Sheikh Naim Qassem: Hezbollah Does Not Seek War with “Israel”, But Won’t Tolerate Any Aggression

August 14 2021

Sheikh Naim Qassem: Hezbollah Does Not Seek War with “Israel”, But Won’t Tolerate Any Aggression

By Staff, Agencies

Hezbollah Deputy Secretary General His Eminence Sheikh Naim Qassem says the Lebanese resistance movement does not seek a military confrontation with the Tel Aviv regime, but would not stand any act of aggression by the “Israeli” military on Lebanon’s soil.

“Lebanese people are confident that Hezbollah will always be on their side, and the movement will utilize all means at its disposal to assist the public,” Sheikh Qassem said in an interview with Lebanon’s Arabic-language al-Nour radio station on Friday.

He described Hezbollah’s recent retaliation against “Israeli” shelling and airstrikes on southern Lebanon with a rocket barrage as a well-developed plan anchored in precise instructions.

Sheikh Qassem highlighted that the Lebanese resistance movement will never use people as human shields or for political purposes, and pays meticulous attention whenever it wants to take a decision. 

Hezbollah announced in a statement that its units hit “open fields” near “Israeli” positions at 11:15 a.m. local time [0815 GMT] on August 6, using “dozens” of 122mm caliber rockets.

“We wanted to tell the enemy … that any airstrike by the “Israeli” air force on Lebanon will inevitably draw a response, though in a suitable and proportionate way, because we want to serve the purpose of protecting our country,” he added.

Elsewhere in his remarks, Sheikh Qassem described attempts by certain parties to establish the United States’ and the “Israeli” entity’s dominance over Lebanon as the root cause of the Arab nation’s worsening crisis, emphasizing that Hezbollah will stand against such bids.

“Ever since Hezbollah was established, the resistance movement has worked for [Lebanon’s] social, moral and political solidarity. It firmly believes that the group should confront ‘Israel’ militarily, and the results of such resilience should be tapped to cement social and political solidarity.

“People’s interest in Hezbollah stems from their trust in the resistance movement, and the fact that the group will never leave them in a difficult situation without any help. We are doing everything we can to help them. However, we do not have enough resources to solve the current crisis. Certain groups are trying to leave all the blame at our door and don’t want to address the government’s incompetence,” the senior Hezbollah official said.

Last week, Hezbollah Secretary-General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah said the Lebanese resistance movement does not pursue war, but is not afraid of one either since it is certain about its chances of victory.

Sayyed Nasrallah described the August 6 retaliation as only a fraction of what Hezbollah is capable of carrying out, saying the group has a reliable array of defensive choices at its disposal in case of a conflict.

“Our response was linked to the “Israeli” strikes that occurred in south Lebanon for the first time in 15 years,” His Eminence said on Saturday in a televised speech ahead of the anniversary of the victory over the “Israeli” entity in the 2006 war.

Related

محاولات التحوّل من حائر إلى قائد

 سعادة مصطفى أرشيد _

يحتاج نفتالي بينيت رئيس وزراء (إسرائيل) الهابط من عالم الإعمال والتجارة إلى عالم السياسة، أن يبدو بمظهر قوي، قادر على الاشتباك وتحقيق انتصارات عزيزة وبعيدة عن قدراته، وهو قد تسلّم الحكم من بن يامين نتياهو المتمرّس والذي استطاع حفر اسمه عميقاً في تاريخ دولته القصير، بما يملك من دهاء وقدرات استثنائية، وها هو مستمر في دوره كقائد للمعارضة، قادر على نصب الكمائن وإحاكة المؤامرات بهدف إسقاط خصومه الكثر، الذين لا يجدون ما يجمعهم سوى رغبتهم في إخراجه من عالم السياسة سواء كرئيس وزراء أو كزعيم معارضة، ومن جانب آخر، فإنّ الأغلبية البرلمانية الداعمة للحكومة هشة وهزيلة وقابلة للسقوط إنْ خرج عضو واحد من التحالف، لا بل انْ غاب عن جلسة برلمانية بدواعي المرض أو السفر أو حتى إنْ تأخر بسبب أزمة سير، والدعم الذي يتلقاه بينيت من الإدارة الأميركية على أهميته للبقاء، وكيديته المفرطة تجاه نتنياهو، إلا انه غير قادر على رسم صورة الزعيم القوي.

حاول بينيت الدفع باتجاه الاشتباك مع إيران متخذاً من حوادث السفن ذريعة لإقامة تحالف انجليزي – أميركي – (إسرائيلي) وبالطبع عربي، ولكن الإدارة الأميركية كان لها رأي آخر، فهي تريد الابتعاد عن المنطقة ومشاكلها والتركيز على الصين وبحرها وطريق حريرها السياسي والاقتصادي، وهي ترى أنّ عدم الوصول إلى اتفاق مع إيران، أمر يضرّ بخططها الإستراتيجية، فيما الوصول إلى كلمة سواء وصيغة مقبولة للتعامل مع إيران أمر بالغ الضرورة، خاصة لدرء مخاطر تحول إيران وانفتاحها بشكل واسع على الصين وروسيا وكوريا الشمالية، فكان لا بدّ لنفتالي بينيت ان يبتلع أقواله واتهاماته، ومعه الانجليز الذين تخلوا عن حذرهم التقليدي وبالغوا في حماستهم للمواجهة مع إيران، ولكن ذلك أمر لم تدركه حتى الآن بعض فضائيات الخليج مثل «العربية» و»الحدث» ومثيلاتهما، التي لا تزال تنفخ في نار المواجهة .

 رأى بينيت أنّ لديه فرصة في لبنان، فالوضع الداخلي قد بلغ مرحلة حرجة من التدهور، تشكيل الحكومات يتعذر ويتعرقل بفعل داخلي وضغوط خارجية، وتحقيقات قاضي تحقيق تفجير المرفأ تثير من الغموض أكثر مما تكشف من حقائق، وفي مشاريع الفتنة والشقاق أخذت تصدر عن مرجعيات دينية – طائفية عليا، كان آخرها ما صدر عن بكركي، وسعر صرف الليرة ينهار برعاية حاكم مصرف لبنان ودولته المالية العميقة، وقد أوصل اللبنانيين إلى حدود العوز والفاقة، فيما نفذت الأدوية والمستلزمات الطبية من سوق الدواء بعد أن توقف استيرادها بسبب عدم توفر النقد الأجنبي، والإشكالات اليومية غير البريئة تؤذن في حال لم تتمّ محاصرتها من فورها بالتطور نحو اشتباك واسع قد يصل إلى الحرب الأهلية، كما حصل في الشمال وخلده وشويّا. مجموع هذه المعطيات جعلت من بينيت يفكر بتجريب حظه مع لبنان ومقاومته، ويفترض أنّ بإمكان جيشه الاشتباك مع إيران من هذه الخاصرة، وأنّ باستطاعته أيضاً العودة إلى مرحلة ما قبل حرب 2006، عندما كان «الإسرائيلي» يملك القدرة على توجيه ضرباته إلى لبنان عند كلّ حاجة أمنية أوسياسية، أو حتى عند أيّ شعبية انتخابيه مؤقتة، وذلك عندما يفرض قواعد اشتباك جديدة من موقع القوي، بدل قواعد الاشتباك المعمول بها منذ أكثر من عقد ونصف العقد.

اخذ بينيت قراره، وأخذت المقاومة إجراءها التحذيري، والنتيجة أنّ الاشتباكات بين المقاومة اللبنانية و(إسرائيل) بقيت محدودة والقصف المتبادل على جانبي الحدود طال مناطق غير مأهولة، وأرست المقاومة في نهاية الاشتباك بردودها الحاسمة قواعد الاشتباك المعمول بها، يضاف إلى ذلك أن الإدارة الأميركية، وإن كان لا مانع لديها من تغيير قواعد الاشتباك لصالح (إسرائيل) وربما ترغب في ذلك، إلا أنّ لديها كما ورد آنفاً، ما يدعوها لان تكون راغبة عن هذا التوتر، ثم ترى أنها مطمئنة إلى تموضعها الجديد، وبما صنعت من عوامل اقتتال داخلي وما زرعت من صواعق تفجير في بلادنا، كفيلة بظنّ الاستراتيجية الأميركية على إبقاء المنطقة غارقة في صراعاتها التي تحول دون قيامها بأي فعل ايجابي لصالح قضاياها الكبرى وأمنها القومي .

 لما كان نفتالي بينيت قد فشل في استغلال حادث السفينة، وفشل في تغيير قواعد الاشتباك مع لبنان ومقاومته، فهل يجد ضالته في غزة؟ وهي التي خسرت جزئياً مع خسارة حركة النهضة موقعها في تونس، ولا تجد حماساً عالياً لدى الأتراك مؤخراً، ولا يعطيها حليفها القطري أكثر من حقيبته الشهرية، ولم تستطع أن تحوّل انتصارها في حرب «سيف القدس» إلى إنجازات على الأرض، فيرفع الحصار عنها، وتصلها الكهرباء ووقودها، ويُعاد إعمارها، وغير ذلك مما تعهّد به الوسيط المصري الذي لدغ غزة ومقاومتها لا مرتين فحسب.

*سياسي فلسطيني مقيم في الكفير – جنين – فلسطين المحتلة

أمين عام حزب المقاومة وأمين عام حزب الحياد

 ناصر قنديل

لا تعني الصفة الدينية التي يحملها كلّ من البطريرك بشارة الراعي والسيد حسن نصرالله، أن ما يقوله كل منهما يملك قدسية المكانة الدينية التي يمثلانها، أو ان ما يقولانه يمثل الطائفة التي ينتميان إليها ويجعل كل تباين بينهما أساسا لتصادم قدسيتين دينيتين أو طائفتين لبنانيتين، أو حربا دينية، ولا يعني أن الكلام الصادر عن كل منهما يملك قدسية الموقع او النص الديني، ما يجعل رأي كل منهما محميا بالحرم الديني ويحوّل كل نقاش لهذا الراي الى تجديف، فطالما أنهما يتناولان قضايا سياسية ووطنية، فهما مرجعيتان وازنتان محترمتان تطرحان آراء ومواقف في التداول أمام الرأي العام للتأثير على قناعاته واصطفافاته، وله بكل طوائفه وتياراته أن يتبنى وأن يرفض، أن يتفق وأن يختلف، وأن يناقش ويقارن ويبني الاستنتاجات.

عندما نجرد كل من الشخصيتين من الصفة الدينية والزي الديني، يبدوان كوريثين لتيارين تناوبا على قيادة الرأي العام في لبنان خلال مئة عام، تيار المقاومة وتيار الحياد، فيبدو السيد نصرالله كأمين عام لحزب المقاومة، كحزب فكري عابر للطوائف والمناطق بين اللبنانيين، خلال قرن مضى، يضمر وينمو، يتراجع ويتقدم، ويبدو البطريرك الراعي كأمين عام لحزب الحياد كحزب فكري عابر للطوائف والمناطق يقدم للبنانيين مشروعاً سياسياً لقضايا السيادة وبناء الدولة، هو الآخر يضمر وينمو، يربح ويخسر، يتقدم ويتراجع.

خلافاً للظاهر الذي يحمل خداعاً بصرياً، بحيث يظن البعض أن تيار الحياد يطرح اليوم حلاً لمشكلة اسمها نتائج وجود سلاح المقاومة، فإنّ الحقيقة هي أن تيار الحياد كان يقود لبنان ويحكمه طوال القرن الماضي، وأن فشله في حماية لبنان من العدوان “الإسرائيلي” ولاحقاً من الاحتلال، وفشله في فرض الإنسحاب الإسرائيلي كما كان يعد بنظرياته عن دور العلاقات الدولية التي يوفرها ضعف لبنان، ينأى بلبنان عن امتلاك أسباب القوة العسكرية سيكون بوليصة تأمين لسيادة لبنان، هو الذي شكل أساس مشروعية وشرعية نشوء المقاومة التي تشاركت فيها أحزاب وتيارات لبنانية عديدة، وورث تجربتها وطوّرها حزب الله وجعلها قوة عظمى، حتى نجحت بفرض الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان، ووفرت أمناً واستقراراً على الحدود خلال خمسة عشر عاماً مضت بعد تظهير قدرة الردع لدى المقاومة في حرب تموز 2006، من دون أن يملك حزب الحياد أي تجربة عملية تمسح خيبات تجربته السابقة، وتثبت وجود شيء جديد يتيح لها أن تضاهي تجربة المقاومة في التحرير والدفاع والردع، وتثبت أهليته لضمان ذات النتائج دون سلاح المقاومة.

في خطاب أمين عام حزب المقاومة أول أمس وفي خطاب أمين عام حزب الحياد أمس، مناظرة ضمنية بين منطقين كاملين، جديرة بالتوقف من اللبنانيين، بعقل بارد، حيث الانحياز إلى أي من الخطابين هو انحياز لوقائع لا لعقائد، ولمعيار مصلحة وطنية لا لهوية طائفية أو قدسية دينية، والإختلاف مع الخطاب الآخر ورفضه هو رفض لمنطق خاطئ او لإشتباه في التشخيص المناسب للوقائع، وليس اصطفافا في خندق طائفي بوجه خندق آخر، ولا انتقاص من قيمة مرجعية دينية وتعظيم لمكانة مرجعية دينية أخرى، إنه خيار وفقا لتقابل الوقائع بين مشروعين يريد كل منهما أن يقول للبنانيين انه الأصلح لمواجهة شيء يخصهم هم، ويخصهم بذات القدر وبذات المستوى ومن ذات الوجهة بكل طوائفهم وعقائدهم، بصفتهم لبنانيين فقط، بحيث ان مواقفهم تجاه كل من المشروعين يجب أن تنبع من صفتهم المشتركة كلبنانيين يختارون الأصلح لهم، وفقا لصحة ودقة الوقائع التي تضمنتها سردية كل من الخطابين لهذه الوقائع حصرا.

يقول أمين عام حزب المقاومة، أنّ استقراراً استثنائياً غير مسبوق ساد الحدود الجنوبية توقفت معه الاعتداءات “الإسرائيلية”، التي لم تهدأ طوال عقود طويلة، وأن ذلك تمّ بفضل امتلاك المقاومة لسلاح يحقق توازن الردع، وهذه واقعة صحيحة، ويقول أمين عام حزب الحياد إن سلاح المقاومة الذي أطلق بعض صواريخه تحت شعار تثبيت معادلة الردع، لا يحمي لبنان بل يستدرجه الى الخطر والحرب وقد سئم اللبنانيون وتعبوا من الحروب، وتقول الوقائع التي تلت فعل المقاومة أن ما حذرنا من وقوعه أمين عام حزب الحياد لم يقع، وأن جيش الإحتلال ارتدع، وبالنظر للوقائع وليس لغيرها، تثبت صحة مقاربة أمين عام حزب المقاومة ويخسر أمين عام حزب الجياد الجولة.

يقول أمين عام حزب المقاومة إن صواريخ تثبيت معادلة الردع جاءت لأنّ الاحتلال حاول كسر هذه المعادلة باستقدام طائراته لتنفيذ غارات جوية للمرة الأولى منذ خمسة عشر عاماً، والإحتلال كان قد رد على الصواريخ المجهولة قبل ساعات بقذائف مدفعية كما جرت العادة ضمن قواعد الاشتباك المعمول بها، وجاء استهداف مناطق مفتوحة بالغارات كما ورد في بيان جيش الاحتلال ليؤكد أن المقصود هو الغارات بذاتها وليس أهدافا لا يمكن استهدافها إلا بالطيران، وان هذا التغيير الخطير استدعى تذكير جيش الاحتلال بأن أي محاولة لتغيير قواعد الاشتباك ستعني استحضار معادلة الردع، وهذا معنى الصواريخ التي أطلقتها المقاومة من مناطق مفتوحة وتقصّدت القول إنها استهدفت مناطق مفتوحة، بينما صوّر لنا أمين عام حزب الحياد، ان صواريخ المقاومة كانت تحرّشاً من دون مقدمات، متجاهلا واقعة دخول سلاح الطيران على الخط، والوقائع أمامنا تجعلنا نميل لمنطق أمين عام حزب المقاومة حكما.

يقول أمين عام حزب الحياد أنه لم يعد مقبولا أن يستولي طرف على قرار السلم والحرب، الذي يجب أن يكون حصرا بيد الدولة، لكن أمين عام حزب الحياد لم يقل لنا إن كان القرار بيد الشرعية قبل ظهور المقاومة وفي زمن كانت الدولة تحت امرة حزب الحياد، أم أنه كان بيد جيش الإحتلال وحده، وطالما أن لا مشروع على الطاولة للسلم، كما يؤكد أمين عام حزب الحياد ويؤكد أمين عام حزب المقاومة، فالقضية المطروحة هي قرار الحرب، وهو قرار لم يكن بيد الدولة يوماً، والذي كان أن جيش الإحتلال كان يملك وحده حصرا هذا القرار فيعلن الحرب ساعة يشاء ويقوم بالأعمال الحربية ساعة يشاء، والذي تغير في زمن المقاومة الذي ورث زمن فشل الحياد، هو شل قدرة جيش الإحتلال على شن حرب أو القيام بأعمال حربية، وليس امتلاك قرار الحرب، وأمين عام حزب المقاومة يقول أول أمس نحن لا نريد حرباً لكننا نثبت معادلة ردع العدو عن شن الحرب، فهل نلام إذا قلنا إن الوقائع تميل لصالح كفة منطقة، خصوصاً ان حرص أمين عام حزب الحياد على امتلاك الدولة عبر جيشها لقرار الحرب لم يترجم بدعوة الجيش للرد على الغارات الجوية بل بتجاهل حدوث الغارات، ودعوة الجيش لمنع اطلاق صواريخ المقاومة ردا على الغارات؟

يقول أمين عام حزب الجياد أن على الجيش اللبناني أن يمنع إطلاق الصواريخ، ومنعاً للالتباس يضيف من بين السكان، كي لا نفهم أن المقصود الصواريخ المجهولة التي أطلقت قبل يومين من مناطق مفتوحة، ولنفهم أن المقصود هو صواريخ المقاومة التي أرادت الرواية المتداولة من حزب الحياد تعميمها بعد حادثة شويا للقول أن المقاومة أطلقت صواريخها من بين السكان، وهذا القول خطير جدا، لأنّ أمين عام حزب الحياد لم يكتف بمناقشة طروحات ومواقف حزب المقاومة، ولم يختم أطروحته بالدعوة لحوار وطني للتفاهم على القضايا المختلف عليها، بل توّج سرديته بالدعوة لعمل حربي يؤدي الى حرب أهلية مدمّرة يتواجه خلالها أعظم ما لدى لبنان، جيشه ومقاومته، وفيما هو يبدي حرصه على تظهير تعب اللبنانيين من الحروب ليرفض رد المقاومة على الغارات العدوانية، متهماً هذا الردّ باستجلاب حرب لم تقع ولم تصدق نبوءته بوقوعها، بقدر ما صدق وعد أمين عام حزب المقاومة بقدرتها على تثبيت الردع، لا يرفّ جفن أمين عام حزب الحياد وهو يدعو لحرب ستقع حكماً إذا أخذ بدعوته بتصدي الجيش للمقاومة، متجاهلاً تعب اللبنانيين من الحروب، فهل تعب اللبنانيين محصور بالحرب مع الإحتلال، وهم سيقبلون بفرح على الحروب الداخلية، بينما في المقابل كان أمين عام حزب المقاومة يقدّم لنا صورة مسؤولة عالية النبض بالترفع والتحمّل والصبر وهو يتحدث عن أحداث خطيرة كانت بوابات أكيدة للحروب الداخلية، لولا حكمته النادرة وصبره العظيم، ويقول ان اخطر ما يمكن ان نشهده هو التورط في حرب داخلية، فهل سنتردد في القول اننا ننحاز الى أمين عام حزب المقاومة، ونرفض دعوة أمين عام جزب الحياد؟

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Hassan Nasrallah: Resistance Capabilities Have Grown

Source: Al Mayadeen 7 Aug 2021

By Al Mayadeen

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah, in a speech on the occasion of the 2006 July War, addresses local as well as regional issues – from the southern border retaliations to military equations.

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah said, “The most important accomplishment of the 2006 war is achieving deterrence against Israel – this is the most important strategic and historic achievement.”

In his speech on the anniversary of the July 2006 victory, Nasrallah stated, “The victory of the July War has entered into a new stage through the heroic confrontations of the Sword of Jerusalem battle,” continuing to say, “The most prominent strategic achievement is striking a balance of deterrence and rules of engagement that protect and guarantee the security and safety of Lebanon.”

Sayyed Nasrallah pointed out that, “For 15 years since the July War, Israeli raids haven’t hit a target in Lebanese territory – Lebanon has enjoyed an unprecedented-since-1948 security and tranquility,” adding that “what prevents the Israeli enemy from launching raids is its fear of a major confrontation with the resistance.” 

He stressed, “What prevents this vicious and murderous enemy, which is protected by the United States and Arab countries, from attacking Lebanon? They fear a war on their army, which collapsed in 2006, a war on their infrastructure – they’re afraid for their existence.”  

The Secretary-General of Hezbollah said, “Before 2006 and beyond, the primary issue of the Israeli enemy was the weapons of the resistance,” pointing out that “some groups in Lebanon help whether they realize it or not, to achieve the goal of disarmament of the resistance.”

Furthermore, Nasrallah also spoke about the recent aggression against Lebanese territory, explaining that “What happened a few days back was a dangerous development that has not happened since 15 years.” He said that “Some matters require an immediate response… if retaliation is delayed, it loses its value.”

The Secretary-General of Hezbollah, addressing the back-and-forth which happened two days ago, said, “Our actions were intentional; they targeted an open area, we targeted an open area. This was to reinforce the old equation of deterrence, and not create a new one.” He explains that the capabilities of the resistance have increased through its wide possession of precision missiles, which Hezbollah owns now in large numbers.

He added, “We purposely responded to the Israeli rockets during the day out of respect for people’s emotions so that they don’t feel fear and terror during the night,” noting that Hezbollah has the courage to take responsibility for their actions in all formality – that includes issuing a statement along with the bombardment to send a message to the enemy.

Sayyed Nasrallah said, “An old equation was reinforced: they bomb an open area, we bomb an open area,” continuing, “Any strike on Lebanon will be responded to in a proportionate manner.” 

He stressed that “we will not neglect the achievements of the resistance in the July war, regardless of the dangers, because that will create safegrounds for the enemy to harass Lebanon,” stressing that “whatever the internal situation in Lebanon is, for us, protecting our country and our people is our first responsibility.”

“What happened yesterday is a response to the airstrikes only and has nothing to do with the response to the assassination of the two dear martyrs, Muhammad Qassem Tahan and Ali Kamel Mohsen,” he reassured.

Hezbollah Deputy Secretary-General Sheikh Naim Qassem affirmed yesterday to Al-Mayadeen that “The Israeli occupation must understand that Lebanon is not an open arena for settling accounts in it,” stressing that “Israel must remain deterred.”

On Wednesday evening, the Israeli Air Force attacked targets in southern Lebanon, according to the Israeli media, “in response to the launching of 4 missiles from Lebanon” towards “Israel.”

The Lebanese resistance responded Friday by bombing the occupied lands in Shebaa. Yesterday, Israeli media reported that 20 rockets were launched, indicating that “the recreation centers in the north remained relatively empty after the rockets were launched from Lebanon.”

The People of the Resistance Are Those of Patience, Endurance

Hezbollah Secretary-General touched on the conflict that took place Friday in the Lebanese village Shwaya, saying that posting the incident was a “disgrace,” for he was touched by the scenes he saw, sympathizing with others who saw it. “When I saw what happened in Shwaya I wished I was able to get to the young men so I could kiss their foreheads and hands,” he added.

Sayyed Nasrallah stressed that the people of the resistance are those of patience and endurance, adding that they will always be in the position to sacrifice themselves and remain steadfast.

“The rockets in the launcher are evident of the resistance fighters’ discipline, for the order was to launch 20 rockets,” he noted.

“Our fighters were ordered to launch only 20 rockets on targets in Shebaa Farms. The rocket launcher has the capacity of 31 rockets. I could see the 11 remaining rockets still in the launcher,” he continued.

The Secretary-General addressed the people of Shwaya and Hasbaiyya, telling them that if Hezbollah were able to attack the targeted sites from Shiite areas, they would have. He said they were militarily obligated to launch the rockets from the areas from which they were launched.

Nasrallah called on everyone not to hold the people of Shwaya and the Druze sect responsible for the assault on the resistance fighters. “It was not the people of Shwaya who attacked the fighters, and we appreciate everyone who stands by the resistance,” he added.

Sayyed Hassan indicated that those who carried out the attack against “Israel” were highly disciplined and wise, stating that those who assaulted them must be held accountable and brought to justice.

Beirut Blast Anniversary

Regarding the Beirut Blast, whose anniversary was commemorated Wednesday, Sayyed Hassan Nasrallah said, “Since the first day, political investment started by several media outlets upon orders by the US and Saudi Arabia.”

“All parties who probed the blast reached a conclusion that there were no arms in the port,” he added, continuing to say, “When this scenario failed, they resorted to propagating the ammonium nitrate scenario.”

“Is there anything more ridiculous and worse than accusing Hezbollah of storing ammonium nitrate in the Beirut Port?” Wondered Sayyed Hassan, stressing that everything said since the blast is illogical and has no goal other than distorting the truth.

Nasrallah said if Hezbollah wanted to politically utilize the blast, they would have said the parties supporting the armed groups in Syria were the ones who brought the ammonium nitrate to Lebanon.

He indicated that those who spread fake news to mislead the investigation and public opinion insulted the blast’s martyrs, saying they turned a national and humanitarian cause into a political and sectarian one.

“Hezbollah fears no investigation, for it is not facing accusations from the judicial authorities,” Nasrallah added, saying what Hezbollah truly fears is the loss of truth, that is why the judiciary must announce its findings.

Secretary-General Nasrallah said, “What we are asking for is the announcement of the investigation’s findings.” He sees that the probe into the Beirut Blast is politicized and subject to discretion.

Sayyed Hassan Nasrallah addressed the families of those martyred and injured in the Beirut Blast by saying, “Do not allow the politicization of your children’s blood.”

Confrontations erupted Wednesday near Parliament in Beirut, Lebanon, between Lebanese demonstrators and the security services in light of the protests commemorating the Beirut blast on its first anniversary.

Khalde Incident Was a Massacre

Nasrallah touched on the crime that took place Sunday in Khalde, during which two Lebanese civilians were assaulted and murdered. He said, “What happened in Khalde was not an accident, it was a massacre perpetrated by a gang of criminals and murderers.

He stressed the need for arresting all those involved in the Khalde massacre as soon as possible and bringing them to justice.

“We need a definitive solution for the issue of assaulting people and blocking the highway leading to the south,” he said, adding that those insisting on assaulting civilians and threatening civil peace must be arrested.

“Our issue is not with the Khalde Arabs nor the Arab Tribes, but rather with the murderous criminal group,” Nasrallah asserted.

Related Videos

Related Artiles

Hezbollah vs. ’Israel’: Will the Rules of Engagement Change & Who Has the Initiative?

08-08-2021

Did the latest “Israeli” air attacks on southern Lebanon come as a surprise? Tel Aviv claims the strikes are a response to attacks on occupied areas in northern Palestine and a bid to break the long course of deterrence that has been around for nearly 15 years since Resolution 1701 was issued in 2006.

But what was more surprising was Hezbollah’s missile response against the backdrop of those attacks that targeted occupied areas in the Shebaa Farms and the Upper Galilee. So, how should all this be interpreted? Is it accurate to say that the two sides, or one of them, chose to change the rules of engagement enforced since the end of the July 2006 aggression? What is the best way to describe the current situation and how will it develop?

Hezbollah’s limited missile response, targeting uninhabited areas in the vicinity of “Israeli” military sites and not targeting these sites directly, carries several messages:

The resistance movement isn’t interested in escalating the situation and widening the confrontation.

The resistance isn’t interested in breaking the rules of engagement that came into force following the 2006 resolution.

The resistance is also not afraid of responding or the repercussions in case this aggression was one form of the enemy’s response, which isn’t far from the concepts of aggression that were restricted or controlled by the rules of engagement until now.

The resistance is also ready to deal with any change that “Israel” makes in the rules of engagement or in terms of the restrictions of the conflict or dispute.

More importantly perhaps, the resistance isn’t concerned about “Israel’s” efforts to exploit the situation in Lebanon with respect to the economic, financial, and social decline. Hezbollah separates conflicts, clashes, and confrontations with the enemy from the internal crisis in Lebanon. Nevertheless, “Israel” is the main contributor to the worsening state of affairs as it views the Lebanese economic and financial crisis as an alternative to the military confrontation that it feared and distanced itself from.

On the other hand, what “Israel” wanted from the recent escalation [the air raids on Lebanese territory] included tactical military and political objectives.

Militarily, “Israel” has been attempting to reveal several ambiguities, which Hezbollah succeeded in keeping ambiguous:

What new capabilities and weapons does it have?

What new tactics does it use, in defense or in attack?

What are its intentions in case “Israel” carried out an attack or if it did not carry out an attack?

“Israel” doesn’t want to tolerate these ambiguities but isn’t willing to engage in a broad confrontation to get answers. Instead, it’s feeling the pulse with a limited air and artillery attack, which focused on uninhabited areas and didn’t cause any losses.

Israel also quickly demonstrated, prior to the completion of the missile and artillery exchange with Lebanon, that it is not interested in a broad confrontation, and that it does not want to go towards expanding the engagement or hostilities.

For its part, Hezbollah has shown what it wants in this confrontation and the restrictions it adheres to and at the same time the points or actions it does not accept and considers a change in the rules of engagement. And with “Israel’s” unwillingness to create new rules of engagement, we can conclude that the last round of escalation in the south has gone to the square of cautious calm, after “Israel” sensed that any uncalculated adventure will not be safe at a time when it does not seem ready to bear the repercussions.

Sayyed Nasrallah: We Won’t Allow ‘Israel’ to Change Rules of Engagements, Fire for Fire

Hezbollah S.G. Sayyed Hasan Nasrallah during televised address via Al-Manar on the 15th anniversary of 200 July War (Saturday, August 7, 2021).

Click here

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed on Saturday that the Resistance won’t allow the Israeli enemy to change the rules of engagements, warning that the Israeli army will be destroyed in any future war.

In a televised address via Al-Manar on the fifteenth anniversary of divine victory in the 2006 July War, Sayyed Nasrallah said that the balance of deterrence is the most strategic achievements of the 33-day war.

His eminence described the Israeli aerial aggression on south Lebanon on Thursday as a dangerous development, elaborating on the Resistance retaliation in Shebaa Farms which took place on Friday.

The Hezbollah S.G. also said that Hezbollah doesn’t fear a war with the Zionist entity, affirming that the Lebanese Resistance party is fully prepared to confront any Israeli war.

On the issue of Beirut Port blast, Sayyed Nasrallah slammed anti-Hezbollah propaganda launched by some foreign-backed Lebanese media outlets, warning against politicizing and dealing with double standards regarding this case.

Touching upon Khalde ambush last week, Sayyed Nasrallah described the attack as a massacre committed by gangs, stressing that the issue will be settled through the Lebanese state institutions.

His eminence stressed that Hezbollah is following up on livelihood conditions in Lebanon and will exert efforts to meet the people’s needs. He reassured the Lebanese citizens and the Resistance supporters that the current ordeal the country has been facing won’t last long.

Balance of Deterrence

Starting his speech by talking about the occasion, Sayyed Nasrallah said that the first major responsibility nowadays is to maintain the achievements secured by the Resistance in July War in 2006.

“Such achievements were secured thanks to blood of martyrs and other forms of sacrifices of the Lebanese people.”

Sayyed Nasrallah described the balance of deterrence set up by the Resistance as the most strategic achievement of 2006 July War.

“Throughout 15 years, the Israeli enemy has not dared to stage aerial attack on Lebanon, except for a conflicting strike on a border area between Lebanon and Syria in 2014.”

He noted in this context that the Israeli enemy has been in the last years carrying out strikes in Syria in a bid to achieve two goals: the first is to offer aid to foreign-backed terrorists and the second is to prevent Hezbollah from developing its military capabilities and especially from attaining precision missiles.

Reaching about Thursday’s Israeli air strikes on Al-Jarmak and Al-Shawakeer areas in south Lebanon, Sayyed Nasrallah said the attack is a dangerous development that has not happened in 15 years.

He clarified that some retaliatory operations by the Resistance are not bounded by time, but noted that other operations can’t be delayed. In this context, he said that the Resistance retaliation to Thursday’s aggression could not be postponed.

“Yesterday, we chose to strike an open area and during the day. Then our retaliation was fully-considered. We issued a statement in which we claimed responsibility for the operation, and we have the courage to announce our responsibility for any resisting action against the Israeli enemy,” his eminence stated.

Rules of Engagement

Sayyed Nasrallah stressed, meanwhile that the aim of the retaliatory strike on Friday is to maintain rules of engagement which the Israeli enemy attempted to change.

“Any strike in the future will be retaliated for in an appropriate way. We won’t throw away the achievements which were secured by blood.”

Sayyed Nasrallah chose to send clear and direct messages to the Israeli enemy by warning its officials against making wrong estimations.

“To Israeli commanders I say: Don’t miscalculate by estimating that we are busy with our internal issues, no matter how these issues are pressuring. To us, it’s our responsibility to defend our people so don’t bet on livelihood pressures on the Lebanese people.”

His eminence also warned Israeli commanders against betting on the disagreements among the Lebanese sides and on schemes aimed at inciting the environment of the Resistance against Hezbollah.

Meanwhile, Sayyed Nasrallah noted that Friday’s strike was just retaliation to Thursday’s aggression, and had no relation with Hezbollah’s revenge to the Zionist entity’s killing of Resistance fighters Ali Mohsen (in Syria) and Mohammad Tahhan (on Lebanese-Palestinian border).

The Hezbollah S.G. also warned that Hezbollah’s retaliation to any future aggression could be in the north of the Zionist entity.

“We can strike Galilee or Golan; our choices are open.”

His eminence warned Israeli commanders against committing any folly.

“The most major idiocy that Israeli commanders would commit is to take a decision to launch a war against Lebanon.

Shwayya Interception

Sayyed Nasrallah slammed the incident where some citizens intercepted Hezbollah fighters who were firing rockets on Shebaa Farms on Friday in Shwayya southern town, describing it as regrettable and shameful incident that has dangerous indications.

“When I saw the footage of the incident I was impressed. I hoped that I could reach those fighters and kiss their hands and their foreheads.”

He said that the affiliation of those who intercepted the Hezbollah vehicle is well known, noting that some of Shwayya residents defended the Resistance fighters. In this context, he urged the Resistance supporters not to generalize in dealing with this incident, noting that most of Lebanese Druze back the Resistance against the Israeli enemy.

Sayyed Nasrallah, meanwhile, hailed the fighters’ discipline and wisdom.

“Our fighters were ordered to fire only 20 rockets on targets in Shebaa Farms. The rocket launcher has the capacity for 31 rockets. I could see the rest 11 rockets still in the launcher. Our fighters are highly disciplined. And when they were attacked, they exert high levels wisdom and patience, for they were armed. However, they did not use their weapons against their brothers in the country.”

Beirut Port Blast First Anniversary

Touching upon the Beirut Port blast, Sayyed Nasrallah pointed to the US-Saudi campaign against Hezbollah, saying that such propaganda was launched in the first hours that followed the blast last year on August 4.

“Since the first day, political investment started by several media outlets upon orders by the US and Saudi Arabia. Such channels tried to propagate that Hezbollah was storing ammunition and arms in the port. All sides who probed the blast reached a conclusion that there were no arms in the port. However, when this scenario failed they resort to propagate scenario of the Ammonium Nitrate.”

“All what was said about Hezbollah in this regard is baseless, politicized and dealt with double standards.”

His eminence addressed the families of the blast victims by urging them to go to Judge Tarek Bitar and asking him to announce the result of the technical probe which is over now.

Sayyed Nasrallah here slammed the investigation into Beirut Port blast as politicized, accusing the Lebanese judiciary of dealing with double standards with the issue.

Khalde Ambush and Ashura Commemoration

Commenting in the attack on funeral of Ali Shebli last Sunday, Sayyed Nasrallah said the shooting was neither an incident, nor a clash.

“It was a deliberate ambush by criminal gangs. It was a massacre in which 3 people were martyred and 16 others were wounded. We were patient out of power and wisdom rather than out of weakness and fear.”

“The Resistance supporters dealt responsibly with the issue. All perpetrators of Khalde ambush must be held accountable, and the issue of blocking Beirut-south highway must be settled.”

On the governmental issue, Sayyed Nasrallah said that Hezbollah awaits the results of talks between President Michel Aoun and PM-designate Najib Mikati.

He added that Hezbollah has been closely monitoring the livelihood conditions and the feul shortage in the country, noting that the Resistance part will exert efforts to meet the Lebanese people demands.

Touching upon Ashura commemoration this year, Sayyed Nasrallah stressed on importance of abiding by COVID-19 health protocols, warning that Ashura ceremonies could be cancelled if the people don’t commit to health measures.

Hi eminence concluded his speech by reassuring Lebanese people that the ordeal which Lebanon has been passing through won’t last long.

“The path of the Axis of Resistance is a path of victory.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

ضرب ناقلة النفط الإسرائيلية.. خارج الحسابات

السبت6 اب

الميادين نت

عمرو علان

حتى لو حاول العدو الإسرائيلي الاعتماد على البحرية الأميركية من أجل حماية سفنه التي تَعبُر تلك المنطقة، فلن يكون هذا بالأمر الهيّن، ناهيك بالتكلفة المادية التي ستترتب على إجراءات كهذه.

استُهدِفت يوم الجمعة، 30 تموز/يوليو ناقلة النفط “م/ت ميرسير ستريت”

في محاولة لقراءة ما بين السطور فيما ورد في الصحافة الإسرائيلية، يمكن أن نستنبط عدم توقُّع العدو الصهيوني الهجومَ الأخير على ناقلة النفط الإسرائيلية، من خلال ثلاثة أوجه على الأقل، بحيث تَمَثَّل الوجه الأول بالتِّقْنية المستخدمة، وتجسّد الهدف الثاني في نتيجة الهجوم. أمّا الهدف الثالث والأخير فيكمن في ساحة الاستهداف. ولعل في هذه الأوجه الثلاثة ما يضيف إلى هذه الضربة أبعاداً مغايرة لسابقاتها استهدفت سفناً إسرائيلية، كما سيأتي. وسيتبنى هذا المقال، جدلاً، الرواية الإسرائيلية الأميركية البريطانية، والتي مفادها أن إيران هي التي تقف وراء هذه الضربة الهجومية.

استُهدِفت يوم الجمعة، 30 تموز/يوليو ناقلة النفط “م/ت ميرسير ستريت” ي أثناء مرورها في بحر عُمان خلال رحلتها من تنزانيا إلى الإمارات، وكانت ترفع العَلَم الليبيري، إلاّ أن الشركة التي تتولّى تشغيلها هي شركة “مجموعة زودياك”، المسجلة في مدينة لندن، والتي تعود ملكيتها إلى الملياردير الإسرائيلي إيال عوفر. ونُفِّذ الاستهداف المزدوج بواسطة طائرتين مسيَّرتين انتحاريتين، بحيث ضربت المُسيَّرة الأولى جسم الناقلة، الأمر الذي أدّى إلى أضرار مادية في الناقلة. وبعد الضربة الأولى، جاءت المُسيَّرة الثانية لتضرب برج المراقبة، على نحو مباشر، مُوْقِعَةً قتيلين من طاقم الناقلة.

من هنا، نجد أن الوجه الأول، المتمثّل بتِقْنية الاستهداف، جاء مغايراً، إذ كان ضد هدف بحري متحرِك، وليس ثابتاً. ويلزم المُسيَّرات حتى تتمكن من إصابة هدف، من مثل هذه الشاكلة، أن تكون قابلة للتحكم فيها وتوجيهها بعد إطلاقها، على عكس الأهداف الثابتة التي يكفي معها برمجة المُسيَّرة بإحداثيات الهدف مسبَّقاً، الأمر الذي يكشف امتلاك إيران تِقْنيات تحكُّم في المُسيَّرات وتوجيهٍ لها، وهو لم يكن لدى الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية علمٌ به، كما صرّحا عقب الهجوم. وقالا إنهما الآن يعكفان على تحليل طبيعة هذه التقنية المستخدَمة. فهذا الاستهداف الأخير يُرجِّح، إلى حدّ كبير، صحةَ التصريحات الإيرانية بشأن قدرات طهران البحرية الفعلية، بحيث دار جدال بشأن هذه القضية عقب مناورات “الرسول الأعظم 15″، في كانون الثاني/يناير من هذا العام، فجادل تايلر روجوواي، على سبيل المثال، في مقال نُشر في 17 كانون الثاني/يناير 2021، في أن وصول صواريخ “أرض بحر” الإيرانية إلى مسافة 1000 ميل في عمق المحيط الهندي، وسقوطها على مسافة لا تتجاوز 100 ميل من الأسطول البحري لحاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس نيميتز” ( USS Nimitz)، لا يتعدى عن كونه استعراضاً إيرانياً فارغ المضمون، بحيث إن مجرد إيصال مقذوف بحري إلى مسافة قريبة من هدف بحري متحرّك، لا يعني مطلقاً امتلاك القدرة الفعلية على إصابة أهداف من هذه الطبيعة، نتيجةً للتعقيدات المرتبطة بتقنيات التحكم والتوجيه.

أمّا الوجه الثاني، فيتمثّل بتعمُّد إسقاط قتلى في الهجوم، أو على أقل تقدير عدم الاكتراث لسقوط قتلى. ففي هذا الهجوم الأخير، استهدفت المُسيَّرة الثانية، على نحو مباشِر، برجَ المراقبة في الناقلة، بينما نجد أن الهجمات المماثلة السابقة كانت تتجنب بصورة واضحة إسقاط قتلى. وفي هذا رفعٌ لمستوى التحدي، ومؤشّر على كون إيران مستعدة للتصعيد إذا أقدم العدو على ردة انتقامية، وهو ما يعني محاولة لتغيير قواعد الاشتباك الراهنة.

ويبقى الوجه الثالث والمتمثّل بساحة الاستهداف، والذي لعلّه مربطَ الفرس في هذه الحادثة، ولاسيما إذا ما قُرِن بالوجه الثاني الآنف الذكر، بحيث يمكن البناء عليه في السياسة. فإدخال بحر عُمان ضمن ساحات الاشتباك كان مفاجئاً للعدو الصهيوني، على نحو واضح، وجغرافياً. فإنّ هذه الساحة تقع ضمن مجال إيران الحيوي، ويسهل عليها العمل فيها، على عكس العدو الصهيوني الذي سيكون من الصعب عليه مواجهة هجمات كهذه بالمُسيَّرات، في تلك المنطقة البحرية. وحتى لو حاول العدو الإسرائيلي الاعتماد على البحرية الأميركية من أجل حماية سفنه التي تَعبُر تلك المنطقة، فلن يكون هذا بالأمر الهيّن، ناهيك بالتكلفة المادية التي ستترتب على إجراءات كهذه، الأمر الذي سيرفع قيمة النقل البحري بصورة ملموسة على الكيان الصهيوني. وتدرك إيران حيوية ممرات النقل البحري هذه للكيان الصهيوني، كون 90% من البضائع المنقولة بحراً له تمرُّ في هذه الممرات المائية، التي باتت ضمن دائرة الاستهداف.

يقرأ البعض هذا الهجوم الأخير في خانة الردّ على العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف مطار الضبعة السوري، والذي قالت تقارير غير مؤكَّدة إنه “سقط فيه شهداء لإيران وحزب الله”. وتستنتج هذه القراءة أن إيران قرّرت بدء الرد على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على مواقع إيرانية في سوريا، لكن من دون أن تُحمِّل الدولة السورية عبء تبعات هذا الرد، كونه جاء من خارج الأراضي السورية.

لكن، علاوة على هذه القراءة، يمكن وضع هذا الهجوم في سياقٍ أوسع. فلقد تعرّضت في الماضي ناقلات نفط إيرانية لاعتداءات إسرائيلية في أثناء نقلها مشتقات نفطيةً إلى سوريا، الأمر الذي حدا بالبحرية الروسية إلى أن تشرع في تأمين خط هذه الناقلات. أمّا اليوم فأعلن حزب الله، غيرَ مرة، وجودَ أفكار جدية لحل أزمة الوقود اللبنانية، عبر استيراده من إيران، الأمر الذي أثار موجة قلق ورفض لدى الصهيوني ظهرت في معظم التصريحات الصادرة من داخل الكيان. وهنا، إذا أخذنا في الاعتبار طُولَ الفترة الزمنية نسبياً بين الاعتداء على مطار الضبعة السوري والهجومِ على ناقلة النفط الإسرائيلية – علماً بأن توجيه ضربة بحرية كهذه لا يلزمه كثيرٌ من الإعداد، الأمر الذي قد يُطيل مدة الردّ – علاوة على عدم تأكيد سقوط شهداء في العدوان على مطار الضبعة، يصير مستساغاً وضع هذه الهجمة في دائرة الردود على الاعتداءات الإسرائيلية السابقة على ناقلات النفط الإيرانية، في محاولة لتعديل قواعد الاشتباك، وعلى نحو يؤمِّن حماية للسفن الإيرانية المتّجهة إلى سوريا، وأيضاً لتلك المحتمل أن تتوجه إلى لبنان في المستقبل القريب، ولاسيّما أن الروسي لن يكون مهتماً بتقديم الحماية لأي سفن إيرانية متّجهة إلى لبنان.

هذا الهجوم هو الأول من نوعه، من حيث كيفيته ومكانه وطبيعته، التي أسقطت قتلى. وإذا كانت إيران تسعى لإعادة رسم قواعد الاشتباك وتوسيعها، كما جادل هذا المقال، فربما يلزمها القيام بعمليات نوعية أخرى تكون على شاكلة الهجوم الأخير، ولاسيما أن العدو الصهيوني وداعميه الأميركيين لن يسلّموا بقواعد الاشتباك الجديدة بعد أول حادثة، بحيث صرَّحا بأنهما يدرسان الحادثة وكيفية الرد عليها. لكنّ الحاكم في تحديد مآلات هذه الجولة يبقى عدم استعداد كل من الإسرائيلي والأميركي للذهاب إلى صِدام عسكري مباشِر مع إيران ومحور المقاومة. وهذا يُضيِّق، إلى حدّ بعيد، الخيارات المتاحة للصهيوأميركي، بينما يظل لدى محور المقاومة عددٌ من الخطوات التكتيكية التصعيدية، والتي يمكن استخدامها وقت الحاجة.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Will Israel Stop Playing in the “Axis of Resistance” Playground?

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://misionverdad.com/sites/default/files/styles/mv_-_712x400/public/oman.jpg?itok=0hMCgzWH
Tanker in the Gulf of Oman (Photo: Guiseppe Cacace / AFP)

Elijah J. Magnier

A Romanian captain and a British security officer were killed by a suicide drone attack on the tanker M/T Mercer Street, a Liberian-flagged Japanese vessel that is part of the Zodiac Group, owned by Israeli billionaire Eyal Ofer, sailing from Tanzania to the United Arab Emirates. The first attack on the tanker caused only material damage, but was followed by a second attack where the command and control tower was targeted to cause human casualties.

Al-Alam TV claimed that the attack was a retaliation to the Israeli operation on the Dabaa (Homs) airport in Syria, where Iranians and Lebanese Hezbollah were killed and others wounded. Thus, the Israeli attack represents a change in the Rules of Engagement (ROE), violating the admitted limits of the ongoing conflict and pressuring Iran to initiate a “campaign between wars”, expected to increase in intensity in the future. What surprises Israel is that, for the first time, Iran is showing how connected all the theaters are and how an Israeli strike provokes an unexpected response in the Gulf of Oman.

Israel has carried out more than a thousand strikes against targets in Syria during the decade-long war against the Syrian army and “Axis of Resistance” targets. However, Israel’s only objective result was to expand the influence of the “Axis of Resistance” in the Levant, which won the destructive war and defeated the takfiri groups (ISIS and al-Qaeda) and the various Syrian groups supported by the Gulf and Western countries. The “Axis of Resistance” expanded and consolidated its influence in Iraq and Yemen, forming a solid front against Israel and its allies.

Israel tried to operate in the Iraqi theater, sending suicide drones that destroyed seven warehouses belonging to the Iraqi security forces of the al-Hashd al-Shaabi (Popular Mobilization Forces). Also, an Israeli drone operated from U.S. bases in Syria and Iraq attacked and killed an Iraqi commander while he was traveling in the direction of the Syrian-Iraqi borders.

Two years ago, Israel sent two suicide drones into Beirut, the Lebanese capital. One exploded near Hezbollah headquarters, and another crashed and was found intact, containing explosives. This set off alarm bells among the “Axis of Resistance” about Israel’s use of this kind of kamikaze drone to hit its targets while avoiding accountability. The “Axis of Resistance” then adopted the Israeli use of suicide drones for many theaters.

Over the past two and a half years, Israel claims to have carried out several attacks against Iranian targets. The “war of sabotage” between Iran and Israel is no longer a secret, with both sides admitting respective responsibility for attacks inflicted on each other in the traditional way: through leaks to the media. Former Prime Minister Benjamin Netanyahu explicitly broke the Israeli practice of denial and made known Israel’s responsibility for many sabotage attacks and illegal assassinations against Iranian scientists and institutions.

Nevertheless, it can be recognized that Israel is playing with fire since it operates outside its comfort zone and competes in Iran’s backyard. Moreover, Israel is clearly facing a severe challenge to its authority and reputation in the Middle East. The question is, how long can it sustain this tit-for-tat game it initiated itself?

There is no good news for Israel in its war against Iran.

What makes Israel shudder is that Iran has responded in the Gulf of Oman with an attack of its own in Syria, introducing a new SR and choosing the theater directly and not through its allies or in the same operational theater in the Levant. This Iranian decision indicates that Tehran has deliberately evaded any further involvement of the Syrian government, no doubt reluctant to start an open war against Israel. It is also saying that Iran will no longer be restrained by the Syrian framework of retaliation or containment, and that it will choose where to hit back at Israel for its continued attacks on Iranian targets in the Levant.

According to a senior official in the “Axis of Resistance,” Iran is aware that “90% of Israel’s assets pass through the sea, falling in Iran’s operational theater and within a comfortable range for its military size.

“90% of Israel’s assets pass through the sea, falling in Iran’s operational theater and within comfortable range for its military magnitude. Israel is undoubtedly an intelligent enemy. However, the idea of expanding its operational theater into the area controlled by Iran is arrogant, provocative and counterproductive. Israel is offering Iran infinite targets at sea to select from when it initiates this game, which will undoubtedly break its teeth. Israel has much more to lose if it decides to respond to the Iranian attack because retaliation from the Iranian side will not be long in coming. The latest Iranian reaction was significant and balanced, imposing deterrence and a new Rule of Engagement that still causes confusion and annoyance to Israel.”

This is not the first time Israel has bombed the Dabaa airport located in the Al Quseir area. Israel considers the area as a base for the “Axis of Resistance”, a depot area for its strategic and high-precision missiles, and an area involved in the next war against Israel. However, this is the first time Israel targeted a residence at the airport with the apparent intention of causing human casualties, killing and wounding three people.

Israel was thus aware that a retaliation could be on the way. Really, it ignored how, when and where. The tanker Mercer Street was initially attacked by a drone that only damaged the tank. The second suicide drone strike against this Israeli-operated tanker appears to have intentionally sought to cause loss of life (two people were killed), apparently settling the score with Dabaa casualties.

“If Israel escalates tension and attacks, it will get similar acts unless the traditional SRs are restored, where Israel bombs insignificant targets, destroying replaceable warehouses or a kitchen or a runway. If not, Israel should expect retaliation against its interests wherever, with or without a U.S. naval escort. Iran’s target bank is abundant, and Israel is evidently far more vulnerable than it is capable of imagining. This time, the attack took place against an empty tanker, but enough to increase the cover price and cause financial repercussions for Israel,” says the source.

Israel has opened Pandora’s box, and hiding under America’s skirt will not protect Israeli ships if the attacks in Syria continue. Iran is conducting a “between the wars” campaign on Israel, which includes limited options. Any escalation would endanger Israeli shipping, and a lack of response means that Israel has decided to bite its wounds before the watchful eyes of the world.

Iranian deterrence has had its way. The most troubling and crucial part for Israel to consider is whether Iran invokes a Rule of Engagement every time Israel bombs targets in Syria or only when it targets a target belonging to the “Axis of Resistance.” The next moves will answer this question. Neither answer is good news for Israel, which has set in motion a new chain of events that it will itself suffer.

MORE ON THIS TOPIC:

الكيان الصهيوني: من طور التأسيس إلى طور النَّزْع الأخير

12/06/2021

Visual search query image
This image has an empty alt attribute; its file name is 2021-03-03_12-47-07_966596.jpg

عمرو علان

المصدر: الميادين نت

الكيان الصهيوني كيانٌ وظيفيٌ، أُنشئ بالتعاون مع قوى الاستعمار القديم من أجل إدامة السيطرة على المنطقة العربية، بصفتها قلب العالم الإسلامي، كما أنه كِيانٌ توسعيٌّ في أصل نشأته.

حصيلة معركة “سيف القدس” تمثَّلت باضطرار كيان الاحتلال إلى الرضوخ لقواعد الاشتباك الجديدة

المتأمِّل المشهد الصهيوني أن يرى الأزمات المتعدِّدة التي يمرّ الكيان فيها، في أكثر من صعيد. وبينها، على سبيل المثال لا الحصر، أزماته السياسية، وأبرزها الاستعصاء الحكومي الممتد منذ شهور.

يُعَد هذا الكيان، في أصل وجوده جيشاً استيطانيّاً متستِّراً في ظل “دولة”. لذا، فإن معضلته الكبرى تتمثّل بفقدان قواته البرِّية فعاليتَها القتالية، الأمر الذي أفقدها القدرة على إنجاز المهمات المَنوطة بها، ولاسيما في مواجهة الحركات المقاوِمة، التي تُعَدّ منظمات غيرَ حكوميةٍ ذات قدراتٍ تسليحيةٍ تفوق في بعض النواحي القدرات التي تمتلكها دولٌ وازنةٌ في العالم، كما هي حال القدرة الصاروخية التي يحوزها حزب الله، على سبيل المثال، والتي تفوق القدرة النارية للدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي مجتمعةً، وذلك بحسب تقارير مراكز أبحاث صهيو- أميركية.

ناهيكم عن الفارق الواضح بين معنويات مقاتلي محور المقاومة المرتفعة، ومعنويات جنود الاحتلال شبه المنهارة.

بدأ هذا العجز لدى جيش الكيان في الظهور في إثر انسحابه من جنوبي لبنان في أيار/مايو 2000، وتجلّى في حرب تموز/يوليو 2006، ليزداد بعد ذلك عمقُ مأزق سلاح البر لديه، في حروبه الثلاث اللاحقة، والتي شنّها على قطاع غزة في الفترات 2008-2009 و2012 و2014، وصولاً إلى معركة “سيف القدس” الأخيرة، والتي لم يجرؤ فيها على استخدام قواته البرِّية للقيام بعمليةٍ برِّيةٍ على الأرض تواكب عمليات سلاحه الجوي. ويؤكد هذا الفهمَ الكاتبُ الصهيوني يوآف ليمور عقب انتهاء معركة “سيف القدس”، بحيث قال “هذا الخط الخطير – الذي سيطر على الجيش منذ انتهاء وجوده في جنوبي لبنان، وفي جوهره الخوف من القتلى والمخطوفين – يقود باستمرار إلى مخطَّطات تضخّم الجو على البر، وبالتالي قلة الاستثمار في الجيش البرِّي، وانعدام الثقة، وعدم العمل به في الوقت الحقيقي”.

من الضرورة بمكان أن نلتفت إلى ما يشير إليه هذا العجز من محدودية نتائج عملية المراجعة وتطوير استراتيجياتٍ قتاليةٍ جديدةٍ، والتي عكف عليها رئيس أركان جيش الكيان أفيف كوخافي خلال العامين الماضيين، والتي تهدف إلى إعادة صَوغ مفهوم “تصوُّر النصر” لدى جيش الاحتلال. 

وفي هذا الخصوص، صدر مؤخراً، عقب معركة “سيف القدس”، مقالٌ مهمّ وتفصيليٌّ عن “معهد القدس للاستراتيجيات والأمن”، في كيان الاحتلال، بعنوان “تصور النصر: الحاجة إلى مفهوم مُحَدَّث للحرب”، بحيث شرح المقال الأفكار الأساسية للأمن القوميّ “الإسرائيليّ”، والتي قام عليها مفهوم “تصوُّر النصر” لدى الكيان الصهيوني منذ بداياته، والتي صاغها رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق ديفيد بن غوريون؛ تلك الأفكار الأساسية التي تم تحويلها بعد ذلك إلى قدراتٍ عمليةٍ وعقيدةٍ عسكريةٍ، نجح من خلالها جيش الكيان الصهيوني – في حقبةٍ خلت – في تحقيق انتصاراتٍ حاسمةٍ ضد الجيوش العربية، على أساس الحرب السريعة، والتي اعتمدت، بالإضافة إلى تفوّق سلاح الجوّ على قوةٍ برِّيةٍ ضاربةٍ وقادرةٍ على القيام بمناوراتٍ برِّيةٍ خاطفةٍ، بهدف الاقتحام السريع لأراضي العدوّ، وتحييد قوته العسكرية. 

لكننا نجد، من خلال دراسة نتائج الحروب التي خاضها كيان الاحتلال منذ عام 2006 – في أقلّ تقدير – أن هذه القوة البرِّية لم تَعُدْ موجودة في الصيغة نفسها التي كانت عليها. ويقرّ بهذا المقال المذكور ضمن ثنايا النقاش، إذ قال: “مفهوم النصر” لا يحلّ الخلل القائم بين الذراعين الاستراتيجيتين، الجويّة والأرضيّة فحسب، بل يديمه أيضاً، ويصبح مبدعاً في الواقع”. ويضيف المقال إلى ذلك، من خلال انتقاد “مفهوم النصر” المحَدَّث، والذي يعكف الكيان الصهيوني على صياغته، بالقول “يستمر مفهوم النصر في الواقع، سواء أكان بطريقةٍ معقدةٍ، أم وفق الأفكار نفسها التي تمت تجربتها مراراً وتكراراً، من دون نجاحٍ، طوال العقود الأربعة الماضية”. 

وتوضح خلاصة النقاش التفصيلي، والذي أتى عليه المقال، أن جيش الاحتلال اعتَمَد، خلال العقود الأربعة الماضية، على نحو متصاعدٍ، على سلاح الجوّ، في مقابل تراجع مكانة القوة البرِّية لديه، على الرغم من الالتزام اللفظي في الكيان بالأفكار الأساسية للأمن القومي “الإسرائيلي”. ويستنتج المقال أن هذا الالتزام اللفظي ينسحب على “تصور النصر” المستجدّ، والذي تغنَّى به كثيراً أفيف كوخافي، ويعمل مع فريقه على صياغته، الأمر الذي يطرخ تساؤلات بشأن مدى نجاعة “تصور النصر” الجديد هذا.

وهنا، يبرز سؤالٌ جانبيٌّ، على قدرٍ بالغٍ من الأهمية، إذ كيف ستكون الحال إذا أخذنا في الحسبان أنه في أيّ حربٍ مقبلةٍ مع حزب الله سيكون من الوارد تعرض سلاح الجوّ الصهيوني لأضرارٍ تحدّ فعاليته بقدر ما؟ فلا يمكن تجاهل حقيقة تطوير إيران أنظمة دفاعٍ جويٍّ فعالةً ومحلية الصنع، يمكن أن تكون قد نُقِلت فعلاً إلى حزب الله. ولا يمكن إغفال عملية إعادة تأهيل أنظمة الدفاعات الجوية لدى الجيش العربي السوري، بالتعاون مع القوات الروسية المسلّحة، بعد أن كانت المجموعات المسلّحة، المسماة “معارضةً سوريةً”، خرَّبت تلك الأنظمة لحساب كيان العدو الإسرائيلي في بدايات الحرب على سوريا.

وإمعاناً في انتقاد جيش الاحتلال بعد معركة “سيف القدس”، تتالت الانتقادات في داخل أوساط الكيان الصهيوني، سواء أكانت “المدنية” منها، أم داخل بعض القطاعات العسكرية، تجاه قيادة جيش الاحتلال، في إثر عدم توظيفه سلاحَ البر في أثناء المعركة. حتى إن يوآف ليمور ذهب، في صحيفة “إسرائيل اليوم”، إلى حد القول إن “النتيجة هي عكسٌ للمعادلة: الجبهة الداخلية تحمي الجيش، وليس العكس. وبدلاً من تعريض جنودها للخطر لحماية المدنيين، يُعرِّض المواطنون أنفسهم للخطر من أجل حماية الجنود”.

وفي مقالٍ مهمّ آخر، نُشِر قبل معركة “سيف القدس”، في مجلة “الأنظمة” الصهيونية، ذهب كلٌّ من نائب رئيس أركان جيش العدوّ الأسبق، يائير غولان، والباحث العسكري غال بيرل فينكل من “معهد دراسات الأمن القومي” الصهيوني، إلى أنه لا يوجد بديلٌ عن قيام جيش الاحتلال بمناورةٍ برِّيةٍ لتحقيق النصر في أيّ حربٍ مقبلةٍ مع حزب الله. ويضيف المقال أن الوضع الراهن لجيش الكيان، والذي يجعل المناورة البرِّية مكملاً للقوة النارية الجوية، هو وضعٌ غيرُ صحيحٍ.

يرى البعض أنه على الرغم من دقة الانتقادات، التي ساقها المقالان المهمَّان الآنِفا الذكر لأداء جيش الاحتلال الصهيوني، فإنهما تجاهلا أمرين جوهريين. الأول: العطب البنيوي الذي أصاب الروح القتالية للجندي الصهيوني. عطبٌ لا يبدو أنه قابل للترميم، بدليل فشَل المناورات العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال منذ ما يزيد على خمسة عشر عاماً، بغية استعادة الروح القتالية لجنوده، التي لم تعطِ أيّ نتائجَ ملموسةٍ. وندَّعي القول إن لا قوة برِّيةً فاعلةً من دون جنديٍ عقْديٍ مستعدٍّ لبذل الدماء، ولاسيما في مواجهة مقاتلٍ صاحب حقٍ، مؤمنٍ، ذي عقيدةٍ صلبةٍ، ومستعدّ للشهادة في سبيل عقيدته وقضيته المحقة، كما هي حال المقاوم المجاهد ضمن صفوف قوى محور المقاومة.

أما الأمر الثاني، فيتمثّل بالسِّياق الذي أفضى بجيش الاحتلال إلى الاعتماد المتزايد على سلاح الجوّ. ويرى البعض، في هذا السياق، أمراً أساسياً في قراءة الطَّور الذي وصل إليه الكيان الصهيوني من دورة حياته، كما سنجادل.

الكيان الصهيوني كيانٌ وظيفيٌ، أُنشئ بالتعاون مع قوى الاستعمار القديم من أجل إدامة السيطرة على المنطقة العربية، بصفتها قلب العالم الإسلامي، كما أنه كِيانٌ توسعيٌّ في أصل نشأته. فمنذ بداياته، كان قادراً على التوسع جغرافياً على حساب شعوب المنطقة، وكان يفعل من دون ترددٍ، معتمداً على قوتِه البرِّية.

وكانت تلك حِقبته الطامحة إلى إقامة “إسرائيل الكبرى”. لكن هذه الحقبة انقضت بعد أن أُجبر على الانسحابين الأُحاديي الجانب من جنوبيّ لبنان في أيار/مايو 2000، ثم من قطاع غزة في أيلول/سبتمبر 2005. وبهذا، ثَبُت للعدو أنه ربما يكون قادراً على دخول أراضٍ عربيةٍ جديدة واحتلالها، لكنه لن يكون في استطاعته إدامة وجوده فيها، إذا جوبه بمقاومةٍ جادةٍ ومصممةٍ، وذات نفَسٍ طويل.

وهنا، دخل كيان الاحتلال في طورٍ جديدٍ، يعتمد، في صورة رئيسية، على تفوُّقه الجويّ وقدرتيه، النارية والتدميرية، الكبيرتين، من السماء، وذلك بهدف إنفاذ إرادته السياسية على دول المنطقة، إمّا بالحرب من الجوّ على نحو أساسي، وإمّا حتى بمجرد التهديد بحربٍ مدمِّرةٍ، يبتزّ بها دول الإقليم. وبهذا، يستمر في تلبية متطلبات أصل وجوده ككيانٍ وظيفيٍ، وكذراعٍ ضاربةٍ بالنيابة عن القوى الإمبريالية، ضمن استراتيجيات تلك القوى.

إلاّ أن هذه النظرية كُسِرت في حرب تموز/يوليو 2006، عندما أخفق الكيان في تحقيق أيٍّ من أهدافه في تلك الحرب. فلا استطاع القضاء على حزب الله في الميدان، بفعل تفوقه العسكري: جويّاً ونارياً. ولا قدِر على فرض إرادته السياسية على حزب الله، وإجباره على إعادة الجنود الصهاينة الأسرى لديه عبر تلك الحرب، التي اعتمدت، في الأصل، على قوة سلاح الجوّ، قبل أن يُضطر الكيان إلى محاولة تنفيذ مناورةٍ برِّيةٍ داخل الأراضي اللبنانية من أجل تحقيق أي مكسبٍ – ولو شكليٍّ – من أجل حفظ ماء الوجه.

وتتالت بعد ذلك إخفاقات نظرية الكيان هذه في حروب غزة، في الفترات 2008-2009 و2012 و2014، ناهيكم عن إخفاقه المستمر في إجبار سوريا على الدخول في اتفاقيات تطبيع، أو إرهابها لدفعها إلى التخلي عن عقيدتها الراسخة في دعم حركات المقاومة، أو التنازل عن ثوابتها القومية والعربية.

ثمّ جاءت معركة “سيف القدس”، التي رسَّخت، بما لا يدع مجالاً للشكّ، عجزَ سلاح الجوّ الصهيوني عن تحقيق النصر، عبر تحييد قدرات العدوّ  من الجوّ، أو عبر إنفاذ كيان الاحتلال إرادتَه السياسية على الفلسطينيين، عبر قَبول انتهاكات الاحتلال الممارَسة في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وتبعاً المقدسات المسيحية في فلسطين.

أما في البر، فمجدداً، لم يجرؤ كيان الاحتلال على تنفيذ أي مناورةٍ برِّيةٍ جديةٍ داخل قطاع غزة، مُثبتاً مرةٍ أخرى عدم جهوزية جيشه لتحمل الخسائر البشرية، أو قدرته على القيام بمناوراتٍ برِّيةٍ حاسمةٍ.

بل قام، في المقابل، باللجوء إلى مناورةٍ برِّيةٍ وهميةٍ فاشلةٍ، سُمّيت “مترو حماس”. وكتب تال ليف رام في “معاريف” العبرية، مقالاً بعنوان “مسؤولون أمنيون بشأن هجوم (المترو): كان يجب إدخال القوات البرية للقطاع”، قال فيه: “هناك انتقاداتٌ متزايدةٌ من القادة الميدانيين للجيش الإسرائيلي، وعلامات استفهامٍ بشأن استعداده لاستخدام القوات البرية في أثناء القتال”. وأشار، في المقال ذاته، إلى وجود ادعاءاتٍ مفادها أن جيش الاحتلال لم يفكّر حتى في إمكان إدخال قواتٍ برِّيةٍ لقطاع غزة، مؤكداً بذلك الفكرتين الرئيسيتين، واللتين خلص إليهما استراتيجيو كيان الاحتلال في المقالين المذكورين في مطلع نقاشنا هنا، وهما تراجع فعالية سلاح البر الصهيوني، وأن سلاح الجوّ لا يمكنه تحقيق النصر مهما كان “مفهوم النصر” المعتمَد.

لذا، فإن حصيلة معركة “سيف القدس” تمثَّلت باضطرار كيان الاحتلال إلى الرضوخ لقواعد الاشتباك الجديدة، التي فرضتها عليه قوى المقاومة الفلسطينية في الميدان، وعنوانها “إن عُدتم عدنا”، طلباً للهدوء وتفادياً لمزيد من الخسائر، بدلاً من نجاحه في تلبية متطلبات أصل وجوده التي ذُكِرت سابقاً، بصفته كياناً وظيفيّاً.

لعلّ هذا المستجِدّ هو ما جعل نتائج معركة “سيف القدس” تحولاً استراتيجياً، يوازي أو يفوق التحول الاستراتيجي الذي فرضته حرب تموز/يوليو 2006، بحيث يمكن القول بشأنها إنها كانت خاتمة الطَّور الثاني في دورة حياة الكيان الصهيوني، وباكورة الطَّور الثالث من عمره، والذي يبحث فيه الكيان الصهيوني عن تحقيق الأمن لمستوطنيه، ولعله يكون الأخير في دورة حياة هذا الكيان المصطنَع.

لقد أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في كلمته يوم 25 أيار/مايو 2021، في معرض تقييم نتائج معركة “سيف القدس”، أن أهم الإنجازات العسكرية والأمنية والميدانية، كانت في شلّ الكيان وأمنه ومجتمعه. ففي كثير من الدول القديمة والحقيقية، يمكن أن تحدث اختلالاتٌ أمنيةٌ أو حروبٌ أهليةٌ، لكن تبقى الدولة ولا تنهار. أمّا في الكيانات المصطنَعة – كما هي حال الكيان الإسرائيلي – فالأمن بالنسبة إليها هو شرط وجودٍ، وليس شرط كمالٍ. فإنِ انتفى الأمن تَنْهَر الدولة. الإسرائيلي، إذا أحس بضياع الاقتصاد وذهاب الأمن وفقدان رفاهية العيش، فأهونُ ما عليه هو العودة من حيث أتى. وهذا هو الفارق بين كيان “إسرائيل” وأيّ دولةٍ أخرى. وكان هذا إنجازاً لمعركة “سيف القدس”، لا سابق له. وهذا التقييم ورد على لسان أحد أهم قادة عصرنا الحالي واستراتيجييه، بشهادة العدوّ قبل الصديق.

مقالات سابقة

DUMMY SOLDIERS AND ABANDONED BATTLE TANKS: ISRAEL PREPARES FOR WAR WITH HEZBOLLAH

SouthFront

Dummy Soldiers And Abandoned Battle Tanks: Israel Prepares For War With  Hezbollah
Video

Hikers in the Israeli-occupied Golan Heights found at least 5 armed and unguarded Merkava Mk. IV battle tanks.

The doors of the battle tanks were open with equipment and munitions left completely unguarded inside. The incident took place amid the growing tensions between Hezbollah and the Israeli Defense Forces in both the Golan Heights area and along the Israeli-Lebanese contact line.

During the past weeks, the Israeli military was actively deploying troops and equipment to reinforce their positions in these areas. It is highly likely that the abandoned battle tanks were a part of these reinforcements. So, if Israeli sources do not know how to explain this failure, they can easily blame Hezbollah.

Indeed, Israel is already taking steps to do this. On August 29, the Lebanese group’s Central Media released a video of the incident that took place about a week ago. The video showed a dummy soldier moving amid a cloud of thick smoke on the Israeli-Lebanese separation line. Two Merkava IV battle tanks of the IDF were guarding the “robot soldier.” The Israeli Defense Forces (IDF) often use such “dummy targets” in an attempt to trick Hezbollah in times of tensions.

On August 26, IDF aircraft carried out several airstrikes on what it called “observation posts” of Hezbollah near the contact line in southern Lebanon. The IDF said the strikes were a response to a security incident, in which shots were fired at an Israeli force operating near the town of al-Manar. The incident, which took place at 22:40 on August 25, resulted in no casualties, according to the IDF’s statement.

“The IDF considers the Lebanese government responsible for what happens from its territory,” Lt. Col. Avichay Adraee, a spokesman for the IDF, said, adding: “We view the incident with extreme seriousness, like every attempt to violate the sovereignty of the State of Israel, and our forces will remain in a state of great readiness to preserve the sovereignty of Israel and the security of the population as needed.”

Thus, the IDF reinforced its threats to carry out strikes on Lebanon in response to any attack or provocation from this direction. Apparently, the IDF sees the possible strikes on “dummy soldiers” intentionally put in danger areas on the contact line with Lebanon as one of such attacks. Lebanese sources claim that the IDF is intentionally seeking a pretext for military actions against Lebanon.

Meanwhile, Secretary-General of Hezbollah Hassan Nasrallah vowed that Hezbollah will kill an Israeli soldier every time the Israeli military kills one of his group’s fighters. The Lebanese leader made the new threat in a televised speech commemorating the 10th of Muharram, a holy Islamic day highly admired by Shiites, on August 30. The Hezbollah-Israeli tensions seem to be ready to explode with an open military confrontation at any moment.

Related

“Israelis” Await Hezbollah’s Response in the North

“Israelis” Await Hezbollah’s Response in the North

Translated by Staff

Tal Lev-Ram, a correspondent for “Israel’s” Maariv newspaper, is forecasting a tense and heated phase for the “Israeli” military along the norther frontier in the near future. The outlook comes despite the “relative calm” on the ground and civilian life carrying on as normal.

The reporter examined recent statements by Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah regarding the open account with the enemy – the party will continue to collect from the “Israeli” army. He said that this did not surprise the “Israeli” security establishment.

Lev-Ram pointed out that the assessment confirms that Sayyed Nasrallah’s objective is a limited operation aimed at killing an “Israeli” soldier in response to the killing of a Hezbollah member in an attack attributed to “Israel” in Syria about a month ago.

He added that there are those in the occupation army who don’t believe that the high level of tension that may last for a long time warrants imposing restrictions on civilian routines in the north, whether on the settlers living in the region or on visitors to the occupied Galilee and Golan.

According to the reporter, the assessment of the occupation army “indicates that Hezbollah will continue its attempts to carry out an operation along the border, as it tried the last two times using precise tools and snipers so that the operation does not get out of control.” 

“Nevertheless, the army takes into account the possibility of an anti-armor missile being launched by Hezbollah at its forces, and that is why its officials on the ground strictly prevent and limit entry to threatened areas in Lebanon and avoid committing tactical mistakes in the area where Hezbollah continues to search for a target.”

In light of the tense situation in the region and Hezbollah’s assertion that it will continue attempting to carry out an operation against “Israeli” forces, the state of high alert may  spill over into the Jewish holiday season, which starts on September 18 and continues until the end of the month and includes the Jewish New Year and the Day of Atonement.

Related Articles

Netanyahu Forces Set Fire in the Liberated Area of the Golan

August 31, 2020 Arabi Souri

Netanyahu IDF Terrorists Set fire in the Golan

Netanyahu forces set fire today at dawn on the barbed wire fence east of the occupied town of Majdal Shams, the Golan, in the northern Quneitra countryside, which led to the explosion of a landmine.

The fire, which was set by the Israeli occupation soldiers, spread to the east of the barbed wire fence in the liberated lands, opposite Majdal Shams, and affected agricultural and pastoral lands in the northern countryside of Quneitra, which led to the explosion of a landmine, as per the Syrian news agency SANA.

The Quneitra and Al-Haraj firefighters went to the area to extinguish the fire and prevent it from spreading to the lands and surrounding woods in the area, SANA added in its report.

Israelis are living tense times these days since Netanyahu killed a soldier of Hezb Allah near Damascus on the 20th of July, last month in a bombing by fighter jets gifted to Israel by the US taxpayers.

Hezb Allah set a rule of deterrence that stipulates for each of the attacks against any of its facilities a counter-attack against an Israeli IDF terrorists’ facility will be carried out, each of its soldiers killed by an Israeli attack, an Israeli IDF terrorist will be killed in a counter-attack. This deterrence rules have spared Lebanon and much of Syria series of Israeli bombing and aggression since its last major aggression in 2006 which failed miserably and sent shockwaves throughout the foreign imported radical Zionist settlers on stolen Palestinian land.

Without a reminder of the rules of deterrence this time, Netanyahu forces fled the border sites and went on high alert since the July bombing anticipating Hezb Allah’s retaliation. Netanyahu tried to offer a number of targets for the Hezb soldiers to blow up for media stunts and call it even, the Lebanese resistance party insists on applying the Torah ruling: An eye for an eye.

The latest of such Netanyahu’s desperate stunts was sending a humanoid, a remotely controlled robot in the shape of an IDF terrorist in uniform, to the borderline with south Lebanon to fool Hezb soldiers, who instead shared a video showing the plot and humiliating the already embattled Netanyahu.

The fires in the Golan are part of the Israeli panic who are now fearing their shadows on the lands they stole, no matter what assurances they get from the Trump regime.

Hezb Allah Didn’t Target an Earlier IDF Vehicle Manned by a Falashas Jew

https://www.syrianews.cc/hezb-allah-did-not-kill-falashas-jewish-idf-terrorist/embed/#?secret=GXibUtX89N

Mad Hatters Meet on Stolen Property & Create Fake Trump Heights on Syria’s Golan

Syrian Air Defenses Intercept Missiles Fired by Israeli Warplanes: Video

In Their Eyes: Sayyed Nasrallah, The Serious, Determined and Intelligent Enemy

In Their Eyes: Sayyed Nasrallah, The Serious, Determined and Intelligent Enemy
Click here for Full Speech

Hebrew Media, Translated By Staff

The ‘Israeli’ media system was very keen to comment on Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah’s speech on the tenth of Muharram.

As the ‘Israeli’ occupation entity has been alarmed and on alert since a month ago, Sayyed Nasrallah masters the skills of the psychological warfare that is damaging the Zionists more than any other military action.

To begin with, Mandy Orzel of the ‘Israeli’ Radio of the South said: Nasrallah is an intelligent person. He saw the massive destruction caused by the Beirut port explosion and heard “Israel’s” threats to destroy the infrastructure in Lebanon, but he wasn’t afraid. He said a little while back: “We will kill one of your soldiers.” This proves that he believes that “Israel” will not respond violently and will not cross the line for the sake of one soldier – this is very sad.

For its part, ‘Israeli’ Channel 13 stressed that the Zionist entity takes Nasrallah’s words very seriously. Hezbollah from now on will work to turn the northern border into an active front line, it added.

Or Heller, the channel’s military correspondent also said that Nasrallah’s statements match the assessment of General Amir Baram, the head of the Northern Command, which notes that Hezbollah will not give up on a retaliatory attack and is looking to kill an “Israeli” soldier on the border fence.

Relatively, “Israel Hayom” newspaper cited “Israeli” Reserve Brigadier general, Shimon Shapira, the former military secretary of “Israeli” PM Benjamin Netanyahu as saying: “I estimate that Nasrallah is determined to maintain the “balance equation” against “Israel” despite the absence of response till now.”

Hezbollah is determined to continue trying to attack “Israeli” military targets near the border, Shapira added.

In the same context, “Israel’s” Kan channel’s Roi Sharon wrote regarding Sayyed Nasrallah’s threat: “The “Israeli” army will remain on high alert for a long period of time.”

Nasrallah insisted on his equation “one for one” and would not accept anything less, and this is contrary to what they believed in “Israel” from the beginning, Sharon added.

“Nasrallah is not looking for a ladder to get off the tree, he wants to kill a soldier, so tension will remain high in the north in the near future as well.”

Meanwhile, Roi Kais, Kan’s commentator on Arab affairs underscored that Hezbollah is drawing a new equation today on the borders in light of the “Israeli” fear of a new operation.

As for ‘Israeli’ Channel 12, the “Israeli” army will remain ready in the north whenever the situation requires so, because there is no intention that Hezbollah is to retreat.

The channel’s military commentator, Ronnie Daniel said Nasrallah wants revenge and a point on the line.

I am not a big fan of the dummies and robots that are placed on the borders. This seems to me childish and inappropriate, he said mocking the latest embarrassing ‘Israeli’ practices along the Lebanese-Palestinian border.

إعلام إسرائيلي: كلام السيد حسن “ليس تهديدات فارغة”

الميادين نت

المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية 30 اب 22:39

وسائل إعلام إسرائيلية: الجهوزية على طول الحدود الشمالية ستستمر وسترافقنا فترة طويلة

وسائل إعلام إسرائيلية تحذر من أن الحزب من الآن وصاعداً سيعل على تحويل الحدود الشمالية إلى خط مواجهة فاعل، وتشدد على أن السيد حسن يرسم معادلة جديدة في الحدود الشمالية “واحد مقابل واحد”.

قالت “القناة 13” الإسرائيلية إن “إسرائيل” تتعامل مع كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمنتهى الجدية، “فهي ليست تهديدات فارغة”.

وأشارت إلى أن حزب الله من الآن وصاعداً “سيعمل على تحويل الحدود الشمالية إلى خط مواجهة فاعل”، موضحة أنه بعد الانفجار في بيروت، كان هناك شعور في “إسرائيل”، وربما “أمل” أن “توجه النار نحو حزب الله ويفرض عليه هذا الانفجار الفظيع “.

وأضافت القناة الإسرائيلية، “لكن ما حدث هو العكس، بعد تبدد دخان الانفجار تبين أن حزب الله هو القوة العسكرية والسياسية الأهم في لبنان”، مشددة على أن السيد نصر الله “وفياً للمعادلات”، وينوي العمل ضد جنود الجيش الإسرائيلي، و”جباية الثمن الذي هو ملتزم به”.

وكشفت أنه لذلك فإن الجيش الإسرائيلي يدرك أن “الجهوزية على طول الحدود الشمالية ستستمر وسترافقنا فترة طويلة”، منوهة إلى أن “الحدود الشمالية ستتغير، وحزب الله يريد أن يعيدها أن تكون خط مواجهة فاعل وهذا ما سيرافقنا من الآن وصاعداً”. 

وتطرقت “القناة 13” الإسرائيلية إلى أن السيد نصر الله يواصل إبقاء “إسرائيل” بحالة استنفار، وقالت إن “مَن اعتقد أن الانفجار في لبنان والوضع الصعب فيه سيؤثر على قرارات نصر الله”، فقد جاء هذا “الخطاب الهجومي” بمناسبة يوم عاشوراء، وفيه “تعهد واضح” بالانتقام من” إسرائيل على قتل عنصر من حزب الله في الشهر الماضي بسوريا”.

وأوضحت أن “الجهوزية والحذر الذي ينتهجه الجيش في الشمال ستستمر في الأسابيع القادمة، لأن الإدراك في إسرائيل هو أن حزب الله ما زال معني باستهداف جنود، رغم الوضع الاقتصادي الصعب في لبنان ورغم الكورونا”.   

من جهتها، قالت قناة “كان” إن السيد نصر الله، يزيل من جدول الأعمال اليومي إمكانية تراجع حزب الله عن نيته “الانتقام”، مشيرة إلى أن “السيد ملتزم بالمعادلة التي تقول قتل جندي إسرائيلي مقابل عنصر حزب الله الذي استشهد في سوريا”.

وأشارت إلى أن السيد نصر الله مصر على معادلة “واحد مقابل واحد”، ولن يقبل بأقل من ذلك، منوهة إلى أن هذا خلافاً لما اعتقدوا في “إسرائيل” ببداية الطريق، وهو “لا يبحث عن سلم للنزول عن الشجرة، هو يريد قتل جندي”.

وأوضحت القناة الإسرائيلية، أنه لذلك، فإن “التوتر سيبقى عالياً في الشمال في المستقبل القريب أيضاً”، لافتة إلى أنه “من ناحية المؤسسة الأمنية، يوجد 3 أهداف في الاستراتيجية الخاصة بالساحة الشمالية: منع التمركز الإيراني في سوريا ومنع تمركز حزب الله في الجولان، ومنع حزب الله من التسلح بصواريخ دقيقة”.

وأضافت “لكن بشأن التمركز الإيراني في سوريا منذ شهر ونصف، لا يوجد تقارير أن إسرائيل تهاجم في سوريا، غير مؤكد أن هذا يدلل على شيء، لكن هذه حقيقة يجب الانتباه إليها”.

بدورها، “القناة 12 الإسرائيلية” أكدت أن الجيش الإسرائيلي “سيبقى على جهوزية في الشمال كلما تطلب الأمر ذلك لأنه لا يوجد نية لدى حزب الله للتراجع”.

وفي وقت سابق اليوم، قال السيد نصر الله إنه “على الصهيوني أن يفهم أنه عندما يقتل أحد مجاهدينا سنقتل أحد جنوده”، مؤكداً أنّ الهدف من الرد على الاحتلال هو “تثبيت معادلة بأن الرد على قتل أحد مجاهدينا بقتل جندي إسرائيلي في المقابل”.

وعرضت الميادين يوم أمس مشاهد للإعلام الحربي تظهر تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي تقديم هدف آلي عند الحدود مع لبنان لاستدراج المقاومة إلى فخ وهمي، في خطوة أتت فيما يتواصل التأهب الإسرائيلي منذ أكثر من شهر تحسباً لرد المقاومة على اغتيال الشهيد علي كامل محسن في الغارة الإسرائيلية على سوريا.

فيديوات متعلقة

Full Video here

مقالات متعلقة

Iran announces seizure of UAE ship

By News Desk -2020-08-20

The Iranian Foreign Ministry has announced that the United Arab Emirates regrets the incident and that it is ready to compensate for the damage.

Tehran said that it had captured a United Arab Emirates (UAE) ship and detained its crew over alleged violation of Iranian territorial waters on Monday, according to the Islamic Republic’s state TV.

The news outlet also cited the Iranian Foreign Ministry as saying in a statement that the UAE had expressed regret over the incident and is ready to compensate for the damage.

The incident reportedly saw the UAE coast guard firing at Iranian boats and killing two Iranian fishermen on Monday.

“On Monday, an Emirati ship was seized by the border guards of Iran and its crew were detained due to illegal traffic in our country’s waters. On the same day, UAE guards shot dead two Iranian fishermen and seized a boat […]. The UAE has expressed regret for the incident and in a letter on Wednesday announced its readiness to pay compensation”, the Iranian Foreign Ministry’s statement pointed out.

Earlier on Thursday, the Ministry reportedly said that it had summoned an UAE envoy in connection with the killing of Iranian fishermen.

The Emirates’ state-run WAM news agency, in turn, reported on Monday that that several Iranian fishing boats had allegedly entered UAE waters near Sir Bu Nair Island in the Persian Gulf.

After the vessels did not stop when ordered to do so, “rules of engagement were applied,” WAM added without elaborating.

The developments came after an incident in the Gulf in late June, when Saudi Arabia’s coastguard fired warning shots at Iranian boats that refused to stop, said the country’s state news agency SPA.

ALSO READ  Iran reveals details of US interception of airliner over Syria

A spokesman for the Saudi coastguard said at the time that after the shots were fired, the Iranian vessels retreated, adding that any violations in the kingdom’s waters would not be tolerated.

Iran’s Mehr News, for its part, reported that the incident occurred on 24 June when the country’s fishing boats were pushed off their course by waves. The outlet said that no fishermen were harmed in the incident and the boats returned to Iran the following day.

Source: Sputnik

Related

مسرحية مزارع شبعا: تعمّق فشل خطة بومبيو وتخبّط «إسرائيل»

العميد د. أمين محمد حطيط

في ذار 2019 وبعد أن دفنت سورية ومحور المقاومة أهداف أميركا فيها وأفشلت عملها بـ «استراتيجية القوة العمياء الإرهابية» وضع مايك بومبيو وزير خارجية ترامب، خطته البديلة للبنان ليعوّض الفشل وليعود فينقضّ على سورية فيحرمها من استثمار انتصارها أولاً ثم يجهض الانتصار ثانياً.

خطة بومبيو للبنان اعتمدت «استراتيجية القوة الخفية الذكية المركبة»، وترمي إلى الإجهاز على حزب الله وسلاحه ومقاومته عبر محطات متتالية تبدأ بخلل أمني وحركة شعبية، تعقبها فوضى وفتنة يؤججها الحصار والإرهاب الاقتصادي الأميركي، في ظلّ فراغ سياسي يفرض، للوصول إلى اقتتال داخلي يستدعي «إسرائيل» لتنفيذ المهمة بالانقضاض على المقاومة لاجتثاثها.

كانت خطة بومبيو (التي يبدو أنه مُصرّ عليها) ترتكز في جزء منها على عزل المقاومة عن بيئتها وضرب معنوياتها وتثبيط عزيمتها وإجبارها على الاستدارة في وجهتها وسلاحها إلى الداخل بدل أن تكون كما هي وكما تريد أن تستمرّ، قوة للدفاع عن لبنان وحقوقه وثرواته.

بيد أنه وبشكل موضوعي نقول إنّ بومبيو الذي يوصف في أميركا بأنه أسوأ وزير خارجية أميركية، هذا السيّئ بالوصف الأميركي نجح في بعض عناصر خطته في لبنان حيث وجد في الداخل اللبناني من يستجيب له ويعمل بأوامره، لكنه فشل حتى الآن في تحقيق الهدف الرئيسي للخطة التي ظهر أنها قاصرة عن محاصرة او النيل من المقاومة مادياً او معنوياً او المسّ بكل ما يتصل بها حاضراً ومصيراً، وجاءت مسرحية مزارع شبعا الأخيرة التي لعبتها «إسرائيل» بخفة وهستيريا بالغة لتوكد هذا الفشل.

لقد نجحت أميركا في إسقاط حكومة سعد الحريري تحقيقاً لهدف إحداث فراغ سياسي، لكنها فشلت في منع تشكيل حكومة بديلة رغم استنكاف كلّ حلفائها وأتباعها في لبنان عن المشاركة فيها، ونجحت في محاصرة لبنان مالياً ونقدياً والتلاعب بالعملة الوطنيّة عبر مَن يعمل لصالحها ويحمل ألقاب وظائف في الدولة اللبنانية، ونجحت في خنق لبنان معيشياً لسببين.. فساد مستشرٍ في الإدارة والسياسة اللبنانية وعمالة خسيسة وجشع يمارسه مسؤولون ومعنيون لبنانيون خدمة لأميركا التي تحميهم وترسم حولهم الخطوط الحمر.

لكن أميركا فشلت حتى الآن في إحداث شرخ بين المقاومة وبيئتها واستمرّ جمهور المقاومة رغم شديد المعاناة الاقتصادية التي يعانيها بنتيجة الحصار الأميركي متمسكاً بمقاومته بكلّ فخر وثقة، وفشلت في إحداث الفتنة التي أعدّت لها والتي تؤمل ان تراها تنفجر في 7 آب المقبل كموعد نهائي (ربطاً بقرار محكمة الحريري وقد حدّدت أميركا التاريخ خدمة للخطة) بعد أن ضاق وقت بومبيو في الخارجية الأميركية، كما فشلت في إحداث انقسام واشتباك حول ما طرح من حياد لبنان لأن الجهة المعنية بالطرح والتي ما كان الطرح إلا ضدّها، لم تقع في الفخ ولم تنزل إلى ميدان الاشتباك السياسي، لأنها لم تجد ما يلزمها بالتدخل ولمست أنه طرح عقيم لن يصل إلى أيّ نتيجة في ظلّ شروط وضعتها المواقع السياسية الرسمية والنخب المسيحية ما جعل إمكان الاستجابة لطرح الحياد مستبعداً كلياً.

فالمقاومة اليوم وبعد 16 شهراً من إطلاق خطة بومبيو ضدها في لبنان، تعتبر في قوة لم تبلغها منذ إنشائها في العام 1982، وفي تماسك واحتضان جماهيري مميّز وفي امتداد وعمق إقليمي غير مسبوق، وبالتالي يستطيع بومبيو ان يقول بأنه تسبب بتجويع الشعب اللبناني بشكل إجرامي خسيس، لكنه لم يفلح في تركيعه او خنق المقاومة التي استمرّت في خطها الصاعد وقوتها التراكمية التي يبدو انّ «إسرائيل» تدركها وتخشاها وتلمس أنها تفعل فعلها في النفس الإسرائيليّة وتنتج حالة التخبّط والذعر والارتباك العام التي تجلت في مسرحية مزارع شبعا الفاشلة والمثيرة للتندّر وللسخرية من القيادة الإسرائيلية بمستوييها العسكري والسياسي فضلاً عن دوس هيبة من كان يوصف يوماً بالجيش الذي لا يُقهر، فإذا به يرى بين صخور وشجيرات مزارع شبعا يختلق أشباحاً يظنها رجال المقاومة فيخاف منها ويصيبه الذعر ويطلق النار ويقصف مدفعياً ويستدعي الطيران ويرفع درجات الاستنفار ويُنزل المستوطنين إلى الملاجئ… ثم يدّعي بأنه أفشل عملية تسلل، وانه قتل المتسللين الأربعة! وانه وثق العملية بالصوت والصورة وأنه وأنه إلخ…!

ثم ينهار كلّ ما تصوّر وأعلن وينفضح أمام صمت المقاومة التي صنعت له بصمتها منذ استشهاد المقاوم علي محسن على أرض سورية بنار عدوان إسرائيلي، صنعت له بهذا الصمت مثل هذا الرعب وجعلته يختلق أشباحاً تخيفه وتذعره فكيف حدث كلّ ذلك؟

المقاومة التي شاء بومبيو أن يراها في نهاية تنفيذ خطته منتفية الوجود بعد تجريدها من السلاح وتقطيع أوصالها، هذه المقاومة اليوم بمجرد صمتها تحدث في «إسرائيل» ذاك الخوف والإرباك، فكيف بها إذا نطقت وكيف بها إذا أطلقت النار على العدو واستعملت صواريخها الدقيقة؟

كثيرة هي التفسيرات التي يمكن أن تُعطى لمسرحية مزارع شبعا المضحكة، ولكننا ومنذ الساعات الأولى وبعد أن تأكدنا من أن المقاومة لم تقم بأيّ فعل ميداني خلال فترة تنفيذ المسرحية ما خلا المراقبة الثابتة عن بعد، رأينا ان إحدى فرضيات ثلاث قد تعطي تفسيراً لما حصل.

أولها القول بأنّ دورية إسرائيليّة وقعت في كمين إسرائيلي ظنها مقاومة فأطلق النار عليها ثم تخيّل أنه قتل المتسللين ثم جر القيادة الميدانية ثم الإقليمية ثم المركزية بمستوييها العسكري والسياسي إلى خطئه وأوهامه ويكون الخيال هذا نتيجة الرعب من المقاومة.

أما الفرضية الثانية فقد تكون رغبة نتنياهو في تقديم «خدمة للمقاومة» تتمثل بالقول إنها ردّت وطُوي الملف وثبّتت قواعد الاشتباك في سلوك معطوف على الاعتذار الضمني عن الجريمة الذي أرسلته «إسرائيل» إلى المقاومة عبر الأمم المتحدة، ما يؤكد أيضاً انّ هيبة المقاومة وقوتها فرضت على عدوها هذا السلوك.

أما الثالثة، فقد تكون محاولة نتنياهو المحاصر في الداخل بالاعتراضات والاحتجاجات الشعبية لنقل الاهتمام الشعبي من الداخل إلى الحدود ليقول بأنّ هناك خطراً يتهدّد «إسرائيل» من قوة «إرهابية» خطرة، وانّ الجيش جاهز للدفاع وعليكم الاهتمام بما يجري هناك، وأيضاً تقوم هذه الفرضية على قناعة «إسرائيلية» بقوة المقاومة والخوف منها.

بيد أنه أيا كانت الفرضيات، مع ترجيحنا للأولى خاصة أنّ قراراً إسرائيلياً صدر بعدها ولأول مرة تقريباً، ويتضمّن منع الجنود الصهاينة من إطلاق النار على أيّ عنصر من حزب الله مسلحاً او غير مسلح طالما أنه على أرض لبنان، قرار جاء بعد إقرار إسرائيلي بأنّ كلّ بيانات الجيش كانت خاطئة وان لا مقاومين تسللوا او قتلوا، وأنّ المسألة بدأت مع خوف مجنّدة من شبح تهيأ لها فأطلقت النار عليه ثم تسلسلت الأحداث الهزلية المثيرة للسخرية.

هذا على جانب العدو، أما المقاومة التي حصدت من المسرحية نصراً نظيفاً خالصاً من غير أن تطلق طلقة نار واحدة او تخطو في الميدان خطوة واحدة، هذه المقاومة صنعت نصرها النظيف بصمت استراتيجي قاتل ومدروس مارسته بعد استشهاد المقاوم، وصمت استمرت عليه حتى بعد الإعلان عن بدء المسرحية، ما جعل الجمهور الإسرائيلي وكل المراقبين ينتظرون بفارغ الصبر موقفها وبيانها حتى إذا صدر البيان تعامل الكلّ معه على أساس أنه الحقيقة وانّ كل ما ذكرته «إسرائيل» كذب وتلفيق وأوهام، أما الموقف الثالث الذي أفهم «إسرائيل» انّ مسرحيتها فاقمت مأزقها فقد تمثل بعبارة «الردّ آتٍ» التي تضمّنها البيان وأضاف إلى الردّ الأول رداً على تدمير العدوان منزل في الهبارية، وباتت «إسرائيل» ملزمة بمتابعة الانتظار على «رجل ونصف» لتتلقى الردود الحتمية الآتية.

كلّ هذا يحدث وبومبيو يتابع ويرى أنّ خطته للبنان لم تحقق أهدافها وأنّ الأيام المتبقية له في وزارة الخارجية لن تكون كافية لإنقاذ الخطة، كما أنها لن تكون كافية لإخراج «إسرائيل» من حال الارتباك والذعر أو حالة التردّد والخوف من الذهاب إلى الحرب، فالحرب تبقى مستبعَدة وتخبّط «إسرائيل» وارتباكها يبقى مستمراً، وبومبيو سيخرج من الخارجية الأميركية يحمل الخيبة مع أوراق خطته الإجراميّة الفاشلة التي لم تحدث إلا بعض ألم من معاناة في لبنان، لكنها لم تمسّ المقاومة التي تزداد قوة يوماً بعد يوم.

*

أستاذ جامعي – خبير استراتيجي.

What happened —and didn’t happen— at the Israel-Lebanon border?

By Sayed Hasan for The Saker blog

On the night of Sunday, July 19th, airstrikes hit Damascus International Airport. Though Israel didn’t claim responsibility for them, sticking to their longtime “zone of denial” policy, no one doubts they were the perpetrators. On Monday, the Syrian Army announced 7 soldiers were injured. It could have been one strike among hundreds of others, soon forgotten because of the lack of Syrian retaliatory measure. But the day after, Hezbollah announced the martyrdom of one of its combatants, Ali Kamel Mohsen, killed during the Israeli raid. As an Israeli commentator on Arab affairs put it in a tweet, this announcement “certainly changes the picture”. In fact, it is an understatement: it turned a tactical success into a PR disaster for the Netanyahu government, and a nightmare for the Israeli’s Army Northern Command and settlers living close to the Lebanese border. Because as everyone knew, a Hezbollah retaliation was inevitable.

We cannot understand what is happening now if we don’t put it in its broader context. Hezbollah’s rules of engagement against Israel in Syria were spelled out in January 2015, after Israel targeted two of their vehicles in Syria’s Quneitra region, killing 6 Hezbollah fighters (including Jihad Moghniyeh, son of Hezbollah’s martyred commander Imad Moghniyeh), along with an Iranian IRGC colonel. Back then, Nasrallah didn’t make any speech until the retaliation, which came out 10 days later, on January 28, when Hezbollah destroyed 3 vehicles in an Israeli convoy patrolling the occupied Shebaa farms, killing 2 to 5 soldiers —the sources differ— and wounding seven others (Israel retaliated by symbolic strikes, harming no Lebanese life or property but killing a Spanish UN soldier). Here is what Nasrallah stated in a speech two days later: https://www.dailymotion.com/embed/video/x7v64pq

“The Resistance operation happened in broad daylight (just before noon), at the highest state of alert of the Israeli enemy, who until now is incapable of understanding how it happened. […] Because they are cowards and not (real) men, and because “They will not fight you (even) together, except in fortified townships, or from behind walls” (Quran, 59, 14), they struck us treacherously and didn’t dare to claim responsibility for the attack. As for Hezbollah fighters, because they are (real) men who don’t fear death, they attacked them frontally, face to face, and we claimed responsibility for the attack immediately after it happened. […] My message today is the following: from now on, any Hezbollah cadre or commander, any young Hezbollah (combatant) who will be assassinated (in Lebanon or in Syria), we will blame Israel for it, and we will consider it our right to retaliate anywhere, anytime and in any way we see fit.”

This equation was put in practice and even broadened in August 2019, after Yasser Dhaher and Hassan Zbib, two Hezbollah combatants, were killed in an Israeli airstrike in Damascus suburbs, and an Israeli drone attack against Beirut’s southern suburb, a Hezbollah stronghold, was foiled. Here is what Nasrallah stated in an August 25th speech:

“We will retaliate from Lebanon, and not (necessarily) from the Shebaa farms! I declare to the Israeli soldiers at the border tonight: wait for us against the (separation) wall (standing) on one foot and a half (be ready to flee for your lives)! Wait for us on one foot and a half! Wait for us (because we’ll certainly come at you)! In one day, two days, three days, four days… Just wait for us!”

While Hezbollah used to attack Israel exclusively in the Shebaa farms, a Lebanese territory occupied by Israel, they now vowed to strike anywhere, a dramatic development which put tremendous pressure on the Israeli side, for whom any human loss is a national disaster. Drastic & unprecedented measures were taken to foil Hezbollah’s retaliation: Israeli forces didn’t “hole up” in their bases as Nasrallah had advised them to, but went as far as evacuating all their positions close to Lebanon, in a width of 5 to 7 kilometers, and along the whole length of the border line. All Israeli defenses were activated. Strict security measures were taken to evacuate some settlements and forbid the remaining settlers to perform most daily activities —video footage showed empty streets & closed shops, most people being holed up in their house all day long.https://www.dailymotion.com/embed/video/x7kl8ej

For 8 days, the mighty Israeli army appeared as the “spider web” it was, frightened and terrorized, its border barracks and outposts left deserted —as was shown by an RT crew who got inside—, its vehicles abandoned with dummy soldiers inside, with tanks scattered everywhere for days hoping to lure Hezbollah to attack an empty target (see all security measures Israel took detailed in Nasrallah’s speech back then).

Psychological warfare, perfectly mastered by Hezbollah, is a key element to understand what is happening —and not happening— right now, even before we speak of the retaliation itself. As Nasrallah put it in his 2019, September 2nd speech,

“We warned the enemy that he had to expect us (any time) from now on. This is a strength point of the Resistance. We could have remained silent, refrained from threatening (Israel of an imminent retaliation), not revealing our intentions, keeping quiet as we say, for 1, 2 or 3 days, then hit them by surprise. The military know that one of the most important aspects of a military operation is the element of surprise. But we have not done so, because our fight against the Zionist entity has a major psychological component, affecting the morale and soul of the enemy (which we strive to undermine). So we told them from the beginning to wait for us, because we were coming. In itself, it is an enormous challenge issued by the Resistance.[…] [This high alert of the enemy and the evacuation of the border outposts] are part of the punishment (we inflicted on Israel). Before we retaliated with our military operation, some people were (ironically) asking: where is your response? But (this terror situation on the Israeli side) was already a punishment and a retaliation. […] [The whole world saw the staggering difference between] our good Lebanese people (who) was normally moving in border areas, whether in villages or fields, and led a completely normal life, [while Israeli settlers were forbidden to approach “their” fields in occupied Palestine and where holed up in their houses].”

Thus, Israel seemed humiliated and defeated even before the retaliation came. It did happen on September 1st, when a moving Israeli military vehicle was destroyed in broad daylight by two anti-tank missiles near Avivim barracks, killing or wounding its occupants. While Israel had promised to hit Lebanon hard and return it to the Stone Age via all channels (diplomatic, media, etc.) in case of retaliation, the IDF didn’t hit back at all, merely firing “defensive phosphorous strikes aimed at building a smokescreen to protect themselves from further strikes”, as Nasrallah put it. Israeli TV channels showed the evacuation of a seemingly badly wounded soldier by helicopter, and his arrival at a Haifa hospital.

odbp9

But Netanyahu claimed there was not as much as a scratch in the Israeli side, and that everything had been staged in order to convince Hezbollah they had avenged their martyrs and avoid any further escalation. While this seems like a PR stunt aimed at damage control (especially when we consider that at the same time, Israeli media reported that a soldier stationed in the North was severely injured by a bizarre game of stone-throwing, suggesting a ludicrous cover-up only made possible by the strict military censorship), Nasrallah didn’t rule it out, and stated in a September 10th speech:

“Everything that was done by the Israelis in recent days, for example the Israeli dummy soldiers (in their vehicles), this shows the weakness of the Israeli army. And when things have come to what they called “the deception operation”, in which they allegedly staged the evacuation of soldiers with fake injuries that they carried on stretchers, covered in fake blood, and would thus have deceived Hezbollah (into believing that his goal was reached, to prevent him from launching new strikes). Let us imagine that you really tricked us: all that would prove is, in few words, that your renowned legendary and invincible army has turned into a Hollywood army, which makes movies for the cinema, because it became helpless on the ground, incapable, weak, fearful and cowardly, withdrawing from the border to a width of 5 to 7 kilometers (for fear of the promised response by Hezbollah.”

It would be difficult to conclude that this 2019 round ended in anything but a crushing defeat for Israel, be it on the military, psychological or PR level. Though all of this is little known to the Western public, where the media is but an echo chamber of the Israeli Army’s propaganda (even RT, Sputnik and most alternative media often take their claims at face value), there is no doubt that it was strongly present in the mind of Israel’s political & military leaders when they heard of a Hezbollah operative killed in their latest strike on Syria ten days ago. Israeli media reported the high alert status of the Army in the North, where military drills were canceled, reinforcements sent and units & defenses put in high alert in the expectation of an imminent Hezbollah attack. The usual huff and puff about Israel’s forceful response in case of an attack was heard from Netanyahu & Gantz. But as Israel is in the eye of the storm because of the coronavirus crisis & current civil unrest and daily & violent protests against Netanyahu, another round against Hezbollah, Israel’s most dreaded enemy, is the last thing they’d want. That’s why Israel took the unprecedented step of sending an apology letter to Hezbollah via the UN representative in Lebanon, as was reported by Lebanese & Israeli media, and confirmed by Hezbollah’s Deputy Secretary General Naim Qassem, though the latter wouldn’t speak of its contents, and only stated that Hezbollah didn’t and wouldn’t reply to it.

Commenting on this development, Senior Lebanese political analyst Anis Naqqash, closely linked to Hezbollah, stated the following in an interview to Al-Mayadeen on July 26:

Anis Naqqash: This letter is the greatest proof of Israel’s weakness and fear of Hezbollah’s response. (Recall that in the past) Israel slaughtered (civilians) by the hundreds, and did not apologize or send (explanatory) letters. Israel committed aggressions and occupied territories, and did not apologize or send (explanatory) letters. (But) today, fearing Hezbollah’s reaction, Israel sends an urgent letter via the UN as an apology, because they are afraid of the reaction.

First, the fact that Hezbollah did not make the contents of the letter public helps to make it irrelevant. If they had published it, they would have given the impression of wanting to make public what Israel said. Second, the fact that Hezbollah did not respond to the letter confuses Israel. Despite their apologies and asking for forgiveness, what is Hezbollah’s response? Absolute silence. This leaves Israel in a state of great disarray. (Hezbollah) has also confirmed (via its Deputy Secretary General) that Hezbollah will do what they have to do when the time comes, which also leaves more to fear (in Israel).

Therefore, today Israel is clearly in a state of continued confusion and fear, and the statements of Sheikh Naim (Qassem) today will not allow them to sleep peacefully, on the contrary, they are even more worried (after hearing him).

Journalist: Israel therefore stands on one foot and a half (Nasrallah’s formula to designate the fear and terror of Israeli soldiers, ready to flee at full speed at the slightest alarm) without even the Hezbollah Secretary General needing to speak (and warn them of an imminent response)?

Anis Naqqash: The last time he warned them, but this time they (already) know what to expect. It’s like an unruly pupil standing up and facing the wall on his own every time he does something silly. Today Israel stands up and faces the wall, and does so on one foot and a half, taking (drastic) precautions. No one can say if the response will come before the Eid-el-Kebir (on July 31st) or after, or even if the response will take the Eid festival into account or not. Everything is possible on the part of the Resistance.

Journalist: But isn’t the fact that Hezbollah has not made public the contents of the letter a sign of seriousness, respect and responsibility given that it is an official letter that has been delivered via the United Nations? Isn’t that an important sign (of maturity)?

Anis Naqqash: This can only be understood by comparison with what the Arab leaders and Presidents, and even the former leaders of the Palestinian resistance factions, used to do when they received such marks of attention from the (Israeli) enemy, or from the United States or Europe. The mere fact that one of these countries paid attention to them, made a mere gesture of consideration towards them, they were quick to show it to everyone (as a sign of pride), (boasting) that they had received a glance, a letter from such or such country, an apology, etc. Their opponents saw them as eager for any sign of recognition from the enemy.

As far as Hezbollah is concerned, it is quite the opposite. Hezbollah does not attach any importance to the enemy and its stances. Of course, they study them closely (one has to know its enemy very well), but they do not give them this importance; they don’t manifest this avidity (towards any sign of respect from the enemy). Hezbollah doesn’t rush to their people telling them, “Look, look, they’ve apologized to us!” The confidence of Hezbollah’s grassroots in the Resistance is much higher than that, and they know Israel is afraid of it regardless of what they can say in any letter. This is why Hezbollah does not attach importance to it and does not bother to respond to it, making it clear that for them, whether Israel sent the letter or not, it is the same thing and it will not change anything (about the inevitable response). We have to analyze this from the point of view of psychological warfare, of politics, in order to correctly assess the strategic capacities of the Resistance with regard to political, security and media battles. […]

While Israel’s “apologies” to Hezbollah are pathetic and can prevent in no way the inevitable retaliation, it must be emphasized that Israel certainly does everything it can to avoid hitting Hezbollah operatives when it strikes Syria —and therefore tries hard not to kill anyone at all—, going so far as warning them before hitting one of their vehicles, as we can see in this video from last April.

Israel was therefore left with the crushing pressure of the unknown, especially that Hezbollah didn’t comment on what it would do or not do, Naim Qassem merely stating that the rules of engagement previously stated were still in force, and that the coming days would answer everyone’s questions. There were no doubts in Israel & Lebanon that an imminent Hezbollah retaliation was coming. The pressure & nervousness —and downright panic— at the border are probably the cause of the death of an Israeli soldier on July 22 when his car crashed in the Shebaa farms, near the Lebanese border. As a Koweiti put it on Twitter, “Hezbollah’s silence is sometimes more powerful and painful to the Zionist enemy than their missiles, because they live hours, days and weeks in a state of fear, terror and high nervousness. Silence is a destructive weapon of psychological warfare against the Israeli entity, both at the political and psychological levels.” Avigdor Lieberman, former Israeli Defense Minister, stated that “I am still worried because the North is paralyzed by the killing of one single Hezbollah member in Damascus. Unfortunately, Nasrallah proved that he does what he says, an eye for an eye, a tooth for a tooth.”

In this extremely tense situation, on July 27th, the Israeli Army, parroted by the Western media (both mainstream and alternative), stated that it had foiled a Hezbollah attempt to infiltrate the Israeli-occupied Shebaa Farms, killing and wounding the operatives in the following skirmish while suffering no death or injuries itself. Later reports made no mention of Hezbollah casualties, alleging that their lives were willfully spared as a de-escalation measure. Here is the account of the “battle” by Haaretz’s military correspondent Amos Harel:

“While some of the details are still shrouded in fog, it’s clear that the IDF forces – soldiers from the Nahal Brigade, the elite Egoz unit and a tank crew – weren’t taken by surprise and were well prepared for their mission. An IDF lookout spotted the Hezbollah cell while it was still moving toward Har Dov (Shebaa Farms). When the cell had made it about 20 meters into Israel, in a hilly, wooded area where there’s no border fence, tanks and machine guns opened fire at it from a few hundred meters away.The Shi’ite militiamen quickly left the area.

There have been no reports of them taking casualties.

They entered Israel not that far from an IDF outpost and a road that serves troops in the area. (Har Dov is always closed to civilian traffic.) Their goal was presumably to carry out an attack – via sniper fire or bombs – on the IDF forces posted there. But given what has been reported about how the cell operated, the attempt does not seem to have been particularly sophisticated.

Thick vegetation makes it hard to hit an enemy moving cautiously even in broad daylight. The IDF has refused to say whether the soldiers were ordered to shoot to kill, or whether the plan was always to drive off the Hezbollah cell without causing casualties.

Nevertheless, there are fairly solid grounds for assuming that Israel deliberately decided on the latter course of action. Any such decision would have had to be made at the highest levels.

Had Hezbollah suffered losses in the incident, it might have felt compelled to mount an additional retaliation, and that could have escalated the situation along the border. Thus what looks like a tie with no casualties appears to be very convenient for both sides.”

This scenario makes Israel look good: according to this report, not only did they successfully foil an attack, but they did it with a concern for enemy human lives in order to avoid an escalation. Hezbollah’s “unsophisticated” attack, for a change, is supposed to make its outcome more plausible, and more acceptable to the Party of God, who can go along with it, claim he retaliated somewhat and climb down the ladder. Thus, this alleged round would give a military & PR victory for Israel, while allowing Hezbollah to save face, and Netanyahu & Gantz wasted no time in collecting their medal and warning Nasrallah that he was “playing with fire”, and that any further Hezbollah operations against Israel “would be a mistake and would be followed by a harsh military response”. Interestingly, both Netanyahu and Gantz left directly after reading their short statement, without taking any questions from the journalists. One wonders why they wouldn’t enjoy their victory.

In reality, this story is very unlikely, as the Israeli media themselves were quick to point out. In an article titled ‘Was Mount Dov incident another Hollywood show for Hezbollah?’, the Jerusalem Post recalled the Avivim mascarade and asked:

“In this day and age, everything is filmed. So where is the footage of the infiltrators crossing into Israel? Where is the drone footage of the area at the time of the incident?”

The IDF stated that they had footage of the incident and were considering releasing it, but haven’t done so far, which adds to the skepticism. Even Naftali Bennett, former Defense Minister, seemed to indirectly deny that any skirmish happenned, stating to Israel’s Channel 13 that in the region of the incident, one can get the impression that something is moving while there is nothing at all.

As for Hezbollah, they denied that any skirmish had taken place in the following statement:

“It appears that the state of terror in which the Zionist occupation army and its settlers on the Lebanese border find themselves, the high alert status and the extreme concern over the Resistance’s reaction to the enemy crime which led to the martyrdom of our mujahid brother Ali Kamel Mohsen, as well as the enemy’s complete inability to know the intentions of the Resistance, all these factors made the enemy extremely nervous on the ground and in the media, and he behaves as someone afraid of his own shadow.

Everything that the enemy media claim about Israel thwarting an infiltration operation from Lebanese territory into occupied Palestine, as well as their claims that there were martyrs and wounded on the Resistance side as a result of the bombardments which took place near the occupation sites in the Shebaa farms, is absolutely not true. This is just a futile attempt to forge illusory & bogus victories.

The Islamic Resistance affirms that there has been no clash or shooting on its part in the events of the day so far. Rather, it was one single part, meaning the frightened, anxious and nervous (Israeli) enemy, who fired all the shots.

Our response to the martyrdom of our mujahedin brother Ali Kamel Mohsen, who found martyrdom in the Zionist aggression on the outskirts of Damascus International Airport, will inevitably come, and the Zionists have only to await punishment for their crimes.

Moreover, the strikes which took place today on the (Lebanese) village of Al-Habaria and hit a civilian’s house will not go unpunished.

The next few days will soon deliver their verdict (our response to all of this is imminent).

Victory comes only from Almighty God.

Islamic Resistance in Lebanon”

Even if it was a matter of Hezbollah’s word against Israel’s, given their respective PR record, it would be safe to trust Hezbollah’s account. In fact, the Israelis themselves believe Nasrallah more than their own leaders, as was shown by polls held in Israel, Hezbollah’s huge credibility being one of its great achievements —as Norman Finkelstein statedIsraeli leaders carefully scrutinize Nasrallah’s every word. Anyway, Israel has gained nothing from what is most likely a new PR stunt. Whether the incident started as a mistake of Israeli troops firing at inexistent Hezbollah combatants conjured by their panicked imagination (IDF soldiers are world-class cowards), or whether it was all staged from the beginning in order to claim a fake victory before the inevitable, real retaliation, it is safe to believe that no Hezbollah attack happened, and that Israel further humiliated & discredited itself with this umpteenth lie.

However, it would be a mistake to think that all this show was futile. First, Hezbollah stated for the first time that the retaliation was coming indeed, though it was pretty much a given anyway. Second, they now have two reasons to strike back: their combatant killed in Damascus, and the attack against a civilian house, which puts all the Israeli settlers in the line of fire. Thus, Israel went from a bad situation to an even worse one. Back in August 2019, Nasrallah had already stated that the failed drone attack against Beirut’s southern suburb meant that from now on, the settlers would be seen as fair game:

« I declare to all the inhabitants of northern Israel and everywhere in occupied Palestine: do not live (normally), do not be in peace, do not feel safe, and do not think for one second that Hezbollah will accept such a scenario (where he would suffer such attacks in his neighborhoods without retaliating against settlers). »

Hezbollah still refrained from attacking settlements back then, focusing on military targets, but the latest escalation, even if it was likely accidental, could very well change their mind.

The only remaining question is when and where Hezbollah’s retaliation will come, and how will it unfold? As surprise is a major component of Hezbollah’s strategy, it would be vain to speculate, even if one can think that Hezbollah will take its time, in order to keep the enemy on tenterhooks. But Nasrallah gave us an interesting hint in his ‘Hollywood Army’ Speech:

“O Hollywood army, the lesson we draw from this experience, if indeed it is real (it remains to be proven true that you tricked us), is that the next time, you invite us not be content to hit one vehicle or one place, but several vehicles and several positions, so as not to be fooled by new Hollywood movies. (This comedy simulating injuries so that we’d stop hitting you) is a demonstration of weakness and helplessness (and not a sign of strength or intelligence).”

Also, many wonder if Hezbollah’s inevitable retaliation can lead to a war. It is most unlikely, and this idea has been dismissed by Hezbollah Deputy Secretary General, though he stated that they were always ready for war. But the daily threats from Netanyahu or Gantz should fool no one: Israel’s bite has never been a match for its bark, and their threats towards Hezbollah always turned out to be a damp squib. Netanyahu boasted of having won an imaginary round only because he knew that he had already lost the real one at all levels —military, psychological, PR—, and that when the deterrence & rules of engagement between Hezbollah and Israel change, it is only at the latter’s expense.

Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…” Hassan Nasrallah

Hezbollah denies carrying out attack on Israel, vows imminent retaliation

Date: 28 July 2020

Author: lecridespeuples

Source: Al-Manar, Hezbollah TV channel

Translation: resistancenews.org

Commenting on the events that took place today, July 27, 2020, in the occupied area of ​​the Shebaa Farms on the Lebanese border with occupied Palestine, and the information and statements released about these events, the Islamic Resistance in Lebanon (Hezbollah) released the following statement:

“It appears that the state of terror in which the Zionist occupation army and its settlers on the Lebanese border find themselves, the high alert status and the extreme concern over the Resistance’s reaction to the enemy crime which led to the martyrdom of our mujahid brother Ali Kamel Mohsen, as well as the enemy’s complete inability to know the intentions of the Resistance, all of these factors made the enemy extremely nervous on the ground and in the media, and he behaves considering that any wind blowing the bushes announces an (imminent) attack on him (Israelis are afraid of their own shadow).

Everything that the enemy media claim about Israel thwarting an infiltration operation from Lebanese territory into occupied Palestine, as well as their claims that there were martyrs and wounded on the Resistance side as a result of the bombardments which took place near the occupation sites in the Shebaa farms, is absolutely not true. This is just a futile attempt to forge illusory & bogus victories.

The Islamic Resistance affirms that there has been no clash or shooting on its part in the events of the day so far. Rather, it was one single part, meaning the frightened, anxious and nervous (Israeli) enemy, who fired all the shots (against imaginary targets).

Our response to the martyrdom of our mujahedin brother Ali Kamel Mohsen, who found martyrdom in the Zionist aggression on the outskirts of Damascus International Airport, will inevitably come, and the Zionists have only to await punishment for their crimes.

Moreover, the bombardments which took place today on the village of Al-Habaria and hit a civilian’s house will not go unpunished.

The next few days will soon deliver their verdict (our response to all of this is imminent).

Victory comes only from Almighty God.

Islamic Resistance in Lebanon”

See also Israeli strikes in Syria: fearing imminent retaliation, IDF sends apology letter to Hezbollah

Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…” Hassan Nasrallah

US-ISRAEL MEETING: WHEN IS THE HEZBOLLAH RESPONSE EXPECTED?

Posted on  by Elijah J Magnier

By Elijah J. Magnier: @ejmalrai

The last time that the US Chairman of the Joint Chiefs of Staff, General Mark Milley, visited Israel was shortly before the assassination of Major General Qassim Soleimani at Baghdad Airport. General Milley re-visited Israel a few days ago and met with Defence Minister Benny Gantz, the chief of staff Aviv Kochavi, and Mossad Director Yossi Cohen. The visit, which lasted for a few hours in the context of “confronting Iran and its allies in the Middle East, especially the threat posed by the Lebanese Hezbollah”, may be announcing a “hotter” summer. The topics were Iran but also the dangerous escalation between Hezbollah and Israel. Israel has removed forces along the Lebanese borders and deployed tanks and artillery brigades. Is this an act of intimidation or a mere precaution? Are the US and Israel preparing to ignite a war and change the rules of engagement? Are these defensive or offensive measures? And when will Hezbollah respond by selecting an IDF target to kill?

On Monday, Israel opened fire against a suspected movement in the occupied Shebaa Farms that turned out to be the apprehension and the excess of security procedures by the Israeli deployed troops along the Lebanese borders. It is inevitable for a nervous army waiting to be attacked, knowing that this government will accept the losses and turn the page, to fire against an non-existing enemy.” Hezbollah said “Israel was firing against an imaginary enemy and will be held accountable for damaging a Lebanese house during the Israeli artillery bombing of Lebanese territory, triggered by fear of a Hezbollah’s retaliation”. Hezbollah ended its communique’ saying to Israel: “Wait for the punishment”.

However embarrassing the incident is, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu asked “all ministers should avoid releasing any information about the event”. Netanyahu also stated that he would hold “Lebanon and Syria responsible for any attack,” and that he is “ready to respond if soldiers are hit.” Intelligence Minister Eli Cohen said, “any action that violates our sovereignty will be met with a strong response. We advise our enemies not to test us.” Israeli chief of staff Kochavi visited the border with Lebanon and told the commanders of the 91st Brigade, preparing for a possible retaliatory operation (reinforced by the Golani Brigade), that “tensions will continue in the coming days; Hezbollah will respond before Eid al-Adha,” celebrated by Muslims this Thursday.

Kochavi’s words are mere speculation: in fact, the decision is in the hands of Hezbollah, not Israel. The Chief of Staff is attempting to reassure Israeli soldiers that the state of alert, with them hiding inside their barracks, will not last long. According to a well-informed source, Hezbollah’s response will not follow Kochavi’s timing, thus excluding this week. It

By sending a message through UNIFIL, Israel not only recognized the superiority of Hezbollah but that it has definitely lost the balance of deterrence, probably permanently. Israel admitted that it was unable to impose its own rules of engagement and is being subjected to the balance of terror imposed by Hezbollah. The Israeli intensification of sorties by drones and warplanes is a psychological effort to dissuade Hezbollah from striking “comfortably”, and to avoid heating up the frontline. However, speaking from decades of experience, the source considers that “when the decision is taken to hit an Israeli target, all these Israeli measures will be disregarded. “

For now, Hezbollah has decided … to remain silent.

Proofread by:   Maurice Brasher and C.G.B.

Copyright © https://ejmagnier.com   2020 

Sheikh Qassem ٍSays Won’t Clarify Nature of Hezbollah Response to Zionist Strike on Syria: Let the Israelis Have Their Own Estimations

July 27, 2020

Source: Al-Manar English Website

Hezbollah Deputy Secretary General, Sheikh Naim Qassem

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem stressed that the Resistance will not allow the Israeli enemy to change the rules of engagement, reiterating its capability to confront any Zionist war.

“Israel’s political confusion and low expectation from war outcomes as well as the US President Donald Trump’s quagmire eliminate the possibility of an imminent eruption of the war.”

In an interview with Al-Mayadeen News Channel Sunday night, Sheikh Qassem pointed out that what happened in Syria was an Israeli attack which claimed the martyr Ali Kamel Mohsen, rejecting to clarify the nature of Hezbollah response to this assault.

Let the Israelis have their own estimations and calculations in this regard, according to Hezbollah Deputy Secretary General who added that the Resistance response to any Zionist war will employ military capabilities much more developed than those it used during 2006 War.

Commenting on the US interception of the Iranian passenger plane in the Syrian airspace, Sheikh Qassem emphasized that the Americans want to frustrate and deactivate the strategic pact between Iran and Syria.

“Absence of US strategic project in the Middle East will allow the axis of resistance to achieve more victories.”

Sheikh Qassem indicated that the major countries do not want to help Lebanon financially in order to impose on it to play a role that serves the ISraeli interests in the region.

Hezbollah seeks Lebanon’s strength and independence, Sheikh Qassem said, adding that the party’s popularity, not military power, enabled it to be represented effectively in the parliament and the government.

Sheikh Qassem indicated that Turkey is trying to establish a political influence in northern Lebanon through supporting certain figures, like Ashraf Rifi and Nabil Al-Halabi.

Related Videos

Related News

العدوّ يخضع لـ«تأديب ما قبل العقاب» وقواته التزمت «الوقوف على إجر ونص»

ابراهيم الأمين السبت 25 تموز 2020


إسرائيل مستنفرة وتنتظر الردّ

العدوّ يخضع لـ«تأديب ما قبل العقاب» وقواته التزمت «الوقوف على إجر ونص»
(أ ف ب )

من المفيد في حالة الصراع مع العدو أن نضع أنفسنا مكانه. أن نحاول بناء منظومة المعطيات التي تسمح له بتقدير الموقف. وبالتالي اتخاذ الخطوات، سواء كانت وقائية أو دفاعية أو هجومية. ومن الممكن الاعتقاد بقوة، أن «تغييرات ما» طرأت على العقل الإسرائيلي في الأشهر القليلة الماضية. وهي تغييرات تخص كل الأعداء في الشمال، وخصوصاً إيران. ويسود انطباع بأن قيادة العدو، بالتعاون مع جهات نافذة في الإدارة الأميركية، تعتقد أنه يمكن «اغتنام الفرصة» في هذه اللحظات العصيبة عالمياً، سياسياً واقتصادياً وصحياً، لأجل القيام بـ«إجراءات تعطل برامج إيران في المجالَين النووي والعسكري»، وأن الأمر يمكن القيام به حتى ولو تطور إلى مواجهة. وفي هذه الحالة، يبدو العقل الإسرائيلي عاملاً على فكرة جوهرية، وهي أن يكون الاشتباك مع إيران وحلفائها ليس مع إسرائيل وحدها، بل مع أميركا أساساً.

لنضع جانباً ما يجري في إيران. ثمة من يمكنه هناك احتساب القواعد وتقدير الموقف واتخاذ القرار. لكن ما يجري في سوريا ولبنان له قواعد تأخذ بشكل أساسي موقع وموقف الرئيس بشار الأسد. لا يمكن محاصرة الرجل أو ضغطه لأجل القيام بردّ مباشر على الاعتداءات الإسرائيلية. والقرار هنا مرتبط بالمصلحة الاستراتيجية، لأن هدف العدو من أي مواجهة في سوريا هو ضرب قواعد حماية النظام. ورهان إسرائيل أن ذلك يؤدي حكماً إلى إحداث ضرر كبير في برامج محور المقاومة بكامله. ولذلك، يمكن استعادة القواعد التي تولّت روسيا رعايتها ومختصرها يقول: روسيا لن تمنع إسرائيل من توجيه ضربات موضعية إلى خصومها من إيران وحزب الله في سوريا. لكنها لن تسمح لها بدخول طائراتها إلى السماء السورية. ولن تسمح لها بأن تضرب مراكز أو منشآت تهدد النظام. لكن للمعادلة الروسية إضافتها التي تقول: روسيا تتفهّم أي رد فعل يقوم به الإيرانيون أو حزب الله من سوريا، لكنها تعرف أن الجهتين لن تبادرا إلى أعمال من شأنها تهديد مصالح النظام الاستراتيجية. لكن المهم هنا، أن روسيا، وكما أنها لن تمنع إسرائيل من الهجوم، لن تقدر على منع إيران وحزب الله من الردّ.

العدو الذي يتصرف في سوريا بـ«راحة أكثر» من أي ساحة أخرى، لا يتوقف عن استهداف مراكز ذات طابع عسكري داخل الأراضي السورية، لكن استخدامها يكون في غالب الأحيان من قبل إيران أو حلفائها، حتى ولو كان بينهم سوريون. وهذه الهجمات على ضررها، لم تلامس حد تهديد البرنامج الاستراتيجي لمحور المقاومة بما يوجب الرد عليها بطريقة مشابهة. وهو أمر يعرفه العدو جيداً، وخصوصاً لناحية إدراكه العملاني بأن كل هذه الهجمات لم تدفع محور المقاومة إلى التوقف عن عملية بناء قدراته العسكرية الاستراتيجية. ولمن يهتم من الجمهور لمعرفة حجم الضرر، يمكنه العودة إلى تصريحات قادة العدو بأن كل هذه الهجمات لم تصب أكثر من عشرة بالمئة من برنامج المقاومة، فهل لنا أن نتخيل ماذا يعني نجاح المقاومة بتنفيذ 90 بالمئة من برنامجها؟

عند هذا الحدّ، يجب العودة إلى العقل الإسرائيلي حيال التصرف مع حزب الله على وجه التحديد. ليس حصراً لأن الحزب يمثل العمود الفقري لقوى المقاومة في المنطقة، بل لكون العدو يعتقد، وهو محقّ، بأن حزب الله يملك القدرات البشرية والتقنية والخبرات التي تسمح له بالمشاركة في إدارة هذه البرامج الاستراتيجية، بما في ذلك التي يُعمل على بنائها في سوريا، وخصوصاً أن الحزب يملك فعلياً ثقة إيران وسوريا، إضافة إلى ثقة كل القوى الرئيسَة في محور المقاومة. وبالتالي، فإن العدو يركز ضمناً على شكل تعطيل أو احتواء دور حزب الله في هذا المجال.

لكنّ إسرائيل تعرف، نتيجة خبرة 35 سنة، أن التعامل مع حزب الله ليس كما مع غيره، سواء كان قوى أو حكومات أو حتى أفراداً. وبالتالي، فإن على العدو أن يحسب في كل مرة الكثير من العناصر عندما يقوم بعمل قد يصيب حزب الله صدفة أو عن طريق «الخطأ المدروس». وهذا ما يجعل العدو مقيداً بصورة شبه كاملة في لبنان، ومقيداً بصورة كبيرة جداً في المناطق التي يوجد فيها عناصر من الحزب، أو يحتمل أن يكونوا موجودين فيها.

في سوريا، أصاب العدو في الخريف الماضي، مركزاً يديره الحرس الثوري الإيراني، لكن كان فيه كوادر من حزب الله. صحيح أن العدو يحرص على عدم إيذاء عناصر الحزب مباشرة، لكنه يرتكب الأخطاء، عمداً أو سهواً. وهو يعرف بأن عليه تحمّل مسؤولية ما يقوم به. ولمّا حاول في الخريف الماضي تبرير الأمر، وأنه سعى إلى الإبلاغ عن الهجوم قبل حصوله ووصل به الأمر إلى حد الاعتذار عن استهداف شباب المقاومة، إلا أن قيادة حزب الله بعثت برسالة واضحة بأن لكل خطأ ثمناً. ويومها، سعت المقاومة إلى تثبيت حقها في معاقبة العدو على الخطأ، لكنه عقاب يستهدف ليس حصراً تدفيعه الثمن، بل ردعه ومنعه من تكراره. وكانت عملية أفيفيم، التي لن يصدق أحد – ما عدا المقاومة وإسرائيل – أن عدم وقوع قتلى فيها كان نتيجة خطأ عسكري، لا نتيجة قرار.

اليوم عاد العدو إلى ارتكاب الخطأ نفسه. صحيح، أن الغارة على موقع قرب مطار دمشق مطلع الأسبوع الجاري يبررها العدو بأنها في سياق عمله ضد «التمركز الإيراني» في سوريا، لكنه تصرّف هذه المرة، مصحوباً بمناخات تحتاج إلى تدقيق، ولا سيما «نزعة التفلّت» من القيود السائدة لدى بعض أركان مؤسستَيه العسكرية والأمنية، هؤلاء الذين يراهنون بقوة على «تبدلات في المعطيات تسمح برفع سقف المواجهة مع إيران والحزب». وهذه التبدلات، كما يظهر في كل المعطيات المتداولة عند من يهمهم الأمر، تركز على أن حزب الله يمرّ بمرحلة «كبح جراء الأزمات السياسية والاقتصادية والصحية التي تواجه لبنان».

عند هذه النقطة، يجب فهم أن العقل الإسرائيلي كان يعمل وفق قاعدة أن ظروف الحزب في لبنان لا تسمح له بالقيام بـ«ردّ تناسبي» من النوع الموجع بطريقة «تمنع» العدو من تكرار المحاولة. ورغم ذلك، يلجأ العدو، وكما جرت العادة، إلى استعدادات، أساسها الاتصالات السياسية والعمل السياسي – الأمني الهادف إلى محاولة إقناع الحزب أو «مَن يمون عليه» بعدم الرد؛ وبقية عناصرها تتعلق بالاستعداد لمواجهة قد تبدأ بصدام موضعي وتنتهي إلى جولة قتالية أو ربما حرب واسعة.

ليل الإثنين الماضي، أغار طيران العدو على موقع قرب مطار دمشق. وبعد ساعات، علم الإسرائيليون أن احد الشهداء هو من حزب الله. فبادرت قيادة قوات الاحتلال ومؤسساتها الأمنية إلى إطلاق برنامج عمل أساسه الاستنفار والاستعداد على طول الجبهة الشمالية، متوقعين رداً من قبل المقاومة. وقد شملت الإجراءات الميدانية والاستطلاعية التقنية كل المنطقة الممتدة من ساحل الناقورة غرباً في لبنان حتى الحدود الشرقية للجولان السوري المحتل، وكل المنطقة المتاخمة للحدود. وتزامناً، باشرت قوات الاحتلال تنفيذ خطة وقائية تشمل المستوطنات المليئة بالسكان والقواعد العسكرية ونقاط المراقبة الحدودية. كما سارعت إلى الطلب من القوات الحليفة أو الصديقة، من الجيش الأميركي في قاعدة التنف إلى قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، القيام بما يسمح بتكوين صورة واقعية ودقيقة عما يمكن أن يقوم به حزب الله. وفي جنوب لبنان، وصل الأمر بعدد من مراقبي القوات الدولية إلى القيام بدوريات مكثفة في نقاط محددة، حيث يعتقد العدو أن رجال المقاومة يمكن أن ينتشروا فيها أو أن يتموضعوا لأجل القيام بعمليات عسكرية.

لكن العدو سعى في المقابل إلى رهن خطواته بأشياء أخرى، من بينها مراقبة تصرفات وتصريحات قيادة حزب الله. وبعدما تنفّس بعض قادة العدو الصعداء عند انتشار البيان الأول لنعي الشهيد علي محسن، بالقول بأنه سقط أثناء قيامه بواجبه الجهادي، عاد التوتر مع انتشار بيان نعي جديد، يقول بأن الشهيد سقط جراء الاعتداء الإسرائيلي. لكن العدو ازداد ارتباكاً وقلقاً عندما تم توزيع البيان الجديد من قبل جهات في إعلام المقاومة، ولكن ليس عبر بيان رسمي. فيما ترقب العدو خروج الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله لإطلاق موقف من المسألة، وهو ترقب مستمر إلى الآن. ففي دائرة القرار عند العدو، ثمة مَن يفكر بأنه في حال أطل السيد حسن، فسوف يحسم الأمر. فيما يعتقد بعضهم، أو يراهن، على أن عدم صدور موقف رسمي أو خطاب علني، يُبقي الباب مفتوحاً أمام خيار «عدم الرد» أو «الرد الشكلي». وفي هذه النقطة، سرعان ما يعود العدو ليقدّم رهانه ربطاً بالأوضاع الداخلية للبنان. وكان أبرز من تناول هذا الموضوع هو قائد المنطقة الشمالية في جيش العدو أمير برعام الذي قال لـ«هآرتس» إن لبنان يعاني أوضاعاً صعبة للغاية وإن حزب الله لديه انشغالاته الداخلية الكثيرة التي تقيده. لكن الجنرال نفسه عاد ليتحدث عن الخطرين الرئيسين: «قوات الرضوان والصواريخ الدقيقة». ومثل كل قائد عسكري أو مسؤول أمني لدى العدو، فإن ذكر الرضوان والصواريخ يجب أن يعالج بجرعة من التهديدات الكبيرة. وهي تهديدات يريد قادة العدو الرد من خلالها على ما يعتبرونه «الحرب النفسية التي يقودها حزب الله ضدنا». قال برعام: «نصرالله هو بطل العالم في الحرب النفسية»!
عند هذه النقطة، يمكن العودة مرة جديدة إلى العقل الإسرائيلي. الآن، حين يرفع جيش الاحتلال من مستوى استنفاره على الحدود مع لبنان، ويعزز قواته العسكرية والأمنية وأذرع جيشه كافة، لا يزال مصدر القلق «الإدراك العميق بأن الردّ آت». لكن ما يزيد من القلق هو «صمت حزب الله». في المرة السابقة، أطل السيد حسن نصرالله وقال لهم: «انتظرونا على إجر ونص»!. هذه المرة لم يقل لهم ذلك، لكنهم لا يتحملون هذا المستوى من «التأديب قبل العقاب». ربما الناس عندنا، أو حتى المستوطنون، يعتقدون أن عملية إخلاء عسكرية وأمنية لمنطقة حدودية شاملة وبعمق عدة كيلومترات، أمر سهل. بينما هو في حقيقة الأمر عمل منهك على الصعيد اللوجستي، ومكلف مادياً، لكن الأهم، هو إهانة كبيرة لجيش يعتد بنفسه ويأتي من يلزمه بالاختباء لفترة غير محددة. وهذا بالضبط ما حاول العدو القيام به منذ ليل الإثنين الماضي. أي أن يقوم باتخاذ تدابير وإجراءات احترازية، تزيل أهدافاً محتملة من أمام مهداف حزب الله، لكنها لا تلزمه «الخضوع» لعقاب «الإجر ونص».

ما يفوت العدو أن مبدأ الردّ ليس حاجة شكلية لحماية صورة المقاومة، بل هو حاجة مركزية لحماية منجزات المقاومة، وتبقى كلفته أقلّ بكثير من كلفة عدم الردّ


عملياً المشكلة في العقل الإسرائيلي، ليست في كونه «لا يفهم على حزب الله»، بل في كونه لا يزال يتجاهل قاعدة رئيسَة تقوم على فكرة المراكمة في الإنتاج وفي تثبيت الوعي وفي تثبيت الحق في المقاومة. وبالتالي، فإن قواعد الاشتباك التي قامت مع الوقت، منذ عام 1982 إلى الآن، إنما حصلت بجهد وتضحيات قلّ نظيرهما في تاريخ الصراع مع العدو. وكانت المقاومة على الدوام تعرف أن هناك كلفة كبيرة، ليس لعمليات المقاومة وحسب، بل لحماية منجزات المقاومة. وهذا ما تدرّج في حماية الناس منذ عام 1993 إلى اليوم، كما هو الحال بالنسبة إلى ملف الأسرى في سجون العدو. وبالتالي، فإن العدو الذي يفهم عقل المقاومة، عليه أن يدرك حقيقة مركزية تتعلق بأن أصل الرد ليس سببه «صورة أمام الجمهور». صحيح أن هذه الصورة أساسية، لكنها لم تكن لتوجد لولا أن الحزب يقدر على توفيرها وعلى حمايتها. وهذا يقود إلى استنتاج بسيط وسهل، ولكن قاسٍ بالنسبة إلى العدو، ومفاده: أن كلفة عدم الرد هي الأعلى وهي التي تجر خلفها أكلافاً كثيرة في كل الأمكنة، وليس على جبهة الاحتلال فقط. وبالتالي، عندما قرر الحزب، وخرج السيد حسن في خطابه الحاسم، لم يقم بذلك انفعالاً أو تحت ضغط الناس. إنما فعل ذلك انسجاماً مع المسار المفترض لحماية منجزات المقاومة. وهذا ما يجعل عدم الرد غير وارد على الإطلاق.
أما عن الرد وكلفته، فهناك محاولة إسرائيلية لتهديدنا بكلفة مفترضة مسبقاً، والقول لنا، بأن حق الرد صار مكلفاً أكثر مما تعتقدون. ومن قال له بأنه مكلف بأكثر مما نعتقد؟ وهل لديه يقين بأن كلفة الرد على رده، ستكون متناسبة مع قدرته على التحمل؟ ومن قال بأن جبهته الداخلية أكثر تحصيناً من جبهتنا الداخلية؟ ومن قال بأن مشاكله السياسية والاقتصادية والصحية ليست قائمة ومؤثرة في كل ما يقوم به اليوم؟ والأهم، من قال للعدو أو أفهَم قادته، بأن عدم الرغبة في إشعال الجبهة يعكس ضعفاً في الإرادة أو في الإمكانات؟ هذا هو موقع الاختبار الفعلي هذه الأيام.
وما ينبغي قوله عن «فلسفة الرد»، هو ما يجب أن يكون واضحاً ليس عند العدو وحده، بل عند الجمهور اللبناني، سواء عند الذين يؤمنون بخيار المقاومة وقدراتها وكلفتها، أو عند الذين ينشطون اليوم ضمن الاستراتيجية الأميركية – الإسرائيلية – السعودية التي تحاول تحميل المقاومة كلفة الخراب الاقتصادي في البلاد.

تحاول إسرائيل عدم دفع الثمن مرتين، مرة بالتأديب مع «وقفة الإجر ونص» ومرة ثانية عند تعرّضها للضربة، وجوابها الوقائي، استنفار بصوت خافت، والتهديد بردّ واسع


بالنسبة إلى جمهور المقاومة، الأمر واضح وليس فيه من جديد. هو برنامج مديد، مرّ عليه جيلان، وتنتظره أجيال حتى إنهاء ما يُسمى «إسرائيل». وعندما تخطط المقاومة لرد معين، فهي تأخذ في الاعتبار كل العناصر المرتبطة بهذا الرد. وتضع في حساباتها أن العدو قد يرتكب حماقة إضافية ويذهب إلى مواجهة. ومثل المحطات السابقة، فإن المقاومة تنتظره بما لا يسرّه ولا يسرّ حلفاءَه هنا أو في البعيد.

أما بالنسبة إلى الذين يعتقدون أنهم يقدرون على إطلاق حملة تستهدف المقاومة وتهدف إلى منعها من ممارسة حقنا جميعاً بالدفاع عن أنفسنا، فهؤلاء فاتهم أنها لن تكون المرة الأولى التي يعمدون فيها إلى هذا الفعل الشنيع. ومن نسي منهم، فليعد إلى وثائق ويكيليكس التي تفضح رغباتهم بنجاح حرب العدو. وهؤلاء، ربما عليهم هذه المرة، التنبه إلى أن خيانتهم لا يمكن أن تبقى كل الوقت من دون حساب، حتى ولو كانت قيادة المقاومة دائمة الرأفة بهم.

الحاصل في الساعات الماضية، أن العدو سرّع من الإجراءات التي ستقود حتماً إلى عملية إخلاء غير معلنة لكل المواقع في المنطقة الشمالية. لقد التزم العدو قرار التأديب الذي بات معروفاً بإجراء «الإجر ونص»، حتى ولو كان يحاول القيام به من دون ضجة ليمنع العار عنه. لكن ما يقوم به بدأ يبث الذعر أكثر لدى المستوطنين. وهي إجراءات تحاكي «تقديرات استخباراتية» بأن الرد حاصل. وإذا كان إعلام العدو حاول ملْء الفراغ الرسمي، وعمد إلى نشر تصورات وسيناريوهات لرد المقاومة، لكنها تقع جميعاً، ضمن الصندوقة نفسها. المخيلة الإسرائيلية، لا تقترب – أو هي لا ترغب بالاقتراب – من ملامسة احتمالات تعكس «عقل الصدمة» التي مثّلته عمليات المقاومة على مرّ السنين. ربما يجدر بقادة العدو فهم أن «صمت المقاومة» هو أيضاً جزء من الحرب النفسية التي تسبق عادة أي عمل تقرر القيام به. لكن تُرك لمَن بيدهم الأمر اختيار اللحظة المفيدة للبعث برسالة واضحة لا تحتمل التأويل… لننتظر!

%d bloggers like this: