قراءة في المشهد السياسيّ الأميركيّ عشيّة الانتخابات… السيناريوات المرتقبة (2)

زياد حافظ

في الجزء السابق شرحنا عوامل الاضطراب السياسي التي تشهده الولايات المتحدة عشية الانتخابات المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020. وحالة الاضطراب تتفاقم حيث التشنّج الذي يسود الفريقين المتنافسين ينذر بعواقب وخيمة قد تدمّر بنية النظام وحتى أسس الكيان الأميركي. قد يعتبر البعض أن هذا الكلام مبالَغ به، ولكن هذا ما نقرأه في العديد من المواقع الإلكترونية ومن آراء يبديها مسؤولون سابقون وباحثون مرموقون. والخطورة تكمن في السيناريوهات المرتقبة لليوم التالي بعد الانتخابات.

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة كما أعرب مسؤولون في الحزب الديمقراطي عن عدم تقبّله (تقبّلهم!) لنتائج الانتخابات إذا أدت إلى هزيمته أو هزيمتهم! قد يكون هذا الكلام نوعاً من التهويل لشدّ عصب المناصرين، لكن هناك سيناريوات حقيقية فد تفرض نفسها ليلة الانتخاب وتتراوح في الحد الأدنى بين عدم اعلان من هو الفائز بسبب التأخير في فرز أصوات الناخبين الذين اختاروا الاقتراع عبر البريد وبين حد أقصى يرفض النتائج ويطعن بها في المحاكم الاتحادية ما يكرّس الفراغ في رأس الهرم. هذا من باب الواقع الذي يحظى بشبه إجماع عند مختلف المراقبين والمحلّلين عند الطرفين المتنافسين. فما هي السيناريوات الممكنة في هذه الحال؟

السيناريو الأول هو وجود فراغ في رأس الهرم السياسي. لم يلحظ الدستور الأميركي لآلية لفض نوع كهذا من النزاع لأن الآباء المؤسسين لم يعتقدوا في يوم من الأيام أن الجمهورية الفتية قد تصل إلى هذا المأزق. الدستور الأميركي حدّد آلية لانتقال الحكم في حال حدوث فراغ مفاجئ في رأس السلطة. فنائب الرئيس يتولّى زمام الأمور حتى نهاية الولايات وتقام عندئذ انتخابات. في حال حدوث فراغ في الرئاسة ونيابة الرئاسة يلحظ الدستور أن رئيس مجلس الممثلين يتولّى زمام الأمور. في حال شغور أو غياب ذلك يتولى رئيس مجلس الشيوخ الموقت (رئيس الأكثرية) لأن دستورياً نائب رئيس الجمهورية هو رئيس مجلس الشيوخ الذي يفصل في التصويت في حال تعادل الأصوات في أي ملف أو قضية مطروحة. وفي حال غياب وأو شغور ذلك المنصب يتولى وزير الخارجية المسؤولية وفي حال غياب وزير الخارجية وهناك سلّم من التراتبية بين الوزراء في تولّي المسؤولية في حال الشغور. لكن جميع تلك الإجراءات تفترض أن الكونغرس بغرفتيه أي مجلس الشيوخ ومجلس الممثلين قائم. لكن في الحالة التي ستحصل فإن إمكانية تولّي رئيس مجلس الممثلين، في هذه الحال نانسي بيلوسي، قد لا تحصل لأن الطعن أو الطعون في نتائج الانتخابات قد لا تنحصر في الرئاسة بل أيضاً في مجلس الممثلين ومجلس الشيوخ. حال التشنج التي وصلت إليه الولايات المتحدة تجعل من هذا الاحتمال إمكانية حقيقية. أي بمعنى آخر هناك احتمال حقيقي ومرتقب بأن يحصل الفراغ بسبب عدم حسم أو قبول نتائج الانتخابات.

في السيناريو الثاني، ينحصر التنازع فقط حول منصب الرئاسة ويتولّى عندئذ رئيس مجلس الممثلين الرئاسة الموقتة حتى تحسم المحكمة الدستورية العليا نتائج الانتخاب. المحكمة العليا هي مكوّنة اليوم من خمسة محافظين وأربعة ليبراليين في ميولهم الفكرية. ليسوا منتسبين إلى أي حزب لكن من الواضح أن الميل المحافظ يسيطر عموماً على قرارات وأحكام المحكمة. لكن حكمت المحكمة مؤخراً في قضية مثيرة للجدل حول المتحوّلين جنسياً لصالح الموقف الليبرالي ما أدهش الجميع. الصوت المرجّح كان صوت رئيس المحكمة الذي يُعرف عنه أنه محافظ. وهناك تساؤلات حول ذلك “التصويت” الذي يؤكّد على “استقلالية” القرار بينما البعض يعتبر أن ذلك التصويت هو لمنع الاتهام بالانحياز السياسي في فصل قضية الطعن في الانتخابات الرئاسية. إذاً، في مطلق الأحوال يعود إلى المحكمة الدستورية مسؤولية الفصل. لكن ليس هناك من ضمانة أن المتنافسين سيقبلون بالحكم ونعود عند ذلك الحين إلى السيناريو الأول.

السيناريو الثالث، وهو الأكثر خطورة، هو عدم تقبّل أي من الفريقين النتائج مهما كانت المرجعيات. ماذا في تلك الحال؟ هذا يعني أزمة دستورية، فأزمة نظام، وفي آخر المطاف أزمة كيان. في هذا السياق نشير إلى تحذير بول كريغ روبرتس، مساعد وزير الخزانة السابق في عهد رونالد ريغان، وهو اقتصادي معروف له مؤلفات عدّة وصاحب مدوّنة واسعة الانتشار. تحذير روبرتس واضح: الولايات المتحدة لديها شهران قبل أن تنهار بسبب الفراغ الذي سيحصل بسبب عدم قبول نتائج الانتخابات. كاتب آخر مات اهرهت يذهب أبعد من ذلك ويشير إلى سيناريوات حرب في عدد من مراكز الأبحاث حول احتمالات انقلاب عسكري ضد الرئيس الأميركي في حال رفض خروجه من البيت الأبيض.

مركز “مشروع التماسك الانتقاليّ” مركز أبحاث مستحدث (2019) وتموّله وفقاً للباحثة ويتني واب مجموعة مكوّنة من كلنتون، جورج سوروس، وعدد من رؤساء الشركات الكبرى كفايس بوك وميكروسوفت وغوغل ولينكدين واي باي على سبيل المثال. واجهة ذلك المركز روزا بروكس محاضرة في جامعة جورج تاون والعقيد لورانس ويلكرسون المدير السابق لكولن بأول عندما كان وزيراً للخارجية. أما المساهمون في البحوث لذلك المركز فيه ثلّة من كبار المحافظين الجدد كوليام كريستول ودافيد فروم. أنشئ المركز لمواجهة التحدّيات التي فرضتها الثورة التكنولوجية في التواصل وتأثيرها على المجتمعات. لكن بالفعل أنشئ لغرض واحد وهو لخلق مناخات ثورية ملوّنة ولتهيئة الأجواء لانقلاب عسكري ضد ترامب. وقد تمّت “تجربة” ذلك المشروع عبر نشاط أحد العاملين بها في حملة لإقصاء برني سندرز من الفوز في التسمية الترشيح عن الحزب الديمقراطي. المسؤول عن تلك الحملة الناجحة وفقاً لويتني واب هو ريد هوفمان. كما أن المموّلين الآخرين كاريك شميدت رئيس شركة غوغل وبيار اوميدفار رئيس شركة أي باي من المقرّبين جدّا لبيل وهيلاري كلنتون وكانوا أيضاً وراء الإطاحة ببرني سندرز لمصلحة جوزيف بايدن. والآن يستعدّون للإطاحة بدونالد ترامب.

ما يعزّز فرص ذلك المشروع هو العلاقة الوطيدة بين القيادات العسكرية العليا في البنتاغون ومجمع المؤسسات التابعة للمجمع العسكري الصناعي الأمني والمالي والمعلوماتي. تفيد دراسة أجريت مؤخراً ونشرته محطّة “روسيا اليوم” أن في فترة 2008-2018 تمّ توظيف 380 ضابطاً رفيع المستوى في شركات مقاولة في الدفاع، من بينهم 68 لواء و32 أميرالاً ونائب أميرال. ويضيف الباحث مات اهرهت أن عدداً من القيادات العاملة في الجيش الأميركي معروف بتشدّدهم تجاه الحروب ويعارضون بشكل واضح الرئيس الأميركي لقراراته بالانسحاب من أفغانستان والعراق وسورية. هذا ما دفع الرئيس الأميركي للتصريح الأخير له بحق المؤسسة العسكرية أن القيادة العسكرية تكرهه بينما القاعدة أي الجنود يحبّونه. ويعتبر أن مصلحة القيادات العسكرية هي فوق مصلحة البلاد ويصرّون على التورّط في حروب لا منفعة منها للولايات المتحدة سوى إثراء الشركات المقاولة التي تجني أرباحاً طائلة.

بالتوازي مع تهيئة الأجواء لإجراء انقلاب عسكري في حال استمر الرئيس الأميركي في البيت الأبيض هناك أيضاً خطر آخر يهدّد التماسك الداخلي الأميركي. لقد حذر مدير المكتب الاتحادي للتحقيقات (اف بي أي) في جلسة استماع في الكونغرس من تنامي الميليشيات المسلّحة من البيض والسود وأن الاحتكاكات قد تحصل في أي لحظة. في السياق نفسه عرضت محطة أي تي في البريطانية تقريراً مصوّراً للميليشيات السود التي تنتشر في العديد من المدن الأميركية.

ويعتبر العديد من المراقبين الأميركيين أن تصاعد أعمال الشغب والعنف أعمال مبرمجة هدفها تهيئة مناخ لفرض الأحكام العرفية وتبرير تدخل القوّات المسلّحة لفرض أمر واقع سياسي جديد. هذا ما يحذّر منها أيضاً بول كريغ روبرتس وآخرون خاصة أن التقارير تتكاثر حول محاضرات يلقيها ضبّاط كبار حول ضرورة إمساك الوضع.

سردنا هذه المعلومات وليست كلّها في ذلك الموضوع وفحوى تقارير حول المناخ السائد في الولايات المتحدة للتأكيد أن الخريف سيكون ساخناً للغاية وقديمتد إلى الربيع. ليس بمقدور أحد أن يتكهّن عما ستسفر عليه الأمور وإن كان بعض المحلّلين لا يخفون تشاؤمهم حول تماسك الولايات المتحدة. ليس في الأفق من يستطيع أن يعيد توحيد الولايات المتحدة في ظل أزمة اقتصادية بنيوية وحالة اجتماعية متفسّخة يسودها التعصّب والعنصرية. كما أن الطبقة السياسية في معظمها مرتبطة بالاوليغارشية المالية والمجمع العسكري الصناعي والأمني والمالي وبالتالي التغيير من الداخل قد يصبح مستعصياً. وانهيار الدولة يعني انهيار المجتمع. فالدولة أقوى من المجتمع في الولايات المتحدة وبالتالي المصير سيكون مجهولاً. الولايات المتحدة تدخل اليوم في حقبة لا استقرار بنيوياً قد ينسف مكانتها في العالم إن لم ينسف وجودها في الداخل.

*كاتب وباحث اقتصادي سياسي والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي.

قراءة في المشهدالسياسي الأميركي عشية الانتخابات (1)

هل يفعلها ترامب قبل 3 تشرين الثاني؟

د. عصام نعمان

تباهى دونالد ترامب في مؤتمرٍ صحافي بأنّ لدى الولايات المتحدة «أسلحة رائعة لا يعرف بها أحد (…) أسلحتنا النووية الآن في أفضل حالاتها. لدينا بعض الأنظمة المذهلة».

سبق للرئيس الأميركي أن كشف للصحافي المعروف بوب وودورد، مؤلف كتاب «غضب» الصادر مؤخراً، عن معلومات دفاعية بالغة السرية في واحدة من 17 مقابلة مسجلة أجراها معه. وودورد أوضح أنه تأكّد بشكل منفصل من مصادر لم يسمّها انّ الولايات المتحدة لديها سلاح سري جديد، لكنه لم يذكر ما إذا كان نووياً ام لا.

تصريحات ترامب أثارت جدلاً واسعاً في أوساط المحللين العسكريين في أنحاء العالم حول ما إذا كان السلاح السري الجديد نووياً، لكن خبراء أسلحة أميركيين يقولون إنهم غير متأكدين ما إذا كان الأمر الذي تحدث عنه ترامب صحيحاً أم أنه كان مجرد محاولة جوفاء للتباهي، وهو أمر معروف عن الرئيس الأميركي.

أياً ما كانت حقيقة «هذا السلاح السري الرائع» فإنّ سؤالاً ملحاحاً يجري تداوله في الأوساط السياسية الأميركية، خصوصاً لدى مسؤولي الحزب الديمقراطي الذي ينافس ترامب على الرئاسة بمرشحه جو بايدن. السؤال هو: هل يُقدِم ترامب على استعمال هذا السلاح ضد إيران قبل يوم الاقتراع في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل؟

ثمة سببان للتخوّف من أن يفعلها ترامب:

الاول، استماتته للفوز بولاية رئاسية ثانية وتصميمه على البقاء في البيت الأبيض مهما كان الثمن لدرجة أنه شدّد على أنصاره بضرورة التصويت له شخصياً وعدم اللجوء إلى التصويت بالبريد. لماذا؟ لأنه يعتقد بأنّ نتيجة فرز الأصوات الشخصية ستكون لصالحه ما يشجعه على اللجوء – كما يخشى معارضوه الديمقراطيون – الى إعلان فوزه مستبقاً إعلان نتيجة فرز الأصوات البريدية (التي يظنّ هو وغيره كثيرون أنها ستكون لصالح منافسه بايدن) مدّعياً أنها مزوّرة! هذا الاحتمال وارد جداً لدرجة انّ بعضاً من مسؤولي الحزب الديمقراطي تساءلوا عمّا يجب فعله لإخراجه من البيت الأبيض فيما دعا بعضهم الآخر الى تكليف الجيش مهمة إخراجه!

الثاني، لأنّ ترامب طراز من الرجال لا يتورّع عن اللجوء الى القتل للتخلّص من أعدائه ومنافسيه. ليس أدلّ على ذلك من «تعهّده» في الذكرى التاسعة عشرة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 « باستهداف كلّ من يهدّد حياة الأميركيين مثل قاسم سليماني «قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني الذي اغتيل بغارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع هذا العام.

اذا كان احتمال استعمال «السلاح السري الرائع» وارداً لدى ترامب، فهل انّ الهدف سيكون إيران؟ وإذا ما جرى استهداف إيران فعلاً، فهل من شأن ذلك توفير رافعة قوية لترامب في جولة الإنتخابات الرئاسية المقبلة؟

لعلّ أمرين أساسيين يجعلان هذا الاحتمال مستبعداً. ذلك انّ كبار مسؤولي «البنتاغون» (وزارة الدفاع) يعرفون بالتأكيد انّ إيران لن تكون لقمة سائغة، خصوصاً بعد التقدّم الهائل الذي أحرزته على الصعيدين العسكري والتكنولوجي في السنوات الخمس الأخيرة. كما يعرف هؤلاء المسؤولون ايضاً انّ للولايات المتحدة عدّة قواعد عسكرية في منطقة غرب آسيا والخليج، وبعضها قريب جداً من إيران، ما يجعلها رهينة لها ويمكّنها من ضربها والقضاء على آلاف الجنود الأميركيين. ذلك كله يجعل خيار ضرب إيران مكلفاً وغير مجزٍ.

ثم انه من المشكوك به جداً ان يتقبّل الرأي العام الأميركي فعلة ترامب الهوجاء هذه المتناقضة مع ما يحرص شاغل البيت الأبيض على الإيحاء به من انه لم يقع على أيّ جدوى من الحروب التي شنّتها الولايات المتحدة في المنطقة وتكلّفت عليها تريليونات الدولارات، وانه لهذا السبب يقوم بخفض عديد الجيش الأميركي في أفغانستان والعراق وسورية وغيرها من دول المنطقة.

هذان السببان وغيرهما قد لا يحولان دون أن يركب ترامب رأسه ويفعل فعلته. الأمر نفسه ينطبق على بنيامين نتنياهو المتخوّف، هو الآخر، من ان يفقد منصبه وسلطته تحت وطأة التظاهرات اليومية التي تحاصر منزله في القدس المحتلة وتتمدّد إلى مدن أخرى، كما بنتيجة محاكمته المنتظرة بتهم الفساد والرشوة والتزوير. لذا قد يرى هذا الرجل المذعور مصلحة له في تحريض ترامب على توجيه ضربة عسكرية خاطفة ومدمّرة لإيران يكون من شأنها – في ظنّه ــ تحصين منصبه في وجه المتظاهرين وأمام القضاة في محاكمته المنتظرة.

نتنياهو سيلتقي ترامب بعد يومين ليحتفلا سويةً مع ملك البحرين بتوقيع اتفاق لتطبيع العلاقات بين الكيانين. هل تراه ينجح رجل «إسرائيل» المذعور في إقناع رئيس أميركا الموتور بارتكاب الفعلة النكراء؟

نائب ووزير سابق

Trump Says Pentagon Chiefs ‘Fight Wars to Keep Arms Dealers Healthy’

Trump Says Pentagon Chiefs ‘Fight Wars to Keep Arms Dealers Healthy’

By Staff, Agencies

US President Donald Trump accused the Pentagon’s top brass of starting wars in order to hand billions to arms makers, drawing shocked reactions from his liberal critics and foreign policy hawks – some playing both roles at once.

“I’m not saying the military’s in love with me – the soldiers are,” Trump said at a White House press conference on Monday.

“The top people in the Pentagon probably aren’t because they want to do nothing but fight wars so all of those wonderful companies that make the bombs and make the planes and make everything else stay happy”, he added.

Trump went on to say there was “one cold-hearted globalist betrayal after another”, championing the withdrawal of American troops from “endless wars” and condemning NATO allies for “ripping us off”. 

His comments come as his latest response to a September 3 story in the Atlantic, which said that Trump had denigrated fallen American soldiers throughout his time in office, reportedly dubbing them “losers” and “suckers.”

Trump denied the allegations, which were based on the claims of anonymous officials and aides, reiterating on Monday: “Who would say a thing like that? Only an animal would say a thing like that.”

His scathing critique of the Pentagon’s top leadership prompted a new wave of controversy, however, as a number of media pundits, Democratic lawmakers and bellicose foreign policy commentators lined up to voice horror at the “unprecedented public attack” on the military.

Despite his withering attack on the Pentagon’s revolving door, Trump has frequently boasted of “rebuilding” the US armed forces with vast military expenditures, which continue to outspend the world’s next 11 largest military budgets combined. He has also repeatedly touted multi-billion dollar weapons sales to Saudi Arabia and other allies, insisting they support American jobs and bring money into the country.

من روسيا البيضاء إلى لبنان عالم ما بعد الأميركان

محمد صادق الحسيني

مرة أخرى ورغم افتضاح أمرها، تحاول الامبريالية الأميركية ذات الهيمنة الغاشمة محاولاتها البائسة لإطلاق «ثورات» ملونة مدفوعة الأجر وتعمل بالقطعة من البلطيق والبحر الاسود الى شواطئ المتوسط…!

والعين اليوم تشخص في كلّ مسارح عمليات الحرب الناعمة بقوة وتركيز على روسيا البيضاء…!

على الرغم من الجهود الإعلامية التضليليّة، التي تقوم بها آلة الإعلام الاميركية الاوروبية / الناتو /، والتي تحاول تصوير ما يجري في جمهورية روسيا البيضاء السوفياتيه السابقة، على انه صراع بين الرئيس الشرعي اليكساندر لوكاشينكو وربة المنزل سڤيتلانا تيخانوفسكايا، التي يسميها الغرب «زعيمة المعارضة» والتي هربت الى جمهورية لاتفيا، العضو في حلف الناتو، قبل أيام إثر هزيمتها في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في روسيا البيضاء وفاز فيها الرئيس لوكاشينكو. نقول إنه وعلى الرغم من كل هذا الجهد الاعلامي والضغوط السياسية، التي تمارس على روسيا البيضاء وروسيا الاتحادية، الحليفة للرئيس لوكاشينكو، وهما عضوان في معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم دولاً سوفياتية سابقة اخرى، رغم كل ذلك فإن الأهداف التي تعمل الولايات المتحدة وأذنابها الأوروبيون على تحقيقها في هذا البلد، ذي الأهمية الاستراتيجية الكبرى، للأمن الاستراتيجي الروسي، لا علاقة لها بالديموقراطية طبعاً ولا بأي هدف إنساني نبيل آخر على الإطلاق.

الهدف الحقيقي لكل ما يجري هو بالضبط ما صرّحت به ربة المنزل المذكورة أعلاه يوم أمس، عندما دعت الى اغلاق القواعد العسكرية الروسية، الموجودة على أراضي جمهورية روسيا البيضاء، وانسحاب الأخيرة من منظمة الأمن الجماعي، التي تضم جمهوريات سوفياتيه سابقة عدة..

من هنا تنبع ضرورة توضيح طبيعة هذه القواعد والأسس القانونية، التي تنظم وجودها على أراضي روسيا البيضاء، وتفضح الأهداف العدوانية للولايات المتحدت واذنابها في حلف الناتو، وتعرّي نفاقهم ورياءهم وكذبهم واستغلالهم لعناصر عميلة في هذه الدولة، تماماً كما هو الوضع في كل بلد يقررون محاصرته وخنقه كما في لبنان مثلاً، وذلك بهدف نشر الفوضى والخراب وتهديد السلم الأهلي فيها.

اما تلك القواعد، التي يدور الحديث حولها، فهي قاعدتان:

الأولى: هي قاعدة هانتاسافيتشي التي تبعد 48 كم عن مدينة بارانافيتشي في جنوب غرب البلاد. وهي قاعدة رادارات من طراز 70 . وهي قاعدة رادار للإنذار المبكر، تابعة للقوات الجوفضائية الروسية ومخصصة لرصد إطلاق الصواريخ الباليستية الثقيلة، التي تطلق من اوروبا الغربية، كما أنها مخصصة لرصد الأقمار الصناعية ايضاً. وهي تقوم بالمهمات التي كانت تقوم بها قاعدة سكروندا في لاتفيا المجاورة والتي تم تفكيكها منذ سنوات، في إطار إجراءات إدخال لاتفيا الى حلف الناتو.

الثانية: هي قاعدة ڤولغا للرادار وتقع على بعد 8 كم شمال شرق بلدة هانتافيتشي في مقاطعة بريست. ويطلق عليها في اللغة العسكرية الروسية اسم: كليتيك 2 . وهي مخصصة للإنذار المبكر وتحديد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الاستراتيجية. ويبلغ مدى عمل هذه الرادارات ستة آلاف كيلومتر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، في هذا المجال، هو: ما هي الأسباب الكامنة وراء التركيز على محطات الرادار هذه، من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، واستمرار محاولاتهما التخلص منها، عبر إسقاط روسيا البيضاء والسيطرة عليها، ودمجها في نسيج الحلف الغربي العدواني والمعادي لروسيا؟

لأن هذه المحطات تعتبر من عناصر الإنذار المبكر الروسية، ضد الهجمات المعادية بالصواريخ الاستراتيجية، وبالتالي فإن استراتيجيي البنتاغون وأذنابهم في بروكسل (قيادة حلف الناتو) يعتقدون انهم بذلك سوف يوجهون ضربةً لقدرات الإنذار المبكر الروسي ولسلاح الدفاع الجوي فضائي

بالنتيجة هذه الخطط، أي إغلاق القواعد الروسية وإسقاط الدولة في روسيا البيضاء والسيطرة عليها وتنصيب ربة المنزل، سڤيتلانا تيخانوفسكايا، رئيسة لروسيا البيضاء، تأتي في إطار تنفيذ مسلسل خطوات الحشد الاستراتيجي ضد روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية والجمهورية الاسلامية في ايران، على الرغم من البعد الجغرافي بين هذه القواعد وكل من الصين وإيران، حيث إن إضعاف قاطع من قواطع المواجهة العسكرية، مع الولايات المتحدة والناتو، كقاطع الجبهة الغربية الروسية، الممتدة من اقصى شمال الدول الاسكندنافية شمالاً، مروراً ببولندا واوكرانيا ورومانيا وبلغاريا وتركيا، على البحر الأسود جنوباً، انما هو إضعاف للوضع الجيواستراتيجي لكل من الصين وروسيا ومعهما إيران، خاصة بعد دخولها في تفاهمات تعاون متعددة الجوانب وبعيدة المدى، مع هاتين الدولتين.

الإمعان في محاولات واشنطن وبروكسل (قيادة الناتو) الاقتراب من الحدود الروسية، وتكرار محاولات الاعتداء على السيادة الجوية الروسية، باستخدام طائرات الاستطلاع الأميركية والغربية، بشكل يومي، ونجاح انظمة الدفاع الجوفضائي والمقاتلات الروسية الاعتراضية، في التصدي لهذه المحاولات وإفشالها، قد جعلهم يسيرون خلف السراب والاوهام المتبخره برفع مستوى الضغط على روسيا، واهمين انهم بذلك سيستطيعون إجبارها على تقديم التنازلات، في الكثير من الملفات الدولية، بدءاً بملفات الحد من انتشار الاسلحة النووية واتفاقيات تنظيم الاسلحة الصاروخية، وصولاً الى الكثير من الملفات الدولية، والتي يتصدرها الملف الفلسطيني والسوري والإيراني والفنزويلي. وهذه كلها ملفات ترتبط بشكل وثيق بميزان القوى الجيواستراتيجيي بين الدول العظمى، وبالتالي فإنها ملفات شديدة التأثير، في مسار إلغاء او دحر الهيمنة الأميركية الأحادية على العالم، وتشكيل هرم قيادي جديد، يقود العالم لا تكون الولايات المتحدة هي من يجلس على كرسي القيادة فيه.

وهو الأمر الذي يقودنا الى الاعتقاد الراسخ بأن معركة الصراع على جمهورية روسيا البيضاء لن ينتهي الى نصر أميركي غربي وذلك للأسباب التالية:

أ) شجاعة الرئيس لوكاشينكو، وتعامله وتفاعله الديناميكي، في التصدي للمؤامرة الاميركية التي تحاول إسقاط الدولة، وفهمه العميق لطبيعة هذه المؤامرة والدول التي تقف وراءها وتمولها.

ب) الموقف الحازم الذي اتخذه الرئيس لوكاشينكو، منذ بداية التحركات المعادية، ليس فقط بالوقوف في وجه المؤامرة داخل البلاد، وإنما بإصداره الأوامر الفورية للقطعات العسكرية لروسيا البيضاء، المرابطة على الحدود الشمالية الغربية، مع كل من دولتي الناتو، ليتوانيا وبولندا، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات العسكرية الضرورية لحماية حدود البلاد. خاصة بعد تكرار محاولات جهات استخبارية اميركية، وتابعة لحلف الناتو، لإرسال أموال واسلحة ومعدات مختلفة الى داخل روسيا البيضاء لتزود بها مثيري الشغب داخل البلاد. علاوة على تكثيف واشنطن وبروكسل لمحاولات التجسس الجوي في المناطق الحدودية وذلك باستخدام الطائرات المسيرة والمناطيد وطائرات الحرب الالكترونية العسكرية.

ج) الزيارات التفقدية، لخطوط المواجهة مع بولندا ولتوانيا، التي يقوم بها الرئيس لوكاشينكو، مرتدياً الزِّي العسكري وممتشقاً سلاحه الرشاش وجاهزاً للدفاع عن سيادة واستقلال بلاده ومنع سقوطها في أيدي الغرب والحاق الضرر الاستراتيجي بجمهورية روسيا الاتحادية من جراء ذلك.

د) اما العامل الذي يزيد التأكيد على أن مخططات واشنطن وبروكسل، في حرمان قوات الدفاع الجوفضائي الروسية، من قواعدها للإنذار المبكر المنتشره في روسيا البيضاء حسب اتفاقيات بين الدولتين مطابقة تماماً للقوانين الدولية، فهو أن لدى روسيا القواعد البديلة، التي تقوم بعمليات تغطية أوسع بكثير من العمليات التي تنفذه القواعد الموجودة في روسيا البيضاء.

هـ) فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك قاعدة رادارات الإنذار المبكر، من طراز فورونيش ، التابعة لقوات الدفاع الجوفضائية الروسية والموجودة في قرية بيونيرسكي على بعد 27 كم شمال مدينة / ميناء كاليننغراد. علماً أن مدى عمل هذه الرادارات يزيد على ستة آلاف كيلومتر وهي مخصّصة للإنذار المبكر ورصد الصواريخ الباليستية الثقيلة والبعيدة المدى.

و) تُضاف اليها قاعدة الإنذار المبكر المقامة في قرية ليختوسي، على بعد 40 كم شمال لينينغراد، وتحمل اسم القرية نفسها. وهي تابعة لقوات الدفاع الجوفضائية الروسية وتعمل بنوع من رادارات فورونيش من الجيل الثالث، ويصل مدى عمل رادارات هذه المحطة الى اربعة آلاف وخمسمئة كيلومتر، وتغطي كامل منطقة عمليات شمال غرب روسيا، وهي موجودة في الخدمة القتالية منذ شهر شباط 2012.

وهذا يعني أن الإجراءات الاحترازية المسبقة، التي اتخذتها قوات الدفاع الجوفضائية الروسية، قد أفشلت كل مشاريع واشنطن وبروكسل حتى قبل ان يفكروا في وضع خططها.

وانطلاقاً من هذه القراءة الموضوعية، لحالة الشغب المُوَجَّهْ من الدول الغربية في روسيا البيضاء، ولما شهده لبنان والعراق في الأشهر الماضية، ولما كان «مستوراً» وأصبح مفضوحاً من تآمر وتعاون أمني عسكري، بين مشيخة أبو ظبي و»اسرائيل»، منذ عقدين من الزمن، ليس ضد إيران فقط وانما ضد كل جهة تنتمي الى المقاومة وتقاتل الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، فإن بامكاننا ان نؤكد ان الاستعدادات التي اتخذتها أطراف حلف المقاومة لاسقاط مؤامرات اعراب الخليج وسيدهم في البيت الابيض وصِنْوهُمْ الصهيوني قد حققت الكثير من النجاحات، سواءٌ في إسقاط مخطط تدمير الدولة السوريه وتفتيتها او في لبنان وفلسطين او في اليمن الصامد، الذي سيستكمل هزيمة قوى العدوان ويعلن انتصاره الناجز، على قوى العدوان الاميركي البريطاني الفرنسي الاسرائيلي السعودي الاماراتي وبعض السماسرة والمرتزقة الآخرين، ويلحق بهم الهزيمة النكراء قبل نهاية هذا العام، بإذن الله.

نصر يعتقد المراقبون بأنه سيترافق مع سقوط متزعم الحرب الظالمة على اليمن، محمد بن سلمان، وتوقع قيام دولة في نجد والحجاز، تختلف جذرياً عن المملكة الوهابية الحالية التي باتت مثالاً ونموذجاً للقمع والاستبداد والتبعية والعبودية للأجنبي القادم من وراء البحار ونهوض عالم جديد لا مكان فيه لضعفاء النفوس المتسولين على موائد الدول التي كانت يوماً كبرى وهي في طريقها للأفول وإن بعد حين…!

عالم ينهار

عالم ينهض

بعدنا طيبين قولوا الله.

IRAQI RESISTANCE FORCES BLEW UP US LOGISTIC CONVOY NEAR BAGHDAD (VIDEOS)

Source

On July 11 evening, a US logistic convoy was blew up on the road between Samawah and Diwaniyah, south of the Iraqi capital of Baghdad. At least 3 vehicles of the convoy were reportedly destroyed or damaged by gunment that attacked the convoy.

There have been no reports about casualties following the attack. US logistical convoys in Iraq are often supported or even operated by private contractors. So, the Pentagon may try to ignore the incident pretending that nothing has happened.

So far, no group has claimed responsibility for the attack. Nonetheless, Iraqi sources say that the attack was conducted by one of anti-US Iraqi resistance groups. Multiple such groups appeared following the US drone strike on Baghdad International Airport in early January 2020.

The drone strike killed the deputy commander of the Iraqi Armed Forces’ Popular Mobilization Forces and the commander of Iran’s elite Quds Force.

More Videos

Related News

Senior US Military Official Apologizes for Role in Trump Photo Op: I Shouldn’t Have Been Thereh

Senior US Military Official Apologizes for Role in Trump Photo Op: I Shouldn’t Have Been There

By Staff, NYT

The United States’ top military official apologized on Thursday for taking part in US President Donald Trump’s walk across Lafayette Square for a photo op after the authorities used tear gas and rubber bullets to clear the area of peaceful protesters.

“I should not have been there,” Gen. Mark A. Milley, the chairman of the Joint Chiefs of Staff, said in a prerecorded video commencement address to National Defense University.

“My presence in that moment and in that environment created a perception of the military involved in domestic politics.”

General Milley’s first public remarks since Trump’s photo op, in which federal authorities attacked peaceful protesters so that the president could hold up a Bible in front of St. John’s Church, are certain to anger the White House. Trump has spent the days since the killing of George Floyd in police custody in Minneapolis taking increasingly tougher stances against the growing movement for change across the country.

Meanwhile, the back-and-forth between Mr. Trump and the Pentagon in recent days is evidence of the deepest civil-military divide since the Vietnam War — except this time, military leaders, after halting steps in the beginning, are positioning themselves firmly with those calling for change.

Relatively, associates of General Milley said he considered resigning, but he decided not to.

On Wednesday, Trump picked another fight with the military, slapping down the Pentagon for considering renaming Army bases named after Confederate officers who fought against the Union in the Civil War.

The Marine Corps has banned display of the Confederate battle flag, and leaders of both the Army and the Navy have in recent days expressed a willingness to move forward with renaming installations.

At the same time, the Senate Armed Services Committee, with bipartisan support, voted to require the Pentagon to strip military bases of Confederate names, setting up a possible election-year clash with the president.

Trump’s walk across Lafayette Square, current and former military leaders said, has started a critical moment of reckoning in the military. General Milley addressed the issue head-on.

“As a commissioned uniformed officer, it was a mistake that I have learned from,” General Milley said. He said he had been angry about “the senseless and brutal killing of George Floyd” and repeated his opposition to Trump’s suggestions that federal troops be deployed nationwide to quell protests.

General Milley’s friends said that for the past 10 days, he had agonized about appearing — in the combat fatigues he wears every day to work — behind Trump during the walk, an act that critics said gave a stamp of military approval to the hardline tactics used to clear the protesters.

During his speech on Thursday, Milley, after expressing his disgust over the video of the killing of Floyd, spoke at length about the issue of race, both in the military and in civilian society.

“The protests that have ensued not only speak to his killing, but also to the centuries of injustice toward African-Americans,” he said. “What we are seeing is the long shadow of our original sin in Jamestown 401 years ago, liberated by the Civil War, but not equal in the eyes of the law until 100 years later in 1965.”

He also called on the military to address issues of systemic racism in the armed forces, where 43 percent of the enlisted troops are people of color, but only a tiny handful are in the ranks of senior leadership.

Why does the public tolerate its biological warfare?

Why does the public tolerate its biological warfare?

June 10, 2020

by Eric Zuesse for The Saker Blog

As Jeffrey A. Lockwood recounted in his 2008 book Six-Legged Soldiers: Using Insects as Weapons of War, the first four nations that pioneered biological warfare were during the 1930s — Hitler’s Germany, Hirohito’s Japan, and Churchill’s England and Canada. However, under U.S. President Franklin Delano Roosevelt in the 1940s, a biowarfare R&D program, “Operation Capricious,” was created in 1943 so secretly that though it operated under William J. “Wild Bill” Donovan, who headed the OSS predecessor to the CIA, it was hidden even from Donovan himself. The way it was hidden is that it was being described to higher-ups as purely defensive, R&D against insect pests that enemy nations might use against America by bombing America with germ-infected insects. It was placed under the direction of George W. Merck, the hereditary President of the pharmaceutical giant, Merck & Co. This newly formed U.S. biological warfare program, that he headed, produced and stockpiled bacillus anthracis (anthrax), clostridium botulinum (botulism), and other deadly bacteria. However, starting under U.S. President Harry S. Truman, the actually aggressive program was finally approved and operationalized by the U.S. military in 1952 against North Korea and parts of China, but it was crude and unsuccessful, like all prior biowarfare efforts had been.

No biological warfare program has ever been strategically successful, because the really effective pathogens, such as viruses or the plague, simply cannot be successfully targeted — they are too contagious — and no weapon that can’t be targeted can be of use either tactically or strategically. However, the United States today has a vast network of biological-warfare laboratories, by far the world’s largest, many of them located in foreign countries.

As Major Leon A. Fox, who was the chief of the Medical Section for the U.S. Army’s Chemical Warfare Service, was the first to point out, in 1932, which then became published in the journal The Military Surgeon, v. 72, #3, in 1933, and republished in the Veterinary Bulletin, v. 28, pages 79-100:

Bacterial warfare is one of the recent scare-heads that are being served by the pseudo-scientists. … 

How are these agents to be introduced into the bodies of the enemy to produce casualties? … Certainly at the present time we know of no disease-producing micro-organisms that will respect uniform or insignia. … The use of bubonic plague today against a field force, when the forces are actually in combat, is unthinkable for the simple reason that the epidemic could not be controlled. …

Many are now associating chemical warfare and bacterial warfare, with the result that in the resolution of adjournment, voted by the General Commission of the Disarmament Conference on July 23, 1932, at Geneva, we find chemical, bacteriological, and incendiary warfare grouped for consideration. …

Certainly at the present time, practically insurmountable difficulties prevent the use of biologic agents as effective weapons.

So, although the U.S. Government, ever since at least 1952, has tried to use bacteria and viruses as weapons, the result has always been failure, for two reasons:

1: Such ‘weapons’ didn’t behave as they had been hoped to behave — they’re uncontrollable (just as Dr. Fox had predicted), and no uncontrollable thing can be effectively used as a weapon.

2: Even if they were to have behaved as they had been hoped to, they cannot be effectively targeted (which again is what Fox had predicted): they would have endangered not only the targeted country but the entire world, even if they worked, since all of us are humans, and since biological ‘weapons’ work only if they’re extremely contagious and thus pose an extreme danger to the entire human species.

Consequently: all of that public expenditure (maybe in the trillions of dollars) is sheer waste, in terms of national defense. But it’s even worse than waste, because it poses extreme danger to ANY nation, including to the one that develops the given ‘weapon’.

And Fox was likewise correct that grouping “chemical and biological weapons” together is plain stupid. Perhaps it works as propaganda, but it certainly is false as science, and as military strategy and tactics. This fact, too, is hidden from the public, instead of published to the public.

The U.S. Arms Control Association, which is secretive but was founded by major figures in America’s military-industrial complex and is charitably funded by U.S. billionaires, has squibs on 16 countries as currently having real or alleged “Chemical and Biological Weapons”, and this ‘charitable’ Association groups together those two types of ‘weapons’, so as to hide the obvious fact that ‘biological weapons’ cannot really exist, as a practical matter, since we all are humans (not only a given targeted country are), and therefore those fake ‘weapons’ are certainly not rationally to be discussed in the same category along with chemical weapons, which — like nuclear weapons — can be targeted, and therefore can and do actually exist as weapons, so that “nuclear weapons and chemical weapons” might be rationally discussed together, but “chemical and biological weapons” cannot (since there are no actual ‘biological weapons’). The ONLY reason why “chemical and biological weapons” are discussed together is that this enables the U.S. military contractors, who derive profits from selling to the United States Government, to continue their “socialism-for-the-rich” gravy train, by treating germs and viruses (which are contagious) as if they were merely chemicals (which are not contagious). For example: On 24 January 2008, Barton J. Bernstein’s article in the Journal of Strategic Studies“America’s biological warfare program in the Second World War” described U.S. President Franklin Delano Roosevelt’s unsuccessful attempt, on 14 July 1943, to find out “Why is it so confidential to destroy insect pests?” And it’s why that Deep State program was headed by George Merck, who “led the War Research Service, which initiated the U.S. biological weapons program with Frank Olson.”

Nonetheless, as Whitney Webb well documented in her 30 January 2020 “Bats, Gene Editing and Bioweapons: Recent DARPA Experiments Raise Concerns Amid Coronavirus Outbreak”, the Pentagon currently has an extensive program of R&D into even just specifically bat-based biological ‘weapons’, and China has cooperated with the Pentagon in that research. Why would China be cooperating with America in order to develop unnaturally deadly — human-created — human pathogens? Whereas America’s funding of this ‘research’ is open, publicly acknowledged (even though the ‘weapons’ that might result from it would be international war-crimes to use), China’s Government claims to have no biological-warfare program. Who, then was funding such useless ‘research’ at the Wuhan lab?

The basic question here, however, is “Why does the public tolerate its biological warfare?” and one possible reason why they tolerate it might be that they are propagandized by the media of the billionaires who benefit from bioweapons R&D — profit from it — and who (like the Arms Control Association, and like the also billionaires-owned-and-

Who profits from biowarfare R&D? Who are the people that have been behind this?

The laboratories, that do it, receive some, but not all, of their funding from the governments (the taxpayers) in all nations that perform this research — mainly the U.S., but also including China, Canada, and perhaps a few others.

Here are the top 100 U.S. corporations that profit from warfare — invading and militarily occupying and subduing foreign countries (since all actual dangers to U.S. national security that haven’t been “false-flag” events such as 9/11, ended when World War II ended, and were produced in order to increase U.S. military expenditures, not actually in order to protect Americans or anyone else). Other than some universities, such as (in 2015) #56 Johns Hopkins, and #82 Johns Hopkins Health Sys Corp., and drugmankers, like #89 GlaxoSmithKline, few of them seem even possibly to be receiving federal money for the deveopment of biological ‘weapons’. However, if some of them are owned or controlled by the same people who own or control Merck or other drug companies that might be profiting from this, then control of the military contractors could be boosting those drug companies’ stock values. And the ownership and control of virtually all major corporations is hidden by many devices, both legal and illegal. What exists in such a situation is secret government, not even possibly a democratic government.

Regarding specifically China: Are some Chinese profiting from this research; and, if so, which ones? And why isn’t the Chinese Government publicly exposing them, legally trying them in entirely public proceedings, and executing them if clear evidence is presented to the public that they had been doing this illegal research for private profit? Because, if the Chinese Government won’t do that, then it’s not really illegal in China.

All the while, the nation that has by far the largest biological-warfare program, the U.S., continues to expand it, instead of bans it — as international law would require, if the U.S. Government even paid attention to international law, which it doesn’t. (This U.S. flouting of international law is endorsed by both of America’s political Parties; it is bipartisan in the U.S.)

If the public will no longer tolerate its funding biological warfare, then when will the massive public demonstrations be organized throughout the world condemning the U.S., China, and other governments, that either participate in this R&D or else tolerate instead of clearly outlawing it — punish everyone in the given nation who participates in it?

Why haven’t these massive public demonstrations, against this R&D, already occurred?

If this won’t happen, then there is no public demand for accountability, and then this purely destructive R&D will continue, and it will continue to be publicly funded, though it benefits only some stockholders and corporate executives, and causes massive global harm — perhaps including the coronavirus-19 pandemic.

—————

Investigative historian Eric Zuesse is the author, most recently, of  They’re Not Even Close: The Democratic vs. Republican Economic Records, 1910-2010, and of  CHRIST’S VENTRILOQUISTS: The Event that Created Christianity.

Is US Navy’s international presence shrinking? Is Pentagon mulling over new plans to counter rivals?

Source

May 9, 2020 – 11:36

An inevitable new world order, rise of new military, economic and political powers in key regions worldwide as well as the idea of vulnerability of the US Navy’s supercarriers in a possible military confrontation with international rivals have pushed the Pentagon to come to the conclusion that it must conduct structural reforms in arrangement of its forces overseas.   

Steve Cohen, an attorney at Pollock Cohen LLP in New York, and a former member of the board of directors of the United States Naval Institute has drafted a report on the possibilities of a new approach adopted by the US Navy to replace its supercarriers with the smaller but more operational warships.

“When word of a crisis breaks out in Washington, it’s no accident that the first question that many people ask is, ”Where’s the nearest carrier?” former President Bill Clinton made that remark in 1993 while visiting the aircraft carrier Theodore Roosevelt — the same ship at the center of another crisis today. But disturbingly, while the Navy has 11 carrier strike groups, only three are actually at sea.

“With its 70 planes, six to 10 cruise missile-equipped destroyer escorts, a supply ship and an attack submarine lurking beneath the surface, the carrier strike group has been the Navy’s core asset for the past 75 years. It is therefore surprising that a recent story coming out of Secretary of Defense Mark Esper’s office — that the Navy was considering cutting two carriers from the fleet — didn’t generate more news. Moreover, the report also suggested that the two mega-warships be replaced by 65 small “corvettes,” some of them unmanned,” Cohen explained in his report published by The Hill.

Three concerns undoubtedly drive the secretary’s trial balloon: 1) Supercarriers are incredibly expensive; 2) Reports of a new Chinese cruise missile suggest that carriers are more vulnerable to attack, and 3) World threats are changing, and carriers may not be the best platform to meet coming challenges.

It is understandable that the Department of Defense (DOD) would want to consider the savings generated by cutting two carriers. The USS Gerald Ford — the first ship in the new class of supercarriers replacing the Nimitz class of carriers that entered the fleet in 1975 — cost about $13 billion. That includes about $2.4 billion in cost overruns to work out kinks in the ship’s launch, landing, and weapons elevator systems. Future ships in the class — currently being built, but not estimated to be fleet-ready before 2024 — cost about $12 billion each.

The cost of these individual ships is a constant sticking point with defense planners because of the need to increase the size of the fleet. The past few presidential administrations have agreed that 355 capital ships is the minimum number the Navy needs to carry out its assigned missions. With the Navy’s current inventory of only 297 battle-force ships, the Congressional Budget Office estimates that the Navy would have to spend at least $26 billion per year just on construction for the next 30 years to reach that 355-ship goal by 2048. But that investment level is 80 percent more than what the Navy has spent over the past 30 years — and 50 percent more than it has spent over the past six years alone.

But cost isn’t the only concern. There has been a rash of news stories about new Chinese anti-ship “stand-off” missiles whose range and ballistic speeds exceed the combat radius of American carrier aircraft and cruise missiles. Navy strategists worry not only that our fleet will be pushed so far from potential conflict zones as to be inconsequential, but that the carriers will themselves become inviting and vulnerable targets.

The third main issue is what roles the Navy will be expected to play, and what foes we will likely encounter. The composition of the fleet must, of course, emerge from those assessments. The mix of “high-low” — large/sophisticated ships and smaller vessels — is and has always been subject to constant reassessment and debate. The general consensus is that we should plan for “near-peer” conflicts with China and Russia, and place less emphasis on the need to respond to non-state actors engaged in regional or terrorist activities. To counter such emerging threats, military planners agree that we need presence, capability, and survivability/sustainability.

That is why the suggestion to replace two giant nuclear-powered carriers with a swarm of small, fast, lightly-armed frigates and corvettes — neither of which now exist in the American Navy — seems so disingenuous. The Navy’s last attempt at small, fast, lightly-crewed ships with the theoretical potential to quickly swap out mission packages was the LCS. And that has proved to be a disaster. The real debate should be between building more Ford-class supercarriers versus smaller, non-nuclear “lightning” carriers based on existing, in-service America-class ships.

These smaller carriers, the first of which was USS America, is an 840-foot vessel that was originally designed to transport and support Marines in amphibious and projection operations. Unlike the 1,106-foot Ford or similarly-sized Nimitz class carriers, America cannot launch or recover traditional jet aircraft; it has no catapults or arresting wires. Instead, it was designed to deploy helicopters and V-22 Osprey tilt-rotor hybrid planes. But with the introduction of the F-35B fighter/attack jets — the Marine Corps’ version of the next-generation plane that can take off and land vertically — the America class ships could have a pivotal new role. Even with the added expense of reinforcing America’s deck to withstand the extreme heat of the F-35’s engines when they point downward during take-off and landing, the cost of such smaller carriers is about $4 billion each, or one-third the cost of the Ford-class ships. 

An America class ship can typically house 12 F-35B’s and could support up to 20 by excluding other types of aircraft. A Ford-class carrier will typically deploy 44 F-35s and carry an additional 30 other aircraft at the same time. Such a trade-off, while economically appealing, is not simple. Are three smaller America class carriers deploying a total of 36 F-35Bs truly the equal of one Ford-class ship deploying 44 F-35s? Or, in the face of emerging (or multiple) threats, is it better to have more ships of lesser individual capability available?

As one retired three-star admiral — a former carrier strike group commander — said to me, “One of the things CSGs provide is deterrence. To do that, they need to be ‘there’ — they have to be deployed and in the area of potential hot spots. Today, with 11, the Navy still can’t meet the demand of COCOMs. Going to nine will only make that worse.”

Such questions of defense strategy and power projection merit broader debate. The technical issues of operating range, defensive countermeasures, staffing, maintenance, and operating costs should be the province of Navy planners. But the larger questions of strategy require serious bipartisan consideration. These are questions of national purpose and security, and ought not to be dominated by whatever party controls the White House or Congress at the moment.

Defense budgets are not unlimited and are unlikely to grow dramatically in the coming years, making tough decisions even more daunting. But they must be made now because as recent events have demonstrated, the future can ambush us at any time. And when it does, all presidents — hawks and doves alike — inevitably will ask, “Where are the carriers?”

“We had better have enough,” Cohen concluded.

MJ

The USA Screwed Up the F-35 “Fifth-Generation Fighter Jet”

May 08, 2020


Saker Community Translations

May 2, 2020 – The fifth-generation fighter jet, as the American imitators continue to stubbornly call the F-35 Lightning II turned out to be incapable to go supersonic. The Pentagon was forced to officially admit the problem and recommend to the pilots to fly at subsonic speeds. Translated by Nikolai and captioned by Leo.

Source: PolitRussia – США облажались с «самолётом пятого поколения» (Руслан Осташко) https://www.youtube.com/watch?v=HS4tC…

America the Victim: Are Enemies Lining Up for Revenge in the Wake of the Coronavirus?

America The Victim: Are Enemies Lining Up For Revenge In The Wake ...

Philip Giraldi

April 30, 2020

When in trouble politically, governments have traditionally conjured up a foreign enemy to explain why things are going wrong. Whatever one chooses to believe about the coronavirus, the fact is that it has resulted in considerable political backlash against a number of governments whose behavior has been perceived as either too extreme or too dilatory. Donald Trump’s White House has taken shots from both directions and the response to the disease has also been pilloried due to repeated gaffes by the president himself. The latest mis-spoke, now being framed by Trump’s press secretary as sarcasm, involved a presidential suggestion that one might consider injecting or imbibing disinfectant to treat the disease, either of which could easily prove lethal.

So, the administration is desperate to change the narrative and has decided to hit on the old expedient, namely seeking out a foreign enemy to distract from what is going on in the nation’s hospitals. The tale of malevolent foreigners has been picked up by a number of mainstream media outlets and has proven especially titillating because there is not just one bad guy, but instead at least four: China, Russia, North Korea and Iran.

The accepted narrative is that America’s enemies are now taking advantage of a moment of weakness due to the lockdown response to the coronavirus and have stepped up their attacks, both physical and metaphorical, on the Exceptional Nation Under God. The most recent claim that the United States is being targeted involves an incident in mid-April during which a swarm of Iranian gunboats allegedly harassed a group of American warships conducting a training exercise in the Persian Gulf by crossing the bows and sterns of the U.S. vessels at close range. The maneuvers were described by the Navy as “unsafe and unprofessional” but the tiny speedboats in no way threatened the much larger warships (note the photo in the link which illustrates the disparity in size between the two vessels).

Donald Trump characteristically responded to the incident with a tweet last Wednesday: “I have instructed the United States Navy to shoot down and destroy any and all Iranian gunboats if they harass our ships at sea.” Although no context was provided, the president commands the armed forces and the tweet essentially defined the rules of engagement, meaning that it would be up to the ships’ commanders to determine whether or not they are being harassed. If so, the would be able to open fire and destroy the Iranian boats. Of course, there might be a physical problem in “shooting down” a gunboat that is in the water rather than in the air.

In the Mediterranean the threat against the U.S. consisted of two Russian jet fighters flying close to a Navy P8-A submarine surveillance plane. The Russian fighters were scrambled from Hmeymim air base in Syria after the U.S. aircraft approached Syrian airspace and Russian military facilities. One of the fighters, a SU-35 carried out an “unsafe” maneuver when it flew upside down at high-speed 25 feet in front of the Navy plane.

Also in mid-April, North Korea meanwhile fired cruise missiles into the Sea of Japan amidst rumors that its head of state Kim Jong Un might be dead or dying after major surgery. President Trump was unconcerned about the missiles and also commented that he had received a “nice note” from the North Korean leader.

Wars and rumors of wars notwithstanding, China continues to be the principal target for Democrats and Republicans alike on Capitol Hill. GOP congressmen are reportedly urging sanctions against China while there are already a number of coronavirus lawsuits targeting Chinese assets in U.S. courts, at least one of which has a trillion dollar price tag. Theories about the deliberate weaponization of the Wuhan virus abound and they are also mixed in with stories of how Beijing unleashed the weapons and is now engaged in Russia style social media intervention to promote the notion that the United States has proven incapable of handling what has become a major medical emergency. However, those who are pushing the idea that the Chinese communist party has declared war by other means fail to explain why the government in Beijing is so keen on destroying its largest export market. If the U.S. economy goes down a large part of the Chinese economy will go with it, particularly if China’s second largest export market Europe is also suffering.

The craziness of what is going on in the context of the disruption caused by the coronavirus has apparently increased the normal paranoia level at the top levels of the U.S. government. Pentagon plans to fight a war with Russia and China simultaneously, first mooted in 2018, are still a work in progress in spite of the fact that Washington has fewer cards to play currently than it did two years ago. The economy is down and prospects for recovery are speculative at best, but the war machine rolls on. Many Americans tired of the perpetual warfare are hoping that the virus aftermath will include demands for a genuine national health system that will perforce gut the Pentagon budget, leading to an eventual withdrawal from empire.

In spite of the hysteria, it is important to note that no Americans have been killed or injured as a result of recent Iranian, Russian, Chinese and North Korean actions. When you station ships and planes close to or even on the borders of countries that you have labeled as enemies it would be reasonable to expect that there will be pushback. And as for taking advantage of the virus, it is the United States that has suggested that it would do so in the cases of Iran and Venezuela, exerting “maximum pressure” on both countries in their times of troubles to bring about regime change. If those countries that are accustomed to being regularly targeted by the United States are taking advantage of an opportunity to diminish America’s ability to intervene globally, no one should be surprised, but it is a fantasy to make the hysterical claim that the United States has now become the victim of some kind of vast international conspiracy.

Merchants of Death: Multibillion-dollar Bailout for Arms Industry Amid Rising COVID-19 Toll

By Bill Van Auken

Global Research, April 23, 2020

World Socialist Web Site

“I have instructed the United States Navy to shoot down and destroy any and all Iranian gunboats if they harass our ships at sea,” US President Donald Trump tweeted Wednesday in a startling threat that could trigger a catastrophic war throughout the Middle East and beyond.

The threat to launch a war 7,000 miles from US shores in the midst of coronavirus pandemic, whose death toll in the US is rapidly approaching 50,000, comes on the heels of Trump’s Monday night tweet announcing a suspension of all immigration into the United States, a transparent attempt to scapegoat immigrants for the ravages of the pandemic and the layoffs of tens of millions of workers.

There is in both of these actions an expression of desperation and a flailing about in the face of a national and global crisis for which the US ruling class has no viable solution. It is a crude attempt to change the subject and divert public attention from the catastrophic consequences of the criminal indifference of the government and the ruling oligarchy it represents to the lives and well-being of the vast majority of the population.

Pentagon officials reported Wednesday that they had received no prior notification of Trump’s tweet, much less any orders for a change in the rules of engagement in the Persian Gulf.

Nonetheless, the brutal and fascistic rhetoric of Trump reflects a drive to war by US imperialism that has not been tempered, but rather intensified, by the global pandemic.

Even as Trump issued his tweet, US warships were sailing toward a confrontation with China in the South China Sea. At the same time, the Pentagon was announcing a shift in its deployment of long-range, nuclear capable B-52 bombers to make their presence less predictable to Beijing and Moscow and thereby ratchet up tensions.

In recent days, the US has sharply escalated its air strikes against the impoverished African nation of Somalia, even as the coronavirus pandemic threatens to ravage its population. Escalating war threats continue against Venezuela, and the Pentagon continues to provide support for the near-genocidal Saudi-led war against the people of Yemen.

Nowhere does this war drive find more naked expression than in the massive government bailout that is being organized for the US arms industry. With tens of millions of workers unemployed, many facing hunger, and a drive by both the Trump administration and state governors to force a premature return to work, billions upon billions of dollars are being lavished upon military contractors to sustain their guaranteed profits and the obscene fortunes generated for their major shareholders.

The Pentagon’s top weapons procurer, Undersecretary of Defense Ellen Lord, told a press conference Monday that some $3 billion has already been funneled to the arms makers in the form of early payments for existing contracts, in addition to billions more approved by Congress in the first CARES Act, which pumped trillions of dollars into the financial markets. She indicated that much more will be doled out once Congress passes another stimulus package.

Asked by a reporter how much would be need to insure Washington’s Merchants of Death from any losses due to the coronavirus pandemic, she replied, “We’re talking billions and billions on that one.” Lord added that the first priority for this aid program was the “modernization process of the nuclear triad.”

These industries are hardly the picture of the deserving poor. The fact that massive financial resources that are desperately needed to save lives and rescue millions of workers from poverty are instead being poured into their pockets is a crime.

In a conference call this week to inform Lockheed Martin shareholders of first-quarter earnings, the company’s CEO, Marilyn Hewson, boasted that the corporation’s “portfolio is broad and expanding” and its “cash generation” strong. She said the company looked forward to “supporting our warfighters’ needs.”

Indeed, Lockheed Martin pulled in $2.3 billion in cash during the single quarter and expects to top $7.6 billion—coronavirus effects notwithstanding—over the year. It has a $144 billion backlog in orders, an all-time high.

Asked whether she had any qualms about political fallout over completing a $1 billion stock buyback in the midst of the crisis, she replied, “We’re very different, I think, than those who have experienced a very significant impact to their demands.” Hewson announced that the company had set aside a grand total of $10 million for COVID-19-related relief and assistance.

The “very different” character of these companies was also noted in a financial column published in the New York Times for the benefit of its well-heeled readers, titled “Opportunity in the Military-Industrial Complex.”

Pointing to the projected $741 billion Pentagon budget for the coming year, the Times counsels: “That combination of federal dollars and corporate heft may represent an opportunity for investors who don’t mind profiting from warfare. A modest bet on a mutual fund or exchange-traded fund that buys military contractors and aerospace companies may help buffer the deep recession brought on by the coronavirus.”

In short, one can reap substantial wealth from—and amid—mass death.

One of the principal concerns expressed by Undersecretary of Defense Lord as she spelled out plans for the multibillion-dollar bailout of the arms industry was the disruption of supply chains, particularly those originating in the maquiladora sweatshops just across the US border in Mexico. She also mentioned problems in India.

Thousands of Mexican workers have struck and protested against the deadly conditions inside these plants, conditions that are being prepared for workers throughout the planet as back-to-work orders are shoved through. At a plant in Ciudad Juárez owned by Michigan-based Lear Corporation, 16 workers have died from COIVD-19, while area hospitals are overflowing with victims of the virus.

The Pentagon and US Ambassador to Mexico Christopher Landau have intervened with the Mexican government, demanding that the maquiladoraworkers be forced back into the plants as “essential” to US imperialism’s war machine, just like their counterparts in the US. Lockheed relies on low-paid Mexican workers in Chihuahua, Mexico to produce electrical wiring for the US military’s Black Hawk and S-92 helicopters and F-16 fighter jets, while Boeing gets parts from a plant run by PCC Aerostructures in Monterrey. General Electric, Honeywell and other military contractors also profit off the labor of Mexican workers across the border.

Transmitting the dictates of the Pentagon in the language of contempt for human life that characterizes all of the policies of the Trump administration and the US ruling class, Ambassador Landau launched a Twitter campaign demanding that Mexican workers go back into the maquiladoras for the greater good of US imperialism. He enjoys the full collaboration of Mexico’s President Andrés Manuel López Obrador, promoted by the pseudo-left as a “progressive” and even “socialist,” who has prepared the country’s National Guard for deployment against strikers.

Warning that workers’ jobs are tied to supply chains linking them to US arms manufacturers, Ambassador Landau said, “if we do not coordinate our response, these chains can evaporate.”

He added, “There are risks everywhere, but we don’t all stay at home for fear we are going to get in a car accident. The destruction of the economy is also a health threat.”

These are the same reactionary, antiscientific and misanthropic arguments being made in the US and internationally in an attempt to force workers back into the factories and workplaces with the certainty that many will fall sick and die.

Workers in the arms industry in the US, like their counterparts in Mexico, have also struck and protested over being forced to work as part of the “critical infrastructure” of US imperialism. Workers at the Bath Iron Works in Maine and the BAE Systems shipyard in Norfolk, Virginia, both run by General Dynamics, have struck over the failure of the employers to provide them with protection against infection and death. Similarly, workers at the GE Aviation plant in Lynn, Massachusetts, which produces engines for US Marine helicopters, picketed the plant over the lack of protective measures or any guarantee for workers who fall victim to COVID-19.

This resistance of the working class across national boundaries is directly opposed to the rabid nationalism and reaction that characterizes the response of the ruling classes, not only in the US, but in Europe and internationally, to the intensification of the capitalist crisis triggered by the coronavirus pandemic. To defend their profit interests, they will condemn millions to sickness and death, even as they prepare for world war and fascist dictatorship. The only alternative is for the international working class to put an end to the profit system and rebuild society on socialist foundations.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Featured image: B-52s lined up at Andersen Air Force Base (Source: WSWS)The original source of this article is World Socialist Web SiteCopyright © Bill Van AukenWorld Socialist Web Site, 2020

What Did U.S. Intel Really Know About the ‘Chinese’ Virus?

What Did U.S. Intel Really Know About the 'Chinese' Virus? - The ...

Source

Pepe Escobar April 21, 2020

Hybrid War 2.0 on China, a bipartisan U.S. operation, is already reaching fever pitch. Its 24/7 full spectrum infowar arm blames China for everything coronavirus-related – doubling as a diversionist tactic against any informed criticism of woeful American unpreparedness.

Hysteria predictably reigns. And this is just the beginning.

A deluge of lawsuits is imminent – such as the one in the Southern District of Florida entered by Berman Law Group (linked to the Democrats) and Lucas-Compton (linked to the Republicans). In a nutshell: China has to shell out tons of cash. To the tune of at least $1.2 trillion, which happens to be – by surrealist irony – the amount of U.S. Treasury bills held by Beijing, all the way to $20 trillion, claimed by a lawsuit in Texas.

The prosecution’s case, as Scott Ritter memorably reminded us, is straight out of Monty Python. It works exactly like this:

“If she weighs the same as a duck…

…she’s made of wood!”

“And therefore…”

“A witch!!!!!”

In Hybrid War 2.0 terms, the current CIA-style narrative translates as evil China never telling us, the civilized West, there was a terrible new virus around. If they did, we would have had time to prepare.

And yet they lied and cheated – by the way, trademark CIA traits, according to Mike “We Lie, We Cheat, We Steal” Pompeo himself. And they hid everything. And they censored the truth. So they wanted to infect us all. Now they have to pay for all the economic and financial damage we are suffering, and for all our dead people. It’s China’s fault.

All this sound and fury forces us to refocus back to late 2019 to check out what U.S. intel really knew then about what would later be identified as Sars-Cov-2.

“No such product exists”

The gold standard remains the ABC News report according to which intel collected in November 2019 by the National Center for Medical Intelligence (NCMI), a subsidiary of the Pentagon’s Defense Intelligence Agency (DIA), was already warning about a new virulent contagion getting out of hand in Wuhan, based on “detailed analysis of intercepted communications and satellite imagery”.

An unnamed source told ABC, “analysts concluded it could be a cataclysmic event”, adding the intel was “briefed multiple times” to the DIA, the Pentagon’s Joint Chiefs of Staff, and even the White House.

No wonder the Pentagon was forced to issue the proverbial denial – in Pentagonese, via one Col. R. Shane Day, the director of the DIA’s NCMI: “In the interest of transparency during this current public health crisis, we can confirm that media reporting about the existence/release of a National Center for Medical Intelligence Coronavirus-related product/assessment in November of 2019 is not correct. No such NCMI product exists.”

Well, if such “product” existed, Pentagon head and former Raytheon lobbyist Mark Esper would be very much in the loop. He was duly questioned about it by ABC’s George Stephanopoulos.

Question: “Did the Pentagon receive an intelligence assessment on COVID in China last November from the National Center for Medical Intelligence of DIA?”

Esper: “Oh, I can’t recall, George,” (…) “But, we have many people who watch this closely.”

Question: “This assessment was done in November, and it was briefed to the NSC in early December to assess the impact on military readiness, which, of course, would make it important to you, and the possible spread in the United States. So, you would have known if there was a brief to the National Security Council in December, wouldn’t you?”

Esper: “Yes (…) “I’m not aware of that.”

So “no such product exists” then? Is it a fake? Is it a Deep State/CIA concoction to trap Trump? Or are the usual suspects lying, trademark CIA style?

Let’s review some essential background. On November 12, a married couple from Inner Mongolia was admitted to a Beijing hospital, seeking treatment for pneumonic plague.

The Chinese CDC, on Weibo – the Chinese Twitter – told public opinion that the chances of this being a new plague were “extremely low.” The couple was quarantined.

Four days later, a third case of pneumonic plague was identified: a man also from Inner Mongolia, not related to the couple. Twenty-eight people who were in close contact with the man were quarantined. None had plague symptoms. Pneumonic plague has symptoms of respiratory failure similar to pneumonia.

Even though the CDC repeated, “there is no need to worry about the risk of infection”, of course there was plenty of skepticism. The CDC may have publicly confirmed on November 12 these cases of pneumonic plague. But then Li Jifeng, a doctor at Chaoyang Hospital where the trio from Inner Mongolia was receiving treatment, published, privately, on WeChat, that they were first transported to Beijing actually on November 3.

The key point of Li Jinfeng’s post – later removed by censors – was when she wrote, “I am very familiar with diagnosing and treating the majority of respiratory diseases (…) But this time, I kept on looking but could not figure out what pathogen caused the pneumonia. I only thought it was a rare condition and did not get much information other than the patients’ history.”

Even if that was the case, the key point is that the three Inner Mongolian cases seem to have been caused by a detectable bacteria. Covid-19 is caused by the Sars-Cov-2 virus, not a bacteria. The first Sars-Covid-2 case was only detected in Wuhan in mid to late December. And it was only last month that Chinese scientists were able to positively trace back the first real case of Sars-Cov-2 to November 17 – a few days after the Inner Mongolian trio.

Knowing exactly where to look

It’s out of the question that U.S. intel, in this case the NCMI, was unaware of these developments in China, considering CIA spying and the fact these discussions were in the open on Weibo and WeChat. So if the NCMI “product” is not a fake and really exists, it only found evidence, still in November, of some vague instances of pneumonic plague.

Thus the warning – to the DIA, the Pentagon, the National Security Council, and even the White House – was about that. It could not possibly have been about coronavirus.

The burning question is inevitable: how could the NCMI possibly know all about a viral pandemic, still in November, when Chinese doctors positively identified the first cases of a new type of pneumonia only on December 26?

Add to it the intriguing question of why the NCMI was so interested in this particular flu season in China in the first place – from plague cases treated in Beijing to the first signs of a “mysterious pneumonia outbreak” in Wuhan.

There may have been subtle hints of slightly increased activity at clinics in Wuhan in late November and early December. But at the time nobody – Chinese doctors, the government, not to mention U.S. intel – could have possibly known what was really happening.

China could not be “covering up” what was only identified as a new disease on December 30, duly communicated to the WHO. Then, on January 3, the head of the American CDC, Robert Redfield, called the top Chinese CDC official. Chinese doctors sequenced the virus. And only on January 8 it was determined this was Sars-Cov-2 – which provokes Covid-19.

This chain of events reopens, once again, a mighty Pandora’s box. We have the quite timely Event 201; the cozy relationship between the Bill and Melinda Gates Foundation and the WHO, as well as the Word Economic Forum and the Johns Hopkins galaxy in Baltimore, including the Bloomberg School of Public Health; the ID2020 digital ID/vaccine combo; Dark Winter – which simulated a smallpox bio-attack on the U.S., before the 2001 anthrax attack being blamed on Iraq; U.S. Senators dumping stocks after a CDC briefing; more than 1,300 CEOs abandoning their cushy perches in 2019, “forecasting” total market collapse; the Fed pouring helicopter money already in September 2019 – as part of QE4.

And then, validating the ABC News report, Israel steps in. Israeli intel confirms U.S. intel did in fact warn them in November about a potentially catastrophic pandemic in Wuhan (once again: how could they possibly know that on the second week of November, so early in the game?) And NATO allies were warned – in November – as well.

The bottom line is explosive: the Trump administration as well as the CDC had an advance warning of no less than four months – from November to March – to be properly prepared for Covid-19 hitting the U.S. And they did nothing. The whole “China is a witch!” case is debunked.

Moreover, the Israeli disclosure supports what’s nothing less than extraordinary: U.S. intel already knew about Sars-Cov-2 roughly one month before the first confirmed cases detected by doctors in a Wuhan hospital. Talk about divine intervention.

That could only have happened if U.S. intel knew, for sure, about a previous chain of events that would necessarily lead to the “mysterious outbreak” in Wuhan. And not only that: they knew exactly where to look. Not in Inner Mongolia, not in Beijing, not in Guangdong province.

It’s never enough to repeat the question in full: how could U.S. intel have known about a contagion one month before Chinese doctors detected an unknown virus?

Mike “We Lie, We Cheat, We Steal” Pompeo may have given away the game when he said, on the record, that Covid-19 was a “live exercise”. Adding to the ABC News and Israeli reports, the only possible, logical conclusion is that the Pentagon – and the CIA – knew ahead of time a pandemic would be inevitable.

That’s the smokin’ gun. And now the full weight of the United States government is covering all bases by proactively, and retroactively, blaming China.

US Coalition Forces Withdraw From Military Site Near Infamous Abu Ghraib Prison

On April 7, forces of the US-led coalition in Iraq handed over a headquarters of French advisers in Baghdad to Iraqi security forces.

Yehia Rasool, a spokesperson of the Iraqi Ministry of Defense, said in a statement that the handover of the coalition’s site came after “fruitful dialogue” between US-led coalition forces and the Iraqi government.

Rasool did not name the site, but according to local media the coalition withdrew a detachment of French advisers from a military base in Baghdad’s western suburb of Abu Ghraib.

The Abu Ghraib base became the fifth military base of the US-led coalition in Iraq that has been abandoned by US-led forces. The previous ones were of al-Qaim and al-Habbaniyah in western Iraq, and al-Qayyara and K1 in the north.

On January 5, the Iraqi Parliament passed a resolution requiring the Iraqi government to put an end to the presence of US-led coalition forces in Iraq. This happened two days after a U.S. drone strike on a convoy at Baghdad airport, which killed Qassem Soleimani, former commander of the Quds Force of Iran’s Revolution Guards Corps and several other prominent Iranian and Iraqi commanders.

There are over 5,000 U.S. troops deployed in Iraq in the framework of the US ‘effort against ISIS’ in the Middle East. Local soruces claim that the US is just using the ISIS threat as a pretext to continue its operations in the area.

US Forces Preparing To Withdraw From Abu Ghraib Base

South Front

US Forces Preparing To Withdraw From Abu Ghraib Base

By Staff, Agencies

The US-led coalition purportedly fighting Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] in Iraq is reportedly preparing to evacuate troops from a military base in the city of Abu Ghraib, west of the capital Baghdad.

Iraqi media outlets reported on Tuesday that the US occupation forces decided to withdraw from the base in Abu Ghraib and hand it over to the Iraqi forces in the coming hours.

According to the reports, Abu Ghraib base would be the sixth base to have returned to the Iraqi army in the recent weeks.

Iraqis believe the recent withdrawal of US occupation forces from a number of military bases is “a military tactic,” amid reports that Washington is drawing up plans to target commanders of the Popular Mobilization Units [PMU, known by the Arabic name Hashd al-Shaabi.

In late March, the PMU blew the lid off a plot by the US military to carry out massive aerial operations — backed by ground troops – against bases of the elite anti-terror force, which is currently busy helping the government in the fight against a new coronavirus pandemic.

Days later, US media reported that the Pentagon has ordered military commanders to plan for an escalation of American operations in Iraq.

Iraq’s anti-terror resistance groups say they stand fully ready to counter any possible attack by US occupation forces, saying that they are also on high alert for any false-flag US operation.

Pentagon claims that US military equipment worth $4.1 million has gone missing in terrorist-held areas in Syria due to internet problems

ST

Monday, 06 April 2020 18:18 A pretext has been fabricated by the US Department of Defense (The Pentagon) to justify how millions of dollars’ worth of US military equipment has gone missing in Syria and that it may have fallen into the hands of jihadist groups. 

The new pretext came after a report by the Department of Defense’s office of the inspector general revealed that “theatre-provided equipment” worth $4.1 million (£3.2m) was not accounted for in an audit conducted as US forces prepare to withdraw from the country.

The report, which was published by the Morning Star website, forced the Pentagon’s officials to admit that “theatre-provided equipment” worth $4.1 million (£3.2m) has gone missing in terrorist-held areas in Syria. 

The US officials blamed “internet connectivity problems” for its inability to “continuously account for 69 pieces” of military hardware, with another 10 items lost through troops failing to follow official guidance. 

The US has fueled jihadist atrocities, with CIA covert operations arming a myriad of Islamist groups associated with Isis and al-Qaeda. 

The flow of weapons and other military equipment into Syria has been described as an “industrial revolution of terrorism.”During mopping-up operations in areas liberated by the Syrian army from terrorist groups, US-supplied weapons have been uncovered. 

This is not the first time that US military equipment has been lost in Syria. In February 2018, a similar audit discovered that $715m in weapons and equipment had not been properly stored or accounted for. 

In fact the reports of the Department of Defense’s office prove the link between Washington and terrorist groups and the continuity of the US support for these groups through leaving military equipment for them. 

Basma Qaddour

«تايتانك» أميركا تغرق والربيع الصينيّ يجتاح العالم!

محمد صادق الحسيني

كلّ شيء في زمن الكورونا يشي بانهيار منظومة أو معادلة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية وتبلور منظومة جديدة بديلة لها رويداً رويداً..!

إنّ الصراع الدولي المحتدم، بين قوى الإمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة والدول الداعية الى إقامة علاقات دولية قائمة على المنافع المشتركة بعيداً عن روح الهيمنة والسيطرة على ثروات الشعوب ومنع استكمال الدول لسيادتها على أراضيها وثرواتها ومسيرتها المستقبلية، التي تحدد استقلالها الاقتصادي وتأمين نمو وتطور شعوبها من عدمه، في ظلّ اجتياح وباء كورونا لمعظم دول العالم قد بدأ يأخذ أبعاداً استراتيجية ستقود العالم الى تغييرات جذرية في قيادته.

وأولى نتائجه الحتمية ستكون إنهاء سيطرة الولايات المتحدة على القرار الدولي وعلى قيادة العالم، وهو تحوّل نوعي لم يحدث منذ انهيار الاتحاد السوفياتي حتى الآن.

فالولايات المتحدة، التي ظلّ ينكر رئيسها بكلّ صلف وعنصرية وجود وباء كورونا حتى قبل أيّام، أصبحت هي المركز الرئيسي لهذا الوباء في العالم، مما جعلها في موقف أكثر ضعفاً في حروبها التجارية ضدّ الصين وفي فرض عقوباتها على روسيا وإيران وسورية وغيرها من الدول. فها هي مجموعة الـ 77 وغيرها من القوى الدولية تطالب الولايات المتحدة بإنهاء عقوباتها ضدّ إيران وغيرها. كما انّ الصين وروسيا كانتا تناديان بذلك منذ أمد بعيد.

من جهة أخرى فإنّ مظاهر الضعف، التي تعاني منها واشنطن، لا تقتصر فقط على فشلها في التصدي لوباء كورونا في الولايات والمدن الأميركية، إنما كذلك في فشلها الذريع في حماية العسكريين الأميركيين من هذا الوباء. فبعد إصابة أكثر من 1500 من موظفي البنتاغون بوباء كورونا ها هم جنود البحريه الأميركية، على متن حاملة الطائرات الأميركية، ثيودور روزفلت، المنتشرة في غرب المحيط الهادئ (جزيرة غوام) مع مجموعتها القتالية، التي تعمل بالطاقة النووية، وعلى متنها 5000 بحار أصيب عدد منهم بالوباء مما اضطر قائد الحاملة، الكابتن بريت كروزيير، إلى طلب الاستغاثة من مسؤوليه والذين أصدروا أمراً بطرده قبل يومين، من سلاح البحرية الأميركية، بدل إغاثته، ولكنهم اضطروا، على الرغم من ذلك، الى إخلاء أربعة آلاف من أولئك البحارة وإخضاعهم للحجر.

ولم يقف الأمر عند حاملة الطائرات، ثيودور روزفلت، بل إنّ عدداً من بحارة حاملة الطائرات الأميركية، رونالد ريغان، المنتشرة مع مجموعتها القتالية، كجزء من الأسطول السابع الأميركي، في قاعدة يوكوسوكا Yukosuka البحرية في اليابان وقد اضطرت قيادة سلاح البحرية الأميركية الى إخلاء الآلاف من بحارتها الى اليابسة وإخضاعهم للحجر أيضاً.

ولكن ما علاقة هذا بذاك؟ أيّ ما هي العلاقة بين إصابات الجنود الأميركيين بوباء كورونا وصراع بلادهم مع الصين حول قيادة العالم؟

لتوضيح هذه العلاقة لا بدّ من الإضاءة على بعض النقاط المهمة، التي لا تُرى بالعين المجردة، تماماً كما هو حال فيروس كورونا. ومن بين أهمّ هذه النقاط ما يلي:

1

ـ إنّ إصابة قرابة عشرة آلاف بحار أميركي، في المحيط الهادئ وبحر اليابان، بوباء كورونا وخروجهم من الخدمة عملياً، يعني أنّ حاملتي طائرات أميركيتين في تلك المنطقة، على متنهما حوالي 180 طائرة حربية قد خرجتا من الخدمة أيضاً. وهو الأمر الذي يشكل خللاً كبيراً في ميزان القوى العسكري، بين الصين وروسيا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.

خاصة أنّ القوات البحرية الصينية، المنتشرة في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، ومعها سلاح البحرية الروسية، في غرب المحيط الهادئ، أيّ في المنطقة العسكرية الروسية الجنوبية الشرقية/ مقاطعة فلاديفوستوك، الى جانب سلاح البحرية والقوة الصاروخية في كوريا الشمالية. كلّ هذه القوات تحاصر، استراتيجياً، القوات الأميركية المنتشرة في غرب المحيط الهادئ وفي عمقه الشرقي، باتجاه سواحل الولايات المتحدة الغربية، وكذلك تلك القوات المنتشرة في بحر اليابان. الأمر الذي يجعل القوات الأميركية، في مسرح العمليات المذكور أعلاه، تواجه العديد من المشاكل التي تجعل وضعها غاية في الصعوبة، في حال حصول نزاع مسلح مع تلك المنطقة. او بالأحرى في حال قرّرت الولايات المتحدة التحرّش عسكرياً بالصين او التعرّض لقواتها البحرية في بحار الصين.

2

ـ أما النقطة الثانية، التي تجب الإضاءة عليها، فهي انّ السيطرة السريعة للدولة الصينية على وباء كورونا وحصر انتشاره بشكل كامل في مناطق صغيرة نسبياً من الصين، ومنع انتشاره بين أفراد القوات المسلحة الصينية، بكلّ صنوفها، أفشلت مشاريع المخططين العسكريين الاستراتيجيين الأميركيين، الذين كانوا يأملون غير ذلك ويمنون النفس بانتشار الوباء بشكل واسع بين أفراد الجيش الصيني، وبشكل يؤدّي الى شلل في قدراته الصاروخية والبحرية، خاصة في منطقة أرخبيل سِنكاكو (Senkaku) شمال شرق جزيرة تايوان، المنشقة عن الصين الأمّ والمدعومة اميركياً، مما يجعل نجاح الولايات المتحدة في تنفيذ اعتداءات عسكرية ضدّ الصين الشعبية ممكناً.

3

ـ وهنا، عندما انقلب السحر على الساحر، وفشلت مخططاتهم، بدأت القوى الخفية، التي تحكم الولايات المتحدة، وتحرك الكثير مما يطلق عليه في واشنطن مراكز صنع القرار، بدأت تلك القوى بشنّ حملة إعلامية مركزة، في وسائل إعلام أميركية وأوروبية، تركز فيها على مخططات الصين لمهاجمة جزيرة تايوان المنشقة ونشر المزيد من القوات البحرية، الرديفة لسلاح البحرية الصيني، وهي قوات تنتشر على طول بحار الصين وعرضها، وخاصة في مناطق جزر باراسيل (Paracels) بحر الصين الجنوبي وجزر سِنكاكو، في جنوب بحر الصين الشرقي، وهي جزر صينية خالصة. ولكن الولايات المتحده تتهم الصين بنشر القوات البحرية الرديفة (عبارة عن جيش من الصيادين مقَسَّم الى مجموعات صغيرة مجهّزة بزوارق صيد… ايّ ما يشبه جيش الزوارق السريعة الإيرانية ولكن على نطاق أوسع بكثير)، نقول إنّ واشنطن تتهم بكين بنشر هذه القوات لتثبيت سيطرتها على الجزر الصناعية، التي أقامتها الصين في بحارها لتعزيز أمنها، والتمهيد لغزو جزيرة تايوان وضمّها للصين الأمّ… أو للبرّ الصيني.

4

ـ وبناءً على ما تقدّم فإنّ النتيجة النهائية، قريبة المنال، في الصراع الدولي على بحار العالم، وبالتالي على مقدّرات هذا العالم، إذ ستكون بالتأكيد لصالح المحور المعادي للهيمنة الاستعمارية الأميركية. وستضطر الولايات المتحدة، مجبرة، للبدء في سحب قواتها البحرية والجوية من كلّ البحار المُشار اليها أعلاه دون قيد أو شرط، وعلى عكس ما تريده واشنطن تماماً. اذ انّ المخططات الأميركية تهدف الى إخضاع الصين وإرغامها على التفاوض مع الولايات المتحدة، تماماً كما هو الحال الذين تتمنّاه مع إيران، من موقف الضعيف.

5

ـ لكن الصين، كما تؤكد الوقائع في العلاقات الدولية الحالية، قد تجاوزت هذه المرحلة (مرحلة الخضوع للضغوط) بكثير، وبدأت هجوم الربيع في كامل مسرح المواجهة الدولي مع الولايات المتحدة. فها هو طريقها الواحد وحزامها الواحد يتفرّع الى طرق عدة وأحزمة عدة. فهناك الطريق البري، من بكين الى مدريد، وهناك الطريق البحري من موانئ الصين المختلفة الى مرسيليا الفرنسية، وهناك الجسور الجوية الى مختلف الاتجاهات وكلها تنقل المساعدات والتجهيزات الطبية الصينية لمساعدة شعوب العالم على الانتصار على الوباء المنتشر حالياً. وهذا يعني، بالترجمة الفعلية الدقيقة أنّ الصين قد بدأت في الجلوس على عرش العالم، المستند الى التعاون الدولي الحقيقي والمثمر، وفي ظلّ انكفاء كامل للولايات المتحدة الأميركية عن المسرح الدولي، إذا ما استثنينا أعمال القرصنة الجوية التي تمارسها إدارة واشنطن، لسرقة التجهيزات الطبية الصينية المرسلة الى شعوب العالم، كما حصل مع الطائرة التي كانت تحمل شحنة كبيرة من هذه التجهيزات وتتجه الى ألمانيا عندما استولت عليها، قبل يومين، جهات أميركية مجهولة، في مطار بانكوك وحوّلت اتجاهها عنوة إلى أميركا. وهو الأمر نفسه الذي حصل مع شحنة مساعدات كندية متجهة الى فرنسا تمّت قرصنتها، من قبل واشنطن، قبل أيّام في كندا.

6

ـ كما تجب ملاحظة أنّ هجوم الربيع الصيني هذا لا يقتصر على المساعدات الإنسانية والطارئة فحسب، بل انه يمتدّ الى مجالات الاستثمار المستدام، في طيف واسع من المشاريع الإنتاجية والخدمية، التي تعزّز اقتصاد الدول النامية وتبني قاعدة لاستقلال وطني حقيقي لهذه الدول وانفكاكها من نير الاملاءات الأميركية.

فها هو البنك الدولي يؤكد في آخر إحصائية له، حول الاستثمارات الصينية، إنّ مجموع ما استثمرته الصين في الدول الأفريقيّة، قد وصل الى 208 مليارات دولار… إضافة الى استثماراتها في العديد من الدول الأخرى ومن بينها دولة الاحتلال الإسرائيليّ. إذ إنّ الجهات التنمويّة المعنيّة في الصين قد استثمرت مبالغ كبيرة في ميناء حيفا الفلسطيني المحتلّ، كما استثمرت بقوّة في قطاع الصناعات الدوائيّة، واستحوذت على كبريات مصانع الأدوية هناك. وهي استثمارات استراتيجيّة أثارت غضب سيد البيت الأبيض. إلا أنّ حكومة الاحتلال وافقت عليها، رغم أنها أشدّ التصاقاً بالسيّد الأميركي، من بعض الأذناب العرب الذين يرفضون فتح باب التعاون مع الاستثمارات الصينية، رغم أنها غير مشروطة على الإطلاق ولا ترتبط بأيّ أهداف سياسية، سوى تمتين العلاقات الدولية على قاعدة المصالح المتبادلة.

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

واشنطن تستغلّ كورونا وتحاول تجديد احتلالها للعراق…؟

حسن حردان

يبدو من الواضح أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا توفر جهداً لأجل استغلال وباء كورونا في الداخل الأميركي وفي الخارج، بهدف أساسي وهو خدمة سياساتها الرأسمالية النيوليبرالية القائمة على الاستغلال والنهب والسيطرة، لمصلحة الشركات وكبار الأثرياء، على حساب حياة الناس وإنقاذ أرواحهم، الذي هو آخر ما يفكر فيه العقل الاستعماري للإدارة الأميركية… وفي هذه اللحظات التي يواجه فيها العالم أجمع حرب فايروس كورونا، وبدل ان يجري توظيف الجهود ودراسة سبل القضاء على هذا الوباء، تخصّص الإدارة الاستعمارية الوقت والجهد للبحث والتخطيط لشنّ الحرب ضدّ العراق، دولة وشعباً ومقاومة، لانه تجرّأ على اتخاذ قرار مطالبة الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق، على اثر ارتكبها جريمة اغتيال القائدين المقاومين الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وذلك في محاولة يائسة لإرهاب العراقيين وفصائل المقاومة وإعادة إخضاع العراق للهيمنة الاستعمارية الأميركية..

لقد كشفت صحيفة «نيويورك ثايمز» الأميركية فحوى ما دار في اجتماع عُقد قبل أسبوع في البيت الأبيض برئاسة ترامب وحضور كبار القيادات السياسية والعسكرية والمستشارين، خصص لبحث في تنفيذ عملية عسكرية في العراق.. حيث ساد الانقسام بين فريقين…

فريق أول، يؤيد إرسال آلاف الجنود للقيام بعملية عسكرية واسعة تستهدف قيادات ومراكز وقواعد فصائل الحشد الشعبي، لا سيما كتائب حزب الله، ومن أبرز مويدي هذا الخيار، وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي أوبراين…

وفريق ثان، ويضمّ وزير الدفاع والمسؤولين في البنتاغون، وقائد القوات المشتركة، يعارض مثل هذه العملية، ويحذر من خطورتها على القوات الأميركية، وانها ستكون دموية، وقد تعطي نتائج عكسية، وتقود إلى حرب مع إيران.. ويرى انّ مثل هذه العملية يتطلب إرسال المزيد من الجنود إلى العراق وتحويل الموارد من المهمة الأساسية وهي محاربة داعش، وتدريب القوات العراقية، وهو ما يتعارض مع الاتفاقية المعقودة مع الحكومة العراقية…

أولا، لماذا تصرّ واشنطن على رفض الاستجابة لطلب العراق بسحب قواتها منه؟ ولماذا تتمسك أميركا بالبقاء في العراق رغماً عن ارادة أغلبية أبناء العراق؟

الجواب واضح، وهو انّ العراق مهمّ جداً بالنسبة للهيمنة الاستعمارية الأميركية في المنطقة، للأسباب التالية..

السبب الأول، يحتوي على ثروة نفطية كبيرة.

السبب الثاني، يتميّز بموقع جفرافي هامّ، فهو مجاور لكلّ من سورية وإيران، وفي نفس الوقت مجاور لكلّ من السعودية والكويت والأردن، ويطلّ على الخليج..

السبب الثالث، عدد سكانه متوسط، يبلغ نحو ثلاثين مليون نسمة، ويحوز على كادرات وخبرات علمية…

انّ هذه الأسباب مجتمعة تجعل من العراق، في حال تحرّر بالكامل من وجود القوات الأميركية، وتخلص من كلّ رواسب الاحتلال، لا سيما دستور الحاكم الأميركي بول بريمر، وبالتالي امتلك استقلاله وحرية قراره، تجعل منه دولة قوية وطرفاً أساسياً في حلف المقاومة الذي يضمّ إيران وسورية والمقاومات العربية في لبنان واليمن وفلسطين، مما يشكل تهديداً كبيراً للسيطرة الاستعمارية في المنطقة..

ثانياً، هل أميركا في ظروف تسمح لها بالعودة الى الغرق في حرب جديدة في العراق..

الوقائع والمعطيات التالية تفيد..

1 –

تجربة غزو أميركا للعراق بين 2003 و2011، وكلفته الباهظة، مادياً وبشرياً، والتي أجبرت أميركا على الانسحاب، لا تزال حاضرة وبقوة، وأميركا لا تزال تعاني حتى اليوم من التداعيات والنتائج السلبية لذلك على الاقتصاد الأميركي، الذي دخل اليوم في حالة ركود نتيجة حرب كورونا..التي تحتاج إلى موارد كبيرة لمواجهتها..

2 –

العراق الذي هزم أميركا، هو اليوم في وضع مختلف عما كان عليه عشية الغزو الأميركي عام 2003.. العراق اليوم يمتلك مقاومة قوية ومتمرّسة ولديها قدرات وخبرات وجاهزة تفوق عشرات المرات ما كانت عليه بين أعوام 2003 و2011، وهي بعد أن خاضت حرب عصابات ضدّ الاحتلال الأميركي وأجبرته على الانسحاب عام 2011، خاضت حرباً لا تقلّ ضراوة ضدّ تنظيم داعش الإرهابي، ونجحت في إلحاق الهزيمة به وتحرير المناطق التي سيطر عليها… ولهذا فإنّ أميركا في حال شنّت حرباً جديدة ضدّ العراق، فإنها ستواجه مقاومة من نقطة متقدّمة قادرة على تكبيد القوات الأميركية خسائر جسيمة وتغرق أميركا في مستنقع من الاستنزاف يفوق حروبها السابقة، وهي غير قادرة على تحمّله…

3 –

كما أنّ العراق اليوم ليس محاصراً دولياً، أو يتعرّض لعقوبات من مجلس الأمن.. وهو اليوم ليس معزولاً، بل يملك حلفاء أقوياء في حلف المقاومة الذي يحقق الانتصارات في مواجهة الإرهاب والاحتلال والاستعمار وأدواته، في حين انّ العالم اصبح منقسماً إلى محورين كبيرين، محور تقوده أميركا ويسعى إلى محاولة الحفاظ على هيمنته الأحادية المتداعية، ومحور تقوده روسيا والصين ويسعى إلى كسر هذه الهيمنة وبناء نظام دولي جديد يقوم على التعددية والتشاركية واحترام القوانين والمواثيق الدولية.. ولهذا فإنّ أميركا لا تحظى بأيّ غطاء او تأييد دولي لتبرير شنّ حرب جديدة، حتى من قبل حلفائها الذين سارعوا مؤخراً إلى سحب جنودهم من العراق..

4 –

ترامب وعد الأميركيين بعدم شن حروب جديدة، وأعلن وما زال انّ الاقتصاد هو أولويته، وهو مقبل على انتخابات في الخريف المقبل، ويدرك جيداً انّ الرأي العام الأميركي باغلبيته لا يؤيد الحرب.. ولهذا أقدم ترامب على عقد صفقة مع حركة طالبان في أفغانستان تقضي بجدولة سحب القوات الأميركية، من هناك، ولوحظ انّ توقيت ذلك جاء عشية الانتخابات، للقول للأميركيين إنه قد نفذ وعده بإعادة الجنود الأميركيين إلى الديار.. وذلك بهدف زيادة شعبيته.. واليوم هو بأمسّ الحاجة إلى ترميم شعبيته المتراجعة على خلفية أدائه السيّئ في مواجهة وباء كورونا..

ثالثاً، أمام هذه المعطيات المذكورة آنفاً، انقسام داخل الإدارة، وعدم تأييد الأميركيين للحرب، واقتراب الانتخابات الرئاسية، وواقع العراق المختلف عن عام 2003، وكذلك الواقع الدولي المتغيّر، فإنّ المرجح ان تقدم واشنطن على اعتماد خطة تقوم على التالي..

1 –

إعادة تموضع بقواتها في العراق، وهو ما بدأته، بحيث تخلي قواعد في مناطق لا تتمتع فيها بأيّ تأييد، لمصلحة تعزيز بقائها في قواعدها الموجودة في مناطق تعتقد انها توفر غطاء لها، مثل مناطق شمال العراق..

2 –

العمل على تغذية التناقضات العراقية العراقية، من خلال دفع الأحزاب والقوى والأطراف الموالية لواشنطن لأجل الاعتراض على طلب البرلمان العراقي سحب القوات الأميركية، وكذلك الحؤول دون تشكيل حكومة جديدة تدعم قرار البرلمان، ومحاولة إثارة صراع طائفي ومذهبي وعرقي، والتحريض ضدّ إيران، وكتائب الحشد الشعبي..

لكن مثل هذه الخطة الأميركية سيكون مصيرها الفشل لسببين..

السبب الأول، انّ الشعب العراقي وفصائل المقاومة مصمّمون على خوض معركة التحرير الثاني للعراق من وجود القوات الأميركية.. لأنه من دون ذلك لن يتحقق الاستقلال الحقيقي للعراق، ولن ينعم العراقيون بالأمن والاستقرار، واستطراداً لن يستطيعوا إعادة بناء دولتهم الوطنية العراقية الخالية من رواسب الاحتلال وقانون بريمر الفتنوي، ولا استغلال ثروات العراق النفطية لإعادة بناء الاقتصاد وتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية..

السبب الثاني انّ الولايات المتحدة ليس بمقدورها تحمّل تبعات الانزلاق الى حرب جديدة أكثر كلفة من حربها السابقة..

لذلك عندما تستنفد واشنطن محاولة إطالة أمد بقاء قواتها، وتفشل في اللعب على التناقضات الداخلية، وتبدأ المقاومة في تصعيد عملياتها، بعد انقضاء المهلة المتاحة للقوات الأميركية لتنفيذ قرار انسحابها.. عندها سوف تختار الانسحاب باعتباره خيار لا مناصّ منه، وهي مجبرة عليه…

الموقف اليوم – ناصر قنديل

Pentagon Divided Over Prospect of Escalation in Iraq

Pentagon Divided Over Prospect of Escalation in Iraq

By Staff, Agencies

The US Pentagon issued an order last week commanding top generals to come up with a plan to step up the action against Iraqi resistance group which the US claims is the force behind a string of rocket attacks at bases hosting international troops, New York Times reported Friday.

Citing officials with knowledge on the matter, NYT said the Pentagon was seeking a plan to destroy Kataib [Brigades] Hezbollah in a drastic escalation against the resistance group which is formally operating within the Iraqi chain of command.

The order was authorized by US War Secretary Mark Esper, the officials told the paper.

However, Lt. Gen. Robert White, who is head of Operation Inherent Resolve — the alleged US mission in Iraq against Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] — reportedly pushed back on the order.

In his memo, as cited by the NYT, he warned that a campaign against Kataib Hezbollah could result in a full-fledged war with Iran, as they claim it is the side backing the resistance group. It would also require additional troops and resources at a time when the US military is seeking to cut its footprint in the region to re-deploy with China’s containment in mind.

On Thursday, two rockets landed in Baghdad’s Green Zone in an apparent attack at the US diplomatic compound, which is located in the area. Earlier, two Americans and a Briton were killed in another rocket attack at Taji airbase near Baghdad.

Related Videos

Related Articles

NATO and COVID-19: a Parasitical Disease in Europe

Finian Cunningham March 12, 2020

The decision to go-ahead with NATO’s biggest-ever war games in Europe at a time of heightened fears over the coronavirus sure raises questions about the military alliance’s stated purpose of maintaining security.

NATO secretary-general Jens Stoltenberg has said the Defender-Europe 20 exercises will not be cancelled due to the flu-like disease which has now spread to every country in the European Union causing hundreds of deaths so far.

Over the next five months some 17 allied NATO members will participate in military maneuvers across seven European states: in Belgium, Netherlands, Germany, Poland, Estonia, Latvia and Lithuania. All of the host nations have reported infections from the COVID-19 virus. “Host” being an operative word when it comes to also talking about the relationship with the U.S.-led NATO alliance.

Germany’s health minister Jens Spahn is quoted as saying that the coronavirus outbreak has “become a global pandemic” and the “worst has yet to come.”

In all, 37,000 troops are involved in the Defender-Europe 20 war games, the biggest contingency since the end of the Cold War nearly three decades ago. The U.S. is sending 20,000 personnel. Most of those troops will return to bases located in at least 20 American states. Thus, the risk factor of spreading the disease across Europe and the U.S. is significantly increased by the NATO events.

Going ahead with the European war games looks especially ill-advised given that U.S. forces in Asia-Pacific have cancelled similar military exercises that were scheduled in South Korea out of fears about coronavirus (COVID-19).

The Defender-Europe 20 events underway come amid reports that the U.S. Commander in Europe, Lt. General Christoper Cavoli, may have been infected after attending a recent military conference in Wiesbaden, Germany.

The top health advisor to the U.S. Joint Chiefs of Staff, Air Force Brig. General Paul Friedrichs has also admitted that the number of COVID-19 cases among the Pentagon’s armed forces may be far higher than is being reported.

The seeming lack of cautionary measures by the U.S.-led NATO alliance is in contrast to growing public concerns for containing the disease. Italy – which has recorded the second highest fatalities worldwide after China – has placed a total lockdown on public travel for its 60 million population. Airlines across Europe have cancelled thousands of flights as some carriers go out of business altogether.

Sporting events across Europe including major soccer matches are being cancelled or will be held without attendance by fans. The six-nations rugby tournament has been thrown into disarray from match fixtures being rescheduled; a big match between Ireland and France due this weekend is postponed until October.

In Britain there are calls for parliament to be suspended after health minister Nadine Dorries was reported to have been infected. Boris Johnson’s government has been accused of complacency in dealing with the virus.

U.S. President Donald Trump has also come under fire for not taking sufficient containment measures or providing adequate resources such as testing kits. The official number of U.S. cases of COVID-19 is relatively low so far, but that is thought to be due to limited testing.

It would therefore seem reasonable in this context of pandemic risk that such a multinational event like NATO’s Defender-Europe 20 be called off. As it proceeds, the war games appear to a perfect vector for accelerating disease spread between two continents and beyond. Indeed, not parking these war games seems the height of carelessness.

How fitting that NATO should be so unresponsive to real need. This lumbering 29-nation military organization which consumes a combined annual budget of $1 trillion is a creature of habit and slavish ideology. Nearly 30 years after the Cold War with the Soviet Union, the world has moved on. But not, it seems, NATO. It continues to hold its war games supposedly defending Europe from “Russian invasion”.

If NATO can’t adjust to such glaring world realities as the end of the Soviet Union three decades ago, then no wonder its response to coronavirus is hardly fleet-footed. It’s the military equivalent of a dinosaur whose functioning is no longer supported by its environment.

The irony is that NATO’s obscene military largesse is crushing public finances that would otherwise be more usefully spent, such as building up healthcare infrastructure that would help mitigate crises like the coronavirus. Many other societal needs are chronically neglected because of exorbitant military budgets among NATO members. Donald Trump brags that he has cajoled European allies to fork out hundreds of billions more dollars on military budgets.

The coronavirus is but a stress-test on whole societies that have become hollowed out by excessive militarism and the corporate capitalist super-structure it serves.

Even before the coronavirus problem emerged in China earlier this year, the NATO war games in Europe (and elsewhere) have been a cause for much criticism. The geopolitical tensions that this U.S.-led militarism is engendering towards Russia and China have been deplored. Moscow has denounced the Defender-Europe 20 event as a “rehearsal for war” which is completely disconnected from reality. The inveterate Cold War ideology that drives NATO is imposing insecurity and risk of war on Europe in a way that makes a mockery of NATO claims about being dedicated to “security and defense”.

The reckless risk-taking with regard to inflaming a coronavirus pandemic is typical of NATO’s obsolete purpose. Like the disease itself, NATO is a parasite on host nations draining vital public resources. This organization should be “self-isolating”… 30 years too late.

Iraq condemns US airstrikes; says soldiers, police, civilians killed

Source

Friday, 13 March 2020 11:40 AM  [ Last Update: Friday, 13 March 2020 12:28 PM ]

US Rep. Ilhan Omar (D-MN) (L) talks with Speaker of the House Nancy Pelosi (D-CA) during a rally with fellow Democrats before voting on H.R. 1, or the People Act, on the East Steps of the US Capitol on March 08, 2019 in Washington, DC. (AFP photo)

Iraqi security forces inspect the wreckage from an airstrike.

The Iraqi military and the presidency have condemned new US airstrikes, saying they killed soldiers, police officers and civilians overnight. 

“The Iraqi Presidency condemns airstrikes on several bases in Iraq, including a recently opened airport in the Holy City of Karbala which led to the death of security forces and civilians,” the presidency said in a statement on Friday.

The Iraqi military also denounced the US strikes as a targeted aggression against the nation’s official armed forces and a violation of its sovereignty.

According to the Iraqi military statement, three soldiers, two police officers and one civilian were killed in the attacks.

The statement said four soldiers, two police officers, one civilian, and five individuals affiliated with the Popular Mobilization Units (PMU) were also wounded.

The Pentagon had said earlier on Friday that the strikes targeted five weapons stores used by Iraqi groups that “targeted US forces.”

Iraqi resistance groups denied such accusations even though they supported fighting occupying US forces.

PMU group: Humiliating Iraqi nation will not go unpunishedIraq

The attack came only a day after more than a dozen Iraqi fighters were killed in airstrikes targeting an area in Syria’s eastern province of Dayr al-Zawr.

The attacks are the most provocative since the US assassinated Iran’s top anti-terrorism commander Lieutenant General Qassem Soleimani and Iraq’s PMU commander Abu Mahdi al- Muhandis in an airstrike at Baghdad airport in January.

Iraqi groups have pledged to take revenge for the assassination and ultimately drive out US troops from the country. 

After the assassination, the Iraqi parliament voted to expel American troops, prompting President Donald Trump to threaten that the US would seize Iraq’s oil money held in a bank account in New York if it was forced to withdraw. 

Calls mount for expulsion of US troops

Following the overnight attack, Iraqi figures and officials stepped up calls for the expulsion of US troops from the country.

“We condemn the violation of Iraq’s sovereignty by foreign fighter jets and bombing of bases belonging to the Popular Mobilization Units (PMU) and security forces,” senior cleric and political leader Ammar al-Hakim said in a tweet.

He also called on the Iraqi government to take whatever steps needed to defend the country from the assaults.

Iraqi lawmaker and Security and Defense Commission member Adnan al-Assadi said the attacks were “a blatant offense against Iraq and its people”.

He added that any Iraqi interested in preserving the sovereignty of the nation should condemn the American attack and urge the expulsion of US forces from the country.

Iraqi lawmaker Naim al-Aboudi of the Fatah (Conquest) alliance also tweeted that the US will not be “able to remain on this soil much long” despite attacks targeting Iraqi people and the country’s infrastructure.

Iraq’s Nujaba resistance movement, meanwhile, issued a statement condemning the US violation of Iraq’s sovereignty.

It warned that the provocations may push Iraq into a “new phase” of armed and popular resistance against US forces.


Press TV’s website can also be accessed at the following alternate addresses:

www.presstv.ir

www.presstv.co.uk

www.presstv.tv

INTERNATIONAL COURT APPROVES PROBE OF US WAR CRIMES IN AFGHANISTAN

INTERNATIONAL COURT APPROVES PROBE OF US WAR CRIMES IN AFGHANISTAN

An appellate panel of the International Criminal Court (ICC) ruled Thursday that an investigation leading to the potential prosecution of US officials for war crimes during Washington’s nearly two-decade-old war in Afghanistan can move forward.

Fatou Bensouda, the court’s Gambian-born chief prosecutor, whose US visa was revoked for her pursuit of the probe, praised Thursday’s ruling, stating, “Today is an important day for the cause of justice in Afghanistan.”

The ruling overturned a decision by ICC pretrial judges last year that a case involving crimes by the US and its puppet regime in Afghanistan “would not serve the interests of justice” because of the abject refusal of Washington and Kabul to cooperate. This decision was taken in the context of US threats of retaliation against the court, including economic sanctions and even the arrest of its members if the investigation was allowed to move forward.

The appeals judges ruled that last year’s decision was in contradiction to the ICC’s own statutes, holding that “It is for the prosecutor to determine whether there is a reasonable basis to initiate an investigation.” The appeals judges said that the pretrial panel had no business deciding whether the case served the “interests of justice,” but only whether there were grounds to believe that crimes had been committed and that they fell under the court’s jurisdiction.

The investigation is one of the first to be launched against a major imperialist power by the ICC, whose prosecutions have largely been limited to crimes committed by regimes and leaders in impoverished African countries. A preliminary investigation has also been launched into war crimes carried out by British forces in the US-led 2003 invasion of Iraq. Unlike the US, the UK is a signatory to the agreement establishing the international court.

The ICC’s prosecutors first opened a preliminary probe into crimes against humanity and war crimes in Afghanistan nearly 14 years ago.

US Secretary of State Mike Pompeo responded to Thursday’s ruling with the bellicose threats that have been the trademark of Washington toward the ICC since its founding by a decision of the United Nations in 2002. Describing the investigation as a “political vendetta” by an “unaccountable political institution masquerading as a legal body,” the secretary of state vowed that Washington would “take all necessary measures to protect our citizens from this renegade, unlawful so-called court.”

He characterized the ICC appeals judges’ ruling as “reckless” because it was issued after Washington had signed a so-called “peace deal” with the Taliban five days earlier. That agreement has already begun to unravel, with the US military carrying out air strikes against the Taliban after the Islamist movement launched multiple attacks on forces of Afghanistan’s US-backed puppet regime. The unstated assumption in Pompeo’s remarks is that “peace” in Afghanistan can be achieved only based on a cover-up of Washington’s crimes.

Asked whether the Trump administration would retaliate against the court, the secretary of state said that measures would be announced within “a couple of weeks about the path that we’re going to take to ensure that we protect American soldiers, sailors, airmen, Marines, our intelligence warriors, the diplomats that have worked for the State Department over the years to ensure that the ICC doesn’t impose… pressure on them in a way that doesn’t reflect the noble nature of the undertakings of every one of those Americans.”

The concern in Washington is not for the troops, but rather that the real authors of the crimes in Afghanistan will someday be held to account: the presidents and their cabinets along with the top generals, the leading politicians of both major parties, the big business interests that supported the war and the media pundits who promoted it.

Pompeo went on to insist, “We have a solid system here in the United States. When there’s wrongdoing by an American, we have a process by which that is redressed.” The character of this “solid system” was made clear last year with Trump’s pardon of convicted war criminals, including two US Army officers convicted and jailed for illegal killings in Afghanistan.

The ICC prosecutor Bensouda requested the investigation of war crimes in 2017, saying there was evidence that US military and intelligence agencies had “committed acts of torture, cruel treatment, outrages upon personal dignity, rape and sexual violence” against detainees in Afghanistan.

In its ruling Thursday, the ICC Appeals Chamber declared it “appropriate to amend the appealed decision to the effect that the prosecutor is authorized to commence an investigation into alleged crimes committed on the territory of Afghanistan since May 1, 2003, as well as other alleged crimes that have a nexus to the armed conflict in Afghanistan.”

The prosecutor has already indicated that this extension of the investigation involves the “nexus” between the torture centers set up at Bagram Air Base and other US installations in Afghanistan to so-called “black sites” run by the CIA in countries like Poland, Lithuania and Romania. It could as well link to the infamous Abu Ghraib detention and torture facility in Iraq, where US military interrogators were sent after torturing prisoners in Afghanistan. It could also potentially encompass the drone assassinations and massacres of thousands carried out by successive US administrations in neighboring Pakistan.

The war crimes carried out by US imperialism since it invaded Afghanistan in October 2001 are innumerable. They began at the outset with massacres of unarmed detainees, including hundreds, if not thousands, of prisoners of war who were asphyxiated and shot to death in sealed metal shipping containers after the siege of Kunduz.

Among the most infamous crimes were those exposed in an investigation into a so-called “Kill Team” formed by a unit of the US Army’s 5th Stryker Brigade sent into Kandahar Province as part of the Obama administration’s 2009–2010 “surge,” which brought the number of troops in Afghanistan to roughly 100,000. As members of the team themselves acknowledged—and documented in grisly photographs—they set out to systematically murder civilians and mutilate their bodies, taking fingers and pieces of skulls as trophies.

They lured one of their victims, a 15-year-old boy named Gul Mudin, toward them before throwing a grenade at him and repeatedly shooting him at close range. After bringing his father to identify the body, they took turns posing and playing with the corpse, before cutting off one of the boy’s fingers. Members of the team also described throwing candy from their Stryker armored vehicle while driving through villages and then shooting children who ran to pick it up.

While the Pentagon sought to pass off these atrocities as the work of a few “bad apples,” the killings were known to their commanders and other units that participated in similar acts. They were the product of a criminal colonial occupation in which troops were taught to regard the entire civilian population as potential enemies and less than human.

The number of Afghans killed in the conflict is estimated at over 175,000, with many more indirect victims of the war’s destruction. Nearly 2,400 US troops have been killed, along with tens of thousands more wounded. US crimes include indiscriminate air strikes that wiped out wedding parties, village meetings and hospital patients and staff.

Among the most extensive exposures of US war crimes were those contained in the so-called “Afghan War Diaries,” some 91,000 documents given by the courageous US Army whistleblower Chelsea Manning to WikiLeaks in 2010. In retaliation, WikiLeaks founder Julian Assange is now imprisoned in the UK facing extradition to the US on Espionage Act charges that carry a 175-year prison sentence, or worse. For her part, Manning is being held in indefinite detention in a US federal detention center in Virginia for refusing to testify against Assange.

Washington’s virulent hostility to any international investigation into its crimes was clear as soon as the ICC was founded in 2002. The Bush administration repudiated it from the outset, and the US Congress followed suit through its passage by an overwhelming bipartisan majority of a law protecting all US personnel from “criminal prosecution by an international criminal court to which the United States is not a party.” The same year, Bush issued a memorandum declaring that the US would not be bound by the Geneva Conventions in its war in Afghanistan.

US officials have sardonically referred to the anti-ICC law passed by Congress as the “Hague Invasion Authorization Act,” as it provides for the use of military force to free any US citizens facing charges before the ICC, which sits in The Hague, Netherlands.

The US reaction to the ICC’s Afghanistan investigation is an explicit repudiation of international law and the abandonment of any pretense that Washington is guided by anything other than the predatory interests of US imperialism. On this, the Trump administration and its ostensible opponents in the Democratic Party are agreed. Their unconditional defense of the war crimes carried out in Afghanistan, Iraq and elsewhere is a warning to the working class that far greater crimes are being prepared as US imperialism prepares for “great power” conflicts.


By Bill Van Auken
Source: World Socialist Web Site

%d bloggers like this: