الحياة السياسيّة في لبنان ظاهرة صوتيّة

ناصر قنديل

يتوزّع النقاش السياسي في لبنان هذه الأيام، على عنوانين، الأول هو قانون قيصر للعقوبات على سورية، والثاني الحملة التي تستهدف سلاح المقاومة. وينقسم اللبنانيون على أساس تصديق الفرضيتين، كمواضيع راهنة وحاضرة. وفي العنوان الأول ينقسمون بين من يدعو لعدم التقيّد بالعقوبات ومن يتحدث عن مرونة في تطبيقها ومن يدعو لاحترامها بصرامة. وفي العنوان الثاني ينقسمون بين متمسّك بالسلاح وداعٍ لنزعه وثالث يدعو لاستراتيجية وطنية للدفاع تنظم العلاقة بالسلاح. ويمكن لأي عاقل التدقيق بالموضوعين كعناوين سياسية ليكتشف ببساطة أنهما ليسا على جدول أعمال أي جهة جدية كمواضيع راهنة.

عواصم العالم وفي مقدمتها واشنطن منشغلة بعنوانين مختلفين: الأول هو الحدث الأميركي الذي يصفه البعض بالزلزال الذي سيغيّر العالم، حيث يتهدّد الولايات الأميركية في ظل أوضاع اجتماعيّة تزداد تدهوراً نحو الفقر، مشاريع حروب أهلية وتفكك الدولة المركزية، وبحث عن تصور استشرافي لأميركا الجديدة، التي سيكون أبرز معالمها الانكفاء نحو الداخل. ومن بعده يحضر العنوان الثاني عبر رصد وتتبع تداعيات المواجهة مع وباء كورونا، التي لا تزال مستمرة في ظل ركود اقتصادي منذ شهور تتبعه حركة إفلاسات غير معلنة، وانحلال لنمط اقتصادي حكم العالم منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، عنوانه الاقتصاد الافتراضي في صالات البورصات، والخدمات المصرفية الرديفة القائمة على الديون والرهونات، وصولاً للمراهنات، وصعود حتمي لاقتصاد الأصول القائم على الاهتمام بالمواسم الزراعية وإنتاج وتخزين السلع الحقيقية، ورد الاعتبار للاقتصاد الوطني غير المعولم. وفي الطريق حلول تدريجي للذهب مكان الدولار، والعنوانان العالميان الجديدان، يبدأ النقاش فيهما أميركياً، حيث يفترض وفق الصالونات اللبنانية، أن الانهماك قائم ليل نهار بكيفية تطبيق عقوبات قانون قيصر على سورية من بوابة لبنان، والتدقيق بدرجة تقيّد لبنان به، وبخطة بعض الأصوات للتحرك تحت شعار نزع سلاح حزب الله!

الانهماك اللبناني بقانون قيصر ينفيه القانون نفسه، الذي تكفي قراءته لمعرفة انه أداة تخاطب قديمة مع روسيا، زالت ظروفها، لحجز مقعد أميركي في مشروع الحل السياسي في سورية. ويكفي النظر لعناوين تطالها العقوبات لمعرفة أن الانهماك به هو افتعال بلا مبرر، أما ملف سلاح المقاومة، فأبعد من أن يكون موضوعاً حاضراً، للأميركي الذي يستعد لحزم حقائبه من المنطقة، وسقف مساعيه لتفاهمات غير مباشرة عنوانها، لا تطلقوا النار نحن منسحبون، من دون أن يعني ذلك في العنوانين، أن الأميركي لا يرغب بالتسلية في الوقت الضائع، بانتظار تبلور الساعات الحاسمة وظروفها، طالما يجد في لبنان من يسمع وينفّذ ويهتم ويرتبك وينهَم، فلم لا يلعبون اللعبة، ويملأون الوقت بعناوين يريد بعض اللبنانيين تصديق جديتها، والاستقطاب حولها، والتقاتل.

في هذا الوقت الضائع يبدو أن قانون قيصر بما شكّله من أداة حرب نفسية، مناسبة لابتزاز بعض القيادات السياسية بالإيحاء باستهدافها بالعقوبات، أملاً بتعديل تموضعها السياسي، أو إرباك هذا التموضع على الأقل، ومعه زرع الشكوك في التحالفات، فيما يبدو عنوان سلاح المقاومة الذي صار عند بعض «الثوار» الذين كانوا يطالبون حزب الله بالوقوف مع «ثورتهم»، هو سبب الأزمة الاقتصادية، مناسبة لتأسيس جبهة حلفاء الجيل الجديد للسفارة الأميركية في الحياة السياسية اللبنانية، مع وسم ذكرى السادس من حزيران موعداً لتحركهم، وهي ذكرى اجتياح كيان الاحتلال للبنان عام 1982، التي يجب أن يتم إحياؤها أمام السفارة الأميركية تنديداً بدورها في دعم كيان الاحتلال، وإعلاناً للتضامن مع الشعب الأميركي المنتفض بوجه العنصرية أسوة بما يحصل في باريس ولندن.

قانون «قيصر» والغاية منه… وعوامل فشله

حسن حردان

لوحظ أنّ التحضير للإعلان عن ما يسمّى قانون «قيصر»، الذي أقرّه الكونغرس الأميركي، لتشديد الحصار المفروض على سورية، بذريعة حماية المدنيين، قد سبقته وصاحبته حملة إعلامية وسياسية ممنّهجة ومكثّفة تولى القيام بها المسؤولون الأميركيون ووسائل الإعلام المرتبطة بالأجندة الأميركية، وهدفت إلى التهويل على سورية، حكومة وشعباً، ومحاولة التأثير على معنويات شعبنا في سورية والنيل من صموده والتفافه حول قيادته، عبر العمل على مفاقمة معاناته الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، والقول له، إنَّ السبيل لوضع حدّ لهذه المعاناة إنَّما يكون بالضغط على قيادة بلاده ودفعها لتقديم التنازلات التي تحقق لواشنطن مكاسب سياسيّة واقتصاديّة لقاء موافقة الإدارة الأميركيّة على تسهيل الحل السياسي ووضع نهاية للحرب الإرهابيّة.. أيّ أنّ واشنطن تُحاول من خلال قانون «قيصر» أن تحقق ما عجزت عن تحقيقه بوساطة الحرب الإرهابيّة التي فشلت في إسقاط الدولة الوطنية السورية المستقلة وتحويل سورية إلى بلد تابع للولايات المتحدة، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً…

هذه الخلاصة تَظهر بوضوح من خلال قراءة ما تضمنهُ «قانون قيصر» من استهدافات اقتصاديّة وسياسيّة:

أولاً، اقتصادياً.. يستهدف القانون الدول، لا سيما روسيا والصين وإيران، والشركات والأفراد، الذين يتعاملون اقتصادياً وتجارياً مع سورية، وتهديدهم بعقوبات وتجميد أصولهم المالية إذا لم يوقفوا علاقاتهم الاقتصادية مع سورية.. ويستهدف القانون من خلال ذلك منع سورية من الحصول على قطع الغيار والمعدات والتّجهيزات اللاّزمة لصيانة معاملها ومنشآتها العسكريّة والمدنيّة، والضغط على الشّركات الروسيّة المتخصّصة في مجال الطاقة لوقف وارداتها من الغاز إلى سورية، التي تستورد نحو ٦٠ بالمائة من احتياجاتها المحليّة منه..

ثانياً، سياسياً.. يستهدف القانون دفع الحكومة السوريّة إلى التفاوض مع واشنطن تحت الضغط لانتزاع تنازلات سياسيّة منها، وهذا الهدف تحدث عنه القانون صراحة عندما ترك الباب مفتوحاً للحلّ الدبلوماسي.. حيث سمح للرئيس الأميركي برفع إجراءات الحصار في حال «لمس جدية» في التفاوض من قبل الحكومة السوريّة بشرط، وقف الدعم العسكري الروسي والإيراني للرئيس الأسد، كما يمكن للرئيس الأميركي رفع الإجراءات لأسباب تتعلق بالأمن القومي الأميركي»..

لكن هل أنّ هذه الأهداف الاقتصاديّة والسياسيّة ممكنة التحقق؟ أم أنها ستلاقي الفشل كما فشلت سابقاتها على مدى سنوات الحرب الإرهابيّة التي دخلت عامها العاشر؟

المُدقّق في المعطيات والوقائع الرّاهنة على صعيد سوريّة وحلفائها، وعلى صعيد موازين القوى الإقليميّة والدوليّة يتضحُ له أنّ الفشل هو ما ستحصدهُ الإدارة الأميركية، وأن قانون «قيصر» لن يحقق أهدافه، وذلك للعوامل التالية:

العامل الأول، إنَّ سوريّة اعتادت أصلاً على الحصار الأميركي المفروض عليها منذ بدء الحرب الاستعماريّة بالوكالة، وقد اشتدّ الحصار في السنوات الأخيرة،، وأن سوريّة صمدت في مواجهة هذا الحصار لكونها ترتكز إلى اقتصاد إنتاجي غير ريعي، يوفر نسبة كبيرة من الاحتياجات الغذائية والصحيّة للشعب السوري، على الرغم مما أصاب البنية الإنتاجيّة من تدمير وأضرار فادحة بفعل استهدفها من قبل الإرهابيّين.. ويعود الفضل في بناء هذه البنية الاقتصاديّة الإنتاجيّة إلى السياسات التنّموية التي انتهجها الرئيس الراحل حافظ الأسد في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي والتي أدت إلى تمكين سورية من تحقيق الاكتفاء الذّاتي في احتياجاتها من الغذاء والدواء، الأمر الذي شكّل رصيداً هاماً مكّن سوريّة من الصمود رغم شراسة الحرب عليها…

العامل الثاني، انّ سوريّة استندت في صمودها ومقاومتها الأسطورّية، ولا تزال إلى دعم كبير وهام من الحلفاء، لا سيما إيران وروسيا والصين، ممّا أسهم في كسر الحصار الأميركي وإحباط أهدافه السياسيّة.. ومن المستبعد أن تتخلى هذه الدول الحليفة لسورية عن مواصلة دعمها وتعاونها الاقتصادي والعسكري والسياسي معها لاعتبارات عديدة أهمّها:

الاعتبار الأول، إنَّ هذه الدّول تواجهُ، كما سوريّة، عقوبات اقتصاديّة أميركيّة، بسبب مواقفها المعارضة بشدة لسياسات الهيمنة الاستعماريّة، وسعي هذه الدّول لإقامة نظام عالمي جديد متعدّد الأقطاب.. ولهذا فإنّ مصلحة هذه الدول الحليفة لسورية إنما تكّمنُ في مواصلة دعمها لها وكسر الحصار المفروض عليها، وإحباط خطط واشنطن لتعويم مشروع الهيمنة الأميركية المتراجعة على الصعيد الدّولي..

الاعتبار الثَّاني، إن الدّول الحليفة لسوريّة تُدرك جيداً أن إحباط أهداف الحصار الأميركي على سورية، وتمكّينها من استكمال انتصاراتها على قوى الإرهاب سوف يُسهم في إسقاط أهداف الولايات المتحدة الساعية إلى تطويق روسيا والصين وإيران وإضعاف قدراتهم على مقاومة الهيمنة الأميركيّة في المنطقة والعالم..

الاعتبار الثَّالث، إنَّ هذه الدّول الحليفة تربطها بسوريّة علاقات استراتيجيّة تتجسّد باتفاقيات ثنائية للتعاون في المجالات كافة، الاقتصاديّة والعسكريّة، إلى جانب محاربة الإرهاب ومواجهة الهيمنة الأميركيّة.. كما تساهم هذه الدول وشركاتها الخاصّة في مشروع إعادة إعمار سوريّة وهي بدأت فعلاً في ذلك، وبالتالي لها مصلحة اقتصاديّة، إلى جانب المصلحة السياسيّة، في مساعدة سوريّة على النّهوض من آثار الحرب، لا سيما أنّ سوريّة تحوزُ على ثرواتٍ هامة وخصوصاً بعد اكتشاف وجود كميّات كبيرة من النفط والغاز في برّها وبحرّها..

العامل الثَّالث، إنَّ الولايات المتحدة الأميركيّة باتت تعاني من تآكل دورها القيّادي العالمي، كما قالت مجلة فورين بوليسي، وذلك بالتّزامن مع تراجع هيمنتها وسطوتها وهيبتها في المنطقة والعالم نتيجة الضعف الذي أصاب عناصر قوّتها الاقتصاديّة والعسكريّة والسياسيّة على خلفية موازين القوى النّاشئة إقليمياً ودولياً من رحم انتصارات سوريّة.. وتنامي قوة الصين الاقتصاديّة وعودة روسيا إلى الحلبة الدّولية كلاعب أساسي، وتنامي قوَّة إيران وفرضها معادلات الردع في مواجهة القوَّة الأميركيّة جواً وبراً وبحراً..

العامل الرابع، إنَّ الولايات المتحدة تعصفُ بها أعنف أزمة اقتصاديّة وماليّة واجتماعيّة عرفتها في تاريخها تزامنت مع تفجر انتفاضة شعبية عارمة اجتاحت أكثر من ٢٢ ولاية أميركيّة ضدّ استفحال سياسة التمييز العنصري في النظام الأميركي على اثر إقدام رجال شرطة على قتل مواطن أميركي من ذوي البشرة السمراء.. هذه التّطورات التي أدخلت أميركا في مرحلة من عدم الإستقرار والاضطراب أضعفت من سلطة وشعبية الرئيس الأميركي ترامب وأغرقتهُ في أزمة كبيرة عشية الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة، التي يطمع فيها للفوز بولاية ثانية.. والحال هذه من الطبيعي أن تُسهم هذه الأزمة في جعل أولويات إدارة ترامب تتركز على الداخل على حساب أولويات الخارج..

العامل الخامس، إنَّ سوريّة، في سياق نهجها الاقتصادي المستقلّ، اتجهت، منذ زمن، في علاقاتها الاقتصاديّة نحو الشرق، لا سيما مع إيران وروسيا والصين، وهي دول تقاوم الحرب الاقتصاديّة الأميركيّة وتعمل على إسقاط أهدافها وبناء منظومة جديدة من العلاقات الاقتصاديّة والتجاريّة الدّولية تقوم على التحرّر من هيمنة الدّولار والنظام المالي الذي تهيمن عليه أميركا منذ انتهاء الحرب.. العالميّة الثَّانية..

لكلّ هذه العوامل فإنّ قانون «قيصر» لن يؤثر كثيراً على الوضع الاقتصادي في سوريّة طالما أنّ حلفاء سوريّة مستمرونُ في التّعاون معها وقادرون على كسر الحصار الأميركي، كما فعلوا طوال سنوات الحرب.. ولهذا ما هو مطلوب عدم الوقوع في فخ الحرب الإعلامية والنفسية التي تستهدف النيل من صمود سورية ومحاولة التأثير على علاقاتها وتحالفاتها الاستراتيجيّة المتينة التي تعمدّت في ميادين القتال ضد قوى الإرهاب المدعوُمة أميركيّاً…

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

قانون قيصر أم قانون القرصان!

د. عدنان منصور

بعد أن فشلت الولايات المتحدة، ومعها «إسرائيل»، وحلفاؤها في المنطقة بتحقيق مآربها في سورية، منذ اندلاع الأحداث فيها عام 2011، وحتى اليوم، ورغم كلّ الدعم المادي، والعسكري، والمالي، والإعلامي، واللوجستي، والبشري المتواصل الذي قدّمته قوى العدوان، لعشرات الآلاف من الإرهابيين الأجانب القادمين من دول العالم، لم تستطع قوى الشرّ أن تحقق مبتغاها الهادف الى إطاحة النظام السوري، ورئيس الدولة، وإيجاد نظام بديل يكون أداة طيّعة في يد قوى الهيمنة، يبتعد عن قضايا بلده وشعبه وأمته، يتنازل عن حقوقه وسيادته، وأرضه المحتلة من العدو الصهيوني، وينهي حالة الصراع معه، ويقبل بالأمر الواقع الإسرائيلي، والتطبيع معه، ثم يدير ظهره للمقاومة في لبنان وفلسطين، ويقلّص الى حدّ كبير من مستوى التعاون مع إيران وروسيا…

فبعد أن وجدت قوى العدوان على سورية، بعد تسع سنوات من الحرب المفروضة عليها، انّ كلّ الوسائل والإمكانات والخطط العسكرية، والإجراءات المالية، والضغوط النفسية، والعقوبات الشرسة، التي طالت قطاعات مصرفية، ومالية، وتجارية وصحية، وصناعية، وعسكرية، وتكنولوجية، وكذلك شخصيات رسمية وفعاليات مدنية، واللجوء إلى الإفراط في استخدام القوة، والعمليات الحربية المدمّرة، لإخضاع سورية وإجبارها على رفع راية الاستسلام، أنها لم تستطع انتزاع القرار الذي تنتظره من الرئيس السوري، ولم تستطع تأليب الشعب على قيادته، او الرهان على تفكيك الجيش العربي السوري وانهياره، وأنها فشلت أيضاً في إبعاد سورية عن إيران وروسيا، وفكّ الارتباط مع الدولتين، كان لا بدّ من المتربّصين بسورية، ورعاة التسلط والاستبداد، أن يلجأوا الى سياسات أخرى أكثر قسوة وشدة كي تفي بالمطلوب.

وإذا كانت الحرب الشاملة التي شنتها قوى العدوان على سورية، قد فشلت في تحقيق أهدافها، وغاياتها، بسبب بسالة وصمود الجيش العربي السوري، ووحدة الشعب، وإدارة قيادته الحكيمة للأزمة في أصعب وأحلك الظروف، وصمودها الذي بهر شعوب العالم ودوله، وهي تواجه العدوان والإرهاب، كان على الادارة الأميركية أن تبحث عن عقوبات أكثر إيلاماً وشراسة تطبّقها على سورية، علها تحقق الغاية المرجوّة منها. فكان «قانون قيصر»، الذي وقعه الرئيس الأميركي ترامب يوم 21 كانون الأول من العام الماضي، ليجسّد هذا القانون الظلم والقهر، الذي سيطبّق اعتباراً من منتصف حزيران 2020 بحق الشعب السوري، وبحق الدولة، لتشمل عقوباته مسؤولي الدولة السورية، وأجهزتها ومؤسّساتها وشركاتها وهيئاتها، وكلّ دولة أخرى تتعامل مع سورية، أو تساعدها على تنفيذ مشاريع فيها، أو تعمل على المشاركة في إعادة بناء المرافق التي هدمتها الحرب، حتى ولو كانت بعض المشاريع تنفذ مجاناً من قبل الدول او المنظمات او الشخصيات المانحة الصديقة.

لا يتوقف «قانون قيصر» عند هذا الحدّ، بل يشمل العقوبات المالية، وهي النوع الأخطر. إذ انه سيتمّ بموجبه، إلزام الدول والهيئات والمؤسسات المالية، وقف المنح والقروض التي قد تقدّم الى سورية، وكذلك المساعدات المالية، وتجميد الحسابات، ووقف الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة. كما ستشمل العقوبات كلّ شركة أجنبية، تستثمر في قطاعي الطاقة والطيران، ومنعها من تزويد الطيران المدني السوري بقطع الغيار، أو القيام بأعمال الصيانة لصالحه. وسيفرض القانون أيضاً عقوبات على الدول والشركات التي تقوم بتوسيع قطاع الإنتاج المحلي للنفط والغاز السوري، حيث تستورد سورية أكثر من ستين بالمئة من حاجتها الى الغاز. كما سيعاقب «قانون قيصر» أيضاً، الشركات الأجنبية التي تعتزم التعامل مع سورية في مختلف المجالات، كما سيمنع المصارف الأجنبية من التعامل مع المصارف المحلية، بغية شلّ الحركة الاقتصادية، والمالية، بشكل واسع النطاق، مما سينعكس سلباً، وبشكل مباشر على النقد الوطني، وعلى تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.

«قانون قيصر» الذي أراد منه ترامب على حدّ زعمه، حماية المدنيين في سورية، وتنحّي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، ووقف دعم روسيا وإيران لدمشق، ووقف الحصار على المناطق التي تتواجد فيها الفصائل الإرهابية، المدعومة من قوى العدوان، وإحقاق العدالة لضحايا جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري، على حدّ زعم عرّابي «قانون قيصر» ورعاته.

«قانون قيصر» يريد ان يجبر سورية على التوقف عن دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين ضدّ المحتلّ «الإسرائيلي»، والكفّ عن سعيها لامتلاك أسلحة متطوّرة، وعن السير في برنامج تطوير الصواريخ البالستية.

ما تريده الولايات المتحدة من سورية، من خلال قانون قيصرها، هو باختصار استسلام سورية للإرادة الأميركية، وتغيير النظام والنهج، والأسلوب والعقيدة، والمبادئ الوطنية، والاستراتيجية القومية، ومواقفها المقاومة، الداعمة للحق العربي، والرافضة بالشكل والأساس، لدولة الاحتلال الصهيوني، والتطبيع معها، وتصدّيها لنفوذ ومؤامرات قوى الهيمنة والعدوان المتواصلة ضدّها وضدّ شعوب أمتها.

«قانون قيصر» جاء ليعرّي الوجه الحقيقي للسياسة الأميركية حيال سورية، والأهداف المبيّتة ضدّها منذ عقود، وضدّ الأنظمة الحرة في المنطقة والعالم، التي آلت على نفسها ان تخرج من دائرة النفوذ والاستغلال الغربي، والتصدّي لها مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات.

انّ «قانون قيصر» الأحادي الجانب، الذي تريد من خلاله الولايات المتحدة، أن تلتزم دول العالم به، تحت التهديد بفرض العقوبات عليها، في حال عدم الأخذ به. يبيّن للعالم

مدى أبعاد البلطجة الأميركية، ومدى تأثير القانون على دول كبرى في أوروبا وخارجها، يكرهها رغماً عنها الالتزام به، وهو يحدّ من هيبتها، ومكانتها وقراراتها المستقلة، ويتعارض مع مصالحها وحقوقها السيادية.

انّ سورية التي استوعبت العقوبات الأميركية الظالمة منذ عام 1979، وحتى اليوم، قادرة بعزيمة قيادتها الوطنية العالية، ووعي شعبها، وإدراكها للذي تبيّته قوى العدوان ضدّها، وبصمود جيشها الذي أحبط كلّ الرهانات القذرة عليه، بأدائه وتماسكه ووحدته، قادرة على مواجهة تبعات «قانون قيصر» الجديد مهما غلت التضحيات، إذ تعرف سورية انّ هذا القانون الذي يستهدفها، وإنٍ حمل اسم «قانون قيصر»، فهو في الحقيقة، ليس إلا قانون القرصان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية الأسبق.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Lebanon’s path of corruption and destruction

June 02, 2020

Lebanon’s path of corruption and destruction

By Intibah Kadi for the Saker Blog

With COVID-19 capturing almost total world attention, eyes are not focused on the numerous alarming events occurring around the world. In Lebanon, a disaster has been unfolding; a place in the long past described as the “Land of milk and honey” and even when one now wanders the hills, it still rings true to an extent. The fact is that now the ordinary people, including much of the middle classes, are facing impending food insecurity and even starvation. Even those who normally write of events in the region, including those “Syria watchers” who enter Syria via Lebanon, seem not to have covered this emerging crisis, notwithstanding the fact that the COVID-19 related restrictions would have played a part in that. For Syria, the flow on effect from this looming crisis is very serious.

Ghassan Kadi, alarmed at the developments in Lebanon in the latter half of 2019, just prior to the financial sector collapse which rapidly plunged the country into an impossible and perilous position, wrote a series of articles on how Lebanon had arrived at such a point.

The last straw was the collapse of the financial services sector. It was the only institution that remained well intact after the long years of the Civil War, admittedly boosted with much war monies.

In the link above, the history of how Lebanon came to be separated from Syria is explained. There was no excessive wealth lying around in those early decades of the new State. However, with its unique stature as the only Arab state with a Western-oriented affiliation , by the 1950’s and 1960’s Lebanon exploded into a vibrant, wealthy hub that provided many service and professionals required by the newly wealthy oil kingdoms in the Gulf and Saudi Arabia, from doctors, teachers to international banking and transport infrastructure and a place to have fun.

Business and wealth also flowed in from Syria from those not wanting to partake in Syria’s move towards socialism. Lebanon inadvertently became a ritzy, sophisticated, must-go-to tourist destination, and not just for those from the new oil-rich states, but also for European and American tourists. Money began to pour into the financial services sector, with the national bank bearing the name at the time as the “Banque de Syrie et Liban” (i.e., Bank of Syria and Lebanon), there was not much in this name to reflect the independence or success of Lebanon at any level. By the time “Banque de Liban”, came to be in the mid-late 1960’s, Lebanon’s financial prowess had already made its international mark.

Despite 15 years of civil war ravaging Lebanon between 1975 to 1990, where the country’s most valuable achievements vanished before one’s eyes, just one sector remarkably remained least devastated; the financial sector. For over 27 years since the war ended, the Central Bank experienced continuity of leadership from just one Governor, regarded highly and talked-up by the world banking community, and such resilience was interpreted as a bank that is a safe haven for investors. [3] Large sums continued to pour into it from the sizeable proportion of Lebanese working as expats, particularly in the Gulf and especially in Saudi Arabia. These expats, tended to send their savings back to these “safe” banks in Lebanon or to their families to manage, not considering Saudi banks as an option for a number of reasons, including lack of trust and fear of policies being suddenly implemented to confiscate their hard-earned savings or restricting its transfer.

With the financial sector of Lebanon’s demise this year, literally hundreds of thousands of Lebanese expats who have worked for decades abroad, with many of them ready to retire, or having recently retired, knowing their future depends of that nest-egg they built up all their lives, the unthinkable happened; their nest-egg is no more.

Who would have thought this possible that the Lebanese financial sector could possibly go under?

The common practice has been that deposits to the numerous banks in Lebanon are then reinvested in the Central Reserve Bank. The situation now is that the Central Reserve Bank is empty because it has been raided. Actual deposits have been siphoned out resulting in the massive devaluation of the Lebanese Lira (LL). We are talking about 800 billion dollars according to this link and several others.

It is a huge figure for any country, let alone a small one like Lebanon. The Prime Minister has squarely put the blame on the Governor of the Central Bank, but there are fingers pointing at many government officials, from all different parties; this one is accused of stealing ten billion, this other one accused of stealing five billion and on it goes. How does one prove who stole what and how can it be recovered?

On the ground the situation is dire. When the Central Bank could no longer hide the facts, the bank commenced limiting withdrawals. No individual, no business, no government department; no one, could withdraw more than a small unsustainable monthly amount of US dollars. The USD in Lebanon is the commercial currency, if not the actual every day currency. Eventually, no US dollars were allowed to be withdrawn and, even if one were to have a USD account, one only is given LL. The current currency exchange situation of USD to the LL is anywhere between 30 to 40% less than its market rate. There is no limit to taking LL out, but they are worth so little. The population is unable to sustain itself, businesses are no longer viable, no one can pay bills, let alone possess the ability to pay staff and workers, or buy materials for continuing the business or for manufacturing, and trying to send money to Lebanon, of course not through banks, is a trial with the recipient being paid out in LL. Vendors trying to operate in this fast, typically downwards moving spiral, try to protect themselves from the falling LL and inflate their prices. Desperation has set in en-masse, even among formerly highly successful, educated Lebanese. Daily painful situations arise, leaving one at a loss as to how to provide assistance.

Can anyone imagine the domino effect of something like this when vendors resort to such tactics of self-preservation and its impact on the wage earner who is lucky to even receive a partial wage now?

As for long-suffering Syria, money destined for ordinary Syrians since the sanctions, usually came in via Lebanon. Apart from the long years of the war, the people’s suffering has been exacerbated by ongoing, crippling sanctions, the situation of COVID-19 with its restrictions and associated financial fall-out, Lebanon’s financial sector collapse, a dramatic increase in poverty in both countries, an end to employment opportunities in Lebanon and, the final straw of not being able to access funds sent to Lebanon, all leaving Syria in a disastrous and vulnerable situation.

Thanks to the crippling, illegal, immoral and inhumane sanctions placed on Syria by the West, one cannot transfer money to Syrian banks. Services like Western Union in Syria are rendered untenable, due to the massive difference in the formal price and the market price of the US dollar, where two-thirds of the money is lost. In Syria, the official rate is 600 liras for one 1 USD. But the market rate is approx. 1600 liras to 1 USD. Seeing the forced smiles on the faces of beloved ones, trying to hide the demise of their enthusiastic, ever hopeful youthful approach to life, and a sense that they have given up before their lives really began to take off, is painfully etched in the heart and psyche of this writer.

Re-visiting the subject of a lack of focus or perhaps even concern on the part of some“Syria watchers” who rely on Lebanon and kind people there for their transit to and from Syria, it is probable that they don’t appreciate the depth of the intricate relationship between Lebanon and Syria. Despite the fact that Syria was partitioned into these two separate state entities, they kept relying on each other for many reasons. Lebanon always relied on Syria for the supply of many agricultural goods, fresh produce, meat, an array of manufactured goods as well as services and cheap labour. Syria proudly has preserved ancient crafts and skills and their artisans have been employed in Lebanon in the furniture, jewellery making businesses and other industries.

Syria relied on the Lebanese banking system and especially in times of sanctions. If there are indeed “silent” and ”covert” sanctions on Lebanon as Ghassan Kadi suggests below, then it means there are additional sanctions on Syria. With the situation of the banking crisis in Lebanon currently, Syria’s financial lifeline has been cut off.. A route to Cyprus exists for banking, but it is expensive, and besides, particularly if one is running a business and have staff, how would one physically bring that money (USD) back into Lebanon and also Syria? There are clearly different tiers to this alleged “covert” and “unspoken” American sanctions on Lebanon. Their double effect, that being also on Syria, no doubt brings delight to Israel and the US.

There is more to this all than corrupt officials raiding the bank, allowing this one remaining major institution to collapse so monumentally. According to Ghassan Kadi, a number of issues are at play and one of them is “… the silent, covert American sanctions against Lebanon, in an attempt to push Hezbollah out of participating in the government.” The US delivered numerous subtle messages to Lebanon about consequences if they fail to curb Hezbollah’s influence in the political process. One startling red flag for Kadi was the financial demise of the American University of Beirut (AUB), and the symbolism of this was not lost on him; that is of the US pulling back and “letting the ship sink”

At the heart of all these problems, lie the ongoing issues of in-bred, endemic and crippling corruption. Reason stipulates that any kind of reforms employed to get the country back up on its feet first needs to tackle the scourge of corruption. Ghassan Kadi explains that “… if you understand how a parabolic curve goes, it moves with a low intensity and then steeply rises and accelerates with increasing speed. Lebanon has experienced corruption ever since day one and recently, it has been escalating in unprecedented intensity. Everyone is blaming everyone else, but it is everyone’s fault. You cannot put the blame just on the current government. Corruption has been around ever since Lebanon existed, and that’s the truth.”

Just as the Civil War in Lebanon spelled an end to important industries; the fact is that the country never really recovered. To this day, throughout the country, shells of factories and other structures stand as a reminder of what once was, and now more ghosts appear as the financial crisis finishes off much of what is left, and the implications of the COVID-19 issue have not even been analysed herein. Recovery has been impossible not only due to the major factor of corruption, but also because Lebanon lost its stature. No longer was it a bustling and prosperous place, a commerce and tourism hub for the neighbouring countries, but in particular, for Saudi Arabia and the Gulf, they had no reason to return to Lebanon as the Civil War had prompted them to build their own infrastructure and economy which no doubt would have eventually happened.

The irony stings like a wasp when one considers that the nation that prospered from providing important infrastructure, commercial and other services to the newly oil-rich states, a nation that had had an estimated USD800 billion in its Central Bank, and now has fallen into a hole, cannot tap its gas deposits out from its shores due to corruption and the fact that prospective stakeholders have identified the corruption issues as likely rendering the partnership unviable.

If the estimates of gas reserves in Lebanese waters are accurate, here is an opportunity to transform Lebanon, easing poverty, paying off debt, re-building the country, right? The corrupt officials who keep Lebanon running the way things have been done for so long are unable to agree on how to split the spoils as this potentially is such a huge spoil that the kick-backs cannot all go to the one group.

Trying to understand how things work in regard to the wealth of Lebanon, the writer found out the following also silent “protocols” involving the many officials and unofficial officials who have their hand in the nation’s coffers. This provided some insight into the saga of the unexploited gas out at sea. Was there a lack of progress in tapping this potential bonanza due to the years of chaos and lack of leadership at the close of elections when all interested parties attempt to reach consensus on who should rule the country and take the various ministerial positions? Apparently not! That aspect is more about power than individuals splitting the spoils. According to Ghassan Kadi, whoever is or is not in office has no bearing on the “mafia nature” of how spoils are split in Lebanon. So, for example if a particular political leader is a leader of a certain area but not in government or whether it is someone in government, he will still get his share of the spoils via kick-backs. This applies to every sector of the economy.

Where things have become sticky is the fact that no particular official or leader has any “entitlement” of jurisdiction over the territory out at sea. This is not within the “working agreement” on how to split the kickbacks and under-table deals. The port, the airport, fuel, water, generators, rubbish collection contracts, every conceivable asset or service has interested parties that receive kick-backs. One cannot get a contract with the Lebanese government, one cannot get one’s shipment unloaded, or supplies sent or received without bribing an official. The status-quo was running along quite smoothly until a totally new element (the gas) appeared and now the negotiating of who gets what kick-back among these mafia cannot be resolved.

When a State was carved out of greater Syria by the Western powers, it’s economic and political viability was the least of their concerns. How Lebanon can climb back to the days of wealth and dynamism is the question because, those heady days of the 1950’s and 1960’s were not based on a solid foundation for the future. The State of Lebanon is merely one hundred years old. How can it be rejuvenated and made viable? Everyone in Lebanon it seems, only discusses the problems and no one speaks of solutions. What kind of resolution to the problems do the Lebanese people want?

  1. “Lebanon’s Dilemma of a Revolving Identity” http://intibahwakeup.blogspot.com/2020/02/lebanons-dilemma-revolving-identity_27.html
  2. “Lebanon’s Central Bank Governor Saviour of Scapegoat.”
    https://www.thenational.ae/business/economy/lebanon-s-central-bank-governor-saviour-or-scapegoat-1.1011283
  3. Talk on the street in recent weeks, levels accusations of the Central Bank of Lebanon luring in the investment of smaller banks only to slowly siphon it away over these years. No evidence has emerged as yet to substantiate this.
  4. “Lebanon’s Theft of Billions of Dollars; Avoiding the Bitter Cure from Beirut.”
    https://al-ain.com/article/lebanon-looted-money-dollars-bitter-treatment?fbclid=IwAR3dpjGJsY7HNO7Qdz4tlbFuUlbrizyuo3xqvCaMU5PFEhhez3Ey04tzdvA
  5. “Lebanese Bank Official Charged” https://news.yahoo.com/lebanese-central-bank-official-charged-175626884.html
  6. “As Hezbollah Rises in Lebanon’s Government, Fears About U.S. Response Follow” https://www.nytimes.com/2019/02/01/world/middleeast/hezbollah-lebanon.html
  7. “Could Lebanon’s Prestigious American University of Beirut go Bankrupt?” https://english.alaraby.co.uk/english/news/2020/5/6/could-lebanons-prestigious-american-university-of-beirut-go-bankrupt
  8. “Lebanon’s gas hopes threatened by corruption” https://www.petroleum-economist.com/articles/upstream/exploration-production/2019/lebanon-s-gas-hopes-threatened-by-corruption

AMERICA’S MEDDLING IN VENEZUELA HAS NO BOUNDARIES. AFTER A FAILED COUP ATTEMPT, TRYING TO INSTALL A BOGUS PRESIDENT AND IMPOSING CRIPPLING SANCTIONS, WILL IT EVER BE HELD TO ACCOUNT?

May 21, 2020, RT.com

-by Eva K Bartlett

America’s meddling in Venezuela has no boundaries. After a failed coup attempt, trying to install a bogus president, and imposing crippling sanctions, will it ever be held to account?

Venezuela is back in the news again, just weeks after yet another failed coup attempt that was almost certainly backed by the US. This time, it’s the American sanctions against the country that are making the headlines – measures that caused US company AT&T to shut down satellite TV provider, DirecTV, thereby depriving Venezuelans of a number of foreign channels.

The irony, of course, is that while it’s US sanctions that are the cause of this shutdown, had it been President Nicolás Maduro who closed DirecTV, you can bet Western media headlines would be screaming about censorship of the media (although most were rather quiet when Estonia shut down Sputnik.).

The impact of this latest development will be a major inconvenience for most of Venezuela’s poorest – another example of how the sanctions are not merely targeting the administration but the people themselves. US sanctions against Syria, Venezuela, Iran and a long list of other targeted nations have deprived them of access to vital medicines, medical equipment, income and more.

As I noted in a prior article, the Center for Economic and Policy Research estimated that a staggering 40,000 Venezuelans died in 2017 and 2018 due to sanctions. This shameful statistic lends weight to former UN expert Alfred de Zayas naming sanctions as a form of terrorism, “because they invariably impact, directly or indirectly, the poor and vulnerable.”

So well done, America, for adding another layer of misery to the heap you’ve already created.

The plan to abduct Maduro

Just a couple of weeks beforehand, on May 3 and 4, Venezuelan forces had prevented 60 paramilitaries on two speedboats – including Americans – from carrying out their plan to kidnap Venezuela’s president and replace him with Juan Guaido, who the US and Canada have been attempting to install as president since early 2019.

Guaido, the self-appointed ‘interim president’, was aware of the plot, which involved a contract of $213million according to documents that have entered the public domain. The US and Canadian authorities were most likely in the loop, too. 

Guaido first announced himself as ‘interim president’ in January 2019, to the surprise of most Venezuelans and with no election. Most countries rejected this breach of Venezuela’s sovereignty, with only a smattering of Western terrorist supporting countries that advocate regime change – and some nations that they bully – endorsing him. 

A month later, there were failed Western-backed attempts to ram ‘aid trucks’ (loaded with wires and nails) through Colombia’s border with Venezuela, the goal being to vilify the government for failing to accept what was clearly not aid (and was not coming via a proper channel either).

In March, the unpopular Guaido was booed and fled from a pro-government area in Caracas, ironically with Venezuelan security protecting him from an angry crowd. In the same month, I tried to see the supposedly massive pro-opposition rallies I had heard of in the capital, but instead came across huge pro-government demonstrations

In April, Guaido and a violent right-wing opposition leader, with the backing of the US, attempted a coup— an attempt clearly rejected by masses of Venezuelans. Fast forward to January this year and Guaido failed to be re-elected as president of the country’s National Assembly.gwedo

Guaido attempted to scale a fence before the vote took place. His claims that he was barred from entering have been disputed. (Reuters) via Venezuelanalysis.com

In spite of the absurd amount of backing Guaido has received from Western governments, it seems even some opposition within Venezuela don’t want him, and would prefer to return to dialogue with Maduro’s government.

Perhaps this was down to Guaido staffers’ alleged involvement in embezzling ‘humanitarian aid’ funds. Photos taken with  Colombian drug traffickers and paramilitary leaders probably didn’t help his cause, either.

After so many Guaido false starts and flops, and their failure to bring him an iota of legitimacy, surely it’s time for the US and Canadian administrations to accept they are flogging a dead horse?

What’s the UN doing?

On Tuesday, Venezuela’s Ambassador to the United Nations, Samuel Moncada, tweeted: “May 20 at 3:00 pm, the UN Security Council will debate the situation in Venezuela. The meeting was requested by Russia after the terrorist armed attack carried out from Colombia on May 3. We will denounce to the world the aggression against our people.”

While I do of course support Venezuela’s desire to denounce the attempted coup, and the bloodshed that could have prevailed – including of civilians – had the paramilitaries been successful, forgive me for being cynical that justice will prevail.

After all, history has shown that nothing is done when the US and allies commit war crimes in Syria. Likewise, they have never been held accountable by the UN for what they did in Iraq. And what about the war crimes of Israel against Palestinian civilians, and the Saudis against the Yemenis?

Sadly, I don’t have an answer as to what’s a better option than attempts for justice and accountability via the UN.

But I know this much: this won’t be the last failed attempt to overthrow Venezuela’s government, and it won’t be the last time the country and its allies have to condemn immoral and illegal US and Canadian acts.

So vile are these governments that even now, while the world is focused on dealing with Covid-19, they are scheming to bring more misery to the people of Venezuela. They should hang their heads in shame, but they’ve got none.  

RELATED LINKS:

My Venezuela 2019 Youtube playlist

-Venezuelan woman: “We didn’t vote for you, Guaido. Trump, stop f*cking us over. [VIDEO]

-Reminder of Corporate Media Lies on Venezuela [VIDEO]

Venezuela isn’t Syria… but America’s war tactics are the same

US is manufacturing a crisis in Venezuela so that there is chaos and ‘needed’ intervention

Western leaders, screw your ‘Sanctions Target the Regime’ blather: Sanctions KILL PEOPLE

Canada and the Coup Attempt Against Venezuela, by Arnold August

كي لا تكون الآن نكبة

الأخبار

كي لا تكون الآن نكبة
من ذاكرة النكبة: نساء وأطفال من احدى القرى الفلسطينية على درب الهجرة الطويلة (أرشيف مجلّة «تايم»)

فلسطين كمال خلف الطويل

الجمعة 15 أيار 2020

لعلّ من بين كلّ أعوامها السبعين ونيّف، لذكرى نكبة 1948 هذا العام بالتحديد، مذاقٌ مغاير… لماذا؟ نظرة طائرٍ على فلسطين وما حولها، عند ذكراها الحالّة، تُري الناظر حزمة مشاهد كونية وإقليمية ومحلية، فيها من التداخل ما يوجب استدخالها في استشراف طيّات القادم:

1

ــــ شلل «كوروني»، جزئي أو نسبي، لقدرات القوى الكبرى في خوض صراعات حاميةٍ أو حتى فاترة، سواء بينها أم بين حلفائها الإقليميين، وانعكاس ذلك على مسرح الحوادث تهدئةً أو «تباعد» اشتباك.
2

ــــ تداعٍ اقتصادي يعمّ المنطقة، بفعل عاملَي سقوط سعر النفط والوباء الـ«كوروني»… لا يوفّر غنيةً أو فقيرةً من كياناتها، بل ينيخ بكلكله على مستقبلها، القريب منه والبعيد.
3

ــــ ميزان قوىً رجراج في المنطقة، لا يسمح لقوة إقليمية بحسم الصراع لصالحها على حساب غيرها:

إسرائيل، أعجز عن كسر إيران، أو حليفاتها، حتى إن قدِرت على إيذائها سورياً، وقدِرت راعيتها، الولايات المتحدة، على إنهاكها بحصار العقوبات. في المقابل، نراها تتحضّر لالتهام جغرافيا القدس والمستوطنات والأغوار، بالتواطؤ مع الدولة الأميركية الترامبية، تحت اعتقاد أنّ جو الوباء كفيلٌ بشلّ أحدٍ عن فعل صدٍّ أو منعٍ أو كبحٍ.
تركيا، غير قادرة على إنفاذ رغائبها في الشمال السوري، من دون تمكين روسي وسكون أميركي، ناهيك بانكشاف اقتصادها أمام غائلة غارات خصوم الخليج وغيرهم، بسعي ضرب اقتصادها ولَيِّ ذراعها استراتيجياً. في المقابل، نراها تعوّض محدودية نجاحها السوري، عبر العقد المنصرم، بمطاولةٍ عابرةٍ لشرق المتوسط، و«متشاطئة» مع ليبيا غازاً ونفطاً.

السعودية، مكسورة في أعزّ ما تملك: مال النفط؛ مستنزفة بعبثها الحربي في اليمن، قليلة حيلة أمام من تعتبره خصمها التليد: إيران، وخاسرة في الشمال العربي. في المقابل، هي بين بين في الساحة الليبية، وممسكة بأعنة القرار المصري، بالشراكة مع حليفتها الإماراتية.

إيران، محاصَرة حتى الثمالة في معاشها، معوقة سورياً، متساكنة مع شيطانها التليد في العراق، وحتى لبنان، ومحاطة بسوار قواعد أميركية في البر والبحر. في المقابل، عندها من مقدرة المصابرة والدفع ما كسر مشعر غينيس.
طيّب، لنرَ كيف هو المؤثر الدولي عندنا: في الخلفية شبح الوباء المقعِد، للكل. هذا في عموم. أما في خصوص، فلم يعد هناك ما تستطيع الولايات المتحدة فرضه بالقوة، لا بل إنّ عملية إعادة تموضعِ لقدراتها قد بدأت قبل الوباء، وها قد تسارعت بعده، محفّزةً بنتائج ما سبق من فرط تمدد، بدّد 8 تريليون دولار في مجروره، وبدّد معه عشرية بكاملها، هي أولى عشريات القرن. والشراكة الروسية ـــــ الصينية ما زالت أقدر على الإعاقة منها على الفرض، سواء بالاختيار صينياً ـــــ وهو الآن آيل ـــــ أم بالاضطرار روسياً.

كيف ينعكس ذلك كله في، وعلى فلسطين الآن؟ من منظور اليمين الإسرائيلي (وإسرائيل كلّها الآن يمين… لكنّه قبلي ومحترب، فتوراً الآن وربما سخونةً ذات وقت)، ورديفه الترامبي، فشلل الوباء سانحٌ لقفزة ضمٍّ ما فتئ الأول يتلمّظ عليها لعقود، ويعقد الثاني عزمه على نصرته، إنْ من زاوية تمكين إسرائيل وكيلاً إقليمياً، أم لجهة تلبية مطلب بيئته الانتخابية المزمن… هذا في النية. طيّب، ما هي فاعلةٌ الإقليميات الثلاثة، سوى إسرائيل… والكونيتان، سوى الولايات المتحدة… وأضيف، أوروبا؟

برغم إقعاد الوباء العمومي، إلا أنّ الإقليمي الأكثر فعّالية فلسطينياً هو إيران، وعلى مسارح متعدّدة: سوريا ولبنان وغزة. ذلك أنها، ببساطة، من انكبّ ـــــ وما انفكّ ـــــ على بناء منظومة صاروخية، نوعية كما كمّية، عبر الشمال العربي، مع صلةٍ بغزّة، وعبر سنوات سبع ونيّف، صارت توفّر قدرة ردع ما قبل ـــــ متكافئة، وتكاد تشطب قدرة إسرائيل على شنّ حرب هجومية على المحيط. لكنّ إيران وحليفاتها، لم تبلغ بعد حدّ القدرة على كبح نية إسرائيل ضمّ نصف الضفة الغربية. ما الذي ينقص؟ غياب شريك عربي مركزي، واضطراب العلاقة الإيرانية ـــــ التركية سورياً، وافتقاد سند دولي فارق.

أين السعودية اليوم؟ هي تجرّب رفقة طريق مع إسرائيل، بظنّ أنْ تقيها من «غائلة» إيران، في مقامرة غير محسوبة للتيار المتنفّذ في العشيرة الحاكمة، وكفيلةٍ، مع انكسار «رؤية» هذا التيار، بنضوب خزائنه نفطياً وشعائرياً، وبخسائره اليمنية الفادحة، أن تهزّ الأرض من تحته، بغضّ النظر عن أي أثر لغواية اللهو والمِتع بعد طول تضييق. ذات الحال يسري على محيطها، وعلى «مصرها».

وبعلم أنّ تركيا، مِثلها مثل إيران، لا ترتفع مقاماً كقوة إقليمية إلا بخفض مقام إسرائيل، وبه فقط تصبحان «عُظمَيين» لا عاديتين… إلا أنّ إشغال تركيا نفسها في متاهةٍ سوريةٍ من صنع يديها، وبخطايا حساب أحمق أجراه صنّاع قرارها في خريف 2011، قد كفّ قدرتها على أن تكون وازنة كفايةً قبالة إسرائيل فلسطينياً، رغم اشتغالها على الناحية العقارية في القدس وغيرها، وبحساب عونها السياسي والإعلامي. ما تحتاج إليه هو أن تدرك، لتوّها، مركزية تنزيل إسرائيل من عليائها، عن أي شأن مشرقي آخر. لقائل أن يقول: وكيف لتركيا أن تفيق إلى واجبها الفلسطيني وهي مكبّلة بقيود ناتوية؟ والحال أنْ ليس من قيود تكبّل، وصفقة «س 400» شاهدة.

في الكوني، هناك مسألة أقيس عليها ابتداءً: لا ترى إسرائيل في روسيا أو الصين، حليفاً أو شريكاً أو صديقاً. من ينفرد بامتلاك هذه الصفات وأكثر (الراعي)، هي الولايات المتحدة. روسيا والصين، هما عند إسرائيل مشروعا تنافع، وفي حالة روسيا بالذات طرفٌ تدير معه ترتيبات منع اشتباك… ولا تني الولايات المتحدة تذكّر إسرائيل بسقفها الواطئ لمنسوب التنافع. كلتاهما ترى في ضمّ نصف الضفة، تخريباً لحلٍّ في فلسطين طالما تاقتا إليه، وعسفاً وخيماً بظلامة شعبها لن يلبث أن يوقد النار في غرب آسيا. لكن تنطّحهما لدور معيق، يحتّ من جموح الولايات المتحدة، لا يتصلّب عوداً إلا باستناده إلى جدار إقليمي صلد، أي تركو ـــــ إيراني، والذي صار أكثر إمكانية وسط تحديات الوباء واصطفافاته. يُضاف إلى ذلك، توق الصين بالذات إلى تعرّض «إيجابي» للولايات المتحدة، وليس أعزّ من جبهة لها من إسرائيلها، سيما وأمر خسفها الصلة الصينية ــــــ الإسرائيلية صار في التداول. أوروبا الرسمية، في المقابل، لا تجيد إلا الخنوع أمام الأميركو ــــــ إسرائيلي عند الحزّة واللزّة، لكنّ مجتمعاتها في مكان آخر، وسيحفزها في الضغط على رسمياتها شعورها أنّ تماسك المحلّي والإقليمي والأوراسي يتجسّد.

طيّب، هل لقوى الضفة ذاتها من وزن في هذه المعادلة؟ يصح القطع بانعدام ثقة الشعب الفلسطيني في الضفة بقياداتها المتنفّذة، بل وفي ذلك سر تورعه عن إلقاء ثقله في الصراع ثانيةً، طالما تثقل كاهله وتعوق فطرته. شرط عودته ليصبح الرقم الصعب في معادلة الصراع، اضطرارها أن تنزاح عن طريقه، بما فيه نزع قيد أمنها عن رسغه، وإخلاء حاجزه الحارس للاحتلال، وتحوّلها إلى محض سلطة بلدية محلية لا صفة سياسية لها. أول الأوليات، ألا تُترك لتقع في درك غواية الترامبية لها بالتقدّم بمقترح بديل، بل أن تُجبر على التمنّع، ولو اللفظي. إنّ هناك الآن فرصة من أشهر، ألحظ بصددها العوامل التالية:

المؤسسة الأمنية ــــــ العسكرية لإسرائيل خاشية ومحذّرة من عقابيل الضمّ. محميات مصر والخليج تتوسّل براعيها الترامبي، أن يتمهّل في الإذن بالضمّ خشية ما يفرز من عواقب. منظومة الأمن القومي الأميركي تعارض وتُنذر. اليهودية الأميركية منشرخة نصفين، أحدهما معارض. الأردن يتحسّس رقبته. أوروبا تضرب كفّاً بكفّ، فما غرب آسيا إلا رمية حجر. وعليه، فما كان من ضوء أخضر صار أصفر.

طيّب، كيف نحوّل الأصفر إلى أحمر؟ نقطة البداية هي عند «نخب» كلّ فلسطين، فإن التقت على قاسم مشترك أدنى، من دحر الاحتلال واستعادة الضفة، وفق برنامج عملاني، وأطلقت دعوة تقريب «سوري» بين إيران وتركيا يوقف الحرب، وبرهنت لنفسها أولاً، ثم لإيران وتركيا، وخلفهما لروسيا والصين، أنها رافعة داخلٍ وطوق، فتكاملت بها وبهم أساسات سندٍ من فولاذ، صار لزوماً للأطراف الإسرائيلية والأميركية والأوروبية أن تشعل الأحمر.
ولكن… إن أضعنا هذه الأشهر الدانية، فنكون كمن جدّد النكبة.

American Groups Urge Washington to End Sanctions amid Virus Pandemic

American Groups Urge Washington to End Sanctions amid Virus Pandemic

By Staff, Agencies

More than 70 civil society groups urged the US to put an immediate end to its sanctions targeting Iran and other nations amid the coronavirus pandemic.

“In a context of global pandemic, impeding medical efforts in one country heightens the risk for all of us,” the US-based Common Dreams News Website cited an open letter written on behalf of the groups, including CodePink, Veterans Against the War and No War Campaign, as saying on Thursday.

The report said that the groups behind the letter represented up to 40 million people.

Entitled “Lift Sanctions, Save Lives,” the initiative is aimed at ensuring the economic warfare by the US claims as few lives as possible as nations fight off the health crisis.

The letter, which addressed US President Donald Trump, Secretary of State Mike Pompeo, and Secretary of the Treasury Steve Mnuchin, called for immediate sanctions relief for numerous countries such as Iran, Syria, Venezuela, Cuba, and North Korea.

The appeal also proposed a framework of safeguards assuring access to six categories of aid, either directly related to aid needed to counter the pandemic or to challenges exacerbated by the outbreak, such as providing adequate water and food.

The report also cited a number of activists urging the US to “rethink its approach to sanctions”.

“Denying people access to lifesaving resources now represents a risk to the entire world,” said Daniel Jasper of the American Friends Service Committee, a signatory to the letter.

“Sanctions kill innocents indiscriminately just like bombs,” said Peace Action senior policy director Paul Kawika Martin.

“During this pandemic crisis, the US needs to remove all barriers, like sanctions, so countries can counteract COVID-19,” he said.

The open letter addressing the Trump administration also warned of the risk of companies “over-complying” with US financial sanctions.

“Banks often block purchases for these items out of fear of running afoul of sanctions, in what is known as over-compliance,” said CodePink Latin America Campaign coordinator Teri Mattson.

“Over-compliance is one of the many ways that innocent civilians end up being harmed by sanctions regimes,” Mattson said.

Corona at a Time of War

Source

Wednesday, 22 April 2020 

In late January China sealed off Wuhan an industrial centre of about 11 million people . Though the Chinese government’s actions have been described as “Draconian” by some, with the passage of time they have also proven to be right.

As corona virus spread many countries tried to follow in China’s footsteps but were unable to and so the virus raged that the world might witness an immense corona virus explosion as reports indicate that in some poorer countries corona virus remains undetected or if detected has not been treated with the seriousness that it deserves.

The effects of the pandemic have not been limited to the health sector only but have had a volcanic effect on the world as we know it.

It revealed weaknesses in both countries and individuals  where so many countries hid behind the glamour of their state of the art technologies and their capitalist systems, corona came forcing them into the nude and depriving them of what they had thought of as “inalienable rights”. Maybe corona will change world order and countries that consider themselves in the lead will reconsider that claim. For to be in the lead is not only to have an abundance of guns and bombs, neither is it the ability to bully other countries into submissiveness but it is to have the backbone to stand straight in times of duress. It is never to forget our human compass, but foremost it is the ability to hold on to our principles, our ethics and our morals.

 With the rise of corona crime has in general plummeted. However, insecure and afraid people  have resorted to theft to secure their needs. Malls have been broken into and their goods stolen (Providence Mall, U.S.A. March23). Panic buying has led to many buying far more then their needs require, thus depriving others. But it is a more serious crime that should be looked into, for it seems that piracy has retuned to the forefront of the crime list. Countries have resorted to committing acts of piracy, stopping ships loaded with medical equipment and stealing what is on board. The U.S. was accused of diverting a shipment of masks intended for the German police. Others ships destined for particular countries never docked in the ports of these countries and their cargo was stolen.

Blame was distributed and distributed unjustly – China was blamed for the spread of corona when in reality the response of  European countries and the U.S.A was sluggish almost slow motion. Panic spread like wildfire and attacked health systems that were unprepared for the onslaught. The U.S. and the E.U. blamed each other and Trump’s decision to ban travel to the European Union (except for the UK, which has a rising number of infections) created an antagonistic atmosphere.

Bitterness spread amongst the countries of the E.U. Spain and Italy felt that they had been betrayed by the rest of the E.U. Italy witnessed the burning of EU flags on its streets, as well as Spain.

Russia and China however have rushed into help with China sending shipments of necessary medical supplies to European countries and even to the United States (though Trump has unceasingly referred to corona virus as the “Chinese Virus”).

The actions of both Russia and China have clearly portrayed to western countries that stereotyping is downright wrong and that they should, post corona, re think major aspects of intra European countries and should also specifically re think their strained relations with Russia and China. In this particular aspect capitalism has lost the war.

In the Middle East dealing with corona was never prioritized until late March. With so much fighting and confrontations going on, corona was dealt with as if it were a hazy danger one that couldn’t possibly be more threatening than all the shooting, killing and explosions that were already happening.  As a young reporter from Aleppo (Lama Al Khaly) put it “we have witnessed so much horror, seen so much bloodshed, prayed so much for our kidnapped ones and wept endlessly over our martyred loved ones that it has become so difficult to grapple with the idea of fighting an invisible enemy like the corona virus”. The idea of self isolation for Syrians who have lost their homes due to terrorism is sadly almost laughable. Many large families are cramped into one room with almost no help from UN humanitarian organizations and so the idea is simply not workable.

However the Syrian government took the necessary precautionary methods thus  reducing the risk of corona virus infections. It imposed a curfew, reduced the work load, banned all kinds of gatherings whether for joy or sorrow and suspended prayers. It will be a shy Ramadan this year for the Syrian lacking in its usual celebratory style. Even the ritual of Haj has been suspended this year (Haj is approximately two months and ten days after the end of Ramadan). Though banning Friday communal prayer and Sunday mass are thorny issues for most Syrians, they were accepted as they came within the package of precautionary measures in the fight against corona.

However for Syria the problem of fighting corona is for more complex and requires much more than imposing a curfew or a ban. Heavy sanctions imposed on Syria including ones in the pharmaceutical- field have led to shortages in many medicines (not forgetting that many factories that were specialized in the manufacture of medicines, mainly located in Aleppo were either dismantled and transported to Turkey or simply destroyed by the war. Syria prior to the war covered 97% of its own medical needs, even exporting to Arab and foreign countries). The U.S. and western medical sanctions on Syria have resulted in Syria having fewer ventilators then the bare minimum required- fewer raw medical supplies from which to produce effective medicine and fewer medical instrument. These sanctions are pointless as they have in no way affected the flow of the war but they have hit civilians hard-which makes them coercive and downright cruel. This collective punishment of a whole population during a pandemic is simply barbaric. Even the passage of aid ships to Syria has been forbidden.

There have been many calls made by Syria’s representative to the U.N to lift off international sanctions against Syria as they obstruct the country’s efforts to fight the corona virus.

Others joined in call for lifting the sanctions against Syria. Like Chine, Russia, the EU parliament and many other countries. The World Health Organization has also asked that sanctions be lifted off Syria. Up till now all these calls have fallen on deaf ears, as corona continues to spread worldwide.

Like all counties in the world the economy of Syria has been adversely affected. Many Syrians are day laborers and that pay has stopped with the current Corona. Businesses have shrunk and restaurateurs are out of work as all restaurants, coffee shops and eateries have been closed more than a month. Gingerly, Syria is reopening again, but the situation on the ground remains tense and Syrians are in need of a solution that is hard coming- a solution not only related to the corona virus but one that will ease their lives and allow them the medicaments they deserve to lighten the suffering of the ill.    

Editor in Chief

Reem Haddad                                   

Syria Faces Critical Shortage of Artificial Lung Ventilators Amid Pandemic – Military

Sputnik

Artificial Lung Ventilator

MIDDLE EAST 07:15 GMT 15.04.2020

MOSCOW (Sputnik) – Syria is facing a critical shortage of artificial lung ventilators amid the coronavirus pandemic, and Western sanctions hinder the delivery of medical equipment, the heads of the joint Russia-Syria coordination centre on refugee repatriation said in a joint statement on Wednesday.

“Despite the implemented effort, the authorities’ abilities regarding diagnostics and treatment of coronavirus-infected people are severely restricted: around 100 tests are conducted in the country daily, there are only 25,000 beds in Syrian medical facilities, and there is a critical shortage of artificial lung ventilators,” the statement read.

The country’s health care system has been significantly undermined during the conflict and can only be restored through foreign support. However, Western sanctions hamper deliveries of needed medical equipment and medication, the centre specified.

“The sanitary and epidemiological situation in the Rukban refugee camp, located in the US-controlled At Tanf zone, is of a special concern today. According to former residents of the camp, medical facilities there are closed, there is no medication and no qualified doctors, no one provides medical assistance. If an epidemic starts, people will have nearly no chance to survive”, the Russia-Syria centre warned.

Syria has reported 25 cases of the coronavirus and two deaths as of 15 April, 9:00 am CEST.

In March, the United States added Syrian Defence Minister Ali Abdullah Ayoub to its Specially Designated Nationals And Blocked Persons List.

Last year, the US Treasury sanctioned 16 individuals and entities associated with the Assad administration. The restrictions prohibited material support to the government of Syrian President Bashar Assad, including shipments of oil to Syrian government-controlled ports, as well as material support to designated terrorist groups.

Syria has repeatedly condemned US and EU sanctions, noting that the damage caused by them was more palpable than that caused by jihadists.

Palestinian archbishop calls for lifting of sanctions against Syria

By News Desk -2020-04-13

Hanna, in a solidarity message with Syria said: “From the city of Al-Quds (Jerusalem), I send this appeal and this message, perhaps it reaches people who still have conscience in the world. Lift the sanctions imposed on Syria in light of the spread of coronavirus,”

In a statement to the Syrian Arab News Agency (SANA), he emphasized that the continuation of these sanctions is a crime against humanity.

“From al-Quds city, we send the message of solidarity, fraternity, love and loyalty to Syria as president, army and people, and we say that Syria, which triumphed over its enemies who conspired against it, will also triumph over the Coronavirus epidemic.” Hanna concluded.

In addition to the archbishop, Pope Francis called on the countries imposing sanctions against developing and war-torn nations to halt this blockade, as they attempt to combat the coronavirus’ outbreak.

ALSO READ  UAE’s influence is key to Syria’s return to the Arab League: analyst

«تايتانك» أميركا تغرق والربيع الصينيّ يجتاح العالم!

محمد صادق الحسيني

كلّ شيء في زمن الكورونا يشي بانهيار منظومة أو معادلة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية وتبلور منظومة جديدة بديلة لها رويداً رويداً..!

إنّ الصراع الدولي المحتدم، بين قوى الإمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة والدول الداعية الى إقامة علاقات دولية قائمة على المنافع المشتركة بعيداً عن روح الهيمنة والسيطرة على ثروات الشعوب ومنع استكمال الدول لسيادتها على أراضيها وثرواتها ومسيرتها المستقبلية، التي تحدد استقلالها الاقتصادي وتأمين نمو وتطور شعوبها من عدمه، في ظلّ اجتياح وباء كورونا لمعظم دول العالم قد بدأ يأخذ أبعاداً استراتيجية ستقود العالم الى تغييرات جذرية في قيادته.

وأولى نتائجه الحتمية ستكون إنهاء سيطرة الولايات المتحدة على القرار الدولي وعلى قيادة العالم، وهو تحوّل نوعي لم يحدث منذ انهيار الاتحاد السوفياتي حتى الآن.

فالولايات المتحدة، التي ظلّ ينكر رئيسها بكلّ صلف وعنصرية وجود وباء كورونا حتى قبل أيّام، أصبحت هي المركز الرئيسي لهذا الوباء في العالم، مما جعلها في موقف أكثر ضعفاً في حروبها التجارية ضدّ الصين وفي فرض عقوباتها على روسيا وإيران وسورية وغيرها من الدول. فها هي مجموعة الـ 77 وغيرها من القوى الدولية تطالب الولايات المتحدة بإنهاء عقوباتها ضدّ إيران وغيرها. كما انّ الصين وروسيا كانتا تناديان بذلك منذ أمد بعيد.

من جهة أخرى فإنّ مظاهر الضعف، التي تعاني منها واشنطن، لا تقتصر فقط على فشلها في التصدي لوباء كورونا في الولايات والمدن الأميركية، إنما كذلك في فشلها الذريع في حماية العسكريين الأميركيين من هذا الوباء. فبعد إصابة أكثر من 1500 من موظفي البنتاغون بوباء كورونا ها هم جنود البحريه الأميركية، على متن حاملة الطائرات الأميركية، ثيودور روزفلت، المنتشرة في غرب المحيط الهادئ (جزيرة غوام) مع مجموعتها القتالية، التي تعمل بالطاقة النووية، وعلى متنها 5000 بحار أصيب عدد منهم بالوباء مما اضطر قائد الحاملة، الكابتن بريت كروزيير، إلى طلب الاستغاثة من مسؤوليه والذين أصدروا أمراً بطرده قبل يومين، من سلاح البحرية الأميركية، بدل إغاثته، ولكنهم اضطروا، على الرغم من ذلك، الى إخلاء أربعة آلاف من أولئك البحارة وإخضاعهم للحجر.

ولم يقف الأمر عند حاملة الطائرات، ثيودور روزفلت، بل إنّ عدداً من بحارة حاملة الطائرات الأميركية، رونالد ريغان، المنتشرة مع مجموعتها القتالية، كجزء من الأسطول السابع الأميركي، في قاعدة يوكوسوكا Yukosuka البحرية في اليابان وقد اضطرت قيادة سلاح البحرية الأميركية الى إخلاء الآلاف من بحارتها الى اليابسة وإخضاعهم للحجر أيضاً.

ولكن ما علاقة هذا بذاك؟ أيّ ما هي العلاقة بين إصابات الجنود الأميركيين بوباء كورونا وصراع بلادهم مع الصين حول قيادة العالم؟

لتوضيح هذه العلاقة لا بدّ من الإضاءة على بعض النقاط المهمة، التي لا تُرى بالعين المجردة، تماماً كما هو حال فيروس كورونا. ومن بين أهمّ هذه النقاط ما يلي:

1

ـ إنّ إصابة قرابة عشرة آلاف بحار أميركي، في المحيط الهادئ وبحر اليابان، بوباء كورونا وخروجهم من الخدمة عملياً، يعني أنّ حاملتي طائرات أميركيتين في تلك المنطقة، على متنهما حوالي 180 طائرة حربية قد خرجتا من الخدمة أيضاً. وهو الأمر الذي يشكل خللاً كبيراً في ميزان القوى العسكري، بين الصين وروسيا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.

خاصة أنّ القوات البحرية الصينية، المنتشرة في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، ومعها سلاح البحرية الروسية، في غرب المحيط الهادئ، أيّ في المنطقة العسكرية الروسية الجنوبية الشرقية/ مقاطعة فلاديفوستوك، الى جانب سلاح البحرية والقوة الصاروخية في كوريا الشمالية. كلّ هذه القوات تحاصر، استراتيجياً، القوات الأميركية المنتشرة في غرب المحيط الهادئ وفي عمقه الشرقي، باتجاه سواحل الولايات المتحدة الغربية، وكذلك تلك القوات المنتشرة في بحر اليابان. الأمر الذي يجعل القوات الأميركية، في مسرح العمليات المذكور أعلاه، تواجه العديد من المشاكل التي تجعل وضعها غاية في الصعوبة، في حال حصول نزاع مسلح مع تلك المنطقة. او بالأحرى في حال قرّرت الولايات المتحدة التحرّش عسكرياً بالصين او التعرّض لقواتها البحرية في بحار الصين.

2

ـ أما النقطة الثانية، التي تجب الإضاءة عليها، فهي انّ السيطرة السريعة للدولة الصينية على وباء كورونا وحصر انتشاره بشكل كامل في مناطق صغيرة نسبياً من الصين، ومنع انتشاره بين أفراد القوات المسلحة الصينية، بكلّ صنوفها، أفشلت مشاريع المخططين العسكريين الاستراتيجيين الأميركيين، الذين كانوا يأملون غير ذلك ويمنون النفس بانتشار الوباء بشكل واسع بين أفراد الجيش الصيني، وبشكل يؤدّي الى شلل في قدراته الصاروخية والبحرية، خاصة في منطقة أرخبيل سِنكاكو (Senkaku) شمال شرق جزيرة تايوان، المنشقة عن الصين الأمّ والمدعومة اميركياً، مما يجعل نجاح الولايات المتحدة في تنفيذ اعتداءات عسكرية ضدّ الصين الشعبية ممكناً.

3

ـ وهنا، عندما انقلب السحر على الساحر، وفشلت مخططاتهم، بدأت القوى الخفية، التي تحكم الولايات المتحدة، وتحرك الكثير مما يطلق عليه في واشنطن مراكز صنع القرار، بدأت تلك القوى بشنّ حملة إعلامية مركزة، في وسائل إعلام أميركية وأوروبية، تركز فيها على مخططات الصين لمهاجمة جزيرة تايوان المنشقة ونشر المزيد من القوات البحرية، الرديفة لسلاح البحرية الصيني، وهي قوات تنتشر على طول بحار الصين وعرضها، وخاصة في مناطق جزر باراسيل (Paracels) بحر الصين الجنوبي وجزر سِنكاكو، في جنوب بحر الصين الشرقي، وهي جزر صينية خالصة. ولكن الولايات المتحده تتهم الصين بنشر القوات البحرية الرديفة (عبارة عن جيش من الصيادين مقَسَّم الى مجموعات صغيرة مجهّزة بزوارق صيد… ايّ ما يشبه جيش الزوارق السريعة الإيرانية ولكن على نطاق أوسع بكثير)، نقول إنّ واشنطن تتهم بكين بنشر هذه القوات لتثبيت سيطرتها على الجزر الصناعية، التي أقامتها الصين في بحارها لتعزيز أمنها، والتمهيد لغزو جزيرة تايوان وضمّها للصين الأمّ… أو للبرّ الصيني.

4

ـ وبناءً على ما تقدّم فإنّ النتيجة النهائية، قريبة المنال، في الصراع الدولي على بحار العالم، وبالتالي على مقدّرات هذا العالم، إذ ستكون بالتأكيد لصالح المحور المعادي للهيمنة الاستعمارية الأميركية. وستضطر الولايات المتحدة، مجبرة، للبدء في سحب قواتها البحرية والجوية من كلّ البحار المُشار اليها أعلاه دون قيد أو شرط، وعلى عكس ما تريده واشنطن تماماً. اذ انّ المخططات الأميركية تهدف الى إخضاع الصين وإرغامها على التفاوض مع الولايات المتحدة، تماماً كما هو الحال الذين تتمنّاه مع إيران، من موقف الضعيف.

5

ـ لكن الصين، كما تؤكد الوقائع في العلاقات الدولية الحالية، قد تجاوزت هذه المرحلة (مرحلة الخضوع للضغوط) بكثير، وبدأت هجوم الربيع في كامل مسرح المواجهة الدولي مع الولايات المتحدة. فها هو طريقها الواحد وحزامها الواحد يتفرّع الى طرق عدة وأحزمة عدة. فهناك الطريق البري، من بكين الى مدريد، وهناك الطريق البحري من موانئ الصين المختلفة الى مرسيليا الفرنسية، وهناك الجسور الجوية الى مختلف الاتجاهات وكلها تنقل المساعدات والتجهيزات الطبية الصينية لمساعدة شعوب العالم على الانتصار على الوباء المنتشر حالياً. وهذا يعني، بالترجمة الفعلية الدقيقة أنّ الصين قد بدأت في الجلوس على عرش العالم، المستند الى التعاون الدولي الحقيقي والمثمر، وفي ظلّ انكفاء كامل للولايات المتحدة الأميركية عن المسرح الدولي، إذا ما استثنينا أعمال القرصنة الجوية التي تمارسها إدارة واشنطن، لسرقة التجهيزات الطبية الصينية المرسلة الى شعوب العالم، كما حصل مع الطائرة التي كانت تحمل شحنة كبيرة من هذه التجهيزات وتتجه الى ألمانيا عندما استولت عليها، قبل يومين، جهات أميركية مجهولة، في مطار بانكوك وحوّلت اتجاهها عنوة إلى أميركا. وهو الأمر نفسه الذي حصل مع شحنة مساعدات كندية متجهة الى فرنسا تمّت قرصنتها، من قبل واشنطن، قبل أيّام في كندا.

6

ـ كما تجب ملاحظة أنّ هجوم الربيع الصيني هذا لا يقتصر على المساعدات الإنسانية والطارئة فحسب، بل انه يمتدّ الى مجالات الاستثمار المستدام، في طيف واسع من المشاريع الإنتاجية والخدمية، التي تعزّز اقتصاد الدول النامية وتبني قاعدة لاستقلال وطني حقيقي لهذه الدول وانفكاكها من نير الاملاءات الأميركية.

فها هو البنك الدولي يؤكد في آخر إحصائية له، حول الاستثمارات الصينية، إنّ مجموع ما استثمرته الصين في الدول الأفريقيّة، قد وصل الى 208 مليارات دولار… إضافة الى استثماراتها في العديد من الدول الأخرى ومن بينها دولة الاحتلال الإسرائيليّ. إذ إنّ الجهات التنمويّة المعنيّة في الصين قد استثمرت مبالغ كبيرة في ميناء حيفا الفلسطيني المحتلّ، كما استثمرت بقوّة في قطاع الصناعات الدوائيّة، واستحوذت على كبريات مصانع الأدوية هناك. وهي استثمارات استراتيجيّة أثارت غضب سيد البيت الأبيض. إلا أنّ حكومة الاحتلال وافقت عليها، رغم أنها أشدّ التصاقاً بالسيّد الأميركي، من بعض الأذناب العرب الذين يرفضون فتح باب التعاون مع الاستثمارات الصينية، رغم أنها غير مشروطة على الإطلاق ولا ترتبط بأيّ أهداف سياسية، سوى تمتين العلاقات الدولية على قاعدة المصالح المتبادلة.

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

Education sector in Syria withstood the foreign-backed terrorist war and now confronting coronavirus

ST

Thursday, 02 April 2020 15:49 

After nine years of fighting against takfiri terrorism and western sanctions that affected all walks of life in Syria, the Syrians are now facing yet a different kind of war. It is the battle against coronavirus, the ambiguous pandemic threatening the entire world.

The Syrian government has taken precautionary measures including the closure of schools, colleges and all public facilities, to prevent coronavirus, which is also known as covid 19, from spreading in the country. Later measures included closing all markets, stopping public transportation, keeping work at the minimum level at institutions and imposing partial curfew to avoid crowds and limit contacts among individuals. Wide-scale sterilization campaigns have also been launched everywhere to combat the virus.

Like other state’s sectors, education has its share of these precautionary measures. In one of the schools in al-Tadamun neighborhood in Damascus, a voluntary cleanup and sterilization campaign was launched by the school’s staff including the principal and the teachers to disinfect all parts of the school in preparation for the safe return of the students after the threat of the killer disease is completely eliminated.

“Before the government’s closure decision, we used to explain to the students, through the health and psychological educators at the school, the nature of this virus, how it spreads and what they must do to avoid infection,” Mrs. Rawda al-Shini, the principal of Martyr “Hayel Abdalla” school for basic education in Damascus told Syriatimes e-newspaper.

 The school is affiliated to the Education Directorate of Quneitra province.

 The Syrians should cooperate to defeat coronavirus as they defeated terrorism

“Some members of the school’s teaching and administrative staff and I took the initiative and started cleaning and sterilizing the school with the support of the Quneitra Education Directorate which provided us with necessary detergents, sterilizers and masks,” she added.

“The students are like our children and it is our responsibility and duty to protect them against illnesses or any kind of danger,” said the principal, an energetic Syrian woman with a high sense of responsibility and patriotism, calling on the Syrians to keep steadfast and to cooperate in order to defeat coronavirus as they defeated terrorism.

The Syrians believe in knowledge and education as a weapon against ignorance 

Talking about the foreign-backed takfiri terrorist war on Syria and how the education sector managed to withstand the difficult circumstances and continued the education process, Mrs. Rawda said “the Syrians are vivid people who believe in knowledge and education as a weapon against ignorance  and who don’t surrender to despair. Education was a major target of terrorism in Syria. Many schools were destroyed or damaged because of terrorism, keeping tens of thousands of children out of school which was actually a real challenge that faced the education sector in our country. However, the successive victories that have been achieved by the Syrian Arab army in the fight against terrorism in different part of the country plus the government’s continuous support and urgent solutions have helped the education process continue”.

“Among other challenges that faced the education process was the terrorists’ random mortar attacks and sniper fire on residential neighborhoods, yet these attacks couldn’t stop the education process or prevent the teachers and students from coming to school to provide education to as many students as possible without discrimination,” Mrs. Rawda added, pointing out that the psychological support for both teachers and students was very necessary in that stage to overcome obstacles and achieve the noble message of teaching.

Overcrowded classrooms

“Many families, who were displaced from their areas because of terrorism, resided in al-Tadamun neighborhood and some of them enrolled their children in our school causing overcrowding  in the classrooms- nearly 60 students in each- but we had to respond positively to this issue in order to compensate those children for the lessons they missed,” Mrs. Rawda went on to say, pointing out that “some of the students we accepted in the school were children of gunmen, whose wives fled the areas held by those gunmen to government-controlled areas.

Students’ psychological condition

 On the psychological condition of students during events, she said “every child has had a sad story to tell during the war. Some children saw their fathers being killed by terrorists. Some others were displaced or they lost their fathers or mothers in the war and some others have their parents kidnapped or missing, not to mention the divorce cases that have been very harmful to the psychological condition of children. Our duty in the school has been to work as a family to provide tenderness and psychological support for the students in order to make them feel safe and loved,” she said, hailing the key role played by the school’s psychological educator in this regard.

“We were keen on promoting amity, solidarity and cooperation among the students regardless of their being children of martyrs, of displaced families or of gunmen. We were also keen to enhance the children’s love to their homeland and army through explaining to them what was happening in their beloved Syria and highlighting the sacrifices offered by the Syrian Arab army to protect the homeland and citizens and to restore security and normal life countrywide,” the principal made it clear. She pointed out that special focus was put on explaining the reality of Islam as a religion of peace amity and tolerance, not the a religion of killing and radical thinking like that of Daesh and Moslem Brotherhood terrorist organizations.

On the situation of martyrs’ children at the school, Mrs. Rawda said “we have some 40 students who are children of martyrs from the Syrian army, backup forces and civilian families. The school has held several activities to honor those children so that they feel proud of their fathers and know the value of martyrdom in defense of the homeland.”

Interviewed by: Hamda Mustafa

More Articles…

Al-Jaafari: Syria Demands that Washington Immediately and Unconditionally Lift All Coercive Economic Sanctions

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

1 April، 2020
New York, SANA

Syria’s Permanent Representative to the UN Dr. Bashar al-Jaafari has affirmed that the statements made on Syria last Monday by James Jeffrey, an employee at the U.S Department of State, are irresponsible and misleading and they are just an attempt to cover the U.S. crimes and violations against the sovereignty, independence and safety of the Syrian territories and against the security, peace and prosperity of the Syrian people, saying that Syria demands that the U.S. Government immediately and unconditionally lift all the unilateral coercive economic measures imposed on it.

In a letter sent to the UN Secretary General and the President of the Security Council, al-Jaafari asserted that the statements made by Jeffry reflect the continuity of the policy of denial and stubbornness by a government which can’t be depended on in playing any humanitarian and international role in fighting the outbreak of the coronavirus.

Al-Jaafari said that since the year 1979, the U.S has been imposing a wide series of unilateral economic coercive measures on Syria, whose impact have been aggravating from nine years till today as the previous and the current U.S. administrations have issued eight executive orders on tightening the economic siege on the Syrian people and imposing new unprecedented punitive measures on the sectors of banking, energy, investment, import, export, communications and the air, sea and land transport with the aim of depriving the Syrians of their basic rights.

Al-Jaafari reviewed the most important direct and indirect impacts of those measures such as the decline in Syria’s ranking in the Human Development Index to the list of the least developed countries “Human Development Report 2016”, in addition to leaving dangerous repercussions even on the process of delivering humanitarian aid and undermining the ability of the Syrian people to meet their basic needs and affecting the ability of the Syrian Government to provide the basic needs of its citizens, particularly in the energy sector.

He added that in light of the global pandemic due to the outbreak of the coronavirus (covid-19), Syria is facing an additional pressure and new challenges in fighting this dangerous pandemic which imposes on the Syrian Government to provide the basic infrastructure and the necessary potentials for the health sector.

Al-Jaafari asserted that the hostile policies adopted by the U.S. government against the Syrian people can be only considered as a direct and flagrant violation of the UN Charter and of the principles of the international law and the international humanitarian law and the Security Council’s relevant violations, and despite of the dangerous threats imposed by this global pandemic, today the U.S. continues to impose unilateral coercive economic measures on Syria which proves that this government doesn’t care about the humanitarian considerations or the international calls.

Al-Jaafari said that Syria demands the U.S government to immediately and unconditionally lift all the unilateral coercive economic measures imposed on it, particularly on the sectors of banking, oil, energy and the air, sea and land transport in a way that would allow the free flow of materials and medical equipment in particular, and would enhance Syria’s ability to tackle this pandemic and to prevent its spread.

He added that Syria also calls for the withdrawal of the US occupation troops from all the Syrian territories, particularly the oil and gas fields and to allow the Syrian Government to regain its control over these areas and to start the reconstruction and to rehabilitate the oil and gas plants and to use their resources for the interest of the Syrian people exclusively.

Al-Jaafari stressed that the Syrian government preserves the right to hold the American government and its partners within the framework of the so-called “international coalition” legal, moral and financial responsibility for the destruction of the cities of Raqqa, Deir Ezzor, Ayn Al-Arab, Hajin and other areas in Syria, in addition to holding them responsible for targeting the Syrian Infrastructures, which led to their total or partial destruction, including roads, bridges, electric power stations, oil and gas wells, and supply routes.

Concluding the letter, al-Jaafari said ” The government of the Syrian Arab Republic affirms that it has mobilized all of its available human, medical and food resources to serve all the Syrians wherever they are in the face of this global pandemic, and it highly appreciates the stances and statements recently made by the UN Secretary General in which he called for putting an end to the unilateral coercive economic measures imposed on many of the world’s peoples including the Syrian people, and the Syrian Government affirms that any collective and international effort for curbing the spread of this dangerous pandemic can’t be accomplished in light of the continuity of the policy of imposing economic siege by some governments including the U.S on more than two billion people in our world.”

Ruaa al-Jazaeri

Don’t Let COVID-19 Devastate Syria, Yemen and Gaza

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

TEHRAN (FNA)- It doesn’t take a strategic mind to realize what the likely impact of the COVID-19 pandemic would be on Syria, Yemen and Gaza.

It is not difficult to make predictions, either, because much will depend on the way these nations, already devastated by US-led wars of aggression and occupation, won’t be able to react.

The World Health Organization fears the numbers of people infected with coronavirus will far exceed the official figures estimated by these nations. An even worse scenario is thought to be unfolding in Syria, where an internally displaced population of 7 million, and the fact some parts of the country remain outside central government control make controlling the spread of the virus almost impossible.

The same argument could be made about Yemen and Gaza. Ground and air links between them have been largely severed, and there are deepening concerns that large numbers of virus carriers were able to return before border was sealed in Gaza.

On the medical supply side, there are also likely to be disruptions, as there are shortages of imported raw materials and spare parts because of US sanctions and Israeli-Saudi blockades. However, this is likely to be less of a factor than in Western countries, where long supply chains are now the norm rather than the exception.

The severity and duration of the short-term demand and supply impacts depends on the measures these nations may take to contain the spread of the virus. If the pandemic shows signs of spreading rapidly as it is doing in Europe and the US, these three governments will start to close factories and shops – if any – selling nonessential items.

Although there are still many uncertainties about how the pandemic will develop, it is clear that international support mechanisms may not be able to fully cope. Moreover, such mechanisms tend to be relatively weak in war-torn areas as the scattered nature of the population makes it difficult to reach effected people.

To complement international initiatives, Gaza, Syria and Yemen will need to mobilize their own institutional machinery as well, particularly those with presence in hard-hit areas. These include police stations, health clinics and agriculture/livestock offices which could provide logistic bases to reach the displaced people with medical assistance, as well as income and food support.

These facilities should be brought into play with funds from the United Nations and international aid agencies. There is no question that these governments are struggling to meet rising medical care costs, their financial capacity is severely limited. International organizations should be mobilized to help.

Will these measures be enough? Probably not. The whole world, specially the Western countries that have been making a fortune through arms deals with the Saudis and have been backing Riyadh as well as the Israelis and militant groups in Syria should do their part in helping these war-ravaged nations.

The US and countries in Europe should also step up their level of assistance outside their borders. One way to quickly and effectively do this has to be ending their wars of aggression and support for the Saudi and Israeli regimes, or proxy forces in Syria. At this time, this policy reversal would be far better than sending money to help people survive the health crisis.

As many observers have emphasized, the COVID-19 crisis is not just one of health and the economy, but also has other dimensions. COVID-19 is already challenging our assumptions about humanity, about society, about greed and selfishness, about the need to cooperate.

The pandemic has exposed fault lines in trust among humans, among groups, among countries, between citizens and governments, and faith in many of assumptions about life, not only beliefs and humanity, but also knowledge itself.

The world is beginning to doubt America’s role as the world’s leader and a trusted partner to turn to at times of crisis like this. As we slowly realize that we are inundated with fake news by Washington and its war-party goons

The time has come for the UN and the rest of civil society to begin to address and come to terms with what life is going to be like in Syria, Yemen and Gaza after they impose the lockdowns and other inconveniences forced by the virus and its consequences.

Put simply, this time it is different. Millions of lives are at risk. The world will not be able to simply revert to business as usual after the virus hit these nations in the coming days and weeks. The time has finally come for the world community to help build a life that’s more secure, equitable, inclusive and sustainable in Syria, Yemen and Gaza.

China calls for immediate lifting of all sanctions against Syria

By News Desk -2020-03-310

A Chinese envoy on Monday called for complete and immediate lifting of unilateral coercive measures against Syria, noting that the sanctions will harm the vulnerable country’s efforts to fight the COVID-19 pandemic.

“We call for complete and immediate lifting of unilateral coercive measures,” Zhang Jun, China’s permanent representative to the United Nations, also president of the Security Council for the month of March, told the council’s video-teleconferencing meeting on the situation in Syria.Getting Rich with Bitcoin, Without Even Buying BitcoinDailywebAds by Revcontent

“We are seriously concerned about the negative impact of unilateral sanctions on countries’ capacity to respond to the pandemic, especially for vulnerable countries like Syria,” he said. “Civilians and innocent people are suffering severely from those sanctions.”

China’s UN permanent representative Zhang Jun speaks at a Security Council meeting about Afghanistan at the UN Headquarters in the Manhattan borough of New York City, U.S., March 10, 2020. /Reuters

Zhang said that China supports the call of UN Secretary-General Antonio Guterres in this regard.

“Our position is explained in detail in the recent joint letter to the secretary-general, together with Russia, among others. We hope the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs joins the voice of the secretary-general and high commissioner for human rights in this regard,” said Zhang.

Speaking about the situation in Syria, Zhang said that ever since Russia and Turkey agreed on a ceasefire arrangement early this month, the security situation in northwestern Syria has significantly improved.

“We appreciate their diplomatic efforts and encourage relevant parties to continue implementing the ceasefire,” he said.

“It is our consistent position to support the political solution to the conflict in Syria. We appreciate the painstaking efforts of the special envoy (Geir Pedersen) and encourage him to continue facilitating dialogue between the Syrian parties, toward an inclusive Syrian-led and Syrian-owned political process in line with Resolution 2254,” said Zhang.

ALSO READ  Russian-Turkish patrols on M-4 Highway blocked by protesters

“We reiterate the future of the country must be decided by the Syrian people, without foreign interference,” he said.

Credit: CGTN

Also Read

Al-Jaafari calls for lifting economic coercive measures imposed on Syria in the light of coronavirus outbreak globally

Monday, 30 March 2020 17:15 

ST

New York, (ST)_Syria’s permanent representative to the UN, Dr. Bashar al-Jaafari, called for lifting the illegitimate economic, coercive measures imposed on Syria and other states, particularly after the spread of Coronavirus in the world. 

Al-Jaafari, speaking at a UN Security council session on the situation in Syria via video, said that the continuation of the economic sanctions stresses the hypocrisy adopted by some sides in dealing with the humanitarian situation in Syria and those states. 

He thanked the People’s Republic of China, for presiding over the work of the Council in these difficult and exceptional circumstances, and for China’s efforts in assisting 89 member states affected by the emerging COVID-19 pandemic, in a true embodiment of the values and meanings of international cooperation, humanitarian feeling and impartial implementation of the responsibility of the Presidency of the Council in maintaining international peace and security under the provisions of the Charter. 

Al-Jaafari expressed hope to jointly overcome the catastrophic repercussions of this pandemic. This pandemic has united our peoples away from the efforts of some governments to create a rift between them, and revealed the fragility of the international structures that have existed since the end of the Second World War, and their inability to serve humanity and mankind. 

In this context, the Syrian delegation reiterated its strong condemnation of the unilateral economic coercive measures used by some governments of member states of this organization as a weapon in their sinful war against Syria, and on other member states, which prevent, among other things, the Syrians and their medical healthcare workers from obtaining their basic needs to prevent this pandemic and dealing with possible cases of infection, as well as preventing the provision of food needs and basic services to Syrians. 

“Persistence of imposing these unjust coercive measures that violate international law, the Charter of the United Nations and human rights instruments, and not responding to our repeated requests to end them, the most recent of which is contained in the joint letter sent by the Permanent Representatives of eight countries: China, Cuba, DPRK, Nicaragua, Iran, Russia, Syria and Venezuela to His the Secretary-General on 25 March 2020, demonstrate once again, what we have always emphasized in terms of hypocrisy that some have adopted in dealing with the humanitarian situation in my country and other countries. In this regard, my delegation welcomes the prompt positive response of the Secretary-General to the initiative of the eight countries,” al-Jaafari said. 

He added that Syria has received recently a number of high ranking officials of international organizations partnering with the Syrian government in humanitarian work, including Mrs. Henrietta Four, UNICEF Executive Director, and Mr. David Paisley, Executive Director of the World Food Program, Mr. Peter Maurer, President of the International Committee of the Red Cross. The discussions with them were positive, and included stressing the pursuit of joint cooperation, in a manner consistent with the principles of non-politicized humanitarian action, and the willingness of the Syrian government to facilitate access to all parts of the country from within Syrian territory and through a mechanism that includes alongside the Syrian state both the United Nations and the Syrian Arab Red Crescent to ensure that aid reaches those who deserve it and that it does not reach terrorists. 

“Syria has affirmed to its partners the necessity to compel the Turkish regime and its affiliated terrorist organizations to stop their crimes, and to enable the Syrian civilians detained by these terrorist organizations in some areas of Idleb to return to their homes in areas liberated from terrorism, and to provide immediate assistance to them from inside Syria, and support national efforts to normalize life once again,” al-Jaafari affirmed. 

He went on to say that Syria stresses that it is unacceptable to allow the terrorism-sponsoring Turkish regime to take advantage of the suffering of the Syrian refugees and use them as a bargaining card to blackmail Europe and pressure European governments to support this regime militarily under the umbrella of NATO or to give it advantages and privileges of European Union countries. It is also unacceptable to tolerate the Turkish regime’s support for terrorism and to transfer publicly, without shame, terrorists from Idleb to Libya and to other countries, after it had transferred, several years ago, many terrorists from Libya to Syria. 

“The Syrian delegation again draws the kind attention of the Security Council to the fact that the doors of Syria are wide open to receive Syrian refugees to return to their homeland, and that the Syrian state has created all conditions to ensure a dignified return to them,” al-Jaafari said. 

He condemned the prevention by the American forces and their affiliated terrorist gangs, which occupy al-Tanf area in which the Rukban camp is located, of the return of displaced persons in the camp to their chosen areas of residence. The Syrian government reaffirms its full readiness to facilitate their return and rid them of the inhuman conditions in which they live, and the exploitation of American occupation forces and their tools, which claim that they are unwilling to return. 

“The terrorist organizations supported by the Turkish regime still impose their control on some areas of Idleb Governorate,” al-Jaafari added. 

He went on to say that on Monday, March 16th, 2020, those terrorist organizations, supported by the Turkish occupation forces, attacked the facilities of humanitarian NGOs in the cities of Idleb and Ariha in northwest Syria, looting and seizing their assets, and assaulting their volunteers. 

“In my letter sent to your good self on March 24th, 2020, I conveyed to you that Erdogan’s regime and its terrorist proxies continue to use water as war weapon against civilians in Al-Hassaka city and surrounding congregations north-east Syria. It keeps cutting of the water from Allok station and its wells which prevents million Syrian civilians, the majority of which is children and women, from drinking water. This is a war crime especially in the time we are all trying to avoid the spread of COVID-19 pandemic,” al-Jaafari said. 

He stressed that some member states and OCHA were dead silent in dealing with such information, while they broke all hell loose because of alleged rumors of Gaziantep office, which became a hub for terrorist organizations and their supporting countries with the sole aim of tarnishing the image of the Syrian government. 

“In the phone call between the Syrian and the Russian presidents, on March 6th 2020, my government welcomed the achievements of the Russian leadership on March 5th, that adds to the efforts aiming to guarantee the sovereignty and territorial integrity of Syria expressed in the latest agreement. Furthermore, the agreement stressed the necessity of combating terrorism. The Syrian government has been fully committed to all ceasefire agreements that were concluded previously, and this also applies to the recent Moscow agreement concerning Idleb. Although we do not trust the Turkish part, that has not honored the two year- old Astana agreements, nor Sochi agreement that was concluded a year and a half ago before Moscow agreement, we are looking forward to the full and timely implementation of Moscow agreement by the Turkish regime’s terrorist groups, since it has guaranteed their commitment, the Syrian diplomat said. 

He underlined that Pederson has just conveyed to the UN that the Syrian national delegation accepted the agenda to continue the work of the constitutional committee. “Thus, the other party no longer has any excuse to evade its responsibilities, especially that its empty maneuvers and futile attempts were behind the impediment of the constitutional committee work. We were also informed that during the last period, the Syrian national delegation has suggested many proposals for an agenda according to the rules of procedure, but they were all rejected without any explanation, which led to the disruption of the Committee’s third session, until now,” al-Jaafari concluded.

«كورونا» حليف حميمٌ للعقوبات الأميركيّة

د. وفيق إبراهيم

مئات ملايين البشر تخضع دولهم لعقوبات أميركيّة اقتصادية فيجدون صعوبات قاسية في مجابهة جائحة الكورونا، لكنهم لا يدّخرون وسيلة لمقاومته، ويسجلون عجزاً تدريجيّاً متصاعداً بسبب الحصار الأميركي المفروض عليهم والذي تلتزم به معظم البلدان الخاضعة للنفوذ الأميركي او التي ترتبط معهم بعلاقات اقتصادية قوية.

هذا الوضع يتيح لكورونا فرصة الانتشار فلا يكتفي بالقضاء على المسنّين في الدول المحاصرة بل بدأ بضرب الشباب ومتوسطي الأعمار بما يهدّد بكوارث على مستوى تدمير الدول بأسرها وقد تتّسع لتصيب برذاذها أجزاء واسعة من الحضارة الإنسانية.

أمام هذه المخاطر الواسعة تزعم الدول الكبرى أنها بصدد القضاء على كورونا، وتكشف نفسها عندما يتبين أن مشاريعها لمجابهة الوباء تقتصر على مجالها الوطني، وتجهد لاكتشاف لقاحات سريعة وعلاجات للاستثمار الاحتكاري فقط وليس لمكافحته على مستوى الإنسانية.

ألم تظهر قمة العشرين التي انعقدت بطريقة الإنترنت والهواتف في السعودية للتنسيق في مجابهة هذه الجائحة، وتبين أنها ليست إلا قمة افتراضية لوضع خطط تحتاج الى بضع سنين لتنفيذها، وترمي الى المحافظة على النفوذ الأميركي المهدّد من كورونا من جهة والتراجع الأميركي في الشرق الاوسط من جهة ثانية.

اما اللافت في هذه القمة فكانت الكلمة التي طالب فيها الرئيس الروسي بوتين بفتح طرق الغذاء والدواء والإمدادات لكل الدول المصابة والمحاصرة، فيما تجاهل رئيس القمة الهاتفية الملك سلمان هذا الأمر وتولى إعلامه التركيز على رفض تأمين فرص لعودة الإرهاب من جديد داعياً الى استمرار العقوبات على أكثر من بلد على رأسها إيران.

فما لم يكشفه سلمان بصراحة أوضحته وسائل إعلامه مع الاعلام الاميركي – الانجليزي بإصرارهم على عدم الربط بين مجابهة كورونا وإلغاء العقوبات الأميركية على أكثر من سبع دول يصل بعضها الى حدود الخنق. فكيف تكافح هذه الدول المستهدفة هذا الوباء المدمر والوباء الاميركي المفترس في آن معاً، فالحصار يمنع استيراد إمكانات لمقاومة الوباء، لكن اميركا ومعها السعودية لها رأي آخر يزعم بأن من يريد الاستسلام للنفوذ الاميركي بالإمكان السماح له باستيراد ادوات المجابهة.

مَن هي هذه الدول المعرّضة لانتشار واسع لكورونا فيها؟

إنها سورية واليمن والعراق وإيران وغزة في فلسطين المحتلة وفنزويلا وكوريا، وهناك أيضاً عقوبات تضرب الصين وروسيا، لكنها لا تؤثر فيهما كثيراً.

لجهة سورية، فتخضع لحصار أميركي – أوروبي يمنع عنها استيراد الغذاء والدواء والمحروقات بذريعة انتشار الإرهاب وتهريب السلاح.

وتساهم تركيا باحتلالها معظم المناطق الحدودية بهذا الحصار أيضاً مع قوات أميركية وأخرى كردية، تقطع أيضاً حدودها مع العراق، هذا بالاضافة الى مراقبة أميركية دقيقة لحدودها مع الاردن، ولبنان بدوره يطبّق التعاليم الأميركية بالامتناع عن التعامل الاقتصادي مع سورية.

فتصبح كامل حدودها البحرية من جهة جبل طارق والبرية من لبنان الى الاردن فالعراق وتركيا كلها مقفلة امام حركة الدواء والغذاء والامدادات الاخرى.

كذلك فإن إيران تخضع لعقوبات أميركية مدمّرة تطبقها أيضاً اوروبا والهند وبلدان أخرى خوفاً من الضغط الأميركي عليها وتشمل الغذاء والدواء وبيع النفط والإمدادات المختلفة، حنى تكاد تكون أسوأ عقوبات معروفة في التاريخ، لذلك فإن الصراع الاميركي – الإيراني يشمل بمداه المنطقة بأسرها.

وبما ان إيران بلد مترامي الأطراف فقد تمكنت حتى الآن من الصمود على الرغم من انتشار وباء كورونا فيها.

وهذا لم ينجح في تليين العقوبات الأميركية عليها والتحريض السعودي – الإماراتي الذي يستهدفها.

بدوره اليمن يتعرض لحصار اميركي – سعودي مدعوم من الاساطيل المصرية والاسرائيلية والطيران الانجليزي.

فتصبح صورة دولة صنعاء بحدود مقفلة من الشمال والشرق والجنوب وليس لديها إلا شريط ساحلي ضيق في الساحل الغربي عند مدينة الحديثة، لكن الحصار البحري عليها يمنعها من نقل مواد غذائية وادوية لمجابهة كورونا.

كذلك فإن العراق الذي تحتل القوات الاميركية قسماً منه لا يستطيع مجابهة كورونا بسبب الإقفال الاميركي لحدوده مع سورية والاردن والسعودية والكويت.

فتبقى غزة في فلسطين المحتلة فتتعرّض لأسوأ حصار اميركي – اسرائيلي مصري يقفل البر الفلسطيني في وجهها والبحر المتوسط وحدودها مع مصر ما يجعلها عاجزة عن مقاومة كورونا، كما ان الاميركيين يحاصرون فنزويلا وكوبا ويمنعان عنهما الاستيراد والتصدير إلا بشكل نسبي، وبدوريهما تسجلان عجزاً عن مكافحة وباء الكورونا الا بالقليل مما يمتلكانه من مواد تعقيمية وعلاجية.

بذلك يتبين علاقة الحصار والمقاطعة الاميركية في اضعاف امكانية العديد من البلدان في مكافحة كورونا. فتحاول الاستفادة من انتشاره لإسقاط هذه الدول التي تقف عائقاً دون السيطرة الكاملة على الشرق الاوسط. الامر الذي يؤكد السقوط الكامل لعصر الاخلاق والقيم الانسانية وسياسة عصر الرأسمالية المتوحشة.

هناك دول تتعرّض لعقوبات اميركية مثل تركيا وروسيا والصين، لكنها عقوبات خفيفة تمس بعض المرافق في هذه الدول بشكل لا يخنقها بل يحاول تأديبها فقط.

فهل تظهر حركة تمرد دولية على هذه العقوبات الاحادية الاميركية؟ هناك بداية تضعضع في جبهة الغرب الصناعية مع دعوات روسية الى إلغاء العقوبات لمجابهة جائحة العصر، الأمر الذي يشجع على ولادة عالم متعدد القطب هو الآلية الوحيدة القادرة على إنهاء العقوبات والعودة الى القانون الدولي.

Syria & seven states demand for immediate lifting of unilateral coercive sanctions

ST

Thursday, 26 March 2020 11:56

Damascus (ST): The permanent representatives of eight UN member states including Syria’s representative Dr. Bashar al-Jaafari demanded lifting the unilateral coercive sanctions, noting that these sanctions constitute a challenge for confronting the current crisis resulting from the spread of the Corona virus.

The demand came in a joint letter sent by the representatives of Syria, Russia, China, Iran, Cuba Venezuela , Nicaragua and the People’s Republic of Democratic Korea to the UN Secretary General with the aim of putting an end to these illegitimate measures.

The letter demanded from the UN Secretary General to take into consideration that all states of the world, without any exception, are in need to ensure basic infrastructure and equipment for the health sector to guarantee appropriate health tests and treatment.

The letter also demanded for supporting the economies of all states and funding the plans and strategies required to stop the spread of the Corona virus pandemic.

The representatives of the eight states affirmed that the governments of the states, which are affected by the economic embargo, have the moral and political will to confront this danger, but the task is very difficult in light of the unilateral coercive sanctions which have been classified by the UN as illegal and flagrantly violating the UN charter.

The letter also reviewed the adverse consequences of the unilateral sanctions at the national and regional levels stressing that these measures hinder the ability of the national governments to work with international organizations and obstruct efforts being exerted to combat corona virus.

The letters’ senders also shed light on the negative impact of  such unilateral measures on basic human rights, demanding for immediate and unconditional lift of these sanctions.

K.Q.

Syria calls on international humanitarian organizations to help lift sanctions on medical sector

ST

Thursday, 26 March 2020 17:56

DAMASCUS, (ST)_ Health Minister Dr. Nizar Yazegy has underscored the need to increase the level of coordination between international health organizations and the Syrian Ministry of Health to fight coronavirus.  

The minister’s remarks came during his meeting today with Resident Coordinator of UN in Syria Omran Reda and several representatives of International and Humanitarian Organizations that are working in Syria.  

Dr. Yazegy urged the hunanitarian organizations to seriously work on lifting the embargo imposed on Syria so that its health  sector will be able to fulfill its tasks.  The minister affirmed that hospitals are ready to deal with suspected and confirmed coronavirus cases.  

For his part, UN resident coordinator asserted that UN organizations’ support to Syria is still limited amid the outbreak of coronavirus globally . 

Basma Qaddour

Related Videos

Related Articles

Syria Bans Entry for Foreigners and Arabs from Covid-19 Infected Countries

ST

March 20, 2020 Arabi Souri 

Covid-19 Coronavirus - Syria WHO

The Syrian Ministry of Interior announced a full ban of entry on foreigners and Arabs coming from a number of countries infected with the Covid-19 virus, the ban is imposed for two months and one month respectively.

There are still no confirmed positive cases of Covid-19 aka Coronavirus in the country, all suspected cases returned negative results, so far, and to the dismay of the haters of the Syrian people.

Whether they obtained an entry permit or already are residents in the country, foreigners coming from the following countries are banned from entering Syria: China, Italy, Iran, South Korea, Spain, Germany, France, the USA, Japan, Belgium, Australia, Norway, Denmark, Sweden, and Finland, the ban will be for two months for these countries.

Arabs and foreigners coming from the following Arab countries are banned entry disregarding whether they obtained a previous permit or they are legal residents of Syria: Qatar, Bahrain, United Arab Emirates, Kuwait, Egypt, Iraq, Lebanon, Saudi Arabia, Algeria, Tunisia, and Morocco, the ban is for one month.

Syrians coming from any of the above-mentioned countries showing no symptoms of the infection are permitted entry but have to be self-quarantined at their homes for 14 days under the supervision of the designated health team. Syrians who show symptoms of infection will be immediately quarantined for 14 days in the Dweir Center designated for this purpose.

Trucks and lorries entering the country are permitted entry and exit of the country after following the strict preventive health measures at the border entry crossings.

Syria has been working closely with the World Health Organization and in consultation with leading countries in fighting the disease like China and Iran since the outbreak of the disease. The Syrian state is doing its utmost efforts to keep the Covid-19 out of the country unlike the measures carried out by the miserable governments of the so-called advanced world. The Syrian state highly values the health of each of its citizens, proven by the huge sacrifices during the past 9 years of the US-led War of Terror waged against the country and despite the draconian ever increasing and crippling immoralsanctions and blockade imposed on the Syrian people by the US and its lackeys and stooges, the Syrian state definitely does not consider its citizens as herds.

Healthcare is provided for free in Syria by the state at all stages for all citizens and residents, the Syrian state never considered healthcare as a business to allow a few to profiteer on the account of the public, rather a noble duty that must be provided to all the citizens. Private hospitals, clinics, pharmacies, and pharmaceutical industries are also supported by the state with large subsidies and lesser taxes compared with other states from the world with modern buildings and degenerated societies.

Related

No COVID-19 in Syria; Schools Closed as Precautionary Measure

March 14, 2020 Miri Wood

covid19 syra
Prime Minister Imad Khamis led meeting to implement precautionary measures against COVID-19, 13 March

There is no COVID-19 in Syria. On 13 March, Prime Minister Imad Khamis led a meeting in which new precautionary measures were implemented to protect the Syrian citizenry from the pandemic of the coronavirus as the responsible state it is, unlike the supposed to be world’s superpower and leader waking up late.

Among the new measures is the preemptive closure of schools and universities from 14 March through 2 April.

All large gatherings have been suspended. Hookah has been banned from cafes.

WHO via its EMRO department confirmed no COVID-19 in Syria.

As part of the precautionary measures to protect Syria’s citizenry from COVID-19, two additional quarantine centers are being added to each province (state), and new plans are being implemented for the sanitation of public transportation.

The Health Ministry previously announced that an al Mouwasat University Hospital inpatient rumored in social media as having the coronavirus tested negative, along with 31 others.

The Health Ministry receives and tests daily samples from all hospitals and medical centers of all suspected of symptoms of COVID-19.

Syria is under the worse draconian sanctions imposed by the USA and its European lackeys, the sanctions were imposed since 1956 and gradually escalating until there’s nothing more to sanctions, it has nothing to do with freedoms or democracies, the US’s main allies in the region lack any shred of those, it has nothing to do with the current crisis, and everything to do with the country’s refusal to cede its territories and independence to the USA and who controls it, as simple as that. Lifting the sanctions off would ease the country’s chances of keeping the pandemic outside its borders.

— Miri Wood

%d bloggers like this: