Israel, they claim it comes from Iran – and bingo, the brainwashed western populace buys it, and there is a reason to go to direct confrontation between Israel and Iran – of course, backed by Washington. This would make for war number 8, since Obama took over in early 2009. And it could account for a lot of killing and destruction – and most probably would involve also Russia and China — and – would that stay simply as a conventional war within the confines of the Middle East? – Or would it spread around the globe as a nuclear WWIII? – Would the commanding elite want to risk their own lives? You never know. Life in bunkers is not as nice as in luxury villas and on luxury boats. They know that.

That’s the dilemma most of those who stand behind the Trump decision probably haven’t quite thought through. Granted, it is difficult to think straight and especially think a bit ahead, when blinded by greed and instant profit – as the western neoliberal / neofascist doctrine dictates.

My hunch is, don’t hold me to it though, that this Trump decision, to “Break the Deal”, is the beginning of a disastrous and yet, ever accelerating decline of the western Global Hegemony Project.

Peter Koenig is an economist and geopolitical analyst. He is also a water resources and environmental specialist. He worked for over 30 years with the World Bank and the World Health Organization around the world in the fields of environment and water. He lectures at universities in the US, Europe and South America. He writes regularly for Global Research; ICH; RT; Sputnik; PressTV; The 21st Century; TeleSUR; The Vineyard of The Saker Blog; and other internet sites. He is the author of Implosion – An Economic Thriller about War, Environmental Destruction and Corporate Greed – fiction based on facts and on 30 years of World Bank experience around the globe. He is also a co-author of The World Order and Revolution! – Essays from the Resistance.

Trump ‘Withdrawal’ from JCPOA makes N Korea deal harder’

Trump withdrawal from JCPOA 

May 8, 2018

1

US President Donald Trump has announced his decision to withdraw the United States from Iran’s nuclear deal with the world powers and re-impose sanctions against the Islamic Republic.

“I am announcing today that the United States will withdraw from the Iran nuclear deal,” Trump said Tuesday in a televised address from the White House.

“In a few moments, I will sign a presidential memorandum to begin reinstating US nuclear sanctions on the Iranian regime. We will be instituting the highest level of economic sanctions.”

The announcement came despite massive efforts by the European allies of the US to convince Trump to stay in the 2015 deal, known as the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), reached between Iran and the P5+1, five permanent members of the UN Security Council – the US, France, Britain, Russia and China – plus Germany.

SourcePress TV

President Rouhani says Iran will stay in JCPOA

Rouhani

The Iranian President Hassan Rouhani says Tehran will stay in the JCPOA with other signatories, stressing that Iran has always complied with its commitments to the JCPOA, while the US has never complied with its requirements.

Rouhani made the remarks on Tuesday shortly after US President Donald Trump announced his decision to withdraw from the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA.)

While stressing that Trumps decision was a historical experience for Iran, Rouhani noted that the US president has a history of undermining international treaties. Rouhani also noted that Iran would remain in the nuclear deal without the US’ presence.

The European Union, France, the United Kingdom, and Germany have expressed regret over Trump’s decision about the deal.

Iran has on numerous occasions asserted that its nuclear program is merely peaceful and not meant to make nukes.

Source: Press TV

 

France Vows to Seek Stronger Iran Deal, With or Without US

May 8, 2018

French Defense Minister Florence Parly

Paris will continue to push for a broader deal aimed at ensuring Iran complies with a landmark 2015 deal, “whether the United States participates or not”, France’s defense chief said Tuesday.

“This agreement is not the best one in the world,” Defense Minister Florence Parly told RTL radio. “But without being perfect, it still has its virtues… and they (the Iranians) are respecting it,” she said.

US President Donald Trump is widely expected to announce Tuesday that he is pulling out of what he has called a “very badly negotiated” deal with Tehran and possibly reimpose economic sanctions.

“Iran is a power that is looking to exercise its influence across the region. That is why it’s involved in Syria,” Parly said.

“We can see that any escalation… that could lead Iran not to respect the deal that was signed, including by the United States, would only aggravate what is already a very tense situation,” Parly said.

Source: AFP

Related Videos

Related Articles

الأيام الفاصلة بين مشروعيْنِ كبيرَيْنِ

مايو 1, 2018

ناصر قنديل

– مهما تلوّنت الصراعات وتبدّلت وجوهها وتموضعت في ضفافها قوى ملتبسة الهوية، تبدو المنطقة في مواجهة مفتوحة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران ورفع إمامها لشعار اليوم إيران وغداً فلسطين، فيما كانت «إسرائيل» تفوز بإخراج أكبر دولة عربية هي مصر، من خارطة الصراع عبر بوابة كامب ديفيد، لتصير هذه المواجهة منذ عام 1979 بين مشروع عنوانه مقاومة «إسرائيل» ومشروع مقابل اسمه تشريع اغتصاب «إسرائيل» لفلسطين والتطبيع معها، ومثلما تقف إيران كقاعدة استراتيجية لمشروع المقاومة الذي يضمّ إليها سورية وقوى المقاومة في لبنان وفلسطين، تقف أميركا كقاعدة استراتيجية لمشروع تشريع «إسرائيل» والتطبيع معها، ومعها عرب تتقدّمهم علناً دول الخليج وفي طليعتها السعودية، وتقف «إسرائيل» طبعاً، ومعها دول الغرب ودول إقليمية وعربية.

– مثلما كانت الحرب التي خاضها النظام العراقي السابق على إيران بتمويل خليجي ودعم أميركي غربي حلقة من حلقات هذه المواجهة وانتهت بالفشل، كان اجتياح «إسرائيل» للبنان حلقة من حلقات هذه المواجهة، وكانت أميركا حاضرة بقواتها المتعددة الجنسيات ومعها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، ورعايتها لاتفاق السابع عشر من أيار، وكانت السعودية حاضرة باحتضانها الاتفاق بالقمة العربية في الدار البيضاء. وجاءت الحصيلة تباعاً من انتفاضة السادس من شباط عام 1984 وصولاً لتحرير الجنوب في العام 2000 لتتكرّس هزيمة هذه الحلقة الفاصلة المشروع الأميركي. كذلك كانت حرب العراق واحتلاله مقدمة لإخضاع سورية وإيران حلقة من حلقات هذه المواجهة. وجاءت أميركا مباشرة هذه المرة لتأديب قوى مشروع المقاومة. وجاءت الحصيلة بالفشل الأميركي في تحقيق الهدف فصمدت سورية وصمدت إيران. والأهم صار العراق نفسه مشكلة لأميركا.

– الحرب على سورية بقدر ما كانت حرباً على سورية بذاتها، كانت حرباً بين هذين المشروعين ومكانة سورية بينهما. وها هي الحرب ترسم مساراً ثابتاً للاحق تطوّراتها باتجاه لم يعُد ممكناً تغييره. وهو اتجاه خروج سورية معافاة من محنتها، وقيامة دولتها أشدّ قوة وأكثر التزاماً بثوابتها وخياراتها، وموقعها في خيار المقاومة، ومثلها الحرب على اليمن حرب بين هذين المشروعَيْن. وقد قال وزير خارجية الحكم المدعوم سعودياً في اليوم الأول للحرب أن «إسرائيل» تستطيع الاطمئنان بأن صواريخ الحديدة التي تهدّد أمن «إسرائيل» في إيلات سيتمّ تدميرها، وها هي الصواريخ تتحوّل أداة ردع تهدّد العاصمة السعودية.

– الملف النووي الإيراني مفردة من مفردات هذه المواجهة، فلو لم تكن إيران قاعدة لمشروع المقاومة لما كان امتلاكها للطاقة النووية ولا حتى لسلاح نووي أسوة بباكستان والهند مشكلة. ويوم توقفت المفاوضات حول هذا الملف في آب 2012 بعد جولة بغداد، معلوم أن واشنطن كانت قد عرضت تشريع الملف النووي الإيراني مقابل تعديل الموقف الإيراني في سورية وما يرمز إليه من تموضعها كقاعدة لمشروع المقاومة. ومثل الملف النووي الإيراني المواجهة مع روسيا تدور في قلب هذه المواجهة التي يشكل مشروع المقاومة عنوانها، فقد عرض على روسيا الكثير من المكاسب والمصالح كدولة عظمى في سورية وغير سورية مقابل إخراج إيران وقوى المقاومة، وتعرّضت روسيا لمخاطر وتهديدات وعقوبات لدفعها للتخلّي عن تموضعها مع إيران وسورية والمقاومة في المنطقة. وهي ترى في هذا التموضع تعبيراً عن تمسكها بكسر الهيمنة الأميركية وحماية خيار الاستقلال الوطني لدولتها وللدول التي تشبهها في هذا التمسك.

– نقل السفارة الأميركية إلى القدس إحدى خطوات قلب هذه المواجهة تحت عنوان التشريع والتطبيع، وصفقة القرن مثلها، والغارات الإسرائيلية والعدوان الأميركي كذلك، وما تشهده الانتخابات النيابية في لبنان والعراق مفردات إقليمية دولية بلباس محلي في قلب هذه المواجهة. فتُصرَف الأموال وتنظم الحملات الإعلامية لخدمة إنتاج موازين قوى في لبنان تحاصر المقاومة، وفي العراق موازين تشرّع بقاء الاحتلال الأميركي، وبالمقابل مواصلة الجيش السوري لحرب التحرير ومسيرات العودة الفلسطينية مفردات في هذه المواجهة، ومثلهما صمود اليمن ونجاحه في إنتاج توزان الردع والرعب رغم الآلام والجراح والحصار والمرض والجوع.

– الأيام المقبلة فاصلة في هذه المواجهة، والواضح أن واشنطن تستعدّ لملاقاتها بالابتعاد عن قلب الطاولة الذي كانت تهدّد به وتبحث عن مخارج حفظ ماء الوجه والتفرّغ للملف الكوري الشمالي، فيما تعيش «إسرائيل» والسعودية على نار القلق والخوف، وتنتظر إيران وسورية والمقاومة ملاقاة الاستحقاقات بثقة واطمئنان. وفي حزيران سيظهر المطمئن بأسه ويظهر الخائف والقلق ضعفه، وما يبدو تصعيداً واستفزازاً من جهة لقلب الطاولة قبل حزيران، سيفشل عبر ملاقاته ببرود أعصاب يخطئ مَن يقرأه ضعفاً، لأنه سيرى في حزيران وما بعده صورة القوة الحقيقية والضعف الحقيقي. فمشروع المقاومة الذي حقّق خلال أربعة عقود تراكماً من الانتصارات يعرف كيف يصونها، ويعرف أنها علامات تغييرات جوهرية في الموازين لا تحتاج الاستعراض لإثباتها بل الثبات الهادئ للحفاظ عليها.

مقالات مشابهة

Iran vows ‘surprising’ response to Israel amid nuclear deal tensions

By News Desk

Iranian Defense Minister Amir Khatami has commented on Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s statement that Israel’s intelligence had obtained thousands of documents proving that Tehran has been secretly developing a nuclear weapons program.

On Tuesday, Khatami slammed Netanyahu’s speech as “Israel’s provocative actions” and promised that Tehran would take actions in response.

“This is our warning to the regime occupying Jerusalem and its supporters – stop your dangerous behavior. The Iranian response will be surprising and you will regret it,” Khatami stressed, as cited by Haaretz.

The comment comes after Iranian Foreign Minister Javad Zarif mocked Netanyahu’s remarks on Twitter, saying that Israel’s revelations came in the run-up to the Trump administration’s planned announcement regarding the Iran nuclear deal on May 12.

Netanyahu stated on Monday that Tehran had been cheating despite signing the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), by continuing to develop its nuclear weapons for future use. Israel has obtained about 100,000 files allegedly proving that the nuclear program had a military dimension called the “Amad Project,” despite Iran being obliged to maintain a strictly peaceful program under the agreement.

The revelations come amid heightened tensions over the JCPOA, with the US administration considering withdrawing from the deal. President Trump has commented on Netanyahu’s speech, saying that he hasn’t rule out Washington leaving the accord. At the same time, France, the United Kingdom and Russia have called for the preservation of the agreement.

Meanwhile, Israel on Tuesday invited teams of experts from Germany, the United Kingdom and France to examine Israel’s intelligence on Iran’s nuclear program. A high-ranking Israeli source also told Sputnik that Benjamin Netanyahu had informed Russian President Vladimir Putin about the data and invited a team of experts to assess the documents.

Trump’s return to the nuclear agreement عودة ترامب إلى الاتفاق النووي

Trump’s return to the nuclear agreement

أبريل 30, 2018

Written by Nasser Kandil,

After his electoral campaign and his assuming power the US President Donald Trump returns to recognize the nuclear agreement with Iran after he set with the French President Emnanuel Macron a ceiling for it to prevent the breaking of the European-American unity. The European position sticks to the agreement in a way that became closer to be a response to the American demand to justify the returning to it. During a year of attempts Washington could not change the international and regional balances of powers. It knows that without it, it is impossible to abolish the agreement without alternatives, as it knows that the inability which was obliged the former US President Barack Obama to accept the agreement is the same inability which Trump denied and insisted on testing the opportunities of changing it.

Certainly, there is no American -European dispute that led Europe to rebel against the American decision, as there is not any challenge to America in Europe’s sticking to the nuclear agreement, because everything shows that Europe is saying what America demands in order to reduce the escalation under the slogan of the unity of the West’s position and granting more opportunities to improve the conditions of the agreement. It became clear that the first step has been expressed by Macron and became the new positioning plan for Trump. Its content is to separate between continuing the agreement in its current form and prevent its exposing to threat on one hand, and the endeavor to embrace the issues which are not included in the agreement after having a consensual negotiation with Iran preceded with Russia and China on the other hand.

Trump knows that the escalation with Iran is inappropriate now, since the criterion of the credibility of the commitment to agreements and treaties which will be on the negotiating table with Korea is shown in the Iranian experience, as he knows that his campaign to blow up the agreement was a negotiating attempt to change the balances of forces which will reflect into modifications that Trump wants in the agreement in case there was a negotiation, however the failure in changing brought him back to search for a moral exit that justifies the return to the agreement, so this must be offered by the European friend as an achievement in the European policy.

Until the date of deciding the fate of the agreement on the twelfth of next May, the American words will remain about the protest against the Iranian influence and the Iranian missile program, and the need for understandings that embrace them, while the Iranian words will remain foreshadowing of what is not expected through any attempt to tamper with the signed agreement and refusing any negotiation on it. The Europeans will emerge talking about their sticking to the agreement as it is without any modification and about the need to revive the formula of five plus one, which may become five plus two by adding Saudi Arabia under the slogan of searching in the regional files. The Americans and the Europeans will move toward Russia and China asking for help. Then Trump will emerge on time announcing his commitment to the agreement and the acceptance of the European exit by searching for a complementary agreement to the main agreement. It is certain that Iran which refuses that renegotiation on its nuclear program will refuse the negotiation on its missile program; therefore the available negotiation will be on the regional problems as an international framework that sponsors a Saudi- Iranian negotiation.

In Obama’s era the equation was: there is no alternative to the agreement but the agreement. Today the same equation is applied.

Translated by Lina Shehadeh,

عودة ترامب إلى الاتفاق النووي

أبريل 26, 2018

ناصر قنديل

– بعد لفٍّ ودوران منذ انطلاق حملته الانتخابية وتسلّمه الحكم، يعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتسليم ببقاء الاتفاق النووي مع إيران، بعد أن وضع في مناقشاته مع الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون سقفاً هو عدم تشقق الوحدة الأوروبية الأميركية. وبالمقابل ثبات الموقف الأوروبي على التمسك بالاتفاق، بصورة صارت أقرب للاستجابة لطلب أميركي لتبرير العودة للاتفاق منها، لتحدّي موقف أميركي يريد الخروج من الاتفاق. فواشنطن لم تستطع خلال عام من المحاولات لتغيير موازين القوى الدولية والإقليمية، تعرف أنه بدونها لا يمكن السير بإلغاء الاتفاق بلا بدائل، والقفز في المجهول، وتعرف أن هذا العجز نفسه هو الذي فرض على الرئيس السابق باراك أوباما القبول بالاتفاق. وهو عجز أنكره ترامب وأصرّ على اختبار فرص تغييره بنفسه.

– بالتأكيد لا يمكن توهم خلاف أميركي أوروبي، يصل حد تمرّد أوروبا على القرار الأميركي، ولا توهّم أن التمسك الأوروبي بالاتفاق النووي هو تحدٍّ لأميركا واستقلال عنها. فكل شيئ يقول إن أوروبا تقول ما تحتاج أميركا منها قوله لاتخاذه سلّماً للنزول عن شجرة التصعيد، تحت شعار وحدة موقف الغرب، ومنح المزيد من الفرص لتحسين شروط الاتفاق. وقد صار واضحاً أن الخطوة الأولى في هذا الطريق هي ما نطق به ماكرون ويبدو أنه صار خطة التموضع الجديدة لترامب، ومضمونه الفصل بين السير بالاتفاق بصيغته الراهنة وعدم تعريضه للخطر من جهة، وبين السعي لاتفاق مكمّل له يطال القضايا التي لم يتضمّنها الاتفاق، ويكون حصيلة تفاوض رضائي مع إيران، وقبلها مع روسيا والصين.

– يعرف ترامب الذاهب للتفاوض مع كوريا الشمالية أن التصعيد مع إيران وصفة مؤذية، وأن معيار صدقية الالتزام بالاتفاقات والمعاهدات التي ستكون على طاولة التفاوض مع كوريا تقدّمه التجربة مع إيران. كما يعرف أن حملته لنسف الاتفاق كانت مواكبة تفاوضية لمحاولته تغيير موازين القوى، التي ستنعكس في حال حصول هذا التغيير تفاوضاً وليس حرباً للحصول على تعديلات يريدها في الاتفاق. وأن الفشل في هذا التغيير يعيده للبحث عن مخرج معنوي مناسب يبرر العودة للاتفاق. وهذا ما على الصديق الأوروبي تقديمه والتباهي به كإنجاز للسياسة الأوروبية.

– حتى موعد البت بمصير الاتفاق في الثاني عشر من أيار المقبل، سيبقى الكلام الأميركي تحت عنوان الاحتجاج على النفوذ الإيراني والبرنامج الصاروخي الإيراني، والحاجة لتفاهمات تطالهما وتطمئن تجاههما، وسيبقى الكلام الإيراني مبشراً بما لا تحمد عقباه من أي عبث بالاتفاق الموقع ورفض أي تفاوض حوله، وسيخرج الأوروبيون يتحدّثون عن التمسك بالاتفاق دون تعديل، وعن الحاجة لإحياء صيغة الخمسة زائداً واحداً، وربما تصير زائداً إثنين بإضافة السعودية تحت شعار البحث بالملفات الإقليمية، وسيتحرّك الأوربيون والأميركيون نحو روسيا والصين طلباً للمعونة، ليخرج ترامب في الموعد المقرّر ويعلن البقاء ضمن الاتفاق وقبول المخرج الأوروبي بالسعي لاتفاق مكمّل لا يكون بديلاً بل متمماً للاتفاق القائم. والأكيد أن إيران التي ترفض إعادة التفاوض على برنامجها النووي سترفض التفاوض على برنامجها الصاروخي، ليصير التفاوض المتاح على المشاكل الإقليمية كإطار دولي يرعى تفاوضاً سعودياً إيرانياً مخرجاً مناسباً.

– في عهد أوباما كانت المعادلة أن لا بديل للاتفاق إلا الاتفاق. واليوم تعود المعادلة ذاتها.

Related Articles

%d bloggers like this: