تحرير الأسيرين… فرحة وليس إنجازاً

 

نوفمبر 9, 2019

طارق سامي خوري

انشغل الرأي العام الأردني خلال الشهرين الماضيين باعتقال سلطات الاحتلال الصهيوني للمواطنين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي وحبسهما إدارياً من دون توجيه تهمة إلى أيّ منهما، وقد تحوّل استقبالهما بعد إطلاق سراحهما منذ أيام إلى عرس وطني وشعبي.

ورغم محاولة وزارة الخارجية الأردنية تصوير ما جرى على أنه «إنجاز» حقّقته الوزارة في هذا الملف، إلا أنّ ذلك لا يُعدُّ إنجازاً خصوصاً أنّ وزارة الخارجية كانت مُغيّبة تماماً وقد مرّ شهران تقريباً على حادثة الاعتقال حتى تحركت في اتجاه إطلاق سراح اللبدي ومرعي، ذلك أنّ التحرُّكات الشعبية المُندّدة بما جرى والمطالبة بتحرير الأسيرين، إضافة إلى صمود اللبدي التي أعلنت إضراباً عن الطعام مدة 42 يوماً ومرعي رغم أنه يعاني من مرض السرطان في سجنيهما هي التي دفعت الوزارة إلى التحرُّك ما أسفر أخيراً عن إطلاقهما.

للأسف، ورغم مرور ربع قرن على توقيع اتفاقية الاستسلام «وادي عربة»، كانت علاقة الأردن مع الكيان الصهيوني تتّسم على الدوام بأنها علاقة ضعيفٍ بقوي، ولن أخوض بعيداً في الأحداث التي تدلّ على ذلك وهي كثيرة، سأكتفي فقط باسترجاع حادثة مقتل مواطنين أردنيين عام 2017 على يد أحد حراس سفارة العدو في الأردن بدم بارد، وكيف غادر قاتلهما إلى فلسطين المحتلة في اليوم نفسه حيث استقبله رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو استقبال «الأبطال» بطريقة مُستفزّة لمشاعر الأردنيين ومُهينة للمملكة.

أعادت قضية اللبدي ومرعي طرح قضية الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية، وهم 21 أسيراً إضافة إلى 30 مفقوداً، ورغم وجود أوراق ضغط كثيرة في يد الأردن أبرزها اتفاقية «وادي عربة» و»اتفاقية الغاز» و»ناقل البحرين» ووجود سفارة للكيان الصهيوني على الأراضي الأردنية إلا أنّ ذلك لم يُصرف فعلياً في ملف إنساني ووطني حسّاس كملف الأسرى الذين قضى بعضهم حتى الآن أكثر من عشرين سنة في زنازين الاحتلال، وكلّ ما فعلته الحكومات الأردنية المتعاقبة في هذا الملف هو تضييع فرص كثيرة للضغط على الكيان الصهيوني للإفراج عن الأسرى وإغلاق الملف، وتفعيل معاهدتي جنيف الثالثة والرابعة اللتين تُلزمان الدول «المُتحاربة» بإطلاق سراح الأسرى بعد انتهاء الأعمال العسكرية، وجميعنا نذكر رفض الحكومة الأردنية عام 2004 شمول الأسرى الأردنيين في صفقة تبادل بين «حزب الله» اللبناني وسلطات الاحتلال، معتبرة «ملف الأسرى شأناً أردنياً خالصاً»، إضافة إلى إضاعة فرصة إجبار الكيان الصهيوني على تبادل عميلي الموساد اللذين ألقي القبض عليهما بعد فشل محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في عمّان 1996 بأسرى أردنيّين خصوصاً من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة، وغير ذلك الكثير من الفرص.

إنّ عدوَّنا الذي يقاتلنا «في حقنا وأرضنا وديننا» والذي أنشأ كيانه المزعوم فوق دماء شهدائنا وأراضي أبناء شعبنا في فلسطين ومنازلهم لا يفهم لغة الدبلوماسية والمفاوضات، لذلك يجب أن يكون اتصالنا معه «اتصال الحديد بالحديد والنار بالنار» وإنّ اتفاقية الاستسلام لم تخدم الأردن بل خدمت الكيان الصهيوني. هم يسمّونها «اتفاقية سلام» لأنها في الحقيقة جلبت السلام للعدو، وإذا نظرنا إلى حال الدول التي وقّعت سلاماً مع الاحتلال نجد أنّ الإنجاز الكبير قد تحقق للكيان الصهيوني وهو إخراج مصر والأردن والسلطة الفلسطينية من معادلة الصراع معه ليستفرِد بدول عربية أخرى، في حين تراجعت أوضاع الدول المُستسلمة على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية عقوداً إلى الوراء، لكنّ الرهان هو على الشعوب الحيّة التي لم تُطبِّع مع العدو، فالتطبيع لم يكن يوماً شعبياً ولن يكون لأنّ العداء لـ»إسرائيل» يزداد في كلّ لحظة ولا يزال الكيان الصهيوني هو العدو الأوحد. كذلك نراهن على دول رفضت أن توقّع مع العدو إيماناً منها بأنّ السلام لا يأتي على متن دبابة المحتلّ وأنّ العلاقة مع هذا الكيان الهجين يجب أن تكون علاقة صراع فقط، أعني بذلك الدولة السورية والمقاومة اللبنانية التي سطّرت بطولات أسطورية في مواجهة المحتلّ ومقارعته حتى دحره مُغيّرة بذلك وجه المنطقة برمّتها.

أخيراً، وبعد فشل الأطر الدبلوماسية بمفاوضة المحتلّ تارة واستجداء الأميركيين طوراً والتي لم تُسفر إلا وعوداً لم تُغنِ ولم تسمن، فإنّ المطلوب اليوم هو متابعة جدية لملف الأسرى، ولأننا لا نتوقع كثيراً من الحكومة، من تلقاء ذاتها، فإننا ندعو إلى استثمار الحالة الشعبية التي تكوّنت بعد اعتقال اللبدي ومرعي وضغطت باتجاه تحريرهما علّها تدفع الحكومة الأردنية إلى إعادة النظر في طريقة التعاطي مع هذا الملف خلال العقود الماضية، من دون أن ننسى طبعاً دور اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في معتقلات الكيان الصهيوني ومسؤوليتنا نحن كنواب ممثلين لأبناء شعبنا في البرلمان الأردني في الضغط باتجاه تحرير جميع أسرانا من سجون الاحتلال.

عضو مجلس النواب الأردني

Related Videos

Closer than Ever: US Preparing with ’Israel’ a Camp David-style Summit, Gulf Monarchies on Guests List

 

Capture

By Staff, Agencies 

“Israeli” News channel 12 revealed that the United States and the Zionist occupation entity are advancing plans for an agreement with some Gulf Arab states to tackle their mutual enemy, Iran.

The initiative, championed by Zionist Foreign Minister Yisrael Katz, will see Arab Gulf states sign a non-aggression treaty and economic cooperation agreement, a major step towards normalizing relations with the apartheid “Israeli” entity.

US Treasury Secretary Steven Mnuchin said that the initiative is “excellent”, News 12 reported.

Katz also said during talks with American officials that “the goal is to sign an agreement [with Gulf states] on the White House lawn, during Trump’s current administration”.

In November 2018, Katz announced the “Peace Rails” initiative that would connect some Gulf monarchies to the Mediterranean ports of Occupied Palestine.

Katz presented the “Israel”-Gulf initiative to the former US envoy to the Middle East Jason Greenblatt, and according to News 12, the initiative aims at “developing friendships and cooperation ties”.

The initiative will oblige its parties to “take effective measures so that acts of wars, threats or hostility” or any incitement does not arise from signatories’ territories against any of the treaty’s parties.

The sides will be obliged to “refrain from joining, promoting or assisting a coalition, organization or an alliance of military or security nature, with a third party”, News 12 added.

In January, it was reported that the Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman is “seriously considering” setting up a “game-changing” Camp David-style summit meeting with Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu, with US President Donald Trump playing host.

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast – Hamas

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast - Hamas

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast – Hamas

By Staff, Agencies

Leader of Hamas resistance movement in the Gaza Strip Yahya Sinwar said the ‘Israeli’ regime is resorting to sectarian strife in the Middle East in order to marginalize the Palestinian cause, and advance its own agenda in the region.

“Our cause is at a dangerous juncture, and there are real threats that we must face. The occupying regime is pouring fuel on the fire of sectarian strife in the Arab countries as part of efforts to obliterate the Palestinian cause,” Sinwar said in a speech delivered in Gaza City on Monday evening.

He added that ‘Israeli’ lobbyists control the United States, whose President Donald Trump – referred to occupied al-Quds as so-called ‘capital’ of the occupation territories at the 2017 Riyadh summit, held in 2017 in the Saudi capital, and no participant raised an objection at the time.

Sinwar also condemned attempts by some Arab states and Gulf kingdoms to normalize diplomatic relations with the Tel Aviv regime, noting Trump had said back then that Arab leaders were developing new approaches aimed at the establishment of normal ties with ‘Israel’.

He went on to say that think tanks have been formed within Palestinian factions in order to deal with every problem impeding the implementation of a reconciliation agreement, emphasizing that there are certain forces seeking to prolong division among Palestinians.

Hamas: Iran Provided Palestinian Resistance with Weaponry & Money

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

November 4, 2019

Gaza’s Hamas leader Yahya Sinwar Monday gave Iran the greatest credit for supporting the Palestinian resistance and providing it with money, expertise and weaponry.

Sinwar stressed that the Palestinian resistance has developed anti-armored missiles, adding that it can fire missiles at Tel Aviv for six consecutive months.

Sinwar also reiterated that the Deal of the Century aims at eradicating the Palestinian cause, adding that the weekly Return Protests achieved many targets.

Source: Al-Manar English Website

الميادين نت 

رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يقول إننا “لن نقدم أي تنازلات استراتيجية مقابل حل مشكلتنا الإنسانية بل سنرغم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا”، ويشدد على الجهوزية للاحتكام إلى إرادة شعبنا عبر صناديق الاقتراع وشعبنا لم يخذلنا يوماً.

السنوار: حالة الاشتباك المستمرة مع العدو دفعت ببعض العرب الى الهرولة للتطبيع وانهاء قضيتنا

السنوار: حالة الاشتباك المستمرة مع العدو دفعت ببعض العرب الى الهرولة للتطبيع وانهاء قضيتنا

قال رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يحيى السنوار إن العدو صبّ نيرانه في المنطقة على الخلاف الطائفي ليتصارع أطرافها الذين انشغلوا عن القضية الفلسطينية، مضيفاً “واجهنا تحديات كبيرة في العامين الماضيين وعوائق تعترض قضيتنا وتهددها”.
ولفت السنوار إلى أن العدو تحكمه سياسات يمينية متطرفة تصبّ الزيت على النيران في المنطقة وتغتنم الفرص لشطب القضية، موضحاً أن الصهاينة يتحكمون بالادارة الاميركية التي قال رئيسها من قمة الرياض ان القدس عاصمة اليهود ولم يعترض أحد.

كما اعتبر  أن توجهات كبيرة بدأت لدى زعماء عرب في أواسط العام 2017 بالتطبيع مع “إسرائيل” وإجراء محادثات معها، مؤكداً أننات في المرحلة الماضية عملنا خلالها على 6 محاور من بينها العمل لطي الانقسام الداخلي.

كذلك كشف عن مباحثات مع حركة فتح والسلطة ومع الفصائل من أجل إنهاء الانقسام و”أدركنا أن ذلك يحتاج إلى وقت”،مضيفاً لقد “شكلّنا مع الفصائل وبرعاية مصرية لجاناً بهدف ازالة كل العوائق امام انجاز التفاهمات الداخلية”.

وتابع السنوار قائلاً “هناك قوى سوداء مجرمة لم ترد أن تطوى صفحة الانقسام وفي مقدمها جهاز الشاباك الاسرائيلي”.

وأسف السنوار لأن هذه القوى نجحت في إفشال مسعى طي الانقسام عبر أيد داخلية، مؤكداً أن التحقيقات بيّنت أن حادثة محاولة استهداف رامي الحمد لله في غزة كان وراءها الشاباك بأيد داخلية.

هذا ولفت السنوار إلى الموافقة “على مبادرة دفع المسيرة رغم ملاحظاتنا عليها وأبدينا استعدادنا لاجراء الانتخابات وتسهيلها”، مضيفاً “نجحنا في تشكيل غرفة العمليات المشتركة التي تضم 13 جناحاً مسلحاً وهي تمكنت من صد اعتداءات الاحتلال”.

العلاقات مع العرب

رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة شدد على النجاح في توحيد الكلمة في وجه محاولات تمرير صفقة القرن،
وعن العلاقات مع الخارج”.

وقال السينوار “سعينا إلى تفكيك أي إشكال بيننا وبين أي قطر عربي أو اسلامي وحققنا انجازاً في العلاقة مع مصر”، مضيفاً “نجحنا في وقف التحريض في الاعلام المصري ضد حماس والمقاومة الفلسطينية فنحن لا يمكننا ان نستغني عن مصر”.

كما طورت الحركة العلاقة مع قطر التي ضخت مبالغ مالية كبيرة في غزة وهي قاربت المليار دولار.

أما عن إيران فقال السنوار

“إن لها الفضل الأكبر بعد الله تعالى في بناء قوتنا ولولا دعمها لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه”، حيث “قدمت لنا المال والسلاح والخبرات في حين خذلنا أخوان عرب عند تقديم العون”.

بالمقابل، وبحسب السنوار قال

“هناك دول عربية أوصدت أبوابها قالت إن عليكم التكلم مع الأميركيين اولاً”، مضيفاً “رغم سيل دمنا الهادر.. فتحت عواصم عربية أبوابها أمام الاحتلال وعُزف فيها النشيد الإسرائيلي”.

لدينا في قطاع غزة؟

وكشف السنوار في خطابه، أن

“في القطاع قوة عسكرية يعتد بها ويحسب لها العدو الف حساب ولدينا مئات الكيلومترات من الانفاق والمئات من غرف التحكم والسيطرة وفق الارض وتحتها ولدينا مئات وآلاف الكمائن.إلى جانب ألاف من المضادات من تصنيع غزة والآلاف المؤلفة من القذائف الصاروخية، والمئات من المضادات للدروع التي صنعها شباننا في غزة”.

واستدرك ليقول إن “آلاف العمليات ضد الاحتلال نفذّها ابطال الضفة الغربية في الاعوام الماضية”.

ووجه السنوار حديثه لقادة الاحتلال وتحديداً لرئيس الأركان بني غانتس قائلاً

“نحن في انتظاركم وسنجعلك يا غانتس تلعن اليوم الذي ولدت فيه”.

مسيرات العودة

هذا واعتبر السنوار أن “مسيرات العودة في غزة حققت أهدافاً كثيرة أبرزها إحياء حق العودة وإسقاط نظرية العدو بأن الصغار سينسون، مؤكداً أن حالة الاشتباك المستمرة مع العدو دفعت ببعض العرب إلى الهرولة للتطبيع وإنهاء قضيتنا”.

السنوار: لا بد من لقاء وطني يجتمع فيه قادة الفصائل

كما قال “لن نقدم أي تنازلات استراتيجية مقابل حل مشكلتنا الإنسانية بل سنرغم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا”، مشدداً على أننا”كنا ولا زلنا جاهزين للاحتكام إلى ارادة شعبنا عبر صناديق الاقتراع وشعبنا لم يخذلنا يوما”.

كذلك، اعتبر أنه لا بد من لقاء وطني يجتمع فيه قادة الفصائل لإزالة أي اشكالية ممكن ان تنشأ في طريق إنجاح الانتخابات.

Related Videos

‘Israel’ Planning a US-backed ‘Historic Deal’ with Gulf States

‘Israel’ Planning a US-backed ‘Historic Deal’ with Gulf States

By Staff

In the course of warming up ties with Arab countries, namely Saudi Arabia and the United Arab Emirates [UAE], ‘Israeli’ entity’s foreign minister Yisrael Katz asked Secretary of US Treasury Steven Mnuchin to support the Zionist entity’s economy to build economic ties with the Gulf states.

According to a tweet posted Tuesday on “Israel” Arabic Twitter account, Katz said: “Amid Iran’s threats, and the coalition between the US and ‘Israel’ with the Gulf states, there is a historic chance taking shape and we mustn’t lose. The goal is to sign a no fighting deal.”

Katz himself offered in the beginning of October an initiative to ratify a deal with the Gulf countries, to boost ties with them and enhance the normalization that started to emerge lately.

The initiative claims that it will seek “developing friendly ties between both sides, and boosting them according to the rules of the United Nations Charter and the principles of the international law, as well as ‘taking necessary and effective measures’ to guarantee never taking any step related to threatening with war, hostility, vandalism, violence or provoking against each other.

The initiative also states that no party of the deal [the Zionist entity or the Gulf states] join a coalition, organization or alliance with any third party that would have a military or security aspect, neither promote or help them.

The Gulf ties with the Zionist entity have been recently warming up, in which Saudi Arabia crowned its normalization with the ‘Israeli’ entity by mutual visits, deals and military agreements, atop of which was Riyadh’s buying the ‘Iron Dome’ system from Tel Aviv.

Gulf Concessions to «Israel» Have Yielded Nothing in Return

Gulf Concessions to «Israel» Have Yielded Nothing in Return

By Kamel Hawwash, TRT

The utopia of the Middle East free from conflict is not within reach at the moment. Conflict is likely to characterize the region for years if not decades to come. The people of the region are the victims, especially the youth, who in many countries were born into conflict, and it is the only life they’ve known.

“Israel” is at the heart of several conflicts. It remains in occupation of Palestinian, Syrian and Lebanese land. In recent months, it has attacked targets in Syria, Lebanon and even Iraq. The justification this time was that it was countering Iran’s presence.

In previous decades, it attacked targets in Tunisia and Sudan. “Israel’s” planes attacked both Iraqi and Syrian nuclear facilities and its operatives killed nuclear scientists in Syria, Iran and Iraq.

It is also worth remembering that its operatives killed a Palestinian, Mahmoud Al Mabhouh, in a hotel in Dubai in 2010. In 2016, “Israel” was thought to have killed Mohammed Al Zawari, a Tunisian drone expert, who it claimed worked with Hamas’ al-Qassam brigade. In 2018, Palestinian academic Fadi Al Batsh was killed in Malaysia and “Israel” was again the prime suspect.

Its repeated attacks on the beleaguered Gaza strip have left thousands dead, tens of thousands wounded and scores of homes destroyed. It has annexed illegally occupied East Jerusalem [al-Quds] and the Syrian Golan Heights.

“Israel” has not only denied Palestinian refugees the right to return in accordance with international law, but it has also been working to remove their status as refugees and to close down UNRWA.

“Israel” claims the UNRWA, which provides jobs and relief to the Palestinian refugees, perpetuates the conflict with the Palestinians. However, this is a conflict that started when it was created through violence, resulting in the expulsion of 750,000 Palestinians to neighboring Arab states, in which they continue to languish in desperate conditions.

“Israel” also continues to settle its population illegally on occupied land in Palestine and the Golan Heights.

“Israel” is likely the most destabilizing and aggressive state in the region, which the international community needs to reign in, rather than treat it with kid-gloves. None of its aggressive actions has led to any accountability, either by individual states or the international community.

Now, the most aggressive state in the Middle East is developing a “non-aggression pact” with some Gulf States.

The claim comes from “Israel’s” so-called Foreign Minister, Israel Katz, who further claimed that he met with several foreign ministers from Arab Gulf states on the sidelines of the UN General Assembly last month, as reported by Channel 12 news recently.

The TV channel claimed that Katz presented his Gulf counterparts with a draft text of the intended pact, which was drawn up by the so-called “Israeli” Foreign Ministry.

It reportedly highlights the opportunity to advance common interests in the context of the threat posed by Iran and is drafted in accordance with the principles of international law. Yes, you read that correctly. The Middle Eastern country responsible for serial breaches of international law when it comes to conflicts with its neighbors, especially the Palestinians, suddenly sees international law as a reference point for this ‘pact’.

“Israel” currently sees an opportunity to make gains it could only have only dreamt about just a few years ago. The Trump Administration has handed it not only significant wins that it can offer but pushed the narrative to “Israel’s” neighboring states that the greatest threat they pose is not from “Israel”, but Iran.

This has all been allowed by the United States’ unilateral decisions recognizing Jerusalem [al-Quds] as “Israel’s” so-called capital and recognizing “‘Israeli’ sovereignty” over the Golan Heights. The US Special Envoy for negotiations, Jason Greenblatt presented the “Israeli” prime minister with a map showing the Golan Heights as part of “Israel”. While these recognitions were only made by the US and the rest of the world has rejected it, Netanyahu is happy to bank these for now and to push for others to follow the American lead.

Next on the list is likely to be the annexation of vast swathes of the West Bank, which one can be relatively confident in thinking would then be endorsed by US President Donald Trump. This would be an act of political aggression that will deal a fatal blow to any possibility of “peace” between the “Israelis” and the Palestinians.

In the past few years, some Gulf States have warmed relations with “Israel”, allowing sporting teams to compete on Arab soil and “Israeli” ministers, including the prime minister himself to visit these countries.

However, what has “Israel” offered in return to convince these states that further normalization and a “non-aggression pact” would help bring stability and peace nearer? The answer is a resounding nothing.

In other words, “Israel” takes and never gives. It wants to see the “Israeli” flag fly over Gulf capitals but will not recognize the Palestinian people’s rights.

Before racing to sign a “non-aggression pact” with “Israel”, Gulf States should insist it first ends its status as the most aggressive state in the region. Until then, they should pour cold water on their normalization efforts. The time for normalization and pacts is not now.

A peaceful Middle East is more out of reach now than it’s ever been in recent history.

لو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه!

أكتوبر 15, 2019

ناصر قنديل

– على مدار سنوات الحرب على سورية يشتغل الإعلام المعادي للدولة السورية وأغلبه مموّل خليجياً، على معادلات تتراوح بين حدّين، الأول تعظيم الدور الذي تقوم به القوى الملتحقة بواشنطن وتصويرها صانعة المبادرات العسكرية والسياسية، والثاني التهوين من أي تحرك أو نجاح أو إنجاز عسكري أو سياسي وتصويره ثمرة لتفاهمات، وأحياناً لصفقات. بتصوير الأمر كثمرة لتنسيق مسبق ينتقص من سيادة الدولة السورية ومهابتها، ويقدّمها كمجرد تابع لمعادلات تُصنَع خارج سورية، وإذا كانت الشواهد على النوع الأول من الحملات الإعلامية الذي يعظم أعداء سورية ويصورهم صناعاً للسياسة والميدان، كثيرة وتكفي للتذكير بها، استعادة كيفية تصوير تمدّد داعش، ومن بعدها مواجهات قسد وداعش، وعندما دخل الجيش السوري إلى دير الزور، كمثل عندما دخل إلى درعا والجنوب، الصورة تتغيّر. فالدخول ثمرة صفقة مرة شارك فيها الأميركي في دير الزور لترسيم الحدود بين قسد والدولة السورية، بما يعني رضاً سورياً عن التقسيم، وتفريطاً بوحدة سورية. ومرة شارك فيها الإسرائيلي جنوباً لضمان أمنه، فتصير الدولة السورية مجرد حارس حدود للاحتلال الجاثم على صدر الجولان.

– مرة أخرى يطلّ هذا الخطاب برأسه في مواكبة القرار الشجاع والحاسم للدولة السورية ورئيسها وجيشها بالتوجّه شمالاً لصد الغزو التركي، فيتم الحديث عن تفاهمات تمّت مع قسد بوساطة روسية انتهت بتسليم قسد بعض مواقعها للجيش السوري، مقابل دعمه لقسد باستعادة عفرين. وهذه قمة السخافة، فهل يعقل أن تقوم الدولة السورية بتحرير عفرين من الاحتلال التركي لضمها إلى دويلة كردية. والحقيقة واضحة، فقد اضطرت قسد للتعامل مع قرار سوري بالتقدم، وكان أمامها خياران، مواجهة خطر التقدم التركي شمالاً والتقدم السوري جنوباً، أو السعي لتتأقلم مع قرار الدولة السورية بأقل الخسائر. وهذا ما فعلته، فارتضت الرضوخ لأمر واقع وإبلاغ الروس والإيرانيين بقبول الشروط السورية، بالإعلان عن التبرؤ من المشروع الانفصالي والانفتاح على المشاركة في مساعي الحل السياسي، والتساكن مع انتشار الجيش السوري الذي لقي الترحيب من مواطنيه بصورة احتفالية شارك فيها المواطنون العرب والأكراد.

– الدليل على صدقية ما نقول بسيط، وهو أن الذين نددوا بالغزو التركي، من حكومات عربية وأوروبية، دافعوا في إعلامهم وسياساتهم عن قسد ماضياً وحاضراً. فالعلاقات السعودية بقسد واضحة وعلنية منذ زيارة عادل الجبير للرقة، والفرنسيون يجاهرون بكونهم ملتزمين بالقضية الكردية، كما يسمون تبنيهم لتقسيم سورية والعراق، فإن كان ما جرى هو صفقة، بين الدولة السورية وقسد، لماذا لا نسمع تأييد أي منهم لهذه الصفقة والترحيب بقرار الدولة السورية إرسال جيشها شمالاً، طالما القضية هي مواجهة غزو مدان وصفوه بالخطر على الأمن القومي العربي، في ظل غياب أي مسعى آخر له قيمة لوقف الغزو؟

– ليس صادقاً في رفض الغزو التركي وتمسكاً بوحدة وسيادة سورية من لا يعلن دعمه لانتشار الجيش السوري شمالاً. وليس صادقاً أيضاً من يقدم هذا الانتشار كحصيلة تفاهمات بالتراضي يريد الانتقاص من حجم الإنجاز وتظهير الدولة السورية كطرف ضعيف الإرادة والمقدرات لا يتقدّم إلا مع الأضواء الخضراء ويتوقف عند الخطوط الحمراء. وكم من أضواء خضر هو مَن أشعلها ومن خطوط حمر أسقطها!

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: