Realities of politics and Palestinian aspirations حقائق السياسة وأماني الفلسطيني

**Please scroll down for the Arabic version **

Palestinian politician residing in Jenin, Occupied Palestine

Saada Mustafa  Arshid_

Many Arab and Palestinian policies are built on the fact that Joe Biden’s presidency will  be a natural extension of the policies of the Obama administration, in which Biden was vice president, and president Biden is the same person. I think that’s an inaccurate estimate. The man has a strong personality, he is experienced and experienced in both domestic and foreign politics, and his long experience in Congress has given him the experience and statesmanship he needs, and then there is a lot of water that has taken place  in the valleys of politics  both in Washington and  in the Middle East during the four years  of Trump’s administration, which  has been full of events, which makes the new president obliged to deal  with  those  variables, albeit with a different mentality and policies. If he ever talked about a two-state solution, he ever talked about a two-state solution, it goes back  to a long time ago, and that  does not  mean that he will remain steadfast when he speaks. The new U.S. State Department, which supports the two-state solution, a state (Israel) as a Jewish state and besides it a Palestinian state without sovereignty and dignity, without borders without crossings, without sovereignty over its airspace or the hollow of its territory, without its Jerusalem and some of the West Bank. Last Tuesday, exaggerated statements were made in Ramallah following a speech by the Acting United States Representative to the United Nations Ambassador Richard Wells, in which he said: We will restore relations with the Palestinian leadership and the Palestinian people, and that many mistakes were made by the administration of former President Trump in this context and must be corrected, but it does not specify what are those mistakes, and it seems certain that the subject of Jerusalem and the transfer of the embassy to it are not one of those mistakes, as well as the annexation of the West Bank from the Jordan, settlements and  goods that have become sold in the United States and written on them.  By Israel, these mistakes may not go beyond cutting off financial aid, closing the PLO office in Washington, and closing the U.S. consulate in East Jerusalem.

There is no doubt that the election of Biden was in some respects a coup in the Arab balances  that  have  repercussions on the Palestinian affairs, and he acknowledged in the certainty of many Arab leaders that Trump will remain in the White House for a second term, which led them to invest in supporting his re-election financially and politically, and indeed At the  expense of national security through the processes of normalisation and alliance in its political, security and then economic forms, and this has put them in trouble with the new administration, which has enough files and tools to their necks, making it their plans and dreams and illusions autumn papers, blowing the wind. Biden’s victory, at the same time, was a victory for other regional  powers, which entered into a bitter and strained conflict with the Trump administration, Iran  breathed a sigh of relief, even if there were adjustments to the  nuclear deal with the Obama administration, but with Biden’s arrival, she had passed the difficult stage and had come out  of the bottle, as well as Qatar, a permanent ally of democratic administrations in Washington, and a victory for Qatar’s Muslim Brotherhood allies and Qatar’s Palestinian guests, i.e. Hamas, while at the same time defeating Saudi Arabia, Egypt, the UAE and its Palestinian guest, while dealing with an adversary with the Trump administration can be optimistic (and perhaps He is overly optimistic, as we see the Palestinian Authority, which see President Mahmoud Abbas’ call for Trump’s house to be  ruined, has been met with caution, and those who have treated the Trump administration cautiously in its last year find an opportunity to build better relations with the new administration, as Jordan has. Some Arabs are optimistic under Biden, including the Palestinians, as they carry expectations and aspirations above what they can afford, and what comes out of the new U.S. administration is nothing more than delusions and signs that may be misleading — such as talking about a two-state solution — because there are no clear policies or strategies that can be read or built upon yet, This is while the Arab, Islamic and international violations are expanding, with new countries candidates for normalisation, and others in the process of transferring their embassies to Jerusalem, while (Israel) exchanges with Sudan, Morocco and the United Arab Emirates embassies, missions, economic and cultural  missions and iron domes, an Arab who was the back of Palestine Its issue and the rights of  its people  will  be at its best only a neutral  intermediary, in the Palestinian (Israeli) relationship, while the Palestinian is totally  absent  from any comment, condemnation or criticism of this nefarious behaviour.

حقائق السياسة وأماني الفلسطيني

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-726-780x470.png
سياسي فلسطيني مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

سعادة مصطفى أرشيد

يتمّ بناء كثير من السياسات العربية والفلسطينية منها على أنّ رئاسة جو بايدن ستكون امتداداً طبيعياً لسياسات إدارة الرئيس الأسبق أوباما، التي كان فيها بايدن نائباً للرئيس، وانّ الرئيس بايدن هو الشخص ذاته. وفي ظني أنّ ذلك تقدير غير دقيق. فالرجل يملك شخصية قوية، وهو مجرّب ومتمرّس في السياسة الداخلية والخارجية على حدّ سواء، وقد منحته تجربته الطويلة في الكونغرس ما يحتاجه من خبرة وحنكة، ثم أنّ مياهاً غزيرة قد جرت في وديان السياسة سواء في واشنطن أو في الشرق الأوسط خلال السنوات الأربع من حكم ترامب والتي كانت مليئة بالأحداث، ذلك ما يجعل الرئيس الجديد ملزماً بالتعامل مع تلك المتغيّرات وإنْ بعقلية وسياسات مختلفة. وإذا كان قد تحدث ذات يوم عن حلّ الدولتين، فإنّ ذلك يعود الى زمن مضى، ولا يعني ذلك أنه سيبقى متمترّساً عند كلمته، فالسياسة أمر دائم التغيّر ولا ثوابت فيها، وكذلك مفهوم حلّ الدولتين الذي يحتمل أكثر من تفسير، مما يدعم هذه النظرة ما قاله منذ أيام، وزير الخارجية الأميركي الجديد بلينكن أمام الكونغرس، من أنه يدعم حلّ الدولتين، دولة (إسرائيل) كدولة يهودية وإلى جانبها دولة فلسطينية منزوعة السيادة والكرامة، بلا حدود بلا معابر، بلا سيادة على أجوائها أو جوف أرضها، بلا قدسها وبعض من الضفة الغربية. الثلاثاء الماضي، صدرت تصريحات مبالغة في تفاؤلها من رام الله اثر حديث أدلى بها القائم بأعمال مندوب الولايات المتحدة في هيئة الأمم السفير ريتشارد ويلز، قال فيه: سنعيد العلاقات مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإنّ أخطاء عديدة كانت قد اقترفتها إدارة الرئيس السابق ترامب في هذا السياق ويجب تصحيحها، ولكنه لم يحدّد ما هي تلك الأخطاء، ويبدو أنّ من الأكيد أنّ موضوع القدس ونقل السفارة إليها ليسا من تلك الأخطاء، وكذلك ضمّ أراضي الضفة الغربية من أغوار ومستوطنات وبضائعها التي أصبحت تباع في الولايات المتحدة ومكتوب عليها أنها من إنتاج (إسرائيل)، ولعلّ تلك الأخطاء لن تتجاوز قطع المساعدات المالية وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأميركية في القدس الشرقية.

مما لا شك فيه أنّ انتخاب بايدن كان في بعض جوانبه انقلاباً في التوازنات العربية التي لها انعكاساتها على الشأن الفلسطيني، فقد وقر في يقين عديد من القادة العرب أن ترامب باق في البيت الأبيض لفترة رئاسية ثانية، الأمر الذي دعاهم لأن يستثمروا في دعم إعادة انتخابه مالياً وسياسياً، لا بل وعلى حساب الأمن القومي من خلال عمليات التطبيع والتحالف بأشكاله السياسية والأمنية ثم الاقتصادية، وهذا الذي أوقعهم في مأزق مع الإدارة الجديدة التي تملك من الملفات والأدوات ما يكفى لليّ رقابهم، فجعل ذلك من خططهم وأحلامهم وأوهامهم أوراق خريف، تذروها الرياح. فانتصار بايدن، كان في الوقت ذاته انتصاراً لقوى إقليمية أخرى، دخلت في صراع مرير ومجهد مع إدارة ترامب، إيران تنفست الصعداء، حتى لو جرت تعديلات على الاتفاق النووي الذي أبرمته مع إدارة أوباما، لكنها مع مجيء بايدن، قد تجاوزت المرحلة الصعبة وقد خرجت من عنق الزجاجة، وكذلك قطر، الحليف الدائم للإدارات الديمقراطية في واشنطن، وانتصار لحلفاء قطر من الإخوان المسلمين وضيوف قطر من الفلسطينيين وأقصد هنا حركة حماس، وفي الوقت ذاته هزيمة للسعودية ومصر والإمارات وضيفها الفلسطيني، فيما يستطيع من تعامل بخصومة مع إدارة ترامب بأن يتفاءل (وربما يبالغ في تفاؤله) كما نرى السلطة الفلسطينية التي ترى أنّ دعاء الرئيس أبو مازن على بيت ترامب بالخراب قد تمّت الاستجابة له، ومن تعامل بحذر مع إدارة ترامب في عامها الأخير، أن يجد فرصة لبناء علاقات أفضل مع الإدارة الجديدة، كما حال الأردن. يبدي بعض العرب تفاؤلاً برئاسة بايدن، ومنهم الفلسطينيون، إذ يحملون الأمور توقعات وأماني فوق ما تحتمل، فما يصدر عن الإدارة الأميركية الجديدة ليس أكثر من تهويمات وإشارات قد تكون مضللة – كالحديث عن حلّ الدولتين – إذ لا سياسات أو استراتيجيات واضحة يمكن قراءتها أو البناء عليها حتى الآن، هذا فيما يتسع الخرق العربي والإسلامي والعالمي، بدول جديدة مرشحة للتطبيع، وأخرى بصدد نقل سفاراتها للقدس، فيما تتبادل (إسرائيل) مع السودان والمغرب والإمارات السفارات والبعثات والملحقيات الاقتصادية والثقافية والقباب الحديدية، وهو العربي الذي كان ظهيراً لفلسطين ومسألتها وحقوق شعبها، لن يكون بأحسن أحواله إلا وسيطاً محايداً، في العلاقة الفلسطينية (الإسرائيلية) فيما يغيب الفلسطيني تماماً عن أيّ تعليق أو إدانة أو انتقاد لهذا السلوك الشائن.

لهذه الأسباب باتت المقاومة تشكل خطراً داهماً على الكيان الصهيوني والمشروع الاستعماري في المنطقة

حسن حردان

منذ أن غزت قوات الاحتلال الصهيوني لبنان عام 1982 كانت قيادة العدو تهدف إلى إنهاء أيّ وجود لمقاومة فيه، لبنانية أم فلسطينية، يمكن أن تعرقل تنفيذ المشروع الصهيوني في سعيه لفرض هيمنته على الوطن العربي وتصفية قضية فلسطين، من خلال العمل على تحقيق ما يلي:

اولاً، إخضاع الدول العربية الواحدة تلو الأخرى وفرض صكوك الاستسلام عليها بإجبارها على توقيع اتفاقيات الصلح والاعتراف بوجوده المصطنع على كامل أرض فلسطين.. وفي هذا السياق كان الطموح الصهيوني جعل لبنان البلد العربي الثاني الذي يوقع اتفاق صلح معه، بعد مصر… ومحاصرة سورية تمهيداً لإخضاعها وفرض الاستسلام عليها أيضاً، بما يمكن العدو من فرض الحلّ الصهيوني في فلسطين المحتلة وتصفية الحقوق الوطنية لشعبها…

ثانياً، إقامة العلاقات مع كيان العدو، على كافة المستويات، بما يكرّس هيمنته وسيطرته السياسية والاقتصادية، وتمكينه من استغلال واستثمار الثروات والموارد العربية من نفط وغاز، ويد عاملة رخيصة في خدمة المشروع الصهيوني..

ثالثاً، تحويل الكيان الصهيوني إلى المركز والمحور الرأسمالي الاستعماري الذي تدور في فلكه كلّ الدول العربية في إطار منظومة التبعية التي تفرضها الاتفاقيات الموقعة معه.

هذه الأهداف الاستراتيجية، التي يسعى العدو الصهيوني إلى بلوغها، كان يستند في العمل لتنفيذها إلى العوامل التالية:

العامل الأول، قوة الجيش «الإسرائيلي» المتفوّقة والقادرة على تحقيق وبلوغ ما تريده في ميدان الحرب، وهذه القدرة تعززت خلال العدوان الصهيوني على الدول العربية عام 1967 واحتلال جيش العدو الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية…

العامل الثاني، قوة الولايات المتحدة الأميركية الأولى في العالم، والتي تشكل الداعم الأول والاساسي، بعد الدول الغربية، لكيان العدو الصهيوني.. والتي تؤمّن له الحماية وتدعمه في حروبه لتحقيق أهدافها الاستعمارية التي أرادتها أصلاً من وراء زرع هذا الكيان في فلسطين، قلب العالم العربي.

العامل الثالث، الأنظمة العربية الرجعية التابعة للولايات المتحدة والدول الغربية.. فهذه الأنظمة لعبت دوراً خطيراً في مساعدة القوى الاستعمارية في احتلال الصهاينة أرض فلسطين وإقامة كيانهم الغاصب، وكانت هذه الأنظمة، ولا تزال، تقف وراء التآمر مع القوى الاستعمارية ضدّ الأنظمة التقدمية التحررية وحركات المقاومة لإضعاف جبهة المقاومة في مواجهة المشروع الغربي الصهيوني..

لكن من يدقق في عوامل القوة الثلاث، المذكورة آنفاً، والتي كانت في أساس نشوء كيان العدو وتمكينه من التوسع والسيطرة في فلسطين والدول العربية المجاورة، لا بدّ له أن يلاحظ أنها باتت تعاني من التراجع والعجز والضعف في القدرة على تحقيق أهدافها، مما جعل كيان العدو في حالة قلق على مستقبل وجوده في فلسطين المحتلة وحسم الصراع لمصلحته:

1 ـ دخول الكيان الصهيوني في مرحلة الانكفاء والتراجع الاستراتيجي، انطلاقاً من لبنان، حيث تحوّل غزوه له إلى وبال عليه بعد نشوء مقاومة جديدة على رأسها قيادة ثورية لا تساوم ولا تهادن وتملك الرؤية الإستراتيجية والشجاعة والعزم والتصميم على مواجهة جيش الاحتلال والحاق الهزائم المتتالية به.. والتي توّجت بهزيمته المدوية في عام 2000 بإجباره للمرة الأولى في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني، وتحت ضربات المقاومة، على الرحيل عن معظم الأراضي اللبنانية التي كان يحتلها بلا قيد أو شرط أو أيّ ثمن مقابل، بعد أن أسقطت مقاومة الشعب اللبناني اتفاق الذلّ والإذعان، اتفاق 17 أيار، وأسقطت معه الحلم الصهيوني في جعل لبنان البلد العربي الثاني الذي يوقع اتفاق الصلح والاعتراف معه وتحويله إلى بلد تابع له أمنياً وسياسياً واقتصادياً…

على أنّ هذه الهزيمة القاسية التي ألحقتها المقاومة بجيش الاحتلال حطمت أسطورته وكسرت شوكته، وأسقطت الوهم الذي كان سائداً في الساحة العربية حول عدم قدرة المقاومة على مواجهة الجيش الصهيوني الذي كان يصوَّر بأنه قوة أسطورية لا تُقهر.. وقدمت المقاومة النموذج والمثال على إمكانية تحرير الأرض ودحر المحتلّ إذا ما توافرت القيادة الشجاعة والرؤية الثورية والإرادة والتصميم..

ومنذ هزيمة العدو عام ألفين بات جيش الاحتلال يعاني من عقدة اسمها لبنان، على غرار عقد أميركا في فيتنام، ولهذا حاولت القيادة الصهيونية التخلص من هذه العقدة واسترداد الثقة التي اهتزّت بقدرة الجيش الصهيوني على تحقيق أهدافه، لدى الرأي العام الصهيوني، عبر العمل للقضاء على هذه المقاومة، وإعادة بعث مناخات اليأس والإحباط والهزيمة لدى الشارع العربي.. غير أنّ هذه المحاولة مُنيت بهزيمة أكبر عندما فشلت محاولات إثارة الفتنة ضدّ المقاومة عبر اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتعرّض جيش العدو لهزيمة أكبر وأقسى أمام المقاومة عام 2006، كرّست هزيمته الإستراتيجية وعمّقت أزمة الثقة بقدرته على تحقيق النصر في مواجهة المقاومة الجديدة.. وبفعل ذلك دخلت القوة الصهيونية في مرحلة العجز وتآكل قدرتها الردعية التي ازدادت تآكلاً مع تحقيق المزيد من الانتصارات وتعاظم قوة المقاومة وحلفائها في غزة وسورية والعراق واليمن، وتنامي قوة الجمهورية الإسلامية الايرانية، وما الاعتراف الاخير لاستخبارات العدو بامتلاك المقاومة مئات الصواريخ الدقيقة إلا دليل جديد على مدى التطوّر الحاصل في القدرات الردعيّة للمقاومة المنتصرة في مقابل تآكل وتراجع قوة الردع الصهيونية، التي يزداد عجزها وانكفاؤها وعدم قدرتها على الذهاب إلى شنّ الحرب لعدم التيقن من تحقيق النصر من ناحية، والخوف من تحوّل الحرب الى هزيمة استراتيجية جديدة تلحق بكيان العدو وتفضي إلى نجاح المقاومة في تحرير شمال فلسطين المحتلة مما سيؤذن بانهيار المشروع الصهيوني على أرض فلسطين من ناحية ثانية…

هذا التطوّر في قوة وقدرات المقاومة التي جعلت من لبنان قوة يخافها ويهابها كيان العدو، باتت أيضاً تستند إلى تنامي قوة حلفائها في محور المقاومة.. لذلك فإنّ المقاومة في لبنان أسّست بانتصاراتها وتعاظم قوتها للهزيمة والتراجع والانكفاء الاستراتيجي للمشروع الصهيوني.

2 ـ انكسار وضعف هيمنة الإمبراطورية الأميركية، دولياً وإقليمياً، نتيجة التراجع الذي أصاب عناصر القوة الأميركية.. اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً، وهو ما بات يتجلى بشكل واضح في التالي:

أ ـ الهزائم العسكرية التي مُنيت بها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان وفشل حروبها الإرهابية في تحقيق ما عجزت عنه قوتها العسكرية.. ونشوء موازين قوى عسكرية في سورية في مواجهة القوة الأميركية بفعل الحضور العسكري الروسي.

ب ـ انتهاء زمن سيطرة الاقتصاد الأميركي على الأسواق وتحكمه بها، بفعل اشتداد المنافسة الدولية للاقتصاد الأميركي، نتيجة التطور الاقتصادي الذي حققته العديد من الدول وفي مقدمها الصين التي باتت في عام 2020 تحتلّ المرتبة الأولى عالمياً في معدلات النمو الايجابي بنسبة 5.8 بالمئة، فيما الاقتصاد الأميركي يعاني من الكساد…

ج ـ تراجع تأثير الولايات المتحدة في مجلس الأمن، وظهر ذلك في العزلة التي واجهت واشنطن نتيجة المعارضة الشبة الشاملة لمشاريع قراراتها لعدم رفع العقوبات الدولية عن إيران.

3 ـ تراجع قوة الأنظمة الرجعية وانكشاف دورها التآمري مما أضعف من دورها في خدمة المخططات الأميركية الصهيونية، لا سيما المملكة السعودية التي تشكل أخطر قوة رجعية في خدمة المشروع الاستعماري، حيث غرقت في حرب استنزاف كبيرة في اليمن مما حدّ كثيراً من قدراتها المالية ومن دورها التآمري على قوى المقاومة…

انطلاقاً مما تقدّم علينا فهم لماذا تتعرّض المقاومة في لبنان الى هذا الهجوم الشرس منذ تحقيقها الانتصار التاريخي والاستراتيجي عام 2000، لأنّ هذه المقاومة الجديدة حققت ما يلي:

ـ قدمت النموذج والمثال والقدرة على إلحاق الهزيمة بجيش العدو الصهيوني، وأدخلته في مرحلة الانكفاء الاستراتيجي.

ـ أعادت إلى السطح المأزق الوجودي للكيان الصهيوني وفجرت أزمته البنيوية، وجعلته يعيش في حالة عدم استقرار على مستقبله، وعدم ثقة بقدرة جيشه على حماية المشروع الصهيوني وتحقيق النصر ضدّ المقاومة.

ـ أحيت الأمل بتحقيق تطلعات الجماهير العربية بتحرير فلسطين وكلّ الأرض العربية المحتلة، وتحقيق العزة والكرامة والتحرر من كلّ أشكال الاستعمار، وأكدت لها بالدليل الملموس بأنّ ذلك لم يعد مجرد حلم، بل بات أمراً ممكناً وواقعياً لا يحتاج سوى إلى مواصلة السير على نهج هذه المقاومة وقيادتها التي برهنت على ثوريتها وقدرتها على خوض الصراع والمقاومة المسلحة ضدّ العدو الصهيوني وتحقيق النصر تلو النصر عليه، وإجباره على التراجع والانكفاء تلو الانكفاء.

ـ لأنّ المقاومة اليوم باتت جزءاً من حلف كبير في المنطقة يحقق الانتصارات في مواجهة المشروع الأميركي الغربي الصهيوني وأدواته الرجعية العربية والإرهابية، وباتت تشكل خطراً داهماً على المشروع الاستعماري في كلّ المنطقة، كون هزيمة الكيان الصهيوني تعتبر هزيمة للمشروع الاستعماري كله، الذي يرتكز إليه في إدامة هيمنته وسيطرته..

لذلك فإنّ ما هو مطلوب اليوم التفافاً أكثر من أيّ وقت حول المقاومة، ودعماً واحتضاناً لها، والقتال معها في مواجهة كلّ أنواع الحروب التي تتعرّض لها، وعدم الوقوع في فخ التحريض عليها، تحت عناوين اتهامها بالتدخل في خارج لبنان، وبالتبعية لإيران ـ الثورة التحررية، فالمقاومة لا تتدخل في سورية إنما تشارك مع الجيش السوري في مواجهة الحرب الإرهابية التي تشنّها أميركا والتي تستهدف الدولة السورية المقاومة، ومن خلالها كلّ حلف المقاومة، ولهذا فإنّ التخلي عن سورية إنما هو تخلّ عن المقاومة نفسها، اما الجمهورية الإسلامية فإنّ العلاقة معها إنما هي من منطلقات واحدة تقوم على مواجهة الاحتلال الصهيوني والهيمنة الاستعمارية، ولهذا فإنّ إيران الثورة هي حليف استراتيجي للمقاومة وقوى التحرّر في المنطقة والعالم…

على أنّ السؤال يجب أن يطرح على نحو آخر… لماذا قوى الاستعمار والصهيونية والرجعية موحدة في شنّ الحرب ضدّ حلف المقاومة، ومطلوب ان لا يتوحّد الحلف في مواجهة الحرب التي تشنّ ضدّ طرف من أطرافه انْ في سورية أو العراق أو اليمن أو فلسطين، فالمعركة واحدة لا تتجزأ، ولا يجب بأيّ حال من الأحوال أن نقبل بتجزئتها، بل أنّ المطلوب المزيد من التنسيق والتعاون العسكري والأمني والسياسي والاقتصادي والإعلامي إلخ… في خوض المعركة ضدّ قوى الاحتلال والاستعمار وأدواتهم الرجعية والإرهابية، بذلك فقط نحبط مخططاتهم ونحقق الانتصارات ونبلغ النصر النهائي الذي لا يتحقق من دون تضحيات.. في حين انّ الاستسلام لشروط الأعداء سيكون ثمنه أكبر بكثير من مواصلة الصمود والمقاومة حتى تحقيق آمال وطموحات وتطلعات شعبنا في التحرّر من الاحتلال والاستعمار…

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

What Educational, Religious, Moral, Humanitarian References Justify Normalization with Zionists?

Source

By: Prime Minister Dr.. Abdul Aziz bin Habtoor

Translated from Al-Mayadeen

What Educational, Religious, Moral, Humanitarian References Justify Normalization with Zionists?

Middle East: Arab and Islamic various media showed “downward” models of citizens of the Gulf Cooperation Council countries participating, with tremendous joy and overflowing happiness, with the Zionists their joys and celebrations, visiting Al-Aqsa Mosque and also touring with the Zionists on the beaches of Jaffa, Acre and Tel Aviv

With brazenness, they also visited the Syrian Arab Golan Heights, which Donald Trump had “granted” to the Zionist enemy as a “gift”, to send from there audio messages that are closer to ‘spreading the vice’ that they promote without respect the simplest feelings of millions of free Arabs.

If we try to justify the “Arab” rulers for their “normalization” step, and say that they did so under the tremendous pressure that they are subjected to by the Zionist and US administration, and they may not be blamed because of the presence of US warships, bases and military camps in Bahrain, Qatar, the United Arab Emirates, Kuwait and the Saudi Arabia, the Arab and even Islamic public opinion may turn a blind eye to the “normalization” that they committed, which is considered a betrayal.

But how can we explain this “popular” trot by individuals, groups, businessmen, and journalists from those countries, who demand popular “normalization” to the extent of integration and infiltration into Arab families, unfortunately? What kind of people are these from ?! What is their educational, religious, moral and humanitarian reference ?! Here,the question is: Have some of the people of these (financially wealthy) countries lost their connection and ties to their Arabism and religion ?!

This leads us to a general explanation that those belonging to the lavish consumer society in the Gulf have lost their collective consciousness, and their culture and spiritual ties of their belonging to their Arab and Islamic nation have been corrupted, so they no longer distinguish between the occupied Zionist and the oppressed owner of the land. 

There is a permissible amount of openness to others, and there is no harm in it being in a humane and understandable manner, and this relations with others should not make us forget our fateful Arab-Islamic issues.

However, what Arab public opinion showed on the media, was a remarkable phenomenon, the first of its kind, that these “Arab Muslims”, if they are still Arab and Muslims, was abnormal and unacceptable behavior? This is what made us ask: What are the patriotic and religious education that they were brought up with in their families and schools? 

We have witnessed the huge sacrifices made by the Palestinian people in their resistance to displacement, Judaization, starvation and siege. Returning to the history of the national political sacrifices that people made in Palestine, it is similar to the sacrifices made by the Arab peoples who resisted British and French colonialism, offering caravans of martyrs, wounded and missing. Were all these massive sacrifices in the concepts of the ‘new Arabs’ absurd and wrong with no value?

If that were so, we would not have studied in the history the story of the revelution of Spartacus and the slave revolt that did not accept slavery at all. Why do we teach our children and grandchildren concepts of freedom, dignity, morals and shame?

I would like to remind you that the six-year-old Palestinian child, who was enforced to emigrate from his village, returns to his town, his village and the site of his old house, carrying a small bag with him, to take soil of the ground, and he puts it in that bag, after inhaling its perfume saturated with dignity, history and painful memories, then go back to a place and home in the country of expatriation.

This phenomenon is repeated with every Palestinian who was enforced one day to leave his land. They travel thousands of kilometers from where they live and work automatically, without receiving instructions from anyone to do such things.

Therefore, we reiterate that “normalization” with the Israeli enemy has no value nor a real future for it, because the people of Palestine and all the free people of the whole world, will not abandon a just cause, as long as they irrigated its pure soil with their pure blood and planted figs and olives trees in it  to be pegs as mooring mountains.

The Arabs in the Gulf Cooperation Council, rulers or people, except for the free among them, must understand the equation of Palestine as a land and a person, and they must understand the scene of an elderly woman embracing the olive tree to prevent the Zionists from uprooting it.

We have to understand the scene of the children of the stones as they resist the troop carrier and the invading hordes of Zionists soldiers. We have to understand the scene of a Palestinian young woman while she was treating a wounded Palestinian, and she was also hit by a fatal bullet from a reckless Israeli soldier.

Let us remember Laila Khaled and her comrades as they forced the enemy aircraft to surrender, and let us think a lot about the long queue of Palestinain martyrs, including the martyr Sheikh Izz al-Din Al-Qassam, Yasser Arafat, Sheikh Ahmed Yassin, Abu Ali Mustafa, Abu Jihad, Khalil al-Wazir, Wadih Haddad, Fathi al-Shaqaqi, Fatima al-Najjar, Moataz Qassem, Bayan al-Asali, Diaa al-Tahamah, Yahya Ayyash, the child martyr Muhammad Abu Khedira, Muhammad al-Durra, the martyr Razan Ashraf Al-Najjar, and tens of thousands of martyrs.

Talking about these martyrs, the wounded and the steadfast on the borders of dignity is not an old talk of outdated time, as it is promoted by who normalized. No, these are living lessons, and they will continue as long as the Zionist enemy is the same enemy, and as long as the occupation continues. The Zionist hate speech and supremacy remains the same for seven decades. The Zionist attacks on the Gaza Strip continue, and the arrests and killing of Palestinians remain the same. So, what has changed in the scene ?!

We will answer with confidence: As long as the equation does not change, the resistance will continue until liberating the land, and the free Arabs and Muslims will remain supportive of all the Palestinian until victory.

Despite Arab recognition and normalisation: the “Israeli” entity is temporary! رغم الاعتراف والتطبيع العربيّ: الكيان «الإسرائيليّ» مؤقت!

**Please scroll down for the English Machine translation**

رغم الاعتراف والتطبيع العربيّ: الكيان «الإسرائيليّ» مؤقت!

د. عدنان منصور

 قد يتصوّر كثيرون في العالم، وبالذات المهرولون «العرب» للاعتراف بالكيان الصهيونيّ، ومَن يقف إلى جانبهم ويروّج للتطبيع مع العدو، أنّ القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني طويت الى غير رجعة. وأنّ عهداً جديداً بدأ يسود ويطغى في عالمنا العربي، وفي منطقة الشرق الأوسط، ليدخلهما في «العصر الإسرائيلي الجديد».

 لا يريد العدو «الإسرائيلي» منذ تأسيس كيانه غصباً، أن يقتنع بمنطق التاريخ وحركته، أن لا قوة تستطيع أن تلغي شعباً من الوجود، يتمسّك بأرضه وتراثه وجذوره، وإنْ توفرت لها مؤقتاً عوامل إقليميّة ودولية للحفاظ على وضعها الشاذ، وحكم الأمر الواقع.

لا يريد الصهاينة ومَن معهم، ان يقتنعوا بأنّ مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال، لا تنتهي بالاتفاقيات والتسويات والصفقات على حسابه. وأنّ الوضع غير الطبيعي في العالم العربي لن يبقى على حاله للأبد، وأنّ الأجيال العربية والفلسطينية ستظلّ تتوارث المقاومة من جيل الى جيل، وإلى يوم موعود لا مفرّ منه.

 الطغاة المحتلّون، والخوَنة المتخاذلون وتجار القضية، لا يقرّرون أبداً مصير فلسطين وشعبها، ولا يفاوضون عنها وعنه، مصير فلسطين ومستقبلها يقرّره شعبها المقاوم، الذي تجاوز سلوك ورهانات وسياسات السلطة الفلسطينية وترهّلها، وكشف الانتهازيين والعملاء الذين يعملون من الداخل على تصفية قضيته.

السلام العادل لن تحققه «إسرائيل»، وإنْ سعى إليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي قال على وسائل الإعلام يوماً: «نريد أن نلتقي مع جيل الشباب في «إسرائيل»، الجيل الذي نعمل هذه الأيام من أجل مستقبله، من أن يعيش بأمن واستقرار في هذه المنطقة» … (!!!) «نريد السلام مع «إسرائيل» أولاً، «إسرائيل» جارتنا، نريد ان نعمل سلاماً معها، ونعيش في سلام معها … (!!!).

أيّ سلام ينادي به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما هي الخطوات التي تقوم بها السلطة وهي تشاهد يومياً ممارسات «إسرائيل» في تهويد القدس، ومصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات، وطرد الفلسطينيين من ديارهم، وإصرارها على فرض سلام الأمر الواقع، المبني على مفهوم القوة والاحتلال، مفهوم ترفضه المقاومة الفلسطينية بالشكل والأساس.

ستتعب «إسرائيل» ولن تتعب المقاومة، التي سيظلّ سيفها مسلطاً على رقبة الكيان، الذي لن ينعم بالأمن ولا بالسلام، رغم كلّ ما ينجزه ويحققه من مكتسبات في الوقت الحاضر… إذ يبقى شعب فلسطين، قنبلة في خاصرة «إسرائيل»، تقضّ مضجعها باستمرار، لن تجعل المحتلين يعيشون بأمان واستقرار. جرثومة غريبة دخلت في جسد الأمة لن يكتب لها الاستمرار والبقاء مهما طال الوقت، وأياً كان الرهان.

كيان غاصب لم يعد يقتنع باستمراريته، رغم قوّته، حتى العديد من الساسة والإعلاميين الصهاينة. إنه صراع مستمرّ بين إرادتين، لن يتوقف الا بانكسار إرادة الاحتلال.. ستبدي الأيام للصهاينة وأعوانهم، أنه على الرغم مما حققته «إسرائيل» من «إنجازات» واعتراف وتطبيع مع بعض «العرب»، فإنها لن تستطيع أن تقضي على القضية الفلسطينية وتنهي حالتها، وتؤسّس لوضع جديد ملائم لها في الشرق الأوسط.

 إنّ الإرادة الفلسطينية في نهاية المطاف، ستكسر لا محال شوكة المحتلين.

 إنّ الصراع طويل، ولن يتوقف بين المقاومين والمحتلين. الفلسطينيون على أرضهم صامدون، صابرون، متربّصون، مقاومون، ينتظرون الساعة، والصهاينة سيظلّون يعيشون هاجس الأمن، والسلام والاستقرار والبقاء.

فأيّ استقرار وبقاء وأيّ أمن هو هذا الأمن الذي يتطلع إليه نتنياهو الذي قال: «في الشرق الأوسط يتقدّم الأمن على السلام ومعاهدات السلام، وكلّ من لا يدرك هذا، سيظلّ دون أمن ودون سلام».

 «إسرائيل» وإنْ وقّعت معاهدات سلام مع بعض العرب، إلا أنها بكلّ تأكيد، لن تحقق الأمن والأمان والاستقرار للمحتلين الصهاينة، طالما هناك شعب مقاوم مُصرّ على انتزاع حقوقه بالمقاومة والقوة.

 أبراهام بورغ رئيس الكنيست «الإسرائيلي» الأسبق، وأحد أبرز الوجوه الصهيونية يكشف في كتابه: هزيمة هتلر، واقع ومأزق «إسرائيل» وقلق مستوطنيها ليقول: «إنّ دولة «إسرائيل» التي كان يتوجّب عليها، توفير ملجأ آمن للشعب اليهودي، أصبحت بالنسبة له المكان الأكثر خطورة… لنغمض أعيننا، ولنحاول أن نسأل أنفسنا، أيّ مكان أكثر أمناً للعيش: في القدس، مدينة مقدسة ومتفجّرة؟ في الخليل، مدينة الثلاث أسباط للأمة الممزّقة بين مختلف المتحدّرين من إبراهيم؟ أم في نيويورك رغم هدم البرجين على يد الأصوليّة؟ يبدو لي أنّ كثيرين سيجزمون أنّ نيويورك هي أكثر أمناً على المدى البعيد من الدولة اليهودية ولو أنها مدجّجة حتى النخاع بالقنابل الذرية»…

«إنّ حضور الموت الذي لا يتوقف في حياتنا المرتبط بحروب «إسرائيل»، ـ يقول بورغ ـ، لا يؤدّي إلا إلى الإكثار من المجازر والدمار والإبادة التي يتلقاها شعبنا. لهذا فإنّ الأموات في هذا البلد لا يرقدون أبداً في سلام، إنهم دائماً نشطون، دائماً حاضرون، دائماً ملازمون لوجودنا التعيس… لقد ربحنا كلّ الحروب، ومع ذلك، نحتفظ بشعور عميق بالخسارة… إنّ الحرب لم تعُد استثناء لنا، بل أصبحت قانوناً، وطريقة عيشنا، طريقة حرب تجاه الجميع…».

 إنّ صراع الإرادات وحسم الأمور يتمّ في الميدان، سيحدّده ويرسم طريقه شعب مناضل حيّ، آل على نفسه أن يصمد ويقاوم، ليسترجع بالقوة حقوقه المشروعة وإقامة دولته على أرضه، واستعادة ما خسره على مدى قرن من الزمن.

 متى سيقرّ الصهاينة في تل أبيب، بعد 72 عاماً من تأسيس كيانهم الغاضب، أنّ فلسطين ليست أرضاً بلا شعب، وأنّ الفلسطينيّين ليسوا في وارد نسيان وطنهم وأرضهم، وتاريخهم وحقوقهم القومية!

سيأتي اليوم الذي سيقرّ به الصهاينة، إنّ زجّ المقاومين في السجون، والمعتقلات، والقيام بممارسات الإرهاب، والتخويف والتعذيب، وهدم البيوت، والحصار، والقمع والتجويع، لن يوفر لهم الأمن ولا السلام الهشّ الذي يمنحه لهم بعض المهرولين العرب، ولن يمنع المقاومين من الوصول الى عقر دارهم وتصفية الحساب معهم.

أيّها الصهاينة، اعلموا جيداً، أنكم تواجهون أصلب وأقدر وأصعب وأشجع شعب، وأكثر صبراً وعزيمة في تاريخ النضال الوطني للشعوب الحرة في العالم، لذلك سينتصر عليكم الفلسطينيون ومعهم كلّ أحرار الأمة، وستُهزمون، ولن يفيدكم في ما بعد، دعم الطغاة في العالم لكم، أو اعتراف أو تطبيع أو تطبيل جاءكم به مرتدّ من هنا أو هناك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية والمغتريين الأسبق.

Despite Arab recognition and normalization: the “Israeli” entity is temporary!

Dr. Adnan Mansour

 Many in the world, particularly the “Arab” smugglers to recognize the Zionist entity, and those who stand by them and promote normalization with the enemy, may imagine that the Palestinian cause, and the rights of the Palestinian people, have been extended forever. A new era is prevailing in the Arab world, and in the Middle East, to bring them into the “new Israeli era”.

 The “Israeli” enemy does not want since the establishment of its entity, forced to be convinced by the logic of history and its movement, that no force can abolish a people from existence, clinging to its land, heritage and roots, even if it temporarily has regional and international factors to maintain its abnormal status, and de facto.

The Zionists and their allies do not want to be convinced that the Resistance of the Palestinian people to the occupation does not end with agreements, settlements and deals at their expense. The abnormal situation in the Arab world will not remain the same forever, and the Arab and Palestinian generations will continue to pass on resistance from generation to generation, and to a promised day.

 The fate and future of Palestine will be decided by its resistance people, who have gone beyond the behavior, bets and policies of the Palestinian Authority, and exposed the opportunists and agents working from within to liquidate their cause.

A just peace will not be achieved by Israel, although sought by Palestinian Authority President Mahmoud Abbas, who once said to the media: “We want to meet with the younger generation in Israel, the generation that we are working for its future, from living in security and stability in this region.” (!!!) “We want peace with Israel first, Israel is our neighbor, we want to make peace with it, and live-in peace with it… (!!!).

Any peace advocated by Palestinian Authority President Mahmoud Abbas, and what steps the PA is taking as it watches daily Israel’s practices of Judaizing Jerusalem, confiscating land, building settlements, expelling Palestinians from their homes, and insisting on imposing a de facto peace, based on the concept of force and occupation, is rejected by the Palestinian resistance in form and basis.

Israel will tire and the resistance will not, the Resistance sword will remain on the neck of the entity, which will not enjoy security or peace, despite all the gains it achieves at the present time… The people of Palestine will not make the occupiers live in safety and stability. The Zionist strange germ into the body of the nation will not continue and survive no matter how long it would take, and, whatever the bet.

A usurped Zionist entity despite its power, and many Zionist politicians and media are no longer convinced of its continuity. It is an ongoing conflict between two wills, which will only stop until the will of the occupation is broken. The days will show the Zionists and their associates that, despite Israel’s achievements and recognition and normalization with some “Arabs”, it will not be able to eliminate the Palestinian cause and end its situation, and establish a new situation suitable for her in the Middle East.

 The Palestinian will, after all, will inevitably break the thorn of the occupiers.

 The conflict is long, and will not stop between the Resistance and the occupiers. The Palestinians on their land are steadfast, patient, lurking, resisting, waiting for the hour, and the Zionists will continue to live with the obsession of security, peace, stability and survival.

What stability, survival and security are the security that Netanyahu aspires to, who said: “In the Middle East, security is advancing on peace and peace treaties, and anyone who does not realize this will remain without security and without peace.

Israel, although it has signed peace treaties with some Arabs, will certainly not achieve security and stability for the Zionist occupiers, as long as there is a people who are resisting and insisting on taking their rights with resistance and force.

Abraham Burg, the former Speaker of the “Israeli” Knesset, and one of the most prominent Zionist faces reveals in his book: The Defeat of Hitler, the Reality and Dilemma of “Israel” and the Concern of its Settlers to say: “The State of Israel, which should have provided a safe haven for the Jewish people, has become for him the most dangerous place… Let us close our eyes, and try to ask ourselves, where is the safer place to live: in Jerusalem, a holy and explosive city? In Hebron, the city of the three-tribe city of the nation torn apart among the various descendants of Abraham? Or in New York, despite the demolition of the towers by fundamentalism? It seems to me that many will be certain that New York is safer in the long run than the Jewish state, even if it is heavily loaded with atomic bombs.

«The unceasing presence of death in our lives, Linked to Israel’s wars, says Borg only leads to the many massacres, destruction and extermination that our people receive.

That is why That is why the dead in this country never rest in peace, they are always active, always present, always attached to our unhappy existence… We have won all wars; however, we retain a deep sense of loss… War is no longer an exception for us, it has become law, and our way of life is a way of warfare towards everyone

The conflict of wills and the resolution of matters takes place in the field, will be determined and charted in the way of a living militant people, who have had to stand up and resist, to regain by force their legitimate rights and establish their state on their land, and to restore what they have lost over a century.

 When will the Zionists in Tel Aviv, 72 years after the founding of their entity, recognize that Palestine is not a land without a people, and that the Palestinians are not in a position to forget their homeland, their history and their national rights!

The day will come when the Zionists will admit that the concentration of the resistance in prisons, terrorist practices, intimidation and torture, house demolitions, sieges, repression and starvation will not provide them with security or the fragile peace that some Arab smugglers give them, will not prevent the resistance from reaching their homes and settling the account with the occupation.

O Zionists, know well that you are facing the hardest, most capable, hardest and bravest people, and the most patience and determination in the history of the national struggle of the free peoples in the world, so the Palestinians will prevail over you, along with all the free people of the nation, and you will be defeated, the support of the tyrants, recognition, normalization from here or there will not benefit you later

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*Former Minister of Foreign Affairs and Expatriates.

Some Quick Observations on the Normalization of Relations Between Morocco and The Zionist Entity ملاحظات متفرقة على تطبيع المغرب

See the source image

**Please scroll down for the English translation**

ملاحظات متفرقة على تطبيع المغرب:

أولا: حصل تطبيع المغرب في ظل حكومة العدالة والتنمية الإسلامية، وجاء تصريح رئيس الوزراء من حزب العدالة والتنمية مخزيا، حيث أيد خطوة الملك في التطبيع لكن مع إضافة عبارات فضفاضة لا تقدم ولا تؤخر عن استمرار الدعم للقضية الفلسطينية، وهذا نفس الكلام التبريري الذي صدر عن الديوان الملكي في المغرب، صحيح أنه صدر عن العديد من أعضاء حزب العدالة والتنمية استنكار لخطوة التطبيع تلك، لكن المهم في السياسة هو تصرفات القوى التنفيذية، وما دون ذلك هي أمور لا يعتد بها كثيرا سيما عندما تكون قيادة حزبك هي التي تترأس الائتلاف الحكومي.

ثانيا: هناك عدة تقارير عن اتصالات مؤخرا بين تركية التي يحكمها حزب العدالة والتنمية الإسلامي أيضا وبين كيان الاحتلال بهدف إعادة السفراء وتحسين العلاقات التي لم تنقطع كليا أصلا، والتبرير القائل بأن العلاقات بين تركيا وبين الكيان الصهيوني سابقة على حكم حزب العدالة والتنمية لم تعد مقنعة، لا سيما بعد أن تم تعديل الدستور التركي ليصير الحكم رئاسيا، وبات اليوم لدى رئيس الجمهورية كامل الصلاحيات التنفيذية التي يستطيع بموجبها قطع العلاقات بل حتى سحب الاعتراف من كيان الاحتلال بجرة قلم إن شاء، ولا يمكن الحديث اليوم عن معوقات تركية داخلية من قِبَل أحزاب معارضة أو غيرها بعدما بات معروفا أن أغلب الصلاحيات التنفيذية قد سحبت من البرلمان والحكومة لتتركز في يد رئاسة الجمهورية، حيث يترأس الحكومة رئيس الجمهورية بحسب الدستور المعدل، ناهيك عن مرور المعارضة التركية في أضعف مراحلها في الداخل التركي.

ثالثا: تبنى البعض ممن يعارضون التطبيع لكنهم ممن يناصبون العداء لمحور المقاومة في نفس الوقت، تبنوا بعد تطبيع بعض دول الخليج نظرية مفادها أن تلك الدول ارتمت في حضن كيان الاحتلال خوفا من تصرفات إيران، وهم بهذا تبنوا السردية المشوهة التي قدمتها دول الخليج تلك، وبشكل غير مباشر برروا خطوة التطبيع، والسؤال لهؤلاء اليوم هو كيف يستطيعون التوفيق بين نظريتهم تلك وبين تطبيع السودان والمغرب اللتين تبعدان آلاف الأميال عن إيران، وليس بينهما وبين إيران أي احتكاك مباشر؟ وهل سيبررون التقارب التركي الصهيوني المتوقع بالخوف من إيران أيضا؟

رابعا: كان لافتا خلو معظم تعليقات المحسوبين على التيارات الإسلامية في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي من أي انتقاد مباشر لحكومة العدالة والتنمية المغربية، وجاءت أغلب التعليقات في إطار القول بأن خطوة التطبيع هذه لا تمثل الشعب المغربي الذي مازال يعدّ الكيان الصهيوني عدوا، ومع إيماننا بصحة هذه المقولات، لكن أين يتم صرف هكذا مقولات في السياسة؟ وهل بات الميول الحزبي أهم من مقتضيات الموقف المبدئي في معادات الكيان الصهيوني؟ أم أن موضة البراغماتية والغاية تبرر الوسيلة واستسهال الاستعانة بالقوى الأجنبية صارت منهجا مستساغا؟

خامسا: كان لافتا التعليق الجزائري الرسمي على تطبيع المغرب بالقول إن الصهاينة باتوا على حدود الجزائر. ولم يعد خافيا أن الإمارات والسعودية وأمريكا مارسوا ضغوط على الجزائر كي تقوم بالتطبيع أولا، عبر التهديد تارة وعبْر الترغيب تارة أخرى، حيث قدمت أمريكا وعود للجزائر باتخاذ موقف من قضية الصحراء أكثر انسجاما مع الموقف الجزائري من هذه القضية، لكن هذه الإغراءات والتهديدات لم تلقَ استجابة جزائرية انسجاما مع مواقف الجزائر القومية والوطنية الملتزمة بالقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وليس مستبعدا في المرحلة القادمة أن يبدأ المحور الصهيوعربي بمحاولات تنفيذ تهديداته للجزائر مستغلين الأراضي المغربية، وربما نشهد محاولات لإشعال تحركات شعبية جزائرية ملونة في المرحلة القادمة بتحريض ودعم خارجيين، وهنا سيكون إعلام البترودولار بشقيه قناة العربية وقناة الجزيرة جاهزا للتحريض وتغذية الفتنة، وكلٌ سيقدم لجمهوره ما يطنب سمعه، فالعربية يمكنها العزف على الوتر الاقتصادي وأما الجزيرة فيمكنها نبش أحداث التسعينيات، وكلاهما سيحاضران في الحريات والديموقراطية متناسيتان أنهما إعلام مشيخات لا تمت للنظم الديموقراطية بصلة.

سادسا وأخيرا: توضح التحركات السياسية في عموم الإقليم يوما بعد يوم مدى سخف النظريات القائلة بأن العداء بين أركان محور المقاومة وبين الكيان الصهيوني ما هو إلا عداء شكلي، ورغم هزالة هكذا طروحات مازال البعض يرددها بكل ثقة، وهنا يمكن القول إن لم ترغب في مساندة محور المقاومة في معركته التي يخوضها ضد الصهيونية والاستكبار العالمي، فأضعف الإيمان أن لا تناصبه العداء، لا سيما بعد ظهور مواقف لأحزاب وتيارات تتعارض والشعارات التي ترفعها تلك الأحزاب تقليديا.

عمرو علان

**Machine Translation**

Some Quick Observations on the Normalization of Relations Between Morocco and The Zionist Entity:

•         It has to be noted that the normalization of relations between Morocco and the Zionist Entity took place under a government coalition led by the Justice and Development party; a party that is associated with the Muslims Brotherhood at the least. The Prime Minister’s statement who is from the JUSTICE and Development Party was shameful, as it supported the Moroccan Monarchy’s move in normalization and only added general expressions    of continued support for the Palestinian cause which is in reality no more than lip-service. This is the same unacceptable justification issued by the Royal Court in Morocco. 

•         There are several reports of recent contacts between Turkey, which is also governed by another Justice and Development Party, and the Zionist Entity with the aim of exchanging ambassadors and improving relations that have not been totally severed in the first place. The justification put forward by some commentators for this that relations between Turkey and the Zionist Entity predates President Erdogan ascending to power and the rule of the Justice and Development Party is no longer convincing, especially after the Turkish constitution was amended and Turkey adopted the presidential system in its governance. In the amended constitution, the President of the Republic has control of Turkey’s foreign policies and full executive powers.

•         Some of those who oppose normalizing the relations with the Zionist Entity, but are hostile to the axis of resistance at the same time, adopted a theory which says that the Gulf countries that normalized relations with the Zionist Entity were forced to do so in fear of Iran’s actions in the region. In doing so, they have adopted the distorted narrative provided by those Gulf countries. Thus, they have inadvertently justified the step of normalization and the actions of those Gulf countries. The question posed for those people today is how can they reconcile   their flawed theory with the normalization of Sudan and Morocco which are located thousands of miles away from Iran? Will they justify the expected Turkish-Zionist rapprochement with fear of Iran as well?

•         It was striking that most of the criticisms of the normalization of relations between Morocco with the Zionist Entity which came from people who are affiliated with the Muslims Brotherhood parties were devoid of any direct criticism of the Government of Justice and Development of Morocco. Most of the comments came in the context of saying that this step of normalization does not represent the Moroccan people, who still consider the Zionist Entity an enemy. Notwithstanding our firm belief in the validity of these sayings, but how can these statements be applied in politics? Has the party affiliation become more important for those than what the principled position from the Zionist entity requires from them? Or have pragmatism and “the means justifies the end” become a palatable approach for those parties?

•         Worth paying attention to the official Algerian statement on the normalization of relations between Morocco and the Zionist Entity, which says that the Zionists have gained a footstep on the borders of Algeria. It has become known that lately the UAE, Saudi Arabia, and the US put pressure on Algeria to recognize the Zionist Entity through threats and through temptations at other times. For instance, the US has made promises to Algeria to take a more consistent position with the Algerian position on the Sahara issue. These temptations and threats were rejected by Algeria in lines with Algeria’s national stance of Arab solidarity and commitments to Arab causes. And it is quite likely that in the near future, the newly formed Zionist-Arab axis along with the US would attempt to carry out their regime change threats by pushing for another color-revolution using Morocco as a logistic base. And here the petrodollar media, such as Al-Jazeera and Al-Arabiya, will be ready to incite and feed sedition. Both of which will use their modus-operandi by lecturing Algerians in freedoms and democracy, while incongruously ignoring the fact that they are themselves funded and governed by totalitarian regimes.

Amro Allan

Britain’s spy system منظومة بريطانيا للتجسس

Britain’s spy system

Ibrahim Al-Amin

See the source image

Monday, December 14, 2020

The British ambassador to Lebanon left for good, and a successor was appointed. It was said that the reasons are personal and family, and in this speech, there is a lot of accuracy. But other official and informal staff with the British embassy in Beirut also left without noise, but not for personal or family reasons. As for those who remained, he was advised to be very careful, act on the basis that he was under surveillance, and to work to convince his family members of the futility of living in a country that was coming to a collapse.

However, not all informal liaison and work offices have been closed. To date, Badaro Street, for example, is still teeming with “foreign youth” who care about the Lebanese and Syrian people. They are working according to the principle of cash payments.


The British with experience in ancient colonialism also became experienced in the services of neo-colonialism. In Iraq, they laughed at the Americans for how they manage things in chaos, and in Syria they succeeded in convincing the Americans to leave some tasks for them, as is now the case in the Gulf states and in Yemen in particular.


After months of widespread frustration among the “cadres” of October 17 protests, the British motivated some activists, presenting many business projects focused on corruption, uncovering the hidden of the ruling political class, and identifying the source of the real danger to Lebanon’s position and role.

Unfortunately, they assume that there is no need to make much effort in other circles, where Her Majesty’s government has relations dating back to tens or even hundreds of years, as isthe case with the Druze reference and with the club that took root with Rafik Hariri within Sunna sect

The British know very well what has been happening in Lebanon for at least 18 months. A few weeks ago, the most prominent British government ministers explained the situation in Lebanon in front of Lebanese and Arab figures from our country, meeting them on the sidelines of a private meeting in the British capital.

If the general collapse is the only way to achieve this goal, it will be difficult for the Lebanese to anticipate any kind of support in the near term…

In the meantime, all those who accept to join the world of NGOs, the most attractive title of the new spies of the West deployed in many places and sectors, must work hard, and most of them call for revolution in the name of freedom, sovereignty and independence…

Britain has been and continues to be a bastion of colonial thought, whether it does so with its own hands and by its own decision, or as an adviser to the executioner of the new world.


Her Majesty… Everyone has strong eyes, ears and hearts whenever it is needed!

Subscribe to “News” on YouTube  here

From the file:    «London Lex»: How do we make the revolution of Lebanon?

منظومة بريطانيا للتجسس

ابراهيم الأمين 

See the source image

الإثنين 14 كانون الأول 2020

غادر السفير البريطاني في لبنان نهائياً، وتم تعيين خلف له. قيل إن الاسباب شخصية وعائلية، وفي هذا الكلام الكثير من الدقة. لكنّ آخرين من العاملين بصورة رسمية وغير رسمية مع السفارة البريطانية في بيروت غادروا ايضاً من دون ضجيج، لكن ليس لأسباب شخصية ولا عائلية. أما من ظل منهم، فقد جاءته النصيحة بأن يكون شديد الحذر، ويتصرف على أساس أنه تحت المراقبة، وأن يعمل على إقناع افراد عائلته بعدم جدوى الاقامة في بلد مقبل على الانهيار.

لكنّ مكاتب الاتصال والعمل غير الرسمية لم تقفل كلها. الى الآن، لا يزال شارع بدارو، مثلاً، يعجّ بـ«الشباب الاجنبي» الذي يهتم لأمر الشعبين اللبناني والسوري. هؤلاء، يعملون وفق مبدأ الدفع نقداً. لا حوالات ولا إيصالات ولا حتى تسجيلات. فقط هناك اتفاق على عمل يتم بين المشغّل وشباب لبناني يبحث عن عمل، وكل ما يعرفه أنه يقوم بأعمال الترجمة أو البحث أو كتابة عن أمور عادية يعرفها كل أبناء الحي. لكن مستلم المادة، ليس فقيراً وساذجاً. جمع كل هذه الداتا يجري في سياق خطة أوسع، هدفها معركة اتجاهات الرأي العام لدى الاوساط الشبابية اللبنانية.

البريطانيون أصحاب الخبرة في الاستعمار القديم باتوا اصحاب خبرة ايضاً في خدمات الاستعمار الجديد. في العراق كانوا يضحكون على الاميركيين كيف يديرون الامور بفوضى، وفي سوريا نجحوا في إقناع الاميركيين بترك بعض المهام لهم، كما هي الحال الآن في دول خليجية وفي اليمن على وجه الخصوص. عندنا، يتعرف البريطانيون من جديد على طواقم شبابية تهوى الغرب وأسلوب حياته. وبعض هؤلاء يتحمسون للعمل علناً مع أي عاصمة غربية. لكنّ البريطانيين، الذين سبق أن جرّبوا احتراق الجواسيس بعد كل انهيار، لا يريدون المغامرة. هم يفضّلون إدارة الامور بهدوء، وبصمت، وبعيداً عن أي جلبة.

بعد أشهر من انتشار الإحباط بين «كوادر» 17 تشرين، عمد البريطانيون الى تحفيز بعض الناشطين، عرضوا مشاريع عمل كثيرة تركز على الفساد وكشف المستور عن الطبقة السياسية الحاكمة، وتحديد مصدر الخطر الحقيقي على موقع لبنان ودوره. لا يحتاج البريطانيون الى شروحات كثيرة، لكنهم في بعض الحالات يغضبون، وعندما يلحّون على إنجاز أمر معين، هم يحددون العنوان فوراً: المطلوب التدخل لتحقيق انزياح في تموضع الشباب بين قواعد التيار الوطني الحر عند المسيحيين والقواعد «المتعلمة» المؤيدة لحزب الله عند الشيعة. وهم يفترضون – بكل أسف – أنه لا داعي لبذل جهد كبير في الاوساط الاخرى، حيث تربط حكومة صاحبة الجلالة بأقطاب الطوائف علاقات تعود الى عشرات بل مئات السنين، كما هي الحال مع المرجعية الدرزية ومع النادي الذي ترسخ مع رفيق الحريري عند السنّة.

البريطانيون يعرفون جيداً ما يحصل في لبنان منذ 18 شهراً على الاقل. لهم إصبعهم في كثير من الامور، وهم لا يتحدثون بجزم عن استراتيجية واضحة وحاسمة. وقبل اسابيع، تولى أبرز وزراء الحكومة البريطانية شرح الموقف من الوضع في لبنان امام شخصيات لبنانية وعربية من بلادنا، التقاهم على هامش اجتماع خاص في العاصمة البريطانية. كان شديد الوضوح في الحديث عن تضارب في الافكار لدى الغرب حيال ما يجب القيام به في لبنان. لكنه شدد على وجود خيار قوي، يقول بأن هناك من يعتقد أن لبنان يصعب إصلاحه مع هذه الطبقة الحاكمة، وأنه يمكن توفر فرصة كبيرة في حال أطيحت. واذا كان الانهيار العام هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف، فسيكون من الصعب على اللبنانيين توقع أي نوع من انواع الدعم في المدى القريب… و في هذه الاثناء، يجب العمل بقوة على كل من يقبل الانضمام الى عالم الـ«ان جي أوز»، العنوان الأكثر جذباً لجواسيس الغرب الجدد المنتشرين في أماكن وقطاعات كثيرة، وجلّهم يدعو الى الثورة باسم الحرية والسيادة والاستقلال…

بريطانيا كانت ولا تزال معقل الفكر الاستعماري، سواء فعلت ذلك بيدها وبقرارها، أو كمستشارة عند جلاد العالم الجديد. وكل كلام عن ديموقراطية وحرية وغير ذلك، يمكن التعرف عليه، في الغرفة الضيقة، حيث تتم عملية الاغتيال البطيئة لأحد أبطال التحرير، المناضل المعتقل جوليان أسانج.
صاحبة الجلالة… للجميع أعين وآذان وقلوب قوية متى احتاج الأمر!

 اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا

من ملف : «لندن ليكس»: كيف نصنع ثورة لبنان؟

مقالات متعلقة

السلطة صمتت عن تطبيع الرباط مع الاحتلال.. وحماس اعتبرته «خطيئة سياسيّة»!؟

البناء

عُمان ترحّب باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيونيّ

انتقد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري صمت السلطة الفلسطينية إزاء التطبيع المغربيّ الذي أُعلن عنه الخميس.

وقال المصري الذي يرأس مركز أبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات) في رام الله: «صمت القبور رسمي فلسطيني إزاء تطبيع المغرب، بعد وصف ما قامت به الإمارات والبحرين بالخيانة وطعنة بالظهر وسحب السفراء إلى إعادتهما بعد عودة العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية والتنسيق الأمني».

وأضاف المصري في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»: «يوجد مكان لموقف وإجراءات بين الخيانة والصمت المريب!».

من جهتها، اعتبرت حركة «حماس» أن اتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني هو «خطيئة سياسيّة».

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، عبر تويتر: «إن الاحتلال يستغلّ كل حالات التطبيع لزيادة شراسة سياسته العدوانيّة ضد شعبنا الفلسطيني وتوسيع تغوّله الاستيطاني على أرضنا».

وأكد أن «التطبيع يشجّع الاحتلال على استمرار تنكره لحقوق شعبنا، ولا يخدم بالمطلق قضيتنا العادلة ولا القضايا الوطنية للدول المُطبّعة».

وفي سياق متصل، رحّبت سلطنة عُمان، أمس الجمعة، باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والعدو الصهيوني.

جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية العمانية، غداة إعلان الولايات المتحدة والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسيّة بين الرباط وتل أبيب.

وأفاد البيان بـ»ترحب سلطنة عُمان بما أعلنه جلالة الملك محمد السادس عاهل المغرب الشقيق في اتصالاته الهاتفيّة بكل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس».

وأضاف: «تأمل سلطنة عُمان أن يعزّز ذلك من مساعي وجهود تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط».

وسلطنة عُمان رابع دولة عربية ترحّب بالتطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، بعد مصر والإمارات والبحرين.

ومساء الخميس، أعلن الملك المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني «في أقرب الآجال»، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.

لكنه شدّد على أن ذلك «لا يمسّ بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط».

وبإعلان اليوم سيكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقاً صهيونياً لافتاً لمنطقة المغرب العربي.

كما سيصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الكيان الصهيوني خلال العام 2020؛ بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتين للتطبيع مع الكيان الصهيوني في واشنطن، فيما أعلن السودان، في 23 أكتوبر/تشرين أول الماضي، الموافقة على التطبيع تاركاً مسؤولية إبرام الاتفاق إلى المجلس التشريعي المقبل (لم يُنتخب بعد).

وبذلك، تنضمّ هذه البلدان الأربعة إلى بلدين عربيين أبرما اتفاقي سلام مع الكيان الصهيوني، وهما الأردن ومصر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، أول أمس الخميس، عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل» والمغرب في مقابل اعتراف أميركا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

مقالات ذات صله

البندريّة وخطاب التركفيصيليّة..لكلّ مقام مقال

See the source image

سعادة ارشيد

بعد زمن قصير من توقيع دولة الإمارات العربيّة والبحرين على اتفاقيات التطبيع مع (إسرائيل)، أجرت إحدى الفضائيّات المحسوبة على السعوديّة، مقابلة من ثلاث حلقات مع بندر بن سلطان، سفير بلاده الأسبق في واشنطن، وأمين سابق لمجلس الأمن الوطني السعودي، استعرض خلالها الأدوار التي قام بها والتي لعبتها بلاده في الجزيرة العربية والإقليم والعالم، واستفاض في حديثه عن الشأن الفلسطيني بشكل مسموم طال القيادة ولم يترك الشعب، فقد اعتبر الفلسطيني محامياً فاشلاً عن قضية عادلة، وأنّ القيادات الفلسطينية تتاجر بالقضية لحساباتها الخاصة، ثم أنها قيادات قاصرة عن فهم السياسة ومتخصّصة في إضاعة الفرص، وفوق ذلك أنها ناكرة للجميل ومتطاولة على مَن يُحسن إليها، وهي عادة فلسطينية حسب المقالة البندريّة. وقد تطايرت سهام هجومه في اتجاهات عديدة لتطال إيران والحوثيين في اليمن، والأتراك والقطريين والمقاومة اللبنانية، وكذلك فضائيتي «المنار» و»الجزيرة»، لكن سهامَه طاشت عن دولة الاحتلال أو أنّ أقواله قد سقطت سهواً أو عمداً… لا يهمّ، إذ إنّ بندر بن سلطان لا يرى فيها دولة عنصرية ولا يعرف عن وحشيتها ودمويّتها، وأنها عنصر من عناصر القلق في الإقليم، التي حدّدها ابن عمه تركي الفيصل منذ أيام، فالشرّ كله حسب بندر هو في مَن أصابته سهامه.

See the source image

هذه التوجهات لم تكن مستغربة عند مَن يتابع الأداء السعودي، وعند مَن تابع مسيرة بندر بن سلطان، وما يجيش في أعماقه من عقد نفسيّة، وما مارسه من أدوار في التحريض على الأمن القوميّ من العراق إلى سورية والمقاومة اللبنانية، ثم اليمن وإيران وأفغانستان، ومن عرف علاقاته المشبوهة مع المحافظين الجدد في واشنطن إبان رئاسة بوش الابن، وما يستتبع ذلك من علاقة مع دولة الاحتلال، يُضاف إلى ذلك ما عرف عنه من فساد في صفقة اليمامة، والتي قيل إنّ حجم الرشى والعمولات التي دفعت في تلك الصفقة هي الأضخم في تاريخ الفساد.

لما كانت قناة (العربية) السعودية شبه الرسمية، هي من أجرى المقابلة، ولما كان توقيتها قد أعقب توقيع اتفاقات التطبيع الخليجية، فقد افترض العقل السليم أن المقابلة تمثل تدشيناً لخطاب إعلامي سعودي جديد، يعبّر ويتواءم مع الانهيارات الخليجية ويمثل مقدمة لسياسة سعودية جديدة تتمثل باللحاق بركب التطبيع عندما يحين الوقت المناسب.

بما أنّ مربط خيول البترودولار قد انتقل منذ زمن من لندن إلى واشنطن، وأتت نتائج الانتخابات الأميركية على غير ما يرغبون وبالضدّ من استثماراتهم في دعم المرشح الخاسر، الأمر الذي جعل من ضرورات السعودية أن تتمايز عن شركائها الذين استعجلوا التطبيع ـ وإنْ كانت قد دعمت تلك الخطوة ـ وأصبح من أولوياتها نسج علاقة مع الإدارة الأميركية الجديدة التي سبق أن أبدت عدم إعجابها بالأداء السعودي وبشكل خاص بولي العهد، وربما ستبقى قصة اغتيال الصحافي الخاشقجي السعودي الجنسية والديمقراطي الانتماء والهوى، مخرزاً في عنق ولي العهد لمعاقبته وابتزازه.

في مقلب آخر، يعاني نتنياهو من مصاعب داخلية، خاصة بعد رحيل حاميه ترامب، الأمر الذي دعاه للإلحاح على ولي العهد السعودي لزيارته في مدينة «نيوم» على أن تبقى الزيارة سراً، حتى عن الحكومة (الإسرائيلية) والجيش، ثم قام بتسريب الخبر للصحافة، نتنياهو لا يهمّه إلا مكاسبه حتى لو أخلّ بوعوده وأحرج مضيفه السعودي، الذي وقع في ارتباك وحرج. مثّل ذلك إزعاجاً بالغاً للسعودية، خاصة أنّ الزيارة لم تكن لها أية قيمة أو معانٍ سياسية أو أمنية أو اقتصادية، وإنما كانت بمنظور ولي العهد علاقات عامة لأيام مقبلة، قد يُبنى على مقتضاها التطبيع السعودي عندما تنضج الظروف ويتولى ولي العهد العرش، ولكنها بمنظور نتنياهو، هدف في ملعب خصومه في الحكومة، ونجاح يدعمه في الانتخابات القريبة وأمام جمهوره الذي قد يُسهم في خلق حالة رأي عام تدعمه أمام القضاء الذي سيمثل أمامه لا محالة.

لطالما مثلت السياسة السعودية مظهراً رزيناً وحذراً في العلن، ورسمت لنفسها صورة من الوقار والجدّية، والالتزام بثوابت الدين والسياسة، ولكن نتنياهو قد فضح المستور وبخس تلك الصورة النمطيّة الزائفة. سرعان ما جاء الردّ السعوديّ من قبل الدولة العميقة أو للدقة للعائلة السعودية العميقة، وعلى لسان تركي الفيصل رجل الاستخبارات السعودية العتيق والمحنّك، والذي يُعتبر صندوق بلاده الأسود، في خطابه في المنامة وعلى مسمع ومرأى وزير الخارجية الإسرائيلي والعالم أجمع، أراد تركي الفيصل استرجاع هيبة الدولة والعائلة ومشروعيتهما سواء الإسلامية بسدانة الحرمين وقيادة العالم الإسلامي، والسياسة بقيادة (الاعتدال العربي)، ومجلس التعاون الخليجي، وتركي الفيصل لا يريد لابن عمه ولي العهد بموقعه الرسمي أن يقع فريسة لنتنياهو وحساباته السياسية، أو لأعداء السعودية المتربّصين، الذين سبق لبندر بن سلطان أن عدّدهم بالاسم.

مَن يستمع لخطاب تركي الفيصل قد يلتبس عليه الأمر ويظنّ لوهلة، أنّ الخطيب أحد قادة معسكر المقاومة، أو أنه رجل من الزمن الجميل الذي مضى والذي كان فيه قيمة لنبرة التحدّي، اتهم تركي الفيصل (إسرائيل) بأنها دولة عنصريّة تخالف الشرائع الدولية والإنسانية، فهي تعتقل وتقتل وتهدم البيوت من دون رادع، وأنها وإنْ ادّعت أنها دولة مستهدفة وصغيرة إلا أنها دولة بغي وعدوان، وأنها لا تحمل أية قيم أخلاقيّة سامية تدعيها، ثم أنها امتداد للاستعمار الغربي، وقال غير ذلك كثيراً وللقارئ أن يعود إلى نص الخطاب.

لكن القراءة السياسية للخطاب، تلاحظ أنّ رسائل قد تسرّبت بين فقرات الحماسة والغضب، وقد تكون هي أهمّ ما في الخطاب، تركي الفيصل لا يرى في اتفاق أبراهام كتاباً منزلاً من عند الله، وإنما هو مرتفع من لدن الإدارة الأميركيّة الراحلة، وبالتالي فإنّ تعديلات يجب أن تجري عليه بحيث يقترب من مبادرة الملك فهد بن عبد العزيز 2002 في بيروت والتي عُرفت باسم المبادرة العربية للسلام، والتي يمكن اختصارها: تطبيع شامل مقابل دولة فلسطينية وسلام شامل، هذا الأمر يرى تركي الفيصل أنّ من شأنه إعادة تجميل صورة بلاده، وفي موقع آخر قال إنّ (الإسرائيلي) يصرّح برغبته بأن يكون صديقاً للسعودية، فيما يطلق كلابه من سياسيين وإعلاميين لتنهش في اللحم السعودي، وتشيطن وتشوّه صورة السعودية. وفي هذا إشارة للحملات الإعلامية (الإسرائيلية) والغربية التي تجد في ملف حقوق الإنسان في السعودية ما يُقال، كما أنه يشير بطرف خفي لتسريب الإعلام (الإسرائيلي) لخبر زيارة نتنياهو للسعودية، كما أنه بذلك يضع شرطاً مسبقاً لأيّ لقاء أو علاقة مستقبلية مع (إسرائيل)، بأنّ عليها أن تلتزم باحترام بلاده وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وملفات حقوق الإنسان التي طالما وجدها الإعلام الغربي و(الإسرائيلي) مادة دسمة.

معروف عن تركي الفيصل قديماً أنه رائد من رواد التطبيع والعلاقة مع (إسرائيل)، سواء في ملفات الأمن أو السياسة، وقد كان من أدواته وأزلامه في هذا المجال أنور عشقي السيّئ الصيت والسمعة، وبالتأكيد أنّ تركي الفيصل لم يغادر ـ ولن يغادر اصطفافه القديم ـ ولكنه يريد ترشيد العلاقة مع (إسرائيل) وإنضاج التطبيع مع المحافظة على مكانة ودور بلاده، وإبطاء أية اندفاعة متعجلة وغير محسوبة بدقة يقوم بها ولي العهد، ولا يريد وهو من رجال العائلة العميقة أن تكون بلاده وعائلته أداة من أدوات نتنياهو في صراعه مع أشكنازي وغانتس وغيرهم من الساسة (الإسرائيليين). تركي الفيصل لم يغادر موقعه، تماماً مثل ابن عمه بندر بن سلطان، وكلاهما لم ينطق عن هوى أو عن وحي يوحى، وإنما نطق كلّ منهما حسب مستجدات السياسة، والسعودية تستجيب للمتغيّرات، كلاهما مثل العقلية السعودية التقليدية، ولكن من دون أن تتغيّر هذه السياسة او تغادر اصطفافاتها، أو تستقيل من وظيفتها.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

Syria’s Mufti calls for unifying ranks to confront the Israeli enemy instead of normalising relations with it مفتي سوريا يدعو إلى توحيد الصفوف لمواجهة العدو الإسرائيلي بدلا من تطبيع العلاقات معه

ST

 Tuesday, 08 December 2020 17:42

BEIRUT, (ST)_ The 6th World Conference of the International Union of Resistance Scholars kicked off on Tuesday in Beirut under the slogan “Nation’s Uprising against Normalization Conspiracies and Elimination Schemes”. 

Addressing the participants in the confence via video, Syria’s Grand Mufti Sheikh Badereddin Hassoun, condemned the normalization of relations between some Arab countries and the Zionist enemy, which is still occupying Arab lands and  imprisoning hundreds of people and continuously storming al-Aqsa Mosque. 

He called for unifying ranks to confront the Israeli enemy instead of normalizing relations with it. 

The Mufti affirmed that Syria, whose army and people have been targeted  over the past 10 years, remained steadfast  and has achieved victory over conspirators. 

Syria will stay with the resistance in the same trench, Sheikh Hassoun added. 

On his part, Chairman of  the International Union of Resistance Scholars Sheikh Maher Hammoud said that resistance against the Zionist entity has become firmer. 

“33 years after the start of the Palestinian uprising, it has been proven that stone is more effective than bullet and that the belief in right and future is stronger than occupation,” he stated. 

Sheikh Hammoud pointed out that the United States frankly announced that it paid billions of dollars to distort the image of resistance and to strike Syria, Iraq and Libya. 

He asserted that the axis of resistance will foil all conspiracies and achieve victory. 

Hezbollah’s Deputy Secretary General Sheikh Na’eem Qasem said that despite the conspiracy, which has targeted Palestine since The Balfour Declaration in 1917, the consecutive generations continue to work on liberating Palestine. 

He referred to the fact that the Israeli occupation entity’s record is full of crimes, chaos and destruction acts. 

“Stability will never be achieved in the region as long as the Israeli entity exist.. We have to be stronger in order to achieve balance in  detterance that led to victory,” Sheikh Qasem stressed during the conference held to mark the 33rd anniversary of the Uprising (Intifada) of the Palestinian People. 

Basma Qaddour

مفتي سوريا يدعو إلى توحيد الصفوف لمواجهة العدو الإسرائيلي بدلا من تطبيع العلاقات معه

الثلاثاء, 08 ديسمبر 2020 17:42

بيروت، (ST)_ انطلقت اليوم الثلاثاء في بيروت أعمال المؤتمر العالمي السادس للاتحاد الدولي لعلماء المقاومة تحت شعار “انتفاضة الأمة ضد مخططات التطبيع والقضاء”.

وندد مفتي سوريا الشيخ بدر الدين حسون في كلمة امام المشاركين في هذا الملتقى عبر الفيديو بتطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية والعدو الصهيوني الذي لا يزال يحتل الاراضي العربية ويسجن مئات الاشخاص ويقتحم المسجد الاقصى باستمرار .

ودعا الى توحيد الصفوف لمواجهة العدو الاسرائيلي بدلا من تطبيع العلاقات معه.

وأكد المفتي أن سوريا التي استُهدف جيشها وشعبها خلال السنوات العشر الماضية، ظلت صامدة وحققت انتصاراً على المتآمرين.

واضاف الشيخ حسون ان سوريا ستبقى مع المقاومة في خندق واحد.

من جهته، قال رئيس الاتحاد الدولي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ان المقاومة ضد الكيان الصهيوني اصبحت اكثر حزما.

وقال “بعد 33 عاما من بدء الانتفاضة الفلسطينية، ثبت أن الحجر أكثر فعالية من الرصاصة وأن الإيمان بالحق والمستقبل أقوى من الاحتلال”.

وأشار الشيخ حمود إلى أن الولايات المتحدة أعلنت بصراحة أنها دفعت مليارات الدولارات لتشويه صورة المقاومة وضرب سوريا والعراق وليبيا.

وأكد أن محور المقاومة سيحبط كل المؤامرات ويحقق النصر.

وقال نائب الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إنه على الرغم من المؤامرة التي استهدفت فلسطين منذ وعد بلفور عام 1917، فإن الأجيال المتعاقبة لا تزال تعمل على تحرير فلسطين.

وأشار إلى أن سجل كيان الاحتلال الإسرائيلي مليء بالجرائم والفوضى وأعمال التدمير.

واضاف ان “الاستقرار لن يتحقق ابدا في المنطقة طالما ان الكيان الاسرائيلي موجود”.. يجب ان نكون اقوى من اجل تحقيق التوازن في النزاهة الذي ادى الى النصر”.

بسمة قدور

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Pompeo: All Options Remain on the Table against Iran

Pompeo: All Options Remain on the Table against Iran

By Staff, Agencies

US Secretary of State Mike Pompeo has repeated Washington’s threats against Iran, saying all options remain on the table against the Islamic republic.

Pompeo made the remarks in an interview with the “Israeli” newspaper “Jerusalem Post” when he was asked whether “all options still on the table” against Iran.

Pompeo said this has been the policy of the United States for the past four years and there’s no reason it would change.

“My judgement is, and history will reflect, that we’ve been pretty successful,” he said.

“I remember when we first began the maximum pressure campaign. We’d withdrawn from the JCPOA [Joint Comprehensive Plan of Action], and the world said this will never work, American sanctions alone won’t work,” he said.

“Well, they have significantly reduced Iran’s capacity to foment harm around the world. It’s not complete,” he added.

“[US President Donald Trump] has done several things. One, he denied them money. That also sent a strong message to the Middle East that facilitated the Abraham Accords [through] this central understanding, this isolation of Iran in ways that are deeply different than before, whether it’s the [United Arab] Emirates or Bahrain or Sudan or whoever signs the Abraham Accords next,” he continued.

On Wednesday, Iran warned the US of a crushing response if it takes any hostile move against the country.

This followed a New York Times report that Trump had asked his top aides, including Pompeo, about the possibility of striking Iran’s nuclear facilities.

The report said the aides dissuaded Trump by warning him that any such a move could escalate into a broader conflict in the last weeks of his presidency.

Fantasy or Pre-Normalization? Saudi Lawyer Claims Al-Aqsa Mosque’s True Location ‘Is Not in Al-Quds!’

Fantasy or Pre-Normalization? Saudi Lawyer Claims Al-Aqsa Mosque’s True Location ‘Is Not in Al-Quds!’

By Staff, Agencies

In yet another imaginary scenario, perhaps to push the Muslim Kingdom a step towards an announced normalization with the Zionist occupation regime, a Saudi lawyer claimed that the holy al-Aqsa Mosque, traditionally held to be Islam’s third holiest site after Mecca and Medina, is not in fact, located on the al-Aqsa compound in the al-Quds’ Old City in the occupied Palestine.

Writing for the Saudi news outlet Okaz, Osama Yamani alleged that the holy mosque – which is one of the world’s most ancient permanent Islamic buildings, having been completed in 705 CE – is actually located in al-Ju’ranah, near Mecca in Saudi Arabia, as cited by the Hebrew newspaper, ‘Israel’ Hayom.

He then argued that the centuries-long confusion stems from the fact that history books have mistakenly located al-Aqsa in occupied al-Quds.

“Al-Quds is not al-Aqsa. Similarly, al-Quds is a city, and al-Aqsa is a mosque,” he claimed.

Such controversial and baseless comments, meanwhile, stirred a wave of condemnations by social media users who mostly considered they aim at pushing for normalization with the ‘Israeli’ occupation entity.

التطبيع مأزوم لاهتزاز تغطياته فإلى أين المفرّ؟

د.وفيق إبراهيم

كان متوقعاً ان يرتفع عديد الدول العربية والإسلامية الذاهبة الى التطبيع الكامل مع الكيان الإسرائيلي ليسجل ارقاماً كبيرة بعد مرحلة الانتخابات الرئاسية الأميركية مباشرة.

انتهت هذه الانتخابات الى غير المرتجى منها، لان القائد الأميركي للتطبيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خسرها، محاولاً تفجير الداخل الاجتماعي الأميركي باستثارة العصبيات العرقية والدينية والجهوية والطبقيّة آملاً الدفع نحو فوضى شعبية داخلية، قد تبقيه حسب ما يعتقد رئيساً لمدة اضافية طويلة.

لم يكتف هذا السعار الترامبي بهذا القدر من التوتير، فكلَّف فريقاً من المحامين والقضاة والمتخصصين بدهاليز الانتخابات بتقديم اعتراضات للمحاكم متهماً فيها منافسه الفائز جو بايدن بتزويرها، بمشاركة حزبه الديموقراطية.

إلا أن حظوظ ترامب في هذا المسار باتت في قلب الإفلاس ولن يتأخر طويلاً عن هزيمته لا سيما أن هناك شبه اعتراف سياسي داخلي أميركي بفوز بايدن وإقرار عالمي بذلك.

المسألة إذاً لن تطول أكثر من كانون الثاني المقبل حيث يشهد العالم التسلم والتسليم بين رئيسين أحدهما مهزوم والآخر منتصر، لكنهما لا يختلفان على المشروع المنحصر بتأمين أكبر قدر ممكن من النفوذ الأميركي العالمي، بل يتباينان في الأساليب المعتمدة.

إن تداعيات هذه الأساليب ترمي عادة برذاذها على العالم بأسره، لما للأميركيين من نفوذ عميق، اقتصادي وعسكري وسياسي وثقافي يشمل كافة الدول، لكنه يُمسك بشكل أكثر فاعلية الدول الضعيفة سياسياً والقوية بإمكاناتها الاقتصادية.

واحدة من هذه المناطق هي الدول العربية التي تشكل منذ تأسيسها المصطنع في النصف الاول من القرن العشرين، مجرّد آليات، صنعها الاستعمار البريطاني والفرنسي، لإدارة مناطق تختزن نفطاً وغازاً ومواقع استراتيجية وقدرة على الاستهلاك لأنها لا تصنع شيئاً.

كانت الاستراتيجية الأميركية بالتعامل مع هذه المنطقة تقدم على دعم الأنظمة العربية في وجه شعوبها على اساس الإمساك بالتاريخ ضمن القرون الوسطى، اما على مستوى الخطر الخارجي، فهو غير موجود لأن هذه الأنظمة تشكل حتى اليوم جزءاً من الجيوبولتيك الأميركي الذي لم يتجرأ أحد على مهاجمته في أي من مناطق نفوذه. باستثناء إيران التي تدافع عن نفسها وتحالفاتها في الإقليم لمنع الأميركيين من إلحاقهم بالقرون الوسطى.

هذا الرئيس المهزوم ترامب ذهب بعيداً في أساليبه في المنطقة العربية، مرغماً الإمارات والبحرين والسودان على التطبيع مع «إسرائيل» في إطار خطبة تدريجيّة كانت تضم السعودية وباكستان والمغرب وجزر القمر وقطر وعمان.

هناك سببان يضعان خطة ترامب في حجر زمنيّ قابل للتدمير، الأول هو باكستان التي فاجأ رئيسها عمران خان الأميركيين والسعوديين معاً برفض أي تطبيع لبلاده مع الكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن هذا الأمر لا يتحقق إلا بعد إنشاء دولة فلسطينية، وقبول الفلسطينيين بها.

ألا يشكل هذا الموقف صفعة لترامب شخصياً وسياسته المطبقة في الشرق الأوسط، موجّهاً في الوقت نفسه ركلة لكل عرب التطبيع في الإمارات والبحرين والسودان، ومسدداً في العمق ضرباً مبرحاً لأداة الضغط الأساسية في العالم الإسلامي وهي السعودية، التي توزع الرشى والتحشيد من اجل دفع العرب والدول الإسلامية نحو التطبيع.

عمران خان اذاً بطل في زمن محنة، ولأنه استثنائي فلم يُعِرْه الاعلام الغربي أي أهمية مكتفياً بعرض موقفه بشكل موجز وهذا يشمل أيضاً الاعلام العربي، وإعلام المقاومة!!

لجهة السبب الثاني فهو فشل ترامب في الانتخابات الرئاسية، وهذا يعني ظهور أساليب أميركيّة جديدة خاصة بالرئيس بايدن الفائز وحزبه الديموقراطي.

لماذا هذا التغيير في الأساليب الأميركية في الشرق الأوسط العربي أكثر من ضرورة؟

عندما بدأ ترامب رئاسته في 2016، كانت المنطقة العربية، ملتهبة بمئات آلاف الإرهابيين تضرب الدول في المدن والقرى وتحاصر الانظمة السياسية في عواصمها.

لقد ورث ترامب هذه المميزات عن السياسة الأميركية التي دعمت هذا الإرهاب منذ 1990، ووضعت في ذلك التاريخ مشروع الشرق الأوسط الكبير، لذلك استعمل هذه المميزات في خطة فرض التطبيع العربي مع «إسرائيل». لكن ما يجري اليوم أصبح مختلفاً لأن هذا المشروع الأميركي متراجع بشكل كبير، ويتسلم بايدن الحكم في ظل موازنات جديدة في إطار الصراع على القطبية العالمية. فالصين لا تنفك تصعد فيما تُمسك روسيا بمنزلة أقوى قوة عسكرية تقليدية ونووية، هذا بالاضافة إلى أن الاقتصاد الأميركي لا ينفكّ يسجل الخسائر المتصاعدة، بسبب المنافسات الدولية من جهة والكورونا من جهة ثانية، والتي تسببت بضمور كبير في التفاعلات الاقتصاديّة.

هذا يعني أن بايدن متّجه الى تبني أساليب بعيدة عن نهج ترامب القتالي غير المحترف والغوغائي.

فبايدن بحاجة الى التخفيف من الصراعات العسكرية والسياسية لمصلحة جذب عناصر اقتصادية من الخارج بوسعها ترميم اقتصاده الأميركي المتعثر وكبح الصعود الصيني ـ الروسي. بنظام تحالفات جديد يضيف على ما يسيطر عليه الأميركيون حالياً.

هذا يؤشر الى إمكانية أميركية لتعامل جديد مع ايران التي برهنت أنها قوة أساسية في الشرق الأوسط، وذلك لأنها تمسك بالموقع الاستراتيجي ومعظم موارد الثروة والنفوذ السياسي في الإقليم.

فهل هذا ممكن؟

هذا ممكن، إذا توقف الأميركيون عن مسلسل الضغط من أجل التطبيع مع الانسحاب من العراق وسورية وفك الحصار عن إيران.

انها العناوين المقبلة للحوار المفترض الأميركي ـ الإيراني الذي قد يؤدي الى أساليب أميركية جديدة تعمل ايضاً من اجل المصالح الأميركية، الأحادية انما من خلال اساليب مختلفة جذرياً من أساليب البائد ترامب التزاماً فقط بموازنات القوى الجديدة.

Judaization Project in Wadi Al-Joz, Occupied Jerusalem with Emirati Support تهويد القدس بالمال الإماراتي

Judaization Project in Wadi Al-Joz, Occupied Jerusalem with Emirati Support

Judaization Project in Wadi Al-Joz, Occupied Jerusalem with Emirati Support

News – Middle East – Occupied Palestine: Emirati companies are ready to participate in a judaization project in occupied Jerusalem, aiming to transform an Arab neighborhood into a technological, industrial and commercial center, to become similar to the industrial zone in San Francisco Bay in California, USA, which is known as Silicon Valley, the municipality of the Zionist enemy has revealed.

he Lebanese newspaper Al-Akhbar said that the deputy mayor of the Zionist entity in occupied Jerusalem, Fleur Hassan-Nahoum, revealed that Emirati companies have expressed their willingness to invest in the “Silicon Valley” project.

According to Nahoum, who spoke to the Hebrew newspaper Makor Rishon, “Emirati businessmen and companies have shown their intense enthusiasm for investment and assistance, especially as it is in our interest to provide job opportunities for the residents of these neighborhoods.”

She pointed out that the Emiratis were motivated to invest in occupied Jerusalem for improving the economic situation of the Jerusalemites and to cut off the Turkish arm as they were provided with information about Turkish influence among Jerusalemites. They have concerns about the moves of the Turkish President, Recep Tayyip Erdogan, through associations there.

Months ago, the entity’s Jerusalem municipality announced the launch of what it claimed was a “new historic plan” for East Jerusalem.

According to the Hebrew Broadcasting Corporation, Kan, “the plan includes a huge project to establish Silicon Valley, which is a huge strategic plan, according to which the areas of the financial and business sector, shops and hotel rooms will be expanded in a large size in the eastern part of Jerusalem.” .

Within the framework of this plan, “within a few years, 200 thousand square meters will be built for commercial establishments and operating centers in the high-tech industries, in addition to 50 thousand square meters for shops, as well as 50 thousand square meters for hotels.

According to the promotional tape published by the municipality, the proposed plan, called “Silicon Valley”, is concentrated in the Wadi Al-Joz neighborhood, and it is part of the government’s five-year plan “to develop Jerusalem and reduce the gaps between its west and east”, at a total cost of about $700 million.

The project deprives the Palestinians of any participation in determining the organizational status of the neighborhoods and places they live. It also affects the lives of more than 300,000 Palestinians, and impedes the possibility of demographic expansion. Silicon Valley’s goal is to connect the two parts of the occupied city within the framework of what is known as “united or greater Jerusalem, the capital of Israel”, and expel the Jerusalemites from their lands by striking the core of their livelihoods.


تهويد القدس بالمال الإماراتي

«سيليكون فالي» نسخة إسرائيلية
هناك مخطّطان يجري الخلط بينهما، ومن المفترض أن يُصادَق نهائياً على مشروع «وادي سيليكون» نهاية العام (أ ف ب )

«سيليكون فالي» نسخة إسرائيلية

«200 ألف متر مربع… ثورة في القدس الشرقية… عشرة آلاف فرصة عمل.. من وادي الجوز إلى وادي سيليكون». عشرات العناوين المماثلة تتصدّر المشهد في القدس المحتلة منذ طرح بلدية الاحتلال واحداً من أضخم المشاريع الاستيطانية الصناعية – التجارية، التي تُهدّد بالقضاء على معالم الأحياء العربية في القدس، وحرمان مئات المقدسيين أرزاقهم. فما حقيقة هذا المشروع؟ وإلى أين وصلت أذرع الأخطبوط الإماراتي في شأن الاستثمار فيه؟قبل خمسة شهور، أطلقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس واحدة من أضخم الخطط الاستيطانية، هادفةً إلى تحويل الأحياء العربية إلى مركز تكنولوجي وصناعي وتجاري، لتغدو شبيهة بالمنطقة الصناعية في خليج سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، والتي تُعرَف بـ«سيليكون فالي». الهدف، كما أعلنته البلدية الإسرائيلية على لسان رئيسها موشيه ليئون في مقابلة مع صحيفة «إسرائيل اليوم»، هو «توفير أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل لسكّان المنطقة ومحيطها، ودفْع شركات التكنولوجيا إلى الاستثمار في المشروع الذي يتضمّن مراكز تجارية وأخرى سياحية كالفنادق وغيرها»، فضلاً عن «تعزيز الثقة بين سكّان هذه المناطق الفلسطينيين وبين البلدية والحكومة الإسرائيليتَين، ولذلك تعمل البلدية أيضاً على ملاءمة مناهج التعليم في المدارس المقدسية لتُلبّي سوق العمل الذي يُعنى به المشروع». هكذا، وفق ادّعاءات ليئون، المعروف بميوله اليمينية المتطرّفة، يُراد «خلق الثقة» لدى سكّان ما يُعرف بـ»القدس الشرقية» من طريق شرائهم بفرص عمل، وتبديل معالم الأحياء العربية التي يقطنونها، فضلاً عن أسرلة مناهج التعليم في المدارس المقدسية، لا بهدف أسرلة الطلبة مثلما هو معمول في المدارس الحكومية الإسرائيلية في مناطق الـ48 المحتلّة، بل بهدف «ملاءمتها مع فرص العمل» فقط!

الخطّة المطروحة، التي تحمل اسم «وادي سيليكون»، تتركّز، بحسب الشريط الترويجي الذي نشرته البلدية، في حيّ وادي الجوز، وهو جزء من الخطة الخمسيّة الحكومية «لتطوير القدس وتقليص الفجوات بين غربها وشرقها» بتكلفة إجمالية تصل إلى نحو 700 مليون دولار. ومن المفترض أن تمتدّ شركات «الهاي – تك» على مساحة 200 ألف متر مربع، فيما الفنادق على مساحة 50 ألف متر مربع، والمراكز التجارية على مساحة 50 ألف متر مربع أخرى. وفي تصريحات رئيس البلدية، يشير الأخير إلى أن ثمّة مشروعاً آخر يستهدف تطوير البنى التحتية والشوارع، حيث من المفترض أن يُحوّل 13 شارعاً إلى ما يُعرَف بشوارع الأرصفة.
في هذا الإطار، يلفت المحامي مهنّد جبارة، في اتصال مع «الأخبار»، إلى أن هناك بلبلة نتيجة «التباس الأمر ربّما على وسائل الإعلام، إذ خلط بعضها بين وادي سيليكون ومشروع تنظيم البنى التحتية والشوارع في مركز مدينة القدس»، موضحاً أنه «قبل أيام فقط، أودعت البلدية مخطّطاً ضخماً يُحدّد سياسات التنظيم الإسرائيلية في مركز المدينة للقدس الشرقية». وبالرغم من أن هذا المشروع يُعدّ له منذ 20 عاماً، فقد أعطت بلدية الاحتلال 60 يوماً فقط للسكّان الفلسطينيين للاعتراض عليه. وفي التفاصيل، يَتبيّن أن من شأن المخطّط أن يُبدّل معالم الشوارع العربية، جاعلاً بعضها شوارع أرصفة ضمن الرؤية الإسرائيلية التي ستعتمدها البلدية لتنظيم العقارات والمباني والمساحات الفارغة في مركز المدينة شرق القدس. يؤدي ذلك، وفق جبارة، إلى «تقييد وحصر أيّ تمدّد عمراني مستقبلي في هذه المنطقة، فضلاً عن أنه يحرم السكّان الأصليين من أيّ مشاركة في تحديد الوضعية التنظيمية للأحياء والأماكن التي يسكنونها». كما أنه يؤثر في حياة أكثر من 300 ألف فلسطيني، ويعيق إمكانية التمدّد الديمغرافي؛ إذ إنه يشترط بناء خمس طبقات فقط لكلّ مبنى، في حين تمنح البلدية المستوطنين اليهود في غرب القدس إمكان البناء حتى 16 طابقاً.

مساحة المشروع الإجمالية نحو 300 ألف متر مربع بين شركات تكنولوجية ومجمّعات تجارية وفندقية


يُطلق على المخطّط المذكور أعلاه اسم «مشروع مركز المدينة شرق»، وهو يبدأ من منطقة المصرارة على الشارع الرقم 1، مروراً بشوارع: السلطان سليمان، وصلاح الدين، والزهراء، والأصفهاني، والرشيد، وشارع عثمان بن عفان في وادي الجوز، وصولاً إلى منطقة الشيخ جراح وفندق «الأمريكان كولوني»، انتهاءً بالشارع الفاصل بين شطرَي المدينة الشرقي والغربي. على أن جبارة يؤكد أن هذا المخطّط «لا علاقة له بما يُتداول أخيراً حول مصادقة البلدية على المخطّط العام لمشروع وادي سيليكون، الذي يهدف إلى إغلاق المنطقة الصناعية في وادي الجوز … ومن المتوقع المصادقة عليه نهاية هذا العام».
وبالعودة إلى هذا الأخير، أي «مشروع وادي سيليكون»، فهو يشمل «تطوير وسائل النقل العام، وتوسيع المساحات الخضراء… وكلية تكنولوجية لتدريب المقدسيين وتدريسهم، وتوفير فرص عمل للنساء العربيات»، كما يدّعي رئيس البلدية الاحتلالية. على أن تغيير معالم الأحياء، وقضم كلّ هذه المساحات بداعي «تطوير القدس الشرقية»، ليس كرمى لعيون أهلها، إذ يبدو واضحاً أن الهدف من المشروع وصل شطرَي المدينة المحتلة في إطار ما يُعرف بـ«القدس الموحّدة أو الكبرى عاصمة لإسرائيل»، وطرد المقدسيين من أراضيهم عبر ضرب صلب معيشتهم وأرزاقهم، وهو السبب الوحيد الذي من أجله قد تترك البلدية الإسرائيلية، التي أهملت لسنوات هذه الأحياء، مناطق ما يعرف بالقدس الغربية لتستثمر في شرق القدس؛ إذ كيف من المفترض أن تُوفّر الخطة فرص العمل وتُحسّن حياة المقدسيين، بينما يتحتّم بموجبها هدم 200 منشأة تجارية وصناعية في المنطقة الصناعية الوحيدة التي لا يزال الفلسطينيون يملكونها في القدس، وترك أصحابها من دون عمل؟
وينبّه مدير «مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية»، زياد الحموري، إلى أن «المشروع الذي تسوّق له البلدية منذ مدّة خطير جداً، فهو يهدّد 200 عقار بين منشأة صناعية وأمكنة سكنية بالهدم، وسيمتدّ على طول الشارع في حيّ وادي الجوز، حيث من المفترض أن يربط المؤسّسات مثل المدارس الدينية اليهودية، ووزارة الداخلية ومنطقة الجامعة، وغيرها من المؤسسات الواقعة في المستوطنات المحيطة، بعضها ببعض». ويضيف الحموري،
في حديثه إلى «الأخبار»، أن المشروع «سيجعل المنطقة كلّها تبدو كأنها مساحة جغرافية متصلة تمتدّ حتى منطقة رأس العمود، حيث توجد قبور كثيرة لليهود فوق سلوان وجبل الطور، وهذا يعني أن الممرّ الذي سيقوم عليه المشروع هو ممرّ واسع وكبير جداً».

الدور الإماراتي
بعد عودتها من الإمارات الشهر المنصرم، كشفت نائبة رئيس البلدية الاحتلالية في القدس، فلر ناحوم، أن شركات إماراتية أبدت استعدادها للاستثمار في مشروع «وادي السيليكون». لم يبدُ ذلك مستغرباً في ظلّ مسارعة أبو ظبي إلى التطبيع في شتى المجالات، من تلزيم حجّ الفلسطينيين لـ»شركة موانئ دبي»، وفتح الخطّ البحري للشحن إلى ميناء حيفا المحتلة، إلى تسويق النبيذ الإسرائيلي المصنّع في مستوطنات الجولان السوري المحتل، وليس انتهاءً بتسويق البطاطس الإسرائيلية في محال الخضار. ووفق ناحوم، التي تحدّثت إلى صحيفة «ماكور ريشون» الإسرائيلية، فإن «رجال أعمال وشركات إماراتية أبدوا حماستهم الشديدة للاستثمار والمساعدة، وخاصة أن من مصلحتنا توفير فرص عمل لسكّان هذه الأحياء». وعلى الرغم من أن المقدسيين دائماً ما يستقبلون المطبّعين الإماراتيين بالأحذية، ادّعت ناحوم أنهم «يرون في اتفاق السلام مع الإمارات فرصة لتحسين وضعهم المعيشي والاجتماعي – الاقتصادي… هذه فرصة لربط سكان القدس بالإمارات».
لكن اللافت في حديثها هو أن ما حرّك الإماراتيين للاستثمار في القدس «بحجّة تحسين الوضع الاقتصادي للمقدسيين»، هو قطع الذراع التركية؛ إذ إنها قدّمت لهم «معلومات عن النفوذ التركي في أوساط المقدسيين… ولمست تخوّفاتهم من تحرّكات الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، (عبر الجمعيات) هناك». وبحسبها، «غضب الإماراتيون الذين لم يكونوا على دراية بهذه التفاصيل، وأبدوا حماستهم للاستثمار في المشروع، حيث من شأن ذلك أن يُضيّق على أنشطة الأتراك».

Palestinian Hunger Striker to Al-Manar: We Won’t Keep Mum on Occupation Crimes

The steadfastness of the captive Maher Al-Akhras
Maher Al-Akhras daughter

 October 26, 2020

Palestinian hunger striker Mahar Al-Akhras told Al-Manar on Monday that Palestinians won’t keep mum on crimes committed by the Israeli occupation.

Al-Akhras, who has been for more than 91 days on hunger strike, told Al-Manar that “every Palestinian and all those who have been oppressed must raise their voice agains the Israeli occupation.”

“My message has been delivered (through the hunger strike). Patience and steadfastness are fruitful (in our battle).”

Meanwhile, Al-Akhras slammed some Arab regimes over their normalization deals with the Zionist entity, noting that several Arab regimes have been for long time collaborating with the Israeli enemy against the Arab and Muslim Ummah (nation).

Earlier on Sunday, the Palestinian hunger striker managed to meet his daughter in his room in the Kaplan hospital where he has been receiving medical treatment, after his health deteriorated due to his protest.

The daughter, Tuqa, was jubilant upon finally seeing her father at the Israeli hospital.

Al-Akhras has been on hunger strike for more than 91 days in protest against Israeli occupation’s administrative detention policy, which allows Tel Aviv to hold Palestinians without charge.

The family of Al-Akhras said Saturday they have joined him on a hunger strike until he is released.

Source: Al-Manar and agencies

Related Videos

Mossad Chief: Our Relations with Saudi Arabia Is Not Subject to Any Condition Or Obstacle

Mossad Chief: Our Relations with Saudi Arabia Is Not Subject to Any Condition Or Obstacle

By Staff, Agencies

Mossad Chief Yossi Cohen believes that the relationship between Saudi Arabia and the “Israeli” entity “should not be an obstacle nor a condition for continuing contact with them in order to establish bilateral relations between us and the countries of the region”.

This comes as the Saudi authorities allege that normalization with the entity is conditioned by the negotiations with the Palestinians.

Cohen gave his comments during an interview with the “Israeli” broadcaster KAN.

The spy chief further said, “We are in contact with a large number of countries in the region and outside it, that is, the Middle East and Africa”.

He added that he hoped “these efforts will mature, such as those that have matured so far, and other countries in the region establish public and official relations with ‘Israel’”.

The Mossad Chief explained, “This maturation process is long … Maybe this is another opportunity to tell everyone, in my unit and elsewhere, who worked day and night for the sake of the slow but very orderly arrangement of bilateral relations between countries from the Middle East and Africa”.

Related

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example
Also see the Video

Zeinab Daher

[And do not say about those who are killed in the way of Allah, “They are dead.” Rather, they are alive, but you perceive [it] not.] – Holy Quran, Surat al-Baqarah, verse 154.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

As you enter his house, you have to notice how simple, humble and cozy it is. The house where Hajj Hatem Adib Hmedeh, better known as Alaa 125, raises his small family, sends you positive vibes due to the amicable atmosphere spread over its simple details.

Although the family is used to his absence [because he spends almost all his time at work, in the forefronts of the battlefield], they enjoy a unique relationship that is based on respect, love, appreciation and modesty.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

The down-to-earth leader, who represents a model to all those who got to know him, favored resistance to having a very well paid job abroad as soon as he graduated with a degree in telecommunication engineering.

In this regard, his wife Mrs. Mariam Fakhreddine told us that as soon as he graduated in 1994, he was offered a job in his domain with a net monthly salary of 3000$, which he strictly rejected, as he finds the duty to resist the occupier at the first level of his priorities.

The man who loves and encourages education, also mastered in electronic engineering, and then continued studies in physics.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

As much as he is dedicated to his job, Hajj Alaa devotes all his emotions to the family he belongs to. His wife stressed that whenever he can, he calls, asks about their needs, and expresses how much he misses and loves his two kids, namely his beloved Fatima.

Hajj Hatem Hmedeh does not care for any detail regarding the materialistic life. He can manage to live with any situation, no matter what simplicities or difficulties life would bring.

The pious man, his wife describes him, performs his religious duties with all the devotion of a real worshipper. His relationship with Allah almighty is way more important than the life people live.

The most important among his deeds is to fulfill all divine duties. He considers that when a person does not make any behavior that angers Allah, then he would have never made any single deed that harms his worshippers.

The husband supported his partner during her hard times of either failing or successful pregnancies. He was pleased whether Allah wanted to gift him with his daughter and son, or whether two previous pregnancies were destined to death.

When he comes home, he benefits from the time to give his wife a break from taking care of the children. He takes it upon himself to take care for them, teach them their lessons, take them out, play with them and compensate them with the short times he can spend there.

The father doesn’t kiss his beloved 11 years old Fatima but on her hands. However, he lets his 8 years old Ali acquire much of his characteristics. Ali, his mom says, looks very like his dad. Referring to his behavior more than the physical shape, Mrs. Mariam stresses that he takes care of his sister as if a man is doing so.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

When Ali learned that his father is martyred, he told everybody who was at their home not to cry: “Don’t bother him, my father doesn’t like to hear someone crying.”

When she was 8 years old, Fatima sent her father a flower with a person she knew could deliver it. Three days later, the caring father called her: “Thank you my sweetheart, your flower has been delivered.” Some three years later, the flower was still saved very well with the loving father. When he was martyred, it was found among his belongings.

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

Other than his military suit, Hajj Alaa just owns three shirts, a couple of trousers and a pair of shoes. “My military suit is my clothes,” the martyr always says.

Whenever a problem happens to be, Martyr Leader Hajj Hatem Hmedeh depends on the divine intervention that facilitates solving it. His every time comment is that Allah hears and sees everything: “I am with you both, I hear and I see,” Holy Quran, surat Taha, verse 46.

However, he so much believes in the sensed tangible evidence rather than a group of words said without any proof. His famous word, his wife says: “Words are illusions, truth is numbers.”

Martyrs Do Not Die! Hajj ’Alaa 125’ Example

Whether among his family members, companions or all the people who loved his soul, the martyred leader will ever be living in the minds, hearts, souls and entire lives of the people whom he admired, and who loved him truly in return.

Note: The verbs in this article describing the martyr’s personality have been written in the simple present tense because as the title said “martyrs do not die”, Hajj Alaa’s deeds will never stop taking place because the soul will ever be more effective than the body.

Source: Al-Ahed News

Spokesman for Yemeni Armed Forces Exposes Relationship of Former Regime with Zionist Entity, role of the UAE

2020-10-05 06

Source

The spokesman for Yemeni Armed Forces, Brigadier General Yahya Sare’e, revealed on Sunday with the documents, part of the relationship of former regime with the Zionist entity and Israeli interference in Yemen . He said that advisor to the Israeli Foreign Minister, Bruce Kashdan, arrived in Sana’a on July 14, 2007 for an unannounced visit that lasted for two days.

According to the document, on the unannounced visit in July 2007, the Israeli official met  military and security leaders, relatives of former President Ali Saleh. The document added that the visit was arranged by Yemeni officials in addition to the role of the United Arab Emirates

The National Security Agency document during the previous regime revealed: Israeli official’s Kashdan, visit in 2007 was the 2nd of its kind, after a previous visit on February 2, 2005. During the visit of the Israeli official, cooperation with officials in the authority at the time in the security field and the security of the Red Sea and Bab al-Mandab. The military, agricultural and tourism fields, commercial cooperation and permitting of Israeli products to the Yemeni market were discussed


The document added: One of the most important issues was allowing civil aviation and preparation for signing an agreement that allowing Israeli civil aviation to cross Yemen’s airspace.

A document issued by the UAE embassy in Sana’a:  Jewish delegation visiting Sana’a asked officials to naturalize approximately 60,000 Israelis with Yemeni nationality, 15,000 of whom have American citizenship. The Emirati ambassador in Sanaa, Hamad Saeed Al-Zaabi, in a memorandum to the UAE FM in 2004: “Yemeni-Jewish normalization” is part of a larger scheme drawn up by USA.

Brigadier General Yahya Sare’e pointed out  On May 19, 1997, the American ambassador praised Sana’a for the decision of former President Ali Abdullah Saleh who decided to cancel the boycott of the second and third levels. He indicated that the former regime has gradually proceeded with normalization with the Zionist enemy and the preparation of the Yemeni arena for it.  Confronting the aggression is the only option, and standing in the face of the Israeli plot is to protect Yemen.

He said that “ We have other evidence of the Israeli military participation in the aggression, and it will be revealed in due course”.  He added that the battle with the US-Saudi aggression on Yemen today is a fateful battle, and standing against the aggression is standing in the face of Israeli plans, and it is a correct and correct position.

Brigadier General Sare’e indicated that the normalization of relations between the regimes and authorities of the countries of aggression and the Israeli entity participating in the aggression against our country confirms that Yemen is indeed in the right position, and that the option of confrontation and steadfastness is the option that cannot be reversed. He  renewed the call for local mercenaries who work for the benefit of foreign powers to return to the right path.

Related Videos

Related News

Why the Middle East “peace agreements” will fail to achieve their purpose

Why the Middle East “peace agreements” will fail to achieve their purpose

September 25, 2020

By Aram Mirzaei for the Saker blog

This week, a third Arab country has reportedly agreed to submit to Washington’s pressure to normalize relations with the Zionist state. This was very much expected and I’m sure it didn’t catch most observers by surprise. In the end, I expect most of the shameful Arab League to submit since it is known that most of them have had secret dealings with the Zionist state since many years, if not decades ago. So why come out of the closet now? What is the purpose of these “peace agreements?”

Personal I find it rather humorous that they are calling these deals “peace agreements” since peace agreements are signed by countries who have been at war, not long-standing allies who have never fired a single bullet towards each other. But the purpose of these deals are unfortunately not to make us laugh, but to intimidate.

Washington has realized that it cannot remain in the Middle East for ever. This is not because the Islamic Republic of Iran has vowed to expel them, but because reality has finally caught up to them. They are hated in this region, every act of terror that they commit against the people of this region, be it through sanctions or bombs- will attract more support for the Resistance Axis, the only force that truly fights them in the Middle East.

Moreover, their own people have grown tired of these constant wars and acts of terror overseas, and with a 22 trillion dollar debt, their economy is no longer what it used to be. On top of that, they’ve been humiliated by their own allies on the world stage, who refuse to re-impose sanctions and embargoes on the Islamic Republic – despite the constant threats issued by the likes of Mike Pompeo.

Taking a step back from its traditional role of lead terrorizer of the world is also an outspoken foreign policy issue for US President Donald Trump. Trump has on many occasions made it clear that he considers many of Washington’s allies to be “free-riding” on Washington’s “generosity”. He has repeatedly told his NATO allies that they “must pay” for Washington’s supposed protection. The same has been said about Washington’s Persian Gulf vassals. I know some people would say these statements by Trump are just excuses to redeploy US troops closer to Russia and China, but if we play with the idea that Trump perhaps isn’t the 5-dimensional chess player that some believe him to be, I would say this:

Trump has been an outspoken critic of Washington’s role in the Middle East. He even admitted himself that Washington has killed “hundreds of thousands of people in the Middle East” and that “the single greatest mistake we ever made was to go to the Middle East”.

So this takes us back to the so called “peace agreements”. Both the timing and the way they were presented by the media gives us many clues as to what Washington’s intentions are. Western diplomats, think tanks and journalists have been quick to call the “peace agreements” a “nightmare for Iran” and a “a major geo-strategic shift in the region”. Brian Hook, the former US State Department’s lead official on Iran, said the “agreement amounted to a ‘nightmare’ for Iran in its efforts against Israel in the region.” But why? What is their reasoning?

At first glance, if one were to follow the Western narrative, it would seem that Washington’s allies have all united against the Islamic Republic and now stand to offer a collective deterrence against Iran. But anyone who has even the slightest knowledge of Middle Eastern politics would reach the same conclusions that were stated above – peace agreements are signed by countries who have been at war, not long-standing allies who have never fired a single bullet towards each other.

Of course the timing for President Trump is also perfect. A few months before the US elections, he presents his own version of the Camp David Accords, which resulted in the normalization of relations between Israel and Egypt in 1978. He will certainly portray this as a great political victory for him at home.

But what Washington is really doing is merely posturing. This is what they’ve been doing for over 4 decades against the Islamic Republic. For Washington this will be a great way to exit the region without being thrown out and without compromising Israel’s security. But they’re not kidding themselves, they know that nothing has changed and that this is just more of a PR stunt than it is a “diplomatic coup”. Let’s be honest, no country will ever fear Bahrain or the UAE, and Washington knows this. Collectively the Arab League’s military forces would offer little resistance in a regional war against the Resistance Axis. These are the same Arab League armies that cannot even defeat the Houthis in Yemen despite massive Western assistance. Not only are they extremely incompetent, as proven on multiple occasions in Yemen where the Saudi Air Force has bombed their own forces on the ground, but they are also cowards, again proven in Yemen where Saudi forces have been filmed abandoning their superior US-made vehicles and running away from the field of battle.

It would seem that Washington’s eventual withdrawal from the Middle East is to the detriment of Israel’s interests rather than to the benefit. Unless of course we forget that Israel possesses nuclear weapons and that it probably won’t be long before the US and Israel will arm Saudi Arabia with Nuclear Weapons to target Iran. But still, the secret dealings between Israel and “some Arab states” as Zionist Chieftain Benjamin Netanyahu said years ago, the not-so-secret Israeli Nuclear Weapons arsenal and the fact that Washington’s potential “taking a step back” policy does not really mean that it wouldn’t come to the aid of Israel in a matter of minutes, don’t really strike anyone in the region as “shocking news”.

So what have these “Peace Agreements” really shown us? Nothing really. We all knew this day would come eventually. They were cautious when they sent the UAE and Bahrain out of the closet first, dipping their toes into the water to see the reaction of the people in the region. Seeing how the Arab league and most other countries didn’t really react with outrage, they are now sending more countries to step out and admit their shameful alliance with Israel. Really, the only thing that the Gulf monarchies have achieved is to write their own names into the history books as the shameful allies of a terrorist state. We have yet to see [at the time of writing 2020-09-25] which country will be the “third Arab state” to sign the agreement with the Zionist state, but it matters not, camps were chosen long ago despite not having been declared officially by some countries.

My bets are on Morocco by the way.

“الإماراتية لمقاومة التطبيع” ترفض افتتاح سفارة “إسرائيلية”

الميادين نت

المصدر: وكالات 7 أيلول 14:45

“الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” تعلن رفضها لافتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، وتعتبر أن جامعة الدول العربية فقدت مصداقيتها منذ زمن.

دعت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” إلى المشاركة في ندوة إلكترونية هي الأولى لها، بعنوان “المقاومة الشعبية الخليجية للتطبيع مع العدو الصهيوني”.

وتبث الندوة عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الإثنين يتوقيت مكة المكرمة، عبر حسابات الرابطة على مواقع التواصل.

ويأتي ذلك عقب إعلان الرابطة رفضها افتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، مضيفة في بيان نشرته على على “تويتر” إنها “تعرب عن أسفها الشديد إزاء إعلان السلطات الإماراتية بدء العمل على فتح سفارة إسرائيلية في قلب الإمارات خلال الأشهر القليلة المقبلة”، مضيفة أن “هذه الخطوة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني الذي يعاني من انتهاكات لا تتوقف على يد الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة”.

ودشنت الرابطة المذكورة في 22 آب/أغسطس الماضي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل أبو ظبي وتل أبيب إلى اتفاق “سلام تاريخي”.

وفي هذا السياق، استنكرت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” قرار جامعة الدول العربية رفضها عقد اجتماع طارىء لمناقشة التطبيع، معتبرة أن الجامعة، “فقدت مصداقيتها منذ زمن بعد تجاهلها الحديث عن آلام الشعوب العربية ومشكلاتهم الراهنة”.

ونقل بيان الرابطة عن مصادر صحافية (لم يسمها) أن “الإمارات وإسرائيل تبحثان في الوقت الراهن فتح سفارات وقنصليات مشتركة، في إطار بدء تطبيع العلاقات بينهما بشكل كامل”.

وتهدف الرابطة التي “تتكون من مجموعة من المثقفين والأكاديميين الإماراتيين، إلى مضاعفة حجم الوعي بين صفوف المواطنين للتحذير من خطورة التعاون المتبادل مع إسرائيل”.

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: