Kashmiris observing Black Day today

Source

Srinagar, January 26 (KMS): Kashmiris on both sides of the Line of Control and across the world are observing Indian Republic Day, today, as Black Day in protest against India’s continued denial of Kashmiris’ right to self-determination.

Call for the observance of the Black Day has been given by the All Parties Hurriyat Conference Chairman, Syed Ali Gilani, and other Hurriyat leaders and organizations including Muhammad Ashraf Sehrai and Mirwaiz Umar Farooq-led Hurriyat forum. The day is marked with a complete strike in occupied Kashmir and anti-India demonstrations and rallies in world capitals.

This year, the observance of the Black Day is also aimed at registering protest against the continued lockdown of occupied Kashmir imposed by India for the past almost six months since August 5, last year.

Meanwhile, stringent measures in the name of security have been taking on the India’s Republic Day, today, brining more miseries to the already besieged people in occupied Kashmir. Indian troops have intensified checking and frisking in Srinagar city and other parts of the territory.

While the Kashmir Valley remains under strict military lockdown on 175th straight day, today, Indian troops and police personnel have been deployed in strength to keep a watch on the movement of people. The forces’ personnel have set up check points on every road and chowk where commuters and pedestrians are being frisked and vehicles are checked thoroughly.

In Srinagar, all roads leading towards a cricket stadium, where the main function of 26th January is scheduled to be held, have been sealed with barbed wire and barricades have been erected around the stadium. Unprecedented arrangements have been made in and around the stadium.

A close vigil is being maintained on all vehicles and pedestrians entering the city. Police personnel can be seen carrying out surprise checking of the vehicles on the entry and exit points in the summer capital. The cops are also frisking motorcyclists and passengers of vehicles in the city. Similar reports have emerged from other parts of the territory.

The occupation authorities have ordered closure of all tuition and coaching centres as well as computer institutions.

“My trip to China exposed shameful lies peddled by American empire” – Danny Haiphong — The Wall Will Fall

In diplomatic terms, this indicated that China is very aware that the United States is holding back global progress toward peace and prosperity by way of its imperial model of governance.

via “My trip to China exposed shameful lies peddled by American empire” – Danny Haiphong — The Wall Will Fall

مراجعاتٌ أميركية: رهاناتنا فشلت

العراق ملاك حمود السبت 25 كانون الثاني 2020

مليونية بغداد: أميركا… برّا برّا

يتجدّد الحديث دورياً، ومع كلّ حدث مفصلي، عن افتقاد أميركا، لاسيما في ظلّ إدارتها الحالية، لاستراتيجية فعلية، أو على أقلّ تقدير، لإطار واضح لسياستها الخارجية. سِمةُ هذه الإدارة، كما ستُذكر في وقت ما، أنها استطاعت أن تكشف للعالم عن الوجه الحقيقي لنظامٍ لا تنفكّ هيمنته تتقلّص في مرحلة تاريخية لا يزال من المبكر توصيفها. معظم القراءات الواردة في هذا السياق تجمع على «حتمية» انحسار النفوذ الأميركي في العالم.

جو بايدن، المرشّح الأمثل للحزب الديموقراطي، يعتقد جازماً بأن النكسة بدأت منذ غادر هو ورئيسه باراك أوباما البيت الأبيض. كتب بايدن مانيفستو السياسة الخارجية التي سيتّبعها في ما لو انتُخب رئيساً. بايدن هذا، الذي لم يجد الديموقراطيون أفضل منه ليمثّل مؤسسات الحزب، حمّل ترامب مسؤولية «إهدار نفوذنا» في العالم. لكنه هو أيضاً يريد إنهاء الحروب التي لا تنتهي. أليس ذلك ما يقوله ترامب منذ ثلاث سنوات؟ وقبله أوباما؟ «إذا أصبحتُ رئيساً»، ستكون مهمة إعادة «الغالبية العظمى» من الجنود الأميركيين الموجودين في أفغانستان والمنطقة إلى الوطن من أولى المهمات التي «سأضطلع بها». ستصبح المهمّة في عهد بايدن «محدّدة بدقة»: هزيمة «القاعدة» و«داعش». لكن التركيز سيبقى، أولاً وأخيراً، منصبّاً على «مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم»، بدلاً من خوض صراعات «تستنزف قدرتنا على القيادة في قضايا أخرى تتطلّب اهتمامنا».

صلب الموضوع: لتكون صوتاً ذا مصداقية، لا يمكنك التخلّي عن صفقات سبقَ لك أن تفاوضت عليها. على رغم أن لا «أوهامَ» تنتاب بايدن في شأن «النظام الإيراني الذي شارك في سلوك مزعزع للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط»، لكن هناك طريقة ذكية لمواجهة «التهديد» الذي تمثّله إيران على مصالحنا. اغتيال قائد «قوة القدس» الإيرانية، قاسم سليماني، ليس واحداً من أدوات المواجهة تلك، كونه أثار احتمال اندلاع دورة تصعيد جديدة في المنطقة، ما دفع طهران إلى التخلّي عن التزاماتها النووية بموجب الاتفاق. أما إذا عادت إلى قواعد الامتثال الصارمة، «فسوف أنضمّ إلى الاتفاق وأستخدم الدبلوماسية مع حلفائنا لتعزيزه وتوسيع نطاقه».

تحديد الأولويات

بُعيد تولّيه منصب الرئاسة، جَمع دوايت أيزنهاور كبار مستشاريه في مقصورة التشمّس الاصطناعي في البيت الأبيض لمناقشة السياسة الأميركية تجاه الاتحاد السوفياتي. وزير الخارجية المتشدِّد، جون فوستر دالاس، الذي كان ناقداً صريحاً لسياسة الاحتواء التي اتبعها هاري ترومان، دعا إلى سياسة أكثر تشدّداً تسعى بمقتضاها الولايات المتحدة إلى «دحر» النفوذ السوفياتي عبر أوروبا وآسيا. بدلاً من حلّ هذا النقاش، قرّر أيزنهاور الاستعانة بخبراء حكوميين لتطوير ثلاث استراتيجيات وطنية. جورج كينان، الذي صاغ مبادئ سياسة «الاحتواء» وعُرف لاحقاً بـ«مهندس» الحرب الباردة، عاد للدفاع عن سياسته. بعد شهرين، جلس الرئيس الأميركي، وعلى مدى يوم كامل، للاستماع إلى المقترحات، وأيّد أخيراً سياسات ترومان، في ما بات يُعرف باسم «Project Solarium» الذي حدّد معالم السياسة الخارجية للولايات المتحدة للسنوات الـ35 التي تلَت (لغاية انهيار الاتحاد السوفياتي)، كما ساعد في «تجنُّب» اشتباك عسكري مباشر بين واشنطن وموسكو.

بايدن: التركيز سيبقى منصبّاً على «مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم»

ذكّر بمقتطفات من تلك الحقبة، بريت ماكغورك، المبعوث الأميركي السابق لـ«التحالف الدولي»، في مقالة طويلة في «فورين أفيرز». من وجهة نظر ماكغورك، ما فعله دونالد ترامب هو أنه وضع سياسة خارجية غير متسقة، وذات أهداف لا يمكن التوفيق بينها. هكذا، يجري تحديد أهداف الحدّ الأقصى من دون التفكير في ما هو مطلوب لتحقيقها. وليس ثمة شيء معبّر عن عدم التماسك هذا أكثر من السياسة الأميركية تجاه إيران. في 18 كانون الثاني/ ديسمبر 2017، وقّع ترامب وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأميركي، تلتها بعد شهر واحد استراتيجية الدفاع الوطني. تحدِّد هذه الوثائق أولويات المصالح الأميركية، وتوجّه الإدارات والوكالات الأميركية إلى أن تحذو حذوها. هي أكدت ضرورة «منافسة القوى العظمى» الجديدة (روسيا والصين)، واعتبار آسيا المنطقة ذات الأولوية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، أي إعادة توازن الأولويات الأميركية بعد عقدين من الالتزام المفرط تجاه الشرق الأوسط.

هذا في السياقات المعلنة. لكن، منذ انسحابه من الاتفاق النووي، سعى ترامب إلى تحقيق أيّ اختراق يمثل له إنجازاً يمكن تسويقه داخلياً. قال إن الهدف هو ضمان عدم قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي، ثم قال مستشاره للأمن القومي إن الهدف كان تغيير النظام. ثم جاء وزير الخارجية ليذيع 12 مطلباً، من بينها: أن تتخلّى إيران عن برنامجيها النووي والصاروخي، وأن تنهي دعمها لمجموعاتها، وأن تسحب ميليشياتها مِن العراق وسوريا. يعتقد عدد قليل من الخبراء، وفق ماكغورك، أن تلك الشروط لا تُنفّذ في غياب استراتيجية واضحة لتغيير النظام. لا أهداف نهائية حين يتعلّق الأمر بالسياسة تجاه إيران. الرهان على أن سياسة «الضغوط القصوى» ستُجبر إيران إمّا على العودة إلى طاولة المفاوضات أو الانهيار كلياً، فشل. في الوقت ذاته، لم تنظر الإدارة جدّياً في فرضية مخالفة، ما «اضطرها» للانتقال إلى تصعيد من نوع آخر: اغتيال سليماني. ردّت طهران بتوحيد قبضتها داخلياً. وعلى الرغم من أنها قد لا تسعى إلى استفزاز واشنطن في مواجهة مباشرة، وفق ماكغورك، إلا أنها ستواصل على الأرجح هجمات ضدّ المصالح الأميركية يمكن التملّص منها، بالتوازي مع تكثيف ضغوطها لإخراج قوات الاحتلال الأميركي من العراق.
خلاصة ماكغورك: يمكن إدارة ترامب أن تستجيب لهذه الظروف الجديدة بإعلانها أن الشرق الأوسط هو الأولوية الأولى، وأن تتخذ مبادرات لتعزيز موقعها العسكري والدبلوماسي في العراق.

فيديوات متعلقة

العراق ومليونية إنهاء الوجود الاميركي
نشرة الأخبار | المسائية | 2020-01-24
اهالي صلاح الدين يطالبون الحكومة بحسم اخراج القوات الامريكية من العراق
جولة في تظاهرة جمعة طرد المحتل
مليونية العراق.. الصدر يهدد الوجود الأمريكي
نشرة الأخبار | المسائية | 2020-01-23

مواضيع متعلقة

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

The USA needs to spread its hegemony across the world to keep inflating its ‘American Dream’, the economy that is backed mostly by paper, futures, promises, poisoned produce, and outsourced businesses.‘Lobbycracy’ regime represents the corporations benefiting from it while selling illusions to its people. It managed by ways of deceit and spreading its corruption across the planet to destroy other economies, sanctions, economic terrorism, and real radical terrorists, but it failed to learn the lesson itself and now facing reality. The days of the Unipolar regime where it was spreading its muscles across the planet with unchallenged military force are way behind us and a New World Order is being formed, a Multi-Polar World Order, not what the neocons wanted.The following documentary by the Lebanese-based Al-Mayadeen News channel covers the Energy War, part of the full confrontation between the dying empire and the emerging powers, between the USA and its slave countries on one side, and the rest of the world spearheaded by China, Russia, Iran, and a host of countries.Part 1 of 2 – Episode 2 The CounterattackPart 2 of Episode 2:Part 2 of 2 – Episode 2 The Counterattack

Keep an eye on Syria, the world’s future is being drawn on its land and the price is paid by its people alone on behalf of humanity, the sacrifices are great but will change the shape of the world for at least 3 coming decades.Countries joining the war on the side of Syria are defending themselves at first and foremost, had the Syrian President Bashar Al-Assad chose to accept the massive offers and flip the alliance, the US will be at the doors of Moscow, Beijing, Tehran, and the rest. Every free human in the world owes their freedoms for the sacrifices of the Syrian people and the steadfastness of its army and its army’s command in chief Dr. Bashar Al-Assad.

Part 3 of the documentary The Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation can be found here:Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation

Read also:ISIS Re-Emerging in the Syrian Desert with the US Help

All you need to do is be awake, don’t let them fool, they’ve done that more than enough for very long. Be smart, don’t be Sheeple, they feed on Sheeple.

أخيراً وُلِدت الحكومة… ولكنْ

ناصر قنديل

ربما تكون أقصر مدة لولادة حكومة سجلتها حكومة الرئيس حسان دياب، وقد اكتملت قبل نهاية المهلة التي حدّدها بسقف ستة أسابيع، بحيث لا تزال متبقية منها عشرة أيام. وهي بالتأكيد من الحكومات المصغّرة التي لم يتشكل منها إلا القليل منذ اتفاق الطائف، واللبنانيون جميعاً كمواطنين ومعهم كل مَنْ يعنيهم أكثر من مجرد الحصص، هو أن تكون لنا حكومة أولاً، خصوصاً بعدما ظهر الفراغ ومخاطره، وبدأت الفوضى تدقّ الباب، والأزمات المعيشية والمالية ومخاطرها تتفاقم إلى حد يصعب توقع التعامل معه، وليس تخطّيه، من دون حكومة، أي حكومة.

الأيام الأخيرة التي سبقت الولادة القيصريّة للحكومة العتيدة، تركت ندوباً على المولود الحكومي، وعبره على الحياة السياسية في البلد. وهذه الحياة السياسية هي المناخ الذي سيوفر الفرص لمعالجات مطلوبة بصورة عاجلة للمشاكل الاقتصادية والمالية والمخاطر الاجتماعية، في ظل وضع أمني يستدعي التعامل الهادئ والمدرك للمخاطر، ووضع إقليميّ ضاغط باستقطاباته وتحدّياته وتسارع تطوّراته، ولبنان بسبب ثروات الغاز والنفط من جهة، ومأزق الأمن الإسرائيلي من جهة مقابلة، والاستهداف الأميركي للمقاومة بسببهما، والعقوبات الظالمة التي فرضها على لبنان وموارد مغتربيه، في قلب الزلزال الإقليميّ وعلى فوالقه الخطرة.

كانت تكفي الحكومة تحدياتُها الخارجية، والأزمات الاقتصادية والمالية، ووجود كتل سياسية كبرى تستعد لمعارضتها، ورمي ثقلها في الشارع وفي الخارج لإفشالها، واستنزافها بمواجهات سياسية وشعبية، وقادة أحزاب وتيارات سيجهدون لوضعها على خطوط تماس متفجّرة طائفياً ومالياً، واستعمال كل الوسائل المتاحة بما فيها علاقاتهم الخارجية لمنعها من الحصول على التمويل اللازم فوراً، واستعمال ما تيسّر من مشاعر الغضب الشعبي التي فجّرت حراك 17 تشرين الأول، وما تولّد من تعامل المصارف مع المودعين بودائعهم، وما يترتّب على حالات الصرف من العمل وإفلاس الشركات، وفوقها الطعن بالميثاقية الطائفية لتسمية رئيس الحكومة وعدد كبير من الوزراء. كل ذلك العداء كان كافياً، كي يجهد المعنيون بتأليف الحكومة لتفادي أي شقوق تصيب صف الغالبية النيابية التي وقفت وراء تسمية الرئيس المكلف، والتي ستكون معنيّة بتوفير الثقة النيابية المحفوفة بالمخاطر، وكي تتصرّف الكتل الكبرى التي تملك القدرة على تقديم تنازلات من صيغ تمثيلها المفترضة، لتخاطب بلغة التحالف والتشارك الأحزاب والكتل النيابية التي تشكل ضرورة لاكتمال الغالبية، وتعوّض بعضاً من بصمات وميراث التجاهل والتفرّد، وتصحح مساراً من تاريخ تراكمي عنوانه اعتبار أن الحلفاء ملزمون بتلبية الطلب لمنح الثقة، وأنهم ملزمون بقبول ما يُعرَض عليهم، وهو عموماً لا شيء، لكن هذا الممكن تمّ تجاهله، رغم جهود بذلها رئيس مجلس النواب نبيه بري وساندها حزب الله.

كان القوميّون معنيّين بتفحّص هذه الجهود، كما هم معنيّون بدعم ولادة حكومة مناسبة وسريعاً، بل أسرع مما حدث، ولذلك لم يقوموا بتسمية مَن يمثلهم واكتفوا بدعم ترشيح نقيبة المحامين السابقة أمل حداد التي قام الرئيس المكلف بتسميتها، وفوجئوا بدون أن يقدّم لهم أيّ تفسير بالمطلق قبل أن يكون التفسير منطقياً أو مقنعاً، بسحب الاسم من التشكيلة، كما فوجئوا بعروض تقدَّم لهم بتبني ترشيحات سواهم الأخرى وارتضائها، بعدما صارت التسميات واضحة من القوى السياسية والأحزاب والكتل النيابية، وبالرغم من تدخلات إنقاذيّة قادها الرئيس بري وحزب الله، حرصاً على وحدة صف الحلفاء، وحماية لتاريخ من الشراكات المعمّدة بالدم مع القوميين، لم تفلح محاولات نفي قناعة القوميين أن المطلوب عدم مشاركتهم بتمثيل مسيحي. وهكذا فهموا حصر حقّهم بالتمثيل بمقعد درزيّ مضاف، رغم أنهم دائماً لا يرون أنهم يمثلون طائفة، ويملكون حضوراً يفتخرون به بين أبناء الطائفة الدرزية والكفاءات فيها، فقرّروا البقاء خارج الحكومة تثبيتاً لرفض تكريس مبدأ المرجعية الطائفية التي تملك حق الفيتو، وتثبيتاً لكون كتلتهم النيابية المكوّنة من ثلاثة نواب هي من الساحة التي يُطلَب منهم تقبّل إبعادهم عن التمثيل الوزراي فيها، وتأكيداً لكون القوميين لا يقبلون أن يصدر عنهم ما يساعد في استنتاج البعض أن بالمستطاع تطويعهم للتأقلم مع هذا الفيتو، ودائماً للتذكير بأن أهم رسائل الصرخة الجامعة للبنانيين كانت وستبقى بالدعوة للخروج من دولة الطائفيّات إلى الدولة المدنيّة.

هذه الولادة القيصريّة للحكومة، من دون القوميين، ستصيب إقلاعها بنقطة ضعف سيكون عليها إثبات أهليّتها لتجاوزها. والقوميون لا يخرّبون ولا يناكفون، بل يراقبون من موقع تمثيلهم لتيار واسع في الرأي العام ومن موقع حرصهم على مصلحة البلد وصدقيّة وأهليّة الحكومة للتصدّي للمشكلات الحقيقية، خصوصاً أن الحكومة تولد ببصمة تعاكس المناخ الذي فرضه الشارع تحت عنوان السعي للخروج من الطائفيّة وأمراضها، والمعيار كان وسيبقى في قدرة هذه الحكومة على التقدّم بمشروع قانون انتخاب خارج القيد الطائفيّ تلتزم به في نص بيانها الوزاري، قبل أن تتوجّه لطلب الثقة، ثقة النواب وثقة الحراك، وثقة الشعب، واسترداد ثقة الجماعات المؤمنة بالدولة المدنية، والتي ترسم اليوم علامات سؤال حول مدى قدرة حكومة تولد في ظل حسابات وموازين طائفية طاغية على تمثيل جسر عبور نحو تخطّي الطائفية. وسيكون في هذا الامتحان الجواب على السؤال حول الدرس الذي أراده القوميّون من عدم المشاركة، وهو التذكير بأن الحسابات الطائفيّة والعصبيّات الطائفيّة لن تجلب للبلد إلا المزيد من الخراب.

فيديوات متعلقة

بدبلوماسية مع النائب السابق ناصر قنديل والخبير المالي وليد ابو سليمان والناشطة السياسية ريم حيدر
ضروري نحكي مع الصحافي والمحلل السياسي غسان جواد

مقالات متعلقة

Twitter has been on a narrative-control rampage, removing or censoring legitimate accounts that are critical of US-led wars, propaganda and lies. Facebook and Instagram have increased their Big Brother policing, too.

anuary 17, 2020, RT.com

-by Eva K Bartlett

Twitter has been on a narrative-control rampage, removing or censoring legitimate accounts that are critical of US-led wars, propaganda and lies. Facebook and Instagram have increased their Big Brother policing, too.

Attempts by American-based social media behemoths to silence or censor voices critical of the establishment-approved narrative is nothing new, but this trend seems to have intensified lately. 

Just in the past several days, following the criminal US assassination of Iranian General Qassem Soleimani, Instagram and Facebook have been removing posts supportive of Soleimani, even profile photos honouring the general, allegedly to comply with US sanctions, a truly absurd explanation for the narrative control.

On January 7, it was reported that Twitter had suspended numerous Venezuelan accounts, including those of the central bank, the Bolivarian National Armed Forces, public media, political leaders, the Finance & Oil ministries.

2

*Tweet here

It returned to normal some days later but, at the start of January, the account was again no longer available. Admin used a backup account with a dramatically smaller following and, although after about a week—and many Twitter protests later—the account was again restored, it has not since tweeted and thus appears to be restricted.

In mid-2019, the account of the Russian embassy in Syria disappeared not long after tweeting about the White Helmets, terrorists, and war propaganda. This, again, begged the question of what ‘Twitter rules’ had been violated.

ali

*Tweet here

These aren’t some isolated incidents, they’re part of a systematic purging by the NATO-aligned social media corporations who bleat about alleged “Russian propaganda” but are themselves the (transparently poor) masters of propaganda.

Many anti-war voices have been scrubbed from Twitter and Facebook, including the prominent anti-war voice of Daniel McAdams – Executive Director of the Ron Paul Institute for Peace and Prosperity– who was banned from Twitter for using the word “retarded” to describe a Fox News host, something I’m sure many people would think an insufficient and mild description of such corporate media entities…

Accounts Calling For Genocide A-Okay on Twitter

While accounts like McAdams’ are taken down allegedly for reasons of political correctness, other accounts can call for genocide and destruction with no repercussions.

Take the rather no-name lobbyist Jack Burkman, who, after the US assassination of Iran’s beloved General Soleimani, tweeted about the “need to burn every major Iranian city to the ground.” His tweet actually included “Load up the [chemical weapon] napalm.

j1
j2

On several more occasions, Burkman tweeted about destroying Iran, including his tweet on the firebombing of Dresden and his desire to “replicate the campaign against Iran.” Some of those tweets have been removed, but his account remains active, without restrictions, as though he hadn’t violated Twitter rules on multiple occasions.

Then there is the President of the United States, who, after having General Soleimani illegally assassinated, went on to threaten to destroy 52 Iranian cultural sites. That tweet remains up on Twitter, in spite of surely violating rules on threatening violence (and not only against a person but a nation). I mean, most normal people consider threatening to destroy places somewhat violent.

tr

*Tweet here

On the other hand, allegations about genocide risk being censored, as happened to Mint Press News’ editor in chief, Mnar Muhawesh, whose video on the US-Saudi led war on Yemen was deemed “child nudity” by Facebook.

Muhawesh protested: “This is false. Images show skeleton, dying children wearing diapers.”mn

*Tweet here

Terrorist Accounts, Exploited Children, And More Twitter Restrictions

Accounts abound on Twitter and Facebook that are openly supportive of suicide bombers, ISIS and al-Qaeda.

BIL1
BIL2

*Tweet here

I’ve found Western corporate journalists citing terrorist-supporting accounts as “media activists” in areas militarily surrounded by the Syrian army, as was the case when eastern Ghouta was being liberated, although the ‘activists’ allegiance to Jaysh al-Islam and al-Qaeda was easily identified.

[READ: ‘They know that we know they are liars, they keep lying’: West’s war propaganda on Ghouta crescendo ]

And there are accounts representing the terrorists themselves, whose graphic content certainly ought to be deemed violations of Twitter’s rules, yet so many of these accounts remain intact.

Twitter serves as a platform for war propaganda, that’s fairly clear. But there’s a point that some people might not know about Twitter and Syria: Twitter doesn’t recognize the Syrian country code, thus you’d need a non-Syrian phone number to open an account.

me

*Tweet here

So how do all these poster children like Bana al-Abed (one of the chief faces of war propaganda in the lead-up to the liberation of Aleppo in late 2016) and those which popped up later in eastern Ghouta and then in Idlib get accounts?

Keep that in mind when the war propaganda again resurges around Idlib and the children holding English posters and hashtagging #SaveIdlib pop into your feed. More exploitation of kids, and Twitter the perfect platform.

READ: Exploitation of children in propaganda war against Syria continues

In researching for this piece last week, I came across a recent article announcing a new feature Twitter would test, in its valiant efforts to quash trolls: limiting who may reply to tweets before sending a tweet.

This smacks not of cutting out trolls, but of making echo chambers more impenetrable, so war propagandists can back-slap one another without allowing intelligent voices to poke holes in their lies.

But in the end, perhaps even that doesn’t matter, because at any moment your account can be zapped. Nestled in Twitter’s terms of service is this line: “We may suspend or terminate your account…for any or no reason…” This means any protest over suspended accounts is thus a waste of time after all.

This is total narrative control, and it’s only getting worse.  

What’s Behind The West’s Hatred of Iran?

By Stuart Littlewood

Source

Mohammad Mosaddegh 82014

Nobody saw that coming. Trump ordering Soleimani’s execution, I mean.

Nobody thought even he was quite so stupid.

It follows his last year’s caper when the “cocked and loaded” drama-queen ordered military strikes against Iran’s radar and missile batteries in retaliation for their shootdown of a US spy drone. He changed his mind with only minutes to spare on account of a reminder that such lunacy might actually cost human lives.

Plus the fact that the drone was eight miles from the coast, well inside the 12 nautical miles considered to be Iran’s territorial waters under the UN Convention on the Law of the Sea, and it clearly represented a military threat and provocation. So he had no lawful claim of self-defense that would justify a military attack.  The United Nations Charter only allows the use of military force in self-defense after an armed attack or with Security Council approval. So his proposed action would have been illegal as well as unwise, but none of that seemed to enter into his calculations then, or now.

Before that we had Trump’s executive order in August 2018 reimposing a wide range of sanctions against Iran after pulling the US out of the seven-party nuclear deal for no good reason, a spiteful move that annoyed the EU and caused  all sorts of problems for other nations. And he was going to impose extra sanctions aimed mainly at Iran’s oil industry and foreign financial institutions.

“If the ayatollahs want to get out from under the squeeze,” warned US national security adviser John Bolton, “they should come and sit down. The pressure will not relent while the negotiations go on.” To which Iran’s president Hassan Rouhani responded: “If you stab someone with a knife and then you say you want talks, then the first thing you have to do is remove the knife.”

United Nations Special Rapporteur Idriss Jazairy described the sanctions as “unjust and harmful…. The reimposition of sanctions against Iran after the unilateral withdrawal of the United States from the Iran nuclear deal, which had been unanimously adopted by the Security Council with the support of the US itself, lays bare the illegitimacy of this action.”

The other countries party to the nuclear deal – Russia, China, Germany, France, the UK and the EU – vowed to stick with it and continue trading with Iran, some EU foreign ministers saying Iran was abiding by the agreement and delivering on its goal when Trump withdrew and they deeply regretted the new sanctions. Trump in turn called Iran “a murderous dictatorship that has continued to spread bloodshed, violence and chaos.”  The irony of such a remark was, of course, completely lost on him.

I read today that the EU “will spare no efforts” to keep the nuclear deal with Iran alive though I doubt if Boris Johnson, passionate Zionist that he is, will be among them.

When it comes to aggression and dishonesty the US has form, and lots of it. Who can forget during the Iran-Iraq war the cruiser USS Vincennes, well inside Iran’s territorial waters, blowing Iran Air Flight 655 to smithereens and killing all 290 passengers and crew on board? The excuse, which didn’t bear examination afterwards, was that they mistook the Airbus A300 for an Iranian F-14 Tomcat manoeuvring to attack.

George H. W. Bush commented on a separate occasion: “I will never apologize for the United States – I don’t care what the facts are… I’m not an apologize-for-America kind of guy.” Trump seems to have caught the same disease. And, from the outside, the White House itself seems home to the the sort of “murderous dictatorship” he describes.

The need to continually demonize Iran

When I say the West’s hatred of Iran, I mean primarily the US-UK-Israel Axis.  Ben Wallace, UK Defence Secretary filling in for Boris Johnson who had absented himself, has told Parliament: “In recent times, Iran has felt its intentions are best served through… the use of subversion as a foreign policy tool. It has also shown a total disregard for human rights.” This is amusing coming from the British government and especially a Conservative one which adores Israel, the world’s foremost disregarder of human rights and international law.

Britain and America would like everyone to believe that hostilities with Iran began with the 1979 Islamic Revolution. But you have to go back to the early 1950s for the root cause in America’s case, while Iranians have had to endure a whole century of British exploitation and bad behaviour. And the Axis want to keep this important slice of history from becoming part of public discourse. Here’s why.

In 1901 William Knox D’Arcy obtained from the Mozaffar al-Din Shah Qajar a 60-year oil concession to three-quarters of the country. The Persian government would receive 16% of the oil company’s annual profits, a rotten deal as the Persians would soon realise.

D’Arcy, with financial support from Glasgow-based Burmah Oil, formed a company and sent an exploration team. Drilling failed to find oil in commercial quantities and by 1908 D’Arcy was almost bankrupt and on the point of giving up when they finally struck it big.  The Anglo-Persian Oil Company was up and running and in 1911 completed a pipeline from the oilfield to its new refinery at Abadan.

Just before the outbreak of World War 1 Winston Churchill, then First Lord of the Admiralty, wished to convert the British fleet from coal. To secure a reliable oil source the British Government took a major shareholding in Anglo-Persian.

In the 1920s and 1930s the company profited hugely from paying the Persians a miserly 16% and refusing to renegotiate terms. An angry Persia eventually cancelled the D’Arcy agreement and the matter ended up at the Court of International Justice in The Hague. A new agreement in 1933 provided Anglo-Persian with a fresh 60-year concession but on a smaller area. The terms were an improvement but still didn’t amount to a square deal for the Persians.

In 1935 Persia became known internationally by its other name, Iran, and Anglo-Persian changed to Anglo-Iranian Oil. By 1950 Abadan was the biggest oil refinery in the world and the British government, with its 51% holding, had affectively colonised part of southern Iran.

Iran’s tiny share of the profits had long soured relations and so did the company’s treatment of its oil workers. 6,000 went on strike in 1946 and the dispute was violently put down with 200 dead or injured. In 1951 while Aramco was sharing profits with the Saudis on a 50/50 basis Anglo-Iranian declared £40 million profit after tax and handed Iran only £7 million.

Iran by now wanted economic and political independence and an end to poverty. Calls for nationalisation could not be ignored. In March 1951 the Majlis and Senate voted to nationalise Anglo-Iranian, which had controlled Iran’s oil industry since 1913 under terms frankly unfavourable to the host country. Social reformer Dr Mohammad Mossadeq was named prime minister by a 79 to 12 majority and promptly carried out his government’s wishes, cancelling Anglo-Iranian’s oil concession and expropriating its assets.

His explanation was perfectly reasonable…

“Our long years of negotiations with foreign countries… have yielded no results this far. With the oil revenues we could meet our entire budget and combat poverty, disease, and backwardness among our people. Another important consideration is that by the elimination of the power of the British company, we would also eliminate corruption and intrigue, by means of which the internal affairs of our country have been influenced. Once this tutelage has ceased, Iran will have achieved its economic and political independence.” (M. Fateh, Panjah Sal-e Naft-e Iran, p. 525)

For this he would be removed in a coup by MI5 and the CIA, imprisoned for 3 years then put under house arrest until his death.

Britain was determined to bring about regime change so orchestrated a world-wide boycott of Iranian oil, froze Iran’s sterling assets and threatened legal action against anyone purchasing oil produced in the formerly British-controlled refineries. The Iranian economy was soon in ruins…. Sounds familiar, doesn’t it?

America was reluctant at first to join Britain’s destructive game but Churchill (prime minister at this time) let it be known that Mossadeq was turning communist and pushing Iran into Russia’s arms at a time when Cold War anxiety was high. That was enough to bring America’s new president, Eisenhower, on board and plotting with Britain to bring Mossadeq down.

Chief of the CIA’s Near East and Africa division, Kermit Roosevelt Jr, played the lead in a nasty game of provocation, mayhem and deception. Shah Mohammad Reza Pahlavi signed two decrees, one dismissing Mossadeq and the other nominating the CIA’s choice, General Fazlollah Zahedi, as prime minister. These decrees were written as dictated by the CIA.

In August 1953, when it was judged safe for him to do so, the Shah returned to take over. Mossadeq was arrested, tried, and convicted of treason by the Shah’s military court. He remarked: “My greatest sin is that I nationalised Iran’s oil industry and discarded the system of political and economic exploitation by the world’s greatest empire… I am well aware that my fate must serve as an example in the future throughout the Middle East in breaking the chains of slavery and servitude to colonial interests.”

His supporters were rounded up, imprisoned, tortured or executed. Zahedi’s new government reached an agreement with foreign oil companies to form a consortium to restore the flow of Iranian oil, awarding the US and Great Britain the lion’s share – 40% going to Anglo-Iranian. The consortium agreed to split profits on a 50-50 basis with Iran but refused to open its books to Iranian auditors or allow Iranians to sit on the board.

The US massively funded the Shah’s government, including his army and his hated secret police force, SAVAK. Anglo-Iranian changed its name to British Petroleum in 1954. Mossadeq died on 5 March 1967.

The CIA-engineered coup that toppled Mossadeq, reinstated the Shah and let the American oil companies in, was the final straw for the Iranians. The British-American conspiracy backfired spectacularly 25 years later with the Islamic Revolution of 1978-9, the humiliating 444-day hostage crisis in the American embassy and a tragically botched rescue mission.

Smoldering resentment for at least 70 years

And all this happened before the Iran-Iraq war when the West, especially the US, helped Iraq develop its armed forces and chemical weapons arsenal which were used against Iran.  The US, and eventually Britain, leaned strongly towards Saddam in that conflict and the alliance enabled Saddam to more easily acquire or develop forbidden chemical and biological weapons. At least 100,000 Iranians fell victim to them.

This is how John King writing in 2003 summed it up…

“The United States used methods both legal and illegal to help build Saddam’s army into the most powerful army in the Mideast outside of Israel. The US supplied chemical and biological agents and technology to Iraq when it knew Iraq was using chemical weapons against the Iranians. The US supplied the materials and technology for these weapons of mass destruction to Iraq at a time when it was know that Saddam was using this technology to kill his Kurdish citizens. The United States supplied intelligence and battle planning information to Iraq when those battle plans included the use of cyanide, mustard gas and nerve agents. The United States blocked UN censure of Iraq’s use of chemical weapons. The United States did not act alone in this effort. The Soviet Union was the largest weapons supplier, but England, France and Germany were also involved in the shipment of arms and technology.”

And while Iranian casualties were at their highest as a result of US chemical and biological war crimes what was Mr Trump doing? He was busy acquiring the Mar-a-Lago estate in Palm Beach, Trump Castle, his Taj-Mahal casino, the Plaza Hotel in Manhattan…. oh, and he was refitting his super-yacht Trump Princess. What does he know, understand or care about Iran and the Iranian people today?

On the British side our prime minister, Boris Johnson, was at Oxford carousing with fellow Etonians at the Bullingdon Club. What does he know or care?

The present Iranian regime, like many others, may not be entirely to the West’s liking but neither was Dr Mossadeq’s fledgeling democracy nearly 70 years ago. If Britain and America had played fair and allowed the Iranians to determine their own future instead of using economic terrorism to bring the country to its knees Iran might have been “the only democracy in the Middle East” today.

So hush! Don’t even mention the M-word: MOSSADEQ.

%d bloggers like this: