هل أوروبا قادرة على نصرة أردوغان

د.وفيق إبراهيم

يضرب الرئيس التركي في زوايا الأرض المتعددة، بحثاً عن حلفاء لديهم مصلحة في دعم مشروعه الاستعماري في سورية.

الخليج العربي يعمل بعنف ضد الدولة السورية، لكنه لا يؤيد اردوغان بسبب تحالفه مع الأخوان المسلمين الذين يشكلون خطراً على الأنظمة الملكية، اما الأميركيون فلا يريدون هزيمة اردوغان لكنهم لا يستطيعون نجدته بأكثر من تمرير أسلحة إلى حلفائه من المنظمات الإرهابية التي تنتشر في أدلب وعفرين وشمال سورية الحدودية. فالأميركيون يعرفون أن الهجوم الذي يشنّه الجيش العربي السوري في أرياف حلب وإدلب، يحظى بمشاركة حيوية روسية مشاركة ميدانيّة أيضاً، وهم لا يريدون تأجيج صراعهم مع الروس في الوقت الحالي خشية أن تفتح روسيا ملف الاحتلال الأميركيّ لآبار النفط في الشمال الشرق السوري وقاعدة التنف عند الحدود الجنوبية مع كل من الأردن والعراق، علماً أن روسيا إلى جانب إيران هما الطرفان الوحيدان العاملان في سورية بتأييد من دولتها الشرعية المعترف بها في الأمم المتحدة.

أما الصين فلا تتدخل في الأزمة السورية لأنها تترك هذه المهمة لحليفتها روسيا، فلا يتبقى لتركيا إلا طرفان بإمكانها الاستنجاد بهما، وهما «اسرائيل» وأوروبا.

على مستوى «اسرائيل»، لا يستطيع اردوغان الاستعانة بها علناً لأنه يفقد على الفور شرعية محاولاته لزعامة العالم الاسلامي وتقدمه في العالم العربي، وقيادته للاخوان المسلمين، لكنه ينسق معها مباشرة او بالوساطة الاميركية.

فتشن غارات على اهداف سورية بالتزامن مع تقدم الجيش العربي السوري في إدلب وأرياف حلب.

فلا يتبقى للرئيس التركي «المستوحد» إلا أوروبا، محاولاً اللعب في الميدان الذي تشتهيه دائماً، وهو إيجاد ادوار دولية لها بعد أكثر من ستة عقود كانت مسجونة خلالها داخل عباءة الأميركيين، لذلك تبدو اوروبا مضطربة تبحث بإعياء عن مواقع لها في مناطق واعدة بالغاز والاستراتيجيا والاستهلاك، لكنها تخاف من النفوذ الاميركي فتطل برأسها حيناً خارج العباءة وسرعان ما تعود إلى داخلها، عندما يرمقها الأميركي بغضب.

هذا يعني أن الدور الاوروبي في سورية خصوصاً والشرق الأوسط عموماً يحتاج في البداية الى إمكانيات أوروبية موازية الى جانب غضّ طرف أميركي او تأييد صريح.

هناك عامل إضافي يحول دون تدخلهم الفاقع حتى لو أمنّوا التأييد الأميركي، ويتعلق في أن الهجوم السوري الشرعي على إدلب يحظى بتأييد روسي كبير غير قابل للمساومة، بما يعني أن التدخل الأوروبي في هذه المنطقة قد يؤدي إلى قتال صريح مع روسيا ودورها السوري الكبير لذلك اقتنع أردوغان أخيراً أزاء التردد الاوروبي ان يجمع الى جانب تركيا كلاً من روسيا وفرنسا والمانيا في مؤتمر واحد.

فما فائدة مثل هذا المؤتمر إذا كانت أطرافه الأوروبية لا قدرة لهاعلى ترجيح الكفة التركية؟

يبدو أن أردوغان يهرب من اجتماعات مؤتمر سوتشي واستانة، لأنها تضمّ إيران إلى جانب روسيا وتركيا، والمعروف أن إيران مؤيدة للشرعية السورية سياسياً وعسكرياً واستراتيجياً، بما يدفع تركيا لتجاوز سوتشي إلى الآلية التي يراهن عليها أردوغان لتثبيت دوره السوري وتفضيل الذهاب نحو مؤتمر مع روسيا وبلدين أوروبيين، بما يخفف من حجم مؤيدي الهجوم السوري على إدلب.

لكن مثل هذه الحسابات تؤكد على سقوط الخيارات المفيدة لأردوغان وتوسله خيارات جديدة لن تكون أكثر من تطويل لمحادثات لن تؤدي على الإطلاق الى تغيير نتائج المعارك العسكرية الأخيرة التي ربحها الجيش السوري فتمكن من خلالها من ربط حلب بحماة وحمص ودمشق وتحرير مساحات واسعة وسط استمرار المعارك.

ماذا يريد أردوغان إذا؟

يضغط بعقلية «البراجماتي» للمحافظة على ما تبقى من مناطق سورية تحتلها قواته، بمعنى أنه يوافق على التقدم الأخير الذي أحرزه الجيش العربي السوري مقابل إقرار روسي بسيطرته حتى انتهاء الأزمة السورية على جزء من إدلب وعفرين وشريط الحدود حتى الشمال الشرقي وبعمق يتلاءم مع اتفاق أضنة الذي يسمح للأتراك بالتقدم في سورية لمنع عمليات إرهابية حتى 5 كيلومترات.

هنا، يبدو النفاق التركي واضحاً، والدليل أن مرحلة 1998 وحتى 2020، لم تحدث عملية واحدة ضد الأتراك على حدودها مع سورية، فيما دعت تركيا أكثر من مئة ألف إرهابي دولي ومحلي نظمت اختراقهم لحدودها مع سورية ودرّبتهم وسلحتهم ورعت كل عملياتهم الإرهابية، وهذا يؤكد أن الجيش العربي السوري هو الذي يجب أن يطبق اتفاقية أضنة نحو الداخل التركي وليس العكس.

يتبين إذا أن التدخل الاوروبي عبر البوابة التركية لن يكون أكثر من دور سياسي مؤقت، لأنه لا يستند إلى موازنات قوة بل مجرد قوة إعلامية آنية.

وهذا يعيد أردوغان إلى دائرة البحث عن حلفاء جدد، أو الاتجاه نحو معركة مع الجيش السوري يعرف مسبقاً أنه لن يربحها لسببين: تطوّر القدرات السورية في الدفاع الجوي بعد وضع مضاداتها الروسية الحديثة قيد الاستعمال وهذا يُلغي التفوق الجوّي التركي، هذا بالإضافة إلى أن روسيا تتعامل مع التهديد التركي على أنه يستهدفها أيضاً، لذلك من المرجّح تراجع تركيا وإرهابييها عن خط 4 الذي يربط حلب باللاذقية مقابل إرجاء البحث في احتلالها لعفرين والحدود والشمال الشرقي إلى مراحل.

صعود للعنصريّة في الغرب بوحي من «ترامب»؟

د. وفيق إبراهيم

تنذر العمليات الارهابية المتفاقمة ضد مواطنين من بلدان إسلامية وأفريقية في مدن غربية متنوعة، بصعود عمودي للعنصرية التاريخية. فتدفعها نحو مستويات تهدد الاستقرار الاقتصادي لبلدانها والعلاقات العالمية.

ما جرى قبل يومين في بلدة هاناو الألمانية مجرد عينة بسيطة لما تخبؤه الايام المقبلة، في ميادين اوروبا واميركا.

والحادثة نفسها، تحتوي على أجزاء مشبوهة للتعتيم على مجرياتها والجهات الداعمة لها، بدليل ان المانياً متطرفاً أردى احد عشر المانياً من اصول كردية يعملون في مصانع المانيا كانوا في مقاهٍ خاصة بهم في بلده هاناو.

هذا الجانب واضح وتقليدي ويشابه مئات الهجمات الارهابية التي شهدتها ميادين اوروبا واميركا في مراحل متعاقبة وآخرها في بلدة هالي قبل خمسة اشهر فقط.

ما هو غامض، هو عثور الأجهزة الأمنية الألمانية على مطلق النار وأمه مقتولين قرب منزلهما في اليوم نفسه واعتقلت والده الذي لا يزال حياً يعيش بمفرده في مدينة ثانية بعد طلاقه من زوجته.

من جهة الأمن الالماني فلم يعلن كيف اكتشف هوية القاتل بهذه السرعة ومَن قتله؟

ما استدعى إطلاق فرضيات عن تصفيته من الجهة الحزبية التي ينتمي اليها مع والدته، لإقفال ملف الهجوم نهائياً وهناك جهات إعلامية تعتقد ان الأجهزة الامنية قتلته للتغطية على مدى تطور الارهاب في المانيا مقابل معلومات تجزم بأن القتيل ليس هو من نفذ الهجوم، لكنه شارك في التغطية على المجرم الفعلي.

إن التحقيق في هذه الجريمة مسألة عبثية، لكنها تشكل جزءاً من عنصرية تستوطن الغرب منذ حروب الفرنجة على بلاد الشرق، لكنها تطورت واصبحت ثقافة سائدة منذ بداية الاستعمار الغربي لاميركا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وآسيا واوستراليا.

الهنود الحمر اصبحوا نماذج للأبحاث الاكاديمية عن الاجناس المنقرضة بعد المجازر من المستوطنين البيض الذي أبادوهم وكذلك ابناء افريقيا السوداء وشعوب استراليا الأصلية. اما آسيا فاستباحها الغرب الفرنسي والانجليزي ولاحقاً الاميركي بأجزائها المتنوعة من الصين وجنوب شرقها الى بلاد الشام والعراق والجزيرة ومصر وايران.

أدت هذه السيطرة الى تعميق العنصرية الغربية من مجرد آراء مبعثرة الى ثقافة سائدة تعتبر ان الرجل الابيض متفوّق على كل البشر الآخرين وطبّقوها باستبعاد الأفارقة السود فعلياً واستخدام الآخرين عمالة هامشية في ثورتهم الصناعية.

لقد استدعت هذه الثورة هدنة طويلة الأمد بين الغربيين أصحاب الإنتاج والعمالة غير الغربية العاملة في هذا الإنتاج على اساس الاستفادة الرأسمالية المستمرة من هذه العلاقة، فارتدّت العنصرية التي كانت تجمع بين اختلاف الوان البشرة والامكانات الثقافية الى مجرد خلاف طبقي بين أغنياء وفقراء، لكن العنصرية الثقافية لم تنقرض، ظلت موجودة في الكتب والأذهان وبعض الأحزاب الصغيرة التي كانت تصعد سياسياً في مراحل التدهور الاقتصادي لبلدانها وتتراجع عند تحسنه.

لقد اكتسب عشرات الملايين من مواطني دول الشرق الاوسط وآسيا وأفريقيا جنسيات الدول الغربية التي يعملون فيها من دون أن يتمكنوا من الاندماج الفعلي في مجتمعاتها لاختلاف اللون والشكل، ما جعلهم يحتفظون بكمية كبيرة من ثقافاتهم الأصلية.

ظلت هذه العلاقة على هذه الوتيرة التقليدية حتى النصف الثاني من القرن العشرين… هنا ابتدأت العنصرية الغربية الانتقال من حالة الترقب الى مرحلة الهجوم، بمواكبة التطورات الاقتصادية المتسارعة في حينه.

هناك دول بدأت تتعرّض لتراجع اقتصادي وأخرى لانهيارات مقابل بلدان بدت وكأنها تحتكر الاقتصاد العالمي وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، في مرحلة بين ستينيات القرن العشرين والتسعينيات. ما أدّى الى صعود كبير في الأحزاب اليمينية التي تروج لمقولة الربط بين التراجعات الاقتصادية لبلدانها والعمالة الاجنبية فيها على قاعدة استعداء كل مَن ليس غربياً.

لقد بدت هذه الأحزاب قوية في فرنسا وبريطانيا والمانيا وإيطاليا وهولندا ومعظم أوروبا الغربية ما أدى الى ازدياد الهجمات الارهابية على المهاجرين وعائلاتهم.

لكن ما عزّز من هذه الظاهرة الغربية هو تطوّر الإرهاب الإسلامي في القاعدة وداعش وحواملها، وتنفيذهما لعمليات اضافية في بلدان غربية يعتقد أمنيون متخصصون انها بدفع من مخابرات غربية كانت تريد الإساءة الى الإسلام لتبرير الاجتياحات الغربية الجديدة لبلدانه.

هناك اذاً التدهور الاقتصادي والإسلام الإرهابي… عاملان يستنهضان العنصرية في الغرب، لكنهما ليسا كافيين، فجاءت مرحلة الرئيس الأميركي ترامب لتشدّ من أزرهما وتمنحهما عيارات قوية للصعود. فسياسة ترامب قامت منذ بداية ولايته الحالية على كسب تأييد التيارات الشعبية البيضاء برفع معدلات العمالة وخفض الضرائب والتحريض على العمالة الأجنبية الآتية من المكسيك واميركا الجنوبية والبلدان الاسلامية.

لذلك عمل ترامب على رفع الاحتكار الاميركي لاقتصادات الدول النفطية فاستبعد شريكته السابقة اوروبا.

ادت هذه السياسات الى نهضة اليمين العنصري الاميركي وصعود اليمين الاوروبي العنصري بدوره فارتقت الخلايا العنصرية في هذه البلدان الى مستوى شنّ هجمات دائمة على العمالة الأجنبية المجنّسة كحل رأت فيه وسيلة لوقف التدهور الاقتصادي.

العنصرية الى أين؟ لا شك في أنها تتجه لصعود خطير لان الدول في آسيا وافريقيا لم يعد لديها فوائض كافية ليسرقها الغرب الصناعي الذي لم يعد بدوره قادراً على نشر الرفاه بين مواطنيه؛ والحل موجود عند الدول الغربية والافريقية التي يتوجب عليها تأسيس بنى إنتاجية للمحافظة على أبنائها في اوطانهم.

Munich conference reveals East-West divide

MUNICH, GERMANY – FEBRUARY 15: Chinese Foreign Minister Wang Yi makes a speech during the 56th Munich Security Conference at Bayerischer Hof Hotel in Munich, Germany on February 15, 2020. Abdulhamid Hosbas / Anadolu Agency

The Saker

By Pepe Escobar – posted with permission

Chinese Foreign Minister Wang Yi stresses urgent need for international coordination ‘to build a shared future’

Few postmodern political pantomimes have been more revealing than the hundreds of so-called “international decision-makers,” mostly Western, waxing lyrical, disgusted or nostalgic over “Westlessness” at the Munich Security Conference.

“Westlessness” sounds like one of those constipated concepts issued from a post-party bad hangover at the Rive Gauche during the 1970s. In theory (but not French Theory) Westlessness in the age of Whatsapp should mean a deficit of multiparty action to address the most pressing threats to the “international order” – or (dis)order – as nationalism, derided as a narrow-minded populist wave, prevails.

Yet what Munich actually unveiled was some deep – Western – longing for those effervescent days of humanitarian imperialism, with nationalism in all its strands being cast as the villain impeding the relentless advance of profitable, neocolonial Forever Wars.

As much as the MSC organizers – a hefty Atlanticist bunch – tried to spin the discussions as emphasizing the need for multilateralism, a basket case of ills ranging from uncontrolled migration to “brain dead” NATO got billed as a direct consequence of “the rise of an illiberal and nationalist camp within the Western world.” As if this were a rampage perpetrated by an all-powerful Hydra featuring Bannon-Bolsonaro-Orban heads.

Far from those West-is-More heads in Munich is the courage to admit that assorted nationalist counter-coups also qualify as blowback for the relentless Western plunder of the Global South via wars – hot, cold, financial, corporate-exploitative.

For what it is worthhere’s the MSC reportOnly two sentences would be enough to give away the MSC game: “In the post-Cold War era, Western-led coalitions were free to intervene almost anywhere. Most of the time, there was support in the UN Security Council, and whenever a military intervention was launched, the West enjoyed almost uncontested freedom of military movement.”

There you go. Those were the days when NATO, with full impunity, could bomb Serbia, miserably lose a war on Afghanistan, turn Libya into a militia hell and plot myriad interventions across the Global South. And of course none of that had any connection whatsoever with the bombed and the invaded being forced into becoming refugees in Europe.

West is more

In Munich, South Korean Foreign Minister Kang Kyung-wha got closer to the point when she said she found “Westlessness” quite insular as a theme. She made sure to stress that multilateralism is very much an Asian feature, expanding on the theme of ASEAN centrality.

Russian Foreign Minister Sergey Lavrov, with his customary finesse, was sharper, noting how “the structure of the Cold War rivalry is being recreated” in Europe. Lavrov was a prodigy of euphemism when he noted how “escalating tensions, NATO’s military infrastructure advancing to the East, exercises of unprecedented scope near the Russian borders, the pumping of defense budgets beyond measure – all this generates unpredictability.”

Yet it was Chinese State Councilor and Foreign Minister Wang Yi who really got to the  heart of the matter. While stressing that “strengthening global governance and international coordination is urgent right now,” Wang said, “We need to get rid of the division of the East and the West and go beyond the difference between the South and the North, in a bid to build a community with a shared future for mankind.”

“Community with a shared future” may be standard Beijing terminology, but it does carry a profound meaning as it embodies the Chinese concept of multilateralism as meaning no single state has priority and all nations share the same rights.

Wang went farther: The West – with or without Westlessness– should get rid of its subconscious mentality of civilization supremacy; give up its bias against China; and “accept and welcome the development and revitalization of a nation from the East with a system different from that of the West.” Wang is a sophisticated enough diplomat to know this is not going to happen.

Wang also could not fail to raise the Westlessness crowd’s eyebrows to alarming heights when he stressed, once again, that the Russia-China strategic partnership will be deepened – alongside exploring “ways of peaceful coexistence” with the US and deeper cooperation with Europe.

What to expect from the so-called “system leader” in Munich was quite predictable. And it was delivered, true to script, by current Pentagon head Mark Esper, yet another Washington revolving door practitioner.

21st Century threat

All Pentagon talking points were on display. China is nothing but a rising threat to the world order – as in “order” dictated by Washington. China steals Western know-how; intimidates all its smaller and weaker neighbors; seeks an “advantage by any means and at any cost.”

As if any reminder to this well-informed audience was needed, China was once again placed at the top of the Pentagon’s “threats,” followed by Russia, “rogue states” Iran and North Korea, and “extremist groups.” No one asked whether al-Qaeda in Syria is part of the list.

The “Communist Party and its associated organs, including the People’s Liberation Army,” were accused of “increasingly operating in theaters outside China’s borders, including in Europe.” Everyone knows only one “indispensable nation” is self-authorized to operate “in theaters outside its borders” to bomb others into democracy.

No wonder Wang was forced to qualify all of the above as “lies”: “The root cause of all these problems and issues is that the US does not want to see the rapid development and rejuvenation of China, and still less would they want to accept the success of a socialist country.”

So in the end Munich did disintegrate into the catfight that will dominate the rest of the century. With Europe de facto irrelevant and the EU subordinated to NATO’s designs, Westlessness is indeed just an empty, constipated concept: all reality is conditioned by the toxic dynamics of China ascension and US decline.

The irrepressible Maria Zakharova once again nailed it: “They spoke about that country [China] as a threat to entire humankind. They said that China’s policy is the threat of the 21st century. I have a feeling that we are witnessing, through the speeches delivered at the Munich conference in particular, the revival of new colonial approaches, as though the West no longer thinks it shameful to reincarnate the spirit of colonialism by means of dividing people, nations and countries.”

An absolute highlight of the MSC was when diplomat Fu Ying, the chairperson on foreign affairs for the National People’s Congress, reduced US House Speaker Nancy Pelosi to dust with a simple question: “Do you really think the democratic system is so fragile” that it can be threatened by Huawei?

إدلب غير قابلة للتدويل

د. وفيق إبراهيم

يحاول الأتراك استنهاض السياسات الغربية والخليجية والإسرائيلية، لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في منطقة إدلب وأرياف حلب.

وهم أصلاً ليسوا بحاجة لبذل جهد كبير في تحريض القوى التي تعرف أن تحرير إدلب يعني اقتراب موعد تحرير كامل سورية، بما يفسر أسباب الاندفاعة الأميركية لدعم الجيش التركي والتنظيمات الإرهابية في احتلالها لهذه الاراضي السورية.

بالمقابل تستفيد العدوانية التركية من هذا الدعم الثلاثي الغربي «الجامع بين أميركا واوروبا» والامم المتحدة والخليج و»إسرائيل»، لتعلن حرصها على المدنيين السوريين وتصّرُ على انسحاب الجيش السوري من المناطق التي يحرّرها تدريجياً بمهلة حدّها الأقصى آخر الشهر الحالي.

ولتأكيد تهديدها أرسلت الى مناطق إدلبية لا تزال محتلة مئات من الدبابات والعربات المدرعة والمدافع والمركبات وآلاف الجنود، وزعمت ان تنظيمات إرهابية سطت على مضادات طيران محمولة أثناء تقدم جيشها نحو إدلب، واستعملتها لإسقاط مروحيتين للجيش السوري في أقل من أربعة أيام متتالية.

أما الحركة التركية الثانية فاستفادت من الإعلام الغربي لكسب الرأي العام الدولي بذريعة أن مذبحة يرتكبها الجيشان السوري والروسي في إدلب وأرياف حلب بمعونة الإيرانيين وحزب الله.

هذا جانب من حركة أردوغان التي استكملها غربياً بلقاءات تنسيقية مع الأميركيين يريد الأتراك دفعها نحو إسناد عسكري أميركي لهم او على الأقل من جانب الحلف الأطلسي او من خلال التحالف الدولي للمزيد من التمويه مع إضفاء طابع تدويلي على معركة إدلب وكأنها تندلع بين جيش سوري غريب عن سورية يقترف مجازر في حق مدنييها وبين جيش تركي ومنظمات إرهابية من سلالات القاعدة وداعش والوهابية لا همَّ لها إلا حماية المدنيين.

هذا هو المنطق التركي الذي يضيف أيضاً بأنه يريد وقف القتل الواسع للسنة في سورية، وهذا من باب التحريض المذهبي والطائفي.

بالمقابل، تضغط السياسة التركية على روسيا لتجميد حرب تحرير إدلب، فتستعمل كل ألاعيبها وحركاتها لإلغاء القرار السوري الروسي المشترك، لأنها تعرف أن خسارتها إدلب تؤدي تدريجياً إلى تراجع الدور التركي في سورية وبالتالي في العراق، وقد تنعكس على تدخلاتها في ليبيا واليمن.

هذه هي الأسباب التي يُسرع فيها الأتراك لتدويل «معركة إدلب» في محاولة لإجهاض عمليات تحريرها محاولين الاستفادة من التناقض الروسي ـ الأميركي والسوري الأميركي والسوري الخليجي وحالة الحرب المفتوحة بين سورية و الكيان الإسرائيلي المحتل.

وعلى الرغم من وجود تناقض بين الخليج السعودي ـ الإماراتي مع الأتراك والإخوان المسلمين عموماً، فإن قادة الخليج لم يتورّعوا عن إبداء جزعهم على المدنيين في إدلب، بما يكشف أنهم ميالون إلى «الستاتيكو الحالي» معتقدين أنهم بذلك يستنزفون سورية وتركيا في آن معاً لمصلحة إعادة تنشيط الدور السعودي المتراجع إلى حدود الاضمحلال في المنطقة العربية.

للتذكير فقط فإن الإرهابيين المدعومين من تركيا في إدلب هم من تلك التنظيمات الإرهابية التي لجأت إلى إدلب والشمال السوري من المناطق التي احتلتها في كامل سورية، وهي نفسها التي أبادت مئات آلاف السوريين المدنيين وسَبَت النساء وتاجرت بالأطفال باعتراف إعلامي دولي، وهي التي تعاونت مع «إسرائيل» في مناطق القنيطرة وحدود الجولان السوري المحتل لمهاجمة الجيش السوري وهي التي يزعم الأميركيون والسعوديون أنهم يحاربونها في كل مكان فكيف يؤيدونها اليوم وبأشكال صريحة.

لذلك، يحاول الأتراك اليوم في موسكو الضغط على الروس لوقف هجمات الجيش السوري، فيرسلون وفداً ليفاوض على مسائل عدة:

اولاً: الحدود التي يجب ان يتوقف الجيش السوري عندها في عملية تحرير إدلب، ثانياً: محاولة إحياء اللجنة الدستورية، وثالثاً: تحييد عفرين وبعض أرياف حلب والشريط الحدودي حتى عمق ثلاثين كيلومتراً في الشرق، من أي عمليات مرتقبة للجيش السوري.

ما هي الإجابات المحتملة للروس؟

لا بد أن الأتراك يعرفون أن قرار تحرير إدلب هو قرار سوري ـ روسي – إيراني، جرى اتخاذه بعد المماطلة التركية بتنفيذ مخرجات سوتشي منذ بداية العام الماضي.

لذلك من المنتظر الاتفاق على مناطق جديدة لخفض التصعيد تقع مباشرة بعد المناطق التي حرّرها الجيش السوري، على أن يكون الحل النهائي هو العودة الى اتفاق أضنة الذي يسمح للجيش التركي بمراقبة الحدود السورية حتى عمق يراوح بين خمسة وعشرة كيلومترات في حالات الشعور بأخطار كردية او إرهابية، وذلك بعد انسحاب قوات تركيا في كامل ما تحتله من أراضٍ سورية.

لجهة اللجنة الدستورية، فيتطلب انعقادها وجود معارضة روسية مشتعلة عن التبعية لتركيا والخليج و»إسرائيل»، وهذا ما تعمل عليه روسيا من خلال تشكيل معارضة تتجمّع في القاهرة العاصمة المصرية، وقد تكون حلاًً لإشكالية عدم وجود معارضة سورية فعلية لا تعمل لصالح الأتراك والخارج عموماً، وليس لدى الروسي أي ضمان لتدعيم الاحتلال التركي لعفرين وبعض الشمال والشرق لأن الحل موجود وفي اتفاق أضنة.

أما مسألة المحافظة على الدور التركي السياسي من خلال الاخوان المسلمين ومعارضات إرهابية اخرى، فهناك إجماع على رفض مشاركة هؤلاء في اللجنة الدستورية.

إدلب إلى أين؟ إنها عائدة إلى الحرية ضمن دولتها السورية ومعها أبناؤها الذين أذاقهم الإرهاب التركي الذل والهوان..

وباللغة السياسية، فإن الدور السياسي التركي مُسرع إلى تراجع شبيه بالتراجعات السعودية والأميركية انما بشكل تدريجي، فليعلم الأتراك وأشباههم من المحتلين أن جيشاً سورياً يقاتل منذ 2011، دولاً وجيوشاً وإرهاباً بشكل متواصل لن يسمح للأتراك بالسطو على اراضٍ سورية جديدة مهما كلفه الأمر من تضحيات. هذا هو جيش سورية الذي نجح في حماية كامل دول الجوار بحمايته لسورية وهو مستمرّ حتى عودة سورية الى دورها الإقليمي الكبير.

الجيش السوري يسيطر على المعقل التاريخيّ لجماعة الإخوان المسلمين شمال غرب حلب

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Poles Got Upset by Putin’s Words, Accusing Russia of Anti-Semitism

February 09, 2020

Source

by Ruslan Ostashko

Translated by Sasha and captioned by Leo.

Not only the Russian president’s speech at the Holocaust Memorial in Israel caused bad pain in the hinds of the Euro-Ukros and our native liberal wish washers, it also offended the Poles when Putin reminded the world of their nationalists’ inhuman policies.
The Russian leader’s visit to Israel has now ended a few days ago but the behinds in the post-Soviet area are still burning, not only those of the Moscow ‘creatilibs’ and the Kiev Euro-Ukros. The thing here is that, in effect, in his speech before the Jews, Putin reminded them that they never got any compensation for the European, Polish and Baltic nationalist active participation in the Holocaust.

Vladimir Putin: “The crimes committed by the Nazis, their well-thought-through, pre-planned, Final Solution, for the Jews that is, my respectable colleagues, one of the darkest and shameful pages in the newest world history. But let us not forget that this crime had accomplices. They often exceeded their masters in cruelty. Not only the Nazis serviced the death factories, concentration camps. But also their accomplices in many European countries did it as well. More Jews were murdered in the occupied territories of the Soviet Union, where these bandits operated, than anywhere else. Thus around 1.4 million Jews perished in the Ukraine. 220,000 Jews were murdered in Lithuania. This – I wish to draw your attention to, dear friends – this is 95% of the pre-war Jewish population of that country. 77,000 [killed] in Latvia, and so on. Only a few hundred of Latvian Jews survived the Holocaust.”
It is no secret to anyone in Israel who is the subject here. And, what is most important, while Germany has paid money in full for Hitler’s crimes, neither Poland, nor Latvia, nor the Ukraine paid a penny for the deeds of those who they regard as their ideological forefathers. In Poland these were the nationalists from Armia Krajowa, who were subordinate to the [Polish] exile government in London. Not only these Polish-brewed Nazis actively counteracted the red partisans from Armia Ludowa, they also killed Jews.
Source – Reedus. “In 2018, a book by a journalist Wojciech Lada ‘Criminals from Armia Krajowa’ was released in Poland, which informs of multiple instances of killings of Jews by units belonging to this organisation.” According to the author, members of Armia Krajowa usually explained their crimes with the fact that the Jews sympathised with the Soviets and helped the communists – and hated the Poles. Often they spoke of liquidation of Communist Jewish gangs.”

Behold a couple of examples of the Polish Nazis’ crimes (*Graphic images used in the video from 3:38-4:07*): “Members of the ‘White Colours’ unit of Armia Krajowa Legions infantry regiment marked history with infamous deeds. Upon the order from the unit commander Lieutenant Kazimierz Olchowik, alias ‘Zawisza’, on 17 August, 1944, eight militiamen killed 50 Jews, including women and children, which had escaped from the labour camp in the town of Skarżysko-Kamienna. Their belongings were given to Zawisza and the bodies remained unburied. This group of Jews was hiding in the forests not far from the village of Siekerna, Świętokrzyskie Voivodship. They were seeking help and wished to join the partisans from the Armia Krajowa. A year earlier, partisans from the special unit of Sector II of Armia Krajowa in Cmielów Precinct shot 7 Jews, who were hidden by a Polish woman Maria Szuba. The killing was done in her presence. Before the killing, the Poles demanded money from those Jews.”
There. While the normal Poles hid Jews, the Polish Nazis killed those they discovered, including women and children. When asked what was the difference between Armia Krajowa and Zondercommando SS, Polish authorities and journalists begin drooling uncontrollably. And then they invent this move. They start writing that Poland has no anti-semitism but it exists within the damned Muscovites.

Source – Telegram channel “Horde”: “It’s rather complicated over there. And now there is Putin on top of that. This is why the Polish magazine ‘Polityka’ decided to serve Putin a cruel retaliatory blow and describe the Russian anti-semitism. Because anti-semitism is on the rise in Europe, in America, while, according to the Jewish organisation themselves, it is all quiet in Russia.”
Indeed, on one hand, admits the periodical, “according to all the research Russia is not an antisemitic country.” However “Polityka” bravely assumes: “What if in Russia they are ‘the wrong’ Jews?” The ‘other’ ones have left while the inattentive and indifferent ones stayed.

Source – Telegram-channel “Horde”: “For instance, in 2018 an unknown vandal drew a swastika on the monument to Armenian-Russian friendship in Novokuznetsk. The ‘normal ones’ would have shouted foul because it is obvious anti-semitism. But the Russian Jews never even noticed. The Russian Jews also lack sensitivity to everyday Judeophobia. Where the informed Europeans would run circles around the issue, draw the society’s attention, the Russian Jews don’t care, explaining that ‘it’s a trifle and nothing to make noise about’ (27%) and ‘I’ve solved it myself’ (23%).”

Get it, right? Russia is so insidious that it has bred a special sub-species of Mordor Jews, whom nothing can move. And it did it apparently solely in order to get back at the Poles, whose folklore still has an amulet called “A Jew with a Coin.” This is what written about it in the ‘respectable’ Wikipedia, which we cannot suspect of Russophilia.

Source – Polish article, “A Jew with a Coin” in Wikipedia: “According to the Polish anthropologist and ethnographer Joanna Tokarska-Bakir, the image of an elderly Jew in Polish cultural consciousness has features of an alien community which is not an integral part of Polish national self-identification. The combination of a greedy Jew and coins is associated for Poles with the ancient negative stereotype of the Jewish people who allegedly have a ‘magic ability’ to manipulate and govern the money that does not belong to them, gaining a considerable profit from it.”

“According to the Polish anthropologist Bożena Umińska-Keff, the image of an old Jew is a reflectorial expression of negative emotions which evokes the traditional Polish anti-semitism and exits within the system of viewing a Jew as blood-sucking, oppressive magician.”

It is the Poles who view the Jews negatively which is admitted by the Polish anthropologists themselves, but anti-semitism is supposed to be in Russia, who, on top of that, have bred for themselves the aforementioned sturdy and able to refrain from making a scandal sub-species of Jews. Probably from the descendants of those whom the Armia Krajowa failed to kill, those who managed to find the normal Soviet partisans and escape the Hitlerites. How can one listening to all of that have a normal attitude towards the Polish government and the state governed by them? It is a rhetorical question. Russia is a multinational country. And although we do have inter-ethnic frictions, no one in our society, except a miserable handful of marginal elements, makes Nazis into heroes.

The Poles, as well as the Balts and Ukrainians have different norms. They “zig” with one hand, praising those who partook in the Holocaust and other Hitler’s crimes, and with the other they argue that the local Nazi varieties fought against the Germans for independence, having suffered cruelly from the damned Soviet regime. In my mind, we have nothing to talk about with these melted brains. Russia should sever diplomatic relations with all the countries that make heroes of the Nazis and forget about their existence. They will soon be dealt with by the keen-on-profit Israel supported by the USA. And then they will find out what it means to be down and out.

Interview poll of Russian people on the street, by Radio Free Europe/Radio Liberty: Do you believe that the Poles view the events of WWII different than the Russians?

Middle-aged woman – “I think yes. If it is presented over there in this way, it means that the new generation thinks so. I believe that the Poles who are now 60-70 do not think that way. At least those who grew up in the “Social Camp” (Mix of the words ‘socialism’ and ‘concentration camp.’)”

Young man – “Well, every nationality has its own view, I guess. The Russians… I won’t distinguish them according to their ethnicity, because back then, there was no such difference. There were only Russians. As for Poles, I don’t know, maybe they have their own view – most likely.”

Young woman – “I believe that people view it according to their mentality and upbringing. I believe that people view it according to their mentality and upbringing. It seems everyone views it differently because of the differences in mentality, depending on how people were brought up, with what values, and what values they have now.”

Middle-aged man – “Naturally it is obvious from their declarations in the past years, particularly lately. The Poles… their leadership… their authorities they are trying to overturn history. It’s their attitude to our country, our Russia.”

Middle-aged man – “I don’t know about the Poles as a nation, we are talking about the politicians. Politicians view it differently, the way that is profitable for them at the moment. And in the most of European countries… Well, maybe not in the most of European countries, but in Poland and Ukraine they definitely view it differently. This is more profitable for them.

Old man – “I think every nation has its own views on its own history and on the history of the nations around. That’s firstly. Secondly, I think every Pole… something in his soul remains after ‘Poland from Sea to Sea’, from the Polish Commonwealth. Naturally they’d like to return to the past condition. And so certain moves are being used for that end.”

Young man – “I think it is so. In particular, in my perspective, the well-known Ribbentrop-Molotov Pact allows the Poles to think rather bad. It is unconditional that the results of the war… it was a big victory. Yes, it is unquestionable achievement of our fathers and grandfathers. But the problem is that, as a result, we have this: we moved the conflict to the Polish territory. This is what it turned to be.”

Afterword by Ruslan Ostashko to his PolitRussia YouTube channel subscribers:

Dear friends, we are very grateful to you for your support for our channel. Thanks to your financial aid we are able to have a really independent editorial policy and make videos that you like. Although this does not change the fact that you may disagree with our authors and keep robust discussion in the comments section. Personally I see it as absolutely normal. We are living people who express their personal views on the subject at hand. And it is very cool that our audience has their own views and we are having active arguments and discussions in the comments section.

The future of our country is not in the view of one big official but it is rather in the ability to listen and hear the many. I regard everyone who donates funds for our work as our share holder. This money is your investment. The investment in the future of our country, in the coverage of very different events. It is an investment into education of our youth, in the substantiated thrashing of the liberals on YouTube, the platform they always regarded as their realm. It is an important and needed work which we do together with you. We think it is appropriate not only to share with you our successes and plans, but also the difficulties we face. This allows us to search for solutions together, overcome the complications in our editorial work and move forward for the good of our Motherland.

Before the New Year I shared a pleasant news with you about opening of our channel in Spanish language which was supposed to work for the audiences in Latin America. This is an important and promising region where our country can strengthen its influence and collect quite real bonuses for us all. Now, with a deep regret I must state that we are halting this channel’s work. It is due to financial complications. One sponsor helped us to open and develop this channel. He deeply believes in the importance of that region and that is why he was ready to invest his own money in development of this channel. Now, however he encountered financial difficulties of his own and ceased financing of the channel. Well, at least there is a silver lining. This story nudged me to the thought that we can develop particular topics and sections if this particular topic finds a particular sponsor.

Your current support is directed at maintaining our editorial work within the range that we determine ourselves among our team. It is important for us to maintain a balance of topics which ensure a large volume of views and, accordingly, a large income from the ads: Ukraine, Georgia, the Baltic states etc., and the topics which are really important for the life in our country. Unfortunately the internal topics do not get as many views as we would like them. This is why you often write in the comments that it wouldn’t be too bad to pay more attention to those topic rather than to, let’s say, Ukraine. Now I wish to ask you. Perhaps among our subscribers we could find medium and large investors from 100k rubles ($1,560.83) a month, who are ready to invest their money in particular topics and sections or even open a separate channel?

Regional problems, corruption in particular organisations, inequality of rights of men and women during divorce – the topics are plentiful. Such investments would allow us to direct particular resources to these topics. Let’s think about it together. If there are such investors among our subscribers, please write to me privately in the social networks or to ruslan@politrussia.com. And I wish to tell to the rest of our viewers that even a transfer of 50 or 100 rubles can be a great help for our office to remain afloat. There are many of us. Let us not forget about that. The bank details can be found at www.politrussia.com and in the description to this video. Thank you. You are the best.

رسائل أميركية: لا تعايش مع حزب الله

سياسة قضية اليوم هيام القصيفي الجمعة 24 كانون الثاني 2020

(هيثم الموسوي)

لم يعد حفظ الاستقرار عنواناً وحيداً للسياسة الأميركية في لبنان، لأن لبنان أصبح مرادفاً لحكومة إصلاحات وحل الأزمة المالية ووضع حزب الله. فما قاله وزير الخارجية الاميركي لا يتعلق بالوضع الحكومي فحسب، بعدما سبقته جملة رسائللم يكن لبنان الرسمي يحتاج الى تعليق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول لبنان والوضع المالي والحكومة، لتصله الرسالة واضحة أمام الرأي العام الدولي والمحلي لأن كل ما قاله بومبيو ليس مفاجئاً لا بالطريقة ولا بالفحوى، إذا كان قد وصل الى مسامع عدد من المسؤولين الرسميين في أشكال مختلفة، إما من خلال زيارات الموفدين الأميركيين، أو من خلال رسائل وصلت إليهم في لبنان وفي واشنطن.

مصدر سياسي موثوق أكّد أنه في الأيام الأخيرة السابقة لتأليف الحكومة، طلب أحد المسؤولين من شخصية لبنانية مقربة من بومبيو استطلاع الموقف الأميركي حيال لبنان، في ضوء التطورات المحلية والإقليمية الأخيرة. كان الجواب أكثر صراحة مما قاله الوزير الأميركي علانية، إذ إنه أبلغ محدثه أن واشنطن لم تعد مقتنعة بأن «التعايش» مع حزب الله وقوى سياسية في لبنان مفيد، وأن واشنطن لم تعد تريد سماع وجهة النظر هذه وليست مقتنعة بها، ومن يرِد هذا التعايش ويستمر به، لا يسأل واشنطن عن رأيها. واستطراداً لا شأن لواشنطن بكل ما تحاول القوى السياسية القيام به بالتعاون مع الحزب، حكومياً أو غير حكوميّ، ومن يرد أن يتحالف مع الحزب ويستمر بالتعاون السياسي معه فهذا شأنه، لكن على هذه القوى أن تتحمل أيضاً مسؤوليتها في الموقف الذي تتخذه. واستطراداً، كانت لغة الوزير الأميركي صريحة في تحديد المسؤوليات لجهة «وضع حزب الله وتعاون أطراف سياسيين معه، الأمر الذي أدى الى هذا الانهيار الحتمي»، بعيداً عن كل مسار المفاوضات حول تأليف الحكومة والمشاركين فيها.

حين وصلت الرسالة الى لبنان، ورغم أن ناقليها أبلغوا جدية الموقف الأميركي، اعتبر المعنيون في بيروت أن الكلام الأميركي هو من باب التحذير ليس إلّا، للضغط في الملف الحكومي، وعدم مشاركة حزب الله في الحكومة. ورأوا أن واشنطن لا تزال ترعى الاستقرار السياسي والأمني في لبنان، ولن تتخلى عنه، وأن تشكيل الحكومة سيدفع بها حكماً الى أن تستمر في دعمها له، تحت سقف احتمال عودة التفاوض بينها وبين إيران.

تزامناً، تبلغ المعنيون في بيروت رسالة أميركية مفادها أن واشنطن لن تساعد لبنان مالياً واقتصادياً إن لم يساعد نفسه، وهي لن تقدم على خطوات مجانية، ولن تدفع أياً من الدول المانحة الى تقديم مساعدات، ما لم يلجأ لبنان الى خطط اقتصادية ومالية واضحة. وأي حكومة لا تقوم بإصلاحات لن تتلقى دعماً مالياً ومساعدات تمكّنها من تحقيق مشاريعها. مرة جديدة، قوبل الكلام الأميركي بالتجاهل، وسط تأكيدات القوى السياسية اللبنانية المعنية أنها لا تزال تستند الى شخصيات ودوائر أميركية فاعلة تؤكد أنه ليس في مصلحة الإدارة الأميركية التخلي عن لبنان اقتصادياً، وأنها ستحثّ الدول المانحة على تقديم مساعداتها، كي لا يتسبب الانهيار بمزيد من الفوضى. وتستند هذه التأكيدات الى الموقف الفرنسي الداعم لأي حكومة من أجل إطلاق متجدد لمؤتمر «سيدر»، وإلى حد ما إلى موقف بريطانيا والاتحاد الأوروبي الذي سيدفع حتماً الى احتضان أميركي للبنان، رغم تبدل مواقف وتدابير دول أوروبية تجاه حزب الله، كبريطانيا وألمانيا، والحملة الأميركية لتوسيع هذه التدابير، التي عبّر عنها السفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل المعروف بتصلبه تجاه إيران.

رأى المعنيّون في بيروت أن الكلام الأميركي هو من باب التحذير ليس إلّا

وتشير معلومات مصادر سياسية الى أن القوى السياسية فضلت تجاهل الرسائل، واكتفت بما هو قابل للتطبيق عملياً، أي الشق المتعلق بحماية التظاهرات الذي شددت عليه كل الرسائل الأميركية الدبلوماسية، وتسريع تشكيل الحكومة كإشارة اطمئنان لجلب المساعدة الدولية، فيما أبدت اطمئنانها الى أن لبنان على كل مستوياته الرسمية السياسية والأمنية سبق أن أعطى أجوبة لواشنطن حول حزب الله وموقعه في المعادلة اللبنانية، وكانت الدوائر الاميركية المختصة متفهمة للأجوبة اللبنانية، وهذا الأمر لا يزال قائماً حتى الساعة. لكن بحسب هذه المصادر، فإن هذه الأجوبة تتعلق بمرحلة سابقة، ودخلت عليها مؤشرات حديثة تتعلق بالعلاقة الأميركية الإيرانية، والتطورات اللبنانية الداخلية وانفجار التظاهرات على نحو غير مسبوق. لم تنظر واشنطن برضى الى أداء السلطة السياسية في تجاهلها للتظاهرات، وموقفها من تأليف الحكومة سبق أن حددته عبر القنوات المعتمدة أنه سيكون مشابهاً لموقفها من التسوية الرئاسية، مع خطوات متقدمة أكثر بسبب تغير المناخ اللبناني والإقليمي. أما بالنسبة الى الوضع المالي والاقتصادي، فهناك شقان، واحد يتعلق بالعقوبات التي لا تزال قائمة بحسب معلومات قوى لبنانية على صلة بواشنطن، في حق شخصيات لبنانية، وأنها ستعلن في الوقت المناسب. أما الشق الثاني فيتعلق بالانهيار المالي. فقد سبق أن أرسلت واشنطن مع وكيل وزير الخارجية دايفيد هيل، رسائل واضحة تتعلق بضرورة تشكيل حكومة قادرة على إجراء إصلاحات جذرية، وبعيدة عن مصالح السياسيين والأحزاب. ونبّه هيل بوضوح إلى أن الوضع المالي خطير ولا يحتمل المساومات التي تقوم بها القوى السياسية. وهذا الكلام عمره شهر تقريباً. ورغم أن بعض القوى السياسية حاولت إضفاء أجواء إيجابية على زيارة الموفد الأميركي وعدم دخوله في تفاصيل الحكومة وتعبيره عن رغبة واشنطن في حفظ استقرار لبنان، إلا أن هيل كان واضحاً في تحديد أجندة واشنطن وخاصة وزير الخارجية، ولم يكن التحذير من الانهيار المالي سوى أحد بنودها، ولا سيما أن المعلومات والتفاصيل حول مستويات التدهور الاقتصادي الداخلي أصبحت على طاولة كثير من الدبلوماسيين المعنيين مباشرة، وهم يتحدثون عنها تفصيلياً، ويلتقون مع واشنطن على فكرة أن لبنان يماطل في وضع حد للانهيار الاقتصادي وعدم المسارعة إلى إقرار خطة إنقاذ تكون على مستوى خطورة الأزمة.

Summarising the Year: Lavrov Highlights Results of 2019 Russian Foreign Policy in Annual Address

Sputnik

7.01.2020(updated 13:00 17.01.2020)

Sergei Lavrov’s annual press conference comes amid the sudden resignation of the Russian government earlier this week and it’s still unknown whether he will retain the post of foreign minister.

Acting Russian Foreign Minister Sergei Lavrov is holding an annual press conference and a question and answer session with journalists, during which he will review the main achievements of the country’s diplomacy in 2019.

The senior official is expected to touch upon the situation in Ukraine and Syria, bilateral relations between Moscow and Washington as well as with European nations. 

Lavrov is also expected to talk about the acute issue of the recent tensions between Tehran and Washington, following the assassination of Iranian commander Qasem Soleimani and Iran’s subsequent missile attack on American facilities in Iraq.

%d bloggers like this: