جاكلين والوفاء العظيم .. وخيانة قناة السويس ..بقلم عبد الله رجب

Source

منذ فترة تناقل الوطنيون السوريون خبر رحيل جاكلين خطيبة الاستشهادي الأول الضابط السوري جول جمال الذي فجر نفسه في البارجة الفرنسية التي هاجمت بورسعيد المصرية ابان العدوان الثلاثي على مصر عام 56 ..

جول جمال ضابط سوري “مسيحي” قدم نفسه قربانا سوريا من أجل مصر .. وبقي السوريون مخلصين له ولبطولته الفريدة .. وأخلصت له خطيبته بتقديمها درسا في الوفاء العظيم عندما بقيت تلبس خاتم الخطبة دون ان تنزعه حتى آخر لحظة تنفست فيها في هذه الحياة .. وكأنها تقول له ان وفاءه العظيم لأرضه ومبادئه وشعبه يستحق ان يلاقى بالوفاء العظيم ..

وفي هذه الحرب الوطنية العظمى التي عصفت بسورية منذ ثماني سنوات كان السوريون يكتشفون ان وفاء جول جمال العظيم لارضه كان حالة تعكس ثقافة مجتمع فدائي بلا حدود .. ولكن الاخبار التي يتناقلها الناس وبعض القنوات الرسمية عن انضمام قناة السويس الى الحصار الخانق على الشعب السوري ومنع مرور شحنات النفط الإيراني الى سورية فتق الجراح ونكأها ونزفت دما حتى انها لو وصلت الى قناة السويس لجعلتها حمراء .. فطوابير السيارات بلا نهاية أمام محطات الوقود .. وكل الفقراء الذين يعتمودون على وسائل النقل العام لايصلون الى أعمالهم ولا يقدرون على العمل ويفقدون موارد رزقهم اليومي وخبز أطفالهم ..

ربما لايدري كثير من المصريين أن قناة السويس افتداها ضابط البحرية السوري جول جمال بدمه عندما اندفع الشعب السوري للدفاع عن كرامة مصر وحقها المطلق في تأميم قناة السويس .. ولم يكن جول جمال وجيله من السوريين قادرا على أن يتحمل ان تفقد مصر كبرياءها ومورد رزقها وعنوان استقلالها المتمثل في قناة السويس وان يحاصر الأعداء مصر وشعبها من قناة السويس .. ولكن جاء اليوم الذي تحاصر فيه قناة السويس الشعب السوري الذي أهداها ابنه جول جمال الذي كان افتداها بروحه كي تبقى قناة السويس حرة وملكا لأهلها المصريين ..

كيف تخلص امرأة اسمها جاكلين لبطل ولاتبادله أمة بحجم مصر الإخلاص وهو الذي افتداها وترك من أجلها أمه واباه وترك حبيبته ؟؟..

هل أعتذر من جول جمال أنه حرر قناة السويس كي يأتي يوم تحاصر فيه القناة التي حررها بدمه شعبه وأمه واباه واخوته ورفاقه الذين عادوا من مصر من دون ان يعود جثمانه معهم .. فربما لايزال جسده يطفو ويهيم على وجه الموج وفي أعماق بورسعيد .؟؟.
لاأدري كيف أنقل الخبر الى روحه ولاأدري كيف أكتب له رسالة كي أتجنب النظر في عينيه .. ولاأدري كيف أبدأ الكتابة ..

فهل مثلا أقول له ان سفن فرنسا وبريطانيا وإسرائيل وأميريكا تمر على أشلائه وبقايا جسده فيما سفن سورية وأصدقائها محرمة على القناة؟؟ هل أقول له اغفر لنا اننا لانملك شيئا في تلك القناة التي دفعنا دمك ثمنا لها وان دول العدوان الثلاثي التي دحرها بجسده وأجساد المصريين والسوريين هي التي تقرر من له الحق في عبور القناة .. ؟؟
هل تراني أقول له ان دمك الذي كان وقودا لملايين العرب والمصريين واضاء قناديل المصريين والمشرقيين صار مثل بقعة زيت عائمة تدوسها سفن إسرائيل واميريكا في الذهاب والإياب ؟؟

لو عاد الزمن ياجول الى تلك اللحظة التي وضعت فيها كل الذخائر والمتفجرات في مقدمة الزورق الانتحاري الذي صعدت اليه وودعت اصدقاءك .. لهرولت وقلت لك .. الهوينى ياجول .. انني أرى لحظة في الزمان لو رأيتها لوقفت وقلت لنفسك ماكان دمي يوما بالرخيص الا من أجل الأوفياء والانقياء .. فكيف يامصر لاتحفظين الجميل .. فتخلص لي امرأة .. وتنساني أمة بحجم مصر ؟؟

فيا مصر لا تخذلي من ترك أهله أمانة في عنقك ووضع كل ثقته في أنك لن تخذلي دمه الذي سقاك الحرية …

   ( الأحد 2019/04/21 SyriaNow)

Advertisements

India, Iran, Russia push alternative to Suez Canal

The International North-South Transport Corridor is to link the Indian Ocean and Persian Gulf via Iran to Russia and North Europe.

The International North-South Transport Corridor is to link the Indian Ocean and Persian Gulf via Iran to Russia and North Europe.

Wed Oct 31, 2018 11:00AM

India, Iran and Russia will meet next month to discuss the operation of a 7,200 km trade and transport corridor that presents a cheaper and shorter alternative to the traditional route through the Suez Canal.

A general view of the Suez Canal from Al Salam Peace bridge on the Ismalia desert road before the opening ceremony of the New Suez Canal, in Egypt

The International North-South Transport Corridor (INSTC), a multimode network of sea and rail routes, will link the Indian Ocean and the Persian Gulf via Iran to Russia and North Europe.

The project comes in the backdrop of China’s multi-trillion-dollar One Belt One Road initiative. Within Iran, the two routes overlap in a potential boon to future businesses.

New Delhi has been actively courting Tehran, given the utmost importance it attaches to the route and Iran has been receptive.

Once operational, the corridor will allow India to send its goods to Bandar Abbas in Iran by sea, from where they will be transported to Iran’s Bandar Anzali on the Caspian Sea by road. Next, they will be shipped to Astrakhan in Russia and transported into Europe by rail.

Image result for India, Iran, Russia push alternative to Suez Canal

The route will cut the time and cost of delivering goods by about 30 percent to more than 40 percent. Compared with the Suez Canal, the corridor will reduce the transport time between Mumbai and Moscow to about 20 days. The estimated capacity of the corridor is 20 to 30 million tonnes of goods per year.

India’s Union Commerce and Industry Minister Suresh Prabhu on Saturday met a Russian business delegation in New Delhi, where he said “all issues may be resolved in order to operationalize the (INSTC) route as early as possible.”

An official statement said India, Russia and Iran will hold a trilateral meeting on November 23 to make the route operational soon, Indian media reported Tuesday.

“The INSTC is the shortest multimodal transportation route linking the Indian Ocean and Persian Gulf via Iran to Russia and North Europe,” India’s Ministry of Commerce and Industry said in the statement.

To access resource-rich Central Asia, India has to route its goods either through China, Europe or Iran. The routes through China and Europe are long, expensive and time consuming, with Iran being the most viable one.

The first dry run of the INSTC was conducted in August 2014 and the second in April 2017.

India is seeking to leverage the strategic Chabahar port in southeast Iran to link with the INSTC.

The country has committed $500 million to Chabahar that it is building chiefly to crack open a trade and transport route to landlocked Afghanistan.

Last week, senior officials from the two countries met their counterpart in Tehran to discuss a full commissioning of the port that the three countries are jointly developing.

It was the first trilateral meeting of the Coordination Council of the Chabahar Agreement, coming in the face of fresh sanctions imposed by Washington on the Islamic Republic.

“All sides shared the view that a full operationalization of the trilateral Chabahar initiative will promote connectivity and economic development of Afghanistan and the region,” India’s External Affairs Ministry said in a statement.

For landlocked Afghanistan, the corridor means opening the way to billions of dollars in trade and cutting the country’s dependence on foreigners for aid as well as stemming the illicit opium trade.

Related Maps

Image result for India, Iran, Russia push alternative to Suez Canal

Related Articles

قوّة مصر.. بالتنسيق مع دمشق وبغداد

قوّة مصر.. بالتنسيق مع دمشق وبغداد 

هاني الحلبي

يوليو 1, 2017

منذ أيام وقّع الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي اتفاقية ما سُمّي «نقل السيّادة» على جزيرتي تيران وصنافير للمملكة السعودية، ما حوّل ممر تيران البحري ممراً دولياً، بين أربع دول مجاورة ثلاث عربية والرابعة هي دولة الاحتلال قيد الزوال «إسرائيل»، التي أعلنت في اليوم التالي فوراً، شروعها بشق قناة بن غوريون بين البحر المتوسط والبحر الأحمر بموازاة قناة السويس، وبمزايا أفضلية مطلقة عليها، حيث ستصبح أخطر شريان يجمع البحار والقارات ويستقطب الحروب حوله.

وحسب تقارير «إسرائيلية» أكدت فروغ دولة العدو من التخطيط لإنشاء القناة الجديدة المزمع شقها. وأوضح مهندسون «إسرائيليون» أن بشق قناة بن غوريون، مؤسس دولة العدو وأول رئيس وزرائها، تحقق «إسرائيل» تفوّقاً استراتيجياً واقتصادياً دولياً على جيرانها، ومن مزايا هذا التفوق:

ستكونا القناة منافسة بقوة لقناة السويس، بسبب أنهما تربطان بين البحرين نفسيهما ولا تفصل بينهما سوى مئات معدودة من الكيلومترات، فأيّ زبون سيمرّ بالقناة الجديدة ستخسره قناة السويس ويكون على حساب الدخل الوطني المصري منها.

المسافة بين مدينة إيلات والبحر المتوسط قريبة من المسافة التي تشكل طول قناة السويس بين البحرين، بل ستقوم «إسرائيل» بخفض طولها عن طول قناة السويس، حسب ما ذكرت صحيفة «القدس العربي».

سيكون أسلوب المرور في قناة بن غوريون وفق خطين، أحدهما للذهاب وآخر مجاور له للاياب، بينما في قناة السويس يتم فتح القناة في يوم واحد لخط مرور واحد، ما يعني أن السفن التي تعاكس خط السير في هذا اليوم عليها الانتظار لتفتح القناة في الاتجاه الآخر في اليوم التالي. وهكذا يتم توفير وقت طويل مهم جداً لجدوى الرحلات البحرية والشحن الدولي. وبالتالي سيتم حفر قناتين مستقلتين متجاورتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، فلا تتأخر أية سفينة بانتظار دورها، في حين تستغرق السفن لتجتاز قناة السويس أسبوعين كاملين.

تقدّم القناة لـ«إسرائيل» فرص بناء مدن سياحية مجاورة للقناة ومحطاتها، لتنقلها إلى مرتبة سياحية واقتصادية غير محدودة.

سيكون عمق القناة 50 متراً، بزيادة 10 أمتار عن قناة السويس، ما يسمح لأكبر قياس السفن في العالم حالياً بالعبور فيها. هكذا يمكن عبور سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار.

مدة الشق والبناء ستكون 3 سنوات فقط، كما هو مخطّط، وسيُشغل المشروع 150 ألف عامل، من دول صديقة لكيان العدو، تعزز بتشغيلهم قيمتها السوقية الدولية واستقطابها التنافسي.

كلفة حفر القناة متوقع أن تكون حوالي 14 ملياراً، لن تتكلف منها الخزينة «الإسرائيلية» ولا دافع الضرائب «الإسرائيلي» شيكلاً واحداً، بمعنى لن تصيب موازنة الدولة بأيّ عبء، لأنّ 3 مصارف أميركية ستتولى تمويل الكلفة بفائدة 1 في المئة على أن تردَّ القروض خلال 30 سنة.

متوقع أن يبلغ مدخول قناة بن غوريون 4 مليارات دولار وما فوق في السنة، فضلاً عن فرص العمل والخدمات والتطوير العقاري واستصلاح أراضٍ محتلة شبه صحراوية وغيرها.. التي ستنشأ من تثوير الدورة الاقتصادية في الكيان الصهيوني.

كما ستسعى «إسرائيل» إلى إقناع الأردن بجرِّ مياه من هذه القناة إلى البحر الميت، فإذا وافق الأردن فانّ أنابيب ضخمة ستصبُّ من قناة بن غوريون إلى البحر الميت، مقابل تسهيلات تقدّم للأردن لإقامة فنادق ومنتجعات أردنية على البحر الميت. ما يزيد من تورّط الأردن بالتعاون مع كيان العدو ولا يرى سواه منقذاً من محنته المالية.

سيتمّ تأمين أمن القناة بأحدث تقنيات الرصد والتجسّس والمراقبة، بوضع أجهزة تجسّس وأجهزة مراقبة في العمق، ومعدات تصوير وكشف لتعرية حمولات السفن العابرة بأشعة الليزر ذهاباً أو إياباً.

رأت مصر أن إذا نفذت «إسرائيل» مشروع قناة بن غوريون فسيصيب خفض مدخولها من 8 مليارات إلى 4 مليارات دولار، بينما ستنال «إسرائيل» مدخول 4 مليارات وأكثر، من دون أن تتحمّل أيّ كلفة من دخلها العام.

اعترضت الدولة المصرية على المشروع «الإسرائيلي»، وهدّدت بقطع العلاقة معها وإلغاء أيّ اتفاقية تربط بين الدولتين. لكن «إسرائيل»، لم تكترث للموقف المصري وكأنه بلا وزن وبلا قدرة، فالعلاقات الدبلوماسية شبه مقطوعة، والتهديد العسكري مضبوط، بعد مصادرة قرار مصر منذ بضعة عقود، حتى تلاشى تأثيرها وغدت مجرد تابع صغير للقاطرة السعودية. وبخاصة بعد توجيه الجهد العسكري المصري نحو ليبيا وآفاقه مفتوحة على المزيد من التورّط والغرق في رمالها.

أين مصر الآن؟

ببساطة هذه عاقبة الخيارات الاستسلامية وتعطيل قوى المجتمع الفاعلة بنظام الحسبة والمزرعة والحراسات وحزب السلطة الواحد، الذي كانت تتغيّر تسميته بين شهر وآخر، ولم يتمكّن حزب السلطة في أفضل حالاته من مواجهة استحقاقات المشاركة الشعبية بأكثر من وزن كاريزما رئيس تاريخي كجمال عبد الناصر، لكن هذه الكاريزما لم تتمأسس في حركة قومية فاعلة.

مصر التي تنازلت عن محيطها ورهنت انتماءها ومصالحها بوعود مصارف أجنبية، أولها صندوق النقد الدولي، وبمنح سعودية وهبات ميسّرة وإيداعات مؤقتة كانت تعالج سرطانها القاتل بحبوب بنسلين!

لا علاج كافياً قبل الانهيار التام إلا بإعادة تقييم واقع مصر وعلاقتها الجبهوية مع دمشق وبغداد.

دمشق وبغداد كانتا مهدّدتين أيضاً، كالقاهرة وأكثر، سلّتا سيوفهما وقدّمتا أعز أبطالهما قرابين انتصار، فكان طوعَها. وبلقاء جيشيهما عناق أمة تقوم.

قوة مصر أن تكون عزوة لهذه الأمة في قيامتها، وقوة احتياط استراتيجي لتكون هذه الأمة حليفاً يوم تُستهدف مصر ويتم تعطيش شعبها واستنزاف اقتصادها.

لا حلّ، قبل خطة استراتيجية ينكبّ بها السوريون والمصريون على تحرير فلسطين، كلّ فلسطين.

باحث وناشر موقع حرمون haramoon.com

وموقع السوقAlssouk.net

(Visited 166 times, 166 visits today)
Related Video

Balfour’s Shadow – A Century of British Support for Zionism and Israel

A review of the book authored by David Cronin

By Jim Miles GlobalResearch,

July 01, 2017

The Balfour Declaration, currently accepted by many as the founding legal statement for the establishment of Israel is really nothing more than a letter. It was a letter of policy between government personnel and became a major part of foreign policy then, and its shadow effects have continued on rather effectively to now. Balfour’s Shadow is a well written outline of the history of events after the letter: the immediate short term effects on British policy after WW I; the medium range policies that continued until after WW II; up to Britain’s current policy of advocating for and dealing with Israel. It is not a pretty story.

The letter was not necessarily well intended. Balfour himself was anti-Semitic. Yet the letter offered support to the Zionists for the creation of a Jewish national home in Palestine. Several factors accounted for this, one of them being this very anti-Semitism, as many British felt that Jews would never assimilate into their society.

Several other factors came into play: Jewish support in the war effort was considered necessary; the British wanted to protect the Suez Canal as the main route through to its then colonies of south Asia, mainly India; and natural resources, oil, became a major interest after oil was discovered in abundance in the Middle East. A colonial outpost would, Britain believed, help consolidate control of the region against Arab interests in an era when British racism ran rampant throughout its colonial networks.

From that beginning, Cronin highlights the major factors in the relationship between Zionists, Jews, and the British government. He deals specifically with events pertaining to the government, and does not detail all that transpired during Britain’s occupation via the Palestinian Mandate. But the general thread of the history is exposed throughout the work, accessible to both those with a strong background in the history and those just entering into the discovery process of Middle East history. For the latter, Balfour’s Shadow provides enough detail that a reader should be motivated to research more information through other works (of which there are many).

Author David Cronin

(Source: @dvcronin / Twitter)

In general, Cronin reveals that the methods used by the British to control the indigenous population of Palestine laid the foundation for the ethnic cleansing and later suppression of the Palestinian people. Much history has been written about the Haganah, Stern, and Irgun ‘gangs’ fighting against the British, but the general trend of British behaviour was to support the increasing settlement patterns, evictions, and land grabs of the Zionist settlers.

After the nakba, Britain continued to supply Israel with military support ranging from hundreds of tanks, many planes, up to and including nuclear systems, in particular the sale of heavy water through Norway. This period was a transition from British global power to U.S. global power: after the fake war for the Suez Canal and the later pre-emptive war of 1967, the U.S. had clearly taken the lead in supporting Israel. Britain however did not let go.

Indeed, Britain became one of the strongest voices in support of Israel as military trade and financial/corporate interests continued with mostly behind the scenes activities.

Additional information is provided showing how the British worked to sideline the PLO by effectively recruiting Arafat as leader of a recognized PLO ‘government’, leading to the false promises of the Oslo accords and the continued annexation, settlement, and dispossession of the Palestinians.

For contemporary events, Cronin highlights the bizarre career of Tony Blair. At this point in time Blair was truly a “loyal lieutenant” for the U.S., adopting and promulgating U.S. policy for Israel and the Middle East in general. Bringing the work up to current events, “Partners in Crime” outlines the corporate-military ties between Britain, Israel, and the U.S.. Most of the corporate interest is military procurement going both directions – hardware to Israel, spyware and security ware to Britain. As always, these corporations (Ferranti, Affinity, Elbit, Rafael, Rokar, Lockheed-Martin) changed British views – at least of the elites – from tentative support to solidarity. These friendly relations also helped tie Israel into the EU more strongly.

Today, official British policy remains as an ardent supporter of Israel, with a lasting pride in Israel’s founding. The British colonial heritage rages on in the Middle East.

This is an excellent work most specifically for its focus on British attitudes concerning the development of Zionism/Israel, a history of war crimes and apartheid. Kudos to Cronin for his extensive use of many personal diaries and notices and of official records from War and Colonial office files as well as Foreign and Commonwealth files for more recent materials. It is concise and direct, an accessible read that can serve as a prerequisite for Middle East studies/Zionist studies and as a general guide to British policy for Israel. [1]

***

Image result

Title: Balfour’s Shadow – A Century of British Support for Zionism and Israel

Author: David Cronin

Publisher: Pluto Press, London

Click here to order.

Notes

[1] Many books cover the development of Zionism and the creation of Israel. For a more highly detailed development of the historical situation preceding and leading up to the Balfour letter itself, the best I have read is: The Balfour Declaration – The Origins of the Arab-Israeli Conflict. Jonathan Schneer. Anchor (Random House), Canada. 2012.

This review was first published in Palestine Chronicle, June 29, 2017.

Featured image from Book Depository

المعارضة السورية: بين الوطنية والتبعية

يعاتبني بعض المصريين لما يشعرون بأنه اهتمام زائد بالشأن السوري وينتقدني بعض السوريين بما يعتبرونه تدخلا في شؤون بلدهم.

 من الواضح أن الفئة الأولى لديها قصور شديد بأهمية مستقبل سورية على مصر والأمن القومي المشترك أما الفئة الثانية فموقفها يثير الدهشة العارمة؛ فهم يقبلون تدخل عنان والإبراهيمي والجبير وكيري وفورد وأوباما وأولاند وكاميرون وأردوغان بل إن بعضهم ينادي، من دون خجل، بالتدخل الأجنبي والحماية الدولية، والبعض الآخر يتعاون مع الكيان الصهيوني. أقول بالبلدي «اشمعنى». علي أي حال فإن مساهمتي ليست تدخلا بل مشاركة واجبة في شأن يخص مباشرة كل مصري وسوري وعربي ملتزم، إن كنتم لا تعلمون! وحتى على المستوى الفردي نجد أن حريقاً في منزل مجاور يستدعي فوراً مساعدة الجيران، ليس فقط حماية لهم، بل لدرأ الخطر عن النفس فما بال الأمر عندما يكون متعلقاً بمصالح شعب ومستقبل أمة!

وفي الوقت الذي تتعرض فيه سورية لعدوان قوى الرجعية العربية والتكفيرية والصهيونية بقيادة الإمبريالية العالمية فمن القصور الذهني الشديد والجهل العميق عدم التمسك بمنهج الرؤية الشاملة الواعية بالأبعاد الجغرافية والتاريخية والتنموية والثقافية في إطار علاقات القوى العالمية.

المعارضات السياسية وأنواعها
 
ليس غريباً أن تكون هناك ألوان وأطياف مختلفة بين معارضين للسلطة قي أي مكان وأي زمان والمعارضة السورية الحالية لا تتميز عن معارضات أخرى في هذا الأمر. وعلينا أن نتذكر على سبيل المثال ما حدث إبان الغزو الثلاثي على مصر عام 1956 عندما استعدت عناصر معادية لنظام عبد الناصر لاستلام الحكم أما الإخوان المسلمون فلم يخف بعض عناصرهم فرحتهم بقرب وصول المنقذ الأجنبي. وهل ننسى عندما أعلن الشيخ الشعراوي صلاته شكرا لله لهزيمة 1967. عندما نقول إن هذا التصرفات متوقعة من عناصر لا تكترث بالوطن وكرهها العميق لقيادات الدولة تؤدي لانحرافها، إلا أن هذا لا يمنعنا من الشعور بالاشمئزاز العميق والاحتقار الشديد لأصحابها.
 

عندما نعطي أي معارضة صفة الوطنية أو غير الوطنية، لا بد أن أردنا الموضوعية أن نحدد مقاييس واضحة وثابتة لما هو وطني أو غير وطني. إن أهم هذه المعايير أنه إذا واجه الوطن خطر داهم كعدوان خارجي أو إرهاب مدمر، يتحتم علي المعارضين الوطنيين تنحية كل الخلافات جانباً مؤقتاً حتى يزول الخطر، وعدم إعطاء أي فرصة للمعتدي أن يستغل أياً من هذه الخلافات لمصلحته. ولا يمكن اعتبار من يكسر أو يتخلى عن هذا المبدأ الراسخ شعبياً عبر العصور معارضاً وطنياً.
 
المعارضة التابعة
تعلمنا أن أوقات الشدة سواء على المستوي الشخصي أو الوطني تفرز ما هو أصيل وما هو زائف. فعندما بشرت قوى العدوان أن النظام السوري على وشك الانهيار سارعت شخصيات معارضة لإعلان مواقفها الانتهازية تحت رداء الحماس المخادع «للديمقراطية» و«الحرية» دون اكتراث بمصير الوطن أو الأهداف المدمرة التي سعى المعتدون لتحقيقها. رأينا البعض ينادي بالحماية الدولية والبعض الآخر يشجع ضباط وجنود الجيش الوطني على التمرد أو الانشقاق بل تبني البعض علما استخدم أيام الانتداب الفرنسي بدلا من علم الجمهورية العربية المتحدة. وقابل البعض السفير الأميركي فورد، رمز العدوان والتآمر. هل طلب الحماية من أطراف مارست العدوان والنهب والاحتلال على الأمة العربية مثل أميركا أو دول أوروبية عاتية في الاستعمار، حتى لو كانت مرتدية الثوب الدولي، وهيئة الأمم، هل يكون هذا عملاً وطنياً؟ والمهم أن هناك نماذج حديثة أمامنا لمثل هذا التدخل الأممي في العراق وليبيا ويوغسلافيا، والتخريب الهائل الذي لحق بهذه الدول وشعوبها.
 
ورغم تطور الأمور ووضوح طبيعة ما تتعرض له سورية، ما زال يطل علينا عبر التلفزيون نماذج مختلفة من المعارضة السورية فمنهم من يردد نفس مقولات ومصطلحات الأعداء ما يجعل من الصعوبة التمييز بين مواقفهم ومواقف العدو المتربص. وهناك من يخفي منطلقاته العنصرية والمذهبية فيجيء خطابه متسما بالبلاهة والعته. وهناك من يغير مواقفه فيفقد احترام الجميع لانتهازيته الفجة. مشهد جنوني، هزلي يشبه مسرحيات اللامعقول. عندما يقول أحدهم إن الحل السياسي لا بد أنه سبق الحل العسكري، وهو لا يملك أي حضور في الواقع، فالأجدر به أن يقول صراحة «على السلطة أن تستسلم لإرهابيي النصرة وأحرار الشام وجيش الفتح وداعش… إلخ».
 
تعويذة «بشار لازم يرحل»
لماذا يصر كيري وفورد وأولاند وأردوغان وغيرهم على رحيل الأسد؟ وكما عبر مواطن مصري في مقهى شعبي «مال أهلكم». ما شأن هؤلاء؟ هل هم مواطنون سوريون؟ فإن هذا الأمر تحديداً يخص السوريين وحدهم. أصبحت هذه المقولة بمنزلة تعويذة للقيادات الأميركية وتوابعهم العرب تردد كل صباح ومساء قبل الأكل وبعده.. «لابد من رحيل الأسد».. «الأسد قاتل لشعبه».. «الأسد دكتاتور لا بد من إزاحته» مقولات تردد من دون وعي أو منطق كأي إعلان لمنتج أميركي. فكيف أن رحيل الأسد سيجلب الرخاء والنعيم للشعب السوري؟ وهل أصبحت سعادة الشعب السوري شغلكم الشاغل فجأة؟ أن أحد ألاعيب قوى الهيمنة هي اختزال شعب ودولة ومؤسساتها وتاريخها في شخص تم تصويره كأنه صاحب كل المصائب وبذلك لا بد من إزاحته وهذا يتطلب بالضرورة حملة لتسويق واسعة. أعطي هذا الأسلوب غطاء للتآمر والعدوان والاحتلال في أماكن عديدة مثل العراق وليبيا ورومانيا وبنما وكوبا… لم تستعمل تعويذة الرحيل في حالات أخرى مثل حكم آل ـسعود والكيان الصهيوني والسفاح بينوشييه في شيلي وساليزار في البرتغال وغيرهم الكثيرون من أتباع الإمبريالية. لن ينجح هذا الأسلوب في الحالة السورية لأسباب موضوعية أهمها صمود الشعب وجيشه الوطني.
 
الوجه المضيء والمشرف للمعارضة الوطنية
 
هناك وجه آخر يستدعي الإشادة الكبيرة به، أصحابه معارضون ملتزمون بوطنيتهم رغم اختلافاتهم القوية مع النظام. هذه العناصر تعطي نموذجاً رائعاً لماهية المعارضة الوطنية. فالمبدأ الأساسي الذي يرقى لمستوى القانون هو: «عندما تقع الدولة ومؤسساتها ومستقبلها تحت تهديد مباشر من أعدائها يصطف المعارضون الوطنيون وراء النظام وتؤجل الخلافات من دون تناسيها لحماية الوطن». أعرف أحد هؤلاء المعارضين السوريين الذي قال «أعارض النظام بشدة ولكني مستعد تضحية بحياتي لحمايته» إن مثل هذه الشخصيات هي التي تشكل حماية قوية للوطن كما أنها تمثل عنصراً أساسياً للصمود، وبعد ذلك الانتصار. يذكرني هذا الموقف لمساجين سياسيين حبسهم عبد الناصر عندما بكوا بحرقة عند علمهم بوفاته».
 
من المنطقي إذاً أن نجد على الساحة السورية مواقف واضحة ومعلنة من معارضين سوريين يقفون مع النظام في مواجهته للإرهاب وأعداء الأمة كأولية تمليها المخاطر المحدقة من دون التناسي أو التخلي عن طموحاتهم من أجل بناء مجتمع سوري أكثر عدلاً وحرية ونهضة تشمل تقدماً علمياً وتكنولوجياً. لا نستبعد بل نتوقع مواقف جماعية معلنة في هذا الوقت تحديداً لأصحاب هذا التوجه. سيمثل هذا الموقف دعماً قوياً للجبهة المناوئة للإرهاب والقوى المساندة له. إن إعلان هذا الموقف المساند للدولة في هذا التوقيت تحديداً، سيكون له أهمية بالغة لعزل المعارضين الانتهازيين وإغلاق الباب على النهج الطائفي والمذهبي للحفاظ على سيادة الوطن واستقلالية قراراته.
 
أستاذ الكيمياء الفيزيائية بجامعة الإسكندرية وجامعة ولاية ميشجان سابقاً
 

River to Sea Uprooted Palestinian 

  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Four Decades After the Tishrin

Four Decades After the Tishrin

War Self-Delusion

by FRANKLIN LAMB
Damascus

Is Damascus this weekend and many other areas of Syria, citizens will celebrate the accomplishments of the October 6, 1973 19 day war launched jointly by Syrian and Egyptian armies to regain Arab land illegally occupied in 1967.In Syria, the celebration will honor the 6,000 Syrians who died during the battle. Many events are planned including special television broadcasts, re-visiting the conflict, including art exhibits, plays, films, concerts, rallies, and wreath-laying ceremonies. The public and government officials will appear at the monument, located on the top of Qasioun Mountain in Damascus, not doubt mindful of the sacrifices being made today In Egypt, October 6 is Armed Forces Day, commemorating the Egyptians’ role in the October War.For both peoples, breaking Israel’s sense of invincibility after its 1967 aggression was victory enough.The results of the battle were mixed as history records, but the political and military effects are still indelible, as Zionist leaders exhibit a certain bi-polarization. Many analysts and pro-Zionist “think tanks” are holding seminars on the subject in occupied Palestine and some also in the US, with many attendees still gnashing their teeth at what went wrong forty years ago. For many Israelis, the surprise battle that killed nearly 3000 Israeli soldiers threatened to destroy the so-called ‘Third Temple’ thus eliminating the last 19th centery colonial enterprise.  ”Academic” seminars, in “professional” strategic forums – even in the IDF and the intelligence establishment are planned just as have been organized every year since 1973.Many Israelis are still condemning their political leaders at the time, particularly then Prime Minister  Golda Meir and military ‘heroes’ from the 1967 aggression as incompetents derelict in their military duties including lack of preparedness. The adulation for General Moshi Dayan resulting from 1967 turned ugly in October of 1973 as many families picketed and chanted “murderer” for the killing of their sons and daughters. The repentance appears to intensify each year over the “Yom Kippur fiasco,” the outcome of the “blindness” and the “smugness and arrogance following the conquests of the Six-Day War,” as many claim.
The Israeli military has never denied that General Dayan urged the use of Chemical weapons during the October war. But chemical weapons are not all that Dayan wanted permission to use.  Writing in the 10/3/13 issue of the New York Times, Avner Cohen, a professor at the Monterey Institute of International Studies and a senior fellow at the Center for Nonproliferation Studies discusses an interview he had in 2008 with  Mr.  Arnan Azaryahu who was a senior political insider and trusted aide and confidant to Yisrael Galili, a minister without portfolio and Golda Meir’s closest political ally.  Writes Cohen, “Mr. Azaryahu was privy to some of Israel’s most fateful decisions. In the early afternoon of Oct. 7, as a fierce battle with Syrian forces raged and the Israeli Army appeared to be losing its grasp on the Golan Heights.”  Mr. Azaryahu further reported that  Dayan sought from Golda Meir, during the cabinet meetingm which Mr. Azaryahu attended, “an immediate authorization of preparatory steps for a nuclear blast that he claimed would save precious time and allow the order to detonate a bomb to be executed rapidly should the need arise.”Cohen continues, “Siding with her two senior ministers, the prime minister told Mr. Dayan to “forget it.” He responded by saying that he remained unconvinced but that he respected the prime minister’s decision.”  Dayan sought but was refused authority to use either chemical or nuclear weapons.

One of the lessons from the October war being discussed is that the hubris from the 1967 aggression concerning the “invincible Israeli army’ was simple propaganda for domestic consumption as the  many battles in South Lebanon during 22 years of occupation and the 33 day war in 2006 illustrate. The war established beyond peradventure that the Israel army cannot defend the Zionist colony unless it has massive American military supplies and blank check funding.

During the Tishrin battle, the American government, without input from the pentagon or the public, provided the Israeli military with planeloads of weaponry, including 9 types of US cluster bombs that were taken from supplies at Subic Bay, Philippines, causing the local US commander to resign as he claimed that “emptying these warehouses put thousands of US troops in Vietnam at risk.”  Yet, President Nixon caved to pressure from PM Golda Meir and some hundreds of these thirty years past their shelf lives, cluster bombs were used as recently as during the July 2006 war in Lebanon.

The Nixon administration also provided Israel with something far more important – intelligence. Documents relating to the American spy-plane, the ‘SR-71 Blackbird’, show that the Israelis knew where major concentrations of Arab forces were as they were supplied with this information as a result of a SR-71 flying over the war zone. With such knowledge, the Israelis knew where to deploy their forces for maximum effect.  Whatever dreams of self-sufficiency in weapon development and production were entertained in Israel before the war were abandoned. Tel Aviv learned that it needs close strategic weapons and funding from Washington to survive.

Following the October war, The Arab oil boycott turned Israel into a pariah; fewer countries had diplomatic relations with the Jewish state than with the PLO, which didn’t even pretend to seek anything but Palestine’s liberation and the full right of Return. The UN General Assembly gave a standing ovation to Yasser Arafat and shortly thereafter the UN passed the Zionism is Racism resolution. Last month’s embarrassing Netanyahu spectacle at the UN General Assembly where he presented himself as some sort of sociopathic racist, one European delegate reportedly said after his speech that if a snap vote was held on the 1975 Zionism is Racism Resolution (GAR 3379) it would pass again–but by a larger margin than the 11/10/75 vote of 72 to 35.

Ehud Barak, Israel’s former defense minister claims at pep rallies and AIPAC type gatherings that “states much larger than ours and supposedly much stronger collapsed within weeks under surprise attack and we were totally victorious in 1973.”

Think tanks, such as the Institute for National Security Studies at Tel Aviv University and the Begin-Sadat Center (BESA) for Strategic Studies at Bar-Ilan University, have become bolder participants in the national security debates and have offered alternatives to Netanyahu-Lieberman governmental policies. Gen. Isaac Ben Israel, a specialist on strategic affairs, wrote recently in the small right-wing publication Ha-Umma that “Israel’s achievement was great for revealing to its enemies their inability to overwhelm Israel’s Defense Forces” even in the most favorable circumstances.

Both gentlemen delude themselves and fail to understand the growing global resistance to the occupation of Palestine and  opposition to the confiscation of Jerusalem by misstating what happened forty years ago this month. More realistic is the statement made by last week by Defense Minister Moshe Yaalon at a meeting with top defense officials: “One of the causes of our failure at the beginning of the conflict came from a feeling of superiority that we held after the 1967 victory. Israel had “too much confidence, arrogance and lack of caution.”

Each October, bereavement becomes a major element of the Israeli ethos, and a dominant national trauma. It is to blame some claim, for Zionist doubts about facing the future of their enterprise in Palestine. And among many Israelis even about the very right of the Apartheid Jewish state to exist. Israel once again feels vulnerable to surprise attack.

The shock of the October War left deep scars on the national psyche that affect Israelis even today. Foremost among them, according to the Jaffee Center, is a gnawing anxiety that the national leadership is so locked into a “conceptzia” — a shared strategic concept that determines the leaders’ worldview — that they may be misreading reality and ignoring opportunities for peace.
Commenting on the report’s claim that Israel is now better off strategically than at any time in its history, the military analyst for the Ma’ariv newspaper, Amir Rapaport, observed wryly that “the last time we boasted that things were never better was in the autumn of 1973.”

Franklin Lamb volunteers with the Sabra-Shatila Scholarship Program (SSSP) in Shatila Camp (www.sssp-lb.com) and is reachable c/o fplamb@gmail.com

Egypt’s Sinai is a ‘Land of Fear’

People check the scene where a car bomb exploded in near the port town of El-Arish in Egypt’s Sinai peninsula, July 24, 2013. (photo by REUTERS/Stringer)
By: Amal Ali Translated from As-Safir (Lebanon).
اقرا المقال الأصلي باللغة العربية

The Sinai, especially its northern part, has rarely witnessed a state of stability. This Egyptian peninsula, located between the Suez Canal to the west and Palestine to the east, has constituted for long years an object of desire for many regional and international parties.

Sinai is currently experiencing a new phase of instability. This strategic region is facing all forms of violence, after it was transformed into fertile ground for different terrorist groups that are present and coexisting in it.

On the road from Cairo to the northern regions of the Sinai, all passengers are taken by a subtle fear. Everyone tries to hide this feeling by listening to the recitation of Quranic verses. The voices of sheikhs emanating from cell phones are mixed with those on the radio.

The ride, which normally takes five hours, nowadays needs seven hours. This is not because of heavy traffic on the Egypt-Sinai road, but rather because of the tight security measures in addition to the confusion that resulted from closing the Suez Canal Bridge approximately two months again. The closure of the bridge means that everyone crossing over the Suez Canal must rely on ferryboats.

At the checkpoints manned by the armed forces, a state of alert reigns. Cars and passengers are thoroughly inspected. These checkpoints, however, are not safe enough to protect the soldiers themselves.

Checkpoints seem completely exposed. A number of soldiers, not exceeding five, each hold a rifle to shield against expected death. Despite this, they are always smiling. It may be a smile of hope, concealing the slogan of “Duty comes first.”

Throughout the trip, a woman keeps talking about her fear of returning to the Sinai. She talks about the daily horror the residents are going through inside their homes. “No one feels safe. We are waiting for death at any moment.” She then adds with grief, “If we were not in need of work, we would not have come back.”

In the city of El-Arish, the first stop of the trip, people are constantly talking about recurrent killings targeting civilians as well as army and police forces.

According to residents, violence has spread in an epidemic and mysterious way after the ouster of former President Mohammed Morsi, who espoused Islamist ideology. They feel helpless when it comes to protecting themselves and their families against the incessant stray bullets. The majority of El-Arish’s residents do not have any means to protect themselves. They only close their doors and rely on God first, and the nearest checkpoint second.

Before the amendments to the curfew that took place a few days ago, curfew started in the northern cities of the Sinai at 6 p.m. Yet, it was actually implemented at 4 p.m., given the expansive reaches of the province.

Although the curfew is applied in a somewhat lenient manner in El-Arish, as is the case in other crowded areas in Egypt, the story is totally different in the northern cities of the Sinai, including those adjacent to El-Arish. Citizens are not allowed to wander about after 4 p.m. and travelers are not allowed to enter the city after 6 p.m., which has left a large number of people stuck on the roads.
The outskirts in  northern Sinai, such as Rafah and Sheikh Zuwaid, are struggling with the worst security. According to the map of armed groups, the border cities are witnessing a dense presence of three jihadist groups — Ansar Bayt al-Maqdis, whose mission is to fight Jews and whose elements are deployed in many border cities; the Salafist Jihadist Movement, with 90% of its members located in Sheikh Zuwaid; and the Mujahedeen Shura Council, with 70% of its members located in Sheikh Zuwaid and Rafah.

Most of the army checkpoints that are deployed on the road between the cities of El-Arish and Sheikh Zuwaid have been attacked more than once during clashes with Salafist jihadist groups.
The main square in Sheikh Zuwaid has been completely closed due to repeated clashes there. A few meters away from the square lies the city’s police department. The building exemplifies the security situation, with its semi-ruined walls riddled with bullet holes and mortar shell markings. There were three snipers positioned on the roof while police officers were inside the building.

“We are scared. If we go out we will die,” said a resident in the Sinai, who symbolizes the state of all the people of the region, which has become paralyzed since the ouster of Morsi and the beginning of terrorist attacks.

In the city of Sheikh Zuwaid, all doors are closed. Indeed, 90% of shops surrounding the police department in the Qawasimah neighborhood have been damaged. No one dares to reopen them, as attacks could occur at any moment. Nevertheless, the owners of these shops are obliged to continue to pay the monthly rent amounting to 1,500 Egyptian pounds ($218).

Trade is paralyzed and most consumer goods are not available. Moreover, people are living in terror, as they are afraid of being killed by stray bullets fired by the army or internal forces during clashes with extremist groups; this is not to mention the curfew imposed from time to time.
Hashem Abu Bakr, an employee in the courts, said, “We now rely on salary advances; those who have little sustenance share it with their neighbors. Most of us do not dare go out of the house for fear of gun shootings and sometimes we are banned from leaving our homes due to strict security measures. Even employees have not been paid their salaries for two months and some of the residents had to sell their cattle for half price to repay their debts.”

“We are not upset with the army, but it sometimes fires randomly killing a lot of people,” said a woman in her 50s, carrying a child. Indeed, one of the residents of Sheikh Zuwaid , who spoke on the condition of anonymity, said that his 70-year-old father was shot by internal security forces snipers as he was heading to the pharmacy at 4:30 p.m. Given his old age, the man did not hear the warning of officers and received a bullet in the head.

The children of the Sinai are also living in a state of fear because of the terrorist operations. Many children have been suffering from nighttime seizures and some neurotic cases.

Moreover, people are concerned about the deficit in daily supplies, as the truckloads of supplies are facing great difficulties in reaching the northern Sinai from Cairo. Sometimes, the most basic goods — such as flour, oil, sugar and salt — are not available.

“There was a decision to extend August’s subsistence supplies for 10 days, as the ministry failed to provide the sufficient quantities,” a resident said. “However, we were surprised to learn that the decision was canceled. We ask the supply officer about the cause of the crisis, he said that the August allocation was nine tons but only two tons were supplied.”

This is what caused prices in the northern Sinai to rise by about 50%. The price of a loaf of bread has reached 1.25 pounds [$0.18], as bakery owners have been losing tons of flour on a daily basis.
People have become terrorized to the extent that taxi drivers are refusing to transport soldiers, even if they are wearing civilian clothes, for fear of being targeted.

“We are afraid that we might be targeted as well, while transporting soldiers,” said Mohammed al-Atarach, a resident of the Sinai.

At 3 p.m. sharp, As-Safir’s tour in Rafah and Sheikh Zuwaid ended suddenly. The curfew was about to start.

Read more

%d bloggers like this: