Assad Vows Response to Turkish Aggression

 

By Staff, Agencies

Assad Vows Response to Turkish Aggression

Syrian President Bashar al-Assad stressed that Damascus will respond through all legitimate means available to the ongoing ground offensive by Turkish soldiers and allied Takfiri militants against Kurdish forces in the northern part of the war-battered Arab country.

During a meeting with visiting Iraqi National Security Advisor Falih al-Fayyadh in Damascus on Thursday, Assad said foreign schemes in the Middle East region have been foiled throughout history, and the Turkish criminal aggression, launched by President Recep Tayyip Erdogan’s administration, on Syria falls within such plots.

“No matter what false slogans could be made up for the Turkish offensive, it is a flagrant invasion and aggression. Syria has frequently hit [Turkish-backed] proxies and terrorists in more than one place. Syria will respond to the assault and confront it anywhere within the Syrian territory through all legitimate means available,” Assad said.

Fayyadh, for his part, conveyed Iraqi PM Adel Abdul-Mahdi’s message, which focused on further expansion of bilateral ties between the two countries in various areas of interest, particularly with regard to combating terrorism and border security in light of the recent developments, economic cooperation and re-opening of border crossings.

Assad’s remarks came after a source in the Syrian Foreign Ministry earlier on Thursday strongly condemned the ongoing ground offensive by Turkish forces and their allied militants against Kurdish regions of the country.

The source said, “This treacherous Turkish aggression is the outcome of the expansionist ambitions and illusions of Erdogan’s regime, and it affirms that the regime is classified among terrorist groups to which it has provided all forms of support. The offensive deals a heavy blow to the efforts aimed at finding a solution to the crisis in Syria. It makes, therefore, the Turkish regime lose its position as a guarantor of the Astana peace process as its aggression completely contradicts the principles and decisions of the process.”

Related Videos

Assad Vows Response to Turkish Aggression

Related News

Advertisements

في ذكرى ثورة 23 يوليو جمال عبد الناصر… مزيد من الوفاء

Related image

يوليو 23, 2019

Image result for ‫صابرين دياب فلسطين‬‎صابرين دياب فلسطين المحتلة

شاءت المصادفة، أن ترسل لي، الدكتورة هدى عبد الناصر، ابنة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، ملف «محضر سريّ»، لمحادثات الرئيس الراحل عبد الناصر مع القادة السوفيات، في حزيران عام 1968 في موسكو. قبيل أسبوعين من حلول ذكرى ثورة يوليو اليوم. هدف تلك المحادثات، دعم المقاومة الفلسطينية الناشئة آنذاك في ستينيات القرن الماضي. وجاء ابتعاث المحضر، بعيد الشعور بالألم الشديد، اثناء حديث معها، حول زيارة رئيس حكومة دولة الاحتلال، بنيامين نتياهو، الى مقر سفارة كامب ديفيد، قبل نحو أسبوعين في تل أبيب، ليحتفل مع سفير اتفاقية العار، بـ «العيد الوطني المصري»! ولعلّ الدكتورة هدى، أرادت ان تحاكي الفلسطينيين بهذا التاريخ، لتؤكد لهم، أنّ مصر كانت أول من دعم واحتضن المقاومة الفلسطينية، فكأنها تقول: لا تدعوا مشهد سفارة اتفاقية العار، يُدمي قلوبكم!

ورأينا من جانبنا، أن نحاكي المرحلة التي نعيشها، بنشر أجزاءٍ من المحضر، الذي يتألّف من خمس ورقات، نقلت حوار الرئيس عبدالناصر مع الرئيس السوفياتي حينها، ليونيد بريجنيف، ورئيس الوزراء السوفياتي، أليكسي كوسيغين.

Image result for ‫عبدالناصر مع بريجنيف، كوسيجين.‬‎
كشف المحضر، عمق العلاقة بين الجانبين، وعمق الاحترام والثقة بينهما، ورغبة السوفيات بدعم غاية عبد الناصر، وهي دعم المقاومة الفلسطينية حديثة العهد وقتذاك، وقد اصطحب عبدالناصر معه، ياسر عرفات، رئيس حركة التحرر الوطني المقاومة «فتح»، وعرّف القادة السوفيات عليه، وعلى الحركة التي يرأسها، مشيداً بإنجازاتها الفدائية، وضرورة دعمها بكلّ أشكال الدعم، ودعم الدول العربية المحيطة بفلسطين، لتمكينها من إزالة آثار العدوان، كذلك من دعم المقاومة الفلسطينية. وتطرّق المحضر، الى تفاصيل خطة الزعيم الخالد، لتوحيد جبهة الدول العربية المحيطة بفلسطين، الأردن سورية والعراق، في الجبهة الشرقية، ومصر في الجبهة الجنوبية، كما أظهر المحضر، حنكة عبد الناصر السياسية، في التعامل مع الدول الرجعية المرتبطة بالغرب الاستعماري والأميركي، مثل السعودية وتونس والمغرب وليبيا حينها.

ومما جاء في المحضر بهذه الجزئية، قول عبد الناصر حرفياً:

«نحن نسعى الى توحيد الجهد العربي في جميع الميادين، السياسية والعسكرية، ولكن هناك متناقضات بين الدول العربية، هناك دول مرتبطة الى حدّ ما بالغرب، خصوصاً أميركا، السعودية تونس ليبيا والمغرب. ولا تريد أن تدخل في صدام مع أميركا، وهناك سورية، التي لا تريد أن تلتقي مع الدول الرجعية. ورأينا أن نجمع جميع الجهود، ولا نتكلم عن الدول الرجعية والتقدمية، لأنّ الشعوب العربية التي تحكمها الرجعيات، شعوب تقدّمية، وعندما نهاجم الحكومات، نعطي هذه الحكومات، حجة الوقوف موقفاً سلبياً. الشعوب مع إزالة آثار العدوان، أيّ مع الموقف العربي التقدمي، ومع اتخاذ مواقف مستقلة، وهذا ظهر في 5 يونيو يوم العدوان الإسرائيلي، كانت هناك مظاهرات في الدول الرجعية، أكثر من الدول التقدمية – أكبر المظاهرات كانت في تونس – وهذا يشير الى أنّ الشعب العربي يريد الاستقلال والتقدم».

وأشار عبد الناصر إلى خطة «إسرائيل» لإخضاع الأردن، من أجل إبرام صلحٍ معها! وجاء قول عبد الناصر بهذا الصدد:

«هدف إسرائيل الأول أن تُخضع الأردن، وعلى هذا الأساس، تتكرّر الاعتداءات عليه، حتى يضطر الملك حسين، الى طلب الصلح، ولكن الوضع الآن في الأردن، يختلف عن 5 يونيو، وسبب الاختلاف، هو بداية العمل الفدائي الفلسطيني العربي، ونشوء منظمة فتح، وعمل أفرادها المسلحين، تمنع أي حركة باتجاه الصلح مع اسرائيل، هذه الحركة، حركة الفدائيين والشعب الفلسطيني، تُعتبر حركة هامة وحاسمة في هذه الفترة. وعندما عبرت إسرائيل نهر الأردن، وأرادت أن تقضي على العمل الفدائي، اشتبك معهم الفدائيون وليس الجيش الأردني، لأنه كان من الخلف، وتكبّدت اسرائيل خسائر جسيمة».

وأضع بين يدي القارئ الكريم، جزءاً آخر من أوراق المحضر الحوار بين عبد الناصر وكوسيغين وبرجنيف، التي تبيّن دعم الزعيم الخالد المطلق، للمقاومة الفلسطينية:

يقول عبد الناصر:

«هذه المنظمة تكبر ولها تأييد في العالم العربي، وهناك بعض المنظمات الأخرى المستعدة للعمل معهم، قائد هذه المنظمة «فتح»، طلب أن يأتي معي الى موسكو أول أمس، وأحضرته معي، وهو معي الآن، اسمه ياسر عرفات، هو مهندس، تعلّم في مصر، وكان موظفاً يتقاضى راتباً كبيراً، وترك كلّ هذا ليقاوم إسرائيل. الحقيقة، رحّبت بإحضاره لعدة أسباب الآن، وبعد أن أخذت المنظمة هذا الوضع، نحن نساعدهم بالأسلحة، والسوريون والعراقيون أيضاً يساعدونهم، وفي الفترة الأخيرة، بعد التأييد العربي لهم، بدأت منظمات أخرى تتصل بهم».

فسأل كوسيغين، عبد الناصر: أين الشقيري؟ هل اختفى؟

عبد الناصر: اختفى، ومنظمة التحرير موجودة، ولكن ليس لها شعبية فتح. فتح تدخل الضفة الغربية وتقاتل، وتسبّب خسائر لليهود، وقد تمّ اتفاق بين فتح والمنظمة من أجل إنشاء مجلس قومي، وقال لي عرفات، إنّ الملك فيصل حاول الاتصال بهم، والصينيون يحاولون الاتصال بهم أيضاً».

كوسيغين: ما هي قوتهم العسكرية؟

عبد الناصر:

«لا يقولون شيئاً، وأنا لا أسألهم، على أساس أنني، لا أتدخّل في شؤونهم، ولكن منذ اسبوعين، نسفوا مخزن ذخيرة لإسرائيل، بالقرب من تل أبيب، ونسفوا مصنع بوتاس، ويتسبّبون أسبوعياً، بمقتل عددٍ كبيرٍ من الإسرائيليين، من 15 20 إسرائيلياً. هم لديهم خسائر، قد تكون اكثر من إسرائيل، ولكن التطوّع في صفوفهم، كبير جداً، هم يأخذون بالنوعية وليس بالعدد، ولهذا أنا أعتبر أنّ لهم مستقبلاً كبيراً، ليس فقط بالنسبة لفلسطين، بل للعالم العربي، ولذلك وجدت من المفيد أن يجيء معي».

برجنيف: مستعدون أن نستمع إلى الأوضاع العامة.

كوسيغين: بالنسبة للأردن، أيّ جزء تحتله «إسرائيل»؟

عبد الناصر: «الجزء الغني، حتى في الجانب الشرقي، يُضرب من «إسرائيل» «أيّ ضفة نهر الاردن»، في الواقع الأردن بوضع صعب».

برجنيف: «ميدان عمل الفدائيين، هل فيه تلال، جبال؟

عبد الناصر:

«فيه أرض مزروعة، وتلال طبيعية، الضفة الغربية المحتلة، وخاصة المنطقة الشمالية نابلس، والقدس في الوسط.

في رأيي، إنّ العمل الفدائي الفلسطيني سيزداد، وقال دايان في تصريحه الأخير في الكنيست، إنّ لديهم اكثر من ألف قتيل بعد انتهاء الحرب.

العمل الفدائي هناك، بجميع الوسائل، ألغام قنابل وغيرها، وكلّ أسبوع يزيد، طبعاً في نفس الوقت، يعطوننا معلومات عن «إسرائيل»، لم نكن نحصل عليها.. بالنسبة للدول العربية الأخرى، مثل الجزائر، وعدونا عند بدء المعركة أن يعطونا دعماً، كاشتراك القوات الجزائرية معنا، طبعاً لم يوافقوا على قرار الأمم المتحدة، وانتم تعرفون الموقف بالتفصيل، لدينا لواء جزائري موجود معنا.

وأخذنا من مؤتمر القمة 100 مليون جنيه، واعتقد أنّ هناك تأثيراً أميركياً على بعض الدول، كي لا تحضر، مثل السعودية. هدفنا من الاجتماع، هو مزيد من المشاركة والمجهود، إما من الناحية المالية، أو العسكرية، هم يعون هذا الهدف، والحقيقة، لا أحد عنده شيء سوى الجزائر، ولا احد يريد المساهمة اكثر من هذا».

انتهى الاقتباس

مما لا شك فيه، أنّ تاريخ الأمة لا يخلو من رفعةٍ وسناء، رغم كلّ الانتكاسات، ولا بدّ من تجدّد الظواهر التاريخية المشرّفة، من مقاومة ومن قادة تدعم وتحمي، ذلك أنّ الأمة لا زالت تخضع للاحتلال، والتبعية للغرب المستعمر، وولادة قوى مقاومة لهذا المحتلّ وذاك التابع، أمر حتمي لدى الشعوب والأمم الحرّة، كنشأة المقاومة اللبنانية، والفلسطينية في غزة، ووجود قادة عرب وغير عرب تساند هذه المقاومة، كما حظيت المقاومة الفلسطينية في بداياتها. كذلك فإنّ «محضر عبد الناصر» لا يأذن لنا بتجاوز حرب 2006!

فعندما مرّت ذكرى الثورة عام 2006، كانت الحرب الصهيو – أميركية على لبنان في أوجها، وكانت بطولات المقاومة اللبنانية تتعاقب انتصاراً يتلو انتصاراً، وكانت هي المرة الأولى، التي نحيي فيها ذكرى الثورة، ونحن في حالة اغتباطٍ وحبورٍ، تحاكي بطولات وأمجاد الثورة وأهدافها، وتجاري حلمنا المشرّع بالتحرر.

ومنذ عام الانتصار العظيم، وآمالنا تتعاظم وتزهو، مع انتصارات جيشنا السوري في الحرب الكونية، التي استشرست على سورية قلب عروبتنا النابض، بالرغم ما عقب الانتصار من كبوات، بيد أنها سرعان ما تتبدّد، مع كلّ عمل فدائي، ومع كلّ مكسب لجيشنا السوري الأبي، ومع كلّ إطلالة لسيد الانتصار الأغرّ…

وتمّر الذكرى هذا العام، ونحن في خضمّ التحدي الإيراني الماجد المهيب، للغرب الامبريالي المستكبر، الذي بدأ ينفضح ويتعرّى تحت كنف الشموخ الإيراني ومفهوم سيادة الدول وكرامة شعوبها. وكما يقول عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل:

«من الطبيعي أن يعادي الصهاينة والغرب الاستعماري وكلابهم الحارسة لمصالحهم في الشرق الأوسط، إيران الثورة والسيادة، والوفاء لأعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني، المتقاطعة مع مشروعنا التحرري والقومي الكبير».

ولا تخامر كلّ ذي بصيرة نأمة ريبٍ، أنّ إيران، هي الظهير المتين لأبرز اهداف المشروع الوطني التحرري، دون السماح لمعتقدات باطلة، واحقاد دفينة، تمّت تغذيتها بالجهل او بالتجنّي، في ضمير ووعي قطاع واسعٍ، من العرب والعروبيين ضد إيران الثورة. ولن يعيبنا كعروبيين جذريين، التحالف العميق مع الإيراني والفنزويلي والكوبي والبوليفي، ومع كلّ من ينتصر لفلسطين قولاً وفعلاً.

لقد ارتحل الزعيم المقاوم، وها هو يتجدّد في بيروت ودمشق، بل وفي طهران. وإنّنا إذ نراجع التاريخ جيداً، وإذ نستلهم روح الثورة، نتيقّن، بأنّ فلسطين ما كانت وحيدةً يوماً ولن تكون.

Turkey allegedly seeking to annex Idlib, northern Aleppo: report

BEIRUT, LEBANON (6:00 P.M.) – Turkey is allegedly seeking to annex the Idlib Governorate and the northern region of Aleppo, Iran’s Fars News Agency reported, citing the Arab-language publication Al-Arabi Jadid.

According to the Fars News report, Turkey is taking preliminary steps to install their political rhetoric and military occupation of these areas.

They continued that the main obstacle for Turkey is the presence of Hay’at Tahrir Al-Sham (the Levant Liberation Board or the Al-Nusra Front) terrorists, noting that the Turkish officials have told them that this jihadist group will be dissolved by the year-end, through either war or peace to leave the Russians with no excuse to continue their military operations in the region.

Fars News added that the interim government affiliated to the dissidents will gain control of the bordering corridors between Syria and Turkey and the residents of these regions will be provided with main services with the revenues of these passageways.

The likelihood of this happening, however, is very slim, given the fact that both Russia and Turkey are pushing for a constitutional committee and the reopening of the highways between the government and opposition areas.

Related Videos

Related News

SYRIAN RESISTANCE LEADER SURVIVES ASSASSINATION ATTEMPT, GROUP ACCUSES TURKEY

Mihraç Ural öldü mü? Mihraç Ural kimdir?

Mihrac Ural, the leader of the Syrian Resistance, has survived an assassination attempt in northern Lattakia, the group announced in an official statement on July 6.

“During a field tour in Lattakia’s countryside to observer the work of the Syrian Resistance … Secretary General of the Syrian Resistance – the Popular Front for the Liberation of the Sanjak of Iskandarun was subjected to an assassination attempt … His car was subjected to the explosion of an explosive device, that had been planted on the road,” the group’s statement reads.

Ural, who is known by his nom de guerre Ali Kayyali, sustained severe injures as a result of the explosion. However, he was transported to a unspecified hospital, where he was treated.

Syrian Resistance Leader Survives Assassination Attempt, Group Accuses Turkey

Click to see full-size image

The Syrian Resistance accused the Turkish intelligence and local collaborators of plotting the assassination attempt. Ankara had held Ural responsible for the 2013 Reyhanlı car bombings, which killed more than 50 people.

Last year, Ural survived an assassination attempt in the same region. Prior to that, a counter-intelligence operation by the Syrian authorities uncovered a spy ring of the Turkish National Intelligence Organization (MIT) that was planning to kill Ural and other commanders of the Syrian Resistance.

Founded in 2011, the Syrian Resistance played a key role in supporting the Syrian Arab Army (SAA) military operations in northern Lattakia. The group is also believed to be involved in covert operations inside Turkey.

While there is still no evidence proving that Turkey was behind Ural’s assassination attempt, Ankara remains one of the main suspects.

https://i1.wp.com/i.imgur.com/COy9D.jpg

Introducing the Syria Resistance (PFLI) and it’s Leader

 

More on this topic:

Related Videos

Aِl Jazeerah celebrating

 

 

Related

 

 

US Army Terrorists, Allied Militants Killed in Several Blasts in Raqqa

Tue Apr 30, 2019 2:13
US Army Terrorists, Allied Militants Killed in Several Blasts in Raqqa
US Army Terrorists, Allied Militants Killed in Several Blasts in Raqqa

TEHRAN (FNA)– A least two US Army terrorists and 20 Syrian Democratic Forces (SDF) have been killed in recent blasts and attacks on their military positions in the city of Raqqa.

The US Army terrorists were killed in a series of blasts in Raqqa City, including a bomb blast hitting a US Army military vehicle, the Arabic-language al-Mayadeen TV network reported.

The report also noted that 16 SDF fighters were killed in attacks and explosions against their military positions and patrols in Fonoun school, Shahid Bassel Street, areas near al-Baladi stadium, al-Qattar Street and near Electricity Company in Raqqa City.

The recent blasts and attacks have sparked tensions in the region.

In a relevant development earlier this monht, sources said the US Army deployed ISIL commanders and terrorists in the security bodies of the Syrian Democratic Forces in Raqqa paving the way for fleeing of a large number of militants from SDF prisons after paying large amount of cash, sources said.

The London-based Syrian Observatory for Human Rights (SOHR) quoted informed sources as saying that former ISIL commanders and terrorists who had still been in Raqqa before the SDF gained control of the region are now in charge of different security responsibilities, including traffic police and similar responsibilities in the town of Ain Issa in Western Raqqa.

It said militants were asking for bribes and taxes from vehicles, which had enraged citizens.

Related News

Syrian Golan Representative to Al-Ahed: Armed Resistance in Face of Trump’s Decision

By Sara Raad

Beirut – Away from any context and based on the US President Donald Trump’s track of buying and selling everything in the market of politics, the man decided to sell the occupied Syrian land in Golan to the apartheid “Israeli” entity.

However, the price is paid by the Arab’s silence and some kingdoms’ surrender.

Meanwhile, a flag of resistance remains to be raised in face of the occupation despite pressure.

As a Syrian from the Golan, and as representative of the people living under occupation, Yahya Amer stresses that “following Trump’s US decision to recognize the occupied part of the Syrian Golan as “Israeli”, the choice of the armed resistance is now on the table.”

In an interview with Al-Ahed news, the former Syrian MP underscores that “the option of armed resistance could be the solution after the new US announcement.”

“The Golan is a Syrian territory occupied by “Israel”, nothing can change this truth,” Amer retreated.

The Golan Heights are officially recognized as belonging to Syria since the country gained independence in 1944. In addition, the international community continues to stress that this region belongs to Syria, given that was annexed by “Israel” since 1981.

“The United States and the Trump administration are disrespecting the international community and law,” Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah said. “The entire world is united in that the Golan is occupied land.”

He further stated that “international institutions are unable to protect any of the rights of nations, including their sovereignty.”

“The only option left to Syrians to take back their land — and for Palestinian Arabs to achieve their legitimate rights – was “resistance, resistance, and resistance”.”

Calling this decision “null” and “without influence” on the internal Syrian arena, Amer raised doubts concerning the time of Trump’s step.

“Trump’s decision is seen as a major boost to Netanyahu. I.e.15 days ahead of legislative elections in “Israel”,” he clarified.

As part of his election campaign, “Israeli” PM Benjamin Netanyahu declared that ““Israel will never give up” most of the Golan.”

“The people of the Golan are attached to their Syrian identity and have repeatedly demonstrated their support for the Syrian government and Syrian President Bashar al-Assad,” Amer went on to say.

In response, the Syrian representative emphasized that “the people Golan people cannot stand cross-handed after Trump’s decision,” noting that “for years, these Syrians have been suffering from the Zionist occupation.”

“This decision comes to burst the situation,” he said.

In parallel, Amer stressed that “the situation is changing throughout the region.”

“The rise of the Resistance axis in the Middle East, at a time when the “Israeli” conspiracies are being clarified, forms a platform for the armed resistance in the occupied Golan,” he predicted.”

“Any resistance movement would be productive because the Resistance is always a just cause and justice always wins,” he concluded.

Netanyahu, Trump, and the inevitable failure: A strength that changed the face of the history نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ

Netanyahu, Trump, and the inevitable failure: A strength that changed the face of the history

مارس 20, 2019

Written by Nasser Kandil,

The current American and Israeli situation may summarize the new balances experienced by the world in the light of the consequences of eight-year war on Syria. Within a month from the beginning of the American war on Venezuela, the leader of the opposition appointed by Washington as a president and its allies have chosen him as a legitimate president has fled from justice moving among the capitals involved in the coup. Moscow and Beijing vetoed for the first time against the American attempts to legitimatize the coup. Before a month of the American elections imposed by the balances of powers after a war of test on Gaza, Benjamin Netanyahu faces judicial charges of corruption after he returned from a failed visit to Moscow where he did not get a green light to continue the raids on Syria.

Those who are obsessed by the American power can talk whatever they want about the American-Israeli retreat as a smart plan, or by retreating one step to go forward two steps or by the policy of fortifying. But the fact is the same in all the battlefields. The negotiations run by the American President Donald Trump with the leader of North Korea Kim Jong Un and which were described by him as the victory of the century, and which he explained in details and  their results in advance, and considered as the most important achievements in his first term are collapsing all at once, and what has been predicted by Trump about tempting Korea with financial incentives has been failed due to the presence of the professional Korean  negotiator who presented tempting suggestions, but when the matters reached seriously he showed his commitment to his principles “ the coincidence between lifting the sanctions and dismantling the nuclear issue” so Trump returned disappointed.

The magical solutions of Trump for the Palestinians regarding the Palestinian cause are the same magical solutions for the Koreans; Your national dignity versus financial incentives, he will not gain but the same result, even if the Arab rulers gathered, along with  the funds of Gulf, the effect of Egypt and Jordan and the Israeli brutality, the Palestinians decided that they will not sign the contract of humiliation even if they are not able to end the occupation now, since the coming generations will be able to end it soon. Trump betted on a quick fall of Iran under the pressure of sanctions and siege, but Iran became stronger and now it is preparing for future rounds along with the increasing power, presence, and spread of the resistance axis, the apparent victory of Syria, the rootedness in the equations of Iraq and Yemen, and a legendary steadfastness in Palestine. Russia which America betted on its adapting by temptations, sanctions, and threats is continuing its progress steadily as a keeper of the international law and the concept of the independent country and the national sovereignty of the countries depending on its achievement in Syria to support the steadfastness of Venezuela, the stability of Korea, and more coherence with Iran.

Washington’s allies which were a strong alliance a decade ago, now they become weak, Warsaw’s conference in comparison with the Syrian Friends’ Conference is enough to describe the scene. The contradictions are spreading over the allies’ campaign. Europe and Turkey have their own options, while Washington is followed only by those who are defeated and who need the support. Neither the maneuvers in postponing the withdrawal from Syria nor the talk about the remaining in Iraq can change the equations and the balances, because the equations will impose themselves on America and will oblige it to withdraw.

The essential thing unrecognized by America and Israel is that the spirit of the resistance which won in 2000 in the south of Lebanon as an outcome of the Syrian-Iranian convergence depending on the concept of the national sovereignty and the right of resisting the occupation has become a global spirit that moves victorious from one front to another, Therefore, it is prosecuted from  Lebanon, to Yemen, to Iraq,  to Venezuela under the name of  cells of Hezbollah, repeating the scene of the squares of Nabatieh when the demonstrators were shouting for Ashura “Haidar Haidar” recalling the Imam Ali while they were confronting the occupation’s artilleries,  then the Israeli commander asked his soldiers to bring Haidar the organizer of the demonstrations. Just as Haidar of Nabatieh was an intangible spirit, Hezbollah in Venezuela and Korea was like that, it reflects the spirit, the resistance, and the will of peoples which cannot be suppressed.

This is illustrated by Al Sayyed Hassan Nasrollah in his equation “the time of defeats is over, now it is the time of victories” and this has been described by the late leader Hugo Chavez “Poor and naïve can draw their own fate by themselves” commenting on the winning of the resistance in the war of July 2006, and this has been told by the founder of The Syrian Social Nationalist Party Antoine Saadeh “ There is a strength in you, if you use it you can change the face of history” .

Translated by Lina Shehadeh,

نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ

مارس 1, 2019

ناصر قنديل

– قد تشكّل الصورة التي تظهر فيها الحالة الأميركية والحالة الإسرائيلية في يوم واحد، تلخيصاً للتوازنات الجديدة التي يعيشها العالم في ضوء نتائج حرب الثماني سنوات على سورية، فخلال شهر من بدء الحرب الأميركية على فنزويلا، يصبح زعيم المعارضة الذي نصبته واشنطن رئيساً وبايعه حلفاؤها رئيساً شرعياً، فاراً من وجه العدالة يتنقل بين عواصم الدول المتورّطة في الانقلاب، بينما تسجّل موسكو وبكين أول فيتو بوجه المحاولات الأميركية لشرعنة الانقلاب، وقبيل شهر من الانتخابات المفبركة التي فرضتها موازين القوى بعد حرب اختبارية مع غزة، يواجه بنيامين نتنياهو اتهامات قضائية بالفساد، وهو عائد من زيارة فاشلة إلى موسكو لم يحصل فيها على ما أسمته أوساط حكومته، بالضوء الأخضر الروسي لمواصلة الغارات على سورية.

– يستطيع المأخوذون بانبهار بالقوة الأميركية أن يفلسفوا كما يشاؤون توصيف التقهقر الأميركي الإسرائيلي بالخطة الذكية، أو بالتراجع خطوة للتقدّم خطوتين، أو بالتمسكن للتمكّن، لكن الحقيقة نفسها تفرض ذاتها في كل ساحات المواجهة. فالمفاوضات التي أدارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، ووصفها بانتصار القرن، وأسهب في شرح ميزاتها ونتائجها مسبقاً ورفع سقوف التوقعات فيها إلى حد اعتبارها أهم الإنجازات التي ستتحقق في ولايته الأولى، تنهار دفعة واحدة، وما توقعه ترامب من سهولة ابتلاع اللقمة الكورية السائغة بمحفزات مالية مغرية، انقلب إلى شوك يصعب ابتلاعه بظهور المفاوض الكوري المحترف، الذي قدّم الإيحاءات المغرية، وعندما وصلت الأمور للحدّ الفاصل أشهر ثوابته، التوازي والتزامن بين فك العقوبات وتفكيك الملف النووي، فعاد ترامب يجرّ أذيال الخيبة.

– ما يبشّر به ترامب من حلول سحرية للقضية الفلسطينية يقوم جوهرها على عرض مشابه للفلسطينيين عن العرض الأميركي للكوريين، كرامتكم الوطنية مقابل حوافز مالية، فلن يلقى سوى النتيجة ذاتها، ولو احتشد كل حكام العرب، ومعهم مال الخليج، وتأثير مصر والأردن، وبالمقابل الوحشية الإسرائيلية، فقد قرر الفلسطينيون أنهم قادرون على عدم توقيع صك الذل، وإن كانوا غير قادرين على إنهاء الاحتلال اليوم، فإن الأجيال القادمة ستتكفّل بذلك، وما راهن عليه ترامب من سقوط سريع لإيران تحت ضغط العقوبات والحصار، يتبدّد وإيران تزداد قوة وتستعدّ لجولات مقبلة، ومعها محور المقاومة الذي ازداد قوة وحضوراً وانتشاراً، وأمامه نصر بائن في سورية وتجذّر في معادلات العراق واليمن، وصمود أسطوري في فلسطين، وروسيا التي راهن الأميركي على تطويعها بالإغراءات والعقوبات والتهديدات تواصل تقدّمها بثبات كحارس للقانون الدولي ومفهوم الدولة المستقلة والسيادة الوطنية للدول، مستقوية بقوة الإنجاز في سورية لتتجه نحو دعم صمود فنزويلا، وثبات كوريا، والمزيد من التماسك مع إيران.

– حلفاء واشنطن الذين كانوا حلفاً صلباً يتقدّم قبل عقد من الزمن، يتقلص ويبهت ويذبل، ومشهد مؤتمر وارسو مقارنة بمؤتمر أصدقاء سورية يكفي لرسم الصورة، والتناقضات تفتك بمعسكر الحلفاء، فترسم أوروبا وتركيا خياراتهما الخاصة، ولا يصطفّ وراء واشنطن إلا الصغار الذين لا يقدمون ولا يؤخرون، أو المهزومون الذين يحتاجون مَن ينصرهم، ولا تنفع مناورات تأجيل الانسحاب من سورية والحديث عن البقاء في العراق في تغيير المعادلات والتوازنات، فاليوم أو بعد حين ستفرض هذه المعادلات نفسها على الأميركي وتجبره على الانسحاب، وما لم تفعله الآلاف لن تنجح بفعله المئات.

– الشيء الجوهري الذي لم يستطع الأميركي والإسرائيلي ومَن معهما إدراكه، هو أن روح المقاومة التي انتصرت عام 2000 في جنوب لبنان، كثمرة للتلاقي السوري الإيراني بالاستثمار على مفهوم السيادة الوطنية للدول وحق مقاومة الاحتلال للشعوب، صارت منذ ذلك التاريخ روحاً عالمية تنتقل من جبهة إلى جبهة وتنتصر، فيلاحقونها تحت شعار خلايا حزب الله، من لبنان إلى اليمن إلى العراق إلى فنزويلا، معيدين الصورة التي رسمت في ساحات النبطية عندما كان المتظاهرون يهتفون في عاشوراء «حيدر حيدر» مستذكرين الإمام علي وهم يهاجمون آليات جيش الاحتلال، فيكون ردّ قائد القوة الإسرائيلية بأن يطلب من جنوده أن يجلبوا إليه حيدر هذا، باعتباره منظم التظاهرات، ومثلما كان حيدر النبطية روحاً لا يُمسَك بها، حزب الله في فنزويلا وكوريا، ليس وجوداً لخلايا، بل هو الروح المقاومة والإرادة الحية للشعوب، التي خرجت من القمقم ولا تستطيع قوة في العالم إعادتها إليه.

– هو هذا الذي سمّاه السيد حسن نصرالله، في معادلة «ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، «ووصفه الزعيم الراحل هوغو شافيز، بـ«أن بمستطاع الفقراء والبسطاء أن يكتبوا مصيرهم بأيديهم»، معلقاً على انتصار المقاومة في حرب تموز 2006، وهو ما قاله ذات يوم مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعاده، الذي يحتفل القوميون اليوم بعيد ميلاده، «إن فيكم قوة لو فعلت لغيّرت وجه التاريخ»، وها هو التاريخ يتغيّر أيّها العظيم من أمتي.

Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: