يوم القيامة اليمني والدخول إلى جهنم من باب المندب…!

مارس 25, 2017

محمد صادق الحسيني

بماذا يفكر قادة الرياض بعد نيلهم وعد الحماية مقابل بيع ممتلكات الأمة من نفط وغاز وسائر المقدّرات إلى ساكن البيت الأبيض الجديد…!؟

في آخر مشهد لعاصفة الحزم يمكن التقاطه، يظهر لك تطابق الرؤى السعودية و«الإسرائيلية» التاريخية بخصوص النظرة إلى اليمن…!

لنقرأ سوياً:

أولاً: كل من يقرأ تصريح الناطق العسكري باسم قوات العدوان المدعو أحمد العسيري قبل ايام، لوكالة الصحافة الفرنسية:

«بأنه يجب وضع ميناء الحديدة تحت الإشراف الدولي، وذلك لان إيران قد حوّلته إلى قاعدة عسكرية لإمداد الحوثيين بالسلاح». وهو قول تنقصه الاثباتات، نقول حتى وإن ثبت هذا الزعم فإن المراقب سيتأكد بأن ثمة تطابقاً تاماً بين الموقف السعودي هذا تجاه مضيق باب المندب والجزر اليمنية المحيطة به وتلك التي قبالة سواحل/ المخا / الحديدة / ميناء الصليف/ والتي تدور معارك طاحنة فيها من أجل السيطرة عليها مع المطلب «الإسرائيلي» التاريخي بهذا الخصوص…

فلو عدنا إلى تاريخ ٢٩/٦/١٩٦٦، اي قبل استقلال اليمن الجنوبي أو جنوب اليمن، ونقرأ تصريح وزير الخارجية «الإسرائيلي» آنذاك، أبا إيبان القائل: «اذا سقطت جزيرة بريم تسمى ميون ايضاً بأيدٍ غير صديقة، فقد ينجم عن ذلك موقف خطير يشبه ما حصل في خليج العقبة بل وربما أخطر. الأمر الذي يتطلّب من بريطانيا عدم الانسحاب منها، وأن تضعها تحت الوصاية الدولية « طبعاً وقتها كان القلق والخوف من عبد الناصر .

ثانياً: على أثر تلك الطروحات قامت بريطانيا وقتها، والتي كانت متطابقة في مواقفها من المواقف «الإسرائيلية»، بطرح الموضوع في اروقة الامم المتحدة طالبة مناقشته في الهيئات المختصة. الأمر الذي دفع الحكومة اليمنية آنذاك شمال اليمن لإصدار بيان بتاريخ ٢٢/٧/١٩٦٧ ترفض فية رفضاً قاطعاً التوجهات البريطانية الخاصة بوضع مداخل البحر الأحمر عند مضيق باب المندب تحت سيطرتها.

وهو الموقف الذي ساندتها فية كلّ من مصر وبقية الدول العربية، إضافة إلى الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية الأخرى إلى جانب مجموعة عدم الانحياز الهند ويوغسلافيا وغينيا كوناكري وتنزانيا… .

ما اضطر بريطانيا في نهاية المطاف، ونتيجة للضربات العسكرية المتلاحقة من قبل الشعب اليمني في الجنوب، وبمساعدة القوات المصرية عبد الناصر التي كانت موجودة في اليمن الشمالي دعماً للثورة اليمنية ضد الحكم الملكي، إلى الانسحاب من الأراضي اليمنية كلها وبشكل كامل ومن دون قيد أو شرط…

ثالثاً: أيضاً وفي إطار العودة إلى التاريخ لتأكيد أطماع ونيات العدو في السيطرة على مضيق باب المندب، فقد صرّح قائد سلاح البحرية في الجيش «الإسرائيلي»، بنيامين تيليم، خلال احتفال بيوم البحرية سنة ١٩٧٣، قائلاً: إن سيطرة مصر على قناة السويس لا يضع في يدها سوى مفتاح واحد فقط في البحر الأحمر، اما المفتاح الثاني والأكثر أهمية هو يعني مضيق باب المندب فمن المتوقع ان يقع في أيدينا.

ومن أجل أن يفهم المتابع معنى هذا التصريح بشكل دقيق وواضح فعلية العودة إلى الحقائق التالية:

أ إقامة «إسرائيل» سنة ١٩٦٩ لقاعدة بحرية رئيسية على الساحل الاثيوبي، في جزيرة دهلك الآن تقع ضمن الاراضي الارتيرية ونقاط ارتكاز بحرية / جوية في كل من جزر حالب وديمرا. تلك القواعد التي ضمت مئة عسكري إسرائيلي.

ب قيام بعثة عسكرية «إسرائيلية»، في شهر نيسان سنة ١٩٧٠، بزيارة للقاعدة البحرية في دهلك وزارت تلك البعثة وبشكل سري ودون علم للحكومة اليمنية آنذاك كلاً من جزيرتي زقر وجبل الطير. وقد قدمت البعثة مقترحات لوزارة الحرب «الإسرائيلية» بضرورة قيام إسرائيل بتوسيع وجودها العسكري ليس في باب المندب فقط، وإنما في البحر الأحمر ايضاً مما يحتم السيطرة على جزر: جبل الطير/ حنيش الصغرى/ مين أو بريم/ بالإضافة إلى جزيرة كمرات مقابل ميناء الصليف الواقع في دائرة الحديدة.

ج قيام رئيس الأركان «الإسرائيلي»، حايم بارليف، بزيارة للقواعد البحرية «الإسرائيليه» في اثيوبيا بتاريخ ٦/٩/١٩٧١ وتأكيده على ضرورة تعزيز الوجود العسكري «الإسرائيلي» في مدخل البحر الأحمر…

د حادثة السفينة كورال سي سنة ١٩٧١، التي كانت ترفع العلم الليبيري وتنقل مواد بتروكيماوية إلى ميناء إيلات، حيث أطلقت عليها قذائف صاروخية من السواحل اليمنية وتدخلت الوحدات العسكرية «الإسرائيليه» منطلقة من قاعدة دهلك وقامت بإنقاذ السفينة.

وقد تبين لاحقاً ان عملاء للموساد هم من اطلق الصواريخ على السفينه، لاتهام التنظيمات الفلسطينية التي كانت توجود في اليمن الجنوبي، بقصف السفينة. وكالعادة أشعلت الصحافة الأميركية والغربية حملة جديدة تطالب بتدويل باب المندب ووضعه تحت إشراف دولي.

وضمن هذا السياق صرّح وزير المواصلات «الإسرائيلي» آنذاك، شيمعون بيسر، قائلاً: «إن إسرائيل ستتخذ الإجراءات المناسبة لحماية طرق المواصلات البحرية المؤدية إلى موانئها».

رابعاً: أن كل ما أوردناه سابقاً يؤكد قطعياً أن مطالبة المدعو أحمد العسيري بتدويل ميناء الحديده، ليست من بنات أفكاره وإنما هي خطوة منسقة بشكل كامل وتفصيلي مع الطرف «الإسرائيلي» والأميركي وأنه هو «وحلفاؤه» الآخرون في ما يطلق علية التحالف العربي ليسوا سوى أدوات لتنفيذ وتحقيق الاطماع «الإسرائيلية» الأميركية في هذا الممر البحري الهام والذي يعتبر الممر الأهم لتجارة النفط في العالم.

خامساً: بمعنى آخر فإن معركة باب المندب الدائرة حالياً لا تهدف إلا إلى السيطرة على طرق الملاحة البحرية بين شرق العالم وغربه في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية. وبالضبط كما كان الهدف من وراء معركة ديو/ شوال الثانية، التي وقعت بتاريخ ٣/٢/١٥٠٩ بين البرتغال وسلطنة گُجارات الهندية التي كانت مدعومة من كل من:

– سلطنة المماليك البحرية في مصر.

– الدوله العثمانية.

– جمهورية راكوزا اليوم تسمّى دوبروفنك وهي مدينة على الساحل الكرواتي في بحر الأدرياتيكي .

– جمهورية البندقية وهي مدينة البندقية الحالية في شمال شرق ايطاليا والتي كانت مدينة تسمّي نفسها جمهورية .

وقد انتصر البرتغاليون في تلك المعركة البحرية الهامة، مما أدى إلى سيطرتهم على خطوط التجارة الإسلامية من مومباسا على سواحل كينيا شرق افريقيا ، جزيرة دهلك وجزيرة كمران، جزيرة سقطرى، مسقط، هرمز، سيلان تسمى اليوم سريلانكا وبالتالي إنهاء أهمية طريق الحرير التجاري البري. والذي كان يسيطر عليه العرب وحلفاؤهم في جمهورية البندقية. إذ تمّت الاستعاضة عنه بالطريق البحري الذي ينطلق من المحيط الهندي مروراً برأس الرجاء الصالح وصولاً إلى الموانئ التجارية في البرتغال وإسبانيا.

وقد استمرّت السيطرة البرتغالية على هذا الطريق حتى إنشاء شركة الهند الشرقية البريطانية في العام ١٦١٢، حيث بدأت بريطانيا في احتلال أراضي سيطرة البرتغاليين المشار إليها أعلاه.

خامساً: ومن هذا المنطلق يجب فهم أو توصيف وتحليل الصراع الدولي الدائر حالياً في منطقة باب المندب والبحر الأحمر. إذ إنه صراع واضح من أجل السيطرة على الطرق التجارية البحرية من ملقا عبر البحر الأحمر إلى أوروبا والأميركتين والموجّه أساساً:

ضد الصين وروسيا وإيران وبطبيعة الحال الهند كقوة اقتصادية صاعدة. وهنا قد يسال سائل عن علاقة إيران بالسيطرة على الممرات البحرية التجارية من بحر الصين إلى أوروبا وأميركا؟ إلا أن السائل لا يجب ان يغفل حقيقة ان المنفذ البحري الوحيد لإيران على العالم من الجهة الغربية الخليج هو مضيق هرمز والذي سيُصبِح تحت السيطرة الغربية والأميركية، إذا نجحت المخططات الأميركية في السيطرة على اليمن، من خلال أدواتها العربية في الخليج اضافة إلى السعودية، نشر قواعدها العسكرية في شرق افريقيا وبحر العرب وشرق المحيط الهندي وبحر الصين.

سادساً: انطلاقاً من هذه الحقائق يمكن فهم الموقف الصيني الرافض بشدة لاتفاق الولايات المتحدة الأميركية و«إسرائيل» مع السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة على إقامة قاعدة بحرية في جزيرة بريم أو ميون والتي ستكون قاعدة أميركية «إسرائيلية» خلف يافطة عربية فقط.

فقد أدلى الناطق باسم الخارجية الصينية بتصريح شديد اللهجة يوم ٢٨/٢/٢٠١٧ رفض فيه هذه الخطوة لكونها تتعارض مع مصالح الصين والاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه. وهذا الأمر أصبح في صميم اهتمامات السياسة الخارجية الصينية منذ اكثر من عقد من الزمن، وبالتحديد منذ أقامت الولايات المتحدة قاعدتها العسكرية في جيبوتي عام ٢٠٠١ والتي تضم أربعة آلاف عسكري، وبعد أن سيطرت الولايات المتحدة على جزيرة دييغو غارسيا وسط المحيط الهندي في جنوب الهند وأقامت فيها قاعدة جوية وبحرية عملاقة تضمّ العديد من القاذفات الأميركية الاستراتيجية، الأمر الذي أدّى بالصين إلى تغيير استراتيجي في سياستها الدفاعية والتخلّي عن مبدأ عدم إقامة قواعد عسكرية صينية خارج الصين.

سابعاً: وإذا ما أضفنا إلى تلك القاعدة المنوي إقامتها في جزيرة بريم أو ميون على مدخل باب المندب القاعدة السعودية التي يجري بناؤها في جيبوتي والقاعدة الإماراتية في أرض الصومال، واللتان ستكونان قواعد أميركية «إسرائيلية» بمسمّى عربي، فإن أبعاد وخلفيات الموقف الصيني من مسلسل خطوات التطويق الاستراتيجي الأميركي للصين ستصبح أكثر وضوحاً وأكثر منطقية.

فعلى المتابع ان يعلم أن هذا الوجود الأميركي الكثيف، في افريقيا بشكل عام وفي شرقها بشكل خاص، مضافاً إليه إنشاء ما يسمى قيادة افريكوم في الجيش الأميركي، مما يؤكد على ان تعزيز الوجود الأميركي في هذه المناطق ليس مرتبطاً لا بمحاربة داعش ولا بمواجهة القراصنة في القرن الأفريقي وإنما يؤكد أنها خطوات في إطار الحشد والحصار الاستراتيجيين ضد الصين وحلفائها في العالم بالنتيجة .

ثامناً: من هنا جاء قرار القيادة الصينية الاستراتيجي ببناء قاعدة بحرية في جيبوتي سينتهي العمل في إنشاءاتها مع نهاية عام ٢٠١٧ وستضمّ أكثر من عشرة آلاف جندي تتمثّل مهمتهم في توفير الحماية ليس فقط للسفن الصينية العابرة من باب المندب وإنما حماية المصالح والاستثمارات الاستراتيجية الصينية في شرق أفريقيا والتي تبلغ قيمتها ثلاثمئة مليار دولار.

كما يجب تأكيد أن الصين تملك الكثير من المصالح الاخرى في شرق أفريقيا والتي من بينها ٢٥٪ من قيمة ميناء جيبوتي بالإضافة إلى منشآت الطبقة والسكك الحديدية ومناطق التجارة الحرة في كل من جيبوتي وإثيوبيا، بالإضافة إلى ان الوجود الصيني في جيبوتي يشكل نقطة ارتكاز صينية مهمة تجاه الجزيرة العربية ودول المشرق والمغرب العربيين.

تاسعاً: وفي إطار العقيدة العسكرية الصينية الجديدة والقراءة الاستراتيجية العميقة لجوهر التحركات والخطوات العدوانية الأميركية في منطقة باب المندب والقرن الأفريقي، وصولاً إلى أعماق المحيط الهندي، فإن القياده الصينية تنظر إلى كل ما يحدث، وفي المقدمة الحرب على اليمن بهدف السيطرة عليه ومن ثم على البحر الأحمر وبحر العرب وصولاً إلى المحيط الهندي، ليس الا خطوات ضمن خطة إنشاء حلف ناتو عربي للمساهمة في عمليات التطويق الاستراتيجي للصين والذي يجري استكماله بخطوات التطويق الاستراتيجي للناتو ضد روسيا في شرق وشمال شرق أوروبا خاصة دول البلطيق .

أما الهدف الاستراتيجي الأميركي من وراء ذلك فهو إحكام التطويق على روسيا والصين من الشمال والشمال الغربي وكذلك من الجنوب الغربي للصين . كما يجب عدم نسيان دور اليابان، كجزء من المعسكر الأميركي، قي هذه العمليات الاستراتيجية، وذلك:

– بسبب موقعها الجغرافي على حدود الصين الشرقية.

– محاولات دمج اليابان في نظام القواعد العسكرية الأميركية / الناتو في منطقة القرن الأفريقي وباب المندب، حيث أقامت اليابان قاعدة بحرية / جوية في جيبوتي منذ العام ٢٠٠٩ تضمّ، بالإضافة إلى القطع البحرية سرباً جوياً مخصصاً لعمليات الاستطلاع.

عاشراً: خلاصة القول إن آل سعود لا يقومون بتدمير بلد عربي وقتل أبنائه فقط، وإنما ينفذون وبالمال العربي مخططاً أميركياً استراتيجياً ضد الصين والتي كانت خطوة دفع الهارب عبد ربه منصور هادي إلى «تأجير» جزيرة سقطرى للإمارات العربية بهدف إقامة قاعدة أميركية هناك في مواجهة الصين لكون الإمارات ليست دولة عظمى بحاجة إلى قواعد في الخارج وهي خطوة عدائية تجاه الصين وبكل المقاييس الدولية.

بينما تشكل عملية تأمين الملاحة «الإسرائيلية» عبر باب المندب باتجاه ميناء إيلات المحتلة إحدى جزئياته. وهو ما يساهم في تعزيز الاحتلال في الارض الفلسطينية.

أحد عشر: إن العدوان الدولي على اليمن والهيمنة على محيط باب المندب يأتي عملياً في إطار توجيه ضربة استراتيجية لأهمية الدور الإيراني في مضيق هرمز، وذلك من خلال مواجهة أي احتمال لإغلاقه إيرانياً بوجه أميركا وحلفائها بعمليات عرقله محتملة لنقل النفط الإيراني والحركة التجارية لها عموماً من أوروبا وإليها عبر مضيق باب المندب. كما ان السيطرة العسكرية الأميركية على مداخل مضيق باب المندب ستؤدي إلى تحكّم أميركي نسبي بحركة الناقلات والسفن التجارية الإيرانية المتحركة من هرمز وإليه، ما قد يجبر إيران على تحويل تجارتها إلى الدوران حول راس الرجاء الصالح الأمر الذي سيفضي إلى زيادة المسافة إلى أوروبا حوالي ستة آلاف ميل بحري أي عشرة آلاف ومئتي كيلو متر ، وهذا يعني زيادة تصل إلى خمسة دولارات في سعر برميل النفط الإيراني بالنسبة للمشتري. لجعل النفط الإيراني غير قادر عملياً على المنافسة وتكبيد الدوله الإيرانية خسائر مالية كبيرة.

وبكلام أكثر دقة ووضوحاً، فإن مثل هذا لو حصل فسيكون جزءاً من السياسة الأميركية للضغط على إيران ومحاصرتها الحصار الثاني الكبير وصولاً إلى تقويض اقتصادها، حسب مخططهم بهدف:

– الحد من قدرتها على التحرك على الصعيد الدولي تقديم الدعم لحركات التحرر والمقاومة سيما اللبنانية والفلسطينية .

– الحد من قدرتها على تطوير منظومتها الدفاعية الصواريخ الحربية الباليستية والتقليدية .

– تنشيط وتحريك مجموعات «الحرب الناعمة» في إيران بهدف إحداث تغيير سياسي جذري في الدولة الإيرانية تمهيداً لإسقاطها من الداخل والسيطرة عليها، مما سيشكل حلقة جديدة من حلقات التطويق الاستراتيجي لكل من الصين وروسيا.

وهذا ما أدى إلى قيام إيران بإنشاء قاعدة دعم لوجستي لها في جيبوتي للسفن المبحرة من موانئها وإليها…

كل هذا كان شرحاً لمخطط العدو الرجعي الامبريالي

غير أن العارفين بخبايا ثوار اليمن ومحور المقاومة عموماً وإيران خاصة، يؤكدون ما يلي:

إن مَن هزم البريطانيين والرجعية العربية وقادة العدو الصهيوني في الستينيات وما بعد ذلك يوم كنا ضعافاً، فكيف بنا واليوم أقوى عشرات الأضعاف مما كنا عليه…

نقول للعسيري ولمشغليه إن صمود الشعب اليمني العظيم ومقاومته للعدوان الأميركي الصهيوني السعودي سوف تفشل كل مخططاته الرامية إلى تسليم السواحل اليمنية للقوى الاستعمارية القديمة كانت أو الجديدة، من أميركية إلى الناتو إلى الصهاينة. وهنا لا بدّ من تذكير هذه القوى مجتمعة بأنها ليست قادرة على السيطرة على مقدرات اليمن وتحويل سواحله إلى منصات للعدوان على الشعوب في الإقليم وتدمير الاستقرار والتعايش السلمي في هذا الجزء من العالم بعد تحولات الثورة اليمنية الكبرى…

ونذكر العسيري ببطولات أهل اليمن في أحياء مدينة عدن في مقاومة الاحتلال البريطاني ولعل أسياده يذكرونه بعزيمة بريطانيا في جنوب اليمن واضطرارها للانسحاب من هناك دون قيد أو شرط.

نعم قد تكون حكومته قي وضع يسمح لها ببيع أملاك وخيرات شعبنا في نجد والحجاز، مثل شركتي أرامكو وسابك العملاقتين، ولكنها أوهن من أن تتمكّن من بيع سواحل اليمن للأجنبي سواء كان سيدهم الأميركي أو الصهيوني أو لصوص حلف الناتو.

وليطمئن الجميع أن شعب اليمن ومن يؤازره من الإخوة العرب والأصدقاء المخلصين قادرون على الفوز بالنصر المؤزر والذي سيتكفل بدخول الركن اليماني وتحريره من طغيان ممالك الدواعش…

واما بخصوص الأطماع الإسرائيلية، المتعلقة بمضيق باب المندب، مضافاً اليها سيل التصريحات التي يدلي بها رئيس الوزراء «الإسرائيلي» وكل صقوره وحمائمه، كل حسب الدور المسند له في اوركسترا التهديدات والعنتريات «الإسرائيلية» للجيش واللجان الشعبية في اليمن بين الفينة والاخرى، وكل من يساندهم في تصديهم وصمودهم البطوليين في مواجهة حرب الإبادة المستمرة منذ عامين، نقول لقادة «إسرائيل» المصابين بحالة من الهستيريا نتيجة الفشل الذريع في استباحتهم سواحل ومقدرات الشعب اليمني العصي على الهزيمة عبر التاريخ، نقول: رغم مشاركتهم الجوية المباشرة في العدوان على اليمن ونشر أسطول أو «أرمادا» حربية تضمّ عشرات الزوارق السريعة، والسفن الحربية في باب المندب ورغم وجود إحدى احدث الغواصات «الإسرائيلية»، وهي من طراز دولفين الألماني، بشكل دائم في مياه البحر الاحمر مرتكزة إلى القاعدة البحرية «الإسرائيلية» في جزيرة دهلك الارتيرية، بحجة حماية الطريق البحرية المؤدية إلى ميناء إيلات والسفن التجارية المتجهة إلى هناك، فإننا نؤكد للجميع، بمن فيهم نتن ياهو وزراؤه وجنرالاته، في الجو كما في البحر كما في البر، بأنهم ليسوا بقادرين على حماية ميناء إيلات المحتل لأن صواريخ المقاومة قادرة على إغلاق هذا الميناء بشكل دائم لحظة تشاء، ولن يكون لكل قدرات الكيان العسكرية أي قيمة في الحفاظ على هذا الميناء مفتوحاً ولو لدقيقة واحدة لو حانت المنازلة الكبرى…

ويا ليتكم تتذكّرون العمليات البحرية لقوات الثوره الفلسطينية ضد هذا الميناء في سبعينيات وثمانينيات القرن المضي، أو تنفعكم ذاكرتكم باستحضار العمليات البطولية للضفادع البشرية في سلاح البحرية المصري وبالتعاون مع الفدائيين الفلسطينيين في الأردن آنذاك في أواخر ستينيات القرن الماضي…

واما إيران الثورة والقرار المستقل فإنها سوف لن تتوانى في الدفاع عن مصالحها ومحيطها الحيوي، سواء في مضيق هرمز أو حتى في باب المندب والبحر الأحمر، كما في البحار الأخرى في المنطقة، إذا ما استخدمت هذه الممرات للتضييق على شعبها وثورتها…!

– حينها ستبدو القدرات العسكرية «الإسرائيلية» أصغر بكثير من ان تشكل تهديدا للدولة الإيرانية الراسخة والمنيعة وكلكم يتذكر جنود وضباط المارينز وهم يساقون إلى السواحل الإيرانية وأيديهم خلف رؤوسهم…!

– وكذلك التهديدات الاميركية ضدها ستظهر على حقيقتها بعيدة كل البعد عن الواقع، لأن نتائج العمليات العسكرية لا تقاس بقدرة أحد الأطراف التدميرية وإنما بقدرة الطرف الآخر على الصمود والانتقال من الدفاع إلى الهجوم وخنق العدو وإرغامه على وقف عدوانه، وبالتالي حرمانه من النصر رغم ضخامة قدراته…

أي من خلال إخراج هذه القدرات من المعركة بالوسائط المناسبة وفي اللحظة المناسبة…!

وأما ما يتعلق بالتهديدات الموجهة إلى الصين، فإننا نعتقد ان حساب حجم التبادل التجاري بين الصين والولايات المتحدة والذي وصل إلى خمسمئة وستة عشر مليار دولار في عام ٢٠١٦ وحده كافٍ ليجعل أي رئيس أميركي، مهما عربد وتجبر أن يأخذ المواجهة مع التنين إلى أبعد من نقطة معينة ومن ثم يعجز…!

وختاماً، فإننا نقول للجميع إن لا داعي للقلق، رغم قوة العدو التدميرية وسعة انتشار عملياته على مدى ست سنوات من الحرب الكونية الشاملة ضد سورية… نظل نحنّ هم المنتصرون ويدنا هي العليا براً وبحراً وجواً…. انظروا إلى مواقع المواجهة المختلفة وسترون الانتصار أمراً واقعً….!

سلطان المقاومة بات هو الغالب في كل الساحات ومن لا يصدق فليجرّب مشهد يوم القيامة من اليمن من خلال تهديد مصالح محور المقاومة هناك وحلفها الموسّع من جبال الأطلس الشاهقة إلى سور الصين العظيم ليدخل جهنم من باب المندب هذه المرة…!

بعدنا طيّبين قولوا الله.

(Visited 682 times, 31 visits today)

Israeli Airstrikes Contribute To Further Escalation Of Syrian Conflict

 

Voiceover by Harold Hoover

Israeli warplanes reportedly delivered airstrikes against Syrian army targets in the Qasioun Mount region near Damascus early on March 22nd. Israeli jets allegedly carried out four rounds of airstrikes. There were no reports about casualties or damage suffered by Syrian government forces.

Initially reports about the incident appeared in pro-militant social media accounts and then were widely spread by the Israeli media. If confirmed, the recent raids were the fourth round of airstrikes attributed to Israel in Syria in less than a week.

The reports about the fresh Israeli airstrikes in Syria came just a few hours after Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu vowed to continue hitting targets in Syria. Netanyahu made this claim during a visit to China, adding that he had informed Putin of Israel’s intentions.

The Russian Foreign Ministry summoned Israel’s Ambassador to Moscow to protest an Israeli military strike near the Syrian city of Palmyra last Friday. This was after Israeli jets breached Syrian air space and attacked a military target near Palmyra on the night of March 17th. According to Israel’s Channel 2, the Israeli strike hit close to Russian troops. In turn, the Syrian military fired several anti-aircraft missiles at Israeli warplanes and claimed that one of them was destroyed and another one hit. The Israel Defense Forces denied these claims and said that one missile fired from the ground was intercepted by the Arrow 2 anti-ballistic missile.

Following the incident, Israeli Defense Minister Avigdor Liberman, threatened to destroy Syrian air defense systems. “The next time the Syrians use their air defense systems against our planes we will destroy them without the slightest hesitation,” Lieberman said on Israeli public radio.

At the same time, Israel continued to push the narrative that Russia and other powers must move to limit Iran’s military strength in Syria. The director-general of Israel’s Intelligence Ministry, Chagai Tzuriel, repeated this in an interview to Reuters on March 21st.

The growing Israeli propaganda and diplomatic and military efforts over the conflict in Syria came amid the intensification of military operations of the so-called moderate opposition against government forces in northern Hama and eastern Damascus. Jaish al-Islam and other groups invited to the Astana format supported the military actions of Hayat Tahir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda). This showed that the negotiations in Astana brokered by Ankara, Moscow, and Tehran resulted in no progress in separating “moderate rebels” from their “radical counterparts.”

Most likely, this situation is a result of the fact covered by SF in its last two videos about the geopolitical standoff in the post-ISIS Middle East – Turkey provides a general support to the Israeli efforts aimed at undermining the Assad government and limiting the Iranian influence. Turkey and Israel also share the ground in supporting so-called moderate rebels operating in western Syria.

Saudi Arabia’s Web of Hate Is Spreading One of the Worst Forms of Islam – And This Is Where It Leads

Douglas Murray

Its roots lie in the Middle East and its web of hate spreads across the globe. But it is also here in Britain – and growing.

 

Saudi Arabia's Web of Hate Is Spreading One of the Worst Forms of Islam - And This Is Where It Leads


Since Wednesday’s carnage we have learned that 52-year-old Khalid Masood is believed to have converted to one of the worst forms of ‘Islam.’

Whether during his time in prison, or the years he spent in Saudi Arabia, Masood adopted Wahhabism.

This misinterpretation of Islam grew up in the 18th century. It is a Middle Eastern movement similar to Calvinism.

A return to the strictest version of the religion. A joyless, unforgiving and hate-filled worldview. But in the 20th century this horrible worldview got lucky.

The House of Saud who ruled Saudi Arabia after its creation liked this form of Islam. And the Saudis had something the world increasingly wanted – oil.

And after the Arab oil embargo of 1973, the Saudis increasingly had the West held hostage. We needed Saudi oil, and they were happy to sell. But it was a devil’s bargain.

For the Saudis used their oil money for many things. They enriched themselves, living playboy lifestyles in London and Dubai.

But at the same time these hypocrites spread their harsh version of Islam around the globe. While rich Saudis drank, danced and smoked in Knightsbridge, the ideology they pushed taught another message.

At Wahhabi schools – known as madrasas – in the UK paid for by the Saudis, students are taught to hate the modern liberal West.

They are taught to despise and look down on us and our freedoms. The same message is taught at Wahhabi mosques across the world. The Saudis pay for the buildings and appoint the clerics.

Today across Europe there are thousands of such institutions of education and religion which exist because they are paid for by the Saudis.

In 2007 it was estimated that there were around 70 Wahhabi mosques in Britain. By 2015 the number had risen to 110.

In 2015 the flow of money to UK mosques was reported to have reached a record high. It is the same story almost everywhere in the world you go.

Wahhabism grows fast because it has deep pockets. The Saudis spend billions every year exporting this ideology.

An undercover investigation in 2007 found that Wahhabi mosques in the UK were encouraging the physical abuse of women who refused to cover their hair.

A more recent Channel 4 probe in January revealed mosques in Derby and Birmingham were preaching hardline messages.

Followers of Wahhabism include Lee Rigby murderer Michael Adebolajo, shoe bomber Richard Reid, 7/7 ringleader Mohammad Sidique Khan, and hate preacher Anjem Choudary.

There may be little we can do to stop this poison spreading around the world.
But there is a lot we can do to stop it at home.

We should have stopped the Saudis being allowed to spread their hatred here a long time ago. But a combination of greed for oil and fear of false charges of “Islamophobia” have stopped any British government to date from confronting this.

Last Wednesday we were reminded of where this disgusting ideology can lead. Perhaps now we can finally face it down. For all our sakes.

Source: The Sun, Edited by website team

25-03-2017 | 11:23

“The Syrian Revolution” Is A Big Lie, To Justify “America’s Humanitarian Massacre”

S0urce

By Kevork Almassian

fsa-alqaeda-dollars

This video by Kevork Almassian of Syrianna Analysis says it all.

The terrorists were  recruited by US NATO.

March 2011 marks the onslaught of a US-led war using terrorists as their foot-soldiers.

The unspoken objective was to destroy the secular state, create sectarian conflict  and install an Islamic proxy state.

 

سقوط أستانة في جنيف

سقوط أستانة في جنيف

مارس 25, 2017

ناصر قنديل

– لم يكن لقاء أستانة اجتماعاً تقنياً لتثبيت وقف النار بقدر ما كان فرصة قدّمتها روسيا لتركيا للتموضع وجلب مَن معها من فصائل مسلّحة تعرف موسكو تاريخاً وخلفياتها الدموية والإرهابية، إلى ضفة جديدة في الحرب محورها التخلي عن جبهة النصرة والاستعداد للانضواء في تحالف عنوانه الحرب على النصرة ونيل المقابل بدور لتركيا والفصائل في تسوية سياسية تحت سقف الدستور السوري وعباءة الرئيس السوري والجيش السوري تنتهي بدستور جديد وانتخابات، ووقف النار كان تقدمة روسية لتركيا والفصائل لتسهيل هذا التموضع، وليس قضية قائمة بذاتها ولا هدفاً بذاته.

– مهما حاولت الفصائل ومن ورائها تركيا ومن أمامها السعودية ووفد الرياض المفاوض لتبييض صورة ما يُرى، فالمشهد يجمع جبهة النصرة وعلى يمينها فيلق الرحمن الذي تديره تركيا وعلى يسارها جيش الإسلام الذي تشغله السعودية، والمشاركان في أستانة تحت عنوان فصل النصرة عن الفصائل، وذلك يعني سقوط أستانة كمسار والعودة بالحرب في سورية إلى مرحلة ما بعد سيطرة الجيش السوري وحلفائه على الأحياء الشرقية في حلب، واعتبار هجمات دمشق وريف حماة رداً على انتصار حلب.

– تركيا التي حاولت مقايضة سيرها في مسار أستانة بداية بحجز مقعد لها في التفاهم الروسي الأميركي المقبل، ولما تأخر حاولت بيعه للأميركيين بالعداء لإيران والانتظار في سورية ولما لم ينفعها دخول مدينة الباب كجواز مرور إلى منبج وفوجئت ببطاقة أميركية حمراء، عادت للمقايضة في أستانة، ثم تراجعت لأنها لم تحصُل من موسكو على موقف من الأكراد يلبي تطلعاتها باستئصالهم، هي تركيا ذاتها التي عادت الآن تقف وراء الفصائل لتوجه رسائل المشاغبة للقول لا يمكنكم تجاهلي فلا تزال هناك خيارات، والخيار الوحيد كما يبدو هو التموضع مع السعودية و«إسرائيل» للعب ورقة النصرة مرة أخرى.

– الاستقواء بالنصرة وتقويتها لتغيير قواعد الحرب والتفاوض سيف ذو حدين، فإن نجح قد يغير المعادلات مؤقتاً بتوازن سلبي يفرض زج المزيد من القوى والقدرات على سورية وحلفائها ليأخذها إلى الحسم الطويل والصعب، لكنه عندما يفشل فنتائجه ستكون مدوّية في الميدان والتفاوض، وما جرى في دمشق ويجري تباعاً في ريف حماة يقول إنها بدايات واضحة وحاسمة على مسار الفشل، والنتائج على تركيا والفصائل أبعد من الميدان والتفاوض، لأنها تعني سقوط مسار أستانة في موسكو.

– مسار أستانة روسي أصلاً، ولم يكن موضع حماس لا في دمشق ولا في طهران ولا لدى حزب الله، كما كانت الهدنة في مثل هذه الأيام العام الماضي، لكن روسيا حليف كبير ورئيسي ويهمّ الحلفاء أن تنضج خياراته بهدوء، لأنه معني بالظهور كمرجع للنزاعات الدولية يمنح الفرص للسلام والحلول السياسية. وهذه من موجبات الدولة العظمى التي لا تضرب خبط عشواء، لكن متى أقفلت أبواب الحلول فهي لا تفتحها مجدداً بل تضرب بقسوة وبدقة وبحسم، وهذا ما فعلته موسكو في حلب يوم حسمت أن طريق الحلول قد سقط بعد منحها شهوراً للتفاوض مع واشنطن وصناعة التفاهم معها. وهذا المعنى الأعمق لسقوط مسار أستانة.

– قال مصدر روسي إن الذين خرقوا وقف النار في ريف ردمشق وريف حماة سيدفعون ثمناً باهظاً لتلاعبهم وخداعهم، فكيف وهم يقاتلون مع النصرة؟

Related Videos

Related Articles

Increase in Infant deformities in Yemen suggests USA/UK has supplied Saudi with depleted uranium weapons

Infant deformities in Yemen linked to Saudi-led bombardment

Doctors in Yemen have been warning about the rise in stillbirths and deformities as a result of the war for some time.

“Fetal malformations could occur due to several reasons, including mothers’ diseases and subsequent viral infection of the faction and/or poor nutrition,” Wafa al-Mamari, an obstetrician at al-Rahma Hospital in northern Sana’a, told Press TV in July.

“The strange thing is that the rate of fetal abnormalities is growing and doctors cannot explain the causes, meaning that the phenomenon could be attributed to war and ordinances, given the fact that a great proportion of women with deformed fetuses hailed from bombarded areas in the provinces of Sa’adah, Sana’a, Ta’izz and Hudaydah,” she said.

Yemen is suffering a humanitarian crisis as the two-year conflict continues between a Saudi-led coalition and the Houthi rebels. The people of Yemen are at the brink of famine, with food and aid supplies cut off and almost seven million being pushed towards starvation, Oxfam warned in its latest release.

The UN estimates at least 10,000 civilian casualties have occurred since March 2015, when Saudi Arabia began bombing the country in support of President Abdrabbuh Mansour Hadi, who fled Yemen in 2015. The bombardment began to remove the Houthi rebels from the capital, which they had captured in 2014.

On Thursday, Amnesty International again condemned both the US and the UK for supplying arms to Saudi Arabia which have been used to kill civilians. Both countries provide intelligence and logistic support to Saudi Arabia and have, according to Amnesty, sold more than $5 billion in weapons to the kingdom in the last two years

Who owns the planes and the ships that transport 90% percent of the world’s heroin from Afghanistan?

Heroin, a major factor in the USA’s continued occupation of Afghanistan

A Conspiracy Theory that became a “Conspiracy Fact”: The CIA, Afghanistan’s Poppy Fields and America’s Growing Heroin Epidemic

CIA-US-MILITARY-HEROIN

First published by Global Research in July 2016

The heroin epidemic resembles the days when “Crack cocaine” became the major drug that destroyed communities across the United States and other parts of the world including the Caribbean that began in the early 1980’s. The Crack epidemic coincidently began around the same time when the Iran-Contra Scandal was being exposed. U.S. cities such as Los Angeles, Miami and New York City experienced a rise in crime and disease. The Center for Disease Control (CDC) reported back in 2015 that “heroin use in the United States increased 63% from 2002 through 2013.” Fast forward to 2016, heroin is sweeping across the United States at unprecedented levels.

According to an NBC affiliate  reported that state officials were set to declare a “public health emergency” in New Haven, Connecticut over the rise of heroin use which has resulted in two deaths:

Officials in New Haven on Friday were set to address a public health emergency declaration brought on by a rash of heroin overdoses in the city beginning Thursday. New Haven police said emergency responders saw at least 15 overdoses since Thursday afternoon, and possibly up to 22. At least two people have died. The city is warning residents that there is a batch of tainted, life-threatening heroin on the streets

In the suburbs of Long Island, NY, heroin use is an increasing problem. According to www.suburbanheroin.com a website devoted to the heroin epidemic on Long Island states that in 2012 – 2013 more than 242 people died from heroin use. Long Island is home to some of the wealthiest communities in New York State which goes to show that heroin is affecting all neighborhoods rich and poor. The NBC news report said that the CDC admitted that heroin has become an epidemic since 2002 

“The CDC reports that between 2002 and 2014 the rate of heroin-related overdose deaths more than quadrupled and more than 10,500 died nationwide in 2014.”

Now the question is why heroin use has dramatically increased since 2002? Maybe the U.S. invasion of Afghanistan in October 2001 after the September 11th attacks under the Bush regime had something to do with it? The main-stream media (MSM) establishment mouthpiece The Washington Post admitted in 2006 that heroin production in Afghanistan “broke all records” while under U.S. occupation:

Opium production in Afghanistan, which provides more than 90 percent of the world’s heroin, broke all records in 2006, reaching a historic high despite ongoing U.S.-sponsored eradication efforts, the Bush administration reported yesterday.

In addition to a 26 percent production increase over past year — for a total of 5,644 metric tons — the amount of land under cultivation in opium poppies grew by 61 percent. Cultivation in the two main production provinces, Helmand in the southwest and Oruzgan in central Afghanistan, was up by 132 percent

Washington claims that Mexico is the source of the heroin that is flooding U.S. streets “with 10,500 hectares under poppy cultivation in 2012” while Afghanistan had “224,000 hectares” according to the United Nations Office on Drugs and Crime (UNODC) in a 2014 report but the numbers tell a different story. Mexico’s heroin trade is small in comparison although it has been increasing its production capabilities.

However, not only heroin from Afghanistan is the major source for U.S. citizens, “BigPharma”, or the ‘corporate drug dealers’ who sell “legal drugs” also have a hand in the epidemic because they produce and sell ‘Opioids’ such asOxyContin and Percocet which is similar to heroin. Opioid medications are normally used as painkillers for broken bones, lacerations or post-surgery pain. However, abusing Opioids can also lead to heroin use.

The online news source The Huffington Post published an article titled ‘Ron Paul Had Accurate Conspiracy Theory: CIA Was Tied To Drug Traffickers’ highlights what the former Libertarian Presidential nominee Dr. Ron Paul said on the involvement of the CIA in the drug trade which was not a “Conspiracy Theory” but a fact when taking into consideration the Iran-Contra Scandal:

In 1988, while running for president on the Libertarian Party ticket, he highlighted yet another conspiracy theory, and this one doesn’t collapse under investigation: The CIA, Paul told a gathering of the National Organization for the Reform of Marijuana Laws, was involved in trafficking drugs as part of the Iran-Contra debacle.

Drug trafficking is “a gold mine for people who want to raise money in the underground government in order to finance projects that they can’t get legitimately. It is very clear that the CIA has been very much involved with drug dealings,” Paul said. “The CIA was very much involved in the Iran-Contra scandals. I’m not making up the stories; we saw it on television. They were hauling down weapons and drugs back. And the CIA and government officials were closing their eyes, fighting a war that was technically illegal”

The Taliban banned the production of opium in 2000. The War in Afghanistan was mainly about producing opium which did end up in the streets of Iran, Russia and China. According to a Pravda report in 2015 by William Edstrom titled ‘Heroin Dealer in Chief. Afghanistan, Source of 90% of The World’s Heroin’ stated the impact of Afghanistan’s opium production on neighboring countries:

Afghanistan, source of 90% of Earth’s heroin, ended 90% of Earth’s heroin problems when Taliban outlawed opium in 2000. The reason for War in Afghanistan was because Taliban outlawed opium growing which ended economic wars (opium wars) against Iran, Russia and China

The heroin epidemic is now affecting cities and towns across the U.S. Edstrom estimates that 165,000 American’s will die from the heroin epidemic in the next 10 years:

The War in Afghanistan began as an opium war against Iran, Russia and China, the tables are turning into an opium war against Americans on track to kill 165,000 Americans (2016-2026). Americans, 5% of Earth’s population, take 60% of painkillers on Earth

The death rate could go much higher considering the increasing level of poverty in the U.S. especially in the inner cities where the highest unemployment rates is among the 18-34 year olds. Many young adults will unfortunately turn to the drug trade whether they sell or use as hope fades for the lack of jobs or opportunities.

Fox News had a segment with Geraldo Rivera that shows how the U.S. government (in this case, the U.S. Marines) is involved in Afghanistan’s heroin production with Washington’s approval of course. Watch Video:https://www.youtube.com/watch?v=AgKmJESBFsw

Heroin is a valuable commodity as long as the War on Drugs remains in effect, that’s why Obama extended the Afghan mission until 2017, for the next U.S. elected president to occupy the White House. If it’s Hillary Clinton, U.S. troops will remain in Afghanistan indefinitely. Trump might do the same, but that still remains to be seen. On July 7th, 2015 NBC reported on Afghanistan’s opium production and where they stand in terms of world supply

“According to the United Nations, the war-torn nation provides 90 percent of the world’s supply of opium poppy, the bright, flowery crop that transforms into one of the most addictive drugs in existence.”NBC also quoted John Sopko, the Special Inspector General for Afghanistan Reconstruction who did say that “Afghanistan has roughly 500,000 acres, or about 780 square miles, devoted to growing opium poppy. That’s equivalent to more than 400,000 U.S. football fields — including the end zones.”

That’s a large amount of land devoted to opium production which provides an opportunity for the CIA to cash in on the illegal drug trade for their secret covert operations (which avoids public scrutiny) and re-establish a drug trade route to target the populations of China, Iran and Russia.

The heroin crisis then and now is a direct consequence of the Military-Industrial Complex. During the 1970’s, around the same time during the Vietnam War, heroin made its way to the United States from the Golden Triangle which became an epidemic. It was estimated that more than 200,000 people in New York City alone were using heroin. At one point in time, you were able to find used syringes on public playgrounds. Now, heroin from Afghanistan has made its way back to the U.S. Heroin is profitable as much as it is strategic; it is also used as a weapon against Chinese, Iranian and Russian populations which has led to addiction, crime and helped spread diseases such as AIDS. Heroin is now affecting the United States, the CIA’s very own territory. Not that the CIA really cares who it effects when you closely examine their history of drug trafficking with the Iran-Contra Scandal or the Golden Triangle during the Vietnam War as author and activist William Blum noted in his book Rogue State,

 “The CIA flew the drugs all over Southeast Asia, to sites where the opium was processed into heroin, and to trans-shipment points on the route to Western customers.”

As long as the U.S. occupation of Afghanistan continues under the guise of establishing a democratic government, the flow of heroin will continue unabated. One question we should ask is “who owns the planes and the ships that transport 90% percent of the world’s heroin from Afghanistan to the rest of the world in the first place? It sure isn’t the Taliban.

%d bloggers like this: