هل «سوتشي» الطريق إلى الحل السياسي؟

أغسطس 2, 2018

Image result for ‫د. وفيق إبراهيم‬‎د. وفيق إبراهيم

انتصار الجيش العربي السوري وتحريره 70 في المئة من مساحة بلاده، ونجاح الروس في العودة إلى مواقع إنتاج القرار الدولي من خلال مؤتمر هلسنكي بين الرئيسين الروسي والأميركي، عاملان يزوّدان مؤتمر سوتشي زخماً قوياً لإنتاج حل سياسي كامل. فواشنطن أقرّت بمركزية الدور الروسي في سورية على حساب تراجع دورها ومعها حلفاؤها في السعودية وقطر و»إسرائيل» والأردن والمجموعات المتورطة في الاتحاد الأوروبي وأوروبا الشرقية.

هذه التراجعات العربية الإقليمية والدولية المتواكبة مع هزيمة عصب الإرهاب في سورية، داعش والنصرة ومثيلاتهما، يمنحان مؤتمر سوتشي بأعضائه الدولة السورية والمعارضة «السعودية» و»التركية» برعاية الدول الثلاث الضامنة روسيا، إيران وتركيا… يمنحانها فرصة تاريخية لإنتاج حل سياسي مرحلي يعيد لسورية تضامنها الداخلي، معلناً هزيمة إرهاب عالمي مدعوم من أكثر من 60 دولة. يجب هنا الاعتراف بأن الدولة السورية بمداها الحالي، فعلت ما لم تفعله دولة قبلها.. دافعت عن كامل المشرق العربي ومنعت تفتيته وفقاً لخطة أميركية كانت وزيرة الخارجية السابقة كونداليسا رايس تسمّيها «الشرق الأوسط الجديد» أي تجزئة المنطقة كانتونات صغيرة على نحو يؤمن سيطرة واشنطن على العالم الإسلامي لقرن مقبل «بغازه» وما تبقى من نفطه وقدرته على الاستهلاك.

فهل لسوتشي القدرة على الحل؟

..الحسم في الميدان والصعود الروسي والحلف مع إيران وحزب الله والقوى العراقية واليمنية، لهي من العناصر الدافعة نحو الحل السياسي وفق شروط الدولة السورية المصرّة على إنهاء الإرهاب.

..سوتشي تطرح تسوية سياسية.. والدولة حاضرة وتدعو إلى تبادل المعتقلين والدولة حاضرة، لكن المعارضة لا تمسك بقرار داعش والنصرة.. وهي بالتالي عاجزة عن إطلاق سراح الأسرى المنتمين إلى الدولة.

سياسياً.. تمثل المعارضة ثلاثة أطرافها: تجسّد أولاً مصالح تركيا وللحديث صلة، والسعودية التي لا أحد يعرف شروطها، كما تمثل رغبة أعضاء المعارضة بتسويات تشمل أوضاعهم.. والبعض منهم يحلم بدور سياسي مقبل ومنهم الناطق باسم الهيئة العليا نصر الحريري.

هذا هو الجانب الظاهري من مؤتمر سوتشي، أما العميق فيعكس ثلاثة طموحات: الأول أميركي ويريد من الروس إنهاء الدور الإيراني في سورية واستتباعاً في المشرق العربي.. مع إنشاء كانتون للكرد في شرق الفرات، والموافقة بعدم التعرض لقاعدة «تنف» جديدة تحاول واشنطن تأسيسها في الجهة العراقية المقابلة من الحدود، وذلك لمنع فتح الحدود العراقية ـ السورية.. يذكر أنّ قمة هلسنكي التي أفضت إلى ثنائية في إنتاج القرار الدولي لم تؤدِ إلى وعد روسي بإزاحة الدور الإيراني من سورية.. ولم تفض أيضاً إلى التزام روسي بالتعرض للدور الإيراني في المشرق العربي. لذلك جاء الاعتراف الأميركي حصرياً بصعود الدور الروسي عالمياً، وفي سورية بشكل محوري، أما الدولة الثانية التي تحاول عرقلة سوتشي فهي السعودية المصرّة ليس فقط على تعطيل النفوذ الإيراني بل على سحق إيران دولة وتاريخاً وشعباً وجمهورية إسلامية.. إلا أنّ الإمكانات السعودية متواضعة قياساً بطموحاتها، تكاد تحتجب عن الأزمة السورية، والعراق.. ووضعها في لبنان بات ضعيفاً، وما تبقى لها هو اعلام سعودي لا يزال يروّج بإن أزمات المنطقة لا تزال في بداياتها. ويدعو إلى ناتو عربي معادٍ لإيران قد يضم أيضاً «إسرائيل» برعاية أميركية متكاملة.

أما البلد الثالث فهو «إسرائيل» التي تعتقد أنّ فرصتها أصبحت ملائمة لإخراج إيران وحزب الله من سورية، وذلك بإطلاق ذرائع لا تمرُّ على اللبيب، فإيران قادرة على إصابة تل أبيب بالصواريخ من طهران، وليس فقط من مسافة مئة كيلومتر من حدود الجولان السوري المحتل.

لذلك فذرائعها مكشوفة وتتعلق بمحاولات جر الدولة السورية إلى توقيع صلح معها وتفخيخ علاقة حزب الله بواشنطن وحلفائها في المنطقة العربية عموماً ولبنان خصوصاً.

هذا عن القوى المعرقلة الموجودة خارج مؤتمر سوتشي. فماذا عن القوى التي تضمنهُ؟

لجهة إيران، فالجميع يعرف أنها لا تريد غازاً أو نفطاً ولا تطمح إلى أدوار اقتصادية في سورية بقدر اهتمامها بالناحية الايديولوجية، وهي متوفرة، بجبهة الممانعة التي لا تنفك تصعد في أفق العلاقات الجهادية والسياسية في الشرق الأوسط. فعندما نراقب مدى الاهتمام الأوروبي والأميركي والإسرائيلي بحزب الله، ندرك مدى الخطورة التي أصبح هذا الحزب يشكلها على النفوذ الأميركي والكيان اليهودي الغاصب، وبعض الأنظمة الخليجية المستعدّة لبذل ما تيسّر لديها من قدرات اقتصادية للقضاء على حزب الله. والأسباب واضحة.. النفوذ الأميركي ـ الكياني الإسرائيلي، القضية الفلسطينية والأنظمة القرون أوسطية تصاب بها، من نموذج إيران حزب الله، فتحاول شراء مجلس الأمن وما تيسّر من دول لتعزيز دفاعاتها في وجه حركات التغيير.

لجهة روسيا، فهي ضامن قوي يمتلك التأييد الأميركي الأوروبي على مركزية دوره السوري ولا يجابه بعدائية ـ تركية ـ خليجية إسرائيلية.. فالجميع يرى في روسيا دولة متمكنة أسهمت بالانتصار في سورية إلى جانب الدولة السورية وإيران وحزب الله، وهي الوحيدة في هذا المحور، الجهة التي تريد واشنطن اتقاء شرورها، لما تمتلكه من إمكانات دولة وازنة ومقدرة تمتلك نحو 60 من ثروات العالم المعدنية والغازية في باطن أراضيها مع قوة مسلحة تضاهي مثيلتها الأميركية وقد تتفوّق عليها.

لموسكو إذاً طموح بأن تكون سورية المنصة التي تنطلق منها نحو مناطق النفوذ السوفياتي السابق.. لكن ليس بأسلوب ماركسي لم يكن يأبه للطموح الاقتصادي ويعمل على التقارب الأيديولوجي. لذلك تضع روسيا ثقلها في مؤتمر سوتشي لإنتاج معادلة سياسية تعيد بناء سورية وتؤمن لها الانطلاق نحو الشرق الأوسط.

أما العقدة الحقيقية فموجودة في الدور التركي الداعم لمعارضات الهيئة العليا.. والضامن للمؤتمر في آن.. وهما نقيضان كاملان. كما أنّ أنقرة هي التي أعادت تجميع الإرهاب في إدلب بعشرات الآلاف، وتحاول منع الجيش السوري من اجتياح هذه المنطقة لأنها تعرف أنّ دور المناطق التي تسيطر عليها في شمال سورية لا بد أنّ يلي عملية تحرير إدلب.

سوتشي إلى أين؟

الكلام الأصلي مرجأ إلى ما بعد تحرير إدلب. وعندها يباشر سوتشي إعطاء نتائج فعلية لن تستطيع تركيا والسعودية وواشنطن وقفها في مسيرة إعادة بناء سورية وحماية المشرق العربي.

الجنوب السوري والمونديال الروسي؟

يونيو 25, 2018

ناصر قنديل

– تتداول أوساط المعارضة السورية روايتين لهزيمتها في جنوب سورية، وقد بدأت ملامحها تظهر سريعة في الأفق. وفي الرواية الأولى كما تحبّ جماعات المعارضة قبل كلّ مواجهة أن تحذّر من أنّ الجيش السوري لن يجرؤ على الذهاب للحسم العسكري لأنّ المعادلات الدولية والإقليمية ليست لصالحه، ثم تفسّر كلّ هزيمة بعد وقوعها بالتخلي الدولي والإقليمي عنها، وكما تحدّثت المعارضة عن خصوصيات في الجنوب ستمنع تكرار ما جرى في الشمال والوسط والعاصمة والغوطة، وربطتها بوجود مصالح أميركية مباشرة تمثلها قاعدة التنف والحضور الإسرائيلي الذي لا يمكن لواشنطن تجاهله. هي نفسها تتحدّث اليوم عن تخلّ أميركي وإسرائيلي وتصل حدّ الحديث عن تفاهمات روسية مع أميركا و»إسرائيل» لحساب تغطية التقدّم السوري من دون أن تفسّر لماذا لم يتحقق ما سوّقته المعارضة من امتناع روسي عن المشاركة، تقول إنه ترجم بقصف جوي مكثف لحساب الجيش السوري، والأهمّ لماذا لم تنسحب مجموعات الحرس الثوري الإيراني ووحدات حزب الله التي تتهمها بدور رئيسي في المعارك، وقد كان كلّ الكلام عن تسوية يرتبط بالعكس.

– الرواية الثانية لبعض قيادات المعارضة هي الحديث عن عجز روسي وأميركي أمام قرار سوري إيراني بالتشارك مع المقاومة على حسم عسكري بدأت مفاعيله، وحسابات خاطئة للمعارضة حول حجم الموقف الأميركي والروسي. فأميركا لن تتدخّل وقد تبلغت المعارضة ذلك رسمياً بوثيقة من القيادة العسكرية الأميركية، وروسيا منشغلة بالمونديال كما يقولون، ويستندون بقولهم هذا إلى ما وصلهم من الروس من تمنيات بتأجيل كلّ البحث بالتسوية لما بعد المونديال. وتضيف الرواية أنّ الأميركيين الذين يؤكدون أن لا قدرة لهم على التأثير لوقف الحسم العسكري إلا بالتحدث مع روسيا، وروسيا منشغلة، فيصير الرهان على صمود حتى ينتهي المونديال وبعدها يمكن أن يتغيّر الوضع كما يوزعون التمنيات ومعها يطلبون المعنويات.

– الحدث الفاصل الذي يحسم النقاش هو الإعلان الإسرائيلي عن طائرة استطلاع سورية حلقت فوق الجليل، وأطلق باتجاهها أكثر من صاروخ باتريوت لإسقاطها، وانتهى الأمر بعودتها سالمة. وهذا يعني أنّ الرسالة السورية لـ«إسرائيل» واضحة بقوّتها ونياتها إذا تدخلت في المواجهة الدائرة، بمثل ما يعني أن لا تفاهمات تظلل المعارك الدائرة، وأنّ القرار السوري السيادي الذي يتفهّمه الروس ولا يلبثون أن يشاركوا في تطبيقه، هو الذي يرسم روزنامة المعارك في سورية منذ معركة حلب، حتى الغوطة وما بينهما، وأنّ الحليفين الإيراني والمقاوم يتحرّكان وفقاً لهذه الروزنامة، وبطلب من القيادة السورية، وأنّ الأبواب التي فتحت للتسوية لا تزال مفتوحة، لكن بشروط سورية فقط. والدليل هو ما جرى قرب قاعدة التنف الأميركية من اشتباك سوري أميركي.

– لحكاية المونديال معناها في الروايات الخاصة بالحروب، ففي العام 1982 سادت رواية في الأوساط العربية قوامها أنّ الإسرائيليين استغلوا انشغال الأميركيين والعالم بالمونديال وقاموا بغزو لبنان واحتلال عاصمته. وكما يبدو اليوم فهي رواية الضعيف لتجسيد أسطورة القوي، ولا مانع إذن من تكرارها اليوم على لسان جماعات المعارضة المهزومة، عن علاقة سورية بحليفها الروسي طالما أنها تعبّر عن هذه الحالة من الإعلان عن أسطورة القوة السورية.

 

Related Videos

Related Articles

العقدة يمنيّة لا سوريّة

 

 

يونيو 15, 2018

ناصر قنديل

– بمثل ما أن الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي مع إيران بقي على حافة عدم السعي لإلغاء التفاهم تفادياً لذهاب إيران نحو التخصيب المرتفع لليورانيوم، ومواجهة خطر امتلاكها مخزوناً يكفي لتصنيع أول قنبلة نووية حتى لو لم يتم هذا التصنيع، وهو ما كان التفاهم هو الطريق الوحيد لتفاديه طالما الحرب تسرّع بهذا التصنيع وليس بالإمكانية النظرية لحدوثه فقط، فإن العلاقة الأميركية بإيران التي نتجت عن اختبار القوة الذي جرى عام 2013 بإرسال الأساطيل الأميركية تحت عنوان الحرب الحاسمة ضد سورية، وعودتها بلا حرب، وفتح التفاوض بعدها حول الملف النووي الإيراني، لا تزال محكومة بالقواعد ذاتها، تفاوض وعقوبات ولا حرب، وسعي لتفادي عودة إيران للتخصيب المرتفع منعاً لمواجهة الخيارات الصعبة.

– معالم الاستراتيجية الأميركية التي رسمت تلك اللحظة الدراماتيكية مع عودة الأساطيل الأميركية حكمت المنطقة، رغم كون العلاقة مع إيران العنوان الأبرز فيها، لكن عناوينها الأخرى تمثلت في السير نحو تسليم متعرّج بخسارة فرص الفوز بسورية، وخسارة فرص عرقلة نصرها، الذي لم تحُل دونه عملية استيلاد داعش صيف العام 2014، بينما عزّزته عملية التموضع الروسي المباشر في نهاية عام 2015، والتسليم هنا بنصر سورية يسير على حافة مقتضيات الرؤية الإسرائيلية لهوامش الخيارات المتاحة في التعامل مع هذا النصر، ويبدو واضحاً أنه كلما تحقّقت حلقة جديدة وحاسمة في الطريق إلى هذا النصر. كما هو حال تحرير حلب ثمّ دير الزور والبوكمال وصولاً للغوطة، واقتربت فرص النصر من الجنوب، حيث المصالح الإسرائيلية المباشرة تتطلع واشنطن نحو تل أبيب لرسم الخطوة التالية، من دون أن يبدو أن هناك مصالح أميركية منفصلة عن أولوية تلبية التطلعات الإسرائيلية نحو أمن مهدّد، وكيفية بناء الجدران بوجه مخاطر تقدّمه نحوها أكثر.

– يعبر الاستعداد الأميركي للتفاوض على تفكيك قاعدة التنف والانسحاب منها، إذا كان ذلك ضمن تسوية تمنح «إسرائيل» اطمئناناً مؤقتاً تحت شعار عدم تقدّم وحدات المقاومة والوحدات الإيرانية نحو الحدود، وعلى قاعدة التسليم بانتشار الجيش السوري وتفكيك الجماعات المسلحة، عما هو أبعد وأعمق. فما يطبّق في الجنوب هو نموذج صالح للتكرار في الشمال، ولذلك قال الأميركيون إن الأفضل هو ربط الحلول المرحلية الأمنية بالحل السياسي الذي كانوا يرفضونه دون وضع مصير الرئاسة السورية بنداً منه بنوده فوق الطاولة. فارتضوا مؤخراً بالعنوان المقبول سورياً، وهو حكومة في ظل الرئيس الأسد تضمّ المعارضة وممثلي الأكراد وتمهّد لدستور جديد وانتخابات. وهذا يعيد التذكير بما فعله الأميركيون في تلك اللحظة الدراماتيكية مع سحب أساطيلهم وبدء التفاوض مع إيران، عندما منحوا حلفاءهم بعد عام على بدء التفاوض والتثبت من أن لا خيارات أخرى في الأفق، فرصة الإمساك بأوراق قوة تمكنهم من التأقلم مع المرحلة التي كانت قد بدأت للتوّ.

– منذ مطلع العام 2015 حاول الإسرائيليون استثمار الفرصة الممنوحة لهم أميركياً. وكانت عملية القنيطرة أولى المحاولات الجادة لرسم خطوط حمراء في الجنوب السوري، وجاء الرد عليها بعملية نوعية للمقاومة في مزارع شبعا، لتليها محاولات متعددة لرسم معادلات جديدة، كانت تُمنَى كلها بالفشل، فحُرموا من التحليق في الأجواء السورية في العام 2016، وتم إطلاق الصواريخ على طائراتهم في الأجواء اللبنانية حتى أسقطت لهم طائرة الـ «إف15» في مطلع العام 2018، وتبعتها ليلة الصواريخ في الجولان، حتى صار على الإسرائيليين التسليم بلا جدوى الرهان على اللعبة العسكرية، وخطورة المضي في اختبارها، وارتضاء التعايش مع انتصار سورية، مقابل إقامة جدار دولي على حدود الجولان وصولاً لجنوب لبنان ومزارع شبعا، ولو اقتضى الأمر الانسحاب من هذه المزارع، كما ورد في عرض التفاوض الأميركي الجديد للبنان.

– الطرف الثاني المعنيّ بالفرصة الأميركية في تلك اللحظة الدراماتيكية كانت السعودية التي بادرت في ربيع عام 2015 ببدء الحرب على اليمن وفي حسابها حسم الحرب خلال أسابيع، ثم شهور، وها هي تمتدّ للسنة الرابعة، وتبدو السعودية أمام اللحظات الحاسمة التي تُختبر فيها آخر الرهانات الهادفة لبلوغ مخرج مشرّف عبر انتصار جزئي دون توهّم النصر الحاسم، وتشكل معركة الحُدَيْدة آخر فصول هذه الحرب، ليتمّ ترسيم خطوط التفاوض على أساسها، سواء فاز السعوديون بالحُدَيْدة أم فشلوا، وقد باتت ثابتة لهم وللأميركيين استحالة التملص من تسوية طرفها الثاني هم أنصار الله في اليمن الذين يشكلون قوة فاعلة في محور المقاومة، والذين لا يمكن الرهان على كسرهم وإلغاء حضورهم، طالما أن الفوز بالحُدَيْدة، وهو صعب الحدوث، لن ينهي سيطرتهم في صنعاء وصعدة، والمعارك في كلتيهما تحتاج أربع سنوات أخرى، إذا كان الفوز بعدن والحديدة قد استهلك أربع سنوات.

– إيقاع التفاوض في ملفات كثيرة ينتظر الأيام القليلة المقبلة لاستنفاد الفرصة السعودية سلباً أم إيجاباً، أو بالخروج بحل تفاوضي في منتصف الطريق حول الحُدَيْدة يشكّل بداية التفاوض الشامل حول مستقبل اليمن.

Related videos

Related Articles

Al-Assad & Putin: Opening new phase الأسد وبوتين: افتتاح مرحلة جديدة

الرئيس بوتين يستقبل الرئيس الأسد في سوتشي

Al-Assad & Putin: Opening new phase

مايو 20, 2018

Written by Nasser Kandil,

Since the beginning of the war on Syria, the meetings which bring together the Russian President Vladimir Putin and the Syrian President Bashar Al-Assad form pauses for new stages in the course of this war. At every time the accurate considerations rule these stages and lead to success. This is clear through reviewing the curved paths of war, some of which were very dangerous as the day when the US fleets were mobilizing off Syria, and some were very complicated as the decisions of the military resolving in Aleppo, Deir Al Zour, Boukamal, and Eastern Ghouta, and some were very sensitive as the dealing with the problematic relationship with the Kurdish and the Turkish positions.

Now the summit between the two presidents takes place after the qualitative victories achieved by the Syrian Arab army supported by its allies at their forefront Russia, these victories made the open area under the control of the Syrian state, it stretches from the southern border line which is under the control of the armed groups led by the American-Saudi- Israeli tripartite and represented by the Jordanian agent towards the northern border line which is under the control of the armed groups led by America and Turkey. It was striking during the military victories that the role of the Syrian army in the battles has become the main factor without a need for ground participation from the allies but only in limited and particular cases. This indicates that the state and its institutions have recovered on one hand, and the influence of these rolling victories on the will of the armed groups versus the high moral zest enjoyed by the Syrian army on the other hand.

The bilateral drawn by the new summit in the light of Astana meetings and the American absence is the activation of the political process and the preparation for the withdrawal of the foreign forces. The linkage between the two goals was clear in the words of Putin and Al-Assad at the beginning of their meeting. Putin said that the momentum of the political process paves the way for the withdrawal of the foreign forces, while Al-Assad said that there are countries that do not aim at the process and the success of the political process, therefore the attempt will reveal which of these two goals must be achieved first to pave the way for the other.

In previous times, the Russian-Syrian relationship witnessed managing of such problems, when Moscow was planning for a truce or for calming areas accompanied by Damascus, it discovered that the only option is what has been already proposed by the President Al-Assad ” the military resolving” so it adopted it. This time Moscow and Damascus will have the opportunity to go together towards forming the committee which was decided in Sochi to discuss the constitution and to open the file of the withdrawal of the foreign forces from Syria. The positions of the international parties especially Washington and Ankara will reveal whether is it possible to achieve any political progress suggested by the words of the opposition delegation in Astana with the announcement of the regret of holding weapons and the seek to take over the responsibilities of the Syrian government, or that these words will remain without interpretation in abandoning the impossible ceilings of the political solution.

Today the issue is Turkey. The participating groups in Astana and the attempt will grant the opportunity to the Russian-Turkish relationship and its ability to provide forces that allow making a breakthrough in the political solution towards unified government under the presidency of the President Al-Assad in preparation for a new constitution and elections or maybe, the opening of the political and non-political files of the foreign presence in Syria will return to be a priority?

Translated by Lina Shehadeh,

الأسد وبوتين: افتتاح مرحلة جديدة

مايو 18, 2018

 

ناصر قنديل

– منذ بداية الحرب على سورية وحولها وفيها واللقاءات التي تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد تشكّل محطّات للكشف عن مراحل جديدة في مسار هذه الحرب. وفي كلّ مرة تبدو الحسابات الدقيقة حاكمة هذه المراحل التي لا تلبث أن تتكلّل بالنجاح. وهذا واضح من مراجعة مسارات متعرّجة للحرب كانت بعض لحظاتها شديدة الخطورة، كيوم حشد الأساطيل الأميركية قبالة سورية، أو شديدة التعقيد كقرارات الحسم العسكري في حلب ودير الزور والبوكمال والغوطة الشرقية، أو شديدة الحساسية كمثل التعامل مع إشكاليتي العلاقة بالموقفين الكردي والتركي.

– هذه المرّة يأتي لقاء القمة بين الرئيسين بوتين والأسد على خلفية الانتصارات النوعيّة التي حققها الجيش العربي السوري مدعوماً من حلفائه، وفي مقدّمتهم روسيا، وأتاحت خلق مساحة مفتوحة تحت سيطرة الدولة السورية هي في طريق الاكتمال، تمتدّ من الشريط الحدودي الجنوبي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه ثلاثية أميركية سعودية إسرائيلية يمثلها الوكيل الأردني، وصولاً إلى الشريط الحدودي الشمالي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه كلّ من أميركا وتركيا، وكان لافتاً في سياق تحقيق الانتصارات العسكرية أنّ منسوب دور الجيش السوري في المعارك صار العامل الرئيس من دون الحاجة لمشاركة ميدانية من الحلفاء إلا في حالات محدودة وخاصة، وما يؤشر له ذلك من استعادة الدولة ومؤسّساتها عافيتها من جهة، ولكسر الانتصارات المتدحرجة إرادة القتال لدى الجماعات المسلحة مقابل دفق معنوي عالي يتمتع به الجيش السوري من جهة مقابلة.

– الثنائية التي رسمتها القمّة الجديدة في ضوء اجتماعات أستانة، والغياب الأميركي عنها، هي تفعيل العملية السياسية والتمهيد لإخراج القوات الأجنبية. والربط بين هذين الهدفين واضح في كلمتي بوتين والأسد في افتتاح اللقاء الذي جمعهما، فقد قال بوتين إنّ تزخيم العملية السياسية يمهّد لإخراج القوات الأجنبية، فيما قال الأسد إنّ هناك دولاً لا تريد للعملية السياسية التقدّم والنجاح، وسيكون على التجربة أن تكشف أيّاً من الهدفين يجب خوض المعركة لتحقيقه لفتح طريق الهدف الآخر.

– في المرات السابقة شهدت العلاقة الروسية السورية إدارة لمثل هذه الإشكاليات، عندما كانت موسكو تضع خطط السير بالهدنة أو مناطق التهدئة وتواكبها دمشق، وتكتشف موسكو أنّ الخيار الوحيد هو ما سبق وطرحه الأسد بالذهاب للحسم العسكري. فتقرّر مواكبته. وهذه المرّة سيكون أمام موسكو ودمشق فرصة السير معاً في مسارَيْ التحرّك نحو تشكيل اللجنة التي تقرّرت في سوتشي للحوار حول الدستور، وفتح ملف انسحاب القوات الأجنبية في سورية بالتوازي، وستكشف مواقف الأطراف الدولية، وخصوصاً واشنطن وأنقرة، ما إذا كان ممكناً تحقيق تقدّم سياسي أوحى به كلام وفد المعارضة في أستانة مع الإعلان عن الندم على حمل السلاح وخطأ السعي لتسلّم مهام الحكومة السورية، أم أنّ هذا الكلام سيبقى دون ترجمة في التخلّي عن السقوف المستحيلة للحلّ السياسي.

– القضية اليوم هي تركيا، فالجماعات المشاركة في أستانة تحت عباءتها، والاختبار سيمنح للعلاقة الروسية التركية ومدى قدرتها على توفير نسبة قوى تتيح إحداث اختراق في الحلّ السياسي نحو حكومة موحّدة في ظلّ الرئيس الأسد والدستور الحالي تمهيداً لدستور جديد وانتخابات، أم أنّ فتح الملف السياسي وغير السياسي للوجود الأجنبي في سورية سيعود إلى مرتبة الأولوية؟

Related Videos

Related Articles

The War in Syria was a US Intervention Since “Day 1”

April 15, 2018 (Tony Cartalucci – NEO) – In the aftermath of US-led missile strikes on Syria, the Western media has attempted to continue building the case for “US intervention.”

However, before the first agitators took to the streets in Syria in 2011, the US was already involved.

The New York Times in its 2011 article, “U.S. Groups Helped Nurture Arab Uprisings,” would admit (emphasis added):

A number of the groups and individuals directly involved in the revolts and reforms sweeping the region, including the April 6 Youth Movement in Egypt, the Bahrain Center for Human Rights and grass-roots activists like Entsar Qadhi, a youth leader in Yemen, received training and financing from groups like the International Republican Institute, the National Democratic Institute and Freedom House, a nonprofit human rights organization based in Washington, according to interviews in recent weeks and American diplomatic cables obtained by WikiLeaks. 

The work of these groups often provoked tensions between the United States and many Middle Eastern leaders, who frequently complained that their leadership was being undermined, according to the cables. 

The financing of agitators from across the Middle East and North Africa (MENA) before the so-called “Arab Spring” was meant to stampede targeted governments from power – paving the way for US client states to form. Nations that resisted faced – first, US-backed militants – and failing that, direct US military intervention – as seen in Libya in 2011.

After the US funded initial unrest in 2011 – the US has armed and funded militants fighting in Syria ever since.

The same NYT would publish a 2013 article titled, “Arms Airlift to Syria Rebels Expands, With Aid From C.I.A.,” admitting (emphasis added):

With help from the C.I.A., Arab governments and Turkey have sharply increased their military aid to Syria’s opposition fighters in recent months, expanding a secret airlift of arms and equipment for the uprising against President Bashar al-Assad, according to air traffic data, interviews with officials in several countries and the accounts of rebel commanders. 

The airlift, which began on a small scale in early 2012 and continued intermittently through last fall, expanded into a steady and much heavier flow late last year, the data shows. It has grown to include more than 160 military cargo flights by Jordanian, Saudi and Qatari military-style cargo planes landing at Esenboga Airport near Ankara, and, to a lesser degree, at other Turkish and Jordanian airports.

As the proxy war the US waged against Damascus began to fail, multiple attempts were made to justify direct US military intervention in Syria as the US and its allies did in 2011 against the Libyan government.

This includes repeated attempts to enforce the “responsibility to protect” doctrine, multiple false-flag chemical attacks beginning with the Ghouta incident in 2013 and the emergence of the so-called “Islamic State” (ISIS) which helped the US justify the deployment of ground troops now currently occupying eastern Syria.

The notion of the US currently “contemplating intervention” in Syria attempts to sidestep the fact that the Syrian conflict itself – from its inception – has been a US intervention.

Long Before “Day 1” 

Even before the most recent attempt at US-led regime change in Syria, the US has pursued campaigns of violent subversion aimed at Syria and its allies.

In 2007, veteran journalist Seymour Hersh would write in his article, “The Redirection: Is the Administration’s new policy benefitting our enemies in the war on terrorism?,” that (emphasis added):

To undermine Iran, which is predominantly Shiite, the Bush Administration has decided, in effect, to reconfigure its priorities in the Middle East. In Lebanon, the Administration has coöperated with Saudi Arabia’s government, which is Sunni, in clandestine operations that are intended to weaken Hezbollah, the Shiite organization that is backed by Iran. The U.S. has also taken part in clandestine operations aimed at Iran and its ally Syria. A by-product of these activities has been the bolstering of Sunni extremist groups that espouse a militant vision of Islam and are hostile to America and sympathetic to Al Qaeda.

Hersh’s words would become prophetic when, in 2011, the US would begin arming and backing militants – many with overt affiliations to Al Qaeda – in a bid to destabilize Syria and overthrow the government in Damascus.

The article would also lay out preparations that – even in 2007 – were clearly aimed at organizing  for and executing a wider conflict.

Yet, published CIA documents drawn from the US National Archives illustrate how this singular agenda seeking to overthrow the government of Syria stretches back even earlier – by decades.

A 1983 document signed by former CIA officer Graham Fuller titled, “Bringing Real Muscle to Bear Against Syria” (PDF), states (their emphasis):

Syria at present has a hammerlock on US interests both in Lebanon and in the Gulf — through closure of Iraq’s pipeline thereby threatening Iraqi internationalization of the [Iran-Iraq] war. The US should consider sharply escalating the pressures against Assad [Sr.] through covertly orchestrating simultaneous military threats against Syria from three border states hostile to Syria: Iraq, Israel and Turkey. 

The report also states:

If Israel were to increase tensions against Syria simultaneously with an Iraqi initiative, the pressures on Assad would escalate rapidly. A Turkish move would psychologically press him further. 

The document exposes both then and now, the amount of influence the US exerts across the Middle East and North Africa. It also undermines the perceived agency of states including Israel and NATO-member Turkey, revealing their subordination to US interests and that actions taken by these states are often done on behalf of Wall Street and Washington rather than on behalf of their own national interests.

Also mentioned in the document are a variety of manufactured pretexts listed to justify a unilateral military strike on northern Syria by Turkey. The  document explains:

Turkey has considered undertaking a unilateral military strike against terrorist camps in northern Syria and would not hesitate from using menacing diplomatic language against Syria on these issues.

Comparing this signed and dated 1983 US CIA document to more recent US policy papers and revelations of US funding of so-called activists prior to 2011,  reveals not only continuity of agenda – but that attempts to portray the 2011 “uprising” as spontaneous and as merely exploited by the US are disingenuous.

Breaking the Cycle 

The current stalemate in Syria is owed to Russia’s involvement in the conflict. This began in 2013 when Moscow brokered a political deal preventing US military intervention then – and again in 2015 when the Russian military – upon Damascus’ request – built up a presence within the nation. Today, it is the threat of Russian retaliation that has hemmed in US options and plunged American special interests into increasing depths of desperation.

The recent missile strikes by the US and its tentative holdings in eastern Syria reflect geopolitical atrophy amid a conflict that was initially aimed at quickly stampeding the Syrian government from power back in 2011.

Washington’s inability to achieve its objectives leave it in an increasingly desperate position – attempting to reassert itself in the region or face the irreversible decline of its so-called “international order.” However, a desperate hegemon in decline is still dangerous.

Tony Cartalucci, Bangkok-based geopolitical researcher and writer, especially for the online magazine New Eastern Outlook”.

Also Read

SYRIAN WAR REPORT – MARCH 22, 2018: SYRIAN ARMY GETS CONTROL OF HARASTA, MILITANTS WITHDRAW

South Front

About 1,500 Ahrar al-Sham militants and 6,000 civilians, mostly families of the militants, are set to leave the Harasta area of Eastern Ghouta under an evacuation agreement with the Syrian government on March 22.

Under the agreement militants surrender all of their heavy weapons and get an open corridor towards the militant-held part of the province of Idlib.

Late on March 21, a source in the 4th Armoured Division of the Syrian Arab Army (SAA) told SouthFront that militants had started burning their HQs and weapon depots.

If the agreement is successfully implemented, the SAA will get a full control over the urban area of Harasta further isolating the southern part of Eastern Ghouta from the militant-held area of Douma.

Meanwhile, the SAA, the Republican Guard and the Tiger Forces captured a large part of the Ein Tarma farms and entered the town of Hazzah. According to pro-government sources, a major part of Hazzah is now under the government forces control. However, this still has to be confirmed.

The mass evacuation of civilians and humanitarian aid delivers allow the Syrian-Iranian-Russian alliance to decrease a factor of civilian casualties and human shields usage in the ongoing operation, implementing an Aleppo-like scenario when every evacuated family undermine the militants’ defensive capabilities.

Over 40 tonnes of toxic agents have been found in the areas liberated from militants, Major General Igor Kirillov, said on March 21.

“Damascus has officially confirmed its readiness to assist in any investigation into a chemical attack in Syria. However, international organizations have refused to cooperate with the Syrian government, practically conniving with terrorist organizations in their illegal activity. The Syrian Foreign Ministry pointed out that more than 40 tonnes of chemical warfare agents have been discovered on the territories liberated from terrorists,” Kirillov said recalling frequent accusations of an alleged chemical weapons use against the Damascus government. “At the same time, the international community prefers turning a blind eye to the real facts in which chemical weapons are used in Syria against the government troops and civilians,” he added.

ISIS have captured the whole neighborhood of al-Asali and 90% of al-Madaniyah neighborhood in the al-Qadam district in southern Damascus, the ISIS-linked news agency Amaq claimed. According to Amaq, ISIS has killed 173 SAA soldiers and has destroyed 2 battle tanks, a rocket launcher, a bulldozer and a BMP-1 armored vehicle in clashes for the area.

The Turkish Army and its proxies captured the town of Barad and the village of Kimar south of the city of Afrin following clashes with members of the Kurdish People’s Protection Units (YPG) and some government-linked militia there.

After the fall of Afrin, Turkey has slowed down its military operation in the area. However, its forces are still willing and are able to capture some settlements in a de-facto buffer zone between them and the SAA.

Related Videos

Related News

SYRIAN WAR REPORT – MARCH 21, 2018: THREE CHEMICAL WEAPONS ATTACKS ARE PREVENTED

South Front

Three attempts by militants to use chemical weapons in Syria were prevented last week, Russian Defense Minister Sergey Shoigu said on March 20.

“Despite attempts by militants to disrupt peace initiatives in East Ghouta, we are negotiating with the leaders of the armed groups in order to stop fighting and prevent a humanitarian disaster,“ Shoigu said adding that a humanitarian operation in the area is ongoing.

The Defense Minister also drew attention to the increased activity of the US-led coalition and attempts by militants to stage provocations.

On the same day, the notorious pro-militant PR organization, the White Helmets, claimed that 59 civilians had been killed in Syrian airstrikes on the militant-held areas of Harasta and Douma in East Ghouta. According to the organization, at least 150 civilians have been killed in East Ghouta over the last five days.

Over the past month, the White Helmets have repeatedly claimed that government forces have conducted chemical attacks on the militant-held area. However, no reliable evidence has been provided to confirm these claims.

According to the Russian military, about 6,000 civilians left the militant-held part of East Ghouta on March 20. In total, since the introduction of the daily humanitarian pause, up to 80,000 people have been evacuated.

Government forces had been conducting a slow build-up east of the Euphrates River, near the area where US troops were deployed, US Army Col. Ryan Dillon, a spokesman for the US-led coalition, told CNN on March 20. He claimed that the coalition is keeping a close eye on the development and is ready to defend itself.

Over the past few weeks, mainstream media outlets have released multiple speculations that Syrian government forces, assisted by alleged Russia-linked private military contractors, are preparing to attack positions of the US-led coalition’s forces.

These reports echo the US PR campaign in February 2018 when the MSM was claiming that “hundreds” of alleged Russia-linked private military contractors were killed in the US strikes on government forces positions in the province of Deir Ezzor. Since then, the MSM has been methodically fueling rumors about a possible open confrontation in the Euphrates Valley.

Related Videos

Related News

Syrian Army seizes most of Ayn Tarma Valley in East Ghouta, pushes to outskirts of suburb

BEIRUT, LEBANON (1:50 P.M.) – In response to the militant counter-offensive in the Harasta suburb, the Syrian Arab Army (SAA) launched a big assault at the nearby ‘Ayn Tarma Valley.

According to an Al-Masdar field correspondent in Damascus, the Syrian Army seized most of the ‘Ayn Tarma Valley, following a short battle with the militants in the area.

The correspondent added that the Syrian Army’s 4th Division has now reached the southeastern outskirts of the ‘Ayn Tarma suburb.

‘Ayn Tarma is a heavily-fortified East Ghouta suburb that neighbors Jobar; it is currently under the control of Faylaq Al-Rahman and Hay’at Tahrir Al-Sham.

The Syrian Army has attempted to capture ‘Ayn Tarma on a number of occasions in the past; however, all of their attacks were ultimately repelled by the militants.

Syrian Army Advances in Its Operations against Terrorists in Ein Tarma Valley

March 20, 2018

Syrian army in Eastern Gouta

Syrian Army units continued their operations to liberate Eastern Gouta of the remaining Nusra Front terrorists and the groups affiliated to them.

SANA’s correspondent in Eastern Gouta said that army units began at dawn on Tuesday precise operations in Ein Tarma valley, employing tactics and weapons that suit the nature of the area in order to protect civilians’ lives and preserve the properties and farmlands in it, achieving new advances in the area after inflicting losses upon terrorists.

The correspondent said that this advance is achieved in parallel with military operations against terrorists in the towns of Hazza, Zamalka, and Erbin after fortifying army positions in the towns of Saqba and Kafr Batna, securing the citizens in those towns, and delivering aid to them in cooperation with the Syrian Arab Red Crescent.

The army also repelled infiltration attempts by terrorists coming from the direction of Douma towards the outskirts of Mesraba, clashing with them and leaving many terrorists dead or injured, while the remaining ones fled towards Douma.

The correspondent said that the army is continuing to secure corridors to allow citizens to exit Gouta.

SourceSANA

Related Videos

Related News

SYRIAN WAR REPORT – MARCH 19, 2018: EASTERN GHOUTA BATTLE ENTERS FINAL PHASE, AFRIN FALLS

South Front

On March 18, the Turkish Armed Forces (TAF) and the Free Syrian Army (FSA) established full control over the city of Afrin.

The city had been the main stronghold of the YPG in northeastern Syria. However, the YPG had withdrawn from it almost without fighting. A notable part of civilians had also fled to the government-held area in the province of Aleppo.

According to Turkish sources, the TAF and the FSA captured a large number of weapons and ammunition, including US-made TOW and Russian-made Konkurs anti-tank guided missiles, in Afrin.

Turkish President Recept Erdogan announced that Ankara “will have to take necessary steps to rebuild Afrin, raise infrastructure and wipe out traces of terrorists.”

“We are not there to occupy but to wipe out terror groups and to achieve peace in Afrin,” he added. However, experts doubt that Turkish forces will leave Afrin voluntarily any time soon.

Following the success in Afrin, the TAF and the FSA advanced north and northwest of the city capturing 29 more villages, which had been mostly abandoned by YPG members also. The YPG and its political wing, the PYD, sacrificed Afrin for its political ambitions rejecting all opportunities to reconcile with the Damascus government and to receive a help from the Syrian-Iranian-Russian alliance.

In Eastern Ghouta, the Syrian Arab Army (SAA) and its allies have liberated the areas of Saqba and Kafr Batna from Faylaq al-Rahman and Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda). By March 19, the SAA had prepared to storm Ain Terma, Zamalka and Ebreen.

Reports also circulate that members of Faylaq al-Rahman are now negotiating a withdrawal agreement with Damascus. However, any wide-scale agreement will likely be not possible while Hayat Tahrir al-Sham keeps notable presence in the area.

Negotiations are also ongoing in the areas of Harasta and Douma.

In eastern Qalamoun militants attacked SAA positions near the al-Sin airbase capturing a T-72 battle tank and shooting down a Su-24, or MiG-23 – it is complicated to identify from the released video, warplane of the Syrian Air Force.

US-backed militant groups operating in the at-Tanf area are preparing to attack the SAA in eastern Syria, the Syrian pro-opposition news outlet Enab Baladi reported citing Mohanad al-Talaa, a commander of the so-called Revolutionary Commando Army.

Meanwhile, reports appeared that US-backed forces had been massing troops on the eastern bank of the Euphrates.

Syrian analysts consider a possibility that the US and its proxies may use some provocation, a shelling or a staged chemical attack, to attack government forces in eastern Syria. Such scenario becomes more likely as tensions between Russia and the US are growing.

Related Videos

Related News

H.E. President Bashar Al-Assad in Eastern Ghouta

Source

DAMASCUS, (ST)_ H.E. President Bashar Al-Assad in Eastern Ghouta with the heroes of the Syrian Arab Army on the front fire lines in the fight against terrorism, March 18, 2018.

The Presidency of the Syrian Arab Republic

https://t.me/SyrianPresidency

“You are waging the war against terrorism on behalf of all the world as the ongoing battle is not only of Syria; you have been changing the world balance through every bullet fired by you against terrorists and every tank driver has been reshaping the world map with every meter forward.” H.E. President Assad addressed the heroes of the Syrian Arab Army.

H.E. President Assad met during the visit crowds of civilians who were liberated from the grip of terrorists in Eastern Ghoutta.

The citizens gathered joyfully around President Assad and heartedly narrated some episodes of their suffering, hunger, fear amd misery during their imprisonment by terrorists as human shields, shouting ”with our soul blood we sacrifice for you President Bashar”.

H.E. President Assad asserted that the Syrian People are proud of every Army Soldier in defense of Syria and take pride in the field accomplishments against terrorism as to restore peace, security and save the lives of the civilians from the terrorists and their backers.

Dr. Mohamad Abdo Al-Ibrahim

Editor-in-Chief

alibrahim56@hotmail.com

https://www.facebook.com/Mohamad.Abdo.AlIbrahim

http://www.presidentassad.net/

 

فتح الغوطة واطلاق سراح 8 ملايين رهينة .. نهاية حكاية شريرة

بقلم نارام سرجون

حتى هذه اللحظة لم تبدأ معركة الغوطة بعد رغم كل مايقوله الاعلام على طرفي المعركة .. فالارهابيون المحاصرون يكتبون اخبارا اشبه ماتكون بحكايات المقاهي بين قرقرات الأراكيل .. ولكننا على الطرف المقابل فان كل مانراه هو جيش ينتظر على الجمر وبالكاد يمكن أن نلجم فيه الدبابات التي تحمحم كخيول الحرب ..

 وجنود صار الاقتحام لعبتهم المفضلة وهوايتهم .. وصار من العسير أن نرضي روح المغامرة فيهم دون انتصار على الطبيعة ذاتها .. فقد صارت نزعة استئصال الأشرار في الحكاية هي مايحركهم .. وهاجسهم هو أن يضيفوا انتصارات الى قائمة انتصاراتهم وليس أن يضيفوا كيسا من الذهب أو حورية من الحوريات أو سبية من السبايا الى أملاكهم .. ففي الحكايات لايموت الا من يفوز بالذهب والحوريات والسبايا .. ولايحيا الا من يفوز بالأبدية عندما يقتل الشر في الحكاية ..

والغوطة أرادها البعض حكاية للشر .. فالأشرار اليوم هم أولئك الذين يحتجزون الرهائن والمدنيين فيها ويستعملونهم كأكياس الرمل ويعاملونهم كأكياس الرمل وليس كالبشر .. وصاروا يريدون احتجاز 8 ملايين مدني خارج الغوطة في دمشق ليضيفوهم الى قائمة الرهائن .. وتراهم يقتلون كل يوم عددا منهم دون تمييز لاثبات ان ملايين دمشق الثمانية رهائن لهم .. ولايشبههم في ذلك الا خاطفو الطائرات الذين يمهلون مفاوضيهم مدة محدودة قبل أن يقتلوا احد المسافرين وكلما طال التفاوض وتمسك الطرف الآخر بموقفه خسرت رهينة مسافرة حياتها لزيادة الضغط والابتزاز ..

وطبعا كانت الأيام الماضية زاخرة بتصريحات من فئة خمس نجوم أو سبعة .. فمثلا ترامب صرح مؤخرا واجتر كلامه مرارا عن انتصاراته الكاملة على داعش .. وهي تصريحات ليتسلى بها الشعب الأميريكي قبل كل عطلة اسبوع وبلغت نسبة المحليات والأصباغ فيه 100% فقد قال “أنه وتحالفه قضيا على داعش بنسبة 100% في كل من سورية والعراق” .. ورغم ذلك فانه كلام فشلت كل المحليات والسكر والحلوى والعسل والشوكولاتة في أن تخفي طعمه المر في فم ترامب وفم ضباط المخابرات الاميريكية .. حتى السكر والعسل صار طعمهما مرّا .. فترامب يدرك أن داعش جيش اميريكي سري من تأليف معسكر كلينتون ولكن تمكن الروس والسوريون والايرانيون من استئصاله واقتلاعه والحاق هزيمة منكرة به ..
أما الفرنسيون فقد صنعوا لنا “شوكولاتة الغوطة الفرنسية” المحشوة باللحم والدم .. وقالوا فيها الأشعار واستعانوا بشعارات كان رجالات الثورة الفرنسية يتداولونها .. وكادت حكاية الخبز والكعك التي رويت عن ماري أنطوانيت تنسب الى جدال بين جائعي الغوطة والرئيس الأسد .. فالغوطة الشرقية صارت فجأة شوكة في ضمير الدنيا .. ولايصح طعام الافطار الا بعد الصلاة من أجل أهل الغوطة .. كما كانت الصلوات من أجل بابا عمرو والقصير وحلب ويبرود وووو ..

وعندما أستمع للزعماء الغربيين وهم يحاضرون في الأمم ويعظوننا أخلاقيا أحس بالصداع وأعراض التسمم لأن كمية الملونات والأصباغ المغشوشة في كلامهم تبلغ حد السمية .. وأحس أحيانا أنني مرغم على ابتلاع هشيم الزجاج مع كل تصريح غربي .. وكل الكلام عليه شحم وزيت ومزلقات وخروع كي يسهل انزلاقه في آذاننا وقلوبنا وأفواهنا .. لكنه في النهاية يسبب لنا مغصا ويجبرنا على أن لانفارق الحمّام .. ولأن كمية الحلاوة والعسل والشوكولا المفرطة تجعل مذاق اي خطاب غربي تصيب من يستمع لها بالسكري خلال دقائق .. فهناك ألوان كثيرة وكلام مزخرف ومذهّب وموشى بالقصب حتى تبهر عينيك وتضطر لاغماضهما من وهج اللمعان والبريق الخاطف من كل حرف يغار منه الماس .. وهناك فن وأناقة في نحت الدمع المذروف والمسبوك الخاص بحقوق الانسان والحريات الذي عليه أوشحة من قماش الانجيل وموسيقا الحزن الكنائسية حتى أن المسيح نفسه يعتقد أنه شرير أمام هذه الطاقة الهائلة للحب والعظمة في خطابات النخب السياسية الغربية أصحاب القلوب الديمقراطية الشفافة ..

ولكن علينا أن ننظر للأمر على انه حلقة من حلقات الهلع قبل هزيمة المعارضة (المتسلحة بالغرب) بالتقسيط واخراجها من المعادلة السورية شعبيا .. قبل الاجهاز على القوى المسلحة عسكريا .. فنحن نذكر لاشك كل الأحداث ونذكر لاشك كل مسرحيات البكاء والتباكي على كل المجازر التي كانت تصنع في الغرف الاعلامية وتحضّر قبل كل جلسة لمجلس الأمن .. ونذكر كيف استنفر العالم من أجل “أليبّو” .. (أي حلب) .. حتى انها دخلت في المنافسات المحلية للانتخابات البلدية في أميريكا بين الديمقراطيين والجمهوريين .. ولكن كان هذا البكاء الشامل في كل الطبقات السياسية والاعلامية مؤشرا على أن الغرب يدرك تماما أن عصاباته ليس لها قبل مواجهة عسكرية مع الجبش السوري وحلفائه الذين لايمكن ايقافهم الا بالدموع وحواجز البكاء ..

الهدنة وفن الضغط النفسي:

كان البعض يحس بالقلق من التأخير الذي يحدث قبل كل جلسة مماحكات لهدنة في مجلس الأمن .. وعندما تحصل الهدنة يزدادا مستوى القلق من قبول الضغط الغربي .. ولكن من يراجع كل الهدنات السابقة يلاحظ أنها جميعا كانت فخاخا روسية للغرب لأن الروس أتقنوا لعبة الضغط النفسي العسكري والديبلوماسي على الخصم .. حيث كان الروس يتصلبون جدا قبل القبول باي هدنة حتى يفتحوا ثغرة في القرار الدولي بحيث يتحول القرار الى صمام أمان يترك لهم مجالا للالتفات نحو جبهة أخرى تشغلهم هي المقصودة الرئيسية بالمعركة .. فتجد ان معظم الهدنات السابقة تركت جزءا كبيرا من المسلحين مكبلين لايقدرون على القيام بهجمات كبيرة بسبب انهم تحت ضمانات الدول الراعية للهدنة المسؤولة عن التزامهم بالقرار .. وهذا مايريده الجيش ليتفرغ للقضاء على جيوب خطرة (لايشملها القرار) دون أن يضرب في الظهر من تنظيمات محسوبة على قرار مجلس الأمن .. وهو مبدأ (أكل الثيران الثلاثة الأبيض ثم الاسود ثم الاحمر .. بالتقسيط واحدا واحدا) .. وهذا تسبب في أن القوى التي تصنف على انها معتدلة تفقد معاطفها الواقية المتمثلة بالنصرة وداعش .. لأن القوى الضارية هي داعش والنصرة وهي التي تشكل حائط الصد الذي يحمي نواة التمرد .. ويتم كسر هذا الحائط في الهدنة لأن الجيش السوري يقاتل وهو مرتاح عسكريا على جبهات أقل .. وتنكشف المجموعات المسلحة بعد ذلك .. وهذا رأيناه في حلب التي تم تحريرها بعد هدنات كثيرة تمت الاستفادة منها في قضم تدريجي لداعش والنصرة في محيط حلب .. حتى صار ارهابيو حلب مثل ثمرة مقشرة .. ومثل قنفذ عار بلااشواك .. أطبق علهم الجيش في أسابيع قليلة ..

مايلفت النظر في سلوك خاطفي الغوطة من الارهابيين أنهم هم الذين فتحوا المعركة وهم الذين تحرشوا بالدولة السورية وكأنهم يريدون استدراج الدولة الى معركة استعدوا لها وهي لم تستعد لها .. ولكن لوحظ ان المعركة اشتدت فجأة وكأنما أريد بها اطلاق حدث قبل الانتخابات الروسية لان التقديرات الغربية أن الروس ليسوا في وارد خوض معركة قبيل الانتخابات الرئاسية الروسية وهم مرتاحون لما انجزوه في السياسة الدولية .. ومن هنا يفهم البعض مدة الهدنة 30 يوما التي ستفيد الروس كثيرا للتفرغ للانتخابات الرئاسية .. ولكن من يعرف العقل الغربي فانه يعرف انه عقل يرى في الهدنة الانسانية دوما فرصة لتغيير الواقع او احداث خرق في معسكر الخصم … فكل الهدنات التي أبرمها الانكليز مع الفلسطينيين قبل النكبة كانت لتبريد ثوراتهم واختراق صفوفهم وخلخلتها وكلها نجحت وأجهضت تحركاتهم .. وهدنة أوسلو الصهيونية كانت لها نفس روح الخديعة لامتصاص الانتفاضة التي خرجت عن السيطرة .. فكانت مخدرات اوسلو التي انتهت باعلان القدس عاصمة ابدية لاسرائيل .. ولينقع الفلسطينيون أتفاق اوسلو ويشربوا ماءه ..

ولذلك فان التقارير عن سيناريو كيماوي كبير في ادلب يجب تنفيذه قبل 13 آذار كما ذكر الدكتور الجعفري أمام جلسة مجلس الأمن الأخيرة يذكرنا بأن جلسة في منظمة حظر الاسلحة الكيماوية ستعقد في اليوم التالي ويذكرنا بأن الانتخابات الروسية ستعقد في 18 آذار .. والسيناريو الكيماوي يظن الاميريكيون أنه سيسبب ازعاجا كبيرا ولغطا كبيرا وسيطلق ابان انشغال الروس في شأنهم الداخلي ..

ولكني اريد أن ألفت النظر الى حقيقة واضحة وجلية كالشمس وهي أن الحلفاء سيحولون اللعبة الغربية الى فرصة وسيرى الجميع كيف أن لاأمل لارهابيي الغوطة بالصمود وستنكسر شوكتهم بسرعة فائقة وبأسرع مما نتوقع .. لأن جيش الاسلام واشواكه من النصرة وبقية التنظيمات الارهابية المحاصرة لن يكونوا أقوى من ارهابيي حلب .. ولاأكثر منهم عددا ولاتسليحا .. ولن تكون في ظهرهم تركيا كما مسلحو حلب كي تدعمهم وتذخرهم .. فارهابيو الغوطة محاصرون في النهاية .. وكما أن جيش الاسلام أمضى سنوات يتحصن ويتمترس فاننا أمضينا هذه السنوات في تجميع المعلومات ورسم خارطة الانفاق والتحصينات كما فعلنا في حلب .. واستفدنا من جو الرفض المتنامي لممارسات جيش الاسلام وغيره بين سكان الغوطة الذين تحول ابناؤهم ونساؤهم الى عيون للجيش حتى صار الجيش على علم بكل المتاريس والتحصينات المقامة .. ويعرف مايأكله أبو همام البويضاني كل يوم .. وليس سرا أن يقال بأن خلايا نائمة كثيرة في الغوطة تنتظر ساعة الصفر للالتحاق بالمعركة ..

لذلك .. فان هذا الجيش الذي انتقل وتجمع حول الغوطة لن يعود الا بعد أن يستعيدها سلما أو حربا وبسرعة ويعلن تحرير 8 ملايين دمشقي رهائن بيد الارهابيين في الغوطة .. فمواكب الخيول تحمحم من حميميم وحتى حوش الضواهرة .. مع فارق بسيط .. هو أن الانتظار هذه المرة لن يكون طويلا .. وسيفاجأ الجميع من انهيار قبضايات الغوطة ..
بكلمة مختصرة .. دوما ليست حائط برلين لتنتظر خمسين سنة .. ولو كنت أقدر على قول المزيد لقلت لكم بالضبط متى ستكون أحذية الضباط والجنود السوريين في قلب دوما .. فقد تقرر ذلك الموعد سلفا .. وليشرب مجلس الأمن مايشاء من بول البعير حتى يرتوي .. وليشرب جيش الاسلام من بول نيكي هايلي مايشاء حتى يرتوي .. فلا فرق بين البولين في حلوق الأغبياء ..

Related Articles

نارام سرجون ,أكبر وأعنف ضربة للمعارضة السورية والجهاديين , نذير الشؤم فوق هاردوف

Image may contain: 2 people

نارام سرجون

جعلتنا الانفعالات لانرى بين الدخان والغبار والحريق الذي اندلع في جسم الطائرة الاسرائيلية الا ثاراتنا من (الزمان والمكان المناسبين) .. وثاراتنا من صلف نتنياهو وجنرالاته الذين كانوا يتبخترون وهم يتنزهون بمناظيرهم على مرتفعات الجولان ليأكلوا تفاح الجولان وليراقبوا مشاهد المعارك بين الجيش السوري وجيش اسرائيل من المتصهينين الاسلاميين كما لو أنه فيلم من افلام الاثارة الحية ..

طبعا هي طائرة واحدة وفي المقاييس العسكرية فهي ليست ثقيلة بحجمها ولكن بمعناها .. وبرغم كل التحليلات المستفيضة عن معنى هذا السقوط في الهيبة الجوية الاسرائيلية وتجريد اسرائيل من رمحها الطويل .. لكن يجب النظر الى حادثة اسقاط الطائرة من زاوية أخرى .. وهي معناها بالنسبة لما يسمى الثورة السورية أو المعارضة السورية .. لأن هذه المواجهة هي التي أظهرت انعطافة الحسم لأول مرة في الحرب السورية وليس الطيران الروسي .. فالطيران الروسي غير مجرى الحرب تماما .. ولكنه لم يقم بعمل او فعل التهديد لأي قوة خارجية تعتبر مؤيدة للارهابيين وعمقا استراتيجيا لما يسمى الثورة السورية .. فهو رغم التحرش الواضح به لم يتحرش بتركيا ولا بالناتو ولا بالطيران الاميريكي وتجنب توسيع دائرة المواجهة وحصرها في المسلحين أو جيش الناتو الاسلامي .. وكان مهمته تتركز على عملية تجريد الاميريكيين والاتراك من الذراع العسكرية الاخطبوطية المتمثلة بالتنظيمات الاسلامية الارهابية والتي اعتقد الاميريكيون ان تنفيذ هذا الهدف الروسي صعب المنال ..

لكن استراتيجية الروس اعتمدت على قوة برية متفوقة في الجيش السوري وحلفائه .. فيما قام الطيران الروسي بعمليات في منتهى القوة لابادة القوة الرئيسية للتنظيمات الارهابية فأحال مئات المدرعات والسيارات والمصفحات والدبابات وسيارات النقل والامداد الى رماد وتمكن من تدمير منشآت مستودعات السلاح الضخمة .. وفي هذه الحملة الجوية الضخمة تعمّد القصف الجوي ابادة كتلة كبيرة جدا من العناصر البشرية المسلحة الارهابية التي استغرق تدريبها وتسليحها وتجميعها وادلجتها الى سنوات .. ولايمكن بسرعة تعويض هذه الخسائر البشرية بنفس السرعة واعادة تموضعها بعد تشتيتها لأن عملية الابادة والحراثة الروسية للأرض كانت أسرع من عملية التجنيد والتحشيد .. بل ان التجنيد تراجع والتحشيد الجهادي ترهل وحدثت هجرة معاكسة لسبب واضح وهو ان المجاهدين كبشر تجذبهم الانتصارات والمكاسب حيث كان يتم الترويج لانتصارات داعش والنصرة في كل وسال الاعلام ويدفع الحماس من سهولة انتصاراتهما على جيوش المنطقة كثيرا من الشباب المؤيدين المنفعلين الى الانخراط في العمل الجهادي والهجرة من آلاف الاميال للمساهمة في قطف النصر وكسب ثواب كبير مقابل خطر قليل من انتصارات متلاحقة سريعة .. ولكن مافعله الطيران الروسي من عملية ابادة هائلة لارتال المسلحين ومخازنهم وعناصرهم البشرية جعلت الثمن البشري باهظا جدا ونتبجة لذلك صار الحماس للانضمام الى الجيوش المهزومة الجهادية التي تحولت الى نعوش جماعية – ضعيفا جدا .. فالموت شبه حتمي والنصر شبه معدوم للشباب الوافدين .. ولاملائكة من السماء ولامايحزنون .. بل سوخوي وكاليبر واطنان من القنابل العملاقة ..

هذا التكتيك الروسي الذكي عمل فقط على مرحلة بتر الأذرع والأرجل الاميريكية من مشروع الحرب على سورية في تفاهم ليس فيه غموض مع الغرب .. حيث بدا ان التفاهم هو أن الغرب لا يمانع أن يحارب الروس الجهاديين في سورية فمن يدفع الثمن هم الجهاديون فقط دون أن يخسر الاميريكيون جنديا واحدا بسبب الحملة الروسية .. وكان هناك احتمال أن الأميريكيين الذين نجردهم من الأذرع الجهادية سيضطرون الى التخلي عن طموحاتهم وهم على طاولة المفاوضات بلا أذرع ولا أرجل .. لكن الاميريكيين أبقوا على الجسم السياسي للمعارضة سليما كغطاء يتحرك نحو أي مشروع بديل عن الحملة الجهادية فحركوا “قسد” البديلة عن الاسلاميين وتركوا الجسم السياسي مثل القشرة المجوفة التي بقيت بعد جفاف واضمحلال الشحم واللحم العسكري تحت القشرة السياسية المعروفة في وفود المعارضة المختلفة .. فالجسم السياسي للمعارضة الذي تشكل منذ بداية الحرب بقي على حاله حيث لم يتم المساس به لا بالتصفيات ولا بالاغتيالات ولافي حادث سيارة .. وطبعا لم يمت واحد منه في أرض المعركة لأن هؤلاء جميعا كانوا يقاتلون في الفنادق ويطيرون من قارة الى أخرى لتناول الشاي والولائم في مؤتمرات لاتنتهي .. وهذه القشرة السياسية تغدق عليها الأموال كمواد حافظة تحفظها من التبدد كما يحفظ الطعام المملح والمخزن في مواد حافظة ومخللة لوقت الحاجة .. وكانت القشرة المعارضة توعد على أن ضغوطا ما على الزعماء الغربيين من قبل اللوبيات الصهيونية – تحديدا – سترغمهم على عمل شيء لاظهار مزيد من الدعم للمعارضة السورية أو على الأقل كان هناك أمل في تغيير سياسة التسليح وتزويد الجسم الجهادي الباقي بأسلحة كاسرة للتوازن .. وظل العقل الذي يدير المعارضة يظن أن من يتلقى الضربات هو المعارضة وجنودها أما من يقف في الظلام وفي الخطوط الخلفية فان في منأى عن أي انتقام أو عقاب أو مواجهة مباشرة ..

الى أن حدثت مواجهة صاروخية مع الطيران الاسرائيلي وسقطت ف 16 .. وكانت هذه أول مواجهة مع القوة الرئيسية المنخرطة في المشروع وتنسق مع المعارضة السياسية والعسكرية وتحركها من خلف الكواليس .. وكان التحرك السوري أول مؤشر على أن تحولا كبيرا طرأ وأن قائد اوركسترا الثورة المايسترو الاسرائيلي هو الذي يجب أن يحمي نفسه بدل أن يحمي الثورة المسلحة للمشروع الجهادي .. فاسقاط الطائرة التركية في بداية الحرب لا يشبه اطلاقا حادثة الطائرة الاسرائيلية لأن تركيا كانت تعمل في مشروع اسرائيلي – أميريكي وتنتظر حصة فيه ترمى لها .. وهي لاتستطيع اتخاذ قرار الحرب دون غطاء اسرائيلي أو اميريكي واضح .. اما اساقط الطائرة الاسرائيلية فيعني ان أصحاب المشروع وصلت اليهم الحرب لأول مرة .. ومن الصواب أن ينكفئ ويترك حلفاءه لمصيرهم وقدرهم المحتوم في حفل الموت المقام لهم فيما بقي من أراض خاضعة للارهاب ..

بعد سبع سنوات صار واضحا أن هناك فريقا هزم في سورية وتحول الى قشرة سياسية “مخللة ومحفوظة بالمواد الحافظة” ستبقى الى امد طويل تستعمل في المفاوضات والابتزاز في الخارج .. وأن هناك فريقا انتصر هو من سيدير سورية لعقود قادمة بعد ان نجح في لعبة التحدي واستنزف بصبر كل امكانات الخصم قبل أن يوجه له الضربة القاضية .. ولكن الذي رسم الحد الفاصل بين هذين الفريقين وعرف بسببه من الذي انتصر كان الطائرة الاسرائيلية التي أسقطت .. وكان سقوط الطائرة الاسرائيلية هو أول مؤشرات الحسم في المعركة السورية الشاقة والطويلة وأول ضربة موجعة للمعارضة السورية ..

فتطور الاحداث كشف أن الثورة السورية مشروع اسرائيلي ينتمي الى سلسلة مشاريع اسرائيلية وحلقات متوالية لتصل الى الحلقة الاخيرة يوما ما وهي بناء اسرائيل من الفرات الى النيل .. بدأ المشروع في بدايات القرن الماضي وانتهى باقامة نواة الدولة اليهودية وأرض الميعاد على كامل التراب الفلسطيني .. ومع بداية القرن الحادي والعشرين بدأت عملية تحطيم الطوق حول تلك النواة اليهودية وتحضير الأرض من الفرات الى النيل لتحويلها الى أرض فارغة من السكان الفاعلين واحلال 18 مليون يهودي محلهم .. تحطيم الطوق تم على مرحلتين كبيرتين .. الأولى تتم فيها عملية تجريد المنطقة من الجيوش .. وبغياب الجيوش التي تحمي الأمن والسلم الاجتماعي يتم تهجير السكان او احداث خلل سكاني واجتماعي وحالة انعدام وزن ديموغرافي بالحروب الاهلية والارهاب والعنف والهجرات الكبرى والانزياحات السكانية لتخلّ بالثقل السكاني العربي بين الفرات والنيل وتمزيفه بين هويات جديدة متناحرة ..

الجيوش الرئيسية الثلاثة العراقي والسوري والمصري دخلت مرحلة التحييد في بداية القرن الحالي .. فالجيش المصري كان قد تم تحييده مؤقتا بربطه بسلاسل كامب ديفيد بانتظار انتهاء الجيشين العراقي والسوري ليوضع في مواجهة مباشرة مع الاسلاميين في مصر في حرب طاحنة شرسة .. والجيش العراقي تم تحييده بعد تعريضه لهزيمة منكرة على يد الغزاة الامريكيين .. وأما السوري فكان ينتظره مصير الجيش العراقي ولكن على يد الاسلاميين المتسلحين الذين تلقوا دعما لانظير له معنويا وسياسيا وعسكريا وتقنيا وديبلوماسيا من الغرب ..

وبرغم كل مؤشرات اختلال تنفيذ المشروع (مثل تراجع الضربة الاميريكية على سورية وتراجع تركيا عن التحرك شمالا لاقامة مناطق عازلة) .. فان العلامة الرئيسية التي تؤشر على أن المنطقة دخلت عصرا جديدا ايجابيا ضد مزاج الثورات التي كانت ستفرغ المنطقة وتخل بتوازنها كان باسقاط طائرة ف 16 الاسرائيلية .. لأن وصول المواجهة لأول مرة بشكل مباشر بين سورية واسرائيل الى حالة الصدام والتأهب للتصادم فانه كان يعني أن ثمة شيئا ما كبيرا قد تغير جدا ووصلت المواجهة لاول مرة الى أصحاب المشروع أنفسهم .. وأن خللا كبيرا في التوازن الذي ارساه هنري كيسنجر عام 1974 بعد حرب تشرين قد انتهى مفعوله .. رغم انه كان ثابتا وراسخا وغير قابل للكسر وخاصة مع غياب مصر .. فسورية لم تحارب من غير مصر لأنها تحتاج الى قوة تشاغل أو تهدد قوات اسرائيل في الجنوب .. كما أن كل الدعوات التي كانت توجه للقيادة السورية أن ترد على التحرشات الاسرائيلية لم تفلح في اخراج القيادة السورية عن موقف (الوقت والمكان المناسبان) حتى في أحلك الظروف وأكثرها احراجا منذ عقدين .. ومن بداية الاحداث في سورية كان الكثيرون بطالبون باتجاه اطلاق حرب على اسرائيل لارغامها على ايقاف مشروعها في حشد العرب والمسلمين والناتو معا ضد الجيش والشعب والقيادة في سورية .. ومع هذا كان هناك شيء ما كالسر الدفين والسلاح السري الذي تريد الحكومة السورية أن تمسكه كاليقين قبل التوصل الى قرار الحرب والمواجهة مع صاحبة الثورة السورية .. أي اسرائيل .. ولم يكن هذا السر في يدها بعد .. ورغم أن السلاح الموازن والاستراتيجي كان بيدها بما فيه السلاح الكيماوي فانها أحجمت عن خطوة المواجهة مع اسرائيل بانتظار معادلة سرية تريد الحصول عليها لانعلمها .. فالصواريخ المتنوعة والبعيدة والمتوسطة المديات وبعيارات مدمرة كانت لديها – ولاتزال – وبوفرة وأعداد هائلة بينها وبين حليفتها ايران فانها لم تفكر بالحرب لأنها كانت تنتظر “الزمن والمكان المناسبين” ..

وكاان الحد الفاصل بين هزيمة مايسمى بالثورة السورية وهزيمة الدولة في سورية هو شيء واحد فقط .. اسرائيل الأم الحقيقية للثورة السورية .. فانكفاء اسرائيل يعني أن الثورة السورية تعرضت لهزيمة على يد الجيش السوري والشعب السوري وصارت يتيمة .. وتطاول اسرائيل دون عقاب يعني استمرار الثورة السورية وفرص نجاحها ..

ولذلك فان وصول الصواريخ السورية الى جسد الطائرة الاسرائيلية له معنى كبير جدا وهو أن الدولة السورية التي كانت تنتظر أن تمسك بيدها مفتاحا من مفاتيح القوة قد حصلت على ماتريد (؟) .. وهي قادرة على الحرب والمواجهة وضرب أم الثورة السورية في اسرائيل .. وهذا يعني أن المظلة التي كانت تظلل الثورة السورية وقادرة على الزج بكل قوتها الصهيونية الضاغطة عالميا لمؤازرة الثوار السوريين صارت في وضع أنها عليها أن تحمي نفسها وانها يجب ان تعتني بنفسها قبل ان تعتني بالمعارضين ..

من كان يحمي المعارضين ويمنحهم القوة والأمل صار يحتاج من يحميه .. وصار من الواضح أنه سيراهم منذ اليوم يطحنون ولن يقدر على أن يهدد بأنه قادر على ايقاف جرفهم ومنع الحاق الهزيمة بهم ..

مهرجان الموت في سورية سينتهي عندما تنتهي حفلة الموت التي ستقام للتنظيمات الارهابية بعد أن تم حظر طيران سلاح الجو الاسرائيلي .. الذي سيدخل حقل الموت اذا رفع رأسه من جديد ..

حوار سوتشي بين إرادة الحل وتآمر التعطيل..

بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط 

تتنازع المسالة السورية اليوم مشيئتان واحدة سورية مدعومة من حلفاء صادقين في طليعتهم روسيا وإيران، وأخرى عدوانية اجرامية تقودها اميركا

معها فرقة الاجرام والتآمر على الدول والشعوب. ويلاحظ ان فريق العدوان مصر حتى الان ورغم كل ما مني به من هزائم في الميدان مصر على متابعة عدوانه بصيغ واستراتيجيات يعتمد الواحدة منها كلما فشل في تمرير او انفاذ سابقتها سواء في الميدان والمواجهة العسكرية او في السياسة والعمليات الحوارية او التفاوضية.‏

واليوم وبعد ما وصلت اليه الأمور في الميدان السوري وتبلور مشهد مؤكد في عمقه وابعاده لصالح الدولة السورية، لجات قوى العدوان على سورية الى استراتيجية التعطيل ومنع سورية وحلفائها من استثمار المنجزات المتحققة وصرفها على طاولة المفاوضات بحثا عن مخرج سياسي من الوضع الذي انتجه العدوان الأجنبي عليها.‏

و في هذه البيئة التي تشهد صراعا بين ارادتين ، إرادة الحل و إرادة التآمر و التسويف لمنع الحل ينعقد مؤتمر سوتشي برعاية و تنظيم و دفع روسي من اجل إرساء صيغة الحوار الوطني السوري السوري و تأكيد مقولة ان الحل ينبغي ان يكون ثمرة اتفاق السوريين فيما بينهم من دون املاء او اضغط او مصادرة قرار و هيمنة ،الامر الذي لم يرق لفريق العدوان الذي يرى ان نجاح روسيا في سوتشي و نجاح السوريين في حوارهم يعني نهاية اكيدة لمرحلة سبع سنوات من العدوان استهلكت فيها الخطط و الاستراتيجيات و الأموال و الجهود ، و انتهت بخروج المعتدي خالي الوفاض و لذلك ينظر فريق العدوان الى مؤتمر سوتشي بعين ريبة و قلق و خوف تفوق أي خوف من خسارته في الميدان بمدينة بحجم حلب او لمنطقة بحجم المنطقة الشرقية او لتنظيم إرهابي بحجم و مهما تنظيم داعش ، فالخسارة في سوتشي تعني نهاية الحرب بفشل العدوان .‏

ان اميركا و من معها من دول العدوان تنظر الى مؤتمر سوتشي و النجاح فيه على انه المكان الذي سيعلن فيه انهيار المشروع الصهيواميركي الذي اعد لسورية و تاليا للمنطقة ، لان المؤتمر في حال نجاحه ببلورة وحدة الكلمة السورية حول مسائل النظام السياسي في سورية و طبيعة و حجم الإصلاحات التي تحفظ لسورية وحدتها و استقلالها و سيادتها و ودورها الاستراتيجي في المنطقة باعتبارها رقما لا يمكن تجاوزه ، ان المؤتمر اذا نجح في ذلك فانه سيسحب الذرائع من كل القوى الأجنبية المتدخلة في الشأن السوري و يمنع تحقيق اهداف العدوان على سورية.‏

فسوتشي كما يفهمه الغرب بقيادة أميركية هو مكان الصرف السوري للانتصار الميداني ، و هو يشكل بصيغة او أخرى البديل المعاكس لعملية الصرف الأميركي للعدوان الذي شاءته اميركا صرفا يتم في جنيف ، فبنظر أميركا و خلفها الأمم المتحدة التي تملك اميركا قرارها الإداري و يمثلها الان سوريا دي مستورا ، بنظرها كان جنيف و لازال لتكريس نتائج العدوان في حال تحقيق أهدافه الميدانية او للتعويض عن الفشل في الميدان ان حصل ، فأميركا كما تعتمد في سياستها دائما تنهي أي ازمة او صراع اما بحسم ميداني يريحها او بضغط ساسي يجعل المنتصر في الميدان يتنازل عن انتصاره لصالحها ، لانها في غطرستها و عنايتها لا تقر و لا تعترف للخصم بانتصار مهما كان حجمه .وبهذا المنطق عملت اميركا وفريقها العدواني ضد مؤتمر سوتشي على أكثر من خط يمكن ذكر الأهم منها كما يلي:‏

1) الدعوة الى مؤتمر فيينا قبل أسبوع من مؤتمر سوتشي للقول بان مسار جنيف مستمر وانه هو الأساس في البحث عن حل سياسي، وطبعا تعني انه المسار الذي تحدد اميركا وجهته ونتائجه. وهنا لابد من الذكير بالطبيعة الكيدية التي اتسمت بها كل الدعوات الى جنيف منذ ان انطلق مسار استنه بقيادة روسية فكان دي مستورا يدعو الى جولة في جنيف في كل مرة تدعو روسيا الى جولة في استنه التي انطلقت بعد الانتصار الاستراتيجي الكبير في حلب.‏

2) وضع وثيقة سياسية من قبل مجموعة العدوان الخمسة ( اميركا ، بريطانيا ، فرنسا ، السعودية ، الأردن ) و ثقة تزامن طرحها مع جولة فيينا و استبقت مؤتمر سوتشي بأسبوع ، و اعتبرت ورقة غير رسمية او ” لا ورقة” non-paper و الغريب في الوثيقة هذه ليس توقيت طرحها فحسب بل ما تضمنته من طروحات تجعل الباحث فيها يظن ان العدوان الإرهابي الذي استهدف سورية حقق كل أهدافه و قضى على كل شيء في الدولة من مؤسسات و بنى و ثروة وقدرات و ارادات وطنية ، و ان بناء الدولة ينبغي ان ينطلق من الصفر وفقا لما تحدده مجموعة الخمسة العدوانية حتى و من غير دور للشعب السوري .‏

3) منع الدمى المسماة معارضة سورية في الرياض، من المشاركة في اعمال مؤتمر سوتشي والتنصل من نتائجه مسبقا وطرح عناوين تعجيزية بديلة تؤكد عدم جهوزية الفريق العدواني للحل.‏

4) إلزام الأمم المتحدة عبر الموفد الدولي الى سورية بعدم إعطاء جواب نهائي من حيث المشاركة في سوتشي وإبقاء وضعه ضبابيا مترددا للإيحاء بان الأمم المتحدة لا تنظر بعين الأهمية والجدية لهذا المؤتمر ولا ترى من الفائدة المشاركة فيه. طبعا ان هذا الموقف الاممي مدان وعدواني وفيه خروج عن المهمة التي كلف بها هذا الموظف الذي عليه ان يستغل أي فرصة مهما كان حجمها ضئيلا إذا كان من شانها المساعدة في توفير بيئة حل سياسي فكيف بك إذا كانت واعدة بإخراج الحل السياسي.‏

هذه السلوكيات العدوانية وغيرها تأتي ترجمة لاستراتيجية إطالة امد الصراع التي تعتمدها اميركا بعد ان فشلت في كل استراتيجياتها السابقة ولهذا يكون امام السوريين في مؤتمر سوتشي وتكون مهمة مؤتمر سوتشي بذاته اثبات قدرة الشعب السوري على القرار لنفسه، وقدرته مع حكومته الشرعية على صرف الإنجازات العسكرية وترجمتها في الحوار الذي يؤدي الى تطوير النظام السياسي بما يحقق امال وطموحات هذا الشعب بعيدا عن أي ضغط او املاء.‏

وفي هذا السياق نرى ان ما تحقق حتى الان من اعداد ومواقف صادرة عن المنظمين والمشاركين فضلا عن الصورة التي اظهرها الميدان السوري وقبلها وبعدها ما تتمسك به وتؤكد عليه الحكومة السورية بقيادة الرئيس الأسد، ان كل هذا يوحي بارتفاع احتمالات فرص النجاح في مؤتمر سوتشي لأكثر من سبب منها:‏

أ‌. حجم المشاركين في المؤتمر واتجاهاتهم المتنوعة (1100 من داخل سورية +400 سورية مقيمين في الخارج) ورغبة الجميع بالانطلاق من قاعدة رئيسية هي الصلب والأساس في أي حل وتتمثل بوحدة سورية وسيادتها وقرارها المستقل، وبالتالي ان مجرد التقاء هذا الحجم من القوى السورية على هذا المبدأ وحوارهم تحت سقفه يعتبر نجاحا.‏

ب‌. اتجاه المنظمين لوضع صيغة مؤسساتية لعمل المؤتمر تمكن من المتابعة وتوثيق المخرجات وبالتالي لا يظننن أحد ان الحل سيعلن يوم الأربعاء في اليوم الثاني المقرر للمؤتمر (علما ان المؤثر قد يختصر بيوم واحد لأنه يحقق الغاية المرجوة من الدعوة اليه بمجرد اختتام الجلسة الافتتاحية).‏

ت‌. اتجاه ذهن جميع المؤتمرين الى اعتماد صيغة التطوير والانطلاق من الواقع القائم خلافا لما يريده المتآمرون الذين يرفضون الاخذ باي شيء مما هو قائم ما يذكر بالحالة الليبية التي يرفضها كل عاقل كما انه يناقض القرار الدولي 2254 الذي أرسي أسس الحل السياسي انطلاقا من المؤسسات القائمة الواجب المحافظة عليها وتطويرها.‏

هذا الواقع يفرض على السوريين المشاركين في سوتشي تحمل مسؤوليات وطنية كبرى والظهور امام العالم بأنهم الوجه الاخر للدفاع عن سورية ومستقبلها، وانهم يكملون ويستثمرون ما قام به الجيش العربي السوري وحلفاؤه في الميدان وكما ان القوة العسكرية اسقطت المشروع العدواني ميدانيا، فعلى القوى السياسية ان تدفن جثة المشروع وأحلام اصحابه نهائيا.‏

*استاذ جامعي وباحث استراتيجي – لبنان‏‏‏

   ( الاثنين 2018/01/29 SyriaNow)

Related Videos

Related Articles

سوتشي: إطلاق مسار وليس إصداراً لقرار

ناصر قنديل

– يحاول البعض تصوير مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري كمجرد احتفالية تريدها روسيا لتأكيد مرجعيتها في الحل السياسي في سورية، أو كمحاولة روسية لتصنيع منصة سياسية تترجم تفوقها العسكري وتشاغب من خلالها على المسار الأممي الذي ينعقد عموماً في جنيف، كما يذهب كثيرون لاختصار سوتشي باستعراض قوة سياسي يقوم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استباقاً للانتخابات الرئاسية الروسية كورقة انتخابية قوية توظف نتائج حربه على الإرهاب وما قدّمه تحت عنوان شراكة روسيا في هذه الحرب وكانت محور انتقاد خصومه في روسيا ليقول لهم إليكم ما هي حصيلة هذا الدور في السياسة وليس في الميدان فقط، ولذلك يظن هؤلاء أن مقاطعة منصة الرياض للمعارضة هي حرمان لروسيا ولرئيسها مما رسموه لهذا المؤتمر والمكانة التي أرادوها لها في كل هذه العناوين.

– ليس قضيتنا أن نناقش هذه الفرضيات ونفيها، بقدر ما هي مناقشة الموقع الحقيقي لسوتشي في سياق الحرب السورية والتأسيس للحل السياسي في سورية، من دون أن يكون محرّماً على روسيا كدولة قائدة في هذين المسارين السياسي والعسكري أن تجني بعضاً من عائدات دورها. فالقضية هي ببساطة هل يخدم سوتشي طريق نهاية الحرب والأزمة في سورية؟ وهل يخدم مقاطعوه بالمقابل مسعى آخر للحرب والأزمة؟ وما هي طبيعته؟

– الأكيد أنه لولا المداخلة العسكرية الروسية في سورية لما خرجت الحرب في سورية من دائرة حرب الاستنزاف التي فرضها الحلف الذي تقوده واشنطن وكانت تجنّد له مقدرات تركيا والسعودية و«إسرائيل» وأوروبا بقيادة أميركية، وشاركت فيه القاعدة وداعش معاً تحت إطار هذه الرعاية، وأن هذه المداخلة الروسية فرضت مساراً جديداً للحرب وضع انتصار الجيش السوري وحلفائه عسكرياً خياراً بديلاً، وقدّم الحل السياسي مساراً بديلاً لهذا الانتصار في محطات مختلفة يعرضها الروس على المتورّطين في الحرب باستثناء القاعدة وداعش، حيث لم تتوقف روسيا عن تقديم العروض لواشنطن ومَن قاتل تحت رايتها للتموضع تحت راية الشراكة في الحرب على الإرهاب والسير بحل سياسي بين المختلفين في الحلف المفترض للمشاركين في هذه الحرب. وكثيراً ما تعرّضت روسيا لانتقادات من حلفائها في سورية وإيران والمقاومة لتضييع فرص للحسم العسكري بسبب منحها هذه الفرص للمتورّطين في الحرب وفتحها المجال أمامهم لإثبات صدقية الشراكة في الحرب على الإرهاب والتخلي عن وهم إسقاط سورية أو تقسيمها أو إدارة الفوضى فيها.

– الأكيد أيضاً أنه في كل مرة كانت تثبت التطورات أن المتورطين في الحرب يستثمرون الفرص الروسية المتاحة أمامهم لتنظيم جولات جديدة من الحرب على سورية بالتآمر مع الإرهاب. وكانت روسيا تقود مع حلفائها جولات مواجهة جديدة تسقط المزيد من الأوهام لدى هؤلاء حول قدرتهم على العودة لتهديد ثبات الدولة في سورية، وتعريضها لخطر السقوط أو التقسيم أو حرب الاستنزاف. وهكذا كانت حرب حلب ومن بعدها حرب دير الزور والبادية والبوكمال وها هي اليوم معركة إدلب. والأكيد أن هذه الاستراتيجية الروسية المخلصة لفكرتي ثبات سورية ودولتها وجيشها من جهة، والسعي لاستقطاب الآخرين لمسار سياسي صادق في السعي لإعادة بناء الدولة السورية، وفقاً لمفاهيم تحفظ سيادتها ووحدتها، حققت نجاحات باهرة، وكان النصر على داعش من ثمارها رغم اللعب فوق الطاولة وتحت الطاولة مع الإرهاب الذي شكّل سياسة المتورطين في الحرب على سورية. وجاء مسار أستانة أولى ثمار النجاح السياسي للدور العسكري الروسي في هذه الثنائية، وما تضمّنه مسار أستانة من تغيير في المعادلات وخلط في الأوراق ضمن حلف الحرب تبرز بعض نتائجه اليوم في الارتباك بالعلاقات الأميركية التركية والحرب بين الأتراك والأكراد.

– سوتشي هو التتمة السياسية التي تريد أن تقول إن السير نحو إعادة بناء الدولة السورية السيدة والموحّدة ليس خياراً يمكن القبول به أو منعه، بل هو مسار حتمي سيتحقق، وما يملكه الآخرون أن يكونوا ضمنه أو خارجه، فينالون ثمن حسن الاختيار أو يدفعون ثمن سوء الخيار. والمسار السياسي هنا يواكبه مسار عسكري يترجم في إدلب وسيترجم لاحقاً إذا بقيت الممانعة للمسار السياسي، كما حدث سابقاً في مواقع عديدة ربما لا يتوقعها كثيرون. وهذا المسار هو الرد على المشروع الذي أعلنه الخماسي الذي تقوده واشنطن ويضم فرنسا وبريطانيا والسعودية والأدرن ويقوم على تكريس إدارة الفوضى والتقسيم ويدعو روسيا وإيران لحفلة تقاسم نفوذ للدول الأجنبية على حساب سيادة سورية ووحدتها، والذين وضعوا أنفسهم خارج سوتشي من السوريين أعلنوا انضمامهم لمسار الخمسة كعملاء للأجانب يرتضون شراكة في فتات مناطق نفوذ لهذا وذاك، بديلاً عن دور في بناء دولة سورية موحّدة وسيّدة. وهذه هو التوصيف الوحيد لجماعة الرياض في موقفهم المتراجع عن المشاركة في سوتشي.

– ليس في سوتشي قرار بل مسار، وهو مسار متلازم مع السير بتحرير كامل سورية من الاحتلالين الأميركي والتركي ومشروع الانفصال الكردي بعد نهاية الحرب على النصرة والفصائل الإرهابية في إدلب وسواها، إلا إذا سمع المعنيون صوت العقل وقرروا وقف التلاعب ببعض الجغرافيا السورية كإطار لمقايضات وتقاسم نفوذ أو كيانات وكانتونات.

 

سوتشي والطبّاخ الروسي Video added

 اجتماع بوتين والأسد حضره قادة عسكريون كبار

يناير 26, 2018

ناصر قنديل

– لم يكن في الحساب الغربي والتركي والسعودي عندما أطلقت موسكو الدعوات الأولى لملتقى سوتشي للحوار الوطني السوري أن المشروع سيتحوّل العنوان الأهم للمسار السياسي الخاص بسورية، كما لم يكن من قبل ثمّة مَن توقّع أن يكون في أستانة إطار يوازي جنيف في الأهمية وتشارك فيه الفصائل السورية المسلّحة التي تشغلها تركيا والسعودية والدول الغربية، تحت رعاية روسيا بالتشارك مع إيران. وعلى ضفّة أصدقاء ومؤيدي سورية كان النظر غالباً يتسم بالريبة تجاه كل مفردات الحل السياسي التي تطلقها موسكو تحت تأثير الدعاية الغربية والعربية التي قدّمت روسيا دائماً تحت صورة الجهة الجاهزة للبيع والشراء متى تلقت عروض التفاوض تبيع حلفاءها.

– قدّمت التجربة الروسية خلال سنوات الحرب على سورية ما يكفي للقول: أولاً بأن قيادة الرئيس فلاديمير بوتين ممسكة بمؤسساتها العسكرية والسياسية، ولا صحة لكل ما أشيع عن تيارات متهاونة وتيارات متشدّدة، ولعب على الحبال، بقدر ما ثبت أن الكل منضبط بأدوار منوطة به من مصدر قرار واحد هو الرئيس بوتين. كما ثبت أن هذا القرار مخلص وصادق لفهم التحالف مع الدولة السورية والجيش السوري، ولا يبيع ولا يشتري، وقد تعرّض للإغراءات ورفضها وتعرّض للتهديدات وواجهها، وهو يدرك مصلحته العليا بنصر سورية، سواء لمكانته كدولة عظمى أو لمصالحه الأمنية والاستراتيجية، ولكن أيضاً لقيمة ترسيخ مفهوم الوفاء والصدق والإخلاص في التحالفات والأخلاق في السياسة.

– قدّمت التجربة الروسية السياسية في إدارة ملف الحرب والتفاوض حول سورية ما يقول إننا أمام قيادة ماهرة ومحترفة وتعرف كيف تنجز الانتصارات العسكرية وتوظف اللعبة السياسية لتحقيق هذه الانتصارات وتحييد قوى وعزل قوى، وكسب قوى، لكنها تعرف أيضاً كيف توظف الانتصارات العسكرية سياسياً بمبادرات وفك وتركيب تحالفات، وترسم استراتيجية واضحة تعرف كيف تصبّ مصادر القوة في صناعة جناحيها السياسي والعسكري بتكامل نادر مبهر في آن.

– ما يجري على جبهة العلاقة الروسية التركية في ظل الحرب التركية في عفرين من جهة، والعلاقة الروسية بحرب الأكراد خلال معارك دير الزور والبوكمال والدعم الأميركي لهم من جهة مقابلة، وبحرب سورية وحلفائها في إدلب من جهة ثالثة، ومن ثم ما يجري في السياسة على جبهتي فيينا وسوتشي وكيفية توزيع النار ومقادير المواد اللازمة لإنضاج الطبخة التي يشتغل عليها الطبّاخ الروسي، يستدعي رفع القبعة للطباخ الروسي مع التشظي الذي بدأ يصيب هياكل المعارضة والارتباك الذي يعصف بخياراتها وصفوفها، وتحوّل سوتشي لمسار حاكم للحل السياسي في سورية، لتصير الإدارة الروسية للحرب والتفاوض في سورية مدرسة بحدّ ذاتها لفنون الجمع العسكري والسياسي في لعبة الدول العظمى، كما هي علامة على معنى الصدق في التحالفات والحسم الواضح في الخيارات إلى جانب الحلفاء، مع هوامش لا حدود لها للقدرة على المناورة، تحميها ثقة لا حدود لها بين الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد، ثقة مبنية على تفاهمات يعترف أقرب المقرّبين منهما أنهم لم يكونوا في صورة تفاصيل التفاهمات التي يقيمانها في أغلب الأحيان، منذ الاتفاق على الحل السياسي للسلاح الكيميائي السوري، وصولاً لسوتشي، وما بينهما من محطات ومفاجآت وألغاز سياسية وعسكرية، تحققت خلالها إنجازات وانتصارات مبهرة ومذهلة تأسست على هذا التفاهم وهذه الثقة.

Related Videos

 

تركيا تبيع موقف الائتلاف لموسكو

يناير 24, 2018

ناصر قنديل

– لم يكن ينقص هيئة التفاوض للمعارضة السورية التي تتخذ من الرياض مموّلاً ومشغلاً ومقراً لها، سوى فضيحة القرار التركي بإلزام أبرز مكوّناتها الذي يقوده الأخوان المسملون، ويشكل الإئتلاف المعارض إطاره السياسي، بالانضمام للعملية السياسية التي تقودها موسكو عبر مؤتمر الحوار الذي ينعقد نهاية الشهر الحالي، بينما أنقرة في ذروة الحاجة لموقف روسي غير ممانع لعمليتها العسكرية في المواجهة مع الأكراد، الذين يفترض أن واشنطن هي التي تدعمهم وقد تركتهم للحرب التركية في مثال متقابل عن كيف يعامل الأميركيون والأتراك حلفاءهم، لتكتمل الكوميديا السوداء لأهم فريقين مسلحين وسياسيين يمثلان نظرياً المعارضة السورية، ويخرجان عن نطاق سيطرة الدولة السورية بعد داعش والنصرة.

– هيئة التفاوض في موسكو وتعلن أنها لمست تغييراً جذرياً في الموقف الروسي يطمئن لمستقبل الشراكة في سوتشي وهي تدرس الموقف قبل اتخاذ القرار. ويشرح بعض أركان الائتلاف أن تغييراً بلغ حد التخلّي عن الرئيس السوري سمعه أركان الهيئة في موسكو، ليأتي الردّ وعلى قناة العربية على لسان الرئيس السابق للائتلاف جورج صبرا بوصف هذا الكلام بالتسويق المهين وبالفضيحة لمجموعة وصوليين يريدون بيع المواقف وتبريرها، وأن الأكيد أن لا تغيير في الموقف الروسي الواضح بمعادلة، من لا يقبل ببقاء الرئيس السوري فلا يُتعب نفسه بالمجيء إلى سوتشي، ثم يشرح أحد أصدقاء المعارضة السورية من باريس حجم الضغوط التركية التي تتعرّض لها هيئة التفاوض، والحاجة التي تحكمها لمراعاة مقتضيات الحلفاء الإقليميين، بمثل ما ترسل مقاتليها لخوض الحرب التركية في عفرين.

– ما يجري في معركة عفرين في السياسة والميدان يقدّم صورة عن نهاية أجسام أدعت على طرفي المعركة تمثيل شعبها. فالأكراد يخوضون معركة الرهان على الأميركي الذي باعهم عند أول مفترق طرق، بعدما استعملهم وأوهمهم أنه سيمنع أي تهديد عنهم، وها هم يتعرّضون لحرب إبادة يمكن أن يلوموا كل العالم عليها، وعلى تركهم يواجهونها، لكنهم لا يستطيعون إنكار أنهم لم يبادلوا أحداً في هذا العالم الحسنة بالحسنة كي يتوقعوا أن يقف معهم أحد، فلا روسيا ولا سورية اللتان قدّمتا كل الدعم للجماعات الكردية وجدتا منها سوى الجحود والاستعداد للخداع والانقلاب عندما تطلب واشنطن ذلك، بحيث لا يمكن لهذه الجماعات أن تلوم على التخلي الأميركي سوى نفسها، وقد وضعت مصالح ناسها ومستقبلها السايسي في العهدة الأميركية، وبالمقابل لا يخجل مَن يحملون اسم سورية أن يقولوا إنهم يخوضون معركة الأمن القومي التركي، وأن يرفعوا الأعلام التركية وأن يتلقوا التعليمات التركية، وهم يدركون أن لا قضية تخصّ ما وصفوهم بأنه مشروعهم كمعارضة تتصل بهذه الحرب، حتى بالمرجعية الدولية والإقليمية فهم يقاتلون مَن يقاتل تحت لواء الأميركي الذي جعلوه معاً صاحب القرار في مستقبل بلدهم.

– في السياسة كما في الميدان لا ناقة ولا جمل لمحصلة هذه الحرب لأي سوري كردي أو عربي، فهي في النهاية ترصيد لمعادلات قوة بين واشنطن وأنقرة سيدفع الفريقان المحسوبان على المعارضة ثمنها دماءً وسياسة، وستنتهي بتحجيم كل منهما وجعله بصورة أوضح من اليوم مجرد ورقة تفاوضية لحساب مصالح الأميركي والتركي، في علاقته بروسيا وإيران، وتبقى الدولة السورية وحدَها مَن يتحدّث بصدق مع الحليف والخصم بلغة المصلحة السورية.

Related Videos

Related Articles

 

لعبة ترامب – أردوغان على الحدود السورية

تحسين الحلبي | في 24 تشرين الثاني الماضي نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية تصريحاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء فيه أنه «أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الإدارة الأميركية ستتوقف عن تسليح أكراد سورية»،

وفي 25 تشرين الثاني نفسه أي بعد يوم، ذكر موقع قناة «إن بي سي نيوز» الأميركية أن أردوغان أبلغ ترامب عن «سروره من هذا القرار» في مكالمة هاتفية جرت بينهما، وبعد إعلان الإدارة الأميركية عن مخطط تشكيل ما أطلق عليه اسم «قوات أمن حدود – BSF» من وحدات الأكراد السوريين في شمال شرق سورية لحماية حدود تركيا مع الجانب السوري، سارع أردوغان إلى الإعلان في 15 كانون الثاني الجاري عن خطة للتوغل العسكري في عفرين ومنبج «لخنق هذه القوات» وشدد على رفضه لوجودها! وطلب من حلف الأطلسي دعمه في تحقيق هذا الهدف لأن أنقرة عضو فيه!

أمام هذه الصورة هل تعني تصريحات أردوغان بأنه سيفتح اشتباكاً مع الوحدات الأميركية التي تقوم بعملية تدريب وإنشاء هذا الجيش؟ أو إنه سيشن هجوماً بقواته على هذه الوحدات المسلحة الكردية؟

كشفت وكالات الأنباء التركية في مختلف مواقعها باللغة الإنكليزية أن أردوغان قال لوزرائه الذين حذروه من التوغل العسكري في منطقة عفرين: إنه لن يستخدم الجيش التركي مباشرة بل سوف يستخدم الميليشيات المسلحة للمعارضة السورية التي يقدم الدعم لها ضد المسلحين الأكراد في عفرين وبعد ذلك يسيطر على منطقة عفرين.

فأردوغان يريد إيجاد قواعد لعبته القديمة الجديدة في سفك دماء السوريين بيد معارضة تأتمر بأمره ووحدات مسلحة كردية يتهمها بالإرهابية، ويعرف أن حليفة الأميركي هو الذي يوظفها في مخططه لتقسيم سورية في منطقة شمال شرقها.

فهو في النهاية يستخدم حليفه الأميركي وحليفه من المعارضة السورية في المخطط نفسه ويدرك أنه لن يخسر شيئاً ما دامت سورية بجيشها وسيادتها هي التي ستتعرض للخسارة وهذا هو هدفه التكتيكي والاستراتيجي.

أردوغان أنشأ أفضل العلاقات مع قيادة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الحليف المشترك له وللولايات المتحدة ولم يندد برغبة بارزاني في الانفصال في أيلول الماضي عن السيادة العراقية، وأردوغان يجد مصلحة في تقسيم العراق مثلما يجد المصلحة نفسها في تقسيم سورية وخصوصاً في منطقتها الشمالية والشمالية الشرقية المتاخمة لحدود تركيا.

ولو كانت واشنطن ستلحق الضرر بمصالح أردوغان لما أعلنت عن مخططها بتشكيل قوات أمن حدودية من وحدات كردية سورية عند حدود تركيا، والكل يرى أن هناك لعبة أميركية أردوغانية تجري في تلك المنقطة يستغلها كل جانب من الجانبين باستخدام أراضي سورية ومجموعات من شعبها سواء أكانوا أكراداً أم غير أكراد، والسؤال هو: هل تستطيع لعبة ترامب- أردوغان أن تستمر وإلى متى؟

يقول السفير الأميركي السابق في العراق ستيوارت جونز في صحيفة «ذي أتلانتيك» الأميركية في تشرين الأول الماضي رداً على سؤال حول خذلان أميركا لقادة الأكراد العراقيين وعدم دعم انفصالهم: «لقد قلنا لمسعود بارزاني ولمسرور بارزاني خليفته في ذلك الوقت، أن واشنطن لا تستطيع ضمان نجاح الانفصال وتفضل تأجيله لأن العراق وإيران أصبحتا قادرتين على إحباطه، وأن هذا الحديث قلناه لهم قبل أربعة أشهر من استفتاء أيلول الماضي».

وهذه اللغة الصريحة لهزيمة مخطط تقسيم العراقي في ذلك الوقت تدل على أن المخطط الأميركي لتشكيل قوات أمن حدودية سيسهل إحباطه قبل أن يبدأ لأن سورية بكل قدراتها مع حلفائها في إيران وحزب الله وتقارب العراق وقدراته معها عند تلك الحدود المشتركة السورية العراقية، قادرة على مجابهته بكل الوسائل الممكنة وبغض النظر عن أردوغان ولعبته مع ترامب، لكن عدداً من المحللين الأميركيين وفي مقدمتهم باتريك بوكانان وهو مؤلف عدد من الكتب عن الفشل الأميركي والبريطاني في العصر الحديث يتساءلون:

«ألم يرَ أكراد سورية كيف خذلت أميركا أكراد العراق الذين قاتلوا داعش ثم بعد قتالهم تخلت أميركا عنهم وهي التي كانت تدعم انفصالهم منذ عام 1965»؟

يتساءل آخرون

«هل يعتقد من ينخرط في هذا المخطط لقوات الأمن الحدودية أن أميركا ستتخلى عن تركيا بكل ما تعنيه سياسياً لواشنطن والأطلسي مقابل دعم قادة أكراد سورية»؟

يعترف بوكانان أن المعترضين بشدة على تشكيل هذه القوات كثيرون جداً داخل سورية ومن المعارضة السورية التي يوظفها أردوغان لمصالحه ومن الجوار العراقي والإيراني، أوليس الأفضل أن يقوم قادة أكراد سورية بالتوجه نحو الجيش العربي السوري والوحدات الروسية التي تشرف على مناطق تخفيض التصعيد، والاتفاق مع سورية وروسيا بدلاً من أن يصبحوا فريسة حرب جديدة بين لعبة ترامب ولعبة أردوغان، وخصوصاً أن تحالف ترامب أردوغان هو الذي يولد كل متاعب المنطقة.

الوطن

A PERSONAL REPLY TO THE FACT-CHALLENGED SMEARS OF TERRORIST-WHITEWASHING CHANNEL 4, SNOPES AND LA PRESSE

wh russia

How about the “fact checkers” and apologists look into why the White Helmets recycled an image claiming to show a victim of “Russian airstrikes” after having previously used the same image before Russia even began bombing ISIS in Syria.

-Eva Bartlett

*republished at: The Indicter

In part 1, I wrote of the Guardian’s quite unoriginal Russophobic story cheering for al-Qaeda’s rescuers, the White Helmets. In this second part, I expose other (some serial) offenders, guilty of disinformation on the White Helmets, and war propaganda on Syria to a degree that Goebbels would be envious. They are further guilty of ignoring the sentiments of the overwhelming majority of Syrians who call a spade a spade, a terrorist a terrorist.

The Channel 4 “Fact Check” Card

In The Guardian article in question, the author began by linking to a Channel 4 News smear piece on myself which had nothing to do with the point she was asserting—whether or not the group had al-Qaeda ties—but which was issued a year ago with the sole intent to cherry-pick my words to discredit myself. Such non sequitur arguments are commonly used by those who cannot backup their statements with facts and who wish to, instead, deflect and mislead.

Had the Guardian had honest intentions regarding the White Helmets article, they might have actually investigated the many members of the White Helmets with ties to al-Qaeda and affiliated extremists. Here is but one example showing the allegiance of over 60 White Helmets members to al-Qaeda and other terrorist organizations.

Regarding the Channel 4 smear which The Guardian’s own hatchet piece linked to, it followed my speaking on a December 2016 panel (over 50 minutes, with question period), with three others, including a lawyer and the head of the US Peace Council, in a press room of the United Nations.

In that panel, we spoke of many important issues, including: the illegality of this war on Syria; the need to lift the devastating sanctions on Syria; the statement of unity among over 200 organizations in the US and internationally in solidarity with the Syrian government’s fight against foreign intervention; the Syrian reconciliation movement; and the heinous acts committed against Syrian civilians by terrorists, whether from the FSA or Nour al-Deen al-Zenki or ISIS or other.

I spoke for thirteen minutes, noting that my trips to Syria have been self-funded, and that I’ve traveled widely, interacting one-on-one with Syrians, and seen wide support for their army and leadership.

I highlighted how the over 1.5 million people of Aleppo had endured sieges and the attacks of terrorists groups, which killed nearly 11,000 civilians by end of 2016, and noted being present when on November 3, 2016, terrorist attacks on Aleppo which killed 18 and injured over 200. I cited being present during the November 4 mortar attacks by extremist factions on one of the humanitarian crossroads.

dscn5261

Photo by Eva Bartlett, July 2017, Aleppo countryside. See my photo essay on Aleppo and countryside.

Other points which I addressed include:

-The words of Syrians who in October 2016 escaped terrorists’ rule in an eastern area of Aleppo, noting that the “moderates” deprived them of food and imposed extremist ideology on the people.

-The unity I saw in Aleppo, between Sunni Muslims and Christians, rejecting the external sectarianism, and rejecting the corporate narrative that Sunnis in Syria are against Bashar al-Assad, and the support of civilians for their army.

-The al-Quds hospital which was not “destroyed”, not reduced “to rubble”, as per Médecins Sans Frontières (MSF) and as repeated by most corporate media. Admittedly, it was lexiconally-incorrect of me to have stated that the Quds hospital had not been attacked: I cannot prove it has never been lightly or otherwise attacked. The correct wording should have been “not destroyed”, and in fact this June I confirmed that the Quds hospital remained standing, intact as it was when I mentioned it in that December 2016 panel.

However, as I mentioned in December, the Dabeet maternity hospital in Aleppo was internally-destroyed by a terrorist bombing, to the silence of most media. I went there and spoke with the director, who confirmed that three women died the attack in which freedom-bringers fired a missile that landed on a car parked outside the hospital, exploding that car. The director also noted that a week later, terrorists’ mortars hit the roof of the hospital, destroying the roof and injuring construction workers.

In the panel, I also mentioned the Kindi hospital which was destroyed by al-Nusra truck bombings, a rather significant fact, given that it was the largest and best cancer treatment hospital in the region. [Incidentally, I met with Kindi’s former director in November 2016, who spoke of international silence at the destruction of his hospital. While speaking, a terrorist-fired mortar landed outside of the University hospital where we spoke.]

I presented the words of the director of Aleppo’s Medical Association, who told me that in contrast to corporate media’s assertions of “last doctors” and “last pediatricians”, there were over 4,100 active and registered doctors in Aleppo, including over 800 specialists, including 180 pediatricians.

Selective Cricitism, Whitewashing Crimes

Out of that lengthy December 2016 panel, the sole issue that Channel 4 cherry-picked was a remark I made in the question period following, on the issue of exploitation of children in war propaganda—or more specifically, whether one girl has been exploited repeatedly.

I will note that while I cannot prove definitively that one of the girls I mentioned (or those which Channel 4 piece assumed I referred to) have been used in staged videos, it is entirely feasiblethat she/they and other children have been, and is entirely worthy of serious investigative research, particularly given the western-funded, terrorist-affiliated nature of the various sources.

For example, on the issue of staged media, as I wrote in June 2017 (emphasis added):

“In December 2016, filmmakers in Egypt were arrested in the process of staging an Aleppo video with two children: the girl was meant to look injured, and the boy was to vilify both Russia and Syria.”

My article detailed the misuse of a Lebanese music video scene to claim it was Aleppo; and BBC’s endorsement of the November 2014 ‘Syrian hero boy’ clip as definitely being in Syria, “probably on the regime frontlines,” although it was filmed in Malta by Norwegian filmmakers.”

In June 2017, I also wrote about one famous boy, the “boy in the ambulance”, exploited including by Channel 4 News and the Guardian. When this June I went to Aleppo and met the boy and his father, the latter confirmed that the story pushed in corporate media was false, and that media had exploited his son. As it turns out, Mohammad Daqneesh supports the Syrian army, and was disgusted by the exploitation of his son, by media and the terrorists themselves.

Further, there is the White Helmets video in which “rescuers” seem to be fake-rescuing children, employing practices which would kill them, as outlined by Professor Marcello Ferrada de Noli, head of Swedish Doctors for Human Rights (SWEDHR). His March 2017 article noted the opinions of Swedish medical doctors, specialists, who asserted that:

“the life-saving procedures seen in the film are incorrect – in fact life-threatening – or seemingly fake, including simulated resuscitation techniques being used on already lifeless children.”

He cites a specialist in paediatrics:

“After examination of the video material, I found that the measures inflicted upon those children, some of them lifeless, are bizarre, non-medical, non-lifesaving, and even counterproductive in terms of life-saving purposes of children”.

And a Swedish medical doctor and general practitioner:

“If not already dead, this injection would have killed the child!”

His follow-up report noted:

“The new findings…demonstrate that the main highlighted ‘life-saving‘ procedure on the infant shown in the second video of the sequence was faked. Namely, no substance (e.g. adrenaline) was injected into the child while the ‘medic’ or doctor introduced the syringe-needle in a simulated intracardiac-injection manoeuvre…”

Recall the incubator babies story sobbed by the fake-nurse daughter of the Kuwaiti Ambassador to the US (endorsed and propagated by Amnesty International), which preceded and had a role in swaying public opinion prior to the 1991 US/UK war on Iraq. Regarding the White Helmets video in question, de Noli noted it was,

“shown at the UN Security Council April 16, 2015. After that meeting, US Ambassador Samantha Powers declared, ‘I saw no one in the room without tears. If there was a dry eye in the room, I didn’t see it’.

Ensuing, just four days after, on April 20, 2015, CNN broadcasted a news-program reproducing segments taken from exactly the same videos and propagated for the No-Fly Zone on behalf of “the Syrian doctors” campaigning.

This horrifying syringe-children example, and the above-listed incidents of faked footage and exploitation of children in war propaganda, are more than enough reason to warrant serious investigations into other videos produced by the White Helmets (and those of like western-funded “opposition media” in Syria, including formerly the Aleppo Media Centre [AMC]).

Channel 4 Team Mucked the Facts

Regarding the Channel 4 “fact check”, Patrick Worrall got his facts wrong in his very second sentence, which read:

“She writes a blog for the state-funded Russian media outlet Russia Today.”

Alas, the Channel 4 team didn’t do the most elementary investigative research to see where exactly my supposed “blog” on RT was. Had Channel 4 followed the link, they would find the opinion section dubbed “Op Edge”, to which 19 writers currently contribute, many of whom also contribute to numerous other publications. Many papers have such opinion sections, including The Guardian, which describes the entries there as “opinion pieces” and not “blog posts”.

Channel 4 also described the UN panel in question as “organised by the Syrian mission to the UN”. In fact, I initiated contact with the Syrian mission to request that I do what the US Peace Council had done in August 2016: to present some of what I had seen and heard in Syria. The Syrian mission did arrange for the room, as per my request. Worrall’s wording is to imply that I was merely invited to speak, whereas in fact I requested to speak, since corporate media won’t give voices like mine a fair platform.

In an attempt to legitimize the narrative of White Helmets rescuing babies or people from rubble, Channel 4 wrote that I had reported a case of someone buried alive in Gaza in 2009 who (I wrote a few weeks after his injury) emerged with “only a mere scar at his left eyebrow”.

bartlett-abu-qusay

*Image provided by Abu Qusay.

Yet, my 2009 article clearly portrays a man with thick blood streaming down his face, who (as he explained) couldn’t walk on his own, and by his own testimony passed out and woke up in hospital. In contrast, the girl in question (number two in Channel 4’s article), supposedly buried, seemingly has no visible blood on her face, and in spite of having been pulled by her ponytail after being buried by rubble, is alert and conscious. Not such an apt comparison, Channel 4. It indeed begs the question of just how injured she was.

Of girl number 2, Channel 4 wrote:

“Someone would have had to have buried a screaming child up to their chest in rubble and carefully assembled a large amount of heavy wreckage around and on top of her…”

Indeed. It’s funny how the White Helmets did exactly that in their “mannequin challenge” video, extracting from rubble a man who appears unable to walk… later photographs show the actor standing with his “rescuers”.

wh-video

Further, the video presented by Channel 4 regarding the ponytail-grabbed girl in no way shows “a large amount of heavy wreckage around and on top of her”. Rather, it shows a child waist-deep in rubble, “rescuers” wiping rubble here and there, and finally the child extracted (video strangely cuts the extraction point, why is that?), the rescuer running to and beyond the waiting ambulance.

I challenge Channel 4 to find any actual doctor, medic or rescuer that would pull a child supposedly buried in rubble by her ponytail, knowing that any damage to the spine can be fatal or leave the victim paralyzed.

Terrorist-Affiliated Sources Not Credible, Even If Reuters

Later in the article, Channel 4 refers to “a Reuters photographer on the ground at one of the incidents, who was satisfied that the events he was recording were genuine.” Given that the photographer in question, Abdalrhman Ismail, was embedded in al-Qaeda areas, litters his Facebook posts with pro-“rebel” and anti-Assad propaganda, and has selfies with at least one of the member of the Nour al-Din al-Zenki terrorists who beheaded a Palestinian boy in 2016, his credibility and impartiality is shot, to say the least.

retuers ismail

*Abdalrhman Ismail on left, Zenki child-beheader centre.

Ismail also participated in the propaganda that the Quds hospital in Sukkari, Aleppo had been destroyed by airstrikes, which it was not.

Channel 4 cited me as saying that the White Helmets can be found carrying guns and standing on dead bodies of Syrian soldiers, but did not address these points, nor did they address the curious issue of the obscene amount of funds these “volunteers” have received. What strange omissions. Channel 4 also did not address my point about internal refugees who fled not Assad, as claimed in corporate media, but the terrorists themselves, and how these internal refugees are given housing, food, education and medical care by the Syrian government. Not important?

Clearly Channel 4 reports only that which supports the “rebels” and “revolution” narrative, whitewashing the terrorism not only of the extremists but also the governments funding and supporting them, and governments imposing sanctions on Syria.

Incidentally, Channel 4 (as I wrote) produced a report embedded with the Nour al-Din al-Zinki faction, who Channel 4 deemed “moderates,” although in July prior they had savagely beheaded Abdullah Issa. Not initially a problem for Channel 4, they did later remove the incriminating video.” This is the same Channel 4 whose reporter, when returned to Aleppo after its liberation, refused to “get into history” about his lies and war propaganda. In other words: Channel 4’s Krishnan Guru Murthy lied throughout 2016, and when confronted did not even have the dignity and integrity to admit he was wrong.

Snopes: Factually-Challenged

In December 2016, the self-professed “fact check” website Snopes also produced a smear piece full of logical fallacies on me. Interestingly, had they not, I might not have come across their article whitewashing al-Qaeda’s rescuers.

Snopes’ Bethania Palma opened with this teaser (emphasis added):

“The idea that victims of mass tragedies are ‘recycled’ is a common theme among conspiracy theorists, but there are international reports and footage of the Al Quds Hospital attack.”

In addition to the unoriginal use of “conspiracy theorists”, two different issues were conflated: That of whether people are being used in staged videos, and that of the al-Quds hospital “attack”. The conclusion following “but” has absolutely nothing to do with the first part of the sentence. This is a straw man argument, and is designed to mislead.

Snopes continued with things like “outlandish-sounding claims” and that I believe “international media are conspiring to fabricate stories of hospital bombings,” and that I refer to “all factions fighting President Bashar al Assad’s forces as terrorists.”

As it turned out, my outlandish-sounding claims were true. The al-Quds hospital was not “destroyed”, the “last doctors” theme was a propaganda ploy, as was the “last pediatrician in Aleppo,” and many other ruses. Indeed, international media did conspire to fabricate stories, such as that on Omran Daqneesh, and also on Bana al-Abed.

The international media did conspire to claim that Assad was starving civilians in Aleppo, which was laid to rest when media actually spoke to civilians (and not terrorist mouthpieces) after Aleppo’s liberation.

The international media also conspired along the same lines regarding Madaya. I went to Madayathis June and learned the same sordid realities (starvation, torture, imprisonment) that civilians endured in Aleppo, due to al-Qaeda and affiliated extremists. The international media continue to conspire, with the same tired claims.

Snopes stated, regarding Syria’s 2014 Presidential election: “Voting in that election only took place in government-held territories.”

False. Voting occurred also in neighbouring Lebanon, where I witnessed the first of two days of mass-turnout of Syrians to vote. Syrians in countries like Canada which has closed the Syrian embassy flew to Damascus airport just for the right to vote.

Snopes also neglected to mention that, in their efforts to bring “democracy” to Syria, “moderates” shelled voting stations throughout Syria on June 3, firing 151 shells on Damascus alone, killing at least 5 and maiming 33 Syrians,” in Damascus, as I wrote in 2014.

As for whether forces fighting the Syrian army and civilians are terrorists, I have heard this repeatedly from civilians in Syria themselves, like this civilian in Aleppo in June 2017. Whether FSA, al-Qaeda, al-Zenki or another shade of extremist, they all commit acts of terrorism against Syrian civilians.

Snopes then strangely pointed out the following, as if I would refute it: “Bartlett has a statement on her own web site:

‘I support Syria against a ‘civil’ war that is funded, armed and planned by the western powers and their regional allies with a view to wiping out all resistance to imperialism in the Middle East…’.”

Indeed, I did have it on my blog, and one can still see it among my Facebook cover photos. Thanks for sharing that, Snopes! Incidentally, Qatar’s former PM admitted this as well, noting Qatar, Saudi Arabia, Turkey had been coordinating with America and sending weapons to militants since events began in 2011. What a dang conspiracy theorist the former Qatari Prime Minister is! Almost as conspiratorial as the former French Foreign Minister, Roland Dumas, who noted (video here):

“I was in England two years before the violence in Syria on other business. I met with top British officials, who confessed to me that they were preparing something in Syria.

This was in Britain not in America. Britain was organizing an invasion of rebels into Syria. They even asked me, although I was no longer minister for foreign affairs, if I would like to participate.

Naturally, I refused, I said I’m French, that doesn’t interest me….This operation goes way back. It was prepared, preconceived and planned.”

Otherwise, in their “fact check” Snopes repeated points I’ve already addressed above, including about the Quds hospital, which Snopes neglected to mention that MSF had said was “destroyed”. Thus, the explanation that it was somehow risen from the rubble and working anew in September is simply illogical. It was “destroyed”, remember? Reduced “to rubble”, said MSF.

18425230_1573447629331892_7320350252070519931_n

How Neutral is Snopes?

Snopes completely avoided investigating my mention that the White Helmets “can be found carrying guns and standing on the dead bodies of Syrian soldiers”, although she did cite me as having said it.

Near the beginning of her article, Snopes’ Palma mentioned that I was billed as an “independent Canadian journalist,” immediately following with: “She is also a contributor at RT, a news site funded by the Russian government.”

As noted in part one (and also on my blog), I contribute to a number of sites, RT just one among them, and do so precisely because these independent websites, and RT, allow me to write exactly what I believe, with zero censorship.

In any case, is Snopes as independent, neutral and apolitical as claimed to be, and as an impartial fact checking group must be?

June 2016 article (albeit by the Daily Caller) looked at the politics of some of Snopes’ “fact checkers”, noting “Snopes’ “fact-checking” looks more like playing defense for prominent Democrats like Hillary Clinton.”

Another article noted Snopes’ “spinning for (Hillary) Clinton”, as well as occasions where Snopes patently lied.

Forbes had an interesting article on the matter, looking at a sensationalistic Daily Mail exposethat one of Snopes’ founders “embezzled $98,000 of company money and spent it on ‘himself and prostitutes’.” While the Forbes author was initially sceptical of the Daily Mail piece, after corresponding with Snopes’ founder David Mikkelson, he became sceptical of the site’s lack of transparency and the competency of fact checkers.

The myth of Snopes as a reliable, neutral, fact checker is as dead as the myth of the White Helmets as neutral, volunteer, rescuers in Syria.

Canadian Yellow Journalist

Following in the footsteps of Snopes and Channel 4 was a poor attempt at discrediting me by a Canadian corporate hack. I am addressing this feeble smear article solely because Agnès Gruda was an apologist for the terrorists which destroyed Libya, and silenced honest reporting on Iraq.

In January 2017, Montreal, Canada, I was part of a panel on Syria. During the shared panelI spoke for over half an hour, highlighting the need to question the veracity of media reports and of videos produced by the al-Qaeda affiliated White Helmets and other compromised Western-funded sources based solely in terrorist-occupied areas.

Following the question period, two Canadian journalists approached demanding an interview, camera already filming. One of the journalists, Alexandra Szacka of Radio Canada, had been persistently messaging me two weeks prior, expressing what she claimed was an interest in hearing my perspective on Syria. A look at her Twitter feed revealed her real interests and allegiances: towing the Western narrative on Syria.

alexandra and agnes while i mention carla del ponte and rebels sarin khan al assal

Agnès Gruda and Alexandra Szacka while I refer to Carla del Ponte’s comments regarding the complicity of  “rebels” in the Khan al Assal chemical weapons attack.

However, based on the request of a mutual contact to grant the interview, I did. Prior to agreeing to the interview with Szacka and sister Agnès Gruda, of La Presse, I pointed out that for the past hour I had given numerous examples of corporate media fabrications, lies, and obfuscations. They pledged to be different. Gruda lied.

Since much of the content of Gruda’s piece is unsurprisingly very similar to prior smears, I’ll address only points not already made, noting, that Gruda also unsurprisingly failed to address a single one of the numerous points I made in that January panel.

As for the December 2016 panel at the UN, Gruda, in her haste to taint the event, wrote that “it was held in fact inside the offices of the Syrian delegation to the UN.”

lie

Screenshot from Gruda’s article.

False. The panel was held in an official press room at the United Nations Headquarters, in an entirely different building complex than (and two blocks away from) the offices of the Syrian mission to the UN.

UN press room location

She correctly, however, stated that I’ve never set foot on the “rebel” side. I’m not keen on being beheaded. Veteran journalist Patrick Cockburn even wrote:

They are not there for the very good reason that Isis imprisons and beheads foreigners while Jabhat al-Nusra, until recently the al-Qaeda affiliate in Syria, is only a shade less bloodthirsty and generally holds them for ransom. … all the evidence is that these can only operate in east Aleppo under license from the al-Qaeda-type groups.”

But anyway, when was Gruda in Syria…?

With this sort of “never set foot” on the terrorists’ side comment, war propagandists like Gruda negate the very real suffering of Syrians in government-secured areas being targeted by mortars, rockets, car and suicide bombings and more. It is disingenuous to imply that by visiting the many and vast government-secured areas in Syria one cannot get an accurate idea of the will of Syrian people and their experiences.

Going to population hubs like Damascus, Latakia, Tartous, and Homs, one encounters Syrians from all over the country, from all faiths (see examples from my extensive travels in summer 2016), some of the at least 7 million internal refugees.

In Latakia alone, there are over 1 million internal refugees, including many who have come from areas of Aleppo formerly occupied by militants and terrorists. One can hear their testimonies by visiting shelters for refugees, or even encountering these displaced people in commercial areas, including many internal refugees who have left everything behind, fleeing the terror of western-backed ‘rebels’ for the safety of government-secured areas.

Regarding my four Aleppo  visits in 2016, the areas and routes we took involved frequent potential exposure to ‘rebel’-terrorist sniper fire or shelling.

Had Gruda been present on the November 2nd visit to extremely dangerous areas, in some instances less than 100 metres or even less than 50 metres from al-Qaeda snipers, she would have overheard the bombastic corporate journalists (who would later distort truth on their visit) complaining that they didn’t feel comfortable visiting those areas—areas where we were seeing first-hand the effects of terrorists’ bombings on civilians, and where we were speaking with brave Syrians who had refused to leave, victims of terrorists’ sniping.

Gruda wrote that I relied heavily on this particular trip with mostly corporate journalists (I was interested to see how they would spin truth in their reports) when speaking of Aleppo. In fact, I spoke of my own completely independent visit in July, subsequent independent visit in August, and my other independent visit in November, returning to the city roughly a week after I’d been there with the delegation.

aleppo visits discussed in montreal talk

Screenshot of folder used in my January presentation.

Finally, and again predictably, Gruda attempted to imply I am financed by Russia or Syria, was sceptical that readers who appreciate my efforts donate to me. On that note, please follow me on Patreon or support me via Paypal. This is what truly enables me to survive while fully committing my time to anti-war, anti-occupation, anti-nuke-the-DPRK efforts.

However, on Gruda and her employer, Canadian journalist and author, Yves Englerasked:

“…Does Gruda describe herself as an employee of the billionaire Desmarais family that is heavily involved in Canadian and other countries’ politics? How does Gruda describe journalists who’ve written for Al Jazeera, which is owned by a Qatari monarchy that has backed armed opposition to Assad? Or how about the BBC, CBC and other media outlets owned by governments?

Or, does she mention journalists’ ties when they have freelanced for Radio Canada International, a “Canadian government propaganda arm”? Initially focused on Eastern Bloc countries, beginning in 1945 RCI beamed radio abroad as part of “the psychological war against communism”, according to external minister Lester Pearson. Early on External Affairs was given a copy of the scripts used by commentators and it responded to criticism of Canada’s international policies. Into the 1990s RCI’s funding came directly from External Affairs. Highlighting Russia’s “propaganda system” to a Canadian audience without mentioning the one at home indicates either a journalist’s ignorance or that she is part of it.

I’d say the latter.

Gruda’s Track Record of Supporting Terrorism

While Gruda fails in the ethics department, she is at least consistent: she also cheerled the destruction of Libya, and Iraq prior, romanticizing the militants in Libya as “rebels”, even posing while holding the weapon of one.

aucun

Gruda: “No journalist worthy of the name will say to support any regime whatsoever, or any faction whatsoever. And will not show the symbols of one or the other part …”

Jihadi Agnès, in her article, took issue with my wearing a bracelet with the Syrian flag on it.

But I guess her Brega, Libya, gun-toting pose in a “rebel”-terrorist area is completely professional.

agnes rifle

A very neutral and professional Agnès Gruda in Libya 2011.

More revealingly, Jooneed Khan, an international affairs journalist for 40 years who formerly worked at La Presse, told me of Gruda’s censorship of his honest reporting.

“I spent 3 months of 2003 in Iraq, before, during and after the bombing and the occupation. I was in Baghdad in April 2003 reporting for La Presse. On the day following the toppling of the statue of Saddam in Firdaus Square, I wrote a 1,400 word piece saying Iraqis did not welcome the GIs as ‘liberators’, that armed check-points were going up all over the city, that tension was rising. She, and others, massacred my text, cut in down to 400 words, made it say the opposite of what it said, and published it with my by-line. In 40 years that is the worst case of censorship I met at the hands of my bosses.

Gruda’s Sectarian Slant

Had Gruda wished to speak with Syrians from greater Aleppo, I did offer to connect her with actual accredited doctors working in Aleppo, as well as Sunnis in the city. But, Gruda seemed to prefer approaching her ‘reporting’ from a sectarian perspective and only wished to speak with Christians at the January Montreal event, though many Sunni Syrians were present.

A Bossalinie Armanazi who attended my lecture later messaged me to say that although Gruda was encouraged to interview him, a Sunni, Gruda suddenly didn’t have time. Armanazi wrote to me:

“She had a storyline and needed the right cast with specific characteristics to fit the story. Apparently, I got disqualified because my religious sect and political views did not fit in the story she wants to tell.

I am among the Sunni Muslims that do not support the so-called ‘revolution’ and stand with the Syrian state in addressing and resolving this conflict. I, like many others, did not see any positive change coming out from the so-called rebels, which are nothing but radicalized barbaric groups flowing from all over the world and given political, logistical, financial and weaponry support to fight on behalf of another group of states/kingdoms that have offered nothing but destruction.”

Indeed, the panel’s organizers confirmed that they had encouraged both Agnès Gruda and her sister Alexandra Szacka to interview the many Sunnis present that day. They were not interested.

What Gruda, Channel 4, Snopes, and others issuing smear pieces have done is to concoct articles which negate all valid points I have made, in their attempt to discredit me, and others like me who have gone to Syria and shared the voices and realities of Syrians.

When any of these sites make an error, or lie, (and they do), what is the response? A simple retraction in passing that few will notice anyway. Please recall that the BBC claimed a photo taken in Iraq depicted Houla, Syria. When called out by the photographer, the BBC issued an non-retraction statement of having included that the photo could not be independently verified.

Also recall that the BBC was filming in an area held by extremists, including al-Qaeda and ISIS, and in December 2013 normalized the terrorist group as a “Syrian rebel” group. Robert Stuart has exposed the BBC’s lies in “Fabrication in BBC Panorama ‘Saving Syria’s Children’”. These are not one-offs, these are examples of systematic war propaganda.

When flooded with over 1000 messages/emails in December 2016, I did at least manage to see and address the email from a Toronto-based Buzzfeed writer in December 2016. His smear piece was cookie cutter perfect.

More will follow, and they will follow the CIA memo, and other smear tactics. But after this rebuttal, I’ve got better things to do with my time.

Deconstructing the White Helmets’ Apologists

Regarding the issue so covered up by these various authors–the White Helmets, al-Qaeda’s rescuers–I refer now to a number of excellent articles debunking of the recent Guardian story.

-Ridiculous Guardian Smear Piece Results In Epic Satire, Dec 19, 2017, Brandon Turbeville, Activist Post
-What The Guardian Is Afraid Of When Attacking Honest Syria Reporters?, Dec 20, 2017, Adam Garrie, Oriental Review
-The Guardian’s Attempt to Save the White Helmets, Dec 20, 2017, John Wight, Sputnik
-Understanding The Guardian’s Latest ‘Russia-White Helmets’ Conspiracy Theory, Dec 20, 2017, 21st Century Wire
-UK Column Deconstructs Olivia Solon’s ‘Russia-White Helmets Conspiracy’ Guardian Article, Dec 21, 2017, 21st Century Wire

Veteran journalist John Pilger described the White Helmets as “a complete propaganda construct.

On November 30, 2016, Gareth Porter wrote of the White Helmets, focusing on one particular incident which blew their credibility. He wrote:

“…The highly political role played by the White Helmets in relation to foreign press coverage was dramatically demonstrated after the attack on a Syrian Red Crescent truck convoy in the rebel held area of Urum al-Kubra, just west of Aleppo on September 19. The assault took place immediately after a ceasefire agreed to by Russia, the U.S. and the Syrian government was shattered by a deadly U.S. air attack on Syrian army forces battling ISIS around the city of Deir Ezzor on September 17.

…In the days following the attack, news media coverage relied heavily on accounts provided by the White Helmets. The head of the organization in Aleppo, Ammar Al-Selmo, was offering them a personal on-the-scene account. Selmo’s version of the story turned out to be riddled with falsehoods; however, many journalists approached it without an ounce of skepticism, and have continued to rely on him for information on the ongoing battles in and around Aleppo.”

Porter went on to detail Selmo’s self-contradicting claims, as well as the contradictory statements of another White Helmet member, Urum al-Kubra WH director Hussein Badawi, whose own words contradicted those of Selmo’s claims.

More recently, Porter commented in an interview on RT:

“The White Helmets have been lionized by the news media, and treated as simply heroes of the Syrian war. There has been no criticism really allowed in the media of the White Helmets, in terms of other aspects of what they do that may be less attractive. They have been assigned the job of basically being the propaganda arm of those authorities (al-Qaeda). …It’s a matter of public record. It’s not denied that this organization gets its funding from the United States, from the UK, in the 10s of millions of dollars.”

In his November 2016 article, Porter noted:

“The uncritical reliance on claims by the White Helmets without any effort to investigate their credibility is yet another telling example of journalistic malpractice by media outlets with a long record of skewing coverage of conflicts toward an interventionist narrative.

The Guardian, Channel 4, Snopes, and Agnès Gruda are indeed guilty of journalistic malpractice, and war propaganda of the most heinous kind.

Large protests held in northern Syria against planned Turkish invasion

Residents of cities in North Syria are holding mass rallies against Turkey’s potential offensive on the country’s northern district of Afrin, controlled by Kurdish militia, Hawar news agency reported Thursday.

According to the agency, tens of thousands people are also protesting against the life imprisonment of Abdullah Ocalan, the leader of the Kurdish Workers’ Party (PKK).

 The protests follow Turkish President Recep Tayyip Erdogan’s statement made Saturday that Turkey was prepared to launch a campaign in Syria’s Manbij and Afrin regions.

These areas are controlled by the US-backed Kurdish People’s Protection Units YPG, which Ankara considers an affiliate of the PKK, designated as a terrorist organization in Turkey and several other countries.

Turkey’s Euphrates Shield Operation initially started in Syria in August 2016 to defeat Daesh, then began to target the Syrian Kurdish units.

The announcement by the Turkish president came amid an article published on the Defense Post news website on Saturday, in which the spokesman of the US-led coalition fighting against Daesh said that the coalition was engaged in training of a 30,000-strong force on the Syrian territory currently controlled by the Syrian Democratic Forces (SDF) to maintain security in controlled area along the Syrian border.

Source: Sputnik

 

Ibrahim Alloush to ST: France, Saudi Arabia Share with US Its Goal of Seeing Syria Destabilized, Fragmented

ST

17 December 201

France is acting like a second fiddle to the US Administration, which seeks to continue destabilizing Syria through establishing the so-called ‘New Syrian Army’ and blocking any earnest effort to end the proxy war on Syria, An Arab political intellectual has affirmed.

In an interview with the Syriatimes e-newspaper, Dr. Ibrahim Alloush said:

“France seems to share the same goal of seeing Syria destabilized and fragmented, along with the US government and “Israel”.  Evidently, it is vying for a “share of the pie” as it keeps trying to reserve for itself a place at the table.  In the case of the Geneva 8 conference, France is acting like a second fiddle to the US while seeking in vain to establish itself as some kind of reference point on Syria.  It is really an exercise in vanity and colonial arrogance by a defunct empire pretending that it is still a “major player” in what it calls the “Near East”.”

The eight round of Geneva talks held this month was failed because of pre-conditions set by the so-called ‘Syria opposition’ [Riyadh platform], but France and the US administration blamed the Syrian government delegation for this failure.

“Saudi Arabia is obstructing the talks in Geneva to serve the agenda of the US and “Israel” in Syria.  That agenda is to keep Syria unstable by blocking any earnest effort to end the proxy war on Syria.  The so-called “opposition” delegation in the recently concluded eighth round of Geneva talks knows quite well that the Syrian Arab Republic has made decisive gains on the ground and that it has the upper hand in the war now,” the intellectual added.

He pointed out that Staffan Di Mistura himself called upon the so-called “opposition” delegation to recognize the realities on the ground.

“Syrian opposition” lost touch with reality

“Nevertheless, they have been adamant in their insistence upon unrealistic demands that they neither have ability nor the credibility to impose.  Their so- called “terms” have been rendered weightless by the reality of the balance of power militarily and politically.  Still, they insist on sabotaging the talks because their handlers outside Syria, be they Saudi, American, or “Israeli”, have deemed it necessary to obstruct the peaceful resolution of the war on Syria.  This is the effective meaning of their political position delineated in the so-called “Riyadh 2” conference.  Having lost touch with reality, they are demanding that they be handed over power in Syria on a silver plate, although they have lost!”, Dr. Alloush stressed.

Goals of the US establishment of the so-called ‘New Syria Army’

Asked about the goal of the establishment of the so-called the ‘New Syria Army’ by the United States, the political analyst replied: “The so-called New Syrian Army is really not that “new”, since that name was used repeatedly since 2011 by several terrorist factions operating in Syria.  For example, a previous “New Syrian Army” was established in 2015 by the United States in eastern Syria only to be disbanded one year later changing its name into something else as that New Syrian Army dissipated.  So this new attempt on the part of the US to establish a newer “New Syrian Army” in Hasakah, to be deployed later on in southernSyria, purports to provide the US with some leverage on the negotiating table in Geneva and elsewhere.  Seeing, as it did, that Syria and its allies have gained the upper hand in the ongoing war, and that neither the so-called “Free Syrian Army” nor al-Qaeda’s branch in Syria nor ISIS were a serious match to the Syrian Arab Army, the US Administration has decided to establish another terrorist group, from the remnants of defeated Al Nusra and ISIS terrorists, to continue destabilizing Syria.  In short, the destabilization of Syria is what is meant by saying that the priorities of the White House in Syria have not changed after the defeat of ISIS.  To achieve that purpose, another “New Syrian Army” is being established to be used as cannon fodder in the war on Syria just like the previous ones.”

The analyst also talked about the difference between the situation in Idlib and Raqqa provinces.

“Well, Idlib is a totally different ballgame than Raqqa.  In Idlib, battles are ongoing, with the Syrian Arab Army continuing to make progress, especially in the southeastern countryside of Governorate of Idlib, inching slowly towards Abu Douhour Military Airport, and liberating one village after another.  An assortment of terrorist groups have arrayed in Idlib wreaking havoc and engaging in constant in-fighting.  So it is high-time that Idlib be reclaimed by the Syrian state.  Raqqa, on the other hand, is being held by US-supported renegade groups, namely “Syrian Democratic Forces”, seeking to undermine the sovereignty of Syria and to impose an imaginary “red line” separating the regions lying on the eastern bank of the Euphrates River from the Syrian Arab Republic.  As such, it is the right and the obligation of the Syrian Arab Republic to reclaim those regions as well, especially since they are under a de facto occupation by the US government.  However, the situation in Raqqa and eastern regions is more intricate as it involves the potential of a risky escalation between the US on one hand and Syria and its allies on the other, including Russia and Iran of course.”

‘Israel’ is active sponsor of terrorists in Syria

Speaking about the situation in the south of the country, Dr. Allosh indicated that the Zionist entity has been an active sponsor of terrorist groups in Syria, particularly in the Golan Heights.

“Time and again, the Zionists have come to the aid of defeated and demoralized terrorist groups.  The Zionist entity has been actively participating in the war on Syria with dozens of raids and attacks targeting the Syrian Arab Army and its allies. So, the fight against takfiri and other terrorist groups and against the Zionist entity are two sides of the same coin.”

Regarding the current developments in the occupied Palestine and how the axis of resistance can help Palestinian people, the analyst said that the most important contribution the axis of resistance continues to make towards Palestine is the counterweight it represents to imperialism and Zionism in the region, and that is in addition to the many forms of tangible and political support it renders to the Palestinian resistance.  “Defeating sectarian and reactionary forces in the region is an integral part of defeating the Zionist occupation.”

Saudi Arabia’s reactionary tendencies

Dr. Alloush went on to say: “ Saudi Arabia seeks to normalize relations with the Zionist entity because it has been engrossed in a sectarian war on a regional scale based on a political myopia that deems the Zionist entity an “ally” and Iran as the main enemy.  Saudi Arabia, as the bulwark of Arab reaction, has been the natural complement to Zionism and imperialism in the region for many decades now.  As such, formalizing its relationship with the Zionist entity was really a matter of time.  It is a natural outcome of its reactionary tendencies, and since the Palestinian cause was marginalized by the so-called “Arab Spring”, Saudi Arabia has found it expedient to push forward with a formal alliance with Zionists.”

Here we wonder what the outcomes of Saudi regime’s formal alliance with the Zionist entity will be.

Interviewed by: Basma Qaddour

<span>%d</span> bloggers like this: