“سيف القدس” وإخراج دمشق من الفخّ الكارثيّ

تموز 9 2021

أحمد الدرزي

المصدر: الميادين نت

لم تكن فلسطين في العقل السوري في أي يوم من الأيام إلا جزءاً من البيئة الجغرافية السورية.

Visual search query image
قد تكون دمشق الرابح الأكبر بعد الفلسطينيين في معركة “سيف القدس” باعتبار أنها كشفت دورها السابق والمستقبلي تجاه فلسطين.

تلقَّفت دمشق نتائج الانتصار الكبير للمواجهة الأخيرة بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية، التي توحّدت بمستوويها المدني والعسكري، وبقطاعاتها الثلاثة في غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة العام 1948، بسعادة كبيرة، لظهور نتائج موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية الذي لم ينقطع، رغم كل ما أصابها من بعض حركة “حماس” أثناء قيادة رئيس مكتبها السياسي السابق خالد مشعل، ما دفع الرئيس الأسد إلى استقبال قادة المقاومة بشكل علني، والتركيز على ضرورة إبراز الدور السوري في كلِّ الانتصارات، بما في ذلك الانتصار الأكبر، عملية “سيف القدس”، التي غيرت المعادلات داخل فلسطين، وأظهرت مدى هشاشة الكيان الذي لا جذور له في هذه الأرض، حتى تاريخياً، والَّذي تشبه خرافة قوّته خرافة وجود يهوذا و”إسرائيل” ومعبد سليمان في أرض فلسطين. كما أدركت دمشق بحسها السياسي الخبير بالشؤون الدولية أنَّ هذا الانتصار سينعكس عليها إيجاباً في المدى القريب إقليمياً ودولياً.

لم تكن فلسطين في العقل السوري في أي يوم من الأيام إلا جزءاً من البيئة الجغرافية السورية، التي حدَّدها أغلب الجغرافيين العرب بمصطلح بلاد الشام، ومنهم الإدريسي الأشهر، باعتبارها المناطق التي تمتد من شمال وغرب السويدية، التي تشكل الحد الفاصل بين بلاد الشام وبلاد الأرمن، إلى العريش أو رفح جنوباً. وقد قُسِّمت إدارياً في عهد السيطرة العثمانية في القرن التاسع عشر إلى 3 ولايات، هي دمشق وحلب وبيروت.

ولَم يكن الفلسطينيون يتعاطون مع دمشق إلا باعتبارها مركزهم السياسي والاقتصادي، وهو ما دفعهم إلى الاشتراك في مؤتمر سوريا الأول في دمشق في العام1918 ، بوفدٍ مؤلف من 17 شخصية فلسطينية، على رأسهم ممثل نابلس الباحث والمؤرخ عزة دروزة، الذي اختير نائباً لرئيس المؤتمر وقام بتلاوة بيانه الختامي، الذي عبَّر فيه عن رؤية مشرقية للهلال الخصيب ضمن إطار عربي.

لَم تغب هذه الرؤية عن أغلب الفلسطينيين من الناحية الفعلية، حتى بعد تشكّل المقاومة الفلسطينية بفصائلها المتنوعة، واختيارها دمشق مركزاً وحاميةً لها أثناء احتلال بيروت وإبّان تحريرها من العدو الإسرائيلي، والأهم من ذلك، حركتا “حماس” و”الجهاد” الإسلاميتان، رغم التناقض الأيديولوجي بينهما. وخير من استطاع أن يعبر عن هذا التوجه العام، رغم كل ما شاب المواقف السياسية، هو الشهيد نزار بنات الذي عرّف عن نفسه بأنه سوري فلسطيني.

هذا ما يفسّر دوافع العقل السياسي السوري بالتعاطي مع القضية الفلسطينية، ففضلاً عن كونها قضية حقوقية أخلاقية إنسانية ذات بعد عربي وإنساني، فإنها قضية احتلال لأرض سورية تشكّل بعداً استراتيجياً للتواصل مع مصر وادي النيل وقارة أفريقيا بأكملها، وهي أهم منطقة سوريَّة يقتضي التركيز عليها أكثر من لواء إسكندرون وبقية المناطق المحتلة، كما أنَّها قضية وجودية بسبب طبيعة الكيان التوسعية وأبعاد سياسات الهيمنة والاستعباد التي تشكّل من أجلها ضمن دوائر متعددة، أقربها إليه سوريا ومصر.

ورغم خروج سوريا من معظم الفخاخ التي نصبت لها، وخصوصاً في الفترة الفاصلة بين العامين 2006 و2011، بفضل حرب تموز في جنوب لبنان، التي ساهمت بها بشكل كبير وواسع، واعتبرتها نصراً كبيراً لها، ما دفع الولايات المتحدة إلى نصب فخّ اقتصاديّ، برفع اتهامها المزوّر بقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عنها، وتوجيهه إلى “حزب الله”، ودفع دول السّعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة وتركيا ومصر إلى الانفتاح على سوريا، ومحاولة تغيير تموضعها الجيوسياسي بين الشرق والغرب بالسياسات الاقتصادية الليبرالية التي يغلب عليها الطّابع الخدمي والنمط الاستهلاكي.

ورغم ما تحقَّق من ذلك، فإنَّ دمشق عندما وُضعت بين خياري الشرق والغرب في مشاريع نقل الغاز القطري إلى تركيا عبر الأراضي السورية، ودعم المقاومة لأجل فلسطين وتسليمها كي يتم ذبحها، فإنها رفضت المساومة، ما تسبّب بتعرّضها لأكبر كارثة في تاريخها، باستخدام نمط الجيل الرابع من الحروب لتدميرها (حروب الوكالة)، والذي أدّى إلى حدوث صدع اجتماعيّ كبير، بفعل النجاح في إثارة الهويات الفرعية لدى طيف واسع لا يُستهان به من السوريين.

تدرك دمشق، أياً كان صاحب القرار فيها، عمق القضية الفلسطينية في وجدان وعقل السوريين الذين اندفعوا للتطوع في حرب 1948، رغم تنوع الهويات الفرعية بأشكالها القومية والدينية والمذهبية والقبلية والعشائرية والمدينية والريفية، وهي تشكّل القاسم المشترك الأكبر القادر على تجاوز هوياتهم الفرعية نحو إبراز هويتهم السورية الجامعة. وقد تجلت خير تجلٍ أثناء حرب تموز، باندفاع كل السوريين لاستقبال اللبنانيين الذين لجأوا إليهم بعد العدوان الإسرائيلي الواسع التدمير للجنوب اللبناني، وهي الآن بأمسِّ الحاجة لرأب الصدع الاجتماعي الكبير والعميق الذي تسبّبت به الحرب الكارثية على سوريا والسوريين.

تأتي أهمية معركة “سيف القدس” الأخيرة التي لا تُقدر قيمة نتائجها الكبرى حتى الآن لسوريا والإقليم، وقد تكون دمشق الرابح الأكبر بعد الفلسطينيين فيها، بأنها كشفت دورها السابق والمستقبلي تجاه فلسطين، واختبرت من جديد مدى قدرة الالتزام بالمواجهة الحقيقية المباشرة مع “إسرائيل” وإيقاظ وجدان أغلب السوريين للعودة إلى سوريّتهم، على الرغم من كوارث الحرب والحصار، وعقوبات “قيصر”، وتغوّل اقتصاد الظلّ وسيطرته على معظم مفاصل الاقتصاد، والانحسار الكبير لدورة الحياة الاقتصادية الطبيعية، وهي الآن تحتاج إلى الخروج من الكارثة بمعالجة 3 مسائل أساسية مترابطة وعاجلة، لا يمكن الفصل في ما بينها، أولها الملف الاقتصادي الذي تتطلَّب معالجته إرادة وإدارة وعقلية جديدة، ورأب الصدع الاجتماعي، واستعادة الدور الإقليمي الحامي لها واللائق بموقعها الجيوسياسي الأخطر.

وقد وفَّر انتصار عملية “سيف القدس” عاملين مهمين للخروج الناجح من الفخ الأخطر، وهما الدور الإقليمي الذي سيعود إليها إلى حد كبير، ودور عامل الرفض لبقاء “إسرائيل” ومقاومتها بإزالة الصدع الاجتماعي.

ويبقى العنصر الأهم والضاغط الذي يتعلَّق بإعادة الدورة الاقتصادية الطبيعية، وفقاً للموارد المتاحة ومساهمة الحلفاء والأصدقاء، وتحجيم اقتصاد الظل إلى الحدود القصوى، وهو ما ينتظره السّوريون بعد السابع عشر من هذا الشهر، كي يتابعوا تحرير ما تبقّى من أراضيهم المحتلّة في الشمال السوري من الاحتلالين التركي والأميركي، فهل تتحقَّق آمالهم بذلك؟

⁨انتخابات كلٌ يغني على ليلاه – New Elections or a Third Intifada?⁩

** Please scroll down for the English machine translation **

انتخابات كلٌ يغني على ليلاه

عمرو علان - Amro 🇵🇸 (@amrobilal77) | Twitter
*كاتب فلسطيني وباحث سياسي

عمرو علان

عربي 21، الجمعة 29 يناير\كانون الثاني 2021

تدخل القوى الفلسطينية معترك انتخابات المجلس التشريعي التي تم التوافق على إجرائها وكلٌ يغني على ليلاه، فمحمود عباس يسعى من وراء هذه الانتخابات إلى الحصول على إقرار بكونه الممثل الشرعي لكل الفصائل الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، وعينه على طاولة مفاوضات جديدة تُعْقَد بمباركة إدارة جو بايدن الأمريكية، وعلى استئناف تلقي المخصصات من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، فهو لم يَعُدْ عنده أي شيء آخر ليقدمه للفلسطينيين، سوى ربما المزيد من تنسيقه الأمني “المقدس” مع قوات الاحتلال وبلا أدنى خجل، ولا يحتاج الإنسان إلى الكثير من العناء لتوقُّع مصير هذه المفاوضات، فيكفي النظر إلى تجربة الثلاثة عقود المنصرمة، وإذا كان هذا غير كافٍ فيمكن الاستئناس بما قاله جو بايدن مؤخرا عندما بشّرنا بأن التوافق بين أطراف النزاع يحتاج إلى المزيد من الوقت، وطبعا الكيان الصهيوني مستمر أثناء ذلك في تنفيذ مشروعه بقضم القليل المتبقي من أراضي الضفة عبر زيادة الاستيطان، وصولا إلى تهجير من تبقّى من سكان الضفة لأن الصهيوني يريد الأرض دون البشر الذين عليها، ويقدر أحد أصحاب الرأي بأنه لن يمضي الكثير من الوقت قبل أن يبدأ المستوطنون بحملات الإرهاب ضد سكان الضفة، حملات بدأت بوادرها بالظهور من خلال القتل الاعتباطي لبعض سكان أراضي 67، ولِما لا والسلطة الفلسطينية صارت وظيفتها الوحيدة حفظ أمن المستوطنين موفرةً بذلك للكيان الغاصب أرخص احتلال عرفه التاريخ، هذا ولم نتحدث عن الانتشار المريب للسلاح غير المنضبط بين أيادي بعض المشبوهين من أهالي 48، الذي أدى إلى حصول عدة جرائم في الشهور الماضية.

إن كل ما شهدناه من سياسة الحرد التي اتبعها محمود عباس فترة حكم دونالد ترامب، وصولا إلى اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية في بيروت لم يكن إلا مجرد مناورات تكتيكية، والمضحك المبكي أنه كان يُصرّح طيلة تلك الفترة عن تمسكه باستراتيجية المفاوضات العقيمة، لكن هناك على الساحة الفلسطينية من لا يريد أن  يسمع.

أما حركة حماس فهي تأمل من وراء هذه الانتخابات الخروج من المأزق الذي وضعت نفسها فيه بعد خوضها انتخابات عام 2006، لعلها تستطيع تخفيف وطأة الحصار الظالم على قطاع غزة، وهنا يُطرح السؤال الوجيه الذي يرِدْ على لسان الكثيرين: كيف لانتخابات جديدة أن تؤدي إلى انهاء الانقسام بينما كان منشأ الانقسام انتخابات 2006 بالأصل؟

واهمٌ من يظن أن حصار فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سببه الانقسام، الحصار يا سادة سببه تمسك المقاومة الفلسطينية بالحقوق والثوابت الوطنية، وحملها عبء قضية فلسطين المقدسة، ومربط فرس الحصار عند كيان الاحتلال لا عند سواه، لذلك أي محاولات لفك الحصار أو تخفيفه لا تمر عبر الاشتباك مع العدو الذي يفرض الحصار لن تكون ذات جدوى، ولن تفضي إلا إلى المزيد من تعمق الأزمة وإضاعة الوقت والجهود.

تشهد الضفة هذه الفترة حالة غليان لا يمكن تجاهلها، والعمليات الفردية والبطولية المستمرة تدلل عل أن النار تحت الرماد، فلا يمر أسبوع دون حصول عملية أو اثنتين، فأيهما أجدى؟ تأطير هذه الطاقات وتفعيل الحراك الشعبي وصولا إلى الانتفاضة، أم تنفيس هذا الغضب الشعبي الكامن عبر دخول انتخابات غير مقتنع بجدواها غالبية الشعب الفلسطيني؟

شعبنا بعمومه مدرك لكون فكرة انتخابات تحت حراب الاحتلال الذي يتحكم بكل مفاصل الحياة في الضفة الغربية ما هي إلا مزحة سمجة، لكن أحد أخطر عواقب هذه المزحة السمجة إدخال الإحباط في نفوس الشباب الغاضب في الضفة وتثبيط هممه.

خروج المقاومة الفلسطينية من أزمتها وتخفيف الحصار الظالم المفروض عليها لن يكون عبر سلوك الطريق الأسهل غير المجدي بل من خلال الطريق الأنجع حتى ولو كان الأصعب، والانتفاضة الثالثة سيكون من شأنها قلب المعادلات وتغيير الوقائع، ناهيكم عن فرصتها الحقيقية في دحر الاحتلال عن أراضي 67 دون قيد أو شرط في ظل حالة التراجع التي يعيشها العدو الصهيوني، والتي باتت تتحدث عنها مراكز دراسات العدو ذاته، ولا يغرنكم حالة التذمر الشعبي من صلافة العيش وضيق الحال، فلتبدأ الخطوات الجدية اتجاه حراك شعبي منظم وانتفاضة جديدة وستجدون خلفكم مارد اسمه الشعب الفلسطيني، يعض على الجراح ويربط الحجَر على المَعِدة لكتم الجوع – متمثلا بالرسول الأعظم – في سبيل الهدف الوطني الأسمى. 

New Elections or a Third Intifada?

Amro Allan

عمرو علان - Amro 🇵🇸 (@amrobilal77) | Twitter
*Palestinian writer and Political researcher

Arabi 21, Friday January 29 2021

On the 15th of January Mahmoud Abbas called for new elections to be held in the next couple of months in the occupied territories. But let us ignore the fundamental contradiction of holding a poll in an occupied territory under the watch of the occupation forces for now, and try to look in the motives behind this step.

We believe that each of the Palestinian factions is planning to run in this elections with a different ulterior motive.

First, Mahmoud Abbas is seeking  recognition as the legitimate representative of all Palestinian factions in the West Bank and Gaza Strip. And all he has in mind is a new negotiating table held with the blessing of the new Joe Biden administration, and to resume receiving financial support from the United States of America and the Zionist Entity.  That is because he no longer has anything else to offer  to the Palestinians, except perhaps more security coordination with the occupation forces without any hint of shame. 

The outcome of this new negotiations is predictable, at least from the experience of the last three decades. And if this is not enough, we can draw on what Joe Biden has said recently when he warned that a consensus between the parties to the conflict needs more time. Of course, the Zionist Entity will continue to implement its project of annexing the little that remains from the West Bank lands by increasing settlement activities, with the aim to displace the remaining Palestinians in the West Bank. The Zionist Entity wants the land without the people on it. One expert envisages that it will not be long before the settlers start a campaigns of terror against the inhabitants of the West Bank; campaigns that began to appear through the arbitrary killing of some of the inhabitants of the territories occupied in 1967. And why not, when the Palestinian Authority sole function has become to maintain the security of the settlers. Thus, providing  the usurped entity the cheapest  occupation  in  history.

And we have not mentioned the suspicious appearance of uncontrolled weapons in the hands of some shady individuals in the territories occupied in 1948, which led to several homicides in the past few months alone.

All the steps that we witnessed from Mahmoud Abbas hinting to the withdrawal from the Oslo Accord during the days of Donald Trump was nothing but   a tactical maneuver. And the irony is that he was openly reaffirming all along his adherence to his futile strategy of negotiations.

Turning to Hamas, we find that it hopes that the new elections will break the deadlock in which they set themselves up after the last elections in 2006. Also, they hope to ease the unjust blockade on the Gaza Strip as they believe that a new elections will lead to unity between Hamas and Fatah. But here the valid question arises: how can new elections lead to an end to the division between Hamas and Fatah, when the elections of 2006 was what caused the current division in the first place?

In any case,, all who think that the siege of the Palestinian  resistance  factions in the Gaza Strip is because of the current division are deluded. The siege, gentlemen, is because of the Palestinian resistance’s adherence to the Palestinian’s national rights and principles, as well as carrying the burden of the holy cause of liberating Palestine.

The siege locks are in the hands of the Occupation Entity and not in Abbas’s hands nor any one else. Thus, any attempts to dismantle or ease the siege do not pass through the clash with the occupation which imposes the blockade will be sterile, and will only lead to further deepening of the crisis and wasting more time and efforts.

We have been witnessing a boiling situation over the passed year or two in the West Bank that cannot be ignored, and the continuous individual and heroic operations almost on a weekly bases clearly indicate that the fire is under the ashes. So which is more useful then, Framing  these energies and activating the popular movement to the intifada, or venting this underlying popular anger by running a new elections? 

The Palestinians in their majority are not convinced of the usefulness of this new elections. Our people in general are aware that the idea of elections under the bayonets of the occupation, which controls every detail of the life in the West Bank, is nothing but a joke. But one of the most serious consequences of this silly joke is to introduce dismay in the hearts of angry youth in the West Bank and discourage them.

The Palestinian resistance’s exit from its crisis, and the easing of the unjust siege imposed on it will not be through the easier and useless way, but through the most effective way, even if it is the more difficult one. And a third intifada will change the status-quo and the facts on the ground. Not to mention its real chance to force the occupation withdrawal from the 1967 territories without conditions.

Today the Zionist Entity is witnessing a real deterioration due to many reasons. Even ‘Israel’ thinktanks and strategic  centers acknowledge this deterioration , and it would be wise of the Palestinians to build on these new conditions. 

Finally, to the Palestinian resistance factions we say, do not be fooled by the discontent displayed by many Palestinians because of the present harsh economic situation in Palestine, let the serious steps towards an organised popular movement and a new intifada begin, and you will find behind you a giant called the Palestinian people, who will bear their wounds, and tie the stone on the stomach to bate the hunger as Prophet Muhammad, peace be on him, once did, for the sake of the supreme Palestinian national goal.

Hussein Al-Shartouni: A Boy with Nine Years of Age, A Lifetime of Dignity, Persistence

Source

Hussein Al-Shartouni: A Boy with Nine Years of Age, A Lifetime of Dignity, Persistence

Subtitled by Staff

This video shows a nine-year-old boy from South Lebanon, telling the story of his chicken that ran away towards the ‘Israeli’-occupied Palestinian territories, along the border of his village of Meis al-Jabal… 

As much as Hussein al-Shartouni’s words reveal his childish innocence, they also represent a very small example of how the free people pursue their rights in this piece of land, the land of dignity and resistance

.

Hide and Fire: ‘Israeli’ Soldiers Terrified by Boy Chasing Hen along Lebanon-Palestine Border!

By Staff

A nine-year-old boy from South Lebanon has frightened the ‘Israeli’ occupation soldiers stationed in a point near the Lebanese border with the occupied Palestinian territories, prompting the Zionist soldiers to open fire in the air.

In further details, al-Manar TV correspondent in South Lebanon, Ali Shoaib, posted on his Twitter account that the enemy forces fired ten bullets in the air along the border of Meis al-Jabal village, from where the boy comes.

He then added that the incident took place after the nine-year-old boy came near the border while chasing a hen beside his house that is next to the barbed wire.

ٌRelated Videos

“I want my chickens” … the equation of sovereignty «بدّي دجاجتي»..معادلة السيادة

**Please scroll down for the English Auto translation**

Source

في حوار مصوّر قدم لنا الزميل الصحافي الميداني المميّز علي شعيب الفتى الجنوبي حسين الشرتوني ابن بلدة ميس الجبل وهو يروي سرديّته لما حدث على السياج الحدودي وأدّى الى توتر وإطلاق نار من جانب قوات الاحتلال.

يقول حسين ابن التسع سنوات إن دجاجته هربت من القن باتجاه الشريط الشائك الحدودي فقابلها جنود الاحتلال بإطلاق النار في الهواء هلعاً وخوفاً، مجيباً بأنه لم يشعر بالخوف أبداً بل بقي ينادي دجاجته التي تجاوزت السياج مضيفاً أنه لن يتراجع عن المطالبة باستعادة دجاجته، مكتفياً بالقول بعنفوان «بدّي دجاجتي».

معادلة حسين الشرتوني هي معادلة السيادة اللبنانية التي يحتاج الكثير من مدّعي السيادة الى تلقي دروسها من حسين، سواء بما يتّصل بالغاز والنفط أو ما يتصل بوقف العربدة العسكريّة التي تشبه إطلاق النار بانتهاك الجوّ والبحر.

لبنان لا يخاف من التهديدات مثله مثل حسين، ولبنان لن يتراجع أمام هذه التهديدات ولن يرضى قبل استعادة دجاجته المخطوفة.. فهذه هي معادلة السيادة.

منذ احتلال أراضٍ لبنانية من قبل كيان الاحتلال وصولاً الى السطو على الثروات المائيّة اللبنانية عبر مجرى الحاصباني او محاولة تحويل مياه الوزاني وصولاً الى ثروات النفط والغاز ولبنان لا يحتاج الا الى دولة تتبنى معادلة حسين الشرتوني «لن أخاف وبدّي دجاجتي».

هل يقرأ أصحاب الشعارات السياديّة معادلة حسين الشرتوني ويفهمون أبعادها؟

“I want my chickens” … the equation of sovereignty

In a video interview, the distinguished field journalist Ali Shoaib presented to us the southern boy Hussein Al-Shartouni, son of the town of Mays al-Jabal, recounting his account of what happened on the border fence and led to tension and shooting by the occupying forces.

Hussein, the nine-year-old, says that his chicken escaped from the barbed wire fence, and the occupation soldiers met it by firing into the air in panic and fear. Hussein, never felt afraid but kept calling his chicken that exceeded the fence, adding that he would not back down from demanding the return of his chicken, only saying violently « I want my Chicken ».

Hussein al-Shartouni’s equation is the Lebanese sovereignty equation that many claimants of sovereignty need to learn from Hussein, whether in relation to gas and oil, or with regard to stopping the military orgy that resembles firing by violating the air and sea

Lebanon is not afraid of threats like Hussein, and Lebanon will not back down in the face of these threats and will not be satisfied until his kidnapped chicken is recovered. This is the equation of sovereignty.

From the occupation of Lebanese territory by the occupying entity to the robbery of The Lebanese water resources through the Hasbani stream or the attempt to divert the waters of Wazzani down to the riches of oil and gas, Lebanon needs only a state that adopts the equation of Hussein Al-Shartouni « I will not fear and want my chicken».

Do the holders of sovereign slogans read Hussein al-Shartouni’s equation and understand its dimensions?

%d bloggers like this: