الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟

 

نوفمبر 18, 2019

د. وفيق إبراهيم

يرفض الأميركيون الاعتراف بانهيار سيطرتهم الأحادية على العالم، فلا يكتفون بفصيح الكلام على الطريقة العربية، بل يشنّون هجوماً مضاداً بأسلحة اقتصادية واستخبارية وعسكرية، تكاد تعمّ زوايا الأرض. لكنهم يركزون على منطقتين أساسيتين بإمكانهما ضخّ ما يحتاجه الجيوبولتيك الأميركي للاستمرار، وهما أميركا الجنوبية اللاتينية والشرق الاوسط في محوره الإيراني مواصلين أيضاً مناوشة العالم بأسره إنما بعيارات خفيفة، وللمناوشة فقط.

هذه الهجمات إقرار أميركي باقتراب الخطر على أحاديتهم القطبية لمصلحة قوى دولية أخرى أصبحت قادرة على مشاركتهم في إنتاج القرار الدولي والتوسع الاقتصادي.

اما مؤشرات هذه المقدرة فتجمع بين الإمكانات الاقتصادية والعسكرية التي يؤدي التطوّر العسكري العمودي النوع الى انتشار أفقي في سياسات العالم واسواقه.

بالتدقيق، تنكشف الحركة الأميركية، بمحاولاتها إسقاط الأنظمة المتمرّدة عليها في أميركا اللاتينية ـ الجنوبية، وبلمح البصر، يرحل رئيس بوليفيا فارّاً من بلاده بانقلاب عسكري يرعاه الأميركيون علناً.

هذا إلى جانب ضغوط هائلة يمارسها الأميركيون في فنزويلا لإسقاط رئيسها بالحصار حيناً ومشاريع الانقلابات وبالتشجيع على التمرّد والحصار الاقتصادي المفتح حيناً آخر وبشكل متواصل.

هناك أيضاً كوبا التي تتعرّض لحصار أميركي مفتوح ومتواصل يترافق مع محاولات دائمة لتفجيرها منذ ستينيات القرن الماضي، من دون نسيان المكسيك وغيرها، أما أوروبا المقموعة بالنفوذ الأميركي فيزجرها الأميركيون كلما حاولت التسلل من العباءة الأميركية، محوّلين بلدانها الشرقية الى مكامن لترسانات صاروخية ونووية موجهة لأهداف روسية وصينية.

على مستوى الصين، فهي أكبر اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً، من أيّ محاولات أميركية لتهشيمها، الأمر الذي يحصر التعرّض الأميركي لها في مسألة التجارة الخارجية بمعنى أنّ الصين تحتاج الى مواد أولية وطاقة وأسواق تصريف للاستمرار في صعودها الكوني، بما يفسّر العقوبات الأميركية التي تستهدف السلع الصينية في حركة انتشارها العالمي.

كذلك روسيا، فإنّ التعرّض لها عسكرياً، شبه مستحيل فلا بأس إذاً من معاقبتها أميركياً بقرارات اقتصادية للحدّ من حركة عودتها الى الفضاءات السوفياتية السابقة.

هذه الوتيرة متبعة أيضاً في كوريا الشمالية، باعتبارها امتداداً صينياً لا تسمح بكين بإصابته بأذى كبير.

انّ هذا الجيوبولتيك الأميركي استشعر بأنّ نظام العولمة المرتبطة بالحدود المفتوحة أمام السلع أدّى الى عكس ما يريده الاقتصاد الأميركي، لأنه أفاد الصين وألمانيا واليابان، متيحاً لسلعها اختراق أسواق كبرى بما فيها الأميركية.

هذا ما جعل الأميركيون ينقلبون على «عولمتهم» الاقتصادية، محتمين من جديد «بالحمائية» ايّ إقفال حدودهم الاقتصادية وأسواقهم أمام بضائع الدول المنافسة. وهي حرب فعلية تعيد التطوّر العالمي الى الزمن القديم، علماً أنّ العولمة التي شملت الاقتصاد والاجتماع والفنون والإعلام والسياسة كان المطلوب منها تعزيز الهيمنة الأميركية العالمية، فتحوّلت وبالاً عليها بالاقتصاد.

يتبيّن أنّ الأميركيين يحدّدون إعادة الإمساك بمنطقتين في العالم، وسيلة ناجحة لمنع تدهور أحاديتهم القطبية وهما أميركا الجنوبية والشرق الأوسط، والناتج الأول لهذه السياسة سقوط النظام البوليفي المعادي لها والحصار الشديد على فنزويلا والتشجيع على الاضطرابات فيها. يكفي انّ أميركا الجنوبية تمتلك أهميات كبيرة، أهمّها موقعها القريب الاستراتيجي المحاذي لأميركا وأسواقها الكبيرة التي تستطيع استيعاب السلع الأميركية ومنع أيّ تمركز دولي منافس فيها، أما النقطة الاضافية فهي أنّ فنزويلا بمفردها تمتلك أكبر احتياط نفطي في العالم.

هناك نقطة أكثر مركزية يعمل الأميركيون على الإمساك بها بما يؤدّي فوراً إلى تماسك قطبيتهم الأحادية، وهي إيران وضرورة إلحاقها بواشنطن. وهذا يتضمن إسقاط البلدان المتحالفة معها في اليمن والعراق وسورية وحزب الله في لبنان وبعض التحالفات في أفغانستان وباكستان. هذا إلى جانب إلغاء تقاربها مع روسيا والصين.

لا يعني هذا الكلام ربط الأسباب الأساسية لاندلاع انتفاضات العراق ولبنان بمؤامرة أميركية، لكنه لا ينفي نجاح الأميركيين في التأسيس لها من طريق أحزاب ونخب وإعلام/ لا يتوانى عن العمل في لعبة التحريض لتفجير أوضاع هذه الدول بما فيها إيران، والدليل انّ الإعلام الخليجي يبث ترهات وأضاليل عن الاضطرابات في إيران بتكبير حجمها والإصرار على نجاحها وامتدادها الى كامل الجغرافيا الإيرانية 24 ساعة يومياً.

هنا يجوز إصرار وتأكيد أنّ الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للانتفاضات حقيقية وصادقة، لكنها لا تذهب الى حدود اعتبار السعودية او أميركا بديلاً، فالسعودية دولة متخلفة في القرون الوسطى لا تنتج شيئاً، والأميركيون ينهبون الشرق الاوسط اقتصادياً منذ 1945 ويدعمون «إسرائيل» والأنظمة المتخلفة المتحالفة معهم.

لذلك فإنّ لعبة التحريض الأميركية ـ الخليجية ـ الاسرائيلية تعتبر أنّ إيران هي مركز محور مناهض للهيمنة الأميركية واتباعها، بما يعني أنّ القضاء عليها يستتبع حماية أنظمة الخليج وتحصين الكيان الإسرائيلي، ويزوّد الجيوبولتيك الأميركي بطاقة إضافية تزيد من عمره الافتراضي.

إيران إذاً مستهدفة بقوة للزوم استمرار الأحادية الأميركية، لكن السؤال هنا، يذهب ناحية الصين وروسيا ليسألهما عن مدى إحساسهما بالخطر من الهجوم على إيران في الخارج والداخل.

فهما الهدف الأميركي الذي يلي إيران، بما يعني وجوب تحركهما بأشكال مختلفة للدفاع عنها ودعم حلفائها في اليمن والعراق وسورية ولبنان أما إذا واصلتا لعبة «الترقب» ومعاينة النتائج فإنّ ترميم الهيمنة الأميركية، يصبح أمراً ممكناً لأنه يصبح بإمكان الأميركيين الاستمرار في السيطرة على احتياطاته الاساسية في قطر والربع الخالي السعودي وإيران نفسها، بما يضع روسيا الأولى في إنتاج الغاز في حلبة منافسة لا تمتلك فيها أوراقاً رابحة.

فهل تنتقل بكين وموسكو من دائرة الرصد إلى مرحلة دعم إيران؟ المعتقد أنهما متجهتان الى هذا الهدف بشكل لا تنخرطان فيه بحرب متنوّعة مع الأميركيين إيماناً منهما بقدرة إيران على المزيد من الصمود وإلحاق هزيمة جديدة بالغطرسة الأميركية.

Related Articles

Bolivia – A Color Revolution – or a New Surge for Latin American Independence?

Bolivia – A Color Revolution – or a New Surge for Latin American Independence?

November 16, 2019

by Peter Koenig for The Saker Blog

Like Túpac Katari, indigenous Aymara leader more than 200 years ago, confronting the Spaniards, Evo Morales was betrayed and ‘dismembered’ by his own people, recruited and paid by the agents of the most destructive, nefarious and murderous dark elite that governs and has governed for over two hundred years our planet, the United States of America. With their worthless fiat-Ponzi-pyramid money, the made-out-of-thin-air US dollar, they create poverty throughout the globe, then buy off the weak and poor to plot against the very leaders that have worked for years to improve their social conditions.

It’s become a classic. It’s being called a Color Revolution, and it’s been taking place on all Continents. The list of victim-countries includes, but is not exhaustive – Colombia, Honduras, Argentina, Paraguay, Ecuador, Chile, Brazil, in some ways also Uruguay (the current left-leaning government is powerless and has to remain so, otherwise it will be “changed”… that’s the name of the game). – Then there are Georgia, Ukraine, Iraq, South Sudan, Libya, Afghanistan, Indonesia; and the lawless rulers of the universe are attempting to “regime change” North Korea, Syria, Iran, Venezuela, Cuba, Nicaragua – and on a larger scale China and Russia (I just returned from China – where the Government and people are fully aware what Washington’s intentions are, behind every move they make).

In Africa, Africom, the US military Africa Command, buys off almost every corrupt African leader put in place by Africa’s former and new European colonialists, so they may continue sucking the riches out of Africa. These African leaders backed by Africom keep the African population in check, so they will not stand up. In case they won’t quite manage, “they” created the fear-squad called, Boko Haram, an off-spring of ISIS / IS – the Islamic State, created by the same creator, the CIA, Pentagon and NATO. The latter represents the European US-puppet allies; they keep raping Africa and reaping the benefits of her plentiful natural resources, and foremost, make sure that Africans stay subdued and quiet. Those who don’t may easily be “disappeared”. It’s Arica. But, have “they” noticed, Africa is moving, is gradually waking up?

And yes, not to forget, the “developed” and industrialized Europe, where sophisticated “regime change” over the years has subdued a largely well-off population, numbed and made apathetic by endless consumerism – Germany, UK, Netherlands, Denmark, Sweden, France, Italy, Spain – look what they have done to Greece! – Greece has become a red-flag warning for every EU nation that may dare to step out of US-dictated lockstep, of what might happen to them.

The list goes on with Eastern European EU countries, mostly former Soviet republics or Soviet satellites. They are EU members thanks to the UK, Washington’s mole in the EU, or as I like to call it – the European non-union – no Constitution, no solidarity, no common vision. They are all fiercely anti-Russia and most are also anti-Europe, but are made to – and love to eat and drink from the bowl of the EU-handouts, compliments of EU taxpayers. That’s about the state of the affairs we are in. There is, of course, much more coercion going on, but you get the picture. US interference is endless, merciless, reckless, without scruples and deadly.
—-

Bolivia is just the latest victim. The process of Color Revolution is always more or less the same – a long preparation period. The coup d’état against Evo has been under preparation for years. It began already before Evo was first elected, when Washington realized that after the Bolivian people’s purging of two of Washington’s imposed “stooges” Presidents, in 2003 and 2005, Bolivia needed a respite. But the empire never gives up. That is a golden rule written in their unofficial Constitution, the PNAC (Plan for a New American Century), the writing of which has begun just after WWII, is regularly adjusted and updated, even name-changed (from Pax Americana to PNAC), but is still very much alive and ticking.

The first of the two US-imposed Presidents at the turn of the century, was Gonzalo Sánchez de Lozada, also called “Goni”, who privatized Bolivia’s rich hydrocarbon resources to foreign, mostly US, petro-corporations for a pittance. He was “elected” in 2002 against the indigenous, Aymara candidate, Evo Morales. When Goni was disposed of in a bloody people’s coup (about 60 dead) in 2003, he was replaced by his Vice-President, Carlos Mesa, the very key opponent of Evo’s in the 20 October 2019 elections – who, following Goni’s privatization policies, was also overthrown by the Bolivians in 2005. This led to a new election late 2005 – and that’s when Evo finally won by a landslide and started his Presidency in January 2006.

What he has achieved in his 13 years of Presidency is just remarkable – more than significant reductions of poverty, unemployment, analphabetism, increase in health indicators, in national reserves, in minimum wages, pension benefits, affordable housing – in general wellbeing, or as Evo calls it, “living well”.

That’s when Washington decided to step back for a while – and regroup, to hit again in an appropriate moment. This moment was the election three weeks ago. Preparation for the coup intensified a few months before, when Bolivia’s Vice-President, Álvaro Marcelo García Linera, told the media that every day there were reports that US Embassy agents were interfering in the country’s internal and local affairs.

The manipulated election in 2002 is recorded in an outstanding film, “Our Brand is Crisis”, a 2005 American documentary by Rachel Boynton on American political campaign marketing tactics in Bolivia by Greenberg Carville Shrum (GCS) – James Carville was previously President Clinton’s personal assistant – the documentary: https://www.dailymotion.com/video/x6dqysa.

Then, like today, the coup was orchestrated by the CIA via the “legitimate” body of the Organization of American States (OAS). The US Ambassador to the OAS openly boasts paying 60% of OAS’ budget – “so, better don’t mess with us”.

Less than a week before the October 20 election, Carlos Mesa was trailing Evo Morales with 22 against 38 points. Under normal circumstances it’s is virtually impossible that in a few days a candidate picks up that much of a difference. The election result was Mesa 37% and Morales 47% which would give Morales a first-round win, as the winning candidate needs a margin of ten points. However, already before the final tally was in, the OAS, the US and the usual puppets, the European Union, complained about election ‘irregularities’ – when the only irregularities were manufactured in the first place, namely the drastic increase in Mesa’s percentage from 22 to 37 points.

Evo declared himself the winner on 20 October, followed immediately by violent anti-Evo riots throughout the country, but mostly in the oil-rich Santa Cruz area – home of Bolivia’s oligarchs and elite. The protests lasted for about three weeks during which at least three people died, when last Sunday, November 10, Evo was “suggested” by the military brass, supported by the OAS (US) to step down with his entire entourage, or else. He resigned, and asked for, and was granted political asylum in Mexico.

The Vice-President, Alvaro Linera, and most of Morales’ cabinet members followed him to Mexico. The President of the Senate, Ms. Adriana Salvatierra, also of the MAS party, according to the Constitution, would have been the legitimate interim-President. But she was also forced to resign, and so were Victor Borda, the leader of the Chamber, and Rubén Medinaceli, First Vice President of the Senate. They all had to resign. In total some 20 high-ranking officials of Evo’s Government took refuge in the Mexican Embassy in La Paz, before they flew to Mexico.

On Tuesday, 12 November, an extraordinary session of both chambers (Deputies and Senate) of the Plurinational Legislative Assembly (Parliament) was convened, to officially accept President Morales’ resignation, but the representatives of the Movement to Socialism (MAS), which are the majority in both vchambers, did not attend because they were told by the opposition that their safety and that of their families could not be guaranteed. As a consequence, Parliament had suspended its session due to the lack of quorum.

Nevertheless, Jeanine Añez, an opposition senator, declared herself interim-President, and the Constitutional Court confirmed the legality of the transfer of power. She is from the right-wing Social Democrat Movement (not to confuse with MAS = movement towards socialism), and she is known to be fiercely anti-Morales. If her coronation looks and sounds like the one of Juan Guaido in Venezuela, it is because her self-nomination is like Juan Guaido’s, a US-supported farce. The US has immediately recognized Ms. Jeanine Añez as (interim) President of Bolivia. She, as well as Carlos Mesa, have been groomed to become the next Bolivian President, when new elections are held – probably some time in January 2020. Especially, Carlos Mesa is well known as a US-supporter from his earlier failed stint at the Bolivian Presidency (2003 – 2005).

Earlier, the new self-declared, racist-with-fascist-tendencies President of Bolivia, Jeanine Añez, tweeted, “I dream of a Bolivia free of satanic indigenous rites, the city is not for the Indians who should stay in the highlands or the Chaco”. That says it all, where Bolivia is headed, unless – unless another people’s revolution will stop this nefarious course.

One of the internal drivers of the ‘golpe’ is Luis Fernando Camacho, a far-right multi-millionaire, from the Santa Cruz region, where the US have supported and encouraged separatism. Camacho, a religious bible fanatic, received support from Colombia, Brazil and the Venezuelan opposition – and, of course, he is the US henchman to lead the ‘coup’ internally.

As Max Blumenthal from “The Grayzone” reports, “When Luis Fernando Camacho stormed into Bolivia’s abandoned presidential palace in the hours after President Evo Morales’s sudden November 10 resignation, he revealed to the world a side of the country that stood at stark odds with the plurinational spirit its deposed socialist and Indigenous leader had put forward. – With a Bible in one hand and a national flag in the other, Camacho bowed his head in prayer above the presidential seal, fulfilling his vow to purge his country’s Native heritage from government and “return God to the burned palace.” Camacho added “Pachamama will never return to the palace,” referring to the Andean Mother Earth spirit. “Bolivia belongs to Christ.”

Still, there is hope. Bolivians are known to be sturdy and staunch defenders of their rights. They have proven that best in the overthrow of two foreign-imposed successive Presidents in 2003 and 2005, “Goni” and Carlos Mesa respectively. They brought their Aymaran Evo Morales to power in 2006, by an internationally observed, fully democratic election.

There are other signs in Latin America that things are no longer the way they used to be for decades. Latin Americans are sick and tired of their status of US backyard citizens. There is movement in Brazil, where Lula was just released from Prison, against the will of Brazil’s fascist also foreign, i.e. US-imposed, Jair Bolsonaro. Granted, Lula’s release from prison is temporary, but with the massive people’s support he musters, it will be difficult for Bolsonaro to put him back in prison – and preserve his Presidency.

Social upheavals in Chile for justice and equality, against a racist Pinochet era Constitution, violently oppressed by President Piñera’s police and military forces, have lasted for weeks and will not stop before a new Constitution is drafted, in which the protesters demands are largely integrated. That too is a sign for an awakening of the people. And the enduring resistance against North America’s aggression by Venezuela, Cuba and Nicaragua, are all positive vibes for Bolivia – not to be trampled over.

Peter Koenig is an economist and geopolitical analyst. He is also a water resources and environmental specialist. He worked for over 30 years with the World Bank and the World Health Organization around the world in the fields of environment and water. He lectures at universities in the US, Europe and South America. He writes regularly for Global Research; ICH; RT; Sputnik; PressTV; The 21st Century; Greanville Post; Defend Democracy Press, TeleSUR; The Saker Blog, the New Eastern Outlook (NEO); and other internet sites. He is the author of Implosion – An Economic Thriller about War, Environmental Destruction and Corporate Greed – fiction based on facts and on 30 years of World Bank experience around the globe. He is also a co-author of The World Order and Revolution! – Essays from the Resistance.
Peter Koenig is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization.

A few short comments about the Fascist coup in Bolivia

November 12, 2019

Source

These are the folks who just came to power:

They are all members of some kind of Fascist “Christian” cult.

This is what these folks did with those who dare oppose them:

Trump loves this.  He called it a

significant moment for democracy in the Western Hemisphere” and then he proceeded to threaten two more Latin American states by saying “these events send a strong signal to the illegitimate regimes in Venezuela and Nicaragua that democracy and the will of the people will always prevail. We are now one step closer to a completely democratic, prosperous, and free Western Hemisphere”.

Old Uncle Shmuel is still hard at work

In fact, he has a very good point.  What this latest coup signals to all patriotic Latin Americans who want to see their continent free from US oppression is this: if you want to openly defy the diktats of the Empire, make absolutely sure the commanders of your armed forces are loyal to you.  Furthermore, you should never forget that the most powerful weapon of the Empire is not its bloated and mostly clueless military force, but its ability to use corruption to obtain by the printing press what they cannot seize by brute force.

So far, Venezuela, Cuba and Nicaragua have been successful in their resistance against Uncle Shmuel.  Likewise, there seems to be an internal (and covert) “hidden patriotic opposition” inside the Brazilian military (at least according to my Brazilian contacts) which might limit the damage done by the impeachment of Dilma Rousseff and the coup against Lula da Silva (for example, the Brazilian military has declared that they will not allow Brazil or Brazilian forces to be used in an attack against Venezuela).

Finally, the absolutely shameful behavior of many Latin American countries whose comprador elites are trying to catch up with Poland as the most abjectly subservient voluntary slaves of the Empire.  These countries all know that both Maduro in Venezuela or Morales in Bolivia were honestly elected and that all the rumors about a stolen election are nothing more than crude lies.  In sharp contrast, the so-called “US allies” in the region are all spineless prostitutes who are in power solely because of the support of the AngloZionist Empire.

In 1971 an Uruguayan journalist named Eduardo Galeano wrote a seminal book entitled “Las Venas Abiertas de América Latina” which was eventually translated into English under the title “The Open Veins of Latin America: Five Centuries of the Pillage of a Continent“.  This extremely famous book (at least in Latin America) is as actual in 2019 as it was almost half a century ago: the veins of Latin America are still bleeding and the folks doing the bloodletting have not changed one bit.

The only good news so far is that the US-backed regimes in Latin America are all facing various levels of protests and dissatisfaction which might lead to popular protests which could eventually remove the comprador elites once again, but this time around the leaders of the resistance need to truly understand that winning a popular vote is simply not enough: every time a truly patriotic regime comes to power, the US eventually is successful in using its agents in the ruling classes in general and especially in the armed forces to overthrow the popularly elected leaders.

Hugo Chavez made many mistakes, but that he got right, and that is why the US has not been able, at least so far, to trigger a color revolution in Venezuela.  Well, they tried and failed.  As for Cuba, it has resisted the combined might of the US Empire for many decades, so they also know something crucial.

Over the past decades the “front lines” between sovereign and free Latin American countries and US puppets has moved many times, and both sides felt at times victorious and at times despondent.

And yes, the coup against Morales is a HUGE blow to the resistance to the Empire.  The man was much more than just a leftist patriot, he was a moral symbol of hope for the entire continent.  Now that he is gone, a lot of Latin Americans will be as disgusted and sad as I am today.

I take some solace in Mexico’s decision to give Morales political asylum. I don’t know enough about Mexico to speculate on the motives of the Mexican President, but now that Morales is safe he can always relocate to another country if needed.

Should Morales ever come back to power, his first priority ought to be a profound purge of the military and the replacement of “School of the Americas” types with real patriots.  Doing this will not be a sufficient condition for success, but it will be a required one nonetheless.

The Saker

Syria: “U.S. Get Out!”

Statement of the United National Antiwar Coalition (UNAC)

Global Research, November 08, 2019

The United National Antiwar Coalition (UNAC) stands in solidarity with the long-suffering people of Syria.  We oppose all foreign occupation of Syrian territory.  Syria belongs to the Syrians.

The current Turkish incursion into northern Syria is in violation of Syrian sovereignty. So is the continued U.S. intervention.

Turkey has been an ally of the U.S. in its regime change program in Syria.  Both countries are in Syria against the wishes of the Syria government and have caused great destruction in the region.

The U.S. claim that it is in Syria to fight ISIS, is fiction. Recent U.S. involvement started in 2011 with the CIA program called “Timber Sycamore,” which was geared to overthrow the Syrian government and replace it with a government friendlier to Washington and Wall Street. This program supplied money, weapons and training to internal and external forces fighting the Assad government.  ISIS wasn’t formed in Syria till around 2014, years after the U.S. regime change program started.  Washington used ISIS as their reason to expand U.S. bombing and destruction.

Syria requested assistance from Hezbollah forces in Lebanon, then from Iran and Russia to aid their resistance to the U.S. orchestrated destruction. This determination defeated U.S. plans.

President Trump in early October tweeted that he would be withdrawing U.S. forces from Northern Syria where they have been working with the Kurdish SDF (Syrian Defense Forces) to maintain the occupation of the northeastern region of Syria, the home of most of Syria’s oil and grain production.  Trump claimed to have come to an accommodation with Turkish President Erdogan.  Immediately thereafter, Turkish soldiers crossed the border and began to attack the Kurds,

These actions caused a great debate in the U.S. Many politicians, who wanted the U.S. to stay in Syria, claimed that Trump had abandoned the Kurds.

The U.S. is no friend of the Kurds and has betrayed their interests over and over again throughout the last century and was never a protector of their interests.

Syria’s population of 22 million includes Arab, Kurdish, Assyrian, Armenian, Turkoman and Circassian nationalities as well as Sunni, Alawi, Shia, Druze, Yazidi, and Christian religious sects. Based on decades of past U.S. military intervention in the region there are 1.5 million Palestinian and Iraqi refugees in Syria and 5 million Syrian refugees outside of Syria.

The Syrian government is determined to maintain and rebuild Syria as a secular, multi-ethnic, multinational, multi-religious country that respects the identity and culture of every group, free of foreign interference.

U.S. strategists have always tried to maintain dominance in the Middle East by divide and conquer tactics of inflaming sectarian, national, ethnic and religious differences.

We oppose Turkish aggression in the region and demand that Turkish and U.S. forces leave Syrian territory where they never were invited by the Syrian government.  As Turkish forces move into Syria, the Kurds have opened negotiations with the Syrian government and the Syrian Arab Army moved todefend the border towns where Kurds live.

It is in the interest of the Kurdish and non-Kurdish Syrian people for the US, Turkey and their supported mercenaries from around the world to leave the country.  It is only under these circumstances that the Kurdish people and the Syrian government can work to solve the problems of the Kurds in Syria.

As the Syrian government wins back more and more of their territory from foreign aggressors, it is calling for refugees to come home.  They are offering amnesty and assistance for all those returning.

In numerous recent tweets, President Trump confirmed that U.S. will not actually leave Syria. They will refocus on the oil producing area of Syria to supposedly “protect the oil.”  “We’re keeping the oil,” “I’ve always said that — keep the oil. We want to keep the oil, $45 million a month. Keep the oil. We’ve secured the oil.” Trump asserts that the U.S. will decide what to do with Syria’s oil in the future. He has implied that maybe Exxon should be given the oil

Clearly the theft of oil is for U.S. corporate profit and to deprive Syria of the means to rebuild.

U.S. and EU Sanctions keep Syria from importing essential supplies to repair and re-build Syria.  Sanctions also prevent Syrians from importing or exporting oil.  Without oil, the country cannot re-build.

The plan for U.S. troops to occupy the oil fields is to prevent Syria from being energy sufficient, as they were before 2011.

The theft of Syrian oil and the continued sanctions on Syria must be condemned by our movement and by the entire world.

We demand:

U.S., NATO, Turkey, Israel and all foreign invading forces leave Syria!

End the sanctions against Syria!

U.S. stop the theft of Syrian oil!

Let the Syrian people go home!

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Featured image is from Liberty Nation

حكومة لستة شهور للانتخابات

 

نوفمبر 1, 2019

ناصر قنديل

بات واضحاً أنّ هناك مشروعاً سياسياً داخلياً وخارجياً يقوم على تمرير بقاء الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، مقابل ضمان خروج القوى السياسية من الحكومة لحساب ما يُسمّى بالتكنوقراط. وأنّ الحراك بعدما نجح الإمساك بدفته بوضوح بات جزءاً منخرطاً في هذا المشروع. والواضح أن هذا سيعني التحكم بالخيارات السياسية للدولة من قبل رئيس الحكومة، كسياسي وحيد في الحكومة. وبالمقابل سيكون أي اشتراط في تكوين الحكومة لضمان مشاركة متوازنة سياسياً وطائفياً، معرضاً لمواجهة ضغط في الشارع تحت تهديد الاتهام بالمماطلة بحكومة تحقق آمال الشارع بإصلاح جدّي، سيتمّ نسيانه عند الفوز بحكومة مطواعة، تلبي شروط الخارج وتفتح لها أبواب التمويل لقاء ذلك.

استقالة الرئيس الحريري تمّت ضمن صفقة رعاها الخارج مع الحراك الممسوك، مضمونها مقايضة الاستقالة بتسويقه رئيساً مقبلاً مقبولاً لحكومة التكنوقراط المنشودة، ومن دون أن يرفّ جفن للذين صرخوا لثلاثة عشر يوماً شعار كلن يعني كلن . وبدت بوضوح سهولة الإمساك بالحراك مع تحوّل الحريري إلى قائد ثورة، في ساحات الحراك. مطلوب أن يشكل الحكومة الجديدة، شرط استبعاد الآخرين. والآخرون هنا هم المقاومة وحلفاؤها، ولذلك لم تعُد الحلول الترقيعية والجزئية مجدية بل باتت مدخلاً لاستنزاف سياسي، وربما أمني بلعبة القط والفأر التي تلعبها القوى الأمنية مع قطع الطرقات، واستنزاف اقتصادي بالتأكيد عبر لعبة الغميضة التي يلعبها مصرف لبنان مع الدولار، وتمويل المستوردات.

جوهر الانقسام الحاصل في البلد يتصل بمحاولة واضحة لنقل مصدر الشرعية من المؤسسات الدستورية إلى الشارع الذي يستولي عليه حراك ممسوك من فريق داخلي خارجي لديه حليف شريك في المؤسسات الدستورية يستقوي به لترجيح خياراته ويفرضها بقوة الحديث عن تلبية مطالب الشعب، ولأن البديل المتمثل بتحريك شارع مقابل شارع سيعني ضمناً إتاحة الفرصة لتصوير الشارع المساند للمقاومة وحلفائها كشارع مدافع عن الفساد ورافض للإصلاح، لأن مقابله لن يكون شارع سياسي آخر، بل شارع الحراك الذي انطلق تحت عناوين الإصلاح ومكافحة الفساد.

الحراك قدّم للمقاومة وحلفائها حبل المشنقة الذي عليهم أن يمسكوا به لإطاحة المشروع الذي يراد تمريره تحت ظلال الحراك، وباسم الشعب يريد ، وذلك عبر الشعار الذي هتفت به الساحات، بعضها صادق وبعضها منافق. وهو الانتخابات النيابية المبكرة وفقاً لقانون انتخابي يرتكز على الدائرة الواحدة والنسبية، ولذلك يصير ممكناً للمقاومة وحلفائها قبول حكومة من غير السياسيين ولو كان رئيسها سياسياً، بشرط أن تكون حكومة انتخابات، محدودة الولاية بشهور قليلة متفق عليها لا تزيد عن ستة شهور، يتم خلالها إقرار قانون الانتخابات وتنفيذ الورقة الإصلاحية وإطلاق مؤتمر سيدر، وتجري الانتخابات في نهايتها، لتتمّ تسمية رئيس حكومة وتشكيل حكومة وفقاً لمعايير الديمقراطية، أغلبية تحكم وأقلية تعارض، فإعادة تكوين السلطة باتت أمراً ملحاً وحاسماً في استعادة الشرعية لمكانها الطبيعي وهو المؤسسات الدستورية، والخروج من دائرة الابتزاز تحت شعار الشعب يريد . والشعب هنا هو عشرة متظاهرين يقطعون الطريق وتلاقيهم مؤسسة تلفزيونية، أو مليون متظاهر، لا فرق.

المهم أن تتمسّك قوى المقاومة ومعها الحلفاء بتشكيل لائحة موحّدة لا مجال فيها لشركاء بلا تفاهمات سياسية صارمة وواضحة، وأن تتسع تحالفاتها لكل الشركاء السياسيين، وأن تمسك ببرنامج انتخابي واضح هو عودة فورية للنازحين السوريين بالتعاون مع الحكومة السورية، وفتح أسواق سورية والعراق أمام الشركات اللبنانية لإعادة الإعمار وتسويق المنتجات، وتأمين النفط بأسعار وشروط سداد ميسّرة، والانفتاح على روسيا والصين، لتأمين استثمارات في القطاعات الاقتصادية كالنفط والاتصالات وسكك الحديد والمطارات والموانئ والطرق الدولية، ما يتيح الانطلاق نحو السيطرة على الدين والعجز وإنعاش الاقتصاد، وبالتوازي تشكيل محكمة الفساد برفع الحصانات ورفع السرية المصرفية، ووضع مصير الـ11 مليار دولار ومغارة علي بابا في وزارة الاتصالات، ورفع الغطاء عن كل مُن يظهر تورطه في الفساد من صفوف الحلفاء، وفقاً لمعادلة منع سفر وتجميد أموال لثلاثة شهور لكل من تعاطى شأناً عاماً خلال ثلاثين سنة مضت بمن فيهم كبار الضباط وكبار القضاة والرؤساء والوزراء والنواب والمدراء العامين، تبتّ خلالها النيابة العامة في محكمة الفساد بتحديد اللائحة الاسمية للمشتبه بتورطهم بجرائم الفساد، لمنعهم من الترشّح لأي منصب في الدولة، والحجز على ممتلكاتهم وأموالهم في الداخل والخارج احتياطاً، حتى نهاية التحقيق والمحاكمة.

Related Videos

Related Articles

 

التعمية بالشعارات الكبيرة مصدر خطر

 

أكتوبر 21, 2019

ناصر قنديل

– وسط الصخب الذي يتحوّل إلى نوع من المعزوفة الصماء تحت شعار، لا صوت يعلو فوق صوت الثورة، لا بدّ من مناقشة ما يجري بلغة العقل، وإشعال الضوء على الزوايا المظلمة، في توقيت سياسي واجتماعي يلاقي فيه برميل البارود عود الكبريت، ورؤية موقع ما يجري في الساحة السياسية قياساً بما يجري في الحراك الشعبي الذي تحول احتفالات غنائية يوم أمس، وغابت عنه حلقات النقاش التي يُفترض أن تنتشر في أنحاء الساحات، تتداول بالخيارات، وتشكل لجان التنسيق، ليبقى الحراك بلا قيادة وهدف واضح عرضة للتجاذب والتأويل، وربما التوظيف في التوقيت المناسب.

– سياسياً المنطقة في قلب تغييرات كبرى، على إيقاع تراجع أميركي كبير في سورية، فشلت تركيا في ملء الفراغ الناتج عنه، بينما تفوّق محور المقاومة في فرض إرادته. وتحفل الصحف الأميركية وفي مقدمتها الواشنطن بوست بتحذيرات من انتصار كامل لمحور المقاومة إذا بقي حزب الله قوياً في لبنان، والحاجة لفعل شيء يحول دون ذلك من بوابة الأزمة الاقتصادية، كما كتب ديفيد أغناسيوس أهم كتاب الواشنطن بوست وأكثرهم تأثيراً في صنّاع القرار، وعلى إيقاع انتظار تبلور الموقف الأميركي، يتوزّع الأطراف اللبنانيون المناوئون للمقاومة، والمتأثرون بالحسابات الأميركية، فيسارع حزب القوات اللبنانية للاستقالة لإحراج شريكه في الحسابات ذاتها الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي أعلن اللعم ، بورقة إصلاحية مشروطة، ثم برفض ورقة رئيس الحكومة، ثم بمشاركة في اجتماع الحكومة لمناقشتها، والأصل هو الانتظار لعدم الوقوع في فخ وعد أميركي جديد يتسبّب بورطة يقول رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أنه لا يتحمل المغامرة بتصديقه بلا ضمانات واضحة بالمضي في المواجهة حتى النهاية.

– عنوان المعركة الرئيسية ليس في الحراك. فالحراك ساحة مشتركة للجميع، ساحة فضفاضة يصدق المتحدثون فيها أنهم أسيادها، وهي سيولة قابلة للتوظيف في اتجاهات متعاكسة، مثلها مثل مشاعر الغضب التي دفعت الناس إلى الساحات، ولكن السؤال هو: هل يتلقى المتظاهرون استقالة وزراء القوات اللبنانية في سياقه السياسي لخوض معركة فاصلة مع رئيس الجمهورية، ومن خلفه مع حزب الله، بعد تجريد بعبدا من غطاء الحكومة، عندما يصبح بقاء الرئيس سعد الحريري في رئاسة الحكومة أشدّ صعوبة مع وزراء كلهم من قوى الثامن من آذار والتيار الوطني الحر، إذا حسم جنبلاط خروج وزرائه من الحكومة، أم يقرأون كل ذلك ترجمة لضغطهم وشعاراتهم بإسقاط الحكومة والنظام، وبالتالي يصيرون شاؤوا أم ابوا وقود المعركة التي تلي نحو بعبدا، ومن خلفها حزب الله، الذي يدرك معنى شعار إسقاط العهد ومَن يقف وراءه، ولذلك قال أمينه العام السيد حسن نصرالله، لن تتمكنوا من إسقاط العهد، مخاطباً صاحب الشعار الحقيقي وليس من ردّده من المتظاهرين.

– الحراك الذي لا يملك خريطة طريق لتحقيق شعاراته الكبيرة، مثل انتخابات مبكرة وحكومة إنقاذ، لا يقبل الكثير من مؤيديه بين النخب مجرد مناقشتهم في كيف يخدم الحراك مشروع التغيير بفرض قوانين مثل رفع الحصانات ورفع السرية المصرفية، وفرض تشكيل هيئة قضائية مستقلة لمساءلة من تولوا الحكم خلال ثلاثين عاماً. وهي أهم طرق استعادة المال المنهوب ومحاسبة الفاسدين، ويتحدّثون بلغة عمياء من نوع، ياخدهن الجيش عالحبس ويشلّحهن المصاري . هذا الحراك مجرد سيولة غاضبة، قابلة للتوظيف في لحظة خطرة، قد تكون آتية، ما لم ينتبه الذين يستلذون بمجرد تمجيد قدسية حضور الشارع، ولا يبذلون جهداً لمناقشة هادئة لكيفية جعل الحراك سبيلاً نحو تراكم مجدٍ وحقيقي نحو التغيير المنشود، وهم يتحدثون عن انتخابات وفق الدائرة الواحدة والنسبية خارج القيد الطائفي، ويرفضون أن يكون الضغط لقانون هذا مضمونه مطلباً ملحاً ينتزع من مجلس النواب الذي يبعد عن مكان الحشود أمتاراً قليلاً، ويكتفون بالهتاف كلهن يعني كلهن ، والخطر ليس فقط في ضياع فرصة تغيير، بل بتحوّلها لفتح الباب لتغيير معاكس.

Related Videos

Related News

Hillary accuses both Tulsi Gabbard and Jill Stein of being Russian agents – Tulsi Gabbard fires back

Hillary accuses both Tulsi Gabbard and Jill Stein of being Russian agents – Tulsi Gabbard fires back

Source

October 19, 2019

%d bloggers like this: