كمينٌ نصبه قاسم سليماني

يونيو 5, 2018

ناصر قنديل

– تدعو مصادر على صلة وثيقة بمجريات الحرب في سورية إلى تذكّر كيفية مقايضة الحملة العسكرية التي نظمها الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما على سورية بالحل السياسي للسلاح الكيميائي لسورية، وتقول كان هذا الكمين الاستراتيجي الثاني الذي نُصب للأميركيين، وتعود فكرته للرئيس السوري بشار الأسد الذي استبق الحملة بإبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضع بين يديه التوظيف التفاوضي لحل سياسي يُنهي السلاح الكيميائي لسورية، لاستخدامه في لحظة احتدام خطر تدخّل أميركي واسع النطاق عسكرياً. بعدما كان الكمين الأول بما عُرف ببيان جنيف واحد من صناعة وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وينصّ على كلام غامض عن حل سياسي وهيئة حكم انتقالية لإلهاء الأميركيين عن فكرة التدخّل العسكري، بعدما تكفل الفيتو الروسي الصيني بحرمانهم من التغطية الأممية، لحين تصير روسيا جاهزة لمثل هذا التدخل.

– مع التموضع الروسي في سورية، كان السؤال الاستراتيجي هو كيف يمكن الحؤول دون تحول تموضع عسكري روسي وأميركي متقابلين سبباً لتقسيم سورية وتكرار النموذج الكوري فيها، خصوصاً بوجود أطماع تركية وإسرائيلية باقتطاع بعض من الجغرافيا السورية تحت شعار الحزام الأمني، يُضاف إليهما وجود تطلع كردي لكيان منفصل. تقول المصادر إن السؤال كان على طاولة الاجتماع الذي سبق التموضع الروسي وضمّ الرئيس بوتين والجنرال قاسم سليماني، وكان الجواب الذي صاغه سليماني يرتكز على فكرة الكمين الاستراتيجي النوعي الذي سيتوقف عليه تغيير وجهة الحرب ورسم نتائجها.

– تأسست الحركة الروسية الإيرانية على القناعة المشتركة بأن استعادة الدولة السورية لعافيتها وجغرافيتها الموحّدة تحت سيادة جيشها ورئيسها يشكل النصر الاستراتيجي المنشود، من جهة، وأن التسليم التركي والكردي بقبول هذه الحقيقة يتوقفان على التسليم الأميركي الذي يتوقف بدوره على التسليم الإسرائيلي، من جهة مقابلة. وأنه خلافاً لما قد يبدو من حجم الانتشار الأميركي وتوزّعه بين المناطق السورية بأولوية الشمال على الجنوب، فإن جنوب سورية حيث أمن «إسرائيل» هو ما سيقرّر، وأن الدفع بما يتكفّل بإثارة القلق على الأمن الإسرائيلي وحده سيتكفل بجعل روسيا مقصداً لطلب الضمانات التي ستكون تحت عنوان الدعوة للتسليم بالدولة السورية السيّدة والموحّدة في ظلّ رئيسها وجيشها، وأن إثارة القلق الإسرائيلي إلى حدّ الذعر مهمة إيران وحزب الله، وإثبات لا جدوى التعامل الإسرائيلي عسكرياً مع هذا الذعر، مهمة إيران وحزب الله والجيش السوري بعد تحسين دفاعاته الجوية برعاية روسية، حتى يصير المطلب الإسرائيلي التسريع بتسلّم الجيش السوري للحدود الجنوبية، حتى لو تمّت المقايضة بين عدم وجود انتشار لإيران وحزب الله في المنطقة بطلب تفكيك القاعدة الأميركية في التنف، التي تولّى الروس بلسان وزير خارجيتهم جعلها مصدر الشرّ الدائم في سورية. وهم يعلمون أنها أعرق وأخطر القواعد الأميركية لإمساكها بطريق دمشق بغداد التي تشكّل جوهر الحركة الاستراتيجية لإيران في المنطقة.

– أميركا و»إسرائيل» بين خيارين اليوم، خوض حرب أو قبول تسوية. حرب ميؤوس من الفوز بها وسرعان ما ستنزلق نحو تهديد العمق الإسرائيلي والمواجهات على التخوم. والتجربة الأخيرة لليلة الصواريخ تحكي الكثير. أو ارتضاء تسوية تضمن التسليم بوحدة وسيادة الدولة السورية بجيشها ورئيسها، انطلاقاً من الجنوب، بنموذج سيتكرّر شمالاً، تحت عنوان مقايضة القواعد الأميركية بعدم انتشار قوى المقاومة في المناطق التي سيخليها الأميركيون والجماعات المسلحة التي تتلقى الدعم منهم. والخيار هنا يشبه خيار المسلحين المحدود تفاوضياً بانتقاء لون الباصات التي سيرحلون عليها، أو التسمية التي سينضوي من يبقى منهم عبرها تحت عباءة الجيش السوري، بلجان محلية أو دفاع شعبي.

– ستكون للسعوديين والإسرائيليين ومعهم بعض رموز المعارضة فرصة الاحتفال بالتسوية، كما احتفلوا بالحلّ السياسي للسلاح الكيميائي السوري، وهم يعلمون أن آخر فرصهم قد ضاعت في سورية.

Related videos

Related articles

Advertisements

الأميركيون يبحثون عن بديل للجنوب السوري

يونيو 4, 2018

د. وفيق إبراهيم

يُطلق حكام الخليج علامات استفهام حول الموافقة الأميركية والإسرائيلية والأردنية حول انسحاب محتمل لقواتهم من المناطق الحدودية في الجنوب السوري.

ويجهلون أنّ الحرب موازين قوى بدأت ترجَح بوضوح لمصلحة الجيش السوري وحلفائه منذ تحرير أرياف الغوطة الشرقية والغربية المؤدية «طبيعياً» إلى درعا وصولاً إلى الأردن من جهة، ومن القنيطرة إلى أسفل الجولان السوري المحتل، من جهة ثانية، ومن بادية الشام إلى قاعدة التنف الأميركية التي تؤمّن نقطة التقاء بين الأردن وسورية والعراق من جهة ثالثة..

الحرب إذاً أولها معارك وآخرها سياسة، إلاّ عند الأغبياء الذين يريدون من الآخرين أن يخوضوا معاركهم مكتفين بنشر المال ومتوقعين نتائج سياسية لمصلحتهم.

لذلك تنعقد المفاوضات الثلاثية في عمّان بين روسيا وأميركا والأردن لتأمين انتشار هادئ للجيش السوري في المناطق مع محاولات فاشلة سلفاً لتأمين مصالح نسبية للطرفين الأميركي والأردني.

يجب هنا الإقرار بأنّ التحالف السوري ـ الإيراني أثبت عمقه الاستراتيجي بعد الألاعيب الأميركية ـ الإسرائيلية لتصديعه، كاشفاً أنّ اهتمامات طهران متركّزة حول استرداد الدولة السورية سيادتها وتعزيز مناعتها. وهذا لا يكون إلاّ بنشر قواتها، خصوصاً عند النقاط الحدودية ما يكشف أنّ المسؤولين الإيرانيين يعرفون بدقة أنّ مجابهة النفوذ الأميركي ـ الإسرائيلي تتطلب أولاً إعادة بناء الدولة السورية.. وهذا واضح من الخطة الأميركية المستمرّة منذ ست سنوات لتدميرها وتفتيتها ولا تزال تحاول بسرابيل جديدة..

روسيا بدورها تعرف أنّ عودتها إلى نظام إنتاج القرار العالمي.. تتطلّب «سورية» قوية بنظام أسدي متمكّن أثبت جدارته بالتعامل مع كلّ أنواع التطورات على أساس استشراف عميق لتطورات الأوضاع، اكتسبها من خبرات تاريخية.

ينعقد إذاً لقاء عمّان وسط قبول إسرائيلي بالإكراه بانتشار الجيش السوري عند حدود «جولانه المحتلّ» إلى جانب الشرطتين العسكريتين الروسية والسورية، في أنحاء درعا، ووقف كلّ أدوار المخابرات الأردنية العاملة بين عشائر المنطقة تمويلاً وتدريباً وتسليحاً.

ماذا تعني هذه المواقفات، لا يمكن تفسيرها إلا باضطرار المحور الإسرائيلي ـ الأردني للتخلي عن كلّ أنواع المعارضات في منطقة درعا.. لأنّ انتشار الجيش على الحدود جنوباً وتطويقه مناطق المعارضة شرقاً وشمالاً وغرباً.. إنما ينهي وضعها من دون قتال وإطلاق نار.. وذلك بسبب القطع المرتقب لخطوط تموينها وتذخيرها وتسليحها.. لعلَّ أهالي درعا هم مستعدّون للفتك بهذا الإرهاب الجاثم على صدورهم بذرائع لم تعد تنطلي على أحد.

هناك قرائن تثبت أنّ حكام الأردن هم أكثر المرحّبين بالاتفاق المرتقب على جنوب سورية.

وذلك لأسباب داخلية ترتبط بانهيار النظام الاقتصادي الأردني.. وما الاضطرابات الشعبية المحتجة على الضرائب ورفع أسعار المحروقات إلا بداية انتفاضات شعبية، قد يكون مداها عميقاً في النظام السياسي الأردني، خصوصاً أنها اندلعت على الرغم من الخدمات العسكرية والتنظيمية والسياسية التي يوفرها نظام عبدالله الثاني لكلّ أنواع الإرهاب في جنوب سورية.. فلماذا تقطع السعودية والإمارات المساعدات عن عمان التي عكست مصالح الأميركيين والخليجيين بدقة.

قد يكون الأردنيون توصلوا إلى قناعة راسخة تؤكد أنّ أموال التسوّل المتعلقة بالتبعية السياسية لا تُطعِم شعباً. وهي رهن الذي يدفعها.. فإذا ما تضايق ولو لمرة واحدة فقد يقلّصها أو يقطعها دفعة واحدة. هذا ما يشجّع الأردن على المطالبة بفتح حدود سورية معه لتحسين التبادلات الاقتصادية من جهة وتشجيع مليون سوري نازح إليه، للعودة إلى مناطقهم وتخفيف الضغط الاقتصادي على عمّان. فتتأمّن بذلك موارد دائمة وتنخفض معدلات البطالة التي لا تنفك ترتفع. علماً أنّ الشعب في الأردن وسورية واحد في المنبت والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد.. فكما أنّ هناك حوراناً سورية، فهناك «حوران أردني» اقتطعه المحتلّ البريطاني وألحقه بدولة الهاشميين. لكن العلاقات بين عشائر المنطقتين متواصلة هناك. إذاً موافقة إسرائيلية على خطة جنوب سورية. سببها محاولة «إسرائيل» الاحتماء من الأدوار المستقبلية للمقاومات. وهناك أيضاً ترحيب أردني حارّ للأسباب الاقتصادية والاضطرابات الشعبية، إلى جانب سبب كامن.. يخشاه دائماً الهاشميون، له علاقة بنغمات إسرائيلية خليجية حول تحويل الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين مع قسم بسيط من الضفة الغربية التي تصرّ «إسرائيل» على تسميتها «بيهودا او السامرة». وهذا يعني إضافة تبرير تاريخي «مزعوم» للاستيلاء على القسم الأكبر منها.. وهي المعروفة تاريخياً بأنها أراضي «كنعان» والفلسطينيين المنحدرين منهم.

لكن ماذا يحمل الأميركيون لمفاوضات عمّان وهم الطرف الأكثر تأثيراً؟

الدولة الأميركية عظمى، لكنها براغماتية وقارئة بعمق لموازين القوى على غير الطريقة البدوية. فواشنطن تعرف أنّ الجيش السوري تمكّن من «إنقاذ معظم سورية» بوحدته أولاً وتحالفات دولته ثانياً. لأنّ انهيار الجيش كان سيؤدّي إلى انهيار الدولة، فكيف تقاتل التحالفات؟

لذلك فإنّ الأميركيين عندما يشعرون بتراجع مشروعهم السوري، كما يحدث حالياً، يبحثون عن آليات جديدة للاستمرار تؤدّي إلى استمرار مخططهم بأساليب جديدة.

بالاستناد إلى ما سبق، يتبيّن أنّ الهدف الأميركي من قاعدة التنف ذو شقين: الأول قطع الطريق السورية مع الأردن والعراق. أما الثاني فهو الإشراف على التحرك العسكري للمنظمات الإرهابية. وإذا كان الجزء الثاني يتراجع مع الهزائم، فإنّ القسم الأول استراتيجي بعمق لأنّ الحدود المفتوحة بين سورية والعراق، تنعش البلدين اقتصادياً وتعزّز وضعيهما عسكرياً وإقليمياً على حساب الأدوار السعودية والتركية والإسرائيلية.

فتفتقت عبقرية الأميركيين عن البدء ببناء قاعدة «تنف» جديدة داخل الأراضي العراقية بمواجهة جغرافية مع القاعدة الحالية وغير بعيدة عنها. أيّ أنّ بوسعها أداء وظيفة قطع الطريق بين سورية والعراق. وهذا يعني وجود استعداد أميركي للتخلّي عن قاعدة «التنف»، لكن ما هو المقابل؟

مفاوضات عمّان لن تخلو من الحدّة.. لأنّ الأميركيين يصرّون على ما يشبه «المقايضة» بين غرب سوري على مقربة من الحدود الشمالية لسورية وحتى الحدود الجنوبية من الجولان وحتى دير الزور. أما المقابل الذي تريده واشنطن فهو مشروع كردي أميركي شرق الفرات حتى مشارف الاحتلال التركي في الشمال، حيث يحاول الأميركيون عقد اتفاقات ثنائية مع الأتراك في منبج.

وبذلك يحافظ الأميركيون على مشروعهم من زاويتين: تفتيت سورية بين «دولة» وكرد ضمن المشروع الأميركي وتركي بواسطة الاحتلال العسكري التركي المتغطي «بجيش حر مزعوم» ومنظمات تركمانية أكثر شبهة وإخوان مسلمين تناثروا كورق الخريف الذابل.

لهذه الأسباب، كان وزير الخارجية السوري المعلم شديد الوضوح لجهة مشروع الدولة السورية:

أولاً الإصرار على تحرير كلّ منطقة سورية محتلة، ودعوة الكرد للتفاوض مع الدولة السورية، وإلا فإنها قد تلجأ إلى قتالهم.

ثانياً إفهام الأميركيين أنّ المساومات ممنوعة.

ثالثاً، إعلان صمود التحالف الاستراتيجي مع إيران غير القابل للاهتزاز بأيّ نوع من التحريض الخليجي، الإسرائيلي والأميركي، لأنه تحالف استراتيجي مستمرّ عسكرياً وسياسياً واقتصادياً.

رابعاً، التمسك بالدور الروسي الاستراتيجي الموازن للبربرية الأميركية.

خامساً: إفهام تركيا أنّ أوان المناطق السورية التي تحتلها لم يَعُد بعيداً.

وأخيراً، فإنّ المعلم أفهم في رسالة منه إلى اللبنانيين أنّ سورية هي الحضن الوحيد القادر على التعاون معهم، بما يفيد الدولتين خصوصاً أنّ الحدود مع الأردن والعراق قاب قوسين أو أدنى من التشغيل، وهذا يعني العودة التدريجية إلى الازدهار.

بأيّ حال، لن يكون لقاء الأردن سهلاً، كما يتوهّم البعض.. فقد يشهد تصعيداً وتراجعاً تبعاً لموازنات القوى المحلية والاستراتيجية. لكن الأكيد هو أنّ سورية عادت رقماً صعباً في صراع الأمم على امتلاك وسائل القوة.

White Helmets Show

 12.05.2018

White Helmets Show

Illustrative image: White Helmets members

Written by Evgeny Satanovsky; Originally appeared at VPK, translated by AlexD exclusively for SouthFront

Reputational risks are passed onto Britain and France

Contradictory statements from the US leadership on the situation of “defeated” Islamists in Syria and Iraq compel experts to question the real state of ISIS, al Qaida and other not so well known groups. It is also interesting what the termination of US funding of the White Helmets means after the failure of the East Ghouta provocation with Damascus being accused of chemical weapons use.

With the return of Islamists on the battlefield of the SAR, the Kurds in Syria returned to the Euphrates valley. The situation in the de-escalation zones in the south of the country and in Idlib merits special attention, as well as the financial position of the Islamist groups. Y. Schelgovin of the Middle East Institute provided materials for this article.

Movements of the Kurds

Kurdish forces of the Forces of the Democratic Syria (FDS) began to return from the north-west of the SAR to the Euphrates valley for the continuation of the struggle against ISIS. Colonel Ryan Dillon of the US Army, spokesperson for the “Unwavering Determination” command centre, made the announcement, which is carried out in Iraq and Syria by the coalition headed by the United States. At the beginning of March the Pentagon admitted that ground operations against ISIS were stopped in February, since a part of Kurdish forces from the FDS were directed to the Euphrates valley to fight Turkish forces in the north-west, in Afrin.

The general staff of the Turkish forces announced on January 20 the beginning of the operation “Olive Branch” against Kurdish units of the “People’s Self-Defence Forces” (member of the FDS) and the “Democratic Union Party” in Afrin, where around 1.5 million Kurds and refugees from other parts of Syria lived. Ankara considers these organisations as terrorists. The Turkish troops entered Afrin on March 18 ousted Kurdish units from there, and on March 24 the General Staff announced the control over the entire area. Washington has repeatedly expressed “concern” about Turkey’s actions in Afrin, stressing that they divert attention from the fight against ISIS.

The Turks did not dare to continue squeezing the Kurds from northern Syria. They did not dig in Manbij, where American and French militaries were deployed, but in Tell Rifft. The latter refers to government forces and their allies, Russia and Iran. President Erdogan completed the military operation in Afrin with concessions to Moscow and Tehran in facilitating the evacuation of militants from East Ghouta. “Olive Branch” started on the background of the early parliamentary and presidential elections announcement. He decided to play the nationalists, having carried out in Afrin “a small victorious war”, but it began to stall.

Apart from Moscow, the Americans won this one. The outflow of Kurds to Manbij and before that to Afrin, created a power vacuum in the east of the Euphrates. The United States did not have time to form a Sunni power structure there, and the return of the Kurds to the area is due to the fact that they need to restrain the possible expansion of Damascus into the region, and not the fight against ISIS. Moreover it was noted in Washington that on the border with Iraq, the Iraqi Air Force and the pro-Iranian units “al Hashd al Shaabi” began to work. Fortunately, the Kurds also left the border areas, which was used by pro-Iranian groups from the Iraqi direction.

Iraq will continue to pursue ISIS militants and carry out air strikes against them in Syria, but is not going to interfere in its internal affairs. This was stated by Prime Minister Haider al-Abadi at a press conference in Baghdad. On April 19 the Air Force carried out a series of strikes on militants’ targets on the Syrian-Iraqi border on his orders. The operation was carried out in coordination with Damascus in turn, in coordination with Iran and Russia. The targets were terrorists in the vicinity of the Iraqi border, the city of Abu Kamal. The strengthening of cooperation on cleaning up the border areas of Syria and Iraq from ISIS supporters worries the United States. Hence, the intensification of efforts to return the Kurdish troops to the region. This may revive the Sunni-Kurdish confrontation, but in Syria, the Americans do not have an alternative to the Kurds as “boots on the ground”. This dictates the need for renewed efforts by Moscow and Tehran after the elections in Turkey to encourage Erdogan to move to the Manbij or other Kurdish-controlled areas in Northern Syria.

Reconciliation in idlib

Banned in Russia Jabhat al-Nusra and Syrian opposition armed groups reached an agreement on the ceasefire on the territory of the province of Idlib. As the television channel al Mayadeen reported, the truce was declared after the internecine strife, which lasted more than two months. According to the TV channel, during the clashes and attacks, there were about a thousand militants killed and about three thousand wounded. The military operations covered a number of areas in Aleppo and Hama provinces. The head of Jabhat al-Nusra, Abu Mohammed al-Julani, agreed to the ceasefire, as his fighters suffered the greatest losses, more than 750 people. Jabhat al-Nusra’s opponents, united in the coalition Jabhat Tahrir Surya, provided military support to Turkey. The truce was violated several times through explosions in Idlib (320 kilometers from Damascus). Field commanders were lost in these diversions.

UN agencies helping civilians are alarmed by the deterioration of the humanitarian situation in the province. This region borders with Turkey in the north-west of the SAR and has been in the hands of armed groups since 2014 and remains their main foothold. On April 25, the assistant to the UN Secretary General for Humanitarian Affairs Ursula Mueller said at a meeting of the Security Council that since December 2017, almost 400 thousand people from other parts of Syria, who had come under the control of the government, has moved to Idlib along with the militants. In March-April, tens of thousands of migrants from East Ghouta and East Calamun joined them.

The current flare up of infighting characterises the intensification of the confrontation between pro-Turkish and pro-Saudi groups in Idlib. It takes place against the backdrop of the actions that the Saudis have been carrying out in the last two years to take over the entire segment of the resistance there. The split in the largest pro-Turkish group “Ahrar al-Sham” before the first round of talks in Astana testified to that. This was caused by personnel confusion among Turkish security forces after the attempted military coup and the weakening of funding from the Syrian opposition from their part. After the coup, the whole system of curators in Turkey’s security agencies, which specialised in this, was eliminated.

This topic has been on the central themes of discussions in recent months of the “troika”. The essence of the issue is Ankara’s desire to monopolise the right to control this region while preserving the dominance of pro-Turkish opposition groups and the de-escalation zone. Moscow and Tehran’s conditions are that the strongholds of Jabhat al-Nusra and affiliated groups must be neutralised. It is not only about the elimination of the not-capable-of-agreement-with militants of the jihadist character as well as the aligning of the Saudi factor in the Syrian conflict, both militarily and politically, taking into account Riyadh’s attempts to unite all the armed opposition under its command for full participation of the Geneva negotiating format.

Moscow and Tehran are trying to narrow the circle of really influential forces in the Syrian peace settlement, which makes this process viable. Ankara had to be pushed to solve the problem of pro-Saudi jihadists in Idlib, including military operations against pro-Turkish groups that formed an alliance with Jabhat al-Nusra. Interaction with the Turks in the evacuation of fighters from East Ghouta has become a point of reference. Ankara began to build up its combat potential in Idlib by evacuating over there forces loyal to them from East Ghouta. The Saudis do the same, who preferred to preserve the combat potential of Jabhat al-Nusra in East Ghouta, East Calamun, and now in Homs, agreeing to evacuate them to Idlib.

The main confrontation centre is concentrated there, and the current truce should be regarded as a respite for the sides to accumulate forces and means before the decisive confrontation. Moscow’s challenge is to stimulate this process in all possible ways and, if necessary, to help with purely military tools. In case of the establishment of Turkish dominance in Idlib, one should expect a burst from the Islamists of groups under their control to the north in the area of Kurdish activity, which hits the US efforts. In the meantime, it is necessary to achieve the elimination of pro-Saudi strongholds in Syria.

Careful Amman

The Jordanians carry out consultations with Damascus on the situation in the south of Syria since March. There were direct meetings between the head of Syrian intelligence services Ali Mamluk and his Jordanian counterpart Adnan al-Jundi in early April. At the time of events taking place in East Ghouta, at the end of which, Amman understood that the issue of the southern zone of de-escalation will be next. The transfer of the military centre of the government forces and their allies to the southern suburbs of Damascus and Homs, where, according to some data, General Suhail’s Tigers were transferred, pays attention to the final cleansing of the capital region and to the consultation results with the Jordanians.

Amman is concerned about the displacement of militants into Jordanian territory and the deterioration of relations with local tribes on both sides of the Syrian-Jordanian border. The Americans are concerned about saving their zone in Al-Tanf. The Jordanians in consultations with Russia received guarantees in coordination with Amman with the bilateral contracts about the Syrian government forces’ actions in the south of the country. As for the United States, they tried to push their issue to Russia through the Jordanians and it is unlikely that they will remain soothed. The Americans’ stay in Al-Tanf for Moscow is a matter of principle, and it is not ready to compromise.

Abdel Bari Atwan, editor of the Rai al-Youm newspaper, writes that during Secretary of State Mike Pompeo’s visit to the Middle East, he urged King Adbullah II to bring a military contingent to the south of Syria, in the province of Deraa and Quneitra to counter Assad’s return to control of these territories. In his opinion, Amman is not interested in carrying out such an operation in order not to enter into confrontation with Damascus and Tehran. So far, the Jordanian government is silent about John Bolton’s initiative to create an Arab peacekeeping force in Syria. There is no great activity on this subject and other “invitations”.

At the same time, Amman is completely dependent for electric power generation on the KSA, which on the eve of the hot season removes all questions regarding the dissatisfaction with Riyadh’s position in one way or another. It is impossible to speak negatively about the willingness of the Jordanians to enter the military contingent in Syria. Such plans were worked out a year ago after receiving approval during Donald Trump’s visit to Riyadh on May 21. At that time, there was a question about the participation of Jordanians in the arrangement aimed at creating security zones on the Syrian side of the border. They were especially important for Americans, as they should prevent the creation of a Shi’ite Crescent from Tehran to Beirut.

The army’s Chief of Staff, Mahmoud Frehat and Adnan al-Jundi drew up the Jordanian participation plan. It was supposed to strengthen the Jordanian forces on the border by two battalions of Special Forces, who together with operatives of the Kingdom’s General Intelligence Directorate were to train the resistance forces and later enter the Syrian border territories. It was about the Free Syrian Army (FSA), the “Omari” and “Revolutionary Commando Army” (RCA) brigades, with their subsequent transfer to the Syrian border. Some of these forces are now present in the de-escalation zone in the south. According to those plans, the Jordanians also intended to arm the Druze militia on both sides of the border, which was partially done.

The question of direct Jordanian military intervention in the south of Syria can be considered exhausted. This past year, Amman was convinced of the unreliability of the United States guarantees and it does not want to face alone the pro-Iranian militias and the Russian Air Force. The Americans are not ready to participate directly in such a plan. Now we are talking about dividing the pro-Jordanian and non-permanent resistance groups in the course of the upcoming operation by the government forces in southern Syria, and not about the preparation of the intervention. A plan of interaction with Amman is planned, following the example of Ankara, which will imply the voluntary evacuation of pro-Jordanian groups from the combat zones and the use of local truces.

The Economy of Banditry

The NGO “White Helmets” is an instrument of influence of intelligence services on the situation. According to CBS, the US State Department has stopped allocating funds to them. The “White Helmets” have repeatedly made statements that the SAR Air Force strikes civilians areas. The NGO disseminated reports of chemical weapons use in the Syrian city of Duma on April 7. Representatives of the Russian Centre for Reconciliation of the Warring Parties on April 9 conducted a survey of Duma, but found no trace of a chemical attack. It can, however, be assumed that the conclusions of the OPCW will be ambiguous for the Russian Federation. We are talking about exhuming the “victims”, which means that international experts know who and where to exhume. They got a lead on the target.

The OPCW experts’ trip to the event’s site was a predictable demand of the Russian Federation, and in this case the necessary preparations were made prudently. The alternate version of events has been prepared: “victims”, in which doses of homemade sarin have been introduced in advance, will “confirm” the accusations of Western countries. When the exhumation will take place it is planned to take samples for research, and not to conduct a medical examination of causes of death. This will make it possible to talk about their death from “chemical weapons”.

The termination of the US funding of the “While Helmets” is not caused by the abundance of fraud in their communications from Syria, which are directed by the Americans and the British to secure the propaganda of operations in Syria. In the near future, the same schemes will be played out in the south of the country. Samples of biomaterials of “victims” from there, collected in March-April by Jordanian “experts” and transferred to Amman, will coincide with the results of the examination of similar samples of the OPCW mission in East Ghouta.

As for the appropriations for the “White Helmets”, it is a change of their main sponsor. Their subsidy will be transferred to the British and the French, including the British MI6. That is, the financing of the “White Helmets” will go to the special services, not the State Department, which was risky for their reputation.

Dark Day of Al Qaida

It is impossible to give reliable figures to describe the economy of ISIS, but from 80 to 90 percent of the budget, this quasi-state collected from the control of hydrocarbon exports, taxes on the use of roads, water and irrigation systems. Looting of cultural and banking assets is a one-time factor.

ISIS spent up to 90 percent of its budget, according to the minimum estimates, about 700 to 800 million dollars annually during the heyday in 2014-2016 to maintain the combat potential and attract foreign fighters. The total budget of payments to the local Islamists in this case was 15 to 20 million per month. Now ordinary ISIS militants are paid about 100 to 150 dollars a month. Commanders receive slightly more. The total number of ISIS supporters in Syria and Iraq is estimated by experts at about 3000 active bayonets, which gives spending on the maintenance of these units of about half a million dollars a month.

If we roughly take other related monthly expenses and strongly inflate them, we will get, with a reserve, one million dollars. Most likely, these figures are less, because ISIS has no permanent sources of income in Iraq and Syria. It does not control oil fields, pipelines, logistics routes or irrigation facilities. They will not extort money from the Sunni tribes, on whose territory ISIS is deployed along the perimeter of the Syrian-Iraqi border to the East of the Euphrates and in the provinces of Anbar and Ninawa, so as to not risk losing the trust of the local population, without whom the physical existence of ISIS will not last more than a month or two. Rather, the Islamist command pays the sheikhs for their loyalty and food supplies. Talking about donations to fully preserve the combat potential of ISIS is pointless. This amount is so small that it is not worth mentioning. Fortunately, with the defeat of ISIS, donations have decreased.

The same applies to al Qaida. Its leadership refused to centrally fund the branches a decade ago, when Osama bin Laden was alive. This was due to a number of factors, the main being, the understanding in Riyadh that for such spending, the KSA budget will not allow. Private donations also began to decline, and the size of the theft of funds on the way from the Gulf to the branches reached one-third. As a consequence, the KSA’s General Intelligence Directorate (GID) was forced to focus its efforts on Iraq following the fall of Saddam Hussein’s regime. The financing of Chechnya, Bosnia, Yemen and the Maghred has stopped. This was evident in Chechnya, where al Qaida has ceased to receive volunteers and money since about 2006-2007.

After the failure in Iraq, where local Sunnis and Baathists pushed out Al Qaida, the focus shifted to Syria. There a different algorithm was used. The group Jabhat al-Nusra was created, which was staffed not by political commissars of al Qaida (where they distributed the money earlier and led the fighting in various points of application of these efforts), but staff officers of the GID and Special Forces of the KSA. There is no central assignation for al Qaida at this time. We have not heard of Pakistan’s (by location) leadership led by Ayman al-Zawahiri for a long time. Only branches working on essential areas for Riyadh are funded. These are Syria and Yemen. The GID are in charge of their operations. Al Qaida in the Maghreb as a centralised structure has not existed for about 10 years. There is a conglomerate of groups with an Islamist topping and distribution of roles in the criminal business, from drug smuggling to illegal migration. This is where their total budget exceeds one hundred million dollars.

SYRIAN KURDISTAN: FROM “OLIVE BRANCH” TO “FALLEN STATE”

South Front

26.04.2018

Syrian Kurdistan: From "Olive Branch" to "Fallen State"

Kurdish fighters raise flag of PKK leader in centre of Raqqa

Written by Maksim Alexandrov; Originally appeared on warsonline.info; Translated by AlexD exclusively for SouthFront

Not long ago in Washington at the Institute of National Strategic Studies of the National Defence University the round table on “The Multimodal Threats in the Kurdish Region” took place, a continuation of the “NATO and Regional Military and Political Alliance in 2018” Council.

The organisers of the meeting, taking place on April 9 to 11, were the Institute of National Strategic Studies, the Defense Threat Reduction Agency (DTRA), the intelligence community and the commanders of the Special Forces of the US. The main agenda of the event was focused on clarifying the conceptual and analytical foundations of American policy in the framework of topical issues of the “Kurdish question”, the problem of improving the coordination of regional allies, as well as military and political modeling of crisis systems that fall under the topology of “fallen state”.

“Today, the USA, as never before, is faced with the destructive position of the Syrian regime and its allies, the Russian Federation and Iran. We met qualitatively new challenges and hybrid threats to freedom and democracy in Syria (SAR)”, with these words the special representative of the Department of Military and Political Modeling began his presentation, specialist in the field of pre-emptive analysis and the Greater Middle East of the Agency for the reduction of military threats Ray Ross.

During the discussion, experts highlighted the most complex structure of the problems that cause the revision of operational resources, and as a consequence, reducing operational sustainability and “window of response” to the crisis situations. First, such challenges include the issue of harmonisation of positions and approaches.

As an empirical base, analysts cite examples of the destructive positions of the Turkish Republic regarding the “united Kurdish space”, the inconsistent/punctual nature of the work of the UK, France and Germany in providing and preparing the Kurdish militia after the October operations in Iraq’s Kirkuk. During the meeting, the coalition failed to ensure prompt withdrawal of 140 Bundeswehr instructors and 30 specialist of the Special Aviation Service of the British Armed Forces.

Second, comes the imbalance of the asymmetric military and political education within the framework of the international coalition. The fragmentation of Kurdish troops and militia (YPG) during the events related to the referendum on the independence of Iraqi Kurdistan and the subsequent military and political crisis, the split of the Peshmerga and other Kurdish armed groups controlled by Erbil; the growth in popularity of the Movement for Change or “Goran”, are a ready counter-rally against ex-President Massod Barzani’s block, the “Democratic Party of Kurdistan” and the “Patriotic Union of Kurdistan”.

As a result, there is a curtailment of the potential of “Kurdish National Councils” in the Syrian Kurdish Supreme Council, in other words, the growing influence of the Democratic Union Party of Salih Muslim, supporter of the autonomy within the SAR, and the national Councils of Western Kurdistan, which may cause a potential strengthening of Moscow’s and Iran’s positions in the region.

The disagreements between the Kurdish and Arab (Sunni, 23 movements) ethnic and religious components are, in particular the revolt of the Arabs in Syria’s Raqqa, armed conflicts within “independent” groups in North-Eastern Syria, caused by both “humanitarian” and military-political aspects, systemic shortcomings of the previous presidential administration to unite the projects of the “Kurdish Zone”, “Syrian Democratic Forces” and the “Free Syrian Army”.

The data formed the need for duplication of “territorial formations” by independent structures, the creation of Kurdish security forces that are not included in the YPG during the last year. Along with this, it allowed partial substitution and assumption of the contingents of the Arab countries in the area of responsibility of the Alliance. Preliminary rounds of talks with Egypt, Saudi Arabia and the United Arab Emirates are now been held.

“The newly formed security forces, along with the implementation of substitution approaches are certainly a guarantee for stability and security in the North-East of Syria”, stated Ray Ross.

Third, the current problems required operational support for the concept “Balance of deterrence and engagement”, as described in previous submissions.

Thus, according to analysts, the greatest actual problems are:

  1. Security in the North East of Syria;
  2. Containment of Ankara;
  3. Exclusion of the growing influence of Damascus, Moscow and Tehran;
  4. Revision of the allies system, accompanied by a “balance of deterrence and engagement”.

Thus, the methods to achieve a “balance of deterrence and engagement” through the support and expansion of special measures aimed at the integration of non-system actors of the military and political process are of greatest interest. “We conduct constant monitoring of the military-political process and its dynamics. It has already been six months that we monitor the escalation of the conflict in the north of Syria, which we repeatedly inform our allies, Turkey and other countries. Today within the framework of the modeling, we understand the need to involve all parties in the settlement process. Potentially, it may include the Kurdish Workers’ Party and the Democratic Union”, said the representative of DTRA.

According to data received from the source “occupying a high position” in the Kurdistan Workers’ Party (PKK) since November 2017, personnel changes have begun, accompanied by an intra-party conflict. With the beginning of the Turkish operation “Olive Branch” the group “Will to Freedom” stood out, actively cooperating with the YPG troops, coordinated with the United States and its allies. The unit, numbering up to 5000 personnel, advocates for the change of the party’s leadership course and the formation of the “common Kurdish space”. “However, we must work to ensure that this organisation does not engage in destructive activities on Turkish territories”.

In addition, in the ranks of the PKK, according to intelligence, in December last year a “right-oriented core” was formed, which began the extradition of previously left in Afrin intra-party opponents of the “new forces” with Salih Muslim. “The United States have actively watched this process, today we have a unique opportunity to unite these PKK platforms into a new, powerful force that can affect the entire region. These processes are very complex, but positive for national security”, commented Ray Ross.

During the talks held at the end of December 2017, between the “new forces” and the Democratic Union Party, the parties could not agree on “extradition”, but agreements were reached in exchange for the deployment of seven training camps in North Africa in exchange for full support from the “right forces” in the PKK.

The personnel trained at these facilities were intended for deployment on the neighbouring Turkish territory. However the Turkish side took these processes as a strengthening, an attempt to unite the Kurdish Workers’ Party and on January 20 launched the army operation “Olive Branch”, which ended with the capture of the city of Afrin and the division of the canton into Turkish and Syrian-Russian areas of responsibility.

During the Turkish operation, with the support of the US, talks were held between the YPG and the Afrin security forces on the limited material and technical support, as well as sending a number of volunteer units subordinate to the military council of Manbij. Also, the “special contact mission” guaranteed full support in the case of coordination of the Afrin security forces, the dissolution of the HPX battalion and the “Desert Scorpion” brigade.

De facto, this process should be seen as providing an alternative resource base, aimed at the involvement of the security forces and councils of Afrin in the structure of the YPG and the expansion of cooperation with the International coalition, i.e. the removal of Iran and Russia from the northern province of Aleppo. However, cooperation between Moscow, Tehran and Ankara did not allow the formalisation of this union.

At the same time, analysts noted that the division, the failure of “involvement”, allowed to restore the balance of forces in the “Kurdish zone”, since after the military and political crisis caused by the “collapse” of Iraqi Kurdistan and the departure of Masoud Barzani as President, the “Democratic Union Party” significantly strengthened its position, “threatening the integrity of the Syrian Kurdistan”. However, after the division of Afrin, its potential, through natural processes, decreased, opening up new opportunities for the American side and the security forces that were created.

Thus, turning to the conclusions, we can say that the American side is now involved in the processes of operationalization of the concept of “containment and engagement”, considering factor projects of unification of multidirectional forces through the chaos of existing crisis systems and territorial associations. The growing military presence in the area of Al-Tanf, and the disparate information of the transfer of Arab-Kurdish troops to the area, could potentially mean the unification of the YPG, the security forces and the new Syrian Army into a single structure.

With the completion of operation “Olive Branch”, an extensive media company was launched to discredit the positions of Moscow, Tehran and Damascus in resolving the “Kurdish issue”.

In mid-March 2018 in north-eastern Syria, a “Syrian popular Resistance” was formed, advocating the liberation from occupation by a coalition led by the United States.

On April 15, 2018, the Department of Military and Political Modeling of the US agency for reducing military threats adopted the programme of development of the north-east of Syria, labelling this territory as “fallen state”.

An Excessive Emphasis on Theatrics Exposes US Hypocrisy on Syria

An Excessive Emphasis on Theatrics Exposes US Hypocrisy on Syria

PETER KORZUN | 15.04.2018 |

An Excessive Emphasis on Theatrics Exposes US Hypocrisy on Syria

Is the US sincere in its fury about the alleged chemical attack in Syria? If this were more than theatrics, it would repent of its role in the 1980-88 Iran-Iraq war. More than 30 years ago the Iraqi regime was regularly delivering devastating chemical barrages against Iran. The US knew all along that Saddam Hussein, the Iraqi leader at the time, had been using mustard gas and sarin since 1983. Roughly 20,000 Iranian troops were killed by chemical weapons (CW) in that war.

No emergency UN Security Council meetings were convened, no warships capable of striking land targets with cruise missiles rushed toward Iraqi shores, no belligerent statements were issued, and no sustained military operations were announced. Quite the opposite, the US provided the regime with intelligence. This is an example of how satellite imagery was used to violate human rights. The US assistance was not limited to providing just military data. Arms were funneled in via Middle East allies.

Donald Rumsfeld, then special envoy to the Middle East, visited Baghdad in 1983 to shake hands with Saddam Hussein. It was the US and only the US that protected Iraq in the UN against Iran’s charges of CW use. The 1925 Geneva Protocol states that the signatories are to induce other states not to use CW.

In 1988, the Iraqi regime killed 5,000 of its own citizens in Halabja, Iraqi Kurdistan. The US sought to obscure Baghdad’s responsibility by falsely accusing Tehran, despite the fact that Iran did not possess CW.

Washington turned a blind eye toward the use of CW by jihadists in Syria. It did not react when members of the UN independent commission of inquiry warned of its “strong suspicions” that it was the rebels, not the government, who had used CW in that war-torn country.

The US used deadly substances in Syria and Iraq, such as , breaching International Humanitarian Law. The use of white phosphorus munitions in the Iraqi city of Fallujah in 2004 has been acknowledged by US officials. That is an incendiary weapon prohibited by the 1980

The use of US cluster bombs against civilians in Yemen is a violation of the Convention on Cluster Munitions (CCM). Unlike Russia, the US has failed to comply with the Chemical Weapons Convention (CWC). It has also refused to join the 1997 Ottawa Convention, which bans antipersonnel land mines (the Mine Ban Treaty).

The US never stopped working on its biological programs. It operates 25 bio-labs around the world in violation of the UN Biological Weapons Convention. Russia is concerned about the fact that the US has bioweapons programs in place near its borders in Ukraine and Georgia. A leak could lead to mass epidemics that would spread to Russia. No borders exist for killer insects.

The State Department described the alleged CW attack in Douma as “horrifying”. It said so even before the OPCW experts arrived there on April 13. Its statement claims that Russia’s support of the Syrian government is a betrayal of the CWC. No statement coming out of Foggy Bottom has ever declared that the US government is sorry for its multiple violations of international agreements, universally accepted norms of conduct, or for the people who have died or suffered as a result of its misdeeds. Perhaps American diplomats see nothing “horrifying” here.

The State Department fails to explain why a multinational invasion of Syria could be justified by something that might prove a hoax. Besides, no one has proved that anything like a CW attack took place in Douma at all. Should multinational forces invade the US because of its violations of international law? Could anyone in his right mind believe the US is really worried about the Syrian civilians who allegedly suffered as a result of the attack it says has taken place?

Last year, it took the US military about 48 hours to kill 100 civilians in Raqqa. One thousand eight hundred civilians overall lost their lives over the course of the US-led offensive to oust Islamic State fighters during that operation. There was no State Department comment on what happened. Were those civilians different from the ones in Douma?

State Department Spokeswoman Heather Nauert believes Russia bears responsibility for the CW attack because it “shields” Syria. By doing so, it “has breached its commitments to the United Nations.” She has a lot of nerve saying that, given all the numerous violations and illegal activities her country conducts practically in broad daylight. People who live in glass houses shouldn’t throw stones.

Pro Syrian Forces Attack US Base Near Raqqa

ماذا في قمة بوتين روحاني أردوغان؟

 

أبريل 4, 2018

ناصر قنديل

– لا تبدو القمة التي ستجمع الرؤساء فلاديمير بوتين وحسن روحاني ورجب أردوغان سهلة المراس مع قضايا تعبّر عن تموضع تركي مخالف للموقع الروسي الإيراني في سورية، التي تشكّل وفقاً لتصريحات المسؤولين الروس والأتراك والإيرانيين موضوع القمة الأوّل، ورغم أن هذا الخلاف ممتدّ منذ تشكّل لقاء أستانة، إلا أنه يبلغ المرحلة الأعقد هذه المرّة، لأنّ ما بين تشكّل مسار أستانة والقمة تراكمت حقائق قدرة الدولة السورية على تكرار نموذج حلب الذي جلب تركيا للإطار الثلاثي مع روسيا وإيران، وجاءت معارك الغوطة مؤخراً لتقول ما لم يكن في الحساب التركي وارداً بهذه السرعة وهذا الحجم، بحيث صار التصادم محتملاً وقريباً للتوقع بين الأداء التركي الذي يغلب عليه التوغّل العسكري المباشر في سورية، والدولة السورية الذاهبة لاستكمال استرداد جغرافيتها من أيدي الذين توزّعوها خلال سنوات الحرب، والأتراك يقفون في طليعتهم.

– منذ معارك حلب حتى معارك عفرين، كانت التسوية بين مفهومي روسيا وإيران من جهة، وتركيا من جهة أخرى، حول سورية ممكنة، فقد كان مهماً بالنسبة لروسيا وإيران انتقال المقاربة التركية للحرب في سورية من سقف إسقاط الدولة تحت شعار نصرة المعارضة، إلى سقف الأمن القومي التركي والقلق من قيام كيان كردي انفصالي يستثمر عليه الأميركيون من ضمن رؤيتهم لمفهوم الحلّ السياسي الذي تضمّنته وثيقة الخمسة التي قاموا برعايتها، ما يجعل تركيا كمتضرّر أوّل من هذا المشروع على خط الاشتباك المباشر مع المشروع الأميركي من جهة، وعنصر إنضاج للموقف الكردي نحو قبول معادلة التسوية السياسية تحت سقف دولة سورية موحّدة، من جهة مقابلة، وما يتيح لاحقاً مناقشة تركيا بمفهوم للحلّ السياسي يحقق لها أمنها القومي، وحرمان أنقرة من فرصة المجاهرة بطلب الوصاية على السوريين ومنحها أسوة بما يفعله حلفاء تركيا السابقون في الحرب على سورية بربط دعم الحلّ السياسي بمنحهم سلطة التدخل في تحديد طبيعة الحكم الذي يناسب سورية والسوريين.

– مع تحرير الدولة السورية للغوطة والاحتلال التركي لعفرين، بلغ كلّ شيء سقفه إلى حدّ التصادم، وتبلورت النتائج التي ترسم معادلات الغد، وما عاد ممكناً تجاهلها، فمشروع الحرب الأصلي الذي شكلت تركيا قاعدته وركيزته الرئيسية لسنوات طوال حتى معارك حلب، وافترقت عن حلفائها وخصوصاً الأميركي والسعودي والإسرائيلي لتفضيلهم خيار التقسيم على خيار تسوية تعترف بالدولة السورية الموحّدة، طالما كان ثمن ذلك الاعتراف بأحادية الدور العسكري للجيش السوري، وبالمكانة الدستورية والسياسية للرئيس السوري، بينما وقفت تركيا في منتصف الطريق بين المشروعين الأميركي السعودي الإسرائيلي للتقسيم، والسوري الروسي الإيراني القائم على مفهوم دولة موحّدة برئيسها وجيشها، فتموضعت ضدّ مشروع التقسيم دون الانضمام لمشروع التسوية، وراهنت على فرض الوقائع لرسم مسارات تراكمية تحسّن وضعها دون امتلاك تصوّر شامل يحتوي قوى الحرب المتقابلة وأدوارها، ويقطع الصلة بالكيانات الإرهابية، ويقدّم رؤية واقعية لمناقشة سبل الحلّ السياسي لقيام دولة سورية موحّدة تتيح فرصة الخروج التركي من الجغرافيا السورية، وفقاً لما كانت نصائح الرئيس الروسي لنظيره التركي دائماً.

– مع لحظة تحرير الغوطة واحتلال عفرين، دخلت السياقات الثلاثة، الأميركي السعودي الإسرائيلي، والسوري الروسي الإيراني، وبينهما التركي، في ذروة الخيارات الصعبة، حيث تكفّل تحرير الغوطة بإبلاغ واشنطن والرياض وتل أبيب بنهاية لعبة التقسيم، ورهانات إسقاط الجيش والرئيس والدولة في سورية، وبدأت رسائل الإقرار بنتائج هذا التحوّل بالظهور أميركياً في كلام الرئيس دونالد ترامب عن انسحاب قريب من سورية، وإقرار ولي العهد السعودي بزوال زمن الرهان على إسقاط الرئيس السوري والتسليم ببقائه، والتهيّؤ الإسرائيلي لإقفال خط التدخل في سورية الذي تجسّد باللعب بدور وحدات فصل القوات الأممية «الأندوف» عبر طلب إعادة نشرها، ما جعل احتلال عفرين يظهر كركيزة بديلة لمشروع تقسيم آخر تقوده تركيا، وصار الحليفان الروسي والإيراني للمرة الأولى وجهاً لوجه أمام تركيا، التي تبدو موجودة بين سطور كلام ترامب عن ترك آخرين يتولّون الأمور، وتأتي القمة لتكون مرة أخرى مفترقاً خطيراً، سيقرّر ما إذا كانت تركيا ستعود إلى المربع الصعب الذي دخلته مع قيادتها لمعارك حلب حتى هزيمتها وتموضعها اللاحق، أم ستقرأ من معارك الغوطة ومن مواقف الآخرين، أنّ اللعبة تشارف على النهاية والخاسر الأكبر سيكون الذي يتأخر في التقاط التوقيت المناسب للخروج المشرّف.

– تسعى روسيا وإيران لمنح تركيا هذا التوقيت للخروج المشرّف، بربط دورها في سورية بتشجيع تسوية سياسية تضمن دوراً للجماعات العاملة تحت رايتها، والتسليم بأنّ انتشار الجيش السوري حتى الحدود يشكل ضماناً لأمنها القومي من مخاطر كيان كردي انفصالي، ودعوة القيادات الكردية لقراءة متأنية للمتغيّرات تضعهم شركاء كاملين في مفاوضات جنيف، وجعل الحديث عن الانسحاب الأميركي والتموضع الإسرائيلي خلف حدود الجولان المحتلّ، والتسليم السعودي بفشل مشروع التقسيم ومشروع إسقاط الرئيس السوري، مدخلاً لانطلاق عملية سياسية تحجز تركيا فيها مقعداً حاسماً كراع لدمج الجماعات المسلحة التي تجمّعت تحت وصايتها في هذه العملية، بدلاً من أن يكون كلّ ذلك فخاً نصبه حلفاء الأمس لتركيا ورئيسها، رهاناً على عنجهيته وسوء حساباته، لاحتلال المقعد الذي حجزه له الروس والإيرانيون، وإمساك مفاتيح التسوية بدلاً منه.

– على طاولة القمة معادلة السيادة السورية وضمان وحدة سورية، ستكون هي الأهمّ، كما صرّح معاون الرئيس الروسي، ولا بدّ أنّ أردوغان ومعاونيه قد قرأوا النص مرات عديدة قبل دخول القمة.

مقالات مشابهة

%d bloggers like this: