Where is Palestine in the “Muslim Brotherhood” constants from Egypt to Tunisia, Turkey and Syria? أين فلسطين في ثوابت “الإخوان المسلمين” من مصر إلى تونس وتركيا وسوريا

**Please scroll down for the English Machine translation**

أين فلسطين في ثوابت “الإخوان المسلمين” من مصر إلى تونس وتركيا وسوريا؟

المصدر: الميادين


من حركة حماس إلى حركة مجتمع السلم في الجزائر، إلى الحركة الدستورية في الكويت، إجماعٌ على وصف موافقة العدالة والتنمية على تطبيع المغرب خيانةً وطعنةً في الظهر.

 محافظ الرباط يرحب بكوشنر ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي بعد وصولهما إلى المغرب (أ ف ب).
محافظ الرباط يرحب بكوشنر ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي بعد وصولهما إلى المغرب (أ ف ب).

وقعّت الرباط وتل أبيب وواشنطن اتفاقاً ثلاثياً تضمن عدة مذكرات تفاهم  لإقامة علاقات بين المغرب و”إسرائيل”، وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأنه “خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة”.

صادمة كانت صور رئيس الحكومة المغربية وهو يوقّع على اتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

صدمة كانت أشد وأقسى لدى الأحزاب الإسلامية التي تحمل فكر الإخوان المسلمين. ذلك أن حزب العدالة والتنمية الذي يرأَس الحكومة في المغرب هو أيضاً أحد أحزاب الإسلام السياسي التي وصلت الى الحكم بعد ما عُرف بـ “الربيع العربي”.

لا شك في أن الحركات الإسلامية تعاني انقساماً في الموقف حول التطبيع، لكنّ السؤال يتعلّق بمن وصل إلى الحكم من الإخوان المسلمين في مصر وتركيا وتونس عمّا فعله لفلسطين؟ كيف يمكن أن يبرّر حزب سياسي إسلامي، خيانة أقدس قضايا الأمة من أجل البقاء في السلطة؟

ففي المنطقة خياران في التعامل مع الكيان المحتل. الأول يبادر إلى إنقاذ الاحتلال من أزماته ومشاكله التي وصلت داخلياً إلى مراحل خطرة، من خلال مشاريع تطبيعٍ مجانية.

والثاني اختار المقاومة خياراً استراتيجياً لتحرير الأرض والإنسان، ويتحضّر للمواجهة ويستعدّ لكل نزال، هذه المرة عبر مناوراتٍ مشتركةٍ لفصائل المقاومة في فلسطين تقام للمرة الأولى.

وتعليقاً على التطبيع المغربي وموقف الحركات الإسلامية منه، قال الباحث في الشؤون الاجتماعية والسياسية طلال عتريسي إن الحركات الاسلامية تمر بمنعطف تاريخي يتصل بالتعامل مع فلسطين، مؤكّداً وجود صدمة كبيرة من موقف حكومة المغرب من التطبيع مع الاحتلال.

واعتبر عتريسي في حديث لـ الميادين أن النموذج التركي يعني حكماً إسلامياً على علاقة مع “إسرائيل” يكون عضوا في الناتو، وقال إنه كان “على حكومة العثماني بالحد الأدنى الاستقالة عند توقيع التطبيع مع الاحتلال”.

وأشار إلى أن المناورة المشتركة لفصائل المقاومة وجهت رسالة بأن الجهوزية عالية، والتطبيع لم يؤثر على المقاومة.

وقال الكاتب السياسي كمال بن يونس في هذا السياق إن “كل الاحزاب العقائدية عدّلت مواقفها من قضايا عدة منها النضال ضد الامبريالية”، معتبراً أن من أسباب خسارة الاحزاب الاسلامية الحكم في تونس ومصر دعمهم لفلسطين.

بن يونس أكّد في حديث لـ الميادين أن “توقيع رئيس الحكومة في المغرب على اتفاق التطبيع سيعود بالضرر على حزب العدالة والتنمية، وأن من أخطاء الاحزاب الاسلامية التمسك بعمقها الاسلامي مع التحالف مع الفاسدين والاستعمار”.

من جهته، قال الباحث في الشؤون الامنية محمد أبو هربيد “لم نصل بعد إلى تشابك حقيقي لتكون القضية الفلسطينية هي الأولوية، مؤكّداً أن المقاومة الفلسطينية هي العقبة الأساسية التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي.

أبو هربيد اعتبر في حديث مع الميادين أن “الهروب من واقع المقاومة دفع بعض العرب والإسرائيليين للذهاب إلى التطبيع، وأن الدول العربية لم تذهب إلى التطبيع من موقع القوة.

وأكد أن المناورات المشتركة تحمل رسائل تطمين للشعب الفلسطيني، ورسالة لكل منظومة التطبيع ان المقاومة مستمرة.

يذكر أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت اليوم الأربعاء جهوزيتها لتنفيذ مناورات عسكرية مشتركة للمرة الأولى تنشر تفاصيلها وتوقيتاتها وفق مقتضيات الميدان.

 Where is Palestine in the “Muslim Brotherhood” constants from Egypt to Tunisia, Turkey and Syria?

Source:Al-Mayadeen


From Hamas to the Society for Peace movement in Algeria, to the constitutional movement in Kuwait, there is a consensus that the Justice and Development agreed to normalise Morocco as a betrayal and a stab in the back.

 محافظ الرباط يرحب بكوشنر ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي بعد وصولهما إلى المغرب (أ ف ب).
The Governor of Rabat welcomes Kushner and Israel’s national security adviser after their arrival in Morocco (AFP).

Rabat, Tel Aviv and Washington signed a tripartite agreement that included several memorandums of understanding to establish relations between Morocco and Israel, which Moroccan Foreign Minister Nasser Borita described as “a road map that the three parties will work on during the next phase.”

Shocking was the pictures of the Moroccan prime minister signing the normalization agreement with the Israeli occupation.

The shock was even more severe for the Islamist parties carrying the ideology of the Muslim Brotherhood. The Justice and Development Party (PJD), which heads the government in Morocco, is also one of the political Islamist parties that came to power after what was known as the “Arab Spring”.

There is no doubt that Islamist movements are divided in the position on normalisation, but the question is related to the Muslim Brotherhood who came to power in Egypt, Turkey and Tunisia, what did they do for Palestine? How can an Islamic political party justify betraying the nation’s holiest cause in order to stay in power?

The region has two options in dealing with the occupying entity. The first takes the initiative to save the occupation from its crises and problems, which have reached dangerous stages internally, through free normalisation projects.

The second option chose the resistance as a strategic choice for the liberation of the land and the people, and prepares for confrontation and prepares for each fight, this time through joint exercises of resistance factions in Palestine held for the first time.

Commenting on Moroccan normalisation and the position of Islamic movements on it, Talal Atrisi, a researcher in social and political affairs, said that Islamic movements are at a historic juncture related to dealing with Palestine, stressing that there is a great shock to the Moroccan government’s position on normalisation with the occupation.

Atrisi said in an interview with Al-Mayadeen  that the Turkish model means Islamic rule on the relationship with “Israel” to be a member of NATO, and said that “the Ottoman government should have at a minimum resigned when signing normalisation with the occupation.”

He noted that the joint manoeuvring of the resistance factions sent a message that readiness is high, and normalisation has not affected the resistance.

“All ideological parties have adjusted their positions on several issues, including the struggle against imperialism,” political writer Kamal Ben Younis said, adding that one of the reasons for the Islamic parties losing power in Tunisia and Egypt is their support for Palestine.

“Morocco’s prime minister’s signing of the normalisation agreement will hurt the PJD, and it is a mistake for Islamic parties to stick to their Islamic depth with the alliance with the corrupt and colonialism,” Ben Younis told Al-Mayadeen.

For his part, security researcher Mohammed Abu Harbid said, “We have not yet reached a real entanglement so that the Palestinian issue will be the priority, stressing that the Palestinian resistance is the main obstacle facing the Israeli occupation.

  “The escape from the reality of resistance prompted some Arabs and Israelis to go to normalisation, and the Arab countries did not go to normalisation from the position of force,” he said.

He stressed that the joint exercises carry messages of reassurance to the Palestinian people and a message to the entire normalisation system that the resistance continues.

It is worth mentioning that the Joint Chamber of Palestinian Resistance Factions (PDT) on Wednesday announced its readiness to carry out joint military exercises  for the first time, publishing its details and timings in accordance with the requirements of the field.

هل هذا جنون أميركيّ أم حرب عالميّة بأشكال جديدة؟

 د. وفيق إبراهيم

الأهداف التي يرمي الأميركيّون عليها نيرانهم الاقتصادية ليست جديدة، فمنذ ثلاثة قرون تقريباً تجتاح قوات غربية أوروبية ولاحقاً أميركية منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالبارود والنار. فيستولي عليها المنتصر منها او تجري محاصصتها استناداً الى موازين القوى.

ما هو الجديد حالياً؟

الأهداف هي نفسها وتشمل استراتيجية الموقع والثروات من الغاز والنفط والأورانيوم والقدرة الفائقة على الاستهلاك. هذا بالإضافة الى الموارد المعدنية المتنوعة.

أما العنصر الأهم فيتعلق بعدم حاجة الدول الشرق أوسطية والأفريقية لمواردها في عمليات تصنيع وتحديث بل لتسييلها كنقود للإنفاق السريع في سبيل دعم الانظمة المحلية وارتباطاتها الخارجية وإرضاء السكان المحليين بما يحفظهم في القرون الوسطى، لكن ما هو غريب عن السياق التقليديّ لحركة «المنتصر الغربي» وهو حالياً الأميركي أنه يهدأ بعد سيطرته وتمكّنه مبتكراً معادلة سطو في إطار علاقة يغطيها الحاكم المحلي.

هذا السياق أصيب بتغيير بنيويّ منذ فشل المشروع الأميركيّ لبناء شرق أوسط جديد الذي انطلق بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1989. لذلك يبدو الأميركيّون خصوصاً في مرحلة الرئيس الحالي دونالد ترامب كمن أصيب بسُعارٍ يستعمله لتحصيل ما لم يتمكن من فعله بمشروع الشرق الاوسط الجديد الفاشل.

وهكذا فإن تركيز ترامب صوّب على سورية والعراق في محاولات متواصلة لدفعها الى فوضى وعميقة تفتح الطريق للتفتيت والتقسيم وأمركة مواردها والإبقاء على «إسرائيل» القوة الشرق أوسطية التي لا منافس لها.

إلا أن ما يفعله ترامب الذي يفصله عن الرحيل عن موقع الرئاسي ثلاثة أسابيع فقط، يبدو جنوناً أو إرباكاً مسبقاً لسياسات وريثه الرئيس المقبل جو بايدن.

فليس منطقياً أن يطلق رئيس يستعدّ للرحيل من البيت الابيض مئات العقوبات وكأنه لا يزال في بدايات رئاسته.

وليس طبيعياً أن يقود الآن تحديداً حملة تطبيع بالقوة والإكراه لاستحداث علاقات دبلوماسية بين دول عربية والكيان الإسرائيلي.

أما كان بوسعه القيام بهذا الأمر في منتصف ولايته قبل سنوات عدة؟

الواضح أنه فوجئ بهزيمته في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة، كما أنه بوغت بصمود الدولة السورية واستعصائها على كل المحاولات الأميركية والكردية والتركية والأوروبية والخليجية والإسرائيلية التي تهاجمها منذ تسع سنوات من دون كلل.

بذلك يتّضح أن عقوبات ترامب الحالية على سورية ليست ضرباً من الجنون او السلوك الكيديّ بقدر ما ما تجسّد مشروعاً مستمراً يرعاه المشروع الاقتصادي الأميركي، الذي لا يتوقف.

فإذا خسر ترامب الانتخابات، فإن هذا المشروع مستمر عبر بايدن وأسلافه. لا سيما أن ترامب هو جزء من هذا المشروع الاقتصادي الذي يعمل للهيمنة الاقتصادية على العالم، ويرى أن «إسرائيل» هو الوسيلة الإقليمية الضرورية لصيانة هذا المشروع وتطويره.

ضمن هذا الإطار تنضوي مشاريع التطبيع العربية الإسرائيلية والاستهداف الدائم لسورية. هذا هو التفسير الوحيد الذي يجعل استهداف عائلة الأخرس والمصرف المركزي السوري وعشرات القيادات في مواقع مهمة. وإصابة سياسيين روس وشركات صينية، عملاً طبيعياً، إنما ليس لترامب فقط، بل لما يجسده من مشروع اقتصادي أميركي كوني يعمل بوسائل متنوعة للوصول الى أهدافه بوضع اليد على إمكانات العالم.

وإلا من تراه يصدق ان السيدة أسماء وعقيلة الرئيس السوري بشار الاسد وخمسة من أفراد عائلتها تستهدفهم العقوبات الأميركية لأسباب تثير الضحك، وتزعم انها بسبب الفساد علماً ان الأنظمة الخليجية التي يحميها الأميركيون هي من أكثر الانظمة فساداً في العالم، في حين ان استهداف آل الأخرس المعروف أنهم أثرياء من عملهم في بريطانيا ليس إلا طريقة أميركية وضيعة للإشادة المعنوية للرئيس الاسد، وهذه لم تعد تنطلي على أحد.

إن الأميركيين الذين يهيمنون على العالم هم أكثر نظام فاسد في التاريخ ويدعمون انظمة خارجية هي بدورها أكثر الأنظمة دكتاتورية وفساداً. هذا بالإضافة الى ان النظام الاقتصادي الأميركي يسرق العالم بأسره لبناء نظام طبقي يسطو عشرة في المئة منه وعلى نحو 50 في المئة من قدرات اكبر قوة اقتصادية في التاريخ وهي الولايات المتحدة الأميركية.

لماذا التركيز على سورية اذاً؟

لأن لا إمكانية للسيطرة على الشرق الاوسط إلا بالإمساك بسورية.

لذلك فإن توجيه اتهامات لآل الاخرس هو الجانب المعنوي من الهجوم العام والكبير على سورية وهو اذاً هجوم معنوي اقتصادي حربي، اعلامي، طائفي، ارهابي ومتنوع، تكفي حروب التجويع والحصار وصولاً الى إلغاء دور المصرف المركزي السوري.

هناك إجابة تتركز على أن الدولة السورية التي تقاتل كل هذه الحروب مستمرة في سياسات التصدي، فيما ينتظر حلفاؤها الروس والإيرانيون مرحلة بايدن لتثبيت اندفاعة في وجه الأميركيين على مقاس الجديد في السياسات ولكل معادلة ما يوازنها ويزيد. لا بد أخيراً من توجيه تحية الى سورية التي تضم آلاف العائلات المجاهدة كآل الاخرس وتحية لسورية لدورها في الدفاع عن الشرق الأوسط.

هل يقلب ترامب الطاولة إلى فوق أم إلى تحت؟

ناصر قنديل

بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقلب الطاولة داخلياً عبر رفض التسليم بنتيجة الانتخابات يبدو كل شيء يسير بالاتجاه المعاكس. ففي الداخل الأميركي وفي الخارج الدولي تسليم بأن جو بايدن هو الرئيس الأميركي المقبل، وكلام مستشار الأمن القومي الأميركي المعين من ترامب روبرت أوبراين عن الانتقال السلس والفريق الانتقالي المحترف لبايدن كافٍ لمعرفة الاتجاه المقبل، وفي الخارج جرى تسويق نظرية قلب الطاولة لجهة القول بخطوات تصعيدية حربية سيُقدم عليها ترامب، ومما تداولته وسائل الإعلام الأميركية من تسريبات من فريق ترامب للحديث عن ضربة لمفاعل نطنز النووي في إيران، ثم الكلام عن نصائح أدّت لصرف ترامب النظر عن العملية.

فجأة أعلن ترامب عبر وزارة الدفاع التي غير وزيرها قرار البدء بسحب قواته تدريجياً من العراق وأفغانستان، وخطة الوزارة للانسحاب لا تكتمل قبل نهاية ولاية ترامب ما يعني أن مواصلتها تحتاج موافقة الرئيس الجديد، فما هي خيارات ترامب لقلب الطاولة، إن لم تكن الضربات العسكرية التي صرف النظر عنها تفادياً لتداعيات خطيرة، كما قيل، وإن لم تكن الانسحابات التي لن تكتمل خلال ما تبقى من ولايته؟

نشرت مجلة فورين بوليسي مقالاً تبيض فيه صفحة ترامب مضمونه أن سياسات ترامب غيّرت الشرق الأوسط. فالعقوبات أنهكت إيران وجعلت التفاوض معها أسهل، والتطبيع الإماراتي والبحريني مع كيان الاحتلال فتح طريقاً لفك العلاقة بين التعاون العربي «الإسرائيلي» والقضية الفلسطينية، لكن فورين بوليسي التي تعتبر أن ترامب قلب الطاولة وانتهى تتجاهل أن استنتاجها بتغيير الشرق الأوسط متسرّع جداً، فمن قال إن التفاوض مع إيران بات أسهل، والمعلوم أن إيران لن تفاوض من خارج إطار الاتفاق النووي، فما لم يعد الأميركي سواء كان اسمه ترامب أم بايدن إلى الاتفاق وأطره وقواعده للتفاوض، لا تفاوض مهما بلغت العقوبات ومهما بلغت التهديدات، ومهما أراد الأميركي من الانسحابات.

في الشرق الأوسط القضية ليست حل النزاع العربي «الإسرائيلي» وقد صارت المقاومة هي اللاعب الرئيسي وليس النظام العربي الرسمي الذي فشل فشلاً ذريعاً في نظريته التي صاغها انور السادات بأن 99% من أوراق اللعبة بيد أميركا، بينما اليوم المعادلة هي أن 99% من أمن «إسرائيل» بيد المقاومة، فماذا ستفيد تفاهمات التطبيع مع دول لا تمثل تهديداً لأمن الكيان، بينما التهديد الذي تمثله المقاومة يتزايد، وما يحتاجه الكيان قبل الوفود السياحية الإماراتيّة هو الاطمئنان إلى وجوده وأمنه.

الصواريخ التي تساقطت على السفارة الأميركية في بغداد تقول إن على الأميركي أن يختار بين الانسحاب تحت النار أو الذهاب لاتفاق مضمونه التسليم بالسيادة العراقية الكاملة، ومثلها في سورية، وفي الحالتين التسليم بسقوط مشروع الهيمنة، والصواريخ التي سقطت قرب تل أبيب تقول إن أمن الكيان لن يجلبه التطبيع.

ما يفعله ترامب ليس موجهاً ضد محور المقاومة بقدر ما هو موجه لبايدن بمحاولة خلق وقائع تربك مسيرته الرئاسية، وقائع متناقضة بين مناخ تصعيدي مع محور المقاومة، وانسحابات تترك الساحة فارغة أمامه، وهي في مضمونها تسليم بأن زمن ترامب ينتهي وزمن جديد يبدأ، ليس أكيداً انه زمن بايدن، فمن يملك الأرض يملك الزمن، والكلمة الفصل لم تُقَلْ بعد.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Sayyed Nasrallah’s Full Speech on Prophet Muhammad’s [PBUH] Birth Anniversary

Sayyed Nasrallah’s Full Speech on Prophet Muhammad’s [PBUH] Birth Anniversary

Translated by Staff

Speech of His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah on the occasion of the birth of Prophet Muhammad
10-30-2020

In the name of Allah, the Most Gracious, the Merciful. Praise be to Allah, Lord of the Worlds, and prayers and peace be upon our Master and Prophet, the Seal of Prophets, Abi al-Qassem Muhammad Bin Abdullah and his good and pure household and his good and chosen companions and all the prophets and messengers.

Peace and God’s mercy and blessings be upon you all.
God Almighty said in his glorified book:

{In the Name of God, Most Gracious, Most Merciful. O Prophet, indeed We have sent you as a witness and a bringer of good tidings and a warner. And one who invites to Allah, by His permission, and an illuminating lamp. And give good tidings to the believers that they will have from Allah great bounty. Almighty God has spoken truly.}

To start with, I congratulate all Muslims in the world as well as all the Lebanese who are one people and partners in happiness and sorrow.

I congratulate Muslims and everyone else on the birth of the greatest Messenger, our Master, and Prophet Muhammad bin Abdullah [PBUH], as well as on the birth of his great grandson, Imam Jaafar bin Muhammad Al-Sadiq [PBUH].

I’ll begin by talking about the occasion a little. From there, I’ll talk about some files and topics relevant to the current stage.

Our Master Muhammad bin Abdullah [PBUH] was born approximately 1495 years ago, in what was known as the Year of the Elephant [Am Al-Fil], in the month of Rabi ‘al-Awwal – this month. Some say he was born on 12 Rabi al-Awwal, others say 17 Rabi al-Awwal.

This blessed birth was the natural introduction to the birth and proclamation of the final divine message, after which there is no abrogation, modification, or alteration. Hence, ‘what is permissible [halal] during Muhammad’s era is permissible until the Day of Judgement, and what is forbidden [haram] during Muhammad’s era is forbidden until the Day of Judgement.’

It was also an introduction to rebirth of the true human life, for generations that would emerge from darkness into light, through this newborn child, and also the birth of a nation that would remain immortal until the Day of Resurrection.

We all know that the prophets and messengers performed miracles and accomplishments, especially when we are talking about great prophets like Ibrahim, Musa, and Isa [PBUT]. They all had miracles that were witnessed by the era they lived in and the generation that lived there.

These accounts were told to us. They were preserved in holy books, especially the Holy Quran, as well as history books. These accounts reached all the people – Muslims, Christians, and Jews. 

The Messenger of Allah Muhammad [PBUH] performed various miracles as well. The people of his time bore witness to them. Now his time has passed, and accounts were passed on to us through stories and history books. We, however, did not witness these miracles. The Messenger of God Muhammad [may God bless him and his family and grant them peace] had various miracles as well, as is the case with the miracles of the previous prophets. 

However, the Messenger of Allah Muhammad [PBUH] possesses an immortal miracle that will continue to live on until the Day of Resurrection and will be witnessed by all generations in all times and in all places. This miracle is His sacred book that God sent down to him – the Holy Quran.

One of the miracles of this great book is that its words, verses, and surahs have not been subject to any distortion, forgery, or modification for more than 1450 years. This means that despite the reasons, factors, and motives – among Muslims and non-Muslims, from within Islam and otherwise – to distort this religious book, its verses and surahs, it remained preserved form 1450 years.

This holy book remaining in this accurate and wondrous form is in itself a miracle. It is the fulfillment and validation of the divine promise: {Indeed, it is We who sent down the Qur’an and indeed, We will be its guardian.}

A religious book so important to the lives of millions and hundreds of millions, and now nearly two billion people cannot be preserved in this manner without being touched despite the existence of all reasons, doctrinal reasons, and political reasons to distort, falsify, or amend it.

This is evidence of divine preservation of this Prophet’s book. This Qur’an has been challenging humanity for the last 1450 years. And this challenge will remain until the coming of the Hour – if they all gathered to produce the like of this, to bring forth ten surahs like it, or produce a surah of the like.

And this Qur’an, which is still vibrant and brings people out of the darkness and into the light, is its immortal miracle. The prophets and messengers also have their accomplishments, and the greatest achievement of our Prophet and our Master, the Messenger of God Muhammad is this human achievement that has been achieved by his hands. It is in itself it the closest thing to a miracle – this deep and tremendous transformation that has been achieved in the society of the Arabian Peninsula by his hands and thanks to his vocation, efforts and jihad.

If we go back in history, the Arabian Peninsula was made up of Mecca, Yathrib [it was not called Medina yet], the city of Taif, a group of large towns, tribes, and clans, all the way to Yemen including its cities, civilization, and former kings. This entire region that we now refer to as the Arabian Peninsula was the main setting for the Prophet’s movement and missionary work.

Let us take a look at the people in that community before the birth of the Prophet and his missionary activities – their way of life, their religious life [What did they worship? What did they believe in?], their education [reading and writing], their level of knowledge, their culture, their values, their traditions, the values governing that society, poverty, deprivation, their security situation, the wars, the tribal wars, and their dispersion.

The Messenger of God [PBUH] did not come to address one aspect of the lives of these people, but rather all aspects, foremost is the doctrinal, belief, knowledge, cultural, ethical and behavioral dimensions. If we then studied the way of life of the people in the Arabian Peninsula after the Prophet’s missionary work, efforts, and jihad, what has become of these people?

What are the serious, deep, and very important transformations that took place, especially on the human side? Their faith and belief? The way they shifted from worshipping idols to worshipping the one God? Their sciences, their culture, and the system of values? Their perception of man, woman, other human beings, and the followers of other religions? Their customs, traditions, discipline, behavior, and morals?
This tremendous human transformation that took place in the Arabian Peninsula and constituted the main basis for the launch of this nation and the spread of its voice and message to the whole world, making it the basis for global change, is Prophet Muhammad’s accomplishment. 

The most important and very remarkable aspect is that this accomplished in 23 years only. We know that bringing about huge change in the lives of people within 10, 20, 30, and 40 years is hard, especially when it comes to culture, doctrine, values, and behavior. But this was achieved by the Messenger of God. He also paved the way, as we have said, for this humanitarian and religious pillar until the Hour of Resurrection.

I wanted to make this introduction so that I can delve into the topics that I want to speak about. All Muslims throughout history until the coming of the Hour have love, adoration, respect, and appreciation for this great Prophet, unmatched with any other human being and despite their love, appreciation, and reverence for all the prophets, messengers, awliya, imams, and righteous and good people throughout history.

All Muslims have a distinct view, a special faith and love, for this man, this person, and this figure. Muslims may disagree throughout history. This happened in several cases – intellectual cases of sometimes ideological nature, Islamic rulings, in cases of halal and haram, evaluating Islamic history, evaluating persons. In contemporary time, they may disagree on important social and political issues, conflicts, wars, etc.

But there are unanimous points and issues that Muslims have not disagree on throughout history, and they cannot depart from until the Hour of Resurrection. Among the most important of these unanimous points is their belief in Muhammad bin Abdullah [PBUH], his message, his prophethood, his greatness, and his stature.

They see him as the seal of the prophets since there is no prophet after him, the master of messengers, the master of creation, the master of beings, the most perfect man and the greatest human being, and the closest of God Almighty’s creations to Him, the most beloved and dearest of them to Him. This is how Muslims view this Messenger and this Prophet.

With this faith, his love is mixed with their blood, flesh, being, bodies, souls, minds and hearts because this belief is not only an epistemic belief, a philosophical belief, or a cultural or intellectual belief. No, there is a kind of distinct emotional, spiritual and psychological relationship. Of course, this is and will always be required towards the Prophet as they glorify him in this world and see his greatness and special stature in the Hereafter.

From here, we will use one point as a springboard to move on to other topics. Therefore, Muslims cannot tolerate any offense or insult directed at this great Messenger, and they consider defending the dignity of their Prophet as one of the highest priorities that comes before any interests and calculations, be it political, economic, or related to their lives. They consider this matter a top priority. They cannot be forgiving about it, nor can they remain silent about any behavior or practice that insults or offends the Great Messenger of Allah.

From here, I delve into the first file in tonight’s talk, which is the current problem that concerns all Muslims in the world today – the current problem between the French authorities [from the top of the pyramid] and Islam and the Muslims. I would like to speak calmly, objectively, and scientifically in order to dissect this issue and search for solutions, that is to reach a solution and not perpetuate enmities or search for new ones.

We begin with the latest incident that took place in the French city of Nice, in which a Muslim man killed three people and wounded others. 

We will start from the end and return to the beginning. We strongly condemn this incident, and Muslims from the various scholarly, religious, and political positions, as well as the Islamic world and Muslim communities in France, Europe, and everywhere condemned it.

Islam also condemns such incidents, and it is not permissible for anyone to regard it as belonging to Islam. Islam and the Islamic religion, which forbids killing, assaulting, or harming innocent people just because of differences in ideological affiliation, reject it and reject every similar incident that preceded it or comes after it.

For us Muslims and Islam, it is always rejected and condemned, wherever this incident occurred and whoever was targeted – in France or anywhere in the world.

Let us establish this point as a basis so that there is clarity later.

Secondly, in the context of this case, it is not permissible for the French authorities or others to hold the religion of the perpetrator or the followers of the perpetrator’s religion responsible for the perpetrator’s crime. In other words, if the perpetrator of the crime is a Muslim, it is thus not permissible for anyone to hold Islam or the Muslims in France or in the whole world responsible for this crime. This is fundamentally an incorrect, unrealistic, illegal, and immoral perception.

When a person commits a crime, he must be held responsible for this crime, regardless of his motives, even if he believed that his motives are religious. This happened in France and in Europe, and it is happening in other places in the world.

We might have to speak in terms of Muslim and Christian. We will, however, not come near the Jews. If a Christian man committed a crime of this kind – and this happened in France and most of the crimes that are committed in France are not committed by Muslims as well as in Europe – the media usually does not shed light on it. But whoever follows it knows about statistics and figures. Is it right for someone to say the one who is responsible for this crime is the Jesus Christ [PBUH], God forbid? Or the Christianity? Or hold the Christians in the world responsible? Or the Christians in the country where the crime was committed? No one accepts this behavior. Unfortunately, the French authorities are doing this.

President Macron and the rest of the French officials spoke about Islamic terrorism – now someone has translated it to Islamic terrorism or Islamic fascism, a lack of difference. There is no such thing as Islamic terrorism or Islamic fascism. If someone is committing an act of terror, then he is a terrorist. And if he commits a crime, then he is a criminal. But we cannot say Islamic terrorism and Islamic fascism.

Today the United States of America is committing massacres all over the world from the year 2000 onwards, the wars they’ve committed in Afghanistan, in Iraq, and in the region after September 11. Let us put aside World War I and II, Hiroshima, and the likes and just talk about the current generation.

Millions of people have been killed, and the Americans admit that hundreds of thousands have been killed in these wars, even if some were killed by mistakes such as weddings that were bombed in Afghanistan, sometimes deliberately. Does anyone come out and say that since the United States of America’s president and government are Christians and its army is mostly Christian, then this American terrorism is a Christian terrorism? Or that the one who bears the responsibility for this terrorism, God forbid, is Jesus Christ or the Christian religion whose values and teachings contradict these terrorist acts? 

Muslims did not say that what the European armies, including the French army, did in Algeria and what the others did in Libya and elsewhere in our region is a Christian terrorism and that the Christian faith is responsible. Not at all. And if someone said this, then they are mistaken.

This phenomenon is at the very least not present. Therefore, it is absolutely impermissible to generalize and hold a religion or the Prophet of a religion or the nation that believes in a religion responsible for a crime committed by any person belonging to a certain ideology or religion whether he was a Muslim, Christian, or Jew. This is wrong and should stop. The French and French officials do it every day. However, there are those who are correcting and saying no, we respect Islam as a religion. If you respect Islam as a religion, you have to change the term “Islamic terrorism” and “Islamic fascism”, and you do not have to follow Trump who uses this kind of terms.

Third, we heard in the past few days that you are objecting that someone in France offended your Prophet. The most important is that some Muslims also offend your Prophet and your Islam. I would like to say here that some Muslims definitely offend Islam and that some Muslims offend the Prophet of Islam, and some commit very, very serious offenses.

And what we have witnessed in the past few years in terms of terrorist acts and crimes, including the demolition of mosques, churches, and historical monuments; the killing of people; the beheadings; the cutting open of chests; and the slaughtering of people like ewes based on their affiliations – foreign media have also promoted and photographed them in the world.

These are major offenses to our religion and our prophet, and we were attacking this and we strongly object to this, but suppose this is correct and not an assumption, if some Muslims offend our Prophet this does not justify you to offend our Prophet, if some of you offend your sanctities, are we allowed to offend your sanctities? This is absolutely no logic, the prophets, the apostles, the religions, the religious symbols, the sanctities of the nations must be respected, even if the followers, the nation or the group come out from within the community who does not perform this respect and exceed this respect.  

These are major offenses to our religion and our prophet, and we attacked this and strongly objected to this. But let us suppose, this is true and not an assumption, that some Muslims are offending our Prophet. This does not justify you to offend our Prophet. If some of you offend your sanctities, are we allowed to offend your sanctities? This is absolutely not logical. Prophets, messengers, religions, religious symbols, and the sanctities of nations must be respected, even if followers, a nation, or a group do not respect them.

Fourth, here I continue to address the French officials and the public. Instead of holding Islam and the Islamic nation responsible for these terrorist acts that are taking place in France, Europe, and other places, let us discuss together your responsibility towards these actions and groups.

Let us go back 10 years, from 2011 onwards – we won’t say 50 years ago – there was a terrorist takfiri ideology that adopted killing just because of ideological, intellectual, sectarian, and political differences. They even committed brutal crimes just because they disagreed with the other about a detail.

You protected this ideology. The Americans, the US administration, the French governments, the European governments, you protected it, you provided it with all the facilities in the world.
People that disagreed with your way of thought faced difficulties in obtaining a visa when they wanted to take part in an activity in your country. But doors were widely opened to those with this [takfiri] ideology and were protected.

You facilitated the presence of these groups that were formed and adopted this ideology in Syria and Iraq. You helped support, arm, and fund them until these groups gained experience and a fighting spirit. Now, you are surprised about a massacre or a beheading?

Where did this begin? Did it start in our region and countries? Who did this? You supported them politically, via the media, and financially. You provided them with international protection and international conferences. You opened borders for them, gave them passports, and facilitated their arrival to the region. Acknowledge your responsibility first and how much responsibility you bear regarding this matter.

I invite you to go back to the 2011-2012 archives where I or many others told this to you, especially to the Europeans – do not be part of this global war against Syria, Iraq and the region; these groups could not penetrate into Lebanon. Do not adopt them. Do not defend these people. Do not facilitate their arrival and do not strengthen them because you will lose this battle, and these groups will turn on you. This ideology will turn on you. These groups and these people will return to your country and will flood them with terror and destruction. 

They will return to your countries and do what they did in Syria, Iraq, Lebanon, and other countries. On that exact day, we told you, America is far away, and the closest to our region is Europe, and the most serious threat is to Europe and you have to be aware. But you were too proud to listen. You believed that you will win this war, and it is known afterwards where you ended up.

Today, you must also acknowledge your responsibility. Do not blame those who have no responsibility. What is the relationship of the Messenger of Islam, Muhammad bin Abdullah, with these crimes? What is the relationship of his religion, Islam, and the Quran with these crimes? What is the relationship of a nation of two billion Muslims with these crimes?

The people you embraced, protected, nurtured, and brought to your countries are the ones who are responsible. This is what you should reconsider because you are still pursuing these sorts of policies. I will repeat what I said and use the same tone that we used when we were stating our position: We cannot be in a front alongside those who behead, cut chests open, eat livers, and slaughter. 

These were your allies and your groups, and they were protected by you. That is why you – the French, the Europeans, the Americans, and their allies in the region – must reconsider your behavior and methods, including the employment of these takfiri terrorist groups as tools in political projects and wars. You never learn. You did this in Afghanistan, and you paid for it on September 11. You made mistakes and are repeating the same mistakes. The use of these type of groups as tools must stop. Otherwise, you too will be paying the price of these mistakes.

Secondly, the French authorities have put themselves and France and also want to involve all of Europe and the European Union in a battle with Islam and the Muslims for flimsy and sometimes incomprehensible reasons. I will speak from a position of concern and not to score points. What is the reason? Meaning these developments that took place in the past weeks and was clearly shown by the media – an open and clear war in France from the president to the government, from the ministers to the parliament, and from the media to the street. What is the reason? What started this problem? Who assaulted the other? Who offended the other?

This issue began when the sinister French magazine published insulting cartoons of the Prophet of Islam, so Muslims rose up to protest in more than one place in the world. This matter then developed into a series of events, including the killing and beheading of the history professor.

Instead of taking the initiative to deal with this matter, to absorb it, and to have a real and correct attitude towards it – let us wait, not confuse truth with falsehood, not to mix things together; there is a main reason that led to these repercussions – instead of dealing with the repercussions, unfortunately the French authorities declared a war of this kind. They insisted that this is freedom of expression, and we want to continue practicing freedom of expression and the satirical cartoons. This came from the top of the pyramid. Basically, what is the message you are sending to the two billion Muslims in the world?

What are we talking about here? It is not about a political, financial, or economic matter, nor is it a conflict or a battle. We are talking about a matter related to their Prophet, their Messenger, and their Master, whom I spoke about at the beginning and stated what he represents to them. To the French authorities, what deserves this sacrifice?

You took it upon yourselves to protect this battle and adopt it, then you tell us you’ve got values including freedom of speech and that you don’t want to abandon them. Let us discuss this a little. Why did I say at the beginning, we want to speak calmly and objectively? The first discussion is operational and procedural. If it was really this and the way things are in France or in Europe, one could have said that let us see how we can approach the subject from another angle.

However, the issue is not like that. You must first convince the Muslims in the world that this claim is sincere. They do not accept that. This is not an honest claim. This is not a true claim. We have a lot of evidence and examples in France and Europe on practices by authorities that prevent freedom of expression, rather suppress freedom of expression. There are matters that may be less sensitive than a topic related to a prophet two billion people in the world believe in.

In order not to waste all the time, I will give one well-known example because it does not need much explanation. It’s about the French philosopher Roger Garaudy. You can find this example in television archives, documentaries, films, and articles. What the man did was write a book and a study regarding the myths behind the genocide of the Jews, or the so-called Holocaust. He presented a scientific discussion and figures, discussed numbers, wrote an academic scientific study, and spoke about the political exploitation of this incident. To date, Europe, especially Germany, is being blackmailed by international Zionism because of this issue. The man did not curse, insult, mock, or draw satirical cartoons. He did not even touch on Judaism. He only tackled an important and sensitive issue that happened in Europe. What did the French authorities do to this French philosopher?

The judiciary sued him. He was tried and defamed, and he was sentenced to prison. It is possible that because he was very old, they did not implement the sentence. The man was suppressed. Is this freedom of expression? Is this the value you are defending? Yes, it may be said that when the matter affects a certain sect, “Israel”, or the Zionists, then freedom of expression ceases to exist. But when it affects another sect, an entire nation with two billion people and their sanctities, freedom of expression remains absolute.

There are many more examples like Roger Garaudy that one can mention in different occasions, confirming that freedom of expression in France and in Europe is not absolute, but rather it is limited by legal, political, security, and other restrictions.

This claim – that it is an absolute freedom which allows anyone to do whatever they want, for a newspaper or a cartoonist to draw cartoons of the Prophet of Islam, or for someone to make a film mocking the Prophet of Islam – being acceptable is not right. We can give you many more examples. But this is unacceptable.

This means that your battle is now based on a non-existent and non-realistic basis. This is not your reality, and we can come up with a list of how you behave on television, newspapers, magazines, and radio stations because they adopt, for example, certain ideas or broadcast certain programs. This is in the archives. This is first.

The other aspect, which is also important, is the discussion – is it true that you really possess this value in this manner? If we look at it from a humanitarian and moral perspective, is there such a thing as absolute freedom of expression? Meaning, isn’t there a limit? Why does freedom of expression cease to exist when it comes to anti-Semitism? When a person insults, exposes, and attributes lies and crimes to others, is this acceptable? You don’t have a problem with this in France and in Europe? Is it really like this?

Is this true? If a person publishes secrets and documents affecting national security under the rubric of freedom of expression, how do you deal with him? How do America and the West deal with him?

If someone said some things, announced some things, or wrote about matters that may lead to internal strife or a civil war or breach national security, how do you deal with him? Does freedom of expression end when someone’s dignity is on the line?

We wish and demand a reconsideration because this is not a humanitarian value. This is contrary to humanity. This is not a moral value. This is against morals and moral values. Therefore, it must be reconsidered.

I would like to conclude this part and this file. I would like to address the French authorities and tell them, today in the Islamic world no one is looking for new enmities or new battles, and I do not think that two billion Muslims think in this way.

On the contrary, Muslims are working to alleviate enmities in this world and keep the specter of wars away from them and confrontations they always pay the price for. You should think about dealing with this sin and this great mistake that has been committed.

I heard French officials saying that we do not submit to terrorism. It is not required that you submit to terrorism. You are required to fix the mistake, and addressing the mistake is not submitting to terrorism. On the contrary, insisting on a mistake and going into confrontations that do not serve anyone is submitting to terrorism. It is heeding to the demands of terrorism and terrorists who want to blow up all the squares in the world. You must go back to the source and address this mistake. This is not submitting to terrorism.

First of all, you are applying it incorrectly. Apply it correctly. Apply it to Muslims just as you would apply it to non-Muslims. Be fair and be just. Offending our dignities, the dignity of our prophets, and the dignity of our Prophet is something that no Muslim in the world can accept. I would like to clearly tell you – even if the political regimes in the Arab and Islamic world found excuses for their conspiracies, concessions, and betrayals, they will not be able to remain silent and cover up the insults before their people when it comes to offending their holy Prophet who is adored and respected by the people. Therefore, this battle that you insist on fighting is a lost cause.

What will happen to the political and economic interests of France and the French people as well as its relations with the peoples of the Islamic world if it continues on this path? This matter must be addressed, and you can find a solution for it. 

I conclude by saying that instead of dealing with the repercussions and mobilizing more soldiers and security services to prevent terrorist operations of this kind, address the root of the problem. Stop the excuses and treat the root of the problem. Do not allow this mockery, this aggression, and this insult to continue, then the whole world will stand with you.

In any case, terrorist acts are condemned as I said at the beginning, but it is your responsibility and everyone’s responsibility to address matters from their roots.

Here, it is possible to consider His Eminence the Grand Sheikh of Al-Azhar’s proposal that calls for an international legislation to prohibit this type of action which concerns Muslims and the Islamic nation. The same or similar wording can be adopted. For example, we can talk about adopting international legislation criminalizing the act of insulting the prophets and messengers, insulting divine religions, or insulting the sanctities of nations. Any form of this kind.

Of course, if an international legislation of this kind is adopted, this will form a legal ruler over freedom of expression and will create a way out for the French government and for all other governments that claim to preserve freedom of expression as being part of their values and laws.

A solution to this matter must be found. The world does not need any more problems, confrontations, and wars. It is not permissible to push the world and its people, especially our Islamic nation and the European countries that such positions, into confrontations and wars of this kind for the sake of trivial, absurd claims that lack any humane, moral, and legal grounds. The responsibility of dealing with it today lies primarily on the French authorities, and everyone must cooperate to address this file and put an end to this strife.
This was the first file. In the context of marking the birth of the noble Prophet and the massive crowds we saw yesterday in Yemen’s Sana’a and in a number of Yemeni cities and governorates, one cannot help but take note of this scene and its indications.

Despite the devastating war – when we say war, that means there is killing, wounding, displacement, and destruction of buildings that is now in its sixth year – despite the blockade, the starvation, difficult living conditions, outbreaks and diseases, and despite all these difficult circumstances, we find the masses gathering in Yemeni cities. For what? To commemorate the birth of the Messenger of God and to defend him. I would like to talk about this topic for a few minutes. 

In Lebanon and elsewhere, we know what it means when a country is in a state of war. There is the possibility of an aerial bombardment at any moment, and the aggression does not hesitate to kill civilians including men, women and children. Despite all the security, health, and environmental dangers as well as the state of war, these people come out to express their deep faith in the Messenger of God, their great love for the Messenger of God, and their unparalleled willingness to defend the dignity and honor of the Messenger of God. Is this not a sign, a strong message that all people must take note of?

First and foremost, I call on Muslims in the world who believe in this Prophet, respect, and adore him to take note of what we saw yesterday in Yemen. These people chant for hours, repeat songs and slogans, and listen to their dear leader, His Eminence Sayyed Abdul Malik Al Houthi, as he explained and clarified. In the conclusion, he affirmed that they stood firmly and categorically by the Palestinian cause and alongside the Palestinian people.

Take a look. The besieged Yemenis, the strangers in this world today, the ones being attacked, those who are fighting diseases, hunger, blockade, and all difficult circumstances do not resort to any excuse to abandon Palestine, the Palestinian cause, or the Palestinian people. They declare their determination and adherence to Palestine and the Palestinian cause and their defense of the Palestinian people.

In return, there are those who have luxury and affluence, those who are immersed in the pleasures of the world, who did not engage in a war with the “Israeli” enemy in the first place rush to abandon Palestine, recognize “Israel” and normalize with it. Is this not a divine argument?

They affirmed that they will stand by the countries, people, resistance movements, and the axis of resistance in the face of American and Zionist projects, even though they are in dire need for the world to stand beside them and defend them. Muslims and all peoples of our Arab and Islamic region and the world should retake note of what we saw and heard yesterday.

They should take note of it with a humanitarian, ethical, and religious background. I tell you today this is a new, divine, religious argument on all Arab and Islamic scholars, officials, leaders, elites and people all over the world. It is a new, divine argument for them to break their silence. Those who support this American-Saudi-Emirati and unfortunately, Sudanese aggression against the people of Yemen must withdraw this support.

And those who are still silent about this daily crime should break their silence. A large and powerful wave and movement must be formed in the Arab and Islamic worlds to put pressure on those leaders, the leaders of the aggression who insist on continuing the aggression and the war. This is the least thing we can do to show loyalty to them – the people of knowledge, the people who adore the Messenger of God, and the people defending the Messenger of God [PBUH].

It is time for this unjust and criminal war to stop. The greatest and most urgent duty today is to work on ending this war. The greatest thing a Muslim can offer on these days to the Messenger of God is to stand by those who deeply believe in him, those who love him with affection, those who defend him with their souls, blood, money, and children. This is also in the context of the commemoration.

Time is over. I, in fact, wanted to talk a little about the topic of normalization in the region, the land border demarcation negotiations with occupied Palestine, the security situation at the southern Lebanese border with occupied Palestine, the “Israeli” military maneuvers, and the general situation in Lebanon. But considering that the first file took a lot of the time allotted, God willing, I will deliver a speech on Martyrs’ Day on 11-11, the day commemorating Hezbollah’s martyr. Therefore, I will postpone these topics. I will only talk about the formation of the government in Lebanon.

Of course, we hope that the Prime Minister-designate, in cooperation and understanding with His Excellency the President of the Republic and in cooperation with the rest of the parliamentary blocs, will be able to form a new Lebanese government as soon as possible. Of course, everyone knows that the financial, economic, and social conditions in Lebanon cannot be managed and addressed without a government with legal powers. The caretaker government cannot continue, so we carry this hope.

Our data indicate that the atmosphere is reasonable, positive, and good. We do not want to exaggerate the positivity, but the atmosphere is reasonable. We will cooperate from our part and will facilitate in whatever way we can, God willing.

Much of what is reported in the media and in articles is not true. Some are not accurate, while others are baseless, especially with regard to our approach to forming the government.

God willing, we are positive, and we will remain positive. We will provide whatever help we can to aid the concerned officials in forming the government as soon as possible. We will not spare any effort in this regard, God willing, especially now. This is the real challenge.

Regarding the anniversary of the October 17 movement, what was awaiting the country, and what some people were expecting, God willing, if there was time, we will talk about it later.

It’s not the time to engage in disputes and quarrels. It’s time for understanding, cooperation, and openness to form a government, God willing.

I want to conclude by mentioning the dangerous rise in coronavirus cases. Now, we are recording 2000 cases. This is a very dangerous thing. At the beginning, people used to complain when the numbers hit the 60, 70, or 100 mark. Now, the numbers are hitting 1600 and 1800 cases, and we will be nearing 2000. You know the situation of the hospitals. The death toll is rising day by day, and it seems that many people have become accustomed to this situation and are coexisting with it.

I repeat and say that negligence is inhumane, immoral, and illegal. In the religious sense, it is a sin, and it is haram.

There are countries in the world today -since we were talking about France- that are heading into lockdowns, the same in Germany, in Spain, and in Italy. The Americans cannot see in front of them – there are 80 thousand or 90 thousand cases. Some people in the world are going mad, while others are opting for new measures.

We cannot continue in this way in Lebanon. It is not a matter of the Health Ministry, but rather the whole government, the whole country, scholars, religious authorities, political leaders, fathers, mothers, husbands, wives, parents, brothers, sisters. It is a humanitarian responsibility that concerns everyone. Everyone should wear masks, adhere to social distancing, and sanitize. These measures reduce the dangers of getting infected. Lockdowns that cause people to lose their jobs and starve are not the only solution. Coexistence is possible by adhering to the measures.

I would like to call on people once again and I will never tire because it is my legal, moral, religious, and humanitarian responsibility as well as the responsibility of each and every one of us to commit while we call on others to commit [to the health measures]. Otherwise, we are heading towards a very dangerous path at the health level that requires a major cry in the country and dissatisfaction with the existing reality.

I ask God to protect everyone, heal everyone, and guard everyone with his eye that does not sleep. Once again, I congratulate you on the birth of the Master of Messengers and the Seal of the Prophets Abi Al-Qassem Muhammad bin Abdullah. I ask God to make us among those who believe in him, his lovers, and those who are following on his path and are committed to his teachings. May He grant us his intercession on the Day of Resurrection and put us with him and never separate us from him in this life and in the Hereafter. May He allow us to mark this occasion again with goodness, blessing, victory, peace, and health. Many happy returns. Peace and Allah’s mercy be upon you.

Do Americans continue to strangle Lebanon? هل يواصل الأميركيّون خنق لبنان؟

Do Americans continue to strangle Lebanon?

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-370.png

Some Lebanese hope that the stage of new U.S. President Joe Biden will be less damaging to the situation of their country than that of his predecessor Trump, who has not yet acknowledged his election loss.

It must be emphasized that political relations are not based on hopes as much as on the balance of power and the possibility of achieving goals and alliances.

Accordingly, the U.S. project, which began after the collapse of the Soviet Union in 1989, took the forms of a U.S. military invasion from Afghanistan to Iraq using an Israeli attack on Hezbollah in July 2006 that focused on the south, but it covered most of Lebanon and was part of the Middle East fragmentation project, which the former Secretary of State described from her country’s embassy in Beirut in 2006 as a project for a large Middle East, and the Americans completed their attack in Libya and Syria, interfering in Egypt and covering the war on Yemen, and the players of Sudan and Tunisia.

This project has been hit hard in the Trump phase, unable to make any progress in any part of the region, so he tried to compensate for the imposition of normalization between the UAE, Bahrain and Sudan with the Israeli entity has no real value in terms of balances in the Middle East because all these countries are a historical part of American influence.

The Americans found another way to tame the Middle East: the method of economic blockade and sanctions as alternative means of persuasion from failed military wars.

Lebanon is one of the countries under the yoke of U.S. economic and political sanctions, considering that attempts to control its successive governments, which are under formation, have not succeeded in their goals.

Attempts to provoke the pro-American Lebanese alliance have not reached a useful conclusion, as the other party opposed to them holds very strong political and popular balances.

Therefore, the imposition of sanctions on the head of the Free Patriotic Movement Gibran Bassil is part of the American attempts to bring about a major change in the internal balance of power that was supposed to cause confusion for  Hezbollah..

But Bassil refrained from meeting u.S. orders, which led to the imposition of U.S. sanctions on his political and economic movement, accusing him of. corruption that the whole world knows includes the entire Lebanese political class from 1990 to the present without any exception, and most of those belonging to it are Allies of the Americans and the Gulf with some European rapproches.

The first is to target Hezbollah’s internal strength, and the second is to push the pro-American Lebanese Christian forces to gain near-total control over their social environment, which also leads to hizbullah’s confusion in its confrontational movement against the occupied entity in southern Lebanon and the fight against terrorism in Syria and Lebanon.

So far, all these attempts have belonged to the era of President Trump, inherited from the era of Bush, Son and  Obama..

But America today is emerging from a presidential election in which The Democratic Biden and Trump Republican failed..

Does the new president deal with Lebanon differently?

The reality is that the Americans deal with Lebanon on the basis of regional conflict and do not rely much on its internal issues, the region for them includes Iran, the Gulf, Iraq, Syria, Lebanon and Yemen, and these are so closely linked that one can only be separated from the other if there is a major change in one for the benefit of the Americans that requires it to be separated from the regional situation and reintegrated into the Gulf-Israeli package.

But the Lebanese balances are the same, as evidenced by the fact that the two parties’ insistence on amal and Hezbollah to mandate Saad Hariri to form a new government did not result in a preponderance of the U.S. axis in Lebanon as much as reflecting the tendency of the two to achieve an internal truce that prevents any internal sectarian or sectarian clashes on which U.S. policy works with Gulf support.

Is Biden  repeating the same policies. of his predecessor Trump in the region?

Therefore, logic is that the major military options in the Middle East have become more  excluded with the success of Iran in the steadfastness, as well as Yemen, Syria and Hezbollah in Lebanon..

This is with situations that are not what the Americans in Iraq desire.

In other words, Biden  finds himself forced to seek settlements with Iran first and foremost for multiple importances,the first of which has iran’s second gas in the world in terms of production, in addition to oil and huge amounts of uranium that are not yetinvested.

As for Iran, the political state of Sana’a is the victor, the popular mobilization in Iraq, the Syrian state and Hezbollah in Lebanon, meaning that any real truce with it or a real settlement includes most of the countries of the region, including of course Lebanon in such a way that it is possible to produce a new government represented by the alliance of the national current with the duo Amal, Hezbollah, future Hariri, Jumblatt, Franjieh and Armenians, while the party of the forces isolates itself refraining from participating.

This is the only way to reproduce normal U.S. relations in the entire region, including, of course, Lebanon, which is بايدن  eagerly awaiting Biden in the hope of lifting the sanctions on Bassil and lifting the blockade on Lebanon to restore balances to normal..

هل يواصل الأميركيّون خنق لبنان؟

د. وفيق إبراهيم

يأمل بعض اللبنانيين أن تكون مرحلة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن أقل ضرراً على أوضاع بلدهم من مرحلة سلفه ترامب الذي لم يعترف بخسارته في الانتخابات حتى الآن.

لا بد أولاً من تأكيد أن العلاقات السياسيّة لا تستند الى الآمال بقدر ما تتكئ على موازين القوى وإمكانية تحقيق الأهداف والتحالفات.

بناء عليه فإن المشروع الأميركي الذي ابتدأ بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1989 اخذ أشكال غزو عسكري أميركي من افغانستان الى العراق مستخدماً هجوماً اسرائيلياً على حزب الله في تموز 2006 تمحور حول الجنوب، لكنه شمل معظم مناطق لبنان وكان يشكل جزءاً من مشروع تفتيت الشرق الأوسط الذي وصفته الوزيرة الأميركية السابقة من سفارة بلادها في بيروت في 2006 بأنه مشروع لشرق اوسط كبير، واستكمل الأميركيون هجومهم في سورية وليبيا متدخلين في مصر ومغطين الحرب على اليمن، ومتلاعبين بالسودان وتونس والجزائر.

هذا المشروع أصيب بضربات قوية في مرحلة ترامب عاجزاً عن تحقيق أي تقدم في اي بقعة من المنطقة، فحاول التعويض بفرض تطبيع بين الإمارات والبحرين والسودان مع الكيان الإسرائيلي لا قيمة فعلية له على مستوى التوازنات في الشرق الأوسط لأن كل هذه البلدان هي جزء تاريخي من النفوذ الأميركي.

فوجد الأميركيون نهجاً آخر لترويض الشرق الأوسط وهو أسلوب الحصار الاقتصادي وفرض العقوبات كوسائل إقناع بديلة من الحروب العسكرية الفاشلة.

لبنان اذاً هو واحد من البلدان الواقعة تحت نير العقوبات الأميركية الاقتصادية والسياسية باعتبار ان محاولات السيطرة على حكوماته المتعاقبة والتي قيد التشكيل لم تفلح في مراميها.

كما أن محاولات استنهاض الحلف اللبناني المؤيد للأميركيين لم يصل الى نتيجة مفيدة باعتبار أن الطرف الآخر المناهض لهم يمسك بتوازنات سياسية وشعبية قوية جداً.

لذلك فإن فرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل هو جزء من المحاولات الأميركية لإحداث تغيير كبير في موازين القوى الداخلية كان من المفروض ان تتسبب بإرباكات لحزب الله.

لكن باسيل امتنع عن تلبية الأوامر الأميركية ما أدّى الى فرض عقوبات أميركية على حركته السياسية والاقتصادية مع اتهامه بفساد يعرف العالم بأسره أنه يشمل كامل الطبقة السياسية اللبنانية منذ 1990 حتى تاريخه من دون أي استثناء ومعظم المنتمين إليها هم من حلفاء الأميركيين والخليجيين مع بعض التقاربات الأوروبية.

بما يؤكد أن الاستهداف الأميركي لباسيل له سببان: الأول هو التصويب على القوة الداخلية لحزب الله، والثاني دفع القوى المسيحيّة اللبنانية الموالية للأميركيين الى تحقيق سيطرة شبه كاملة على بيئتها الاجتماعية، بما يؤدي أيضاً الى إرباك حزب الله في حركيّته المجابهة للكيان المحتل في جنوب لبنان والمكافحة ضد الإرهاب في سورية ولبنان.

حتى الآن تنتمي كل هذه المحاولات الى مرحلة الرئيس ترامب التي ورثتها عن عهود بوش الأب والإبن وأوباما.

لكن أميركا اليوم تخرج من انتخابات رئاسية نجح فيها بايدن الديمقراطي وفشل فيها ترامب الجمهوري.

فهل يتعامل الرئيس الجديد مع لبنان بشكل مختلف؟

الواقع يقول إن الأميركيين يتعاملون مع لبنان على اساس الصراع الإقليمي ولا يعولون كثيراً على مسألته الداخلية، فالمنطقة بالنسبة اليهم تشمل إيران والخليج والعراق وسورية ولبنان واليمن، وهذه شديدة الترابط بحيث لا يمكن فصل واحدة عن الأخرى إلا اذا حدث تغيير كبير في إحداها لمصلحة الأميركيين تتطلب فصلها عن الوضع الإقليمي واعادة ضمها الى الباقة الخليجية الإسرائيلية.

لكن التوازنات اللبنانية على حالها، بدليل أن إصرار الثنائي حركة امل وحزب الله على تكليف سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة لم ينتج عن رجحان للمحور الأميركي في لبنان بقدر ما عكس ميلاً من الثنائي لتحقيق هدنة داخلية تمنع أي صدامات داخلية مذهبية او طائفية تعمل عليها السياسة الأميركية بدعم خليجي.

فهل يكرّر بايدن سياسات سلفه ترامب نفسها في المنطقة؟ السياسات واحدة لا تتغير، لكن الأساليب هي التي تتبدل، والاهمية بالنسبة للأميركيين هي الاستئثار بأكبر كمية ممكنة من اقتصادات الشرق الاوسط لإعادة ضخّها في اقتصادهم الداخلي.

لذلك يعتبر المنطق أن الخيارات العسكرية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط اصبحت اكثر استبعاداً مع نجاح إيران في الصمود وكذلك اليمن وسورية وحزب الله في لبنان.

هذا مع أوضاع ليست كما يشتهيها الأميركيون في العراق.

بمعنى أن بايدن يجد نفسه مضطراً الى البحث عن تسويات مع إيران أولاً وأخيراً لأهميات متعددة اصبحت بحوزتها واولها الغاز الإيراني الثاني عالمياً على مستوى الانتاج بالإضافة الى النفط وكميات ضخمة من الاورانيوم ليست مستثمرة حتى الآن.

اما إيران السياسية فهي حليفة دولة صنعاء المنتصرة والحشد الشعبي في العراق والدولة السورية وحزب الله في لبنان، بمعنى أن أي هدنة حقيقية معها أو تسوية حقيقية فهذا يشمل معظم دول المنطقة ومنها بالطبع لبنان بشكل يصبح فيه ممكناً إنتاج حكومة جديدة يتمثل فيها حلف التيار الوطني مع الثنائي أمل وحزب الله والمستقبل الحريري وجنبلاط وفرنجية والأرمن، فيما يعزل حزب القوات نفسه ممتنعاً عن المشاركة.

هذا هو الطريق الوحيد الذي يعاود إنتاج علاقات أميركية طبيعية في المنطقة بكاملها، ومنها بالطبع لبنان الذي يترقب بايدن بفارغ الصبر آملاً إلغاء العقوبات عن باسيل وفك الحصار عن لبنان لإعادة التوازنات الى طبيعتها.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

التطبيع” في التفاوض اللبناني” Updated

ناصر قنديل

يستمر البعض على طريق اللبن الأسود بالإصرار على توصيف مجرد التفاوض القائم بصيغته الراهنة لترسيم الحدود نوعاً من التطبيع، فيقطع الطريق على المطلوب فعلياً لمنع التطبيع عبر مراقبة التفاصيل التي يمكن أن تشكل رسائل تطبيعية مرفوضة يجب فتح العين عليها، من خلال التمييز بين تفاوض لا يتضمن تطبيعاً وتفاوض يفتح باب التطبيع.

التلطي وراء البيان الذي أعلن بموجبه اتفاق الإطار والإصرار على تقديمه كنص لبناني يلغي صفة العداء لكيان الاحتلال، يعبر عن سذاجة وعناد سخيف وقد صار معلوماً ان النص هو نص اتفاق متعدّد الاطراف يستحيل ان يكتب بلغة الفريق اللبناني وقد تمّت الصياغة برعاية الأميركيين، كما حصل تماماً مع نص تفاهم نيسان وبمفرداته ذاتها التي يتجاهلها المنتقدون.

المهم أن لا يترتب على العدمية واللغة العبثية تضييع الطاسة فيصير الرأي العام محايداً في النقاش حول ما يمكن أن يتسلل عبر التفاوض من أخطاء او سلوك متعمد يقع في دائرة التطبيع، فيصير أي كلام ترويجي للتطبيع او أي تصرف تقني او إداري يمكن ان يوحي بسلوك تطبيعي تفصيلا يضيع في مناخ التشكيك والخلط بين الوقائع ومقاربتها.

نقطة الانطلاق في النقاش العلمي هي التسليم بأن التطبيع والاعتراف هما نيات سياسية وسلوك إعلامي لا يتحققان بإعلان إنكارهما، وأن الإنكار بذاته عندما يصير نصاً رسمياً وقراراً دبلوماسياً ويتحوّل الى شرط تم تثبيته في اطار التفاوض، يشكل أعلى المستويات القانونية لرفض التطبيع وعدم الاعتراف، فالقيمة القانونية للموقف اللبناني تتأتى من ذاته بالإعلان الرسمي عن التمسك بتفاوض غير مباشر سواء في غرف منفصلة او في غرفة واحدة من دون مصافحة ومن دون تخاطب مباشر مع وفد الكيان، وهذا ليس أمراً شكلياً، لأن تثبيت هذه القاعدة بموافقة الراعي الأممي والوسيط الأميركي وارتضاء وفد الكيان للتفاوض وفق هذه الضوابط، يعني تسليماً بقبول تفاوض مع طرف متمسك بعدم الاعتراف ورفض العلاقات الطبيعية كأساس للتفاوض. وهذا ما يتجاهله العدميون والعبثيون وفقاً للمفاهيم القانونية للتفاوض وللتطبيع وللاعتراف.

أن يصدر في اتفاق الإطار نص على أن التفاوض غير المباشر هو الذي سيكون، هو إنجاز لبناني قانوني كبير تمّ تضييعه في معمعة الاتهامات والبروباغندا الرائجة، لأن التطبيع والاعتراف هما عمل سياسي وإعلامي لا يخدمهما نص يقوم على تثبيت رموز تؤكد نقيضهما، والخطر هو في تضييع هذه القيمة والقول إن كله تطبيع وكله اعتراف فينتقل التفاوض غير المباشر الى تفاوض مباشر.

في اتفاق الهدنة وقع لبنان على هدنة طرفها الآخر جيش الاحتلال وتضمنت التزامات متبادلة، لكن الأهم فيها كان تأكيد المفاوض اللبناني وتضمين تأكيده في النص، أن خط الحدود سيبقى الحدود الدولية للبنان إذا اختلف عن خط الهدنة، أي ان خط الهدنة لا ينشئ حقوقاً تمس بالحقوق التي تثبتها الحدود الدولية للبنان.

في اتفاق الإطار تبقى أهم فقرة هي تلك التي تؤكد ان التفاوض غير المباشر هو المعتمد لما تختزنه هذه الجملة من معانٍ تبطل مفعول أي إيحاء او ثقافة تطبيعية وتقطع الطريق على اعتبار قبول التفاوض نوعاً من الاعتراف.

بعض الكلام الساذج الهادف للتنمر يسأل لماذا لا يكون التفاوض مع السلطة الفلسطينية وهو يعلم أن السلطة قامت وتقوم على قاعدة الاعتراف بكيان الاحتلال وتسلّم له بشرعية سيطرته على الأراضي المحتلة عام 48 التي يدور التفاوض اللبناني حول نقاط تتصل بها.

مثل هذا الكلام الساذج والعبثي كلام آخر عن اعتبار الترسيم بذاته إعلاناً لحدود آمنة لكيان الاحتلال، وهو نص خطير يجب الانتباه لعدم تضمينه في نهاية التفاوض لعمليات الترسيم، لأن الترسيم يجب أن يبقى بالنسبة للبنان هادفاً ومحكوماً بالسعي لتظهير الحدود الدولية البحرية للبنان وإيداعها كخرائط ومحاضر لدى الأمم المتحدة، وليس السعي لإنهاء التفاوض بمعاهدة دولية ولو سميت بمعاهدة ترسيم حدود، وهذا هو الفارق الذي يجب أن يبقى الرأي العام مستنفراً لمتابعته وتدعيم موقف المفاوض اللبناني المتمسك بهذا الفارق. وخطورة العبثية والعدمية أنها تسقط الاستنفار السياسي والإعلامي الواجب حضوره لمراقبة أي دفع نحو تخطي هذا الفارق، واعتبار الأمر سيان، فيكون العدميّون قد أسهموا بتثبيت مفهوم الحدود الآمنة لكيان الاحتلال لأنهم يرفضون التوقف أمام التفاصيل ذات القيمة، ويعتبرون الأمر سيان.

بعض السذاجة ترد في تنمّر مشابه يقول لماذا لا يذهب لبنان بدلاً من التفاوض إلى التحكيم الدولي القانوني او الى محكمة العدل الدولية في لاهاي، فيرسمون لدى الرأي العام أسئلة تشكل غباراً فكرياً وقانونياً، والواجب معرفته هنا هو أن اول شروط التحكيم والتقاضي وفقاً للقواعد المعمول بها في غرف التحكيم وفي محكمة العدل الدولية، هو الاعتراف المتبادل بين الدول المتخاصمة صاحبة طلب التحكيم او التقاضي.

الأهم أن لا يختلط الحابل بالنابل في هذا النقاش المطلوب وطنياً، وأن لا يضيع كون لبنان انتزع موافقة نادرة في زمن التطبيع على تفاوض غير مباشر، وأن لا يضيع أن لبنان انتزع موافقة معاكسة لكل الحركة الأميركية في المنطقة، القائمة على محاصرة المقاومة وسلاحها، فالتفاوض غير المباشر يجيء في ظل التسليم بأن هذه المقاومة حاضرة هي وسلاحها في خلفيته، كشريك رادع هو الذي فرض التفاوض، بينما كانت رغبة كيان الاحتلال وضع اليد على الثروات اللبنانية وفقاً للخرائط المزورة التي أقرها وقرر اعتمادها، لولا تهديدات المقاومة التي غيرت معادلات قانونية واقتصادية، جعلت الاستثمار مشروطاً بالتفاوض، وفقاً للشروط اللبنانية.

بعض السخافة والتفاهة هي في الهدايا المجانية اللبنانية لكيان الاحتلال الآتي من موقع ضعف، ليحتفل بوهم قوة، مستعيداً كلاماً لبنانياً من هنا وهناك عن رغبة بالسلام وعدم رفض للتطبيع.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

الاعتراف وليس التطبيع !

د. عدنان منصور

تزاحمت مفردات “التطبيع” في الأشهر الأخيرة، بعد هرولة بعض العرب باتجاه الكيان الصهيوني، والعمل على إقامة علاقات دبلوماسية معه، بعد أن درج المسؤولون، والسياسيون، ووسائل الإعلام على أنواعها، والمحللون والمعلقون على الأحداث في العالم العربي، لا سيما في لبنان، على استعمال عبارة التطبيع بشكل دائم مع الكيان الصهيوني المحتلّ.

هناك من اعتبر انّ المفاوضات غير المباشرة مع العدو “الإسرائيلي”، حول تحديد وترسيم الحدود البحرية والبرية للبنان، برعاية الأمم المتحدة والوسيط الأميركي، قد تكون مقدمة للتطبيع، أو خطوة أولى في هذا الاتجاه، هذا المصطلح لا ينطبق على الواقع العربي بصورة عامة، وبالذات على لبنان، لأنّ التطبيع يعني العودة الى علاقات سابقة سليمة كانت موجودة أصلاً، بين طرفين أو دولتين أو أكثر، قرّرا طيّ صفحة الخلافات بينهما، بعد قطيعة لسبب ما: اندلاع حرب بينهما، توتر أو تدهور شاب العلاقات الثنائية، أدّى إلى قطعها، أو تجميدها، أو غير ذلك. من هنا يأتي التطبيع لتجاوز الخلافات الماضية، ووضع حدّ لها، واعتبارها كأنها لم تكن، لتصبح في ما بعد من أرشيف الماضي.

أما بخصوص ما يتعلق بالدول العربية، وبشكل خاص بلبنان، فقد أصبح مصطلح التطبيع شائعاً عند الجميع، في كلّ مرة نتحدّث فيها عن الكيان الصهيوني، والصراع العربي ـ “الإسرائيلي”، ورفض”التطبيع” معه. لذلك من الضروري التوقف والإقلاع عن استعمال مصطلح التطبيع مع العدو، لأنّ التطبيع يتمّ بين بلدين يعترف كلّ منهما بالآخر، وكانا يقيمان علاقات طبيعية، أكانت دبلوماسية أو اقتصادية أو غيرها، ثم توقفت هذه العلاقات بعد قطعها لسبب ما. لكن، وبعد انتفاء هذا السبب، تعود هذه العلاقات الى سابق عهدها، بناء على رغبة وإرادة الطرفين أو الأطراف المعنية…

لكن أن نستعمل يومياً في دولنا العربية، عبارة التطبيع مع العدو، حيث وجوده مرفوض أساساً، والذي قام على الاحتلال واغتصاب الأرض وتهجير أصحابها الأصليين، فهذا خطأ، على اعتبار أنه لم يسبق، ولم يكن هناك اي نوع من العلاقات الثنائية مع العدو، أو أيّ اعتراف به من قبل، لأنّ التطبيع هو العودة الى الوضع السابق السليم الذي كان سائداً من قبل، ويهدف الى عودة المياه الى مجاريها، بعد توتر كبير ساد العلاقات بين طرفين أو أكثر، والعمل مجدّداً على استئناف العلاقات في مختلف المجالات، وأبرزها العلاقات الدبلوماسية. ولنا في هذا المجال أكثر من نموذج يتعلق بتطبيع العلاقات بين دولتين بعد قطعها، كعودة العلاقات وتطبيعها بين الولايات المتحدة وفيتنام عام 1995، بعد حرب طويلة دامت بين البلدين، أو بين واشنطن وبيجين مطلع السبعينات.

إذن، التطبيع يأتي بعد قطيعة أو توتر سبقه علاقات سياسية ودبلوماسية طبيعية وأحياناً أكثر من عادية وممتازة. لذلك من الممكن الحديث مستقبلاً عن تطبيع العلاقات بين السعودية وقطر على سبيل المثال، او بين واشنطن والخرطوم، بين الولايات المتحدة أو المغرب أو مصر أو السعودية مع إيران. لكن لا يمكن الحديث عن علاقات، أو استعمال مصطلح التطبيع بين لبنان والكيان الصهيوني، لأن الاعتراف به لم يحصل يوماً، كما أنّ العلاقات معه لم تكن أصلاً موجودة، خاصة أنّ الدولة اللبنانية لم تعترف بدولة الاحتلال الإسرائيلي منذ قيامها وحتى اليوم، لا من قريب أو بعيد. لذلك عندما نهاجم في أدبياتنا السياسية، والفكرية والثقافية، والدبلوماسية، والإعلامية، التطبيع مع العدو الإسرائيلي ورفض لبنان القاطع له، فهذا يعني أننا لا نقبل العودة واستئناف العلاقات الطبيعية التي كانت سائدة قبلاً مع العدو، وهذا غير صحيح. لذلك من الأفضل القول والتركيز، على رفض لبنان الاعتراف بـ “إسرائيل”، أو إقامة أيّ شكل من أشكال التواصل مع العدو، ورفض الاعتراف بالأمر الواقع للاحتلال. بدلا من أن نقول إننا ضدّ التطبيع، أو نرفض التطبيع، وكأننا بهذا المصطلح نريد أن نبدي عن رفضنا للعودة الى العلاقات الطبيعية التي كانت تربطنا بالعدو، وهي علاقات لا أساس ولا وجود لها في القاموس الوطني والعربي للبنان…

حبّذا لو نلغي من مفرداتنا وأدبياتنا السياسية مصطلح التطبيع، بمصطلح ثابت آخر، وهو رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني المحتلّ، وليس رفض التطبيع !

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

%d bloggers like this: