US Nuclear Submarine Sails into Gulf, ‘Israel’ Sends Own Sub through Suez Canal

US Nuclear Submarine Sails into Gulf, ‘Israel’ Sends Own Sub through Suez Canal

By Staff, Agencies

A nuclear-powered US submarine has passed through the Strait of Hormuz and into the Gulf in an apparent attempt to provoke Iran, while an ‘Israeli’ sub reportedly made a similar excursion into the Red Sea.

The USS Georgia [SSGN-729] is an Ohio-class nuclear-powered sub carrying, not ballistic nuclear warheads, but up to 154 Tomahawk cruise missiles – or as many as 66 special operatives, the Navy pointed out on Monday, announcing the boat’s transit into the “Arabian Gulf,” as the US calls the body of water.

The Georgia was escorted by the guided missile cruisers USS Port Royal [CG 73] and USS Philippine Sea [CG 58], and made the transit on Sunday, the Navy announced a day later. It was only the second such acknowledgment in eight years.

Following the announcement, ‘Israeli’ public broadcaster Kan reported on Monday evening that one of the Zionist entity’s submarines transited the Suez Canal last week, with Egypt’s approval. However, the Kan report cited “Arab intelligence sources” while the ‘Israeli’ military officially declined to comment.

The naval demonstrations come in the wake of last month’s assassination of Mohsen Fakhrizadeh, a senior scientist who led Iran’s nuclear program. Tehran has blamed the Zionist entity for the murder.

The US Central Command [CENTCOM] commander, General Kenneth McKenzie, is currently visiting the Middle East, though his exact whereabouts have not been revealed. Earlier this month, the US sent two nuclear-capable bombers to the region in another “message” to Tehran, citing unspecified reports of a potential threat of attacks.

The Strait of Hormuz is heavily patrolled by Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps [IRGC] ships, which has led to stand-offs with US naval forces operating in the area in the past. The anniversary of the US drone attack that killed IRGC commander General Qassem Soleimani near Baghdad in January is also fast approaching.

غواصّة هجومية أميركية في الخليج وتزويد الكيان بغوّاصات تحمل رؤوساً نووية..

توجهت غواصة هجومية أميركية ومدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية إلى الخليج العربي، وفي هذا الصدد، أعلنت البحرية الأميركية في بيان لها، أن غواصة «يو أس أس جورجيا» يمكن تزويدها بـ154 صاروخ توماهوك، وقادرة على نقل 66 عنصراً من القوات الخاصة». وأرفق البيان بصور تظهر الغواصة وهي تطفو على سطح البحر يواكبها طراداً «يو أس أس بورت رويال» و»يو أس أس فيليبين سي» في هذا المضيق الاستراتيجي، الذي تهدّد إيران بانتظام بإغلاقه.

وشدّدّ سلاح البحرية الأميركية على أنّ «وجود الغواصة في المنطقة يظهر تعهد الولايات المتحدة (…) بضمان أمن الممرات البحرية، بفضل قدرات واسعة تسمح لها بأن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم في أي لحظة».

وجدير بالذكر أنّ البحرية الأميركية عادة، لا تكشف عن مواقع غواصاتها في العالم.

فيما كشفت القناة 11 العبرية، نقلاً عن مصادر استخباراتيّة عربية، أنّ «إسرائيل أرسلت غواصة باتجاه إيران، عبر قناة السويس بتصريح مصري، وذلك لإرسال رسالة إلى طهران، وأشار مراسل الشؤون العربيّة، روعي كييس في تقريره إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ رفض التعقيب على الخبر».

من ناحيتها، قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» إنّ «الغواصة كانت تسير فوق الماء علانية، وعبرت إلى البحر الأحمر من قناة السويس بتصريح مصري»، لافتةً في الوقت ذاته إلى أنّ «غواصة هجومية أميركية ومدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية اتجهت إلى الخليج، في رسالة أيضاً بأنّ واشنطن مستعدة لأي عمل في المنطقة».

ويأتي الكشف عن الغواصات «الإسرائيليّة» والأميركيّة في الخليج، بعد ساعاتٍ من تهديد الجنرال أفيف كوخافي رئيس أركان جيش الاحتلال إيران بـ»دفع ثمن باهظ في حال فكرت في مهاجمة أيّ أهداف إسرائيليّة»، ونقلت صحيفة (هآرتس) عنه قوله مساء أول أمس الإثنين إنّه «في حال نفذت إيران أو حلفائها تهديداتها سواء من جبهات قريبة أو بعيدة، فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً جداً».

وأضاف: «سنهاجم بكل قوة من يكون شريكاً بشكل جزئي أو كامل، كان قريباً أو بعيداً، في أي عمل ضدّ إسرائيل أو ضدّ أيّ أهداف إسرائيلية»، مشيراً إلى أنّ «الجيش مستعد للتعامل مع أي سيناريوهات ولديه خطط جاهزة لذلك».

ومن الجدير بالذكر، أنّ مجلة دير شبيغل الألمانية كانت نشرت تقريراً مُفصلاً عن مساعي التطوير الحثيثة في سلاح البحرية الإسرائيليّ والذي يُراد له أن يُصبح ذراعاً استراتيجية بعيدة المدى.

وكشفت المجلة في التقرير الذي استهلته بالتأكيد على أن «دولة الاحتلال تواصل العمل بهدوء بغية التحول إلى دولة غواصات بحرية عظمى»، أنّ «سلاح البحرية الإسرائيليّ تسلم رابع غواصة من طراز دولفين (غواصات دولفين تُصنع في ألمانيا تبلغ حمولتها 1550 طناً، تعمل بمحرك ديزل–كهربائي، يمكن تجهيزها لتحمل صواريخاً نووية) وأدخلها الخدمة تحت اسم (أحي تنين)».

ووصفت دير شبيغل عملية تسلح دولة الاحتلال بهذه الغواصات بأنها «عملية امتلاك مخزن نووي متحرك وخفي ينقذ دولة الاحتلال في حال تعرضها لهجوم نووي تعجز عن الرد عليه برياً»، كما نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تقريراً مُفصلاً عن الغواصة سابقة الذكر «أحي تنين» لفتت فيه إلى أنّ «الغواصة المذكورة والتي تربض في القاعدة البحرية بميناء حيفا ستتحول إلى غواصة عملياتية قريباً ما يعني أنّ سلاح البحرية الإسرائيليّ يتطوّر بقفزات نوعية في مجال الكشف عن الاتصالات والقتال والقدرة على المكوث تحت الماء بفضل أنظمة غير مرتبطة بالجو الخارجي».

يُشار إلى أنّ ألمانيا تقوم بتزويد «إسرائيل» بالغواصّات الأكثر تطوراً، والقادرة على حمل رؤوسٍ نوويّةٍ.

وفي هذا السياق، كان الجنرال المسؤول عن تفعيل الغواصات في سلاح البحريّة «الإسرائيليّ»، والذي لا يُسمح بنشر اسمه، قال إنّ «الغواصّة الجديدة هي آلية معقدّة ومُركبّة جداً، وبالتالي نحتاج إلى مقاتلين أكفاء لكي يقوموا بتفعيلها»، لافتاً إلى أنّه «في السنة الماضية قامت الغواصات بتنفيذ العديد من العمليات المُعقدّة، وبناءً على ذلك، حصلت على وسام الشرف من قائد البحريّة الإسرائيليّة»، على حدّ قوله.

جدير بالذكر في هذا السياق، أن هذه الغواصة تتمتع، بحسب التصريحات الأمنية «الإسرائيلية»، بـ»القدرة على إطلاق صواريخ موجهة تحمل رؤوساً نووية، وبكونها تُشكّل مركباً أساسياً في إستراتيجية الضربة الثانية للجيش الإسرائيليّ، في حال تلقّت إسرائيل ضربة ذريّة، بحيث تتوفّر لها القدرة على توجيه ضربةٍ مضادّةٍ».

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

CENTCOM: US Backed Troops in Syria With Armor to ‘Show Teeth’ to Russians

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://cdn1.img.sputniknews.com/img/07e4/09/04/1080367483_0:339:3072:2001_1000x0_80_0_1_d9f645deb150d2c00f7150d33370d186.jpg.webp

Sputnik-Middle East
The US military augmented its contingent in Syria with a platoon of armored fighting vehicles to show strength and intimidate Russian troops, Central Command (CENTCOM) chief Frank McKenzie said on Thursday.

McKenzie explained in an interview with the Defense One media outlet that the decision was made a couple of months ago in response to a Russian patrol that was not coordinated with the Americans.

“We thought it is appropriate to show them a little more teeth up there. So we brought an M2 Bradley platoon, which is armored fighting vehicle,” he said.

The general added that he decided to keep the armor in Syria to ensure that US servicemen on the ground have the protection they need to carry out tasks assigned to them.

McKenzie said that around 900 US troops are stationed in Syria in two clusters – near the country’s southern border with Jordan and in the northeast area where they assist Kurdish militias from the Syrian Democratic Forces.

He denied rumors attributed to former envoy James Jeffrey that the military and diplomats played “shell games” to hide actual numbers from President Donald Trump to keep as many forces in the country as possible, contrary to the president’s desire.

McKenzie also said that it is the SDF fighters who defend oil fields in Syria and US troops just enable them to do it. Control over reserves is necessary to prevent them from falling into the hands of the Islamic State terrorist group (outlawed in Russia), and allowing them to regenerate a nascent economy in eastern Syria.

Since 2015, the US has established nine military bases in northeastern Syria. Five of them are located in Hasek, and four more are in the vicinity of the oil fields in Deir ez-Zor. At the end of last year, US President Donald Trump approved a plan according to which several hundred American troops will remain in Syria with the task of controlling the oil fields in the northeast of the country.

أن يهرب المجرم الأميركي ماكينزي… فهذا يعني أنهم مهزومون

 د. جمال شهاب المحسن

أن يهرب ائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال ماكينزي بطوافة عسكرية من مطار بيروت الدولي فهذا فيه الكثير الكثير من الدلالات وأهمّها أنّ الأميركيين مهزومون ويجرّون أذيال الخيبة والفشل في لبنان والمنطقة أمام صلابة وانتصارات محور المقاومة…

ولمَن لا يعرف فإنّ هذا الموقع هو موقع لأهمّ مسؤول عسكري ميداني في الجيش الأميركي في الحروب التي خاضتها وشنّتها وحرّكتها الولايات المتحدة الأميركية على امتداد العالم… وبالمناسبة فإنّ أسلاف ماكينزي كان لهم دورٌ كبير في الحرب الإرهابية العالمية التي تُشنّ على سورية وقيادتها وجيشها وشعبها ودورها المحوري في المنطقة منذ أكثر من تسع سنوات… حيث كانوا «يجتمعون” مع بعض كبار المسؤولين في لبنان «وعينهم على سورية” فيشغّلون مَن يشغّلون في حربهم الفاشلة التي استخدموا فيها كلّ إمكانياتهم وقذاراتهم..

وكم كان ماكينزي وقحاً عندما قال في زيارته «اللبنانية” إنّ «لبنان شريك مهمّ للولايات المتحدة وسنستمرّ في دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان… وأنّ لدى «إسرائيل” مصالح أمنية مشروعة ونتطلع الى اليوم الذي لا يكون فيه أيّ تهديد ضدّها ينطلق من جيرانها”.

على المكشوف فإنّ ماكينزي وغيره من المجرمين الأميركيين لا يُخفون أعمالهم وتآمرهم وخططهم العاملة ليل نهار لمصلحة الكيان الصهيوني الغاصب حيث لم يعد الدبلوماسيون منهم يتخفّون وراء ستار من الخطاب «الدبلوماسي المتحفِّظ” إعلامياً وشكلياً ليُخفوا أعمالهم القذرة، وها هو بومبيو وشينكر والسفيرة الأميركية في عوكر يتدخلون في شؤون لبنان الداخلية ويصرّحون بوقاحة ضدّ حزب لبناني كبير هو حزب الله، وضدّ مقاومتنا البطلة التي سجّلت في مثل هذه الأيام من تموز _ آب عام 2006 أروع الإنتصارات على العدو الصهيوني المدعوم أميركياً..

المجرمون الأميركيون يعملون بوضوح في استهداف حزب الله من خلال الأحداث اللبنانية، ولا تعنيهم سوى بالاستخدام والتوظيف

«الإصلاحات ومحاربة الفساد ومصلحة لبنان” في شيء وإنما تعنيهم في الأساس والجوهر مصالحهم ومصالح «إسرائيل» فقط عبر استهداف حزب الله الذي بات يمثّل خطراً وجودياً على الكيان الصهيوني المجرم…

وعلى الرغم من الأبواق المأجورة عبر بعض وسائل الإعلام المسخّرة من طرف الإنتهازيين والعملاء الذين يتستّرون وراء قناع «النضال والثورة” لأجل تنفيذ أهدافهم الخاصة وأهداف مشغِّليهم، حيثُ أن «القوة الناعمة” الأميركية تدخّلت كثيراً وانكشفت في التضليل الإعلامي والتلاعب بعقول الناس وركوب الموجات الجماهيرية والقضايا المطلبية المحقة والمشروعة، فيتأكد في كلّ لحظة من نهارٍ أو ليل ما قاله السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين قبل اندلاع الحريق والإنفجار الشعبي الكبير في لبنان حين أكد أنّ الأميركيين يهيّئون لفوضى في لبنان، وقال حرفياً: إنّ ما يحصل في لبنان على صعيد أزمة العملة الأجنبية المستجدة هو بسبب «الخطّة الأميركية لإحداث الفوضى في لبنان”.

وأضاف: إنّ «الفوضى كما يريدها الأميركيون هدفها ضرب حزب الله في لبنان ومِن خلفه خصوم أميركا في المنطقة”، وتابع: «إنّ مجموعة العمل لأجل لبنان والمُشَكَّلة من سفراء الدول الخمس الكبرى كانت دائماً تضع في بندها الأول مبدأ الحفاظ على الاستقرار الداخلي والوضع الأمني، لكنني مؤخّراً بتُّ أشعر أنّ الأميركيين يُهملون هذا المبدأ في خطّتهم التي توصِلُ إلى انهيار الوضع الاقتصادي وحصول غليان شعبي، وهم بذلك يهدّدون استقرار لبنان في حربهم لتطويع خصوم أميركا بدل الحفاظ على هذا البلد وحمايته”.

وسأل زاسبيكين: «ما هي الجهة الوحيدة التي ستحافظ على تماسكها في حال الانهيار الاقتصادي وانهيار الدولة؟ ثمّ أجاب بنفسه قائلاً: إنه «حزب الله”…

وليس دفاعاً عن الفاسدين في السلطة اللبنانية الذين يجب أن يُحاسَبوا وأن تُسترجعَ الأموالُ التي نهبوها من الشعب اللبناني، هناك ملفات وقضايا ستُفتح للذين يركِبون الموجة ويحاضِرون بالعفّة وهم «ما هم عليه” من عمالة وإجرام وفساد كبير يغطّونه من خلال محطات تلفزيونية فضائية يدّعي أصحابُها اليوم أنهم «ثوريون” وهم في حالة التُّخمة من جرّاء التمويل الخارجي والصفقات الداخلية والخارجية القذرة، حيث يتحدّثون في كلّ شيء ولكنهم «مؤدّبون” أمام حاكم مصرف لبنان الذي يعمل منذ فترة طويلة من الزمن لصالح الأميركيين لأنهم من طينته وعلى نفس المستوى بالعمالة والفساد والإفساد.

وهنا أجدّد التأكيد أننا نحن الثوّار ولآخر مدى ولن يستطيعَ شُذّاذُ الآفاق من خلال محاولات «الإحتلال المدني” سرقة نضالاتنا وأغانينا وثورتنا الحقيقية لمصلحة «ثورات الفوضى الأميركية” المدمِّرة كما جرى في العديد من بلدان المنطقة والعالم.

وأصِلُ الى بيت القصيد لأقول: إنه وعلى طريقة التخلّص من حسني مبارك وبن علي والبشير فإنّ «مركز اللعب” بالمخابرات الأميركية يعمل بجدية من خلال «الحرائق المشتعلة” على التخلّص من قيادات سياسية حاكمة وإحلال قيادات جديدة تدّعي أنها «حيادية” للوصول الى هدفها السرّي والعلني ألا وهو «القضاء” على حزب الله اللبناني المقاوم… وهذا مستحيلٌ لأن هذا الحزب متجذّرٌ في أرضنا الوطنية الطيبة ولأنّ قائده وعدنا دائماً بالانتصارات المحقّقة بإذن الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

%d bloggers like this: