بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Pompeo: All Options Remain on the Table against Iran

Pompeo: All Options Remain on the Table against Iran

By Staff, Agencies

US Secretary of State Mike Pompeo has repeated Washington’s threats against Iran, saying all options remain on the table against the Islamic republic.

Pompeo made the remarks in an interview with the “Israeli” newspaper “Jerusalem Post” when he was asked whether “all options still on the table” against Iran.

Pompeo said this has been the policy of the United States for the past four years and there’s no reason it would change.

“My judgement is, and history will reflect, that we’ve been pretty successful,” he said.

“I remember when we first began the maximum pressure campaign. We’d withdrawn from the JCPOA [Joint Comprehensive Plan of Action], and the world said this will never work, American sanctions alone won’t work,” he said.

“Well, they have significantly reduced Iran’s capacity to foment harm around the world. It’s not complete,” he added.

“[US President Donald Trump] has done several things. One, he denied them money. That also sent a strong message to the Middle East that facilitated the Abraham Accords [through] this central understanding, this isolation of Iran in ways that are deeply different than before, whether it’s the [United Arab] Emirates or Bahrain or Sudan or whoever signs the Abraham Accords next,” he continued.

On Wednesday, Iran warned the US of a crushing response if it takes any hostile move against the country.

This followed a New York Times report that Trump had asked his top aides, including Pompeo, about the possibility of striking Iran’s nuclear facilities.

The report said the aides dissuaded Trump by warning him that any such a move could escalate into a broader conflict in the last weeks of his presidency.

Fantasy or Pre-Normalization? Saudi Lawyer Claims Al-Aqsa Mosque’s True Location ‘Is Not in Al-Quds!’

Fantasy or Pre-Normalization? Saudi Lawyer Claims Al-Aqsa Mosque’s True Location ‘Is Not in Al-Quds!’

By Staff, Agencies

In yet another imaginary scenario, perhaps to push the Muslim Kingdom a step towards an announced normalization with the Zionist occupation regime, a Saudi lawyer claimed that the holy al-Aqsa Mosque, traditionally held to be Islam’s third holiest site after Mecca and Medina, is not in fact, located on the al-Aqsa compound in the al-Quds’ Old City in the occupied Palestine.

Writing for the Saudi news outlet Okaz, Osama Yamani alleged that the holy mosque – which is one of the world’s most ancient permanent Islamic buildings, having been completed in 705 CE – is actually located in al-Ju’ranah, near Mecca in Saudi Arabia, as cited by the Hebrew newspaper, ‘Israel’ Hayom.

He then argued that the centuries-long confusion stems from the fact that history books have mistakenly located al-Aqsa in occupied al-Quds.

“Al-Quds is not al-Aqsa. Similarly, al-Quds is a city, and al-Aqsa is a mosque,” he claimed.

Such controversial and baseless comments, meanwhile, stirred a wave of condemnations by social media users who mostly considered they aim at pushing for normalization with the ‘Israeli’ occupation entity.

التطبيع مأزوم لاهتزاز تغطياته فإلى أين المفرّ؟

د.وفيق إبراهيم

كان متوقعاً ان يرتفع عديد الدول العربية والإسلامية الذاهبة الى التطبيع الكامل مع الكيان الإسرائيلي ليسجل ارقاماً كبيرة بعد مرحلة الانتخابات الرئاسية الأميركية مباشرة.

انتهت هذه الانتخابات الى غير المرتجى منها، لان القائد الأميركي للتطبيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خسرها، محاولاً تفجير الداخل الاجتماعي الأميركي باستثارة العصبيات العرقية والدينية والجهوية والطبقيّة آملاً الدفع نحو فوضى شعبية داخلية، قد تبقيه حسب ما يعتقد رئيساً لمدة اضافية طويلة.

لم يكتف هذا السعار الترامبي بهذا القدر من التوتير، فكلَّف فريقاً من المحامين والقضاة والمتخصصين بدهاليز الانتخابات بتقديم اعتراضات للمحاكم متهماً فيها منافسه الفائز جو بايدن بتزويرها، بمشاركة حزبه الديموقراطية.

إلا أن حظوظ ترامب في هذا المسار باتت في قلب الإفلاس ولن يتأخر طويلاً عن هزيمته لا سيما أن هناك شبه اعتراف سياسي داخلي أميركي بفوز بايدن وإقرار عالمي بذلك.

المسألة إذاً لن تطول أكثر من كانون الثاني المقبل حيث يشهد العالم التسلم والتسليم بين رئيسين أحدهما مهزوم والآخر منتصر، لكنهما لا يختلفان على المشروع المنحصر بتأمين أكبر قدر ممكن من النفوذ الأميركي العالمي، بل يتباينان في الأساليب المعتمدة.

إن تداعيات هذه الأساليب ترمي عادة برذاذها على العالم بأسره، لما للأميركيين من نفوذ عميق، اقتصادي وعسكري وسياسي وثقافي يشمل كافة الدول، لكنه يُمسك بشكل أكثر فاعلية الدول الضعيفة سياسياً والقوية بإمكاناتها الاقتصادية.

واحدة من هذه المناطق هي الدول العربية التي تشكل منذ تأسيسها المصطنع في النصف الاول من القرن العشرين، مجرّد آليات، صنعها الاستعمار البريطاني والفرنسي، لإدارة مناطق تختزن نفطاً وغازاً ومواقع استراتيجية وقدرة على الاستهلاك لأنها لا تصنع شيئاً.

كانت الاستراتيجية الأميركية بالتعامل مع هذه المنطقة تقدم على دعم الأنظمة العربية في وجه شعوبها على اساس الإمساك بالتاريخ ضمن القرون الوسطى، اما على مستوى الخطر الخارجي، فهو غير موجود لأن هذه الأنظمة تشكل حتى اليوم جزءاً من الجيوبولتيك الأميركي الذي لم يتجرأ أحد على مهاجمته في أي من مناطق نفوذه. باستثناء إيران التي تدافع عن نفسها وتحالفاتها في الإقليم لمنع الأميركيين من إلحاقهم بالقرون الوسطى.

هذا الرئيس المهزوم ترامب ذهب بعيداً في أساليبه في المنطقة العربية، مرغماً الإمارات والبحرين والسودان على التطبيع مع «إسرائيل» في إطار خطبة تدريجيّة كانت تضم السعودية وباكستان والمغرب وجزر القمر وقطر وعمان.

هناك سببان يضعان خطة ترامب في حجر زمنيّ قابل للتدمير، الأول هو باكستان التي فاجأ رئيسها عمران خان الأميركيين والسعوديين معاً برفض أي تطبيع لبلاده مع الكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن هذا الأمر لا يتحقق إلا بعد إنشاء دولة فلسطينية، وقبول الفلسطينيين بها.

ألا يشكل هذا الموقف صفعة لترامب شخصياً وسياسته المطبقة في الشرق الأوسط، موجّهاً في الوقت نفسه ركلة لكل عرب التطبيع في الإمارات والبحرين والسودان، ومسدداً في العمق ضرباً مبرحاً لأداة الضغط الأساسية في العالم الإسلامي وهي السعودية، التي توزع الرشى والتحشيد من اجل دفع العرب والدول الإسلامية نحو التطبيع.

عمران خان اذاً بطل في زمن محنة، ولأنه استثنائي فلم يُعِرْه الاعلام الغربي أي أهمية مكتفياً بعرض موقفه بشكل موجز وهذا يشمل أيضاً الاعلام العربي، وإعلام المقاومة!!

لجهة السبب الثاني فهو فشل ترامب في الانتخابات الرئاسية، وهذا يعني ظهور أساليب أميركيّة جديدة خاصة بالرئيس بايدن الفائز وحزبه الديموقراطي.

لماذا هذا التغيير في الأساليب الأميركية في الشرق الأوسط العربي أكثر من ضرورة؟

عندما بدأ ترامب رئاسته في 2016، كانت المنطقة العربية، ملتهبة بمئات آلاف الإرهابيين تضرب الدول في المدن والقرى وتحاصر الانظمة السياسية في عواصمها.

لقد ورث ترامب هذه المميزات عن السياسة الأميركية التي دعمت هذا الإرهاب منذ 1990، ووضعت في ذلك التاريخ مشروع الشرق الأوسط الكبير، لذلك استعمل هذه المميزات في خطة فرض التطبيع العربي مع «إسرائيل». لكن ما يجري اليوم أصبح مختلفاً لأن هذا المشروع الأميركي متراجع بشكل كبير، ويتسلم بايدن الحكم في ظل موازنات جديدة في إطار الصراع على القطبية العالمية. فالصين لا تنفك تصعد فيما تُمسك روسيا بمنزلة أقوى قوة عسكرية تقليدية ونووية، هذا بالاضافة إلى أن الاقتصاد الأميركي لا ينفكّ يسجل الخسائر المتصاعدة، بسبب المنافسات الدولية من جهة والكورونا من جهة ثانية، والتي تسببت بضمور كبير في التفاعلات الاقتصاديّة.

هذا يعني أن بايدن متّجه الى تبني أساليب بعيدة عن نهج ترامب القتالي غير المحترف والغوغائي.

فبايدن بحاجة الى التخفيف من الصراعات العسكرية والسياسية لمصلحة جذب عناصر اقتصادية من الخارج بوسعها ترميم اقتصاده الأميركي المتعثر وكبح الصعود الصيني ـ الروسي. بنظام تحالفات جديد يضيف على ما يسيطر عليه الأميركيون حالياً.

هذا يؤشر الى إمكانية أميركية لتعامل جديد مع ايران التي برهنت أنها قوة أساسية في الشرق الأوسط، وذلك لأنها تمسك بالموقع الاستراتيجي ومعظم موارد الثروة والنفوذ السياسي في الإقليم.

فهل هذا ممكن؟

هذا ممكن، إذا توقف الأميركيون عن مسلسل الضغط من أجل التطبيع مع الانسحاب من العراق وسورية وفك الحصار عن إيران.

انها العناوين المقبلة للحوار المفترض الأميركي ـ الإيراني الذي قد يؤدي الى أساليب أميركية جديدة تعمل ايضاً من اجل المصالح الأميركية، الأحادية انما من خلال اساليب مختلفة جذرياً من أساليب البائد ترامب التزاماً فقط بموازنات القوى الجديدة.

Judaization Project in Wadi Al-Joz, Occupied Jerusalem with Emirati Support تهويد القدس بالمال الإماراتي

Judaization Project in Wadi Al-Joz, Occupied Jerusalem with Emirati Support

Judaization Project in Wadi Al-Joz, Occupied Jerusalem with Emirati Support

News – Middle East – Occupied Palestine: Emirati companies are ready to participate in a judaization project in occupied Jerusalem, aiming to transform an Arab neighborhood into a technological, industrial and commercial center, to become similar to the industrial zone in San Francisco Bay in California, USA, which is known as Silicon Valley, the municipality of the Zionist enemy has revealed.

he Lebanese newspaper Al-Akhbar said that the deputy mayor of the Zionist entity in occupied Jerusalem, Fleur Hassan-Nahoum, revealed that Emirati companies have expressed their willingness to invest in the “Silicon Valley” project.

According to Nahoum, who spoke to the Hebrew newspaper Makor Rishon, “Emirati businessmen and companies have shown their intense enthusiasm for investment and assistance, especially as it is in our interest to provide job opportunities for the residents of these neighborhoods.”

She pointed out that the Emiratis were motivated to invest in occupied Jerusalem for improving the economic situation of the Jerusalemites and to cut off the Turkish arm as they were provided with information about Turkish influence among Jerusalemites. They have concerns about the moves of the Turkish President, Recep Tayyip Erdogan, through associations there.

Months ago, the entity’s Jerusalem municipality announced the launch of what it claimed was a “new historic plan” for East Jerusalem.

According to the Hebrew Broadcasting Corporation, Kan, “the plan includes a huge project to establish Silicon Valley, which is a huge strategic plan, according to which the areas of the financial and business sector, shops and hotel rooms will be expanded in a large size in the eastern part of Jerusalem.” .

Within the framework of this plan, “within a few years, 200 thousand square meters will be built for commercial establishments and operating centers in the high-tech industries, in addition to 50 thousand square meters for shops, as well as 50 thousand square meters for hotels.

According to the promotional tape published by the municipality, the proposed plan, called “Silicon Valley”, is concentrated in the Wadi Al-Joz neighborhood, and it is part of the government’s five-year plan “to develop Jerusalem and reduce the gaps between its west and east”, at a total cost of about $700 million.

The project deprives the Palestinians of any participation in determining the organizational status of the neighborhoods and places they live. It also affects the lives of more than 300,000 Palestinians, and impedes the possibility of demographic expansion. Silicon Valley’s goal is to connect the two parts of the occupied city within the framework of what is known as “united or greater Jerusalem, the capital of Israel”, and expel the Jerusalemites from their lands by striking the core of their livelihoods.


تهويد القدس بالمال الإماراتي

«سيليكون فالي» نسخة إسرائيلية
هناك مخطّطان يجري الخلط بينهما، ومن المفترض أن يُصادَق نهائياً على مشروع «وادي سيليكون» نهاية العام (أ ف ب )

«سيليكون فالي» نسخة إسرائيلية

«200 ألف متر مربع… ثورة في القدس الشرقية… عشرة آلاف فرصة عمل.. من وادي الجوز إلى وادي سيليكون». عشرات العناوين المماثلة تتصدّر المشهد في القدس المحتلة منذ طرح بلدية الاحتلال واحداً من أضخم المشاريع الاستيطانية الصناعية – التجارية، التي تُهدّد بالقضاء على معالم الأحياء العربية في القدس، وحرمان مئات المقدسيين أرزاقهم. فما حقيقة هذا المشروع؟ وإلى أين وصلت أذرع الأخطبوط الإماراتي في شأن الاستثمار فيه؟قبل خمسة شهور، أطلقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس واحدة من أضخم الخطط الاستيطانية، هادفةً إلى تحويل الأحياء العربية إلى مركز تكنولوجي وصناعي وتجاري، لتغدو شبيهة بالمنطقة الصناعية في خليج سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، والتي تُعرَف بـ«سيليكون فالي». الهدف، كما أعلنته البلدية الإسرائيلية على لسان رئيسها موشيه ليئون في مقابلة مع صحيفة «إسرائيل اليوم»، هو «توفير أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل لسكّان المنطقة ومحيطها، ودفْع شركات التكنولوجيا إلى الاستثمار في المشروع الذي يتضمّن مراكز تجارية وأخرى سياحية كالفنادق وغيرها»، فضلاً عن «تعزيز الثقة بين سكّان هذه المناطق الفلسطينيين وبين البلدية والحكومة الإسرائيليتَين، ولذلك تعمل البلدية أيضاً على ملاءمة مناهج التعليم في المدارس المقدسية لتُلبّي سوق العمل الذي يُعنى به المشروع». هكذا، وفق ادّعاءات ليئون، المعروف بميوله اليمينية المتطرّفة، يُراد «خلق الثقة» لدى سكّان ما يُعرف بـ»القدس الشرقية» من طريق شرائهم بفرص عمل، وتبديل معالم الأحياء العربية التي يقطنونها، فضلاً عن أسرلة مناهج التعليم في المدارس المقدسية، لا بهدف أسرلة الطلبة مثلما هو معمول في المدارس الحكومية الإسرائيلية في مناطق الـ48 المحتلّة، بل بهدف «ملاءمتها مع فرص العمل» فقط!

الخطّة المطروحة، التي تحمل اسم «وادي سيليكون»، تتركّز، بحسب الشريط الترويجي الذي نشرته البلدية، في حيّ وادي الجوز، وهو جزء من الخطة الخمسيّة الحكومية «لتطوير القدس وتقليص الفجوات بين غربها وشرقها» بتكلفة إجمالية تصل إلى نحو 700 مليون دولار. ومن المفترض أن تمتدّ شركات «الهاي – تك» على مساحة 200 ألف متر مربع، فيما الفنادق على مساحة 50 ألف متر مربع، والمراكز التجارية على مساحة 50 ألف متر مربع أخرى. وفي تصريحات رئيس البلدية، يشير الأخير إلى أن ثمّة مشروعاً آخر يستهدف تطوير البنى التحتية والشوارع، حيث من المفترض أن يُحوّل 13 شارعاً إلى ما يُعرَف بشوارع الأرصفة.
في هذا الإطار، يلفت المحامي مهنّد جبارة، في اتصال مع «الأخبار»، إلى أن هناك بلبلة نتيجة «التباس الأمر ربّما على وسائل الإعلام، إذ خلط بعضها بين وادي سيليكون ومشروع تنظيم البنى التحتية والشوارع في مركز مدينة القدس»، موضحاً أنه «قبل أيام فقط، أودعت البلدية مخطّطاً ضخماً يُحدّد سياسات التنظيم الإسرائيلية في مركز المدينة للقدس الشرقية». وبالرغم من أن هذا المشروع يُعدّ له منذ 20 عاماً، فقد أعطت بلدية الاحتلال 60 يوماً فقط للسكّان الفلسطينيين للاعتراض عليه. وفي التفاصيل، يَتبيّن أن من شأن المخطّط أن يُبدّل معالم الشوارع العربية، جاعلاً بعضها شوارع أرصفة ضمن الرؤية الإسرائيلية التي ستعتمدها البلدية لتنظيم العقارات والمباني والمساحات الفارغة في مركز المدينة شرق القدس. يؤدي ذلك، وفق جبارة، إلى «تقييد وحصر أيّ تمدّد عمراني مستقبلي في هذه المنطقة، فضلاً عن أنه يحرم السكّان الأصليين من أيّ مشاركة في تحديد الوضعية التنظيمية للأحياء والأماكن التي يسكنونها». كما أنه يؤثر في حياة أكثر من 300 ألف فلسطيني، ويعيق إمكانية التمدّد الديمغرافي؛ إذ إنه يشترط بناء خمس طبقات فقط لكلّ مبنى، في حين تمنح البلدية المستوطنين اليهود في غرب القدس إمكان البناء حتى 16 طابقاً.

مساحة المشروع الإجمالية نحو 300 ألف متر مربع بين شركات تكنولوجية ومجمّعات تجارية وفندقية


يُطلق على المخطّط المذكور أعلاه اسم «مشروع مركز المدينة شرق»، وهو يبدأ من منطقة المصرارة على الشارع الرقم 1، مروراً بشوارع: السلطان سليمان، وصلاح الدين، والزهراء، والأصفهاني، والرشيد، وشارع عثمان بن عفان في وادي الجوز، وصولاً إلى منطقة الشيخ جراح وفندق «الأمريكان كولوني»، انتهاءً بالشارع الفاصل بين شطرَي المدينة الشرقي والغربي. على أن جبارة يؤكد أن هذا المخطّط «لا علاقة له بما يُتداول أخيراً حول مصادقة البلدية على المخطّط العام لمشروع وادي سيليكون، الذي يهدف إلى إغلاق المنطقة الصناعية في وادي الجوز … ومن المتوقع المصادقة عليه نهاية هذا العام».
وبالعودة إلى هذا الأخير، أي «مشروع وادي سيليكون»، فهو يشمل «تطوير وسائل النقل العام، وتوسيع المساحات الخضراء… وكلية تكنولوجية لتدريب المقدسيين وتدريسهم، وتوفير فرص عمل للنساء العربيات»، كما يدّعي رئيس البلدية الاحتلالية. على أن تغيير معالم الأحياء، وقضم كلّ هذه المساحات بداعي «تطوير القدس الشرقية»، ليس كرمى لعيون أهلها، إذ يبدو واضحاً أن الهدف من المشروع وصل شطرَي المدينة المحتلة في إطار ما يُعرف بـ«القدس الموحّدة أو الكبرى عاصمة لإسرائيل»، وطرد المقدسيين من أراضيهم عبر ضرب صلب معيشتهم وأرزاقهم، وهو السبب الوحيد الذي من أجله قد تترك البلدية الإسرائيلية، التي أهملت لسنوات هذه الأحياء، مناطق ما يعرف بالقدس الغربية لتستثمر في شرق القدس؛ إذ كيف من المفترض أن تُوفّر الخطة فرص العمل وتُحسّن حياة المقدسيين، بينما يتحتّم بموجبها هدم 200 منشأة تجارية وصناعية في المنطقة الصناعية الوحيدة التي لا يزال الفلسطينيون يملكونها في القدس، وترك أصحابها من دون عمل؟
وينبّه مدير «مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية»، زياد الحموري، إلى أن «المشروع الذي تسوّق له البلدية منذ مدّة خطير جداً، فهو يهدّد 200 عقار بين منشأة صناعية وأمكنة سكنية بالهدم، وسيمتدّ على طول الشارع في حيّ وادي الجوز، حيث من المفترض أن يربط المؤسّسات مثل المدارس الدينية اليهودية، ووزارة الداخلية ومنطقة الجامعة، وغيرها من المؤسسات الواقعة في المستوطنات المحيطة، بعضها ببعض». ويضيف الحموري،
في حديثه إلى «الأخبار»، أن المشروع «سيجعل المنطقة كلّها تبدو كأنها مساحة جغرافية متصلة تمتدّ حتى منطقة رأس العمود، حيث توجد قبور كثيرة لليهود فوق سلوان وجبل الطور، وهذا يعني أن الممرّ الذي سيقوم عليه المشروع هو ممرّ واسع وكبير جداً».

الدور الإماراتي
بعد عودتها من الإمارات الشهر المنصرم، كشفت نائبة رئيس البلدية الاحتلالية في القدس، فلر ناحوم، أن شركات إماراتية أبدت استعدادها للاستثمار في مشروع «وادي السيليكون». لم يبدُ ذلك مستغرباً في ظلّ مسارعة أبو ظبي إلى التطبيع في شتى المجالات، من تلزيم حجّ الفلسطينيين لـ»شركة موانئ دبي»، وفتح الخطّ البحري للشحن إلى ميناء حيفا المحتلة، إلى تسويق النبيذ الإسرائيلي المصنّع في مستوطنات الجولان السوري المحتل، وليس انتهاءً بتسويق البطاطس الإسرائيلية في محال الخضار. ووفق ناحوم، التي تحدّثت إلى صحيفة «ماكور ريشون» الإسرائيلية، فإن «رجال أعمال وشركات إماراتية أبدوا حماستهم الشديدة للاستثمار والمساعدة، وخاصة أن من مصلحتنا توفير فرص عمل لسكّان هذه الأحياء». وعلى الرغم من أن المقدسيين دائماً ما يستقبلون المطبّعين الإماراتيين بالأحذية، ادّعت ناحوم أنهم «يرون في اتفاق السلام مع الإمارات فرصة لتحسين وضعهم المعيشي والاجتماعي – الاقتصادي… هذه فرصة لربط سكان القدس بالإمارات».
لكن اللافت في حديثها هو أن ما حرّك الإماراتيين للاستثمار في القدس «بحجّة تحسين الوضع الاقتصادي للمقدسيين»، هو قطع الذراع التركية؛ إذ إنها قدّمت لهم «معلومات عن النفوذ التركي في أوساط المقدسيين… ولمست تخوّفاتهم من تحرّكات الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، (عبر الجمعيات) هناك». وبحسبها، «غضب الإماراتيون الذين لم يكونوا على دراية بهذه التفاصيل، وأبدوا حماستهم للاستثمار في المشروع، حيث من شأن ذلك أن يُضيّق على أنشطة الأتراك».

Palestinian Hunger Striker to Al-Manar: We Won’t Keep Mum on Occupation Crimes

The steadfastness of the captive Maher Al-Akhras
Maher Al-Akhras daughter

 October 26, 2020

Palestinian hunger striker Mahar Al-Akhras told Al-Manar on Monday that Palestinians won’t keep mum on crimes committed by the Israeli occupation.

Al-Akhras, who has been for more than 91 days on hunger strike, told Al-Manar that “every Palestinian and all those who have been oppressed must raise their voice agains the Israeli occupation.”

“My message has been delivered (through the hunger strike). Patience and steadfastness are fruitful (in our battle).”

Meanwhile, Al-Akhras slammed some Arab regimes over their normalization deals with the Zionist entity, noting that several Arab regimes have been for long time collaborating with the Israeli enemy against the Arab and Muslim Ummah (nation).

Earlier on Sunday, the Palestinian hunger striker managed to meet his daughter in his room in the Kaplan hospital where he has been receiving medical treatment, after his health deteriorated due to his protest.

The daughter, Tuqa, was jubilant upon finally seeing her father at the Israeli hospital.

Al-Akhras has been on hunger strike for more than 91 days in protest against Israeli occupation’s administrative detention policy, which allows Tel Aviv to hold Palestinians without charge.

The family of Al-Akhras said Saturday they have joined him on a hunger strike until he is released.

Source: Al-Manar and agencies

Related Videos

Mossad Chief: Our Relations with Saudi Arabia Is Not Subject to Any Condition Or Obstacle

Mossad Chief: Our Relations with Saudi Arabia Is Not Subject to Any Condition Or Obstacle

By Staff, Agencies

Mossad Chief Yossi Cohen believes that the relationship between Saudi Arabia and the “Israeli” entity “should not be an obstacle nor a condition for continuing contact with them in order to establish bilateral relations between us and the countries of the region”.

This comes as the Saudi authorities allege that normalization with the entity is conditioned by the negotiations with the Palestinians.

Cohen gave his comments during an interview with the “Israeli” broadcaster KAN.

The spy chief further said, “We are in contact with a large number of countries in the region and outside it, that is, the Middle East and Africa”.

He added that he hoped “these efforts will mature, such as those that have matured so far, and other countries in the region establish public and official relations with ‘Israel’”.

The Mossad Chief explained, “This maturation process is long … Maybe this is another opportunity to tell everyone, in my unit and elsewhere, who worked day and night for the sake of the slow but very orderly arrangement of bilateral relations between countries from the Middle East and Africa”.

Related

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example
Also see the Video

Zeinab Daher

[And do not say about those who are killed in the way of Allah, “They are dead.” Rather, they are alive, but you perceive [it] not.] – Holy Quran, Surat al-Baqarah, verse 154.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

As you enter his house, you have to notice how simple, humble and cozy it is. The house where Hajj Hatem Adib Hmedeh, better known as Alaa 125, raises his small family, sends you positive vibes due to the amicable atmosphere spread over its simple details.

Although the family is used to his absence [because he spends almost all his time at work, in the forefronts of the battlefield], they enjoy a unique relationship that is based on respect, love, appreciation and modesty.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

The down-to-earth leader, who represents a model to all those who got to know him, favored resistance to having a very well paid job abroad as soon as he graduated with a degree in telecommunication engineering.

In this regard, his wife Mrs. Mariam Fakhreddine told us that as soon as he graduated in 1994, he was offered a job in his domain with a net monthly salary of 3000$, which he strictly rejected, as he finds the duty to resist the occupier at the first level of his priorities.

The man who loves and encourages education, also mastered in electronic engineering, and then continued studies in physics.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

As much as he is dedicated to his job, Hajj Alaa devotes all his emotions to the family he belongs to. His wife stressed that whenever he can, he calls, asks about their needs, and expresses how much he misses and loves his two kids, namely his beloved Fatima.

Hajj Hatem Hmedeh does not care for any detail regarding the materialistic life. He can manage to live with any situation, no matter what simplicities or difficulties life would bring.

The pious man, his wife describes him, performs his religious duties with all the devotion of a real worshipper. His relationship with Allah almighty is way more important than the life people live.

The most important among his deeds is to fulfill all divine duties. He considers that when a person does not make any behavior that angers Allah, then he would have never made any single deed that harms his worshippers.

The husband supported his partner during her hard times of either failing or successful pregnancies. He was pleased whether Allah wanted to gift him with his daughter and son, or whether two previous pregnancies were destined to death.

When he comes home, he benefits from the time to give his wife a break from taking care of the children. He takes it upon himself to take care for them, teach them their lessons, take them out, play with them and compensate them with the short times he can spend there.

The father doesn’t kiss his beloved 11 years old Fatima but on her hands. However, he lets his 8 years old Ali acquire much of his characteristics. Ali, his mom says, looks very like his dad. Referring to his behavior more than the physical shape, Mrs. Mariam stresses that he takes care of his sister as if a man is doing so.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

When Ali learned that his father is martyred, he told everybody who was at their home not to cry: “Don’t bother him, my father doesn’t like to hear someone crying.”

When she was 8 years old, Fatima sent her father a flower with a person she knew could deliver it. Three days later, the caring father called her: “Thank you my sweetheart, your flower has been delivered.” Some three years later, the flower was still saved very well with the loving father. When he was martyred, it was found among his belongings.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

Other than his military suit, Hajj Alaa just owns three shirts, a couple of trousers and a pair of shoes. “My military suit is my clothes,” the martyr always says.

Whenever a problem happens to be, Martyr Leader Hajj Hatem Hmedeh depends on the divine intervention that facilitates solving it. His every time comment is that Allah hears and sees everything: “I am with you both, I hear and I see,” Holy Quran, surat Taha, verse 46.

However, he so much believes in the sensed tangible evidence rather than a group of words said without any proof. His famous word, his wife says: “Words are illusions, truth is numbers.”

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

Whether among his family members, companions or all the people who loved his soul, the martyred leader will ever be living in the minds, hearts, souls and entire lives of the people whom he admired, and who loved him truly in return.

Note: The verbs in this article describing the martyr’s personality have been written in the simple present tense because as the title said “martyrs do not die”, Hajj Alaa’s deeds will never stop taking place because the soul will ever be more effective than the body.

Source: Al-Ahed News

Spokesman for Yemeni Armed Forces Exposes Relationship of Former Regime with Zionist Entity, role of the UAE

2020-10-05 06

Source

The spokesman for Yemeni Armed Forces, Brigadier General Yahya Sare’e, revealed on Sunday with the documents, part of the relationship of former regime with the Zionist entity and Israeli interference in Yemen . He said that advisor to the Israeli Foreign Minister, Bruce Kashdan, arrived in Sana’a on July 14, 2007 for an unannounced visit that lasted for two days.

According to the document, on the unannounced visit in July 2007, the Israeli official met  military and security leaders, relatives of former President Ali Saleh. The document added that the visit was arranged by Yemeni officials in addition to the role of the United Arab Emirates

The National Security Agency document during the previous regime revealed: Israeli official’s Kashdan, visit in 2007 was the 2nd of its kind, after a previous visit on February 2, 2005. During the visit of the Israeli official, cooperation with officials in the authority at the time in the security field and the security of the Red Sea and Bab al-Mandab. The military, agricultural and tourism fields, commercial cooperation and permitting of Israeli products to the Yemeni market were discussed


The document added: One of the most important issues was allowing civil aviation and preparation for signing an agreement that allowing Israeli civil aviation to cross Yemen’s airspace.

A document issued by the UAE embassy in Sana’a:  Jewish delegation visiting Sana’a asked officials to naturalize approximately 60,000 Israelis with Yemeni nationality, 15,000 of whom have American citizenship. The Emirati ambassador in Sanaa, Hamad Saeed Al-Zaabi, in a memorandum to the UAE FM in 2004: “Yemeni-Jewish normalization” is part of a larger scheme drawn up by USA.

Brigadier General Yahya Sare’e pointed out  On May 19, 1997, the American ambassador praised Sana’a for the decision of former President Ali Abdullah Saleh who decided to cancel the boycott of the second and third levels. He indicated that the former regime has gradually proceeded with normalization with the Zionist enemy and the preparation of the Yemeni arena for it.  Confronting the aggression is the only option, and standing in the face of the Israeli plot is to protect Yemen.

He said that “ We have other evidence of the Israeli military participation in the aggression, and it will be revealed in due course”.  He added that the battle with the US-Saudi aggression on Yemen today is a fateful battle, and standing against the aggression is standing in the face of Israeli plans, and it is a correct and correct position.

Brigadier General Sare’e indicated that the normalization of relations between the regimes and authorities of the countries of aggression and the Israeli entity participating in the aggression against our country confirms that Yemen is indeed in the right position, and that the option of confrontation and steadfastness is the option that cannot be reversed. He  renewed the call for local mercenaries who work for the benefit of foreign powers to return to the right path.

Related Videos

Related News

Why the Middle East “peace agreements” will fail to achieve their purpose

Why the Middle East “peace agreements” will fail to achieve their purpose

September 25, 2020

By Aram Mirzaei for the Saker blog

This week, a third Arab country has reportedly agreed to submit to Washington’s pressure to normalize relations with the Zionist state. This was very much expected and I’m sure it didn’t catch most observers by surprise. In the end, I expect most of the shameful Arab League to submit since it is known that most of them have had secret dealings with the Zionist state since many years, if not decades ago. So why come out of the closet now? What is the purpose of these “peace agreements?”

Personal I find it rather humorous that they are calling these deals “peace agreements” since peace agreements are signed by countries who have been at war, not long-standing allies who have never fired a single bullet towards each other. But the purpose of these deals are unfortunately not to make us laugh, but to intimidate.

Washington has realized that it cannot remain in the Middle East for ever. This is not because the Islamic Republic of Iran has vowed to expel them, but because reality has finally caught up to them. They are hated in this region, every act of terror that they commit against the people of this region, be it through sanctions or bombs- will attract more support for the Resistance Axis, the only force that truly fights them in the Middle East.

Moreover, their own people have grown tired of these constant wars and acts of terror overseas, and with a 22 trillion dollar debt, their economy is no longer what it used to be. On top of that, they’ve been humiliated by their own allies on the world stage, who refuse to re-impose sanctions and embargoes on the Islamic Republic – despite the constant threats issued by the likes of Mike Pompeo.

Taking a step back from its traditional role of lead terrorizer of the world is also an outspoken foreign policy issue for US President Donald Trump. Trump has on many occasions made it clear that he considers many of Washington’s allies to be “free-riding” on Washington’s “generosity”. He has repeatedly told his NATO allies that they “must pay” for Washington’s supposed protection. The same has been said about Washington’s Persian Gulf vassals. I know some people would say these statements by Trump are just excuses to redeploy US troops closer to Russia and China, but if we play with the idea that Trump perhaps isn’t the 5-dimensional chess player that some believe him to be, I would say this:

Trump has been an outspoken critic of Washington’s role in the Middle East. He even admitted himself that Washington has killed “hundreds of thousands of people in the Middle East” and that “the single greatest mistake we ever made was to go to the Middle East”.

So this takes us back to the so called “peace agreements”. Both the timing and the way they were presented by the media gives us many clues as to what Washington’s intentions are. Western diplomats, think tanks and journalists have been quick to call the “peace agreements” a “nightmare for Iran” and a “a major geo-strategic shift in the region”. Brian Hook, the former US State Department’s lead official on Iran, said the “agreement amounted to a ‘nightmare’ for Iran in its efforts against Israel in the region.” But why? What is their reasoning?

At first glance, if one were to follow the Western narrative, it would seem that Washington’s allies have all united against the Islamic Republic and now stand to offer a collective deterrence against Iran. But anyone who has even the slightest knowledge of Middle Eastern politics would reach the same conclusions that were stated above – peace agreements are signed by countries who have been at war, not long-standing allies who have never fired a single bullet towards each other.

Of course the timing for President Trump is also perfect. A few months before the US elections, he presents his own version of the Camp David Accords, which resulted in the normalization of relations between Israel and Egypt in 1978. He will certainly portray this as a great political victory for him at home.

But what Washington is really doing is merely posturing. This is what they’ve been doing for over 4 decades against the Islamic Republic. For Washington this will be a great way to exit the region without being thrown out and without compromising Israel’s security. But they’re not kidding themselves, they know that nothing has changed and that this is just more of a PR stunt than it is a “diplomatic coup”. Let’s be honest, no country will ever fear Bahrain or the UAE, and Washington knows this. Collectively the Arab League’s military forces would offer little resistance in a regional war against the Resistance Axis. These are the same Arab League armies that cannot even defeat the Houthis in Yemen despite massive Western assistance. Not only are they extremely incompetent, as proven on multiple occasions in Yemen where the Saudi Air Force has bombed their own forces on the ground, but they are also cowards, again proven in Yemen where Saudi forces have been filmed abandoning their superior US-made vehicles and running away from the field of battle.

It would seem that Washington’s eventual withdrawal from the Middle East is to the detriment of Israel’s interests rather than to the benefit. Unless of course we forget that Israel possesses nuclear weapons and that it probably won’t be long before the US and Israel will arm Saudi Arabia with Nuclear Weapons to target Iran. But still, the secret dealings between Israel and “some Arab states” as Zionist Chieftain Benjamin Netanyahu said years ago, the not-so-secret Israeli Nuclear Weapons arsenal and the fact that Washington’s potential “taking a step back” policy does not really mean that it wouldn’t come to the aid of Israel in a matter of minutes, don’t really strike anyone in the region as “shocking news”.

So what have these “Peace Agreements” really shown us? Nothing really. We all knew this day would come eventually. They were cautious when they sent the UAE and Bahrain out of the closet first, dipping their toes into the water to see the reaction of the people in the region. Seeing how the Arab league and most other countries didn’t really react with outrage, they are now sending more countries to step out and admit their shameful alliance with Israel. Really, the only thing that the Gulf monarchies have achieved is to write their own names into the history books as the shameful allies of a terrorist state. We have yet to see [at the time of writing 2020-09-25] which country will be the “third Arab state” to sign the agreement with the Zionist state, but it matters not, camps were chosen long ago despite not having been declared officially by some countries.

My bets are on Morocco by the way.

“الإماراتية لمقاومة التطبيع” ترفض افتتاح سفارة “إسرائيلية”

الميادين نت

المصدر: وكالات 7 أيلول 14:45

“الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” تعلن رفضها لافتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، وتعتبر أن جامعة الدول العربية فقدت مصداقيتها منذ زمن.

دعت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” إلى المشاركة في ندوة إلكترونية هي الأولى لها، بعنوان “المقاومة الشعبية الخليجية للتطبيع مع العدو الصهيوني”.

وتبث الندوة عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الإثنين يتوقيت مكة المكرمة، عبر حسابات الرابطة على مواقع التواصل.

ويأتي ذلك عقب إعلان الرابطة رفضها افتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، مضيفة في بيان نشرته على على “تويتر” إنها “تعرب عن أسفها الشديد إزاء إعلان السلطات الإماراتية بدء العمل على فتح سفارة إسرائيلية في قلب الإمارات خلال الأشهر القليلة المقبلة”، مضيفة أن “هذه الخطوة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني الذي يعاني من انتهاكات لا تتوقف على يد الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة”.

ودشنت الرابطة المذكورة في 22 آب/أغسطس الماضي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل أبو ظبي وتل أبيب إلى اتفاق “سلام تاريخي”.

وفي هذا السياق، استنكرت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” قرار جامعة الدول العربية رفضها عقد اجتماع طارىء لمناقشة التطبيع، معتبرة أن الجامعة، “فقدت مصداقيتها منذ زمن بعد تجاهلها الحديث عن آلام الشعوب العربية ومشكلاتهم الراهنة”.

ونقل بيان الرابطة عن مصادر صحافية (لم يسمها) أن “الإمارات وإسرائيل تبحثان في الوقت الراهن فتح سفارات وقنصليات مشتركة، في إطار بدء تطبيع العلاقات بينهما بشكل كامل”.

وتهدف الرابطة التي “تتكون من مجموعة من المثقفين والأكاديميين الإماراتيين، إلى مضاعفة حجم الوعي بين صفوف المواطنين للتحذير من خطورة التعاون المتبادل مع إسرائيل”.

مقالات متعلقة

Sayyed Nasrallah, Haniyeh Stress Stability of Axis of Resistance

Sayyed Hasan Nasrallah Ismail Haniyeh
Photo released by Hezbollah Media Relations Office shows Sayyed Nasrallah and Haniyeh wearing protective masks amid the outbreak of coronavirus (Sunday, September 6, 2020).

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah received Head of Hamas politburo Ismail Haniyeh, with the two leaders stressed stability of Axis of Resistance.

Sayyed Nasrallah, Haniyeh stress stability of axis of resistance -  en.hawzahnews.com

In a statement released early Sunday, Hezbollah’s Media Relations Office announced that Sayyed Nasrallah received Haniyeh, his deputy Saleh Al-Arouri and the accompanying delegation.

Sayyed Nasrallah and Haniyeh discussed political and military developments in Palestine, Lebanon and the region, as well as “the dangers to the Palestinian cause, especially the so-called deal of the century and normalization attempts by Arab regimes with the Zionist entity and the nation’s responsibility in this regard,” the statement said.

During the meeting, the two leaders “stressed stability of the Axis of Resistance in confronting all forms of pressures and threats.”

They also stressed the firm relation that between Hezbollah and Hamas “which is based on faith, brotherhood, Jihad, patience and same destiny.”

The statement did not mention the time of the meeting. Haniyeh has been in Beirut this week for meetings with Palestinian Resistance factions in Lebanon.

Source: Hezbollah Media Relations

Related Videos

Related Articles

Haaretz: Opening Saudi Skies to “Israel” to Pave MBS’ Way back to Washington

Haaretz: Opening Saudi Skies to “Israel” to Pave MBS’ Way back to Washington 

By Staff

The day after the “Israeli” delegation concluded its official visit to the United Arab Emirates, Saudi Arabia announced its skies would be open to any “country’s” plane flying to or from the UAE. 

According to “Israeli” Haaretz daily, the name “Israel” may not have been mentioned explicitly, but there was no need for it. 

“Saudi Arabia is still cautious and the price for official normalization with “Israel” will depend on the strategic payment it receives from Washington,” Zvi Bar’el wrote.

He further highlighted that discussions on the matter are being conducted at an intensive pace between Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman and his friend Jared Kushner, Donald Trump’s special adviser, who is striving to close the normalization before the US presidential election in November. 

“Time is pressing and Trump is hoping to present another impressive diplomatic achievement that he can brandish during his election campaign, after most of his diplomatic initiatives, including his so-called “deal of the century,” fell apart – in the best case becoming a joke and in most cases causing deep anxiety,” the analyst highlighted. 

He went on to explain, “Since the murder of journalist Jamal Khashoggi two years ago, Saudi Crown Prince Mohammed has become persona non grata among the American public and Congress.  During this period he has not visited Washington and his interests have been looked after by his brother, Prince Khalid bin Salman, who was the Saudi ambassador to Washington until 2019, and after that was appointed deputy defense minister. The investigations against MBS concerning Khashoggi’s murder are still underway, and in addition the Congress has imposed a ban on arms sales to the kingdom – a decision that was circumvented by Trump.”

“MBS very much needs a change that will give him back his previous status, after his friend, Crown Prince Mohammed bin Zayed of the Emirates, began to overshadow him as a leader who shapes the new Middle East policy, and as the Arab figure closest to Trump,” Haaretz stated.

It also mentioned that “Peace with ‘Israel’ could be a game changer for Saudi Arabia vis-a-vis Washington, but compared to the Emirates, the kingdom’s situation is more complicated.”

Report Says Bahrain to Announce Normalization with ‘Israel’ In Nearest Future. Who’s Next?

Capture

By Staff, Agencies

Report Says Bahrain to Announce Normalization with ‘Israel’ In Nearest Future. Who’s Next?

Bahrain is expected to become the next Gulf kingdom to formally and shamelessly normalize ties with the ‘Israeli’ entity, a Zionist official told Kan public broadcaster Wednesday.

According to the report, the kingdom is expected to announce its bold move after an accord between the Zionist regime and the United Arab Emirates has been signed.

The official was cited as saying that Washington seeks to host the ceremony where the Tel Aviv regime and Abu Dhabi will sign a treaty formalizing their diplomatic ties in mid-September.

The US is said to be pushing for the accord to be signed before the Rosh Hashana, the Jewish New Year holidays, which begin on September 18.

Unashamed with all ‘Israeli’ war crimes and crimes against humanity in the occupied Palestinian lands, Bahrain is pushing for the process to speed up as well after long-running talks on the prospect.

Bahrain was one of the countries that US State Secretary Mike Pompeo visited during his recent Middle East tour centered on the ‘Israeli’-UAE normalization.

At the time, it claimed that it rejects normalizing ties with the Zionist entity as it informed Pompeo that it remained committed to a so-called two-state solution and backed the Arab ‘Peace’ Initiative — a plan that, among other items, vows normalization between ‘Israel’ and Muslim nations once a Palestinian state with a capital in East al-Quds has been established.

Related

UAE’s New Betrayal: “Israeli” Spy Base in Yemen’s Socotra Island

UAE’s New Betrayal: “Israeli” Spy Base in Yemen’s Socotra Island

By Staff

A Yemeni tribal leader has accused the United Arab Emirates and Saudi Arabia of letting “Israel” onto its island of Socotra.

The revelation came in a statement by Issa Salem bin Yaqut, the chief of tribes in Socotra, who warned against undermining Yemeni sovereignty on the island and called for expelling Saudi Arabia and the UAE.

Bin Yaqut also accused Riyadh and Abu Dhabi of “destroying the charming and rare environmental landmarks on Socotra Island and establishing camps amid terrible international silence.”

On Friday, South Front, an American website specialized in military and strategic research, reported on the arrival of an Emirati-“Israeli” delegation to the island, located in the Indian Ocean.

The website unveiled that the UAE and “Israel” intend to establish military and intelligence facilities there.

The creation of an “Israeli”-Emirati intelligence-gathering base on Socotra aims to monitor Iran, China and Pakistan, according to political and strategic experts.

JForum, the official site of the French-speaking Jewish community in Paris, revealed earlier that the UAE and “Israel” are working to establish a spy base there.

Socotra overlooks the strategic Bab al Mandab Strait, a main shipping route that connects the Red Sea to the Gulf of Aden and the Arabian Sea.

Related Videos

Related News

“أستمرُ عبر حنظلة”.. ناجي العلي الذي لم يصالح

83 عاماً على ولادة الفنان الفلسطيني ناجي العلي الذي استشرف برسومه بداية عصر التطبيع العربي مع “إسرئيل”.

المصدر: الميادين نت

29 اب

“وُلدت في 5 حزيران 1967، اسم أبي مش مهم. أمي اسمها نكبة، وأختي اسمها فاطمة، نمرة رجلي ما بعرف لأني دايماً حافي، أنا مش فلسطيني ولا أردني، مش كويتي ولا لبناني ولا مصري، أنا عربي”، هذا ما يقوله حنظلة فتى الفنان الفلسطيني ناجي العلي، الذي ساهم بموهبته صنع هوية الفلسطيني المستاء من بقائه لاجئاً، والعازم على إخفاء وجهه ما دامت فلسطين محتجبة عن عينيه.  

هو ناجي سليم حسين العلي، الفلسطيني الذي توقف به العمر في سن العاشرة حين بلغها عام 1947، ووجد نفسه مضطراً لأن يترك أرضه ويصير لاجئاً في مخيم عين الحلوة، جنوب بيروت. ثم أخذ يكبر فيما فتاه المبتكر حنظلة المولود في يوم “النكسة”، ظلّ على عمره -أي في العاشرة- ففي “تلك السن غادرتُ الوطن، وحين يعود حنظلة سيكون بعد في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلك، قوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه” يقول ناجي العلي معرّفاً بحنظلة.

بأكثر من 40 ألف رسم كاريكاتيري، و30 عاماً من العمل، رسم الفنان الصاعد من أزقة المخيم، الطريق إلى “كامل التراب الفلسطيني” كما تقول إحدى لوحاته، وذلك بلاءات ثلاث “لا صلح، لا مفاوضات، لا اعتراف” لا تقود إلا إلى هدف واحد آمن به طوال حياته وهو “الكفاح المسلح”.

 

ناجي
لاءات ثلاث آمن بها ناجي علي كما باقي أبناء المخيمات

كرّس العلي رسوماته لمحاربة دعاية الاستسلام والاعتراف بـ”إسرائيل”، ووجه سهام نقده اللاذع للأنظمة والمثقفين الذين رضوا أن يفاوضوا على القضية الفلسطينية أو يهادنوا عليها. وسخرت رسومه من الزعماء العرب وشرّحت السياسات الإسرائيلية، التي عرف عام 1973 أن هدفها سيكون الاستدراج للمصافحة.

كان العام 1973 الذي انتهت مفاعيل الحرب العربية-الإسرائيلية فيه عام 1978 بتوقع الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن اتفاق “كامب ديفيد”، عاماً لنكسة جديدة ورفض جديد في تاريخ حنظلة ناجي العلي: “بعد حرب تشرين الأول 1973 كتفتُ حنظلة باكراً، لأن المنطقة ستشهد عملية تطويع وتطبيع مبكرة قبل رحلة السادات…. من هنا كان التعبير العفوي لتكتيف الطفل هو رفضه وعدم استعداده للمشاركة في هذه الحلول”، يقول العلي.

لم يجزّء رئيس رابطة الكاريكاتير العربي القضايا، فقد آمن بالنقد وسلية لردع رجال السياسة العرب عن احتكار الحكم، ومهمة لتحفيز الجمهور ودفعه للتمسك بقاضاياه المحقة، وبالعدالة الاجتماعية كهدف لا ينبغي فصله عن معركة التحرر. 

ورغم إيمانه بالعروبة، لم يهادن العلي العرب الذين مدوا أياديهم لـ”إسرائيل”، وحولوا نفطهم الأسواد لمادة استرضاء أميركا. كل سلام مع “إسرائيل” ما كان ليمر إلا في صدور الفلسطينيين كما يرى العلي.. هو طعنة من خلف. هو حرب على فلسطين وإن كان تحت مسمى السلام. 

ناجي
السلام مع “إسرائيل” يمر عبر صدور الفلسطينيين

اشتغل ناجي العلي على صناعة وعي جديد، أساسه أن التطبيع والاعتراف لن يفيد العرب بشيء (فهو يصوّر السلام مع “إسرائيل” في إحدى رسوماته، بالعظمة التي لا يتمكن المطبّع من أن يطالها)، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد أمام العرب لاستعادة ما خسروه، هذا في وقت كانت القوات الإسرائيلة لا تزال محتلة لغزة وجنوب لبنان وباقي الأراضي الفلسطينية. 

اليوم، وفيما القوات الإسرائيلية تهدد بأنها سترد على أي هجمة يشنها حزب الله، فيما جنودها يختبئون في آلياتهم ويزرعون رجلاً آلياً كطعم لعناصر المقاومة كي يجنبهم قتل بعض جنوده، تسارع الإمارات العربية للإعداد لـ”اتفاق السلام” مع “إسرائيل” في البيت الأبيض، في دليل واضح على صدق ما آمن به العلي قبل عقود، أن الهزيمة والانتصار ليسا متوقفين على قدرة العدو، وإنما على الإيمان بالنصر وبالاخلاص للمبادئ الوطنية.

33 عاماً مرّ على استشهاد العلي في أحد شوارع لندن، بفعل مسدس وكاتم صوت مجهول. كثير من الأمور تغيرت منذ ذالك الحين، لكن حنظلة لا يزال رمزاً راهناً يشفُّ عن روح العلي المتمردة، هذه نبؤة أخرى صادقة للفنان المقتول غيلة: “لن ينتهي حنظلة من بعدي، وربما لا أبالغ إذا قلت أني قد أستمر به بعد موتي”.    

مفالات متعلقة

Sayyed Nasrallah: One “I Have Only Seen Beauty” Frustrates the Goal Millions of Dollars Were Put to Achieve

 August 29, 2020

Sayyed Hasan Nasrallah
Click the Picture for video

Al-Manar Website Editor

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah assured on the eve of Ashura that our tools of confrontation in the battle we are facing today are our honesty, religious, political and moral commitment and wise presence in media.

His eminence assured that the battle we are facing today is unprecedented since the last 50 years.

“Due to the big role that media plays today, they follow a strategy in which they wage huge attacks through different media outlets all at once. This is because the administration of this wide campaign in one, so you see the same news on different media outlets and newspapers. The battle today is one of the most critical ones after they have failed on the security, military and political levels.”

“For example if an accident occurs in some place like Lebanon, Iran, or Iraq, statements are released, then they suddenly spread more and more, and if you trace the source of these statements you will find the 80% of them are from Saudi Arabia or Emirates or other countries. So these sentences are not from the people of the country in which the accident took place, this is rather an electronic army that is trying to impose a public opinion on the people of this country. Today journalists themselves assure that they are being offered money or monthly payments in return for writing articles against Hezbollah.

“It is our duty to confront by developing our media capacities and presence, and as Imam Khameni said, each of us should be an officer or a soldier in this soft war. We must hold on to our honesty, clean hands, virtuousness, our moral, religious, and political commitment, and our loyalty, etc… This frustrates all the attacks. When our environment reveals itself as a firmly coherent and strong one, this frustrates them.”

“Many social media and media outlets were cut from funds for a period of time because they failed to achieve the goal of prompting our environment against us. Now because there is a new battle, funds are being distributed once again. So the coherence of this environment is our weapon. For example when they try to take advantage of our martyrs’ families, just one stance like “I have only seen beauty” is capable of frustrating the goal that hundreds of millions of dollars were paid for media to achieve.”

“After all lying has an end, just like the events after the port explosion. Some claimed it was a missile storehouse related to Hezbollah, but eventually the truth was revealed after investigations by the Army, FBI and international intelligence.”

“I call for boycotting such media outlets, checking the credibility of all the news and avoiding the spread of rumors whether they are true or false. There is also no need to show any interest in any report that does not help. This is just a waste of time. It is better if you help yourself by following programs of benefit for you like documentaries…”

In conclusion his eminence assured that “neither killing nor threatening us will let us surrender… Moreover, we were offered huge amounts of money in order to abandon our cause but we haven’t and wouldn’t accept. We are not position or money seekers. We are the ones who offer money just as we offered blood.”

Source: Al-Manar

Al-Quds Mufti Quits UAE Forum Over Normalization With ‘Israel’

Al-Quds Mufti Quits UAE Forum Over Normalization With ‘Israel’

By Staff, Agencies

Grand Mufti of occupied al-Quds Sheikh Muhammad Hussein resigned from the so-called Forum for Promoting Peace in Muslim Societies [FPPMS] after the UAE-based organization issued a statement endorsing a recent normalization agreement between Abu Dhabi and Tel Aviv.

“Normalization is a stab in the back of Palestinians and Muslims, and a betrayal for Muslim and Christian holy sites in al-Quds,” Sheikh Hussein said on Wednesday, as he announced his resignation.

It was the second such resignation in recent days. Muslim-American activist Aisha al-Adawiya also quit the FPPMS on Sunday over the organization’s statement.

Al-Adawiya stressed that the topic of normalization was never brought up at a recent board meeting and that “there was no agreement on any kind of support for the UAE’s deal with ‘Israel’.”

“As a result of this breach of trust and consistent with my values, I’m announcing my resignation,” she said in a Facebook post.

Earlier this month, the FPPMS claimed that the normalization deal “stopped ‘Israel’ from extending its sovereignty over Palestinian lands” and was a means to “promote peace and stability across the world.”

It, however, faced criticisms over the controversial statement and was forced to remove it from its platforms.

The ‘Israel’-UAE unashamed deal was announced by the White House on August 13, sparking anger among Palestinians and supporters of their cause against the ‘Israeli’ occupation.

من روسيا البيضاء إلى لبنان عالم ما بعد الأميركان

محمد صادق الحسيني

مرة أخرى ورغم افتضاح أمرها، تحاول الامبريالية الأميركية ذات الهيمنة الغاشمة محاولاتها البائسة لإطلاق «ثورات» ملونة مدفوعة الأجر وتعمل بالقطعة من البلطيق والبحر الاسود الى شواطئ المتوسط…!

والعين اليوم تشخص في كلّ مسارح عمليات الحرب الناعمة بقوة وتركيز على روسيا البيضاء…!

على الرغم من الجهود الإعلامية التضليليّة، التي تقوم بها آلة الإعلام الاميركية الاوروبية / الناتو /، والتي تحاول تصوير ما يجري في جمهورية روسيا البيضاء السوفياتيه السابقة، على انه صراع بين الرئيس الشرعي اليكساندر لوكاشينكو وربة المنزل سڤيتلانا تيخانوفسكايا، التي يسميها الغرب «زعيمة المعارضة» والتي هربت الى جمهورية لاتفيا، العضو في حلف الناتو، قبل أيام إثر هزيمتها في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في روسيا البيضاء وفاز فيها الرئيس لوكاشينكو. نقول إنه وعلى الرغم من كل هذا الجهد الاعلامي والضغوط السياسية، التي تمارس على روسيا البيضاء وروسيا الاتحادية، الحليفة للرئيس لوكاشينكو، وهما عضوان في معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم دولاً سوفياتية سابقة اخرى، رغم كل ذلك فإن الأهداف التي تعمل الولايات المتحدة وأذنابها الأوروبيون على تحقيقها في هذا البلد، ذي الأهمية الاستراتيجية الكبرى، للأمن الاستراتيجي الروسي، لا علاقة لها بالديموقراطية طبعاً ولا بأي هدف إنساني نبيل آخر على الإطلاق.

الهدف الحقيقي لكل ما يجري هو بالضبط ما صرّحت به ربة المنزل المذكورة أعلاه يوم أمس، عندما دعت الى اغلاق القواعد العسكرية الروسية، الموجودة على أراضي جمهورية روسيا البيضاء، وانسحاب الأخيرة من منظمة الأمن الجماعي، التي تضم جمهوريات سوفياتيه سابقة عدة..

من هنا تنبع ضرورة توضيح طبيعة هذه القواعد والأسس القانونية، التي تنظم وجودها على أراضي روسيا البيضاء، وتفضح الأهداف العدوانية للولايات المتحدت واذنابها في حلف الناتو، وتعرّي نفاقهم ورياءهم وكذبهم واستغلالهم لعناصر عميلة في هذه الدولة، تماماً كما هو الوضع في كل بلد يقررون محاصرته وخنقه كما في لبنان مثلاً، وذلك بهدف نشر الفوضى والخراب وتهديد السلم الأهلي فيها.

اما تلك القواعد، التي يدور الحديث حولها، فهي قاعدتان:

الأولى: هي قاعدة هانتاسافيتشي التي تبعد 48 كم عن مدينة بارانافيتشي في جنوب غرب البلاد. وهي قاعدة رادارات من طراز 70 . وهي قاعدة رادار للإنذار المبكر، تابعة للقوات الجوفضائية الروسية ومخصصة لرصد إطلاق الصواريخ الباليستية الثقيلة، التي تطلق من اوروبا الغربية، كما أنها مخصصة لرصد الأقمار الصناعية ايضاً. وهي تقوم بالمهمات التي كانت تقوم بها قاعدة سكروندا في لاتفيا المجاورة والتي تم تفكيكها منذ سنوات، في إطار إجراءات إدخال لاتفيا الى حلف الناتو.

الثانية: هي قاعدة ڤولغا للرادار وتقع على بعد 8 كم شمال شرق بلدة هانتافيتشي في مقاطعة بريست. ويطلق عليها في اللغة العسكرية الروسية اسم: كليتيك 2 . وهي مخصصة للإنذار المبكر وتحديد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الاستراتيجية. ويبلغ مدى عمل هذه الرادارات ستة آلاف كيلومتر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، في هذا المجال، هو: ما هي الأسباب الكامنة وراء التركيز على محطات الرادار هذه، من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، واستمرار محاولاتهما التخلص منها، عبر إسقاط روسيا البيضاء والسيطرة عليها، ودمجها في نسيج الحلف الغربي العدواني والمعادي لروسيا؟

لأن هذه المحطات تعتبر من عناصر الإنذار المبكر الروسية، ضد الهجمات المعادية بالصواريخ الاستراتيجية، وبالتالي فإن استراتيجيي البنتاغون وأذنابهم في بروكسل (قيادة حلف الناتو) يعتقدون انهم بذلك سوف يوجهون ضربةً لقدرات الإنذار المبكر الروسي ولسلاح الدفاع الجوي فضائي

بالنتيجة هذه الخطط، أي إغلاق القواعد الروسية وإسقاط الدولة في روسيا البيضاء والسيطرة عليها وتنصيب ربة المنزل، سڤيتلانا تيخانوفسكايا، رئيسة لروسيا البيضاء، تأتي في إطار تنفيذ مسلسل خطوات الحشد الاستراتيجي ضد روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية والجمهورية الاسلامية في ايران، على الرغم من البعد الجغرافي بين هذه القواعد وكل من الصين وإيران، حيث إن إضعاف قاطع من قواطع المواجهة العسكرية، مع الولايات المتحدة والناتو، كقاطع الجبهة الغربية الروسية، الممتدة من اقصى شمال الدول الاسكندنافية شمالاً، مروراً ببولندا واوكرانيا ورومانيا وبلغاريا وتركيا، على البحر الأسود جنوباً، انما هو إضعاف للوضع الجيواستراتيجي لكل من الصين وروسيا ومعهما إيران، خاصة بعد دخولها في تفاهمات تعاون متعددة الجوانب وبعيدة المدى، مع هاتين الدولتين.

الإمعان في محاولات واشنطن وبروكسل (قيادة الناتو) الاقتراب من الحدود الروسية، وتكرار محاولات الاعتداء على السيادة الجوية الروسية، باستخدام طائرات الاستطلاع الأميركية والغربية، بشكل يومي، ونجاح انظمة الدفاع الجوفضائي والمقاتلات الروسية الاعتراضية، في التصدي لهذه المحاولات وإفشالها، قد جعلهم يسيرون خلف السراب والاوهام المتبخره برفع مستوى الضغط على روسيا، واهمين انهم بذلك سيستطيعون إجبارها على تقديم التنازلات، في الكثير من الملفات الدولية، بدءاً بملفات الحد من انتشار الاسلحة النووية واتفاقيات تنظيم الاسلحة الصاروخية، وصولاً الى الكثير من الملفات الدولية، والتي يتصدرها الملف الفلسطيني والسوري والإيراني والفنزويلي. وهذه كلها ملفات ترتبط بشكل وثيق بميزان القوى الجيواستراتيجيي بين الدول العظمى، وبالتالي فإنها ملفات شديدة التأثير، في مسار إلغاء او دحر الهيمنة الأميركية الأحادية على العالم، وتشكيل هرم قيادي جديد، يقود العالم لا تكون الولايات المتحدة هي من يجلس على كرسي القيادة فيه.

وهو الأمر الذي يقودنا الى الاعتقاد الراسخ بأن معركة الصراع على جمهورية روسيا البيضاء لن ينتهي الى نصر أميركي غربي وذلك للأسباب التالية:

أ) شجاعة الرئيس لوكاشينكو، وتعامله وتفاعله الديناميكي، في التصدي للمؤامرة الاميركية التي تحاول إسقاط الدولة، وفهمه العميق لطبيعة هذه المؤامرة والدول التي تقف وراءها وتمولها.

ب) الموقف الحازم الذي اتخذه الرئيس لوكاشينكو، منذ بداية التحركات المعادية، ليس فقط بالوقوف في وجه المؤامرة داخل البلاد، وإنما بإصداره الأوامر الفورية للقطعات العسكرية لروسيا البيضاء، المرابطة على الحدود الشمالية الغربية، مع كل من دولتي الناتو، ليتوانيا وبولندا، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات العسكرية الضرورية لحماية حدود البلاد. خاصة بعد تكرار محاولات جهات استخبارية اميركية، وتابعة لحلف الناتو، لإرسال أموال واسلحة ومعدات مختلفة الى داخل روسيا البيضاء لتزود بها مثيري الشغب داخل البلاد. علاوة على تكثيف واشنطن وبروكسل لمحاولات التجسس الجوي في المناطق الحدودية وذلك باستخدام الطائرات المسيرة والمناطيد وطائرات الحرب الالكترونية العسكرية.

ج) الزيارات التفقدية، لخطوط المواجهة مع بولندا ولتوانيا، التي يقوم بها الرئيس لوكاشينكو، مرتدياً الزِّي العسكري وممتشقاً سلاحه الرشاش وجاهزاً للدفاع عن سيادة واستقلال بلاده ومنع سقوطها في أيدي الغرب والحاق الضرر الاستراتيجي بجمهورية روسيا الاتحادية من جراء ذلك.

د) اما العامل الذي يزيد التأكيد على أن مخططات واشنطن وبروكسل، في حرمان قوات الدفاع الجوفضائي الروسية، من قواعدها للإنذار المبكر المنتشره في روسيا البيضاء حسب اتفاقيات بين الدولتين مطابقة تماماً للقوانين الدولية، فهو أن لدى روسيا القواعد البديلة، التي تقوم بعمليات تغطية أوسع بكثير من العمليات التي تنفذه القواعد الموجودة في روسيا البيضاء.

هـ) فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك قاعدة رادارات الإنذار المبكر، من طراز فورونيش ، التابعة لقوات الدفاع الجوفضائية الروسية والموجودة في قرية بيونيرسكي على بعد 27 كم شمال مدينة / ميناء كاليننغراد. علماً أن مدى عمل هذه الرادارات يزيد على ستة آلاف كيلومتر وهي مخصّصة للإنذار المبكر ورصد الصواريخ الباليستية الثقيلة والبعيدة المدى.

و) تُضاف اليها قاعدة الإنذار المبكر المقامة في قرية ليختوسي، على بعد 40 كم شمال لينينغراد، وتحمل اسم القرية نفسها. وهي تابعة لقوات الدفاع الجوفضائية الروسية وتعمل بنوع من رادارات فورونيش من الجيل الثالث، ويصل مدى عمل رادارات هذه المحطة الى اربعة آلاف وخمسمئة كيلومتر، وتغطي كامل منطقة عمليات شمال غرب روسيا، وهي موجودة في الخدمة القتالية منذ شهر شباط 2012.

وهذا يعني أن الإجراءات الاحترازية المسبقة، التي اتخذتها قوات الدفاع الجوفضائية الروسية، قد أفشلت كل مشاريع واشنطن وبروكسل حتى قبل ان يفكروا في وضع خططها.

وانطلاقاً من هذه القراءة الموضوعية، لحالة الشغب المُوَجَّهْ من الدول الغربية في روسيا البيضاء، ولما شهده لبنان والعراق في الأشهر الماضية، ولما كان «مستوراً» وأصبح مفضوحاً من تآمر وتعاون أمني عسكري، بين مشيخة أبو ظبي و»اسرائيل»، منذ عقدين من الزمن، ليس ضد إيران فقط وانما ضد كل جهة تنتمي الى المقاومة وتقاتل الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، فإن بامكاننا ان نؤكد ان الاستعدادات التي اتخذتها أطراف حلف المقاومة لاسقاط مؤامرات اعراب الخليج وسيدهم في البيت الابيض وصِنْوهُمْ الصهيوني قد حققت الكثير من النجاحات، سواءٌ في إسقاط مخطط تدمير الدولة السوريه وتفتيتها او في لبنان وفلسطين او في اليمن الصامد، الذي سيستكمل هزيمة قوى العدوان ويعلن انتصاره الناجز، على قوى العدوان الاميركي البريطاني الفرنسي الاسرائيلي السعودي الاماراتي وبعض السماسرة والمرتزقة الآخرين، ويلحق بهم الهزيمة النكراء قبل نهاية هذا العام، بإذن الله.

نصر يعتقد المراقبون بأنه سيترافق مع سقوط متزعم الحرب الظالمة على اليمن، محمد بن سلمان، وتوقع قيام دولة في نجد والحجاز، تختلف جذرياً عن المملكة الوهابية الحالية التي باتت مثالاً ونموذجاً للقمع والاستبداد والتبعية والعبودية للأجنبي القادم من وراء البحار ونهوض عالم جديد لا مكان فيه لضعفاء النفوس المتسولين على موائد الدول التي كانت يوماً كبرى وهي في طريقها للأفول وإن بعد حين…!

عالم ينهار

عالم ينهض

بعدنا طيبين قولوا الله.

Why was UAE chosen as 1st destination for normalization?

By: Mehdi Azizi

August 25, 2020 – 21:7

TRT World - A contrasting view of the so-called Abraham Accord ...

TEHRAN – Various analyzes were presented on the process of formalizing the normalization of ties between the UAE and the Zionist regime, but the question that has occupied minds of analysts and observers is this ‘why UAE was chosen’?

As mentioned above, various analyzes were presented on the process of formalizing the normalization of ties between the United Arab Emirates and the Zionist regime. The reason of this irrational political approach, its negative consequences in the geography of Palestine and the Axis of Resistance and focus on the reaction of public opinion to it were put at the focal attention of regional and Arab media; but the important question that received less attention is why the UAE was chosen as the first destination for the normalization of ties with the Zionist regime?

Has this choice been taken due to influence or economic power? Or were the characteristics of this Arab country considered as the main reason for this choice? Is the UAE basically capable of changing the rules of the game in the region and imposing a new equation on Palestine and Resistance Front? UAE has normalized its ties with Israel at the condition that Resistance and Palestinian groups have imposed new equations on Israel at the political, field, and media levels.

Obviously, none of these cases, as mentioned above, has played a role in choosing the UAE as a formalization option for normalizing ties with Israel. The UAE has neither enjoyed the economic power of the past nor the components of the national authority.

In terms of political approach, it (UAE) has played no role in the Palestinian cause. Therefore, the influence and role of this country, i.e., the United Arab Emirates, are not as great as that of Saudi Arabia, Egypt, and even Bahrain. Choosing UAE will be less expensive for the United States and Saudi Arabia, and Israelis can conduct their laboratory experiments in this country.

This country has been the same in the past historical period. What the UAE has done and is doing today and in the past is based on the division of role and the mission, which has been defined for it in line with the westernization scenario. Countries like the UAE were not formed based on components of national authority, popular support, common history, and deep culture, but have been formed based on the oil-for-security agreement (Of course, the security of the political structure and rulers, not the people).
But why was UAE chosen as the first destination for normalization of ties with Israel? / What is the Broken Window Theory?

In general, it can be said that UAE is a “broken window” in the formal structure rather than a popular structure for advancing and realizing Israel’s plans in the region. Undoubtedly, the Broken Window Theory applies to the political behavior of Westerners towards the Emirati people. This theory states that if there is a broken window in a building, then it can be easily penetrated everywhere.

Imagine the UAE as a building that has a small amount of capability and influence in the course of developments of the Islamic world due to historical, cultural, and national conditions. It can be considered a broken window. By choosing the UAE, the West and Israel seek to create an opening for entry into the Arab and Islamic world and formalize the normalization of ties as well as the destruction of all national and Islamic priorities of the nation.


 Normalization and detection stage / from security relationships to sports competitions

Another important issue is that the normalization of relations between the UAE and some other countries has basically existed at the security level for many years. But last year, a new stage began with the disclosure of these relations and their formalization. Sports competitions, as well as literary awards, were a good excuse to enter the normalization stage and make it public. So that the Zionist regime’s judo team participated in the competitions that were held in the UAE, and more interestingly, Israel’s Minister of Sports was also present, and the national anthem of this regime was echoed in the competition hall!!

The UAE is prone to advance and realize the Israeli plan due to its special and demographic characteristics as well as its identity formation. The population of this country until 2018 was about 9.6 million people, most of whom are immigrants and a relatively small number of citizens of this country. Of course, it is said that some regions and major citizens of the UAE are opposed to this normalization process. However, there is no concern about the reactions and protests in this Persian Gulf country due to the combination of the population that is mostly immigrant and dispersion of the main population in areas other than Dubai.

Therefore, this country’s selection to formalize the normalization of ties was a good benchmark for the Israelis to go through it without any cost or slight protest.

UAE, Center for Cultural and Literary Awards and Festivals

The important point that should be taken into consideration is this that UAE has tried over the past years to be a center for awarding literary, cultural and literary prizes and a gathering place for the cultural, artistic and literary elites of the Arab and non-Arab world so that they can be used politically in different situations. The multimillion-dollar and thrilling prizes made this Arab country the focus of all Arab elites.

Bashir Zaifullah, a Lebanese poet who withdrew from Sheikh Zayed Book Award

However, after this initiative, some Arab elites withdrew from participating in festivals in the United Arab Emirates (UAE). For example, the famous Lebanese poet withdrew from receiving the “Sheikh Zayed Book Award.” Algerian poet and critic “Bashir Zaifullah” also withdrew from the “Sheikh Zayed Book Award” in solidarity with the Palestinian people against the normalization of ties with the Zionist regime. Amani bin Ali, a 19-year-old Tunisian novelist, also refused to participate in the “Arabic Reading Challenge” competition.


Playing Role as a tool to pave the way for Saudi Arabia

In the process of normalization, the UAE is essentially paving the way for the Saudis. Of course, Bahrain and some countries, with the UAE’s characteristics, are also in the line of normalization. Saudi Arabia seeks to assess domestic reactions to the UAE issue in order to pave the way for normalization of its ties with Israel through internal and external assessments and reactions in the Islamic world.
It can be said that since Trump came to power as US President, all his political behavior has focused on the issue of Palestine and the Arab cases in order to gain the support of the Zionist regime and its powerful lobbies in the United States. Especially today, Trump has distanced himself from his political rivals in the domestic arena in the face of dealing with the coronavirus, COVID-19 as well as internal protests of this country and is seeking to strengthen his voting portfolio at any cost.

 The philosophy of the existence of countries like the UAE is to undertake supportive roles from Israel and maintaining its interests.
 

RELATED NEWS

%d bloggers like this: