Trump, what an idiot, what an embarrassment he should be to the U.S. and then there’s Netanyahu, his Boss

Trump Vomits Hatred All Over The United Nations General Assembly Video & Transcript

US may ‘have no choice but to totally destroy North Korea’

Does anyone believe that Trump wrote this speech or any other speech for that matter? Trump is a ventriloquist dummy, delivering words scripted by the military industrial complex. It is difficult to imagine how far we have fallen when the president of our nation threatens to savage and destroy 24 million people and the UN applauds this ignorant savage. We should all be appalled and ashamed as our country slips further into fascism.  Tom Feeley

Netanyahu Speech At UN Video

Netanyahu warned of a “vast Islamist Iranian empire” if the Iranian nuclear deal is not fixed or nixed.

Advertisements

SYRIAN ARMY FACES ISIS COUTNER-ATTACKS FROM AREA CONTROLLED BY US SPECIAL OPERATIONS FORCES, SDF – RUSSIAN MOD

Syrian Army Faces ISIS Coutner-Attacks From Area Controlled By US Special Operations Forces, SDF - Russian MoD

The Syrian Arab Army 5th Assault Corps’ ISIS Hunters are in the Deir Ezzor area

19.09.2017

Syrian government forces have faced fierce ISIS counter-attacks from an area controlled by the US Special Operations Forces and the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) on the eastern bank of the Euphrates, north of Deir Ezzor city, spokesperson for the Russian Defense Ministry, Major-General Igor Konashenkov said on Tuesday.

“The closer the end of the ISIS in Syria, the more clear it is who is really fighting with the ISIS and who has been imitating this fight for three years. So, if the US-led international coalition does not want to fight against terrorism in Syria, let it just be out of the way of those who are doing it continuously and effectively,” Konashenkov told media.

The Russian general said that over the past day, Syrian government forces crossed the Euphrates River and expanded “the seized bridgehead” east of Deir Ezzor city.

He added that despite a tough resistance of ISIS members, government forces have liberated 60km2 on the eastern bank of the Euphrates. The most serve ISIS counter-attacks and shelling have been conducted from the northern direction where the SDF and the US-led coalition operate.

According to Syrian commanders’ reports from the front line, the Syrian Army encounters the most severe counterattacks and fire from the northern direction. That is, where SDF forces and US special operations units are located, who are allegedly administering medical aid to these militants instead of liberating Raqqa. You don’t have to possess profound military knowledge to see consistency in all these ‘coincidences’,” the spokesperson said.

Konashenkov added that water discharges from the Euphrates dams controlled by the US-backed forces hamper the government advance north of Deir Ezzor.

Thus, the water situation on the Euphrates has deteriorated dramatically in the past 24 hours. As soon as the Syrian government troops began to cross the river, water level in the Euphrates rose within hours and the current velocity nearly doubled to two meters per second,” he said. “Since there have been no rains, the only source of such changes in the water situation is man-induced water discharge at dams upstream the Euphrates. These facilities are held by opposition groups controlled by the US-led coalition.

Related Articles

من التحوّلات الميدانية إلى التحوّلات السياسية

 I 

سبتمبر 18, 2017

زياد حافظ

فجأة وبعد حالة إنكار غريبة يركّز الإعلام الغربي والعربي على التطوّرات العسكرية التي تحصل في الميدانين السوري والعراقي. المقالات والتعليقات والمداخلات التلفزيونية وغيرها من وسائل التواصل العام والخاص تغصّ بمعلومات وآراء متعدّدة. معظم هذه الآراء تجمع على أنّ التطوّرات الميدانية ستحمل تطوّرات سياسية. فما هي هذه التحوّلات السياسية المرتقبة؟

في رأينا لقد بدأت منذ فترة التحوّلات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي، لأنّ التحوّل الاستراتيجي حصل مع إيقاف المشروع الأميركي في العراق، وصمود المقاومة في لبنان وغزّة، ومع صمود سورية في وجه العدوان الكوني. أما التداعيات السياسية فهي متعدّدة. فلا يمكن إجراء مقاربة للتحوّلات الدولية من دون مقاربة انعكاساتها إقليمياً وعربياً، وكما لا يمكن قراءة المشهد الإقليمي بعيداً عن التطوّرات الدولية والعربية، وأخيراً لا يمكن فهم التطوّرات في المشهد العربي من دون الالتفات إلى التحوّلات الدولية والإقليمية. فأيّ قراءة لأيّ مشهد تصبح قراءة متعددة الأبعاد.

فعلى الصعيد الدولي نشهد بروز كتلة سياسية وجغرافية وبشرية واقتصادية وعسكرية في العالم أكبر وأفعل من مجموعة «المجتمع الدولي» المكوّن أساساً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك منذ تبيّن أنّ الهيمنة الأميركية تتعثر في مطلع الألفية الجديدة. المجموعة الجديدة هي مجموعة بريكس. لن نسترسل في سرد التطوّرات التي رافقت نشأة بريكس، بل نكتفي بما حصل في اللقاء الأخير لقمة تلك الدول التي عُقدت في مدينة زيامين الصينية. فالقمة الأخيرة لها دلالات عديدة إضافة إلى أنها المدينة التي كان عمدتها في السابق الرئيس الصيني الحالي زي جين بينغ.

الدلالة الأولى تكمن في طريقة الاستقبال الحارّ والفائض في الاحترام لمسؤولي الدول المشاركة خلافاً عن الاستقبال الرسمي والمتعالي والبارد أحياناً الذي يحصل في الغرب تجاه الدول التي تعتبرها دول الغرب أقلّ شأناً لا ننسى دفع الرئيس الأميركي لرئيس الجبل الأسود في اجتماع قمة الأطلسي الأخير أمام الشاشات .

الدلالة الثانية هي مضمون المحادثات سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. ففلسفة هذه المجموعة هي الاستقرار ضمن حدود القوانين الدولية واحترام الدول، وبهذا تختلف مع دول «المجتمع الدولي» التي تضرب عرض الحائط المواثيق الدولية والقانون الدولي. فقرار رفض أيّ مغامرة عسكرية في الأزمة الكورية كان بمثابة «نقض» لبعض التوجّهات الأميركية التصعيدية تجاه كوريا الشمالية. ويأتي هذا التوافق بعد اهتزازات في العلاقات بين الصين والهند ومحاولات الأخيرة في بلورة مبادرة منافسة لمبادرة الحزام والطريق الواحد، وذلك مع اليابان وبعض الدول الأفريقية تحت عنوان الممرّ الأفريقي الآسيوي للنمو.

أما على الصعيد الاقتصادي فكانت القرارات تثبّت المضيّ في إنشاء منظومة مالية دولية مستقلّة عن الدولار ما يحصّن الاستقلالية السياسية التي تتّسم بها هذه الدول. وعلى ما يبدو فإنّ هذا التوجّه يقلق الإدارة الأميركية التي وجّهت على لسان وزير المال ستيفين منوخين تحذيراً للصين بمنعها من «الدخول إلى النظام المالي الأميركي والدولي للدولار»، كما ذكر موقع «فورين بوليسي» و «روسيا اليوم». جاء هذا التحذير بعد اعتراض الصين على عقوبات قاسية بحق كوريا الشمالية غير أنّ التهديد الأميركي أبعد من ملابسات الأزمة الكورية. غير أنّ الصين وحلفاءها ماضون في إنشاء المنظومة المالية الموازية للدولار لردع الهيمنة الأميركية على العالم من الناحية الاقتصادية. فما يحصل في الميدان السوري والعراقي يُترجم على الصعيد الدولي بالمزيد من الاستقلالية عن الهيمنة الأميركية.

الدلالة الثالثة، وهي ربما الأهمّ في اللقاء الأخير، هو الانفتاح على العالم. فدعوة مصر وغينيا وتايلاند والمكسيك وطاجكستان ترمز إلى إقناع العالم أنّ الغرب ليس المرجع الوحيد للقرار السياسي والاقتصادي العالمي. دعوة مصر لها دلالات عديدة. فعبر مصر تدخل بريكس الوطن العربي كما تركّز وجودها في القارة الأفريقية مع وجودها في الجنوب عبر جمهورية جنوب أفريقيا إحدى الدول المؤسسة لمجموعة بريكس، ووجود غينيا الغنية بالموارد الطبيعية من معادن بوكسيت، ذهب، الماس والتي رفضت منذ استقلالها الهيمنة الفرنسية على مقدّراتها. فهي منذ حكم الرئيس المؤسس للجمهورية الغينية أحمد سيكو توري خارج منطقة الفرنك الأفريقي «سي أف آه» والنفوذ الفرنسي المباشر. فثلاث دول أفريقية وازنة مشاركة أو مدعوّة كمراقب في مجموعة بريكس لها معانٍ كثيرة أهمّها أنّ الدول المستعمرة القديمة تراجعت سيطرتها وهيمنتها بشكل ملحوظ على القارة الأفريقية. أما دعوة المكسيك فهي مع البرازيل الدولة في أميركا اللاتينية صاحبة الشأن الاقتصادي الأبرز وعلى أبواب الولايات المتحدة. فيما بعد نعتقد أنّ فنزويلا وكوبا ستصبحان ضمن مجموعة بريكس اللاتينية.

أما على الصعيد الأميركي فحالة الإرباك هي المسيطرة على مفاصل الإدارة والحكم كافة. فالتحوّلات الميدانية في سورية والعراق لا تساعد على حسم الإرباك. فمن جهة هناك نزعة الرئيس إلى عدم التورّط في حروب جديدة، ومن جهة أخرى هناك نزعة القيادات العسكرية التي لا تعرف كيف تنهي الحروب لتقلّل من خسائرها. فبعد الحرب العالمية الثانية لم تربح الولايات المتحدة حرباً في العالم رغم انخراطها في حروب مستمرة. والآن هي منخرطة بشكل أو بآخر في حروب في سبع دول من دون نتيجة إيجابية لها تذكر. فالميل الطبيعي عند القيادات العسكرية هي المزيد من التدخل لأنها لا تستطيع أن تقرّ بهزيمة ميدانية. هذا هو الحال في أفغانستان والعراق وسورية واليمن والصومال وباكستان وكاميرون.

هنا لا بدّ من ملاحظة تطوّر جديد في موقف المؤسسة العسكرية وهو عدم الرضوخ لمشيئة الكيان الصهيوني. هناك دلائل عديدة عن ذلك التحوّل الذي بدأ منذ بضع سنوات في جلسات استماع للقيادات العسكرية في الكونغرس الأميركي مفادها أنّ سياسات حكومة الكيان تهدّد الأمن العسكري للقوّات الأميركية في المشرق العربي.

أما الحضور العسكري الأميركي في الساحتين العراقية والسورية فهو محدود، ولا يستطيع تغيير المعادلات الاستراتيجية التي ترسم في الميدان. كلّ ما يمكن أن تفعله هو محاولة في إمساك ورقة للتفاوض. فروسيا التي تقود الحملة السياسية للحلّ السياسي للصراع في سورية تحرص على حفظ ماء الوجه الأميركي من دون أن يسبّب ذلك أيّ ضرر لمصالحها في سورية والعراق وعامة المشرق، ولكن كلّ ذلك يُبقي اليد العليا لروسيا وحلفائها الإقليميين والدولة السورية.

وأخيراً على الصعيد الأوروبي، فبات واضحاً أنّ الدول الوازنة في الاتحاد تجنح إلى الإقرار بالهزيمة الميدانية والسياسية في سورية وتحاول التخفيف من الخسائر وحفظ دور ما في المعادلة السياسية الجديدة، وربما المساهمة في إعادة إعمار سورية. فالاتحاد الأوروبي يتعرّض لهزّات عديدة وقوية نتيجة سياسات خاطئة أدّت إلى تدفّق اللاجئين من سورية والعراق ما مسّ بالأمن القومي الداخلي لدول الاتحاد.

سبتمبر 19, 2017

The Guardian View on Saudi Arabia: The Seventh Son Rises

19-09-2017 | 13:50

A crackdown on dissent by the youngest heir apparent in Saudi history will not help the desert kingdom find a way out of an economic mess at home and misguided entanglements abroad

MBS

The ascension in June of Muhammed bin Salman as crown prince of Saudi Arabia was an instant Rorschach test for observers of the desert kingdom. Is he a reformer prepared to drag his kingdom, a repressive regime that writes very large welfare cheques, into the 21st century or a callow princeling whose rise to power could destabilize the region? The 31-year-old prince has undoubtedly amassed great power and dominates Saudi economic, diplomatic and domestic policy.

The crown prince, known as MBS, is also the architect of the bloody quagmire of the Yemen war and a hardliner in the current Gulf row with neighboring Qatar. His father, King Salman, 81, is not in good health, walks with a stick and suffers from brain fades in meetings. By anointing his seventh son as the youngest heir apparent in Saudi history, the ailing monarch has signaled a decisive break with the past.

If the first few months are a reliable guide, then the omens for the future are not good. The palace coup that saw MBS take power was bloodless. In the summer’s Game of Thrones, his powerful uncles and rivals were either sidelined or placed under house arrest. The sense of how riven the Saudi royal house is could be gleaned from reports, sourced from within the court, claiming the other leading contender for the throne had a drug problem. Last week it emerged that Saudi authorities had launched a crackdown on dissent, targeting Islamic thinkers, public critics and political rivals.

Two prominent clerics were taken away for failing to publicly declare their support for the crown prince’s stance toward Qatar.

Both are popular with the Saudi public, with millions of Twitter followers. Another journalist has been banned from writing opinion columns, while human rights activists have been given outlandish eight-year prison sentences for peaceful campaigning. Whatever MBS’s public face, this intolerance of dissent is almost paranoid.

If there was time for Saudi society to debate how to proceed, it’s probably now. Saudi Arabia was the cradle of [extremism] so its stability is a global concern. In domestic terms, Saudi Arabia is a mess.

The kingdom is the world’s largest oil exporter, with reserves of 260bn barrels – but it is a one-trick economy. Oil prices have plummeted from the highs of 2014, forcing Riyadh to spend some $200bn from its foreign exchange reserves to cover its deficit.

In response the crown prince instigated a Thatcherite program of privatization and subsidy cuts to balance the books. But these moves threatened the social contract between the royal family and its subjects, the majority of whom are under 35.
On the world stage, Saudi Arabia has been forced on the back foot by events and its own incompetence.

The war in Yemen, costly in civilian lives, and a blockade of Qatar are a result of draining infatuations.

Instead of succeeding, those obsessions have been embarrassments for the crown prince. Riyadh is now courting Iraq’s leadership – especially those close to Iran. It has withdrawn from Syria, leaving that country’s future in the hands of Moscow, Ankara and Tehran.

Source: The Guardian, Edited by website team

Shamkhani Warns: Iran to End Military Accords with Kurdistan in Case of Split

September 18, 2017

Secretary of Iran's Supreme National Security Council Ali Shamkhani

Head of Iran’s Supreme National Security Council (SNSC) Ali Shamkhani said all military agreements with semi-autonomous Kurdistan region will be terminated if the region goes ahead with the decision to split from Baghdad.

Shamkhani made the remarks on Sunday as Iraqi Kurdish legislators of the country’s semi-autonomous Kurdistan region approved holding a referendum on independence on September 25 despite growing opposition from Baghdad and neighboring countries.

“The split has no legal basis and will definitely bring about security issues for the Middle East, Iraq, and especially the Kurdistan region,” he stressed.

Shamkhani went on to highlight the decisive role of Kurds in Iraqi government and the need for continuing the use of their capacities for the improvement of security, economic and political structures of Kurdistan region, adding “the opposition from neighboring countries over the holding of the referendum will complicate the situation for Kurdistan after the split.”

Stressing that Iran only recognizes the united and federal government of Iraq, Shamkhani said “any disruption to this strategic principle will lead to a serious reconsideration and change of the ongoing cooperation between Iran and the Kurdistan region.”

Border agreements are in place solely with the central government of Iraq and the separation of the Kurdish region from the central government will indicate the blocking of all joint border checkpoints, he added.

Shamkhani further stressed that Iran would adopt a completely different approach toward border security in case Kurdistan region separated from Iraq.

SourceMehr News Agency

Related Videos

Related Articles

Resistance Axis Won in Syria, Farewell to Arms

September 19, 2017

Syrian Army

Syria is heading towards a comprehensive settlement.
Farewell to arms.

Syria is on a new path, and it is witnessing a major shift from battlefield to political negotiations, and intensified diplomacy.
The liberation of Deir Ezzor from the Takfiri ISIL group has ushered in a new era where political settlement would be brought to the forefront. This does not necessarily mean that military battles have been dashed away. We might be still heading to the mother of all battles in the remaining part of Deir Ezzor area, as many of ISIL foreign fighters would be sieged with no hope to go anywhere or to be part of any settlement. This would leave them with only one choice, fighting till death, especially that some senior cadres and higher leaderships of the Takfiris are among them there.

At any rate, the battle there would necessarily end with ISIL defeat.

Now the whole political spectrum has been shuffled, and all are anticipating a two year political settlement which will start with a transitional period. The main headlines would include the following:

– Dr. Bashar Al-Assad continues to be the head of the Syrian state.
– The integrity and unity of the Syrian soil would be definitely preserved.
– The reconciliation process will continue to take place, yet with a faster pace and wider space.
– Al-Nusra and ISIL would be necessarily eliminated from the Syrian geography as two main terrorist groups.
– Astana negotiations have reached tangible results starting from the above points.

Of course, the negotiations will continue and the liquidation of remaining terrorists pockets and enclaves too.

To sum up the argument, Syria has started a new process of reconciliation and reconstruction where the upper hand should be for the winning party. Doubtlessly, this is the resistance axis that stretches from Tehran to Palestine.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

How Hezbollah Came to Dominate Information Warfare: Israeli Media

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah

Long time ago Hezbollah began significantly investing in propaganda, and laid the groundwork for the effective use of information warfare, which is the ability to gain an advantage over an adversary through the management of information, according to an article published by JPost.

JPost mentioned that Hezbollah operations have long been governed by the mantra,

“If you haven’t captured it on film you haven’t fought.” “The group grasped the importance of documenting its successes as early as 1994 when Hezbollah fighters and a cameraman infiltrated an Israeli military occupation compound in Lebanon and raised a flag inside the base, captured the event on film – and scored a major propaganda coup.”

“Hezbollah maintains a unit solely dedicated to psychological warfare that specializes in burnishing Hezbollah’s public image. Newspapers, social media outlets and television programming comprise Hezbollah’s information warfare portfolio. The group uses its information- related capabilities to advertise its many successes, including summer camps for children and a robust public works program.”

Hezbollah propaganda is well-honed, targeted and specific, and it emphasizes specific themes that include resistance ideology, martyrdom and establishing legitimacy through the provision of social services, according to JPost.

“The history of Hezbollah’s information warfare efforts is perhaps best told through the story of the evolution of its active media arm, Al-Manar, a satellite television station that broadcasts from Beirut and can be seen around the world. After the first broadcast of Al-Manar (The Beacon) in 1991, Hezbollah began regularly scheduled broadcasts three years later and serves a critical role as the main dissemination point for Hezbollah news and propaganda. Hezbollah’s extensive media operation also includes radio stations, print publications and a network of over 50 websites that operate in multiple languages.” “Al-Manar began trying to influence Israeli public opinion by broadcasting actual battlefield footage showing Israeli soldiers being killed and maimed.”

Equally as impressive as Hezbollah’s television and video production is its extensive use of new media and information technologies, including a major Internet presence, the Israeli paper added.

The Zionist paper pointed out that Hezbollah is constantly working to refine its technical capabilities, as evidenced by a move toward faster fiber-optic networks that can enhance the group’s data-streaming capacity and provide a stouter defense against Israeli electronic warfare capabilities.

“Hezbollah not only prevented Israeli units from jamming its networks south of the Litani River in the July 2006 war, it reportedly had equipment in place to jam Israeli radar and communications systems.”

“For operational security reasons, Hezbollah migrated to closed telephone circuits that operate independent of Lebanese government networks. During fighting in the Syrian town of Qusair in 2013, Hezbollah again showed its penchant for operations security by devising a complex system that allowed its fighters to talk freely on open radio communications without having to be too concerned about conversations being intercepted.”

Hezbollah has been a fact of life since the early 1980s and, given the group’s remarkable ability to operate in the information environment, will likely remain the most dominant and capable terrorist group in the Middle East for decades to come, JPost’s article concluded.

SourceIsraeli media

 

Related Articles

 

%d bloggers like this: