الأميركيون يعلنون الحرب على لبنان!

يناير 12, 2019

د. وفيق إبراهيم

هل بات نزعُ التغطية الدولية والإقليمية عن لبنان مسألة وقت لم يعد بعيداً؟ سؤال في موضعه الدقيق بعد «المطوّلات» التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في العاصمة المصرية القاهرة، ومن على منبر جامعتها الأميركية.

جزم بأن بلاده تحضر لانسحاب وشيك لقواتها من شرق الفرات والشمال السوريين، إلا أنها تتهيأ ايضاً لمواصلة قتال إيران «بالسبل الدبلوماسية» و»داعش» بوسائل أخرى لم يحددها، لعلها تشبه حربها على منظمة «النصرة» الارهابية التي اجتاحت مؤخراً الشمال وإدلب السوريين وسط صمت وتجاهل أميركي وتركي وأوروبي وخليجي. وحدها الدولة السورية دفعت بقسم من قواتها لمجابهة النصرة وبعض بؤر التنظيمات الموالية لتركيا وداعش ذات الولاء المتنوّع.

ما شكل تغييراً عن نمط الضغط الدبلوماسي الأميركي الذي أشار اليه بومبيو، هو إعلانه عن تنسيق أميركي إسرائيلي لضرب حالة التضخم العسكري السياسي لحزب الله في لبنان متحدثاً عن عشرات آلاف الصواريخ المخبوءة في منازل القرى والبلدات التي تهدد الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي، مؤكداً العمل الأميركي الإسرائيلي على إزالتها، وهذه الإزالة غير ممكنة بالفرشاة أو الممحاة.

وتحتاج الى حروب عسكرية كبيرة ومتعدّدة على مستوى لبنان بكامله ومدنييه وقراه ومدنه.

وليس أكيداً نجاحها بتحقيق أهدافها مع حزب بمستوى حزب الله يقاتل منذ 1982 وحتى 2006 في حروب غوار شعبية ويحارب منذ 2011 على الأراضي السورية بالشكلين الشعبي والتقليدي مكتسباً مهارات احترافية تضعه في مستوى أهم جيوش المنطقة مضيفاً اليه الالتزام الايديولوجي الذي يضفي على مقاتليه إمكانات إضافية قد تكون أكثر أهمية من الحديد والنار.

يتبين بالاستنتاج الدقيق أن جماهيرية حزب الله في لبنان وانتشاره على معظم مساحته الجغرافية تجعل من الصعب استهدافه من دون اصابة التجمعات المدنية لكل الطوائف والمذاهب فيه.

لمزيد من التفسير يمكن القول وبصوت عالٍ إن بومبيو يعلن الحرب الإسرائيلية الأميركية على لبنان من دون أن يرف له جفن، وهذه فرصة تتلقفها العدوانية الإسرائيلية المستفيدة من الصراخ الأميركي لتحشيد المنطقة العربية ضد إيران وتحالفاتها.

ماذا يعني إعلان الحرب الأميركية على حزب الله من منبر مصري؟ هذا يدلّ على وجود تغطية عربية خليجية متنوعة، تذهب حالياً نحو تشكيل قوة إسناد عسكرية للحلف الإسرائيلي الأميركي كما أكد بومبيو في كلمته في مصر بمشاركة وزير خارجيتها سامح شكري.

وعندما تجتمع الأطراف الأميركية والعربية والإسرائيلية على ضرورة الانتهاء من ظاهرة حزب الله. فهذا له تفسير وحيد وهو رفع الغطاء الغربي العربي عن لبنان وإعلانه ساحة لكل أنواع الصراعات العسكرية والسياسية.

وإذا كان الصراع العسكري مختزلاً بإعلان الحروب المتنوعة فإن الحرب السياسية تتضمن جانبين:

الأول وقف التعامل مع مؤسساته السياسية والثاني وضعه في دائرة العقاب الاقتصادي.

قد يقول «متفلسف» إن الأميركيين يريدون بهذه المواقف فتح جبهات داخلية لبنانية، في إطار فتنة تتهم فيها أطراف لبنانية أخرى ذات ولاء سعودي وأميركي حزب الله بأنه سبب خراب لبنان، فتؤجج الوضع الداخلي وتدفعه الى احتراب داخلي يدفع باتجاه حرب أهلية.

ولم يهمهم الأمر، يمكن تأكيد أن الساعين المحليين الى الفتنة حاضرون، لكن ما يتمتعون به من امكانات لا يصل الى مستوى إعداد حروب عصابات على شاكلة المافيا وشبيهاتها.

فحزب الله ذو مستوى إقليمي يحارب العدو بقدرة المتمكن ويتعامل مع اللبنانيين بأسلوب الشقيق المتواضع، والجميع في لبنان مُلمٌ بهذه القاعدة، لذلك يكتفي الآخرون بشن حروب إعلامية هدفها رفع سعرهم في التحاصص الداخلي والصفقات.

تدفع هذه المعطيات الى الربط بين الهجوم الأميركي على حزب الله من مصر وبين الانسداد الكبير في حركة تشكيل حكومة جديدة حتى أن المسؤولين يفكرون بإعادة الاعتبار لحكومة تصريف الاعمال الموجودة حالياً لادارة البلد، بشكل اوسع مما يبيحه الدستور لحكومة مستقيلة.

وهنا يجب الربط المباشر والواضح بين عجز القوى السياسية اللبنانية عن تشكيل حكومة جديدة وبين الاستهداف الأميركي الإسرائيلي الخليجي لحزب الله.

فكيف يمكن لقوى وثيقة الصلة بالخارج ان تقبل بحكومة يمتلك حزب الله وتحالفاته فيها وزناً كبيراً في وقت تعمل مرجعياتها الخارجية على ضرب هذا الحزب؟

هذا هو التفسير المنطقي لحالات رفض تمثيل القوى الحليفة لحزب الله في الحكومة الجديدة بموازاة الإصرار الإضافي على تمثيل محدود للحزب في الحكومة.

وكيف يمكن تشكيل حكومة حتى لو كانت ميثاقية من دون الاستناد الى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة؟

وهل يستطيع رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري التمرّد على السياسة السعودية والقبول بحكومة متوازنة تُجسّد كل الأطراف؟

والجواب يعرفه كل اللبنانيين المتابعين لعلاقات السعودية بالحريري الذي أعلن أنه «بَيْ السنة» فيما كان مطلوباً منه ان يكون رئيساً لمجلس وزراء كل كل لبنان.

واذا كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري المعروف باعتداله نعى الحكومة قبل أسبوع، معتبراً انها في «خبر كان» فإنه لم يعد يبحث إلا عن طرق «لإدارة الخلاف» وذلك بالابتعاد النسبي عن صراعات الإقليم وتجميد المواضيع التي تتسبب باندلاع خلافات، فهل ينجح؟

هناك سباق بين ادارة أميركية إسرائيلية لتفجير الأوضاع في لبنان وبين محور المقاومة المصرّ على تجنيبه هذا المصير والرابح هو المنتصر في ميادين سورية وليست جماعة من المتوهمين الذي يبنون سياساتهم على قياس ما يريده الخارج حتى لو أدت الى خراب البلاد.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Fall of Empires: London, Washington & Paris on brink of collapse

George Galloway
George Galloway was a member of the British Parliament for nearly 30 years. He presents TV and radio shows (including on RT). He is a film-maker, writer and a renowned orator.
Fall of Empires: London, Washington & Paris on brink of collapse (by George Galloway)
Despite the thrashing around of the NATO disinformation apparat, the imperial heartland has entered 2019 in a state of complete chaos.

Washington, London, and Paris – the three capitals of the Empire – are today effectively ungoverned, shutdown, tottering on the brink of collapse or under siege by their own people.

Their self-chosen Nemeses – Moscow and Beijing – meanwhile toast the New Year in a state of considerable optimism and self-confidence. These are the facts, this is the news.

We should start at the top of the Empire. The United States government has closed down amid stasis and a barrage of inter-governmental howitzers.

The defense secretary, ‘Mad Dog’ Mattis, has resigned as have other uniformed subalterns angry at the president’s re-found determination to withdraw from costly and losing foreign wars. The actual “mad dog” – John Bolton – openly defies President Trump over Syria, Mueller closes in, and the new Democratic majority in the House gears up to “impeach the mother***er.”

Nobody knows if President Trump will be around for much longer, and the merest glance at the views of his putative successor – Vice President Mike Pence – recalls the famous picture of President Nixon with his vice president, Spiro Agnew, standing behind him. The satirical speech bubble had Nixon pointing over his shoulder and saying “nobody is going to shoot me with this guy next in line.”

In London, British Prime Minister Theresa May is a dead woman walking; Britain’s exit from the European Union is still a matter of total uncertainty, yet a mere 80 days away. Violence outside the Parliament has begun to erupt, no faction can command a majority, an election cannot be held because its most likely result would be the election of veteran anti-imperialist Jeremy Corbyn whom the ‘deep state’ would sooner see under arrest (alongside this writer, according to the coup-apparatus Integrity Initiative).

A no-deal Brexit will see the south of England grind to a halt given the lack of preparation for it, as trucks headed to and from the continent turn Kent, the ‘Garden of England’, into a car-park.

A Brexit in name only – otherwise known as Theresa May’s deal – cannot pass in the House of Commons next week given Labour’s opposition together with at least 50 of the government’s own MPs and the 10 members of the coalition partners, the DUP.

A third option, a new referendum, runs the risk of the same scenario being played out (but almost entirely unreported here) on the streets of Paris and other French cities. Defying the result of the first referendum, cheating 17.4 million people of that which they voted for, risks social peace in England. Millions of Brexit voters are among those in Britain with nothing left to lose.

In France, the Elysee has become Macron’s Bastille and it is not at all inconceivable that it will be stormed.

Last weekend his own spokesman had to be smuggled out of a back-door after a truck hijacked by protestors smashed through the door of his government building. The very conditions Macron strove so very hard to bring about in Damascus and that France DID help bring about in Kiev are now rocking the very foundations of the French Republic.

No amount of turning the ‘Nelson’s Eye’ (when famously England’s Admiral Lord Nelson at the Battle of Trafalgar was told that the French Navy were advancing on him, he put his telescope to the black patch covering his missing eye and said “I see no ships” – will alter the fact that for eight weeks and counting, hundreds of thousands of French people of all political stripes have been – increasingly violently – on the streets of cities throughout the country demanding that their president resign. And that Macron showering Euros down the Champs Elysees in concessions – in absolute defiance of the EU’s fiscal rules – has merely encouraged ‘les autres’ to keep on demonstrating.

This week, the EU (and NATO) government of Italy joined the side of the ‘Gilets-Jaunes’, with Italy’s Salvini personally denouncing the French president as being “against his own people.”

This Saturday, a mammoth demonstration will take place in London,leveling the same raft of anti-austerity demands on the British government as the Yellow Vests are making of Macron. The center cannot hold.

The old order is dying; the new one cannot be born. If we are not careful we will soon be alive in the time of monsters.

Think your friends would be interested? Share this story!

The statements, views and opinions expressed in this column are solely those of the author and do not necessarily represent those of RT.

Related

بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

يناير 11, 2019

ناصر قنديل

– المهمة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة واضحة كما نظيرتها زيارة شريكه مستشار الأمن القومي جون بولتون، فقد خلف قرار الانسحاب من سورية زلزالاً في المنطقة عنوانه الهرولة إلى دمشق، وحفلت الصحف والمواقع الأميركية بالتحليلات التي تقول إن صورة الرئيس السوري يرفع شارة النصر باتت قريبة وإن الخطير هو أن حلفاء واشنطن الذين قاتلوه سيعودون إليه تائبين بمسكون بيده وهو يعلن النصر على حرب هم من خاضها ضدّه ومن موّلها، وأن «إسرائيل» حليفة كل هؤلاء لا مكان لها في دمشق رغم العروض الكثيرة، وأن كل ما حولها سيكون قاتماً، وخياراتها محدودة، وهي عاجزة عن الحرب ومرفوضة في السلم، وها هي تنتظر الساعة التي ستبقى فيها وحيدة ومحاصرة، فكانت الجولة المزدوجة محاولة لتغيير الصورة، لكن دون أن يحمل الموفدان بأيديهم ما يغيّر الصورة، فقط حملوا وعوداً هي بمثابة شيكات موعودة بالصرف، تحت شعار ثقوا بأن أميركا لن تترككم، وهي لم تنهزم.

– فشل بولتون على الجبهة التركية الكردية، كان واضحاً لأن الأكراد والأتراك لا يتعاملون بالشيكات، ولا يتاجرون إلا بالمال النقدي، ولذلك سأل الأكراد بولتون من سيضمن بغيابكم عدم مهاجمتنا من الأتراك، فما كان عنده من جواب سوى الدعوة لانتظار لقائه مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وعندما سأله الأتراك من سيضمن عدم قيام الأكراد بتأمين بنية تحتية لمن يستهدف الأمن التركي قال لهم إن عليهم أن ينتظروا لقاءه بالرئيس التركي، فطار اللقاء وعاد بولتون ومعه شيكاته التي لم يقبضها منه أحد.

– في القاهرة وجد بومبيو فرصة توزيع شيكاته، فقال إن حكومته لن تسمح لإيران بالبقاء في سورية، ولم يسأله أحد كيف تفعلون ذلك بعد انسحابكم وقد فشلتم فيه قبل الانسحاب، وكان أول شيك بدون رصيد، وتابع أن حكومته ستمنع حزب الله من الاحتفاظ بترسانة صاروخية تهدد «إسرائيل»، ولم يسأله الحاضرون كيف سيحقق ذلك، وقد فشل بتحقيقه وهو يملك قوة في المنطقة وسيفعله بعد سحبها، وكان شك ثانٍ بدون رصيد. واضاف أن حكومته ستضمن تفوق «إسرائيل» عسكرياً، ولم يقل كيف وقد وضعت واشنطن بتصرف «إسرائيل» آخر جديد ترسانتها العسكرية وفشلت «إسرائيل» في اختبارات القوة مع لبنان وسورية وغزة، وكان شك ثالث بدون رصيد. وتابع بومبيو أن حكومته لن تسمح لإيران أن تستمر في التمدّد بنفوذها في المنطقة، وهم يرون تسوية اليمن تتقدم ويثبت فيها من قالوا عنهم مصدر النفوذ الإيراني كشركاء في مستقبل اليمن، شك رابع بدون رصيد. وتابع بومبيو توزيع شيكاته، والسامعون يعلمون أنها دون رصيد، ويعلمون أنهم سيسدونها من حساباتهم لاحقاً، لأن الرصيد الوحيد الذي تدفع منه واشنطن هو رصيد جماعاتها العرب.

– يرحل بومبيو وقد حقق نجاحاً وحيداً هو إحراج مصر بموقف سلبي من سورية وهي لم تكد ترمّم ما تسبّب به ارتضاؤها السير وفق الروزنامة الأميركية، وهو لم يمنح مصر لا شراكة في الحلّ في اليمن ولا دوراً في التسوية السورية وقد فوّض الدور لتركيا، التي تصفها مصر بالخطر الأول على الأمن القومي العربي.

Related Videos

Related Articles

«إسرائيل» لاحتواء الانسحاب الأميركي: «المهمّ ألا يخرج الأسد بشارة النصر»

يناير 9, 2019

ناصر قنديل

– المهمة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة واضحة كما نظيرتها زيارة شريكه مستشار الأمن القومي جون بولتون، فقد خلف قرار الانسحاب من سورية زلزالاً في المنطقة عنوانه الهرولة إلى دمشق، وحفلت الصحف والمواقع الأميركية بالتحليلات التي تقول إن صورة الرئيس السوري يرفع شارة النصر باتت قريبة وإن الخطير هو أن حلفاء واشنطن الذين قاتلوه سيعودون إليه تائبين بمسكون بيده وهو يعلن النصر على حرب هم من خاضها ضدّه ومن موّلها، وأن «إسرائيل» حليفة كل هؤلاء لا مكان لها في دمشق رغم العروض الكثيرة، وأن كل ما حولها سيكون قاتماً، وخياراتها محدودة، وهي عاجزة عن الحرب ومرفوضة في السلم، وها هي تنتظر الساعة التي ستبقى فيها وحيدة ومحاصرة، فكانت الجولة المزدوجة محاولة لتغيير الصورة، لكن دون أن يحمل الموفدان بأيديهم ما يغيّر الصورة، فقط حملوا وعوداً هي بمثابة شيكات موعودة بالصرف، تحت شعار ثقوا بأن أميركا لن تترككم، وهي لم تنهزم.

– فشل بولتون على الجبهة التركية الكردية، كان واضحاً لأن الأكراد والأتراك لا يتعاملون بالشيكات، ولا يتاجرون إلا بالمال النقدي، ولذلك سأل الأكراد بولتون من سيضمن بغيابكم عدم مهاجمتنا من الأتراك، فما كان عنده من جواب سوى الدعوة لانتظار لقائه مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وعندما سأله الأتراك من سيضمن عدم قيام الأكراد بتأمين بنية تحتية لمن يستهدف الأمن التركي قال لهم إن عليهم أن ينتظروا لقاءه بالرئيس التركي، فطار اللقاء وعاد بولتون ومعه شيكاته التي لم يقبضها منه أحد.

– في القاهرة وجد بومبيو فرصة توزيع شيكاته، فقال إن حكومته لن تسمح لإيران بالبقاء في سورية، ولم يسأله أحد كيف تفعلون ذلك بعد انسحابكم وقد فشلتم فيه قبل الانسحاب، وكان أول شيك بدون رصيد، وتابع أن حكومته ستمنع حزب الله من الاحتفاظ بترسانة صاروخية تهدد «إسرائيل»، ولم يسأله الحاضرون كيف سيحقق ذلك، وقد فشل بتحقيقه وهو يملك قوة في المنطقة وسيفعله بعد سحبها، وكان شك ثانٍ بدون رصيد. واضاف أن حكومته ستضمن تفوق «إسرائيل» عسكرياً، ولم يقل كيف وقد وضعت واشنطن بتصرف «إسرائيل» آخر جديد ترسانتها العسكرية وفشلت «إسرائيل» في اختبارات القوة مع لبنان وسورية وغزة، وكان شك ثالث بدون رصيد. وتابع بومبيو أن حكومته لن تسمح لإيران أن تستمر في التمدّد بنفوذها في المنطقة، وهم يرون تسوية اليمن تتقدم ويثبت فيها من قالوا عنهم مصدر النفوذ الإيراني كشركاء في مستقبل اليمن، شك رابع بدون رصيد. وتابع بومبيو توزيع شيكاته، والسامعون يعلمون أنها دون رصيد، ويعلمون أنهم سيسدونها من حساباتهم لاحقاً، لأن الرصيد الوحيد الذي تدفع منه واشنطن هو رصيد جماعاتها العرب.

– يرحل بومبيو وقد حقق نجاحاً وحيداً هو إحراج مصر بموقف سلبي من سورية وهي لم تكد ترمّم ما تسبّب به ارتضاؤها السير وفق الروزنامة الأميركية، وهو لم يمنح مصر لا شراكة في الحلّ في اليمن ولا دوراً في التسوية السورية وقد فوّض الدور لتركيا، التي تصفها مصر بالخطر الأول على الأمن القومي العربي.

.

Related Videos

Related Articles

Bolton Vows Securing “Israel” after US withdrawal from Syria

Local Editor

US President Donald Trump’s National Security adviser John Bolton said Sunday during a visit to the “Israeli”-occupied territories that the American withdrawal from Syria must be done with the protection of allies “assured” while touting the alliance between the United States and “Israel.”

“We’re going to be discussing the president’s decision to withdraw, but to do so from northeast Syria in a way that makes sure that “Daesh” [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] is defeated and is not able to revive itself and become a threat again,” Bolton said when meeting Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu in occupied al-Quds.

Bolton later tweeted following a visit to the Western Wall in the Old City of Jerusalem that ties between “Israel” and the United States were “unbreakable.”

Trump’s announcement on December 19 that the US would immediately withdraw its troops from Syria led to concerns among allies, and he has since spoken of “slowly” sending troops home “over a period of time”.

“Israel” is especially worried over Iran’s expansion in Syria.

Bolton told journalists travelling with him earlier in the day that conditions such as guarantees on the safety of Kurdish allies must be met before American troops are withdrawn from Syria, NBC News reported.

Bolton also said all 2,000 US forces may not be withdrawn, according to the report, adding that the withdrawal would take place in northeastern Syria, while some forces could remain to the south at the al-Tanf garrison as part of efforts to counter “Iran’s presence.”

Source: News Agencies, Edited by website team

Syria: Kurds Seek Deal with Gov’t Regardless Of US Pullout

Local Editor

Syrian Kurdish leaders seek a Russian-mediated deal with the Syrian government regardless of US plans to withdraw from their region, a senior official reported.

The deal would mark perhaps the most important milestone because the two biggest chunks of Syria splintered by seven years of war would be rejoined, leaving only a corner in the northwest in the hands of militants.

Senior Kurdish official Badran Jia Kurd told Reuters that the Kurdish-led administration, which runs much of northern Syria, presented a roadmap for an agreement with Syrian President Bashar al-Assad during recent meetings in Russia.

“The final decision is to reach an agreement with Damascus, we will work in this direction regardless of the cost, even if the Americans object,” Reuters quoted Jia Kurd as saying in the northern Syrian city of Qamishli.

The main aims of the roadmap, the report added, are to protect the Syrian border with Turkey, to integrate the governing structures of northern Syria into the constitution, and to ensure a fair distribution of resources.

Last week, residents in Manbij asked the Syrian government to retake the northern city on the Turkish border after a US pledge to withdraw troops from the Arab country.

Jia Kurd said the local Kurdish-led administration was ready to cooperate with the government on ending Turkey’s occupation of Syrian territories and defeating the remaining terrorists in the north.

The region is currently controlled by the US-backed YPG militia which Turkey views a terrorist group but the fighters have mostly avoided confrontation with the Syrian government during the war.

Source: News Agencies, Edited by website team

Senior Kurdish Official: Deal With Damascus Is Inevitable, Kurdish Forces May Join Syrian Army

06.01.2019

Senior Kurdish Official: Deal With Damascus Is Inevitable, Kurdish Forces May Join Syrian Army

By: sdf-press.com

A deal between the Damascus government and the Syrian Democratic Forces (SDF) over northeastern Syria is “inevitable,” a senior commander in the Kurdish-dominated group said during an interview with the France-Press Agency (AFP) on January 5.

“Reaching a solution between the autonomous administration and the Syrian government is inevitable because our areas are part of Syria,” Redur Khalil told the AFP.

The Kurdish commander also revealed that negotiations between his group and Damascus to reach a final formulation for administering the northern city of Manbij are showing some “positive signs.” Kahlil said that if a solution was reached there, it could be applied to the SDF-held areas in the governorate of Deir Ezzor.

“We still have some differences with the central government, which need negotiations with international support,” Khalil said.

Kahlil added that Russia could be a guarantor of any agreement between the SDF and Damascus and he does not rule out the possibility of deploying the Syrian Arab Army (SAA) along the border with Turkey.

Last month, the Kurdish People’s Protection Units (YPG), which is the core of the SDF, announced its withdrawal from Manbij and called on the SAA to protect the city from Turkey’s threats. The army responded within few hours and deployed a large force in the outskirt of the strategic city.

At the end of the interview, Kahlil stressed that the SDF will not withdraw from the Kurdish areas in northeastern Syria. However, he said that group could be integrated into the SAA under a future agreement.

This new reaility in the relations between the SDF and the Damascus government is mostly a resul of Donald Trump’s surprise decision to withdraw troops from the war-torn country. Currently, Washington is trying to manipulate the decision in order to maintain military presence there. If this happens, the SDF will likely back away from any deal with the government as it had done before.

More on this topic:

Related Videos

Related Articles

Trump Not Listening To Intel, Doesn’t Get Iran Moves In Syria – ’Israeli’ Source

Local Editor

US President Donald Trump’s decision to allow Iran “to do what they want” in Syria following the imminent withdrawal of American troops, was made contrary to the advice of the intelligence services and shows he does not understand the situation on the ground, according to a senior “Israeli” source.

The statement followed Trump’s remarks which indicated that he appeared to change course on Syria.

“They can do what they want there, frankly,” Trump said of Iran’s presence in Syria. “Iran wants to survive now … they were going to take over the whole Middle East, but Iran is a much different country right now.”

“It’s unfortunate that he isn’t paying attention to the evidence provided by the intelligence services,” the source went on to say.

“We are in a state of shock. Trump simply doesn’t understand the extent of the Iranian military’s presence in the region.”

“What is comforting is that at least Trump isn’t opposed to “Israel’s” operations in Syria … The president’s statement will not change the situation as far as we are concerned, we will continue to act resolutely against the Iranian entrenchment,” the source claimed.

Two weeks earlier, the Trump administration announced it was to withdraw all of the approximately 2,000 American troops in Syria—against the advice of top national security aides and without consulting lawmakers or US allies.

Trump did not provide a timetable for the planned military exit from Syria, but said it would happen “over a period of time,” and vowed to protect the US-backed Kurdish militants in the country.

Source: News Agencies, Edited by website team

%d bloggers like this: