From «Qaradawi» to «Bishara» … The «Arab Spring» loaded with oil! من «القرضاوي» إلى «بشارة»… «ربيع عربيّ» مثقل بالنفط

دعونا نعترف أنّ «القرضاوي» و»بشارة» كانا مثالين هامّين، ودليلين أكيدين راسخين، على أنّ النفط أيضاً، أعاد إنتاج نسق المرتزقة والمحتالين والسحرة والمشعوذين والنصابين من الأمة!

وكالة أوقات الشام الإخبارية
خالد العبّودأمين سرّ مجلس الشعب السوري

هل كانت مصادفة أن يكون منظرو «الربيع العربي» في لحظة «اندلاقه» في مكان معيّن ومحدّد كي يبشرونا به، وهل كانت مصادفة أن يهرعوا جميعاً كي يكونوا على منابر حكومات الخليج كي يتحفونا بملحقاته، وكي يعرفونا بخيره وزبيبه وعسله، وكي يدفعوا الناس إليه دفعاً حاداً وبكلّ السبل والأدوات، وهل كانت مصادفة أن يفرزوا ويحدّدوا بين «ربيع» هنا و»شتاء» هناك، وبين «ربيع حقيقي» وبين آخر «مزيّف»؟

وهل كانت لحظة عابرة أو عبثية، تلك التي اجتمع بها منظرو اليسار العربي مع يمينه، كي يهتفوا لهذا «الربيع»، مع فصل حادّ ولا إنساني ولا منطقي بين ما يحصل في ليبيا وما يحصل في البحرين على سبيل المثال، وكي يعتبروا القذافي طاغية وخارجاً على الإسلام، في حين أنّ ملك البحرين يمثل ظلّ الله على الأرض، وهو يحكم بأمر منه وفضل من لدنه؟

لا نعتقد أنّ ما تابعناه كان صدفة، أو كان عابراً وطبيعيّاً، ولم نكن بحاجة إلى زمن إضافيّ كي نستدلّ على هذا الأمر، كما أننا لم نكن بحاجة إلى مزيد من الدم، أو إلى الدم أصلاً، حتى ندرك أنّ ما كان قد حصل منذ لحظته الأولى كان معدّاً ومشغولاً عليه جيداً…

قد نفهم، ونتفهّم، في المعنى المصلحي، كيف يمكن لشخص كالـ»قرضاوي» أن يصطفّ هذا الاصطفاف السياسي الحادّ، نقول السياسي، ولا نعني به الديني أبداً، كما أراد أن يسوّق له «القرضاوي» نفسه، يمكن أن يُفهم على أنّه موقف في سياق اصطفاف «إخواني» جليّ، إلى جانب قوى أخرى أرادت أن تمرّر مشروعها على مستوى المنطقة، باعتبار أنّ «القرضاوي» كان ولمّا يزل جزءاً من النسق «الإخواني» السياسي، غير أنّ الذي لم نفهمه، ولا يمكن أن يُفهم، أن يكون عزمي بشارة جزءاً من هذا الاصطفاف، خاصة أنّ منتج الاصطفاف وحيثياته كانت تتضح، من ليبيا وصولاً إلى العراق، مروراً بتونس ومصر وسورية، ويتجلّى هذا الاصطفاف «الإخواني» بصيغ «تكفيرية» متعدّدة، جذرها غرائزيّ مرتبط بثقافة صحراوية مفتوحة على جفاف حضاري شديد…!

عندما يُفتي «القرضاوي» بأنّ الحاصل في ليبيا «ثورة» ضدّ «نظام» خارج على أمر الله، يخرج علينا بشارة كي يؤكد أنّ هذه «الثورة» جاءت ضدّ «الاستبداد» الذي مارسه «نظام القذافي»، وعندما يُفتي «القرضاوي» بقتل «القذافي» باعتباره «مرتدّاً» عن الإسلام وخارجاً عليه، يطالعنا بشارة أنّ الثورات وفلسفتها عبر التاريخ لا تقوم إلا على الدماء!

لم يكن هذا التناغم بين أقصى اليمين واليسار العربي بعيداً عن فكرة التأسيس له، والاشتغال عليه، وصولاً إلى «ربيع عربي» مطلوب له أن يمرّ، وأن يأخذ شرعية مركبة، أو شرعية مزدوجة، بخاصة أنّ الدول العربية التي اجتاحها «الربيع العربي» كانت مجتمعاتها ليست أحادية الاتجاه، وإنما هي مجتمعات غنية لها أكثر من اتجاه، وفيها أكثر من مكوّن، الأمر الذي استدعى هذا الحضور المركّب والمتعدّد لمنظري هذا «الربيع العربي»!

قد يقول البعض بأنّ الثورات عبر التاريخ لا تقوم إلا بكلّ مكونات المجتمع، ولا تنهض إلا عندما تنهض كلّ أركانه، وهذا صحيح، ونحن إلى جانبه، لكن علينا أن نتذكر جيّداً، وعلينا أن نفرّق بين أن تنهض أركان المجتمع وتياراته، وبين من يريد أن يتحدث باسم أركان المجتمع وتياراته، كي يصل إلى كلّ أركان المجتمع ومكوناته، ويحاول محاكاتها كي يأخذها إلى مشهد يريده، بمعنى آخر، بين أن ينهض المجتمع، وبين من يريد أن يقول بأن المجتمع قد نهض، وبكلّ مكوناته!

أمّا الثانية فهي أنّ ناتج الثورات لا يمكن أن يكون خروجاً على ثقافة قائمة باتجاه سلبيّ، إذ أنّ «الثورة» في رأس فلسفتها أن تأتي بالأفضل، لا أن تأخذ الناس والجمهور نحو الأسوأ، كون أنّ «الربيع» الذي تمّ التنظير والإفتاء له كان يقوم على فرضيات متقدمة جداً، لجهة عناوين أساسية ورئيسية، مثل: الحرية والديمقراطية ومفهوم سيادة الدولة واحترام الآخر والوقوف في وجه الطائفية والديكتاتورية… غير أنّ واقع الحال الصاعد كان في الانزياح المطلق إلى عناوين أعادت المجتمعات التي مرّ عليها «الربيع العربي» إلى مجتمعات القرون الوسطى.

دعونا نعترف إذن، وبكثير من المصداقية والشفافية، أنّ النفط هزمنا في أكثر من معركة، وفي أكثر من عنوان، هزمنا النفط العربي بالعنوان الاجتماعي للأمة، ولا نقول للدولة، فـ «دولة الأمة» لم تنجز بعد، غير أنّ الأمة منجزة، والنفط بهذا المعنى هزمها، عندما لم يقم معنى اجتماعياً متقدماً لمكوناتها وأضلاعها، والنفط هزمها أخلاقياً، عندما لم يوطّد القيمة الحقيقية لرسالتها، من خلال العبث بهذه القيمة وتلك الرسالة، عندما صدّر لنا هذا النسق الفكري الذي لا يتقن غير القتل والذبح والتشفي!

ودعونا نعترف أنّ «القرضاوي» و»بشارة» كانا مثالين هامّين، ودليلين أكيدين راسخين، على أنّ النفط أيضاً، أعاد إنتاج نسق المرتزقة والمحتالين والسحرة والمشعوذين والنصابين من الأمة!
البناء

RELATED

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

عبقرية الغباء .. وغباء العبقرية .. هل توفي سعود الفيصل؟؟

لا شيء يزعجني مثل السؤال الغبي الباهت الذي من شدة غبائه يوقعك في حيرة إيجاد الجواب.. وقد يكون من الغباء أحيانا أن تحاول الرد على سؤال غبي لأن السؤال الغبي لا جواب يرضيه إلا الجواب الأكثر غباء منه.. ولطالما أوقفتني أسئلة لم أدر ماهو الجواب الذي سيكون شافيا لها وجعلت عيني تحدقان في ارتباك في عيني من يسألني حتى داخلني شعور أنني عاجز عن التعامل مع عبقرية الغباء.. بعض الغباء يصل ذروة في أنه يربك الفطنة والعبقرية فعلا.. إنني لا أتردد في أن أسمي ذلك عبقرية الغباء وهو ما أدهشني في الربيع العربي الذي كان بحق ثورة في “عبقرية الغباء.. وغباء العبقرية والعباقرة”..

كانت الأسئلة الغبية تتدفق بغزارة وتتنافس في شدة غبائها على عقولنا لإرهاقها وتفجيرها.. وكانت هذه الأسئلة تقتحم عقولنا كما يقتحم همجي أمي مكتبة فيلسوف ويقلب رفوفها وكتبها ويرقص فوقها تماما كما كان الثوار الهمج والرعاع يفعلون في كل مدرسة أو مكتبة أو كنيسة يدخلونها بحجة أنها للدولة أو لموالين أو لكفار.. بل كان كل سؤال غبي نشم في أنفاسه رائحة الخل والدود وكأن صاحبه لا يشرب إلا من المستنقعات حتى عض الغباء نقي عظامه.. وكانت الأجوبة على هذه الأسئلة تزخر بغباء وافر سخي يفوق ما حمله السؤال في مستوى الغباء حتى بات الإنسان يعتقد أننا أمة من الأغبياء.. السائل والمجيب على حد سواء..

مثل هذه الأسئلة كان يقول: كيف رحبتم بأردوغان يوما وفتحتم أذرعكم لعناقه ثم انقلبتم عليه فقط لأنه لم يوافق على قتل الشعب السوري؟ وكيف رحبتم بأمير قطر حتى انقلب موقفه لصالح الثورة السورية فصار عميلا بنظركم؟ ولماذا لا يفتح السوريون جبهة الجولان الصامتة منذ أربعين عاما إلا لأن النظام لا يريد قتال إسرائيل؟؟ وما الفرق بين الجيش الإسرائيلي والجيش السوري وهما يقتلان الأبرياء؟؟ وماذا لو تنحى الأسد منذ بداية الأزمة ووفر هذه المحنة على سورية؟؟ ولماذا لا يحق لنا إدخال الأجانب وتدخل الناتو وأنتم تساندكم روسيا وإيران؟؟ و و و و الخ.. هناك مليارات الأسئلة التي ظهرت فجأة دون أن أعرف عقلا ينتج هذا الكم الهائل من الأسئلة الغبية.. ولا عقلا يجيب عليها..

كان الربيع حقيقة ربيعا لحقول السذاجة وانبعاث الأمية الوطنية والبلاهة بل ويمكن بثقة القول كان الربيع زمنا لهيمنة الأسئلة الهمجية البربرية التي لاتعترف بالمنطق ولا بالفطرة ولا العقل السليم.. وكان كل ثورجي وخاصة مثقفو الائتلاف السوري عبارة عن أكياس محشوة بالدولارات فقط ورؤوس متخمة بأسئلة تحرض في الشعب غباءه.. وغرائزه.. وتسكب النبيذ على العقل فيسكر ويغني جذلا (الشعب يريد..).

ولكن اليوم في مشهد غزة تبدو الأسئلة الغبية مثيرة للشهية وممتعة إلى حد لا يصدق.. ليس لأن لا جواب لها بل لأن مجرد طرحها يدل على خلل وعيب في الذوق السليم والحس الرهيف ونقصا فادحا ومخجلا في ملكات الحدس والإدراك.. لأن القضية التي تطرحها هذه الأسئلة الغبية لم تعد قابلة حتى للنقاش.. فسبحان مغير الأحوال.. وسبحان من يغير الأسئلة ولا يغير الأجوبة..

من هذه الأسئلة الغبية جدا التي أتسلى بها وألوكها وأنا أضحك وأشدها من أذنيها حتى تحمرا: أين هو أردوغان البطل المغوار وجيشه الذي تنتظره غزة وكاد يفقد أعصابه مليون مرة على الحدود السورية حتى خشينا عليه من أن يموت من شدة صراعه مع أعصابه المنفلتة؟؟
وفي غزة صار مثل النبي أيوب في صبره على جرائم أصدقائه الإسرائيليين؟؟ أجمل ما في أردوغان أنه غبي أكثر من اللازم ويريد أن يمسرح غضبه اليوم باستدراجنا إلى فخ بصب فيه جام غضبه على الرئيس السيسي لأنه لا يفتح المعابر..
ويزيد أردوغان في عيار التحريض كي ننسى المقابر.. يريدنا أن ننسى ببلاهة جرائم نتنياهو وهو يفتح المقابر.. معابر السيسي هي السبب أما المقابر فهي أقدار يهودية..

من هذه الأسئلة الغبية جدا والساذجة جدا: لماذا لم يجن جنون الإعلام الغربي وأوباما من رؤية صور أطفال غزة وهم ممزقون بالعشرات وممددون كما الورود الذبيحة التي داسها حذاء مجنون.. إلا أن اوباما كاد يتسبب في حرب عالمية ثالثة بسبب مشاهد تمثيلية الكيماوي في الغوطة في آب الماضي؟؟

ولكن أحد أهم هذه الأسئلة الغبية التي أعلقها مصلوبة على الجدار وأتأملها هو: أين هو البطل الهمام سعود الفيصل وزير خارجية عائلة آل سعود الذي طالب العالم بتسليح الشعب السوري بكل شيء ليدافع عن نفسه.. وفي غزة لم نسمع له صوتا.. وصمته يقول بأنه توفي غما وهما على أهل غزة وهو يفكر في طريقة لتسليحهم؟؟ بالفعل أصدقوني القول: هل مات الرجل وغابت أخبار موته بسبب ضجيج القصف في غزة وصوت عويل من بقي من عائلات انقرضت؟؟

وأشقى هذه الأسئلة الغبية والذي ينظر إلينا بعينين ذابلتين باردتين شاردتين ساهمتين هو: أين هو اتحاد علماء المسلمين ومؤتمرات الجهاديين.. ودعاء الهلاك الذي اجترحه عمرو خالد وأعجب به الإخوان المسلمون لإهلاك الرئيس بشار الأسد؟؟ ألا يستحق نتنياهو أن نقدم له دعاء الهلاك باسمه؟؟ أم إن الله أيضا محاط باللوبي اليهودي ولا يحب إلا ماتحب ايباك..؟؟

ولعل أغبى أغبى الأسئلة هو: ماهي جنسية الصواريخ التي رشقت بها إسرائيل؟؟ وأين ولدت؟؟ ومن حملها من أرحامها إلى أنفاق غزة؟؟ وهل غابت إيران وسورية عن خطط الحرب التي وضعت يوما في رئاسة الأركان في دمشق وتركت في غزة؟؟

ولكن سؤالا ينتمي إلى غباء عريق وينتمي إلى سلالة عريقة الغباء يسأل: أين هي الثورة السورية التي شكرت نتنياهو وهو يزور جرحى المسلحين السوريين وتحس بالعرفان وأن له دينا في عنقها؟؟ لماذا لا تقدم له الشكر الآن طالما أنه يقاتل دوما إلى جانب الضعفاء والمستضعفين ضد الطغاة؟؟ هل يمكن أن يكون الحليف نذلا ويقتل الأطفال في غزة ولكنه شهم وبطل في الجولان والقنيطرة ؟؟

أما السؤال الذي لاينافسه في غبائه إلا غباء وبلادة ميشيل كيلو فهو: أين هي الجامعة العربية لتطلب تدخلا سريعا من الناتو أو الأمم المتحدة لفرض منطقة حظر جوي فقط.. فقط حظر جوي.. لمنع الطائرات الإسرائيلية من قصف المدنيين.. هل يذكركم الحظر الجوي بشيء؟؟ شيء حدث في ليبيا يوما بجهود عمرو موسى وجمهورية قطر الديمقراطية.. هل تذكرونه؟؟ هل تذكرون ماذا فعل الحظر الجوي ببلد كان اسمه ليبيا؟؟ هل يذكركم الحظر الجوي بطلب عزيز جدا جدا على قلب نبيل العربي ونعاجه.. وقلب معاذ الخطيب.. لماذا الحظر الجوي لا يناسب سماء غزة؟؟

ومع هذا فإن سؤالا يحتج بشدة على عدم تنصيبه سيدا على أسئلة الغباء العربي وهو: ألا يجد القرضاوي وقتا ليفصل لنا فتوى تقول لنا: اقتلوه. .ودمه في رقبتي.. وأقصد نتنياهو..

هل أنهك إنتاج الفتاوى الغزير ذهن القرضاوي فلا يجد قوة في رمضان للدعاء على أمريكا في التراويح كما كان يدعو على الصين وروسيا بالهلاك لأنهما رفعتا الفيتو ضد الناتو فمنعتاه من مهاجمة الشعب السوري.. هل تحتاج الفتاوى القرضاوية إلى فياغرا أيضا كما يحتاجها شيخنا هذه الأيام؟؟ هل من فياغرا للفتاوى لتنهض؟؟..

ولكن أخشى إن ظهرت لكم شلة المؤمنين الذين أزاحوا الله عن كرسيه وهم يتدافعون للحلول محل الله أن تقدموا لي سؤالا لا يعرف كيف خلقه الله على هذه الشاكلة وامتحنه بالهذيان.. سؤال عن رأي خليفة المسلمين أبي بكر البغدادي.. ومنافسه على الخلافة أبو محمد الجولاني.. وصاحب الوحي أيمن الظواهري.. وعن العرعور بابتسامته وصوته الرقيق الناعم.. وعندها ستعرفون أنه لن ينافس في أن يكون صاحب أغبى سؤال على وجه الأرض: أين أنتم ياشباب من الجهاد ضد الكفار وحفدة القردة والخنازير كما تقولون منذ سبعة عقود؟؟

ولكني أتأمل في سؤال له ذيل كما ذيل الحيوانات يسأل عن رياض الشقفة الذي كان يريد أن يقصم ظهر إيران وحزب الله والهلال الشيعي إن كان يعطينا بعض الكلام عن قصم الظهور وشق النجوم السداسية.. لا لنكسر ولا لنقصم معبد سليمان بل فقط لنحمي أهل غزة؟؟..


ووجدت أن هناك سؤالا شاردا وقد ضاع وضل الطريق ونسي عنوانه من شدة العتاهة والتوهان وهو: أين هم مثقفو المذاهب والطوائف والغيورون على أهل السنة ودم أهل السنة والمسلمين الذين يوقدون النار الطائفية مثل مجرمي الثورة السورية من الكتاب الذين لا يعرفون الأقلام إلا على أنها وسائل للسلخ والذبح؟؟.. أولئك الجزارون الذين تلطخت أقلامهم بالدماء وعلقت على أصابعهم جلود الضحايا ودخلت قطرات الدم تحت أظافرهم حتى صارت سوداء قاتمة وهم يفسخون الحب بين الناس وبين الأب وابنه والأم وابنتها.. أمثال المجرم ياسين الحاج صالح ورهط الثورجيين الذين يصنفون أنفسهم على أنهم مثقفو الثورات.. ياسين هذا في قلب مجزرة غزة يبدو منشغلا بتحريض الناس على الشيعة وينفخ في قصة أطفال يتشاجرون على أنها بين علي ومعاوية وعلى جيش معاوية أن يستنفر..

وطبعاً سيرشدني بعضكم إلى سؤال ورث الغباء والغفلة عن أبيه وجده وهو عن الثرثار فيصل القاسم الذي تلطخ صوته بالدماء..
وعن علي فرزات الفنان الذي غرق في الدم وتبللت لحيته الشقراء بلون قان.. وكل جوقة الفنانين والموسيقيين والمخرجين الذين كانت قلوبهم رقيقة وهم يرون قتل المدنيين السوريين كما يقولون لكنهم في غزة صارت لهم قلوب من صوان وعقول من حكمة لا تنفعل؟؟

وإياكم أن تمروا على سؤال غبي غبي غبي غبي جدا جدا جدا.. هو ماذا سيفعل توني بلير موفد السلام لإنقاذ الغزيين لأنه أنقذ قبلهم العراقيين من نير احتلال قوات صدام حسين؟؟..
وماذا سيفعل بان كي مون الذي لم ينم منذ 3 سنوات وهو يفكر بالسوريين ويرسل مبعوثيه حتى مللناهم وملونا.. ولا يطلع نهار إلا وله تصريح مثقل بالدمع علينا.. ولكن السؤال الذي فاز بزعامة أسئلة الغباء هو:

هل يعقل أن يقوم أحد في الدنيا بشكر نتنياهو والجيش الإسرائيلي لأنه يقتل أطفالا ويهدم مساكن الناس لأننا مختلفون مع قادة حماس ولا نحبهم؟؟

لم أكن أدري أن هناك ملايين الأسئلة الغبية الممتعة في استعراضها والتي تمر أمامي في عرض مسل جدا.. وأن هناك زمنا سيأتي ستصبح الأسئلة الغبية جميلة وهي ثملة بلهاء..

وأخشى أن أكتشف أن سؤالا لايزال ينتظر خلف الجدار ليظهر ويطالب بحقه بلا منازع على عرش البلاهة والغباء يقول:

من سيشكر قادة حماس هذه المرة؟؟ ومن لن يشكروه؟؟ هل سيشكرون كل الرهط الذي ذكرته أعلاه.. أم سيشكرون نتنياهو لأنه يبعثهم بقصد أو بدون قصد من القبر السياسي الذي نزلوا إليه يوما وينفخ الحياة في من مات؟؟..

أعرف أنني لا أريد جوابا لأي سؤال أحمق لأن لا أجوبه للأسئلة الحمقاء إلا أجوبة حمقاء ولاعقلانية وخليط من صفاقة ووقاحة.. إنها عبقرية الغباء وغباء العبقرية.. في حرب غزة..
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Lebanon’s Mufti Addressing Arabs and Muslims: Purify your ranks of traitors and Support the freedom fighters in Palestine until the liberation of Palestine, all of Palestine

خطاب تضامني مع غزة لمفتي لبنان الشيخ قباني يلقي الحجة على المسلمين والعرب 20 07 2014

رسالة عالِم الأقصى أبو عرفة بعد أحداث غزة تعرّي مفتي الناتو القرضاوي والعريفي 11\7\2014

Where is Qaradawi  Where is Irafi and Hassan

Syria at heart

رسالة شديدة من الإمام أبو عرفة بعد العدوان على غزة يستصرخ بها حميّة المسلمين ويعرّي شيوخ الفتنة كالقرضاوي مفتي الناتو والعريفي وأمثالهم.

 

 

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sheikh Nabeel Naiem On Al-Maydeen, Each line of the interview is a title by itself

Posted by: Arabi Souri
The author found some difficulties in finding a proper title for this post, which is based on a TV interview with the founder of Jihadist movement in Egypt and a former top Al-Qaeda commander. Each line of the interview is a title by itself, each piece of information is more than enough to put tens of western officials and their regional stooges behind bars for long times, those who are acting as the Humanitarian Bastards crying for the suffering of the innocent they only inflicted their suffering.

ISIS: The Bombshell Interview to Impeach Obama

Finally, I decided to post the text of the interview as it is without my usual adding in noting how the western citizens are played by their governments, so I’ll leave you with the interview conducted by pan Arab Al-Maydeen TV with Sheikh Nabeel Naiem,  who was introduced by the TV presenter as: ‘the former founder of Jihad Organization & expert in Islamist groups’, enjoy:
The interview text:
– With us here in the studio Sheikh Nabeel Naim former founder of Jihad Organization & expert in Islamist groups, welcome..
Noting that you were in Afghanistan with Osama Bin Laden & Dr. Ayman Zawahri, in accommodation and also in prison with Dr. Ayman Zawahri, can we say now you retired from Al-Qaeda?
Nabeel Naiem: Not really, they are the ones who deviated, we went there to fight the Soviet invasion of Afghanistan, and there was almost a unanimous agreement among Islamic clerics that time on that (Jihad against Soviets), and after that they deviated and turned their activities against Islamic and Arabic countries, and they committed the prohibited which is killing Muslims, and at the same time after the death of Osama Bin Laden, Al-Qaeda turned into a mercenary (group)..
– You are one of the founders of Jihad in Egypt, and you were at the beginning times of Al-Qaeda so to speak, can a member of that rank distance himself from Al-Qaeda, leave the organization? Will the organization leave him? Some say it is not accepted in the ideology of the organization..
Nabeel Naiem: No, the organization deviated, they became Takfiris, they are killing Muslims.. Am I fighting Jihad (holy war) to go to hell or seeking heaven?!
What is the cause of Jihad? (whoever kills a believer intentionally – his recompense is Hell, wherein he will abide eternally, and Allah has become angry with him and has cursed him and has prepared for him a great punishment) [Quran 4:93]
– Did they call you a Kafir (non-believer) now?
Nabeel Naiem: The high ranks, like Ayman, no they did not, but the small lads they’re the ones who consider me Kafir.
– The natural question one would ask: Why wouldn’t some who consider you Kafir try to assassinate you?
Nabeel Naiem: No, I’m a legend.. I have a history those same boys are astonished with my history, and they wonder why I changed, I was the cloud above those boys..
I was a solid warrior and I fought and have a horrible history whether inside Egypt or outside it, I’m not just a lad, or someone who just joined, I was everything in the organization..
I mean now after the Takfiri ideology (labeling people as Kuffar – non-believers) why nobody tried to liquidate you with this Takfiri ideology?
This is with God’s grace upon me, and then I have a history.. When they get to know my history.. none of them have achieved the history I did.
– Back to the questions I understand you’re telling me the main structure of Al-Qaeda does not exist anymore.. Are wetalking now about schism? Can we say that (Daesh) ISIS is part of Al-Qaeda?
Nabeel Naiem: No, the old commanders have left the whole organization, only Ayman is left and around him a few we call them mentally retarded or crazy, Takfiri people.. But all the founders have left, some died and the others just left..
As for ISIS, it follows the ideology of Al-Qaeda organization, which was found by Sayyed Imam Sherif and put it in his book Al Jamei Fi Talab Al-ilm Al Sharif (Bible of Seeking Honorable Learning), & it’s one of the most dangerous books circulated in the world, and it’s translated to all languages by the way, Kurdish, Urdu, Persian, Turkish.. etc.
– You say that ISIS is a branch of Al-Qaeda?
Nabeel Naiem: It adopts the ideology of Al-Qaeda. ISIS was established in 2006, we created Al-Qaeda since 1989.
– Explain to me now the position of Dr. Ayman Zawahri from ISIS and Abu Bakr Baghdadi (head of ISIS), what do they consider him?
Nabeel Naiem: He (Zawahri) asked Abu Bakr Baghdadi to pledge allegiance to him (as the Emir..) but Abu Bakr Baghdadi, since he’s basically a U.S. agent, told him: we are the people of cause, the cause of liberating Iraq, Syria and so.. You’re the one who should pledge allegiance to us, Ayman (Zawahri) refused so there was a dispute and a fight between them.
– How he is an American agent? Explain to us how?
Nabeel Naiem: It is known that the USA released him from prison and he spent 20 to 30 million US Dollars to establish these ISIS groups and the first ISIS camps were established in Jordan, and Jordan doesn’t allow camps for charity, when Jordan establish camps to train terrorist groups, it doesn’t do that out of good will and charity, these camps were supervised by the Marines, and the arming of ISIS is all American.. and how do they arrange their expenses? I was in charge of a camp for 120 men, we were spending thousands of thousands (of dollars).. food, drinks, weapons, munition, training..
– Excuse me, you’re talking about ISIS? You were in charge of an ISIS camp?

Nabeel Naiem: No, I am telling you I was once in charge of a camp of 120 men and we were spending that time thousands (of Dollars), imagine how much this ISIS is spending?! Let me tell you something.. The wounded from ISIS during (terrorist) operations, are they being treated here in Lebanon? No, neither in Syria, nor in Saudi nor in Egypt, where do they go? They go to Israel. Now as we speak there are 1,500 of ISIS & Nusra (Front) are in Tel Aviv hospitals.

– From where this information?
Nabeel Naiem: Where are their wounded? Don’t they have wounded? Where are they being treated? This is well known..
– They have field hospitals, and it’s remarkable that they have a number of doctors in their ranks, even doctors fromEuropean countries..
Nabeel Naiem: Yes, the field doctor would only give first aid until you reach the hospital.
– You mentioned an important point about financing, I read for your a lot actually when at the beginning of Al-Qaeda when talking about Osama Bin Laden you were talking about self-financing..

Nabeel Naiem: Osama was spending by himself, but before Osama there was the International Islamic Relief Organization and the connection between us and them was Dr. Abdulla Azzam, then we had some issues with Adbulla Azzam so he cut off from us the money and expenses so we replaced him with Osama Bin Laden, and the brothers in Al-Qaeda, mainly from the GCC countries called him Emir of Arabs.

– You just mentioned that 120 members required thousands, we are talking about a structure spread worldwide, could this be understood in the context of self-financing reaching ISIS today? I’ll read what the British Independent Newspaper said, it reveals there are a number of donors from Saudi who played an essential role in establishing Jihadist groups since over 30 years, that’s why I ask you about the beginnings as you were there then.. It’s a CIA report and it’s after September 11 attacks and it suggests Al-Qaeda had relied on middlemen who collected money from Saudi & other GCC donors..
Nabeel Naiem: This is ‘crab’ what the Independent says, these are foolish people, a fool journalist who doesn’t know what to say. First of all, the donations of GCC citizens to the Jihadist groups in Afghanistan was known and done publicly and it was advertised in newspapers and on TV, what this Independent guy adding?
I’m one of the people who took more than a thousand free air tickets from the International Islamic Relief Organization
– Please explain what are you aiming at with the International Islamic Relief Org.?
Nabeel Naiem: It was paying our expenses while we were in the Afghani Jihad, bring weapons, ammunition, training, food, drinks.. all of this we were getting from the Islamic Relief Org.. they were spending..
– This is what I meant, Islamic Relief Org. is specialized in collecting Zakat (charity) and it’s in Saudi (Arabia)..
Nabeel Naiem: These are fools.. Prince Sulaiman Bin Abdul Aziz was in charge of it, it was not running loose you grab what you want and go on.. It was Saudi Intelligence and Prince Sulaiman Bin Abdul Aziz was in charge of it, it wasn’t a loose charity you fill your pockets and walk, No.
Secondly, there was a hospital called Kuwaiti Crescent Hospital, it had 250 beds, it had all kinds of operations, and it had doctors employed there, money (budget), medicine, used to spend millions, it was under Kuwaiti (Red) Crescent.
So what new this Independent is telling? USA itself was supporting Hikmatyar, Who brought Stinger missiles to the Afghani Mujahideen? The missiles which badly hurt the USSR? It was brought by the USA..
– This is the point you mentioned when talking about Al-Qaeda, USA supported Al-Qaeda because it was fighting Russia, today when we come closer to this region, who supports who in favor of who? ISIS works for who?
Nabeel Naiem: Look, there’s nothing constant in these matters, take for example after Russia was defeated (in Afghanistan) the Americans wanted to get rid of the Arab Afghanis, and in fact the Arab Afghanis were arrested, deported and some like us were jailed, so Al-Qaeda in Afghanistan was struck by September 11 attacks and after Osama Bin Laden’s death Al-Qaeda was bought by the Qatari Intelligence, and I tell you during the International Conference of Ikhwan (Muslim Brotherhood) in Istanbul, Qatar decided to create a fund to sponsor Free Egyptian Army and paid 1 billion dollar for it, and the person in charge of this fund is Ali Kurrah Zadah, Muslim Brotherhood official in Turkey, this is the finance, not like someone says 1 sheikh is donating..!
– This is one side, what’s important to know is what ISIS wants from Iraq? Is it the issue of borders? The borders strategy? Borders war? But this ideology is trans-borders it seems, how did ISIS expand from Syria into Iraq? What does it want exactly from Iraq?
Nabeel Naiem: No dear, ISIS started in Iraq, and Ibrahim Abu Bakr Baghdadi is Iraqi (national), and after that they were given camps to train in Jordan and they smuggled into Syria from Jordan and they were defeated in Syria then they moved back into Iraq once again.
As to what’s happening in Iraq, it’s bigger than ISIS, Mosul city has 4 million residents & it’s second largest province, in Iraq there’s a problem between the Arabs in Anbar and (Prime Minister) Maliki, and ‘Maliki Army’ who handed over their weapons had Shiite commanders, so nobody would argue ISIS and Shiites, those commanders handed over their weapons to Arab tribes but ISIS is in the headlines.
ISIS has something called Management of Savagery, a book titled Management of Savagery..
– We have shown some details about this book on our channel..
Nabeel Naiem: Abu Bakr Muhammad Maqdisi in this book has taken the same policy of Genghis Khan, thanks God they didn’t claim they derived their policies from prophet Muhammad, because God said: ‘There has certainly been for you in the Messenger of Allah an excellent pattern for anyone whose hope is in Allah and the Last Day and [who] remembers Allah often.’ [Quran 33:21].. So their ‘excellent pattern’ was Genghis Khan.
Genghis Khan used to enter a village and annihilates all living in it, even animals he’d slaughter it, and burn down the houses, so the next village hears that Genghis Khan is coming they flee away and this is what ISIS is doing in Iraq, and what’s the goal of ISIS? When ISIS entered Samerra they killed a thousand Sunni, and now killing Shiites, and this is the American policy.
Henry Kissinger wrote a memo in 1982 or 1984, don’t remember exactly, it’s titled The 100 Years War. When asked where this 100 years war will occur? He said in the Middle East when we ignite the war between the Sunnah and the Shiites.
So they’re working on igniting the war between the Sunna and the Shiites, just like what Abu Mussab (Zarqawi) used to blow up Sunnah mosques then blow up Shiite mosques, to start the sectarian war in the region; and this is of course an American plot, and I tell you ISIS didn’t kill a single American.
ISIS didn’t behead a single American and didn’t play football with his head, they beheaded Muslims and ate livers of Muslims and didn’t kill a single American though it’s established since 2006..
– You’re talking about ISIS’s brutality and ideology but it finds popularity among the youth.. and popularity among many sides and it practices the highest level of violence and brutality, can you explain to us what makes all these groups with all its diversities to join this organization?
Nabeel Naiem: It’s the Takfiri ideology, the problem with this Takfiri ideology it’s widely spread among the European Muslims, why?
I sat with them.. The European Muslims denounced everything they saw in Europe..
– But they also come from GCC countries and Islamic countries even..
Nabeel Naiem: I’m with you, it’s spread among the Muslims in Europe and it’s spread in Saudi because Wahhabism is the closest to Takfir than others. And when I sat with them I found out they have a single-sided Takfiri thinking, like when I spoke with Sayyed Imam in the judgment against the ruler’s assistants, where he said there’s no ruler who can rule by himself, he must have the support of the police and army thus the police & army are all also Kuffar (infidels) like him, so I asked what about who goes to the polls to elect the ruler? He replied: He’s a Kafir (infidel).
I told him: you have labeled the Army, police and the people as Kuffar (infidels), you’re a Takfiri..
The religion (Islam) is not so strict, it includes prevention excuses like ignorance, circumstances, causes.. they didn’t study all this, for them the ruler is an infidel that means all of those with him are infidels.. Bashar (Assad) is a Nusairi then all of those with him are Nusairis, although that the Syrian Army 90% of it is Sunni, because that’s the Sunni percentage of Syrians.
But they are one-sided thinking and they’re ignorant..
– Ignorant in what sense?
Nabeel Naiem: Ignorant of the religion (Islam). I was living with Ayman (Zawahri), Ayman is ignorant, he wasn’t saying anything without consulting me first..
– In spite that you mentioned that Ayman Zawahri was refusing at one stage of time to accept the Takfiris (in Al-Qaeda)..

Nabeel Naiem: Yes, we were the ones who didn’t allow them. I told him: If your brother Muhammad joins the organization we will dissolve it because your brother is Takfiri. So he agreed until we entered jail and we’re separated, his brother came in and took over the whole organization, and his brother is retarded actually, he’s Takfiri and retarded, if you talk with him you feel you’re talking with someone who is brainless..

– That’s what’s strange as I mentioned we’re talking about different segments of societies from different countries and even from different education levels, we see PHD holders, how do you call all of these ignorant?
Nabeel Naiem: Ignorance in religion is something and being a doctor is something else.. I’ll give you an example. If I’m a doctor in a clinic, and with me is a nurse, and for 30 years he will be with me, will he become a doctor after 30 years?
Will this nurse become a doctor after 30 years being a nurse?
– This is as a description, right?
Nabeel Naiem: They’re like this, they educate themselves by themselves, they’re like the nurses, they’ll never become doctors. I am specialized in Islamic Sharia, for me he’s ignorant, ignorant in the religion, he doesn’t understand the religion.
– We should explain, you’re talking about Jihad? Salafist Jihad or Takfiris? These are the segments?
Nabeel Naiem: Yes, they’re ignorant..
– All of them?
Nabeel Naiem: I argued with their top sheikh (cleric) – Salafists, Salafist Jihadist and Takfiris, these are 3 different samples, all of them are ignorant?
They’re not different they’re all ignorant, I was living with Sayyed Imam Sharif, he’s the international founder of the whole ideology spread in the region from Jakarta to Nouakchott (in Mauritania), he wrote them a book titled ‘Al Jamei Fi Talab Al-ilm Al-Sharif (Bible in Seeking Honorable Learning), this book is the manifest and ideology of all the Takfiri groups like ISIS, Nusra Front, Ansar Bet Maqdas (Jerusalem House Supporters), Salafist Jihadist, and all of those you can imagine, and nobody wrote after the book of Sayyed Imam (Sharif).
I debated with Sayyed Imam and debated with him about a lot of matters, he told me in the next edition of the book he will rectify & mention the comments I said, he didn’t, he re-issued the book as it is.
I also argued with someone a Takfiri just for sins, a sin is infidelity, like the one committing adultery doesn’t do so and he’s a believer thus he’s a Kafir (infidel), so I argued with him: the punishment for the believer who becomes a disbeliever (leaves Islam) is death, and the adulterer’s punishment is flogging, how does the punishment differ (when committing a sin only)?
The differ in ideology and thinking is long since the beginnings, after Osama Bin Laden (era) between (Ayman) Zawahri & (Abu Bakr) Maqdisi, which resulted in the schism among other organizations, but when we talk now about ISIS, if we compare them with Al-Qaeda, there’s an essential difference between them..
There’s no difference in ideology, only organizational difference..
– Then what is the future of ISIS based on?
Nabeel Naiem: As long as the youth are convinced with the Takfir ideology, ISIS will continue.
Secondly, ISIS is playing on 2 levels: Bashar Assad (Syrian president) is a Nusairi infidel & should be fought, and they use the Fatwas (religious judicial opinion) of Ibn Taymiyyah in regards with the Nusairi sect..
– Depending on feeding these thoughts will ensure its continuity, and maybe other interests..
Nabeel Naiem: And oil.. All sorts of feeding: intellectual, money, gears, munition, all of that.. As long as there are sources feeding this ideology ISIS will continue..
Bernard Lewis founder of Fourth-Generation Warfare said so, he said: we do not need trans-continent armies that would awake nationalism and they return to us as bodies like what happened in Afghanistan & Vietnam, but we should find agents inside the (targeted) country who will carry out the task of the soldiers, and we need a media tool to falsify truths for the people, and money to spend on them..
This is the Fourth-Generation Warfare, agents instead of soldiers..
– This is an alternative army, a war by proxy?
Nabeel Naiem: Yes of course.
 Between who (this war)? We are talking about armies on the ground, Al Qaeda and all what branches out of it, these armies work for the account of which battle and between who?
Nabeel Naiem: It works for the US Intelligence (CIA).
– Who it fights?
Nabeel Naiem: The regimes, they put a plan in 1998 called Clean Break (PNAC)..
– In Iraq, who is it fighting? Is it fighting Nouri Maliki (Iraqi PM)?

Nabeel Naiem: It fights both Sunnah and Shiites, when they entered Sammerra, Sheikh Ali Hatimi, head of Anbar Tribes said: ISIS entered Sammerra and killed a thousand Sunni in cold blood.. and it kills Shiites and kills Christians and kills whoever it faces, ISIS considers all people infidels and their bloods are free.

Who killed Imam Ali appropriated his blood, who slaughtered Hussein wasn’t he a Muslim and from a sect claims they’re Islamist?
All these have a shameless historic extension, the prophet PBuH called them Dogs of Hell, the prophet said: ‘if I meet them I will kill them the same killing of ‘Aad and Iram of the Pillars’, those are the ones behind these ideologies, the ideologies of Khawarij (outlaws in Islam) who the prophet warned of them, and these will continue, as for ISIS, ISIS did not kill a single American. The opposition fighting Bashar Al-Assad fiercefully for 3 years did not shoot a single bullet against Israel..
– What makes the close enemy, so to speak, in the ideology of these groups, the close enemy is these countries and its leaders, geographically speaking, this term as close enemy and far enemy exists in Al-Qaeda, you mentioned Israel which is not far geographically, what makes it far for them?
Nabeel Naiem: No, they don’t say this, they say: fighting an apostate is a more priority than fighting the original infidel, close and far that’s an old saying.. The apostate is us now..
– As per their understanding?
Nabeel Naiem: Yes, we are apostate, the Arab rulers are apostate, the Arab armies are apostate, thus fighting the apostate is a priority over fighting the original infidel, the Jew.
For instance, Issam Hattito, head of Muslim Brotherhood responsible for leading the battles against Bashar Assad, where does he reside? Is he in Beirut? Riyadh or Cairo? He’s residing in Tel Aviv.
Ahmad Jarba, does he stay in Riyadh, Cairo or Tehran? He’s moving between New York, Paris and London, his employers, who pay his expenses..
When Obama was exposed and it was learned that he’s arming ISIS and Nusra Front with American and Turkish weapons said: ‘We will stop the arming because the American weaposn were leaked to Nusra..’ Didn’t Obama say that?
Leaked?! You discovered it was leaked after 2 years war?!
Muslim BrotherhoodNusra Front fighters are 10,000 and ISIS fighters are another 10,000, all 20,000 fighters using American weapons, and Obama claims after 2 years he discovers his (American) weapons are leaked to them?! Are you thinking we are fools?
This is a conspiracy against the region, and I told you Netenyahu & Dick Chenney put the Clean Break plan in the year 1998, and it’s destroying 4 countries, they start with Iraq, then Syria then Egypt then Saudi Arabia. It’s called Clean Break plan (PNAC), well known.. Using radical groups in the region.
The legal case (former Egyptian president) Mohammad Morsi is being tried for, the case of communicating (with the enemy) and contacting Ayman Zawahri was an assignment of Issam Haddad by Obama in person on 28 December 2012, he was at the White House in a meeting with the CIA, he says in his confessions when interrogated by the public prosecution in the case..
 How did you get it?
Nabeel Naiem: These public prosecution confessions are published and are available.. Obama entered (the meeting room) and gave the CIA team a paper and left, they read it and told him: it’s required by the Muslim Brotherhood to contain the radical groups in the region starting with Hamas & Al-Qaeda, so he called Ayman Zawahri through Rifa’a Tahtawi, head of presidential court, who happens to be Ayman’s cousin from Rifa’a Tahtawi’s phone.
Ayman (Zawahri) talking to Mohammad Morsi and Morsi says to him:

Peace be Upon You Emir (Prince) of Believers, we need your people here in Sinai, and I will provide them with expenses, food and water and prevent security from pursuing them..

This was recorded and sent to the public prosecutor and this is what Mohammad Morsi is being tried for.
If you ask how I got to know this? I was in Channel 2 of Egyptian TV, and with me was General Gamal, 1st secretary of Egyptian Intelligence, who recorded the call and written it down and based on it the memo was written and handed to the Public Prosecutor.
The TV presenter asked him: Is it allowed for the Intelligence Services to tap the telephone of the president of the republic?
He replied:

I’m not tapping the president’s phone, I was tapping Ayman’s (Zawahri) phone and found the president talking to him, telling him Peace be Upon You Emir of Believers, so I wrote down the tape, wrote a report and submitted to the head of intelligence..

She asked him: Did you inform the president? He replied: It’s not my job, I do not deal with the president (directly), I deal with the head of intelligence and that’s my limits.
She asked him: What did you write in your investigations and your own report, what did you write after you wrote down the tape (contents)?
I swear to God he told her, & I was in the same studio,:

I wrote that Mr. Mohammad Morsi Ayyat president of the republic is a danger for Egypt’s National Security.

So the ignorant should know why the army stood by the side of the people on 30 June, because the president is dealing with Al-Qaeda organization, and it’s recorded, and he’s being on trial for it now, and head of intelligence wrote that the president of the republic is a danger on Egypt’s National Security.
This is the task of these groups in the region. When Obama said he supported Morsi’s campaign with 50 million (Dollars), and when (Yousuf) Qaradawi said: Obama sent us 60 million Dollars for the Syrian ‘Resistance’, God bless you Obama, and we need more..
Did Obama convert to Islam or America became a Hijabi (wore a burqa, veil)?
I ask Qaradawi: When Obama supports the Syrian opposition, is it to establish the Caliphate? And return the days of the Rashideen Caliphates? Or Obama converted to Islam or America became a Hijabi to support the Syrian opposition?
This is the work of agents (spies), exposed and debunked, and we don’t want to fool ourselves and hide our heads in the sand, the region is under a conspiracy and it’s to drag Iran to a war of attrition..
The first statement ISIS announced after the fight with Maliki it said:

‘We will head to Najaf & Karballa and destroy the sacred shrines’, they dragged the legs of Iran (into Iraq).

Iran said they’ll defend the sacred shrines, it has to, it cannot (not defend them), this is what’s required,
It’s required to clash Saudi and Iran in the 100 years war, an endless war, it exhausts Saudi resources and its monies, and it exhausts Iran resources and its monies, like what they did during the days of Saddam in Iraq (with Iran). This is what we should understand, fight and stand against..
 You mentioned Egypt, Syria and Iraq, we see in all of it similar activities, and you also mentioned Saudi, is it in a coming phase Saudi will be targeted?
Nabeel Naiem: It was meant when Muslim Brotherhood lay their ground in ruling Egypt, problems would start in Saudi in 2016 and in the whole Gulf (GCC), this is not my words, this what the head of national security in United Arab Emirates Dhahi Khalfan said, he arrested those who confessed.
From where did Dhahi Khalfan get this? They arrested cells which confessed in details: If Muslim Brotherhood settles in Egypt, they’ll start exporting problems to the Gulf (GCC) through their existing cells, and destabilize the security of the Gulf, and this is what Dhahi Khalfan, head of national security in UAE said, not what I say.
 The circumstances and factors we saw in Cairo, Damascus and Baghdad, in the countries: Syria, Egypt and Iraq, there was a security vacuum and repercussions of so called Arab Spring, what vacuum we are talking about in Saudi Arabia? Where to find the circumstances and factors that would allow these organizations to enter the (Saudi) kingdom? Opening gaps? Where?
Nabeel Naiem: Look, they have a book being circulated in London titled The Rule of Al Saud, in this book they called the Saudi family as Kuffar (infidels), and that it is unjust, and it steals the monies of the Saudis, and it’s an infidel doesn’t rule by God’s commands, and only applies Sharia law on the weak while the strong and the princess no law being applied on them, a book to educate the Saudi youths abroad to fight a war against the Saudi government, they also say: we call on the kingdom to become a constitutional monarchy, ie. the king doesn’t rule, like the British queen, and this trend is being supported by America and Britain and the people working on this are residing in London, the nest of spies, all the spies of the world reside in London..
Their goal is to divide the region in order to achieve Israel’s security.

Israel is a weak and despicable state, by the way, geopolitical, Israel is not a state, like Qatar, is Qatar a state? Qatar is only a tent and a man sitting it with his money and that’s it..

There are countries like Iran, Saudi and Egypt, in geography it exists until the end of times, and there are countries called the Satanic Shrubs, it’s just found you don’t know how, like Israel and Qatar, it can vanish in one day and you won’t find it..
So for Israel to guarantee its existence, all the surrounding entities around it should be shredded.. Kurds to take one piece, Sunnah take one piece, Maliki takes one piece.. each sect has their own piece just like Lebanon they keep fighting between each other, once they finish beating each other they drink tea then go for a second round beating each other..
 I want to get back to the factors in regards with the Saudi Kingdom, you mentioned what is planned for based on this ideology, and you know better, you have experience and you talk about examples and evidences, but how they will enter?
True there was a statement by the Saudi ministry of interior in last May claiming they dismantled a cell that follows ISIS of 62 members, as they stated, but how they’ll enter (Saudi), what are the factors they’ll be depending on to enter?
Nabeel Naiem: I’m telling you they are preparing for the revolution against the ruling family, that it’s a corrupt family, this family steals the money of the Saudis, talks about the roots of the family..
 From inside the kingdom?
Nabeel Naiem: From inside the kingdom, and there are strong Takfiri members inside the kingdom, because as you know the difference beteween Wahhabi and Takfiri ideologies is as thin as a single hair, thus there are a lot of youths who follow this (Takfiri) ideology, add to it the feeding against the kingdom and its government and against the ruling family, it’s very easy for him to blow himself up with anything..
 So it will be only based on these factors, we don’t want to disregard an important point that groups of the ISIS are from the Gulf countries, and there are reports that the (governments of GCC) are turning a blind eye away from recruiting a number of them and sending them to fight in Syria and in a number of other countries including Iraq, as per these reports, could there be recruiting to use inside the kingdom? To move inside the kingdom?
Nabeel Naiem: Yes, yes, most are Saudis & the move will be like that but they were hoping for the Muslim Brotherhood government in Egypt to settle in power, that’s why when (Saudi) king Abdallah supported the 30 June revolution (in Egypt), he did so based on the information he has of what will happen in the region
Why did he stand against the Muslim Brotherhood? Saudi was always containing the MBs, and if the MBs (Muslim Brotherhood) ever made money, it was from Saudi, and Mohammad Qotb, the father of all Takfir in the world, spent 40 years of his life in Saudi, he wrote a book called The Ignorance in the Twentieth Century, and he claims we’re living in an ignorance more than the one in the days of the prophet PBuH, and Saudi hosted him and he was teaching in the university.. What made them go against them (MBs)?
Because the Muslim Brotherhood have no religion, no nation, not safe to be with them, they’ll betray anyone.
 On the other hand, how to deal with such an organization and such an ideology?
Nabeel Naiem: The voices of the Islamic moderation very low, throaty, so to speak..
 We do not hear that loud voice who would stand against them, is it not convincing? Or need mediums?
Nabeel Naiem: No, the sapien voice doesn’t have a vim, they’re employees, they’d say let ISIS burn out with who brought it..
It doesn’t have the vim to respond, doesn’t feel the danger, secondly, Azhar in Egypt, which was leading the movement of religious enlightenment, is absented for the past 40 years, the reason for its absent for 40 years is the oil boom, and the voices of the Saudi clergy becoming higher than the Azhar clergy. Salafism was found in Egypt just to fight Azhar (Islamic University), then, the scholars duty is to respond to the ideology of ISIS, detail it and respond to it, scholars should come and say this is what ISIS is saying and the right respond is this.. and I sat with people who came from London to fight in Syria, they sat with me and thanks to God they went from Egypt back to London.
They came to ask me, and I told them, let’s assume that Bashar (Assad) died in the morning, would I be saying: Why God did you take Bashar while the war is not over yet? Who will replace Bashar?
They replied: (Ahmad) Jarba..
I said: Jarba is worth of Bashar shoes only.. They said: true. And they went back.
I told them you are going to fight in favor of America and Israel, will you be the one to rule Syria?
If you were the one who will rule Syria I will come and fight on your side, I swear by God I’ll come and fight on your side..
But are you going to rule Syria after Bashar? He said no, I told him you are being used to remove Bashar and then Jarba, Salim Idress, Issam Hattito will come, all of those are being raised in the spy nest in London, it’s not you who will rule.
 How can we differentiate between religious commitment and the national responsibility? Is there a problem in combining both?
Nabeel Naiem: Yes, yes, of course, there is a strong fault between the national responsibility and the religious commitment. I’ll tell you what the General Guide (leader) of (Muslim) Brotherhood said? He said Toz (B.S.) with Egypt. This is their vision of the national responsibility.
And when the MBs ruled Egypt.. I’ll give you one evidence for their despise to the nation (Egypt), in the last interview done by the Consular Adli Mansour, the interim president of Egypt with Mrs. Lamis Hadidi, the last question she asked him was about the background picture of the map of Egypt behind him, she asked him to tell her the story about this picture behind him..
He said: this picture was done by King Fouad a 100 years ago, we know that first was King Fouad, then King Farouq then Abdul Nasser, Sadat then Mubarak. He told her since King Fouad did this photo a 100 years ago and it’s hanged there, it was removed for 1 year only, when the Muslim Brotherhood ruled Egypt. They removed it and put in the stores..
And they were working on a plot to concede 600 square kilometers to Hamas to resolve the Palestinian cause..
There is a link between the national responsibility and the religious commitment, and this contradicts with the understanding of the Salafists clerics, and I’ll tell you the political theory of imam Ibn Taymiyyah, who people consider him the most strict imam, Ibn Taymiyyah was asked:

if the nation’s interest conflicts with applying Sharia, if we apply Sharia will lose the country, what to do?

He said:

Maintaining the homeland is a priority over applying Sharia, because if you lose the country, where will you apply Sharia?

I’ll give you an example to make it clearer, if someone is naked and will fall from the 10th floor, will you rescue him or get him something to wear?
Thus, to preserve the country is more important than to apply Sharia if there’s interest conflict.
 And the interest now?
Nabeel Naiem: To preserve the nation.
 And in fact this is the most absented side between the politics, we called the national responsibility and..
Nabeel Naiem: This is because of ignorance, not knowing what’s the national responsibility, there’s no conflict between national responsibility and religious commitment, it’s because those are ignorants the conflict is happening between the nation and the belief.
 This topic needs more discussing, especially in regards with the relations with regional countries, western countries, in regards with the nature of these countries, its backgrounds and its beliefs, we see relations are allowed with India and China, and when we talk about countries like Iran then the religious backgrounds are mentioned and this also might require further research if possible we can get a comment from you on it?
Nabeel Naiem: What I want to tell you, the efforts of all Islamic countries, Sunnah and Shiites, must combine, to eradicate these groups, because these groups are the claws of colonialism in the region, it’s not on religious bases, there are members of ISIS who do not pray, so in Al-Qaeda, there are members who didn’t pray a single kneeling, there must be a combination of the countries efforts to organically eliminate these groups by security and by intellect, disprove their ideology..
There must be a response to these groups and explaining its ideology is a stray ideology, contrary to the Islamic Sharia, and this is the ideology that the prophet warned from when he said about Khawarij (Outlaws in Islam):
‘Newly in the religion, ribald in their aims, they go through the religion like how an arrow goes through the bow, if I meet them I will kill them the way Iram and A’ad were killed, they’re the worse killers under the skies, blessed who they kill or who kills of them..’ and he called them: ‘the dogs of hell.’
 Thank you a lot sheikh Nabil Naiem, our guest here in the studio, founder of Jihad Organization formerly, and expert in the Islamist groups. – end of interview.
Yours truly kept saying: ‘They fool you, they keep fooling you and they enjoy fooling you, not because they’re smart, but because you’re foolable‘, so I repeat it once again.

sheeple family

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

From Sumer to Daash: The Talmudic war on Mothers of Human Civilization


 

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

CAPTURED JABHAT NUSRA LEADER EXPOSES SAUDI, AMERICAN ROLES IN TERRORISM

Ziad Fadel 

الإرهابي الويس: الجماعات المسلحة تنسق مع ضباط سعوديين وقطريين وإسرائيليين

The case against the Saudi apes and their Obama criminal allies is shaping up to be a no-brainer, a slam dunk, as the foolhardy Colin Powell once said about Saddam’s WMDs.  Well, yesterday, viewers were treated to another romp in the fantasy world of the Chicago terrorist, Obama, and his relentless pursuit of abysmal failure.

We introduce to you the Nusra terrorist extraordinaire, terrorist par excellence, and garrulous terrorist fink weasel, Baaher ‘Abdul-Kareem Al-Ways:

“I was born in 1985 in the city of Al-‘Ashshaara in Dayr El-Zor Province.  My mother’s name is `Amaal.  I was an assistant drilling coach at the College of Literature in the Euphrates University (Jaami’at Al-Furaat).  I joined an institute for the teaching of “Jihadist Thinking” established by someone called Muzhher Al-Ways who was a member of a group called “Fath Al-Islaam” (Dawn – or – Conquest of Islam) in the area of Al-Subaykhaani in rural Dayr El-Zor after he was released from prison during the onset of events in 2011.

“After a while, the one called Muzhher endowed me with more of his trust and tasked me with the post of Communications Officer at the institute where we used to receive communications at the institute from Yusuf Al-QaradhaawiMuhammad Al-‘Urayfi‘Aa`edh Al-Qarni and Saudi, Qatari, American and British officers.

“I used to alert the one called Muzhher to the names and times when these officers would call….like the officer Ahmad Al-Shammari, or the colonel Ahmad Khaaled Al-‘Anzi, from Saudi Arabia, or the officer, Khaaled Al-Kawwaari from Qatar..and some foreign officers who spoke Arabic and were able to communicate ideas extremely well.  Some of them who contacted me were Bill Griston from Britain, Allan Johnson from the United States and, once I was able to uncover a telephone call between the one called Muzhher and a person called Yitzhak Moody, an “Israeli”.  (emphasis ours. ZAF)

“Then, Shaykh Muzhher took me to a military base for training fighters in the city of Al-Shuhayl in rural Dayr El-Zor which was the main stronghold of Jabhat Al-Nusra which contained readied car bombs, weapons for countering (armor and aircraft), rifles… in addition to Arab and foreign fighters.

“Saudi Arabia was the main financier for the Jabhat (Al-Nusra) so that weapons would come from Saudia and, then, they’d  be hauled in via Turkey in large trucks covered in foodstuffs to the Dayr El-Zor area by way of the Urfa area to Tal Abyadh and from Al-Raqqa or Aleppo. (Sic)  From thereon, reliance would be placed on profits from the oil wells which they pillaged.

“The institute studied Jihadist thinking.  After Al-‘Urayfi issued the fatwa of the “Sex Jihad”, many women approached to volunteer from within Syria or outside, especially, those from Tunisia where it would be given a (canonically) legal form for Sex Jihad by way of a marriage contract with complete conditions between the two parties that included a dowry of around 500 Syrian Liras, with witnesses.  The period (of the contract) would be limited to the necessary time for the relationship to be completed between the two parties after which time the contract would end in divorce.”

Translation: Ziad Abu Fadel, Esq.  Michigan Supreme Court certified interpreter and translator.

Editor’s note:  It seems the one called Muzhher Al-Ways would be related to the terrorist Baaher, yet, that’s not mentioned.  Also, the temporary marriage described is the same as the “Mut’ah” which is adopted by Shi’is but rejected uniformly by Sunnis.  Interesting.  The names of the British and American terrorists should be taken down by all of you who are preparing to file suits against the governments who support terrorism in Syria. ZAF

منزل بافلوف في سجن حلب .. السيف والثعبان….بقلم نارام سرجون

بقلم نارام سرجون

لاأحب السجون .. ولاأحب السجانين .. وأحس أن السجون ليست مجرد غرف ضيقة وزنزانات وقضبان لكنها  كل مايحاصرك ويجعلك تحس أن هناك نهاية لمشوارك عندما ترتطم بالجدار والسور والقضبان ..

 لافرق عندي بين زنزانة ضيقة وبين مدينة تسجنني أسوارها داخلها .. ولافرق عندي بين مدينة تحبسني في أسوار وبين بلاد واسعة ليس فيها باب نحو الحرية .. بل تستوي عندي الزنزانة والقارة عندما أحس أنني سجين في حدود القارة خلف سياج المحيطات .. ولعلي سأخوض في ماء المحيط محبطا نزقا مثلما فعل عقبة بن نافع في مياه المحيط عندما انتهى بجيشه الى حدود افريقيا الغربية وقد أحس انه صار وجها لوجه مع قضبان المحيط الزرقاء التي تسجنه في قارة افريقيا الفسيحة .. ماأضيق القارة عندما تكون لها قضبان وحدود من شواطئ .. وماأضيق الكوكب عندما يكون له أقفال من الفيزياء وقضبان من الجاذبية تحبسك فيه .. ولطالما انتابني شعور أن الأرض كلها لاتكفيني كي أكون طليقا وحرا عندما عرفت أن لها سياجا وقضبانا وجدرانا بناها اسحاق نيوتون .. وعندما أحسست ان أن الغلاف الجوي جدار آخر وانني لاأقدر على تجاوز حدود الكرة الأرضية احسست بالضيق وأنني في زنزانة ضيقة  وصرت أحلم برحلة سأنطلق فيها نحو ساحات الكون الفسيح حيث اللاحدود وحيث لايقيدني ضوء اينشتاين.. حتى اذا ماانتهت حدود الكون فسأبحث عن ساحات ماوراء الأكوان ..لأنني أكره السجون والحدود .. وأعبد الحرية .. ومحبتي لله هي فقط لأنه كان دوما بلا حدود ..

وحده سجن حلب .. صار معقلا من معاقل الحرية المطلقة وصار أوسع من الكون لي .. وهذه أول مرة تدخل فيها الحرية سجنا لتمارس حريتها !! .. السجن صار آلهة الحرية .. لأن الكون صار مليئا بالقضبان الحديدية والأقفال والسجانين المجانين .. سجون الأمم المتحدة والعولمة وسجون الديمقراطية الغربية وأساطيل اميريكا ومعاييرها العمياء .. أما سجن حلب فيكسر قضبان الكون ويسجن السجانين ..و”يعطيني حريتي ويطلق يديّ” ..

سجن حلب المركزي.. السجين مع السجان جنباً إلى جنب..نساء سجينات “يزعردن” فرحا بفك الحصار

ورمزية الحرية في سجن حلب هي تناقض مثير للدهشة .. لايشبهها في غرائبيتها الا شعر التصوف .. كأنها قصيدة صوفية للحلاج الذي يرى الحياة في الموت والموت في الحياة عندما يقول:

اقتلوني ياثقاتي …..ان في قتلي حياتي

ومماتي في حياتي ….. وحياتي في مماتي

وهي تشبه الشعر الصوفي في قول فيلسوف عربي (وأحسب انه الأمير المكزون) عندما يقول: أنا في فقدي وجودي ومغيبي في شهودي .. وانتباهي في منامي .. واعترافي في جحودي .. وحياتي في مماتي .. وقصوري في لحودي .. وقيودي في سراحي .. وسراحي في قيودي ..الخ)

ان في انتصار السجن في حلب رمزية النار والبرد في قصة ابراهيم .. (يانار كوني بردا وسلاما على ابراهيم) .. فرهبة السجن وظلمته صارت رمزا للحرية والسلام والنار الباردة على القلب لأن هذا السجن واجه النار وحرائق الكراهية ولم يتحرر بثوار الحرية المريضة .. فالحرية صارت سجنا في زمن الأحرار ..والسجن صار الحرية ..

سجن حلب لم يعد سجنا عاديا .. بل هو أول سجن صنعت فيه أسطورة وملحمة للحرية من داخله .. وهو أول سجن تزغرد له الحرية ويكون من بداخله طليقا ومن يحاصره سجينا .. سجن حلب سيغير قصيدة أبي فراس الحمداني الذي تمنى الحرية وهو سجين عندما تعجّب وقد ناحت بقربه حمامة فقال: أيضحك مأسور وتبكي طليقة؟؟ في سجن حلب تحققت نبوءة أبي فراس .. فمن كان في السجن كان طليقا .. ومن كان خارجه كان اسيرا ..

لكن السجن الذي صار مدرسة للفلسفة واضافة جديدة للرؤى الصوفية واللاهوتية دخل تاريخ الحرب كأحد أروع الدروس العسكرية في العالم .. لأن أعداد من قتل من المرتزقة على حدود السجن تكاد لاتصدق ويشبه ملحمة منزل بافلوف في ستالينغراد ..

ومنزل بافلوف هو أحد المباني التي تطل على وسط ستالينغراد ودافعت عنه فصيلة سوفييتية صغيرة بقيادة ياكوف بافلوف وتحول المعركة حوله الى أشهر معارك القرن العشرين  ..

ويذكرني حجم الخسائر الهائلة التي تكبدها المسلحون لاقتحامه بما قاله بافلوف عن تلك المعركة التي فشل فيها الألمان في اقتحام ذلك المبنى اذ قال: ان الألمان الذين قتلوا في محاولة اقتحام منزل بافلوف أكثر من الألمان الذين قتلوا في احتلال باريس !!.. وستكشف الأيام لكم ان عدد من قتلوا من المسلحين والارهابيين في محاولة اقتحام السجن أكثر من الألمان الذين  قتلوا في احتلال فرنسا كلها !!..

ابقاء السجن حرا من السقوط كان الياذة عسكرية ..وقد سمعت أكثر من مرة عن يقين غرفة العمليات العسكرية التركية المشرفة على المعركة من نهايتها بل وتخطيطها لما بعد معركة السجن كونها حسمت .. نهاية معركة السجن لها دلالات ومعان على سير معارك حلب .. وهي رسالة لكل من يقول ان الدولة متلكئة في تحرير حلب بأن انفراط العقد الارهابي سيبدأ من السجن .. وهي تدل على أن أن تكتيك الدولة في تحرير حلب سيمر بمفاجآت وأن بقية حلب صارت أقرب الى التحرير .. ولايبدو أنه يمكن التنبؤ بنوع التحرك القادم وحجمه .. ولكن يبدو من التحرك ان المسلحين في حلب سيكونون في سجن كبير يحيط بهم .. فيما يتابع الجيش مشواره نحو الحدود التركية ليغلقها .. ليسجنهم في تركيا في ضيافة اردوغان ..

ولذلك يتوقع البعض أن يلجا المعارضون لتكتيك امتصاص الاحباط بفتح معركة جديدة في مكان وخاصرة رخوة لاقيمة عسكرية لها كما حدث في كسب بعد معركة يبرود وفي معارك الساحل بعد معارك القصير والقلمون .. تكون الغاية منها شد معنويات المسلحين الذين لن يلومهم أحد على احساسهم الشديد بالاحباط واليأس بعد توالي الهزائم المدوية .. وهزيمتهم في معركة السجن مباشرة بعد نهايتهم في حمص القديمة ذات دلالة بالغة .. لأن سجن حلب حوصر ربما في نفس توقيت حصار الجيش السوري لحمص القديمة .. والنتيجة أن الجيش كسب معركة حمص القديمة ودخلها واندحر المسلحون .. أما المعارضة التي توفرت لها افضل الظروف لاقتحام السجن فانها خسرت المعركة واندحرت عن أسوار السجن .. المحاصَرون (بفتح الصاد)في حمص اندحروا .. والمحاصِرون (بكسر الصاد) لسجن حلب اندحروا .. خسارتان مزدوجتان في زمن قياسي لمسلحين سواء كانوا محاصِرين أو محاصَرين ..

كنت أراقب سير المعارك والمنازلة المصيرية مع الموجة الاسلامية في المنطقة ولكني الآن سأكون قادرا على اعطاء تصور لمصير الحركة الاسلامية في سورية والمنطقة بعد أن انتهت معركة سجن حلب .. وهي التي ستبدأ منها رحلة النهاية للموجة الاسلامية .. وسيكون أثرها مثل أثر سقوط سجن الباستيل الشهير في الثورة الفرنسية .. فياسبحان الله منذ قرنين سقط سجن فنهضت الحرية .. واليوم ينتصر سجن فتنهض الحرية .. فسقوط السجن بعد طول المعارك يدل على أن هناك قبولا الآن بقدر الهزيمة للمشروع الاسلامي الذي لم يهرول أحد لانقاذه .. لأن الأتراك كان يعنيهم جدا ألا تتم خسارة السجن من خلال اهتمامهم جدا بسير المعارك فيه ..واليوم سقط امام عيونهم وهم يتحسرون ولايقدرون على فعل الكثير له..

الموجة الاسلامية العنيفة بدأت بالترنح والتمزق وبدأت بدخول المعتقل كما يدخل الجناة وأصحاب السوابق الجرمية السجون بالأحكام الشاقة المؤبدة بحكم محكمة عليا لايقبل النقض .. ونحن لانحتاج دليلا على ذلك .. فالاسلاميون وقعوا في فخ نصب لهم بسبب غبائهم وتهورهم وتعطشهم للسلطة وهوسهم بلعبة اعادة الحياة للموتى بقتل الأحياء .. لاندري بالضبط من الذي رسم هذا الفخ لهم أهم الأمريكيون أم الاسرائيليون أم فرسان الهيكل؟؟ .. لكنها كانت خطة عبقرية .. لاتضاهيها الا عبقرية الديبلوماسية السورية والمحور الروسي الايراني السوري الذي أدار الموجة كما يريد وشتتها ..

من يتابع التحالف بين الاسلاميين والغرب يجد أنه لم يكن تحالفا بل استخداما .. استخدم الأميريكيون الاسلاميين في افغانستان بعقد تخادم وعندما انتهى عقد الخدمة لم يعرف الاميريكون كيف يتصرفون مع هؤلاء “العاطلين عن القتال” سوى وضعهم في الثلاجات بانتظار معركة قادمة .. ولكن كانت اسرائيل سباقة الى استخدام الفكرة في مجال آخر .. فسهلت قيام حركة حماس في الأراضي المحتلة من أجل تحطيم منظمة التحرير الفلسطينية .. ونجحت نسبيا في شق الفلسطينيين لكن المحور السوري الايراني دخل الى قلب اللعبة وغيّر برمجة الاسلاميين – ومنهم حماس – لصالح المشروع التحرري ..

أعاد الاميريكون انتاج الفكرة الاسرائيلية على نطاق أوسع باستخدام الاخوان المسلمين والتيارات الدينية في تفتيت القوى الاجتماعية العربية والقومية وضرب نهج المقاومة الصاعدة عبر توريط الاسلاميين في صراع مع كل مكونات المجتمع .. وكانت رائحة السلطة ومذاقها يغريان الاسلاميين الجياع فأصيبوا بالدوار وسال لعابهم حتى تبللت لحاهم واخضلّت ..وقديما كانت اللحى تخضل من البكاء من خشية الله.. أما لحى اليوم فلا يبللها الدمع بل اللعاب والشبق ..

من الواضح الآن أن الاسلاميين قد ساروا في مغامرة اكتنفها التعجل والهرولة لاقتناص الفرصة الذهبية دون تبين ودون دراسة أو حكمة ..استدراج الاسلاميين الى عسل السلطة كان دهاء .. لأن الاسلاميين ارتكبوا أكبر حماقة في تاريخ الحركات الدينية عندما قبلوا بالتخلي عن ثوابتهم الدينية وحولوا “مشروع الله الروحي” الى “مشروع براغماتي حزبي” .. وظهر ذلك في فضائح متتالية لعل أكثرها قسوة كان خطاب محمد مرسي لصديقه العظيم بيريز …

بيريز الثعلب فاجأ الاخوان بكشفه بخبث للخطاب بعد أن استدرج سذاجتهم .. فلم يعد الاخوان قادرين على التنصل منه والا اعتبر تنصلا من تعهدات قدموها للغرب ببدء مشروع سلام وانهاء للصراع مع الاسرائيليين .. لأن كشف الخطاب بدا امتحانا لهم في نظرهم أمام الغرب .. لكن الغاية من نشر الخطاب هي ضرب مصداقية الاخوان وتوريطهم في محاكمة ثوابتهم ومنطلقاتهم اللاهوتية من قبل الرأي العام وابقاؤهم في حالة دفاع عن النفس .. فتعاظمت خشيتهم من انقلاب الرأي العام بشدة وازاد اعتمادهم على دعم الغرب ..

والفخ الثاني كان في ارغام حزب النهضة التونسي على التراجع علنا عن خطاباته القديمة وتحوله الى سياسة تطبيع مع اسرائيل ومع الثقافة التغريبية وصلت حتى السماح بالبكيني والسياحة الاسرائيلية ..

وأما الفخ الثالث فكان في توريط حماس في الربيع العربي في مصر وسورية حتى تحولت الى أكثر حركة فلسطينية مكروهة في المنطقة .. لأنها اشتركت في مشروع يشبه مشروع شق الشق الفلسطيني سابقا لكنه على نطاق أوسع .. وهو شق المجتمع العربي  بين اسلامي ولا اسلامي بعد ان كانت حماس نقطة التقاء والتحام مفترضة بين الاسلاميين واللاسلاميين العرب بحكم وضعها الخاص كمقاومة فلسطينية ..

وعملية توريط الاسلاميين في العنف كان أيضا فخا تورط فيه الاسلاميون كالأطفال الاغبياء رغم أن أهم نقطة قوة كانت معهم جماهيريا هي أنهم لعبوا دور الضحية دوما في الوعي الشعبي ونالوا ختى تعاطف الحركات العلمانية وشخصياتها .. لكن عنفهم المذهل الذي لم يلق توجيها ذكيا من قياداتهم ولم يتم حصره ومنع تفشيه جعلهم غير صالحين بعد اليوم للقيام بدور الضحية .. بل دور الشرير الماكر الغدار الانتهازي المتوحش والمكروه ..

كلها ورطات كان المقصود منها ضرب قوى المجتمع ببعضها وضرب الحركات الاسلامية .. ووصول من ينتصر منها الى نهاية الصراع منهكا ضعيفا لايقدر على خوض صراع آخر فيستسلم .. والغباء لدى الاسلاميين كان أن وصولهم الى السلطة بالصراع مع قوى المجتمع يعني وصولهم منهكين قلقين متوترين مستعدين لتقديم التنازلات المؤلمة .. ومع هذا فانهم أقنعوا أنفسهم ان الغرب انما يريدهم لأنه يعرف مكامن قوتهم وأن احتواءهم لم يعد سهلا فقرر التحالف معهم .. نظرة فقيرة للغاية ملأتها الأوهام وعملية النفخ بالقدرات التي مارسها البعض وربما مارسها الغرب ليقع الثور في الفخ .. ولكن نجاح هذه الورطات كان بسبب غياب العقول الاستراتيجية التي كان يجب عليها أن تعرف قدراتها وقدرات الآخر .. وكل من كان يتابع الحركات الاسلامية كان يخشى شيئا واحدا تقوم به هذه الحركات وتقلب الطاولة على الجميع .. وهو أن تتحالف على الفور مع القوى المحلية للمجتمعات رغم تناقضاتها معها .. لأن التناقض مع الغرب “الاستعماري – المسيحي – الصهيوني – الرأسمالي – الكافر ” هو أكبر من أي تناقض بين الاسلاميين وبين أية قوى اجتماعية محلية ..مهما كانت درجة التناقض المحلي .. فالشيوعي أو الشيعي أو المسيحي الشرقي أقرب اليهم من اسلامي أميريكي أو أفريقي أو هندي أو باكستاني .. ومع هذا لم يفكّ الاسلاميون هذه الشيفرة السرية ..

حزب الله اكتشف هذه الشيفرة وتحالف مع القوى المحلية العلمانية والمسيحية على مبدأ الأرضية الوطنية الصلبة فاستمر بالنمو .. وهذا لايشبه تحالف القاعدة وجبهة النصرة مع سمير جعجع في لبنان ومع نتنياهو في الجولان على أرضية تحالف المصالح وتحالف الشياطين والمجرمين وقطاع الطرق واللصوص..

التعب بدأ يتسرب الى الحركة الاسلامية لأنها غامرت مغامرة ليس فيها حكمة ولاتروّ ..والغرب في صدد التخلص منها تدريجيا دون ان يخوض معها مواجهة مباشرة .. بل تركها الآن لمصيرها بعد أن ورطها في لعبة الربيع العربي لتتصارع مع القوى المحلية في المنطقة التي ستتولى عملية الاجهاز عليها بعد أن اعلنت هذه الحركات الاسلامية الحرب على الجميع بغباء مثير للدهشة .. 

وبدأ تشقق الحركات الاسلامية في أول تراجع لها والمتمثل فيما قاله السافل خالد مشعل في قطر معترفا  “بفضل الرئيس الأسد” على المقاومة الفلسطينية .. وهذه أول مراجعات علنية لأن المراجعات السرية هي أكبر من ذلك بكثير ..وبالطبع الرئيس الأسد لن يسمع ذلك التصريح ولايريد ان يسمعه ولايعنيه ..

والشعب السوري يعتبر هذا التصريح اهانة جديدة من الاهانات التي يوجهها السافل مشعل للشعب السوري .. لأن مشعل عليه ان يعتذر للشعب الفلسطيني أولا بما تسببه من اذى له ولقضيته حيث جعل مشعل الفلسطيني رغما عنه رمزا للغدر والانقلاب لأن مشعل ذهب الى استانبول والدوحة وأعطى شرعية لقتلة الشعب السوري وشرعية للناتو في ضرب الشعب السوري من تركيا باسم الشعب الفلسطيني دون أن يوكله الشعب الفلسطيني بذلك..

كان السوريون يعتقدون أن أي شخص يمكن أن ينقلب عليهم الا خالد مشعل وقادة حماس .. كان مقبولا أن ينقلب أردوغان وأمير قطر وملك السعودية .. والحريري ووليد جنبلاط .. وحتى حسن نصر الله كان يمكن تفهم انقلابه لأن نصر الله لايعيش ضيفا على أرض سورية بل على أرضه ويمكن ان ينقلب لأنه مكون سياسي لبناني على ارض لبنانية وسيراعي لبنانيته قبل صداقاته وعهوده ..

أما حماس ومشعل فكانا يعيشان على أرض سورية وتحت رعاية وحماية دولة وشعب سورية .. بل ان رئيس سورية وقف يوما بمروءة وقرر رفض طرد ضيوفه عندما جاءته رسالة بوش الصارمة لطردهم .. وعلى العكس أكرمهم وأعتقهم من عبودية عواصم العرب وذل السؤال .. وأعاد الى الذاكرة موقف هانئ بن مسعود الشيباني الذي رفض تسليم وديعة النعمان بن المنذر لكسرى وخاض معركة ذي قار الشهيرة من أجل الحفاظ على الوديعة والأمانة .. وديعة فلسطين كانت خالد مشعل ورجاله في عهدة دمشق والرئيس بشار الأسد .. حتى كاد كسرى واشنطن (بوش) يدخل حربا طاحنة مع السوريين من أجل طرد الوديعة الفلسطينية .. ولكن السوريين أبوا لأن المروءة تقتضي أن ننصر من يستجير بنا وأن نصون الأمانة .. واذ بالوديعة تستحيل الى ثعبان يلدغنا في نومنا من أعناقنا لتفتح الأبواب لكسرى أميريكا ..

وللمفارقة فان نفس الموقف الرجولي وقفه الأسد مع حسن نصرالله عندما كان كسرى بوش يريد من الأسد تسليم وديعة المقاومة في لبنان بالتخلي عنها عام 2006 لاسرائيل .. وكاد الأسد في ذلك العام يخوض حربا من أجل الحفاظ على الوديعة اللبنانية وعلى العهد والوعد فمدها بالسلاح والصواريخ .. ولكن الوديعة اللبنانية الوفية استحالت في يده اليوم الى سيف عندما داهمته في بيته الذئاب .. الفرق بين السيف والثعبان هو الفرق بين نصر الله ومشعل ..

على كل حال .. مشعل ليس ترمومترا للسياسة مثل وليد جنبلاط الذي يشبه ميزان حرارة زئبقيا .. ولم يعد مشعل حتى صندوق بريد المنطقة بل صندوق قمامتها حيث تلقى فيه التصريحات مثل المناديل الورقية المستهلكة ومثل الاوراق التي انتهت صلاحيتها .. فانقلابه الأول على سورية كان رسالة غربية بأن الحركة الاسلامية كلها دخلت مرحلة البراغماتية وتخلصت من مشروع الله .. وانقلابه الثاني اليوم الذي أعلنه مشعل يقول ان الخطة الأمريكية في تحطيم المشروع الاسلامي نجحت بدليل ان المشروع يحس بالضياع والتيه والتذبذب والتراجع وتتفكك مكوناته وتبحث كل قطعة لنفسها عن وجهة سفر ورحلة جديدة .. وخالد مشعل يشم اليوم رائحة الهزيمة المرة ويشم رائحة النار قي ثيابه المحترقة وجلده ويبحث عن قطرة ماء واحدة تبرد قلبه .. لكن كل الماء في الشام .. ولن ينال قطرة واحدة ..

مشعل يحاول  ركوب منصة ايران للنجاة من الحريق وهو يعلم أن ابواب دمشق مغلقة أمامه الى الأبد .. وأنه يمكن ان يفتح مكتبا له على المريخ ولكن ليس في دمشق ..

اعتذار هذا الثعبان الذي يلدغ في الأعناق لايعني شيئا للشعب السوري مالم يعلن أن خليفة المسليمن أردوغان لص وسارق ومجرم وخادم ناتو حقير !!

اعتذار هذا الثعبان الذي يلدغ في الأعناق لايعني شيئا للشعب السوري مالم يعلن أن القرضاوي هو راسبوتين الشرق ويستحق نفس مصير راسبوتين ونهايته السوداء .. وان تقطع يده التي كان يقبلها له اسماعيل هنية!!

اعتذار هذا الثعبان الذي يلدغ في الأعناق لايعني شيئا للشعب السوري مالم يعلن أن قطر محتلة مثل كل الخليج العربي وان دماء مئات آلاف  العرب في رقبة عائلتها الحاكمة التي تستحق محاكمة مثل محاكمة نورنبرغ !!

اعتذار هذا الثعبان الذي يلدغ في الأعناق لايعني شيئا للشعب السوري مالم يعلن أسماء المتورطين من منظمته في دعم المسلحين وحفر أنفاقهم وفي توريط المخيمات الفلسطينية في الأزمة السورية !!

اعتذار هذا الثعبان الذي يلدغ في الأعناق لايعني شيئا للشعب السوري مالم يحرق علم الانتداب الفرنسي بيده في نفس المكان الذي رفعه فيه مع الثعبان الثاني اسماعيل هنية .. ويرفع مكانه العلم الوطني السوري ..

باختصار .. اعتذار هذا الثعبان الذي يلدغ في الأعناق لايعني شيئا للشعب السوري الذي يرى أن اثنين لايمكن أن يدخلا دمشق هما: خالد مشعل .. وبنيامين نتنياهو .. كلاهما عدو للشعب السوري والشعب الفلسطيني الذي ظلم وبنفس الدرجة .. من قبل خالد نتنياهو .. وبنيامين مشعل !!..

والتحرك الايراني لارسال رسالة عبر صندوق قمامة الشرق .. وهو تحرك ليس اعتباطيا لكنه مناروة ذكية لتفكيك المشروع الأمريكي قطعة قطعة .. وسيقرؤها الأمريكي على ان الايراني وحلفاءه قد تمكنوا من صعود القاطرات الاسلامية التي تحركها أميريكا وسيبدأ التحكم بها قريبا .. وستنقلب المعركة من جديد ..

قطار الحرية انطلق .. من محطته الكبرى في سجن حلب .. وكما انطلقت الثورة الفرنسية عند سقوط الباستيل واجتاحت باريس وحررتها .. فان معركة الباستيل الحلبية وتحريره من حصار المرتزقة ستفتح الطريق نحو تحرير باريسنا الجميلة الشهباء التي اشتفنا اليها واشتاقت الينا ..حلب ..

قطار الحرية انطلق .. وآلاف السيوف في أيدينا .. والثعابين ستخرج من بيوت الحلبيين وبيوت السوريين وتدخل بيوت العثمانيين .. ولن تعود ..

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

نارام سرجون.. اما حائط دمشق واما حائط المبكى .. الاندحار من حمص .. والأمنية المستحيلة

نارام سرجون

لم يعد لاكتشاف المجهول لذة المغامرة ونشوة الفتح بل صار الاقتراب من الثوار تسكعا .. وفقد البحر اتساعه وهيبته بعد أن أبحرنا فيه بأشرعتنا ووصلنا الى شفاه المحيط التي تقبّل حواف العالم وشفاه القارات .. وصار المحيط العميق الذي غرقت فيه أساطيل الدهشة ضحلا كبركة ماء لايغمر ماؤها الركبتين ولايدهش أحدا فينا .. ولم يعد لعناق الأسرار الكبيرة الا مذاق عناق الجميلات ومراقصة الفاتنات اللاتي نكتشف أنهن مجرد غانيات وبائعات هوى ومومسات لايعنيهن الحب ولا الأسرار..

هل هناك بعد اليوم من تدهشه رائحة فم الجاسوس عزمي بشارة النتنة ولا تثير فيه الغثيان والقيء وهو يسفسط للعرب ويتفلسف للمسلمين فيما هو يأكل لحم أبي العلاء المعري ويفصفص لحم ابن سينا ويلعق عظم ابن رشد في مدفنه؟؟ ..
 هل هناك من سيضرب بعد اليوم كفا بكف وهو يكتشف أن مافي صدور بعض رجال الدين انما قلوب الثعابين و قلوب التماسيح وذوات الدم البارد؟ .. فلقد رأينا قلب القرضاوي واخوانه عندما شققنا صدورهم وعرفنا أن قلوب الثعابين السوداء تخفق في تلك الصدور ويملؤها الدم البارد المثلج ..

وهل هناك من سيصفر بشفتيه مندهشا وهو يفتح رأس فيصل القاسم ليجد أن أمعاءه الغليظة تصب هناك وليس في أسفل حوضه؟؟ !!! انه الاتجاه المعاكس للأمعاء الغليظة والتشوه المعوي الذي سيطلق عليه الأطباء منذ اليوم “متلازمة فيصل القاسم” .. أي انصباب الأمعاء الغليظة في الرأس بدل الحوض وانتهاؤها بالفم !!..

وهل هناك من سيقف اليوم ليضرب رأسه بالجدار حتى يدمى غير مصدق وهو يرى علم اسرائيل يرفرف على شفاه المعارضين السوريين طلاب الكرامة والحرية؟؟ فلقد رأينا العلم الاسرائيلي في أحداق الثوار ومرسوما في سجاجيد صلواتهم ورأيناهم يغتسلون في ايلات وفي مياه حيفا .. ولولا حرج نتنياهو لعلقوا صوره في شوارع الثورة السورية ورشحوه لانتخابات الرئاسة السورية عبر وكيله اللبواني وباجماع الائتلاف السوري من رأسه حتى أخمص قدميه ..

هل سيتوقف ابن امرأة فاغرا فاه وهو يرى صورة نتنياهو في اللوحة التي تصور أردوغان وحمد وخالد مشعل والتي رفعتها غزة وكتبت عليها “ان غزة تنتظر الأبطال” ؟؟..

فلم تنقص صورة الأبطال الذين تنتظرهم غزة سوى وجه البطل الحقيقي للثورة السورية والربيع العربي .. نتنياهو .. أبو الثورات العربية .. وأبو الثوار ..انه الملاك الأبيض الذي شوهد يؤازر الثوار في حمص .. وبالطبع الصورة التي تنتظرها غزة ستكتمل بالبطل ملاك حمص الأبيض الذي شاهده العريفي .. نتنياهو ..

بل من سيصفرّ لون وجهه ويمتقع بعد اليوم ان رأى رياض الشقفة ورجب طيب اردوغان يرتديان القلنسوة اليهودية ويقفان مطأطئين  أمام حائط المبكى مع جموع الاخوان المسلمين وجماهير رابعة؟؟ .. لأن هذا مارأيناه .. فمن يريد هدم جدار محور المقاومة الصلد من دمشق الى بيروت انما يريد أن يبقى في الشرق فقط حائط واحد .. هو حائط المبكى .. فالشرق لايحتمل الا حائطا واحدا يبقى .. اما حائط دمشق أو حائط البراق .. ومن لايقف معنا على حائط دمشق يقاتل فانه لاشك يقف على حائط المبكى مع نتنياهو مطأطئا رأسه ذليلا ..

وهل يوجد غبي واحد في هذا الشرق لم يعد يرى قبة المسجد الأقصى الذهبية وهي ترتدي قلنسوة يهودية وتقف خلف شيوخ السعودية تبكي في متحف الهولوكوست مع زواره فيما كل أشاوس الاسلاميين والاخوان المسلمين ورابعة وحماس ورائد صلاح وجيش محمد وكتائب الثوار والصحابة وجيوش داعش والنصرة تقاتل في كسب وحلب والفلوجة وتتمرغ في حقول النفط في دير الزور كما تتمرغ الخنازير وتتصارع في برك الطين؟؟..

هل سينتحر احدنا بعد اليوم وهو يرى أن الثوار سيحملون الكعبة يوما الى تركيا أو تل أبيب كما حملوا منبر الجامع الأموي التاريخي في حلب وأهدوه للعثمانيين الجدد في أحطّ صورة للسرقة؟؟  ..

 وربما وصلت الى متاحف اسرائيل التي تجمع تحف الشرق وتاريخه من مدن بابل وآشور والعراق ومتاحف سورية وآرام وكنعان ..وقد يصل اليها يوما “البيت العتيق” زائرا مثلما يرحل قناع توت عنخ آمون من مقابر الفراعنة الى متاحف العالم ..أو يوضع في وسط تل أبيب كرمز على نهاية العرب .. فمن يبع المسجد الأقصى من أجل كرسي الحكم في دمشق سيفكك البيت العتيق ويسرقه ليبيعه يوما .. بفتوى .. كما سرق الثوار السوريون رفاة الصحابي حجر بن عدي ونثروها رغم أن صوت رسول الله لايزال عالقا بتلك الرفاة ويده طالما ربتت على كتف صاحبها وصافحت يدها .. ومن يبع شرف المرأة وسترها وعرضها في جهاد النكاح سيبيع أستار الكعبة لشبابيك تسيبي ليفني ولفراشها ..

  كنا في بداية الربيع العربي نتبادل الدهشة والذهول والصراخ بلا تصديق ونحن نمد ايدينا الى جيوبنا ومطموراتنا وتلدغنا منها العقارب السوداء وتلسعنا الأفاعي .. وكنا نصاب بالجلطات وانهيار الأعصاب ونحن نستفيق صباحا لنجد أن اللحى التي كانت تشاركنا وسائدنا وفراشنا كانت وجوها لدببة ولكلاب برية .. ولكننا اليوم ندوس العقارب ولانبالي ونسحق الأفاعي كما لو كانت ديدانا .. ونركب ظهور الدببة ونسابق بها أمراء النفط في سباق الهجن .. ونفوز ..

هل هناك عاقل واحد في هذا الكوكب لايرى ان المسلحين السوريين يندحرون وأن ماسمي ثورة سورية لم يبق لها الا الأمنيات؟؟ .. وان جل ماتقدر عليه هو التسلي بقتل المدنيين بالهاون وقطع المياه عن مدينة حلب؟؟ .. أو التلذذ بلعبة الأنفاق ودور الجرذان وجيرة ابليس التي لن تغير وجه الأرض بعد اليوم الذي ارتدى العلم الوطني السوري؟؟ ..

هل هناك من لم يعد يرى أن الانسحاب التكتيكي الأخير من حمص بالباصات هو شكل آخر للانسحابات التكتيكية التي اشتهرت بها المعارضة .. وماهو الا نبأ من أنباء النهايات للثورات؟؟ .. فمهما حاولت المعارضة المسلحة والحديث عن صفقات وانجازات اتفاقيات ومهما دهنت وسائل الاعلام الغربية على جسد الثورة بالمراهم للتخفيف من وقع عملية تطهير حمص من المسلحين وطرد “الثورة” منها وتحميلها في باصات فان الحقيقة التي لالبس فيها هي أن موت المقاتلين واخراجهم في توابيت أسهل ألف مرة من خروجهم محملين في باصات كما تنقل القمامة .. وكل واحد يحمل صرته وكأنه يحمل مابقي من ثورته .. فمابقي في تلك الصرر هو كل مابقي من ثورة وشعارات كانت منفوخة كالجبال وانتهت الى صرة على ظهر بعير ..

معركة حمص تدل على أن نفس الدولة السورية طويل جدا وأن اتقانها لعبة الزمن لايضاهى .. انجاز الخروج المذل هو الذي سيكون سم الثورة ومن حمص القديمة سيسري السم في جسد الثورة التي تتحول تدريجيا الى ممثليات ومكاتب سياحة في العواصم .. فماذا يعني أن يمتلئ العالم بسفارات أو ممثليات الائتلاف فيما أن الثورة تخرج تدريجيا من سورية؟؟ ان هزيمة حمص ترافقت ببعض جوائز الترضية باعتبار الائتلاف ممثلا للشعب السوري عند البعض ولكن تبلور مرحلة الثورة التي ترتدي الياقات البيضاء وربطات العنق في المنافي هو مايعني انتحار الثورات .. وتعني أن الثورة المسلحة بدأت تفقد أهم سلاح وهو سلاح الأرض الذي جاءت لتنهض عليه .. فماذا يبقى من الثورة بلا أرض ولو أعطيت الدنيا كلها .. لقد فعل الجيش خيرا بحصار القتلة وتجويعهم حتى ركعوا لأن قتلهم سيكون مجرد اضافة جديدة لأرقام الموت العبثي للمقاتلين ودحرهم متوقع من قبل قوات الجيش في الحرب الذي صار يحقق ذلك في كل مكان يتجه اليه دون تردد ..

القبول باخراج المقاتلين بهذه الطريقة المذلة أذكى عملية قتل للثورة العثمانية والوهابية .. رمزية الخروج المذل هو رسالة أوصلتها الثورة للجميع وهي أنها متعبة جدا ومنهكة جدا ومحبطة ويائسة جدا وصارت تقبل بالفتات لأن لاأمل بالانتظار الذي طال ..وانتظارها للأبطال اوباما وأردوغان ونتنياهو وحمد وعبد الله هو عينه انتظار غزة لنفس الأبطال .. وخروج مسلحي حمص مهزومين يحملون ثورتهم في باصات وبقجات بعد أن جاءت الثورة لتأخذ كل حمص وتشطر سورية من قلب حمص معنى لايدركه الا من يعرف سيكولوجية الحروب .. فخروج المقاتلين في أية معركة باتفاق او بانسحاب تكتيكي وتسليمهم لمواقعهم يعني قناعتهم بأن الموت لم يعد ثمنا يستحق أن يدفع من أجل هدف صار مستحيلا وهو الهدف الذي أطلق الحرب .. وهذا يعني سقوط الهدف وتحول الاتجاه .. وسريان الوهن ..وخروحهم الى مكان آخر داخل سورية هو توطئة لخطوة أخرى هي الاستسلام وتسوية الأوضاع وكل ينفذ بجلده ..والخروج من تحصينات المدن الى مناطق اقل تحصينا يعني أن الاستسلام الكامل هو ماسيلي ذلك .. فالقتال في المناطق الجديدة ليس في صالح مقاتلي المدن الكبيرة ..

العسكريون في اي مدرسة عسكرية يعرفون ان حمص القديمة لايمكن أن تكون عصية على جيش نظامي يحاصرها منذ اشهر طويلة .. لكن لجأ الجيش الى عدم اقتحام المدن والأحياء المحتلة من قبل العصابات المسلحة ومقاتلي القاعدة لأن عمليات الاقتحام للأحياء الواسعة المكتظة بالأبنية لن تنضج قبل حصار خانق .. وخيارات الجيش بعد الحصار اما أن تكون باجتياحها بآلاف الجنود مع غطاء عنيف من القصف .. أو بتسويتها بالأرض بسلاح الجو .. في الخيار الأول سيكون المسلحون متمترسين في انفاقهم التي يعرف الجيش معظم مداخلها عبر معلومات متقاطعة يقينية ولن تكون عملية الاقتحام أصعب من اقتحام بابا عمرو والخالدية ..  ولكن لم يجد القادة العسكريون سببا لدفع أي عنصر من الجيش الى الموت من أجل استئصال ورم ميت .. وفي الخيار الثاني فان من المهم أن لانتحول تجاه مدننا الى غزاة بلا قلب .. فالخراب البادي على وجوه المدن والأبنية كالجراح سيبقى كالندوب والجروح في الاسمنت ..ونحن مهما بلغت قسوة القتلة وحقدهم علينا فسنحارب بالرصاص والأظافر وقد نجرح اجساد المدن ولكن لاتقوى قلوبنا على تسوية مدننا بالأرض وسحقها .. كما يفعل الغزاة ..

  كل المقاتلين عبر التاريخ الذين خرجوا خروجا مذلا من المدن المحاصرة .. خرجوا ولم يعودوا .. وكان خروجهم نهائيا وايذانا بموت زمن ما وميلاد زمن ليس زمنهم .. ورحلت معهم مراحل كاملة ..والباصات التي حملتهم تشبه نقالات وتوابيت للثورات .. فيوما خرج مسلحو الصليبيين من القدس بسلاحهم وعبر ممر آمن .. وكان ذلك بداية نهاية الحروب الصليبية تقريبا .. ونهاية الحملات الصليبية ..

  ويوم خرجت منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بسلاح المقاتلين الفردي وكانت نهاية منظمة التحرير

 التي خرجت من بيروت فوصلت بها دروب الضياع الى أوسلو وماأدراك ماأوسلو .. بالطبع لاسبيل لمقارنة منظمة التحرير الفلسطينية أيام بيروت بمقاتلي القاعدة المجرمين المجانين في حمص أو مقارنة الجيش السوري بالجيش الاسرائيلي الغازي .. ولكن الدرس واحد بالتأكيد والعظة هي ذاتها .. وهي : ان من خرج فقد خرج نهائيا ولن يعود .. الملفت للنظر أن الامريكيين يطرحون في تذكير غريب وللمصادفة الغريبة فكرة انشاء “منظمة التحرير السورية” بعد بدء سيناريو الانسحاب من حمص ..في تناقض حاد وشقلبة للتاريخ .. فالولايات المتحدة أنهت منظمة التحرير الفلسطينية عمليا في حصار بيروت وخروج مقاتلي المنظمة نهائيا من بيروت بالسفن .. اما في سورية فان الولايات المتحدة أطلقت مشروع منظمة التحرير السورية عند بدء سيناريوهات خروج المقاتلين المسلحين من حمص ..بالباصات

  وكما قلت فانه حسب تاريخ اقتحامات المدن لاتوجد مدينة عصية على جيوش نظامية تريد اجتياحها عندما تقع تلك المدن تحت الحصار الذي يمنع عنها المدد ويقطع شرايينها .. وهذا مافعله الجيش السوري حتى الآن فقد قام بتقطيع الشرايين عن الأورام “الدينية” في المدن الرئيسية أما الأرياف فلم يبال بها لأن الأرياف لم تحسم يوما صراعا ولا معركة .. والموجة الدينية في الأرياف ستتراجع بانتعاش المدن مدنيا .. ففي حمص قام الجيش بقطع الشريان الرئيسي لحمص في القصير وحدود لبنان وانتظر كل هذه الفترة محاصرا أحياء حمص القديمة التي كان يعرف أنها ستسقط كثمرة ناضجة دون الحاجة للدفع بمقاتلي الجيش لاقتحامها ودفع ثمن لاداعي له .. وفي معارك القلمون قام بقطع الشرايين عن محيط دمشق وبقي مسلحو الغوطة كجراء الذئاب التي قطعت أثداء أمهاتها .. والغوطة تنتظر الآن بلا أمل أثداء الجربا وسليم ادريس وميشيل كيلو وأثداء الأتاسي والحرائر .. وباستئصال جيوب الغوطة لاتبدو الغوطة بعيدة جدا عن سيناريو تحميل ثوارها بالباصات أيضا وشحنهم كما تفعل حاويات القمامة في البلديات .. وكم كان هنري كيسنجر على حق عندما قال: ان ماتستطيع تقطيعه بالملعقة لاتقطعه بالسكين !! ..ملعقة الحصار أفضل من سكين الاقتحام في أحيان كثيرة ..

وهذا السيناريو (التحميل والشحن للثوار) قد يصل الى حلب وادلب لكن البعض يستبعد ذلك في هاتين المدينتين لأنها عمليات جبهة متطاولة متماهية مع الحدود التركية وليست محاصرة تماما .. رغم ان الطوق حول عنق حلب يكاد يكتمل .. لكن استعادة حلب سيكون في الغالب على شكل موجة عسكرية هائلة يقدر أنها ستحتاج قرابة 300 دبابة ومدرعة وسيشترك فيها سرب طائرات ميغ 29 تندفع القوات بها شمالا كتيار جارف لتدفع المسلحين عنوة وتلقي من يبقى منهم داخل الحدود التركية ..والعملية لن تستغرق طويلا كما حدث عند اقتحام بيروت الشرقية في عام 1990 ..

999606_501558529933943_1497895926_n

الجيش السوري تاريخيا لم يضع في خططه دخول مدينة وفشل في ذلك بما فيها بيروت الشرقية ولن تكون معركة حلب أصعب من تلك المعركة .. وفي ذاكرة الجيش السوري فان حمص القديمة بتعقيداتها وحلب باتساعها وتراميها تشبه بيروت الشرقية الكبيرة التي تمترس وتحصن فيها الجنرال عون وهو العسكري البارع الشجاع (أيام خصومته مع الرئيس الراحل حافظ الأسد) مع آلاف من المقاتلين المدربين جدا والذين قاتلوا ببسالة شديدة معه .. لكن عملية اقتحام بيروت الشرقية التي قامت بها الوحدات الخاصة السورية مع قصف مدفعي عنيف وباشتراك طائرتي ميغ 25 فقط أنهت الوجود المسلح في بيروت الشرقية خلال يومين رغم ان قوات الجنرال عون كانت فيها فترة أطول مما كانت فيها المعارضة السورية في حلب .. وكانت مجهزة افضل وولاءها له اعمى ولديها عمق اجتماعي مدني واسع .. ثمن بيروت الشرقية كان 527 شهيدا من الوحدات الخاصة السورية لأنه كان قتال شوارع ومن باب الى باب .. يومها كان لابد من اقتحام بيروت بأي ثمن للتمهيد لاتفاق الطائف وانهاء الحرب اللبنانية ..

اقتحام حمص القديمة ليس ضروريا وملحا كما كان اقتحام بيروت الشرقية .. لأن لاطائف ينتظر .. وليست هناك حاجة لتقديم أي ثمن من قواتنا الخاصة طالما أنه يمكن اسقاطها مجانا خاصة أن عملية اقتحام حلب والرقة وأحياء دير الزور قد تتطلب سيناريو بيروت الشرقية والتقطيع بالسكين والساطور بسبب وجود مسلحي القاعدة الذين يهاجرون بلا أهل وبلاجذور من كل العالم .. بيروت الشرقية بالنسخة السورية هي في الشمال حيث حلب رغم أن الخصم في حلب ينقصه جنرال محارب وقائد شجاع نبيل مثل الجنرال ميشيل عون ..

في تحرير حمص عرفنا أنه ان كان كريستوفر كولومبوس قد اكتشف قارة جديدة في اميريكا .. وتوماس كوك قد اكتشف قارة استراليا فاننا اكتشفنا ماهو أهم من أية قارة أو كوكب .. لقد اكتشفنا وطننا وثقافتنا ومواطننا الذي صار محاربا .. واكتشفنا أجسادنا وأورامنا وملامح وجوهنا وخطوط وجه بلدنا .. ورست مراكبنا وصوارينا على موانئ الوطن الذي كاد يضيع منا في العاصفة الهوجاء .. وكان أول رسو على موانئ حمص القديمة .. ولاأدري من الذي كان يبحث عن الآخر عند الموانئ .. نحن أم وطننا؟؟

وطننا القادم من الماضي وذكرياته ام من المستقبل وطموحاته ؟؟ سورية التي عرفناها ام التي لانعرفها ؟؟

ولاأجد خاتمة أختم بها مثل التذكير بما قاله وليد بك جنبلاط نقلا -على ذمته الواسعة – عن العماد حكمت الشهابي رئيس الأركان السوري الاسبق الذي قال له بأن سورية التي عرفناها لن تعود كما كانت .. لأن العماد ان قالها فعلا فانه يعرف ماذا يعني .. ولكن وليد بك لايريد ان يستوعب العظات ..

  اننا بالفعل لانريد سورية كما كانت .. تستقبل وتؤوي المنافقين والمتملقين والطائفيين .. وتحمي السفلة من قادة حماس الذين يقبلون يد الذئب في قطر ويعضون يد الأسد في دمشق .. من يقبل ان يعض يد الاسد ويقبّل يد الذئب الا الذئب ابن الذئب؟؟

ولن تسمح بان يصل الناؤون بأنفسهم بعد اليوم الى جوارها في قصر بعبدا .. ولن تسامح قاتلا محكوما بحكم محكمة ليقفز الى حلبات السياسة ويحلم أن يكون رئيسا ..

وسورية لن تعود لتستقبل العثمانيين بقلب كبير متسامح وسيعامل ابن القاتل وحفيده مثل أبيه وجده وجد جده .. وسورية لن تعفو عن رزايا أنصاف الرجال ولن تتفهم بعد اليوم عنانتهم الوطنية والاسلامية ..

وسورية لن تغفر للأشقياء والصبية من أمثال سعدو الحريري كما تغفر لأطفالها العاقين .. ولن تغض الطرف عن عنتريات أبي تيمور ..

سيشتاق العالم كله الى سورية وسيتمنى العالم كله ان تعود سورية التي عرفها .. ولكن سورية فعلا لن تعود كما كانت .. وانتظروا الثالث من حزيران .. موعد وصول سورية التي ستدهشكم .. وستتمنون يومها عودة سورية التي عضضتم قلبها ويدها يوما وسرقتم اساورها وأقراطها بعد أن شربتم من كأسها وأكلتم من بيادرها ووصلتم الى الله من معابدها .. أيها الأوغاد ..

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Hamas Joke: Al-quds waiting for “men”, the half-men fighting Syria

Really what a joke,Al Qods needs true Arabs true theists not American Rats.

10169273 629846527084516 1408566514 n Is This Hamass New Joke
Now,not to forget that Hamas,the so called Palestinian resistance is nothing but a traitor who betrayed  the SAA and Hizbollah
The Palestinian Hamas movement put large billboards with both Erdogan and Ismail Haniyeh and Khaled Meshaal, and the current and previous Emirs of Qatar  with the words: Jerusalem, waiting for the men ..

It seems that the traitors leading Hamas want Jerusalem to wait forever if Hamas   await such so-called men .

Jerusalem is waiting the men who fought the Israelis in southern Lebanon ,the men who funded, trained and armed Hamas and other Palestinian resistance factions.

  Jerusalem await the real men in Lebanon and in Syria and in Iran and in all Arab land supporting the resistance , but they definitely are not in Qatar .. nor in Astana .

Definitely, they are not the “half-men.” who have criticized Hezbollah for July war

ِ

حماس.. لهذه الأسباب لن تتحرر القدس

وكالة أوقات الشام الإخبارية
قامت حركة حماس الفلسطينية بوضع لوحات اعلانية كبيرة تضم كل من أردوغان و اسماعيل هنية و 
خالد مشعل و كل من أمير قطر الحالي و السابق مع عبارة: القدس تنتظر الرجال

يبدو أن الاخوة في حماس يريدون من القدس أن تنتظر الى الابد.. اذا كانوا هؤلاء هم الرجال الذين
تنتظرهم.
ان الرجال الذين تنتظرهم القدس هم من قاتلوا الاسرائيليين في جنوب لبنان, هم من سلحوا حماس و غيرها من الفصائل الفلسطينية المقاومة و مدوهم بالمال و السلاح و التدريب.. الرجال الذين تنتظرهم حماس في لبنان و في سوريا و في ايران و في كل أرض عربية شريفة تدعم المقاومة,

لكنهم و بالتأكيد ليسوا في قطر.. ولا في الأستانة.
——

مسيرة بغزة احتفالاً بفوز العدالة والتنمية التركي

مسيرة بغزة احتفالاً بفوز “العدالة والتنمية” التركي

Haneyya congratulates Erdogan on local elections

[ 02/04/2014 – 08:56 AM ]

GAZA, (PIC)— The Palestinian Prime Minister Ismail Haneyya congratulated his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdogan on the victory of his Justice and Development Party (AKP) in the recent local elections in Turkey.

In a telephone conversation with Erdogan on Tuesday, Haneyya said that AKP victory came in a very accurate timing.

For his part, Erdogan expressed gratitude to Haneyya for the congratulation, saying that his party’s victory reflects the Turkish people’s will.

Erdogan stressed his total support for the Palestinian cause particularly the besieged Gaza Strip.

The two men discussed ways to lift the siege on Gaza Strip and to put an end to the Palestinian people’s suffering.

Related

“A lesson to Iran”: Damascus accuses Ankara and Tehran calls on Syria, Turkey to observe self-restraint

In case you missed it:

Mazbout: A LESSON TO ALL

“Now the Iranian officials have renewed the offer from a strong position to a somehow defeated Erdogan . We trust the Iranian leadership and hope that a defeated Erdogan with limited choices will cooperate to end the blood bath in Syria in order to strengthen his own position . The lesson in all this is : Never trust an ally of Israel whatever he says and however he behaves.” Daniel Mazbout Posted on 

 Is there a lesson in this that the Syrian officials supporters of Marshall Field al Sisi can learn?”
——–

Comment: 

Mazbout, the Clone, blindly trust the Islamic Iranian Leadership, therefore, his Lesson: Never trust an ally of Israel whatever he says and however he behaves.” is not addressed to Iran. The Lesson is addressed to Secular Syrian leadership, the “supporter of Marshall Field al Sisi”

It looks like the clone started a U-Turn, but he can’t say Alex was RIGHT all the time, a “smart” anal-ysis can’t say: Sorry, I was wrong here and here and here …..

IRAN BETWEEN ERDOGAN AND ISLAM.

Everyone expected that Erdogan will return the favor of his generous Iranian friends and answer their call . But this turned out to be just a rumor, and no agreement was reached with the Iranians concerning Syria, according to expert Mohammad Noureddine .” 

A stupid would think that Mohammad Noureddine is more informed than Mohamad Sadiq Al-Husaini. Why would Iran be so generous with Iran?  

Mazbout said “EVERYONE”, expected…again Ariadna Theokopoulos was right about Mazbout’s “THEORY OF EVERYTHING”. Maybe Mohammad Nuoredine and Millions of Syrians, millions of Turks are, according to Mazbout are no-ones. Mazbout hate to admit that Erdogan cheated Iran, or Iran has a problem, in insisting about reconciliation with Brotherhood and or Wahabism.

“In his last assault on Syria, Erdogan behaved as usual, turning Turkey into a bridge to all sorts of thugs into Syria to the region of Kasab precisely , involving the Turkish army further, in order to fuel national feelings, and to acquire few votes more in the elections that he is sure to win .”

“The question remains why is Iran boosting and in investing in such a confirmed foe to Syria who will never change his position according to Noureddine ? Maybe the answer lies in Sami Kleib’s description of the Iranian stand who works at creating a unified front, that gathers all Muslims in one alliance, defeating thus the sectarian schemes of division.”

LOL, Mazbout, being exposed, finally, dared question Iran. He quoted Sami Kleib’s on the Irani Illusion of creating a unifying Muslims in one alliance…

Iran continued to stretch its hand to the non fanatic Muslims all around the world, and to the Muslim Brothers who are being exposed right now by KSA and accused of sowing terror everywhere especially in Egypt.”

So, the clone, still arguing that the Satan-brotherhood and wahabism are not the mothers and fathers of fanatic Muslims all around the world. 

“For this reason, Iran has welcomed HAMAS and Jihad back to the Iranian bosom , and has answered their intention to resume the relations with the Islamic Republic”.

“While the reconciliation with HAMAS could be justified because HAMAS is a Resistance Movement -above all – seeking to resume the Palestinian struggle and willing to reconnect with Iran for this purpose and overcome any sectarian issue, the cooperation with Erdogan might not be suitable for the following reasons .”

He said: “not suitable”. He can’t say wrong. He can’t say Iran is between two bitter choice, brotherhood Turkey and Secular Turkey. 

He can’t say that there is no significance difference between brotherhood in Egypt, in Syria, In Turkey, or anywhere. The are the same shit in separate piles, inspired by the same Nato Mufti. 


Consequently, the problem is the Zionist/Nato Erdogan only:  

“First, Erdogan is not a natural product of the Turkish society or representative of the yearnings of the Turkish people even if he is assuming this role . He is a usurper of power and a rather Zionist/ NATO product who came to replace the genuine Islamic leader of the Felicity Party Necmettin Erbakan – whom he ousted helped by his actual foe and previous ally – Fethullah Gulen .”

If so, I ask Mazbout: why would Iran deal with a Zionist/Nato product who stabbed  Necmettin Erbakan? Tho who understand politics understand  why. Iran is a state, and should deal strategically and tactically with facts on the grounds, especially the geopolitical facts.  

Second, he was brought to power by NATO countries and endowed – from the beginning – with the mission to create a sectarian axis versus the axis of the Resistance, and draw the Muslim Brothers and HAMAS away from this axis, and create a schism in the heart of the armed Resistance to Israel.”

Fact check.

Mazbout is turning the facts upside down, Muslim brotherhood is a British creation before the birth of Erdogan.  Recep Tayyip Erdogan Party came to power in Turkey in 2002

President Eisenhower in the Oval Office with Muslim delegates
1953, after July revolution

The brotherhood’s relation with America goes back at least to 1953. The Brotherhood used Hamas as resistance movement to wash their sins and later as a bargain chips in the deal reached with ‘Brother Obama’, and turned Hamas into a gun for RENT, in Syria, and later in Egypt

“Third – unlike the Muslim Brothers of Egypt who- in no way- constitute a direct threat to Syria, Erdogan is a direct threat and has greatly contributed in hosting ,recruiting , promoting , arming and training the thugs of opposition, before introducing them to Syria in order to kill and slaughter and abduct and loot .”

Only a stupid would assume that people have forgotten Musri declaring war on Syria and Hezbollah in his Famous speech in Cairo Stadium.   

“For all these reasons joined together, Iran is invited to reconsider its relations with Erdogan and see him under a different light, and maybe contribute to his fall after realizing that Erdogan is neither the Muslim Brothers of Egypt nor the Palestinian Resistance of HAMAS .

 

The genius is reminding Iran:  

 “It is enough that he comes from a NATO country that was the first country to establish relations and normalize with Israel and coordinate at all levels with the usurping state and that this has not yet changed and is not likely to change”

THE LAST MOVE OF ERDOGAN

One quote is enough
“On the other hand, Iran have asked both countries- today – to practice self restraint in order to limit the repercussions of such action .”

Mazbout, who claimed that Assad went to Geneva 2 upon Instructions of Putin to stay in power, swallowed his filthy tongue. He can’t say Iran did it upon Instructions of Obama. 
Please don’t understand that I am saying that, because, in politics, I don’t care about what Iran said or may say, I care for what Iran did, doing and will continue to do, as a central part of the resistance Axis. 

“You must know that Er-dog-an wants everything good for himself and for the devoted bearded ones that he is training to kill in the various refugee camps arranged – especially for him- by the CIA and which entrance is forbidden to all- including journalists and reporters – with the exception of star Jolie his partner in the business.”


“That Syria is Karbala’ is for sure, because every land is Karbala’ , every land where justice is confronting injustice is Karbala’, and that Erdogan- in all this battle – is but a clown is also for sure, and that his performance is of bad taste is for sure also, and that more Turkish blood will be spilled is more than sure, and that the end of the show is drawing nearer and that the fall of Erdogan- the clown- is going to be spectacular, is a certainty.”


Mazbout, finally got it “Syria is Karbala’ is for sure” but he avoided telling us who is Yazid, and who is the wanted Hussian, leading the Victorious Modern Karballa. He is, Assad, the ‘puppet’ of Putin, “the enemy of Islam” who went to Geneva 2 to surrender, sell the Arab central cause in order “to stay in power”. So, according to Mazbout, the Syrian Karbala has no Hussain
In case you missed it:

What the world order seeks is to liquidate the Palestinian Cause in a costless process , and for this, it has to isolate Palestinians from their Arab environment on the ground of terrorism. It is al Sisi that in charge of such a task and all the others –even Assad– will back al Sisi. And when the Palestinian Authority will offer all the concessions that are needed, there will be no one to object or oppose these concessions , and when the right of return will be abolished no one will raise his voice to say no ; every one will be busy fighting terrorism and defending al Sisi or praising Assad . Blogs like Uprootedpalestinians – which are part of the set up – will be busy too fighting the wars of others .”

“Defeating terrorism is not just by fighting its manifestations on the ground, but by identifying the forces that stand behind it and perpetrate it and monitor it and benefit from it directly or indirectly .”

I AM PROUD TO BE A PART OF RESISTANCE SET UP, DEFENDING SYRIA, THE CORNER STONE OF THE AXIS OF RESISTANCE, I HAIL AND PRAISE ASSAD STEADINESS.

CONCERNING, SISI, I SAID: LET US WAIT AND SEE, AND VERY SOON, MAZBOUB WILL LICK THE SHIT HE THROWN. TO HELP HIM I SELECTED THIS AL-MANAR VIDEO:

Related Videos

War on Syria _ Damascus accuses Ankara and Tehran calls for restraint

الحرب على سورية _ دمشق تتهم انقرة وطهران تدعو الى ضبط النفس / العالم 24 03 201

آخر كلام _ رفيق نصر الله

Oََn Qaradawi and the Wahabi – Brotherhood’s media war

شيخ الفتنة يشعلها بين السعودية وقطر والامارات

The Crisis of the Arab mind أزمة العقل العربي


لفهم أزمة العقل العربي الاسلامي، انصح الجميع بقراءة كتب الدكتور محمد شحرور ومشاهدة حواراته .  التلفزيونية على الرابط  هنا ان مشكلة العقل العربي ومشكلة المفكرين الذين تصدوا لنقد العقل العربي هي الخلط بين الاسلام كرحمة للعالمين في كل زمان ومكان وبين التاريخ الاسلامي المحلي




محمد شحرور جاء لينقذ امة محمد من تخلفها



الإصلاح الديني أولاً ثم السياسي والاقتصادي – العقل العربي عقل قياسي والعقل القياسي لا ينتج

فصل السلطات في الإسلام ليس واضحاً حتى الآن للحركات الإسلامية السياسية – صحيفة السفير

——–

 وفاة العقل العربي وولادة “نتنياهو عثرات اللئام” .. هل قتل الكواكبي بالبراميل؟؟

وكالة أوقات الشام الإخبارية
(1) رحلة شاقة بلا نهاية

لاأدري ان كان هناك عقل شغل أمته وحيّرها كما العقل العربي .. فهي تبحث عنه منذ أن سقطت بغداد بيد هولاكو .. ولكن هو أيضا يبحث عنها ولايجدها .. كأم وابنها تائهين لايلتقيان في واديين .. وكلما حاول أحد البحث عن العقل العربي وذهب يمتاح البحور وذاب جسده في رحلة البحث عاد بخفي حنين وكأنه يبحث عن الالدورادو أو نبتة الخلود التي فقدها جلجاميش في الأسطورة عندما أكلتها الحية .. وبعض الذين خرجوا للبحث عن هذا العقل لم يعودوا .. وانقطعت أخبارهم كأنما ابتلعهم مثلث برمودا وضاع أثرهم .. انه العقل الذي يكاد يتحول الى أسطورة .. فهل وجود العقل العربي أسطورة؟ 

كتب عن هذا العقل المفقود ابن خلدون بطريقة مواربة عندما كاد أن ينكره بقوله: ان العرب ليسوا أرباب صناعة وعمران بل هم أرباب غزو وترحل ولسان!! .. وكتب عن هذا العقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه “الملل والنحل” بشكل مستتر عبر شرح المذاهب حيث تسلل منها الى طريقة تفكير عقول المذاهب .. ولامس هذا العقل الباحث العراقي علي الوردي في تحليله لاحدى تجليات العقل العربي في الشخصية العراقية وكانت المرارة هي الطعم الذي يبقى على أصابعك ولسانك وعينيك وأنت تقلب كتابه .. فيما أفنى الباحث السوري الدكتور محمد ياسين حمودة زهرة شبابه يتحدث الى هذا العقل الذي لايزال يعتقد انه موجود ويحاول انتشاله بتسعة مجلدات كاملة كرافعات عملاقة لانتشال هذا الغارق الثقيل والمثقل بالمراسي والمآسي والمغطى بالطحالب في المياه القديمة للزمن ..
وانضم الى جملة المنقبين عن هذا المفقود الباحث المغاربي محمد عابد الجابري عندما أمسك رفشا كبيرا وجعل يزيح كثبان الرمال التي تغمر هذا العقل في كتابه “بنية العقل العربي” .. الذي تلاه بكتاب “نقد العقل العربي” .. ولكن كأنما لم يقرأ هذه الكتب والأبحاث الرائعة الا معاهد البحوث الاسرائيلية والانكليزية والفرنسية ..بدليل أن الربيع العربي والاسلامي كان ثمرة من ثمار الاطلاع على هذه البحوث الأصيلة ..ففيها شيفرات العقل العربي ..

وقد صار هذا العقل المفقود وسيلة للكسب والشهرة كلما أراد باحث الصعود ومخالفة المألوف فيطلق النار على العقل العربي ويعلقه كرؤوس الأيائل والدببة على جدران سيرته الذاتية للمباهاة بصيده كما فعل صادق جلال العظم الذي علق لعدة عقود على جدران سيرته كتاب (نقد العقل الديني) وكان يريد به العقل العربي .. ولكن اكتشفنا ان رأس الدب الذي على الجدار هو عقل صادق جلال العظم نفسه .. بل ان برهان غليون قد شمر يوما عن ساعديه وقرر الانضمام لجوقة الصيادين ومريدي الشهرة وكتب لنا كتابا سماه “اغتيال العقل” وقصد به طبعا العقل العربي ولكنه رغم بندقية الخردق التي استعملها كان مجرد مقلد للصيادين ومدع للصيد .. وكان كتابه صرعة مثل صرعات الموضة والأزياء .. وكان ثريا بالمعرفة مثل ثراء أغنية بوس الواوا لهيفاء وهبي .. لأن غليون في الحقيقة قد باس الواوا في العقل العربي ..
وأنصحكم بقراءة هذا الكتاب الذي يستحق ان يسمى “اغتيال الواوا” من شدة تفاهته وسطحيته .. بدليل أن صاحب “اغتيال العقل” – أو اغتيال الواوا – أطلق النار عليه بنفسه وانضم الى ثوار بلا عقول يغتالون العقول ..
ومنذ تلك اللحظة التي اشتغل فيها برهان غليون وأمثاله من الصغار الطافين على مستنقعات الوعي على عقولنا عرفنا لماذا لايزال العقل العربي أسطورة تشبه الالدورادو التي يبحث عنها الباحثون عن مدن الذهب .. 
المشكلة التي نواجهها أيضا هي في التطفل والطفيليين واللصوص الذين لايدعون شرف المغامرة في البحث عن العقل لكنهم يتفضلون ويقدمون وجبات معرفية لتقوية ظهر العقل العربي بالفياغرا الثقافية .. ولكن مايطعمونه له هو العلف .. والعلف فقط .. والعقول التي تطعم العلف والفياغرا لايمكن ان تنجب الا ثورجية ..


وباعة العلف والفياغرا الثورية كثر .. وقد تعثرت بأحدهم يتحدث منذ فترة ويقدمه البعض على انه حفيد عبد الرحمن الكواكبي نفسه صاحب “طبائع الاستبداد” بشحمه ولحمه .. ولاحظت فورا أن هذا الشخص الطفيلي يتصرف مثل مغمور يطفو فجأة على السطح متعلقا باسم جده .. ولايحتاج المتابع الى كبير عناء لكي يدرك ان الجد لم يمرر عبقريته الى حفيده .. وأن الحفيد محدث ممل وضئيل جدا في ثياب الجد العملاق .. بل ان الحفيد قد هدم اسم جده كما يهدم الثوار الوهابيون المقامات والمزارات .. وهو يتنطح لمهمة ليس مؤهلا ثقافيا ومعرفيا لها .. وكان عليه بصدق أن يتجنب الاستعانة باسم جده واستدعائه مع كتابه وتجربته كلما وقع في زنقة معرفية .. الأبناء يتسببون بالأذى احيانا بسوء التصرف والتدبير .. وتواضع فكر الحفيد دليل على أن العبقرية موهبة مستقلة وحرة ولاتنزل مع الجينات في الأرحام .. ولااشك ابدا أن الحفيد أفسد على الجد رقاده في قبره وزاد من غمه .. وأكاد أسمع هدير الجد الغاضب من تجنيده في سفربرلك الثورة “التركية الوهابية الاسرائيلية” ..
هل هناك استبداد يفوق هذا الاستبداد العائلي ..؟؟ وهل هناك من يقتل العظماء مثل أبنائهم عندما يستولون على اسمائهم ويبيعونها في السوق مثل الفياغرا أو العلف؟؟!! الابداع الفكري هو الوحيد الذي لايورث ولايملك أحد حق افتتاح فروع له كما لو انها مطاعم ومحلات أحذية وألبسة .. ألم يكن حريا بالحفيد أن يكرم جده بابعاده عن الجدل الداخلي .. فالرموز الوطنية الكبرى لايجب استخدامها في الجدل الداخلي .. وكان حريا به ايضا ان لايدعي انه امتداد فكري واستمرار لجده يتحدث بالنيابة عنه .. لأن عبد الرحمن الكواكبي ليس فرعا لفندق الكارلتون أو مطعم ماكدونالد وليس نوعا من أنواع الجبنة .. بل هو ملكية سورية وانسانية .. أي يمكن للحفيد ان يفتتح مطعما للفلافل وفروعا لبيع الفطائر الفرنسية لمؤازرة ثورة “عثمانية القلب ووهابية الهوى ليس فيها الا الاستبداد.. والطغيان ..واستبداد الاستبداد .. ولكن من العار عليه اعلان افتتاح فرع ثوري للكواكبي المفكر والثائر على العثمانيين … ليدير محلات “الكواكبي” بنفسه ..  

 

وكذلك من المؤسف أن يتعرض تمثال ابي العلاء المعري لقطع الرأس وان يغضب حفيد الكواكبي لذلك السلوك ولكنه لايعلم انه هو ايضا يقطع رأس جده عبد الرحمن الكواكبي ويقدمه هدية لثوار السلطنة العثمانية .. لقد ذكرني تطفله الساذج على عقل جده وعلى عقولنا بشخصية أشعب الطفيلي العربي الشهير الذي لاتفوته مائدة ولاعرس .. فكيف وموائد هذه الأيام العامرة تتحدث عن الاستبداد وطبائعه؟؟ .. فصاحبنا يتحدث بانسياب كأنه صاحب العرس والعروس والعريس ولاتفوته وليمة الحرية لكثرة مايشير الى ارثه لجده وأحقيته في خلافته .. بل يكاد المستمع اليه يفهم أنه ينسب كتاب طبائع الاستبداد لنفسه وأن جده كان مجرد مقدمة لعبقرية الحفيد .. هذا الرجل الطفيلي للأسف كان يسرق جده علنا ويسرق كتاب جده دون أن يعرف قيمة مايسرق .. مثل السفهاء الذين يبددون مايرثون .. وكان يسرق طربوش جده وعباءته ليبيعهما في أسواق العرب .. وكان أكثر استبداد تعرض له صاحب طبائع الاستبداد هو استبداد حفيده به وبوصيته الكبيرة .. واستهتاره حتى بمعنوية أن جده كتب عن المستبد العثماني الأجنبي والمستعمر الذي يريد الآن اعادة الاستبداد الى بلاد عبد الرحمن الكواكبي .. حفيده يقدم اعتذارا باسم عبد الرحمن الكواكبي للعثمانيين عما اقترف بحقهم من جحود .. ويستثمر اسم جده ويسير في السوق وينادي لبيعه وقد وضعه بشكل مهين على طنبر الثورة ..

والحفيد لمن يسمعه ليس بتلك الرداءة الثورية التي تفوح من ثياب الثوار وأفواههم ولكن لايناقش أحد أنه متطفل على العلم والمعرفة والحرية والمنطق وحديثه يعاني من اضطراب نظام التفكير والانسجام والتناسق والتناغم .. ولايدل على تطفله على الثقافة والمنطق والحرية الا تلك الطرفة التي رواها وسخر فيها من عقلية المؤامرة وقال فيها ان عقلنا العربي مشوه ومسكون بهواجس المؤامرات لأنه في محاضرة كان يوزع فيها الاستبداد الثوري على التوانسة سأله احد الحضور -الذي وصفه حفيد الكواكبي باحتقار على أنه “قومجي”- : كيف كان جدك عبد الرحمن الكواكبي يتدبر أمره في منفاه في القاهرة؟؟ ويسردها حفيد الكواكبي ليوحي أن التونسي سأل ليشكك في ثورية عبد الرحمن الكواكبي لأن هناك من موّل اقامته في القاهرة عندما تمرد على الباب العالي ..
 وقد صدمت من الرد الأخرق الأبله .. فقد قال حفيد الكواكبي بسرعة محاولا السخرية من السؤال: ان قطر كانت تمول تمرده !!.. وفي هذا الجواب طبعا انكار وقح وغبي لحقيقة أن الثوار السوريين والعرب  قد تلقوا مالا من قطر .. وان قطر بريئة من دمنا براءة بيلاطس من دم المسيح .. وبراءة اسرائيل من دم الحريري .. ويخيل للمستمع أن الثورجيين العرب انفقوا على ثوراتهم من بيع التمر وعفط العنز ليمولوا سيارات الدوشكا والصواريخ الحرارية ورواتب ونفقات سفر المسلحين بين القارات والحملات الاعلامية .. وأن طائرات الناتو كانت تأخذ أموال دافعي الضرائب الفرنسيين والبريطانيين فقط لمساعدة هؤلاء الاحرار ولم تدفع قطر فاتورة الثورة والربيع  كله قبل ان تنضم مجموعة دول الخليج المحتلة ..
نارام سرجون – وفاة العقل العربي وولادة “نتنياهو عثرات اللئام” .. هل قتل الكواكبي بالبراميل؟؟

عشرات ومئات آلاف المقاتلين الاسلاميين ينتشرون من حدود تونس الى العراق مرورا بمصر وليبيا وسوريا ولبنان وغزة لم يمولهم أحد!! .. الربيع اذن حسب حفيد طبائع الاستبداد كان من بيع التمر والمهلبية وتبرعات المساجد والدراويش .. هل يوجد مخلوق على هذا الكوكب لايعرف دور المال القطري والعربي النفطي في هذا الربيع ؟؟ وهل هناك استبداد فوق هذا الاستبداد بالعقول؟؟ .. 


في الحقيقة كان على السائل التونسي ان يسأل حفيد الكواكبي سؤالا أهم لكي نتبرع نحن بالاجابة عليه على الطريقة الثورية .. هذا السؤال المهم هو: من الذي قتل عبد الرحمن الكواكبي؟؟ والجواب طبعا هو: …. النظام السوري المجرم !! أما كيف قتله النظام السوري المجرم فالحقيقة هي أن الكواكبي لم يمت بالسم التركي كما يشاع .. بل انه مات ببرميل متفجر من البراميل التي يعشق الثوار الحديث عنها .. برميل ألقاه عليه جنود الأسد النصيريون .. عقل هذا الطفيلي الذي يستحق لقب “أشعب الكواكبي” يعترض على مبدأ توريث السلطة ولكن توريث الابداع والعبقرية الثورية هو حقه الطبيعي .. فرغما عنا يريد هذا الأشعب أن يرث مهنة الابداع .. وموهبة التحدي ..وعبقرية الكواكبي .. هل هناك أكثر من هذا الاستبداد؟؟ وهل مايقتل جسد الكواكبي بالسم كمن يقتل اسمه واسطورته بالاستبداد والتسلط عليه فقط لأنه ورث حروف اسمه  ..

ومن يستمع الى هذا الكواكبي يعرف أن العربي يعاني من استبداد الطفيليين على موائد المعرفة .. فهو يقول ان التخويف من أن سورية يمكن تقسيمها هراء يستخدمه النظام لأن الشعب السوري لايتم تقسيمه .. وقد حاولت فرنسا سابقا وفشلت .. هذا الكواكبي الصغير الطفيلي لا يرى كواكب ونيازك سايكس بيكو التي سقطت بعد تفجير سورية الكبرى بأول ربيع عربي رغما عن الشعوب التي لم تقبل بنيازك وكويكبات سايكس بيكو .. واذا كانت الحرب العالمية الثانية قد نجحت في اضعاف فرنسا ومنعت نجاح تقسيم بقية سورية فان فرنسا قد نجحت في سلخ لبنان ولواء اسكندرون بالقوة من جسد سورية .. ونسي هذا المتطفل على التاريخ والمعرفة والمستبد بالثقافة كيف ملأت اشلاء سورية الكبرى كل الشرق .. فلسطين السورية .. والاردن السوري .. ولبنان السوري .. وكيف ألحقت الموصل (وهي تابعة لولاية حلب) بالعراق .. وهاهو يرى ان العقل العربي المسروق قد أنتح فدرالية يمنية من ستة اقاليم .. وان العراق صار ثلاثة .. وأن ليبيا تستحم بالفوضى لتتقسم علنا وعلى رؤوس الأشهاد .. فكيف أن سورية الثورة ليست مشروع تقيسم وكل ماحولها يتشظى ؟؟.. تبا للعقول المستبدة .. وللعقول المتطفلة على المعرفة ..

(2) نتنياهو يعلن وفاة العقل العربي ..

منذ قرون ونحن أمة تسير بجماجم مجوفة وفارغة .. ان مرت فيها الريح صفرت .. وان مر عبر هذه الجمجمة صوت سمعنا تردد الصدى في الكهوف الكبيرة لأن جماجمنا كهوف ومغاور خالية حتى من الوطاويط .. ولن ابالغ ان قلت: ان دخل فأر جماجمنا ليأكل  لمات جوعا في زواياها الفارغة .. وان نقرنا بأصابعنا على رؤوس العرب من المحيط الى الخليج لسمعنا رنينا لأوعية جوفاء لاتضاهيها حتى سيمفونية الطناجر للعرعور عندما أعلن الثورة بالقرع على الطناجر .. وربما كان من الأجدى والأقوى لو أنه نصح بالقرع على رؤوس الناس .. لأن الرؤوس المجوفة أقوى طبول في الوجود ..

سيعاتبني البعض وسيغضب البعض .. وسيقول البعض انني صياد من صيادي الدببة تبحث عن هذا الكنز المفقود وجزيرته المفقودة .. ولكني سلفا لست بصدد البحث عن هذا الكنز المفقود رغم أنني أعترف أنني هممت مرارا بالعودة الى مكتبتي لأقلّب الكتب علني أجد أي أثر يدلني على ضالتي لأقتفيه كقصاصي الأثر .. هل هو ضائع في لحظة من لحظات التراث وبين ثنايا المحن والنكبات ؟؟ أم أنه ضاع في زمن أبي حامد الغزالي عندما كتب كتابه الشهير “تهافت الفلاسفة” وانتصر فيه النص الديني على العقل؟ وكان عمله في “احياء علوم الدين” عملية ليموت بعدها العقل؟؟  أم ضاع عقلنا في لغويات “البيان والتبيين” للجاحظ ؟؟.. لكن كلما فكرت في ركوب هذا البحر أحجمت .. فأنا لن اتبرع للخروج في رحلة شاقة وخطرة كهذه .. لأنني أخشى أن أغرق في مثلثات برمودا أو أن أغيب وتنقطع اخباري مثل غيري ..

وقد قررت أنني لن انشغل بالبحث عن هذا العقل لأنه ليس ضائعا ولامفقودا بل هو غالبا عقل مسروق ومخطوف .. وليس هناك امل في ايجاده سليما معافى لأنه لم تبق أمة لم تشتغل على عقلنا العربي ولم تركب على ظهره أو لم تسرج عليه كما كل المطايا المطيعة ..

حتى “الكينيون” الأفارقة (؟؟!!) وأحفاد وحفيدات العبد كونتا كينتي مثل كوندوليزا رايس صاروا يتسلون بعقلنا من أميريكا ويعلمونه التقوى في الدين .. والتفاني في الوطنية والصوفية في الحرية والانسانية ويستولدونه .. العقل المفقود تعرض لحادث سرقة واختطاف أول مرة في أول ربيع للعرب منذ مئة عام .. قاده موظف مخابرات بريطاني اسمه لورنس العرب وصار يباع قطعة قطعة كقطع الغيار لتسير بها عربة تيودور هرتزل .. ومنذ ذلك اليوم اختفت آثار ذلك العقل الذي نكتب عنه ونقف على أطلاله .. ونعاتبه ونقرعه ونشتاق اليه .. ونكتب فيه المديح والهجاء واللوم والعتاب .. ولكن ماذا نكتب عن عقل مفقود .. وعقل مخطوف .. وعقل مسروق .. وعقل مركوب ؟؟..

سيلومني البعض ويعتقدون انني بالغت في ظلم العقل العربي الأسير والسجين والرهينة .. ولكن من حقي
 أن أتساءل أسئلة عل من يعرف الجواب يدلني على الصواب لأن مامن أمة بحثت عن عقلها مثلنا ومامن أمة تساءلت هذه الأسئلة الوجودية مثلنا .. ومع هذا لايزال بحثها جاريا عن نبتة جلجاميش الخيالية لنزرعها في جماجمنا .. أريد من هؤلاء ايضا أن يجيبوني عن أمة تضيع منها فلسطين كاملة بكل مدنها وقراها وجبالها وسهولها .. وهذه الأمة لاتسترد مترا واحدا منها بعد ستين عاما .. لاتسترد شبرا واحدا .. مليمترا واحدا .. شجرة واحدة .. حجرا .. أي شيء ..؟؟  

لكن رجلا واحدا فقط مثل حسن نصر الله وحزبه يستعيد كل جنوب لبنان .. ويفكر في أن يعانق الجليل ويتمدد بعباءته في صفد .. 




فترد عليه الأمة بأن تفقد عراقا كاملا ينشطر الى كردستان وشيعستان وسنستان تمسك بكل قطعة دولة .. وتخسر هذه الأمة السودان الذي يكاد يكون قارة كاملة بمساحته .. ثم لايكتفي العرب بذلك فيفقدون ليبيا دفعة واحدة ويذبحونها .. وهاهو عقل ليبيا يستعد للانشطار ..ويتآمرون على مصر .. ويعتقلون نهر النيل في سجون سد النهضة .. كما يسجن حزب النهضة تونس .. ويسقط اليمن وتنهمر منه الولايات والفدراليات كالمطر كما تنفسم الجراثيم بالانشطار .. ويسقط كل الخليج العربي تحت احتلال علني بالقواعد العسكرية والأساطيل الغربية .. ويسرق كل نفطه ولانملك منه قطرة واحدة ..  وفوق هذا يهاجم عتاولة هذه الأمة .. سورية ..من كل حدب وصوب .. هل هذه أمة لها عقل؟؟؟ ..وهل يستحق هذا العقل أن نبحث عنه؟؟ هل هناك عقل في الدنيا يهاجم بلدا رائعا وجوهرة في تاج العالم مثل سورية وبلدا تفضل على العرب وتركها العرب تواجه اسرائيل والغرب وحيدة أربعين عاما في الجولان والعراق ولبنان.. كل العرب دون استثناء؟؟


لايمكن لأي باحث استئناف البحث عن العقل العربي الا عندما يجيب على أسئلة أهم من سؤال ان كان الله موجودا أم لا ؟؟  فلماذا تعتز كل أمم العالم باستقلالها الا أمتنا التي تحتقر الاستقلال الوطني .. أمتنا تريد الاحتلال العثماني أن يعود اليها ويركب على ظهرها ويلحقها بالحرملك العثماني لنصبح مذنبات باردة ..كل الأمم تريد ان تكون نجوما أما نحن فنموت لنكون نيازك مطفأة .. وصخورا تائهة في الفضاء .. وأمتنا تريد عودة الاستعمار الفرنسي والبريطاني عبر مشاريع التحرير .. وفوقهما أن يشارك الأميريكي في احتلالها .. هل رأيتم كم بكى الثوار السوريون وكم توسلوا للعالم أن يحرق بلدهم ويطفئ نجومهم؟؟ هل رأيتم كيف يأخذون أطفالهم ليكذبوا ويعلمونهم شهادة الزور ليتوسلوا بهم ويعلموهم كيف يبكون بحرقة لأن العالم تركهم من غير احتلال ولم يحررهم من وطنهم؟؟ أمة تريد فقط أن يرسل الغرب جيوشه لتفقد حريتها .. هل هذه أمة يمكن أن ينقذها عقل .. هل لها عقل يستحق البحث عنه ..
عندما تعجزون عن ادراك ماهية وشكل هذا العقل المفقود والمسروق فعليكم النظر في حكومات لبنان .. لبنان هو المكان المكشوف الذي يتمشى فيه العقل العربي عاريا ونرى اليتيه وفخذيه وعورته دون أغطية ولاشراشف .. فالوزراء في لبنان مرسومون على مقاس الصحابة والأولياء والمزارات والدراويش والحواريين والفريسيين .. ولكنهم ايضا ايضا مرسومون على قياس كل دول العالم .. حتى روبرت موغابي لديه نائب في البرلمان اللبناني .. وحتى الطوارق لهم من يمثلهم ..

هذا العقل الذي لايمل من تكرار ان الحرية والديمقراطية سبقتنا وأن العالم يذل الكيمياء والفيزياء ويتزوج المريخ ويمضي سهراته في المجرة .. ويفعل كذا وكذا .. يحدثك عن العلوم والذرة والتطور .. ولكن هذا العقل مسكون بالمآسي .. وبين معادلات الكيمياء يجلس علي ومعاوية يتقاتلان على الخلافة .. ويتجول ابو قتادة وابو دجانة بين رموز علم الجبر .. ومن بين أضلاع المثلثات يبرز فجأة أبو هريرة وعمرو بن العاص وعائشة وفاطمة وأسماء .. ويدخل الجمل وناقة صالح وناقة البسوس وجساس والزير الى كل برلمان ومجلس شورى كأعضاء أصيلين .. البرلمانات العربية ملأى بالنوق والجمال .. ويجلس بعض ذوي الياقات البيضاء ليس تحت قبة برلمان بل يحملون معهم سقيفتهم ..


وليس من العيب أن نعترف أن مانسميه قبة البرلمان هو سقيفة بني ساعدة التي تغطي برلمانات العرب ورؤوس برلمانييهم .. نستظل بها ونحشر بعضنا تحتها ..  ويتبارز السيد المسيح و النبي محمد وكل الصحابة والأولياء تحت فبة البرلمان .. وبرلمان وحكومة لبنان مثال على ماأقول ..

 

في اميريكا صار الكيني الأسود رئيسا حتى لو انه مجرد ممثل لدور الرئيس .. ولكن العقل العربي لايقبل أن يحكم الشيعي سنيا .. ولا السني شيعيا .. ولاالموارنة ..وفي اميريكا يتصل الرئيس الأمريكي برواد الفضاء ليقطفوا له قمرا أو كوكبا كما لو كان موسم جني التفاح والموز .. وقد يتصل بقادة السي آي ايه ويطلب رأس صدام حسين والقذافي كما لو كان يطلب سندوشة همبرغر بنكهة عربية .. ويصله الرأسان في الحال حيث يقطفهما له ثوار العرب .. أما في بلاد الثورات العربية فيتصل أمير جبهة النصرة في دمشق بأمرائه لارسال انتحاريين اثنين على عجل لاقتحام مبنى التلفزيون السوري .. وكأنه يطلب كيسي بطاطا .. و يصل الانتحاريان قبل كيسي البطاطا عادة ..

عقل العربي المسروق صار يقبل يد نتنياهو الذي يزوره كما يزور مالك مزرعة أتباعه .. وصار نتنياهو (جابر عثرات اللئام) فقد مات جابر عثرات الكرام .. هل رأيتم العقل العربي المسروق اين ظهر بالأمس ؟؟ كان متمددا ومسجى أمام نتنياهو وضباطه في الجولان .. العقل العربي المفقود والمسروق وجد جريحا أخيرا .. يداويه نتنياهو !!.. ولكن لاتعتقدوا أن نتنياهو كان يزور جرحى الثورجيين السوريين فقط لمجرد ترويج انتخابي لحزبه وقيادته في اسرائيل .. أو فقط لتصوير نفسه حاميا للسنة .. السنّة الذين يقتلهم الشيعة والنصيريون .. نتنياهو ليس غبيا ويعرف أن العقل العربي الجريح لهؤلاء سيكون مثلهم خائنا وعميلا وسيبيعه عندما يجد من يدفع له أكثر ويطعمه أكثر ويروضه أكثر ويجرحه أكثر .. ونتنياهو يعرف أن ظهوره علنا لن يفيد الثورة السورية كثيرا لأن الدعم السري أكثر نفعا بكثير مما يظهر علنا .. 


نتنياهو الذي قتل المسلمين السنة في غزة كالحشرات لايمكن أن ينقذ السنة السوريين دون غاية .. فهو يمسح بهم
 جرائمه وينظف عار اسرائيل ومجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وجنين وغزة ويمهد لمجزرة كبيرة جدا ..  ولكنه أيضا كان ظهورا احتفاليا للانتصار بنصر الهي يرد فيه على نصر حسن نصر الله الالهي .. ان جنود “الله أكبر” بأنفسهم يتسابقون للسجود بين يدي جنود “يهوه” .. 

انه فعلا النصر الالهي لاسرائيل على نصر نصر الله الالهي .. حيث يظهر نتنياهو وقد انتصر أخيرا على النصر الالهي .. وانتصر على العقل العربي الذي كان أمامه مسجى ومستلقيا جريحا بلا حراك يستجديه الصداقة والصفح عن يوم الغفران ويعلن توبته والانضواء تحت ولايته ومبايعته خليفة .. والعقل المسجى كان نصرا اسرائيليا بلا شك .. 
ليس لأن تصريحات الجريح ومدائحه وثناءه على اسرائيل كانت بردا وسلاما على نتنياهو وآل نتنياهو بل لأن عتاولة الثورة السورية لم يغضبوا من اهانة الثورة وعارها ولم يخجلوا .. بل كالعادة وجهوا اللوم للنظام السوري الذي دفع ثوارهم للاحتماء باسرائيل .. 


ولم يسأل هؤلاء القادة الثورجيون العتاولة كيف اختفت أعضاء لثوار سوريين في تلك المشافي الميدانية الاسرائيلية .. وكيف أن تجار الأعضاء البشرية الاسرائيليون يتوجهون حاليا الى شمال (اسرائيل) كما فعلوا عند زلزال هاييتي والذي نشرته صحف سويدية .. ولم يتطرق قادة الثورة الى ماتسربه مصادر روسية نقلا عن الاسرائيليين الروس عن أن جريحين ربما تركا ليموتا عمدا وتم زرع قلبيهما لمريضين اسرائيليين وأن هناك مجموعة من الأدوية والعقاقير الطبية يتم تجريبها على الجرحى السوريين .. ولم تسأل لنا المعارضة الثورية من الذي يمول هذه المشافي ؟؟ لأن المعلومات الروسية تقول ان المشروع استثماري أيضا لأن دولا خليجية تدفع كل النفقات للجيش الاسرائيلي ومايثير الحزن أن الاسرائيليين يقدمون فواتير مزورة ومبالغا بها جدا لهذه الدول الخليجية وأن الملايين من الدولارات التي تجنيها السلطات الاسرائيلية تذهب الى مشاريع الاستيطان في القدس .. بل ان هناك تبرعات صامتة في دولة خليجية تشجع على جمع تبرعات تذهب للجيش الاسرائيلي ليقوم بعلاج الجرحى السوريين بحجة أنه من واجب المسلمين دفع النفقات وليس من واجب الاسرائيليين .. ولاأستبعد ان تلك فتوى فيها زنخ القرضاوي ورائحته .. ومباركة خالد مشعل واسماعيل هنية طالما أنها لانقاذ جنود “الله أكبر” ..هل بعد هذا الجنون جنون ؟؟
انها الحية التي أكلت نبتة الخلود .. اسرائيل قد أكلت عقل العرب .. وتركتهم بلا عقل ..
أوبعد كل هذا .. هل تعتقدون أن اي خريطة واي كتاب سيدلنا على مكان العقل العربي المسروق .. اليس بالامكان الآن أن نجد نبتة الخلود لجلجاميش .. وأن نجد الالدورادو .. على أن نجد نبتة اسمها العقل العربي ..

أنصحكم بقوة ان توقفوا البحث والابحار والأسفار لاستعادة المسروق أو جثته أو رفاته .. لأنه جهد بلا طائل .. فالعقل العربي مات ودفن .. وها أنا ذا أعلن وفاة عقل العرب دون تردد .. ولكنني أنصحكم بقوة أكبر أن تبادروا جميعا الى عمل أكثر اجلالا وعظمة وفائدة وأكثر حنكة ..وسيكون هدية لجيل قادم .. وهو صناعة عقل عربي جديد .. انسوا العقل المسروق .. والعقل الذي يموت .. وابدأوا بناء جديدا .. قويا متينا .. ليس فيه حبة رمل واحدة .. بل كل خلية فيه هي جسد شهيد .. وكل خلية تزدخم بأحلامه ومذكراته ورسوماته .. وليس في ذاكرة الخلايا مضر ولاتميم ولاعبس ولاغطفان ولا عكاظ ولا الجمل ولا السقيفة .. بل صور مقاتلين سوريين مع بنادقهم .. ورسائلهم الى حبيباتهم وأخواتهم وأمهاتهم .. وأشواقهم الى ضيعاتهم وقراهم وجبالهم ومدنهم وحاراتهم التي اشتاقت لهم وتريد ان تعانقهم شكرا وعرفانا واعجابا .. وفي كل نبضة عصبية في العقل الجديد تسري أغنية وموال وطني وتلمع منها صور الصداقة الحقيقية والمصافحة بين الأحبة .. وكل شق فيه يهندسه مهندسون من مقاتلي مطار منغ العسكري الأبطال ومن المدافعين الذين يقفون كالأساطير في سجن حلب المركزي ..والفرقة 17 .. وكل بارقة فيه تبرق مثلما تلك التي يصنعها الطيارون السوريون ورجال الصواريخ .. وتعلموا صناعة العقل الغاضب من رجال الكوماندوس السوريين .. ومن الفرقة الرابعة .. ومن الجنود الذين يأكلون قمم القلمون .. تعلموا من الجنود السوريين والضباط السوريين الذين يصنعون النصر .. فمن يصنع النصر .. يصنع العقل الجديد .. فما النصر الا عقل جديد يدفن العقل الذي مات .. نعم لقد مات العقل العربي القديم العفن بعد أن انحنى وتدنى واندحر وانتحر .. وهانحن نقيم بنيانا لعقل قادم .. شاهق .. عزيز .. كريم .. حر .. صادق ..سيقتل الحية .. وأصحاب الحية ..وثوار الحية ..


ملفات نقد العقل العربي 

Al-Nusra-Affiliated Terrorists Confess to Assassination of Sheikh al-Bouti

An armed terrorist group affiliated to Al-Nusra front confessed to the assassination of Sheikh Mohammad Said Ramadan al-Bouti at al-Iman Mosque in Damascus after it was ordered by the leader of the front, according to SANA.

terrorists confessing (SANA)“After that Sheikh al-Bouti criticized al-Nusra operations in Syria we were ordered to kill him due to a fatwa by the legislative general official of al-Nusra front , nicknamed Abu Khadijeh al-Ordoni, ” the armed terrorist group said in their confessions broadcast by the Syrian TV on Saturday.

The terrorist group said it was planned to assassinate Sheikh al-Bouti at al-Hamidiyyeh Souk after he finishes a Friday sermon at the Umayyad Mosque while his car passes across the Souk.

“The plan was changed after we get information that Sheikh al-Bouti addresses a religious lesson every Thursday at al-Iman Mosque so the assassination took place at the Mosque,” the terrorists said.

They said that the plan of attacking Sheikh al-Bouti car by a person wearing an explosive belt was changed for fears that the car could be armored.

The terrorists added that al-Nusra front did not adopt the assassination as it was strongly condemned and rejected by the Syrian people because the assassination targeted a religious figure and a big number of worshipers.

On March 21, a suicide bombing targeted Sheikh al-Bouti while he was addressing a religious lesson at al-Iman Mosque.

Source: Agencies
22-12-2013 – 14:02 Last updated 22-12-2013 – 14:02
حقيقة اغتيال شهيد المحراب العلامة الشيخ د البوطي _ حوار اليوم
حقيقة اغتيال شهيد المحراب الشيخ د البوطي _ ساعة وعشرون / الاخبارية

The Stunning Mathematics of Polictics: The straight line between the Bab Touma and Aleppo, ….. By Naram Sargon

رياضيات السياسة المذهلة .. الخط المستقيم بين باب توما وحلب 

رويترز: الميزان يميل لصالح الأسد
بقلم نارام سرجون

لن يفهم الثوار الكثير من هذا المقال لأنه مخصص لذوي العقول الجميلة .. وليس بينهم رجل ذو عقل جميل .. فأقبح مافي هذه الثورات عقولها البشعة المشوهة .. وأنا لايعنيني ان قاسى الثوار وعانوا وهم يدفعون بهذا الكلام الصلد في رؤوسهم أو ان أحسوا بالألم وهم يمشطون لحاهم الكثة بعبارات هذه المقالة الشائكة ..
ولايعنيني ان تسببت لهم بالارهاق وزوغان البصر والتعرق وهم يحاولون أن يجعلوا عقلهم القبيح جميلا .. 
يعتقد الثوار أنني أجول على القواميس والدواوين لأصنع من اللغة أنصالا للخناجر ولأجرد الكلمات من أغمادها كما تجرد السيوف من أغمادها لتلمع وتقطع .. كي أمزق كلام الثوار وأمزق عيون الثورة وأسفك دمها المقدس وأغرز الخناجر في رقاب الخناجر .. وفي الحناجر .. ولكن في الحقيقة ليست قوة أي كلام ناجمة عن جذوره اللغوية وشوفينيته السياسية أوحذلقات البديع والبيان بل عن كم البديهيات الذي يتسلح به وينثره بين السطور ويلقيه في عقل القارئ وقلبه .. وربما بعبارة أخرى – قد تبدو غريبة – فان قوة جذوة الكلام تشبه قوة الرياضيات في اقناع العقل .. وفي السياسة لاغنى عن “الرياضيات السياسية” والبديهيات السياسية !! .. ولكن كيف للغة أن تكون هندسة وخطوطا ورياضيات وهي تكره الرياضيات ذات الملامح الصارمة التي لاتعرف أن تقول شعرا وليست لها ديبلوماسية الجملة ذات الفواصل ولاحرارة أسئلة الاستفهام الحيرى ولاحواجب اشارات التعجب وعيونها المذهولة ؟؟ !! .. وليس لها ميوعة ودلال النثر ومراهقاته الطائشة أحيانا وغمزاته ولمساته غير البريئة؟؟..

ان أجمل مافي الرياضيات هي أنها لاتكذب ولاتنافق ولاتجامل العواطف والعقول .. وربما كان أجمل مافي الرياضيات هي أن أعقد نظرياتها تنطلق من البدهيات البسيطة جدا والصادقة والنقية كقلب السيد المسيح وجرحه .. فالبديهيات هي القضايا الفكرية التي لاتحتاج براهين .. بل انها تشكل اساسا للنظريات التي تنطلق براهينها من التسليم ببديهيات منطقية .. حتى أنه يصعب أحيانا اثبات صحة نظرية دون الانطلاق من البديهيات .. وخير مثال على ذلك هو الرياضيات المنطقية وهندسة اقليدس القائمة على التسليم بالبديهيات.. ففي الهندسة الاقليدية بديهيات لاأحد يطلب اثبات صحتها لشدة وضوحها مثل: “لايمر بين نقطتين سوى مستقيم وحيد” .. وبديهية “المستقيم خط لابداية له ولانهاية فهو يمتد الى اللانهاية” .. و كذلك فان “الخطين المتوازيين لايلتقيان” .. و “من نقطة واحدة لايمر سوى مستقيم واحد مواز لمستقيم معلوم” .. ومثل هذه البديهيات هي ركائز النظريات الكبرى .. فهل علم السياسة وبديهياته يختلف عن الرياضيات وبديهيات اقليدس؟؟ وهل النظريات الثورية قادرة على مصارعة البديهيات الوطنية؟؟


المشكلة التي كانت تواجهنا كوطنيين في بداية الأحداث هي: كيف ندافع عن البدهيات الحقيقية والخطوط المستقيمة والمتوازية ونتحدث الى جمهور صارت له بدهيات جديدة لاتمت الى اقليدس العقل والمنطق والحياة وترى أن بين نقطتين يمكن أن يمر ألف مستقيم .. أي يمر منه خط الوطن ومعه يمر أيضا خط الناتو ويمر خط تركيا واسرائيل وأيمن الظواهري وبندر بن سلطان وخالد مشعل وبنيامين نتنياهو .. رغم أنه بين نقطتين لايمر الا خط واحد .. فاما الوطن أو اللاوطن .. ولكن كانت البديهيات العقلية الطبيعية تتكسر وخطوطنا المستقيمة تسقط بين النقاط الهوجاء الشاردة وتحل محلها منحنيات ومقوسات ومنعرجات وأشكال ملتوية غريبة وغبية .. فالدوحة وقاعدة العيديد تحولتا الى باريس رغم أن الدوحة بلا جذور حضارة وبلا علم وبلا ثقافة .. وتحول حمد بن جبر الى جان جاك روسو كأب للحرية والأحرار .. و صارت موزة مثل الموناليزا .. وصار آل سعود مثل آل ميدتشي في ايطاليا في عصر النهضة ..

لقد دأبت عملية صناعة الثورات والربيع على تغييب أبسط البديهيات الاجتماعية والوطنية والانسانية وتصوير الخطوط المستقيمة على أنها منحنية أما التواءات الثورات المقوسة فممشوقة كالمستقيم وبلا نهاية .. مثل تغيير بديهية الولاء للوطن الكبير الى ولاء للجماعة وللطوائف والمذاهب .. واسقاط الجيوش الوطنية لصالح أفكار جهادية غامضة مستوردة ومطعمة بنكهات المخابرات .. وتغيير بديهية أن حكام الخليج يمكن أن يقودوا الشرق الا الى الحظيرة الأمريكية .. وأن الفوضى بداية للحرية وليست نهاية لها ..

وفي الحقيقة ليس هناك أصعب من مواجهة جمهور لايرى البديهيات البسيطة .. فالعقل الذي تستولي عليه النظريات الوهمية ومسلّمات لاهوتية ونظريات الهواة الأغبياء يشبه عقلا مبنيا من الاسمنت المسلح والصخور الرسوبية .. لايكسر الا بتهشيم الرأس كله ونسفه ..وكل أدوات الحفر والتذويب والتسخين والتبريد والثقب قلما تفعل فيه فعلها .. ولاينفع فيه الا أن تدخل فيه البدهيات الاقليدية في السياسة والوطنية .. والا فسيبقى هذا العقل “كالنقطة” بلا أبعاد وتمرّ منها كل خطوط السياسة في كل الاتجاهات..

وهنا أستدعي من ذاكرتي جزع المتشائمين في بداية الأحداث السورية وفوضى التفاؤل المفرط لدى الثوار .. وكيف أنني راهنت دون تردد على سقوط “الثورة القبيحة” ان عاجلا أو آجلا لأنها خلت تماما من البديهيات الوطنية ولأنها على العكس امتلأت بالبديهيات التي تنبئ عن سقوطها .. بل ان نصيحتي القوية للمعارضة كانت هي أن مايريدونه سيحصلون عليه في الأشهر الستة الأولى لأن “النظام” كان يرى أنها تحرجه كثيرا وقد لايقدر على مجابهة الشعارات الجذابة والعاطفية للغاية .. وبالفعل بدأت الدولة التقليدية السورية تعطي المعارضة كل ماتطلب دون تردد .. ولكن المعارضة أرادت بحماقة الحصول على كل شيء .. وكانت عينها الغبية على قانون “كل شيء أو لاشيء” .. رغم أن من بديهيات السياسة أن هدف كل شيء أو لاشيء هو وصفة للمقامرين ولخسارة كبرى شاملة .. وهاهي المعارضة بعد ثلاث سنوات لاتحصل على شيء .. لأنها ثورة بلا بديهيات وطنية وأخلاقية وسياسية..

وقلنا للمعارضة مرارا ان “النظام” في سورية ليس شبيها بالعراق وليبيا ومصر وله حلفاء أقوياء جدا وجمهور واسع جدا في الداخل ومن “البديهي” أنه لن يستسلم وهو يحس بالقوة وأنه ليس ضعيفا كما تتصورون .. ومن البديهي ان تحصلوا على ماتريدون في أهم لحظة يحس فيها بالحرج وليس في اللحظة التي يقرر فيها الخروج لمواجهتكم لأن هذه اللحظة هي لحظة مختلفة ولاتخضع لشروطكم بل لشروطه .. ولكن علماء الرياضيات الثورية كانت لهم نظريات مستوردة وحديثة لاتستند على أي بديهية سوى بديهية أوباما الشهيرة (الأيام المعدودة للأسد) التي كانت لديهم أقوى من بديهيات اقليدس الرياضية .. وان عزمي بشارة لاينطق عن الهوى مثل اقليدس ان لم يكن اقليدس من تلامذته .. وأن حماس لم تنقلب الا ليقينها الاقليدي أن دمشق دخلت مرحلة جديدة .. وأن الروس سيبيعوننا في النهاية .. وأن أردوغان سينطلق كالقدر نحو دمشق .. وأن من حكم عليه الناتو بالرحيل فسيرحل و و و .. وتبين لنا أن عقول الثوار عقول دراويش وأن أستاذهم برهان غليون أستاذ السوربون بسيط مثلهم ودرويش ومسكين ولايتفوق على عقل “بلال الكن” الطنبرجي الحمصي في فهم الرياضيات العادية .. فمابالك بالرياضيات السياسية ..

وما فعلناه جميعا أمام هجوم نظريات السقوط المركبة بلا بديهيات وطنية طوال فترة الربيع العربي هو أننا أطلقنا قبل الرصاص البديهيات المنطقية البسيطة التي حطمت نظريات الربيع العربي وكسرت رياضيات الثورات ومنطلقاتها الصناعية ومنحنياتها لأنه لم توجد بديهية طبيعية واحدة في كل أوراق الثورة ومثلثاتها ومربعاتها وزواياها لمواجهة بديهياتنا .. لقد أسقطنا الثورة بسلاح فتاك هو “البديهيات” الوطنية الجميلة البديعة التي تشبه بديهيات “اقليدس” في الرياضيات .. فتهاوت شعارات الثورة وتفككت مفاصلها .. وتمايلت هياكلها المتينة وأبراجها (الحرية والديمقراطية والشعب يريد ..) وانتصرت البديهيات الوطنية على النظريات المثقلة بعلوم المخابرات وروبوتات المال والاعلام وتكنولوجيا صناعة النظريات والمجتمعات مسبقة الصنع والثورات اللاطبيعية .. وانتصرت بديهياتنا على الملائكة التي ضمها الثوار لصفوفهم .. ودهاة الانس والجن .. وتبين أن الثورات التي لاتحترم البديهيات الوطنية هي بعينها “الثورات القبيحة” .. لأن البديهيات هي الحقائق ..والحقيقة جميلة دوما .. وليس مصير الثورات القبيحة الا النهايات القبيحة ..

لايعرف الثوار أن الحياة هي بديهيات رياضية ومجموعة من القواعد الاقليدية التي تبني هياكل العلاقات البشرية والمجتمعات الطبيعية .. بزواياها وأضلاعها .. فليس هناك مجتمع في العالم مثلا يقر أن السرقة حلال .. حتى الاسرائيليون لايعترفون أنهم سرقوا أرضا بل أخذوها هبة من الله .. ولاتوجد أمة تقر بأن الكذب أو الزنا سلوك أخلاقي أو أن ذبح البشر سلوك بشري .. أو أن الخيانة وجهة نظر أو أن جهاد النكاح ليس زنى .. كل المجتمعات البشرية على اختلاف ثقافاتها تمر أخلاقياتها المستقيمة بالبديهيات التي لاتحتاج الى برهان كما يمر مستقيم اقليدس بين نقطتين كخط وحيد لاغير نسميه في الدين (الصراط المستقيم) فترفض المجتمعات البشرية الكذب والنفاق والسرقة والزنا والخيانة .. ولذلك فان كل الفساد المنتشر في المجتمعات سببه انحراف الخطوط “المستقيمة” واعوجاج الأخلاقيات البدهية .. فتتحول الرشوة الكريهة مثلا الى نهج وسلوك عندما يميل الخط المستقيم بين المواطن والمسؤول ويصبح ملتويا ومنحنيا .. وتتحول السلطة الى ديكتاتورية سوداء عندما ينحرف الخط المستقيم القائم على الاحترام المتبادل بين الحاكم والمحكوم .. وكل المجتمعات التي تخل بهذه البدهيات تصبح مخلخلة وغير مستقرة .. وربما بنى ابن خلدون نظريته في بناء الدولة انطلاقا من هذه البدهيات .. فالدولة والأمة تتفسخان وتنهاران عندما تتفسخ قيمهما وتتراجع عصبيتهما وربما يقصد هنا الخطوط المستقيمة الاقليدية للعلاقة بين الفرد ودولته وارتباطه بها ..

لذلك لايصح بعد اليوم استفزاز العقل والسليقة والفطرة بأن ننشغل بالبرهنة على البديهيات السياسية التي انبثقت من الأحداث السورية .. ولم يعد من الضروري طرح اسئلة استنكارية ليس لها الا جواب واحد بديهي من مثل: 
هل هذه هي الحرية التي يريدها الثوار؟؟ هل هذا هو الاسلام الذي يذبح ويسرق ويجاهد بفروج النساء ويأكل القلوب ويطعم الكلاب لحم البشر؟؟

هل يمكن ان يكون عضو كنيست اسرائيلي وضيف عزيز على قاعدة العيديد مفكرا عربيا يقود النخب العربية ويعلمها الوطنية؟؟

هل يمكن لشيخ مزواج مطلاق وبلا أخلاق ويسكت عن كل الاحتلال الغربي للخليج العربي مثل القرضاوي أن يعلم الجامع الأموي وقبر صلاح الدين درسا في الجهاد؟؟

وهل الثورات تنبع من قصور الأمراء والملوك الفاسدين الذين يستقبلون قتلة العرب ويرقصون معهم العرضة؟؟

وهل الحرية تستورد من الفصل السابع وتلويث الهواء والماء بقذائف اليورانيوم؟؟ وهل يمكن للناتو أن يكون غبيا ليدعم ثورة شعبية ضد مصالحه؟؟
كيف يكون اسم “الاخوان المسلمون” حزبا وطنيا وهم لايقبلون غير السنة ؟؟ ..

كيف تعيب المعارضة على النظام تخليه عن السلاح الكيماوي وتتباكى عليه دون أن ترفض عملية تسليم السلاح الكيماوي علنا ودون أن تنتقد أوباما في تجريد شعبها من سلاحه الرادع؟؟ هل سمعتم بيانا للمعارضة السورية (رغم تشنيعها وبكائياتها على السلاح الكيماوي الذي فرط به النظام من أجل بقائه) يرفض أو يندد بتجريد الغرب لسوريا مما سمي سلاحها الرادع الوطني الذي يفترض أن يكون سلاح الشعب السوري؟؟ .. وهل .. وهل .. وهل .. 

ان طرح هذه الأسئلة لم يعد تحديا للعقل بل تحديا للأعصاب واستفزازا للمنطق وتقليلا من مكانة وقوة البدهية ..والانشغال بالاجابة عنها مضيعة للوقت ..بل واهانة للحس السليم .. ولاقليدس نفسه .. فلاشيء يلحق الاهانة بالناس مثل أن تتبرع بشرح البدهيات لهم .. لأنه دوما يعطي انطباعا لدى السامع بأنه استخفاف بقدرات عقله ووعيه .. كأن تسهب في الشرح للناس كيف أن الليل يحدث بسبب غياب الشمس .. أو أن المطر لايأتي من غير غيم .. أو أن العقل في الرأس وليس في أسفل البطن .. حيث عقل الثوار ..

ومن البدهيات التي لم تعد تحتمل نقاشا هي ان الثورات الناتوية والسورية تحديدا ثورات لا تمثل وطنا لأن ماخربته في أوطانها في الانسان والعمران لا يخربه الا العدو .. وأنها كانت أنانية جدا ومدججة بالجشع وتمترست بالناس وبالله ولم تثبت أن قلبها كان على الوطن أو على الفقراء .. بل ان “النظام” على سمعته بالفساد والقسوة والديكتاتورية التي فلقنا بها الثوار على مدى عقود حاول جاهدا تجنب هدم البلاد لأنه يدرك معنى أنه بناها .. أما المعارضة فان شهوتها للسلطة دفعتها للمغامرة بلا حساب ودمرت مابناه “النظام” لأنها ببساطة لاتعرف كلفة البناء .. ومن لايعرف كلفة البناء فلأنه لم يفكر يوما بالبناء .. فالمعارضة تمترست في مدارس الوطن ومشافيه ونصبت القناصات في غرف نوم الناس ومجالس سهراتهم ووضعت فيها قاذفات الهاون والألغام والمدافع الرشاشة والدوشكا .. وهي التي قالت للناس ان “النظام” وحش لارحمة في قلبه وسيدمر من يقف في طريقه فاذا بها بدل أن تستدرجه بعيدا عن المدن والناس لحمايتهم وتجنيبهم الوحش فانها أدخلته مرغما لتدمير المدن رغم ادعائها أنه لايرحم ..


ومن البديهيات التي صارت معروفة هي أن الثورات الاسلامية هي التي كسرت الخط المستقيم الأزلي بين دمشق والقدس وهو أقصر الخطوط على الخرائط كلها على الاطلاق نحو القدس والذي اكتشفته بدهية صلاح الدين .. وصار خط الدوحة – استانبول هو الخط البدهي الجديد الأقصر نحو القدس .. والعجيب أنه بسبب خلو نظريات الثوار من البديهيات الوطنية “تأطلس ” الثوار من أجل التخلص من وهم الهلال الشيعي ورحبوا بالناتو وبجون ماكين في حلب .. ومن أجل التخلص من الأسد عانق الثوار الاستعمار ورموا بالاستقلال.. بل ان ثوريا سوريا ضرب لي مثلا كيف ان دبي وقطر صارتا أفضل من سورية اقتصاديا لأنهما سلمتا مصيرهما للاستعمار فنحن شعوب لانقدر على ادارة شؤوننا وليس عارا أن نسلم سورية لفرنسا أو اميريكا لادارة شؤونها اذا كانت النتيجة دولة على غرار قطر ودبي ..أمير وقاعدة عيديد وسكان من الهند وأقلية عربية .. 

أصحاب النظريات الجديدة الفاقدة للبديهيات كانوا يباهون بالدوحة والرياض واستنانبول كمحطات للثورات الجديدة ولمستقيم أعمى بلا نقاط ارتكاز ..فيما نحن كنا نباهي بدمشق والقاهرة وبغداد لأنها النقاط التي يمر منها الخط “المستقيم” الوطني للشرق .. ونحن بقي الخط بيننا وبين فلسطين مستقيما ولم نساوم على فلسطين حتى عندما جاء كولن باول الى دارنا وهددنا .. أما اصحاب البدهيات اللااقليدية في السياسة فانهم من أجل السلطة قرروا نسف فلسطين من كل قواميس الثورة .. وحلت اسرائيل ضيفا وصديقا عظيما وحليفا يتكلم العربية .. ووهب الثوار تركيا لواء اسكندرون وحلب كما وهب بلفور أرض فلسطين لليهود لأنهم لاينتمون الى اسكندرون وحلب كما لاينتمي بلفور الى فلسطين .. ومالم يأخذه كولن بول بالقوة أعطاه اياه خالد مشعل بالمجان وبلا مقابل وغلف أمير قطر الهدية المجانية لباول بدم السوريين كالهدية الحمراء ..واعتذر عن الـتأخير .. 


من البديهيات الاقليدية في السياسة أن الثورات عموما تأتي لتعيد للمجتمع أخلاقه المنحلة التي أنهكها الفساد والتي حطمها نظام الاستبداد فتعلي من قيمة الانسان وحياته وحريته ومن المرأة والطفل والمدرسة والتعليم والقضاء والعدالة وترفع من مكانة القيم العليا للصدق والتسامح .. فاذا بالمرأة تتحول وظيفيا الى أداة امتاع جنسي للثورة في جهاد النكاح .. واذا بالرجال يموتون كالذباب بلا حساب لحياتهم .. وبالأطفال يتحولون الى قصابين وقتلة وجناة ومشاريع قتلة مستقبليين .. واذا بالثورة تسرق الناس وتظلم الناس وتعلمهم الكذب والسلب والنهب والابتزاز .. ويتولى قضايا الناس من ليس له علم بالقضاء .. وتقتل من أجل أن ينفض الناس عن نظام الاستبداد بالقوة .. ولكن أليس من البديهي أن الاستبداد لايطرد الاستبداد بل يقويه؟؟ .. ومن البديهي أيضا أن اللاعدالة لاتطرد الظلم؟ ..وأن الفوضى لاتأتي بالقانون؟ ..وأن حكم الشريعة بلا بديهيات أحلاقية هو شريعة غاب ..

وعلى العكس تحطمت النظريات الثورية القائمة على البديهيات الزائفة والخطوط الملتوية .. ونهضت من بين الحطام البديهيات الاقليدية الذهبية وتألقت الخطوط المستقيمة التي لاتحتاج برهانا من مثل أن الوطن لايصنع الا في الوطن وليس في عواصم المال والأعمال .. وأن الأوطان التي تأتي من مجلس الأمن ليست شرعية مثلها مثل اسرائيل ومثل الأوطان التي يصنعها الفصل السابع الدولي ويفصلها على مقاس اسرائيل .. وخير مثال هو العراق الذي جعله الفصل السابع سبعة أوطان (شيعستان وسنستان وكردستان ووهابستان .. وبغلستان .. وجحشستان ..وداعشتان)..  
فالبديهي أن أي ثورة شعبية تلتقي مع أهداف تل ابيب ليست الا ثورة مركبة استخباراتيا .. ومن البديهي أننا قد نموت من أجل وطن ولكن من البديهي ألا نقبل أن نعيش نحن أو أبناؤنا في وطن ميت مقسم .. ومن البديهي أننا نعشق الحرية ولكن من البديهي أيضا أن لانفرط بالاستقرار والأمان والاستقلال الوطني ..

ولكن هل من قوة على الأرض تستطيع أن تغير بديهة واحدة من بديهيات اقليدس؟؟ بالطبع لا .. رضي أمراء الجهاد والنكاح أم لم يرضوا .. ورضي أوباما أو لم يرض .. وكذلك فان البديهيات الوطنية هي بديهيات اقليدية .. وكل التلاعب بالعواطف والعقول والغرائز لمحاولة تفكيك البديهيات الوطنية نتج عنها مركبات عوجاء وتنسيقيات ثورية مائلة مليئة بالغرائز والجريمة والعنف .. والمنطق البائس .. ومجموعات من القطعان الهائجة .. وثوار لقطاء .. وتصبح امرأة تافهة سكيرة اسمها سهير من قيادات الثورة التي يقودها “أجرب” .. تعلو فيها ديبلوماسية الصفعات والركلات..


وبالفعل تمكن “النظام” من الخروج من المأزق لأنه تمسك بالبديهيات الوطنية وأثراها ولعب على عامل الزمن بدهاء منقطع النظير حتى قلب على المعارضة حواضنها .. وقلب عليها جمهورها .. وتراجع اللون الرمادي تدريجيا واجتاحه العلم الوطني السوري .. 

وتآكل جيش الاخوان المسلمين (الجيش الحر) بشدة وتمزق ..

ومنذ أشهر سقطت الأسنان الاخوانية في مصر وصارت تركيا (الأم الرؤوم) تتوجع من الصداع والعزلة الشديدة اقليميا .. فماذا ينفع العالم تركيا اذا كانت كل حدودها غاضبة من الشمال الى الشرق والجنوب؟؟ انها بديهية رياضية سياسية لم يفكر بها عالم رياضيات “الصفر” داود أوغلو .. ولم يبحث عنها عقل أردوغان الذي بنى نظرية عملاقة عن العالم العثماني من دون بديهية أن الخط العثماني المستقيم لايمكن أن يمر من الرياض والدوحة ومن نقاط التنازل لشروط الاتحاد الأوروبي اللااسلامية .. ولايمكن أن يمر عبر تل أبيب والناتو .. 

اليوم تعتقد نظريات الثوار العرجاء أن قذائف الهاون ستسقط نظاما او ستشغله عن اتمام مهمته وأنها يمكن أن تصرفها بشروط قبل مفاوضات جنيف .. وأن معادلة الكاتيوشا على نهاريا وحيفا التي أذلت اسرائيل تشبه معادلة الهاون على دمشق وسترغمها على الاذعان .. ولكن أليس من البديهي أن دمشق التي لم يكسرها زئير التوماهوك لن يكسرها هاون؟؟ .. وأن مرحلة السيارات المفخخة لم تغير من البديهيات الوطنية للدولة والشعب والجيش السوري وأن سياسة الذبح والنحر لم تسقط بديهية واحدة وبقي الخط المستقيم مستقيما بقي قلب المواطن والوطن .. وبقي الاسلاميون لايلتقون مع القلوب مثل الخطين المتوازيين اللذين لايلتقيان الا في اللانهاية .. وأن دمشق لن ترجع قبل أن تعلق الهاون وراجميه على مدخل باب توما وباب شرقي .. وأن باب توما لن يكون الا باب توما .. ولن يمر منه هرقل منذ أن خرج منه منذ خمسة عشر قرنا .. سواء حمله الثوار أم حمله أوباما أو نتنياهو أو أبو متعب أو جربا أو رفعته حرائر الثورة .. وسيبقى جيش محمد وجيش بني عثمان والجيش الحر وجيش داعش .. كلها أسماء لجيش هرقل الذي لن يمر من باب توما الا الى باب الموت .. وليس هناك جيش سيفتح له باب توما ذراعيه مع اخوته الستة ويعانقه ويظلله الا الجيش العربي السوري ..

من ينظر الى الخارطة وتغيراتها السريعة واتجاهات فوهات المدافع وأفواه الدبابات سيعرف أن مرحلة الهاون دخلت في مرحلة شارفت على النهاية لأن الثورة التي كانت تبشرنا بساعات الصفر صار أقصى ماتستطيع قوله هو أنها لم يعد لديها أصفار لأنها أنفقتها في الوهم .. ولم يبق لديها الا رماة الهاون .. وليس سرا أن سقوط مرابض الهاون صار أقرب مما يتوقع البعض حتى وان اشتدت قليلا .. وأنها الغناء الثوري الأخير ومعزوفة النهاية حول الشام لأن فيها محاولة لاثبات أن علاقة الثورة بالناس صارت مثل علاقة الناس بقذائف الهاون .. رحلة الهاون لن تستمر طويلا وهي مرحلة من مراحل الجنون الثوري الكثيرة ونظريات الوهم الخالية من بديهيات النصر لأن كل قذيفة هاون هدية ثمينة لمن هو ضد الثورة واضافة جديدة للبديهيات الوطنية التي لاترى في الثورة خطا مستقيما واحدا .. وهي تصيب وجه الثورة القبيح الدميم وتزيد في قباحته وتثبت أنه اذا كان الخطان المتوازيان سيلتقيان في اللانهاية .. فان خط الثورة لن يلتقي مع خط النصر ولا مع خط قلوب الناس ولا مع خطوط عقولهم .. حتى في
اللانهاية .. واقليدس هو الحكم بيني وبينكم
أما نحن فسنرسم ببديهياتنا خط النهاية للثورة .. ولعل الخط المستقيم الواصل بين دمشق وحلب هو خط النار الذي ينتظر أن ينهض كخط اقليدس المستقيم بين أبهى نقطتين .. أجمل خطوط العالم والأرض .. وأقوى خطوط الوطنية .. ولاشك أن اقليدس لن يعترض ..ولن يمر بها الا خط الوطن السوري .. شاءت الدنيا أم لم تشأ ..

Political Islam Considers Arabism Its Enemy


تجربة حكم الإخوان فاشلة قبل أن تبدأ .. وما يحصل في مصر هو سقوط لما يسمى الإسلام السياسي

By: Talal Salman Translated from As-Safir (Lebanon).

اقرا المقال الأصلي باللغة العربية

Political Islam has waited a very long time for its chance to reach power and implement its project: turning its dream of an “Islamic state,” or the caliphate, into a reality. The caliphate has been dead for a long time. It was abolished by the Ottomans, who ruled under its name for four centuries, only to revert to being secular Turks.

Political Islam got a boost from the Arab revolutions, in which it played a minor role. Then, out of necessity, it sided with the interim governments, which succeeded the old tyrannical regimes after they quickly fell. Those regimes collapsed with their leaders either fleeing the country (in Tunisia’s case) or opposing the winds of change to the death, such as former Libyan leader Moammar Gadhafi. Gadhafi acted arrogantly until the last minute, refusing to recognize the people and their revolution. He was captured and killed in a way so gruesome that it was more of an insult than a victory to the Libyan rebels, especially since there’s evidence that foreign forces (especially the French) were the ones who prevented Gadhafi from fleeing and handed him over to an angry crowd, which then killed him.


And now, political Islam is destroying the communities that once accepted it. Those communities assumed that political Islam had learned its lesson from its long sojourn in the opposition. But political Islam proved that it was unworthy of the people’s confidence. Many people once enthusiastically voted for the Muslim Brotherhood and put them in power in the hope that they would bring about an era of friendship, equality, justice and prosperity.

In Tunisia, Egypt, Libya, Syria and Iraq, all the Islamic movements want is to reach power. The means to reach power depends on the circumstances, and the circumstances often allow them to use “democracy” to reach power.

If the Islamists fail in their democratic practice or face significant opposition, they resort to religious edicts for jihad, even though they are not in the land of jihad nor in the land of nusra, which is a doctrine requiring Muslims to support their co-religionists in other countries.

The Muslim Brotherhood lost Egypt because of their haste. They monopolized everything and excluded others, including those who played decisive roles in the revolution. During the revolution, the Brotherhood negotiated with the regime and postponed its downfall to seize power. They sought to be alone in power to revive Islam and abrogate the historical treaty made by the Arab messenger with the Christians, and even the Jews in Medina, after he emigrated there to escape persecution.

The Islamists of the 21st century refused to recognize those who joined Islam before them, Muslims who are not Brotherhood members, citizens of other religions and followers of other Islamic sects who do not adhere to Brotherhood ideology, which believes in the caliphate and the absolute authority of a “just” ruler.

Of course, the Islamists considered nationalism and Arabism heresy. They considered communism to be atheism and a departure from Islam, and thus punishable by death.

Instead of preaching their beliefs, as other Muslims have done, those Islamists, whose actions and funding are secret, have called others apostates. They also called the Christians apostates and attacked and destroyed their churches.

This type of political Islam has ended the enmity toward Israel, with its leaders leading a campaign of subterfuge. They acted friendly toward Israel and showed willingness to cooperate with it politically and economically. This type of political Islam didn’t confront Israel on the political and economic issues that have caused Egypt flagrant harm. Israel “humiliated” and challenged the rule in Cairo. The latter responded meekly, declining to protest or respond.

This type of political Islam, specifically the Muslim Brotherhood, absolved the United States of “imperialism” and of seeking to dominate the region’s people and control their natural resources. Instead, this political Islam sought to ally with the United States and even supported its policies.

Political Islam treated “Arabism” as its first and last enemy, thus taking the same side as the forces of foreign domination, like the United States and the foreign forces that occupy Arab land, specifically Israel, which militarily occupies Palestine and part of Egypt (Sinai) by preventing the Egyptian army from exercising its sovereign rights over its land. Israel also occupies, politically and economically, Jordan, and it still occupies Syrian territory, the Golan Heights, which Israel annexed. Moreover, Lebanon would still be threatened with occupation were it not for the resistance which liberated the land from the occupier. Were it not for the resistance, all of Lebanon would be hostage to Israel, which always seeks superiority to the entire Arab nation.

Political Islam acted as if its first enemy in all Arab lands were nationalism and its second enemy Arabism, whether when directly applied or in its intellectual-political manifestation: Arab nationalism.

Morsi Clinton

By this logic, political Islam finds itself in a political alliance with the United States and even the (colonial) West in general, and allied with the Zionist entity by necessity. It behaves as if it is, together with all these forces, in an open war with the idea of ​​Arabism as a universal identity for the people of the ummah or nation.

Political Islam intersects with the entities that want to tear apart the national affiliation of the people of the one ummah. Political Islam threatens the religious and national minorities, which in turn threatens the unity of the ummah.

Egypt was a revealing model. The Egyptian Muslim Brotherhood provoked Muslims by accusing them of apostasy for not being Brotherhood loyalists and for not accepting the Brotherhood’s absolute dominance. The Brotherhood also created an enemy of Christians, the original Egyptians, for no reason. The Brotherhood did not hesitate to provoke Shiites by denying their Muslim identity and accusing them of apostasy.

The Brotherhood missed a chance to be one the ummah’s political elites. They lost the state without helping Islam. They behaved like separatists, monopolists and dictators. It was as if they came from another world. They were bound to lose.

Their greatest accomplishment is that they lost at breakneck speed. And for that, we must thank them.
Read more:

الإسلام السياسي كظاهرة انتحارية

طلال سلمان

كمن الإسلام السياسي طويلاً، وطويلاً جداً، في انتظار فرصته للقفز إلى السلطة ومباشرة تحقيق مشروعه – الحلم إعادة «الدولة الإسلامية»، أي الخلافة، ولو بصيغة عصرية، إلى الحياة… وهي التي شبعت موتاً، وألغاها «العثمانيون» الذين حكموا باسمها أربعة قرون ليعودوا أتراكاً… علمانيين! ولقد شجعته الانتفاضات المتعاقبة التي كان بعيداً عنها في تجلياتها الأولى، بل منحازاً إلى السلطة المؤقتة التي جاء بها الاضطرار بعد السقوط السريع لأنظمة الطغيان، سواء بالهرب (كما في تونس) أو بالتصدي لرياح التغيير حتى الموت مع القذافي الذي ظل يكابر حتى اللحظة الأخيرة ويرفض الاعتراف بالشعب وثورته، إلى أن تم اعتقاله وقتله بطريقة بشعة بل مقززة شكلت إهانة لثوار ليبيا أكثر مما يمكن اعتبارها انتصاراً لهم، خصوصاً وقد رافقتها الشواهد على أن قوات أجنبية (وبالذات فرنسية) كانت هي من قطع عليه الطريق وسلمه إلى الجمهور الغاضب ليقتله بتلك الطريقة الوحشية والمستفزة لإنسانية الإنسان.

ها هو الإسلام السياسي يندفع الآن إلى تدمير المجتمعات التي قبلته إلى حين، مفترضة انه قد أفاد من تجربته الطويلة في المعارضة طلباً للسلطة، مؤكداً بالدم القاني أنه ليس جديراً بثقة الشعوب التي أخذت بعضها الحماسة إلى انتخاب الإخوانيين بكثافة وتسليمهم السلطة بأمل أنهم سيكونون المنقذ والمعبر إلى عصر الإخوة والمساواة والعدالة والرخاء.

من تونس إلى مصر فإلى ليبيا فإلى ممارسات الحركات والتنظيمات الإسلامية في سوريا ثم في العراق، كانت السلطة هي الهدف، أما الوسيلة فهي تلك التي يتيحها الظرف، وغالباً ما أتاح الظرف استخدام «الديموقراطية» طريقاً فإذا ما فشل الإسلاميون في ممارستها أو واجهوا اعتراضات جدية لجأوا إلى الفتوى بالجهاد، مع أنهم ليسوا في ارض جهاد ولا في ارض نصرة.

لقد خسر «الإخوان» مصر، وليس السلطة فيها فحسب، بسبب من تسرعهم واستغنائهم بنفسهم عن الآخرين، كل الآخرين، أصحاب الأدوار الثابتة بل والحاسمة في انتصار الانتفاضات الشعبية وإسقاط أنظمة الطغيان… بينما كان الإخوان يفاوضونها ويرجئون إسقاطها من اجل أن يتمكنوا فيقفزوا إلى السلطة منفردين، بزعم إعادة نشر الإسلام بين المسلمين ونقض المعاهدة ذات الوهج التاريخي التي عقدها الرسول العربي مع المسيحيين وحتى اليهود في المدينة المنورة، بعد هجرته إليها، هرباً من اضطهاد أهله الأقربين وقد انتبهوا إلى أن الدين الجديد يهدد سلطتهم ويفتح باب المجتمعات لتغيير جذري يقوده الدين الحنيف في اتجاه الوحدة والعدالة والمساواة بين المؤمنين، على اختلاف الأديان.

لقد رفض إسلاميو القرن الحادي والعشرين الاعتراف بالسابقين إلى الإسلام، أو بالمسلمين عموماً إن هم لم يكونوا من «الإخوان» ومن والاهم وسار في ركابهم… فكيف إذن بالمواطنين من أتباع الأديان الأخرى، ومن أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى التي لا تقول بقولهم ولا تقبل تفسيراتهم وبدعهم حول الخلافة والحاكم مطلق الصلاحية بذريعة أنّه «العادل». وبطبيعة الحال فإن هؤلاء الإسلاميين قد اعتبروا الوطنية ضرباً من الهرطقة والقومية أو العروبة كفراً، ومن باب أولى أن يعتبروا الشيوعية إلحاداً وبالتالي خروجاً على الدين أو ردة تستحق.. الإعدام.

لقد كفر هذا الإسلام السياسي الذي يعتمد السرية في تنظيماته وفي تمويله وفي حركته السياسية، بدلاً من التبشير الذي اعتمده لفترة سائر المسلمين، قبل أن يكفر النصارى ويهاجم فيهدم كنائسهم (ولأمر ما يعفّ عن اليهود وكنيسهم حيثما وجد).

ولقد اسقط هذا الإسلام السياسي العداوة عن إسرائيل، بل هو اندفع ينافق قادتها ويظهر لها الود والرغبة في التعاون سياسياً واقتصادياً، ولم يُثِر معها المسائل السياسية والاقتصادية التي ألحقت بمصر- تحديداً- غبناً فاضحاً، بل إنها « أذلت» الحكم في القاهرة وواجهته بتحديات قاسية فابتلعها ممتنعاً عن الاحتجاج فضلاً عن الرد عليها.

أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة فقد مسح الإسلام السياسي، و«الإخوان» تحديداً، عنها شبهة «الإمبريالية» والرغبة في الهيمنة على الشعوب والسيطرة على ثرواتها الطبيعية، وسعى إلى التحالف معها (بل والالتحاق بسياساتها) برغم سقوط الادّعاء بأن تلك ضرورة لمواجهة الشيوعية ومعسكرها السوفياتي الرهيب، الذي اختفى من الحاضر والمستقبل.

لقد تصرف الإسلام السياسي وكأن «العروبة» هي عدوه الأول والأخير، متلاقياً في هذا العداء مع قوى الهيمنة الأجنبية، وفي الطليعة منها الولايات المتحدة الاميركية، ومع قوى الاحتلال الأجنبي للأرض العربية، وبالتحديد منها إسرائيل التي تحتل عسكرياً فلسطين، وتحتل كذلك بعض مصر (سيناء) بمنعها الجيش المصري من ممارسة حقوق السيادة فوق أرضه، كما تحتل – سياسياً واقتصادياً- الأردن، وما تزال تحتل الأرض السورية (هضبة الجولان) وقد جعلتها بعضاً من كيانها، كما أن شبح احتلالها للأرض اللبنانية ما زال ماثلاً في الأفق، ولولا قدرات المقاومة التي حررت المحتل من هذه الأرض ثم واجهت جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب تموز 2006 – وهزمته، لكان لبنان جميعاً رهينة في اليد الإسرائيلية التي تحاول أن تكون هي العليا، ليس بالنسبة لهذا أو ذاك من البلدان العربية، بل للوطن والأمة العربية جميعاً.

ولقد تصرف الإسلام السياسي بمنطق أن عدوه الأول في الأرض العربية جميعاً هو الوطنية، أما عدوه الأخطر فهو العروبة، سواء بسيمتها المباشرة أو بترجمتها الفكرية – السياسية: القومية العربية. وبهذا المنطق فإن الإسلام السياسي يجد نفسه في موقع الحليف للولايات المتحدة بل وللغرب (الاستعماري!) عموماً، وللكيان الصهيوني بالضرورة، ويتصرف وكأنه مع هذه القوى جميعاً في حرب مفتوحة مع فكرة العروبة بوصفها الهوية الجامعة لأبناء هذه الأمة.

بهذا المنطق أيضا يلتقي الإسلام السياسي مع الكيانيات التي تتلاقى على تمزيق الانتماء القومي الواحد لجموع أبناء الأمة الواحدة، فيستفز بالتهديد الأقليات الدينية والقومية مما يهدد وحدة الأمة ويصدع الوحدة الوطنية في أقطارها.

ولقد كانت مصر نموذجاً كاشفاً، إذ استفز «الإخوان» الأكثرية الساحقة الإسلامية فيها وكادوا يتهمونها بالكفر لأنها لا تواليهم ولا تقبل نزعتهم إلى الهيمنة المطلقة، بقدر ما استعْدوا من دون سبب المسيحيين الذين هم الأهل الاصليون في مصر، في حين لم يتورعوا عن «سحل» بعض المنتمين إلى المذهب الشيعي منكرين عليهم إسلامهم بعد رميهم بتهمة الكفر والخروج على الدين. لقد أضاع «الإخوان» فرصة أن يكونوا واحدة من النخب السياسية في هذه الأمة فخسروا الدولة من دون أن يفيدوا الدين الحنيف في شيء… وتبدّوا انفصاليين، احتكاريين ودكتاتوريين، وكأنهم وافدون من دنيا أخرى غير دنيانا، فكان طبيعياً أن يخسروا الدنيا والآخرة. وأعظم أفضالهم أنهم أنجزوا هذه المهمة بسرعة قياسية يستحقون عليها أن نتوجه إليهم بالشكر العميم.

 تنشر بالتزامن مع جريدة «الشروق» المصرية

Syria Matters Too Much to Give up Destroying it

Not only Israel but the US, Saudi Arabia, and Qatar, plus assorted predatory corporate interests, like Exxon, will not give up trying to topple Assad and smash Syria to make it malleable for use. Not without some unpredictable event.

Russia’s Middle Eastern Frontier

By Nikolai Malishevski

The U.S., overloaded with colossal internal problems, is once again planning to get out of trouble by beating Russia in the global competition on the oil and gas fronts. On the oil front with the help of Saudi Arabia, and on the gas front (and to some extent on the potassium front) with the help of Qatar. In this economic war, Syria is one of Russia’s most significant frontiers.

Saudi Arabia is America’s tool for controlling oil supplies and putting pressure on Iran and Russia by threatening to displace their oil in all the biggest importers on the planet. This is done using a scheme worked out back in the 1980s, when by agreement with Washington the Saudis dropped the price of oil to 10 dollars a barrel, reducing the main revenue item of the USSR’s budget to nothing and hastening the end of the Soviet superpower. While Washington lacks such a mechanism with regard to natural gas, it realizes quite well that Russia, which possesses approximately one third of world gas reserves, can become a world leader in this sphere. And these days the stability of a country’s geopolitical positions is more dependent on control of gas fields and transport routes than oil fields and transport routes.


Since the beginning of the Arab spring and the aggression against Syria, Qatar has begun to play a key role in America’s anti-Russian plans, as it has:
a) colossal gas reserves, in which respect this small country has already surpassed Gazprom,
b) a huge fleet of 54 special Q-max and Q-flex ships for transporting liquefied gas, and
c) the largest gas field in the world, the Northern field, for which the moratorium on development ends in 2014.
Most likely, that is when the deciding battle for Syria will take place and the all-out «gas» attack on Russia will begin…

The monarchies of the Persian Gulf, which along with the United States support «democratic changes» in several Middle Eastern countries, themselves remain dictatorial regimes. Thus the «Arab spring» boomerang they have thrown will inevitably return to them. The only way for them to divert the energy of the revolutionary explosion away from themselves is to try to redirect this energy outward. The Saudis’ and Qataris’ efforts are directed to the northeast, and their targets are Syria and Iran, and in the later stage, the Caucasus and the Volga region.

Qatar is not only a tool for controlling gas supplies and squeezing Russia out of the European market. It is expected that the loss of the gas market in the European Union would be catastrophic for Russia’s budget. Strictly speaking, Qatar as a political entity is a British creation, buttressed by the U.S. army. At the same time it is a branch of Western transnational corporations. Like Saudi Arabia, Qatar has long been a center of international terrorism, sending fighters to Libya, Syria, Egypt, Algeria and the Caucasus. At one time the Qataris, who have an army of 12,000, sent 5,000 special operations troops into the deciding battle for the Libyan capital, Tripoli.

Ideological support for Qatar’s policy is provided by the television channel Al Jazeera and several influential Islamist figures like Yusuf al-Qaradawi, the chairman of the World Council of Islamic Theologians, who took an active anti-Russian position back in the years of the first Chechen campaign.

The Qataris openly welcome Chechen terrorist leaders like Zelmikhan Yandarbiev and finance Syrian «rebels», to whom Qatari aviation sends a huge amount of weapons via Turkey and Jordan. However, the main direction of attack for Qatar and its Western patrons is connected not with military actions, but with economic ones.

Qatar is already waging a price war against Russia. The Qataris are working in Belarus under Gazprom’s nose, regasification terminals are under construction in the south and north of Europe, and the possibility of building terminals in England, the Netherlands, Turkey, Greece, etc. is being probed. The Qataris would think nothing of openly beating up a Russian diplomat at the ambassadorial level. The Emir of Qatar, sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani, whose main office is located in London, has already eliminated or neutralized all Russian oil and gas projects in Qatar: 5 large billion-dollar projects like Yamal-LNG and 18 projects estimated at hundreds of millions of dollars. The same thing was done with gold mining projects.


Qatar owns 30% of the Rockefellers’ Exxon Mobil Corporation, an energy monster which has become the main beneficiary of the occupation of Iraq and is one of the main lobbyists for the war against Syria. It is to this corporation that the puppet regime in Baghdad gave a 50-year monopoly on the development of Iraq’s oil reserves after the overthrow of Saddam Hussein. As the main consumer of Russian gas is Europe, Exxon is trying to implement an alternative Qatar – Europe gas pipeline project. The White House also has an interest in this project.

If the American-Qatari alliance is able to shut out Gazprom, it would lead to a drop in hydrocarbon prices with all the ensuing consequences. It only remains to destroy Syria and all Middle Eastern infrastructure related to Russian energy projects, first of all pipeline infrastructure, as was done after post-Nasser Egypt was swung about from Moscow toward Washington in the 1970s; this was accompanied by the destruction of infrastructure the Egyptians had built on Moscow’s money and the transformation of Egypt from a leader of the Arab world to a third-class state.

They want to destroy Syria in order to:

1) Take control not only of the recently discovered Syrian gas fields between Damascus and Homs, but of the entire territory of the country, which is seen as an important Middle Eastern geoeconomic crossroads and an alternative to the sea route for transporting hydrocarbons. The oil and gas monarchies of the Gulf are critically dependent on the transport route through the Strait of Hormuz. If that route were to be blocked for several months, an economic crisis would be inevitable for the Saudis, the Qataris and the Europeans.

2) Replace gas supplies to Europe from the north (from Russia) with supplies from the south (from U.S. vassals on the Gulf), as after the fall of Asad, even if Iran blocks the Strait of Hormuz, it will be possible to lay a gas pipeline through the territory of occupied Syria, allowing Qatar to displace Gazprom.

For now the Americans and Saudis are hastening to deprive Syria of chemical weapons and develop Libyan oil. The Qataris, who have already quietly drawn away 6% of the European Union market (as a result of which Gazprom’s share has decreased by 2%), are moving in on Libya’s gas sphere and setting their sights on yet another gas state, Algeria, which for now retains its sovereignty in the gas extraction field (Qatar is already sending weapons and jihadist thugs to Algeria at full tilt).

The approaching year 2014 will be decisive in the fate of Syria as Russia’s Middle Eastern frontier.

It is next year that
a) it will become impossible to further postpone the resolution of internal problems in the U.S.,
b) chemical weapons in Syria will be destroyed,
c) the moratorium on the development of the largest gas field in the world, the Northern field on the border between Qatar and Iran, will end, and d) Qatar will finish building its fleet, create infrastructure for delivering LNG (a port on the coast, a series of super gas tankers, and regasification terminals in the EU), and gain a stake in European gas transport systems.

The main task for Russia’s foreign policy in the Middle East in 2014 will be not to allow the destruction of Syria or the «democratization» of Algeria in a similar scenario.

مصارحة ثورية مع الله..واعتذار عن صلاة العيد

مصارحة ثورية مع الله..واعتذار عن صلاة العيد

نارام سرجون

وجاء الأضحى .. وصعد المسلمون الى عرفات ونحروا وصلوا وابتهلوا الى السماء ضارعين أن ينصرهم الله على أعداء الدين .. وتبادل الملايين التهاني بالعيد .. ورفع المسلمون أياديهم الى السماء ودقوا على أبوابها الفولاذية بقبضاتهم وهم يبعثون بتضرعات الاستغاثة ويرفعون الاصوات المكلومة والجريحة بالغصة والقهر .. علّ من في السماء يسمعهم وعلّ الأقفال التي توصد السماء تستجيب لهم وتسمح لطوفان الألم والأنين أن يمر من فم الأرض الى أذن السماء .. ولكن آذان السماء الزرقاء مقفلة بالشمع الأحمر القاني حتى اشعار آخر .. شمع أحمر بلون دم المذابح في بلاد المسلمين .. وربما ستبقى مغاليق السماء موصدة حتى يعلو أقفالها الصدأ ..ولايبقى من دعاء المؤمنين الا الصدى ..

في عيد الأضحى لن أصلي معكم صلاة العيد حتى لو غضب المؤمنون فيكم وأحلوا سفك دمي .. ولن أردد أناشيد العيد التي تهزم الأحزاب مع صلاة الفجر .. وفي عيد الأضحى لن أكتب قائمة بأمنياتي الى الله .. ولن أحلم بالمعجزات .. لأنني لن أكذب على الله .. بل سأقول الحقيقة له .. سأقول لله بأن مايطلبه المسلمون في أعيادهم هو المعجزات المحرمة .. والأمنيات التي تنافقه .. فهم سيطلبون منه أن يهزم لهم أعداءهم ..  ولكنهم صباح مساء يستجدون أعداءهم لغزوهم وتحريرهم لاقامة دين الاسلام في بلاد الاسلام وليعيدوا لهم الخلافة .. ولكن كيف يعيد الغرب الخلفاء والخلافة وهو من دمر الخلافة وآخر الخلفاء؟؟ ..

والمسلمون يطلبون ان ينصرهم الله بجنود الملائكة بعد أن أفرغوا السماء من ملائكة الله التي حشدوها بخيولها البيضاء في شوارع حمص .. المسلمون سرقوا الملائكة وأجنحتها وباعوا خيولها البيضاء بثمن بخس لاتباع فيه الجرذان البيضاء .. ان أمة سرقت ملائكتها وزجتها في حمص وادلب وسيناء ولم ترسل ملاكا واحدا الى القدس والمسجد الأقصى لن يرسل الله لها ملائكة بل شياطين بلا رحمة .. لانها تستحق ان ترسل عليها طير الابابيل .. ترميها بحجارة من سجيل .. لتجعلها كعصف مأكول ..

المسلمون في عيدهم يتوسلون الى الله ان يرمي كيد الأعداء في نحورهم وأن يعز الله الاسلام وأن يظهره على الدين كله .. ولكن ماذا عن نحور المسلمين التي نحرها المسلمون الوهابيون وفجروها بالسيارات المفخخة؟؟ .. وكيف يعز الله الاسلام واهل الاسلام يستعينون بكل أعداء الدين لنصرة الدين؟؟

من جديد لن أصلي خلف أحد صلاة العيد قبل ان يعود الاسلام للعيد .. ولن أصلي العيد وعيدنا جريح ومضرج بدمنا ودم ديننا .. بل سأدخل مع العيد الى غرفة التحقيق التي سيقيمها التاريخ لهذا الجيل وأعياده .. وسأحاول أن أجيب على أسئلة المحققين الذين ينظرون الآن في أوراق هذا الزمن .. وان كان هناك من سؤال سيستجوبني كل يوم وسيقوم بتعذيبي بالحيرة ويرهقني “باللاأدرية” وسيجلدني ألف مرة فهو سؤال واحد وهو: هل يستحق حلم الخلافة والدولة الاسلامية كل هذه القرابين التي يقدمها العرب والاخوان المسلمون؟ .. وان كان من جلاد سيضربني بلا رحمة فهو سؤال قاس لاقلب له سينظر غاضبا في عيني وهو يقول: ماهو مستقبل الدين الاسلامي بعد هذه الأزمة العنيفة والعاصفة الهائلة التي تعرض لها؟ .. ثم لن اقدر على الاجابة وهو يسألني باحتقار وهو يقول: هل هزم الغرب الاسلام أيها المسلمون؟ لماذا لاتعترفون أنكم هزمتم؟

في الصراعات الكبرى لايعرف الناس الأهداف الكبرى للمتصارعين وربما لاتعرف الأهداف الكبرى من الصراعات الا بعد مرور السنين عليها وظهور نتائجها .. ليست خسائرنا في أبنية وأجساد وعمارات ومدن خراب .. لكن الخسائر الكبرى ستظهرها السنوات المقبلة عندما قد نجد أن الاسلام صار بلا عيد وأن العيد صار بلا اسلام ولامسلمين عندما لن يجد من يحتفل به ..الا المجرمين وحلف الناتو ..

مراهقو الاسلام السياسي في عالمنا من الاخوان المسلمين وكل التيارات السلفية والاسلامية لايعرفون كيف انهم في سعيهم الأهوج للسلطة هدموا الدين الاسلامي هدما لم يهدمه أحد منذ الدعوة المحمدية .. حتى في ذروة الصراعات البينية الاسلامية لم يكن الاسلام في محنة كهذه المحنة التي تسبب بها الاسلاميون الجاهليون .. فحتى عندما وقعت الفتنة الكبرى فانها كانت عمليا تبادل مواقع بين السلطة والمعارضة بين قبائل العرب كما يحدث الآن ولكن بنسخة قديمة .. فالصراع الذي انطلق في الفتنة ينظر اليه الباحثون على أنه سياسي بامتيازبحيث أن البيت الأموي (المعارض) قد قام بعملية انقلاب واضحة على البيت الهاشمي (السلطة) وانتقل من وضع المعارضة المهزومة منذ فتح مكة الى الاستيلاء على السلطة .. فيما انتقلت السلطة في البيت الهاشمي لممارسة المعارضة (أنصار الحسين عليه السلام) .. وتجاذب الطرفان كل الذرائع والحجج .. ولم يتورع الطرفان عن استدعاء الأحاديث الملفقة والأكاذيب لاظهار أن كل طرف هو الفئة الصالحة فيما غريمه هو الفئة الباغية .. لتبدأ بعدها عملية اعادة صياغة الوعي الاسلامي حسب المعارضة والموالاة ..

ولكن لم يحدث أن أحد الفريقين استعان بالروم لهزيمة خصمه .. لامعاوية ولاعلي .. رغم أن هذا الخيار كان ممكنا جدا .. وحتى عند انهيار الدولة الأموية جاء العباسيون بمسلمين فرس مثل أبي مسلم الخراساني ليشد من أزرهم ولم يطلبوا نجدة من بيزنظة النقيض العقائدي .. ناتو ذلك الزمان ..وكذلك لم يلجأ الأمويون لذلك الخيار ..وسافر عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) الى اسبانية واقام ملكه دون أن يتواطأ مع ملوك أوروبة لاستعادة السلطة ..

المشروع الاسلامي الذي مر من أمامنا عبر الربيع العربي لم يقدم نموذجا خلاقا واحدا جذابا ومغريا بانتهاجه .. ولم يقدم نموذجا اخلاقيا يعتد به ويباهى به .. وهذا المشروع طرح أمامنا مواجهة مؤلمة مع أقسى سؤال وهو: هل أفلح الغرب في تهديم الاسلام عبر تقديم كل أشكال الاسلام السياسي من المحيط للخليج بكل نكهاته اسلاما بلا قواعد أخلاقية صارمة وانسانية؟؟ ..

هذا الخواء الاسلامي من الضمير والأخلاق لايبدو أنه شغل كثيرا تفكير القادة الاسلاميين بل كل ماكان يشغلهم هو بناء الخلافة والوصول الى السلطة بعد فشلهم خلال العقود الماضية في اقامة دولة الخلافة .. فأرادوا الاستعانة بقيم الأحزاب السياسية الدنيوية ووسائلها الانتهازية لبناء دولة اسلامية طالما أن القيم الروحية والاخلاقية العليا لم تثمر ولم توصل طرقها الى السلطة فظهر فقه تبرير تبرير اللجوء الى نفس المناورات السياسية للأحزاب الدنيوية مثل العنف المفرط والقسوة والاكراه والتحالف مع النقائض والصفقات ..

وهذا المبدأ هو بحد ذاته كان تعبيرا صريحا من أن هذه الأحزاب الاسلامية لم تعد مقتنعة أن اسلامها وقيمه صالحان لهذه الدنيا وهذا العصر مالم يتغيران كما تريد الدنيا واهلها .. ولم يعد الأمر أن يقوم الاسلام بتغيير الدنيا بل أن يتغير ليناسب الدنيا .. وهذا أول تهديم لفكرة الاسلام الدين الذي لايباع ولايشرى .. وهو اعتراف صريح بأن الاسلام كدين ليس فيه من القوة لينجز مشروعه الا بالاستعانة “بالكافر” لأنه عقيدة فاشلة لاتقدر على التطور ومواكبة متطلبات العصر .. بل ان التحالف مع من يعتبر الكافر “الصليبي واليهودي” بدا سبيلا يجب تلمسه لبناء الخلافة .. فالمسلمون العراقيون الشيعة استعانوا بالكافر الامريكي للوصول الى السلطة .. والمسلمون الليبيون السنة استعانوا بالكافر الفرنسي والانكليزي .. والمسلمون المصريون السنة صادقوا الكافر اليهودي وحفيد القردة والخنازير من أجل بناء الخلافة .. والمسلمون السوريون السنة استعانوا بكل العالم الكافر من أجل أن يصل اسلامهم الى السلطة وانشاء الخلافة .. خلافة يبنيها الكافر لنا تعني أن ديننا ضعيف مهيض الجناح .. وانه ليس فيه بركة السماء وأننا في قرارة أنفسنا لانؤمن أنه دين يعتمد على قوته الذاتية .. بل هو اسلام كسيح على كرسي متحرك وينتظر من يدفعه الى الطريق ليصل الى بيت الخليفة وفراشه .. وليس على الطريق الا الكفار “الصليبيون واليهود” الذين يمشون ويتجولون ويدفعون الكراسي المتحركة .. عبر الفصل السابع..

في عملية الرضوخ التي رضخها الاسلاميون للمشاريع والقيم الدنيوية كانت هناك عملية أخرى تسير دون انتباههم وهي تفكيك البنية الرئيسية لأي مشروع ديني اسلامي .. وهو تحطيم القيم الأخلاقية التي يتسلح بها الدين .. في الطريق الى السلطة قام المسلمون المندفعون بتفريغ الاسلام من كل قيمه الروحية والأخلاقية وغاب عنهم أن الخلافة التي تبنى بلا قيم أخلاقية عالية هي مشروع افتتاح كازينو اسلامي ليس الا ..وهنا فقد المشروع الاسلامي أهم واقوى مقوماته وهي الحاضن الوطني والعلماني الشعبي الواسع الذي كان ينظر الى المشروع الاسلامي على انه مشروع أصيل له منطلقاته الغيبية ولكن على الأرض له جذور وطنية .. واليوم انفصل المشروع عن حاضنته الوطنية الشعبية وحدث سوء تناغم فظيع وعدم انسجام مع العلمانية .. وتحول التفاهم والتفهم بينهما الى نزاع وصراع .. لن يمكن للتيار الاسلامي الفوز فيه ولا العودة الى غابر الأيام وعلاقة التسامح والسمن والعسل..

لن يمر ماحدث مرورا عابرا ولن يمكن اصلاح مادمره الحدث الثوري الاسلامي وربما وصل الى نقطة اللاعودة لأنه دمر البنية الأساسية للعقل الاسلامي تدميرا هائلا .. فقد حولته الأزمة والعلاقة مع السياسة وعقلية الانتهازية الحزبية الى عقل مجرم قاتل دموي يقبل بالأثمان البخسة وتسيره الغرائز .. وعقل رخيص يباع ويشرى بالمال النفطي وباقامة في فنادق سياحية .. وأظهره مربوطا لأول مرة بالعقدة الجنسية المكبوتة عندما قام بتغيير بدهيات أخلاقية لاتحتاج كبير عناء لاكتشاف أنها لاتستوي مع الفطرة الطبيعية للبشر وللدين السماوي .. وتغاضى قادتهم عن تبرير الزنا والفجور الأخلاقي وعمليات السبي والاغتصاب الذي ضرب مجتمعات الثورة باسم جهاد النكاح ونكاح المحارم والموت من أجل نكاح الحوريات .. التغاضي وعدم التصدي لهذا الفجور الأخلاقي كان موافقة ضمنية عليه وتساهلا مع الانحراف القيمي الهائل لجيل الثورة الذي يفترض أنه حامي القيم العليا للمجتمع القادم .. ثم تطور التفنن في عملية التغطية عليه والتبرير له بأن شبهه بعضهم بزواج المتعة الذي اجازه الرسول في الغزوات وحرمه عمر بن الخطاب عندما حكم .. تناقض هائل في العقل يكاد ينفجر منه عند دوران السؤال فيه: كيف ترفض زواج المتعة وتتهم البعض بأنهم ابناء متعة ولكنك تجيز جهاد النكاح؟؟

والتناقض الفج الآخر هو أن الاسلام قبل أن يكون دينا فانه ثورة انسانية تحلق حولها المستضعفون لتحقيق عدالة اجتماعية كانت غائبة .. ولكن الاسلام الحالي قام في كل مكان الا في دول الفساد الخليجي والأمارات العائلية التي تمثل بالضبط مايمثله أعيان قريش وفسادهم واستئثارهم بالثروات والامتيازات في زمن الرسالة ..وتسابق الاسلاميون من تونس الى سورية لاغداق الثناء والشكر على عائلات الفساد تلك والممالك الظلامية الخليجية … وتشبه مباركتهم لهذه الممالك أن يقوم النبي بشكرأبي جهل وأبي لهب لأنهما يضيقان على أهالي يثرب من الأوس والخزرج ..

ولعل انهيار تلك الذريعة القديمة بأن النظم القديمة حرمتهم متعة الجهاد ضد الكفار واليهود دليل قوي على انهيار قناع كثيف ونفاق لالبس فيه لأنه تبين أنها كانت شعارا للاستهلاك ومجرد كلام جرائد واحتفاليات .. بل ان السلام وحجم الاطمئنان الذي يعيشه سكان قاعدة العيديد وسكان المستوطنات الاسرائيلية في عصر الثورات الاسلامية شيء يستدعي الدهشة ..رغم أنها حصون تشبه تاريخيا في أهميتها حصن خيبر .. ولكن لم يقترب أحد من حصن خيبر وصرنا نشك في أن فتح خيبر قصة حقيقية ..

حتى قيم الجاهلية من الوفاء والاخلاص والشهامة دهستها القيم الاسلامية البراغماتية التي تبنتها حماس المتقلبة كالأفعى وتولى توزيعها على جمهور المسلمين حزب العدالة والتنمية التركي .. وعرفنا منهم أن القيم الاسلامية هي اللا وفاء والبقاء بلا عهد ولاميثاق بدل رد الدين الذي في الأعناق .. شعارهم الغدر والطعن في الظهر والميل مع كل مائل والنعيق مع كل ناعق .. وظهر الاسلاميون في سوريا نسخا قبلية تمارس اللصوصية والغزو وقطع الطريق .. تغزو الصوامع والمعامل وتسلبها وتبيعها كما كانت قبائل الجاهلية .. والمفجع أن هذا تم بمباركة واشراف حزب تركيا الاسلامي وزعمائه ..

هذا المرحلة الفاصلة في التاريخ الاسلامي ستكون لها تداعيات رهيبة على المجتمعات الاسلامية .. لأنها ستتفوق على تداعيات الفتنة الكبرى التي شقت الاسلام عندما عرضته الى أول هزة ضمير وارتجاج أخلاقي .. والخطير في الأمر هو أن المعطف الحديدي الذي كان يحمي المجتمعات الشرقية من الغزو الثقافي والقيمي الغربي كان منسوجا من الثقافة الدينية والاسلامية .. وبسقوط المعطف الأخلاقي في هذه الرياح سيجعل عملية الاجتياح الثقافي والقيمي الغربي لمجتمعاتنا سهلة جدا بعد سقوط المعطف التراثي والقيمي .. وربما تكون عملية الاجتياح بلا مقاومة تذكر لأن هذه الثورات الاسلامية شقت العقل الاسلامي ووضعته بين نقيضين يتجاذبان وتمكنت من احداث زلزال أخلاقي ليس له حدود .. ولو قارنا بعض أحداث الفتنة الكبرى لوجدنا تشابهات كبرى من حيث وسائل الصراع والذرائع والآثار المترتبة على ذلك .. لكن الأزمة الحالية للاسلاميين دخلت منحى انتحاريا ..

فمثلا في أيام الفتنة الكبرى بين علي ومعاوية تراشق الفرقاء بكل شيء من المنجنيق الى “الحديث الموضوع” في حرب اعلامية مستعرة حلت محل التحريض باليوتيوب والفيسبوك .. فكان الحديث بالحديث .. فمثلا ذكر ابن كثير في “البداية والنهاية” أحاديث غاية في التضليل من مثل أن جبريل جاء رسول الله وقال له: يامحمد أقرئ معاوية السلام واستوص به خيرا فانه أمين الله على كتابه ووصيه وهو نعم الأمين .. وفي حديث آخر: الأمناء ثلاثة: هم جبريل وأنا ومعاوية .. وعن ابن عمر أن رسول الله قال : يامعاوية أنت مني وانا منك .. ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين (وأشار باصبعه الوسطى والتي يليها) ..وكانت الغاية من هذه المبالغات الاعلامية حسب الدكتور محمد عابد الجابري في كتبه عن نقد العقل العربي (العقل الأخلاقي العربي) هي اعلاء شأن معاوية ليضاهي عليا في المكانة .

وقد رد المعارضون والهاشميون بنفس سلاح الحديث الموضوع وافتروا على الرسول بالأحاديث .. فقالوا حديثا عن عبد الله بن مسعود يقول فيه: اذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ..(وفي حديث آخر فاضربوه بالسيف) ..وقالوا أيضا ان الرسول كان ان رفع رأسه على المنبر من الركعة الثالثة قال: اللهم العن معاوية والعن عمرو بن العاص ..

هذه التراشقات بالأحاديث الملفقة بين فريقين كانت تعكس أزمة أخلاقية كبرى وأزمة ضمير اسلامي تجرأ حتى على الرسول وافترى عليه وأحدث اهتزازا في القيم تسلل عبر العصور الى كل مناحي الحياة .. وتسللت الى طريقة علاجنا للخلافات الحادة البينية ..

وظهرت اهتزازات القيم جلية في الربيع العربي الذي تفوق على أزمة الفتنة الكبرى بأنه أدخل الاسلام في عصر المساومات والتنازلات الكبرى التي قد تتسبب في اقتلاعه من جذوره وتحويله الى بقايا تراث شرقي .. وبدت أزمة الضمير الكبرى الاسلامية في التغاضي الواسع الانتشار عن الخيانة الثورية وتبرير استجداء الناتو والتقرب لاسرائيل ومدح العنف الثوري الأقصى والمباهاة بالكذب على أنه وسيلة أخلاقية في النزاعات البينية والانغماس في الحرب المذهبية ومشاريع التقسيم الطائفي بل واستباحة وقتل المسلمين وتعذيب الأسرى وحرقهم بالنار وهم على قيد الحياة ..وقتل علماء المسلمين وهدر دمهم ..

وتجلى الانحلال المنطقي والأخلاقي بعودة ظاهرة الافتراء على الرسول والتجرؤ عليه بظهور رواة لرؤى أن الرسول صار يصلي خلف اسلاميي هذا الزمان .. ويتعشى معهم في الجنة .. ويوصينا بهم كما يوصي بالأئمة المعصومين .. وكاد البعض يقول في مصر أن رسول الله قال : يامرسي .. أنت مني وأنا منك .. ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين (وأشار باصبعه الوسطى والتي يليها)..

ان الغرب ترك الاسلاميين يقعون في الفخ كي تنسلخ المجتمعات المسلمة عن الدين الاسلامي كمنظومة قيم صار ينظر اليها على انها تفرز قيما رديئة ورخيصة ومخيفة للحضارة ان انفلتت على هواها .. وقد حدثني احد الاسلاميين السودانيين أن بشائر ذلك تجلت في انطلاق موجة من الالحاد والتحدي للسلطة الدينية والاستهتار بها نكاية بتصرفات الاسلاميين في العالم العربي من تونس التي باعت كل مشروعها الى ايباك .. الى اخوان سورية الذين استقتلوا للحصول على الفصل السابع وشرب اليورانيوم المنضب ..

لاتوجد ثورة ولاثوار على مر التاريخ قاموا بتدمير كل مالديهم وأهم أسلحتهم كما فعل ثوار العرب المسلمون من تدمير الدولة الوطنية وتدمير السلم الأهلي والأمن الاجتماعي وتدمير هائل لمجموعة القيم والأخلاق التي تحكم المجتمع واهم شيء

قامت به هو تدمير عنيف للدين الاسلامي نفسه واقتلاع لقلبه .. من أجل السلطة وكرسي الخلافة

ومنذ تبين للاسلاميين أن الغرب قد باعهم (بالكيماوي) وتخلى عنهم بدأت لديهم هستيريا الاستفاقة .. ولكن كما تأخروا في كل شيء فانهم تأخروا في الاستفاقة والتنبه الى الورطة الكبرى .. فقد نشط مؤخرا التنصل من جرائم الثورة عند أهل الثورة .. وفجأة بدا أهل الكهف الثوري يستيقظون وفتحت اقلامهم عيونها المثقلة بالنعاس والمخدرات وتثاءبت في الظلام .. تماما كما استيقظ أهل حماس وتنبهوا بعد سنتين “فقط” الى أن خالد مشعل حمل خطأ علم الثورة السورية .. رغم أنه لم يتنكر لهذا العلم عندما عاتبه البعض عليه وتركه محمولا “خطأ” طوال سنتين .. بل ذهب بنفسه الى الخليفة في استانبول وبايعه لينصر ثوار الثورة .. قبل ان يستيقظ من هلوساته الاسلامية..

كانت الأقلام الثورية مستنفرة طوال ثلاثة أعوام لاهم لها الا البحث عن براءة السكاكين من دم الأعناق الممزقة .. وطوال ثلاثة اعوام كانت أقلام المتثاقفين تصيبها البحة وهي تصرخ مبتهجة بانجازات الثوار العنيفة والدعاء لهم وللسكاكين الطاهرة .. وكلما كنا نطالبها بادانة الجرائم كانت تقلع عيونها وآذانها وترفض حتى أن تنظر الى همجية الذباحين وتكبيراتهم ..وظهرت موجة من الكتابات تبرر العنف الثوري الأعمى بأنه رد فعل منطقي على عنف النظام .. فالعنف يقابل بالعنف .. وبأن للثورات حماقاتها وعنفها ..

وكانت هذه العنترية الفارغة أخلاقيا سببها الغطاء الكثيف من التفهم الغربي الخبيث والفخ الاخلاقي الذكي للثوار الاسلاميين والمثقفون الثوريون وقحون وقليلو أدب الى جانب أنهم أغبياء جدا .. ويتصرفون كأشخاص يمارسون الرذيلة لكنهم لايستحون منها مالم تنشر في الصحف الرسمية وتصبح الفضيحة بجلاجل ..

فمنذ أن بدا الاعلام الغربي ولغاية في نفس يعقوب ينشر بعض أوساخ الثوار – وماأكثرها – مثل العنف العنيف والصفقات القذرة صار الثوار يتعجبون من تلك الصور ويرفعون حواجبهم تعجبا كأنهم لايعرفون هذه السكاكين وهؤلاء القتلة ويتنكرون لها وتلاشت ذريعة أن العنف يولد العنف .. بل ان بعضهم روى لنا شكوكه بان الكاميرات التي تلتقط المشاهد هي كاميرات مهنية وخبيثة وهذا يدل على أن المشاهد قد أخرجتها وأمرت بها أجهزة المخابرات السورية لتشويه الثورة العذراء وتحبيلها بالشر .. لأن الثوار ليسوا أبالسة على هذا الشكل .. والثوار ليسوا بهذه القسوة والهمجية .. والحيوانات التي تظهر في المشاهد ليست للثوار بل لأشخاص يمثلون أنهم ثوار أو يتلقون أوامر من مخابرات النظام دون أن يدروا .

بعد صمت عامين واحتفالات بانتصار السكاكين وقطف الرؤوس وتداولها .. وحفلات رفع الأطفال الى مصاف الرجال الذين يقطعون الرؤوس ويعزفون أناشيدهم بالسكاكين .. وحفلات رمي القتلى من أعالي الأبنية ومن على الجسور .. اكتشف هؤلاء أن مشاهد اليوم التي تبثها القنوات الغربية هي غريبة عن الثورة بل هي من صنع النظام السوري الخبيث الذي يشوه الثورة .. ولكنه استيقاظ للأخلاق تأخر كثيرا .

ولذلك فان الله سيعذرني ان كنت رفضت الصلاة في عيد صار يحتاج اسلاما .. وسيغفر لي الله أنني تلكأت عن الاحتفال بالصعود الى عرفات ومناجاته .. لأنني لن أصلي خلف أحد صلاة العيد قبل ان يعود الاسلام للعيد .. ولن يعود الاسلام للعيد قبل ان يعود الى أرض الحجاز .. ويعود لنا عيدنا الذي سرق منا .. وضاع منا ..

وأنا لن أردد أناشيد العيد التي تهزم الأحزاب مع صلاة الفجر .. وفي عيد الأضحى لن أكتب منذ اليوم قائمة بأمنياتي الى الله .. ولن أحلم بالمعجزات .. لأنني لن أكذب على الله .. بل سأقول له الحقيقة .. لاشيء غير الحقيقة

“The main fight now is against Al Qaeda, it’s not against the Assad regime.”

Via FLC

… The problem with Blanford are his ‘sources’, those who speak in ‘confidence’ to him, those he says ‘speak to him’ and those he invents!  However, I have no problem believing that he treally spoke to AIPAC/ WINEP’s Tabler! Ultimately, Blanford is still peddling the same story: ‘Go after Assad by talking to (sigh) ‘the nice guys’.

“…“The [regime] hardliners’ strategy is to let Al Qaeda take over the insurgency,” the European ambassador says. “The hardliners around Assad believe that the plan is working beautifully and that they just need to stay the course. ‘Soon the rebels will all be Al-Qaeda and the West will come back to us again.’ ”A confidential Western diplomatic report seen by the Monitor said that the hardline rebel groups are growing increasingly wary of the West’s unease at their presence in Syria. Jabhat al-Nusra even evacuated some of their bases last month, fearing that they could come under attack alongside regime targets had the US launched its air campaign.
“Salafist groups have long expected that they will be exposed to Western-led attacks from the FSA and with drones,” the report says, referring to unmanned aircraft that have been used by the US military to target Al Qaeda militants in Pakistan, Afghanistan, and Yemen…, …
“Right now, from a public standpoint, it might seem that it benefits their overall international cause,” says Andrew Tabler, a Syria expert with the Washington Institute for Near East Policy. “But these things can get out of hand particularly because some of these salafist or extremist groups are some of the most effective on the field fighting the Assad regime.”
If the West wishes to check the rebel drift toward jihadis, it must seek ways of winning back factions such as Liwa al-Tawhid that have drawn closer to Jabhat al-Nusra primarily because of disenchantment with the mainstream FSA and Syrian National Coalition and a shortage of funds, analysts say. That will take funding, arms, and training – commodities that the West has shown little inclination to provide.
“I am beginning to think that the regime’s hardliners could win,” says the ambassador, who maintains close contacts with sources inside the Assad regime and opposition forces. “They are turning the opposition into Al Qaeda and we are all playing into it. I hear this from my colleagues. The main fight now is against Al Qaeda, it’s not against the regime.” …”

Yasser Qashlaq: Arabs … Syria .. Palestine and the aspirations of the people العرب … و سورية .. وفلسطين و تطلعات الشعوب

ياسر قشلق _ العرب … و سورية .. وفلسطين و تطلعات الشعوب _ ساعة وعشرون / الفضائية

Sayyed Hassan Nasrallah Speech on Al Quds Day 2013

Nour Rida 
02-08-2013 | 17:52 Hizbullah Secretary General, His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah surprised the thousands of Lebanese gathered in Sayyed al-Shuhada complex in Beirut’s southern suburb , Dahyeh, as he arrived into the complex in person to share the event in a rare live appearance with the people of the Resistance and deliver his speech.

  Breaking the usual appearing via video-link, His Eminence said today we are in greatest need of commemorating al-Quds day. 

Sayyed Nasrallah reminded of Imam Ruhollah Khomeini’s statement on al-Quds day in the month of Ramadan 1399 AH (August 1979), a statement made in the first few months after the Islamic Revolution victory.

Heeding Imam Khomeini’s Call
“Imam Khomeini issued a statement in which he called for defending all oppressed peoples worldwide, which would be the last Friday of the holy month of Ramadan every year,” Sayyed Nasrallah said.
Imam Khomeini had said on that day “I advise the Palestinian authorities to give up frequent travels to external powers and instead extend the helping hands to the Palestinians. By relying on God, the Almighty, they can undertake an armed struggle against “Israel” until the demise of this regime. Since these types of travels discourage the people from struggle against this brutal regime. I assure you that neither the West nor the East will promote the Palestine cause, but reliance on God, the Almighty, and armed struggle against “Israel” can defeat this regime.”

“The aim of Imam Khomeini’s call is to remind the Muslims and the world of the Palestinian cause, to prevent them from forgetting it, to benefit from mobilization, to rescue al-Quds (Jerusalem) and Palestine from the hands of the Zionists and shed light on what Palestine and its people are suffering from, be it siege, Judaization, starvation or the demolition of holy sites,” he uttered. 

Thanking the people who came to take part in the ceremony while fasting despite the hot weather, “Today, on August 2, 2013, we critically need to commemorate the occasion, and I thank all of you for heeding the call of Imam Khomeini.”

Palestine from Sea to River, “Israel” World Threat
According to Sayyed Nasrallah, “The Palestine we talk about is the entire Palestine from sea to river, the entire land should be returned to its people, no one in this world, young or old, prince, king, president or government, should give up one iota of Palestinian sand, or a single drop of its water or oil.” 


“Imam Khomeini described “Israel” as a cancerous gland, a deadly cancerous tumor, and the only solution is to persist and eradicate it,” he expressed.
“”Israel” postures a grave and permanent threat not only to Palestinians, but also to all the states and peoples of this region and its capabilities, security, dignity, safety and sovereignty,” Sayyed Nasrallah explained adding, “anyone who denies that would be practicing obstinacy. Hence, it is not only an existential threat to Palestine’s people, but also to all the peoples of the region.”


He further elaborated that the end of “Israel” is in the interest of the entire Islamic world and the entire Arab world; it is also a national interest for every country in the region.

“All those who stand in face of the Zionist project and resist against it anywhere in the world is defending Palestine as well as his own country, his people, dignity, the future of his children and grandchildren,” he expressed.

Palestine Central Cause
Moreover, Sayyed Nasrallah underscored that every Palestinian and Arab, whether Muslim or Christian, in fact every person in this world should bear responsibility, as this cause is a right cause, it is a tragedy that all should care for.

According to Sayyed Nasrallah, the responsibility includes “the political stance, the popular solidarity, the media position, the financial support to the Palestinians and the insistence on “Israel’s” illegitimacy”, and all hardships Lebanon and the region live is due to giving up on this cause.”
Sayyed Nasrallah went on to say that some countries and governments prevent prioritizing the Palestinian cause through inventing wars and conflicts to divert attention from the central and main cause, that of Palestine. “First they spoke of communist expansion and Palestine was forgotten and they spent billions and came up with books, conference and wars. Then they invented the Iranian and Persian expansion and a war that cost billions was waged against Iran. Had they spent only one fifth on Palestine, it would have been liberated.”

Guarantees were given to the US that arms obtained by the Arab states would not be used against “Israel”.

Sectarianism to Derive Attention from Cause
Hizbullah SG highlighted “They then used the so-called ‘Shiite expansion’, they said the priority is confronting the Shiite threat because it poses a greater threat to the nation than the Zionist scheme. To many, “Israel” is not a threat or an enemy anymore.”

Even worse that than this, Sayyed expressed, is “that they gave some local political conflicts a sectarian nature.”

Giving examples on such, he underscored “In Egypt, there is a critical political rift, but it is political and not sectarian. The same applies to Libya, Tunisia and Yemen. But when it comes to countries that have diversity, such as Syria, Lebanon, Iraq and Bahrain, the political conflict is turned into a sectarian conflict, which is a destructive weapon.”

“Isn’t it time for the peoples of the region to realize that some parties seek to destroy the region and its countries, armies and peoples. They don’t only want to divide the nations but also to fragment the peoples into sects,” Sayyed Nasrallah wondered.

“Isn’t it time for the peoples of the region to point their fingers at the countries sponsoring this destructive, malicious scheme, which is the most dangerous scheme our region has witnessed?” he also asked.
Palestine Should Bring People Together
On the behalf of Hizbullah, Sayyed Nasrallah called on all sides to find common ground, sort out disagreements, as there are certain destructive disagreements that shake the economy and security.
“We in Hizbullah also reiterate we will stand by Palestine and the Palestinian people, we are keen on strong ties with all Palestinian factions and forces, even though we might have differences on certain issues related to Palestine and Syria.”
Thanking Syrian and Iranian efforts on reviving the Palestinian cause and defending it, Sayyed Nasrallah iterated “they have presented so much for Palestine and al-Quds, also to the Resistance movements in Palestine and Lebanon which led to the defeat of the Zionist entity.”
In his opinion, the Palestinian cause should bring all the peoples together despite any differences.

Sayyed Nasrallah, who assured the Resistance will remain alert and ready to protect Lebanon and its people along with the Lebanese army, reminded of absented Imam Sayyed Moussa Sadr, urging the Libyan authorities to bear responsibility of his kidnapping.

Shiite Hizbullah to Defend Palestine Indefinitely
Moving on to another point, Sayyed Nasrallah focused “They want the Shiites outside the equation concerning the Arab-“Israeli” conflict, meaning also Iran out. Hence, we tell the US, “Israel”, Britain and all their tools, we also tell the friend and the enemy, we, the Shiites of Ali bin Abi Taleb will not give up on Palestine and Palestinian sanctities.”

“We in Hizbullah, are among those who were raised up on the Resistance project, we were educated on confronting the “Israeli” enemy, defending Palestine and al-Quds, also the sovereignty of Lebanon. We sacrificed our souls and blood for the sake of this path, with the leaders starting Sayyed Abbas Moussawi and reaching Haj Imad Moghnieh leading the way,” Sayyed Nasrallah detailed. 

Wrapping up his speech, Sayyed Nasrallah said “We in Hizbullah, the Muslim Ja’afari Shiites will not give up on Palestine, al-Quds, or the sanctities of the Ummah.”

Source: Al-Ahed news

%d bloggers like this: