الرئيس الأسد في طهران: الحلف القويّ يزداد قوّة

الجمعة 13 مايو 2022

المصدر: الميادين نت

جو غانم 

استراتيجيّات دمشق وطهران المشتركة، فقد تجاوزت بأشواط بعيدة هوامش العلاقات والمكاسب والمصالح السياسية.

الرئيس الأسد في طهران: الحلف القويّ يزداد قوّة

في الشكل السياسيّ العام، قد لا تُشكّل زيارة الرئيس السوريّ بشار الأسد إلى طهران، يوم الأحد 8 أيّار/مايو، مفاجأة لمتابعي الملفات السياسية في المنطقة والعلاقات بين البلدين الحليفين، حتى لو ابتعدت نحو 3 سنوات عن الزيارة السابقة، فهي تأتي ضمن الحراك السياسيّ البينيّ المتوقّع في أيّة لحظة، وذلك ربطاً بطبيعة العلاقات بين البلدين، وبتطورات المنطقة المرتبطة بكلّ تفاصيلها السياسية والعسكرية والاقتصادية بالعاصمتين اللتين شكّلتا محور الأحداث في المنطقة، ووجهة أهداف كلّ المشاريع الدولية للإقليم على مدى العقد الأخير على وجه الخصوص.

لكنْ، ومن جهة أخرى، إنّ هذه الزيارة بعيدة كلّ البعد، في الشكل والمضمون، عن كونها زيارة روتينيّة أو تواصلاً عاديّاً ودوريّاً بين قيادتي بلدين حليفين أو صديقين، فمعظم الحراك السياسيّ الإقليميّ والدوليّ الذي شهدته المنطقة في الأعوام الأخيرة، وما رافقه من تطورات اقتصادية مفتعلة أو قسريّة، وتحرّكات أو خطط وهجومات عسكريّة، كان يستهدف فكّ هذا الحلف المتين بين البلدين أو على الأقلّ إضعافه.

إن دمشق تحديداً تلقّت أكبر قدر من الاستهدافات والضغوطات والإغراءات التي تركّزت بمجملها على هذا البند – الإيرانيّ والمقاوم – الثابت في طريقة التعاطي معها منذ انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان، واندحار العدو الصهيوني من الجنوب في العام 2000، ثم اجتياح العراق ودخول مشروع “الشرق الأوسط الجديد” حيز التنفيذ، حتى اللحظة.

تأتي زيارة الرئيس الأسد إلى طهران بعد أقلّ من شهرين على زيارته العاصمة الإماراتية أبو ظبيّ، والتي اعتبرها العديد من المحللين والمتابعين وقتذاك منعطفاً مفصليّاً في السياسة الدولية والإقليميّة حيال الشام، بعد 10 سنوات من محاولات تحطيم سوريا بكلّ السبل، وكسر إرادة دمشق الوطنيّة، وعزلها في أقصى زوايا الضعف السياسيّ والعسكريّ والاقتصادي، لترفع آخر راية بيضاء يمكنها نزعها من مزق خيمة المقاومة، بعد أنْ صبغ العالم الغربي وأدواته الداخلية والإقليمية خريطتها كلها بلون الدم الأحمر. 

لقد قيل الكثير عن زيارة الرئيس الأسد للإمارات، وما سيليها، وذهب البعض بعيداً في الحديث عن نجاح العمل الغربي – العربيّ بإحداث خرق على خطّ دمشق – طهران، متّكئين على تداعيات الحصار الخانق الذي تعانيه سوريا، وحاجتها إلى طوق نجاه يُبعد شبح الجوع المُخيّم على بيوت مواطنيها ومؤسساتها.

وهناك من تحدث عن تحقيق العرب المطبّعين مع العدو الإسرائيليّ نقاطاً جديدة تخدم مشروع العدو، على حساب مشروع المقاومة التي تقف دمشق وطهران على رأسه وفي قلبه.

وقد تحدّثنا حينذاك في “الميادين نت” عمّا أثبتته دمشق دائماً بأنّ كل تلك التحليلات والاستشرافات تثبت جهلاً بالسياسة السورية وثوابتها الوطنية والاستراتيجية، وتنمّ عن ضعف في قراءة حقيقة طبيعة العلاقات السورية – الإيرانيّة، واستسهال في دراسة النتائج والتحديثات الاستراتيجيّة المتتالية التي عمل ويعمل عليها محور المقاومة الممتد ميدانيّاً من طهران إلى أقصى الشمال والشرق السوريّيْن، مروراً باليمن والعراق ولبنان، وبمركزه فلسطين المحتلة.

لذلك كله، يأتي هذا التواصل السوري الإيرانيّ الجديد، وكل تصريح أو جملة وردت خلال هذه الزيارة على لسان الرئيس السوريّ بشار الأسد، والسيد علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لتعطي فرصة جديدة لمن يريد قراءة الحدث كما ينبغي، ولاستشراف مستقبل المنطقة انطلاقاً من إرادة “محور القدس” وخططه ومشاريعه لمنطقته وشعوبه، لا من زاوية المشاريع والخطط الأميركية والإسرائيلية للمنطقة، والتي تهاوت وتتهاوى تحت ضربات هجوم مضادّ على امتداد ساحات المقاومة في المنطقة وميادينها، وصولاً إلى ميدان الصراع العالميّ الأشمل حول العاصمة الأوكرانية كييف، وعلى مشارف الحدود مع حلف الناتو.

لقد أصرّ الرئيس الأسد بدايةً على تذكّر الشهيد قاسم سليماني، ودوره الكبير في النضال في مواجهة المشاريع الغربية في سوريا تحديداً، وفي المنطقة عموماً، ومحبته لسوريا ومحبة سوريا له، ودوره في ترتيب زيارة الرئيس الأسد إلى طهران قبل 3 سنواتٍ.

وحين يكون اسم اللواء قاسم سليماني، بكلّ ما يعنيه هذا الاسم لأهل المقاومة وأعدائها الذين استهدفوه شخصيّاً، فاتحة الحديث بين قادة البلدين، ويكون خلَفه اللواء إسماعيل قاآني الذي رتّب هذه الزيارة وحضر كل تفاصيلها، فهذا يعني أننا لسنا أمام لقاء روتينيّ وعاديّ لقادة سياسيين عاديين، بل أمام لقاء بين قادة ميدانيين يقاتلون كتفاً إلى كتف لبلوغ غايات استراتيجية كبيرة تتعدّى كلّ ما هو عاديّ وروتينيّ في العلاقات بين الدول.

نحن هنا، وبناءً على كلّ كلمة قيلت في هذه القمّة أو خبرٍ رشح عن كواليسها أمام لقاء بين قادة محور مقاومٍ يتحدّثون لغة واحدة، ويستهلّون كلامهم ويختمونه بالحديث عن المقاومة وحاضرها وجدواها ومستقبلها وطرق تصعيدها وحصد نتائجها، ويبحثون في السياسة من قلب هذا السياق تحديداً، وتبدو وحدة الحال بينهم أمتن وأقوى من أيّ وقت مضى، منطلقين من واقعٍ عمليّ واستراتيجيّ اشتغلوا عليه معاً لسنوات طويلة، وقدّموا فيه الكثير من الأثمان الباهظة والتضحيات النفيسة، ويرون أنّ نتائجه حتى اللحظة باهرة وعظيمة، وتستدعي ظروفه الراهنة لقاءً مثل هذا للتباحث والتشاور ووضع الخطط الاستراتيجية القادمة. 

إنّ فلسطين تشتعل تحت أقدام المحتلّ الذي يتخبّط تحت وقع عمليّات فدائيّة يعجز عن التعامل معها، كما يعجز عن القيام بردّ عسكريّ شامل ومدمّر كعادته في أزمان خلت على مدن فلسطين وقراها، حيث تهدّد قوى المقاومة الفلسطينية العدو بالويل والثبور إذا ما أقدم على ذلك أو على اغتيال أيّ قائد من قادة المقاومة، والعدو يعرف أنّ المقاومة جدّية وقادرة، وهي على قدر التهديدات هذه المرّة، ويعرف أنّ فصائل المقاومة الفلسطينية التي تُشكّل عصب هذا المحور، أذابت الكثير من الفروقات والتناقضات والخلافات لمصلحة الهدف الأسمى، كما يعلم أنّ هذا العمل استلزم جهد جميع أطراف محور المقاومة لبلوغه، وعلى رأسهم طهران ودمشق. كما أنّ الواقع الميدانيّ في سوريا واليمن والعراق، والسياسيّ – الانتخابيّ – في لبنان، يُظهر تقدّماً كبيراً وراسخاً لقوى محور المقاومة، مقابل عجز واضح للمحور المعادي وأدواته المحليّة.

وانطلاقاً من هذا كلّه، فإنّ حديث قادة المقاومة في سوريا وإيران خلال هذه الزيارة عن نظام عالميّ جديد هو حديث يصدر عمّن ساهم وشارك في صنع هذا النظام على مستوى الإقليم على الأقلّ، الأمر الذي ساعد كثيراً القوى الدولية الحليفة والصديقة، وعلى رأسها روسيا والصين، في السير باتّجاه المواجهة مع النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، والسعي إلى إزاحته وإرساء نظام جديد.

لقد ساهمت دمشق وطهران وقوى محور المقاومة في المنطقة بشكل أساسيّ ومباشر وفاعل في كسر أخطر المشاريع الغربية والإسرائيلية لمنطقتنا في السنوات العشر الأخيرة وإفشالها، وها هو الرئيس السوريّ بشار الأسد يقف إلى جانب إخوة السلاح في طهران – بعد حديث عن لقاء جمعه بالسيد حسن نصر الله قبل الزيارة إلى طهران – ليعلنوا معاً تمتين هذا الحلف الاستراتيجي، ويبحثوا في سبل ترسيخه وتقدّمه على جميع المستويات، وخصوصاً الاقتصاديّة منها، وذلك بعد أنْ بلغ المستوى العسكريّ والأمني درجة كبيرة من الوضوح في التقدّم والأفضليّة.

 ولعلّ تدشين خطّ ائتمان إيراني جديد باتّجاه سوريا، بالتزامن مع الزيارة، لإمداد دمشق بموارد الطاقة اللازمة للفترة القادمة، أفضل مؤشّر على طريقة العمل الواثق الذي تنتهجه قيادة البلدين. 

من هنا تحديداً، يجب أن يعيد المهتمّون في الإقليم والعالم قراءة العلاقات الثنائية بين سوريا وإيران، قبل أيّ قراءة في تفاصيل النشاطات السياسية التي تضطرب وتعتمل في المنطقة، والتي تشتغل دمشق وطهران معاً على هوامشها المتاحة لتحقيق إنجازات سياسية واقتصاديّة مدروسة تماماً، ولا تخرج عن المصلحة العامة لاستراتيجية المحور، فيما قد تحقّق بعض الهدوء وربط النزاعات على عدة جبهات وميادين، قد يبدو أنّ المحور الآخر يستفيد منها مرحليّاً أو يحدّ من خسائره على الأقلّ. 

وحين يركّز قادة سوريا وإيران في أحاديثهم خلال هذه الزيارة على شعوب المنطقة العربية وموقفها من القضية الفلسطينية، والهوّة الساحقة بينها وبين قادتها وحكوماتها، وهو ما تجلّى في الاحتفال بيوم القدس العالميّ، فإنّ الرسالة تعني تماماً وتحديداً الثقة بقدرة أهل المقاومة وشعبها في المنطقة على عزل كيان الاحتلال الإسرائيليّ، ورهان قادة محور المقاومة الثابت على فشل كلّ محاولات التطبيع العربية مع هذا الكيان المؤقت، أو دمجه في المنطقة ككيان طبيعي ينتمي إلى جسم الإقليم. 

هذا الأمر تحديداً يُظهر موقف دمشق وطهران الدائم من التطبيع، ويضع حدّاً للتأويلات الجديدة والضعيفة التي برزت بعد زيارة الرئيس الأسد إلى الإمارات العربية المتحدة في آذار/مارس الماضي، وخصوصاً أنّ الرئيس الأسد أكّد في تصريح له خلال زيارته طهران أنّ مجريات الأحداث في المنطقة “أثبتت مجدّداً صواب الرؤى والنهج الذي سارت عليه سوريا وإيران منذ سنوات”، وخصوصاً في مواجهة الإرهاب والمشاريع الغربية للمنطقة. وغنيّ عن القول إنّ دمشق وطهران تصنّفان كيان الاحتلال قوّة إرهابية عالميّة مدمّرة، كما تصنّفان الجماعات الإرهابية المتطرفة أدوات لهذا الكيان وللغرب الراعي له.

من المفترض أن يكون كل تعويل خارجيّ أو إقليميّ على كسر حلف طهران – دمشق أو إضعافه قد سقط في هذه الزيارة، كذلك المراهنات على تداعيات الحصار الغربي لسوريا، والحديث عن محاولات عربيّة لإحداث خرقٍ من خلال الانفتاح على دمشق وتعويضها اقتصاديّاً وسياسيّاً، فالاستراتيجية الوطنية السورية تعمل على مسار آخر تماماً، بعيد كلّ البعد عن المقايضات السياسية والاقتصادية، وهي ترى أنّ أيّ انفتاح عربيّ أو دوليّ عليها فرضه صمودها وقتالها المرير على مدى 10 سنوات، وإلى جانبها الحليف والشريك الإيرانيّ، وباقي الحلفاء في محور المقاومة والعالم.

وقد كان تمتين الحلف الاستراتيجيّ بين البلدين وجميع قوى محور المقاومة الموضوعَ الرئيسيّ في هذا اللقاء، وجرى البحث في كلّ السبل الواجب اتّخاذها فوراً لتعزيز هذا الحلف، ولسدّ كلّ نقص اقتصاديّ على جبهاته الداخلية، فقد كان المسؤولون السوريون والإيرانيون يوقّعون اتفاقيات وتفاهمات اقتصادية جديدة، حين كان الرئيس الأسد يقول للمرشد الإيراني السيد علي خامئني والرئيس إبراهيم رئيسي: “إنّ ما يمنع الكيان الصهيونيّ من السيطرة على المنطقة هو العلاقات الاستراتيجية السورية الإيرانية”، وهو السياق الذي اتّبعه جميع المسؤولين في البلدين في تصريحاتهم أثناء الزيارة وبعدها.

ولعلّ قول وزير الخارجية الإيرانيّ السيد أمير عبد اللهيان بعد اللقاء إنّ “زيارة الرئيس الأسد فتحت مرحلة استراتيجيّة جديدة بين البلدين”، وحديثه عن “العزم الإيراني السوريّ على الرقيّ بالعلاقات الثنائية وصولاً إلى أفضل مستوى لائق”، يدلان بشكل واضح على النحو الذي ستجري فيه الأمور على هذا الصعيد في المرحلة القادمة. 

بعد زيارة الرئيس الأسد هذه لإيران، هناك زيارة لأمير قطر على رأس وفد رفيع إلى طهران، وذلك بعد وقت قصير من إعطاء واشنطن أمير قطر صفة “الحليف الاستراتيجيّ”، وفي هذا مؤشّر على أنّ طهران ودمشق استطاعتا وأد جميع الرهانات التي جرى العمل عليها طوال السنوات العشر الماضية، والتي كانت تهدف إلى إسقاطهما وهزيمتهما أو عزلهما تماماً على الأقلّ.

 ومن الواضح أنّ انتصارهما وتقدّم حليفيهما الروسيّ والصينيّ على الجبهات العسكرية والاقتصادية على مستوى العالم، يدفعان دول المنطقة إلى السّعي نحو تعزيز العلاقات معهما، باعتبارهما قوّتين لا يمكن تجاوزهما بعد الآن. 

أمّا استراتيجيّات دمشق وطهران المشتركة، فقد تجاوزت بأشواط بعيدة هوامش العلاقات والمكاسب والمصالح السياسية العادية بين الدول، وبلغت مرحلة العمل كقوّة واحدة مع الشركاء في قوى المقاومة في المنطقة، وها هي تلك الاستراتيجية تعمل بأقصى قوتها على أرض فلسطين المحتلة الآن، إذ تُكمل المقاومة الفلسطينية مهمّة رسم النظام الإقليميّ الجديد.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

Ayatollah Khamenei: Syria Now Looked upon as a Power despite Devastation

 May 8, 2022

Leader of the Islamic Revolution Ayatollah Sayyed Ali Khamenei says despite the devastation done to Syria by years-long war, the country is now looked upon as a major power.

Ayatollah Khamenei made the remarks in a Sunday meeting with Syria’s President Bashar al-Assad during the latter’s second visit to Tehran.

“Today, Syria is not the same Syria that it was before the war, although the devastation [of war] was not there at that time, but now Syria enjoys a higher degree of respect and credit and all countries look upon it as a power,” the Leader said, referring to major achievements of Syria in both political and military arenas.

Ayatollah Khamenei noted that Syrian president and its nation are now honored by all regional nations, adding, “Some leaders of countries that are neighbors to us and you, have relations with the leaders of the Zionist regime and drink coffee together. However, people of the same countries pour into the streets on [International] Quds Day and chant anti-Zionism slogans and this is the current reality of the region.”

He said various factors were influential in Syria’s resistance and victory in an international war, adding, “One of the most important of those factors was your own high morale and, God willing, you would be able to reconstruct the ravages of war with the same morale, because you have a great work to do.”

The Leader also commemorated the assassinated commander of the Islamic Revolution Guards Corps (IRGC)’s Quds Force Lieutenant General Qassem Soleimani, saying, “That honorable martyr harbored a special zeal for Syria and made sacrifices in the true sense of the word. His conduct in Syria was no different from his conduct during the eight-year Sacred Defense in Iran.”

Ayatollah Khamenei said the high morale and vibrancy of the Syrian president could facilitated great works, adding, “The president and administration of the Islamic Republic of Iran are also really vibrant and have veer high moral and strong determination and they are very serious about the issue of Syria. this opportunity must be used to promote bilateral relations more than any time before.

According to Iran’s Nour News news agency, following his important talks in Tehran on Sunday, the Syrian leader left for Damascus.

Assad paid his first visit to Tehran in February 2019, after a tripartite Iran-Russia-Syria coalition managed to suppress Takfiri terrorists and restore partial peace to the Arab country.

Then commander of Iran’s Islamic Revolution Guards Corps (IRGC)’s Quds Force Lieutenant General Qassem Soleimani accompanied the Syrian president in his first Tehran visit. General Soleimani was later assassinated by the occupying US forces in Iraq upon direct order of then US President Donald Trump.

During their first meeting, Ayatollah Khamenei told Assad that the Islamic Republic was honored to support Syria and considered it equal to supporting the entire resistance front.

The Leader mentioned resistance of Syrian president and people as the main reason behind the defeat of the United States and its regional mercenaries, noting, “The Islamic Republic of Iran considers supporting the Syrian government and people as helping the resistance movement and current, and takes pride in it from the bottom of its heart.”

Source: Press TV

President al-Assad pays work visit to Tehran, discusses with Sayyed Khamenei and Raisi bilateral cooperation, latest developments

8 May، 2022

Tehran, SANA- President Bashar al-Assad paid a work visit to Tehran and met Supreme Leader of the Iranian Islamic Revolution Ayatollah Seyyed Ali Khamenei, and the Iranian President Ebrahim Raisi.

Talks during the meetings dealt with the historical relations between Syria and Iran, which are based on a long track of bilateral cooperation and mutual understanding on the issues and problems of the region and the challenges it faces, in addition to topics and issues of common interest and the latest developments on the regional and international arenas.

During his meeting with Khamenei, President al-Assad affirmed that the course of events proved once again the correctness of the vision and approach adopted by Syria and Iran for years, especially in the fight against terrorism.

“This confirms the importance of continuing cooperation in order not to allow America to rebuild the international terrorist system that it used to harm the countries of the world, especially the countries of the region over the past decades,” President al-Assad said, stressing that America today is weaker than ever.

President al-Assad pointed out that the Palestinian cause is increasingly re-imposed its presence and importance in the conscience of the Arab and Islamic world thanks to the sacrifices of the heroes of the resistance.

For his part, Seyyed Khamenei stressed that Iran will continue to support Syria to complete its victory over terrorism and liberate the rest of the country’s lands.

He added that Syria is achieving historical victories thanks to the steadfastness and courage of President al-Assad and the strength and steadfastness of the country’s people and army.

In turn, the Iranian President affirmed that his country is willing to expand relations with Syria, especially economic and commercial ones.

“Tehran will continue to provide all forms of support to Syria and its people, especially amidst the difficult economic conditions the world is witnessing,” Raisi said.

He added that his country will help Damascus overcome difficulties and considered that any suffering for Syria is suffering for Iran.

President al-Assad indicated that Iran is a brotherly country, a friend and a loyal partner, considering that the approach taken by the Islamic Republic of Iran in dealing with regional and international affairs benefits not only the interests of Iran and Syria, but also all the countries and peoples of the region.

Fedaa al-Rhayiah/Shaza Qreima

Related Videos

Related Videos

Special coverage on the working visit of President Bashar al-Assad to the Iranian capital, Tehran

Related News

Quds Day Commemorations: A Promising Commitment to the Liberation of Al-Quds, Entire Palestine

May 3 2022

By Mohammad Youssef

The celebration of world Quds days this year was exceptionally distinguished due to many reasons inside and outside Palestine.

As for Palestine itself, the commemoration of the day that was first initiated by late Imam Khomeini, the leader of the Islamic Revolution in Iran, was very significant this year, the Palestinian resistance has proved its efficiency and the Palestinian people have further demonstrated their commitment to liberate their country from the ‘Israeli’ occupation.

The Palestinians who have held a permanent sit in inside the holy al-Aqsa Mosque have confronted the ‘Israeli’ occupation forces and the Zionist settlers who attempted many times to storm the mosque, tens of thousands of Palestinians have flocked to the place to defend their sacred shrine.

The Palestinian youth also, have proved their sober attention and their awareness and keenness to defend the cause as they carried many courageous operations against the enemies killing many of them.

This has put the Palestinian issue in the front of the events and proved all the ‘Israeli’ efforts to subjugate their will are meaningless.

Moreover, the spread of the celebrations of the International Quds Day all over the world have shown clearly that no matter how hard the enemies and their collaborators have tried to brainwash the Islamic Umma about its first cause, the Muslim people still prioritize Palestine as their first and most important cause.

Muslims this year, and after so many years of conspiracies to busy them with different internal crises all over, have slapped the world arrogance and its proxy governments in the Arab and Islamic world in the face and proved how genuine and real their commitment to Palestine and the Aqsa is.

This is very promising, as it clearly shows the kind of synchronization and deep harmony on three levels:

First, the presence and readiness of the Palestinians in the battlefield to defend their cause, especially among the young generation whether they belong to certain organized groups or not.

Second, the high efficiency and self-confidence among the Palestinian resistance groups, especially Hamas and Islamic jihad to consolidate the defense equation they produced and to intensify their efforts and go into a new confrontation to defend their people and cause.

Third, the crystallization of the forces of the Axis of Resistance and their consensus to consider al-Quds as the center and heart of this axis.

The speeches delivered by Leader of the Islamic Revolution Imam Sayyed Ali Khamenei and Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah on the occasion have shown a fixed commitment to support and defend the cause.

This threefold coordination along with the commemoration of the event all over the world with rising awareness as shown by the mounting numbers of participators prove that the ‘Israelis’ have almost lost the battle of awareness.

Moreover, the kind of reactions the ‘Israeli’ leadership is making clearly proves it has lost control. Through tough measures, military incursions, and continuous aggressions, it is showing the world its ugly face of being an apartheid criminal regime that gives no value or respect to laws and regulations or human rights. This hopefully will deepen its crisis of legitimacy it is suffering from in the eyes of the international community and the world’s public opinion.

All observers agree that a new horizon is on the making now in Palestine. A horizon of hope that will usher in a new era, an era of systematic gradual liberation, independence and victory.

Related Videos

The equations of the resistance alliance, the warnings of Al-Senwar, and the narrow options of the occupation
Sinwar’s new equations

Related Articles

اليمن علامة فارقة – اليمن تحيي يوم القدس: مع فلسطين ضد المطبّعين


اليمن تحيي يوم القدس: مع فلسطين ضد المطبّعين

 الأخبار الجمعة 29 نيسان 2022

أحيت العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة حركة «أنصار الله» يوم القدس العالمي في أكثر من 20 ساحة أكبرها في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وذمار وصعدة، تلبيةً لدعوة القيادة في صنعاء للمشاركة الفاعلة في هذه الذكرى السنوية.

وكانت مظاهر إحياء هذه اليوم قد بدأت قبل أسبوع ممثلة ببرامج توعوية ولقاءات قبلية وميدانية وندوات ثقافية جرت على مستوى المحافظات والمديريات.

بدوره، هاجم زعيم حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، عشية ذكرى القدس، السعودية والإمارات، متهماً الدولتين بالانبطاح.

وقال إن دول العدوان «هرولت نحو التطبيع مع دولة الكيان وتنكّرت لفلسطين وللحقائق وعادات الشعب الفلسطيني».

وأكد أن دول العدوان تسخِّر اليوم كل قدراتها من أجل إسرائيل، وتغير مناهجها بهدف خلق جيل موالي لتل أبيب.

وخاطب الحوثي «دول التطبيع الجدد» بالقول: «أنتم تقدمون لهم هذا العون على أنفسكم قبل أن يكون على أمتكم، وهذه خسارة رهيبة»، لافتاً إلى أن هذه النتيجة ستتجلى بعد فترة وتبين ما وصل إليه حال النظامين الإماراتي والسعودي اللذين يمنحون الإسرائيليين الجنسيات، ويعطونهم أكثر ما يعطون لشعوبهم.

من جهته، أكد رئيس حكومة صنعاء، عبد العزيز بن حبتور، في ختام المؤتمر العلمي الذي عقد تحت شعار «فلسطين… قضية الأمة المركزية» في صنعاء أن «الثورة الفلسطينية بعظمتها وبشهدائها وجرحاها ثورة تنحني لها كل الجباه والهامات».

تؤكد تجربة اليمن أن القضية أولاً وأخيراً في بلادنا العربية وحركة شعوبها، هي في القيادة وفهمها، فعندما تتوافر القيادة المدركة للحقائق والممسكة بزمام المبادرة بشجاعة، فإن الشعوب لا تتردد، وحجم المعارك التي يمكن خوضها والفوز بها معاً، من دولة منهكة وضعيفة الموارد وواقعة تحت الحرب الظالمة والحصار الجائر، كحال اليمن، رغم أن هذه المعارك تبدو في ظروف مختلفة فوق طاقة مجموعة دول مقتدرة، بينما هي في الواقع خارج سياق اهتمام وشعور القادة بالمسؤولية.

وحيَّا ممثل الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ـــ مكتب اليمن، خالد خليفة، باسم الفصائل الفلسطينية المقاومة والشعب الفلسطيني، وأوضح أن الشعب الفلسطيني يعيش اليوم في زمن الانتفاضة والمقاومة.

ولفت إلى أن أبطال فلسطين استعادوا «أمجاد العمل الفدائي من النقب إلى تل أبيب والقدس، إلى جنين وبيت لحم، وكل شبر في أرض فلسطين في الضفة والقطاع».

كذلك، أكدت هيئة رئاسة مجلس النواب في صنعاء ثبات موقفها المناصر للقدس ومظلومية الشعب الفلسطيني.

وأشارت هيئة رئاسة مجلس النواب، في بيان لها بمناسبة يوم القدس العالمي، إلى أهمية إحياء روح التضامن والصمود في وجه مخططات التهويد والتصدي لكافة المؤامرات الصهيونية ومقاومة التطبيع بكافة أشكاله وصوره.

اليمن علامة فارقة

في كل يوم من أيام فلسطين يكون اليمن في المقدمة، وهذا ليس جديداً، ويتكرّر الأمر هذه الأيام مع إحياء يوم القدس. واليمن هو الدولة العربية الأشد انشغالاً بحرب لم تبق ولم تَذَر، وبفقر وحرمان وحصار أصاب البشر والحجر، وفي معاناة وانشغال بشؤون فقدان الوقود والكهرباء والماء والطبابة والمؤن ما لا يمكن أن يشبهه حال أي بلد؛ ولذلك أن يحضر اليمن، مجرد الحضور هو مأثرة تسجل لليمنيين، بأنهم لم يتخلّفوا عن الركب، ولم يسجلوا غياباً في يوم من أيام فلسطين، ولم ينسَوا التزامهم، ولم تأخذهم عن قضيتهم وعقيدتهم انشغالاتهم.

لكن اللافت والمفاجئ دائماً هو أن اليمن يكون طليعة الركب ومقدمة الحضور، فإن حسبت الأماكن التي تحيي أيام فلسطين في كل دولة بما فيها فلسطين، سيكون عدد أماكن الإحياء في اليمن أكثر، وإن حسبت أعداد المشاركين في الجموع المشاركة لكانت جموع اليمنيين أكثر، وإن حسبت درجة الحماسة التي تبديها الحناجر وعلامات الوجوه، لكانت أصوات اليمنيين هي الأعلى.

عندما يخرج قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي يؤكد أن اليمن سيكون في طليعة الملتزمين بمعادلة محور المقاومة لحماية القدس بالتهديد بحرب إقليميّة، فهو لا يفعل ذلك منفصلا عن شعبه، ولا يحمله بقوة التزامه العقائدي ما لا يقبل اليمنيّون بحمله، وحملهم الخاص كبير وكبير جداً وثقيل وثقيل جداً، بل إن الذي يحدث هو أن السيد عبد الملك الحوثي يعبر بموقفه هذا عن موقف شعبه ويترجم وقفات اليمنيين في الساحات.

لم يكتف اليمن بأنه كسر ركنين من أركان المعادلة التي جثمت على صدور العالم العربي: الركن الأول وهو الحقبة السعوديّة التي تجسّدت بالإمساك بالقرار السياسي العربي الرسمي ووضعه في الجيب الأميركي، فجاء اليمنيون وهشّموا هذه المعادلة، وجعلوا النظام السعودي مشلولاً بقوة هزيمته وفشله في اليمن عن القيام بأي دور إقليميّ. والركن الثاني هو الهيمنة الأميركية على المنطقة من بوابة الإمساك بخطوط نقل الطاقة، والممرات المائية والمضائق البحرية، فجاء اليمنيون وأسقطوا هذه الهيمنة وصاروا قوة مقرّرة في أمن الطاقة والمضائق والممرات، واليوم يأتي اليمنيون ليكملوا الدائرة بالتقدّم كقوة أولى في تحمّل المسؤولية من أجل فلسطين ومعادلات دعمها وصولاً للتحرير.

التعليق السياسي

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Israeli media: Upcoming weeks pose huge challenge to Israeli army

30 Apr 2022

Source: Israeli media

By Al Mayadeen Net 

Israeli media comment on the speeches of Hezbollah Secretary-General and IRGC Commander on the occasion of International Al-Quds Day.

Israeli occupation soldiers

Israeli media underscored Friday that the upcoming weeks will pose a major challenge to the Israeli security and military establishment.

Arab affairs commentator on Israeli Channel 13, Hezi Simantov, said that Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah and Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) Commander Major General Hossein Salami praised and encouraged Palestinian operations.

Simantov added that the two leaders called on more Palestinians to carry out operations in occupied Palestinian territories, knowing that it would be difficult to thwart them in advance.

The Israeli commentator pointed out that the Hamas movement will continue to activate one-man solo operations carried out by Palestinians in the occupied territories in the coming weeks, considering that this would be a major challenge to the Israeli occupation security and military establishment.

It is noteworthy that Sayyed Nasrallah underscored Friday in his speech on the occasion of the International Al-Quds Day that these operations exposed the fragility of the Israeli occupation’s security and the weakness of its security apparatus. He stressed that they also impacted the Israeli settlers’ trust in their government and army, which has vast tremendous repercussions.

In the same context, the Israeli newspaper “Israel” Hayom quoted an excerpt of Nasrallah’s speech, in which he said, “I found out that Iran informed normalizing countries that any aggression against Iran from these countries will be responded to, and this message has made it to [“Tel Aviv”]… Iran could strike Israel directly, and its preludes are becoming greater by the day.”

The newspaper indicated that in his statement, Nasrallah meant by the normalizing country the two Gulf states who signed the so-called “Abrahamic Accords”, namely the United Arab Emirates and Bahrain.

Sayyed Nasrallah Warns Zionists: Demise of Al-Quds Means Demise of ‘Israel’

 April 29, 2022

Click to watch the Video

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah on Friday warned the Zionist entity against targeting Al-Quds, stressing that the demise of the Palestinian capital means the demise of ‘Israel’.

In a lengthy speech on the occasion of International Al-Quds Day, Sayyed Nasrallah delivered several messages to the Israeli enemy, its backers and inferiors in the region.

His eminence stressed that the Resistance is making head against Israeli enemy despite all means of pressures adopted by the occupation and its backers.

Sayyed Nasrallah underlined that the formula that relates between Al-Quds and Gaza is still persistent, warning the Israeli enemy of the status of the Palestinian capital according to powers in the Axis of Resistance.

In this context, he urged countries and armies of the region to deliver a message to the Israeli occupation that says that the demise of Al-Quds means the demise of ‘Israel’, hinting out that any aggression on Al-Quds could lead to a regional war with Axis of Resistance.

Commenting on Israeli threats regarding the upcoming drills, Sayyed Nasrallah revealed that the Lebanese Resistance group has staged a ‘silent’ military drills in the last weeks, warning the Israeli enemy against attacking Hezbollah.

“Any folly by the Israeli enemy will be met by harsh response in a flash. This means that Israeli officials in such attack will not hear the statement: ‘Hezbollah reserves right to respond in the appropriate time and place’… We will retaliate at once.”

Al-Quds in the Conscience of the Muslim Nation

At the beginning of his speech, Sayyed Nasrallah saluted dozens of thousands of Palestinians who performed prayers at Al-Aqsa Mosque on the last Friday of the holy month of Ramadan.

He also saluted those who have been barricaded at the holy site in the latest weeks to defend it against Israeli attempts to desecrate it. His eminence, meanwhile, hailed the mass rallies which took place in about 90 countries across the world, especially those held in Iran and Yemen.

Talking more about the occasion, Sayyed Nasrallah said that the founder and the supreme leader of the Islamic Republic Imam Ruhollah Mousavi Khomeini wanted through designation the last Friday in Ramadan moth as International Al-Quds Day to “keep Al-Quds in the conscience of this nation.”

Israeli Schemes of Forgetting, Despair and Exhausting

He noted that the Israeli enemy and their backers adopted three paths in dealing with Palestine and the Muslim nation: forcing the Muslims to forget Palestine and Al-Quds, despairing Palestinian people and exhausting Palestinians as well as countries in the region.

In this context, Sayyed Nasrallah said that the first path has been foiled, stressing that “the Israeli occupation failed to take the Palestinian cause off the nation’s top priorities.”

He noted that normalization deals between some Arab countries, which are aimed at despairing Palestinian people has also failed.

“The aim of normalization deals was to tell the Palestinians that there is no hope and that they have to surrender. However, this path has also failed.”

“The heroic operations in occupied territories as well as firing rockets and the confrontations in Jenin… All these indicate that Palestinian people believe in victory.”

“The third path is the exhausting one. And it’s aimed against Palestinians and all people in the Axis of Resistance. This path includes all forms of pressures against our people and the Resistance groups, like sanctions, financial pressures and terror lists.”

His eminence stressed here that despite sufferings, this path has failed and that Palestine and Al-Quds is still one of this nation’s top priorities.

Axis of Resistance Making Head

Sayyed Nasrallah affirmed that Palestine and Al-Quds “are part of our religion, ideology and dignity which we will never abandon.”

He noted that Axis of Resistance has not relied on the political stance, but went for the military confrontation, underlining the importance of such option.

“Military confrontation proved ability to achieve victories and this path should continue. Military confrontation tops acts of resistance against Zionist entity throughout long years of Jihad. Military confrontation has proved that ‘Israel’ could be conquered and that this entity is not a destiny.”

Sayyed Nasrallah then talked about achievements secured by the Axis of Resistance in the latest months, noting that the “Int’l Al-Quds Day comes this year as the resistance against occupation is making head.”

He hailed the individual operations taking place in Palestine in the latest weeks, calling for offering all forms of support to Palestinian people.

“Individual operations carried out by Palestinians against Israeli occupation in the latest weeks are game-changing acts of resistance. They Palestinian individual operations revealed the Israeli occupation’s vulnerability.”

He said that the individual operations toppled the Israeli formula which is based on occupation and security, noting that the Zionist entity “can’t survive without security” and that this is one of the most achievements secured by this kind of operations.

Unwavering Commitment to Al-Quds

The Hezbollah S.G. also pointed to the Al-Quds-Gaza formula established by Palestinian Resistance following Sword of Al-Quds Op. in 2021, stressing that such formula is still persistent.

Then, he highlighted the unwavering commitment by Axis of Resistance powers towards Al-Quds.

‘We reiterate the regional formula which stipulates the solid relation between the Axis of Resistance and Al-Quds.”

In this context, he called on some Arab countries, which have relations with the Zionist entity, to deliver a message to the Israeli occupation that reads: Demise of Al-Quds means demise of ‘Israel’.”

“The future of Axis of Resistance is hope while the fate of the enemy is defeat.”

Attack on Iran and Israeli Drills

Sayyed Nasrallah then cited when the Zionist entity attacked Iran from Erbil last month.

“Iran retaliated by firing 12 missiles on Israeli Mossad facility in Erbil. Tehran at time delivered a message to regional countries which established ties with Zionist entity that any attack on the Islamic Republic through their soils will be met by harsh response.”

His eminence then tackled the upcoming Israeli drills in the Zionist entity next May. He revealed that the Hezbollah holds ‘silent’ drills frequently, stressing that the Lebanese Resistance movement is fully ready to confront any potential Israeli aggression.

“Any Israeli folly will be met by harsh response. In such case you (Israelis) will not hear ‘we reserve right to respond in the appropriate time and place’. We will retaliate at once.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Evening Bulletin | The Jerusalem Pact… and the Liberation of Palestine
Occupied Palestine | A massive celebration in Gaza on the anniversary of the International Day of Jerusalem and honoring the families of the martyrs
Jerusalem is the heart of Palestine
Iran | Mass rallies on the International Quds Day in a number of governorates
Occupied Palestine | On the International Quds Day.. the Palestinians continue the battle of steadfastness to thwart the plans of the occupation

Related Articles

Zeinab Soleimani: Road to Al-Quds liberation passes through resistance

 April 29, 2022

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen Net 

The daughter of martyr Lieutenant General Qassem Soleimani, Zeinab, sends a message to Palestinians on the occasion of Al-Quds day, affirming her solidarity with Palestine and the Palestinian struggle.

Zeinab Soleimani: Road to liberate Al-Quds passes through resistance

The daughter of martyr Lieutenant General Qassem Soleimani, Zeinab, said that Al-Quds day is an opportunity to keep the Palestinian cause alive and shield it from oblivion.

Soleimani said in a message, on the occasion of Al-Quds day, that “it is clear today that the new generations are seeking to achieve the goal of liberating Al-Quds Al-Sharif with greater enthusiasm, awareness, and a stronger will,” stressing that “the consequence will be the eradication of the Zionist entity”.

She also emphasized that “the frontline that Palestinian youth established against the Zionist entity, and the confrontation against the aggressors and their allies, threatened the fragile regime occupying Al-Quds from within, and endangered the entity’s security in every way.”

She went on to say that the new generation realized that the road to liberating Al-Quds passes through the resistance, which is why they are more enthusiastic and impulsive.

“What makes the Palestinian resistance more brilliant today is the active presence of heroic Palestinian girls and brave Palestinian women on the battlefield,” Soleimani added.

Commenting on the footage of a Palestinian girl throwing stones at the occupation forces in defense of Al-Aqsa Mosque, by saying: “Sister, know that we are by your side in the fight against the occupiers of your house until the last drop of blood, and we will strengthen your firm grip against the despicable and accursed Zionist aggressors, as did my martyr father.” 

a Palestinian girl throwing stones at the occupation forces in defense of Al-Aqsa Mosque. (Archive)

“I bow before your firm determination, you Palestinian youth who insist on continuing the path of the martyrs of the resistance,” Soleimani added, concluding, “I promise you that I will be the caller to your glorious historical epic until the final victory over the Zionist enemy and your proud return to the homeland.”

Iran backs Palestinian resistance, condemns normalization: Khamenei

April 29 2022

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen Net 

Iranian leader Sayyed Ali Khamenei says Al-Quds Day changed the balance of power against the Israeli occupation and underscores Iran’s support for the Palestinian resistance.

Iranian leader Sayyed Ali Khamenei

Al-Quds Day is a message to all the Muslims of the world; all the days of the year should be Al-Quds Day, for it is the core of Palestine, Iranian leader Sayyed Ali Khamenei said Friday on the occasion of Al-Quds day.

“On Al-Quds Day this year, everything foretells a new balance of power in the region,” he added, hailing the valiant people of Palestine who are “showing steadfastness every day.”

Regarding the latest developments surrounding occupied Palestine, Sayyed Khamenei highlighted how the world is seeing the biggest supporter of the Israeli occupation – the United States – suffering from successive defeats.

“The oppressive occupation is floundering in the political and military arenas […] it has grown insane due to the revolt in the Jenin Camp after killing hundreds [there] years ago,” the Iranian leader underlined.

“All Palestinians demand military confrontation with the usurping entity. That is evidence of their preparedness for battle,” Sayyed Khamenei underlined.

“Palestine as a whole has switched to the path of resistance […] no solution can be reached without the will of the Palestinian people, and this nullifies all the previous agreements reached with the occupation,” the leader underlined.

“The strength of the resistance is the sole thing capable of solving the issues of the Ummah, especially the Palestinian cause,” he explained.

Ukraine vs. Palestine

He also commented on the situation surrounding Ukraine, criticizing the West for its stance on the war. “The charlatans, the so-called champions of human rights, who are voicing their support for Ukraine, have their mouths muzzled when it comes to Palestine.”

“The Resistance is fighting against global terrorism, helping the Yemeni people in the war waged on them, and confronting the occupation in Palestine,” Khamenei stressed.

“O people of Palestine in the West Bank, the ’48 territories, and the refugee camps, you make up the majority in the confrontation,” he stressed, underlining that Iran was a supporter of and an aid to the Resistance in occupied Palestine, and “we condemn the treacherous leaning of normalization with Israel,” leader Khamenei said.

At the conclusion of his speech, the leader called on the Islamic World, especially the youth, to increase their presence in the fight against the Israeli occupation.

Several Arab and Islamic countries are commemorating Al-Quds day through several popular demonstrations in several cities in support of occupied Palestine and the Palestinian cause and resistance.

Iran | Khamenei: The resistance is capable of restoring the rights of the Palestinian people and the liberation of Jerusalem

حرس الثورة عبر غزة في زمن المفاوضات

 ناصر قنديل

هي المرة الأولى التي يخرج فيها أحد قادة الجمهورية الإسلامية متحدثاً في يوم القدس العالمي، من فلسطين مباشرة في كلمة تنقل عبر الشاشة إلى مهرجان يحيي المناسبة، فكيف عندما يكون المتحدّث بموقعه وصفته، هو قائد حرس الثورة الذي يتولى مهمة دعم فصائل المقاومة الفلسطينية، والاختيار عندما يكون بهذا المستوى، أي مهرجان ليوم القدس وفي غزة، والمتحدّث قائد حرس الثورة، فهو اختيار شاركت فيه ووافقت عليه القيادة الإيرانية العليا، وعلى رأسها الإمام الخامنئي، في إيران في ذروة اللحظة الحرجة من المفاوضات حول الاتفاق النووي، التي تتجمّد عند نقطة تصنيف الحرس الثوري على لوائح الإرهاب الأميركية، من بوابة دعم الحرس لفصائل المقاومة، التي تشكل فلسطين محور شراكتها،.

اختيار قائد الحرس ليكون المتكلم بلسان إيران، كانت له بدائل عديدة دبلوماسياً، لو كان خيار إيران تفادي الإحراج، من خيار عدم مشاركة أي مسؤول إيراني، إلى خيار أن تكون المشاركة عبر شخصية ذات مكانة معنوية عالية، لكن من خارج مؤسسات الدولة، الى المشاركة عبر شخصية برلمانية غير حكومية، تمثل إرادة الشعب الإيراني ولا تلزم الحكومة، إلى أن تكون المشاركة حكومياً على مستوى وزارة الخارجية أو سواها، لكن قرار أن تتم المشاركة بشخص قائد الحرس وليس سواه، فهو قرار يعرف الأميركيون معناه جيداً، وهو أن هذا هو موقف إيران وهذه هي التزاماتها، ولو كانت النتيجة انهيار المفاوضات.

ما قاله القائد حسين سلامي مكتوب ومحسوب بدقة ليشكل جدول أعمال إيران تجاه القضية الفلسطينية وقوى المقاومة، لا تغيّر فيه التطورات السياسية الإقليمية والدولية، ويمثل عهداً إيرانياً لفلسطين، في ذروة التفاوض الذي تخوضه إيران، سواء على جبهة الاتفاق النووي، أو على جبهة التفاوض الإيراني السعودي، الذي دخل مرحلة من الجدية والإيجابية، كما تجمع التقارير الإعلامية والدبلوماسية، لذلك فإن كل كلمة قالها الجنرال سلامي ستقرأ بعناية ودقة بصفتها أدقّ ما يمكن أن يعبر عن موقف إيران مما يجري في فلسطين وحولها، ومن التزامات إيران تجاه فلسطين ومقاومتها.

قال القائد سلامي «الكيان الصهيونيّ يقترب من زواله واضمحلاله وقد أصبح اليوم جسداً هامداً وميتاً، وفلسطين اليوم أصبحت مقتدرة وقريبة إلى النصر وشمس الحرية بدأت تبزغ من مقاومة الشعب الفلسطيني، وعلى الكيان الصهيوني الرحيل من المنطقة فهو لا يملك أية دعامة له للبقاء، أما نحن فمستمرون في دعم الشعب الفلسطيني ونقول لقادة الفصائل المقاومة إن الجهاد هو سبيل التحرير، ونقول لقادة الدول الرجعية المطبعة مع العدو إن بيت العنكبوت هذا لا يمكن أن يوفر الأمن لكم، ودعمنا لفلسطين هو من مبادئنا الإسلامية وقائد الثورة يعلن دعمه العملي للانتفاضة والقضية الفلسطينية والفلسطينيون يعيشون في قلوبنا وضمائرنا وصور قادتكم ترتفع في شوارعنا ونفتخر بهذا الأمر، وسنبقى إلى جانبكم وعلى أمل النجاحات الكبرى في المستقبل القريب إن شاء الله».

مضمون هذه المواقف والالتزامات يشكل الخريطة الإقليمية التي تتعهّد إيران بالعمل عليها، شرق أوسط خالٍ من وجود كيان الاحتلال، وفي الطريق إليه دعم مفتوح لقوى المقاومة، وسعي علني لإسقاط مشاريع التفاوض والتطبيع، فهذه هي إيران التي تذهبون للاتفاق النووي معها، فإن لم يعجبكم ذلك فلا توقعوا العودة للاتفاق، وإن ارتضيتم ربط نزاع يمثله الاتفاق، تتحدد معه قضايا الخلاف، فمرحبا، ومثله خطاب لدول الخليج، هذا هو منظورنا للمنطقة فإن اعتبرتم مسار التطبيع خياراً استراتيجياً يحول دون السير في التفاهمات، فهذا شأنكم، وإن أدركتم أنه خيار فاشل يحتضر فذلك خير لكم، وإن فضلتم ربط النزاع حوله، فلتعلموا أننا نعمل على إسقاطه ولن نتوقف عن ذلك.

الحرس الثوريّ هو الجهة التي تقول أميركا وكيان الاحتلال وحكومات الخليج إنه يقود العلاقة الإيرانية بحركات المقاومة، التي يصنفها هؤلاء إرهاباً، كما يصنفون الحرس، وعلى رفعه من لوائح الإرهاب الأميركية يتوقف مصير الاتفاق النووي، وعندما يعلن الحرس من غزة عبر الشاشات، بلسان قائده، دعم إيران للمقاومة فهو يتحدّث عن دعم بالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة، وهكذا قررت إيران أن تحتفل بيوم القدس، بأن ترسم معادلة الإقليم المقبلة، مشروعنا زوال «إسرائيل»، فمن رغب بالحوار معنا أن يدرك هويتنا الواضحة سلفاً، ومن يرغب بالتفاهم معنا فليعلم مع مَن يقوم بالتفاهم، ومن يقدم على التفاوض فليضع في حسابه سلفاً ما ليس قابلاً للتفاوض عندنا!

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

يوم القدس العالميّ ومعادلات نهاية الكيان الصهيونيّ المؤقت

 العميد د. أمين محمد حطيط _

أظهر الإمام الخميني بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979 انّ هذه الثورة ليست لإيران وحدها بل إنها ثورة من اجل حقوق الأمة الإسلامية ومن أجل حقوق المظلومين والمضطهدين في العالم. وبصيغة أخرى هي ثورة من اجل نشر الحرية وتأكيد سيادة الحق في العالم. ومن هذا المنطلق أطلق في مواجهة الكيان الصهيوني جملة من المواقف تلتقي جميعها على هدف واحد هو وجوب إزالة هذا الكيان، لأنه قائم على الظلم والطغيان وسلب حقوق الآخرين.

وفي سياق المواقف الإيرانية في ظلّ الثورة، من هذا الكيان، كانت عملية إغلاق السفارة «الإسرائيلية» في طهران وتسليم مبناها للفلسطينيين ليكون مقراً لسفارة فلسطين التي يجب أن تقوم دولتها على كامل أراضيها المغتصبة من قبل الكيان منذ العام 1948 وكان أيضاً إطلاق يوم القدس العالمي الذي حدّد موعده في يوم الجمعة الأخير من رمضان من كلّ عام وتكون فيه دعوة للمسلمين وللعالم أجمع للتوقف عند مأساة اغتصاب القدس والعمل على إنهائها.

وفي تحليل للإعلان الأخير هذا نجد أنه في جوهره يتعدّى الشأن السياسي الإعلامي الاحتفالي ليصل الى المفهوم الاستراتيجي العميق للمسألة في ما يفرز رزمة من المعاني والرؤى تبدأ بوضع عنوان صارخ جامع للقضية الفلسطينية هو القدس التي تحرّك إثارتها المسلم والمسيحي على حدّ سواء نظراً لما فيها من رمزية دينية وما تحتويه من أماكن مقدسة تخصهم، رمزية ومحتوى تمكن إثارتها من التأكيد علي الظلم الواقع وعلى وجوب فرض نهاية له. فإحياء يوم القدس العالمي الذي دعا إليه الإمام الخميني يعني بكلّ بساطة رفضاً للجريمة وتذكيراً بوقوعها واستمرارها وإنكاراً لأيّ قبول او تسليم بها عملاً وتحشيداً لوضع حدّ لها وإنتاجاً لبيئة عدم استقرار عالمي مع استمرارها وأخيراً ومع موجة التطبيع التي احدثتها اتفاقات ابراهام مع العدو الصهيوني فإنّ ليوم القدس في هذا الوقت بالذات أهمية خاصة من حيث الفرز الذي يحدثه بين معسكرين، معسكر نصرة الحق الذي يحتضن فلسطين ويحمل قضيتها ومعسكر التطبيع الذي يعمل بالباطل الذي تقوم «إسرائيل» عليه.

بيد انّ هذا الإعلان الذي بدأت الاستجابة له خجولة يوم أطلق ومقتصرة على دولتين او ثلاث وبعض الأحزاب الحديثة النشأة بات اليوم يظهر في شكل مختلف وبات بالفعل يوماً عالمياً يحتفل به ويشارك في فعالياته تمهيداً او في يومه بالذات، مكونات متعددة من دول وأحزاب لا تقتصر على محور المقاومة بل وتتعداه الى دول وشعوب أخرى خارج منطقة غربي آسيا والشرق الأوسط، ثم انّ هذا الإعلان وفي هذا العام ومع ما آل اليه العالم من المستجدات والمعادلات يؤكد أهمية اعتماده قبل أربعة عقود ويثبت بأنّ فكرة إنهاء الكيان الصهيوني المؤقت ليست وهماً وطموحاً من غير أساس بل انها مبنية على ما يبرّرها ويؤكد وقوعها بشكل أكيد.

ففي العام المنصرم استطاعت المقاومة الفلسطينية القائمة في غزة ان تفرض معادلة دفاع عن القدس لم تكن تخطر ببال الصهاينة، معادلة فاجأت العدو الصهيوني بمضمونها وبمفاعليها، حيث إنها قامت على فكرة ان «القدس تحمى من داخلها ومن خارجها». وهذا هو المضمون الحقيقي لأهداف عملية سيف القدس التي ترجمت ناراً تنطلق من غزة لتحمي حي الشيخ جراح في القدس وتمنع تهويده وتثبت أهاليه فيه، وقد رضخ العدو الصهيوني للمعادلة تلك والتي أعيد التذكير بها في الأسابيع الأخيرة من شهر رمضان الحالي حيث ان مجرد التلويح بها كان كافيا ليدفع العدو الصهيوني الى وقف الاستفزاز حول الأقصى ويمنع مسيرة الأعلام التلمودية إليه وبعده في كنيسة القيامة يوم سبت النور.

وبعد سيف القدس كان بالغ الأهمية الموقف والدعوة التي وجهها السيد حسن نصرالله في ٢٥ أيار ٢٠٢١ لإرساء معادلة جديدة في مواجهة العدو مضمونها انّ «المسّ بالقدس يعني حرباً إقليمية شاملة»، ونحن نرى أنّ هذه الدعوة ـ الإعلان تشكل ترجمة استراتيجية وميدانية للهدف من إعلان يوم القدس العالمي أساساً، وفيها اعتبار مسؤولية الدفاع عن القدس لا تقع حصراً على المقدسيين او الفلسطينيين او العرب او المسلمين او المسيحيين، بل انها مسؤولية المنطقة بكاملها وان على شعوبها ان تسعى الى أمنها واستقرارها وازدهارها بإخراج العامل المنتهك لحقوقها منها وذلك باقتلاع الغدة السرطانية المسماة «إسرائيل».

انّ ما أحدثته عملية سيف القدس ٢٠٢١ من مفاعيل وما ترمي اليه الدعوة الى إرساء معادلة الحرب الإقليمية الشاملة دفاعاً عن القدس وما ترمز اليه وما تخفيه في ثنايا قضيتها من شأنه أن يجهز على استراتيجية إسرائيلية ثابتة اعتمدتها «إسرائيل» منذ اغتصابها لفلسطين، استراتيجية تقوم على التفتيت والتجزئة والاستفراد وقضم حقوق الأخيرين لقمة لقمة دون السماح لهم بالتوحد او العمل الجماعي لمشترك ضدّها.

وعملاً بهذه القاعدة الصهيونية رفضت «إسرائيل» في العام ١٩٤٨ التفاوض مع وفد عربي مشترك لتوقيع الهدنة وأصرّت على توقيع الهدنة ثنائياً مع كلّ دولة عربية بمفردها وكررت السلوك في مؤتمر مدريد في العام ١٩٩٢. اما في عقيدتها العسكرية فإنها تعتمد مبدأ «العمل على جبهة واحدة وتثبيت الجبهات الأخرى»، كل ذلك لأنها تخشى من وحدة موقف الأعداء ضدها وقد اختبرت عقيدتها اكثر من مرة ونجحت وكانت حرب الـ ١٩٧٣ الاختبار الساطع حيث إن العرب فتحوا جبهتي الشمال والجنوب معاً في الجولان وسيناء فانهزمت «إسرائيل»، ولكن عندما توقفت جبهة الجنوب عوّضت «إسرائيل» هزيمتها في الشمال.

وعملاً بهذا الشأن نجد منطقياً القول بانّ نهاية «إسرائيل» تقترب مع اعتماد اعدائها لاستراتيجية العمل الجماعي المنسق ومنطق واستراتيجية الحرب الشاملة، شمولاً في الجبهات ما يفرض العمل على جبهات متعددة في الداخل الفلسطيني وعلى الحدود مع الجوار وشمولاً في الأطراف المشاركة ما يمنع «إسرائيل» من استفراد أي طرف منها مهما كان حجمه القتالي وشمولاً بأساليب القتال بين حرب من الجيل الثالث أو الرابع أو الخامس.

وبهذا يكون في مضامين يوم القدس العالمي الدعوة للإعداد للحرب الشاملة تلك وتحشيد الطاقات للانخراط بها من اليمن في الجنوب الى لبنان وسورية في الشمال والى العراق وإيران في الشرق ويبقى العامل والمكوّن الفلسطيني هو الجوهر والمحور والأساس في المواجهة في هذه الحرب الشاملة التي اطلق الدعوة لاعتمادها وإرساء معادلتها السيد حسن نصرالله.

وأخيراً لا بد من الإشارة الي انّ إنهاء «إسرائيل» قد لا يستلزم خوض الحرب فعلياً، وقد يكتفى بالإعداد لهذه الحرب والاستعداد لخوضها بشكل جدّي وفاعل ما يحمل العدو على الانهيار الإدراكي والهروب من المواجهة حتى قبل ان تبدأ. والمهمّ أولاً وقبل كلّ شيء اعتناق عقيدة العمل الجماعي المشترك والموحد في مواجهة نظرية التجزئة والاستفراد التي تعتمدها «إسرائيل» وستكون النتائج إيجابية لمصلحة حقّ الأمة في فلسطين من غير شكّ او تردّد.

*أستاذ جامعي ـ باحث استراتيجي

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Nasrallah: the Liberation of Palestine is Imminent

April 27, 2022

Translation:  Resistance News

Speech of Hezbollah Secretary-General Sayed Hassan Nasrallah on the Al-Quds (Jerusalem) pulpit on the eve of the International Al-Quds Day, April 26, 2022.

Al-Quds International Day is celebrated every last Friday of the Holy Month of Ramadan. This year, it will be held on Friday 29th. Before this occasion, a Virtual Quds Forum is held each year via video conference, as a “Unified Platform” that gathers leaders, officials, and personalities from the regional Axis of Resistance.

The speakers were Hezbollah Secretary-General Sayed Hassan Nasrallah, Hamas politburo chief Ismail Haniyeh, Palestinian Islamic Jihad Secretary-General Ziyad Al-Nakhalah, Popular Front for the Liberation of Palestine Deputy Secretary-General Abu Ahmad Fouad, Iraqi Fatah Alliance chief Hadi Al-Amiri, Grand Mufti of Iraq Sheikh Mahdi al-Sumaida’i, Archbishop of Sebastia from the Greek Orthodox Patriarchate of Al-Quds Atallah Hanna, Yemen’s AnsarAllah leader Abdul-Malik Al-Houthi, Preacher of Al-Aqsa Mosque Sheikh Ikrima Sabri, Bahrein’s religious leader Cheikh Issa Qassem, Secretary-General of the Popular Front for the Liberation of Palestine’s General Command Talal Naji.

Nasrallah: the Liberation of Palestine is Imminent

Source: video.moqawama.org

Translation: resistancenews.org

I seek refuge with God from the accursed devil.

In the name of God, Most Gracious, Most Merciful.

Praise be to God, Lord of the worlds, and prayers and peace be upon our master and Prophet Muhammad, upon his noble and pure family, his good and chosen companions, and all the Prophets and Messengers.

Peace be upon you all and God’s mercy and blessings

Once again, comes upon us this great occasion, the occasion of faith, jihad and devotion, I mean the International Day of Al-Quds (Jerusalem) or the International Al-Quds Day.

Day after day, becomes clear to us the extent of the greatness and wisdom that was manifested in Imam Khomeini’s – may God be pleased with him – Declaration of the last Friday of the blessed month of Ramadan as an International Day for Al-Quds and his call to the peoples of the (Islamic) Nation, of the world and to the whole world to revive this occasion and consider it a central day for Al-Quds, Palestine, the people of Palestine and this great historical battle.

This becomes clear day after day when we see that this issue is buzzing with life again, you find more supporters, helpers & sympathizers for it, thinkers, theorists, as well as Mujahideen (fighters) who are ready to sacrifice for it, while the enemy’s strategy from the beginning – meaning the enemy who established this entity, I mean the World Arrogance (Imperialism), the Zionist movement, and those who cooperated with them behind the scenes, be it governments and regimes in the Arab world –, their strategy was to bet on time, that this issue be forgotten with time, that this issue be consumed by events, and becomes forgotten and forsaken with time, and that the peoples of the Middle East, including the Palestinian people, with all the challenges, trials and difficulties they face, will in one way or another abandon this issue or, at the very least, it will not remain at the top of the priority list.

Their strategy has always been betting on the despair of the Palestinian people, of our peoples and of our (Islamic) Nation, on their despair and frustration, and on the belief that there is no horizon before us, and we only have to surrender and accept the crumbs that are offered to the Palestinians in Palestine, and to the rest of the peoples of the region in the issues that are still pending with the usurping entity, whether with Lebanon or Syria, for example.

So their bet was on forgetfulness, on fatigue, despair, frustration, and ultimately on surrender and acceptance. But what is happening is the exact opposite, thanks to the blessing of faith and jihad, the blessing of sacrifices and insight expressed by countries, forces, movements and peoples of the Axis of Resistance, this faith, this presence, this perseverance, this challenge, this hard work, made the results completely different.

Today, Al-Quds returns to be the target issue, and the main issue and the axis of all the Axis of Resistance. That is why this year the title or slogan “Al-Quds is the axis” was launched. Our axis, the growing Axis of Resistance, should in truth also be called “the Axis of Al-Quds”, because in fact, Al-Quds is the central point that unites these countries, peoples, movements, parties, resistance factions and all elites, whether in the Axis of Resistance or at the level of the peoples of the (Islamic) Nation.

Al-Quds today returns to the thought, awareness, emotion, feelings and conscience, but most importantly it also returns with force to the field, rather to all fields. For the sake of Al-Quds today, real armies, strong and powerful fighters are built, with great strength, their minds, eyes, hearts and souls are fixed to Al-Quds and are tied to it. Al-Quds returns today and it has a sword in Gaza, defending it as it happened last year in the Battle of the Sword of Al-Quds. In the past days and weeks of Ramadan, we witnessed how the Battle of Al-Quds was strongly present in the conscience of the Palestinian people and also in the mind of the enemy, the enemy’s calculations, the enemy’s decisions, and the enemy’s fear.

Al-Quds returns and today has an axis that gathers to create its strong and solid regional equation in order first to protect it, and secondly to liberate it, God willing. I am confirming this equation today, equation on which we are working to complete all its strong, solid and integrated elements, God willing.

Al-Quds and its people in Palestine return today, inside the territories occupied in 1948 and in Gaza, making epics that shake the entity, as happened in the past few days, and prove to this entity and its masters in the world that this proud, oppressed, steadfast, patient and Mujaheed Palestinian people cannot forget, cannot despair, and cannot make concessions or surrender, and he will never leave his land, no matter how crushing the daily pressures imposed on him, how difficult his life is, and how great his sacrifices are. In the end, the one who will have to leave is the (Zionist) occupier and the usurper.

Al-Quds, o brothers and sisters, is the responsibility of the entire (Islamic) Nation, and we in Hezbollah as part of this Nation consider ourselves in the front line, in the front line along with our dear brothers and honorable Mujahideen in the Palestinian resistance factions. We work from this position and bear all the consequences and pressures and we look forward to the day when Al-Quds will return to its people and to the Nation.

We know that the most important reason for what we are exposed to in Lebanon as well as to what countries and resistance movements in our region are subjected to, everyone who belongs to this line, to this axis, to this idea, to this origin, to this goal, the siege, sanctions and restrictions we are subjected to at the international and regional and Interior levels, the main goal of all this pressure is to force us to abandon Al-Quds and Palestine, to abandon the logic of Resistance and the culture of Resistance, its real goal is to push us all to surrender to the will of the United States of America and Israel to establish the existence of the usurping entity, and also to accept normalization in all forms of normalization with this entity by all countries in the region, and also accept the crumbs that are presented to the Palestinian people and the peoples of the region.

We consider that steadfastness here in the face of these restrictions, siege, terrorism and threats, is an essential part of the battle of Resistance from the battle of destiny, the future and the making of the future, and just as killing, assassination and wars have not brought us down, the siege, pressure, terrorism and defamation will not bring us down.

We and all the honorable people in this (Islamic) Nation have a date with Al-Quds, God willing, to pray in it (once it is Liberated). This is our covenant with Al-Quds, this is our covenant with our proud Palestinian people, and this is our covenant with all our dear martyrs who perished on the road to Al-Quds, men and women, young and old in all the Middle East, in Palestine and Lebanon, Syria, Jordan, Egypt and all the neighboring countries who suffered directly from the Israeli aggression and the existence of this entity. And this is our covenant with our great martyrs, with our leaders and our elders in Palestine, Lebanon, Syria, Iraq, Iran and Yemen, foremost among them is the martyr of Al-Quds, the great and inspiring leader, Hajj Qassem Soleimani, may God Almighty be pleased with him, who spent his honorable life in the service of this goal, this path, and this Axis, and witnessed many of his jihad and sacrifices of this axis, and witnessed many of his victories, and was always eager to witness the great and decisive victory to come, God willing.

With the blessing of this pure blood, and with loyalty to it, we will complete our path no matter how great the sacrifices, threats, difficulties and dangers, and as we have passed all the previous harsh stages and moved from victory to victory, we, with the help of God Almighty, are standing on the threshold of the great, huge and final victory that we see very close, God willing.

And, God willing, we will continue together hand in hand and shoulder to shoulder of all the Resistance factions, all the Resistance movements, all the peoples of the Resistance, all the countries of the Resistance. We will break all chains, foil all conspiracies, all the daggers that try to stab us in our backs and in our chests will fall, and our Qibla (aim) and our real battle will be to create complete freedom for the sanctities, and Al-Quds will remain the title, goal and foundation, and it is the Axis.

Peace be upon you all, and the mercy and blessings of God.

***

Nasrallah: the Palestinian People is Unbreakable

Speech by Hezbollah Secretary General Sayed Hassan Nasrallah on April 11, 2022, about the internal situation in Lebanon.

Source : video.moqawama.org

Translation: resistancenews.org

[…] I must begin with Palestine as an introduction, to say that we must have the utmost deference, respect and pride in the heroism displayed by the Palestinian youth, men and women, in the heroic deeds of its children and old people, in their great faith in God and their cause, in their enormous courage and strength and determination that goes to the point of risking death to shape a dignified life for their people and their country, and hoping to liberate their holy places, the holy places of the entire (Islamic) Nation.

Likewise, we must have the utmost deference and respect for the families of the martyrs, the fathers, mothers and relatives, and their clear, strong, lucid and decisive stances, and for the endurance of this fighting and patient people despite a long history of massacres. These days we commemorate the Deir Yassin massacre, which took place in April 1948. Despite a long history of massacres and wars, the latest being the Battle of the Sword of Al-Quds (in May 2021), despite expulsion, oppression, exile, refugee and displacement camps, abandonment, stabbing in the back even by countries, regimes and organizations that were supposed to stand by the Palestinian people.

What is happening these days has quite grandiose implications and consequences with regard to the struggle against the (Israeli) enemy, the future of Palestine and the future of the temporary entity that is the usurping Israeli entity. Of course, one of the most important consequences and implications of what has happened in the last few days, implications of real strategic importance to me, is what we have been talking about for years, but in the last few days I have been reading statements by Israeli commentators, analysts and journalists who recognize this truth that we have been talking about for many years: it is completely illusory and wrong to bet on the despair of the Palestinian people, on the collapse of their will, on their renunciation and abandonment of Palestine, the Palestinian cause and the holy places. Since 1948, and even before 1948 and until today, this people inherits (its sacred cause) from one generation to the next, and the young men and women whose names we have heard and whose pictures we have seen on television, who belong to this new generation of Palestinians, all inherit the Resistance, the endurance, the cause, the jihad, the yearning for martyrdom and struggle, generation after generation.

If the Israelis imagine that the normalization of their relations with some Arab countries, the visits of some normalizing Arab officials to the temporary Zionist entity, if they imagine that this official abandonment and neglect of the Arab countries (towards the Palestinian cause) can lead the Palestinian people to abandon their cause and accept the crumbs offered to them, as they had hoped with the Deal of the Century, they are deluding themselves.

Today, thank God, Zionist commentators, analysts and writers themselves are beginning to state this truth, that despite all that has happened, Israel faces an invincible people, which it is impossible to subdue, to bring to its knees, to impose solutions on. There is no other way out than to respond to their demands, to their rights, even if it is only the minimum of their rights. This is what (leading) Israelis say. For (they recognize that) more confrontation can only bring (Israel) more humiliation and defeat, and that they will only find (in the Palestinians) more courage, endurance, faith, determination and readiness to persevere on this path until the end.

In any case, what is happening in and around Palestine requires that we dwell on it at length and talk about it in detail, which I do not have time to do (in this speech devoted to the Lebanese domestic situation), but we will have the opportunity to do so on the International Day of Al-Quds on the last Friday of Ramadan (on April 27, during which I will make, as usual, a long speech devoted exclusively to this issue), where we will be able to express our support and the support of the peoples of the (Islamic) Nation for the Palestinian cause. I call on the Muslim world in general and Lebanon in particular to participate massively in this Day. For our part, we will hold a large popular celebration in the southern suburbs of Beirut, and I call on all my brothers and sisters, all those who support the Palestinian cause, to demonstrate on this day to express our support for this people and its cause, and our participation in its struggle and its inevitable victory, with the grace of God the Most High and Exalted. […]


Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship. You can also follow us on Twitter.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…”

Nasrallah: Israel’s demise is imminent

Date: 9 May 2021

Author: lecridespeuples

Address of Hezbollah Secretary General, Sayed Hassan Nasrallah, on May 5, 2021, as part of the joint speech of the leaders of the Axis of Resistance, in anticipation of the International Day of Al-Quds (Jerusalem) celebrated on May 7 2021.

This International Day was inaugurated by Imam Khomeini in 1979, the year of the triumph of the Islamic Revolution in Iran, to revive the Palestinian cause, and is celebrated on the last Friday of the month of Ramadan.

The military leaders of Hamas and the Palestinian Islamic Jihad, AnsarAllah in Yemen and the Hashd al-Cha’bi in Iraq, as well as religious dignitaries such as the Imam of the Al-Aqsa Mosque, the Patriarch of the Jerusalem Orthodox Church and Sheikh Issa Qassem of Bahrain, along with other personalities, spoke during this virtual conference. Nasrallah’s intervention lasted only a quarter of an hour, while his speech on Al-Quds Day lasted almost an hour.

See also Khamenei’s speech on Al-Quds Day.

Source: video.moqawama.org

Translation: resistancenews.org

Video

Transcript:

[..] There are negative developments, like the wave of normalization (of relations with Israel). When some Arab countries move towards normalization, it means that the rest of Arabs and Muslims, the rest of the countries and the living forces in the Islamic Community (Umma), must raise their voices even higher. This leads to greater responsibility: this negative point leads to more responsibility, more presence, and more expression of our position (condemning and) fighting the normalization process.

But despite everything, we are convinced that this normalization will not succeed in protecting this usurping entity (Israel), not at all! Certainly, it can somewhat lift the spirit of (the Israelis), give them more oxygen, possibilities, (a breath of fresh) air, but anyway, the countries who recently normalized have never been part of this battle (against Israel), thus their presence or exit (from our ranks) cannot have the least influence on the progress and outcome of this battle.

المنبر الموحّد لمحور المقاومة يوجه رسالة في يوم القدس العالمي
Speakers of the 2nd Axis of Resistance virtual conference in support of Palestine

Naturally, this set of factors, in addition to recent upheavals in the Middle East and around the world, the detente which is actually taking place in the region between certain countries, certain white flags which are starting to be raised here and there (by Saudi Arabia and Gulf countries), recognizing, in one way or another, their defeat and failure, or the dead end to which their horizon is confined, all of this makes us feel that we are closer than ever (to the liberation) of Al-Quds.

Of course, our responsibility for Al-Quds Day is to provide all possible help to the Palestinian people, to the Palestinian Resistance; the Axis of Resistance must be even more united and attached to the cause, and it already is, it must increase its readiness (for the final war), it must strengthen itself further, because it is the Axis of Resistance that will shape the future of the Middle East.

My last message will be for the Israelis themselves. I tell them this: you know well, in your heart of hearts, whether it is based on your religious texts or doctrines, on your books or your prophecies, and also based on what some of your leaders and experts say, and also some of your religious authorities, you know (very well) that this entity (Israel) has no future, that it is on the verge of extinction and that it has little time left to live, very little time. Therefore, in this battle you are wasting your energy, and your young people are wasting their youth and their blood, in vain and to no avail.

Either way, the sound logic that must be imposed on all occupiers and invaders is as follows: give back the land you have occupied to its true owners, and go back to where you came from. Otherwise you will be expelled in one way or another, by force or otherwise. This land belongs to the Palestinian people and the peoples of this region, in the diversity of their religious and doctrinal affiliations, but this land is by no means for Israel or for the colonizers, occupiers and settlers from all over the world.

We believe in this near future (where Israel won’t exist anymore), we believe in it very firmly, and this faith is not based only on religious and ideological bases, but is based (above all) on the data, on the events which occur, especially on those of the last decades, the last years and on what will happen (soon) in this region.

I would also like, in conclusion of this brief statement, to salute the grandiose soul of the great martyred leader, Hajj Qassem Soleimani, whose name, picture, soul, footprints, strategic thinking, presence on the ground and breathing remain strongly present, in all the battlefields and places of this Axis (of Resistance). It is impossible for us to forget him, nor to forget his grandiose martyrdom, nor do we forget his enormous benefits and his grandiose presence alongside all the forces of the Resistance in our region.

Image

I must also conclude by greeting the Palestinian people, the young people of Al-Quds and all the children of this oppressed people, fighting, resistant, patient, who remain firmly attached to their rights. As I have always said on every occasion, this is the basis (of everything): as long as the Palestinian people remain committed to these rights, as long as they continue their fight, despite all the betrayals in the world, no one will succeed in liquidating the Palestinian cause.

The (massive) presence of the Palestinian people today (demonstrating) in the squares is awe-inspiring, a divine proof on any Arab, on any Muslim and on every free man in this world on whom weighs the responsibility to stand with strength and with all his capacities at the side of this people.

For Al-Quds Day, despite the Covid-19, any form of demonstration of support that does not contradict the health instructions, we call for it so that this expression of solidarity may be frank and strong, with the Grace of God.

May the peace of God be upon you, along with His mercy and blessings.

Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship. You can also follow us on Twitter.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…” 

Hezbollah Starts Sunday Unseen Defensive Measures in Face of Large Israeli Military Maneuver: Video

 May 10, 2021

Mohammad Salami

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah warned on Friday the Israeli enemy against committing any folly during its maneuver scheduled to start on Sunday.

During his televised speech on International Al-Quds Day, Sayyed Nasrallah stressed Hezbollah will be on alert and take unseen defensive measures and monitor the Zionist maneuvers.

Thus, the Resistance fighters will be on alert during the Zionist drills in order to prevent the enemy from committing any folly against Lebanon.

https://english.almanar.com.lb/ajax/video_check.php?id=106053

Source: Al-Manar English Website

Related

Sayyed Nasrallah Warns “Israel” against Any Mistake, Balance In Favor of Resistance Axis

8/5/2021

Sayyed Nasrallah Warns “Israel” against Any Mistake, Balance In Favor of Resistance Axis 

Zeinab Essa

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on the last Friday of the Holy Ramadan month a speech marking Al-Quds international Day.

At the beginning of his televised speech, Sayyed Nasrallah assured that he is neither infected with Covid-19 nor suffering any of its symptoms. “I’m just suffering from bronchitis which happens to me regularly due to seasons’ change,” His Eminence clarified.

Regarding the marked event, he stressed that “The Palestinian people grants the Resistance its legitimacy, given that they did neither abandon their state nor Al-Quds.”

“What we are witnessing today in the Palestinian squares and in Sheikh al-Jarrah Neighborhood is a good proof to this,” the Resistance leader added, noting that “The most important and dangerous development that must be affirmed is Gaza’s participation on the front line as this opens great horizons to the resistance.”

He further underscored that “the ‘Israeli” entity is fully aware that the involvement of Gaza in the conflict resembles a very serious threat.”

In parallel, Sayyed Nasrallah urged the leaders of Palestinian resistance to “continue with this approach as it will change the rules of engagement [with the ‘Israeli’ enemy].”

Hailing the Palestinians’ steadfastness, he stated: “We are sure that the Palestinian people are suitable to preserve Al-Quds, its land, and rights.”

“The ‘Israelis’ thought that economic pressure and the atmosphere of desperation will affect the Palestinians, but they were shocked,” His Eminence went on to say.

Moving to the Iranian Front, Hezbollah Secretary General underlined that “All ‘Israeli’ bets regarding Iran have failed.”

“The Axis of Resistance’s solidness is very important to the region and it will reflect majorly on the Palestinian Cause and the struggle with the ‘Israeli’ enemy,” he added, noting that “Iran has greatly crossed the dangerous phase and the enemy’s bets to take Iran to war have ended. The bets of some regional countries on this have also ended.”

On the same level, Sayyed Nasrallah viewed that “Iran today is the strongest country within the Axis of Resistance and all American and ‘Israeli’ options to force Iran to give up its nuclear program have ended.”

His Eminence also recalled that “The biggest Iranian response to the Natanz attack was increasing the Uranium enrichment, which terrified ‘Israel’.”

According to the Resistance Leader, “Based on our experience with Iran in the past 40 years, Iran does not bargain at the expense of its allies; it does not negotiate on their behalf and it does not abandon them.”

Expressing Hezbollah’s support to every regional, international, or Arab dialogue, Sayyed Nasrallah stressed that “Dialogue strengthens the Axis of Resistance and weakens the enemy. We’re assured towards Iran’s [behavior].”

In addition, Sayyed Nasrallah commented on the talk about Saudi-Iranian talks by saying: “Many Arab states are in contacts with Syria, and Saudi Arabia can’t impose its conditions on Syria regarding its relations with Iran while it is itself negotiating Iran.”

“Those who should be concerned with the Iranian-Saudi talks are the Riyadh allies, not the allies of Iran,” His Eminence said.

Meanwhile, he mentioned that “Syria is on the path of recovery and the most dangerous challenge it’s facing is that of economy.”

“This challenge isn’t limited to Syria alone, but to several peoples in the region,” he stated, praising the fact that “The people of the region are determined to withstand and confront.”

In addition, Sayyed Nasrallah reiterated that “Yemen is a qualitative accumulation to the Axis of Resistance under its young and honest leadership.”

“There is a breakdown of some axes and alliances that appeared in face of the Resistance Axis,” His Eminence viewed, pointing out that “The moral balance is in favor of the Resistance’s Axis.”

Commenting on the “Israeli” scene, he explained that “The ‘Israelis’ are concerned today due to the growing capabilities of the Axis of Resistance.”

“The ‘Israeli’ entity is in trouble and its wall is cracking; there is a leadership crisis and this is a sign of collapse and weakness,” Sayyed Nasrallah went on to say, noting that “All signs of weakness and decline began to appear clearly in the enemy’s entity, while we are witnessing the renewed activity of the Palestinian people.”

In this context, Hezbollah Secretary General predicted that “The course in the enemy’s entity is heading to a civil war and there is serious concern in the enemy’s society over this reality.”

He also recalled that “The Syrian defense missile that hit Dimona worried the ‘Israelis’,” noting that “The enemy’s army is not confident of its ability to confront fire from several fronts should war erupt.”

“The ‘Israelis’ are worried due to the operations taking place in the West Bank and due to Gaza’s involvement in the developments taking place in Al-Quds.,” Sayyed Nasrallah unveiled, pointing out that “The ‘Israeli’ ground forces are worried and weak and this is why they are holding several military drills.”

On this level, Sayyed Nasrallah sent the apartheid entity a sounding warning: “Hezbollah won’t tolerate any ‘Israeli’ mistake during the major ‘Israeli’ drill that begins Sunday. We will take calm and responsible precautions.”

“The enemy must know that we will be cautious, alert and prepared,” His Eminence added, warning that “Any wrong move towards Lebanon during the drill will be an adventure by the enemy. The enemy will be mistaken should it think that we will be afraid to confront any attempt to alter the rules of engagement or any security or military action.”

He also was clear enough to tell the “Israelis”: “We will not be lenient and we will not tolerate any mistake, violation or hostile move by the enemy across the entire Lebanese territory.”

Regarding the issue of maritime border demarcation, Sayyed Nasrallah declared that “We [Hezbollah] don’t interfere in the issue of maritime borders and this is left to the Lebanese state.”

He reminded that after 2000 liberation, “Hezbollah interfered in the issue of Shebaa Farms and Kafrshouba Hills after the Lebanese state confirmed that they are Lebanese.”

Commenting on those who interpret Hezbollah’s silence over the issue as “embarrassment towards the allies,” His Eminence said: “This is not true… We, as a resistance, have not and will not interfere in the issue of the border demarcation. Let the State shoulder its historic responsibility as to the demarcation of the border and the preservation of the Lebanese people’s rights and let it consider that it is relying on real strength.”

“We have found that it is in Lebanon’s interest and in the certain interest of the resistance that we stay away from this issue,” Hezbollah’s leader added, noting that “Lebanon is not weak at all” and that “the United States and ‘Israel’ can’t impose on the Lebanese what they want.”

حزب الله والمعادلة الكبرى…

نايف أحمد القانص

عاماً بعد عام يزداد محور المقاومة مناعة وقوة امتداداً من بيروت إلى دمشق وبغداد والقدس وصنعاء وصولاً إلى طهران، وقد راكم هذا المحور خبرات قتالية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما من خلال مشاركته في مواجهة الحرب الكونية على سورية.

لعقود طويلة، ظلّت معادلة الصراع مع العدو الصهيوني غير متوازنة حتى أيار عام 2000 تاريخ تحرير جنوب لبنان من الاحتلال «الإسرائيلي» الذي خرج جيشه يجرّ أذيال الخيبة والانكسار بعد أن قيل عنه يوماً إنه «لا يقهر».

منذ ذلك التاريخ، لم تهدأ محاولات استهداف حزب الله الذي تمكّن من تغيير موازين القوى وإجبار الصهاينة على الانسحاب كما تمكّن من تحرير عدد كبير من الأسرى اللبنانيين والعرب في مفاوضات غير مباشرة، ولم يوفّر التحالف الصهيوني الأميركي، بمساعدة بعض العرب، وسيلة إلا واستخدمها من أجل التضييق عليه وتأليب اللبنانيين ضدّه.

عام 2005، وتحديداً بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بدأ التحضير لمؤامرة جديدة بتوجيه أصابع الاتهام إلى سورية وتحميلها مسؤولية عملية الاغتيال لتستمرّ الضغوط حتى خروج الجيش السوري من لبنان صيف 2005.

في العام 2006 شنّت «إسرائيل» عدواناً على لبنان لتأتي النتائج عكس ما تمنّاه العدو الصهيوني والقوى التي تقف خلفه فانتصرت المقاومة ومن جديد هزم الجيش «الذي لا يُقهر» في عدوان الثلاثة وثلاثين يوماً ولا تزال المؤامرات تستهدف حزب الله حتى يومنا هذا.

بعد ذلك، اندلعت أحداث ما سمّي «الربيع العربي» وهي استكمال للمؤامرة الصهيوأميركية على دول المنطقة العربية، خاصة سورية قلب المقاومة، وبما أنّ استهداف القلب مقدّمة لإنهاء الجسد، شُنَّت الحرب الكونية على سورية واستجلب إليها الإرهابيون والمرتزقة من كلّ أصقاع العالم، عندها استدرك حزب الله حجم المؤامرة فوقف إلى جانب سورية وتحقّق النصر وسقطت المؤامرة، لتبدأ اللعبة من جديد باستهداف لبنان وإيران في وقت واحد بحراك شعبي ظاهره مطالب معيشية وباطنه تدمير ممنهج.

سقطت المؤامرة في إيران ونجحت المقاومة في لبنان في امتصاص الغضب وضبط النفس ووضع مصلحة لبنان فوق كلّ مصلحة، وفي خضمّ الوضع الاقتصادي الصعب تمكنت القوى الوطنية، وعلى رأسها حزب الله من تشكيل حكومة أقرّت خطة اقتصادية إصلاحية وبدأت بملاحقة كلّ من تلاعبوا بأوجاع اللبنانيين ولقمة عيشهم.

إلا أنّ محاولات محاصرة حزب الله لم تنتهِ، لتكون ألمانيا هذه المرّة مركز اللعبة الجديدة بحظرها نشاطات «حزب الله» على أراضيها وتصنيفه كمنظمة إرهابية، وبطبيعة الحال فإنّ هذا الإجراء يتلاقى مع أهداف «إسرائيل» وأميركا، وقد أكد ذلك أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في أحد خطاباته قائلاً إنّ «حزب الله ليس له أيّ تنظيمات في أيّ بلد أوروبي أو في أيّ من دول العالم»، مشيراً إلى أنّ «اللبنانيين في ألمانيا أو في أيّ بلد هم من المؤيدين لمقاومة الاحتلال وهؤلاء ليس لهم أيّ علاقة تنظيمية مع حزب الله». وهذا يجعلنا نتساءل: أليست مقاومة المحتلّ ومقارعته حقّاً مشروعاً لجميع الشعوب دون استثناء تكفله القوانين والشرائع الدولية؟ ألا يخدم الامتناع عن تحديد مفهوم للإرهاب الإدارة الأميركية راعية الإرهاب في العالم والعدو الصهيوني؟ إلا يشرعن المعنى الفضفاض للإرهاب التدخلات في شؤون الدول واحتلالها ونهب ثرواتها؟ وهل يتساوى المقاوم المدافع عن أرضه وبيته مع الإرهابي المحتلّ؟ وهل يتساوى الجلاد مع الضحية؟

لطالما كان حزب الله ولا يزال إلى جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة في فلسطين بكلّ فصائلها وحركاتها من دون تمييز أو استثناء، وكلّ محاولات حصاره والتضييق عليه هي بسبب مواقفه التي تعيق تنفيذ «صفقة القرن» المزعومة التي تهدف إلى نسف قضية فلسطين وحقوق أبنائها وإبقائهم في الشتات إلى ما لا نهاية.

في أجواء ذكرى نكبة فلسطين وعلى بعد أيام من اليوم العالمي للقدس الذي أعلنه الإمام الخميني ليكون في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك، نؤكد أنّ قضية فلسطين ستبقى حية في وجدان الأمة، ما دامت هناك مقاومة في لبنان وسورية والعراق وفلسطين واليمن وإيران، وما دامت هناك أيدٍ مضرجة تقرع باب الحرية سننتصر بإذن الله.

*السفير اليمني في دمشق

شعب الله المختار… هل لا زال مختاراً؟

سبتمبر 7, 2019

ناصر قنديل

– من سوء حظ كيان الاحتلال القائم على التلاعب بالعقيدة الدينية لتحويلها إلى عقيدة سياسية أنه يواجه قوة تقود المقاومة اليوم تؤمن بيقين بعقيدتها الدينية وتستخلص منها عزمها على قتال كيان الاحتلال، فتصير المفردات الدينية ورمزيتها ذات أبعاد ومعانٍ تتخطى حدودها التي وردت في النص الديني المجرد، لذلك ردّد الصهاينة دائما بعد كل إنجاز وانتصار حققوه منذ نشأة كيانهم وخلال امتلاكهم للقنبلة النووية الأولى في الخمسينيات وفوزهم في حرب حزيران عام 1967، أن معجزات تتحقق، هي رسائل إلهية لشعب الله المختار على أنه ما زال مختاراً، وان الهدايا الإلهية تتدفق عليه لزيادة إيمانه ويقينه بحجم الدعم الإلهي الذي يلقاه مشروعه.

– في معارك الاستيطان في القدس والضفة الغربية ورفض الدولة الفلسطينية يستند قادة الاحتلال على النص الديني وتأويلاته، وكذلك في التمسّك بالقدس عاصمة موحّدة لكيانهم الغاصب، ولكنهم باتوا يواجهون بالمقابل تمسكاً لا يقل قوة باسترداد القدس من موقع نص ديني أشد قدرة على الإلهام، كما هو الحال منذ إعلان الإمام الخميني عام 1980 لليوم العالمي للقدس، وانتشار الإحياء المنتظم والمتعاظم على مساحة عواصم العالم وشعوبه. وجاءت حروب المقاومة من إنجاز التحرير عام 2000 وما تضمنه من كسر للمألوف، وإلزام لجيش الاحتلال بالانسخاب الذليل دون قيد أو شرط أو تفاوض، ليفتح الباب للأسئلة الوجودية حول المقولات الدينية التي تتأسس عليها عقيدة معنويات الجيش والمستوطنين، وعنوانها، هل لا نزال شعب الله المختار؟ وهل لا نزال نخوض حروب الله؟ وهل انتقل الله من ضفتنا إلى ضفة أعدائنا؟

– بعد الفشل في حرب تموز 2006 وما رافقها من وقائع يرويها حزب الله ويروي مثلها قادة جيش الاحتلال، الكثير مما يجعل الصراع على تفسير الحرب ونتائجها، صراعاً على البعد الغيبي للدين، بين مفهوم النصر الإلهي الذي يتمسك به حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله، ويعتبرونه التفسير الأمثل للنصر الذي تحقق بقوة متواضعة يمتلكونها عدداً وعتاداً، مقارنة بحجم جيش الاحتلال ومقدراته، ومقابلهم كان سيل الأسئلة الوجودية يجتاح المؤسسة الدينية الصهيونية حول الخذلان الإلهي. وبالنسبة لحزب الله الذي يتحدث بيقين عن البعد الإلهي للمواجهة والنصر، لا يشكل حسن الاستخدام للبعد الغيبي في تعميق الشكوك بقدرة الكيان على البقاء ولا جدوى الرهان على خوض الحروب، استغلالا لنقطة ضعف، بل فعل إيمان حقيقي يلتزم عقائدياً بالتركيز عليه، كنوع من أنواع الشكر لله، صانع الانتصارات وصحاب الوعد بالمزيد منها، وإن شكرتم لأزيدنّكم، وإن تنصروا الله ينصركم.

– سقوط طائرتي الاستطلاع الإسرائيلية فوق الضاحية وما قيل عن هدف ثمين كانت آتيتين لاصطياده، وليس إسقاطهما، ومعجزة اصطياد المقاومة للآلية العسكرية في أفيفيم من نقطة ميتة، ومن ثم الهروب الذي عمّ القيادتين السياسية والعسكرية للكيان من خوض المواجهة، وقائع أضافت مادة نوعية جديدة ليقين حزب الله وخطابه المستند إلى العامل الغيبي للتدخل الإلهي، وما يشكله ذلك من رافعة معنوية للحزب ومقاتليه وبيئته الشعبية، ولكنها بالمقابل كارثة وقعت على رؤوس الصهاينة ونظرياتهم الدينية عن كونهم شعب الله المختار. الشعب الذي يخذله الله كل يوم، ويرسل له الرسائل بأنه لم يعد مختاراً، وبأن الحزب الذي يحمل اسم الله ليس مجرد حامل اسم، بل إن الله يقاتل مع حزبه ويسدّد له الرمي، وما رميت إذ رميت لكن الله رمى.

Related Videos

Related Article

Iran’s Envoy in Damascus: Mecca Conference Last Arrow Shot by Conspirators at Al-Quds & Iran

By Staff

Damascus – The Iranian ambassador to Syria, Javad Turkabadi, explained that those who took part in International Quds Day commemorations shouted the slogan: “Towards al-Quds” in a call for rights.

According to Turkabadi, this is the main slogan of this great day.

“It is the slogan that has brought us all together in one march, God willing, towards liberation,” he added.

Imam Khomeini initiated International Quds Day. It is held on the last Friday of the holy month of Ramadan to express support for the Palestinians and oppose Zionism and “Israel”.

In an exclusive interview with al-Ahed news website, Turkabadi emphasized the symbolism of unity among all Muslims on this acclaimed day.

“The symbolism is that we are united and agree on one approach and that we are victorious because we are right,” he said.

The Iranian diplomat made the remarks while taking part in International Quds Day marches through the streets of Damascus. The processions were widely attended and included Sayyed Abu al-Fadl Tabatabai, the representative of Imam Khamenei, and various factions of the Palestinian resistance in Damascus.

Regarding the conference in Mecca, which held the Islamic Republic of Iran responsible for instability in the region, Turkabadi attributed the declaration to weakness and desperation.

“They know that they have failed,” he said. “They are shooting their last arrows. They cannot succeed in such a conspiracy, the so-called the ‘deal of the century’.”

“Did they succeed in their previous agreements, such as the agreements signed with some Arab regimes, which came up with proposals that asked for peace, or did they think that Oslo would bring reconciliation among themselves and the enemies of the nation?” Turkabadi wondered, pointing to the failure they suffered throughout history.

The Iranian official confirmed to al-Ahed that “after every failure, those conspiring against the nation and their accomplices try harder. But every time, they fail.”

He pointed out that “this time they brought Trump who thinks he can do whatever he wants.”

“He tries to impose his will everywhere. But this will is shattered by the nation and the good people who have confirmed that they will not surrender to evil and will continue on the path of Imam Khomeini and Imam Khamenei.”

%d bloggers like this: