«قسد التركيّة» تُحيي الإرهاب وتدعم الأتراك بأمر أميركي

د.وفيق إبراهيم

ليس غريباً على الإطلاق أن تعمل «قوات سورية الديموقراطية» الكردية المعروفة باسم «قسد» بأوامر أميركية صرفة، لأن نشأتها ونموّها وسيطرتها على معظم شرقي سورية، هو وليد قرار أميركي وفّر لها التغطية العسكرية والسياسية والاقتصادية، مستغلاً الدور الخليجي لجذب عشائر سورية للتحالف معها، كما حماها من الغضب التركي الذي يخشى من تمدد أي مشروع كردي نحو الأكراد الاتراك الذين يزيد عديدهم عن 15 مليوناً فينتشرون على مساحات كبيرة في شرق تركيا ومدينة اسطنبول.

هي إذاً المرة الاولى منذ المجازر التي أباد فيها الاتراك مئات آلاف الاكراد في تركيا في 1920 ودفعهم الى النزوح الى سورية، هي المرة الاولى التي يظهر تعاون بين أكراد يعملون على الانفصال عن سورية التي استضافتهم قبل قرن تقريباً مع الاتراك الذين طردوهم من اراضيهم. وهذا سببه بالطبع المعلم الأميركي للطرفين بمشروعيهما التركي الاقليمي والكردي المتمركز في شرقي الفرات.

لكل هذه الاطراف الثلاثة الأميركي والتركي والكردي مبرراته لهذا الالتقاء، اولاً وقبل أي كلام تركي وكردي، فإن ما يجري هو استشعار أميركي بتراجع دور الأحادية القطبية الأميركية في العالم بالتوازي مع ضمور نفوذهم في الشرق الاوسط وجمودهم في العراق وتقهقرهم في سورية، وتقدم دور حزب الله في لبنان، ونجاح الدولة اليمنية في صنعاء بإلحاق هزائم بحلفاء أميركا الخليجيين، هذا الى جانب ان الأميركيين باتوا مقتنعين ان تحرير الدولة السورية مع تحالفاتها لمنطقة إدلب التي يسيطر عليها الاتراك ومنظماتهم الارهابية الاخوانية، يؤدي تلقائياً الى انطلاق الجيش العربي السوري لتحرير شرقي الفرات وقاعدة التنف الأميركية، أي إعادة بناء سيادة سورية على كامل أراضيها فابتكرت العدوانية الأميركية فكرة تحشيد التناقضين الكبيرين وهما أكراد قسد ودولة اردوغان التركية، على الرغم من التناقض العمودي، البنيوي بينهما، الذي يعرض بالعادة ضرورة وجود قتال مفتوح حتى هزيمة طرف وفوز آخر.

لكن الأميركيين وبمفردهم هم القادرون على الجمع بين الاعداد، وهذا ما فعلوه عندما افهموا الاتراك ان هزيمتهم في ادلب تعني خسارتهم مشروعهم، وبالتالي شرقي المتوسط، وأقنعوا آليتهم الكردية «قسد» ان تحرير الدولة لإدلب يعني ايضاً سقوط مشروعها الانفصالي في الشرق السوري، مقترحين التعاون الأميركي الكردي التركي المشترك لعرقلة تقدم الدولة السورية نحو ادلب.

بدا هنا أن رأس المهام لتنفيذ هذه الخطة ملقى على عاتق قسد او عبر أدائها أدواراً ترتدي اشكالاً انسانية لكنها تحمل في مضمونها مشروعاً لعرقلة الجيش السوري.

بأي حال، يجب إضفاء تبرير لحركات قسد، فزعمت ان لديها 19 عشر الف إرهابي داعشي في سجونها وتريد اطلاق سراحهم لأن معظمهم كان مغرراً به، والقسم الآخر تخلى عن الفكر الإرهابي وبات مقتنعاً بالتعايش مع الآخر.

ما يفرض اولاً سؤال «قسد» عن مواقع مئات السجون التي تحتوي على هذا القدر الكبير من الأسرى الداعشيين؟ وهل لدى قسد آلاف المدرسين الذين كانوا يلقنون اسرى داعش الهداية والرشد؟ والى أين تريد إرسالهم من طريق تركيا ام العراق وربما الأردن.

هذه اسئلة يمكن ان تتطور بسؤال داعش عن الطريقة التي أمنت فيها مئات ملايين الدولارات لرعاية 19000 الف أسير داعشي بالسجن والطعام والحراسة، مع الملاحظة ان «قسد» تخوض حروباً مع الأتراك تارة والإرهاب تارة اخرى والعشائر السورية مرة ثالثة… هذا استناداً لتصريحاتها، فينكشف بذلك ان إعادة إحياء الارهاب الداعشي هو مشروع اكبر من طاقات قسد ويتعلق بالأميركيين والاتراك وقسد. الأمر الذي يظهر ان هذه القوى تعيد دفع الارهاب الى الحيادية وبعض نواحي دير الزور وادلب، مع دفع بؤر منها الى الداخل السوري المحرر، فالمطلوب هو على قدر طموح الثلاثي المخطط وبالتناسب مع امكانات داعش على احداث تخريب وعرقلة، وليس إلحاق هزيمة كما كان المشروع الارهابي في نموذج 2015.

لذلك يعتقد اصحاب التعاون الكردي ـ التركي ان الدولة السورية هي أكثر خطر عليهما، من أي موضع آخر لأنه يستهدف كليهما ولا يتواطأ مع أي طرف ضد الطرف الآخر.

هذا ما يسمح بالجمع بين الكردي ـ التركي لإنقاذ دوريهما التفكيكي في سورية، الى التقاتل بعد وقف تقدم الدولة السورية نحو ادلب، اما الدور التركي في هذا المشروع فهو الاستمرار في مراوغة الروس في ادلب وتنظيم الارهاب في مناطقها، وارسال وحدات عسكرية نوعية اليها، لذلك تشهد ادلب حالياً معارك كبيرة بين الفصائل الارهابية التي تحتلها وذلك للإبقاء على التنظيمات الداعشية الموالية فقط للمشروع الأميركي الجديد وليس لإعادة بناء دولة خلافة مزعومة اصبحت بعد انتصارات الجيش السوري، سراباً له طابع الخرافة والاساطير.

هذه إذا «قسد» المتوجهة لأن تكون ضحية الاستخدام الأميركي في سورية، ولم تتعلم حتى الآن ان الدول الكبرى تستخدم بعض أحلام القوى التقسيمية لتحقيق مصالحها فقط.

كما ان تركيا لم تعرف حتى الآن ان سورية العثمانية انتهت الى الأبد، وليس عليها الا الانسحاب وتسليم المناطق التي تحتلها الى الدولة السورية لأنها لن تتمكن من حمايتها من سورية المصرّة على تحرير آخر حبة تراب من مساحاتها.

Short Armenia vs Azerbaijan war update

Short Armenia vs Azerbaijan war update

October 15, 2020

The Saker

As was predicted by many, in spite of the agreement signed in Moscow, thing on the ground in the war between Armenia and Azerbaijan  have escalated: the Armenians have claimed that Azeri drones have attacked Armenian tactical ballistic missiles on Armenian soil and the Azeris have confirmed this, saying that this was both a warning and a preemptive attack to protect Azeri civilians.

Bottom line is this: Azerbaijan has now officially attacked Armenian soil (as opposed to Karabakh soil) and Armenia now has the right to appeal to the CSTO.  So far, the Armenians have not done so, but now they can and, I believe, probably will do so.

Another interesting development is that the USA has accused Turkey of being involved in this war.  This means that by now all three countries Russia, France and the USA are now declaring that the Turks (and or their “good terrorist” proxies from Syria) are involved.  Aliev is outraged and accused everybody of lying.

Finally, Azeri and Turkish outlets have claimed the Kurds are now fighting on the Armenian side.  However, there have been no verifiable sources for this probably false rumor.

As for the Armenian leader Pashinian, he has accused Aliev of being “Hitler”.

What does all this mean?

Well, for one thing, it was inevitable that the very first ceasefire agreement would be broken.  In such situations, they typically are.

The real risk now is that Russia will have to intervene.  There are three most likely scenarios for such an intervention:

Peacekeeping operation: that would only be possible if all sides to the conflict agree to such an operation.  At this point in time, this is still unlikely, but that could change fairly quickly.  However, Russia will only send peacekeepers if the parties agree on a long term political solution to this conflict.  Right now, they prefer fighting down to the last bullet, but this will soon change for both parties.

Peacemaking operation: for this to happen, the UNSC should agree to give a mandate to Russia under Chapter VII of the UN Charter.  While it appears that Turkey currently has no backer in the UNSC, the US and UK hate for everything and anything Russian will probably secure a double veto (with a possible French veto to boot!) just to avoid Russia succeeding at anything, including bringing peace to the region.

CSTO military intervention: in other words, Russia would strike at Azeri forces and assets to stop the Azeri aggression on Armenia.  This is something Russia absolutely will avoid, if at all possible since Russia has absolutely no desire to destroy her excellent partnership with Azerbaijan and her very tenuous and unstable partnership with Turkey (say, in Syria).

It is obvious what Russia will do next: using overt and covert means, she will try to affect the situation on the ground in such a way as to basically force both sides to agree to a Russia-led peacekeeping operation.

The main problem right now is Erdogan who is spending most of his time making inflammatory statements and who is demanding that Turkey be included in any negotiations.  The way the Turks want this is to have Turkey negotiate on behalf of Azerbaijan and Russia negotiate on behalf of Armenia and Nagorno Karabakh.  So far, Russia has categorically refused this option.

So where do we go from here?

Well, things are probably going to get worse before they get better.  Either that, or they will get worse before they get MUCH worse.  I hope for the first option, but if Turkey and/or Azerbaijan continue to strike at Armenia or if Armenia recognizes “Artsakh” then all bets are off.  We better pray that cool heads prevail on both sides and that Russia can make Erdogan an offer he won’t be able to refuse.  For example, the Russians might declare that the Russian contingent in Armenia will now protect the Armenian airspace with Russian air defense systems (ground or air based).  If, for no apparent reason, Azeri and/or Turkish start falling out of the skies, Erdogan might reconsider.

We shall soon find out.

Related Posts

هل اقتربت الحرب النهائية في سورية؟

د. وفيق إبراهيم

تتراجع الموانع التي كانت تحول دون فتح معارك واسعة لطرد الأميركيين من شرقي الفرات والأتراك من منطقة ادلب.

هذا استنتاج روسي أطلقه وزير خارجيتهم لافروف الذي أعلن أن المعارضة السورية التقليدية انتهت ولم يبق إلا هيئة تحرير الشام وريثة منظمة القاعدة في ادلب المدعومة من قوات تركية منتشرة فيها، مضيفاً ان الاميركيين في شرق الفرات يحتلون المنطقة بالتعاون مع انفصاليين أكراد وتسرق شركاتهم الاميركية النفط السوري.

هناك اذاً تحولٌ عميقٌ في الموقف الروسي الذي يحدد للمرة الأولى ضرورة العمل على تحرير شرقي الفرات وطرد الهيئات الإرهابية من مناطق النفوذ التركي.

ولتجميل موقفه قال إن الاتراك يعملون على تضييق الرقعة التي يسيطر عليها الإرهاب في ادلب.

لماذا هذه الاندفاعة الروسية المفاجئة؟

يعتقد البعض أنها ردة فعل على التدخلات الاميركية الخطيرة في بيلاروسيا التي تستهدف النفوذ الروسي فيها بالإضافة الى الضغوط الأميركية على المانيا واوكرانيا وتركيا لإلغاء الخطوط التي تنقل الغاز الروسي الى اوروبا.

يمكن إضافة التحركات الاميركية العنيفة لإسقاط الرئيس الفنزويلي مادورو صديق الروس والصينيين.

قد تكون هذه الأسباب راسخة في العقل الروسي، لكنها ليست عناصر وحيدة تحكم المعطيات الحقيقية.

لذلك تجب العودة الى مركزية الأسباب المتعلقة بأمرين: انهيار المعارضات الداخلية السورية واستمرار الاحتلالين التركي والاميركي.

الى جانب حصار اقتصادي اميركي يقفل حدود سورية مع الأردن والعراق ويعمل على إقفالها نهائياً من جهة لبنان، خصوصاً أن معلومات فرنسية كشفت عن سرقة مصرفية مشبوهة أخلت فيها بنوك لبنانية ودائع سورية قيمتها أربعون مليار دولار تقريباً كان رجال أعمال سوريون يستخدمونها لاستيراد بضائع للزوم الأسواق السورية عبر حدود لبنان.

بما يعني أن هذا الحصار الأميركي للبنان وسورية يريد خنق البلدين معاً.

ولا يمكن ايقافه إلا بإلغاء الدور الاحتلالي الأميركي في شرق سورية وذلك لإلغاء المشروع الانفصالي الكردي وتحرير آبار النفط والغاز لإعادة استخدامها في تلبية الاستهلاك السوري الداخلي الذي يتعرّض حالياً لأزمة وقود كبيرة هي جزء كبير من ازمة اقتصادية عامة تدفع بسورية الى مزيد من الفقر.

هذا الى جانب اقتراب موسم الشتاء الذي يستهلك فيه السوريون عادة كميات أكبر من الطاقة.

أما الأسباب الأكثر عمقاً فلها علاقة بإصرار الدولة السورية على تحرير كامل أراضيها المحتلة، انسجاماً مع وطنيّتها وتطبيقاً للقانون الدولي الذي يعتبر أي قوة عسكرية تتموضع في أراضي بلد آخر غير دولتها ومن دون موافقة اصحاب السيادة هي قوة احتلال، يمكن التعامل معها بالقوة المسلحة.

الموضوع اذاً ليس موضوع قوانين دولية ينتهكها الأميركيون بشكل دائم منذ خروجهم الى ملعب المنافسات الدولية بعد انتصارهم في الحرب العالمية الثانية في 1945.

إنها مسألة موازين قوى تدفع مَن يحوز عليها الى تحصيل حقوقه. هذا في حالة سورية، او الاعتداء على الآخرين وفق النموذج الاميركي والتركي.

وفقاً لهذا المعطى المثبت بالأسانيد التاريخية، تستشعر الدولة السورية والحليف الروسي والصديق الايراني ان انتهاء المعارضات السورية الداخلية هو التوقيت الدقيق للبدء بالتعامل مع آخر المعوقات التي لا تزال تعرقل سيادة سورية على كامل أراضيها واستعادتها للموقع الداخلي والإقليمي والازدهار الاقتصادي.

ما يجب التأكيد عليه بعد هذه القراءة ان تصريح لافروف هو نتيجة مشاورات مع الرئيس الأسد وقيادته استناداً الى تغيير في موازين القوى الداخلية لمصلحة حلف الدولة السورية.

لجهة هذه الموازين، يكفي أن هناك تمرداً من أبناء شرق الفرات على الحلف الأميركي – الكردي يتطوّر بسرعة نحو التحالف مع الدولة السورية على الرغم من محاولات سعودية – إماراتية لإعادة جذب العشائر السورية في الشرق لحضن الأميركيين وبالتعاون مع قوات قسد الكردية الانفصالية.

كما أن أبناء ادلب وشريط الحدود السورية مع تركيا يعلنون سخطهم من الدور التركي الذي يصفونه بشبيه الاحتلالات الأميركية والتركية.

هل تندلع الحرب السورية على الأميركيين والأتراك في وقت قريب؟

الظروف أصبحت ناضجة إلا أن الواضح ان الروس يعوّلون على علاقاتهم بالأتراك لإقناعهم بالانسحاب من ادلب ويعتقدون ان انطلاق المقاومة الشعبية السورية في شرقي الفرات بالتنسيق مع الجيش العربي السوري هو الفيصل في إقناع التركي بالتراجع الى أراضيه من دون أي تسويات لا يزال يصرّ عليها بين الدولة السورية والاخوان المسلمين.

تشير هذه المعطيات الى أن الازمة السورية تدخل الحروب الأخيرة من معارك تحرير سورية واستعادتها لسيادتها من جهة ودورها الإقليمي في كبح مسلسل التطبيع من جهة ثانية وتحالفاتها العربية والإقليمية والدولية التي تعمل على إسقاط النظام الأحادي القطبي الاميركي لمصلحة عالم أكثر أماناً واستقراراً.

مقالات متعلقة

Six More Kurdish SDF Militiamen Killed in Deir Ezzor and Raqqa Provinces

September 19, 2020 Arabi Souri

Syria News Kurds SDF PKK YPG PYD Asayish USA NATO Turkey
Land Thieves and Oil Thieves

Six more militiamen of the US-sponsored Kurdish militia SDF were killed in separate attacks targeting them in the provinces of Deir Ezzor and Raqqa, in northern Syria.

A military vehicle carrying Kurdish SDF armed militiamen was targeted with an IED (Improvised Explosive Device) near the Al Omar oil field in the eastern countryside of Deir Ezzor yesterday. The explosion killed two of the militiamen.

Another IED was detonated in a gathering of the Kurdish SDF militiamen in the vicinity of the town of Sabha, in the eastern countryside of the province. The explosion left an unspecified number of the militiamen injured.

Two attacks against the Kurdish separatist SDF militiamen in the Raqqa province left four of them killed and others injured, the first attack was in the Dar’iyah district in the western suburbs of the city of Raqqa. Two of the militiamen were shot dead.

The other attack was near the Sugar factory to the north of Raqqa city where a military vehicle used by the separatist militiamen was targeted and left two of them killed and others injured.

A day earlier, two Kurdish SDF separatist militiamen were killed in Ain Eissa, in the further in the north of Raqqa province.

A group of ultra-radical Kurdish fighters was brought to Syria from the Kandil Mountains in northern Iraq by the US regimes of Barack Hussein Obama and his successor Donald J. Trump with a goal of creating cantons that would later be merged into a ‘Greater Kurdistan’, a sister apartheid state to Israel. These fighters created the group known as the SDF under the guise of fighting ISIS, which was also created and sponsored by a number of NATO member states and their oil-rich Gulfies. The base of this newly formed militia was from former members of the PKK, YPG, PYD, and other Kurdish militias. The USA pays handsome salaries to whoever joins its proxies and fights against the Syrian people, the more radical these groups are the higher the pay.

Active US officials worked hard to lure the Syrian Arab tribes in the northern regions of the country to join its efforts in destabilizing Syria, by promises of rebuilding what the US proxies and the US-led illegal coalition to sponsor ISIS in Syria and Iraq destroyed and by intimidating and kidnapping of young men, and children, of these tribes and force-conscript them into its fighting militia.

The SDF is an essential tool in stealing the Syrian riches in partnership with Trump forces and Israeli companies, their focus is mainly on stealing the oil, gas, and wheat produced mainly in the north and northeastern regions of Syria, namely the provinces of Raqqa, Deir Ezzor, and Hasakah. They continue the theft started by the Turkish madman Erdogan and his anti-Islamic Muslim Brotherhood radical terrorists.

Lately, attacks against the separatist Kurdish SDF militias have been on the increase, especially after these militias assassinated a number of the tribes’ elders who refused their presence and their Israel-like oppression of the people of these regions.

Separatist Kurdish SDF Militia work for the USA
Separatist Kurdish SDF Militia – Trump and Erdogan’s oil and wheat thieves partners. [Archive]
Kurdish PYD Asayish SDF Torching Wheat Farms in Qamishli
Trump SDF forces burn Syrian wheat fields, June 2019.
NATO terrorists burning Syrian wheat crops in Ras Al Ayn - Hasakah
US-sponsored Kurdish separatists burned Syrian wheat fields (Video)

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

To Capture and Subdue: America’s Theft of Syrian Oil Has Very Little To Do With Money

By Steven Chovanec

Source

WAR FOR EMPIRE

Years of US support to Al-Qaeda and ISIS and efforts to effect regime change in the country have culminated in the theft of Syria’s oil, but is that really America’s coup de gras in Syria?

Near the end of July, one of the most important recent developments in U.S. foreign policy was quietly disclosed during a U.S. Senate hearing. Not surprisingly, hardly anybody talked about it and most are still completely unaware that it happened.

Answering questions from Senator Lindsey Graham, Secretary of State Pompeo confirmed that the State Department had awarded an American company, Delta Crescent Energy, with a contract to begin extracting oil in northeast Syria. The area is nominally controlled by the Kurds, yet their military force, the Syrian Democratic Forces (SDF), was formed under U.S. auspices and relies on an American military presence to secure its territory. That military presence will now be charged with protecting an American firm from the government of the country that it is operating within.

Pompeo confirmed that the plans for implanting the firm into the U.S.-held territory are “now in implementation” and that they could potentially be “very powerful.” This is quite a momentous event given its nature as a blatant example of neocolonial extraction, or, as Stephen Kinzer puts it writing for the Boston Globe, “This is a vivid throwback to earlier imperial eras, when conquerors felt free to loot the resources of any territory they could capture and subdue.”

Indeed, the history of how the U.S. came to be in a position to “capture and subdue” these resources is a sordid, yet informative tale that by itself arguably even rivals other such colonial adventures.

To capture and subdue

When a legitimate protest movement developed organically in Syria in early 2011, the U.S. saw an opportunity to destabilize, and potentially overthrow, the government of a country that had long pushed back against its efforts for greater control in the region.

Syria had maintained itself outside of the orbit of U.S. influence and had frustratingly prevented American corporations from penetrating its economy to access its markets and resources.

As the foremost academic expert on Middle East affairs, Christopher Davidson, wrote in his seminal work, “Shadow Wars, The Secret Struggle for the Middle East,” discussing both Syria and Libya’s strategic importance, “the fact remained that these two regimes, sitting astride vast natural resources and in command of key ports, rivers, and borders, were still significant obstacles that had long frustrated the ambitions of Western governments and their constituent corporations to gain greater access.”

With Syria,” Davidson wrote, “having long proven antagonistic to Western interests… a golden opportunity had presented itself in 2011 to oust [this] administration once and for all under the pretext of humanitarian and even democratic causes.”

US Senators John McCain and Joseph Lieberman meet with Syrians at the Yayladagi camp on the Turkish-Syrian border. April 10, 2012. Umit Bektas | Reuters.

The U.S., therefore, began organizing and overseeing a militarization of the uprising early on, and soon co-opted the movement along with allied states Turkey, Jordan, Saudi Arabia, the UAE, and Qatar. Writing at the end of 2011, Columbia University’s Joseph Massad explained how there was no longer any doubt that “the Syrian popular struggle for democracy [has] already been hijacked,” given that “the Arab League and imperial powers have taken over and assumed the leadership of their struggle.”

Soon, through the sponsoring of extremist elements, the insurgency was dominated by Salafists of the al-Qaeda variety.

According to the DIA and the Joint Chiefs of Staff, by 2013 “there was no viable ‘moderate’ opposition to Assad” and “the U.S. was arming extremists.” Investigative journalist Seymour Hersh revealed that “although many in the American intelligence community were aware that the Syrian opposition was dominated by extremists,” still “the CIA-sponsored weapons kept coming.”

When ISIS split off from al-Qaeda and formed its own Caliphate, the U.S. continued pumping money and weapons into the insurgency, even though it was known that this aid was going into the hands of ISIS and other jihadists. U.S. allies directly supported ISIS.

U.S. officials admitted that they saw the rise of ISIS as a beneficial development that could help pressure Syrian President Bashar al-Assad to give in to America’s demands.

Leaked audio of then-Secretary of State John Kerry revealed that “we were watching… and we know that this [ISIS] was growing… We saw that Daesh was growing in strength, and we thought Assad was threatened. We thought, however, we could probably manage — that Assad would then negotiate.” As ISIS was bearing down on the capital city of Damascus, the U.S. was pressing Assad to step down to a U.S.-approved government.

Then, however, Russia intervened with its air force to prevent an ISIS takeover of the country and shifted the balance of forces against the jihadist group. ISIS’ viability as a tool to pressure the government was spent.

The arsonist and the firefighter

So, a new strategy was implemented: instead of allowing Russia and Syria to take back the territories that ISIS captured throughout the war, the U.S. would use the ISIS threat as an excuse to take those territories before they were able to. Like an arsonist who comes to put out the fire, the U.S. would now charge itself with the task of stamping out the Islamist scourge and thereby legitimize its own seizure of Syrian land. The U.S. partnered with the Kurdish militias who acted as their “boots on the ground” in this endeavor and supported them with airstrikes.

The strategy of how these areas were taken was very specific. It was designed primarily to allow ISIS to escape and redirect itself back into the fight against Syria and Russia. This was done through leaving “an escape route for militants” or through deals that were made where ISIS voluntarily agreed to cede its territory. The militants were then able to escape and go wreak havoc against America’s enemies in Syria.

Interestingly, in terms of the oil fields now being handed off to an American corporation, the U.S. barely even fought ISIS to gain control over them; ISIS simply handed them over.

FILE – In this April 6, 2018 file photo, shows a former farmer working at a primitive refinery making crude oil into diesel and other products, in a village controlled by a U.S-backed Kurdish group, in Rmeilan, Hassakeh province, Syria. Syrians living in government-controlled areas have survived eight years of war now face a new scourge in the form of widespread fuel shortages. (AP Photo/Hussein Malla, File)

Syria and Russia were quickly closing in on the then-ISIS controlled oilfields, so the U.S. oversaw a deal between the Kurds and ISIS to give up control of the city. According to veteran Middle East war correspondent Elijah Magnier, “U.S.-backed forces advanced in north-eastern areas under ISIS control, with little or no military engagement: ISIS pulled out from more than 28 villages and oil and gas fields east of the Euphrates River, surrendering these to the Kurdish-U.S. forces following an understanding these reached with the terrorist group.”

A man works a primitive refinery making crude oil into diesel in a U.S-backed Kurdish village in Rmeilan, Syria, April 6, 2018. Hussein Malla | AP

Sources quoted by the Syrian Observatory for Human Rights claimed that ISIS preferred seeing the fields in the hands of the U.S. and the Kurds rather than the Syrian government.

The rationale behind this occupation was best described by Syria expert Joshua Landis, who wrote that the areas of northern Syria under control of the Kurds are the U.S.’ “main instrument in gaining leverage” over the government. By “denying Damascus access to North Syria” and “controlling half of Syria’s energy resources” “the U.S. will be able to keep Syria poor and under-resources.” So, by “promoting Kurdish nationalism in Syria” the U.S. “hopes to deny Iran and Russia the fruits of their victory,” while “keeping Damascus weak and divided,” this serving “no purpose other than to stop trade” and to “beggar Assad and keep Syria divided, weak and poor.”

Or, in the words of Jim Jeffrey, the Trump administrations special representative for Syria who is charged with overseeing U.S. policy, the intent is to “make life as miserable as possible for that flopping cadaver of a regime and let the Russians and Iranians, who made this mess, get out of it.”

Anchoring American troops in Syria

This is the history by which an American firm was able to secure a contract to extract oil in Syria. And while the actual resources gained will not be of much value (Syria has only 0.1% of the world’s oil reserves), the presence of an American company will likely serve as a justification to maintain a U.S. military presence in the region. “It is a fiendishly clever maneuver aimed at anchoring American troops in Syria for a long time,” Stephen Kinzer explains, one that will aid the policymakers who hold “the view that the United States must remain militarily dominant in the Middle East.”

This analysis corroborates the extensive scholarship of people like Mason Gaffney, professor of economics emeritus at the University of California, who, writing in the American Journal of Economics and Sociology, sums up his thesis that throughout its history “U.S. military spending has been largely devoted to protecting the overseas assets of multinational corporations that are based in the United States… The U.S. military provides its services by supporting compliant political leaders in developing countries and by punishing or deposing regimes that threaten the interests of U.S.-based corporations.”

In essence, by protecting this “global ‘sprawl’ of extractive companies” the U.S. Department of Defense “provides a giant subsidy to companies operating overseas,” one that is paid for by the taxpayer, not the corporate beneficiaries. It is hard to estimate the exact amount of money the U.S. has invested into the Syria effort, though it likely is near the trillion dollar figure. The U.S. taxpayer doesn’t get anything out of that, but companies that are awarded oil contracts do.

What is perhaps most important about this lesson however is that this is just a singular example of a common occurrence that happens all over the world. A primary function of U.S. foreign policy is to “make the world safe for American businesses,” and the upwards of a thousand military bases the U.S. has stationed across the globe are set up to help protect those corporate investments. While this history is unique to Syria, similar kinds of histories are responsible for U.S. corporation’s extractive activities in other global arenas.

So, next time you see headlines about Exxon being in some kind of legal dispute with, say, Venezuela, ask yourself how was it that those companies became involved with the resources of that part of the world? More often than not, the answer will be similar to how this U.S. company got involved in Syria.

Given all of this, it perhaps might seem to be too mild of a critique to simply say that this Syria enterprise harkens back to older imperial eras where conquerors simply took what they wished: the sophistication of colonialism has indeed improved by leaps and bounds since then.

New Explosion at Kurds SDF Weapons Depot in Hasakah, Northeast Syria

Source

July 16, 2020 Arabi Souri

Explosion in Kurdish SDF weapons depot in Hasakah northeast Syria
Photo distributed by SANA of the explosion

A strong explosion shook the city of Hasakah northeast of Syria at around 8 pm local time yesterday and smoke columns were seen rising high from the western side of the city near warehouses of the separatist Kurdish SDF militia.

Local sources stated that the explosion was at a weapons depot of the US-sponsored Kurdish separatist SDF militia, known to work closely with Israel. The local sources added that the explosion took place not far from the Musheirfa residential district at the outskirts of Al Hasakah city.

More consecutive explosions at the weapons depots occurred at the site throughout the late evening yesterday causing a state of panic among the residents of the area. The Kurdish militia members rushed to the site unable to contain the explosions and the fire were more panicked than the residents pushing them to evacuate their houses in the region.

Trump forces intervened from the air with low-altitude flights all over the city as the SDF militia were setting their no access perimeters around the site.


On the 21st of June, last month, an explosion took place in the Kurdish SDF weapons depots in the city of Rmelan east of Qamishli near the borders with Turkey in the province of Hasakah. These explosions come at times of high tensions between Trump forces and their Kurdish militia on one side and the residents, the Syrian Army, and the Russian military police on the other side throughout the areas where Trump ordered his forces to withdraw from the country but to keep presence enough to loot the oil and burn the Syrian wheat fields.

NATO terrorists burning Syrian wheat crops in Ras Al Ayn - Hasakah
Trump and his Kurdish SDF militia burn Syrian wheat fields in Ras Al-Ayn

See also:

تركيا تقدّم عرضاً لروسيا وإيران

ناصر قنديل

بعد اجتماعات القمّة الافتراضية التي ضمّت الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والإيراني الشيخ حسن روحاني والتركي رجب أردوغان، سادت أجواء إيجابية حول إمكانية تغيير في السلوك التركي في شمال غرب سورية ومحوره حسم مصير الجماعات المسلّحة هناك. وربط الكثيرون بين هذه التوقعات والاهتمام التركيّ بالمواجهة في ليبيا بعد الموقف المصري واحتمالات تطوره باتجاه تدخل عسكري، سيجعل من الصعب مواجهته من دون الخروج التركي من سورية، سواء للحاجة لدعم روسي إيراني أوسع سياسياً يستدعي خطوة بحجم الانسحاب من سورية، أو نظراً للحاجات الميدانية التي ستفرضها المواجهة وما تتطلّبه من نقل كل القوات الموجودة في سورية إلى ليبيا، لكن بعض التحليلات تحدثت عن شيء أكبر ومضمونه عرض تركيّ قدّمه الرئيس أردوغان لكل من روسيا وإيران.

يرتكز العرض التركي على قاعدتين، الأولى الإقرار التركيّ بصراع مفتوح على زعامة سنّة العالم الإسلامي مع السعودية وطلب الدعم الروسي الإيراني لتركيا على قاعدة كشف قدّمه أردوغان عن فشل رهانات موسكو وطهران على مساعي التقرّب من الرياض التي تناصبهما العداء وتنفذ سياسات أميركيّة صرفة، بخلاف تركيا التي تراعي المصالح الروسية والإيرانية ولو ترتّبت عليها مسافة واسعة عن السياسات الأميركية وتحمّل تبعات ذلك، الثاني الاستعداد لرسم مسافة تركية أوسع من العلاقة بالأميركيين تراعي حدود طلبات روسية وإيرانية مثل عدم ربط البقاء في سورية بالبقاء الأميركي، وبالتوازي الاستعداد لمسافة موازية من العلاقة مع كيان الاحتلال في ضوء صفقة القرن ونيات ضمّ الضفة الغربية، والتعاون مع إيران بمساعدة قطر لدعم حركة حماس وتعزيز صمود قطاع غزة أمام الضغوط “الإسرائيليّة”.

المقابل الذي يطلبه الأتراك وفقاً لعرض أردوغان، هو إضافة للتعاون التركيّ السوريّ الروسي الإيراني لإنهاء دويلة الجماعات الكرديّة المسلحة في شرق سورية، فتح الساحات التي تملك روسيا وإيران قدرة التأثير فيها أمام تنمية نفوذ تركيّ في البيئة السنيّة التي تسيطر عليها السعودية، خصوصاً أن تنظيم الأخوان المسلمين موجود بصيغ مختلفة في هذه البيئات، من لبنان إلى العراق وليبيا وسواها، ويتضمّن العرض استعداد أردوغان لضمان عدم تخطّي هذه الجماعات لسقوف يتفق عليها حسب خصوصيّة كل ساحة. وتقول التحليلات إن الرئيس الروسي الذي وعد بالسعي لترتيب لقاءات سوريّة تركيّة بدعم إيراني، أبدى حذراً مشتركاً مع الرئيس الإيرانيّ من اعتبار فتح الباب لدور الأخوان المسلمين في سورية ممكناً في ظل موقف حاسم لسورية من هذا الطرح، بالإضافة لحذر الرئيس بوتين من التورّط في صراع مصريّ تركيّ ترغب موسكو بلعب دور الوسيط وليس الطرف فيه.

المشكلة وفقاً للتحليلات المذكورة، أن السياسات السعوديّة وبنسبة معينة المواقف المصرية، خير نصير لعرض أردوغان. فالسعودية تنضبط بمواقف أميركية و”إسرائيلية” عدائية نسبياً لروسيا ولإيران أكثر، وتقدّم جغرافيتها ونفطها وإعلامها كأدوات لهذه السياسات، ومصر تورطت بخط لنقل الغاز بالتعاون مع كيان الاحتلال نحو أوروبا لمنافسة الغاز الروسي، بينما تشارك تركيا روسيا خطها الأوروبيّ، ونجم عن تدخلها في ليبيا عرقلة الخط المصري – “الإسرائيلي”. وتقول هذه التحليلات إن العقبات التي تعترض طريق الطرح التركي ربما تنخفض أهميتها إذا ارتفع منسوب التصعيد في المنطقة، وتورّطت السعودية في سياسات العداء والتجاهل أكثر وأكثر، خصوصاً أن العروض التركية تتضمن توظيف قدرات قطر المالية للمساهمة في حل بعض الأزمات المالية في لبنان والعراق وفلسطين وسورية.

PKK CLAIMED RESPONSIBILTIY FOR LARGE-SCALE EXPLOSION AT FIREWORKS FACTORY IN TURKEY’S SAKARYA

South Front

04.07.2020 

PKK Claimed Responsibiltiy For Large-Scale Explosion At Fireworks Factory In Turkey's Sakarya

On July 3, 4 people were killed and 114 injured in a large explosion that rocked a fireworks factory in the district of Hendek in Sakarya province in northwestern Turkey.  The government’s disaster agency AFAD called the explosion an “industrial accident”.

However, later the Kursistah Workes Party (PKK) claimed responsibility for the explosion claiming that the factory was producing explosives for the Turkish Armed Forces. The attack itself was reportedly conducted by the PKK’s splitner group known as “Children of Fire”.

More


MORE ON THE TOPIC:

SDF HEAD SPOTTED ALONGSIDE WITH ISIS-AFFILIATED TRIBE LEADER

Source

SDF Head Spotted Alongside With ISIS-Affiliated Tribe Leader

The Kuridsh-led Syrian Democratic Fores (SDF), with a direct support from the United States, continue their ‘fight for democracy’ in northeastern Syria. At least, they want others to think this way.

In fact, the SDF leadership, which sabotaged the negotiation process with Damascus by making overextended demands, is openly cooperating with ISIS-affilated persons. Just recently, the SDF head Ferhat Abdi Sahin (nom de guerre: Mazloum Kobani Abdi) was recently photographed alongside with an ISIS-affiliated tribe leader.

The SDF cooperation with tribes and local militias that once declared their allegiance is no secret. Nonetheless, the mainstream Western media narrative prefers to ignore these facts.

US President Donald Trump: “I don’t want to stay at all. I don’t like the Kurds. They ran from the Iraqis, they ran from the Turks, the only time they don’t run is when we’re bombing all around them with F-18s.”

Claimed by Bolton in his book: “The Room Where It Happened”
157 people are talking about this

MORE ON THE TOPIC:

TRUMP WANTED TO CONSTANTLY CALL ASSAD AND DEMAND RELEASE OF US HOSTAGES HELD BY “SYRIAN REGIME”

Source

23.06.2020 

Trump Wanted To Constantly Call Assad And Demand Release Of US Hostages Held By "Syrian Regime"

Former US National Security Adviser John Bolton’s book “The Room Where It Happened,” is stirring some controversy, regarding US President Donald Trump’s views and conduct in regard to Syria.

In the book, Bolton describes himself as a sort of “fireman” who puts out fires caused by an erratic and irrational president in the lead up to the withdrawal of US troops from northeast Syria in October 2019.

“It is difficult beyond description to pursue a complex policy in a contentious part of the world when the policy is subject to instant modification based on the boss’s perception of how inaccurate and often-already-outdated information is reported by writers who don’t have the Administration’s best interests at heart in the first place,” Bolton describes in chapter seven. “It was like making and executing policy inside a pinball machine, not the West Wing of the White House.”

In Bolton’s own story, he is the architect of a policy strategy that tried, and ultimately failed, to maintain the US as a key player in Syria.

Bolton, for his own part, also viewed the US alliance with the SDF as a “strategic partnership” and little more.

“Why we were affiliated with one terrorist group in order to destroy another stemmed from Obama’s failure to see Iran was a much more serious threat, now and in the future. Many parties to this conflict opposed ISIS […] Tehran, however, unlike Obama, was also focusing on the next way, the one after ISIS was defeated,” he wrote.

“It was complicated, but what was not complicated was the strong sense of loyalty to Kurds who had fought with us against ISIS, and fear that abandoning them was not only disloyal but would have severely adverse consequences for any future effort to recruit allies who might later be seen as expendable,” Bolton added.

Notably, Bolton explained that former Secretary of Defense Jim Mattis, a “warrior-scholar” was quite poor at debates, and in negotiations between Trump and his aides he had little success.

“All these negotiations about our role in Syria were complicated by Trump’s constant desire to call Assad on US hostages, which Pompeo and I thought undesirable. Fortunately, Syria saved Trump from himself, refusing even to talk to Pompeo about them.”

And when US President Donald Trump was told this by Pompeo, he angrily retorted:

“You tell [them] he will get hit hard if they don’t give us our hostages back, so fucking hard. You tell him that. We want them back within one week of today, or they will never forget how hard we’ll hit them.”

That, fortunately, according to Bolton took the Trump-Assad call off the table, but no actions on striking Syria regarding these hostages were ever carried out.

There’s very little information about US hostages in Syria, some of them were being held by ISIS, back around 2014.

The 2014 rescue mission in Syria was an American led effort to locate and rescue hostages being held by ISIS forces.

Plans to rescue the hostages were accelerated after the execution of journalist James Foley, Steven Sotloff, and Kayla Mueller by ISIS militants. A total of 14 hostages were held hostage by the ISIS at an undisclosed location. No soldiers were killed, and none of the hostages were found.

Currently, as of May 2020, the CIA pledged to ramp up efforts to learn where Austin Tice, a former Marine is located, allegedly somewhere in Syria.

Back in 2019, the Washington Post also reported that Syrian President Bashar al-Assad must release all US hostages.

“There are “around half a dozen” American citizens missing in Syria and suspected to be held by the Assad regime, according to a senior administration official, who requested anonymity to discuss sensitive matters. One is journalist Austin Tice, missing since 2012; the U.S. government has said publicly it believes the Assad regime is holding Tice. The other known cases are Syrian Americans, none of whom the regime has acknowledged detaining, the official said.”

“There are a number of Syrian American dual citizens that went missing in regime-held areas that the U.S. government is tracking and we are engaging with diplomatic partners in an effort to secure their safe return from Syria,” the official said.”

MORE ON THE TOPIC:

قانون قيصر.. لا تتركوا سورية وحدها!‏

د. عدنان منصور

قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتطبيق قانون «قيصرها» بحق سورية، ثمة أحداث وإجراءات حصلت على الساحة السورية ـ اللبنانية، قبل فترة وجيزة من الموعد المحدّد لبدء تطبيقه يوم 17 حزيران، لتطرح تساؤلات، وتثير علامات استفهام عديدة، كان لا بدّ من التوقف عندها، ونحن في مواجهة ما تضمره وتبيّته واشنطن حيال الدولتين التوأمين سورية ولبنان بشكل خاص، ولدول المنطقة والعالم بشكل عام.

لعلّ ما شاهدناه من تطورات في الأسابيع الأخيرة، ليدفعنا الى تسجيل بعض المواقف والحوادث والتطورات، على الساحتين السورية واللبنانية التي تصبّ في خدمة قانون قيصر، الذي يمعن في الضغوط على النظام، ويشدّد الخناق الاقتصادي والمالي والتجاري على سورية، وعلى مَن يتعاطى معها من دول المنطقة والعالم، بعد سريان مفعول القانون الظالم، الذي به تريد الولايات المتحدة، توجيه ضربات قاتلة لاقتصاد سورية وإنتاجها القومي، وايضاً، لمن يحاول أن يتجاوزه أو يتعاون مع النظام. ولعل الأحداث والتطورات الأخيرة، تدفع بالمراقب المتابع لها، إلى تسليط الضوء على أمور عدة أبرزها:

1

ـ لقد شهدت سورية مع اقتراب موسم حصاد القمح، سلسلة من الحرائق التي اندلعت بفعل فاعل، ولم تكن صدفة، حيث التهمت النيران مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح، وهو الغذاء الاستراتيجي الذي تعتمد عليه سورية، والتي آثرت منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، تحقيق الاكتفاء الذاتي منه، ليجنّبها مستقبلاً اللجوء الى الدول المصدّرة له، ويبعدها بالتالي عن الابتزاز السياسي من قبل بعض المصدّرين له.

هذه الحرائق المتعمّدة من قبل مجموعات داخلية إرهابية، ومعارضة، والتي تنسّق مع جهات خارجية، تستهدف ضرب الاقتصاد السوري في الصميم، وثروته الغذائية، وإرهاقه أكثر فأكثر، من أجل تحميل الدولة أعباء ثقيلة تضاف إلى الأعباء التي تتحمّلها، جراء الحرب المفروضة عليها منذ تسع سنوات وحتى اليوم. فما عجزت عن تحقيقه قوى العدوان في الحرب العسكرية على سورية، تريد أن تعوّضه بحرب اقتصادية شرسة مدمّرة. وما إحراق محاصيل القمح على مساحات واسعة، إلا ليصبّ في إطار التدمير الممنهج للاقتصاد السوري.

2

ـ في ظلّ الظروف الحساسة التي تشهدها دول المنطقة، علت أصوات في الداخل اللبناني، من قبل أطراف ما كانت يوماً إلا في خانة العداء ضدّ سورية. لتنبري فجأة تطالب بإقفال معابر التهريب، بذريعة أنها تضرّ باقتصاد ومالية لبنان.

لا أحد مع التهريب، ولا أحد ضدّ القانون. لكن أن نقفل المعابر غير الشرعية ـ وهذا حق ـ ونترك العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع سورية، دون ان نفعّل الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة معها، وعدم التواصل الفعلي والجدي مع المسؤولين السوريين، لتنظيم أطر العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية والجمركية، والتنسيق معاً في مواجهة تداعيات قانون قيصر على البلدين، فهذا أمر لا يصبّ في مصلحة لبنان وشعبه، حيث تشكل له سورية على الدوام رئته الشرقية الوحيدة، التي يتنفس منها وهو يطلّ من بابها بصادراته إلى العراق ودول الخليج العربية.

3

ـ إنّ تحريك الشارع اللبناني الذي يشهد ظروفاً داخلية حساسة وخطيرة، وفي ظلّ أوضاع اقتصادية ومالية ومعيشية ونقدية واجتماعية قاهرة، بمظاهرات مشبوهة، تطالب بنزع سلاح المقاومة، وتحميلها مسؤولية ما يشهده الداخل اللبناني، والتصويب عليها عشوائياً، مدار استغراب واستهجان. فبدلاً من أن تركز هذه التظاهرات على الفساد والحالة المزرية التي أوصلتنا إليها الطبقة السياسية، جاء مرتزقة المظاهرات المدفوعة الثمن من قبل محرّضيهم، وموجّهيهم، ليشوّشوا على المقاومة، ويفرغوا حقدهم وتعصّبهم، تماشياً وتناغماً، مع سياسات وأهداف أطراف داخلية، وإقليمية وخارجية غربية، ما كان هدفها الأول إلا حصار المقاومة وتعطيل دورها، والنيل منها، ومن ثم القضاء عليها وإنهاء وجودها.

4

ـ انّ قرار الإدارة الذاتية الكردية، بمنع مزارعي محافظة الحسكة ـ وهي الخزان والسلة الغذائية الرئيسة لسورية ـ من تسليم محاصيلهم من القمح للمراكز التابعة لدمشق، يشكل سابقة خطيرة، نظراً لمفاعيله وتأثيراته السلبية الكبيرة على اقتصاد الدولة وعلى الأمن الغذائي للشعب السوري. رغم أنّ وقف تسليم القمح للسلطات السورية، ستترتب عليه خسارة لمزارعي القمح، وأيضاً كساد المخزون. هذا القرار الذي لم يأت من فراغ، وإنما بتوجيه وطلب من رعاة وداعمي الإدارة الذاتية الكردية، الذي ينسجم بالكامل مع قانون قيصر. والأسوأ من ذلك، أنّ مكوّناً من مكوّنات الشعب السوري، يفرض حصاراً على أبناء شعبه، من دون أيّ اعتبار إنساني أو أخلاقي، ليشكل هذا القرار إذا لم تتراجع الإدارة الذاتية الكردية عنه، قمة الخيانة والنذالة بحقّ وطن وشعب. لتثبت الإدارة الذاتية الكردية، مدى عمالتها وتواطئها ودعمها المسبق، من دون تحفظ لقانون قيصر.

5

ـ لم يقتصر الأمر على الإدارة الكردية، إنما تبعته إجراءات أخرى، لجأت إليها سلطات الاحتلال التركي في الشمال السوري، وفي المناطق التي تسيطر عليها، حيث تفاقمت ممارسات الاحتلال، من خلال سياسات التتريك الممنهجة للمناطق الخاضعة له، لا سيما في أرياف حلب والرقة والحسكة. إنّ الاحتلال التركي، لم يتوقف عن سياسة تغيير الديموغرافيا للبلدات والقرى، وبالذات العربية منها، وتهجير سكانها باستخدام العنف، وتوطين الفصائل الإرهابية وعائلاتهم مكانهم بالقوة والإكراه، وإجبارهم على اعتماد العملة التركية في المناطق المحتلة والتداول بها، وإقامة مراكز رسمية تركية فيها، كالبريد وربطه بالبريد التركي.

وفي سياق الحرب الاقتصادية على سورية، فرضت تركيا منذ أيام قليلة على مؤسسة الحبوب التابعة لها، بتسويق المحاصيل الزراعية في رأس العين، الى تركيا حصراً وبالأسعار المناسبة لها.

6

ـ منذ بداية الحرب على سورية عام 2011، اعتمد الكرد ـ دون ضوابط أو محاذير ـ على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بما فيها «إسرائيل»، سياسياً، وعسكرياً، ومالياً، ولوجستياً واستخبارياً. وهم الآن ليسوا في وارد العودة الى الحضن السوري، والوقوف بجانب الدولة والقيادة والشعب، وهم في مواجهة قانون قيصر. كما أنهم أيضاً ليسوا بوارد التنصّل من القرارات الأميركية ذات الصلة بسورية، أو عدم الالتزام بها، او تحييد دورهم عنها. فطبيعة العلاقات الأميركية الكردية، وتأثير واشنطن الكبير على الكرد، وتحكّمها بقراراتهم وسياساتهم ومصيرهم، سيجبر الإدارة الذاتية الكردية، كي تكون حصان طروادة لقانون قيصر، الى جانب أحصنة عديدة في المنطقة والعالم. فهي ستشارك من دون حدود، وفق ما يرسمه لها الأميركي، في حصار سورية وشعبها، أياً كانت الأسباب والذرائع الواهية، والنتائج الوخيمة.

7

ـ ما تريده واشنطن من قانون قيصر، شلّ اقتصاد

سورية، وتضييق الخناق على شعبها، ثم تحميل النظام في ما بعد، المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، ودفع السوريّين إلى التظاهر والعصيان، مدعومين من قوى خارجية معادية، تقوم بترويج لحملة إعلامية واسعة النطاق، ضدّ دور إيران وروسيا، وتشويه دور وتواجد المقاومين من لبنان إلى جانب سورية في مواجهتها للإرهاب، على أنهم السبب الذي دفع بواشنطن الى فرض العقوبات التي يعاني من نتائجها الشعب السوري.

الحقيقة الواضحة هي انّ الولايات المتحدة التي لم تستطع مع حلفائها، وبالذات مع العدو الإسرائيلي، ان تأخذه من سورية بالحرب التي فرضت عليها منذ تسع سنوات، تريد ان تحققه من خلال حرب اقتصادية شرسة ناعمة، متعددة الجبهات والقطاعات، ترمي إلى تركيع النظام، وتجويع الشعب السوري، والاستفراد به، ووضع الدولة السورية أمام خيار واحد من خيارين:

أما القبول برحيل النظام وتسليم السلطة للمعارضة، وأما الخضوع للعقوبات، والحصار والتجويع، وبعد ذلك الاستسلام لمشيئة واشنطن في كلّ صغيرة وكبيرة، من دون قيد او شرط.

8

ـ لا يقتصر قانون قيصر على سورية لوحدها، كما يظنّ البعض في لبنان، انما يستهدف أيضاً كلّ دولة، وكلّ كيان، أو هيئة أو مؤسسة او أفراد في العالم، يريدون التعاون مع دمشق بأيّ شكل من الأشكال. كما يمنع قانون قيصر، ايّ جهة تقوم بنشاطات تجارية، او مالية، أو صناعية، او استثمارية، لا سيما في قطاع النفط والغاز او غيرها من النشاطات، او تقديم المساعدات وإنْ كانت مجانيّة، لتنشيط القطاعات الصناعية والزراعية والإنتاجية أو المصرفية، مما حمل بعض المصارف الأجنبية العاملة في سورية، الى وقف نشاطها، وإقفال مكاتب فروعها، قبل بدء سريان مفعول قانون قيصر.

9

ـ انّ قانون قيصر لن يوفر في مفاعيله السلبية لبنان ودول المنطقة، التي تواجه القرارات المذلة، وسياسات الهيمنة التي تمارسها الولايات المتحدة، بحق الشعوب الحرة للمنطقة، الرافضة لصفقة القرن، والتطبيع مع العدو. والخضوع للإملاءات الأميركية. اذ قانون قيصر وانْ استهدف بالدرجة الاولى سورية، إلا انّ تطبيقه، سيلحق الأذى بلبنان واللبنانيين، ودول الجوار. لأنه سيغلق الباب أمام اللبنانيين ويمنعهم تحت التهديد بفرض العقوبات عليهم، من أي تعامل تجاري، او صناعي او خدمي او استثماري. وهذا الأمر سيلحق ضرراً كبيراً باللبنانيين، خاصة بعد إطلاق ورشة إعادة بناء سورية ما بعد الحرب، مما سيحول دون تخفيف الأعباء المعيشية والمالية والتجارية عن اللبنانيين داخل بلدهم. حيث سيحرم قانون قيصر، الصادرات اللبنانية، الصناعية منها والزراعية، ومختلف البضائع من دخول الأراضي السورية، ومنها الى دول الخليج، وهذا ما سيلحق ضرراً كبيراً بالمنتجين، والأفراد والتجار، والصناعيين في هذا المجال.

ولا يقتصر مفعول القانون على لبنان وحده، وإنما سيطال أيضا إيران، رغم أنّ هذه الأخيرة تواجه في الأساس، عقوبات أميركية صارمة.

واشنطن تريد من قانون قيصر، أن يطال بشظاياه دولاً تراها الإدارة الأميركية متمرّدة عليها. فهي تريد من سورية فكّ ارتباطها النهائي مع إيران، ومع المقاومة في لبنان، ووقف الدعم لها. كذلك فكّ ارتباطها مع روسيا، وتقليص العلاقة معها، والعمل على وضع حدّ للتمركز العسكري الروسي ـ الإيراني، وإخراج قوى المقاومة وإبعادها عن سورية. إذ ترى واشنطن، انّ تمدّد التمركز الروسي الإيراني في سورية، وكذلك قوى المقاومة، يشكل تهديداً استراتيجياً لمصالح الولايات المتحدة، و»إسرائيل»، وحلفائها في الشرق الأدنى، لا سيما في منطقة الهلال الخصيب.

10

ـ انّ المسؤولية الوطنية والقومية، تحتم على الجميع، العمل على احتواء قانون قيصر بكلّ أبعاده وأهدافه، اذ إنّ سورية، ليست معنيّة به وحدها، وهذا لا يتمّ إلا بتضافر الجهود والتنسيق الكامل، بين سورية ولبنان والعراق وروسيا وإيران والصين وغيرها من دول العالم. إذ لا يمكن لهذا القانون التعسّفي، الأحادي الجانب، الذي سنّته دولة بكلّ عنجهيتها، خارج إطار القانون الدوليّ، والشريعة الدولية، لتفرضه في ما بعد، على دول العالم، وتلزمها التقيّد به، غير عابئة بسيادتها، وكرامتها، واستقلالها وحرية قرارها.

لا بدّ من تحرك دولي لكسر هذا القانون، الذي يجسّد شريعة الغاب بكلّ المقاييس، شريعة تعوّدت عليها الولايات المتحدة، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من سلوكها اللاإنساني المقيت، حتى ولو دمّر هذا السلوك وطحن شعوباً بأكملها.

على اللبنانيين أن يدركوا، رغم التهويل بفرض العقوبات عليهم، انه من غير المقبول ان يؤخذ لبنان رهينة بيد قانون قيصر، ومن غير المقبول ان يظلّ أسيراً، ورهينة في يد من يريد السير به الى فلكه، والتحكم بقراره ومصالحه الوطنية، ومنعه من التنفس من خلال رئته الشرقية الوحيدة ـ سورية. يتوجب على لبنان، وعلى مسؤوليه، تفادي الانزلاق والوقوع في الفخ الأميركي المرسوم. لأنه سيكون وبالاً على لبنان وشعبه، عاجلاً أم آجلا. إذ لن يفيده ولا يجديه نفعاً في نهاية المطاف العسل الأميركي المشبع بالسمّ القاتل.

واشنطن تريد إسقاط سورية، لأنه بإسقاطها، ستتهاوى دول المنطقة المعارضة للسياسة الأميركية، كأحجار الدومينو. وهنا تكمن مسؤولية الجميع، للحفاظ على سورية، ودورها، ومكانتها، ومقاومتها، والوقوف الى جانبها مهما كلف الأمر، ولحين إسقاط قانون القرصان.

*وزير الخارجية الأسبق

روسيا ترفض قانون قيصر … فما هي مفاعيله

ناصر قنديل

بالتأكيد يضيف قانون قيصر للعقوبات المفروضة منذ سنوات على سورية أميركياً وأوروبياً المزيد، لكن هذا المزيد المتصل بالاستهداف المباشر لسورية كدولة واقتصاد يكاد يكون مجرد غبار إعلامي، لأن المصرف المركزي السوري والمصارف التجارية تحت عقوبات سابقة تمنع فتح الاعتمادات لزوم الاستيراد، والدولة السورية ممنوع عليها بيع وشراء النفط منذ زمن، والاستهداف الجديد المباشر كناية عن دفعات من الأسماء التي تطالها العقوبات، أغلبهم ليست لديه حسابات مصرفية قابلة للعقاب، ومَن لديه سبق ونال نصيبه من العقوبات، كما يقول مجرد الاطلاع على اللائحة الأولى التي سوق لها الأميركيون وجماعاتهم الكثير، بصفتها، الإشارة لحجم العقوبات التي يمثلها القانون.

قيمة القانون بالتأكيد لم تكن بتهديده للمتاجرين مع سورية، لأن الأوروبيين ممتنعون أصلاً، ومثلهم كثير من الدول والشركات العالمية، وبالتوازي ليست قيمة القانون بتهديد إيران وهي المعاقبة بما هو أشدّ من قانون قيصر. والقيمة الفعلية للقانون كانت يوم بدأت مناقشته قبل ثلاث سنوات، وهي اليوم كذلك، بكونه يستهدف الضغط على روسيا عبر التلويح بمعاقبة شركاتها التي تتعامل مع سورية، ومن ضمنها شركات تمثل عصب الاقتصاد الروسي سواء في مجال صناعات الأسلحة أو في قطاع النفط والغاز. ومثلما كان الأمر منذ ثلاث سنوات ويتجدد اليوم، ثمة ما تريده واشنطن من موسكو عبر التلويح بالعقوبات، كان في الماضي يوم صدر القانون الامتناع عن المشاركة في معركة حلب، وحسمت روسيا المشاركة وحسم النصر معها قبل أن يبصر القانون النور فتم صرف النظر عنه.

العودة للعقوبات في مخاطبة روسيا هذه المرّة لها عنوان موجود في نص القانون، وفي فقراته الأخيرة، وهي متصلة بمسار الحل السياسي، رغم أن موضوع القانون لا يتصل بالحل السياسي، والواضح لمن يقرأ القانون أن ما يريده الأميركي إشارات على حل سياسي تراعي طلبات محددة، تتوزع بين محورين: الأول هو وضع خاص يقارب الفدرالية لمنطقة سيطرة الميليشيات الكردية في شمال شرق سورية، والثاني ترتيبات أمنية جنوب سورية توفر أعلى الممكن من ضمانات لأمن كيان الاحتلال المكشوف أمام قوى محور المقاومة، ولذلك كان المحللون الأميركيون منذ الإعلان عن قرب وضع القانون قيد التنفيذ يراقبون يوماً بيوم ردود الأفعال الروسية، ولذلك حتى أول أمس كانوا يعتبرون القانون فعالاً بداعي أن موقفاً روسياً لم يصدر أسوة بما صدر عن إيران، لكن الموقف الروسي صدر أمس، وكان متعمداً تأجيله ليوم دخول القانون حيز التنفيذ علامة استخفاف روسي، ظهر بالقول إن موسكو ستزيد دعمها للدولة السورية، وإنها لن تخضع للتهديد بالعقوبات التي يتضمنها قانون قيصر.

على هامش تفاهة المحتفلين بالقانون من بعض اللبنانيين، وما يتحدثون عنه من انهيار سوري ينتظر بعض المدد من لبنان، تروى روايتان تطغيان على الإعلام، واحدة تقول إن حزب الله يشتري الدولارات من لبنان ويهربها إلى سورية، والثانية تقول إن تهريب المازوت والطحين من لبنان إلى سورية على قدم وساق، وإن هذين العاملين، شراء حزب الله للدولار وتهريبه ومثله تهريب الطحين والمازوت إلى سورية، سببا انهيار لبنان وصمود سورية، ورغم أن العاقل يعلم أن وراء هذا الكلام مجموعة مغفلين، لكن لا بدّ من كشف الخداع والغباء في الكلام. وهنا نسأل هل يشتري حزب الله الدولار من بيروت ويهربه إلى سورية بلا مقابل مالي أو تجاري؟ وهذا يعني كي يكون الرقم مؤثراً بالنسبة لسورية أن يكون حزب الله قادراً على بيع ليرات لبنانية وشراء دولارات مقابلها بمئات ملايين الدولارات، والأمران يجعلانه أهم من المصرف المركزي بمخزون لا ينضب من الليرات وقدرة لا تضاهى بالتخلي عن الدولار، بينما يفترض أن نصدّق أنه في أزمة أشدّ من سورية، أما إن كان حزب الله يحصل على المقابل للدولارات، فهل يُعقل أن يكون بالليرة السورية وماذا سيفعل بها؟ فإن كان يشتري بضائع لتباع في لبنان فهذا صار تجارة لاستيراد سلع يحتاجها السوق اللبناني بسعر أرخص حكماً من مصادر استيراد أخرى، يحتاج تمويلها لدولارات أكثر، وهذا يجعل العملية توفيراً للدولار لا استنزافاً له، بالنسبة للسوق اللبنانية، أما حكاية تهريب المازوت والطحين، فأولها الاقتناع أنها إن أخذت بالحساب فيجب التسليم بأنها لا تمثل إلا الجزء البسيط من حاجات سورية التي تعادل عشرة أضعاف استهلاك لبنان من المادتين، والحديث عن تهريب سقفه الأعلى 10% من استيراد لبنان، يعني 1% من استهلاك سورية، ورغم الحجم الهزيل نبدأ بالأسئلة، هل المقابل للطحين والمازوت هو ليرات سورية يتقاضاها المهربون، وماذا يفعلون بالليرات السورية، وإذا باعوها ليشتروا بها دولاراً، فيجب أن يكون المشتري بالنهاية في السوق السورية ليستعملها، ويصير الدولار المقابل دولاراً يخرج من سورية ليدخل إلى لبنان لا العكس، ويجب أن يكون سعر البيع للمواد المهربة أعلى من مبيعها في لبنان كي تكون العملية مجدية، أي أن دولارات أقل دفعت لشراء المواد ودولارات أكثر جاءت ببيعها، فكيف يكون لبنان مستنزفاً بالدولار. هذا رغم صحة أن التهريب يكلف الدولة فارق الدعم، ويجب وقفه، لكن المبالغات والأكاذيب آن لها أن تتوقف، لأنها لا تنشئ قضية ممكن الدفاع عنها أمام أي منطق.

لا عقوبات على بري وباسيل ولا ضمّ للضفة

ناصر قنديل

ينجح الأميركيون بنشر غبار كثيف تتشكل منه المادة الإعلامية العربية، وتبقى لزمن، لا يلبث بعده الغبار عن التبدّد، لينتشر غبار جديد ويدخل الرأي العام العربي في عاصفة غبار متجددة. والمقيمون في واشنطن والمهتمون بما يحدث فيها وما يصدر عنها، يسألوننا، لماذا يقع المحللون العرب ومن ضمنهم المحسوبون على خيارات يفترض أنها مناوئة للسياسات الأميركية في فخاخ توحيل الغبار، فيخلطونه بماء من نهر الوقائع الجارية فتجعله قابلاً للتصديق، ويربطونه بمستنقعات تنتجها حال الركود والفراغ، ليصير الغبار وحلاً، والشائع عن عمليات التوحيل أنها تسعى لرسم معادلة نهايتها أنه، كلما حاول أحد الخروج من الوحل غرق فيه أكثر.

منذ التداعيات التي خلفتها جائحة كورونا ولا تزال، عالمياً بصورة عامة، وأميركياً بصورة خاصة، وما طال منها الاقتصاد وقطاع النفط بصورة أخصّ، والأميركيون قلقون من تأثيرات سريعة لذلك على مكانتهم السياسية في المنطقة، لإدراكهم أن لهذه التداعيات تأثيرات يدركها بدقة خصوم واشنطن وعلى رأسهم إيران وحلفائها، على المسار الانتخابي للرئيس دونالد ترامب، وسعي لإقامة توازن مع إمكانية استثمار هذه التداعيات لجعل ترامب أشد ضعفاً كلما اقترب موعد الانتخابات، وقد تفاقم هذا القلق مع الأحداث التي شهدتها الولايات المختلفة في إطار الاحتجاجات الواسعة التي أطلقها مقتل المواطن الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد، واتخاذ هذه الاحتجاجات طابع الانقسام الوطني بين تيار مناهض للعنصرية يصب غضبه على سياسات ترامب، وتيار يزداد ضعفاً يقف وراء الرئيس الأميركي، والقلق الأميركي المزدوج من استثمار الخصوم في الداخل والخارج لهذه الأحداث المتمادية والمتواصلة في تأثيراتها، لا يمكن تبديده بخطوات ومبادرات هجومية، خصوصاً على الصعيد العسكري، الذي بات محكوماً بمعادلة السعي للتهرب من كل استحقاق مواجهة، وقد جاءت المبادرة الإيرانية الهجومية بإرسال ناقلات نفط تخترق نظام الحصار والعقوبات على إيران وفنزويلا، والعجز الأميركي عن التصدّي لها، لتبت هذه المعادلة وتمنح هذا القلق الكثير من المشروعيّة.

يقول العارفون بالداخل الأميركي، إن الأزمات التي حملتها تداعيات كورونا، ليست حكراً على أميركا، وما فعلته في المجتمع والاقتصاد الأميركيين، أنها ضخمت وظهرت إلى السطح بقوة، أزمات كانت غائرة في قعر المجتمع، ومشاكل مالية واقتصادية بنيوية كانت تختفي وراء سرعة الحركة والمداولات، وأنه من الطبيعي أن يحدث الشيء نفسه لدول ومجتمعات أضعف من الدولة والمجتمع الأميركيين، وهذا هو الحال مع ما يجري في إيران وسورية والعراق ولبنان وسواها من دول العالم، التي كشفت تداعيات الجمود الاقتصادي المرافق لكورونا، مشاكلها وضخمتها وعمّقتها وظهرتها إلى السطح، ولذلك يسعى صناع السياسة في واشنطن لمنح سياسة العقوبات جائزة لا تستحقها بنسبة كل ما تشهده دول ومجتمعات خصومهم لهذه العقوبات. فالعقوبات التي تطال أفراداً ومؤسسات في هذه الدول لا تقدم ولا تؤخر في الاقتصاد المعاقب بما هو مهم وبالأهم أصلاً، ومنذ سنوات، سواء لجهة منع تصدير النفط الإيراني والسوري، أو ملاحقة التحويلات المالية للاغتراب اللبناني، أو منع فتح الاعتمادات المصرفية للاستيراد لحساب السوقين الإيراني والسوري، والضغط على العراق ولبنان لفصلهما عن هاتين السوقين الإيرانية والسورية، وكل جديد لا يعدو كونه طلقة صوتية بلا مفعول في غير السياسة، إلا إذا صدق المعنيون في هذه الدول والمجتمعات أن ما تسببت به أزماتهم التي كانت تحت السطح وظهرت بقوة مع تداعيات كورونا هي من نتاج العقوبات الجديدة، والتي هي في الغالب لم تفرض بعد.

يتوقف العارفون بالداخل الأميركي، أمام نماذج مما هو رائج عربياً هذه الأيام، أولها ما يجري تسويقه حول قانون قيصر للعقوبات على سورية، فيقولون اقرأوا القانون أولاً وستكتشفون بسرعة أن كل ما ينسب إليه من جبروت في تدمير الاقتصاد السوري مبالغات إعلامية، لأن ما يمكن معاقبته لضرب الاقتصاد السوري قد عوقب منذ زمن، والقانون هو ورقة سياسية للضغط على موسكو ودمشق لحجز مقعد للجماعات الكردية المحسوبة على واشنطن في قطار التسوية السياسية، بشروط ترفضها دمشق لاتصالها بالمساس بوحدة سورية ومفهوم السيادة فيها. والقانون بالتوازي محاولة التوصل لصيغة توافقية مع دمشق وموسكو في جنوب سورية تمنح بعض الاطمئنان لكيان الاحتلال، تسهيلاً لجعل الانسحاب الأميركي من سورية، مرتبطاً بوفاء واشنطن بقدر من وعودها لكل من الجماعات الكردية وكيان الاحتلال، بأنها لن تتركهم يواجهون قدرهم، في مواجهة معادلات لا يقدرون على مواجهتها وحدهم.

النموذج الثاني الذي يتحدث عنه العارفون بالداخل الأميركي، هو ما يكثر الحديث عنه عن ربط العقوبات بمسعى للتغطية على تمرير ضم الضفة الغربية من جانب حكومة كيان الاحتلال، كترجمة للوعود التي تضمنتها صفقة القرن، ويقول العارفون إن واشنطن وتل أبيب تدركان حجم المخاطرة التي ستنجم عن إجراءات الضمّ التي تطال 40% من الضفة الغربية، وفقاً لنصوص مشروع صفقة القرن، لأن الخاسر الرئيسي فيها سيكون الفريق الفلسطيني الذي أقام برامجه على مفهوم التفاوض وخيار التسوية، بتبخّر آخر أحلامه بعودة لاحقة للفرص أمام مسارات تفاوضية نحو التسوية، والمعني هنا هي حركة فتح والسلطة الفلسطينية، اللتان ستجدان نفسيهما أمام اضطرار التصعيد الذي يعني انتفاضة ثالثة كبرى يصعب أن تنتهي في العديد من نقاط الضفة الغربية إلى غير ما انتهى إليه مسار الانتفاضة الثانية من تحرير غزة، وما يعنيه ذلك من تفكك الجغرافيا العسكرية للكيان، وخلق تحديات استراتيجية جديدة فوق طاقته، ولذلك فكل السعي الأميركي منصبّ على توزيع أدوار مع حكومة بنيامين نتنياهو، لمقايضة التراجع عن قرار الضم بالمزيد من إجراءات تطبيعيّة مع حكومات الخليج، التي ستصيبها إجراءات الضمّ كما تصيب القيادة الفلسطينية في طرح الأسئلة حول جدوى الخيار التفاوضيّ، ويقول العارفون إن السقف الذي يجري الحديث حوله بين واشنطن وتل أبيب للضم المفترض انخفض من 40% إلى 3% وربما ينخفض أكثر ليقتصر على عدد محدود من المستوطنات، وربط اعتباره نهائياً بنتائج أي مفاوضات مقبلة.

النموذج الثالث الذي يتحدث عنه العارفون بالداخل الأميركي، هو التسريبات التي تطلق منذ مدة حول نيات فرض عقوبات على حلفاء حزب الله، خصوصاً كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ويقول العارفون إن الترويج لهذا التهويل يثير السخرية عند صناع السياسة في واشنطن، الذي لا يصدقه إلا بعض الذين يرددونه في لبنان والعواصم الخليجية، فواشنطن تدرك أنها تحتاج لبقاء خيوط العلاقة وخطوطها مع بري وباسيل، لأنها لا تريد الخروج من لبنان، وترك حزب الله يتفرد بالقرار مع حلفاء خسروا مثله ما يجعلهم ينتقلون معه إلى السياسات الراديكالية. والقضية المحورية التي تهم واشنطن ليست اليوم سلاح حزب الله الذي يفوق ما تتيح به المعادلات، ويتسلى بعض النشطاء المغرومين بواشنطن بجعله عنواناً لإرضائها، ولا قطع العلاقة اللبنانية بسورية، التي يحتاجها الأميركيون تحت نظرهم مصدراً لمنح لبنان بعض شروط الحصول على أوكسيجين قليل الكلفة، لأن الاهتمام الأميركي لبنانياً له محور واحد حالياً هو ترسيم الحدود البحرية للنفط والغاز، وهذا ما ستظهره مفاوضات الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي قريباً، والسعي الأميركي بتوظيف التلويح بالعقوبات على بري وباسيل يتمحور حول دعوة باسيل لطلب تسلم ملف التفاوض تحت عنوان نقل المرجعية التفاوضية إلى رئاسة الجمهورية، ودعوة بري للتخلي عن الإمساك بملف التفاوض، أملاً بالحصول على فرص أفضل لترسيم يريح كيان الاحتلال، قبل الانسحاب الأميركي من المنطقة، ويمكن تمريره لبنانياً تحت شعار الحاجة اللبنانية لتقديم موارد سيادية واعدة يمكن لصندوق النقد الدولي الاستناد إليها لتبرير تقديم المساهمة التي يطلبها لبنان.

يوجز العارفون بالداخل الأميركي خلاصتهم بالقول، سيكتشف الجميع خلال فترة قريبة أن قانون العقوبات على سورية هامشي الأثر، لكنه سيبقى سيفاً مشهراً للتهويل، وأن ضم الضفة الغربية سيتحول إلى إخراج هوليودي ضعيف بهوامش إعلامية لا أكثر ولا أقل لكن بجوائز تطبيعيّة، لكن الضم لن يسحب من التداول، وأن العقوبات في لبنان قد تطال أسماء سيضحك اللبنانيون عندما يسمعون أنها حصيلة حملة التهويل فتبقى الأسماء الكبيرة في التداول، لأن الهدف سيبقى وهو إبقاء عاصفة الغبار مستمرة وإبقاء الباب مفتوحاً للتهويل والتوحيل، هنا وهناك وهنالك. ويختم العارفون بالقول، إنه لو يترك أهل المنطقة الغبار الأميركي غباراً، ويكفون عن توحيله سواء بنيات حسنة وسيئة، لنقلته التيارات الهوائية بعيداً، ولما بقيت منه إلا بعض الذرات التي يسهل مسحها عن سطوح الطاولات وزجاج النوافذ.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The ominous Jihadis war; From Tripoli to Tripoli:

The ominous Jihadis war; From Tripoli to Tripoli:

May 23, 2020

By Ghassan Kadi for the Saker Blog

The ‘War on Syria’ is far from being over, and it will continue until all foreign forces illegally present on Syrian soil retreat; either willingly, or defeated.

And even though the American presence in Syria has no clear and realistic political purpose other than wreaking havoc. https://transnational.live/2020/05/19/america-exists-today-to-make-war-how-else-do-we-interpret/ and making it hard for Russia to help reach a decisive victory, in a twist of fate, the focus of the Russo-American conflict in the region may soon move away from Syria.

In reality, the outcome of the ‘War on Syria’ was never expected by the initial assembly of adversaries when they launched the attack. Furthermore, they had many deep differences and nothing in common other than a shared hatred for Syria, but the unexpected turn of events has intensified their internal conflict and seemingly catapulted the strife between those former allies much further afield to a new hub in Libya.

Whilst the world and its media are busy with COVID-19, a new huge struggle is brewing, and this time, it is drawing new lines and objectives that are in reality going to be fueled, financed and executed by the former once-united enemies of Syria; but this time, it will be against each other.

An array of regional and international issues lies behind the impending conflict; and to call it impending is an under-statement. It is already underway, but hasn’t reached its peak yet, let alone making any significant news coverage.

It is a real mess in Libya now, and the short version of a long story goes like this:

Soon after NATO hijacked the UNSC mandate to enforce a no-fly-zone decision over Libya and manipulated it in a manner that ‘legalised’ bombing Libya culminating in toppling and killing Gadhafi, the Libyan Government of National Accord (GNA), based in the formal capital Tripoli on the Western side of the coast, was created.

But the ‘revolution’ against Gadhafi was launched in the eastern coastal city of Benghazi. After Gadhafi’s demise, another interim government was formed in Libya’s east under the name of National Transitional Council (NTC).

The NTC, whose flag is the flag of the ‘revolution’, did not recognize the GNA and regarded it as a Western lackey.

After a few years of squabbling, NTC strongman General Haftar decided to militarily disable the GNA.

With little concrete protection on the ground from the West, and under the guise of upholding UNSC mandates, Erdogan jumped into the existing void and the opportunity to grab Libya’s oil, and decided to send troops to support the GNA.  https://www.bbc.com/news/world-africa-51003034

In return, Haftar is getting support from other regional players. Recently, representatives from Egypt, the UAE, Greece, Cyprus and France had a meeting and denounced Turkey’s involvement in Libya. https://greekcitytimes.com/2020/05/12/greece-egypt-cyprus-france-uae-denounce-turkey-in-joint-statement/. Erdogan perhaps borrowed a term from his American part-ally-part-adversary and referred to the meeting and its decree as an ‘alliance of evil’. https://www.washingtonpost.com/world/national-security/turkey-accuses-five-nations-of-forming-alliance-of-evil/2020/05/12/a3c5c63a-9438-11ea-87a3-22d324235636_story.html Fancy this, a NATO member accusing other NATO members of being in an alliance of evil.

It must be noted that even though Saudi Arabia did not attend the meeting, it was there in spirit, and represented by its proxy-partner the UAE.

The USA took a step further and accused Russia and Syria of working behind the scenes and planning to send fighters to Libya to support Haftar. https://www.reuters.com/article/us-libya-security-usa-syria-idUSKBN22J301

But this article is not about the geopolitical hoo-ha. It is about shedding a light on what score-settling is expected to eventuate in Libya, and who is likely to end up doing the fighting against who.

Even though the Afghani Mujahedeen were purportedly the first Jihadi fighters to engage in battle in the 20th Century, their fight was against foreign USSR troops. In terms of an internal force that aimed for fundamentalist Muslim rule, there is little doubt that the first event of such insurgency in the Middle East was the Muslim Brotherhood (MB) revolt that took place in Syria in the early 1980’s and which was quashed by the then President, Hafez Assad. After their smashing defeat, the fundamentalists kept their heads low until they lit the flame again in the Palestinian refugee Naher Al-Bared Camp at the northern outskirts of Tripoli Lebanon in 2007.

There are, for those who are unaware, two cities bearing the name Tripoli on the Mediterranean coast; one is in Northern Lebanon, and it is Lebanon’s second largest city, and the other Tripoli is located on the Western side of the Libyan Coast. They are sometimes called Tripoli of the East and Tripoli of the West, respectively.

Shaker Al-Absi, leader of Fateh Al Islam, a Salafist terror organization, declared jihad and engaged in a bitter fight against the Lebanese Army. He was defeated, remained at large, but any look at Lebanon’s Tripoli after his demise displayed a clear evidence of a huge build-up of Salafist presence in the city.

When the ‘War on Syria’ started only four years later, Tripoli became a major hub for the transport of fighters and munitions from Lebanon into Syria. Nearly a decade later, and with a few Jihadi pockets left in the Idlib province now, their defeat in Syria is imminent.

But who exactly are those murderous head-chopping radical elements that we talking about; past and present?

When the coalition that started the attack on Syria took form, it was comprised virtually of all of Syria’s enemies. Most of them were religious fundamentalists. In an early article, I called them ‘The Anti-Syrian Cocktail’.  https://intibahwakeup.blogspot.com/2013/09/the-anti-syrian-cocktail-by-ghassan-kadi.html

Back then, ISIS, did not exist in the form that it became known as. Furthermore, I have always advocated that there was no difference at all between Al-Nusra and ISIS and/or any other Takfiri organizations. They are all terror-based and founded on violent readings of Islam.

In time however, and this didn’t take long, it became apparent that even though the ideologies were identical, there were two major financiers and facilitators to those many different terror organizations. One was primarily funded by Saudi Arabia and the UAE, and the other by Qatar and facilitated by Turkey.

The former group is affiliated with what is known as Saudi Wahhabi Islam. They are also known as the Salafists. The latter group are the MB’s.

As the war was shifting in favour of Syria, their agendas diverged, the schism grew deeper and strong rivalries emerged; especially as the Wahhabis and their sponsors were sent home defeated. Part of this fallout was the ongoing Saudi-Qatari conflict.

But the rivalry that is least spoken about is personal. It is the one between Erdogan and Al-Saud.

They are both fighting over the leadership of fundamentalist Sunni Islam. But Erdogan also has his nationalist anti-Kurdish agenda, and of course, he is desperate to put his hands on oil supplies that he can call his own. He cannot find oil on Turkish soil or in Turkish waters, but he is prepared to act as a regional pirate and a thug and steal another nation’s oil. If no one is to stop him, he feels that he can and will.

Upon realizing that Turkey could not get in Syria either victory or oil, Erdogan is now turning his face west towards Libya. He finds in Libya a few scores that he hopes to settle after his failure in Syria. He wants a face-saving military victory, he wants to assert his position as THE Sunni leader who can reclaim glory, and he wants free oil. Last but not least, In Libya, he will find himself close to Egypt’s Sisi; the political/religious enemy who toppled his MB friend and ally, President Mursi.

On the other side, defeated but not totally out, Saudi Arabia wants blood; Erdogan’s blood.

The Saudis blame Erdogan (and Qatar) for their loss in Syria because he was more focused on his own agenda and spoils rather than the combined ones of the former alliance they had with him. They blame him for abandoning them and making deals with Russia. They hold him responsible for the breakup of the unity of Muslim fundamentalism. They fear his aspirations for gaining the hearts and minds of Muslims who regard him as a de-facto Caliph. As a matter of fact, it was Saudi Crown Prince MBS who used the borrowed word ‘evil’ first when he stated more than two years ago that Erdogan was a part of a ‘Triangle of Evil’. https://www.reuters.com/article/us-saudi-turkey-idUSKCN1GJ1WW. And how can we forget the Khashoggi debacle and the ensuing standoff between Turkey and Saudi Arabia?

We must stop and remember once again that not long ago at all, Turkey and Saudi Arabia were allies, who together, plotted how to invade Syria and bring her down to her knees. These are the heads of the two major countries that facilitated the war machine with Saudi money injecting fighters and munitions into Syria from the south, and open Turkish borders and Qatari money injecting them from the north.

Back to Libyan General Haftar. In his westerly advance along Libya’s terrain, he cleaned up the ISIS elements who stood in his way and hindered his progress.  https://www.theguardian.com/commentisfree/2020/feb/02/libya-foreign-powers-khalifa-haftar-emirates-russia-us But ironically, he is now fighting their religious rival; the Turks, the protectors of the MB’s.

The USA may accuse Syria of sending troops into Libya, but where is the proof and why should Syria do this after all? And even though the Saudis and the Emiratis are warming up relationships with Syria, the Syrian Army is still engaged in battle and is not prepared to go and fight in Libya. There is nothing for it to gain. Once the war is over, Syria will be concerned with rebuilding a war-torn nation. Syria has no interests in Libya; none what-so-ever.

The role of Russia is not very clear on the ground even though there are clear indications that Russia supports Haftar ideologically. The support began when Haftar demonstrated to the Russians that he was adamant about fighting ISIS and exterminating its presence in Libya. He lived up to this promise thus far and gained Russian respect.

How will the situation in Libya eventually pan out is anyone’s guess. That said, apart from sending regular Turkish Army units, Erdogan is not short on rounding up fighters; and he has attained much experience in this infamous field of expertise from his vicious attack on Syria. With Qatari money in his pocket, he can recruit as many fighters as Qatar can afford.

Erdogan realizes that the West is not interested in backing him up militarily in Libya. The best deal he can get from America is a tacit support. And with France, a NATO member taking part in the above-mentioned five-nation conference, he will definitely have to stand alone so-to-speak.

He has Qatar behind him, but how powerful is Qatar? A ‘nation’ of 200,000 citizens? How can such a small state play such a big role and why?

Qatar is not really a nation or even a state in the true sense. Qatar is an entity, a ‘corporation’ owned by a ruling dynasty that serves the interests of the USA and Israel. https://thesaker.is/qatar-unplugged/. This family will outlay any sum of money to guarantee its own protection and continuity.

And Erdogan, the friend-and-foe of both of America and Israel, knows the vulnerabilities and strengths of Qatar, and he is using his deceptive talents to provide the Qatari ruling family with the securities that the shortfalls that America and Israel do not provide. For example, it was he who sent troops to Qatar after the Saudi threats. And even though Erdogan will never take any serious actions against his NATO masters except in rhetoric, the weak and fearful Qataris will dance to the tune of any protector and will sell their souls to the devil should they need to.

On the other hand in Libya, if Haftar finds himself facing a huge Turkish army, he will need assistance on the ground. Where will he seek it from?  His next-door neighbour Egypt? If so, will it be in the form of regular army units or hired guns?

Sisi is neither a religious nor a fundamentalist zealot, but this is not meant to be a complementary statement. He has not taken any serious black-and-white steps in regional politics. This does not mean he is a man of principles. He is probably waiting for dollar signs, and if he sees financial benefits in supporting Saudi Arabia in a proxy war against Turkey in Libya, he may opt to agree; if the price it right.

Whether or not Saudi Arabia can afford a new war, especially with current crude prices, is another story, but as the war on Yemen winds down, the gung-ho MBS is irrational enough to be persuaded. His regional enemy is no longer Assad. His current enemy is Erdogan.

To be fair to MBS, despite his vile, criminal and megalomaniac attributes, he never claims to be a religious leader, but Erdogan does, and many Sunni Muslims see in Erdogan THE leader they have been waiting for. This alone constitutes a huge challenge for MBS because neither he, nor anyone else in the whole of Saudi Arabia for that matter, is regarded anywhere in the Muslim World as a potential leader of the Sunni Muslims.

In reality, as far as Muslim leadership is concerned, the Saudis can only bank on the location of Mecca in Saudi Arabia. Apart from this, they only have wealth that enables them to buy supporters, but their oil wealth is becoming increasingly vulnerable.

In the uphill fight against Erdogan within the Muslim World, both of the Saudis and the Turks realize that the fight between them in Syria is over. Actually, the Saudis have no loyal ‘troops’ on Syrian soil left to fight anyone with. This begs the question of whether or not the Turks and Saudis are moving the battle ground and the score settling from Syria to Libya.

This time around, such a potential battle between the two lines of Jihadis may have to morph from a fight between terror organizations to a war between regular armies; the Turkish Army against the Egyptian Army. Such a battle will rage over Libyan soil, with the Turks financed by Qatar and Egypt by Saudi Arabia.

Such a war will not necessarily bring in Iran into the fight. If it eventuates, it will be a fundamentalist Sunni-Sunni war, sponsored by fundamentalist Sunni states, each fighting for and against different versions of radical Muslim fundamentalism, under the watchful eyes of the USA and to the glee of Israel.

The jihadi war that was first ignited in Tripoli Lebanon between a rogue terror organization and the Lebanese Army did not end. It kept moving theatres and objectives and changing players. Is the final score going to be settled in Tripoli Libya?

دروس عراقيّة للبنان

ناصر قنديل

مهما تحدثنا عن حجم الحضور الأميركي في لبنان فهو أقلّ منه بالقياس للعراق، حيث ولد العراق السياسي الجديد من رحم الاحتلال الأميركي، وحيث قوات أميركية بالآلاف مقيمة في العراق. وبالتوازي مهما تحدّث الكثيرون عن نفوذ إيراني في لبنان فهو مجرد استنتاج منسوب لعلاقة مميزة تربط إيران بشريحة لبنانية واسعة لها تاريخ مشرّف في تحرير لبنان من الاحتلال، مقارنة بحضور إيراني مباشر تجسد بحضور عسكري في مرحلة المواجهة مع داعش، وجوار جغرافي إيراني للعراق يلقي بظلاله وحضوره الديمغرافي والديني والاقتصادي والأمني، منذ قرون. ومهما تحدثنا عن مواجهة أميركية إيرانية في لبنان فهي دون مستوى التوتر والاشتباك الذي مثلته مرحلة اغتيال الأميركيين لقائد فيلق القدس الإيراني في العاصمة العراقية، وقصف إيران الصاروخي لمواقع أميركية في قاعدة عين الأسد العراقية. وعندما ينجح العراقيون بتحقيق تضامن سياسي من خلال الوقوف خلف حكومة يعرف الجميع، أن ليس فيها فرص ربح سياسي ومصلحي، بل محاولة عبور بالعراق من النفق المظلم، ونفشل في لبنان بمجرد عقد لقاء حوار وطني، فالسبب ليس قطعاً الدور الأميركي ولا الحضور الإيراني، ولا الاشتباك الأميركي الإيراني.

كذلك مهما تحدثنا عن عناصر الخلاف والانقسام اللبنانية، وأعدناها لتكوين طائفي ومذهبي للقوى السياسية، ومحاصصة طائفية في النظام السياسي، ومرجعيات إقليمية ودولية لهذا الانقسام، فسيكون من السهل اكتشاف أن الحال في العراق أشدّ تشظياً في الداخل وتبعية للخارج. ففي العراق صيغة حكم بلغ حد تشريع الانقسام في الدستور عبر الفدرالية، ومكوّن رئيسي يمثله الأكراد لا تربطه اليوم بالصيغة المركزية للدولة إلا شعرة، وتجاذب مذهبي بين المكونين الإسلاميين الرئيسيين، بلغ حد مواجهات شعبية وسياسية شكلت لاحقاً بيئة مباشرة لسيطرة تنظيم داعش، تحت عنوان غبن طائفي وحقوق طائفية، وتكفي نظرة على المواقف المعلنة للقوى العراقية حول العلاقات الخارجيّة، والمجاهرة بمرجعيات الخارج، ومقارنتها بلبنان، لنعرف أن عمق الانقسام الداخلي وحجم ارتباطه بالخارج الإقليمي والدولي، لا يفسّر الفشل اللبناني حيث نجح العراقيون.

إذا انتقلنا للجانب الاقتصاديّ، فمهما تحدّثنا عن الهدر والفساد في لبنان، وعائدات المحاصصات السياسية والاقتصادية وتقاسم المنافع، فلن تفسّر لنا حال الفشل في ملاقاة الحاجة لحد أدنى من التضامن يفصل بين الوطني والسياسي، قياساً بحال العراق حيث موارد نفطية تعادل تريليون دولار جرى إهدارها، وتقاسمها، مع فقر مدقع يطال ملايين العراقيين، ومئات آلاف المهجرين بلا مأوى، وبنية تحتية لا تشبه أشد أرياف لبنان حرماناً، وفي الكهرباء والمياه حدث ولا حرج. فلولا الكهرباء المستجرّة من إيران بموافقة أميركية، لكان العراق في الظلمة، ورغم ذلك تفوق العراقيون على أنفسهم وجمدوا صراعاتهم، وانقساماتهم، ولو إلى حين، ولو بتهدئة مؤقتة، بينما نحن فشلنا.

دروس العراق تقول للبنان واللبنانيين كفى، عبر مثال الاستثناء الأميركي للعراق من العقوبات في استجرار الغاز والكهرباء من إيران، وهو ما يمكن للبنان الحصول على مثله لتشغيل أنبوب النفط الآتي من كركوك إلى طرابلس عبر سورية، وتقول الدروس إن تذرعنا بالعوامل الخارجية مبالغة رغم ثقل حضورها، وتقول إن تذرعنا بالأسباب الطائفية للانقسام هروب من المسؤولية رغم بشاعة نظامها وإفلاسه، وتقول إن وطأة الفساد وشبكة منافع المحاصصة رغم الاشمئزاز الذي يثيره مجرد الحديث عنها، لا تكفي لتفسير الإفلاس السياسي الذي نعيشه على مستوى القدرة في إدراك أننا نغرق وأن لا مكان لفرقة ناجية بيننا، ما لم نتضامن ونوحّد جهودنا لعبور العاصفة، وأننا نعلم بأن ما أمامنا من أهوال اليوم ليس إلا مجرد بداية لما هو آتٍ من ويلات.

هل هناك صراع روسيّ – إيرانيّ؟

د. وفيق إبراهيم

تستقي هذه الفرضية، مشروعيتها من الاهتمام الإعلامي الكبير بوجهات نظر تبدو متضاربة بين الفريقين في الميدان السوري حصراً.

فهذه هي النقطة الوحيدة التي يتلاقى فيها الفريقان الروسي والإيراني بشكل مباشر الى جانب وجود تاريخي متهادن في بحر قزوين وجهات اذربيجان، إلا أن مصالحهما متقاطعة في مناطق كثيرة من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

لا شك إذاً في أن سورية والعلاقة مع الأميركيين هما ما أوحيا الى الإعلام الغربي – الخليجي وجود صراع روسي – إيراني على سورية، يلعب فيه الطرف الأميركيّ «وبوسائل متعددة» دور مؤيد لطرد إيران من سورية وتجذير الوجود العسكري – السياسي الروسي فيها.

بداية يجب الإقرار بأن سورية أولاً وقبل أيّ نقاش آخر هي لأهلها السوريين الذين دفعوا مئات آلاف الشهداء مواصلين القتال من اجل استقلال بلدهم، وهؤلاء السوريون يعرفون أنهم مستهدفون من حلف أميركي يضم الخليج وتركيا وبعض اوروبا و»إسرائيل» والتنظيمات الإرهابية، بما يبيح لهم حق التحالف مع قوى دولية تمتلك المصلحة في منع سقوط سورية؟ ولولا وجود هذه المصلحة فلماذا يأتي الروس والإيرانيون للقتال الى جانب الجيش العربي السوري في سورية؟

إن استثناء حزب الله الذي يقاتل في سورية من مبدأ الجهاد من أجل المصالح ضروري جداً، لأنه يؤمن بوحدة الجبهة السورية – اللبنانية في وجه «اسرائيل» والأميركيين. هذا بالاضافة الى الجغرافيا الواحدة بينهما التي ترتقي من مجرد جوار لتصل الى مستوى البلد الواحد والشعب الواحد.

فهل هناك صراع دولي بين الروس والإيرانيين يبرر تنافسهما في سورية؟ هذا إذا كان موجوداً؟

هناك تجانس بين البلدين بدعم فنزويلا كدولة في أميركا الجنوبية تتمرّد على النفوذ الأميركي، وهناك تطابق في حركتيهما في بحر قزوين المشترك بينهما مع عديد من دول آسيا الوسطى، بما يجعل هذا البحر المغلق ميداناً لنفوذ ثلاثي روسي أميركي إيراني يمتد الى كامل منطقة آسيا الوسطى، مع تقدم فيها للأدوار الأميركية – الروسية.

لذلك تقتصر العلاقات الروسية – الإيرانية على تنسيق في وجه العدوانية الأميركية الدولية، بما فيها إيران التي تتعرّض لحصار أميركي – غربي خليجي يستهدفها منذ 1980، وتقف روسيا والصين فيه إلى جانب الجمهورية الإسلامية، لكنهما لا تمارسان دوراً كبيراً في تصديع الحصار.

أما نقطة الالتقاء الأساسية بين البلدين فهي سورية التي هبت إيران الى نجدتها منذ ست سنوات وسبقها حزب الله لارتباطه المباشر بالحرب ضد الإرهاب و»اسرائيل».

لقد كانت طبيعية ولادة تأييد إيراني لدعم الدولة السورية في دعوة روسيا الى مجابهة اكبر حلف صنعته أميركا للقضاء على سورية على مستوى الكيان السياسي والدولة، وبالفعل استجاب الروس بسرعة لأنهم متأكدون أن سورية هي الإطلالة الوحيدة لهم على البحر المتوسط والشرق والأوسط.

هنا تكاملت مصلحتا إيران وروسيا، فالجمهورية الاسلامية خرجت من الحصار المضروب عليها، لتقاتله في كامل الإقليم من خلال الساحة السورية، بالاضافة الى تطبيق عقيدتها المعادية للكيان الإسرائيلي غير القابلة لأي مساومة وبشكل جذري.

بالنسبة للروس، اعتبروا القتال في سورية فرصة لتوثيق العلاقة مع بلد صديق لهم منذ بدايات مورثهم الاتحاد السوفياتي أواخر خمسينيات القرن الماضي.

كما شكلت بالنسبة اليهم المكان الاستراتيجي الملائم للعودة التدريجية الى الفضاءات السوفياتية السابقة في العالم العربي.

هناك اذاً تطابق في الأهداف لجهة مجابهة النفوذ الأميركي لتخفيف العرقلة الأميركية للدور الروسي وتعطيل الحصار المضروب على إيران وذلك عبر تحرير سورية.

في إطار هذا المفهوم أنجز الطرفان ومعهما حزب الله بقيادة الجيش العربي السوري ودولته انتصارات نوعية حررت نحو 70 في المئة منها.

اما الباقي في الحدود الجنوبية وشرقي البلاد والشمال الغربي فتتصارع عليه قوات أميركية مباشرة والأكراد والأتراك وتنظيمات إرهابية مع وجود عسكري اوروبي تحت راية التحالف الدولي المزعوم.

بذلك وجد الأميركيون ان وضعهم في سورية لم يعد مشروعاً متكاملاً كما كان قبل نصف عقد تقريباً بل أصبح مصدراً للعرقلة والإزعاج وليس لإسقاط الدولة السورية.

فاندفعوا لاستعمال كامل اوراقهم العسكرية والسياسية، من الغارات الاسرائيلية المتواصلة التي تضرب من قبرص ولبنان وتركيا والأردن والجولان المحتل، الى إعادة تحريك داعش في مناطق درعا والجهات الريفية في حماة وحلب، والعبث بالقبائل العربية في الشرق عبر السعودية والإمارات.

هناك جانب آخر مخفيّ، بدا فيه الأميركيون وكأنهم فضلوا الدور الروسي في سورية، على الدور الإيراني متعمّدين الابتعاد عن استهداف روسيا سياسياً او عسكرياً مقابل تركيز نوعي من «اسرائيل» والإرهاب على قواعد ومراكز فيها مستشارون إيرانيون او مقاتلون لحزب الله.

اما الاسباب فواضحة، فإيران على عداء جذريّ لا يقبل بالكيان الإسرائيلي المحتل ذاهباً الى رفض اي مشروع آخر غير فلسطين بكاملها. هذا بالإضافة الى ان الجمهورية الاسلامية بنت نفوذاً كبيراً حاضراً منذ الآن في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى، فلديها علاقات مع الهزارة في أفغانستان وثلث الباكستانيين وقسم كبير من مسلمي الهند واليمن والعراق وسورية ولبنان.

وهذه علاقات ثابتة، لها أساسات في الايديولوجيا الاسلامية غير قابلة للتغيير.

اما روسيا فهي قوة واعدة تبني أدوارها في الشرق الاوسط على اساس علاقات اقتصادية كالاتفاق الذي جمعها بالسعودية لتنظيم اسواق النفط او دورها في سورية، لكنها لم تتمكن بعد من بناء تحالفات استراتيجية راسخة في الشرق الأوسط.

هذا هو الميزان الذي اعتبر فيه الأميركيون ان روسيا أقل خطراً على نفوذها في الشرق الأوسط من إيران التي تستطيع بسرعة إعادة التوازن الى علاقاتها بالإسلام السني من خلال دورها الفلسطيني.

فكان الحل في الاستراتيجية الأميركية، محاولات تمرير رسائل الى الروس بأن طرد إيران من سورية لا يشملهم، بل يعزّز من دورهم فيها بموافقة أميركية خليجية وإسرائيلية.

وبالطبع لا تنطلي هذه الترهات على الروس الذين يعرفون أن الهدف الأميركي هو نسف الاتفاق الروسي الإيراني أولاً وطرد إيران ثانياً واخيراً طرد روسيا في مراحل لاحقة او تحقيق اتفاق معها على مبدأ التحاصص.

مع كامل الاعتقاد بأن الروس لم يوافقوا على هذا المخطط لا باتفاق مع الأميركيين او الإسرائيليين.

وتجب قراءة موقف الدولة السورية التي تعتبر بصرامة أن سورية لأهلها. وهذا لا يلغي ضرورة التحالف مع روسيا وإيران في آن واحد.

يتبين أن تصعيد الهجمات الأميركيّة المباشرة او بواسطة الإسرائيليين والإرهاب والأكراد، هو محاولة أخيرة لإنقاذ الدور الأميركي من الانهيار مع محاولة جذب روسيا الى اتفاقات تحاصص مع الأميركيين، لن يكتب لها النجاح لسببين: الدولة السورية القوية، وإيمان روسيا بهذا الأمر، هذا الى جانب الرعاية الإيرانية الداعمة لدولة سورية متمكنة في وجه «اسرائيل».

Syrian ‘Regime Change’ Architect: William Roebuck, US Ambassador of Destruction

By Steven Sahiounie

Global Research, May 06, 2020

Since 2006, William Roebuck, a US Diplomat, has been working toward ‘regime change’ in Syria at any cost. The destruction of Syria, hundreds of thousands of deaths and injuries, and the migration of one-third of the population have been the price of the US policy under Roebuck’s tenure.  The ultimate goal of ‘regime change’ has never been about greater freedoms, democracy, or human rights for Syrians, but has been with the single target spelled out by Roebuck in 2006: to break the relationship between Iran and Syria. 

William Roebuck, US Ambassador ‘to the Kurds in Syria’

William Roebuck is a 27 year veteran of the US State Department, having served under Presidents Bush, Obama, and currently Trump.  His current title is Deputy Special Envoy to the Global Coalition to Defeat ISIS. He is a former US Ambassador to Syria and Bahrain.  He has served in the US embassies in Iraq and chargé d’affaires in Libya under Obama. Seymour M. Hersh wrote about the US Embassy in Libya and its role in arming the terrorists used by the US in Syria.  For the past several years, he has been based in Northeast Syria and managing the Kurds.

Roebuck designed the 2011 “Arab Spring” in Syria

WikiLeaks founder Julian Assange revealed a plan concocted by William Roebuck, the former US Ambassador to Syria.  Wikileaks published US diplomatic cables, and chapter 10 of “The Wikileaks Files” concerns Roebuck’s cable sent on December 13, 2006.  Ambassador Roebuck wrote that the US should take action to try to destabilize the Syrian government by provoking it to overreact, both internally and externally. That plan was put into action in March 2011 at Deraa, where armed terrorists were interspersed among unarmed civilians in street protests. The terrorists were provoking the police and security forces by shooting at them, as well as shooting unarmed civilians which were blamed on the security forces.

The cables prove that ‘regime change’ had been the goal of US policy in Syria since 2006 and that the US promoted sectarianism in support of its policy, which built the foundation for the sectarian conflict which resulted in massive bloodshed. Roebuck advocated for exploiting Syria’s relationship with Iran, which makes Syria vulnerable to Israeli airstrikes. Roebuck advised that the US should destabilize the Syrian government by promoting sectarian divisions between Sunni and Shia, which at the time was not an issue in Syria, which is a secular government and a tolerant society. By promoting sectarian conflict, which he had observed in the oil-rich Arab Gulf monarchies, Roebuck was crafting the destruction of Syrian society.  The ultimate US goal in Syria was to destabilize the Syrian government by violent means, resulting in a change of government, and the new government would be pro-Israeli, and anti-Iranian.

Roebuck’s memo leaked

In November 2019 an internal memo written on October 31 by Roebuck was leaked to the press. He criticized Trump for failing to stop Turkey from invading the Northeast of Syria. “Turkey’s military operation in northern Syria, spearheaded by armed Islamist groups on its payroll, represents an intentioned-laced effort at ethnic cleansing,” Mr. Roebuck wrote, calling the abuses “what can only be described as war crimes and ethnic cleansing.”Empowering Terrorism to “Stop” Terrorism: America’s Foreign Policy in Syria Summed Up in Three Headlines

Roebuck praised the SDF as a reliable partner acting as guards to keep US troops safe while they occupied Syria illegally, to steal the Syrian oil, which is to be used to support the SDF, instead of the Pentagon payroll.

Two is the company, but three is a crowd

The US state department has a Syrian trio: William Roebuck, and the special representative for Syria engagement, James Jeffrey. Joel Rayburn is a deputy assistant secretary for Levant Affairs and special envoy for Syria.

Iraqi and Syrian Kurdish officials are often confused as to which US officials are in charge on any given issue, and whether their policies were personally driven, or reflected US foreign policy directives. Many analysts agree that the US foreign policy on Syria is a confusing mess.

Roebuck pushes the Syrian Kurds to unite

The Kurdish National Council (KNC) and the Kurdish Democratic Union Party (PYD) have begun direct talks which US diplomat William Roebuck has promoted. For the last two years, he has been working with the Syrian Kurds.  The goal is to unite all Kurdish parties in Syria in one body, which could be part of the UN peace talks in Geneva to end the Syrian conflict.  The KNC and PYD have had serious disagreements over the years.

The KNC is part of the Istanbul-based ‘Syrian opposition’ and aligned with the Kurdish nationalist Massoud Barzani and his Kurdistan Democratic Party (KDP) in Iraq.  The KNC received criticism as being pro-Turkish after the Turkish Army invaded the Northeastern region of Syria.

The PYD is part of the political arm of the Syrian Democratic Forces (SDF) who had been the US partner fighting ISIS.  PYD bases its political and organizational projects on the PKK’s ideology. The PKK is considered as an international terrorist group accused of thousands of deaths in Turkey over the decades.

The first direct negotiations between the KNC and PYD were held in early April at an illegal US military base near Hasakah, with William Roebuck, an SDF commander Mazlum Abdi in attendance.  Roebuck has met numerous times over the past three months with the KNC, trying to push the idea of unification among the Kurdish factions.

At an April 25 press conference in Qamishli, it was announced that Roebuck had presented a draft that called for a unified political vision for Syria.  After about four meetings, the two sides were in agreement on the following points: Syria is to be a federal, democratic, and pluralistic state; the current Syrian government in Damascus was not acceptable; the Kurdish northeast region was to be a political unit.  It was stressed that both parties were committed to resolving the Syrian crisis through the implementation of UN Resolution 2254, and the new Syrian constitution must recognize Kurdish national, cultural, and political rights.

The SDF and PYD do not have political representation in the Geneva talks because of Turkish opposition to their participation, given the fact that Turkey views the groups as terrorists.  Turkey rejects any project that would lead to Kurdish autonomous rule in Syria, which is the goal of the US. When Trump ordered the sudden withdrawal of US troops from the Northeast of Syria in October, the Kurdish leaders immediately turned to the Syrian government in Damascus to save them from extermination at the hands of the invading Turkish Army.  However, the US did not want the Kurds to be protected by Damascus. The US goal is ‘regime change’ using UN Resolution 2254 as their tool. To achieve that end, William Roebuck has continued to work with the Kurds of the Northeast and is now trying to get them united to be at the negotiating table in Geneva. The Kurds might unite, but they will always remain a small minority numbering only 7% of the population, but who are attempting to control 20% of the territory in Syria.  Will there be justice for the Syrian homeowners and landowners within the territory the Kurds call “Rojava”, who have been made homeless and destitute at the hands of the Kurds? Will the Syrians one day rise in a “Kurdish Spring” cleaning to regain their properties?

Ahed al-Hindi, a political analyst based in Washington, DC, told  Al-Monitor that the US goal to unify the Kurdish ranks in northeastern Syria is a part of a project designed to unify the entire Syrian north, including Idlib and the Kurdish Northeast.  The US goal is to prevent the Syrian government from access to the resources which could be used to rebuild Syria.

The next UN peace talks in Geneva

UN Special Envoy Geir O. Pedersen gave a UN Security Council briefing on the situation in Syria on April 29. He announced the agenda for the next session of the Constitutional Committee had been agreed between the co-chairs, and meetings in Geneva would resume as soon as the COVID-19 restrictions would allow. He continued to stress the importance of the current nationwide ceasefire, which was needed to combat and treat COVID-19.  He declared there is no military solution to the Syrian conflict, and the UN Security Council resolution 2254 must be used as the path to a political settlement that would be acceptable for the Syrian people while restoring the sovereignty, borders, and independence of Syria.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

This article was originally published on Mideast Discourse.

Steven Sahiounie is an award-winning journalist. He is a frequent contributor to Global Research.

TURKEY SHELLS SYRIAN ARMY IN ALEPPO. U.S. THREATENS TO SINK IRANIAN SHIPS IN GULF

South Front

In the second half of the week the military situation in Syria’s western Aleppo escalated.

On April 22, Turkish forces shelled positions of the Syrian Army in western Aleppo. Pro-Turkish sources claimed that this shelling was a response to Syrian Army strikes on positions of Hayat Tahrir al-Sham and other al-Qaeda-linked groups near the villages of Kafr Amma, al-Qasr, Kafr Taal and Kafr Nouran. Pro-government sources described these strikes however as a defensive measure to counter regular ceasefire violations by Turkish-backed militants.

On April 23, the Syrian Army reinforced its positions east of Atraib by deploying additional troops and equipment there. If Turkish forces and Idlib militants continue attacks on Syrian Army positions in western Aleppo, open military hostilities could resume in the area.

Hayat Tahrir al-Sham executed a 19-yo Syrian refugee deported from Turkey to Greater Idlib. Mohamad Aqib Hamam Tanu was killed on April 20 after militants found that SMS messages in his phone contained criticism of Hayat Tahrir al-Sham leader Abu Mohamad al-Julani.

Hayat Tahrir al-Sham remains the most powerful group in Greater Idlib and controls most of the militant-held area in the region, including Idlib city, the border with Turkey and key positions on the contact line with the Syrian Army. The Turkish leadership in fact provides direct support to the terrorist group by turning a blind eye to its crimes and protecting it from the Syrian Army.

More details appeared about the recent Israeli strike on Syria. According to fresh data, the Israeli strikes targeted a command center of Hezbollah near the town of al-Sukhnah, a training camp of the Iranian-backed Afghan Fatemiyoun Brigade in the al-Tulilah reserve near Palmyra, and a base of the Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps within the Palmyra Air Base. Despite this, the only confirmed casualties resulting from the strike were 3 Syrian service members.

Pro-government locals intercepted another US military convoy in the province of al-Hasakah. On April 22, locals stopped the US convoy near the town of Farfarah, stoned it and forced US troops to retreat. The incident happened near a Syrian Army checkpoint.

The Asayish security unit of the Kurdish-led Syrian Democratic Forces commented on the recent clashes with the pro-government National Defense Forces (NDF) in al-Qamishly city. The Kurdish force accused pro-government fighters of destabilizing the situation and threatened them with military action. In their turn, pro-NDF sources claim that the tensions in the city result from the violent behavior of Asayish personnel, who are putting pressure on and discriminating against Arab locals on ethnic grounds.

On April 22, US President Donald Trump said that he has given orders to attack and destroy any fast attack craft of the Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) Navy that “harass” US warships. Encounters between the IRGC Navy and US warships erupt in the Persian Gulf on a regular basis. All these confrontations have a similar pattern: the US leadership sends warships, including aircraft carriers, to the Persian Gulf describing this as a show of force and a ‘strong message’ to Iran. IRGC fast attack craft deploy to track and monitor the US warships, as well as to prevent any attempts to enter Iranian waters. In response, the US accuses Iran of aggressive actions and provocations.

The most recent incident of this kind happened on April 15 when 11 IRGC Navy fast boats tracked 6 US warships: the USS Lewis B. Puller, USS Paul Hamilton, USS Firebolt, USS Sirocco, USCGC Wrangell and USCGC Maui.

Any US Navy attempts to attack IRGC Navy fast attack craft operating in Iranian or international waters in the Persian Gulf would immediately lead to a new round of military escalation in the region. Just recently, the Iranian military deployed additional coastal defense missile systems near the Straight of Hormuz.

Related Videos

Related News

RUSSIAN FIGHTER JETS BUZZ US SPY PLANES OFF SYRIAN COAST

South Front

On April 20, gunmen attacked a vehicle of the US-led coalition moving along the road near the village of Roueished in the province of al-Hasakah. Syrian state media reported that the vehicle was destroyed and several US service members were injured in the attack. The US-led coalition has not officially commented on these claims yet.

This became the second report of this kind, which appeared in media this month. On April 6, Hezbollah-linked al-Mayadeen TV said that militants killed a US soldier and several members of the Kurdish-led Syrian Democratic Forces on the eastern bank of the Euphrates. If these attacks really took place, it is likely that the supposed US soldiers killed in the attacks were in fact US-linked private military contractors. Therefore, the Pentagon does not report them as casualties among US personnel.

Syrian security forces seized weapon caches belonging to radical militants near Damascus and Quneitra. The seized weapons and equipment included a Malutka anti-tank missile, several RPG rounds, machine guns, mortars, hand grenades, satellite broadcasting and telecommunications devices, medical equipment and even several cars.

The Damascus countryside and the southern part of Syria have been for long time formally liberated from terrorists. Nonetheless, government forces regularly face various kinds of terrorist activity in these areas. Terrorist cells operating there receive support from the militant held parts of northern and western Syria, and the terrorist threat cannot be fully removed as long as these areas remain in the hands of radical militant groups protected by Turkey.

On April 19 and April 15, Russian fighter jets intercepted US Navy P-8A Poseidon spy planes off the Syrian coast. The increased US reconnaissance activity in the eastern Mediterranean often comes ahead and ahead of the escalation of the conflict. It is possible the Washington leadership also believes that the military situation in Greater Idlib also has chances to explode in the near future.

Since the signing of the March 5 de-escalation agreement in Moscow, Turkey and Russia have achieved no progress in its implementation besides the establishing ceasefire regime in southern and eastern Idlib. Hayat Tahrir al-Sham and other radical groups used the pause to fortify their positions in the region. Turkey also used this time to deploy additional troops and equipment there. Ankara’s actions demonstrate that it is in fact allied with al-Qaeda-linked groups in Idlib. So, its forces are likely preparing for a new confrontation with the Syrian Army.

Related News

واشنطن وإشكالية الانسحاب من العراق وسورية

د. حسن مرهج

من جديد يعود المشهدان العراقي والسوري إلى واجهة التطورات الشرق أوسطية، على الرغم من استحواذ فايروس كورونا على جُلّ العناوين الإقليمية والدولية، إذ لا شك بأنّ جوهر الاستراتيجية الأميركية وجُزئياتها في الشرق الأوسط، تنطلق حُكماً من العراق وسورية وجغرافيتهما ذات الأبعاد الجيواستراتيجية؛ ففي غمرة انشغال العالم بكورونا وانتشاره «الغير منطقي»، تعود إشكالية التواجد الأميركي في المنطقة من بوابة العبث بالخرائط السياسية، والذهاب بعيداً نحو تعزيز حالة اللا استقرار في المنطقة، إذ لم تعد القضية تتمحور حول انسحاب أو طرد القوات الأميركية، فهذا الأمر سيكون واقعاً لا محال، لكن لقضية الأساسية تكمن في حيثيات ومبرّرات الإدارة الأميركية حيال تواجدها في المنطقة، خاصة أنّ واشنطن تُدرك بأنّ هذا التواجد في العراق وسورية لن يطول، لكن لا ضير من العبث مُجدّداً بما حققه محور المقاومة خلال سنوات خلت؛ مع فروقات تتعلق بالمسار السياسي في سورية والعراق، وطبيعة التعاطي مع تواجد القوات الأميركية.

وردتني معلومات من مصادر خاصة، تحدثت عن وصول عناصر من المخابرات الأميركية إلى العراق وسورية، ويتحدثون اللغة العربية بطلاقة، وتابع المصدر حديثه أنّ أحد هؤلاء العناصر يُلقب بـ «كلاي الصغير»، وأنّ كلاي قال له حرفياً، إنّ هناك خطة أميركية تقتضي التوجه إلى وجهاء العشائر في سورية والعراق، لتشكيل نواة مسلحة وبهدف مواجهة داعش إنْ عاد مُجدّداً. المصدر قال لـ كلاي إنّ داعش بحسب تصريحات إدارتكم قد انتهى، ليردّ كلاي بقوله نعم انتهى لكن ليس كلّ ما نعرفه سنقوله، وأضاف أنّ واشنطن لم تعد ترى في الكرد حليفاً جراء خططهم التي تمّ كشفها لجهة التقرّب من دمشق وموسكو وهذا لا يناسب استراتيجيتنا. ويتابع المصدر قوله هل داعش أيضاً جزء من خططكم في سورية والعراق، يقول المصدر هنا «كلاي» دُهش وقال لي داعش سيعود إلى سورية والعراق.

شخصياً، قد يكون ما نقله لي المصدر غير دقيق ويُراد به إيصال فكرة تتمحور حول تواصل أميركي مع عشائر سورية والعراق، الذين تربطهم صلات قُربى ووحدة الدم، وبغضّ النظر عن خطط الإدارة الأميركية وتحركات داعش الأخيرة في البادية السورية، إلا أنّ الوقائع تقتضي التأني والتعمّق في استراتيجية واشنطن حيال سورية والعراق، مع الربط بين التحركات الأميركية في سورية وإرسال آلاف القوافل العسكرية وتمركزها في شمال شرق سورية، فضلاً عن جزئية لها ما لها من وقائع ورسائل حيال نشر صواريخ باتريوت في العراق. كلّ هذه الوقائع تصبّ مباشرة في بوتقة هدف أميركي واضح المعالم، حيث أنّ واشنطن تسعى مُجدّداً لخلط أوراق الجغرافية السورية، وابقاء الساحة العراقية حُبلى بالمفاجآت التي لا يمكن التنبّؤ بمسارها.

لا شك بأنّ تحركات داعش الأخيرة في سورية، يمكن ربطها في سياق تمرير الذرائع لإبقاء القوات الأميركية في سورية والعراق، خاصة أنّ التحركات الشعبية الأخيرة في العراق ركزت على جزئية إخراج الأميركي من الجغرافية العراقية، وبغضّ النظر عن التجاذبات السياسية في العراق، إلا أنّ التوجه الحالي تتمّ هندسته وفق قاعدة إخراج الأميركي، وكذا في سورية، هناك العديد من العمليات النوعية التي نُفذت ضدّ القوات الأميركية في شمال شرق سورية. وعليه من الطبيعي أنّ أيّ شخص لديه الحدّ الأدنى من الانتماء لوطنه سيرفض أيّ وجود لقوات أجنبية على أراضي بلده، لكن قضية الوجود العسكري الأميركي مختلفة ومعقدة وتنطوي على تساؤلات عديدة حول طبيعته، ومن هذه التساؤلات: هل القوات الأميركية في العراق بعد عام 2011 قوات احتلال أم قوات حليفة؟ ولماذا تصاعدت المطالبات بانسحابها في هذا الوقت بالذات؟ ولماذا هذه المطالبة تصدر فقط من الجهات السياسية –المسلحة العراقية المرتبطة بإيران؟ وهل رأي الجهات المرتبطة بإيران يمثل رأي جميع مكونات الشعب العراقي بخصوص هذه القضية؟ كما أنّ التواجد الأميركي في سورية أيضاً يحتوي العديد من التساؤلات، والتي ستظلّ مبهمة حتى ذهاب غبار فايروس كورونا، الذي أسفر عن هدوء الأوضاع أو بالأدقّ تجميدها.

حقيقة الأمر انّ إشكالية التواجد الأميركي في سورية والعراق، ستأخذ أبعاداً غاية في الحساسية، وقد نشهد خلال الفترة القادمة تحركات أكثر حساسية بالمعنى العسكري، عبر تحريك الأدوات الأميركية في سورية والعراق، خاصة أنّ واشنطن تُدرك أنه لا بدّ من تهيئة الأرضية الخصبة لتأمين وجود مستدام، فهي تُدرك أيضاً أنّ محور المقاومة بكلّ جزئياته عاقد العزم على فتح المعركة ضدّ التواجد الأميركي في سورية والعراق. هذا التوجه أيضاً تهندسه رغبات روسية صينية للحدّ من تفشي الخطط الأميركية في المنطقة، للحدّ من تداعياتها الكارثية على الجميع، وبالتالي ستكون الفترة المقبلة أيّ ما بعد كورونا عسكرية بإمتياز، ومن الضروري في هذا الإطار، تشبيك الجغرافية الممتدّة من إيران إلى العراق مروراً بسورية، لتشكيل جبهة مضادة للتوجهات الأميركية. ولننتظر…

%d bloggers like this: