لماذا إيران معادلة ضروريّة في الشرق الأوسط؟

د.وفيق إبراهيم

تتضاعف الأسباب التي تجعل من إيران جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع عن الشرق الأوسط. وتؤكد على دورها المحوري والمركزي فيه.

هذا استنتاج واقعيّ بعد زمن عاصف تجتازه الجمهورية الإسلامية في إيران منذ انتصار ثورتها في 1979، متواصلاً حتى الآن على شكل صراع إيرانيّ مع كل من الأميركيين والإسرائيليين في سورية والعراق ولبنان، والخليج وسط حصار أميركي مضروب عليها، اقتصادياً وسياسياً، تنتابه اعتداءات عسكرية أميركية وإسرائيلية ومحاولات خنق باستعمال النفوذ الأميركي العالمي لمنع معظم الدول من إقامة علاقات اقتصادية معها، وكل أنواع العلاقات.

ابتدأ هذا الصراع الإيراني ـ الأميركي بعد نجاح الإمام الخميني بإسقاط شاه إيران رأس المعادلة الأميركية في الشرق الأوسط وشرطي الخليج في 1979 .

لقد كان واضحاً أن برنامج عمل هذه الثورة يستهدف النفوذ الأميركي في إيران على قاعدة إسلامية، وبما ان الإسلام دين أممي، فكان طبيعياً ان ينتقل صدى النجاح الإيراني الى الإقليم العربي المجاور وآسيا الوسطى..

وهذه معاقل أميركية اساسية خصوصاً في انحائها التركية والإسرائيلية والمصرية والسعودية ـ الخليجية، وهي كبرى المعاقل في المنطقة.

هناك نقطتان اضافيتان تجب الإشارة اليهما، وهما تزامن الثورة الإيرانية، مع استسلام السادات الرئيس المصري السابق لـ”إسرائيل” في اتفاقية كمب ـ دايفيد 1979، وما أدت إليه من انسحاب مصر من الصراع العربي ـ الإسرائيلي وتحوّلها حليفاً كاملاً لـ”إسرائيل” وآلية أميركية.

أما النقطة الثانية فهي تراجع أهمية الاتحاد السوفياتي بسبب خسارة حرب افغانستان وإصابته بإرهاق بنيوي في حروب الايديولوجيا والتسلح بمواجهة الأميركيين والأوروبيين، ما جعل إيران وحيدة في صراعها مع الأميركيين واعوانهم الشرق الأوسطيين، هؤلاء الذين استعملوا ضدها كل قواهم لإسقاط دولتها، من تحشيد طائفي ومذهبي الى تمويل وتدريب لبعض المجموعات الإيرانية الداخلية وصولاً إلى شنّ حرب عليها بلبوس عراقي من صدام حسين مدعوم أميركياً وخليجياً وأوروبياً وإسرائيلياً، كان المطلوب استئصال إيران الإسلامية للاستفراد بعملية تفتيت الشرق الأوسط على نحو يبقى فيه تحت النفوذ الأميركي ـ الغربي قروناً طويلة.

إن انهيار الاتحاد السوفياتي في 1989 وتفرّغ الصين لتطوير امبراطوريتها الاقتصادية جعلا الأميركيين يستعجلون في عملية الأطباق على الشرق الاوسط، مدمّرين العراق منذ تسعينيات القرن الماضي الى أن احتلوه في 2003 بعد سيطرتهم على افغانستان في 2001، فركبوا على عجل مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف إلى إعادة تقسيم دوله إلى كانتونات مذهبية وعرقية تسحب حيويتها ومصادر قواها.

لتنفيذ الخطة، استعمل الأميركيون طريقة الاحتلال المباشر والتدخلات العسكرية ومئات آلاف الإرهابيين، مكلفين بإدارتهم وتأمين ما يحتاجون اليه من سلاح وتدريب واعمال لوجيستية، كلاً من قطر والسعودية وتركيا والإمارات باعتراف وزير قطر السابق حمد بن تميم.

هنا، كانت إيران بمفردها بالمرصاد وسط غياب روسي، وصل إلى حدود التواطؤ في مرحلة الرئيس الروسي السابق يلتسين، فعملت على رعاية حزب الله تسليحاً وتدريباً وتمويلاً وربما أكثر، حتى نجح في تحرير جنوب لبنان رادعاً “إسرائيل” في أكثر من مرحلة.

كما جابهت الثورة الإيرانية المشروع الأميركي في سورية والعراق بدعم مفتوح للدولة السورية والحشد الشعبي في العراق اللذين انتصرا على المنظمات الإرهابية المحشدة لمئات ألاف العناصر.

هؤلاء استعملوا الحدود التركية والأردنية لاحتلال ثلاثة أرباع سورية والعراق، ولولا التحالف الذي جمع حزب الله والحشد الشعبي العراقي والدولة السورية مع إيران، لكان معظم الشرق الاوسط تحت سيطرة داعش والنصرة. هناك ثلاث نقاط اضافية أسهمت بنيوياً في حماية الشرق الاوسط وأولها الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية في الداخل المحتل وبين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المحيطة.

ها هو قائد منظمة حماس إسماعيل هنية يعترف بأن دعم إيران لمنظمته في غزة أدّى إلى صمود القطاع ومنع انهيار القضية، خصوصاً بعد انهيار سلطة محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة، وتخليها عن تحرير فلسطين مقابل كانتون صغير.

أما الثانية فهي اليمن الذي تسانده إيران تسليحاً وتدريباً وتمويلاً في وجه حرب مستمرّة تشنها عليه السعودية والإمارات والاخوان المسلمون بتأييد أميركي ـ غربي إسرائيلي تركي منذ خمس سنوات متواصلة ومستمرة.

هذا اليمن اليوم يسجل النصر تلو الآخر ساحقاً القوات المهاجمة المغطاة بمقاتلات أميركية وإسرائيلية، بما يؤكد هزيمة المشروع الأميركي في اليمن والعراق.

أما النقطة الثالثة فهي في آسيا الوسطى حيث حاول الأميركيون استخدامها للنيل من إيران، فعلى جبهة البلوتش تلك الأقلية الموجودة على الحدود الباكستانية الإيرانية، فقد تمكّن الإيرانيون من إجهاض الاستعمال الأميركي ـ الخليجي لأدوار تخريبية لها داخل إيران بالصدام المباشر معها أو بالتنسيق مع باكستان.

كما أجهضت إيران المشروع السعودي ـ الإماراتي بتحريض طالبان الأفغانية عليها، وتمكنت من بناء خطوط اتصال وتأثير على القيادة الأفغانية، حتى أصبح لطهران نفوذ في باكستان أقوى من الاحتلال الأميركي فيها.

وهو نفوذ يجمع بين علاقات مع قيادات في الدولة الأفغانية ومنظمة طالبان والهزارة الأفغان المقيمين غرب حدودها.

بذلك تكون إيران قد تمكنت من تأمين حدودها مع العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان بشكل كامل، ونجحت في دعم الخط اللبناني السوري العراقي اليمني، ما أدّى إلى فشل المشروع الأميركي بشرق أوسط كبير يواليها لقرون مقبلة.

ألا تكفي هذه الأدوار لاعتبار إيران قوة شرق أوسطية أولى، مقابل تراجع وظائف “إسرائيل” ومصر وتركيا والسعودية؟

لذلك فإن تطور الدور الإيراني أنما يتأسس على حساب تراجع النفوذ الأميركي عبر انحسار ادوار وكلائها وحروبها المباشرة.

وهذا يفسر اسباب الجنون الأميركي الذي يريد تفجير الدولية الإيرانية بأي وسيلة ممكنة.

فهل هذا ممكن؟ لم تتمكن أميركا من تحقيق هذه الأمنية في ال41 سنة الماضية، ما يؤكد أن حلف المقاومة ذاهب نحو المزيد من محاصرة النفوذ الأميركي حتى تحرير كامل الشرق الأوسط لمصلحة شعوبه وتاريخه وحضاراته.

Soleimani: The Resistance Flag-Bearer

By Staff

Martyr Lieutenant Qassem Soleimani has always supported the Resistance and attended to its needs. He is an ultimate partner to both, the liberation of Lebanon on May 25th, 2000 and the defeat of the Wahhabi Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”] group form vast parts of the region.  

Soleimani: The Resistance Flag-Bearer

هل يملك الحريري تقديم
 تفسير وطني لاستقالته؟

 

ديسمبر 16, 2019

ناصر قنديل

رمى الرئيس سعد الحريري في سوق الاستهلاك الإعلامي كلاماً كثيراً خلال شهرين منذ بدء الانتفاضة الشعبية، كما استهلك أسماء كثيرة لمرشحين لرئاسة الحكومة. وشكلت استقالته مشفوعة بقراره صرف النظر عن قبول رئاسة الحكومة، تحت شعار “ليس أنا بل أحد آخر” الحدث الأبرز في قلب هذا السياق. وها هو اليوم يسمّي نفسه لرئاسة الحكومة ويطلب من الحلفاء تسميته ويُجري فريقه الاتصالات لحشد النواب وتجميع الأصوات، وهو يدرك أن الحصول على رقم يزيد عن نصف أعضاء مجلس النواب ناتج عن تسميته من كتلة التنمية والتحرير، التي تخالفه ورئيسها، رئيس مجلس النواب، التصوّر لتشكيل الحكومة، كما خالفته في استقالته، وفي تعامله مع حرق الأسماء التي طرحها في التداول. والنتيجة معلومة أن الرئيس الحريري يسعى للحصول على حجز مقعد الرئيس المكلف رغم معرفته أن دون تأليف الحكومة تفاهم لم يسعَ إليه مع الكتلة التي سينال التسمية المشرّفة بفضلها. وهو يعلم أنه تفاهم سيرفع لو حصل مؤيدي الحكومة إلى ما فوق المئة نائب بانضمام نواب حزب الله والتيار الوطني الحر والكتل الحليفة. فيصير السؤال الذي يعود للبنانيين حق سماع جواب صريح حوله، لماذا استقال الرئيس الحريري؟

قال الحريري إنه استقال تلبية لنداء الشارع، وها هو اليوم يسمع عالياً الأصوات التي تندد بعودته، كما يسمع ما جرى في احتفال الميلاد في الجامعة الأميركية مع الرئيس فؤاد السنيورة، ويعلم أن مناورة الترسمل بالاستقالة للعودة لم تفلح رغم نجاحها المؤقت في استعادة بعض الرضى في شارعه، وتلبية بعض الجماعات المشاركة في الحراك سياسياً لطلب تلميع صورته كمستجيب لنداء الحراك. وبحساب التنافس الذي فتحه مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بتظهير باسيل طالب سلطة وظهور الحريري زاهداً بها، تنقلب الصورة مع السعي الحريري المحموم للحصول على تسميتة رغم الثقة باستحالة التأليف بشروط الحريري التي وضعها كطريق خلفي لتبرير العودة إلى رئاسة الحكومة ولم تلقَ القبول، وبالمقابل ظهور باسيل زاهداً بالمشاركة في الحكومة، رابحاً بالنقاط على الحريري، مانحاً السؤال عن تفسير الاستقالة بأسباب وطنية قابلة للإقناع مشروعية، يبدو الحريري عاجزاً عن تلبيتها.

قال الحريري في البيان اللاحق للاستقالة الذي أعلن فيه العزوف عن قبول تسميته، إن الشارع قال كلمته وهو يريد المحاسبة وإن في طليعة الذين يجب أن يُحاسَبوا هو رئيس الحكومة، ووضع ذلك سبباً لتفسير عزوفه عن قبول التسمية، فما الذي تغيّر الآن حتى يتخطى الحريري العزوف ويسعى للتسمية، دون أن يُعرَض عليه لبن العصفور، الذي لم يتبقّ منه إلا تسمية مشروطة من كتلة التنمية والتحرير بشكل الحكومة، يقول الحريري إنه لا يرضاها، والمنطقي أن يلجأ أي مسؤول جدي تطرح عليه رئاسة الحكومة إلى رفض التسمية طالما يعلم أن شروط الجزء الوازن منها لا تناسبه لتشكيل الحكومة، وأن النتيجة ستكون لا تأليف، وبدلاً من أن يقول إن على من يسمّيه أن يعلم سلفاً شروطه لتشكيل الحكومة، أن يعترف بكونه يعلم مسبقاً بشروط التسمية ويقبل بالتسمية المشروطة ولو كانت النتيجة عدم قيام حكومة. – بكشف حساب بسيط، سيكون الحريري بالحصيلة رئيساً مكلفاً بتشكيل حكومة لن تبصر النور في شهور، ورئيساً لحكومة تصريف أعمال، لشهور، سيعمل خلالها عبر التشكيلة الحكومية التي قام بفرط عقدها بداعي عدم الرضى، وبعدما أضاع بالاستقالة شهرين من الفوضى والتراجع الاقتصادي والفراغ السياسي، ولن يمنح اللبنانيين جواباً مقنعاً على السؤال المحيّر: مادمت تعلم أنك سترضى بهذه الوضعية، فهل تتفضّل يادولة الرئيس وتشرح لنا أيّهما أفضل، لو بقيت رئيساً لحكومة تعمل بكامل طاقتها وتسمع عندها صوت الشارع بمطالبه وأوجاعه وآماله، أم أن تعمل مع الحكومة نفسها لشهور ولكن في تصريف أعمال، وتبقى رئيساً مكلفاً لشهور أضاع على بلده شهرين بلا فائدة، بل مليئة بالأضرار والخسائر؟

قرار الفوضى

لا يستطيع أي مراقب محايد وصف التكرار المبرمج للتصادم العنيف الذي يبادر إليه عدد من المتظاهرين المنظّمين مع القوى الأمنية في وسط بيروت بأنه نتيجة وجود مندسّين أو نتيجة سوء فهم. فمن يرى مشاهد الخوذ البيضاء والكمامات المعدّة لمواجهة الغاز المسيل للدموع ويعرف حكاية الباصات التي يتم نقل المئات عبرها من الشمال إلى وسط بيروت، ودورها في إشعال الصدامات مع أول ساعات الليل، يعرف أن هناك قراراً متخذاً بجعل المرحلة التالية من الحراك تحت عنوان الفوضى والتخريب.

سقطت مراحل القدرة على الحشود الضخمة وسقطت القدرة على قطع الطرقات، وسيكون البديل هو التصادم مع القوى الأمنية ومحاولة احتلال مؤسسات رسمية ولاحقاً مصارف ومنشآت استهلاكية وفتحها للنهب والحرق، بالإضافة إلى حرق محال تجارية في وسط بيروت بعد نهبها وحرق سيارات في الشوارع وتشكيل مجموعات منظمة لهذه الغاية. وهذا نموذج مشهود في ساحات الثورات الملوّنة التي بدأت بمئات آلاف الغاضبين وانتهت بمجموعات الشغب والصدامات مع القوى الأمنية.

القوى الأمنية تعرف بالأسماء المنظّمين والمدبّرين، ومَن يديرون هذه الجماعات، ومن تلقى منهم تدريبات في الخارج، خصوصاً في ألبانيا وأوكرانيا وكرواتيا على كيفية الاشتباك مع القوى الأمنية وكيفية تمثيل مشاهد وتصويرها لإصابات كاذبة تنتشر على وسائل التواصل وشاشات التلفزة، كما تعلم القوى الأمنية بالأسماء الجماعات المنظمة للمعارضة السورية التي تحضر تحت اسم مجموعات الشمال بالباصات والخوذ البيضاء ليست مجرد اسم لخوذة، بل لجماعة لبنانية سورية إدارتها واحدة.

الطريق لمنع الفوضى يستدعي قراراً أمنياً قضائياً بحجم يتخذه المجلس الأعلى للدفاع ويتمّ رسمياً وضع آلية لكيفية التصرف مع هذه الجماعات التي تتقاضى رواتب منتظمة وتعد بالآلاف ورؤوسها المدبّرة بالعشرات، ولم يعد هناك ما هو مستور، وتكفي متابعة بعض البرامج التلفزيونية وإحصاء الأسماء الجوالة على شاشاتها وسحب ملفات سفرها خلال الأعوام الثلاثة الماضية لمعرفة الجواب.

التعليق السياسي

فيديوات مشابهة

مقالات مشابهة

لعنة التطبيع: مغامر ضد التاريخ

ديسمبر 13, 2019

سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي

لا شك عندي في أنّ لعبة رفع الأسعار هي التي قادت السيد علي الأمين إلى هذا النشاط الإيحائي المثير الجديد. وأظنّه بارعاً في مسلكه هذا. عاش عمره في الأوهام، يحاول أن يقترب من التاريخ لكن لم يجد في آخر العمر إلا لعنة التطبيع مع كيان يَعبر إلى زواله.

لمشاركته في مؤتمر البحرين أكثر من سبب ودافع، وعادة هو يجد أهميته القصوى في هذا النوع من الاقتحامات الإعلامية والدينية، والتي بالطبع يجد لها مبرراتها في عقله، حيث يجاور فيه السرابُ الحقائقَ.

هل يا سيد علي، ترى أنّ فلسطين لن تعود، والقدس ستغدو يهودية، وأن التاريخ يتراجع أمام خرافات نتنياهو، والدين سيتحوّل إلى أساطير؟

هل يُغريك هذا الملك الذي يُحيط نفسه بهالة المنتصر على شعبه الأعزل، لتقف هذه الوقفة الملعونة؟

. Arabic Love Quotes, Arabic Words, Imam Ali, Wise Quotes, Words Quotes, Wise Sayings, Hadith, Islamic Art Calligraphy, Beautiful Prayers

إنّ السياسة قد تسمح بتفوّق شخصٍ على شخصٍ، وبلدٍ على بلدٍ، ولكن ليس إلى الأبد.

يمكن لها أن تغيّر في موازين القوى، ولكنها أبداً لن تبدل الباطل إلى حق، والحق إلى باطل.

كنت أتمنى أن تنزع الغشاوة عن عينيك، خصوصاً بعد إنجاز التحرير عام 2000، فتقف من جديد على جادة المقاومة مع أخوةٍ شاركتهم الدرس والتوعية والتبليغ الديني بين بيروت والجنوب.

أتدري، يا سيّد علي، أي منزلقٍ انزلقت إليه بعمامتك السوداء؟

أتدري أي ضرر ألحقته بهذه العمّة التي تمثل في يومنا رمزاً للمقاومة والحق في وجه الصهاينة الإرهابيين العنصريين الدمويين؟

Image result for ‫الموقف سلاح والمصافحة اعتراف”!‬‎

أتدري أي إساءةٍ أسأت للجنوبيين الذين كانوا يرمون الزيت المغلي

 على جنود الاحتلال ويرشقونه بالحجارة ويردّدون مقولة شيخ الشهداء: “الموقف سلاح والمصافحة اعتراف”!

أتدري أي عمّةٍ شوّهت، وأي إيحاءٍ أُريد أن ينتشر من صورتك واقفاً إلى جانب هذا الصهيوني المتطرف؟

أذهلتني صورتك حقاً، في وقت كنا نتمنى أن تعود رفيقاً وأخاً كما كنّا في النجف الأشرف، نرتاح إلى العلم والإيمان الذي لا يُقاس به مجد.

Image result for ‫السيد علي الأمين الخليج‬‎

نجح العرب المنبطحون والصهاينة الأشرار في جرّك إلى أهدافهم. زيّنوا لك المناصب والأماكن والولائم وهي من حطام الدنيا. غامروا بك في تاريخهم لكن تاريخ المقاومة لن يتغيّرَ أبداً!

فإن ما توهّمته مخرجاً لعزلتك ما هو في الحقيقة إلا مأزق جديد، ما كنتُ أتمنى أن تقع فيه.

فهذاالكيان الذي فشل أن يأخذ حقا لله في هذه الأرض المقدسة بالعدوان والدم والاحتلال، لن يأخذه بالتطبيع ولو كانت تلك التي تغطي الرأس، بيضاءأو خضراءأ وسوداء!

فيديوات متعلقة

أبيات للشاعر السوري الدمشقي نزار قباني يتحدث عن سبد المقاومه السيد حسن نصرالله قبل عام(2000)

مواضيع متعلقة

 

The Lebanese Color Revolution Is a Defining Moment for the Resistance

Global Research, November 21, 2019
Image result for feltman march 14 movement

What originally began as an expression of legitimate outrage at the Mideast country’s dysfunctional government and endemic corruption quickly transformed into a Color Revolution aimed at carrying out regime change in Lebanon through the removal of Hezbollah from its government, the threat of which makes this a defining moment for the Resistance because its supporters’ loyalty is being tested to the core.

Lebanon is undoubtedly in the throes of an ongoing Color Revolution that’s already succeeded in securing the resignation of Prime Minister Hariri in response to large-scale protests against the Mideast country’s dysfunctional government and endemic corruption, sparked as they were by a proposed tax on WhatsApp calls that served as the proverbial straw that broke the camel’s back. The unrest has been condemned by two key members of the Resistance, Ayatollah Khamenei and Hezbollah leader Nasrallah, who warned against the participants becoming useful idiots in the US, “Israel“, and the GCC’s plot against their homeland. The first-mentioned tweeted that “I recommend those who care in #Iraq and #Lebanon remedy the insecurity and turmoil created in their countries by the U.S., the Zionist regime, some western countries, and the money of some reactionary countries. The people have justifiable demands, but they should know their demands can only be fulfilled within the legal structure and framework of their country. When the legal structure is disrupted in a country, no action can be carried out”, while the second urged his supporters to stay away from the scene of the disturbances and emphasized how much the government’s fall could destabilize their fragile country.

Nevertheless, the situation still remains unresolved despite Hariri’s resignation, and ever-louder demands have made within Lebanon and through some Alt-Media outlets that Hezbollah should leave the government in order to resolve the crisis. The Resistance group, which functions as a socio-political and military force, had nothing to do with the trigger event that sparked this explosion of unrest, though the very fact that it’s now increasingly being targeted for removal from its elected positions in the government proves that there are forces that had intended for this to be the outcome all along when they encouraged the unfolding of events there. It shouldn’t be forgotten that US Secretary of State Pompeo ominously hinted at an ultimatum being made to Lebanon during his visit there in March when he thundered that “Lebanon faces a choice; bravely move forward as an independent and proud nation or allow the dark ambitions of Iran and Hezbollah to dictate your future”, which strongly suggests that the US at the very least tacitly has a hand in guiding developments to that aforementioned end. What’s so disturbing about the latest narrative twist is that it appears to have the support of a critical mass of protesters, including those who have outwardly supported Hezbollah prior to this moment but evidently harbored deep feelings of antipathy towards it that are only now being publicly expressed through this “anti-corruption” “populist” pretext.

It’s impossible to accurately generalize every one of these supposed Resistance supporters feels this way, though sharing some plausible explanations could nevertheless still help to make sense of this previously unexpected trend. Hezbollah’s military might is appreciated by most patriotic Lebanese after it liberated their country from “Israeli” occupation in 2000 and prevented a second such occupation in 2006, though some look suspiciously upon its social activities because they wrongly interpret them through a sectarian lense. In addition, the group’s involvement in fighting terrorism in Syria side-by-side with the IRGC reinforced the weaponzied fake news perception among some that Hezbollah is just an “Iranian proxy”. These growing doubts about the group’s long-term strategic intentions might not have been able to be publicly expressed in such a direct way without risk of receiving accusations that the person voicing such views is unpatriotic, hence why they may have hitherto been outwardly supportive of Hezbollah despite internally cultivating hatred towards the organization and waiting for the “opportune” moment to express it in a way that couldn’t be as easily framed as part of a self-serving sectarian agenda on their part. That chance arrived when the proposed WhatsApp tax served as the catalyst for large-scale protests against the government as a whole, during which time it became “acceptable” among some to attack Hezbollah for its supposedly “corrupt” alliance with certain political forces.

It should be said at this point that Hezbollah is a responsible stakeholder in Lebanon’s stability and therefore understands the need to make tactical decisions in pursuit of the larger strategic end of preventing external forces from driving wedges between the country’s cosmopolitan socio-religious groups, hence why it’s entered into the certain political partnerships that it’s had out of its interest in working within the legal system to carry out responsible reforms to the best of its ability. These noble intentions have been deliberately misportrayed by those who have wanted to remove Hezbollah from the government for some time already as part of their never-ending campaign to delegitimize it, after which they believe that it’ll become more susceptible to the joint US-“Israeli”-GCC Hybrid War against it. A similar modus operandi is being pursued in nearby Iraq, where Resistance forces also hold considerable sway within the government but are plagued by the same accusations of allying themselves with corrupt figures, which is being used by agenda-driven forces to misportray them as “guilty by association” despite the reason for these tactical partnerships being the same as Hezbollah’s. Even worse, the similar events in both countries are being described by Mainstream Media as a “new Arab Spring“.

There’s no question at this point that legitimate anti-corruption protests have been hijacked for regime change ends aimed at removing Resistance forces from power in those countries, especially since both the Ayatollah and Nasrallah touched upon this in their recent statements on this topic, though there are still those who outwardly profess to support the Resistance’s broader mission but refuse to stop participating in the unrest there. This represents a true moment of reckoning for the Resistance that will ultimately separate its true supporters who have faith in this movement’s leaders from the opportunistically fraudulent ones who betrayed the cause as soon as they “conveniently” saw the “publicly plausible pretext” to do so. It doesn’t help any either that many Alt-Media outlets that used to have Resistance-friendly editorial lines are portraying the protests in a positive light despite the Iranian and Hezbollah leaders warning against the credible risk that they could spiral out of control and end up advancing the strategic goals of the Resistance’s enemies, which further confuses the audience at large who can’t countenance how or why this is happening, preferring instead to put their faith in those media forces instead of the leaders whose movement they had previously professed to support. As the situation remains unresolved, it’s anyone’s guess what will happen next, but it certainly doesn’t look good.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

This article was originally published on OneWorld.

Andrew Korybko is an American Moscow-based political analyst specializing in the relationship between the US strategy in Afro-Eurasia, China’s One Belt One Road global vision of New Silk Road connectivity, and Hybrid Warfare. He is a frequent contributor to Global Research.

Featured image is from OneWorld

Related Articles

What Is A Sovereign Government?

What Is A Sovereign Government?

By Staff

Beirut – In his speech on the commemoration of Martyr’s Day, Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah urged the formation of a government which takes into consideration the Lebanese interests and is independent from the US. 

 

“The Lost Lesson from the Arab-Israeli Struggle” by Dr. Rizk Elias…

Source

Tuesday, 05 November 2019

==The October Liberation War confirmed the validity of the theory that the late President Hafez al-Assad adopted in preparing for the war…

==President Bashar al-Assad has placed the issue of the liberation of Golan at the forefront of the national priorities.

A 525 page long and eight chapter book titled “The Lost Lesson from the Arab-Israeli Struggle, written by Dr. Rizk Elias” has been recently published by the Syrian Ministry of Culture – the Syrian General Book Organization.

Through his field participation in the Arab-Israeli wars and his history as an army officer, the author tries to summarize the events of this struggle during the last century, using the wars that took place from 1948 to 1982 to explain lessons of both sides in each of these wars, as well as the reasons for the failure of the peace process which began in Madrid in 1991, stressing that the lesson of a just and comprehensive peace is still missing. For those reasons, Dr. Rizk Elias’ book could be considered as an important source to politicians and military men who are interested in the Arab-Israeli struggle from its inception to date. The writer dedicated his book to all those who have worked and still work to achieve a just and comprehensive peace and to find an end to the Arab-Israeli struggle, which has passed over a century.

Introduction:

Introducing his book which includes all about the Arab-Israeli wars and the negotiations between Syria and Israel, Dr. Rizk Elias said that he tries to show the influence of geography and politics in the decisions of wars and peace, the impact of the process of building power and the theory of its use, as well as the military balance between the two sides and the attempts of both  parties to evaluate the results of each round of  the conflict and to learn lessons from it in order to prepare for a coming war or to resort to a peaceful settlement. Therefore, “I resorted in the first chapter of the book to describe the  geographical and topographical characterizations of the theater of the war, while in the subsequent chapters, I tried to deal with  the successive wars which took place from 1948 to  1982” Dr. Elias added. In the last chapter, I talked about the peace process between Syria and Israel, which began at the Madrid conference in 1991 and the reasons for its failure, only to help the reader to form a comprehensive idea about the Arab-Israeli struggle which has not been ended yet, neither in war or peace. “My previous position as a staff officer in the General Command of the Syrian Army and Armed Forces, and then an adviser to the Minister of Defense as well as my participations in the Arab – Israeli wars from the 1967 war and my experience as a teacher of these subjects at the Higher Military Academy in Damascus, and my contribution as a member of the peace process between Syria and Syria have all helped me in the delicate job to write this book” he said.

Dr. Elias confirmed that the Zionist ideology which was based on immigration and settlement has begun to decline after the October war, the 1973 Lebanon war, the Palestinian uprising in the West Bank and the Gaza Strip, and the liberation of the Lebanese resistance to south Lebanon in 2000 and the Second Lebanon War in 2006. Israel was forced to dismantle its settlements in the Sinai and the Gaza Strip. It also was forced to withdraw its forces from Lebanon after its arrival to the outskirts of Beirut as well as that Its scheme to establish a Palestinian state in Jordan has finally fell. The Israelis have resorted during the past few years to the idea of strategic defense and to build fortified walls in Gaza, the West Bank, the Lebanese borders and the occupied Golan Heights.

According to the writer, «Israel» now believes that arming the forces of the resistance axis consisting of Syria, Iran, Hezbollah and Palestinian organizations poses an existential danger to its existence, because such an armament can cause precise injuries in all vital targets in the depth of Israel as it has the powers and the means that enable them to break in through the barriers and walls built by Israel along the borders.

Chapters of the book:

The first chapter deals with some of the geographical characteristics of the theater of war in Palestine and the occupied Syrian Golan Heights including the boundaries of the Mandate and the armistice lines, and the topographical landmarks in Palestine and the Syrian Golan Heights.

The second chapter talks about the Arab-Israeli war in 1948, while the third talks about the tripartite aggression «British, French and Israeli» on Egypt in 1956.  In the fourth chapter, the writer explained all about the Israeli aggression against Egypt, Jordan and Syria in 1967. In the fifth chapter, the writer discussed the process that occurred in Syria to rebuild the Syrian armed forces before the liberation 1973 war and the first war of attrition (1968-1973).

In the sixth chapter, the writer talks about the October liberation war on the Syrian and Egyptian fronts, and the second war of attrition on the Syrian front (1973-1974), while Chapter seven deals with Syria’s approach to build a strategic balance with Israel and to confront the Israeli invasion of Lebanon in 1982. The last chapter of the book deals with the peace process between Syria and Israel and the reasons for its failure.

The mission of liberation:

In the fifth chapter, the author talks about the features of the theory of the late President Hafez al-Assad to liberate the occupied Golan Heights and the rest of other occupied Arab territories.Image result for hafez assad

“Anyone who reads the speech of president Hafez al-Assad at the tenth extraordinary National Congress of the Arab Socialist Baath Party, which was held in early November 1970, touches the concern he had had to liberate the territories occupied by Israel in its aggression in 1967; a concern that remained his concern for a long time.” The writer said. People who were close to him knew that on the anniversary of the occupation of the Golan, which occurs on the tenth of June of each year, president Assad devoted all his day to evaluate what Syria had achieved on the road to liberate the Golan.

Also in his speech at the conference which was held several days before the establishment of the Corrective Movement in 1970, president Hafez al-Assad laid out his vision on how to liberate the Golan and the occupied Arab territories. He had worked according to this vision for thirty years until his death, that vision which is still valid to rationalize our steps in the struggle to liberate our territoriy.

The writer reviewed the clear and integrated vision of the late president Hafez al-Assad, explaining how it was interrelated in the domestic, Arab and international politics and also in the field of the battle for the accomplishment of the liberation mission.

The October War of Liberation

Related image

After examining the details of the October liberation war, Dr. Rizk Elias listed in the sixth chapter the most important positive results of this war in 1973, including the moral victory not only of the fighters who participated in it, but also of the Arab Man who suffered frustration as a result of the June 1967 defeat. To liberate part of the occupied territories, this war showed the importance of Arab solidarity and its effectiveness and forced the enemy to treat the Palestinian issue as an issue of people rather than refugees. The October war also caused a major jolt in the psycho-political structure of the Israeli society, and strengthened the position of Arabs in the field of the international political action.

This war has also confirmed through practical experience the validity of the theory on which President Hafez al-Assad had based to prepare for the war and to conduct it.  It proved that Arab soldiers had appeared during the battle in their true image; brave and able to use modern war machines, love their nation and sacrifice for it, showing moral energy in the war. There was scientific evidence of unity of the Arab nation in the will, feelings, desires, hopes and goals, and its enormous military, human and economic energy capable of achieving victory if used correctly. There was great importance of incorporating the political and military battles. Late President Hafez al-Assad stressed that fact by saying: « we cannot, in any way, separate our political battle from our military battle, because the first came as a result of the second, and is associated with it. “We have achieved with our steadfastness in the military battle glorious results which shattered all the myths woven by the enemy around him” he concluded. “We are also able with steadfastness, self-confidence and strong cohesion at the home front, along with our solid cohesion with the Arab nation, to achieve success in the political battle either to achieve the goals for which we fought, or by saying a big “NO” if we were faced by manipulation or evasive or evasion of the implementation of the Security Council resolution as we understand. »

The Peace Process:

Image result for hafez assad

Dr. Rizk Elias revealed in Chapter eight which talks about the “peace process and the reasons for its failure”, the statement of late President Hafez al-Assad on 9 September 1992 in a meeting with a delegation of citizens of the Golan who came to visit Damascus: «In the past we have said that we want peace, and today we are saying that we want a comprehensive peace that preserves our dignity and is accepted by our people, and does not require any retreat from our national rights, and will in no way harm the dignity and pride of our nation. If others agree, this kind of peace can then be achieved.”

On August 1, 1993, on the occasion of the Syrian Arab Army Day, the late President al-Assad gave a clear indication of how serious Syria is in its attempts to achieve peace: “We are in the battle of peace and we are fighting it as seriously as we are in the military wars.

The book also reviewed President Bashar al-Assad’s position on the peace process. The president placed the question of the occupied land in the Golan Heights at the forefront of the national priorities. “Our main concern is to liberate our occupied land. “Land and sovereignty are an issue of dignity” he said. We have been clear in our positions since the beginning of the peace process in Madrid in 1991, contrary to the Israeli policy, which was characterized by fluctuation at times, and putting obstacles”, president Bashar al-Assad said in his Constitutional oath speech in front of the People’s Assembly (the parliament) on July, 17, 2000.

In the same speech, President al-Assad stressed that we must work as quickly as possible to liberate the Golan without compromising the land. “We are in a hurry for peace because it is our choice, and the Syrian Arab people a peace-loving people throughout history, but we are not ready, by any means, to abandon any part of our land, or to let our sovereignty to be touched » he said.

President al-Assad called on the United States of America to play a neutral, impartial and effective role to implement the resolutions of international legitimacy. In a later speech, President Bashar al-Assad called on Russia and the European Union to play a more active role.

In another speech, President al-Assad referred to the peace-loving nature of the Syrian people by saying: Peace is an ideology for the Syrian people and not just a political act. If you go back to the history of Syria for hundreds and thousands of years, you will find that it has no history of aggression. The real struggle between us and the Israelis is between those who start wars and those who prevent it ».

President al-Assad also explained the contrast between the terms “Syria’s conditions” and “Syria’s rights” by saying: “There is no such a thing as” Syria’s conditions” but there is something called” “Syria’s rights”. “There are international conditions that correspond to the Syrian and Arab rights in general. Israel stands in the face of restoration of the Syrian rights and, at the same time, in the face of the international conditions ».

Referring to Syria’s strategy of steadfastness and liberation and its ability to confront the Israeli aggression, President al-Assad said: «Syria does not seek to ignite the war, but if imposed a war on Syria, will defend itself, and is able to do so. It may be able for anyone to control the beginning of the war, but he will never be able to control its end or its results. The Arab side, and we are at the forefront of it, who possess the decision to end the war; how, where and what how it ends ».

The decisions of the tenth regional conference of the Arab Socialist Baath Party which was held between June 6 and 9, 2005, underlined the peaceful approach taken by the President in his official statements and positions. The first recommendation taken by that conference stressed the need of liberating the occupied Syrian Golan to the line of the fourth of June 1967».

Also, The Charter of the National Progressive Front issued on 12 October 2004 affirmed the commitment of the Front to a peaceful approach in its international policy according to the principles of the international legitimacy and the UN decisions relating to the Arab – Israeli struggle on the basis of justice, rights, international law and finding peaceful resolutions to conflicts.»

 

Adapted by Haifaa Mafalani

%d bloggers like this: