Islamic Jihad to Al-Ahed: Quds Sword Imposed New Equations, Resistance Making Confident Steps to Defeat ‘Israel’

27/05/2021

Islamic Jihad to Al-Ahed: Quds Sword Imposed New Equations, Resistance Making Confident Steps to Defeat ‘Israel’

Al-Ahed Exclusive

The leader of the Islamic Jihad Movement in Palestine, Daoud Shehab, said the anniversary of the victory of the Islamic Resistance and the subsequent liberation of southern Lebanon coincided with the victory of Operation Al-Quds Sword.

According to Shehab, the victory carries important implications. The most significant of these is that the resistance persevered – the people of the nation decided not to retreat, and the resistance, whether in Lebanon or Palestine, is recording achievements and accumulating victories in the face of the “Israeli” enemy.

“There is no way back. We are making confident steps to defeat this entity and liberate every inch of the land of Palestine,” Shehab said in an interview with Al-Ahed News.

He pointed out that the Al-Quds Sword battle bore the meaning of the liberation of all Palestine.

“This unification in all the arenas and fields of jihad and resistance throughout occupied Palestine gives an important signal and sends hope again that we are moving towards the fulfillment of God’s promise, the achievement of the great victory, and the defeat of the occupation from all the land of Palestine as it was defeated from southern Lebanon in 2000 and Gaza in 2005,” he stressed.

Shehab highlighted the expansion of the achievements of the resistance and the nation’s collective awareness that the main priority is confronting the “Israeli” enemy.

“When Al-Quds was the main title, all Palestinian patriots met in this confrontation, and all attempts by the occupation to sow discord and cracks within the Palestinian society failed.”

The leader of the Islamic Jihad movement pointed out that “the battle of the Al-Quds Sword represents an essential course to victory and liberation.”

Shehab explained that “the battle of the Al-Quds Sword established new equations in the open conflict between the resistance and the enemy, the most important of which is that Al-Quds entered into the rules of engagement. Therefore, we are now facing a new challenge – an aggression on All-Quds will be met with a response by the resistance.”

“The second issue is that the occupation does not surrender easily and does not yield easily to the insistence of the resistance. Ahead of us is a long journey with Al-Quds as the objective. When we called this battle Al-Quds Sword, the name implies that this sword is now in the hands of the resistance that is ready to defend the city of Al-Quds.”

He also stressed that the resistance is ready at any time to make sacrifices and engage in confrontations in order to defend occupied Al-Quds. He confirmed that the resistance throughout the Palestinian homeland from its sea to its river from its north to its south is fully prepared to assume the responsibility of defending the Al-Aqsa Mosque.

“We face two main constants in the Palestinian situation. Al-Quds is a fundamental constant that cannot be overlooked or abandoned. Secondly, the resistance is an authentic expression of the Palestinian situation in which our people live under occupation,” Shehab said.

“There is nothing that can unite the Palestinians in the stage of national liberation and occupation but the resistance,” he added, pointing out that other emergency options are futile and have not succeeded. Shehab remains convinced that any national political project has no value unless it’s based on resistance under occupation.

“We protect the state of unity by protecting the resistance. The resistance is a basic pillar to achieve internal Palestinian unity and maintain the continuous mobilization with the status of Al-Quds and what it represents in the Arab and Islamic conscience as part of our faith and our religion.”

Shehab concluded by saying that “what happened is not limited to the Palestinian interior in Gaza, the West Bank, or the occupied interior, but the Palestinian diaspora also got involved, and this is an issue that cannot be ignored.”

تحت مظلة سليماني.. كيف عبر السلاح إلى فلسطين المحتلة؟

 الميادين نت

لا مستحيل أمام الشهيد سليماني عندما يتعلق الأمر بإيصال السلاح إلى فلسطين المحتلة وامتلاك المقاومة تقنية تصنيع الصواريخ، فأي نتائج استراتيجية لهذا المشهد التاريخي في ترابط محور المقاومة؟

الصواريخ أرسلت إلى غزة بعد التدرب عليها في ضواحي دمشق بقرار من الرئيس الأسد
الصواريخ أرسلت إلى غزة بعد التدرب عليها في ضواحي دمشق بقرار من الرئيس الأسد

خطوط عريضة ومعلومة في التعاون، هذا في الإطار والمسار العام، لكن في تفاصيلها ربما قيل بعض من كثير، وكشِف عن جوانب مجهولة كثيرة ومتعددة, هي باختصار خطى الشهيد قاسم سليماني على درب إيصال السلاح إلى فلسطين المحتلة.

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة كشف للميادين أن كل الأسلحة الكلاسيكية والصواريخ البعيدة المدى وصلت إلى غزة عن طريق سليماني، وأن حماس راغبة في إعادة العلاقة مع دمشق.

وكشف أن مخططات تصنيع الصواريخ أرسلت الى غزة بعد التدرب عليها في ضواحي دمشق بقرار من الرئيس الأسد وأن سليماني أرسل عشر سفن من السلاح إلى القطاع.

مشهد يكتمل في حوار العام بألا خطوط حمراً أمام سليماني لإيصال السلاح الى فلسطين وامتلاك المقاومة تقنية تصنيع الصواريخ كما يؤكد الامين العام لحزب الله.. فأي نتائج استراتيجية لهذا المشهد التاريخي في ترابط محور المقاومة؟

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قد فصل في حوار العام على شاشة الميادين دور الشهيد سليماني في دعم المقاومة الفلسطينية، من صواريخ الكورنيت وكيف طلب الشهيد سليماني أن يجري ايصالها إلى المقاومة الفلسطينية في غزة إلى الحديث، عنْ موافقة الرئيس السوري بشار الأسد على ذلك، وكيف سخّر الشهيد سليماني كل قدراته وعلاقاته منْ أجل ايصال السلاح إلى غزة، مشيراً إلى أن مخازن الأسلحة في السودان التي استهدفها الاسرائيليون دليلٌ على كلامه.

السيد نصر الله أضاف أنه في موضوع السلاح والصواريخ والإمكانات والذخائر لم تكنْ هناك خطوطٌ حمرٌ فكل ما يمكن إيصاله إلى المقاومة الفلسطينية لم يكن هناك من تحفظ عليه.

أبو أحمد فؤاد للميادين: فصائل المقاومة الفلسطينية تدربت في إيران وسوريا ولدى حزب الله

من دمشق، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد للميادين إن سليماني أكّد لهم أن الخيار الوحيد للتحرير هو الكفاح المسلح، مضيفاً أن الشهيد سليماني أبدى استعداده لدعمهم بشكل مطلق ونقل تجربة تطوير وتصنيع الصواريخ إلى غزة.

ووفق فؤاد فإن فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة تدربت في إيران وسوريا ولدى حزب الله.

وأكّد فؤاد أن سوريا حاضنة للمقاومة تاريخياً وهذا أمر لا يمكن لأحد التشكيك به، مشدداً على أن سوريا مفتوحة للثورة الفلسطينية وكل فصائل المقاومة.

وبحسب فؤاد “يجب أن نبذل جهداً لكي تكون علاقة كل فصائل المقاومة ممتازة مع دمشق التي هي في خندق واحد معنا”، مؤكداً أن “معظم فصائل المقاومة الفلسطينية لديها معسكرات تدريب في سوريا”.

وقال أبو أحمد فؤاد إن مدير جهاز المخابرات المصرية الأسبق، الراحل عمر سليمان “كان يغض الطرف عن المجموعات التي كانت تخرج من غزة للتدرب في ايران وسوريا”.

النقاش للميادين:  الصواريخ التي ضربت حيفا عام 2006 هي سورية

أما منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية أنيس النقاش، قال للميادين إن “هناك جريمة وتحالف شيطاني بين بعض الدول العربية وإسرائيل لتزوير الواقع”، مشيراً إلى أن “الصواريخ التي ضربت حيفا عام 2006 هي سورية”.

ولفت النقاش إلى أن “الشهيدين سليماني ومغنية أشرفا شخصياً على تحميل سفينة (كارين ايه) بالسلاح لدعم الراحل ياسر عرفات”، مضيفاً أن “إسرائيل” باتت تحسب ألف حساب لفصائل المقاومة “بعد المناورة المشتركة لها في غزة”.

وتابع النقاش “عندما كان يطلب بعض الشباب المقاوم من الرئيس عرفات الدعم وهو محاصر كان يوجههم نحو حزب الله”، وأن “جزءاً كبيراً من الحرس الجمهوري السوري تكفل بنقل الصواريخ إلى لبنان وكان جزءاً من حرب 2006”.

ووفق النقاش فإن واشنطن أرسلت إلى طهران عبر قطر أنها لا تريد مهاجمتها وسحبت حاملة الطائرات لتأكيد ذلك، مشيراً إلى أن الرسالة الأميركية إلى إيران عبر قطر تؤكد قلق الولايات المتحدة.

عطوان: الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يعطي السلاح إلى حماس

ومن لندن قال رئيس تحرير جريدة رأي اليوم الإلكترونية عبد الباري عطوان إن واشنطن تحشد كل هذا الحشد العسكري لانها تعلم أن الانتقام للشهيد سليماني سيكون كبيراً جداً، لافتاً إلى أن محور المقاومة كان متماسكاً والمناورات المشتركة أكّدت وصول تقنية تصنيع الصواريخ إلى غزة.

كما كشف عطوان أن “الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يعطي السلاح إلى حماس وكل حركات المقاومة”، مؤكداً أن اللواء الراحل فتحي البحرية “كان ضابط الاتصال بين حزب الله وياسر عرفات وكان يأتي إلى الضاحية الجنوبية”.

كذلك أوضح أن سوريا حاربت 5 حروب ضد “إسرائيل” ولا تتوقف عند التفاصيل عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، مشدداً على أن “حركة حماس كانت عبارة عن دولة داخل العاصمة السورية”.

لافي: تل أبيب قلقة جداً من عودة العلاقات بين حماس ودمشق

ومن غزة، قال الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية حسن لافي للميادين “الآن يعاد كتابة تاريخ محور المقاومة في ظل الانقسام الحاصل في المنطقة مع محور الشر والتطبيع”.

وأضاف لافي أن “مناورات الركن الشديد في قطاع غزة هي تتويج حقيقي لمحور المقاومة، ولا بد من إيضاح دور الشهيد قاسم سليماني الذي كان يخطط للحظة تصنيع المقاومة الفلسطينية للصواريخ”.

كما لفت لافي إلى أن “المقاومة وصلت في معادلة الردع إلى مرحلة إصابة أي نقطة في فلسطين المحتلة بصواريخ مدمرة”.

وأوضح أن “تل أبيب تحدثت عن طريق نقل السلاح من إيران إلى اليمن إلى السودان ثم سيناء فعبر الأنفاق إلى غزة”، مضيفاً أنه “بالتأكيد كان هناك دور مصري وإن لم يكن رسمياً في تسهيل تمرير السلاح من سيناء إلى غزة”.

وتابع لافي “إيران تريد محوراً قوياً ولا تسعى لاستغلال سياسي في عملها ونهجها”.

ووفق لافي فإن “تل أبيب قلقة جداً من عودة العلاقات بين حماس ودمشق والتقارب بينهما”، مشدداً على أن “حماس تمضي بخطوات ايجابية نحو تحسين العلاقات مع دمشق وطي صفحة الخلافات”.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

الميادين نت

اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية يناقش قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

ذكر بيان صادر عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله أنه وفي هذه اللحظات المصيرية من تاريخ الشعب الفلسطيني، والتي تتعرض فيها القضية المركزية لمخاطر التآمر والتصفية، وتجريد الشعب من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، والقدس المحتلة عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم الذين هجروا منها على أساس القرار 194، “تأتي المؤامرات والمخططات التي تقوم بها حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية الحالية، من خلال صفقة القرن ومخططات الضم، وتمرير التطبيع المجاني الذي رفضه شعبنا بأكمله”.

وأكد البيان أنه في هذا “الاجتماع التاريخي” المنعقد اليوم (أمس الخميس)، ينطلق الفعل الفلسطيني “على قلب رجلٍ واحد”، وذلك “بمبادرة شجاعة ومسؤولية وطنية عالية من الأخ الرئيس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامين للفصائل، للشروع في جهدٍ وطني مبارك يستجيب للرغبة الوطنية الصادقة، وينسجم مع أهدافنا ومبادئنا ومنطلقاتنا التي تحتم علينا الترجمة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتجسيد الشراكة الوطنية الفلسطينية”.

وشددت قيادات الفصائل في بيانها رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجاوز حقوقهم المشروعة، كما أكدت رفضها لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية. وأدانت كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال.

كما وناقش اجتماع الأمناء العامين قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافق المجتمعون على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على أرضنا المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

ولفت البيان إلى أنه “نحن كفلسطينيين نرى أن من حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، وفي هذه المرحلة نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال”.

وأضاف “من أجل تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، يتوجب علينا الإسراع في إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية. وفي هذا السياق، وكشعب واحد وموحد، نعيش في وطنٍ حرٍ واحد، توافقنا على ضرورة أن نعيش في ظل نظام سياسي ديمقراطي واحد، وسلطة واحدة، وقانون واحد، في إطار من التعددية السياسية والفكرية، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل في دولةٍ وفق المعايير الدولية”.

كما وأكد إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، مشدداً على أنه “أنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة”.

هذا وقررت قيادات الفصائل “تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقتنا جميعاً، تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني”.

كما توافقت على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أكد أمس أنّ القضية الفلسطينية تواجه اليوم “مشاريع التطبيع المنحرفة”.

ورأى عباس في كلمة خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، أنّ “آخر الخناجر المسمومة كان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بإعلان أميركي”.

وأضاف أنه “نجتمع اليوم لأننا شعب واحد قضيته واحدة وتجمعنا فلسطين والقدس”، مشيراً إلى أنّ “قرارنا الوطني حق خالص لنا وحدنا ولا يمكن أن نقبل بأن يتحدث أحد باسمنا ولم نفوض أحدا بذلك”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، قال من جهته خلال الاجتماع في السفارة الفلسطينيّة في بيروت أمس، أنّه “نجتمع اليوم لنقول إن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً في الداخل والخارج”. 

هنيّة اعتبر أنّه “نمر في مرحلة تحمل مخاطر غير مسبوقة وذات طابع بمفهوم التهديد الاستراتيجي لقضيتنا والمنطقة. هذا منعطف تاريخي وهذه لحظة الحقيقة فيما يتعلق بواقعنا الفلسطيني”، مؤكداً أنّ “صفقة القرن والخطط المترتبة عنها، تهدف الى تحقيق أهداف خطيرة أولها ضرب القضية الفلسطينية بضرب ركائزها”. 

كما أشار هنيّة إلى أنّ “المشروع الأميركي من صفقة القرن إلى الضمّ والتطبيع، هو إنزال خلف خطوط التاريخ والجغرافيا”.

أما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، فقال خلال الاجتماع إنّ الشعب الفلسطيني “ينظر إلينا اليوم بالأمل كما بالإحباط وعلينا أن نختار ما الذي نقدمه له”. 

النخالة أشار إلى أنّه “أمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة، وكنا للأسف جسراً لهذا التمدد”، متسائلاً: “هل نتوقف ونعيد حساباتنا؟”. 

وأوضح النخالة أنّ حركة الجهاد “تقدم مدخلاً للخروج من هذا الوضع، مستندين إلى مبادرة النقاط الـ10 التي طرحناها عام 2016”. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Secretary Generals of Palestinian Factions in Ramallah and Beirut

 September 3, 2020

manar-03479030015991558962

Palestinian President Mahmoud Abbas called today for an inclusive intra-Palestinian national dialogue with the engagement of all the factions and national actors, aimed at defying the robust challenges and conspiracies facing the Palestinian cause at this time.

Speaking at the opening remarks of the meeting of the secretary-generals of the Palestinian factions, held in Ramallah and Beirut via videoconference, the President called on Fatah and Hamas in particular, the two main leading factions, to engage in an inclusive dialogue to find ways out of the current state of division. He said such dialogue should be based on the principles of one people and one political system, aimed at the fulfillment of the aspirations and goals of the Palestinian people.

“We will make the necessary arrangements for the Palestinian Central Council to convene as soon as possible. Until that time we’ll agree on the necessary mechanisms to end the division and achieve reconciliation and national partnership in a time-bound manner and with the participation of all,” said President Abbas.

He added, “This meeting comes at a very dangerous stage, in which our national cause is facing various conspiracies and dangers, the most prominent of which are the “deal of the century”, the Israeli annexation plans… and the normalization projects that the [Israeli] occupation is using as a poisoned dagger to stab our people and our nation. Whoever accepts annexation is a traitor of the homeland and of our cause.”

The President affirmed, “Our national decision is our exclusive right, and we cannot accept anyone speaking in our name. We have not and will not authorize anyone to do so. The Palestinian decision is the right of the Palestinians alone, and we have paid a dear price for it.”

He stressed that “the Palestine Liberation Organization will remain the sole and legitimate representative of the Palestinian people,” and that all national forces and factions must all join the PLO in order to protect and reinforce its status as an umbrella of all the Palestinians in the homeland and in the diaspora.

Meanwhile, President Abbas said the Palestinians can no longer accept the United States as a single broker of any future peace negotiations.

He said that the Arab countries, and following the upcoming Arab League meeting, to be headed by the State of Palestine, will have to reaffirm their commitment to the Arab Peace Initiative. The President added that the Arab neighbors will have to recognize the fact that they shall not normalize their relations with the occupying state of Israel until the latter ends its occupation, and until the Palestinian people have gained their independence with their sovereign and contiguous state with East Jerusalem as its capital.

For his part, Hamas Chief Ismail Haniyeh stressed that the Palestinians will never abandon their right to regain the entire Palestine, “nor will they acknowledge the existence of the occupation entity of ‘Israel.”

Hanuyah reiterated commitment to the resistance path, warning that the “Deal of the Century” endangers all the Palestinians and their rights.

S.G. of Islamic Jihad Movement urged unity among all the Palestinians, adding many of the Palestinians are frustrated and expect the conferees to make   achievements.

Source: Al-Manar English Website and WAFA News Agency

Related Videos

Statement of Leaders of Resistance Axis on Al-Quds Int’l Day

Statement of Leaders of Resistance Axis on Al-Quds Int’l Day

Translated by Staff, Live Coverage

Resistance Axis leaders and several figures are giving televised statements on the occasion of the al-Quds International Day organized by the International Committee to Revive al-Quds International Day in cooperation with Islamic Radios and Televisions Union [IRTVU].

The first statement was delivered by head of the Political Bureau of Hamas Movement, Ismail Haniyeh.

Hanyieh started his statement by shedding light on the situation in al-Quds saying it “is temporarily suffering three sieges,” warning “Israelis” of committing any stupid move in dealing with al-Aqsa Mosque.

Hanyieh then called for a comprehensive move in facing the so-called “deal of the century”, adding that “Al-Quds is suffering one of the most dangerous stages”.

Elsewhere in his statement, the Hamas leader said, “Iran has not hesitated to support the resistance in all its types”.

“We salute the Islamic Republic for its support for the Palestinian Cause and we salute Imam Khomeini, who launched the International al-Quds Day”, Haniyeh said.

The Hamas leader concluded his statement by reiterating that “al-Quds is the capital of the state of Palestine on all of its land, from its sea to its river”.

The second statement was delivered by al-Quds Bishop Atallah Hanna.

Hanna began his statement by insisting that “al-Quds must be liberated”.

He added, “We call for toppling all schemes and conspiracies against our Holy City in particular and the Palestinian Cause in general”.

Bishop Hanna further said, “Al-Quds in particular is a cause that directly concerns both the Christians and Muslims in this world”.

“We will not abandon Al-Quds, which was and will remain the capital of Palestine, despite all deals and schemes, all normalization and conspiracies,” the cleric added.

Moreover, Hanna addressed the Arabs saying, “The Zionists attack al-Quds on daily basis and every hour. The ‘Israelis’ seek to undermine its history and identity”.

The third statement was delivered by Head of the Sunni Endowment of Iraq Sheikh Abd al-Latif al-Humaym.

Sheikh al-Humaym asserted that “al-Quds is the key to liberation”, stressing that “unlike any other day, al-Quds Day is an eternal and historic one”.

“Terrorism is made by the Zionist,” Sheikh al-Humaym said, adding, “We confront the occupier with determination and stubbornness, because al-Quds will not return to us except by fighting, and we confirm that it will not be a memory of the past”.

He further declared, “Nobody thinks that al-Quds could be bought or sold, and no one thinks that the way to liberate it is close”.

Sheikh al-Humaym concluded his statement by emphasizing that “normalization with the Zionist entity is Haram [forbidden], because it resembles a betrayal of the nation’s principles by all standards”.    

The fourth statement was delivered by Bahrain’s top Shia cleric His Eminence Ayatollah Sheikh Isa Qassim.

Ayatollah Sheikh Isa Qassim in his statement said, “The International al-Quds Day is now more than necessary to preserve the nation and its unity,” and “The choice of the Bahraini people is resistance in face of the occupation”.

“Remembering Martyr Qassem Soleimani is remembering al-Aqsa Mosque, its sanctity and importance. He is a resemblance to the Palestinian Cause,” Ayatollah Qassim said.

However, the Bahraini cleric warned, “Seeking to establish an alliance with ‘Israel’ serves the enemies of the Arab nation”, explaining that “Today, we witness an escalation in media talk demanding normalization and submission to the American and Zionist will”.

The fifth statement was delivered by Secretary General of Asaib Ahl al-Haq Movement Sheikh Qais al-Khazali.

For his part, Sheikh Qais al-Khazali began his statement by hailing the Martyr Leaders, “The blood of martyr leaders will destroy the American and ‘Israeli’ interests”.

“This aggressive ‘Israeli’ entity is not only harmful to Palestine and the Palestinian people, but to the entire Arab and Islamic world,” al-Khazali declared.

He went on to say, “Imam Khomeini’s announcement of al-Quds Day is a renewal to the memory of this Cause and a reminder to the whole world about it”.

Sheikh al-Khazali remembered martyrs General Qassem Soleimani and Abu Mahdi al-Muhandis saying that their assassination was “an ‘Israeli’ decision in particular”.

“Ending the US military presence in Iraq and the region is an imperative thing and a matter of time,” said the SG of Iraq’s Asaib Ahl al-Haq.

The Iraqi leader concluded his speech declaring, “Ending the ‘Israeli’occupation to our Arab lands after the ending of the American military presence in our region is an inevitable issue”.

The sixth statement was delivered by Head of Yemen’s Ansarullah Movement Sayyed Abdul Malik al-Houthi.

Sayyed al-Houthi began his statement by condemning “all forms of normalization with the ‘Israeli’ enemy, considering them as prohibited by Islam”.

According to Sayyed al-Houthi, “the main reason behind the assassination of martyr Soleimani is his role in confronting the ‘Israeli’ enemy and the American hegemony, as well as standing by the peoples of the region”.

Sayyed al-Houthi further called for the liberation of the Palestinian detainees stating, “We are ready to raise the level of the deal by adding another Saudi pilot and 5 other officers to previous ones we have captured”.

The seventh statement was delivered by the Secretary General of Islamic Jihad Movement in Palestine Ziyad Nakhalah.

Al-Nakhalah said, “Imam Khomeini’s announcement of al-Quds Day is for rising the nation and achieving its unity in face of ‘Israel’”.

He explained that “Al-Quds International Day is a day to renew the pledge to al-Quds – that: we are coming!”

Al-Nakhalah slammed governments that prevent their people from reviving al-Quds Day saying that this acts is “under the pretext that it is an Iranian occasion”, stressing that to al-Quds would not be given up in favor of “Israel”.

In the conclusion of his statement, the SG of the Islamic Jihad Movement in Palestine said, “They are talking about the rights of the Jews in Palestine and not talking about the rights of the Palestinian people in Palestine”.

Finally, the eighth statement was delivered by Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah.

Sayyed Nasrallah began his statement by hailing al-Quds day as “one of the blessed announcements of late Imam Khomeini”.

His Eminence said, “Today, due to faith, steadfastness, patience, honesty, sincerity and communication between countries and powers of the Axis of Resistance, we find ourselves closer to al-Quds and to its liberation”.

“Al-Quds Day expresses Iran’s firm commitment to the Palestinian Cause,” Hezbollah SG stated.

Sayyed Nasrallah explained that the image of people normalizing with the enemy “is not the true image of our nation, but rather it is of those who were concealing their stance; and today they have been exposed”.

Moreover, martyr Qassem Soleimani was not absent from Sayyed Nasrallah’s statement, as His Eminence said, “We miss this year the martyr of al-Quds, Hajj Qassem Soleimani, who was a major pillar of the resistance in the region”.

In the statement, the Secretary General assured Hezbollah’s commitment to the Palestinian Cause and explained, “The Zionist officials are terrified of the Axis of Resistance’s victories and anxious from the defeat of their and the US’ allies”

Sayyed Nasrallah went on to say, “We will continue in the path of martyr Soleimani and vow to achieve his aspirations. We will proceed in this path and be present on the fronts, as he taught us”.

Elsewhere in his statement, His Eminence said, “All the conspiracies to divide us have failed, and the meeting between us confirms that attempts to isolate Palestine also failed”.

Moreover, Sayyed Nasrallah made a pledge to martyr Hajj Soleimani as well as to all the martyrs and all the Mujahedeen, that “the day to liberate al-Quds is coming”.

“We assure the spirit of martyr Soleimani that we will complete his path and achieve his dreams and his most precious aspirations, regardless of psychological wars, sanctions, sieges and threats,” Hezbollah SG declared.

Sayyed Nasrallah also said, “We are paving the ground for the day – that will inevitably come – when we will all pray in al-Quds”.

As a conclusion, Sayyed Nasrallah said, “Today, I appeal to all the people of our nation to revive al-Quds Day in ways that are appropriate: be it in the media or in the cultural, political, social and artistic terms, with taking into consideration all required preventive measures amid Covid-19”.

“This year, al-Quds Day must be strongly present in our conscience, minds, hearts, emotions, will, culture, programs and actions”, Sayyed Nasrallah ended his statement.

تصريحات نخالة والسنوار… النّفس بالنّفس ولن نموت وحدَنا

رامز مصطفى

التصريحات الصحافية التي أطلقها مؤخراً وزير جيش الاحتلال «نيفتالي بينت»، والتي ربط فيها السماح بإدخال أية مساعدات لقطاع غزة، تتعلق بمكافحة فيروس كورونا، بمدى التقدّم الذي تحرزه في محاولة استعادة الجنديين الأسيرين لدى فصائل المقاومة في غزة، عندما قال: «عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإنّ «إسرائيل» لها أيضاً احتياجات إنسانية تتمثل أساساً في استعادة مَن سقطوا في الحرب».

هذه التصريحات غير الأخلاقية أو الإنسانية، استدعت على الفور رداً حازماً جازماً، أولاً من قبل الأخ يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة، واضعاً في معرض ردّه الخيار العسكري، عندما أكد على أنّ «المقاومة قادرة على إرغام الاحتلال على إدخال أدوات مواجهة فيروس كورونا، وسنأخذ ما نريده عنوة». مضيفاً: «في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدّون وقادرون على إرغام الاحتلال على ذلك. وإذا وجدنا أنّ مصابي فيروس كورونا في غزة لا يقدرون على التنفس سنقطع النفس عن 6 ملايين مستوطن».

الردّ لم يخلُ في المقابل من طرح مبادرة إنسانية في ظلّ تفشي فيروس «كورونا»، تتعلق بتقديم ما أسماه بـ «التنازل الجزئي» في موضوع الجنود الأسرى لدى المقاومة، مقابل الإفراج عن أسرانا الأبطال من كبار السنّ والمرضى في سجون العدو. وختم السنوار تصريحه، متوجهاً إلى أسرانا: «أقول لأسرانا إننا لن ننساهم، وإنْ شاء الله يكون لهم فرج قريب».

وأعقب تصريح الأخ السنوار، تصريح ثان للأخ زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، قال فيه: «تحديات جديدة تنشأ ولن تنتظر أحداً، لذلك علينا جميعا ألاّ نترك شعبنا الفلسطيني لمزيد من الجوع، ولمزيد من الإذلال، وخاصة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة». مضيفاً: «أنّ الموت يطرق أبواب الجميع بقوة وبلا رحمة، فإننا نقول لن نموت وحدنا، وعلى قيادات العدو الصهيوني أن تدرك، أنّ استمرار الحصار والاستمرار بتسويق الوهم على أنّ «إسرائيل» محصّنة لن يجدي نفعاً». وموضحاً: «أنّ المقاومة تملك المبادرة، وفي أيّ لحظة للدفاع عن الشعب الفلسطيني والقتال من أجل حياة كريمة لشعبنا ومن أجل أسرانا». ومؤكداً: «أنّ أيّ تهديد لحياة الشعب الفلسطيني عبر استمرار الحصار سيشمل الجميع من دون استثناء. وعلى العدو أن يختار بين الملاجئ وما يترتب عليها، أو إنهاء الحصار والاستجابة لإطلاق سراح أسرانا».

التصريحات المزدوجة للأخوين أبو طارق نخالة وأبو إبراهيم السنوار، رسالة بالغة الأهمية، في توقيتٍ بالغ الخطورة، بسبب الانفلات السريع لفيروس «كورونا»، الذي يجتاح العالم من دون رحمة، وشعبنا وأهلنا الذين يعيشون في ظروف بالغة الحراجة والقسوة، بسبب حصار جيش الاحتلال المفروض على قطاع غزة، والأسرى القابعون في السجون والمعتقلات، الذين يتعرّضون لأبشع الممارسات والإجراءات التعسفية الإجرامية من قبل إدارة سجون كيان الاحتلال، في أمسّ الحاجة في هذه الظروف إلى رفع الظلم عنهم. وأيضاً هذه مسؤولية المجتمع الدولي الذي دعته مؤسّسة الضمير في بيان لها إلى الضغط على الكيان، من أجل إجباره على الالتزام بواجباته، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس «كورونا». كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، بتوفير المستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة، للمساعدة في مواجهة انتشار الفيروس.

على قادة الكيان أن يدركوا جيداً ما حملته تلك التصريحات من الجدية في الذهاب إلى الخيار العسكري، إذا استمرّ جيش الاحتلال وقادته وحكومته في التعنّت في تنفيذ سياساتهم الهادفة إلى النيل من إرادة وعزيمة وإصرار شعبنا في استمراره على الصمود، بالرغم من كلّ التحديات وجسامتها.

Zarif Calls Islamic Jihad Chief, Stresses Iran’s Unwavering Stance on Palestine

February 5, 2020

Iranian Foreign Minister Mohamamd Javad Zarif told Ziad Nakhale, Secretary General of Islamic Jihad Palestinian resistance movement that the Islamic Republic is sticking to its stance to support the Palestinian people against the Zionist entity.

In a phone call with Nakhale on Wednesday Zarif said that the US’ so-called “Deal of the Century” poses real threat to the Palestinian cause and the rights of Palestinian people.

Zarif stressed Iran’s unwavering stance to support Palestinian people in order to regain all their rights, Palestine Today reported.

The top Iranian diplomat, meanwhile, urged Palestinian unity in a bid to “foil the ‘Deal of the Century’ that targets Palestine, Aqsa Mosque and Palestinian people’s historic rights.”

On his part, Nakhale thanked Zarif for the Iranian support, offering congratulations over the 41th anniversary of the Islamic Revolution victory.

“The Islamic Jihad will exert efforts in order to unite the position of the Palestinian factions towards the ‘Deal of the Century’,” Nakhale was quoted as saying by Palestine Today.

Source: Palestine Today

Nakhale: “Deal of Century” Conspiracy that Represents New Challenge

January 29, 2020

Secretary General of Islamic Jihad Palestinian Resistance movement Ziad Nakhale stressed that the so-called “Deal of the Century” target the Palestinian people and the entire nation.

In a statement released a day after the announcement of US President Donald Trump’s so-called “peace plan”, Nakhale described the plan as a conspiracy “that represents a great challenge to our nation and unprecedented bullying.”

Trump started his plan by blaming Arab and Muslim world for not recognizing Israel,” Nakhale added.

He noted that Washington “wants to make our people slaves to Israelis after a long history of struggle, resistance and sacrifices.”

“They (US administration and occupation authorities) think they can simply change the history… They think they can wipe out our culture.”

“This stage is different and needs more forms of resistance,” Nakhale said, lashing out at Arab states’ stances towards the “Deal of the Century.”

SourceAgencies

Related News

“General Suleimani’s Fingerprint All over Axis of Resistance”: Secretary General of Islamic Jihad

Suleimani Nakhale
General Qassem Suleimani , Secretary General of Islamic Jihad Ziad Nakhale

January 7, 2020

The fingerprint of martyr General Qassem Suleimani was all over the Axis of Resistance, Secretary General of Islamic Jihad Palestinian resistance group Ziad Nakhale said.

As he offered condolences over the martyrdom of the commander of IRGC’s Quds Force, Nakhale said that General Suleimani has offered all forms of support to the Palestinian resistance, including military and financial support.

“Gaza and its resistance used to benefit from the support offered by Hajj Qassem Suleimani,” the Islamic Jihad S.G. said during a visit to General Suleimani’s family.

“We’ll be loyal to Hajj Qassem and Iran. When Palestinian resistance factions come to visit the house of Hajj Suleimani, they do so in terms of loyalty to this man.”

Meanwhile, Nakhale stressed that the Resistance flag won’t come down, vowing that the Palestinian Resistance will continue the path till the liberation of Al-Aqsa holy mosque.

Missing Hajj Qassem Suleimani was heartbreaking, he said.

Source: Palestine Today (translated by Al-Manar English Website team)

Related Videos

إضاءة برج آزادي بصورة قاسم سليماني
نتنياهو يجدد دعمه لترامب بعد اغتيال سليماني

Related News

Hamas Can Shower Israeli Cities with Rockets for Months: Official

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Hayya

Source

Hamas’ rocket capabilities enable the Palestinian resistance movement to shower Israeli cities for months, an official in the group said on Thursday.

In an interview with Lebanese daily Al-Akhbar, member of Hamas’ political bureau Khalil Al-Hayya stressed that the relation with Islamic Jihad movement, another prominent resistance group, “is deeper than everyone could imagine.”

Al-Hayya was commenting on Israeli reports on an alleged rift between the two resistance groups during the last round of violence in Gaza last month in which the Islamic Jihad fought alone against the Zionist entity.

“Al-Quds Brigades’ lone fight was not new. It had fought alone earlier just like we did so repeatedly,” AL-Hayya was referring to the military wing of the Islamic Jihad.

Meanwhile, Al-Hayya denied that the two movements agreed to a long-term ceasefire with the Zionist entity during the meeting between their chiefs Ismail Haniyeh and Ziad Nakhala in the Egyptian capital, Cairo earlier this week.

“Reports on a ten-year ceasefire with the Zionist entity are not true at all,” Al-Hayya said, stressing that there will be no halt for resistance acts against the Israeli enemy.

Haniyeh is in Cairo in a bid to reach a deal that “doesn’t cuff the resistance hands and ensures its right to retaliate for any Israeli aggression,” the Hamas official added.

The military wing of Hamas, Al-Qassam Brigades, “is fine despite all difficulties,” he said.

“Hamas’ rocket capabilities enable it to shower major Israeli cities for months in any war.”

Regarding the four Israelis captured by Hamas, Al-Hayya noted there was no advance in this issue, wondering why the Israeli government is not caring for their soldiers, especially the two soldiers Oron Shaul and Hadar Goldin.

Source: Al-Akhbar Newspaper (Translated and edited by Al-Manar English Website Staff)

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

فلسطين قاسم س. قاسم

الخميس 5 كانون الأول

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

كل يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة (أي بي أيه )

جدّيون في خوض الانتخابات ونسعى للتواصل مع سوريا

في الأسابيع الماضية، ضجّ الإعلام الإسرائيلي بمقالات وتحليلات عن خلافات بين حركتَي «الجهاد الإسلامي» و«حماس»، بسبب عدم مشاركة الذراع العسكرية للأخيرة، «كتائب القسام»، في معركة «صيحة الفجر» التي اندلعت بعد اغتيال العدو قائد لواء الشمال في «سرايا القدس» (الذراع العسكرية لـ«الجهاد»)، بهاء أبو العطا. قال المحلّلون العسكريون الإسرائيليون الكثير عن هذه الخلافات، لكن كلّ ما كُتب وقيل نسفه الاجتماع الذي عُقد أول من أمس، بين الأمين العام لـ«الجهاد»، زياد النخالة، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، في العاصمة المصرية القاهرة. اللقاء جاء بعد سلسلة اجتماعات قيادية عُقدت في بيروت وغزة، لتأكيد «وحدة الصف والتنسيق الميداني» بين الحركتين، إضافة إلى إيضاح كلّ طرف وجهة نظره.

في لقاء مع «الأخبار»، فنّد نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، ما روّج له الإعلام العبري من خلاف بين الحركتين، مؤكداً أن العلاقة «أعمق بكثير مما يظنه البعض، وخوض السرايا المعركة وحدها ليس أمراً جديداً، فهي في السابق خاضت معارك عدة وحدها، ونحن في القسام خضنا سابقاً عدة جولات وحدنا»، مضيفاً أنه «في الجولات التي سبقت المواجهة الأخيرة، كان هناك عمل ميداني مشترك، ولكن خوض السرايا هذه المعركة وحدها لا يعني وجود خلاف». حالياً، هنية والنخالة في القاهرة، فيما تقول الصحف الإسرائيلية إن سبب وجودهما هناك هو قرب «عقد اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حماس» («هآرتس» 3-12-2019). بالنسبة إلى الحيّة، هذه الأنباء غير دقيقة؛ فـ«الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً». ولفت إلى «(أننا) حركة مقاومة، قد تتغيّر أشكال العمل، لكننا لن نتوقف عن مقاومة العدو»، معتبراً «مسيرات العودة شكلاً من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو». أما وجود هنية في مصر، فهو للاتفاق على «تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها (أيّ اتفاق) من الردّ على أيّ عدوان… كلّ يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة»

لا تطوّر في ملف الأسرى الإسرائيليين والعدوّ غير مهتمّ بهم

وعن «كتائب القسام» في غزة، أكد الحيّة أنها «بخير رغم الصعوبات. هي تمتلك من القدرات الصاروخية التي تُمكّنها من قصف المدن الكبرى لأشهر في أيّ حرب»، متابعاً أن «القسام باتت أكثر عدّة وعديداً، وهي تنتج كلّ ما تحتاج إليه في القطاع». وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه «غير صحيح». واستغرب «عدم اهتمام حكومة العدو بأسراها لدينا، خصوصاً بالجنديين شاؤول أرون وهدار غولدن… عندما كان (الأسير جلعاد) شاليط لدينا، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم»، مستدركاً بأن الإشكالات الداخلية الإسرائيلية ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان في وقف أيّ تفاوض. وبالعودة إلى القاهرة، من المتوقّع، بعد انتهاء اجتماعات الحركة، أن يزور هنية عدداً من الدول. لكن هل ثمّة شروط محدّدة (تجنّب السفر إلى تركيا أو إيران) للسماح له بتنفيذ جولته؟ أجاب القيادي «الحمساوي»: «القاهرة لا تشترط علينا شيئاً، وقيادة الحركة تزور أيّ بلد يساهم في تحسين واقع سكان قطاع غزة ويدعم المقاومة».

خلال اللقاء، تحدّث الحية عن إصرار حركته على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي دعا إليها رئيس السلطة، محمود عباس، لأن الانتخابات تساهم في إنهاء الانقسام الداخلي، مشدداً على أن قرار المشاركة ليس مناورة سياسية أو تضييعاً للوقت، بل «هو قرار جدّي»، مُذكِّراً بالتسهيلات التي قدّمتها «حماس» بموافقتها على إجراء انتخابات تشريعية تليها الرئاسية بعد أشهر. حالياً، تتحضّر الحركة لهذه الانتخابات كأنها واقعة غداً، وذلك على الرغم من بعض الاشتراطات التي يضعها عباس. إقليمياً، وفي ما يتعلق بالعلاقة مع محور المقاومة (الممتدّ من طهران إلى بيروت)، وصفها الحيّة بأنها «ممتازة»، لافتاً إلى أنه «في بعض المراحل، تعرّضت العلاقة لتوتر بسبب اختلاف وجهات النظر، لكنها لم تنقطع يوماً». وعلى الصعيد العسكري «استمر التواصل حتى في عزّ الأزمة». أما عن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، «لأنها داعم كبير للمقاومة». وتابع: «في المبدأ، نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، وتجعل من ساحتها واحة جيدة لها. يوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف. للظروف التي تعرفونها خرجت حماس، وما زلنا نتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت».

نائب رئيس حركة «حماس» في غزّة

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

فلسطين

 تقرير  الأخبار

الأربعاء 4 كانون الأول 2019

تزامن وصول الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، زياد النخالة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إلى هناك، تحت عنوان إجراء «لقاءات مهمة» مع المسؤولين المصريين، فضلاً عن لقاءات ستُعقد بينهما هي الأولى بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة. ويأتي لقاء هنية ــــ النخالة استكمالاً لمجموعة لقاءات جرت على مستويات عليا بين الحركتين، الأسبوع الماضي في بيروت، وكذلك في غزة، في إطار تمتين التفاهمات الداخلية بعد تباين وجيز في المواجهة الأخيرة.

على خطّ موازٍ، تتواصل اللقاءات بين الحركتين، كلّ على حدة، وبين السلطات المصرية، حول ملفات مرتبطة بغزة، إلى جانب العلاقة مع مصر. ووفق مصادر قيادية، ثمة حديث في مستجدّات التفاهمات لكسر الحصار على غزة، في ظلّ بدء تنفيذ بعض المشاريع المرتبطة بذلك على غرار المستشفى الميداني شمال القطاع، وتأكيد المصادر نفسها استمرار القطريين في بحث ملف تغذية محطة توليد الكهرباء في غزة بخطّ غاز مباشر، وتمويله بقيمة 25 مليون دولار.

Gaza Stops Fire as ‘Israel’ agrees to Islamic Jihad Demands: Islamic Jihad

 November 14, 2019

pop

The Gaza-based Palestinian Islamic Jihad movement says it is holding fire after ‘Israel’ accepted its key demands, including stopping targeted killings, as part of an Egypt-mediated truce aimed at ending the military confrontation between the two sides.

Speaking on Thursday morning, the Islamic Jihad’s spokesman, Musab al-Braim, confirmed earlier reports of the truce, saying the ceasefire came into force at 5:30 a.m. local time (3:30 GMT), Reuters reported.

Braim said that the Zionist entity had agreed to both end its targeted killings of Palestinian resistance fighters and lethal gunfire at weekly Palestinian demonstrations against occupation near the fence separating the Gaza Strip from the Israeli-occupied territories.

“The ceasefire began under Egyptian sponsorship after the Occupation (Israel) submitted to the conditions set by Islamic Jihad on behalf of Palestinian resistance factions,” Braim told Reuters.

Earlier, Egyptian sources said the “ceasefire agreement comes as a result of Egypt’s efforts” and has been endorsed by “Palestinian factions including Islamic Jihad.”

The Zionist entity had agreed to the Islamic Jihad’s key demands in exchange for the resistance group to stop firing rockets into the occupied territories and ensure Gaza rallies are peaceful.

There has been no confirmation so far from the ‘Israeli’ side.

Nonetheless, shortly after the ceasefire, rocket warning sirens were reportedly sounded south of the occupied lands.

The escalation erupted early on Tuesday, when ‘Israel’ assassinated senior Islamic Jihad commander Baha Abu al-Ata, along with his wife, in a targeted strike on their home in Gaza.

A similar strike also hit the home of another Islamic Jihad commander in Syria on Tuesday, but missed the target.

‘Israel’ continued its deadly air raids on the besieged coastal sliver, killing 30 other Palestinians and injuring 97 others over the past two days.

Ata’s assassination sparked Palestinian retaliatory attacks into the occupied territories.

A total of 300 rockets are estimated to have been launched from Gaza, reaching as far as Tel Aviv and shutting schools in the occupied territories’ central and southern areas.

SourceAFP

Related Videos

Full Interview

Related News

 

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة النخالة للميادين: إذا رفضت “إسرائيل” شروطنا فنحن قادرون على المواجهة لوقت طويل

الميادين نت

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخّالة يؤكد للميادين أن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً، كاشفاً أن” إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”، وتزامن بثّ المقابلة عبر الميادين مع نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة.

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال اسرائيل للشهيد أبو سليم.

وفي حوار خاص مع الميادين قال النخالة إن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً بعد دقائق على عملية الاغتيال، مؤكداً أن سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة في مواجهة “إسرائيل”.

وإذّ شدد على أن قرارنا كان منذ البداية استهداف العمق الاسرائيلي بالصواريخ، توجه القيادي الفلسطيني بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ”.

وأضاف “أقول لعائلات الشهداء إننا على موعد مع النصر و بهم سننتصر”.

النخالة أكد أن سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار ونحن نتحمل المسؤولية بالكامل، موضحاً في ردٍّ على سؤال للميادين أن “باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة”.

وأردف قائلاً “أنا لا أقبل بمقولة أن الجهاد هو ولي الدم لأنني اعتقد أن الشعب الفلسطيني هو ولي الدم”.

النخالة شدد على أننا قادرون في حركة الجهاد على إدارة المعركة لوقت طويل ضمن خطط موضوعة سلفاً، وسنثبت للجميع أننا قادرون على مواجهة المعركة مع العدو وإدارتها بنجاح.

ولفت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن “ردّنا من غزة على اسرائيل يشمل الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق“، مشدداً على أننا “لم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد “إسرائيل”.

وفي السياق، أعلن النخالة أننا لم نصل إلى مرحلة الحرب الشاملة بين محور المقاومة و “إسرائيل”.


“إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك

وكشف أن “إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”.

النخالة قال للميادين إن “طلبنا لوقف إطلاق النار أن تقوم “إسرائيل” برفع الحصار عن غزة”، مذكّراً أنه يوجد تفاهمات قديمة عليها الالتزام بها لوقف إطلاق النار”.

وفي وقتٍ أوضح فيه أن “سرايا القدس لا تطلق رصاصة واحدة على “إسرائيل” دون قرار من القيادة التي تتحمل مسؤولية ذلك”، وفي حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأخلّت الأخيرة بأي بند منه سنكون بحلٍّ من الاتفاق”.

النخالة قال إن الدور المصري إيجابي وهم يبذلون جهداً لايقاف العدوان الإسرائيلي علينا، كاشفاً عن وضع مسودة الاتفاق على وقف إطلاق النار، متوقعاً أن يتلقى الرد الليلة.

وأضاف أنه “في حال وافقت “إسرائيل” على شروط وقف إطلاق النار يمكن التواصل مع مصر وإبرام الاتفاق فوراً”، مضيفاً أن “هدف وجودنا نحن هو مقاومة “إسرائيل” وأخذنا من العمر ما يكفي ومستعدون للشهادة”.

القيادي الفلسطيني قال “نحن مستمرون في المواجهة ونملك كل الامكانات لذلك والمقاومة اليوم اقوى بكثير”، لكنه أعلن أن “سرايا القدس تعمل حالياً بالمستوى المنخفض بالأداء العسكري العام”.

النخالة أكد”لمن يقول إن المعركة الحالية هي معركة سرايا القدس نقول إنها معركة الشعب الفلسطيني”، معتبراً أنه عندما توافق “إسرائيل” على إدخال اموال المساعدات هدفها ترويض المقاومة”.

وحول مسيرات العودة قال “قررنا حماية مسيرات العودة لذلك هي ضمن شروط وقف إطلاق النار”.

المسؤول الفلسطيني قدّر الدور اليمني “نقول لهم أنتم على حق ونحن معكم في مواجهة العدوان عليكم، ووجّه النخالة “التحية الكبيرة لتونس وللرئيس قيس سعيد الذي وجّه تحية للشعب الفلسطيني”.


الإعلام الإسرائيلي ينقل مواقف النخالة بصور واسعة

وتزامناً مع المقابلة عبر الميادين نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة، وواكب ما يقوله زياد نخالة للميادين عبر نقل واقتباس مواقفه بصورة واسعة.

وبثّت قناة “كان” الإسرائيلية على الهواء مقطعاً مصوراً من المقابلة مع نخالة ونقلت أهم مواقفه.

Related Videos

Related News

«الفلسطينيون باتوا يعرفون أصدقاءهم جيداً وأعداءهم جيداً.. والقدس هي البوصلة».

السنوار في يوم القدس: العرب تخلوا عنا وإيران دعمتنا 

مايو 31, 2019

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن «إيران زوّدت المقاومة بالصواريخ وتفاجأ العالم حين استهدفت المقاومة مدينة بئر السبع بها»، مشيراً إلى أنه في العام 2012 و2014 ضربت المقاومة الفلسطينية تل أبيب بصواريخ فجر بدعم من إيران أيضاً.

وأكد في كلمة له في احتفالية بمناسبة يوم القدس العالمي أن المقاومة طوّرت وستظل تحاول تطوير قدراتها وأدواتها لقتال العدو حتى تحقيق زوال الاحتلال، لافتاً إلى أنه إذا كرر العدو اعتداءه فإن المقاومة ستدك «تل أبيب» وغيرها من المدن بأضعاف مضاعفة من الصواريخ بدعم إيراني.

وشدد السنوار على أنه لولا دعم إيران للمقاومة في فلسطين لما تمكنت من امتلاك هذه القدرات بعد أن تخلى عنا العرب، منوهاً إلى أن «هناك محاولات لتغيير وعي الأمة لكن الفلسطينيين باتوا يعرفون أصدقاءهم جيداً وأعداءهم جيداً، والقدس هي البوصلة».

وأشار إلى أن مَن يفرّط بالقدس هو في صف الأعداء ومن يقف مع تحرير القدس هو في صف الأصدقاء والحلفاء، مؤكداً أن «من يراهن على بيع القدس للحفاظ على عرشه فهو في صف الأعداء».

وتوجه رئيس حركة حماس في قطاع غزة بالكلام للقادة المجتمعين في مكة المكرمة قائلاً: «إذا أردتم أن تثبتوا عروشكم والعزة، فالعزة في تبني خيار حماية القدس»، وأضاف «إما أن تُسجل أسماؤكم في التاريخ ويرفع ذكركم أو تسجل في التاريخ وتلعنكم الأمم».

وحذرهم من الانجرار وراء مسارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن عليهم الانحياز للثوابت بتحرير القدس.

وأكد السنوار أن الشعب البحريني هو مع المقاومة الفلسطينية وضد التطبيع ولا يمثلهم مؤتمر البحرين، مشيراً إلى استعداد المقاومة الفلسطينية أن تكون وقوداً لإسقاط «صفقة القرن».

وقال إن المعركة الحقيقية في المرحلة المقبلة هي في الضفة لمواجهة أطماع الاحتلال، داعياً حركات المقاومة الفلسطينية للاتحاد لمواجهة صفقة القرن.

شمخاني

وفي الاحتفالية ذاتها، قال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إنّ «صفقة القرن» تهدف إلى تدمير القضية الفلسطينية بالكامل.

وأضاف شمخاني، في كلمته عبر الإنترنت من طهران، أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى القضاء على قضية عودة اللاجئين وقيام دولة فلسطينية مستقلة، مشيراً إلى أنّ «المساعي المبذولة لعقد مؤتمر المنامة ومحاولات البعض للتطبيع مع «إسرائيل» تأتي في إطار مؤامرة صفقة القرن».

النخالة

من جهته، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، اعتبر من جهته أنّ «الإجماع الفلسطيني على رفض صفقة القرن يحتاج إلى خطوات عملية لإفشالها».

النخالة اعتبر في كلمته خلال الاحتفالية أنّ «هذه فرصة لمنظمة التحرير وقيادتها للعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني والانسحاب من التزاماتها مع العدو»، داعياً إلى لقاء وطني يجمع القوى كافةَ لـ «العودة إلى مشروع منظمة التحرير وميثاقها الوطني الداعي إلى التحرير والعودة».

الأمين العام لحركة الجهاد رأى أنّ إعلان صفقة القرن «يعكس فشل مشاريع التسوية السياسية التي لم تحقق أدنى حق للشعب الفلسطيني»، مبرزاً أنّ «أميركا خرجت بمشروع الصفقة بعد أن أرهقت المنطقة بالأزمات ونجحت في استتباع النظام العربي لسياساتها ومفاهيمها».

Related News

AL-QUDS BRIGADES REVEAL FIRST EVER VIDEO SHOWING DRONE ATTACK ON ISRAELI TANK, APC

South Front

30.05.2019

For the first time ever, the military wing of the Islamic Jihad Movement, the al-Quds Brigades, released a video showing its fighters targeting Israeli military vehicles around the Palestinian Gaza Strip with an armed drone.

The video, which was first broadcasted by the Lebanese al-Mayadeen TV in the noon of May 30, shows an armed drone targeting a Merkava IV main battle tank and an Achzarit armored personnel carrier (APC) of the Israeli Defense Forces (IDF). The attack occurred during the recent Gaza–Israel clashes.

“Your fortresses don’t stand before us,” a message in Arabic and Hebrew in the video reads.

The drone used in the attack appears to be a small-size quadcopter, similar to the famous DJI Phantom. The drone dropped small projectiles, similar to submunitions usually used in cluster rockets and bombs.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APC
Click to see full-size image

ISIS was the first to arm commercially bought drones and use them in combat. The battle of Mosul in Iraq witnessed an extensive use of such drones with the Iraqi military losing several vehicles to drone attacks.

While the terrorist group was the first to use armed drones, Hezbollah was the first to arm them with submunitions. In late 2016, the Lebanese armed group attacked several militants’ positions near the city of Aleppo with drones armed with Chinese-made MZD2 submunitions.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APCClick to see full-size image

The accuracy of the armed drone used by the al-Quds Brigades appears to be poor. However, the acquisition of such weapon remains a threat to the Israeli military, especially that it can be improved.

More on the topic:

Islamic Jihad: Resistance Will Turn Zionist Settlements into a Place Not Suitable for Life

October 5, 2018

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

The newly elected Secretary General of the Islamic Jihad resistance movement, Ziad Nakhala, stressed that the Palestinian resistance can turn the Zionist settlements near Gaza into a place that is not suitable for life.

“The resistance must take responsibility for this. It has the ability to turn the Gaza border region and its settlements into a place that is not suitable for life,” al-Nakhala threatened.

“Death is life for our people and life for our children, and capitulation is our death. The Israeli aggression against the March of Return campaign and the killing of our people must stop,” he vented.

Domestically, Al-Nakhala called on Hamas and Fatah movements to stick to the national reconciliation as key to fighting the Zionist enemy, adding that the priority must be given to developing the resistance capabilities.

Source: Al-Manar English Website

 

رمضان عبدالله شلح

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

قبل أيام أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن إنتخاب أمين عام جديد للحركة هو زياد نخالة خلفاً للدكتور رمضان شلح الذي يعاني منذ فترة متاعب صحية في القلب. وكلا الرجلين لهما في قلبي منزلة كبيرة ولنا بهما صداقة طويلة قاربت الربع قرن منذ المؤسّس الشهيد والصديق فتحي الشقاقي، وهما كما أغلب أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يؤمنان وبقوّة بخيار المقاومة ولا وسطية لديهما ولا أوهام لديهما في ما سمّي بالتسوية.

ولعلّ اختيار “أبو طارق” زياد نخالة، يؤكّد ذلك الخيار ويدفع به إلى الأمام تواصلاً مع العقيدة التي قامت عليها حركة الجهاد منذ تأسيسها في مدينة الزقازيق في مصر نهاية السبعينات وحتي انطلاقها العملي في غزة بداية الثمانينات من القرن الماضي؛ عقيدة أن فلسطين هي قضية الأمّة المركزية وأنها لن تتحرّر إلا بالدم وأن رحلة فلسطين للاستقلال الفلسطيني هي رحلة الدم الذي سيهزم السيف، سيف الاحتلال والهيمنة  الصهيونية، هكذا فهم الشقاقي القضية وهكذا واصل رمضان شلح رفع رايتها وهكذا أيضاً سيستمر زياد نخالة والمكتب السياسي الجديد للحركة على ذات الدرب، الذي أسماه ذات يوم فتحي الشقاقي درب ذات الشوكة.

الإ أننا في هذا المقام نحتاج إلى وقفة أظنها ضرورية، وهي وقفة وفاء لهذا القائد الذي يعاني الآن من المرض (ونحن نصّدق بيان حركة الجهاد الصادر منذ فترة بأن مرض شلح مرض طبيعي وليس نتيجة تسّمم أو عمل قام به الموساد الإسرائيلي كما أشيع على بعض المواقع المعادية انه واقعياً لا مصلحة للحركة في الانكار) ومن كل قلبي أدعو الله له بالشفاء العاجل، في هذا السياق ومن منطلق العارف بالحركة والصديق لها  ولمؤسّسها وقادتها القدامى والجدد، أسجّل ما يلي:

أولاً: لقد استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة استلمها وقد تم اغتيال قائدها الفذّ فتحي الشقاقي، وهو فذّ فعلاً بقدراته وشخصيته وثقافته الموسوعية وجاذبيته للشباب، وكان أيضاً قد تم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول للحركة ومنهم هاني عابد ومحمود الخواجا، واستلم الحركة وسط محاولات انشقاق من بعض العناصر التي كانت موجودة أثناء تأسيس الشقاقي للحركة، وادّعت أنها من المؤسّسين الكبار الإ أنهم لم يكونوا كذلك بل كانوا من المنشقين والمعوقين الكبار لانطلاق الحركة ووحدتها؛ استلم رمضان شلح الحركة وهي تعاني، وفي أقل من عام واحد أعاد ترتيب البيت ونسج العلاقات الخارجية وبقوة ليس فقط مع محور المقاومة بل حتى إقليميا مع دول، مثل مصر وليبيا وبعض دول الخليج. ليست محسوبة على محور المقاومة، إلا أنه نسج العلاقات الاقليمية من دون أن يتخلّى قيد أنملة عن خيار العمل المسلح وقيادة الانتفاضة، ومن دون أن يورّط حركته في ما تورّطت فيه كل من فتح وحماس من التنقّل بين خيارات التسوية البائسة وخيارات المقاومة، لقد حافظ الرجل بحنكته وثقافته الموسوعية أيضاً، مثله مثل قائده ومعلّمه وصديق عُمره فتحي الشقاقي، على بوصلة المقاومة في اتجاهها الصحيح، اتجاه فلسطين.

ثانياً: إن من يعرف تاريخ رمضان شلح جيداً ومن جلس إليه وحاوره وربطته به أواصر أكبر من أواصر العمل، وكاتب هذه السطور كان كذلك في علاقته بالدكتور رمضان شلح، يدرك الأهمية الكبيرة للرجل في تاريخ حركته، ولا نبالغ وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية بإجمال. إن إبن حيّ الشجاعية، أحد أهم أحياء المقاومة في تاريخ غزّة، ولِد في الأول من كانون الثاني/ يناير من عام 1958 لأسرة مجاهدة بدءاً من الأمّ التي كانت تقود بنفسها بعض عمليات المواجهة في الانتفاضات الفلسطينية ولقد شرّفت بلقائها في القاهرة ومن أول نظرة لوجهها وطريقة حديثها وشجاعتها الفطرية، اكتشفت أنني أمام فلسطين عمقاً وإيماناً ووعياً وبالفطرة السليمة التي لم تتلوّث، وتأكّدت لحظتها أن مثل هذه المقاتلة والإنسانة لا يمكن إلا أن تنجب هكذا قائد، مثل رمضان شلح، وهو قائد حفر الصخر ليتعلّم ويقّدم نفسه كأحد أعظم المحلّلين والفاهمين للصراع العربي الصهيوني وأحد أهم الدارسين والمتذوّقين للأدب والشعر الفلسطيني، وأتذكّر هنا كيف أن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش عندما طلبت منه صحيفة الاستقلال (وهي صحيفة حركة الجهاد في فلسطين) أن تحاوره قال: لها إذا أردتم الحوار معي فلي شرط واحد وهو أن يكون المحاور ذلك الكاتب الذي يوقّع إسمه في عموده اليومي بـ“محمّد الفاتح” لأنه الأكثر عمقاً وعلماً وفهماً لشعري وللأدب والسياسة في فلسطين، وكان محمّد الفاتح هو الإسم الذي يوقّع به د.رمضان شلح مقالاته في صحيفة الاستقلال!

هكذا كان الرجل الذي نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد في سنة 1981, بعد ذلك عاد إلى غزّة وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. وعمل وقتها كما تقول سيرة حياته بالدعوة والعمل التنظيمي داخل الحركة الوليدة وقتها، حركة الجهاد، واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الكيان الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعة تامبا، إحدى جامعات ولاية فلوريدا بين 1993 و1995.

وأسّس وقتها مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم  25/10/1995 ليقع أختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات.

ثالثاً:

والسؤال الآن: هل سيستمر زياد نخالة وصحبه على ذات الدرب الذي أسّسه الشقاقي ورمضان شلح أم أنهم سيتغيّرون بسبب من التحولات الكبرى في المنطقة وبسبب من الاختراقات الخطيرة لحركات المقاومة من الجواسيس الصغار الذين تحسبهم مناضلين ومفكّرين فإذ بهم خلايا نائمة مدمّرة لنسيج حركات المقاومة مثلهم مثل آبائهم وذويهم المعروفين بخياناتهم في في فلسطين؟ الإجابة وبشكل قاطع ورغماً عن التحوّلات والاختراقات التي نسمع بها، فإن لدينا اليقين بأن زيادة نخالة القائد الثالث في عُمر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سيستمر على نهج الشقاقي وشلح، بل ربما سنشهد بصمته الراديكالية في العديد من المواقف والمواقع، ونحن نعلم أن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ولكن تلك الحركة علّمتنا خلال سنوات الصراع أنها وبعد أن تحوّلت في عملها ونضالها إلى أشكال تنظيمية ومؤسّسية قادرة، لن تتراجع أبداً عن هذا المسار، فقط هي تحتاج إلى الفرز والتجديد والتماسك أكثر أمام طوفان التحوّلات الكبري في المنطقة، وأظن أن أبو طارق زياد نخالة، ورفاقه قادرون على ذلك، فهم رفاق درب دكتور رمضان شلح الذي يستحق منا ومنهم ومن كل مَن عرف فضله وجهاده أن نقول له: شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

Related videos

Related Articles

Palestine’s Islamic Jihad Celebrates Its 31st Anniversary

J11

The Palestinian resistance movement, Islamic Jihad, celebrated on Friday its 31st anniversary by holding a military parade in Gaza, expressing allegiance to the leader of the group, Ziad al-Nakhala.

Nakhala had vowed sticking to resistance path till liberating the entire Palestinian territories occupied by the Zionist forces.

More here

Source: Al-Manar English Website

Related Articles

Islamic Jihad Names New Leader: Ziad Nakhala

 

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

September 28, 2018

Palestinian resistance group Islamic Jihad announced on Friday that Ziad Nakhala was named the movement’s new secretary-general, formally replacing former head Ramadan Abdallah Shallah, who has been suffering from serious health condition for months.

Palestine Today news agency quoted the resistance movement’s spokesman Daoud Shehab as saying that Nakhala was elected without a challenger.

The spokesman also announced names of nine officials who were elected members of the group’s politburo, noting that there are more other officials from Al-Quds and West Bank who were elected but did not mention their names for security reasons.

In a press conference on Friday, Shehab praised Shallah as a firm and devoted leader for the people of Palestine.

Shallah, one of the founders of Islamic Jihad, was chosen secretary general in 1995 after his predecessor, Fathi Shaqaqi, was martyred in an assassination operation attributed to the Israeli Mossad.

Source: Agencies

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: