Israel benefited from Hariri assassination: Lebanon ex-President Lahoud

PressTV – Lebanon’s former President Emile Lahoud says the Israeli regime has benefited most from political assassinations in the country, including that of former Prime Minister Rafic Hariri, Press TV reports.

In an exclusive interview with Press TV, segments of which were aired on Saturday, Lahoud rejected accusations that the Syrian government and Lebanon’s resistance movement Hezbollah had a role in the 2005 assassination of Hariri.

The Tel Aviv regime was the entity that largely benefited from Hariri’s killing and other assassinations in Lebanon, Lahoud stated.

He also cited as a proof the fact that the satellites that were watching over the area where Hariri was killed in Beirut belonged to Israel and the United States. Neither Tel Aviv nor Washington later accepted to share their data and images on the assassination, he said.

The former Lebanese president said the West and Israel have accused everybody in Lebanon for the killing, so that they can divert public attention from their own potential role in the incident.

Lahoud said the assassination of Hariri showed that the United States and Saudi Arabia have been doing what Israel wants them to do in the Middle East.

Related Posts

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Naser Kandil with a Future Zionist Puppet ( A must see)

بلا حصانة | ناصر قنديل ~ جان عزيز

سالم زهران يلقن الداعشي طارق شندب درساً على الهواء

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Arabs between terrorism , sectarianism and division

حديث اليوم | رفيق نصر الله ~ توفيق شومان | العرب بين الارهاب والطائفية والتقسيم | الاتجاه


River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Advice to Walid Jumblatt نصيحة الى وليد “بيك” جنبلاط

 لم أتعود أن أبخل بالنصيحة على أحد .. ولكنني مع الأوغاد أفضل أن لاأغمس النصيحة في مستنقع ضمائرهم وأخلاقهم لأنها ستموت غرقا في الوحل .. وأفضل ان أرميها في النهر أو في البحر أو في النار على أن أعطيها لهم ولو مقابل مال قارون .. ولكنني مع وليد بيك جنبلاط أحس أنني مضطر لأن أغمس نصيحتي في مستنقعات ضميره لا لأهين النصيحة بل من أجل من أحببت ..

ولخصوصية كلمتي اليه اليوم أجد لزاما علي أن لاأرمي نصيحتي في البحر ولاأحرقها بالنار بل سأذهب اليه الى عتبة داره في المختارة وأدق الباب وأقدمها له بقلب صادق وهي ملفوفة بعناية بشريط ملون لماع كما تقدم الهدايا الثمينة .. لن أدخل بيته طبعا لأنني لن أكون آمنا على نفسي .. فالرجل لايؤمن غدره وليس له أمان ولاعهد ولاميثاق .. وقد يصافحك ويدعوك الى تناول الغداء معه ولكن مايدريك أنه يطهو لك السم الزعاف .. ويستطيع أن يصدر فتوى يتنكر فيها لما قاله وهو يصافحك .. فأخلاقه من أخلاق جبهة النصرة وأخلاق الاسلاميين الذين يدارونك ماداموا في دارك .. وأخلاقه الرفيعة لاتقل رفعة عن أخلاق القرضاوي الذي تناول الطعام في خيمة القذافي ودعا له بالنصر على أعدائه وبعد أن خرج وقد ملأ معدته من الطعام غرز أنياب فتاواه في لحم “ملك الملوك” وملأ رقبته من دم العقيد حتى كادت تنفجر .. ووليد بيك لن يكون أفضل من السفاح أردوغان ولص المدن الذي دخل ضيفا فأراد أخذ البيت ومافيه ومن في البيت الى استانبوله .. ولايزال موقف وليد بيك من السوريين محط احتقارهم بعد أن جاء معتذرا ملايين المرات وعفونا عنه ملايين المرات وصفحنا عنه ملايين المرات .. فاذا به لايقدر الا أن يلدغ كالعقرب كلما منا اقترب ..

وخشيتي ليست على وليد بيك بل خشيتي هي على الكرام أبناء الكرام .. وأقصد بذلك من يمثلهم رمزيا واجتماعيا وسياسيا وليد جنبلاط .. فالكل يعلم أن وليد ليس لديه حزب تقدمي ولا اشتراكي وليست عنده نظرية ثالثة اقتصادية .. بل حزبه يمثل أبناء بني معروف الكرام في لبنان لأن الطوائف تعلّب في أحزاب طائفية وفي صناديق دينية ومذهبية وفق ديكور التصميم الفرنسي للبنان .. وشئنا أم أبينا فان جنبلاط استولى على رمزية تمثيل المسلمين الموحدين الدروز في لبنان حتى صار أهم ممثل لهم في ذلك البلد .. ويريد ان تتوسع مستعمرته الطائفية ليلحق من بقي من بني معروف في المنطقة برمزيته هو وببيته الجنبلاطي وحلم دولة جنبلاطية يرثها ابناؤه من بعده الى يوم الدين ..

وحتى هذه اللحظة فليس في هذا شيء يهمني أو يهم أحدا منا لأننا نحترم النأي بالنفس عن خصوصيات الجماعات والطوائف .. ولكن هذا لايجب أن يمنعنا من اسداء النصيحة والقاء المحاضرات على شخص لايبدو أنه يرى عبر الضباب ماهو آت من المستقبل ولاحجم الاذى الذي يلحقه برعيته .. فمن يريد الحاق بني معروف برمزيته عليه أن يعكس طباعهم وأخلاقهم الحقيقية ليكون مصدر فخرهم واعتزازهم .. وعليه تقع مسؤولية تاريخية في منتهى الحساسية وهي ألا يساهم في عملية تنميطهم بصورة سيئة وسجنهم في الذاكرة الاجتماعية خلف قضبان التخوين واللاثقة وذلك بأن يكون مثالا على هيبة الكلمة وفروسية الموقف .. وعليه أن يكون شديد الحذر في كل مايقول ويفعل لأن صورة رعيته ستكون مقتبسة عنه بين الناس .. أقول هذا لأن الذاكرة الجمعية لأي مجتمع تصنعها الأكثرية .. والأقليات الاجتماعية والعرقية تأخذ صورتها دوما من حكم الاكثرية عليها .. وعملية التنميط والنحت لصورة ما تتم ببطء احيانا عبر عملية تخزين متواصل لملايين الصور والمواقف فنعرف مثلا أن مجتمعا ما هو ميال للكرم وآخر ميال للشجاعة أو للكرم .. وغيره ميال للغدر والنذالة والأنانية .. وهذه كلها انطباعات قد تكون حقيقية وقد تكون منحرفة بسبب ما ..ولكن حتما لها جذورها واسبابها ..

ولكن هناك مفاصل حاسمة في الذاكرة الاجتماعية وفي الذاكرة التاريخية وبالذات في الأحداث الساخنة تتم فيها عملية الحكم والنحت وصناعة الصورة النمطية بسرعة فائقة وبأثر غائر لايمحى مثل انطباعة المستحاثة في الرسوبيات .. وهذه قد تلغي تراكم ملايين الصور والأعمال والانطباعات التي تكونها المجتمعات عبر مئات وربما آلاف السنين عن جماعة ما أو مكون اجتماعي آخر ..وعملية التنميط غالبا تبحث عن رمز يمثل جماعة ما .. قد يكون فلاحا بطلا .. أو ملكا فاتحا .. أو زعيما دينيا .. وكل تنميط اجتماعي اذا انتشر يصبح كالوشم على الجلد .. لايزول ولايتغير ..وقد تصبح له صفة المورثات الجينية التي تنتقل من جيل الى جيل وتلتصق بأصحابها كما تنتقل الصفات العرقية والجسمية للأعراق والأجناس .. ومنها جاءت محاولات تصنيف أنواع الناس وصفاتهم كالعرب والعجم والفرنجة في كتاب الملل والنحل للشهرستاني وفي كتب ابن خلدون وفي كتب الاستشراق الكثيرة التي صنعت صورة المسلمين والشرقيين عموما .. ولكن هناك قاموس شعبي آخر أكثر أهمية أحيانا يسير موازيا لهذه التصنيفات والأنماط ذات الطابع الوصفي البحثي .. والقاموس الشعبي قوي بقوة العرف .. فاليهودي مراب مراوغ محتال .. والاسكتلندي بخيل والانكليزي بارد المشاعر .. والفرنسي عنصري .. والالماني خشن فظ .. الخ

اذا اراد وليد جنبلاط التلاعب في السياسة وممارسه البهلوانيات والتذبذبات فهذا شأنه ولكنه للأسف يتصرف وهو يحمل على ظهره رمزية اجتماعية وصورة عن الرجل الذي ينتمي للمسلمين الموحدين من بني معروف وينتمون اليه .. الذين سيدفعون ثمنها من صورتهم عندما يصبح كل واحد منهم في نظر المجتمعات الشرقية مجرد نسخة عن وليد جنبلاط الحاقد الكاره المتقلب الذي لايوثق به .. الذي يصافحك وهو يتحسس خنجره .. والذي يتناول معك الغداء ثم ينصرف الى ضفة النهر ينتظر أن يحمل النهر جثتك اليه .. يصفح عنك ليطعنك في ظهرك .. يعتذر ويقبل يدك ثم يشتمك عندما تدير ظهرك له .. يبتسم في وجهك وهو يعرف أنه ان ظفر بك فسيغرز نابيه في عنقك في المحاكم الدولية الصهيونية .. غدر ووخز وتقلب وقلة رجولة .. واخلاق قطاع الطرق ..

في الحقيقة أنا لاأصدق أحيانا أن هذا الرجل يمكن ان يكون تربى على قيم الدروز الموحدين الأصيلة .. لأنني في مرحلة هامة من حياتي تعرفت على أصدقاء من بني معروف تعلمت منهم معنى الشهامة والرجولة والصدق .. بل أن اهم درس في الفروسية وأخلاقها النبيلة تلقيته من أصدقاء من بني معروف أيام الدراسة الجامعية .. حيث ذهبت الى قراهم .. صغيرها وكبيرها وعشت معهم أياما طويلة وتعرفت على عاداتهم وطباعهم الجبلية ومصادر فخرهم واعتزازهم وتجولت معهم في معظم قراهم وأعجبتني مضافاتهم وكرمهم واعتزازهم بعهودهم .. وعلمت أن هذا النوع من الرجال نادر واصيل وأن وعده وعد وكلمته عقد .. ولذلك كنت أحيانا لاأصدق أن وليد بيك يمكن أن يكون تربى بينهم وعلى قيمهم .. أو تشرب ثقافتهم أو تأثر برجولتهم ..

واذكر أنني يوما وفي احدى زياراتي الى مدينة السويداء التقيت بشقيق البطل السوري سلطان باشا الأطرش الذي تلطف وتجول معنا في قريته وكان يعرفنا على بعض تاريخها ودورها .. وبينما كان يتحدث ويشرح مر مزارع يقود بعض الماشية ومن بينها عجل .. فتوقف مضيفنا وقال ممازحا وهو يشير بعصاه الى العجل: وهذا هو العجل الذي نعبده (وقصد السخرية من صورة نمطية اشيعت زورا عن عبادة العجل في قراهم) .. وضحك وضحكنا .. ثم اضاف محتجا: الى متى يظل الناس يقومون بتنميط الناس ويفترون عليهم بالادعاءات الباطلة ..؟؟ ومالم يدركه مضيفنا يوما أن وليد جنبلاط يقوم بعملية تنميط بشعة بحق ابناء بني معروف بسبب تهوره وسيره خلف ثاراته الشخصية وخناقاته مع بعض السياسيين ..

وليد جنبلاط يقدم على حبس بني معروف في صورة نهائية ليست حقيقية ووضع وشم لايليق بهم سيلازمهم بسببه أجيالا طويلة ويدفعون بسببه اثمانا من رصيدهم الكبير .. وسيخسرون ثقة الناس لأن صورة وليد جنبلاط المراوغ تدمر أجمل صورة لهم في الوفاء والصدق حيث ستسبق صورته أيا منهم الى اي مكان او حوار او نشاط انساني .. ووليد يلتهم كالدودة أوراق شجرة خضراء عليها أسماء عظيمة ويثقبها ورقة ورقة ليصنع شرنقته .. وشرنقة ابنه تيمور ..

ان الأذى الذي يلحقه الزعماء بمحطة من محطات الحياة قد يسافر عبر الاجيال ..ومسؤولية الزعيم ليست في ان يحكم ويحل مشاكل يومية بل في أن يستشرف المستقبل ويحمي المجموعة البشرية التي ينتمي اليها ويحمي اسمها وخصائصها وخصائص أجيالها .. والخطأ دوما يكون عابرا للأجيال ..

وليد جنبلاط مثل خالد مشعل الذي لوث مع اسماعيل هنية بموقف واحد سمعة الشعب الفلسطيني وأعطاه زورا تنميطا قبيحا وصورة بشعة عن الغدر والخيانة وقلة الوفاء .. 

وسيدرك الفلسطينيون كم سيدفعون ثمن حماقة مشعل وهنية وهم يظهرون في الذاكرة كشعب منسوخ عن خيانة خالد مشعل الذي سيبقى كالوشم على ظهورهم .. وكلما اقترب منهم أحد خشي أن يكون الفلسطيني خسيسا وسافلا كما هو خالد مشعل .. وصارت صورة الفدائي البطل المقاوم تتآكل لتحل محلها صورة مشتقة من نمط خالد مشعل وغدره وطعنته الشهيرة لمن أدخله بيته .. وقد يحتاج الفلسطينيون الى عقود قبل تنظيف صورتهم من وشم غادر اسمه خالد مشعل ..

 الزعماء التاريخيون يحكمون أجيالا لانهاية لها .. ومن هنا كان الزعيم الخالد حافظ الأسد يفكر في كل قرار يتخذه بالأجيال التي ستحمل معها تبعات هذا القرار .. وأذكر أنني في مصارحة نادرة مع مثقفين سياسيين سوريين الذين ربما فهموا الرئيس حافظ الأسد أكثر مما فهمه كثيرون .. ففي احدى الجلسات الصريحة سألتهم عن رأيهم ان كان الأسد سيحصل على مايريد عندما كان بيل كلينتون قد دعاه الى آخر لقاء في جنيف لأن معه أخبارا هامة بشأن الجولان واتفاق السلام .. يومها قال أحدهم وهو يبدو على يقين:”لن يقدم كلينتون للأسد مايريد على الاطلاق” .. فلم افهم لأن الأنباء تحدثت عن عرض لايمكن ان يرده الأسد .. فقال شارحا: “لو أعطى كلينتون كل الجولان للاسد لاأعتقد أن هذا هو مايريده الأسد؟؟ ما يريده الأسد حقيقة هو فلسطين .. واسترداد الجولان يعني أنه سيطلب منه أن يتخلى عن فلسطين .. لذلك فان الأسد يفضل تحرير الجولان بالحرب وليس باتفاق سلام .. ولكن اذا أعيد له الجولان غير منقوص ودون انتقاص لكرامة السوريين فانه لن يأخذه باتفاق السلام مالم يكن كاملا وكذلك لايلزمه على الاطلاق بحملة تطبيع وتقبيل مع الاسرائيليين وتبادل للسفراء .. لأن هذا يعني قبوله بالتخلي عن فلسطين وشعبها وان يدير لها ظهره .. وهذا يشبه المستحيل .. ولذلك يصر الاسرائيليون على تجريده من فلسطين معنويا بشروط تطبيع اجبارية وهو مصرّ على رفض مابعد استعادة الجولان من تطبيع ..

واستطرد الرجل قائلا: “حافظ الاسد يقرأ التاريخ بشكل ممتاز .. وهو مدرك ان المشروع الصهيوني الى زوال مهما طال الزمن وأن أبناء المنطقة سيحكمون فلسطين مهما طال الزمن .. وهو لايريد للتاريخ أن يقول للعلويين بأنهم صالحوا وسالموا العدو ووقعوا معه اتفاقا ناقصا ولو مثقال ذرة .. وفي ذاكرته أن قتال الأمراء العلويين للفرنجة وقتلهم لقادة وامراء كبار من الفرنجة لم يشفع لهم حيث أصر كتاب مناوئون لهم في التاريخ على ظلمهم لغايات سياسية وانكار جهادهم بل واتهامهم بأنهم لم يقاتلوا الفرنجة انما تعاونوا معهم (كما يقول الوهابيون اليوم ان حسن نصرالله لايقاتل الاسرائيليين بل يتعاون معهم) .. 

لذلك يفضل الأسد أن يقول التاريخ بأن العلويين هم الوحيدون الذين رفضوا توقيع سلام مع العدو لايكون شاملا وعادلا وحافظا للكرامة ولحق فلسطين .. أي الرئيس الاسد يدرك أنه رئيس سورية كلها بكل أطيافها ان صمد وحرر وقاتل وانتصر .. ولكنه ان وقع اتفاق سلام منقوصا فسيكون رئيسا للعلويين فقط في حكم التاريخ الذين سيظهرون وكأنهم سلموا فلسطين وهم في حكم سورية .. أي سيذكره التاريخ رئيسا للطائفة التي وقعت اتفاق سلام مع الأعداء .. وستحمل الطائفة وزر هذا الاتفاق لأنه هو من وقعه حتى لو كانت له مبرراته اللحظية وقد سبقته حملة استسلام عربية ومعاهدات سلام تحاصره وتقدم له كل الأعذار ليسالم ويصافح العدو .. لأن التاريخ قد يقول بقسوة بأن سورية لو كان من يقودها مسلما سنيا لما رضيت سلاما مع العدو بأي ثمن .. 

والرئيس الاسد كان يفضل أن يناور في السياسة الى أن تتغير المعطيات دون أن يعطي اتفاقا أو وعدا لايعطيه كل مايريد حتى حقوقه في علاقة خاصة بفلسطين .. والاسرائيليون يدركون نقطة ضعفه هذه ومع ذلك لم يجرؤوا على عرض السلام بجولان كامل دون أن يعطي وعدا بالنأي بالنفس عن فلسطين وشعبها .. في هذا كان الأسد يريد أن يكون رئيسا لسورية الصامدة كلها وأن ينجز اتفاقا باسم سورية كلها عندما لايكون منقوصا .. ولكنه حرم التاريخ من ان يتهم طائفته بالخيانة في مسألة التعامل مع العدو او انتقاص الحق الشرعي لسورية في كامل ترابها وفي علاقتها الخاصة بفلسطين .. ويستطيع العالم والعدو والصديق ان يقول أي اتهام لعهد الأسد من أي نوع الا التسليم للعدو ومصافحته وانتقاص الحق السوري .. وهذا الشرف سيحمله له التاريخ وسيباهي به العلويون ويقف الزمن لايقوى على مناكفة الحقيقة ولامجادلتها ..

وبالمقابل لو تفحصنا قلة حكمة الساسة العراقيين الذين وافقوا على اعدام الرئيس صدام حسين في يوم العيد لوجدنا أن مافعلوه جعل فقراء العراقيين وأجيالهم يدفعون الثمن باهظا منذ تلك اللحظة التي صنعت التطرف وأسطورة مظلومية أهل السنة .. التي لم تتوقف طاحونتها حتى الآن وقد سحقت مئات الالاف .. فرغم أن الجميع يعرف أن من أسقط الرئيس العراقي ومن شنق الرئيس العراقي هم الاميريكيون وايباك الصهيوينة ودول الخليج .. 

ولكن اعدامه في يوم العيد في ظل حكم المالكي (الشيعي) كان فخا اميريكيا لاطلاق سعير الحرب الدينية لأن الناس قد تنسى كل شيء الا الحدث العاطفي الذي يهزها ويشق قلبها وخاصة اذا لامس عقائدها الحساسة وولاءاتها المذهبية .. ولو كان عند قادة العراقيين الذين في السلطة بعض النظر والتروي آنذاك ورفضوا التوقيع وتنفيذ الحكم حتى ينقضي العيد ربما لكان حجم الغضب اقل ورمزية الراحل تتراجع وامكانية التصالح مع الآخر أكثر اتساعا وبدت الفاصلة المذهبية قليلة القيمة .. ولكنه قصور النظر وقلة الخبرة السياسية والحماقة والطيش عندما يقودان السياسة خاصة عندما يكلل مشهد الاعدام بأناشيد طائفية لايكترث بها الساسة ..

ومن هنا يبدو وليد حنبلاط اقل حنكة وتدبيرا .. ولاتقرأ عيناه الجاحظتان أكثر من عشرة ايام للأمام .. لأنه ليست له نظرة عابرة للأجيال ..ولايبدو أنه لايدرك أن البقاء والنجاة بالطائفة في توازنات معقدة لايعني تحميلها بالآثام واللوثات التي يرتكبها خاصة أنه يستغل الطائفة في معاركه الشخصية وحسابات مزاجه ..

ويذكرني وليد بيك دوما بتلك القصة الشهيرة التي تحكي عن أعرابي يسافر على حصانه في الصحراء فيلتقي رجلا يسير منهكا تائها في الصحراء فيدعوه بشهامة لأن يركب خلفه على حصانه ليساعده في ادراك أهله .. وعندما ينطلق الحصان بهما يبادر الرجل الى مديح الحصان بالقول: ان حصانك قوي وسريع .. وبعد قليل يقول للأعرابي: ان حصاننا قوي وسريع .. وماهي الا دقائق حتى يدفع بالأعرابي الى الأرض ويكز الحصان وهو يقول: ان حصاني قوي وسريع ..

والقصة حسب الرواة لاتنتهي هنا بل ينادي الأعرابي الرجل ويستوقفه ليقول له شيئا قبل أن يغيب في الصحراء .. ولما توقف قال له:

 استحلفك بالله ألا تخبر أحدا بهذه الحكاية لئلا تموت المروءة في الصحراء ويخشى فاعل الخير من غدر اللئام ..

فالأعرابي خشي أن تصبح هذه الحكاية سببا في سلب الصحراء قيمها في اغاثة الملهوف اذا ماانتشرت وخلقت انطباعا أن

 اللصوص يتربصون بك في الصحراء وليس المحتاجين للغوث .. فيصبح كل تائه في الصحراء لصا في عرف الناس لايستحق المساعدة ولايؤمن جانبه ..

قصتنا مع وليد بيك ليست تماما عن حصان مسروق .. بل عن مكون اجتماعي كريم يريد جنبلاط سرقته بأنانية والصاق تهمة لاتليق به ولابمكانته ولابتاريخه العريق الضارب في النخوة والفروسية والشهامة والمروءة والرجولة .. .. ووليد بيك مرة يكون فوق الحصان خلفنا ممسكا بثيابنا ومرة يمسك باللجام ليسرق الحصان .. ومرة يعتذر ومرة يحاول القاءنا ارضا ثم يتعثر ويسقط فيعتذر ويعود يطلب ركوب الحصان ..

وان كان هناك من ناصح حوله فليقل له بأن التاريخ يسجل الآن وعقل الناس الواعي واللاواعي يقوم بالتنميط والتدوين وهو يتصرف في السياسة .. وكأن جنبلاط يقول ان جميع الموحدين على هذه الشاكلة نسخة طبق الأصل عن جنبلاط ..ولكن جميع السوريين الذين أكلوا من موائد الكرم في السويداء وشبعوا كما لم يشبعوا من قبل .. وجلسوا في تلك المضافات الأصيلة وسمعوا كلاما لايقوله الا من كان من سلالات الفرسان يعلمون أن السياسي وليد جنبلاط يريد أن يمحو هذه الصورة بصورته وهو يقفز فوق الأحصنة ويمسك باللجام .. ويغير السروج .. ويرمي من حمله خلفه على الحصان .. 

والحقيقة أن جميع من يعرف الموحدين يعرف أنهم لايقفزون ولايغيرون الحصان ولاتعرف كل الصحراء عنهم الا أنهم يغيثون ويكرمون ويمارسون ذروة الفروسية والشجاعة .. ومثالهم لايبدأ بسلطان باشا الأطرش أبو السوريين الثوار .. ولاينتهي بالبطل العميد عصام زهر الدين .. قاهر داعش ..

ولمن يريد أن يعرف كيف أن شهداء بني معروف لايستحقون ان يقوم مجنون مثل وليد بيك بأخذهم معه الى معاركه

 الدونكيشوتية وهم الذين يخوضون معركة الدفاع عن سورية والشرق كالأساطير انظروا الى هذه الصفحة التي ترفع رأس السوريين والعرب بأبناء جبل العرب .. وتغسل طرقات الوعي التي يلطخها جنبلاط .. تغسلها بالعطر وماء الورد .. وترسم النمط الذي يستحقه الموحدون .. نمط الشجاعة والفداء وصهيل الدم الذي يتردد صداره في كل الشرق ..

فهل لايسمع جنبلاط أصوات صهيل الخيول الأصيلة وهل لايعرف ماذا تقول له ؟؟ هل نسمح للصوص بسرقة صهيلها وبيعه في أسواق السياسة؟؟ ..

    ( الأحد 2015/05/10 SyriaNow)

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

وليد جنبلاط في لحظة استقرار: الاغتيال ضد مصلحة سوريا

الاغتيال ضد مصلحة سوريا

«شكراً سيد جنبلاط». لم يستحقها وليد بيك من وكلاء الدفاع عن المتهمين باغتيال رفيق الحريري فحسب، في ختام شهادته في المحكمة الدولية. فالشكر جزيل جداً لأن بيضة القبّان، كما عهده، تأرجح في لاهاي أيضاً. وتوصّل بعد تحليل لتحليلاته التي أفاد بها منذ الاثنين إلى أن الاغتيال «كان ضد مصلحة سوريا»

آمال خليل

بمسك الثبات، ختم النائب وليد جنبلاط شهادته السياسية أمام المحكمة الدولية في لاهاي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. في أذهان الكثيرين، سيعلق من الأيام الأربعة جمله الأخيرة في الحوار الذي دار بينه وبين وكيل الدفاع عن المتهم حسين عنيسي المصري ياسر حسن. «قلت: تآمرنا على التمديد لـ(الرئيس إلياس) الهراوي.
قبلت التمديد لنفسك وللهراوي ورفضته للرئيس إميل لحود. أنت تفسر الدستور والقانون كما تريد». فردّ جنبلاط:» الظرف السياسي بيحكم لمصلحة البلاد، وأنا أفهم أحياناً مصلحة البلاد». قال حسن: «اتهمت الضابط السوري إبراهيم الحويجي ورئيسه اللواء محمد الخولي باغتيال والدك بأمر من الرئيس حافظ الأسد. لماذا لم تتخذ إجراءات بحقهما؟ ثم تفعل ذلك مع الرئيس بشار الأسد في ما خصّ الحريري». ردّ جنبلاط: «لا أملك دليلاً وهذا تحليلي». استفزّ حسن وقال «إنك تحرض على القتل عندما تطلق اتهامات هكذا». عندها، تدخل رئيس غرفة الدرجة الأولى القاضي ديفيد راي لإنقاذ «وليد بيك» من أسئلة «السيد حسن» كما كانت هيئة المحكمة تناديه. لكن السيد لم يهدأ. وجّه سهمه الأخير. «قلت إن القرار 1559 الذي أصدرته فرنسا وأميركا هو حكم الإعدام على حزب الله وسوريا والقوى الفلسطينية. ما هي نيات فرنسا وأميركا لإصدار هكذا قرار؟». أجاب جنبلاط: «لا أملك تحليلاً سياسياً حول نياتهما». استغرب حسن. بلهجته المصرية قال: «بقالك 3 أيام بتحلل!». ذكّر جنبلاط «لكون القرار ضد الفلسطينيين وسوريا والحزب، وقفت منذ البداية ضده أنا والحريري». على نحو تدريجي، استدرجه حسن للقول إن «الاغتيال غيّر المعادلة لصالح القرار، ولولاه لما نفذ القرار ولما تم الانسحاب السوري». فهل ترى أن الاغتيال كان ضد مصلحة سوريا وحزب الله في آن واحد؟ «نعم ضد سوريا»، جزم جنبلاط من دون تفكير. «شكراً شكراً» أثنى السيد حسن، منهياً استجوابه.
أمس، بدا وليد بيك منهكاً في الفصل الأخير من شهادته، علماً بأنه أبدى موافقته صباحاً على تمديد مثوله ليوم خامس إفساحاً في المجال أمام أسئلة فريق الدفاع، بعد أن تخطى فريق الادعاء الوقت المعطى له. لكن سير الاستجواب الدفاعي كان هجومياً ضد جنبلاط حتى الاستنزاف. أحسّ حسن بالضغط على الشاهد. سارع جنبلاط بالقول: «منّي مضغوط. طمّن بالك». عندما يجد نفسه محشوراً في سؤال ما، كان يهرب بالقول «لست أذكر بدقة، ولست هنا لأحلل سياسياً. أنا هنا لأقدم معلومات وأدلة»، بينما تمسك في الأيام السابقة في جميع أجوبته بلازمة: «هذا تحليلي. هذا رأيي». «أنا أقدم شهادة سياسية وعلى المحكمة أن تحدد من قتل الحريري. ليست مهمتي التحقيق ولا تقديم الأدلة. وأنا مصرّ على الاتهام السياسي للنظام السوري، وما من مرة قلت إنني أملك قرائن محددة». وكيل المتهم حسن مرعي، المحامي التونسي حسن العويني، ذكّر جنبلاط بمقابلة على قناة «الجزيرة» هاجم فيها الرئيس بشار الأسد. «كلامي للجزيرة أملته الظروف السياسية والتقيت الأسد بعدها». أما بشأن خطابه في ساحة الشهداء ضده، «لقد ذكرتني بالأيام الجميلة. لكن الأسد طلب اعتذاراً عنه. فاخترت الكلمة التي تصعب ترجمتها (لحظة تخلّ)». كذلك ذكّره العويني بملاحظات نقلها محققون دوليون عنه قال فيها «لا يجب الارتياح إلى اللواء وسام الحسن». لكن جنبلاط نفى الأمر، مؤكداً أن ما نقل عنه تحليل من سفير أميركي سابق. وفي حواره مع وكيل المتهم مصطفى بدر الدين، أنطوان قرقماز، جزم جنبلاط بأنه لا يملك أدلة على اتهام بدر الدين.

حتى آخر لحظة، تنقل جنبلاط بحذر لكي لا يقع في فخ استفزاز حزب الله. بالنسبة إلى سلاحه، رأى أنه «ينزع بنتيجة حوار، ومعنى ينزع أي يصبح جزءاً من المنظومة الدفاعية للجيش اللبناني. نعلم أنه يتلقى سلاحه من سوريا، لكن كان مطلوباً من الحريري أن يرفض القرار 1559». ونقل عن الحريري قوله للسيد حسن نصرالله: «سلاحكم سلاحنا وسنواجه القرار 1559». في ختام شهادة التحليل، قال له راي: «تستطيع أن تغادر. وأنت لاحظت اهتمام القضاة والمحامين جداً بإفادتك».

في اليوم الثالث من الشهادة، عرض فريق الادعاء تسجيلاً صوتياً للقاء جمع الحريري ووزير الخارجية السوري وليد المعلم في قصر قريطم قبيل الاغتيال. رغم أن أسلوب الحريري تميّز بالودّ تجاه السوريين، لكن جنبلاط حلّل مضمون اللقاء بأنه «تخدير للحريري من خلال إرسال المعلم، بينما نظام الأسد كان يحضّر عملية الاغتيال».

المحكمة حددت الجلسة المقبلة في 19 أيار الجاري للاستماع الى الشاهد هاني حمود، أحد مساعدي الحريري.

Related Videos

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

S. Nasrallah to Saudi Invaders: Yemeni People will Triumph, You’ll be Defeated

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah lashed out at Saudi Arabia over its war on Yemen, stressing that the failure of Riyadh’s foreign policy is the real reason behind the Kingdom’s attack against its neighbor.

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan NasrallahIn a televised speech aired on al-Manar TV, Sayyed Nasrallah called on Saudi Arabia to halt its military attack on Yemen, saying there’s still a chance for the Kingdom to change its mind over the assault.

In this context, the Lebanese resistance leader stressed that the only solution for the Yemeni crisis is political, “or else the invaders will be defeated.”

Meanwhile, his eminence said that the problem in Yemen is not because Saudi Arabia wants to defend a government or a president; it is rather because Saudi Arabia has lost its influence in Yemen.

“If the aim of the war on Yemen is to save the Yemeni people, then why did Saudi Arabia abandon the Palestinian people for long decades?”

Sayyed Nasrallah meanwhile said that the latest developments in Yemen prove “that Arab states have never considered Israel an enemy.”

“Saudi Arabia has opposed the revolution which had overthrown Hosni Mubarak. Why didn’t they form a coalition to strike Egypt?”

“Baseless Pretext”


Hezbollah leader meanwhile elaborated the pretexts used by the Saudi Arabia to justify it war on Yemen, saying they are “baseless” pretexts.

“Pretext that Yemen represents a threat to Gulf states is baseless,” Sayyed Nasrallah said, adding that “one of the most big lies Saudi Arabia has been propagating is that Iran is occupying Yemen.”

The major mentality of Saudi Arabia is that it does not recognize the rights of the peoples of the region, his eminence said.

Failed Policy


“Where are the achievements of Saudi Arabia’s foreign policy since 30 years ago?” Sayyed Nasrallah wondered, stressing that the failure of Riyadh’s policy “is prompting the people of the region to resort to Iran.”

Sayyed Nasrallah furthermore accused the Saudi Arabia of being inciting the Iraqi Dictator, Saddam Hussein to wage the war against Iran in the last century. He added that Riyadh has been behind the terrorist crimes committed by the Takfiri suicide bombers in Iraq and Syria.

“What did you do for Iraq? You had funded the war waged by Saddam Hussein against Iran. You supported Saddam Hussein as he was committing genocide against Iraqi people. You had also supported George Bush in his war on Iraq. And when the Iraqi people resisted the US occupation you had supported al-Qaeda-linked groups and Takfiri militants, and ISIL is your latest crime.”

“The Saudi intelligence was sending the booby-trapped cars and funding the suicide attacks on the Iraqi cities. You have sent the Takfiri monsters to Syria not to save the Syrian people, but to subdue Syria. However Syria will remain free and independent,” Sayyed Nasrallah said referring to Saudi Arabia.

Sayyed Nasrallah stressed that it’s the Yemeni people’s right to defend their country against the Saudi airstrikes.

The invaders have been defeated throughout history, Sayyed Nasrallah said, noting that the airstrikes alone don’t determine the looser and the winner of a battle, and that there is still the ground battle which has the final word.

Dialogue, STL, Presidential Vote


On the other hand, Hezbollah S.G. stressed that the dialogue between the resistance party and the Future movement is still going on, noting that the move is a national interest.

“We will go on with the dialogue with Future movement since it is considered a national interest.”

Concerning the Special Tribunal for Lebanon, which is tasked with probing the 2005 assassination of former Premier Rafiq Hariri, Sayyed Nasrallah stressed that all its trials and rules do not concern Hezbollah.

“We are not concerned with all events related to the STL, and what was said during its sessions has no legal value.”

Responding to claims that Iran is hindering the preidnetial elections in Lebanon, Sayyed Nasrallah said: “Iran has not interfered in the presidential elections, and will not do so. Tehran is not responsible for the current deadlock.”

His eminence however, stressed that Saudi Arabia is hindering the presidential vote.

“Saudi FM, Saud al-Faisal, he who is vetoing the election of the candidate who has the majority within the Christians in Lebanon.”

Source: Al-Manar Website

27-03-2015 – 22:41 Last updated 28-03-2015 – 00:04


Related Articles

Related Videos

تقرير قناة المسيرة لكلمة السيد حسن نصرالله

 ملخص لكلمة السيد حسن نصرالله

دائرة الضوء | قاسم عز الدين ~ عبد الجبار سعد | العدوان السعودي | المسيرة 

مع الحدث | د حسن حيان | المنار

مع الحدث | علي درواني ~ حسن حجازي ~ العميد الياس فرحات | العدوان على اليمن | المنار 

River to Sea Uprooted Palestinian

   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sayyed Nasrallah Calls for an Immediate Halt to Saudi Aggression on Yemen: KSA to Be Defeated

كلمة السيد حسن نصر الله حول آخر التطورات في لبنان والمنطقة | المنار

Sayyed Nasrallah Calls for an Immediate Halt to Saudi Aggression on Yemen: KSA to Be Defeated

27-03-2015 | 23:18

Zeinab Essa

Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered Friday a speech in which he tackled a number of issues, on top of which is the US-Saudi aggression on Yemen.

Sayyed Nasrallah Calls for an Immediate Halt to Saudi Aggression on Yemen: KSA to Be Defeated


“The latest development in the region — the start of a hostile war on Yemen will be the focus of my speech,” His Eminence said, pointing out that “any Lebanese or Arab citizen has the right to take the stance they want on a major development such as the aggression against Yemen.”

According to Hizbullah Secretary General, “It’s painful that for decades, the peoples of the region, especially the Palestinian people, dreamt of a Saudi Storm of Firmness.”

“The aggression on Yemen, provides a new proof that “Israel” is not an enemy of some Arabs,” he added, noting that “For decades, the people of Palestine and the countries neighboring the Zionist entity did not feel any “Firmness Storm”, not even a “firmness breeze”.”

His Eminence further stated: “Those who agree on this war on Yemen are partners in it.”

“If the “Storm of Firmness” was launched against “Israel”, we were to be soldiers in it,” he declared, noting that “the Arab governments, specifically the Saudi regime, have abandoned the Palestinian people, leaving it a prey to “Israel” and the US.”

On this level, Sayyed Nasrallah wondered: “The Palestinian people are still pleading to you and the houses of thousands of Gazans were destroyed. They are Sunni Muslims and they urged the Arab leaders who did not bat an eye. Where did you bring this resolve, nobility and firmness from?”

“Iran rescued the Palestinians and offered them everything in its capacity.”
“Saudi Arabia’s policy not to recognize the people’s movements in the region leads to accumulated failure,” he added, clarifying that “a fundamental problem in the mind of the Saudi regime, is the lack of recognition of movements and people’s issues in the region.”

To the Saudi regime, the Resistance leader sent a clear message:

“If the objective is to rescue the Yemeni people, why did you abandon the Palestinian people for decades? Why did you betray them? If the objective is to restore legitimacy in Yemen, why didn’t you seek that for Palestine?”

“You did not sense any threat coming from “Israel”, which has one of the biggest armies in the world. “Israel” borders your seas and oceans, but it was never an enemy for you or a threat.”

Meanwhile, Sayyed Nasrallah recalled that the Saudi regime helped George W. Bush for the Iraq occupation.

Regarding the Saudi aggression’s declared justifications, His Eminence elaborated:

“There are three justifications that are being circulated — the first is that there is an elected, legitimate president, although he resigned and retracted his resignation and his term ended according to the Gulf initiative. Is this alibi enough to wage a war against Yemen?”

“You didn’t assemble an international coalition for Egypt’s Mubarak, so why Yemen?” His Eminence asked.

“The third excuse — which is being must promoted by the Arab, Gulf and Saudi media outlets — is that Yemen has become occupied by Iran. This is one of the biggest lies that are being circulated.”

Moreover, he stated:

“Sanctions and calls could have preceded the decision to resort to the military option, so why did you rush to war, which should have been kept as the last remedy?”

“Another excuse is that the new situation in Yemen was threatening the security of Saudi Arabia, the Gulf countries and the Red Sea. Is this true? Is there a proof that you can offer to peoples, scholars or muftis? This is neither a religious behavior nor it is humanitarian,” Sayyed Nasrallah mentioned.
In response to these claims, he raised the question: “Where is your proof that Yemen is under Iran’s occupation? Where are the Iranian military bases and armies in Yemen?”

The Resistance leader wondered

“What did the Huthis do for you to accuse them of threatening your security?”

On this level, he recalled that “the brothers in Ansarullah were in contact with Saudi Arabia, Qatar and the Gulf countries and there were negotiations. On the eve of King Abdullah’s death there was a delegation holding negotiations and they went to political dialogue in Riyadh, but everything changed with the new Saudi rulers.”

However, His Eminence highlighted that

“the Saudi regime deals with all people as followers who do not have an independent identity and they deal with all countries according to this. This thinking has led them to wrong stances and policies and accumulating failure.”

“The Saudi regime does not acknowledge any popular movement or popular will.”

To the Saudi regime, Sayyed Nasrallah said:

You and your allies came with “ISIL” in order to overthrow the regime of Bashar al-Assad in Syria and Maliki in Iraq.”

Sayyed Nasrallah to the Saudi regime and America:

“What have you done to help the Iraqi people in face of “ISIL”? Iran was the first to stand and help Iraq.”

“What have you done for Iraq? … When it appeared that the Iraqi people wanted to regain their position and confront occupation, you unleashed al-Qaeda and all the takfiri groups against them.”

In addition, he confirmed:

“The Saudi intelligence was behind sending the suicide bombers to Iraq and your latest crime against Iraq was Daesh, which you and your allies sent to topple Bashar Assad and al-Maliki’s regime.”

“Your Bandar [Bandar bin Sultan] is the one who financed Daesh,” Hizbullah Secretary General stressed, questioning:

“Who is stoking the blaze in Syria other than the Kingdom of Saudi Arabia?”

“Saudi Arabia, Qatar and Turkey has made efforts in order to make Syria a following state.”

According to him, “the Saudi is lazy towards Arabs and there is a country like Iran that is quick to act.”

“KSA has been interfering in everything in Yemen, but where is security and where is prosperity in Yemen? Why did you refuse Yemen’s membership in the Gulf Cooperation Council? Didn’t you deal with the Yemeni people in an arrogant and insulting manner? Didn’t you voice support for the eradication of Huthis? Didn’t you play on the contradictions of Yemen in order to spread your control on it?”

Based on Hizbullah’s experience, His Eminence stated:

“Iran has never given us orders and we’re an independent leadership. We sometimes seek Iran’s expertise the same as Saudi Arabia deals with its friends in the world.”

“Imam Khamenei is the Imam of the Muslims and our Supreme Leader. However, Iran has never ordered us.”
“Iran will not and has not interfered in the presidential elections. It has nothing do with this issue and the party obstructing the elections is Saudi Arabia, specifically Foreign Minister Saud al-Faisal.”

On the solution for the Yemeni crisis, Sayyed Nasrallah called for an immediate end to the aggression on Yemen and to restore to the political solution

“The Yemeni people has the right to defend its nation and they will emerge victorious. The Saudi regime is to suffer the defeat and the real victory is for the Yemeni people.”

According to His Eminence,

“The Saudis supported six wars to eradicate Yemen. However, you were defeated.”
“It is required to shed the Yemeni blood because the Saudi King lost control over Yemen. The real reason to this aggression is that Saudi Arabia has lost its hegemony and bets in Yemen and lost hope in its takfiri groups. It has sensed that Yemen is now for its people and this war aims to regain hegemony over Yemen.”

“Is the Saudi army stronger than the American army? Where is the American army in Iraq, Afghanistan and Lebanon? Is the Saudi army stronger than the “Israeli” army? Where is the “Israeli” army in the region? Any occupier army will be eventually defeated and an air campaign cannot achieve victory.”

On the internal front, Sayyed Nasrallah explained:

“Our stance on the Special Tribunal for Lebanon is irreversible, that’s why we won’t comment on anything emanating from it.”

“From the very beginning, there were political forces inside and outside al-Future movement who rejected dialogue and tried to sabotage it, including the testimonies that were given before the tribunal. We do not care about these stances and we will carry on with this dialogue as long as it serves the national interest. We will bear all these provocations and we call on the supporters of the resistance not to heed these voices that are trying to stir strife.”

He also mentioned that “from the very beginning we chose dialogue for the sake of the country and its people. Strength is to sit together, engage in dialogue, defuse tensions and prevent the collapse of the country.”

Sayyed Nasrallah further hoped that this new political disagreement will not lead to renewed tensions in the country or in the cabinet.

Source: al-Ahed news

Related Videos

RELATED Videos

River to Sea Uprooted Palestinian 

  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Special Tribunal for Lebanon Refuses to Declassify Al-Akhbar Indictment

Al-Akhbar Editor-in-Chief Ibrahim al-Amin. Al-Akhbar/Haitham Moussawi

Published Friday, February 20, 2015

While the Special Tribunal for Lebanon (STL) investigates the assassination of former Lebanese Prime Minister Rafik Hariri, it continues to pursue a policy of secrecy in its public hearings. Now, its President David Baragwanath has stepped down to be succeeded by Judge Ivana Hrdlickova of the Czech Republic.

The STL’s Contempt Judge Nicola Lettieri has refused a request by Antonios Abou Kasm, the lawyer appointed by the tribunal to defend Al-Akhbar CEO Ibrahim al-Amin, asking the prosecution to hand over the indictment files against Amin and Al-Akhbar in the contempt case brought against them by the STL. Abou Kasm’s request was made as the spring hearing set for Amin and Al-Akhbar approaches.

Abu Kasm asked the STL to hand over the classified files via the STL’s office in Beirut, or the judge, so the defense can examine them. Judge Littieri, however, refused the request two days ago, saying that it is the defense lawyer’s duty to deliver the files to the defendant, at a time when there is no communication between Abu Kasm and Amin or Al-Akhbar, as the latter rejected the STL’s decision to appoint Abu Kasm as their defense lawyer.

Meanwhile, Al-Akhbar has learned that the former director general of the Internal Security Forces, Major-General Ali Hajj, sent three letters to the court, requesting copies of the statements made by witnesses who mentioned him during their testimonies, in the past as well as during recent hearings. According to available information, Hajj’s letters stressed that what the witnesses said in recent hearings “were political positions unrelated to the crime.”

At the STL, the judges of the Appeals Chamber elected Judge Hrdlickova as STL president succeeding Judge Sir David Baragwanath of New Zealand, who has served as STL president since October 2011. According to an STL statement, the judges re-elected Judge Ralph Riachi as vice president.

The statement said that Hrdlickova was elected for a period of 18 months, starting March 1, 2015. The election of the president and the vice president is in accordance with Article 8(2) of the STL Statute and Rule 31 of the Rules of Procedure and Evidence. Judge Baragwanath will continue to serve as an Appeals Chamber Judge.

The STL statement said, “Judge Hrdlickova began her career as a judge in 1990 and has presided over both civil and criminal cases.” She holds a Ph.D. from the law faculty of Charles University in Prague in Shariah law and speaks Arabic. She was appointed an Appeals Chamber Judge in November 2012.

The president of the STL has a wide range of responsibilities, including oversight of the effective functioning of the STL and the good administration of justice, as well as representing the STL in relations with states, the United Nations, and other entities, the STL statement said.

(Al-Akhbar)

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

Related

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Everything has a price

 

Pro-FLN Algerian protesters in Paris cower in front of the French police during a violent crackdown, Oct. 17, 1961. Wikimedia/ National Museum of the Algerian Revolution

By: Ibrahim al-Amin

Published Saturday, January 10, 2015

It is a good idea to take some time before commenting on a major event, especially when it has to do with the colonizing, racist and terrorist West, if only to restrain one’s emotions. As time passes, the picture becomes clearer. Though the cartoonists desecrated what is sacred to others and pioneered in criticism that lacked analysis, all the blood that the Paris criminals spilled by murdering journalists can only be described as a crime.

As is common with crimes of a political nature, the prosecutor builds their case on the catalysts of the misdeed, what is referred to as motives.

This can be seen in the frantic activities of some Special Tribunal for Lebanon investigators, who never cease to use their lackeys in the country to facilitate a court decision based on political considerations, even if there is no evidence. In the same vein, those who want to talk about the crime in Paris could have issued an unambiguous statement calling for punishing the killers. But then, they would have been only judges — not intellectuals, who by their very nature seek to understand the underlying causes of such an act.

According to the most recent electoral results, it appears that the French people are not happy with their government’s performance, whether domestically or in foreign affairs. Racism, unfortunately, is the most significant manifestation of their popular discontent with this blatant economic and social failure, and their colonial adventures which have ended in utter fiasco. France’s policies sting us with violent doses of racism. They bespeak a gloomy state of affairs in terms of intellect, behavior and management, not only among the ruling majority, but among most of the elite in the public sphere. For that reason, we expect the worst in the coming days and months in terms of mounting civil violence against Arabs and Muslims. This violence stems from the depths of French society, which has been squeezed by the financial crisis and fomented with incitement. It has now found the “culprits” who committed “an unacceptable offense against the very essence of French democracy.”

We, the great people of Lebanon, and the even greater people of the Levant, can help the French draft their national discourse: “National unity, co-existence, no discrimination based on religion, race or color…” Should we go on? “Other people’s war on our land: these are not the values we were raised with.”

This paves the way for another kind of politics on the ground, some of it public and some hidden. To complete our service, we should provide the French with synonyms to the previous themes. “Our priority is stabilizing security. France comes first. Shut the door to the yellow fever spreading from beyond the border. They are one thing and we are another. You can’t mix black and white. We cannot ignore our religious and cultural differences. How can we equate the backward and the civilized? Residents of the suburbs are threatening security and creating chaos and noise. Expel the aliens and shut the borders.” And so on and so forth.

In the future, this premise will govern the public sphere in France, as well as Europe, which is drowning in its crises. Sadly, we will be forced to witness impotently a wave of racism that will translate into a mobilization, incitement and an unconscious fear of the “white man.” Until further notice, millions of men and women of color, citizens and residents of France, will come out every morning to apologize to their white neighbors, affirming, “you and we are both victims of terrorism.”

A word of advice to those people: saying “you and we” is tantamount to admitting that you are second-class citizens living under sickening racial discrimination. But the more important piece of advice in this ordeal goes out to the white man himself. Being realistic means listening to the words that follow the statement condemning the crime. Hear the brown man saying that you did not apologize for the crimes you committed for hundreds of years against nations and people; and here you are today, trying to protect yourself while sticking your nose in other people’s business, looting and wreaking havoc. But everything has a price.

The reaction is not inevitable, it is not absurd, and it is not welcomed, authorized or sanctioned by your victims. However, it is the action of someone who is incapable of stopping you, bringing you back to your senses and making you realize that you continue to commit crimes. This is an inevitable act of reckoning that takes places daily.

As for us, it is not our responsibility to engage in self-flagellation. It is not our duty to be the first to offer you condolences, just because one of our people committed this hideous act. We are not obliged to appear on television to express our remorse because some among us have adopted ideas antithetical to the very concept of civilization and respect for human life. And we are not bound, under any circumstances, to extend a helping hand, like our rulers did after September 11, or to compromise our sovereignty as we did with the Special Tribunal for Lebanon, in the name of justice. We do not owe the foolish West anything.

In any case, we are not standing idly by with regard to these criminals. We are the first to pay the price; our women, elderly and children are being slaughtered every day by those who have adopted this backward mentality. But we are being slaughtered with a knife made by the colonial West, and under its watchful gaze. Those committing these crimes are agents of the West in our land. They romp around and rule with the sponsorship and support of the colonial West.

The French ask themselves what happened in their country, but do not bother to ask themselves about the responsibility of their government, president and institutions for the misery of a large part of the world? What kind of democracy gives birth to such a monster?

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tribunal for Lebanon: Marwan caught lieing

فاجأة من العيار الثقيل فجّرها فريق الدفاع عن المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري في لاهاي، خلال استجوابهم «الشاهد» (النائب) مروان حمادة. الرجل تعثّر أمس بتناقض أقواله من جهة، وبماضيه من جهة أخرى. ومن أقواله أن هاتفه الخاص حامل الرقم (03958000) تحطّم نتيجة التفجير الذي استهدفه في الأول من تشرين الأول من عام 2004 وتعطلت شريحته ولم يعد يستخدمه منذ ذلك الحين. إلا أن أنطوان قرقماز، المحامي المكلّف من قبل المحكمة بالدفاع عن مصالح المتهم مصطفى بدرالدين، كشف له وللرأي العام أن داتا الاتصالات رصدت تلقي اتصالات هاتفية ورسائل نصية على رقم هاتفه بعد ثمانية أيام على الحادثة.
قرقماز استعرض له عدداً من أسماء المتصلين. لكن حمادة نفى علمه بها، مشيراً إلى أنه تلقى آلاف الاتصالات من موقعه كوزير. ليس هذا فحسب. كشف قرقماز أن سامي عيسى (وهو بدر الدين نفسه بحسب القرار الاتهامي الذي أصدره الادعاء العام في المحكمة) أجرى اتصالات برقم حمادة أيضاً، ما دفع المحامي إلى الاستفسار عن لعلاقة التي تربط حمادة ببدر الدين، «خصوصاً أيام ما كان الحزب التقدمي وجيش التحرير العربي يقاتلان في الحرب الأهلية إلى جانب حركة فتح في معارك ربما شارك فيها بدر الدين وعماد مغنية»، وهو ما نفاه النائب الشوفيّ. كذلك أشار المحامي إلى وجود اتصالات بين رقم هاتف حمادة وأرقام هواتف كانت تتواصل بدورها مع أرقام هواتف تعمل ضمن الشبكات التي يشتبه الادعاء في أن منفذي جريمة اغتيال الحريري قد استخدموها.

العلاقة التي تربط حمادة ببدر الدين، «خصوصاً أيام ما كان الحزب التقدمي وجيش التحرير العربي يقاتلان في الحرب الأهلية إلى جانب حركة فتح في معارك ربما شارك فيها بدر الدين وعماد مغنية»، وهو ما نفاه النائب الشوفيّ. كذلك أشار المحامي إلى وجود اتصالات بين رقم هاتف حمادة وأرقام هواتف كانت تتواصل بدورها مع أرقام هواتف تعمل ضمن الشبكات التي يشتبه الادعاء في أن منفذي جريمة اغتيال الحريري قد استخدموها.

 وبما أن الناجي من الاغتيال وفريقه اعتمدوا على داتا الاتصالات لاتهام الأربعة بقتل الحريري، فإنه سلّم بمنطق الاتصالات، فلفت إلى أنه لم يستخدم بنفسه الهاتف بسبب خضوعه للعلاج بعد محاولة الاغتيال، وربما هناك من عبث بالهاتف لتضليل الأحداث، مطالباً بفتح تحقيق. في المقابل، جزم بأن أجهزة الاستخبارات السورية نفسها عبثت بهاتفه، ما دامت هي أيضاً تولت التحقيق بمحاولة اغتياله وجمع بقايا السيارة. ووضع احتمال أن تكون الأخيرة قد استولت على الهاتف لاتهام بدر الدين.

 مسك ختام استجواب قرقماز لحمادة كان حول جريدة «النهار» التي اشترى الرئيس رفيق الحريري جزءاً من أسهمها «للحفاظ عليها بعدما واجهت الصحافة أزمة بعد الحرب ولم يتدخل في مضمون الصحيفة»، بحسب الشاهد. ولفت إلى أن الرئيس بشار الأسد «طلب من الحريري فض الاتفاق مع النهار خلال 48 ساعة وإرسال عقد البيع إلى دمشق مع رستم غزالة». لكن قرقماز ذكّر حمادة بمقالين كتبهما الشاهد في النهار، عامي 1997 و1999، يبجل فيه بالرئيس الراحل حافظ الأسد، مادحاً تجربة حزب البعث في سوريا «التي شكلت تحولاً في العالم في القوة والكرامة».

 كثافة أسئلة قرقماز التي صوبت على روايات حمادة السابقة، أثارت غضب الأخير، فطلب من رئيس المحكمة حمايته منها، قائلاً إنه كشاهد بتصرف هيئة المحكمة، «لكن هذا الأمر غير مقبول».

 في شهادته، تطرق حمادة إلى لقاء جمعه بعد محاولة اغتياله بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وقال إنه سأل نصر الله عمّا إذا كان حزب الله قد استهدفه، وأن نصر الله رد بالنفي. وعلى ذمة حمادة أنه سأل نصر الله أيضاً عمّا إذا كان النظام السوري هو من استهدفه، وأن الأمين العام لحزب الله رد قائلاً: «لست أدري».

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Nasser Kandil: Exposing the false witness Marwan Hmadi

بلا حصنة | ناصر قنديل – داوود خير الله 25-11-2014

 Related ِArticles

Related ِVideos


John Perkins “Confessions of an Economic Hitman

John Perkins, former Economic Hitman,

Lebanon’s Economic Hitman

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The Special Tribunal for Lebanon: redux of an outdated weapon

The STL reviews a remake of the crime scene in the Hague. Al-Akhbar/Archive

By: Ibrahim al-Amin

Published Monday, November 17, 2014

As usual, there are no expectations of any change in the thinking or behavior of the March 14 forces. Today, the coalition stands before what is believed to be a new phase in the confrontation with Hezbollah. As always, the coalition members flex muscles that are not theirs. Today, their eyes are directed towards the Special Tribunal for Lebanon (STL).

They await the speeches of the living martyr [former Minister] Marwan Hamadeh and his companions, the employees of the late Rafik Hariri. We shall listen to high-pitched political rhetoric. This time, they are not required to talk about evidence or proof, they just need to help the prosecution justify its accusations.

They will repeat the same old narrative that Hariri spearheaded a project that opposed the interests of Syria, Iran, and Hezbollah, so they decided to get rid of him and that is why they assassinated him. This time, Hariri’s companions will be free of Lebanon’s pressures and intricacies. They will not try to appease Walid Jumblatt or any other politician. They know that the ongoing confrontation in the region provides them with the support of those they aim to please, namely, Saudi Arabia, France, and the United States.

We will witness a rhetorical contest, whose content we have not heard before. There will certainly be a lot of talk about the state, reconstruction, independence, and sovereignty, and terms such as statelets, violation of the law, tutelage, hegemony, and occupation. Speakers will look into the eyes of the audience in the courtroom, and turn to the cameras addressing those who they believe are listening to them – loved ones, friends, political patrons, even enemies.

The main quest is to find a link between the joint [Lebanese-Syrian] security apparatus – which they had already accused in their previous testimony – and the representative of the current regime in Syria, as in President Bashar al-Assad on one hand, and a link to Hezbollah on the other, which they believe was the only player not under surveillance.

They will surely not mention any other player or suspect. They don’t believe that Hariri was at odds with Israel, which would prompt the latter to kill him, or with al-Qaeda or even mafias, which are known to have committed worse and more serious crimes.

What will the outcome be?

The March 14 coalition is likely counting on this spectacle to achieve objectives that are of concern to them solely, not to the rest of the Lebanese people or the world. But we should bring to their attention that another party will benefit from this madness, and it is Israel.

They believe that this will reinforce the STL and open the door to a new discussion that is intended to revive popular support of [the STL] on the Lebanese, Arab, and international levels.

They think that through this spectacle, they will revive waning accusations of terrorism against Hezbollah in Lebanon, the region, and the world.

They believe they are confronting the dilemma the world is facing in Syria by restoring credibility to the charges levelled against the Syrian regime and its president, although the prosecution could not find compelling evidence to include in the indictment.

They think they can re-stimulate a waning political spirit within their party with the same expired elements they used back in 2005.

They believe that they will, once again, dominate TV screens and arenas, and impose on the public a slew of lies and fabrications that would justify their statements which usually hold ulterior motives. God knows if [Lebanese Forces leader] Samir Geagea will take the opportunity to attack the presidential candidacy of Free Patriotic Movement leader General Michel Aoun on the pretext that he is “the killer’s ally.”

They are hoping that their supporters, who are disbanding day by day, will renew their faith in them because they did not forget or turn their back on their martyred comrades, which would justify their policies that are disrupting the establishment of a real state.

But where do they stand vis-à-vis our reality today?

They overlook the fact that the accusation against Assad of killing Hariri is insignificant compared to the accusations leveled against the Syrian president by their regional and international patrons. They also pretend to be any unaware that the destruction their coalition has wrought on Syria is part of the punishment imposed by their international backers on the country because of the political positions it has adopted.

They pretend to forget that Hezbollah, since Hariri’s assassination, has faced epic challenges, starting with the July 2006 War and the subsequent besiegement, vilification, isolation, and sectarian war against it, and the current war being waged by their supporters in the terrorist groups coming out of Syria. They also disregard that Hezbollah continues to resist all kinds of pressure, which they play a petty role in.

More importantly: Don’t these people know that a party like Hezbollah today acts as an extraordinary balancing factor in the fierce confrontations taking place in Palestine, Syria, Iraq, Yemen, and perhaps other places?

The only hope we have left is for the children of these lunatics (and their wives and husbands) to help us wake them up from their deep slumber, even if through the use of a bucket of ice.

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

RELATED

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 

Sources to Al-Akhbar: Not enough evidence found in al-Hassan case to implicate Hezbollah

Wissam al-Hassan, the former head of the ISF’s Information Branch, was killed in a massive car-bomb explosion in Beirut’s Achrafieh neighborhood on October 19, 2012. (Photo: Marwan Bou Haidar)
Published Wednesday, October 22, 2014
During an event commemorating the two year anniversary of the assassination of the former head of the Internal Security Forces’ (ISF) controversial Information Branch, Brigadier General Wissam al-Hassan, Interior Minister Nouhad al-Machnouk declared Saturday that the investigation into Hassan’s assassination was “close to an end.” However, leaked information from the highly-secretive investigation shows that further evidence is still needed if the results are to match the accusations adopted by a certain political faction.
What did Machnouk mean when he said that the investigators are on the verge of finding the “truth” behind the assassination? And what did he mean when he said that the Information Branch has the picture but lacks the sound?
Machnouk and the March 14 coalition believe, without the slightest doubt, that Hezbollah is behind Hassan’s assassination. In their opinion, Hezbollah killed Hassan and the Future Movement will determine when is the “appropriate” time, according to local and regional circumstances, for this “truth” to be revealed.
Machnouk directed his speech towards the family members of both Hassan and his bodyguard and driver, Ahmed Sahyouni, who was also killed in the assassination, which implies that his talk about the investigation being “close to an end” is solely to reassure and console the two families.

Sources close to the case told Al-Akhbar that the investigation still needs more evidence and proof in order for the results to match the accusations made by the March 14 coalition.

Security-wise, the investigation, which has been ongoing for two years, is surrounded by a level of secrecy unprecedented since 2005. A very restricted number of people are involved in the investigation and they report exclusively to the head of ISF’s Information Branch, Imad Othman.
Sources close to the case told Al-Akhbarthat the investigation still needs more evidence and proof in order for the results to match the accusations made by the March 14 coalition.
The limited information leaked from the investigation has lead to the following conclusions:
1-The investigators were not able to trace cell phones or landlines used by the perpetrators to surveil Hassan up until the day of his assassination.
2-The investigators from the Information Branch created an investigative program, similar to that used to search cell phone data, and applied it to security cameras. Footage from hundreds of surveillance cameras were collected from the crime scene in Ashrafieh and its surrounding areas, up until the northern, eastern, and southern entrances of Beirut. The content was then analyzed in order to locate cars and people suspected of being involved in the crime.
3- The analysis of the security cameras’ contents revealed that the car (a 4×4 Toyota), which was used in the assassination, had been parked in the same spot it that it was detonated in a few days before the assassination, meaning that the assassination was not scheduled on October 19, 2012, but a couple of days earlier.
However, Hassan, did not take Ibrahim al-Mounzer Street where the car was initially parked, forcing the perpetrators to change the date of the assassination and relocate the car until October 19. Meanwhile, they used a Volkswagen Golf to reserve the exact same parking spot.
Further investigation revealed that Hassan was not even in Lebanon on the day the perpetrators originally chose to carry out the assassination, which shows that the perpetrators were not fully aware of Hassan’s movements, including his flights outside of the country.
4- The perpetrators used more than 10 cars to monitor Hassan and the area he lived in, which is a significant number in comparison to any other surveillance operations.
5- By going through the security camera recordings, the investigators were able to spot 10 suspects and take relatively close pictures of some of them. However, the images taken were not sufficient to identify any of the suspects.
The investigators were taken back by the fact that the perpetrators moved freely in the Achrafieh neighborhood of Beirut, with some of them acting in a manner that implied that they lived or worked in the area. Moreover, nothing about the perpetrators’ appearances helped in profiling the group behind the assassination.
6- The investigators still don’t know how the perpetrators knew specifically which car Hassan was in when he left the “secret apartment,” as no hidden security cameras were found in the parking lot of the apartment’s building.
The investigators doubt that the perpetrators had access to high-tech devices that could track Hassan’s whereabouts through his mobile phone because such devices deactivate the cell phone being monitored while Hassan’s phone was on when he came out of his apartment and up until he was assassinated. (Hassan was on the phone with a journalist who runs a newspaper in the Gulf region when he was assassinated.)
This article is an edited translation from the Arabic Edition.

RELATED

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Special Tribunal for Lebanon issues another controversial decision

STL’s Contempt Judge Nicola Lettieri. (Photo: Al-Akhbar)
Published Monday, October 6, 2014
The Special Tribunal for Lebanon (STL) decided on October 3 that it does have jurisdiction to hear cases against legal persons. However, member of tribunal Judge Walid Akoum objected to the decision because it allows for the prosecution of Lebanese political parties.
Old habits die hard and the STL was unable to change its old ways or deviate from the path that the rulers of the United Nations Security Council designed for it. An appeals panel issued a decision so dangerous that it prompted one of the members of the panel, Judge Akoum, to dissent (then sign it). But he did register his reservations, warning: “The present proceedings are already delicate. To this we now add a decision that potentially permits contempt charges to be brought against political parties, Lebanese institutions, associations or any other actors that are recognized as legal persons. In my view, there is no reason to do so.”

To this we now add a decision that potentially permits contempt charges to be brought against political parties, Lebanese institutions, associations or any other actors that are recognized as legal persons. In my view, there is no reason to do so.” – Judge Walid Akoum

Akoum’s statement and the panel’s decision yesterday are in relation to the prosecution of Al-Akhbar newspaper and Al-Jadeed TV as well as the two colleagues, Ibrahim al-Amin and Karma al-Khayat on charges of contempt of court. The charges were brought against them for publishing information about secret witnesses on whose testimonies the prosecution relied to issue indictments.
The STL’s Contempt Judge Nicola Lettieri had issued a decision on July 24 stating that the Tribunal prosecutes individuals, not legal persons (corporations, institutions, political parties, states, entities…), therefore concluding that the STL has no personal jurisdiction to prosecute Al-Jadeed TV. He decided to proceed with the prosecution against Khayat, but not the company for which she works.
Lettieri’s decision constituted a positive development in the Tribunal’s track record of problematic and politicized decisions. However, the appeals panel consisting of the presiding judge, Janet Nosworthy, and members Judge Akoum and Judge Ivana Hrdlickova – Judge Rapporteur – reversed this decision. It expanded, once again, the jurisdiction of the tribunal, reiterating that it is not restricted to the prosecution of individuals accused with assassinating former Lebanese prime minister, Rafik Hariri, but includes the prosecution of legal persons as well.
What Akoum talked about goes beyond the prosecution of Al-Jadeed TV now and Al-Akhbar in the coming weeks and months. It also goes beyond talks of freedom of opinion and expression and of violating Lebanese sovereignty. It primarily has to do with the process of promoting the Tribunal even before the decision to establish it was issued in 2007 by claiming that it will not accuse states, political parties or institutions, rather its authority is restricted to the prosecution of individuals.
The political translation of yesterday’s decision is that the Tribunal can now prosecute Hezbollah and not just certain members within the party.
(Al-Akhbar)
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

نارام سرجون: في مقابر الكلام.. الانتحار اللغوي يبدأ من مطار دمشق

 “لن يعود إلى بيروت إلا من مطار دمشق”.. وخلع جاكيته كما يخلع الأعراب عقالاتهم عند الغضب وطلب الثأر وعندما يعدون بالانتقام


وكالة أوقات الشام الإخبارية


قلما تنتابني رغبة في أن أكون أمّيا لا أقرأ ولا أكتب.. ولا أفك الحرف ولا أفرق بين العصا والألف الممدودة.. إنه إحساس يشبه الشعور بالرغبة بالانتحار والتخلص من ألم الجسد أو الروح.. وأسميها الرغبة بالانتحار اللغوي والهلاك الفكري لأنها ميول انتحارية تصيب القلم والورق والحرف عندما تصبح معرفة القراءة نقمة وعندما يصبح الوطواط محاضرا في ضوء الشمس وألوان قوس قزح.. لكن بعض السياسيين أو الكتّاب يثيرون فيّ رغبة جامحة في أنني ما كنت تعلمت يوما ولم أذهب إلى المدرسة.. وأنني ما أتقنت القراءة يوما.. وليتني كسرت أقلام الرصاص التي علمتني في طفولتي النحت على الورق.. ولم أعرف معلما ولا معلمة.. ولم أحمل حقيبة كتب ولا دفاتر.. وأتمنى أنني ما تعلمت رسم الحرف وزرع اللغة وجني الأدب لأن قراءة ما يقول هؤلاء السياسيون من هرطقة تجعل الأمية نعمة من الله والانتحار المعرفي بطولة وخلاصا وقيامة كقيامة المسيح.. ويتمنى المرء بعد قراءة ما يقولون أو سماع هذياناتهم وتصريحاتهم أنه حمل عصاة لرعي الأغنام بدل الأقلام.. مثل كل الأنبياء..

ولن أبالغ إن قلت أنني أحس بعد أن أقرأ للبعض وأستمع للبعض أنني أتمنى لو كانت القراءة والكتابة جزءا مني يقدر أن ينفصل عني وينتحر في أعماق أعماقي وينتهي مني.. وأنتهي منه.. للأبد…. وأتمنى عندما أرمق ساسة الثقافة العربية من المثقفين البراغماتيين أن تشرب لغتي نقيع السم وتنتحر.. أو أن تتردى من أعالي أبراج كبريائي التي بناها العلم لي ومن ذرى المعرفة التي أوصلتني إليها القراءة.. أو أن ترمي ذاكرة لغتي نفسها على نصل سيف مصنوع من لغات العالم.



الشيخ سعدو الحريري هو أحد أولئك الذين يحرضون فيّ الرغبة بالانتحار اللغوي والندم على كل ما أنفقت في طريق المعرفة.. عندما يقف خطيبا بالناس.. يعظ الناس ويشرح لهم أمور دنياهم ودينهم.. وعندما يحلل للناس في فقه السياسة.. وفي علم الثورة والحرية والوطنية.. وأصدقكم القول أنني في كل مرة أستمع إليه أحس أنه لا يتسبب في كراهيتي للمفردات التي يستعملها بل أكره نفسي لأنني لا أملك طريقة لأنقذ بها المفردات من الانتحار والموت عندما تدرك أنها لم تخلق لفمه وأنها مجبرة على مجامعة الكذب وفقد عذريتها.. ولكن المفردات التي تخرج من فمه تكرهه أيضا لأنه أحد دواعش اللغة الذين يسفكون دمها.. ويقطعون رأسها ويبيعونها في سوق النخاسة والسبايا.. وكل ما يقوله سيذهب إلى مقابر الكلام..



سأدعوكم اليوم إلى مقابر الكلام.. فالكلام أيضا يحيا ويموت وله عظام ولحم وجلد.. وتتكسر عظامه وسيقانه ويسير على عكازات.. وقد يصاب بالعمى والصمم وبثور الجلد والحكة.. ويمرض ويصاب بالإسهال والأورام والأمراض العقلية..

وهناك أمثلة لا تحصى على كلام أعمى بلا عيون وكلام مختل عقليا ومجنون.. وكذلك فإن الكلام عندما يموت تحمل جثامينه إلى مقابر الكلام أو تلقى في الوديان والمهاوي كما يفعل القرويون بحيواناتهم النافقة.. ومقابر الكلام مليئة بالقبور التي دفن فيها العرب كلامهم كما يفعل القرويون تماما.. فدفنوا كلامهم عن تحرير فلسطين.. وكلامهم عن وحدة الأمة العربية.. وعن خير أمة أخرجت للناس.. وعن العدو الصهيوني.. والتضامن العربي.. ودفنوا فيها إلى جانب حق العودة لفلسطين العراق الموحد وليبيا والسودان واليمن وسورية ولبنان.. ودفنوا فيها “وامعتصماه”.. مع المعتصم والمرأة التي استغاثت به في قبر واحد جماعي كما تفعل جبهة النصرة في سورية بضحاياها.. وكما تفعل داعش في العراق..ولكن في مقابر الكلام هذه الأيام قبر حديث للعبارة التي رحلت غما وغما وهي من عائلة “الأيام المعدودة” وخص بها الرئيس الأسد.. وبجانبها قبر فيه عبارة “الحرب الأهلية السورية”.. والى جوارها قبر لعبارة “الثورة السورية السلمية”.. وقبر “تقسيم سورية”.. وإلى الأعلى منه في تلك المقبرة قبر طويل لعبارة طويلة اسمها “الحلم العثماني السلجوقي لخلافة المسلمين”.. وهناك قبر مردوم لراحل اسمه “مجلس الحكم الوطني السوري” إلى جانب قبر عبارة “الشعب يريد إسقاط النظام”.. وهناك قبور لذرية “ساعة الصفر” وأبناء عمومتها وأخوالها..
 وهناك تحت ظلال الشجرة الملعونة للإخوان المسلمين بثمارها من جبهة النصرة وداعش قبر منبوش لكلمة “انشقاق” وقبر لايزال رطبا لعبارة “الجيش الحر”.. وأستطيع في جولتي أن أرى قبورا تفتح الآن لعبارات كثيرة ترتفع حرارتها بسبب الحمى والمرض العضال.. مثل جبهة النصرة.. وداعش.

حفارو قبور الكلام لم يعودوا قادرين على مجاراة موت الكلام كما هو موت العراقيين في جبل سنجار وبغداد والليبيين في شوارع ليبيا.. كأنما ضربت جائحة أو طاعون الكلام مدن اللغة فتناثرت جثث الكلام على أرصفة الورق.. وصارت توابيت الكلام تتوالى.. وتصل المواكب تلو المواكب.. والجنازات تلحق بالجنازات.. وكثير من الكلام الذي مات يأتي محمولا على أكتاف من قالوه وحملوه وخرج من أرحامهم وأفواههم..



آخر الداخلين إلى المدفن الشيخ سعدو الحريري وعلى كتفه نعش ثقيل.. ليس في النعش رفات رفيق الحريري طبعا الذي هجر قبره ليستريح من كثرة ما نبشته لجان التحقيق ونقلت جثته ليدور على محاكم العالم ومتاحف الجريمة الدولية كما نقلت مومياء توت عنخ آمون للعرض.. وقد وصل العالم لمعرفة سبب موت الفرعون الصغير “توت عنخ آمون” بعد سبعة آلاف سنة على حادث اغتياله ولكنه لن يعرف بعد سبعة آلاف سنة قاتل “رفيء” الحريري.. ولن نعرف إن كان التفجير الذي نسف الحريري كان فوق الأرض أم تحتها إلا يوم الحساب طالما أن للحريري ولداً كسعد..


الشيخ سعدو الحريري يحمل على كتفه نعش وعده بأنه “لن يعود إلى بيروت إلا من مطار دمشق”.. وخلع جاكيته كما يخلع الأعراب عقالاتهم عند الغضب وطلب الثأر وعندما يعدون بالانتقام.. فلا يعود العقال ما لم ينفذ الوعد والدم.. ولكن فوق النعش الذي دخل على كتف الحريري يستلقي جاكيت سعدو الحريري التي خلعها تحدياً كما يوضع طربوش أو عمامة المتوفى..

توفي وعد الحريري وتوفيت عبارته التي ظلت في السرير موصولة بالحقن والمصول ثلاث سنوات ونيف.. ونقل لها دم آلاف السوريين واللبنانيين لتحيا من أجل أن يعود الحريري الصغير من مطار دمشق.. ولكن قدر الله لا رادّ له وإرادة الشعب السوري ودمشق من إرادة الله.. وقد مر عزرائيل على بيت الحريري.. وقبض روح العبارة الأعز على آل الحريري وترك أهلها مفجوعين عليها ومكلومين لموتها.. وأخشى أن يطلبوا تحقيقا دوليا ومحكمة دولية في سبب اغتيال الرحلة الثمينة “لا عودة إلى بيروت إلا من مطار دمشق”.. فهذا عهدنا بهم.. بل كلي يقين أن التحقيق في موت “رفيء الحريري” لم يعد مهماً كما هو موت الرحلة الأثيرة على قلب المهاجر.. الذي تاه ثلاث سنين قبل أن يجد أنه يمكن أن يدخل إلى بيروت من كوكب المريخ لكنه لا يقدر أن يمر بمطار دمشق..



هذه العبارة القتيلة هي ضحية أخرى من ضحايا الحريرية السياسية.. فقبل ذلك لم يتعلم هذا الصبي من الدرس الأول أن الكلام ليس حجر نرد ولا طاولة قمار ولا عجلة روليت.. فهو اتهم السوريين يوما بقتل أبيه وأقسم على ذلك..

ثم قتل الكلام الذي قاله وحمل جثته ودفنه في قصر الشعب في سورية أمام الرئيس الأسد وهال عليه التراب..



ثم بعد ذلك دفن اعتذاره من السوريين والرئيس الأسد.. وهو اتهم المقاومة اللبنانية أنها تورطت في دم أبيه ثم قتل كلامه ودفنه ورأيناه يذرو التراب على جسد الكلام الذي قاله.. وقال إنه جاء لإنقاذ السنة في لبنان من الظلم ولكنه قتل تعهده وكلامه وأخذ السنة في لبنان إلى محرقة طائفية وإلى مغامرة في سورية ليموتوا في عرسال والقلمون ويبرود والقصير وطرابلس..

هل يتعلم سعدو الحريري درساً أن دفن الكلام إثر الكلام وزيارة مقابر اللغة كل عام لدفن العبارات لا تليق بالساسة؟؟ وهل يفهم هذا المراهق السياسي أن من يقتل الكلام يقتل الناس أيضا؟؟

وهل يتعلم سعدو الحريري أن كلام الساسة الكبار مثل الذهب العتيق لا يصدأ ولا يحترق؟؟.. وهل يتعلم سعدو الحريري أن الكلام ليس قطيعا من الأغنام يسوقه ويهش عليه بعصاه دون اعتبار لمشاعر القطيع؟.. وهل سيدرك يوما أن ضروع الكلام لا تحلب ولا تصح فيها فتوى إرضاع الكبير؟؟.. وأنه يمكنه بماله أن يشتري ما يشاء من الطوائف والمذاهب والسياسيين والمقاتلين الإسلاميين والأحزاب والقصور ومحطات الإعلام والجرائد والفضائيات والمذيعين والرؤساء الفرنسيين والرؤساء غير الفرنسيين.. لكنه لا يقدر على أن يشتري الحياة لكلمة واحدة ليس في وريدها دم الحقيقة.. وليس في شرايينها دم الشرق.. وأنه مهما دفع من مال فإنه لا يقدر أن ينقذ عبارة واحدة من موت محتم طالما أنها مصابة بالورم والسرطان منذ لحظة ميلادها.



الساسة الكبار لا يقتلون الكلام لأنهم لا يلقون بالكلام على عواهنه ولا يرمون المفردات إلى التهلكة والمحرقة كما يرمى شباب أهل السنة إلى المحرقة الطائفية بلا حساب..



هذه المرة عاد سعدو الحريري إلى بيروت كما في كل مرة خائب الوعد والعهد وقد سئمه الكلام ونفرت منه اللغة واعتادت خيباته المذكرات.. ولكني سأقول له كمواطن سوري كلاما لا يموت ولا يدفن:



إنني لن أذهب إلى بيروت من مطار دمشق ولن أدخل دمشق من بوابة بيروت لأرد على تخرصاتك بالمثل.. لكنني سأذهب إلى بيروت مشيا على الأقدام من دون أن يرافقني سايكس ولا بيكو لأول مرة.. وأنا لن أخلع جاكيتي ولا معطفي ولا عباءتي ولا عقالي.. بل سأخلع خطوط الجغرافيا بيني وبين بيروت.. وسأمحو بالممحاة نقطة المصنع..


السوريون لا يدفنون الكلام.. ولا يقتلون العبارات ولا العهود.. ولم يتعودوا زيارة مقابر الكلام.. فليس لهم في مقابر الكلام قبر واحد فيما كل العرب يدفنون كلام العرب وكلام الرسول وكلام الله وكلام الوطن..



هل يقدر سوري أن يدفن عبارة “سورية يا حبيبتي” يا سعد؟؟.. وهل يقدر سوري أن يدفن عبارة “سورية الله حاميها“.. يا سعد؟؟..



إن الانتحار اللغوي والسياسي يبدأ من حلم رحلة إلى بيروت عبر مطار دمشق.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wiam Wahhab bombshell: Sharon killed Hariri with USA green light -Updated

عملاء للمخابرات الأميركية والفرنسية يتحدثون: هكذا تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري

وكالة أوقات الشام الإخبارية

في برنامج “مع الحدث”، الذي بثته “المنار” مساء الجمعة الماضي،عرض النائب والوزير اللبناني السابق وئام وهاب كتابا بعنوان “النفاق الأميركي”لمؤلفه “الدكتور عمران أدهم”،مشيرا إلى أنه حصل على نسخة من الكتاب من أدهم نفسه عبر التراسل الخاص معه،بالنظر لأن الكتاب لن يوزع في الأسواق قبل أسبوع من الآن، حيث جرت طباعة نصف مليون نسخة منه في فرنسا. وقد قرأ وهاب مقاطع من الكتاب تتعلق بملابسات اغتيال رفيق الحريري من قبل إسرائيل، وبمعرفة الولايات المتحدة، بوساطة صاروخ صغير مشحون باليورانيوم المنضب، بينما استخدمت السيارة المفخخة التي فجرت بالتزامن مع مرور موكب الحريري لغرض التضليل وحسب.

كان لافتا أن وهاب تجنب التعريف بشخصية “عمران عبد الرزاق أدهم”، وهذا اسمه الكامل، سوى القول إنه “رجل أعمال كبير من أصل عربي يعيش في الولايات المتحدة” وإنه “كان مرشحا ليشغل رئيس حكومة في بلده”، دون أن يذكر أية معلومات أخرى بشأنه! ذلك رغم أن تسعة أعشار من كانوا يسمعونه، وربما كلهم تقريبا، كما أستطيع الجزم، لا يعرفون هذا الرجل ولم يسمعوا به من قبل. بل أستطيع الجزم أنه من ما حرف موجود عنه على شبكة الإنترنت إلا الذي كتبته أنا شخصيا منذ سنوات طويلة، قبل 14 عاما، ثم في العام 2008 وما بعد، بسبب ارتباط اسمه بوقائع ومناسبات ذات صلة كنت أتابعها!( يمكن التأكد من ذلك من خلال كتابة عبارة “عمران أدهم، البارك الشرقي” على محرك البحث “غوغل” للثتبت من ذلك!).

عمران أدهم ، وهذا ما لم يرد وئام وهاب أن يعرفه جمهور المشاهدين، رجل أعمال سوري الأصل يعيش في الخارج (لاسيما في فرنسا والولايات المتحدة) منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وتحديدا بعد وصول التيار اليساري إلى السلطة في العام 1966 بقيادة صلاح جديد.


وهو حصل لاحقا على الجنسيتين الفرنسية والأمريكية، وأصبح منذ حوالي 30 عاما أحد أكبر تجار السلاح في العالم، وأحد أكبر عملاء وكالة المخابرات المركزية الأميركية والمخابرات الفرنسية، فضلا عن علاقته الوثيقة بإسرائيل ، قبل ذلك وبعده. 

وكان لعب أواسط الثمانينيات الماضية دورا سريا بطلب من المخابرات الفرنسية والرئيس فرانسوا ميتيران لإطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في لبنان، حيث كانت تتهم مجموعات تابعة لإيران بالوقوف وراء اختطافهم. وقد حصلت إيران ، جراء وساطته، على أسلحة أميركية وفرنسية( لاسيما صواريخ مضادة للدبابات والسفن البحرية من طراز “إكزوسيتEXOLET ” التي جرى بيعها ـ صوريا وعلى الورق فقط ـ إلى دولة في أمريكا الجنوبية، بينما جرى نقلها عمليا إلى إيران).من المؤكد أنه لا وئام وهاب ولا قناة”المنار” التي استضافته، ولا سامي كليب الذي سينشر عرضا للكتاب فور صدوره، كما هو متوقع منه بالنظر لاعتياده على ذلك، يعرفون أن مشغّل “عمران أدهم” لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية هو المدعو” ديفيد وين David Wayne”. وهو كان إلى حين تقاعده قبل بضعة أشهر أحد أبرز ضباط وكالة المخابرات المركزية من الصف أو النسق الثاني، أي الضباط الذين يشرفون على التنفيذ الميداني لمخططات وكالة المخابرات المركزية كالاغتيالات وتوريد الأسلحة للعصابات السرية وتنفيذ الانقلابات وصناعة الثورات “الربيعية” و”الملونة”، وما إلى ذلك من أعمال إجرامية دولية ليس لدى الوكالة ما تفخر به سواها!من هنا، أي من الموقع الاستخباري والمافيوزي الذي شغله ويشغله عمران أدهم منذ حوالي أربعين عاما، ومن معرفته بكبار صانعي القرار في الغرب وفي الشرق الأوسط، تأتي أهمية كتابه بشأن اغتيال الحريري، وقضيا ذات صلة بالإجرام الأمريكي في المنطقة.

ما هو أهم من ذلك هو أن الكتاب يعتمد على شهادات مسلجة بالصوت لكل من “ديفيد وين”، المذكور أعلاه، ولشخص أكثر شهرة يدعى “جون بيركنز” صاحب كتاب ” اعترافات قاتل اقتصادي مأجور” الذي صدر في العام 2004. وكان “جون بيركنز” يتعاون مع “وكالة الأمن القومي الأميركية” في عملية تنفيذ “اغتيالات اقتصادية” عبر العالم لصالح الوكالة المشار إليها. وتقوم هذه الاغتيالات على فكرة توريط بلدان معينة بالديون حتى الاختناق، من خلال الاعتماد على عملاء مثل رفيق الحريري وفؤاد السنيورة و عبد الله الدردري، ثم تصفيتهم لاحقا.

John Perkins Interview: Confessions of an Economic HIt Man


More here
ويسرد “جون بيكنز” في كتابه تجربته الإجرامية عبر العالم، فضلا عن تجربة زملاء سابقين له ، اعتمادا على وثائق الأمن القومي الأمريكية، والتي تطال طيفا واسعا من العمليات، بدءا من تصفية رئيس الوزراء الإيراني “محمد مصدق” في خمسينيات القرن الماضي، وصولا إلى تصفية زعماء ورجال أعمال في أمريكا اللاتينية، مرورا باغتيال الملك السعود فيصل بن عبد العزيز!
وطبقا لإفادتي “ديفيد أوين” و”جون بيركنز”، فإن القرار باغتيال رفيق الحريري اتخذه آرييل شارون شخصيا في العام 2004 خلال فترة رئاسته للحكومة الإسرائيلية. وكانت عملية الاغتيال مخططة من قبل “الموساد” لتنفذ وفق أحد اثنين من السيناريوهات، أولهما في إحدى الدول الأوربية، والثاني في إحدى الدول العربية. إلا أن شارون حسم الأمر وقرر تنفيذ العملية داخل بيروت.
وطبقا لإفادتي الرجلين، فإن اللجنة الأمنية السياسة الإسرائيلية التي أعدت تقريرا حول “خطر الحريري” على إسرائيل، رأت أن “خطره” يكمن في مجالين:
أولهما المجال الاقتصادي المرتبط بالنفط والغاز في المياه الاقتصادية اللبنانية، التي كانت إسرائيل أعدت دراسات جدوى بشأنها منذ وقت مبكر. وقد تضمن التقرير معطيات تفيد بأن تمكن لبنان من وضع يده على حقول النفط والغاز الواقعة ما بين لبنان وقبرص سيمكن هذا الأخير من منافسة إسرائيل والتسبب لها بأذى بالغ، لاسيما في ظل وجود رئيس حكومة مثل الحريري يتمتع بعلاقات واسعة مع الغرب، لاسيما فرنسا.
وما لا يذكره الكتاب في هذا السياق هو أن لبنان كان منذ العام 2000على علم، من خلال جهات فرنسية سياسية وعلمية، بأن مياهه الإقليمية والاقتصادية تحتوي على كميات هائلة من النفط والغاز. ومن المعلوم أن لبنان، ورغم قيام إسرائيل باستثمار حقولها الغازية البحرية عمليا، لا يزال “ممنوعا”عليه القيام بالمثل،بسبب “الفيتو” السعودي الذي يضعه النظام الصهيوني في السعودية على الحكومة اللبنانية بطلب من من إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا، حيث لا يستطيع أي رئيس وزراء لبناني الخروج على طاعة السعودية ،على اعتبار أن العرف السائد في لبنان هو أن”رئيس الحكومة مسلم سني يجري تعيينه من قبل السعودية”!
السبب الثاني الذي دفع شارون لاتخاذ قرار بتصفية الحريري،وفق إفادتي “ديفيد وين” و”جون بيركينز”، هو علاقته العضوية بحزب الله وأمينه العام.فقد رأى شارون أن الحريري يقدم غطاء سياسيا لمنظمة “إرهابية” في المحافل الدولية، واستطاع أن يقنع العديد من صانعي القرار في الغرب بأن حزب الله “هو حركة تحرر وطني وليس منظمة إرهابية”.
ومن المعلوم أن الحريري كان يجتمع أسبوعيا مع نصر الله للتنسيق فيما بينهما على قاعدة “التقاسم الوظيفي”:يتولى حزب الله الجانب الأمني والعسكري بالاشتراك مع سوريا، فيما يتولى الحريري الجانب الاقتصادي.

مقابلة مع مستشار الرئيسين رفيق الحريري

الإسرائيليون، وطبقا للإفادتين،عمدوا إلى إبلاغ كوندوليزا رايس،مستشارة الأمن القومي الأميركي في حينه، بقرارهم ومن خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش. وقد سارع بوش إلى استشارة أبيه، الرئيس السابق، حول ما إذا كان مناسبا تورط الولايات المتحدة بعملية من هذا النوع. لكن رأي بوش الأب كان سلبيا،بالنظر لما يمكن أن تخلفه العملية من تداعيات على العلاقات مع فرنسا / شيراك ومع السعودية،فضلا عن تداعياتها الأمنية. وبناء على ذلك قرر بوش الأب عدم التورط في الجريمة.لكن رايس تمكنت لاحقا من انتزاع موافقة الرئيس على ذلك، بعد أن شرحت له عوائدها السياسية الكبيرة، لاسيما بعد أن يجري إلصاقها بحزب الله وسوريا وإقناع الرئيس جاك شيراك والسعودية بهذا “الإخراج”، والتي ليس أقلها اتهام الشيعة بقتل رئيس حكومة سني، وهو ما سيفجر الصراع بين الطائفتين،ويؤدي إلى ضعضعة مكانة حزب الله والنظام السوري،وانسحاب هذا الأخير من لبنان تحت ضغط الشارع (2).
حين جرى الاتفاق بين الإسرائيليين والأمريكيين على السيناريو، طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة خدمة تقنية، وهي تعطيل أجهزة التنصت والمراقبة الأجنبية في منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ، للحيلولة دون اكتشاف أمر الطائرة الإسرائيلية من دون طيار التي ستقوم بالعملية.
تصل الإفادتان في النهاية إلى أن عملية الاغتيال نفذت من خلال طائرة بدون طيار أطلقت قذيفة واحدة صغيرة مشحونة باليورانيوم المنضب على سيارة الحريري ، بينما جرى تفجير سيارة شاحنة “ميتسوبيشي” في الموكب في اللحظة نفسها من أجل التضليل. هذا بينما كانت طائرة أواكس أميركية تحلق في المنطقة وتقوم بتعطيل أجهزة التنصت الأجنبية.
ومن المعلوم أن الأمين العام لحزب الله كان أول من كشف في متؤتمره الصحفي “التقني”الشهير حول القضية( آب 2010). وقد عرض فيه شريطا خاصا يؤكد أن طائرة إسرائيلية بدون طيار كانت تراقب مسار موكب الحريري قبل اغتياله.

السيد حسن نصر الله يعرض معطيات إغتيال الحريري

ما يسرده الكتاب، المرتقب صدوره الأسبوع القادم، يتضمن تفاصيل كثيرة حول القضية، سياسية وأمنية وتقنية. إلا أن ما تقدم يشكل زبدتها. والواقع ، وبحكم تعاوني مع “لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري” و “مكتب المدعي العام في المحكمة” التي ورثت عمل اللجنة، لمدة ثلاث سنوات تقريبا(2007 ـ 2010)، يجعلني أصدق هذا السيناريو. فالأسرار التي تحصلت عليها خلال عملي، سواء بشكل شرعي أو بشكل “غير شرعي” و”بطرق ملتوية”،
وهو ما دفعني صيف العام 2010 إلى مغادرتها بعد أن ثبت لي أنها مجرد “ائتلاف عصابات مخابرات دولية”، بما فيها الاستخبارات الإسرائيلية، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل هي التي قامت بالعملية، بالاشتراك مع مأجورين على الأرض، لاسيما العميد وسام الحسن، الذي جرت تصفيته لاحقا بهدف إغلاق “الثغرات الأمنية” في الجريمة.
فقد علمت أن جميع الكاميرات التي كانت مثبتة على أحد البنوك في المنطقة، جرى إخفاؤها من قبل مدير الأمن الداخلي “أشرف ريفي” و شريكه “وسام الحسن”.
كما أن “لجنة التحقيق الدولية” ، وحين انتهى عملها في لبنان، عمدت إلى نقل جميع ملفات عملها المتراكمة على مدى أربع سنوات، وهي صناديق تزن مئات الكيلوغرامات من الـأوراق والتسجيلات، إلى “لاهاي” في هولندا، ليس عبر مطار بيروت كما يفترض، ولكن برا إلى فلسطين المحتلة / إسرائيل، ومن هناك عبر مطار بن غوريون إلى أمستردام.
وهناك “بوليصة شحن” تؤكد ذلك، فهي عبارة عن الرسوم المالية المستحقة على “لجنة التحقيق” لصالح وزارة المالية الإسرائيلية في القدس!

هذا فضلا عن قضايا وتفاصيل أخرى لا أتجرأ على البوح بها الأن، إما لسبب “قانوني”، حيث أقسمت على الاحتفاظ بسرية ما أعرفه خلال عملي، وبالتالي ملاحقتي قضائيا في حال إفشائه( والآن يلاحقون “الأخبار” و”الجديد” لمجرد تشر تقارير عن المحكمة)، أو لأسباب أمنية بحتة. فأنا لا زلت بحاجة لرأسي، ولست مستعدا للاستغناء عنه!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)عن دور عمران أدهم في المفاوضات،راجع “نيويورك تايمز”( 8 /4 /1988) في تقرير لها بعنوان
Arab Officials Suspect Hijackers Of Links to the Regime in Teheran
(2) ـ كشف لي سمير قصير في أيار من العام 2005، في رسالة بالبريد الإلكتروني أن جميع الشعارات والملصقات التي رفعتها مظاهرات “14 آذار” عقب اغتيال الحريري، ضد النظام السوري وضباط الأمن اللبنانيين الأربعة، جرى تصميمها من قبل شركة تعمل مع وكالة المخابرات الأميركية. وقد جرى تكليف هذه الشركة بذلك من قبل السفارة الأميركية في بيروت!
(3) ـ ما تجب إضافته من معلومات خاصة حول عمران أدهم أنه ملاحق قضائيا في لبنان، ومحكوم بالسجن غيابيا منذ العام 2010، على خلفية إدانته بعملية مافيوزية كبرى تهدف إلى حصوله على مبلغ 50 مليون فرنسي من “بنك المشرق” العام 1988، بالاشتراك مع مدير البنك “روجيه تمرز”. ومن المعلوم ، والأرجح غير معلوم، أن تمرز ينحدر من عائلة لبنانية “متمورنة”، أي أصبحت مارونية بالانتساب. إذ إنها عائلة يهودية الأصل جاءت إلى لبنان من فلسطين المحتلة عبر المغرب ومصر. وكان روجيه تمرز، وهو مافيوزي دولي كبير، أحد أبرز أصدقاء عبد الحليم خدام. لكن هذا لم يشفع له، إذ أقدم خدام على اختطافه( من خلال إيلي حبيقة) بهدف الفدية وتشليحه أمواله. وقد روى لي منفذ العملية ( روبير حاتم/ كوبر ـ المسؤول الأمني السابق في القوات اللبنانية) تفاصيل العملية في المقابلة التي أجريتها معه على أربع حلقات في العام 2008 كما هو معلوم.
* ليبانون تاور
RELATED
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

From Clinton to Kerry: Washington’s strategic shift in the region

US Secretary of State John Kerry takes part in a ceremony on June 7, 2014 in Saint-Briac-sur-Mer, western France, in memory of the three US soldiers who died during liberation of the city on August 14, 1944. (Photo: AFP – Jean-Sebastien Evrard)

By: Jean Aziz

Published Sunday, June 8, 2014

No matter how much is said and written about John Kerry’s shift from policies previously adopted by his administration, and despite the rumored hysteria of some March 14 figures following the surprising American blow, it is still hard to understand the reality and depth of this shift unless we compare it to previous American behavior under similar circumstances.

To investigate, an observer has to revisit the last trip made by Kerry’s predecessor to the Lebanese capital, which leads us to Hillary Clinton’s visit to Beirut on April 26, 2009. Only then do we begin to realize the deep gap between the two US officials in terms of their respective visits’ timing, shape, and content.

Lebanese army convoy secures portions of Beirut after a night of violent clashes, October 22, 2012.Starting with the timing, Clinton arrived in Lebanon on a highly symbolic day for a segment of the population, on the fourth anniversary of the withdrawal of the Syrian army from Lebanon.

However, Kerry’s visit came on the first anniversary of the liberation of al-Qusayr village by Hezbollah fighters, a twist in the course of the battles along our borders.

Granted, Clinton probably did not intentionally choose April 26 and neither did Kerry for his June 5 visit. However, coincidences of history and dates are rarely without significance and meaning.

Clinton’s visit took place five weeks before the legislative elections, which were scheduled on June 7, 2009. She spoke at length about the elections, hinting that Washington favored one Lebanese party over the other, and indicated her preference for the victory of a specific party. Meanwhile, Kerry arrived to Beirut 10 days after the presidential vacuum, announcing that his country had no favorite candidate, and did not have any veto against anyone.

In 2014, Kerry didn’t seem very interested in what was left of the Cedar revolution or its victims.

In terms of the shape of the visit, it is worth mentioning that five years and five weeks ago, Clinton restricted her official meetings in Lebanon to the Baabda Palace. She was acting as if she wanted to send an American message that suggests the existence of a unitary political system in Lebanon. This time, Kerry moved between official and unofficial headquarters, as if he finally realized the pluralist aspect of the country he was visiting. He seemed more aware and willing to preserve a strict balance as a prerequisite for the stability he sought, as did Clinton before him.

In addition, five years ago Clinton only left Baabda to visit the mausoleum of late Prime Minister Rafic Hariri. However, Kerry didn’t seem interested in that sentimental stop, and apparently Prime Minister Tammam Salam didn’t insist on it, or probably didn’t even suggest it.

The main difference, however, lies in the content of the two visits. In a context closely linked to the aforementioned differences in the visits’ shape, Clinton spoke in 2009 at length about the international tribunal.

In her press conference at the time, Clinton said, “I am also here to pledge our continuing support for the Special Tribunal for Lebanon. I will leave Baabda to pay a call of respect at the memorial of former Prime Minister Hariri. There needs to be an absolute end to the era of impunity for political assassinations in Lebanon. It cannot, must not, be used as a bargaining chip.” However, in 2014, Kerry omitted the subject completely although the tribunal had already started its work and will be resuming its sessions soon… or maybe due to that fact.

In the same framework of this American bias, in 2009, Clinton elaborated on her emotions and preferences. At the press conference, she even stated that “the guiding principles of the ‘Cedar Revolution’ that aims to attain sovereignty and freedom for the Lebanese people are core values that we respect and will honor and work to translate into a perpetual reality.”

null

In the record book at the Hariri mausoleum, she wrote “those who killed Rafik Hariri did not kill his dream of a free, sovereign and prosperous country and will never be able to do so. His life and heritage will always inspire people everywhere. God bless his memory, his family and his beloved country.”

In 2014, Kerry didn’t seem very interested in what was left of the Cedar revolution or its victims as he was more concerned with the losses of the Damascus revolution and the means to limit the number of its victims.

In 2009, Clinton spoke about a president “seeking moderation with all parties.”

In 2014, Kerry talked about a “strong president,” paving the way for a fundamental or rather a founding “ladder” between the president, the speaker of the house and the government.

 We either live together based on the rules of sovereignty, balance and freedom… or we die together.

In 2009, Clinton stressed that “the United Nations Security Council resolutions make clear that the Lebanese armed forces is the only legitimate armed force in Lebanon, the only force that is accountable to all of the Lebanese people,” explicitly mentioning resolution 1701 as an indication of Washington’s opposition to Hezbollah’s arms.

In 2014, Kerry ignored Hezbollah’s role in Lebanon, conferring it with both international legitimacy for its role in Syria, and a responsibility to find a solution to the crisis.

This legitimacy and responsibility weren’t directly assigned to the party, but were mentioned within the framework of state duties, such as Iran, a regional power, and Russia, an international superpower.

Hence, the shift from Clinton in the second era of Ambassador Jeffrey Feltman or rather Ambassador Michele Sisson to Kerry in the era of Ambassador David Hale is now complete. Such a shift has its episodes and standpoints rooted in the unfolding events from Afghanistan to Damascus, and what lies between them.

Meanwhile, who can convince March 14 forces that there is no need for this hysteria in Kerry’s era, exactly like there was no need for political arrogance and victorious euphoria in Clinton’s era?

The life or death equation in this mosaic country does not change: we either live together based on the rules of sovereignty, balance and freedom, with no victorious party consolidated by outside countries and no defeated party with internal animosity… or we die together, as we wait for a passcode to cast our votes in a ballot box, assigned by people who have never voted, nor have ever read a single word or written a single word on a piece of paper.

Follow Jean Aziz on Twitter @JeanAziz1

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Ibrahim al-Amin’s full speech before the STL

Al-Akhbar editor-in-chief Ibrahim al-Amin speaks to Al-Jadeed from his office after walking out of his STL hearing. (Photo: Al-Akhbar)
Published Thursday, May 29, 2014
Editor’s note: The following statement is the full version of a speech prepared by Al-Akhbar‘s editor-in-chief Ibrahim al-Amin to be delivered to the Special Tribunal for Lebanon (STL) Thursday during a preliminary session into the charges leveled against him and the newspaper. Amin only read about half the speech to the court. The court’s contempt judge Nicola Lettieri interrupted Amin during his statement, drawing a rebuke from Amin who has called on the judge to publicly apologize.
To the Honorable Judge Nicola Lettieri,
My presence here is not the result of my own free will, but is rather more akin to the execution of an arrest warrant. This is because your court professes, on the one hand, to respect the standards of justice, while neglecting, at the same time, the most basic of procedures that are required for the holding of a fair trial.
I have previously expressed to you my reservations regarding any rulings that might be issued concerning me by your court, and I reiterate, today, that I do not acknowledge the legitimacy of this tribunal. This is an institution that was created by the United Nations Security Council – the body that has never guaranteed the safety of the World.
Slightly over a hundred kilometers from here is a land called Palestine, whose people is the only population in the world that remains deprived of the right to self determination.
All forms of crimes are committed against the Palestinian people and this “Security Council” never acts; international tribunals are never created in order to prosecute Zionist war criminals. How then can any rational and educated person, who respects human rights trust the decisions of the UN Security Council?
This tribunal’s mandate is restricted to a single case of political assassination and was not referred to other existing international tribunals, because this case does not have the required elements to be referred to such international tribunals. However, the Security Council established this tribunal as a political tool.
I hereby remind you that, recently, and after the first steps to establish such tribunal were taken, Israel committed a massacre resulting in the death of 1,300 Lebanese within 30 days in July 2006. Impunity prevails in this case. Neither the Security Council nor any international legal body held Israel accountable.
During the past year alone, horrible massacres and crimes against humanity were committed by car bomb attacks targeting Lebanese citizens just because of their sectarian identity, and no one was held accountable. And I note here that the killers and criminals are backed by some Lebanese, regional and international groups that support this tribunal.
How would you expect us to trust the Security Council and its decisions or its various tribunals?
This tribunal was established in the dark. It was established against the Lebanese constitutional and legal principles. Even its funding is made secretly without the approval of the concerned authorities.
2359881892_a698712Your tribunal was established as part of a political process that started with the formation of international investigative commissions to look into the assassination of former Prime Minister Rafik Hariri. We all know that the local, regional, and international powers that stood behind the establishment of the Special Tribunal are the same ones that are inciting for perpetual wars in my country, against my people, and against my country’s heroic resistance in the face of American, European, and Israeli terrorism.
My presence here today does not signify, in the slightest of ways, that I acknowledge you as an institution that seeks to accomplish justice. To the contrary, my forced presence here is due to my legitimate concern that members of my family, or colleagues in the newspaper that I manage, may be subject to abusive measures by your court regarding a case to which they have no relation. Such measures would only be in fulfillment of the desires of the forces of oppression, in my country, in the region, and in the world.
As for me personally, I care little for any of the actions that you have taken, or that you may yet take, for I do not acknowledge you as legitimate, and I view your court’s entire course of action as a flagrant assault against my freedom and the freedom of the press in my country.
I do not find myself, here, to be in need of a lawyer, or of legal aid of any sort, for I have nothing to say regarding the charges filed against me, the very issuing of which by your court represents a lack of respect for all the international laws guaranteeing human rights and the right to free expression.
My decision to re-publish material that was already published in the press reflects, precisely, the essence of my professional and ethical commitment toward my people, which was – and remains – subjected to the greatest process of deception under the name of justice and the law.

Al-Akhbar Coverage of the STL

All the successive officials that took charge of the dossier of Hariri’s assassination have engaged in evidence-fabrication that may result in the death of innocent people, after having caused the imprisonment of others, in addition to becoming a constant alibi for the massive breach of the privacy of my people. Therefore, I unequivocally reject the accusation filed against me and I view it as void, in form and in substance.
On a different front, and since I am today representing Al-Akhbar newspaper, it is my duty to bring to your attention the fact that it is the only Arab newspaper not to have any links to any oppressive regime in the entire world. And I hereby challenge anyone to prove the existence of any such relationship.
Al-Akhbar, which you are attempting to punish, is a forum that stands in the heart of the battle against political, social, and cultural persecution, in Lebanon, and in all corners of the globe.
It was not a coincidence that one of our own, our colleague Assaf Abu Rahhal, would fall martyr to the bullets of the Israeli army of occupation with nobody among those who support this tribunal, in Lebanon and abroad, lifting a finger to provide him with justice by punishing the murderers.
It is also not a coincidence that this newspaper, whom you threaten with closure, is still subject to political, judicial, and financial litigation by those who support this tribunal in Lebanon, the region, and globally. The Lebanese camp that supports you is incessantly prosecuting Al-Akhbar in front of the judiciary and the executive organs in Lebanon, while its economic team works to deprive Al-Akhbar from advertisement revenues.
Al-Akhbar is a newspaper that is banned throughout the Arab World.
  • Saudi Arabia blocks Al-Akhbar’s website.
  • Qatar is financing the attempts to empty the newspaper of its personnel and employees.
  • The Syrian government rejects our criticisms, so they ban the circulation of Al-Akhbar in Syria, while the criminals among the Syrian opposition threaten us with beheading.
  • France’s Ambassador in Beirut gloats over Al-Akhbar’s imminent closure, as his colleague in the United Nations publicly accuses our correspondent of not being a journalist, but “a security agent.” Why? Simply because we demand the freeing of the international freedom fighter Georges Ibrahim Abdallah who is being held hostage by the French administration – against the decisions of justice and the logic of the law.
Al-Akhbar is a newspaper that is viewed as a threat by the American government after we published the “Wikileaks” cables, which revealed the American conspiracies against our peoples, and the US government is currently attempting to prevent us from publishing the documents that divulge its ongoing espionage against hundreds of millions of individuals.
Al-Akhbar is a newspaper that is described by the government of the Israeli enemy, in its letters to the United Nations, as the mouthpiece of terrorism.
Mr. Lettieri,
My personal experience with your Special Tribunal has been extremely bitter. It began with threats launched by the head of the first Investigation Commission, Detlev Mehlis, and then by his successor, Serge Brammertz, to subject me to meaningless interrogations; not to forget the “friend of the court,” Stéphane Bourgon, who oversaw a selective interrogation. And here I stand today, enduring a similar treatment with you as well, after you refused to grant me my most basic right to know the legal basis of your accusation, and the penalties that could be imposed against the institution that I represent. This entire experience increases my fears regarding the realization of justice.
Based on the above, I have decided to exercise my right to remain silent during the entire proceedings, and I refuse to appoint a lawyer to defend me or the “Akhbar Beirut Company.” I also strongly reject being assigned a lawyer by the tribunal.
Glory to freedom.
Glory to the martyrs of the resistance and to its heroic freedom fighters.
Ibrahim Al-Amin

Al-Akhbar chief: The STL refused to clarify the charges against us

Ibrahim al-Amin (right) gives a press conference regarding his decision to boycott the Special Tribunal for Lebanon on May 29, 2014. (Photo: Al-Akhbar)
Published Thursday, May 29, 2014
Updated 8:19 pm: Al-Akhbar‘s editor-in-chief Ibrahim al-Amin criticized the Special Tribunal for Lebanon’s (STL) contempt judge for refusing to clarify the charges brought against him and the newspaper at a press conference Thursday following Amin’s first hearing before the international court.
“We realized that there was a lot of ambiguity regarding the charges against me and in the trial procedures,” Amin said. “We demanded clarifications but we didn’t get any.”
“We were surprised that the judge wanted me to say that I understood the charges against me even though I said they were ambiguous. He insisted that I answer if I’m guilty or not, even though I don’t even understand the charges,” Amin added.
He was referring to charges filed by STL prosecutors related toAl-Akhbar‘s decision in January 2013 to publish the names of 32 prosecution witnesses.
The Hague-based court was ostensibly set up to investigate the 2005 assassination of former premier Rafik Hariri. But its critics accuse it of being a mere tool for the West and Israel to push their mandates in Lebanon.
The STL last month announced it had charged Amin, deputy director of Al-Jadeed TV Kharma Khayat, and their news organizations with obstruction of justice and contempt.
Prosecutors accuse the journalists of “knowingly and willfully interfering with the administration of justice” by publishing secret information about STL witnesses.
Amin attended his preliminary hearing Thursday via video-link during which he told the court that he does not recognize its legitimacy and therefore would not recognize any charges it files against him or his paper.
During the hearing, STL contempt judge Nicola Lettieri asked Amin if he understood the charges against him. He responded by saying that he did not understand them and has asked for clarification, but that the STL has refused to provide them with further detail.
Lettieri told Amin that he will regard his statement as a “not guilty” plea. Amin said he will not attend any further hearings and that he refuses that the court appoint a counsel to defend him or his paper in the “illegitimate” trial.
“The penalty is unknown. What is the penalty if Amin gets convicted?”, Nizar Saghieh, Al-Akhbar‘s legal adviser asked during Thursday’s press conference.
“This is the first time in an international tribunal that a company is put on trial,” Saghieh, referring to Al-Akhbar said. “What will happen to the newspaper?”
Amin also criticized the judge for cutting him off during his statement before the court when he began talking about the recent wave of car bombs targeting Shia neighborhood in Lebanon.
The judge told him that those details were not relevant to the case.
“How is talking about assassinations, explosions and terrorist attacks in Lebanon irrelevant to the STL? The STL allegedly aims to restore peace and punish the ones threatening stability, but the judge told Amin that bringing up these attacks or the lack of security is not of concern to the court,” Saghieh added.
Amin and Khayat could face up to seven years in jail and a 100,000 euro fine if convicted. But it remained unclear what would happen to their media organizations should the STL find them guilty as this case is without precedent.
(Al-Akhbar)
Reated

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Al-Akhbar chief walks out of “illegitimate” STL hearing

Al-Akhbar editor-in-chief Ibrahim al-Amin speaks to Al-Jadeed from his office after walking out of his STL hearing. (Photo: Al-Akhbar)
Published Thursday, May 29, 2014
Updated 5:00 pm: Al-Akhbar editor-in-chief Ibrahim al-Amin appeared briefly before the International Tribunal for Lebanon (STL) by video-link Thursday where he told the court he does not recognize its legitimacy and excused himself.
“I reiterate today that I do not acknowledge the legitimacy of this tribunal. It was created by the United Nations Security Council (UNSC), which has never guaranteed the security of any country, secretly and in violation of Lebanese sovereignty,” Amin told the Hague-based court, ostensibly set up to investigate the 2005 assassination of former premier Rafik Hariri.
“The UNSC has never set up an international tribunal to prosecute Zionist war criminals,” Amin said during a preliminary hearing into charges related to Al-Akhbar‘s publication of a secret witness list.
“The security council established this tribunal as a political tool. I would like to remind you that shortly after the establishment of this tribunal Israel committed a massacre resulting in the deaths of 1,300 Lebanese in July 2006,” and no investigation was launched into that assault, he added.
After Amin finished his statement, the contempt judge Nicola Lettieri asked him what he wanted to plea in the case, to which Amin responded: “I do not recognize the existence of this tribunal so I can not allow it entitlement to charge me.”
“I would like to inform you that I will remain silent during all the proceedings and refuse to appoint any lawyer to represent me or Al-Akhbar, and I refuse that you appoint a lawyer to defend me or the company.
Amin then asked the judge if he was free to leave. Judge Lettiery affirmed that Amin was free to do as he pleased, after which he removed his headset and left his computer.
“We can at least say goodbye,” the slightly startled judge said after Amin had already disappeared from the screen. Lettieri then adjourned the session.
The STL has come under fire by media rights groups after announcing last month that it charged Amin, deputy director of Al-Jadeed TV Kharma Khayat, and their news organizations with two counts of obstruction of justice and contempt.
Prosecutors accuse the journalists of “knowingly and willfully interfering with the administration of justice” by publishing secret information about STL witnesses.
If found guilty, Amin and Khayat could face up to seven years in prison and a 100,000 euro fine.
Amin is shown in an image grab from a live stream of the STL session.
Judge Lettieri had pushed Amin’s appearance before the court, originally set for May 13, to May 29 after the newspaper chief asked for more time to assemble a defense team.
But the judge denied Amin’s request earlier this week for another postponement.
“I stand today 100 miles or more away from a land called Palestine. Palestinians are the only people on the face of earth who are not granted basic rights including entitlement to self-determination,” Amin told the judge during Thursday’s brief session.
“Crimes against Palestinians continue to get committed amid international silence as the UNSC never made a single move regarding this issue and did not set up international tribunals to prosecute the atrocities practiced by Zionists. Consequently, how is it possible for downtrodden people to trust this council and its decisions?”
Amin has been one the most vocal of the STL’s many critics, repeatedly accusing the court of carrying out Western and Israeli dictates in Lebanon and insisting its UN-mandated authority violates Lebanese sovereignty.
Those charges were supported earlier this month by a study conducted by Lebanese University legal experts who concluded that the STL bears no legal mandate in Lebanon.
For the court to be granted legal jurisdiction in Lebanon, the report said, it would need to be recognized as a legitimate body by local laws approved by Parliament, which has not happened.
The charges against Amin and Al-Akhbar relate to the paper’s decision in January 2013 to publish the names of 32 witnesses belonging to the STL’s prosecution.
Khayat and Al-Jadeed were charged over the broadcasting of reports in August 2012 on potential STL witnesses.
The STL prosecution accuses Khayat of having instructed Al-Jadeed journalist Rami al-Amin to meet with purported witnesses that had been contacted by STL investigators with the prosecution team and learn what information the witnesses provided them with.
The results of Al-Jadeed’s investigation were broadcast in five episodes in August 2012 before being uploaded to their website and YouTube channel.
Khayat and Al-Jadeed pleaded not guilty to the charges during their initial appearance on May 13.
The international media freedom watchdog Reporters Without Borders (RSF) earlier this month criticized the STL for the “grave” charges leveled against Amin and Khayat.
“We are concerned by the grave charges against these two Lebanese journalists and their news organizations and we stress the importance of freely reported and responsible news coverage in Lebanon’s tense political context,” RSF research director Lucie Morillon said in a statement.
The journalists have also received the support of Lebanon’s Press Syndicate and Parliament’s Media and Telecommunications Committee.
Online activists have also launched the #STLP hashtag, an abbreviation of “Support the Lebanese Press,” in solidarity with the accused.
(Al-Akhbar)


Ibrahim al-Amin speaks on a cell phone inside Al-Akhbar’s Beirut office after walking out of his STL session. (Photo: Al-Akhbar)

Al-Akhbar concerned with security conditions, requirements for fair trial

Prosecutor Norman Farrell of Canada takes notes on the first day of the delayed trial into the murder of former Lebanese Lebanese premier Rafiq Haririo at the Special Tribunal for Lebanon in The Hague on January 16, 2014. (Photo: AFP-Toussaint Kluiters)
Published Wednesday, May 28, 2014
Dear Judge Nicola Lettieri,
I am writing to you in my personal capacity and in my capacity as Chairman of Al-Akhbar Beirut S.A.L.
First of all allow me to thank you for understanding the special circumstances associated with forming a logical, realistic defense team and for your decision to postpone the May 13, 2014 hearing until Thursday, May 29, 2014, considering that the amount of time granted to me is insufficient to do what is required of me. You are aware that the laws of Lebanon, as in other countries, stipulate that I be granted a time period not less than two to three months. Here we are, though, before a recently – established court subject to special rules and which is besieged by much questioning and uncertainty.
I would like to inform you of my legitimate doubts as to whether the conditions of ensuring security and a fair trial are being met. My feelings in this regard can be broken down as follows:
1. The legitimate feeling that there is a possibility that the accusation and measures taken in connection with the trial could be seized upon to jeopardize my safety and that of my family members and the employees of the company.
Firstly, I would like to draw your attention to the fact that the international tribunal concerned with the assassination of Rafik Hariri constitutes the most divisive issue in Lebanon, and every formal statement it issues, especially indictments, produces formidable negative repercussions. This has grave effects on anyone named as an accused in such indictments.
Therefore, the claims made against me and Al-Akhbar S.A.L. are having dangerous effects on my personal safety and that of my family.
2. The legitimate feeling that the tribunal is arbitrary in violating the principle of nulla poena sine lege.
The principle of nulla poena sine lege, enshrined in the Lebanese Constitution and in international treaties, is fundamental in the avoidance of arbitrary rulings and ensuring minimal sentiments of confidence in justice. This allows the accused to identify in advance the laws applicable to him and the penalties which could be imposed.
Contrary to this principle – without a doubt the cornerstone of justice, and after having read the indictment, I have a significant amount of legitimate doubts as to which laws must be applied and what penalties could be imposed on me and the company.
These are questions to which no legal expert can provide answers. This results from a complete conflict between the principles of international law and its rules, the statutes of the Tribunal and many of the Rules of Procedure and Evidence. At the top of the list of contradictions figures the very basis of the prosecution, i.e. Article 60 bis, which is in complete violation of the Lebanese Criminal Code and Law on Publications, which must be applied pursuant to the very statutes of the Special Tribunal for Lebanon. Naturally, it is not enough to content that the accused can present his defense arguments before the tribunal by challenging its jurisdiction and the legitimacy of Rule 60 bis. The logic of justice requires, in order to guarantee a fair trial, that the principles and rules of the trial be specified and known prior to its commencement, as opposed to being hidden behind hazy formulations which could be revealed or disclosed during the trial. The accusation against me and my company exposes us to grave dangers, and it is supposed to be founded on clear texts specified in advance. We are not in an area of field testing.
These feelings that the trial is arbitrary are compounded by the fact that the indictment goes so far as to contrive new legal precedents which give rise to confusion and shake trust in international law as a whole. Directing an explicit accusation against an artificial person (Al-Akhbar Beirut S.A.L.), which I represent, is a precedent unique in its kind internationally and which violates international and domestic laws. This is particularly worrisome to the accused and heightens his fear of an arbitrary trial, given his being subjected to decisions which are in complete contradiction with all legal and judicial precedents and with his legitimate expectations. These sentiments and questions are greatly exacerbated by the fact that this indictment was not issued by a prosecutor-general (who acts as the contending party vis-a-vis the accused or the defense), but, rather, by the president of the tribunal himself, who, one would assume, should reflect the working spirit of the tribunal and be the most keen to safeguard the principle of neutrality of the tribunal.
3. Legitimate feelings that critical and dissenting media are being singled out:In light of the above, and given the selectiveness of prosecuting certain media companies and not others, I can not hide from you my strong feelings that there are latent intentions to target me and AI-Akhbar. In this regard, you can verify through the tribunal’s Beirut office the amount of political and judicial proceedings brought against Al-Akhbar and against me personally. Behind these proceedings are government officials and powerful forces, all of which happen to be part of the Lebanese political group which supported the establishment of the Special Tribunal for Lebanon in violation of the Lebanese Constitution and the laws in force in Lebanon. This is the group that utilised politically all of the mistakes committed by the tribunal and international investigation teams against its political and media adversaries in Lebanon.

This selectiveness heightens the feeling that the tribunal seeks to silence critical and dissenting media and prevent it from performing the necessary monitoring of the work of the tribunal. This feeling is compounded by the huge number of faults and attacks on the personal freedoms of the Lebanese citizens committed by the investigation and prosecution teams which succeeded one another in the Hariri assassination case investigations.
It is worth pointing out that I am not the only one to have these feelings. They are shared by a large number of those employed in the Lebanese media sector. This support is driven by a belief that my being summoned threatens their freedom of expression and their right to know and publish. I am sure the STL Outreach Office has informed you of the magnitude of the campaign of solidarity with us and of the extent of the angry reactions to the indictment, in addition to the letters you have received so far taking exception to the indictment as a whole.
Esteemed Judge Lettieri,
Accordingly, reaffirming the necessity for all of the conditions of fair trial and realistic, logical defense to be met, I am sending you the following inquiries:
First: the security measures taken by the Special Tribunal for Lebanon to protect its employees and anyone directly associated with its activities, whether in Lebanon or abroad, are the best proof of the necessity to take particular security measures for anyone whose name becomes involved in the work of the tribunal, whether judges, lawyers, employees, administrative staff, witnesses or accused. I am therefore asking you about the security measures taken for the safety of me and my family during and after the proceedings, bearing in mind that I am considered, at this very moment, and after the issuance of the indictment, a person hostile to Lebanese forces, which deals with any criticism of the STL’s work as a form of involvement in the attack on Hariri and others. These forces have their own uncontrolled security, military and militia arms.
Furthermore, I am in disputes with regional and international parties which possess significant capabilities to carry out dangerous acts and can, simply put, resort to the use of criminal gangs to carry out whatever acts it desires, using as a cover the proceedings being conducted by the tribunal seized with investigating a major political assassination.
I am therefore also entitled to ask what measures are being taken to protect all of the citizens working with me at Al-Akhbar, all of whom have felt concerned for their safety and future since the issuance of the indictment.
Second: the Special Tribunal for Lebanon is constantly seeking to make known its observance of the highest international standards in the pursuit of justice. In light of my legitimate feelings of doubt, and to counter the arbitrariness of the proceedings as evidenced by equivocal texts rife with contradictions, I am asking that you clarify the following matters:
a. Given my reservations that the Rules of Procedure and Evidence could contain a new offence and a new penalty (Article 60 bis), i.e. the offense with which the Prosecution has charged me, I am asking you directly: what is the extent of applicability of the Lebanese Code of Criminal Procedure and Law on Publications (Legislative Decree No. 104/77 and amendments) to this case, in particular to determine the criminal elements invoked and the penalties which could be imposed in case such elements are established. Are there limits on their application? In the event of a conflict between these criminal elements and penalties and those provided for in the above-mentioned article, which of the articles prevails?
b. Given my strong reservations vis-a-vis the accusation of a media company, and that the indictment contains equivocal wording in respect of the penalties which could be imposed, I suppose it is my natural right to have read in advance the legal basis and the mechanisms employed to identify the penalties which could be imposed on the company.
c. The Lebanese Law on Publications contains a complete, absolute guarantee as to the inadmissibility of detention on remand in respect of an offence enumerated in this indictment. Is this being enforced by the tribunal? If not, I ask that you inform me of the guarantees made by the Special Tribunal for Lebanon to ensure that I benefit from the same right enshrined in Lebanese law with regard to the inadmissibility of detention on remand.
d .What standards were observed in the appointment of the amicus curiae as prosecutor-general in the contempt case, in violation of the STL’s statutes, which requires consultation with the Lebanese government prior to the appointment of the Prosecutor-General? Here I must reiterate my complete reservation as to the legitimacy and constitutionality of the establishment of this tribunal and the jurisdiction in which it operates.
e. What rights do I enjoy to ensure I have the right to defend myself and Al-Akhbar, to appoint one or more lawyers, or to reach an agreement with a specialised law firm, in particular given that the financial situation of the newspaper does not permit it to assume the tremendous fees charged by lawyers in such cases?
Esteemed Judge Lettieri,
Based on the foregoing, and until I receive satisfactory answers to these legitimate questions, I am requesting that the hearing scheduled to take place on May 29, 2014 be postponed by a serious, sufficient period of time to carry out what is required of me. On the basis of the eventual answers you provide to my questions set out above, I will be able to take the appropriate decision in defending myself and the newspaper.
I must also draw your attention up front to the danger of dealing with my letter and questions with excessive passion, or interpreting them as an evasion of responsibility. I am certain that any negative interpretation of my questions could prompt you to take erroneous steps, further weakening the credibility of the tribunal. Moreover, resorting to a trial in absentia could cause all those concerned with human rights to have serious doubts about the justice of your tribunal. I will categorically reject the appointment of any person or party to act in my defense against my will. I would hold you responsible for such a move, were it to occur. Furthermore, I would hold anyone who accepted such an appointment against my will fully liable for the damages arising therefrom.
I do not believe that you need anyone to draw your attention to the fact that satisfying the prerequisite moral, humanitarian and professional conditions for establishing a just tribunal presupposes, ipso jure, that the conditions of defense of the accused are met. And yet, we find ourselves before a tribunal whose image and credibility have suffered greatly in light of the major doubts surrounding the circumstances of its creation, its working methods, its selectiveness in penalizing contempt and its transgression of international precedents in prosecuting media companies in Lebanon.
With full reservations
Ibrahim AI Amine
Beirut, May 26, 2014
This article is an edited version of the STL’s translation of the letter.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Is the Special Tribunal for Lebanon covering up the bribery of witnesses?

(L-R) Judges Walid Akoum, Janet Nosworthy, David Re, Micheline Braidy and Nicola Lettier preside over the first hearing in the trial of four people accused of murdering former Lebanese premier Rafiq Hariri at the Special Tribunal for Lebanon in The Hague on January 16, 2014. (Photo: AFP-Toussaint Kluiters)
Published Thursday, May 15, 2014
The Special Tribunal for Lebanon (STL) does not miss an opportunity to undermine its credibility and damage its image. This behavior is not restricted to the public prosecutor’s office, but to the trial chamber itself, which is supposed to be keen on implementing justice and presenting a positive image of the tribunal to the public.
The latest development is a decision issued by the tribunal’s First Chamber, which is in charge of trying the defendants in the assassination of former Lebanese Prime Minister Rafik Hariri. The decision stipulated concealing the amount of money that the public prosecutor’s office pays to witnesses under the rubric of “expenses.” On May 9, the tribunal issued a decision granting the prosecution’s office the right to conceal the amount from the defense teams.
The decision came after the defense team for Hussein Oneissi requested that the tribunal order the prosecution’s office to disclose information it has on whether two of the public prosecution’s witnesses or members of their families were paid money from the office itself, from the international investigation committee or from the Lebanese authorities. Oneissi’s defense team argued that the issue is relevant to its defense strategy since it casts doubt on the credibility of some of the witnesses the public prosecutor is going to present to the court. After deliberations, the court decided to keep the matter a secret and not force the public prosecutor to disclose the information.

According to the decision, the tribunal reviewed similar cases in other international courts whereby it became evident that courts cover the expenses and costs of witnesses living in the Netherlands. Besides, some international courts (and national ones, according to the STL’s First Chamber) have developed clear standards under which they pay the “expenses of the witnesses.” It added that some courts pay the witness a monthly stipend in lieu of their salary that they were receiving as compensation for moving to the Hague to testify. The amount is equivalent to the minimum wage that a United Nations employee earns in the country where the witness comes from. The tribunal pointed out that it reviewed the amounts that the prosecution’s office paid as expenses to the witnesses and found them “reasonable.” It added that the defense team did not present proof that the two witnesses received sums beyond what is deemed reasonable. Therefore there is no need to reveal how much was paid as expenses to them.

But neither the prosecution nor the tribunal were able to rule out whether the two witnesses or one of them or members of their families received money from parties other than the prosecution’s office. This will continue to be a point of contention in the future because of how deeply it affects the credibility of the witnesses’ testimonies, especially those that the public prosecution is going to present as witnesses to be relied on to convict the defendants even though their testimonies have changed from one stage of the investigation to another.
In another matter, the public prosecutor gave a bizarre excuse for not giving the defense team of one of the defendant’s documents it requested that include information on students at one of Lebanon’s universities between the years 2004-2005 in addition to information about specific individuals at the same university in 2006. The public prosecution’s office had received this information from the Lebanese authorities which never denied any of the former’s requests. The public prosecutor cited several reasons for turning down the defense team’s request including the claim that this information would enable the defense team to breach the confidentiality of one of its witnesses.
But the most bizarre and most laughable excuse is the public prosecutor’s claim, in his letter to the tribunal on May 9, 2014, that handing over this information to the defense team might “violate the privacy of these students.” Let’s remember that the public prosecution’s office had insisted on getting the Lebanese people’s telecom data, health records, university records, travel records, insurance records and market licenses and – as experience has shown – was unable to protect its records and prevent them from being leaked. This same office is now claiming to care for the privacy of Lebanese students in order to prevent the transfer of information about them to their own colleagues – the defense lawyers – at the tribunal.
(Al-Akhbar)
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
RELATED

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!
%d bloggers like this: