أوبك تخسر حربها على روسيا وإيران

د. وفيق إبراهيم

بدأت منظمة اوبك المحور الأساس للنفط على مستوى الإنتاج والسعر العالمي برحلة العودة الى اوبيك بعد أربعة اشهر تقريباً من صراعات كادت تدفع بأسعار البترول الى هاوية الخمسة دولارات للبرميل الواحد بتراجع قدره أربعون دولاراً تقريباً.

بداية يجب الإقرار بأن لا اقتصاد بلا سياسة تروّضه من أجل مصالحها الداخلية او الخارجية.

وبناء عليه، فإن السؤال هو حول الأسباب التي دعت السعودية الى رفع إنتاجها النفطي من تسعة ملايين برميل يومياً الى اثني عشرة مليوناً ونصف ينتظر الإجابة عليه لانه أدى الى خفض سعر البرميل من 45 دولاراً الى ثلاثة وعشرين فقط.

فبدا هذا الأمر كمن يطلق النار على نفسه.

فماذا جرى؟

للتنويه فإن الاتفاق الروسي السعودي منذ 2014 حول ضرورة تأمين الاستقرار لأسواق النفط أدّى عملياً الى تحالف روسي مع منظمة اوبيك التي تقودها فعلياً السعودية صاحبة الإنتاج الأكبر والاحتياطات الأضخم وهذا أنتج معادلة جديدة اطلق عليها المتخصصون اوبيك + بزيادة روسيا على اوبيك الأصلية. فنعمت اسواق النفط ابتداء باستقرار استفاد منه طرفان الروس من جهة والسعودية من جهة ثانية. انتفع الروس من تثبيت سعر البرميل في إطار 45 دولاراً للبرميل الواحد، علماً أن موارد النفط والغاز لديهم تشكل نحو 35 في المئة من موازنتهم.

اما آل سعود فاستفادوا من ابتعاد الروس عن مجابهتهم سياسياً واستراتيجياً في حروبهم وتدخلاتهم في اليمن والعراق ومجمل العالم الإسلامي باستثناء سورية طبعاً التي تربطها بروسيا علاقات تاريخيّة لم تنقطع حتى بعد انهيار الاتحاد السوفياتيّ بدليل بقاء قاعدة عسكريّة لها عند الساحل السوري على البحر الأبيض المتوسط.

لذلك فإن البحث عن المستجدّات التي حكمت الموقف السعودي برفع الإنتاج لا وجود لها في الداخل السعودي. فتبين بالتعمق أن شركات النفط الصخري الأميركي متعثرة وتخضع لديون تزيد عن 86 مليار دولار، أي أنها بحاجة إلى أسواق جديدة لبيع متزايد لنفطها مع أسعار أعلى، بذلك فقط يستطيع الرئيس الأميركي ترامب كسب هذه الشركات الصخريّة والعاملين فيها ومنع تدهور عموم الاقتصاد الأميركي خصوصاً في هذه السنة التي تشهد في خواتيمها انتخابات رئاسية أميركية يريد ترامب الفوز بها؛ ولما لا ومحمد بن سلمان مطية رائعة تتحكم باحتياطات بلاده من دون حسيب أو رقيب وبإمكانه تبديد أموالها لفرض حمايته أميركياً في مشروعه ليصبح ملكاً على السعودية.

هذه هي الاعتبارات التي أملت على إبن سلمان عقد اجتماعات طويلة مع الروس بهدف خفض الإنتاج بذريعة أن كورونا قلّص الاقتصاد العالمي بمعدلات كبيرة قابلة للمزيد من التراجع، لكن قيادة الرئيس الروسي بوتين توغّلت في تفسير الجديد السعودي وربطته بثمانينيات القرن الماضي عندما ضخت السعودية كميات كبيرة من النفط في الأسواق العالمية أدّت الى التعجيل في انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كان يعاني أصلاً من صعوبات اقتصادية جراء منازلته الأميركيين وحيداً في حروب الفضاء والتسلّح.

واعتبروا أن هذا المشروع السعودي يبدو وكأنه مزيد من العقوبات الأميركية المفروضة عليهم والتي تكاد تحاصر كل ما يتعلق بعلاقة روسيا بالاقتصاد وأسواق الطاقة أي تماماً كمعظم العقوبات الأميركية الأوروبية الخليجية التي تخنق إيران.

لذلك رفض الروس المساعي السعودية لخفض الإنتاج لأنهم أدركوا اهدافها المزدوجة متأكدين من أنها خدمة من محمد بن سلمان لوليه ترامب على حساب الاقتصاد السعودي.

فاندفعوا بكل إمكاناتهم لمجابهة التحدّي الأميركي السعودي بالمحافظة على مستوى إنتاجهم والإصرار والضغط باتجاه خفض العقوبات على إيران ومجمل الدول المصابة بعقوبات مماثلة في سورية واليمن وفنزويلا وكوبا.

لقد اتضح للروس أن هذه العقوبات الأميركية تستهدف دولاً نفطية أساساً، وذلك لغرض وحيد وهو توفير المساحات الدولية الكبيرة لتسويق النفط الصخريّ الأميركيّ، وذلك لان استخراج هذا النوع من البترول كلفته تصل الى اربعين دولاراً أي أكثر بثلاثين دولاراً من النفوط السعودية والايرانية والروس بما يتطلب المحافظة على سعر فوق الـ 45 دولاراً للبرميل. وهذا يفترض تقليل الإنتاج لرفع السعر بالمعادلة الطبيعيّة للسوق فكانت العقوبات التي تحدّ من تسويق النفوط الإيرانية والفنزويلية وممارسة ضغط سعودي على روسيا لتخفيض إنتاجها.

اما المستفيد الوحيد هنا هو الأميركيون الذين يصبح بمقدورهم بيع نفطهم العالي الكلفة في أسواق مرحّبة به ومن دون منافسة.

فإذا كانت الدول الخاضعة للعقوبات هي الخاسر هنا، فإن السعودية أيضاً خاسرة بدورها، لأن رفعها إنتاجها يؤدي دائماً الى انخفاض الأسعار. وهذا ما تتلقاه منذ أربعة أشهر من بيع إنتاجها المتضخّم بسعر 22 دولاراً للبرميل الواحد.

ما هو واضح هنا أن الضغط الاميركي السعودي على روسيا بقذف كميات كبيرة من النفط في الأسواق أدى الى تراجع السعر، لكنه لم يكسر الموقف الروسي لذلك أصيب المخططون الأميركيون والسعوديون بيأس، لأن هذا الضغط أصاب شركات النفط الصخري الاميركي بتراجع دراماتيكي أكبر يدفعها نحو انهيار نهائيّ وشيك.

وبما أن السعودية هي الأداة الأميركية التي تهرول عند الطلب فأسرعت لنجدة وليها وحاميها وعادت لمفاوضة الروس حول إعادة إحياء أوبك + على قاعدة خفض الإنتاج نحو 35 في المئة إنما بشرط وضعه الروس وهو ان يسري هذا الخفض على النفط الأميركي أيضاً.

بذلك تتعادل القوى النفطية في الربح والخسارة على السواء بما لا يتيح لأصحاب الرؤوس الحامية في الادارة الاميركية احتكار القسم الأكبر من الأسواق بذرائع واهية منها على سبيل المثال ان الأميركيين اصحاب اكبر نفط احتياطاً وبيعاً، وهذا مردود لأن فنزويلا والسعودية هما اكبر اصحاب الاحتياطات وتليهما إيران وروسيا، فيما تتصدر روسيا رأس لائحة منتجي الغاز، لكنها لا تبيع منه أكثر من قطر صاحبة الموقع الثالث.

المشهد إذاً يكشف عن المعركة الأميركية السعودية الحالية على كل من روسيا وإيران بما يفترض استقرار اسواق النفط على أسعاره السابقة حول الـ 45 دولاراً.

لكن هذه معركة في حرب تكمن تارة وتندلع مرات أخرى فإذا كانت معركة الأسعار توقفت حالياً فإن معارك تحرير النفط الفنزويلي والإيراني والسعودي والآبار الممنوع استثمارها في اليمن بقرار أميركي سعودي هي معارك مقبلة قابلة للالتهاب في كل مرحلة تشعر فيها الأطراف العالمية أنها قادرة على تمرير سياساتها على حساب تراجع سياسات منافسيها في الفريق الآخر.

US Coalition Forces Withdraw From Military Site Near Infamous Abu Ghraib Prison

On April 7, forces of the US-led coalition in Iraq handed over a headquarters of French advisers in Baghdad to Iraqi security forces.

Yehia Rasool, a spokesperson of the Iraqi Ministry of Defense, said in a statement that the handover of the coalition’s site came after “fruitful dialogue” between US-led coalition forces and the Iraqi government.

Rasool did not name the site, but according to local media the coalition withdrew a detachment of French advisers from a military base in Baghdad’s western suburb of Abu Ghraib.

The Abu Ghraib base became the fifth military base of the US-led coalition in Iraq that has been abandoned by US-led forces. The previous ones were of al-Qaim and al-Habbaniyah in western Iraq, and al-Qayyara and K1 in the north.

On January 5, the Iraqi Parliament passed a resolution requiring the Iraqi government to put an end to the presence of US-led coalition forces in Iraq. This happened two days after a U.S. drone strike on a convoy at Baghdad airport, which killed Qassem Soleimani, former commander of the Quds Force of Iran’s Revolution Guards Corps and several other prominent Iranian and Iraqi commanders.

There are over 5,000 U.S. troops deployed in Iraq in the framework of the US ‘effort against ISIS’ in the Middle East. Local soruces claim that the US is just using the ISIS threat as a pretext to continue its operations in the area.

US Forces Preparing To Withdraw From Abu Ghraib Base

South Front

US Forces Preparing To Withdraw From Abu Ghraib Base

By Staff, Agencies

The US-led coalition purportedly fighting Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] in Iraq is reportedly preparing to evacuate troops from a military base in the city of Abu Ghraib, west of the capital Baghdad.

Iraqi media outlets reported on Tuesday that the US occupation forces decided to withdraw from the base in Abu Ghraib and hand it over to the Iraqi forces in the coming hours.

According to the reports, Abu Ghraib base would be the sixth base to have returned to the Iraqi army in the recent weeks.

Iraqis believe the recent withdrawal of US occupation forces from a number of military bases is “a military tactic,” amid reports that Washington is drawing up plans to target commanders of the Popular Mobilization Units [PMU, known by the Arabic name Hashd al-Shaabi.

In late March, the PMU blew the lid off a plot by the US military to carry out massive aerial operations — backed by ground troops – against bases of the elite anti-terror force, which is currently busy helping the government in the fight against a new coronavirus pandemic.

Days later, US media reported that the Pentagon has ordered military commanders to plan for an escalation of American operations in Iraq.

Iraq’s anti-terror resistance groups say they stand fully ready to counter any possible attack by US occupation forces, saying that they are also on high alert for any false-flag US operation.

هل تستغلّ كورونا لشنّ عدوان على محور المقاومة؟

العميد د. أمين محمد حطيط

تتزايد موجات التهويل بشنّ حرب على مكوّنات محور المقاومة بشكل متوازٍ مع انشغال العالم بالمواجهة القاسية مع الوباء الذي يجتاحه ويصيب مئات الآلاف ويقتل عشرات الآلاف من البشر في معظم أنحاء المعمورة عامة، وفي العالم المصنّف بأنه العالم الأوّل من حيث التقدّم والحضارة خاصة أميركا وأوروبا الغربية.

فمن مسرّب لقول بأنّ أميركا تتحضّر لشنّ حرب صاعقة مدمّرة في العراق تحقق لها العودة لاحتلاله بصيغة مطوّرة تختلف عن صيغة الاحتلال الأولى، إلى قول بأنّ الحرب الفعلية ستكون أميركية «إسرائيلية» ضدّ إيران المنشغلة بمواجهة الحرب على كورونا في ظلّ تشديد التدابير الوحشية التي تتخذها أميركا ضدّها تحت مسمّى العقوبات، إلى رأي يروّج لفرضية أقدام «إسرائيل» على استغلال فرصة انشغال حزب الله ولبنان بمواجهة كورونا وللقيام بحرب خاطفة ضدّه تحقق لها ما فشلت في تحقيقه من أهداف منذ 20 عاماً، إلى رأي أخير يتضمّن القول إنّ «إسرائيل» ستجد في غزة الحلقة الضعيفة التي تغريها بالعدوان عليها وتسجيل نقاط قوّة وردع تحتاج اليها في ظلّ أزمتها الداخلية. فهل هذه الفرضيات قابلة للتنفيذ؟ وهل الحرب بذاتها فرضية محتملة في ظلّ هذه الظروف؟

قبل مناقشة تلك الفرضيات لا بدّ من التذكير بشروط يفترض تحققها للقيام بأيّ هجوم من طرف ضدّ آخر وفي طليعة هذه الشروط وجوب امتلاك المهاجم القدرة على تحقيق الإنجاز العسكري المحدّد هدفاً لهجومه (نقول القدرة وليس القوّة، لأن المعوّل عليه هنا هو القدرة أيّ تناسب القوة المتوفرة مع الهدف المحدّد ما يعني أخذ قوة العدو الدفاعية بعين الاعتبار عندما نقيّم القدرة)؛ أما الشرط الثاني فيتمثل بقدرة المهاجم على حسم الحرب ووقفها في التوقيت الذي يريد، ما يعني وجوب امتلاكه القدرة على اقتياد الخصم إلى الانهيار الإدراكي او الميداني الذي يجبره على أن يتوقف عن القتال بمجرد ان يعلن المهاجم انتهاء عملياته العسكرية، أما الثالث فهو امتلاك المهاجم المناعة الدفاعية الكافية التي يحتاجها لاحتواء ردة فعل العدو ومنع الأخير من إنزال أضرار به لا يقوى على تحمّلها، أما الأخير فيتصل بالبيئة الدولية الإقليمية والعامة التي تتيح للمهاجم أن يستثمر نتائج انتصاره وان يصرف إنجازه الميداني (إذا تحقق) في السياسة. فهل هذه الشروط متحققة في الواقع القائم؟

بداية لا ننكر أبداً بأنّ الجهات الأربع (إيران العراق لبنان غزة) المحتمل استهدافها بعدوان تقوم به أميركا و»إسرائيل» مجتمعتين او منفردتين، أنّ هذه الجهات مشغولة وبمستويات متفاوتة بمواجهة جائحة كورونا، ولكن يجب ان نذكّر أيضاً بأنّ أميركا و»إسرائيل» تترنحان تحت ضربات هذا الفيروس، وبالتالي انّ القول بالانشغال يشمل الجميع فعلياً، وتتقدّم أميركا و»إسرائيل» الجمع المحتمل استهدافه بدرجة الانشغال، حيث انّ في أميركا وحدها ربع الإصابات التي حلّت بكلّ العالم (330 ألف من أصل مليون و300 ألف في العالم). وانّ كورونا اقتحم جيوش أميركا و»إسرائيل» وأثر في الجهوزية القتالية والمستوى المعنوي فيهما بشكل بالغ السلبيّة.

ومن جهة أخرى، فإنّ هذه الجائحة فضحت أميركا وأظهرت هشاشة الوضع الداخلي فيها وهشاشة التماسك الوطني بين ولاياتها وهشاشة الروابط التحالفية خاصة مع أوروبا فضلاً عن كشفها المستوى اللاأخلاقي في التعامل مع الإنسان عامة ومع حلفائها خاصة، حيث إنّ كورونا أظهر انّ هذه التي تسمّى الولايات المتحدة الأميركية او التي تريد أن تحكم العالم وتسيطر على مقدّراته هي كيان واهن في الوضع الداخلي وعلى المستوى التحالفي والوطني والصحي والأخلاقي وانّ الهيبة التي أرادت أميركا ان تحكم العالم بها هي هيبة مصطنعة كاذبة وقد سقطت فعلياً، ولم يكن سقوطها في قاعدة عين الأسد في العراق إلا البداية التي جاءت كورونا لتعززها. وبالتالي نقول إنّ كياناً واهناً أمام وباء نجح الآخرون في مواجهته حيث عجزت أميركا وتسرّب إلى جيشها وأنهك شعبها، انّ كياناً هذه حاله ليس هو الكيان الممتلك قدرة الذهاب إلى حرب. وما نقوله عن أميركا ينسحب على «إسرائيل» وإنْ كان من أبواب أخرى ومستويات مختلفة.

وعلى جبهة الأطراف المستهدفين بالعدوان المبحوث فيه، نجد انّ كورونا لم تشغلهم إلى حدّ يصرفهم عن إدارة حرب دفاعية ناجحة خاصة انّ القوى المخصّصة لمواجهة العدوان ليست هي نفسها المنوط بها الاتقاء من الفيروس، وان كانت القيادة قد تخصّص جزءاً من وقتها لهذه المهمة الطارئة، لكن ذلك لا يعيق عملها الرئيسي في المهمة الدفاعية، ما يعني انّ المراهنة على الانشغال بمواجهة كورونا وعلى أهميته هو رهان في غير محله.

ونعود إلى الشروط المتقدّم ذكرها ولنتوقف فيها خاصة عند أمرين الأول ردة فعل المعتدى عليه، والثاني قدراته على الاستمرار في الميدان. وهنا لن نصرف كثير وقت في النقاش حول الموضوع بعد أن بات من المسلم به انّ «إسرائيل» عجزت عن تأمين الدفاع المتين على الجبهة الداخلية وفشلت في الوصول إلى حالة «شعب يعمل تحت النار»، ما يعني انّ الحرب إذا وقعت فستضعها بين حصارين حصار نار المقاومة التي ستطال كلّ هدف في فلسطين المحتلة صغيراً كان أم كبيراً، وحصار فيروس كورونا الذي اقتحم أيضاً الجيش الإسرائيلي ويبدو أنه طال القيادة في المستويين العسكري والسياسي.

أما أميركا التي لها في منطقة الشرق الأوسط ما يناهز السبعين ألف عسكري منتشرين في 54 قاعدة عسكرية برية أساسية (يُضاف اليها القواعد الظرفية الصغيرة وهي كثيرة وعددها متحرّك) وأكثر من 60 قطعة بحرية موزعة على 3 أساطيل، فإنها باتت تعلم بعد صفعة عين الأسد أنها لا تستطيع أن تطمئن إلى الدفاع عن وجودها هذا بشكل محكم وآمن يحقق الطمأنينة، وأنّ 4 منصات باتريوت نشرت حديثاً في العراق لن تقدّم ولن تؤخّر. ويبقى ان نشير إلى الأمر الثاني لنؤكد قطعاً بانّ أيّاً من أميركا و»إسرائيل» لن تستطيعا حسم الحرب ووقفها في التوقيت الملائم لهما، وهنا تكون الكارثة التي يكفي فيها أن ينظر إلى حالة أفغانستان او اليمن ليُعرَف نموذج مصغر لها.

يقودنا هذا إلى القول إلى أنّ التهويل بالحرب من قبل أميركا و»إسرائيل» هو عمل إعلامي نفسي يدخل في إطار الحرب النفسية غير القابلة للتحوّل إلى حرب في الميدان العسكري، وانّ كلاً من «إسرائيل» وأميركا بحاجة لهذا التهويل بالحرب للضغط في السياسة او لحجب عيوب الأشغال عن أزمات وإخفاقات او لتغطية انسحاب وانزياح او لصيانة قدرات ردعية تآكلت او استعادة لهيبة تهشمت في الآونة الأخيرة، ثم جاء فيروس كورونا ليكشف مقدار الوهن لدى أميركا التي انقلب رئيسها إلى ممثل يثير السخرية في معرض إدارته للحرب على هذا الوباء.

وعليه نقول في زمن سقطت فيه الأقنعة وكشفت فيه الحقائق وتآكلت فيه الهيبة التي تبيّن أنها ليست واقعية، في زمن يستعدّ فيه العالم للدخول في نظام ما بعد كورونا، زمن تعاد فيه صياغة التحالفات ورسم الخرائط الاستراتيجية الجديدة تسقط فيه أحلاف وتقوم أخرى، يكون انتحارياً من يقدم على حرب لا يضمن حسمها لصالحه وفوزه فيها بدون أيّ شك، وانّ أيّاً من أميركا او «إسرائيل» ليستا في هذا الوضع وليستا على هذه القدرة، ما يجعلنا نستبعد بشكل شبه قاطع الحرب التي تهوّل بها أميركا و»إسرائيل» لإنزال ضربة قاصمة بمحور المقاومة، أما إنْ حصلت المجازفة وارتكب الخطأ الاستراتيجي وكانت الحماقة هي المسيّرة لذوي الشأن واتخذ القرار الانتحاري فإنها ستكون حرب تحرير «الشرق الأوسط» من الوجود الأجنبي الاستعماري، وهذا ما يجب أن لا يثنسى من مواقف قادة المقاومة ومحورها تلك المواقف التي أطلقت على ألسنة أولئك القادة من إيران الى العراق ولبنان وغزة واليمن…

*أستاذ جامعي وخبير استراتيجي.

U.S. Confirms Deployment Of Patriot Missiles In Iraq. Iran Prepares For Conflict In Straight Of Hormuz

South Front

On April 5, a series of large explosions rocked the village of al-Kastan in southwestern Idlib injuring 8 people, including 3 members of the so-called White Helmets. According to local sources, an ammunition depot located in the civilian area inside the city became the source of the explosion.

Al-Kastan is located near the town of Jisr al-Shughur, controlled by the Al-Qaeda-linked Turkistan Islamic Party. The exploded weapon depot likely belonged to the terrorist group or persons affiliated with it.

On the same day, the Turkish military established three new ‘observation posts’ around Jisr al-Shughur. They are located at the villages of Baksariya, al-Z’ainiyah and Furaykah. Idlib militants see Turkish positions as an important defense line that would allow containing possible Russia- and Iran-backed anti-terrorist operations in the area.

The 46th Regiment Base of the Syrian Army in western Aleppo came under Turkish artillery shelling. In response, Syrian forces struck position of Turkish-backed militants near Kafr Amma. The attack on the 46th Regiment Base became a third incident between the Turkish military and Syrian troops in less than a week. On April 3, two Syrian soldiers were killed in a Turkish artillery strike on their positions near Tell Abyad.

On April 4, Iraq’s largest resistance groups released a joint statement calling the US military “occupation forces” that “respect the language of force only”. In the statement, Asa’ib Ahl al-Haq, Harakat Hezbollah al-Nujaba, Kata’ib Sayyid al-Shuhada, Kata’ib al-Imam Ali, Harakat al-Awfiy’a, Saraya Ashura, Harakat Jund al-Imam and Saraya al-Khurasani added that recent attacks on US forces and facilities in Iraq were only a “minor response” to the US aggression and the decision to carry out full-scale attacks was not taken then.

Two days earlier, on April 2, Usbat al-Tha’ireen, the armed group that claimed responsibility for rocket strikes on Camp Taji and other US positions, released a 3-minute long drone footage of the US embassy in Baghdad’s heavily-fortified Green Zone. This is the largest and most expensive embassy in the world, and is nearly as large as Vatican City.

The US Central Command officially confirmed deployment of Patriot air defense systems in Iraq. However, the US military announced that it will not provide “providing status updates as those systems come online” for security reasons. At least two Patriot batteries are now located in at the US military bases of Ayn al-Assad and Erbil. Two more Patriot batteries will reportedly be deployed soon.

As part of its plan to redeploy forces to larger, more fortified bases, the US evacuated its troops from the al-Taqaddum Air Base in the province of al-Anbar. It became the fourth US military facility abandoned in Iraq within the last few weeks. The previous ones were located in al-Qaim, Kirkuk and al-Qayyarah.

Iraqi sources say that the US actions demonstrate that Washington is preparing for a new round of military confrontation with Iran and its allies in the region. Recently, President Donald Trump stated that the US was expecting attacks by Iranian-led forces on US troops and facilities, claiming that Iran will ‘pay price’ for this. Following the statement, Iran deployed additional anti-ship missiles and multiple rocket launchers on the Qeshm Island in the Strait of Horumz.

الزرفي يسقط بـ«ضربة» قاآني: مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء؟

 العراق 

نور أيوب الإثنين 6 نيسان 2020

الزرفي يسقط بـ«ضربة» قاآني: مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء؟
يحظى الكاظمي (الكادر) بتوافق شيعي وقبول وطني وكذلك برعاية إقليمية (أ ف ب )

مصطفى الكاظمي إلى الواجهة مجدّداً. أركان «البيت الشيعي» رشّحوه رئيساً للوزراء بديلاً من المكلّف عدنان الزرفي الذي سقط بضربة إسماعيل قاآني «القاضية». برهم صالح، بدوره، سيوقّع «كتاب التكليف» لحظة انسحاب الزرفي «رسميّاً» من سباق الظفر بمنصب «حاكم بغداد»لا يزال رئيس الوزراء المكلّف في العراق، عدنان الزرفي، مصرّاً على استكمال مهامه وفق «السياقات الدستوريّة». أنهى صياغة «منهاج وزاريّ» مقتضب، واضعاً مسوّدةً أولى لتشكيلته. أعلن رفعها إلى البرلمان خلال الساعات المقبلة من دون أن يجزم بقدرته على «تمريرها» لدى النواب. هذا التعسّر مردّه إلى «موقف» أركان «البيت الشيعي»، الذين اتفقوا خلال الساعات القليلة الماضية على بديل يحظى بدعمهم، في اجتماع عُقد في مكتب زعيم «تحالف الفتح» (ائتلافٌ برلماني يضم الكتل المؤيدة لـ«الحشد الشعبي»)، هادي العامري. أبرز الحاضرين إلى جانب الأخير كان زعيم «ائتلاف دولة القانون»، نوري المالكي، وزعيم «تيّار الحكمة الوطني»، عمّار الحكيم، إلى جانب قيادات شيعيّة أخرى. كتلة «سائرون»، المدعومة من زعيم «التيّار الصدري»، مقتدى الصدر، لم تحضر، لكنّها أكّدت مضيّها في أي توافق شيعي. أما «تحالف النصر»، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، فلم يشارك متمسّكاً بمرشحه الزرفي، ورافضاً أي مساس بـ«السياقات الدستورية»، لكنّه في الوقت عينه مع المضيّ بأي إجماع.

مخرجات الاجتماع أسفرت عن ترشيح رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، للمنصب، إثر «صياغة» رؤية متكاملة للمرحلة الانتقاليّة، تحظى بتأييد ودعم «الفضاء الشيعي»، ومنها يُنطلق إلى «الفضاء الوطني»، أي تحقيق توافق مع المكونين «السُنّي» و«الكردي». هذا الترشيح جاء مغازلاً لمعايير «المرجعيّة الدينيّة العليا» (آية الله علي السيستاني) بالدرجة الأولى، من دون أن يستفز طرفاً دون آخر بالدرجة الثانية، كما أنه يحظى بدعم إقليميّ ــــ دوليّ بالدرجة الثالثة، ما يشكّل عنصراً لـ«التهدئة» في المرحلة الانتقاليّة، ضمن مهمة رئيسية هي إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة، في غضون عام على أبعد تقدير.

تسلّمت بغداد رسالة أميركية تطلب فيها «فتح حوار استراتيجيّ»


عمليّاً، نجح قائد «قوّة القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، إسماعيل قاآني، في زيارته الأخيرة لبغداد، موجهاً «ضربة قاضية» للزرفي ومشروعه. كما شكّلت زيارته رفعاً لـ«فيتو» قيل إن طهران سبق أن وضعته على ترشيح الكاظمي. هذه الخطوة، وفق تعبير أكثر من مصدر، من شأنها أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة التي يصفها البعض بـ«الهادئة»، وأنها محاولة لضبط الاشتباك القائم بين واشنطن وطهران في الميدان العراقي. هنا، يبرز استقبال رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، السفير الأميركي لدى بغداد، ماثيو تولر، أمس، وتسليم الأخير رسالة من الإدارة الأميركية تطلب فيها «فتح حوار استراتيجيّ بين الحكومتين، اقتصاديّاً وثقافيّاً وتجاريّاً وأمنيّاً، بما يحقق مصالحهما المتبادلة، في ظل القرارات والمستجدات في العراق والمنطقة».

لكن تسمية الكاظمي رسمياً مرهونةٌ حتى الآن بإيجاد مخرج للزرفي، في ظل تضارب الأنباء عن إمكانيّة التصويت له برلمانيّاً، وسط تأكيد أنّه لحظة «خروجه من السباق» سيوقّع رئيس الجمهوريّة، برهم صالح سريعاً «كتاب التكليف»، وبذلك يكون مدير المخابرات أمام اختبار التأليف المحدّد دستوريّاً بثلاثين يوماً؛ فهل يكرّر سيناريو محمد توفيق علّاوي ويعتذر، أم سينجح، وخاصّةً أن حظوظ نجاحه كبيرة نوعاً ما في ظل الدعم الممنوح له «شيعيّاً»، و«وطنيّاً» عامة (علاقات الكاظمي مع مختلف الأطراف العراقيّة قويّة نوعاً ما، وخصوصاً مع قيادات «إقليم كردستان»)، وبصورة أعمّ الغطاء الإيراني ــــ الأميركي الموفّر له لتأدية مهمته المرتقبة؟

أمام هذا المستجد، يبقى عبد المهدي في منصبه شهراً جديداً وسط تقديرات أن يُطلق الحوار المرتقب مع واشنطن «قريباً جدّاً»، لحاجة الطرفين إلى ذلك في الظروف المحليّة والإقليميّة والدوليّة الراهنة. حوارٌ، إن استطاع عبد المهدي، أو خليفته، الوصول به إلى «اتفاقية» ما، سيشكّل منعطفاً كبيراً وتحوّلاً في العلاقة بين الجانبين من جهة، وفي تموضع «عراق ما بعد صدام» وشكله من جهة ثانية.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Rocket Strike On Iraq’s Zubeir Oil Field Where U.S. Haliburton Operates

Rocket Strike Hits Iraq's Zubeir Oil Field Where U.S. Haliburton Operates

South Front

In the early hours of April 6th, rockets struck near a site connected with foreign oil firms and state-run companies in Iraq’s southern city of Basra.

According to Reuters, citing oil and police sources there were no damages and no casualties as a result of the attack.

The rockets, which police said were three Katyusha and were launched at about 3 a.m. local time, hit the Burjesia residential and operations headquarters west of Basra, they said.

The area has been largely empty in recent weeks because of the evacuation of nearly all foreign personnel due to the coronavirus crisis.

Two officials with state-run Basra Oil Co. (BOC), which oversees oil operation in the south, said the attack had not affected production and export operations.

US News, citing police sources said that a rocket launcher and unused rockets were found in a nearby farmland area.

Meanwhile, due to the oil price war initiated by Saudi Arabia, Iraq is spiraling in a crisis.

#Iraq security forces say 3 rockets fired at Halliburton base in Burjasiya, another 11 found in launchers nearby.

Sources near field say US workers evacuated long ago, but Iraqis & other foreigners do live 300-400m away.

Last rocket attack on oil field was June 2019

— Maya Gebeily (@GebeilyM) April 6, 2020

As mentioned above, the US company Haliburton operates in the Zubeir oil field, and this was the first such attack since June 2019.

The attack near Haliburton is no accident, and it is not isolated. Iraq’s biggest Shiite armed groups announced in a joint statement that U.S. troops in the country will be dealt with as an occupation force from now on.

“You [U.S. forces] have proven to everyone that you are occupation forces and that you only respect the language of force, on these bases you will be dealt with and be aware that all operations which were carried out against you were only a minor response to your aggressions as the decision to carry out operations [against U.S. forces] was not taken back then,” the statement, that was released on April 4, read.

The statement was signed by Asa’ib Ahl al-Haq, Harakat Hezbollah al-Nujaba, Kata’ib Sayyid al-Shuhada, Kata’ib al-Imam Ali, Harakat al-Awfiy’a, Saraya Ashura, Harakat Jund al-Imam and Saraya al-Khurasani.

The attack could potentially also be from Usbat al-Tha’ireen (UT) (The movement of Revolutionary Association; the League of Revolutionaries), a new group who has issued several statements in threat of the US, and has taken responsibility for at least one attack on US bases.

“The movement of Revolutionary Association, Usbat al-Tha’ireen, promises the Iraqi people, the families of martyrs and the people who were wounded by the enemies and their allies, the devil America, we promise that what happened in Taji and Basmea is nothing but a simple message to clarify the fact that this is the least that we can use against them, also to clarify that our victorious, blooming, full of pride and dignity resent has more long rang weapons that can perish you in the land of your spoiled child Israel,” the group’s member said in a video which revealed the group.

Separately, the political and economic crisis in Iraq seems far from over.

In his first interview on TV, Iraqi Prime Minister designate Adnan Zurfi said that if the oil prices don’t recover,

In first TV interview, PM designate @adnanalzurfi sounding alarm on economic situation. “We’re going to drown,” he tells #Iraq state TV on collapsed oil prices. “We won’t be able to pay half the (public) salaries next month.”

— Maya Gebeily (@GebeilyM) April 5, 2020

Iraq’s prime minister designate Adnan al-Zurfi announced that he has sent his list of cabinet candidates and agenda to parliament for approval on April 4th, according to state media, in a bid to tackle the country’s political stasis.

The policy agenda submitted includes items related to the government’s coronavirus response, improving relations with the Kurdistan Regional Government, and women’s empowerment. As per the Iraqi constitution, the PM designate has 48 hours to send the resumes of the selected candidates to parliament.

The PM-designate faces parliamentary opposition to Allawi, with both the Iran-backed Fatih coalition led by former militia commander Hadi al-Amiri and the State of Law coalition led by former prime minister Nouri al-Maliki voicing their opposition to Zurfi’s candidacy.

Related Video

MORE ON THE TOPIC:

PMU anti-terror forces vow to end US ‘occupation’ of Iraq

Press TV

Saturday, 04 April 2020 9:14 PM  [ Last Update: Sunday, 05 April 2020 10:35 AM ]

US Rep. Ilhan Omar (D-MN) (L) talks with Speaker of the House Nancy Pelosi (D-CA) during a rally with fellow Democrats before voting on H.R. 1, or the People Act, on the East Steps of the US Capitol on March 08, 2019 in Washington, DC. (AFP photo)
Fighters of the Iraqi pro-government Popular Mobilization Units, better known by the Arabic name Hashd al-Sha’abi, are seen in Zumar subdistrict, Nineveh province, Iraq, on October 18, 2017. (Photo by Reuters)

Iraqi Popular Mobilization Units (PMU), better known by their Arabic name Hashd al-Sha’abi, have blasted the US forces based in their country as “occupiers”, pledging to bring the occupation of the Arab country to an end.

In a joint statement on Saturday, Hashd al-Sha’abi groups said from now on the US troops in the Arab country will be dealt with as “occupation forces”.

The statement cited the US refusal to withdraw its forces from Iraq and its “continued aggression” against the country as the reasons for their decision.

You have proven to everyone that you are occupation forces and that you only respect the language of force; on these bases you will be dealt with as occupiers,” the statement reads.

It also said that the Iraqi resistance forces’ military operations are a basic response to the US aggression.

“Be aware that all operations which have been carried out against you so far were only a minor response to your aggressions as the decision to carry out operations [against US forces] had not been taken back then,” it added.

They stressed that the recent US threats to target the resistance forces are aimed at covering up their own failures.

The statement was signed by Asa’ib Ahl al-Haq, Harakat Hezbollah al-Nujaba, Kata’ib Sayyid al-Shuhada, Kata’ib al-Imam Ali, Harakat al-Awfiy’a, Saraya Ashura, Harakat Jund al-Imam, and Saraya al-Khurasani.

In late March, the other PMU group Kata’ib Hezbollah blew the lid off a plot by the US military to carry out massive aerial operations — backed by ground troops – against bases of the elite anti-terror force, which is currently busy helping the government in the fight against a new coronavirus pandemic.

Iraq’s PMU reveals ‘US plot to exploit coronavirus pandemic, attack its bases’An Iraqi resistance group has revealed a plot by the US military to exploit a coronavirus pandemic affecting the Arab country and launch attacks on PMU positions.

The PMU statement was concluded with a message to the Iraqi people, in which the resistance groups vowed that they will not let the US occupy the country and rob its resources.

The statement comes in line with earlier calls by the Iraqi Parliament and military for all foreign troops to leave the Arab country as soon as possible.  

Iraqi lawmakers unanimously approved a bill on January 5, demanding the withdrawal of all foreign military forces led by the United States from the country following the assassination of Lieutenant General Qassem Soleimani, the commander of the Quds Force of the Islamic Revolution Guards Corps, along with Abu Mahdi al-Muhandis, the deputy head of the PMU, and their companions in a US airstrike authorized by President Donald Trump near Baghdad International Airport two days earlier.

Since then, the US-led coalition has handed over to the Iraqi army a number of bases it had occupied in the Arab country. However, it has also deployed further military equipment, including C-RAM systems and Patriot missile defense systems, to protect its remaining forces in the country.

US-led coalition officially hands over strategic air base in Iraq’s Anbar to army forcesThe US-led coalition officially hands over al-Taqaddum Air base in Iraq’s western province of Anbar to Iraqi government forces.

In their Saturday statement, the PMU also declared their opposition to the designation of Adnan al-Zurfi as Iraq’s prime minster, saying that Zurfi is a corrupt politician, a CIA puppet, and a threat to Iraq’s domestic peace and security.

Iraqi President Barham Salih appointed Zurfi as the new prime minister in mid-March.


Press TV’s website can also be accessed at the following alternate addresses:

www.presstv.ir

www.presstv.co.uk

www.presstv.tv

Also read

%d bloggers like this: