المقاومة في سورية والعراق إلى التصعيد

July 08 2021

ناصر قنديل

كما في كل مرة يقع الأميركيون وجماعاتهم في المنطقة بوهم نابع من طريقة تفكيرهم، فيظنون أن مجرد الدخول في التفاوض مع إيران سيعني تجميد ساحات الصراع التي تقاتل فيها قوى المقاومة بوجه الاحتلال، فيتوهّمون أن إيران ستضغط في فلسطين كي لا تقوم مقاومة شعبية أو عسكرية بوجه الاحتلال، لأن الحكومة الجديدة في الكيان في الحضن الأميركي وتحتاج الى انتصارات تظهرها أمام المستوطنين بمظهر قوة، ويتوقعون أن تجمّد قوى المقاومة في اليمن قتالها لمجرد أن واشنطن قالت إنها تؤيد وقف الحرب، وينتظرون التهدئة مع القوات الأميركية في سورية والعراق وعدم معاملتها كقوات احتلال، لأن واشنطن تنظر لهذا الوجود كورقة مساومة لاحقة عندما تنتهي من الاتفاق مع إيران.

حدث ذلك من قبل، ففي عام 2015 عندما قام جيش الاحتلال بقرار من رئيس حكومة الكيان يومها بنيامين نتنياهو بالإعلان عن العزم على فرض قواعد اشتباك على المقاومة، رداً على معادلات أعلنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وكان اغتيال الشهيد جهاد مغنية، وتوقع نتنياهو وردّد خلفه كل جماعة أميركا في المنطقة، أن حزب الله لن يردّ، وأن إيران المنخرطة في التفاوض ستضغط على المقاومة لمنع الرد لأنه يخرب المسار التفاوضيّ، ولكن الواقع كان أن المقاومة ردّت وبقسوة، وفرضت معادلاتها، والذي ضغط على حليفه لعدم الرد كان الأميركي، الذي قال بلسان الرئيس الأميركي باراك أوباما لنتنياهو تعليقاً على ردّ المقاومة، إن الضربة موجعة لكنها لا تستحق حرباً، فأعلن نتنياهو العضّ على الجراح، كما قال.

في سورية والعراق احتلال أميركي والحق الطبيعي لقوى المقاومة هو خوض المواجهة حتى انسحاب هذه القوات. وهذا حق وطني منفصل عما يدور في المفاوضات الأميركية مع إيران، وإيران تفكر بهذه الطريقة. وهذا ما يعلمه الأميركي من تجاربه السابقة مع إيران، قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، ففي كل مرة كان الأميركي يرغب بفتح التفاوض حول الملفات الإقليمية كانت تردّ إيران بأن التفاوض محصور بالملف النووي، وبعد توقيع الاتفاق في كل مرة كان الأميركي يحاول عبر الوسطاء طلب التدخل الإيراني مع فريق من قوى المقاومة، كان الجواب الإيراني أن قوى المقاومة هي قوى مستقلة بقرارها وإيران لا تقبل بمطالبتها بالضغط على هذه القوى، وأنه عندما يكون هناك لدى الخصوم المحليين لهذه القوى شيء يستحق التحدث مع هذه القوى فإن إيران يمكن أن تسهل اللقاء، لا أكثر ولا أقل، وليس أدل على ذلك من تجربة أنصار الله في اليمن، قبل تفاهم استوكهولم حول الحديدة وبعده.

مقياس قوى المقاومة في سورية والعراق، ينطلق من حسابات سورية وعراقية. ففي العراق هناك قرار من البرلمان العراقي بانسحاب القوات الأميركية تقابله واشنطن بالمراوغة، والاستهداف الأميركي الأخير لقوى المقاومة على الحدود العراقية السورية إعلان حرب يجب أن تدفع قوات الاحتلال الأميركي ثمنه، وأن تدرك أن قوى المقاومة جاهزة للمواجهة المفتوحة حتى رحيل الاحتلال، وفي سورية عدا عن عملية الاستهداف، يصرّح الأميركيّون بنهبهم لنفط سورية، ويقومون بحماية مجموعات انفصاليّة تشاركهم نهب القمح والنفط، ويعلن الأميركيون ربط بقائهم بمصير الحدود بين بلدين شقيقين سيدين هما سورية والعراق، بهدف قطع التواصل بينهما، بينما تتحرّك القوات الأميركية عبر الحدود مستبيحة كل مقوّمات سيادة البلدين، وتنقل ثرواتهما المنهوبة عبر الحدود، وتتخذ من المناطق الكردية قواعد للعبث بوحدة البلدين، ما يجعل عمليات المقاومة في سورية، كما في العراق، رداً مشروعاً وطبيعياً.

الذي يجب أن يكون مستغرباً هو البقاء الأميركي في العراق وسورية، بينما يحزم الأميركي حقائبه في أفغانستان للرحيل، رافضاً تسلم قوى قاتلت الإرهاب أرض بلادها، مخلفاً وراءه في أفغانستان تشكيلات اتهمها بالإرهاب بعد عشرين عاماً من الفشل في الحرب التي شنها على أفغانستان. وبالمناسبة كان الرئيس باراك أوباما يقول إنه سينسحب من العراق لأن لا مبرر للبقاء، ويبقى في أفغانستان لأن الحرب هناك جزء من الحرب العالمية على الإرهاب، ويأتي الرئيس جو بايدن ويقلب الأولويات، ويتوقع أن لا يكون درس الانسحاب الأميركي من أفغانستان هو أن الأميركي لا تحكمه قواعد ولا مبادئ ولا استراتيجيات، فهو يبقى حيث لا ينزف ويرحل حيث ينزف، لذلك عليه أن يتوقع أنه سينزف حتى يقرّر الرحيل، من دون أن يغيب عن تفكير قوى المقاومة أن الأميركي لا يمانع الانسحاب من أفغانستان رغم توصيفاته للحرب بحرب على الإرهاب طالما لا تداعيات للانسحاب على أمن كيان الاحتلال، بينما يتمسك ببقائه في سورية والعراق لفرض معادلات تتصل بالحدود بين البلدين وبحدود سورية مع الجولان المحتل، طلباً لأمن كيان الاحتلال، فتصير حرب المقاومة مع الاحتلال الأميركي امتداداً طبيعياً لالتزام قوى المقاومة بمعركتها مع كيان الاحتلال.

Clamping down Media Sites: US Hegemony Reveals Its Fragile Democracy

25/06/2021

Clamping down Media Sites: US Hegemony Reveals Its Fragile Democracy

Mohammad Youssef

The recent US aggression against the resistance axis; clamping down its electronic sites is very revealing and represents a new surge of confrontation!

By doing this, Washington has proved how fragile and weak the American democracy is.

In its attempt to gag the voices and prevent spreading the truth about the real events and the ongoing events in the region, especially in Palestine, the US administration is testifying to the following:

First: the resistance axis media has been very effective, especially recently in sending the message to the masses and elites, not only in the region, but also all over the world. A message of truth that resonated and formed a new awareness among huge segments of societies and elites in the US and across the Western world.

Second: the recent aggression by the “Israeli” occupation forces against Gaza has revealed more than any time before the true face of “Israel” as an occupying force and an apartheid regime that can never be tolerated or accepted to exist in today’s world.

Third: the American unwavering staunch support to “Israel”; supplying it with sophisticated high tech weaponry and offering a permanent political and diplomatic immunity  to “Israeli” atrocities against the Palestinian people in the name of the American people cannot continue as is, as more serious questions are being leveled to the US officials about their role in supporting “Israel” against Palestinians, and how that complies with the US integrity and system of values that Washington keeps preaching its people and the world.

Fourth: the US officials, supported by a heavy media machine, have always boasted about their systems of values, and attributed to themselves a moral mission in the world to support righteousness and defend doomed and oppressed people; This has almost come to an end or has been heavily criticized and contested by mounting number of citizens and elites in the US who started to shatter this American myth about defending democracy and democratic values. Moreover, they are questioning the whole US conduct in the region and the world causing real headache to a long relieved US administration that never expected to be confronted with existential questions about its role in the region and many other sensitive areas of the world.

Fifth: it is worth mentioning that this is only a start that can be built upon and not a main stream current or a huge transformation that can bring about change overnight. All those who believe in independence and freedom from US hegemony should coordinate and work closely and relentlessly to gain more support to their cause and send the right message to the Western audiences because this is a new weapon that cannot be ignored or underestimated in our struggle against the US hegemony.

As such, all the victims of the US- “Israeli”-Western bloody interference in the region and the world should organize their efforts and coordinate their campaigns smoothly and  smartly to start a long term strategy built upon perseverance, patience and deep knowledge of the intended messages that should reach to bring about the anticipated results.

The effort should present a narrative easy to circulate and understood, a moving narrative that brings more people to join and support our righteous cause. We should benefit from every single support and make sure to gain many effective voices to our side whether in media, judiciary, politics, diplomacy, academia, syndicates, art, or any other area or field.

This could insure that we can give “Israel” supporters in the world a real hard time and establish a strong foundation to win our future battles with these warmongering forces!

في يوم القدس.. عاصمة فلسطين قضية على امتداد محور المقاومة

الميادين نت المصدر: الميادين 7 أيار 2021

في يوم القدس.. عاصمة فلسطين ليست وحدها
في يوم القدس.. عاصمة فلسطين ليست وحدها

رغم تشديد السلطات الإسرائيلية قبضتها على القدس المحتلة وسعيها لفصلها عن الامتداد الفلسطيني في غزة والضفة، تبدو المدينة اليوم أكثر ارتباطاً بقطاع غزة وبمحور المقاومة.

“القدس واحدة موحدة” هي حقيقة تؤكدها مئات آلاف الحناجر ولغات الهتاف المتعددة التي اجتمعت في شوارع وساحات العالم في يومها العالمي، لعل أبرزها صدرت عن أهل اليمن الذين أكدوا بمشاركتهم الكثيفة أن القدس المحتلة تبقى البوصلة التي لا تغير اتجاهها حروب ولا حصار.

أما في القدس المحتلة فكان عشرات الآلاف يتحدون الحصار والحواجز للوصول إلى مسجدها الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان، وهاجس المحتل الإسرائيلي منع احتشاد المتضامنين من كل أنحاء فلسطين مع أهالي حي الشيخ جراح.

قالت الشعوب كلمتها بوضوح، كلمة سمعتها دوائر القرار في “تل أبيب” التي تتصاعد خشيتها من نتائج التوتر المتراكم منذ بدء شهر رمضان المبارك مع انتفاضة باب العمود. تصعيد تخشاه “تل أبيب” لدرجة توسيط مصر لطلب التهدئة من فصائل غزة المستعدة صواريخها لنصرة القدس.. فيرد المقدسيون بالهتاف لغزة.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعتبر أن التطوّر الأبرز بدخول غزة بصواريخها على خط المواجهة، وأكد على ثبات محور المقاومة مقابل تصدع المحاور المقابلة.

أما المرشد الإيراني السيد علي خامنئي فأكد أن “تكامل المسلمين حول محور القدس هو كابوس للكيان الصهيوني“، مضيفاً أن “موازين القوى تغيرت بقوة لصالح الفلسطينيين”.

وفي هذا السياق، قال رئيس تحرير جريدة “رأي اليوم” الالكترونية غبد الباري عطوان للميادين إن “إحياء يوم القدس أصبح مكرساً على الخريطة العالمية”، فيما العدو الإسرائيلي “في طريقه إلى الانهيار”. 

وتابع عطوان: “الدول المطبعة أصبحت مهمشة جداً ولا تملك أي دور”، أما التغييرات الجوهرية في المنطقة “فحدثت بفعل صمود سوريا ومحور المقاومة والصواريخ الدقيقة”.

بدوره، أشار أستاذ علم الاجتماع والدراسات الدولية سيف دعنا في حديث للميادين إلى وجود “تغيير للمشهد في المنطقة، والمحور المناصر لفلسطين يسجل انتصارات”، فيما بدأ يظهر “تراجع الوجود الأميركي في المنطقة والعالم، وهذا يؤثر على مكانة إسرائيل”.

وأضاف دعنا: “الدول المطبعة لم تكن يوماً في محور فلسطين وإعلانها التطبيع لا يغير في الموازين”، أما “تل أبيب” فتبدو “قلقة جداً من صواريخ اليمن وانضمام صنعاء إلى محور المقاومة”.

وأكد دعنا أن المشهد الإقليمي “يتغير ليس بسبب الرغبات إنما بفضل تغيير موازين القوى على الأرض”، والتي تميل اليوم لصالح محور المقاومة. 

مقالات متعلقة

US, Israel, EU election farces or ‘Allies of sovereignty’ – Iran, China, Russia?

Friday, 26 March 2021 2:02 PM  [ Last Update: Friday, 26 March 2021 2:02 PM ]

US Rep. Ilhan Omar (D-MN) (L) talks with Speaker of the House Nancy Pelosi (D-CA) during a rally with fellow Democrats before voting on H.R. 1, or the People Act, on the East Steps of the US Capitol on March 08, 2019 in Washington, DC. (AFP photo)
US, Israel & EU election farces or the ‘Allies of Sovereignty’ – Iran, China & Russia?
(Ramin Mazaheri is the chief correspondent in Paris for Press TV and has lived in France since 2009. He has been a daily newspaper reporter in the US, and has reported from Iran, Cuba, Egypt, Tunisia, South Korea and elsewhere. He is the author of ‘Socialism’s Ignored Success: Iranian Islamic Socialism’ as well as ‘I’ll Ruin Everything You Are: Ending Western Propaganda on Red China’, which is also available in simplified and traditional Chinese.)

By Ramin Mazaheri and cross-posted with PressTV

Mazaheri is the chief correspondent in Paris for Press TV.

Too bad the elections for European Parliament aren’t this year – we could have enjoyed all three tones of the chord of “liberal (aristocratic) democracy”.

The United States, the European Union and Israel – the triumvirate which dominates half the world and thinks it has the moral and intellectual right to rule the other half – obviously have incredibly flawed, domestically-denigrated and politically feckless elections. As time goes on the world can only be increasingly attracted to innovative alternative political models because this trio is so endemically dysfunctional.

In Israel voters just chose between the war criminal Benjamin Netanyahu or those who claim to be the colonizers who are the “sane” alternative. This election sham will likely need to be repeated for the fifth time in two years, but only a few thick Westerners ever claimed Israel is a democracy, anyway.

Thirty years after the United States penned the structures of the European Union – in a rush of Cold War euphoria and arrogance – there may not be elections which are as meaningless and uninteresting to the actual voting public as those for EU Parliament.

The United States’ recent election was as bad as anyone could have expected, and Americans themselves expected the worst more often than anyone. So I don’t know why France-raised US Secretary of State Antony Blinken thought the last months and years of American carnage and discontent would go unnoticed abroad?

When Blinken assumed a Parisian pose of oblivious nonchalance at the first China-US summit and tried to shame China for not being Western enough, China was ready: his counterpart, Yang Jiechi, delivered an impromptu, blistering, 17-minute critique of America which was redolent of Mao’s era.

In short, Yang’s rebuttal contained well-known and totally accurate critiques of America’s capitalist-imperialist and liberal democratic structures. From “massacring the people of other countries” to the obvious “slaughtering” of African-Americans and beyond, Yang listed a poisonous cornucopia of the inevitable social evils which arise from such outdated social structures.

China’s standing up to the new administration in Washington – and at the very first opportunity – will mark a sea change in geopolitical affairs. China knew it was going to be targeted – as a welcoming gift Biden placed sanctions on two dozen Chinese officials just prior to the landing of their diplomats – and they eagerly responded with, “Let’s fight – ideologically – because it’s clear you don’t have a solid leg to stand on anymore.”

Out with the ‘Axis of Evil’ and in with the ‘Allies of Sovereignty’

Yang’s speech clearly ends the era of the “Axis of Evil”, declared by George W. Bush in his 2002 state of the union address, which put Iran, Iraq and North Korea at the top of the list for allegedly being sponsors of terrorism. However, the actual policy of America was: whoever was not “with us” was an evil entity for being “against us”, and thus Bush II essentially declared at the point of a spear that it was now a unipolar world.

In a new column titled “Welcome to shocked & awed 21st century geopolitics” indispensable global journalist Pepe Escobar agreed that China’s hour-long diplomatic give-and-take meant that “21st century geopolitics will never be the same again”. He also noted that the unified, unbowed response to Yang’s speech by Iran, China and Russia amounted to an open “triple slap on the (US) hegemon” with a dueling glove.

So what is it which unifies this Asian triumvirate?

It’s a group whose essential demand is something which resonates universally, and which was the only logical and inevitable retort to those (the US, EU & Israel) who insist on a unipolar world: it’s an “alliance of sovereignty”, i.e. the right to resist a unipolar world where domestic affairs cannot be decided locally. The fundamental basis of this stance is anti-imperialism.

Sovereignty is what France denies to Africa, what the Monroe Doctrine still denies to Latin America, what Israel denies to the Middle East and what – it’s often poorly understood – Brussels denies to the southern and eastern members of its own bloc. Sovereignty is an essential demand in a world full of nations but it’s an illegitimate demand and even seditious blasphemy to assert, as Yang did, that, “Neither the United States itself nor the Western world represent international public opinion.”

Let the US and Israel continue to wave the bloody flag of World War II and perhaps dub Iran, Russia and China the “Axis of Evil II” all they want: As the Yellow Vests, Brexit and Trump illustrate, many of their own subjects are already painfully aware that national sovereignty is a human right which has become unbearably stifled in favor of 1%-er capitalist globalization.

The roles of the ‘Allies of Sovereignty’ get more and more openly declared

Obviously, once China gets involved militarily then it’s all over – there will be a global victory for sovereignty.

Russia got involved militarily in Syria — the US lacked the diplomatic credibility for a repeat of the Iraq & Afghanistan invasions, and they lacked the military supremacy, and they also blinked because they have lost faith in their own cause — and they were able to assure the sovereignty of Syria.

Iran is the most involved militarily: they take the most risks and remain the most at risk of assaults – this is perhaps the price to be paid for earning the partnership of those two much larger regions, both of which are big enough to be continents. Revolutionary Iran has won many regional countries if not outright sovereignty then at least temporary reprieves, measures of peace and, that most essential ingredient, hope. Iran deranges the West the most: there is no logical reason for Iran to be included with these two much larger powers except for the fact that Iran obviously punches way above its weight solely via decades of advanced political modernity, social merit and intelligent redistribution of its natural economic resources.

China and Russia are in a conundrum which was made clear in both Yang’s remarks and by Russia’s official response, which said that Moscow’s relationship with the EU, “has been destroyed by unilateral decisions made from Brussels”: China and Russia are trying to uphold a rights-based system of international law with a triumvirate who has no respect for it.

The United Nations – the fulcrum of this system – is totally irrelevant to Americans. Given the “you’re either with us or against us” worldview they openly declared – with all the subsequent violations of international law via illegal sanctions, via Guantanamo Bay, via pulling out of treaties like the JCPOA, etc. – Moscow and Beijing should have realized that “only unilateral decisions” has been the Western worldview for many years. The West will never say what China and Russia apparently want to hear: “You’re either with the United Nations or against us.”

Contrarily, Iran has far fewer expectations that the UN is an impartial body. Going back to the chemical weapons atrocities by Iraq more than three decades ago, Iran sees it is quite necessary to take risks because the “international community” – dominated by Western interests and democracy-gutting vetoes – so often don’t come to save the innocent until after the bullets have flown.

What is the “international community”? To many – like the US – it is nothing. To others – like China, Russia and France – it is worth saving and using, and largely because they can get enough of what they want. To many others – like Iran and countless other nations – it is not useful without major reforms first. But these analyses are all moot:

The concept of national “sovereignty” can and must exist before, during and after any discussion of how, what, who, where or when this “international community” is formally arranged – refusal to recognize this necessarily implies some sort of one-state/unipolar world. 

“Sovereignty” needs allies today, but the situation of “sovereignty” is not as dire as it was in 2002, (although a Yellow Vest will certainly disagree). In case the new Biden administration was wondering they now know: Beijing is not about to side with the Western triumvirate (or, more accurately, their 1% class) over their own sovereignty.

If pushed like Russia was in Syria, Beijing may even fight to protect the sovereignty of certain other nations, such as Iran. 

Geopolitics moves much slower than the average person may think, but for a plethora of enormous reasons which go far beyond a debate in Alaska – four years of the curtain-lifting outsider Donald Trump, the “no strings attached for bankers” fiscal policy disasters of QE and ZIRP, an unregulated private high finance sector, the disputed election of Joe Biden, the atrocious Great Lockdown decisions of the West, etc. – the unilateral world ordered by the West has wilted. What we now have is two camps which contain half the world.

What’s key to grasp is that what is truly “up for grabs” is the other half: Latin America and Africa. For centuries they have had no sovereignty – and the plunder of their wealth is what led to the West’s current success – and restoring it is the inevitable goal of the “Allies of Sovereignty”.

Were the Western triumvirate (and we can include a fourth note to that chord: many of the key members of the 54-nation English Commonwealth) not so bloody capitalist-imperialist they would be working to maintain the current status quo between China and the West which has been, ultimately, mutually-beneficial for both groups for several decades.

However, Beijing said the new administration of Joe Biden came to the first Sino-US summit to emit “a strong smell of gunpowder and drama” – China was clearly unimpressed, and they clearly know who their real allies are.

The views expressed in this article do not necessarily reflect those of Press TV.


Press TV’s website can also be accessed at the following alternate addresses:

www.presstv.ir

www.presstv.co.uk

www.presstv.tv

%d bloggers like this: