Yemeni Resistance Forces Intercept, Down Saudi-Led Spy Drone over Jizan

By Staff, Agencies

Yemeni army forces, supported by allied fighters from the Popular Committees, intercepted and targeted an unmanned aerial vehicle belonging to the Saudi-led military coalition as it was flying in the skies over Saudi Arabia’s southwestern border region of Jizan.

An unnamed source in the Yemeni air defense forces told the media bureau of the Ansarullah revolutionary movement that Yemeni forces and their allies shot down the drone while on a spy mission east of the al-Khobe district of the region, located 967 kilometers southwest of the capital Riyadh, on Thursday.

The development came less than a week after Yemeni air defense forces and their allies intercepted a spy drone launched by the Saudi-led military alliance over the besieged city of al-Durayhimi in Yemen’s western coastal province of al-Hudaydah.

Back on February 8, Yemeni army forces and allied fighters from Popular Committees shot down a Saudi-led drone with a surface-to-air missile as it was on a spy mission over Kilo 16 district of the same Yemeni province.

Also on Thursday, an unnamed source in the Liaison and Coordination Officers Operations Room said that during the past 24 hours forces of the Saudi-led military coalition and their mercenaries have breached 116 times an agreement reached between the warring sides during a round of UN-sponsored peace negotiations in Sweden in December 2018.

Related Videos

Related News

اليمن يثقُبُ الجيوبوليتيك الأميركيّ!

د. وفيق إبراهيم

يدافع اليمنيون عن بلادهم بضراوة واستبسال منذ خمس سنوات متواصلة، تبدو كافية لينتقلوا الى مرحلة استهداف من الخصم في قلبه.

الخصم المباشر هنا هو التحالف السعودي – الإماراتي والمرتزقة اليمنيّون والعرب وبعض الإقليم بتغطية اسرائيليّة… اما العدو الأكبر صاحب مشروع السيطرة على اليمن فهم الأميركيون.

هذا التشابك في القوى التي تهاجم اليمن وتسفك دماء مدنييه وأطفاله تطلّبت نبوغاً بمستوى رفيع لجمعها في أهداف واحدة، فإذا كانت بقيق واخصيص وينبع وارامكو وغيرها ممتلكات سعودية في ظاهرها، فهي في عمقها جزء أساسي من الاقتصاد الغربي بسيطرته الاميركية.

وهذا هو الجيوبوليتيك الاميركي الذي يعتبر ان حدود بلاده تصل الى حيث توجد مصالحها الاقتصادية وبما ان السعودية هي الجزء الحلوب الاساسي بالنسبة للاميركيين فتشكل عصبهم الاقتصادي منذ العام 1945 أي التاريخ الذي وقع فيه الرئيس الاميركي روزلفت والعاهل السعودي عبد العزيز معاهدة «كوينسي» التي لا تزال تستند حتى اليوم على توفير الحماية الاميركية لشبه جزيرة العرب مقابل اولوية الاميركيين في الاستفادة من الثروات الاقتصادية لهذه المنطقة.

بناء عليه، يطبق الاميركيون هذه المعادلة ببراعة على الرغم من اكتشافهم كميات ضخمة من النفط الصخري في بلادهم، لكنها لم تمنعهم من مواصلة اعتبار هذه المنطقة الممتدة من الكويت والبحرين والامارات والسعودية وعمان وقطر أهم مناطقهم الجيوبوليتيكية في الاقتصاد والاستراتيجيا والسيطرة على العالم الاسلامي من خلال الدين والمكرمات والقواعد العسكرية.

هذا ما دفع الاميركيين الى مباركة الهجوم السعودي الإماراتي على اليمن بدعم اقليمي ودولي وحشود من المرتزقة المحليين والإقليميين، والذي شن منذ 2016 عملية واسعة لاجتياح اليمن، متوهماً ان بضعة اسابيع او اشهر في اقصى الاحتمالات كافية لسحق القوى اليمنية الوطنية التي تمكنت من الانتصار على الجماعة اليمنية الموالية للسعودية.

لكن هذا العدوان لا يزال مستمراً منقلباً على أصحابه من مستوى هجمات ضارية كانوا ينفّذونها وقتلت حتى الآن عشرات آلاف القتلى من المدنيين والنساء والأطفال الى مرحلة الدفاع عن مواقعهم داخل اليمن.

عند هذا الحد يبدو الأمر مقبولاً وعادياً لكن اليمنيين خالفوا «المعهود» التقليديّ ذاهبين الى تحليل يجمع بين المعتدي المباشر وصاحب الخطة. ما جعلهم يربطون بين السعودي والإماراتي والجيوبوليتيك الاميركي الذي يرعاهم بالسلاح والتدريب والخطة والأقمار الاصطناعية، وأخيراً صاحب مشروع الهجوم الحقيقي على اليمن وهو الاميركي.

بناء على هذا التحليل ابتكرت العبقرية اليمنية خطة لهجمات عسكرية تعكس ثلاث نقاط:

الاولى: تؤكد على تجاوز اليمن مرحلة الدفاع الى مستوى الهجوم الرادع.

والثانية تجسّد الهجوم على السعودية لإجهاض مشروعها اليمني.

فيما تذهب النقطة الثالثة كل عناصر الحرب على اليمن من المنفذ السعودي المباشر الجيوبوليتيكي منها.

فاليمن بالنسبة للاميركي هو ممرات استراتيجية من بحر عدن وتفرعه نحو المحيط الهندي والبحر الاحمر مروراً بباب المندب وصولاً الى قناة السويس ومسيطراً على حركة المرور البحري من شط العرب العراقي الى مضيق هرمز.

اليمن اذاً هو 18 مليون برميل نفط خليجي تجتاز بحاره وعشرون في المئة من التجارة العالمية تختال في مياهه، فكيف يمكن للاميركيين القبول بتحوّله دولة تجسّد طموحات اهلها ومصالحهم.

هذا ما دفع اليمنيين الى انتقاء أهداف سعودية تضرب العلاقة بين السعودي والإماراتي ومعلمهما الاميركي.

فجاءت خطط توازن الردع تضبط المقاس المطلوب، على قاعدة توفير الآليات التي يستطيع اليمنيون الوصول الى التأثير على المواقع المشتركة للسعوديين والاميركيين.

وبما ان الحاجة ام الاختراع كما تقول العرب، فكان لزاماً توفير مسيّرات متطورة وصواريخ هجومية وأخرى للدفاع الجوي واسلحة نوعية من يمن محاصر جواً من الأقمار الاصطناعية الاميركية وبحراً من السعودية ومصر و»اسرائيل» والبوارج الاميركية والبريطانية الراصدة حتى للسمك وبراً من الحدود مع السعودية وعمان والعدوان البري السعودي – الإماراتي الذي يحاصر الشمال وقسم من الوسط، فكيف يمكن لليمن جلب هذه المعدات من الخارج.

لذلك وبمدة قياسيّة توصل اليمنيون الى صناعة إنتاج عسكري يطابق فكرة ضرب أهداف سعودية اميركية في آن معاً. لكنهم بدأوها بتحرير مناطق واسعة في أعالي صعدة ونهم والجوف ومأرب والصمود في الساحل الغربي.

وطوّروها بهجمات من طائرات مسيّرة وصواريخ هجوميّة، أصابت ارامكو وسواحل البحر الاحمر والخط الممتدّ منه الى اخصيص وبقيق وسواحل المنطقة الشرقية في بحر الخليج، وهي أهداف نفطية – اقتصادية تستوطن قلب الاقتصاد الغربي وعمائم آل سعود.

ولقلب معادلة القوة نهائياً، أعلن اليمنيون في دولة صنعاء عن صواريخ للدفاع الجوي تستطيع تدريجياً النيل من آخر مرتكزات القوة السعودية والإماراتية التي تسيطر على أجواء اليمن.

بذلك يستطيع اليمنيون بواسطة صواريخهم من نوع «ثاقب» و»فاطر» أن يثقبوا الهيمنة الأميركية السعودية الإماراتية ويفطروا قلوب المعتدين الحريصين على مصالحهم الاقتصادية والاستراتيجية.

الحرب الأميركية على اليمن الى أين؟

لا تزال السعودية تحتل مساحة هامة في النفوذ الأميركي ولشدة ذعر آل سعود من خسارة هذه المكانة تعمدوا الإعلان عن البدء باستغلال آبار في مساحة 17 الف كيلومتر مربع في المنطقة الشرقية تحتوي على نحو 200 مليار متر مكعب من الغاز.

وهذا كافٍ لتسييل لعاب الاقتصاد الأميركي الذي تعكف آلياته العسكرية الغربية على البحث عن آليات دفاع جديدة عنه، خصوصاً أن مرحلة الصراع على الغاز بدأت بقوة في البحر المتوسط وتنتقل تدريجياً نحو شبه جزيرة العرب واليمن.

لكن المشكلة هي في استهلاك السعوديين والأميركيين معظم آليات القوة الممكنة، ما قد يفرض عليهم هدنة، تسمح باستئناف المفاوضات اليمنية – اليمنية على قاعدة اتفاق ستوكهولم شرط عدم التدخل السعودي الأميركي ووقف حربهما على اليمن كنتيجة للأسلحة اليمنية الجديدة القابلة لمزيد من التطوّر على اساس الاستهداف الدائم للجيوبوليتيك الأميركي في قلب جزيرة العرب.

Yemeni forces imposed new military equations on enemy: Spokesman

Brigadier General Yahya Sare

Source

Sunday, 29 December 2019 3:11 PM  [ Last Update: Sunday, 29 December 2019 5:23 PM ]Volume 90% 

مؤتمر صحفي لمتحدث القوات المسلحة يكشف تفاصيل المعركة وما وصلت إليه الصناعات العسكرية29 -12- -2019


Yemen’s soldiers have adeptly managed to impose military equations on the Saudi-led coalition involved in a deadly campaign against the impoverished country, says the spokesman for Yemeni armed forces.

“Our forces are fighting battles of independence and liberation, and continue to carry out their tasks and duties in defense of Yemen and the Yemeni nation. They continue to strengthen their defense capabilities by liberating and securing expanses of land across Yemen and confronting the Saudi-led aggression and blockade. They have been able to impose new military equations on enemies based on striking strategies,” Brigadier General Yahya Saree said in a press conference in the capital Sana’a on Sunday afternoon.

The official also lauded the military capabilities of the armed forces who, he said, have delivered unexpected blows to the enemy.

“Yemeni armed forces are able to give befitting response to all enemy military operations given their size and purpose, and target all hostile movements that constitute a threat to our forces, our people, and our country,” the spokesman added.

Saree said the armed forces of Yemen are fully prepared to strike nine strategic targets deep inside the territory of the aggressors, of which six are located in Saudi Arabia and the rest are in the United Arab Emirates.

“It is legitimate to respond with painful strikes as long as the (Saudi-led) coalition of aggression targets our people and our country… Military installations and hardware of the aggressors on our soil, in our territorial waters, and on our islands are legitimate targets for our forces.”

Yemeni army warns Saudi-led coalition against further Hudaydah truce violations

Yemeni army warns Saudi-led coalition against further Hudaydah truce violationsThe Yemeni army warns the Saudi-led coalition and its mercenaries against further violations of the ceasefire agreement on the port city of Hudaydah.

The high-ranking Yemeni military official also warned foreign companies against assisting enemies in plundering Yemen’s natural resources.

Saree went on to say that the next year would be the year of air defense; and Yemeni forces will work to develop their military industries and enhance their inventory of various types of weapons, chiefly strategic deterrence ammunition.

More than half the total number of the coalition attacks, the spokesman said, targeted areas in the northwestern province of Sa’ada. The figure stood at not less than 3,615 raids, he added. The northern province of Hajjah was exposed to more than 1,427 raids, while Sana’a province witnessed more than 424 attacks.

Saree underscored that Yemeni forces carried out 1,686 operations, including 607 offensive operations, 1,044 raids and 35 infiltrations, in the year 2019.

He said the Yemeni armed forces could intercept and target 69 coalition military aircraft, including seven fighter jets, nine unmanned aerial vehicles and 53 spy drones, during the mentioned period.

Yemeni forces hit gathering of Saudi mercenaries in Jawf with ballistic missile: Army

Yemeni forces hit gathering of Saudi mercenaries in Jawf with ballistic missile: ArmyYemeni forces have hit a gathering of Saudi mercenaries in Yemen’s Jawf province with a ballistic missile, the army says.

According to the spokesman, Yemeni snipers carried out 16,643 operations, fatally shooting 228 Saudi troopers, 142 Sudanese mercenaries and 16,050 Yemeni militiamen loyal to former President Abd Rabbuh Mansur Hadi.

“Anti-armor units also conducted 1,180 operations, destroying 192 military vehicles with personnel and military equipment aboard, 138 armored vehicles, 40 military bulldozers, 40 tanks plus 155 heavy and medium-size machine guns.”

Missile attack on military parade in southern Yemen kills 10

Earlier on Sunday, a ballistic missile struck a military graduation parade of newly-recruited forces in the southern Yemeni province of Dhale, leaving ten people dead.

“The missile hit the guest platform just 20 minutes after the end of the military graduation parade, causing a huge blast,” said Fuad Jubary, a pro-Hadi military spokesman.

People inspect the site of a blast, which struck a military graduation parade in the town of Dhale, southern Yemen, on December 29, 2019. (Photo by Reuters)

“All the high-ranking commanders had left the sports stadium just minutes before the explosion, so only soldiers were killed on the scene,” he said.

There has been no claim of responsibility so far.

Saudi Arabia and a number of its regional allies launched the campaign against Yemen in March 2015, with the goal of bringing the government of Hadi back to power and crushing the Houthi Ansarullah movement.

The US-based Armed Conflict Location and Event Data Project (ACLED), a nonprofit conflict-research organization, estimates that the war has claimed more than 100,000 lives so far.

The war has also taken a heavy toll on Yemen’s infrastructure, destroying hospitals, schools, and factories. The UN says over 24 million Yemenis are in dire need of humanitarian aid, including 10 million suffering from extreme levels of hunger.

Related Videos

قل ما شئت عن تهديدات متحدث القوات اليمنية للنظام السعودي – مع وسيم الشرعبي
بث مباشر بواسطة قناة اللحظة الفضائية
السعودية تستنجد بإسرائيل.. وصنعاء تهزأ وتعلن الجاهزية – تغطية خاصة مع صلاح الروحاني

RELATED ARTICLES

Al-Houthi Calls on US to Learn from Vietnam as US Announces Deployment in Saudi Arabia

2019-10-12 16:51:31

Source

Head of Yemen’s Supreme Revolutionary Committee has called on the US to “learn from Vietnam” after Washington announced plans to deploy about 2,000 additional troops to Saudi Arabia.

An “increase in numbers does not mean victory,” Mohammed Ali al-Houthi warned in a series of tweets, adding the US should also learn from its “useless wars” in countries such as Yemen and Iraq.

The official vowed that the Yemeni nation would continue its resistance against Saudi Arabia and other countries which are supported by the US in their war on the impoverished nation.

“Your previous forces, weapons and military commanders, which proved that the US is killing the Yemeni people, did not frighten us,” he said.

“An increase in your numbers will surely not be a concern for us,” al-Houthi added.

The remarks came a few hours after Washington announced the deployment of 1,800 additional troops, two fighter squadrons, two Patriot batteries, and a Terminal High Altitude Area Defense System (THAAD) in the oil-rich kingdom.

Source: Press TV

Related Videos

Related News

US MILITARY SUPPORT OF SAUDI ARABIA’S HOPELESS WAR IN YEMEN

US Military Support Of Saudi Arabia's Hopeless War In Yemen

South Front

07.10.2019

The US has continued supporting its efforts against the Houthis.Since the beginning of the Saudi-led intervention in Yemen in 2015.

Despite wide-ranging and seemingly endless support, which comes in spite of bombing of civilian targets and other questionable methods of fighting the war, such as using child soldiers from African countries, Saudi Arabia is losing the war vs the Yemeni group.

The US maintains that it assists the Saudi-led coalition fighting in Yemen, because the Houthis are an Iranian-backed group whose “malign influence” must not be allowed to spread any further. Support against the Houthis is allegedly only expressed in weapon deliveries, training assistance, logistics and intelligence support.

However, the US is actively taking part in counterterrorism actions in Yemen, allegedly targeting ISIS and al-Qaeda, but there is little clarity of what exactly is going on in that regard.

In short, the US support for the Kingdom can be summarized in the following groups, laid out in a report focused on the war in Yemen called “Yemen: Civil War and Regional Intervention,” published on September 17th, 2019. [pdf]

Anybody who is even an involuntary and sporadic observer of the situation in Yemen can see that there is no such thing as a Civil War there, but regardless the efforts of the Trump administration, most of which began during the Obama administration are properly presented. Some are simply exaggerated, such as support for UN resolutions on the conflict:

  • Support for U.N. efforts to advance a political process – U.S. policymakers have repeatedly expressed confidence in the role of Special Envoy Griffiths to move the various Yemeni parties toward a political settlement. Moreover, U.S. officials have emphasized Yemen’s unity, saying that “dialogue represents the only way to achieve a stable, unified, and prosperous Yemen.” In September 2019, one U.S. official also announced that the United States was conducting talks with the Houthis to further a negotiated solution to the Yemen conflict.

This would make a difference if it was a bipartisan solution coming from US Congress and supporting by the presidential administration, but currently it is just hollow rhetoric.

  • Condemnation of Iran’s destabilizing role in Yemen – U.S. policymakers have repeatedly portrayed Iran as a spoiler in Yemen, bent on sabotaging peace efforts by lending support to Houthi attacks against Saudi Arabia.

This goes without saying, Iran’s role in anything at all is “destabilizing,” the Islamic Republic is “the enemy” and it must be opposed in any way possible.

  • Assistance for the coalition – According to President Trump’s most recent report to Congress on the deployment of U.S. armed forces abroad, “United States Armed Forces, in a non-combat role, have also continued to provide military advice and limited information, logistics, and other support to regional forces combatting the Houthi insurgency in Yemen. United States forces are present in Saudi Arabia for thispurpose. Such support does not involve United States Armed Forces in hostilities with the Houthis for the purposes of the War Powers Resolution.” In the summer of 2019, President Trump ordered the deployment of a Patriot air defense battery to Prince Sultan Air Base in central Saudi Arabia, as Saudi King Salman reportedly approved the deployment of U.S. forces on Saudi territory. According to the State Department, “We stand firmly with our Saudi partners in defending their borders against these continued threats by the Houthis, who rely on Iranian-made weapons and technology to carry out such attacks.”

It is simply a way to fight against Iran, through supporting the Saudi-led intervention in Yemen and disregarding any atrocities that are carried out, since Saudi Arabia claims it attempts to avoid civilian casualties and tries to protect human rights, but that is still simply a claim that is backed by no concrete efforts whatsoever.

  • Sales of armaments and munitions to Gulf partners – Though the Obama Administration placed a hold on a planned sale of precision guided munitions (PGMs) to Saudi Arabiain 2016, both the Obama and Trump administrations have approved several billions of dollars in major weapons sales to Saudi Arabia and the United Arab Emirates. When the Trump Administration notified Congress of 22 emergency arms sales in May 2019, Secretary Pompeo cited Iran’s “malign activity” and the need “to deter further Iranian adventurism in the Gulf and throughout the Middle East” as justification for the sales.

Again, any actions that are undertaken are specifically aimed at countering Iran, regardless of whether there’s really any concrete evidence of Iran being present there. Yes, the Houthis are supported by Iran, but it apparently never gets excessive. Iran’s “malign influence” is the be-all and end-all of all justifications.

  • Humanitarian Aid for Yemen – As previously mentioned (see, The Humanitarian Crisis in Yemen), the United States is one of the largest humanitarian contributors in Yemen.

How much of that humanitarian aid reaches those that require it the most, those trapped in al-Hudaydah with the Saudi-led coalition continuing its attacks on the city in spite of the UN-brokered ceasefire surely aren’t being reached by it, or not by a significant part of it.

  • Finally, here comes the other be-all end-all justification – counterterrorism efforts by the US in Yemen – the United States has continued to work with local and regional actors to counter terrorist groups operating in Yemen such as al-Qaeda and ISIS.

These counterterrorism efforts are outlined in a June 2019 letter by Trump to US Congress:

“A small number of United States military personnel are deployed to Yemen to conduct operations against al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP) and ISIS-Yemen. The United States military continues to work closely with the Republic of Yemen Government (ROYG) and regional partner forces to dismantle and ultimately eliminate the terrorist threat posed by those groups. Since the last periodic update report, United States forces conducted a number of airstrikes against AQAP operatives and facilities in Yemen, and supported the United Arab Emirates-and ROYG-led operations to clear AQAP from Shabwah Governorate. United States Armed Forces are also prepared to conduct airstrikes against ISIS targets in Yemen.”

In 2019 in southern Yemen, AQAP has periodicallystruck both ROYG troops and forces allied with the Southern Transitional Council. Fighting between the ROYG and the STC has raised some concern that a divided south will provide AQAP breathing room to reemerge as a terrorist threat both to Yemen and its neighbors.

Al-Hudaydah, one of the most significant, if not the most significant “stronghold” of the Houthis against the Saudi-led coalition is in the South, thus it would make sense it needs to be overwhelmed in order to defeat the terrorists. Such a justification is not too far from any possible future scenarios.

Regardless of this support, the Saudi-led coalition is losing against the Houthis, and it is losing heavily.

Even the UAE initiated a drawdown, with groups affiliated to it even carrying out strikes on the Saudi-controlled Southern Transitional Council (the “internationally-recognized” Yemen government).

“As previously mentioned, one possible explanation for the summer 2019 phased drawdown of UAE forces from Yemen was out of concern that the reputational damage the UAE had incurred from its active participation in the war in Yemen outweighed the military results it had achieved on the ground after more than four years of warfare.”

Clearly Saudi Arabia and the US have no such worries. After all, following the international outcry against Saudi Arabia’s aerial campaign in Yemen in 2018, Saudi Arabia reportedly invested $750 million in a training program through the U.S. military in helping mitigate civilian casualties. Clearly, they’re putting effort through paying copious amounts of money to silence the most influential “defender” of human rights – the US.

Reports praising US efforts to train and prepare the Saudi army for the fight are numerous, some of the most famous ones are regarding Maj. Gen. Frank Muth, who served as Program Manager (PM) for Saudi Arabian National Guard (OPM-SANG) for two years.

Muth quickly learned that the assignment needed three ingredients to be successful. “First, I had to develop a relationship with the Saudi leadership, and that took time and trust to build those relationships, and over time they trusted our recommendations,” Muth explained. “Of course, it wasn’t just me building the relationship, every Soldier and civilian that works for OPM-SANG plays a tremendous role in developing a strong relationship with their Saudi counterparts.”

He seems to have learned wrong, since his efforts led to quite little in terms of actual military success.

In the lengthy video he explains what transpired at SANG, and how it could’ve been successful back in 2017. In 2019 it is quite obvious that it wasn’t.

Most recently, the Saudi-led coalition’s “success,” in addition to the US’ massive support of its efforts there were once more reinforced.

The Houthis reported that they had carried out a successful months-long operation in southern Saudi Arabia that has resulted in the deaths of 500 Saudi-aligned troops and the capture of approximately 2,000.

Furthermore, the Houthis said that the attack on Aramco’s oil infrastructure was part of the operation, which the US and the Kingdom blamed on Iran. After all, drones and missiles went past several Patriot defense batteries and caused heavy damage, with almost all of them not being stopped. Those that were stopped, were actually aimed poorly, and weren’t really dismantled by the Patriot systems.

فیلد مارشال!@FieldMarshalPSO

Geolocation of Buqayq facilities Air defense systems.
this facilities at least defended by one Patriot PAC-2/3 , 3 Skyguard and one Shahine Batteries.

View image on Twitter
126 people are talking about this

 

Anthony Fenton@anthonyfenton

Saudi-Canadian LAVs as far as the eye can see

Embedded video

86 people are talking about this
Saudi Arabia has bought fighter jets, warships, air and missile defense systems for billions of dollars. The US even said that it plans to deploy more hardware to Saudi Arabia to defend it, that is surely not to be free, as well.

Regardless, there is very little result in terms of military success and a very large promise that if a larger regional conflict were to start, Saudi Arabia would be very decisively on the losing side of it.

MORE ON THE TOPIC:

زلزال نجران: اليمن يقـلب المعادلات

زلزال نجران: اليمن يقـلب المعادلات

نتائج العملية: 500 قتيل ومصاب، وأكثر من 200 قتيل بغارات طائرات التحالف، و2400 أسير

اليمن الأخبار

الإثنين 30 أيلول 2019

صنعاء | ثلاثة ألوية، بعديدها وعتادها الحديث، سقطت. العشرات من الضباط والجنود السعوديين والمئات من اليمنيين المقاتلين تحت إمرتهم في محور نجران أسروا، في أوسع عملية برية تنفذها القوات اليمنية المشتركة. العملية، التي لا تزال في مراحلها الأولى بمكاسب كبيرة على الأرض، كانت «الأخبار» قد كشفت جانباً منها. وقد بدأ تنفيذها فعلياً منذ شهرين بالاستطلاع لمعرفة حجم القوات المستهدفة ووضع الترتيبات اللازمة لمواجهة تلك القوات ووضع الكمائن المحكمة. ونفّذت وفق تكتيك عسكري حديث، عكس تطور القدرات العسكرية البرية اليمنية، إذ اعتمد عنصر المفاجأة والمباغتة، بعد أن أوهم المستهدفون بالانسحاب من مناطق واسعة قبالة نجران لتستدرج تلك القوات إلى فخ كبير، فيتم الانتقال من التخطيط للعملية إلى تنفيذها في الـ25 من آب أغسطس الماضي، حين انتهى حلم الرياض، التي دفعت بالمئات من المدرعات والآلاف من الجنود إلى مديريات كتاف شرقي صعدة، في غضون 72 ساعة فقط.

تم تنفيذ العملية بإدارة وزير الدفاع وإشراف مباشر من زعيم «أنصار الله» عبد الملك الحوثي

ومساء أمس، كشف المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، بالصوت والصورة في مؤتمر صحافي عقد في صنعاء، تفاصيل مرحلة من الهجوم، استغرق تنفيذها 72 ساعة وبدأت فجر 25 آب، ومرّت بمرحلة إعداد وتخطيط كان للرصد والاستطلاع الحربي والاستخباري دور حيوي فيها، قبل العملية وأثناءها وبعدها. وأكد أن العملية التي نفذتها وحدات متخصصة من القوات البرية المتقدمة في محور نجران، بدأت بتطويق مجاميع كبيرة من قوات العدو، بعد تقدمها، وبأعداد كبيرة، إلى الكمائن والمصائد، بحسب الخطة. كما سمحت القوات بدخول تعزيزات جديدة لقوات العدو إلى مسرح العميات، ليتم بعد ذلك قطع خطوط الإمداد (الخطوط الخلفية) لقوات العدو من مسارين مختلفين، ومن ثم أحكمت القوات اليمنية الحصار على تلك القوات من الجهات الأربع، لتبدأ وحدات من المشاة والدروع والهندسة والمدفعية من قلب الجبهة بشن عملية هجومية واسعة. وأشار العميد سريع إلى أن من أبرز نتائج العملية خلال ساعاتها الأولى محاصرة مجاميع مختلفة من قوات العدو ومهاجمة مواقع عسكرية محصنة. كما أدت العملية خلال يومها الأول إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف قوات العدو، وكذلك اغتنام أسلحة إضافة إلى استسلام المئات من المخدوعين.

وحول نتائج العملية أكد العميد سريع أن قوات الجيش و«اللجان» نجحت في تحرير مساحة جغرافية تقدر بأكثر من 350 كلم مربع، إضافة إلى «السيطرة على كافة المواقع العسكرية والمعسكرات المستحدثة للعدو ضمن المساحة الجغرافية المحررة، وسقوط ثلاثة ألوية عسكرية تابعة للعدو كانت في المساحة الجغرافية المحررة أثناء تنفيذ العملية، كما عززت العملية الواسعة والنوعية من مواقع قواتنا المتقدمة والمطلة على مدينة نجران».
وحول خسائر تلك القوات، أفاد بأن إجمالي الخسائر البشرية لميليشيات السعودية يتجاوز الـ500 ما بين قتيل ومصاب، وأكثر من 200 قتيل بغارات الطائرات السعودية التي تعمّدت قصف مرتزقته بعشرات الغارات، وهناك من قتل أثناء الفرار، وآخرون أثناء عملية الاستسلام. وأفاد العميد سريع بأن قوات الجيش و«اللجان» حاولت تقديم الإسعافات الأولية لمصابي العدو جراء الغارات الجوية، إلا أن استمرار التحليق المكثف وشنّ غارات إضافية أدّيا إلى وقوع المزيد من الخسائر، وهو ما أوضحته الصور. واعتبر ما حدث «إبادة جماعية متعمّدة بهدف منع المخدوعين من الفرار وعدم تسليم أنفسهم… فكانت مهمة تأمين الأسرى كبيرة بعد أن تبين أنهم هدف لطائرات العدوان». وفي النتيجة، أوضح أن عدد الأسرى بلغ 2400 أسير سلموا أنفسهم طواعية بعد حصارهم من الاتجاهات كافة وتعرضهم للغارات.

نتائج العملية: 500 قتيل ومصاب، وأكثر من 200 قتيل بغارات طائرات التحالف، و2400 أسير

وأكد أن الغارات التي شنّتها القوات السعودية أثناء تنفيذ العملية بلغت أكثر من 100 غارة جوية، كما شنّت أكثر من 300 غارة بعد العملية. وفي الأرقام أيضاً، وأوضح أن القوة الصاروخية تمكنت من تنفيذ ضربات مزدوجة استهدفت مقار وقواعد عسكرية للعدو، منها مطارات تقلع منها الطائرات الحربية وتجمعات وتحركات للقوات السعودية وميليشياتها في محاور نجران وعسير وجيزان. وبدا لافتاً أن سريع أفاد بأن العملية اشتملت على عدد من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، بلغت في المرحلة الأولى من الهجوم تسع عمليات، منها ضرب مطار جيزان بـ10 صواريخ بالستية، وأكثر من 21 عملية لسلاح المسيّرات، «منها عملية استهدفت هدفاً عسكرياً حساساً في الرياض»، لم يوضح تفاصيله، كما لم يشرح العلاقة بين العملية الكبرى وهذه الهجمات.

الكشف عن العملية أثار موجة جدل في أوساط الأطراف السياسيين الموالين للتحالف السعودي، فحاولوا التشكيك في صدقية الإعلان أولاً، ووجهوا وسائل إعلامهم بالتشويش، وذلك بعد أن وصفها المئات من الناشطين الموالين لهم بالفضيحة والسقوط الذريع للتحالف بعد قرابة خمس سنوات من الحرب. ودفع الإعلان الكثير من الناشطين الموالين للرياض إلى الاعتراف بتعاظم قوات صنعاء مقابل تراجع القوات الموالية للتحالف، التي تمتلك أحدث الأسلحة، بدليل «نكسة أغسطس»، كما أطلق عليها البعض، التي أفقدت ثقتهم بالتحالف.

وأمس، رأى الناطق باسم «أنصار الله»، محمد عبد السلام، أن «السعودية تحاول عبثاً أن تتستر على مثل هذه الهزيمة المدوية التي مُنيت بها أمام المقاتل اليمني».

ومن المتوقع أن تكشف صنعاء عن تفاصيل ومشاهد أخرى للعملية، بينها ما يتعلق بالأسرى، في موازاة مبادرة لحل هذا الملف. في هذا الإطار، أكد رئيس لجنة شؤون الأسرى عبد القادر المرتضى، أن المئات من جثث مسلحي العدوان والجنود السعوديين لا تزال مرمية في الشعاب والأودية في محور نجران منذ ما بعد العملية «ولم تسمح قوى العدوان للجنة الصليب الأحمر بانتشالها»، معلناً انفتاح صنعاء على إنهاء معاناة الأسرى بصفقة تبادل مع الأطراف كافة.

Related Articles

Two Million Yemeni Children Unschooled – UNICEF

Two Million Yemeni Children Unschooled - UNICEF

By Staff, Agencies

Two million children and teenagers are out of school in war-torn Yemen, a fourth of whom have dropped out since the conflict escalated in March 2015, the United Nations children’s fund reported.

The education of a further 3.7 million children is at risk as teachers’ salaries have not been paid in more than two years, UNICEF said in a statement on Wednesday.

“Violence, displacement and attacks on schools are preventing many children from accessing school,” said Sara Beysolow Nyanti, the UNICEF representative in Yemen.

Saudi Arabia and its allies launched a devastating bombing campaign in the impoverished Middle East country nearly five years ago.

At least 10,000 people have lost their lives in the war and more than 24 million – more than two-thirds of the population – are in dire need of assistance and at possible risk of starvation.

The UN says the country is facing the worst humanitarian emergency followed by Afghanistan, Cameroon and the Central African Republic.

One in five schools in the country can no longer be used as a direct result of the conflict that has devastated Yemen’s already-fragile education system, the UN agency said.

According to UNICEF, 1.8 million children under the age of five are suffering from severe malnutrition.

Related Videos

Related News

 

Saudi Arabia Won’t Attack Iran. But It May Pay Someone Else To

Saudi Arabia Won’t Attack Iran. But It May Pay Someone Else To

By Nesrine Malik, The Guardian

There is a longstanding joke told in the Middle East about Saudi Arabia’s reluctance to fight its own wars. “Saudi Arabia will fight until the last Pakistani,” the punchline goes, in reference to the fact that Pakistani troops have long supported Saudi’s military endeavors.

The punchline has expanded lately to include the Sudanese, a recent addition to the Saudi army’s ground troops. Saudi Arabia is accustomed to buying labor that it deems too menial for its citizens, and it extends that philosophy to its army.

There is always a poorer country ready to send cannon fodder for the right price. The military assault in Yemen is sometimes referred to as “the Arab coalition”, a respectable term for a Saudi-led group of combatants that, in addition to allies in the Gulf, includes forces from Egypt, Jordan and Morocco, as well as Sudanese child soldiers, whose deaths are handsomely compensated for with cash paid to their families back home. When asked what fighting in Yemen under the command of the Saudis had been like, some returning Sudanese troops said that Saudi military leaders, feeling themselves too precious to advance too close to the frontline, had given clumsy instructions by satellite phones to their hired troops, nudging them in the general direction of hostilities. Where things were too treacherous, Saudi and coalition air forces simply dropped bombs from high-flying planes, inflating civilian casualties. This is how Saudi fights: as remotely as possible, and paying others to die.

It is baffling, in the light of last week’s attacks on two Saudi oil facilities, that there is so much speculation about Saudi and Iran going to war. Saudi does not “go to war”: it hires proxies, and depends on US gullibility to continue the lie that it is the regional peacekeeper, and that any threat to the country destabilizes the region. The US and Saudi Arabia have repeatedly accused Iran of being behind the attacks, which were claimed by Yemen’s Houthi movement, a group aligned with Iran and fighting the Saudi-led alliance in Yemen’s war. The Pentagon has announced that it will be sending hundreds of US troops, in addition to air and missile defense equipment, to Saudi Arabia as a “defensive” move.

Why does a country that was the world’s largest arms importer from 2014 to 2018, according to a report by the Stockholm International Peace Research Institute, need so much help?

In 2018, the US provided 88% of all weaponry sold to the country. By the end of 2018, Saudi was responsible for 12% of global arms purchases. It is clearly not in need of more military kit from the US to defend it against drone attacks.

What, then, does a country that is involved in one military campaign, in Yemen, and which appears so vulnerable to attack and in need of constant protection, do with so many weapons? Buying the weapons, rather than deploying them, is the point. These multimillion-dollar purchases maintain commercial relations with western allies from whom it imports arms, and who in return turn a blind eye to Saudi’s human rights abuses, assassinations and kidnappings, because there is too much money at stake. Saudi Arabia’s entire foreign policy model is based on using its wealth to buy friends and silence.

And so Saudi must continue to play on US fears about Iran, ensuring that its bodyguard is always “locked and loaded”, as Trump stated in a sabre-rattling tweet after the drone strikes. At the same time, Saudi continues to destabilise the region by meddling in the internal affairs of other Arab countries, passing on arms to other dictatorships in the Middle East and North Africa, and launching aggressive social media intimidation and disinformation campaigns. Even Twitter clamped down on Saudi accounts last week. And still the country is perceived to be a vulnerable innocent, a bulwark against chaos in the Middle East.

Bellicose in the extreme, and yet aware that it is highly unlikely to suffer the consequences of its pugnaciousness, Saudi is currently locked in escalating conflicts with Iran, Qatar and Yemen, propping up military regimes in Sudan and Egypt, messily meddling in Lebanon, and continuing to fund random Sunni hardline endeavours all over the world – and generally getting away with it. Saudi will not go to war with Iran, but the US may do so on its behalf. Meanwhile, Saudi looks on – as ever, the indulged and unpunished provocateur of the Middle East.

إنذار أخير للإمارات: الانسحاب أو العقاب المؤلم

الفشل المستمر: مصدر الطائرات التي ضربت «أرامكو» غير محدد

في حال لم تستجب السعودية للمبادرة اليمنية ستتكرر هذه العملية وضد أهداف اخرى (أ ف ب )

الفشل المستمر: مصدر الطائرات التي ضربت «أرامكو» غير محدد

سياسة ابراهيم الأمين

الإثنين 23 أيلول 2019

ليس أمراً عابراً أو تفصيلاً يمكن تجاوزه. إنه عنصر التحدي المهني الاكبر امام الجيوش العالمية التي تقف مع السعودية والامارات في عدوانهما المفتوح ضد اليمن. والسؤال لا يزال من دون إجابة: من أين انطلقت الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة التي ضربت «أرامكو»؟

الإجابة القائمة اليوم سياسية بامتياز. أصلاً، لا حاجة الى هذه الجمل الطويلة عن السلاح الايراني والدور الايراني والدعم الايراني حتى تبرر السعودية فشلها في مواجهة اليمنيين. لكن الجواب السياسي هدفه، مرة جديدة، العودة الى استراتيجية قامت منذ عامين، ضمن تحالف جمع السعودية واسرائيل والامارات، وجهات حزبية ورسمية عربية اخرى، يحاول من دون توقف إقناع الادارة الاميركية بلا جدوى الحروب الجانبية. صار هؤلاء يتصرفون بأن المعارك في غزة ولبنان وسوريا واليمن والعراق معارك جانبية، وان العلاج يكون بتوجيه ضربة واحدة وحاسمة ضد الرأس المدبر والمشغل، أي إيران.

الاميركيون لا يقلّون حماسة عن جماعتهم لضرب ايران. لكن الحسابات الواقعية تقول عكس ما يفترضون. والرئيس دونالد ترامب، الذي يرفع شعار «أميركا أولاً»، لا يحيد عن المصالح الاساسية لبلاده. وهو لا يرى أن حمايتها تتطلب اليوم حرباً ضد ايران كما حصل في العراق وأفغانستان. وبديله القوي هو برنامج العقوبات والحصار والعزل. وبمعزل عن النتائج الفعلية لهذه السياسات، الا انها البديل الوحيد في غياب خيار الحرب الشاملة. أما افتراض خوض معارك بين حروب، على شاكلة الاعتداءات الاسرائيلية في لبنان وسوريا والعراق، فهو خيار غير متاح، لسبب بسيط، وهو أن ايران لا تقبل به. بل هي تفهم الامر على نحو بسيط: الاعتداء يعني الحرب الشاملة ونقطة على السطر!

في بعض الحالات، تكون مضطراً إلى مساعدة عدوك على شرح حقيقة موقفه وموقعه، لأن التعثر الذي يعانيه يعيق بشكل أكبر عودته الى صوابه. كما يلزمك تصنيع المزيد من السلالم لتأمين نزوله عن الشجرة. أما عندما تصبح سياسة الإنكار قاعدة في تحديد المواقف والسلوكيات، فانك تضطر الى توجيه تحذيرات تهزّه قليلاً، وإن لم يفهم، فعليك بالمزيد ولو اضطررت الى صفعة تفقده وعيه، وهذه هي الحال اليوم مع السعودية واسرائيل والامارات.

لا يزال الكتمان يحيط بتفاصيل كثيرة ومهمة عن عملية «أرامكو» البطولية والنوعية. وفي حال لم تستجب السعودية للمبادرة اليمنية، فستتكرر هذه العملية، وضد أهداف اخرى. وهذا ما يفرض جانباً من الكتمان حول الجوانب التقنية والعملياتية. لكن العقدة المهنية، هنا، ليست في الفشل الاستخباراتي لدى محور العدوان لناحية عدم اعتراف هؤلاء بقدرة أنصار الله على تنفيذ هذا العمل، بل في عدم التقاط أي مؤشرات عملانية على أن عملية بهذا الحجم يجري الاعداد لها. أما الفشل التقني، فلا ينحصر فقط في فشل منظومات الدفاع الجوي المنتشرة بكثافة في السعودية وعلى حدود اليمن، في اعتراض هذه الطائرات، بل يتعلق، أكثر، بالعجز المستمر حتى اليوم عن تحديد نقطة انطلاق هذه العملية، علماً بأن اليمنيين حاولوا تسهيل الامر بالاشارة الى ثلاث نقاط وليس نقطة واحدة انطلقت منها الصواريخ والطائرات.

في لبنان، وخلال ايام قليلة – حتى ولو تأخر الاعلان أكثر – تم تحديد كل التفاصيل الخاصة بغارة الطائرات المسيرة على الضاحية الجنوبية من قبل العدو الاسرائيلي. وعندما يقال كل التفاصيل، لا يقصد كل ما قيل، لأن ما يجب أن يعرفه الجمهور تم كشفه، لناحية مصدر انطلاق الطائرات، وكيفية الاعداد والتجهيز، وتحديد دقيق للمسارات الهجومية ولمسارات الانسحاب أيضاً، إضافة الى تفاصيل مثيرة عن طبيعة الادوات العسكرية والتقنية المستخدمة في هذا الهجوم من قبل العدو.

الهجوم عقابي يهدف إلى وقف العدوان وإذا لم يستجب الأعداء يتم حكماً الانتقال الى الهجوم الاستراتيجي لتغيير كل المعادلات الحالية

إذا كان بمقدور حزب الله والجيش اللبناني الوصول الى هذه النتائج الحاسمة علمياً وأمنياً وعسكرياً، فكيف لا يمكن لجيوش أميركا وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا والمانيا ومصر والسودان والسعودية والامارات أن تصل الى خلاصة حول كيفية تنفيذ عملية أرامكو… ما يحصل حتى الآن، لا ينفي أننا اقوياء، لكن هل نحن قبالة أغبياء أم ماذا؟

هذا يعني، ببساطة، أن التحديات المقبلة لا تتصل فقط بطبيعة القرار الذي يجب اتخاذه على المستوى السياسي في كيفية تعامل اميركا وجماعتها مع محور المقاومة، بل تتصل، اكثر، بكيفية التعامل مع العناصر التقنية والعسكرية والامنية والعملياتية التي اظهر محور المقاومة انه يملكها، مع الاشارة الى أن ما ظهر يبدو أنه لا يمثل حتى رأس جبل الجليد لما تملكه دول وقوى محور المقاومة من قدرات.

استراتيجية محور المقاومة

وفي سياق ما يجري، صار واضحاً أن لدى محور المقاومة استراتيجية جديدة في مواجهة الاعداء. والامر هنا لا ينحصر في ساحة دون اخرى، لكن، بما خصّ جبهة اليمن، يمكن الحديث عن الآتي:

أولاً: قرار محور المقاومة الانتقال من مرحلة الصبر الاستراتيجي الى الهجوم العقابي بات مفعلاً ولا يمكن وقفه إلا بوقف الحروب العسكرية والامنية والاقتصادية التي يشنها العدو الاميركي مع حلفائه.

ثانياً: هذا القرار لصيق بقرار آخر، وهو الجاهزية الكاملة للانتقال الى مواجهة شاملة ومفتوحة إن تطلّب الامر، أو قرر العدو الذهاب نحو الحرب الشاملة كخيار مقابل.

ثالثاً: الهجوم العقابي له أهدافه الواضحة والمعلنة بوقف العدوان القائم. ومتى تحقق الهدف سيتوقف الهجوم. أما في حال لم يستجب الاعداء، فهذا يعني، حكماً، الانتقال الى الهجوم الاستراتيجي الهادف الى تغيير كامل للمعادلات القائمة الآن، سياسياً وعسكرياً، وحتى اقتصادياً.

رابعاً: الهجوم العقابي لا يقتصر على مدة أو زمن أو هدف بحدّ ذاته، بل هو قابل للتوسع نحو كل من هو متورط في هذه الحروب القائمة ضد محور المقاومة، ومن دون استثناء. وهذا يعني أن على المنخرطين في هذه الحرب التحسّب لردود قاسية متى تطلب الأمر.

خامساً: إن الهجوم العقابي بات يتطلب اليوم توجيه ضربات مؤلمة أكثر لدول العدوان المباشرة. ويمكن القول إن عملية «أرامكو» قد تبدو «فركة أذن» أمام ما يمكن القيام به، بحسب برنامج الاهداف المحدد.

سادساً: تم توجيه إنذار أخير الى دولة الامارات العربية المتحدة، صراحة وبواسطة طرف ثالث، وهي أمام مهلة زمنية محددة وغير طويلة: إما أن تخرج من المناورة القائمة الآن، وتباشر عملية الخروج من هذا التحالف والانسحاب من اليمن حرباً وتخريباً، شمالاً وجنوباً، وإما عليها أن تنتظر حصتها من الهجوم العقابي. وهو هجوم سيكون قاسياً على دولة لم يسبق لها أن اختبرت النيران داخل بيتها.

أما البند المتعلق بقدرات القوات اليمنية على تنفيذ مثل هذه العمليات، فإن العمل الاستخباراتي الهائل الذي تقوم به دول العدوان على اليمن، سواء من خلال التجسس التقني المتواصل على مدار الساعة، ويشمل كل شيء في اليمن، أم من خلال شبكات العملاء الجاري تجنيدهم بصورة متواصلة، أم من خلال التقاط الاشارات الناجمة عن أخطاء معينة، كل هذا العمل يقود الفرق العاملة في الاستخبارات العسكرية لهذه الدول الى نتيجة واضحة: ثمة نشاط غير مسبوق يجري داخل اليمن، من أجل إنتاج هذه القدرات، ولم يعد الامر يتعلق بعملية تهريب لأسلحة نوعية من خارج الحدود، علماً بأن عمليات المراقبة جارية لكل المنافذ نحو مناطق سيطرة أنصار الله، ويستخدم فيها محور العدوان كل الوسائل التقنية والبشرية والأمنية، ويجري ذلك جواً وبراً وبحراً، وهذا ما يجعل الامور معقدة أكثر بالنسبة إلى دول العدوان بشأن كيفية وصول أنصار الله الى هذا المستوى من التقدم التقني غير المتناسب مع تاريخهم العسكري من جهة، ومع قدرات اليمن الحالية من جهة ثانية…ولذلك، يكون هؤلاء أكثر راحة وهم يفركون رؤوسهم الحائرة، ويصرخون: إنها إيران!

ما يجب أن يعرفه هؤلاء، أن لدى قيادة أنصار الله تصورات وقواعد وروادع وحسابات تحدّ من قدرة قواتها العسكرية على العمل في أماكن شديدة الحساسية عند الأعداء. لكن هذه القواعد تسقط تباعاً، متى صارت الضرورات مبيحة للمحظورات… وعندها لا تبقى هناك خطوط حمر ولا ما يحزنون!

محور المقاومة ينافس أميركا بسلاحها: استخدام العقوبات الاقتصادية؟

سبتمبر 23, 2019

د. عصام نعمان

كان وزير خارجية أميركا مايك بومبيو خلال زيارته السعودية قد وصف الهجوم على منشأتي أرامكو النفطية بأنه عمل حربي . لكنه خفّف لهجته بعد محادثاته مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بقوله: نحن هنا لنشكّل تحالفاً يهدف إلى تحقيق السلام والتوصل إلى حلّ سلمي … هذا بالتأكيد ما يريد الرئيس ترامب منّي تحقيقه، وأتمنّى أن ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأمر بهذه الطريقة .

إيران لا ترى الأمر بهذه الطريقة. قادتها السياسيون والعسكريون حذروا ترامب من الانجرار إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط، وأكدوا أنها ستواجه أيّ عمل عدائي بردّ ساحق .

لماذا آثر الرئيس الأميركي المضيّ في اعتماد المزيد من العقوبات الاقتصادية في مواجهة إيران ومضاعفة الجهود الديبلوماسية لتوليف تحالف عالمي لحماية تدفق النفط عبر مضيق هرمز؟

الجواب يكمن في جملة دلالات تكشّف عنها الهجوم على منشآت أرامكو ، أبرزها خمس:

أولاها، انّ إدانة إيران رسمياً بأنها مدبّرة الهجوم ومنطلقه يستتبع بالضرورة الردّ على حربها بحربٍ مضادة، وهو أمر استبعده ترامب لأنه بالغ الخطورة

التتمة ص9

والكلفة اقتصادياً وسياسياً. ذلك أنّ إيران قادرة على الردّ باستهداف قواعد أميركا العسكرية في المنطقة والمزيد من منشآت النفط السعودية والإماراتية ما يولّد تداعياتٍ سياسية مضرّة بترامب نفسه المنهمك في معركة ضارية للفوز بولاية رئاسية ثانية.

ثانيتها، انّ فِرقَ التحقيق الأميركية وغيرها لم تتمكن من ان تحدّد بشكل قاطع الجهة المدّبرة للهجوم والمكان الذي انطلقت منه وسائل التدمير سواء كانت طائرات مسيّرة او صواريخ باليستية.

ثالثتها، انّ الحرب على إيران قد تتطوّر الى حرب شاملة تلفّ الشرق الأوسط برمّته، وقد تؤدّي الى تدمير منشآت النفط ليس في إيران فقط بل في السعودية والإمارات وقطر والبحرين أيضاً ما يتسبّب بأزمة نقص هائل في إمدادات النفط عالمياً.

إلى ذلك، ثمة دلالات أخرى تمخّض عنها الهجوم على منشآت أرامكو حملت الولايات المتحدة وبريطانيا على التوقّف عندها ودرس مضاعفاتها وتداعياتها على حاضر الصراع ومستقبله مع إيران وحلفائها في محور المقاومة. فالهجوم، بكلّ مراحله وملابساته، تمّ بسريّة كاملة وبمنأى عن أجهزة الرصد والاستطلاع الأميركية ما يشير الى امتلاك إيران وحلفائها أجهزة سيبرانية والكترونية قادرة على إخفاء عمليات استطلاعها وإطلاق مسيّراتها وصواريخها على علوّ منخفض جداً، والقصف المركّز بسريّة تامة. كما تبيّن انّ منظومات الدفاع الجوي التي وفّرتها أميركا للسعودية إما كانت غير فعّالة او انّ مشغّيلها السعوديين لم يُحسِنوا استعمالها. كلّ ذلك يفسح في المجال للاعتقاد بأنّ في إمكان إيران وحلفائها تدمير ما تبقّى للسعودية من منشآت نفطية إذا ما اختارت الولايات المتحدة طريق الحرب للردّ على عملية تدمير منشآت أرامكو المستهدفَة مؤخراً.

أرى أن الأمر الأكثر أهمية في عملية ضرب أرامكو هو الإحاطة بالدافع الى ضرب هذا المرفق تحديداً وليس غيره من المرافق السعودية.

في هذا السياق يمكن التقدّم بتفسير جريء مفاده انّ الجهة المقتدرة التي ضربت أرامكو أرادت الإيحاء إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة كما إلى أميركا بأنها ليست قادرة على ردّ الكيل كيلين فحسب لكنها تقصّدت عدم تصعيد حربها الدفاعية ضدّ أعدائها بدليل قيامها بضرب مرفق اقتصادي مهمّ من دون التسبّب بسفك دماء ووقوع ضحايا بشرية ما يشكّل، بحدّ ذاته، دليلاً على استعدادها للانخراط في مفاوضات لإيجاد تسوية سياسية لحرب اليمن المتمادية.

فوق ذلك، ثمة مغزى أكثر دلالة وخطورة يمكن استخلاصه من ضرب منشآت أرامكو هو قدرة إيران وحلفائها في محور المقاومة على استخدام العقوبات الاقتصادية في الردّ على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. فشركة أرامكو التي تمتلكها السعودية مرفقٌ اقتصادي ضخم وإنتاجه النفطي هائل ما يسمح باستنتاجٍ مفاده انّ استهدافه من بين الآف المرافق السعودية الحيوية انما يُقصد به استخدام صنف من صنوف العقوبات الاقتصادية شديدة الضرر من دون إلحاق أذى بالمدنيين.

قد يقول قائل: إنّ فرض عقوبات اقتصادية يجري، غالباً، دونما استخدامٍ للعنف بل انها بديل من الحرب كونها تُلحِق بالجهة التي تُفرض عليها أضراراً شديدة من دون تكبيدها ضحايا بشرية. هذا صحيح، لكن فرض العقوبات الاقتصادية بطريق الحصار البحري او الجوي هو وقف على دولٍ تمتلك أساطيل بحرية وجوية الأمر الذي يتعذّر على الدول الصغيرة وحركات المقاومة التي لا تمتلك مثل هذه الأساطيل، فماذا تراها فاعلة؟ تلجأ إلى تعويض هذا النقص بفرض صنف من العقوبات الاقتصادية قوامه تعطيل مرافق حيوية استراتيجية مع الحرص على عدم إلحاق أذى بالمدنيين. ألم يهدّد قائد المقاومة السيد حسن نصرالله إسرائيل قبل أشهر بتدمير منشآتها النفطية البحرية إذا ما تجرّأت على منع لبنان من استخراج نفطه من مكامنه في مياهه الإقليمية؟

الولايات المتحدة لن تبتئس للتدمير والخسائر اللاحقة بمنشآت أرامكو بل ستسارع الى عرض المزيد من الأسلحة المتطوّرة ومنظومات الدفاع الجوي على السعودية لتشتريها بمئات ملايين الدولارات، وستطالب الرياض بمئات ملايين إضافية كبدل حماية لأمنها كما فعلت وابتزّتها في الماضي غير البعيد.

غير انّ ثمة سبباً آخر لعدم ابتئاس أميركا. ذلك انّ احتمال تدمير المزيد من منشآت إنتاج النفط في السعودية وغيرها من الدول المنتجة نتيجةَ استمرار حرب اليمن او نتيجةَ قيام إسرائيل ، منفردةً او بالتنسيق معها، بشنّ حربٍ على إيران وتمديدها الى سائر بلدان المنطقة، ووقف إنتاج النفط وتوريده الى شتى أنحاء العالم، سيتيح للولايات المتحدة فرصة ذهبية. كيف؟

انّ أميركا باتت اليوم أكبر منتج للنفط في العالم بعد نجاحها في استخراج مقادير هائلة من النفط الصخري بكلفة معقولة، وهي لا تجد لإنتاجها أسواقاً في دول أوروبا وآسيا وأفريقيا لاعتماد هذه الدول على نفط الشرق الأوسط الأدنى كلفة. لذلك فإنّ وقف إنتاج النفط في بلدان الخليج وإيران يتيح للولايات المتحدة فرصةً لتسويق نفطها في أسواقٍ عالمية واسعة من جهة، وتتيح لها، من جهة أخرى، ممارسة ضغوط أقوى على الصين التي تشنّ عليها في الوقت الحاضر حرباً تجارية متصاعدة.

قد تبدو هذه السيناريوات بعيدة المنال، لكنها ليست فوق العقل، لا سيما إذا ظلّت قيادة أميركا بيد حاكم من طراز ترامب يدير بلاده وربما غيرها أيضاً بتغريدات متناسلة ومتناقضة آناء الليل وأطراف النهار.

وزير سابق

Ansraullah Leader Vows More Painful Strikes as Aggression Continues

Ansraullah Leader Vows More Painful Strikes as Aggression Continues

By Staff

Leader of Yemen’s Ansarullah revolutionary movement Sayyed Abdul Malik Badreddine al-Houthi vowed more painful strikes that would deeply hit the aggression zones, without having any redlines in this regard.

He then advised the aggression forces to stop their attacks and take lessons of the grave failure they have reached.

In the same respect, the Ansarullah leader stressed that civilians based in the targeted areas must beware and stay away from the targeted facilities.

Sayyed al-Houthi’s warning came as the Saudi coalition’s bombing campaigns and blockade continue against the Yemeni people despite a reciprocal peace initiative that was proposed by Yemen’s President of the Supreme Political Council Mahdi al-Mashat the day earlier.

Making the remarks while marking the fifth anniversary of the September 21st revolution, Sayyed al-Houthi stressed that the most important and greatest achievements of that revolution is the liberation from foreign tutelage, the restoration of independence and freedom.

“The result of the sacrifices, patience and steadfastness of our people are victory and strength while the aggression today is more retreating and weak,” he added.

Hailing the Yemeni people’s sacrifices, patience and resilience that made victory, Sayyed al-Houthi stressed that the aggression forces today are weaker than any other time.

Member of Supreme Warns Saudi Arabia Against Rejecting President Mushat’s Initiative

Member of Supreme Warns Saudi Arabia Against Rejecting President Mushat’s Initiative

2019-09-22 11:24:29

News – Yemen

Mohammed Ali al-Houthi member of the Supreme Political Council on Saturday warned against the consequences of Saudi Arabia’s rejection of President Mahdi al-Mashat’s initiative of stopping to launch Yemeni retaliatory missile and drone attacks against positions inside Saudi Arabia if they reciprocates the initiative in kind.

“If they do not agree, we will hurt them more, and we will not hand them over our necks,” al-Houthi said in a speech to a mass rally in the capital Sana’a celebrating the fifth anniversary of the September 21st revolution.

“We have the resolve and the decision to strike anywhere,” Al-Houthi said, noting that the development of military capabilities continues no matter.

Al-Houthi confirmed that the republican system is the existing and continuous system in Yemen and the democratic approach is the one that the Yemenis aspire to.

He noted that Yemenis do not need the aggression states to recognize their power. “It is enough for us that our people know our strength that can deter the enemy.”

Al-Houthi explained that the Yemenis have revolted and still for the sake of right and justice . “We hold the one-Yemen project that believes in others and calls for public reconciliation.”

#Yemen #US_Saudi_Aggression #September_21st_revolution

Related Videos

Related News

الدور الأميركي في الهجوم اليمني على أرامكو

سبتمبر 23, 2019

د. جواد الهنداوي

الحرب، ومثلها الدبلوماسية، هما أداتا السياسة.

ما لم يمكن تحقيقه، من أهداف سياسية، من خلال الدبلوماسية، تلجأ الدولة الى الحرب. ولا يهمّ، في الوقت الحاضر، إنْ كانت الحرب قانونية او غير قانونية. وشاعت، في الوقت الحاضر، ظاهرة شنّ الحرب عِبرَ وكلاء قاعدة، داعش، النصرة، وغيرها . كما شاعت أيضاً ظاهرة حرب اقتصادية، من خلال عقوبات وحصار في الضدّ من القوانين الدولية والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية. وللسياسة الأميركية، في الوقت الحاضر، إيجابية في تطبيق حروبها بالوكالة والاقتصادية ، لا يمكن ولا ينبغي إنكارها. وهذه الإيجابية هي عدالتها في التطبيق، على أعدائها أو خصومها إيران، كوبا، فنزويلا، روسيا، الصين، وغيرها ، وعلى حلفائها وأصدقائها أوروبا، تركيا، العرب . تحارب إيران بالحصار، وتحارب حلفاءها وأصدقاءها العرب بالخذلان والإهمال، وتحارب حلفاءها وأصدقاءها الأوروبيين بوحدتهم الاتحاد الأوروبي وباقتصادهم مصادر الطاقة لأوروبا .

الرئيس ترامب، وكما قال، ليس مهتمّاً كثيراً بنفط الشرق الأوسط، في صخور ومستودعات أميركا نفط يكفيها ويغنيها عن نفط العرب، لم ولن تهمّ الرئيس ترامب أهمية مصادر الطاقة في الشرق الأوسط لأوروبا وللصين وللعالم !

في وقت السلم، كما في وقت الحرب، لا تخلو السياسة من الكذب والخداع والتضليل وأحياناً التضحية بالحليف أو بالصديق وعدم صدّ الأذى والضّرر عنه، وربما التضحية به وتقديمه قرباناً من أجل المصلحة، وأميركا في مقدّمة الدول التي تمارس هذه الفضائل في السياسة.

استفهامات مشروعة، يفرضهما العقل والمنطق، عن الهجوم الحوثي أو اليمني على منشآت أرامكو.

لا يمكن تكذيب ما قاله وادّعاه الناطق الرسمي باسم القوات اليمنيّة، عن مسؤوليتهم وتبنّيهم الهجوم.

ولم يعد سراً دعم إيران للحوثيين ولحماس ولحزب الله، وتجد إيران في ذلك عزاً وفخراً. هذه عناصر تُشكل المعطيات المعلومة والمعروفة في هجوم أرامكو، ولكن الأهمّ منها هي مُعطيات الهجوم المستورة والتي تُشكل سرّ ولغُز الهجوم. وهي معطيات لا تخصُّ المهاجم وإنما تخصُّ الطرف الآخر، المملكة والدفاعات الأميركية والرادارات الأميركية والأوروبية والمنتشرة في البر والبحر وسماء المنطقة.

هل يُعقل انطلاق عشر طائرات واجتيازها مسافة أكثر من 1000 كيلومتر ومرورها فوق قواعد بحرية وبرية أوروبية وأميركية وفي منطقة حرب، حيث يُفترض أن تكون القوات المعنية كافة في حالة إنذار، وخاصة تجاه الطائرات المُسيّرة التي لا تفارق سماء المنطقة، من دون أن تُرصد؟

هل تقصير أميركي أم غضّ نظر، وفقاً لمبدأ آدم سمث في الاقتصاد دعه يعمل دعه يمر!

ما هي مصلحة أميركا في فرضية دورها السلبي في الهجوم عدم تفعيل دفاعاتها وراداراتها ؟

هل كان الرئيس ترامب والقيادة العسكرية الأميركية بحاجة الى دليل أو برهان آخر على عقلانية قرارهما وخيارهما عدم الحرب مع إيران ، لتجنّب الضرر الذي يقعُ على المملكة والدول الأخرى، لا سيما، وحسب التقارير الصحافية والدبلوماسية والمعلنة، بأنّ بعض الدول العربية و إسرائيل تدفع الرئيس ترامب نحو خيار الحرب؟

هل سيكون هذا الحدث دافعاً نحو إيقاف حرب اليمن والجنوح لحلّ سياسي؟

ممكن جداً ان يكون الحدث مناسبة أخرى للرئيس الأميركي لصولة نحو تحديث الأسلحة التي بحوزة المملكة او العاملة على أرض المملكة، وفي الأمر منفعة مالية للخزينة الأميركية !

الحدث أنذرَ العالم، وخاصة دول المنطقة والدول الأوروبية على ضرورة تجنّب الحرب وضرورة إيجاد حلّ للعلاقة الأميركية – الإيرانية. حركة الوساطات للقاء أميركي إيراني ستنشط، لا سيما بمناسبة اللقاء الأممي، في الأيام المقبلة في نيويورك.

وخطوات نحو التهدئة، ومن جانب الحوثيين، قد بدأت بإعلان رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء بإيقاف استهداف المملكة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

سفير سابق وأكاديمي عراقي

CHILDREN ARE KILLED BY AMERICAN WEAPONS IN YEMEN EVERY YEAR. THEN A REFINERY BLOWS UP, AND AMERICA SUDDENLY PAYS ATTENTION | OPINION

Source
Anthony Harwood, FORMER FOREIGN EDITOR OF THE DAILY MAIL

It’s like the start of a bad joke.

الغربُ المسعور يطبّقُ وصية عبد العزيز!

Image result for ‫عبد العزيز فلسطين‬‎

سبتمبر 20, 2019

د. وفيق إبراهيم

تتجاهل الدول الغربية أن العدوان السعودي الاماراتي المغطى اميركياً على اليمن، هو سبب القصف الذي تتعرّض له الاهداف العسكرية والاقتصادية في السعودية.

فترهنُ الاحداث المتتابعة في الخليج لمصلحة توجيه الاتهام وحصره بإيران لأنها دولة محورية تعادي النفوذ الاميركي والكيان الإسرائيلي ولها شبكة تحالفات في معظم دول المنطقة، لذلك يتغاضى الأميركيون عن اعلان دولة صنعاء مسؤوليتها عن قصف مصفاتي بقيق وخريص مركزين المسؤولية الحصرية لإيران، وهذه تتمة لمزاعم غربية وسعودية تعتبر منذ عقد تقريباً ان انصار الله اليمنيين والحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني هم ميليشيات إيرانية وسط تجاهل عالمي للحرب اليمنية حرصاً من الدول الكبرى على مصالحها مع السعودية اكبر مصدر نفطي في العالم.

هناك اذاً محاولات غربية أميركية لاستثمار قصف المصفاتين السعوديتين بخطة تقضي بحماية المراكز المحلية للنفوذ الغربي في منطقة الخليج وجوارها.

لكن المدهش أن الخطة الغربية تبدو وكأنها تطبيق لنصيحة عبد العزيز آل سعود لأولاده التي دعاهم فيها لإضعاف دائم لليمن والعراق.

Image result for ‫وصية عبد العزيز اليمن‬‎

هذا الغرب الاميركي الاوروبي المتجاهل مأساة اليمن يركز على ثلاث نقاط: تفتيت العراق الى دول مستقلة أو كانتونات، شرذمة اليمن الى دول او كانتونات متصارعة، اما النقطة الثالثة التي تبدأ بتطبيقها فتركز على منع أي تقارب سوري عراقي يؤدي الى فتح الحدود بينهما، وهذه من المحرمات الكبرى.

لكن تطبيق هذه الآليات يحتاج الى شعار كبير، هو الخطر الإيراني ومعادلة جامعة هي أمن الملاحة في الخليج والبحر الاحمر، فهذا كافٍ لتجميع المهتمين بثروات النفط والغاز على المستوى العالمي ومعهم انظمة دول النفط وبعض تحالفاتها العربية، لذلك سارعت كل من السعودية والإمارات الى اعلان انضمامها الى تحالف أمن الملاحة في الخليج في حركة تحشيد سياسية هدفها إضفاء شرعية خليجية على حلف غربي لا يزال يعمل لإعادة ترسيخ نتائج الحرب العالمية الثانية للاستحواذ الدائم على ما وفرت له من مغانم اقتصادية واستراتيجية.

ضمن هذه المعطيات تبدو الحرب السعودية على اليمن مرشحة للاستمرار بالوتيرة نفسها لأسباب تتعلق بتبرير العودة الغربية الى المنطقة، كما ان استعداء إيران على مستوى حوربة لا تؤدي الى حرب مطلوب ايضاً لاستمرار تمرير الذريعة الغربية التي تزعم انها تدافع عن المنطقة من هذا الخطر.

أين الخطر اذاً؟ فمنطقة الخليج مزروعة بالقواعد الاميركية وتخضع لسياسات البيت الابيض على نظام السمع والطاعة من دون أي تذمر؟ هذا الجديد يذهب نحو إيلاء العراق أهمية قصوى على اساس منعه من تعزيز وحدته الداخلية، ما يبقيه ضعيفاً واهناً تتحارب مناطقه الداخلية فتعطل حركته الخارجية، وهذه من نصائح المؤسس عبد العزيز.

العراق اذاً هو محور الحركة الغربية الحالية التي تنفذها أربع جهات: الاميركيون الذين يمتلكون عشر قواعد عسكرية فيه، وبعض القوى الداخلية المستفيدة من إضعاف العراق في كردستان والوسط وبعض المناطق الأخرى في الجنوب، و إسرائيل التي بدأت بتنظيم قصف متدرج بطائرات مسيرة على خط حدوده مع سورية.

لجهة الطرف الرابع فهو السعودية التي تعمل على تطوير تدخلها السياسي في العراق الى استهدافات نوعية عسكرية بتغطية أميركية إسرائيلية. وهذا مؤكد من خلال قصف جوي استهدف منذ يومين بعض انحاء محافظة الأنبار وتبين انه سعودي بذريعة استئصال ارهاب موجود في هذه النواحي، علماً ان العراق كان أعلن منذ يومين ايضاً عن فتح نقطة عبور مع السعودية عبر حدوده في الأنبار.

ان التبرير السعودي لهذا القصف غير منطقي. ويقول إن جهات إرهابية إيرانية تسللت الى الأنبار وقصفت المصفاتين السعوديتين من اراضيه.

هذه واحدة من الروايات السعودية الى جانب مزاعم ثانية تدّعي ان الرياض بصدد تحديد دقيق لمواقع القصف في الشمال، بما يشمل إيران ايضاً وربما الكويت.

العراق اذاً في جهاته الحدودية معرض لاستهدافات سعودية وإسرائيلية بأشكال مختلفة، لكن ردود فعله ممنوعة بسبب العرقلة الأميركية التي تسيطر على جزء من قواه الداخلية السياسية وتستعملها لمنع انتاج عراق قويّ، لذلك يعتبر الاميركيون ان منع التنسيق بين سورية والعراق مهمة استراتيجية يؤدي تحقيقها الى استمرار النفوذ الأميركي الكامل على المشرق العربي. وهذا ما يفسّر القصف المجهول تارة والأميركي طوراً والاسرائيلي في معظم الاحيان والسعودي المستجد على مناطق الحدود السورية العراقية، فخطورة هذا التنسيق استراتيجية وليست سياسية آنية، لأن ولادة معادلة من البحر المتوسط حتى مياه الخليج تجاور تركيا وإيران والخليج لهي من الكبائر التي لا يتحمّلها الجيوبوليتيك الاميركي، هذا بالاضافة الى انها تشكل بديلاً للانهيار المصري وبوسعها إعادة انتاج نظام عربي وازن يعيد للمنطقة شيئاً كبيراً من توازنها المسحوق اميركياً واسرائيلياً، ألم يعلن الرئيس المصري السيسي في مؤتمر علني منذ اسبوع فقط، ان الشرق لا يساوي شيئاً من دون سورية متهماً جهات عربية ودولية بمحاولة تفجيرها.

إن هذه المعطيات تكشف أن الحروب على اليمن والعراق وسورية وتحريم التنسيق بينهما، هي الاهداف الاساسية للعودة الغربية الى منطقة الشرق الاوسط وبحارها، فتحقيق هذه الأهداف يكفي لتحديد نتائج الحرب العالمية الثانية التي أخضعت الشرق بكامله لهيمنة غربية سجنته في كهوف التخلف.

فهل هذا ممكن وقابل للتجدد؟

صمود سورية وإصرار العراق على الخروج من بقايا السجن الاميركي وإدراك صواريخ اليمن لعمق معادلة الغرب في السعودية وانتقال إيران الى مستوى دول القرار، هي عوامل تؤكد ان الحرب العالمية الثانية ولت الى غير رجعة، مقابل تشكل منطقة جديدة يعمل اهلها على تحريرها من بقايا المستعمرين ومعهم الكيان الاسرائيلي وحلفاؤهم من عرب الانحطاط.

Related Videos

Related Articles

 

 

Saudi Arabia up in Flames: Riyadh Is Headed for a Major Disaster

Image result for Saudi Arabia up in Flames: Riyadh Is Headed for a Major Disaster
Federico Pieraccini
September 19, 2019

On Saturday September 14, Yemen’s Houthi rebels announced that they had conducted a massive attack on several Aramco plants in Saudi Arabia, including the largest oil refinery in the world in Abqaiq, using 10 drones. On Twitter, dozens of videos and photos showed explosions, flames and the resulting damage.

The move is part of a retaliatory campaign by the Houthis in response to the indiscriminate bombings conducted by the Saudi air force over more than four years. UN estimates speak of more than 100,000 deaths and the largest humanitarian crisis since the Second World War.

The Saudi kingdom finds itself in an increasingly dangerous situation as a result of the retaliatory capacity of the Houthis, able to inflict severe military and economic damage on Riyadh with their missile forces. Estimates suggest that Riyadh is losing something in the region of $300 million a day from the Houthi attacks. On Sunday September 15, a spokesman for the Saudi oil ministry spoke of damage that is yet to be calculated, possibly requiring weeks of repair. Meanwhile, Saudi oil production has halved following the Saturday attack. With a military budget of $200,000, the Houthis managed to inflict damage numbering in the billions of dollars.

House of Saud Isolated

The withdrawal of Egypt and the United Arab Emirates from the conflict in Yemen, driven by their desire to improve relations with Tehran, and the impossibility of the United States intervening directly in the conflict, has created significant problems for the House of Saud. The conflict is considered by the UN to be the largest humanitarian crisis in the world, and Trump has no intention of giving the Democratic presidential contenders any ammunition with which to attack him. Bolton’s dismissal could be one of those Trump signals to the deep state stating that he does not intend to sabotage his re-election hopes in 2020 by starting a new war.

This reluctance by Washington to directly support Israel and Saudi Arabia has aggravated the situation for Riyadh, which now risks seeing the conflict move to its own territory in the south of the country. The Houthi incursions into Saudi Arabia are now a daily event, and as long as Riyadh continues to commit war crimes against innocent Yemeni civilians, the situation will only worsen, with increasingly grave consequences for the internal stability of the Saudi system.

Saturday’s retaliation is the real demonstration of what could happen to the Saudi economy if Mohammed bin Salman (MBS) refuses to sit down and negotiate a way out of one of the worst military disasters of the contemporary era.

The invincibility of US weapons systems is only in Hollywood movies

The Houthis have in recent months managed to strike their targets in Saudi Arabia dozens of times using different aerial means. This highlights once again the total failure of American air-defense systems in the country.

In contrast, the multiple Russian anti-aircraft systems in Syria have achieved a 100% success rate with regard to interceptions, managing to disable (through electronic warfare) all the drones, mortars and missiles launched by jihadists against Russia’s bases in Tartus bases and Latakia.

Blame Iran!

Pompeo blames Tehran for the Yemeni attack on Saudi Arabia, of course without offering any proof. Riyadh and Tel Aviv are increasingly isolated in the Middle East. Washington is only able to offer tweets and paranoia about Iran to help its allies, given that a direct intervention is seen as being too risky for the global economy, not to mention the possibility of the conflict becoming a wider regional conflagration that would sink any chance of reelection in 2020 for the present administration.

Trump, Netanyahu and MBS are concocting a witches’ brew that will bring about a disaster of unprecedented proportions to the region. It is only a matter of time before we see the baleful consequences of their handiwork.

A hypothesis to be discarded

There is some talk doing the rounds that the Saudis conducted a false-flag attack on their own oil refineries, a hypothesis that enjoys a superficial plausibility. The resulting increase in the price of oil could be seen as having a positive effect on Aramco’s share price, it is true. But for the reasons given below, this hypothesis is actually not plausible.

The Houthis develop their own weapons, assisted by the Yemeni army. Used drones would cost less than $20,000 a piece. The military embargo on Yemen (enforced by the US and UK) has created a humanitarian disaster, limiting food and medicine. The delivery of weapons by sea therefore seems unlikely. As repeatedly stated by Mohammad Javad Zarif, the foreign minister of Iran, as well as representatives of Ansarullah, Tehran has no influence on the Houthis.

The Yemeni response is part of an increasing asymmetric logic, which has as its primary objectives the halt to Riyadh’s bombings of Yemen by increasing the costs of doing so such that they become unsustainable. The obvious pressure point is the 20 billion barrels in strategic reserves.

There is no need for a false flag to blame Iran for the work of the Houthis. The corporate media is enough to have the false accusations repeated without the help of the Israelis or US-based neocons.

The Saudis are more cautious, even if unable to decide how to proceed. In Yemen, they have no more cards to play: they do not want to sit down and deal with Ansarullah, Tehran is unassailable, while Tel Aviv is pushing for a conflict, with Riyadh offered to be sacrificed.

I have been writing for months that, sooner or later, an event will occur that will change the regional balance in a possible conflict with Iran. This happened on Saturday, when half of Saudi Arabia’s oil production was brought to a halt by an attack.

Conclusion

There could not be any worse news for the neocons, Wahhabis and Zionists. If the Houthis could inflict such damage using 10 drones, then Tel Aviv, Riyadh and Washington must be having conniptions at the thought of what the Iranians would be capable of doing in the event that they themselves were attacked.

Any power (in this case the US and their air-defense systems) and its close ally would do everything to avoid suffering such a humiliation that would only serve to reveal their military vulnerabilities.

Meanwhile, Netanyahu’s visit to Moscow is seen by many in Israel as a failure. It is confirmed in Tel Aviv that the Zionist state’s recent attacks in Syria have been quashed by Russian intervention, sending an unambiguous message to Netanyahu.

Netanyahu and MBS, I reiterate, are heading towards the political abyss. And given their inability to handle the situation, they will do everything in their power to draw Washington into their plans against Iran.

It is all certainly vain. But in the coming weeks, I expect further provocations and tensions in the Middle East.

The Ansarullah’s Aramco Drone Strike versus “The Real Act of War” against Yemen

Global Research, September 19, 2019

Pompeo’s provocative pronouncement that the Ansarullah’s drone strike on Aramco’s oil facilities was an “act of war” is extremely hypocritical because it ignores the fact that the Saudis were the ones to initiate the international dimension of the War on Yemen as part of the US’ long-running Hybrid War on Iran, and any conventional US and/or Saudi attack against the Islamic Republic in response to its alleged involvement in the attack would amount to an “act of war” against the entire world due to the global economic consequences that such a move would very likely trigger.

US Secretary of State Pompeo provocatively described the Ansarullah’s drone strike on Aramco’s oil facilities last weekend as an “act of war“, thus making many observers fear that his country and the Saudis are plotting a reciprocal response against them and their Iranian political supporters that both also blame for complicity in the attack, therefore potentially leading to a larger regional conflict. There are reasons to doubt that such a scenario will actually transpire, but the arguments thereof will be explained after elaborating on the hypocrisy of the “act of war” pronouncement.

It was the Saudis, not the Ansarullah, that initiated the international dimension of the War on Yemen out of their serious concern that this rebel group’s rapid successes in the neighboring country would eventually lead to their Iranian rival making military inroads on their doorstep (whether conventional or more likely unconventional) if its political allies captured control of the coast. The Saudis, however, sold their intervention to the public as an attempt to restore Hadi’s internationally recognized government to power following his request for military assistance to this end, which was technically true but didn’t officially touch on the Iranian angle even though the authorities have since emphasized it to the extreme.

Seeing as how no evidence has emerged in the past 4,5 years to corroborate the Saudis’ suspicions about Iran’s future plans to tilt the regional balance of power against it in the event that the Ansarullah were to have taken full control of Yemen, it can be said that their formal intervention was predicated on the concept of “preemptive war” to offset that seemingly impending scenario that they convinced themselves (whether rightly or wrongly) was on the brink of unfolding had they not actively thwarted it. Critics allege that perspective is nothing more than the paranoid delusions of a crumbling Kingdom, but it should be pointed out that Iran has never made a secret of exporting its Islamic Revolution, with its justification for going on the counter-offensive against Iraq in the First Gulf War of the 1980s being a case in point that continues to send chills down the back of its royalist rivals. They, however, weren’t completely innocent in that sense either because they fully supported Iraq’s war of aggression against Iran, as did many other countries in the world at that time including interestingly also the US and USSR. The reason why so many feared the Islamic Revolution is because it presented a credible “third way” for Muslim countries to follow in the Old Cold War and thus upset bipolarity.

To simplify a very complex series of events, the 1979 Islamic Revolution set off a regional — and to an extent, even a global — security dilemma that continues to influence International Relations to this day, most recently when forming the implied basis behind the Saudis’ “preemptive” War on Yemen that eventually led to the Ansarullah asymmetrically responding out of self-defense through their massive drone strike against Aramco’s oil facilities last weekend. Even in the unlikely event that Iran somehow contributed to the attack through logistics, military, or other forms of support like the US and Saudi Arabia allege, that wouldn’t change the fact that it would have been a response to the Hybrid War that those two have been incessantly waging against it since 1979 and which markedly intensified in nearly the past 1,5 years since the imposition of the anti-Iranian sanctions. Even so, many observers fear that the US and Saudi Arabia are prepared to strike (back at?) Iran and ominously climb the conventional escalation ladder to dangerously new heights, but while that certainly can’t be discounted, there are valid reasons for arguing that it probably won’t happen owing to Iran’s control of the asymmetrical escalation one that could impose unacceptable costs to them and the world if that ever occurs.

Irrespective of whether there really was a secret Iranian hand behind the Aramco attack or not, few doubt that the country has the drone and missile capabilities to turn that incident into child’s play and carry out something far more devastating if it were ever attacked. The US’ Patriot missiles failed to intercept the Ansarullah’s ten drones, revealing a glaring regional security shortcoming that therefore means that practically every oil processing facility in the Gulf is vulnerable to this sort of attack unless they’re able to rapidly improve their defensive capabilities, which can’t realistically happen for some time even if they were to purchase Russia’s S-400s and anti-drone equipment to complement or partially replace their inefficient American systems. World-renowned geopolitical analyst Pepe Escobar is correct in predicting that

“The real reason there would be no ships traversing the Strait of Hormuz (author’s note: if the US and Saudi Arabia attack Iran) is that there would be no oil in the Gulf left to pump. The oil fields, having been bombed, would be burning”, which would collapse the Gulf economies and also instantly trigger the world’s worst economic crisis in history.

With this in mind, a US-Saudi strike on Iran would be an actual “act of war” against both their target itself and the rest of the world.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

This article was originally published on OneWorld.

Andrew Korybko is an American Moscow-based political analyst specializing in the relationship between the US strategy in Afro-Eurasia, China’s One Belt One Road global vision of New Silk Road connectivity, and Hybrid Warfare. He is a frequent contributor to Global Research.

Le Monde Describes Yemeni Attack on Saudi’s Aramco as Terrible Humiliation to Bin Salman

Source

September 19, 2019

The French Newspaper Le Monde considered that the raid on two major Saudi facilities, which Riyadh ‘blamed on Tehran’, was a humiliation and an affront to Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman, the nationalist brigade.

In a report by veteran reporter Benjamin Bart, the paper said Saudi Arabia is now embarrassed, and hopes today that the propaganda film it published in 2017 describing its overwhelming response to Tehran, was not filmed at all.

Bart says the video he has seen so far has seen more than 1.5 million people mimic a video game that Saudi Arabia is occupying Iran and destroying its military bases, before Revolutionary Guards commanders can confront invading forces or fire any bullet, all with cheers from the Iranian people and welcoming King Salman’s soldiers.

Bart said that the Saudi press at the time described the scenario of this propaganda video as “realistic”, starting with a speech by Mohammed bin Salman, saying: “We will not wait for the arrival of war in Saudi Arabia, we will ensure that the battle is taking place inside Iran itself.”

Terrible humiliation

Under the title “Terrible Humiliation,” Bart said that the tone of this film was characterized by recklessness, chauvinism and impulsivity, which revealed a hardening of Saudi diplomacy against Iran, and its aggressive stiffness, a turn embodied by the young crown prince, the architect of the war on Yemen, who believes that confronting Iran is necessary because of Intervention in Arab affairs, according to the author.

But less than two years after the publication of the film, the reality is striking, but contrary to what the writers of the screenplay had coveted, the Saudi air defense system could not respond to an attack on the Kingdom’s largest refinery, Abqaiq and the nearby Khuwairis oil field. On Saturday, September 14, it was a terrible insult to the crown prince, the patron of Saudi nationalism, the writer said.

“This is a severe blow to the credibility of Saudi Arabia in the face of Westerners,” Bart was quoted as saying by a well-known foreign businessman in Riyadh.

The operation, which the US State Department has accused Iran of being behind and halving Saudi oil production, is a real pretext for war.

However, Bart says Saudi Arabia does not really want to go to war with its ‘big enemy’, and, apart from the video’s promises, bin Salman seems to have gone into hiding for the time being and refraining from pointing fingers at Tehran, even if no one is in Riyadh. Suspected of being involved.

Sizing bin Salman

“What happened on Saturday was a big shock and an insult to Saudi Arabia,” Bart told a Saudi journalist. “No one imagined that Iran would dare to strike. Bin Salman is in an unenviable position. He finds himself alone today against Iran.”

Neither the United States wants to go to war with Iran, nor Riyadh’s other ally, Saudi Arabia, and the Saudi media are simply counting the phone calls Saudi Arabia has received since the day of the attack, but in fact no country is ready to engage in a confrontation with Iran. Jasmine Farouk, an analyst at the Carnegie Endowment.

Analysts do not expect the US military response to go beyond an electronic attack or deploy more anti-missile systems. In fact, according to one expert in Saudi affairs, “Bin Salman is in a strategic dilemma, because he does not have the necessary resources for his political ambitions,” according to Barth’s report.

In the end, Bart questioned whether King Salman would take this opportunity to reframe his crown prince and curtail his role, noting that what King Salman would say in this regard will give an idea of the extent of weakness suffered by Mohammed bin Salman.

Source: Websites

Zarif: Military strike on Iran will lead to ‘all-out war’ in region

Press Tv

Iran’s Foreign Minister Mohammad Javad Zarif says a possible military strike against his country by the United States or Saudi Arabia will unleash an “all-out” war in the region.

Iran’s top diplomat made the remarks in an exclusive interview with the CNN in Tehran on Thursday.

Asked what the consequence of a US or Saudi military strike on Iran would be, Zarif said: “All-out war.”

“I make a very serious statement about defending our country. I am making a very serious statement that we don’t want to engage in a military confrontation,” Zarif said, adding that a military response based on “deception” about the weekend attacks on Saudi oil installations would cause “a lot of casualties.”

“…We won’t blink to defend our territory,” Iran’s foreign minister emphasized.

Javad Zarif

@JZarif

On @CNN, I emphasized that here’s no such thing as a “limited strike”. Iran does NOT want war, but we will NOT hesitate to defend ourselves.

Also, Yemenis, under brutal attack for yrs, have powerful motivation to build what it takes to defend themselves.https://www.cnn.com/2019/09/19/middleeast/iran-zarif-saudi-intl/index.html 

Exclusive: Zarif threatens ‘all out war’ in case of military strike on Iran

In an exclusive interview with CNN’s Nick Paton Walsh, Zarif raised the specter of ‘all out war’ in case of a US or Saudi military strike on the country.

cnn.com

786 people are talking about this
Tensions started to rise between Iran and Saudi Arabia after a group of Yemeni drones hit two oil facilities of Saudi Arabia’s state oil giant Aramco in the country’s east, causing huge fires before dawn on Saturday.

A spokesman for Saudi Arabia’s Interior Ministry said in a statement that the attacks targeted two Aramco factories in Abqaiq and Khurais, without specifying the source of the attacks. However, Yemen’s Houthi movement later claimed responsibility in an announcement on Al Masirah TV. The movement’s military spokesman, General Yahya Sare’e, said 10 drones were deployed against the sites in Abqaiq and Khurais, and pledged to widen the range of attacks on Saudi Arabia.

On Sunday, Riyadh admitted that Yemen’s drone strikes had shut down about 50 percent of the kingdom’s crude and gas production, with the United States rushing to point the finger at Iran for the raids without providing any evidence.

In a statement carried by the Saudi Press Agency (SPA) on the same day, Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman acknowledged that the attacks on Aramco refineries in Abqaiq and Khurais had cut the state oil giant’s crude oil supply by around 5.7 million barrels per day, or about 50 percent of its output.

US Secretary of State Mike Pompeo took to Twitter to put the blame for Saturday’s operation on Iran, claiming, “Tehran is behind nearly 100 attacks on Saudi Arabia” and that “there is no evidence the attacks came from Yemen.”

On Wednesday, Pompeo who was in Riyadh to discuss the matter with Saudi officials described the attack on Saudi oil facilities as “an act of war” that knocked out more than half the kingdom’s oil production.

Elsewhere in his interview with the CNN, Zarif said Iran hoped to avoid conflict, adding that the country was willing to talk to regional countries, including Saudi Arabia and the United Arab Emirates.

He once again denied Tehran’s involvement in attacks on Saudi Arabia’s oil facilities, saying that Yemen’s Ansarullah movement, which claimed responsibility for the attack, has stepped up its military capabilities and is now capable of conducting a sophisticated operation such as the one that knocked out half of the kingdom’s energy production.

“I know that we didn’t do it. I know that the Houthis made a statement that they did it,” Zarif said.

‘No US talks unless all sanctions removed’

Zarif was also asked about the possibility of negotiations between the Iran and the administration of US President Donald Trump, dismissing such possibility and nothing that there would be no negotiations between the two sides unless the US gave Iran the full sanctions relief promised under the nuclear deal.

Trump pulled his country out of the nuclear deal, formally known as the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), in May 2018, and re-imposed a host of unilateral sanctions on the Islamic Republic that had been lifted after the deal was reached between Tehran and the P5+1 group of countries in 2015, which at that time included the United States, the UK, France, Russia, and China plus German.

“(The JCPOA) is an agreement that we reached with the United States. Why should we renegotiate? Why should we start something else, which may again be invalid in a year and a half,” Zarif said, adding, “If they lift the sanctions that they re-imposed illegally, then that’s a different situation… Then we would consider (talks).”

Zarif was echoing previous remarks by Leader of the Islamic Revolution Ayatollah Seyyed Ali Khamenei, who said in a public meeting on Tuesday that talks with Iran would be possible only if the US returned to the nuclear deal.

“If the US retracts its words, repents and returns to the nuclear accord that it has violated, it can then take part in sessions of other signatories to the deal and hold talks with Iran… Otherwise, no talks at any level will be held between Iranian and American authorities, neither in New York nor elsewhere.”

The Leader, however, emphasized that under the present circumstances, Iran would not engage in negotiations with the United States “at any level,” and that Washington’s “maximum pressure” campaign against the Iranian nation has failed to achieve its goals.

Ayatollah Khamenei said entering talks with the US under these circumstances would be tantamount to surrendering to Washington’s undue pressure campaign.

“Negotiating would mean Washington imposing its demands on Tehran. It would also be a manifestation of the victory of America’s maximum pressure campaign,” the Leader noted, adding, “That is why Iranian officials — including the president, the foreign minister and others — have unanimously voiced their objection to any talks with the US — be it in a bilateral or a multilateral setting.”

Yemeni Killer Blow to House of Saud

Image result for Yemeni Killer Blow to House of Saud
Finian Cunningham
September 18, 2019

The Yemeni rebels’ drone blitz on the “nerve center” of Saudi Arabia’s oil industry was a devastating counter-offensive which potentially could end the four-year war in short order. What is even more catastrophic for the Saudi monarchy – especially the ambitious Crown Prince – is that the Houthi rebels have wielded the ultimate power to crash the kingdom’s oil economy.

Crown Prince Mohammed bin Salman (MbS) was the main architect of the disastrous Saudi war on Yemen. His military hard-man display was meant to consolidate his rise to power as heir to the Saudi throne. It was a calculation based on the blood of the Yemeni people. But now the war has gone from a callous game to a far-more dangerous threat to the House of Saud’s seat of power. If the Saudi oil economy is put at severe risk, then the lifeline for the monarchy is liable to be cut.

After last weekend’s spectacular air strike on the main oil processing plant in Saudi Arabia – northeast of the capital Riyadh, some 1,000 kms from Yemen – the Houthi military leadership is warning that more deeply-penetrating aerial attacks are on the way. The Yemeni rebels have demonstrated that nowhere in Saudi Arabia is safe.

Saudi air defenses and their multi-billion-dollar US Patriot anti-missile systems have been rendered useless against an-ever increasing arsenal of more sophisticated unmanned aerial vehicles (UAVs) operated out of Yemen. UN experts reckon that the Houthis’ UAV-X drone has a range of up to 1,500 kms, which means that all of the Saudi oil infrastructure located in the Eastern Province near the Persian Gulf is a viable target.

Last weekend’s air strikes carried out with 10 drones, according to the Houthis, caused Saudi oil output to shut down by nearly half. The main target – the Abqaiq refinery – processes some 70 per cent of all Saudi crude destined for export. It is not clear when the processing plant can be restored to normal function. It may take weeks or even months. But if the Yemeni rebels can inflict that extent of damage in one air raid, it is not hard to foresee how the Saudi oil-dependent economy could conceivably be brought to a crippling standstill.

“The only option for the Saudi government is to stop attacking us,” said a Houthi military spokesman following the drone strikes. The rebels also warned foreign workers in Saudi Arabia associated with the country’s oil industry to vacate.

The Yemenis have a gun to the House of Saud’s head. It must give the rebels great satisfaction to finally have the Saudi monarchy in their cross-hairs after four years of Yemen suffering relentless aerial bombardment and siege by the US-backed Saudi military. The Saudi-led war on its southern neighbor – the poorest country in the Arab region – was always an outrageous aggression under the guise of supporting the return of a corrupt crony who had been ousted by the Yemenis in early 2015. Up to 100,000 people have been killed – most of them from the indiscriminate bombing campaign by Saudi (and Emirati) warplanes supplied and armed by the US, Britain and France. Millions face starvation in what the UN calls the worst humanitarian crisis for many years.

The Saudi rulers, Western governments and media have tried to obscure the genocidal war on Yemen as a “proxy war” involving Iran, as if Tehran is the instigator of subverting Saudi Arabia from the south. Iran backs the Houthis politically, and perhaps also militarily more recently, but any involvement by Tehran is a reaction to the initial Western-backed Saudi aggression against Yemen.

Claims by US and Saudi officials that Iran is responsible for the latest air strikes on Saudi Arabia’s vital oil industry are more of the same obfuscation. Such muddying of the waters is an attempt to distract from the central point that the Houthis are retaliating with the legitimate right of self-defense after years of merciless slaughter inflicted on their people by the Western-backed Saudi coalition.

There’s another urgent reason for why the Saudi rulers and the US are trying to blame Iran for the latest drone attacks on the Saudi oil industry. If admitted that the air raids were carried out primarily by the Houthis – perhaps even with Iranian drone technology – then that admission points to the complete vulnerability of the Saudi oil economy and the very power structure of the monarchial rulers.

A hint of the trepidation being felt in Riyadh are reports that the latest air strikes have rattled stock markets for Saudi petrochemical companies. Worse, it is also reported that the attacks may delay the planned stock market listing of Saudi Aramco, the state-owned oil company. Worse still, the valuation of the company may be slashed due to the perceived risk from further Yemeni air strikes.

The planned Initial Public Offering (IPO) of Aramco – whereby the Saudi state is selling a portion of the company to private investors – has been one of the most talked about events in recent years among international business. The IPO which is due to be launched next year has been called the “biggest-ever” stock market sell-off.

In an extensive interview with Bloomberg in October last year, the Saudi Crown Prince, MbS, boasted that it was the “biggest IPO in human history”. He claimed then that Aramco’s total valuation was worth $2 trillion. If the Saudis sell off a 5 per cent share in the company, they are expecting to raise $100 billion in cash. The Aramco IPO is central to MbS’ ambitious diversification master plan for the entire Saudi economy, known as Vision 2030. The capital raised from the Aramco sell-off is intended to catalyze private sector employment and technological innovation in the oil-dependent kingdom whose budget is unsustainably propping up government-sector jobs and welfare largesse to prevent the young population of Saudis rebelling against the sclerotic House of Saud.

After the Houthis’ devastating air attacks on the Saudi oil heartland – the crown jewels of the kingdom – potential investors are now reportedly looking warily at the future risk of Aramco. Valuation of the company in the aftermath of the Yemeni drone strikes has been slashed by some estimates to $300 billion – that’s down by 85 per cent from the previous aspired-for $2,000 billion. If that downgrade holds or worsens with future Houthi attacks on Saudi oil infrastructure, then the capital raised from an IPO could shrink from the $100 billion projected by the Crown Prince to $15 billion. In short, his Vision 2030 plan is down the pan.

It must be alarming to the young Saudi potentate that US President Donald Trump has begun to play down any retaliation against Iran, saying that he doesn’t want to be drawn into a war.

That means the Saudi monarchs are on their own and at the mercy of the Houthis and what they do next. The downfall of the scheming Crown Prince evokes a Shakespearian drama of treachery.

See also

US defense failure… Why Washington has to blame Iran over Saudi attacks

Finian Cunningham
Finian Cunningham is an award-winning journalist who has written extensively on international affairs.
US defense failure… Why Washington has to blame Iran over Saudi attacks
The devastating blitz on Saudi Arabia’s oil industry has led to a flurry of accusations from US officials blaming Iran. The reason for the finger-pointing is simple: Washington’s spectacular failure to protect its Saudi ally.

The Trump administration needs to scapegoat Iran for the latest military assault on Saudi Arabia because to acknowledge that the Houthi rebels mounted such an audacious assault on the oil kingdom’s heartland would be an admission of American inadequacy.

Saudi Arabia has spent billions of dollars in recent years purchasing US Patriot missile defense systems and supposedly cutting-edge radar technology from the Pentagon. If the Yemeni rebels can fly combat drones up to 1,000 kilometers into Saudi territory and knock out the linchpin production sites in the kingdom’s oil industry, then that should be a matter of huge embarrassment for US “protectors.”

ALSO ON RT.COM‘Maximum lies’: Iran rejects US’ claim it attacked Saudi oil facilities, warns it’s ready for warAmerican defense of Saudi Arabia is germane to their historical relationship. Saudi oil exports nominated in dollars for trade – the biggest on the planet – are vital for maintaining the petrodollar global market, which is in turn crucial for American economic power. In return, the US is obligated to be a protector of the Saudi monarchy, which comes with the lucrative added benefit of selling the kingdom weapons worth billions of dollars every year.

According to the Stockholm International Peace Research Institute, Saudi Arabia has the world’s third biggest military budget, behind the US and China. With an annual spend of around $68 billion, it is the world’s number one in terms of percentage of gross domestic product (8.8 per cent). Most of the Saudi arms are sourced from the US, with Patriot missile systems in particular being a recent big-ticket item.

Yet for all that financial largesse and the finest American military technology, the oil kingdom just witnessed a potentially crippling wave of air assaults on its vital oil industry. Saudi oil production at its mammoth refinery complex at Abqaiq, 205 miles (330 kms) east of the capital Riyadh, was down 50 per cent after it was engulfed by flames following air strikes. One of the Saudi’s biggest oilfields, at Khurais, also in the Eastern Province, was also partially closed.

There are credible reports that the damage is much more serious than the Saudi officials are conceding. These key industrial sites may take weeks to repair.

US Secretary of State Mike Pompeo got it half right when he claimed, “Iran launched an unprecedented attack on the world’s energy supply”.

Yes, it is unprecedented. But Pompeo and other US officials have most likely got it wrong about blaming Iran.

ALSO ON RT.COMPompeo blames Iran for drone attack on Saudi oil facilities, Senator Graham urges US to strike itSome Trump administration officials told US media that “cruise missiles” were responsible for the giant fireballs seen over the Saudi oil facilities. One was quoted anonymously as saying:

There’s no doubt that Iran is responsible for this… there’s no escaping it. There is no other candidate.”

In a hurried effort to substantiate accusations against Iran, satellite images were released which show what appears to be the aftermath of the air strike on the Abqaiq refinery complex. US officials claim the location of the explosions indicate the weapons originated not from Yemen to the south, but from either Iran or Iraq.

Even the normally dutiful New York Times expressed doubt about that claim, commenting in its report: “The satellite photographs released on Sunday did not appear as clear cut as officials suggested, with some appearing to show damage on the western side of facilities, not from the direction of Iran or Iraq.”

The accusations made by Pompeo and others are assertions in place of substantiated claims.

It is noteworthy that President Donald Trump refrained from openly blaming Iran by name, merely hinting at the possibility. If Pompeo is so adamant in fingering Iran, why didn’t Trump? Also, the president made a telling remark when he said he was “waiting for verification” from Saudi Arabia “as to who they believe was the cause of the attack.” Again, if US officials are explicitly accusing Iran then why is Trump saying he wants “verification” from the Saudis?

For its part, Iran has flatly dismissed the allegations that it had any involvement, saying that statements by Pompeo were “blind” and tantamount to setting up a conflict.

Iraq’s Prime Minister Adel Abdul Mahdi also rejected claims that his country’s territory might have been used by pro-Iranian Shia militants to launch the air strikes.

The Houthi rebels in Yemen have issued unambiguous statements claiming responsibility for the air raids on the Saudi oil installations. They were specific that the weapons were drones, not missiles, adding with details that 10 unmanned aerial vehicles (UAVs) were deployed.

ALSO ON RT.COMPrematurely assigning blame for attack on Saudi oil facilities is irresponsible, says ChinaNotably too, most US media reported initially that the attacks were by drones flown from Yemen. Associated Press reported a level of sophistication in the attacks whereby drones were used first to disable the US Patriot radar systems before other UAVs proceeded to execute the air strikes.

It therefore seems that US officials are attempting to switch the story by blaming Iran. It is reckless scapegoating because the logical consequence could elicit a military attack against Iran, in which event Tehran has warned it is ready for war.

The rationale for blaming Iran is that the Yemeni rebels (which Iran supports politically) are just not capable of using drones with such dramatic success against the Saudi oil industry. The culprit must be Iran, so the rationale goes. This is a follow-on from alleged sabotage by Iran against oil tankers in the Persian Gulf earlier this summer.

However, a timeline shows that the Houthis are more than capable of launching ever-more powerful ballistic missiles and deeper penetrating drones into Saudi territory. The rebels have been using drones from the beginning of the war which the US-backed Saudi-UAE coalition launched on the southern Arabian country in March 2015.

Over the past four years, the Houthi aerial firepower has gradually improved. Earlier, the Saudis, with American defense systems, were able to intercept drones and missiles from Yemen. But over the last year, the rebels have increased their success rate for hitting targets in the Saudi interior, including the capital Riyadh.

In May this year, Houthi drones hit Saudi Arabia’s crucial east-west pipeline. Then in August, drones and ballistic missiles were reported to have struck the Shaybah oil field near the border with the United Arab Emirates (UAE), as well as the Dammam exporting complex in Saudi Arabia’s Eastern Province.

ALSO ON RT.COMWill France, UK, US ever pay for what they have done to Yemen?The Yemenis claim they are taking the war to Saudi Arabia and the UAE after years of relentless air strikes on their homeland which have resulted in nearly 90,000 dead. A recent UN report censured the US, Britain and France for possible complicity in war crimes through their military support for the Saudi coalition.

There must be trepidation among the monarchs in Saudi Arabia and the UAE that the rebels from war-torn and starving Yemen are now coming after them with drones that could demolish their oil economies. What’s more, the much-vaunted American protector is not able to deliver on its strategic bargain, despite billions of dollars of Pentagon weaponry. That’s why Washington has to find an excuse by casting Iran as the villain.

Think your friends would be interested? Share this story!

The statements, views and opinions expressed in this column are solely those of the author and do not necessarily represent those of RT.

%d bloggers like this: