السيّد: نطالب الحريري بالإعتذار من الضباط الأربعة كما اعتذر من الأسد

البناء

صيدا أون لاين | الحريري: إلى جميل السيد النابغة في الاقتصاد ...

أعلن النائب جميل السيد، في مؤتمر صحافي عقده أمس في مجلس النواب، لممناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير الضباط الأربعة، أننا «طلبنا من الرئيس سعد الحريري أن يعتذر من الضباط الأربعة، كما اعتذر من الرئيس بشار الأسد عام 2009، والأوْلى أن يعتذر منا وتنتهي القصة، طالبناه بأن يعتذر باعتباره راعياً لشهود الزور، بحسب الملفات التي استندت إليها المحكمة الدولية. مع الأسف، لم يعتذر مثلما اعتذر من الرئيس الأسد. والأوْلى أن يعتذر منا كضباط لبنانيين وتنتهي القضية أدبياً، والرجوع عن الخطأ فضيلة».

وأضاف «أتحداهم والشكوى التي سأقدّمها أصبحت جاهزة لأنهم ما زالوا يتاجرون بدم الشهيد. يكلفك الأمر، يا شيخ سعد، أن تدلي بتصريح أو تقول كما قلت للرئيس الأسد عام 2009، في تصريح أو عبر التلفزيون: نعتذر من الضباط الأربعة لأننا أخطأنا في حقهم في الاعتقال بناء على شهود زور. ونقطة على السطر».

ورأى أن «قانون العفو، واجب وضروري، وفي نظري ونظر كل اللبنانيين سارق البيضة في السجن وسارق الدجاجة في السلطة. الذي قتل شخصاً أو أطلق رصاصة في الهواء في السجن والذين قتلوا الآلاف ودمّروا وهجّروا في الحكم. العدالة نسبية وليست مطلقة، عدا عن الظروف الاجتماعية المحيطة بالموضوع».

وقال «غيري دخل في موضوع الجرائم. أنا قاربت العفو على أساس المدة. تقريباً 99 في المئة من الناس، إذا طبق الحق الشخصي فهو يحتاج إلى تنازل لأننا لا نستطيع أن نتنازل عنه بالعفو، يعني لا نريد أن ننصف القاتل ونظلم القتيل، وبالتالي إذا فعلنا ذلك من دون إجراء مصالحات فلا نريد تزايد تفاعل الجرائم بين العائلات وأخذ الثأر وبالتالي إذا حصل وأتى بإسقاط شخصي مع قانون عفو يخرج، وإذا لم يحصل على إسقاط شخصي يجرون إتصالات بين بعضهم البعض من أجل تقديم إسقاط ويمشي الحال». وأشار إلى أنّ «كلّ مذكرات التوقيف الغيابية والبحث والتحري تسقط وتعطى مهلة 6 اشهر للناس المعنيين جدياً ليتقدموا ولا يتمّ توقيفهم ويُسألوا ويحقق معهم بفترة أشهر ولا يكونون موقوفين إلاّ إذا صدر حكم في حقهم فيفيدوا من العفو».

خمس جبهات تحاول اسقاط لبنان

د.وفيق إبراهيم

هذه الجبهات ليست سرية، لأنها تضم قوى تتعامل مع لبنان بمنطقين: إما الإمساك به الى درجة الاستخدام أو مهاجمته الى حدود الخنق.

وتجمع بين الأميركيين والسعوديين والإسرائيليين وقائد حزب القوات سمير جعجع، واخيراً المحكمة الدولية التي «استفاقت» الآن وبعد سبات طويل، لتعاود التدخل في محاولة للتأثير على الوضع الداخلي ولا علاقة لها بطبيعة اختصاصها.

ما هو غريب هنا ليس استهداف هذه القوى لحزب الله، فهي تعلم أن التصويب عليه، إنما هدفه الإطاحة بالمعادلة السياسية التي تحاول انقاذ لبنان من انهياره الاقتصادي والسياسي وتهديد من الإرهاب و»اسرائيل» لاستقراره.

الغريب اذاً هو في تزامن هجمات هذه القوى على حزب الله من زوايا مختلفة.

يمنحها مصداقية سياسية، إعلان المحكمة الدولية عن اقتراب موعد الحكم على متهمين تزعم أنهم من حزب الله وبتهمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

علماً أنها لم تعتقل متهماً واحداً وليس لديها إلا اتصالات هاتفية، يؤكد خبراء دوليون أنها مفبركة. بما يكشف ان هذه المحكمة هي آلية سياسية وليست قانونية وأراد مؤسسوها الأميركيون استعمالها عند اللزوم كهراوة تضرب عشوائياً لتمنع استقرار الوضع السياسي في لبنان، والمضحك أن لبنان يدفع أكثر من نصف نفقاتها، لذلك فإن الرمي على حزب الله انما يريد تفجير حكومة حسان دياب، ووضع لبنان امام احتمالين: اما القبول بالشروط الأميركية او الخنق الكامل، ومنع تشكيل حكومة جديدة بكل السبل الممكنة.

لجهة الأميركيين فما ان ادلى وزير خارجيتهم بومبيو بتصريح اتهم فيه حزب الله بالارهاب على جاري عادته حتى اعلنت المخابرات الأميركية انها اعتقلت مواطنة أميركية من اصل لبناني تعمل مترجمة في دوائرها بتهمة التجسس عبر نقل معلومات من المواد التي كانت تتولى ترجمتها، لعناصر من حزب الله.

فيتكامل هذا الاتهام مع رشقات بومبيو اليومية نحو الحزب، فيشكلان مادة قابلة للاستخدام وتتعلق برفض الأميركيين لأي وجود لحزب الله في المؤسسات الدستورية اللبنانية وضرورة تجريده من سلاحه.

اما السعوديون فتفتقت عبقريتهم من دفع وزير سابق منهم هو عبد العزيز خوجه الذي كان سفيرهم في لبنان، لينشر كتاباً عن ذكرياته السياسية، فتزامن صدوره تحت اسم التجربة مع التصريحات الأميركية، مورداً مواقف زعم انها لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وبعض قياداته، يقولون فيها انهم يفجرون لبنان اذا جرى تأسيس محكمة دولية لاغتيال رفيق الحريري وأضافوا أن علاقاتهم بسورية ليست تحالفية بل مجرد معبر يمر منها السلاح الايراني ليصل اليهم في بيروت، وليس أكثر، وهذا جزء بسيط جداً من ترهات خوجة الذي قال إن السعوديين اكتشفوا منذ 2006 ان حزب الله يريد نشر الفوضى والإرهاب في لبنان والمنطقة.

على مستوى «اسرائيل»، فهي تحصر هجماتها على حلف المقاومة بالرمي اليومي على حزب الله، لكنها ضاعفت في هذه المرحلة من هذا الاستهداف لسببين: قلقها المتصاعد من حزب الله وتحالفاته ومحاولات نتنياهو الاستثمار في ما يشكله حزب الله من رعب للإسرائيليين الأمر الذي يجعل السياسة الاسرائيلية توجه في كل يوم اتهامات جديدة للحزب. وهذا طبيعي لانه لم يعد للكيان المحتل من أعداء إلا سورية وحزب الله وحركة حماس بمعنى ان تحالفاته عند العرب أكثر من اعدائه.

ماذا الآن عند جعجع؟ في التوقيت نفسه الذي انطلقت فيه هذه المواقف، أطلق جعجع تصريحاً قال فيه إن باستطاعة حزب الله معالجة الانهيار اللبناني بوسائل عدة: أولاً برفع دعمه عن الفاسدين وتغطيته لهم. وثانياً تسليم سلاحه الى الدولة بما ينسف كل الاتهامات التي تزعم بوجود دولتين في لبنان، واحدة لحزب الله قوية ومتماسكة وأخرى للطوائف الداخلية، غير مستقرة وضعيفة الى حدود الاستسلام لوصاية دولة حزب الله.

إن أهمية تصريح جعجع هي في تزامنه المريب مع تصريح المحكمة الدولية وبيانات بومبيو ونتنياهو والسعوديين عبر سفيرهم الخوجة.

فهل من المصادفة اجتماع كل هذه التصريحات في أقل من أسبوع ومن دول وقوى متحالفة فيما بينها ولها غاية واحدة وهي النيل من حزب الله بدوريه اللبناني والإقليمي.

بأي حال يجب على هذه القوى أن تعرف أن حزب الله هو الذي حرّر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي في 2006 ومنع محاولات اسرائيلية لتجديد احتلاله في 2006 وكانت أربع من هذه القوى وهم الأميركيون والسعوديون والإسرائيليون وسمير جعجع يؤيدون انتصارات «اسرائيل» على حزب الله؛ وهذا لم يحدث وتحرّر لبنان.

فكيف يجوز للبناني استنكار هذه الانتصارات التي لا يستطيع أحد أن يُنكر حدوثها.

وهل بوسع السيد جعجع أن ينكر أن «إسرائيل» تشكل خطراً دائماً على لبنان حتى في حالة غياب سلاح حزب الله والدليل أنها تهاجم لبنان منذ 1948 وحتى 2000 ولم يكن هناك أي تهديد يصل اليها من لبنان؟

كما أن موافقة السيد جعجع على بيانات المحكمة الدولية وتعويله عليها لإحداث تغيير في الموازنات السياسية في لبنان، لا يرقى الى مستوى النقاش الفعلي لان حزب القوات يعرف مدى شعبية حزب الله وإصراره على حماية المعادلة السياسية الحاكمة حالياً.

وهذا يكشف أن هناك محاولات خارجية وداخلية تريد تفجير الوضع اللبناني عبر استهداف حزب الله، وذلك للنيل من الدور الإقليمي لحزب الله المناهض لـ»إسرائيل» والإرهاب معاً.

بما يؤكد ان هذا الاستهداف يريد أيضاً اثارة الفوضى الكاملة لإلغاء الدور الإقليمي للحزب الذي بدت أهميته كاملة في معارك ادلب وعلاقاته الفكرية والجهادية بالعديد من التنظيمات الاقليمية.

يتبين بالاستنتاج ان محاولات هذه القوى فاشلة سلفاً وقد تدفع تيارات وطنية لبنانية للطلب من حكومة لبنان بوقف تمويل المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري لأنها أصبحت آلية لا علاقة لها بالشهيد وتمتلك مهمة واحدة وهي دفع الأوضاع الداخلية بما يخدم فكرة تفجير لبنان فقط.

The International Tribunal will fall if it continues refusing the statement of claim– سقطت المحكمة ما لم تنقذ نفسها برفض بيان الادعاء

The International Tribunal will fall if it continues refusing the statement of claim

سبتمبر 18, 2018

Written by Nasser Kandil,

I will begin with something that I know more than anyone else. On August 30th, 2005 I was announced to be a suspected in the assassination of the Prime Minister Rafik Al-Hariri during a press conference that brought together the Prime Minister Fouad Al-Sinior who was entrusted to apply theoretically the law in Lebanon, and the Chief of the International Commission of Inquiry Detlev Mehlis, the legal representative of the prosecution in the criminal investigation which Lebanon was supposed to learn and to practice. That announcement was a violation of the simplest rules of law, because the commission neither sought to meet me, nor called me and I evaded. The accusation of suspicion without any investigation and without any defense is a crime. As for raiding my house in an intelligent way although they know in advance that I was in Damascus and timing the raid in order to oblige me to stay in Damascus for fear within a scenario of false witnesses and domino stones and prosecuting Syria in charge of harboring the wanted is a disgraceful process against investigation and the claim of search for truth. Maybe, the approach of this issue stems from the question about how can the tribunal justify its credibility in parallel with its ignorance of the false witnesses, manipulation of dignities, and the distribution of accusations without ending this cause legally. Why does someone resort to manipulation of investigation and use false witnesses in order to support false accusations unless he has an interest in hiding the real criminals? And why did not the court ask the Public Presecution about the reason of this ignorance as one of the hypotheses and possibilities which it must review to choose the most realistic and coherent.

The return to this point in the course of discussing the text of the public presecution could thwart that big conspiracy and frustrate the considerations, especially because I decided to return immediately to Beirut defying the Commission and its investigators and asking to show me the reason, justification, or document for what was announced by their chief and our prime minister, but the public presecution continued what has been done by its  predecessors in the Investigation Commission, it did not stop at protecting them from the accountability, covering their abuses, and condoning the secrets of their dirty game which caused the unfair detention of four senior security and armed forces officers for several years. It is a game that is related to the assassination or at least its disclosure must lead to the plotter, planner and executor in the cause of the false witnesses as a way that could lead to the planner, plotter and the executor of the assassination itself. But the public presecution left no place for its fall despite its naïve, fragmented, and politicized report; it was involved in mentioning my name twice to ensure its information regarding the assassination, once written in its report when it claimed that the meeting that brought me with the Prime Minister Rafiq Al-Hariri on February 4th of 2005 ten days before the assassination was dedicated to notify me that Al-Hariri would not include me in his list in the parliamentary elections, and once orally, when it talked about the political reason for Al-Hariri ‘s being away from any understanding with Syria and its allies despite the presence of those who tried to affect Al-Hariri reversely.

The simples comment on what I already told the International Commission of Inquiry on August 30thand September 8th 2005 after my return from Damascus was when the investigators said that they had a report from a reliable resource (He is the false witness Zuhair Al-Sedeek) He said that he saw at a Syrian security center in Damascus a report that belongs to Baath Party, and it was likely to be signed personally by me, and that report calls for getting rid of Al-Hariri. I commented that their information is like the information of the one who pretends to be a religious man, and his claim of knowing about Imam Hassan and Hussein that “ Al Khasan and Al Khussein are Muawiya’s daughters that were born in Istanbul” asking them to write that down as a response to their questioning. Therefore the report of the presecution is like the recognition of that claimer about Imam Hassan and Hussein.

It is useful to say that I was happy upon mentioning the meeting with the Prime Minister Al-Hariri on February 4th 2005 despite my demand from the International Commission of Inquiry to investigate in the facts of that meeting which was under the demand of Al-Hariri through the deputy Dr.Atef Majdalani and with the presence of the Major General Wissam Al-Hassan who was still alive when I was brought before the court, they knew at least that the Prime Minister Al-Hariri wanted to reconcile with me after I blamed him upon mentioning my name among those who called them Deputies to Syria, although he knew that my nomination was under an accordance between him and the Speaker of the Parliament Nabih Berri in exchange for nominating his sister the Deputy Bahiya Al-Hariri in the list of the Speaker Berri in the south. I had already told my colleagues Faisal Salman and Mohammed Shuqair whom I asked to send my message to Al-Hariri that I would not visit him unless he apologized for this abuse. Dr. Majdalani knew who was the initiator for that meeting and in which context, because I gave him a kind of text from my lecture in Tripoli to the Prime Minister Al-Hariri, talking in it that” on the basis of the good behavior of the Shiites of Iraq and the Sunnis of Lebanon, the fate of the resistance and the region will depend, because the US project wants to tempt them with positions in the rule to undermine the resistance”. I received a call from the Prime Minister Al-Hariri telling me that I read your response and that will not happen, asking for a meeting to explain my blame. He added that he did not mean me when he talked about the deputies to Syria, and he has every respect and appreciation. So our meeting was on the next day.

In the meeting, I told the International Commission of Inquiry about many facts, I asked for the presence of the Major General Wissam Al Hassan to ask him about the part in which he was present, during which Al-Hariri asked him to tell me about his meeting with the Deputy Faris Said in 2000. Al Hassan told me about the disagreement between the Prime Minister Al-Hariri and The QornetShehwan Gathering “The Christian title of the opposition of Syria and its role at that time” It is the opposition which the public presecution wanted to convince us that Al- Hariri desired to lead an electoral alliance against Syria, considering that it was a political context for the assassination”. Al Hassan said “We were near the door of the elevator, Al –Hariri asked Said “how can ten years lead to hostility against Syria” He replied The hostility’s age is one thousand and four hundred years”. Al-Hariri commented “Today, those who are standing against Syria and calling us to ally with them, hate the history of 1400, it is the date of Muslims not the history of a certain regime in Syria, so Al Hariri will not cooperate with them” This was documented in the investigations of the International Commission of Inquiry, but it was intended to be ignored. This affirms at least two facts: first, the Prime Minister Al-Hariri was interested in dispersing any impression about his intention to lead an alliance against Syria, which the pubic presecution claimed that it was the decision of the Prime Minister. Second, the meeting was cordial and political not electoral at all, by the way that was my condition for the meeting.

Once again, my demand was ignored deliberately when I asked the International Commission of Inquiry to listen to the recordings which were in the house of the Prime Minister Al-Hariri and to listen to that meeting which focused on the desire of the Prime Minister Al-Hariri to know about my objection of an electoral law on the basis of the judiciary as an electoral district on one hand, although he knew that this law got the support of the President Bashar Al-Assad and I am so close to Syria on the other hand. My answer was simply because the project of Judiciary is not the project of the President Al-Assad who was standing neutral between his allies; the President Emile Lahoud and the Minister Suleiman Franjieh who were with the judiciary, while the President of the parliament Nabih Berri and Al Sayyed Hassan Nasrallah who were against the judiciary. Al Hariri inquired about the opportunity to restore the relationship with Syria, readopting the formula of Syria’s allies, and the understanding on a unified draft of an electoral law, I replied positively and we agreed on formulas of communication and positions that met the satisfaction of Syria and its allies, most importantly was his public words against the resolution 1559 by saying the Taif Agreement is unifying us while 1559 resolution is dividing us”..

The simple question is how did the public presecution know that Al-Hariri wanted to notify me that he would not put my name in his lists? Was he obliged to hold a meeting for such a purpose?  He said that publicly a month ago, did it require two hours for notification? Was the meeting under my request to be in his list and then he told me his refusal? Or was it under his demand and my condition was not to discuss the electoral issue in order to keep our friendship and our political search? Why his meeting was followed by his words about the resolution 1559 and Taif? Why did he summon Wissam Al Hassan to notify me about his view of Qornet Shehwan Gathering? And many things that were discussed at that meeting that interpret the political context of that assassination in order not to mention any cooperation between Al-Hariri and Syria, Hezbollah, and the allies.

In the report of the head of the fact-finding mission Peter Fitzgerald there are two political hypotheses; one says that the assassination occurred to prevent the formation of an opposition to Syria and retaliation from the supposed role of Al-Hariri in the resolution 1559. The other hypothesis says that the assassination aims at prosecuting Syria and the resistance and turning his assassination into a roadmap to apply the resolution 1559, so how could a fair court accept that the public presecution could adopt one of the hypotheses without making any effort for a detailed search?

The fragility and the political manipulation do not need evidences in the text of the presecution which based on elements that are legally described as valueless for accusation, versus contexts and hypotheses that start from the political context and end with false witnesses. The Israeli communication network jamming was kept unknown in the report of the commission, and the one who bought the Mitsubishi car was kept unknown too, as the fate of Ahmad Abou Adas and the suicide bomber, even the proving of the possession of many telephone lines to the presecution contrary to the testimonies of the witnesses. Nothing is known for granted and without investigation or court except the fact that the Hezbollah’s leaders killed Al-Hariri !!!.

If the tribunal wants to save the reputation of the international judiciary, it has to refuse the statement of claim at least, because there are not evidences at all not due to their inadequacy.

But the public presecution repeated the tale and said ““ Al Khasan and Al Khussein are Muawiya’s daughters that were born in Istanbul”

Translated by Lina Shehadeh,

سقطت المحكمة ما لم تنقذ نفسها برفض بيان الادعاء

سبتمبر 13, 2018

ناصر قنديل

– سأبدأ في شأن أعرفه أكثر من أي أحد آخر، وهو أنني أُعلنت في 30 آب 2005 مشتبهاً به في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عبر مؤتمر صحافي احتفالي لكل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة المؤتمن نظرياً على تطبيق القانون في لبنان، ورئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس ممثل التطبيق الدولي لقواعد قانونية في التحقيق الجنائي، يفترض أن لبنان يحتاج إلى تعلمها والتدرّب عليها، فيما الإعلان مخالفة لأبسط قواعد القانون في جمهوريات الموز، لأن اللجنة لم تسعَ للقائي من قبل، ولا وجهت لي أي دعوة وتهرّبت منها، وإعلان الشخص مشتبهاً به دون تحقيق، ودون دفاع جريمة موصوفة، أما مداهمة منزلي بصورة استخبارية لمن كانوا يعلمون سلفاً وجودي في دمشق، ووقتوا المداهمة والإعلان على ساعة موضوعها دفعي للبقاء في دمشق، ضمن سيناريو شهود الزور وحجارة الدومينو، كي أبقى هناك خوفاً، وتتم ملاحقة سورية بتهمة إيواء مطلوبين للعدالة، فهي عملية مشينة بحق التحقيق وادعاء البحث عن الحقيقة، وربما كانت مقاربة الموضوع اليوم جانبية من باب التساؤل عن كيفية تبرير المحكمة لصدقيتها بالتوازي مع تجاهلها للعبة شهود الزور والتلاعب بالكرامات وتوزيع الاتهامات، من دون إنهاء قانوني لهذا الملف ووضعه تحت الضوء من زاوية التساؤل: لماذا قد يلجأ أي كان للتلاعب بالتحقيق ويوظف شهود زور لدعم اتهامات لا أساس لها ما لم يكن صاحب مصلحة في تغطية المجرم الحقيقي، ليبدأ الادعاء العام تحقيقه من هذه القرينة، التي تجاهلها كلياً، ولم تسائله هيئة المحكمة عن سبب التجاهل، من ضمن الفرضيات والاحتمالات التي يفترض أن يستعرضها، ويفككها ليرجح منها الأقوى والأشد تماسكاً.

Image result for ‫رفيق الحريري ناصر قنديل‬‎

– كان يمكن أن تكون العودة لهذه النقطة في سياق مناقشة نص الادعاء العام، خصوصاً أن قراري بالعودة الفورية إلى بيروت متحدياً اللجنة ومحققيها، مطالباً بإظهار أي سبب أو مبرر أو مستند لما أعلنه رئيسهم ومعه رئيس حكومتنا، قد أسقط اللعبة والمؤامرة الكبرى وقلب الاتجاه بما لم يكن في حساباتهم، لكن الادعاء العام يواصل ما فعله أسلافه في لجنة التحقيق، بما يتعدّى حمايتهم من المساءلة، والتغطية على ارتكاباتهم، والتغاضي عن أسرار لعبتهم القذرة التي تسببت ببقاء أربعة من كبار ضباط الأمن والقوات المسلحة قيد الاحتجاز الظالم لسنوات. وهي لعبة لا بد أن تكون على صلة بعملية الاغتيال، أو على الأقل يفترض أن يشكل فضحها وكشف أسرارها القرينة الأولى التي يمكن أن توصل للمدبّر والمخطط والمنفذ، في قضية شهود الزور، كطريق يمكن أن يوصل إلى المخطط والمدبر والمنفذ في قضية الاغتيال نفسها، لكن الادعاء العام لم يترك المجال لندع سقطته هذه إلى حيث هي واحدة من عناصر تقريره الهش والمفكك والمسيّس، فتورّط في ذكر اسمي مرتين جديدتين، في إيراد ما وصفه بالمعلومة المتيقّنة، حول السياق السياسي لعملية الاغتيال، مرة مكتوبة في تقريره، يزعم فيها أن اللقاء الذي جمعني بالرئيس رفيق الحريري في الرابع من شباط 2005 قبل عشرة أيام من اغتياله كان مخصصاً لإبلاغي من الرئيس الحريري بأنه لن يضمني إلى لائحته في الانتخابات النيابية، والثانية في سرد شفهي تحدّث خلاله عن السياق السياسي لابتعاد الرئيس الحريري عن نية التفاهم مع سورية وحلفائها، رغم وجود من كانوا يحاولون التأثير على الحريري باتجاه معاكس، مورداً اسمي مرة ثانية.

– أبسط التعليقات على ما ورد هو ما سبق وقلته للجنة التحقيق الدولية يوم مثلت أمامها في 30 آب و8 أيلول 2005 تباعاً، بطلبي وبعد عودتي من دمشق، عندما قال المحققون إن لديهم تقريراً لمصدر موثوق من قبلهم هو شاهد الزور زهير الصديق يقول إنه رأى في مركز أمني سوري في دمشق تقريراً لحزب البعث يرجّح أنه موقّع مني شخصياً ويدعو للتخلص من الرئيس الحريري، حيث علقت بأن معلوماتهم تشبه معلومات من ادعى أنه رجل دين، وقال جواباً على سؤال حول أجمل ما يعرفه عن الإمامين الحسن والحسين، «الخسن والخسين بنات معاوية ولدتا في إسطمبول»، طالباً تدوين ذلك كردّ على سؤالهم. وهذه المرّة أكرر أن ما ورد في تقرير الادعاء هو معرفة بالوقائع تشبه معرفة هذا المدعي عن الحسن والحسين بقوله «الخسن والخسين بنات معاوية ولدتا في إسطمبول «.

– من المفيد القول إنني فرح بذكر اللقاء الذي جمعني بالرئيس الحريري في 4 شباط 2005 رغم مطالبتي للجنة التحقيق الدولية، بالتحقيق في ما قلته عن وقائع هذا اللقاء الذي جاء بطلب من الرئيس الحريري للقائي بواسطة نائب زميل، هو الدكتور عاطف مجدلاني، وبحضور جزء من اللقاء للواء وسام الحسن، الذي كان لا يزال حياً يوم مثلت أمام لجنة التحقيق، طالباً سؤالهما عما يعرفان عن سياق هذا اللقاء، وهما كانا يعرفان على الأقل، أن الرئيس الحريري كان يريد مصالحتي بعد عتبي على ذكره اسمي بين من أسماهم نواب ودائع سورية، وهو يعلم أن تسميتي جاءت بتوافق بينه وبين الرئيس نبيه بري مقابل تسمية شقيقته النائب بهية الحريري على لائحة الرئيس بري في الجنوب، وهو ما سبق وصارحت به الزميلين فيصل سلمان ومحمد شقير، اللذين طلبت سؤالهما أيضاً، عن جوابي بأنني لن أزور الرئيس الحريري دون اعتذار عن هذه الإساءة. ويعرف الدكتور مجدلاني من كان المبادر للقاء وفي أي سياق طلب منه الرئيس الحريري الاتصال، لأنني يومها كنت أرسلت معه للرئيس الحريري، من قبيل الملاطفة، نصاً ألقيته في محاضرة في طرابلس، أقول فيه إنه على ضوء حسن تصرف شيعة العراق وسنة لبنان سيتوقف مصير المقاومة والمنطقة، لأن المشروع الأميركي يريد إغراءهم بمغانم الحكم لاستخدامهم في ضرب روح المقاومة. وكان الاتصال ليقول لي الرئيس الحريري لقد قرأت وجوابي أن هذا لن يحدث، ثم يضيف أن هناك ما يستدعي أن نلتقي وأنه يتفهّم عتبي مضيفاً أنه لم يقصدني بكلامه عن النواب الذين أسماهم بالودائع ويكن لي التقدير والاحترام، فكان موعدنا في اليوم التالي.

– في اللقاء حقائق قلتها للجنة التحقيق الدولية، وطلبت الاستماع للواء وسام الحسن حول الشق الذي كان حاضراً فيه، وهو شق طلب خلاله الرئيس الحريري أن يدخل اللواء الحسن، ليسأله أن يروي لي وقائع لقائه عام 2000 بالنائب فارس سعيد، وروى الحسن حكاية التنافر بين الرئيس الحريري وقرنة شهوان، العنوان المسيحي لمعارضة سورية ودورها آنذاك. وهي المعارضة التي أراد الادعاء العام إقناعنا أن الحريري كان في طريقه لقيادتها نحو تحالف انتخابي موجه ضد سورية، معتبراً هذا سياقاً سياسياً لعملية الاغتيال. وتحدّث وسام الحسن راوياً أنه على باب المصعد دار حوار بين الحريري وسعيد مضمونه سؤال الحريري عن كيف لعشر سنوات أن تصنع هذا الحقد على سورية، وجواب سعيد عن أن للحقد عمر ألف وأربعمئة سنة، ليعلق الرئيس الحريري بحضور الحسن،

«إن الذين يقفون بوجه سورية اليوم ويدعوننا للتحالف معهم حاقدون على تاريخ 1400 عام هو تاريخ المسلمين وليس تاريخ نظام معين في سورية، وليس رفيق الحريري من يضع يده بأيديهم».

وهذا مدوّن في تحقيقات لجنة التحقيق الدولية لكن المطلوب تجاهله، وهو يؤكد حقيقتين على الأقل، الأولى أن الرئيس الحريري كان مهتماً بتبديد أي انطباع حول نيته قيادة التحالف بوجه سورية، الذي يزعم الادعاء العام أنه كان قرار الرئيس الحريري، والثانية أن اللقاء كان ودياً وسياسياً وليس انتخابياً على الإطلاق، وبالمناسبة كان هذا شرطي المسبق للقاء.

– في اللقاء، وهذا ما قلته للجنة التحقيق الدولية وتجاهلته عمداً، وقد طلبت منها أن تضع يدها على التسجيلات الموجودة في بيت الرئيس الحريري كما قيل يومها، والاستماع إلى هذا اللقاء الذي كان محوره رغبة الرئيس الحريري بمعرفة كيفية مناهضتي لقانون انتخابي على أساس القضاء كدائرة انتخابية من جهة، وكون معلوماته أن هذا القانون هو مشروع يلقى دعم الرئيس بشار الأسد، وأنا على صلة قريبة من سورية، وكان جوابي أنه ببساطة هذا لأن مشروع القضاء ليس مشروع الرئيس الأسد الواقف على الحياد بين قسمين من حلفائه، الرئيس إميل لحود والوزير سليمان فرنجية مع القضاء، والرئيس نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله ضد القضاء، وكانت خلاصة الحريري آنذاك التساؤل حول وجود فرصة لترميم العلاقة بسورية، واستعادة صيغة حلفاء سورية، والتفاهم على مشروع موحّد لقانون الانتخاب، وأجبت بالإيجاب، واتفقنا على صيغ تواصل ومواقف، لاقت ارتياح سورية وحلفائها، كان أبرزها كلامه العلني ضد القرار 1559، بقوله

«الطائف يوحّدنا والـ 1559 يقسمنا».

– السؤال البسيط هو من أين جاءت المعلومة عما قال لي الرئيس الحريري في هذا اللقاء الذي قال الادعاء العام أنه كان مخصصاً لإبلاغي أنه لن يضعني على لوائحه، والسؤال هل كان مضطراً للقاء لهذه الغاية، وقد سبق وقال علناً ذلك قبل شهر، وهل هذا اللقاء يستدعي ساعتين للإبلاغ، وهل اللقاء بطلب مني لأكون على لائحته فارتضى وأبلغني رفضه، أم هو بطلب منه وشرطي للقبول كان عدم البحث بالشأن الانتخابي الخاص لسلامة صداقتنا وبحثنا السياسي، ولماذا أعقب اللقاء كلامه عن القرار 1559 والطائف، ولماذا استدعى وسام الحسن ليخبرني نظرته لقرنة شهوان، وأشياء أخرى كثيرة في هذا اللقاء تفسّر السياق السياسي للاغتيال، لجهة قطع الطريق على تعاون الرئيس الحريري مع سورية وحزب الله والحلفاء.

– سؤال أخير، في تقرير رئيس بعثة تقصي الحقائق بيتر فيتزجيرالد، فرضيتان سياسيتان، واحدة تقول بأن الاغتيال لمنع تشكيل معارضة لسورية وانتقام من دور مفترض للحريري في القرار 1559، والثانية تقول إن الاغتيال يهدف لملاحقة سورية والمقاومة بدماء الحريري وتحويله خارطة طريق لتطبيق القرار 1559، فكيف يمكن لمحكمة نزيهة أن تقبل من الادعاء العام عدم بذل أي جهد لفحص تفصيلي للفرضيتين قبل تبني إحداهما؟

– إن الخفة والهشاشة واللعب السياسي لا يحتاجان إلى دلائل في نص الادعاء القائم على عناصر توصف كلها قانونياً بأنها بلا قيمة كدلائل للاتهام، ومقابلها سياقات وفرضيات وجيهة تبدأ من السياق السياسي وتنتهي بشهود الزور، والتشويش الإسرائيلي على شبكة الاتصالات الذي بقي في تقرير اللجنة من قبل مجهول، كما بقي مَن اشترى سيارة الميتسوبيشي مجهولاً، ومصير أحمد أبو عدس مجهولاً، والانتحاري مجهولا، وحتى إثبات نسبة الكثير من الخطوط الهاتفية المؤسسة للادعاء، لمن نسبت إليهم معاكساً لإفادات الشهود، ولا معلوم سلفاً بلا تحقيق ولا محكمة إلا أن قادة في حزب الله قتلوا الحريري!

– إذا أرادت المحكمة إنقاذ سمعة القضاء الدولي ليس أمامها إلا رد الادعاء، على الأقل لعدم وجود أدلة، وليس لعدم كفايتها فقط.

– الادعاء العام يكرّر الحكاية، فيقول «الخسن والخسين بنات معاوية ولدتا في إسطمبول».

Related Videos

44:10

Related Articles

الرياض تُمنى بالهزائم فهل يقرأ بعض اللبنانيين؟

سبتمبر 17, 2018

ناصر قنديل


– يكاد لبنان يشبه مطار الرئيس رفيق الحريري في كل شيء، حيث الحرارة مرتفعة بسبب تعطل كل عمليات التبريد، والازدحام في المشكلات يفوق الطاقة على الاستيعاب، والأعطال في آلات تنظيم الحقائب تتسبب بالضياع، والصراخ والضجيج في كل ناحية، وتكرار الاعتراف بوجود مشكلة، لكن في النهاية كل شيء يراوح مكانه، ما عدا حقيقة واحدة، أن الأمن العام يقوم بمهامه وكأن لا أزمات من حوله، ساعياً لتعويض ما أمكن من الصورة السلبية، وكما في المطار القضية أكبر من حجم دور وزارة الأشغال، قضية لبنان أكبر من تشكيل حكومة.

– في لبنان إجماع على أن الحكومة نقطة البداية في مواجهة المشكلات وليس حلها، والحكومة تستدعي قراراً يجب أن يقوم على قراءة الوضع السياسي الداخلي وخلفياته الإقليمية، وفي الداخل رغم كل التسخيف المحلي للعقد الوزارية تبقى تعبيراً عن تجاذب يطال الخيارات التي تنتظر لبنان، من قضية العلاقة بسورية وتحت عنوانها المعابر والنازحين وبعض ملف الكهرباء، إلى قضية التوطين التي يفرض حضورها السعي الأميركي الحثيث بتنفيذ مضامين صفقة القرن بالمفرق والتقسيط، وحول المحورين الإقليميين والدوليين المتقابلين في هذه العناوين ينقسم اللبنانيون بين فريق يمثله رئيس الجمهورية وفريق يمثله الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، مهما حاول مَن يسعى لتدوير الزوايا، حيث الرئيس المكلّف يريد له ولفريقه الثلث المعطل وزيادة التعطيل الميثاقي في طائفتين من دون أوزان نيابية تبرر هذه الطلبات، ويرتهن الإفراج عن الحكومة بنية الحصول عليها تحت تسميات مختلفة من نزاع مفتعل حول الصلاحيات، إلى الاستنفار الطائفي حول الصلاحيات، وصولا لابتكار تسميات مثل التوازن الوطني بدل نسبية التمثيل النيابي في الحكومة، بينما يسعى رئيس الجمهورية المرتاح لنتائج الانتخابات النيابية لمنع محاولات تعطيل نقل هذه النتائج إلى التشكيلة الحكومية.

– في المنطقة تحت سقف المواجهات الكبرى الدائرة حول عناوين متعددة، حراك متسارع سياسي وعسكري وأمني، ويدفع فواتير الخسائر مَن يتأخر في قراءة المؤشرات. فقد أحسن العراقيون القراءة عندما قرروا الإفراج عن عمليتهم الدستورية من وراء ظهر السعودية، واضطرت واشنطن للتعامل مع النتيجة، بينما لا تزال الرياض تتساءل كيف انتقل المحور الذي قامت بتشكيله لفرض حضورها تحت عنوان مذهبي ليصير عضواً في ائتلاف يقوده حلفاء إيران. والجواب واضح أن أركان هذا المحور حصلوا على رئاسة مجلس النواب، وهو ما لم يكن ليحصل لو لم يقرأوا الوقائع، وفي اليمن يقرأ المبعوث الأممي مارتن غريفيت وقائع الميدان وليس البيانات العسكرية الصادرة عن الرياض، وينتبه إلى فشل العملية العسكرية السعودية الأخيرة وصمود الحديدة ومحيطها، فينفتح على أنصار الله تحضيراً لجولة محادثات مقبلة، وفي صفقة القرن فشل ذريع في تصنيع الشريك الفلسطيني الذي بدونه يبقى ما يعده مطبخ الرئيس الأميركي وولي العهد السعودي ورئيس حكومة الاحتلال طبخة بحص، والمقاومة إلى تصاعد، والعزلة الدولية تصيب المشاريع الأميركية. وفي العقوبات على إيران يكفي كلام وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عن إعفاءات ستضطر إدارته لإصدارها لحساب دول لن تلتزم بالعقوبات ولا تريد واشنطن إغضابها أو التصادم معها، كما كلامه عن بيع إيران نفطها للصين كحقيقة لا مجال لتغييرها، أما تركيا التي راهن الكثيرون على تصادمها مع روسيا من بوابة إدلب فها هي تعود إلى بيت الطاعة الروسي من بوابة قمة رئاسية عنوانها تجزئة العملية العسكرية إلى مراحل لكن بالأهداف ذاتها، وبشرط الشراكة التركية فيها، أما المحكمة الدولية فاللبنانيون أعلم بأنها عجزت عن جذب الرأي العام في لبنان وخارجه بجديد يمنحها مصداقية لا بد منها لضمان توظيفها سياسياً. وتبقى التهديدات الأميركية والاعتداءات الإسرائيلية مجرد يوميات الحرب التي اعتاد السوريون التعامل معها مع بداية كل جولة حسم ليردوا عليها بالجملة مع نهايتها، بعدما تتكفل صواريخ الدفاع الجوي بتعطيلها مع كل محاولة جديدة.

– الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الذي يعرف أنه مرتبك بسبب حجم الدعم السعودي المتجدّد لحليفيه في حزب القوات والحزب التقدمي الاشتراكي، يعلم أن موقفه عشية الاحتجاز الذي طال حريته قبل عام كان هو الأصح، وهو ما أكسبه مكانة لبنانية لترشيحه لرئاسة الحكومة رغم وجود الأغلبية النيابية في غير صالحه. وهذا الموقف هو الذي وفر له تغطية إقليمية ودولية بعد تحريره لمواصلة لغة التسوية والمصالحة، ويجب أن يعلم أن ارتداده إلى الخطاب الذي تم فرضه عليه يوم الاحتجاز، والسلوك الذي أراده أصحاب الاحتجاز، سوف يمنحه ويمنحهم تأخير الحكومة، لكنه في النهاية سيفقده الخصوصية اللبنانية التي تشكل مصدر قوته، وعندها سيكون آخر من يعترف بالمعادلات الجديدة، لكنه لن يجد من يقف معه من الذين يزيّنون له اليوم لغة الارتداد على خطابه وسلوكه اللذين رتبا احتجازه ببركة زوار الرياض من اللبنانيين.

Related Videos

Related Articles

جبهة عريضة تشاغب وتنتظر معركة إدلب

سبتمبر 6, 2018

ناصر قنديل

– بالرغم من الكلام الكثير عن حجم الرهان على الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران وما يتصل بصادراتها النفطية، أو الرهان على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أو الرهان على تحوّلات بنتيجتهما في حرب اليمن، أو الحسابات لتغييرات ينتجها الضغط الأميركي على الكتل النيابية في العراق، أو ما يروّجه البعض عن حسابات تنطلق من نتائج القرارات الأميركية التي تستهدف القضية الفلسطينية، فإن التدقيق بكل هذه المفردات يكشف أنها مجرد حروب نفسية يعرف أصحابها أن فعلها قبل وضعها قيد التنفيذ هو المأمول وليس ما سينتج عنها في الواقع، وكلها مسقوفة بالعجز عن إحداث تغييرات في التوازنات أو تبديل في الخيارات.

– وحدَها معركة إدلب تبدو استحقاقاً واقعياً للاستثمار على الإيحاء بما سيأتي لقطف ثماره قبل حلول مواسمه. فالمواقف الأميركية التي رست على دعوة علنية لمنع معركة إدلب بلسان ممثلة واشنطن في مجلس الأمن الدولي، وتلاقت مع مواقف أوروبية وتركية، هي العنوان السياسي الذي يجري توظيف الانتظارات في لبنان والعراق والضغوط على الفلسطينيين واليمنيين، وحسابات المحكمة الافتراضية والعقوبات المتوقعة، لجعل النتيجة المرجوة هي إضعاف الإصرار لدى قوى ودول محور المقاومة على خوض معركة إدلب، وفرض التراجع على روسيا، عبر التلويح لتركيا بفرصة للعب دور في الجغرافيا السورية يحظى بتغطية أممية إذا قبلت روسيا، تحت عنوان مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين في إدلب. وما يعنيه ذلك عشية قمة طهران لرؤساء روسيا وإيران وتركيا، من سعي لتخريب القمة كإطار مأمول لتوفير الغطاء للمعركة، كما قال وزير الخارجية السورية قبل أيام.

– يعرف الأميركيون والإسرائيليون ومعهم حلفاؤهم بلا استثناء محدودية القدرة على تغيير وقائع الميدان السوري عبر رسائل القوة التي يتحدّثون عنها، كما يعرفون أن إثارتهم للبعد الإنساني في إدلب، له وظيفة واحدة هي وقف المعركة، وليس ضمان بديل للمعركة العسكرية ينهي الوجود الإرهابي من دون قتال أو بخسائر محدودة. ويعرفون بالتالي أنهم يدعون للتعايش مع دويلة يسيطر عليها الإرهاب في شمال غرب سورية، تشكل عملياً تكريساً لتقسيم سورية. وتبرر بالتالي الدويلة التي يقيمها الأميركيون عبر احتلالهم مناطق شرق الفرات بعنوان كردي، وما يقترحونه على الأتراك عملياً هو دافعوا عن بقاء دويلة جبهة النصرة ودويلة كردية معاً، ليبق احتلالكم واحتلالنا معاً.

– لن يتوقف الضغط الأميركي ومعه جوقة المنتظرين عندما تبدأ معركة إدلب خلال ساعات مقبلة، عن مسعاهم وسيبذلون الجهد السياسي والعسكري والدبلوماسي لمواكبة المعركة بالرسائل التي تتيح إبقاء خيار تعطيل مواصلة المعركة على الطاولة، وتبقى معه معادلة العصا والجزرة للأتراك حاضرة، ولذلك فمعركة إدلب هي بالوقت ذاته أهم معارك استعادة وحدة سورية، وأهم معارك الحسم مع الإرهاب، لكنها أيضاً معركة حسم موقع تركيا في الجغرافيا السياسية الجديدة في المنطقة. فبعد إنهاء دويلة إدلب سيكون قد انتهى الهامش الذي يحمي دويلة كردية شرق الفرات، وسيكون الأمن القومي التركي مصوناً بقوة حضور الدولة السورية في كل أراضيها، لكن سيكون على الاحتلال التركي أن يخرج من سورية، كما سيكون على الاحتلال الأميركي فعل الشيء نفسه، ليكون الخيار الوحيد على الطاولة حل سياسي ينتج حكومة ودستوراً جديداً فانتخابات.

– قمة طهران محطة مفصلية في حياة أردوغان، خصوصاً مع الصيغ المرحلية المطروحة لمعركة إدلب بصورة تتيح عمليات جراحية متتابعة، والهوامش التركية باتت ضيّقة وهامش الزمن بات أضيق.

Related Videos

Related Articles

The last quarter of war …. And Al Sayyed Nasrallah الربع الأخير من ساعة الحرب… والسيد

The last quarter of war …. And Al Sayyed Nasrallah

أغسطس 31, 2018

Written by Nasser Kandil,

As the War of July 2006 symbolizes the open confrontation between the resistance as a project of liberation and the occupation entity as a project of aggression, every subsequent round of this confrontation can be described as the new aspect of the War of July. This can be applied also on the rounds of the Lebanese internal exhaustion of the resistance between the War of July 2006 and the Doha Settlement in 2008 which ended the presidential vacancy and the abnormal governmental situation, after the last quarter of the internal decision of the government of the Prime Minister Fouad Al Siniora  about uprooting the communications network of the resistance, and which was ended on the seventh of May 2008,  when the resistance was obliged for the first time to deal with the internal differences  not from its additive value, rather from its surplus power in the field even for few hours.

In his pre-last speech the Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrallah described the war launched on Syria for eight years as the Great War of July, after everything became very clear, and after it was clear the presence of the project of the alliance of the American-Israeli-Saudi War of July, that aims at achieving the same goals of the War of July but in new geography, trying to benefit from the lessons of the War of July, most importantly to be away from the direct confrontation, to tamper with the internal structure, to ignite the sectarian  strife, to spread chaos, and to make use of the takfiri terrorism as a reserve army, so this enables administrating the war without the involvement of waging it directly, and provides the negotiating opportunities to impose the conditions of this axis on the forces of the resistance as an only way to stop this destructive war on Syria and the region countries.

The resistance axis succeeded in embracing the Great War of July in its internal Syrian dimension due to the strength and solidity of the Syrian state, the political, cultural, and historical dimensions of the collective conscience of the Syrian people in their different segments, and the solid ideological composition of the Syrian Arab Army and the impossibility of dismantling it, according to the red lines of sects and doctrines.  Moreover the axis of the resistance succeeded due to the surplus power of Iran and Hezbollah to achieve the needed military balance against the surplus of power of the external intelligence military forces along with hundreds of thousands of the fighters of Al-Qaeda Organization and its branches, so the required deterrence balance for overthrowing Syria has been achieved. Later, the axis of the resistance succeeded due to the strategic decision taken by Russia and the Syrian state to purge Syria of the foreign presence and the terrorist groups through adopting the opposite attack to restore the unity and the sovereignty of Syria over its entire geography without giving any concessions at the expense of Syria’s constants and its geostrategic identity. Therefore the project of dividing Syria and the sharing of its parts as security belts for Israel and Turkey has fallen. The Great War of July has become in its last quarter after the failure of every negotiation for a settlement that achieves some of the goals of the war, as the last moments of negotiation which accompanied the last days of the War of July 2006.

It seemed that the events of the last year have been planned to meet this last quarter by the leadership of the war axis to undermine the additive value of the victory axis in Syria represented by Hezbollah. The US withdrawal from the nuclear understanding and the return to the severe sanctions on Iran became a project to weaken the sources of strength of Hezbollah, after the Americans conceded the impossibility of Iran’s siege of reducing the ceiling of its positions or to spread the chaos in it. Furthermore, the supportive American procedures to Israel regarding the fate of Jerusalem or the talking about the deal of the century seem without any goal except, igniting the hostile force of Israel in order to weaken Hezbollah for a decisive confrontation if its circumstances were provided, thus Yemen, Iraq, and Palestine become arenas for waiting till the Lebanese scene becomes clear, where the detention of the Prime Minister Saad Al-Hariri in Riyadh to tame him and to make him ready for the next round is just a round of the last quarter of war.

Between Idlib and the east of Euphrates, the military and the political hours of resolving are passing very quickly, where America is seeking to disrupt them in order to pave the way for the round which must preceded it, where Lebanon is its arena. Therefore, the obstruction of the birth of a government with unattainable demands will not be mere an exaggeration of internal sizes, rather a needed waiting for the resolution of the international tribunal which the preparation for it have become an entry for the criminalization of Hezbollah and the call to exclude it from the government. The plan would not be complete in Washington, Tel Aviv, and Riyadh without the cooperation of those in Lebanon. Therefore, the governmental process has become related to the concept of the national security of the axis of the resistance, while the international tribunal has become a direct tool of war. This is the meaning of the words of Al Sayyed Nasrallah “Do not play with fire” “This is not negotiable. Period”  because this playing in the last quarter of the last round of the Great War of July is recalling what happened in 2008 in the last quarter of the small War of July and will ignite a regional fire as the seventh of May, where the tribunal and the government will fall as long as the wisdom has fallen before… This the meaning of the warning of Al Sayyed of playing with fire ‘to return to wisdom, before some Lebanese will turn into just fuel for an Israeli war which is not desired by the resistance but it does not fear it, because it is aware that it will change the face of the whole region in the twenty-first century if it occurs.

Translated by Lina Shehadeh,

 

الربع الأخير من ساعة الحرب… والسيد

أغسطس 28, 2018

ناصر قنديل

– بمقدار ما ترمز حرب تموز 2006 إلى المواجهة المفتوحة بين المقاومة كمشروع للتحرير وكيان الاحتلال كمشروع للعدوان، يمكن وصف كل جولة لاحقة من هذه المواجهة بالفصل الجديد من حرب تموز. وهكذا كانت جولات الاستنزاف الداخلي اللبنانية للمقاومة بين حرب تموز 2006 وتسوية الدوحة عام 2008 التي أنهت الفراغ الرئاسي والوضع الحكومي الشاذ، بعد ربع أخير في الساعة الداخلية آنذاك تمثل بقرار حكومة الرئيس فؤاد السنيورة باقتلاع شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة، أنهته عملية قيصرية في السابع من أيار 2008 شكلت المرة الأولى لاضطرار المقاومة للانتقال من معاملة الخلافات الداخلية بقيمتها المضافة إلى استحضار فائض قوتها في الميدان، ولو لساعات قليلة.

– وصف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه ما قبل الأخير، الحرب التي شنت على سورية لثمان سنوات بحرب تموز الكبرى، باعتبارها بعدما صار كل شيء فيها شديد الوضوح، قد تكشفت عن مشروع حلف حرب تموز الأميركي الإسرائيلي السعودي لتحقيق أهداف حرب تموز ذاتها في جغرافيا جديدة، محاولين الإفادة من دروس حرب تموز، وأولها الابتعاد عن المواجهة المباشرة والخاطفة، والذهاب للعبث بالنسيج الداخلي واللعب على الفتن الطائفية والمذهبية، وتعميم الفوضى واستثمار الإرهاب التكفيري كجيش رديف، ما يتيح إدارة الحرب لسنوات دون التورط في خوضها مباشرة، ويوفر الفرص التفاوضية لفرض شروط هذا المحور على قوى المقاومة كطريق وحيد لوقف هذه الحرب المدمرة لسورية ودول المنطقة.

– نجح محور المقاومة باحتواء حرب تموز الكبرى ببعدها الداخلي السوري بفضل قوة ومتانة ورسوخ مشروع الدولة السورية، والأبعاد السياسية والثقافية والتاريخية للوجدان الجمعي للشعب السوري بشرائحه المختلفة، والتركيب العقائدي الصلب للجيش العربي السوري واستحالة تفكيكه وفقاً لخطوط التماس المرسومة للطوائف والمذاهب. كما نجح محور المقاومة بفضل فائض القوة الذي زجّت به إيران وحزب الله بتحقيق التوازن العسكري المطلوب بوجه فائض القوة الخارجي العسكري والمخابراتي، ومعه مئات آلاف مقاتلي تنظيم القاعدة ومتفرعاته، فتحقق ميزان الردع اللازم لمشروع إسقاط سورية، وفي مرحلة لاحقة نجح محور المقاومة بفضل القرار الاستراتيجي الذي اتخذته روسيا وإيران والدولة السورية بتطهير سورية من الوجود الأجنبي والمجموعات الإرهابية، بإطلاق الهجوم المعاكس لاستعادة وحدة وسيادة سورية على كامل جغرافيتها، دون تقديم أي تنازلات على حساب ثوابت سورية وهويتها الجيوستراتيجية. فسقط مشروع تقسيم سورية أو تقاسم أطرافها كأحزمة أمنية لـ«إسرائيل» وتركيا، وصارت حرب تموز الكبرى في الربع الأخير من ساعة النهاية، بعدما فشل كل تفاوض لتسوية تحقق بعض أهداف مشروع الحرب، أسوة بلحظات التفاوض الأخيرة التي رافقت آخر أيام حرب تموز 2006.

– تبدو أحداث السنة الماضية وكأنها قد صممت لملاقاة هذا الربع الأخير من الساعة، من قبل قيادة محور الحرب للنيل من رأس الحربة والقيمة المضافة لمحور النصر في سورية، الذي يمثله حزب الله، فيكاد يختصر الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي والعودة للعقوبات المشددة على إيران ليصير مشروعاً لتجفيف مصادر قوة حزب الله، بعدما سلّم الأميركيون باستحالة أن يؤدي حصار إيران لخفض سقف مواقفها أو لإطلاق مسار الفوضى فيها. وتكاد الخطوات الأميركية الداعمة لـ«إسرائيل» في مصير القدس أو الحديث عن صفقة القرن، أن تبدو بلا قضية سوى تحفيز القوة العدوانية لإسرائيل تمهيداً لملاقاة شروط إضعاف حزب الله بالجهوزية لجولة مواجهة حاسمة إذا توافرت ظروفها. وهنا لا يعود اليمن ولا العراق ولا فلسطين إلا ساحات انتظار، حتى تتبلور صورة المشهد اللبناني، حيث يظهر معنى احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض لترويضه وتهيئته للجولة المقبلة، جولة الربع الأخير من ساعة الحرب.

– بين إدلب وشرق الفرات تسير عقارب ساعة الحسم السياسي والعسكري بسرعة، ويسعى الأميركي جاهداً لعرقلتها، لإفساح المجال للجولة التي يجب أن تسبقها ويكون لبنان مسرحها، فلا تبقى عرقلة ولادة الحكومة بمطالب تعجيزية مجرد تكبير أحجام داخلي، بل انتظار مطلوب لقرار المحكمة الدولية الذي بات التمهيد له كمدخل لتجريم حزب الله والدعوة لاستبعاده عن الحكومة، والخطة لا تستقيم لواضعيها في واشنطن وتل ابيب والرياض بلا استجابة المطلوب شراكتهم في بيروت. وبات الأمر الحكومي الآن، أمراً يرتبط بمفهوم الأمن القومي لمحور المقاومة، كما باتت المحكمة آلة حرب مباشرة. وهذا معنى كلام السيد نصرالله «لا تلعبوا بالنار» و»نقطة عالسطر»، لأن هذا اللعب في الربع الأخير من الساعة بجولة أخيرة من حرب تموز الكبرى، تستعيد بحجم أكبر ما جرى عام 2008 في ربع الساعة الأخير من حرب تموز الصغرى، سيجلب حريقاً بحجم 7 ايار كبرى إقليمية وليست لبنانية فقط، تسقط فيه المحكمة والحكومة طالما أن المحكمة تكون قد سقطت قبلهما، والمطلوب ألا تسقط الحكمة…

لا تلعبوا بالنار»!… لماذا قالها السيد نصرالله؟

«لا تلعبوا بالنار»!… لماذا قالها السيد نصرالله؟

هذا مغزى تحذير السيد من اللعب بالنار، العودة للحكمة، قبل أن يتحول البعض من اللبنانيين إلى مجرد وقود لحرب إسرائيلية، لا تريدها المقاومة لكنها لا تخشاها، لأنها تدرك أنها ستغير وجه المنطقة وتأخذ معها الكثير من أوثان وأصنام المنطقة في القرن الحادي والعشرين عندما تقع.

Related Vedios

Related Articles

Sayyed Nasrallah Mocks IOF: They Can’t Escape Defeat despite Capabilities

 August 27, 2018

manar-05098830015353009402

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah said Sunday the Israeli military cannot escape defeat despite its apparent capabilities, stressing that thousands of Israeli troops were now seeking mental health treatment.

“The Israeli army has developed much of its capabilities and acquired state-of-the-art missiles and military hardware, it cannot yet evade defeat,” Sayyed Nasrallah said in a speech marking the first anniversary of the Second Liberation of the Syrian border from the ISIL and Al-Nusra front control.

Mocking Israeli weakness, Sayyed Nasrallah cites increase in Israeli soldiers’ psychiatric visits saying “the Israeli leadership knows that it is difficult to recruit people to serve in combat units. They lack the willingness to sacrifice of past days. They lack the motivation to endanger themselves. The studies also show that the soldiers find it difficult to cope with the lack of trust between them and the officers. More and more soldiers are seeking release (from service) on mental health grounds and the army is unable to recover from its sense of defeat.” “This army has not launched a new campaign since 2006,” Hezbollah’s S.G. added.

Only last year, His eminence said, some 44,000 Israeli soldiers were treated by psychiatrists.

Sayyed Nasrallah then praised Lebanese youths for the outstanding courage they demonstrated in the North Lebanon battles.

“Foreign media outlets are seeking to intimidate our nation by over-counting the number of our martyrs. Those who think they can overawe our people are delusional. We’ve been fighting for seven years now and our environment has not shown any weariness but rather further embracement and support. There is no place in Lebanon for an occupier nor a future for those who have expansion ambitions as long as our people cling to freedom, liberation, sovereignty and dignity,” Hezbollah leader said in the ceremony called “Glory & Victory”, held in Hermel, Northern Al-Bekaa.

This victory was made by the army-people-resistance golden equation, he said.

“The residents of the region, the residents of Bekaa and the resistance took a quick decision to confront terrorism inside Lebanese and Syrian territories because the government was confused back then and unable to take a decision.” “Despite a political decision confusion, the Lebanese army took a defensive position and made sacrifices, offered martyrs,” Sayyed Nasrallah stated.

Should we take a decision regarding any major operation in Syria, his eminence said, one signal is enough for our youth to flood battlefields, because they have enough awareness

His eminence wondered that had Al-Nusra and ISIL triumphed in Syria, where would have the Lebanese people been now? “What would have been the fate of all countries in the region had ISIL and the similar groups won the battle in Syria and Iraq?” “Those who had bet on ISIL are being demonized by the group itself.”

Sayyed Nasrallah also warned against a false flag chemical attack in Syria’s northern province of Idlib as a pretext for airstrikes against the Syrian government.

He accused the West of orchestrating a chemical attack in order to attack Syria while choosing to remain silent in the face of crimes against the children in Yemen.

“All data indicates that a new chemical play in Idlib is underway. At the time the West is looking for an excuse to launch a military aggression on Syria, it is turning a blind eye to the crimes being committed against Yemeni children. Nobody knows into what abyss [Saudi Crown Prince] Mohammed bin Salman is plunging Saudi Arabia and its dear nation in,” Hezbollah leader said.

Turning to the internal Lebanese situation and to the United States’ support for the campaign inside Lebanon, he said Washington intervened to prevent the Lebanese army from fighting the terrorist organizations.

His eminence assured that the United States has always offered financial support and funneled weapons to ISIL militants, saying, “US forces intervened to stop Lebanese army from launching a military operation against ISIL in al-Joroud area (the northern outskirts at the borders with Syria). At any time ISIL terrorists were besieged in an area in Syria, the US combat helicopters would land to rescue them.” “MOC (Military Operations Center) in Jordan had even led terrorist groups operations in South of Syria.”

Hezbollah’s S.G. indicated that the US does not care at all about the interests of regional states in the Middle East, emphasizing that Washington never stands by its allies and simply views them as its tools in order to attain its own goals.

On the inflammatory rhetoric against Hezbollah which intensified ever since parliamentary elections, Sayyed Nasrallah said there’s a plot against the party to hold it responsible for every deteriorating situation at every level. “There’s a campaign being launched via social media to distort Hezbollah’s image in front of its environment,” he said, but warned “those who think they can intimidate our popular incubator are delusional.”

“The goal of the plot against Lebanon is to hold it responsible at all levels for the deteriorating situation in the country, he said, adding that “claims that Hezbollah is now in control of Lebanon’s decisions are aimed at pinning the blame on the party for all the current situations.” “No one of us imposes his policies and orientation on the other.”

We are modestly the largest party in Lebanon, but we have the least representation in the political arena, Sayyed Nasrallah indicated.

“Our enemies are convinced that the war with Hezbollah is useless and hard, so they see the solution in targeting it before its people,” he said, calling upon those who had any evidence of corruption against the party to provide it to well-known secretariat offices.

“We bet on intra-Lebanese dialogue for the formation of the new government as the time is ticking away,” he said, warning against creating ‘new obstacles’ in the government formation process. Let us postpone the debate over the relation with Syria and the ministerial policy statement until after the formation of the government, he urged, pointing out that “the relation between Hezbollah and President [Michel] Aoun is a relation of trust.”

Separately, Sayyed Nasrallah warned parties betting on the Special Tribunal for Lebanon against playing with fire.

“Some March 14 circles are saying that the main reason behind delaying the formation of the government is that the Special Tribunal for Lebanon will issue its ruling in September and that it will be against Hezbollah in which there will be a new situation in the country to capitalize on. I tell those betting on the tribunal: do not play with fire! The STL means nothing to us at all and its rulings are of no value regardless whether they are condemnation or acquittal rulings.”

Regarding Baalbek-Hermel area and development projects there, Sayyed Nasrallah announced that Hezbollah has agreed with [Lebanese Parliament Speaker Nabih] Berri to put forward a bill to form the Development Council of Baalbek-Hermel. He pointed that the consolidation of Hezbollah environment in Bekaa and the deep cooperation between Hezbollah and Amal shall be preserved.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Warns of Chemical Attack in Idlib, To Those Betting on STL: Don’t Play with fire

Zeinab Essa  

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Sunday a speech in which he tackled various Lebanese and regional topics.

Addressing tens of thousands in Hermel at the “Glory and Victory” festival commemorating the 2nd Liberation’s anniversary, Sayyed Nasrallah welcomed and saluted the huge crowd.

From the “Tadamon Stadium” in the northeastern city of Hermel, Sayyed Nasrallah confirmed that “the 2nd Liberation Day is a day for our people, army and resistance.”

“This is another celebration of liberation and victory made by the golden equation of ‘the army, people and resistance’,” he stated, noting that “The celebrations are being held in Hermel because it was directly impacted and threatened by the extremists, at some points experiencing rocket attacks.”

Meanwhile, His Eminence wondered:

“What if Daesh [Arabic Acronym for the terrorist “ISIS/”ISIL”] and similar groups won in Syria and Iraq ? What was the fate of all the countries in the region? What would be the destiny of this whole area, of the Gulf region itself? What would have been the destiny of the Lebanese people and the multitude of Lebanese communities if [Daesh had won?]. What would have been the fate of the Lebanese people had Daesh and Al-Nusra managed to reach Hermel, Zahle and all Lebanese regions?”

He went on to say: “What has happened in our region since more than seven years is very dangerous and huge.”

“Some who had bet on Daesh and al-Nusra are classified as disbelievers by these groups that allow the shedding of their blood,” Sayyed Nasrallah cautioned.

According to the Resistance Leader,

“The people of the Bekaa region along with the resistance were quick to take the decision in confronting  the Takfiri groups. They took a quick decision to confront terrorism inside Lebanese and Syrian territories because the government was confused back then and unable to take a decision.”

Praising the sacrifices of the Resistance men, Sayyed Nasrallah considered that “the human element of youth and their presence is the basis of all battles.”

“If we want today to take the decision to participate in any operation in Syria, we will find that our youth need only a signal,” he elaborated.

In a direct comparison, His Eminence confirmed that “the real crisis in the “Israeli” army lies in the human element and its inability to attract young people.”

“Since 2006, the “Israeli” hasn’t been able to change the spirit of defeat that prevailed in their officers and soldiers,” he added, pointing out that “Last year, 44000 “Israeli” soldiers and officers visited psychiatrists.”

In this context, Sayyed Nasrallah said: “Strategic “Israeli” experts have said that their army is not ready to go to a new war.”

However, he praised the fact, “Fighting for seven years in Syria, we- in Hezbollah- have been fighting and no expression of boredom has come from our environment.

On the Syrian front, Sayyed Nasrallah warned that

“the West is preparing for a chemical play to launch an aggression against Syria while they remain silent when it comes to the crimes committed against the Yemeni children.”

He further revealed that the current data indicates that there exist new preparations for a chemical play in Idilb.

“There are no allies for the US in this world, America is dealing with everyone as tools,” he viewed warning the Kurds to be aware of any moment at which the US may sell them.”

Mentioning some aspects of the American hypocrisy, Sayyed Nasrallah reminded that when Al-Qaeda elements were surrounded in a Syrian area, US planes would rush to rescue them.”

“US intervened to prevent the Lebanese Army from taking part in the battle against Daesh in the outskirts,” he added, noting that “Those who defeated Daesh in Lebanon, Syria and Iraq are the ones who fought there, and not the Americans.”

According to His Eminence,

“From the 2nd liberation in the Bekaa and the first liberation in the South, we can say that there is no here is no place in Lebanon for an occupier nor a future for those who have expansion ambitions as long as our people cling to freedom, liberation, sovereignty and dignity.”

On the ongoing internal debate, Hezbollah Secretary General underscored that “the issue of reestablishing ties with Syria shouldn’t be a precondition to the formation of a government in Lebanon.”

He went on to say

“Some March 14 circles say that the real reason for postponing the formation of the government is that the Special Tribunal for Lebanon [STL] will issue its decision in September.”

His Eminence underscored that

“The STL means nothing to us at all, and what it issues is of no value, whether it is a conviction or an acquittal.”

To those betting on the STL, Sayyed Nasrallah sent a sounding message of three words: ‘Do not play with fire’.

Regarding the government’s formation, His Eminence highlighted that

“We are the largest party in Lebanon, but we have the lowest participation in political power.”

He also warned that Hezbollah’s “enemies are convinced that the war with #Hezbollah is useless and difficult and the solution is to topple it in its environment.”

“Part of the targeting us today is to distort the image of #Hezbollah leaders and officials in its environment,” His Eminence cautioned, noting that “They want to make #Hezbollah responsible for the country’s problems to distort its image in front of the world.”

To the resistance’s people in Bekaa, Sayyed Nasrallah said:

“Do not allow anyone to take you to ignorance and to what leads to any doubt or weakness in this arena that made miracles.”

Source: Al-Ahed

Related Videos

Related Articles

مفاجآت المقاومة: رسائل حازمة في كل.. الاتجاهات

أغسطس 25, 2018

د. وفيق إبراهيم

صعود المقاومة.. من مرحلة تحرير لبنان على الرغم من انهيار النظام العربي العام، وإلى مشروع إقليمي يجابه الأميركيين والإسرائيليين وبعض العرب المستثمرين في الإرهاب.. يُشكل استجابة منطقية للتصدي لتوسّع التدخل العسكري الأميركي في عالم عربي مكشوف. الدليل موجود في الاحتلال الأميركي العسكري لأفغانستان والعراق واليمن وسورية وليبيا والسودان والصومال وغيرهم.. وسابقاً لبنان الذي احتله تحالف غربي بقيادة «المارينز» في ثمانينيات القرن الماضي.. وحرّرته المقاومة بطرد المحتلين، الغربيين والإسرائيليين لاحقاً.

فكيف يمكن مجابهة الأطراف المحليين وترك الرأس الأميركي لينتج أطرافاً عربية جديدة تتآمر على أهلها.. فكيف تتمظهر قوة المقاومة؟

أولاً في دحر الإرهاب من 80 من سورية ومنعه من تقسيم العراق والحيلولة دون استيلائه على اليمن والإمساك بقسم وازن من القرار السياسي في لبنان.

ولمنع الأميركيين من التفكير بحرب عسكرية إقليمية جديدة، أطلقت المقاومة رسائل شديدة اللهجة والصدقية تعكس مستواها القتالي والجماهيري. فيما ردت واشنطن برسائل مضحكة وردّت على ألسنة قائد القوات اللبنانية سمير جعجع ومستشار الرئيس الأميركي بولتون ومسؤول الدفاع الأميركي الجنرال روبرت كاريم، ورئيس الحكومة سعد الحريري.

ما هو ردّ المقاومة؟

البداية في إلحاق هزيمة بأكبر هجوم عسكري للتحالف العربي ـ الأميركي على الساحل الغربي لليمن.. تلاه هجومان على بارجة عسكرية سعودية وأخرى تغطية عند باب المندب.

استكمالاً، ووسط أعنف تهديدات أميركية، لإيران.. نفذت طهران أكبر مناورات برية ـ بحرية في منطقة مضيق هرمز وسط صمت أميركي ـ سعودي ـ إسرائيلي كامل.

بدوره عرض حزب الله صواريخ، أطلق نماذج منها على مدن محتلة في فلسطين في العام 2006، وهي رسالة صارخة تقول بلغة الإشارات، إنّ بحوزة المقاومة صواريخ أكثر دقة وذات تأثير أكبر وبأعداد هائلة. أما المقاتلة «الكوثر» الإيرانية التي كشفت عنها طهران فيكفي إقرار «الروس» بأنها طائرة نوعية ومقاتلة حديثة من إنتاج «إيراني كامل».. وهذا يدلّ على وجود أعداد منها لا تُحصى وتنتظر أي هجوم خارجي.

وهناك مَن يؤكد أنّ انتشار الطائرات المسيّرة من دون طيار في غزة واليمن وربما لبنان.. هو بمساندة إيرانية.. فكم لدى إيران منها؟

أما لجهة إقرار «إسرائيل» بقوة حزب الله، وبالتالي إيران فيعتبر تسليماً بعجزها عن شن حرب بمفردها على لبنان أو إيران أو سورية.. فقد تحتاج إلى إسناد أميركي ـ غربي ـ مباشر.. باعتبار أنّ أي إسناد سعودي أو اماراتي لا قيمة له إلا بالدعم المالي فقط، والذي تلتزم به أبو ظبي والرياض بشكل دائم ومن دون أي ضغوط عليهما.

لكن الترجمة السياسية لهذا التفوق تبدو واضحة في صور أخرى.. بدأت بزعم بولتون بأن روسيا وعدت الأميركيين بسحب الإيرانيين من سورية. معاوداً بعد يومين فقط التصحيح بأن موسكو قالت له بأن سحب الإيرانيين من سورية عملٌ ممكن.. وبدلاً من الاستمرار في إيقاع الفتنة بين روسيا وإيران في سورية، التزم البيت الأبيض صمت العاجزين محاولاً إحياء المفاوضات مع الرئيس الروسي بوتين.

إلا أنّ الضربة القاصمة سدّدها النائب نواف الموسوي القيادي في حزب الله الذي كشف «ببراءة» عن عرض سعودي للرئيس الأسد ببقائه رئيساً دائماً لسورية مع إعادة إعمارها بشكل كامل اقتصادياً وسياسياً من قبل المحور الأميركي ـ السعودي. وهذا مقابل قطع علاقات دمشق بمحور المقاومة انطلاقاً من قطع العلاقات مع طهران.

وهذا عرض خبيث، يريد تنفيذ أهداف الحصار الأميركي المضروب على إيران، وإنهاء المقاومات عند حزب الله والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله اليمني، مضحياً بالمعارضات الوهمية التي يؤيدها على مستوى المنطقة.

وكعادته، كان الرئيس بشار الأسد وطنياً وامتداداً لعصر أبيه الرئيس المرحوم حافظ الأسد، فرفض العرض متمسكاً بحلف سورية الأبية مع حلف المقاومة. فالشام صاحبة الريادة في مقاومة المستعمرين وأذنابهم.

لقد قدمت الهند مشهداً صغيراً عن تأثرها بالحلف السوري، مع المقاومة، ورفضت مساعدات بمئة مليون دولار هبة من دولة الإمارات لمنطقة هندية، أصابتها سيول وفيضانات قتلت مئات الأفراد وشرّدت الملايين.

وجاء الرفض على خلفية التخوف الهندي من انتشار الفكر الإرهابي مع المساعدات الإماراتية على جاري العادة الخليجية بالربط بين نشر الوهابية والمساعدات، مع الإشارة إلى أنّ غالبية السكان في المناطق المتضررة مسلمون.

إنّ سورية التي تقاوم هجوماً استعمارياً دولياً وإرهاباً غير مسبوق في التاريخ، نجحت في تصنيع راجمة شديدة التطوّر للقذائف الصاروخية بإمكاناتها الداخلية الصرفة.. وبإقرار روسي وصمت غربي يتعجب كيف لهذه الدولة أنّ تستمر بعد معاناة سبع سنوات، في إنتاج الكهرباء والماء والأمن الداخلي ومقاتلة الإرهاب وأجور الموظفين والعناية بالقوى الأمنية ورعاية الانتظام العام وسحب النفايات.

أما الأميركيون المذهولون من نجاة الدولة السورية بقوة إمكاناتها، فأطلقوا على لسان حليفهم قائد القوات اللبنانية سمير جعجع نظريات أوهى من خيط العنكبوت وقوس قزح.. وذلك بزعمه و»بكل براءة» أنّ الأميركيين وحلفاءهم عازمون على سحب الإيرانيين من سورية و»لبنان»! مضيفاً بأن «الرئيس الأسد راحل معهم بكل تأكيد».. فلا يبقى إلا جعجع وريث الخط المتحالف مع الاستعمار الفرنسي والأميركي وصولاً إلى حلفه مع الإسرائيليين الذين احتلوا لبنان بالتعاون مع «قواته» من الثمانينيات وحتى العام 2000.

بدا جعجع في مقابلته التلفزيونية أداة إعلامية تحاول بث التفاؤل في مشروع مهزوم ومصاب بشكل كامل.. لذلك ظهر كمهرّج يعتمد على الأحلام في عالم التوازنات والواقعية، واضعاً كل آماله في عباءة الحلف الأميركي ـ السعودي ـ الإسرائيلي، أما «قواته» فهي للزوم بعض العمليات الداخلية فقط، ولا يريد إلا بضع وزارات تؤكد تموضعه في الساحة المسيحية وحصتها في القرار السياسي اللبناني.

لجهة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري فيشكل رسائل أميركية ـ سعودية لعرقلة أي حكومة جديدة في لبنان، تستند إلى نتائج الانتخابات الأخيرة. لذلك يعتمد «السعد» على أدائه ضد سورية بتفجير مسجد السلام في طرابلس لمنع التطبيع الكامل للعلاقات السياسية والاقتصادية معها، كما يستند على نتائج المحكمة الدولية لتقليص دور حزب الله في السياسة اللبنانية.

لذلك يقدّم الشيخ سعد كل ما تريده الرياض، والمطلوب فقط أنّ «ترضى» عنه ليستمر في دوريه المتكاملين، زعيماً للسّنة وبالتالي رئيساً دائماً للوزراء، وموافقة ولي العهد محمد بن سلمان على إعادة تنشيط الدور الاقتصادي لعائلة «السعد» في السعودية. وبذلك تدوم «النعم».. والجمع بين الدين.. والدنيا.

أما الإشارة الأميركية الجديدة لعرقلة انتصار المقاومة في الإقليم، فتجسّدت في زيارة قام بها مستشار الدفاع الأميركي الجنرال روبرت كاريم على رأس وفد إلى لبنان، مقدّماً عرضاً لتسليح الجيش اللبناني وحمايته مقابل نشر اليونيفيل عند حدود لبنان الشرقية مع سورية. وبذلك تصبح الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة متساوية بالحالة العدائية مع حدود لبنان مع دمشق قلب العروبة. بالطبع فإن الرئيس العماد ميشال عون، لم يقبل. لكنه أطلق تعبيراً «التفافياً» وذكياً، بقوله إنّ مثل هذه الأمور تحتاج إلى حكومة هي غير موجودة حالياً، ويعلم رئيس البلاد، أنّ قرارات على مستوى توسعة مدى حركة اليونيفيل تحتاج إلى «إجماع وطني» يستحيل توفره أو إقراره.

فتبدو إجابات الرئيس استدراجاً لمعرقلي تشكيل الحكومة، للعودة عن العُقد التي يطلقونها بين الحين والآخر، لتعطيل تأليف حكومة جديدة.

هذا ما يكشف الفارق الكبير بين رسائل حازمة وصادقة نفّذت محتواها جبهة المقاومة في كل الميادين، مقابل رسائل من الحلف الأميركي، «تبيعُ» أحلافاً وهمية وزائفة ليست لها مرتكزات على الأرض.

وهكذا يواصل حلف الحريري ـ جعجع الاعتماد على اندلاع حروب أميركية كبرى في الإقليم من أجل كسب رضى السعودية وسعدها وجعجع!!

علماً أنّ واشنطن لم يسبق لها أنّ خاضت حروباً من أجل غيرها، عودوا إلى التاريخ حتى تتبينوا كم مرة باع الأميركيون أدواتهم الإقليمية برخص التراب؟

 

Related Videos

Related Articles

ما هي حكاية المحكمة الآن؟

أغسطس 21, 2018

ناصر قنديل

– منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وقضية الاغتيال والتحقيق والمحكمة، قضية سياسية لا مكان لأي بُعدٍ يحمل مصداقية السعي القانوني في كشف حقيقة وتحقيق عدالة، كما يدّعي أهل التحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وهم لا ينفكّون يهددون بهما خصومهم السياسيين، حتى كان هؤلاء عندما يريدون توجيه الرسائل السياسية للخصوم يقولون نلتقي في لاهاي في إشارة إلى مقدرتهم على جلب مَن يعارضهم إلى المحكمة، ولا حاجة للتذكير بحكاية شهود الزور ولا بالاعتداء على الكرامات وتوجيه الاتهامات، ولا بفبركة وقائع بغرض جعل الخصم السياسي هو المتهم، وجعل التبرئة من التهمة سياسية أيضاً.

– جرى استخدام الاغتيال والتحقيق لفرض سيطرة الفريق التابع للرياض وواشنطن لبنانياً، على الأجهزة الأمنية باسم التحقيق عبر وضع قادة الأجهزة الأمنية في قفص الاتهام بداية. ثم جرت السيطرة على المجلس النيابي والحكومة بقوة التحريض المذهبي والتهديد بالفتنة، وجرى اتهام سورية ثم تبرئتها، كما اتهام الضباط الأربعة وتبرئتهم، من دون أن يعرف أحد ما الذي سيجري في ملاحقة شهود الزور ومَن قام بتصنيعهم. وقد بني الاتهام على إفاداتهم وبُنيت التبرئة على دحضها، وأكمل التحقيق نحو اتهام جديد وكأن شيئاً لم يكن، وضرب عرض الحائط بحجم الأذى الذي لحق بمن تمّ اتهامهم وتبرئتهم، فلم يتبقّ من معنى للعدالة إلا اسمها. وصارت اللعبة علنية، مَن يخاصم واشنطن عليه الاستعداد للمثول أمام المحكمة.

– ليس غريباً في هذا السياق استحضار المحكمة اليوم في ذروة الحرب التي تشنها واشنطن على المقاومة، ولم يعد بين يديها ما ترمي به في ساحة المواجهة، إلا استعادة فتح دفاترها القديمة، لكن الغريب أن الفريق المحلي المعني بتشكيل الحكومة لم يخفِ علاقته بالاستحضار ووظيفته، فخرج فوراً ينصح المقاومة بقبول ما يُعرَض عليها في الحكومة الجديدة قبل أن تقول المحكمة كلمتها، ويصير ملاحقاً بجريمة الاغتيال، وينفلت الغضب في الشارع في مناخ تشنّج لا يمكن فعل شيء خلاله، ما لم تكن الحكومة التي تضم الجميع موجودة، فيلحق بالمقاومة ما لا تحمد عقباه. وهل من تفسير لوظيفة المحكمة في خدمة السياسة، ومن تفسير لعرقلة تشكيل الحكومة، أشدّ وضوحاً؟

– لمزيد من الإيضاح يرفق أهل المحكمة والحكومة في مجالسهم ما ينسبونه لمصادر دبلوماسية غربية، فيقولون إن الحكم الذي سيصدر عن المحكمة في الخريف سيطال حزب الله كحزب وليس مجرد محازبين، وأن اسم الأمين العام لحزب الله وأسماء قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وقادة سوريين وإيرانيين ستكون ضمن الحكم المنتظر عن المحكمة. وأن مذكرات جلب دولية ستصدر بالأسماء. وتذكر المصادر بكون المحكمة منشأة وفقاً للفصل السابع ويشكل التعاون معها إلزاماً لجميع الدول، لتستطرد بالقول إن لبنان سيكون مهدّداً بالعقوبات ما لم يتعاون مع أحكام المحكمة.

– رسائل تهديد واضحة ومعلنة تتم تحت عنوان مزدوج أميركي سعودي ووظيفته المحلية تدعيم مواقع جماعاتهما في الملف الحكومي بعد خسارة الانتخابات النيابية، والجواب هو التراضي على انتظار ما بعد تشرين، ولنرَ مَنْ سيربح ومَنْ سيخسر، والرابح يشكل الحكومة وفقاً لدفتر شروطه.

Related Videos

Related Posts

 

جميل السيّد

https://youtu.be/4d9b6sr3IFs

يونيو 8, 2018

ناصر قنديل

– لأيام متتالية يتحدث النائب اللواء جميل السيد من منصة الشهود في المحكمة الدولية التي أنشئت لاستكمال مهمة من اغتالوا الرئيس رفيق الحريري بتوجيه الاتهام لكل من سورية والمقاومة. والواضح من متابعة الشهادة وما يُدلي به اللواء السيد وكيفية تفاعل المحكمة وأركانها مع شهادته أنه قد نجح بصورة لا لبس فيها في توظيف هذه المنصّة بقوة الحقائق التي يُدلي بها مقابل كمية الأكاذيب التي جرى التفوّه بها من هذه المنصة نفسها على ألسنة شهود الخمسة نجوم الذين استُجلبوا إليها لمنح المصداقية لكميات الكذب المبرمج الذي فقد مصداقيته مع سقوط شهود الزور، الذين طبعوا مرحلة لجنة التحقيق الدولية، بمثل ما طبعت شهادات السياسيين اللبنانيين مرحلة عمل المحكمة، ولأن هؤلاء السياسيين يعرفون أنّ جميل السيد يعرف، وأنّه يعرف أنّهم يعرفون، وأنّهم يعرفون أنّه يعرف أنّهم يعرفون، فلن يجرؤ أحد منهم على مساجلته بدقة ما قال أو بصدقه أو بكونه الحقيقة التي يملك السيد الكثير مما يقوله لتأييده لو تجرأ أيّ من هؤلاء على الطعن بواقعة واحدة مما قال.

– جوهر ما ترتكز عليه إفادة اللواء السيد هو تقديم صورة مغايرة لعلاقة الرئيس رفيق الحريري بكل من سورية وحزب الله عشية اغتياله على خلفية ما ترتب على صدور القرار الأممي 1559 الذي دعا للانسحاب السوري من لبنان ونزع سلاح المقاومة. والصورة التي رسمت من منصة المحكمة وقرارها الاتهامي محورها، أن سورية وحزب الله كانا مع حلفائهما على ضفة مواجهة القرار الأممي الذي كان الحريري عراباً له، وأنه قتل في قلب هذه المعركة، على خط تماس اسمه قانون الانتخابات والانتخابات النيابية التي صُمّمت لإسقاطه وتحجيمه. فجاء السيد ليقول العكس تماماً أن الحريري كان في قلب جبهة سورية وحلفائها، رغم خلافه مع الرئيس إميل لحود، ورغم علاقاته القوية بالغرب الذي وقف وراء القرار 1559.

– من موقعي كواحد من قلائل واكبوا عن قرب تفاصيل تلك المرحلة، ولم ينجُ من الاتهام بالشراكة في اغتيال الرئيس الحريري، في اليوم ذاته لتوقيف اللواء السيد ورفاقه الثلاثة في 30 آب 2005، ومداهمة منزلي وإعلاني مشتبهاً به خامساً في مؤتمر صحافي مشترك للرئيس فؤاد السنيورة ورئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس، سأورد بعضاً مما قلته للجنة الدولية التي قابلت محققيها في ذلك اليوم نفسه، عندما تحدّيْت اللجنة في مؤتمر صحافي عقدته على الحدود اللبنانية السورية، عائداً من دمشق لقناعتي أن مداهمة منزلي وإعلاني مشتبهاً به في الاغتيال يهدفان لبقائي فيها تمهيداً لملاحقتها، وفقاً للفصل السابع بتهمة إيواء مطلوبين للتحقيق.

– في الإفادة التي امتدت لإثنتي عشرة ساعة متصلة من الخامسة بعد الظهر إلى الخامسة صباحاً، تحوّلت من مشتبه به إلى شاهد، بعدما نصح أصدقاء اللجنة من يقف وراءها بالتراجع عن اتهامي لأن قرار مجيئي من دمشق إلى بيروت وتحدّي اللجنة أكسبني براءتي أمام الرأي العام، ومواصلة الاتهام ستُضعف مصداقية اللجنة وصدقية اتهاماتها الأخرى. أطلعت اللجنة على وقائع لقائي الأخير بالرئيس رفيق الحريري في الرابع من شباط 2005 بناء على طلبه، لمناقشة ما قال إنها أمور وطنية يعتقد بأنني لن أتاخر عن تلبية دعوته، مضيفاً بعرف أنك زعلان من الكلام عن ودائع سورية بس أنت ما بتوقف عند قصص صغيرة قدام القصص الكبيرة ، فلبّيت دعوته صبيحة السبت 4 شباط رغم الفتور الذي ساد علاقتنا بعد الذي نُقل عن لسانه، ولمدة ساعتين تناقشنا وانتهينا بشبه اتفاق. تحدّيت اللجنة أن تسترجع تسجيلات ذلك اللقاء في منزل الرئيس الحريري والذي شارك في دقائق منه اللواء وسام الحسن الذي كان في صلب عمل اللجنة تلك الأيام، طالباً أخذ إفادته حول صحة ما أقول، ومقارنة كلامي عن وقائع هذه الجلسة بما تقوله التسجيلات.

– كان محور كلام الرئيس الحريري طلب تفسير التناقض الصارخ بين موقفي المعلَن في كل منبر عن رفض مشروع قانون الانتخابات النيابية الذي يقوم على القضاء ويتبنّاه الرئيس لحود والوزير سليمان فرنجية كوزير للداخلية، وبين ما قيل للرئيس الحريري أنه مشروع الرئيس السوري بشار الأسد لتحجيمه، ليدخل في الموضوع، الذي من أجله اللقاء. فقلت للرئيس الحريري الجواب بسيط. وهو أنني أرسلت بطلب موقف الرئيس الأسد مما يُشاع عن القانون، وأبديت رأيي بهذا المشروع. وكان الجواب أن الرئيس الأسد على الحياد، طالما حلفاء سورية منقسمون حول القانون. فالرئيس لحود والوزير فرنجية يريدانه والرئيس نبيه بري وحزب الله يعارضانه، والجواب هو أن لا إحراج لسورية في أن يختار أيّ من أصدقائها أو حلفائها أحد الخيارين، لتكون دهشة الرئيس الحريري مضيفاً، إذن أنا فايت بالحيط ، بافتراض معركة مع سورية والرئيس الأسد حول القانون. ويُضيف هل من فرصة برأيك لترميم جبهة حلفاء سورية حول موقف موحّد، وأجيب بالتأكيد.

– في تلك الجلسة قرّر الحريري أن يبادر للتذكير بموقفه الرافض للقرار 1559 عبر نشر كلام منسوب إليه في الصفحة الأولى من جريدة السفير ليوم السبت 5 شباط تحت عنوان صغناه معاً الـ 1559 يُقسِم اللبنانيين والطائف يوحّدهم ، وتوافقنا على قيامه بمناقشة تفصيلية لصيغ قانون الانتخاب مع السيد حسن نصرالله، الذي كان خيار الرئيس الحريري أن يتابع معه، وقمت بعد هذه الجلسة بنقل ما دار فيها للرئيس بري والسيد نصرالله وأرسلت مضمونَها للرئيس الأسد وتلقيتُ تشجيعاً وتأييداً للمتابعة، فيما أبلغني السيد نصرالله أنّه سيتابع عبر القنوات القائمة مع الرئيس الحريري هذا الطلب، وبعد أيام جرى اغتيال الرئيس الحريري، وكشف السيد نصرالله بعدها علناً عن لقاء جمعهما، وعن ترتيبات للقاء يجمع الرئيس الحريري بالرئيس الأسد.

– تستحق إفادة اللواء السيد التقدير لقيمتها السياسية الهامة في منح الرواية الحقيقية لكون اغتيال الرئيس الحريري محاولة اغتيال لسورية وللمقاومة، وتوظيفاً لدماء الرئيس الحريري في تطبيق القرار 1559 الذي رفض منح مكانته وزعامته لتنفيذه، فصار دمه أهمّ من حياته، حتى لدى صديق شخصي له كالرئيس الفرنسي جاك شيراك، وصار لسان حال حلفائه بعد اغتياله، ليس مهماً مَن قام بالاغتيال، المهم أنه بات ممكناً توظيف حرارة الاغتيال للانتقام من الخصوم، ومَن يُجنّد شهود زور أو يصمت على تجنيدهم، لا يمكن أن تكون الحقيقة هدفاً له.

– قال لهم جميل السيد استحوا… أم أن اللي استحوا ماتوا؟ .

Related Videos

Related Articles

ملفّ لا يحتمل اللفلفة… مطلوب أجوبة

ملفّ لا يحتمل اللفلفة… مطلوب أجوبة

Image result for ‫زياد عيتاني المحكمة الجنائية الدولية‬‎

مارس 5, 2018

ناصر قنديل

العناوين التي تثيرها قضية زياد عيتاني تتخطاه كشخص وتتخطّى براءته أو إدانته ولا يحلها الكلام الهادئ الذي يريد سحبها من التداول بالإيحاء أنّ كلّ شيء تحت السيطرة ويسير وفقاً للأصول، فليست قضيتنا إنْ جرى تحويل ملف القضية من جهاز إلى جهاز بقرار وزاري أو بقرار قضائي.

زياد عيتاني يعترف بالعمالة والتخطيط لإغتيال نهاد المشنوق في لبنان

قضيتنا أنّ أمامنا عملياً روايتين لا يمكن الجمع بينهما رواية صدرت عن وزير الداخلية، تقول ببراءة عيتاني وباتهام مَن حقق معه ووجّه له الاتهام بالخلفيات الحاقدة والطائفية، وما أعقب كلام الوزير من مصادر أمنية منسوبة لشعبة المعلومات، اتهام للرئيس السابق لفرع مكافحة جرائم المعلوماتية بفبركة التهمة استناداً لخبرة قراصنة، ولأهداف شخصية بعضها ملتبس وبعضها وصفه الوزير بالحقد والطائفية. وفي المقابل أمامنا رواية وردت في بيان رسمي لجهاز أمن الدولة، تتمسّك بالاتهام وتسنده لاعترافات عيتاني الموثقة والمسجلة والواردة دون ضغوط، وبحضور مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية. وأمام هاتين الروايتين لا ننحاز لإحداهما، وما يعنينا أبعد مما ينتج في القضية نفسها. فالقضية تطال أموراً أشدّ خطورة لا تحتمل اللفلفة وعلى الدولة كدولة بمؤسساتها أن تجيب المواطنين عن الأسئلة التي تطرحها.

السؤال الأول، إذا تبنينا رواية وزير الداخلية والتي تبدو مسنودة بتحقيقات شعبة المعلومات. فهذا يعني أمرين، الأول أنّ اتهامات خطيرة يمكن أن تُسند لمواطنين لبنانيين بغير وجه حق، باعتراف مرجعيات مسؤولة في الدولة، خصوصاً أنها ليست المرة الأولى التي يسقط فيها ضحايا لفبركة الاتهامات. فهل صار الوقت مناسباً لنقول إنّ كلّ الاتهامات التي تلقفها نصف اللبنانيين وصُفّق لها بحماسة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت فبركات وأفلاماً هوليودية؟ فهل سيطال ضحايا هذه الفبركات اعتذار وتوضيحات تشبه الحملة التي قادها الوزير في قضية عيتاني، وما لم يحدث ذلك، يصير واجباً تصديق ما ورد في بيان أمن الدولة من تلميح للاعتبارات الانتخابية؟ فهل هناك «مواطن بسمن ومواطن بزيت» عند وزير الداخلية، وكلاهما ضحية فبركة جهاز أمني بتوجيه اتهامات تعادل التحريض على القتل، ولهم عائلات وأبناء أسيء لهم وسمعة جرى النيل منها وكرامة تمّ انتهاكها، وفي ظروف أشدّ قسوة، من تلك التي لحقت بعيتاني، الذي يستحق الإنصاف من مظلوميته إذا كانت براءته حقيقية، وإذا كانت مفاعيل عائلته الانتخابية تقف عند حدود الاحتفال ببراءته، هل يذكر الوزير يوم خرج الرئيس فؤاد السنيورة محتفلاً في مؤتمر صحافي، بحضور رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتيليف ميليس يعلن توجيه الاتهام باغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولاحقاً تبيّن أنّ الأسماء المعلنة، ضحايا تلفيق وفبركة وشهود زور؟

Image result for ‫الضباط الأربعة‬‎

الأمر الثاني أنّ الاتهام يستند لما عرف بداتا الاتصالات، ولا زالت وزارة الداخلية وشعبة المعلومات تصرّ على الحصول عليها بصفتها صمام أمان البلد والمستند الذي لا ترقى إليه شبهة في بناء اتهاماتها وملاحقتها للمشتبه بهم، لتطلّ علينا مصادر شعبة المعلومات في قضية عيتاني، وخلفها البراءة التي طلب الوزير من اللبنانيين الاعتذار من عيتاني على أساسها، وتقول إنّ الداتا مفبركة، وإنّ ضابطاً محترفاً بمعونة قرصان يملك القدرة على تركيب ملف متكامل لا يرقى إليه الشك بالفبركة، وأمام اللبنانيين قضية مفتوحة اسمها اتهام المحكمة الدولية لمجموعة لبنانيين ينتمون لحزب الله في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري والمستند الوحيد لاتهامهم هو داتا مشابهة وضعتها شعبة المعلومات بتصرف هيئات التحقيق الدولية، ونال ضباطها تنويهاً على إنجازاتهم في هذا المجال، لا زلنا نذكر الشروح التي أطلّ بها علينا بعضهم عن الدائرة الصفراء والدائرة الرمادية والدائرة الحمراء، ليقولوا لنا إنّ هذه وقائع لا يمكن فبركتها ولا التدخل فيها ولا لأيّ قرصان تصنيعها، فبربكم أيّ الروايتين نصدّق؟

المسألة ببساطة هذه المرة أنّ الضابط المتهم بالفبركة محسوب على الخط السياسي ذاته الذي يحتاج براءة عيتاني انتخابياً، والفبركة تهمة وجهت لهذا الضابط الذي شغل مسؤوليات هامة في فروع الأمن، ووفقاً لرواية أمن الدولة إذا صدّقناها، البراءة مفتعلة ومفبركة، لاعتبارات انتخابية قال جهاز أمن الدولة إنها تخدم «إسرائيل» فقط. وإن صدقنا فهذا يعني تكراراً لحكاية مشابهة قبل سنوات، عنوانها شادي مولوي الذي قامت الدنيا ولم تقعد يوم تمّ توقيفه من قبل الأمن العام اللبناني، وبدأ معها الحديث الطائفي والمذهبي المقيت، وخرج رئيس الحكومة وفي ظروف انتخابية مشابهة يومها يحتفل بإخلاء سبيله، وبعد سنوات قليلة تبيّن أنّ مولوي مسؤول تنظيم داعش علناً في لبنان، فأخبرونا بمن نثق ومن نصدق، وأيّ الروايتين نعتمد، لكن تيقنوا، أنّ اتّباع أيّ من الروايتين له تبعات، واحدة تبدأ ببراءة عيتاني وردّ الاعتبار له وملاحقة المفبركين، لكنها تنتهي بسحب اتهامات المحكمة الدولية والاعتذار من ضحايا الفبركة وشهود الزور وفتح التحقيق لملاحقة كلّ مَنْ تورّط في لعبة الاتهام الملفق، والثانية تبدأ بوقف التلاعب بتحقيق أمن الدولة وردّ الاعتبار له وللضابط المتّهم بالفبركة وملاحقة مَن أراد إلصاق هذه التهمة به، وتنتهي باستقالة وزير حاول التلاعب بملف خطير لحسابات انتخابية، فاعتمدوا رواية واحدة واتبعوها حتى نهاية موجباتها، عليكم إن طلبتم احترام اللبنانيين لكم أن تختاروا.

Related Articles

لسان حال بهيّة: مَن قتل رفيق؟

 

محمد حميّة

يناير 11, 2018

مرَّ خبر القرار الاتهامي الصادر عن قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبوغيدا بمحاولة «الموساد» «الاسرائيلي» اغتيال النائب بهيّة الحريري الأسبوع الماضي مرور الكرام عند فريق 8 آذار، على رغم ما عاناه هذا الفريق من اتهامات سياسية قاسية ومؤذية طاولت العديد من رموزه طيلة عقدٍ من الزمن في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وشخصيات في 14 آذار آنذاك، ورغم ما كان سيحدثه هذا الاغتيال إن حصل من فتنة داخلية تضع البلاد في مكانٍ آخر شبيه بمرحلة اغتيال الحريري الأب.

وعلى غير ما درجت العادة لم يجِد فريق 14 آذار ورعاته الخارجيون مساحة سياسية وإعلامية لهذا الخبر الخطير لا على وسائل إعلامه وشاشاته الناطقة باسم «الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان»، ولا في بيانات كتله النيابية والحزبية، رغم أن المستهدَف بالاغتيال هي شقيقة الرئيس رفيق الحريري وما تمثله من رمزية معنوية كبيرة على مستوى عائلة الحريري ومن ثقلٍ سياسي على مستوى تيار المستقبل والطائفة السنية في لبنان. وهو الفريق نفسه الذي يسارع الى الاستغلال السياسي لأي محاولة اغتيال أو اغتيال ضد سورية وحزب الله قبل بدء التحقيق. وهذا ما حصل غداة اغتيال الحريري وعقب اغتيال الرئيس السابق لشعبة المعلومات العميد وسام الحسن وفي قضية الوزير السابق ميشال سماحة وغيرها. وهو ذاته الفريق الذي رفض مجرد الحديث عن اتهام «إسرائيل» بالاغتيال.

ووفق ما ورد في القرار الاتهامي، فإن المتهمين باغتيال النائب الحريري الموقوف محمد الضابط والمتواري وليد الناقوزي عميلان «إسرائيليان»، وأن الناقوزي حرّض الضابط على اغتيال الحريري بغية إحداث فتنة في الداخل اللبناني لضرب السلم الأهلي، وفق ما جاء في القرار وأن القبض على الضابط منعه من ارتكاب جريمته.

أن يمُر هذا الخبر وكأن شيئاً لم يكن عند الأطراف المحلية، فربما له حساباته وأسبابه السياسية والإعلامية في ظل الازمات المتلاحقة التي تضرب لبنان من جهة، ودواعي التحالفات والمصالح المستجدّة من جهة ثانية، لكن أن لا تحرك المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري ساكناً وأن لا تطلب اطلاعها على ملف التحقيق للبحث عن خيوط رفيعة تربط اغتيال النائب الحريري بقضية اغتيال شقيقها رفيق الحريري، فهذا يحمل علامات استفهام عدة!

فصَمت المحكمة عن معطىً قانوني وسياسي كهذا يفتح ملف المحكمة الدولية مجدداً على مصراعيه من بوابة الأخطاء المنهجية والقضائية والقانونية التي ارتبكتها منذ تشكيلها حتى الآن، والخطأ الأول الذي وقع فيه فريق التحقيق ثم المحكمة نفسها هو التركيز على فرضية واحدة وإهمال أخرى لا تقل في المنطق ولا في التحليل السياسي ولا في الأدلة أهمية عن فرضية اتهام سورية والضباط الأربعة وحزب الله.

وبحسب خبراء في القانون، فإن المنهجية المتبعة عادة في المحاكم الدولية هي أن يضع المحققون مجموعة من الفرضيات المحتملة ويبدأون بتتبع خيوط الجريمة للبحث عن أدلة بيّنة وقرائن لتثبيت إحداها ويصار لاحقاً الى تكوين عناصر الاتهام، أما المحققون في محكمة الحريري فعلوا العكس، فهم وضعوا احتمال سورية والضباط اللبنانيين الأربعة كفرضية واحدة وعملوا على فبركة الأدلة لتثبيت الاتهام والفرضية.

أما الهدف المقصود والمخطط مسبقاً من تتبع اتجاه واحد في التحقيق كان إغفال المحكمة فرضية اتهام «إسرائيل» بالاغتيال. ومن هذه النقطة بدأ انحراف المحكمة عن مسارها باتجاهات أخرى ليظهر لاحقاً أنها تحمل وظيفة سياسية أُريد لها أن تؤديها كأداة للفتنة وابتزاز حزب الله وسورية مناوبة.

ما تقدّم يطرح السؤال التالي: إذا كان الهدف من قتل الحريري الأب هو اغتياله سياسياً، كما ذكرت المحكمة في قراراتها الظنية التي استندت بدورها الى الظروف السياسية الداخلية والخارجية التي سبقت الاغتيال، ألا يُعَدُ احتجاز الرئيس الحريري الابن في المملكة السعودية محاولة اغتيال سياسي أيضاً؟ فهل يمكن اتهام المملكة على سبيل المثال أنها تخطط لاغتيال الحريري أمنياً؟ لا سيما أن محاولة اغتيال بهية الحريري بحسب التحقيقات، كانت ستتزامن أو ستلي احتجاز رئيس الحكومة ببضعة أيام، ما يفضح ويؤكد التنسيق الأمني والاستخباري والسياسي «الإسرائيلي» السعودي لاستحضار الفتنة وضرب الاستقرار الداخلي، وهو الهدف نفسه الذي اشتُغِل عليه بعد اغتيال الحريري الأب، وما يؤكد أيضاً أن عائلة الحريري، أشخاصاً وسياسة، مستهدفة «إسرائيلياً» ايضاً…

ما تقدّم يفتح الباب واسعاً أمام فرضية وجود تنسيق أمني – استخباري وسياسي «إسرائيلي» – سعودي في جريمة اغتيال رفيق الحريري! لا سيما أن أدلة عدة كُشف النقاب عنها تعزز هذا الاحتمال! ويكفي التذكير بمجموعة القرائن الأمنية التي قدّمها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مؤتمر صحافي عام 2010 المتصلة بضلوع «إسرائيل» بالاغتيال.

ألا يستدعي ذلك من المحكمة الدولية إعادة النظر في المنهجية القضائية التي تتبعها ووضع «إسرائيل» كفرضية الى جانب الفرضية الأخرى والبحث عن القرائن الموجودة والخفية في هذا الاتجاه؟

على الرغم من التعمية الإعلامية على محاولة الاغتيال «الإسرائيلية» للنائب الحريري، فإن صداها تردّد بقوة في دار «العائلة» في ضوء النقاشات التي دارت قبل «الشيخ سعد» من المعتقل السعودي وبعد تحريره وما تبعها من جلسات تقييم للمرحلة التي رافقت وجوده في السعودية بحسب مطلعين، ما دفع لسان الأخت والعمّة والأم أثناء اطلاعها على ملف اغتيالها الى توجيه أسئلة كثيرة في مجالس وغرف «العائلة» المغلقة لعل أبرزها وأكثرها معنىٍ تتعلّق بالجهة التي خططت ونفذت الاغتيال وكأن لسان حالها تسأل: مَن قتل أخي رفيق؟

لا شك في أن المحاولة «الإسرائيلية» لقتل بهية الحريري سيُعيد النقاش الى المربع الأول حول جدوى المحكمة الدولية بعد عقد ونيف على تأسيسها من دون توصلها لأي نتيجة، كما سيفتح الجدال حول تمويل الدولة اللبنانية للمحكمة بنسبة 49 في المئة سنوياً من تكالفيها؟ كما يطرح السؤال عن سبب تمرير فريق 8 آذار ورئيس الجمهورية ميشال عون في الحكومة بند التجديد والتمويل للمحكمة في الموازنة وهم الذين وصفوها بأنها أداة للفتنة وتطلب رأس المقاومة؟ فهل يموّلون محكمة تنشر الفتنة وتقطع رأس المقاومة؟ وهل سيجدّدون لها عملاً وتمويلاً في موازنة الـ2018؟

Jamil Esayyed connecting the Dots (2005 -2017)

Trump’s Knowledge of Lebanese Situation Is Non-Existent

Trump’s Knowledge of Lebanese Situation Is Non-Existent

WAYNE MADSEN | 08.08.2017 | OPINION

Trump’s Knowledge of Lebanese Situation Is Non-Existent

US President Donald Trump, hobbled by a two-minute attention span, demonstrated his utter lack of knowledge about the political situation in Lebanon during a recent visit to the White House of Lebanese prime minister Saad Hariri. During a press conference outside the White House, Trump opened his remarks by stating to an astonished Hariri and the viewing Lebanese television audience, «Lebanon is on the front lines in the fight against ISIS, Al Qaeda, and Hezbollah».

Trump was correct that Lebanon is battling the Islamic State and Al Qaeda but is doing so with the assistance of Hezbollah, the Lebanese Shi’a movement with which Hariri’s government maintains a fragile but maturing political accommodation. Trump followed his opening remarks by stating, «Hezbollah is a menace to the Lebanese state, the Lebanese people, and the entire region. The group continues to increase its military arsenal, which threatens to start yet another conflict with Israel, constantly fighting them back. With the support of Iran, the organization is also fueling the humanitarian catastrophe in Syria. Hezbollah likes to portray itself as a defender of Lebanese interests, but it’s very clear that its true interests are those of itself and its sponsor – Iran».

Following his meeting and news conference with Trump, Hariri was forced to correct the record in order not to face a government collapse back in Beirut. Hariri said,

«We fight ISIS and al-Qaida. Hezbollah is in the government and part of parliament and we have an understanding with it».

There is little doubt that Trump, under the influence of Israeli agents-of-influence like his son-in-law Jared Kushner, was not briefed on Hezbollah’s critical role in supporting the Hariri government, to bring about a Lebanese political crisis. Fortunately, Hezbollah did not fall for the Israeli subterfuge and gimmickry carried out by the White House.

Kushner obviously had help in briefing Trump on the need to attack Hezbollah. Just after Trump’s misguided comments on Hezbollah, US National Security Adviser Lt. Gen. H.R. McMaster fired an unwanted staff member, Ezra Cohen-Watnick, a leftover from retired Lt. Gen. Michael Flynn’s regime at the National Security Council. After Flynn was fired by Trump in February 2017, McMaster attempted to oust Cohen-Watnick, who was attempting to use sectors of the Central Intelligence Agency and Defense Intelligence Agency, where the staffer once worked, to overthrow the government of Iran. Israel’s propaganda network within the United States and abroad began beating the tired old «anti-Semite» canard to criticize McMaster and call for his firing by Trump. Immediately, «rumors» began circulating from the White House, most of them originating with the Kushner circle, that Trump was considering relieving McMaster as National Security Adviser and sending him to command US troops in Afghanistan, a move like Adolf Hitler sending rebellious German generals off to the «Russian front».

The Kushner crowd also suggested that Trump was misled about the situation in Lebanon by Hariri, who was accused of colluding with Hezbollah, Lebanese president Michel Aoun – a political ally of Hezbollah, the Lebanese Armed Forces, Directorate of General Security (Lebanese Intelligence) General Abbas Ibrahim, and unnamed Lebanese lobbying organizations in Washington, DC of trying to «sell» a «pro-Iran order» in Lebanon and Syria. Only seasoned cabalists who make up the Israel Lobby, itself possessing a rich history of advancing actual conspiracies, could concoct such an intricate fictional conspiracy theory to complement their hysterical rhetoric concerning Lebanon.

With Cohen-Watnick out at the National Security Council and Trump’s new chief of staff, retired Marine General John Kelly, attempting to limit Kushner’s access to the Oval Office and involvement with crucial Middle East policy decisions, perhaps Trump can be educated about Israel’s documented military, logistical, and intelligence support for the Sunni jihadist groups in Syria that have been battling against the Syrian Army and volunteers from Hezbollah and Iran. However, Trump has been found loathe to listen to advice from anyone who commands more knowledge of international affairs than himself, which may be anyone possessing a Bachelor’s degree in political science or history.

Trump’s siding with Saudi Arabia and the United Arab Emirates in a sanctions showdown with Qatar, engineered by Abu Dhabi’s computer hacking of the Qatar News Agency, is a case in point. The entire Qatar episode appears to have been engineered by Kushner, who was miffed after Qatar rejected his request for a $500 million investment in the failing Kushner office building at 666 Fifth Avenue in Manhattan, and the UAE’s pro-Israel and anti-Qatar ambassador in Washington, Yousef Al Otaiba. Trump found it preferable to heed the advice of Kushner and the Saudis and Emiratis over that provided by McMaster and Secretary of State Rex Tillerson.

Trump was obviously operating from an outdated neo-conservative playbook when he met with Hariri. True, Hariri has long been considered a Sunni pro-Saudi political power in Beirut. But, Hariri is prime minister as the result of a carefully-negotiated power sharing agreement that saw Aoun become president, Hariri become prime minister, and Hezbollah backing the national unity arrangement. While Trump fails to meet the most minimum degree of a working knowledge of international politics, the same does not hold true for operatives like Kushner and his allies in the White House. It is likely that these pro-Israeli elements were trying to engineer a political crisis in Lebanon, an event that would have worked in Israel’s favor.

Hezbollah, which has scored impressive military successes against Israeli military forces and which has managed to harden its telecommunications systems from Israeli eavesdropping, did not take Kushner’s bait. Hariri has publicly recognized and lauded Hezbollah’s role in militarily defeating Al Qaeda and Islamic State jihadist forces on Lebanon’s northern border, calling it a «big achievement». Hariri stated,

«We have our opinion and Hezbollah has its opinion, but in the end, we met on a consensus that concerns the Lebanese people for the [welfare of the] Lebanese economy, security and stability».

Hezbollah leader Nasrallah also held back from falling into the Israeli and Wahhabist trap. Rather than denounce Trump for his ill-informed comments on Hezbollah, Nasrallah merely said he would withhold comment to not embarrass Hariri and his entourage. The words of Hariri and the «no comment» by Nasrallah were irritants to the Israelis and their Wahhabist allies in Riyadh and Abu Dhabi, who were hoping to upset the political apple cart in Beirut.

For years, the Israelis and Saudis have attempted to force a Sunni radical government on Lebanon. Both countries’ intelligence services had their fingerprints on the November 2005 car bombing assassination in Beirut of Hariri’s father, former prime minister Rafik Hariri.

This was borne out by a United Nations panel headed by former Canadian prosecutor Daniel Bellemare, which concluded that Rafik Hariri was assassinated by a «criminal network», not by Syrian intelligence or Hezbollah as proffered by the neo-conservative propaganda mill operating out of Washington, DC and Jerusalem.

In fact, Lebanese intelligence ascertained that the assassination of Hariri and twenty-two other persons was carried out by rogue Syrian, Druze, and Palestinian intelligence operatives in Lebanon who were in the pay of Israel’s Mossad intelligence service.

The entire operation was designed to besmirch Hezbollah and Syria and their Lebanese Christian allies. The Israelis were fishing for a casus belli to justify a Western military attack on Syria. War with Syria would be put off until the Barack Obama administration’s ill-fated decision to support «Arab Spring» uprisings throughout the secular Arab world. Mr. Trump, knowingly or unknowingly, attempted to set off a political time bomb in Lebanon with his comments about Hezbollah. Lebanese politics has matured greatly since 2005 and neither Hezbollah, Hariri, Aoun, or other legitimate Lebanese political voices will fall again for the gimmickry engineered in Jerusalem, Riyadh, and the Israeli-directed think tanks in Washington.

Related Articles

SYRIAN WAR REPORT – JULY 25, 2017: ARMY LIBERATED 55 TOWNS, KILLED 2000 TERRORISTS SINCE JUNE

South Front

Voiceover by Harold Hoover

Syrian government forces have liberated at least 55 towns from ISIS and killed some 2,000 terrorists in the province of Aleppo since June 1st and now the Syrian military and its allies continue advancing against ISIS along the Euphrates River, Chief of the Russian General Staff’s Main Operational Directorate Col.  Gen.  Sergei Rudskoy announced on Monday.

Rudskoy added that the Syrian army and its allies have freed 150km of the border with Iraq including the city of El-Bud and the T-2 gas distribution system from ISIS and now they are developing the offensive in the direction of the city of al-Bukamal.  Government forces are allegedly deployed within 26km of this strategic ISIS-held city.

He added that an operation aimed at blocking and destroying a large group of ISIS terrorists at Uqayribat is now ongoing northwest of Palmyra.

Meanwhile, the Russian Aerospace Forces conducted at least 2,000 sorties and carried out 5,850 airstrikes on terrorist targets.  Russia used Kalibr cruise missiles and Tu-95MC strategic bombers to destroy the most important ISIS targets.

The US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) have made some gains in the districts of al-Muazzafin, al-Hamra, and Nazlat Shehada and killed 14 ISIS members in the city of Raqqah.  However, clashes are still ongoing in these areas.

Considering the progress of the SDF advance, the US-led force is not going to liberate the city in the nearest future.  The Syrian military command used the SDF problems in Raqqah in order to launch a large-scale campaign against ISIS terrorists south of the Euphrates River.  This may lead to a situation where US-led forces will lose the race to the oil-rich province of Deir Ezzor even before the formal start of the campaign which is expected after the liberation of Raqqah.

Earlier this summer, many pro-US sources speculated that the SDF would capture Raqqah and the oil-rich Deir Ezzor countryside before the army and its allies reached the city.

One hundred forty-three Hayat Tahrir al-Sham members have been killed since the start of the Hezbollah-led advance in the Jaroud Arsal area at the Syrian-Lebanese border.  Hezbollah, backed up by the Syrian Army and the Lebanese Army, has retaken almost the entire area controlled by the group and allegedly lost only 19 fighters during the effort.  The ISIS-held part of Jaroud Arsal will become the next target of the Hezbollah-led operation.

This map provides a general look at the military situation in eastern Aleppo and southern Raqqah on July 25, 2017.

 Military Situation In Eastern Aleppo And Southern Raqqah On July 25, 2017 (Map Update)

Related Articles

New Evidence Condemns Saudi Arabia, ’Israel’ for Hariri Assassination

Local Editor

In an interview with Politico news, Chuck Grassley the senior United States Senator from Iowa stated that he obtained some definite evidence for supporting 9/11 bill.

 

Saudi Arabia


While top Obama administration officials are still trying to exert last-minute pressure on lawmakers to help sustain Obama’s veto of legislation that would allow families of the victims of the Sept. 11, 2001 attacks to sue Saudi Arabia, Grassley voiced Senate serious support for 9/11 bill.

He stated that some newly obtained documents showed that the assassination of Rafik Hariri, the former Lebanon Prime Minister, was carried out by “Israel” and the help of Saudi Arabia.

“In the Congress, some definite evidence proposed by a retired pentagon member proving Saudi Arabia’s direct role in other terrorist operations including Hariri’s assassination. I’ll firmly back the legislation”, Grassley said.

For his part, Senate Majority Whip John Cornyn [R-Texas] also in a private meeting with 9/11 families in his office pointed out to the lately revealed evidence and said he will continue to work with colleagues in the Senate to back the legislation.

“It should be 100-0, but I don’t expect that it will be,” Grassley said of a vote to override a veto of the 9/11 bill. “If people don’t want to override the veto, they should’ve expressed their opposition earlier.”

Rafik Hariri the former Prime Minister of Lebanon, was assassinated along with 21 others in an explosion in Beirut on 14 February 2005.

Along with submitting 9/11 bill allowing families of victims to sue Saudi Arabia, voices came out that Saudi Arabia was also involved in Rafik Hariri’s assassination planned by “Israel” in 2005 and also it had role in promoting terrorism in the United states and Europe.

For this reason, the senators are vowing to decisively support 9/11 bill and override President Obama’s veto.

Source: Politico, Edited by website team

21-10-2016 | 10:06

New evidence for condemning Saudi Arabia in favor of 9/11 bill

 

Jamil al-Sayyed speaks on the occasion of the 10th anniversary of his arrest

A must see

 

Related Articles

ENOUGH WITH THE HASBARA: ‘ISRAEL’ KILLED RAFIQ HARIRI, NOT HAJJ MOUSTAFA BADREDDINE

by Jonathan Azaziah

Leave it to the hateful, tasteless, downright obscene Zionist-controlled mass media to spew lies about a Hizbullah commander even after his death. Ever since Hajj Moustafa “Sayyed Zulfiqar” Badreddine’s martyrdom a little over 24 hours ago at the hands of ‘Israeli’-backed Takfiri groups in Damascus, there hasn’t been a single mainstream press article or “news” report that hasn’t invoked the Special Tribunal for Lebanon (STL) and falsely accused the Mouqawamah legend of assassinating former Lebanese Prime Minister Rafiq Hariri. The psychological warfare against Hizbullah, launched aeons ago by World Zionism in an ongoing attempt to tarnish the Lebanese Islamic Resistance’s image, truly never stops. However, such falsehoods ultimately collapse under their own weight, and the worthless STL is a perfect example of this. Indeed, not only is ALL of the STL’s “evidence” against Sayyed Zulfiqar completely fabricated, as every drop of it is based on cell phone networks that were tapped, corrupted, infiltrated and even controlled by ‘Israeli’ intelligence, but the STL itself is nothing but a tool of the American ZOG– which has funded the sham court with sums totaling tens of millions of dollars–and, but of course, the cancerous Zionist entity, as confirmed by genocidal maniac Avigdor Lieberman.

Moreover, in a historic speech on August 9th, 2010, Hizbullah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah shook up the world by revealing numerous damning pieces of proof which showed ‘Israel’ was indeed the culprit behind Rafiq Hariri’s murder. The Sayyed unveiled IOF drone footage hacked by the Lebanese Islamic Resistance’s cyber warfare moujahideen–the brilliant work of martyred Hizbullah Commander Hajj Hassan Lakkis, the “Digital Mughniyeh”–which showed the Zionists were monitoring Rafiq Hariri’s daily car route, as well as videos of Lebanese assets of the Mossad confessing to the killing. Additionally, there is also the brazen declaration by the former chief of Aman (Zionist military intelligence), the ultra-arrogant Major General Amos Yadlin, about ‘Israel’ benefiting from taking the former Lebanese PM’s life because it allowed ‘Tel Aviv’ to launch numerous operations in Lebanon.

And if all of this STILL wasn’t enough to exonerate Hajj Moustafa of this heinous crime–and make no mistake, it already is most certainly enough–there is yet another layer to the Hariri assassination: the Saudi/Takfiri angle. A murky Wahhabi terrorist group called the “Cell of 13″ confirmed it too had a hand in the killing of Rafiq Hariri and several of its members had national as well as ideological ties to Saudi Arabia. What makes this so ironic, not to mention enormously eerie, is that the assassination of Hariri, operationally speaking, actually mirrors the assassination of Sayyed Zulfiqar, the man who Empire Judaica’s global press is wrongfully accusing of killing the former Lebanese head of state. In both instances, ‘Israel’ was the architect of the operation, the prime beneficiary of a “successful” implementation, and the intelligence provider, whereas the Saudi-backed Takfiri terrorist thugs served as the triggermen. The killings of Hariri and Hajj Moustafa Badreddine are in fact ominous confirmations of just how deep the Zionist-Saudi-Takfiri alliance goes.

So as the case is with everything else related to our region, ESPECIALLY WHEN IT COMES TO HIZBULLAH, don’t trust the Zionist-controlled mass media, for it is nothing but a cesspool filled to the brim with jackals, hyenas, vultures and parasites. And with that said, let us continue honoring martyred Mouqawamah hero Hajj Moustafa “Sayyed Zulfiqar” Badreddine’s amazing life by destroying the lies forged against him by these devils, and speaking passionately and loudly about his righteousness, purity and all the victories he helped achieve in Lebanon, occupied Palestine, Syria and beyond.

Israel benefited from Hariri assassination: Lebanon ex-President Lahoud

PressTV – Lebanon’s former President Emile Lahoud says the Israeli regime has benefited most from political assassinations in the country, including that of former Prime Minister Rafic Hariri, Press TV reports.

In an exclusive interview with Press TV, segments of which were aired on Saturday, Lahoud rejected accusations that the Syrian government and Lebanon’s resistance movement Hezbollah had a role in the 2005 assassination of Hariri.

The Tel Aviv regime was the entity that largely benefited from Hariri’s killing and other assassinations in Lebanon, Lahoud stated.

He also cited as a proof the fact that the satellites that were watching over the area where Hariri was killed in Beirut belonged to Israel and the United States. Neither Tel Aviv nor Washington later accepted to share their data and images on the assassination, he said.

The former Lebanese president said the West and Israel have accused everybody in Lebanon for the killing, so that they can divert public attention from their own potential role in the incident.

Lahoud said the assassination of Hariri showed that the United States and Saudi Arabia have been doing what Israel wants them to do in the Middle East.

Related Posts

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: