لبنان في مرمى «العثمانية»‏‎ ‎بتوافق أميركي ـ «إسرائيلي»‏

د. حسن مرهج

كثيرة هي التدخلات التركية في الدول العربية، إذ تنوّعت وسائل التدخل التركي ضمن مفاهيم القوة الصلبة بالأطر العسكرية والاقتصادية، وكذا ضمن مفاهيم القوة الناعمة من خلال المؤسسات الجمعيات الخيرية، كل ذلك لتحقيق مصالحها وتعزيز نفوذها في المحيط الإقليمي.

ضمن ما سبق، يُعد لبنان إحدى الدول العربية ذات الأهمية الاستراتيجية في توجهات تركيا الإقليمية، لما له من أهمية في التأثير على كثير من الدول المجاورة، أو لتنفيذ الأهداف الإقليمية التركية بما يتوافق مع مصالح أردوغان، فالأهداف التركية في لبنان وجدت في ضعف القيادة السياسية، بيئة خصبة لتعزيز الدور التركي، كما أنّ تركيا تعمل وفق سياساتها على إيجاد نوع من التوازن الطائفي، وضمن نفس السياق فإنّ الأقلية التركمانية اللبنانية ترتبط بتركيا؛ هذا الارتباط ازداد بعد وصول حزب «العدالة والتنمية» إلى السلطة في تركيا، فضلاً عن محاولات تركيا بتعزيز نفوذها في مدينة طرابلس اللبنانية، الأمر الذي تُرجم برفع الأعلام التركية في أكثر من مناسبة، في تلك المدينة الشمالية.

تركيا لا تترك أي بلد عربي مأزوم ويعاني مشكلات داخلية، للدخول واللعب على وتر المظلومية «السنية» وتقديم نفسها كحامي «السنة» ومنقذها من الاضطهاد، وهي ذاتها خطة داعش ونفس أسلوبه، فالداخل اللبناني لم يعد يتحمّل المزيد من التعقيدات في الملف الطائفي، وحل مشاكله في الأساس يكمن في إمكانية الخروج من هذا النفق، لا تعميقه بتدخلات تركية واضحة المضمون والأهداف للجميع.

بعودة سريعة إلى الوراء، نقول بأنّ التوتر الأخير الحاصل بين بيروت وأنقرة على خلفية تغريدة للرئيس اللبناني ميشال عون ضدّ جرائم العثمانيين بحق اللبنانيين، ثم ردّ الخارجية التركية على تلك التغريدة وبعدها قيام عدد من اللبنانيين بتعليق لافتة على باب السفارة التركية اعتبرتها أنقرة مسيئة ومستفزة، كلّ ذلك أعاد لأذهان اللبنانيين خصوصاً والعرب عموماً إمكانية وجود أطماع تركية في لبنان، التي تعيش انقسامات سياسية مستمرة منذ سنوات طويلة.

ويرى البعض أنّ بدايات التدخل التركي في لبنان كان هدفه حماية «إسرائيل»، حيث كانت تل أبيب قد طالبت بوجود قوات اليونيفيل على أنه يكون قسم منها قوات تركية على حدود الأراضي المحتلة ولبنان، وبرّرت «إسرائيل» ذلك الطلب هو أن تركيا دولة مسلمة وعضو في حلف الناتو وجيشها مدرب جيداً، فما كان من أردوغان إلا أن استجاب للطلب الإسرائيلي وأرسل قوات من جيشه ضمن اليونيفيل إلى الحدود مع الأراضي المحتلة. في ذات السياق تحدثت تقارير صحفية عن قيام تركيا باستغلال قوات اليونيفيل لزيادة تواجد قواتها على الأرض اللبنانية كان آخرها في العام 2018.

أيضاً في وقت سابق، أثارت زيارة السفير التركي لدى بيروت هكان تشاكل إلى مناطق تواجد التركمان في منطقة البقاع شرقي لبنان، ومن ثم لقائه بمفتي منطقة بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، ووفداً من مشايخ وأعيان بعلبك حفيظة الكثير من اللبنانيين الذين اعتبروا أنّ زيارة السفير التركي تمهيد من أنقرة للولوج إلى الداخل اللبناني من بوابة تركمان لبنان.

في جانب موازٍ، تحاول تركيا أن يكون لها موطئ قدم في مياه شرق المتوسط، عبر نسج علاقات مع لبنان، خاصة بعد التوترات التركية اليونانية، ومثلها المصرية.

التوغل التركي في لبنان تمّ وفق آليات عدة، من ضمن ذلك سعت تركيا إنشاء مراكز ثقافية لتعليم اللغة التركية، والترويج للثقافة التركية وتقديم منح دراسية مع إعطاء الطلاب تسهيلات للدراسة في المراكز الواقعة بالشمال اللبناني، فهناك المركز الثقافي التركي في بيروت؛ الذي يعمل لتحقيق المخطط التركي؛ إذ أنه يعلن دائما على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي عن بدء قبول طلبات للراغبين في الانتساب إليه لتعلم اللغة التركية مع تقديم العديد من التسهيلات لتشجيع اللبنانيين للانضمام إليه.

أيضاً الجمعيات الخيرية، فقد وضعت أنقرة نُصب أعينها اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الموجودين في مخيمات بمختلف الأراضي اللبنانية؛ حيث وظفت جمعياتها الخيرية من أجل السيطرة على هؤلاء تحت شعار المساعدات الإنسانية والمشاريع الإنمائية والتعليمية والثقافية.

كلً ما سبق جعل جزءاً كبيراً من اللبنانيين يستشعرون محاولات تركية للتوغل في بلدهم ومجتمعهم، وهو أيضاً ما يثير مخاوف عدد من الدول العربية على رأسها السعودية والإمارات وسورية، وعليه فإنّ تركيا تسعى للدخول إلى لبنان بالاعتماد على تناقضات الحالة السنية والشيعية لتثبيت النفوذ والتدخل في الشأن العربي، ولا شكّ أنّ هذا له مردوده السلبي على الداخل التركي لأنّ هناك تنوعات عرقية وطائفية في أنقرة.

وبالتالي، من الواضح أن تركيا تحاول نشر نفوذها الاستعماري خارجياً، من خلال إنشاء المؤسسات الثقافية والخيرية والتعليمية؛ وذلك لتحقيق حلم إحياء الإمبراطورية العثمانية؛ ووجدت أنقرة في لبنان ضالتها وتحديداً في الشمال؛ حيث أكبر نسبة للتيارات السنية وتحديداً في مدينة طرابلس وفي الجنوب مدينة صيدا.

هناك جزئية تؤكد النوايا التركية تُجاه لبنان، فقد أعلنت القوى الأمنية في لبنان، عن إلقاء القبض على مجموعات مرتبطة بالأمن التركي، وتعمل تلك المجموعات على إشعال الفتنة في بيروت وفي الشمال اللبناني، خاصة أنها تتلقى تمويلاً مباشراً من الأمن التركي وبإشراف مباشر من رجب طيب أردوغان.

في المحصلة، من الواضح أنّ هناك تناغماً بين الممارسات التركية والتصريحات الأميركية والنوايا الاسرائيلية في لبنان، الأمر الذي يشي بأنّ قادم الأيام سيحمل الكثير من التطورات بجانبيها السياسي والاقتصادي، لكن في المقابل، يبدو أنّ أردوغان ترامب نتنياهو، قد غاب عن أذهانهم أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يقرأ المشهد اللبناني بطريقة استراتيجية بعيدة المدى، وهو بذلك يتقدّم بخطوة على كلّ ما يُحاك للبنان، وكما تمّ إسقاط كلّ الأهداف الأميركية والتركية و»الإسرائيلية» في سورية، ففي لبنان مقاومة لا يُمكن اختراقها، وستُسقط كلّ ما يُحاك للبنان. فاطمئنّوا.

هناك مشهد آخر يكشف إصرار دياب على الاستقلالية وموجود في أحداث السبت المنصرم الشديد ‏الطائفية

د.وفيق إبراهيم

تواصل قوى النظام السياسي اللبناني رشق رئيس الحكومة حسان دياب بكل أنواع الهجمات، وكأنها ليست تلك الأحزاب السياسية التي سبق لها ومنحته تأييدها حين كلفته بتشكيل الحكومة الحالية، وأولته ثقتها في المجلس النيابي منذ ثلاثة أشهر تقريباً.

للأمانة فإن الطرف الوحيد الذي ينأى بنفسه عن استهداف دياب وحكومته هو حزب الله، ولهذا تفسير وحيد يرتبط بحرص الحزب على وجود معادلة حكومية في زمن انهيار اقتصادي، وإصراره على الاستمرار في أداء دوره الإقليمي في مجابهة الارهاب، وهذا يحتاج أيضاً الى حكومة حيادية، من دون الوصول إلى مرحلة الإصابة بأضرار أميركية وخليجية.

حسان دياب هو إذاً رئيس في مرحلة استثنائية لحكومة متوازنة فيها مستقلون ومؤيدون باطنيون لأحزاب النظام السياسي، هؤلاء مستعدون للتخلي عن تظاهرهم بالحيادية عندما تتعرض مصالح عملائهم للتراجع في التحاصص والتلزيم والتعيين، فلا يبقى لحكومة المستقلين إلا حسان دياب ونفر قليل من وزراء يشعرون بغربة عن الاحتراف السياسي.

لقد جرى تكليف دياب بتشكيل هذه الحكومة منتقلاً من بيئة أكاديمية متميزة الى مشهد سياسي مخيف، سبق له وعرفه عندما كان وزيراً للتربية في حكومة نجيب ميقاتي، لذلك فهو على إلمام نسبي بالكهف السياسي اللبناني الذي يقتحمه مجدداً هناك نقاط متعددة يعرفها دياب وأولها أنه لم يصل بها، ولا يجسِّد انتصاراً لثورة أو انتفاضة تفرض عليه، إحداث تغيير جذري في إدارة السلطة وصلاحياتها وممارساتها.

إنه يجيد قراءة مشهد فيه طبقة سياسية قوية جداً أرادت استيعاب الانتفاضة الشعبية في الداخل، ومطالب الخارج بإصلاح نظام فاسد حتى الفطم منه، فانكفأت في ظاهر الأمور فقط وقبلت برئاسة حسان دياب لعله بأكاديميته السوية يستطيع جذب صندوق النقد الدولي ومؤتمر سيدر من جهة مُسكِتاً أهل الانتفاضة من جهة ثانية.

أما النقطة المخفيّة فهي إحساس قوى النظام السياسي ان الحكومة الحالية لن تعارض استمرارها بالإمساك بكل شيء رسمي من القوانين والمراسيم الى التحاصص والتعيين مع كل ما له علاقة بروائح المال العام.

هذه هي المعادلة التي وجد حسان دياب نفسه فيها فماذا فعل؟

استوعب فوراً أن قوته تأتي من حاجة النظام الطائفي لأكاديميته وحياديته وابتعاده عن التقاطعات المذهبية والطائفية الى جانب أنه أكثر قبولاً للجانب الدولي المتقاطع مع لبنان من ناحية، ولا تعاديه الانتفاضة الداخلية في ناحية ثانية. قد يعتقد البعض أن هذه المصادر القوية ليست بنيوية تنبثق بمجرد وصول الازمة الاقتصادية الى حالة مراوحة فقط.

إلا ان هذا الاعتقاد يراهن على الاستمرار في ضعف الانتفاضة وتأثيرها الشعبي والمزيد من طائفية النظام مع استمرار المظلة الدولية المتعددة حول لبنان، وهذه عناصر صدّعتها جائحة كورونا، التي تفرض تدريجياً تغييراً عميقاً في العلاقات السياسية الدولية ينسحب بالتأكيد على لبنان.

هنا يتفوّق رئيس الحكومة بتحليله الأكاديمي وقراءته العميقة لهذا التطور العالمي، محاولاً توفير الظروف لتأسيس قوة لبنانيّة ترث بالتدريج النظام الطائفي القائم، لذلك تبدو بصماته واضحة في القوانين والمشاريع والالتزامات والتعيينات، فيعمل على أساس قناعاته مع عدم كسر الجرة مع النظام الطائفي وتلبية الحدود الدنيا من ميول التيار الفعلي في الانتفاضة، من دون أن ينسى مراعاة الوضع الدولي..

هناك مثل بسيط عكس حقيقة مشاعر حسان دياب وتوازناته، ألم يذهب الى الجنوب معلناً تأييده للمقاومة التي حرّرت الأرض وضربت الإرهاب، مؤيداً في الوقت ذاته قوات اليونيفيل في الجنوب ومهرولاً نحو الحدود السورية ليؤكد اتجاه الدولة الى إقفال منابع التهريب، بذلك أرضى رئيس الحكومة حزب الله والأمم المتحدة والأميركيين وقوى النظام الطائفي، بمختلف تنوعاتها والانتفاضة في وقت واحد، كما لبَّى حاجة شخصيته السياسية الى التبلور والتشكل.

هناك مشهد آخر يكشف إصرار دياب على الاستقلالية كما بدا في أحداث السبت المنصرم الشديدة الطائفية.

لقد تلوّثت كل القوى السياسية اللبنانية في ذلك اليوم بالمزيد من الطائفية الدموية، المسيحية والاسلامية، لكن رئيس الحكومة بدا بعيداً جداً عن حروب الطوائف، مقابل ولائه لمشروع غير طائفي، يتعرض بدوره لحروب الطوائف في جلسات الحكومة.

فهناك إصرار من هذه القوى على الاستئثار بالتعيينات والمحاصصات والتعيينات وكأن لا وجود سياسياً لحسان دياب.

لكن رئيس الحكومة الموغل في قراءة عميقة للتوازنات ويقينه بعدم قدرته على تجاوزها بشكل كامل، يحاول اقتطاع نسبة وازنة منها لتعيين قسم نزيه ومتمكّن في الإدارات اللبنانيّة مستفيداً من الحروب بين قوى الطوائف والوزن النسبي للانتفاضة وحاجة المرحلة إليه، فيجمعها للاستحصال على تعيينات لا تواليه مباشرة بل تخدم تطويراً للدولة اللبنانية عن مستوى الإدارة النزيهة المجابهة للفساد والتي تكشفه مرحلياً.

إن ما تجب معرفته هو عجز حسان دياب عن التغيير الكامل ما يتطلب منه انتزاع أدوار لتيارات غير طائفية تجد نفسها مضطرة للتواجد داخل إدارات ومؤسسات مع موظفين معينين من أحزاب طائفية، وهذا لا يتحمل مسؤوليته حسان دياب، بل أحزاب الطوائف وتغطياتها الدينية والخارجية.

أما ما يثير الاستخفاف فهو ادعاء أحزاب الطوائف الإسلامية والمسيحية، أنهم بدأوا بإعلان معارضتهم لحسان دياب لأنه استهلك الفرصة التي منحوه إياها وهي ثلاثة أشهر.

هذه الأحزاب التي تسرق لبنان منذ ثلاثين عاماً تسببت بالانهيار الاقتصادي الحالي، وتخشى من أن يكون حسان دياب هو البديل الوطني النزيه لمفاسدها، فتخسر التاريخ والحاضر الطائفيين وبالتالي المستقبل.

فإلى أين يذهب لبنان؟ تجب المراهنة على حسان دياب ودعمه للتأسيس للبنان الجديد غير الطائفي القادر على حماية نفسه من الفساد الداخلي والعدو الإسرائيلي.

سقوط تاريخيّ للمعادلات العربيّة

د. وفيق إبراهيم

جامعة الدول العربية بما هي آلية للتنسيق بين البلدان الأعضاء فيها ومجلس التعاون الخليجي الذي يضم دول شبه جزيرة العرب لتحقيق تنسيق متنوّع بينها وصولاً الى التكامل «المستحيل».

هذه الآليات وصلت الى حائط مسدود ومرحلة انكشاف كامل إنما بعد عام تقريباً على ولادة الجامعة ونحو خمسة عقود على تأسيس المجلس، بما يؤكد ان مستقبلهما اصبح من الماضي مستنزفاً كل الوعود والأحلام بغدٍ عربي مشرق أصبح ليلاً حالكاً مليئاً برائحة التآمر والتخلف. هذا على الرغم من مئات الاجتماعات وآلاف اللقاءات واللجان وحفلات الكوكتيل ونفقات التنقل والسفر واكلاف الموظفين والفنادق والهدايا والمكرمات. وها هما اليوم يقفان عاجزين امام الكورونا بشكل يبدوان وحيدين لا علاقة لهما بحركة التاريخ.

ولم يتمكنا في السابق من دعم فلسطين التي التهمتها «اسرائيل» بالكامل بمواكبة ارتفاع مستوى التواطؤ العربي مع كيان العدو برعاية من الجامعة العربية ومجلس التعاون معاً.

ويتضح أيضاً غياب أي مشروع اقتصادي مشترك كان من المفترض أن يؤسس لبدايات تطور اقتصادي نوعي. اما سياسياً فانصاعت دول هاتين الآليتين للنفوذ الأميركي بشكل أعمى ونفذت مشاريعه ما استولد صراعات داخلية بين الدول الأعضاء فاقمت من شلل الجامعة والمجلس على السواء.

بأي حال ظهر بوضوح في سياساتهما منذ 1990 ومن خلال تعاملها مع الاجتياح الأميركي للعالم العربي والإسلامي وحالياً في مجابهة جائحة الكورونا انهما لم يتأسسا الا للاستعمال الأميركي فقط الوريث الفعلي للبريطانيين، فكان المطلوب منهما إجهاض أي تقدم عربي او اعمال مشتركة تعيد تموضع هذه الدول في العصر الحالي فنجحا في هذه المهمة الى درجة إبهار المتابعين ويواصلان سياسات السيطرة على كل قرارات المجلس والجامعة فإما أن تكون ضمن الأوامر الأميركية او لا تكون أبداً. وهكذا تخلى العرب عن سورية وتركوها تجابه الأميركيين والأوروبيين والإسرائيليين والإتراك وكل انواع الارهاب والتآمر الخليجي والأردني، وتعاملوا مع جائحة كورونا بأسلوب المستسلم لقدره بترقب الرحمة من السماء والولي الأميركي فيجدون لهم دواء او لقاحاً يمنع عنهم المصير الاسود.

كيف استولى الأميركييون على هاتين المؤسستين وجعلوهما تنتقلان من مستوى الحياد الظاهري الى مرحلة تنفيذ المشروع الأميركي الاسرائيلي بشكل علني؟ استعملوا المحور الخليجي المصري الذي استفاد من الهيمنة القطبية على العالم.

ما جعلتهما تطيحان بسياسة تأمين الإجماع المطلوب لإصدار القرارات في هاتين الآليتين الى سياسة اكثرية الأصوات فتحولتا الى آلية أميركية كاملة تؤدي ادواراً عربية وخليجية واسلامية تعمل على خط ما يريده الجيوبوليتيك الأميركي وتنفذ المقررات التي تريدها المخابرات الأميركية ووزارة الخارجية الأميركية. فبدت السعودية ومصر وقطر والإمارات محور جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الذي يصدر القرارات ويطرد من يشاء ويدعم الموالين.

هذا المحور هو الذي غطى الهجمات الأميركية على إيران وأفغانستان والعراق معلقاً عضوية سورية في جامعة الدول العربية. ومغطياً تدمير ليبيا والاضطرابات في تونس ومصر والسودان والجزائر مستولياً على القرن الأفريقي ومحاولا تدمير اليمن في حرب متواصلة منذ خمس سنوات.

للتوضيح أكثر فإن هذا المحور هو الذي أناط به الأميركيين مهمة اضعاف العالمين العربي والإسلامي بمحاولة اختراع فتنة مذهبية بين السنة والشيعة، فيتبين ان وكالات الاستخبارات الغربية توصلت الى أن إضعاف العرب يهدف الى ضرب القضية الفلسطينية وتشكيل حلف عربي إسرائيلي لسرقة النفط يشكل جزءاً من الجيوبوليتيك الأميركي في مواجهة الصين وروسيا وإيران، ولا يكون الا بالفتنة الشيعية السنية وهي أداة لخلق عدو قومي ديني جديد للعرب وهي إيران بديلاً من «اسرائيل».

هذا ما طبقته جامعة الدول العربية ومعها مجلس التعاون الخليجي.

الا ان ادوار هاتين الآليتين فشلت بسبب الصمود السوري الذي أحبط الاهداف الأميركية بالسيطرة على الدولة السورية وتقسيمها طائفياً وعرقياً وجغرافياً بالاضافة الى الصمود اليمني الأسطوري الذي منع العدوان السعودي الإماراتي من السيطرة على صنعاء متقدما الى خطوط قريبة من عدن على بحر العرب ونجران داخل الحدود السعودية في اعالي صعدة ومحرراً الكثير من أراضي الجنوب والوسط.

هناك ايضا انكشاف لا يقل سوءاً عن سابقاته ويؤكد على السقوط الدراماتيكي التاريخي لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

فأمام جائحة الكورونا، استسلمت الدول العربية لها وعاملتها على أنها قدر لا يمكن مجابهته بسبب تخلفها العلمي.

فلم تصدر أي دولة عربية حتى مجرد بيان عن هذه الجائحة وما فعلته في مجتمعها في مقاومة صحية او اجتماعية.

وباستثناء لبنان الذي تعامل مع هذا الوباء الخبيث بنشاط حكومي بدا فاعلاً في احتواء انتشار الكورونا، وسورية التي استفادت من الحصار التركي والأميركي والبحري عليها الذي منع الانتقال الخارجي للكورونا الى مناطقها الداخلية، فإن الدول العربية سقطت في فخ العجز حتى انها لم تتمكن من معاينة بيئاتها الريفية والصحراوية لنقص في الإمكانات والأجهزة وأدوات التعقيم وغياب البنية الصحية المتخصصة في التعامل مع حالات مماثلة.

امام هذا العجز تجاهل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول هذا الأمر ولم يسارع الى تأمين تنسيق عربي وخليجي لمكافحة هذه الجائحة، وفيما كانت هاتان الآليتان عنيفتين في الإصرار على تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية بدتا منكسرتين امام جائحة الكورونا ولم تتفتق عبقرياتهما عن اية دعوة او قرار للتنسيق بين المختبرات الطبية لأكثر من عشرين دولة فآثرت التزام سياسة الصمت المشبوه الذي لا يريد إزعاج الأميركيين مخلياً لهم الساح ليبتكروا علاجاً فيسارع العرب الى شرائه بمليارات الدولارات مع الكثير من الشكر والحمد..

يبدو هنا أن الأميركيين يمنعون اي تنسيق إيجابي بين العرب خشية إدراكه المستوى السياسي والتكامل الاقتصادي وهذا ممنوع لضرورات اختراق المصالح الأميركية للمنطقة العربية.

لذلك فإن هاتين المؤسستين ادركتا نهاية العمر الافتراضي لعجزهما عن تحقيق اي إنجاز له علاقة بالوظائف المفترضة لتأسيسهما فلماذا استمرارهما اذاً؟

يبدو أن سورية هي البديل والقادرة على توجيه دعوة للبلدان العربية المتمرّدة على الهيمنة الأميركية لتأسيس آلية عربية جديدة وبوظائف تنسيقية سياسية.

India Riots: ‘We Were Attacked Because We Are Muslim’

By Stephanie Findlay and Amy Kazmin in New Delhi – Financial Times

Yasmin, a 35-year-old mother of three, clutched her blue-and-white prayer beads as she waited at a hospital mortuary to retrieve the battered body of her brother-in-law.

A resident of a gritty New Delhi neighborhood where working class Hindus and Muslims have lived side by side for years, Mehtab, a 22-year-old construction worker, had gone out on Tuesday evening to buy milk but never returned. Hauled away by stick-wielding rioters, he was found dead hours later, his body bruised and burnt.

That night, Yasmin and her husband cowered at home as marauders threatened to incinerate their neighborhood’s Muslim-owned shops and residences.

“People were chanting slogans of Jai Shri Ram [‘Hail Lord Ram’] and saying ‘leave this house — we will set it on fire’,” Yasmin said, her voice shaking with emotion. “This is the first time I am seeing such conflict. We have always considered Hindus our brothers. [Mehtab] was murdered because he was Muslim. We were attacked because we are Muslim.”

The young laborer was one of at least 35 people killed, with 200 others seriously injured, in New Delhi this week. It was the worst outbreak of sectarian violence in a big Indian city since 2002 when more than 1,000 people, mainly Muslims, were killed in riots in Gujarat.

The carnage in the Indian capital — which left swaths of the city looking like a war zone, with burnt-out mosques, shops and other buildings, shattered glass and charred vehicles — follows a steady stoking of animosity between India’s Hindu majority and its Muslim minority by Narendra Modi’s ruling Bharatiya Janata Party, analysts said.

Sectarian tensions have surged since December when Modi’s government amended the country’s citizenship laws, incorporating religious criteria for the first time and giving Hindus and followers of other south Asian faiths priority over Muslims.

This week’s bloodletting coincided with a visit by Donald Trump to India, overshadowing the US president’s effusive praise for Modi. Analysts warned that the riots threatened to distract the government from the urgent task of reviving the faltering economy and realizing its ambition to become a global power.

“They’ve unleashed forces that cannot be fully controlled,” said Ashutosh Varshney, a political-science professor at Brown University. “Whether Modi and [home minister Amit] Shah can check these forces remains to be seen. Their foot soldiers on the ground are filled with the ideological fervor that has been drilled into them — the tropes of Hindu nationalism that see Muslims as enemies of India.”

Trouble in the affected area flared on Sunday after Kapil Mishra, a hardline local BJP leader, threatened Muslims who were blocking a road in an otherwise peaceful protest against the citizenship law. Addressing a crowd of rightwing Hindus right next to the sit-in, he warned that if the protesters were not gone by the time Trump’s visit was over, they would take matters into their own hands.

Shortly afterwards, witnesses said, groups of Hindus and Muslims began pelting each other with stones. By Monday, large areas were in the grip of a full-scale riot, with mobs of Hindu men, carrying firearms, petrol bombs and iron rods, marauding through the area’s congested streets, attacking passers-by and setting fire to property they suspected of being Muslim-owned.

“They were asking for identity cards to see if they are Hindu or Muslim and if they saw Muslim people they beat them,” said Abul Kalam, a 60-year-old salesman who was riding his motorbike with a Hindu colleague when they stumbled on the rioters.

In a grim echo of the violent 1947 partition of India — in which up to 2m people are thought to have died — rioters questioned people over their religion, demanding they recite prayers, show religious symbols or even pull down their trousers… said one social activist.

Witnesses said police appeared to do little to stop the rioters.

Mazid, a 32-year-old shop owner, said he and his neighbors on a mixed Hindu-Muslim street were standing together trying to protect their homes on Tuesday evening when they saw a crowd, accompanied by police officers, coming towards them.

“Police were with them and we thought maybe they will stop the violence, but then [someone] fired the shots,” said Mazid. His brother was killed and two neighbors were injured in the gunfire.

On Wednesday morning, Modi’s government, which has control over policing and is responsible for security in the capital, deployed thousands of additional paramilitary police to the riot-stricken areas to try to restore order. That afternoon, Modi took to Twitter to appeal for peace — his first public acknowledgment of the violence.

But even amid the strong police presence, tensions remained high, with many families fleeing to seek refuge with relatives elsewhere.

“People are afraid — they are leaving their homes,” said Shankar Thakur, a 28-year-old teacher. “The mobs who are coming, the police have no power to defeat them.”

Many are also questioning why it took the government so long to clamp down. “Historically, communal violence in India is never the result of weak state capacity,” said Gilles Verniers, a political-science professor at Ashoka University, near Delhi. “The state tends to prevent violence from erupting when it has the intention to do so.”

Analysts said the rioting may not be as severe as other urban violence that has rocked India. But the government’s apparent tolerance of two days of unchecked bloodshed had sent a powerful signal to a Muslim community that already felt under siege, they said.

“The violence has already served its purpose,” said Verniers. “It has asserted Hindu dominance and claimed ownership of the public sphere.”

القوميّون العرب يواجهون الإرهاب!

د. محمد سيد أحمد

في ظلّ حالة من الإحباط واليأس مما يحدث داخل وطننا العربي منذ مطلع العام 2011 حيث هبّت رياح الربيع العربي المزعوم وبدلاً من أن تكون نسائم ربيعية لطيفة منعشة، وجدناها رياحاً خريفية محمّلة بالأتربة التي تزكم الأنوف، وشتاء قارص البرودة محمّلاً بالأمطار الثلجية والصواعق الرعدية المرعبة، وصيفاً شديد الحرارة تحرق نيرانه كلّ من يتعرّض لها، وخلال أيام قليلة من الأحداث كنا قد تكشفنا حقيقة المؤامرة التي تتعرّض لها أمتنا العربية، ونبّهنا وبحّ صوتنا بأنّ ما يحدث هو مؤامرة كبرى على أوطاننا بهدف تقسيمها وتفتيتها من جديد – بعد التقسيم والتفتيت الأول في مطلع القرن العشرين – ضمن مرحلة جديدة من مراحل المشروع الاستعماري الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية واصطلح على تسمية هذه المرحلة بـ «الشرق الأوسط الجديد».

وفي إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد قامت القوى الاستعمارية باستخدام آليات جديدة تماماً في العمل على تقسيم وتفتيت أوطاننا ومن بين هذه الآليات تطوير آلية العنف والتطرف والإرهاب التي هي بالأساس صناعة استعمارية غربية نشأت مع الاستعمار القديم في مطلع القرن العشرين حيث احتضنت بريطانيا القوى الاستعمارية الكبرى في ذلك الوقت التنظيمات الإرهابية الوليدة داخل مجتمعاتنا المحتلة ومنها جماعة الإخوان المسلمين، حيث قامت أجهزة الاستخبارات البريطانية بدعم حسن البنا وتنظيمه الذي خرجت من تحت عباءته كلّ التنظيمات الإرهابية الحديثة في ما بعد، وخلال العقود الأخيرة ومع تبلور مشروع الشرق الأوسط الجديد وجدت القوى الاستعمارية الجديدة متمثلة في الولايات المتحدة الأميركية الوريث الشرعي للاستعمار الغربي في ما بعد الحرب العالمية الثانية أنه يمكنها استثمار هذه التنظيمات الإرهابية لتقسيم وتفتيت مجتمعاتنا العربية من الداخل دون الحاجة للتدخل العسكري المباشر كما كان في الماضي خاصة بعد خسائرها الباهظة في أفغانستان والعراق حين قرّرت السير وفق المنهج القديم.

ومع مطلع العام 2011 كانت قد أعدّت العدّة وتمّ الاتفاق والتنسيق بين القوى الاستعمارية الغربية والتنظيمات الإرهابية لتعمل بالوكالة في تنفيذ أجندة المشروع التقسيمي والتفتيتي لمنطقتنا العربية باستخدام ورقة الفتنة الطائفية والمذهبية والعرقية، حيث أشعلت هذه التنظيمات الإرهابية النيران بالداخل ودارت الآلة الإعلامية الغربية الجهنمية الجبارة لتغسل أدمغة الرأي العام العالمي وإيهامه بأنّ هناك ثورات شعبيّة داخل هذه المجتمعات العربيّة ولا بدّ من دعم هؤلاء الثوار من أجل إسقاط الأنظمة الدكتاتوريّة وتحقيق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لشعوب هذه الأوطان، وتمكّنت الآلة الإعلاميّة الغربية ومعها الآلة الإعلامية العربية العميلة من خداع الرأي العام داخل مجتمعاتنا والأمر نفسه تمّ في الوقت الذي كانت القوى الاستعمارية الغربية تدعم وتجيش وتسلح الجماعات الإرهابية للاستيلاء على الحكم لتقوم بعد ذلك بعملية التقسيم والتفتيت التي تستهدفها في الأصل.

ورغم النجاح النسبيّ لمشروع الشرق الأوسط الجديد في مرحلته الأولى في مطلع العام 2011 حيث تمكن من إشعال النيران بالداخل العربي في تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية إلا أنّ هذا النجاح لم يتمكّن من الاستمرار طويلاً حيث تمكّن الجيش المصريّ من إحباط وإفشال المخطط عبر مواجهة شرسة مع الوكيل الإرهابي مما أجبر الأصيل الاستعماري الأميركي على التراجع مؤقتاً عن مشروعه في مصر، وفي الوقت ذاته كانت المواجهة الشرسة والمعركة الكبرى والحرب الكونية بين الجيش العربي السوري والوكيل الإرهابي على كامل الجغرافيا العربية السورية حيث نجح في إحباط وإفشال المخطط عبر معارك لا زالت مستمرة حتى اللحظة الراهنة في إدلب. واستطاعت سورية أن تقلب موازين القوى الدولية عبر تحالفها مع روسيا التي عادت من جديد كقوة عظمى بعد غياب عقدين كاملين عن الساحة الدولية كانت الولايات المتحدة الأميركية خلالها هي القطب الأوحد في العالم. ووقفت روسيا ولا زالت مع سورية في حربها ضدّ الإرهاب المدعوم أميركياً، لدرجة جعلت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصرّح بأنه لن يترك معركة الإرهاب في سورية حتى لو وصلت الحرب إلى شوارع موسكو، وفي الوقت نفسه يصرّح وزير خارجيته سيرغي لافروف هذا الأسبوع أنّ القضاء على الإرهاب في إدلب آخر معاقل الوكيل الإرهابي على الأرض العربية السورية أمر حتمي، وهو ما سيجبر الأميركي عن التراجع مؤقتاً عن مشروعه في سورية.

وفي ظلّ محاولات جيوشنا الوطنية التصدّي للوكيل الإرهابي كان موقف النخب العربية مخزياً فهناك من قام بالانخراط في دعم الوكيل الإرهابي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وبذلك أصبح في خندق الأصيل الاستعماري الذي يسعى لتقسيم وتفتيت مجتمعاتنا، وهناك من فضّل الانسحاب من المعركة ولزم الصمت سواء بوعي أو دون وعي وهو ما يصبّ في النهاية في صالح مشروع الوكيل والأصيل، وهناك من قرّر خوض المعركة إلى جانب وطنه وجيشه، وعلى الرغم من قلتهم إلا أنهم صمدوا صموداً أسطورياً، وفي ظلّ هذه الأجواء الكئيبة والمحبطة على مستوى النخب العربية يأتي من بعيد بصيص من الأمل عبر ضوء خافت في ظلام دامس، مجموعة من الشباب القومي العربي في المهجر يتحرّكون ويجوبون العالم شرقاً وغرباً في محاولة لتأسيس هيئة شعبية عالمية لمناهضة العنف والتطرف والإرهاب، لتكون صوتاً مدوياً مدافعاً عن أوطاننا داخل أروقة المنظمات الدولية الرسمية وغير الرسمية، ليقولوا للعالم أجمع أننا من وقف وتصدّى للإرهاب، ونحن مَن تآمر الغرب الاستعماري على أوطاننا عبر الوكيل الإرهابي لتستمرّ عمليات سرقة ونهب ثروات شعوبنا المغيبة عمداً مع سبق الإصرار والترصد، فلهم كلّ التقدير والاحترام. اللهم بلغت اللهم فاشهد.

احذروا الفتنة القادمة.. فيلم مُسيء للصحابة

نور الدين أبو لحية

كاتب وأستاذ جامعي جزائري

يتم التحضير لفتنة جديدة خطيرة في بريطانيا، وتتجسّد بفيلم مسيء للصحابة، يستبسل دُعاة الفتنة في الدعوة إليه.

تظاهرة في لندن تندد بجرائم “الكراهية ضد الإسلام”

كما أفلح الغرب وعملاؤه في تشويه المدرسة السنّية عبر أولئك الذين امتلأوا بالعنف والتطرّف فإنه يسعى بكل جهده لتشويه المدرسة الشيعية عبر أدعياء التشيّع الذين لا يختلفون عن السلفيين في تطرّفهم وتشدّدهم وسوء أدبهم.

وقد اُستعمل ذلك سابقاً ـ وأفلح فيه للأسف ـ عندما أثار بعض دُعاة التشيّع البريطاني قضايا خطيرة تتعلّق بعرض رسول الله (ص)، والتي تصدم كل مؤمن محب لرسول الله سواء كان سنّياً أو شيعياً؛ فلا يمكن لمُحب لرسول الله أن يرضى بالإساءة إلى عرضه.

وعلى الرغم من كثرة الفتاوى من جميع مراجع الشيعة في العراق وإيران والبحرين وباكستان وأفغانستان والهند وغيرها من المناطق التي يتواجد فيها الشيعة، والذين ردّوا على أولئك المُنحَرفين عن التشيّع وأئمة أهل البيت في هذا الشأن وغيره، إلا أن كل ذلك لم يستطع ـ بفعل الآلة الإعلامية الشَرِسة ـ من محو آثار تلك الفتنة العريضة، والتي لا نزال نعيش آثارها إلى اليوم.

وعلى منوال تلك الفتنة، يتم التحضير لفتنة جديدة خطيرة في بريطانيا، وتتجسّد بفيلم مسيء للصحابة، يستبسل دُعاة الفتنة في الدعوة إليه.

وللأسف فإن الدعوة إلى هذا الفيلم تتم عبر قنوات يستضيفها (نايل سات)، المملوكة للشركة المصرية للأقمار الصناعية، والتي استطاعت السعودية وغيرها أن تجبرها على إزالة قناة المنار، وغيرها من قنوات المقاومة، في نفس الوقت الذي تترك فيه قنوات أخرى تسبّ الصحابة، وتُسيء إلى أمّهات المؤمنين.

ولكن لأن تلك القنوات تقف موقفاً سلبياً من إيران والمقاومة، بل تحكم بتكفيرهم، فهي لذلك لم تر بأساً في أن يسبّ الصحابة أو يتعرّض لأمّهات المؤمنين، وخاصة أن غلوّهم وانحرافهم يخدم أهدافهم في خدمة الفرقة والفتنة بين المسلمين.

ولهذا لا نجد في الواقع مَن يواجه هذا الفيلم (نتحفّظ على ذكر اسمه كيلا نروّج له)، ويفتي بتحريمه وتحريم دعمه سوى علماء الشيعة ومراجعهم الكبار، والذين أصدروا الفتاوى والبيانات في ذلك.

لكن للأسف لا يستمع إليهم أحد، حتى إذا جاء دور الفتنة وخرج الفيلم، حينها يصحو أولئك الذين يحضّرون للفتنة، لا لينشروا تلك الفتاوى والبيانات المُحذّرة، وليشكروا مَن قدَّمها، ويعتذروا من التقصير في تفعيلها، وإنما ليتّهموهم بأنهم هم مَن أنتج الفيلم وأن الشيعة جميعاً هم الذين أساؤوا إلى الصحابة، وليس أولئك النفر المحدودين الذين يموّنهم الحقد الغربي والعربي.

ومن باب إقامة الحجّة على المسارعين للفتن قامت وكالة (فارس) الإيرانية ببحث حول آراء علماء الشيعة ومراجعهم الكبار حول الموقف من الفيلم، وقد خلصت من خلال بحثها إلى أن “مراجع الشيعة أفتوا وبشكل قاطع بضرورة التنبّه له، بل أجمع العلماء لا سيما مراجع الحوزة الدينية في قم المُقدّسة، أن أية مساعدة أو إبداء أيّ اهتمام أو مُشاهَدة للفيلم هو أمر حرام ومُخالِف للشرع”.

ومن الفتاوى والبيانات التي نقلتها في ذلك فتوى المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي، ومما جاء فيها: “مما لا شك فيه أن أولئك الذين يساهمون في إعداد ونشر هذا الفيلم أو مشاهدته يرتكبون كبائر الذنوب خاصة في الظرف الحالي الذي يصب فيه أيّ خلاف بين المسلمين، في صالح الأعداء ويعتبر نصراً لهم.. والقيام بمثل هذه الأمور يحمل في طيّاته مسؤولية شرعية جسيمة، وهناك احتمال قوي بأن يكون للأعداء يد في ذلك وأنهم خطّطوا لإثارة مثل هذه الموضوعات.. وكل مَن يساهم في ذلك يُعتبر شريكاً في الدماء التي قد تُراق بسببه.. ولا بد من أن تقول للجميع أن مَن يبحث عن مثل هذه البرامج المُثيرة للخلافات، ليس منا”.

ومنها فتوى آية الله نوري همداني، والتي جاء فيها: “نحن ضد هذه الأنشطة ولا نعتبرها أبداً لصالح الإسلام، ونرى في أية مساعدة أو إبداء أي اهتمام أو مُشاهَدة للفيلم، حراماً وخلافاً للشرع”.

ومنها فتوى آية الله جعفر سبحاني، ومما جاء فيها: “في الظروف التي تعيشها البلدان الإسلامية في الوقت الحاضر والفتنة الكبرى التي أثارها الأجانب والتي أدَّت إلى تقاتُل المسلمين وتشريد الملايين من العراقيين والسوريين من منازلهم وأوطانهم ليلجأوا إلى الغرب، فإن إنتاج هكذا فيلم لا يُحقّق إلا مطالب الأعداء، وهو بعيد كل البُعد عن العقل والتقوى، وعلى هذا فإن إنتاجه حرام وأية مساعدة مالية له، تعاون على الإثم”.

ومنها فتوى آية الله صافي كلبايكاني، ومما جاء فيها: “لقد قلنا مراراً وتكراراً إن الشيعة ومُحبي أهل البيت يجب أن يكونوا دائماً حذرين وأن يحرصوا على نشر المعارف القرآنية والعترة النبوية وأن يتجنّبوا القيام بأيّ عمل قد يؤدّي الى الإساءة للإسلام والمذهب”.

وقبل ذلك فتوى وبيان السيّد علي الخامنئي، والتي أصدرها لا باعتباره مرجعاً فقط، وإنما باعتباره الوليّ الفقيه، والذي يعتبر الموالون له طاعته واجبة شرعياً، فقد سُئِل هذا السؤال: “ما هو رأي سماحتكم في ما يُطرَح في بعض وسائل الإعلام من فضائيات وإنترنت من قِبَل بعض المُنتسبين إلى العِلم من إهانة صريحة وتحقير بكلمات بذيئة ومُسيئة لزوج الرسول أمّ المؤمنين السيّدة عائشة واتهامها بما يخلّ بالشرف والكرامة لأزواج النبي أمّهات المؤمنين رضوان الله تعالى عليهن”.

فأجاب بقوله: “يُحرَّم النيل من رموز إخواننا السنّة فضلاً عن اتهام زوج النبي بما يخلّ بشرفها، بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء، وخصوصاً سيّدهم الرسول الأعظم (ص)”.

ولم يكتف بذلك، بل هو يشير في خطبه كل حين إلى حرمة ذلك، وينبّه إلى أنه دسائس أجنبية، ويُسمّي التشيّع المرتبط بمثل هذا “تشيّعاً بريطانياً”، وليس تشيّعاً علوياً مثلما يُسمّى التسنّن الداعي إلى الفتنة “تسنّناً أميركياً” لا تسنّناً نبوياً.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراًالمصدر : الميادين نت

الشعب العراقي في مواجهة دولة «بريمر»

يناير 6, 2020

د. وفيق إبراهيم

للمرة الأولى منذ الاحتلال الأميركي للعراق في 2003، يتكشف ان الدولة التي ضغط لإنشائها المندوب الأميركي “بريمر”، هي مجرد آلية شكلية مصابة بعطل بنيوي بالولادة وغير قابل للاصلاح او المعالجة.

لقد بذل الأميركيون جهوداً جبارة لبناء دولة عراقية تشبه النماذج الكونفدرالية التي يحتاج أي قرار فيها لموافقات كبيرة من المؤسسات الدستورية وتتطلب في البعض تأييداً يفوق الثلثين في مجالسها النيابية وحكوماتها ورؤساء بلدياتها. وهذا يعني استحالة صدور أي قرار إلا بالاتفاق المسبق والعميق بين قادة المذاهب والقوميات بما يؤكد عجز هذا النوع من الدول الاتفاق على القرارات الوطنية الكبرى. وهذا يعني شللاً في إنتاج المواقف التاريخية الكبرى مع الميل الى المساومات بين القوى السياسية للتحاصص الداخلي فقط، في الوظائف والأموال العامة والتعيينات.

هذا حال العراق الذي اجتاحه الأميركيون قبل سبعة عشر عاماً من دون إذن أممي متذرعين بوجود اسلحة دمار شامل على اراضيه، فقضوا على نظام صدام حسين سافكين دماء مئات آلاف العراقيين ومؤسسين هذه الدولة الضعيفة التي فرضوا عليها بموجب سيطرتهم على موازنات القوى، توقيع معاهدة تجعل احتلالهم شرعياً للعام 2011، فانتهت هذه المهلة ولم يخرجوا إلى أن اكتشفت دولة “بريمر” العراقية الحل الناجع فأجبرت حكومة العراق على توقيع اتفاق جديد يسمح للقوات الأميركية بالبقاء لتدريب القوات العراقية ورفدها باستشارات ونصائح في اوقات المحن.

ضمن هذا السيناريو الدقيق عمل الأميركيون على السيطرة على الجيش العراقي ومجمل القوى الأمنية، ولم يكتفوا بذلك، ساعين الى التفتيت بمستويات متعددة: سياسي طائفي وآخر داخل كل قوة مذهبية بمفردها، وثالث قومي وعرقي، وذلك لصنع المزيد من الفرقة بين الكتل السياسية الشيعية والسنية من جهة والشيعية الشيعية والسنية السنية من جهة أخرى مع خلافات عربية كردية مشجعين الإرهاب على قتل المسيحيين والايزيديين ما أحدث خللاً سياسياً وطنياً ادى الى اضعاف الأقوياء والأقل قوة في آن معاً حتى بدا أن القوى الوحيدة هو ذلك الأميركي المتحكم بمفاصل القوة، فهو محتل ومستشار وسياسي وإعلامي يلعب على نيران الفتنة الداخلية ولص يسرق نفط كردستان وكركوك ويسوّقه في تركيا، بما يؤدي الى انتفاع ثلاثي في هذه الثروة العراقية: آل البرزاني المتحكمون بالسلطة في كردستان واردوغان البراغماتي الذي لا يريد دولة كردية، لكنه يأكل من نفطها، والأميركيون أصحاب الرعاية والتنسيق الذين يحمون مقابل حصة من نفط العراق.

بشكل يشابه ما يفعلونه دائماً مع الإمارات والسعودية وقطر والكويت أي: ادفع تسلم.

كما ذهبوا في مناطق الوسط الى حدود دعم كل التيارات الانفصالية والعشائر مستعينين بخدمات الأحزاب الإسلاموية الموالية لتركيا، وادوار السعودية والإمارات في التأثير على عشائر الأنبار وبعض احزاب الوسط عبر تزخيم شعار العداء لإيران وتصوير العراق على أنه ساحة للنفوذ الفارسي المجوسي كما تقول إشاعاتهم اليومية.

ولم ينسوا جذب بعض القوى الشيعية التي تريد الإمساك بالحكم على غرار سائرون جماعة مقتدى الصدر وطموحات عراقيين شيعة آخرين، مستعدين لبيع سراويلهم مقابل رئاسة الحكومة.

فأمسك الأميركيون بهذه الطريقة بالكثير من الأحزاب في كردستان والوسط والكلدان والصابئة والايزيديين وبعض قوى الجنوب والعاصمة.

بذلك استطاعت دولة “بريمر” لعب دور مرجعية لا يمكن لأي قرار وطني ان يعبر إلا بإذنها، واداء دور المنظم للأحجام والحائل دون وصول قوة الى درجة تستطيع فيها إلغاء الآخر.

انها اذاً دولة مشلولة وعاجزة تراقب “بصمت العاجزين” ولادة مشروع سياسي أميركي جديد يريد تحويل العراق الى جدران تمنع تطوير العلاقات التنسيقية مع سورية وتلغي أي دور سياسي او اقتصادي لحدودها مع إيران، ولو استطاعت إلغاء انظمة الزيارات الدينية لمراقد الأولياء والأئمة بين العراق وايران لما تلكأت لحظة واحدة.

لذلك يذهب الجنون الأميركي هذه المرة الى حدود اغتيال قائدين أمنيين من الدرجة الاولى، أحدهما رجل أمن إقليمي تاريخي له مكانة متقدّمة في محور المقاومة في لبنان وسورية والعراق وإيران واليمن وفلسطين، والشهيد الثاني نائب رئيس الحشد الشعبي في مواجهة الأميركيين.

هذا إذاً اغتيال له أبعاد سياسية عراقية لكن جغرافيته العراقية تتطلب رداً سياسياً حازماً من الدولة العراقية اولاً، ولن تستطيع التقدم بشكوى لمجلس الامن الدولي بسبب الفراغ السياسي في المؤسسات الدستورية، فبرهم هارب الى باكستان والحلبوسي صاحب الآراء الرمادية وعاد عبد المهدي المستقيل الذي لم يعد باستطاعته حتى جمع وزراء من حكومته. هذا الى جانب أن حكومة تصريف الأعمال الحالية لا قدرة قانونية لديها على إنتاج موقف وطني.

فهل يعجز العراق عن تأمين بديل من مؤسساته الدستورية المشلولة؟

إنه الشعب العراقي بكامل أطيافه الذي ملأ بغداد والنجف بالملايين المستنكرين لاغتيال القائدين. هي الآلية الشجاعة وعلى رأسها مفتي السنة والشيعة المنلا الذي يجهر مطالباً بإخراج الأميركيين. هؤلاء هم القادرون على إصدار فتوى شعبية تعلن انتهاء مفاعيل كل المعاهدات والاتفاقات مع الأميركيين على أساس حظر كامل لأي تفاعل مع القواعد العسكرية الأميركية ومعاملتها كمراكز تنتهك سيادة العراق وصولاً الى حدود إعلان الكفاح الشعبي لطرد هذا الاستعماري.

المطلوب إذاً أن يلعب الشعب العراقي دوراً في إعادة بناء عراق داخلي موحّد وعراق إقليمي قادر على التنسيق مع سورية لبناء أقوى معادلة ممكنة منذ سقوط النظام العربي القديم على يد الرئيس المصري السادات في 1979.

فهل يتحوّل الاغتيال الأميركي للشهيدين الى مناسبة لطرد الأميركيين من العراق وسورية؟هذا ممكن بالقوة الشعبية وحلف المقاومة ورفع شعار يقوم على المساواة بين الشعوب في سورية والعراق ولبنان وفلسطين على أساس المساواة في السياسة والاقتصادي والاجتماع بمنأى عن التباين الديني والعرقي، لذلك فالمأزوم اليوم هم الأميركيون الذين يفقدون آخر أوراقهم في المنطقة بما يبشر بفجر جديد لشعوب مضطهدة منذ ألف عام وأكثر.

The Instability of the East: Between Western Arrogance and Iranian Influence

January 1, 2020

Maaz

Any observer, biased or not, can clearly notice that the east was always unstable throughout history, however, what puts someone in awe is the relative stability in the west and the insusceptible regimes there.

After the Middle East’s borders were drawn relatively randomly between weird zigzags in the deserts and strange lines in mountains, the years of peace there can be counted to a number less than 10. East Europe and South East Asia are no different, with proxy wars and regime changes every now and then.

However, the thing is that these countries, from Egypt, Lebanon, and Iraq to Yugoslavia, Romania, and Ukraine, to Vietnam and such, is that they lack a national identity and common conscious causing them to shift from a camp to another with every regime change. These countries with time proved to be no more than puppet states where the supreme leader, king, or dictator can dictate the foreign policy and type of governance then get scratched and set on different grounds and political camps by the successor.

Modern Middle Eastern politics, or to be more precise and free this area from this dehumanizing phrase by calling it southwest Asia, was shaped after Egypt signed the peace treaty with Israel and Iran emerged as a counterbalance in the Arab – Israeli conflict after the 1979 revolution. During those days, the central and most agonizing political and military crisis was the ongoing tug of war between Israel, an irregular entity in the east, and the homogenous Muslim Arab nations.

With Egypt out of this war along with Jordan and Lebanon sinking deeper in its own political sectarian war, the Palestinian nation and resistance groups found themselves vulnerable to a final attack by the Israel army, IDF, strong enough to end the core of this struggle and finally integrate Gaza and the west bank into the so-called ‘state of Israel.’ And as events unfolded, the IDF triumphed through its invasion of Lebanon in 1982 and laid the foundation of the day of victory against what it called ‘terrorist Palestinian groups’ that threatened the security and well being of the citizens in the Galilee. Yet what no one expected is the emerge of non-state actors that one day with the help of a new emerging regional power to challenge Israel and not only the Galilee with few unguided and ineffective M-21OF 122mm missiles launched from southern Lebanon.

When SL Khomeini’s long fought for revolution overthrew the US assigned and backed dictator of Iran, kings of the kings “Shah Mohammad Reza Pahlavi”, Iran like almost every eastern nation not only shifted political camps but changed its Persian identity to an Islamic identity. Yet Khomeini did not lead an Islamic revolution to end it at the borders of Iran, his ideology was a region-wide anti-oppression anti-imperialist Islamic movement aimed to aspire the Muslims in the east.

And regardless of how the post events of the revolution happened, between unfair excluding of several political parties and the exile after intimidation of thousands connected to the murderous dictatorship of the shah, the new regime in Iran was not established by force but rather with a national referendum with a 98% turnout and 99% support. Yet for a first glance, these numbers might look odd, but their genuineness was demonstrated by the internal unity and cooperation during the Iraq – Iran war. Khomeini set the foundation of a democratic state supervised by an Islamic constitution written by the elite from Iran, Iraq and even Lebanon. Add to that anyone can argue that Iran is a dictatorship, but why bother with biased prejudiced DC-based think tanks that never studied law or understood the power limitation of each official in the republic.

The foundation of the current work of the current IRI foreign policy started in the late 1960s-1970s before the establishment of the republic itself by educating the masses and building up a conscious. It started with the work and words of the unjustly killed Shia scholars Sayid Mohamamd Baqr al-Sadr and Sayid Mohammed Baqr al-Hakim by the then supported USA president Saddam Hussein and with the work of the prominent scientific and military figure Mustafa Chimran in Lebanon. Mohammad Baqr was laying the foundation of an Iraq free from the Baathist regime who not only oppressed a whole religious sect in Iraq but rather genocided a race and forcefully created a refugee crisis in northern Iraq by Arabizing Kurdish cities.

While in Lebanon, the Lebanese Resistance movement Amal, was founded by Lebanese, born in Iran, scholar Sayid Moussa al Sadr, who arrived in Lebanon in 1959 to lead a civil revolution in the favor of the marginalized and poor Shia citizens of south and north Lebanon. Although these two causes might be different in detail, they were related in one thing: “Western-backed regimes”. Saddam enjoyed a healthy relationship with the USA, France, and the USSR who assisted him with weapons and experts from Europe to fortify his rule. Germany had its fair share of experts in Saddam’s MOD too.

Similarly in Lebanon, the USA initiated for the first time its Eisenhower Doctrine in which the U.S. announced that it would intervene to protect regimes it considered threatened by international communism on the 17th of July 1958 and later in assisting against the SSNP led coup. And thinking about it, it was the 1950’s the decade when the USA became a hated nation for Iranians when it led a coup against the democratically elected government of Mohammad Mossadegh. The USA in this decade took UK’s rule and became the new world police deciding who is fit for democracy and who is not.

Therefore, throughout the ME and Asia, several nations were being nourished on the hate of the United States of America whom they considered a force that is willing to battle every movement and government it considered unfit to its ‘standards of democracy.’ And so it was, and events started to unfold with coups orchestrated by the CIA in more than 15 nations and invasions that went deep even into the jungles of Vietnam.

However, what sets the atrocities and brutality of what the USA did from those done by China or Russia or any other regime in modern times is that they were done under the banner of democracy and free rights and free speech.

It’s the hypocrisy and lies of the West that made it impossible to feel warm-hearted toward them again. Add to that, it’s the selectivity of how Americans deals with state and non-state groups and the unjust naming of groups on the terror list that made things worse. For example, it seems that the USA is fond of the Gulf states that have a very bad human rights record, no elections, and a long list of minority persecution and murder, while it seems to be going against Iran and Syria with maximum pressure through sanctions and limited confrontations although both have elections and remarkable minority coexistence.

Moreover, the USA labels Hezb Allah on its terror list way back from 1996-1997, although Hezb Allah was formed as a reaction to the USA backed IDF invasion of Lebanon in 1982. Hezb Allah kept resisting up to the year 2000 when IDF left Lebanon on the 25th of May. Hezb Allah, unlike the IDF, never deliberately killed civilians during its wars with Israel.

On the other hand, USA labels Kataeb Hezb Allah, Asaeb Ahl Al haq, and other Iraqi groups as terrorist although they were created only as a response to USA’s invasion to Iraq in 2003. The Invasion led by USA and its allies that not only killed and injured up to a million Iraqi, but devastated Iraq and crippled the state till today. Kataeb and Asaeb, Hezb Allah, and the likes did turn to Iran for help in military aid, but does this mean that Hezb Allah, Asaeb, and the likes are Iranian proxies?

Generally speaking, a proxy is a group of pawns doing the work on the behalf of another. However, it seems that the word proxy in Middle Eastern politics has taken a more dehumanizing and mercenary vibe to it aimed to underestimate and devalue the effort and work of a certain group and shorthand it into a sectarian maniac tier groups used by Iran to spread its ‘terror’ in the middle east. Yet this term that sounds childish to use in international circles, became the dominant word used by American foreign policymakers today. Although if anyone read the 2019 American MOD report about Iran, they’d notice that the term partner is used to describe Hezb Allah and other groups in the middle east that are aligned with Iran ideologically. Thus we can conclude without any doubt that the USA has chosen to put its political interest and bias ahead of any reasonable and fair understanding of events in a show of arrogance and childish understanding of the complexity of the Middle East. USA is failing in the exact way the UK failed to understand the Middle East when it tried to shape its boundaries and future.

What happened today in Iraq and the march on the American embassy by the families of the 30 Kataeb Hezb Allah members killed by USAF ‘in retaliation’ is another example of how dangerous things can escalate to. Kataeb Hezb Allah and Asaeb Ahl Al Haq have more than 60,000 veteran soldiers who are ready to storm every single American base in Iraq and massacre the soldiers in retaliation of the unjust killing of Iraqi and PMF soldiers but chose not to. They even refrained from entering the embassy compound and chose to pressure a parliamentary resolution that forces USA forces to leave. If the USA was wiser they would have asked the Iraqi security forces to investigate the 107mm missile launches and capture the people responsible.

Not only would they have respected Iraq’s sovereignty, but rather actually knew who is really after these attacks and presented them as the criminals for attacking an Iraqi base and killing Iraqi and American soldiers.

Things kept evolving and events unfolding to a day when the USA is being challenged by Russia and China over world power, and its ally KSA in Yemen over influence, and its ally Israel by Hezb Allah over existence. The Anti-American axis today massed power and strength enough to challenge the existence of Israel and USA in the Middle East, with only time that will show how the limited attacks by both sides will lead to the war that will end one of the two combatants once and for all.

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast – Hamas

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast - Hamas

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast – Hamas

By Staff, Agencies

Leader of Hamas resistance movement in the Gaza Strip Yahya Sinwar said the ‘Israeli’ regime is resorting to sectarian strife in the Middle East in order to marginalize the Palestinian cause, and advance its own agenda in the region.

“Our cause is at a dangerous juncture, and there are real threats that we must face. The occupying regime is pouring fuel on the fire of sectarian strife in the Arab countries as part of efforts to obliterate the Palestinian cause,” Sinwar said in a speech delivered in Gaza City on Monday evening.

He added that ‘Israeli’ lobbyists control the United States, whose President Donald Trump – referred to occupied al-Quds as so-called ‘capital’ of the occupation territories at the 2017 Riyadh summit, held in 2017 in the Saudi capital, and no participant raised an objection at the time.

Sinwar also condemned attempts by some Arab states and Gulf kingdoms to normalize diplomatic relations with the Tel Aviv regime, noting Trump had said back then that Arab leaders were developing new approaches aimed at the establishment of normal ties with ‘Israel’.

He went on to say that think tanks have been formed within Palestinian factions in order to deal with every problem impeding the implementation of a reconciliation agreement, emphasizing that there are certain forces seeking to prolong division among Palestinians.

Secret Document Revealed Plans for Civil War in Lebanon: Report

Pompeo Aoun

Source

October 31, 2019

During a visit by US Secretary of State Mike Pompeo last March, Lebanese President Michel Aoun reportedly received a US-Israeli document detailing plans for creating a civil war in Lebanon, a report said.

In an article published on April 5, Geopolitics Alert reported on the secret document, based on a report by Lebanese TV channel Al-Jadeed. The report was months before the latest protests which started on October 17 and were calling for reforms and livelihood demands but were exploited then by suspicious foreign and local sides in Lebanon.

“The document detailed American plans to splinter the Lebanese Internal Security Forces (ISF). The plans involve Washington investing 200 million dollars into ISF under the guise of keeping the peace but with the covert goal of creating sectarian conflict against Hezbollah with 2.5 million specifically dedicated to this purpose,” Geopolitics Alert reported.

The document stated that the ultimate goal was to destabilize the country by creating a civil war in Lebanon which will “help Israel on the international scene.”

“The United States and Israel plan to accomplish this by supporting ‘democratic forces,’ sounding remarkably similar to the same strategy used in Syria, Libya, Venezuela, and elsewhere,” according to the document.

The document noted that, although “full load of our firepower will be unleashed,” they somehow do not anticipate any casualties. They do, however, expect the civil war to “trigger requests” for intervention from the Israeli occupation forces, Geopolitics Alert reported, based on Al-Jadeed report.

During his meeting with Lebanese President Michael Aoun in March 2019, US Secretary of State, Mike Pompeo presented an ultimatum: contain Hezbollah or expect unprecedented consequences, the report said.

It cited the Foreign Policy as saying that Pompeo told Aoun that if he fails to complete the impossible task of removing Hezbollah from government institutions and cracking down on its military activities, Lebanon should expect an end to US aid and even potential sanctions.

“It will take courage for the nation of Lebanon to stand up to Hezbollah’s criminality, terror, and threats,” Pompeo reportedly said.

At a dinner, the top US official reportedly warned Lebanese officials that they themselves were potential targets for sanctions such as members of the Free Patriotic Movement, President Aoun’s party with the majority of its support coming from Lebanese Christians.

Geopolitics Alert’s report said that potential sanctions will likely first target the Lebanese Health Ministry “which is currently managed by an elected member of Hezbollah’s political party.”

However, the report cast doubts on the success of the US plan, noting that the ISF is not a ‘homogeneous group’.

“Members of Hezbollah and their Christian allies hold many positions not only in the ISF but throughout the Lebanese Army and several branches of government. The Lebanese constitution and political system require all sects have adequate representation in government. As such, a potential manufactured civil war would likely focus on re-writing the Lebanese constitution as a top priority,” the report said.

It reported that it was unclear if Pompeo’s staff presented Aoun with this document as a threat prior to their meeting, but stressed it was clear that the US and ‘Israel’ are plotting behind closed doors to create sectarian conflict in Lebanese society and its democratic political process, “similar to actions in Syria, Lybia, Yemen, Venezuela, Iran, and so on.”

Source: Websites

“Greater Lebanon”: where to?

August 19, 2019

by Ghassan Kadi for The Saker Blog

Abou Omar, a close friend of mine, is one whom I have so much in common. Not only he was my boss many moons ago, but we were both brought up in political families that endorsed and advocated the unity and integrity of Syria.

When I caught up with him recently after many years, I was not surprised that our thoughts had many congruencies, and the discussion we had has given me the inspiration to write this article.

One does not have to be a member of the Social Syrian National Party (SSNP) to realize that Syria and Lebanon have been the same country up till nearly a century ago when French General Gouraud redrew the map of what was then called “Petit Liban” (ie Small Lebanon) and annexed to it other territories and gave the “Grand Liban” (Greater Lebanon) tag to the new entity.

One of my first articles on The Saker, if not the first, was titled “The Capitulation of Grand Liban” https://thesaker.is/the-capitulation-of-grand-liban/. It outlines briefly the history of Lebanon in the 100 years or so.

For the benefit of those who do not wish to read the whole article above, I reiterate that the term “Small Lebanon” was used to describe a predominantly Christian Maronite and Druze entity. This state was the love child of an uneasy concession of the ailing Ottoman Empire to European powers (Britain, France, Italy, Austria and Russia) to give Mount Lebanon a reprieve after decades of sectarian strife between the Maronites and the Druze. The Maronites, being Catholic, were France’s favourites, whilst the Druze were Britain’s.

In rebranding Lebanon, as it were, and for whichever reason, Gouraud decided to include a Muslim component to the Lebanese demography. To this effect, the predominantly Sunni coastal cities of Beirut, Tripoli, Saida plus other Sunni provinces in the North, together with some Shiite provinces in the South and the Beqaa Valley were included in the new Mosaic that gave, according to the 1932 census, a marginal Maronite majority and hence stipulated, perhaps as planned, that the President of Lebanon will have to be a Maronite Christian. http://countrystudies.us/lebanon/34.htm

The 1932 infamous census was used as the defining foundation of “fairness” upon which all positions in all tiers of government were established. So unlike other states that provide merit-based employment, not only the President of Lebanon had to be a Catholic Maronite, but the PM had to be a Sunni Muslim, the Speaker of the House a Shiite Muslim, his deputy a Christian Orthodox and so forth. Each electorate was represented on sectarian grounds by candidates of same religion and sect, and even unqualified positions had to be based on “sectarian equality”. A government office could not even hire a janitor even if it needed only one, it must hire two; a Christian and a Muslim.

It wasn’t till the 1989 Taif agreement that followed the sectarian Civil War that the 1932-based model was revisited. But after a decade and a half of blood bath, one would think that the failed sectarian model was dumped altogether, but it wasn’t. It was only amended to give Muslims equal number of Parliamentarians as against the former 11-9 split.

But that sectarian “compromise”, which in itself was a reason for conflict, was not the only problem Lebanon had and has. In the 1920’s, the “new” Sunni Lebanese did not want to belong to what they considered a Western puppet state, and they took to the streets chanting “We demand Syrian unity, Christians and Muslims”. A few decades later when Egyptian President Nasser rose to prominence, the children of the first generation of new Lebanese took to the streets with a slightly amended version of the slogan demanding Arab unity for Christians and Muslims.

The Right-wing Lebanese Christians therefore felt Lebanese Muslims are fifth columnists who are not loyal to Lebanon, and as the rift grew and the Lebanese Left supported the PLO in its struggle, the Christian Right formed well trained and equipped militia, and the 1975-1989 Civil War was an inevitable outcome.

When the Syrian Army entered Lebanon in 1976 upon the request of the Lebanese Government, Syria had a golden opportunity to mend the growing rift between Lebanon and Syria, a rift that was fanned by pre-Civil War economic and development successes of Westernized Lebanon as opposed to an impoverished socialist Syria. But by then, Syria was on the road towards recovery under a huge nation-building scheme that was put in place by President Hafez Assad, the father of the current President and the founder of the Assad legacy.

Ironically, even after four and a half decades of the Lebanese slump and Syrian rise (despite the war), some Lebanese still live in the past and feel and act superior to their Syrian cousins. I say cousins not only metaphorically, but also because there is hardly a family in Lebanon that doesn’t have family in Syria.

But during the 29 year long presence of Syrian troops in Lebanon, Syria did not manage to win the hearts and minds of the average apprehensive Lebanese. Among many other acts of corruption, Abou Omar’s (my friend) car was stolen by a corrupt Syrian Army officer. Acts of such nature did not sway those who understood the basics of the anti-Syrian politics. Abou Omar was a victim of corrupt Syrian Army thugs, but his loyalty to Syria remained unwavering.

Ironically, eventually a substantial section of Lebanese Sunnis became aggressively Lebanese in their outlook. It is possible that the current anti Hezbollah passion has united some Sunnis and Christians against a “common enemy”. But perhaps by the time they developed this sentiment, it was already too late for Great Lebanon to rise from the ashes.

And whilst the Lebanese economy is going down the gurgler, corruption is having a huge surge and the state is now virtually bankrupt with very heavy debt and no solution in sight. Corruption has reached epic proportions that recently, a Lebanese Member of Parliament has publically said in the House that the public knows that politicians are lying to the public about the debt, and the politicians know that the public knows that the politicians are lying. https://www.facebook.com/1234196636614228/posts/2624089564291588?s=549881917&v=e&sfns=mo (Facebook link).

During the Civil War, the specter of Lebanese partition was always on the cards and high on some agendas. Back then, the scenario for such a partition was that Israel would take South Lebanon and control the Litani River water, a Maronite “canton” akin to the former Small Lebanon would be created, and the North and the Beqaa would go back to Syria.

Such a partition scenario is no longer feasible, mainly because there is a new force on the ground; Hezbollah.

With Hezbollah on the ground, Israel will never be able to secure any territorial gains in Lebanon. Furthermore, the Maronite politicians ie members of the so-called “The Maronite Political Entity” are now split between a traditional Right and pro-Hezbollah faction. The incumbent President Aoun belongs to the latter group, but his tenure has thus far been plagued by bigtime corruption and squandering of resources.

Aoun’s ascendance to the presidency was not an easy birth. It was fraught with hard labour and many political settlements; the most important of which was the reconciliation of Maronite leaders. Another friend of mine, a former ambassador, a Sunni, told me back then that he felt that the Maronite-Maronite reconciliation puts Lebanon finally in good hands. This is because the Maronites are meant to be the custodians of Lebanon, the integrity of its statehood and independence, and that they would rebuild the state and its economy. But the Aoun presidency has failed abysmally and poured oil onto fire with its rampant corruption. Aoun, who is in his eighties, has given the actual reigns to his son-in-law Gibran Bassil, and Bassil is one hell of a corrupt crook with an insatiable fetish for dirty money.

General Gouraud announced the birth Greater Lebanon 99 years ago, and specifically on on the 1st of September 1920 https://en.wikipedia.org/wiki/Greater_Lebanon. Will this state survive another century? It is simply cannot, because it is heading towards a cliff edge, and heading there fast.

So where does Greater Lebanon go from here?

With partition no longer on the agenda and Israel kept at arm’s length, Lebanon can only eventually merge back with Syria; but currently this is not possible given that the “War on Syria” has not yet ended.

Sooner or later, one way or the other, willingly or unwillingly, fully or partially, and I dare say for better or for worse, the Lebanese will see themselves back in the bosom of Syria. This however will be faced by resistance; not necessarily armed resistance, but one cannot zero out violence. Ironically this time, the biggest opponents may prove to be the anti-Syria Sunnis in the major coastal cities of Beirut, Tripoli and Saida. The Right wing Lebanese Christian groups will also oppose any such merger, but the much wiser Lebanese Christians understand that Syria has proven to be the actual defender and custodian of Levantine Christianity when the West stood by and watched young Christian Syrian girls sold as sex slaves.

The success or failure of the future “Take 2” version of the Syrian Army entering Lebanon will also depend on to what extent victorious Syria will be able to curb corruption within Syria first. A repeat of the 1976-2005 experience of Syrian Army presence in Lebanon will ultimately lead to another unsavoury outcome.

Syria has to win her moral war like she won her military war; and I have been emphasizing the need to do so in many previous articles, because unlike most other wars, this war has been a war of morality against immorality. Morality and corruption do not mix, and fighting corruption should now be high on President Assad’s agenda.

But above all, Syria is the key for the future of the region. She is the key for the regional geopolitical make-up, the key for Lebanon, the key for justice for Palestinians, the key for Palestine, the key for any matter pertaining to the Levant, because Syria is The Levant.

14 آب ليس يوماً مضى بل صيرورة مستمرة… والمطلوب؟

أغسطس 14, 2019

ناصر قنديل

– في الرابع عشر من آب 2006 تحقق عظيم الإنجاز بما يقارب الإعجاز في نصر تاريخي هزم أعتى قوة يعتمد عليها الغرب في فرض سياساته على الشرق، وبزغ فجر حركات المقاومة لتعيد كتابة التاريخ وترسم حدود الجغرافيا باسم الشعوب التي غيّبت طويلاً عن قضاياها المركزية، حيث ترجمت المقاومة التي احتفلت بانتصارها كل شعوب المنطقة إرادة هذه الشعوب في تعبير نوعي عن مفهوم الديمقراطية والإرادة الشعبية. بالتوازي سقطت أحلام وتهاوت أبراج من الأوهام، حيث كل ما سيهدد به الغرب لاحقاً هو ما سبق وما فعله سابقاً، وكانت حرب تموز البديل الذي راهن عليه لاستعادة ماء وجهه بعد حربين فاشلتين في أفغانستان والعراق، لتشكيل شرقه الأوسط الجديد كما بات ما لا يحتاج دليلاً ولا برهاناً، وأصيبت «إسرائيل» في روحها، حيث لن تنفعها بعد ذلك لا قبب حديدية وفولاذية ولا خطط ترميم لقوة الردع ولا استعادة العافية لجبهة داخلية أصيبت بمرض عضال لا شفاء منه، وخرج الشعب في مسيراته المهيبة فجر الرابع عشر من آب يكلل النصر بالمزيد من التضحيات حاضناً مقاومته وفارضاً تفسيره للقرار الأممي 1701، وخرج الجيش اللبناني المتوّج بالثلاثية الذهبية مع شعب ومقاومة لا ينازعانه الحضور العلني لعروض القوة، كأقوى جيوش المنطقة بهذين الرديفين، لا تعوزه المساعدات ولا الرعاية الأميركية الهادفة لتجريده من أقوى ما عنده، وهو الثلاثية المقدسة التي أكدها النصر.

– الصيرورة المستمرة لمعادلات 14 آب ظهرت مع تعميم نموذج المقاومة من لبنان وفلسطين إلى العراق واليمن، وظهرت في النموذج السوري لمقاومة الغزوة الدولية الكبرى، وفي صمود إيران، وفي نهوض روسيا لدورها كدولة عظمى، وفي استفاقة التنين الصيني للمنازلة في ساحات الاقتصاد تمهيداً لمنازلات مقبلة في سواها. وفي هذه الصيرورة تأكدت معادلات نصر آب، وترسخت وتعملقت، وخلال الأعوام التي مضت حاول الأميركي والإسرائيلي وما بينهما من حكام الخليج والغرب، وبعض الداخل اللبناني والعربي والإسلامي تعويض نواقص الحرب ومعالجة أسباب الهزيمة، فكانت كل حرب لإضعاف المقاومة تزيدها قوة.

– قرأ المعنيون بالهزيمة على تنوّع مشاربهم وهوياتهم أن نصر آب هو نتيجة الطبيعة الخارجية للحرب، وأن تفوق المقاومة على جيش الاحتلال تقنياً جاء بفعل أسلحة لا قيمة لها في مواجهات داخلية، فكانت تجربة الفتنة الداخلية، من محاولة كسر الاعتصام الذي دعت إليه المقاومة وحلفاؤها في مطلع العام 2007، وصولاً لقرار تفكيك شبكة اتصالات المقاومة، تمهيداً لتوريطها في فخ التصادم مع الجيش وتفتيت الشعب إلى قبائل متحاربة، فكانت عملية 7 أيار، التي يقدمها البعض دليلاً على استخدام المقاومة لسلاحها نحو الداخل اللبناني، تأكيداً لمعادلة العجز الشامل عن كسر مصادر قوة المقاومة. ومثلها جاءت الحرب على سورية وما رافقها من استقدام كل منتجات الفكر الوهابي أملاً بتعويض عجز جيش الاحتلال عن بذل الدماء باستحضار من لا يقيم لها حساباً، فجاءت نتائج الحرب تقول إن مصادر قوة المقاومة لم تمسها لا محاولات الفتن الداخلية، ولا المواجهة مع تشكيلات الإرهاب التكفيري.

– اليوم ومع تسيّد معادلات المقاومة على مساحة المنطقة من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب ومضيق جبل طارق، ومضيق البوسفور، وما بينها من بحار ويابسة، تبقى المعضلة في قدرة مشروع المقاومة على بلورة نموذج للحكم يُحاكي نجاحاتها في مواجهة العدوان والاحتلال والإرهاب، فيما السلاح الاقتصادي الهادف لتفجير معادلات الدول من داخلها يشكل أهم استثمارات المشروع الأميركي، ويبدو أن إعادة تنظيم الدولة الوطنية ومؤسساتها يسبق في الأهمية الحلول الاقتصادية والمالية التقنية في خطة المواجهة. وهنا لا بد من التأكيد أن بناء الدولة القوية كهدف يبقى هو العنوان، والمقاومة محور تحالفات عن يمينها وعن يسارها ما يكفي لموازين القوى اللازمة لمفهوم الدولة المرتجاة مع مراعاة ضرورات الواقعية والمرونة، وحيث يتحدث الجميع عن الدولة المدنية كإطار للحل، يتباين المفهوم حول طبيعتها، وتبدو المقاومة معنية ببدء الحوار الجاد حول هذا المفهوم خصوصاً مع حليفيها الاستراتيجيين في حركة أمل والتيار الوطني الحر ومعهما حلفاء أصيلون بالمناداة بالدولة المدنية ويحملون نموذجهم اللاطائفي إثباتاً على إمكان تخطي الطائفية، كما حمل مشروع المقاومة الإثبات على إمكانية هزيمة الاحتلال، وهؤلاء الذين يتقدمهم الحزب السوري القومي الإجتماعي متطلعون لهذا الحوار الجاد من موقعهم الشريك في مشروع المقاومة ومعاركها، والهدف هو البدء ببلورة مفهوم موحد، سيكون وحده الجواب على التحديات، خصوصاً ان الهواجس التي يثيرها طرح التيار الوطني الحر بالدعوة لتطبيق عنوان الدولة المدنية بما يتخطى إلغاء الطائفية كشرط للسير بها، ليست هواجس العلمانيين بل هي هواجس تمسّ ما يهتم به حزب الله من شؤون تتصل بدور الدين في الدولة وكيفية الفصل والوصل بينهما وضمن أي حدود. وما يثيره حلفاء حزب الله الذين يثير هواجسهم خطاب الحقوق المسيحية التي ينادي بها التيار الوطني الحر كتعبير عن تصعيد للعصبيات الطائفية، لا يخشونها من موقع طائفي وهم عابرون للطوائف، بل من موقع الحرص على عدم إثارة العصبيات، بينما في هذه اللغة ما يثير مباشرة هواجس قواعد وجمهور المقاومة وبيئتها الحاضنة.

– المهمة ليست سهلة، لكنها ليست أصعب من مقتضيات النصر في آب 2006، وأهميتها في كونها تكمل حلقات النصر، وتجعله مشروعاً وصيرورة، لا مجرد لحظة تاريخية مجيدة.

Related Videos

عنوان الحلقة معركة إدلب نقطة الفصل في معارك المنطقة الجديدة بما فيها معارك الخليج

 

Related News

Javed Rana: US Driven by “Might is Right” with Little Morality

Javed Rana: US Driven by “Might is Right” with Little Morality

TEHRAN (FNA)– Javed Rana, journalist and political analyst, says the US policy has been to conduct attacks on only the defenseless countries such as Libya, Iraq, Syria and even Afghanistan; but, it has avoided any military conflicts with nuclear armed states such as India or Pakistan.

Speaking in an exclusive interview with FNA, Javed Rana said Washington always overstates its military capabilities and achievements, saying,

“The US along with 40 other countries invaded Afghanistan in November 2001 to eliminate over 400 fighters of Alqaeda. 18 years down the line, the US is now literally begging Taliban who control 70 percent of the territory to let Pentagon withdraw from Afghanistan with some grace.”

Javed Rana has over two decades of journalistic experience, including a long stint with Al-Jazeera. He was the witness to countless monumental developments taking place in Pakistan, Afghanistan and the Middle East. He focuses on non-state armed actors, legal, political and geostrategic issues.

Below is the full text of the interview:

Q: Pakistan and India both are armed with nuclear weapons. Why has the US never confronted India and Pakistan?

A: The US needed Pakistan of 210 million people badly in 1980s to fight its cold war against the then communist Soviet Union which had occupied Afghanistan. Washington was pumping money and providing all kind of political support to Pakistan to help it to recruit jihadists to fight against the Soviets. Islamabad discreetly used this opportunity to complete its nuclear program in mid 1980s amid US suspicion. However, the US could not have pressurized Pakistan to a tipping point to cap its nuclear program. After the dismemberment of the USSR, the US did not take much time to place Pakistan under economic sanctions and withheld military hardware given its secret nature of nuclear program in early 1990s. In August 1998 Pakistan conducted seven nuclear tests in retaliation to similar tests by India. Again Islamabad came under heavy US economic sanctions. So did it happen with India. The geo-strategic situation changed after 9/11 attacks in the US and Washington lifted its all previous sanctions on Pakistan to help it overthrow Taliban government in Afghanistan. In 2008 the US opted Pakistan’s arch rival India to be its long term geo-strategic partner and decided to retain its bilateral relations with Pakistan on tactical basis to help it end 18 years long war in neighboring Afghanistan given Islamabad’s alleged support for the Taliban.

Pakistan remains de facto nuclear state but the US is short of conceding to grant the dejure status to India as a nuclear state after Washington signed commercial deal to provide New Delhi nuclear technology and later used its diplomatic leverage on nuclear watch dog – International Atomic Energy Agency – to have this agreement approved amid objections from Pakistan who wanted to be treated equally. The US opted to provide virtual dejure support to India to counterbalance rising China which has close military and economic cooperation with Pakistan.

Q: The US claims to be the world’s police in dealing with nuclear proliferation. How do you see its conflicting approaches in dealing with different countries?

A: The ancient principal “the might is right” is still in place; but, it has transformed into different shapes. The global geo-strategic politics is largely driven by hard facts and less by the moral principles which mostly end up of being consumed to propagate the stances of powerful western capitals. The US is bombing the countries which did not have or could have potentially nuclear weapons. Pentagon bombed Libya, Iraq, Syria and Afghanistan because they did not have nuclear weapons. Iran is next target simply because it doesn’t have nuclear warheads. The US opted not to bomb Pakistan only because it has the third large stockpile of nuclear weapons in the world with the ability to nuke all American strategic installations in the Middle East and elsewhere in the world. So is the case with North Korea. In case of Iran, the US is trying to choke it economically to pressurize Tehran to renegotiate 2015 nuclear deal, The US suspects that Iranian nuclear program could be used for military purposes after 2025 when the sunset clause of 2015 nuclear deal expires which may potentially allow Iran to increase enrichment of uranium to weapon grade.

Q: Do you believe such US policies will make this region safer?

A: The US along with 40 other countries invaded Afghanistan in November 2001 to eliminate over 400 fighters of Alqaeda. 18 years down the line, the US is now literally begging Taliban who control 70 percent of the territory to let Pentagon withdraw from Afghanistan with some grace. And now there is mushroom growth of militant groups across the region from Afghanistan to Middle East. Similarly if the US bombs Iran, there would be more terrorism and unrest in the region. While the US would create conditions that in case of war, Iran attacks Saudi Arabia who would give it a religious color to seek support from other Muslim countries. This could potentially trigger a sectarian conflict where Sunni-Shia could target each other elsewhere in the world.

لا استراتيجية مغايرة لترامب بل حملة متصاعدة ضدّ إيران لحماية «إسرائيل»

يناير 14, 2019

د. عصام نعمان

من القاهرة أطلق مايك بومبيو، نيابةً عن دونالد ترامب، حملةً بمحاور متعدّدة ضدّ خصوم الولايات المتحدة في غرب آسيا، ولا سيما في المشرق العربي. بومبيو تقصّد ان يقتصر خطابه على خطوط عريضة لعلمه أنّ رئيسه المتقلّب المزاج لن يستقرّ على رأي وأنّ ما سيقوله هو أو غيره اليوم قد يقول ترامب عكسه غداً.

اللافت في خطاب وزير الخارجية الأميركي حرصه على دحض الخطاب الذي كان ألقاه باراك أوباما في العاصمة نفسها قبل عشر سنوات. فقد وصف الرئيس الأميركي الأسبق بالضعف في تصدّيه لما أسماه «الخطر الإيراني الإقليمي» ما أدّى الى تقوية النظام الإسلامي في طهران وتشجيعه على «بسط نفوذه من اليمن الى العراق، والى سورية، وأبعد من ذلك الى لبنان».

بومبيو لم يركّز حملته على إيران فحسب، بل تناول فيها ايضاً حزب الله اللبناني، مؤكداً انّ واشنطن سوف تصعّد ضغوطها عليه بقوله: «في لبنان، ما زال لحزب الله وجود كبير، لكننا لن نقبل هذا الوضع الراهن لأنّ عقوباتنا الشديدة ضدّ إيران موجّهة ايضاً ضدّ هذا التنظيم الإرهابي وقادته، بمن فيهم نجل حسن نصرالله زعيم حزب الله». الى ذلك، ادّعى بومبيو انّ «ميل أميركا الى التمنيات جعلنا نتجاهل كيف قام حزب الله بتجميع ترسانة ضخمة مؤلفة من نحو 130 الف صاروخ وتخزين الأسلحة ونشرها في البلدات والقرى اللبنانية … هذه الترسانة موجّهة مباشرةً ضدّ حليفتنا «إسرائيل». فوق ذلك، تعهّد بومبيو بأن تواصل حكومته تعقّب الإرهابيين الذين يسعون الى التمدّد في ليبيا واليمن … ونحن ندعم بقوة جهود «إسرائيل» لمنع طهران من تحويل سورية الى لبنان آخر».

هذه هي، إذاً، محاور حملة بومبيو الترامبية بخطوطها العريضة، حتى إشعار آخر: تشديدُ الضغوط والعقوبات على إيران وحلفائها وحمايةُ «إسرائيل» ودعمها بسخاء ومواجهة التنظيمات الإرهابية ومَن تعتبرهم الولايات المتحدة بمثابة تنظيمات شبيهة او رديفة في سورية ولبنان واليمن.

لا تغيير لافتاً في حملة بومبيو الترامبية، لا من حيث الغايات ولا الوسائل. «إسرائيل» كانت دائماً، وما زالت، الحليفة الرئيسة للولايات المتحدة الجديرة بالرعاية والحماية في وجه العرب المعادين لها وإيران كانت دائماً، وما زالت، محور عداءٍ أميركي مركّزاً ومتواصلاً منذ الثورة التي أزاحت الشاه، حليف واشنطن المخلص، وأوصلت نقيضه الإمام الخميني وأنصاره إلى السلطة فيما سورية وتنظيمات المقاومة اللبنانية والفلسطينية واليمنية كانت دائماً، وما زالت، موضوع ملاحقة دائمة بعداءٍ شديد من جانب أميركا و«إسرائيل» شمل أيضاً الحكومات والقوى المناهضة لهما في المنطقة.

لعلّ الأمر الوحيد المغاير الذي لم يأتِ بومبيو على ذكره هو تعاون الولايات المتحدة الضمني والعلني مع تنظيمات إرهابية ناشطة في سورية ولبنان والعراق وسيناء المصرية واليمن ضدّ الحكومات والقوى المعادية لـِ «إسرائيل» ولحاميتها أميركا. ذلك أنّ واشنطن بادرت خلال اضطرابات ما يسمّى «الربيع العربي» الى توظيف عشرات التنظيمات الإرهابية الإسلاموية في خدمة أغراضها العدوانية ضدّ حكومات وقوى تحررية في أقطار عربية عدّة.

لا بومبيو، ولا من قبله رئيسه ترامب، هدّد باستعمال مزيدٍ من العنف المباشر ضدّ الدول والتنظيمات المعادية للولايات المتحدة و«إسرائيل» في المنطقة. هذا لا يعني بطبيعة الحال مهادنتها. بالعكس، أميركا ستثابر، شأنها اليوم، في اعتماد «الحرب الناعمة» المتصاعدة ضدّ أعدائها وأعداء الكيان الصهيوني. الحرب الناعمة تنطوي على فصول ساخنة تتعهّد واشنطن جانبها «المريح» المتمثل باستعمال سلاح الجو والحروب الأهلية التي يتولاها غيرها من وكلاء وتنظيمات إرهابية وحركات فئوية تتقن فن إثارة الفتن الطائفية، كما تقوم أميركا بفرض عقوبات اقتصادية وحروب تجارية ضدّ خصومها ومنافسيها.

في كلّ مراحل وجوانب الحرب الناعمة، لا دور لجنود أميركيين على الأرض. ذلك يجنّب الولايات المتحدة خسائر بشرية فادحة لطالما شكت منها وأرهقتها في حروب كوريا وفيتنام وأفغانستان والعراق ما حملها على «اختراع» الحرب الناعمة لتتفادى خسائر بشرية وتوفّر على نفسها سخط وتقريع شديدين من أهالي الجنود ونكسات سياسية في الداخل.

عامل آخر يدفع ترامب الى تفادي التدخل بقوات برية والتعرّض تالياً الى خسائر بشرية هو تصاعد المعارضة الداخلية ضدّه نتيجةَ سلوكه مسالك سياسية واقتصادية غريبة وخطيرة ما أقلق الرأي العام الأميركي وضاعف تحفظه وحذره من مغامراته السياسية والأمنية، ومعارضة إرسال قوات برية الى مناطق النزاع.

لكلّ هذه الأسباب والعوامل لن يتأتّى عن جولة بومبيو، وقبله مستشار الأمن القومي جون بولتون، ايّ فصول ساخنة تتعدّى تلك المعمول بها حالياً في ميادين الصراع في سورية والعراق وفلسطين واليمن وأفغانستان. فقد باشرت إدارة ترامب سحب قواتها ومعداتها العسكرية من سورية، في إطار تواطؤ تحت الطاولة مع تركيا يرمي الى إحلال قوات تركية محلّ قواتها المنسحبة. كلّ ذلك لتفادي حلول قوات سورية محلها ما يهدّد جهود أميركا، ومن ورائها «إسرائيل»، لتفكيك سورية وتقسيمها.

باختصار، ستثابر إدارة ترامب في اعتماد مختلف أشكال الحرب الناعمة بغية مشاغلة وإضعاف أعداء أميركا و«إسرائيل» في كلّ مكان، ولا سيما في سورية ولبنان والعراق واليمن. وعليه، يمكن اعتبار ما يحدث الآن، بالتواطؤ مع تركيا أو من دونه، في إدلب وغرب حلب وشرق الفرات، وما يحدث على طول حدود لبنان مع فلسطين المحتلة في سياق عملية «درع شمالي» وسواها، وما يحدث على حدود قطاع غزة وفي محيطه من مناوشات وعمليات عدوانية دورية، وما يحدث في العراق بعد سحب بعض القوات الأميركية من سورية وتركيزها في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار العراقية، وما يحدث في اليمن من مجازر ومآسٍ يقوم بها حلفاء أميركا… أجل، يمكن اعتبار كلّ هذه الاعتداءات والاشتباكات والمناوشات تجليات ميدانية للحملة الصهيوأميركية المتجدّدة التي يعتمدها ساكن البيت الأبيض في غمرة حاله المزاجية الراهنة والمرشحة دائماً الى صعودٍ وهبوط.

وزير سابق

Related Videos

Related Articles

Saudi Media vs. Trump

Hussein Samawarchi

As unfortunate and, even, at times, heartbreaking as the political situation which is governing some of the Gulf States is, comedy always makes its way into their state media. In their desperate attempts to please Netanyahu and the Zionist lobby governing Capitol Hill, certain Arab regimes have made the Islamic Republic of Iran, and all that is related to it, their main concern.

The hundreds of millions of dollars they have budgeted towards defaming Iran could have fed not only the needy of their own countries but also those of all the Islamic nations. Then again, had they not wasted all these funds, they would have failed to appease the “Israeli” master whose satisfaction promises pulling the right strings in Washington to protect their thrones.

The Saudi regime has a horde of characters appearing on political talk shows as guests; they are introduced as analysts, university professors, clergymen, and reporters. Judging by the lack of linguistic, journalistic, and debate skills displayed by the overwhelming majority of these pushed guests, it would be fair to doubt their titles. Still, they don’t seem to stop appearing everywhere.

The funny thing is that they are so overzealous in being in line with the “Israelis” that they have rendered the “Israeli” propaganda machine inferior. The Zionist military’s Arabic language spokesperson known for his 1950’s eyeglasses and excruciatingly painful to the ears Arabic accent, Avichay Adraee, should soon become redundant because of them.

The Saudi based newspaper OKAZ published an article calling HAMAS a terrorist organization in which it described how the Palestinian resistance movement is actually a traitor to the cause and how it, deliberately, puts the residents of Gaza in mortal danger. The Wahhabi publication failed to mention how “Israel” is an illegal occupying entity which butchers Gazan women and children “deliberately.” The article impressed the “Israelis” so much that they publicized it throughout the internet. The Jerusalem Post even commented on it, saying “The ‘Israeli’ Coordinator of Government Activities in the Territories (COGAT) could just copy and paste the article on their Arabic-speaking website.”

The so-called media that is run by the Saudi intelligence services is so sadly idiotic that it tried to link Iran to ISIS. Even if we presume that the general public is unaware of the ISIS training camps in Saudi Arabia or that ISIS follows the Wahhabi teachings and that the base of Wahhabism is in Saudi Arabia, then any half-witted person would at least know that Iran represents the Shi’a sect and that ISIS was founded on hating and killing Shiites. This is how absurd their attempts to demonize Iran are.

Iran never sought to defend itself against those allegations. When the issue was discussed, it was always done lightly; Iranian diplomacy is too wise to dignify unfounded accusations or give importance to mediocre voices. Restraint paid off in the end; the Saudi media mercenaries ended up receiving a blow from their biggest ally: President Trump.

In a Tweet yesterday regarding the decision to pull out of Syria, he wrote:

“Russia, Iran, Syria & many others are not happy about the U.S. leaving, despite what the Fake News says, because now they will have to fight ISIS and others, who they hate, without us.”

Now is a good time to watch those Saudi guests on political talk shows again after Trump confessed to ISIS actually being the enemy of Iran, pointing out the lack of love of the Iranians towards the Wahhabi terror group. Do they dare contradict his statement?

Interesting days lie ahead as the axis that was forged with the sole purpose of weakening the resistance coalition begins entering a self-destruct mode. Political karma is at work and it is amusing.

Source: Al-Ahed News

Khashoggi Part 2: A ‘reformer’…who was also a hysterical anti-Iran/Shia warmonger?

November 19, 2018

by Ramin Mazaheri for The Saker BlogKhashoggi Part 2: A ‘reformer’…who was also a hysterical anti-Iran/Shia warmonger?

I wouldn’t want readers to think that I egotistically view Jamal Khashoggi’s anti-Iran stance as his most important flaw….

Part two in this 4-part series only focuses on Iran because they provide a distinct counterpart to “Khashoggi Thought”: By laying out the differences between these two we can see how Khashoggi relates to the Middle Eastern world; then in Part 3 we can see how Khashoggi relates to the larger Islamic World; and in Part 4 we can analyze Khashoggi’s intellectual relation to the West, China and the entire world. Hey – since 1979 hysterical anti-Iran warmongers have been a dime a dozen! We’re just expanding outward concentrically.

One of Khashoggi’s favourite journalistic topics was Iran, which everyone will agree is the Muslim country that has mostly successfully rebelled against the Western model and the West’s dictates. Those who know some of the details of the Iranian system will agree that Iran is also the Muslim country which has burst through the furthest into political modernity.

These are the very reasons why Khashoggi called Iran “our Great Satan”. He repeatedly wrote that the JCPOA agreement on Iran’s nuclear energy program is a “war project” and not a peace project, in clear contradiction with the vast majority of global public opinion.

He viewed Iran as the biggest threat to his own happiness and to Saudi Arabia’s happiness, and so he fanatically wrote article after article to cobble together a war coalition. This article examines the question: What compelled Jamal Khashoggi to be such a horrific warmonger?

Khashoggi can rest in peace – he got some wars started, at least

From a 2016 column (fanatically) titled, You are either with us, or against us:

“Our neighboring friends say they do not want a sectarian conflict. It is too late; we have all been pushed against our will into this conflict by Iran, which might not be speaking in a sectarian way but is acting as such.”

The claim that Iran is “sectarian” is absolutely false and easily disproven: Palestinians are Sunni and not Shia. Need more? Fine: As far away as the leftist Polisario Front in the Western Sahara Iran is supporting Sunnis, even though monarchical Morocco cut ties for that reason (at least officially). This is an argument does not withstand the barest scrutiny.

I dispel such nonsense to show Khashoggi’s own, real view:

“Therefore, today’s confrontation is not between Sunnis and Shiites, but between Shiite fundamentalism (he is referring to Iran) and Sunni fundamentalism represented by ISIS.”

The only people making such a preposterously false equivalence between Iran and ISIS are located in Riyadh, Israel, Washington, New York and in mosques where the preachers have trained by radical Saudi Arabians. Would ISIS have a constitution, women in parliament, and high voter turnout? LOL, of course not – the two are absolutely not comparable. However, if you want to get a job with The Washington Post you had better write a ton of copy claiming that they are.

Khashoggi’s dishonest claim that he himself was not a sectarian is contradicted by the fact that – in clear contrast with Iran’s foreign policy – Khashoggi openly opposed every Shia movement in any Middle Eastern country: he supported the war in Syria 100%, hated Hezbollah as much as any Israeli, and only stopped openly supporting the war on Yemen after he moved to The Washington Post.

Lede sentence from a pre-“WaPo” 2016 article titled, Saudi constance in its Yemen policy:

Operation Decisive Storm will emerge victorious because its demands are simple, moral, and supported locally, regionally and internationally.”

Our first question is: who is this “Constance” he refers to and how did she get such influence in Saudi foreign policy on Yemen? I have heard of “constancy”, but apparently ole Saudi Connie was deluded into thinking that forcing the greatest famine in modern history on Yemen was “moral”.

Errors from Al-Arabiya’s editors aside, the reality is that Khashoggi viewed any demand by Shia for democracy as “Shiite fundamentalists”.

How many “reformers” or “dissidents” are warmongers at the same time? Check Part 1 for an explanation of what type of thinker in the Muslim world does and does not deserve those monikers.

Modern Iran, like all socialism, is a social experiment which was long-repressed

The problem with Khashoggi’s obsessive anti-Iranian warmongering (apart from all the obvious problems, of course) is that revolutions are not made by powers or individuals, but solely by ideas.

Like the results or not, I think any objective analysis will agree that the idea behind the Iranian Islamic Revolution was, most simply, “modern Muslim democracy”.

But to the average Westerner “modern Muslim democracy” is an extremist idea; to the average Western leftist or intellectual it is an impossible contradiction; to Arab monarchs it is a terrifying threat to their elite status; to the Muslim People, this is exactly what has been repressed by all of the above for two centuries (and then the Muslim People are accused of being intrinsically anti-democratic!).

But, after toppling the Shah, and unencumbered by a legacy of colonialism like in Algeria, and also not seeking to deny a Muslim electoral victory as Algeria did in the 1990s, Iran did implement Muslim democracy more than any major Muslim nation in history. What resulted from this Muslim democracy is what I often refer to as “Iranian Islamic Socialism”.

But this revolutionary idea was not at all unique to Iran in the Muslim world, and that is something which Khashoggi himself recognized and feared. From a 2016 column titled Iran’s Regional Project:

“The leaders of Yemen’s Houthis, Lebanon’s Hezbollah, Iraq’s Dawa party and Bahrain’s Al-Wefaq party seek to implement their sectarian fundamentalist project in order to spread Iran’s influence beyond its borders. Those leaders consider Iran a cosmopolitan system rather than a state with defined boundaries. They have pledged unconditional allegiance, waging war and declaring peace on Tehran’s orders without taking into account the interests of their states. They do not consider Bahrain, Lebanon, Syria or Iraq as countries.”

Therein lies Khashoggi’s fundamental error: especially given that Iranian patriotism was the single-most important spark to their revolution (and not something openly internationalist, like socialism in 1917 Russia), Iran is not really a “cosmopolitan system”. However, “Muslim democracy” definitely is; “Islamic socialism” definitely is.

Houthis, Iraqis and Bahrainis are not seeking to create some sort of new “Shia Caliphate/superstate”, nor make Farsi their new official language, nor throw out their cultures for the modern Iranian one – they would certainly resist such efforts violently. Due to his 18th-century-based political beliefs – what I define as “Salafist Liberal Democracy” in the next part of this series – Khashoggi cannot grasp this.

Yet the truth couldn’t be more obvious: What those parties – all murderously repressed – truly seek is democratic representation within policy-making. Such policy-making would inevitably be, I predict, Islamic socialist, but they would certainly not be “policies-to-benefit-Iranians”.

That is why Baathist (Arab nationalist/supremacist, secular, socialist) turned tyrant Saddam Hussein banned and massacred the Dawa Party in 1979…which only pushed back their (inevitable) democratic victory until 2005. That is why Yemen is in the midst of the latest iteration of its civil war for democracy and against monarchy, and via a Houthi movement which is republican and which also includes Sunnis (contradicting the constant Western media description of them as “sectarian”). That is why Bahrain’s poor – dominated by Shia, who live under the discriminatory and Riyadh-allied monarchy – want at least one valuable commodity: the ability to vote their conscience so that modern, democratic policy-making can finally begin.

Furthermore, against the idea of Iranian cosmopolitanism is the fact that anti-Arab feeling in Iran can be disgustingly strong – they were the invaders, after all. Iranian patriots (but especially Iranian jingoists) would love to talk to you for 2,500 years about the 2,500 years of rather distinct (but not too distinct…) Persian culture. Iranians honor and adore Imam Zayn al-Abidin – the originator of the Islamic sect of Zaidism – but he took firmest root in Yemen. Is “cosmopolitan” Iran going to uproot Yemenites’ 11-century long love for Imam Zayn and force them to publicly prefer Imams Ali & Hussain, the ubiquitous religious figures of Iran? That idea is impossibly absurd and would only lead to war.

Modern Iranians are much like modern Chinese – not inclined to imperialism following much Western humiliation and repression; maybe in a century that changes (devolves, becomes reactionary, etc.) but it’s just not true in 2018. However, both are inclined to defend their neighbors, cultural kin and distant cousins when attacked, which is not at all “imperialism”.

Iran-obsessing is only to repress intellectual & democratic debate

Despite all these core-rooted differences Iran has with other “Shia nations”, Khashoggi concludes:

The crises in Yemen, Lebanon, Syria and Iraq should be linked and dealt with as one Iranian project that threatens all our cultural and political components, and our vision for the future. This project poses a serious threat to our region, and should be seriously confronted with a unified project before it is too late.

For Khashoggi “Muslim democracy” has been transformed into “one Iranian project” – very flattering to Iranians, but a false exaggeration.

Iran’s “project” was to liberate themselves from Western meddling and to democratically discuss and create a new society. What they decided was to: end monarchy, reject 18th century-based liberal democracy, not attempt a phony bourgeois Muslim liberal democracy, and to instead create what is accurately termed “Iranian Islamic socialism”.

However, all of that absolutely does threaten the monarchism, elitism and power-hoarding “vision for the future” which Khashoggi supports!

Khashoggi wanted the Saudi Arabian power structure to remain fundamentally unchanged – he merely preferred a different prince than current Crown Prince Mohammad Bin Salman. Just ask his sons: “Jamal was never a dissident.”

Let’s define another key Khashoggi’s fear, which is the unique historical choice Muslims face in 2018: between monarchy and republican theocracy. It is a unique choice because – excepting a few islands in the Caribbean – it is only Europeans who still promotes monarchy, and they certainly appear to democratically reject theocracy.

Iran was not the first nation to prove that a monarchy is totally incompatible with socialism, but they were indeed the first to prove that in the Muslim world. That’s no small potatoes in a region full of kings….

More crucially, though, is this: Iran was the first to prove was that theocracy is not totally incompatible with socialism – this is Iran’s most radical contribution to modern history.

This is why Iran is such an electrifying, polarising example in the resolutely-religious Muslim World. It is also why those opposed to the political & economic democratic dictates of socialism, and those pushing capitalism, imperialism and monarchy – like Khashoggi – are trying so hard to destroy Iran.

What is certain is that Liberal Democracy is not compatible with socialism: Socialist Democracy is fundamentally different in structure, motivation and application, and the West will continue to totally oppose Socialist Democracy wherever it is found.

Khashoggi’s ‘cry of a Saudi prince’ in 2018: “I am not king….waahh waaahh!”

The reality is that Khashoggi himself admired and envied the Iranian Revolution. What did Khashoggi want to emulate? From his columnThe Alienation of the Saudi Legacy:

“I consider it the second most important book to tackle the crisis of Saudi identity and alienation after Egyptian researcher and journalist Mohammed Jalal Kishk’s book “The Saudis and the Islamic Solution.”

This book was published more than 30 years ago, when the question of an Islamic solution emerged with the return of political Islam and the victory of its sectarian version in Iran. It is time to put this book back on school shelves, so the current generation learns and feels proud…” blah blah petty nationalism blah blah Saudis are the best blah blah.

Per Khashoggi, he wants an Islamic solution to be promoted and to be a “victory”- like in Iran – only he wants a Saudi version.

First, an aside: the problem is that a just society according to Kishk was staunchly, resolutely anti-leftist. Khashoggi, like seemingly all Westerners, completely misses the socialist aspects of the “victory of the sectarian version” in Iran. Iran’s solution was both Islamic and modern; the latter is proven by its rejection of antiquated monarchy and the implementation of democratic structures, and Islamic because many of its rules which were inspired by Islamic knowledge. (That Iran’s government is not based on “religion” but based on “religious knowledge” is literally the first piece of ignorance I sought to overturn in my recent 11-part series on modern Iran.)

Many Muslims will say today that Khashoggi’s proposed monarchist, anti-socialist, sectarian and jingoist solution is not at all Islamic, but let’s play along anyway:

One cannot be both “modern politically” and a “monarchist”. Whoever heard of a socialist king? Now that is an impossibility. The only place you would hear such fake leftism is from Europe, Canada or Australia. Khashoggi reveals this contradictory absurdity when he refers back to the second-most important book, written by Saudi Prince (shocker, eh?) Turki bin Abdullah bin Abdulrahman:

“The book comes as an outcry from a Saudi prince…” stop right there Jamal: the worker of 2018 cares not for the “outcry” of any prince!

Neo-imperialist Europe may disagree with that, but any empowered, educated worker knows that there can be no princes in 2018 – to maintain doing so (or to return to doing so, perish the thought!) is what is accurately called “reactionary” in 2018. For God’s sake, even a devilish, bourgeois banker in New York City or Paris has enough political modernity (republicanism: popular sovereignty, instead of the sovereignty of a monarch) to know that!

But I have not the power to stop Khashoggi, because he has all the powerful allies while Iranian Islamic Socialists and Muslim Democrats have only the lower classes. He continues:

“The book comes as an outcry from a Saudi prince calling for an awakening that revives what was inherited from our grandparents…” again I wrest control!

What I inherited from my two grandfathers appears limited to the shape of my hands and legs, the desire to respond to silly questions with silly answers, and the monetary fortune left over from a 95 year-old’s modest pension… after being divided with at least 10 other people. Contrarily, Khashoggi inherited more money than he could spend and the keys to the kingdom’s journalism! Thus, it is no wonder he espouses a reactionary, backwards-facing view…there is a reason most revolutions are started by the “barefooted”, as in Iran.

Instead of having a revolution to depose the anti-democratic, damned monarchy, Khashoggi – like all modern right-wingers from Europe to the US to Brazil and beyond – can only offer the dying light of the past as a beacon. It is mere nationalism – an ethos which was “modern” in 1848.

Contrarily, plumbing only the past for answers is the opposite of socialism, which demands that the People be empowered in their daily work to excitingly construct and maintain a new society where everyone can finally reach their full potential.

Khashoggi illustrates what Muslims have been fighting against ever since the Industrial Revolution proved to workers what their unified power could produce: Western-backed monarchists who fear the democratic judgment of their own people.

Nationalism produces racism but patriotism does not. No surprise Khashoggi pushed ‘Saudization’

Patriotism is what we are striving for, but Khashoggi reminds us that “patriotism” must necessarily be combined with something larger than just a “love for our land and our past”. Twenty-first century modernity simply must be combined with a multicultural ethos due to absolutely everyone’s recent history of immigration (which only excepts Japan, the Koreas, Tunisia (they were all trying to get into Ghadaffi’s Libya) and Yemen among major countries).

This why the West truly has no idea what patriotism truly is: they mistakenly think “patriotism” includes jingoism, racism, xenophobia and Islamophobia.

Iran is a “cosmopolitan” system only in the sense that it speaks this long-suppressed but still vibrant anti-sectarian, leftist language both within and beyond its borders. Khashoggi constantly distorted this reality and told his readers that all Shia are “tools of Iran”, and that they cannot be trusted as citizens across the Middle East. All Shia have apparently renounced their nationalities and have no heart at all for their surroundings nor those in them…but this is all untrue.

Untrue, but normal to Western ears: this is undoubtedly exactly what is said in the centre and left across the West – “Shia” must simply be replaced with “Mexicans” or “Muslims” or “Roma” as needed.

This is scapegoating and racism, and verboten in socialism; China, Iran and Cuba have NONE of these “identity” problems. “Our country is losing its identity” is only a pathetic problem for those nations not inspired by socialism; socialist nations are making a new identity, and it is patriotic (inclusive of all within its borders). This short section is, sadly, necessary for many Western readers who are not true patriots but who falsely they think they are.

It is unsurprising that Khashoggi supported the monarchy’s “Saudization” policies to the hilt – all their migrant workers were only oil money-bloodsuckers, not people who helped build modern Saudi Arabia. The recent expulsion of 700,000 Yemeni migrants, along with other deported nationalities, is something many in the West would love to achieve.

A “reformer”, despite being anti-Iran, anti-Shia, anti-migrant….

2018 choices for the Middle East: democracy & religion or monarchy

Of course the West loves Khashoggi – just like they do, he hated Iran and sough to create a Sunni-Shia divide which has no precedent in Islamic history.

A Khashoggi could never exist in Iran – that is the glory of their popular revolution. Promote anti-democratic monarchy in Iran? That’s only among the lunatic exiles. Promote aggressive and obviously-imperialist war in Iran? War is only for self-defense against invaders, which is ordered in the Koran – Muslims do not turn the other cheek.

That Khashoggi is celebrated in the West is to their great shame, and I’m sure many Westerners are ashamed of that. These honest people instinctively know that Khashoggi is no “refomer”, but hopefully this series reminds us exactly why.

The Saudi People also know Khashoggi is no reformer. I recently covered a pro-Khashoggi demonstration in front of the Saudi embassy in Paris – there were twice as many journalists there than Saudis. Saudis know this guy was no hero – he was part of the system of Saudi oppression.

But I am well-aware that Westerners do not really care about Khashoggi – it’s just an interesting tabloid story.

Those who care about Khashoggi are the leaders of the Mainstream Media, Western politicians, and Western CEOs – sadly, this is who controls things in Western liberal democracy’s “rule of law”. They care about Khashoggi because he represented the possibility of bourgeois revolution within the Muslim monarchical world, which would create the opportunity for international high finance to legally wrest control of the Saudi Arabia’s oil from the Saudis – what else would result from installing bourgeois liberal democracy in Saudi Arabia?

Khashoggi has passed, and the push to prevent democracy for Muslim people – by protecting monarchs and their intellectual toadies – will continue. However, socialism and democracy cannot be denied in the Muslim world forever.

Please note that this entire Part 2 only discussed political ideas which the West can relate to – liberal democracy, republicanism, socialism, true patriotism, etc. Part 3 discusses a political concept which most Westerners cannot discuss intelligently – Salafism. It also discusses the very-unintelligent ideology Khashoggi promoted: what I term “Liberal Democratic Salafism”.

In 2018 Salafism is a politically-reactionary concept, and it is absolutely opposed in Iran for that reason, but it is so prevalent in the Muslim world and in Muslim history that it must be properly understood. Westerners must understand it because they have it too.

***********************************

This is the 1st article in a 4-part series which examines Jamal Khashoggi’s ideology and how it relates to the Islamic World, Westernization and Socialism. Here is the list of articles slated to be published, and I hope you will find them useful in your leftist struggle!

Khashoggi, Ben Barka & PressTV’s Serena Shim: A 4-part series

Khashoggi Part 2: A ‘reformer’…who was also a hysterical anti-Iran/Shia warmonger?

Khashoggi Part 3: ‘Liberal Democratic Salafism’ is a sham, ‘Islamic Socialism’ isn’t

Khashoggi Part 4: fake-leftism identical in Saudi Arabian or Western form

Ramin Mazaheri is the chief correspondent in Paris for Press TV and has lived in France since 2009. He has been a daily newspaper reporter in the US, and has reported from Iran, Cuba, Egypt, Tunisia, South Korea and elsewhere. His work has appeared in various journals, magazines and websites, as well as on radio and television. He can be reached on Facebook.

Excellence in the strategic time and the glowing spirit التفوق بالزمن الاستراتيجي وتوهُّج الروح

Excellence in the strategic time and the glowing spirit

أغسطس 19, 2018

Written by Nasser Kandil,

There is an opportunity for reading, evaluating, and taking lessons from the day of victory, with which one of the rounds of the open historic confrontation between the resistance and the occupation entity ended, especially after the results which became resolved during the largest wars of the century which took place in Syria and where the resistance was in its heart as a goal, role, and fate. It is one of the rounds of confrontation which has not ended on August 14th 2006, but it can be said that the war on Syria was its severest successive round. That war tried to absorb the lessons of the war of July after five years of its end with a historic defeat of the occupation entity. Firstly through the preparation for a war that will last for years where the occupation entity will not be in the heart of attrition. Secondly, through the confrontation in the field between the resistance and an army that is comparable to the occupation army but exceeds the ability of the resistance to bear blood, namely Al-Qaeda organization in all its branches. Thirdly, through the mobilization of the western countries in this war and linking it with international strategic equations in favor of the western hegemony project to restore it after its recent failed wars and to make Syria; the castle on which the resistance is based” its target. Fourthly, through the distribution of Syria’s shares on the regional participants as Saudi Arabia, Turkey, Qatar, and the occupation entity which is the first winner whether the war will lead to a rule the is subject to the West and its groups in Syria or towards the division and the birth of a group of subordinate entities or at least disputing ones.

The outcome of the war on Syria as illustrated by the occupation entity, its leaders, and intellectuals says something that is similar to what they said after the war of July” the defeat and the failure” despite all the attempts of absorbing this failure and that defeat. This is similar to the bets accompanied the war of July 2006 about the Lebanese army and the resolution 1701 and the illusions of deploying UN observers on the Lebanese-Syrian borders. The occupation entity will not be able to avoid the fact that it received a strategic defeat in Syria after it tried to deny it in the war of July 2006. Therefore it tried to avoid the formation of commission of inquiry as Winograd, because the result will be disastrous if it confessed that it got a resounding defeat.

As an outcome, the bets of the occupation entity were unable to weaken the resistance ranks in its main fronts in the southern of Lebanon, or exhausting the resistance in Syria, or building a security belt on the Golan borders, or overthrowing Syria, dividing it distributing it, or turning it into a swamp of sectarian strife which anticipated by Israel. Now the resistance and Syria reaped the fruits of the major transformations which accompanied the victory, through an alliance with Russia which was not exist before the Syrian war and international and regional balances that their implications become clear gradually along with new Lebanese equations that will not be affected by the maneuvers of forming a new government after it was resolved by the elections of the President of the Republic and the parliamentary elections.

The two facts which were illustrated by the experience of the occupation entity with the resistance in terms of the readiness for a next war are shown in the fundamental difference between the resistance and the entity; First, the occupying entity is preparing itself for the next war inspired by the last war, but it was surprised that the resistance which it confronts was not that one which it faced in that war. While the resistance was preparing for the next war putting in mind that the occupation will be at its best condition but it discovered that it is below its expectations. This is the concept of the excellence in strategic time. Second, the occupation entity in every defeat loses some of its spirit while the resistance gains more trust and power. When the successive round takes place between two varying parties which become more differentiate during the confrontation and after it, it is proven that what is lost is not resorted and what is gained becomes more glowing in the following war, this is the concept of the excellence in the glowing spirit.

Any strategic mind which wants to get lessons and to draw a diagram for the confrontation that lasted over more than three decades between the resistance and the occupation entity and in which the resources, conditions, arenas, tools and the international, regional, and local atmospheres changed with the remaining of one constant “the ability of the resistance to achieve one victory after another” will say to the occupation leaders that “You try in vain, you are confronting people that are willing to wage a war of the next century with the mind and the tools of the next century, while you are thinking and preparing for the war of the past century, you have a soul that vanishes from one round to another, while on the opposite bank you are facing a soul that becomes more glowing from one round to another, so try to find exits, no matter how painful and costly they will, because they will be less painful and costly than the consequences of the next war.

Translated by Lina Shehadeh,

التفوق بالزمن الاستراتيجي وتوهُّج الروح

أغسطس 15, 2018

ناصر قنديل

– في يوم النصر الذي انتهت معه جولة من جولات المواجهة التاريخية المفتوحة بين المقاومة وكيان الاحتلال فرصة للقراءة والتقييم وتسجيل العبر، خصوصاً مع النتائج التي تبدو محسومة لحاصل أضخم حروب القرن التي دارت في سورية وعليها وحولها، وكانت المقاومة في قلبها، كهدف ودور ومصير، ولا بدّ أن تُعتبر واحدة من جولات هذه المواجهة التي لم تنته في 14 آب 2006. ويصحّ معها القول إن حرب سورية كانت جولتها اللاحقة الأشد ضراوة، والتي حاولت استيعاب دروس حرب تموز بعد خمس سنوات من توقفها بهزيمة تاريخية لكيان الاحتلال، وكان أول الاستيعاب هو الاستعداد لحرب تدوم لسنوات دون أن يكون كيان الاحتلال في قلب الاستنزاف. وثاني الاستيعاب هو أن يتقابل مع المقاومة في الميدان جيش رديف لجيش الاحتلال يضاهي المقاومة في القدرة على تحمّل بذل الدماء هو تنظيم القاعدة بكل متفرّعاته. وثالث الاستيعاب هو حشد دول الغرب كله في هذه الحرب وربطها بتكريس معادلات دولية استراتيجية لحساب مشروع الهيمنة الغربية وترميمه بعد حروبه الفاشلة التي سبقت، وجعل الهدف سورية أي القلعة التي تستند إليها المقاومة والظهر الذي يسندها، ورابع الاستيعاب هو توزيع حصص الكعكة السورية على المشاركين الإقليميين من السعودية إلى تركيا وقطر وكيان الاحتلال الرابح الأول سواء سارت الحرب نحو بناء حكم تابع للغرب وجماعاته في سورية أو نحو التقسيم وولادة مجموعة كيانات تابعة أو على الأقل متناحرة.

– الحصيلة التي تنتهي إليها الحرب على سورية تقول بلسان كيان الاحتلال وقادته ومفكرية شيئاً يشبه ما قالوه بعد حرب تموز، وعنوانه الإخفاق والفشل. رغم كل محاولات احتواء هذا الإخفاق وتجميل ذاك الفشل، بالتأقلم مع جوانب من نصر سورية ومحاولة تعديل جوانب أخرى فيها، ويبدو ذلك كله عبثاً من نوع الرهانات التي رافقت نهاية حرب تموز 2006 حول الجيش اللبناني والقرار 1701، وأوهام نشر المراقبين الأمميين على الحدود اللبنانية السورية، ولن يكون بيد كيان الاحتلال تفادي حقيقة أنه تلقى في سورية هزيمته الاستراتيجية التي حاول إنكار وقوعها في حرب تموز 2006، ولذلك يتفادى تشكيل لجنة تحقيق من نوع لجنة فينوغراد، لأن النتيجة ستكون كارثية إذا اعترف بأن الحرب حربه وأنه خسرها بصورة مدوية.

– في الحصيلة خابت رهانات كيان الاحتلال على ضعضعة صفوف المقاومة في جبهتها الرئيسية عبر جنوب لبنان، وخاب رهان استنزاف المقاومة في سورية، كما خاب رهان بناء حزام أمني على حدود الجولان، ورهان إسقاط سورية كقلعة للمقاومة أو تقسيمها وتقاسمها، أو تحويلها مستنقعاً للفتنة المذهبية التي حلمت بها «إسرائيل» ذات يوم، وها هي المقاومة المنتصرة مع سورية وفيها، تقطف ثمار التحولات الكبرى التي رافقت تبلور ملامح النصر، بحلف مع روسيا لم يكن موجوداً قبل الحرب السورية، وتوازنات إقليمية ودولية تتبلور تداعياتها بصورة تدريجية، ومعها معادلات لبنانية جديدة لن تسقطها مناورات تشكيل الحكومة الجديدة، بعدما حسمتها انتخابات رئيس الجمهورية والانتخابات النيابية.

– الحقيقتان اللتان تقولهما تجربة كيان الاحتلال مع المقاومة، لجهة مفهوم الاستعداد للحرب المقبلة، هما أن الفارق الجوهري بين المقاومة والكيان يقوم أولاً بكون الكيان المحتل يستعدّ للحرب المقبلة من وحي ما كانت عليه الحرب التي انقضت، وإذ به يفاجئ بأن المقاومة التي يواجهها ليست هي تلك التي كانت في تلك الحرب التي اتخذها مدرسة للاستعداد، بينما المقاومة تتسعد للحرب المقبلة بمقياس ما سيكون عليه الاحتلال بأفضل الفرضيات لصالحه لو أتم الاستعداد فتكتشف أنه دون مستوى ما أعدّت للحرب. وهذا هو مفهوم التفوق بالزمن الاستراتيجي، وثانياً بكون كيان الاحتلال في كل هزيمة يفقد بعضاً من روحه، بينما تكتسب المقاومة المزيد من الثقة والقوة لروحها، وتأتي الجولة اللاحقة بروحين متفاوتتين وتزدادان تفاوتاً في قلب المواجهة وبعدها، ويثبت أن ما تفقده الروح لا يستردّ وأن ما تكتسبه الروح المقابلة يتصاعد قيمة وتوهجاً في الحرب التي تلي، وهذا هو مفهوم التفوق بتوهّج الروح.

– إن أي عقل استراتيجي يريد تسجيل العبر ورسم الخط البياني لمحطات المواجهة الممتدة خلال أكثر من ثلاثة عقود بين المقاومة وكيان الاحتلال، تغيّر فيها كل شيء من الموارد والظروف وساحات المواجهة وأدوات الحرب والمناخات الدولية والإقليمية والمحلية، وبقي فيها ثابت وحيد، هو قدرة هذه المقاومة على الخروج من نصر إلى آخر، سيقول لقادة الاحتلال عبثاً تحاولون فأنتم تواجهون قوماً يستعدون لحرب قرن مقبل بعقل القرن المقبل وأدوات القرن المقبل، بينما أنتم تفكرون وتعدّون وتستعدون لحرب القرن الذي مضى، وأنتم تملكون روحاً تتلاشى من جولة إلى جولة ومن تقابلونهم يملكون روحاً تزداد توهجاً من جولة إلى أخرى، فتدبّروا لأنفسكم مخارج أمان غير الحرب مهما بدت مؤلمة ومكلفة فهي أقل إيلاماً وكلفة مما ستجلبه الحرب المقبلة.

Related Videos

مقالات مشابهة

Why Assad Believes That Syria Would Not Survive a Transition to a Federal System

Why Assad Believes That Syria Would Not Survive a Transition to a Federal System

DMITRY MININ | 11.12.2017 | WORLD / MIDDLE EAST

Why Assad Believes That Syria Would Not Survive a Transition to a Federal System

The idea that the protracted civil war in Syria might be resolved by restructuring the country into a federation has been on a lot of minds lately. At first glance, it does seem tempting to try to reconcile the warring sectors of the population and all the various factions by granting broad rights of autonomy based on ethnicity and religion.

The draft of the new constitution that was originally pitched to the Syrians by the international community was in fact premised on the idea of granting such status to the “nationalities living in the country.” That manifested itself, for example, in the proposal to establish a bicameral parliament in Syria. Only relatively recently did the Syrian Congress on National Dialogue (soon to convene) begin going by that name. Previous attempts were seen to call it the Congress of Syrian Peoples. But President Assad was firmly against that version from the very beginning. He feels that because of the nature of the local environment in the Middle East, the states there that fly the flag of federalism are inevitably forced to watch their territorial integrity and sovereignty slipping away. It seems to the president of Syria that, by touting federalization, the West is resorting to political and subversive means to achieve the goals it has been unable to attain militarily. For example, without waiting for a final resolution of the matter, the Americans have already urged the Kurds, whose cause they so champion, to unilaterally proclaim the establishment of the Federation of Northern Syria in the territories they occupy. And that’s only the beginning.

History has shown that no federation has been viable in that area and that eventual collapse is inevitable. The Syrians themselves must see a lesson in the story of their own short-lived federation with Egypt, known as the United Arab Republic.

Nor did Libya’s repeated attempts to create a federation with some of its neighbors meet with any success. The efforts to merge Ethiopia and Sudan into a federation – initially backed by the West – ultimately ended once Eritrea and South Sudan won their independence and pulled out. Baghdad’s willingness to grant Iraqi Kurdistan an even higher status than that of merely a constituent region of a federation resulted in Kurdish attempts to secede from Iraq. It took a massive military intervention to put a stop to that. And should Syria take that path, there is even less hope that it might escape such a fate.

The projects to federalize states in that region are tied to the initiatives to completely redraw the borders of those territories. The campaign to alter national boundaries in the “Greater Middle East” really picked up steam with the arrival of the Arab Spring in 2011. The new map of the Middle East that was proposed in the journal Foreign Affairs in 1992 by Bernard Lewis, a professor of Near Eastern Studies and advisor to George W. Bush, has regained its popularity. In 2006, this map was updated by the retired military-intelligence officer Ralph Peters in Armed Forces Journal.

The Lewis-Peters map

The intention of these exercises in “applied cartography” is to strengthen American positions in the region by weakening those national states. To this end, a “Balkanization” of the Middle East was planned along the fault lines of religious, ethnic, and clan divisions. And stirring up the animosities between the Shiites and Sunnis was to play a key role.

Syria at that time was not seriously viewed as a target for those efforts, as it seemed like a rock of stability amidst its restive neighbors. It took almost two years for the “ripple effect” from the Arab Spring to reach Syria. Once the Syrian conflict began, a map surfaced in the media (which let’s call “the Israeli version”) showing the potential breakup of that country once it became a federation.

It featured a powerful Druze sector that was to be carved out on the Syrian-Israeli border. Once Syria’s boundaries were redrawn this way, its Druze population – due to fears of Sunni fundamentalism – would be favorably positioned for an alliance with Tel Aviv, which would offer a permanent solution to the problem of the Golan Heights and give Israel a buffer zone that would greatly shore up its security in the north. In addition, the residents of that entire territory might want to “reunite with their compatriots” inside of Israel.

However, the war didn’t go that way. The Druze proved completely loyal to Damascus and distinguished themselves with their heroic exploits to defend Syria’s territorial integrity. Nevertheless, the flavor of Israel’s military operations near that border shows that it has not entirely abandoned those notions. Tel Aviv might try again under favorable circumstances. And one circumstance that might fit that bill would be the federalization of Syria under international control.

A “Kurdish version” of Syria’s future national and state configuration was also widely circulated.

It is not difficult to see that at that time the Kurds had not yet even started to dream of the many territories they have now seized with the Americans’ help. The biggest challenge for them was unifying all the Kurdish cantons in the north into a single zone. As a result, despite gaining control over a quarter of Syrian territory – as far west as the Euphrates – the Kurds have by no means resolved the question of their nationhood. The Kurdish-occupied Arab settlements haven’t demonstrated any particular loyalty to Rojava. And the more economically-developed Afrin canton remains cut off from the greater part of the Kurdish stronghold. Outside of Rojava there are still about 250,000 Kurds living in the city of Aleppo (primarily in the Sheikh Maqsood district), a group that includes the most prominent cultural figures and businessmen of Kurdish ethnicity in Syria. Thus the Syrian Kurds’ appetites for new territory have not yet been sated.

If you look at the map of Syria’s ethno-sectarian makeup, it becomes clear that any attempts to demarcate certain federal or administrative zones along ethnic lines can only lead to fierce new clashes in this “war of all against all.”

The main problem is that the various ethnic and sectarian factions are all sprinkled throughout Syria. It is extremely difficult to clearly demarcate their boundaries. The claims of some will collide with the ambitions of others, forming permanent flash points where they converge. Who should own the uninhabited and oil-rich Syrian desert, which makes up half the country’s territory, is a completely open question. This is in fact a much uglier and more complicated version of the civil war in the former Yugoslavia. However, this is not the only problem.

Any hypothetical plan to impose a federal system on the country elicits the question: what are the criteria for identifying “the nationalities of Syria” and their right to independence? Given the plethora of sects and movements that exist in Syria, this would be an overwhelming task. For example, the West and the countries of the Persian Gulf have long dreamed of driving the Alawites, the Assad family’s tribe, into the “ghetto” of the province of Latakia. But are they not Arabs and Muslims, like their Sunni brothers? Using that approach, the country could be splintered into dozens of micro-states. Among the Sunnis in particular, one might point to the strong collective identity of the Bedouins as a reason to hand all of the desert over to them, and so on. And that might please some, but not Syrian President Bashar al-Assad.

He has renounced ethno-sectarian discord and proposed a completely modern version of a civil Syrian nation that would respect the distinctive traits that distinguish the cultures and civilizations of all the groups living in the country. Assad believes that the problems of Syria’s national and state configuration can be resolved with the help of the ideology of pan-Arabism.

Speaking recently at a forum in Damascus attended by representatives from Arab countries, the Syrian president proclaimed that pan-Arabism is a conceptual notion of a civilization that includes “all ethnic groups, religions, and communities” and allows them to develop. And the cultural heritages of all of them have made an invaluable contribution to the historical development of pan-Arabism. According to Assad, an attempt was made during the war to impose a false choice on Syria: to either abandon its own identity and kowtow to foreign powers or to become a society of “communities in conflict.”

Paradoxically, the bulk of the opposition groups that take their cues from Riyadh fully agree with the Syrian president’s approach per se. They are also opposed to a federal system being foisted upon the country and make their arguments from a position of pan-Arabism. But Assad views this principle in a more secular light. It should be noted that under pressure from the opposition, the international mediators led by Staffan de Mistura have already altered their version of the future Syrian constitution, no longer referring to the country as the Syrian Republic, but as the Syrian Arab Republic, which still remains the state’s official name. The tensions between the opposition and Damascus have just about been reduced to one thorny issue – the continued hold of Bashar al-Assad and his entourage on the reins of power in that country. But if the pressure to federalize Syria keeps growing, then – who knows? – perhaps it might even motivate the opposition and the government to find a mutually acceptable solution to this issue as well.

بن سلمان والمهمة المستحيلة .. النوم في بيت العنكبوت

 سيستيقظ الحالم قيس ويظن أنه في بيت ليلى العامرية ليكتشف أنه نام في بيت العنكبوت .. وليست هناك ليلى بل أنثى عنكبوت صهيونية ستأكله حتى قبل رقصة الحب والزواج ..

بقلم نارام سرجون

من المعيب أننا في خصومتنا مع الآخرين وصراعنا معهم حتى الموت نمسك كل ماتقع عليه ايدينا لنرجمهم به من أجل الفوز بأي ثمن .. نرجمهم بلحم البشر ونرشقهم بدماء الناس ونرميهم بالكتب المقدسة ونضربهم بالمآذن والأجراس والصلبان والقرآن ..

القتال مع الخصوم أيضا قتال مع جشع الذات وحيوانيتها .. فليس المهم أن ننتصر كما تفكر الثقافة الغربية الرأسمالية بل المهم أيضا كيف ننتصر .. فالثقافة السياسية الغربية تحنث بالعهود والوعود وتطعن في الظهر وتكذب وتقسم أن الله قد أعطى أرضك لشعبه المختار وترشقك بجثث اخوانك وتفبرك الحكايات والشهود لتقول أنك قتلت الناس بالسلاح الكيماوي وهي التي لاتزال يدها مخضبة باليورانيوم المنضب ولاتزال تقطر من أصابعها دماء هيروشيما الساخنة الملوثة بالاشعاع .. وتشكوك وتتهمك بأنك تقتلع أظافر الأطفال في السجون وتجتث الحناجر وتقطّع أجساد الصبايا .. وهي التي قتلت أطفالا أكثر مما قتل في حروب البشر مجتمعين ..

وأجمل مافي نصرنا أنه نصر نظيف جدا .. لم نغلفه بالأكاذيب والادعاءات .. وسنحافظ على أجمل شيء في الحرب والنصر وهو طهارتهما من نجس الدعاية والكذب والترويج .. ولذلك اياكم أن يغريكم النصر فتستسهلوا ظلم الحكايات والروايات وتستسهلوا القاء الذرائع والادعاءات ..

في حربنا مع الأسرة المالكة السعودية تبدو المعركة أسهل جدا من غيرها لأن مالدى المملكة من آثام ورزايا وعار يكفينا الحاجة لان نبحث عن ذرائع ووسائل لهدمها .. فأنى يممت وجهك شممت في الهواء رائحة السعودية قادمة مع دخان الحرائق وملفات الفساد والجريمة والخيانة .. وتنبعث رائحتها من جراح أطفال فلسطين واليمن الذين تقتلهم رصاصات بارودها من رمال جزيرة العرب ..ولذلك فنحن في غنى عن الاختلاق والتلفيق .. ولدينا فائض من الحقيقة عندما نكتب .. ولذلك فاننا عندما نتناول شأنا سعوديا فاننا لانجعله جذابا ومقروءا بتزيينه بالأكاذيب بل نزخرفه بالحقائق ونعلق عليه أجراسا صنعناها من أعماق الضمير ..

من الأسئلة التي يتداولها الناس هذه الأيام هذا الاندفاع المستميت لاعلان الزواج بين اسرائيل والسعودية .. حيث يتشاطر السعوديون في عملية التسريع في التحالف العلني مع الاسرائيليين .. فيما يبدو الاسرائيليون مستعجلين أكثر في هذا السباق .. وتقوم السعودية باطلاق بالونات اختبار وعملية حقن بلقاح التطبيع التدريجي عبر تصريحات ومصافحات ولقاءات بين شخصيات سعودية واسرائيلية وتسريبات مدروسة التوقيت بعناية بحيث تتوالى الاخبار وفق تكرار مدروس وروتين يحافظ على الاستمرار كيلا تغيب أخبار التطبيع أكثر من اسبوع لتحقن في الاعلام أخبار جديدة لتتابع عملية هدم المناعة النفسية للناس المضادة للتطبيع بلقاحات الأخبار عن لقاءات سعودية واسرائيلية علنية وترحيب من قبل اعلاميين وصحفيين من الطرفين بهذا التغيير .. فهناك من يصافح صباحا وهناك من يعانق مساء .. واليوم هناك من يدعو للسياحة في تل ابيب كي يرد عليه الاسرائيليون بسياحة أحسن منها في الحرم المكي والتقاط الصور قرب قبر النبي .. ومصادر المملكة الرسمية لاتنفي اطلاقا عبر القصر ووزارة الخارجية أي اتهامات وتتجاهل عمدا كل الانتقادات الحادة الموجهة لها بهذا الشأن .. وتريد بهذا الوجه المتحجر الذي لاتبدو عليه امارات التعجب او الاستهجان او حتى القبول ان تصبح عملية التطبيع مع الاسرايليين سهلة جدا وناضجة ويكون العقل العربي والاسلامي قد تهيأ لها لأنه يتلقى الأخبار الصادمة دون نفي او استهجان فيتكرر التلقي الى أن يصبح اعتياديا كما يحدث عند حقن اللقاحات التي فيها فيروسات مضعفة لاتسبب المرض لكن الجهاز المناعي يتعرف على خصائصها كيلا يتفاجأ بها عندما تهاجمه وهي قوية ..

ولاندري من شدة الشوق بين الطرفين من الذي يسعى أكثر الى اللقاء .. ولكن الاسرائيليين مستعجلون جدا للتطبيع مع السعودية لأنها بالنسبة لهم الفرصة التي لن تتكرر حيث تحس السعودية أن التذرع بالخطر الايراني الداهم وتخويف المسلمين والعرب من الغول الايراني ذو الفك الشيعي هو فرصة لن تتكرر بعد أن ابتلعت الجماهير الطعم المذهبي وهي تستعمله من أجل تبرير التحالف مع الاسرائيليين بشكل علني بعد أن كان سرّيا (على شكل تفاهم مديد منذ تأسيس الكياني السعودي الوهابي والصهيوني اليهودي) ..

وستكون السعودية في حرج كبير اذا ماتغير نظام الحكم فجأة في ايران وحل محله نظام موال للغرب وصديق للسعودية لأن مبرر التحالف مع اسرائيل او التطبيع معها سيتلاشى .. فقد واجهت السعودية خصوما أخطر من ايران تمثلوا بالرئيس جمال عبد الناصر والرئيس صدام حسين .. وكلاهما قالا في السعودية أكثر بكثير مما قالته ايران ودعيا الى اسقاط نظامها العميل ووصلا بجنودهما الى حدودها في اليمن والكويت بل وتجاوز صدام حسين الحدود السعودية في الخفجي ودخل اليها بقوات عراقية وهو مالم تفعله قوة معادية لاايرانية ولا من حزب الله .. ولكن السعودية لم تجد حاجة ماسة أو جرأة كافية للتحالف العلني مع اسرائيل ضد ناصر او صدام حسين بالرغم مما فعلا واكتفت بالتنسيق المطلق في الظلام مع اسرائيل حتى دحرت تجربة ناصر وهزمت مشروع صدام حسين ..

ولكن مع ايران الوضع مختلف جدا لأن ايران ليست عربية مثل مصر والعراق عندما لم يكن ممكنا تبرير التحالف حتى مع الشيطان – كما تدعي – من أجل الدفاع عن المملكة لأن هذا لن يبدو سهل الهضم في المساجد والمقاهي من المحيط الى الخليج .. رغم أن صدام حسين فعل بالخليج أكثر مما فعلته ايران اذ دفع بدباباته الى الخليج وتحدث عن عصر تنتهي فيه الاسر المالكة الخليجية “المقبورة” .. ومع ذلك لم تجرؤ السعودية على الصراخ والاستغاثة بتل أبيب رغم ان عدو العدو هو صديق وكانت تستطيع الى حد ما تبرير التحالف مع اسرائيل ضد صدام حسين الذي قالت انه غزا الكويت حيث ألقى “جنوده المتوحشون” الأطفال من الحاضنات في المشافي كما روت سعاد الصباح في شهادتها الشهيرة الكاذبة التي تفوق كذبة اسلحة الدمار الشامل .. وحاول صدام حسين بالحاح ان يظهر هذا التحالف بين اسرائيل والسعودية باطلاق صواريخه على اسرائيل وعلى السعودية معا ودفع بقواته الى مدينة الخفجي السعودية كي ترد عليه السعودية واسرائيل ويظهر الجيش العراقي يواجه السعوديين والاسرائيليين معا كحلفاء .. ولكن الحذر السعودي والاسرائيلي كان أكبر بكثير من محاولته .. لان اظهار التحالف السعودي الصهيوني كانت له خطورته في تلك الايام بسبب تأجج المشاعر التي التهبت بخطوة صدام حسين الذي تجرأ على الممالك النفطية وقال لها مايقال في كل بيت عربي من المحيط الى الخليج .. والتي أظهرت ان الجماهير العربية تكره بشدة حكومات دول الخليج النفطية (المحتلة) وتكن لها الاحتقار الشديد وتنظر اليها على أنها مستعمرات يجب تحريرها وهي تشبه اسرائيل في تكوينها اللاشرعي واحتلالها للشعوب .. وأظهر تأييد الشعوب العربية لضدام حسين أن لهذه الشعوب ثأرا مع حكام النفط ..

أما اليوم فان ايران يمكن ببساطة أن تصنف بتصنيفات لانهاية لها .. فارسية .. صفوية .. مجوسية .. شيعية .. الخ .. ولكنها ليست عربية .. ولذلك تسقط حرمة كل من يتعاون معها حتى لو كان عربيا مثل حزب الله وحماس وسورية .. وتستطيع السعودية ان تعزف على هذه الاوتار العديدة كل الالحان النشاز وتنتقل الى تحالف علني بذريعة أنها اليوم تتزعم قومية عربية تواجه قومية فارسية .. أو مذهبا سنيا يواجه مذهبا شيعيا .. وهذا كله يتيحه التحالف مع قومية أخرى وديانة أخرى متوفرة في اسرائيل ..

مايلفت النظر هو هذه العجلة السعودية والاسرائيلية لانهاء هذا التردد والانتظار الذي طال بضعة عقود .. ويبدو الطرفان في سباق مع الزمن حتى أننا صرنا عاجزين عن اللحاق بتصريحات الغزل والحب والصداقة والتعاون والمصير المشترك بين اسرائيل والسعودية .. حتى أن من يستمع الى الغزل بينهما يحس بالحرج والخجل لأنه صار أكثر مايشبه الغزل بين قيس بن الملوح وبنت عمه ليلى العامرية ..

ولكن لم هذه العجلة في اعلان الحب بين قيس وليلى اليهودية؟؟

هذه العجلة تفسر على أنها خوف مشترك بينهما من نتيجة الحرب في سورية التي هزمت فيها طموحات السعودية واسرائيل معا .. وصار من الواضح أن الحرب قد تسببت بخسائر كبيرة معنوية للسعودية التي كشفت الحرب انها حليف أصيل لاسرائيل منذ النكبة وقد انقشعت كل الحجب بعد أن بدا جليا ان السعودية ساعدت اسرائل على تدمير العراق وعزل مصر ومشروع اسقاط سورية .. وهذه الدول الثلاث هي الدول التي يمكن لها وحدها اسقاط المشروع الصهيوني .. وكشفت الحرب أيضا ان السعودية هي النبع التكفيري الذي أنتج داعش والنصرة والحركات الاسلامية العنيفة وكشفت الحرب السورية فشل أهم جيش سري للناتو وهو القاعدة ومشتقاتها وصار من الضروري اخفاء البصمات وأدوات الجريمة .. كما أن الحرب قد تسببت بتغيرات عسكرية دراماتيكية لم تكن تخطر على بال أحد فالجيش السوري وحلفاؤه من حزب الله وايران قد صار بحوزتهم جيش متناسق موحد منسجم ومتناغم وهو يمتلك أثمن ماتمتلكه الجيوش المحاربة وهو الخبرة القتالية في أصعب ظروف قتالية .. فما حدث لم يكن مجرد حرب عادية بل هي مناورات هائلة المساحة والانتشار ومزج بين قوام الجيش وقوام وحدات الكوماندوز .. فولد مخلوق جديد في العلوم العسكرية لم تعهده الجيوش وهو (الجيش المكمدز) اي مزيج الجيش النظامي الذي يدرب تدريب الكوماندوز .. وجرت عملية تحديث شاملة تبنتها روسيا للأسلحة والوسائط النارية وتجهزات الحرب الالكترونية المعقدة .. أي أن نتائج الحرب كانت كارثية على السعودية واسرائيل على عكس التوقعات ..

السعودية تريد ان تقبض على اللحظة الاخيرة التي شرب فيها الجمهور العربي والاسلامي كله من بول البعير .. وتحول الى جمهور لايكترث بفلسطين بل بالمذاهب في فلسطين وحولها ولم يعد يعنيه مشروع صدام حسين لتحرير الخليج من الاسر الحاكمة بل صار مسكونا بهواجس الهلال الشيعي والخلافة والخرافة .. ولكن نهاية الحرب السورية ستعيده الى لحظة فلسطين وتخرجه من رحلة البحث عن المذاهب حول فلسطين ..

ان كل ماأنجزته اسرائيل من عملية التطبيع المستمرة دون كلل عبر كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة قد ينهار تماما بنهاية الحرب السورية عندما يجد العرب والمسلمون أنهم أمام قوة عسكرية هائلة للحلفاء من سورية الى ايران تلجم اسرائيل وتحدد حركتها .. وسيعود الجمهور الى لحظة تاريخية قاسية جدا على اسرائيل عندما بهر السيد حسن نصرالله وحزب الله العرب والمسلمين بتحديهم اسرئيل عام 2006 رغم كل مابذلته ورغم كل المؤامرة العربية والتحالف السعودي (السري) مع اسرائيل .. ولذلك فان من الضروري لاسرائيل والسعودية المتابعة بنفس زخم التذخير المذهبي والقومي والطائفي والعنصري والتخويفي من ايران لخلق حالة التحام عاطفي ونفسي ومصيري مع اسرائيل قبل ان يتم الالتحام من جديد مع مشروع مناوئ لاسرائيل ..

ولكن بكل تأكيد فان السيف قد سبق العذل بالنسبة للسعودية واسرائيل .. لأن عملية التطبيع كانت تسير بنجاح منقطع النظير مع انتصارات مشروع داعش والنصرة وجيش الاسلام .. غير أن مشروع التطبيع وتغيير العدو يحتاج الى انتصار كي يكمل مسيرته .. لأن التطبيع يفرضه المنتصر وليس المهزوم .. فالسادات احتاج الى نصر (ولو تلفزيوني) وليس الى هزيمة ليبرر لنفسه ركوب التطبيع .. ولو انه لم يحقق نصرا نسبه لنفسه لكانت عملية السلام مع تل ابيب صعبة جدا عليه وتسبب رد فعل كبيرا .. ومن هنا كانت مراجعات سينار الحرب في اوكتوبر وثغرة الدفرسوار التي مهدت لقبول مشروع السادات بعد اداعئه أنه صانع الانتصار ولديه مشروع مكمل للانتصار .. ولذا فانه كان قادرا أن يتكئ على معركة العبور التي نسبها لنفسه ليبرر قراره التالي بالسلام .. أما الأسرة السعودية فان مأزقها كبير جدا وعملية التطبيع مع اسرائيل خرقاء جدا في توقيتها لأنها تواجه محورا منتصرا في الشمال على اسرائيل التي تريد ان تتحالف معها وهذا المحور يمسك أوراقا قوية وخطيرة للغاية أمام اسرائيل المقيدة والخائفة من الحرب .. فما هو مبرر هذا التحالف مع طرف لم ينتصر ؟؟ .. وسيزداد الأمر تعقيدا اذا لحقت باسرائيل هزيمة أخرى من اي نوع ولو في معركة صغيرة فكيف اذا نفذ حزب الله مشروعه باجتياح الجليل أو محاصرته في اية مواجهة مقبلة ؟؟ .. وهنا سيكون الناس أمام مشروعين: مشروع تطبيع بلا انتصارات تبرره وتمثله السعودية .. ومشروع تحرير ممانع للتطبيع ومتسلح بانتصار كبير تمثله ايران وسورية وحزب الله .. والناس تميل الى الانتصار لأنه جذاب وتصدق نظريات المنتصر وتسكن اليها .. فالنصر مهما كان هو المغناطيس الذي يجذب الناس وخاصة في الشرق الذي أدمن الهزائم والذل والانكسار .. وسيلحق الناس بالمنتصرين كما لو كانوا منومين مغناطيسيا ..

ولذلك لاأمل من مشروع بن سلمان في التطبيع بذريعة ايران العدوة والخطرة على الأمن العربي والسني لأنه ببساطة يحتاج نصرا واضحا ساطعا وكاسحا في جبهة ما كي يؤمن الناس بنظريات المنتصر ..

ولكن

 ماأصعب النصر اليوم .. انه أصعب شيء يمكن ان يناله ملك مأزوم يحارب عدة حروب ويخشى عائلته .. يحاول يوما أن يكون نابوليون بونابرت في الصباح .. وفي المساء يحب ان يلعب دور المجدد ومؤسس الجمهورية السعودية مثل مصطفى كمال أتاتورك .. وفي الليل قيس بن الملوح .. وفي الفجر يستيقظ مذعورا على صوت صاروخ يمني يسقط في حديقة قصره .. انه كابوس أنه لم يستطع حتى ان يهزم الجياع في اليمن .. فكيف سينتصر في الشمال؟؟ .. وكيف يمكن لقيس الحالم أن يطبّع وأن يراقص ليلى ويتزوجها على سنة الله ورسوله .. من غير نصر على حلفاء نصر الله .. ؟؟ سيستيقظ الحالم قيس ويظن أنه في بيت ليلى العامرية ليكتشف أنه نام في بيت العنكبوت .. وليست هناك ليلى بل أنثى عنكبوت صهيونية ستأكله حتى قبل رقصة الحب والزواج ..

 

   ( الخميس 2017/11/30 SyriaNow)
 Related Video

 

Brotherhood, Wahabism: Two Faces of the Same Coin

 

Apr 13, 2012

%d bloggers like this: