‏«حجر» السفيرة الأميركية ومنعها من التصريح قرار صائب ومحق… ويعبّر عن إرادة الشرفاء

د. جمال شهاب المحسن

بمعزل عن الحيثيات القانونية التي استند إليها قاضي الأمور المستعجلة في صور محمد مازح لإصدار قرار بمنع السفيرة الأميركية في لبنان من التصريح، فإنّ القرار صائب ومحق عدا عن أنه يعبّر عن إرادة اللبنانيين الشرفاء الذين هالهم تدخل السفيرة الأميركية في شؤون بلدهم الداخلية وخرقها إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية بين الدول، وهي التي في جولاتها ولقاءاتها الإعلامية المسمومة والوقحة تهاجم مقاومتنا البطلة وعناصر قوة لبنان.

ما هو ثابت أنّ الأميركيين لهم اليد الطولى في ما وصلت إليه أوضاعنا السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية المتردّية عن طريق تسخير عملائهم المحليين للتلاعب بسعر الدولار وتدمير عملتنا الوطنية وتوجيه ذلك باتجاه صناعة الفوضى التي يزعمون أنها خلاّقة وهي تدميرية قلباً وقالباً …

مَن يقرأ بومبيو وشينكر وفيلتمان يعرف خطط السياسة الخارجية الأميركية المستهدفة لبنان عن طريق التخويف والتجويع والتخريب والترهيب وصولاً إلى التدمير في سياق صناعة فوضاهم التي ستنقلب عليهم وعلى أذنابهم بفعل صلابتنا وعوامل قوّتنا وصمودنا المبدع …

القاصي والداني يعرف أنّ الأميركيين وأجهزتهم الإستخباراتية المجرمة يتابعون دورهم القذر في التآمر على لبنان وشعبه ومقاومته من خلال الإشراف المباشر على عملائهم المحليين الميدانيين المستغِلِّين لموجة المطالب الشعبية اللبنانية لتوظيفها في سياق المخططات الأميركية – الصهيونية في لبنان والمنطقة .

هنا لا بدّ من التشديد على ضرورة عدم التساهل مع الذين يعملون سرّاً وعلانيةً في استغلال المظاهرات والمطالب الشعبية المحقّة لصالح أصحاب الأجندات المشبوهة، علماً أنّ الأميركيين والسعوديين وبعض الخليجيين هم على خطّ الأزمة بعد عملهم في التأزيم وافتعال الفوضى منذ فترة، وهذا لا يعني أننا لا نحمّل مسؤولية الفساد للفاسدين الذين أثروا الى درجة التخمة على حساب اللبنانيين ووضعهم المعيشي الصعب، وبالتالي ضرورة التطبيق الفوري لقانون من أين لك هذا؟ ورفع كلّ الغطاءات المذهبية والطائفية والفئوية والشلليّة عنهم .

ويبقى أن ندعو الوطنيين الشرفاء المعنيين بالشأن العام في لبنان إلى أن يضاعفوا الجهود لوضع حدٍّ لهذا الفلتان في ارتفاع الأسعار واستغلال كثير من التجار هذا الصعود الكبير المتسارع لسعر الدولار في السوق السوداء، وعلى رأس ذلك وقف انهيار العملة الوطنية واتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة ضدّ المضاربين المصرفيين وحماية المستهلك اللبناني.

معاً وسويّاً، فلنعمل على محارية الفساد والإفساد الذي يفتح المجالات لاختراق أوضاعنا الداخلية …

*إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

مقالات متعلقة

تهديد السيد نصرالله… وتراجع نتنياهو عن الضمّ

ناصر قنديل

إطلالتان نوعيّتان للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واحدة رسم خلالها معادلة زوال كيان الاحتلال، بعدما صار بقاء الكيان مرهوناً بالحماية الأميركية، كاشفاً أحد أسباب الدعوة لرحيل الأميركيين عن المنطقة، وأحد أسباب التحرشات العسكرية لجيش الاحتلال في سورية بهدف تفجير مواجهة يتورط الأميركيون فيها بدلاً من الرحيل، متحدثاً هنا عن فرضية أسماها بالحرب الكبرى التي يستعدّ لها محور المقاومة. وإطلالة ثانية تناول فيها العقوبات الأميركية، وصولاً إلى وصفها تهديد بالقتل ردّ عليه بمعادلة القتل ثلاثاً، وفهمت من دوائر القرار في كيان الاحتلال إعلاناً ضمنياً عن اكتمال جهوزية ما وصفه السيد نصرالله في إطلالته السابقة بمستلزمات الحرب الكبرى. بعد الإطلالتين جاء الفيديو الذي عمّمه الإعلام الحربي وفيه إحداثيات لمواقع حيوية في الكيان، مرفقة بعبارة «أنجز الأمر»، التي سبق للسيد نصرالله استعمالها في تأكيد امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، التي كانت محور تساؤل قادة الكيان، وسعيهم لمنع المقاومة من امتلاكها.

الاستخلاص الرئيسي لتتابع الإطلالتين ورسالة الإعلام الحربي خلال أقل من شهر، هو أن هناك مرحلة جديدة دخلها محور المقاومة، يعلنها السيد نصرالله، عنوانها أولاً، جهوزية ميدانية ولوجستية لمواجهة من نوع جديد، بعد مرحلة كان سعي المقاومة خلالها لتفادي التورط في المواجهات لمنح الأولوية لاستكمال هذه الجهوزية، وهذا يعني أن على قادة الكيان الآن أن يقيموا حساباتهم جيداً قبل أي مناوشة أو تحرش، لأن الأمور قد تغيّرت، وللمرحلة الجديدة عنوان ثانٍ هو أن مواجهة تبعات وتداعيات صفقة القرن، لن تقتصر بالنسبة لمحور المقاومة على الساحات السياسية والشعبية، إذا ما أقدمت قيادة كيان الاحتلال على ارتكاب حماقات تفجر غضب الشارع الفلسطيني، كالإقدام على ضمّ الأجزاء التي تبلغ مساحتها ثلث الضفة الغربية إلى الكيان، وفقاً لنصوص صفقة القرن. أما العنوان الثالث للمرحلة الجديدة، فهو أن التعامل مع العقوبات المالية، سيتمّ بصفتها وجهاً من وجوه الحرب، وسيتم تحديد قواعد اشتباك تشبه تلك القائمة في الميدان العسكري، بحيث يتم تصنيف حجم الأذى الناتج عن العقوبات، وما يوازيه من رد في الميدان الذي تمسك المقاومة بزمام المبادرة فيه، وهو الميدان العسكري.

حتى الآن، لم تظهر إشارات توحي بأجوبة أو مشاريع أجوبة، على تأثير كلام السيد نصرالله على المسار المالي، بينما تتوقع بعض الجهات المهتمة بجس النبض الأميركي أن يظهر الأثر مرونة أميركية في مفاوضات صندوق النقد الدولي مع لبنان من جهة، ومن جهة موازية في عدم ممارسة ضغوط على لبنان للالتزام بالعقوبات على سورية، لكن أثر كلام السيد نصرالله، على حسابات قادة الكيان لقواعد اشتباك جديدة في سورية، لا يجوز خلالها استسهال مواصلة التحرشات، لأنها قد تنزلق إلى حيث لا يمكن التوقع، أظهرته النقاشات التي حفلت بها وسائل إعلام الكيان، أما الأثر الثاني على مسار ترجمة صفقة القرن، فقد حملت الصحف العبرية توقعات ومعلومات تفيد بتراجع حكومة بنيامين نتنياهو عن مشروع ضم 33% من الضفة الغربية، والتفكير بإعلان رمزي عبر ضمّ 3% فقط، بينما كان لافتاً كلام معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر عن تقديره لعقلانية نتنياهو، بتأجيل التفكير بضمّ أجزاء أساسية من الضفة الغربية، محاولاً تصوير ذلك نوعاً من المراعاة لحكام الخليج، بصورة تثير ضحك من يسمع، ويعلم أن لا شيء يدفع قادة الكيان والأميركيين لإعادة الحسابات، إلا الشعور بالخوف والذعر، وهو ما فعلته معادلات السيد نصرالله، وليس تغريدات وزير دولة خليجي، وصار مثلها مضحكاً ما قيل عن ربط العقوبات بالسعي للتغطية على إجراءات ضمّ الضفة الغربية.

Caesar: Another Failing Attempt to Restrict Syria, Hezbollah

Caesar: Another Failing Attempt to Restrict Syria, Hezbollah

By Nour Rida

On Wednesday, the United States is due to bring into effect the toughest set of sanctions on Syria, as part of the Caesar Syria Civilian Protection Act. The Caesar act is a law that was passed in December of 2019 and allows the American administration to impose sanctions on foreign companies, countries, and people who do trade or transactions with Syria.

Mainstream media outlets describes the law’s main intent is as “to punish Bashar al-Assad’s government for atrocities committed against the Syrian people,” using negative ideology to shape the story according to the US political agenda in the region.

The mainstream narrative of Western media is a penetrating medium, capable of creating false consciousness among the viewers. This is something many peoples of Western countries know by now. Looking back at media reports, one can see how positive ideology to describe the Bush administration was used as he was classified as ‘friendly’ and a ‘liberator’ at the time he invaded Iraq. This is one simple example of how media manipulates words and discourse to serve its own goals. Lest we forget the Takfiri terrorist groups in Syria that killed and raped and destroyed across the country regardless of the religious or ethnic background of the people; the US administration would call them “Syrian opposition” and legitimizing their existence and violence.

Back to the topic, today media reports call Syria an oppressive regime and the US claims it stands by the Syrian people by imposing the Caesar act. Words matter, but they cannot change history. The Caesar act imposed on Syria carries the same goals of the US backing and support of terrorist groups in Syria and Iraq throughout the past few years; stopping Bashar al-Assad from supporting the resistance movement in Lebanon of Hezbollah. Hezbollah is the only force by far that has been able to defeat ‘Israel’ and prove its vulnerability.

As said earlier, looking at the geopolitics of the region, it is obvious that the main target of the Caesar act is the Hezbollah resistance movement which constitutes a threat to the ‘Israeli’ apartheid regime. The act aims at breaking the Syrian will and causing uproar across the country as it puts pressure on the people.

The Caesar act seems to be paired with another attempt to cripple the resistance or weaken it that was overlooked by the media. It comes under the pretext of bolstering surveillance capacity of the UNIFIL inside Lebanon. UN chief Antonio Guterres said in a report that video surveillance and sensors already deployed, Guterres called for thermal-imaging cameras, hi-tech binoculars and drones which could strengthen the UNIFIL surveillance capacity.

In a report published Tuesday ahead of the mission’s renewal in August, Guterres said the UNIFIL criticized by the United States and ‘Israel’, needs to be “more agile and mobile” in particular on the Blue Line separating Lebanon from Occupied Palestine.

Guterres said the changes could come from “replacing some heavy infantry functions used for day-to-day activities with reconnaissance functions” using smaller “high-mobility light tactical vehicles and reconnaissance vehicles with improved monitoring capacity.”

The UN head also said he wanted to see construction of observation posts and for UN troops to have modern technology to collect and analyze data and improve their communications. Amid such demands skepticism rises on the real need of such equipment at a sensitive time and place.

Back to the sanctions, what the US has still not realized after its experience of imposing sanctions on Iran- an ally and supporter of Syria and the resistance in the region, is that it has failed to achieve its goal of destroying the resistance and its allies. The attitude of Syria would be similar to that of Iran, the sanctions will probably be an incentive to achieve self-sufficiency. Yes, choking Syria’s economy will hurt and will cause the troubled economy of Lebanon also to deteriorate further, but what does not kill someone only makes him stronger.

It is worth noting that this is not the first time the US imposes sanctions on Syria. In 1979, the US considered Syria a ‘supporter of terrorism’ as it stood by The Islamic Republic of Iran after its victory and overthrow of the US-backed Pahlavi regime. By imposing the act, the US again aims at toppling the resistance axis in the region or bringing about what it calls “change in attitude”.

“The new US sanctions will be far broader in terms of their sectoral targeting, but also, critically, will involve US targeting of other countries and businesses seeking to do business with the Syrian government in a bid to ensure Syria’s tightening economic isolation,” Julien Barnes-Dacey, director of the Middle East and North Africa program at the European Council of Foreign Relations (ECFR), told Al Jazeera.

It is true that imposing sanctions on Syria will make things tough and strangle the reconstruction of the war-hit country after around 9 years of Takfiri terrorist groups destroying Syria, but the US and its allies must keep in mind that Syria has the potential and the infrastructure to reactivate its agricultural and industrial activities. So for media outlets that have been exacerbating their campaigns and picturing Syria in starvation and famine, keep in mind that the Syrians will always manage to have food on the table despite all pressure.

Hezbollah for its turn is the main target behind all this. “Impose sanctions on Syria, force the ending of transactions and import into Lebanon, force the end of Syria-Hezbollah cooperation and it is all sorted out.” This is far from being accurate. The resistance forces in the region including Hezbollah are immune against such attempts. Some Lebanese factors are cooperating with the US and ‘Israel’ to disarm Hezbollah, but that remains to be an unrealized dream. Resistance in face of occupation is a right, and standing up for oneself is an act of self-defense.

That is one important thing to keep in mind. Another important issue to remember is that the US is in decline and this is a fact today. Russia, China and Iran will not abandon Syria and its people. Lebanon as well, stands before the option of moving towards the East, where it can find its way out from American pressure. Whether it is fiber optics and pipe gas lines, the silk road project, the trade corridor designed to reopen channels between China and countries of Central Asia, the Middle East and Europe, these are all considered as potential for cooperation between Syria, Iraq, Iran, Russia, China and Lebanon (if its political factions agree to turn their back to the US and its dictations). It takes bravery, consent and a political decision to stand in face of US coercion, and as the US power declines by the time such a scenario of shifting towards the East and abandoning the US supremacy becomes possible.

مرتزقة السفارات يُطلّون برؤوسهم من جديد!

د. عدنان منصور

أن يخرج العملاء والانتهازيون، والوصوليون، والمتعطشون للسلطة، والمنافقون الطائفيون المؤجّجون للنعرات المذهبية، من مرتزقة السفارات، وعملائها وجواسيسها، دفعة واحدة، يعزفون جميعهم على أوتار تنسجم بالكامل مع أوتار أوركسترا جهات دولية خارجية، متربصة بلبنان وشعبه ومقاومته، لإعطائها الضوء الأخضر، والدعم المطلق والصريح، لكلّ ما تريد أن تقوم به الولايات المتحدة من إجراءات، تنفذها حيال لبنان وشعبه، واقتصاده، ومقاومته، وتحديداً حزب الله وحلفاءه، فهذا سلوك ليس مفاجئاً او غريباً على هذه الجوقة السياسية.

إنّ مرتزقة السفارات، ما أن سمعوا بقانون قيصر، حتى انفرج حقدهم، وانفرجت معه أساريرهم، ليندفع كلّ واحد منهم، يتسابق ليصبّ جامّ غضبه على المقاومة وحلفائها، محمّليها المسؤولية، على ما وصلت اليه الأوضاع الاقتصادية، والمالية والمعيشية، والنقدية المتدهورة في لبنان، لتصل الوقاحة بأحد الوصوليين الانتهازيين المتعطشين للسلطة، المراهن على موقعه فيها مستقبلاً، ليذهب بعيداً في تصريحاته وتغريداته، وهو يطلّ على أبناء العاصمة بيروت، ليؤجج نار الفتنة المذهبية، ويعود بعقارب التاريخ الى 1400 عام مضى، ليثير النعرات الطائفية والمناطقية، وهو يحضّ أبناء بيروت على الانتفاضة، ويعلن النفير، ويدقّ ناقوس الخطر، مبدياً غيرته عليهم، تجاه «الجحافل» القادمة التي تهدّد بيروت!

لا يحقّ لأيّ عميل مهما علا شأنه أن يروّج لنفسه من باب إثارة الكراهية والضغينة في نفوس أبناء الوطن الواحد، مستنهضاً الدين والمذهبية والحساسية لتبخير وتعظيم مواقفه المشبوهة.

نقول لكلّ متذبذب انتهازي يناصب العداء للمقاومة،، تقلقه «الجحافل»: هل المقاومة مَن صادرت أرزاق وعقارات أبناء بيروت الشرفاء، وأفقرتهم وأبعدتهم ورحّلتهم الى خارج العاصمة، بعد أن ضاقت وسدّت أبواب الرزق عليهم من قبل حيتان المال والسلطة، وقوانين الاستملاكات للأملاك الخاصة، ليجدوا أنفسهم مكرهين للبحث عن أماكن أخرى يسكنونها، فكانت وجهتهم إلى عرمون ودوحة الحص والناعمة والدبية والسعديات والرميلة وصولاً إلى صيدا… ليقل لنا، هل يرضى أن ينعت سكان هذه المدن والقرى، الوافدين من بيروت وغيرها «بالجحافل»! فلماذا هذا الحقد الدفين، وهذه العنصرية القبيحة المتجذّرة في نفوسكم وعقولكم!

إنكم تحمّلون كلّ شيء للمقاومة، وترمون عليها فسادكم، وصفقاتكم، ونهبكم، وكلّ موبقاتكم، لتظرفوا صورتكم القبيحة أمام الناس، وتبعدوا عنكم الشبهات والتهم، ولعنات الجائعين المنهوبين المغبونين المهمّشين، التي تصبّ عليكم وتلاحقكم وأنتم في منامكم…

قولوا لنا يا مرتزقة السفارات، هل المقاومة وعناصرها وحلفاؤها، من أشعلوا الحرائق في الممتلكات، وتكسير المحال الخاصة والعامة، واستفزوا قوى الجيش والأمن ورموهم بالحجارة! وهل هم من أطلقوا الشتائم والسباب يميناً وشمالاً، واستهدفوا القوى الأمنية مباشرة بالمفرقعات! قولوا لنا، من حرّك وشغّل وموّل وحرّض الجماعات المشبوهة على قيامها بأعمال الشغب والفوضى العارمة، وزعزعة أمن البلد، واستقراره ووحدة شعبه! ومن هو الذي استقدم «الجحافل» التي قدمت من الشمال الى بيروت! وهل المقاومة هي التي فعلت ذلك!

قولوا لنا يا مرتزقة السفارات، يا مَن تريدون القضاء على المقاومة نهائياً وبأيّ وسيلة كانت، ما الذي فعلتموه لتحرير الأرض من المحتلّ الصهيوني! من منكم يجرؤ على القول أن لكم أشخاصاً شاركوا في تحرير الأرض من المحتلين! شهداء الأرض والأمة لا يشبهونكم مطلقاً. عجينتهم وجيناتهم الوطنية الخالصة، ومعدنهم، وولاؤهم للأرض والشعب، غير عجينتكم، ومعدنكم، وولائكم، وجيناتكم الممزوجة بجينات أسيادكم.

حراس الوطن والأرض لا يشبهون مطلقاً روّاد الجزر الترفيهية، وشواطئ العراة، وأندية القمار، ولا روّاد علب الليل، والراكضين وراء الصفقات، والسمسرات، والارتزاق، والنهب الواسع للمال الحرام، حيث يعاني البيروتيون، جراء هذا النهب، الفقر المدقع، والإحباط واليأس قبل غيرهم من اللبنانيين.

قولوا لنا يا مرتزقة السفارات! أيّ لبنان تريدون وتطمحون إليه؟! أنتم تريدون لبنان جمهورية موز، مستباحاً من قبلكم، ومن قبل أسيادكم، وكلّ العملاء العاملين والمرتزقة في صفوفهم. وما وضعنا الحالي إلا نموذج حي لما اقترفته أياديكم وأنتم تمارسون السلطة داخلها وخارجها.

قولوا لنا يا مرتزقة السفارات! أهي المقاومة التي فرّغت لبنان من ماله وثروته، وسرقت واستولت على ودائع وجنى عمر شعبه !

انّ من فرّغ عشرات الآلاف من سكان بيروت، تحقيقاً لمصالحه، ودفعهم الى مناطق أخرى، وإجبارهم على تركها بحثاً عن الرزق في بلدان الاغتراب، على استعداد في كلّ لحظة، ودون قيد أو شرط او تردّد، ان يعمل مع العدو، وينسّق معه على تفريغ لبنان من مقاومته، والمساومة على أرضه وشعبه.

يا مرتزقة السفارات، والمتعطّشين للسلطة، تريدون كلّ شيء، إلا الكرامة التي وفرتها المقاومة لكم وللوطن كله، وآثرتم طعنها والتخلي عنها، والتضحية بها في احلك الظروف.

لقد وجدتم في قانون قيصر ملاذاً رحباً لكم، حيث أعطيتم الأعذار للقانون بتصريحات حق، أريدَ منها باطل. لتقولوا للناس، إنّ هذا القانون ما جاء إلا كردّ فعل على وجود المقاومة وسلاحها، وسيطرتها على البلاد، ودعم حلفائها لها، ليطالبوا بعد ذلك، بخبث شديد، نزع سلاحها، وملاحقة قياداتها، وتتبّع تحركاتها، وفرض المزيد من العقوبات عليها، ومحاصرة المغتربين المتعاطفين معها، وتضييق الخناق المالي عليهم وعلى أعمالهم.

يا مرتزقة السفارات، تطالبون بتطبيق القرار 1959 و1701 وتغضّون النظر عن انتهاكات العدو لهذه القرارات يومياً! تطالبون بإقفال معابر التهريب مع سورية، ونشر قوات دولية على طول الحدود المشتركة، وتعربون عن نياتكم بالالتزام بقانون قيصر وعقوباته على سورية، وتتجاهلون تداعياته السلبية على لبنان واللبنانيين، وعلى اقتصاده وتجارته، جراء تعطيل رئته الوحيدة مع سورية.

إنكم قيصريون أكثر من قانون قيصر، وهمّكم الوحيد السلطة والمال والجاه، ولا شيء غيره، وإنْ أدّى هذا الى قطع رقاب اللبنانيين.

لم يجد العالم سلوكاً قذراً، أقذر من سلوككم، حيال مقاومة شعب، فيما حكام دول العالم وشعوبها، يعتزون ويفخرون ويتباهون بمقاومتهم، يغنونها ويردّدون نشيدها في كلّ مناسبة، إلا أنتم، تفضلون العيش وسط العمالة، والتبعية، والعيش بين الحفر، ومستعدّون لبيع الوطن والمساومة على قضاياه المصيرية، في سوق السياسة الداخلية والخارجية وشعابها، لقاء منصب او صفقة او سلطة، حتى إذا ما انتهى دوركم، ترككم أسيادكم على قارعة الطريق، بعد أن يكون قد أعطاكم حفنة من التقديمات، وأخذ منكم كرامتكم التي تعنيه هو ولا تعنيكم.

يا مرتزقة السفارات! ليست المقاومة هي علة الوطن وشعبه. كلّ العلل جاءت منكم، من سياساتكم، وسلوككم، من سرقاتكم وفسادكم واختلاساتكم، من عمالتكم وخيانتكم التي أدمنتم عليها، وتعايشتم معها، حتى أصبحتم لبعض السفارات، مرتزقة بامتياز تخدمون كالعبيد مصالح بلدانها، وتقضون بالتالي على المصالح العليا للوطن والشعب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية الأسبق.

رئيس الموساد السابق يكشف عن «خطّة ثورية» ضدّ حزب الله

ترجمة رامزا صادق

تولى تامير باردو رئاسة جهاز الموساد الإسرائيلي بين العامين 2011-2016. ومن المعلوم أنّ كلّ من يعمل في مجال المخابرات، خاصة أولئك الذين يتولون مواقع قيادية مسؤولة، تبقى لهم صلات ويُكلّفون أحياناً بمهمات استثنائية تجعلهم على اطلاع دائم على بعض الخفايا والخبايا والخطط، ويكون لكلامهم في أيّ مسألة أبعاد ودلالات يجب أخذها في عين الاعتبار.

من هنا تأتي ضرورة قراءة ما ورد في الجزء الثاني من حديث تامير باردو لصحيفة «جيروزاليم بوست»، خاصة أنه تحدث مطوّلاً عن خطّة لم تُنشَر من قبل تهدف للقضاء على حزب الله عن طريق العقوبات التي يقودها تحالف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض العرب.

وفقاً لباردو، فإنّ إمكانية تقييد حزب الله بالعقوبات أسهل بعشر مرّات من تقييد إيران. وإذا فعلها الرئيس الأميركي سيكون للعقوبات تأثير كبير على المأزق النووي الإيراني.

لماذا وُصفت هذه الخطّة بـ «الثورية» وما هي آلية تنفيذها؟

يقول باردو في هذا الشأن، «لبنان هو الدولة الوحيدة في العالم التي لديها كيان أقوى من الجيش. حزب الله هو لبنان، إنه جزء من الحكومة ويشارك في جميع القرارات السياسية، هو منفصل عن الجيش، فجيشه ضخم ولديه الكثير من الخبرة القتالية التي لا ينبغي الاستخفاف بها. في حال تمّ فرض جوانب قليلة من العقوبات القاسية على لبنان، فسيكون ذلك أكثر فعاليّة من خوض حرب ضدّ حزب الله.»

ويتابع باردو قائلاً «خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، كان هناك مفهوم عام بمهاجمة حزب الله فقط. أمّا الآن فهذا المبدأ عفا عليه الزمن.»

وذهب الرئيس السابق للموساد إلى أبعد من ذلك، مضيفاً: «لا يزال بإمكان إسرائيل شنّ حرب ضدّ حزب الله، لكنّ في الوقت الراهن، لهزيمته بالكامل سيتعيّن علينا غزو شمال لبنان بسبب صواريخه بعيدة المدى. وتشير التقديرات إلى أنّ إرسال قوّات بريّة إلى عمق شمال لبنان من المرجّح أن يؤدّي إلى ارتفاع معدّلات الخسائر في صفوف المدنيين وقوّات الجيش الإسرائيلي عمّا كان عليه خلال الحرب الأخيرة. بالإضافة إلى كلّ هذا، يُقال إنّ الجبهة الداخلية الإسرائيلية أصيبت بحوالي 130.000 صاروخ من حزب الله.»

كما تابع باردو «أصرّ على أنه يمكننا حلّ المشكلة اللبنانية بطرق مختلفة وأكثر ملاءمة. في حال أعلن ترامب فرض عقوبات على لبنان كما فعل ضدّ إيران، فلا يمكن الاقتصاد اللبناني الصمود أكثر من ثلاثة إلى أربعة أشهر، لبنان ليس إيران، هو دولة صغيرة تعتمد على الغرب والدول السنيّة المعتدلة. إنّ هذه الاستراتيجية يمكن أن تغيّر قواعد اللعبة، في حال دمجت بين قدرة ترامب مع فرنسا ودعم دول الخليج المعتدلة لأن لها مصالح مشتركة في تحييد حزب الله في اليمن ومناطق أخرى».

ويردف باردو: «أعتقد أنه من المؤسف للغاية أنّ هذه الاستراتيجية لم يتمّ تنفيذها لأن من الأسهل بكثير على الدول الأخرى أن تترك إسرائيل تواجه وحدها حزب الله. فهم لا يأخذون بالاعتبار دخول إيران إلى سورية من خلال حزب الله وتورّطه مع الميليشيات الشيعية العراقية.»

يضيف باردو «أنّ العقوبات ستضرّ، على المدى القصير، بالسنّة والمسيحيين في لبنان، لكن الضرر سيكون أقلّ كلفة من نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله».

حزبٌ يهدّد لبنان

شوقي عواضة

منذ اليوم الأوّل لتسلّمه مهام رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، عمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الفائز عن الحزب الجمهوري على استهداف كلّ المؤسسات والجمعيات والمنظّمات الحقوقية المناهضة لسياسته، فدأبت مجموعة من السيناتورات الجمهوريين من بينهم مايك وتيد كروز وتوم كوتون بالعمل على ملاحقة كلّ تلك الجمعيات والمؤسسات وحتى الأفراد باختلاف انتماءاتهم من سورية وإيران وفلسطين وغيرها من الدول في مشهد صغير ورمزيّ يعبّر عن حقيقة السياسة الأميركية التي لا تزال تتفنّن برؤيتها الاستنسابية لها وبمقاييسها التي تراها مناسبة او غير مناسبة لتمنح البعض وسام الديمقراطية التي رفعتها شعاراً للتغيير في منطقتنا خاضت فيه العديد من الحروب بأدواتها التي انهزمت هي ومشروعها لتتحوّل إلى نوعٍ آخر من الحروب من خلال الحصار وفرض العقوبات وتشكيلها لقوائم الإرهاب وتشريع القوانين في سبيل محاولة استعادة هيبتها حتى ولو على حساب إبادة الشعوب تلك القوانين التي هي أشبه ما تكون بقانون ساكسونيا أو بحكم قراقوش، والتي لن يكون آخرها قانون قيصر لمحاصرة سورية ولا تهديد لبنان بتوسيع دائرة العقوبات الأميركية لتشمل حلفاء حزب الله، ووضع أسمائهم على قوائم الإرهاب وملاحقتهم وإنْ كانوا من خارج الحزب أو داعمين له ومنهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إضافةً إلى فرض عقوباتٍ على حزب الله ووزرائه في الحكومة اللبنانية وعلى المستقلين الداعمين له كالنائب جميل السيّد والوزير السابق جميل جبق والوزير السابق فوزي صلوخ، إضافةً إلى وقف المساعدات للجيش اللبناني ووزارة الداخلية العراقية وفرض أقسى العقوبات على إيران، وأوصت اللجنة باعتماد تفويضٍ جديدٍ للرئيس الأميركي لاستخدام القوة العسكرية يتيح له ملاحقة كلّ من تصنّفه وزارة الخارجية في لوائح الإرهاب وهو أمر باستهداف واغتيال كلّ من ورد اسمه ضمن تلك القوائم التي ترتفع أعدادها يوماً بعد يوم.

لبنان تلقّى القرار وسط ترقّبٍ وصمتٍ ساد أوساط «السياديين» على وجه الخصوص، الذين لم تشرح (الوطنية) صدورهم بعد أو لربما أصابهم داء اللعثمة الذي لا تشفيه إلّا وصفات السفارة الأميركيّة وتعليماتها، فلم نسمع أصوات أولئك الذين أبكاهم وأحزنهم انتصار المقاومة على الكيان الصهيوني والإرهاب ولم تتوال تصاريحهم الاستنكارية على القرار كما توالت على (حزب الله) الحاكم للدولة والمهدّد للأمن السلمي.

لم نسمع إدانات للقرار الصادر عن الحزب الجمهوري ممن قدّموا الشاي لجنود العدو في ثكنة مرجعيون ولم نر الأيادي (البيضاء) تصفّق كما صفّقت لنزع سلاح حزب الله ، ولم نسمع مناشدات المطالبين بعودة العملاء بعدم التدخّل في شؤون لبنان لم ولن نسمع أيّ موقف من أولئك (السياديين) الذين أتخموا الصّحف ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بالحديث عن حزب الله (المهيمن على لبنان) اليوم نسألهم أين سيادتكم من هيمنة الحزب الجمهوري الأميركي الذي يفرض حكمه على لبنان؟ وأين أنتم من تطاوله على رموز الوطن؟ ومن تهديده باستخدام السلاح؟ أسئلةٌ كبيرةٌ لا يجيبون عليها لأنّ الإجابة لا يتقنها إلّا كلّ حرّ ومقاومٍ أبيّ يقاتل من أجل الوطن ولا يقاتل بوطن من أجل امتيازاته.

حربُ القيصرينِ… حقائق ووقائع تاريخيّة ومعاصرة!‏

يضع ترامب بسياسته المنطقة على فوهة بركان لن تكون نتائجه دون تدمير من يقاتل من أجله أيّ الكيان الصّهيوني

شوقي عواضة

منذ العام 2011 بدأت الولايات المتحدة الأميركية فرض عقوباتٍ اقتصاديةٍ على حزب الله من خلال وضع بعض قياداته على قوائم الإرهاب إضافةً إلى بعض المحسوبين أو الداعمين والمقرّبين منه. وقد فعّلت الإدارات الأميركية من خلال مؤسّساتها التشريعية والتنفيذية منذ ذلك التاريخ العمل بتلك العقوبات وتطويرها ليشمل كلّ دول الممانعة التي عجزت فيها الولايات المتحدة عن تحقيق أيّ إنجازٍ أو تقـــدّم ميدانـــي بدءاً من حصارها لسنواتٍ طويلةٍ لإيران وقيادتها ثمّ الحصار والعدوان على اليمن وحصار الفلسطينيين في غزة، إضـــافةً إلى فرض حصارٍ اقتصادي على لبنان وســورية لا سيما في ظلّ إعلان قانون قيصر وتهديد العراق بالمزيد من العقــوبات في حال عدم الرضوخ لسياسات ترامب دون أن ننسى الحصار على فنزويلا.

كلّ ذلك يندرج ضمن محاولة إدارة ترامب قلب المشهد بعد تلقيها المزيد من الهزائم والفشل لمشاريعها التآمرية، هذا الفشل يحاول من خلاله البيت الأبيض التعويض عنه بفرض المزيد من الحصارات الاقتصادية التي تطال أفراداً وشركاتٍ ومؤسساتٍ مختلفةً ومصارفَ، وبذلك فإنّ واشنطن تمارس المزيد من الضغط في محاولةٍ من أجل تطويع وإنجاز الوعد التاريخي لنتنياهو في صفقة القرن قبل انتهاء ولايته وإجراء انتخابات أميركية يحتمل أن يكون فيها ترامب الخاسر الأكبر لا سيما في ظلّ سياساته الفاشلة في مواجهة جائحة كورونا وبعد مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد الذي فجّر فتيل الاحتجاجات في الشارع الأميركي.

وبالرّغم من سياسات ترامب الفاشلة على المستوى الداخلي لم يعد أمامه المزيد من الحلول في ظلّ ارتفاع وتيرة غضب الشارع الأميركي تجاه تلك السياسات إلى جانب استغلال هذه الأزمات وتجييرها لصالح منافسيه في الانتخابات المقبلة أمر دفع ترامب للبحث عن إنجازٍ كبيرٍ يغطي فشله الذريع على المستوى الداخلي ويعيد لراعي السياسة العنصرية بريقه الذي قد يحققه بالمزيد من الحصار على سورية بقانون قيصر الذي يريد فرضه والالتزام به على حكومات لبنان والعراق، في التجربة التاريخية وعلى مدى أربعين سنة من الحصار على إيران الثورة لم تنجز الإدارات الأميركية المتعاقبة وحكّامها من الجمهوريين والديمقراطيين أيّ إنجاز ولم تحقّق أيّ هدفٍ من أهداف الحصار والعقوبات وعلى الأقلّ فشلت الولايات المتحدة في إيقاف البرنامج النووي الإيراني وإيقاف تطوير منظومات الصواريخ البالستية الإيرانية والصناعات العسكرية بشكلٍ عام وأصبحت إيران في طلائع القوى العسكرية العالمية التي استطاعت أن تضع حدّاً لتلك الغطرسة الأميركية في المنطقة. وبالرّغم من الحصار الطويل والعقوبات المديدة استطاعت إيران تسجيل العديد من الانتصارات وإلحاق المزيد من الهزائم للولايات المتحدة وحلفائها من الكيانين السعودي والصهيوني وما استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والمقاومة في لبنان وهزائم داعش في سورية والعراق وصمود اليمن الأسطوري بعد أكثر من خمس سنوات على العدوان وكسر الحصار عن فنزويلا بإرسال ناقلة النفط الإيرانية فذلك ليس سوى دليل واقعي على هزيمة المشروع الأميركي في المنطقة يحمل الكثير من الأبعاد والرّسائل منها رسالة إيرانية تقول بعد حصار أربعين سنة أثبتت الولايات المتحدة فشلها الذريع وتراجع مشروعها وتضعضعه أمام صمود الإيرانيين وتنامي قدراتهم في شتّى المجالات، ورسالة يمنية خطّت بسواعد المقاومين والصامدين من أبناء الشعب اليمني الشريف تفيد أنه بعد عدوانٍ وحصار لأكثر من خمس سنوات بقيادة الولايات المتحدة الأميركية أنجز خلالها الجيش اليمني وأنصار الله تحرير مساحاتٍ كبيرةٍ وشاسعةٍ من الأراضي اليمنية محققين بذلك انتصاراً تاريخياً على أعتى تحالفٍ للشّر تقوده الولايات المتحدة وترسانتها العسكرية المتطورة.

أما الرسالة الأخيرة فهي رسالة سورية الأسد حصن المقاومة ودرعها الذي سيتـــهاوى عنده امبراطورية الشيطان الأكبر وقيصر الشياطين ترامب الذي يعتقد أنّه فرض المزيد من العقوبات من خلال قانون قيصر وسيُرضخ سورية، لكن الواقع التاريخي والمعاصر لسورية يقول إنّ ماضي السياسات الأميركية في المنطقة لم يضعفنا بل زادنا قوّةً وصلابةً وعزماً وأنّ ما تمارسه إدارة ترامب من ضغوطٍ لن يرهبنا بل سيزيدنا إصراراً على مواجهة ذلك الشـــيطان وحلفائه وأنّ ترامب بسياسته هذه يضع المنطقة على فوهة بركان لن تكون نتائجه دون تدمير من يقاتل من أجله وهو الكيان الصّهيوني فانتظر إنّا منتظرون.

«الجنرال» سلامة ومهمات صندوق «الأمن» الدولي

شوقي عواضة

في ظلّ توالي انشغال العالم بجائحة كورونا التي تجتاح العالم لا سيما في الولايات المتحدة الأميركية التي تحوّلت فيها الجائحة الى أزمة سياسية لم تحل دون غياب او تغييب لبنان عن متابعة إدارة ترامب. هذه المتابعة التي لم تكن حباً للبنان ولا لشعبه إنما هي تأكيد على استهدافه أميركياً وإسرائيلياً بالتعاون مع مخبري البيت الابيض في بيروت وبعض مرتزقة السفارة الأميركية، والاستهداف يطال لبنان بكلّ مكوّناته التي ترفض الانصياع لتلك السياسات التي دمّرت اقتصاده نتيجة وجود طغمة سياسية عملت على مدى سنوات على تنفيذ سياسات البيت الأبيض.

وليس من باب المصادفة ان تأتي زيارة بومبيو إلأى الكيان الغاصب ولقاؤه نتنياهو بعد دعوة مجلس الأمن لتطبيق القرار 1559، الذي ينصّ على نزع سلاح (الجماعات المسلّحة) وعدم التورّط في النزاعات الخارجية، وهذا يعني الدعوة لتجريد المقاومة من سلاحها وفرض المزيد من الحصار على لبنان وسورية في ظلّ أزمة اقتصادية خانقة يعاني منها لبنان بعد تأزّم الوضع الاقتصادي. تزامن مدروس من حيث التوقيت في ممارسة المزيد من الضغوط الأميركية على لبنان ضغوطات اقتصادية تتمثل بالحصار الذي يقوده «الجنرال» رياض سلامة في معركة تدمير اقتصاد لبنان بعدما أبدع في التعاون مع الأميركيين في ملفات مالية عديدة لا سيما على مستوى المقاومة بعد إشادة الأميركيين بأدائه وتعاونه في تلك الملفات.

في ظلّ تلك الأزمات يصعّد صندوق النقد الدولي من شروطه ويرفع من وتيرتها مقابل الموافقة على إعطاء لبنان قرض في حال التزم لبنان بشروط صندوق النقد الدولي التي لا تحمل أية معايير اقتصادية او تنموية، إنما تحمل شروطاً أميركية «إسرائيلية» من أجل إرضاخ لبنان وتسليم سلاح المقاومة وتغيير مهمات القوات الدولية في ظلّ الحديث عن إغلاق المعابر الغير الشرعية بين لبنان وسورية، وهو خطوة أتت بالتزامن مع الحديث عن تطبيق القرار1701، لتحقيق ما عجز الصهيوني عن تحقيقه في عدوان تموز على لبنان عام 2006، أهداف أشار إليها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته الأخيرة في ذكرى استشهاد القائد السيد مصطفى بدر الدين، محذراً من خطورة الطرح، ومؤكداً على انّ العدو يريد استهداف عناصر القوة في لبنان التي تصدّت للعدوان «الجيش والشعب والمقاومة». وعلى أساس ذلك فإنّ لبنان مقبل على أزمة كبيرة قد تصل الى حدّ الانفجار في ظلّ إصرار أميركي على المضيّ في معركة حصار المقاومة من خلال عدة جبهات. جبهة داخلية لبنانية سياسية بقيادة مرتزقة السفارة وجبهة اقتصادية يقودها «الجنرال» رياض سلامة الذي لا يزال يمعن في تدمير اقتصاد لبنان دون رادع أو محاسب لما يشكله من خط أحمر أميركي. وجبهة خارجية يقودها حلف الشرّ الثلاثي الأميركي الصهيوني السعودي. وإزاء ذلك فإنّ أيّ مغامرة قد يقدم عليها هذا الحلف ضدّ المقاومة في لبنان وسورية لن يكون ثمنها أقلّ من إشعال المنطقة بأسرها وفرض معادلات جديدة للمقاومة في ظلّ مواجهة كبيرة سيدفع ثمنها الكيان الصهيوني وداعميه من إدارة ترامب وتحالف الشر.

Sayyed Nasrallah: Hezbollah Brings Dollars into Lebanon, Doesn’t Send Them Abroad

Source

Capture

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah denounced the German raids on some mosques and houses of some Lebanese under the pretext of supporting the Resistance party, adding that those brutal acts come in context of satisfying the United States and ‘Israel’.

Sayyed Nasrallah said that Germany decision to ban Hezbollah was expected as it has come in submission to the US pressures, adding that failed to submit any proof of terrorist acts allegedly attributed to Hezbollah.

In a televised speech, Sayyed Nasrallah stressed that Hezbollah does not have any organized existence in any European country, pointing out that the party has selected this track in order to avoid exposing the Lebanese supporters to any danger.

The Lebanese in Germany just endorse and support Hezbollah and may have certain religious activities, but they do not have a direct relation with the party, according to Sayyed Nasrallah who urged the Lebanese government to protect them because they have not violated the laws there.

Economic Situation in Lebanon

Hezbollah Secretary General considered that the government’s economic plan is a first step on the way of reaching a major achievement amid the coronavirus outbreak, calling on all the Lebanese to deal with it in a positive manner.

Sayyed Nasrallah confirmed Hezbollah participation in Baabda meeting held to tackle the government’s economic plan, calling on all parties to respond positively to President Michel Aoun’s invitation away from the political ambushes.

His eminence reiterated Hezbollah does not categorically reject that Lebanon requests IMF financial assistance, warning against surrendering to its will and calling on the government to determine its conditions.

“We are not against Lebanon requesting assistance from any side in the world, except for Lebanon’s enemies, who are well-known.”

Sayyed Nasrallah denied all the rumors about Hezbollah intention to destroy, control, topple or take revenge on the banking sector, describing them as attempts to distort the party’s stance on banks.

Defending the numerous depositors aggrieved by the banks is not an attack on the banking sector, according to Sayyed Nasrallah who added that they were humiliated by the banks upon seizing their funds.

The banking sector exaggerated in responding to the US pressures on Hezbollah to the extent of launching an aggression on the party, according to Sayyed Nasrallah who added that the banks did not help the government in facing the economic and financial crisis.

Sayyed Nasrallah reiterated call on the Lebanese banks to release the depositors’ funds and avoid blindly yielding to US pressures, denting that Hezbollah is planning to control the central bank’s governorship.

Sayyed Nasrallah cited a number of proposals on how to deal with the banking sector if it rejects to cooperate with the government, noting the banks most benefited from the financial and monetary policies during the past period.

Sayyed Nasrallah refuted the claims about Hezbollah currency exchange business, stressing that the party has never tasked any individual or firm to run this activity, calling on the money changers to avoid contributing to the increase of US dollar exchange rate against the Lebanese lira.

“Hezbollah does not smuggle dollars into Iran and Syria, but gets dollars into Lebanon.”

Hezbollah leader called on the economy ministry to control the prices hike and cope with the monopolization of commodities, noting that some merchants are greedily hiding certain products and prevent the clients from purchasing them.

If the ministry suffers from lack of inspectors, Hezbollah is ready to provide as many volunteers as needed, according to Sayyed Nasrallah who added that the problem of prices hike, unperceived by the rich, is no longer bearable.

Sayyed Nasrallah stressed the head of Hezbollah anti-corruption file MP Hasan Fadlallah will soon hold a press conference to update the Lebanese on the its findings throughout two years, adding that they have the right to get acquainted with all the related details.

Sayyed Nasrallah called on all the Lebanese to give a longer chance for the government to cope with the ongoing crisis, adding that 100 days is not enough in this concern.

Sayyed Nasrallah highlighted the firmness of the relation between Hezbollah and Amal Movement, calling on the two sides’ followers to help sustain this positive environment via the social media and avoid circulating rumors in this regard.

Sayyed Nasrallah added that the supporters must accept the fact that the two sides may have different attitudes towards certain issues and that differences can be peacefully settled,warning them against the sedition schemes.

Sayyed Nasrallah adopted literally the statement of Speaker Nabih Berri who confirmed Hezbollah-Amal relation serves the partisan and national interests.

Had Hezbollah lawmakers approved the draft law which allows planting the cannabis for medical purposes, local and foreign media outlets would have accused the party of legalizing planting Hashish in Lebanon, Sayyed Nasrallah said.

Sayyed Nasrallah finally voiced readiness to help easing tensions among the Lebanese political parties, underscoring the effect of the positive atmosphere on reaching major achievements in the country.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah: German Decision to Blacklist Hezbollah Clear Submission to US, Cooperation Needed to Save Lebanon

Sayyed Nasrallah: German Decision to Blacklist Hezbollah Clear Submission to US, Cooperation Needed to Save Lebanon

Zeinab Essa

Beirut- Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Monday a televised speech in which he addressed the latest developments.

Denouncing Germany’s decision to blacklist Hezbollah, Sayyed Nasrallah viewed that “this step was expected. It’s a submission to the US administration.”

“The German decision targets the resistance in the region and it is part of the US- “Israeli” war on the resistance,” he stressed, pointing out that “Germany provided no evidence of Hezbollah activities.”

 According to His Eminence, “This confirms that blacklisting Hezbollah is a political decision to please “Israel” and the US.”

“We in Hezbollah are honest when we say that we have no organization in Germany, France, or any other country,” the Resistance Leader added, condemning “The German raids on some mosques and Islamic associations.”

To the Lebanese people living in Germany, Sayyed Nasrallah said: “Don’t feel worried because you are abiding by the law and the Lebanese government is concerned with protecting its citizens.”

He further urged the German government to clarify its position because the citizens were attacked without any evidence.

“All these brutal German practices are unjustified,” His Eminence confirmed, underscoring that “Hezbollah has stopped establishing networks in foreign countries since years ago.”

Moreover, he urged The Lebanese government to protect its citizens in Germany and other countries. “It must take measures and have a stance in this aspect,” he emphasized.

Hezbollah Secretary General declared that “What happened does not affect our will. Rather, it increases it to continue our resistance to the occupation.”

On the internal front, Sayyed Nasrallah announced Hezbollah’s participation in Baabda meeting called to by Lebanese President Michel Aoun.

Regardless of Hezbollah’s evaluation, His Eminence hailed “The approval of the economic plan amid the coronavirus crisis as a positive move.”

In parallel, he revealed that “Major discussions had taken place prior to the approval of the plan.”

“The government’s plan needs national immunization,” he stated, calling for further discussion of the conditions and the program with the International Monetary Fund [IMF]. “The issue must be dealt with great responsibility and caution. So far, there is nothing settled.”

In addition, Sayyed Nasrallah declared that “Hezbollah isn’t against requesting assistance from any side in the world, except for Lebanon’s enemies, who are known. We’re not against asking help from the IMF but surrendering to it is rejected and the government must hold talks to know the conditions.”

On another financial issue, Hezbollah Secretary General unveiled that the party told the banks that its understands their commitment to the American regulations, but not to be American more than the Americans. “The banking sector has exaggerated in its procedures against Hezbollah. Some have been Americans more than the Americans themselves.”

Denying media allegations, Sayyed Nasrallah underscored that “We don’t want to destroy, control, topple or take revenge on the banking sector and there are attempts to distort Hezbollah’s stance on banks.”

“Defending people aggrieved by the banking sector is not an attack on the banking sector,” His Eminence added, noting that “The banking sector has not made any step to help the country during this period.”

As he described “The Lebanese banking sector” as “one of the biggest beneficiaries of monetary policies since 1993,” Sayyed Nasrallah underscored that “The humiliating behavior of banks with depositors is one of the reasons we announced our rejection to the banking policy.”

“Hezbollah does not want to control the central bank’s governorship,” he reiterated, hinting that “There are other ideas if the banking sector does not take the initiative to assist the Lebanese government in facing the current crisis.”

In addition, Sayyed Nasrallah stressed that “Hezbollah has nothing to do with the money exchange sector. We’re clients in this sector.”

He called upon “all money-changers to adhere to the law, not to violate it in any way, and to abide by Sharia controls.”

However, His Eminence said that “There might be money changers who are supporters of Hezbollah.”

“We do not take a dollar from the country and export it abroad, and whoever accuses us with this must double check his claims,” Sayyed Nasrallah mentioned, stating that “We are bringing dollar to Lebanon and our positive role is preventing the dollar from going crazy.”

Meanwhile, he confirmed that “The burden is bigger than the Lebanese Economy Ministry as to the hike in prices. The entire government must intervene and devise an emergency plan.”

Urging the Lebanese government to confront monopolization and raid warehouses, His Eminence slammed traders who are practicing monopoly and greed, which leads to expensive prices in addition to the loss of materials and lack of price controls

“The high prices should be a priority in the work of the Lebanese government,” he added, noting that “Hezbollah is ready to provide thousands of volunteers to the Lebanese Economy Ministry to help in monitoring the prices of commodities.”

Moreover, Sayyed Nasrallah unveiled that “Hezbollah MP Hassan Fadlallah will hold a press conference in the coming days to tackle the corruption file.

On another level, His Eminence highlighted that “There are internal and external parties seeking to find rift between Amal movement and Hezbollah, and this will not happen.”

“Our relation with Amal Movement is excellent. The public of both Hezbollah and the Amal movement shouldn’t be dragged into strife, especially on social media. The public of Hezbollah and Amal movement must accept that differences in some issues and they must beware of the hands seeking discord,” he confirmed.

Sayyed Nasrallah also urged “The Lebanese political sides to give the Lebanese government time and one cannot ask it for miracles in light of the difficulties and circumstances.”

“Hezbollah is keen on the interest of Lebanon and is ready to help and bridge the points of view between Lebanese regions or sides experiencing any tension,” he said, noting that “Lebanon needs calm and cooperation to get out of the economic and financial crisis.”

Related Videos

Related Articles

IRAN WARNS GERMANY OF CONSEQUENCES FOLLOWING HEZBOLLAH BAN

South Front

Iran Warns Germany Of Consequences Following Hezbollah Ban

On May 1st, Iran condemned Germany’s move to ban all Hezbollah activities in the country, and designate it as a terrorist organization.

The Iranian foreign ministry warned that there would be consequences of its decision, because it gave in to the wishes of the US and Israel.

Iranian government spokesman Seyyed Abbas Mousavi “vehemently condemned” the move in a statement.

The foreign ministry described it as a “measure serving the objectives of the US and the Zionist regime of Israel,” on Twitter.

FM Spokesman @SAMOUSAVI9 strongly condemns the German government’s blacklisting of the Lebanese Hezbollah as a measure serving the objectives of the US and the Zionist regime of Israel.https://en.mfa.gov.ir/portal/NewsView/593483 
View image on Twitter


30 people are talking about this

The statement further said that the ban and designation isn’t “considering the realities in the West Asia region” and only takes into account “the objectives of the propaganda machine of the Zionist regime and the confused US regime.”

“It appears that certain countries in Europe are adopting their stances without considering the realities in the West Asia region and by paying regard only to the objectives of the propaganda machine of the Zionist regime and the confused US regime,” Mousavi said.

“The German government’s decision has been made with a complete disrespect for the Lebanese government and nation, as Hezbollah is an official and legitimate part of that country’s government and Parliament, and has always been an influential political party in the arena of creating political stability in that country,” he said, adding that Hezbollah enjoys massive popular backing in Lebanon and in the region.

“The German government’s decision has been also made with utter imprudence against a force that has had and still has a key role in the fight against the violent terrorism of Daesh (ISIS) in the region. The German government, therefore, must be held accountable for the negative consequences of its decision for the fight against the true terrorist groups in the region,” Mousavi concluded.

On April 30th, the German Interior ministry announced that all Hezbollah activities are banned in Germany, including political ones.

The move was hailed by both Washington and Tel’Aviv.

Activities of the group’s military wing have been banned in the European Union since 2013.

“Hezbollah openly calls for the violent elimination of the State of Israel and questions the right of the State of Israel to exist,” the German interior ministry said.

On the morning of May 1st, shortly before Iran’s response, Syria reported that Israel has targeted Hezbollah outposts in Syria, with potential casualties and disruption.

Up until now Germany refrained from any sort of actions that play into the “maximum pressure” campaign carried out by the United States against Iran. This action underlines that the vehement supporter of the effectiveness of the Iran Nuclear Deal may be switching camps to the US-led agenda on the matter.

MORE ON THE TOPIC:

Sayyed Nasrallah Salutes Healthcare Team, Calls for Joining “Union of Hearts”

Sayyed Hasan Nasrallah

Sara Taha Moughnieh

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah called upon Muslims around the world to participate in the “Union of Hearts” campaign which will take place Wednesday 8:30 pm, the eve of 15th Shaaban, and the supplications that will be recited are the seventh supplication in As-Sahifa Al-Sajjadiyya “O He through whom…” and the Supplication of Preservation “Allahuma kun li-waliyyik…”.

In a speech he delivered Tuesday night in which he tackled the latest developments on the health and cultural levels, Sayyed Nasrallah also talked about the coming Islamic occasion, the birth of Imam Mahdi on the 15th of Shaaban.

His eminence initiated his speech by sending a message of gratitude to the healthcare team for all their efforts in fighting the Coronovirus. He addressed them with the same words he addressed the mujahedeen with in July 2006 war, considering that they are fighting a life threatening enemy just as the mujahedeen did in the war against the Israeli enemy back then.

Sayyed Nasrallah further assured that the battle against this virus is humanitarian in the first place and it is not related to any religion, political side, or race.

His statement came in response to a letter he received from the Muslim Doctors Committee which included “…We are where you want us to be… We vow to defend our people with our souls – which is under your leadership – and become idols in sacrifice, firmness, courage and scientific qualification…”.

On another level, Sayyed Nasrallah remembered the great martyred Imam Sayyed Mohammad Baqer Al-Sadr and his sister Bint-Alhuda as today marks the day of their martyrdom.

His eminence brought back quotes in which Imam Al-Sadr expressed full faith in Imam Khomeini’s leadership, as well as his spiritual and influential role in establishing the resistance movements.

Moving on to the main topic of his speech, the 15th of Shaaban, Sayyed Nasrallah stated a hadeeth by Imam Mohammad Al-Baqer (as) in which he said that the eve of the 15th of Shaaban was the best eve after Al-Qadr stressing that “we need to focus our prayers on this eve for all our supplications regarding both this life and the afterlife.”

Sayyed Nasrallah referred to the presence of the savior in all the religious books but under different names {And We have already written in the book [of Psalms] after the [previous] mention that the land is inherited by My righteous servants} Al-Anbiya:105.

“They are the virtuous, faithful ones who never oppress… they are the people of knowledge, awareness and responsibility…” he said.

“The term “will inherit the land” is present in the “Book of Psalm” 37:9, 37:11, 37:22, and 37:29,” his eminence added.

Sayyed Nasrallah further explained that while all the religions agree on the awaited arrival of a savior, they disagree on his identity.

The Jews believe he is Jesus, but not Jesus, son of Lady Mary (as), who had come in the past and they hurt… The Christians believe in the return of Jesus, son of Mary (as)… and Muslims believe in the return of two men, first is from the children of Prophet Mohammad (pbuh), and he is Imam Mahdi (as) and second is Jesus Christ (as) son of Mary (as).

Sayyed Nasrallah assured that people must have awareness today, specifically due to presence of social media which helps in spreading false information much faster, and must not believe everything published concerning quotes and references about the current situation that are far from reality.

“It is true that we are in the end of time, but the end of time could be tens or hundreds or thousands of years. It is said that Prophet Mohammad (pbuh) is the prophet of the end of time,” his eminence asserted.
Sayyed Nasrallah indicated that none of the signs of the arrival of Imam Mahdi (as) set a specific timing for his appearance except for one which is the “Heavenly Cry” (Assayha). It is a call by Gabriel (as) from the sky in which he announces the arrival of Imam Mahdi (as), and every human being – without any exception – will hear this call with the language that he understands. This is the only clear sign that puts a timing for Imam Mahdi’s arrival, which is shortly after it.

In this context, Sayyed Nasrallah assured that “the more the crises increase the more people of all religions believe that the arrival of a savior is approaching,” adding that “there is no doubt that what is happening today is strange and it had never happened before that 4 billion people all around the world are in quarantine in their homes…”

Yet, he stressed that it is religiously prohibited to put or expect a specific timing for the appearance of the savior because this will only have negative consequences on the faith level of those who expected it to be close in case the arrival did not occur.

In conclusion, his eminence assured that humanity will arrive on its own to what God has drawn.
“Humanity will arrive on its own and not with the power of weapons. As an outcome of all the wars, viruses, hunger, oppression… humanity will get tired, and with the fall of the ideologies, intellectual systems and cultures, humanity will give up on any solution offered by people, so they will return to God. Then, God will allow those (saviors) to appear.”

Source: Al-Manar

Lebanon Waiting to Hear if Creditors Will Cooperate or Sue: Economy Minister

March 9, 2020

Lebanon is waiting for bondholders to decide whether they will cooperate in a debt restructuring or pursue legal action against the country following its move to suspend a foreign currency debt repayment, the economy minister said Monday.

Raoul Nehme told Reuters he did not yet have a sense of what choice investors would make but expected it would take “a few weeks” for them to decide. Lebanon aimed to restructure its debt “once and for all”, he added.

Lebanon’s dollar bonds tumbled to record lows of as little as 17.5 cents in the dollar Monday as worries about a protracted dispute with creditors mounted.

Lebanon announced Saturday that it could not meet its debt obligations and suspended repayment of a $1.2 billion Eurobond that matures on Monday, saying critically low foreign currency reserves were needed for essentials.

That leaves the country on course for a sovereign default as it grapples with a financial crisis that is seen as the biggest threat to its stability.

“We are proposing to them to work hand-in-hand to find a solution, which is always better than litigation,” Nehme told Reuters in a telephone interview. “But it is their choice to decide whether to cooperate or to go legal.”

“The banks in Lebanon have announced they would like to cooperate and not to go legal, and we understand they are speaking with other bondholders in order to convince them to cooperate and to come to the negotiating table,” he said.

As the Lebanese government has few assets outside the country, Nehme said any court action would be about applying pressure rather than recouping “any real amount”.

“Now they can always go and sue and try and seize assets … but it will not work, legally speaking,” he said.

“The laws in New York and other countries are very clear — immunity of government assets that are used for government purposes and of central banks’ (assets) as well.”

URGES UNITY

Nehme said it was too early to speak about the details of what a debt restructuring might look like for bondholders, some of whom have said they are seeking to form a creditor group.

Lebanon has about $31 billion in dollar bonds that sources told Reuters Friday the government would seek to restructure.

Nehme urged the Lebanese and their politicians to show unity.

“We will go through hard times, but I am confident that the light will be at the end of the tunnel,” he said.

Prime Minister Hassan Diab said Saturday that Lebanon’s debt to GDP ratio had climbed to around 170 percent, meaning the country is almost the most heavily indebted in the world.

Nehme said a ratio of no more than 90 percent was sustainable, and that 60 percent to 80 percent was preferable. “We have to see how to get there and this is part of the plan that we are working on,” he said, describing this a goal for the long term and “not tomorrow”.

Asked about the fate of Lebanon’s local currency debt, Nehme said “solutions here are probably easier to find because practically we have one counterpart” — a reference to the Lebanese banking association.

Lebanon wanted “to make sure we do the restructuring once and for all. We don’t have situations like other countries where every few years we have to go back to the bondholders and say ‘sorry’”, said Nehme, himself a former banker.

He said a full economic, fiscal and monetary plan should be finalized in two months.

Lebanon’s pound has lost around 40 percent of its value on a parallel market since October, though the official peg remains at 1,507.5 pounds to the U.S. dollar.

Asked whether the government would devalue the pound, Nehme said: “Already today you have two markets, so maybe it will stay like that, maybe not — nobody can tell.”

Diab said Saturday a plan must be drawn up to restructure Lebanon’s banking sector, which was too large at four times the size of the economy.

“It will necessarily shrink. It has already started shrinking as a matter of fact,” Nehme said. “Increases of equity will be necessary, we may see some mergers and so on.

“This is the responsibility of the central bank more than the government, we’ll be assisting.”

Source: Reuters

خمس جبهات تحاول اسقاط لبنان

د.وفيق إبراهيم

هذه الجبهات ليست سرية، لأنها تضم قوى تتعامل مع لبنان بمنطقين: إما الإمساك به الى درجة الاستخدام أو مهاجمته الى حدود الخنق.

وتجمع بين الأميركيين والسعوديين والإسرائيليين وقائد حزب القوات سمير جعجع، واخيراً المحكمة الدولية التي «استفاقت» الآن وبعد سبات طويل، لتعاود التدخل في محاولة للتأثير على الوضع الداخلي ولا علاقة لها بطبيعة اختصاصها.

ما هو غريب هنا ليس استهداف هذه القوى لحزب الله، فهي تعلم أن التصويب عليه، إنما هدفه الإطاحة بالمعادلة السياسية التي تحاول انقاذ لبنان من انهياره الاقتصادي والسياسي وتهديد من الإرهاب و»اسرائيل» لاستقراره.

الغريب اذاً هو في تزامن هجمات هذه القوى على حزب الله من زوايا مختلفة.

يمنحها مصداقية سياسية، إعلان المحكمة الدولية عن اقتراب موعد الحكم على متهمين تزعم أنهم من حزب الله وبتهمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

علماً أنها لم تعتقل متهماً واحداً وليس لديها إلا اتصالات هاتفية، يؤكد خبراء دوليون أنها مفبركة. بما يكشف ان هذه المحكمة هي آلية سياسية وليست قانونية وأراد مؤسسوها الأميركيون استعمالها عند اللزوم كهراوة تضرب عشوائياً لتمنع استقرار الوضع السياسي في لبنان، والمضحك أن لبنان يدفع أكثر من نصف نفقاتها، لذلك فإن الرمي على حزب الله انما يريد تفجير حكومة حسان دياب، ووضع لبنان امام احتمالين: اما القبول بالشروط الأميركية او الخنق الكامل، ومنع تشكيل حكومة جديدة بكل السبل الممكنة.

لجهة الأميركيين فما ان ادلى وزير خارجيتهم بومبيو بتصريح اتهم فيه حزب الله بالارهاب على جاري عادته حتى اعلنت المخابرات الأميركية انها اعتقلت مواطنة أميركية من اصل لبناني تعمل مترجمة في دوائرها بتهمة التجسس عبر نقل معلومات من المواد التي كانت تتولى ترجمتها، لعناصر من حزب الله.

فيتكامل هذا الاتهام مع رشقات بومبيو اليومية نحو الحزب، فيشكلان مادة قابلة للاستخدام وتتعلق برفض الأميركيين لأي وجود لحزب الله في المؤسسات الدستورية اللبنانية وضرورة تجريده من سلاحه.

اما السعوديون فتفتقت عبقريتهم من دفع وزير سابق منهم هو عبد العزيز خوجه الذي كان سفيرهم في لبنان، لينشر كتاباً عن ذكرياته السياسية، فتزامن صدوره تحت اسم التجربة مع التصريحات الأميركية، مورداً مواقف زعم انها لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وبعض قياداته، يقولون فيها انهم يفجرون لبنان اذا جرى تأسيس محكمة دولية لاغتيال رفيق الحريري وأضافوا أن علاقاتهم بسورية ليست تحالفية بل مجرد معبر يمر منها السلاح الايراني ليصل اليهم في بيروت، وليس أكثر، وهذا جزء بسيط جداً من ترهات خوجة الذي قال إن السعوديين اكتشفوا منذ 2006 ان حزب الله يريد نشر الفوضى والإرهاب في لبنان والمنطقة.

على مستوى «اسرائيل»، فهي تحصر هجماتها على حلف المقاومة بالرمي اليومي على حزب الله، لكنها ضاعفت في هذه المرحلة من هذا الاستهداف لسببين: قلقها المتصاعد من حزب الله وتحالفاته ومحاولات نتنياهو الاستثمار في ما يشكله حزب الله من رعب للإسرائيليين الأمر الذي يجعل السياسة الاسرائيلية توجه في كل يوم اتهامات جديدة للحزب. وهذا طبيعي لانه لم يعد للكيان المحتل من أعداء إلا سورية وحزب الله وحركة حماس بمعنى ان تحالفاته عند العرب أكثر من اعدائه.

ماذا الآن عند جعجع؟ في التوقيت نفسه الذي انطلقت فيه هذه المواقف، أطلق جعجع تصريحاً قال فيه إن باستطاعة حزب الله معالجة الانهيار اللبناني بوسائل عدة: أولاً برفع دعمه عن الفاسدين وتغطيته لهم. وثانياً تسليم سلاحه الى الدولة بما ينسف كل الاتهامات التي تزعم بوجود دولتين في لبنان، واحدة لحزب الله قوية ومتماسكة وأخرى للطوائف الداخلية، غير مستقرة وضعيفة الى حدود الاستسلام لوصاية دولة حزب الله.

إن أهمية تصريح جعجع هي في تزامنه المريب مع تصريح المحكمة الدولية وبيانات بومبيو ونتنياهو والسعوديين عبر سفيرهم الخوجة.

فهل من المصادفة اجتماع كل هذه التصريحات في أقل من أسبوع ومن دول وقوى متحالفة فيما بينها ولها غاية واحدة وهي النيل من حزب الله بدوريه اللبناني والإقليمي.

بأي حال يجب على هذه القوى أن تعرف أن حزب الله هو الذي حرّر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي في 2006 ومنع محاولات اسرائيلية لتجديد احتلاله في 2006 وكانت أربع من هذه القوى وهم الأميركيون والسعوديون والإسرائيليون وسمير جعجع يؤيدون انتصارات «اسرائيل» على حزب الله؛ وهذا لم يحدث وتحرّر لبنان.

فكيف يجوز للبناني استنكار هذه الانتصارات التي لا يستطيع أحد أن يُنكر حدوثها.

وهل بوسع السيد جعجع أن ينكر أن «إسرائيل» تشكل خطراً دائماً على لبنان حتى في حالة غياب سلاح حزب الله والدليل أنها تهاجم لبنان منذ 1948 وحتى 2000 ولم يكن هناك أي تهديد يصل اليها من لبنان؟

كما أن موافقة السيد جعجع على بيانات المحكمة الدولية وتعويله عليها لإحداث تغيير في الموازنات السياسية في لبنان، لا يرقى الى مستوى النقاش الفعلي لان حزب القوات يعرف مدى شعبية حزب الله وإصراره على حماية المعادلة السياسية الحاكمة حالياً.

وهذا يكشف أن هناك محاولات خارجية وداخلية تريد تفجير الوضع اللبناني عبر استهداف حزب الله، وذلك للنيل من الدور الإقليمي لحزب الله المناهض لـ»إسرائيل» والإرهاب معاً.

بما يؤكد ان هذا الاستهداف يريد أيضاً اثارة الفوضى الكاملة لإلغاء الدور الإقليمي للحزب الذي بدت أهميته كاملة في معارك ادلب وعلاقاته الفكرية والجهادية بالعديد من التنظيمات الاقليمية.

يتبين بالاستنتاج ان محاولات هذه القوى فاشلة سلفاً وقد تدفع تيارات وطنية لبنانية للطلب من حكومة لبنان بوقف تمويل المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري لأنها أصبحت آلية لا علاقة لها بالشهيد وتمتلك مهمة واحدة وهي دفع الأوضاع الداخلية بما يخدم فكرة تفجير لبنان فقط.

The Covert Financial War Against Hezbollah: Lebanon’s Money Trail

February 27, 2020

by Ghassan Kadi for The Saker Blog

The new Lebanese Government has been pre-destined to fail; and for no wrong doing on its part. Actually, PM Diab formed the cabinet on the 22nd of January 2020, and as I sit down to write this on the 26th of February, I would have to say that, irrespective of the conditions upon which Diab was chosen to be the new PM, he has not yet had the chance to prove his worth or otherwise.

The popular street anger that emerged in Lebanon on the 18th of October 2019 has forced former PM Hariri to resign. Among other reform requests, the protesters demanded a cabinet comprised of new non-political faces, and Diab’s cabinet as well as Diab himself, are technically-speaking indeed new on the Lebanese political arena. But even before Diab formed the new cabinet, he himself was touted to be a Hezbollah supporter, and this made him unacceptable by the protestors. And after he named his cabinet members, more such claims were made; and I am not in a position to assert them or otherwise.

In a series of articles that were published on my blog, https://intibahwakeup.blogspot.com/2020/02/lebanons-dilemma-revolving-identity_27.html, I focused on the on-going Lebanese unrest from an identity-based perspective and the conflict of loyalties. But money, as some say, makes the world go round.

This article is not intended to address history as such and/or Diab’s alleged loyalties. It is rather about what is behind the money trail that has been part-and-parcel of all political developments in Lebanon ever since 1975 and before.

When the Lebanese Civil War broke out in 1975, the exchange rate of the Lebanese Lira (LL) to the US Dollar (USD) was in the vicinity of 3 LL to 1 USD . And, even though the war devastated the country whose economy was primarily underpinned mainly by tourism and banking services, the Lebanese economy did not seem to suffer, at least significantly. There were times when certain commodities were hard to find, but that was mainly due to transport-related problems caused by road closures, and not due to economic conditions that stood in the way of their availability.

The LL remained strong, but eventually slipped and took a minor dive towards the end of 1984. By September 1984, the exchange rate was 5 LL to 1 USD. Even though that 5:1 mark generated panic, in hindsight, it reflected further fiscal strength of the LL given that this landmark happened more than nine whole years into the war. And, between 1984 and 1990 or so, it slipped to 1500 LL to 1 USD.

There was much turmoil during this period and many retirees and ex-pats lost their life-long savings. As for those still at a working age, they suffered severely until their wages were eventually indexed and the LL maintained its 1500-1 ratio to the USD for a very long time; actually till the time the recent uprisings commenced just 3 months ago.

In hindsight, there is no mystery or divine intervention behind the rather strong Lebanese economy during the first 9 years of the Civil War and which kept the exchange rate steady.

The buck stops with war money and the war money trail.

Seven years into the Lebanese Civil War, Israel invaded Lebanon and the PLO was forced out. Two years later, the LL began to slump.

Coincidence? Perhaps not.

During the first few years of the Civil War, Lebanon lost its traditional “golden age” sources of income, but it was inundated with war money.

The main donors were Gaddafi, Saddam and Saudi Arabia.

Some would argue that the CIA made heavy investments, and this is quite possible. But the CIA and similar agencies, including the Mossad, had their individual operatives. On the other hand, Gaddafi, Saddam and Saudi Arabia were sponsoring whole armies; so to speak.

Virtually all Left wing Lebanese political parties sent delegations to Libya seeking financial support. This includes what was referred to in Lebanese political terms as political “shops”. Some of those “shops” were comprised of small groups with a dozen fighters. They all came back with millions of USD, some with tens of millions.

The Saudis were very keen to finance the emerging Salafist militia (even though they were not referred to as such back then) because those militia were fighting the Right wing “Christian infidels”. At the same time, they were happy to finance those same “Christian infidels” because they were fighting the Communists (who were party to the Lebanese political Left).

Saddam, the Iraqi Baathist, on the other hand was very keen to sponsor any group that stood up against the rival Syrian Government of the other Baath Party faction.

The Kuwaitis, Gulfies and Qataris played more or less the same game as that of the Saudis.

All up, there were huge sums of war money pouring into Lebanon. Adding to that was what the Lebanese ex-pats sent their families and what they invested into their savings. The Lebanese banking system found alternatives to tourism and foreign investment, and the economy remained prosperous despite the devastating civil war that was destroying much of what the eye could see.

But the Lebanese political parties and “shops” were not the only recipients of “brotherly” aid and not the largest ones either. By far, the biggest recipient was the PLO in all of its branches and subdivisions.

Whilst most of the monies “invested” in the Lebanese Civil War were spent on munitions, operatives on the ground were canvassed, employed as mercenary fighters with most generous pay. One would not zero out the possibility that the Lebanese banking system benefited from those transactions.

Throughout the first decade of the Civil War years of Lebanon, there was no shortage of money or jobs for those prepared to literally cut throats for a living. Pragmatically-morbid as this may sound, war money and its willful recipients kept unemployment levels low and the economy buoyant.

Now, was the initial slump of the LL exchange rate in 1984 a direct result of the expulsion of the PLO and its associated funds from Lebanon? No one can answer this question with reliable economic accuracy. That said, the timing of the events begs the question.

What we do know is that between 1984 and the year the war ended in 1989, the LL slumped from 5:1 USD, to 1500:1 USD.

As the Civil War eventually came to an end in 1989, Rafiq Hariri emerged on the scene as a savior. He made huge investments in rebuilding certain aspects of the Lebanese infrastructure. The self-made billionaire, Lebanese by birth, but a dual national of Saudi Arabia, who eventually became Lebanon’s PM, bolstered the economy not only by bringing in his own investments, but also by presenting and ensuring a strong Saudi regional backup to his ventures.

Hariri also established the philanthropic “Hariri Foundation” which sponsored tens of thousands of Lebanese youth to receive tertiary education at home and abroad.

Hariri also created jobs as he rebuilt downtown Beirut, and certainly his American style election campaigns injected millions of dollars into the streets.

Hariri resurrected the confidence in the Lebanese economy and the LL. As a result, the LL maintained its exchange rate of LL 1500 to 1 USD and the Gaddafi/Saddam war funds were superseded and made redundant by the “peace” Hariri/Saudi funds. In any event, by then, the demise of Saddam was just around the corner.

The Rafiq Hariri money injections replaced the lost PLO war money, which in turn replaced the original Lebanese golden age economy pillars of banking and tourism that supported the Lebanese economy during its “golden age”.

When Rafiq Hariri was assassinated in 2005, change was on the horizon.

His son, Saad, carried his legacy and continued to fund his father’s initiatives at all levels.

When the war on Syria began, with the help and facilitation of Saad Hariri, the Saudis and Qataris injected huge sums of money into Lebanon in order to lure jihadi recruits, arm them and send them into Syria. The northern city of Tripoli was the main hub for this influx. And, because Tripoli had its own internal conflict between Bab el Tabbana fighters who were loyal to the then Hariri/Saudi/Qatari camp in their fight with the Alawite fighters of Jabal Mohsen, money kept flowing in.

In the most dire of situations therefore, in peace and in war, the Lebanese economy has always had a lifebuoy.

Furthermore, the Lebanese Government was able to receive international aide and grants, especially after major escalations. All up, in the so-called Paris 1, 2 and 3, together with the so-called Cedar 1 fundraisers, the plan was to provide Lebanon with USD 17 Bn to be provided according to a schedule that terminates in 2025. The fund providers were the EU, the USA and the Arab oil states. It is not clear how much has already been received.

The Lebanese people cannot see where these funds have gone to, and now the government has repayment commitments to make and which it cannot meet and this is public knowledge.

What is pertinent here, is that all war funds have now run dry, with the exception of the Iranian aid to Hezbollah. That aid however, never really had a significant effect on the economy in the past, and it is not expected to have one now either.

Gaddafi and Saddam are long gone, the Saudis are no longer in partnership with the Qataris, but neither party is sponsoring any warring entity in Lebanon at the moment. Hariri’s Saudi Oger giant construction company has gone bankrupt, and even though Saad Hariri is believed to have quarantined at least a billion dollars for himself, he has closed all charity organizations, electoral offices and payments to his loyal troops.

But this is not all, even the scheduled “legitimate” foreign aid has stopped, and that was before the recent street uprising.  https://www.haaretz.com/middle-east-news/lebanon-to-receive-no-foreign-aid-before-government-is-formed-say-diplomats-1.8260216

The situation now is much more untenable for current PM Diab, because he knows that it would be pointless of him to even try to approach the well-financed Arab states seeking help, so he is not even trying.  https://www.mtv.com.lb/news/مــحــلــيــات/1022176/لماذا_يتريّث_دياب_في_طَرق_الأبواب_الخارجية؟

There is no doubt at all that all benefactors that have traditionally been assisting Lebanon are quite aware of the corruption and theft, and they must be growing sick and tired of being constantly asked to give more; especially that they know beforehand that their funds will be squandered. Ironically however, many of them did not worry about the fate of their funds when they were financing warring factions. Nonetheless, they are employing the issue of corruption to hold back on providing loans and finance to Lebanon.

For the first time in its history, neither the Lebanese people nor the political parties or government are receiving any lifeline funds.

To add insult to injury, Lebanese banks have implemented draconian measures to limit withdrawals. The figures have improved slightly, but the withdrawal limit is still around USD 200 a month. Even if one has millions invested, he/she has to stop at this limit. This includes businesses and as a result many employers have had to dismiss their workforce. As if this alone is not bad enough, it is preventing hundreds of thousands of Lebanese expats from sending money to their savings accounts and relatives at home. Expat money had always been one of the corner stones of Lebanese economy.

Any of the above factors can alone cripple the back of a country’s economy; let alone all combined. And even if Diab was clean as a whistle and willing and able to stamp out corruption and move forward, to say that he is not allowed to succeed is not a far-fetched statement to make. One does not have to be a conspiracy theorist to see that the different economic strangleholds imposed currently on Lebanon did not line up accidently.

What does not meet the eye here is that Lebanese people are deliberately being squeezed into the corner of poverty, even starvation, so that they revolt. But the main target of inducing this anger is not to affect reform against corruption, but rather to inflame the anti-Hezbollah passion in order to disarm it and keep Israel safe from its rockets.

Because the Axis of Resistance has been victorious, corruption is now used by its enemies to cripple Lebanon economically in order to bring Hezbollah to its knees and provide Israel with it has not been able to achieve by force.

The big irony here, is that none of the politicians who are corrupt and have been named to have thieved from the public purse is a Hezbollah official. Admittedly though, Nabih Berri (leader of Amal) and Gibran Basil (son-in-law of President Aoun) have been named as highly corrupt, but they are allies of Hezbollah, not members; and there is a big difference. The list of corrupt officials however, includes virtually all officials from all traditional Lebanese parties and dynasties; not Hezbollah.

And even though protestors in the streets are demanding reform and the return of stolen funds and chanting out “Killon Yani Killon” (ie “all of them means all of them”), the anti-Hezbollah/Syria/Iran fervor is very specifically high on their agenda.

They have been playing videos showing thugs carrying Hezbollah flags and chanting Shiite slogans, attacking the peaceful demonstrators. If Hezbollah wanted to attack the demonstrators, would it be so unsavvy to carry flags? But ironically, no one questions the identity of those thugs and who is really behind them. Such videos are further inflaming the sentiments and the calls for disarming Hezbollah. This is exactly what Israel wants. This is social engineering 101, but some even moderate-thinking Lebanese are now reiterating that disarming Hezbollah is part-and-parcel of the reform needed.

Lebanon is not under any Western sanctions as such. It is under siege, a covert siege, a covert financial war against Hezbollah and the way out of it requires wisdom and diligence.

رسائل أميركية: لا تعايش مع حزب الله

سياسة قضية اليوم هيام القصيفي الجمعة 24 كانون الثاني 2020

(هيثم الموسوي)

لم يعد حفظ الاستقرار عنواناً وحيداً للسياسة الأميركية في لبنان، لأن لبنان أصبح مرادفاً لحكومة إصلاحات وحل الأزمة المالية ووضع حزب الله. فما قاله وزير الخارجية الاميركي لا يتعلق بالوضع الحكومي فحسب، بعدما سبقته جملة رسائللم يكن لبنان الرسمي يحتاج الى تعليق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول لبنان والوضع المالي والحكومة، لتصله الرسالة واضحة أمام الرأي العام الدولي والمحلي لأن كل ما قاله بومبيو ليس مفاجئاً لا بالطريقة ولا بالفحوى، إذا كان قد وصل الى مسامع عدد من المسؤولين الرسميين في أشكال مختلفة، إما من خلال زيارات الموفدين الأميركيين، أو من خلال رسائل وصلت إليهم في لبنان وفي واشنطن.

مصدر سياسي موثوق أكّد أنه في الأيام الأخيرة السابقة لتأليف الحكومة، طلب أحد المسؤولين من شخصية لبنانية مقربة من بومبيو استطلاع الموقف الأميركي حيال لبنان، في ضوء التطورات المحلية والإقليمية الأخيرة. كان الجواب أكثر صراحة مما قاله الوزير الأميركي علانية، إذ إنه أبلغ محدثه أن واشنطن لم تعد مقتنعة بأن «التعايش» مع حزب الله وقوى سياسية في لبنان مفيد، وأن واشنطن لم تعد تريد سماع وجهة النظر هذه وليست مقتنعة بها، ومن يرِد هذا التعايش ويستمر به، لا يسأل واشنطن عن رأيها. واستطراداً لا شأن لواشنطن بكل ما تحاول القوى السياسية القيام به بالتعاون مع الحزب، حكومياً أو غير حكوميّ، ومن يرد أن يتحالف مع الحزب ويستمر بالتعاون السياسي معه فهذا شأنه، لكن على هذه القوى أن تتحمل أيضاً مسؤوليتها في الموقف الذي تتخذه. واستطراداً، كانت لغة الوزير الأميركي صريحة في تحديد المسؤوليات لجهة «وضع حزب الله وتعاون أطراف سياسيين معه، الأمر الذي أدى الى هذا الانهيار الحتمي»، بعيداً عن كل مسار المفاوضات حول تأليف الحكومة والمشاركين فيها.

حين وصلت الرسالة الى لبنان، ورغم أن ناقليها أبلغوا جدية الموقف الأميركي، اعتبر المعنيون في بيروت أن الكلام الأميركي هو من باب التحذير ليس إلّا، للضغط في الملف الحكومي، وعدم مشاركة حزب الله في الحكومة. ورأوا أن واشنطن لا تزال ترعى الاستقرار السياسي والأمني في لبنان، ولن تتخلى عنه، وأن تشكيل الحكومة سيدفع بها حكماً الى أن تستمر في دعمها له، تحت سقف احتمال عودة التفاوض بينها وبين إيران.

تزامناً، تبلغ المعنيون في بيروت رسالة أميركية مفادها أن واشنطن لن تساعد لبنان مالياً واقتصادياً إن لم يساعد نفسه، وهي لن تقدم على خطوات مجانية، ولن تدفع أياً من الدول المانحة الى تقديم مساعدات، ما لم يلجأ لبنان الى خطط اقتصادية ومالية واضحة. وأي حكومة لا تقوم بإصلاحات لن تتلقى دعماً مالياً ومساعدات تمكّنها من تحقيق مشاريعها. مرة جديدة، قوبل الكلام الأميركي بالتجاهل، وسط تأكيدات القوى السياسية اللبنانية المعنية أنها لا تزال تستند الى شخصيات ودوائر أميركية فاعلة تؤكد أنه ليس في مصلحة الإدارة الأميركية التخلي عن لبنان اقتصادياً، وأنها ستحثّ الدول المانحة على تقديم مساعداتها، كي لا يتسبب الانهيار بمزيد من الفوضى. وتستند هذه التأكيدات الى الموقف الفرنسي الداعم لأي حكومة من أجل إطلاق متجدد لمؤتمر «سيدر»، وإلى حد ما إلى موقف بريطانيا والاتحاد الأوروبي الذي سيدفع حتماً الى احتضان أميركي للبنان، رغم تبدل مواقف وتدابير دول أوروبية تجاه حزب الله، كبريطانيا وألمانيا، والحملة الأميركية لتوسيع هذه التدابير، التي عبّر عنها السفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل المعروف بتصلبه تجاه إيران.

رأى المعنيّون في بيروت أن الكلام الأميركي هو من باب التحذير ليس إلّا

وتشير معلومات مصادر سياسية الى أن القوى السياسية فضلت تجاهل الرسائل، واكتفت بما هو قابل للتطبيق عملياً، أي الشق المتعلق بحماية التظاهرات الذي شددت عليه كل الرسائل الأميركية الدبلوماسية، وتسريع تشكيل الحكومة كإشارة اطمئنان لجلب المساعدة الدولية، فيما أبدت اطمئنانها الى أن لبنان على كل مستوياته الرسمية السياسية والأمنية سبق أن أعطى أجوبة لواشنطن حول حزب الله وموقعه في المعادلة اللبنانية، وكانت الدوائر الاميركية المختصة متفهمة للأجوبة اللبنانية، وهذا الأمر لا يزال قائماً حتى الساعة. لكن بحسب هذه المصادر، فإن هذه الأجوبة تتعلق بمرحلة سابقة، ودخلت عليها مؤشرات حديثة تتعلق بالعلاقة الأميركية الإيرانية، والتطورات اللبنانية الداخلية وانفجار التظاهرات على نحو غير مسبوق. لم تنظر واشنطن برضى الى أداء السلطة السياسية في تجاهلها للتظاهرات، وموقفها من تأليف الحكومة سبق أن حددته عبر القنوات المعتمدة أنه سيكون مشابهاً لموقفها من التسوية الرئاسية، مع خطوات متقدمة أكثر بسبب تغير المناخ اللبناني والإقليمي. أما بالنسبة الى الوضع المالي والاقتصادي، فهناك شقان، واحد يتعلق بالعقوبات التي لا تزال قائمة بحسب معلومات قوى لبنانية على صلة بواشنطن، في حق شخصيات لبنانية، وأنها ستعلن في الوقت المناسب. أما الشق الثاني فيتعلق بالانهيار المالي. فقد سبق أن أرسلت واشنطن مع وكيل وزير الخارجية دايفيد هيل، رسائل واضحة تتعلق بضرورة تشكيل حكومة قادرة على إجراء إصلاحات جذرية، وبعيدة عن مصالح السياسيين والأحزاب. ونبّه هيل بوضوح إلى أن الوضع المالي خطير ولا يحتمل المساومات التي تقوم بها القوى السياسية. وهذا الكلام عمره شهر تقريباً. ورغم أن بعض القوى السياسية حاولت إضفاء أجواء إيجابية على زيارة الموفد الأميركي وعدم دخوله في تفاصيل الحكومة وتعبيره عن رغبة واشنطن في حفظ استقرار لبنان، إلا أن هيل كان واضحاً في تحديد أجندة واشنطن وخاصة وزير الخارجية، ولم يكن التحذير من الانهيار المالي سوى أحد بنودها، ولا سيما أن المعلومات والتفاصيل حول مستويات التدهور الاقتصادي الداخلي أصبحت على طاولة كثير من الدبلوماسيين المعنيين مباشرة، وهم يتحدثون عنها تفصيلياً، ويلتقون مع واشنطن على فكرة أن لبنان يماطل في وضع حد للانهيار الاقتصادي وعدم المسارعة إلى إقرار خطة إنقاذ تكون على مستوى خطورة الأزمة.

Sayyed Nasrallah Advising and Graduating: Patience and Piety Come First

When Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah returned to Al-Montathar Islamic Seminary [Hawza]

By Latifa al-Husseini

Beirut – In the midst of all the hustle and bustle around us, there are superior things. There is the forgiving religion. Its believers are fully devoted to it, to its values and to its origins. They are not distracted from God’s revelation and knowledge. They are students who took a unique path, choosing to delve deeper into Islamic law and pursue it as a way of life.

After ten years of hard work, eight students from Imam Al-Montathar (PBUH) Islamic Seminary [Hawza] in Baalbek completed their studies in Islamic sciences. It is time to wear the turban of Ahl al-Bayt (PBUH). [the Prophet’s household]. It is the peak of bliss for them, equivalent to dreams, let alone when a Hashemi Muhammadi leader is putting those turbans on their heads, making them preachers of belief and faith.

The coronation took place on December 11, the 14th of Rabi’ al-Thani of the Islamic calendar. Eight graduates from Al-Muntathar Hawza were hosted by the Secretary General of Hezbollah. The religious “edifice” had been informed of Sayyed Hassan Nasrallah’s approval to sponsor the graduation of its students in person and was decided to take place last Wednesday. The hawza and its students were prepared.

The time came. Teachers and students were summoned to one of the halls where the security preparations there allowed Sayyed to attend. The attendees gathered. Both the occasion and the circumstance were exceptional. The sponsor of the ceremony has arrived.

There was confusion as the “Secretary” entered. Moments of amazement quickly turned into excitement. While His Eminence shook hands with the students and teachers and warmly embraced them, the director of the hawza’s administrative affairs Sheikh Bilal Awada was introducing them.

The time allotted for the ceremony was limited, so it soon commenced. Verses from the holy Quran was read by one of the students, Sheikh Mohammad Amhaz. Then, the head of Hezbollah’s Sharia council, Sheikh Mohammad Yazbek, welcomed the attendees and thanked His Eminence for sponsoring the graduation for a third year in a row. Sayyed, then, started his address.

As a former student in this hawza, it is special to Sayyed as it reminds him of his early days of jihad in Baalbek. Sayyed started his speech by recalling one of the most important stages in Hezbollah’s rise religiously and as a resistance, the 80s. 

“The hawza has a special place, and whenever Sheikh Mohammad Yazbek asks me to sponsor such ceremonies, I quickly accept because I cannot refuse it,” Sayyed said.

According to Sheikh Mohammad Amhaz, Sayyed’s speech was divided into two parts: the first was recommendations directed at students of Islamic sciences, in which he stressed that “today we need the insight of the religious clerics, especially among students of Islamic sciences, accompanied with piety in particular”.

Sayyed Nasrallah Advising and Graduating: Patience and Piety Come First

Sayyed stressed, “Our goal as religious scholars and students, equally, is to be with all social classes and not one without the other.”

Sayyed recalled his experience when he was a student in the of Najaf Al-Ashraf seminary and his memories with Sheikh Ahmed Al-Sheikh, who was a colleague in Islamic studies and a friend of his. He elaborated extensively on the very difficult living circumstances in Iraq during the days of the Baathist regime, when he was about 18 years old. Students of religious sciences were subject to dangerous circumstances. They faced possible liquidation, being killed or even kidnapped. During that period, the Baathists doubled their targeting of hawza students, and he was one of them. Things reached a dead end. Until he became homeless. So, he had to leave the country and head back to Lebanon. However, several obstacles stood in his way. When he entered Iraq, the officer at the passport control did not stamp his passport. The stamp proves he legally entered the country. But a divine miracle prevented the situation from getting worse. The passport control did not notice the missing stamp, and His Eminence as well as his brothers were able to return to their country safely.

Sayyed Nasrallah Advising and Graduating: Patience and Piety Come First

His Eminence told this touching story for a reason, according to Sheikh Mohammad Amhaz. Sayyed wanted to give us an example of the hardship he faced while he sought Islamic studies. He wanted to encourage us as religious scholars to rely on God in adversity before prosperity, to follow the path of guidance until the end and endure hardships, for there is nothing that can stop our scholastic path, be it security or political circumstances.

The second part of Sayyed speech, which spanned for about two continuous hours, tackled the internal Lebanese affairs, especially in light of what it has been witnessing for more than 50 days. Sayyed emphasized that we might go through difficult economic conditions, but this requires patience, farsightedness and endurance.

“We have always been accustomed to being aided by God during difficult circumstances,” Sayyed added. “We depend on God and on everyone shouldering their responsibilities. Our dependence is on God.”

Sitting with Sayyed is captivating. Nothing could distract us during his presence, Sheikh Amhaz points out. The atmosphere of warmth and love took over the occasion, which was far from military and extreme seriousness. However, Sheikh Amhaz adds, “We tried to make use of our time with His Eminence. The meeting holds a deeper meaning to us. There is no place here for superficial matters.”

The time for putting on the turbans neared. The names of the graduates were put on each turban. The scene was preserved and photographed, but Sayyed made sure to organize the filming process himself. He gave instructions and directions on how to take pictures and from which angle. He looked like a real expert, says Sheikh Amhaz.

Sheikh Amhaz pauses well at that moment, describing it as “impressive and beyond all sanctities, but mixed with uneasiness and fear of the responsibilities the newly turbaned clerics will shoulder.”

Sayyed gave the graduates a lot of advice. But he gave one special recommendation to Sheikh Muhammad Amhaz since he recites and memorizes the Quran. His Eminence advised him to always keep reading the Quran. And he specifically told him, “Your turban to me is conditional on you continuing to read the Quran, especially since some clerics ignore this aspect after wearing the turban … We must persevere and work in this direction, so that the focus is not only on Husseini oratory.”

The students of Islamic studies spent three hours of affability with Sayyed Nasrallah. The time spent overflowed with feelings of devotedness and piety. It was also mixed with the values of worship, obedience to the Lord and devotion to the path of his Messenger. According to everyone present, the sponsor of the occasion seemed firm but modest, fortified but ascetic. The verse {Forceful against the disbelievers, merciful among themselves.} applies to him. 

Following are the names of the graduating students:

Sheikh Hassan Al-Nimr

Sheikh Hussein Al-Nimr

Sheikh Hassan Al-Baba

Sheikh Khalil Yassin

Sheikh Abbas Chalhoub

Sheikh Abbas Sadiq

Sheikh Mohammad Amhaz

Sheikh M0hammad Al-Ahmad

Who Stole the Dreams of the Lebanese People? Hezbollah Executive Chief : “We’ve Been Defending People’s Demands All Along”

Who Stole the Dreams of the Lebanese People?

Who Stole the Dreams of the Lebanese People?

Video here Translated

Hezbollah Executive Chief Tells BBC “We’ve Been Defending People’s Demands All Along”

Hezbollah Executive Chief Tells BBC “We’ve Been Defending People’s Demands All Along”

By Staff

Chief of Hezbollah Executive Council His Eminence Sayyed Hashem Safieddine said that the Lebanese resistance movement has been supporting the people’s demands all along, stressing that the demands of the protesters in Lebanon are rightful.

In an interview with the BBC, Sayyed Safieddine added that Hezbollah will transfer all the demands to any future government.

The Hezbollah senior official, however, warned of the economic track that is pushing the country to the abyss.

“In order for the honest cries of most of the people who are suffering in different Lebanese areas to be purposeful, it should be filtered from all the leaderships, sides and embassies that “rode the wave” for political goals.”

Sayyed Safieddine stressed further that “Hezbollah had a reform raft that was way bigger than what was agreed on in the Cabinet,” noting that Hezbollah’s political track provides that the taxes shouldn’t be paid by the poor people.

He also emphasized that the talks on forming the new government have seriously began, adding that communications are still in the first stage.

“We are still approaching the pains, rhetoric, emotions of the squares, and we carry such demands. We also don’t consider there is a link between what is happening in Lebanon and the protests in Iraq,” Sayyed Safieddine concluded.

 

 

Hezbollah: Situation in Lebanon Very Dangerous, US Leading Terror in the World

Source

Hezbollah Deputy Chief Sheikh Naim Qassem warned that the situation in Lebanon is “very dangerous,” calling for the formation of a new government in a bid to face the economic collapse in the country.

“Of course the situation in Lebanon is very dangerous, and you can see how people are suffering from the devaluation of the Lebanese currency. Consequently, you can see how the economic and financial situation is collapsing,” Sheikh Qassem told the BBC in an interview on Friday.

“We cannot accept things to continue like this. So for this reason we said very clearly that the government has to be formed in order to put an end for this decline and collapse.”

He lashed out at US meddling in the Lebanese affairs, stressing that Washington is leading the terror in the world.

“Unfortunately there are some who are trying to cause damage to Lebanon, especially the United States. Every two or three days, US Secretary of State Mike Pompeo makes statements and says he doesn’t want to see Hezbollah in the government and doesn’t want to see Hezbollah participating in the Lebanese politics and Hezbollah is a part of this people.”

Responding to a question that Pompeo labels Hezbollah as a “terrorist organization,” Sheikh Qassem said: “What concerns us is that how our people view us.”

“Hezbollah in the minds of our people is a resistance that has liberated the land, represents the people in a right way, serves their interests and serve their future as well.”

“We consider that the US is leading the terror in the world. If they (US) designate us as terrorists this doesn’t mean that they are right,” Sheikh Qassem said.

Source: Agencies

Hezbollah Part of the Lebanese People, The US Has to Stop Interfering in the Country’s Affairs: Deputy SG

By Staff

Hezbollah Part of the Lebanese People, The US Has to Stop Interfering in the Country’s Affairs: Deputy SG

Hezbollah Deputy Secretary General His Eminence Sheikh Naim Qassem urged in an interview with the BBC the formation of Lebanese government to stop this collapse and decline inside the country.

Stressing that the situation in Lebanon is very dangerous, Sheikh Qassem made clear that everybody can see how the people are suffering from the decrease of the Lebanese currency rate.

“We can’t accept that the situation in Lebanon remains as such,” Sheikh Qassem emphasized.

The Hezbollah official further insisted that

“There are sides that are working to harm Lebanon, namely the United States; every now and then US Secretary of State Mike Pompeo declares that he doesn’t want to see Hezbollah’s intervention in the government and the Lebanese political life, Hezbollah is part of this people, so let the US stop its intervention.”

Responding to a question whether troubles in Lebanon and Iran are good news for ‘Israel’ and the US, Sheikh Qassem said that “of course, every chaos in Lebanon serves the American and ‘Israeli’ interests.”

The Lebanese people don’t want discord, internal fighting or problems, Sheikh Qassem noted, adding that “they rather want to solve their social, economic and financial problems; but the Americans interfere in their problems to take them somewhere else.”

Sheikh Qassem concluded that he believes that the Lebanese people are conscious, that’s why they will not be as the Americans want.

Related

Our Threshing Floors Are A Resistance

Our Threshing Floors Are A Resistance

By Samer al-Hajj Ali

Beirut – The martyrdom of Hussein Shalhoub and Sanaa al-Jundi might be just another terminal on the road to bringing down an entire society to its knees. It could be a “mercy shot” against a shrewd project aimed at destroying Lebanon and eliminating its pluralism and civil peace. But the project, which is designed to subjugate Lebanon and force it into taking deals, will not succeed. It will follow in the footsteps of the starvation projects undertaken by the US against the resistance community and implemented by Washington’s proxies in Lebanon and abroad.

From the chaos of stupidity and the mobs, the resistance community emerges. It is as if it has learned lessons after a weeks-long silence during which it watched and analyzed developments in Lebanon and the region. These regional developments and those unfolding in the streets of Beirut and across Lebanon cannot be separated. This is especially true when it comes to the lines of isolation, which are referred to as points of banditry by those taking advantage of the revolution. For those who lived under the “Israeli” occupation, these roadblocks brought back memories of the former security belt crossings, in particular the Beit Yahoun and Hamra ones. They also provoked those who are racing to find solutions to developments in this open battle, which has taken the economic sanctions as its banner.

“The American conspiracy has been exposed,” social activist Hussein Abbas tells al-Ahed news website. “They want to hit the environment of the resistance in Lebanon by relying on the policies of oppression and starvation after they failed to eliminate it during the decades-long wars and military operations. Today, they are rushing to impose an economic blockade on us, to starve us without paying attention to the fact that we are the followers of an Imam who died hungry and thirsty and did not surrender. His banner still flies.

‘I am the resistance, I am the farmer’

Hussein’s position was articulated through his collaboration with a group of young people in Tyre, which led to the launch of an initiative called ‘I am the Resistance, I am the Farmer’. It urges people to return to cultivating their land that they left behind due to the economic policies prevailing in Lebanon starting in the 1990s. The campaign does more than advocate. It also organizes awareness seminars and educational meetings to re-train people on the correct methods of agriculture and varieties of agriculture that can be used during these circumstances.

Abbas points out that the campaign’s follow-up committee produced many brochures, raising awareness about winter cultivars and their suitability with different soil types in the region.

While the campaign focuses on advocating the cultivation of leaf vegetables and vegetables people consume on a daily basis, Abbas puts the campaign’s capabilities at the disposal of anyone wishing to plow lands and orchards and equip them for agriculture. Volunteer agricultural engineers can provide guidance and follow-up.

While the campaign ‘I am the resistance, I am the farmer’ was launched along the coastal area of southern Lebanon, other campaigns launched by southern municipalities were paving their way to the fields, especially the threshing floors of the town of Ainata in the district of Bint Jbeil. The town’s municipality became the headquarters of a group of farmers and specialists in agriculture and the economy who prepared for a long battle against all forms of siege.

Our Threshing Floors Are A Resistance

‘Our Threshing Floors Are A Resistance’ [Bayaderona Moqawema], is a project born out of an idea the municipality of Ainata got from the local community. It is meant to facilitate a return to the roots and the cultivation of lands that were occupied by the “Israeli” enemy and are still under a masked occupation in the form of cluster bombs, desertification and neglect. The head of the Ainata Municipality, Dr. Riad Fadlallah, points out to al-Ahed that the initiative comes at a time of stressful economic conditions marred by fears of staple food shortages.

“This has forced us to seek other sources to secure these staples and to assure our people that we stand by them,” Fadlallah explains.

“The residents suggested planting a variety of grains, mainly wheat, as the main staple of flour. But the municipal council failed to convene, so a decision was made to adopt the idea but with no financial profit,” Fadlallah tells al-Ahed. “Thus, we launched an appeal asking residents to lend their land free of charge for the project. There was a high turnout. This provided us with an incentive to complete the remainder of the main steps, including designating the land that can be used for planting and divided according to the types of agriculture required pending the start of planting season with the first rains.”

“We want to fight desertification, the high cost of living and the possibility of grain shortages,” Fadlallah adds.

“We will turn the threat into opportunity. And we will go back to our roots represented by agriculture with the help of our people, for those who have been accustomed to giving blood will surely give you land to cultivate, let alone material support. This is an incentive to move forward with this project.”

Sponsored by the Ministry of Agriculture

Amid the threats and opportunities, Ainata has the support of the Ministry of Agriculture, which is supposed to be the “mother of the boy” in every sense when it comes to agriculture in Lebanon. Hussein al-Saqqa, director of the Agriculture Department in the Nabatieh governorate, believes the town to be a pioneer, since people used to grow on its plantations and eat from its animal products, such as chickens. Today our villages are full of land that is not being utilized. It sits empty all the time. If each person took care of his land and cultivated it, he will be able to secure his annual provisions and save from the household income.

Al-Saqqa calls on people to return to the land for food security. But he also points out that the ministry stands by the experience and the farmers in Lebanon as it has always done through the projects it launched, the projects it took part in with donors or the projects submitted to it by the municipalities.

Ainata’s initiative was soon adopted by surrounding villages and towns, which are fully aware of how to resist and overcome difficult circumstances. Some municipalities have been working for years on a comprehensive development plan with agriculture as a central tool.

The Federation of Jabal Aamel Municipalities is one of those. It did not hesitate in the past to support this sector. It did so through summer agricultural projects, which distribute seedlings free of charge to farmers and other people. It also did it through the launch of projects of thyme and aromatic plants, laying hens and bees, reviving the cultivation of figs and cactus and taking care of olive groves, tobacco and others in various towns and villages.

Ali Taher Yassin, the president of the federation reveals that the union today is introducing to its annual program the cultivation of different types of grains, including wheat. Both types of wheat are being introduced – the kind used for provisions like Burghul and Freek, and the kind used for flour.

“The agricultural department in the federation is preparing a detailed study that will be completed in the coming days to launch the process of planting grain and wheat in coordination with the Ministry of Agriculture and securing seeds that will contribute to increasing production and achieving economic feasibility,” Yassin said hoping for help from the people and farmers by raising interest in this topic.

Yassin points out that the federation and its municipalities have been able to increase local agricultural production by over 40% in the last ten years. It does not only provide provisions that the people need, but it also maintains health and food security through the consumption of controlled and disease-free organic product.

Yassin concludes by pointing out that while some supporting bodies and organizations stopped their aid to the municipalities, we declare our readiness to provide everything necessary in this regard. Let the whole world see that this nation which triumphed through its resistance with the least available means, will reaffirm its capability to achieve self-sufficiency, again with the least available means.

While the state of readiness is raised before we enter the rainy season, and before the phase of sowing the land with grain begins, the agricultural services center in the town of At Tiri – affiliated to the Federation of Bint Jbeil – continued to distribute wheat seeds for making flour to farmers in various municipalities. By next summer, they will be flour-producing municipalities and seeking self-sufficiency. This will save resistance communities from waiting in queues at bakeries in search for breadcrumbs that the US and its puppets in and outside of Lebanon are trying to take away from those who gave glory to the Cedar country with their blood and did not kneel.

Related News

 

%d bloggers like this: