إيران تستعدّ لعمل كبير

ناصر قنديل

منذ عشرة أيام وعملية التفجير التي أصابت جزءاً من المنشأة النووية الإيرانية في نطنز، محور اهتمام ومتابعة في الأوساط الدبلوماسية والأمنية والإعلامية. فقد جاء التفجير في مناخ تصعيدي تشهده المنطقة مع منظومة العقوبات الأميركية المتشددة على قوى وحكومات محور المقاومة وشعوبها، ومحاولة الضغط لإيصال القيادة الإيرانية لقبول التفاوض على شروط جديدة لملفها النووي من جهة، ولدورها الإقليمي من جهة أخرى، مع رفع شعار العودة إلى ما قبل العام 2011 في سورية من قبل المبعوث الأميركي الخاص جيمس جيفري في شرحه لأهداف قانون قيصر للعقوبات على سورية، عارضاً التسليم بنصر الرئيس السوري وجيشه مقابل خروج أميركا وإيران بالتوازي من سورية.

خرج الصحافي ايدي كوهين المعروف بعلاقته بمكتب رئيس الحكومة في كيان الاحتلال بنامين نتنياهو بتغريدة يقول فيها إن مصادر استخبارية غربية قالت إن طائرات حربية لجيش الاحتلال تولّت قصف منشأة نطنز، ثم نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً نسبت المعلومات الواردة فيه لمصادر موثوقة، لتقول إن جهاز استخبارات في الكيان يقف وراء القنبلة التي تسببت بتفجير في منشأة نطنز، ثم خرج وزير الحرب والخارجية السابق في الكيان أفيغدور ليبرمان ليتحدث عن اتهام لنتنياهو بالوقوف وراء التسريبات للتباهي، معرضاً أمن الكيان للخطر.

تلا ذلك بأيام ظهور رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال محمد باقري في دمشق موقعاً اتفاقيات تعاون عسكري أهمها ما يتصل بالدفاعات الجويّة السوريّة، وما قالت تعليقات صحف الكيان، إنها نقلة نوعية لوضع حد للغارات التي تشنها طائرات جيش الاحتلال داخل سورية وهي تستهدف بصورة خاصة مواقع إيرانية، ما يعني استعداداً لمرحلة أكثر تصعيداً في المواجهة، من جهة، ورداً شديد اللهجة على قانون قيصر، وتبشيراً استباقياً برفع الحظر عن بيع وشراء السلاح المفروض على إيران والذي ينتهي مفعوله خلال شهور مقبلة.

أول أمس، وقع حريق كبير انتهى بتدمير البارجة الأميركية يو اس اس ريتشارد، في مرفأ سان دييغو العسكري، وسرت تكهنات باختراق سيبراني تسبب بالتلاعب بمنظومات حرارية في البارجة أدى لنشوب الحريق وتعطيل أنظمة التبريد، واتجهت الكثير من أصابع الاتهام نحو إيران، خصوصاً مع حرب سيبرانية تشهدها مواقع داخل الكيان تؤدي لتعطيل منصات مطارات ووزارات وهيئات حكومية، تظهر حجم الحضور الإيراني في هذا النوع من الحروب، في ظل الربط بينها وبين حال التصعيد الشامل الذي تشهده المنطقة.

أمس، تحدّث الناطق بلسان الخارجية الإيرانية وقال «إنه في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في الحادث، فإن ردّ إيران سيكون حاسماً وهاماً وستثبت أن «زمن اضرب واهرب قد ولّى». ونفى المتحدث أن يكون لإيران علاقة بحادث البارجة الأميركية في سان دييغو، واعدا بإعلان قريب لمجلس الأمن القومي الإيراني لنتائج التحقيقات التي يجريها في حادث نطنز.

الترقب سيد الموقف خلال الأيام القليلة المقبلة، وحبس الأنفاس سيستمرّ حتى تعلن إيران نتائج التحقيقات، والاتصالات على أعلى المستويات لاستكشاف اتجاه هذه النتائج وما إذا كانت ثمة احتمالات بتوجيه إتهام مباشر لكيان الاحتلال، وماهية الدور المقرر، والعيون شاخصة نحو مفاعل ديمونا كهدف محتمل، إذا سارت الأمور بهذا الاتجاه، وهو ما يعني نذر حرب كبرى تخيّم على المنطقة، والوسطاء التقليديّون بين إيران والغرب يقولون إن أشدّ المراحل خطورة تمر على المنطقة، وإن العروض لتفادي التصعيد الإيراني المرتقب إذا صحّت التوقعات، قيد التداول، وإن أشياء كثيرة من طروحات كانت على الطاولة قد تغيّرت.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

نفط العراق للبنان عبر سورية يعني بدء التوجّه شرقاً رغم أميركا وقانون قيصرها…

د. عصام نعمان

كل ما جرى ويجري في شوارع مدن لبنان من عنف وتخريب منذ أسبوعين كان بفعل الولايات المتحدة ووكلائها المحليين. الغرض؟ محاولة تعطيل توجّه أهل السلطة شرقاً، نتيجةَ ضغطٍ شعبي جارف، للانفتاح والتعاون اقتصادياً مع الصين وروسيا وإيران مروراً بسورية والعراق.

كان محكوماً على أميركا ووكلائها أن تتراجع وتختار بين ما تعتبره «أهون الشرّين»: نفط العراق للبنان بدلاً من نفط إيران. حلفاء أميركا الإقليميّون امتنعوا عن تقديم أيّ عون مالي أو اقتصادي لبلدٍ كان لهم دائماً ساحة نفوذٍ ومربط خيل ومرتع متعة قبل أن ينتهي قياده، في زعمهم، إلى حزب الله وأنصار إيران.

الصديق وقت الضيق. لكن لبنان في ضائقته الشديدة لم يحظَ بعونٍ محسوس من صديقه التقليدي (أميركا) الحريص على أن يبدو دائماً الدولة المقتدرة والقادرة على فعل كل شيء في كل الأزمنة والأمكنة. بعضٌ من أصدقاء الغرب في سدّة السلطة حاروا وداروا وحاوروا وانتظروا طويلاً أن تمدّ أميركا وفرنسا يد المساعدة لكن دونما جدوى.

ما مردّ الإحجام؟

مردّه أسباب عدّة. قيل إن «اسرائيل» المتوجّسة من تنامي قدرات المقاومة (حزب الله) هي مَن دفع ادارة ترامب الى اتخاذ هذا الموقف بغية إضعاف لبنان وإنهاكه اقتصادياً واجتماعياً ما يمكّن اصدقاء الغرب ووكلاءه المحليين من إلقاء المسؤولية والملامة على حزب الله وحلفائه فيسهل أمر إخراجهم من السلطة.

قيل إن فريقاً من حكام الخليج ساءه أن يرتضي سعد الحريري مشاركة خصومهم في السلطة وأن يرعاهم ويُراعيهم حتى باتوا الشريك الأقوى في شركة الحكم.

قيل إن معارضين من أهل السنّة كما من المسيحيين المتعطّشين الى السلطة ساءهم وأساء الى رغائبهم ومصالحهم تحالفٌ وتشارك بين الرئيس العماد ميشال عون ومحازبيه من جهة ومحازبي «الثنائية الشيعية» (تحالف حركة امل وحزب الله) من جهة اخرى ما أبعد هؤلاء المعارضين عن جنّة السلطة ومنافعها ومباهجها ودفعهم الى الضغط على أصدقائهم ومتعهّديهم من المسؤولين في أميركا وأوروبا والخليج للإحجام عن مدّ يد المساعدة الى مَن صنفوهم أعداءً محليين عتاة للغرب عموماً وحكام الخليج خصوصاً.

الحقيقة أن كل هذه الأسباب والدوافع أسهمت بقليل او كثير في إيصال البلاد الى الوضع المأساوي الراهن الذي وصفته المفوّضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيله بقولها «إن لبنان يواجه أسواء ازمة اقتصادية في تاريخه، وأن وضعه يخرج بسرعة عن السيطرة».

غير أن السبب الرئيس للتردّي وخروج الوضع عن السيطرة هو تراجع قدرات الولايات المتحدة ونفوذها ودورها في منطقة غرب آسيا الممتدة من شواطئ البحر الأبيض المتوسط غرباً الى شواطئ بحر قزوين شرقاً.

لتراجع قدرات أميركا وتأثيرها اسباب عدّة، محلية وإقليمية ودولية. محلياً، تراجع اقتصادها منذ ازمة صيف 2008 نتيجةَ هجرة الكثير من شركاتها الكبرى الى الخارج، ولا سيما الى جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى حيث اليد العاملة الرخيصة والأسواق الواسعة، ما أدى الى تزايد نسبة البطالة وانحسار نسبة التثمير في مختلف ميادين اقتصادها.

إقليمياً، أصبح للولايات المتحدة منافسون مقتدرون سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، ابرزهم ثلاثة: إيران، تركيا و«اسرائيل». فإزاء الكثير من القضايا والتحديات والأزمات أصبح لهؤلاء سياسات ومواقف وتدخّلات تتعارض في أحيانٍ كثيرة مع سياسات أميركا وسلوكيتها على الأرض ما أدّى الى إضعاف تأثيرها في الدول والمجتمعات المعتبرة تاريخياً مرتبطة بها او محسوبة عليها.

دولياً، فقدت الولايات المتحدة رتبتها السابقة كأول واكبر وأقوى أقطاب العالم، لا سيما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي. اليوم، تنافسها الصين على الوحدانية القطبية وعلى النفوذ الاقتصادي في القارات الخمس، وثمة من يعتقد ان اقتصاد الصين اليوم أصبح الاول والاكبر في العالم. الى ذلك، استعادت روسيا الكثير من قدراتها ونفوها باجتذابها اوروبا اليها بعدما أصبحت المورِّد الاول للغاز الى مختلف دولها. كذلك اليابان والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا التي استطاعت الارتقاء الى مراتب عليا في التصنيع والتبادل التجاري مع شتى الاسواق العالمية.

نتيجة هذه العوامل والتطورات عدّلت الولايات المتحدة مقاربتها للشؤون الدولية وذلك بالتخلي عن مفهوم الحرب الخشنة ومتطلباتها ووسائلها وذلك باعتماد مفهوم الحرب الناعمة Soft Power التي تمارسها بنشاط ومثابرة في شتى أنحاء العالم ولا سيما في غرب آسيا. خلافاً للحرب الخشنة التي تهدف الى كسر إرادة العدو بالعمل على احتلال ارضه وتدمير مرافقه الحيوية، تهدف الحرب الناعمة الى تعطيل ارادة العدو وإنهاكه باستخدام وسائل الحرب الأهلية، والحصار والعقوبات الاقتصادية، والعصبيات المذهبية المفرّقة، والحرب التجارية، والحملات الإعلامية، والخروق السيبرانية، كل ذلك بقصد إنهاك العدو في الداخل وشل حركته في الخارج والضغط عليه لتقبّل مفاوضة أميركا وفق شروطها وشروط حلفائها الأقربين، وفي مقدمهم «اسرائيل».

الى ذلك، ثمة مفاعيل نفسية، مادية ومدمّرة لجائحة كورونا (كوفيد-19) في شتى أنحاء العالم، ولا سيما في الدولتين الأكثر عداء للعرب. ففي الولايات المتحدة أُعلن عن ارتفاع قياسي في عدد المصابين بالفيروس القاتل اذ سُجلت اكثر من 63 الف إصابة يوم السبت الماضي، وانه استناداً الى ارقام جامعة جون هوبكنز ذهب ضحيته أكثر من 133 الف شخص، وان الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر تضرراً من تفشي كورونا.

في «إسرائيل» تحدثت السلطات الصحية عن تسجيل قرابة 1,5 الف اصابة بفيروس كورونا يوم الجمعة الماضي. كما تحدثت وسائل الإعلام عن وضع أكثر من عشرة الآف جندي في الحجر الصحي واستدعاء آلاف من جنود الاحتياط للحلول محلهم.

تداعيات كورونا النفسية والاقتصادية في كِلتا الدولتين المناهضتين للعرب من شأنها الحدّ من هامش الحركة والعمل لديهما كما من اعتداءاتهما على دول الجوار الجغرافي، ولا سيما لبنان وسورية والعراق.

اخيراً وليس آخراً، تزويدُ لبنان بالنفط العراقي عبر سورية يعني بدء التوجّه العملي شرقاً رغم حصار أميركا و«قانون قيصر» وعقوباته القاسية، كما يعني ان سورية والعراق سيكرّسان فتح الحدود والمعابر بينهما لما فيه خير البلدين وتنشيط عمليات النقل البري بين موانئ البحر المتوسط وبلدان الخليج.

*نائب ووزير سابق.

Day 4 in Belgrade – the unravelling of a popular revolt, or of the regime?

Source

SITREP: Day 4 in Belgrade – the unravelling of a popular revolt, or of the regime?

by Saker’s Johnny-on-the-spot in Belgrade for the Saker Blog

What started a few days ago as a vigorous grass-roots movement is slowly but surely being reconfigured (and not in the good sense) on the streets of Belgrade and other cities in Serbia.

Violent regime-infiltrated thugs and agents provocateurs are gradually gaining the upper hand around the parliament building in Belgrade, which is the focal point of the nation-wide protests. Their task is two-fold. Firstly, to provide a plausible rationale for the brutal response of regime’s police and gendarmerie. They pointedly taunt the police, throw flaming torches at them, and hurl bricks to cause as much damage as possible in order to elicit repression, and then move away. Secondly, their mission is to taint the overwhelmingly peaceful protesters by association. The few independent media outlets are doing a heroic job of keeping the public informed about the real situation. The director of one of them, srbin.infoDejan Zlatanović received anonymous death threats yesterday in retaliation for his persistently truthful reporting from the embattled streets of Belgrade. The mass media are almost entirely regime controlled and their mendacious spin is enough to make anyone puke. The thrust of it is to cast the tyrant and his cronies as defenceless victims of a coup attempt (it will be recalled that at a later stage in the Romanian game, colleague Ceausescu was spewing similar insults at his judges, calling them “putchists”). To drive the point home, upon returning from Paris, Vučić announced immediately that the protesters are to be treated as „terrorists“ and will be punished accordingly. The police have taken the cue from their leader and bones are breaking bones pitilessly.

The partly violent turn events have taken confirms once again that “leaderless” and “spontaneous” protest is a fiction that little children might believe in, but not many knowledgeable adults. What undoubtedly began as a spontaneous outburst will lead precisely nowhere unless it is given political direction and form, and clear demands comprehensible and acceptable to all are articulated. Otherwise, the energy will be dissipated and the ogre will remain a bit longer astride his shaky throne. The bane of the revolutionary situation that is emerging in Serbia is that virtually all figures in public life have been or are in bed with the system, in one form or another. The legendary “man on the street” no longer believes anyone, and in particular not those who have ever been linked to any of the abominable regimes that have ruled the country or the ghastly, utterly corrupt system that has sustained them. The so-called “opposition figures” who showed their faces at the protests were silenced and ejected, many physically, by the annoyed crowds. While the total discreditation of the venal political class may be seen abstractly as a good thing, actually the absence of anyone in public life with even minimal credibility to speak on behalf of the multitudes and to give their discontentment a cohesive purpose is resulting in disastrous consequences. It is hampering seriously the incipient insurrection and may even extend by default the tyrant’s lease on life.

Sidebar: Tonight there are some interesting new developments that strongly suggest that Vučić’s position is deteriorating. Employees of the government broadcasting service, the regime’s principal spin factory, are threatening to go on strike. That would be a serious blow to Vučić, although he does have more options in the form of several «private» broadcasters whose owners are allied to his regime. Doctors and nurses in hospitals are also threatening to walk off their jobs, which would cause great embarrassment to the regime, regardless of whether the pandemic is real or phony. Furthermore, there is a visible ramping up of anti-Russian propaganda, with elements of the regime claiming that Russia is behind the disorders and trying to provoke a coup (a spin reminiscent of the phony “Russian coup” in Montenegro a year or two ago), while other elements of the confused regime are blaming UK and Western agents for fomenting the disorders. The Israeli involvement is still a mystery, but it may not be on the official level at this point. Rather, the «dancing» Israelis caught in Belgrade (and quickly released, as is the custom in such situations) may simply have been hired chaos specialists, put in place by one of the interested foreign factions. Tonight there will be another huge rally in Belgrade, but we still do not have a full background picture. Spontaneous popular reaction is the largest component of it, but foreign elements are undoubtedly also making efforts to exploit the situation to their advantage.

The Serbian Savonarola, Orthodox monk Anthony, addressed the crowd in front of parliament to persuade them to expel regime provocateurs from their ranks and advised them soberly to overwhelm the regime by their resolve and numbers, not by pelting with stones the uniformed police, who are also Serbs:

The thought that comes to mind is that Western intelligence and Soros groups are trying to ramp up tension in order to put additional pressure on Vučić to sign off on Kosovo (there is supposed to be another meeting in Brussels on Sunday which he will be attending). But at this point they don’t want him gone, just sufficiently scared to do what is expected of him. Once he does it, of course, he will be eliminated and probably in the ensuing chaos Western intelligence agencies would try to manipulate the outcome by manoeuvring in another team of their loyal agents to replace him.

Meanwhile, Serbia’s tin-pot tyrant returned from his 15 minutes of fame in Paris, apparently missing totally the real reason why he was summoned there in the first place. The visit had its low and (in his mind) some high points. One low point was the welcome organized in his “honor” by Serbian students in France, who gathered in front of the Serbian embassy in Paris flaunting rather uncomplimentary placards such as “Tu es la Covid de Serbie,” translation hardly being required. But for an insecure Balkan ruler with Vučić’s colossal inferiority complex, there were some high points as well, masterfully arranged by his sophisticated French hosts pour épater les paysans. After returning, Vučić gushed to his Belgrade constituency that the cordial Macron took him to “apartments [within the Élysée Palace] other than his office, so that I was able to view the special private rooms reserved for French Presidents.” [Yes, and one hopes that Mme Macron had the good sense to chaperon this tour or it is anybody’s guess what level of cordiality the encounter may have attained out of her and the reporters’ sight.] “He [Macron] remembered the emotions he experienced in Belgrade,” Vučić recalled fondly. The star-struck Balkan parvenu then continued, “He showed me extraordinary hospitality.” Oh là là, but the poor thing apparently has no clue that he was brought to Paris not for a palace tour, but to receive his marching orders for Kosovo.

In sum, Serbian unrest will continue on Saturday, July 11, gathering place in front of parliament at 6 pm as usual, and we will see whether the politically untutored masses have learned any lessons from the previous few days. Will they begin keeping a healthy Covid-19 social distance from Vučić’s thugs and provocateurs, letting them slug it out, the more viciously the better, with Vučić’s equally contemptible policemen and gendarmes? Will they finally start writing their placards in Cyrillic, their Parisian student-colleagues justifiably deserving a pass for not doing so? And will some clever young Gavrilo Princip among them at last receive inspiration from on high to set forth concisely the reason for their sacrificial vigils in plain Serbian, for everybody’s benefit: “Alexander Vučić, you pestilence, begone!”

هل عاد بومبيو إلى نصائح فيلتمان ودعوة لومير؟

ناصر قنديل

قبل تسعة شهور وغداة انتفاضة 17 تشرين الأول، استمعت لجنة الخارجية في الكونغرس الأميركي إلى السفير السابق جيفري فيلتمان في مداخلة مطوّلة، وكان أبرز ما ورد فيها دعوة فيلتمان للاستثمار على الانتفاضة وتزخيمها كفرصة يمكن لها أن تخدم السياسات الأميركية في لبنان والمنطقة، على قاعدة أن الأزمة المالية والاقتصادية مستمرة ومتصاعدة وهي في جزء منها ثمرة العقوبات الأميركية، بهدف محاصرة حزب الله كعنوان للمقاومة بوجه كيان الاحتلال، لكن فيلتمان وضع ضوابط لهذا الاستثمار على الأزمة والانتفاضة معاً، أولها عدم المبالغة بتحميلهما أوزار مهام فوق طاقتهما، كطرح مستقبل سلاح المقاومة في التداول، وبالتالي الدعوة للتواضع في رسم السقف الذي يمكن للأزمة والانتفاضة أن تخدمه على هذا الطريق، وحصره بمحاصرة وإضعاف التيار الوطني الحر كحليف للحزب والمقاومة، ساهم بتوفير مظلة وطنية لهما، ومنحهما من موقع وجوده في رئاسة الجمهورية مقداراً أعلى من الشرعية، رابطاً صرف رصيد هذا الاستهداف بالانتخابات النيابية المقبلة وليس المبكرة. الضابط الثاني الذي وضعه فيلتمان كان عدم المبالغة بالضغط المالي بالتوازي مع عدم المبالغة بالتوقعات، لأن المزيد من الضغط المالي قد يؤدي لانهيار غير محمود العواقب، والمزيد من الضغط قد يفتح أبواباً يصعب إغلاقها لاحقاً كاستحضار روسيا والصين، وتكامل دول المشرق وصولاً إلى إيران. والضابط الثالث كان الدعوة لوضع الاستعداد لتمويل لبنان على الطاولة، مستذكراً أن حجم كل ديون لبنان الخارجية أقل من كلفة سنة واحدة تنفقها السعودية على حربها في اليمن. والضابط الرابع هو عدم وضوع شروط سياسية تتصل بحضور حزب الله مقابل هذا التمويل، بل حصر الشروط بطلب الإصلاحات التي وردت في مؤتمر سيدر.

قبل ستة شهور عقد في الرياض اجتماع افتراضي لوزراء مالية الدول المشاركة في قمة العشرين، التي تترأس السعودية دورتها هذه المرة، وتكلم في الاجتماع وزير مالية فرنسا برونو لومير، وقال إن “فرنسا مستعدّة لدعم لبنان مالياً، في إطار ثنائي أو متعدد الأطراف»، ونقلت وكالة “رويترز” عن لومير تحذيره في نهاية الاجتماع من “خلط التعافي الاقتصادي في لبنان مع الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمواجهة إيران في المنطقة”، وتابع: “نعرف أن ثمة روابط بين المسألتين، لكننا لا نريد خلط قضية التعافي الاقتصادي في لبنان، وهو اليوم في حالة طوارئ واضحة، مع مسألة إيران”.

رفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ممثلة خصوصاً بوزير الخارجية مايك بومبيو، الإصغاء لصوتي فيلتمان ولومير، وحددت إطاراً لتعاملها مع الوضع في لبنان بما أسماه بومبيو ومعاونه ديفيد شينكر بالضغط الأقصى، ووضع المقابل على الطاولة وهو تحجيم حزب الله وصولاً لانتزاع تنازل من الدولة اللبنانية في ملف ترسيم الحدود البحرية بقبول خط الترسيم الذي اقترحه المبعوث الأميركي فريدريك هوف، وكان شينكر صريحاً بقوله، أنتم في معاناة كبيرة ولديكم ثروات واعدة في الغاز في البحر حولها نزاع مع “إسرائيل” وقد قدمنا لكم تصوراً للحل ومن مصلحتكم أن تقبلوا هذا التصور. وجاء تفعيل قانون قيصر للعقوبات على سورية، ليضيف للضغط الأقصى مزيداً من الضغط على لبنان، وحدد جيمس جيفري المبعوث الأميركي الخاص بسورية سقف المطلوب للتراجع، أسوة بما فعله شينكر، قائلاً إن حكومته تريد العودة إلى العام 2011، فتسلم بانتصار الرئيس السوري، مقابل أن تخرج قواتها من سورية ويخرج بالمثل حزب الله وإيران منها.

المطلبان يعنيان أمن ومصالح كيان الاحتلال، ولا علاقة لهما بالملفات الإصلاحية التي تحدث عنها سيدر، كما دعا فيلتمان، ويمثلان الحد الأقصى من الربط بين الأزمة اللبنانية والمواجهة الأميركية مع طهران، كما حذر لومير، والعنوان طلب أمن “إسرائيل” ومصالحها من حزب الله، فخرج الأمين العام لحزب الله بمعادلته الشهيرة، أنت تخيّرني بين الجوع والقتل، فلن نجوع وسنقتلك سنقتلك سنقتلك، ومنذ ذلك الإعلان، بدا أن المقاومة وضعت للجهوزيّة ترتيباتها وبنوك أهدافها، وأعقبتها بوضع أطروحة التوجه شرقاً على الطاولة، من المشتقات النفطية الإيرانية مقابل الليرة اللبنانية، إلى البوابة العراقية كبلد نفطي وسوق استهلاك، والتكامل السلعي الغذائي والاستهلاكي مع سورية، وصولاً لطرح حزمة مشاريع للتعاون مع الصين، وانتهاء بالإعلان عن الجهاد الزراعي والصناعي.

تراجع بومبيو وتراجعت سفيرته، ولم يعُد تغيير الحكومة مطلباً، وبات الحديث عن مساعدات للبنان مقابل الإصلاحات. وبدأ الحديث عن دول خليجية ستضع ودائع بالدولار لدى مصرف لبنان، بعد حصولها على إشارات أميركية، وزارت السفيرة الأميركية السراي الحكومي لتناول طعام الغداء مع رئيس الحكومة الذي دعت لاستبداله بالموظف الذي رفض رئيس الحكومة إعادة تعيينه نائباً لحاكم المصرف المركزي، وبعدما كانت السفيرة تقول إن التفاوض على الحدود البحرية مجمّد بانتظار تلقي موافقة لبنانية على خط هوف، بادرت لزيارة رئيس مجلس النواب لتستمع إلى شروط لبنان لاستئناف التفاوض وتعد بنقلها ودراستها للعودة مجدداً..

معادلة الردع في المواجهة المالية بدأت تتشكل أسوة بما جرى في معادلات الميدان، التي يبدو أن ما فيها من بنك أهداف قد تسبب بالقلق لبومبيو وإدارته في واشنطن، بمثل ما تسبب الذعر في تل أبيب.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

تركيا تقدّم عرضاً لروسيا وإيران

ناصر قنديل

بعد اجتماعات القمّة الافتراضية التي ضمّت الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والإيراني الشيخ حسن روحاني والتركي رجب أردوغان، سادت أجواء إيجابية حول إمكانية تغيير في السلوك التركي في شمال غرب سورية ومحوره حسم مصير الجماعات المسلّحة هناك. وربط الكثيرون بين هذه التوقعات والاهتمام التركيّ بالمواجهة في ليبيا بعد الموقف المصري واحتمالات تطوره باتجاه تدخل عسكري، سيجعل من الصعب مواجهته من دون الخروج التركي من سورية، سواء للحاجة لدعم روسي إيراني أوسع سياسياً يستدعي خطوة بحجم الانسحاب من سورية، أو نظراً للحاجات الميدانية التي ستفرضها المواجهة وما تتطلّبه من نقل كل القوات الموجودة في سورية إلى ليبيا، لكن بعض التحليلات تحدثت عن شيء أكبر ومضمونه عرض تركيّ قدّمه الرئيس أردوغان لكل من روسيا وإيران.

يرتكز العرض التركي على قاعدتين، الأولى الإقرار التركيّ بصراع مفتوح على زعامة سنّة العالم الإسلامي مع السعودية وطلب الدعم الروسي الإيراني لتركيا على قاعدة كشف قدّمه أردوغان عن فشل رهانات موسكو وطهران على مساعي التقرّب من الرياض التي تناصبهما العداء وتنفذ سياسات أميركيّة صرفة، بخلاف تركيا التي تراعي المصالح الروسية والإيرانية ولو ترتّبت عليها مسافة واسعة عن السياسات الأميركية وتحمّل تبعات ذلك، الثاني الاستعداد لرسم مسافة تركية أوسع من العلاقة بالأميركيين تراعي حدود طلبات روسية وإيرانية مثل عدم ربط البقاء في سورية بالبقاء الأميركي، وبالتوازي الاستعداد لمسافة موازية من العلاقة مع كيان الاحتلال في ضوء صفقة القرن ونيات ضمّ الضفة الغربية، والتعاون مع إيران بمساعدة قطر لدعم حركة حماس وتعزيز صمود قطاع غزة أمام الضغوط “الإسرائيليّة”.

المقابل الذي يطلبه الأتراك وفقاً لعرض أردوغان، هو إضافة للتعاون التركيّ السوريّ الروسي الإيراني لإنهاء دويلة الجماعات الكرديّة المسلحة في شرق سورية، فتح الساحات التي تملك روسيا وإيران قدرة التأثير فيها أمام تنمية نفوذ تركيّ في البيئة السنيّة التي تسيطر عليها السعودية، خصوصاً أن تنظيم الأخوان المسلمين موجود بصيغ مختلفة في هذه البيئات، من لبنان إلى العراق وليبيا وسواها، ويتضمّن العرض استعداد أردوغان لضمان عدم تخطّي هذه الجماعات لسقوف يتفق عليها حسب خصوصيّة كل ساحة. وتقول التحليلات إن الرئيس الروسي الذي وعد بالسعي لترتيب لقاءات سوريّة تركيّة بدعم إيراني، أبدى حذراً مشتركاً مع الرئيس الإيرانيّ من اعتبار فتح الباب لدور الأخوان المسلمين في سورية ممكناً في ظل موقف حاسم لسورية من هذا الطرح، بالإضافة لحذر الرئيس بوتين من التورّط في صراع مصريّ تركيّ ترغب موسكو بلعب دور الوسيط وليس الطرف فيه.

المشكلة وفقاً للتحليلات المذكورة، أن السياسات السعوديّة وبنسبة معينة المواقف المصرية، خير نصير لعرض أردوغان. فالسعودية تنضبط بمواقف أميركية و”إسرائيلية” عدائية نسبياً لروسيا ولإيران أكثر، وتقدّم جغرافيتها ونفطها وإعلامها كأدوات لهذه السياسات، ومصر تورطت بخط لنقل الغاز بالتعاون مع كيان الاحتلال نحو أوروبا لمنافسة الغاز الروسي، بينما تشارك تركيا روسيا خطها الأوروبيّ، ونجم عن تدخلها في ليبيا عرقلة الخط المصري – “الإسرائيلي”. وتقول هذه التحليلات إن العقبات التي تعترض طريق الطرح التركي ربما تنخفض أهميتها إذا ارتفع منسوب التصعيد في المنطقة، وتورّطت السعودية في سياسات العداء والتجاهل أكثر وأكثر، خصوصاً أن العروض التركية تتضمن توظيف قدرات قطر المالية للمساهمة في حل بعض الأزمات المالية في لبنان والعراق وفلسطين وسورية.

America’s Sicilian Expedition

Source

July 10, 2020

America’s Sicilian Expedition

by Francis Lee for the Saker Blog

Of all the enemies to public liberty, war is, perhaps, the most to be dreaded, because it comprises and develops the germ of every other. War is the parent of armies; and from these proceed debt and taxes; and armies, and debts, are taxes of the known instruments for bringing the many under the domination of the few … no nation could reserve its freedom in the midst of continual warfare.’’ (My emphasis – FL) (1)

Thus was the initial warning by James Madison to the possible development (and dangers) which lie ahead of the great social and political experiment in what was to become the American Republic. In fact these militaristic/ imperial proclivities were also noted by the more astute members and chroniclers of American history and repeated by Alexis De Tocqueville in 1835. He wrote that:

Among democratic nations the wealthiest, best educated, and ablest men seldom adopt a military profession, the army taken collectively, eventually forms a new nation by itself where the mind is less enlarged, and habits are made rude than in the nation at large. Now this small and uncivilized nation has arms in its possession and also knows how to use them; (My emphasis – FL) for indeed the pacific temper of the community increases the danger to which a democratic people is exposed from the military and the turbulent spirit of the Army. Nothing is so dangerous as an army in the midst of an unwarlike nation; the excessive love of the whole community for quiet puts the Constitution at the mercy of the soldiery. (2)

‘Unwarlike’? Well the Republic was to become very warlike for most of its history. Things got started in earnest in 1846-48 with the US/Mexican conflict. This marked the first U.S. armed conflict chiefly fought on foreign soil. It pitted a politically divided and militarily unprepared Mexico against the expansionist-minded administration of U.S. President James K. Polk, who believed the United States had a “manifest destiny” to spread across the continent to the Pacific Ocean. A border skirmish along the Rio Grande started off the fighting and was followed by a series of U.S. victories. When the dust cleared, Mexico had lost about one-third of its territory, including nearly all of present-day California, Utah, Nevada, Arizona, and New Mexico. So the US got the taste of imperial hubris and easy victories early on. This was the beginning of a will to global expansion which has seen the US develop a penchant for global hegemony.

What could be more apposite and sombre of these measured warnings to the present time and the leadership thereof. The United States has transmuted from being an experimental national democracy into a rampaging imperial juggernaut with all the attendant features of empire. In general and in more recent times these imperial conflicts have been wars of choice. No-body had attacked the US since the half-hearted British attempt in 1812 and the Japanese in 1941. The only war of any significance since independence was the internal conflict between the industrial north and the agrarian south.

The Rise of Empire

This awakening of US imperialism was later extended to the Spanish/American war of the late 19th century. New territories in Latin America and East Asia were added through their annexation. The US had thus become the latest newcomer to the imperialist club although it always insisted (rather unconvincingly) that it was different to the more established British, French, Spanish and Portuguese exploitative models. There was a belief, presumably mandated by the deity, in America’s manifest destiny to rule the world. This is the same patter, which is now trotted out by the neo-cons, the Deep State, NSA, MIC, MSM, and political parties. Whether they actually believe in this is something of a moot point.

Yet now the United States finds itself everywhere in a situation of endless simultaneous wars, occupations, blockades (whoops, I mean sanctions), economic warfare, surveillance warfare and one-sided alliances whereby its ‘allies’ are in many ways worse treated than its chosen enemies and are becoming increasingly disenchanted with their subaltern role. This is particularly instanced in the American German falling out over the question of Russian Gas and Nordstream2. Germany has its own national interests which conflict with those of the US. How exactly is this going to play out? It should be understood in this respect that the US does not have ‘allies’ in the generally accepted understanding of the term, but subaltern hierarchies of the ‘Me Tarzan – You Jane’ variety. The ‘Jane’ in the situation are the assembled and invertebrate species of EU vassal regimes who up to this point in their history have always been willing to prostrate themselves at the command of their transatlantic masters.

One of the stranger anomalies of this US global military-economic posture is the influence of Israel – Israel this tiny country, with its tiny population, in the middle east must be obeyed at all costs. And making sure that it is obeyed are the various interest groups in the US which inter alia includes the American Israeli Public Affairs Committee (AIPAC) the Anti-Deformation League (ADL) the Jewish Institute for National Security Affairs (JINSA). Most, if not all, of the senior members of these organizations are Jewish, Zionists and/or neo-conservatives. To give an example of their influence and reach take the case of uber-hawk and Zionist lackey Lindsey Graham of South Carolina

Amidst the general routine and prevalent corruption in American political and corporate life the Las Vegas gambling magnate Sheldon Adelson – staunch supporter of his particular interests and the Israeli cause – began throwing around tens of millions of dollars to push legislation to ban internet gambling in order to protect his billion dollar oligopoly casino interests against competition. It wasn’t long before Graham introduced a bill to ban internet gambling. When asked about the curious coincidence of timing Graham said that his Southern Baptist constituents in South Carolina (SC) shared Adelson’s aversion to internet gambling so there was no quid pro quo involved.

It should be borne in mind, however, that Graham had held Federal Office in SC since 1995, and yet he had felt no driving urge to introduce such legislation until 2014. This took place when Graham had apparently undergone a Damascene Conversion precisely at the time that Mr Adelson began to shower him with monies. Graham’s transaction with his benefactor apparently did not meet the Supreme Court’s chief Justice, John Roberts’s, narrow definition of an illegal quid pro quo as expressed in the Court’s 2010 Citizens United Decision.

In another unrelated instance involving Graham, which might be considered as being questionable, there were his political liaisons with a foreign state and its leader – Benjamin Netanyahu – whose policies Graham would be disposed to imbibe and support whatever the policies the Israeli Prime Minster might propose, an arresting statement in light of the Senator’s oath to the American Constitution and the voters he represents. (3)

Yet another instance of a corrupt American official in the pocket of Israeli interests. Moreover, it is not merely lower rank officials who willingly take the knee to Israel, the process reaches up to the highest levels of the US political establishment; so much so that It seems difficult to exactly work out who is whose client state in the US/Israel relationship.

Various right-wing think-tanks (see above) most importantly the American Enterprise Institution, or to give it its full name, The American Enterprise Institute for Public Policy Research is a Washington, D.C. based think-tank which researches government, politics, economics, and social welfare. AEI is an independent non-profit organization supported primarily by grants and contributions from foundationscorporations, and individuals. This of course is a rather misleading description of what it actually does, and what its alleged goals are, in what is a vehemently pro-Zionist neo-con outfit. Leading figures include Richard Perle, Douglas Feith, Mr and Mrs Wurmser as well as the rest of the Zionist neo-con gang whose entire raison d’etre seems to be unconditional support for Israel. This was instanced in the policy statement, A Clean Break: A New Strategy for Securing the Realm (commonly known as the “Clean Break” report) was a policy document that was prepared in 1996 by a study group led by Richard Perle and Douglas Feith  for Benjamin Netanyahu, the then Prime Minister of Israel. The report explained a new approach to solving Israel‘s security problems in the Middle East with an emphasis on “Western values” (i.e., naked imperialism). It has widely been criticized for advocating an aggressive new policy including the removal and murder of Saddam Hussein in Iraq and the ongoing war and annexation of parts of Syria by engaging in proxy and actual warfare and highlighting Iraq’s alleged possession of mythical “weapons of mass destruction”.

It would not be an exaggeration to surmise that US foreign policy is now, and has been for some time, subsumed under Israel’s strategic interests and policies in the middle-east. Exactly what the United States gets out of this relationship is not clear other than the mollycoddling and financing of the Zionist apartheid state for no apparent returns.

The US foreign policy enigma:

I think it was Winston Churchill who once described the foreign policy of the Soviet Union as being ‘’ … a riddle wrapped in a mystery inside an enigma; but perhaps there is a key. That key is Russian national interest.’’ It seems that much the same is true of the United States and its foreign policy. The cornerstone of the policy was put in place in the 1990s with the collapse of the Soviet Union, the dismemberment of Yugoslavia and the expansion of NATO up to Russia’s western frontier and the first and second Iraq wars, as well as the destruction of Libya, ably assisted by the British and French. This period of triumphalism for the Anglo-Zionist empire is ending with the imperial overstretch eventuating from 9/11. This episode has been subject to a myriad of various theories and has never been definitively demonstrated as to who were the brains behind this event. That being said the consequences of the event had deep-going ramifications. As one commentator has noted.

‘’The September 11, 2001, terrorist attack and the botched response to it delivered a twofold lesson: first, perpetual intervention in conflicts abroad is likely to spawn what the CIA calls ’’blowback’’ an unintended negative consequences of an intervention suffered by the party that intervenes. It is irrefutable that America’s funding and arming of religious based (i.e., Jihadis- FL) resistance to the Soviet invasion of Afghanistan created a Frankenstein’s monster that little more than a decade later brought the war back to the United States. But we have been largely unwilling to join the dots beyond that. Invading Iraq in 2003 spawned further instability in the middle-east and the emergence of more terrorist groups. Why is it that so few of our pundits have noticed the obvious fact that the civil war in Syria and the rise of ISIS are the direct results of our actions in Iraq? Beyond that the United State’s government’s ham-fisted meddling in internal Ukrainian politics helped to set in motion a predictable chain of events that has sparked a new cold war. Actions such as this have drained our Treasury and destabilized large areas of the World. (4)

It also seems pertinent to enquire as to what extent is the United States carrying out policies which could be defined as being the pursuit of its national interests; this as opposed to the interests of internal and itinerant cosmopolitan groups in the US whose sympathies and interests lie elsewhere in overseas climes and not in the US heartlands. But this should be expected from the aims and objectives of these footloose globalist oligarchies in the key positions at the apex of American institutions and exerting what amounts to a stranglehold on policy-making.

Overstretch, Hubris and Messianism

Generally speaking all empires have recognisable contours of development, maturity, and decline; and there is no reason to suppose that America and its empire will be an exception to this general rule. For all that the American ruling class has taken it upon itself to deny these fundamental conditions and processes of empire. A case study was the fate of the British Empire. At the end of WW2 Britain could no longer bear the costs of holding down 25% of the worlds surface. Moreover the populations of empire – particularly in India – did not wish to be held down. Post 1945 the jig was up: the UK was effectively bankrupt, and the US took full advantage of this.

‘’The US concept of multilateralism was expressed in the Lend-Lease programme in its dealings with the UK. The British loan of 1946 and the Bretton Woods Agreements called for the dollar to supplant sterling as the world’s reserve currency. In effect the Sterling Area was to be absorbed into what would be the dollar area which would be extended throughout the world. Britain was to remain in a weakened position in which it found itself at the end of the war … with barely any free monetary reserves and dependent on dollar borrowings to meet its current obligations. The United States would gain access to Britain’s pre-war markets in Latin America, Africa, the middle-east and the far east … the Anglo-American Loan Agreement spelt the end of Britain as a Great Power.’’ (5)

This is the way empires die, new empires arise, decline, and they in their turn also die, and this process admits of no exceptions.

The Big Push

From a geopolitical viewpoint the most important developments in recent years have been the relative decline of America in economic, political, and cultural terms, the rise of China, and the recovery of Russia from the disastrous years of the Yeltsin ascendancy. That being said it should be acknowledged that America is the most powerful global economic and military alliance – but there has been the undermining of this pre-eminence which is symptomatic of its present state. I remember the scene in the film Apocalypse Now with Martin Sheen playing Captain Willard who sums up his (and America’s) dilemma: ‘’Every minute I stay in this room, I get weaker, and every minute Charlie squats in the bush, he gets stronger.’’ That pretty much sums up the situation facing America then and now. As for the $ dominance well that worked provided advantage was not taken of its privileged position, but of course, human nature being what it is, advantage was taken. Moreover, the reserve status of the dollar isn’t, as many suppose, a one-way gravy train. Given that the dollar is the world’s global currency demand will fluctuate. Increased demand will push up the value of the greenback meaning that goods and services exported to the US will become cheaper. However a strong dollar will push up the costs of America’s export producers and lead to a hollowing out of US industry. Hence the Rust Belt. The absurdity of having a domestic currency serve as the global reserve currency means that the US monetary authorities need to engineer a situation whereby an equilibrium match of dollar inflows to dollar outflows is attained. A difficult if not impossible trick to perform. Please see the Triffin Paradox.

This is a situation which the US cannot endure. It must act now to reverse its own decline and prevent the rise of other great powers. The ‘Big Push’ mentality whereby the final victorious outcome against an entrenched enemy became a feature of military ‘thinking’ (sic) during WW1. The British and French offensives on the western front, the battles of the Somme 1916, Ypres III 1917 (Wipers 3 as the British soldiers’ called it) and the Nivelle offensives 1917, did not succeed in bringing about a victory over embedded German opposition and cost hundreds of thousands of casualties for a few blood-soaked hundred meters of gain. The situation was reversed in 1918 when the Germans went on the offensive, but the result was a successful counter-offensive by the British, French, and newly arrived American divisions and finally the Armistice of 1918.

Be that as it may this ‘Big Push’ mentality has seemingly insinuated itself into current US’s strategic thinking. This in spite of the fact that the rather inconsistent results of such past policies does not offer a particularly feasible option – but they may just do it anyway. Who knows?

Thumbing through the history books is always a good guide to how the decision makers behave at the inflexion points of history.

The Sicilian Expedition

In the History of the Peloponnesian War the Greek Historian, Thucydides, gives an account of the key moment in the ongoing wars between Sparta and Athens. This was the invasion of Sicily by Athens or more commonly known as the Sicilian Expedition. The view of Pericles in 430 BC was the status quo option: neither expand the Athenian empire nor diminish it. No withdrawal from Afghanistan.

… do not imagine that what we are fighting for is simply the question of freedom or slavery; there is also involved the loss of empire and dangers arising from the hatred we have incurred in the administration of it. Nor is it any longer possible to give up this empire – though there maybe some people in a mood of panic and in the spirit of political apathy actually think that this would be a fine and noble thing to do. Your empire is now like a tyranny; it may have been wrong to take it; it is certainly dangerous to let it go. (6)

Sound familiar? After the acquisition of empire, the costs of this enterprise start to roll in; the process then begins to move and then stagnate under the weight of its own slowing momentum and popular resistance. But like today’s neo-cons the Athenian war party nonetheless prevailed: the empire must at all costs be preserved. In terms of a modern cost-benefit analysis this would in purely rational business terms conclude that the maintenance of empire was not sustainable; it was a loss-making operation.

Sceptics about the wisdom of the Sicilian adventure including Nicias warned about the irrational exuberance of the war party as follows:

It is true that this assembly was called to deal with the preparations to be made for sailing to Sicily. Yet I still think that this is a question that requires further thought … is it really a good thing to send the ships at all? I think that we ought not to give just hasty consideration to so important a matter which does not concern us … I shall therefore confine myself to showing you that this is the wrong time for such adventures and that the objects of your ambitions are not to be gained easily. What I say is this: In going to Sicily you are leaving many enemies behind you, and you apparently want to make new ones there and have them also on your hands. It is with real alarm that I see this young man’s party (i.e., the war party FL) sitting at his (Alcibiades) side in this assembly all called in to support him and I and my side call for the support of the older men among you. If any one of you sits next to one of his supporters do not allow yourself to be browbeaten or frightened of being called a coward if you do not vote for war. (7)

But such reasoned arguments did not move the war party who gave Nicias’ arguments noticeably short shrift. The war party was on heat and there was no stopping the momentum of war pumped up by an adrenalin of mass psychosis. But this was not the end of the matter.

The war 415-413 BC itself turned out to be an absolute disaster for Athens. After achieving early successes the Athenians were checked by the arrival Spartan general, Gylippus, who galvanized the local inhabitants into action. From that point forward, however, as the Athenians ceded the initiative to their newly energized opponents, the tide of the conflict shifted. A massive reinforcing armada from Athens briefly gave the Athenians the upper hand once more, but a disastrous failed assault on a strategic high point and several crippling naval defeats damaged the Athenian soldiers’ ability to continue fighting and also their morale. The Athenians attempted a last-ditch evacuation from Syracuse. The evacuation failed, and nearly the entire expedition were captured or were destroyed in Sicily. Athens never really recovered after this strategic rout.

The whole sorry episode seems remarkably familiar: deadly examples of overestimating your own strength and underestimating the strength of the opposition. This policy (or lack of) has turned out to be a leitmotif in the US wars of choice against small but determined adversaries. The results of deploying the same playbook operationalised by the same incorrigible Neanderthals in the deep state with the same utterly predictable results. This present ongoing American attempt to construct a world empire through political, economic, and military means seems to be gearing up and preparing to launch its own Sicilian Expedition and this process has already been started. A classic example of imperial overreach. Nevertheless, the policy must go on; and it must be soon or never. One is reminded of Einstein’s famous dictum applicable to the PTB who are in charge of US policy. (8) But do the Americans really believe that they can carry this off? Are they actually crazy? Or is the whole thing nothing more than a brilliant bluff. Time will tell.

NOTES

(1) James Madison – ‘Political Observations’ – 1795. Letters and Writings of James Madison – 1865 – Volume IV

(2) Alexis de Tocqueville – Democracy in America – Volume 2 – pp.282/283

(3) ‘Senator Lindsey Graham – Meeting in Israel with PM Netanyahu – Fox News – 27 December 2014.

(4) Mike Lofgren – The Deep State – p.43

(5) Michael Hudson – Super Imperialism – pp.268/269

(6)Thucydides – History of the Peloponnesian War – The Policy of Pericles – Book 2 – 63

(7) Thucydides – Ibid – Launching of the Sicilian Expedition Book 6 – 8, 9, 10

(8)  “The definition of insanity is doing the same thing over and over again but expecting different results.”

USA seeks to drive regime-change by starving the people of Syria

Source

30 June 2020 

By:Reneva Fourie

The United States of America has intensified its economic warfare against the people of Syria. Battered by a 9-year war that resulted in investment and capital flight; and infrastructure and industry destruction, Covid-19 came as a heavy blow to the ailing Syrian economy. The most devastating however has been the ongoing, escalating, illegally imposed USA-driven, and European Union supported, sanctions against Syria. 

Sanctions barring USA-based companies from trading with Syria were imposed in 2004. In 2011 it was extended to include the financial and energy sectors (this while the USA pillages Syrian oil daily; an act that has been designated as illegal under international law and the rules of war, yet there are no repercussions). On Wednesday, June 17, 2020 the sanctions provisions of the USA so-called ‘Caesar’ Civilian Protection Act of 2019, which extends sanctions to all foreign firms or countries that deal with the government of Syria, came into force.

The government of Syria had largely managed to control their weakening currency during the war, despite its domestic challenges. The value of the currency, however, plummeted over the past three weeks in anticipation, and due to the implementation of, the ‘Caesar’ Act.  The Syrian Pound (SYP), which was trading at around SYP 47 (about R ) to the dollar prior to the war, is now, as at end June 2020, hovering around SYP 2 500 to the dollar.

The impact of these sanctions on the quality of life of the Syrian people has been disastrous. According to UNDP data, Syria’s human development index was on the rise between 2000 and 2010.

The IMF outlook for 2010 was as follows, “The outlook for 2010 points to an overall strengthening in economic performance. The ongoing recovery in Syria’s trading partners is expected to contribute to a gradual increase in exports, remittances, and FDI in 2010.” The currency was beginning to appreciate against the dollar. But the gains made during those years were reversed by the war and subsequent sanctions, and the country experienced a drop of nearly 60 percent in GNI per capita from 2010 to 2016.

As political stability in the country increased recently, the economy was once again beginning to show signs of recovery. Sadly, the ‘Caesar’ Act, will cause a major setback.

Syria, home of some of the oldest cities in the world, has a highly sophisticated and cultured populace, who have relatives across the world. Sanctions have compelled them to do much of their banking, particularly that of an international nature, from Lebanon. Most Syrians have relatives in Lebanon due to the historic ties between the two countries.

Traveling between the two countries is a common practice and goods and medication that could not be accessed in Syria due to sanctions, were still obtainable in Lebanon. All that has now come to an abrupt halt.

Covid-19 has made travel across borders difficult; but threats of sanctions against Lebanon, which has its own economic crisis that pre-dates Covid-19, for trading with Syria, will be the final nail in the coffin. Syria is unable to repair the power stations and water infrastructure that was damaged during the war by the West, Israel, Turkey, and insurgents including Isis and al-Qaeda, as they cannot purchase the parts due to sanctions.

Domestic manufacturing of medicines is waning as ingredients cannot be imported. The exemptions around food and medicines touted by the USA and EU are misleading as they apply mostly to areas that remain outside of government control and their “humanitarian aid” in these occupied areas primarily serves to strengthen counter-revolutionary activities.

Exacerbating the cruelty of the general adverse economic impact of sanctions, are the deliberate actions to undermine food security through the regular burning of staple crops by the USA and Turkey-backed mercenaries. For example, Apache helicopters affiliated to the USA occupation forces dropped thermal balloons on barley and wheat crops in a number of villages surrounding al-Shaddadi city, while Turkey-backed mercenaries set fire to a number of wheat and barley fields in Abu Rasin and Tal Tamir towns.

The intention literally is to starve the people of Syria into submission. According to the World Food Programme, as at June 2020, food prices have increased by a staggering 209 percent in the last year, in which most of the increases occurred over the past weeks. This country, where less than 7.5 percent of the population experienced multidimensional poverty in 2009, now has more than 80 percent of its population living below the poverty line, thanks to the USA and its allies. 

The government of Syria has tried to ease the impact of this economic onslaught on its people, who have already suffered tremendous human losses, by broadening access to food parcels, vouchers, subsidised fuel, and government-subsidised grocery shops.  The interventions are however unsustainable. Domestic and international protests calling for the lifting of sanctions in Syria took place regularly over the past two weeks.

But while there have been reports of protests in Syria, almost none of those reports, even from ‘reputable’ entities, state that the protests were AGAINST the USA and its implementation of the Act. The international protests received little coverage.

Sanctions must be lifted. In fact, the USA’s regime-change agenda in Syria must be stopped.

Sanctions are but one aspect of the continued broader regime-change agenda of the USA. The ‘Statement of Policy’ which serves as a preamble to the ‘Caesar’ Act states, “to support a transition to a government in Syria that respects the rule of law, human rights, and peaceful co-existence with its neighbours.”  The last phrase – ‘peaceful co-existence with its neighbours’ – can only refer to Israel, which illegally occupies the Golan and regularly conducts acts of military aggression against Syria.

It must be noted that prior to the war, neither the UNDP nor the IMF made any reference to corruption, maladministration, and human rights abuses in Syria. It became the buzz word when an alleged Syrian military dissenter codenamed Caesar, after whom the USA Act is named, who in 2014 revealed thousands of photographs supposedly depicting torture in Syrian prisons.

An examination of the photos however revealed that it could not be indisputably proven that the injuries depicted in the photographs were indeed inflicted in government prisons.  In fact, the Human Rights Watch found that at least half the photographs depict the bodies of government soldiers killed by the armed opposition.  This confirmed that the opposition is violent and has killed large numbers of Syrian security forces.

The credibility of ‘Caesar’ is highly questionable given the discrepancies in his ‘evidence’ and the USA’s history for fabricating information to suit its interests. Prof Theodore Postol, a respected expert on missile defence and nuclear weapons, who was part of the Joint Investigative Mechanism that investigated allegations of the use of chemical weapons by the Syrian government, disputed the conclusiveness of the allegation. 

Note further that the preamble does not say ‘peaceful transition’, thereby justifying military intervention.  The military situation remains tense despite the cease-fire negotiated between Russia and Turkey in the northwest of the country, as the USA and Turkey continue to reinforce their troops in Syria.

Turkey-backed insurgents and mercenaries continue to engage in motorcycle and car bombs in areas that are outside of the Syrian government’s control.  And Israel regularly invades Lebanese air space to advance missile attacks on the south of Syria.

In addressing the United Nations earlier this month, the Syrian Ambassador, Bashar al-Jaafari stated, “The crimes and practices perpetrated by the governments of those states (the West, Israel and Turkey) rise to the level of war crimes and constitute a violation of the rules of international law and a direct aggression on the sovereignty, safety, independence and territorial integrity of Syria.”

The continued aggression in Syria cannot be delinked from other developments in the region.  The Israeli government continues to persecute the people of Palestine and is determined to forge ahead with implementing the Trump ‘Deal of the Century’. Tension between Lebanon and Israel remains high.  And USA-led sanctions against Iran remain. 

The USA-Israeli-Turkey alliance with their allies continue to seek hegemony in the region, supposedly to reduce the influence of Iran, Russia, and China. Their relentless aggression has however cost this region too many lives.  The people of the region have also suffered too much due to sanctions. Their actions are tantamount to genocide.

As we join the global demand for an end to racism, we should also call for a just and peaceful world. Implementation of this demand begins with a call for all USA troops to exit West Asia, as well as an end to Israeli aggression in the Middle East.

* Reneva Fourie is a policy analyst specialising in governance, development and security and currently resides in Damascus, Syria.She is also a member of the Central Committee of the South African Communist Party.

This article was first published by Independent  Online,South Africa  

Reem Haddad 

Editor-in-chief

Related Articles

Israeli Soldiers Kill A Palestinian, Injure Another, Near Salfit

July 10, 2020 2:04 AM  IMEMC News

The Palestinian Health Ministry has confirmed, on Thursday at night, the death of a Palestinian man who was shot by Israeli soldiers near the main intersection of Kifl Hares town, north of Salfit in central West Bank, and added that the soldiers injured Palestinian teen.

The Ministry stated that the soldiers shot Ibrahim Mustafa Abu Yacoub, 33, with a live round in his neck, causing life-threatening wounds.

It added that Palestinian medics rushed the seriously wounded Palestinian to Salfit Governmental Hospital, where succumbed to his injuries.

The soldiers also shot and injured a Palestinian teen man with a live round in his thigh.

There were no protests when the soldiers opened fire at the Palestinians who were just walking near the main entrance of the town, which was blockaded by the army four days ago, and the soldiers have been preventing the Palestinians from entering or leaving it.

Eyewitnesses said Abu Ya’coub was just walking with a few of his friends when the soldiers targeted them with live fire without any cause or justification.

Essam Abu Yacoub, the head of Kifl Hares Town Council, said the slain Palestinian, and the wounded teen, Mohammad Abdul-Salam Abu Ya’coub, 17, were just walking in the area when the soldiers directly targeted them with live fire. The soldiers were on the military tower which was installed at the entrance of the town.

He added that a vehicle of colonialist Israeli settlers was in the area, and that the colonists also opened fire at the Palestinians.

Salfit Governor, Abdullah Kamil, said the Israeli army has escalated its violations against the civilians, and called on all factions, and the Palestinian people, to unite in facing the Israeli aggression against them, their homes, lands and their holy sites amidst the planned illegal annexation of large areas of the occupied West Bank.

“This despicable and ugly crime is just one of a series of Israeli violations against our people in every part of occupied Palestine,” Kamil added, “This is yet another cold-blooded murder; Ibrahim and his friends were just walking in their town; there was no reason for the soldiers to open fire at them in the first place, let alone to deliver the fatal shots.”

The slain Palestinian is the brother of Agricultural Engineer and the Director of the Ministry of Environmental Affairs, Marwan Abu Ya’coub.


US should know ‘Resistance’ now controls all of West Asia: Naqqash

Source

US should know ‘Resistance’ now controls all of West Asia: Naqqash

from Middle East Observer

Description:

Senior Lebanese political analyst Anees Naqqash says that the United States should know that the ‘Resistance Axis’ is the one that now controls the entire West Asia region, and that Washington is in no position to impose conditions on Lebanon (such as closing the Lebanese-Syrian border) in return for easing its economic pressure on the country.

Naqqash, who is closely-linked to Lebanon’s Hezbollah movement, is a prominent fixture on Lebanese and Arab television, especially on channels affiliated with the so-called ‘Resistance Axis’.

The ‘Resistance Axis’ broadly refers to a strategic anti-Israel/anti-US imperialist alliance composed of, but not limited to, Iran, Syria, Hezbollah, Iraq’s Hashed al-Shaabi, Yemen’s Ansarullah, and various Palestinian armed factions.

Source: Al Mayadeen News

Date: June 29, 2020https://www.youtube.com/embed/AbMglSs8WM0?feature=oembed

(Important note: Please help us keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here)

Extended Transcript:

(Please note: below is an extended transcript providing more translation segments from the original interview. The actual transcript for subtitled video can be found at bottom of page under ‘Video transcript section’)

Naqqash:

Not all Lebanese are united against American imperialism. There are some (Lebanese) intellectuals, politicians and journalists who serve America more than it ever asks them to. We read (their writings), we follow them, we hear their statements, and we marvel at their enthusiasm for America, as if they had not learnt any lessons from history. Now is this issue over, as the ambassador – the Ministry of Foreign Affairs – claimed? I do not think so. We are only at the starting line. The American attack on Lebanon did not begin with the (current economic) sanctions, it started in 1948 when (the US) supported the (Israeli) Zionist entity and incited it to wage wars against Arab countries. We will never forget that, and our peoples should never forget either. America is the enemy of the peoples of the region and the main supporter of Israel. This is one.

Regarding Lebanon in particular, (the US) harmed Lebanon more than once. With great hypocrisy, it claims to be Lebanon’s friend, but has always demanded that Israel stays stronger than Lebanon, that Israel despises and strikes Lebanon. In the July war (in 2006), it was very clear that the war was at the request of Dick Cheney, the American (vice president at the time). Israel was thus implementing an American decision. This is another thing that our people should not forget. Today, (the US) and Israel cannot eliminate the resistance (Hezbollah) through war. Therefore, they resorted to striking the social, economic and political environment in Lebanon through economic blockade. They are being delusional. They will not achieve their goal. They hope that people supporting the resistance will turn against it.

Now, the proactive response to the results (Americans) dream of came from Sayyed Hassan Nasrallah, and I think this is what provoked the (US) ambassador (in Lebanon). This statement was orchestrated by the US State Department, not the ambassador. The proof is that Pompeo said his piece as well.  Sayyed Nasrallah’s statement was strongly worded, highly threatening, full of high expectations and highly strategic. He said, at the beginning, and promised his people that we have plans to get through this economic blockade and our people will not go hungry. Then, he went on to talk about the end of the American-Israeli goals from this starvation and this blockade and said “we will kill you. You want to prevent us from destroying Israel and prevent us from fighting you and killing you, we assure you…” He (Sayyed Nasrallah) said it three times: “We will kill you. We will kill you. We will kill you”. This (repetition) means that we will win the economic battle and the battle that you (Israel) want to avoid, i.e. the military battle. The time when these plans will be unveiled and the big clash will break out, is determined by the Axis of Resistance and objective circumstances.

But surely our people will not go hungry. Our allies are strong. We heard a statement from Russia and China condemning the statements of the United States and its ambassador (in Lebanon). These two great powers confirmed that they stand by Lebanon and condemn these American statements.

——–

Naqqash:

I want to get back to the issue of exaggeration regarding the food crisis. I do not think that the people who were willing to sacrifice their lives when they were under fire, who lost their homes and livelihoods in the July war (2006), would be brought down with bread and butter. This is impossible.

We launched the slogan “plant a garden” at the beginning of the crisis, before it worsened. Today there are thousands of hectares and thousands of gardens. Our people will not starve. We are prepared for this long-running battle. There are friendly countries that will lend us a helping hand. As we saw Iran helped Venezuela and broke a much more important and much larger blockade than the blockade imposed on Lebanon, since Lebanon is much smaller than Venezuela.

The most important thing is that Lebanon is not subject to sanctions alone. Syria is subject to sanctions, undermining peace and security in Iraq and besieging the country in several ways are also types of sanctions, Iran has sanctions, China is threatened with sanctions and a trade war, Russia is subject to sanctions. So we are facing a world war launched by the United States under the title of “economic sanctions” on more than one country. Therefore, these countries must find ways to work together.

Two weeks ago, a delegation went to Syria and left last week after signing an agreement to extend a line of credit from Iran in order to provide Syria with several products and raw materials. Yesterday, President Putin also ordered the Russian army to use all its economic, cultural and media means to help Syria stand on its own feet. We are not alone.

The United States is playing its final cards and it will fail, especially as it faces its own economic crisis. The US is threatened by civil war more than Lebanon is threatened by any local violent actions. I am certain of that. We are in the midst of a conflict that will end in our favor, just as we planned and prepared. We assure our people, as we have always done, that victory will be ours. We would never promise to take any steps if we were not prepared for such a challenge.

————

Video transcript section:

Naqqash:

(As for the US demand that Lebanon) close its borders with Syria, this means opening up the borders with Israel because Lebanon only borders Syria and the (Mediterranean) sea. When someone asks (us/the Lebanese) to close the borders with Syria, they will not only be asking us to seal the borders with a neighboring and friendly country, but with all countries beyond Syria, like Iraq, Jordan and other Arab countries.

We need to export (goods) now more than ever. We need to work with neighboring countries because we can use our local currency (in regional trade) and achieve economic integration. The US is overtly demanding that Lebanon commit a greater economic suicide (by closing its borders with Syria). However, this will not happen because our people are in control. America should know that our people (the Resistance Axis) are not only in control of the borders with Syria, we are in control of all of West Asia. This is what America should understand.

The US State Department is creating a smokescreen. If the (US State Department) consults the Pentagon (regarding this policy), the Pentagon will tell it that you will not able to pursue this policy if a war erupted or if all resistance forces moved (into action) using their full power. What are they threatening us with? They (Americans) are using the last method (card) they have, only to please Israel and some of the Arabs who are struggling for power. The US wants to show them that it is still taking action, but they are losing this battle. Closing (Lebanon’s) borders (with Syria) is a myth (i.e. an impossibility). We threaten them not only with opening up the borders (with Syria), but with abolishing them completely if we decide to do so today. There is no force on the face of the earth, no Lebanese, Arab or foreign force that can prevent us from abolishing the borders if we decide to. They (Americans) know this fact.

As for economic integration, this region is rich in resources, and some major countries are ready to help. The country (Iran) who sent seven oil tankers accompanied by a giant tanker carrying foodstuffs to open (its) first commercial center in Venezuela, (can do that again in Lebanon).

هل تنجح محاولات إسقاط تسوية درعا والجنوب السوريّ؟

العميد د. أمين محمد حطيط

كانت الشرارة الأولى للحرب الكونية التي استهدفت سورية تنطلق من درعا، وألبست الحراكات تلك يومها لباس الثورة التي تنفجر ضد الواقع السياسي والمعيشي حتى والأمني والاستراتيجي للدولة السورية. واستمرّت درعا ومنطقتها في موقع مميّز على خريطة الحراكات الميدانية خاصة بعد أن تحوّل ما أسمي ثورة إلى حرب تخوضها الجماعات المسلحة والإرهابية التي تقاطرت إلى سورية من أربع رياح الأرض في سياق خطة محكمة وضعت ونفذت بقيادة أميركية وانتظام من دول عربية وإقليمية وأوروبية تسعى جميعها إلى إسقاط سورية ونظامها، وإعادة تركيبها على أساس طائفي عرقي ومذهبي واهن يكون التقسيم فيه جوهر الحل وتكون التبعية لأميركا والانصياع لمقتضيات المشروع الصهيوأميركي سمته الرئيسية.

بيد انّ الحرب الكونية التي استهدفت سورية ونفذت فيها بخطط متتابعة واستراتيجيّات متتالية، لم تفلح في تحقيق أهدافها ـ رغم أنها توصلت في العام 2015 إلى السيطرة على أكثر من 65 إلى 70 % من مساحة سورية، لكن الحكومة السورية وبدعم من حلفائها في محور المقاومة وروسيا، أطلقت في العام 2015 خطة استعادة السيطرة على ما خرج من يدها وعاث فيه الإرهابيون فساداً وأنزلوا به الدمار برعاية أميركية أوروبية تركية عربية مستفيدة مما أسمي تحالف دولي تحت اسم ملفق هو «أصدقاء سورية» وهو تحالف مارس أبشع أنواع السياسات العدوانية ضدّ سورية شعباً وأرضاً ونظاماً وثروات.

وضعت الخطة السورية لاستعادة المناطق إلى كنف الدولة وقامت على ركنيين رئيسين، العفو والمصالحة أولاً، فإنْ فشلت المحاولة يكون الثاني متمثلاً بالعمل العسكري الذي يخرج الإرهابيين من الأرض التي يسيطرون عليها ويحرّر المواطنين السوريين من قبضتهم الإجرامية. ووضعت القيادة السورية خططاً تنفيذية مناسبة لكلّ من هذين المسارين، وسجل المسار الأول أيّ المسار التصالحي نجاحاً منقطع النظير وحقق تحرير مناطق شاسعة في سورية من غير قتال. ونجح مع المسار القتالي في تحرير بسط سلطة الدولة على أكثر من 80% من الأرض السورية الآن.

بيد أنّ المصالحات التي نفّذت، كانت محكومة بقواعد وضعتها الدولة تراعي بحزم المصلحة الوطنية أمننا وانتظام الحياة العامة في المناطق التي تجري فيها المصالحة، وعليه كانت تؤدي المصالحة إلى العفو عن كلّ مسلّح أراد أن يعود إلى حياته المدنية العادية في كنف الدولة مواطناً عادياً، ويتخلّى عن سلاحه وارتباطه ويخضع لأحكام القانون كافة منذ لحظة دخول المصالحة حيز التنفيذ، أما مَن لا يرتضي ذلك فيخرج مع سلاحه من المنطقة حتى تتمكن الدولة عبر القوى العسكرية والأمنية ومن دون شريك بسط الأمن وحماية السكان وحقوقهم ونشر سيادة الدولة كلياً على المنطقة المساعدة.

لكن المصالحة في درعا لم تراع مبادئ المصالحة التي اعتمدت في بقية المناطق، حيث إنه وبتدخل مباشر من الحليف الروسي ومن أجل تسهيل المهمة التي هي على وجه من التعقيد والخطر، صيغت لتلك المنطقة منظومة قواعد وأحكام أعطت المسلحين مكاسب لم ينلها أحد سواهم في المناطق الأخرى في إطار المسار التصالحي، وكان هذا التساهل بسبب خصوصية درعا ورغبة من الدولة السورية في الإسراع في طي صفحة الخطر الإسرائيلي الأميركي الجاثم في الجنوب والرامي إلى إقامة كيان انفصالي برعاية إسرائيلية مباشرة تذكر بما صنعت «إسرائيل» في لبنان وأقامت «المنطقة الأمنية» وجنّدت ما أسمته «جيش لبنان الجنوبي» ليكون قناعها لاستمرار احتلالها للمنطقة.

وهكذا فإنّ خطر الاحتلال والانفصال الذي ترعاه «إسرائيل» فرض المرونة في تطبيق قواعد المصالحة في درعا ومنطقتها، ولذا اعتمدت للمنطقة قواعد خاصة قضت بقبول مَن يرغب من المسلحين في البقاء في درعا مع سلاحهم وانتظام من يرغب أيضاً منهم في الفيلق الخامس الذي أسّسته الدولة في السنوات الأخيرة ليكون جزءاً من الجيش العربي السوري، وله خصوصية معينة، وهكذا شكل لواء خاص بمسلّحي درعا الحق بهذا الفيلق تحت تسمية اللواء الثامن الذي انتظم إفرادياً فيه ما بين 1500 إلى 1700 مسلّح.

وكانت الدولة ومعها روسيا التي تولي عناية خاصة للفيلق الخامس تنظيماً وتسليحاً حتى وإدارة عمليات، تعوّل على ترويض هؤلاء المسلحين سواء في الفيلق او في إدارات الدولة الأخرى التي أدخلوا اليها وحملهم على التخلي عن ماضيهم الإجرامي بحق الشعب والوطن، والعمل بنفس وطني خالص لا شائبة فيه.

بيد أن كثيراً من المسلحين الذين احتفظوا بسلاحهم في دوائر الدولة أو خارجها خيّبوا الظنّ السوريّ والروسيّ بهم وعاد بعضهم إلى ارتكاب الأعمال الإرهابيّة ضدّ الجيش العربي السوري ومراكزه المنتشرة في المنطقة كما وضدّ المدنيين، وراحوا يبدون من التصرفات ما بات ينذر بسقوط التسوية خاصة بعد أن أعلن من تولى قيادة اللواء الثامن في الفيلق الخامس (لواء مسلحي درعا) سعيه إلى إقامة «جيش الجنوب السوري» (ما يذكر بجيش لبنان الجنوبي) ورغبته في إقامة كيان خاص بدرعا ومنطقتها مستقلاً ذاتياً عن الحكومة المركزية في دمشق. وهنا يُطرَح سؤالان: الأول لماذا هذا التحرك المناهض للدولة ووحدتها الآن بعد عامين تقريباً من إتمام المصالحة؟ والثاني هل تنجح المحاولة؟

في الإجابة على السؤال الأول نرى أن المصالحة في درعا تعثرت وباتت مهدّدة بالسقوط للأسباب التالية:

واقع المسلحين الذين توزّعوا بعد المصالحة بين فئات أربع: فئة الوطنيين الجديين بالمصالحة وترك السلاح، وفئة المكابرين المتمسكين بحمل السلاح في صيغة ترعاها روسيا، وفئة معتزلي العمل المسلح كلياً والانكفاء، وفئة الخلايا النائمة التي لا زالت على ارتباط بالخارج وتتحرّك بأوامره وهي مع الفئة الثانية الأخطر على الأمن والاستقرار خاصة بعد أن تحوّلت الآن من نائمة إلى عاملة فاعلة وشجعت عناصر الفئة الثانية على التفكير بالانقلاب على المصالحة.

تأثير اليد الأجنبية الأميركية الإسرائيلية التي تعمل باستراتيجية «إطالة أمد الصراع» والسير نحو إنشاء الكيانات الانفصالية، كما هو حال الكرد في الشمال او السعي التركي في إدلب.

الواقع المعيشي الصعب الذي بدأ بالحرب وتفاقم بسبب الكورونا وتعاظم مع قانون قيصر وما فرضه من حصار متشدد على سورية.

تأخر الحل النهائي للأزمة السورية وخشية المسلحين وتعثر تحرير إدلب وشرقي الفرات ما دغدغ مشاعر المسلحين للعودة إلى الميدان ضد الدولة مع الخشية من تطبيق أحكام التجنيد الإجباري بحقهم واضطرارهم إلى قتال رفاقهم بالأمس.

كل هذه العوامل تضافرت معاً ودفعت بعض مسلحي الفئة الثانية والرابعة إلى ان تتوق للعودة عن المصالحة واستعادة الوضع الذي كانوا فيه قبلها وحتى السير قدماً نحو الاستجابة للسعي الإسرائيلي ضد وحدة سورية واستقرارها ومنع استعادة السيطرة التامة وبسط السيادة على كامل أراضيها؟

أما الإجابة على السؤال الثاني، فنرى فيها أن محاولة الانقلاب على المصالحة وإخراج درعا من سيطرة الدولة والعودة إلى العمل بأوامر أميركية إسرائيلية، أنها محاولة لن تنجح خاصة أن سورية اليوم لديها القدرة على مواجهة الخطر بما يقتضيه الموقف من عمل أو تدابير يبدو أنها وضعت موضع التنفيذ وفقاً لخطة علاج مركب أولاً من تدابير تنظيمية وأمنية واستخبارية لاحتواء الخطر ثم منع تفاقم الخطر واجتثاثه في مرحلة ثانية عبر العمل بما يلزم أمنياً وعسكرياً على السواء وهنا نرى أنّ قرار حلّ اللواء الثامن وإخراجه من الفيلق الخامس وتحويل من يرغب من عناصره إلى قوات الدفاع الوطني هو خطوة أولى ستعقبها خطوات أشدّ أثراً وأكثر فعالية ما يمكننا من القول إن محاولات نشر الفوضى والإرهاب في درعا لن تنجح وأن الدولة واعية لما يجري كما أنّ الرأي العام الشعبي في المنطقة هو في معظمه متمسك بالدولة ولن يوفر البيئة الحاضنة للإرهابيين الراغبين بالعودة إلى الوراء..

أستاذ جامعي ـ باحث استراتيجي

فيديوات متعلقة

Iran issues first statement about alleged Israeli attack on nuclear facility

By News Desk -2020-07-07

BEIRUT, LEBANON (3:30 P.M.) – The Center for Public Diplomacy and Information of the Iranian Atomic Energy Organization has commented on the news of an explosion at the site of the Reza Nejad nuclear facility.

The center said in a statement, as reported by Sputnik Arabic on Tuesday, that “anti-revolutionary elements have published in the media, allegations of an explosion at the Shahid Reza Nejad nuclear complex in the city of Ardakan in the province of Yazd (central Iran), but this is not true.”

“The satellite imagery that was released was not related to this complex. There was no explosion,” the agency said in a statement .

The Center noted in its statement that “the allegations of anti-revolutionary elements abroad are linked to the Zionist terrorist regime and war promoters and to create a media atmosphere of despair and exert maximum pressure on the proud Islamic Republic of Iran.”

Israel’s former Defense Minister, Avigdor Lieberman, told Israeli Army Radio on Monday evening that a senior official in the security services said that Israel was responsible for the bombing that occurred in Iran last Thursday at the Natanz nuclear facility.

Prior to Lieberman’s comments, the New York Times had quoted an informed “Middle Eastern intelligence official” as saying that “Israel is responsible for the attack.”

The source added, “Tel Aviv is responsible for the latest explosion, but it has nothing to do with the other incidents.”

Iran maintains that they have conducted a successful investigation about the cause of the explosion, but they are not releasing the information for security reasons.

Related News

’Powerful Bomb’ Planted by ‘Israel’ behind Natanz Station Explosion – Report

Source

’Powerful Bomb’ Planted by ‘Israel’ behind Natanz Station Explosion - Report

By Staff, Agencies

‘Israel’ is responsible for the explosion that took place at Iran’s Natanz nuclear site on July 2nd, by means of a “powerful bomb”, The New York Times [NYT] reported, citing an unnamed source described as a Middle East intelligence official.

According to the NYT source, the incident is not connected with other explosions that took place in Iran earlier, in particular a blast near Tehran’s Parchin military complex, which some reports have suggested is a missile production facility.

Relatively, former US national security adviser John Bolton questioned whether the recent explosions could have been connected and represented “a precursor of a larger attack”.

The NYT also cited a member of the Islamic Revolutionary Guard Corps [IRGC], who confirmed the explosive at the Natanz site, adding that investigators “have considered the possibility” that “a cruise missile or a drone” was used to attack Natanz, but saw a bomb scenario as more likely.

“The episode will probably accelerate plans to move more of Iran’s most sensitive facilities underground”, the IRGC member reportedly said.

The damage caused by the incident was described by Spokesman for the Atomic Energy Organization of Iran, Behrouz Kamalvandi, as “significant”, noting that it could slow the development of cutting-edge uranium enriching centrifuges.

The cause of the incident has not yet been officially confirmed, but some reports suggest that Iran’s Supreme National Security Council [SNSC] has determined the reason behind the episode, and the facts will be announced “at a proper time”.

Iran also announced plans to replace the damaged Natanz site with a larger building with more advanced equipment.

Responding to unconfirmed media reports that suggest Tel Aviv’s involvement, Zionist war minister Benny Gantz stated that “not every incident that transpires in Iran necessarily has something to do with us”, however he repeated that “nuclear Iran is a threat to the world and the region”.

Iran has consistently stated that it does not aim to develop a nuclear weapon, outlining that the goals of the country’s nuclear program are exclusively peaceful.

في ذكرى اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين!

مقالات

غالب قنديل

ليست ذكرى اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين محطة عادية من ذكريات الحرب الاهلية والاجتياح الصهيوني الذي وقع تتويجا لسنوات من الفوضى والمذابح تغلغلت خلالها الأذرع العميلة في العمق اللبناني لتنفذ العمليات الإجرامية التي تخدم اهداف العدو داخل لبنان وخارجه على السواء.

اولا في زمن العدوان الصهيوني الواسع الذي انتهى باحتلال العاصمة بيروت وفي غبار الركام والقنابل التي ألقاها الطيران الحربي الصهيوني في كل مكان واستهدف بها جميع مظاهر الحياة في لبنان كان فريق دبلوماسي من السفارة الإيرانية يتجول عبر المناطق اللبنانية حاملا رسائل التضامن ضد العدوان الصهيوني ويؤكد وقوف الجمهورية الإيرانية الفتية إلى جانب لبنان في مجابهة العدوان الصهيوني وكانت الرسائل الإيرانية تحمل تضامن طهران ووعد قيادتها الثورية المتمردة على الحلف الأميركي الصهيوني بالوقوف إلى جانب اللبنانيين الشرفاء لمقاومة العدوان ولرفض الاحتلال وفي النضال لكسر مشيئته وإفشال ما جاء لفرضه على لبنان بكل الوسائل المتاحة رغم ان الجمهورية الإسلامية الوليدة كانت آنذاك تواجه حربا مدمرة وعدوانا شرسا دبرته الولايات المتحدة ودول الغرب وتتعرض لحصار شامل يستهدف اقتصادها وحياة شعبها.

ثانيا تمت عملية اختطاف الدبلوماسيين الأربعة على الطريق البحري بين بيروت وطرابلس وهي على الأرجح لم تكن بنت ساعتها وفي خفاياها تدبير صهيوني وإيعاز للميليشيا العميلة التي كانت تقيم حاجزها الشهير على الطريق والذي فقد عليه آلاف العابرين وما زال اللغز مخفيا حتى اليوم والروايات المتناقضة تقض مضاجع العائلات الإيرانية التي شب صغارها مع ألم الغياب والفقدان وانضموا إلى طابور اهالي المفقودين الذي اختفوا او قتلوا او اختطفوا في تلك الأيام الدامية من صيف العام 1982 والمجرم معروف وهو الكيان الصهيوني وعملاؤه الذين انتشروا على الأرض وكانوا موجودين بتنظيماتهم أصلا خلال سنوات الحرب الأهلية وشكلوا اداة صهيونية ارتكبت المجازر ونفذت عشرات عمليات الاغتيال التي كان أبرزها قتل رئيس الحكومة الشهيد رشيد كرامي.

ثالثا طمست قضية الدبلوماسيين المخطوفين بفعل ميوعة مرحلة ما بعد الطائف والحصانة الطائفية الممنوحة في صيغة الوفاق الهشة لمن ارتبطوا بالعدو الصهيوني وتجندوا لتنفيذ خططه الإجرامية ولتعطيل أي جهد للقيام بمكاشفة كاملة حول تلك الحقبة التي شملها عفو عام حصر محاسبة العملاء الصغار والجواسيس والمخبرين بحقبة ما بعد العفو بينما الزعماء الذين تعاملوا وارتبطوا بالصهاينة ونفذوا المذابح محصنون بالمناصب وبحصتهم في السلطة من خلال أحزابهم السياسية وكتلهم النيابية في مناخ من التكاذب والتجاهل والتواطؤ في طمس ارتكابات وخيانات وجرائم يجري تجاهلها ويتحاشى الكثيرون التذكير بها نتيجة التباساتها الطائفية خشية خدش مناخ النفاق الوطني في خدمة تسويات الممكن التي تغلف اختلافات حفرت عميقا في الذاكرة واستمرت ندوبها الحية كانتخاب رئيس تحت الحراب الصهيونية.

رابعا على الرغم من متانة العلاقة الإيرانية اللبنانية شعبيا ورسميا وما قدمته إيران في مساندة المقاومة والصمود الشعبي على امتداد أربعين عاما لم يتخذ لبنان الرسمي موقفا بمستوى جريمة اختطاف وإخفاء بعثة دبلوماسية لدولة صديقة قدمت الكثير دفاعا عن السيادة الوطنية اللبنانية ودعما لشعب لبنان وللمقاومة التي حررت الأرض من الاحتلال وطردت العدو الصهيوني من لبنان دون قيد اوشرط بينما تقضي أبسط الأصول والقواعد بتكوين رواية لبنانية رسمية من تحقيق لبناني دقيق حول الجريمة والتنسيق المباشر مع السلطات الإيرانية في ملاحقة المجرمين الصهاينة سواء كان الدبلوماسيون المختطفون سجناء لدى العدو كما تقول بعض المعلومات ام تمت تصفيتهم من قبل الميليشيات العميلة بأمر صهيوني مباشر.‎

‘Israel’ Struck Iran’s Nuclear Facility in Natanz: Zionist Media

Source

July 4, 2020

Capture

The Zionist media outlets have indirectly claimed the enemy’s responsibility for the explosion which occurred in Natanz nuclear facility in Iran, describing the strike as a battle between two wars.

The Israeli officials have not publicly commented on the incident, yet security sources in the entity pointed out that it comes in the context of coping with the Iranian nuclear program and revealing an IED was planted inside the facility to carry out the attack.

The Zionist analysts expressed fear of a possible Iranian response, highlighting the open confrontation between the two sides in several military and cyber domains.

The Israeli political commentators claimed that Iran anticipates an electoral defeat for the Republicans in the USA to conclude an agreement with the Democrats and get rid of the US pressures, adding that the Isralei strikes will fail to hamper the Iranian nuclear program.

Source: Al-Manar English Website

لبنان في مرمى «العثمانية»‏‎ ‎بتوافق أميركي ـ «إسرائيلي»‏

د. حسن مرهج

كثيرة هي التدخلات التركية في الدول العربية، إذ تنوّعت وسائل التدخل التركي ضمن مفاهيم القوة الصلبة بالأطر العسكرية والاقتصادية، وكذا ضمن مفاهيم القوة الناعمة من خلال المؤسسات الجمعيات الخيرية، كل ذلك لتحقيق مصالحها وتعزيز نفوذها في المحيط الإقليمي.

ضمن ما سبق، يُعد لبنان إحدى الدول العربية ذات الأهمية الاستراتيجية في توجهات تركيا الإقليمية، لما له من أهمية في التأثير على كثير من الدول المجاورة، أو لتنفيذ الأهداف الإقليمية التركية بما يتوافق مع مصالح أردوغان، فالأهداف التركية في لبنان وجدت في ضعف القيادة السياسية، بيئة خصبة لتعزيز الدور التركي، كما أنّ تركيا تعمل وفق سياساتها على إيجاد نوع من التوازن الطائفي، وضمن نفس السياق فإنّ الأقلية التركمانية اللبنانية ترتبط بتركيا؛ هذا الارتباط ازداد بعد وصول حزب «العدالة والتنمية» إلى السلطة في تركيا، فضلاً عن محاولات تركيا بتعزيز نفوذها في مدينة طرابلس اللبنانية، الأمر الذي تُرجم برفع الأعلام التركية في أكثر من مناسبة، في تلك المدينة الشمالية.

تركيا لا تترك أي بلد عربي مأزوم ويعاني مشكلات داخلية، للدخول واللعب على وتر المظلومية «السنية» وتقديم نفسها كحامي «السنة» ومنقذها من الاضطهاد، وهي ذاتها خطة داعش ونفس أسلوبه، فالداخل اللبناني لم يعد يتحمّل المزيد من التعقيدات في الملف الطائفي، وحل مشاكله في الأساس يكمن في إمكانية الخروج من هذا النفق، لا تعميقه بتدخلات تركية واضحة المضمون والأهداف للجميع.

بعودة سريعة إلى الوراء، نقول بأنّ التوتر الأخير الحاصل بين بيروت وأنقرة على خلفية تغريدة للرئيس اللبناني ميشال عون ضدّ جرائم العثمانيين بحق اللبنانيين، ثم ردّ الخارجية التركية على تلك التغريدة وبعدها قيام عدد من اللبنانيين بتعليق لافتة على باب السفارة التركية اعتبرتها أنقرة مسيئة ومستفزة، كلّ ذلك أعاد لأذهان اللبنانيين خصوصاً والعرب عموماً إمكانية وجود أطماع تركية في لبنان، التي تعيش انقسامات سياسية مستمرة منذ سنوات طويلة.

ويرى البعض أنّ بدايات التدخل التركي في لبنان كان هدفه حماية «إسرائيل»، حيث كانت تل أبيب قد طالبت بوجود قوات اليونيفيل على أنه يكون قسم منها قوات تركية على حدود الأراضي المحتلة ولبنان، وبرّرت «إسرائيل» ذلك الطلب هو أن تركيا دولة مسلمة وعضو في حلف الناتو وجيشها مدرب جيداً، فما كان من أردوغان إلا أن استجاب للطلب الإسرائيلي وأرسل قوات من جيشه ضمن اليونيفيل إلى الحدود مع الأراضي المحتلة. في ذات السياق تحدثت تقارير صحفية عن قيام تركيا باستغلال قوات اليونيفيل لزيادة تواجد قواتها على الأرض اللبنانية كان آخرها في العام 2018.

أيضاً في وقت سابق، أثارت زيارة السفير التركي لدى بيروت هكان تشاكل إلى مناطق تواجد التركمان في منطقة البقاع شرقي لبنان، ومن ثم لقائه بمفتي منطقة بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، ووفداً من مشايخ وأعيان بعلبك حفيظة الكثير من اللبنانيين الذين اعتبروا أنّ زيارة السفير التركي تمهيد من أنقرة للولوج إلى الداخل اللبناني من بوابة تركمان لبنان.

في جانب موازٍ، تحاول تركيا أن يكون لها موطئ قدم في مياه شرق المتوسط، عبر نسج علاقات مع لبنان، خاصة بعد التوترات التركية اليونانية، ومثلها المصرية.

التوغل التركي في لبنان تمّ وفق آليات عدة، من ضمن ذلك سعت تركيا إنشاء مراكز ثقافية لتعليم اللغة التركية، والترويج للثقافة التركية وتقديم منح دراسية مع إعطاء الطلاب تسهيلات للدراسة في المراكز الواقعة بالشمال اللبناني، فهناك المركز الثقافي التركي في بيروت؛ الذي يعمل لتحقيق المخطط التركي؛ إذ أنه يعلن دائما على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي عن بدء قبول طلبات للراغبين في الانتساب إليه لتعلم اللغة التركية مع تقديم العديد من التسهيلات لتشجيع اللبنانيين للانضمام إليه.

أيضاً الجمعيات الخيرية، فقد وضعت أنقرة نُصب أعينها اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الموجودين في مخيمات بمختلف الأراضي اللبنانية؛ حيث وظفت جمعياتها الخيرية من أجل السيطرة على هؤلاء تحت شعار المساعدات الإنسانية والمشاريع الإنمائية والتعليمية والثقافية.

كلً ما سبق جعل جزءاً كبيراً من اللبنانيين يستشعرون محاولات تركية للتوغل في بلدهم ومجتمعهم، وهو أيضاً ما يثير مخاوف عدد من الدول العربية على رأسها السعودية والإمارات وسورية، وعليه فإنّ تركيا تسعى للدخول إلى لبنان بالاعتماد على تناقضات الحالة السنية والشيعية لتثبيت النفوذ والتدخل في الشأن العربي، ولا شكّ أنّ هذا له مردوده السلبي على الداخل التركي لأنّ هناك تنوعات عرقية وطائفية في أنقرة.

وبالتالي، من الواضح أن تركيا تحاول نشر نفوذها الاستعماري خارجياً، من خلال إنشاء المؤسسات الثقافية والخيرية والتعليمية؛ وذلك لتحقيق حلم إحياء الإمبراطورية العثمانية؛ ووجدت أنقرة في لبنان ضالتها وتحديداً في الشمال؛ حيث أكبر نسبة للتيارات السنية وتحديداً في مدينة طرابلس وفي الجنوب مدينة صيدا.

هناك جزئية تؤكد النوايا التركية تُجاه لبنان، فقد أعلنت القوى الأمنية في لبنان، عن إلقاء القبض على مجموعات مرتبطة بالأمن التركي، وتعمل تلك المجموعات على إشعال الفتنة في بيروت وفي الشمال اللبناني، خاصة أنها تتلقى تمويلاً مباشراً من الأمن التركي وبإشراف مباشر من رجب طيب أردوغان.

في المحصلة، من الواضح أنّ هناك تناغماً بين الممارسات التركية والتصريحات الأميركية والنوايا الاسرائيلية في لبنان، الأمر الذي يشي بأنّ قادم الأيام سيحمل الكثير من التطورات بجانبيها السياسي والاقتصادي، لكن في المقابل، يبدو أنّ أردوغان ترامب نتنياهو، قد غاب عن أذهانهم أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يقرأ المشهد اللبناني بطريقة استراتيجية بعيدة المدى، وهو بذلك يتقدّم بخطوة على كلّ ما يُحاك للبنان، وكما تمّ إسقاط كلّ الأهداف الأميركية والتركية و»الإسرائيلية» في سورية، ففي لبنان مقاومة لا يُمكن اختراقها، وستُسقط كلّ ما يُحاك للبنان. فاطمئنّوا.

Iran Issues Statement on Anniversary of Abduction of Diplomats in Lebanon

Source

Iran Issues Statement on Anniversary of Abduction of Diplomats in Lebanon

By Staff, Agencies

Iran’s Foreign Ministry issued a statement to mark the 38th anniversary of abduction of four Iranian diplomats by mercenaries of the Zionist regime in Lebanon in 1982.

What follows is the text of the statement, issued by the Foreign Ministry on Friday:

In the Name of God, the Compassionate, the Merciful

Thirty-eight years have passed since the kidnapping of four Iranian diplomats, Sayyed Mohsen Mousavi, Ahmad Motevasselian, Kazem Akhavan and Taghi Rastegar, by mercenaries of the Zionist Regime of “Israel” at al-Barbareh checkpoint in northern Lebanon back in 1982.

As it has been announced over all these years, evidence suggests that the diplomats kidnapped in Lebanon were handed over to the forces of the occupying Zionist regime of “Israel” and then taken to the occupied territories, and that they are now being held in the prisons of this illegitimate regime. Accordingly, and given that Lebanon was occupied by the Zionist regime at the time with the full support of the United States, the Islamic Republic of Iran holds the Zionist regime and its supporters politically and legally responsible for their kidnapping which was a terrorist act.

Although many years have passed since this criminal and terrorist act, the international community and organizations claiming to be advocates of human rights have, unfortunately, failed to take any serious action with regard to this crime, and the Zionist regime, which, backed by the US, keeps committing crimes and its acts are in breach of international regulations, continues to shirk responsibility for the issue,

The Islamic Republic of Iran appreciates the Lebanese government’s cooperation and actions to establish the fate of the four above-mentioned diplomats, including the sending of a letter to the then UN secretary general in 2008 in which the abduction of the Iranian diplomats has been highlighted. In the meantime, Iran once again wants Lebanese officials and the UN secretary general and the International Red Cross and other international institutions to seriously discharge their inherent, legal and human responsibility in pursuing this case, and make every effort to shed light on the status of the abducted diplomats and, accordingly, [Iran] stresses the necessity of the establishment of a fact-finding committee by the International Committee of the Red Cross.

The Foreign Ministry of the Islamic Republic of Iran commemorates the kidnapped diplomats and stresses that it will press ahead with efforts to establish the fate of those diplomats. Meanwhile, it sympathizes with their families who have suffered a lot over all these years and have always been waiting for them to return home, and hopes all those held captive or prisoner by the Zionist regime, especially the four dear diplomats, will be released soon.

Trump Could Cozy Up to Iran If He Wins 2nd Term – Bolton

Source

Trump Could Cozy Up to Iran If He Wins 2nd Term - Bolton

By Staff, Agencies

Former US national security adviser John Bolton on Thursday said ‘Israelis’ should be worried about US President Donald Trump winning a second term in office.

Bolton excoriated his ex-boss as detached from reality, saying Trump could shift policies and try to foster ties in a second term with Iran, as he did with North Korea.

Bolton said in a video conference interview with ‘Israeli’ Channel 13 that Trump had been eager “to have a meeting with the Iranian leadership… to talk about getting a new nuclear deal with Iran.”

“Just as Kim Jong Un played Trump along in the Korea context, I worry that in a second term the Iranians might be able to do the same,” Bolton said.

Bolton said that while he was ambassador to the UN under former US president George W. Bush, he believed Bush when the president said he wouldn’t allow Iran to get nuclear weapons.

Now, when asked whether he believes Trump vows to rein in Iran, Bolton said: “I don’t know.”

“I think [Trump] has his own definition of what amounts to honesty,” Bolton said. “He certainly has a lot of different versions of facts. They tend to come and go as they suit him. I found that very frustrating, I think foreign leaders find it frustrating. I’d rather have somebody more grounded in reality as president.”

واشنطن تخسر الجولة الحاسمة حول الاتفاق النوويّ

ناصر قنديل

خلال لقاء جمعني خلال زيارتي لطهران، بوزير الخارجية الإيرانية الدكتور محمد جواد ظريف في مطلع شهر شباط الماضي، وفي لحظة تأزم حول الملف النووي، والتهديدات الأوروبية بنقل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي، وفقاً لبنود الاتفاق بمنح الأطراف الموقعة على الاتفاق هذا الحق إذا وقعت مخالفات متمادية في تطبيقه من جانب أحد الموقعين. وكان مفوّض السياسة الخارجية الجديد الأوروبية جوزيب بوريل يغادر طهران بعد جولة محادثات، قال ظريف، إيران لن تخرج من الاتفاق مهما كانت الضغوط والاستفزازات، فسوف نجد ردوداً من ضمن الاتفاق لأن أحد أكبر المكاسب القانونية والسياسية لإيران من الاتفاق يستحق في شهر تشرين الأول، وهو رفع الحظر عن استيراد وتصدير السلاح منها وإليها، وهو أمر تلقائيّ وفقاً لنصوص الاتفاق ولا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي الذي صادق على الاتفاق، بل إن تجديد الحظر هو الذي يحتاج إلى قرار، تثق إيران ويعلم الأميركيون والأوروبيون أنه مستحيل في ظل فيتو روسي صيني، بالتمسك بمندرجات الاتفاق كنموذج لحل الخلافات الدولية بالطرق الدبلوماسية، وهو ما يعرفه الأوروبيون، ويعترفون به، لكنهم يجسّون نبض إيران، ويبحثون عن مخارج لا تضعهم في مواجهة مع أميركا من دون التفريط بالاتفاق النووي كمدخل لفرص اقتصادية واعدة، ولاستقرار سياسي وأمني موعود، ولذلك يسعى الأميركيون عبر الاستفزازات لإيصالنا إلى لحظة ضيق نخرج فيها من الاتفاق فنخسر هذا المكسب الكبير، لكننا لن نفعل مهما قلنا في سياق التصعيد إن خيار الخروج من الاتفاق وارد، والكلام يومها لم يكن للنشر طبعاً، لكنه اليوم بات من المفيد وضعه في التداول، فكل شيء قد بلغ النهايات.

بالأمس كان الموعد في مناقشات مجلس الأمن الدولي حول الطلب الأميركي بتجديد حظر السلاح على إيران، وكانت المواقف واضحة بتحميل واشنطن مسؤولية زعزعة مسار تطبيق الاتفاق عبر الانسحاب الأحادي. ولم يكن الأمر محصوراً بما قاله مندوبا روسيا والصين، بل أظهرت مواقف غالبية الأعضاء تقديراً للالتزام الإيراني بالاتفاق وموجباته، رغم الانسحاب الأميركي وتشديد العقوبات على إيران، وبدت المواقف الأوروبية الرافضة لتجديد الحظر بصفته إعلان سقوط للاتفاق، أقرب لموقف كل من روسيا والصين ولو بلهجة أخرى. والحصيلة خسارة أميركية مدوّية، وانتصار دبلوماسي نوعي لصالح إيران، التي سيكون بمستطاعها عقد صفقات شراء وبيع الأسلحة من دون تعقيدات قانونية أممية، والكلام الأميركي كان واضحاً لجهة وجود تفاهمات إيرانية مع كل من روسيا والصين على صفقات سلاح كبيرة، في ظل امتلاك إيران لبرامج تطوير صاروخي يحظى بدعم دبلوماسي صيني وروسي، وسيحظى وفق الاتهامات الأميركية بالمزيد من الدعم التقني واللوجستي بعد رفع حظر السلاح، وتحوّل الحركة الأميركية إلى طلقة طائشة في الهواء، رغم الحشد الإعلامي الذي قامت به حكومات الخليج وحكومة كيان الاحتلال لصالح تظهير خطورة رفع الحظر عن إيران.

بعد تشرين الأول إيران ستمضي سريعاً في تنمية مقدراتها العسكرية، وستصبح أشد منعة، وأكثر قدرة على توجيه التهديدات، وستفرض حضوراً عسكرياً كقوة أولى في المنطقة، لا يمكن تحدّيها، وما هي إلا شهور قليلة وتمضي، فكيف ستتصرّف إدارة الرئيس دونالد ترامب مع دروس هذه الجولة، في ظل انسداد الخيارات العسكرية، وانعدام فرص تحقيق أي تراجع لإيران وقوى المقاومة مهما بلغ الحصار وتمادت سياسات التجويع عبر تشديد العقوبات، وفي ظل تراجع فرص الرئيس دونالد ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية بعد تقدّم منافسه جو بايدن عليه بـ 14% من أصوات الناخبين وفقاً لاستطلاعات الرأي؟

المنطقة وفي قلبها لبنان على موعد مع الكثير من المفاجآت، خلال المئة يوم المقبلة، وكل حدث قابل للتحوّل إلى باب للتصعيد أو إلى باب للتفاوض، وإمكانيات الانزلاق للمواجهة شديدة السيولة بلا ضوابط، وإمكانيات فتح الأبواب لتفاهمات قائمة، وصمود محور المقاومة وقواه ومجتمعات الدول التي يتحرّك على ساحاتها ستزداد مؤشراته في الاقتصاد كما استعداداته في الميدان، رغم الضجيج والتهويل والحديث عن الانهيار، وربما يحمل شهر أيلول الإشارات الأهم في الدلالة على وجهة الأحداث في اللعب على حافة الهاوية.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

الأميركيّون يَتعسّرونَ مجدّداً‎ ‎في الشرق الأوسط

د. وفيق إبراهيم

محاولات الأميركيين لترميم تراجعاتهم في الشرق الأوسط تصطدم بعقبات حادة جداً، تدفع بهم نحو مزيد من الخسائر وسط ترقبين صيني وروسي يتحيّنان الفرص للاستثمار.

كما أنّ إيران تواصل اختراقاتها للنفوذ الأميركي فتذهب أكثر نحو وضعية الدولة الإقليمية الأساسية، وتدعم بذلك التقدم الروسي –الصيني.

لذلك فإنّ عالماً متعدد القطب يتسلل من خلال رائحة البارود في الشرق الأوسط والصراعات المتفاقمة في معظم دوله.

كيف يحاول الأميركيون ترميم تراجعهم؟

يبدو واضحاً أنهم يعملون على إعادة إحياء معارك جديدة في معظم البلدان التي كان الإيرانيون قد بنوا فيها مواقع تحالفات هامة.

فبدأوا باستخدام شعارات متشابهة في العراق ولبنان بواسطة تحالفاتهم في هذين البلدين.

هذا التشابه استند إلى وجود سلاح خارج إطار الدولة في البلدين، أيّ الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان.

فهل من باب المصادفات أن تفتح القوى العراقية المؤيدة للأميركيين داخل حكومة الكاظمي وأحزاب الوسط وكردستان وبعض الأطراف الجنوبية ملف سلاح الحشد الشعبي وضرورة وجود سلاح شرعي واحد خاص بالدولة؟

وهل من باب الحرص على الأمن العراقي، الهجوم الذي شنته المخابرات العراقية مدعومة من الجيش على مكاتب «حزب الله العراق» بذريعة أنه يهاجم المنطقة الخضراء في بغداد، حيث تمركزت قوات أميركية؟ وسرعان ما ترتفع أصوات بضرورة تجريد الحشد الشعبي من سلاحه؟

للتنبيه فإنّ هذا الحشد هو الذي قضى على الإرهاب القاعدي والداعشي الذي كان مدعوماً منذ 2016 من تركيا وأميركا. ولم يكتفِ الحشد بالدفاع عن المناطق الشيعية بل حرر الموصل والمناطق الوسطى وكركوك مانعاً سقوط العاصمة بغداد وكردستان في الشمال.

أما العنصر الإضافي فهو أنّ الجيش العراقي لم يتمكن من إعادة بناء قواه وألويته بسبب الممانعة الأميركية الواضحة.

هذا يعني أنّ الأميركيين يمنعون تشكل قوة عسكرية مركزية، لإبقاء العراق ممزّقاً بين جهات ثلاث، وبالتالي سياسات ثلاث إلى أن تحين مرحلة تشكّل ثلاث دول على أنقاض العراق الواحد.

هذا الموضوع جرى نسخه في لبنان أيضاً.

فبدأ السياسيون الأميركيون في واشنطن بالمطالبة بتجريد حزب الله من سلاحه وحصره بالدولة اللبنانية. فانتقل الأمر إلى السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا التي بدأت بإطلاق تصريحات تربط بين تجريد السلاح من أيدي حزب الله والمساعدات المالية للبنان من الأميركيين وصندوق النقد الدولي.

ولم تكتفِ بهذا القدر، بل حرّضت تحالفاتها اللبنانية على استهداف سلاح حزب الله بشكل يوميّ، وكادت أن تدفع الأوضاع الداخلية اللبنانية إلى احتراب داخلي خطير.وتبيّن في غضون الشهر الأخير أنّ هناك عودة ملحوظة لتنظيمات إرهابية من داعش والنصرة إلى شرقي سورية وأنبار العراق ووسطه متواكباً مع رفض أميركي في مجلس الأمن الدولي على رفض وضع منظمة حراس الدين المتفرّعة من القاعدة على لائحة الإرهاب الدولي.

فاتضح على الفور أن الأميركيين يراهنون على حراس الدين الذين يمتلكون نحو ألفي مسلح في منطقة إدلب السورية، لوقف تقدم الجيش السوري مع فتح الباب مجدداً لآلاف المقاتلين من داعش والنصرة للعودة العسكرية الفاعلة إلى البادية السورية والمناطق المحاذية لآبار النفط في شرقي سورية.

أما لجهة إيران فنظم الأميركيّون عقوبات جديدة عليها، متجهين لدعم هجمات سعوديّة على شمالي اليمن ومُحرّضينَ تحالفاتهم على اقتسام الجنوب.

ما هي نتائج هذا التحرك الأميركي الجديد؟

على مستوى العراق أعاد «الحشد الشعبي» تنظيم قواه ووحدة تنظيماته، دافعاً نحو الإفراج عن مقاتلي «حزب الله العراق» الذين اعتقلتهم حكومة الكاظمي.

بذلك تمكن هذا الحشد من الكشف عن «أميركيّة الكاظمي»، وهذا لن يتأخر في إحراق مزاعمه بالوسطية والدور المتوازن داخل العراق، واعتباره هدفاً رديفاً للاحتلال الأميركي فيه، أي أن الأميركيين خسروا ورقة كادت أن تنجح بإيهام العراقيين بإدارتها المتوازنة.

هنا يجب التنبه إلى أن العراق عاد إلى أداء دور ميدان مفتوح الصراع بين الحشد الشعبي وتحالفاته وبين الأميركيين المحتلين وتحالفاتهم، وذلك بعد هدنة لم تزد عن أقل من شهرين.

لجهة لبنان، طوّق حزب الله وتحالفاته الهجمات المطالبة بتجريده من سلاحه، مستثيراً أجواء تأييد شعبية، تمكنت من تطويق حركة السفيرة الأميركية وتحالفاتها الداخلية، على قاعدة أن لسلاح حزب الله دوراً وطنياً متواصلاً بمواكبة استمرار المخاطر الإسرائيلية على لبنان من جهة والإرهاب الإسلامي من جهة أخرى.

أما اليمن، فنجح باستيعاب هجمات جوية سعودية، معيداً إطلاق صورايخ ومسيّرات أصابت وزارة الدفاع السعودية في الرياض وإدارة المخابرات وقواعد عسكرية عدة، كما نجح بتحرير مديرية ردمان بالكامل.

ولم تتأثر إيران بالعقوبات الأميركية الإضافية التي مرت من دون أي ضرر يذكر.

هذه الخيبات شجعت الأميركيين على تشجيع منظمة «قسد» الكردية على سرقة غلال السوريين الزراعية في الشرق والسكك الحديدية والإقدام على عمليات قتل وسرقة وخطف لنشر الفوضى.

يتبين أن محاولات الترميم الأميركية أصيبت بخسارة جديدة قد لا ترمي بها خارج الشرق الأوسط، لكنها تضعها في مأزق جديد وتحشرها في صراعات جديدة لن تكون لها فيها الريادة والسيادة.ما يعني أن الورقة الأميركية الأخيرة هي حرب إسرائيلية على لبنان بمواكبة هجمات أميركية في شرق سورية وإدلب والعراق فهل هذا ممكن؟

إذا حدثت هذه الحرب، فلن تكون أكثر من إعلان عن انتهاء العصر الأميركي في الشرق الأوسط أو ولادة نظام متعدّد القطب تشارك فيه إيران على مستوى العالم الإسلامي.

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن خريطة الضم التي اقترحتها “إسرائيل”

المصدر: الميادين نت

وسائل إعلام إٍسرائيلية تكشف عن خطة الضم التي اقترحتها
إعلام إسرائيلي: خريطة الضم الإسرائيلية تقتضي ضمّ 30% من المناطق

خريطة الضمّ التي اقترحتها “إسرائيل” على الإدارة الأميركية تقتضي ضمّ 30% من الأراضي الفلسطينية، وتتضمن حوالي 20 نقطة استيطانية كحزام واسع من المستوطنات المعزولة.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خريطة الضمّ التي اقترحتها “إسرائيل” على الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنها تعديل لخطة الرئيس “الأميركي بفرض السيادة على نقاط استيطانية، مقابل تبادل مناطق مع الفلسطينيين”. 

وتشمل الخارطة الإسرائيلية تعديلات أدخلتها “إسرائيل” على الخطة الأميركية الأصلية المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية أن الفارق بينها وبين المقترحِ الأميركي، هو أن المستوطنات المعزولة أصبحت أحزمةً واسعةً جداً، تتضمن حوالي 20 نقطة استيطانية، لم تظهر في الخُطة السابقة.

وأشارت القناة إلى أن الحفاظ على الموقف الذي قدّمه الأميركيون، “سيقتضي ضمّ 30% من المناطق، وإعطاء 70% للفلسطينيين”.

وفي سبيل ذلك، اقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، منح الفلسطينين “تعويضاً” عبارة عن “قطاع من الأراضي بالمنطقة المعروفة باسم صحراء يهودا بالضفة”.

كذلك نقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية أن نتنياهو يسعى لضم مستوطنتين “تنطويان على أهمية دينية”، هما بيت إيل (قرب رام الله وسط الضفة) و”شيلو” (بين رام الله ونابلس)، لافتة إلى أن فرض السيادة على تلك المناطق يمثل “أهمية للوبي الإنجيلي (الداعم لإسرائيل والرئيس الأميركي دونالد ترامب) في الولايات المتحدة”.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس”، قد نشرت تقريراً قالت فيه إن “كبار مساعدي الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار بشأن ما إذا كان سيتم دعم خطة إسرائيلية لضم أجزاء كبيرة من الأراضي”.

وعارض الاتحاد الأوروبي خطة الضم، المزمع الإعلان عنها غداً الأربعاء، فيما حذرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان”إسرائيل” من المضي قدماً في خططها لضم مساحة غير مشروعة من الأراضي الفلسطينية. 

%d bloggers like this: