بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

«فصائل المقاومة»: سنواجه التنسيق الأمنيّ والتطبيع مع الاحتلال

شبكة فلسطين للحوار
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

المصلحة الوطنيّة تقتضي عملاً وحدويّاً.. والشيخ يؤكد عودة الاتصالات مع الكيان الصهيونيّ صحيحة

قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن «عودة التنسيق الأمني والعمل بالاتفاقيات مع الكيان يمثل طعنة لآمال شعبنا بتحقيق الوحدة».

وطالبت الفصائل الحكومة الفلسطينية بـ«الرجوع عن هذا القرار والكفّ عن ممارسة سياسة التفرد بالقرار السياسي».

وحول البرنامج الانتخابي للرئيس الأميركي الجديد، أشارت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أن «الرهان على بايدن في إنصاف قضيتنا هو رهان خاسر وليس واقعياً»، معتبرةً أن المصلحة الوطنية تقتضي عملاً وحدوياً جامعاً على أرض الميدان يعزز الوحدة الحقيقية.

فصائل المقاومة دانت زيارة وزير خارجية البحرين لفلسطين المحتلة، معتبرةً أنها «تعبر عن حال الهوان التي وصل لها المطبعون».

كما دعت «جميع الأحرار في الأمة لتشكيل جبهة عريضة لمواجهة التنسيق الأمني والتطبيع مع الاحتلال».

هذا ووصل أول وفد حكومي بحريني رسمي إلى فلسطين المحتلة، صباح أمس، في أول رحلة طيران تجارية لطيران الخليج إلى تل أبيب، فيما يتطلع الوفد إلى توسيع نطاق التعاون بعد توقيع الاتفاق مع «إسرائيل» في واشنطن وإقامة علاقات رسمية معها في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، بحضور الرئيس دونالد ترامب وبرعاية أميركية.

وفي وقت سابق، دانت حركة حماس «قرار السلطة الفلسطينية العودة إلى العلاقة مع الاحتلال الصهيوني المجرم»، معتبرةً أن «هذا القرار يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن، ويأتي في ظل الإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة».

واعتبرت حماس أن «السلطة الفلسطينية بهذا القرار تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي الذي ما فتئت تدينه وترفضه». وطالبت السلطة الفلسطينية بـ«التراجع فوراً عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره».

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين اعتبرت من جهتها أن «إعلان السلطة عن إعادة العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني كما كانت عليها، هو نسفٌ لقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلّل من الاتفاقيات الموقّعة معها، ولنتائج اجتماع الأمناء العامين الذي عُقد مُؤخراً في بيروت، وتفجير لجهود المصالحة التي أجمعت القوى على أنّ أهم متطلباتها يكمن في الأساس السياسي النقيض لاتفاقات أوسلو».

بدوره، أكد رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنيّة الوزير حسين الشيخ، أن المعلومة بعودة الاتصالات مع «إسرائيل» صحيحة.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

أبو أحمد فؤاد للميادين: ندعو لاجتماع للأمناء العامين بعد تعطيل ما اتُفق عليه

الميادين نت

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد يؤكد أن “العلاقات ذات الطابع الأمني لم تنقطع مع الولايات المتحدة”. ويقول “من يراهن على إدارة بايدن يقع في خطأ كبير”.

أبو أحمد فؤاد: من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني.
أبو أحمد فؤاد: من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني

أعلن نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد أنه “تم تأجل تنفيذ قرارات اجتماع الأمناء العامين وعاد الخلاف ليبرز مجدداً بين الأخوة في حركتي حماس وفتح”.

وخلال لقائه مع الميادين، قال فؤاد “أضعنا وقتاً كان يجب أن نقوم بخطوات توحيدية باتجاه إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة المرحلة المقبلة”، لافتاً إلى أن قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كانت تنتظر الانتخابات الأميركية وتراهن على المتغيرات كما النظام العربي الرسمي بغالبيته.

في وقت أكد أنه “من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني بغض النظر إن فاز الديموقراطيون أو الجمهوريون”.

القيادي الفلسطيني لفت إلى أن العلاقات ذات الطابع الأمني لم تنقطع مع الولايات المتحدة، “بغض النظر إن كانت الإدارة برئاسة الجمهوريين أو الديموقراطيين وهذا ليس أمراً مخفياً”.

وشدد فؤاد على أنه “يجب ألا نذهب للمفاوضات حتى يصبح هناك تغير في موازين القوى المنهارة حالياً لمصلحة العدو والإدارات الأميركية المتعاقبة وانهيار عربي رسمي”، مضيفاً “من يراهن على إدارة بايدن يقع في خطأ كبير فهو سبق أن أعلن أنه صهيوني أكثر من مرة واتخذ إجراءات ضد مصلحة شعبنا”.

وفي حال تسلم الرئيس الديموقراطي الإدارة في الفترة المقبلة، قال فؤاد إنه “من الممكن أن يغير بايدن بمسائل عديدة على الصعيد الدولي، كاتفاقية المناخ أو حقوق الإنسان أو الصحة أو حتى الاتفاق النووي الإيراني”.

كما رجح أن بايدن “لن يغير شيئاً في الموضوع الفلسطيني والإسرائيلي، وسيبقى كل شيء على ما هو عليه كما فعله ترامب”، موضحاً أنه “قد يستكمل ترامب مسيرة التطبيع، ويضغط على السعودية وغيرها ليكمل التطبيع مع الدول العربية، ويتوّجها أثناء وجوده في البيت الأبيض”.

واعتبر فؤاد أنه “يجب ترتيب الأمور لمواجه بايدن وإدارته، فإن لم نكن موحدين سيستمر الضغط علينا وليس على العدو”.

وختم كلامه قائلاً “لا قيمة للحديث عن عودة مكتب منظمة التحرير إلى الولايات المتحدة أو المساعدات مقابل ما يجري على الأرض، والطريق ليس ممهداً لتجاوز الصعوبات التي واجهتها الخطوات التوحيدية، وهناك عقبات بين الطرفين لم تذلل، ويبدو أنها لن تذلل بالحوارات الثنائية”.

Israel’s ‘Silent Transfer’ of Palestinians Out of Palestine

By Ibrahim Husseini

Global Research, November 09, 2020

Al Jazeera 27 September 2020

As more Arab countries normalise relations with Israel, it presses on with a policy of “silent transfer” – an intricate system that targets Palestinians in occupied East Jerusalem with residency revocation, displacement through house demolitions, barriers in obtaining building permits, and high taxes.

Palestinian researcher Manosur Manasra notes Israel launched this policy of transfer against Palestinians in East Jerusalem almost immediately after the 1967 war and the subsequent occupation of the eastern part of the city.

The policy continues to this day with the aim to dominate East Jerusalem.

Land expropriation for Jewish settlements has taken place around East Jerusalem and in the heart of Palestinian neighbourhoods such as the Old City’s Muslim and the Christian Quarters and beyond in Sheikh Jarrah, Silwan, Ras al-Amoud and Abu Tur since as early as 1968.

Following the June 1967 war, Israel applied Israeli law to East Jerusalem and granted Palestinians “permanent resident” status. However, in effect, it is a fragile one. B’tselem, the Israeli human rights information centre in the occupied Palestinian territories describes this status as one “accorded to foreign nationals wishing to reside in Israel”, except that Palestinians are indigenous to the land.

Palestinians of East Jerusalem do not have a right to automatic Israeli citizenship nor are issued Palestinian passports by the Palestinian Authority (PA). They are usually able to obtain temporary Jordanian and Israeli travel documents.

Israeli Bulldozers Continue to Demolish Palestinian Homes in Jerusalem and Occupied West Bank

By allotting a fragile residency status to Palestinians in East Jerusalem, Israel has succeeded to revoke and subsequently uproot more than 14,200 Palestinians from East Jerusalem since 1967. These measures coincide with an aggressive house demolition practice.

Home demolitions in the West Bank did not stop despite the coronavirus pandemic.

According to the United Nations, there was a nearly fourfold increase in the number of people displaced from January-August 2020, and a 55 percent rise of structures targeted with demolitions or confiscations compared with a year earlier.

In East Jerusalem, 24 structures were demolished last month, half of them by their owners following the issuance of demolition orders by the Jerusalem municipality.

The “permanent residency” status is maintained as long as Palestinians keep a physical presence in the city. However, in some cases, the Israeli authorities move to withdraw the residency status of Palestinians in East Jerusalem as a retribution measure because they are political dissidents. Israel’s pursuit of Palestinian activists is extensive and does not exclude any faction.

The most recent case is that of 35-year-old Salah Hammouri, a lawyer and activist. Arye Deri, Israel’s interior minister, says Salah is a member of the Palestine Front for the Liberation of Palestine (PFLP). Israel outlawed the group and wants him out of the country.

In some cases, Israeli authorities cancel the residency permits of spouses of political activists as a punishment. Shadi Mtoor, a Fatah member from East Jerusalem, is currently fighting a case in the Israeli courts to keep his wife’s residence in East Jerusalem. She is originally from the West Bank.

In 2010, Israel revoked the Jerusalem residency of four senior Hamas members – three of whom were elected to the Palestinian Parliament in 2006 and one who served as a cabinet minister – on the grounds they pose a danger to the state. Three live in Ramallah now and one is under administrative detention. A hearing at the Israeli High Court is scheduled for October 26.

In some cases, Israel does not issue a residency ID for a child whose father is from Jerusalem and mother from the West Bank.

International law explicitly condemns the forcible transfer of civilians.

“Ultimately our decision is to remain in this city,” says Hammouri.

Click here to read full article.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Featured image: Salah Hammouri, a lawyer and activist, has had his residency status for East Jerusalem threatened by Israeli authorities [Courtesy: Salah Hammouri]The original source of this article is Al JazeeraCopyright © Ibrahim HusseiniAl Jazeera, 2020

أكتوبر 17 يوم الرأس بالرأس ويوم طار رأس زئيفي في القدس – نضال حمد

  الصفصاف

في السابع عشر من تشرين الأول – أكتوبر 2001 كانت فلسطين على موعد مع تنفيذ شعار ” الرأس بالرأس” الذي أطلقه القائد الفذ أحمد سعدات وكذلك رفاق الشهيد القائد الكبير أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي اغتاله الاحتلال الصهيوني نهاية شهر آب – أغسطس  في مكتبه برام الله المحتلة.يوم 17-10-2001 على باب الغرفة رقم 816 في فندق بالقدس المحتلة تلقى الوزير الصهيوني الارهابي رحبعام زئيفي خمس رصاصات في الصدر والرأس أدت الى وفاته على الفور.

في تعليقه على عملية الاغتيال قال الارهابي شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك: “كل شيء تغيّر”، مع إطلاقه وابلاً من التهديدات ضد الفلسطينيين” تكللت باجتياح رام الله وحصار مكتب رئيس السلطة ياسر عرفات حيث كان يعتقل سعدات ورفاقه بعد أن غدر بهم وتم اعتقالهم بقرار شخصي من ياسر عرفات نفذه توفيق الطيراوي.

زئيفي لم يكن كأي شخص صهيوني، فقد كان من الآباء والقادة المؤسسين للكيان الصهيوني. كما كان واحداً من أكثرهم ارهابا واجراما وعنصرية.. بالاضافة لعدائه الشديد لكل الفلسطينيين والعرب. كان من أشد دعاة الترانسفير وترحيل كل الفلسطينيين من أرضهم المحتلة.

بعد اغتيال زئيفي قامت أجزهة أمن السلطة الفلسطينية المنسقة مع الاحتلال الصهيوني بالاحتيال على “سعدات” الذين كان متخفيا ومتورايا عن الأنظار، وهو الخبير في ذلك لتجربته الطويلة في هذا المجال. طلب توفيق الطيراوي عقد لقاء مع سعدات لبحث شؤون وطنية ملحة، حصل اللقاء في احد فنادق رام الله، حيث تم اعتقال سعدات ورفاقه اعضاء الخلية الجبهوية التي نفذت عملية اغتيال زئيفي.

نقطة... وأول السطر - شخصيات: ما لا تعرفه عن بساطة توفيق الطيراوي ..ماذا طلب  منه ياسر عرفات ؟

بهذا العمل الشنيع أضافت سلطة اوسلوستان وصمة عار جديدة على الوصمات الكثيرة التي لطخت وتلطخ سيرة النضال الوطني الفلسطيني.

تعتبر عملية اغتيال وئيفي في قلب القدس المحتلة وفي فنندق للرسميين الصهاينة من أهم وأشجع العمليات الفدائية الفلسطينية على مر تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني. فهي كانت عملية نوعية وجرئية ومميزة بكل المقاييس والمعايير.

باغتيال الارهابي زئيفي ثأر الفلسطينيون لكرامتهم الوطنية ولشهدائهم، كما سددوا ضربة موجعة ودقيقة جداً للعدو الصهيوني. وضربة مؤلمة وشخصية للارهابي شارون صديق زئيفي وللصهاينة بشكل عام، ومن خلال قدرتهم على الرد المؤلم والدقيق والسريع والمميز، كما من خلال تنفيذ الوعد والعهد، وعد “الرأس بالرأس والعين بالعين” في وقت قياسي وسريع، وفي دقة عملياتية واختيار الشخص والمكان والزمان، وعودة وانسحاب منفذي العملية بسلام.

خزي اوسلوستان لم يتوقف عند اعتقال سعدات ورفاقه .. ففي الرابع عشر من آذار – مارس 2006 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية. حيث اعتقلت القائد المناضل أحمد سعدات صاحب ومطلق شعار ” الرأس بالرأس والعين بالعين” مع رفاقه منفذي عملية اغتيال زئيفي. بالاضافة للواء فؤاد الشوبكي وهو أحد قادة حركة فتح ومساعد لرئيسها ورئيس السلطة والمنظمة الراحل ياسر عرفات.

بينما خرج سعدات رافع الراس ومكبل اليدين والقدمين محاطا بعشرات الجنود الصهاينة،

خرج وقائيو الأوسلة وأجزهتها الأمنية، حراس السجن من عناصر وضباط أجهزة شرطة وأمن سلطة اوسلوستان عراة وفقط بالكلاسين، مستسلمين، رافعين أيديهم فوق رؤوسهم، في مشهد مؤلم ومفجع ومخجل ومعيب ومهين للشعب العربي الفلسطيني كله صغيرا وكبيرا حياً وشهيدا وحرا وأسيرا.

014430

مشهد لا يغيب عن أعيينا ولن يغيب مدى الحياة.

أين نحن اليوم من شعاراتنا؟أين نحن اليوم من حرية أسرانا؟

الوحدة الوطنية الفلسطينية تجسدها الأعمال والأفعال ضد الاحتلال لا الشعارات الفارغة والكاذبة ولا اللقاءات والاجتماعات والتصريحات وتقاسم السلطات والمحسوبيات. تجسدها أعمال النضال والكفاح الشعبية والمسلحة فلا نضال شعبي ولا مقاومة شعبية بدون مقاومة مسلحة، أي العمل الحقيقي في الميادين وعلى أرض المواجهات. فطريق تحرير فلسطين لا يمر من خلال الكذب على شعبنا بل من خلال تقديم الولاء والطاعة والتوبة للبعض، في بيت الشعب العربي الفلسطيني. بيت المقاومة الفلسطينية المتمسكة بثوابت شعب فلسطين. فالفصائل التي تدعي المقاومة ولا تتمسك بالثوابت لا فائدة ترجى منها ولا من مقاومتها.

Palestinian Resistance: Gaza Ceasefire ‘at Stake’ over Health of Hunger Striker غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

October 12, 2020

Palestinian hunger striker Maher Al-Akhras
Palestinian prisoner Maher Al-Akhras has been on hunger strike for more than 70 days

Palestinian Resistance factions threatened Israeli occupation that the ceasefire in Gaza is at stake over the deteriorating health of Palestinian prisoner Maher Al-Akhras who has been for 78 days on hunger strike.

Al-Akhbar Lebanese newspaper reported on Monday that the Palestinian factions threatened the Israeli occupation, through mediators, that any harm inflicted upon Al-Akhras will affect all understandings reached on the ceasefire between Gaza and the Zionist entity.

The prominent threat was by Islamic Jihad’s military wing, Al-Quds Brigades, which issued on Sunday a video showing the group’s missiles along with the photo of Al-Akhras. The video was entitled: “Our Patience Won’t Last,” according to Al-Akhbar.

Hamas spokesman Fawzi Barhoum also warned that the group was “ready for any scenario,” calling for the direct release of Al-Akhras.

Abu Ali Mustapha Brigades, the armed wing of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), also warned that targeting the Palestinian prisoners “is a red line.”

Earlier on Sunday, head of the Commission of Palestinian Detainees and Ex-Detainees Qadri Abu Bakr said that Al-Akhras’ health condition has entered the stage of extreme danger.

The Palestinian official said that Al-Akhras is suffering from a weak immunity system, adding that his vital organs have begun to lose some functions.

Abu Bakr said the coming days will be decisive for Akhras’s demands as well as for his “dangerous” health condition.

Al-Akhras, 49, began his hunger strike after he was arrested and placed into administrative detention in late July.

Administrative detention is an Israeli policy that allows it to detain Palestinians without filing charges, sometimes for months at a time with multiple extensions.

Source: Al-Akhbar newspaper (translated and edited by Al-Manar English Website)

غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

رجب المدهون

الإثنين 12 تشرين الأول 2020

غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

يتزامن تدهور الوضع الصحّي للأسير ماهر الأخرس جرّاء إضرابه عن الطعام لشهرين ونصف شهر، مع ضغط إسرائيلي إضافي على غزة، بتعليق تفاهمات التهدئة حتى حلّ ملفّ الجنود الأسرى. معادلةٌ ترى المقاومة، بفصائلها كافة، أنها أمام واجب الردّ عليهاغزة | بعد 78 يوماً على إضراب الأسير الفلسطيني، ماهر الأخرس عن الطعام، ورفض العدوّ الإسرائيلي الاستجابة لمطلبه الإفراج عنه، انتقلت حالة الضغط من السجون إلى قطاع غزة؛ إذ أرسلت الفصائل الفلسطينية إلى سلطات الاحتلال، عبر وسطاء، «تهديدات قوية بأن أيّ ضرر يقع على الأخرس سيفجّر تفاهمات التهدئة» وفق مصادر المقاومة. يأتي ذلك في وقت يتجدّد فيه التصعيد الميداني على حدود القطاع، مقابل الضغط الإسرائيلي على حركة «حماس» لإجبارها على تخفيض شروطها في «صفقة التبادل»، خاصة مع رهن المنحة القطرية وباقي تفاهمات التهدئة بإنهاء ملفّ الجنود الأسرى في غزة.

وتتزامن التطوّرات المتّصلة بقضية الأخرس مع تعرقل تطبيق تفاهمات التهدئة، جرّاء تعثر جهود الوسطاء لإدخال الأموال القطرية والمساعدات إلى غزّة وبدء المشاريع المتّفق عليها في القطاع. وفي مواجهة ذلك، جاء التهديد الأبرز من الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، «سرايا القدس»، التي أصدرت فيديو قصيراً هَدّدت فيه العدوّ بثلاث كلمات: «لن يطول صبرنا»، مرفقةً تهديدها بصور لصواريخها، إلى جانب صورة الأسير المضرب. وبدأ الفيديو بكلمة للأمين العام للحركة، زياد النخالة، حذّر فيها الاحتلال من أيّ مكروه يُصاب به الأخرس، فيما نبّه الجناح العسكري لـ«الجبهة الشعبية»، «كتائب أبو علي مصطفى»، إلى أن «المساس بالأسرى خطّ أمر». وفي الاتّجاه نفسه كان موقف «حماس»، التي أكّد المتحدّث باسمها، فوزي برهم، أمس «(أننا) جاهزون لأيّ سيناريو… نريد الحرية والسلامة للأسير الأخرس»، مضيفاً: «حماس حاضرة في الميدان بكلّ قوة، وستشارك في كلّ فعل مقاوم على الأرض حتى ينعم ماهر بالحرية»، في إشارة إلى نية الحركة المشاركة بقوة في أيّ تصعيد مقبل.

هدّدت الفصائل العدوّ بـ«ردّ صاروخي» في حال «أصاب الأخرس مكروه»


ويواصل الأخرس رفضه حكم الاعتقال الإداري الصادر بحقه، وسط تحذيرات من دخوله مرحلة الخطر الشديد، علماً أنه لا يزال يقبع في مستشفى «كابلان» في الداخل المحتل، في حين أنه من المقرّر أن تعقد محكمة إسرائيلية جلسة للبتّ في قضيته، وهو ما استبقته «الهيئة القيادية لأسرى الجهاد» بإعلان «الاستنفار والإضراب المفتوح في حال لم يُفرَج عنه». وكانت مؤسّسة «مهجة القدس» قد قالت إن إدارة «كابلان» نقلت الأخرس إلى قسم آخر في المستشفى بعد اكتشاف إصابة أحد المرضى بجانبه بفيروس «كورونا». وبينما نفى المتحدّث باسم «لجان المقاومة الشعبية»، أبو مجاهد، وصول ردّ عبر الوسطاء، فقد أكّد أن «المقاومة أبلغت الأطراف المعنيّة بـ(ضرورة) إنقاذ الأسير، والّا فإن ردّ المقاومة سيكون بالصواريخ».

وعلمت «الأخبار»، من مصادر في «حماس» و«الجهاد»، أن الحركتين أجرتا اتصالات بالمصريين والقطريين والأمم المتحدة للتحذير من أن «استشهاد الأخرس سيُفجّر الوضع وينهي حالة الهدوء».
وفي رسالة بجدّية التهديدات، أطلقت المقاومة صاروخاً تجريبياً تجاه البحر صباح أمس، بالتزامن مع إطلاق «الوحدات الشعبية» دفعات من البالونات الحارقة تجاه مستوطنات «غلاف غزة». في المقابل، حاولت الصحافة العبرية حرف الأنظار عن التحرّك في قضية الأخرس، بادّعاء أن «حماس ستعود قريباً لإطلاق البالونات الحارقة والمتفجّرة والتصعيد في المنطقة الحدودية وإطلاق الصواريخ». والسبب في ذلك، كما رأت صحيفة «معاريف» في تقرير أمس، أن الحركة «تمرّ بأزمة كبيرة، وتتعرّض لضغوط داخلية كبيرة بسبب الوضع الاقتصادي للسكان وآثار كورونا». لكن «القناة الـ12» في التلفزيون الإسرائيلي أشارت إلى أن «حماس تطالب بتجديد المشاريع المدنية، مع التركيز على الماء والكهرباء»، مستدركة: «في إسرائيل صار استمرار المفاوضات والتوصّل إلى اتفاقات مشروطاً بإحراز تقدّم في قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وهذا هو سبب استعداد الجيش لتصعيد قريب في الجنوب».

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

George Abdullah, 35 years in prison, in France, why? جورج عبدالله 35 عامًا في سجون فرنسا، لماذا؟

Trump-Kushner-Netanyahu ‘Deal’: A Reiteration of the War on Palestine

By Jeremy Salt

Source

Trump Kushner Netanyahu Deal 31bdd

A reiteration of the war on Palestine, on the Arab world, on the Muslim world, on international law and human rights. There is no other way to describe the Trump-Kushner-Netanyahu ‘deal.’

Media comment centers on the last opportunity for the Palestinians.  Will they take the scraps they are offered, or will they miss yet another opportunity to have something taken away from them?

This was the line used over decades by the glib South African-born zionist ‘foreign minister,’ Aubrey (Abba) Eban.  The Palestinians never miss an opportunity to miss an opportunity, he said,  many times.  In fact, if anyone has never missed an opportunity to miss an opportunity it is the zionists.  They could have chosen to live with the Palestinians instead of them.  They could have accepted their return after 1948. They could have handed back the land they seized in 1967.  They could have honestly engaged with the so-called ‘peace process.’ They could have ended the blockade of Gaza.  They could have stopped seizing and settling the land of other people.  They could have agreed to share Al Quds.  They could have stopped their wars, assassination and settlement.

Abba Eban f45f6

*(South African-born zionist ‘foreign minister,’ Aubrey (Abba) Eban.)

What they could have done they never did.  Instead, they headed in the opposite direction,  financed, armed, protected and encouraged by the most powerful nation in the world.  A vulgarian property developer who once made ads for Pizza Hut has now told his zionist settler sidekick that he can have Palestine with the lot.  Nothing is missed out,  not Jerusalem, not the Jordan Valley and not the illegal settlements – the ‘ouposts’ –  as well as the legal ones, so says Netanyahu.    All are completely illegal, of course,  as is the presence of every settler on occupied land.

This demented agreement was put together by the plastic-faced Jared Kushner, who said, seriously apparently,  that he read all of 25 books to get a handle on the situation. By comparison, Trump is unlikely to have read one,  so no wonder he thinks his son-in-law is a genius.   This ‘deal’ – a deal without wheels –  is being taken seriously in the mainstream media, even if it is regarded as unworkable by many commentators.  In a way, of course, it has to be taken seriously as the zionists have the weaponry to do whatever they want, no matter how mad, rapacious or destructive of their own interests in the long term.

And this is something the media seems to have missed.  For whom, really, is this plan the last opportunity?  The assumption is that it is the Palestinians,  but have Trump and Kushner noticed that while the Palestinians do not have the weapons, they have the numbers, that already the Muslim-Christian population of Palestine between the Mediterranean and the Jordan river is probably already greater than the Jewish population.

Silly to ask, but have either of these two taken into account the Muslim hinterland,  the Muslim population of the Middle East and  North Africa (close to 600 million) and the world Muslim population (about 1.8 billion)?  By comparison, the Jewish population of occupied Palestine is less than seven million.  Far from trying to settle into the Muslim world, over more than seven decades it has done nothing but antagonizes it.  Like a spoilt child, it then complains that no one likes it, that the real reason for Muslim loathing of the zionist state is anti-semitism, and not its racist, murderous and thieving behavior.

This is the double game played endlessly by the zionist lobby around the world.  It hides behind the symbols of the religion it has hijacked.  The Star of David flies from the pennants of the tanks that shell apartment buildings in Gaza and is inscribed on the wings of the planes that destroy entire families with missiles. It is scrawled trumphantly on the walls of the West Bank. This is the Israel that the lobbyists and the rabbis defended behind their accusations against Jeremy Corbyn.  It is he who wanted to end these horrors and they, behind their lies and false accusations of anti-semitism against Corbyn and the entire Labor Party, wanted to leave the zionist state free to continue them.  It is they who are the racists and anti-Arab Semites, not Jeremy Corbyn.

Palestine remains part of Arab and Islamic history and identity and remains an Arab and Muslim cause whatever the exasperation felt at Arab governments and  the bungled and/or collaborationist policies of the Palestinian leadership.  By themselves the Palestinians had no hope of resisting the zionist takeover of their land.  Zionism was an imperial project and the zionist state was sequentially backed by the two mightiest empires on the planet, first Britain and then the United States.  No small group of people anywhere would have been able to resist their power.

Image result for George Habash

George Habash

The greater danger to Israel always lay in the surrounding Arab and Muslim world.

George Habash, the founder of the PFLP (Popular Front for the Liberation of Palestine) was writing in the 1950s that the road to the liberation of Palestine ran through the Arab world and this remains as true today as it was then, although the statement has to be qualified by adding “and the Muslim world.”

Israel understood this just as well as George Habash and knew that if it were to survive in the long term, the Arab world had to be fragmented, subverted,  dominated and kept off balance permanently.  This was the sine qua non of Israel’s existence. The ties that bound states together, that bound the region together and connected it with the wider Islamic world had to be broken.

It was not just armies and states that had to be broken but the Arab national idea and the Arab world as a presence in history and a place on the map.  It would have to be what Israel and the US wanted it to be.  It would have to be remade.  Towards this end the zionists were looking for weak links in the chain of Arab states even in the 1930s. They thought they had found the weakest in Lebanon, where they hoped to set up a puppet Christian government.  Not only did this not work but since the rise of Hizbullah the weakest link in the chain has turned into one of the strongest.

The Yinon Plan of the 1980s set out the strategy in full.  All Middle Eastern states were to be subjected to ethno-religious or tribal division.   This broad script was fine-tuned by Netanyahu and the zionists inside the US administration in the 1990s.  Iraq was the first of seven states targeted for destruction. The destruction through two wars and a decade of sanctions was enormous but the political strategy failed.   The Kurdish state-in-being, planned for northern Iraq by the US and Israel as a new center of strategic operations, has collapsed. The Shia-dominated government in Baghdad maintains good relations with Iran and following the assassination of Qasim Soleimani,  the Iraqi parliament demanded the complete withdrawal of US forces. Millions of people marched through the streets of Iraq’s cities as they did in Iran to mourn the murder of this outstanding military commander. Anti-American feeling in Iraq is at an all-time high.

The war in Syria was designed to bring down the axis of resistance (Iran, Syria and Hizbullah) at its central arch but that has failed, too.  Syria, its people and its military have resisted the most determined attempt ever made to destroy an Arab government.  Always popular, Bashar al Assad is now more popular than ever, as the army, backed by Russian air power, drives the takfiri terrorists from their last redoubt in Idlib province.  Syrian cities have been shattered, perhaps half a million people have been killed but the US-Israeli political strategy in Syria has failed too.

For anyone who has been watching closely enough,  the wheel of history, once turning in Israel’s favor, has been slowly turning against it for decades. Israel came close to defeat in the first week of the 1973 war. It drove the PLO out of Lebanon only to awaken a far more powerful enemy, Hizbullah. In every war it has fought or operation it has launched,  the remorseless use of air power has been critical.  Nevertheless, even with air cover its foot soldiers were driven out of southern Lebanon in 2000 and, outfought by Hizbullah’s part-time soldiers,  humiliated again when they returned in 2006.

Hizbullah and Iran have been working for decades on how to neutralize Israel’s air power. If – or once – they succeed in doing this, Israel is going to be in deep trouble on the battlefield.  Threatened repeatedly with destruction by the US and Israel, Iran has had to develop a new range of missiles capable of causing devastation to US bases, aircraft and warships in the region.  The retaliation which followed the murder of Qasim Soleimani was an example.  The Americans failed to stop even one of the Iranian missiles directed against two of its bases in Iraq.  Aircraft were destroyed in their hangars and while no soldiers were killed – so the US government says – dozens suffered severe brain injuries, apparently from concussion, with a number being flown to Germany for emergency treatment.  Iran said immediately after the strike that the casualties were far greater than media reports indicated and now the US has admitted that more than 100 suffered “mild” brain trauma.

Hizbullah has its own stocks of missiles, far greater in number and sophistication than in 2006,  and has its targets already worked out for when the next war comes.  As Israel’s military commanders are making clear,  the next war is a question of ‘when’ and not ‘if.’ They are warning the civilian population to be prepared for the unprecedented scale of the casualties they are going to suffer.

So, for whom is the bell really tolling now, the Palestinians or the zionists? Gideon Levy writes that the Kushner-Trump deal is likely to trigger off a third nakba.  This is incorrect, as there has only been one nakba, continuing now for more than seven decades. David Hearst, writing in Middle East Eye, thinks all the Palestinians have to sit tight, because between the Mediterranean and the Jordan River, they are going to win the war of numbers, if they haven’t won it already.   By implication, once the war of numbers is won, the war itself is won.  The zionist state will see reason and turn itself into the secular democratic state the Palestinians always wanted, with equal rights for all. Given that they would be the majority, they would have to be the dominant element in any freely-elected government.  The zionist dream-nightmare would be over.

This is not likely to happen.  Zionism is an extreme ideology and the politicians running the zionist state now are the most extreme since its foundation.  They are not going to surrender because of demographics.   They will simply try harder to overcome the problem. They still want all the Palestinians out of Palestine or at the very least reduced to an inconsequential ethnic remnant.   Between the apartheid state and the democratic state,  this is their preferred solution.

What they need is another war enabling them to strike down their external enemies and simultaneously solve the ‘Palestine problem’ once and for all.   If (or rather when) such a war does break out, Hizbullah will swamp the zionist state with missiles in such numbers as to overwhelm its defense systems.  The Palestinians will be determined to stay put but in the fog of war, while the world is looking elsewhere, at missile attacks on US bases and soaring oil prices following the closure of the Straits of Hormuz,  perhaps they can again be terrorized into leaving.  Even the most steadfast Palestinians have families to protect and if they won’t go,  then the level of terror only has to be increased until they do. This is the evil calculus applied before and likely to be applied again once the opportunity arises or, more accurately, can be created.

Who wants such a war? Not the Palestinians, and not Hizbullah or Iran although they have had no option but to prepare for it. Who has set up the conditions for such a war,  decade after decade to the point where it has to be regarded as inevitable unless ‘the Arabs’ and the Muslims really are the useless orientals of the western imagination, there to be kicked around endlessly?  Israel has, by its disgraceful behavior.  So has the US and so has the ‘west’ in general, its governments, its media and its institutions (where has the UN Secretary-General, the moral guardian of peace in the world, been during the eight atrocious years of war on Syria? Hiding in a cupboard?). It is ‘the west’ generically which created Israel, and has allowed it to get away with wars, ethnic cleansing, massacres, assassination and occupation generation after generation.

Perhaps a shattering setback is all that will bring this utterly dangerous state to its senses.  Of course, there is always the possibility that it will go completely off the edge and use its nuclear weapons, turning the central lands of the Middle East into a wasteland but at least taking its enemies down with it in the most pyrrhic of victories. These are grim possibilities but they have to be taken seriously.

Israeli Drone Downed in Gaza, Seized by Palestinian Fighters

Israeli_drone

September 14, 2019

Palestinian resistance forces have shot down another Israeli drone in the Gaza Strip, the third unmanned aerial vehicle the regime has lost over the past few days.

Palestinian Fighters Say They Shoot Down Israeli Drone Over Gaza

Palestinian media reported that the Abu Ali Mustapha Brigades, the armed wing of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), downed and captured the device in the east of the besieged territory near the city of Khan Yunis on Saturday evening.

The Zionist military has not yet commented on the report.

The Palestinian Hamas resistance movement on Monday night shot down an Israeli drone east of Rafah in southern Gaza Strip, a day after the Tel Aviv regime carried out a fresh wave of air raids against the besieged coastal enclave.

Source: Press TV

Related Videos

More on this topic:

‘Israeli’ Media: Netanyahu, the Right are Weak in the Face of Palestinian Resistance

‘Israeli’ Media: Netanyahu, the Right are Weak in the Face of Hamas

By Staff, Ynet

‘Israeli’ Prime Minister Benjamin Netanyahu and the right are weak, ynet reported.

“Netanyahu and the right are weak. The ‘Israeli’ prime minister is the weak right,” Yoram Yuval wrote for the paper:

No impressive baritone, nor magnificent mushroom clouds rising from bombarded buildings in Gaza, nor the raucous pronouncements of right-wing spokesmen can disguise the truth from us and the entire world: Our very own Benjamin Netanyahu is weak. No one in Gaza is afraid of him, and rightly so.

When fighting terrorism, everything is psychological. When fighting terrorism, emotion and perception determine the end result, not facts. The word terror literally means great fear, and this is the secret of its power – not the ability to overcome the enemy, but the ability to sow great fear.

As such, in confronting Hamas, psychology is much more important than the disparity between army strength.

There is a wonderful Arabic saying that goes something like this: “We asked for the shame, but the shame did not want us.” This is what happened to Netanyahu and the weak Likud.

Hamas does not work for Netanyahu, and was only willing to go along with this routine until the elections. Hamas had a clear interest in Netanyahu being elected, and so kept quiet until that happened. But now that he has been elected, Hamas is no longer willing to play his game.

When confronted with his inaction, Netanyahu says: “What do you want from me? The army is reluctant to enter into a ground battle, and they tell me to improve the conditions in Gaza so that the Gazans have something to lose, and that’s what I do.” But that’s just spin, not to mention a lie.

Netanyahu, like all the weak right, has no strategy other than to do nothing and hope nothing comes of anything.

I don’t know what Netanyahu will decide to do next, but I know what he won’t do. The man who made the phrase “We will topple the Hamas regime” into his own personal slogan will never actually do it.

Netanyahu and the right are weak against Hamas.

Israeli Media: Resistance Can’t Be Defeated!

Source

manar-06107010015539578651

Israeli Media: Hamas Can’t Be Defeated!

April 1, 2019

Haniyeh

Hamas Palestinian movement cannot be defeated, and invading the coastal enclave would be like fighting in the jungles of Vietnam, Israeli journalist said.

In an article entitled “Israel has no way of winning in Gaza”, Israeli journalists at Ynet, Oded Shalom, said that Hamas is “far behind” the Israeli army in “every military aspect and there is no room for comparison.”

“I am sorry to say that even as the election campaign enters its home stretch, none of the candidates has the courage to speak the truth about the Gaza Strip: Hamas cannot be defeated,” Shalom said.

The Israeli journalist noted meanwhile that the occupation military is equipped with the most modern technology, adding that “: forces from the air, land and sea could precisely hit and destroy any target in the Gaza Strip from miles away. Yet Hamas is invincible, and that is the truth.”

Then, Shalom said that any Israeli invasion of the besieged strip of Gaza would be like fighting in the jungles of Vietnam.

“Invading Gaza will be like fighting in the jungles of Vietnam. The IDF’s technological advantage will diminish in the maze of tunnels that Hamas has dug. The terror group may ask for a temporary cease-fire, but will never surrender, and Israel – subjected to relentless rocket fire, loss of life and damage to property – will agree to such a truce. It will be a rerun of Operation Protective Edge in 2014 and all the other military operations in Gaza that came before. And that, too, is the truth,” Shalom said, referring to Israeli occupation military and to Hamas resistance movement.

In this context, he said Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu is cautious when unleashing the military might of the occupation military on Gaza.

“One good thing that I can say about Netanyahu is that he is the only of the candidates who is not making unrealistic video clips emblazoned with the slogan “Let the IDF win.””

However, Shalom noted that Netanyahu “lacks the courage of leader, like the courage late prime minister Ariel Sharon had when he came up with and gained public opinion for the disengagement from Gaza.”

“A courageous leader should say that Hamas in Gaza cannot be defeated, that those launching firebombs attached to balloons or guerrilla fighters hiding in tunnels cannot be defeated.”

Shalom said meanwhile that the Zionist occupation needs to negotiate with Hamas, but noted that negotiation would take place “by sending suitcases filled with cash but with the mediation of Egypt and the aid of the oil rich Gulf states.”

“We need a long-term cease fire agreement that would include building houses and infrastructure in Gaza. We will not reach a peace deal with Hamas, but we will be able to live next to them in peace,” he added, clarifying that the “balance of terror will be mutual like the balance of terror we have with Hezbollah in Lebanon.”

“But it is our fate to always live by our sword,” the Israeli journalist added.

Source: Israeli media

Related Videos

Egypt brokering marathon talks for Hamas, Israel deal

Egypt is trying to secure deal before anniversary of Great March of Return
Egypt brokering deal between Palestinian factions in Gaza and Israel ahead of mass Great March of Return rally (AFP)

“Marathon talks” held by Egypt with Palestinian factions in Gaza are set to continue on Friday to broker a deal with Israel that could ease demonstrations on Gaza’s eastern boundary that are about to mark their first anniversary.

Hamas leader Ismail Haniyeh confirmed the talks and some of the group’s demands for an easing of the more than decade-long siege of Gaza in a statement on Friday, saying they have reached a “crossroads”, in a week when his own offices were destroyed by Israel during an escalation in Gaza that was feared could become another war.

The anniversary of the Great March of Return protests is expected to be marked with another mass showing on Saturday, instead of the usual Friday, to coincide with Land Day, which last year saw 19 killed as they launched the protest movement by demanding the right for Palestinian refugees to return to their ancestral homes.

Gaza’s future hangs in the balance as Egypt looks to broker Hamas-Israel truce

Read More »

Haniyeh said the nature of Saturday’s demonstration would depend on how Israel responds to its demands.

“The Israeli occupation will endure severe consequences in the case that it does not reply positively to the understandings,” Haniyeh’s statement said.

An Egyptian team of intelligence and military officials arrived in Gaza on Wednesday night and immediately started meetings at the office of Yaha Sinwar, the leader of Hamas in Gaza, which were later joined by leaders of the Islamic Jihad and the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) factions and ran until early in the morning.

All sides had been keeping a tight lid on the details of the negotiations but Haniyeh’s office said in a statement on Friday that they wanted to “ensure the end of the suffering of our people” by easing the blockade of Gaza, including by ending an electricity crisis that limits the enclave to only a few hours of power a day and creating fishing and employment projects in Gaza.

The Egyptian delegation consists of the chief of the Palestinian file in the Egyptian Intelligence Agency, Major General Ahmad Abdel-Khaliq, Undersecretary of the Egyptian Intelligence Agency General Ahmad Farouq, and Brigadier General Mohammed Tawsin.

Leaked terms

An informed Hamas source told MEE the organisation does not want to speak about the details of a potential deal, because it is not sure how Israel would respond, but outlined some of the main requests made by Hamas.

He confirmed their main terms were an increase in the number of truckloads carrying commodities to Gaza, allowing medical supplies to hospitals, easing restrictions on imports and exports, the entry of some materials currently banned by Israel on the grounds they could be used for weapon-making, an increased fishing zone and the expansion of a UN job creation programme to cover 40,000 workers.

He also confirmed that the Egyptian mediators have told them that Israel’s demand included ending night demonstrations along the eastern boundary between Gaza and Israel, keeping the Friday protests of the Great March of Return peaceful and stopping weekly sea protests near the Israeli Kibbutz Zikim.

‘Destroyed Palestine, destroyed happiness’: Israeli air strikes ruin Palestinian family’s wedding plans

Read More »

Hamas had scaled back the protests during earlier talks that eventually broke down because of opposition from the West Bank-based rival Palestinian Authority, but since February “Night Disturbance Units” have resumed protests that have frustrated Israel.

Hamas’s initial demands had included an eventual agreement for a port or airport that would connect blockaded Gaza to the outside world, a step which had been hoped could be implemented in the future.

However, a Hamas source told MEE that, during a recent meeting with Hamas leader Ismail Haniyeh, the Egyptian delegation had refused to pass on to the Israelis Palestinian demands regarding a port or airport or a prisoner exchange deal – arguing that the priority was on immediate steps that could ease the siege and avoid an explosion in Gaza.

Hamas spokesman Abdul-Latif al-Qanou told MEE there would be “tangible” results from the ongoing Egyptian mediation.

Palestinian pledge

There appears to be some internal Palestinian agreement on the terms ahead of the 52nd week of Great March of Return protests, with organisers mobilising but appealing to participants to show a high degree of restraint.

In a press conference held on Thursday by National Committee member Khalid al-Batch, part of Islamic Jihad’s political wing, he reiterated the importance of participation in the protests but also echoed a call made by Hamas to ensure the protests were peaceful in order to limit casualties but also implying that the nature of the protests could affect the talks with Israel.

The Gaza Ministry of Health has reported that Israeli forces have killed at least 256 Palestinians and wounded more than 29,000 since the beginning of the protests.

“We want to cut short the way ahead of the Israeli occupation, which always blames the Palestinian resistance groups for the failure of reaching a truce and easing the more than decade-old siege imposed on Gaza,” Batch said in the press conference.

A senior source in a political faction participating in the march committee told MEE that protests would be gradually scaled down and eventually ended should a truce agreement be reached to improve the lives of people in Gaza.

A member of the Democratic Front for the Liberation of Palestine (DFLP) political bureau, Talal Abu Zarifa, told MEE that the active efforts of the Egyptian delegation to obtain a truce come from Cairo’s recognition of the risk that the situation in Gaza could devolve into all-out conflict.

“All options are open for the resistance” should Israel remain uncompromising in Gaza, Abu Zarifa said.

Pointing to the agreement previously brokered by Egypt in November, following an ill-fated Israeli military raid in Gaza that led to a brief but heated escalation of violence, Abu Zarifa blamed Israeli “intransigence and the evasion of obligations” for the breakdown of the tentative truce.

Israeli agreement

Members of the Egyptian intelligence delegation left Gaza early Thursday to meet Israeli officials and discuss the latest updates about their talks with the Palestinian factions. They returned to Gaza in the evening and Haniyeh’s office said on Friday that talks would continue.

“Hamas is ready for all scenarios. The movement will not hesitate to take any action that serves the interests of the Palestinian people and ensures that the Palestinian sacrifices at the Great Return March have not been made in vain,” Haniyeh said.

Israeli news website Ynet News said on Thursday night that “efforts to restore the calm between Israel and Hamas after several days of fighting appeared to be taking effect.”

The news website referred to remarks made by Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, who reportedly said Israel would not opt to carry out a military offensive on Gaza.

Already embroiled in a number of corruption scandals, Netanyahu has been embarrassed by night-time demonstrations in Gaza and protesters’ use of incendiary kites and balloons, which burnt down acres of land in southern Israel last summer.

‘This vest should’ve protected him’: Friends mourn Palestinian teen medic killed by Israeli army

Read More »

Yet despite Netanyahu’s inflammatory rhetoric seeking to highlight his iron-fisted approach against Hamas, Palestinian columnist on Israeli affairs Saleh al-Naami said a military escalation in Gaza would not serve the Israeli leader’s electoral objectives.

Netanyahu, Naami said, has shown extreme caution in Gaza, despite criticism at home for failing to stamp out the Great March of Return.

“Netanyahu understands that Gaza and Hamas have nothing to lose,” Naami said, adding that Hamas and other political and armed factions in Gaza were ready to go all the way in the event of a military escalation, regardless of the Israeli election.

“The resistance in Gaza does not accept to be used as a pawn by candidates in the Israeli elections,” Islamic Jihad spokesman Musab al-Buraim said to MEE. “We will accept no less than easing the siege on the political and humanitarian levels.”

‘Skillful negotiators’

The talks appeared to be in peril earlier this week when a rocket from Gaza hit a home in Tel Aviv. Hamas said the rocket had been fired mistakenly but the result was a series of air strikes by Israel on Gaza as well as a number of rockets being launched by Hamas into neighbouring Israeli areas.

Dr Adnan Abu Amer, professor of political studies at Al-Umma University in Gaza, suggested however that the escalation was part of the negotiations.

“This is one of the tactics used by skilful negotiators,” he told MEE. “Hamas could persuade the Egyptian mediators and Israel that the rockets were launched mistakenly both times but I do not believe so.”

He suggested Hamas had calculated that Israel would try to avoid any escalation in the run-up to parliamentary elections in early April.

“The Palestinian negotiators knew that the Israeli side is approaching two deadlines: Saturday’s one-million-man demonstration and the elections. So they wanted to put heavy pressure on them.”

The Islamic Revolution In The Service Of The Palestinian Cause

By Staff

Gaza – ““Israel” is an invader. It must leave as soon as possible. The only solution is for the Palestinian brothers to destroy this corrupt entity as soon as possible.”

The above is an objective laid out by Imam Ruhollah Musavi Khomeini following the victory of the Islamic Revolution in Iran. While the Shah’s Iran was the most prominent supporter of the “Israeli” occupation entity in the region, the Imam’s revolution constituted an actual uprising against this reality. The Islamic Revolution, which closed the door to relations with the US and closed Washington’s embassy, opened its doors at that time to the late Palestinian President Yasser Arafat. It opened the Palestinian Embassy in the Islamic Republic by removing the flag of the usurper entity and jointly raised the Palestinian flag with the Palestine Liberation Organization.

“In order to liberate Al-Quds (Jerusalem), it is necessary to take advantage of the machine guns that depend on faith and the ability of Islam, leave the game of politics that reeks of surrender and abandon the idea of appeasing the great powers,” Imam Khomeini said.

From here and since the victory of the Islamic Revolution, Iran has been an essential supporter of the various resistance factions in occupied Palestine.

According to the leader of the Islamic Jihad movement in Palestine, Khader Habib, the Islamic Revolution has placed Iran squarely among those with a bias towards the cause of the Palestinian nation.

“Imam Khomeini’s statements and terminologies such as when he said that “Israel” is a cancerous gland that must be eradicated so that the health of the region and the Arab and Islamic nation is restored overlapped with what the Islamic Jihad movement believed in the era of the start of the Islamic revolution in Iran. It is still holding on to these beliefs,” Habib told the Al-Ahed news website in an exclusive interview.

“After the revolution, Iran became a major supporter of the Palestinian resistance against the Zionist enemy,” Habib added. “Iran realized under the leadership of Imam Khomeini and still does that the existence of the Zionist entity in the Arab and Islamic region poses a major regional threat and that efforts should be made to eradicate this cancerous tumor from the body of the nation.”

He pointed out that Iran has maintained its biased policies for the Palestinian cause and is the main supporter of the Islamic and non-Islamic resistance in Palestine.

The Islamic Jihad leader said that “Iran moved from the square of spiritual, political and intellectual theft to the square of having a biased towards the nation, its culture and to the great [religion of] Islam. Early on, Imam Khomeini declared his support for the Palestinian resistance. This was translated when the “Israeli” flag was lowered from the embassy and the Palestinian flag was raised instead. This confirmed a new phase titled the full support for the Palestinian cause.”

Habib also stressed that the Islamic Republic is a fundamental and unwavering supporter of the Palestinian cause.

“We never felt that this support was aimed at asserting dominance over the resistance factions or that it is conditional. Iran supports Palestine because it believes that Palestine must be returned to its people who should live in security before the existence of the Zionist project,” he explained.

Regarding the deal of the century, Habib stated that “the positions of the Islamic Jihad completely overlap with the position of the Islamic Republic regarding the deal.”

He explains that the deal of the century is part of the bid to  impose US, “Israeli” and Western dominance over the region.

“Everyone is targeted by the deal, including Iran and the Arab and Islamic nation. We are working to ensure its failure. It will fail due to the stability and resistance embodied by the Lebanese resistance, and all the resistance movements rejecting the “Israeli” and American hegemony as well as the Palestinian people who are spearheading the confrontation against the Zionist project,” Habib concluded.

Al-Ghoul: The Islamic Revolution marked a shift in Iran’s pivotal role

For his part, member of the Political Bureau of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), Kayed Al-Ghoul, applauded the Islamic Revolution for transforming “the region and Iran’s pivotal role in it.”

“The Shah’s regime was hostile to the Palestinian people and the people of the Ummah. It allied itself with the Zionist enemy. The Islamic Republic is its opposite. Its policy supports the Palestinian people and the Ummah. It provides support for the resistances forces. By doing so, it is supporting the Palestinian people in their fight against the Zionist occupation,” Al-Ghoul said.

Speaking to Al-Ahed, Al-Ghoul congratulated the Islamic Republic’s leadership, government and people on the 40th anniversary for the Islamic Revolution.

“One of the main features of the Iranian Revolution is the strict position not to recognize the Zionist enemy and to consider it an enemy not only of the Arab nation but also of Iran and the Islamic people. From this position, Iran defined its dealings and support for the Palestinian people in their struggle and quest to attain their full rights,” he added.

Al-Ghoul explained that “Iran supported the Palestinians, not just politically or through the media, but in a material sense too. It supported the resistance forces facing the occupation with weapons and greatly strengthened the ability of our people and the resistance in the face of the enemy.”

“We did not feel that there was pressure, especially on the popular front in the direction of adopting certain policies. Iran confirmed that its support stems from its standing alongside the Palestinian people and the forces of resistance,” Al-Ghoul said.

According to the PFLP leader,

“a common political position among the axis of resistance is the recognition of the seriousness of the deal of the century, which is aimed at liquidating the Palestinian people’s cause and its national rights. It is also aimed at paving the way towards a formal normalization of ties between [Arab] countries and the Zionist enemy. Thus, there are common political positions and coordination, but we have not reached a unified plan on how to address the deal [of the century].”

“We recognize the need to organize the efforts of the different forces in each of the Arab countries to face the risks of the deal at the level of the country itself, at the level of the interests of the nation and then the Palestinian cause,” Al-Ghoul pointed out.

He concluded by stressing the “need to form a framework that includes the various forces in the Arab countries to create a front that confronts the deal of the century and is dependent on all our allies and friends, both in the axis of resistance or other forces at the regional or international level.”

Related Videos

الذكرى الـ 11 لرحيل حبش: أسئلة التطبيع.. والمواجهة

الذكرى الـ 11 لرحيل حبش: أسئلة التطبيع.. والمواجهة

يناير 29, 2019

نظام مارديني

عشية الذكرى الحادية العاشرة لرحيلِ حكيم الثّورة الفلسطينيّة، جورج حبش، شاءت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تحتفي بهذه الذكرى بالتركيز على خطورة التطبيع القائمة بين بعض الأنظمة العربية والعدو الصهيوني وسبل مواجهته، وبالتأكيد على مركزية المسألة الفلسطينية في الوجدانين، القومي والعربي، وذلك في مؤتمر أقيم في غزة، وقد ناقش المؤتمر أبرز الأدوات الصهيونية الاستراتيجية للتغلغل في المنطقة العربية، والتي لخصت بأن هذا الكيان الاستيطاني يشق طريقه بحضور سلعي وبآليات ثقافية تضليلية مثلما يشق جيشه الطرق لإقامة مستعمراته.

إذاً، وبهذه الذكرى 11 لرحيلِ أيقونة الثّورة الفلسطينيّة، جورج حبش، الّذي أثرى حركة النضال القوميّ والعربيّ، وتركَ بصمَته للأجيال التي تواجهُ الاحتلالَ في كلِّ مكانٍ مِن أرضِ فلسطين. وها هي هذه الأجيال، تعتمد مبادئه وحكمته في مواجهة ما يهدّد مسار المسألة الفلسطينيّة من كونها قضيّة نضال قوميّ ضدّ استيطان احتلاليّ يهوديّ في فلسطين، من البحر إلى النهر، إلى مسألةٍ تُختَصر بالقدس الشرقيّة ليس إلا!

يكتب ماركيز في ذكرى رحيل بورخس: «أنّ المتميزين لا يرحلون كأفراد، يرحلون، باعتبارهم مرحلة متوهّجة، صار رحيلهم خاتمتها». بهذه الرؤيا نفتتح الذكرى الحادية العاشرة لرحيل أيقونة الثّورة الفلسطينيّة جورج حبش وفاءً لأخلاقه الثّوريّة النبيلة التي ميّزته طوال مسيرته النضاليّة في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبيّة، وإيمانه قبل رحيله برؤية سعاده.

وفي هذه الذكرى تُفتتح الكثير من الأسئلة التي لا نهاية لها، ولكن، وفي كلّ ألمٍ يصيب عمق ذاكرتنا، نكون قد عدنا إلى الكبار في بلادنا، فكيف نتحدّث بأسلوب يليق بأبجديتهم ولا تتجدّد دماؤنا..؟ والاستثناء هنا هو انتماء حبش لسجلّ النجاح لا الفشل، فكان قائداً سياسيّاً وعبقريّة تنظيميّة لم تشهد السّاحة الفلسطينيّة بل العربيّة مثيلاً لها.

هكذا تحوّل الحكيم حبش إلى أيقونة مركزيّة ليس في إطار الثّورة الفلسطينيّة ومنظّمة التحرير فحسب، بل في الوعي الشخصيّ لعشرات الآلاف من المؤمنين بأفكاره السياسيّة وخطّه الثّوري.

لا يمكن اعتماد الرؤية التجزيئيّة في التعامل مع شخصيّة كشخصيّة حكيم فلسطين والثّورة، مثلما لا يمكننا أيضاً اعتماد هذه الرؤية في القضايا القوميّة. ولهذا، ينفلت في كثير من الأحيان البُعد التاريخي لهذه الشخصيّة، وما عرفته من تحوّلات. لأنّ الوعي بالتشكّل التاريخيّ لقضايا بلادنا ومظاهره، يُنتج تفكيراً متسلسلاً، ومرتّباً، كما حدث مع حبش خلال مسيرته في الجامعة الأميركيّة، حيث عمل على تأسيس حركة القوميين العرب، وحتى تأسيسه للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

لقد تأخّرنا في عمليّة الوعي بحالات التحوّل التي عرفتها هذه الشخصيّة صاحبة الكاريزما العالية، عندما ظلّ المنطق التجزيئي عندنا هو المهيمن على تفكيرنا وعقلنا. فالأعمال الكبيرة والشامخة لا تأتي من فراغ، بل هي حصيلة جهد وإرادة وطنيّة مخلصة تؤمن، أولاً وأخيراً، بأنّ تقدّم الوطن ونهوض الشعب مهمّة مقدسّة ترقى إلى مستوى التضحية والاستبسال من أجلها حتى الاستشهاد.. وهكذا كان هذا الأيقونة التي ستظلل صدورنا بكل فخر.

فأمام التحديات العاصفة التي تواجه بلادنا، بالتأزّم في لبنان والأردن، والتفاقم في شرور الأزمة الدموية الخانقة في سورية والعراق، والاحتلال الجاثم فوق أرض فلسطين من النهر إلى البحر، نقفُ أمام ذِكراك وقد امتلكتَ الشجاعة الأدبيّة وأنت المؤمن بالفكر الماركسيّ، بأنّك قلت للباحث صقر أبو فخر في عام 1997: «أهدرنا خمسين عاماً من النضال ونحن نصرّ على صوابيّة رأينا، وكان من الممكن أن نختصرها ونعود للإقرار بأولويّة وأحقيّة وراهنيّة ما قاله أنطون سعاده حول وحدة سورية الطبيعية وأولوية العمل لهذا الهدف».

مسيرته أسبغت عليه لقب «حكيم الثورة»، ولكن ليس المهم ارتداء لقب الطليعة فهو لم تخدشه إغراءات ومؤامرات الزمن ومحاولات التصفية والاغتيال، وهو القائل «لا تستوحشوا طريق الحقّ لقلّة السائرين فيه»، و«إنّ السلطة السياسيّة تنبع من فوهات البنادق»، ولذلك بقي مثابراً بشكل استثنائي على زيارة ضريح يوسف العظمة.. ولهذا دلالات روحيّة كبيرة.

بينَ الأمل والرجاء، والخيبة والخذلان، نعود إليك أيّها الحكيم.. لقب سنردّده وننشره ونجعله بيارق من العناوين الواضحة في الأزمنة والأمكنة. وسنظلُّ نتذكر أنّنا عِشنا في زمن جورج حبش.

دعوة فلسطينية في ذكرى «الحكيم»: في «جريمة التطبيع وسبل المواجهة»

يناير 28, 2019

اختتم في مدينة غزة وبمشاركة شعبية ووطنية واسعة مؤتمر الحكيم الثاني الذي نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت عنوان «جريمة التطبيع وسبل المواجهة» وذلك على شرف الذكرى الـ11 لرحيل مؤسسها جورج حبش.

وأكد المؤتمر أن قضية فلسطين ستظل قضية العرب المركزية، وأهمية المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الاستيطاني الاستعماري الصهيوني هذا الجسم الإحلالي الغريب في عالمنا العربي، والمهدّد لوجوده ومصالحه ومستقبله.

وشدّد المؤتمرون على أن شعوبنا العربية جميعها ضد كافة أشكال التطبيع، وأن سير الأنظمة العربية في المسار السلمي نفسه جعل من القضية الفلسطينية قضية ثانوية على أجندة الحاكم العربي.

وأوضحوا أن اتفاقيات السلام في تسعينيات القرن الماضي مثل أوسلو، ووادي عربة ساهمت في فتح الباب أمام العديد من الأنظمة العربية للتساوق مع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وشكّلت مزيداً من الاختراق الصهيوني للجسم الفلسطيني والعربي على مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والإعلامية والسياسية، فضلاً عن استغلال الاحتلال حالة الانقسام الفلسطيني والتشرذم العربي الداخلي والعربي العربي في التغلغل في المنطقة العربية.

وثمن المؤتمر الجهود المبذولة التي تقوم بها حملة المقاطعة في مقاطعة وعزل الكيان وفضح جرائمه، مستعرضاً أبرز إنجازات الحملة سياسياً وثقافياً وأكاديمياً واقتصادياً، ومناقشة الإشكاليات التي تواجهها، وتصاعد الحملات المضادة وملاحقة الاحتلال لنشطاء المقاطعة.

كما ناقش المؤتمر أبرز الاستراتيجيات والأدوات الاستراتيجية للتغلغل في المنطقة العربية، يمكن تلخيصها بأن الكيان الصهيوني يشق طريقه بحضور سلعي وبآليات ثقافية تضليلية مثلما يشق جيشه الطرق ويدمر البيوت بآليات عسكرية فتاكة.

israel’s (apartheid state) Executions Can’t Kill Palestinian Resistance

Israel’s Executions Can’t Kill Palestinian Resistance

Ashraf Na’alwa, Saleh Barghouthi, Majd Mteir (l-r). Graphic: Quds News
Samidoun Palestinian Prisoner Solidarity Network | December 13, 2018

On 13 December 2018, Israeli occupation forces shot down four Palestinians, including several resistance fighters who had evaded their pursuit for months. Ashraf Na’alwa, 23, was killed by occupation forces who attacked the home where he was staying in Askar refugee camp near Nablus. He had been pursued by occupation forces since he carried out an armed resistance operation on 7 October in the illegal colonial settlement of Barkan in the northern West Bank of occupied Palestine in which two settlers were killed.

Na’alwa, a Palestinian worker at a factory in the colonial settlement, evaded occupation forces for months. During that time, his entire family was repeatedly harassed and attacked by occupation forces. His mother, sister, brother and father were all repeatedly detained and interrogated, while his home village of Shweika near Tulkarem was subjected to ongoing attacks, raids and intensive surveillance. Many of his family members remain behind bars as we remember him today. Occupation forces ordered his family home demolished, a tactic of collective punishment that the Israeli occupation continued from the former British colonial mandate over Palestine.

Israeli sources reported that Na’alwa’s location was finally revealed under “harsh interrogation,” usually a euphemism for torture under interrogation. The occupation forces deliberately aimed to kill Na’alwa, who resisted until the last moment; indeed, Israeli headlines bragged about “eliminating” the “terrorist.” Occupation forces reportedly chased Na’alwa through the camp for hours before surrounding him in the building. Around the bloody scene, occupation forces seized more Palestinians, accusing them of “providing aid” to the “wanted” resistance fighter.

The extrajudicial execution of Ashraf Na’alwa did not come alone today. Saleh Omar Barghouthi, 29, the son of former Palestinian prisoner Omar Barghouthi, who served 25 years in Israeli prisons, was shot dead near the village of Sarda near Ramallah. Barghouthi, from Kobar village, carried out an armed resistance action at Ofra illegal colonial settlement on Sunday, 9 December, wounding seven settlers. Occupation forces attacked the taxi he drove, seized him and shot him dead, according to Palestinian witnesses at the scene.

Barghouthi is also the nephew of Nael Barghouthi, one of the longest serving Palestinian prisoners, with 39 years in Israeli prison. Saleh’s brother, Asem, has spent 10 years in Israeli occupation prisons, while another uncle, Jacir, was deported to Gaza when released from Israeli prison.

Also on Thursday morning, Israeli occupation forces in Jerusalem shot Majd Mteir, 26, a Palestinian refugee from Qalandiya camp, ten to twelve times in a row. Witnesses said that Mteir was left lying on the ground bleeding for 40 minutes before his death. Occupation forces accused him of attempting to stab Israeli armed “border police” in Jerusalem.

These killings were carried out in a coordinated fashion, alongside the arrest of dozens of Palestinians on the same night. Clearly, these were intended to be a deadly blow not only against these strugglers, but also the Palestinian resistance as a whole.

Nevertheless, ensuing events made clear that the military power of the occupation and its extrajudicial executions would only inflame Palestinian resistance further. Three Israeli soldiers at the illegal colonial settlement of Givat Asaf were shot dead by unknown Palestinian resistance fighters, who left the scene, withdrawing from the area, later on Thursday morning. This response indicated that Palestinian resistance forces did not accept that the blood of these young strugglers should be spilled casually and without cost to the colonial occupier.

The assassination raids recall previous attacks, like those on Basil al-Araj and Moataz Washaha, Palestinian strugglers targeted for Israeli “elimination.” The policy of extrajudicial killings and assassinations by the Israeli state stretches back years and beyond borders, targeting resistance strugglers, local organizers and national leaders: Ghassan Kanafani, Abu Ali Mustafa, Sheikh Ahmad Yassin, Khaled Nazzal, Fathi Shiqaqi, Abu Jihad, Abdel-Aziz Rantisi and many others, including some of the Palestinian people’s brightest writers, poets and emissaries to the world. Despite decades of assassinations and killings, the Palestinian resistance has not been crushed. Instead, it has continued to adapt, survive and grow, resisting a brutal, colonial occupation and its imperialist sponsors despite vast disparities in wealth and resources.

Photo: Hamdan Arda. Credit: Raya News

Israeli occupation forces have imposed a harsh siege on Ramallah and the surrounding villages. They shot dead 60-year-old Hamdan Arda, originally from the village of Arraba near Jenin, in his vehicle near el-Bireh, accusing him of attempting to run over soldiers. Arda was returning home from his aluminum factory when he was shot. As he lay inside his car, the soldiers refused to allow the Red Crescent ambulance to reach him and provide treatment. The killing of Arda came alongside attacks by soldiers and settlers on Palestinian cities and villages. Six Palestinians were wounded in el-Bireh, shot by live ammunition and rubber-coated metal bullets. Illegal colonial settlers attacked Palestinians and their vehicles in cities and towns throughout the West Bank of occupied Palestine, while Palestinians took to the streets in protest.

Palestinian political parties, including Hamas, Islamic Jihad, the Popular Front for the Liberation of Palestine, the Democratic Front for the Liberation of Palestine and even Fateh called for mobilization inside and outside Palestine to confront the escalating occupation attacks. Meanwhile, Palestinian Authority President Abu Mazen attempted to distance himself from “violence,” while leaving the PA’s security coordination with the Israeli occupation intact.

These events come only a week after the latest effort by Israel and the United States at the United Nations to attack and criminalize Palestinian resistance. An attempt to pass a General Assembly resolution against Palestinian resistance actions in Gaza failed. This was only the latest attempt to redefine international principles in the interests of imperialism, seeking to undermine the position expressed in UN General Assembly resolution 34/43 (1982). This document supporting Palestinian rights as well as those of African peoples fighting colonization and apartheid “Reaffirm[ed] the legitimacy of the struggle of peoples for independence, territorial integrity, national unity and liberation from colonial and foreign domination and foreign occupation by all available means, including armed struggle… Strongly condemn[ed] those Governments that do not recognize the right to self-determination and independence of all peoples still under colonial and foreign domination and alien subjugation, notably the peoples of Africa and the Palestinian people.”

Samidoun Palestinian Prisoner Solidarity Network highlights the importance of global solidarity with the Palestinian people, their liberation movement and their resistance. We remember and honor Ashraf Na’alwa, Saleh Barghouthi, Majd Mteir and Hasan Arda, as we remember the over 200 martyrs of today’s intifada, the Great March of Return in Gaza.

As we look back on 31 years of the First Intifada and see its spirit reflected today throughout occupied Palestine, we urge people of conscience around the world to organize protests and actions to stand with Palestinians confronting occupation, colonization and imperialism. We also urge communities, municipalities, university groups and trade unions to escalate the boycott of Israel, including economic, academic and cultural boycott – and especially a military embargo of the occupation state.

The lives of these strugglers shall not be lost in vain, but will live on as symbols of resistance and the ability of an indigenous people to struggle by all means despite the most challenging odds and the most disadvantageous balance of power. From the river to the sea, Palestine will be free!

israel (apartheid state) is Afraid of Khalida Jarrar because She Shatters Its False Democratic Image

Israel is Afraid of Khalida Jarrar because She Shatters Its False Democratic Image

Israel renewed administrative detention of Khalida Jarrar. (Photo: via MEMO)

By Ramzy Baroud

When Israeli troops stormed the house of Palestinian parliamentarian and lawyer Khalida Jarrar on April 2, 2015, she was engrossed in her research. For months, she had been leading a Palestinian effort to take Israel to the International Criminal Court (ICC). Her research on that very evening was related directly to the kind of behavior that allows a group of soldiers to handcuff a respected Palestinian intellectual, throw her in jail with no trial and have no accountability for their action.

Jarrar was released in June 2016 after spending more than a year in jail, only to be arrested once more, on 2 July last year. She remains in an Israeli prison to this day. On 28 October, her “administrative detention” was renewed for the fourth time.

There are thousands of Palestinian prisoners in Israeli jails, most of them held outside the militarily-occupied Palestinian territories, in violation of the Fourth Geneva Convention. Nearly 500 of these Palestinians are held with neither charge nor trial and detained for six-month periods that are renewed, sometimes indefinitely, by Israeli military courts with no legal justification whatsoever. Jarrar is one of those “administrative detainees”.

The parliamentarian is not pleading with her jailers for her freedom. Instead, she is keeping herself busy, educating her fellow prisoners about international law, offering classes and issuing statements to the outside world that reflect not only her refined intellect but also her resolve and strength of character.

Jarrar is relentless. Despite her failing health — she suffers from multiple ischemic infarctions and hypercholesterolemia, and was hospitalized due to severe bleeding resulting from epistaxis — her commitment to the cause of her people has not, in any way, weakened or faltered.

The 55-year-old lawyer has championed a political discourse that is largely missing amid the ongoing feud between the Palestinian Authority’s largest faction, Fatah, in the occupied West Bank, and Hamas in besieged Gaza. As a member of the Palestinian Legislative Council (PLC) and an active member of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), Jarrar has advocated the kind of politics that is not disconnected from the people and, especially, from the women who she strongly and uncompromisingly represents.

According to Jarrar, no Palestinian official should engage in any form of dialogue with Israel, because such engagement helps to legitimize a state that is founded on genocide and ethnic cleansing; a state that is currently carrying out various types of war crimes, the very crimes that Jarrar tried to expose before the ICC. As such, she rejects the so-called “peace process”, a futile exercise that has no intention or mechanism aimed at “implementing international resolutions related to the Palestinian cause and recognizing the fundamental rights of the Palestinians.”

It goes without saying that a woman with such an astute, strong position vehemently rejects the “security coordination” between the PA and Israel. She sees such action as a betrayal of the struggle and sacrifices of the Palestinian people.

While PA officials continue to enjoy the perks of “leadership”, desperately breathing life into a dead political discourse called the “peace process” and the “two-state solution”, Jarrar, a female Palestinian leader with genuine vision, subsists in HaSharon Prison. There, along with dozens of other Palestinian women, she experiences daily humiliation, denial of rights and various other Israeli tactics intended to break her spirit.

Jarrar, though, is as experienced in resisting Israel as she is in her knowledge of law and human rights. In August 2014, as Israel was carrying out one of its most heinous acts of genocide in Gaza — killing and wounding thousands in its so-called “Operation Protective Edge” military offensive — Jarrar received an unwelcome visit by Israeli soldiers.

Fully aware of her work and credibility as a Palestinian lawyer with an international outreach — she is the Palestine representative in the Council of Europe — the Israeli government unleashed their campaign of harassment, which ended in her imprisonment. The soldiers delivered a military edict ordering her to leave her home in Al-Bireh, near Ramallah, and go to Jericho.

The Israelis failed to silence her, so she was arrested in April the following year. Thus began an episode of suffering, as well as resistance, which is yet to end.

When the Israeli army came for Jarrar, its soldiers surrounded her home in great numbers, as if the well-spoken Palestinian activist was Israel’s greatest security threat. The scene was surreal and revealed what Israel’s real fear is: Palestinians, like Khalida Jarrar, who are able to communicate an articulate message that exposes Israel and its crimes to the rest of the world.

Indeed, the whole set-up was reminiscent of the opening sentence of Franz Kafka’s novel, The Trial: “Somebody must have made a false accusation against Joseph K., for he was arrested one morning without having done anything wrong.”

Administrative detention in Israel is the recreation of that Kafkaesque scene over and over again. Joseph K. is Khalida Jarrar and thousands of other Palestinians who are paying a high price merely for calling for the legitimate rights and freedom of their people.

Under international pressure, Israel was forced to put Jarrar on trial, levying against her twelve charges that included visiting a released prisoner and participating in a book fair. Her other arrest and the four renewals of her detention is a testament not just to Israel’s lack of any real evidence against her, but also to its moral bankruptcy.

Why is Israel afraid of Khalida Jarrar? The truth is that Jarrar, like many other Palestinian women, represents the antidote to the fabricated narrative which promotes Israel relentlessly as an oasis of freedom, democracy, and human rights, juxtaposed with a Palestinian society that purportedly represents the opposite of what Israel stands for.

As a lawyer, human rights activist, prominent politician, and advocate for women, Jarrar and her eloquence, courage and deep understanding of her rights and the rights of her people, demolish this Israeli house of lies. She is the quintessential feminist; her feminism, however, is not mere identity politics, a surface ideology, evoking empty rights meant to strike a chord with western audiences. Instead, Khalida Jarrar fights for Palestinian women, their freedom and their right to receive a proper education, to seek work opportunities and to better their lives, while facing tremendous obstacles like Israel’s military occupation, prison, and social pressures.

In Arabic, Khalida means “immortal”. It is a most fitting designation for a true fighter who represents the legacy of generations of strong Palestinian women whose “sumoud” — steadfastness — shall always inspire an entire nation.

– Ramzy Baroud is a journalist, author and editor of Palestine Chronicle. His forthcoming book is ‘The Last Earth: A Palestinian Story’ (Pluto Press, London). Baroud has a Ph.D. in Palestine Studies from the University of Exeter and is a Non-Resident Scholar at Orfalea Center for Global and International Studies, University of California Santa Barbara. His website is www.ramzybaroud.net.

REMINDER: AS PFLP MARTYR AYMAN NAJJAR (R.A.) SHOWS, THE PALESTINIAN RESISTANCE STANDS WITH HIZBULLAH

by Jonathan Azaziah

Ayman Nafez Rabih an-Najjar (R.A.), a 26-year old Palestinian fighter of the PFLP’s Abou Ali Moustafa Brigades, was martyred alongside his comrade, 24-year old Mouhannad Majed Jamal Hamouda (R.A.), on July 29th, 2018 in Jabaliya when the usurping Zionist entity was launching a vicious assault upon the illegally besieged Gaza Strip. The legendary Resistance group founded by George Habash said that the young men gave their lives in the line of duty, i.e. resisting the ‘Israeli’ terrorists who seek to ethnically cleanse the indigenous Palestinian people from the lands that have been in Palestinian hands for 30-40 generations. Ayman and Mouhannad both died with honor, dignity and a pristine glow of Mouqawamah.

Shahid an-Najjar loved Hizbullah with all of his pure heart and had tremendous admiration for its leader, Sayyed Hassan Nasrallah. Pictured here with a frame of Lebanon’s Liberator emblazoned with the PFLP’s insignia just above him, the message that the Abou Ali Moustafa Brigades martyr was sending couldn’t have been more plainspoken: We, the tigers of ferocity and steadfastness, who defend the Palestinian cause and fight to implement the Right of Return, decolonization and full liberation, stand with the Lebanese Islamic Resistance which ushered in the Era of Victories unequivocally.

Let this be a reminder to all those naysayers, slanderers, liars and outright ZOG agents: From the War of the Camps to the Second Intifada to right this second as we live and breathe, it is Hizbullah that has stood with the Palestinian cause, fought for the Palestinian people and given Shouhada — the very best of its Commanders and it is not only prepared but prouder than proud to given even more — for the total restoration of Palestine. Hizbullah, got it? Not the fork-tongued, neo-Ottoman pig Erdogan. Not Al-Saud and the UAE, both of whom slaughter Yemeni children for sport like IOF does in Gaza. Not Qatar, which finances the Zionist Organization of America and censors its media outlets to please World Zionism. Not the “Muslim” Brotherhood. None of them. Just Hizbullah–with Iranian and Syrian support. Ayman knew it. The PFLP itself is aware of it. And if the “Palestine Solidarity Movement” and the rest of the Gentile “Anti-Zionist” Zionists out there would pull their heads out of the nether-regions of Jewish Voice for “Peace” and the plethora of additional like-similar Dajjalic fronts… They’d know it too. Rest in power, o’ dazzling and dauntless Fedayeen. May you enjoy the bliss of Jannah in the company of Abou Ali Moustafa (R.A.), Sayyed Abbas Moussawi (R.A.) and all our other fallen-yet-ascended heroes for infinity.

حيفا تهتف ضد التواطؤ العربي وتناصر فلسطين من قلب فلسطين

الميادين نت

2018-05-19 

أجواء حذرة تسود حيفا صباح اليوم بعد ليلة حافلة بالاعتداءات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا دعماً لغزة ونددوا بالتواطؤ الرسمي العربي مع الاحتلال، ومراسلة الميادين تشير إلى اعتقال 19 فلسطينياً وإلى الاعتداء على النائبين في “القائمة المشتركة” حنين الزعبي وجمال زحالقة.

رغم التضييق والحصار والتهديد حضرت حيفا. حضرت بكل شجاعة وجرأة في زمن التواطؤ السافر والتبعية الوقحة. بالأمس ناصرت حيفا فلسطين من موقعها في قلب فلسطين. أهلها الأصليون كان يعرفون مسبقاً تبعات مشاركتهم وتعبيرهم عن الوفاء وما يجره ذلك من سياط يحترفها الجلاد. كانوا يعرفون أن تعبيرهم عن أصالتهم ونصرتهم للقدس وغزة وفلسطين هو تهمة لا يتحملها الاحتلال وتحد يستفزه ولا يمكن أن يمر مرور الكرام.
مع ذلك حضرت حيفا. حضرت وهي تنظر شرقاً حيث يتم اعتقال ناشطين في بلاد خليجية بتهمة الخروج على سياسة ولي الأمر. هناك حيث باتت مناصرة القضية الفلسطينية تهمة أيضاً.

في حيفا اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على فلسطينيين خرجوا في تظاهرة نصرة لغزة والقدس.
وأفادت مواقع فلسطينية أن أجواء حذرة سادت صباح اليوم في المدينة المحتلة، بعد ليلة صعبة من الاعتقالات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا بذكرى النكبة، وضد مجزرة غزة، ونقل سفارة أميركا للقدس المحتلة.
وذكرت مراسلة الميادين أن جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء على النائبين في القائمة المشتركة جمال زحالقة وحنين زعبي واعتقلوا 19 فلسطينياً.
المتظاهرون نددوا ليلة أمس الجمعة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واستنكروا التواطؤ العربي مع المشاريع الصهيونية الأميركية ولا سيما من قبل السعودية.

قناة هنا القدس@honaalqudstv

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي: تظاهرة حيفا مع غزة تؤكد حيوية شعبنا ووحدة المصير والموقف وفشل مخططات الدمج والتهويد وتكشف فاشية الاحتلال.

See قناة هنا القدس’s other Tweets

وكانت الشرطة الإسرائيلية استعدت منذ ساعات ما بعد العصر للتظاهرة، وتناقل نشطاء من حيفا أنباء عن تمركز قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في مواقع مختلفة من المدينة واستخدام سيارات “مدنية” لا تحمل لوحات رسمية.
وواصلت الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة، ونقل ناشطون ومواقع فلسطينية أن قوات الاحتلال أحاطت بالمتظاهرين، ومنعت أي أحد من الخروج منها أو الدخول إليها، ولاحقت بعضاً منهم في الشوارع.
أحد المتظاهرين قال للميادين: “نحن تجمعنا هنا اليوم وهذا ليس التجمع الأول، منذ المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة نحاول أن نلتقي ونتجمع ونسمع صوتنا في ظرف أن الدول العربية تخلت عنا، وليس لدينا سوى أن نوجه دعاءنا إلى الله أن يقوينا، فليس لنا سواه لأننا فقدنا الأمل من كل الدول العربية التي تخلت”.
وأضاف “نحن هنا، قليلون لكن هذا القليل هو ما يمكن أن نقدمه لأخواننا في غزة الذين يقبعون في سجن كبير وظروفهم صعبة ويقدمون أرواحهم ودماءهم”.
وقال متظاهر آخر: “وجودنا الآن هو إثبات بأن حيفا فلسطينية، هذه الأرض فلسطينية، ونظام الأبرتهايد سوف يزول، نحن نتضامن اليوم مع شهداء غزة، ونتظاهر ضد إسرائيل الصهيونية العنصرية، وننادي كل العالم أن يفهم أن هذا الكيان هو كيان فصل عنصري ويجب محاربته ومقاطعته”.

الضفة الإخبارية@dafaa_news

قوات الاحتلال تعتقل ٢١ فلسطيني ونشطاء سلام خلال اعتدائها على مظاهرة في مدينة احتجاجا على جرائم الاحتلال بحق المواطنين في

25 people are talking about this

Twitter Ads info and privacy

الجبهة الشعبية: لتتحول الضفة إلى كتلة لهب

الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت أن تنظيم الوقفة الحاشدة في حيفا “تأكيد على فشل محاولات الاحتلال لتهويد مدننا الفلسطينية وطمس هويتها وطابعها العربي أو قتل فكرة المقاومة داخل أبناء الداخل المحتل”.
ولفتت الجبهة إلى أن الفعالية الحاشدة والرسائل السياسية القوية التي خرجت من قلب حيفا عروس الكرمل، أثبتت أنها كانت وما زالت وستبقى “عربية فلسطينية”.
الجبهة الشعبية أكدت على أهمية استمرار مسيرات العودة وانتقالها إلى كافة ساحات الوطن والشتات، لمواجهة السياسات الإجرامية الصهيونية، ولإسقاط المشاريع التصفوية، داعية مدن وقرى الضفة لتتحوّل إلى كتلة لهب غاضبة في وجه الاحتلال الصهيوني ومواقعه العسكرية ومستعمراته.

Related Articles 

Related Articles

Zionist Entity Extends Detention without Trial for Palestinian MP K. Jarrar

Zionist Entity Extends Detention without Trial for Palestinian MP 

January 2, 2018

Khalida Jarrar

 

The Zionist entity on Tuesday has extended the detention without trial of a prominent Palestinian politician by another six months, the army said Tuesday, meaning she will spend at least one year in custody.

Khalida Jarrar was arrested on July 2 for being a senior member in the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), a movement considered a ‘terrorist organization’ by the Israeli occupation.

She had been released from prison only a year before.

Details of the accusations against her are secret, as is customary with Israeli administrative detention orders, which allow detention without trial for renewable six-month periods.

On December 24, the detention was extended by another six months “after security personnel found she still poses a substantial threat,” the Israeli army said.

“The decision to hold Jarrar under administrative detention was made as a last resort, after the military official who signed the arrest warrant was displayed confidential information that clearly substantiates the threat posed by Jarrar,” the occupation army said in a statement.

The 54-year-old had only been released in June 2016 after 14 months in an Israeli jail for allegedly encouraging attacks against Israelis.

The administrative detention system has been criticized by Palestinians, human rights groups and members of the international community who accuse the Israeli occupation abuses the measure.

The Addameer rights group says around 6,150 Palestinians are currently in Israeli jails, including around 450 in administrative detention.

Jarrar is the 11th member of the Palestinian parliament currently in jail, according to the Palestinian Prisoners’ Club NGO.

 

SourceAFP

محمود عباس يُحاصر نفسه: فرنسا ترفض طلباته… ودفاعه عن السعودية متواصل

لا يألو محمود عباس جهداً بعدما طعنت الولايات المتحدة جثّة مشروع التسوية، لكن ليس عبر قرار شجاع بالانقلاب على خيار عقيم، بل للبحث عن «راعٍ جديد» للمفاوضات. من هنا تأتي جولاته المكوكية خارج رام الله، من الأردن إلى مصر، إلى تركيا فالسعودية، ثم فرنسا. مع ذلك، لم يقدّم أحد نفسه ندّاً لواشنطن ولا بديلاً منها، فضلاً عن أن أيّاً من هؤلاء لا يدّعي أنه يستطيع الضغط على إسرائيل لتحصيل أي شيء

الأيام المقبلة حاسمة في الهبّة الشعبية الفلسطينية، وكذلك في مسيرة رئيس السلطة، محمود عباس، الذي لم يمكث في الضفة المحتلة سوى يوم وليلة منذ بدء الاحتجاجات. مَن حول الرئيس يخوّفونه من نهايات عدّة:

الحصار (سيناريو المقاطعة)، أو الاغتيال (سيناريو استغلال القيادي المفصول من حركة «فتح» الفوضى لقتل عباس أو تسميمه)، أو العمل على استبداله (كما لمحت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، وفق ما نقلته عن مصادر فلسطينية رسمية).

الرجل لم يملّ من البحث عن راعٍ لعملية التسوية التي أعلن الأميركيون بالدليل الدامغ أنها ميتة منذ سنوات، كما أنه لم يتجه صوب دول ذات ثقل مثل روسيا أو حتى بريطانيا، وذلك في الوقت الذي لم تعطه فيه فرنسا أي مبادرة عملية، كما أنه بات خائفاً حتى من فكرة زيارة إيران، فيما لا يزال وزير الخارجية البحرينية يبعث رسائل مبطّنة تحذّره من مجرد التفكير في وصول عتبات طهران.

أما فرنسا، ففيما تحاول ممارسة سياسة خارجية مختلفة (إلى حد ما) عن التوجه الأميركي في المنطقة، وذلك في عدد من الملفات، أتى لقاء عباس مع الرئيس إيمانويل ماكرون، في باريس، دون المستوى المتوقع، لجهة أن يفعّل الأخير مبادرة سابقه، نيكولا ساركوزي، أو يخوض مواجهة دولية بالنيابة عن السلطة، أو حتى يعترف بصورة أحادية بفلسطين كدولة، إذ ليس متوقعاً أن يذهب أبعد من الموقف الذي سجلته بلاده مع بريطانيا في كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أيّدتا المشروع المصري الذي حال دونه «الفيتو» الأميركي، كما صوّتتا للمشروع العربي في الجمعية العامة.

خلال المؤتمر المشترك بين عباس وماكرون، أمس، جدّد الأول تأكيده أن «الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام بعد قرار الرئيس دونالد ترامب»، مضيفاً أن السلطة «لن تقبل أي خطة من الولايات المتحدة بسبب انحيازها وخرقها القانون الدولي»، وداعياً في الوقت نفسه «الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى أن تفعل ذلك».

لكن الرئيس الفرنسي ردّ بالتشديد على «المواقف الداعمة لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين»، مضيفاً أن واشنطن باتت «مهمشة» بعد إعلانها الأخير بشأن القدس. وقال: «الأميركيون مهمشون في هذا الملف، وأحاول أن لا أفعل المثل»، لكنه شرح أنه لن يعترف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب لأن ذلك لن يكون «مجدياً»، لافتاً إلى أن بلاده «ستعترف بدولة فلسطينية في الوقت المناسب وليس تحت الضغط… لا نبني خيار فرنسا على أساس رد فعل على السياسة الأميركية».

وكما في زيارة السعودية، التي سبقت زيارة عباس لفرنسا، حضر معه رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز «المخابرات العامة» ماجد فرج، إضافة إلى مستشاره مجدي الخالدي، والسفير الفلسطيني لدى فرنسا، سلمان الهرفي، فيما كان في الجانب الفرنسي عدد من كبار المسؤولين؛ من ضمنهم وزير الخارجية جان إيف لودريان.

وعن زيارته الأخيرة للرياض، قال عباس إن «السعودية لم تتأخر يوماً عن دعم الشعب الفلسطيني في المجالات كافة، ولم تتخلّ عن دعم القضية الفلسطينية». وأضاف: «السعودية كما تعلمون جميعاً علاقاتها قوية منذ الأربعينيات مع أميركا، لكن القضية الوحيدة الشائكة بينهما هي القضية الفلسطينية… السعودية تدعم الحلول الخاصة للقضية»، مشدداً على أنها «لم تتدخل في الشؤون الداخلية لفلسطين… السعودية تؤيد أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والملك سلمان قال لي: لن نحل قضية الشرق الأوسط قبل أن تقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما كرره الملك وولي عهده».

دعت «الجهاد» إلى «قيادة موحّدة للانتفاضة» و«الشعبيّة» إلى استهداف الأميركيين

على الصعيد الميداني، اندلعت مواجهات عنيفة أمس عقب صلاة الجمعة مباشرة في مدن وقرى الضفة والقدس المحتلتين وعلى الشريط الحدودي لقطاع غزة في جمعة الغضب الثالثة، ما أدى إلى استشهاد شابين وإصابة أكثر من 150 مواطناً بالرصاص الحي والاختناق. ووفق الإحصاءات، دارت المواجهات في أكثر من 40 نقطة في المناطق كافة، فيما أدى نحو 45 ألف مصلّ من القدس والداخل المحتل صلاة الجمعة في باحة المسجد الأقصى، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة على أبواب المسجد منذ أكثر من أسبوعين. وعقب الصلاة، تظاهر الآلاف رافعين العلم الفلسطيني إلى جانب صورة الشابة المعتقلة عهد التميمي، مطالبين بإطلاق سراحها.

وكان نصيب غزة من الشهداء والإصابات الأعلى، بعدما اندلعت اشتباكات في مناطق عدة على الشريط الحدودي، منها معبر بيت حانون، وشرق جباليا، وقرب موقع ناحل عوز شرق غزة، والبريج، وخان يونس، ورفح. ووفق شهود عيان، تعامل جيش الاحتلال بقسوة مفرطة، وأطلق مباشرة النار على المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد الشاب زكريا الكفارنة شرق جباليا، كما استشهد الشاب محمد نبيل محيسن من حي الشجاعية، بجانب نحو 80 إصابة.

أما في الضفة، فإضافة إلى القمع بالقوة المفرطة أيضاً، سُجل استهداف مباشر للصحافيين والطواقم الطبية وتعمد إيذائهم وتخريب معداتهم ومنعهم من ممارسة مهماتهم. وشملت التظاهرات مناطق: قلنديا والرام وأبو ديس شمالي القدس، وبدرس والنبي صالح وبيت سيرا وبلعين ودير نظام والجانية غربي رام الله، والمغير شمالي رام الله، وبيت فوريك شرقي نابلس، وجيوس وعزون شرقي قلقيلية، حي النقار غربي قلقيلية، ومدخل مدينة سلفيت، ومخيم عايدة شمالي بيت لحم، وسعير وحلحول وبيت أمر شمالي الخليل، وطمون طوباس وبلدة قفين شمالي طولكرم.

وقرب جسر حلحول، شمالي الخليل، أطلق جنود الاحتلال الرصاص على سيارة فلسطينية بدعوى محاولتها تنفيذ عملية دهس ضد جنود، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن سائق السيارة تمكن من الهرب من المكان من دون وقوع إصابات في صفوف الجنود أو راكبي السيارة.

في هذا السياق، قال القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» خالد البطش، إن «هذه الجماهير الحاشدة التي تخرج في كل مكان في فلسطين المحتلة، من رفح حتى جنين، تؤكد تمسكها بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، وترفض قرار المجرم ترامب». ورحب خلال مسيرة دعت إليها حركته أمس، بـ«الانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة»، محذراً من الانخداع بالقرار كونه غير ملزم.

البطش قال إن «الانتفاضة ستبقى على سلّم أولويات الجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة»، وحذر «الصهيوني من التمادي في غيّه على طول الحدود، لأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى تعسف المحتل وهو يغتال شاباً مقعداً على كرسي متحرك بدم بارد». وشدد على أن الخطوات المقبلة «ستتمثل في التركيز على النقاط الموجعة للعدو على الحواجز والنقاط الالتفافية واعتداءاتهم على أبناء شعبنا في الضفة». كما حث القيادي في «الجهاد» على «تشكيل قيادة ميدانية في الضفة لمواصلة انتفاضة القدس وتعزيزها، وصولاً إلى إزالة الحواجز التي تقطع أوصال الضفة كخطوة على تحرير الضفة وسائر فلسطين».

أما «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى»، الجناح المسلح لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، فأعلنت

أن «كل مقارّ العدو الأميركي على امتداد فلسطين التاريخية، من رفح حتى الناقورة، باتت مباحة ومشروعة ومستهدفة، وما هي إلا شواخص رماية، ولا يوجد فرق بين أميركي وآخر».

وقال المتحدث باسم الكتائب، أبو جمال، في تصريحات للصحافيين، أمس، عقب انتهاء مناورة باسم «فجر النسور 1»، جنوب القطاع، إن «هذه المناورة العسكرية تأتي لفحص جهوزية الكتائب وتأكيد عروبة القدس… الجبهة الشعبية تاريخياً هي مع محور المقاومة والممانعة، وستستمر في ذلك حتى كنس آخر جندي صهيوني عن أرض فلسطين». وأكد أبو جمال «متانة العلاقة مع حزب الله… قبل أيام، كان هناك لقاء للجبهة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله»، مشدداً على أن «الشعبية جزء من معسكر المقاومة والممانعة الذي يضم إيران وحزب الله والمقاومة اليمنية والمقاومة العراقية التي كنست داعش والاحتلال، وهي حليفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية…. هذه العلاقة تؤكد عمق التعامل الإنساني في مواجهة الإمبريالية العالمية».


البحرين: عباس يعلم أن إيران لا تكنّ له أيّ تقدير

بعد ساعات على تغريدة همّش فيها وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، القضية الفلسطينية ورأى أنها ليست سبباً للخلاف مع الولايات المتحدة، قال في تغريدة في وقت متأخر مساء أول من أمس، إن «رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يعلم أن الجمهورية الإسلامية لا تكنّ له أيّ تقدير».

وأضاف في تغريدة أخرى بعدما مرّرت الأمم المتحدة مشروع قرار غير ملزم حول القدس، أن «أكثر ما يضر قضية فلسطين هم المتربحون من استمرار معاناة الشعب الفلسطيني… الصراحة مطلوبة والوضوح مطلوب… قلوبنا مع فخامة الرئيس محمود عباس الذي يعلم أن الجمهورية الإسلامية لا تكنّ له أي تقدير وتعتاش على استمرار معاناة الشعب الفلسطيني لاستمرار بقاء حزب الله الإرهابي». كما قال في تغريدة منفصلة: «إيران شيء مستدام، والجمهورية الإسلامية شيء مؤقت».
(الأخبار)

Related

%d bloggers like this: