Group of So-Called “Donald Trump Friends” in Beirut Plead US to Disarm Hezbollah

Source

July 4, 2020

Capture

A group of around 10 people gathered Saturday near the US embassy in Beirut, thanking Washington for its “support” to Lebanon.

The so-called “Donald Trump Friends” group demanded that the US administration disarm Hezbollah and implement the UN Resolution 1559.

It is worth noting that certain media outlets weirdly provided the event with a remarkable coverage despite the  very humble participation.

Source: Al-Manar English Website

“Israeli’, UAE Technology Firms Pen Deal on COVID-19 Research

Source

“Israeli’, UAE Technology Firms Pen Deal on COVID-19 Research

By Staff, Agencies

In the most recent act of normalization with the “Israeli” entity, a state-linked technology company in the United Arab Emirates [UAE] has signed a partnership with two major “Israeli” defense firms to research ways of combating the coronavirus pandemic.

The agreement, announced late Thursday, comes just weeks after the UAE warned the “Israeli” entity that proceeding with its planned annexation of parts of the occupied West Bank would upend its efforts to improve ties with Arab states.

G42, an Abu Dhabi-based company specializing in artificial intelligence and cloud computing, signed a memorandum of understanding with Rafael and “Israel” Aerospace Industries, the UAE’s state-run WAM news agency reported. It said executives held a signing ceremony by video link between the two countries, which do not have diplomatic relations.

Rafael and IAI’s Elta subsidiary confirmed the agreement. Elta, which specializes in sensors, radars, electronic warfare and communication systems, said they would cooperate on research and technology focused on artificial intelligence, sensors and lasers.

They said the collaboration would not only benefit the two countries, but the entire world as it grapples with the pandemic.

The “Israeli” entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu, who has vowed to annex all of the occupied West Bank settlements as well as the strategic Jordan Valley, had announced an agreement with the UAE a week ago, without providing specifics.

“Israel” and Gulf countries have quietly improved ties in recent years, in part because of their shared concerns about Iran.

In recent weeks, senior UAE officials have warned that annexation would jeopardize those improved ties, but have also suggested that the two countries could set aside their political disputes to collaborate on humanitarian and other projects.

US President Donald Trump’s Middle East plan, which overwhelmingly favors “Israel” and was rejected by the Palestinians, would allow the entity to annex up to 30% of the West Bank, which it occupied in the 1967 war along with east al-Quds [Jerusalem] and the Gaza Strip.

The UN, European and Arab countries have warned “Israel” against annexation, which is widely seen as a violation of international law.

Group 42, also known as G42, is led by CEO Peng Xiao. He previously ran Pegasus, a subsidiary of DarkMatter, a cyber-security firm based in the UAE that has recruited Western intelligence agents.

Since late 2016, Dubai police have partnered with Pegasus to use its “big data” application to pool hours of surveillance video to track anyone in the emirate. DarkMatter’s hiring of former CIA and National Security Agency analysts has raised concerns, especially as the UAE has imprisoned human rights activists.

الأميركيّون يَتعسّرونَ مجدّداً‎ ‎في الشرق الأوسط

د. وفيق إبراهيم

محاولات الأميركيين لترميم تراجعاتهم في الشرق الأوسط تصطدم بعقبات حادة جداً، تدفع بهم نحو مزيد من الخسائر وسط ترقبين صيني وروسي يتحيّنان الفرص للاستثمار.

كما أنّ إيران تواصل اختراقاتها للنفوذ الأميركي فتذهب أكثر نحو وضعية الدولة الإقليمية الأساسية، وتدعم بذلك التقدم الروسي –الصيني.

لذلك فإنّ عالماً متعدد القطب يتسلل من خلال رائحة البارود في الشرق الأوسط والصراعات المتفاقمة في معظم دوله.

كيف يحاول الأميركيون ترميم تراجعهم؟

يبدو واضحاً أنهم يعملون على إعادة إحياء معارك جديدة في معظم البلدان التي كان الإيرانيون قد بنوا فيها مواقع تحالفات هامة.

فبدأوا باستخدام شعارات متشابهة في العراق ولبنان بواسطة تحالفاتهم في هذين البلدين.

هذا التشابه استند إلى وجود سلاح خارج إطار الدولة في البلدين، أيّ الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان.

فهل من باب المصادفات أن تفتح القوى العراقية المؤيدة للأميركيين داخل حكومة الكاظمي وأحزاب الوسط وكردستان وبعض الأطراف الجنوبية ملف سلاح الحشد الشعبي وضرورة وجود سلاح شرعي واحد خاص بالدولة؟

وهل من باب الحرص على الأمن العراقي، الهجوم الذي شنته المخابرات العراقية مدعومة من الجيش على مكاتب «حزب الله العراق» بذريعة أنه يهاجم المنطقة الخضراء في بغداد، حيث تمركزت قوات أميركية؟ وسرعان ما ترتفع أصوات بضرورة تجريد الحشد الشعبي من سلاحه؟

للتنبيه فإنّ هذا الحشد هو الذي قضى على الإرهاب القاعدي والداعشي الذي كان مدعوماً منذ 2016 من تركيا وأميركا. ولم يكتفِ الحشد بالدفاع عن المناطق الشيعية بل حرر الموصل والمناطق الوسطى وكركوك مانعاً سقوط العاصمة بغداد وكردستان في الشمال.

أما العنصر الإضافي فهو أنّ الجيش العراقي لم يتمكن من إعادة بناء قواه وألويته بسبب الممانعة الأميركية الواضحة.

هذا يعني أنّ الأميركيين يمنعون تشكل قوة عسكرية مركزية، لإبقاء العراق ممزّقاً بين جهات ثلاث، وبالتالي سياسات ثلاث إلى أن تحين مرحلة تشكّل ثلاث دول على أنقاض العراق الواحد.

هذا الموضوع جرى نسخه في لبنان أيضاً.

فبدأ السياسيون الأميركيون في واشنطن بالمطالبة بتجريد حزب الله من سلاحه وحصره بالدولة اللبنانية. فانتقل الأمر إلى السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا التي بدأت بإطلاق تصريحات تربط بين تجريد السلاح من أيدي حزب الله والمساعدات المالية للبنان من الأميركيين وصندوق النقد الدولي.

ولم تكتفِ بهذا القدر، بل حرّضت تحالفاتها اللبنانية على استهداف سلاح حزب الله بشكل يوميّ، وكادت أن تدفع الأوضاع الداخلية اللبنانية إلى احتراب داخلي خطير.وتبيّن في غضون الشهر الأخير أنّ هناك عودة ملحوظة لتنظيمات إرهابية من داعش والنصرة إلى شرقي سورية وأنبار العراق ووسطه متواكباً مع رفض أميركي في مجلس الأمن الدولي على رفض وضع منظمة حراس الدين المتفرّعة من القاعدة على لائحة الإرهاب الدولي.

فاتضح على الفور أن الأميركيين يراهنون على حراس الدين الذين يمتلكون نحو ألفي مسلح في منطقة إدلب السورية، لوقف تقدم الجيش السوري مع فتح الباب مجدداً لآلاف المقاتلين من داعش والنصرة للعودة العسكرية الفاعلة إلى البادية السورية والمناطق المحاذية لآبار النفط في شرقي سورية.

أما لجهة إيران فنظم الأميركيّون عقوبات جديدة عليها، متجهين لدعم هجمات سعوديّة على شمالي اليمن ومُحرّضينَ تحالفاتهم على اقتسام الجنوب.

ما هي نتائج هذا التحرك الأميركي الجديد؟

على مستوى العراق أعاد «الحشد الشعبي» تنظيم قواه ووحدة تنظيماته، دافعاً نحو الإفراج عن مقاتلي «حزب الله العراق» الذين اعتقلتهم حكومة الكاظمي.

بذلك تمكن هذا الحشد من الكشف عن «أميركيّة الكاظمي»، وهذا لن يتأخر في إحراق مزاعمه بالوسطية والدور المتوازن داخل العراق، واعتباره هدفاً رديفاً للاحتلال الأميركي فيه، أي أن الأميركيين خسروا ورقة كادت أن تنجح بإيهام العراقيين بإدارتها المتوازنة.

هنا يجب التنبه إلى أن العراق عاد إلى أداء دور ميدان مفتوح الصراع بين الحشد الشعبي وتحالفاته وبين الأميركيين المحتلين وتحالفاتهم، وذلك بعد هدنة لم تزد عن أقل من شهرين.

لجهة لبنان، طوّق حزب الله وتحالفاته الهجمات المطالبة بتجريده من سلاحه، مستثيراً أجواء تأييد شعبية، تمكنت من تطويق حركة السفيرة الأميركية وتحالفاتها الداخلية، على قاعدة أن لسلاح حزب الله دوراً وطنياً متواصلاً بمواكبة استمرار المخاطر الإسرائيلية على لبنان من جهة والإرهاب الإسلامي من جهة أخرى.

أما اليمن، فنجح باستيعاب هجمات جوية سعودية، معيداً إطلاق صورايخ ومسيّرات أصابت وزارة الدفاع السعودية في الرياض وإدارة المخابرات وقواعد عسكرية عدة، كما نجح بتحرير مديرية ردمان بالكامل.

ولم تتأثر إيران بالعقوبات الأميركية الإضافية التي مرت من دون أي ضرر يذكر.

هذه الخيبات شجعت الأميركيين على تشجيع منظمة «قسد» الكردية على سرقة غلال السوريين الزراعية في الشرق والسكك الحديدية والإقدام على عمليات قتل وسرقة وخطف لنشر الفوضى.

يتبين أن محاولات الترميم الأميركية أصيبت بخسارة جديدة قد لا ترمي بها خارج الشرق الأوسط، لكنها تضعها في مأزق جديد وتحشرها في صراعات جديدة لن تكون لها فيها الريادة والسيادة.ما يعني أن الورقة الأميركية الأخيرة هي حرب إسرائيلية على لبنان بمواكبة هجمات أميركية في شرق سورية وإدلب والعراق فهل هذا ممكن؟

إذا حدثت هذه الحرب، فلن تكون أكثر من إعلان عن انتهاء العصر الأميركي في الشرق الأوسط أو ولادة نظام متعدّد القطب تشارك فيه إيران على مستوى العالم الإسلامي.

أفريقيا… حيث تتقدّم‎ ‎‏«إسرائيل» يتراجع العرب‎ ‎السودان نموذج: التصويب والاصطياد

د. عدنان منصور

بعد قيام دولة الاحتلال “الإسرائيلي” في فلسطين، عام 1948، لم يغب عن استراتيجية “إسرائيل”، العمل على احتواء دول عربية، تشكل أهمية كبيرة للأمن القومي العربي، ومنها مصر وسورية والأردن والعراق والسودان.

اذ إن تطلّعات “إسرائيل” الى احتواء السودان، تعود الى الخمسينيات من القرن الماضي. ففي عام 1951، وقبل استقلال السودان وانفصاله عن مصر عام 1956، أرسلت تل أبيب بعثة “إسرائيلية” تجارية الى الخرطوم، مؤلفة من خمسين شخصاً، وذلك لشراء منتوجات سودانية وتصديرها الى “إسرائيل”. ما مهّد في ما بعد للتواصل مع أحزاب وتنظيمات سياسية سودانية مختلفة.

وبالفعل، جرى أول لقاء سري في لندن عام 1954، بين حزب الأمة الاسلامي، برئاسة زعيمه الصديق المهدي، ووفد ضمّ مسؤولين إسرائيليين، لبحث ما يمكن أن تقدمه “إسرائيل” لدعم استقلال السودان، ومواجهة النفوذ المصري.

السبب الذي دفع بالصديق المهدي ليمدّ الجسور مع “إسرائيل”، والتواصل معها، هو نزعته الانفصالية عن مصر، وتطلعه الى السلطة، خاصة بعد فشل حزبه في الانتخابات النيابية التي جرت عام 1953، والتي أسفرت عن انتصار كاسح للحزب الوطني الاتحادي الذي يتزعّمه إسماعيل الأزهري، الذي كان مؤيداّ لوحدة وادي النيل، والذي شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 1954 و1956 لحين استقلال السودان في الأول من كانون الثاني 1956 .

بعد اللقاء الأول للصديق المهدي مع الإسرائيليين، توسّعت شبكة العلاقات بين الطرفين، اذ إنه في عام 1955، جرى لقاء سري آخر في العاصمة القبرصية نيقوسيا، جمع مسؤولين إسرائيليين، مع السياسي السوداني، محمد أحمد عمر، مهندس العلاقات بين الطرفين، وأحد أبرز أعضاء الوفد الذي رأسه الصديق المهدي في اجتماع لندن، في العام السابق.

في ما بعد، توسّعت مروحة العلاقات السودانية _ الإسرائيلية، لتشمل أحزاباً سودانية، وحركات انفصالية منتشرة في جنوب السودان.

إسماعيل الأزهري، كان احد ابرز المنادين بوحدة وادي النيل. إلا أنّ الرأي العام السوداني بدأ يميل للاستقلال، وكذلك غالبية أعضاء حزب الاتحاد الوطني، الذين كانوا يشكلون الأكثرية داخل البرلمان، مما دفع بأعضاء المجلس للتصويت على استقلال السودان يوم 19 كانون الأول 1955، والذي أصبح نافذاً يوم 1 كانون الثاني عام 1956.

بعد سنتين من استقلال السودان، في عام 1958، قاد الفريق ابراهيم عبود أول انقلاب عسكري، حيث تسلّم السلطة إثر ذلك، من رئيس الوزراء آنذاك، عبدالله خليل، وبقي فيها حتى عام 1964، بعد ان أطاحت به ثورة شعبية.

إبراهيم عبود اتخذ قرارات بوقف العمل بالدستور، وحلّ البرلمان، وإلغاء الاحزاب، ثم عمل على أسلمة جنوب السودان وتعريبه، ودمج شماله بجنوبه، وحظر التبشير وطرد المبشرين، ولم يندفع للعلاقة مع “إسرائيل”، وظل على مسافة بعيدة منها، وهو الذي كان مؤيداً من قبل أكبر مجموعتين دينيتين: واحدة يرأسها عبد الرحمن المهدي زعيم حزب الأنصار، والأخرى، سر الختم خليفة، زعيم طائفة الختميّة. أدى الوضع السائد ايام إبراهيم عبود، الى تدويل قضية جنوب السودان، بضغط من الفاتيكان، وبعض الدول الغربية. في الوقت الذي بدأ فيه قادة التمرد في الجنوب، عملياتهم العسكرية، ضد السلطة المركزية في الخرطوم، متخذين من دول الجوار، منطلقاً، وقواعد تدريب، ومقار لهم، ولهجماتهم العسكرية ضد الجيش السوداني.

كان إبراهيم عبود يرمي الى دمج السودان وتوحيده ثقافياً واجتماعياً، بغية ترسيخ هوية سودانية موحدة في ما بعد، الا ان محاولاته لم تسفر عن النتيجة التي كان يتوخاها، بسبب اشتداد الصراع وحدّته في الداخل، بالإضافة الى تدخل دول الغرب في الشأن السوداني، وسياساتها الداعمة لقوى الانفصال في الجنوب.

بعد سقوط حكم إبراهيم عبود، عاد إسماعيل الازهري الى ساحة الحكم من جديد، ليتولى رئاسة مجلس السيادة، بين عامي 1964 و 1969، قبل ان يطيح به انقلاب عسكري قاده جعفر النميري عام 1969.

في عهد إسماعيل الأزهري، قويت العلاقات مع مصر، وتمّ الاتفاق معها على مواجهة العدوان الإسرائيلي عام 1967، في الوقت الذي كانت فيه “إسرائيل”، تجري اتصالات مع الحركات الانفصالية في جنوب السودان، وتقدم لها مختلف وسائل الدعم المادي والعسكري واللوجستي.

بعد حرب حزيران 1967، قالت غولدا مائير، بشكل صريح، إنّ إضعاف العراق والسودان، يتطلب إثارة النعرات الطائفية فيهما، لينال من وحدة البلدين، ومن أجل كشف العمق الاستراتيجي لدول المواجهة، وجعله مزعزعاً في اي مواجهة مقبلة مع “إسرائيل”.

شهد السودان منعطفاً جديداً، مع وصول جعفر النميري الى الحكم، اثر انقلاب عسكري قام به عام 1969، اذ أعطى جنوب السودان الحكم الذاتي، وحل الأحزاب باستثناء الحزب الشيوعي. الا انه بعد محاولة هذا الأخير القيام بانقلاب عسكري عام 1971، تمت ملاحقة أعضائه، وإعدام زعيمه عبد الخالق محجوب.

بعد مفاوضات مع الجنوبيين، وقع اتفاق اديس ابابا عام 1972، حيث نعم السودان بالسلام لمدة احد عشر عاماً، لتنفجر الحرب مجدداً بين الشمال والجنوب، بعد اتهام الجنوب للنميري بعدم احترامه لبنود الاتفاق، لجهة اللغة والدين والقومية لجنوب السودان.

شكلت فترة حكم النميري، محطة للقاءات سرية سودانية إسرائيلية، تحت ضغط أميركي، للسماح بهجرة يهود الفلاشا في إثيوبيا الى “إسرائيل” عبر السودان. في هذه الأثناء استطاعت “إسرائيل” ان تتغلغل في الداخل السوداني، وتتواصل بشكل مباشر مع حركات الجنوب.

بدأت موجات هجرة الفلاشا الى “إسرائيل”، اعتباراً من عام 1977، وكانت موجات قليلة العدد. الا انها نشطت بشكل كبير عام 1984، حيث تم نقل 12000 إثيوبياً من الفلاشا، عبر جسر جوي، اتخذ من الأراضي السودانية، محطة لإتمام العملية، التي تمّت بسرية مطلقة، والتي تمّ كشف النقاب عنها، بعد فترة من وصول الفلاشا الى “إسرائيل”، من قبل نشرة “نكوداه”، وهي إحدى نشرات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية. وبعد ذلك تناقلتها وسائل الإعلام العالمية بشكل واسع. وقد عرفت هذه العملية، بعملية موسى، حيث بلغت تكلفتها مئة مليون دولار، ساهمت الولايات المتحدة بخمسة عشر ألف دولار، والباقي قامت بتغطيته جماعات يهودية أميركية.

في عهد عمر البشير الذي جاء الى السلطة بعد الإطاحة بنظام جعفر النميري عام 1989، وحتى انفصال الجنوب عن الشمال عام 2011، قامت “إسرائيل” بدور فاعل في دعم انفصال جنوب السودان، والعمل على إنهاك الدولة السودانية في الصراع المسلح، التي قبلت بعد ذلك بالانفصال ظناً منها، أنه سينهي الحرب الأهلية في السودان.

“إسرائيل” التي لعبت على الوتر الديني مع الحركات الانفصالية، لا سيما أحزاب الجنوب، ومنها الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون غارانغ، نسقت بشكل كامل معه، وهي تدفع بكل قوة باتجاه انفصال الجنوب السوداني عن شماله. مقدّمة دعماً طبياً وغذائياً، كما أرسلت أطباء الى الجنوب، ووفرت الدعم السياسيّ والعسكريّ واللوجستي للقادة الجنوبيين، والذي توسّع كثيراً وتعزز بعد إرسال طائرات عسكرية إسرائيلية، كانت تسقط معدات الاسلحة على معسكرات الجنوب.

“إسرائيل” التي ركّزت على الانفصال، كانت وراء سقوط طائرة جون غارانغ، بعدما شعرت انه يميل الى وحدة السودان.

اهتمام “إسرائيل” بتقسيم السودان، عبر عنه لاحقا، أبراهام (أفي) موشي ديختر ، عضو الكنيست عن حزب كاديما عام 2005، رئيس جهاز الشاباك بين عامي 2000 و 2005، وزير الأمن الإسرائيلي بين عامي 2006 و 2009، في محاضرة له عام 2008، جاء فيها: “انّ اهتمام إسرائيل بالسودان، هو كونه بموارده ومساحته الشاسعة، وعدد سكانه، محتمل أن يصبح قوة مضاعفة الى قوة العالم العربي. لأن موارده اذا ما استثمرت في ظل أوضاع مستقرة ستجعل منه قوة، يُحسب لها الف حساب!”.

لم تتوقف “إسرائيل” عن تدخلها في جنوب السودان، وانما نسجت علاقات مع العديد من الفصائل المسلحة في اكثر من اقليم سوداني، لا سيما في دارفور، لدفعه الى الانفصال. وهذا ما اشار اليه ديختر ايضاً في محاضرة نشرتها الصحف الإسرائيلية في تشرين الأول من عام 2008 جاء فيها: “الاستراتيجية التي نفذناها في جنوب السودان، نجحت في تغيير اتجاه السودان نحو التأزم والانقسام. وستنتهي الصراعات بتقسيمه الى كيانات عدة. انّ قدراً كبيراً تحقق في الجنوب، ولدينا فرصة لتحقيقه في دارفور”.

مؤسس حركة جنوب السودان، كشف لاحقاً عن دور “إسرائيل” في انفصال جنوب السودان، معتبرا انها وضعت الحجر الأساس لانفصاله.

الى جانب الدور الإسرائيلي، كان هناك على الساحة السودانية، غزل من قبل أكثر من فريق سوداني باتجاه “إسرائيل”. ففي مؤتمر الحوار الوطني السوداني عام 2014، أثير موضوع العلاقات مع “إسرائيل”، من قبل حزب المستقلين، من اجل التطبيع معها، تمهيداً لتحسين العلاقات الخارجية باتجاه الولايات المتحدة. هناك أصوات سودانية رسمية اخرى كانت تعلو بين الفينة والاخرى، تدعو الى التطبيع مع العدو، منها تصريح وزير الخارجية السودانية الأسبق ابراهيم غندور، قال فيه، إن بلاده لا مانع لديها لبحث إمكانية التطبيع مع “إسرائيل”. كما انّ مستشار عمر البشير، مصطفى عثمان إسماعيل، أبدى عن رغبة بلاده للتعاون مع واشنطن وتطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

لقد تهافت العديد من المسؤولين السودانيين، وقادة أحزاب سودانية، للإعلان عن رغبتهم في تطبيع العلاقات. حيث توالت اللقاءات، وكان من بينها لقاء اسطنبول عام 2017 الذي ضمّ مبعوثاً إسرائيلياً، ومسؤولين سودانيين، وفقاً لما كشفته القناة العاشرة الإسرائيلية.

دفء العلاقات السودانية _ الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، حمل رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الى عقد اجتماع يوم 3 شباط الماضي، مع رئيس وزراء العدو نتنياهو في أوغندا، مما شكل منعطفاً، وصدمة ودهشة للسودانيين. إذ ما أدركه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، من أهمية السودان للأمن القومي العربي، عجز عن إدراكه المسؤولون السودانيون الجدد، وهم يهرولون ويزحفون على بطونهم، للتطبيع علناً مع العدو الإسرائيلي، من دون ان يدركوا خطورة وتداعيات هذا التطبيع على بلدهم وأمنهم ووحدة أرضهم، والأمن القومي العربي.

عبد الفتاح برهان، اعتبر اللقاء مع نتنياهو، إنجازاً لبلاده (!)، مدّعياً ان لـ “إسرائيل” دوراً كبيراً في إقناع الولايات المتحدة بإزالة اسم السودان عن لائحة الإرهاب، ليلاقيه نتنياهو بقوله، انّ فريقاً “إسرائيلياً” سيضع خطة لتوسيع رقعة التعاون بين البلدين!

خطوات السودان اللاحقة، سمحت للطائرات الإسرائيلية، بعبور أجوائه، ليتبع ذلك هبوط أول طائرة إسرائيلية في مطار الخرطوم.

مما لا شك فيه، ان تطبيع السودان لعلاقاته مع “إسرائيل”، سيوسع تحرك الاخيرة في القرن والوسط الأفريقي، حيث لـ “إسرائيل” اليوم علاقات متجذرة على مختلف الصعد وفي المجالات كافة، لا سيما العسكرية مع إثيوبيا واريتريا التي يوجد فيها قواعد عسكرية للعدو. ففي اريتريا يوجد أكثر من خمسمئة خبير وفني. كما لـ “إسرائيل” في تشاد قواعد عسكرية عدة، بالإضافة الى علاقات متينة متنوّعة مع أوغندا وكينيا اللتين دعمتا انفصال جنوب السودان وفصائله المسلحة، ما عزز الحضور والنفوذ السياسي والإعلامي والأمني والاقتصادي والتجاري والمالي والتكنولوجي لـ “إسرائيل” في دول الفارة الأفريقية، في الوقت الذي يتراجع فيه الحضور العربي، وبالذات الحضور المصري الذي كان في زمن عبد الناصر قوياً، فاعلاً ووهاجاً.

هل يدرك اليوم، عبد الفتاح برهان، ومجلس السيادة السوداني، والمسؤولون السودانيون، خطورة التطبيع مع العدو؟! وهل يعلم البرهان، ان التطبيع لن يوفر مستقبلاً للسودان، الأمن والرخاء والاستقرار، والأهمّ من كلّ ذلك وحدة ما تبقى من الأراضي السودانية؟!

إن العدو الإسرائيلي لن يكتفي بالتطبيع، ولا يريد علاقات سليمة، بل سيظل يركز انظاره ويواصل تآمره على تفتيت السودان، حتى لا تقوم له قائمة. وما الأحداث التي تجري في دارفور وغيرها، وتصريحات الإسرائيليين حيال مستقبل السودان، إلا لتصبّ في اتجاه التقسيم وإنشاء الكيانات الضعيفة. حيث ستظلّ اليد الإسرائيلية طويلة ووراء كل المصائب والويلات التي تشهدها أمتنا.

فمتى نتعلم من وقائع الأحداث، وما تبيّته “إسرائيل” لنا من سياسات مدمّرة لنتعظ؟!

للأسف الشديد، حيث يتقدّم العدو الإسرائيلي، في الدول الأفريقية، وعلى مستوى القارة كلها، ينحسر الوجود العربي شيئاً فشيئاً، ويتراجع دوره وينحسر، لا سيما بصورة خاصة، تراجع الدور المصري بشكل لافت ومحبط، الذي كان في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي مؤثراً، قوياً ومتألقاً، في عهد الزعامة الناصرية، ومندفعاً بكلّ قواه، في مواجهة المدّ الإسرائيلي، وتضييق الخناق عليه.

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

Foreign Security Apparatus Funding Riots, Seeking Chaos in Lebanon: Interior Minister

Source

June 27, 2020

Lebanese Interior Minister Mohammad Fahmi
Click for the Interview

Lebanese Interior Minister Mohammad Fahmi disclosed that there has been a foreign scheme aiming at creating chaos in Lebanon.

In an interview with Al-Manar on Friday, Fahmi cited information that a foreign security apparatus has been supporting and funding  riots which took place since June 11.

He said that he tasked security agencies to contact with Amal movement and Hezbollah during the riots, noting that they were positive and keen to preserve civil peace.

The minsiter told Hadith As-Saa’s Imad Marmal that security forces will prevent bandits from cuting off roads, adding that legal cases to take place against those responsible for those acts.

“We support freedom of speech and demonstration, but blocking roads is an attack on citizens and their dignity,” Fahmi said.

Source: Al-Manar English Website

مرجع أمني للميادين: تركيا أحد مموّلي أعمال التخريب في بيروت التي شارك فيها عرب

A field security reference: Turkey is one of the financiers of sabotage in Beirut, in which Arabs participated

الكاتب: الميادين نت

المصدر: الميادين

مرجع أمني لبناني يفيد الميادين بتوقيف أكثر من 40 شخصاً من جنسيات لبنانية وعربية كانت تعد للتخريب والشغب في العاصمة بيروت.

أفاد مرجع أمني لبناني لمراسل الميادين، اليوم السبت، بأنه تمّ توقيف أكثر من 40 شخصاً من مجموعات كانت تُعدّ للتخريب والشغب في العاصمة بيروت.

وقال المرجع الأمني إن “الموقوفين ما زالوا رهن التحقيق وهم لبنانيون ومن جنسيات عربية مختلفة”. 

وأضاف أن “الموقوفين اعترفوا بتقاضيهم مبالغ مالية، مقابل إحداث الفوضى في بيروت بدءاً من 6 حزيران/ يونيو الجاري”.

ووفق المرجع الأمني، فإن “تركيا هي أحد ممولي مجموعات التخريب في بيروت”.

مراسل الميادين قال إن الموقوفين بتهم التحضير لعمليات تخريب في بيروت هم من جنسيات سودانية وسورية وفلسطينية ولبنانية.

الرئيس اللبناني ميشال عون كان قد أعلن أن السلم الأهلي خط أحمر والمفترض أن يلتقي الكل لتحصينه لأنه مسؤولية الجميع،  مؤكداً أن هناك من يستغل مطالب الناس لتوليد العنف والفوضى لتحقيق أجندات خارجية مشبوهة.

و خلال لقاء حواري في القصر الجمهوري في بعبدا، قال عون “إزاء شحن النفوس والعودة إلى لغة الحرب، كان لا بد لي أن أدعو إلى هذا اللقاء الوطني الجامع”، مشيراً إلى أن لبنان يمر بأسوأ أزمة مالية واقتصادية، ويعيش شعبه معاناة يومية قلقاً على المستقبل.

وتشهد العاصمة بيروت وعدد من المناطق اللبنانية منذ أشهر احتجاجات واسعة على وقع تدهور العملة الوطنية وصعود الدولار ، وتردّي الوضع المعيشي.

وأعادت القوى الأمنية فتح معظم الطرقات التي أقفلها المحتجون في العاصمة ومناطق في جبل لبنان والشمال.

وكانت مجموعات قد وقعت في قبضة القوى الأمنية في 12 حزيران/يونيو بعد قيامهم بأعمال شغب” بحسب القوى الأمنية.

Netanyahu: Israel, UAE to Cooperate in Fight against Coronavirus

Source

June 26, 2020


UAE Minister of Health and Prevention, Abdulrahman Al Owais. (Photo: File)

Prime Minister Benjamin Netanyahu said on Thursday that Israel and the United Arab Emirates would cooperate in the fight against the coronavirus – a possible boost to Israeli efforts to normalize relations with Gulf Arab countries.
Netanyahu said a formal announcement on working together with the UAE on confronting the COVID-19 pandemic was imminent and would be made by the UAE and Israeli health ministers.
The UAE’s foreign affairs ministry did not immediately respond to a request for comment.
Such cooperation would come at a time of strong Arab opposition to Israel’s plans to annex parts of the occupied West Bank – territory Palestinians seek for a state – under a US peace plan.
Last week, the UAE’s minister for foreign affairs, Anwar Gargash, said it could work with Israel on some areas, including the battle against the coronavirus and on technology, despite political differences.
Addressing a military ceremony in southern Israel, Netanyahu said Israel and the UAE would collaborate in research and development and technology “to improve the well-being of the entire region”.
Gulf Arab states do not have diplomatic relations with Israel. However, due to shared concerns over Iran’s influence in the region, they are are increasingly normalizing relations cooperating against a perceived threat from Teheran.
(Palestine Chronicle, MEMO, Social Media)

Related Videos

Related News

يا نبضَ الضفّة…

ألأخبار

فلسطين بيار أبي صعب الجمعة 26 حزيران 2020

يتهيّأ بنيامين نتنياهو، حسب معظم المؤشرات، لتنفيذ وعوده الانتخابيّة، عبر ضم أجزاء من الضفّة الغربيّة وأغوار الأردن، في الأوّل من تموز/ يوليو المقبل. ما الذي يمكن أن يردع «إسرائيل» عن هذه الخطوة الجديدة، والخطيرة، ضمن استراتيجيّة استيطانيّة هي فلسفة وجودها منذ نكبة فلسطين؟ إن استراتيجيّة الاحتلال والاستيطان والضمّ، هي جوهر الكيان الذي تأسّس على المجزرة، واغتصاب الحقوق، ومصادرة الأرض. ولم تنجح في الحدّ منها اتفاقيات «السلام» المتعاقبة منذ «كامب ديفيد»، بل بالعكس، مكّنت العدو منا أكثر، فحيّد مصر، ودجّن منظمة التحرير، وقضى على «الكفاح المسلّح» حينذاك، وواصل سياساته الاستعماريّة الدموية بعدما اكتسب مزيداً من الثقة والزخم و«الشرعيّة» والغطاء الدولي، وازداد غطرسة وإجراماً. كل ذلك بحماية غربيّة سافرة، وجدت في سرديّة السلام الجوفاء ما تحتاج إليه من تبريرات للخديعة الكبرى. لقد واصلت «إسرائيل» جرائمها بمنأى عن أي محاسبة أو ضغط دوليين، أو رد فعل عربي يمكن أن يُحسب له حساب.

نتحدّث هنا عن «زمن عربي سعيد»، كان هناك مكان فيه للوهم، وكانت الأنظمة العربية ترفع، على الأقل في الشعار، لواء مواجهة الاحتلال واستعادة الحقوق العربيّة المسلوبة. فماذا نقول عن الراهن، وقد سقطت الأقنعة عن أنظمة الاستبداد والانحطاط والخيانة؟ الأنظمة التي تنازلت عن حقوق شعوبها، وباعت فلسطين، وباتت تبشّر بـ«نهضة إسرائيلية» موعودة، هي الطريق إلى التقدّم، وإلى تجاوز «التخلّف العربي» الذي لم يأتِ على ما يبدو لشعوبنا إلا بالخيبة. تلك بروباغندا محمد بن سلمان التي تشق طريقها بين الناس في الجزيرة العربية وبعض الخليج… عبر وسائل ترويج مختلفة وصلت أخيراً إلى الدراما الرمضانيّة.

العالم العربي الممزّق، السائب، يبدو اليوم أشبه بمشروع «نيوم» كبير، على طريقة المشروع الذي يحلم به عُصابيّ الرياض ضمن «الشرق الأوسط الجديد». وفي سبيل تحقيقه يهجّر ويقتل المواطنين السعوديين ويصادر المدن والبلدات والمزارع في شمال الجزيرة، ليقدمها مهراً لحليفه المفترض، ضمن استثمارات مشبوهة في منطقة اقتصادية حرّة تضمّهما مع الأردن ومصر. وفي هذا السياق «المنطقي» لا يطلب الكيان التوسّعي الشيء الكثير: يريد فقط أن يسترد الأراضي التي لم تخرج عن سيطرته عمليّاً، لكنّه تظاهر بالتصدّق بها على «السلطة الوطنية»، في مهزلة «أوسلو» التي لم يبق لها أي أساس قانوني أو سياسي. وها هي السلطة تتخبّط الآن في عجزها وعقمها، بل وتلجم غضب الناس في الضفّة، وهي لم تكن يوماً أكثر من إدارة ذاتية وحارس حدود، تحت رحمة الاحتلال وفي خدمته.
من يردع نتنياهو اليوم عن ضم أراضٍ عربيّة جديدة؟ هل ننتظر الغيث من مصر التي باتت «شريكاً استراتيجياً» للعدو (في الحقيقة تابعاً بائساً)، والغارقة في مواجهاتها بين إثيوبيا جنوباً وليبيا غرباً؟ لن يترك عبد الفتاح السيسي حتى تظاهرة تضامن واحدة تخرج في الشارع، في بلد نعرف أن شعبه مسكون بهاجس الدفاع عن قضيّة فلسطين. هل ننتظر الموقف المجلجل من النظام الأردني المفطور على التبعية للغرب؟ هل يقف العاهل الأردني بوجه «إسرائيل» بـ«الحزم» نفسه الذي أبداه بعد شطب القدس التي يفترض أنّه وصيّ على أماكنها المقدّسة؟

أم أن هناك من يظنّ أن الكيان الغاصب سيتردّد قبل القيام بخطوته الانتحاريّة، لأنّه يقيم وزناً للتحفّظات الأميركيّة على الضمّ مثلاً؟ وللعريضة التي وقّعها البرلمانيون الأوروبيون الألف؟ أو غير ذلك من احتجاجات غربيّة ودوليّة خانعة وخجولة؟ تعرف «إسرائيل» تماماً أنها فوق أي قصاص أو عقوبة أو محاسبة، وأن العالم المدعو حرّاً ــــ أي الاستعمار الأبيض ــــ كلّه في خدمتها، ومستعدّ لحمايتها وتغطية جرائمها. إلا إذا… طبعاً! إلا إذا تعرّضت مصالحه للخطر، وانجرّ إلى استنزافات ومواجهات يخشاها ولا يريدها وليس مستعدّاً لها.

إلا إذا اشتعلت الضفّة وكل فلسطين بالغضب. إلا إذا قلنا كلمتنا، دافعنا عن أرضنا وحقّنا بأيدينا، بكل الأشكال والوسائل المتاحة. هذا ما لمّح إليه ‫أبو عبيدة، الناطق باسم «كتائب القسّام»، حين أكّد أن المقاومة «تعتبر قرار الاحتلال ضمّ الضفة الغربية والأغوار، إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني».

إذا لم يتعلّم العرب والمسلمون إلا درساً واحداً على امتداد العقود الماضية، فهو أن إسرائيل لا تفهم إلا لغة الحديد والنار. بالأمس القريب أُرديَ الشاب المقدسي الأعزل أحمد عريقات، على حاجز للاحتلال شرقي القدس المحتلة، وترك ينزف حتّى الموت، وهو يستعدّ لعرس أخته وعرسه. بالدم البارد نفسه، قَتل جندي إسرائيلي في نابلس، قبل 44 عاماً، طالبة في السابعة عشرة تتظاهر في ذكرى النكبة (16 أيار/ مايو 1976).

كان اسمها لينا النابلسي، وأشعل استشهادها الضفّة وكل فلسطين. خلّدها الشيخ إمام «لؤلؤةً حمراء»، في أغنية من شعر فدوى طوقان. ونستعيدها كل يوم في قصيدة حسن ضاهر التي غنّاها أحمد قعبور: «‫للجسد المصلوب الغاضب/ للقدس ويافا وأريحا/ للشجر الواقف في غزّة/ للنهر الهادر في الأردن/ للجسد الغاضب في الضفة/ يا نبضَ الضفة لا تهدأ/ أعلنها ثورة/ حطّمْ قيدك/ اِجعلْ لحمك/ جسرَ العودة./ فليمسِ وطني حرّا/ فليرحل محتلّي فليرحل».

الشعر وحده قد لا يحرّر فلسطين، لكنّه يدلّنا على الطريق. الباقي يمهّد له الغضب الشعبي وتتولّاه المقاومة. دراكولا الصهيوني الذي لا يرتوي من دمائنا، ليس أمامنا إلا أن نزرع خازوقاً في قلبه، كما في حكايات مصاصي الدماء. الشعب الفلسطيني يخوض اليوم معركته الأخيرة. على الشرفاء في المنطقة والعالم، ألّا يتركوه وحيداً…

مقالات متعلقة

Millions of Yemeni Children Could Starve Without Urgent Aid

Source

By Staff, Agencies

Millions of Yemeni Children Could Starve Without Urgent Aid

Millions of children in Yemen could be pushed towards starvation by the end of the year as the humanitarian crisis is compounded by a lack of funding as the world grapples with the coronavirus pandemic, UNICEF said on Friday.

A report by the United Nations children’s agency indicated that the number of malnourished children under the age of five in the war-torn country could rise by 20% — to 2.4 million — unless the international community makes up for a massive shortfall in aid.

“If we do not receive urgent funding, children will be pushed to the brink of starvation and many will die,” said UNICEF Yemen representative Sara Beysolow Nyanti. “We cannot overstate the scale of this emergency.”

Yemen has been ravaged by a Saudi, US-led war for over five years. During this period, tens of thousands of people have been killed and millions displaced due to the violence.

The UN said that it is unable to keep an inflow of aid as the crisis shows no sign of ending. UNICEF needs nearly $461 million for its humanitarian response, along with $53 million for an effective COVID-19 response. Only 39% and 10% of these, respectively, have been funded.

Yemen’s healthcare system was already on the brink of collapse as it dealt with diseases like cholera, malaria and dengue, but the pandemic has just brought it dangerously close to shutting down. The country has reported over 1,000 infections but experts say that many go unreported because of lacking medical infrastructure.

The UN children’s agency also warned that nearly 7.8 million children were not in school, which puts them at a higher risk of exploitation through child labor and early marriage.

“UNICEF has previously said, and again repeats, that Yemen is the worst place in the world to be a child and it is not getting any better, “Nyanti said.

إلى المطبّلين للعقوبات الأميركية على سورية… انتبهوا

البناء

جمال محسن العفلق

أخذ ما يسمّى قانون قيصر أكثر من حجمه إعلامياً، وقانون العقوبات هذا ليس بالجديد على نهج من يدير العملية السياسية في أميركا، فسياسة أميركا تقوم على مبدأ القتل والإبادة ولا يهمّ عدد الضحايا وتاريخ أميركا مشبع بالدم والقتل القصد إما عسكرياً أو اقتصادياً، ولم ننسَ بعد مليون طفل عراقي قتلوا خلال الحصار الأميركي للعراق وقبل دخول القوات الغازية بغداد. والدعم اللا محدود لما يسمّى بقوات التحالف العربي الغازية لليمن حيث سجلت الأمم المتحدة قبل ان تغيّر تقاريرها أنّ هناك عشرين مليون يمني مهدّدون بالهلاك بسبب الحصار والقصف الجوي الممنهج على قرى ومدن اليمن، والذي يستهدف المدارس والمشافي وبيوت المدنيين، وهذا كله بدعم أميركي وغرفة عمليات يديرها ضباط من الكيان الصهيوني وأميركا.

كذلك فإنّ ما يحدث في ليبيا هو بغطاء أميركي وعربي هدفه تقسيم ليبيا وإبادة شعبها.

فـ قانون قيصر الذي يطال الشعب السوري لا يمكن تقديمه كما يحب المطبّلين له على أنّ هدفه هو إنقاذ الشعب السوري، بل حقيقته هي إبادة من تبقى من السوريين والذين تراهم الولايات المتحدة أنهم صمدوا مع جيشهم وحكومتهم، فمنذ بداية العدوان الدولي على سورية كان الرهان على انهيار هذا الشعب خلال مده أقصاها ستة أشهر ولكن المفاجأة كانت بصمود السوريين وتكاتف الحلفاء معهم في صدّ العدوان، وفي المقدمة إيران وحزب الله اللذان قدّما دماء من أجل الحفاظ على سورية ودعم صمودها فتحوّلت السياسة الأميركية الى نهج قديم جديد اتجاه سورية وهي سياسة التجويع من أجل الإذلال والخضوع، فما تريده الولايات المتحدة ليس حرية السوريين كما تدّعي لأنها أصلاً لا يحق لها طلب الحرية وهي الغارقة بالعنصرية وجرائم ضدّ الإنسانية! إنما تدمير سورية، فهذا البلد بالنسبة للصهيونية ليس مجرد مساحة جغرافية بل هو عقيدة مقاومة وهذا ما تجده الولايات المتحدة مخالفاً لأهدافها، فوجود الفكر المقاوم لا يتناسب مع ما يسمّى أمن الكيان الصهيوني ومصالح أميركا في المنطقة…

يساعد أميركا في تطبيق هذا القانون الظالم على الشعب السوري كسر الأنظمة العربية لسرية التعامل مع الكيان الصهيوني وانتقالها إلى العلن وبمبرّرات لا ترتقي الى مستوى الهراء، فيخرج علينا من يقول انّ التعاون مع الكيان الصهيوني يأتي في إطار محاربة وباء كورونا، ووقف المدّ الشيعي، وآخر يجد أن الكيان الصهيوني هو صاحب الأرض الأصلي ولا يجب محاربته في وقت هناك من يعيش في الكيان الصهيوني من الصهاينة أنفسهم ويقول نحن نحتلّ هذه الأرض وهي ليست لنا.

أما سورياً فهناك مجموعة العاملين بأمر الدولار ومهمتهم تجميل هذا القانون واعتباره إنجازاً إنسانياً من الطراز الأول، وهؤلاء يقدّمون أنفسهم على أنهم ممثلو الشعب السوري ومعارضة وطنية، فأيّ وطنية هذه التي توافق على إبادة أمة عمرها سبعة آلاف عام؟

نعم إنّ قانون قيصر سيترك آثاراً اقتصادية جمًة، وخصوصاً أنّ سورية ليست بلداً يعيش حياة طبيعية، فصدور مثل هذا القانون على بلد يعيش منذ عشر سنوات حرباً طاحنة ضدّ الإرهاب ليس بالأمر الذي يمكن تجاوزه ببساطة، هذا ما يعتقده أصحاب القانون ومهندسوه الذين لم يفهموا حتى اليوم أنّ سورية منذ عقود محاصره اقتصادياً وفيها ما يكفي من الموارد التي يمكن العبور فيها نفق الحصار الذي سينكسر عاجلاً أم اجلاً.

فأوراق الردّ التي يملكها محور المقاومة كثيره وما زال في الجعبة الكثير والبداية من إدلب التي سيتمّ فيها تقليم ما تبقى من أظافر الجماعات الإرهابية المحمية من أميركا وهناك منطقة شرق الفرات التي سيُجبر الأميركي على الخروج منها، وبأيّ ثمن، فلا يعني تطبيق القانون أننا انتهينا، فالحرب لا تزال مستمرة، ومن استطاع الصمود عشر سنوات لن تصعب علية سنة إضافية ما دام الهدف هو إنقاذ وطن من الضياع والتفكك.

لقد مارست دول العدوان على سورية كلّ أصناف القتال الإعلامي والحربي والاقتصادي ولن يكون بمقدورهم اليوم إنهاء الحرب التي اختاروا هم بدايتها ولكنهم لن يستطيعوا تحديد موعد نهايتها كما يعتقدون.

وفي آخر رسالة واضحة لمحور المقاومة أن من سيقتلنا سنقتله، ولن يكون بعد اليوم أيّ تفاوض مع من يفكر بتجويعنا او قتلنا تحت اسم حقوق الإنسان وتوازن الطوائف والحرية والديمقراطية الأميركية الكاذبة.

عامر التل: سورية وحلفاؤها سيفاجئون العالم‎ ‎بانتصارهم مجدّداً في مواجهة «قيصر» أميركا

البناء

اعتبر رئيس تحرير شبكة «الوحدة» الإخبارية في الأردن عامر التل انّ هزيمة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها العدو الصهيوني وبعض الأنظمة العربية والعثمانيين في سورية والعجز عن تحقيق أهداف المشروع التفتيتي الذي وضعوه لسورية، دفعهم الى إرهاب من نوع آخر وهو الإرهاب الاقتصادي من خلال ما يُسمّى قانون قيصر.

وأكد التل في تصريحات صحافية انّ هذا التوحش الأميركي يؤكد مرة جديدة سقوط الولايات المتحدة من عالم الإنسانية، وأنها باتت إلى جانب العدو الصهيوني العنصري الاستيطاني الإرهابي، العدو الأول للإنسانية جمعاء، لأنها من خلال هذا التوحّش تتعمّد تجويع وقتل شعب بأكمله، بحجج واهية لا علاقة للإنسانية وكلّ القوانين والمواثيق الدولية.

وقال: انّ التداعيات السلبية لهذا الإرهاب الاقتصادي لن تقتصر على سورية فقط وإنما ستمتدّ لتشمل حلفاء سورية والمشرق برمته وخاصة الأردن الذي يعاني من أزمات اقتصادية متلاحقة.

واشار الى انّ حجم التبادل التجاري في الأشهر الأولى لفتح الحدود بين البلدين يبيّن انّ الأردن صدّر الى سورية بـ 30 مليون دولار مقابل استيراد الأردن من سورية بـ 19 مليون دولار ما يؤكد انّ الأردن سيتضرّر في حال الالتزام بما يسمّى قانون قيصر.

ودعا الى تشكيل مجلس التعاون الاقتصادي المشرقي ليشمل الأردن وسورية والعراق ولبنان لمواجهة هذا الإرهاب الأميركي .

وأشار إلى أنّ الكاوبوي الأميركي لم يقف عند حدّ معاقبة خصومه، فهو يهدّد بالعقوبات لحليف أميركا دولة الإمارات العربية المتحدة في حال استمرارها بالانفتاح على دمشق .

وأكد انّ سورية وحلفاءها سيفاجئون العالم بخطة اقتصادية سياسية تتضمّن الحلول لكلّ المشاكل التي تعاني منها سورية وستظهر نتائجها الإيجابية ويلمسها الشعب السوري قريباً بحيث يشعر بها المواطن السوري قريباً.

ولفت إلى أنّ الشعب السوري الذي علّم البشرية أبجدية الحرف سيعلّم العالم مرة جديدة كيفية التصدّي لهذا الإرهاب الأميركي المستجدّ، كما علّم العالم كيفية الصمود والتصدي للعصابات التكفيرية، ها هو يحقق الانتصارات المتتتالية على صهاينة الداخل والخارج.

وأعرب التل عن ثقته بحكمة الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية وشعبنا في سورية والجيش السوري البطل قاهر الإرهاب ومعهم حلفاء سورية على التصدي على هذا التوحش الأميركي وهزيمته كما هزموا الإرهاب التكفيري قبله، وانهم لن يسمحوا بتحقيق ما عجزت عن تحقيقه في حربها الكونية عليها.

مشروع صفقة القرن يواصل تدمير الشرق العربيّ

د. وفيق إبراهيم

يضغط الخليج علناً هذه المرة الى جانب الأميركيين و»إسرائيل» لاستعجال تطبيق صفقة القرن في الضفة الغربية المحتلة بطريقة تدريجية لا تستنفر ردود فعل سلبية.

حتى الآن، هذا خبر معروف وعادي لأن السعودية والإمارات والبحرين دول متورّطة تنسّق مع الكيان الإسرائيلي منذ اكثر من عقد بشكل واضح وجلي.

حتى ان سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبي نشر مقالاً في صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية يدعو فيه الى سلام عربي إسرائيلي مع الاسلوب التدريجي في ضم الضفة للكيان المحتل تمهيداً لما أسماه الحلف التاريخي.

اما الاكثر خطورة فإن هذا الخليج مع مصر والأردن يلعبون دور الوسيط بين الفلسطينيين و»إسرائيل» حول مسألة ضم مستوطنات في الضفة الغربية مع الأغوار الى الكيان المحتل.

هناك مفاوضات أخرى يرعاها السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان بين رئيس وزراء العدو نانتياهو ووزير الدفاع رئيس حزب أزرق ابيض بني غانتس ووزير الخارجية غابي اشكينازي وذلك لتجزئة التهام الضفة، فيجري اولاً ضم المستوطنات والأغوار فينهار تلقائياً ما تبقى من الضفة، فتستوعبه إسرائيل بشكل تحايلي.

هنا لا بدّ من الإشارة الى أن صفقة القرن ليست مشروعاً يقتصر على إنهاء القضية الفلسطينية، بقدر ما تشكل محاولة ضخمة للإمساك بالمشرق في اطار دفعه الى تحالف مع «إسرائيل» يؤدي ادواراً شرق اوسطية في خدمة النفوذ الأميركي العالمي.

ضمن هذا المعطى الواضح يجب وضع المشروع الأميركي الذي ابتدأ مع الرئيس المصري السابق انور السادات بصفقة كمب دافيد التي أخرجت مصر من النظام العربي في 1979، كان الأميركيون يراهنون على انسحاب مصر للإمساك بكامل المشرق العربي والقضاء على القضية الفلسطينية.

إلا أنهم فوجئوا بإيران الإسلامية الجديدة تملأ الفراغ المصري بدعم الفلسطينيين وسورية والعراق واليمن وحزب الله في لبنان.

هذا ما أفرغ مشروع سحب مصر من النظام العربي من النتائج التدميرية المتوخاة منه خصوصاً لجهة بناء حلف عربي إسرائيلي.

فعاود الأميركيون تركيب مشروع إضافي منذ التسعينيات متجسّداً باجتياح العراق في 2003 ومحاولة إسقاط سورية منذ 2011، وجددوه بالإصرار على ضرب حزب الله في لبنان.

لكن النتائج الضعيفة لهذا المشروع انسحبت بشكل تراجع على النفوذ الأميركي في كامل الشرق الاوسط.

فالعراق حتى اليوم وبعد سبع عشرة سنة على احتلاله بواسطة الجيش الأميركي يواصل انتفاضته في وجههم وحصرهم في إطار قواعد لا يتجرأ جندي أميركي على الخروج منها للتجوّل.

أما سورية، فتمكنت من دحر أكبر حلف دولي إقليمي إرهابي يهاجمها منذ 2011 ونجحت في تحرير نحو سبعين في المئة من أراضيها.

فيما تربع حزب الله على موقع القوة الأكثر مكانة وبأساً في الإقليم مساهماً في تحرير سورية وضرب الإرهاب ومقاومة «إسرائيل».

بذلك يتبين ان المشروع الأميركي الاضافي على كمب ديفيد لم يحقق بدوره أغراضه، فكان لزاماً على الفريق الأميركي – الإسرائيلي البحث عن آليات اخرى، فوجدت واشنطن اضافات جديدة تربط بين تحرك خليجي نحو «إسرائيل» وتحرك إسرائيلي لالتهام الضفة الغربية.

فتحقق بهذه الطريقة شيئاً من أهداف صفقة القرن لجهة حلف إسرائيلي يضم مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

هناك أيضاً قطر لكن علاقاتها بـ»إسرائيل» لا تحتاج الى حلف هي فيه فكراً وسياسة وتمويلاً، لكن خلافها مع السعودية حول قضايا أخرى قد يمنعها من الالتحاق بهذا الحلف المتوقع.

لذلك فإن الأميركيين يعتبرون ان سورية التي انتصرت على أكبر حلف دولي غير مسبوق، بإمكانها التأثير على المجريات الخليجية – الإسرائيلية لصفقة القرن، ويعرفون ايضاً ان حزب الله قادر ايضاً على دعم حلفائه في الضفة وقطاع غزة بوسائل أساسية.

فكيف العمل لمنع سورية والحزب من التأثير على المفاوضات الخليجية الإسرائيلية والنقاش الخليجي المصري مع السلطة الفلسطينية في الضفة؟

اكتشف الأميركيون أن تطبيق عقوبات اقتصادية تحت مسمّى قيصر من شأنها حصر اهتمام الدولة السورية وحزب الله بكيفية مقاومة التداعيات التي يحدثها قيصر عليهما لجهة الخنق الاقتصادي، واهدافه التدميرية على مستوى الدولة والمجتمع.

يمكن اذاً فهم دور قيصر كوسيلة لتمرير صفقة القرن وإسقاط الدولة السورية وحزب الله، ومحاولة تقسيم سورية الى دولة كردية وأخرى اخوانية – تركية في الغرب وثالثة هي دولة دمشق.

هذا الى جانب تفجير الوضع الداخلي اللبناني في محاولة لإنهاء دور حزب الله الداخلي والإقليمي. لذلك فإن ما يمكن التأكيد عليه هو وجود مشروع أميركي واحد ابتدأ قبل أربعين عاماً مع السادات ولا يزال مستمراً، لكنه اشتدّ قسوة مع انهيار المنافس القطبي للأميركيين الاتحاد السوفياتي، فاستعجلوا تحركاتهم العسكرية والسياسية لبناء احادية قطبية لهم يخضع لها الشرق الاوسط او البقرة الحلوب التي تنتج نفطاً وغازاً وقدرة عالية على استهلاك السلع والبضائع الغربية.

فهل هذا ممكن؟

استهلك الأميركيون اكثر من اربعة عقودٍ ولم ينجحوا في تثبيت سلطانهم.

بالمقابل جابهتهم إيران وسورية بإسناد جهادي من حزب الله متمكنين من افشال المشروع الأميركي ومسهلين عودة الروس الى المنطقة، والصينيين الى القطبية العالمية.

فتبين بالنتيجة أن تعاون الفلسطينيين مع سورية وحزب الله وإيران والعراق كفيل بإسقاط صفقة القرن وإرغام رئيس السلطة الفلسطينية على الصمود في وجه الحلف الخليجي الإسرائيلي.

وهذا يعيد النفوذ الأميركي الى مرحلة البحث عن أدوار أخرى للحلف المصري الخليجي بأشكال جديدة، لكنها لن تفعل اكثر من الاشكال المهزومة، وتبقى سورية وتحالفاتها المحور الأساسي لإعادة تشكيل شرق عربي لا يزال يبحث عن مكانته منذ الف عام.

مخاض ربع الساعة الأخير… الشرق الأوسط إلى أين؟

د. ميادة ابراهيم رزوق

أثارت تصريحات الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة الأميركية المركزية الوسطى تساؤلات كثيرة عن نعت منطقة غرب آسيا بالغرب المتوحش، والتحذير من تعاظم القوة الإيرانية، والصعود الصيني المقلق، والدور الروسي الانتهازي الذي أظهر براعة في سورية، وسوْق الملاحظات بضرورة إدارة الولايات المتحدة الأميركية لغرب آسيا المتوحش، وهي في طور التفاوض على طريقة الخروج من المنطقة، وهنا مكمن السؤال في ما قاله أمام التحديات التي تمرّ بها الولايات المتحدة الأميركية من ارتباك في إدارة الملفات الخارجية، والانقسام الداخلي بين إدارة ترامب والقيادة العسكرية، وخلافه مع بعض حكام الولايات، والتظاهرات والاحتجاجات ضدّ التمييز العنصري وعنصرية الشرطة، بدور ترامب الرئيسي في تسريع تظهيرها وتفاقمها، بكذبه وغطرسته وعنجهيته وعنصريته وسياساته الفاشلة الداخلية والاقتصادية وفي مواجهة جائحة كورونا، التي أدّت إلى زيادة العنف وتفاقم الاضطرابات وإفلاس وإغلاق آلاف الشركات، وازدياد نسبة الفقر والبطالة ليكون تعداد العاطلين عن العمل أكثر من 40 مليون مواطن أميركي، رغم استمرار العبث في منطقة الشرق الأوسط من خلال الإصرار على فرض الحصار والعقوبات الجائرة، وتردّي الأوضاع الاقتصادية، وتجويع الشعوب وإثارة الفوضى في غير مكان؛ كسباً للوقت واللعب على عامل الزمن، آملا بتحسين الظروف لتمرير جزءاً من صفقة القرن بضمّ الضفة الغربية، قبل الوصول للحظة انتخابات الرئاسة الأميركية.

تَعتبر أنظمة الدول الخليجية الرجعية وفي مقدّمتها السعودية والإمارات نفسها جزءاً من تلك الأجندة، علّها تحافظ على عروشها التي بدأت معالم انهيارها بالوضوح تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والافلاس وانهيار أسعار النفط بالتشبيك مع جائحة كورونا ومشاكلها وانقساماتها الداخلية، وعدم إمكانية الخروج من حرب اليمن بماء الوجه.

ففي ظلّ أزماتها وخسارة مقومات أمنها القومي المالية والدينية فقدت الدعم والحماية الأميركية المباشرة، إلا من صفقات الأسلحة التي تفرغ ما تبقى في الخزائن والاحتياطات بمزاعم درء الخطر الإيراني، وأوراق الاعتماد الوحيدة لضمان الحفاظ على العروش في جعبة كيان العدو الصهيوني، باستمرار ركوب قطار التطبيع بكلّ صفاقة، وليس آخرها مقدار الذلّ في هبوط الطائرة الإماراتية الثانية في مطار بن غوريون بمزاعم تقديم المساعدات لقطاع غزة والضفة الغربية دون تنسيق مع الفلسطينيين الذين رفضوها جملة وتفصيلا بعزة واباء، لمشهد ذلّ آخر فيما فضحته مجلة «ناشيونال انترست» عن رغبة الأنظمة الخليجية بنسج علاقات اقتصادية واستراتيجية أكبر مع (إسرائيل) من وراء الكواليس، وليطلّ صباح يوم الجمعة الوزير الإماراتي يوسف العتيبة بمقالته الحصرية لصحيفة «بديعوت أحرنوت» لمغازلة الكيان الصهيوني بتفاصيل مبادرات بلاده بالانفتاح والعلاقات الاقتصادية والعمل المشترك والدعوة للمشاركة في معرض «الاكسبو» الدولي المخطط إقامته في دبي العام المقبل، وتكريس أسس التطبيع واعتبار (إسرائيل) فرصة وليست عدواً، لدمجها في المنطقة.

يتخلل هذا المشهد المأساوي تنامي الوعي العربي في رفض مشاريع الأجندة الصهيوأميركية، وخاصة في تونس والسودان نحو تغييرات قد يكون، وسيكون الانتصار السوري بالتحرير الكامل حجر الرحى لانتصار خيارات الشعوب العربية المقاومة، وبتبلور قيادات ثورية تقود نضالاتها.

في خضمّ هذه التفاصيل والانشغال الأميركي والأوروبي باضطراباته الداخلية، يتقن أردوغان سياسة اللعب على الحبال، واستثمار فائض القوة التي يشعر بها بعد تقدّم حليفته حكومة الوفاق الليبية بمواجهة الجنرال خليفة حفتر الذي تدعمه روسيا، لاستثمارها بسياسة ديكتاتورية قمعية في الداخل التركي، ومحاولة تكريس احتلال إدلب السورية اقتصادياً وعسكرياً أمراً واقعاً، بضخ كميات كبيرة من العملة التركية وفرض التعامل بها، وربطها بالتعاملات التجارية والرسوم الجمركية للبضائع العابرة من الحدود، وبمسار متصل في تعزيز بيئة حاضنة لوجودها بفرض منهاجها التعليمي المدرسي، وزيارة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في سابقة أولى لمخيمات النازحين في إدلب، بالتوازي مع استمرار التحشيد العسكري التركي بآلاف الجنود والآليات في مناطق التماس مع خطوط انتشار الجيش السوري، ونشر بطاريات دفاع جوي في مطار تفتناز، قد تكون لفرض منطقة حظر جوي في وجه الطائرات السورية والروسية، واستمرار دعم وجود مجاميع العصابات الإرهابية التكفيرية في مناطق قريبة من نقاط المراقبة التركية، وهجومها على مواقع الجيش السوري، ومنع فتح طريق حلب – اللاذقية الدولي (M4)وتسيير الدوريات (الروسية – التركية) المشتركة عليه بحجج واهية بقطع المجموعات المتشدّدة للطريق وتخريب جزء منه، ضاربة بعرض الحائط تعهداتها لروسيا بالالتزام بتنفيذ آليات وبنود بروتكول موسكو واتفاق سوتشي، دون استبعاد الصدام العسكري مع القوات الروسية والجيش العربي السوري.

في كلّ هذا المشهد يحاول رجب طيب أردوغان وكعادته الكذب والمناورة لحجز مكان ودور قادم يوفر له أوراقاً ثمينة على طاولة التفاوض والتسويات، يقدمها كبطاقة اعتماد للداخل التركي وبما يدعي من أمن تركيا القومي.

باعتقادنا أجراس معركة إدلب الأخيرة تقرع لتنهي العربدة الأردوغانية، وتدق ناقوس إنهاء حياته السياسية، مع ما تمّ توقيعه خلال الأيام القليلة الماضية على اتفاق إيطالي – يوناني بشأن ترسيم الحدود البحرية لكبح الجماح التركي وتقويض فرصته بالقرصنة النفطية والغازية البحرية، لنطلّ في الختام وبتنامي وتعاظم قدرات وإمكانيات محور حلف المقاومة على مرحلة عنوانها الخروج الأميركي من غرب آسيا، وتكريس الانتصارات العسكرية والاقتصادية، وتغيير وجه المنطقة، والعين على فلسطين إلى مشهد حزم المستوطنين الصهاينة حقائبهم.

رئيس الموساد السابق يكشف عن «خطّة ثورية» ضدّ حزب الله

ترجمة رامزا صادق

تولى تامير باردو رئاسة جهاز الموساد الإسرائيلي بين العامين 2011-2016. ومن المعلوم أنّ كلّ من يعمل في مجال المخابرات، خاصة أولئك الذين يتولون مواقع قيادية مسؤولة، تبقى لهم صلات ويُكلّفون أحياناً بمهمات استثنائية تجعلهم على اطلاع دائم على بعض الخفايا والخبايا والخطط، ويكون لكلامهم في أيّ مسألة أبعاد ودلالات يجب أخذها في عين الاعتبار.

من هنا تأتي ضرورة قراءة ما ورد في الجزء الثاني من حديث تامير باردو لصحيفة «جيروزاليم بوست»، خاصة أنه تحدث مطوّلاً عن خطّة لم تُنشَر من قبل تهدف للقضاء على حزب الله عن طريق العقوبات التي يقودها تحالف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض العرب.

وفقاً لباردو، فإنّ إمكانية تقييد حزب الله بالعقوبات أسهل بعشر مرّات من تقييد إيران. وإذا فعلها الرئيس الأميركي سيكون للعقوبات تأثير كبير على المأزق النووي الإيراني.

لماذا وُصفت هذه الخطّة بـ «الثورية» وما هي آلية تنفيذها؟

يقول باردو في هذا الشأن، «لبنان هو الدولة الوحيدة في العالم التي لديها كيان أقوى من الجيش. حزب الله هو لبنان، إنه جزء من الحكومة ويشارك في جميع القرارات السياسية، هو منفصل عن الجيش، فجيشه ضخم ولديه الكثير من الخبرة القتالية التي لا ينبغي الاستخفاف بها. في حال تمّ فرض جوانب قليلة من العقوبات القاسية على لبنان، فسيكون ذلك أكثر فعاليّة من خوض حرب ضدّ حزب الله.»

ويتابع باردو قائلاً «خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، كان هناك مفهوم عام بمهاجمة حزب الله فقط. أمّا الآن فهذا المبدأ عفا عليه الزمن.»

وذهب الرئيس السابق للموساد إلى أبعد من ذلك، مضيفاً: «لا يزال بإمكان إسرائيل شنّ حرب ضدّ حزب الله، لكنّ في الوقت الراهن، لهزيمته بالكامل سيتعيّن علينا غزو شمال لبنان بسبب صواريخه بعيدة المدى. وتشير التقديرات إلى أنّ إرسال قوّات بريّة إلى عمق شمال لبنان من المرجّح أن يؤدّي إلى ارتفاع معدّلات الخسائر في صفوف المدنيين وقوّات الجيش الإسرائيلي عمّا كان عليه خلال الحرب الأخيرة. بالإضافة إلى كلّ هذا، يُقال إنّ الجبهة الداخلية الإسرائيلية أصيبت بحوالي 130.000 صاروخ من حزب الله.»

كما تابع باردو «أصرّ على أنه يمكننا حلّ المشكلة اللبنانية بطرق مختلفة وأكثر ملاءمة. في حال أعلن ترامب فرض عقوبات على لبنان كما فعل ضدّ إيران، فلا يمكن الاقتصاد اللبناني الصمود أكثر من ثلاثة إلى أربعة أشهر، لبنان ليس إيران، هو دولة صغيرة تعتمد على الغرب والدول السنيّة المعتدلة. إنّ هذه الاستراتيجية يمكن أن تغيّر قواعد اللعبة، في حال دمجت بين قدرة ترامب مع فرنسا ودعم دول الخليج المعتدلة لأن لها مصالح مشتركة في تحييد حزب الله في اليمن ومناطق أخرى».

ويردف باردو: «أعتقد أنه من المؤسف للغاية أنّ هذه الاستراتيجية لم يتمّ تنفيذها لأن من الأسهل بكثير على الدول الأخرى أن تترك إسرائيل تواجه وحدها حزب الله. فهم لا يأخذون بالاعتبار دخول إيران إلى سورية من خلال حزب الله وتورّطه مع الميليشيات الشيعية العراقية.»

يضيف باردو «أنّ العقوبات ستضرّ، على المدى القصير، بالسنّة والمسيحيين في لبنان، لكن الضرر سيكون أقلّ كلفة من نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله».

Palestinian Authority Rejects Second Batch of UAE Aid Sent Via Ben-Gurion Airport

Palestinian Authority Rejects Second Batch of UAE Aid Sent Via Ben-Gurion Airport

By Staff, Agencies

The Palestinian Authority rejected Wednesday the second batch of medical supplies sent by the United Arab Emirates [UAE] to help fight COVID-19 coronavirus.

“We refuse to receive it because it was coordinated directly between ‘Israel’ and them [the UAE],” Palestinian civil affairs minister Hussein al-Sheikh told AFP, adding that the delivery had not been coordinated with Ramallah.

The supplies, delivered on the first direct Etihad Airways flight from the Gulf to ‘Israeli’ occupation’s Ben-Gurion Airport, which landed in Tel Aviv on Tuesday, were the second UAE humanitarian cargo turned down by Ramallah in a month.

Jordan and Egypt are the only Arab countries to hold public normalization ties with the ‘Israeli’ occupation regime, but other Arab nations like the UAE have been warming up relations with the apartheid entity recently amid shared concerns over common rival Iran.

While a May 19 Etihad flight carrying Palestinian aid from Abu Dhabi to Tel Aviv was unmarked, Tuesday was the first time an Etihad aircraft landed in the occupied territories bearing its logo.

SYRIA: RUSSIA CHALLENGES THE US THROUGH THE LEVANT GATE.

By Elijah J. Magnier@ejmalrai

In 2011, a significant Western-Arab coalition joined together and invested huge finance, media support and military resources in attempting to topple the Syrian President Bashar al-Assad. For this purpose, the alliance had established military operating rooms where US, British, Turkish and Arab intelligence services were established in northern Syria, Jordan and Turkey to prepare for the post-Assad stage. But this President had already refused any concessions to US Secretary of State Colin Powell when he visited him in 2003 after the occupation of Iraq. Two years after the beginning of the war, the Syrian President asked his allies in Iran and Lebanon (and then later on Russia) for help for each of them to preserve their interests, strategic goals and obligations with their Syrian partner. The Russian military intervention came in September 2015. It was due to several factors: while the Iranian and allied forces dominated the ground, the troops of Moscow were needed to dominate Syrian airspace, and this turned the tables on the Arab – international coalition. Has the situation changed today for President Assad, now that most parts of Syria have been liberated? What does Russia want: control of the Levant and the removal of Assad?

President Hafez al-Assad and his son Bashar did not offer concessions on the Golan Heights, and refused to reconcile with Israel: they would not give up Syrian territory in return for a peace deal. Many years later, President Bashar al-Assad refused to hand over the head of Hamas and “Hezbollah” as he was requested to do by the US in 2003, 2008 and even 2018. During the Syrian war, the United Arab Emirates mediated for a US delegation to visit Damascus in a proposal to end the war and rebuild what was destroyed in Syria in exchange for expelling Hezbollah, Iran and Russia from the Levant.

At the outbreak of the Syrian war in 2011, Russia was not ready to emerge from its self-imposed hibernation and kept on ice its international and Middle Eastern role. The then Russian President Dmitry Medvedev allowed NATO to destroy Libya in 2011. However, in 2015 when President Vladimir Putin was in power, the screws were tightened on Syria’s allies in the vast Syrian countryside with the deployment of tens of thousands of jihadists and militants financed and trained by dozens of western and Arab countries. The Iranian Major General Qassem Soleimani travelled to Moscow and was able to persuade President Putin to send his planes to the Levant to defend Russia’s interests (naval base in Tartous that the jihadists threateneded to remove) and its Syrian ally.

Since that date, Western and Arab media have not stopped mocking Russia’s military capabilities. Western think tanks hoped that Russia would fail, and predicted its descent into the Syrian quagmire. When Russia proved its efficient air superiority (Iran was committed to securing ground forces to follow through the Russian airstrikes), reckless analysts claimed, in a mirror image of the US intentions, strategy and wishful thinking that Russia wanted to remove President Assad and impose whoever it wanted because Moscow has become the dominant force in the Levant. 

And when this theory is exhausted, another naive approach begins, that there is an American-Russian understanding in Syria to displace or marginalise President Assad. Naturally, those – who have spent nine years believing, promoting and foretelling the fall of President al-Assad and the government of Damascus every month or every year – are in a permanent state of wishful thinking. They ignore what the former Qatari Prime Minister Hamad bin Jassem said when he bravely admitted defeat: “the [quarry] has escaped the trap, and the time has come to acknowledge the reality of our defeat”, he said.

Leading sources within the “Axis of the Resistance” in Syria said “there is no Russian-US understanding, but a clear challenge to Washington’s influence in the Middle East. Russia is harassing US planes, approaching these at a critical distance. Russia aims to be granted Assad’s approval of expanding Hmeimim airport, its Tartous naval base and to create more static bases in northern Syria. Russia has decided that the Middle East is part of its strategic interests for confronting the US forces that are based in the Middle East and Europe. It is only possible for Russia to survive in the Levant if it establishes a strategic relationship with President Assad, Iran and its allies. Iran’s allies take every opportunity to challenge the authority of the US in the Middle Eastern region, which falls perfectly well within Russia’s objectives. “

Since Russia decided to engage within the Syrian arena, its leadership was nevertheless concerned about falling into the Middle East quagmire. Thus, it has depended on Iran and its allies to restore power to President Assad over all the Syrian occupied territories. Therefore, Russia has no intention to earn the hostilities of the Sunni jihadists as well as confronting Shia and Alawites in an unpredictable war of attrition. If this happened, Russia would be facing another 1981-Afghanistan war, an “objective” contrary  to Putin’s plan to establish himself in the Middle East. It is essential to add that Russia does not control the land or need an army to spread, protect, or even start a new costly war, after seeing the confirmed capabilities of Syria and its allies in the battlefield throughout the years of the Syrian conflict.

“Russia has promised to modernise the Syrian air fleet and the defensive-offensive missile capability of the Syrian army. Furthermore, Moscow will invest in rebuilding part of the Syrian infrastructure projects, mainly in the field of energy. In exchange, Russia will expand its combat capability to confront the US and NATO. The Syrian President is dealing with the Russian President as a strategic ally even if Russia has allies – such as Israel – that are the enemies of Syria. Russia has decided to cooperate with several Middle Eastern countries, and this means that it wants strong allies in Syria, Lebanon and Iraq. That could only be possible through its relationship with President Assad and with Iran, a strong and influential position in their respective countries,” explained the source.

President Putin has assigned the Ministries of Foreign Affairs and Defence to negotiate with the Syrian state on expanding the military presence and deployment in other bases because Russia certainly does not wish to move away from the Middle East. American unilateralism has ended its era, and Russia’s new robust position in Syria and Libya has created a gap in ​​the NATO area of influence. Russia is no longer passive but, with its positioning, has moved to the confrontation phase. Hence, the expansion of the Russian strategic positioning has little to do with the continuity of President Bashar al-Assad in power. And Assad has decided to hold the forthcoming presidential elections notwithstanding the international attempt, which includes the United Nations, to prevent the return and vote of the Syrian refugees from nearby countries. 

Russia believes the US is weak now. Therefore, it should take advantage of President Donald Trump’s domestic struggle and the challenge he is facing in the coming months when the elections will be knocking on US doors. Russia would like to take advantage of this opportunity to progress on the Middle Eastern front, and thus establish a robust position in the warm waters of the Mediterranean. 

President Trump is struggling domestically due to the mismanagement of the “Coronavirus” pandemic and the large number of Americans finding themselves jobless. Furthermore, for more than a week, he is facing a real challenge to his ruling based on his provocative response to state-sponsored racial discrimination. He is in crisis with China and Russia. He has to swallow Iran’s challenges: not only has it bombed the largest US base in Iraq, but also violated the US sanctions on Venezuela by sending five oil tankers and spare parts to repair the refineries. The US president is showing severe weakness on several fronts and has managed to draw together both the Russian bear and the Chinese dragon to confront him. A new and solid strategic alliance – not a blind alliance – between Russia, China, Iran, Syria, and its allies in the Middle East is picking up and is challenging the US hegemony.

President Putin has appointed a special envoy as a go-between him and President Bashar al-Assad so that there is no hindrance between messages, agreements, and quick decisions that must be taken or to remove any obstacles as quickly as possible. It is the era of partnership between allies, not the age of domination and bullying or dominance, in contrast with the style of America’s usual dealings with the Middle East. The Middle East is living a new era: a balance has been created which was missing for decades.

Proofread by:   C.G.B. and Maurice Brasher

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for their confidence and support. If you liked it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it, for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright © https://ejmagnier.com   2020 

ما الذي تغيّر؟

2020 من 6 جزيران 1982 الى 6 حزيران

ناصر قنديل

في مثل هذه الأيام من العام 1982، كان الزلزال في بداياته مع بدء اجتياح جيش الاحتلال للبنان. وبعد شهور من المواجهة كان لبنان خاضعاً للاحتلال حتى عاصمته وقصره الرئاسي في بعبدا. وبالمقابل كانت أقليّة لبنانيّة عابرة للطوائف تؤمن بالمقاومة، وكانت أقلية ضئيلة جداً لكنها مؤمنة جداً وواثقة جداً بحتمية نصرها المقبل، وكان سائر اللبنانيين بين المنتظر لمعجزة، والمراهن على الأمم المتحدة والضغوط الدولية، والمتقبل لفكرة «تنازلات لا بد منها» عن السيادة في اتفاق تفاوضي يخرج الاحتلال، وصولاً لفريق يرحب بالاحتلال ويتماهى معه ويراه وسيلة مناسبة وتاريخية لتحقيق ما استعصى عليه تحقيقه بالاستناد على حجمه اللبناني الصرف. وخلافاً لأكذوبة الإجماع الوطني حول المقاومة التي يروج لها منذ التحرير قبل عشرين عاماً، شقت المقاومة طريقها عكس الإجماع الوطني، بقوة الإنجازات المحققة بتضحيات مقاومين أشداء، مقابل سقوط كل الرهانات المقابلة وعجزها عن تحقيق استرداد أي شبر من الأرض والإرادة المحتلتين، وخلال تراكم استمر قرابة عشرين عاماً، من الإنجازات التي كانت تحققها المقاومة والخيبات التي تصيب الرهانات المعاكسة، أنجزت المقاومة في ظل انقسام عميق وكبير حول صواب خياراتها، وحول صدقية ووطنية خياراتها، الإنجاز التاريخي الأكبر في تاريخ لبنان، بتحرير الأرض دون تفاوض ودون شرط.

لم ينتقص من وطنية المقاومة والمقاومين، اعتقال وتعذيب تعرض له المقاومون في أقبية مؤسسات الدولة التي يدافعون عن سيادتها، بمثل ما كانوا يتعرّضون له على أيدي جنود ومخابرات الاحتلال، وميليشيات عابرة للطوائف تعترض طريقهم وهم ذاهبون للاستشهاد دفاعاً عن لبنان، وطن اللبنانيين جميعاً، ولا فتّ في عضد المقاومين ما كانوا يسمعونه يومياً من اتهامات يوميّة توجه لهم حول خدمتهم، هم، لا مَن يفاوض الاحتلال أو يقيم معه المساومات والصفقات، لأجندات غير وطنية. وعندما انتصر خيارهم، لم يطلبوا اعتذاراً ممن أساؤوا، ولا أقاموا المحاكم العرفية في الساحات لمن تعاملوا، بل غابوا عن المشهد بتواضع الأبطال، وهم يرون بأم العين مشاهد المزايدات ومحاولات احتلال خندقهم ممن كانوا حتى الأمس يتربّصون بهم، يتحدثون عن بطولات إسقاط اتفاق 17 أيار، أو عن الوحدة الوطنية “الرائعة” التي يعود لها الفضل في التحرير، والتي لولاها لبقي لبنان تحت الاحتلال، وهم يعلمون أن ألف خطاب ما كان ليسقط اتفاق 17 أيار لولا نزيف الدم الذي فرضته المقاومة على المحتلّ، وأنهم لو صدقوا نظرية أن الوحدة الوطنية شرط لإخراج المحتل، لبقي الاحتلال ألف عام.

بعد أربعة عقود تقريباً، صارت المقاومة أقوى، وصار تيارها الشعبي أكبر، وصار التسليم من العدو والصديق بأنها الرقم الأصعب في معادلات المنطقة، لكن الانقسام لا يزال هو الانقسام، رغم تغير معادلاته، ونسب التموضع على ضفافه، ودرجة فعالية أطرافه، فخرجت شرائح شعبية وسياسية كبيرة من أوهام الرهان على الاحتلال، أو الاستهوان بقدرات الشعب ومقاومته، أو الحديث عن نظرية قوة لبنان في ضعفه. وانضمت شرائح سياسية وشعبية واسعة لدعم خيار المقاومة، وبقي بعض المراهنين يحملون خيباتهم المتراكمة ويحاولون صناعة خيار منها، يقدّمون عبره كما في كل مرحلة، أوراق اعتماد للأجنبي، أملاً بأن يركبوا يوماً على دبابته لدخول المقر الرئاسي، وهذا هو الحال منذ زمن الانتداب حتى الاجتياح، وصولاً لليوم. ورغم الطابع الانتحاري للرهان على الأميركي المنشغل بأزماته، وكيان الاحتلال المعترف بمأزق وجوده، وحكومات الخليج التي تتفقد شح خزائنها، يُصرّ هذا البعض على سرقة جوع الناس ووجعهم ليلبس ثوب الثوار زوراً، فقط لتذكيرنا بمشاهد كان اللبنانيون يحاولون نسيانها لما كانوا عليه في مثل هذا اليوم، يوم اجتاح العدو أرض لبنان، وكانوا يرتبون الدار لاستقبال الغزاة، أملاً برئاسة، وبدلاً من تلاوة فعل الندامة، والتقدم بطلب الصفح من اللبنانيين، يحولون باستبدال الأقنعة، ذات اليوم المشؤوم إلى مناسبة للدعوة لنزع سلاح المقاومة، دعوة لن تقدم ولن تؤخر في موازين السلاح ولا حجم الالتفاف الشعبي حوله، خارج أكذوبة الإجماع الوطني حول المقاومة، فيستحقون الشفقة لأنهم دائماً يأتون كطلقة متأخرة، من مسدس خرب بأيد راجفة، يصيبون بها أقدامهم، تحدث دوياً لكنها لا تترك أي أثر إلا حيث وقع نزيفهم هم، يجرجرون قدمهم المصابة، ليستحقوا كلمة يسوع المسيح، “دع الموتى يدفنون موتاهم”.

Adel Samara & Gilad Atzmon discussing the Israeli-Palestinian conflict on Quds Day 2020

Adel Samara & Gilad Atzmon discussing the Israeli-Palestinian ...
Millions of people mark International Quds Day to reaffirm call for liberation of Palestine

 BY GILAD ATZMON

We elaborated on the true meaning of the Israeli occupation and the philosophy that drives the Israeli regime. Things went slightly out of hand towards the end of the show when I pointed out that if Israel defines itself as the ‘Jewish State,’ we should also allow ourselves to question what the J words (Jews, Judaism, Jewishness etc.) stand for.

Source: https://urmedium.com/c/presstv/17411

Sayyed Nasrallah: Palestine from River to Sea Belongs to Palestinians, Our Real Battle is with the US

By Zeinab Essa

Beirut – Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Friday a televised speech in which he tackled Al-Quds International Day.

According to Sayyed Nasrallah, “We meet today to commemorate an essential event announced by the late Imam Khomeini after the triumph of the Islamic Revolution in 1979.”

“25 May victory formed a great victory and a gate towards the liberation of Al-Quds,” he said, emphasizing and recalling “a set basis that have to do with International Al-Quds Day.”

He further went on to say that he “will talk about the things that have changed from last year to today.”

“Palestine from the sea to the river belongs to the Palestinian people and they must return to it. We in Lebanon have grown up with this position since ancient times,” His Eminence mentioned, reiterating that “Palestine belongs to the Palestinian people, and it must return to the Palestinian people.”

In addition, the Resistance Leader confirmed that ““Israel” is an illegal, usurped and occupying entity.”

“Those settlers who came to occupied Palestine should return to their countries. Our stance on Palestine is religious and ethical, not only humanitarian. Thus, it can’t be changed,” he stated.

Sayyed Nasrallah went on to say: “We never said that we wanted to throw anyone into the sea. Those who flocked to Palestine must leave. Whoever bets that through military wars, sanctions, starvation, or misleading, that he can change our position is wrong and must change his mind.”

His Eminence underlined that “The responsibility of regaining Palestine is mainly that of the Palestinian people but it also the responsibility of the nation as Al-Mighty God will ask us about it on The Judgement Day.”

“What is happening today in the region isn’t limited to youthful enthusiasm. It is an ideological and intellectual aspect that is inherited from one generation to another,” he confirmed, noting that “The truth does not change with time, and what had been taken by theft does not become a legitimate property with time, even if the whole world recognized the legitimacy of the thief.”

In addition Sayyed Nasrallah highlighted that “Liberation cannot be achieved in one, two or three years. It could take generations. The lengthy battle should not be a reason for despair because it will end with victory.”

On the same level, Hezbollah Secretary General declared that “The real battle was and still is with successive American governments, and “Israel” is the main front.”

“The current generation must not surrender or legitimize the “Israeli” occupation,” he said, wondering “In Lebanon and Palestine, who supports “Israel” with arms, technology, information, and financially? It’s the USA that is providing such great support.”

According to His Eminence, “The US is waging wars to establish and protect “Israel”. The US has made providing services to “Israel” as a gateway to get closer to it. Our real battle is to confront the US.”

“Identifying the real enemy is an essential necessity to assess achievements and to read opportunities and strategic environment,” he mentioned, noting that “Through the ‘Deal of the Century’ scheme, “Israel” is moving towards full control and total annexation of all occupied Arab lands in Palestine, Lebanon and Syria.”

Sayyed Nasrallah also emphasized that “There are Arab and Islamic regimes that are not concerned with the confrontation with the “Israeli” entity. The real enemy that we’re fighting is the US, although we are not shooting at each other.”

“There are Arab countries that support the American-“Israeli” axis and sometimes provide great services to it. There are Arab countries that help and support “Israel”. They even deal sharply and negatively with the Palestinian people,” he added.

In addition, His Eminence underscored that “In the American-“Israeli” view, Iran is the center and the most targeted country in the axis of the resistance. When Trump withdrew from the nuclear agreement and returned to imposing sanctions on Iran, he was betting on an angry popular reaction in the Iranian internal front.”

“The “Israelis” betted a lot on the American withdrawal from the nuclear agreement and tightening the sanctions on Iran. Today, all the readings conclude that this bet has failed,” the Resistance Leader stressed.

In parallel, he said: “Among all failed “Israeli” bets is betting on a US war on Iran.”

Sayyed Nasrallah further unveiled that ““Israel” has wagered on terrorist groups to confront Iran, but it also failed. “Israel” has betted even on Covid-19, but Iran will exit from this test stronger. The Islamic Republic has triumphed in the coronavirus test. The WHO has admitted that the health system in Iran is among the strongest in the world.”

Moving to Iraq, His Eminence mentioned that “What is happening in Iraq is a very big shift in favor of the axis of resistance. Preserving Iraq and its power comes in contradiction with the Zionist scheme, and “Israel” was one of the strongest inciters against Iraq.”

According to His Eminence, Sayyed Nasrallah went on to say: “It is the responsibility of the Iraqi brothers and sisters to set their country in its place in confronting the “Israeli” enemy.”

Regarding the Syrian front, Sayyed Nasrallah believed that “What happened in Syria is a major victory for the axis of resistance, given the fact that goals that the “Israelis” and Americans set in it have been failed. Syria thwarted the global war that was launched against it and brought down the American-“Israeli” scheme seeking to topple the Syrian state”

On Yemen, the Resistance Leader confirmed that “The war in Yemen is an American and “Israeli” one. The failure of the war on Yemen has had a major impact on the ‘deal of the century’. “Israel” supports the war on Yemen and is assisting it with technology.”

“Had Muhammad Bin Salman achieved the victory in Yemen, he would have turned his victory to impose the ‘deal of the century’ on the Palestinians,” he emphasized.

Moving to the Lebanese arena, Sayyed Nasrallah viewed that “Over the past year, we find that the “Israelis” have been betting more on internal developments in Lebanon than on their strength in the face of the resistance.”

““Israel” is cautious and worried about Lebanon and it fears going to war,” he said, pointing out that ““Israel” admits that it has failed to prevent the resistance force from growing in Lebanon.”

His Eminence declared that “Even the mutual deterrence is a victory for Lebanon,” warning that ““Israel” is now betting on the economic situation in Lebanon in order to turn the environment of resistance against it through sanctions. The “Israelis” are still betting on sanctions against Lebanon.”

According to him, “The American conditions do not end, whether with regard to the resistance’s arms or with regard to the demarcation of the maritime borders with the “Israeli” enemy’s entity.”

He also cautioned that “The countries that have surrendered are now suffering from hunger, and we can, through our capabilities and reason, not die of hunger and preserve our sovereignty.”

However, His Eminence assured that “We in Lebanon are strong, we are not between two options, and we are able, through our capabilities, to overcome the crisis.”

On the Palestinian developments, Sayyed Nasrallah highlighted that ““Israel” has wagered on inciting the people of Gaza on the resistance so that it would prevent the expansion of its capabilities, but it failed to do so. “Israel” is taking advantage of Trump’s remaining time in the White House because this constitutes a historic opportunity for it. “Israel” is benefiting from Trump’s presence so it’s stepping up its steps to get rid of the two-state solution and to move towards the establishment of a Jewish state.”

Meanwhile, the Resistance Leader condemned some Arab governments’ move towards the normalization with the Zionist entity.

In this context, he called “The Arab and Islamic peoples to prevent the move towards normalization with all their power. The normalization is a failure. It is a humiliating and forbidden path that must stop.”

On another level, Sayyed Nasrallah announced that “The martyrdom of the great leader Qassem Soleimani was a blow and a loss to the axis of the Resistance. However, his blood will firmly support the axis of the resistance.”

However, he predicted that “The horizon before us calls for optimism, and what is required today is to enhance and expand each corner in the axis of the resistance.”

“Options for direct military wars by the Zionists and the Americans may be excluded. However, their priorities are sanctions,” His Eminence warned, recalling that “The rules of engagement established by the legendary steadfastness in the July War with the “Israeli” entity are still in place.”

In addition, Sayyed Nasrallah advised “Israel” not to bet that Hezbollah might be preoccupied with domestic situations. “We are going to a new international and regional scene, and new threats may arise. Experts are saying that the US has lost its leadership position in the world, and the coronavirus pandemic is an example.”

“Today where are Netanyahu, Trump and Mohammed bin Salman,” he questioned, pointing out that “Each of them has his own dilemma and this axis can be defeated.”

Reiterating the call to the Lebanese to be strict in fighting Coronavirus people, His Eminence urged all people in Lebanon to show further commitment and responsibility in the face of coronavirus.

“The high number of infections in Corona threatens the health system in Lebanon,” Sayyed Nasrallah cautioned.

Related Videos

Related News

Imam Khamenei: There Is No Crime Equivalent to the Theft of Palestine, ’Israel’ to Be Uprooted

Imam Khamenei: There Is No Crime Equivalent to the Theft of Palestine, ’Israel’ to Be Uprooted

By Staff

Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei marked International al-Quds Day this year by referring to it as a smart announcement from late Imam Khomeini with smart innovation, which came to link Muslims with Palestine.

Imam Khamenei delivered the Quds Day Sermon with a plate behind him that read “We Will Pray in al-Quds”.

His Eminence urged the confrontation of the absenteeism of the Palestinian issue, which is woven by the agents of political and cultural enemies of the Islamic countries.

“In the recent ages, there is no crime that is equivalent to the theft of Palestine and the cultivation of the cancerous Zionist gland in it,” Imam Khamenei pointed out, adding that the main criminal in the tragedy of Palestine is the policy of western countries and the division of lands under the Ottoman government.

After World War II, Western countries took advantage of the regional countries’ negligence to declare the Zionist ‘state’, Imam Khamenei said, noting that “the main goal of Westerners and Jewish cartels in creating the Zionist entity was to build a base for their presence and influence.”

“Unfortunately, most Arab countries, that had shown resistance to the Zionist entity, began to gradually surrender. After their jihadist operations, the Palestinian fighting factions have followed a disappointing approach of negotiating with the occupier,” His Eminence underscored.

With the emergence of the resistance front, Imam Khamenei highlighted that the obstacles facing the Zionist entity became harder and harder, stressing that the Zionists and the global Arrogance are seeking to marginalize the Palestinian cause.

He noted, however, that the struggle for Palestine is a jihad for the sake of God and an Islamic obligation, then slammed that action of occupying a country and committing such crimes against its people for decades as being, in fact, a new record of barbarism in human history.

Imam Khamenei further said that negotiations with America and other western governments, and also negotiations with useless international groups, were bitter and unsuccessful experiences for Palestine.

Yasser Arafat's Speech at the UN General Assembly Olive Branch ...

Holding out an olive branch at the United Nations General Assembly had no result other than the injurious Oslo Accords, and it led to the eye-opening fate of Yasser Arafat, Imam Khamenei said.

His Eminence also noted that the Zionist regime will encounter even more problems in the future, God willing.

He further lashed out at human rights defenders, considering that “The slogan for defending the rights of women and children in international forums does not include defending the rights of women and children in Yemen and Palestine.”

His Eminence then asked: Who is responsible for all this blood that has been unlawfully shed in Afghanistan, Palestine, Yemen, Libya, Syria and other countries?

Praising the Islamic Resistance movements, Imam Khamenei said:

“The emergence of the faithful, young, self-sacrificing force of Hezbollah in Lebanon and the formation of Hamas and Islamic Jihad in Palestine unsettled and alarmed the Zionist ringleaders and the US.”

“The resistance front is moving with increasing power and hope, and it marches on towards attracting increasing elements of power,” he stressed.

On the other side, Imam Khamenei labelled the opposing front of oppression, unbelief and arrogance as being more hollow, hopeless and powerless.

Imam Khamenei also touched upon the struggle to liberate Palestine, saying it is Jihad in the way of God, and it is an obligation and an Islamic goal.

Imam Khamenei then warned those who consider the concessions made by a few Palestinian elements or rulers of a few Arab countries as a license to sidestep this Islamic and human issue, telling them that they are making a grave mistake.

“The aim of this struggle is the liberation of all the Palestinian lands – from the river to the sea – and the return of all Palestinians to their homeland,” Imam Khamenei emphasized.

His Eminence also lashed out at the world, which is today counting every victim of the coronavirus across the globe, but nobody of them has asked who is responsible for the hundreds of thousands of martyrdoms where America and Europe have waged wars.

Hamas and Islamic Jihad in Palestine and Hezbollah in Lebanon have been a proof for everyone, Imam Khamenei stated, stressing that the world has not forgotten and will not forget the day when the Zionist army broke through the Lebanese borders and marched till Beirut or the day when a criminal murderer named Ariel Sharon caused a bloodbath in Sabra and Shatila.

The “Israeli” army, which was pounded by Hezbollah, had no choice but to retreat from the borders of Lebanon and beg for a truce after sustaining heavy casualties and admitting defeat, Imam Khamenei said.

Meanwhile, “the European government, which should be eternally ashamed for selling chemical agents to the regime of Saddam Hussein, designate the devoted Hezbollah as illegal.”

“Illegal is a regime like the US that creates Daesh and a regime like the European governments whose chemical agents caused the death of thousands in Iran and Iraq,” Imam Khamenei stressed.

“My final word is that Palestine belongs to the Palestinians; therefore, it should be run as they wish,” Imam Khamenei concluded.

His Eminence, on this day, said he would like to remember the martyrs of Quds Sheikh Ahmad Yassin, Fathi Shaqaqi, Sayyed Abbas al-Moussawi, Martyr Soleimani, and also the great Iraqi Mujahid Martyr Abu Mahdi al-Muhandis.

ازالة «إسرائيل» واجب شرعيّ وإنسانيّ نقطة أول السطر..

محمد صادق الحسيني

انه يوم القدس العالمي، يوم ان تكون القدس عاصمة لكلّ العرب ولكلّ المسلمين ولكلّ أحرار العالم‏، ولا غير…!

في هذا اليوم التاريخي العظيم الذي يلخص ملحمة الإنسانية في الدفاع عن الحق والحقيقة لا بدّ من اليقظة والانتباه جيداً لما قد يُعدّه العدو لنا…!

حذار ثم حذار ثم حذار ‏من الوقوع في فخ الصهاينة من جديد..!

‏تثير الصهيونية العالمية بين الفينة والأخرى موجة مضللة من الدعاية لحفظ كيانها الغاصب القائم على الظلم والتضليل والزيف والخداع والمخاتلة والاختباء وراء مشهديات مزيفة..!

‏والعنوان دائماً: ‏العداء لليهوديّة!

‏حذار من هذا الفخّ، فلسطين تمّ غصبها في تاريخ معيّن، عنوة وغيلة وغدراً، ويجب أن تعود الآن لأهلها والسلام… ولا علاقة لهذا بأيّ أمر آخر، من أمور الخداع والزيف والتضليل بأي مظلة تستر او تحتها اختبأ هذا الغاصب والمحتلّ..!

وإنّ محاولة الصهاينة إثارة بعض المغالطات هنا او هناك بهدف كسب تعاطف دولي مزوّر وغير مشروع، لن يغيّر من حقيقة صارخة ألا وهي:

أن فلسطين الجغرافيا والسكان والحقوق والتاريخ والثقافة والهوية قد تمّ غصبها ومصادرتها عنوة على يد المستعمر الغربي وبرعاية الصهيونية العالمية في غفلة من تاريخ عالمنا العربي والإسلامي…

وأن يكون الحاكم الغاصب الفعلي آنذاك او الآن محسوباً على الديانة اليهودية حقاً أو كذباً وزوراً لا يغيّر من الأمر شيئاً قطعاً..!

حتى لو أعلن حكام تل ابيب إسلامهم الآن مثلاً… لن يغيّر من الأمر شيئاً، عندها سيكونون في أحسن أحوالهم مثل صهاينة الداخل المتغطين بعروبة كاذبة او بإسلام كاذب، وهم المعروفون تاريخياً بالرجعية العربية، والذين هم من جنسهم ومن معسكرهم المعادي أصلاً لنضال الشعوب والأمم الحرة منذ النشأة بل منذ النطفة…!

وأمر تفكيك وإزالة هذا الكيان الغاصب سلماً او حرباً هو واجب وطني وقومي وديني وثقافي وإنساني، تحقيقاً للعدالة الكونية عند كلّ الأحرار وعند المتديّنين منهم تحقيقاً لمقولة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهو أمر لا يتغيّر مع مرور الزمن بل هو من ثوابت الفكر الإنساني عامةً…

انها لحظة وعي إنساني تقترب من نضجها ولا بدّ للسنن الكونية والحتمية التاريخية أن تفعل فعلها وفلسطين يجب أن تصبح وستصبح قريباً حرة مستقلة عربية وجزءاً لا يتجزأ من أمة مشرقية وعربية قوية وعزيزة وجزءاً من محور عربي وإسلامي مقاوم وقويّ في إطار محور عالمي مضادّ للاستكبار العالمي والاستعمار والإمبريالية والأحادية الأميركية الهيمنية الجائرة…!

ولا مهرب من هذه الحقيقة التي باتت أوضح من الشمس في رابعة النهار ولا يمكن تغطيتها بالغربال …!

فلسطين عائدة لأهلها، وأهلها عائدون إليها، هذا حق لن يتغيّر مع تقادم الزمن، بل يترسّخ ويتعزّز مع استعادة الأمة وعيها وقوتها.

سنصلّي في القدس.

بعدنا طيبين قولوا الله…

%d bloggers like this: