UN Security Council Rejects US Resolution to Extend Iran Arms Embargo

August 15, 2020

Source

The United Nations Security Council

The United Nations Security Council has rejected a US resolution to extend an arms embargo on Iran that is due to expire in October, as Russian President Vladimir Putin proposed a summit of world leaders to avoid “confrontation” over an American threat to trigger a return of all UN sanctions on the Islamic Republic.

“The Security Council’s failure to act decisively in defense of international peace and security is inexcusable,” US Secretary of State Mike Pompeo said in a statement on Friday before the Security Council announced the results of the vote.

The United States has become isolated over Iran at the Security Council following President Donald Trump’s withdrawal from the multilateral Iran nuclear deal 2018.

Iran has said that the US resolution will fail to gain the required support at the Security Council, pointing out that Washington has no legal right to invoke a snapback mechanism to reinstate sanctions against Tehran under the 2015 nuclear deal that the US unilaterally left in May 2018.

“Legally speaking, the United States is no position to use the snapback [mechanism]. The three European allies of the United States also explicitly stated at a previous meeting of the UN Security Council that the United States could not use this mechanism,” Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif told reporters on the sidelines of a cabinet meeting on Wednesday.

On Thursday, Iran’s Permanent Mission to the United Nations in New York called on the Security Council to withstand the “illegal” and “ill-intentioned” move by the United States to extend the arms embargo on the Islamic Republic.

The US has stepped up attempts aimed at extending the UN arms ban on Iran that is set to expire as part of the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), which has been endorsed by Security Council Resolution 2231.

Despite the changes in the US resolution, Security Council members were expected to reject the effort, which sought to extend the arms embargo on Iran indefinitely.

Diplomats feared that the resolution would threaten the Iran nuclear agreement.

Washington failed to receive nine votes in favor of the measure, removing the need for Russia and China to wield their vetoes which they had indicated they were prepared to do.

Russia and China are two of the Security Council’s five permanent members, who have veto rights, and among the remaining parties to the JCPOA.

The resolution needed support from nine of 15 votes to pass. Eleven members abstained, including France, Germany and Britain, while the US and the Dominican Republic were the only “yes” votes.

The Trump administration has repeatedly threatened to trigger the so-called snapback provisions of the 2015 nuclear deal if it cannot secure an arms embargo extension.

Since leaving the JCPOA, the US has been resorting to its maximum pressure campaign against Iran by reinstating its sanctions and persuading others to follow its suit.

Russian President Putin on Friday proposed a video summit with the United States and the remaining parties to the nuclear agreement – Britain, France, China, Germany and Iran – to avoid further “confrontation and escalation” at the United Nations between Washington and Tehran.

“The issue is urgent,” Putin said, adding that the alternative was “only further escalation of tensions, increasing risk of conflict – such a scenario must be avoided.”

Source: Agencies

Related Videos

Related New

روسيا تَنْصُبُ فخاً لـ «قيصر» في مجلس الأمن الدوليّ!‏

د. وفيق إبراهيم

تشهد أروقة مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة جدلاً عنيفاً بين روسيا والصين من جهة والأميركيين والأوروبيين والخليجيين من جهة أخرى، حول سبل دعم النازحين السوريين في الشمال الغربي السوري.

انبثقت الخلافات بعد يقين روسي – صيني أن المساعدات المخصصة من الأمم منذ أربعة أعوام على التوالي تذهب بمعدل سبعين في المئة للتنظيمات الإرهابية المسيطرة على المنطقة برعاية تركية، مقابل ثلاثين في المئة إلى المدنيين الموالين لتركيا من التركمان وعائلات الإيغور والإرهابيين الآتين من أوروبا وبعض السوريين.تبين هذه النتيجة أن استمرار منظمات هيئة تحرير الشام والنصرة وحراس الدين وعشرات الكتائب المنبثقة من الإخوان المسلمين والإسلام الصيني والأوروبي الشرقي والخليج وشمال أفريقيا «الشقيقة» مصر، هؤلاء تغطي الأمم المتحدة احتياجاتهم الغذائية مقابل الدعم التسليحيّ من الأميركيين والأتراك والتمويلي من السعوديين وآل زايد الإماراتيين وآل ثاني القطريين.هذه هي الأسباب الوحيدة التي جعلت هذا الإرهاب مستقراً في محافظة إدلب، إنما بتغطية ميدانية من الجيش التركي المتخالط معهم والدعم الأميركي بالتسويات مع الروس وتوفير إسناد ميداني من الشمال الغربي إلى الشرق بالاتجاهين.

هذه الأمور لم تتوضح بجلاء أمام الروس والصينيين إلا بعد إطلاق الأميركيين قانون «قيصر» الإرهابي الذي يصيب بتدابيره نحو 16 مليون سوري في مناطق سيادة دولتهم ونحو ثلاثة ملايين آخرين بشكل غير مباشر، فإذا أضفنا نحو خمسة ملايين نازح سوري منتشرين في بقاع الأرض فلا يتبقى إلا أربعة ملايين فقط يتوزّعون بين مناطق شرقي الفرات من الحدود مع العراق وحتى الحدود مع تركيا بمحاذاة نهر الفرات، هذا إلى جانب سكان الشمال الغربي.فتنكشف هنا اللعبة الأميركية بأن استعمال غطاء الأمم المتحدة لتأمين مواد غذائية واستهلاكية من معابر تركيا والعراق إلى منطقة إدلب إنما هو وسيلة لدعم الإرهاب المنتشر في هذه المناطق بأموال من الأمم المتحدة، وربما هي التي تدفع ثمن السلاح والتدريب منذ أربع سنوات متواصلة.

هناك إذاً مخالفات قانونية كبيرة تواصل الأمم المتحدة ارتكابها وتسيء بها لوظائفها الأساسية القائمة على رعاية العلاقات بين الدول على أساس القانون الدولي، أي أن تعاملها يجب أن يكون حصراً بتغطيات من دول معترف بها دولياً فتتنصل من خلالها بمؤسسات صحية أو طبية واقتصادية أو ثقافية.فلنفترض أن للأمم المتحدة الحق بتوقيع اتفاقات توزيع مواد إنسانية مع تركيا فهل يحق لتركيا توزيع مواد إنسانية في أراضي دولة أخرى ومن دون موافقتها؟

هنا ينبثق سؤال آخر يصرخ بصوت عالٍ متوجهاً إلى أمين عام الأمم المتحدة حول هوية هذا الحق الدولي الذي يبيح للجيش التركي ومخابراته توزيع مواد مختلفة في مناطق سورية تحتلها تركيا؟

الأمر الذي يثير العجب الكبير من تعامل الأمم المتحدة مع دولة محتلة لتوزيع مساعداتها من قبل المحتلين على شعب يتعرّض للاحتلال.وهذا ينطبق أيضاً على معبر اليعربية الذي تسيطر عليه قوات أميركية وأخرى من الإرهاب لنقل معونات أممية إلى تنظيمات الإرهاب وقوات قسد الكردية وتشمل الغذاء والتموين وكميات كبيرة من السلاح.كذلك الحال مع معابر الأردن قبل أن يتمكن الجيش العربي السوري من تحرير مناطقه الجنوبية حتى حدود المملكة الهاشمية، ولم يتبقَ من تلك المنطقة إلا قاعدة التنف عند زاوية الالتقاء بين الحدود السورية والأردنية والعراقية ومخيم الركبان، وهما أكبر مراكز لدعم الإرهاب في البادية والشرق وبعض أنحاء محافظة حوران حول عاصمتها درعا.بالاستنتاج هناك أمم متحدة تتعامل في سورية مع دول تحتل أراضي سورية كالأميركيين والأتراك وبعض القوى الأوروبية، وهذا مناقض للقانون الدولي المنبثق منها والذي يؤكد على أن الدولة المعترف بها في الأمم المتحدة هي الدولة الحصرية الشرعية على أراضيها وفي تعاملاتها مع الخارج.

لذلك منع الروس والصينيون بالاتفاق مع الدولة السورية تجديد المشروع الأمميّ بتزويد منطقة «إدلب المحتلة» بمواد متنوعة، عبر معبري باب الهوى والسلام لأن تركيا هي الموزّع ولأن الإرهاب هو المتلقي والمستفيد، مطالبين بأن تكون الدولة السورية الشرعية هي موقع أي معبرين ينقلان تمويناً للإدلبيين المدنيين بشكل فعلي رابطين أيضاً صدور تقرير عن الأمم المتحدة يشرح أوضاع السوريين الواقعين تحت ظلم «قيصر» واستبداده كل نصف سنة.فكان أن سقط مشروع التجديد الأممي لفتح المعابر التقليدية بإشراف تركي وذلك بفيتو صيني روسي مزدوج.كما لم يمر اقتراح معدل من الصين وروسيا نتيجة لفيتو ثلاثي أميركي – فرنسي – بريطاني مدعوم من الخليج و»إسرائيل».

كما أن مشروع التسوية الألماني – البلجيكي لم ينجح أيضاً بسبب الرفضين الروسي – الصيني.

ماذا يعني هذا الانسداد في الأمم المتحدة؟

تطرح الصين وروسيا تساؤلاً حول الفارق بين سوري إدلبي جائع وبين سوري ينتشر من حلب إلى حماه وحمص ودمشق مع الحدود مع الأردن والعراق المسْتَهدَف بشكل خانق من مشروع قيصر الأميركي، أما الضمانة الثانية التي يطلبها الروس والصينيون هي التأكد من وصول المعونات إلى مستحقيها من المدنيين والفعليين، بما يؤكد أن عصر تموين الإرهاب بواجهة أممية إنسانية وعمق أميركي – إسرائيلي – تركي – خليجي دخل مرحلة التقهقر والتراجع.

وهذا يعني من جهة أخرى وجود روسي – صيني على مجابهة قيصر على طول الخط السوري – الإيراني.وله بعد آخر يتعلق بمستقبل إدلب والتخطيط الروسي – السوري لتحريرها بواحدة من الوسيلتين،

مؤتمر سوتشي وأستانا أي بمفاوضات ثلاثية روسية – إيرانية – تركية، أو بفتح معركة سورية مع تحالفاتها الروسية وحزب الله، لضرب تجمّعات الإرهاب وإبعاد الدور التركي.هنا لا يفهم الأميركيون إلا ضرورة الدفاع عن الإرهاب في إدلب ودعم الأتراك.

لأن تحريرها لا يعني إلا انتقال الجيش العربي السوري إلى الشرق عابراً الفرات وحاملاً أملاً كبيراً بإثارة ذعر الأميركيين المهتمين فقط بسرقة ثروات الشعوب، وهذه سورية والعراق مثلان واضحان للأهداف الأميركية في المنطقة العربية.

Russian Ambassador to Lebanon Confirms via Al-Manar: All Attempts to Change UNIFIL’s Role Will Fail

Source

 May 30, 2020

Capture
Click the photto

In an interview with Al-Manar TV Channel, the Russian ambassador to Lebanon, Alexander Zaspykin, confirmed that all the attempts to change the UNIFIL’s missions will fail, expressing hope that the extension of its mandate becomes a chance for preserving peace in the area.

The Lebanese government has requested the extension of the UNIFIL mandate for one year amid US attempts to change its missions for the sake of the Zionist interests.

International reports indicate that Russia and China will veto changing any of the UNIFIL missions in the UN Security Council, knowing that Lebanon voiced firm rejection of any Israeli attempt to alter and, thus, undermine its role.

Zaspykin emphasized that Russia completely supports the UNIFIL mission, denouncing the ongoing Israeli violation of Lebanon’s sovereignty and occupation of Lebanese territories.

Source: Al-Manar English Website

%d bloggers like this: