PM Diab Receives Phone Call from EU’s Borrell over IMF Negotiations, UNIFIL Mandate Renewal

Source

 July 7, 2020

Lebanese Prime Minister Hassan Diab

Prime Minister Hassan Diab has received a phone call from the EU High Representative for Foreign Affairs and Security Policy and Vice-President of the European Commission, Josep Borrell who expressed the EU’s concern and care for Lebanon.

The discussion also touched on the current socioeconomic conditions in Lebanon, negotiations with the International Monetary Fund, and the renewal of the UNIFIL mandate at the end of August.

PM Diab raised the issue of the list of countries that were not included in the travel restrictions adopted by the European Union on June 30, and the need to amend it soon, in light of the effective measures adopted by Lebanon to contain the spread of the Covid-19 in order to classify Lebanon among the countries have dealt effectively with the pandemic.

Caesar’s law and its implications for trade and transit through Syria and the need to spare Lebanon the consequences were also highlighted.

Diab finally drew the attention of the EU official to the danger of Israel’s oil and gas exploration along the exclusive economic zone for Lebanon, stressing Lebanon’s legitimate rights in its internationally recognized regional waters.

لبنان في مرمى «العثمانية»‏‎ ‎بتوافق أميركي ـ «إسرائيلي»‏

د. حسن مرهج

كثيرة هي التدخلات التركية في الدول العربية، إذ تنوّعت وسائل التدخل التركي ضمن مفاهيم القوة الصلبة بالأطر العسكرية والاقتصادية، وكذا ضمن مفاهيم القوة الناعمة من خلال المؤسسات الجمعيات الخيرية، كل ذلك لتحقيق مصالحها وتعزيز نفوذها في المحيط الإقليمي.

ضمن ما سبق، يُعد لبنان إحدى الدول العربية ذات الأهمية الاستراتيجية في توجهات تركيا الإقليمية، لما له من أهمية في التأثير على كثير من الدول المجاورة، أو لتنفيذ الأهداف الإقليمية التركية بما يتوافق مع مصالح أردوغان، فالأهداف التركية في لبنان وجدت في ضعف القيادة السياسية، بيئة خصبة لتعزيز الدور التركي، كما أنّ تركيا تعمل وفق سياساتها على إيجاد نوع من التوازن الطائفي، وضمن نفس السياق فإنّ الأقلية التركمانية اللبنانية ترتبط بتركيا؛ هذا الارتباط ازداد بعد وصول حزب «العدالة والتنمية» إلى السلطة في تركيا، فضلاً عن محاولات تركيا بتعزيز نفوذها في مدينة طرابلس اللبنانية، الأمر الذي تُرجم برفع الأعلام التركية في أكثر من مناسبة، في تلك المدينة الشمالية.

تركيا لا تترك أي بلد عربي مأزوم ويعاني مشكلات داخلية، للدخول واللعب على وتر المظلومية «السنية» وتقديم نفسها كحامي «السنة» ومنقذها من الاضطهاد، وهي ذاتها خطة داعش ونفس أسلوبه، فالداخل اللبناني لم يعد يتحمّل المزيد من التعقيدات في الملف الطائفي، وحل مشاكله في الأساس يكمن في إمكانية الخروج من هذا النفق، لا تعميقه بتدخلات تركية واضحة المضمون والأهداف للجميع.

بعودة سريعة إلى الوراء، نقول بأنّ التوتر الأخير الحاصل بين بيروت وأنقرة على خلفية تغريدة للرئيس اللبناني ميشال عون ضدّ جرائم العثمانيين بحق اللبنانيين، ثم ردّ الخارجية التركية على تلك التغريدة وبعدها قيام عدد من اللبنانيين بتعليق لافتة على باب السفارة التركية اعتبرتها أنقرة مسيئة ومستفزة، كلّ ذلك أعاد لأذهان اللبنانيين خصوصاً والعرب عموماً إمكانية وجود أطماع تركية في لبنان، التي تعيش انقسامات سياسية مستمرة منذ سنوات طويلة.

ويرى البعض أنّ بدايات التدخل التركي في لبنان كان هدفه حماية «إسرائيل»، حيث كانت تل أبيب قد طالبت بوجود قوات اليونيفيل على أنه يكون قسم منها قوات تركية على حدود الأراضي المحتلة ولبنان، وبرّرت «إسرائيل» ذلك الطلب هو أن تركيا دولة مسلمة وعضو في حلف الناتو وجيشها مدرب جيداً، فما كان من أردوغان إلا أن استجاب للطلب الإسرائيلي وأرسل قوات من جيشه ضمن اليونيفيل إلى الحدود مع الأراضي المحتلة. في ذات السياق تحدثت تقارير صحفية عن قيام تركيا باستغلال قوات اليونيفيل لزيادة تواجد قواتها على الأرض اللبنانية كان آخرها في العام 2018.

أيضاً في وقت سابق، أثارت زيارة السفير التركي لدى بيروت هكان تشاكل إلى مناطق تواجد التركمان في منطقة البقاع شرقي لبنان، ومن ثم لقائه بمفتي منطقة بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، ووفداً من مشايخ وأعيان بعلبك حفيظة الكثير من اللبنانيين الذين اعتبروا أنّ زيارة السفير التركي تمهيد من أنقرة للولوج إلى الداخل اللبناني من بوابة تركمان لبنان.

في جانب موازٍ، تحاول تركيا أن يكون لها موطئ قدم في مياه شرق المتوسط، عبر نسج علاقات مع لبنان، خاصة بعد التوترات التركية اليونانية، ومثلها المصرية.

التوغل التركي في لبنان تمّ وفق آليات عدة، من ضمن ذلك سعت تركيا إنشاء مراكز ثقافية لتعليم اللغة التركية، والترويج للثقافة التركية وتقديم منح دراسية مع إعطاء الطلاب تسهيلات للدراسة في المراكز الواقعة بالشمال اللبناني، فهناك المركز الثقافي التركي في بيروت؛ الذي يعمل لتحقيق المخطط التركي؛ إذ أنه يعلن دائما على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي عن بدء قبول طلبات للراغبين في الانتساب إليه لتعلم اللغة التركية مع تقديم العديد من التسهيلات لتشجيع اللبنانيين للانضمام إليه.

أيضاً الجمعيات الخيرية، فقد وضعت أنقرة نُصب أعينها اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الموجودين في مخيمات بمختلف الأراضي اللبنانية؛ حيث وظفت جمعياتها الخيرية من أجل السيطرة على هؤلاء تحت شعار المساعدات الإنسانية والمشاريع الإنمائية والتعليمية والثقافية.

كلً ما سبق جعل جزءاً كبيراً من اللبنانيين يستشعرون محاولات تركية للتوغل في بلدهم ومجتمعهم، وهو أيضاً ما يثير مخاوف عدد من الدول العربية على رأسها السعودية والإمارات وسورية، وعليه فإنّ تركيا تسعى للدخول إلى لبنان بالاعتماد على تناقضات الحالة السنية والشيعية لتثبيت النفوذ والتدخل في الشأن العربي، ولا شكّ أنّ هذا له مردوده السلبي على الداخل التركي لأنّ هناك تنوعات عرقية وطائفية في أنقرة.

وبالتالي، من الواضح أن تركيا تحاول نشر نفوذها الاستعماري خارجياً، من خلال إنشاء المؤسسات الثقافية والخيرية والتعليمية؛ وذلك لتحقيق حلم إحياء الإمبراطورية العثمانية؛ ووجدت أنقرة في لبنان ضالتها وتحديداً في الشمال؛ حيث أكبر نسبة للتيارات السنية وتحديداً في مدينة طرابلس وفي الجنوب مدينة صيدا.

هناك جزئية تؤكد النوايا التركية تُجاه لبنان، فقد أعلنت القوى الأمنية في لبنان، عن إلقاء القبض على مجموعات مرتبطة بالأمن التركي، وتعمل تلك المجموعات على إشعال الفتنة في بيروت وفي الشمال اللبناني، خاصة أنها تتلقى تمويلاً مباشراً من الأمن التركي وبإشراف مباشر من رجب طيب أردوغان.

في المحصلة، من الواضح أنّ هناك تناغماً بين الممارسات التركية والتصريحات الأميركية والنوايا الاسرائيلية في لبنان، الأمر الذي يشي بأنّ قادم الأيام سيحمل الكثير من التطورات بجانبيها السياسي والاقتصادي، لكن في المقابل، يبدو أنّ أردوغان ترامب نتنياهو، قد غاب عن أذهانهم أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يقرأ المشهد اللبناني بطريقة استراتيجية بعيدة المدى، وهو بذلك يتقدّم بخطوة على كلّ ما يُحاك للبنان، وكما تمّ إسقاط كلّ الأهداف الأميركية والتركية و»الإسرائيلية» في سورية، ففي لبنان مقاومة لا يُمكن اختراقها، وستُسقط كلّ ما يُحاك للبنان. فاطمئنّوا.

لماذا قرّرت واشنطن التدخل علناً في لبنان وتشكيل إدارة للحرب الاقتصادية ضدّه؟

حسن حردان

لوحظ بشكل لافت وغير اعتيادي أنّ هناك تواتراً في إطلاق التصريحات للمسؤولين في وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية وسفيرتهم في بيروت، والتي تتدخل بشكل فظ في الشؤون الداخلية للجمهورية اللبنانية، في مؤشر على استنفار أميركي واضح لإدارة الحرب الاقتصادية المالية التي بدأتها، منذ شهور، ضدّ لبنان.. لا سيما أنّ التصريحات تضمّنت إنذارات واضحة بأنّ أميركا لن تسمح للبنان بالحصول على أيّ قروض مالية من صندوق النقد الدولي ومؤتمر سيدر إذا لم يقبل بالشروط التالية..

أولاً، إقصاء حزب الله المقاوم وحلفائه عن السلطة التنفيذية، وتشكيل حكومة اختصاصيين موالية لواشنطن..

ثانياً، قبول مقترح السفير الأميركي فريدريك هوف لترسيم الحدود البحرية والبرية بما يعطي كيان العدو الصهيوني جزءاً من مياه لبنان الإقليمية الخالصة في البلوكين 9 و10 الغنيين بالنفط والغاز، تقدر مساحته بـ 360 كلم مربع..

ثالثاً، إضعاف وتحجيم المقاومة وإبعادها عن الحدود مع فلسطين المحتلة، وتعديل قواعد الاشتباك في القرار 1701 بما يسمح لقوات اليونيفيل لعب دور أمني في جنوب الليطاني لضمان أمن كيان العدو الصهيوني وتمكينهُ من العودة إلى سرقة مياه الوزاني وحرمان البلديات الجنوبية منها..

هذه الأهداف الأميركية ظهر جزء منها كشعارات رفعت في التظاهرات من قبل مجموعات الـ المدرّبة أميركياً لقيادة الثورات الملوّنة للإطاحة بالحكومات غير الموالية لواشنطن وتقف عقبة أمام تحقيق مشاريعها الاستعمارية، على غرار ما حصل في أوكرانيا والبلقان والربيع العربي إلخ… فشهدنا بدايةً أنّ هذه المجموعات ركزت على مطلب يستقطبُ اللبنانيون عامة، الذين اكتووا بنار الأزمة المعيشية، وهو محاربة الفساد والاقتصاص من الفاسدين، والقول إنّ كلّ من هم في السلطة فاسدون أو يحمون الفساد، والهدف طبعاً هو شُمول حزب الله بذلك وتحميلهُ هو وحلفاؤه في السلطة المسؤولية عن حماية النظام الفاسد ومنع محاربة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة إلخ… ثم تطورت الشعارات حتى كشفت هذه المجموعات عن الهدف الحقيقي وهو الإتيان بحكومة اختصاصيين لا يكون فيها ممثلون لـ حزب الله وحلفائه تكون مهمتُها تنفيذ الانقلاب الأميركي وتحقيق الشروط التي وضعتها واشنطن لرفع الحصار عن لبنان… وعندما فشلوا في ذلك، بعد استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، وتشكيل حكومة حسان دياب بدعم من الأكثرية النيابية، تقرّر إخراج الأهداف الأميركية المُراد تحقيقها، من خلال محاولة الاستيلاء على السلطة، إلى العلن، وهي المطالبة بتنفيذ القرار 1559ونزع سلاح المقاومة ونشر القوات الدولية على الحدود مع سورية تحت ذريعة وقف التهريب.. وصولاً إلى ما صرّح به أخيراً المسؤولون الأميركيون بالربط بين قبول لبنان ترسيم الحدود البحرية وفقَ مقترح هوف، ورفع الحصار المفروض عليه لتمكينه الاستفادة من ثروته في مياهه الإقليمية..

لكن فشل القوى والمجموعات الموالية لواشنطن في تحقيق الأهداف المطلوبة من الحصار المالي، وما أدى إليه من تفجير للأزمة المالية النقدية والاجتماعية المعيشية في الشارع.. على الرغم من دعم الماكينة الإعلامية لحركة هذه القوى والمجموعات 24/24 .. شعرت واشنطن أنّ الثورات الملونة التي نجحت في أوكرانيا ودول البلقان وطُبق نموذجها في الربيع العربي.. تواجهُ التعثر في لبنان ومهدّدة بتداعيات سلبية على النفوذ الأميركي بإضعاف القوى الموالية للولايات المتحدة، والتي ترتكز إليها في تدخُلها بشؤون لبنان الداخلية.. فقرّرت الإدارة الأميركية الاستنفار وتشكيل لجنة من الخارجية لإدارة الحرب الاقتصادية والمالية عبر تكثيف التدخل الأميركي والمجاهرة علناً بما تريده واشنطن من لبنان، وهو الخضوع لشروطها القاضية بتنازل لبنان عن جزء من ثروته النفطية وإقصاء حزب الله وحلفائه عن السلطة عبر استقالة حكومة حسان دياب وتشكيل حكومة جديدة موالية لواشنطن، وتعديل القرار 1701 مقابل رفع الحصار عن لبنان..

ولتحقيق ذلك بدأت إدارة حرب الحصار بقيادة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومعاونيه تصعيد الضغوط الاقتصادية والمالية، عبر…

1

ـ تحريض الأطراف اللبنانية الموالية لواشنطن على التحرك لإسقاط الحكومة اللبنانية باعتبارها حكومة حزب الله.. والعمل على تشكيل حكومة موالية للسياسة الأميركية وقادرة على تنفيذ ما تريده واشنطن من طلبات تخدم السياسة الأميركية الإسرائيلية…

2

ـ تحريض اللبنانيين ضدّ المقاومة وسلاحها من خلال الزعم بأن المقاومة هي سبب الأزمة الاقتصادية والمالية..

إنّ واشنطن تدرك أنّ سلاح المقاومة هو الذي يقف حائلاً دون تمكن كيان العدو الصهيوني من سرقة نفط وغاز ومياه لبنان.. وهو الذي أسهم في إحباط أهداف الحرب الإرهابية الاستعمارية ضدّ سورية ولبنان، والتي استهدفت قصم ظهر محور المقاومة، مما حال دون تعويم مشروع الهيمنة الاستعمارية الأميركية على كامل المنطقة، وتمرير خطة القرن لتصفية القضية الفلسطينية.. ولهذا فإنّ الإدارة الأميركية استشعرت الخوف من أن يتفلت لبنان من قيود الحصار الاقتصادي الأميركي، وأن يتجرأ على الاتجاه نحو دول الشرق لتنويع علاقاته الاقتصادية وإيجاد أسواق لتصدير إنتاجه واستيراد حاجاته من دول تقبل التداول بالعملات الوطنية بديلاً عن الدولار.. وبالتالي تقليص حاجة لبنان للدولار.. إلى جانب حلّ مشكلات لبنان المالية والخدماتية من قبول العروض الصينية والإيرانية والروسية المتنوّعة والتي تُجنّب الحكومة اللبنانية الخضوع لشروط صندوق النقد الدولي ومؤتمر سيدر، بل تجعلُها في موقع قوة في التفاوض معهما للحصول على قروض ميسّرة غير مشروطة إذا أراد..

إنّ لجوء واشنطن إلى إشهار الحرب الاقتصادية والمالية لتجويع الشعب اللبناني بهدف دفعه إلى التخلي عن مقاومته وسيادته وجزء من ثرواته، إنما يعكسُ من جهة الوجه البشع للسياسة الاستعمارية الأميركية، ومن جهة ثانية يكشفُ مدى إفلاس السياسة الأميركية وفشلها في تحقيق أهدافها بوساطة حروبها العسكرية المباشرة والإرهابية غير المباشرة..

لكن كما تؤكد التجربة فإنّ المقاومة وحلفائها الذين صمدوا في مواجهة أشرس حرب إرهابية ونجحوا في تحقيق الانتصارات الهامة عليها وإحباط أهدافها، سيتمكنون من الصمود في مواجهة الحرب الاقتصادية المالية وإحباط أهدافها بإيجاد البدائل الاقتصادية التي تحبط أهداف الحصار الاقتصادي، وتحوّله إلى فرصة لبناء اقتصاد منتج والانفتاح على الشرق لتسويقه، وبالتالي إفقاد أميركا آخر سلاح تملكهُ للضغط على لبنان…

Caesar: Another Failing Attempt to Restrict Syria, Hezbollah

Caesar: Another Failing Attempt to Restrict Syria, Hezbollah

By Nour Rida

On Wednesday, the United States is due to bring into effect the toughest set of sanctions on Syria, as part of the Caesar Syria Civilian Protection Act. The Caesar act is a law that was passed in December of 2019 and allows the American administration to impose sanctions on foreign companies, countries, and people who do trade or transactions with Syria.

Mainstream media outlets describes the law’s main intent is as “to punish Bashar al-Assad’s government for atrocities committed against the Syrian people,” using negative ideology to shape the story according to the US political agenda in the region.

The mainstream narrative of Western media is a penetrating medium, capable of creating false consciousness among the viewers. This is something many peoples of Western countries know by now. Looking back at media reports, one can see how positive ideology to describe the Bush administration was used as he was classified as ‘friendly’ and a ‘liberator’ at the time he invaded Iraq. This is one simple example of how media manipulates words and discourse to serve its own goals. Lest we forget the Takfiri terrorist groups in Syria that killed and raped and destroyed across the country regardless of the religious or ethnic background of the people; the US administration would call them “Syrian opposition” and legitimizing their existence and violence.

Back to the topic, today media reports call Syria an oppressive regime and the US claims it stands by the Syrian people by imposing the Caesar act. Words matter, but they cannot change history. The Caesar act imposed on Syria carries the same goals of the US backing and support of terrorist groups in Syria and Iraq throughout the past few years; stopping Bashar al-Assad from supporting the resistance movement in Lebanon of Hezbollah. Hezbollah is the only force by far that has been able to defeat ‘Israel’ and prove its vulnerability.

As said earlier, looking at the geopolitics of the region, it is obvious that the main target of the Caesar act is the Hezbollah resistance movement which constitutes a threat to the ‘Israeli’ apartheid regime. The act aims at breaking the Syrian will and causing uproar across the country as it puts pressure on the people.

The Caesar act seems to be paired with another attempt to cripple the resistance or weaken it that was overlooked by the media. It comes under the pretext of bolstering surveillance capacity of the UNIFIL inside Lebanon. UN chief Antonio Guterres said in a report that video surveillance and sensors already deployed, Guterres called for thermal-imaging cameras, hi-tech binoculars and drones which could strengthen the UNIFIL surveillance capacity.

In a report published Tuesday ahead of the mission’s renewal in August, Guterres said the UNIFIL criticized by the United States and ‘Israel’, needs to be “more agile and mobile” in particular on the Blue Line separating Lebanon from Occupied Palestine.

Guterres said the changes could come from “replacing some heavy infantry functions used for day-to-day activities with reconnaissance functions” using smaller “high-mobility light tactical vehicles and reconnaissance vehicles with improved monitoring capacity.”

The UN head also said he wanted to see construction of observation posts and for UN troops to have modern technology to collect and analyze data and improve their communications. Amid such demands skepticism rises on the real need of such equipment at a sensitive time and place.

Back to the sanctions, what the US has still not realized after its experience of imposing sanctions on Iran- an ally and supporter of Syria and the resistance in the region, is that it has failed to achieve its goal of destroying the resistance and its allies. The attitude of Syria would be similar to that of Iran, the sanctions will probably be an incentive to achieve self-sufficiency. Yes, choking Syria’s economy will hurt and will cause the troubled economy of Lebanon also to deteriorate further, but what does not kill someone only makes him stronger.

It is worth noting that this is not the first time the US imposes sanctions on Syria. In 1979, the US considered Syria a ‘supporter of terrorism’ as it stood by The Islamic Republic of Iran after its victory and overthrow of the US-backed Pahlavi regime. By imposing the act, the US again aims at toppling the resistance axis in the region or bringing about what it calls “change in attitude”.

“The new US sanctions will be far broader in terms of their sectoral targeting, but also, critically, will involve US targeting of other countries and businesses seeking to do business with the Syrian government in a bid to ensure Syria’s tightening economic isolation,” Julien Barnes-Dacey, director of the Middle East and North Africa program at the European Council of Foreign Relations (ECFR), told Al Jazeera.

It is true that imposing sanctions on Syria will make things tough and strangle the reconstruction of the war-hit country after around 9 years of Takfiri terrorist groups destroying Syria, but the US and its allies must keep in mind that Syria has the potential and the infrastructure to reactivate its agricultural and industrial activities. So for media outlets that have been exacerbating their campaigns and picturing Syria in starvation and famine, keep in mind that the Syrians will always manage to have food on the table despite all pressure.

Hezbollah for its turn is the main target behind all this. “Impose sanctions on Syria, force the ending of transactions and import into Lebanon, force the end of Syria-Hezbollah cooperation and it is all sorted out.” This is far from being accurate. The resistance forces in the region including Hezbollah are immune against such attempts. Some Lebanese factors are cooperating with the US and ‘Israel’ to disarm Hezbollah, but that remains to be an unrealized dream. Resistance in face of occupation is a right, and standing up for oneself is an act of self-defense.

That is one important thing to keep in mind. Another important issue to remember is that the US is in decline and this is a fact today. Russia, China and Iran will not abandon Syria and its people. Lebanon as well, stands before the option of moving towards the East, where it can find its way out from American pressure. Whether it is fiber optics and pipe gas lines, the silk road project, the trade corridor designed to reopen channels between China and countries of Central Asia, the Middle East and Europe, these are all considered as potential for cooperation between Syria, Iraq, Iran, Russia, China and Lebanon (if its political factions agree to turn their back to the US and its dictations). It takes bravery, consent and a political decision to stand in face of US coercion, and as the US power declines by the time such a scenario of shifting towards the East and abandoning the US supremacy becomes possible.

هناك مشهد آخر يكشف إصرار دياب على الاستقلالية وموجود في أحداث السبت المنصرم الشديد ‏الطائفية

د.وفيق إبراهيم

تواصل قوى النظام السياسي اللبناني رشق رئيس الحكومة حسان دياب بكل أنواع الهجمات، وكأنها ليست تلك الأحزاب السياسية التي سبق لها ومنحته تأييدها حين كلفته بتشكيل الحكومة الحالية، وأولته ثقتها في المجلس النيابي منذ ثلاثة أشهر تقريباً.

للأمانة فإن الطرف الوحيد الذي ينأى بنفسه عن استهداف دياب وحكومته هو حزب الله، ولهذا تفسير وحيد يرتبط بحرص الحزب على وجود معادلة حكومية في زمن انهيار اقتصادي، وإصراره على الاستمرار في أداء دوره الإقليمي في مجابهة الارهاب، وهذا يحتاج أيضاً الى حكومة حيادية، من دون الوصول إلى مرحلة الإصابة بأضرار أميركية وخليجية.

حسان دياب هو إذاً رئيس في مرحلة استثنائية لحكومة متوازنة فيها مستقلون ومؤيدون باطنيون لأحزاب النظام السياسي، هؤلاء مستعدون للتخلي عن تظاهرهم بالحيادية عندما تتعرض مصالح عملائهم للتراجع في التحاصص والتلزيم والتعيين، فلا يبقى لحكومة المستقلين إلا حسان دياب ونفر قليل من وزراء يشعرون بغربة عن الاحتراف السياسي.

لقد جرى تكليف دياب بتشكيل هذه الحكومة منتقلاً من بيئة أكاديمية متميزة الى مشهد سياسي مخيف، سبق له وعرفه عندما كان وزيراً للتربية في حكومة نجيب ميقاتي، لذلك فهو على إلمام نسبي بالكهف السياسي اللبناني الذي يقتحمه مجدداً هناك نقاط متعددة يعرفها دياب وأولها أنه لم يصل بها، ولا يجسِّد انتصاراً لثورة أو انتفاضة تفرض عليه، إحداث تغيير جذري في إدارة السلطة وصلاحياتها وممارساتها.

إنه يجيد قراءة مشهد فيه طبقة سياسية قوية جداً أرادت استيعاب الانتفاضة الشعبية في الداخل، ومطالب الخارج بإصلاح نظام فاسد حتى الفطم منه، فانكفأت في ظاهر الأمور فقط وقبلت برئاسة حسان دياب لعله بأكاديميته السوية يستطيع جذب صندوق النقد الدولي ومؤتمر سيدر من جهة مُسكِتاً أهل الانتفاضة من جهة ثانية.

أما النقطة المخفيّة فهي إحساس قوى النظام السياسي ان الحكومة الحالية لن تعارض استمرارها بالإمساك بكل شيء رسمي من القوانين والمراسيم الى التحاصص والتعيين مع كل ما له علاقة بروائح المال العام.

هذه هي المعادلة التي وجد حسان دياب نفسه فيها فماذا فعل؟

استوعب فوراً أن قوته تأتي من حاجة النظام الطائفي لأكاديميته وحياديته وابتعاده عن التقاطعات المذهبية والطائفية الى جانب أنه أكثر قبولاً للجانب الدولي المتقاطع مع لبنان من ناحية، ولا تعاديه الانتفاضة الداخلية في ناحية ثانية. قد يعتقد البعض أن هذه المصادر القوية ليست بنيوية تنبثق بمجرد وصول الازمة الاقتصادية الى حالة مراوحة فقط.

إلا ان هذا الاعتقاد يراهن على الاستمرار في ضعف الانتفاضة وتأثيرها الشعبي والمزيد من طائفية النظام مع استمرار المظلة الدولية المتعددة حول لبنان، وهذه عناصر صدّعتها جائحة كورونا، التي تفرض تدريجياً تغييراً عميقاً في العلاقات السياسية الدولية ينسحب بالتأكيد على لبنان.

هنا يتفوّق رئيس الحكومة بتحليله الأكاديمي وقراءته العميقة لهذا التطور العالمي، محاولاً توفير الظروف لتأسيس قوة لبنانيّة ترث بالتدريج النظام الطائفي القائم، لذلك تبدو بصماته واضحة في القوانين والمشاريع والالتزامات والتعيينات، فيعمل على أساس قناعاته مع عدم كسر الجرة مع النظام الطائفي وتلبية الحدود الدنيا من ميول التيار الفعلي في الانتفاضة، من دون أن ينسى مراعاة الوضع الدولي..

هناك مثل بسيط عكس حقيقة مشاعر حسان دياب وتوازناته، ألم يذهب الى الجنوب معلناً تأييده للمقاومة التي حرّرت الأرض وضربت الإرهاب، مؤيداً في الوقت ذاته قوات اليونيفيل في الجنوب ومهرولاً نحو الحدود السورية ليؤكد اتجاه الدولة الى إقفال منابع التهريب، بذلك أرضى رئيس الحكومة حزب الله والأمم المتحدة والأميركيين وقوى النظام الطائفي، بمختلف تنوعاتها والانتفاضة في وقت واحد، كما لبَّى حاجة شخصيته السياسية الى التبلور والتشكل.

هناك مشهد آخر يكشف إصرار دياب على الاستقلالية كما بدا في أحداث السبت المنصرم الشديدة الطائفية.

لقد تلوّثت كل القوى السياسية اللبنانية في ذلك اليوم بالمزيد من الطائفية الدموية، المسيحية والاسلامية، لكن رئيس الحكومة بدا بعيداً جداً عن حروب الطوائف، مقابل ولائه لمشروع غير طائفي، يتعرض بدوره لحروب الطوائف في جلسات الحكومة.

فهناك إصرار من هذه القوى على الاستئثار بالتعيينات والمحاصصات والتعيينات وكأن لا وجود سياسياً لحسان دياب.

لكن رئيس الحكومة الموغل في قراءة عميقة للتوازنات ويقينه بعدم قدرته على تجاوزها بشكل كامل، يحاول اقتطاع نسبة وازنة منها لتعيين قسم نزيه ومتمكّن في الإدارات اللبنانيّة مستفيداً من الحروب بين قوى الطوائف والوزن النسبي للانتفاضة وحاجة المرحلة إليه، فيجمعها للاستحصال على تعيينات لا تواليه مباشرة بل تخدم تطويراً للدولة اللبنانية عن مستوى الإدارة النزيهة المجابهة للفساد والتي تكشفه مرحلياً.

إن ما تجب معرفته هو عجز حسان دياب عن التغيير الكامل ما يتطلب منه انتزاع أدوار لتيارات غير طائفية تجد نفسها مضطرة للتواجد داخل إدارات ومؤسسات مع موظفين معينين من أحزاب طائفية، وهذا لا يتحمل مسؤوليته حسان دياب، بل أحزاب الطوائف وتغطياتها الدينية والخارجية.

أما ما يثير الاستخفاف فهو ادعاء أحزاب الطوائف الإسلامية والمسيحية، أنهم بدأوا بإعلان معارضتهم لحسان دياب لأنه استهلك الفرصة التي منحوه إياها وهي ثلاثة أشهر.

هذه الأحزاب التي تسرق لبنان منذ ثلاثين عاماً تسببت بالانهيار الاقتصادي الحالي، وتخشى من أن يكون حسان دياب هو البديل الوطني النزيه لمفاسدها، فتخسر التاريخ والحاضر الطائفيين وبالتالي المستقبل.

فإلى أين يذهب لبنان؟ تجب المراهنة على حسان دياب ودعمه للتأسيس للبنان الجديد غير الطائفي القادر على حماية نفسه من الفساد الداخلي والعدو الإسرائيلي.

Russian Ambassador to Lebanon Confirms via Al-Manar: All Attempts to Change UNIFIL’s Role Will Fail

Source

 May 30, 2020

Capture
Click the photto

In an interview with Al-Manar TV Channel, the Russian ambassador to Lebanon, Alexander Zaspykin, confirmed that all the attempts to change the UNIFIL’s missions will fail, expressing hope that the extension of its mandate becomes a chance for preserving peace in the area.

The Lebanese government has requested the extension of the UNIFIL mandate for one year amid US attempts to change its missions for the sake of the Zionist interests.

International reports indicate that Russia and China will veto changing any of the UNIFIL missions in the UN Security Council, knowing that Lebanon voiced firm rejection of any Israeli attempt to alter and, thus, undermine its role.

Zaspykin emphasized that Russia completely supports the UNIFIL mission, denouncing the ongoing Israeli violation of Lebanon’s sovereignty and occupation of Lebanese territories.

Source: Al-Manar English Website

From The Memory of The People: Flowers, Dancing and a Defeated “Israeli” Occupation Army

From The Memory of The People: Flowers, Dancing and a Defeated “Israeli” Occupation Army

By Nour Rida

Lebanon – Many are the photos and videos that rerun the joy and emotions of people returning to their homes and villages in Lebanon, after long years of “Israeli” occupation to their land.

25 May, celebrated as a national holiday and considered as one of the most important days in Lebanon’s modern history is dubbed Resistance and Liberation Day. After two decades, people recall the day when they tasted the sweetness of returning back to their homes, lands and villages and reunited with their loved ones, and the day when the detainees saw the sun again after long years of torture and imprisonment in “Israeli” prisons set up inside the Lebanese territory; like the infamous Khiam prison.

Fatima, 65 years old, told al-Ahed news that she was on a vacation in Lebanon. She had been living abroad all her life, driven out of Lebanon due to the civil war and then the “Israeli” occupation of Lebanon.

“I remember that day so well. As soon as we heard the news, that the ‘Israeli’ army was withdrawing, we poured down to the streets in Beirut to celebrate, and to find out more about what was happening. I had not been to the South of Lebanon for many years because of the occupation. So we instantly rode our car and moved towards the South with the other thousands of cars to go back home. People were throwing rice and flowers, giving out sweets and candy, it was sort of a wedding or parade and you just could see the smiles and tears of joy everywhere.”

Mariam, 73 year old housewife who comes originally from Jizzine, a village in South Lebanon with a Christian majority, told al-Ahed news that on that day, rumors were spreading like fire at the beginning that the Hezbollah, or Lebanese resistance movement was killing people all across the South of Lebanon and that no one should even think of going to the South at the moment.

“My husband said this was definitely rubbish, he had been friends with many of the resistance fighters and he said he knew well that was not the case. We are Christians, but we lived a long life of friendship and love with our Muslim neighbors, who cared for us more than our own family members sometimes. Soon we joined the cars moving towards the South on that day, only to find out what my husband was saying: these are rumors of hatred and bigotry by ‘Israel’ and their allies inside Lebanon.”

On that day, many marched back to their homes and villages on foot. It was like waves of human beings were flocking back to their land of which they were deprived by the “Israeli” occupation.

“My aunt shows in one of the videos on that day,” Amal said.

Amal was a kid at the time, but she knows the stories by heart. She has been listening to these stories for 20 years now, and today she turns 30. She was born on this same day only 10 years before the “Israeli” so-called invincible army withdrew from Lebanon.

“Many took to the streets, dancing, chanting, embracing each other and tossing rice and flowers in the air in celebration. I was a kid but I still vaguely remember how we were standing at the doorsteps of our house and people were celebrating; my aunt shows in one of the videos dancing and throwing flowers right in front of our house.”

Sara, for her part, was the daughter of an agent who worked for the “Israeli” occupation in its Lahed Army, or what was known as the SLA [South Lebanon Army]. It was an army in which Lebanese people were hired to help the “Israeli” occupation, and hence it was an army of national traitors. Sara wanted to speak anonymously; it still bothers her that her father was a traitor and an agent who worked for the “Israeli” occupation.

“I cannot hide from the past, and I cannot forget that he is my father. We were so scared when the ‘Israelis’ fled and people said we will be killed and humiliated by Hezbollah, but until this day none of the Hezbollah people did us wrong. The only one humiliated was my father, when he fled to the Galilee camp and later told us how badly they were treated until he managed to leave to Canada after a few weeks of ill treatment and lack of any basic needs or respect,” Sara described.

She went on to say “He later came to Lebanon and was jailed for three years because of cooperating with the ‘Israeli’ occupation army.”

The 2000 liberation of Lebanon was a turning point in the history of Lebanon and the region, from which people and societies can draw lessons and inspiration. Western media attempts across the years are crystal clear, trying to misrepresent history or hide the told and untold stories. But facts cannot be concealed. The stories of the people, the marching of the people on foot all the way to the South, the videos and the photos and audio-visual history, the tears of joy and longing, the blood of the martyrs and the some 150 Khiam Lebanese detainees whose scars still speak of “Israeli” torture cannot be buried.

It was the resistance fighters and the people who hand in hand liberated their land. As Timor Goksel, former spokesman and senior advisor to UNIFIL had said once on the popular move: “Back in 2000, it was the march of the people before the Liberation which amazed me the most…The starting point was in the village of Kantara towards the village of Taybe. Hundreds of children, women, and men marched towards freedom.”

In 1979, Goksel was assigned as Press Information Officer/Spokesman to UNIFIL at South Lebanon’s Nakoura and later became a Senior Adviser of UNIFIL in 1995.

Goksel said that historically, “Israel” never left a country without something in return, but this only time was a withdrawal for nothing in return; that’s why this time it was a success.

Hence, what speaks stronger than all these memories is the fact that the once unbeatable “Israeli” army faces a deterrence power in the region imposed by the Lebanese resistance. And so, 2000 was not only a memory in the minds and hearts of the people with stories told and some others untold. May 25 2000 is a day when the political, military and strategic equations in the Lebanon, the region and the entire world changed.

إنجازاتُ أسَدِ سورية أقوى من شائعاتٍ محبوكة بعناية غربيّة

د. وفيق إبراهيم

تنهال الشائعات التي تستهدف الدولة السورية في وضعها الداخلي وعلاقاتها مع حلفائها الروس والإيرانيين وحزب الله.

الاهداف هنا واضحة وتركز على الإساءة للتماسك بين المتحالفين الذين صدّوا اوسع هجوم على دول مستقلة منذ الحرب العالمية الثانية. وجرى استخدام الارهاب والجيوش الاردنية والتركية والأميركية والاوروبية والخليجية والاسرائيلية وتسعير التباينات المذهبية والطائفية والعرقية بشكل لم يستبقوا فيه أية وسيلة خارج الاستعمال.

لذلك كان من الطبيعي ان يعززوا من وسائلهم ليعاودوا بخدعة الاعتراف بنجاح محور الدولة السورية وروسيا وإيران وحزب الله في الميادين السورية. انما بمعاودة الانقضاض عليه من زوايا مختلفة.

هنا كان الاعلام هو الوسيلة المفضلة خصوصاً بانتشاره في العالم العربي والاسلامي والغربي.

مع فائدة اضافية للحجر بسبب كورونا التي رفعت من معدلات المتابعة الإعلامية في الليل والنهار.

بذلك بدأ الاعلام المتنوع باطلاق سرديات عن إفلاس الدولة السورية بسبب الانهيار الاقتصادي في لبنان من جهة والحصار الأميركي – الغربي عليها، القابل للازدياد الى حدود خنقها نهائياً من جهة ثانية، خصوصاً أن مجزرة «قانون قيصر» الأميركي للمقاطعة الكاملة مع سورية تبدأ في منتصف حزيران المقبل.

وهكذا بالتدريج انتقلت الشائعات الى إطلاق أخبار عن اندلاع خلافات بين اغنياء من اقرباء الاسد يزعمون ان الدولة تريد الاستيلاء على مؤسسات يمتلكونها وقدرها مليارات عدة، ويلتقطون فيديوهات متتابعة مصورة بالهاتف الجوال على طريقة الواتس آب لرامي مخلوف احد ابرز الاغنياء وقريب للرئيس الاسد وهو يناشده لحمايته من الذين يريدون الاستيلاء على شركاته في دوائر الدولة.

هنا تبدو الحبكة الخبيثة من هذه الشائعات لأن الدولة المفلسة العاجزة عن الوصول الى الاموال الخارجية تأكل نفسها، حسب ما تقوله الخرافات.

هذا ما يجعل الشائعات تكبر وتنمو وتحفر لها امكنة في مخيلات المتابعين وحتى لو تراجع مفعولها، فإنها تعتمد على المثل المصري الذي يقول: «طلقة الرصاص التي لا تصيب تدوش». اي تسبب صخباً وضجيجاً وهذا هو المطلوب.

بالتتابع أيضاً، لمزيد من ترسيخ فكرة إفلاس سورية، اطلقت قوى لبنانية محسوبة على الخط الأميركي الاسرائيلي الخليجي اشاعات عن تهريب بضائع مدعومة من الدولة اللبنانية بمئات ملايين الدولارات الى سورية وان المهربين لبنانيون ينسقون مع اجهزة رسمية سورية وقدموا هذه المعلومة على اساس انها طارئة وطازجة.

ليتبين ان هذا التهريب من الحدود اللبنانية – السورية قديم يرقى الى ثمانية عقود على الأقل وذلك بسبب التداخل الاهلي والاجتماعي بين البلدين اللذين سلخهما المستعمر الفرنسي عن بعضهما بعضاً مفرقاً بين العائلات الواحدة على جانبي الحدود.

هناك ميزة اضافية وهي ان هذه الانواع من التهريب الحدودي موجود بين أميركا والمكسيك ودول أميركا الجنوبية واليمن وجوارها وفي كامل الحدود العالمية بين الدول في اوروبا وافريقيا.

لكن الاستناد الى شائعات عن إفلاس سورية يجعل من أي ترهات قابلة ومناسبة لاجتياز الموانع المنطقية التي يستخدمها العقل.

لذلك ذهب مطلقو شائعات التهريب الى المطالبة بنشر قوات دولية تقفل حدود لبنان مع سورية اليس هذا هو الهدف الكامن من وراء شائعات الإفلاس؟

هذه عينة لما يزاوله الاعلام الذي يستهدف سورية لكن هناك امثال اخرى، على رأسها رامي مخلوف احد اقرباء الرئيس بشار الاسد الذي يحتل صدارة الأخبار عن سورية فيعتبره الاعلام الغربي والخليجي والاسرائيلي والتركي رمز الفساد المرتبط بالدولة، لأنه يمتلك شركات وعقارات وفنادق بعشرات مليارات الدولارات واكثر ويترأس شركة سيرياتيل للاتصالات.

للاشارة فإن اسم مخلوف المتداول في الشرق والغرب اصبح اكثر شهرة من الممثلين العالميين وحتى ممثلات الإغراء.

لم يكتفِ اصحاب الشائعات المتواصلة بهذا الحد فذهبوا لاستغلال العلاقات بين سورية وحلفائها، ناسجين اتفاقات أميركية روسية اسرائيلية تريد إخراج إيران من سورية، وبنوا عليها عشرات بل مئات البرامج والمقالات المدبجة مستندين لأخبار بثتها وكالة انباء روسية خاصة، تبين آنفاً انها مخترقة.

كذلك استفادوا من برامج معادية للدولة السورية أعدها مقدم برامج من اصل عراقي في محطة روسيا اليوم وتبين أيضاً انه بعثي سابقاً ومؤيد لصدام حسين.

لقد جرى استغلاله بعرض مقابلات من إعداده مع رموز سورية معارضة، بينها مناف طلاس إبن قائد كبير في مرحلة الأسد الأب هو العماد مصطفى طلاس.

لذلك ابتدأ الاعلام الغربي يزعم ان رحيل إيران عن سورية مسألة ايام وربما اشهر لأن روسيا تريد هذا الامر اكثر من الأميركيين والاسرائيليين لانها تريد احتكار النفوذ في سورية.

اما الشائعة الرديفة والمواكبة للاولى فهي حديث عن خلاف روسي – سوري، لأن الرئيس بوتين يريد استبدال الاسد باتفاق مع الأميركيين والاتراك ينهي «ازمة سورية» بكاملها.

للمزيد من الإثارة اطلقت الشائعات الإعلامية ايضاً خلافات سورية – إيرانية اصابت حزب الله في بعض المجريات، وزعمت ان القيادة السورية تلقت عرضاً أميركياً غربياً تؤيده «اسرائيل» يقبل ببقاء الاسد في الرئاسة مقابل طرد الإيرانيين وحزب الله من سورية بكاملها وليس مقابل الجولان فقط.

لقد سقطت هذه الشائعات الواحدة تلو الأخرى. ببيان روسي واحد نفى اي تنسيق مع الأميركيين معادٍ لإيران معتبرين انها في سورية بطلب من حكومتها الدستورية الشرعية التي يقودها الرئيس بشار الاسد. فيتبين انه بيان حسن الإعداد اصاب الشائعات الثلاث بحجر واحد، اولاً بنفيه اي خلاف مع الإيرانيين وهذا يعني ضمناً عدم وجود اتفاق مع الأميركيين، معتبراً ان إيران في سورية هو قرار من الدولة السورية بما يؤكد على شرعيتها، فالدولة تطلبها للحضور وتدعوها للانسحاب حسب مصالحها بالتوافق مع الطرف المعني، كما ان البيان بحد ذاته مؤشر واضح على العلاقة العميقة بين بوتين والاسد.

فهل هذا كافٍ لإزالة كامل الاضرار التي تسببت بها الشائعات؟ بالطبع لا لانها مستمرة بعرض مقاطع مصورة لمخلوف وربما تستحضر مقاطع اخرى لنجوم فساد آخرين مؤيدين من الغرب وتطالبهم الدولة السورية بضرائب متأخرة لم يدفعوها وذلك بتوزيع رشى على الفاسدين في تلك المصالح مستغلين علاقات لهم مع بعض السياسيين في الدولة.

للتنبيه هنا، فإن الدولة السورية التي ليس عليها ديون للخارج ليست أكثر إفلاساً من مجمل بلدان المنظومة العربية وهي الأقل فساداً بينهم على الرغم من الحصار الكامل المفروض عليها من المحور الأميركي الاسرائيلي السعودي.

قد يبدو مطلوباً وجود اعلام عربي متخصص بعرض بالتعاون مع اعلام دولي صديق حقائق عن مدى الفساد السياسي في الدول العربية التي أصبح سلوكها علنياً فيما النزاهة اصبحت غير قابلة للتطبيق الا خلسة.

بالنتيجة فإن تراجع الضغط العسكري عن الدولة السورية يمنحها فرصة استعادة حقوقها من مفسدين نهبوا السوريين ويتغطون اليوم بالأميركيين وحلفائهم، وهذا لن يفيدهم لأن الاسد هزم هؤلاء في معارك بدأت منذ خمس سنوات وتتواصل مع القضاء على الفساد الداخلي.

سوقٌ مشرقيّة وإلّا فالنّهاية كارثيّة

ابراهيم مصطفى

هذا البحرُ من ورائكم،

والشقيق من أمامكم وإنٍ اختلفتم معه،

فماذا أنتم فاعلون؟

الشعبُ يئنُّ جوعاً وفقراً بسبب سياساتكم الرعناء والتي لا تُسمن ولا تغني من جوع…

الوطنُ يغرق في وحلِكم الطائفي ونكدِكم المذهبي وحقدِكم المناطقي وباتَ لا يقوى حتى على التنفّس…

وفجأة ويا لغيرة الدين والوطنية انبرت جوقةٌ من المُطبّلين لقطع العلاقات مع الدولة السورية والتي تُعتبر الآن الطريق الوحيد بل الأوحد لنتفس الصعداء وطالبت بإقفال المعابر بحجة التهريب الى سورية ولأنها ـ أيّ هذه الجوقة لا تملك حلاً ـ طالبت وبكلّ وقاحة بنشر قوات الأمم المتحدة بين على الحدود بين الدولتين.

مهلاً يا هؤلاء فالوطن يُريد من يُنقذه لا من يزيد الطين بلة، فنحن لسنا مع التهريب ولن نكون يوماً معه، ولكن أيها السياسيُّ الذي يدّعي تفوّقه في علم السياسة والإقتصاد… لماذا لم تقم الدنيا وتُقعدها عندما كان يُهرّب المازوت السوري والفستق الحلبي الى لبنان أم أنّ هذا حلال _ مع أنّ التهريب من الجهتين مرفوض…

اخجلوا قليلاً… اخجلوا… لأن السّيادة الوطنيّة تقوم على حماية الحدود، وهذا ليس بالكلام والخطابات بل بخطة واقعية وعملية وبتفعيل المعاهدات بين الدولتين الشقيقتين، فلن نقول لكم… اذهبوا وقبِّلوا أيدي المسؤولين السوريين، ولا اذهبوا وناموا في قصر الرئيس، فمصلحة المواطن الذي لا يجد قوت يومه هي التي تعنينا أولاً وأخيراً…

نقولُ للسّاسة الذين يرفضون التنازل عن عنجهيّتهم والذين لا يشعرون بالمأزق الاقتصاديّ والاجتماعيّ الكبير، نقول لهم اتّقوا الله في وطنكم، ودعوا الشعبويّة وفكّروا بهذا الوطن الذي يموت أمام أعيُننا…

أخبرونا ماذا فعلتم للصناعة؟

وماذا قدمتم للزراعة؟

لقد حوّلتم لبنان الى ملهىً ليلي ومركز للخدمات وتُفاخرون بذلك… نسيتم بل تناسيتم عمداً مصلحة المواطن والوطن..

ادّعيتم الانتماء وسعيتم للتفتيت والفناء…

أخبرونا… كيف وصلنا الى هذا الواقع المر؟ وكيف نُنتج فكراً سياسياً راقياً؟

اخبرونا… ماذا فعلتم لننتج وطناً قائماً بمقوّمات ذاتية قادرة على حماية الكيان من الانهيار؟ فالسّياسيُّ الكبير والقادر تُنتجه الافكار الكبيرة… فأين الأفكار الكبيرة التي قام على أساسها لبنان؟

أين النُخب؟

وهل يجوز أن تكون بغالبيتها مُسوّقة لهذا او ذاك… دون النظر الى مصلحة الوطن والمواطن؟

الى أين سيذهب لبنان؟ وهل يستطيع أن ينجو لوحده؟

كلا… لأنّ العالم يتجه الى عنصريات جديدة… فهل لبنان بعيد عن ذلك؟

أيها السياسي اللبناني في السلطة او خارجها.. داعماً لها او معارضاً لها… ماذا قدّمت وماذا ستقدّم لإنقاذ دور لبنان في العالم العربي من ناحية والعالم الغربي من ناحية ثانية…؟

لن يقوم لبنان إنْ لم تُحدّد هويته اقتصادياً وثقافياً وسياسياً وأخلاقياً…

أخبرونا ماذا فعلتم لتحقيق ذلك…

وكيف لا يصل الوطن الى هذه الدرجة من السقوط والإرتهان…

بالله عليكم يا ساسة أخبرونا؟

ما هي القيم الأخلاقية التي أنشأتم عليها الأجيال المتعاقبة؟ ما العقيدة الوطنية التي كرّستموها في عقول وقلوب المواطنين؟ ما هي القيم الإجتماعية والنفسية التي ينضوي تحتها المواطن اللبناني؟

بلدٌ قائم على العصبيات الطائفية والمذهبية والمناطقية منذ تأسيسه كيف له أن يواجه أزمة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وما هي مقوّمات المواجهة؟ ومن هي الفئة السياسية التي تأخذ المبادرة وكيف ستتعامل مع التجمعات السكانية المنتمية لفئة أخرى؟

إنّ الأوطان لا تُبنى على الكيديّة ولا على التعصّب ولا على الإرتهان لدولة هنا ودولة هناك كما أنها لا تُبنى على المناطقية القاتلة…

فالأوطان الحقيقية تُبنى على أُسس المواطنة والعدل والقانون واحترام المعاهدات بين الدول…

الأوطان تُبنى على ركائز لا مفرّ منها فالصديق صديقٌ للجميع والعدو عدوٌ للجميع، وعندما لا نرى مُشكلةً في جعل العدو صديقاً والصديق عدواً هنا يصبح الوطن أوطاناً وتموت بين زواياه حرية التعبير، وتقتل في زواريبه بهجة الانتصار، ويُعبث بحياة المواطنين وتوضع في معتقل الطائفية والمذهبية والمناطقية، وينتهي ما يُسمّى وطناً، ويسود حكم الفساد والاستبداد ويذهب المواطن الفعلي «فرق عملة» بين البقاء او الرحيل…

وقبل أن يُصبح الشعب اللبناني متسوّلاً بكُله وكلْكله أنصتوا الى صوت العقل فيكم واتجهوا شرقاً لإنقاذ الوطن وشعبه وتناسوا كلّ الخلافات والأحقاد، ولتُعلن سوق مشرقية، وإلّا فالنهاية كارثيّة.

مشاورات التمديد لـ«يونيفيل»: مندوبة لبنان «تخالف» أم «تتآمر»؟

مشاورات التمديد لـ«يونيفيل»: مندوبة لبنان «تخالف» أم «تتآمر»؟
(أ ف ب )

وفيق قانصوه

الأربعاء 6 أيار 2020

«نعم. أمل مدللي تتبنّى تماماً الموقف الأميركي في شأن العمل على تغيير تفويض «اليونيفيل» وقواعد عملها في لبنان». هذا ما أكّدته مصادر دبلوماسية لبنانية رفيعة المستوى في بيروت لـ«الأخبار» حول ما أثير عن الموقف الملتبس لمندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة في المداولات الجارية في المنظمة الدولية عشية التجديد للقوات الدولية العاملة في لبنان نهاية الشهر الجاري. المصادر أوضحت أن التعديلات التي يعمل عليها الأميركيون «تطال خفض موازنة اليونيفيل وتقليص عديدها وإعادة النظر بالتفويض الممنوح لها عبر توسيع مهماتها بما يسمح لها بالدخول الى الملكيات الخاصة… أي باختصار كشف ظهر المقاومة».

وبحسب مصادر دبلوماسية في نيويورك، فإن مدللي «شاركت في مشاورات أميركية – سعودية – ألمانية من أجل اقتراح قرار بإدراج حزب الله على قائمة الأمم المتحدة للارهاب»، مشيرة الى أن اقتراحاً كهذا «من الصعب جداً أن يمرّ في وجود الفيتو الروسي والصيني، وهو ما يدركه من يعدّون له. لذلك، فإن التوجّه الآن ينصبّ على محاولة إدخال تعديل على ولاية اليونيفيل وقواعد عملها، في ظل شبه الغيبوبة التي تعاني منها الحكومة اللبنانية تحت ضغط الازمة الاقتصادية وجائحة كورونا، ما يعطي المندوبة هامشاً كبيراً من الحركة في تعديل فقرات من قرار التجديد لليونيفيل».

وبعد جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن بواسطة الفيديو، أول من أمس، لمناقشة أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول تنفيذ القرار 1701، واستمع خلالها إلى إحاطة من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، حضّت واشنطن أعضاء المجلس على إعادة النظر في التفويض الممنوح لـ «اليونيفيل» بغية السماح لها بتنفيذ المهمات الموكلة إليها. وكتبت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، على «تويتر»، أن «على مجلس الأمن أن يعمل لضمان أن تكون («اليونيفيل») قادرة على العمل كقوة فاعلة ومؤثرة»، إذ «لا يزال ممنوعاً على هذه القوة أن تنفذ تفويضها»، كما أن «حزب الله تمكن من تسليح نفسه وتوسيع عملياته ما يعرض الشعب اللبناني للخطر». ورأت أن «على مجلس الأمن إما أن يسعى إلى تغيير جاد لتمكين اليونيفيل، أو أن يعيد تنظيم العاملين لديها ومواردها بمهمات يمكنها تحقيقها».

وأشار غوتيريش في تقريره الى أن «امتلاك أسلحة خارج نطاق سيطرة الدولة يشكّل انتهاكاً مستمراً للقرار 1701». ودعا الحكومة اللبنانية إلى «اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان التنفيذ الكامل للأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف والقرارين 1559 و1680 التي تطالب بنزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان». كما طالبها بـ«التزام سياسة النأي بالنفس، بما يتفق مع إعلان بعبدا»، ودعا «جميع الأطراف اللبنانية إلى الكفّ عن المشاركة في النزاع السوري وغيره من النزاعات في المنطقة». وشدّد على أن «حرية تنقل اليونيفيل في جميع أنحاء منطقة عملياتها في غاية الأهمية». فيما لفت كوبيتش، أكثر من مرة، وبوضوح، الى «التذمر الاسرائيلي من موضوع الأنفاق والأحداث التي تجري على الخط الأزرق».

ومعلوم أن تعديل ولاية اليونيفيل يحتاج إلى قرار جديد يتبناه مجلس الأمن الدولي. وتطالب الولايات المتحدة، منذ عهد باراك أوباما، استجابة لمطالب اسرائيل، بتطوير عمل هذه القوات وتوسيع صلاحياتها لتشمل تفتيش المنازل في الجنوب والدخول إلى أي مكان بشكل مفاجئ. إلا أنها اصطدمت دائماً برفض الدول الأخرى الأعضاء لا سيما روسيا والصين، وفي كثير من الحالات بمعارضة فرنسا صاحبة المشاركة الأكبر في القوة الدولية، وكذلك دول تشارك في اليونيفيل، لخشيتها من أن يغضب أي تعديل حزب الله مع ما لذلك من إنعكاسات محتملة على العلاقة بين القوة الدولية والأهالي على الأرض.

مصادر دبلوماسية لبنانية: مدللي تتبنّى الموقف الأميركي في تغيير تفويض «اليونيفيل»

الأخبار: مدللي تتبنّى الموقف الأميركي في تغيير تفويض اليونيفيل


المصادر الدبلوماسية اللبنانية أكّدت أن مندوبة لبنان لم تنسّق خطواتها الأخيرة مع وزير الخارجية اللبناني أو مع أي موظف في الخارجية، مشيرة الى ضرورة «القيام بأمر ما»، موضحة أن على الحكومة استدعاء مدللي فوراً ومساءلتها بشأن مواقفها الأخيرة، مستغربة عدم إصدار الخارجية أي توضيح لما تقوم به السفيرة في نيويورك. ولفتت المصادر الى أن مندوبة لبنان «على ما يبدو تتصرف وفق أجندة خاصة، إذ أن أي طرف سياسي في لبنان، بما فيها الطرف الذي تحسب مدللي عليه، لم يعبّر يوماً عن موافقته على تعديل تفويض عمل اليونيفيل». واستغربت عدم إبلاغ مدللي وزارة الخارجية بطلب فرنسا، اثناء المداولات الأخيرة، من مجلس الامن الاستعداد لمساعدة لبنان على الخروج من الأزمة الاقتصادية، «وهي عندما سُئلت عن الأمر أجابت بأنها اعتبرت الأمر غير مهم»!

في المقابل، ينقل دبلوماسيون عن مدللي نفيها أن تكون قد اتخذت أي مبادرة أو أعلنت أي موقف خارج الموقف الرسمي اللبناني، فيما قال دبلوماسيون آخرون لـ«الأخبار» إن مخالفة مدللي تكمن في كونها دخلت في المشاورات، من دون إبلاغ الخارجية بذلك، إلا انها لم تتبنّ أي موقف بشأن ما يُقترح. ويستدل هؤلاء على كلامهم بالقول إن اقتراح تعديل مهمة اليونيفيل لا يزال يحتاج إلى وقت قبل وضعه على طاولة المفاوضات الجدية.

سعد الحريري يخفق في تحويل لقاء بعبدا الى كباش صلاحيات لبنانية ...

مدللي عُينت في منصبها قبل عامين خلفاً للسفير نواف سلام، وهي عملت سابقاً «مستشارة إعلامية» للرئيس سعد الحريري، وممثلة له في واشنطن، فضلاً عن كونها قدّمت خدمات للديوان الملكي السعودي في العاصمة الأميركية، لجهة تسويق سياسة الرياض وتأمين تواصل مع شخصيات أميركية. ويؤخذ عليها قلة التنسيق مع الخارجية باستثناء «أجنحة قريبة منها سياسياً».

ويُنقل عن موظفي بعثة لبنان في مجلس الأمن أنها «كفّت أيدي جميع أعضاء البعثة عن متابعة أي ملف وحصرت كل الأمور السياسية والمالية وغيرها بها وحدها». كما يؤخذ عليها قلة انتاجيتها، «ففي عهد السفير سلام كانت البعثة تراسل الخارجية مرة شهرياً على الأقل، ليتراجع عدد المراسلات في عهد مدللي الى نحو ست سنوياً، علماً أن لبنان موجود على جدول أعمال مجلس الأمن في أكثر من قرار، وهو يندرج ضمن المجموعة العربية وكتلة عدم الإنحياز، وتصدر قرارات سنوية في الجمعية العامة تعني لبنان واللبنانيين مباشرة وغير مباشرة».

مقالات متعلقة

هل تنجح أميركا بتعديل تفويض اليونيفيل في الجنوب؟

العميد د. أمين محمد حطيط

بعد أن فشلت “إسرائيل” في تحقيق أهداف عدوانها على لبنان في العام 2006 بسبب بسالة المقاومة في الدفاع، قدّمت لها أميركا جائزة ترضية تمثلت بالقرار 1701 الذي غيّر بعض الشيء من تفويض قوات اليونيفيل المنتدبة إلى لبنان منذ العدوان الإسرائيلي الأول في العام 1978، كما عدّل تشكيلها ورفعها إلى 15000 عسكري منهم قوة بحرية ألحقت بـ “اليونيفيل” لأول مرة، وقد حاولت أميركا تشديد أحكام القرار يومها وإصداره تحت الفصل السابع وجعل القوات المنتدَبة قوات متعددة الجنسية، لكنها فشلت في مساعيها أمام الواقع الذي ارتسم في الميدان والإقليم يومها والذي لم يكن لصالح أميركا و”إسرائيل” المهزومة. ونذكّر هنا بالفقرة 10 من مشروع القرار الأميركي التي كانت تتحدث عن ذلك، لكن الرفض اللبناني المقاوم أسقطها.

وفي الأشهر الأولى لوصول التعزيزات العسكرية الدولية والتي شكلت قوات الأطلسي النسبة الأكبر فيها براً وبحراً حيث بلغت 75% من مجمل القوات (11000 من أصل 15000 براً وبحراً) حاولت تلك القوات الأطلسية خاصة الفرنسية والإسبانية أن تفرض قواعد اشتباك عملية ميدانية تتخطى منطوق القرار 1701 الذي صدر تحت الفصل السادس والذي يقيّد الأمم المتحدة في المهمة بحصرها في مساندة الجيش اللبناني في مهامه، ويقيّدها في بقعة العمليات ويحصرها في منطقة جنوبي الليطاني بين الحدود الدولية وخط جنوبي النهر ويقيّدها بإطلاق النار ويمنعها من ذلك إلا في حال الدفاع عن النفس أو لزوم مهمة مساندة الجيش. أما الممارسة العملية التي حاول الأطلسيون فرضها يومها فكانت تتخطى كلّ ذلك بعيداً عن القرار. وكانت المفاجأة أنّ الحكومة اللبنانية ورغم تحذير الجيش ورفض المقاومة واستنكار الشخصيات والقوى الوطنية، التزمت الصمت يومها أمام سياسة الفرض بالأمر الواقع، ما استدعى تصدّي الأهالي المدنيّين للأمر حتى كادت تقع مواجهات يسقط فيها ضحايا.

أمام هذا الواقع أدركت القوى الأطلسيّة التي استأثرت منذ العام 2006 بقيادة قوات اليونيفيل أنّ سياسة الأمر الواقع وفرض قواعد اشتباك تتخطى ما قبل به لبنان بمقاومته خاصة في القرار 1701 انّ هذا لن ينجح لا بل انّ الإصرار عليه سيعرّض سلامة القوى للخطر وسيحوّلها بنظر الأهالي إلى قوات احتلال يكون مصيرها كمصير قوات الاحتلال الإسرائيلي، عندها تراجع الأطلسيون ومعهم كلّ اليونيفيل عن المحاولة واعتمدت قواعد اشتباك تلتزم نص القرار 1701 بالشكل الذي ذكرنا.

بيد أنّ أميركا لم تسقط التعديل من رأسها وكانت مع كلّ تجديد او تمديد لمهمة اليونيفيل في لبنان، تحاول فرضه مرة جديدة وكانت تواجَه بالرفض اللبناني الذي كان يضغط على القوى المشاركة في القوات الدولية بما يشكله من خطر عليها فتهدّد بالانسحاب في حال تمّ التعديل الذي كانت تريده أميركا بتحويل قوات اليونيفيل من قوات سلام تعمل برضى الأطراف في بيئة ديمغرافية تتقبّلها، إلى قوات قتال في بيئة تعاديها أو ترفضها. وفي المحصّلة فشلت أميركا طيلة العقد المنصرم من أجراء أيّ تعديل للقرار 1701.

واليوم تتكرّر المحاولة قبل أشهر ثلاثة من انتهاء تفويض اليونيفيل وتريد أميركا إجراء تعديل يخوّل اليونيفيل بمهام بعيداً عن مساندة الجيش ويجيز لها فتح النار خارج حالات الدفاع عن النفس. والبعض يقول أيضاً السماح لها بالعمل في النطاق الأمني شمالي خط الليطاني في العمق اللبناني والقصد من كلّ ذلك تكليف اليونيفيل القيام بمهمة تخدم حصرياً المصالح “الإسرائيلية” بجمع المعلومات والتفتيش عن سلاح المقاومة ونزعه وهي المهمة التي عجزت “إسرائيل” عنها في حرب الـ 33 يوماً وتراها اليوم أكثر ألحاحاً مع ما يُتدَاول عن امتلاك المقاومة لترسانة صواريخ تخطت الـ 100 ألف صاروخ حسب قول “إسرائيل”، ومنها كمّ مهمّ من الصواريخ الدقيقة التي تقضّ مضاجع “إسرائيل”.

إنّ المحاولة الأميركية خطرة وخبيثة وإذا قيّض لها النجاح فإنها ستضع المقاومة والشعب في الجنوب وجهاً لوجه وينقلب الأمن والاستقرار السائدين حالياً في المنطقة إلى حالة من الاضطراب والاختلال الأمني التي لا يمكن لأحد أن يتوقع إلى أين تصل في حال تدحرجها. ولذلك نرى انّ على لبنان أن يضع مجلس الأمن منذ الآن بين خيارين أما التمديد لـ “اليونيفيل” دون أيّ تعديل للقرار 1701 او سحب هذه القوات التي تقدّم حتى في واقعها الحالي خدمات لـ “إسرائيل” أكثر منها للبنان.

وبالمناسبة نقول إنّ اليونيفيل لم تنفذ مهامها التي أسندت اليها بالقرار 1701 في واقعه الحالي خاصة لجهة مزارع شبعا والغجر ومناطق الاحتلال الإسرائيلي الـ 13 شمالي الحدود الدولية والخط الأزرق المعتمد للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي، والذي تريده أميركا و”إسرائيل” خطاً للتفاوض على حدود جديدة وفقاً لصفقة القرن، ولم تلتفت أميركا او أحد من المعنيين إلى هذا التقصير، بينما تصرّ أميركا على أمر آخر يتعلق بتعديل التفويض لمحاصرة المقاومة والتفتيش عن سلاحها ودفع الجنوبيين إلى حالة من القلق لا يعرفون معها متى تدخل عليهم في بيوتهم وممتلكاتهم قوات أجنبية ترتدي القبعات الزرقاء لتفتش أماكن تظنّ أنها فيها ممنوعات متجاوزة الجيش اللبناني وقوى الأمن اللبناني ذات الصلاحية وممارسة لوظيفة قوات احتلال وليس قوات سلام او حفظ سلام.

لبنان: انتهاكات إسرائيل الجوية "خطيرة" - وكالة سند للأنباء

إننا ورغم شكّنا بقدرة أميركا على إجراء التعديل، وذلك لأكثر من اعتبار أهمّها ما يتعلق بخوف الدول المشاركة في اليونيفيل على أمن قواتها إذا جرى التعديل دون موافقة بيئة المقاومة وشعبها في الجنوب، وكذلك حاجة ذلك لموافقة الحكومة اللبنانية التي بتركيبتها الحالية لا يمكن لها أن توافق على التعديل ولا يغيّر من الأمر شيء القول بانّ مندوبة لبنان في الأمم المتحدة قد توافق، فهذا الأمر هو أمر تأسيسي استراتيجي لا يمكن للمندوبة أن تتخذ فيه قراراً دون العودة الى وزارة الخارجية، رغم كلّ ما يُقال بهذا الصدد، أضف إلى ذلك توقع الرفض الروسي والصيني والفرنسي تبعاً للرفض اللبناني.

بيد أنه ورغم كلّ ما ذكر نرى أنّ على الحكومة اللبنانية ومنذ الآن إبلاغ مجلس الأمن بكتاب خطي واضح رفضها أيّ تعديل للقرار 1701 ورفضها أيّ مراجعة لقواعد الاشتباك مهما كان الأمر طفيفاً. وقبل أن ينظر بتعديلات تقيّد لبنان وتطلق يد الأمم المتحدة فيه لمصلحة “إسرائيل”، وأنّ على الأمم المتحدة تطبيق القرار بأحكامه الحالية وتأمين المصالح اللبنانية التي قيل إنها اعتُمدت لترعاها.

*أستاذ جامعي – وخبير استراتيجي

فيديو متعلق

مقالات متعلقة

Hezbollah Rocketry Power Has imposed on ‘Israel’ Balance of Deterrence Since 1996 Aggression: Eye for Eye

201922819593219407

 April 17, 2020

Mohammad Salami

Lebanon marks Saturday, April 8, the 24th anniversary of the Israeli massacre against the Lebanese innocent civilians and the UNIFIL troops in the southern town of Qana as over 106 martyrs were claimed by the Zionist artillery shells.

Qana massacre was one of the atrocities committed by the Israeli enemy forces against the Lebanese civilians during the 16-day aggression it launched on April 11, 1996, in order to strike the Resistance power.

In response, Hezbollah decided to confront the Israeli war in a way that deters the enemy’s arrogance and prevent it from reaching its targets.

Hezbollah Secretary General on that day threatened to fire missiles at the Zionist settlements in northern occupied Palestine in response to any Israeli military escalation, refuting the Israeli PM Shimon Perez’s pledges to restore security and stability in the north of the occupation entity.

Hezbollah fired hundreds of Katyusha missiles at the Zionist settlements in northern occupied Palestine, inflicting considerable losses upon them and forcing hundreds of thousands of settlers to resort to the basements.

The 16-day fierce confrontation came to an end when the Zionist enemy failed to defeat the Lebanese Resistance’s rocketry power which imposed new rules of engagement on the Israelis.

The ceasefire pact recognized Hezbollah right to strike the Israeli settlements in response to any Zionist attack on the Lebanese civilians, giving the Resistance an international legitimacy.

This diplomatic achievement relied also on heavy sacrifices made by the Lebanese Resistance, Army and people, knowing that the Israeli aggression left a large number of martyrs and injuries.

Hezbollah rocketry power consecrated a new balance of deterrence, forcing the Israeli enemy to stop its aggression, granting Lebanon a major victory over the Zionist “Grapes of Wrath” despite the heavy losses it inflicted upon the Lebanese.

Since 1996, the missile power of Hezbollah has forces the Zionist enemy to subdue to new rules of engagement based on paying heavy prices for its crimes, following the principle “eye for eye”.

It was 2 p.m. on April 18, 1996, when the Israeli occupation struck a position for the UNIFIL troops (Fijian brigade), killing 106 innocent civilians and injuring dozens.

The Lebanese civilians escaped from the Israeli shells during the 1996 war and resorted to the UNIFIL position, supposing that the UN umbrella could protect them from the Zionist barbarism.

The UN Security Council held an urgent session to condemn the Israeli massacre; however, US vetoed the resolution.

Source: Al-Manar English Website

Related News

President Aoun: Lebanon Rejects Any Violation of Its Legitimate Rights within Its Territorial Waters

December 17, 2019

President Michel Aoun on Tuesday met with UNIFIL commander, General Stefano Del Cole, and asked him to investigate reasons for the violation of a Greek oil exploration vessel, operating for the Israeli Army, Lebanese territorial waters for a duration of 3 hours. The President stressed that “Lebanon rejects any violation of its legitimate rights within its territorial waters”, considering that “Israeli naval violations, of Lebanese sovereignty, are no less dangerous than land and air violations, which Israel continues to carry out”.

During the meeting, which was attended by the Minister of State for Presidential Affairs, Salim Jreisatti, and the delegation accompanying Del Cole, President Aoun said that “Lebanon is keen to activate the existing cooperation between the Lebanese Army and the UNIFIL, in order to maintain stability, and address issues raised through dialogue and coordination”. The President appreciated the efforts exerted by the international leadership to maintain stability along the Blue Line Border, reaffirming Lebanon’s adherence to Resolution 1701.
General Del Cole informed President Aoun about the results of his visit to New York and the meeting he had held with international officials, indicating that these meetings were devoted to tackling the situation in Southern Lebanon. Del Cole had also visited Washington and met with a number of US officials and discussed with them the situation of UNIFIL, and its need for continuous funding for carrying the tasks assigned in Resolution 1701. The research also touched on the results of Lebanese-International-Israeli meeting in the Tripartite Committee, which meets periodically at the International Command headquarters, in Naqoura.
Afterwards, President Aoun telegrammed congratulations to the newly elected Algerian President, Abdul Majid Taboun, and stressed his keenness to strengthen brotherly relations between Lebanon and Algeria, and to enhance cooperation between the two countries in all fields.
Source: NNA

Hanin Ghaddar, Carla Humud & Mona Yacoubian Testify before Congress on Lebanon: US Must Keep Offstage, Protests Will Undermine Hezbollah

Capture

November 21, 2019

The US House Foreign Affairs Subcommittee on Middle East, North Africa, and International Terrorism held a hearing session in which three Lebanese-American observers testified on the current protests in Lebanon, stressing that Hezbollah would lose much of its influence in the country of the protestors’ demands are fulfilled.

The three observers are Hanin Ghaddar, Friedmann Visiting Fellow, The Washington Institute for Near East Policy, Carla Humud, Analyst in Middle Eastern Affairs, and Mona Yacoubian, Senior Advisor for Syria, Middle East and North Africa United States Institute of Peace.

Image result for ‫فيلتمان و 14 آذار‬‎

In addition, Jeffrey Feltman, former US ambassador to Lebanon, testified before the subcommittee on the ongoing protests, considering that Lebanon matters to the United States because of the presence of Hezbollah and the “Sunni” terrorist groups as well as the Iranian and Russian plans to control the region.

“In short, Lebanon is avenue for global strategic competition.  Others will happily fill the vacuum if we cede ground.”

Feltman added that Lebanon’s current protests coincide with U.S. interests, considering that Hezbollah is struggling to prove that it is not involved in the corrupted establishment while it protects the allying leaders, like President Michel Aoun.

What basically contributed to the Subcommittee’s session were the testimonies submitted by the three observers who highlighted the protests’ effect on the US interests and Hezbollah influence in Lebanon.

Hanin Ghaddar

Image result for Hanin Ghaddar

Ghaddar tried in her testimony to consecrate the idea that Hezbollah would lose its influence in Lebanon if the protestors’ demands get fulfilled, adding that creating an independent government in the country would isolate the party.

Ghaddar added that Hezbollah is suffering from an economic crisis thanks to the US sanctions, highlighting that some Shia people joined the protests.

Calling on US to keep its sanctions on Hezbollah, Ghaddar considered that the party serves Iran’s interests, not those of the Lebanese.

Ghaddar also considered that the Lebanese Army Intelligence is close to Hezbollah and arrested activists and protesters for the party’s sake.
“LAF’s Military Intelligence Unit—known to be the closest and most affiliated with Hezbollah and the president—started a wave of arrests of activists. Some are still de-tailed, while others were released with clear signs of torture on their bodies, and with disturbing testimonies.”

Carla Humud

Image result for Carla Humud

For her part, Humud called on the United States to support the Lebanese Armed Forces in order to be able to assume the military and security responsibilities, which would serve the US and Israeli interests.

Humud added that bolstering the protesters’ demands would lead to undermining Hezbollah influence.
“The United States could endorse protestor demands for systemic political change, condition U.S. assistance on responses, and target corrupt leaders regardless of sect. This could require severing ties with political allies, which could lead former allies to seek partnership with alternative external power brokers, including Iran (which supports maintaining the current status quo). Such an endorsement could also lend support to the Hezbollah accusation that protests are part of a foreign conspiracy. Political elites that came to view protests as an existential threat and no longer felt constrained by the need to maintain a relationship with the United States could decide to employ more heavy-handed security measures to suppress the movement.”

Humud also tackled the UNIFIL mission in southern Lebanon, highlighting the calls for reporting the restrictions to its freedom of movement in the area.

“UNIFIL’s mandate was expanded via UNSCR 1701 (2006) to include monitoring the cessation of hostilities between the two sides, accompanying and supporting the Lebanese Armed Forces as they deployed throughout southern Lebanon, and helping to ensure humanitarian access to civilian populations. UNSCR 1701 also authorized UNIFIL to assist the Lebanese government in the establishment of “an area free of any armed personnel, assets and weapons other than those of the Government of Lebanon and of UNIFIL” between the Blue Line and the Litani River.”

Mona Yacoubian

Image result for Mona Yacoubian

Yacoubian concentrated on the dire effects of the economic crisis on the situation in Lebanon, considering that protests would turn violent in case of a financial collapse in the country, which would negatively affect the US security interests.

Yacoubian considered that the US must not support the protests directly, saying that this would backfire.

“Seeking to transform the protests into a cudgel against Hezbollah and Iran will virtually guarantee a descent into violence and chaos. Clearly, Nasrallah has been unnerved by the demonstrations which have occurred in Hezbollah strongholds, signaling its constituency’s deep discontent over socioeconomic issues.”

Considering that Hezbollah is leading the sectarian and corrupt system in Lebanon, Yacoubian pointed out that new system of governance in Lebanon based on strong civic ideals and responsive, accountable and inclusive institutions would dramatically undercut Hezbollah’s influence.

“The wall of fear around criticizing Hezbollah has shown some cracks, even among its own Shiite community, as some have openly criticized the party. Moreover, just as other sectarian leaders are coming under fire, the popular refrain “All of them means all of them” in reference to all of Lebanon’s current leadership has landed on Nasrallah as well.  If allowed to play out, the dynamics propelling the protest movement could reduce Hezbollah’s stranglehold on local communities. It is better to let those organic forces play out, rather than interject and potentially forestall the momentum.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Posts

Israel has Attacked Lebanon and Syria – So What?

Source

26.08.2019 Author: Andre Vltchek

SHA

On August 25th, 2019, Israel attacked Lebanon. It has done it again.

Just as it attacked Syria, the same night.

RT reported the same day:

Israeli drone flights were “an open attack on Lebanese sovereignty” and an assault on UN Resolution 1701, which ended the 2006 Israel-Lebanon war, Hariri said on Sunday, just hours after reports of two Israeli UAV incidents in Beirut.

Hariri called the drone incursion a “threat to regional stability and an attempt to increase tensions.”

He said there’s a heavy presence of planes in the airspace over Beirut and its suburbs, adding he will consult with Lebanese President Michel Aoun on what could be done to repel the “new aggression.””

So, what? Really, we have been ‘here’ before, on so many occasions.

PM Hariri is fuming, but he is one of the closest allies of the U.S. and Saudi Arabia in the region. In fact, he is a Saudi citizen. Is he going to do anything, like getting into a war with Israel? Never.

Can he actually do anything? No; nothing, even if he would want to. The truth is that practically, he can do absolutely nothing. Not he, nor Lebanon’s President Aoun, or even the Lebanese armed forces. Lebanon has no means with which to repel any Israeli attack. Absolutely no means! The country’s air force is pathetic, consisting of several flying toys, like modified Cessnas, old helicopters, and several A-29 Super Tucanos. That could hardly frighten some of the mightiest and well-trained squadrons in the world – those of the Jewish state.

The bitter and uncomfortable truth is, also, that Israel can basically do anything it desires, at least in this part of the world.

Just a few days ago, I dared to drive, again, from Beirut all the way down to Naqoura, and then, along the Blue Line (‘protected’ by the United Nations), east to Kfarkela.

Now, the repulsive Israeli wall which is scarring one of the most beautiful landscapes in the Middle East, has almost been completed, all along the border. One year ago, the Lebanese government protested, calling it almost an act of war. The Israelis did not care. As always, they did what they wanted. They came right towards the line, or more precisely, at least on several occasions, they crossed the line; and constructed their concrete monstrosity right in front of the eyes of the Lebanese soldiers and the UN personnel. “So, now, what are you going to do?” they were practically saying, without pronouncing it.

UNF

Nobody has done anything in retaliation. Zero! Now UNIFIL Indonesian soldiers are taking selfies right in front of the Blue Line, leaning against their armored vehicles, while Hezbollah flags are waving only few meters away from Israel. All this horror show is just some 10 kilometers from the Israeli occupied Syrian territory of the Golan Heights. You can see the Golan Heights easily from here. A few years ago I was there, in the Golan Heights; I ‘smuggled’ myself there, to write a damming report. I learned then, and I am getting more and more confirmation now: Israelis are really great experts at building the walls that are ruining and fragmenting the entire region!

But then and now, nothing that can stop them!

Whatever Israel bombs it gets away with it, no one dares to intervene.

Today as the Israel drones, full of explosives, flew into Lebanon, UN battle ships were docked in the harbor of Beirut. After an explosion rocked a Shi’a neighborhood, damaging the Hezbollah Media Center (which I visited some two years ago), the ships did not even change their position, let alone depart from the harbor in order to defend Lebanon!

So why are these ships there? No one knows. No one asks, obviously.

Here, it is always like that. I drive to a Hezbollah area. There is a private checkpoint. I photograph it. They stop me. A huge guy with a machinegun blocks my way. I jump out of the car, put my hands together: “Do you want to arrest me?” He gets insecure. I ignore him. I drive away. I am pissed off: why not better fight the Israelis and their constant invasions, with such a physique and weaponry?

A friend of mine, a top UN official from the Gulf who doesn’t want to be identified, just told me bitterly:

There is no condemnation: there is complete silence from the United Nations and from the West.”

Hariri feels obliged to protest, as his nation was attacked. But is he really outraged? Hardly. He hates Syria, he hates Hezbollah.

Lebanon is only united by a few iconic dishes, culinary delights; not by politics.

Is the country ready to defend itself? Hardly. Those who have money are too busy racing their European cars, without mufflers, on potholed streets, or showing their legs in various five-star malls.

The poor people of Lebanon do not matter; they do not exist. Palestinians matter nothing, living and dying, cramped like sardines in repulsive camps with hardly any rights. This has been going on for long decades.

Many Lebanese Christians actually secretly cheer Israel. Or not so secretly… And they are so enamored with everything Western, that, as they told me on several occasions, they would love to be colonized by France, again.

Lebanon is so fragmented by race, religion, social status, that it cannot stand on its feet. Turkish powerplant platforms are providing energy. Infrastructure has collapsed. Filth is everywhere. Cynical corruption consumes everything. But exhibitionism and showing off never stop. Money is there only for hedonistic clubs and sojourns to Nice. Hezbollah is the only institution which cares about the welfare of all Lebanese people; the only force ready to defend the country against foreign interventions. Israel and the West know it. And they are doing all they can to destroy Hezbollah.

Lebanon has become a laughing stock in the region. Like this, it is very difficult to face one of the mightiest militaries on earth.

***

Just a few hours before Lebanon was hit, Israel admitted that its air force hit the Shi’ite militia and Iranian targets in Syria. It declared that it took out “killer drones” prepped by the Quds Force to carry out attacks in Israeli territory.

Israel justifies everything by its ‘defense’. Any outrageous attack, any bombing, is always ‘preventive’. The world has become used to it, by now. The world is doing nothing to stop it.

People die. Many do; annually. So, ‘the Israeli citizens can be safe’. So the West and its allies can control the region, indefinitely.

On August 25th, Hassan Nasrallah, the head of Hezbollah, described the ongoing situation in the Middle East as ‘very, very dangerous’:

U.S. tries to revive Daesh in Iraq… U.S. helicopters are rescuing Daesh in Afghanistan… “

He spoke about the attack on Lebanon:

The drones that entered the suburbs at dawn are military aircraft. The first aircraft was a reconnaissance aircraft flying at low altitude to get an accurate picture of the target. We did not shoot down the plane, but some young men threw stones at it before it fell. What happened last night was a suicide drone attack on a target in the southern suburbs of Beirut. Netanyahu would be mistaken if he thinks that this issue can go unnoticed. Lebanon will face a very dangerous situation if this incident goes unaddressed. The dawn suicide attack is the first act of aggression since 14 August 2006. The Lebanese State’s condemnation of what happened and referral of the matter to the Security Council is good, but these steps do not prevent the course of action to be taken. Since 2000, we have allowed Israeli drones for many reasons but no one moved. Israeli drones entering Lebanon are no longer collecting information, but assassinations. From now on, we will face the Israeli drones when they enter the skies of Lebanon and we will work to bring them down. I tell the Israelis that Netanyahu is running with your blood.”

The West and its allies are escalating tensions all over the Middle East. Some say, “war is possible”. Others say “it is imminent”. But it is not just a possibility. There is a war. Everywhere. In Afghanistan and Syria, in Yemen and Iraq. Wherever you look! Even in Lebanon.

Andre Vltchek is philosopher, novelist, filmmaker and investigative journalist. He’s a creator of Vltchek’s World in Word and Images, and a writer that penned a number of books, including China and Ecological Civilization. He writes especially for the online magazine “New Eastern Outlook.”

Walla: Hezbollah Flags on Lebanese Border Infuriate «Israeli» Army

Translated by Staff, Walla

“Hezbollah continues to provoke the ‘Israeli’ army on the Lebanese border,” said Amir Bohbot the military editor and senior analyst for the “Israeli” website Walla, explaining that “On the occasion of al-Quds International Day, the party decided to raise its flags along with Lebanese flags near the Blue Line, very close to the UN identification containers”.

Bohbot told a military source that “in recent weeks there has been a war of flags on the border, in which Hezbollah has installed flags and portraits of high-profile figures, in order to provoke ‘Israeli’ forces,” adding that “several weeks ago, the ‘Israeli’ army installed a new remotely controlled surveillance post – which ascends and descends when needed – near one border village.”

The source went on to say, “The ‘Israeli’ army decided to lower the post via remote control, ripping one of the raised banner; the situation caused tensions on the border,” pointing out that this incident prompted the Lebanese to carry out attempts to sabotage the fence.

Bouhbut said that the “Israeli” army claims that, “‘Operation North Shield’ reinforced the so-called ‘“Israeli” deterrence’ in the region, following the strengthening of artillery and armor forces on the border, despite criticism by the army regarding the demarcation of the border, including the points of contention with Lebanon, in coordination with the Lebanese army and UNIFIL forces.”

لمَ إنكار لبنانية مزارع شبعا الآن؟

مايو 1, 2019

العميـد د. أمين محمد حطيـط

لا يمكن بعد ما يناهز الـ 20 عاماً ان نعود الى فتح ملف هوية مزارع شبعا ومناقشة مسألة السيادة الوطنية عليها. فالأمر أصلاً حسم منذ العام 2000 وكان موقف الأمين العام للأمم المتحدة قاطعاً في هذا الشأن وعبر عنه في تقريره المؤرخ في 22/5/2000 والمرفوع الى مجلس الأمن. فالموقف كان واضحاً بما ذكره في الفقرة 16 من التقرير وما نصه الحرفي: «و قد قامت حكومة لبنان… بتزويد الأمم المتحدة بشهادات الملكية اللبنانية لأراضٍ زراعية وبوثائق تبين أن المؤسسات الحكومة والدينية اللبنانية مارست سلطت قضائية… على هذه المزارع وقامت حكومة لبنان بإبلاغ الأمم المتحدة بوجود تفاهم مشترك بين لبنان والجمهورية العربية السورية بأنّ هذه المزارع لبنانية وشمل ذلك قرار للجنة لبنانية سورية خلص في العام 1964 الى انّ المنطقة لبنانية… وفي حديث هاتفي معي أي مع كوفي انان جرى في 16 أيار/ مايو 2000 ذكر وزير الخارجية السوري السيد الشرع انّ الجمهورية العربية السورية تؤيد المطالبة اللبنانية».

أما في عملنا مع اللجنة الدولية للتحقق من الاندحار الإسرائيلي عن لبنان في العام 2000 وقد كنت رئيساً للجنة العسكرية اللبنانية التي كلفت بالتحقق فقد سجلت المبادئ والوقائع والمواقف التالية:

تسليم تامّ بأنّ مزارع شبعا لا علاقة لها بفلسطين المحتلة. وهي أرض خارج فلسطين التاريخية وأنّ هذه المزارع هي منطقة على الحدود اللبنانية السورية.

انّ من يحدّد الحدود بين الدول هي الدول ذاتها لأنّ الحدود هي في الأصل عمل اتفاقي توافقي رضائي، الا في حال الانتداب والاستعمار فإنّ «ما يحدّده المنتدب والمستعمر من الحدود فهي الحدود».

إنّ سورية تؤكد وبحزم تأييدها للبنانية مزارع شبعا. وهذا ما أورده الأمين العام للأمم المتحد في النص أعلاه.

اننا في عمل لبنان مع الأمم المتحدة هو التحقق من الانسحاب وليس ترسيم و/أو ابتداع حدود، فالحدود قائمة والمطلوب احترامها.

وكان منطقياً بعد هذا التوافق القانوني والميداني والسياسي أن تبادر الأمم المتحدة للطلب من إسرائيل بإخلاء المزارع، لكن لارسن رئيس البعثة الدولية الذي سلّم بكلّ ما قلنا واعترف بأحقية لبنان بالمزارع وبهويتها اللبنانية فاجأنا بموقف يعاكس المنطق والحق، وقال إنّ المزارع احتلت قبل القرار 425 وأخضعت في العام 1974 بعد اتفاق فضّ الاشتباك بين سورية و»إسرائيل» وإنشاء قوة الأمم المتحدة في الجولان اندوف للصلاحية العملانية لهذه القوات، وبالتالي لا صلاحية لقوات الأمم المتحدة «يونيفيل» بها. فرفض لبنان هذا التبرير وهذا المنطق المعكوس وتحفّظ عليه فهو بعد ان يقرّ بلبنانية المزارع ثم يدعو الى استمرار احتلالها خلافاً للقرار 425 الذي ينص على تحرير كلّ الأرض اللبنانية.

أما في المواقف اللبنانية الداخلية، فقد سجلنا في العام 2000 إجماعاً لبنانياً تأييداً للموقف الرسمي اللبناني المؤكد للبنانية المزارع ولم يعكر صفو هذا الإجماع بحرف واحد، كما ولم يُطرح جدل او نقاش مطلقاً. لكن الأمر تغيّر في العام 2005 بعد مقتل الرئيس رفيق الحريري وما تبعه من انقسام عمودي في لبنان، حيث إنّ فريقاً ممن اطلق عليهم تسمية «قوى 14 آذار» واستجابة لأوامر أميركية معادية للمقاومة، أنكر لبنانية مزارع شبعا لينفي وجود أرض لبنانية محتلة وليسقط ذريعة وجود مقاومة في لبنان وكلّ القصد تجريد حزب الله اللبناني المقاوم من سلاحه كما تطلب «إسرائيل» وأميركا خاصة أنّ قوى 14 آذار تماهت في سياستها مع الموقف الإسرائيلي الأميركي من المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان. هذا الانقسام حمل الرئيس نبيه بري الذي كان دعا الى حوار وطني حول المسائل الوطنية الخلافية حمله على وضع موضوع المزارع على جدول أعمال هيئة الحوار.

هنا ونظراً لصلتي الوثيقة بالموضوع، طلب الرئيس بري مني إعداد دراسة وخرائط توضيحية، لعرضها على طاولة الحوار وإظهار حقيقة هوية المزارع هذه، فاستجبت للتمنّي وذهبت الى مجلس النواب حيث اجتماع الهيئة وقدّمت للرئيس بري ما طلب، حيث تولى هو عرضه داخل الهيئة وما هي إلا ساعات حتى خرجت الهيئة بموقف إجماعي تؤكد فيه انّ المزارع لبنانية وتطلب من الحكومة السعي لتحريرها، واعتبرنا أنّ الموقف اللبناني الإجماعي هذا سحب الموضوع من التداول، لأنّ حجة الرافضين للبنانية المزارع دحضت وذرائعهم سقطت ومواقفهم الأميركية انكشفت ولم يعد بيدهم إلا ان يسلموا بالحقيقة وحق لبنان بأرضه، وترتبت على ذلك الأمر سلوكيات بالغة الأهمية في السياسة في لبنان حيث تشكل الإجماع وسحب ملف هوية المزارع من التداول وأقرّ ذكرها في كلّ بيان وزاري صدر بعد العام 2006 باعتبارها أرضاً لبنانية محتلة من قبل العدو الإسرائيلي وأنّ للبنان الحق بممارسة كلّ الوسائل المتاحة لتحريرها عبر ثلاثية القوة اللبنانية «الجيش والشعب والمقاومة».

و فجأة ينبري أحد السياسيين اللبنانيين الذي ظنّ المتابعون بأنه تقاعد وورّث منصبه النيابي لابنه، ينبري هذا السياسي وإثر خلاف حول موقف إداري متصل بتصرف وزير ينتمي إليه، ضدّ وزير ينتمي الى حزب الله، وبعد لقاءات «معمّقة» مع وزير الخارجية الأميركي، وفي حمأة التصعيد الأميركي ضدّ حزب الله وسورية وإيران وفي أجواء التهيئة الأميركية للبيئة المناسبة لإطلاق صفقة تصفية القضية القسطنطينية، المسمّاة «صفقة القرن»، ينبري هذا السياسي ودون سابق إنذار، ويعود الى فتح ملف سبق إغلاقه وختم بالشمع الوطني الأحمر وينكر لبنانية مزارع شبعا في موقف مثير للغرابة أنكره كلّ وطني واستهجنه كلّ متابع ورفضه كلّ شريف. فلماذا هذه الإثارة اليوم بعد صمت وسكون دام 13 عاماً؟

بداية نقول إنّ إنكار لبنانية مزارع شبعا أمر لا علاقة له مطلقاً بالمسائل الحقوقية والسيادية والعقارية، وإنّ موقف هذا السياسي الذي ظنّ انه تقاعد لا يقدّم ولا يؤخر في مسألة الموقف اللبناني الرسمي من القضية، اذ لن يجد لبنانياً وطنياً واحداً يصغي اليه، لكن خطورة الموقف تتمثل في تماهي هذا الإنكار مع ما تخطط له أميركا و»إسرائيل» ضدّ لبنان. ففي بنود صفقة القرن بند ينص على «سيادة إسرائيل على كلّ الأرض التي تحتلها الآن، شاملة الجولان والضفة الغربية. وقد أسقطت أميركا صفة الاحتلال عن الجولان والضفة الغربية وأقرّت بـ «السيادة الإسرائيلية» على الجولان، ومسألة السيادة على الضفة في الطريق لإعلانها ولم تذكر مزارع شبعا، ويأتي هذا السياسي المتقاعد، ليقدم الخدمة المأمورة المأجورة لأميركا و»إسرائيل» ويشرح ويوضح ما امتنعوا عن التعبير عنه لفظاً واعتبار المزارع غير لبنانية وبالتالي إلحاقها بالجولان، ما يعني اعتبارها مشمولة بالموقف الأميركي المذكور أعلاه.

إنّ إنكار لبنانية مزارع شبعا هو عمل فيه خيانة للوطن وتفريط بأرضه وخدمة للعدو، ويرتب على مرتكبه مسؤولية مركبة متعددة الوجوه، ولا يندرج مطلقاً في مجال حرية التعبير والرأي بل يمسّ المصالح الوطنية العليا، ما يعني أنّ الردّ عليه لا يمكن ان يقتصر على السياسة والإعلام، بل إنّ المؤسسات القضائية اللبنانية ذات دور واضح في المعالجة خاصة أنّ هذا الموقف ليس فيه تفريط بحقوق سيادية وحقوق ملكية لبنانية فحسب بل أيضاً هو موقف يهدّد الاستقرار الداخلي ويُسدي الخدمات الجلى لأعداء لبنان فهل يتمّ التحرك على هذا الأساس؟

إنّ دماء شهداء التحرير تنتظر الجواب مع كلّ الوطنيين اللبنانيين…

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل في الجنوب؟

 فراس الشوفي

 الجمعة 26 نيسان 2019

هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل في الجنوب؟

لخطة الجديدة تتضمن الدخول إلى مناطق جمعية أخضر بلا حدود (هيثم الموسوي)

على مدى السنوات الماضية، صمدت اليونيفيل في وجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية ورفضت أن تتحول إلى حرس حدود لإسرائيل. فهل تتغير هذه المعطيات مع ازدياد الضغوط على القوات الدولية ومحاولات أميركا وإسرائيل استخدامها في التضييق على حزب الله؟

لا تخرج المحاولات الأميركية والضغط الإسرائيلي على قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» لتعديل مهام هذه القوات خدمةً للمصلحة الإسرائيلية، عن سياق التصعيد الذي يكبر في الإقليم ضد محور المقاومة من إيران إلى سوريا إلى المقاومة اللبنانية.

وتزداد في الآونة الأخيرة الضغوط الآتية من نيويورك على قوات الطوارئ الدولية للقيام بإجراءات جديدة تهدّد الاستقرار القائم منذ 13 عاماً في الجنوب اللبناني. مصادر «أهلية» متابعة ليوميات الأوضاع الأمنية والعسكرية في الجنوب، تصف المرحلة الحالية بـ«مرحلة تجميع أوراق أميركية – إسرائيلية بهدف إدانة لبنان في مجلس الأمن الدولي، قبل التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تموز المقبل (تنتهي كتابة التقرير في أيار أو حزيران) وقبل قرار التجديد للقوات في آب المقبل».

وبالتوازي، تكشف مصادر معنيّة بتنفيذ هذه الإجراءات لـ«الأخبار»، أن «تعليمات وصلت من نيويورك إلى اليونيفيل في الأسابيع الماضية، تطلب من القوات العاملة في الجنوب إضافة مسارب جديدة لدورياتها والدخول إلى مناطق لم تكن تدخل إليها سابقاً جنوب الليطاني، بذريعة التطبيق الكامل للقرار 1701، وكأن القرار لم يكن مطبّقاً في السابق وتشوبه الخروقات من الجانب اللبناني»، مضيفاً أن «كل ما يهم الأميركي هو إبعاد حزب الله عن الحدود».

ويشرح مصدر محلّي كيف أن عمليّة التجديد للقوات الدولية كانت تتم بسلاسة في السنوات الماضية، حتى أتى آب عام 2017، حين نجح الاميركيون والإسرائيليون في إدخال مصطلح عمليات «التفتيش» أو «التحقّق» (inspections) على مهام هذه القوات في المادة 15 من نص القرار الدولي 2373. ويضيف أن الأميركيين والإسرائيليين يدركون صعوبة موافقة الدول الأوروبية، تحديداً ألمانيا وفرنسا، فضلاً عن الموقف الروسي، على أي تغيير جذري في مهمة اليونيفيل، وتحويلها من قوات حفظ سلام إلى قوات مواجهة مع المقاومة اللبنانية. ولأجل ذلك، «يحاولون الاستفادة من وجودها عبر دفعها إلى تعقّب نشاط حزب الله جنوب الليطاني والضغط عليه بطرق ذكية». وفي سياق الأمثلة، يذكر المصدر كيف أن «إسرائيل طلبت من القوات الماليزية، قبل فترة، تصوير بعض الأماكن والأهداف، إلّا أن تلك القوات أبلغت قيادة اليونيفيل رفضها للطلب الإسرائيلي»، مع التذكير بما حصل مع القوات السلوفينية العام الماضي في مجدل زون (نيسان 2018). ويفنّد المصدر آلية العمل الإسرائيلية مع القوات الدولية: «في الحالة الأولى يطلب الإسرائيلي مباشرةً من إحدى الكتائب الدولية عبر علاقات وخطوط اتصال معيّنة مع ضباط أو عناصر في هذه القوات، التحقق من أهداف وتصويرها أو متابعتها والتجسس عليها، وهنا تكون الأهداف مهمة بالنسبة إلى العدو. حتى إن بعض الكتائب تنظّم نشاطات للأهالي في القرى وتستغل انتشارها الأمني لتصوير أهداف مطلوبة إسرائيلياً. وفي الحالة الثانية، يرفع العدو رسائل رسمية إلى قيادة اليونيفيل يطالب فيها بالتحقق من أهداف أو بقاع معينة، وتلك الأهداف عادة ما تكون غير ذات أهمية، والتركيز عليها بشكل رسمي يأتي من باب تسجيل النقاط على لبنان في الجانب الدبلوماسي».

إسرائيل طلبت من القوات الماليزية قبل فترة تصوير بعض الأماكن والأهداف

ويكشف المصدر أن نيويورك طلبت من قيادة الطوارئ الدولية إضافة 10 دوريات جديدة في القطاع الشرقي، و5 دوريات في القطاع الغربي للقوات الإيطالية، غالبيتها تهدف إلى «مراقبة مناطق محميات منظمة أخضر بلا حدود البيئية»، بذريعة أن حزب الله «يوجد في هذه المناطق ويخزّن الصواريخ والأسلحة». ويضيف أن «بعض هذه البقع التي تستهدفها الدوريات المستحدثة تطال مناطق تحدّث عنها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الجنرال يوئيل ستريك خلال اجتماعه مع قائد القوات الدولية الجنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول، وحينها أكّد ديل كول أن القوات الدولية لا يمكنها الدخول إلى الأملاك الخاصة من دون إذن قضائي لبناني».

مصدر ثان يؤكّد أن القوات الدولية وضعت الجيش اللبناني في أجواء نيتها تسيير عشر دوريات جديدة، خمسة في القطاع الشرقي وخمسة في القطاع الغربي. ويسأل المصدر عن السبب الذي يدفع القوات الدولية إلى الإبقاء على عدد الدوريات المرتفع مع انتهاء ما سمّاه العدو عمليّة «الدرع الشمالي» والادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود أنفاق لحزب الله، إذ إن «عدد الدوريات اليومية على الحدود ارتفع من 12 – 14 دورية قبل العملية (الدرع الشمالي)، بسبب التوتر، إلى 18 – 22، ولا يزال الأمر على حاله من دون مبرّر، مع عودة الهدوء الكامل إلى الجنوب».

ولا يتوقّع المصدر «المحلّي» ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الدوريات، طالما أن «نشاط اليونيفيل كبير في المنطقة»، لكنّه يؤكّد أن «الإجراءات الجديدة تعتمد على حيلة واسعة». بالنسبة إليه، ديل كول مختلف عن غيره من القادة لجهة معرفته بالواقع على الأرض عن كثب، لخدمته في القطاع الشرقي سابقاً، حيث إن «القادة الآخرين كانوا يأتون بسقوف مرتفعة محاولين فرض المصلحة الإسرائيلية على أهل الجنوب، إلا أن ديل كول يعمل بالعكس، وهو يحاول بناء الواقع شيئاً فشيئاً». ويشير إلى أن «القائد الإيطالي كان أداؤه مهنيّاً في ملفّ الأنفاق، لكن لا يمكن توقّع كم سيصمد أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية».

طلبت نيويورك من اليونيفيل إضافة عشر دوريات جديدة في القطاعين الشرقي والغربي

ويسأل المصدر عن السبب الذي يدفع القوات الاستونية إلى إدخال معدات للبحث الزلزالي إلى القطاع الغربي منتصف شباط الماضي من دون إبلاغ الجيش اللبناني بهذه الخطوات، مؤكّداً أنه حين تمت مراجعة هذه القوات، تذرّعت باتفاقية «SOFA» (اتفاقية دولية لتنظيم عمل القوات الأجنبية على أراضي الغير). ويذكر أن طوافات القوات الدولية، أثناء نقلها للأفراد والبريد من نقطة إلى نقطة في الجنوب، «باتت تحمل مع طاقم المروحية مصوّراً مجهّزاً بمعدات حديثة لتصوير الأهداف من الجو»! يؤكّد أن هناك خروقات جويّة تحصل من قبل القوات الدولية لاتفاقية التحليق في الجنوب (LOU). مثلاً، يُمنع على القوات الدولية أن تحلّق فوق مدينة صور ومخيمي الرشيدية والبص، إلا أنه «رصدت خروقات من قبل القوات الدولية للاتفاقية والتحليق فوق مدينة صور وفوق المخيمات الفلسطينية». كذلك الأمر بالنسبة إلى الارتفاعات المسموح بها، إذ «يُمنع على طائرات اليونيفيل التحليق دون 500 متر فوق المناطق المأهولة وتحت 300 فوق التجمعات البشرية، ونراهم أحياناً يحلّقون تحت 150 متراً».

مسألة أخرى يلفت إليها المصدر الثاني، هي الزيارات العسكرية الأميركية المتكرّرة إلى الجنوب وتفحّص الخط الأزرق والتنقّل داخل قطعات الجيش اللبناني والقوات الدولية. ويشير إلى أن «الملحق العسكري الأميركي زار قيادة قوات الطوارئ الدولية نهاية شهر آذار الماضي، والتقى بعدد من الضباط في القاعدة، وأسمعهم كلاماً عن ضرورة القيام بإجراءات جديدة لتقييد حركة حزب الله، وإلا فإن الولايات المتحدة الأميركية، المموّل الأكبر لهذه القوات، ستعمل على تقليص ميزانيتها»!

مناطق خارج السيادة اللبنانية

تقع المنطقة التي تجتمع فيها اللجنة الثلاثية (الجيش اللبناني – القوات الدولية – جيش العدو) قرب رأس الناقورة، داخل الخط الأرزق، وهي أراض لبنانية 100%، وتمتد على طول حوالى 140 متراً نحو العمق اللبناني انطلاقاً من «الحدود الدولية» وآخر موقع إسرائيلي، وتعرف باسم A 31-1. ومع ذلك، يتمّ التعامل مع هذه البقعة من الأرض اللبنانية كأنها «منطقة لا أحد» أو «NO MAN’S LAND»، فيضطر الضباط اللبنانيون عند الدخول إليها إلى ترك أسلحتهم في عهدة القوات الدولية، ولا يستطيع الجيش اللبناني حسم الوجهة النهائية لأي داخل إلى منطقة رأس الناقورة ولا حريّة الوصول إلى النقطة B1. حتى إن استخبارات الجيش اللبناني حاولت في الأشهر الماضية إقامة نقطة تفتيش على مدخل نفق سكّة الحديد القديمة في تلك المنطقة، إلّا أن هذا الإجراء لاقى اعتراضاً إسرائيلياً واسعاً، وانساقت اليونيفيل خلف الرفض الإسرائيلي. ويقول مصدر معنيّ إن هدف منع الجيش من التمركز في هذه المنطقة، هو الأهمية الجغرافية لمنطقة رأس الناقورة بالنسبة إلى الجبهة الشمالية للعدو على الساحل، إذ إن هذه المنطقة تسمح لأي قوة عسكرية بالإشراف على كامل الساحل الفلسطيني من الناقورة إلى حيفا، بعمق لا يقلّ عن عشرة كيلومترات نحو الداخل الفلسطيني. وسبق لقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، الجنرال يوئيل ستريك، أن «تحدّث بالأمر مع (قائد اليونيفيل الجنرال ستيفانو) ديل كول، لا سيّما لجهة منع وصول أحد إلى الخليج (الناقورة) لما يكتنفه من مغاور». وكما منطقة راس الناقورة، تبدو مواقع القوات الدولية المتاخمة لموقعي العباد وراميا، نقاط خارج السيادة اللبنانية، حيث يغيب أي فاصل حدودي بين مواقع العدو ومواقع القوات الدولية، ما يشكّل خرقاً للسيادة اللبنانية التي تستوجب أن تخضع كل المنافذ الحدودية لسلطة الدولة اللبنانية.

«حظر المدنيين» جنوب الليطاني!
يحار العدو في كيفية تكبيل حركة رجال المقاومة على الحدود الجنوبية وفي كامل منطقة جنوب الليطاني، في استراتيجية عسكرية ــ أمنية هدفها وضع العراقيل أمام المعاينة اليومية من قبل عناصر المقاومة لإجراءات العدو الحدودية. ولأنه يصعب تمييز رجال المقاومة عن المدنيين لكونهم جزءاً لا يتجزّأ من البيئة الجنوبية، يسعى العدو إلى إبعاد أي مدني عن الحدود، مزارعاً كان أو صياداً. اعتاد العدو على رفع الشكاوى إلى القوات الدولية حيال وجود «مسلحين»، ما يدفع القوات الدولية إلى التحقق من هؤلاء، ليتبيّن لاحقاً أنهم يحملون بنادق صيد. ويذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حالات حمل أسلحة الصيد من ضمن الخروقات اللبنانية، ثم يساويها من حيث لا يدري ربّما، بالخروقات الجوية الإسرائيلية والانتهاكات الدائمة المتواصلة للسيادة اللبنانية. وحفل التقرير الماضي بذكر 225 حالة حمل سلاح، بينها حالة واحدة لحمل سلاح حربي! لكن الغريب، هو قرار الدولة اللبنانية بمنع الصيد جنوب الليطاني ومطاردة الصيادين من دون مبرّر، حتى في موسم الصيد القانوني، وقبل قرار وزيرة الداخلية الجديدة ريا الحسن منع الصيد على الأراضي اللبنانية.
ولا يقف قرار «حظر المدنيين» غير المعلن عن الحدود، عند حدود الصيادين، بل إن قراراً صدر مؤخّراً
مُنع بموجبه عناصر استخبارات الجيش من القيام بالدوريات على الحدود بسياراتهم وملابسهم المدنية، وبات الوجود قرب الحدود محصوراً بوجود العسكريين بلباس الجيش وقوات الطوارئ الدولية!

من ملف : هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل؟

Related

Syria Eight Years Later

https://i0.wp.com/www.granma.cu/file/img/2019/03/medium/f0132727.jpg96% of Syrian territory is under the control of the Armed Forces and the national government. One and a half million of those who had to leave the country due to the war, have now returned and begin normal life and the colossal task of reconstruction in a nation devastated by shrapnel, both from the terrorists of the so-called Islamic State and Al Nusra Front, and from the US air force that still continues bombing operations and maintains troops at illegal bases in the Arab state.

That is the situation until this March 15, the eighth anniversary of an externally imposed war.

Preliminary accounts of the injuries caused there indicate that more than 360 000 people have died and several million have been displaced or have had to emigrate. An estimated 1 106 children died in 2018 alone, according to UNICEF data.

A report from the UN agency said: “People believe that the conflict is ending, but many children remain as exposed to danger as at any time in the past eight years”.

Material losses in excess of $400 billion and a reconstruction of the country, which, according to the UN, will need $250 billion, is part of the Arab nation’s landscape today.

But the international community must be aware that there are two wars against Syria: that of the terrorists of the Islamic State and Al Nusra Front, supported by the United States with money and weapons, and the bombing of U.S. planes that continue to cause deaths of hundreds of civilians, mostly children and women, as well as major material destruction.

On the eve of the eighth anniversary of the beginning of the war, units of the Syrian Army discovered and exposed before the world the most varied armaments that have been seized and that have the label of origin of the United States and Israel.

This week also saw the deaths of 50 Syrian civilians in a new massacre by U.S. fighters in the Deir Ezzor region.

In late January, the U.S. Department of Defense admitted that some 1,190 civilians lost their lives in coalition attacks in Syria and Iraq over the past three and a half years; however, human rights bodies report a much higher number.

It is curious that, while Trump talks about the triumph of his forces against the “terrorists”, the only territories where the few remaining pockets are grouped together are located in areas protected by US military and aviation bases, which illegally entered Syrian territory.

And although Trump had recently announced that his troops would leave the Arab nation, the opposite has happened. Even John Bolton, Donald Trump’s national security adviser, told ABC News that “he hoped that the British and French allies would join Washington’s efforts”.

Translation by Internationalist 360°

Related Videos

Related Articles

Behind the «Israeli» Acknowledgment of Syria Strike

3 hours ago

Fatima Haydar

In a rare acknowledgement, the “Israeli” entity confirmed Saturday that it had conducted an airstrike on Syria, targeting Damascus airport.

At his weekly cabinet meeting, “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu, confirmed that the “Israeli” Occupation Forces had conducted an air raid, saying that “Just in the past 36 hours, the air force attacked Iranian depots full of Iranian weapons in the Damascus International Airport”.

Retired Lebanese Major General and political researcher, Hisham Jaber, highlights some key issues regarding the “Israeli” airstrike on Syria.

Maj. Gen. Jaber indicated that it is “a normal thing that ‘Israel’ issues a confirmation –regardless of it being false – regarding the strike. After all, Syria had already announced, on Saturday, that Syrian air defenses had intercepted an air raid carried out by the ‘Israeli’ entity.”

The “Israeli” entity typically refrains from commenting on individual airstrikes in Syria, but does generally acknowledge that it carries out raids against “Iranian- and Hezbollah-linked targets” in the country.

In this context, Maj. Gen. Jaber slammed these “Israeli” allegations saying, “It is one thing for ‘Israel’ to claim hitting Iranian and Hezbollah targets – which is not true at all – for wherever there are Syrian troops, Iranian advisors are present”.

The “Israeli” acknowledgement came at a time when the IOF had announced it has completed the so-called “Northern Shield” tunnel digging operation, amidst intensive reports on “Israeli” media speculating why Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah hasn’t commented on the ongoing events.

“Regarding the tunnels, irrespective of their presence or absence, it has been said that tunnel digging breached United Nation’s resolution 1701. But what is important is knowing the exact date these tunnels had been allegedly dug, if any,” said Gen. Jaber.

He went to explain that, “Had these alleged tunnels been dug by the Resistance between the years 2000 (the end of the ‘Israeli’ aggression) and 2006, then they did not breach any resolution, since UN resolution 1701 had not been declared at that time,” adding that “We are free to do whatsoever on our land”.

Maj. Gen Jaber pointed out that the aforementioned issue should have been stated bluntly by the Lebanese State when faced with the UNIFIL’s statement regarding the tunnel digging.

However, the retired army general posed a critical question , asking, “if it has been proved that the digging took place after 2006 and the tunnels were in fact a breach of 1701 on Lebanese soil, then how many times has ‘Israel’ breached that same resolution by trespassing Lebanese air, land and sea?”

“This is the end point. This is where the issue stops! We have nothing further to add,” Gen. Jaber proclaimed, adding,

“The Resistance is not obliged to adhere to ‘Israeli’ declarations as to publicize the number of their missiles and where they are kept. It’s is totally absurd! It’s not our job to reassure the ‘Israelis’ if we have or haven’t acquired ballistic missiles.”

Furthermore, the retired army general explained that the Resistance possessed “enough” missiles and

“‘Israel’ should stop targeting Syria under the pretext of preventing Hezbollah from acquiring more missiles via Syria”.

A final point regarding the alleged tunnels, Maj. Gen. Jaber asserted that “the Resistance’s stance regarding that issue is wise. And it doesn’t want to get caught in a give-and-take situation with the ‘Israelis’”.

Source: Al-Ahed News

Eisenkot’s Legacy in Confronting Lebanon: Restraint & the Growing Capabilities of the Resistance

Jihad Haidar

The retirement of every chief of staff of the “Israeli” army, with some exceptions such as the resignation of Dan Halutz following the 2006 defeat in Lebanon, is normally accompanied by propaganda and theatrical displays.

Putting that aside, we find that Gadi Eisenkot’s retirement from his post, his exit from military service and the succession of Aviv Kochavi coincide with major strategic and practical developments surrounding the Zionist entity.

At the level of the theatrical display, Eisenkot was keen to appear in the media, trying to showcase what he called achievements against the axis of resistance. To this end, he conducted a series of interviews that grabbed headlines and newspaper articles in a celebratory manner. What made the “Israelis” really happy during Eisenkot’s term was that he did not involve them in any war with regional foes – especially since the public is aware that the internal front will be one of its main arenas in any broad confrontation.

In the past four years, however, it has been become apparent that “Israel” – during Eisenkot’s term – has adopted a “brinkmanship” policy in the hope that it will extract concessions from Hezbollah and restraint it in case Tel Aviv opted to launch an aggression. It is well known that one of the conditions for a successful “brinkmanship” policy is that one side succeeds in persuading the other that it is prepared to go to the limit. But Hezbollah faced this policy with a firm stance forcing “Israel” to retreat and back down. Although “Israel” had many reasons for the operational initiative, the political and security decision makers backed down due to their concerns over the price of any military confrontation. In light of this, “Israel’s” messages of intimidation turned into additional victories for Hezbollah enhancing the resistance’s deterrence force. As such, the enemy became more exposed.

In this regard, the enemy tries to mislead when praising calm with Lebanon, especially since it did not want this calm, which formed an umbrella for the resistance to continue to accumulate and develop its military and missile capabilities. At the very least, Tel Aviv was seeking a similar version of what was happening in Syria. It terms of ambition, “Israel” aims to exploit Hezbollah’s preoccupation with countering Takfiri terrorism, to attack it, destroy its strategic capabilities or restrict it. Thereby giving “Israel” a wide margin in attacks at the local and regional levels.

On the other hand, calm was a demand for the resistance for several reasons. First, the resistance does not adopt an open war strategy with the “Israeli” entity. It has its other strategy in the struggle with the enemy in Palestine. Second, it provides it with the opportunity to continue to build and develop its defensive, deterrent and offensive capabilities. And this is what happened. And third, it is a demand of the Lebanese people as it is a gateway to building and resolving crises.

A quick glance back reveals that these demands and objectives have been achieved to a very large extent, distinguishing Lebanon from all of its Arab neighbors. The negatives that it is currently grappling with are the result of the performance of the ruling political class at the economic, political and social levels.

It is clear that if the chief of staff of the “Israeli” army had to speak objectively, in response to the army’s command, Syria has won, and the threat of rebuilding the Syrian army is again on the horizon. Hezbollah along with Syria triumphed and removed an existential danger threatening it and the people of the region. The axis of resistance triumphed in the battle regionally. All “Israeli efforts to drain Hezbollah and divide Syria have failed.  The resistance succeeded in developing its military and missile capabilities. In light of this, Hezbollah’s Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah announced that the group succeeded in acquiring precision rockets. “Israel” recognizes the effects of the rockets as dangerous to regional equations and its strategic depth. However, the effects of possessing precision missiles are more significant than the effects of the tens of thousands of rockets themselves.

Source: Al-Ahed News

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: