Islamic Jihad: Resistance Will Turn Zionist Settlements into a Place Not Suitable for Life

October 5, 2018

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

The newly elected Secretary General of the Islamic Jihad resistance movement, Ziad Nakhala, stressed that the Palestinian resistance can turn the Zionist settlements near Gaza into a place that is not suitable for life.

“The resistance must take responsibility for this. It has the ability to turn the Gaza border region and its settlements into a place that is not suitable for life,” al-Nakhala threatened.

“Death is life for our people and life for our children, and capitulation is our death. The Israeli aggression against the March of Return campaign and the killing of our people must stop,” he vented.

Domestically, Al-Nakhala called on Hamas and Fatah movements to stick to the national reconciliation as key to fighting the Zionist enemy, adding that the priority must be given to developing the resistance capabilities.

Source: Al-Manar English Website

 

رمضان عبدالله شلح

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

قبل أيام أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن إنتخاب أمين عام جديد للحركة هو زياد نخالة خلفاً للدكتور رمضان شلح الذي يعاني منذ فترة متاعب صحية في القلب. وكلا الرجلين لهما في قلبي منزلة كبيرة ولنا بهما صداقة طويلة قاربت الربع قرن منذ المؤسّس الشهيد والصديق فتحي الشقاقي، وهما كما أغلب أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يؤمنان وبقوّة بخيار المقاومة ولا وسطية لديهما ولا أوهام لديهما في ما سمّي بالتسوية.

ولعلّ اختيار “أبو طارق” زياد نخالة، يؤكّد ذلك الخيار ويدفع به إلى الأمام تواصلاً مع العقيدة التي قامت عليها حركة الجهاد منذ تأسيسها في مدينة الزقازيق في مصر نهاية السبعينات وحتي انطلاقها العملي في غزة بداية الثمانينات من القرن الماضي؛ عقيدة أن فلسطين هي قضية الأمّة المركزية وأنها لن تتحرّر إلا بالدم وأن رحلة فلسطين للاستقلال الفلسطيني هي رحلة الدم الذي سيهزم السيف، سيف الاحتلال والهيمنة  الصهيونية، هكذا فهم الشقاقي القضية وهكذا واصل رمضان شلح رفع رايتها وهكذا أيضاً سيستمر زياد نخالة والمكتب السياسي الجديد للحركة على ذات الدرب، الذي أسماه ذات يوم فتحي الشقاقي درب ذات الشوكة.

الإ أننا في هذا المقام نحتاج إلى وقفة أظنها ضرورية، وهي وقفة وفاء لهذا القائد الذي يعاني الآن من المرض (ونحن نصّدق بيان حركة الجهاد الصادر منذ فترة بأن مرض شلح مرض طبيعي وليس نتيجة تسّمم أو عمل قام به الموساد الإسرائيلي كما أشيع على بعض المواقع المعادية انه واقعياً لا مصلحة للحركة في الانكار) ومن كل قلبي أدعو الله له بالشفاء العاجل، في هذا السياق ومن منطلق العارف بالحركة والصديق لها  ولمؤسّسها وقادتها القدامى والجدد، أسجّل ما يلي:

أولاً: لقد استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة استلمها وقد تم اغتيال قائدها الفذّ فتحي الشقاقي، وهو فذّ فعلاً بقدراته وشخصيته وثقافته الموسوعية وجاذبيته للشباب، وكان أيضاً قد تم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول للحركة ومنهم هاني عابد ومحمود الخواجا، واستلم الحركة وسط محاولات انشقاق من بعض العناصر التي كانت موجودة أثناء تأسيس الشقاقي للحركة، وادّعت أنها من المؤسّسين الكبار الإ أنهم لم يكونوا كذلك بل كانوا من المنشقين والمعوقين الكبار لانطلاق الحركة ووحدتها؛ استلم رمضان شلح الحركة وهي تعاني، وفي أقل من عام واحد أعاد ترتيب البيت ونسج العلاقات الخارجية وبقوة ليس فقط مع محور المقاومة بل حتى إقليميا مع دول، مثل مصر وليبيا وبعض دول الخليج. ليست محسوبة على محور المقاومة، إلا أنه نسج العلاقات الاقليمية من دون أن يتخلّى قيد أنملة عن خيار العمل المسلح وقيادة الانتفاضة، ومن دون أن يورّط حركته في ما تورّطت فيه كل من فتح وحماس من التنقّل بين خيارات التسوية البائسة وخيارات المقاومة، لقد حافظ الرجل بحنكته وثقافته الموسوعية أيضاً، مثله مثل قائده ومعلّمه وصديق عُمره فتحي الشقاقي، على بوصلة المقاومة في اتجاهها الصحيح، اتجاه فلسطين.

ثانياً: إن من يعرف تاريخ رمضان شلح جيداً ومن جلس إليه وحاوره وربطته به أواصر أكبر من أواصر العمل، وكاتب هذه السطور كان كذلك في علاقته بالدكتور رمضان شلح، يدرك الأهمية الكبيرة للرجل في تاريخ حركته، ولا نبالغ وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية بإجمال. إن إبن حيّ الشجاعية، أحد أهم أحياء المقاومة في تاريخ غزّة، ولِد في الأول من كانون الثاني/ يناير من عام 1958 لأسرة مجاهدة بدءاً من الأمّ التي كانت تقود بنفسها بعض عمليات المواجهة في الانتفاضات الفلسطينية ولقد شرّفت بلقائها في القاهرة ومن أول نظرة لوجهها وطريقة حديثها وشجاعتها الفطرية، اكتشفت أنني أمام فلسطين عمقاً وإيماناً ووعياً وبالفطرة السليمة التي لم تتلوّث، وتأكّدت لحظتها أن مثل هذه المقاتلة والإنسانة لا يمكن إلا أن تنجب هكذا قائد، مثل رمضان شلح، وهو قائد حفر الصخر ليتعلّم ويقّدم نفسه كأحد أعظم المحلّلين والفاهمين للصراع العربي الصهيوني وأحد أهم الدارسين والمتذوّقين للأدب والشعر الفلسطيني، وأتذكّر هنا كيف أن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش عندما طلبت منه صحيفة الاستقلال (وهي صحيفة حركة الجهاد في فلسطين) أن تحاوره قال: لها إذا أردتم الحوار معي فلي شرط واحد وهو أن يكون المحاور ذلك الكاتب الذي يوقّع إسمه في عموده اليومي بـ“محمّد الفاتح” لأنه الأكثر عمقاً وعلماً وفهماً لشعري وللأدب والسياسة في فلسطين، وكان محمّد الفاتح هو الإسم الذي يوقّع به د.رمضان شلح مقالاته في صحيفة الاستقلال!

هكذا كان الرجل الذي نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد في سنة 1981, بعد ذلك عاد إلى غزّة وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. وعمل وقتها كما تقول سيرة حياته بالدعوة والعمل التنظيمي داخل الحركة الوليدة وقتها، حركة الجهاد، واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الكيان الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعة تامبا، إحدى جامعات ولاية فلوريدا بين 1993 و1995.

وأسّس وقتها مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم  25/10/1995 ليقع أختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات.

ثالثاً:

والسؤال الآن: هل سيستمر زياد نخالة وصحبه على ذات الدرب الذي أسّسه الشقاقي ورمضان شلح أم أنهم سيتغيّرون بسبب من التحولات الكبرى في المنطقة وبسبب من الاختراقات الخطيرة لحركات المقاومة من الجواسيس الصغار الذين تحسبهم مناضلين ومفكّرين فإذ بهم خلايا نائمة مدمّرة لنسيج حركات المقاومة مثلهم مثل آبائهم وذويهم المعروفين بخياناتهم في في فلسطين؟ الإجابة وبشكل قاطع ورغماً عن التحوّلات والاختراقات التي نسمع بها، فإن لدينا اليقين بأن زيادة نخالة القائد الثالث في عُمر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سيستمر على نهج الشقاقي وشلح، بل ربما سنشهد بصمته الراديكالية في العديد من المواقف والمواقع، ونحن نعلم أن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ولكن تلك الحركة علّمتنا خلال سنوات الصراع أنها وبعد أن تحوّلت في عملها ونضالها إلى أشكال تنظيمية ومؤسّسية قادرة، لن تتراجع أبداً عن هذا المسار، فقط هي تحتاج إلى الفرز والتجديد والتماسك أكثر أمام طوفان التحوّلات الكبري في المنطقة، وأظن أن أبو طارق زياد نخالة، ورفاقه قادرون على ذلك، فهم رفاق درب دكتور رمضان شلح الذي يستحق منا ومنهم ومن كل مَن عرف فضله وجهاده أن نقول له: شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

Related videos

Related Articles

مرفأ الحديدة… وحلب والقدس

 

مرفأ الحديدة… وحلب والقدس

ناصر قنديل

ديسمبر 23, 2017

– يمكن القول إن خارطة الشرق الأوسط الجديد، والانتقال إلى زمن البحار الخمسة بالرعاية الروسية لنظام إقليمي جديد، ترسم حدودها من حلب إلى الحديدة، وبينهما القدس، ففي حلب رُسمت حدود الدور التركي الذي شكل لخمس سنوات رأس الحربة في المشروع الأميركي لإحياء منظومة الشرق الأوسط الجديد الذي أرادته واشنطن من حرب تموز 2006 لسحق المقاومة في لبنان، كما صرّحت يومها وزيرة الخارجية الأميركية غونداليسا رايس، حيث أعيد تشكيل الدور التركي وصياغة منطلقاته من معركة حلب التي وضعت تركيا بين خياري الدخول في حرب شاملة مع روسيا وإيران وسورية والمقاومة من دون شراكة حلفاء تركيا في دول الغرب، وعلى رأسهم أميركا، أو التموضع عند خطوط جديدة للأمن التركي عنوانها منع قيام كيان كردي على الحدود، من خلال منظومة جديدة تضمنها روسيا وتشارك فيها إيران.

– يحتل مرفأ الحديدة في الحساب السعودي مكانة حلب في الحساب التركي، ومحاولة السعودية الحسم العسكري للسيطرة على الحديدة تشبه المحاولات التركية المتتابعة لحسم عسكري في حلب، وكما كانت حلب حلماً تركياً للتقدم نحو دمشق بصفتها العاصمة الثانية لسورية، تنظر السعودية للسيطرة على الحديدة كمقدمة للسيطرة على صنعاء. ومعادلة إسقاط الحديدة رتبت على السعودية معادلة تساقط الصواريخ على الرياض، وصارت الحرب المفتوحة على الحديدة بالغارات السعودية تعادل المزيد من الصواريخ على الرياض. وبعد ممانعة سعودية أمام كل محاولات الوساطة الأممية لفتح مرفأ الحديدة أمام السفن الإغاثية، رضخت السعودية للصواريخ التي استهدفت الرياض وأعلنت فتح الحديدة للسفن التجارية وسفن الوقود، بوساطة عمانية تضمنت طلباً سعودياً لهدنة تتوقف خلالها الصواريخ على الرياض. وهذه ليست إلا البداية لتموضع سعودي يشبه ما حدث مع تركيا، في مد وجزر، وتقدّم وتراجع، حتى تم القبول بمعادلة حلب، وقد صارت معادلة الحديدة قريبة، كما يبدو.

– بدأ السعوديون مساعيهم نحو روسيا بتحييد ملف اليمن عن المحادثات، وبالتتابع صار الملف اليمني على الطاولة بقدر ما صار المأزق السعودي واضحاً. وينتهج الروس في الملف اليمني مقاربة مختلفة عن مقاربتهم في سورية بالتأكيد. فهم يسلّمون بأن الخليج منطقة نفوذ أميركية بالمقياس الدولي، ولو كان منطقة نفوذ إيرانية بالمقياس الإقليمي، والدور الروسي في الخليج مختلف عنه في سورية، فهو في الخليج وسيط وفي سورية طرف، والحضور الروسي في ملف اليمن يشبه الحضور الروسي في ملف كوريا الشمالية، تظهير موقف معلن يبدو قريباً من الموقف الأميركي، لكنه ضمناً يراهن على المأزق الأميركي ليتدخّل. وبمثل ما ذهبت السعودية لشراء منظومة الصواريخ الحديثة من روسيا ربطت روسيا تسليمها بمناخ إقليمي بعيد عن التصعيد وأبدت استعدادها لوساطة بين السعودية وإيران، كما تبدي في اليمن دعمها للمساعي السياسية للحل، وتنتظر اليأس السعودي من الحل العسكري لتتقدّم.

– القدس مفتاح النظام الإقليمي الجديد، حيث المواجهات ترسم الصورة المقبلة، بعدما بدا بوضوح استحالة أخذ الفلسطينيين على حين غرة، واستحالة تمرير الحلول المتفق عليها مع السعودية من وراء ظهر الفلسطينيين، واستحالة شطب القدس من الذاكرة الإنسانية، وبدا بوضوح أشدّ أن قدرة الفلسطينيين على تحمل زمن المواجهة أعلى بكثير من قدرة «الإسرائيليين» على تحمل حرب الاستنزاف، وفقدان الأعصاب هو التعبير. الفلسطينيون يقابلون سقوط شهدائهم بصبر ويواصلون حربهم بهدوء وحيوية، و«الإسرائيليون» يقابلون أزمتهم الدبلوماسية بغضب فيفقدون أعصابهم ويبدأون بالإنسحاب من المنظمات الدولية التي يدخلها الفلسطينيون، بدءاً من الأونيسكو أمس. وعندما يصرخ «الإسرائيليون» من الوجع طلباً للوساطة سيطل الروس برأسهم، كما قالوا بالأمس بعد اتصال بين الرئيس الروسي والرئيس التركي، أن موسكو مستعدة للتوسط من أجل حل سياسي يحقق السلم الثابت بتطبيق القرارات الدولية.

– واشنطن منحت السعودية و«إسرائيل» ما تريدان للتنصل من شروط «التسويات المؤلمة»، وعند الفشل سيطلبان المساعدة من صديق.

Related Videos

Related Articles

Palestinian torture survivors hunt ghosts of their past

Palestinian torture survivors hunt ghosts of their past

Jesse Rubin The Electronic Intifada 14 November 2017

Six men wearing hoods in a dark room are put in various stress positions while a seventh man wearing a guard's uniform stands next to one of them
A scene from Raed Andoni’s Ghost Hunting.

Somewhere in Ramallah, footsteps echo against the concrete of an empty warehouse basement. Raed Andoni guides a handcuffed and hooded man into a cavernous, gray room, his hand on the man’s shoulder.

“Here?” Andoni asks the hooded man, whose sight is blocked and hearing muffled.

“Yes,” the man replies, and Andoni lifts off the hood to reveal Mohammed Khattab, family man and former political prisoner.

Khattab, or Abu Atta, is a warm and fatherly figure, calm despite deeply repressed trauma from his time in prison, as the film reveals.

He exhales, looks at Andoni and the two men share a smile – not between jailer and jailed, but between comrades – in contradiction to the tension built to this point in the film.

So opens Ghost Hunting, director Raed Andoni’s latest genre-blurring feature which abandons standard portrayals of interrogation and imprisonment for an understated glimpse into the chaos that occupies and sometimes consumes prisoners’ minds.

The loose narrative depicts Abu Atta’s real encounters with the cruelty of Israel’s penitentiary system. But when the director cuts, the camera keeps rolling.

Moving between fiction and documentary, Ghost Hunting leaves room for its subjects to simultaneously express their deepest emotions from within the safety of fiction and also display their enduring trauma. Merging the two genres together translates the prisoners’ anxieties to the viewer; visually, it portrays an inability to distinguish a nightmare from being awake.

A very Palestinian experience

While familiar to the incarcerated everywhere, the film specifically speaks to the experience of the more than 800,000 Palestinians who have passed through Israeli detention, jail and prison.

First released at the Berlin International Film Festival or Berlinale in February this year, where it won first prize for best documentary, Ghost Hunting made its way to Washington, DC in October, where it showed at a sold-out opening night at the seventh annual DC Palestinian Film and Arts Festival.

After the screening, Randa Wahbe, a former international advocacy officer at Addameer, a Palestinian human rights group, spoke about solidarity with Palestinians prisoners tried by Israeli military courts, where the conviction rate is more than 99 percent.

Palestinian prisoners are frequently tortured, psychologically and physically, held in interrogation for up to 75 days and often denied access to a lawyer for the majority of that time, said Wahbe. The film reveals the “depth of what happens [behind the statistics] and how long it stays with the prisoner.”

The effect on Palestinian society has been devastating, she added.

“This is exactly why incarceration is used as a tool of colonization and as a tool of occupation,” Wahbe told The Electronic Intifada. “It is an effective tool at trying to break down social structures.”

Ghost Hunting shows the minute pressures exerted by the system of incarceration which, she said, succeeds when it breaks the spirit of prisoners.

“The solidarity and the community that’s built,” as well as the individual resistance of the mind, is “a way to remember why they’re in prison, that they’re fighting for their nation and that is really what is at the center of it,” according to Wahbe.

Searching for Ghosts

Andoni assembled a cast entirely of former prisoners by placing a small ad in a Ramallah newspaper, he explains in the film. The ad sought former prisoners with some experience in architecture, general contracting or acting.

The viewer sees the casting process in one of the first scenes; Andoni sits on one side of a flimsy white desk interrogating ex-prisoners on their experiences the way an Israeli agent might press a current prisoner about their political affiliations.

The camera never leaves the gray room; it bears witness as former political prisoners, among them Mohammed Khattab, Atef al-Akhras, Adnan al-Hatab, Abdallah Moubarak, Ramzi Maqdisi and Andoni himself, rebuild from collective memory the infamous interrogation center in Jerusalem’s Russian Compound.

Their political affiliations are deliberately left out. With between 15 to 20 percent of the Palestinian population “at least jailed once,” said Andoni, “the reasons are not important.”

Andoni was born in Ramallah in 1967, the same year Israel occupied the West Bank. In 1985, he was arrested by Israeli soldiers and taken from his Beit Sahour home near Bethlehem to the Russian Compound.

Charged with belonging to a faction of the Palestine Liberation Organization, a young Andoni was interrogated, tortured and imprisoned for a year – an experience that he said will never leave him.

Making Ghost Hunting was therefore not a question of “how” or “why” but “when,” Andoni said.

“This issue has been living with me since I was arrested at the age of 18, so the story is part of my unconscious behavior – like something living inside of me,” he told The Electronic Intifada. “As a filmmaker, as an artist, I think it’s about time to express these deep emotions that I experienced.”

Freedom of the mind

Not without a sense of humor, Andoni recalls the feeling of physical imprisonment, noting that for one year the only freedom he found was in his imagination.

“My first lesson in cinema was in that interrogation center,” he joked. “I thank the Israelis for teaching me cinema.”

Andoni says the idea for the film came as part of an effort to confront his trauma.

“I asked myself what could happen if I brought a group of ex-prisoners [together] and asked them to rebuild the interrogation center,” he said.

“But the moment the film started and I started to meet the characters, my script [became] useless.”

The former prisoners – including Maqdisi, the only professional actor in the group, who himself spent a year in prison – bring their own insight to Ghost Hunting.

Much of the film shows the process of drawing, planning and physically reconstructing the interrogation center under the quiet direction of Abu Atta.

When Adnan al-Hatab finishes reconstructing one of the cells, he calls over Abu Atta to examine the shade of gray of the cell’s interior.

Abu Atta approves the color and squeezes into a cell with barely enough room for a man to stand and turn around in. In what seems to be a playful gesture, he hunches down and smiles at the camera. But this is the kind of cell, the viewer is reminded, where Abu Atta spent 19 days of interrogation and torture.

Ghost Hunting has many such scenes, where the brutality of imprisonment is the underlying context but not the story.

Prisoners yesterday, comrades today

Man looking at camera is seen from chest up
Raed Andoni

Searching for this specific balance would have been impossible, Andoni said, if he was not an ex-prisoner himself. Forging relationships with his subjects was easier because he was not an outsider, both in regards to prison but also based on his own participation as a character in the film.

“[The cast] don’t feel that I’m a stranger, that they have to explain to me what prison is,” he told The Electronic Intifada. “We are already in front of that; that is behind us.”

Acquainted with the varied perceptions of prisoners within larger Palestinian society, Andoni said from the beginning he never approached the cast as victims “who need a kind of therapy … I would not do such a film.”

“We are all survivors who went through an extraordinary experience,” he told The Electronic Intifada. “This film was done with the pride of sharing … not with victimizing.”

In fact, the victim narrative so often applied to Palestinians undermines the collective struggle for liberation, the director argued.

“I think to free Palestine first we have to free our souls and believe in ourselves; if internally we are free, freeing the land is a matter of time,” he said.

“[If] we start to see ourselves as the victims, begging for support and help and money and funds, I think this is a kind of occupation of the soul.”

Weaponizing “tolerance”

The only scene that is entirely fictionalized in the film is one in which Anbar Ghannan, playing an Israeli interrogator, makes sexual advances on Ramzi Maqdisi, playing Ghannan, who was an actual victim of sexual assault by an Israeli guard.

Where one might expect this to be a commentary on how Israel markets itself as the only safe place for LGBTQ individuals in the region while simultaneously weaponizing the notion in the form of sexual assault – the scene has implications far deeper than criticism of this hypocrisy.

As the tension builds, a defiant Maqdisi finally breaks the nerve of the interrogator when he asks: “How does your fiancée stand you?”

At this, he is beaten and pushed against the wall, fiction becomes reality, as the participants later explain, and the real Ghannan must be restrained in order to keep from hurting the real Maqdisi.

In a subsequent scene, a more relaxed Ghannan explains that the dramatization became, for a moment, too real when “[Ramzi] provoked me by talking about my fiancée.”

Someone off-screen points out that the insult was directed at him, not his fiancée.

“I’ll get married before the film is screened,” Ghannan quips and the characters in the film laugh.

The harrowing scene was not, Andoni said, meant as a commentary on Israeli brutality but a celebration of Palestinian resistance. He called it the psychology of survivors.

“Palestinian society in general is a society of survivors because that’s what we do. We make a lot of jokes.”

The film, Andoni added, is intended to shine a spotlight on the “Palestinian soul.”

Palestinians, he said, “are fighters. They are survivors and they are humans. They are nice and kind and simple and sophisticated.”

“This is how we are.”

Jesse Rubin is a freelance journalist from New York. Twitter: @JesseJDRubin.

«حماس» تتقرّب إلى دمشق… من طهران

قطر لن تدفع رواتب للسلطة… لكنها ستبني مقراً للحكومة والرئاسة

شارك وفد الدوحة في افتتاح «الوطنية» للاتصالات، المملوكة قطرياً، في غزة أمس (آي بي إيه)

انتقلت «حماس» من مرحلة «جسّ النبض» في شأن إعادة العلاقة مع سوريا إلى مرحلة أكثر عملية، مستفيدة من تحسين تواصلها مع طهران، في وقت تنفي فيه، هي والدوحة، حدوث تردٍّ في العلاقة، فيما بادر القطريون إلى الاستفادة من المستجد السياسي الأخير المتمثل في المصالحة

 استغل نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس»، صالح العاروري، وجوده في إيران، على رأس وفد زائر، لتأكيد الخيارات الجديدة ـــ القديمة للحركة لجهة إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه، وإعادة التواصل مع دمشق أيضاً.

ففي حوار مع صحيفة «همشهري» الإيرانية، أكد أنه حدث في «المرحلة الماضية اختلاف وجهات النظر حول قضايا في المنطقة بيننا وبين طهران»، في إشارة إلى الخلافات التي بدأت بعد اندلاع الحرب في سوريا عام ٢٠١١. لكن في المرحلة الحالية، ومع مجيء مكتب سياسي جديد، يتولى حزب الله مهمة إعادة العلاقات بين «حماس» والدولة السورية.
العاروري، أعلن، في المقابلة نفسها، أن الحركة خرجت من «دمشق حينما أصبحت هناك حرب طاحنة، وكنا غير قادرين على ممارسة دورنا لمصلحة القضية الفلسطينية»، مضيفاً: «صارت الأجواء مغلقة في سوريا والحركة مستحيلة والوضع الأمني صعباً… شعرنا بأن وجودنا في ظل هذا الصراع قد يدفعنا الى أن نكون جزءاً منه». وتابع: «ليس لدينا القدرة ولا يطلب أحد منا، وإذا طلب فهو غير منصف: أن نترك مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ونتدخل في صراعات المنطقة»، مؤكداً أن «كل جهة فلسطينية انخرطت في صراعات المنطقة فقدت تأثيرها في الساحة الفلسطينية».
وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» الوجهة الجديدة للحركة بالقول إن «الخلافات بين الدول نتركها لهم ليحلّوها بأنفسهم، ونحن لا نبني علاقتنا بناءً على رغبات الآخرين». لكن العاروري تمنى لسوريا أن «تكون سنداً كبيراً لفلسطين كما كانت عبر التاريخ»، شارحاً أنها «خرجت من معادلة التأثير في المنطقة ولسنا سعداء بذلك».

وتأتي هذه التصريحات في سياق إعادة وصل ما انقطع بين دمشق و«حماس»، وبعد الحديث عن افتتاح مكتب للحركة في سوريا، على أن يكون مستوى التمثيل فيه منخفضاً، ثم يصار إلى رفعه تدريجاً، وخاصة أن الشارع السوري «غير متحمس لعودة الحركة إلى الشام»، وفق مسؤولين سوريين.

وتعليقاً على السياسة الجديدة، قال العاروري لـ«همشهري» إن «حماس حركة شورية تجرى فيها انتخابات… ووجود اتجاهات جديدة في الحركة أمر طبيعي»، مضيفاً: «القيادة القديمة موجودة في داخل الصف ولم تغادر الحركة، وهي مؤيدة لسياساتنا الجديدة». كما شدد على أن «إيران تتبنى كل الذي يدعم شعبنا وقضيتنا، من السلاح وصولاً إلى المواقف السياسية».

في شأن ثانٍ، وبعد أيام على نفي مكتب رئيس «حماس» في غزة، يحيى السنوار، التصريحات التي نسبت إليه بشأن الدوحة وتردي علاقة الحركة بها وموقفها من المصالحة، ردّ السفير القطري في غزة محمد العمادي، في مؤتمر صحافي، أمس، بالقول إن بلاده تدعم المصالحة، مضيفاً أن «وجود حكومة الوفاق تحت راية السلطة (في غزة) سيسهل حل مشكلات القطاع، وإن طلبت السلطة مساعدة قطر، فنحن جاهزون».

العمادي، الذي دفعت بلاده لتمويل جزئي لرواتب موظفي حكومة «حماس» السابقة لمرتين على الأقل في السنوات الماضية، قال إنه يجب على «حكومة الوفاق أن تعمل على حل مشكلات الموظفين في غزة… الدوحة ستقف إلى جانب الحكومة الفلسطينية لتمكينها من أداء مهماتها».

لكن السفير القطري شدد على أن ذلك يجب أن يكون باعتماد «الوفاق على نفسها في أداء مهماتها كلياً وليس بالاعتماد على طرف آخر»، في إشارة إلى مطالبة السلطة «حماس» بالتواصل مع الدوحة لتوفير أموال للمصالحة. وأكد بالقول: «لن ندعم موظفي غزة، ويجب ألا تعتمد الحكومة على طرف آخر في صرف رواتب شهر أو شهرين».

وتابع العمادي: «قطر تقف مع المصالحة ولا يهمها إعلامياً أنها تمّت في القاهرة… بالعكس، المصريون إخواننا ونحن معهم ومع كل العرب»، نافياً في الوقت نفسه وجود خلاف بينهم وبين «حماس» بسبب تقارب الأخيرة مع مصر.
كذلك، أعلن السفير القطري أن «الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس طلب تأمين بناء عدد من المقار الحكومية في غزة (مقران للحكومة والرئاسة) ووافقنا على ذلك فوراً». على صعيد آخر، عبّر عباس عن رفضه لوجود «ميليشيات في غزة»، مؤكداً حرصه على «ضرورة وجود سلطة واحدة وقانون واحد داخل القطاع». وقال في تصريحات صحافية أمس، «نريد من المصالحة الوحدة، وأن لا يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية… ونريد أن تُقدم أي مساعدات من أي جهة في العالم عبر السلطة الفلسطينية».

إلى ذلك، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن «الهدف من المصالحة الفلسطينية هو تهيئة المناخ، ومنع أن يتحول الموقف في غزة إلى موقف قابل للاشتعال». وأضاف السيسي في مقابلة تلفزيونية أمس، «نحن حريصون على أن لا تزداد حالة التطرف في القطاع للجيل الثاني والثالث، ونبذل جهداً كبيراً جداً في هذا الإطار». وعن معبر رفح، قال: «المعبر تحكمه اتفاقات دولية للسيطرة عليه، وعودة السلطة يمكن أن يكون لها إسهام كبير في عودة الحركة إلى هذا المنفذ».


السنوار: المصالحة قرار الداخل والخارج

قال رئيس حركة «حماس» في غزة، يحيى السنوار، إن المصالحة «قرار جماعي للحركة في الداخل والخارج»، مؤكداً أن «حماس» لن تسمح للانقسام بأن يستمر، وإنها ستُنهيه حتى لو من طرفٍ واحد. السنوار، الذي كان في لقاء مع نقابيين من فصائل في غزة أمس، أكد أن «حماس قدمت تنازلات كبيرة من أجل المصالحة… استمرار الانقسام خطر استراتيجي على مشروعنا الفلسطيني». وبالنسبة إلى العلاقة مع مصر، أوضح أنها تطورت كثيراً، مضيفاً: «تجاوزنا إشكالية الاحتقان التي كانت موجودة، وعلاقاتنا مع القاهرة الآن في أفضل مراحلها». أما عن وضع المقاومة، فقال إنها جهّزت خلال السنوات الماضية «بنية تحتية قوية»، مشيراً إلى أنها جاهزة في أي لحظة للمواجهة.
(الأخبار)

ماذا قال السيد نصرالله، للرئيس الاسد حول حركة “حماس” ؟

كشفت مصادر فلسطينية ولبنانية ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تحدث مع الرئيس بشار الاسد حول العلاقة مع حركة “حماس”.

وتكشف المصادر المشار اليها الى ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فاتح الرئيس بشار الاسد حول العلاقة مع حركة «حماس» كحركة مقاومة، وان ما مضى قد مضى، وان «حماس» بات لها قيادة جديدة، تريد ان تكون على مسافة واحدة من الجميع وتريد ان تمد يدها الى مختلف عواصم المقاومة وقوى المقاومة، دون استثناء، وان الحركة في قراءاتها الداخلية على ما يبدو تنقل المصادر، ترى بعض المحطات من سوريا التي تتطلب جرأة في القراءة والتقييم، خصوصاً ان ما كان لـ«حماس» بسوريا لم يكن متوافرا لأي فصيل فلسطيني، حتى من المحسوبين مباشرة على سوريا وقياداتها.

هل هناك من فتح الحديث مع القيادة السورية حول «حماس» كحركة مقاومة في وجه العدو الاسرائيلي، وبالمقابل هل عمدت الحركة قراءتها للتطورات، وان ما كان يجري على سوريا ليست ثورة شعبية وليس حراكاً مدنياً، من اجل الحريات والديموقراطية، ولا اعتراضاً على عمل الاجهزة الامنية او واو او، بل هي حرب على محور المقاومة، الذي في صلبه القضية الفلسطينية، ورأس القضية حركات المقاومة وفي الطليعة «حماس» التي ما كانت ستنجو من الضرب من الداخل او الخارج، الاسرائيلي منه والعربي، الذي عمل ومايزال على تصفية حركات المقاومة.

اسئلة واسئلة كثيرة وكبيرة ومتعددة، لكن كما يقول العارفون هي سوريا قلب العروبة وقلب القضية الفلسطينية، التي بالامس القريب رعت مؤتمراً عاملياً للقدس وللقضية الفلسطينية، والتي لم تغب فلسطين عن اي خطاب من خطابات الرئيس بشار الاسد في عز السنوات الاولى للعدوان على سوريا، حينما كان التآمر العربي والغربي والاسرائيلي على اوجه وفي مرحلة متقدمة من العدوان الوهابي ـ التكفيري ـ الاسرائيلي على سوريا.

المعلومات والمعطيات في هذا الصدد ومن مصادر فلسطينية ولبنانية، ان «حماس» بعد الانتخابات الاخيرة التي اجرتها وكانت نتائجها خروج خالد مشعل من رئاسة المكتب السياسي، واستبداله بالسيد اسماعيل هنية وبعض القياديين، قامت بمراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية، فعمدت الى انهاء الفتور الذي كان قائماً بينها وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية، ويمكن وفق المصادر الفلسطينية المطلعة عن كثب على هذا الملف القول، ان العلاقة بين حماس وايران عادت كما كانت، وان «حماس» لم تعد ترى اي فتور او احراج في هذه العلاقات وان الوفود «الحماساوية» تذهب باستمرار الى ايران، بل ان قيادياً من «حماس» التقى منذ وقت قريب جداً بمسؤول ايراني في لبنان، وهناك تواصل مستمر بين القيادة والمسؤولين الايرانيين.

كما ان لقاءات «حماس» بحزب الله طبيعية ومتواصلة من اعلى الهرم الى المعنيين والاصدقاء في الملف الفلسطيني وفي متابعة الشأن الفلسطيني.

يضاف الى ذلك، نفس قيادة «حماس» ابان اندلاع التآمر على سوريا، وبعد ان اخذ مشعل بعد العام 2012 مواقف معينة، ما كانت ترغب قيادة الحركة في الخروج من سوريا، بل كانت ترغب في بقاء مكتبها وممثلها في دمشق، وان خرج حينها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل من سوريا، ما كانت تريد هذا الخروج كأنه خروج من سوريا في السياسة والتحالف.

وهنا تؤكد المصادر، ان قيادة «حماس» في الداخل الفلسطيني، نأت بنفسها منذ اللحظة الاولى عن الخوض في الحديث عن الحرب في سوريا لا سلباً ولا ايجاباً وكانت ترفض قياداتها رفضاً باتاً ان تشارك في حوارات متعلقة في العدوان على سوريا، كون قيادات الداخل تعتبر ان القضية هي فلسطين ولا تريد اي انشغال عن مواجهة العدو الاسرائيلي.

الاجواء في هذا الصدد حول عودة «حماس» الى سوريا الى اليوم مقبولة، فوفق المتابعين للملف ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فاتح كما تمت الاشاره اليه، الرئيس الاسد بالموضوع، ولم يكن الجواب سلبياً بل ايجابياً، فالتعاطي يجري على اساس ان رغم هفوات واخطاء خالد مشعل وخطاياه، وهو الشخص الذي يعلم وحده ومن حوله ما كانت مكانته في سوريا، وكيف كان الرئيس الاسد شخصياً يتعامل معه، وكيف للمقاومة الفلسطينية كل الدعم وتحملت كل الاعباء الاقليمية والدولية كون الرئيس الاسد دعمها قبل غيرها وقدمها في سوريا على غيرها من حركات وفصائل فلسطينية.

بالطبع جهود السيد حسن نصرالله مع الرئيس بشار الاسد جيدة، و«حماس» ايضاً تنظر بايجابية الى ما تحقق وهي ترى بعين الواقعية، عين تحضير الارضية اللازمة والظروف الملائمة، كي تعود العلاقة مع سوريا الى طبيعتها.

الديار

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel? عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel?

أكتوبر 9, 2017

Written by Nasser Kandil,

Anyone who believes in the Palestinian cause and the right of the Palestinian people must welcome every effort to end the division between Hamas and Fatah Movements, and which turned into a project of Palestinian – Palestinian civil war for more than once, and offered important services to the occupation project, the least of them was the military exclusive domination on Gaza and the humiliated exclusive domination in negotiation on Fatah, as well as the double –dealing with the contradictions. Despite the sticking to the national standards that are related to the main cause and how to approach it, it is necessary to estimate any political convergence or separation, where the demise of the division between the West Bank and Gaza is a great gain to the Palestinian cause whatever were the ceilings of the political meeting between Fatah and Hamas even if they were less than the resistance choice and its requirements. The position here is as the position towards protecting the civil peace in Lebanon, even if it was under sectarian ceilings and sharing positions and gains, because it grants some purity to the political life, stops shedding blood, and keeps the attention to the most important issues, so as every debate of the political ceiling is not a refusal of the reconciliation, as every support of it is not a blank acceptance of the content of the political understanding and its function.

There were many elements that contribute in the relation, tension, division, dialogue, and reconciliation between Hamas and Fatah most importantly is the Egyptian position, Qatar’s crisis with the Gulf and Egypt, and the decline of the regional presence of the Muslim Brotherhood where Hamas has put all of its importance to exaggerate it for a period of time, for its sake it abandoned its distinctive position in the axis of the resistance and its relation with its forces starting from Syria towards Iran and Hezbollah. Despite the reconciliation  for which Hamas is proceeding it tried to  contain all the tracks which were destroyed by the Muslim Brotherhood, most notably are the tracks of the relation with the forces of the resistance and the relation with Fatah and Egypt, it seems surrealistic to a high extent in politics , because these two tracks collide with the major choices according to what is required and needed from Hamas by these two tracks, but the objective contexts must make one of the two tracks secondary and the other is main, or one of them is a track of public relations and the other is a track of major choices, or one of them is tactical and the other is strategic. Maybe as many said, that each of the two tracks are for a choice that satisfies a team in Hamas, waiting for the other developments of drawing rules of conflict with the main concerned player, namely the occupation whether towards settlements or resistance.

The attempts of reconciliation are taking place regionally and internationally, on one hand the settlements background has everyday a new progress through Russian-American understanding which seems wider and more comprehensive than before. France seems on the bank which is related to the future of the conflict with Israel, on the other hand, there are Israeli threats of forthcoming war, maneuvers, preparations, and escalation in the political rhetoric towards the future of the negotiation with the Palestinian Authority, furthermore, there is a steady progress in the position of the axis of the resistance, the sources of its force, and its victories, all of that is in the light of the  decline in the political and the military US  status in the region, along with an apparent clear Russian progress. This confusion puts the Palestinian reconciliation which Hamas’s initiative of the abandonment of Gaza government played a crucial role in its birth, as it puts the relationship between Hamas and the axis of the resistance after the initiative of Hamas in a position in which Hamas  is getting prepared for a new stage in the region, that is related to the future of the Palestinian cause whether war or settlements, and its readiness to open up to the two choices according to the balance in its new leading form between the political bureau and its new leadership, the leadership of Al-Qassam, forces and the presidency of Hamas organization in Gaza, so Hamas will have a decision for every choice Haniyeh or Sinwar!.

Egypt and France are on the line of the American-Russian intersection of settlements; one of them is handling the file of the Palestinian- Israeli negotiation, and the other is handling the file of the Palestinian reconciliation in the light of increasing Israeli concern of the growing resources of power of the axis of resistance and the inability to find a military equivalent or political deterrence. This is the outcome of the Israeli visits to each of Washington and Moscow. In exchange of this growing concern there are advices to Israel to go to comprehensive settlement to possess an immunity of not being exposed to the risk of war. These advices as the guarantees in case of the full settlement are American and Russian. They are Russian by preventing a war and American by ensuring the superiority in it. This Russian – American movement which is going to be held in Paris needs a preparation in the region, where the most complicated demands are Palestinian. The Palestinian reconciliation will be held in Cairo. As Israel is suggesting a war without answering the inquires about a settlement, the sponsors will not object if the Palestinians have a bilateral of the negotiating ability and the ability to resist till the Israeli image becomes clear.

The ceiling which regionally and internationally raised to a settlement for the Palestinian cause under the title of Palestinian state on the occupied territories in 1967 and which its capital is the Eastern Jerusalem has been achieved due to the victories of the axis of resistance and their changing of the international and regional balances which surround the conflict with Israel, especially in Syria. Hamas and Fatah have accepted that settlement for a long time. During the path of the settlement in Syria and the Israeli concern of its consequences and conditions there are those who say that when the settlement of Syria starts, it will open the path of comprehensive settlement in the region, after it was proven that Israel is unable to translate the suggestion of war into a real war. The compensation which was desired by Israel and Saudi Arabia, after the settlement had included an improvement of the conditions and the situations of the forces of the axis of resistance was the formation of the Kurdish state, but it does not seem that Iraq, Turkey, and Iran are moving as the Kurds, the Israelis, and the Saudis wish.

Translated by Lina Shehadeh,

عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

أكتوبر 4, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال، أقلّها كان الاستفراد العسكري بغزة، والاستفراد المذلّ تفاوضياً بفتح، واللعب المزدوج على التناقضات بأسلوب العصا والجزرة، ورغم التمسّك بمعايير وطنية تتصل بالقضية الأساس وكيفية مقاربتها، لا بدّ منها في تقييم أي لقاء أو فراق سياسي، إلا أن مجرد زوال مناخ الانقسام بين الضفة وغزة هو كسب كبير للقضية الفلسطينية، مهما كانت سقوف اللقاء السياسي بين فتح وحماس، وحتى لو جاءت منخفضة كثيراً عن خيار المقاومة ومستلزماته. فالموقف هنا يشبه الموقف من حماية السلم الأهلي في لبنان، حتى لو كان تحت سقوف طائفية وتقاسم مناصب ومكاسب، لأنه يمنح الحياة السياسية بعضاً من نقاء، ويحقن الدماء، ويتيح بقاء الضوء على المهمّ والأهمّ، ولذلك كما كلّ نقاش للسقف السياسي ليس رفضاً للمصالحة، فكلّ تأييد لها ليس توقيعاً على بياض مضمون التفاهم السياسي ووظيفته.

– عناصر متعدّدة تداخلت على خط العلاقة والتوتر والانقسام والحوار والمصالحة بين حماس وفتح، منها وأبرزها موقف مصر وأزمة قطر مع الخليج ومصر، وتراجع الحضور الإقليمي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي وضعت حماس لفترة كلّ رصيدها لتقيله وتزخيمه، وغامرت لأجله بالتخلّي عن موقعها المميّز في محور المقاومة وعلاقتها بقواه من سورية بداية، وصولاً إلى إيران وحزب الله. ورغم ان التصالح الذي تسير حماس نحوه يحاول أن يكون على كلّ المسارات التي دمّرت جسورها إخوانياً، وأبرزها مساري العلاقة بقوى المقاومة والعلاقة بفتح ومصر، وهو مما يبدو سوريالياً إلى حدّ كبير في السياسة، حيث يصطدم المساران بالخيارات الكبرى، بما يريده كلّ منهما من حماس ويأمله من تقرّبها منه ومصالحتها معه، إلا أنّ السياقات الموضوعية لا بدّ من أن تجعل أحد المسارين ثانوياً والآخر رئيسياً، أو أحدهما مسار علاقات عامة والثاني مسار خيارات كبرى، أو أحدهما تكتيكياً والآخر استراتيجياً. وربما كما يقول كثيرون من المتابعين، أن يكون كلّ من المسارين لخيار يرضي فريقاً في حماس، بانتظار ما تحمله التطورات من رسم لقواعد الصراع مع اللاعب الرئيس المعني، وهو الاحتلال، نحو التسويات أم نحو المقاومة؟

– تجري الحركة نحو المصالحة في مناخ مزدوج أيضاً، إقليمياً ودولياً، فمن جهة مناخ التسويات الذي يسجل كلّ يوم تقدّماً جديداً، بتفاهم روسي أميركي، يبدو أوسع وأشمل من الظاهر منه. وتبدو فرنسا على الطرف المتصل منه بمستقبل الصراع مع «إسرائيل»، ومن جهة مقابلة تهديدات «إسرائيلية» بحرب مقبلة، ومناورات واستعدادات، وتصعيد في الخطاب السياسي تجاه مستقبل التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ومن جهة ثالثة تقدّم مضطرد في وضعية محور المقاومة ومصادر قوته وانتصاراته، وذلك كله في ظلّ تراجع في المكانة الأميركية العسكرية والسياسية في المنطقة، يوازيه تقدّم روسي ظاهر وواضح وراجح. وهذا الخلط في الأوراق يضع المصالحة الفلسطينية التي لعبت مبادرة حماس بالتنازل عن حكومة غزة، دوراً حاسماً في ولادتها، كما يضع علاقة حماس بمحور المقاومة وقد تمّت خطوات الترميم الأولى بمبادرة من حماس، في دائرة تهيؤ حماس لمرحلة جديدة في المنطقة تتصل بمستقبل القضية الفلسطينية، حرباً أو تسويات، واستعدادها للانفتاح

على الخيارين بقوة، بما يختصره التوازن في تركيبتها القيادية الجديدة، بين المكتب السياسي ورئاسته الجديدة، وقيادة قوات القسام ورئاسة التنظيم الحمساوي في غزة، فيكون لدى حماس لكل خيار قرار، هنيّة أم السنوار!

– مصر وفرنسا على خط التقاطع الأميركي الروسي في التسويات، إحداهما تمسك ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي» والأخرى تمسك ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل قلق «إسرائيلي» متزايد من تنامي مصادر قوة محور المقاومة، وعجز عن إيجاد مكافئ عسكري، أو رادع سياسي. وهذه حصيلة الزيارات «الإسرائيلية» لكل من واشنطن وموسكو، بل مقابل هذا التنامي نصائح لـ«إسرائيل» بالذهاب للتسوية الشاملة لامتلاك حصانة عدم التعرّض لخطر حرب، والنصائح أميركية روسية. والضمانات في حال التسوية الشاملة أيضاً روسية أميركية، روسية بمنع حدوث حرب، وأميركية بضمان التفوّق فيها. وهذا الحراك الروسي الأميركي الذي تنعقد خيوطه في باريس يحتاج تحضيراً في مسرح المنطقة، وأعقد متطلباته فلسطينية، فتنعقد خيوط المصالحة الفلسطينية في القاهرة. ومثلما تضع «إسرائيل» التلويح بالحرب على الطاولة، من دون أن تجيب بعد على أسئلة التسوية، فلن يعترض الرعاة أن يملك الفلسطينيون ثنائية القدرة التفاوضية والقدرة على المقاومة، حتى تنجلي الصورة «الإسرائيلية».

– السقف الذي ارتفع إقليمياً ودولياً الى تسوية للقضية الفلسطينية وصار عنوانه دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، تحقَق بفضل انتصارات محور المقاومة وتغييرها التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة بالصراع مع «إسرائيل»، خصوصاً في سورية، وحماس وفتح متموضعتان منذ زمن عند قبول تسوية هذا عنوانها، ومع مسار التسوية في سورية والقلق «الإسرائيلي» من مترتباتها وشروطها، ثمّة من يقول إن تسوية سورية عندما تبدأ بالإقلاع ستفتح مسار التسوية الشاملة في المنطقة، بعد ثبات العجز «الإسرائيلي» عن ترجمة التلويح بالحرب حرباً حقيقية، وأن التعويض الذي أرادته «إسرائيل» والسعودية لما قد تتضمنه التسوية من تحسين في شروط وأوضاع قوى محور المقاومة، كان قيام الدولة الكردية، لكن لا يبدو أن رياح العراق وتركيا وإيران تجري بما تشتهي السفن الكردية و«الإسرائيلية» والسعودية.

Related Videos

Related Article

 

Nasrollah and his three messages for three wars: distinguish yourselves or else ! نصرالله وثلاث رسائل لثلاثة حروب: ميّزوا أنفسكم وإلا

 

 Nasrollah and his three messages for three wars: distinguish yourselves or else !

أكتوبر 8, 2017

Written by Nasser Kandil,

There were three important messages for three projects of forthcoming wars, in the two words of Al Sayyed Hassan Nasrollah on the eve and the on the tenth day of Muharram including three initiatives to be avoided, or to control their tracks. Here Al Sayyed Hassan Nasrollah is not mere a leader of a Lebanese party, however at least a leader of an active regional force that leads the war on ISIS within the axis of the resistance that is present in the fields and the fronts of fighting, it gets the appreciation and the respect of the leaders of the forces and the partner countries in these wars from Russia, Syria, Iraq, and the rest of the resistance forces. The personality of its leadership is admired, appreciated, and respected for what it has. Thus the messages of Al Sayyed Hassan Nasrollah are valuables because of what they mean and arouse according to the partners and their leaders who expressed individually or in group the status which he has in their hearts and minds and for their people and armies, through them these messages turn to be messages for the others, knowing that some of them are concerned directly with the content of these messages.

The first message is related to the referendum on the secession of Kurdistan, Al Sayyed has distinguished between whom he called “ my beloved Kurds” and the political leadership of the secession project, so he translated from his position as a leader of the resistance that the raised slogans in any issues which are revolving in our disturbed fragile region are not measured as they are whether true or false, however they are measured according to their position towards two crucial things; the first thing is the conflict of all the people of our region with the Israeli aggression which behaves without affection for decades, and with the project of the US hegemony which launched an open war against the people of the region, its independent governments, and its national armies. The American and the Israeli projects are identical and allied. The second thing is the position of these slogans towards an imminent danger that threatens the unity of the national entities in our region through fragmentation and preparation to go through them, under titles of the requirements of the special ethnical, national, religious identities through endless wars that ensure the destruction of their capacities and capabilities, distracting them away from the issue of independence and construction, and away from fighting the Zionist project and the failure of the project of the US hegemony. Therefore the message of Al Sayyed based on an equation; to deal with every call that is related to the achievement of demands of own identity whether legitimate and imprecise or fabricated and deluded by measuring the degree of compatibility with the project of the independency and resistance on one hand, and the degree of its ensuring guarantees to prevent the fragmentation and the wars of division on the other hand.

In the two cases, the referendum on the secession is under doubt, the content of the message is clear, to call the Kurds to distinguish themselves from the project that will face relentless confrontation, because the matter is not related to what is so-called publicly the right of self-determination in a region that is full of wars and risks, but by measuring it on the basis of the interests of America and Israel and the risks of the fragmentation and division. Therefore there is no suspicion or any confusion at the axis of the resistance about the situation whatever were the results and the consequences, since the keenness on a relation with the Kurds passes through it. So everyone must make his consideration on that basis, when the Kurdish project for the secession has what does not serve the US needs or interests or what does not open the paths of fragmentation, then it becomes devoid of being a deliberate trap, and then it can be reconsidered concerning the right of self-determination and the self-realization for those who have their own identity. This is the mission of the Kurds and their leaders to choose the timing and to prepare the circumstances, or else the distinction between the Kurdish movement and the projects which target the region and threaten its independence and its unity with danger will be purely impossible.

The second message is related to the Muslims of Rohinga, it includes solidarity with their humanitarian injustice as a minority that is under the pressure of fascist racist targeting. Thus it is an announcement of the presence of integrated issue as an unambiguous undoubted issue, but at the same time, it is a clear frank call to disable the US game and the Gulf finance and media to turn it into two more dangerous dimensions after the Islamic Buddha war, and after exerting pressure on the Chinese ally. The call here is dual for an Islamic position represented by Iran and Turkey implicitly through its relation with each of Russia and Iran, a position that deals from the position of regional and international decision-making with the issue, a position that is required to have a dual concern to prevent the transformation and the falsification of the conflict in a way that accuses the enemies with Buddhism, under the slogan of Islamic-Buddhist war, thus the Indians, Chinese and the Buddhists become according to feelings as allies to Israel in the main battle which is supposed that it is the main issue of the Muslims in Palestine. And it is a call to Iran, Russia, and China not to be tolerated with turning the issue to a pressing paper in the US-Chinese relationships. It is a call to China not to continue the policy of denying the presence of a cause and an injustice, and a call to Iran to pay attention to prevent the investment through neglecting the media discourse towards the movement with China asking for common initiatives that justify the oppressed and prevent their turning into fuel for the US project which targets China implicitly and publicly.

The third message dealt with the Israeli threats of war and what accompanies it as declarations that promote for reading the balances of forces, which suggest that they can make a change in favor of the winning in the war. It is a message to the Jews and their followers and elites, its content is “we distinguish you from the government of the occupation; we do not mix between the followers of religion and the Zionist project. So can you separate yourselves from it?” The time is imminent; if you do not react then we will not be able to distinguish you from what is coming. What is said by the Zionists about the balances of forces is lie and deceit, so do not believe it in order not to pay the cost later. If the war takes place, you will be its fuel and it will not be in your favor. Today you can leave but tomorrow it will not be available. Today you can find a shelter in the occupied Palestine, but when the war is coming, you will not have any shelter. The one who leaves and who exerts pressure to prevent the foolish adventure of waging a war is preempting dangers, distinguishing himself, and preventing its occurrence. On the contrary, if you stick to the occupation project and stay in Palestine or if you leave this occupation to wage this foolish war then we will not be able to neutralize you from the consequences of this war or to distinguish you from the project of occupation and aggression.

The messages of Al Sayyed are strategic, and their title in the three issues; distinguish yourself or you will be infected whether the war will be in our favor or against us.

Translated by Lina Shehadeh,

نصرالله وثلاث رسائل لثلاثة حروب: ميّزوا أنفسكم وإلا

ناصر قنديل

– في كلمتَيْ السيد حسن نصرالله عشية ويوم العاشر من محرم ثلاث رسائل بارزة وهامة لثلاثة مشاريع حروب تستعر نارها، وضمنها ثلاث مبادرات لتفاديها أو للتحكّم بمسارها. والسيد نصرالله هنا ليس مجرّد قائد حزب لبناني، بل على الأقلّ قائد قوة إقليمية فاعلة تتصدّر الحرب على داعش ضمن محور المقاومة، تحضر في ميادين وجبهات القتال في أكثر من جبهة، تحظى بتقدير واحترام قادة القوى والدول الشريكة في هذه الحروب، من روسيا إلى إيران وسورية إلى العراق وسائر قوى المقاومة، وتحظى شخصية قائدها بالإعجاب والتقدير والاهتمام لما يصدر عنها، لتصير رسائل السيد نصرالله ذات قيمة بما تثيره وتحرّكه لدى الشركاء وقادتهم الذين عبّروا منفردين ومجتمعين عن المكانة التي يحتلها السيد نصرالله في قلوبهم وعقولهم ولدى شعوبهم وجيوشهم، وعبرهم تتحوّل هذه الرسائل إلى رسائل للآخرين، وبعضهم معني مباشرة بمضمون الرسائل.

– الرسالة الأولى تتصل بالاستفتاء على انفصال كردستان، والسيد فيها يُميّز بين مَن أسماهم «أحباءنا الأكراد» والقيادة السياسية لمشروع الانفصال، ليترجم من موقعه كقائد للمقاومة أنّ الشعارات المرفوعة في أيّ قضايا تدور في إقليمنا الحساس والمضطرب، لا تقاس بذاتها لتظهر صدقيتها أو خداعها، بل تقاس بموقعها من أمرين حاسمين، الأول هو من الصراع الذي يعني كلّ شعوب المنطقة مع العدوان «الإسرائيلي» المتمادي منذ عقود، ومع مشروع الهيمنة الأميركية الذي يشنّ حرباً مفتوحة على شعوب المنطقة وحكوماتها المستقلة وجيوشها الوطنية. والمشروعان الأميركي و«الإسرائيلي» متماهيان ومتحالفان. والمقياس الثاني هو موقع هذه الشعارات من خطر داهم يهدّد وحدة الكيانات الوطنية في منطقتنا بالتفتيت والتمهيد لإدخالها، تحت عناوين متطلبات الهويات الخاصة العرقية والقومية والإتنية والدينية، في حروب لا نهاية لها تتكفّل بتدمير طاقاتها ومقدراتها، وإشغالها عن قضية الاستقلال والعمران، وعن قتال المشروع الصهيوني وإفشال مشروع الهيمنة الأميركية. ولذلك تقوم رسالة السيد على معادلة التعامل مع كلّ دعوة تتصل بتحقيق مطالب هوية خاصة سواء أكانت محقة ومشروعة أم متوهّمة ومفتعلة، بقياس درجة مواءمتها مع مشروع الاستقلال والمقاومة من جهة، ودرجة تأمينها ضمانات منع التفتيت وحروب التجزئة من جهة أخرى.

– في الشأنين تقع حركة الاستفتاء على الانفصال في موقع الشبهة، ويصير مضمون الرسالة واضحاً، دعوة الأكراد لتمييز أنفسهم عن مشروع سيلقى مواجهة لا هوادة فيها، لأنّ الأمر لا صلة له بما يُسمّى علناً بحق تقرير المصير الذي لا يستقيم كنبتة صبار في صحراء، وهو يطرح على موائد منطقة تضجّ بالحروب والمخاطر، إلا بقياسه على مقياسَيْ مصالح أميركا و«إسرائيل» ومخاطر التفتيت والتجزئة. وبناء عليه، لا اشتباه لدى محور المقاومة ولا التباس حول الموقف، مهما كانت النتائج والتبعات. والحرص على العلاقة بالأكراد لا يمرّ إلا من هنا، وعلى الجميع إقامة حساباته على هذا الأساس، وعندما يمتلك المشروع الكردي للانفصال ما يطمئن بأنه لا يخدم الحاجات أو المصالح الأميركية، وما يطمئن بأنه لا يفتح مسارات التفتيت، يصير مجرداً من كونه فخاً مدروساً، ويمكن النظر إليه بعين حق تقرير المصير وتحقيق الذات لأصحاب هوية خصوصية. وهذه مهمة الأكراد وقادتهم، في اختيار التوقيت وتهيئة الظروف، وإلا فالتمييز بين الحراك الكردي والمشاريع التي تستهدف المنطقة وتهدّد استقلالها ووحدتها بالخطر… محض استحالة.

– الرسالة الثانية تخصّ قضية مسلمي الروهينغا، وفيها تضامن مع مظلوميتهم الإنسانية، والوقوف في خط الدفاع عنهم كأقلية تقع تحت ضغط استهداف عنصري فاشي. وبالتالي إعلان وجود قضية متكاملة الأبعاد كقضية حق لا لبس فيه ولا شبهة، لكنها دعوة صريحة واضحة لعدم تمكين اللعبة الأميركية والمال والإعلام الخليجي، من تحويلها بعدين أشدّ خطراً، بعد حرب بوذية إسلامية، وبعد استخدام مشبوه في الضغط على الحليف الصيني. والدعوة هنا مزدوجة لموقع إسلامي تمثله إيران وضمناً تركيا، عبر علاقتها بكلّ من روسيا وإيران، يتعاطى من موقع القرار الإقليمي والدولي مع القضية، مطالب بالاهتمام المزدوج لمنع تحوير وتزوير الصراع بصورة تضع البوذية في حضن الأعداء، تحت شعار حرب إسلامية بوذية، فيصير الهنود والصينيون ومثلهم من البوذيين وفقاً لمعادلات المشاعر حلفاء لـ»إسرائيل»، في المعركة الرئيسية التي يفترض أنها قضية المسلمين الأولى في فلسطين. وفي المقابل هي دعوة لإيران وروسيا والصين حكماً، للاهتمام بعدم التهاون مع لعبة تحويل القضية ورقة ضاغطة في العلاقات الأميركية الصينية. وهذه دعوة للصين لعدم مواصلة سياسة إنكار وجود قضية ومظلومية، ودعوة لإيران للانتباه لمنع الاستثمار عبر تخطي الخطاب الإعلامي نحو التحرّك مع الصين طلباً لمبادرات مشتركة تنصف المظلومين ولا تحوّلهم وقوداً للمشروع الأميركي الذي يستهدف الصين ضمناً وعلناً.

– الرسالة الثالثة تطال التهديدات «الإسرائيلية» بالحرب، وما يرافقها من تصريحات تسوّق لقراءة لموازين القوى تتوهّم إحداث تغيير لصالح الفوز بالحرب. وهي رسالة موجهة لليهود وأحبارهم ونخبهم، ومضمونها، نحن نميّزكم عن حكومة الاحتلال ولا نخلط بين أتباع الديانة والمشروع الصهيوني، فهل تميّزون أنفسكم عنه؟ إنّ الوقت داهم وما لم تفعلوا، فلن يكون بيدنا أن نميّزكم بما هو آتٍ. فما يقوله الصهاينة عن موازين القوى كذب وخداع، لا تصدّقوه كي لا تدفعوا ثمنه لاحقاً، فإن وقعت الحرب فستكونون وقودها، وستنتهي لغير صالحكم. اليوم متاح لكم أن تغادروا، وغداً لن يكون متاحاً. واليوم تجدون مكاناً آمناً في فلسطين المحتلة لكن عندما تقع الحرب فلن يكون لكم مكان آمن، مَن يغادر ومَن يضغط لمنع المغامرة الحمقاء بخوض حرب، يستبق المخاطر ويميّز نفسه ويحيّدها عن آثارها، أو يمنع وقوعها، وخلاف ذلك لا يدَ لنا في ما ستلقونه إن التصقتم بمشروع الاحتلال وبقيتم في فلسطين، أو تركتموه يخوض حماقة الحرب، لأننا عندها لن نستطيع تحييدكم من آثار هذه الحرب ولا تمييزكم عن مشروع الاحتلال والعدوان.

– رسائل السيد استراتيجية وعنوانها في الثلاث، ميّزوا أنفسكم وإلا وقعت الواقعة، سواء كانت لنا أو علينا!

Related Videos

العرس الفلسطيني المباح وصفقة العصر البواح

محمد صادق الحسيني

أكتوبر 4, 2017

لا يختلف اثنان على أنّ من حق الفصائل الفلسطينية أن تتصالح، بل من واجبها ذلك، عملاً بمستلزمات النصر التي عمودها الوحدة الوطنية.

كما لا يختلف اثنان على ضرورة استخدام كلّ الطرق والوسائل المشروعة لفكّ الحصار عن شعب غزة المظلوم ودفع أثمان باهظة حتى على حساب مصالح فصائلية، مهما عظمت.

ولا يختلف اثنان أيضاً على أنّ من أولويات نجاح أيّ عمل سياسي مقاوم هو الدفاع عن الوحدة الوطنية برموش العيون،

وكذلك الدفاع عما يُسمّى بالأمن الوطني الفلسطيني، بل وكذلك الأمن القومي العربي.

وأنّ تشخيص كلّ ذلك شأن فلسطيني داخلي محض.

لكن ما ليس بشأن داخلي فلسطيني ولا من ضروريات فك الحصار ولا ثوابت الأمن الوطني الفلسطيني ولا الأمن القومي العربي، القبول بشروط أجنبية تريد ركوب حاجة الشعب الفلسطيني إلى ما هو أعلاه للوصول لما يلي…

أولاً: دفع عملية تقارب دحلان من حماس وعملية تقارب مصرية من حماس، بما يفضي الى تنفيذ أمر عمليات أميركي للسيطرة على العملية السياسية الفلسطينية على طريقة بريمر في العراق أو أيّ طريقة مستنسَخة!

ثانياً: أن يصبح هدف أمر العمليات الأميركي هو ضرورة إنجاز موضوع المصالحات الفلسطينية بأسرع وقت ممكن لاستباق سيطرة الحلفاء وبمساعدة روسيا، وخاصة إيران، على الوضع الفلسطيني، وذلك بعد انتهائهم الحلفاء من القتال في الميدان السوري، وهي نهاية باتت قريبة، حسب تقدير الطرف الأميركي الذي أصدر الأمر لرجاله الإقليميين والمحليين…!

بكلمات أوضح: الهدف الصهيوأميركي من وراء ركوب موجة المصالحة هو قطع الطريق على سورية وإيران للسيطرة على الضفة والقطاع، ونقل المعركة الى داخل فلسطين ووجهاً لوجه مع الإسرائيليين…!

بهذا الوضوح يتحرّك البيت الأبيض وزبانيته «الإسرائيليون» وعلينا مواجهتهم بالوضوح نفسه، في زمن سقوط الأقنعة…!

ثالثاً: ألا يكون الهدف من كلّ ما يجري هو إنجاح عملية إعادة أبو مازن، مؤقتاً… بناء على تعليمات أميركية، للوصول إلى جمع الأطراف الفلسطينيه المتصالحة، مع كلّ من:

ـ المخابرات المركزية الأميركية «سي أي آي».

ـ المخابرات الخارجية الألمانية.

ـ المخابرات السويسرية.

ـ المخابرات السعودية.

ـ مخابرات الإمارات العربية.

رابعاً: ألا يكون الهدف من وراء هذه العملية المركبة هو:

– خلع أنياب حماس، أيّ إسقاط الذراع القسّامي ودمج الحركة في الحلول السياسية في المنطقة أي الاعتراف بـ«إسرائيل» والتطبيع معها. وقد اتضح ذلك في الساعات الأخيرة عندما صرّح ناطق باسم البيت الأبيض أن ليس بإمكان حماس المشاركه في أية حكومة فلسطينية قبل أن تعترف بـ «إسرائيل» .

– إعادة محمد دحلان إلى قطاع غزة، كعضو مجلس تشريعي فلسطيني، وتحضيره لدور مستقبلي قريب.

– التخلّص من محمود عباس خلال مدة قصيرة لأنّ مهندسي المشروع المصالحة ودمج حماس في مشروع السلطة المعادي للمقاومة يعتقدون أنه – عباس – يشكل عائقاً في طريق المضيّ سريعاً في التنفيذ.

خامساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات والخطوات الفلسطينية الضرورية الأخرى، هو إنجاح التحرك الدولي لدعم مشروع إعادة توحيد الضفة مع القطاع بخطوة عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في شرم الشيخ أواخر شهر تشرين الثاني المقبل، تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية المشؤومة إياها..!

سادساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات وسائر الخطوات الفلسطينية المحقة إقرار أمر خطير في المؤتمر الدولي المرتقب من قبيل شيء سيطلق عليه اسم: المنافذ الحرة بين قطاع غزة ومصر وهنا يتضح التفسير لظاهرة داعش في سيناء… هدم مدينة رفح المصرية… ، والتي ستكون عبارة عن مناطق حرة داخل سيناء المصرية تُقام فيها مشاريع صناعية وتجاربة لتشغيل عمال قطاع غزة فيها، بحيث تُبنَى لهم مجمّعات سكنية في محيط المناطق الصناعية، وبالتالي توسيع قطاع غزة داخل سيناء لم يتمّ تحديد المساحات حتى الآن .

فنكون بذلك منفذين لمشروع بيسر- نتن ياهو الاقتصادي المشبوه والمدمّر للسلام…!

سابعاً: ألا يتبع كلّ تلك الخطوات فروض على حماس تحت عنوان إعادة إعمار قطاع غزة وفتح معبر رفح، مقابل شروط سياسية مناقضة لمقولة المقاومة.

ثامناً: حيث من أهمّ بنود تلك الشروط المفروضة والتي يُراد لحماس أن ترضخ لها هو:

عدم طرح موضوع سلاح المقاومة في غزة لمدة عام اعتباراً من بدء تنفيذ المصالحة، أي اعتباراً من 1/10/2017.

ملاحظة: هنا يُفهم تصريح عباس بالأمس، بأنه لن يوافق إلا على سلاح شرعي واحد في قطاع غزة وأنه سيعتقل ايّ شخص يحمل سلاحاً غير سلاح السلطة الفلسطينية.

تاسعاً: ألا يكون الهدف النهائي من عرس غزة عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني يُعاد خلالها محمد دحلان رسمياً الى المجلس، ثم يُصار بعد ذلك الى عقد جلسة لاحقة لإقالة محمود عباس وتولية رئيس المجلس التشريعي منصب الرئاسة الفلسطينية لمدة 60 يوماً، حسب القانون الأساسي الفلسطيني، إلى أن يتمّ خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وبرلمانية تفضي إلى انتخاب محمد دحلان رئيساً للسلطة.

عاشراً: القلقون على الشأن الفلسطيني الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية والأمن الوطني الفلسطيني والأمن القومي العربي يتخوّفون من مخطط يقولون إنه سيتمّ تنفيذه بين 12 18 شهراً أيّ حتى يصبح دحلان رئيساً للسلطة يتمّ خلالها ضخ مبالغ مالية كبيرة في قطاع غزة بهدف خلق حاضنة أو أرضية محلية أوسع لسياسات تصفية المقاومة في قطاع غزة، كما حصل بعد اغتيال الشهيد أبو عمار في الضفة الغربية.

حادي عشر: بعد إتمام هذه الخطوات يتمّ تغيير اسم السلطة الفلسطينية الى اسم: دولة فلسطين، وتبدأ إجراءات إعلان صلح جماعي عربي مع «إسرائيل» واعترافات متبادلة وتطبيع علاقات وتبادل سفارات بين الدول العربية، بما فيها دولة فلسطين، مجتمعة وبين «إسرائيل». والإعلان عن انتهاء الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» وحلّ القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي.

– هذه هي صفقة العصر التي يتحدّث عنها ترامب…!

ثقتنا برجال المقاومة الفلسطينية الشرفاء والأحرار كبيرة..

وإيماننا بأسطورية صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على إسقاط المشاريع التصفوية كافة أيضاً كبيرة جداً…

ولكن حرصنا على أمننا الوطني الفلسطيني وأمننا القومي والعربي والإسلامي يتطلّب منا لفت الأنظار لما يُحاك لهذه الأمة من دسّ السمّ في العسل.

من الباب الفلسطيني العريض، بعد سقوط أوهامهم الكبرى في سورية والعراق وخروجهم القريب منهما بخفي حنين…!

اللهم اشهد أنني قد بلّغت.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

هل نقرأ إيران بغير عيون الحب أو الكراهية؟

ناصر قنديل

– في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران دعوة للتحرر في مقاربة الحدث من المشاعر المؤيّدة والمعارضة للسياسات الإيرانية، دعوة للتعلّم أو لِنَقُل للقراءة، ومحاولة الإفادة باكتساب العبر والمعاني. وبعيداً عن التشويهات التي يريدها بعض المبالغين في العداء، وبهدف الإساءة لا يمانعون بافتراءات يعرفونها محض أكاذيب، من نوع أنّ إيران وكيل سريّ للمصالح الأميركية أو تقيم سراً علاقات بـ«إسرائيل»، والقائلون طبعاً من الذين يلهثون لنيل رضا وتبجيل حكومات تجاهر بالتبعية لأميركا وللتطبيع مع «إسرائيل»، فيصير مجرد مسايرة منطقهم بقبول اتهاماتهم رغم بطلانها، إعلان تفوق إيران من ضفة لا نريدها ولا نرتضيها، لكننا تناولناها لقطع دابر النقاش بها في كلّ ما سيلي من كلام واستنتاجات.

– إيران المتحرّرة من التبعية لأميركا والمواجهة لـ«إسرائيل»، حقيقة ثابتة في الأدبيات العلنية والسرية للكيانين الأميركي و«الإسرائيلي»، نجحت خلال سبعة وثلاثين عاماً بالارتقاء إلى مصاف الدول الكبرى في صناعة السياسة والاستراتيجيات، وصارت عضواً في نادي اللاعبين الكبار، مُهابة الجانب، يُحسب لها الحساب. وهذا ليس موضع نقاش عند الكبار إن صعب على الصغار الاعتراف به، لكن المفارقة أن هذا لم يتمّ على حساب ثابتتين اضطر غيرها للتضحية بهما لنيل مكانة تقارب او تسعى لمقاربة مكانتها السياسية والعسكرية، وهما التنمية الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والعلمية والخدمية، من جهة، والمسيرة الديمقراطية القائمة على الانتخابات والتعددية السياسية والإعلامية، لدرجة أن إيران قد تكون من بين بلدان العالم الأولى في تسجيل سوابق المفاجآت الانتخابية، والتداول السلس للسلطة، وحتى قبل أسابيع قبيل وفاة الرئيس هاشمي رفسنجاني كان فيها، أربعة رؤساء سابقين للجمهورية. ولمن يتابع الحياة السياسية والإعلامية في إيران يعرف بتنافس برامجي على السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وعلى الشأن السياسي الداخلي والخارجي، ضمن ثوابت تحقق الإجماع يحترمها الجميع تتصل بالمكانة الوطنية لإيران، وكرامتها وعزتها وعناصر قوتها، تنبض بها وبخلافاتها وتبايناتها ومواجهاتها يومياً صحافة إيرانية تعبر عن تعددية سياسية نشطة وشجاعة.

– خلال هذه الفترة القصيرة نسبياً في عمر بناء الدول نهضت إيران عمرانياً بما يضعها في خدمات الكهرباء والهاتف والنقل والصحة والتعليم والسكن والبيئة والبحث العلمي، في مصاف دول تتراوح بين المرتبة الخامسة والخامسة عشرة في العالم، وبقياس تأثير الحرب التي شنّها عليها العراق واستهلكتها واستنزفتها لسنوات ثمانٍ، ومثلها على الأقل لمحو آثار الحرب، يصير عمر بناء الدولة في إيران نصف الزمن المنقضي من تاريخ انتصار ثورتها، وبقياس العقوبات والحصار تصير إنجازاتها قابلة للتحقّق، ربما بنصف المدة الباقية أي بثمانٍ أو تسع سنوات، لو لم تكن تحت هذا الحصار المميت.

– يقارن كل عربي حال بلاده بحال إيران بمعزل عن القبول بنموذجها العقائدي أو رفضه، أو القبول بسياساتها أو رفضها، أو حبّ قيادتها أو رفضها. فالقضية إن دولة وشعباً مجاورين لنا في ظروف قاسية وبإمكانات اقتصادية وموارد تقلّ عن تلك التي تخصّنا كعرب، وبقياس لصالح فوزنا في معيار المساحة والجغرافيا وعدد السكان نفشل نحن وتفوز إيران. ويكفي أن نقارن تاريخ الحرب التي تشارك فيها العراق والخليج على إيران لنقارن من عنده أين كانت وأين أصبحت إيران وأين كان العراق ومعه الخليج وأين أصبحا؟ أو أن نقارن من تاريخ الثورة التي تزامن حدوثها مع دخول مصر عهد كامب ديفيد الذي تغيّرت وجوه حكوماته وبقي حاكماً لمصر، ونتساءل أين كانت مصر وأين كانت إيران واين أصبحتا؟

– بالمثال المتعلق بالموارد والحجم والمكانة يمكن مقارنة إيران بتركيا، التي تتسوّل دخولها الاتحاد الأوروبي وتفشل، وتخضع لقواعد التبعية للغرب عبر عضويتها في حلف الأطلسي، وتحمل ميراث استقرار قرن كامل في البناء الاقتصادي والعسكري، يمكن ببساطة السؤال عن مكانة تركيا اليوم واضطرابها وارتباكها، وثبات إيران ومكانتها وصعود مقدراتها، فلا بالعيون الروسية ولا بالعيون الأميركية والغربية تحظى تركيا بصفة الحاجة التي لا غنى عنها، أو بصفة الحليف الموثوق أو الخصم المهاب الجانب، فكيف بالعيون «الإسرائيلية»، وعيون الشعوب التي لا تزال تنظر لـ«إسرائيل» كعدو ولفلسطين كقضية؟

– يحق لإيران أن تقول بأن مصدر قوتها الذي استوحت واستلهمت منه نجاحاتها هو نموذحها العصري المنفتح للإسلام، بغير المفهوم التبعي لانفتاح إسلام آخرين، ولكن هذا ليس هو الموضوع. الموضوع أن بالقرب منا مثالاً حياً على ما تصنعه الإرادة المستقلة للدول من بناء متقدّم ومتفوّق في العمران بمفهومه الشامل، ومن إنجازات في الطب والفيزياء والعلوم، وتحفظ حتى الإعجاز الكرامة الوطنية لشعبها. وليست المشكلة أن يقول الآخرون وخصوصاً من العرب، أن لديهم تعبيراً مختلفاً عن دولتهم المستقلة التي يريدون. المهم أن يثبتوا القدرة على إثبات الأهلية بين الدول الصاعدة بكرامة إلى مصاف الأقوياء، وألا يكون عداء بعضهم لإيران وتآمرهم عليها شبيهاً بتآمرهم على المقاومة، لأنهما فضيحتان كبيرتان لخنوع وتخاذل هذا البعض، فقد قالت إيران ما قالته المقاومة، كل في ميدان، نعم إننا نستطيع.

(Visited 1٬073 times, 93 visits today)

On Jewish projection…

May 15, 2016  /  Gilad Atzmon

The Israeli fear of being thrown into the sea is  a projection.

The Israelis are afraid of being pushed into the sea because they themselves pushed the Palestinians into the sea (picture above). The Israelis tend to attribute their own genocidal inclinations  to  Arabs (in particular)  and Goyim (in  general).

‘Jewish fear,’ as such, is self-inflicted — the more brutal the Israelis are, the more fearful they become of the  possibility that the Palestinians may be equally murderous. Similarly, the more the Jew hates the ‘goy,’ the more the Jew is mortified by the possibility that the goy may also express some animosity in return.

Jewish fear better be grasped  as a war against terror within. Jews are too often tormented and haunted by their own racism and supremacy which they attribute to others by means of projection..

 

Hamas mourns Terrorist Zahran Aloush

حماس تنعي قائد جيش الإسلام الشهيد المجاهد القائد زهران علوش

CXKy7MjWYAAp

Related

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

israel the ghoulish Halloween state

HARVESTING ORGANS IN NAME OF ZIONISM TO ‘DETER TERRORISM’?

"HARVESTING ORGANS IN NAME OF ZIONISM TO 'DETER TERRORISM'?
There are up to 200 bodies of Palestinians who have been killed by Israel or died in Israeli occupation captivity still held by Israel. At least in 2010, the oldest cadaver held by Israel went back to 1967.
There has been several agreements to hand over bodies in recent years, but how many bodies have actually been given back to the families of the dead is unclear.
Most of these bodies are buried in "cemeteries of numbers", graves marked only by plaques with numbers, hence the name.
But 28 bodies of victims of the current uprising are held in the notorious Abu Kabir Forensic Institute in Tel Aviv, where in the past organs were harvested from Palestinians without permit of families and without their knowledge.
Organs were also taken from Israeli soldiers killed in Lebanon and harvested body parts were buried in mass graves without permission from families.
In the current circumstance, Israel's reluctance to return bodies has led to rumours of these bodies of the recently killed being harvested for organs also and some on the side of Israel have already come up with excuses - like our example shows - if this would actually be proven to to have happened.
"For the record, I'm in favour of harvesting organs from terrorists to save lives, to deter terrorism."
Yaakov Menken(1965-) blogger, columnist, rabbi and IT entrepreneur (graduate of Princeton university, who active in both the United States and Israel.
Menken is not an online troll, but a rather respected figure in mainstream circles. Him coming up with excuses for possible harvesting of organs from killed Palestinians can't be used as an evidence to show that it is currently happening, but it does so that taking organs is seen in pro-occupation circles as another possible and 'justified' way to punish the Palestinian dead and their families for resisting the Israeli occupation.
SOURCES:
Cemeteries of numbers: Israel takes revenge on Palestinian corpses http://www.alaraby.co.uk/…/cemeteries-of-numbers-israel-tak…
Doctor admits Israeli pathologists harvested organs without consent
http://www.theguardian.com/…/israeli-pathologists-harvested…

'Forensic Institute buried body parts in mass grave'
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4237656,00.html
Israel Admits Harvesting Organs From Dead Bodies Without Permission
http://www.huffingtonpost.com/…/israel-admits-harvesting_n_…

NYT Finds 'Disproportionate Role' of Israelis in World Organ Trafficking
http://www.haaretz.com/israel-news/1.610986
Over two dozen Palestinian bodies withheld by Israel in October
http://www.middleeasteye.net/…/over-two-dozen-palestinian-b…
State to compensate families of soldiers whose organs were secretly harvested
http://www.timesofisrael.com/families-of-idf-soldiers-whos…/
Waiting To Return Home: Palestinian Martyrs in Israeli “Cemeteries of Numbers” and Morgues
https://avoicefrompalestine.wordpress.com/…/waiting-to-ret…/

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=522201441294095&id=146535155527394"
"HARVESTING ORGANS IN NAME OF ZIONISM TO 'DETER TERRORISM'?
There are up to 200 bodies of Palestinians who have been killed by Israel or died in Israeli occupation captivity still held by Israel. At least in 2010, the oldest cadaver held by Israel went back to 1967.
There has been several agreements to hand over bodies in recent years, but how many bodies have actually been given back to the families of the dead is unclear.
Most of these bodies are buried in "cemeteries of numbers", graves marked only by plaques with numbers, hence the name.
But 28 bodies of victims of the current uprising are held in the notorious Abu Kabir Forensic Institute in Tel Aviv, where in the past organs were harvested from Palestinians without permit of families and without their knowledge.
Organs were also taken from Israeli soldiers killed in Lebanon and harvested body parts were buried in mass graves without permission from families.
In the current circumstance, Israel's reluctance to return bodies has led to rumours of these bodies of the recently killed being harvested for organs also and some on the side of Israel have already come up with excuses - like our example shows - if this would actually be proven to to have happened.
"For the record, I'm in favour of harvesting organs from terrorists to save lives, to deter terrorism."
Yaakov Menken(1965-) blogger, columnist, rabbi and IT entrepreneur (graduate of Princeton university, who active in both the United States and Israel.
Menken is not an online troll, but a rather respected figure in mainstream circles. Him coming up with excuses for possible harvesting of organs from killed Palestinians can't be used as an evidence to show that it is currently happening, but it does so that taking organs is seen in pro-occupation circles as another possible and 'justified' way to punish the Palestinian dead and their families for resisting the Israeli occupation.
SOURCES:
Cemeteries of numbers: Israel takes revenge on Palestinian corpses http://www.alaraby.co.uk/…/cemeteries-of-numbers-israel-tak…
Doctor admits Israeli pathologists harvested organs without consent
http://www.theguardian.com/…/israeli-pathologists-harvested…

'Forensic Institute buried body parts in mass grave'
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4237656,00.html
Israel Admits Harvesting Organs From Dead Bodies Without Permission
http://www.huffingtonpost.com/…/israel-admits-harvesting_n_…

NYT Finds 'Disproportionate Role' of Israelis in World Organ Trafficking
http://www.haaretz.com/israel-news/1.610986
Over two dozen Palestinian bodies withheld by Israel in October
http://www.middleeasteye.net/…/over-two-dozen-palestinian-b…
State to compensate families of soldiers whose organs were secretly harvested
http://www.timesofisrael.com/families-of-idf-soldiers-whos…/
Waiting To Return Home: Palestinian Martyrs in Israeli “Cemeteries of Numbers” and Morgues
https://avoicefrompalestine.wordpress.com/…/waiting-to-ret…/

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=522201441294095&id=146535155527394"
"HARVESTING ORGANS IN NAME OF ZIONISM TO 'DETER TERRORISM'?
There are up to 200 bodies of Palestinians who have been killed by Israel or died in Israeli occupation captivity still held by Israel. At least in 2010, the oldest cadaver held by Israel went back to 1967.
There has been several agreements to hand over bodies in recent years, but how many bodies have actually been given back to the families of the dead is unclear.
Most of these bodies are buried in "cemeteries of numbers", graves marked only by plaques with numbers, hence the name.
But 28 bodies of victims of the current uprising are held in the notorious Abu Kabir Forensic Institute in Tel Aviv, where in the past organs were harvested from Palestinians without permit of families and without their knowledge.
Organs were also taken from Israeli soldiers killed in Lebanon and harvested body parts were buried in mass graves without permission from families.
In the current circumstance, Israel's reluctance to return bodies has led to rumours of these bodies of the recently killed being harvested for organs also and some on the side of Israel have already come up with excuses - like our example shows - if this would actually be proven to to have happened.
"For the record, I'm in favour of harvesting organs from terrorists to save lives, to deter terrorism."
Yaakov Menken(1965-) blogger, columnist, rabbi and IT entrepreneur (graduate of Princeton university, who active in both the United States and Israel.
Menken is not an online troll, but a rather respected figure in mainstream circles. Him coming up with excuses for possible harvesting of organs from killed Palestinians can't be used as an evidence to show that it is currently happening, but it does so that taking organs is seen in pro-occupation circles as another possible and 'justified' way to punish the Palestinian dead and their families for resisting the Israeli occupation.
SOURCES:
Cemeteries of numbers: Israel takes revenge on Palestinian corpses http://www.alaraby.co.uk/…/cemeteries-of-numbers-israel-tak…
Doctor admits Israeli pathologists harvested organs without consent
http://www.theguardian.com/…/israeli-pathologists-harvested…

'Forensic Institute buried body parts in mass grave'
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4237656,00.html
Israel Admits Harvesting Organs From Dead Bodies Without Permission
http://www.huffingtonpost.com/…/israel-admits-harvesting_n_…

NYT Finds 'Disproportionate Role' of Israelis in World Organ Trafficking
http://www.haaretz.com/israel-news/1.610986
Over two dozen Palestinian bodies withheld by Israel in October
http://www.middleeasteye.net/…/over-two-dozen-palestinian-b…
State to compensate families of soldiers whose organs were secretly harvested
http://www.timesofisrael.com/families-of-idf-soldiers-whos…/
Waiting To Return Home: Palestinian Martyrs in Israeli “Cemeteries of Numbers” and Morgues
https://avoicefrompalestine.wordpress.com/…/waiting-to-ret…/
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=522201441294095&id=146535155527394"

 

There are up to 200 bodies of Palestinians who have been killed by Israel or died in Israeli occupation captivity still held by Israel. At least in 2010, the oldest cadaver held by Israel went back to 1967.

There has been several agreements to hand over bodies in recent years, but how many bodies have actually been given back to the families of the dead is unclear.

Most of these bodies are buried in “cemeteries of numbers”, graves marked only by plaques with numbers, hence the name.

But 28 bodies of victims of the current uprising are held in the notorious Abu Kabir Forensic Institute in Tel Aviv, where in the past organs were harvested from Palestinians without permit of families and without their knowledge.

Organs were also taken from Israeli soldiers killed in Lebanon and harvested body parts were buried in mass graves without permission from families.

In the current circumstance, Israel’s reluctance to return bodies has led to rumours of these bodies of the recently killed being harvested for organs also and some on the side of Israel have already come up with excuses – like our example shows – if this would actually be proven to to have happened.

“For the record, I’m in favour of harvesting organs from terrorists to save lives, to deter terrorism.”

Yaakov Menken(1965-) blogger, columnist, rabbi and IT entrepreneur (graduate of Princeton university, who active in both the United States and Israel.

Menken is not an online troll, but a rather respected figure in mainstream circles. Him coming up with excuses for possible harvesting of organs from killed Palestinians can’t be used as an evidence to show that it is currently happening, but it does so that taking organs is seen in pro-occupation circles as another possible and ‘justified’ way to punish the Palestinian dead and their families for resisting the Israeli occupation.

SOURCES:

Cemeteries of numbers: Israel takes revenge on Palestinian corpses http://www.alaraby.co.uk/…/cemeteries-of-numbers-israel-tak…

Doctor admits Israeli pathologists harvested organs without consent
http://www.theguardian.com/…/israeli-pathologists-harvested…

‘Forensic Institute buried body parts in mass grave’
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4237656,00.html

Israel Admits Harvesting Organs From Dead Bodies Without Permission
http://www.huffingtonpost.com/…/israel-admits-harvesting_n_…

NYT Finds ‘Disproportionate Role’ of Israelis in World Organ Trafficking
http://www.haaretz.com/israel-news/1.610986

Over two dozen Palestinian bodies withheld by Israel in October
http://www.middleeasteye.net/…/over-two-dozen-palestinian-b…

State to compensate families of soldiers whose organs were secretly harvested
http://www.timesofisrael.com/families-of-idf-soldiers-whos…/

Waiting To Return Home: Palestinian Martyrs in Israeli “Cemeteries of Numbers” and Morgues
https://avoicefrompalestine.wordpress.com/…/waiting-to-ret…/

Hanan Ashrawi : Israel has Neutralized the PA

SYRIA 360°

Israel has systematically targeted Jerusalemites, putting them under a triple siege, and matters in the city have now come to a head, Hanan Ashrawi, the veteran Palestinian negotiator told MEE in an exclusive interview.

Veteran Palestinian negotiator Hanan Ashrawi

 

Among a wide range of issues concerning Palestine, Dr Ashrawi talked of the fundamental flaws of the Oslo Accords, the Jewish state, the UN role in the Palestinian-Israeli conflict and Palestine’s unity government.

MEE: What is your reaction to events in Jerusalem?

Ashrawi : One of the fatal flaws of the Declaration of Principles ( DOP or Oslo Accord) is that they left the Jerusalemites at the mercy of Israel and then the international community allowed Israel to treat the Jerusalemites as residents of the city and totally control their lives, their lands, and their resources. From day one, Israel treated Jerusalem as if it were annexed de facto, even before they annexed it illegally, and started a systematic policy of ethnic cleansing, totally transforming the character, history and culture of the city. Siege and division is a microcosm of what Israel did to the West Bank, where you besiege it, control entrances and exits, and then fragment it internally. They planted settlements and settlers inside Jerusalem, then surrounded it with three rings, a triple siege: the settlements which it started early, the military checkpoints and the apartheid wall. This made Jerusalem inaccessible to any Palestinian who does not have a Jerusalem ID. It means Israel totally extracted Jerusalem from the heart of Palestine, territorially, demographically, in terms of access, in terms of culture, in terms of institutions. Jerusalem’s hospitals and schools were there to serve all Palestine.

Israel practised some of the most cruel measures against Jerusalemites. Exorbitant taxes, no services, forming the Palestinian areas into ghettos, stealing their land, leaving them only with from 12 to 13% of their own land, and thousands upon thousands of ID confiscations, the separation of families. There is a whole set of illegal and inhuman legislation. Jerusalemites are under occupation with no rights and Israel has draconian laws to deal with them like the centre of your life law. So Israel has managed to treat palestinian populations in different ways of oppression, exclusion, whatever you want. Violence begets violence. Now matters have come to a head.

I would never have signed the DOP [Declaration of Principles] relinquishing power over Jerusalem. I have a Jerusalem ID. My daughters had Jerusalem IDs before they confiscated them. We call ourselves the Madrid/ Washington group. We are not the Oslo group, we had a totally different approach. We didn’t postpone the real issues. We discussed human rights, Jerusalem, statehood, borders. We demanded control over the population register and the land register. Israel is in control of both, so how can you ever be free? They control who are their citizens and who owns the land.

So no wonder Jerusalemites feel abandoned, vulnerable and targeted. Because Israel has systematically targeted them. It has neutralized the PA. The PA cannot do anything officially in Jerusalem, as per the agreement . And somehow Israeli picks and chooses parts of the agreements. It chooses which ones to implement and which ones to disregard. And, of course, maintains the position that the PA cannot function in Jerusalem so it totally prevents them. Even though the PLO should be able to function in Jerusalem. That’s why Faisal Husseini was in Jerusalem. That is why he refused to enter PA and accepted the PLO position from the beginning. We divided because he said he would not enter the PA because his job was in Jerusalem. So he accepted the position as PLO executive, but I didn’t.

But now even the PLO cannot function in Jerusalem. Even the letter we demanded from (Shimon)Perez (then Israeli Foreign Minister) to Jochan Holst, the Norwegian Foreign Minister) about the institutions of Jerusalem, that not only will they not be protected, they will not intervene and deliver all these important services to the Palestinians of Jerusalem. When we entered negotiations, we had American commitments and assurances that Orient House will not be touched, that they would not enter, that they would not look at our papers. Not only did they enter it and confiscate our papers, they closed it down.

This is typical. The Israelis will not honour any commitment or sound agreement, not just to us. Perez wrote this letter to Holst on the Jerusalem issue. But also they will manipulate any agreement so that they will pick and choose what serves their interest and what weakens us and whatever is in our favour, they will not implement. So that is where we are now. Jerusalem institutions closed, Jerusalem under a triple siege, ethnic cleansing, the total transformation of the character of the city demographically, culturally, historically. To add not just insult to injury and to make it totally abhorrent to our ideology and religion, now we have  this whole assault on the Haram al Sharif and the al Aqsa mosque. It is really provoking a religious war. It is provoking religious sentiment. And add to that the issue of the Jewish state, so that you have on the one hand ISIS, the Islamic State, Da’esh and on the other hand the Jewish state.

MEE: What do you think about the Jewish State?

Ashrawi: Netanyahu made it a precondition that all the Palestinians have to become Zionists – we have to accept their narrative, their history, their ideology. We have to condone discrimination against the Palestinians of 48 who are the indigenous population. We have to accept a false narrative, as though there was a Jewish state throughout history, which was never the case. Palestine has never had a Jewish majority even 2 to 3000  years ago. They were part of the tribes that came and went. Palestine was always pluralist, tolerant and inclusive. So why we should accept an exclusive ideology? Why should we accept an exclusionary state? Why should we accept in principle what we do not accept for Palestine? We do not want an Islamic state. We don’t want a state that excludes others. We want a democratic, inclusive, tolerant, pluralistic, diverse state. So why should we be forced to accept this for Israel? How can they expect us to accept discrimination against non-Jews?

And ultimately the agenda is political. They do not want the Palestinian refugees to have the right to return. They will legislate a law of return for any Jew anywhere, whether they are from Ethiopia or Brooklyn or Poland wherever, but we have no right to return, the Palestinians who have  land deeds , keys to their homes, who have been living there for centuries, who were expelled by force have no right of return. And this acceptance of this Jewishness of the state means automatically we condone not just Zionism, but the exclusion of the Palestinian. This completes the ’48 Nakba. This completes what Illan Pappe calls the displacement replacement paradigm.

MEE: Do you believe that going to the UN will change things?

Ashrawi: I believe that the UN should be held responsible and Israel should be held accountable. The international community should be spurred to action and there should be a global rule of law. So the issue has always been external interference, pressure and blackmail. What Israel does or does not want dictates what the US does and does not do, and then the US not only puts pressure on us and unleashes Congress on us, it goes to Europe and gets some of its European allies to do its dirty work for it. Then he (Abu Mazen) starts assessing what it will cost. Can we afford this cost? Can we afford a breakdown? Can people stay and survive if we lose assistance, if we lose relations? We said (to him) people want to see that there are systems of accountability that are working, that we are treated equally by the law, that Israel abides by the law and is held accountable.

This is a situation of total unaccountable victimisation, where the occupier has full impunity and the occupied has no protection and then you put pressure on the weaker side not on the stronger side. So we need to be able to work out how to empower Palestine on how to understand the consequences of doing the right thing, while Israel has never paid the price of doing the wrong thing all these years. I believe we should have gone earlier. We should have moved, but the president was reluctant because he doesn’t want to have to face the price of the breakdown here without having sufficient preparations and alternatives. So it’s a real dilemma.The whole political system will pay the price. There will be a breakdown here, it is expected if there is total boycott, lack of cooperation and assistance, if they carry out the threats but a breakout here means a break out of violence. And a break out of violence will have a spillover effect. It’s not controllable. It will have a ripple effect.

But the status quo itself is also untenable. It has to change and that’s why we have to think outside the box. That is why we were thinking of the UN and the other things. Because since 1991 we were doing the same thing over and over again, hoping for a different result. But we should know by now that the US is not an even-handed peace broker. We should know by now that they will not curb Israeli violations or engage in any way that is positive to us. We should know by now that their strategic alliance with Israel is much more important to them than any sense of justice or equality before the law – even American standings and interest. We should know by now that the motive of self interest and domestic issues and election is a very powerful motive in the US. They need to get re-elected – these members of the Congress and administration. So they need to pander to special interest groups, foremost among them is AIPAC. There are all sorts of studies about how AIPAC puts all elected officials on a test of good behaviour, how good they are for Israel before they can get elected. And then they have campaigns to discredit (ones who don’t measure up).

MEE: But there is a change, certainly in Britain and it was seen in the parliamentary vote on Palestinian statehood.

Ashrawi: There is a change for several reasons. Israel has overstepped its limits. The outcome of hubris. It’s backfiring. Israel has taken its impunity to an extreme, has taken the collusion of the world to an extreme. It thought that it can do anything it wanted and get away with it, including massacres and war crimes and obliteration of whole families, and neighbours and still get away with it. And it couldn’t count. I mean it may have (US) politicians where they hurt, but it doesn’t control their minds. Public opinion is awakening and it is feeling a sense of responsibility because this injustice has been going on for a long time. So this type of awakening is important and challenging the decision makers and executive authorities. To me what is very strange, is somebody like Cameron saying: ”OK, let the parliament vote but we will not change our policy.” Parliament reflects the will of the people, and why should the executive authority decide they do not want to listen to the people and their representatives, a priori?

MEE: Do you think international  policy will change?

Ashrawi: You cannot base your policy decisions (as a western politician) on what is good for me and my elections. You also have to understand that what is good for the UK is also important for its economy, its standing and the world. If you allow Israel to raise the specter of religious wars, extremism and violence cannot be contained. The integrity and credibility of the US will be determined on how they will deal with this. In the states, it was the military who told the political nationals that what Israel is doing, it is in our names and it is costing us – it is putting our boys and girls in jeopardy in the Middle East. The US intervenes only when there is violence, but it  does not know how to intervene positively to make peace. It is blinded by this passion – single-minded passion for Israel. So, no, I agree that there is a shift in public opinion, and it is major, and it is making itself felt and heard and it behooves the powers that be in every country to listen.

In the States it is slower because of the stranglehold of the mainstream media and special special interests on the public discourse. But it is happening in universities, it is happening in churches, it is happening in ethnic and minority groups. People are challenging taboos, so if you withdraw the anti-Semitic charge, people will say no. There are many Jewish groups who are saying no. This is an abuse of anti-Semitism and the fact that the Jewish organizations are standing up to Israel and extremist policy and this unholy alliance with the US and so on, is again a factor. You cannot just label everybody a prostitute and an anti-Semite if you dare to criticize Israel. No. There are many now who are challenging Israel on the Jewish state issue because they do not want to be part of this, and they know this is racist and discriminatory. So that Israel is placing even the Jewish community in a position that has to decide – principles versus allegiance to Israel.

MEEHow is the unity government  functioning ?

Ashrawi: Many negative things, and very few positive things are going on. We agreed that there should be a government of national accord, not unity, because we are a government of nationalities and you have all the factions and parties in it. But you have independents who are professionals, supposedly, who will carry out the tasks of preparing for elections, reconstruction of Gaza and delivering services, and they will have the approval of everybody. Because there was a time limit and very specific functional responsibilities, they set up a weak government. I felt it has to be a stronger government. Instead of reducing the number and combining ministries, you have to increase the number, because it faces a serious challenge. This became very clear with the attack on Gaza. The challenges of the aftermath, the post assault period are so enormous that you need a powerful government with its institutions to be able to do several things quickly –  alleviation of suffering , welfare relief. Immediately people need housing, food, clear water, health services, electricity and so on. These are emergency things that you should do instantly. You have a big strong government: go there, take over. Don’t sit back and say, “Well, the deputy ministers have created a shadow government.” Why did they? Because you were not there. Go there, take over. Take with you a whole bunch of technocrats and professionals. They sent one minister of health. He was threatened, beaten, turned back. So they use this as an excuse to say nobody else. So, I said no. Now is the time to be strong – to have a big showing. Go there, take over the ministries. Hold them accountable. Check what they have done and give them tasks to do. Put together their plan and then with the reconstruction, which is the second task, and it has to be done simultaneously. We cannot just provide a relief.

We have to simultaneously provide a relief and restart the reconstruction program. And, of course, institutional reconstruction of the government, its services and so on, and you have to place it all within a context of sustainable development, and to do that you have to place it in the context of political realities to deal with the causes – to put an end to Israel’s, not just immunity, but its pattern of recurrent attacks on Gaza. What is the point? Why should we keep rebuilding? Why should the international community come to our aid if every two or three years Israel is going to destroy. It has done that so far and literally gotten away with murder. So that’s what we need, and we did not rise to the challenges. And Hamas did not understand the need to relinquish its stranglehold on Gaza, frankly, and the same way as Israel wants to maintain its control over the crossing points and so on, and wants the international community to reconstruct Gaza and wants the authority to go there and take over the crossing points. How can you do that? This configuration does not work. Hamas wants to keep its militias and wants to keep its security apparatus intact. Why should the PA send, or the president send his guards to the crossing points if, behind them, there are Hamas militias? You cannot do that. You have to come to an agreement on all these issues and you have to take over the institutions and you have to have third-party participation. Egypt has to play a positive role. It cannot play a negative role, regardless of its problems with Hamas, because it is the people of Gaza who are suffering. They are paying the price, and all of Palestine is paying the price because the rift continues. It weakens us and it undermines our standing, our credibility.

MEE: What is the future of the government of national accord?

Ashrawi: As it stands I don’t think it has much chance of continuing as it is, because I think that everybody is realizing the need for a strong government that can deliver. So there are two voices: there is one group that talks about expanding  this government – carrying out certain reforms, and others who talk about of having a government of national unity, of people who have standing, who are known, who are powerful, who will not be taken lightly. Now each proposal has its own drawbacks. If you have a government of national unity, which everybody wants, it is fine, but then they will be boycotted. Do we go back to 2006 or not, because the Palestinians were sanctioned when they elected Hamas. So now, if Hamas is part of the government, what will happen? Will they use the Lebanese precedent, for example, the world talking to all ministers, but the Hezbollah ministers, or will they use the Palestinian precedent of 2006 when they boycotted everything and then they destroyed our institutions which then gave rise to relief and welfare assistance and to an economy by smuggling? All the institutions that were held accountable that we were building were totally negated, and we were sent a clear message of hypocrisy – that democracy is good provided you elected the people we want. Otherwise, you pay the price. And that Israel can violate international law at will and not be held accountable, but you are sanctioned for doing the right thing, again.

So, it is a real dilemma. I believe you need, whether they are independents or if they represent factions and parties, you need strong, national figures capable of taking over these institutions. Hamas needs to know it cannot continue like this, and it cannot want a thing and its opposite simultaneously. You cannot blow up people’s homes or cars or whatever and the platform for the commemoration of Arafat’s death, and then say we don’t know, and it is not our fault. You control every thing. You know where an ant walks in Gaza. You have to be able to provide this and you have to be able to relinquish. You cannot place your party’s or movement ‘s interest above the interest of the people, which has been done historically. And Fatah has to know that Hamas is not going to disappear. It is part of the political fabric. It has its own institutions, its own people, its own constituency, and you have to learn how to live with it. You cannot have the monopoly over the political system the way they did before and not be challenged. So you have to come to a modus operandi based on democratic practices and principles to be able to have an inclusive democracy and power-sharing with everybody. And, unfortunately, factionalism has been a major detriment.

MEE: Does this include the recent bust-up between Abu Mazen and Dahlan?

Hanan: That’s an internal Fatah problem. It is not even Fatah, PLO and Hamas. Even within Fatah, you have these personal rivalries. You have these rifts that come out into the open. They really affect the credibility and the respect for the leadership. People stop me and ask me in the street. You look at Facebook. You listen to people who say, ‘What is this?’ This is making a mockery of the political system. Fatah is the major address for the PLO and national camp. So if Fatah is not well, if Fatah is collapsing, then the whole national system is not well, and Fatah has to do its own reform.

MEE: What are the chances of rebuilding the leadership of PLO?

Hanan: That has to happen. The Palestinian National Council is the parliament. It should be convened. Some people said that we convene to have elections, or do we have elections in order to convene a new one and how do you have election? How can you have PNC elections in Lebanon, in Syria, in Jordan? You cannot, so how do we go about the forming before we reform the PNC, because you cannot have an executive committee unless the PNC elects it, and you need to elect the PNC.

We can start with what exists. We can start with the departments that have been weakened. We can start with the PLO, the institutional political decision making which has been weakened and undermined. We can start with the PLO responsibilities and mandate to serve the Palestinians everywhere, which has been undermined by the fact that the PLO came here and is living under the occupation.

This is, I am not going to say obsolete, but it is really an old and tired system, and when I was elected to it, I  thought I could inject some new spirit, some energy, and it is an uphill struggle. It is set in its ways. It needs to be challenged. It t needs to be reformed. Now Hamas wants to be part of the PLO. How? By keeping it as it is, and putting together as per the agreement, a new committee without prejudice to the role of the PLO executive. That this committee, which is supposed to be for the reform and the activation, the rejuvenation of the PLO. Then they called it the new leadership committee. So the Hamas wants to be the leadership committee. In that sense, we do not need election. You can have the PLO executive as it is, then you can bring Hamas and Islamic Jihad and some independent factions, and keep it as it is – but expanded. This way Hamas will be part of the PLO expanded committee. It will keep the  PLC in place where it has a majority, but it is already expired, and it will stay in control of Gaza, so to speak, through the control of the national accord government because it cannot control it through the PLC.

It doesn’t work that way. It is not that we want to keep the PLO always with problems and weaknesses and just add more problems to it. I would like to, sort of, open it up. Wide open energize it, invigorate, transform the partners, the membership, have elections convene the PNC where we can. Change. I will keep talking about young people, the generations who have been excluded from decision making. We need elections they need to run.

MEEIs the leadership not concerned that things will get out of control in the Palestinian street? You can have a situation where the agenda is set for you.

Ashrawi: Yes, people are unhappy with leadership. It is a system set in place, set in its ways, and it is not renewing itself, and it is not responding to the needs of the young. It needs to be able to  formulate strategies and policies professionally, and it needs to respond to the needs of the people. If you don’t have elections, you don’t feel the urgency, the imperative for change. Because they will not hold you accountable. They will not vote you out of office. That’s why we need elections. Secondly, even if we don’t have elections, you cannot come to agreements on divvying up the spoils. You need to come up with agreements on how to open up the system and make room for young people. The problem is, even if tomorrow you have a revolution and the young take over, which I dont mind – I think they should, they will inherit an impossible situation. They will inherit an occupation that is ruthless, cruel. We are in the siege. We cannot control our resources, our freedoms, our lives, our everything. They cannot change that. They will inherit an economic system that is dependent and that has been distorted. They will inherit agreements that they are not free to change, and if they change them, they will pay the price. They will have a situation where you have people who have needs and demands that are impossible to meet because you will inherit a biased US and an acquiescent EU. And, of course the Arabs, the Arab transition and the problems and the promises that never materialize, and so on. So I can understand the frustration of the young. They are not getting what they want from their only leadership, but they have not formulated their own policies, and they do not have the tools. What do they have to change the situation? I know young people who are working on environmental issues. This is lovely. We all want to do that, but I want to get rid out of this goddam occupation. That’s the only way we can control our resources, our land, our freedom and prevent people from leaving. That’s what we need. I think by any way we have to get rid out of this occupation. I call it an enslavement, a captivity. It has to end. So, anybody who takes over – you cannot have nation-building when you don’t control your land, your resources, your people, anything. And you don’t give people even the alternatives of knowing that if they take over, they will have a whole new way of dealing with things.

David Hearst is the Editor of the Middle East Eye.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Zionist Settlers Poison 13 Sheep–as US Jews Funnel Money into Nety’s Re-Election

poisonsheep

By Richard Edmondson

Sometimes when you’re poring over the day’s news, two seemingly disconnected stories will sort of jump out at you, and a little bell will go off, “Hey! These two stories go together.” That’s what happened to me as I looked over the past few days’ news cycle. I couldn’t resist putting the following two items together.

The first item comes from International Solidarity Movement, dated January 6:

Yesterday, ISM volunteers traveled to the area of Lifjim in East Aqraba, where shepherd Mohammed Ibrahim Abu Hamed grazes his sheep. Thirteen sheep lay dead there, foaming at the nose and mouth, one with green vomit visible – a clear case of poisoning.

Abu Hamed and the Aqraba Municipality reported seeing a settler named Assaf spread an unknown substance over the land shortly before the sheep died. As the area is under illegal cultivation by settlers, this could have indicated intentional poisoning or indirect toxicity from herbicides.

Perhaps Assaf The Settler was celebrating Chinese New Year a little early. The “Year of the Sheep” doesn’t officially begin until January 31. In any case, the story is accompanied by the picture you see at the top of this page, showing the foam from the dead animal’s nostrils; you can also go here to read the rest of the article and view additional pictures of the sheep.

The poisoning occurred on Monday of this week, and, as we are told, was preceded by a prior incident last Saturday in which armed settlers fired upon Palestinian shepherds:

On Saturday, five shepherds were out grazing their sheep in the Area B part of Aqraba when at least seven armed settlers came down and attacked them. The settlers shot at the unarmed shepherds and two were injured. A number of people from Aqraba came out with the municipality in response to the shepherds’ call. An hour later the Israeli military showed up, deployed tear gas on the crowd and arrested four shepherds, accusing them of trying to steal from the settlement.

Aqraba, a Palestinian town of slightly over 8,000 residents, is located in the northern part of the West Bank and is virtually surrounded by Israeli settlements. All Israeli settlements in the West Bank are illegal under international law, but that doesn’t stop the Israeli government from approving more and more of them. Settlement expansion has, of course, continued unabated under the regime of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, who last month fired two of his cabinet ministers and pushed to have the current Knesset dissolved. This set the stage for new elections, which are scheduled for March 17–which brings me to our second item.

According to a JTA news article reprinted Tuesday in the Times of Israel, more than 90 percent of the campaign contributions toward Netanyahu’s reelection have come from US donors. Out of a campaign chest of some $259,000, about $237,000 came from US contributors–and about half of that from just three families.

One of the families is the Falics of Florida, owners of Duty Free Americas, which operates stores in international airports, in the US and elsewhere, where consumers may buy tax-free products. In addition to Netanyahu’s reelection campaign, the Falics have funded numerous other enterprises in Israel, including settlement projects in the West Bank. I do not know whether any of these may include the settlements around Aqraba, but certainly the poisoned sheep is something you might want to keep in mind the next time you’re in an airport walking past a sparkling shop window full of merchandise.

But Israel isn’t the only country where the Falics make political contributions. They do so here at home. According to a December 28 article posted at Mondoweiss, the Falics have funded the campaigns  of congressional Democrats Debbie Wasserman Schultz and Eliot Engel, as well as the 2012 presidential campaign of Governor Mitt Romney.

The Falics are one of a number of wealthy, right-leaning Jewish American families that fund Israel’s and America’s right-wing politicians and illegal settlement projects. Hundreds of millions of dollars from U.S. tax-free foundations are poured into Israeli West Bank settlements every year. Taken together, the funds that originate in the U.S. are used for everything from infrastructure to business to security, solidifying Israeli control over the West Bank and putting a Palestinian state further out of reach.

The chairman and chief operating officer of Duty Free Americas is Simon Falic, while Leon Falic serves as company president. Another member of the family is Nily Falic, the national chairperson of the Friends of the IDF. A US-based 501 (c) (3) nonprofit, the Friends of the IDF is described by Mondoweiss as “a multi-million dollar operation that gives tax-free donations to the Israeli army.”

The fact that US Jews are allowed to contribute money to Israeli soldiers and write it off of their US taxes should be of concern to all Americans. Among the projects sponsored by the Friends of the IDF is the “Adopt a Brigade” program, which provides funding to some 50 different combat battalions of the Israeli military. Money donated to this fund is used for “fun/sports days, events celebrating outstanding soldiers, celebrations of Jewish holidays, and general recreation needs,” according to Wikipedia. One of the brigades supported is the Golani Brigade, which participated in the ground invasion of Gaza last summer and which seems to have played a particularly pivotal role in the destruction of the Shujaya neighborhood. That destruction was documented in this rather famous video, which also shows the killing of an unarmed Palestinian by sniper fire. Prior to the sniper rounds (three hit their target altogether, two after he’s already lying on the ground), we see a group of people attempting to make their way through what in essence has been turned into a virtual moonscape by repeated shelling. It looks very much like the Golanis were enjoying lots of recreational activity that day. The video has garnered more than 2.4 million hits since being uploaded on July 21,

But let’s get back to the report in the Times of Israel. The other two families contributing large amounts of money to Netanyahu’s campaign are the Schottensteins of Ohio, owners of the American Eagle chain of clothing stores, and the Book family of New Jersey, who own Jet Support Services. Additionally, according to the article:

Others who donated the maximum amount included Shlomo Reichnitz of Los Angeles, Richard Heideman of Bethesda, Maryland, David Simon of Indiana and John Kruger of New Jersey, according to the comptroller’s records.

Most of the donations came in the last two months of 2014.

Perhaps instead of “eagles,” the Schottensteins should rename their stores after the buzzards circling over the sheep. In any event, keep in mind that many if not most of these people, in addition to funding candidates in Israel, are also using their money to buy political influence in Washington. The less people we have funding pro-Israel candidates for the US Congress, the better. Perhaps one day the Falics, Schottensteins, and others of their kind will take their fortunes and simply pick up and move to the country they love so much. I can only think America would be better off without them. And who knows? Maybe one day, when they die, if there is such thing as a law of karma, they will find themselves reborn as the sheep of a Palestinian shepherd. And then perhaps the words of Jesus will come to them: “Very truly I tell you Pharisees, anyone who does not enter the sheep pen by the gate, but climbs in by some other way, is a thief and a robber.”

PFLP: It is time to bury the Oslo accords and the path of negotiations once and for all

zahir-shishtary

SYRIA 360°

It is time to bury the Oslo Accords and all that came with them and end the futile negotiations once and for all, said Comrade Zaher al-Shishtari, a leader of the Popular Front for the Liberation of Palestine, emphasizing that the PFLP will work in the coming days to besiege the whole approach of Oslo through popular and national pressure in coordination with all forces who stand against the route of Oslo and negotiations.

In an interview with Al-Quds TV, Shishtari emphasized the need to end the division in reality not just in words and avoid the approach of bilateral and exclusionary quotas and instead act to serve the people. He spoke about the need to rebuild the PLO on the basis of struggle and inclusion as has been agreed on many occasions in the past, and to end security coordination and the Paris protocol on economy that has devastated the Palestinian national economy.

Shishtari reaffirmed the Front’s complete rejection of any return to negotiations that have reaped nothing for the Palestinian people but destruction and devastating, emphasizing that the alternative is Palestinian national dialogue and building a political movement to the United Nations to implement the existing resolutions on Palestine, not to re-negotiate those rights and resolutions, alongside the escalation of the resistance in all forms.

Shishtari also emphasized the need to support our steadfast people in Jerusalem and their confrontation of the occupation through an escalating popular uprising, and the need to provide a national space to support uprising and intifada throughout Palestine. He also emphasized the need to respond to the killing of the struggler Ziad Abu Ein by confronting the occupier, not by returning to the devastating and futile negotiations.

Further, the Front reiterated its rejection of the draft resolution before the United Nations, noting that the draft resolution does not reach the minimum points of a Palestinian national program. The Front also noted the fact that Palestinian participation in the development of the draft, with the potential to deeply impact the future of the Palestinian people’s rights and struggle, was exclusive and monopolized, with no participation from the PLO, its Executive Comittee, and the Palestinian parties and factions. The draft resolution is not a mere tactical issue but contains within it explicit and unambiguous formulations that pose real risks to all of the rights of the Palestinian people.

The resolution appears to be calculated to appease the interests of international actors who see no solution to the struggle in Palestine except the denial of Palestinian rights to return and self-determination and in Palestinian responsibility for Israeli security demands. It is clear that the draft resolution does not even mandate a sovereign, independent Palestinian state over the lands of Palestine occupied in 1967. It also threatens once more to impose bilateral negotiations, this time with the imprimatur of international legitimacy.

Once again, the Front noted that the “solution” put forward in the draft is no solution at all, does not resolve the conflict, and that there is no “fair settlement” but through the achievement of all of the rights of the Palestinian people, and that in particular, the right of return of Palestinian refugees must be protected, honored and implemented, not undermined as it is in the draft text. The Palestinian refugees’ rights are not a matter for bartering and bargaining in the halls of international institutions.

The right of the Palestinian people to establish independence and full sovereignty over the lands occupied in 1967 does not bind the Palestinian people to the so-called “two state solution,” nor to any recognition or acceptance of the occupation state that is entirely based on the dispossession of the Palestinian people and the colonization of Palestinian land. The Front emphasized that Jerusalem is the capital of Palestine and rejects the resolution’s framework of a “capital of two states,” which once again places Jerusalem and its Palestinian people at risk while the occupation state is working to ethnically cleanse the city.

This resolution must be rejected in its entirety by all Palestinian forces and the Executive Committee of the PLO and the national and Islamic forces must assume their responsibility to reject this resolution and instead affirm the explicit clear texts that maintain the rights of our people and cut the road before any such attempts to undermine the rights of our people.

RELATED

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Talal Nagi: The Palestinian Scene after Protective Edge

 

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Islamic Jihad slams PA-Israel security coordination as unity govt expires

 

Palestinians drive past graffiti depicting (from L to R) late founder of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) George Habash, late Hamas spiritual leader Sheikh Ahmed Yassin, late Palestinian leader Yasser Arafat and late Palestinian Islamic Jihad leader Fathi Shaqaqi, on November 21, 2014 in Gaza City. AFP / Mohammed Abed

Published Sunday, November 30, 2014

Al Akhbar

The national consensus government declared by Hamas and Fatah this summer has finished its interim term, Hamas spokesman said Sunday, as the Islamic Jihad movement urged the Palestinian Authority (PA) to stop security coordination with Israel.

Hamas spokesman Sami Abu Zuhri said in a press conference in Gaza City that the unity government’s six-month term had expired, and that dialogue should be resumed on a national level to discuss the future of the government.

“Any decision on whether the government should be disbanded or continued or be reshuffled must be made only through national dialogue and consensus,” Abu Zuhri said, adding that Hamas “isn’t interested in incitement, but rather seeks to maintain national unity.”

The Palestinian national unity government was formed following a reconciliation deal signed by Palestinian political rivals Hamas and Fatah in April.

The deal sought to end years of bitter and sometimes bloody rivalry between Hamas, which controls the Gaza Strip, and Fatah, which dominates the West Bank-based PA.

Palestinian parties agreed in September that the unity government would assume immediate authority over Gaza, however the government has so far failed to make any real changes on the ground in Gaza.

Abu Zuhri went on to criticize the PA for making what he called “politically motivated arrests.”

So far in November, 80 Palestinians have been detained in the West Bank for political affiliation, he said, adding that 70 of them were still in PA custody.

“Hamas denounces the escalating violations and criminal acts by the PA security services against supporters of Hamas and the Palestinian resistance,” he added, calling on PA President Mahmoud Abbas and Prime Minister Rami Hamdallah to stop the detention campaign.

Similarly, the Islamic Jihad movement urged Abbas Sunday to release all political detainees and refrain from detaining any Palestinian over political affiliation.

Besides the recent wave of detentions, the movement said the security coordination between the PA and Israel has become a “real danger” to the Palestinian national unity.

Islamic Jihad spokesman Yousef al-Hasayna said in a statement that the appreciation expressed by the Israeli authorities regarding the PA’s readiness to continue coordinating with the occupation forces on the security level “is a strike to the nationalistic values of the Palestinian security services” and “is in contrast with the values and beliefs of the Palestinian people.”

“Israel is using this coordination to oppress the Palestinians and make sure no uprising will erupt in the West Bank and Jerusalem,” al-Hasayna said.

“The only one benefiting from this coordination is the Israeli occupation.”

Gaza reconstruction

Ongoing differences between Hamas and the PA have kept tensions high in Gaza.

Earlier this month, a senior United Nations official warned that another conflict will engulf Gaza unless stability in the territory is achieved rapidly.

“I do not see the national consensus government effectively governing Gaza,” Robert Turner, director of operations for the United Nations Relief and Works Agency (UNRWA) in Gaza, said.

“If we do not have political stability, a national Palestinian government, and at least an easing of the blockade, yes there will be another war,” Turner told reporters.

For 51 days this summer, Israel pounded the Gaza Strip by air, land and sea.

More than 2,160 Gazans, mostly civilians, were killed and 11,000 injured during seven weeks of unrelenting Israeli attacks in July and August.

The assault ended with an Egypt-brokered ceasefire agreement that calls for reopening Gaza’s border crossings with Israel, which, if implemented, would effectively end the latter’s years-long blockade of the embattled territory.

However, the Zionist entity had repeatedly blocked the entry of building material, prompting the UN in September to broker another deal. The reconstruction of Gaza has yet to begin.

The Palestinian Authority has estimated that the rebuilding Gaza will cost $7.8 billion.

UN chief Ban Ki-moon said during a visit to the Gaza Strip in October that the devastation he had seen was “beyond description” and “far worse” than that caused in the previous Israel-Gaza conflict of winter 2008-2009.

According to the UN, as many as 80,000 Palestinians homes were damaged or destroyed during the days of hostilities, a higher figure than was previously thought, and over 106,000 of Gaza’s 1.8 million residents have been displaced to UN shelters and host families.

Israel routinely bars the entry of building materials into the embattled coastal enclave on grounds that Palestinian resistance faction Hamas could use them to build underground tunnels or fortifications.

For years, the Gaza Strip has depended on construction materials smuggled into the territory through a network of tunnels linking it to Egypt’s Sinai Peninsula.

However, a crackdown on the tunnels by the Egyptian army after it overthrew then-President Mohammed Mursi has effectively neutralized hundreds of tunnels, severely affecting Gaza’s construction sector.

Economists in Gaza have estimated that as many as 400 trucks of equipment – from concrete to building materials and machinery – is needed every day for the next six months to meet the demand, but so far only around 75 trucks have made deliveries.

“I know there is frustration at the pace of reconstruction,” Turner said, adding that efforts were underway to fully implement a mechanism negotiated by the UN’s special coordinator in the Middle East, Robert Serry, to speed up the flow of goods.

Alaa Radwan, head of the Popular Committee for Monitoring the Reconstruction of the Gaza Strip, made a simple calculation: “Given the pace at which construction materials are currently entering Gaza, it will be at least 20 years” before the damage caused by this summer’s war is repaired.

While Hamas and people in Gaza have lamented the slow flow of goods, Turner was optimistic that the volume could be greatly increased if political stability could be brought to bear and if Egypt and Israel fully lifted their combined blockade.

“I do not believe the crossings are a problem,” Turnor said. “All the technical problems can be addressed. The question for me is that the political choke points be addressed.”
“If the political will exists… expanding the crossing to 800 trucks a day is just a matter of paying for the expansion.”

The crisis between Hamas and Fatah has been delaying the flow of reconstruction material into war-battered Gaza because the opening of border crossings, both under Israeli and Egyptian control, is conditional on PA personnel being stationed there.

According to the UN brokered deal, all materials going into Gaza should be extremely monitored, including GPS tracking and video surveillance of their storage, to ensure nothing goes missing and ends up being used for “military purposes.”

On top of the slow pace of reconstruction and the intolerable bureaucracy, Fatah’s failure to pay employees of Gaza’s former Hamas government has further escalated tensions between the two rivals.

Moreover, the situation in Gaza was thrown into doubt early November after bombs targeted the houses of some 10 senior Fatah officials in Gaza.

Even though Hamas leaders rushed to denounce the attacks and called upon security services in Gaza to investigate into the attacks and bring those responsible for it to justice, the Fatah-led Palestinian Authority security services accused Hamas of having knowledge of the blasts before they happened.

Hamas top member, Khalil al-Hayya, however, slammed the accusations as “groundless” and “baseless,” saying whoever was behind the blasts was trying to thwart reconciliation and ensure the Palestinian Authority did not re-extend its control over Gaza.

Hayya also warned against using the incident as an excuse to avoid reconciliation, calling on all sides to uphold their responsibilities towards the national good.

(Al-Akhbar, AFP, Ma’an)

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

PFLP: Time for action to confront occupation crimes in Jerusalem

Posted on November 7, 2014 by Alexandra Valiente

jeru4The Popular Front for the Liberation of Palestine urges all friends of Palestine and progressive, justice-oriented and revolutionary forces around the world to mobilize the widest possible solidarity actions with the Palestinian people in Jerusalem who are under attack and under siege, daily confronting cultural genocide, ethnic cleansing and Israeli war crimes. The Front also urges Palestinian and Arab communities around the world to mobilize in defense of their sisters and brothers in Jerusalem and the entire Palestinian people.

In particular, the leadership of the Front urged its supporters, friends and allies to condemn the occupation actions against the Palestinian people in Jerusalem, and to organize demonstrations, rallies, and political and direct actions at all levels to confront racist Israeli policies and attempts to isolate the Palestinian people in Jerusalem from the rest of Palestine.

Comrade Abu Ahmad Fuad, Deputy General Secretary of the PFLP, said that “our people will not be suppressed, not in Gaza, nor in the West Bank, not in occupied Palestine ’48, nor in the diaspora, nor in Jerusalem, where there a great popular uprising has been ignited.”

In a statement, the Front saluted the resistance in Jerusalem, and the martyr Ibrahim al-Akkari, and called for “support for the popular intifada in Jerusalem, strengthening and widening the uprising in the towns and the streets of Jerusalem,” emphasizing the importance of the participation of all Palestinians, Arabs and popular movements in these actions.

khaledCommenting on the escalation in Jerusalem, Comrade Khaled Barakat, Palestinian writer, said that “Israel is committing war crimes and attempting a social and cultural genocide against our people in Jerusalem. The latest escalations against our Palestinian people in Jerusalem include mass arrests, demolition of homes, confiscation of land, construction of colonies, announcements of new colonies, the closure of Al-Aqsa mosque, attacks on holy sites, attempts to partition the Haram al-Sharif, intensifying attacks on youth and students, doubling and quadrupling the presence of occupation police and soldiers in the area, placing hundreds of new cameras in the streets of Jerusalem to surveil Palestinians, particularly in Arab neighborhoods, increased confiscation of Jerusalem IDs and the confiscation of thousands over past years, and the creation of new lengthy prison sentences for ‘stone throwing.’”

“All of these actions by the occupation represent its failure to crush the popular movement that arose in Jerusalem after the killing of Mohammed Abu Khudeir. Israel waged a massive war against our people in Gaza, partially in an attempt to defuse and suppress a Palestinian uprising in Jerusalem, occupied Palestine ’48 and the West Bank that was growing daily. Even its massive crimes in Gaza could not suppress the rising of the people. The occupier can delay, but it cannot escape an imminent intifada,” said Barakat.

“International actions are needed to support the uprising in Jerusalem, including mass demonstrations in the cities of the world against the racist attacks and policies in Jerusalem, and actions to put serious pressure on the United Nations, international institutions and the complicit governments of imperialist powers and their tools. It is critical to monitor and expose Israeli crimes, and support the Palestinian people’s popular institutions and movements in Palestine and in particular in Jerusalem by organizing delegations, building solidarity, and intensifying boycott campaigns and the isolation of the occupation state, building on the immense mobilizations that have taken place in support of Gaza and demanding the boycott and isolation of the settler colonial racist occupier,” Barakat said.

“We must be prepared, and we must organize to make November 29, the International Day of Solidarity with the Palestinian People, a day and a week of action internationally in solidarity with the Palestinian people’s struggle for return and liberation, and to defend Jerusalem and Palestine. And the weeks leading up to November 29 must also be weeks of mobilization and support for our people on the front lines in Jerusalem.”

shuf“For the past twenty years Israel has engaged in a systematic process of isolating Jerusalem from the West Bank and the rest of Palestine,” Barakat said. “Palestinians in the West Bank and in Gaza cannot access their capital. Israel’s isolation of Jerusalem from the rest of the Palestinian people and Palestinian land is part and parcel of a systematic racist Zionist policy that runs counter to any standard of human rights. It is an attempt to break the steadfastness of the Palestinian Jerusalemites and to reshape the city through importing settlers and colonizers, in an attempt to remove the Palestinian and Arab character of the city. Palestinians in Jerusalem are under siege, from all sides faced with the ongoing and systematic theft of their right to live in their city and their Jerusalem identity cards; closure and partition of their sacred holy sites; the massive officially-sanctioned influx of occupation colonizers; the closure of their neighborhoods and constant military attacks, raids and arrests.”

“The resistance will continue in Jerusalem by all means until it is liberated. Those who are struggling today in Jerusalem and confronting the Israeli occupiers are the new Palestinian generation that was born after the great betrayal of the Oslo agreement. This generation was not fooled or misled by the rhetoric of the Oslo era. It must be noted that the absence of the Palestinian Authority in the Jerusalem area is in fact encouraging the growth, continuation and strength of the resistance,” Barakat said.

In addition, he noted,

“it is important to expose the Zionist discourse that is trying to promote the conflict in Palestine and in Jerusalem as a religious conflict. It is not a religious conflict and never was a religious conflict. They are trying to portray this as a conflict of ‘Muslims and Jews.’ Instead this is a people’s movement under occupation for freedom and liberation, confrontong a racist settler colonial occupier that is attempting to undermine and destroy the indigenous Palestinian and Arab character of the city by all means.”

jerus2“The occupation’s policy of imposing high taxes on Jerusalem, forcing Palestinians into poverty; gentrification as a form of displacement; and inducing Palestinians to sell their homes through subterfuge and manipulation are all part of an organized assault on Palestinians in Jerusalem,” Barakat said.

“Jerusalem is a representation of the struggle of the Palestinian people for over 66 years, for 100 years, to defend their rights on their land. The towns around Jerusalem, centers of resistance and popular struggle, like Beit Hanina and Issawiya, are being pushed into concentrated areas as their land is confiscated before their eyes.  Shuafat Refugee Camp, where Palestinian refugees have been struggling for their right to return for over 66 years, is repeatedly invaded and attacked, under siege from all sides. What do the occupiers expect? Of course they will meet the anger and the resistance of the people!”

“This is in fact happening in every Palestinian city and village, from Haifa to the Naqab to Gaza to the West Bank – the occupier displacing Palestinians and confiscating their land, the constant practice and the racist nature of Zionism. The occupier is importing settlers from New York, Toronto, Paris and elsewhere to replace the Palestinians who have lived in their city for centuries, who are the indigenous people of the land,” Barakat said.

“This is happening before the eyes of the so-called ‘international community,’ meeting the silence of Ban Ki-Moon who condemns the resistance of our people defending their lives and their land. It is happening while the Arab League is busy acting as puppets and tools for imperialists yet takes no real action to protect ‘sacred Jerusalem. The Palestinian Authority and Palestinian capitalists are marketing the people of Jerusalem. Abu Ala’ Qureia, responsible for the ‘Jerusalem file,’ is known to be one of the orchestrators of Oslo and also used to sell cement to the Israelis for his profit and their construction of the apartheid wall. It is complicit in the isolation and crimes against Palestinians in Jerusalem, in shamelessly spreading the term ‘East Jerusalem’ and dividing the city rhetorically; not supporting the struggles of Jerusalemites; encouraging partnerships between Palestinian and Israeli capitalists while the ethnic cleansing of Jerusalem mounts; not addressing Jerusalem in the international arena; and reports of new agreements with the Israelis to separate prisoners of Jerusalem from other Palestinian prisoners,” said Barakat.

Barakat also warned that

“the campaign to defend Jerusalem and Palestine must not be limited in its demands and slogans of struggle, to the defense of Al-Aqsa Mosque, which is under attack, closure, and threat by Zionist military, political and settler forces. It is not only about the sacred place of Al-Aqsa, but about all of Palestine and its capital. Unfortunately, some forces, intentionally or not, limit the frame of reference to only Al-Aqsa, which can feed into the Zionist discourse that the struggle in Jerusalem is a religious conflict.”

“Jerusalem today is in the forefront of popular resistance, just as Gaza stands in the forefront of armed resistance. We must address Jerusalem as part of the whole of Palestine and the entire Palestinian cause. Jerusalem was, is and always will be the unified eternal capital of Palestine. This city has a very special place in the hearts and minds of all Arabs, and all of the people of the region. It must not be held under the occupation of a racist, Zionist settler colonial regime. And this applies equally to every inch of the land of Palestine,” Barakat said.

PFLP Prison Branch: New law on prisoner releases is part of systematic escalation against Palestinians

prisssThe approval of the Zionist Knesset for a new law that attempts to impose restrictions on the release of Palestinian prisoners who have engaged in resistance operations including the killing of Israelis, comes in the framework of a systematic escalation against the Palestinian people, whether in Jerusalem, the West Bank, Gaza Strip, everywhere in Palestine, or inside Israeli jails, said the branch of the Popular Front for the Liberation of Palestine in occupation prisons.

The statement said that this new law will not have an effect on reality, noting that “experience has confirmed that the occupation always abandons these decisions and responds to the demands of the resistance forces in the exchange of captured Zionist soldiers held by the resistance with Palestinian prisoners held in occupation jails.”

“This decision may affect the so-called ‘goodwill measures’ between the Palestinian Authority and the occupation, under which prisoner releases are conducted for the resumption of the negotiations process, but this process has been widely criticized from the prisoners, who refuse to link their liberation with negotiations with the occupier,” said the Front.

The Front called for action to expose the occupation policies and laws of terror at all levels against the Palestinian prisoners, and emphasized the right of the Palestinian people to resist by all means, through wich the occupation will release Palestinian prisoners unconditionally despite any laws of the occupation state.

“Serry plan” for reconstruction perpetuates the siege on Palestinian people

mizherrComrade Jamil Mizher, member of the Political Bureau of the Popular Front for the Liberation of Palestine and leader of its branch in Gaza, strongly denounced the Palestinian Authority leadership’s acceptance of the so-called “Serry plan” and United Nations oversight of the reconstruction of Gaza, following the Israeli war crimes on the Gaza Strip.

The resistance factions have a right to respond to the growing crimes of the occupation to defend the rights of the Palestinian people, including in light of the ceasefire agreement, said Mizher.

“It is clear that the situation in Gaza is very difficult in light of the suffering of Palestinian civilians on an individual and collective basis and the massive displacement after the recent Zionist aggression. All sectors in Gaza suffer bitterly from the Israeli blockade which has not been lifted,” Mizher said. He noted that occupation aggression is continuing and escalating in various forms against the Palestinian people, including the escalation in Jerusalem, the ongoing attacks on Al-Aqsa, the expansion of settlement construction, and the continuation of the blockade of Gaza and refusal to open the crossings despite the ceasefire agreement.

Remarking on the role of the Front, Mizher said that

“The PFLP is committed to relieve the burden on our people, especially in Gaza, and working unremittingly to build a broader popular and national unified front with a unified national vision to confront the occupation. The Palestinian Authority, the national reconciliation government, and Hamas and the factions all have obligations and must act in earnest to ease the burden on the people.”

Mizher rejected the plan of United Nations Middle East envoy Robert Serry for the reconstruction of Gaza, saying that

“the Serry plan is totally unacceptable. I do not see how Palestinian Authority officials can accept such a plan, which intensifies the suffering of the Palestinian people by legitimizing, perpetuating, and providing cover for the blockade and siege.”

Regarding the ceasefire between Palestinian factions and the Israeli occupation signed under Egyptian auspices after 51 days of war on Gaza, Mizher said

“It is too early to discuss military action, despite the readiness of the resistance factions to respond to the occupation by all means as long as it occupies our land and imprisons our people.”

He noted that the PFLP has a position against “calm,” and considers it to be a wrong policy, but is committed to national consensus on this subject that is tied to the interests and demands of the Palestinian people.

Strategy for the Liberation of Palestine

Related Articles

 

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 

PFLP: On the anniversary of the notorious ‪Balfour‬ Declaration, the Zionist entity remains illegitimate

Posted on November 3, 2014 by Alexandra Valiente

balfourOn November 2, 1917, British Foreign Secretary Alfred Balfour delivered a treacherous stab in the back to the Palestinian Arab people, through a letter sent to Lord Lionel Rothschild, expressing the support of the British state for the establishment of a “Jewish national home” in Palestine. This promise marked the stamp of approval on the Zionist project in Palestine and its work to impel the migration of Jews from various countries of the world in order to constitute Zionist military forces, supported with various types of modern weapons, who proceeded to commit massacres as a prelude to the establishment of the Israeli state on the ruins of our homes and lands and the displacement of our people in the region and around the world in 1948.

This historic crime, in which the British colonial state gave away what it was not its to give, continues to be a stain on the British state and global imperialism. The Palestinian people will not forget and will not forgive, over successive generations, the great crime committed against them.

The Palestinian people swiftly rejected this declaration on a popular level. Immmediately upon its announcement, Palestinians engaged in fierce clashes with the British occupation and the Zionists, refusing the dismantlement and destruction of their homeland, Palestine, and giving their lives in order to prevent the dispossession of Palestinian land and giving it to the Zionists. The Palestinian people took action from the outset, boldly acting with a firm commitment to the justice of their cause and the right to defend their land from this scheme. The magnitude of the crimes committed were severe and massive, leading to the establishment of the Zionist entity and the escalation of the conflict that continues until this moment.

We in the Popular Front for the Liberation of Palestine, after 97 years of this treacherous colonialist promise, are confident in the ability of the Palestinian people to continue their resistance in order to undo the effects of this heinous crime and defeat the Zionist project in Palestine, no matter how long the struggle continues. We emphasize the following points:

1. Britain bears direct responsibility for this heinous crime committed against the Palestinian people. The imperialist British state is firmly in the camp that is hostile to the Palestinian people, and must not only apologize to the Palestinian people for this crime but atone for it by ensuring the return of the Palestinian people to their land, and the return of the Palestinian land and rights to their rightful owners.

2. There is growing global solidarity with the Palestinian cause, especially in Britain, which is evidenced in the recent vote of the British House of Commons in response to the pressure of the movement. The solidarity movement must escalate the pressure on the British state in order to end the historical injustice against our people and stop supporting the Zionist entity on all levels.

3. The battle with the Zionist criminal enemy and with global imperialism requires a struggle against racism and colonialism on the Arab level. Once again, we reaffirm that this entity is a Zionist-Arab conflict and should not be limited to our people, fighting in isolation from their Arab sisters and brothers.

4. The escalation of the Zionist attacks on the Palestinian people, especially in Gaza, in the occupied city of Jerusalem, and on our prisoners in Israeli jails, cannot terrorize our people, and will not kill the Palestinian will of steadfastness and resistance. The resistance will continue in various forms until the achievement of its objectives.

5. There is a need to build national unity and reconciliation, and expedite the call for the provisional Palestinian leadership to meet and carry out their responsibilities and to rebuild the Palestinian institutions on the basis of proportional representation and a national vision with the participation of all forces in democratic elections, and the formulation of a national strategy based on adhering to constants and unity in order to confront the racist Zionist entity.

6. We draw lessons from the experience of 21 years of abhorrent, absurd negotiations, which have only proven clear failure, and the alternative of going to the United Nations for the implementation of all of the rights of our people without negotiations. It is important to join all national organizations and it is particularly imperative to join the International Criminal Court without further delay to prosecute the occupation for its crimes against the Palestinian people.

7. We must escalate the pressure to end the suffering of our people, who confront siege and aggression, as a national collective responsibility. We reaffirm that our first priority to mitigate the Zionist aggression on the Gaza Strip in the reconstruction is lifting the siege and opening all crossings immediately, and we call for a national committee to monitor the subject of reconstruction to protect it from Zionist involvement and intervention.

Finally, after 97 years of this racist declaration, we reaffirm that the Zionist entity remains an illegitimate and false entity, and we hold our firm conviction that it will be defeated, uprooted and dismantled. This requires us to strengthen our militant role, support the steadfastness of our people, and harness all of our energies to confront the Zionist entity.

We promise our people to remain on the road of struggle until the defeat of the occupation on every inch of our land.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Islamic Jihad: Sticking to Resistance Path

Local Editor

Islamic Jihad group stressed it is sticking to the resistance path as well as its commitment to liberate all the occupied territories in Palestine.

On the nineteenth anniversary of its commander Fathi al-Sheqaqi’s martyrdom, the Palestinian resistance group released a statement said that the struggle with the Zionist entity will not end but with the the whole liberation of Palestine.

Fathi Sheqaqi Islamic Jihad Movement

“19 years ago, the occupation thought that his crime (Sheqaqi’s assassination) would put an end to the resistance path,” the statement said, stressing that the enemy has failed several times and his latest defeat was during the 50-day offensive on Gaza in July and August.

“The occupation’s crimes of killing, Judaization and arrest will not break the will of our people,” the group said in the statement, adding that the enemy’s offensive policies which are aimed at imposing its conditions or at wiping out the Palestinian identity are doomed to fail.

Meanwhile, the Islamic Jihad movement voiced its commitment to the national unity with all the Palestinian factions, vowing to exert efforts in order to rebuild the devastated enclave which was hit by a brutal offensive two months ago.

On the other hand, the resistance group warned the Zionist entity against violating the ceasefire which has ended the Israeli assault.

Source: Al-Manar Website

26-10-2014 – 14:09 Last updated 26-10-2014 – 14:39

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Washington lifts ban on Hamas? واشنطن ترفع الحظر عن حماس؟

ناصر قنديل

نقاط على الحروف

– يعرف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه تحدث بلسان المشاركين في مؤتمر إعادة إعمار غزة في القاهرة، وفي طليعتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، عندما جمع بين نجاح التهدئة وممارسة السلطة الفلسطينية لصلاحياتها في غزة، كشرطين متلازمين لقيام عملية مستمرة وناجحة لإعادة إعمار غزة، كما يعرف ويريد ويريد معه ومثله المشاركون أن تصل رسالته الموجهة إلى حركة حماس ومضمونها، دعوة واضحة عنوانها، الالتزام بالهدنة المجتزأة من جهة، أي تثبيت وقف النار من دون فك الحصار بمعناه الشامل ببعدي رفع الحظر الكلي عن تنقل البشر والبضائع وشموله المرافق البرية والبحرية والجوية، وكلها تبدو قضايا مطلوب نسيانها للحفاظ على وقف النار وحده، ومن جهة أخرى فوق التخلي عن الإصرار على التنفيذ الكامل لمضمون الهدنة التي رعتها مصر، التخلي عن كلّ التحفظات على تسليم الأمن في غزة للسلطة التي يقودها محمود عباس وأجهزته الأمنية، مع الإعلان عن إقلاع مسار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بالتالي التخلي عن الطابع الحمساوي لقطاع غزة.

– كما يعرف جون كيري وزير الخارجية الأميركي أنّ رسالته السياسية، التي جاءت مشفوعة بمئتي مليون دولار كمساهمة في إعمار قطاع غزة، الذي قدرت المشاركة الأميركية بتدميره بخمسة أضعاف هذه المساهمة، هي السقف السياسي للمؤتمر تتويجاً للشروط التي وضعها الرئيس السيسي، فكيري يقول بصراحة، إذا انضبطتم وراء حكومة يقودها محمود عباس، فيجب أن تعلموا أن هذه الحكومة ستكون مطالبة بالجلوس مجدّداً إلى طاولة المفاوضات مع حكومة بنيامين نتنياهو.

– كذلك يعرف كيري والسيسي أنه مهما كانت الشروط التي يتحدثان عنها، فهما لا يرفعان عصا المقاطعة على حماس ما لم تقبل الشروط وحسب، بل يقدمان لها جزرة الإعمار الذي سيكون جمهورها وستكون مؤسساتها المستفيد الأول من عائداتها، فلا تزال حماس القوة الرئيسية شعبياً في غزة، والعصب الذي ستبنى عليه مؤسسات الحكومة الموحدة في القطاع، ومع هذه الجزرة الاقتصادية جزرة سياسية تقوم على تدرّج في التعاطي مع حماس كقوة مقبولة في المعادلة الإقليمية الدولية الجديدة، في مرحلة ما بعد خروج الإخوان من الحكم في مصر، مدخلها التعامل معها كقوة شريكة في الحكومة الفلسطينية، وما يقتضيه ذلك ويرتبه من علاقات وتواصل واستطراداً انخراط في خطط عمل مشتركة.

– يعرف السيسي وكيري أنّ ما لم يقولاه هو أن أسباباً جوهرية تقف وراء دعوة مصر ورعايتها لهذا المؤتمر، ومشاركة كيري ومساهمة حكومته بمبلغ يتعدّى حدود المساهمة الرمزية بنظر الإدارة الأميركية، على رغم عدم جواز مقارنته بما تقدمه لـ«إسرائيل» أو ما تكبدته من أكلاف لحرب غزة، بدل صواريخ الباتريوت التي أطلقت خلال الحرب، وأن هذه الأسباب هي ذات الأسباب التي أدت إلى استباق انعقاد المؤتمر، بانعقاد الحكومة عشية موعد المؤتمر في غزة وإعلان خطتها لبسط سلطتها في القطاع، وأن قبول حماس سبقته تفاهمات تركية – سعودية أبعد مدى من الوضع في غزة، كان من ضمنها إبعاد الإخوان المسلمين من قطر، ومن ضمنها انضباط حماس بسياسات جديدة لم يكشف كل ما تطاوله التغييرات فيها.

– بالمقابل يعرف قادة حماس أن نتائج حرب غزة التي عجز فيها جيش الاحتلال عن إسقاط المقاومة، رفعت سقف الموقف الوطني الجامع فلسطينياً وسهلت مسار المصالحة، كما رفعت سقف القدرة الأميركية في الضغط على نتنياهو، لتتلاءم سياسات حكومته التفاوضية أكثر مع متطلبات كانت ترفضها قبل الحرب، وأن النتاج السياسي للحرب، بفضل اصطفاف حماس بمرجعيتها الإخوانية وراء حكومتي أنقرة والدوحة، سيكون تعزيزاً وإنعاشاً لمسار التفاوض وليس تجذيراً لخيار المقاومة، كما تعرف حماس أن ما قدمته في السياسة على مستوى الاستعداد لدعم مسار تفاوضي عنوانه الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والاستعداد لقبول هدنة طويلة تصل لعشرين سنة لم يحدثا في الفراغ، 

وأن إعلان خالد مشعل عن اعتبار حكومتي تركيا وقطر الصديقتين لـ«إسرائيل» عنواناً سياسياً لحماس وحرب غزة، رسالة يعرف الأميركي و«الإسرائيلي» أنها ليست نكاية بحلفاء الأمس في سورية وإيران وحزب الله، بل هي استغلال تسويقي للخلاف مع هؤلاء الحلفاء القدامى للتموضع مع الحلفاء الأصليين وبرنامج سياسي على مقاسهم.

– يعرف وزير المالية «الإسرائيلي» أفيغدور ليبرمان أن ما قاله عن عدم سعي حكومته لعرقلة مؤتمر إعمار غزة، وما ينتج منه هو طلب أميركي لتسهيل خطة متكاملة لمرحلة مقبلة لها عناوين سياسية جديدة، وفي طليعتها استئناف المسار التفاوضي بموافقة من حركة حماس وتعرف حكومة نتنياهو طبيعة المساعي ومراحلها.

ما نحن فنعرف أن ما يجري هو إعادة ترتيب أوراق الحلف الذي تقوده واشنطن وتوزيع الأدوار بين أطرافه، وتوظيف كل أطراف الحلف من تركيا وقطر إلى مصر والسعودية لضمان أمن «إسرائيل» أولاً ثم التفرغ لما عداه، وأن قوات القسام باتت معنية بقول كلمتها تجاه ما يجري حول ما يخص مستقبل المقاومة.


——-

عنوان المؤتمر هو إعمار غزة، ولكن هدفه الرئيسى على الأغلب الأعم هو اختراق غزة، ونزع سلاح المقاومة، وتمكين جماعة اوسلو والتزاماتها وترتيباتها من استرداد السيطرة والسلطة هناك، لتدير القطاع على غرار إدارتها للضفة الغربية، ادارة من الباطن لصالح اسرائيل وأمنها.

وهو الأمر الذى تم التأكيد عليه بوضوح فى كل كلمات الوفود الرئيسية المشاركة فى المؤتمر، حيث أكدوا جميعا على ضرورة تمكين السلطة “الشرعية” من إحكام سيطرتها على غزة كشرط للإعمار.

انه مؤتمر ينعقد على أرضية الأجندة الاسرائيلية ولو لم تحضره اسرائيل بنفسها، مؤتمر يستهدف وضع الخطط والآليات الدولية والإقليمية والعربية، لتنفيذ وتفعيل المطالب الاسرائيلية التى فشلت آلتها الحربية فى تحقيقها.

***

ان الدولتين الراعيتين للمؤتمر وصاحبتى الدعوة الرئيسة له، هما مصر كامب ديفيد المنوطة بمراقبة غزة منذ 2005، والنرويج التى استضافت واحتضنت مفاوضات اوسلو عام 1993، التى عصفت نتائجها بـ 80 % من الحقوق الفلسطينية.

أما أهم الدول الكبرى المشاركة، فهى الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وفرنسا بالإضافة الى الاتحاد الاوروبى، وكلها باركت العدوان الصهيونى الاخير على غزة، ودافعت عن حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها، وطالبت بنزع سلاح غزة.

وهى ذاتها من أهم الدول المانحة التقليدية للسلطة الفلسطينية المشهورة باسم “المانحين”، التى دأبت على توظيف منحها وأموالها  لتصفية القضية الفلسطينية على امتداد أكثر من عشرين عاما.

وغالبية الدول المشاركة الاخرى، ان لم تكن جميعها، من الدول المعترفة باسرائيل، صراحة أو ضمنا، المباركة لاتفاقيات اوسلو، المصرة على ان الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى هو السلطة، المدينة او الرافضة للمقاومة وسلاحها ومواقفها الوطنية والسياسية.

وغالبية المنظمات المشاركة، هى اما من المنظمات التابعة والمرتبطة بالحلف الاستعمارى الغربى الامريكى الراعى لاسرائيل القائم منذ الحرب العالمية الثانية، مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، واما من المنظمات التابعة للأمم المتحدة التى تمثل الأداة الدولية الرئيسة فى تصفية القضية الفلسطينية على امتداد ما يزيد عن نصف قرن، واما هى منظمات منزوعة السيادة والقرار والتأثير مثل جامعة الدول العربية.

***

اما عن الإشارات والرسائل التى سبقت عقد المؤتمر فمتعددة :

يأتى على رأسها بالطبع الاساس الذى سيقوم عليه المؤتمر، وفقا لتصريحات أهم الدول المشاركة، وهو القرار 1860 لمجلس الأمن الصادر عام 2009 والذى تضمنت نصوصه ما يلى :

(( وإذ يشير إلى عدم إمكانية التوصل إلى حل دائم للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني إلا بالوسائل السلمية….))
((وإذ يؤكد من جديد حق جميع دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدود آمنة معترف ﺑﻬا دوليا……))
·       ((ندعو الدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود الرامية لتوفير الترتيبات والضمانات اللازمة في غزة من أجل الحفاظ على وقف دائم لإطلاق النار وصون الهدوء، بما في ذلك منع الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخيرة…))

***

وقبل ذلك كان المشروع الذى قدمته كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن رؤيتها للاعمار، بان يتم تحت اشراف دولى ومنع تسليح حماس او فصائل اخرى وتشكيا الية دولية لمنع دخول المواد الممنوعة للقطاع وضمان عدم وصول مواد مثل الاسمنت والحديد الى المنظمات الارهابية واستخدامها فقط لإعادة تأهيل غزة، وضرورة عودة السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس الى القطاع وإمكانية عودة بعثة المساعدة الحدودية للاتحاد الاوروبى لمعبر رفح الى جانب الحرس الرئاسى الفلسطينى، وفقا لاتفاقيات المعابر الفلسطينية الاسرائيلية الاوروبية المصرية الموقعة فى 2005.

وهو ما يتوافق تماما مع كل التصريحات الصادرة من ابو مازن بعد العدوان، والتى ركزت على توجيه النقد الحاد الى الاوضاع فى غزة وحكومة الظل فيها، وتحميلها مسئولية العدوان الصهيونى، والـتأكيد على ضرورة توحيد القرار والسلاح والسيطرة على المعابر تحت قيادة السلطة الفلسطينية وحدها.

***

ثم ما صرح به مسؤولون أميركيون كبار الجمعة 10 اكتوبر من التشكيك في أن يفي هذا المؤتمر بطلب الفلسطينيين بالحصول على أربعة بلايين دولار لإعادة بناء قطاع غزة، قبل ان تطمئن الدول المانحة الى استعادة السلطة الفلسطينية للسيطرة على القطاع الذى تهيمن عليه حماس حاليا.

***

بالإضافة الى ما قامت بهد اسرائيل بعد العدوان من حشد للتأييد الدولى لارسال مئات من المراقبين الدوليين(الجواسيس) الى غزة لمراقبة حركة الاعمار هناك، وضمان عدم وصول أموالها الى ايدى المقاومة، والحيلولة دون استخدام مواد البناء فى اعادة تشييد الانفاق مرة اخرى.

***

ومن ذلك ايضا التصريح الذى ادلى به رامى الحمد الله رئيس الوزراء السلطة الفلسطينية فى السابع من سبتمبر الماضى قبل ان يتراجع لاحقا، لتبرير عدم صرفه لمرتبات الموظفين فى غزة، حين قال

((تم تحذير الحكومة والبنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية أنه في حال دفع هذه الدفعات لحكومة حماس السابقة في غزة سيتم مقاطعة الحكومة والشعب الفلسطينى، وسيتعرض النظام المصرفي الفلسطيني لإشكالية كبيرة تهدد الوضع الفلسطيني العام))

***

أضف الى ذلك بعض التصريحات الاسرائيلية الأخيرة على وجود اتفاق وتعاون مصرى اسرائيلى لعدم دخول بعض المواد الى غزة مثل  الأنابيب والمخارط ومعدات لف الحديد و السماد و ما يمكن استخدامه في تصنيع الصواريخ لغزة.

ناهيك بالطبع عن الدور المصرى التقليدى فى مراقبة غزة وفقا لاتفاقية فيلادلفيا الموقعة عام 2005، وما أضيف اليه مؤخرا من تعميق وتكثيف التنسيق الامنى المصرى الاسرائيلى، والذى ظهرت آثاره بجلاء فى هدم الأنفاق تحت الأرض مع إغلاق المعبر فوق الارض فى سابقة لم يفعلها مبارك ذاته.

وهو الدور الذى أكده عبد الفتاح السيسى فى كلمته الافتتاحية لمؤتمر الاعمار، حين أكد على أن الاعمار يقوم على محورين (شرطين)؛ أولهما هو التهدئة الدائمة، والثانى هو ممارسة السلطة الشرعية لصلاحياتها فى القطاع.

***

ان الأجواء التى ينعقد فيها مؤتمر الاعمار تذكرنا بذلك الحشد الدولى الرهيب الذى ضم 70 دولة فى شرم الشيخ فى مارس 1996، بقيادة الرئيس الامريكى بيل كلينتون وحسنى مبارك، تحت عنوان براق هو

“القمة الدولية لصانعى السلام فى الشرق الأوسط”، والذى كان فى حقيقته اجتماع طارئ لنجدة اسرائيل والتصدى للعمليات الاستشهادية الفلسطينية التى نجحت فى إيقاع خسائر فادحة فى صفوفها .

***

ان تداعى كل هذا العدد من الدول، وعلى الأخص الدول المعادية لفلسطين والمناصرة لاسرائيل، تحت مظلة مزعومة هى اعمار غزة الذى دمرتها اسرائيل، هو تداعى مريب ومضلل، خاصة بعد حجم التجاهل الذى لاقته القضية الفلسطينية من ذات هذه الدول فى الدورة الاخيرة للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة بالأمس القريب.

وعلى كل القوى “الوطنية” الفلسطينية والمصرية والعربية، أن تنتبه وتحترس من أن تستدرج الى المشاركة فى تحالف دولى آخر لاختراق غزة ونزع سلاحها وإكراهها على الدخول فى التسوية والاعتراف باسرائيل وتصفية المقاومة، وتوظيف الأموال والمنح والمعونات والدولار لتحقيق ما عجز عنه السلاح الصهيونى بالحرب.

*****

القاهرة فى 14 اكتوبر 2014

 Related

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 

%d bloggers like this: